فلسطين

الأحد 07 سبتمبر 2025 11:51 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: تلقينا أفكارا أمريكية للوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بغزة

أعلنت حركة حماس، الأحد، أنها تلقت عبر الوسطاء أفكارا من الولايات المتحدة الأمريكية للوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بقطاع غزة، مؤكدة ترحيبها بأي تحرك يساعد في إنهاء الحرب المستمرة منذ نحو عامين.

وقالت الحركة، في بيان: "وصلتنا عبر الوسطاء بعض الأفكار من الطرف الأمريكي للوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار".

وأضافت: "نرحب بأي تحرك يساعد في الجهود المبذولة لوقف العدوان على شعبنا".

وأكدت حماس أنها "جاهزة فورا للجلوس إلى طاولة المفاوضات لبحث إطلاق سراح جميع الأسرى، مقابل إعلان واضح بإنهاء الحرب وانسحاب كامل من القطاع، وتشكيل لجنة من المستقلين الفلسطينيين لإدارة غزة تتسلم عملها فورا، مع ضمان التزام العدو (إسرائيل) بشكل معلن وصريح بما سيتم الاتفاق عليه، حتى لا تتكرر التجارب السابقة".

وأشارت حماس، إلى أن آخر هذه التجارب كان المقترح الذي قدمه الوسطاء في 18 أغسطس/آب الماضي استنادا إلى طرح أمريكي، حيث وافقت عليه الحركة في القاهرة، بينما لم ترد عليه إسرائيل.

وأكدت على أنها "في اتصال مستمر مع الوسطاء لتطوير هذه الأفكار إلى اتفاق شامل يحقق متطلبات شعبنا".

فلسطين

الأحد 07 سبتمبر 2025 11:36 مساءً - بتوقيت القدس

بيان من حماس حول المقترح الأمريكي لوقف إطلاق النار بغزة

أفادت حركة المقاومة الإسلامية حماس أنه وصلها عبر الوسطاء بعض الأفكار من الطرف الأمريكي للوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بغزة.

وأعربت حركة حماس عن ترحيبها بأي تحرك يساعد في الجهود المبذولة لوقف العدوان بغزة، مؤكدة الجاهزية فورا للجلوس إلى طاولة المفاوضات لبحث إطلاق سراح جميع المحتجزين في مقابل إعلان واضح بإنهاء الحرب والانسحاب الكامل من القطاع وتشكيل لجنة لإدارة قطاع غزة من المستقلين الفلسطينيين تستلم عملها فورا.

وأضافت الحركة أن ذلك مع ضمانة التزام الاحتلال الإسرائيلي بشكل معلن وصريح بما سيتم الاتفاق عليه حتى لا تتكرر التجارب السابقة بالوصول إلى اتفاقات ويرفضها أو ينقلب عليها، وكان آخرها الاتفاق الذي قدمه الوسطاء للحركة بناءً على مقترح أمريكي ووافقت عليه الحركة في القاهرة بتاريخ 18/8/2025م ولم يرد عليه الاحتلال حتى اللحظة، بل واستمر في مجازره وتطهيره العرقي.

فلسطين

الأحد 07 سبتمبر 2025 11:33 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تدرس مقترحا جديدا لتبادل الأسرى وترامب يضغط على حماس

أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -اليوم الأحد- إن إسرائيل "تدرس بجدية" مقترحا جديدا قدمه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يتعلق بصفقة تبادل للأسرى مع فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة، وذلك في ظل استمرار حرب الإبادة على القطاع الفلسطيني.

وجاء في بيان مكتب نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية – أن إسرائيل تأخذ المبادرة الأميركية بجدية، لكنه اتهم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بالاستمرار في "التعنت".

ومن جانب آخر، أشارت هيئة البث الرسمية والقناة 12 الإسرائيليتان إلى أنّ المقترح الذي حمله المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف يتضمن تغييرات أساسية مقارنة بالمبادرات السابقة.

وتنص بنوده على: إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين في غزة وعددهم 48، بينهم 20 على قيد الحياة و28 قتيلا، في اليوم الأول من تنفيذ الصفقة. بالمقابل سيتم الإفراج عن مئات الأسرى الفلسطينيين ذوي الأحكام العالية، إلى جانب آلاف المعتقلين الآخرين.

وقف عملية "عربات جدعون 2" التي أطلقها الجيش الإسرائيلي مطلع سبتمبر/أيلول الجاري لاحتلال مدينة غزة بالكامل. فتح مسار تفاوضي جديد بإدارة ترامب شخصيا للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب بشكل كامل.

ويطالب المقترح حركة حماس بالاعتماد على وعود ترامب بإنهاء الحرب، على افتراض أن إسرائيل ستجد صعوبة في مواصلة القتال داخليا وخارجيا بعد الإفراج عن الأسرى.

موقف المقاومة في المقابل، أكدت مصادر إسرائيلية مطلعة أن المبادرة الأميركية تتماشى مع مطالب إسرائيل "لوقف الحرب" في حين حذرت تقديرات أخرى نقلتها القناة 12 من أن فرص موافقة حماس على هذه الشروط "ضعيفة للغاية".

وكانت حماس قد أعلنت مرارا استعدادها للتوصل إلى صفقة شاملة تشمل إطلاق الأسرى ووقف الحرب وانسحاب الجيش الإسرائيلي من القطاع، متهمة نتنياهو بتعطيل جهود الوسطاء من خلال فرض شروط جديدة في كل مرحلة تفاوضية.

وردت حماس مؤخرا على تصريحات نتنياهو بالقول إنه "يصر على إفشال المبادرات" مؤكدة أنها تُبدي المرونة من أجل التوصل إلى اتفاق عادل، لكنها حذرت من أنه في حال لم يُجبر الاحتلال على دفع أثمان باهظة فلن يتوقف جيشه عن ارتكاب جرائم ضد الشعب الفلسطيني.

وبدورها، وصفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين نتنياهو بأنه "مجرم حرب" وقالت إن رفضه لكل المبادرات يعني استمرار "المحرقة" لكنها شددت على انفتاح المقاومة على أي أفكار جادة لوقف العدوان وحماية الشعب الفلسطيني.

تحذيرات ترامب الأخيرة من جانبه، رفع الرئيس الأميركي سقف الضغوط على حماس، قائلا في مؤتمر صحفي "هذا تحذيري الأخير. الإسرائيليون وافقوا على شروطي، وحان دور حماس للموافقة. نطالب بإطلاق سراح الأسرى فورا وعودتهم إلى ديارهم، ونطالب جميعا بإنهاء هذه الحرب".

وتؤكد المعارضة الإسرائيلية وعائلات الأسرى أن نتنياهو يواصل الحرب حفاظا على موقعه السياسي خشية انهيار حكومته في حال انسحب الجناح الأكثر تطرفا الرافض لإنهاء القتال.

وتقدّر إسرائيل وجود 48 أسيرا لديها في غزة بينهم 20 أحياء، في حين يقبع في سجونها أكثر من 11 ألفا و100 أسير فلسطيني تقول منظمات حقوقية إنهم يتعرضون للتعذيب والتجويع والإهمال الطبي، مما أدى إلى وفاة العديد منهم.

وتستمر إسرائيل، بدعم أميركي، في شن عملياتها العسكرية وفرض حصار خانق على القطاع، متجاهلة دعوات دولية وأوامر من محكمة العدل الدولية لوقف الحرب، بينما ترفض منذ عقود الانسحاب من الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة أو إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

فلسطين

الأحد 07 سبتمبر 2025 11:28 مساءً - بتوقيت القدس

شرطة الاحتلال: إصابة شرطي في عملية إطلاق نار قرب مَعلِه عيرون

أعلنت شرطة الاحتلال عن إصابة أحد أفرادها بجروح خطيرة، مساء الأحد، إثر تعرضه لإطلاق نار مباشر خلال نشاط عملياتي في منطقة مفتوحة بالقرب من "مَعلِه عيرون".

ووفقًا لبيان شرطة الاحتلال، فإن قوة من أفرادها كانت في مطاردة ميدانية لمركبة رباعية الدفع (تراكتورون) يستقلها عدد من المشتبه بهم، قبل أن تتعرض لإطلاق نار من جهتهم، مما أسفر عن إصابة الشرطي.

وعقب الحادث، استنفرت شرطة الاحتلال قوات كبيرة في المنطقة وبدأت عمليات تمشيط واسعة النطاق، مدعومة بوحدات خاصة. وأشارت شرطة الاحتلال إلى أن تفاصيل الحادث وملابساته ما زالت قيد الفحص والتحقيق، بينما فرضت طوقًا أمنيًا على محيط المنطقة.

فلسطين

الأحد 07 سبتمبر 2025 10:58 مساءً - بتوقيت القدس

مدينة غزة تُباد.. فلسطينيون يؤكدون تمكسهم ببيوتهم رغم سعي إسرائيل لتهجيرهم

قال فلسطينيون من مدينة غزة، ممن دمرت منازلهم أو تضررت بفعل الهجمات الإسرائيلية التي استهدفت نحو 50 بناية منذ فجر الأحد، إن الاحتلال يسعى إلى تهجيرهم قسرا، مؤكدين أن ما تعبوا في بنائه طوال أعوام طويلة تبخر في لحظات وتحول إلى ركام.

هذا الواقع جاء نتيجة تصعيد إسرائيلي غير مسبوق في الساعات الماضية، تمثل في استهداف مباشر للمباني السكنية والأبراج العالية، لا سيما في أحياء الدرج والشيخ رضوان والرمال بمدينة غزة، التي تسعى إسرائيل إلى احتلالها.

وفي حي الدرج شرقي مدينة غزة، وقفت الفلسطينية أم محمد الحمارنة (50 عاما) أمام منزلها المتضرر بفعل الضربات الإسرائيلية، رافعة يديها بالدعاء متحسرة على ما أصابها وأصاب جيرانها.

فلسطين

الأحد 07 سبتمبر 2025 10:46 مساءً - بتوقيت القدس

غزة.. من سياسات الموت إلى الإبادة الخوارزمية

يقول أشيل مبيمبي – الفيلسوف الكاميروني – في مقال رائع حمل عنوان: "سياسات الموت": "السياسي، تحت ستار الحرب، أو [القضاء على] المقاومة، أو الكفاح ضد الإرهاب، يجعل قتل العدو هدفه الأساسي والمطلق".

تستند "سياسة الموت"، أو بالأحرى "سياسة القتل"، في حرب غزة إلى قوى راسخة، وعقائد عسكرية، وأيديولوجيات متطرفة، ومصالح اقتصادية.

