א 03 אוג 2025 7:01 pm - שעון ירושלים

أهداف مبطنة.. كيف تستغل واشنطن المساعدات في غزة لتحقيق مآربها؟ | التلفزيون العربي

انتشرت اتهامات واسعة حول استغلال الولايات المتحدة للمساعدات الإنسانية المقدمة إلى قطاع غزة، حيث تتعدد الأهداف المبطنة وراء هذه المبادرات، رغم الإعلان الرسمي عن رغبة في تخفيف معاناة السكان. على الصعيد البرّي، ظهرت مؤسسة غزة الإنسانية، وهي شركة أميركية مدعومة إسرائيليًا، تأسست في فبراير الماضي وبدأت عملها في مايو، وتزعم أنها تهدف إلى الحد من الجوع، إلا أن مراكز توزيعها تحولت إلى مصائد للموت، وفق شهادات من جنود إسرائيليين وصحافة عبرية.

وقد أظهر تقرير لصحيفة "يديعوت أحرنوت" أن مراكز التوزيع التي تديرها المؤسسة أصبحت ساحة لقتل الفلسطينيين، مما زاد من الغضب تجاه آلية عملها. وفي محاولة لاحتواء الانتقادات، قام المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، بزيارة مركز توزيع في رفح، وأطلع الرئيس الأميركي دونالد ترمب على تقييمه للوضع. إلا أن الشكوك تحيط بحيادية المؤسسة، خاصة مع غموض مصادر تمويلها وسيرة مديرها التنفيذي جون مور، المستشار السابق لترمب، الذي تصاعدت خلال فترة توليه منصبه أعداد الضحايا وانتهكت كرامة طالبي المساعدات.

وفي سياق التحركات الدولية، طالبت 170 منظمة إغاثة بإغلاق المؤسسة، و92 عضوًا ديمقراطيًا في مجلس النواب طالبوا وزارة الخارجية بالتحقيق في ملكيتها وآليات عملها، مشيرين إلى تلقيها تمويلات من إسرائيل. كما وصفت فرنسا على لسان وزير خارجيتها منظومة المؤسسة بالمخزية، في حين اعتبرت فصائل المقاومة الفلسطينية توزيع المساعدات عبرها إهانة للإنسانية وتنفيذًا للمخططات الإسرائيلية الرامية إلى إلغاء دور المنظمات الدولية، خاصة الأونروا، التي تمتلك الخبرة والمخازن اللازمة لتوزيع المساعدات بشكل فعال.

وفي المقابل، ترى الفصائل الفلسطينية أن هذه المؤسسات تتعرض لمؤامرة تهدف إلى إلغاء الدور الإنساني الحقيقي، خاصة بعد إغلاق إسرائيل جميع المعابر مع القطاع، مما دفع إلى البحث عن بدائل بالتنسيق مع الولايات المتحدة. حاولت واشنطن عبر مشروع ميناء غزة العائم، الذي فشل، وأيضًا عبر إسقاط مساعدات جوية، إلا أن تلك المحاولات كانت مثيرة للسخرية، حيث سقطت بعض المساعدات في مناطق قتال وأسفرت عن مقتل فلسطينيين.

وفي النهاية، يتضح أن الهدف الحقيقي من التدخل الأميركي هو إلغاء الدور الإنساني للأمم المتحدة، خاصة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وإطلاق يد إسرائيل لاستخدام سياسة التجويع كوسيلة للضغط على الفلسطينيين، إما بالإبادة أو التهجير، وهو ما يعكس نية مبيتة لاستغلال المساعدات لتحقيق مآرب سياسية وأمنية على حساب معاناة السكان المدنيين.

תגים

שתף את דעתך

أهداف مبطنة.. كيف تستغل واشنطن المساعدات في غزة لتحقيق مآربها؟ | التلفزيون العربي

ניוזלטר

היה הראשון לדעת את החדשות החשובות ברגע שהן קורות.

הישאר מעודכן בחדשות האחרונות. הירשם לשירות החדשות הדחופות שמגיע לתיבת הדוא"ל שלך מדי יום.

בהרשמה, אתה מסכים לתנאי השימוש ולמדיניות פרטיות.