فلسطين

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 11:26 مساءً - بتوقيت القدس

خارجية الاحتلال: أوقفنا عدة سفن من "أسطول الصمود" وغريتا تونبرغ وأصدقاؤها بخير

أعلنت وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي أنه تم إيقاف عدة سفن مما أسمته 'أسطول حماس-الصمود' بأمان في المياه الدولية.

وأكدت الوزارة في بيان مقتضب أنه يجري حالياً نقل ركاب السفن إلى ميناء تابع للاحتلال الإسرائيلي.

خص البيان بالذكر الناشطة السويدية الشهيرة غريتا تونبرغ، مؤكداً أن 'غريتا وأصدقاءها بأمان وبصحة جيدة'.

فلسطين

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 11:26 مساءً - بتوقيت القدس

"لجنة كسر حصار غزة": إسرائيل تقتحم سفن بالأسطول وتعتدي على ناشطين

أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، مساء الأربعاء، أن الجيش الإسرائيلي اقتحم سفنا بـ"أسطول الصمود العالمي" المتجه إلى قطاع غزة واعتدى على ناشطين مشاركين، تزامنا مع اقتراب بعض السفن من سواحل القطاع.

ويشارك بالأسطول نحو 50 سفينة تسير في شكل مجموعات يفصل بينها بضعة أميال بحرية، ما يجعل المسافة بين السفن الموجودة في مقدمة الأسطول، وتلك التي في مؤخرته، نحو 20 ميلا، بحسب ناشطين مشاركين بالأسطول.

وقالت اللجنة الدولية لكسر الحصار، عبر حسابها بمنصة شركة "إكس" الأمريكية: "يتم اعتراض سفننا الآن بشكل غير قانوني"، في إشارة إلى السفن التي في مقدمة الأسطول والتي اقتربت أكثر من سواحل غزة.

أحدث الأخبار

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 11:20 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يستولي على 35 دونما من أراضي المواطنين غرب رام الله

كشفت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان عن استيلاء دولة الاحتلال على 35 دونماً من أراضي المواطنين في محافظة رام الله والبيرة، من خلال أمرين عسكريين تحت مسمى 'أوامر وضع يد' تم رصدها بالأمس، تهدف إلى فرض وقائع جديدة بحجة الأغراض الأمنية والعسكرية.

أوضح الهيئة في بيان صدر عنها، أن الأمر الأول الذي حمل الرقم ت/162/25 استهدف ما مساحته 11.337 دونماً من أراضي بلدة نعلين وقرية دير قديس غرب رام الله، وذلك بهدف إنشاء سياج شائك يفصل البلدة والقرية عن مستعمرة 'متتياهو'.

أما الأمر الثاني الذي حمل الرقم ت/05/07 فقد استهدف ما مجموعه 24.142 دونماً من أراضي قرية بيتللو شمال غرب رام الله، وذلك بهدف إكمال إنشاء منطقة عازلة حول مستعمرة 'نحلائيل'.

فلسطين

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 11:18 مساءً - بتوقيت القدس

225 مستشفى في إيطاليا تضيء مصابيح تضامنا مع غزة

يقوم أكثر من 200 مستشفى في جميع أنحاء إيطاليا وآلاف العاملين في مجال الرعاية الصحية، غدا الخميس، بإضاءة متزامنة لمصابيح أمام المستشفيات، في خطوة رمزية تضامنا مع قطاع غزة تحت شعار "أضواء مع فلسطين".

هذه التظاهرة، التي تنظم بمبادرة من شبكتين داعمتين لغزة هما "لوازم صحية لغزة" و"صيام لأجل غزة"، ستعرف مشاركة نحو 20 ألف شخص يعملون في نحو 225 مستشفى ومركز صحي بعموم البلاد.

وحسب المنظمين، ستبدأ التظاهرة أمام المستشفيات المشاركة الساعة التاسعة مساء بتوقيت إيطاليا، بقراءة بيان موحد من قِبل المشاركين يوضح أسباب وأهداف المبادرة.

تلي ذلك إضاءة متزامنة للمصابيح، وأي مصدر إضاءة آخر يحمله المشاركون. كما ستتضمن الفعالية إحياء ذكرى استشهاد 1,677 عاملا في مجال الرعاية الصحية بغزة خلال العامين الماضيين، من خلال قراءة جماعية لأسمائهم بالتتابع بين مختلف الأقاليم الإيطالية المشاركة.

كما ستُلقي الجمعيات واللجان والنقابات المشاركة كلمات موجزة بهذه المناسبة. وحسب المنظمين، يتصدر إقليم لومبارديا قائمة المناطق المشاركة في الفعالية، بما يقارب 5 آلاف عامل رعاية صحية مسجل و36 مستشفى مشارك، خاصة في مقاطعة ميلانو ومونزا-بريانزا.

يليه إقليم توسكانا بـ2267 عامل رعاية صحية و23 مستشفى، خاصة في مقاطعة فلورنسا، ثم إقليما لوكا وسردينيا.

يشار إلى أن إيطاليا شهدت منذ بدء العدوان على غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 مظاهرات وتضامنا شعبيا واسعا مع القطاع المحاصر.

وتتبنى حكومة رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني المحافظة المتشددة موقفا حذرا من الحرب في القطاع، رغم أنها أعربت مرارا عن "قلقها" إزاء الهجمات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.

كما تقول الحكومة الإيطالية إنها لا ترغب في الاعتراف بدولة فلسطين "في الوقت الحالي"، وتتردد في قبول أي عقوبات تجارية يقترحها الاتحاد الأوروبي ضد إسرائيل.

فلسطين

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 11:06 مساءً - بتوقيت القدس

"لجنة كسر حصار غزة": إسرائيل تقتحم سفن الأسطول وتعتدي على ناشطين

أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، مساء الأربعاء، أن الجيش الإسرائيلي اقتحم سفن بـ"أسطول الصمود العالمي" المتجه إلى قطاع غزة واعتدى على ناشطين مشاركين به، تزامنا مع اقترابها من سواحل القطاع.

وقالت اللجنة، في تدوينة عبر حسابها بمنصة شركة "إكس" الأمريكية: "يتم اعتراض سفننا الآن بشكل غير قانوني". وأضافت أن "أفرادا عسكريين يعتلون سفن الأسطول".

وأشارت اللجنة الدولية في تدوينة أخرى إلى أن جنود الجيش الإسرائيلي يعتدون على ناشطين على متن السفن. وفي وقت لاحق، ذكرت اللجنة الدولية أنه تأكد لها "اقتحام سفينتي ألما وسيريس، من قبل بحرية الاحتلال الإسرائيلي".

وأضافت: "وجه الاحتلال تهديدا لسفينة ألما، قائدة الأسطول، فكان الرد بالرفض والإصرار على إتمام المهمة. قرارنا مواصلة الإبحار دون توقّف".

وبالتزامن مع اقتحام الزوارق الإسرائيلية، أعلن أسطول الصمود العالمي، عبر حسابه بمنصة شركة "إكس" الأمريكية، "انقطاع البث عن أغلب السفن المتوجهة لغزة".

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار أن أكثر من 20 سفينة إسرائيلية تقترب من أسطولنا، مضيفة أن "الرادار يظهر تقدم سفن إسرائيلية نحو أسطول الصمود".

وتابعت أن "أسطول الصمود تجاوز موقع الهجوم على سفينة مادلين (هاجمتها إسرائيل في يونيو/حزيران الماضي) واقترب من موقع الهجوم على سفينة حنظلة (هاجمتها إسرائيل في يوليو/تموز الماضي)".

فيما أكد أسطول الصمود العالمي، مساء الأربعاء، مُضيه في طريقه إلى قطاع غزة، رغم قيام إسرائيل بالاتصال بالأسطول وطلبت منه تغيير مسار سفنه المتجهة إلى القطاع.

وأردف: "هناك نحو 12 سفينة غير محددة الهوية على بُعد 5–15 ميلا عن سفننا، ومن المحتمل أن تحدث عملية اعتراض غير قانونية للأسطول خلال الساعة القادمة".

وأشار إلى أنه أعلن حالة التأهب القصوى عقب رصد عمليات تشويش وفقدان الاتصال مع بعض سفن الأسطول مع اقترابه من قطاع غزة.

ولجأ نشطاء الأسطول لارتداء سترات النجاة تزامنا مع الإعلان عن حالة التأهب القصوى، حسبما أظهرت لقطات البث المباشر للأسطول وهو يقترب من قطاع غزة بهدف كسر الحصار.

الأربعاء، أعلن "أسطول الصمود"، أنه بات على بُعد 90 ميلا بحريا (نحو 166 كيلومترا) فقط من قطاع غزة.

وفجر الأربعاء، أعلن "أسطول الصمود" دخوله "منطقة الخطر الشديد"، مع الاقتراب من سواحل غزة، في إشارة إلى المنطقة التي تعترض فيها إسرائيل عادة السفن.

ودعت منظمات دولية، بينها "منظمة العفو"، إلى توفير الحماية لـ"أسطول الصمود"، فيما أكدت الأمم المتحدة أن أي اعتداء عليه "أمر لا يمكن قبوله".

