الأربعاء 01 أكتوبر 2025 6:46 صباحًا -
بتوقيت القدس
لم تخل تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب في المؤتمر الصحفي، الذي عقده مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الاثنين، في البيت الأبيض وتخلله إعلان ملامح خطته بشأن غزة، من الادعاءات غير المستندة إلى الحقائق بشأن القطاع.
أثار ترامب خلال المؤتمر 3 معلومات مغلوطة عن الانسحاب الإسرائيلي من غزة عام 2005، واتهام وكالة أونروا بالفساد، وعدد المقاتلين الفلسطينيين الذين استشهدوا منذ هجوم "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
دأب ترامب على الإدلاء بتصريحات مغلوطة على مدار فترتي رئاسته سواء على منصات التواصل الاجتماعي أم في المؤتمرات الصحفية، ما جعل كثيرا منها محط انتقاد واسع من وسائل الإعلام والشخصيات السياسية.
وادعى الرئيس الأميركي في خطابه، أن انتخاب الفلسطينيين حركة المقاومة الإسلامية (حماس) شكّل نقطة تحول دفعت إسرائيل إلى الانسحاب من قطاع غزة، معتقدة -بحسب روايته- أن هذه الخطوة ستفتح الباب أمام مرحلة من الهدوء والسلام.
وأضاف أن إسرائيل، آنذاك، قالت للفلسطينيين "خذوا غزة، هذه مساهمتنا في السلام"، لكنه استدرك مؤكدا أن ما حدث لاحقا لم يكن كما توقعوا، إذ لم يتحقق السلام الموعود، بل كان -على حد قوله- عكس ذلك تماما.
لكن حقيقة الأمر هو أن إسرائيل نفذت في عام 2005 خطة فك الارتباط الأحادي الجانب من غزة، حيث أخلت المستوطنات بالقطاع وأخرى في الضفة الغربية، مع سحب القوات الإسرائيلية من غزة.
وزعمت إسرائيل آنذاك، أن الهدف المعلن من هذه الخطوة هو تعزيز عملية السلام مع الفلسطينيين، إلا أن العديد من المراقبين اعتبروا أن الانسحاب لم يكن خطوة نحو السلام، بل كان محاولة لتقليل التزامات إسرائيل في غزة دون التفاوض مع السلطة الفلسطينية، مما أدى إلى تعزيز مكانة حركة حماس بين الفلسطينيين.
وفي عام 2006، فازت حركة حماس في الانتخابات التشريعية الفلسطينية، مما أدى إلى تشكيل حكومة بقيادتها، لكن في عام 2007، اندلعت اشتباكات بين حماس وحركة التحرير الوطني (فتح) انتهت بإدارة الأولى قطاع غزة، مما أدى إلى انقسام السلطة الفلسطينية بين الضفة الغربية وغزة.
ولم يكن انسحاب إسرائيل من غزة مدفوعا بتوقعات مباشرة للسلام، بل كان جزءا من إستراتيجية إسرائيلية أحادية الجانب، كما أن فوز حماس في الانتخابات لم يكن متوقعا وجاء بعد الانسحاب الإسرائيلي وليس قبله، بالإضافة إلى أنه لم يكن جزءا من خطة إسرائيلية أو أميركية لتحقيق السلام.
الانسحاب الإسرائيلي من غزة لم يكن مدفوعًا بتوقعات مباشرة للسلام.
وأثناء كلمته في المؤتمر، اتهم الرئيس الأميركي وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بالفساد: "قطعت تمويل دافعي الضرائب لوكالة أونروا الفاسدة".
وأعلن ترامب في 4 فبراير/شباط الماضي عن قرار بوقف تمويل الوكالة مع بداية ولايته الثانية في البيت الأبيض، مستندا إلى اتهامات بضلوع عدد من موظفيها في هجوم نفذته حماس على إسرائيل.
لكن مراجعة هذه المزاعم أظهرت صورة أكثر تعقيدا؛ إذ أوضحت نتائج التحقيق الداخلي الذي أجرته أونروا أن الاتهامات شملت 19 موظفا، بينما اقتصرت الأدلة الأولية على تسعة فقط، وحتى في هذه الحالات لم يُثبت بشكل قاطع تورطهم.
أما عن وصفه الوكالة بـ"الفاسدة"، فقد ناقضته مراجعة مستقلة أجرتها ثلاثة مراكز بحثية مرموقة بقيادة وزيرة الخارجية الفرنسية السابقة كاترين كولونا في أبريل/نيسان 2024، حيث خلصت إلى أن أونروا "تتمتع بنهج حيادي أكثر تطورا من غالبية هيئات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية المماثلة".
وأشار الرئيس الأميركي في كلمته إلى ما وصفه بخسائر كبيرة في صفوف حركة حماس، قائلا إن "أكثر من 20 ألفا قد قُتلوا" وأن الوقت قد حان لأن تقبل الحركة "شروط الخطة" المقدمة.
ويعكس تصريح الرئيس الأميركي تقديرات إسرائيلية سابقة، لكنها تظل محل شكوك نظرا لغياب الأدلة المستقلة على دقتها، والشكوك في قدرة الجيش الإسرائيلي على التمييز بين المدنيين والمقاتلين.
من جهة أخرى، لم تصدر حركة حماس أو ذراعها العسكرية، كتائب القسام، أي إحصاءات رسمية عن أعداد مقاتليها الذين استشهدوا منذ عملية "طوفان الأقصى" قبل نحو عام، ما يجعل أي رقم مطروح يحتاج إلى تحقق مستقل قبل اعتماده حقيقة موضوعية.
يشار إلى أن البيت الأبيض كشف في بيان تفاصيل خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن إنهاء الحرب في غزة، وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعمه الخطة، كما وعدت حماس بدراستها بمسؤولية.
وعقب الإعلان عن الخطة، أدلى ترامب بتصريحات في مؤتمر صحفي مشترك بالبيت الأبيض مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال فيها، إن الدول العربية والإسلامية ستكون مسؤولة عن التعامل مع حركة حماس.
الأربعاء 01 أكتوبر 2025 6:30 صباحًا -
بتوقيت القدس
غَزَّةُ تَحْتَ النَّارِ: مَجَاعَةٌ مُعْلَنَةٌ وَإِبَادَةٌ جَمَاعِيَّةٌ مَعَ تَوَسُّعِ اجْتِيَاحِ الِاحْتِلَالِ. مَعَ دُخُولِ الْعُدْوَانِ يَوْمَهُ الْـ 726، تَتَفَاقَمُ الْكَارِثَةُ الْإِنْسَانِيَّةُ فِي قِطَاعِ غَزَّةَ، حَيْثُ يُوَاصِلُ جَيْشُ الِاحْتِلَالِ تَصْعِيدَ هَجَمَاتِهِ الْوَحْشِيَّةِ، مُخَلِّفًا مَشَاهِدَ دَمَارٍ هَائِلٍ وَمَجَازِرَ مُرَوِّعَةٍ، وَسْطَ حِصَارٍ خَانِقٍ دَفَعَ بِالْأُمَمِ الْمُتَّحِدَةِ إِلَى إِعْلَانِ الْمَجَاعَةِ رَسْمِيًّا لِأَوَّلِ مَرَّةٍ فِي الشَّرْقِ الْأَوْسَطِ.
فِي خِضَمِّ هَذِهِ الْإِبَادَةِ الْجَمَاعِيَّةِ، تَتَكَشَّفُ فُصُولُ مُبَادَرَةٍ سِيَاسِيَّةٍ يَقُودُهَا الرَّئِيسُ الْأَمِيرْكِيُّ دُونَالْد تْرَمْب، بَيْنَمَا تَضْغَطُ أَطْرَافٌ دَوْلِيَّةٌ، بِمَا فِيهَا قَطَرُ وَمِصْرُ وَتُرْكِيَا، عَلَى حَرَكَةِ حَمَاسَ لِقَبُولِ خُطَّةٍ لِوَقْفِ إِطْلَاقِ النَّارِ، لَا تَزَالُ تَفَاصِيلُهَا وَضَمَانَاتُهَا مَحَلَّ تَشَاوُرٍ مُعَقَّدٍ.
المدينة تواجه إبادة شاملة، والعالم مطالب بالتحرك الفوري.
إِبَادَةٌ شَامِلَةٌ وَسِيَاسَةُ تَجْوِيعٍ مُمَنْهَجَةٌ تَتَصَدَّرُ سِيَاسَةُ "التَّجْوِيعِ الْمُمَنْهَجِ" وَجْهَ الْعُدْوَانِ، حَيْثُ ارْتَفَعَتْ حَصِيلَةُ ضَحَايَا سُوءِ التَّغْذِيَةِ إِلَى 453 شَهِيدًا، بَيْنَهُمْ 150 طِفْلًا.
الأربعاء 01 أكتوبر 2025 6:14 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعلن مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية (أوتشا) عن قلقه العميق إزاء تدهور الأوضاع في مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور المحاصَرة، مؤكدا وفاة عشرات الأطفال وكبار السن بسبب الجوع والمرض.
وأفاد المكتب، نقلا عن مستجوبين محليين، وفاة عشرات الأطفال دون سن الخامسة، بالإضافة إلى العديد من كبار السن، بسبب الجوع والمرض خلال الأربعين يوما الماضية.
وذكر مكتب أوتشا، أن نقص التمويل وارتفاع تكاليف التشغيل تسببا في "الإغلاق القسري للمطابخ المجتمعية"، الأمر الذي حال دون حصول آلاف الأشخاص على وجبات يومية.
ودعت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان دنيس براون، إلى رفع الحصار عن الفاشر ووضع حد للهجمات العشوائية وإصدار أوامر واضحة لمنع العنف الجنسي والهجمات ذات الدوافع القبلية.