إن عسكرة إسرائيل، التي مكنتها العلاقات الثنائية التكافلية مع واشنطن والمساعدات العسكرية الأميركية الضخمة، قد عززت "نماذج الدمار"، مثل مبدأ الضاحية الذي تم تحديده لأول مرة 2005.

أحدث الأخبار

الأحد 07 سبتمبر 2025 10:34 مساءً - بتوقيت القدس

ثلاثة شهداء وعشرات الجرحى في غارة إسرائيلية على النصيرات و59 شهيداً في غزة منذ فجر اليوم

استشهد ثلاثة مواطنين وأصيب آخرون، مساء اليوم الأحد، في غارة جوية شنها طيران الاحتلال الإسرائيلي على تجمع للمواطنين أمام 'سوبرماركت القدسي' في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وبحسب مصادر طبية، ارتفع عدد الشهداء في القطاع منذ الساعة الثانية عشرة من فجر اليوم وحتى العاشرة مساءً إلى 59 شهيداً، توزعوا على النحو الآتي: شمال القطاع 54 شهيداً، وسط القطاع شهيدان، وجنوب القطاع 3 شهداء.

وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت المصادر الطبية ارتفاع الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 64,455 شهيداً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى 162,776 إصابة، فيما لا يزال عدد من الشهداء تحت الأنقاض وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم.

فلسطين

الأحد 07 سبتمبر 2025 10:31 مساءً - بتوقيت القدس

حسين الشيخ يبحث في قطر الوضع بغزة وحشد الاعتراف بدولة فلسطين

بحث نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، ورئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن، تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية خاصة قطاع غزة، وجهود حشد الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

جاء ذلك خلال لقائهما في العاصمة القطرية الدوحة، وفق ما نشره الشيخ، على حسابه بمنصة شركة إكس الأمريكية.

وقال الشيخ: "بحثنا خلال اللقاء علاقات التعاون بين دولة فلسطين ودولة قطر وسبل تعزيزها، إضافة إلى آخر تطورات الأوضاع في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك".

وأضاف أن "الأولوية العاجلة تتمثل في وقف العدوان على قطاع غزة وضمان إدخال المساعدات الإنسانية بشكل فوري وآمن ومستدام، للتخفيف من المعاناة الكارثية التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة".

كما تخلل اللقاء بحث الجهود والزخم الذي يتم بناؤه للاعتراف بدولة فلسطين في المؤتمر المزمع عقده في 22 سبتمبر بنيويورك "بما يعزز المسار السياسي ويعيد الاعتبار لحقوق شعبنا الفلسطيني المشروعة"، وفق الشيخ.

وترأس السعودية وفرنسا المؤتمر الدولي "من أجل التسوية السلمية لقضية فلسطين وتنفيذ حل الدولتين" على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ستُعقد في نيويورك بين 9 و23 سبتمبر/ أيلول الجاري.

وتستعد دول غربية بينها بلجيكا وفرنسا وأستراليا وبريطانيا وكندا للاعتراف بالدولة الفلسطينية خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلّفت 64 ألفا و455 قتيلا، و162 ألفا و776 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 387 فلسطينيا، بينهم 138 طفلا.

وبموازاة حرب الإبادة على غزة، قتل الجيش والمستوطنون الإسرائيليون بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1018 فلسطينيا، وأصابوا نحو 7 آلاف آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفا، وفق معطيات فلسطينية.

فلسطين

الأحد 07 سبتمبر 2025 10:29 مساءً - بتوقيت القدس

تحذير أممي من تلاشي "الفرصة الضئيلة" لمنع انتشار المجاعة في غزة

أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر، أن هناك فرصة ضئيلة لمنع انتشار المجاعة في قطاع غزة، محذرا من تلاشي هذه الفرصة بسرعة.

وقال فليتشر في بيان نشره الأحد، أن الموت والدمار والتجويع وتشريد المدنيين الفلسطينيين نتيجة خيارات تتحدى القانون الدولي وتتجاهل المجتمع الدولي.

ولفت إلى أن أحدث أمر؛ نزوح أصدرته إسرائيل بحق الفلسطينيين في مدينة غزة، يأتي بعد أسبوعين من تأكيد المجاعة في محافظة غزة، وفي خضم هجوم عسكري كبير.

وأضاف "هناك فرصة ضئيلة، حتى نهاية سبتمبر/أيلول الجاري، لمنع انتشار المجاعة إلى (مدينتي) دير البلح (وسط) وخانيونس (جنوب)، لكن هذه الفرصة تتلاشى بسرعة".

ودعا إلى إدخال المساعدات الإنسانية دون عوائق، وحماية المدنيين، وتنفيذ التدابير المؤقتة لمحكمة العدل الدولية، مطالبا جميع الأطراف إلى إطلاق سراح الأسرى، ووقف إطلاق النار.

وفي وقت سابق، حذرت المتحدثة باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) تيس إنغرام من تفاقم خطر المجاعة في مدينة غزة، وامتدادها إلى وسط القطاع في غضون أسابيع إذا لم يتم التدخل واتخاذ إجراء عاجل.

وقالت إن خطر انتشار المجاعة في مدينة غزة قائم، مؤكدة أن العائلات باتت عاجزة عن توفير الغذاء لأطفالها، وأن الوضع في القطاع أصبح "كارثيًا".

ومن غزة، أشارت إنغرام، في مقابلة مع الأناضول، إلى أن الفلسطينيين في القطاع، لاسيما شرق وشمال مدينة غزة، يعيشون تحت وطأة تهديد مستمر من القصف الإسرائيلي المتصاعد.

وقالت إن "فلسطينيي تلك المناطق يفرون من القصف إلى الغرب نحو البحر، حيث تزداد أعداد المخيمات والخيام على طول الشريط الساحلي".

وأكدت أن مدراء المستشفيات أبلغوها بارتفاع عدد الأطفال المصابين بكسور وحروق وجروح جراء القصف الإسرائيلي في الأيام الأخيرة.

وأضافت إنغرام أن كثيرًا من فلسطينيي مدينة غزة يفكرون في النزوح جنوبًا، لكنهم يدركون أن الأوضاع هناك مشابهة، مع شح المواد الغذائية والمياه الصالحة للشرب واستمرار القصف.

وبدعم أمريكي، ترتكب "إسرائيل" منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلّفت 64 ألفا و455 شهيدا، و162 ألفا و776 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 387 فلسطينيا، بينهم 138 طفلا.

فلسطين

الأحد 07 سبتمبر 2025 10:25 مساءً - بتوقيت القدس

عباس يصل بريطانيا في زيارة دولة لإجراء مباحثات بالشأن الفلسطيني

وصل الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الأحد، إلى بريطانيا، في زيارة دولة، يبحث خلالها مجموعات من القضايا المتعلقة بالشأن الفلسطيني.

تأتي زيارة عباس بدعوة من رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، وتستمر ثلاثة أيام، حيث سيجتمع مع ستارمر لبحث سبل دعم الجهود المبذولة للوقف الفوري والدائم لإطلاق النار.

كما يبحث الجانبان إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وانسحاب قوات الاحتلال وتولي دولة فلسطين مسؤولياتها كاملة.

أحدث الأخبار

الأحد 07 سبتمبر 2025 10:19 مساءً - بتوقيت القدس

بعثة فلسطين في بروكسل تشارك في مسيرة

شاركت بعثة دولة فلسطين لدى بلجيكا ولوكسمبورغ والاتحاد الأوروبي، اليوم الأحد، في المسيرة الجماهيرية الحاشدة التي شهدتها العاصمة بروكسل تحت شعار "نرسم الخط الأحمر من أجل غزة"، استمراراً للتحركات الشعبية المتواصلة ضد الإبادة الجماعية وسياسة الإفلات من العقاب.

شهدت المسيرة مشاركة نحو 140 ألف متضامن، ارتدى معظمهم اللون الأحمر وحملوا بطاقات حمراء للتعبير عن رفضهم لجرائم الحرب المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني، مطالبين بوقف الإبادة فوراً، ورفع الحصار المفروض على غزة، ووقف القصف والتجويع الممنهج وهدم المنازل، إضافة إلى وقف التوسع الاستيطاني غير الشرعي في الضفة الغربية والقدس.

أكدت المؤسسات والمنظمات والجمعيات المشاركة أن الضغط الشعبي الواسع أسفر عن تحريك مواقف رسمية وفرض بعض العقوبات على دولة الاحتلال، لكنها شددت على أن هذه الإجراءات لا تمثل سوى الحد الأدنى، وأن زمن الحلول الجزئية قد ولى في ظل استمرار الجرائم بحق المدنيين.

فلسطين

الأحد 07 سبتمبر 2025 9:51 مساءً - بتوقيت القدس

مكتب نتنياهو: ندرس بجدية مقترحا جديدا تقدم به ترامب للصفقة في غزة

كشف مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الأحد، عن مقترح جديد تقدم به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لعقد صفقة تبادل مع الفصائل الفلسطينية، تفضي إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وقال مكتب نتنياهو في بيان إنّ "تل أبيب تدرس بجدية المقترح الجديد، لكن حماس ستستمر في تعنتها"، ولم يصدر تعقيب فوري من الأطراف المعنية بشأن ما أورده المكتب الإسرائيلي.

وأعلنت حركة حماس، مرارا استعدادها لإبرام صفقة شاملة مع الاحتلال الإسرائيلي، لإطلاق الأسرى الإسرائيليين جميعا، مقابل أسرى فلسطينيين، وإنهاء الحرب على غزة، والانسحاب من القطاع، لكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كان يرفضها ويصر على مقترحات جزئية تتيح له المماطلة ووضع شروط جديدة في كل مرحلة تفاوض.

وأشارت هيئة البث الرسمية والقناة الـ12 العبرية إلى أنّ مقترح ترامب الجديد يتضمن "تغييرات جوهرية مقارنة بالمقترحات السابقة".

وبموجب المقترح الجديد، وفق الهيئة، يتم في اليوم الأول للصفقة إطلاق سراح جميع المحتجزين والبالغ عددهم 48 بينهم قتلى، مقابل إطلاق سراح مئات الأسرى الفلسطينيين من ذوي الأحكام الكبيرة وآلاف المعتقلين.

ويشمل المقترح أيضا وقف جيش الاحتلال الإسرائيلي عملية "مركبات جدعون 2" لاحتلال مدينة غزة، ويُفتح فورا مسار تفاوضي بإدارة من ترامب شخصيا لإنهاء الحرب.