وسبق أن مارست إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال في فلسطين، أعمال قرصنة ضد سفن متجهة نحو غزة، إذ استولت عليها ورحّلت الناشطين الذين كانوا على متنها.

وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها أكثر من 50 سفينة مجتمعة نحو غزة، وعلى متنها 532 متضامنا مدنيا من أكثر من 45 دولة.

وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ 18 سنة، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.

وفي 2 مارس/ آذار الماضي، شددت الحصار عبر إغلاق جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة أي مواد غذائية أو أدوية أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

وأحيانا تسمح إسرائيل بدخول مساعدات محدودة جدا لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين ولا تنهي المجاعة، لا سيما مع تعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول حكومة غزة إن إسرائيل تحميها.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و148 قتيلا، و168 ألفا و716 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 455 فلسطينيا بينهم 151 طفلا.

فلسطين

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 11:04 مساءً - بتوقيت القدس

أمير قطر يتلقى اتصالا هاتفيا من ترامب ويبحث معه خطة غزة

قال الديوان الأميري بقطر، اليوم الأربعاء، إن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني تلقى اتصالا من الرئيس الأميركي دونالد ترامب بحثا فيه المستجدات بشأن الخطة الأميركية لإنهاء الحرب بغزة، في حين أفاد البيت الأبيض بأن نقاشات حساسة تجري الآن بشأن الخطة.

وأوضح الديوان الأميري على موقعه على الإنترنت أن أمير قطر جدد التأكيد على دعم بلاده لجهود إحلال السلام، معبرا عن ثقته بقدرة الدول الداعمة للخطة للوصول إلى تسوية عادلة تضمن الأمن والاستقرار في المنطقة وتصون حقوق الشعب الفلسطيني.

من جهة ثانية، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت، اليوم الأربعاء، إن هناك "مناقشات حساسة" تجري حاليا بشأن مقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.

وأضافت، في مؤتمر صحفي، "أستطيع أن أؤكد لكم أن هناك مناقشات حساسة للغاية تجري، لكنني لا أريد التسرع في إصدار أي بيان من هنا".

وفي مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالعاصمة واشنطن الاثنين، استعرض ترامب أبرز بنود خطته لوقف الحرب على قطاع غزة.

وتدعو خطة ترامب إلى وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الأسرى المحتجزين لدى حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في غضون 72 ساعة ونزع سلاح الحركة وانسحاب إسرائيلي تدريجي من القطاع يليه تشكيل مجلس سلام يترأسه ترامب نفسه.

وقال ترامب للصحفيين إن أمام حماس 3 أو 4 أيام للرد على خطته، وذلك ردا على سؤال بشأن إطار زمني.

فلسطين

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 11:04 مساءً - بتوقيت القدس

عباس يشيد بموقف تركيا والدول الداعمة لحقوق فلسطين وإنهاء حرب غزة

أشاد الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الأربعاء، بمواقف تركيا وعدد من الدول الداعمة للحقوق الفلسطينية وإنهاء الحرب على غزة.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية عن عباس إشادته بالتصريحات الصادرة عن الجمهورية التركية الداعمة للحقوق الفلسطينية وإنهاء الحرب ووقف الضم ومنع التهجير.

كما أشاد بجهود الرئيس رجب طيب أردوغان الداعمة للشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة.

واعتبر الرئيس الفلسطيني أن هذه التصريحات تعبّر وتتوافق مع الموقف الفلسطيني ومواقف جميع دول العالم التي تسعى لإنهاء الحرب وإرساء السلام في منطقتنا والعالم.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و148 قتيلا، و168 ألفا و716 جريحا، معظمهم أطفال ونساء.

فلسطين

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 10:54 مساءً - بتوقيت القدس

ألما وسيروس وادار.. الاحتلال يعترض 3 سفن من "أسطول الصمود"

اعترضت بحرية الاحتلال الإسرائيلي 3 سفن على الأقل من "أسطول الصمود العالمي" وبدأت السيطرة عليها مساء الأربعاء، في خطوة وصفتها أطراف أوروبية بأنها "غير قانونية" و"عمل إجرامي"، مما أثار أزمة دبلوماسية متوقعة.

تأتي عملية الاعتراض بعد أيام من إبحار "أسطول الصمود"، الذي يهدف لكسر الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة وتقديم مساعدات إنسانية. وقد سبقت العملية تحذيرات "إسرائيلية" متكررة للأسطول بتغيير مساره، وهو ما رفضه المنظمون مؤكدين على سلمية مهمتهم.

بدأت العملية العسكرية مساءً، حيث أعلنت مصادر إعلامية عبرية أن السيطرة على سفن الأسطول قد تستمر حتى الخميس. وأكد منظمو الأسطول اعتراض سفن "ألما"، "سيروس"، وأدارا".

على الصعيد السياسي، جاءت ردود الفعل الأوروبية غاضبة: وصف عضو البرلمان الأوروبي، بريندو بينيفاي، في حديث له، اعتراض البحرية الإسرائيلية للأسطول بأنه "غير قانوني" و"عمل إجرامي"، مؤكداً أن هذا سيزيد من غضب المواطنين الأوروبيين على تل أبيب.

وأضاف أنه كان على المجتمع الدولي توفير الحماية للأسطول، وعلى الدول التي ترفع السفن أعلامها أن تدافع عنه. وأعلنت وزارة الخارجية الفرنسية أنها على اتصال مع سلطات الاحتلال الإسرائيلي "لطلب الحماية القنصلية لمواطنيها في الأسطول لدى وصولهم إليها."

فلسطين

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 10:42 مساءً - بتوقيت القدس

في اتصال هاتفي.. أمير قطر يبحث مع ترمب خطة إنهاء الحرب في غزة

بحث أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، مساء الأربعاء، المستجدات المتعلقة بالخطة الأمريكية لإنهاء الحرب في غزة.

وخلال الاتصال، أكد أمير قطر على دعم بلاده لجهود السلام، مشدداً على ضرورة أن تضمن أي تسوية "حقوق الشعب الفلسطيني".

يأتي هذا الاتصال في وقت حاسم، حيث تدرس حركة حماس المقترح الأمريكي الذي يهدف لإنهاء الحرب المستمرة في قطاع غزة.

وتلعب الدوحة دوراً محورياً في الوساطة، حيث تستضيف قيادة حماس السياسية وتمارس ضغوطاً دبلوماسية لحث الحركة على قبول تسوية تنهي الأزمة الإنسانية في القطاع.

وكانت واشنطن قد منحت حماس مهلة قصيرة للرد على الخطة المكونة من 20 بنداً، والتي تدعمها تل أبيب.

خلال الاتصال الهاتفي، جدد أمير قطر التأكيد على دعم دولة قطر لجهود إحلال السلام، وعبر عن ثقته في قدرة الدول الداعمة لخطة الرئيس ترمب على التوصل إلى تسوية عادلة.

لكنه ربط ذلك بضمان الأمن والاستقرار في المنطقة وصون حقوق الشعب الفلسطيني.

كما تناول الاتصال العلاقات الاستراتيجية الوثيقة بين البلدين في مختلف مجالات الشراكة والتعاون الثنائي، بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حول عدد من المستجدات الإقليمية والدولية الأخرى ذات الاهتمام المشترك.

يعكس الاتصال المباشر بين الزعيمين أهمية الدور القطري كوسيط رئيسي لا غنى عنه في مفاوضات غزة.

إن تأكيد أمير قطر على "حقوق الشعب الفلسطيني" ليس مجرد عبارة بروتوكولية، بل هو رسالة سياسية لواشنطن بأن الدوحة، رغم ضغطها على حماس للقبول بالخطة، لن تتخلى عن ثوابتها المتعلقة بالقضية الفلسطينية.

يُعد هذا الاتصال حلقة مهمة في سلسلة الجهود الدبلوماسية الدولية المكثفة التي تهدف إلى إنجاح الخطة الأمريكية وتجنب العودة إلى التصعيد العسكري الكامل.

وتبقى الساعات القادمة حاسمة في انتظار الرد النهائي من حركة حماس، والذي قد يتضمن، بحسب مصادر، ميلاً نحو القبول مع المطالبة ببعض التعديلات.

وستستمر قطر في لعب دورها المحوري كجسر تواصل بين الولايات المتحدة والفصائل الفلسطينية في محاولة لتحقيق تسوية مستدامة.

فلسطين

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 10:38 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تنفي صلتها بثلاثة أشخاص اعتقلوا في برلين

نفت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) علاقتها بثلاثة أشخاص أعلنت السلطات الألمانية اعتقالهم الأربعاء في برلين بشبهة انتمائهم الى الحركة، والتحضير لتنفيذ هجمات على مصالح إسرائيلية ويهودية.

وأكدت الحركة في بيان أن "مزاعم الاشتباه بعلاقة المعتقلين بحركة حماس لا أساس له من الصحة، ويهدف إلى الإساءة للحركة والتشويش على تعاطف الشعب الألماني مع شعبنا الفلسطيني ونضاله المشروع ضد الاحتلال الصهيوني، وضد حرب الإبادة والتطهير العرقي التي يتعرض لها شعبنا الأعزل في قطاع غزة".

