Mon 15 Sep 2025 5:00 pm - Jerusalem Time

ماذا وراء ملاحقة الاحتلال لرؤساء بلديات الضفة؟

في غضون أقل من شهر، اعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلي 4 رؤساء بلديات في الضفة الغربية، أُفرج عن 3 منهم بعد اعتقالهم لفترات متفاوتة، بينما حُول رابع للاعتقال الإداري. لا يمكن النظر لهذه الاعتقالات بمعزل عما تشهده الضفة الغربية من تصعيد إسرائيلي سواء من قبل المستوطنين، أو من قبل المستويات الرسمية للهيمنة على الضفة وضمها وفرض السيادة الإسرائيلية عليها.

وفق خبير سياسي، فإن تلك الاعتقالات تمهد لما هو قادم من حيث رسم مشهد الضفة بالشكل الذي لا يتعارض مع وجود الاحتلال ويقتصر فيه دور البلديات على تقديم الخدمات، وسلخها عن أي بعد وطني. تعرض أبو عليا للاعتقال والتنكيل والضرب خلال 9 أيام.

تعرض أبو عليا للاعتقال والتنكيل والضرب على مدار 9 أيام.
رئيس بلدية الخليل، تيسير أبو اسنينة، تم تحويله للاعتقال الإداري.

الاعتقالات والتُّهم لم تكن الاعتقالات في الفترة الأخيرة، هي الأولى في تاريخ الصراع مع الاحتلال، فقد اعتقل وأبعد رؤساء بلديات محسوبين على منظمة التحرير الفلسطينية، في انتخابات نظمها الاحتلال عام 1967، وخسر فيها مرشحيه.

نافذ حمودة اعتُقل خلال حملة اعتقالات واسعة في قرية القبيبة، وتم الإفراج عنه في نفس اليوم.

Tags

Share your opinion

ماذا وراء ملاحقة الاحتلال لرؤساء بلديات الضفة؟

Newsletter

Be the first to know the most important breaking news as it happens.

Stay up to date with the latest news. Subscribe to our breaking news service delivered to your inbox daily.

By subscribing, you agree to our Terms and Conditions and Privacy Policy.