وقالت براون في بيان صحفي، إن الأمم المتحدة تلقت تقارير عن عمليات قتل غير قانونية، وعمليات اختطاف واحتجاز تعسفي إلى جانب هجمات عشوائية على الأسواق والمستشفيات ودور العبادة.
يجب رفع الحصار عن الفاشر وتأمين الحماية للمدنيين وتوفير الغذاء والماء.
ويصف المدنيون في الفاشر خيارات مستحيلة أمامهم، حيث يظلون محاصرين في المدينة أو يحاولون الفرار ليواجهوا العنف والمضايقات والنهب على طول الطرق غير الآمنة.
وشددت المنسقة المقيمة على ضرورة حماية المدنيين وضمان ممر آمن للراغبين في مغادرة المدينة، كما أكدت ضرورة أن تظل مسارات الخروج مفتوحة وآمنة ويمكن الوصول إليها.
كما حثت على ضرورة تأمين الحماية للمدنيين الذين يبقون في المدينة والغذاء والماء والإمدادات الأساسية الأخرى.
وشددت المنسقة على حماية عمال الإغاثة عموما، الذين يخاطرون بحياتهم يوميا لتقديم المساعدة.
الأربعاء 01 أكتوبر 2025 4:02 صباحًا -
بتوقيت القدس
أدى اعتداء نفذه مستوطنون إسرائيليون، إلى توقف عمل 3 آبار مياه يعتمد عليها سكان 19 تجمعا فلسطينيا قرب مدينة رام الله وسط الضفة الغربية.
وقالت مصلحة مياه محافظة القدس في بيان: تسببت اعتداءات المستوطنين المتكررة الثلاثاء، على آبار المياه في منطقة عين سامية (شرق رام الله)، بتوقف ضخ المياه من الآبار الرئيسية، ما يهدد بحرمان آلاف المواطنين في أكثر من 19 تجمعًا سكنيًا من حقهم الأساسي في المياه.
وأشارت المصلحة التي تغطي محافظتي رام الله والقدس، إلى أن الاعتداء تسبب في قطع خطوط التحكم في الآبار 2، 4، 6، ما أدى إلى توقفها بالكامل عن العمل.
ولفتت إلى أن طواقمها تعمل على مدار الساعة لإصلاح الأضرار، واستئناف ضخ المياه في أسرع وقت ممكن.
وناشدت الجهات الرسمية والدولية التدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات اليومية، وضمان حماية حق المواطنين الفلسطينيين في الحصول على المياه باعتبارها مصدر حياتهم الرئيسي.
ناشدت الجهات الرسمية والدولية التدخل العاجل لوقف هذه الاعتداءات اليومية.
وأشارت إلى أن آبار عين سامية تعرضت خلال الأشهر الماضية لسلسلة اعتداءات متكررة، في وقت تواجه فيه طواقمها تحديات جسيمة للوصول إلى الآبار وإصلاح الأضرار، الأمر الذي يفاقم أزمة المياه ويهدد الأمن المائي لعشرات التجمعات الفلسطينية.
وعين سامية من أهم مصادر المياه الجوفية في منطقة شمال شرقي رام الله، وتقدر الطاقة الإنتاجية الإجمالية لآبارها بنحو 12 ألف متر مكعب يوميا، وهي تمثل ما نسبته 17% من الكميات اليومية الموردة من مصلحة مياه محافظة القدس.
تقع الآبار في السفوح الشرقية للضفة الغربية، وتشهد منذ ما قبل 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 هجمات استيطانية كبيرة، لكن مع بدء حرب الإبادة في غزة سيطر المستوطنون الإسرائيليون على المنطقة وطردوا المزارعين الفلسطينيين منها، الأمر الذي أعاق مصلحة المياه بالقدس من أداء عملها.
يوجد في عين سامية الواقعة في أراضي بلدة كفر مالك (شرقي رام الله)، 6 آبار مياه، تزود غالبية بلدات شرقي رام الله بمياه الشرب، منذ ستينيات القرن الماضي.
وبموازاة حرب الإبادة بقطاع غزة، قتل الجيش الإسرائيلي ومستوطنون بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1047 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف و300، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفا، منهم 400 طفل، بحسب معطيات فلسطينية رسمية.
الأربعاء 01 أكتوبر 2025 2:40 صباحًا -
بتوقيت القدس
فجر الأربعاء، ارتقى شهيدان على الأقل وأصيب 35 آخرون، بعضهم في حالة خطيرة، جراء مجزرة مركبة ارتكبها طيران الاحتلال الإسرائيلي بعد استهدافه مدرسة الفلاح.
أطلقت طائرة حربية للاحتلال صاروخين على المدرسة، وبعد وصول فرق الدفاع المدني وبدء عمليات الإنقاذ، عادت طائرة استطلاع وأطلقت صاروخًا ثالثًا استهدف المسعفين بشكل مباشر ومتعمد.
استهداف مدرسة تؤوي نازحين هو جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة الجرائم الإسرائيلية.
أكدت المصادر وصول شهيدين و35 جريحًا حتى اللحظة إلى مستشفى المعمداني، مشيرة إلى أن بين المصابين عددٌ من رجال الدفاع المدني الذين كانوا يؤدون واجبهم الإنساني.
الأربعاء 01 أكتوبر 2025 2:14 صباحًا -
بتوقيت القدس
قال مصدر مطلع إن مسؤولين من قطر ومصر وتركيا عقدوا اجتماعا مع وفد حركة حماس المفاوض لبحث خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في حين أكدت الحركة أنها ستدرس بمسؤولية الخطة التي قال عنها رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، إنها تحقق هدفا رئيسيا بإنهاء الحرب في غزة.
وأوضح المصدر أن وفد حماس أكد خلال الاجتماع أنه سيعمل على رد رسمي في أسرع وقت بعد انتهاء المشاورات مع الفصائل الفلسطينية.
وأشار المصدر ذاته إلى أن اجتماع مسؤولين من قطر ومصر وتركيا بوفد حماس، يمثل جزءا من المناقشات الفنية لبلورة الموقف النهائي من خطة ترامب.
وكان الرئيس الأميركي أمهل حماس 3 إلى 4 أيام للرد على الخطة، وتوعد بأن وضعها سيكون 'صعبا للغاية' إذا رفضتها، مؤكدا أن الدول العربية والإسلامية وإسرائيل وافقت على الخطة.
في الأثناء أعرب رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني عن أمله في أن ينظر الجميع إلى المبادرة بشكل بناء، مشيرا إلى أنها تحقق هدفا رئيسيا بإنهاء الحرب.
وأكد أن الخطة تتضمن قضايا تحتاج إلى توضيح وتفاوض، مشيرا إلى أن هناك فرصا تتحقق، تتعلق بإيقاف الحرب ومنع التهجير، وإدارة الفلسطينيين لقطاع غزة.
وأشار رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري إلى أن اجتماعات بشأن الخطة تجرى مع حماس بمشاركة مصر وتركيا، مؤكدا أن الحركة تعاملت بمسؤولية ووعدت بدراسة الخطة.
وقال إن مطالب أساسية للجانب الفلسطيني موجودة في خطة ترامب، لكنّ جوانب أخرى تحتاج إلى تفصيل كالانسحاب الإسرائيلي والإدارة الفلسطينية لقطاع غزة.
نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين أميركيين أنهم مستعدون لمناقشة طلبات حماس المحددة لتوضيحات أو تعديلات لكنهم لن يفتحوا الخطة بأكملها للنقاش.
وكان الموقع الأميركي كشف أن الخطة التي أعلنها الرئيس الأميركي بشأن غزة شهدت تعديلات جوهرية أدخلها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مما أدى إلى تغيير كبير في بنود الاتفاق الذي سبق أن وافقت عليه الولايات المتحدة وعدد من الدول العربية والإسلامية.
الخطة تتضمن قضايا تحتاج إلى توضيح وتفاوض، وهناك فرص تتعلق بإيقاف الحرب.
ويربط المقترح الجديد الانسحاب الإسرائيلي بتقدّم عملية نزع سلاح حماس، ويمنح إسرائيل حق النقض (الفيتو) على العملية، وحتى إذا تمّ استيفاء جميع الشروط واستُكملت المراحل الثلاث للانسحاب، فإن القوات الإسرائيلية ستبقى في نطاق أمني داخل غزة 'إلى أن تصبح غزة مؤمّنة بشكل كامل ضد أي تهديد متجدد' وهذا قد يعني إلى أجل غير مسمّى.
وقد أعرب مسؤولون من السعودية ومصر والأردن وتركيا عن غضبهم من هذه التعديلات.
أما في إسرائيل فقد نقلت صحيفة 'يسرائيل هيوم' عن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر قوله إن أي تعديل على خطة ترامب يعني رفضها.
ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، إن الاتفاق المطروح خطير على أمن إسرائيل وأنه مليء بالثغرات ولا يحقق أهداف الحرب التي حددتها الحكومة.
وأضاف أن الجميع في إسرائيل متحمسون لعودة الأسرى لكن الثمن لا يُصدق، حسب تعبيره.
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن بن غفير دعا أعضاء كتلة حزب 'عظمة يهودية' في الكنيست إلى الاجتماع لبحث مقترح ترامب.
وفي سياق متصل، نقل موقع 'والا' الإسرائيلي عن مسؤول أمني، إن العمليات العسكرية في قطاع غزة ستشهد تصعيدا خلال الأيام المقبلة، وأكد عدم وجود نية لخفض وتيرة القتال في المرحلة الحالية.