وكان القضاء الألماني أفاد في وقت سابق الأربعاء توقيف 3 أشخاص يشتبه بانتمائهم إلى حماس وحيازتهم أسلحة بهدف تنفيذ "اعتداءات دامية تستهدف مؤسسات إسرائيلية أو يهودية في ألمانيا".

وأوردت النيابة الفدرالية الألمانية أنه خلال توقيف من وصفتهم بأنهم "عملاء أجانب" لحماس، "تم العثور على بندقية هجومية طراز "إيه كاي-47 ومسدسات عدة وكمية كبيرة من الذخائر".

وعرّفت النيابة عن الرجال الثلاثة بأنهم "مواطنان ألمانيان"، إضافة إلى شخص آخر "مولود في لبنان".

وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن مكتب المدعي العام لم يتمكن بعد من تحديد جنسية الأخير بشكل قاطع.

وقالت النيابة إن الموقوفين الثلاثة عملوا "منذ صيف 2025 على الأقل" على حيازة "أسلحة نارية وذخيرة" في ألمانيا لصالح حركة حماس.

وسيمثل المشتبه بهم الخميس أمام قاضي تحقيق سيبت في طلبات المدعي العام بوضعهم قيد الحجز الاحتياطي.

يذكر أن ألمانيا هي من أقوى داعمي إسرائيل التي صرّح مستشارها فريدريش ميرتس مؤخرا، بتأثر بالغ، أنه يريد "بذل كل ما في وسعه لتمكين الرجال والنساء اليهود من العيش والاحتفال والدراسة بدون خوف في جميع أنحاء ألمانيا".

أحدث الأخبار

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 10:36 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الداخلية يطّلع على الوضع العام في محافظتي نابلس وجنين

اطّلع وزير الداخلية اللواء زياد هب الريح، اليوم الأربعاء، على الوضع العام في محافظتيّ نابلس وجنين، خلال جولة تفقدية.

والتقى الوزير هب الريح محافظ نابلس غسان دغلس، ومدراء وضباط الأجهزة الأمنية حيث أثنى على جهود الأجهزة الأمنية، مؤكدا ضرورة تعزيز الجهود المشتركة استجابة للتحديات والتطورات اليومية للحفاظ على الأمن والنظام العام وإنفاذ سيادة القانون.

كما التقى الوزير هب الريح والمحافظ اللجنة المحلية لمجلس الدفاع المدني لمناقشة وتفعيل لجان الطوارئ الوطنية في المحافظات والتجمعات السكنية، مشيرا إلى أن تفعيل اللجان المحلية يرسّخ العمل المؤسسي ويضمن التكامل بين الأجهزة والهيئات لخدمة المواطنين بأعلى درجات الكفاءة.

هذا وزار الوزير هب الريح مديرية داخلية نابلس واطلع على واقع العمل وآليات تطويره، وأكد ضرورة بذل الجهود كافة لتحقيق رضا الجمهور وتقديم كافة الخدمات بكفاءة وفاعلية.

وفي جنين، اجتمع الوزير بالمحافظ كمال أبو الرب، بحضور مدراء وممثلي المؤسسة الأمنية والمؤسسات الرسمية والأهلية، وعدد من الشخصيات الاعتبارية ورجال الأعمال، حيث ناقش معهم الوضع العام في المحافظة والقضايا التي تهم وتخدم المواطنين وتحفظ النظام والقانون، والجهود المبذولة لمساعدة أبناء شعبنا في ظل الظروف الراهنة.

كما شارك الوزير هب الريح في مراسم الصلح العشائري بين أهالي بلدتي كفردان وبرقين، والذي عقد في بلدة برقين بحضور عدد من الشخصيات الوطنية والاعتبارية ورجال الإصلاح وممثلي المؤسسة الأمنية وأبناء البلدتين، وبإشراف اللجنة العليا للسلم الأهلي والإصلاح ولجنة الاصلاح المركزية.

فلسطين

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 10:32 مساءً - بتوقيت القدس

البيت الأبيض: نأمل قبول حماس بخطة ترامب بشأن غزة

أعربت متحدثة البيت الأبيض كارولين ليفيت عن أملها في أن تقبل حركة حماس خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن غزة، ومهلة الـ 3 إلى 4 أيام التي منحها لهم.

وقالت في مؤتمر صحفي، الأربعاء، إن المهلة التي منحتها ترامب لحماس لا تزال سارية، وإن هناك مفاوضات جدية مستمرة حول المسألة، ولذلك لن تقدم مزيدا من التصريحات في الوقت الحالي.

وردت ليفيت على سؤال أحد الصحفيين، أفادت أن "خطة وقف إطلاق النار في غزة التي قادها ترامب لقيت قبولا عالميا، وستجلب السلام إلى المنطقة".

وأضافت: "لم تُقبل هذه الخطة فقط من قبل إسرائيل، بل أيدتها دول إسلامية وعربية من جميع أنحاء العالم، إلى جانب قادة أوروبيين. تقريبا الجميع في العالم يدعمون هذه الخطة".

وتشمل خطة ترامب 20 بندا أبرزهم "الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين (في غزة) خلال 72 ساعة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حماس".

كما تدعو الخطة لتشكيل هيئة دولية إشرافية برئاسته تكون مسؤولة عن تدريب إدارة للحكم في غزة، دون مشاركة "حماس".

ويأتي الإعلان عن الخطة فيما يواصل الجيش الإسرائيلي انتشاره في عدة محاور رئيسية بمدينة غزة، مع استمراره بقصف وتفجير المباني والمنشآت السكنية في تلك المناطق، ضمن مساعيه لاحتلال المدينة وتهجير الفلسطينيين منها.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و148 قتيلا، و168 ألفا و716 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 455 فلسطينيا بينهم 151 طفلا.

فلسطين

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 10:22 مساءً - بتوقيت القدس

أمير قطر يبحث مع ترامب مستجدات خطة إنهاء حرب غزة

بحث أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مساء الأربعاء، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مستجدات خطته بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، معربا عن ثقته في "قدرة الدول الداعمة للخطة للوصول إلى تسوية عادلة تصون حقوق الشعب الفلسطيني".

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه أمير قطر من ترامب، وفق بيان للديوان الأميري. وجرى خلال الاتصال "تبادل وجهات النظر حول عدد من المستجدات الإقليمية والدولية الأخرى ذات الاهتمام المشترك، واستعراض العلاقات الاستراتيجية الوثيقة بين البلدين في مختلف مجالات الشراكة والتعاون الثنائي".

وفي وقت سابق الأربعاء، رحبت الخارجية القطرية، في بيان بتوقيع الرئيس ترامب، على أمر تنفيذي يتعهد فيه بضمان أمن قطر، واعتبرت ذلك تجسيدا للعلاقات التاريخية مع واشنطن وخطوة مهمة لتعزيز التعاون الدفاعي والأمني بين البلدين.

وناقش الاتصال أيضا "المستجدات بشأن خطة الرئيس ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة". وفي هذا الصدد "جدد أمير قطر التأكيد على دعم الدوحة لجهود إحلال السلام".

وأعرب عن "ثقته في قدرة الدول الداعمة للخطة للوصول إلى تسوية عادلة تضمن الأمن والاستقرار في المنطقة وتصون حقوق الشعب الفلسطيني".

والثلاثاء، أعلن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن، في مقابلة مع قناة الجزيرة القطرية، وجود قضايا "تحتاج لتوضيح وتفاوض" في خطة ترامب، التي أعلن عنها الاثنين في مؤتمر صحفي بواشنطن مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وتشمل خطة ترامب 20 بندا أبرزهم "الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين (في غزة) خلال 72 ساعة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حماس".

كما تدعو الخطة لتشكيل هيئة دولية إشرافية برئاسته تكون مسؤولة عن تدريب إدارة للحكم في غزة، دون مشاركة "حماس".

ويأتي الإعلان عن الخطة في وقت يواصل فيه الجيش الإسرائيلي انتشاره في عدة محاور رئيسية بمدينة غزة، مع استمراره بقصف وتفجير المباني والمنشآت السكنية في تلك المناطق، ضمن مساعيه لاحتلال المدينة وتهجير الفلسطينيين منها.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و148 قتيلا، و168 ألفا و716 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 455 فلسطينيا بينهم 151 طفلا.

فلسطين

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 10:06 مساءً - بتوقيت القدس

صفارات الإنذار تدوي في أسدود بعد إطلاق صواريخ من قطاع غزة

دوت صفارات الإنذار، مساء الأربعاء، بمدينة أسدود جنوب إسرائيل، عقب إطلاق رشقة صاروخية من قطاع غزة هي الثانية خلال اليوم، وذلك في ظل استمرار حرب الإبادة الإسرائيلية بالقطاع.

وتأتي هذه التطورات وسط تكثيف الجيش الإسرائيلي قصفه الدموي لمدينة غزة (شمال) وتفجيره مبانيها السكنية، بهدف إجبار الفلسطينيين على النزوح، تمهيدا لاحتلال المدينة.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إنه "جرى تفعيل صفارات الإنذار في أسدود ومحيطها للتحذير من قصف صاروخي".