بعد أكثر من 3 أسابيع من القصف المكثف على قطاع غزة، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي رسميا، في 3 أيلول/ سبتمبر الجاري، إطلاق عملية "عربات جدعون 2" لاحتلال مدينة غزة بالكامل، ما أثار انتقادات واحتجاجات في إسرائيل، خوفا على حياة الأسرى والجنود.

ووفق القناة الـ12 العبرية، فإن مقترح ترامب يطالب حماس بأن تعتمد على وعوده بإنهاء الحرب، وعلى الافتراض أنه بعد الإفراج عن الأسرى، فإن إسرائيل ستجد صعوبة في الحصول على شرعية داخلية وخارجية لمواصلة القتال في غزة.

وعلى الصعيد ذاته، نقلت هيئة البث الرسمية عن مصادر إسرائيلية مطلعة على المفاوضات قولها إنّ "المقترح الأمريكي ينسجم مع مطالب إسرائيل لوقف الحرب".

لكن القناة الـ12 العبرية، قالت إنّ "التقديرات في إسرائيل تشير إلى أنّ هناك شك كبير في أن توافق حماس على المقترح الأمريكي الجديد".

وفي وقت سابق الأحد، قالت وسائل إعلام عبرية، إن المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، عرض على حركة حماس مقترحا جديدا لصفقة شاملة بشأن تبادل أسرى وإنهاء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وفي 18 آب/ أغسطس الماضي، وافقت حماس على مقترح للوسطاء بشأن صفقة جزئية لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، لكن إسرائيل لم ترد على الوسطاء، رغم تطابق بنوده مع مقترح سابق طرحه ويتكوف ووافقت عليه تل أبيب.

ثم جددت حماس، الأربعاء، استعدادها للذهاب إلى صفقة شاملة مع إسرائيل، وذلك بعد ساعات من دعوة ترامب الحركة إلى الإفراج "فورا" عن الأسرى الإسرائيليين العشرين (الأحياء)، متعهدا بأن "الأمور ستتغير بسرعة".

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

والسبت، نقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" عن مصادر أمريكية وعربية لم تسمها إن المحادثات بين الولايات المتحدة وحماس استؤنفت في الأيام الأخيرة، لكن واشنطن لن تمنع إسرائيل من التقدم نحو (تدمير واحتلال) مدينة غزة.

وتؤكد المعارضة وعائلات الأسرى الإسرائيليين أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يواصل الحرب للحفاظ على منصبه، إذ يخشى انهيار حكومته في حال انسحب منها الجناح الأكثر تطرفا والرافض لإنهاء الحرب.

وبدعم أمريكي، يرتكب جيش الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلا النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة الجماعية 64 ألفا و455 شهيدا، و162 ألفا و776 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 387 فلسطينيا، بينهم 138 طفلا.

فلسطين

الأحد 07 سبتمبر 2025 9:47 مساءً - بتوقيت القدس

فلسطينيون في الضفة يستحمون بقارورة ماء والإسرائيليون يملؤون المسابح

تحدثت الكاتبة الإسرائيلية سيفان تاهال -في تقرير نشرته صحيفة "هامكوم"- عن أزمة المياه المتفاقمة في الضفة الغربية المحتلة، وسلطت الضوء على دور المستوطنين في تحويل منابع المياه إلى أماكن مغلقة لصالح اليهود فقط، وحرمان عشرات آلاف الفلسطينيين من حقهم في الحصول عليها.

ورأت تاهال أن هذه الظاهرة لا تعكس حوادث متفرقة، بل تعبر عن "نظام مياه" ممنهج يرسخ سيطرة إسرائيلية كاملة على الموارد الطبيعية، ويجعل من الماء أداة ضغط وسيطرة على الفلسطينيين.

واستعرضت قصة صايل جابرين، وهو ناشط فلسطيني من قرية قريبة من رام الله، نشر عبر حسابه على منصة فيسبوك تفاصيل المعاناة اليومية لأسرته بعد أكثر من 10 أيام متواصلة من انقطاع المياه.

قال جابرين إن "الحياة في المنزل تحوّلت إلى عبء ثقيل، حتى الاستحمام لم يعد كما كان، أضطر إلى سكب قارورة مياه معدنية على نفسي بسرعة وكأنها لحظة عابرة من النظافة وسط العطش".

وهذه الشهادة -بحسب الكاتبة- ليست حالة فردية، وإنما جزء من أزمة تمس أكثر من 160 ألف فلسطيني في المحافظة انقطعت عنهم المياه نتيجة تخريب متكرر لمنظومات الضخ قرب عين سامية أحد أهم منابع المياه في المنطقة.

وعادت الكاتبة إلى جذور الأزمة خلال اتفاقيات أوسلو التي منحت إسرائيل السيطرة على 80% من مصادر المياه في الضفة الغربية.

ورغم النمو السكاني الفلسطيني الهائل منذ توقيع الاتفاق عام 1995، فإن الكمية المخصصة لهم لم تتغير، مما أجبر السلطة الفلسطينية على شراء المياه من شركة "ميكوروت" الإسرائيلية بأسعار مرتفعة، وهو ما وصفته الكاتبة بأنه "بيع الفلسطينيين مياههم لأنفسهم".

المستوطنون يقومون بالاعتداء على مصادر المياه في الضفة الغربية المحتلة.

المستوطنون يقومون بالاعتداء على مصادر المياه في الضفة الغربية المحتلة.

كما أن تقسيم المناطق (أ، ب، ج) جعل أي مشروع لتطوير البنية التحتية الفلسطينية رهن الموافقات الإسرائيلية.

وكشفت الكاتبة فجوة الاستهلاك غير المسبوقة بين الطرفين، وقالت إن الإسرائيلي يستهلك في المتوسط 247 لترا يوميا، بينما لا يتجاوز نصيب الفرد الفلسطيني 26 لترا فقط.

ويضطر أكثر من 92% من الفلسطينيين إلى تخزين المياه في خزانات فوق أسطح منازلهم التي تحوّلت -بحسب تعبير جابرين- إلى "علامة مميزة لبيوتنا".

وتوضح تاهال أن الاعتداءات لم تقتصر على البنية التحتية، بل طالت الطواقم الفنية نفسها، فقد أوضح مصدر في سلطة المياه الفلسطينية للصحيفة أن المستوطنين "يحرصون على تدمير كل قطعة إلكترونية في أنابيب الضخ، مما يؤدي إلى تعطيل كامل للمنظومة" مضيفا أن الفرق الفنية التي تحاول الإصلاح تتعرض للاعتداء، حتى الكاميرات التي تركب للحماية تُحطم خلال ساعات.

وتشير الكاتبة إلى مفارقة قاسية، ففي المناطق نفسها التي يبحث فيها الفلسطينيون عن قطرات ماء "يملأ المستوطنون المسابح الخاصة بهم".

وأكدت أن ما يجري يندرج ضمن سياسة إسرائيلية أوسع تهدف إلى تحويل المياه إلى أداة سيطرة.

فمنذ "أحداث 1967" (النكسة) عملت إسرائيل على استنزاف مصادر المياه الجوفية والسطحية، ومنعت الفلسطينيين من حفر آبار جديدة أو حتى جمع مياه الأمطار، وذلك عبر تدمير صهاريجهم.

فلسطين

الأحد 07 سبتمبر 2025 9:06 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري يكشف تفاصيل مقترح ترمب الجديد.. صفقة لتبادل الأسرى والمحتجزين وانسحاب الاحتلال من غزة

كشفت القناة 12 العبرية، مساء الأحد، عن تفاصيل مقترح جديد قدمه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، يهدف إلى التوصل لصفقة شاملة لإنهاء الحرب في غزة وتبادل الأسرى والمحتجزين بين حركة حماس وقوات الاحتلال.

يتضمن المقترح بنودًا رئيسية غير مسبوقة، أبرزها: الإفراج عن جميع المحتجزين لدى حماس، سواء الأحياء أو الأموات، في اليوم الأول من بدء تنفيذ الصفقة. إطلاق سراح آلاف الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال، بما في ذلك المئات ممن تتهمهم سلطات الاحتلال بالضلوع في قتل جنود ومستوطنين.

أعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال أن تل أبيب "تدرس بجدية مقترح ترمب الجديد"، لكنه أضاف في الوقت نفسه أن "حماس ستستمر في تعنتها"، في موقف استباقي يلقي باللوم على الحركة الفلسطينية.

فلسطين

الأحد 07 سبتمبر 2025 8:55 مساءً - بتوقيت القدس

قراءة إسرائيلية في التحديات التي تقف أمام "عربات جدعون2" في غزة

كشفت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، أنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي يتوقع أن تستغرق عملية "جدعون2" في غزة نحو عام كامل، مع التركيز على شمال القطاع، فيما ستحاول حركة حماس التركيز على شن عمليات مباغتة في الجنوب، وتحديدا عند محاور الفصل التي يتمركز فيها الجيش.

وذكر يوآف زيتون، المراسل العسكري لصحيفة يديعوت أحرونوت، أن "عملية جدعون2" انطلقت في مدينة غزة بقصف تمهيدي لمبانٍ شاهقة، ويتوقع أن تقترب في الأيام المقبلة من أحياء لم تطأها أقدام الجيش منذ أكثر من عام، فيما يعمل المستوى السياسي على تغيير اسم العملية، بهدف تسويقها للجمهور كخطوة جديدة لم تُجرّب في الحرب بعد.

وأضاف في مقال ترجمته "عربي21" أن "هذا التقييم لا يستند فقط للأنفاق الواسعة التي لا تزال قائمة في مدينة غزة، بل أيضًا لوجود رهائن أحياء محتجزين هناك، وتم التأكيد على هذا الوضع بشكل أكبر في الأيام الأخيرة لقادة القوات التي ستُجري مناورات في المدينة.

وأشار أن "حماس لا تزال تمتلك وتستخدم تقنيات مراقبة عسكرية متنوعة، رغم مرور عامين على اندلاع الحرب، وبعض هذه التقنيات موجود ميدانيًا ضد الجنود، ويزعم الجيش أن يؤدي انهيار المباني الشاهقة، وفي وضح النهار، وباستخدام ذخائر جوية خاصة، لتشجيع مليون فلسطيني يعيشون في خيام النازحين قربها على الفرار جنوبًا.

