ב 04 אוג 2025 4:43 am - שעון ירושלים

حماس تتهم نتنياهو بالسعي لإنهاء الأسرى عبر التجويع

اتهم عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بالسعي لإنهاء قضية الأسرى الفلسطينيين عبر سياسة التجويع، بعد فشله في تحديد أماكنهم، وقيام الاحتلال بقصفهم. وأكد أن نتنياهو وحكومته النازية يتحملان المسؤولية الكاملة عن هذا النهج، الذي بدأ بحرب التجويع والتعطيش ضد الشعب الفلسطيني، وامتدت آثاره لتطال الأسرى أيضا.

وأشار الرشق إلى أن المقاومة الفلسطينية تتعامل مع أسرائها وفقًا لتعاليم دينهم وقيم إنسانيتهم، حيث يطعمونهم مما يأكلون ويسقونهم مما يشربون، على عكس السياسات الوحشية التي تنتهجها قوات الاحتلال. وأوضح أن عمليات التبادل السابقة أظهرت أن الأسرى خرجوا من قبضة الاحتلال بصحة جيدة، بينما اليوم يعانون من الجوع والهزال وفقدان الوزن، وهو مشهد يربط بين معاناة الأسرى وأهل غزة المحاصرين.

لفت الرشق إلى أن الحصار الجائر الذي فرضه نتنياهو على غزة، شمل أيضًا الأسرى، حيث لم يسلموا من نير التجويع الوحشي. وأكد أن صور الجوع في وجوه الأطفال والنساء والشيوخ في غزة، قبل صورة الجندي الإسرائيلي أفيتار دافيد، تشكل دليلاً دامغًا على وجود مجاعة واسعة النطاق في القطاع. وأوضح أن التجويع هو جزء من خطة نتنياهو لإنهاء قضية الأسرى بقتلهم جوعًا، بعد عجزه عن معرفة أماكنهم أو قتلهم بقصف مباشر.

وفي سياق متصل، نشرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس، مقطعًا يظهر الأسير الإسرائيلي أفيتار دافيد وهو يعاني من فقدان شديد في الوزن نتيجة سياسة التجويع المستمرة. وأعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع حصيلة الوفيات نتيجة سياسة التجويع الإسرائيلية إلى 175 فلسطينيًا، بينهم 93 طفلًا، منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023.

تقدر إسرائيل وجود 50 أسيرًا إسرائيليًا في غزة، منهم 20 على قيد الحياة، بينما يقبع في سجون الاحتلال أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون من التعذيب والجوع والإهمال الطبي، مما أدى إلى وفاة العديد منهم، وفقًا لتقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

رغم استعداد حماس لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين دفعة واحدة مقابل إنهاء الحرب، وانسحاب الاحتلال من غزة، والإفراج عن أسرى فلسطينيين، يرفض نتنياهو ذلك ويطرح شروطًا جديدة، منها نزع سلاح الفصائل الفلسطينية، ويصر على إعادة احتلال القطاع. منذ بدء العدوان في 7 أكتوبر 2023، ارتكبت إسرائيل جرائم إبادة، مع استمرار سياسة التجويع، حيث أغلقت جميع المعابر أمام المساعدات الإنسانية، مما أدى إلى تفشي المجاعة ووصول مستوياتها إلى حالات "كارثية".

أسفرت هذه السياسات عن مقتل أكثر من 210 آلاف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، وارتفاع أعداد المفقودين، مع تفشي المجاعة التي أزهقت أرواح الكثيرين.

תגים

שתף את דעתך

حماس تتهم نتنياهو بالسعي لإنهاء الأسرى عبر التجويع

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.