وأفادت هيئة البث العبرية الرسمية، بتفعيل صفارات الإنذار بعد إطلاق عدة صواريخ من قطاع غزة.

ولاحقا، تحدث الجيش في بيان منفصل عن إطلاق 5 صواريخ من شمالي قطاع غزة باتجاه إسرائيل.

وادعى الجيش اعتراض 4 منها، فيما سقط الخامس في منطقة مفتوحة دون وقوع إصابات.

وقالت القناة 12 العبرية (الخاصة) إن الرشقة الصاروخية أُطلقت من مدينة غزة التي تتمركز بها القوات الإسرائيلية وتتعرض لقصف بري وجوي على مدار الساعة.

وفي وقت سابق اليوم، تحدث الجيش الإسرائيلي عن اعتراض صاروخين أطلقا من شمال قطاع غزة، تجاه مستوطنات محاذية للقطاع.

وأشار الجيش في بيان، إلى أن "صفارات الإنذار دوت في مستوطنات إسرائيلية محاذية لقطاع غزة".

وقال لاحقا أنه "في أعقاب الإنذارات التي تم تفعيلها في غلاف غزة، اعترض سلاح الجو على ما يبدو صاروخين انطلقا من شمال قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية".

وأضاف: "لم تقع إصابات".

ولم يعلن أي فصيل فلسطيني المسؤولية عن إطلاق صواريخ من غزة حتى الساعة 18:12 (ت. غ).

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و148 قتيلا، و168 ألفا و716 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 455 فلسطينيا بينهم 151 طفلا.

فلسطين

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 10:04 مساءً - بتوقيت القدس

صفارات الإنذار تدوي في أسدود بعد إطلاق صواريخ من قطاع غزة

دوت صفارات الإنذار، مساء الأربعاء، بمدينة أسدود جنوب إسرائيل، عقب إطلاق رشقة صاروخية من قطاع غزة هي الثانية خلال اليوم، وذلك في ظل استمرار حرب الإبادة الإسرائيلية بالقطاع.

وتأتي هذه التطورات وسط تكثيف الجيش الإسرائيلي قصفه الدموي لمدينة غزة (شمال) وتفجيره مبانيها السكنية، بهدف إجبار الفلسطينيين على النزوح، تمهيدا لاحتلال المدينة.

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، إنه "جرى تفعيل صفارات الإنذار في أسدود ومحيطها للتحذير من قصف صاروخي".

وأفادت هيئة البث العبرية الرسمية، بتفعيل صفارات الإنذار بعد إطلاق عدة صواريخ من قطاع غزة.

ولاحقا، تحدث الجيش في بيان منفصل عن إطلاق 5 صواريخ من شمالي قطاع غزة باتجاه إسرائيل.

وادعى الجيش اعتراض 4 منها، فيما سقط الخامس في منطقة مفتوحة دون وقوع إصابات.

وقالت القناة 12 العبرية (الخاصة) إن الرشقة الصاروخية أُطلقت من مدينة غزة التي تتمركز بها القوات الإسرائيلية وتتعرض لقصف بري وجوي على مدار الساعة.

وفي وقت سابق اليوم، تحدث الجيش الإسرائيلي عن اعتراض صاروخين أطلقا من شمال قطاع غزة، تجاه مستوطنات محاذية للقطاع.

وأشار الجيش في بيان، إلى أن "صفارات الإنذار دوت في مستوطنات إسرائيلية محاذية لقطاع غزة".

وقال لاحقا أنه "في أعقاب الإنذارات التي تم تفعيلها في غلاف غزة، اعترض سلاح الجو على ما يبدو صاروخين انطلقا من شمال قطاع غزة باتجاه الأراضي الإسرائيلية".

وأضاف: "لم تقع إصابات".

ولم يعلن أي فصيل فلسطيني المسؤولية عن إطلاق صواريخ من غزة حتى الساعة 18:12 (ت. غ).

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و148 قتيلا، و168 ألفا و716 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 455 فلسطينيا بينهم 151 طفلا.

فلسطين

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 10:02 مساءً - بتوقيت القدس

توقّف عمل الصليب الأحمر بمدينة غزة إنذار بموت جماعي

أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها أُجبرت على تعليق عملها مؤقتا في مقرّها بمدينة غزة، في ظل تصاعد العملية العسكرية الإسرائيلية بالمدينة، الأمر الذي سيكون له انعكاس خطير على عمل المستشفيات وحركة سيارات الإسعاف والدفاع المدني وتلبية نداءات الاستغاثة، وتدفق الإمدادات الإنسانية.

ونقلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر موظفيها من مدينة غزة إلى مكاتبها في جنوب قطاع غزة. وقال المتحدث باسم اللجنة هشام مهنا إن اللجنة أجبرت على هذا القرار، وتم نقل الموظفين 'لضمان سلامتهم واستمرارية عملهم'.

ومن شأن توقف عمل اللجنة الدولية في مدينة غزة أن يزيد معاناة آلاف الفلسطينيين، الذين لا يزالون متمسكين بالبقاء فيها، ويرفضون مغادرتها، رغم ما تمارسه قوات الاحتلال من ترهيب وجرائم بهدف دفعهم للنزوح لمناطق جنوب القطاع ووسطه.

ويأتي قرار تعليق اللجنة الدولية لعملها في مدينة غزة، 'في وقت يواجه فيه عشرات الآلاف من سكان المدينة ظروفا إنسانية مروعة، وهم في أمس الحاجة إلى مزيد من المساعدة، في ظل تدهور الوضع'.

ويقول المتحدث باسم 'الصليب الأحمر' إن المدنيين في المدينة يتعرضون للقتل والنزوح القسري، ويجبرون على تحمل ظروف قاسية، وقد عملت فرق الاستجابة الأولية، بمن فيهم جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني، بلا كلل لتقديم الإغاثة، إلا أن قدرتهم على الحركة والوصول الآمن إلى السكان المدنيين مقيدة بشدة.

ووفقا لمهنا، فإن اللجنة الدولية للصليب الأحمر 'ستواصل جهودها لتقديم الدعم للمدنيين في مدينة غزة، كلما سمحت الظروف، من خلال مكاتبنا في دير البلح ورفح، والتي لا تزال تعمل بكامل طاقتها، ويشمل ذلك تقديم الشحنات الطبية للمرافق الصحية القليلة المتبقية في مدينة غزة، وبذل قصارى جهدها لتسهيل حركة المستجيبين الأوائل'.

ويؤكد مهنا أن اللجنة ملتزمة بالعودة لمدينة غزة حينما تسمح الظروف بذلك، لافتا إلى أنها موجودة في هذه المدينة منذ عقود، 'وعقب التصعيد الأخير للأعمال العدائية، بقيت فرقها هناك لأطول فترة ممكنة لحماية الفئات الأكثر عرضة للخطر ودعمها'.

وعلى مدار الأسبوعين الماضيين، زودت اللجنة الدولية المستشفيات والمراكز الصحية القليلة المتبقية في مدينة غزة بإمدادات طبية منقذة للحياة، في ظل تزايد أعداد المصابين، 'كما دعمنا الأفران المحلية في 14 مخيما للنازحين، والتي توفر 45 ألف رغيف خبز يوميا لـ1600 عائلة'.

وشدد على أنه 'لا يزال إنقاذ الأرواح ممكنا'، وحث على حماية المدنيين سواء بقوا في مدينة غزة أو غادروها، معتبرا أن إسرائيل، بصفتها القوة المحتلة، ملزمة بضمان تلبية احتياجاتهم الأساسية.

هشام مهنا: اضطررنا لمغادرة غزة لضمان سلامة موظفينا واستمرارية عملهم.

هشام مهنا: اضطررنا لمغادرة غزة لضمان سلامة موظفينا واستمرارية عملهم.

وأكد على ضرورة احترام وحماية الطواقم والمرافق والمركبات الطبية، وعلى وجوب احترم أفراد الدفاع المدني وحمايتهم، والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية بسرعة ودون عوائق.

ويقول مدير الدعم الإنساني والتعاون الدولي في جهاز الدفاع المدني الدكتور محمد المغير، إن 'تعليق اللجنة الدولية لعملها في مدينة غزة سيعرقل عملنا ومهماتنا الإنسانية'.

وحسب المغير فإن 'جرحى سيفقدون حياتهم بسبب عدم قدرتنا على الوصول إليهم في مناطق الوجود العسكري لقوات الاحتلال أو في المناطق التي تسيطر عليها مسيّرات 'كوادكابتر'، ويحتاج الوصول إليها لتنسيق مسبق عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر'.

ورغم هذه التعقيدات التي تواجه عمل فرق الدفاع المدني، يشدد المغير على أن عملهم لن يتوقف، وسيبقون في الميدان داخل مدينة غزة طالما بقي فيها مواطن واحد.