وأوضح أن "انطلاق قطار جدعون 2" بالفعل، قد يتعارض مع الجداول الزمنية التي طالب بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ولذلك سعى الجيش بالفعل لتقصير مدة الدخول البري المرحلي لمدينة غزة بشكل طفيف.

وأكد أن "المسألة المعقدة لاحقا تتمثل بتحديد موقع البنية التحتية الاستراتيجية لحماس، وتدميرها، وتمتد على مساحة كيلومترات من القواعد تحت الأرض، ويحتجز في بعضها رهائن.

وتخوف الكاتب أن "تستغل حماس هذا الوضع لشنّ هجمات على القوات التي ستنتظر بجوار الفلسطينيين الذين يتم مسحهم، وفرزهم، والفوضى التي ستسود هناك عند انفجار حزام ناسف.

وأوضح أنه "في هذا الصدد، يُقرّ الجيش بأن هدف "عربات جدعون ب" ليس هزيمة حماس، أو حتى القضاء على مقاتليها، بل إلحاق ضرر بالغ بالبنية التحتية في لواء غزة.

وأضاف أنه "رغم ضغوط القيادة السياسية للتحرك بأسرع وقت ممكن، أصدر زامير تعليماته للقوات بمواصلة العمل وفقًا لمبدأ "السلامة قبل السرعة" لحماية الجنود.

وأشار أن "الجيش يخشى من أن تؤدي طرق التقطيع الإضافية التي ستخترق مدينة غزة، بجانب إنشاء مراكز توزيع طعام إضافية في شمال القطاع، إلى جرّه إلى حكم عسكري زاحف.

فلسطين

الأحد 07 سبتمبر 2025 8:51 مساءً - بتوقيت القدس

اعتقال مئات المتضامنين مع "فلسطين أكشن" في لندن

أعلنت شرطة لندن أنها أوقفت نحو 900 محتج أمس السبت خلال مظاهرة جديدة احتجاجا على حظر حركة 'العمل من أجل فلسطين' (فلسطين أكشن) التي حظرتها الحكومة وصنفتها 'منظمة إرهابية'، في واحدة من أكبر تحركات العصيان المدني الجماعي في تاريخ بريطانيا.

وتجمع المئات أمام مبنى البرلمان البريطاني، متحدّين خطر الاعتقال، وحمل بعضهم لافتات كتب عليها 'أنا أعارض الإبادة الجماعية، أنا أدعم فلسطين أكشن'. وجاء ذلك عقب تحذير الشرطة الجمعة من أنها لن تتردد في اعتقال أي متظاهر يعرب صراحة عن دعمه للحركة.

وقالت شرطة لندن -في بيان نشرته اليوم الأحد- إنها أوقفت 890 شخصا، من بينهم 857 بسبب دعم الحركة و33 آخرين بسبب مخالفات منهم 17 بتهمة العنف ضد الشرطة.

وأوضحت كلير سمارت نائبة مفوض الشرطة في بيان أن 'أعمال العنف التي واجهناها خلال العملية كانت منسقة ونفذتها مجموعة من الأشخاص يضع العديد منهم أقنعة لإخفاء هوياتهم، بهدف إثارة أكبر قدر من الفوضى'.

الشرطة قامت باعتقال المئات يوم أمس السبت.

الشرطة قامت باعتقال المئات يوم أمس السبت.

المئات من المحتجين توافدوا إلى ساحة البرلمان في لندن.

المئات من المحتجين توافدوا إلى ساحة البرلمان في لندن.

ونددت سمارت السبت بمستويات 'غير مقبولة' من العنف، مشيرة إلى تعرض الشرطة للكم والركل والبصق على عناصرها.

وأضيفت مجموعة 'فلسطين أكشن' إلى قائمة المنظمات 'الإرهابية' في المملكة المتحدة مطلع يوليو/تموز الماضي، عقب أعمال تخريب نفذها ناشطون ينتمون إليها، شملت خصوصا قاعدة لسلاح الجو الملكي، وتسببت بأضرار قدرت قيمتها بنحو 10 ملايين دولار حسب السلطات.

واستنكرت هذا الحظر جهات حقوقية بينها الأمم المتحدة ومنظمات مثل العفو الدولية والسلام الأخضر (غرين بيس)، معتبرة أنه تجاوز للقانون وتهديد لحرية التعبير.

وأمس السبت، نددت العفو الدولية بالقرار الذي تعتبره 'مفرطا ومبهما للغاية' عبر منشور على منصة إكس.

فلسطين

الأحد 07 سبتمبر 2025 8:45 مساءً - بتوقيت القدس

46 شهيدا والاحتلال يواصل استهداف أبراج وبنايات مدينة غزة

قالت مصادر في مستشفيات غزة إن 46 فلسطينيا استشهدوا بنيران جيش الاحتلال منذ فجر اليوم الأحد، بينهم 44 بمدينة غزة وشمالي القطاع.

يأتي ذلك في حين واصل الاحتلال استهداف الأبراج والمباني في مدينة غزة حيث شن غارات على عمارة الرؤية التي تتكون من 7 طوابق وتضم أكثر من 30 شقة.

وقبل استهداف العمارة وجهت القوات الإسرائيلية إنذارا لإخلاء العمارة، كما حذر سكان مبنى الخيام المجاور وطالبهم بمغادرته فورا.

وادعى الاحتلال أن العمارة المستهدفة تضم ما سماها "بنى تحتية" لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بداخله وبجواره.

من ناحية أخرى، أعلن جيش الاحتلال أن لواء ناحال فجر شبكة أنفاق بطول مئات الأمتار في حي الزيتون بغزة شمالي القطاع.

كما نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن الجيش أنه قرر منح القوات النظامية قسطا من الراحة استعدادا لمعركة احتلال مدينة غزة، مشيرة إلى أن هذه القوات ستجري تدريبات عسكرية قبل العودة إلى القتال في المدينة.

مسلسل القتل والإبادة متواصل في غزة رغم النداءات الدولية لوقف العدوان.

وقد واصل الاحتلال قصف منازل الفلسطينيين في مناطق متفرقة من مدينة غزة، حيث أفاد مراسل الجزيرة بأن الجيش الإسرائيلي جدد قصف مقر نادي الجزيرة الرياضي الذي يؤوي نازحين وسط مدينة غزة.

وأفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة 15 شخصا في القصف من بينهم أطفال.

كما شنت طائرات حربية إسرائيلية غارات جوية دمرت خلالها عددا من المنازل ومسجدا في حي الدرج ومنطقة النفق بمدينة غزة.

وألحقت الغارات الجوية أضرارا مادية بالمناطق التي استهدفها القصف الجوي الإسرائيلي.

كما أظهرت صور حصلت عليها الجزيرة توغل عدد من الآليات العسكرية الإسرائيلية شرق منطقة بركة الشيخ رضوان شمالي مدينة غزة وقيامها بعمليات تدمير ممنهج لما تبقى من منازل في المنطقة.

تستمر أعمال القتل والإبادة في غزة على الرغم من الدعوات الدولية لوقف العدوان.

تستمر أعمال القتل والإبادة في غزة على الرغم من الدعوات الدولية لوقف العدوان.

واستشهد 9 فلسطينيين بينهم أطفال وأصيب أكثر من 20 بجروح متفاوتة في غارة إسرائيلية، استهدفت مدرسة الفارابي التي تؤوي نازحين في منطقة اليرموك وسط المدينة.

ونقلت سيارات الإسعاف جثامين الشهداء والمصابين إلى مستشفى الشفاء ومستشفى الهلال الأحمر الميداني.

وأفاد مصدر في الإسعاف والطوارئ أن 6 فلسطينيين استشهدوا وأصيب آخرون في غارة إسرائيلية على منزل بمنطقة الشنطي شمالي مدينة غزة.

وذكر مصدر في المستشفى المعمداني أن فلسطينيين استشهدا وأصيب آخرون في غارة إسرائيلية على منزل بمنطقة الزرقاء شمال شرقي المدينة.

واستشهد فلسطينيان آخران في غارة إسرائيلية على منزل بحي الدرج وسط المدينة.

كما شن الجيش الإسرائيلي غارتين على منزلين في منطقتي بطن السمين وجورة العقاد بخان يونس جنوبي القطاع.

وقد أدانت حركة حماس استمرار الاحتلال في استهداف المدنيين والبنى التحتية في مدينة غزة وعموم القطاع، وقالت -في بيان لها- إن "العدو ماض في المجازر والإبادة في تحد صارخ للإرادة الدولية والدعوات المطالبة بوقف الحرب".

وأضافت أن "استمرار العجز غير المبرر من قبل المجتمع الدولي يمنح مجرم الحرب (بنيامين) نتنياهو غطاء لمواصلة المجازر والإبادة".

كما جددت مطالبتها للأمم المتحدة والدول العربية والإسلامية بتحرك فعال لحماية الشعب الفلسطيني من خطر الإبادة والتهجير.

يشار إلى أن دولة الاحتلال ترتكب منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 بدعم أميركي، إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلّفت هذه الإبادة 64 ألفا و368 شهيدا، و162 ألفا و367 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح 387 فلسطينيا، بينهم 138 طفلا.

فلسطين

الأحد 07 سبتمبر 2025 8:27 مساءً - بتوقيت القدس

الدفاع المدني بغزة: إسرائيل دمرت 50 بناية و200 خيمة بمدينة غزة الأحد

قال الدفاع المدني بقطاع غزة، إن إسرائيل دمرت منذ فجر الأحد، أكثر من 50 بناية سكنية بشكل كلي بمدينة غزة، وألحقت أضرارا جزئية بـ100 بناية أخرى تضم آلاف الفلسطينيين، في إطار هجماتها المتواصلة تمهيدا لاحتلال المدينة.

يأتي ذلك في إطار الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بدعم أمريكي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأوضح محمود بصل، المتحدث باسم الدفاع المدني، أن الجيش الإسرائيلي "قصف منذ فجر اليوم أكثر من 50 بناية بشكل كلي، فيما تضررت 100 بناية بشكل جزئي، من بينها عمارات مرتفعة تضم آلاف المواطنين".

وأضاف أن الجيش الإسرائيلي "يتعمد استهداف البنايات المحاطة بخيام النازحين ومراكز الإيواء، ما أدى إلى تدمير أكثر من 200 خيمة جراء قصف المباني المجاورة لها".

وأشار متحدث الدفاع المدني إلى أن القصف طال أيضا "ما تبقى من المساجد والملاعب في مدينة غزة".