وأوضح المسؤول الأمني الإسرائيلي أن مدى استمرار القتال واتساع نطاقه سيعتمد على طبيعة الرد الذي ستقدمه حركة حماس على الخطة الأميركية المطروحة.
وأشار المسؤول الأمني إلى أن الخطط العسكرية الإسرائيلية معتمدة مسبقا، وفي حال جاء الرد سلبيا فإن هناك قرارا بتوسيع العمليات العسكرية.
الأربعاء 01 أكتوبر 2025 1:34 صباحًا -
بتوقيت القدس
لا تتجاوز الخطة الجديدة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف الحرب في قطاع غزة، كونها استعمارا جديدا من الناحية العسكرية والقانونية، فهي لا تلزم إسرائيل بأي شيء، بل وتقضي تماما على فكرة الدولة الفلسطينية في انقلاب كامل على ما تم الاتفاق عليه مع قادة عرب ومسلمين قبل الإعلان، كما يقول محللون.
فبعد يوم واحد من إعلان الخطة في مؤتمر صحفي في البيت الأبيض برفقة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية– عاد ترامب للحديث عن الخطة مستبقا الرد الرسمي المنتظر من حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، والتي أمهلها 4 أيام فقط للموافقة عليها، محذرا من نهاية محزنة للغاية في حال رفضها.
فالخطة من وجهة نظر ترامب تمنح الفلسطينيين فرصة تاريخية لوقف الحرب والانتقال لمرحلة جديدة من السلام والتنمية، دون أن يعطي تفصيلا في هذا الأمر.
في الوقت نفسه، قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن بلاده سلمت الخطة لوفد حماس التفاوضي، مؤكدا أن الرد ليس معروفا حتى الآن وأنه يتطلب توافقا فلسطينيا، لأنها تتضمن قضايا تحتاج توضيحا وتفاوضا.
لاحقا، عرضت الولايات المتحدة توضيح بعض النقاط لحماس، لكنها أكدت عدم استعدادها لفتح الخطة برمتها للنقاش، وهو ما يؤكد أن إدخال تعديلات على الخطة يعطي بصيص أمل في أنها قابلة للتعديل، كما يقول أستاذ النزاعات الدولية بمعهد الدوحة للدراسات العليا إبراهيم فريحات.
ورغم الترحيب العربي بالخطة إلا أنها خرجت بصيغة تضمنت تعديلات جوهرية من جانب الولايات المتحدة وإسرائيل تختلف عن التي تم عرضها على الدول العربية والإسلامية، وهو ما أكده المحلل في الحزب الجمهوري أدولفو فرانكو.
ووفق ما قاله الباحث والمحاضر بالمعهد العالي للدراسات الدولية في جنيف بلال سلايمة، فقد أدخل صهر ترامب جاريد كوشنر، ومبعوثه للمنطقة ستيف ويتكوف، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، تعديلات على هذه الخطة قبل أن يدخل نتنياهو هو الآخر تعديلاته، لتخرج بصيغتها التي رآها الجميع.
ولعل هذه التعديلات التي جعلت الخطة في شكلها الأخير تمثل استعمارا جديدا غير قانوني لقطاع غزة، حسب وصف فريحات، الذي قال إنها "لم تصدر من مجلس الأمن ولا من الأمم المتحدة وإنما من دولة قررت تعيين نفسها حاكمة لغزة وحدها دون الضفة الغربية حتى".
فالتعديلات التي أدخلت على النص بعد عرضه على القادة العرب والمسلمين تؤكد -برأي المتحدث- أن ترامب لا يمكن أن يكون ضامنا لأي اتفاق.
وبعيدا عن بعض النقاط الجيدة المتعلقة بالتراجع عن مخطط تهجير سكان القطاع ووقف الحرب بشكل نهائي، فإن الخطة -برأي فريحات- تحمل الدول العربية مسؤولية نزع سلاح المقاومة بدلا من إسرائيل.
والخطر من ذلك أن التعديل طال ما تم الاتفاق عليه بشأن إيجاد دولة فلسطينية في المستقبل ليصبح الحديث عن مجرد حوار بين الإسرائيليين والفلسطينيين عن هذه الدولة التي قال فريحات، إنها كانت يفترض أن تكون موجودة بعد 5 سنوات من اتفاق أوسلو 1994، والتي تعهد نتنياهو أخيرا علنا بأنها لن تقوم أبدا.
دونالد ترامب (يمين) وصهره جاريد كوشنر (وسط) ورئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير.
الخطة تمثل استعمارا جديدا غير قانوني لقطاع غزة.
بيد أن المتحدث يرى أن الحديث الأميركي الجديد عن الاستعداد لتوضيح بعض النقاط، ربما يعطي أملا في أن الأمر لا يزال قيد النقاش وأن هناك نوعا من إعادة التقدير للدول التي اتفقت على مقترح غير الذي تم إعلانه، على نحو يؤكد عدم أهلية ترامب لضمان اتفاق طويل الأمد.
ومن الناحية العملية، تحقق هذه الخطة من وجهة نظر الخبير في الشؤون الإسرائيلية مهند مصطفى، أهداف الحرب الأساسية بالنسبة لإسرائيل، لكنها تجاهلت الأهداف الأيديولوجية المتمثلة في التهجير والاحتلال وربما ضم غزة إلى إسرائيل.
وعلى هذا، فإن هذا المقترح يحقق أهدافا إستراتيجية لإسرائيل لأنه يضمن لها نزع سلاح حماس واستعادة أسراها دون التورط في مزيد الحرب وما يترتب عليها من تكاليف وعزلة، كما يقول مصطفى، الذي وصف تعامل الجيش الإسرائيلي مع عملية احتلال مدينة غزة بالباهر من الناحية السياسية.
فقد ماطل الجيش وسوّف حتى يعطي فرصة لخروج مقترح مثل هذا يجنبه التورط في مزيد من الحرب ويضمن له تحقيق كل الأهداف التي عجز عن تحقيقها طيلة عامين من الحرب.
لكن نتنياهو يصطدم بأمرين مهمين في هذا المقترح لأنه يتحدث عن دور مستقبلي للسلطة الفلسطينية في حكم غزة ولو من دون موعد محدد، وهذا يقضي على أمله في الفصل التام بين غزة والضفة الغربية، ويعطي أملا ولو غامضا في إقامة دولة فلسطينية تعهد بأنها لن تقوم.
وبسبب هذين الأمرين، لا يمكن القول إن نتنياهو سيلتزم بما هو أكثر من وقف الحرب في هذا الاتفاق حال تنفيذه، خصوصا وأنه بارع في التنصل من التعهدات وتفريغها من مضمونها كما فعل مع أوسلو، حسب مصطفى.
ولا يختلف سلايمة، مع الحديث السابق، بقوله إن الخطة لم تحمل للفلسطينيين سوى وعود مؤجلة لا يمكن ضمانها خصوصا مع الولايات المتحدة التي هي طرف ولا يمكنها أن تكون وسيطا.
ولا تضرب هذه الخطة برأي سلايمة مستقبل غزة وحدها ولكنها تضرب المشروع الفلسطيني ككل، ولذلك يجب وقف الحرب من خلال قرار أممي لأن هذا يضمن الالتزام بكل القرارات الدولية السابقة بشأن الصراع ولن يكون وفق ما تريده أميركا وإسرائيل فقط.
ومن العيوب التي تضمنتها الخطة أنها لا تراعي المعايير الإنسانية في إدخال المساعدات والتي لم تلتزم بها ما تسمى بمؤسسة غزة الإنسانية وقد لا يراعيها مجلس ترامب، فضلا عن أنها لم تذكر أي دور لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين (أونروا) في مستقبل القطاع، حسب سلايمة.
غير أن فرانكو، رد على كلام سلايمة، بقوله إنه ما من سبيل لوقف الحرب إلا بهذه الطريقة لأن القرارات الأممية "ليست موضع احترام أحد"، ولأن الخطة المطروحة تفتح الباب أمام توسيع اتفاقيات أبراهام التي تريد إسرائيل توسيعها.
ولم يكتف المحلل الأميركي بحديثه الصريح عن عدم احترام قرارات الأمم المتحدة، بل إنه ذهب لتأكيد أن احتلال غزة بالكامل سيكون البديل الوحيد في حال رفضت حماس خطة ترامب.
الأربعاء 01 أكتوبر 2025 12:58 صباحًا -
بتوقيت القدس
أُصيب فلسطينيان برصاص إسرائيلي شمال مدينة القدس، مساء الثلاثاء، في وقت تراجع فيه الجيش عن إعلان سابق بقتل فلسطيني بزعم تنفيذ عملية دهس جنوب مدينة بيت لحم.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها نقلت إلى المستشفى إصابة بالرصاص الحي في اليد خلال اقتحام حي كفر عقب شمال القدس، وتعاملت ميدانيا مع إصابة أخرى بالرصاص المطاطي.
تراجع الاحتلال عن خبر استشهاد الشاب مهدي محمد عواد ديرية بعد إصابته بجروح خطيرة.
ووفق شهود عيان، فإن الجيش الإسرائيلي اقتحم حي كفر عقب، فاندلعت مواجهات مع شبان فلسطينيين استخدم خلالها الرصاص الحي والمطاطي والقنابل الغازية.
الأربعاء 01 أكتوبر 2025 12:54 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعلنت لجنة إغاثية بالسودان، الثلاثاء، مقتل 6 مدنيين وإصابة 24 آخرين بقصف مدفعي استهدف مركز إيواء للنازحين بمدينة الفاشر مركز ولاية شمال دارفور غرب البلاد، متهمة "قوات الدعم السريع" بتنفيذ الهجوم.