ويصف مدير عام مجمع الشفاء الطبي الدكتور محمد أبو سلمية الأوضاع في مدينة غزة بأنها 'كارثية ومأساوية'، ويقول 'منذ أسابيع يغلق الاحتلال منفذ زيكيم، واليوم أغلق طريق الرشيد الساحلي، ومعنى ذلك أنه لن تصلنا في مدينة غزة أية إمدادات إنسانية أو طبية'.

وقبل أيام خرجت منظمة أطباء بلا حدود عن العمل في مدينة غزة، واليوم جاء قرار اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتعليق عملها في المدينة، وستكون لذلك تداعيات خطيرة جدا على القطاع الصحي.

ووفقا له، فإن كل الهيئات والمنظمات الدولية تقريبا غادرت مدينة غزة، وهذا يزيد الضغط على المستشفيات والمرافق الصحية القليلة التي لا تزال تعمل في المدينة وتكابد من أجل البقاء رغم المخاطر وصعوبة الوصول إليها مع تقدم الدبابات والآليات الإسرائيلية.

وفي ظل هذا الواقع المرير، يقول مدير عام مجمع الشفاء الطبي إن 'مئات الآلاف من السكان والنازحين في مدينة غزة سيكون مصيرهم مجهولا، ولن يجدوا الرعاية الصحية والطبية اللازمة، خاصة جرحى الحرب، وأصحاب الأمراض المزمنة'.

وحذّر أبو سلمية من أن خروج اللجنة الدولية للصليب الأحمر من مدينة غزة ينذر بمستوى آخر من العدوان، خاصة أنه تزامن مع إغلاق طريق الرشيد، 'ما يجعل المدينة في مواجهة كارثة حقيقية'.

فلسطين

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 10:00 مساءً - بتوقيت القدس

"لجنة كسر حصار غزة": زوارق إسرائيلية تحيط بسفن أسطول الصمود

أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، مساء الأربعاء، أن الزوارق الإسرائيلية تحيط بسفن أسطول الصمود تزامنا مع اقترابها من سواحل القطاع.

وقالت اللجنة، في حسابها بمنصة شركة "إكس" الأمريكية، إن "الزوارق الإسرائيلية تحيط بسفن أسطول الصمود".

وبالتزامن مع إحاطة الزوارق الإسرائيلية بالسفن، أعلن أسطول الصمود العالمي، في حسابه بمنصة شركة "إكس" الأمريكية، "انقطاع البث عن أغلب السفن المتوجهة لغزة".

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار أن أكثر من 20 سفينة إسرائيلية تقترب من أسطولنا، مضيفة أن "الرادار يظهر تقدم سفن إسرائيلية نحو أسطول الصمود".

وتابعت أن "أسطول الصمود تجاوز موقع الهجوم على سفينة مادلين (هاجمتها إسرائيل في يونيو/حزيران الماضي) واقترب من موقع الهجوم على سفينة حنظلة (هاجمتها إسرائيل في يوليو/تموز الماضي)".

فيما أكد أسطول الصمود العالمي، في حسابه على "إكس"، مساء الأربعاء، مُضيه في طريقه إلى قطاع غزة، رغم قيام إسرائيل بالاتصال بالأسطول وطلبت منه تغيير مسار سفنه المتجهة إلى القطاع.

وأضاف: "هناك نحو 12 سفينة غير محددة الهوية على بُعد 5–15 ميلا عن سفننا، ومن المحتمل أن تحدث عملية اعتراض غير قانونية للأسطول خلال الساعة القادمة".

وأشار إلى أنه أعلن حالة التأهب القصوى عقب رصد عمليات تشويش وفقدان الاتصال مع بعض سفن الأسطول مع اقترابه من قطاع غزة.

ولجأ نشطاء الأسطول لارتداء سترات النجاة تزامنا مع الإعلان عن حالة التأهب القصوى، حسبما أظهرت لقطات البث المباشر للأسطول وهو يقترب من قطاع غزة بهدف كسر الحصار.

الأربعاء، أعلن "أسطول الصمود"، أنه بات على بُعد 90 ميلا بحريا (نحو 166 كيلومترا) فقط من قطاع غزة.

وفجر اليوم، أعلن "أسطول الصمود" دخوله "منطقة الخطر الشديد"، مع الاقتراب من سواحل غزة، في إشارة إلى المنطقة التي تعترض فيها إسرائيل عادة السفن.

ودعت منظمات دولية، بينها "منظمة العفو"، إلى توفير الحماية لـ"أسطول الصمود"، فيما أكدت الأمم المتحدة أن أي اعتداء عليه "أمر لا يمكن قبوله".

وسبق أن مارست إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال في فلسطين، أعمال قرصنة ضد سفن متجهة نحو غزة، إذ استولت عليها ورحّلت الناشطين الذين كانوا على متنها.

وتُعد هذه المرة الأولى التي تُبحر فيها أكثر من 50 سفينة مجتمعة نحو غزة، وعلى متنها 532 متضامنا مدنيا من أكثر من 45 دولة.

وتحاصر إسرائيل قطاع غزة منذ 18 سنة، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.

وفي 2 مارس/ آذار الماضي، شددت الحصار عبر إغلاق جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة أي مواد غذائية أو أدوية أو مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

وأحيانا تسمح إسرائيل بدخول مساعدات محدودة جدا لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين ولا تنهي المجاعة، لا سيما مع تعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول حكومة غزة إن إسرائيل تحميها.

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في غزة، خلّفت 66 ألفا و148 قتيلا، و168 ألفا و716 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 455 فلسطينيا بينهم 151 طفلا.

أحدث الأخبار

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 9:58 مساءً - بتوقيت القدس

"فحصك حياتك"...فعالية للتوعية بسرطان الثدي في رام الله

نظم مستشفى الأوغستا فكتوريا-المطّلع، بالشراكة مع بلدية رام الله، اليوم الأربعاء، فعاليات الحملة السنوية للتوعية بسرطان الثدي، تحت شعار "فحصك حياتك"، في عيادات مستشفى المطلع برام الله.

أكد وزير الصحة ماجد أبو رمضان، أن الفعالية تأتي في وقت صعب يمر به الشعب الفلسطيني، في ظل ما يتعرض له من اعتداءات وأزمات إنسانية، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة تعكس حرص الحكومة على الحياة والكرامة، وعلى حماية النصف الأفضل من المجتمع الفلسطيني، ألا وهو النساء والفتيات.

شدد الوزير على أن الحكومة الفلسطينية التاسعة عشرة وضعت نصب أعينها منذ اليوم الأول عدة مواضيع تختص بالصحة، وأهمها توطين الخدمات الصحية، مشيرا إلى أن مستشفى المطلع هو في طليعة المستشفيات التي نعتبرها خط الدفاع الأول عن الصحة في فلسطين.

وأشار إلى الشراكة الفاعلة بين القطاعين العام والخاص في تطوير القطاع الصحي، لافتا إلى مساعي وزارة الصحة لافتتاح مركز الإشعاع في غزة، فور انتهاء حرب الإبادة.

نوه إلى إطلاق وزارة الصحة الاستراتيجية الوطنية لمكافحة السرطان في فلسطين، بمشاركة جميع مقدمي الخدمات في فلسطين باختلاف أنواعهم.

أوضح الوزير أن نسبة البقاء على قيد الحياة بعد خمس سنوات من التشخيص تتجاوز 70%، وهي نسبة جيدة وتوازي ما هو معمول به في الدول المتقدمة.

أكدت وزيرة شؤون المرأة منى الخليلي، أن هذه المناسبة الإنسانية تجدد الالتزام بدعم النساء والفتيات المصابات بسرطان الثدي، وتعزيز جهود التثقيف والوقاية والتشخيص والعلاج.

شددت الخليلي على أن التحديات التي تواجه النظام الصحي الفلسطيني تتضاعف في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي وسياساته الممنهجة.

عبرت عن تضامنها العميق مع المصابات والناجيات، مؤكدة أن صمودهن وإرادتهن يشكّل مصدر إلهام وعنواناً للقوة في مواجهة التحديات.

أكدت وزيرة العمل إيناس العطاري على مسؤوليتنا الجماعية والوطنية كأفراد ومؤسسات في تعزيز ثقافة الوعي الصحي.

أضافت أن "وزارة العمل تولي أهمية خاصة لصحة المرأة العاملة، إدراكاً منّا أن الحق في بيئة عمل آمنة وصحية لا يقتصر فقط على ظروف العمل المباشرة."

أكد رئيس بلدية رام الله عيسى قسيس، أن البلدية تضع في صميم استراتيجياتها توفير بيئة صحية وآمنة لجميع المواطنين.

أوضح قسيس، أن شراكة بلدية رام الله مع مستشفى المطلع تهدف إلى تعزيز الجهود المشتركة في التوعية بسرطان الثدي.

أكد المدير التنفيذي لمستشفى المطلع فادي الأطرش، أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي الذي يعزّز فرص الشفاء.

فلسطين

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 9:52 مساءً - بتوقيت القدس

خارجية الاحتلال الإسرائيلي تتهم "أسطول الصمود" بالاستفزاز وتطالبه بتغيير مساره قبالة غزة

اتهمت وزارة الخارجية للاحتلال الإسرائيلية "أسطول الصمود" بأن هدفه الوحيد هو "الاستفزاز" وليس تقديم المساعدات الإنسانية، وأن بحرية الاحتلال الإسرائيلي طالبته بتغيير مساره.