أحدث الأخبار

الأحد 07 سبتمبر 2025 7:58 مساءً - بتوقيت القدس

7 معتقلين في وقفة احتجاجية ضد العدوان على غزة واقتحام بن غفير لأم الفحم

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية، مساء اليوم الأحد، سبعة أشخاص خلال مشاركتهم مع العشرات من أهالي مدينة أم الفحم في أراضي عام 48، في وقفة احتجاجية ضد العدوان على قطاع غزة، وضد اعتداء الشرطة على مظاهرة مماثلة نُظمت أمس السبت في المدينة.

تمركزت الوقفة الاحتجاجية عند دوّار غزة على مدخل أم الفحم، وجاءت أيضًا رفضًا لاقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير للمدينة في وقت سابق من اليوم.

رفع المشاركون الذين دعا إلى وقفتهم نشطاء ومجموعات شبابية، لافتات كُتب على بعضها: "أوقفوا قتل غزة"، و"إسرائيل ترتكب إبادة"، و"أوقفوا قتل الأطفال".

فلسطين

الأحد 07 سبتمبر 2025 7:51 مساءً - بتوقيت القدس

معاريف: اغتيال "الرابط" في ياطر يكشف الدور الحساس لشبكة حزب الله المحلية

شهد جنوب لبنان في الثالث من أيلول/سبتمبر عملية اغتيال لافتة في بلدة ياطر، حيث قُتل عبد المنعم موسى سويدان أثناء قيادته سيارته، في حادثة وصفتها مواقع عبرية بأنها 'الاغتيال الذي هز حزب الله'، بعدما كان يشغل موقع 'الرابط' المحلي للتنظيم، وهو منصب يُعد من أكثر المواقع حساسية داخل الهيكلية، كونه يربط الحزب بالأهالي في الشؤون المدنية والعسكرية على حد سواء.

ذكر موقع معاريف أونلاين، أن 'الرابط' هو المندوب الأرفع للحزب داخل البلدة والمسؤول عنها باسمه، حيث يتولى تحديد التعيينات والمناصب المحلية، ويضع الهرمية الوظيفية الحزبية، وتكون قراراته ملزمة لعناصر الحزب وأعضاء المجالس البلدية التابعين له.

وفي بعض الحالات يُعيّن رابط واحد لعدة بلدات متجاورة، ويخضع لسلطة مسؤول المنطقة الأعلى. يشير تقرير لـ'معهد علما'، في أيار/مايو 2021، إلى أن الروابط يُعدّون من أبرز كوادر الحزب في مناطقهم، لكن قلة المعلومات المتوافرة عنهم تعود إلى سياسة أمنية صارمة.

ومع ذلك، تمكن معدّو التقرير من توثيق أسماء 23 رابطا في بلدات جنوبية مختلفة، إضافة إلى صور ومعلومات أخرى جُمعت من متابعات مدنية. اعتبر التقرير، أن الرابط هو الذي يحدد ويصادق في البلدة التي يشرف عليها على من يتولى المناصب، ويضع الهرمية الوظيفية التابعة لحزب الله داخل البلدة.

كما يشير التقرير إلى أن كلمته هي الفاصلة وقراراته ملزمة ليس فقط لأفراد الحزب، بل أيضًا لأعضاء المجلس البلدي التابعين لحزب الله، وفي بعض الحالات قد يُعيَّن رابط واحد لعدة بلدات صغيرة متجاورة، وفوق الروابط المحليين يوجد مسؤول المنطقة.

يعمل الرابط كحلقة اتصال مباشرة مع الأهالي، فعلى الصعيد المدني، يلجأ إليه السكان لطلب المساعدات وحل النزاعات، حيث تولى خلال جائحة كورونا توزيع المساعدات وفق تقديراته، وبعد حرب 2006 وزع التعويضات الممولة من التبرعات القطرية على المتضررين، وفقا لتقديره الشخصي لا لمعايير موحدة.

أما على الصعيد العسكري، فيملك الرابط إطلاعا على مواقع القوات والأسلحة التابعة للحزب في بلدته، ويقود المفاوضات عند استئجار أو مصادرة عقارات لاستخدامها لأغراض عسكرية، وهو من يحدد المواقع التي يمكن استغلالها كـ'دروع بشرية'، ويرسم خرائطها وفق أهميتها لإخفاء البنية التحتية.

تكشف وثيقة ووصفها الموقع العبري، بأنها 'غنيمة حرب' من 2006 أن الحزب اعتمد على الروابط في استئجار الشقق والمحال التجارية، وأوضح الأسير محمد علا حميد سرور من بلدة عيتا الشعب أن الحزب كان يتوجه إلى الرابط ليقوم الأخير بتنسيق الاتفاق مع المالك ومنحه 'اعتمادا أمنيا' بفضل معرفته به.

كما أن الوحدات اللوجستية وغيرها من تشكيلات الحزب تعتمد على مصالح تجارية مدنية لتوفير المواد الغذائية ومواد البناء والوقود، سواء كان أصحابها عناصر حزبيين أو مدنيين متعاونين، ويتولى الرابط تنظيم هذه العلاقة بين وحدات الحزب والمزوّدين، ما يجعله أحد أكثر المناصب حساسية في بنية حزب الله.

فلسطين

الأحد 07 سبتمبر 2025 7:15 مساءً - بتوقيت القدس

"صحة غزة": ارتفاع حصيلة الإبادة الإسرائيلية إلى 64 ألفا و455 شهيدا

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الأحد، ارتفاع حصيلة الإبادة الإسرائيلية المتواصلة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إلى 64 ألفا و455 شهيدا و162 ألفا و776 مصابا من الفلسطينيين.

جاء ذلك وفق تقريرها الإحصائي اليومي لعدد القتلى والجرحى الفلسطينيين جراء استمرار الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة.

وقالت الوزارة: "وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 87 شهيدا (منهم 4 تم انتشالهم من تحت الركام) و409 إصابات خلال الـ24 ساعة الماضية".

وأوضحت أن "حصيلة الشهداء والإصابات منذ (استئناف الإبادة في) 18 مارس/ آذار 2025 حتى اليوم، بلغت 11 ألفا و911 شهيدا و50 ألفا و735 إصابة".

ولفتت إلى أنه "لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة".

وأكدت الوزارة أن "حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 64 ألفا و455 شهيدا، و162 ألفا و776 مصابا منذ السابع من أكتوبر 2023".

وأشارت إلى أن مستشفيات القطاع سجلت خلال الـ24 ساعة الماضية "5 حالات وفاة جديدة نتيجة المجاعة وسوء التغذية، ليرتفع العدد الإجمالي منذ 7 أكتوبر 2023 إلى 387 حالة وفاة، ضمنهم 138 طفلًا".

وذكرت أن حصيلة ضحايا منتظري المساعدات ارتفعت منذ 27 مايو/ أيار الماضي إلى ألفين و416 قتيلا و17 ألفا و709 مصابين، بعد مقتل 31 فلسطينيا وإصابة 132 آخرين خلال الـ24 ساعة الماضية.

وبعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الدولية، باشرت تل أبيب منذ 27 مايو الماضي آلية لتوزيع المساعدات عبر ما يعرف بـ"مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية"، وهي جهة مدعومة إسرائيليا وأمريكيا، لكنها مرفوضة أمميا.

وعمد الجيش الإسرائيلي إلى استهداف منتظري المساعدات موقعا آلافا منهم بين قتيل وجريح.

ومنذ 2 مارس الماضي، تغلق إسرائيل جميع المعابر المؤدية إلى غزة مانعة أي مواد غذائية أو علاجات أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

وتسمح إسرائيل أحيانا بدخول كميات محدودة جدا من المساعدات لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين ولا تنهي المجاعة، لا سيما مع تعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول حكومة غزة إن إسرائيل تحميها.

ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وإضافة إلى القتلى والجرحى ومعظمهم أطفال ونساء، خلفت الإبادة ما يزيد على 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين.

أحدث الأخبار

الأحد 07 سبتمبر 2025 7:13 مساءً - بتوقيت القدس

50 شهيدًا في غزة منذ فجر اليوم

استشهد 50 مواطنًا في قطاع غزة، منذ الساعة الثانية عشر من فجر اليوم الأحد وحتى الساعة السابعة مساءً، جراء تواصل عدوان الاحتلال الإسرائيلي على مختلف مناطق قطاع غزة.

وقال مراسلنا، إن 50 شهيدًا منذ فجر اليوم قضوا رصاص وغارات الاحتلال، بينهم 46 شهيدًا في شمال القطاع، وذلك عقب استهداف برج الرؤية الذي أسفر عن استشهاد مواطن.

وفق ما أفادت به المصادر الطبية، فقد توزع الشهداء على النحو الآتي: شمال القطاع: 46 شهيدًا، وسط القطاع: شهيدان، جنوب القطاع: شهيدان.

وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت المصادر الطبية ارتفاع حصيلة الشهداء منذ بدء عدوان الاحتلال في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إلى 64,368 شهيدًا، غالبيتهم من الأطفال والنساء، فيما ارتفع عدد الجرحى إلى 162,776 إصابة.

وأكدت المصادر أنّ أعدادًا من الضحايا ما زالوا تحت أنقاض المباني المدمرة، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم بفعل القصف المستمر ودمار الطرق.

فلسطين

الأحد 07 سبتمبر 2025 7:11 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يهاجمون منازل بسنجل والاحتلال يقتحم مخيمات بالضفة

شهدت الضفة الغربية المحتلة، اليوم الأحد، سلسلة اعتداءات واقتحامات نفذها مستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي، طالت تجمعات وبلدات ومخيمات فلسطينية في مناطق مختلفة، وأسفرت عن اعتقالات وتضييق على الأهالي، في وقت تتواصل فيه سياسة الاستيطان والتهجير الممنهجة.

وأفادت منظمة البيدر للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة أن مستوطنين إسرائيليين اقتحموا صباحا تجمع شلال العوجا البدوي شمال أريحا، وقاموا بأعمال استفزازية تمثلت بتصوير المواطنين ومضايقتهم.

وأكدت المنظمة أن هذه الممارسات، التي تتكرر بشكل شبه يومي، تهدف إلى خلق حالة خوف وقلق بين الأهالي وتهديد لاستقرار حياتهم.

وفي رام الله، أطلق مستوطنون النار ظهر اليوم صوب منازل ومواطنين في بلدة سنجل، خلال محاولة الأهالي التصدي لاعتداء في منطقة المزيرعة شمال البلدة، حيث رعى المستوطنون أبقارهم في محيط المنازل وهاجموا أحدها.