ولم يصدر عن "قوات الدعم السريع" تعقيب على الاتهام حتى الساعة 20:30 ت.غ، لكنها عادة ما تدعي تجنب إلحاق الأذى بالمدنيين خلال الحرب الدائرة في البلاد منذ أكثر من سنتين.
وأفادت "لجنة مقاومة الفاشر" في بيان "قصفت قوات الدعم السريع بالمدافع اليوم تكايا الطعام في الفاشر، وقتلت 6 من المدنيين، وجرح أكثر من 24 شخصا آخرين".
وأضاف البيان: "حتى التكايا التي كانت ملاذا للفقراء والجائعين لم تسلم من قصف الدعم السريع وتُركت الأواني محطمة والطعام متناثرا على الأرض وكأنما أُعلنت الحرب على الجوعى الضعفاء".
والتكايا هي مطابخ جماعية تقدم الوجبات للمواطنين والنازحين في الفاشر ومناطق النزاع، ويقوم عليها متطوعون ويدعم من الخيرين والمنظمات الإنسانية.
هذا الاعتداء الغادر الذي يستهدف النساء والأطفال والشيوخ النازحين يظهر بوضوح أن هذه المليشيا لا تفرق بين مقاتل ومدني.
من جانبه قال حاكم إقليم دارفور مني لركو مناوي، إن "استهداف مليشيا الدعم السريع أحد مراكز الإيواء والنزوح في مدينة الفاشر يمثل جريمة جديدة تضاف إلى سجلها الدموي ضد المدنيين العزل".
وأضاف في تدوينه على فيسبوك: "هذا الاعتداء الغادر الذي يستهدف النساء والأطفال والشيوخ النازحين يظهر بوضوح أن هذه المليشيا لا تفرق بين مقاتل ومدني".
وأدان مناوي "هذا الفعل الإجرامي الذي يعد انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني"، داعيا منظمات حقوق الإنسان إلى التدخل العاجل لإنقاذ أهل الفاشر.
وتفرض "قوات الدعم السريع" حصارا على الفاشر منذ 10 مايو/ أيار 2024، رغم التحذيرات الدولية من خطورة المعارك باعتبارها مركز العمليات الإنسانية لولايات دارفور الخمس.
ومنذ منتصف أبريل/ نيسان 2023 يخوض الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع" حربا أسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح ولجوء نحو 15 مليونا، بحسب الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدرت دراسة أعدتها جامعات أمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألفا.
الأربعاء 01 أكتوبر 2025 12:54 صباحًا -
بتوقيت القدس
وصف رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير والمرشح لإدارة غزة، خطة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة بأنها 'جريئة وذكية'، مبينا أنها 'توفر لنا أفضل فرصة لإنهاء عامين من الحرب والبؤس والمعاناة'.
وفي بيان نشره معهد 'توني بلير للتغيير العالمي'، قال بلير إن 'الخطة في حال الموافقة عليها يمكنها إنهاء الحرب، وتوفير الإغاثة الفورية لغزة، وتوفير مستقبل أفضل وأكثر إشراقا لشعبها، مع ضمان أمن إسرائيل المطلق والدائم، وإطلاق سراح جميع الرهائن'.
وأضاف بلير، الذي قاد بلاده إلى حرب العراق عندما كان رئيسًا للوزراء، إن 'استعداد ترامب لرئاسة مجلس السلام للإشراف على غزة الجديدة هو إشارة دعم وثقة كبيرة' بمستقبل غزة.
ويعود تداول بلير للحديث عن غزة، ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي ذكر أن بلير سيكون مسؤولا ضمن لجنة ثلاثة لإدارة القطاع.
وتحدثت صحيفة 'هارتس' العبرية، عن خطة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير لإدارة قطاع غزة بعد وقف الإبادة الإسرائيلية، والتي تتضمن تشكيل 3 قوات أمنية، وتقدر ميزانيتها بـ387.5 مليون دولار.
ووفق 'هآرتس'، فإن خطة بلير تتضمن هيكلًا هرميًا متعدد الطبقات، حيث يكون دبلوماسيون دوليون كبار ورجال أعمال في القمة، بينما يدير فلسطينيون الأمور على الأرض.
بلير: خطة ترامب توفر لنا أفضل فرصة لإنهاء عامين من الحرب والبؤس.
ووفقا للخطة، التي تحمل اسم 'الهيئة الدولية الانتقالية لقطاع غزة (جيتا)' والمكونة من 21 صفحة، فإن الهيئة ستدار من قبل مجلس دولي.
وأضافت الصحيفة العبرية: 'سيكون رئيس الهيئة الدولية أعلى سلطة تنفيذية سياسية في غزة، لكنه سيعمل بالتشاور الوثيق مع السلطة الفلسطينية'.
ونقلت عن مصدر لدى حكومة الاحتلال الإسرائيلي، لم تسمه، قوله: 'من المقرر أن يشغل بلير نفسه منصب رئيس الهيئة الدولية الانتقالية لقطاع غزة'.
من جانبه قال عضو المكتب السياسي للحركة حسام بدران، إن بلير 'شخصية غير مرحب بها في الحالة الفلسطينية'، وأكد أن الحركة لم تتلق أي مقترح عبر الوسطاء بشأن وقف إطلاق النار.
واعتبر أن 'ارتباط أي خطة بهذا الشخص (بلير) غير المرحب به، يعد نذير شؤم للشعب الفلسطيني، لأنه شخصية سلبية، وربما تستحق أن تكون أمام المحاكم الدولية للجرائم التي ارتكبها، خاصة دوره في الحرب على العراق (2003-2011)'، ووصف القيادي بحماس، بلير، بأنه 'شقيق الشيطان'، قائلا إنه 'لم يأت بخير للقضية الفلسطينية ولا للعرب ولا للمسلمين، ودوره الإجرامي والتخريبي معروف منذ سنوات'.
الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 11:58 مساءً -
بتوقيت القدس
أعرب البابا ليو الرابع عشر، مساء اليوم الثلاثاء، عن أمله في أن توافق حركة حماس على خطة السلام الأمريكية لإنهاء الحرب في قطاع غزة، وذلك ضمن المهلة التي حددها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.
وفي تصريحات أدلى بها لصحفيين إيطاليين لدى خروجه من مقره الصيفي في كاستيل غاندولفو، قال البابا: "آمل أن توافق حماس ضمن المهل المحددة هناك عناصر مثيرة للاهتمام في الخطة الأمريكية"، مضيفًا أنه "من المهم إرساء وقف لإطلاق النار وتحرير المحتجزين".
آمل أن توافق حماس ضمن المهل المحددة هناك عناصر مثيرة للاهتمام في الخطة الأمريكية.
وتأتي دعوة البابا بعد ساعات من إمهال الرئيس ترمب حركة حماس مدة ثلاثة أو أربعة أيام للرد على خطته، التي قالت حكومة الاحتلال إنها تؤيدها.
الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 11:44 مساءً -
بتوقيت القدس
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، شابا بعد مطاردته والاعتداء عليه.
قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي صوب الشاب معاذ إدريس أبو تركي.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي صوب الشاب معاذ إدريس أبو تركي بالمنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، وقامت بمطاردته والاعتداء عليه بشكل مبرح قبل اعتقاله.
الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 11:38 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلن أمين عام مجلس أساقفة إيطاليا، المونسنيور جوزيبي باتوري، اليوم الثلاثاء، عن إطلاق مشروع مشترك مع البطريركية اللاتينية في القدس، لإنشاء مستشفى في غزة، كاستجابة ملموسة للأزمة الصحية الخطيرة التي يعاني منها المواطنون في القطاع، جراء استمرار حرب الإبادة والعدوان الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.
وقال باتوري في ختام زيارته إلى أبرشية القدس التي استمرت أربعة أيام: "هناك مشكلة صحية خطيرة جدًا (في قطاع غزة) ونريد معالجتها مع البطريركية: إنّه التزام ملموس، ستتضافر فيه طاقات كثيرة".
وأكّد، أن هذه المبادرات تمثل "طاقة سلام"، قادرة على صقل الضمائر والانفتاح على المستقبل. وإلى جانب الرعاية الصحية، بحسب باتوري، سيلتزم مجلس أساقفة إيطاليا بدعم العائلات والشباب في الأبرشية، في مجالات التعليم والسكن والعمل، إضافة إلى المساعدات الغذائية، خاصة في غزة.
هناك مشكلة صحية خطيرة جدًا (في قطاع غزة) ونريد معالجتها مع البطريركية.
وأعلن عن رحلة حج للكنيسة الإيطالية إلى الأرض المقدسة، موضحا أن الأمر لن يقتصر على زيارة الأماكن المقدّسة فحسب، بل سيشمل أيضًا تعزيز الصداقات مع المجتمعات في الضفة الغربية والجليل، استجابةً لنداء تلقّوه من عدد من الكهنة المحليين.
وقال: "سنقوم إذًا بحجٍّ كأساقفة إيطاليين، وسنشجّع آخرين كثر: إنها صورة ملموسة للقرب والتضامن".
بدوره، أعرب بطريرك القدس للاتين الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، عن امتنانه العميق لدعم الكنائس الإيطالية، مشدّدًا على أهمية المبادرات الملموسة والتضامن "في فترة يسودها الشعور بالوحدة والتخلّي".
الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 11:32 مساءً -
بتوقيت القدس
بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، الثلاثاء، مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، "تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة".
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه أمير قطر من الرئيس الفرنسي، بحسب بيان للديوان الأميري القطري.
وقال البيان إنه "جرى خلال الاتصال استعراض علاقات التعاون الثنائية بين البلدين وأوجه تعزيزها، إضافة إلى مناقشة أبرز المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لا سيما تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة".