هذا موقف الاحتلال الإسرائيلي الرسمي مع اقتراب الأسطول من سواحل قطاع غزة، الذي تفرض عليه حصاراً بحرياً. ويهدف الأسطول، بحسب منظميه، إلى كسر هذا الحصار وإيصال مساعدات، بينما يعتبره الاحتلال انتهاكاً لسيادتها.

أوضحت خارجية الاحتلال الإسرائيلي أن البحرية تواصلت مع الأسطول وأبلغته بأنه يقترب من "منطقة قتال نشطة" وينتهك "حصاراً بحرياً قانونياً". وأضافت الوزارة أن هدف الأسطول هو الاستفزاز بدليل رفضه عروضاً متكررة لنقل أي مساعدات بشكل سلمي إلى غزة عبر القنوات الآمنة.

ووفقاً للبيان، فإن هذه العروض لم تقدمها تل أبيب وحدها، بل شاركت في تقديمها كل من إيطاليا، واليونان، وبطريركية القدس للاتين.

ويهدف هذا البيان إلى بناء شرعية استباقية لأي إجراء قد تتخذه البحرية الإسرائيلية لاعتراض الأسطول. ومن خلال التركيز على "الاستفزاز" ورفض المساعدات، تسعى تل ابيب إلى تحويل النقاش من قضية إنسانية تتعلق بالحصار إلى قضية أمنية.

مع هذا موقف الاحتلال الإسرائيلي الرسمي والواضح، تدخل المواجهة بين الأسطول وبحرية الاحتلال الإسرائيلية مرحلة حرجة. وبينما يصر منظمو الأسطول على سلمية مهمتهم، يكون الكيان قد وضعت إطارها القانوني والسياسي للتعامل معه، مما ينذر باحتمال حدوث مواجهة في الساعات القادمة ستكون لها تداعيات دبلوماسية وإعلامية واسعة.

فلسطين

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 9:48 مساءً - بتوقيت القدس

عباس زكي يهاجم "خطة ترامب" بشدة.. والسلطة الفلسطينية ترد عليه

شن عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" عباس زكي، هجوما عنيفا على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لوقف الحرب في غزة. وقال زكي في تصريحات لقناة "الميادين" اللبنانية، إن الخطة "مخيبة للآمال"، معتبرًا أنها تقوم على "الكيل بمكيالين" وتهدف إلى تبرئة رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من جرائمه، فيما تُحمّل الفلسطينيين كامل المسؤولية.

وقال زكي إن الخطة، التي خلت من أي إشارة لإقامة دولة فلسطينية، تعكس "عقلية صفقة تجارية" لدى ترامب، بينما ينظر الإسرائيليون إليها باعتبارها فرصة لتحقيق "الحلم الصهيوني" بدعم أمريكي غير محدود. وحذّر من أن الفلسطينيين باتوا أمام واقع جديد لا يبشّر بالدولة كما في السابق، بل "يبشر بالموت للجميع"، على حد تعبيره.

وأشار القيادي الفتحاوي إلى أن غزة جرى التعامل معها في الخطة باعتبارها "مشروع اختبار لانتداب جديد"، متجاهلة حقيقة وجود شعب فلسطيني. وعلّق على المهلة التي منحها ترامب لحركة "حماس" قائلاً إنها لا تمثل شيئًا جديدًا، "فإسرائيل تفعل ما تفعل بالفعل، وما المهلة إلا سكر زيادة".

بدورها، ردت السلطة الفلسطينية على تصريحات عباس زكي. وقالت وكالة الأنباء الرسمية "وفا" إن التصريحات الصادرة باسم الرئاسة الفلسطينية وموقف حركة "فتح" اللتين رحبتا بالجهود الرامية إلى وقف الحرب على قطاع غزة، هي الموقف الرسمي لدولة فلسطين. وأضافت أن "تصريحات عباس زكي مرفوضة ولا تمثل أحدا، ولا تعبر عن الموقف الرسمي الفلسطيني".

وكانت السلطة رحبت بشكل رسمي بخطة ترامب، رغم أنها لا تتضمن أي إشارة إلى إقامة دولة فلسطينية، أو بسط نفوذ السلطة على قطاع غزة بعد الحرب.

عربي ودولي

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 9:29 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يتفوق على ترمب مجددًا: قراءة تحليلية في لعبة المصالح

واشنطن – "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

في مشهد يتكرر للمرة الثالثة أو الرابعة في العلاقات الإسرائيلية–الأميركية، يظهر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وكأنه يُجيد اللعبة أكثر من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، حتى وهو يقدم له ما يبدو وكأنه "نصر سياسي". فمع طرح ترمب خطة السلام الجديدة بشأن غزة، أعلن نتنياهو قبوله للخطة، لكن مع تحفظات وشروط ، بل تغييرات حيثية وجذرية، تبقي زمام المبادرة بالكامل في يده. فهل نتنياهو فعلاً تفوّق على ترمب مجددًا؟ الجواب، وفق معطيات الواقع السياسي، هو: نعم.


قبول مشروط يمنح ترمب العنوان… ونتنياهو السيطرة


نتنياهو وافق ظاهريًا على خطة ترمب للسلام في غزة، وهو ما أعطى ترمب الصورة الإعلامية التي يريدها: "اتفاق تاريخي جديد". لكن في التفاصيل، وضع نتنياهو عشرات التغييرات والشروط التي تعني أن تنفيذ الخطة مرهون بموافقات إسرائيلية لاحقة، مثل ضمان أمن إسرائيل، رفض الحديث عن دولة فلسطينية، وربط الانسحاب من غزة ليس فقط بتحرير كل الرهائن، بل بالاحتفاظ على السيطرة الأمنية على غزة.


بهذه الطريقة، منح نتنياهو ترمب النصر الرمزي، لكنه احتفظ بالقدرة على التحكم بالمسار الكامل للعملية السياسية.


تحميل حماس مسؤولية الفشل المحتمل


من خلال هذا القبول الظاهري للخطة، وضع نتنياهو الكرة في ملعب حركة حماس. فإذا رفضت الحركة بنود الخطة أو طلبت تعديلات، يمكن لنتنياهو أن يبرّر فشل المبادرة بأن "الطرف الآخر غير جاد في السلام". وهو بذلك يقلب المعادلة التقليدية، ويظهر نفسه كطرف مرن، وحماس كعقبة أمام الحل.


هذا الأسلوب يحرره من الضغوط الدولية، ويعطيه تفوقًا أخلاقيًا في الساحة الدبلوماسية، على الأقل في الصورة.


حماية نفسه من الداخل والخارج في آنٍ واحد


نتنياهو يدير ائتلافًا حكوميًا هشًا، يضم أطرافًا من اليمين الديني والقومي المتشدد، مثل إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، الذين يرفضون أي تنازل للفلسطينيين. لكن قبوله المبدئي للخطة دون الالتزام الفعلي ببنودها، يسمح له بإرضاء واشنطن دون إثارة غضب شركائه المحليين.


 وهنا تظهر براعة نتنياهو السياسية في اللعب على الحبلين: تقديم وجه "مرن" للخارج، و"صلب" للداخل.


تأجيل التنفيذ… واستغلال عامل الزمن


كلما مر الوقت دون تنفيذ فعلي لبنود الخطة، يصبح نتنياهو أكثر تحكمًا بالمشهد. فهو لا يرفض الخطة صراحة، لكنه لا يلتزم بتطبيقها أيضًا. هذا الموقف المائع يمكّنه من التفاوض باستمرار، والمساومة على كل تفصيل، وربما حتى إفشال الخطة من الداخل، دون أن يُتهم بإفشالها مباشرة.


وفي السياسة، الوقت ليس فقط مالاً، بل سلطة أيضًا.


ترمب بحاجة إلى "الإنجاز" أكثر مما يحتاج نتنياهو إلى "التنازل"


ترمب، وهو في خضم حملة انتخابية أو في محاولة لإعادة رسم صورته كـ"صانع صفقات"، يبحث عن إنجاز خارجي سريع يعزز موقعه. ونتنياهو يدرك ذلك جيدًا، لذا منحه هذا "الإنجاز" الإعلامي دون أن يدفع ثمنًا سياسيًا حقيقيًا.


هذه المعادلة تمنح نتنياهو اليد العليا. فهو يعلم أن ترمب لن يمارس ضغوطًا حقيقية عليه، لأنه لا يستطيع تحمل فشل الخطة أمام الرأي العام الأميركي والدولي.


تفوّق تكتيكي من الطراز الرفيع


بكل المقاييس، استطاع نتنياهو مرة أخرى أن يلعب لعبته السياسية بدهاء. فقد قدّم لترمب ما يكفي ليبدو وكأنه "صانع سلام"، دون أن يقدّم أي تنازلات جوهرية تمس بمصالح إسرائيل الأمنية أو السياسية.