وأدى إطلاق النار إلى إصابة نوافذ المنازل والمركبات بأضرار مادية، دون وقوع إصابات بشرية.

وأشارت مصادر محلية إلى أن قوة من جيش الاحتلال كانت ترافق المستوطنين خلال الاعتداء.

كما اقتحم مستوطنون في وقت سابق منزل المواطن عماد معالي في قرية دير دبوان، وحاولوا فتح أبواب المنزل والمركبة المتوقفة أمامه، إضافة إلى تخريب تمديدات كاميرات المراقبة.

وفي مساء اليوم، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم الجلزون شمال رام الله، وسيرت آلياتها في شوارعه، دون أن ترِد أنباء عن وقوع إصابات.

وفي محافظة الخليل، داهمت قوات الاحتلال مخيم الفوار واعتقلت صخر سلمي وحمزة وليد الطيطي، كما استولت على مركبة وأغلقت المدخل الرئيسي للمخيم.

كذلك، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة قلنديا برفقة طواقم إسرائيلية، حيث فتحت بوابة الجدار الفاصل في المنطقة الشرقية، ونفذت جولة سريعة بين منازل المواطنين.

كما سلمت سلطات الاحتلال الأسير المقدسي المحرر جميل العباسي قرارا بتمديد إبعاده عن المسجد الأقصى لمدة 4 أشهر إضافية، ليبقى القرار نافذا حتى مطلع العام المقبل.

وكان العباسي قد استُدعي أمس لمراجعة مخابرات الاحتلال.

وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد هجمات المستوطنين في الضفة، حيث وثّقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان ارتكابهم 431 اعتداء خلال أغسطس/آب الماضي، شملت هجمات مسلحة وعمليات تجريف للأراضي واقتلاع أشجار وإقامة 18 بؤرة استيطانية جديدة معظمها رعوية وزراعية.

وبالتوازي مع حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، صعّد الاحتلال جرائمه في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، حيث قتل جيشه والمستوطنون 1018 فلسطينيا وأصابوا نحو 7 آلاف، إضافة إلى اعتقال أكثر من 19 ألفا آخرين، وفق معطيات فلسطينية.

أقلام وأراء

الأحد 07 سبتمبر 2025 7:07 مساءً - بتوقيت القدس

بدء مرحلة تنفيذ الخرائط الجديدة للشرق الاوسط الجديد

كريستين حنا نصر

     نشهد في هذه الاونة ارتفاع ملحوظ في أسعار الذهب في العالم ، ومؤخرا نرصد ارتفاعه الى أعلى مستوى له ولأول مرة ، وبالتزامن مع ذلك كله فإننا نشهد أيضاً ارتفاع في سعر معدن الفضة ، وكلما أرتفع الذهب فإن ذلك يؤدي  إلى تناقص قيمة الدولار ، وبالطبع هذا من شأنه أن يؤثر على العملات المرتبطة مع الدولار ، وعلى سبيل المثال عملات الشرق الاوسط .

   وحسب العرف الدارج في الاوساط السياسية والاقتصادية فإنه عند ارتفاع اسعار الذهب فإن هذا مؤشر يُنذر بالحروب وعدم الاستقرار العالمي والاضطراب في العملات النقدية ، كما أن ذلك ينذر بأزمات اقتصادية عالمية وحروب عالمية ، وللأسف بشكل خاص في الشرق الأوسط ، ومنذ الربيع العربي وما قبله  فإن الشرق الأوسط كان حافلاً بالتطورات والأزمات والتحديات ، وبالاخص الثورات التي أطاحت ببعض الحكام  فيه ، وفي وقت رفع فيه الثوار مطالباتهم بالحرية والعدالة ، وهذا كله مرتبط بالاوضاع والتقلبات الاقتصادية وتأثيرها على الفرد خاصة المتعلمين من خريجي الجامعات الذين ازدادت بينهم نسب البطالة ، وللاسف بعد الربيع العربي فبدلاً من أن تتحسن الامور إلا أنها ازدادت تعقيداً ، خاصة وسط كل هذه الاضطرابات والحروب فعلى سبيل المثال كما حدث في العراق وسوريا ولبنان ، والى جانب أيضاً الدول التي لم تتأثر مباشرة بالحروب العرقية والطائفية ، غير أنها تأثرت سلباً بما يجري حولها من محيط مشتعل خاصة على الصعيد الاقتصادي ، فعلى سبيل المثال الاردن الذي يقع وسط هذه الدول أي العراق وسوريا وبالطبع إلى جانب تأثير الوضع المأساوي في غزة جراء حرب السابع من اكتوبر عام 2023م حيث تطور الصراع بين حركة حماس واسرائيل في غزة ، والذي نتج عنه ازهاق ارواح الكثير من الطرفين وبالاخص الغزيين في غزة والتي دمرت وشُرد مواطنيها من بيوتهم المهدمة كلياً .

  وللاسف فإنه وكلما يريد الشرق العربي المضطرب الدخول الى مرحلة الديمقراطية والسلام والانتعاش ، يجد نفسه للاسف يدخل مرحلة مقلقة سمتها الكثير من الصراعات والحروب ، خاصة الحروب العرقية والطائفية  والتي مزقت عملياً النسيج المجتمعي وفككته بشكل زعزع الوحدة الوطنية والمواطنة في دول الشرق العربي، وبالاخص التي تشهد الان كما هو الحال في السابق حروب وصراعات فُتحت معها شهية الدول الطامعة والطامحة في المنطقة للتدخل فيها  عسكريا وسياسياً ،  وكان هذا واضحاً في الهيمنة الايرانية على المنطقة مثل العراق وسوريا واليمن ، كذلك دعمها لبعض الاحزاب والميليشيات ، ومن اشكال التدخل الاخرى ، التدخل التركي في سوريا أيضاً والذي بات ظاهراً قبل سقوط نظام الاسد البائد في سوريا ، وقد تعمق أكثر بعد سقوطه واستلام سدة الحكم في المرحلة الانتقالية من قبل السيد أحمد الشرع ، والعمل على دعمها تركياً فالى الان الجيش الوطني السوري المدعوم تُركياً والذي عمد الى تعميق تواجده في الاراضي السورية ، ومؤخراً التوغل في الجنوب السوري ، كذلك ما نراه من انتشار الجيش الاسرائيلي في بعض مدن الجنوب السوري والذي جرى من أجل حماية المكون الدرزي ، الذي وقعت بينه وبين العشائر العربية مناوشات أدت الى مقتل الكثير من أفراد المكون الدرزي ، ضمن انتهاكات صنفت بأنها جرائم حرب ، الى جانب أحداث الساحل السوري تجاه المكون العلوي ، وللاسف كل هذه الاحداث والمجريات ساهمت في التقسيم المجتمعي وتساعد في خلق شرخ كبير في المجتمع أيضاً ، وتضعف قوة وتماسك الوحدة الوطنية في منطقة الشرق العربي وهي حالة راهنة نعيشها الان .

وكل الوقائع هذه تنذر بالتقسيم الجغرافي والعرقي لبعض المناطق وينذر ايضاً بامكانية انضمام بعض المناطق لدول أخرى  ، فعلى سبيل المثال الدروز في السويداء وبعد الانتهاكات الاخيرة بحقهم ، طالب بعضهم بالانفصال عن الدولة السورية ، والبعض الاخر يطالب الانضمام جغرافياً الى اسرائيل ، حيث يتواجد العديد من أفراد المكون الدرزي كمواطنين في اسرائيل، ويعمل البعض منهم في صفوف الجيش الاسرائيلي ،  وبعد هذه الأحداث الدامية في السويداء وتبعاتها المترتبة عليها أي خروج المكون العربي وترحيله الى قرى ضواحي الشام ، فإن هذا بالتأكيد يؤشر على احتمالية استقلالية السويداء التي هي الآن خارج سلطة الحكومة السورية المؤقتة ، وللأسف كل هذه التطورات الاخيرة المتسارعة وما رافقها من معارك ضارية تنذر باحتمالية التقسيم وانضمام مناطق السويداء للمكون الدرزي الى اسرائيل ، وبحسب طلب الأهالي بالاستقلال عن سوريا.

    إن كل هذه الصراعات القائمة في الشرق العربي ومنطقتنا بالتحديد بدلاً من تعزيزها للاستقرار ووحدة الدول ، فإنها تظهر لنا بوادر التقسيم وبالطبع كل هذا الضعف العسكري والسياسي والاجتماعي في سوريا حتماً فإنه سيؤدي الى احتلال بعض المناطق والأراضي السورية ، وذلك من قبل بعض القوى التي تستغل حالة ضعف الدولة السورية عسكرياً وسياسياً واقتصادياً .

الان يدخل الشرق العربي مرحلة صعبة منذ تاريخ نشأته ، حيث توجد هناك بوادر تقسيم الى جانب بوادر احتلال للاراضي فيه أيضاً ، وهي أمور حتماً ستقود الى تأثير وتغيير في الخرائط الحدودية لبعض الدول ، وعلى حساب دول أخرى ، أي أن خرائط سايكس بيكو القديمة سوف تتغير ويدخل الشرق العربي في خرائط جديدة ترسم الشرق الاوسط الجديد ، كذلك تغييرات أخرى قد نراها ونلمحها في خريطة الشرق العربي .

أعتقد أن الايام المقبلة مليئة بالتطورات السياسية والعسكرية وأيضاً تغييرات وتبدلات في النفوذ بما في ذلك ربما تقلص نفوذ القوى المهيمنة في بعض الدول ، فعلى سبيل المثال سعي لبنان والعراق التخلص من سلاح الأحزاب والميليشيات المدعومة من ايران ، والعمل على بسط سلاح وسلطة الدولة والجيش ، والتي هي وحتى الان في لبنان تشهد سعي رئيس الجمهورية اللبنانية الى تحقيقها تحت شعار ( لا سلاح الا سلاح الدولة ) ، كما توجد هناك احتمالية انضمام لبنان وسوريا الى الاتفاق الابراهيمي مع اسرائيل ، وذلك في إطار  محادثات سورية مع اسرائيل جارية مؤخراً ، ولكن هذه المحادثات تعثرت خاصة بعد أحداث الساحل السوري وما تعرض له المكون العلوي وأيضاً الاحداث الدامية التي جرت للمكون الدرزي في السويداء ومطالبهم بالحماية من اسرائيل وفتح معبر انساني بينهم .