يأتي ذلك فيما تتواصل حرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في قطاع غزة، بدعم أمريكي، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ما خلف 66 ألفا و97 قتيلا، و168 ألفا و536 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 453 فلسطينيا بينهم 150 طفلا.
كما يأتي الاتصال غداة استعراض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مؤتمر صحفي بواشنطن مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أبرز بنود خطته بشأن وقف الحرب في غزة.
ما طُرح أمس هو مبادئ في الخطة تحتاج لمناقشة تفاصيلها وكيفية العمل من خلالها.
وقال إنها "تشمل الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين (في غزة) خلال 72 ساعة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس"، كما تدعو لتشكيل هيئة دولية إشرافية برئاسته تكون مسؤولة عن تدريب إدارة للحكم في غزة، دون مشاركة الحركة.
لكن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن، أعلن الثلاثاء، وجود قضايا "تحتاج لتوضيح وتفاوض" في خطة ترامب.
وقال ابن عبد الرحمن لقناة "الجزيرة" الفضائية، إن "ما طُرح أمس هو مبادئ في الخطة تحتاج لمناقشة تفاصيلها وكيفية العمل من خلالها".
وأضاف: "سلمنا خطة ترامب لوفد حماس التفاوضي أمس (الاثنين)، وكان الحديث معهم في العموميات.. وحتى الآن لا نعرف رد حماس على الخطة، والذي يتطلب توافقا مع الفصائل الفلسطينية."
الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 11:24 مساءً -
بتوقيت القدس
تتعرضُ حركةُ حماسَ لضغوطٍ دبلوماسيةٍ مكثفةٍ من الوسطاءِ الرئيسيين، قطر ومصر وتركيا، لحثّها على تقديمِ ردٍّ إيجابيٍّ على المقترحِ الذي طرحهُ الرئيسُ الأمريكيُّ، دونالد ترمب، لإنهاءِ الصراعِ.
أعلنَ الرئيسُ ترمب، أنهُ يمنحُ حركةَ حماسَ مُهلةً تتراوحُ بين ثلاثةِ وأربعةِ أيامٍ للردِّ على مقترحِهِ.
هذا هو أفضلُ اتفاقٍ يمكنُ الحصولُ عليهِ ولن يكونَ هناكَ ما هو أفضل.
تتضمنُ الخطةُ المقترحةُ حركةَ حماسَ الكثيرَ مما طالبتْ بهِ، مثلَ الإفراجِ عن 2000 أسيرٍ فلسطينيٍّ وزيادةِ المساعداتِ الإنسانيةِ.
الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 11:24 مساءً -
بتوقيت القدس
دعت الأمم المتحدة -الثلاثاء- حكومة أفغانستان إلى إعادة تشغيل شبكة الاتصالات والإنترنت، بعد يومين من قطع السلطات شبكة الألياف البصرية وخدمات الهاتف المحمول.
وجاء في بيان صادر عن بعثة الأمم المتحدة بكابل أن عزل أفغانستان عن العالم الخارجي قد يلحق أضرارا كبيرة بالشعب 'من خلال تهديد الاستقرار الاقتصادي ومفاقمة إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم'.
ولاحظت البعثة أن هذا القطع 'يشكل أيضا قيدا إضافيا على الوصول إلى المعلومات وحرية التعبير في أفغانستان'.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية أن كل الرحلات الجوية الدولية إلى أفغانستان أُلغيَت الثلاثاء.
وبدأت السلطات قطع الاتصالات والإنترنت عن بعض الولايات في وقت سابق من هذا الشهر لمنع 'الرذيلة'، بأمر من القائد الأعلى لحركة طالبان هيبة الله آخوند زاده.
وهذه المرة الأولى التي تقطع فيها الاتصالات منذ عودة طالبان إلى الحكم في 2021.
انقطاع خدمات الاتصالات تسبب في توقف نشاط وكالات السفر ومحلات الصرافة.
انقطاع خدمات الاتصالات أدى إلى توقف عمل وكالات السفر ومحلات الصرافة.
وليل الاثنين الثلاثاء، ضعفت إشارة الهاتف المحمول وخدمة الإنترنت تدريجيا حتى أصبحت نسبة 'الاتصال الوطني الإجمالي أقل من 1% (من المستويات الطبيعية)، مما يجعل الأمر انقطاعا شاملا' وفق ما أفادت منظمة 'نتبلوكس' لرصد الإنترنت والأمن السيبراني.
انقطاع خدمات الاتصالات أدى إلى توقف عمل وكالات السفر ومحلات الصرافة.
ودعت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إلى 'إعادة الاتصالات فورا'، مشيرة إلى أن 'النساء والفتيات، المستبعدات أصلا من الحياة العامة، من أكثر المتأثرات سلبا' بانقطاعها.
ولم يعد الأفغان قادرين على الاتصال بعضهم ببعض، وأصاب الشلل أنظمة التسوق عبر الإنترنت والخدمات المصرفية، وبات متعذرا على المغتربين إرسال التحويلات المالية التي تشكّل حاجة لا غنى عنها للعائلات.
وقال مصدر في الأمم المتحدة إن 'العمليات تأثرت بشدة، وقد عادت إلى الاتصالات اللاسلكية ووصلات الأقمار الاصطناعية المحدودة'.
وغالبا ما يتم تمرير خدمات الهاتف عبر الإنترنت، باستخدام خطوط الألياف نفسها، خصوصا في البلدان التي تفتقر إلى بنية تحتية قوية للاتصالات.
الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 11:24 مساءً -
بتوقيت القدس
قالت جماعة أنصار الله (الحوثيون) اليوم الثلاثاء، إنها ستستهدف شركات نفط أميركية كبرى مثل إكسون موبيل وشيفرون.
وقال مركز تنسيق العمليات الإنسانية، ومقره صنعاء، إنه أدرج 13 شركة أميركية و9 أشخاص وسفينتين على قائمة عقوبات.
وأوضح المركز في بيان، أنه أدرج تلك الكيانات والأشخاص والأصول في قائمة العقوبات لقيامهم بتسهيل عمليات تصدير، أو إعادة تصدير، أو نقل، أو تحميل أو شراء أو بيع النفط الخام الأميركي، من الموانئ الأميركية.
وقال المدير التنفيذي لمركز تنسيق العمليات الإنسانية "إن الإجراءات المتخذة اليوم… تُعد دفعة أولى في إطار الرد على العقوبات التي فرضها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية بتاريخ 20 يونيو/حزيران و22 يوليو/تموز و11 سبتمبر/أيلول 2025، بتصنيف وإدراج كيانات وأشخاص وسفن في قائمة العقوبات".
الإجراءات المتخذة اليوم تُعد دفعة أولى في إطار الرد على العقوبات الأمريكية.
وأشار إلى أن ذلك يخالف ما أعلنته "وزارة الخارجية في سلطنة عُمان بتاريخ 6 مايو/أيار الماضي عن خفض التصعيد ووقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة واليمن".
وكانت الهدنة التي اتُفق عليها مع إدارة الرئيس دونالد ترامب، تقضي بعدم مهاجمة السفن المرتبطة بالولايات المتحدة التي تبحر في البحر الأحمر وخليج عدن.
ويعمل المركز حلقة وصل بين القوات التابعة للحوثيين وشركات النقل البحري التجارية.
الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 11:16 مساءً -
بتوقيت القدس
أصدر قاضٍ اتحادي أميركي حكما يقضي بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب انتهكت الدستور من خلال استهداف طلاب وأكاديميين أجانب، بسبب مشاركتهم في احتجاجات وحملات مؤيدة للفلسطينيين للتنديد بالحرب الإسرائيلية على غزة.
وقال القاضي وليام يونغ، من المحكمة الجزئية في مدينة بوسطن الأميركية، إن إدارة ترامب تبنّت سياسة غير قانونية تمثلت في إلغاء تأشيرات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس الأجانب، الذين ينخرطون في الدعوات المؤيدة للفلسطينيين، واعتقالهم واحتجازهم وترحيلهم.
واعتبر يونغ ذلك قمعا لحرية التعبير وانتهاكا للتعديل الأول من الدستور الأميركي.
وأوضح القاضي الأميركي أن الحكم يقتصر في هذه المرحلة على إثبات عدم قانونية السياسة المتبعة، مشيرا إلى أنه سيحدد في وقت لاحق التدابير اللازمة لمعالجة القضية.
اعتبر القاضي يونغ أن ذلك قمعا لحرية التعبير وانتهاكا للتعديل الأول من الدستور الأميركي.
ودعا محامو مجموعات أعضاء هيئة التدريس المحكمة إلى إصدار أوامر تمنع إدارة ترامب من التهديد باتخاذ مثل هذه الإجراءات.
واتخذت إدارة ترامب إجراءات صارمة ضد الاحتجاجات في البلاد على حرب الإبادة الإسرائيلية في قطاع غزة، وقطعت التمويل عن جامعات، كما سعت إلى ترحيل بعض النشطاء المؤيدين للفلسطينيين، بدعوى معاداة السامية.
وبدأت الحملة على الطلاب الأجانب باعتقال الطالب من أصل فلسطيني محمود خليل في مارس/آذار الماضي، وتوسعت لاحقا لتشمل توقيف وترحيل آخرين، وفي معظم الحالات أمر القضاة بالإفراج عن المعتقلين.
ومارست الإدارة الأميركية ضغوطا كبيرة شملت التهديد بقطع التمويل الفدرالي على عدد من أبرز الجامعات، على غرار جامعتي كولومبيا وهارفارد، لدفعها لاستهداف الطلاب والمدرسين المنخرطين في أنشطة داعمة للقضية الفلسطينية.
الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 11:14 مساءً -
بتوقيت القدس
تواجه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وفصائل المقاومة الفلسطينية وضعا صعبا، حسب محللين، لأنها مطالبة برد سريع على الخطة الأميركية التي عرضها الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، لكن هذه الخطة بحاجة لدراسة معمقة -كما يقولون- لشمولها نقاطا مبهمة.
وأمهل ترامب حركة حماس 4 أيام على الأكثر كي تقدم ردها على خطته، وإلا فإن إسرائيل لديها الضوء الأخضر "لفعل ما يجب عليها فعله"، واصفا هذه الخطة بأنها "واضحة ومتكاملة، وباتت تحظى بقبول إسرائيلي وعربي واسع".
وحسب الكاتب الصحفي المختص بالشأن الأميركي محمد المنشاوي، فإن حماس موقفها صعب، لأن ترامب يريد منها إجابة واضحة على خطته: نعم أو لا، بسبب تلهفه لتحقيق إنجاز ما ولو على حساب الفلسطينيين.
وكان الوفد التفاوضي من حماس قد وعد فور تسلمه خطة ترامب بدراستها بمسؤولية، كما أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، وحسب الوزارة، فإن اجتماعا يفترض أن يعقد مساء الثلاثاء في الدوحة لمناقشة تفاصيل الخطة، بمشاركة وفد من حركة حماس ومسؤولين من تركيا ومصر.
وبرأي الأكاديمي والخبير في سياسات الشرق الأوسط الدكتور محجوب الزويري، فإن حركة حماس مطلوب منها أن تكون يقظة في موقفها مع الخطة، غير مستبعد أن تطالب بتوضيحات وبضمانات أكبر، وأن تركز على مسألة تهميش الخطة للفلسطينيين في اليوم التالي لانتهاء الحرب، سواء للسلطة الوطنية الفلسطينية أو لحماس.
ويعتقد الزويري -في حديثه لبرنامج "ما وراء الخبر"- أن ما عرضه الرئيس الأميركي على الزعماء العرب والمسلمين عندما اجتمع معهم تضمن قضايا عامة مثل، وقف تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، وإنهاء الحرب وإدخال المساعدات للقطاع، وأيضا موضوع الاعتراف بالدولة الفلسطينية.
حماس مطالبة برد سريع على خطة ترامب، لكن الخطة بحاجة لدراسة معمقة.
لكن الزويري يرى أن إسراع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية- بإعلان موافقته على خطة ترامب يدل على أنه "أخذ كل شيء ولم يعطِ شيئا".
وحسب المنشاوي، فإن ما يعزز الموقف الذي يقول إن إسرائيل حصلت على كل ما تريده من خلال خطة الإدارة الأميركية هو أن أعضاء مجلس الشيوخ والنواب من الحزبين الديمقراطي والجمهوري في الولايات المتحدة دعموا الخطة ورأوا أنها تخدم إسرائيل.
ورغم موافقة نتنياهو تعرضت الخطة الأميركية لمعارضة شديدة داخل الحكومة الإسرائيلية، فقد شن وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتشدد بتسلئيل سموتريتش هجوما حادا عليها، واصفا إياها بأنها "عودة إلى أوسلو وفشل دبلوماسي مدوٍّ".
وحسب الأكاديمي والخبير بالشؤون الإسرائيلية، الدكتور محمود يزبك، فإن هجوم اليمين الإسرائيلي على الخطة جاء لكونها لم تلبِّ مطالبه في ضم أجزاء من الضفة الغربية، وفي إنشاء مستوطنات شمال قطاع غزة، وهي المطالب التي أرسل اليمين وفدا من أجلها إلى البيت الأبيض، لكن نتنياهو -يضيف يزبك- بات بطلا في نظر متظاهرين إسرائيليين كانوا ينتقدونه قبل يومين فقط.
ويذكر أن عدة دول عربية وإسلامية رحبت بالمبادرة الأميركية، مع التأكيد على ضرورة إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة المحاصر، ووقف عمليات التهجير، والتمسك بمسار سياسي يفضي إلى حل الدولتين.
وتنص خطة ترامب، التي تضم 21 بندا، على إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين في غزة خلال 72 ساعة ونزع سلاح حركة حماس، كما تنص على أن تدار غزة مؤقتا عبر لجنة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية، مسؤولة عن إدارة الخدمات العامة تحت إشراف هيئة انتقالية دولية تسمى "مجلس السلام" يترأسها ترامب.
الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 11:02 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، الثلاثاء أنه سيطلع حكومته على تفاصيل خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة، في حين طالبت فرنسا حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بقبول الخطة.
وأكد نتانياهو في مستهل جلسة الحكومة أنه سيقدم "تقريرا مفصلا عن خطة ترامب للحكومة وللمجلس الوزاري المصغر". وكان نتانياهو قد قال بعيد وصوله الى إسرائيل عائدا من الولايات المتحدة بحسب مقطع مصور نشره مكتبه، "توصلت في واشنطن الى تفاهم مع الرئيس ترامب حول إطار عمل للإفراج عن جميع رهائننا، ولتحقيق كل أهداف الحرب التي حددناها".
وأضاف "سأقدم تقريرا أكثر تفصيلا الى أعضاء الحكومة وأعضاء الحكومة الأمنية".
وفي سياق متصل اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو الثلاثاء أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) "لم يعد لديها أي مبرر لرفض الاقتراح المقدم إليها" في إطار الخطة الرامية الى إنهاء الحرب في قطاع غزة.
وزعم الوزير الفرنسي أن "حماس الآن معزولة حتما، وتم التنصل منها بشكل تام"، وطالب الحركة بأن "تكون واقعية" وتعترف أنها "خسرت".
واعتبر بارو أن على حماس "اغتنام الفرصة المتاحة لها لنزع سلاحها والرحيل إلى المنفى".
بارو يرى أن حماس لم يعد لديها سبب لرفض الاقتراح المقدم لها.
حماس لم يعد لديها أي مبرر لرفض الاقتراح المقدم إليها.
وكان ترامب قد أمهل حركة حماس 3 أو 4 أيام للرد على خطته بشأن غزة، وحذر من أنه "إذا رفضت حماس الاتفاق فستفعل إسرائيل ما يجب عليها فعله".
وقال ترامب للصحفيين، اليوم الثلاثاء، وهو يغادر البيت الأبيض إن خطته الجديدة للسلام في غزة واضحة ومتكاملة وباتت تحظى بقبول إسرائيلي وعربي واسع، مشيرا إلى أن الكرة أصبحت الآن في ملعب حماس.
وحذر من أنه "إذا رفضت حماس الاتفاق فستفعل إسرائيل ما يجب عليها فعله"، معتبرا أن المبادرة "تمنح الفلسطينيين فرصة تاريخية لوقف الحرب والانتقال إلى مرحلة جديدة من السلام والتنمية"، على حد تعبيره.
وتنص الخطة، التي تضم 21 بندا، على إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين في غزة خلال 72 ساعة ونزع سلاح حركة حماس، كما تنص على أن تدار غزة مؤقتا عبر لجنة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية، مسؤولة عن إدارة الخدمات العامة تحت إشراف هيئة انتقالية دولية تسمى "مجلس السلام" يرأسها ترامب.
وتشمل الخطة كذلك إطلاق برنامج إعادة إعمار واسع يفتح الباب أمام إقامة دولة فلسطينية في المدى المتوسط.
الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 10:58 مساءً -
بتوقيت القدس
اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، مساء الثلاثاء، أن محاولة حركة "حماس" إدخال تغييرات على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن قطاع غزة ستعني "رفضها عمليا".
وقال ساعر، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية: "حماس قد تحاول إدخال تغييرات على خطة ترامب، وهو ما يعني رفضها عمليا".
وفي وقت سابق الثلاثاء، قال رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن: "سلمنا خطة ترامب لوفد حماس التفاوضي أمس (الاثنين)، وكان الحديث معهم في العموميات".
وأضاف في تصريحات لقناة "الجزيرة" القطرية: "حتى الآن لا نعرف رد حماس على الخطة، والذي يتطلب توافقا مع الفصائل الفلسطينية".
وتابع: "نحن ومصر (دولتا الوساطة) أوضحنا لحماس خلال اجتماعنا أمس هدفنا الرئيسي بوقف الحرب".
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و97 قتيلا، و168 ألفا و536 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 453 فلسطينيا بينهم 150 طفلا.
"حماس تعاملت بمسؤولية، ووعدت بدراسة الخطة"، بحسب ابن عبد الرحمن.
وأفاد بأن الخطة "تحقق هدفا رئيسيا بإنهاء الحرب، وهناك قضايا فيها تحتاج لتوضيح وتفاوض".
وبيَّن أن "وقف الحرب بند واضح في الخطة، ومسألة الانسحاب (الإسرائيلي من غزة) تحتاج لتوضيحات، وهذا يجب مناقشته".
حماس قد تحاول إدخال تغييرات على خطة ترامب، وهو ما يعني رفضها عمليا.
من جانبها ذكرت هيئة البث العبرية الرسمية مساء الثلاثاء أن "فريق التفاوض الإسرائيلي بانتظار تعليمات من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشأن استئناف المحادثات".
وتحدثت عن "وجود احتمال لعقد جولات تفاوض في قطر خلال الأيام القريبة".
والاثنين استعرض ترامب، في مؤتمر صحفي بواشنطن مع نتنياهو، أبرز بنود خطته.
وقال إنها "تشمل الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين (في غزة) خلال 72 ساعة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حماس".