وبينما يحتفل ترمب بخطة لا يعرف إن كانت سترى النور، يُبقي نتنياهو مفاتيح التنفيذ والتفسير والتأجيل في جيبه، ويواصل تحصين نفسه داخليًا وخارجيًا.


السيناريوهات القادمة: إلى أين تتجه الأمور؟


رغم أن نتنياهو نجح حتى الآن في السيطرة على إيقاع اللعبة السياسية، إلا أن المشهد لا يزال مفتوحًا على احتمالات متعددة، وكل منها يحمل فرصًا ومخاطر. إليك أبرز السيناريوهات:


1. سيناريو قبول حماس للخطة… بشروط


إذا قامت حركة حماس بمناورة مضادة وقبلت مبدئيًا بالخطة، لكن مع شروطها الخاصة (مثل انسحاب كامل، أو إطلاق جميع الأسرى، أو ضمانات دولية)، فإن نتنياهو سيكون في موقف محرج: هل يرفض ويتحمل مسؤولية إفشال الخطة أمام المجتمع الدولي؟ أم يوافق ويغامر بتفكك ائتلافه الحكومي؟


هذا السيناريو سيكون اختبارًا حقيقيًا لقدرة نتنياهو على التوفيق بين الخارج والداخل، وربما يضعه أمام مفترق طرق سياسي.


2. سيناريو انهيار الحكومة الإسرائيلية


رفض بعض الوزراء في اليمين المتطرف لأي حديث عن دولة فلسطينية أو حتى حكم مدني لغزة قد يقود إلى تصعيد داخلي، واستقالات من الحكومة أو حتى إسقاطها. وفي هذه الحالة: قد يُضطر نتنياهو للدعوة إلى انتخابات مبكرة. أو يدخل في تحالف جديد أكثر مرونة. وفي كلتا الحالتين، سيتغير المشهد الإسرائيلي بالكامل، وقد تتجمد خطة ترمب مؤقتًا.


3. تغيّر موقف ترمب أو تخليه عن الخطة


إذا شعر ترمب بأن نتنياهو يماطل كثيرًا، أو أن الخطة لا تحقق تقدمًا ملموسًا، فقد يغيّر موقفه: إما بالضغط المباشر على إسرائيل (وهو احتمال ضعيف). أو بالتخلي التدريجي عن الخطة، كما فعل سابقًا مع مبادرات أخرى لم تحقق مكاسب سريعة. لكن هذا سيكون مكلفًا لترمب من الناحية السياسية، وقد يتجنبه ما أمكن.


4. تصاعد الضغط الدولي وتدخل أطراف عربية


في حال استمرار الجمود، قد تلجأ دول عربية وازنة (مثل السعودية أو مصر أو قطر) إلى الضغط على الطرفين (إسرائيل وحماس) لدفع الأمور نحو حل واقعي. وقد يتم طرح مبادرات جديدة أو تعديل خطة ترمب. لكن مثل هذا التحرك يحتاج إلى غطاء دولي، وتفاهم أميركي–عربي، وهو ما قد يتطلب وقتًا إضافيًا.


خلاصة : المشهد ما زال في بدايته


ما حدث حتى الآن ليس نهاية اللعبة، بل بدايتها فقط. نتنياهو متفوق مرحليًا، لكن ذلك لا يضمن له النصر النهائي. كل طرف ينتظر حركة الآخر، والوقت سيكون عنصر الحسم.

فلسطين

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 9:26 مساءً - بتوقيت القدس

إل باييس: إيطاليا تتوحد خلف غزة

نشرت صحيفة "إل باييس" الإسبانية تقريراً للكاتب إينيغو دومينغيث عن التعبئة الواسعة في إيطاليا دعماً لـ أسطول غزّة. وأكد أن أكبر نقابة هددت بإضراب عام فوري في حال وقوع أي حادث، فيما طمأنت الحكومة بأن إسرائيل تعهدت بعدم استخدام العنف.

وأوضح الكاتب أنه في 30 أغسطس/ آب، وقبيل انطلاق السفن الإيطالية المشاركة في الأسطول الإنساني المتجه إلى غزّة من ميناء جنوة، قام رئيس أساقفة المدينة، ماركو تسكا، بمباركة القوارب. وفي مقابلة نُشرت نهاية الأسبوع الماضي، جدّد تسكا دعمه للمبادرة قائلا: "الإخوة والأخوات في الأسطول رسل سلام، ويجب أن يستشعروا الدعم والمساندة، لا أن يُتركوا وكأنهم يخوضون معركة خاسرة. عليهم أن يدركوا أن الكنيسة تقف إلى جانبهم."

شهدت مدينة جنوة تعبئة واسعة دعما للأسطول، شملت البلدية والمدارس والمنظمات غير الحكومية، حيث جرى جمع 300 طن من المساعدات. كما لوّح عمال الموانئ بخطوات تصعيدية، مؤكدين: "إذا فقدنا الاتصال بالسفن حتى لعشرين دقيقة فقط، سنوقف حركة الشحن في أوروبا بأسرها، ولن تخرج أي بضائع من ميناء جنوة"، بحسب ما أعلن "التجمع المستقل لعمال الموانئ".

وتجسد جنوة مثالاً بارزا على التعبئة المدنية المتنامية في إيطاليا دعما للأسطول، وهو ما تعكسه أيضاً المؤشرات الشعبية في البلاد. فقد أظهر استطلاع نشرته قناة "لا 7" أن 72 بالمئة من الإيطاليين يؤيدون المبادرة، حتى بين ناخبي الحكومة اليمينية الحالية برئاسة جورجا ميلوني بلغت النسبة 55 بالمئة.

وتتصاعد وتيرة التحركات مع اقتراب اللحظة الحرجة للاحتكاك مع الجيش الإسرائيلي خلال الساعات المقبلة، خاصة مع وجود أربعين إيطاليا على متن الأسطول، بينهم أربعة نواب ومستشار بلدي من ثلاثة أحزاب معارضة.

وقال الكاتب إن النقابة الأكبر في إيطاليا "سي جي آي إل" أعلنت استعدادها للدعوة إلى إضراب عام فوري إذا وقع أي حادث مع الأسطول، في خطوة تعكس تجاوبها مع الزخم الشعبي عقب احتجاجات واسعة قادها اتحاد "يو إس بي" في 81 مدينة.

وأشار إلى أن هذه التحركات تثير جدلا قانونيا متصاعدا، فيما برزت مشاركة لافتة لطلاب الجامعات والثانويات الذين نظموا احتجاجات واحتلالا لمدارس في روما وميلانو ومدن أخرى.

وأشار الكاتب إلى أن التحركات ستبلغ ذروتها السبت المقبل بتظاهرة كبرى في روما دعما لغزّة، من المتوقع أن يشارك فيها عشرات الآلاف، وسط استعدادات أمنية مشددة بعد أعمال الشغب في محطة ميلانو.

كما ستنظم غدا الخميس مبادرات للأطباء والممرضين في 100 مستشفى تشمل يوما للصوم وتجمعا رمزيا مساءً.

وبيّن الكاتب أنّ عمال الموانئ، الذين برز دورهم منذ انطلاق أسطول غزّة، يُعدّون من أكثر القطاعات نشاطا وفعالية. ففي الأسابيع الأخيرة، أوقفوا شحنات وسفن حاويات متجهة من وإلى إسرائيل في عدة مدن، بدءا من جنوة.

وفي 18 سبتمبر/ أيلول بمدينة رافينا، منع عمال الموانئ سفينة تابعة لشركة "زيم"، أكبر مشغّل بحري في إسرائيل من حيث حجم الأعمال، من تحميل حاويتين تحويان ذخيرة تشيكية ومجرية متجهة إلى ميناء حيفا لصالح الجيش الإسرائيلي، بمشاركة عمدة المدينة ورئيس الإقليم المنتمي إلى التيار الوسطي اليساري.

وأضاف الكاتب أنّ المشهد تكرر في تارانتو الأسبوع الماضي، حيث منعت تظاهرة تزويد الطيران الإسرائيلي بنحو 30 ألف طن من النفط الخام على متن ناقلة النفط "سي سالفيا."

أما هذا الأسبوع، ففي مدينة ليفورنو، يرفض العمال السماح لسفينة الشحن "ڤرجينيا"، التابعة أيضاً لشركة "زيم"، بالرسو وتفريغ آلاف الحاويات، رغم أنها لا تحمل مواد عسكرية وإنما قادمة مباشرة من إسرائيل.

وأوضح الكاتب أنّ المخاوف في إيطاليا حيال ما قد يحدث مع الأسطول تتصاعد، حتى أن رئيس الجمهورية، سيرجيو ماتاريلا، دعا يوم الجمعة الماضي المشاركين إلى إعادة النظر في قرارهم، دون جدوى.

وفي هذا السياق، حاولت حكومة ميلوني وساطة مع الفاتيكان لكنها لم تنجح. كما أرسلت الحكومة الأسبوع الماضي سفينة حربية من طراز فرقاطة بعد الهجوم الثالث بالطائرات المسيّرة على الأسطول، لتكون جاهزة لتقديم المساعدة عند الحاجة فقط، وحتى حدود المياه الإسرائيلية دون تجاوزها.