 ومع كل هذه التطورات للأسف فإن منطقة الشرق العربي تمر اليوم في مرحلة صعبة مليئة حقاً بالتطورات السياسية والعسكرية المتلاحقة ، وهذا بالتزامن مع ما يمر به العالم من احداث متسارعة ومراحل صعبة أيضاً ، بالاخص العسكرية المتمثلة منها بالحروب والمواجهات العسكرية ، كذلك الحروب الاقتصادية وصراعات الهيمنة والنفوذ على العالم من بعض القوى العالمية ، وبالمقابل نلاحظ أيضاً وبكل وضوح واقع بدء رسم مرحلة تنفيذ خرائط النفوذ الجديدة للشرق الاوسط الجديد .

فلسطين

الأحد 07 سبتمبر 2025 7:07 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يدمر برج الرؤيا غربي غزة.. ويزعم استخدامه لأغراض استخباراتية

استهدفت غارات جوية عنيفة شنها طيران الاحتلال، مساء الأحد، برج الرؤيا السكني الواقع في حي تل الهوى، جنوب غربي مدينة غزة، مما أدى إلى تدميره.

وفي بيان له، أعلن جيش الاحتلال مسؤوليته عن الهجوم، قائلًا إنه "هاجم قبل قليل مبنى متعدد الطوابق كانت تستخدمه حماس في مدينة غزة".

وادعى جيش الاحتلال في بيانه أن "حماس زرعت داخل المبنى المستهدف وسائل جمع استخبارات ونقاط استطلاع لمراقبة قواتنا"، على حد زعمه.

عربي ودولي

الأحد 07 سبتمبر 2025 7:07 مساءً - بتوقيت القدس

نزوح 581 أسرة وانهيار مئات المنازل جراء السيول بشرق وغرب السودان

أعلنت منظمة الهجرة الدولية، الأحد، نزوح 581 أسرة وانهيار 631 منزلاً بشكل جزئي أو كلي، جراء السيول والأمطار التي اجتاحت ولايتين في شرقي السودان وغربيها.

وقالت المنظمة في بيان، إن الأمطار الغزيرة والسيول التي ضربت قرية "ود الشاعر" بمحلية الرهد، في ولاية القضارف (شرق)، أمس السبت، تسببت في نزوح 500 أسرة، وتدمير 500 منزل بالكامل أو جزئيا.

وأضافت أن قرية "مبروكة" القريبة من مدينة الفاو، بالقضارف، شهدت نزوح 17 أسرة، بعد تضرر 17 منزلاً جزئياً أو كلياً جراء الأمطار والسيول.

وفي بيان منفصل، أوضحت المنظمة أن السيول التي اجتاحت قرية "طرطورة"، بمحافظة كتيلة، بولاية جنوب دارفور (غرب) أدت إلى نزوح 64 أسرة وانهيار 64 منزلاً كلياً وتضرر 50 منزلاً آخراً جزئياً.

ويشهد السودان عادة خلال موسم الخريف الممتد من يونيو/ حزيران إلى أكتوبر/ تشرين الأول، أمطاراً غزيرة تتسبب في فيضانات واسعة النطاق.

وتفاقم هذه الكوارث الطبيعية معاناة السودانيين الذين يرزحون تحت وطأة حرب مستمرة منذ منتصف أبريل/ نيسان 2023 بين الجيش و"قوات الدعم السريع"، خلّفت أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة.

رياضة

الأحد 07 سبتمبر 2025 7:05 مساءً - بتوقيت القدس

لعنة رامسي تعود إلى الواجهة بعد وفاة جورجيو أرماني

يبدو أن اللعنة الشهيرة المتعلقة بالدولي الويلزي أرون رامسي ما زالت مستمرة، وطالت هذه المرة مصمم الأزياء الإيطالي الشهير جورجيو أرماني. وتُعرف هذه الخرافة بـ"نحس رامسي"، إذ تزعم أنه في كل مرة يسجل فيها لاعب كرة القدم الويلزي هدفا يموت أحد المشاهير بعد ذلك بفترة وجيزة.

بدأت هذه المصادفة التي عُرفت عالميا في ما بعد "بلعنة أو نحس رامسي" حين كان الويلزي لاعبا في صفوف أرسنال الإنجليزي، وتوالت بعدها حالات الوفاة للمشاهير في العالم كلما سجل رامسي هدفا. ومن بين ضحاياه الأكثر شهرة: أسامة بن لادن، وستيف جوبز، وبول ووكر، والزعيم الليبي معمر القذافي، وغيرهم كثيرون.

أما الضحية الأخيرة فكان المصمم العالمي جورجيو أرماني الذي توفي عن عمر 91 عاما، بعد أيام من تسجيل رامسي هدفا لفريقه بوماس في مرمى أطلس في افتتاح الجولة السابعة من الدوري المكسيكي في 1 سبتمبر/أيلول الجاري وبعدها بـ3 أيام فقط أُعلن عن وفاة أرماني.

ولم تمر هذه الحادثة مرور الكرام على الصحافة المكسيكية إذ وجّهت سؤالا للاعب عن "اللعنة" غير أن رامسي حاول التقليل من شأنها. وقال رامسي "إنها مجرد هراء، أليس كذلك؟ في البداية قيل إنها تحدث في اليوم التالي، ثم في الأسبوع التالي، وبعدها صاروا يحاولون إلصاق أي حادثة بها".

وأضاف "لكن الأمر في الحقيقة لا يزعجني، أنا أريد تسجيل المزيد من الأهداف". في الأثناء، أبرزت صحيفة "سبورت" الإسبانية عددا من التعليقات الساخرة التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي بمجرد تسجيل رامسي ذلك الهدف.

وعلّقت إحدى المتابعات "اختر سياسيا من فضلك"، وهو تعليق وُصف بالساخر تحسبا لتكرار "اللعنة"، بينما نشر آخر صورة متحركة لرجل متوتر مع تعليق: "الوسط الفني المكسيكي بعدما سجل رامسي".

وفي ما يأتي الشخصيات المشهورة التي توفيت بعد إحراز رامسي هدفا: قُتل أسامة بن لادن الزعيم السابق لتنظيم القاعدة بعد يوم واحد من تسجيل رامسي هدفا لأرسنال في مانشستر يونايتد عام 2011.

توفي ستيف جوبز الرئيس التنفيذي لشركة آبل عام 2011 بعد هدف رامسي في توتنهام هوتسبير. قُتل الرئيس الليبي الأسبق معمر القذافي عام 2011 بعد هدف رامسي في مارسيليا.

توفيت المغنية الأميركية وتني هيوستن عام 2012 بعد هدف رامسي في سندرلاند. توفي الممثل الأميركي بول ووكر عام 2013 بعد هدف رامسي في كارديف سيتي.

توفي الملاكم الأميركي روبين كارتر عام 2014 في اليوم نفسه الذي سجل فيه هدفا وصنع آخر ضد هال سيتي. توفي كل من الممثل الأميركي الكوميدي روبن وليامز (2014)، ومغني الروك البريطاني ديفيد بوي (2016)، والممثل البريطاني ألان ريكمان (2016)، والممثل الأميركي لوك بيري (2019)، بعد ساعات أو أيام قليلة من تسجيله أهدافا في مناسبات مختلفة.

وانتقل رامسي إلى بوماس في سوق الانتقالات الصيفية بصفقة انتقال مجانية بعد انتهاء عقده مع فريق كارديف سيتي، وقد خاض حتى الآن مباراتين مع فريقه الجديد سجل فيهما هدفا وحيدا، وفق بيانات موقع "ترانسفير ماركت" الشهير.

من جهتها، أشارت "سبورت" إلى أن حصيلة رامسي التهديفية طوال 19 موسما احترافيا من مسيرته الكروية بلغت 80 هدفا في 550 مباراة رسمية.

فلسطين

الأحد 07 سبتمبر 2025 6:53 مساءً - بتوقيت القدس

"حماس" تعلق على تقارير الصفقة الشاملة والتنازل عن سلاح المقاومة

علقت حركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم الأحد، على التقارير التي تحدثت عن مقترح جديد للتوصل إلى اتفاق يقضي بإطلاق سراح جميع الأسرى وإنهاء الحرب في قطاع غزة، ويتطرق إلى سلاح المقاومة، وفق ما ذكرته وسائل إعبرية.

وأشار عضو المكتب السياسي لحركة حماس باسم نعيم إلى أن "موقفنا واضح ونحن في انتظار الرد على مقترح الوسطاء الذي وافقت عليه الحركة بالفعل"، مشددا في الوقت ذاته على أنّ "حماس مستعدة لصفقة شاملة تنهي الحرب وتضمن الانسحاب الكامل من غزة، وتبادل جميع الأسرى الإسرائيليين، وفتح المعابر للمساعدات وإعادة الإعمار".

وبشأن سلاح المقاومة، قال نعيم في تغريدة عبر منصة "إكس": "المقاومة حقٌّ مشروعٌ للشعب الفلسطيني، مكفولٌ بالشرعية الدولية والتاريخ، ولن نتنازل عنه إلا بإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة، وعاصمتها القدس، وحق العودة. وحتى ذلك الحين، قد تدرس الحركة هدنةً طويلة الأمد".

وذكر أن "حماس تتطلع إلى أن تكون تصريحات وتغريدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطة وخارطة طريق لإنهاء الحرب وإعادة إعمار القطاع، ولسي غطاءً جديداً لنتنياهو حكومته الفاشية للاستمرار في الإبادة الجماعية، كما حصل في مرات سابقة".

وفي وقت سابق الأحد، أفادت حركة حماس في بيان صحفي، بأن وفداً قياديا اختتم زيارة إلى مصر في ظل حرب الإبادة على قطاع غزة وتصاعد العدوان الإسرائيلي في الضفة والقدس.

ولفت البيان إلى أن وفد حركة حماس كان يترأسه زاهر جبارين وعضوية حسام بدران وكمال أبو عون وغازي حمد ومحمود مردواي، والتقى فصائل فلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني وشخصيات فلسطينية ورجال أعمال في العاصمة المصرية القاهرة، بهدف تعزيز التشاور وتطوير العمل المشترك ورسم خارطة طريق وطنية، إلى جانب التأكيد على أن وحدة الموقف والميدان هي الضمانة لإنهاء الحرب وتعزيز الصمود.

ونوهت إلى أن "الزيارة جاءت تزامنا مع تصاعد جرائم الاحتلال في قطاع غزة وتزايد سياسة التدمير والتهجير الممنهجة، وذلك في إطار الخطط الصهيونية لإعادة احتلال مدينة غزة واستمرار الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين".