وأضاف أن الخطة تدعو لتشكيل هيئة دولية إشرافية برئاسته تكون مسؤولة عن تدريب إدارة للحكم في غزة، دون مشاركة "حماس".
أما نتنياهو فقال إنه "يدعم خطة ترامب"، معتبرا أنها "تحقق الأهداف الإسرائيلية من الحرب"، على حد تعبيره.
ورغم ذلك يواصل الجيش الإسرائيلي انتشاره بريا في محاور رئيسية بمدينة غزة، ويقصف ويفجر المباني والمنشآت السكنية، ضمن مساعيه لاحتلال المدينة وتهجير الفلسطينيين منها.
وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.
الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 10:54 مساءً -
بتوقيت القدس
رام الله- كما هو في كل صباح منذ عقود، يحافظ على ثباته النضالي دون أن تفت في عضده صعوبة المرحلة الراهنة، فقبيل حديثنا معه، كان منشغلاً بوقفة تضامنية في قلب مدينة رام الله مع الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية تزامنا مع ذكرى تأسيس نادي الأسير الفلسطيني.
وقد أتبعها بزيارةٍ لرئيس بلدية البيرة إسلام الطويل بعد الإفراج عنه من السجون الإسرائيلية، رفقة الناشطة الإيطالية لويزا مورغنتيني، والقيادي الفلسطيني قدورة فارس. وهذا في حضور مجتمعي عابر للأطياف، امتاز به الأب يوليو المنحدر من أصول إيطالية، ويقيم داخل كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك في مدينة رام الله بالضفة الغربية، بزيّه التقليدي كرجل دين مسيحي.
يواصل منذ عقود نضاله في سبيل القضية الفلسطينية بشخصية جامعة تمتلك حضورا وتأثيرا لدى كافة فئات الشعب الفلسطيني، من خلال موقعه الديني كشخصية دينية مسيحية، إلى جانب موقعه النضالي كأحد أبرز وجوه المقاومة الشعبية وداعميها والحاضرين باستمرار في ميدانها.
أجرى الأب يوليو حوارا ردا فيه على تصريحات رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو في الأمم المتحدة، بأن إسرائيل هي المكان الوحيد الذي يشعر فيه المسيحيون بالأمان. حيث قال: "هذا ادعاء كاذب، إذ يواجه المسيحيون في فلسطين ما يواجهه المسلمون، لكونهم عربا فلسطينيين، فهم يتعرضون للمضايقات الإسرائيلية دينيا واقتصاديا كجزء من مخطط التهجير الأوسع."
وأضاف: "إن استهداف المسيحيين هو جزء من استهداف الاحتلال الإسرائيلي لشعوب المنطقة برمتها، خلافا لمزاعم نتنياهو. مسيحيو المنطقة ينتمون إلى وحدة التاريخ والحضارة التي تجمعهم مع المسلمين."
الأب عبد الله يوليو يشارك بانتظام في الفعاليات الشعبية في الضفة الغربية.
نحن كنا وما زلنا وسنبقى جزءا من هذه الشعوب واستغلال ورقة الطائفية هو أمر ليس جديدا على الاستعمار.
الأب عبد الله يوليو وطوني أبو عاقلة يزرعان شجرة زيتون تخليداً لذكرى الشهيدة شيرين أبو عاقلة.
وتحدث الأب يوليو عن غاية نتنياهو من تصريحاته، قائلا: "غاية نتنياهو أن يقدم الحرب على أنها حرب دينية. نحن هنا لسنا طوائف ولا أقليات، ونعي تماما أن المستهدف في هذه البلاد هو المواطن العربي الفلسطيني."
وأشار إلى أن المنطقة العربية برمتها مستهدفةٌ بـ"مخطط شيطاني كبير" لتقسيمها إلى كانتونات طائفية، مضيفا: "الاحتلال يريد الأرض دون الشعب، هذا هو برنامجه القديم والجديد."
وفيما يتعلق بأوضاع المسيحيين في قطاع غزة، ذكر الأب يوليو أن الكنائس تعرضت للعديد من الهجمات الإسرائيلية، وأن مسيحيي غزة عانوا من حصار شديد.
وفي ختام حديثه، دعا الأب يوليو إلى رفض أي خطاب له أي صبغة طائفية، وأكد على أهمية الوحدة بين المسلمين والمسيحيين في مواجهة الاحتلال.
الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 10:44 مساءً -
بتوقيت القدس
وقعت سلطة النقد وجامعة فلسطين التقنية – خضوري، اليوم الثلاثاء، مذكرة تفاهم تهدف إلى تعزيز التعاون المشترك في مجالات البحث العلمي والتدريب والتثقيف المالي، بما يسهم في تطوير قدرات الطلبة وتوسيع معارفهم العملية، ويدعم تحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للشمول المالي.
ووقّع المذكرة محافظ سلطة النقد يحيى الشنار، ورئيس الجامعة د. حسين شنّك، بمقر سلطة النقد في رام الله، بحضور عدد من ممثلي الجانبين.
وتتضمن المذكرة التعاون في مجالات البحث الأكاديمي والدراسات المشتركة، وإتاحة فرص التدريب للطلبة والخريجين، وتنظيم المؤتمرات وورش العمل والندوات والفعاليات المصرفية داخل الجامعة، إضافة إلى تعزيز الإبداع والابتكار وتوجيه المشاريع الطلابية نحو حلول عملية لقضايا سوق العمل.
توقيع مذكرة التفاهم مع جامعة فلسطين التقنية يأتي انسجاماً مع جهود سلطة النقد في تعزيز الثقافة المصرفية.
وأكد الشنار، أن توقيع مذكرة التفاهم مع جامعة فلسطين التقنية – خضوري يأتي انسجاماً مع جهود سلطة النقد في تعزيز الثقافة المصرفية والمالية لمختلف فئات المجتمع، سيما فئة الطلبة، لما لذلك من دور محوري في تعزيز الشمول المالي، ودعم عملية التنمية الاقتصادية المستدامة في فلسطين.
من جانبه، أكد شنّك أن هذه المذكرة تمثل خطوة مهمة لتعزيز الشراكة بين الجامعة والمؤسسات الوطنية، من خلال إتاحة فرص التدريب والبحث العلمي للطلبة، بما يسهم في تطوير معارفهم ومهاراتهم العملية، ويعزز من دور الجامعة في رفد سوق العمل بكفاءات قادرة على الإسهام في بناء الاقتصاد الوطني.
الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 10:30 مساءً -
بتوقيت القدس
أفادت مصادر في مستشفيات غزة باستشهاد 59 فلسطينياً في غارات إسرائيلية على مناطق عدة بالقطاع منذ فجر اليوم الثلاثاء، بينهم 20 من منتظري المساعدات قرب مركز توزيع وسط القطاع.
وفي مدينة غزة، أفاد مصدر طبي في مستشفى الشفاء بإصابة عدد من الفلسطينيين في قصف جوي استهدف شقة سكنية في محيط المستشفى، كما أكد مستشفى المعمداني استشهاد مواطنين اثنين وإصابة عدد آخر في قصف إسرائيلي على حي التفاح شمال شرقي المدينة.
كما أفاد مصدر بالإسعاف والطوارئ باستشهاد فلسطيني وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي على مخيم الشاطئ غربي مدينة غزة.
وأفادت مصادر طبية في مستشفى العودة باستشهاد 17 فلسطينياً، وإصابة أكثر من 30 آخرين، بعد إطلاق قوات الاحتلال النار قرب مركز توزيع المساعدات في محور نتساريم وسط القطاع.
ووصف المصدر جروح عدد من المصابين بالخطيرة.
وبعيدا عن إشراف الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الدولية، باشرت إسرائيل منذ 27 مايو/أيار الماضي آلية لتوزيع المساعدات بواسطة ما تسمى مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية التي يطلق عليها الفلسطينيون اسم مصائد الموت.
وعمد جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى استهداف منتظري المساعدات في أماكن التوزيع، مما أدى إلى استشهاد وجرح الآلاف منهم.
استشهاد 453 شخصاً، بينهم 150 طفلاً نتيجة المجاعة وسوء التغذية.
ومع استمرار سياسة التجويع الإسرائيلية، أفاد مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة باستشهاد طفل بسبب سوء التغذية ونقص العلاج.
ومن جهتها وثقت وزارة الصحة في القطاع استشهاد 453 شخصاً، بينهم 150 طفلاً نتيجة المجاعة وسوء التغذية.
وعلى الأرض، تراجعت آليات جيش الاحتلال من شارع الجلاء وسط مدينة غزة، والذي تقدمت إليه بشكل مفاجئ مساء أمس.
ويعتبر مفترق الزهارنة موقعاً حيوياً ومركزياً، إذ يقع منتصف شارع الجلاء الذي يربط شمال مدينة غزة بجنوبها.
كما يعد شريانا رئيسياً لحركة المدنيين وفرق الإسعاف والإمدادات، رغم التدمير الواسع الذي طاله على مدار حرب الإبادة.
وفي 16 سبتمبر/أيلول الجاري، قال جيش الاحتلال إنه شرع في عملية برية واسعة، بمشاركة قوات نظامية واحتياطية من الفرق 98 و162 و36.
وكانت الحكومة الإسرائيلية قد أقرت في 8 أغسطس/آب الماضي خطة طرحها رئيسها بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، لاحتلال قطاع غزة بالكامل تدريجياً، بدءاً بمدينة غزة التي يسكنها نحو مليون فلسطيني.
الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 10:30 مساءً -
بتوقيت القدس
لقي 8 مدنيين، بينهم أطفال ونساء، مصارعهم وأصيب العشرات بجروح متفاوتة، اليوم الثلاثاء، إثر قصف مدفعي نفذته قوات الدعم السريع على مركز مؤقت لإيواء النازحين بحي 'أبوشوك الحلة' في مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور.
ووفق شهود عيان، سقطت 4 قذائف على المركز المكتظ بالنازحين الفارين من مختلف أحياء المدينة ومخيمي زمزم وأبوشوك، مما أدى إلى انهيار أجزاء واسعة من مبانيه وتحولها إلى ركام.
وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على منصات التواصل حجم الدمار داخل المركز، حيث تناثرت أدوات الطعام بين الأنقاض، وتشققت الجدران بفعل الشظايا مع بقع للدماء كانت شاهداً على عنف القصف، مما دفع ناشطين وحقوقيين إلى وصف الحادثة بـ'المجزرة' مطالبين بضرورة الإسراع في كسر الحصار وفك معاناة المحتاجين.
وكشف مصدر طبي من المستشفى الوحيد العامل بالمدينة -فضل عدم ذكر اسمه- أن المستشفى استقبل جثث 8 قتلى بينهم طفلان وامرأة، إضافة إلى 15 مصاباً بعضهم في حالة حرجة نتيجة إصابات بالشظايا ونزف حاد.
ناشطون وحقوقيون وصفوا الحادثة بـ'المجزرة' مطالبين بضرورة الإسراع في كسر الحصار.
وأشار إلى نقص حاد في الدم والمستلزمات الطبية مما يهدد حياة المصابين.
ويأتي القصف في ظل تصعيد عسكري متواصل منذ أكثر من عام، حيث تشهد الفاشر حصاراً خانقاً وأزمة إنسانية متفاقمة، وقد حذرت تقارير دولية من خطط لهجمات واسعة باستخدام الطائرات المسيرة قد تزيد من معاناة المدنيين وتفاقم الكارثة الإنسانية في دارفور.
ومنذ منتصف أبريل/نيسان 2023، يخوض الجيش السوداني وقوات الدعم السريع حربا أسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح ولجوء نحو 15 مليونا، بحسب الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدرت دراسة أعدتها جامعات أميركية عدد القتلى بنحو 130 ألفا.
الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 10:14 مساءً -
بتوقيت القدس
استشهد خمسة مواطنين وأصيب آخرون، مساء اليوم الثلاثاء، في غارة شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على مدينة دير البلح، وسط قطاع غزة.
وأفاد مراسلو أن الاحتلال قصف بطائرة مسيّرة، منجرة أبو رمضان النجار في شارع البيئة غرب مدينة دير البلح، ما أسفر عن استشهاد 5 مواطنين وإصابة آخرين، جرى نقلهم إلى مستشفى شهداء الأقصى في المدينة.
وأعلنت مصادر طبية، ارتفاع حصيلة الشهداء الذين وصلوا إلى مستشفيات القطاع منذ فجر اليوم، إلى 64 شهيدا، بينهم 5 شهداء وصلوا إلى مستشفى الشفاء، و15 شهيدا إلى مستشفى الأهلي العربي "المعمداني"، و21 شهيدا إلى مستشفى العودة، و14 شهيدا إلى مستشفى شهداء الأقصى، و9 شهداء إلى مستشفى ناصر.
وفي وقت سابق، استهدف الاحتلال الإسرائيلي محيط مستشفى القدس بحي تل الهوا، جنوب غرب مدينة غزة.
منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، يرتكب الاحتلال الإسرائيلي إبادة جماعية في قطاع غزة.
كما استشهد مواطن وأصيب آخرون، في قصف الاحتلال خيمة تؤوي نازحين قرب محطة أبو حجير، شمال شرق النصيرات، وسط القطاع، جرى نقلهم إلى مستشفى العودة.
واستشهد مواطنان من منتظري المساعدات بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي، جنوب مدينة خان يونس، جنوب القطاع.
ومنذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، يرتكب الاحتلال الإسرائيلي إبادة جماعية في قطاع غزة، خلّفت 66 ألفا و97 شهيدا و168 ألفا و536 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 453 مواطنا بينهم 150 طفلا.
الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 9:52 مساءً -
بتوقيت القدس
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، تجمع الحديدية في الأغوار الشمالية واعتدت على ممتلكات المواطنين.
وأوضح الناشط الحقوقي عارف دراغمة أن قوات الاحتلال اقتحمت مساكن عدد من المواطنين في التجمع، وشرعت بتخريب محتوياتها، كما قامت بتهديدهم بالترحيل عن المنطقة.
قوات الاحتلال اقتحمت مساكن عدد من المواطنين في التجمع، وشرعت بتخريب محتوياتها.
تشهد مناطق الأغوار الشمالية تصاعدا كبيرا في وتيرة اعتداءات المستعمرين على المواطنين وممتلكاتهم، وتشمل الاعتداءات مهاجمة مساكن المواطنين وترهيبهم والاعتداء عليهم وتدمير ممتلكاتهم، بالإضافة إلى ملاحقتهم في المراعي ومنعهم من دخولها والاعتداء على مواشيهم وسرقتها.
الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 9:50 مساءً -
بتوقيت القدس
أفادت الهيئة العامة للشؤون المدنية، مساء اليوم الثلاثاء، بأنها أبلغت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير، ووزارة الصحة، عن إصابة الشاب مهدي محمد عواد ديرية (32 عاما) برصاص الاحتلال جنوب بيت لحم، وذلك بعد تراجع الاحتلال عن خبر استشهاده، حيث توصف إصابته بين متوسطة وخطيرة.
وكانت قوات الاحتلال قد فتحت النار صوب الشاب ديرية، بزعم تنفيذ عملية دعس قرب بلدة الخضر، قبل أن تعتقله وهو مصاب.
الاحتلال يتعمد التلاعب بمشاعر المواطنين عبر الإعلان عن استشهاد مواطن بينما هو مصاب.
وأظهرت مقاطع فيديو، الشاب وهو ملقى على الأرض بجانب مركبة، عقب إصابته برصاص الاحتلال، دون معرفة طبيعة الإصابة.
يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي يتعمد التلاعب بمشاعر المواطنين، عبر الإعلان عن استشهاد مواطن بينما هو مصاب، أو الإعلان عن أسماء مغلوطة عندما يتعلق الأمر بعدد من الشهداء والجرحى الذين يصيبهم ويعتقلهم أو يحتجز جثامينهم، دون السماح لمركبات الإسعاف الفلسطينية من الوصول إليهم وتقديم العلاج لهم أو حتى معرفة طبيعة إصابتهم.
الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 9:44 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت المقاومة الفلسطينية استهداف جنود وآليات قوات الاحتلال خلال اشتباكات عنيفة في مدينة غزة، في حين أقر متحدث عسكري إسرائيلي بإصابة 5 جنود بجروح خطيرة في هذه الاشتباكات.
وقالت كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن مقاتليها تمكنوا عصر أمس الاثنين من الإغارة على تجمع لجنود وآليات الاحتلال الإسرائيلي داخل مدرسة "الراهبات الوردية" في حي تل الهوا جنوب مدينة غزة.
وأوضحت القسام -كما جاء في حسابها على تطبيق تليغرام- أن مقاتليها بادروا بإطلاق النار من مسافة الصفر صوب جنود الاحتلال وأوقعوهم بين قتيل وجريح.
كما ألقى عدد من مقاتلي القسام عددا من العبوات الفراغية داخل ناقلتي جند إسرائيليتين في الموقع وأوقعوا طاقميهما بين قتيل وجريح، كما تم تفجير دبابة "ميركافا" بعبوة "العمل الفدائي".
المقاومة الفلسطينية تستهدف جنود وآليات الاحتلال وتوقع إصابات خطيرة.
وأضافت القسام أن مقاتليها رصدوا هبوط الطيران المروحي الإسرائيلي لإجلاء القتلى والجرحى.
وتمكن مقاتلو سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أول أمس الأحد من تفجير دبابة "ميركافا" إسرائيلية بعبوة أرضية شديدة الانفجار قرب "شارع 10" جنوب حي الصبرة جنوب مدينة غزة، وذلك كما جاء في حساب القسام على تطبيق تليغرام.
وفي إطار العمليات التي تقوم بها فصائل المقاومة ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي، أعلنت سرايا القدس من جهتها، أن مقاتليها فجّروا أمس الاثنين صاروخ "جي بي يو" (GBU) من مخلفات الاحتلال الإسرائيلي، بقوة راجلة من جنود الاحتلال في شارع 8 جنوب مدينة غزة.
وقالت سرايا القدس إن مقاتليها رصدوا هبوط طيران الاحتلال الإسرائيلي لإجلاء القتلى والجرحى.
الثّلاثاء 30 سبتمبر 2025 9:42 مساءً -
بتوقيت القدس
اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، عدة مناطق في الضفة الغربية، ما أدى إلى اندلاع مواجهات مع السكان أُصيب خلالها عدد من الفلسطينيين بحالات اختناق جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع.
في بيت لحم، شددت القوات الإسرائيلية إجراءاتها العسكرية في محيط المدينة، لا سيما في مخيم الدهيشة وبلدات بيت فجار والخضر والدوحة، حيث أطلقت القوات قنابل الغاز في الأزقة وبين المنازل.
قوات الاحتلال تواصل تصعيد إجراءاتها العسكرية في الضفة الغربية، مما يزيد من معاناة الفلسطينيين.
كما اقتحم الجيش منزل الفلسطيني مهدي ديرية في بيت فجار، الذي قُتل في وقت سابق الثلاثاء بزعم تنفيذه عملية دهس أسفرت عن إصابة 3 مستوطنين.