وبيّنت أنّ "الفصائل الفلسطينية اتفقت على استدامة البحث عن سبل إنهاء الحرب وإسناد صمود أهالي قطاع غزة، ومواجهة ما تتعرض له الضفة الغربية والقدس المحتلة، إلى جانب تعزيز العمل المشترك لإدارة المعركة، ورسم خارطة طريق وطنية لما بعد الحرب".

وكانت هيئة البث العبرية، قد تحدثت أنّ الولايات المتحدة وقطر ومصر بصدد تقديم مقترح جديد هذا الأسبوع للتوصل إلى اتفاق بين تل أبيب وحركة حماس، يشمل إطلاق سراح جميع الأسرى، وإنهاء الحرب، وتشكيل حكومة في غزة.

ويرجح بحسب الهيئة، أن يصل رئيس فريق التفاوض والمقرب من نتنياهو، الوزير رون ديرمر، إلى الولايات المتحدة هذا الأسبوع للتشاور مع كبار المسؤولين في إدارة ترامب.

جاء ذلك في أعقاب تأكيد حركة حماس مساء السبت أنها "منفتحة على أي فكرة أو مقترح من شأنه أن يحقق وقفًا شاملًا لإطلاق النار، وانسحابًا كاملا لقوات الاحتلال من قطاع غزة، وإدخالا غير مشروط للمساعدات الإنسانية، وتبادلًا للأسرى من خلال مفاوضات جادة عبر الوسطاء".

من جهته، قال الصحفي الإسرائيلي، والمحلل في القناة 12، باراك رافيد، إن مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف نقل رسائل إلى حماس عبر ناشط السلام غرشون باسكين بخصوص صفقة شاملة للإفراج عن جميع الأسرى، أحياء وأمواتا، مشيرا إلى أن الأخير تواصل مع القيادي في حماس غازي حمد، الذي كان أيضا على تواصل معه عندما ساعد في تمرير رسائل في مفاوضات الإفراج عن جلعاد شاليط قبل أكثر من عقد.

المقترح الذي نقله ويتكوف إلى حماس عبر باسكين تضمّن عدة مبادئ عامة، إضافة إلى الإفراج عن جميع الأسرى مقابل إنهاء الحرب.

وكشفت قناة i24 الإسرائيلية أهم البنود التي وردت في المقترح الجديد، وتشمل تخلي حماس عن أسلحتها الثقيلة، كالأنفاق والصواريخ، على أن تخضع لرقابة مصرية، ووقف تجنيد مقاتلين جدد، ووقف تطوير القدرات العسكرية، وتسليم حكم غزة بالكامل حتى الأمن.

فلسطين

الأحد 07 سبتمبر 2025 6:39 مساءً - بتوقيت القدس

فايننشال تايمز: مراسلة الجزيرة نور خالد مصممة على بذل كل جهد لنقل مأساة غزة

سلطت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية الضوء على الأخطار التي يواجهها الصحفيون الفلسطينيون، والتضحيات التي يبذلونها، في سبيل تغطية الحرب الإسرائيلية المتواصلة منذ نحو عامين في قطاع غزة.

ركزت الصحيفة على نموذج نور خالد أبو ركبة، مراسلة قناة الجزيرة في شمال القطاع، والتي باشرت نقل ما تتعرض له غزة مع زميلها شادي شامية بعد غياب أنس الشريف، الذي اغتالته إسرائيل قبل أقل من شهر، واستشهد حينها أيضا مراسل الجزيرة محمد قريقع، ومصوراها إبراهيم ظاهر، ومحمد نوفل، وصحفيان آخران.

نور خالد: أفضل البقاء حتى يغادر آخر شخص في غزة وتقول "فايننشال تايمز" إن نور خالد اتخذت قرارا صعبا، حيث اجتمعت وزملاؤها التسعة الناجون في خيمة إعلامية مؤقتة جرى إصلاحها على عجل، خارج مستشفى الشفاء، بعد قصف خيمة الجزيرة في المكان ذاته، وناقشوا إذا ما كانوا سينزحون جنوبا، أم يبقون لتوثيق احتلال إسرائيل لأكبر مدينة في القطاع المحاصر.

وحسمت نور الأمر ”أفضل البقاء، حتى يغادر آخر شخص، لنقل صوتهم ورواية قصتهم"، مضيفة "إذا بقيت، فهذا لا يعني أنني أسعى إلى الموت، بل أنني ملتزمة بتغطية القصة".

وبحسب فايننشال تايمز تعاني مراسلة الجزيرة البالغة من العمر 27 عاما سوء تغذية، لدرجة أن سترتها الصحفية -التي باتت عزيزة في غزة- تتدلى على جسدها النحيل، وتقول إن الخوف يسيطر على حياتها، فخلال 23 شهرا من الحرب، قتلت إسرائيل 3 من أشقائها، ودمرت منزلها وتركت عائلتها بلا مأوى، وفي الأسبوع الماضي، سقطت قنبلة إسرائيلية بالقرب من المكان الذي كانت عائلتها قد نزحت إليه.

وتدرك نور خالد أنها دخلت في دائرة الضوء التي قد تكون قاتلة، جراء العمل في قناة الجزيرة، معقبة "لا يمكنني إخفاء أن أمي خائفة عليّ، لأن الصحفيين أصبحوا أهدافا، أي مكان نذهب إليه قد يكون هدفا".

وحول دافعها إلى مواصلة العمل المحفوف بالأخطار، قالت مراسلة الجزيرة "ولد شيء بداخلي يقول إن عليّ إكمال الرحلة التي ضحوا بحياتهم من أجلها"، وهو السبب ذاته الذي دفعها هي وبقية فريق قناة الجزيرة إلى اتخاذ قرار البقاء في مدينة غزة، على الرغم من اقتراب الدبابات الإسرائيلية.

الخطر لم يتراجع رغم الغضب العالمي وبلغ عدد الشهداء الصحفيين الذين قضوا جراء الاستهدافات الإسرائيلية المباشرة في قطاع غزة، 248 صحفيا، منذ بدء الحرب، وفق إحصائيات المكتب الإعلامي الحكومي في القطاع، ووفق تقديرات منظمات تدافع عن حرية الإعلام، فإن عدد الصحفيين الذين قتلتهم إسرائيل في القطاع يعادل تقريبا عدد الصحفيين الذين قُتلوا خلال عقدين منذ الغزو الأميركي للعراق عام 2003.

وتنوه "فايننشال تايمز" إلى أن خطر استهداف الصحفيين الفلسطينيين لم يتراجع رغم الغضب الدولي، مستحضرة الاستهداف الإسرائيلي لموقع التصوير المباشر في مجمع ناصر الطبي، والذي أسفر عن استشهاد 5 صحفيين، بينهم صحفيون يعملون لصالح رويترز وأسوشيتد برس والجزيرة.

وتلفت الصحيفة البريطانية إلى أن إسرائيل ادعت أنها قتلت 6 مسلحين، ولم تقدم أي دليل على ذلك، ورفضت الرد على قائمة مفصلة من الأسئلة حول هذا الاستهداف وغيره من الاستهدافات التي استشهد فيها صحفيون.

وتحذر سارة القضاة، المديرة الإقليمية للجنة حماية الصحفيين "سي بي جيه" (ْCPJ) من أن هناك ما يقرب من 10 صحفيين يخشون على حياتهم بعد إدراجهم على قوائم التشهير الإسرائيلية.

وفي حين تمنع إسرائيل الصحفيين الأجانب من دخول القطاع لتغطية الأحداث فيه، يستند العالم على جهود الصحفيين الفلسطينيين، المجردين من الحماية، المكفولة لهم بموجب القانون الدولي.

وتطرقت الصحيفة البريطانية إلى التهديدات التي تواجهها قناة الجزيرة خصوصا، لافتة إلى أن مئات الملايين يشاهدونها في المنطقة، وأصبحت بمنزلة المذيع الرئيسي الذي يوثق هجوم إسرائيل على غزة، مما حوّل مراسليها إلى رموز فلسطينية.

فلسطين

الأحد 07 سبتمبر 2025 6:29 مساءً - بتوقيت القدس

أسطول الصمود العالمي يبدأ بالوصول إلى تونس في طريقه إلى غزة

بدأت نحو 20 سفينة قادمة من إسبانيا ضمن "أسطول الصمود العالمي" بالوصول إلى السواحل التونسية تمهيدا للتوجه نحو قطاع غزة لإيصال مساعدات إنسانية وكسر الحصار الإسرائيلي عنه.

تجمع مئات التونسيين في ميناء سيدي بوسعيد، بالعاصمة تونس بانتظار استقبال السفن القادمة تباعا من إسبانيا.

وقال عضو الهيئة التسييرية لأسطول الصمود المغاربي وائل نوّار، إن السفن التي تحمل المشاركين في أسطول الصمود العالمي المنطلقة من إسبانيا بدأت بدخول الحدود التونسية.

وأوضح نوّار، أن وصول جميع السفن من إسبانيا سيستغرق نحو يومين، مشيرا إلى أن الرحلة ستُستأنف الأربعاء المقبل من تونس.

وأضاف نوار: "في عرض البحر قرب إيطاليا، سنواصل الطريق إلى غزة مع سفن أخرى ستنضم من هناك".

منذ الأول من سبتمبر الجاري، يستعد نحو 150 ناشطا، من بينهم عشرات الأتراك ومن جنسيات مختلفة إضافة إلى تونسيين، للانضمام إلى أسطول الصمود العالمي.

وانطلقت السفن الـ22 ضمن أسطول الصمود العالمي من ميناء برشلونة الإسباني، تبعتها قافلة أخرى من ميناء جنوة شمال غربي إيطاليا.

ومن المنتظر أن تلتقي هذه السفن بقافلة ثالثة ستنطلق من تونس الأربعاء بعد أن كان مقررا الأحد لأسباب لوجستية وفنية.

يتكون الأسطول من اتحاد أسطول الحرية، وحركة غزة العالمية، وقافلة الصمود، ومنظمة "صمود نوسانتارا" الماليزية.

في 22 أغسطس الماضي، أعلن مؤشر التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي "آي بي سي" تفشي المجاعة في محافظة غزة شمالي القطاع.

تفرض إسرائيل منذ مارس الماضي حصارا مطبقا على الفلسطينيين بالقطاع، حيث أغلقت المعابر، ولم تسمح إلا بكميات شحيحة جدا من المساعدات.

بدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت 64 ألفا و368 قتيلا، و162 ألفا و367 مصابا من الفلسطينيين.