وأعلنت البحرية الإيطالية مساء الثلاثاء أن الفرقاطة "ألبينو" ستصل فجر الأربعاء إلى مسافة 150 ميلا من سواحل غزّة ولن تتخطى هذا الحد، مع بقائها على تواصل مع البحرية الإسرائيلية وتجنب أي مواجهة مباشرة.

وفي ختام التقرير، أشار الكاتب إلى أنّ وزير الخارجية أنطونيو تاجاني أعلن أنه طلب من الحكومة الإسرائيلية "عدم استخدام العنف"، مؤكدا أن الرد جاء مطمئناً: "لن تكون هناك ممارسات عنيفة. من الواضح أن إسرائيل لن تسمح بانتهاك الحصار البحري، لكننا لا نعرف ما الذي قد يحدث".

فلسطين

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 9:16 مساءً - بتوقيت القدس

المقاومة الفلسطينية تطلق 5 صواريخ من شمال غزة وجيش الاحتلال يعلن اعتراض 4 منها

أطلقت فصائل المقاومة الفلسطينية رشقة صاروخية من شمال قطاع غزة باتجاه فلسطين المحتلة الأربعاء، ما أدى إلى تفعيل صافرات الإنذار ودوي انفجارات في سماء مدينة أسدود.

بدأت الأحداث بدوي صافرات الإنذار في منطقة أسدود، وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي لاحقاً رصده إطلاق خمسة مقذوفات من شمال قطاع غزة.

وأفادت القناة 12 العبرية بأن الدفاعات الجوية اعترضت أربعة صواريخ من بين الخمسة التي أطلقت، بينما سقط الصاروخ الخامس في منطقة مفتوحة.

عربي ودولي

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 9:00 مساءً - بتوقيت القدس

لجنة إغاثية سودانية: مقتل 8 مدنيين بقصف لـ"الدعم السريع" على الفاشر ‎

أعلنت لجنة إغاثية سودانية، الأربعاء، مقتل 8 مدنيين وإصابة آخرين، جراء هجوم بطائرة مسيرة لـ"قوات الدعم السريع"، على مدينة الفاشر مركز ولاية شمال دارفور غربي البلاد.

والحادث هو الثاني خلال 24 ساعة، حيث أدى قصف مدفعي لقوات الدعم السريع على مركز إيواء بالفاشر أمس الثلاثاء إلى مقتل 6 أشخاص وإصابة 24 آخرين، بحسب الحكومة السودانية، فيما لم تعلق "قوات الدعم السريع" على الفور.

وقالت لجان مقاومة الفاشر (إغاثية) في بيان: "تتواصل هجمات قوات الدعم السريع بالمدافع والطائرات المسيرة على المناطق المدنية حيث استهدفت طائرة مسيّرة اليوم تجمعا للمدنيين في حي درجة أولي غرب مدينة الفاشر".

وأضاف البيان: "أسفر الهجوم بحسب الإحصائية الأولية عن استشهاد 8 أشخاص وسقوط عدد من الجرحى والمصابين (دون تحديد عدد)".

ولم يصدر عن "قوات الدعم السريع" تعقيبا على الاتهام حتى الساعة 17.35 تغ، لكنها عادة ما تدعي تجنب إلحاق الأذى بالمدنيين خلال الحرب الدائرة في البلاد منذ أكثر من سنتين.

وتفرض "قوات الدعم السريع" حصارا على الفاشر منذ 10 مايو/ أيار 2024، رغم التحذيرات الدولية من خطورة المعارك باعتبارها مركز العمليات الإنسانية لولايات دارفور الخمس.

ومنذ منتصف أبريل/ نيسان 2023 يخوض الجيش السوداني و"قوات الدعم السريع" حربا أسفرت عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص ونزوح ولجوء نحو 15 مليونا، بحسب الأمم المتحدة والسلطات المحلية، بينما قدرت دراسة أعدتها جامعات أمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألفا.

أحدث الأخبار

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 8:46 مساءً - بتوقيت القدس

67 شهيدا منذ فجر اليوم إثر تواصل عدوان الاحتلال على قطاع غزة

غزة 1-10-2025 - أفادت مصادر طبية، بارتفاع حصيلة الشهداء إلى 67، إثر تواصل عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة منذ فجر اليوم الأربعاء.

وقالت مصادر طبية: وصل إلى المستشفى الأهلي العربي "المعمداني" 34 شهيدا، و13 إلى مستشفى الشفاء، و7 إلى مستشفى العودة، و4 شهداء إلى مستشفى ناصر، و9 إلى مستشفى الأقصى.

فلسطين

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 8:34 مساءً - بتوقيت القدس

هل ينهي تطويق مدينة غزة القتال فيها؟ خبير عسكري يُجيب

قال الخبير العسكري العميد إلياس حنا إن تطويق جيش الاحتلال مدينة غزة لا يعني انتهاء القتال، مستدلا بالمشاهد الجديدة التي بثتها كتائب القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) داخل المدينة.

وأوضح حنا -خلال فقرة التحليل العسكري- أن مشاهد القسام تأتي بعد إحكام جيش الاحتلال حصاره على مدينة غزة وتطويقها، وقطع طريق الرشيد (البحر)، الذي كان يستخدم لنزوح الفلسطينيين من شمالي القطاع إلى جنوبه.

وفق الخبير العسكري، فإن المشاهد أكدت أن المقاومة لا تزال تقاتل حسب الواقع الميداني، وتستخدم منظومة الأسلحة في تنفيذ عمليات قنص واستهداف آليات مضادة للدروع، وقصف حشود الاحتلال بقذائف الهاون.

وفي وقت سابق اليوم، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن قوات الجيش تحكم حصارها على مدينة غزة، بعد إكمال السيطرة على محور نتساريم الذي يفصل بين شمال قطاع غزة عن جنوبه.

وشدد كاتس -في بيان- على أن "أي شخص يغادر مدينة غزة جنوبا سيجبر على المرور عبر حواجز الجيش"، زاعما أن من يبقون في غزة "سيصبحون إرهابيين وداعمين للإرهاب".

أما فلسطينيا، فلا تزال مقومات المقاومة -حسب حنا- متوفرة مثل الإرادة والعناصر القتالية والملاذ الآمن بحيث يكون لديها خطة للقتال وإمكانية التنقل عبر شبكة الأنفاق وغيرها، فضلا عن توفر الوسيلة القتالية وهي ليست مكلفة لوجيستيا.

وأشار إلى أن خطة رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير ترتكز في الأساس على تطويق مدينة غزة ومن ثم المحافظة الوسطى وإجبار السكان على النزوح إلى مواصي خان يونس جنوبا، ومن ثم التقدم بوتيرة بطيئة.

وكانت تقارير إسرائيلية استندت إلى تقديرات عسكرية قد أفادت بأن السيطرة على مدينة غزة ستكبد قوات الجيش 100 قتيل على الأقل، كما أن "تنظيفها" -وفق وصفها- من عناصر المقاومة يستلزم عاما كاملا.

وكان جيش الاحتلال أعلن في 21 سبتمبر/أيلول الماضي تعميق عملياته البرية بمدينة غزة، ضمن خطة أقرتها حكومته لاحتلال القطاع تدريجيا، بدأ تنفيذها في 11 أغسطس/آب الماضي، وشملت توغلا بريا بعدة محاور بالمدينة وصولا إلى مشاركة 3 فرق عسكرية.

فلسطين

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 8:30 مساءً - بتوقيت القدس

تقرير: حماس تبدي انفتاحاً مشروطاً على خطة ترمب لإنهاء الحرب في غزة

أبدت حركة حماس انفتاحاً أولياً على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء الحرب في غزة، لكنها طلبت وقتاً إضافياً لدراسة تفاصيلها مع الإعراب عن تحفظات جوهرية، أبرزها شرط نزع سلاحها، وذلك في ظل ضغوط عربية وإسلامية مكثفة للقبول بالمقترح الذي وصفته أطراف دولية بأنه 'الفرصة الأخيرة' لوقف القتال.

تأتي هذه المبادرة بعد قرابة عامين من الحرب المدمرة في قطاع غزة، والتي خلفت أكثر من 66 ألف شهيد ودماراً هائلاً في البنية التحتية، وفقاً لوزارة الصحة في غزة. وتأتي الخطة يطالب سكان القطاع بوقف فوري لإطلاق النار في ظل تفاقم الكارثة الإنسانية.

وفقاً لوسطاء مطلعين، شهدت الدوحة يوم الثلاثاء اجتماعات بين قيادات حماس ووسطاء من قطر ومصر وتركيا، حيث حثت الدول الثلاث الحركة على تقديم رد إيجابي بحلول مساء الأربعاء. وأكد دبلوماسيون أن الدوحة والقاهرة وأنقرة أبلغت حماس بأنها لن تحظى بدعم سياسي أو دبلوماسي في حال رفضت الخطة.

فلسطين

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 8:27 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تعبر عن موقفها من خطة ترامب لوقف إطلاق النار في غزة

قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، إن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المتعلقة بوقف إطلاق النار في قطاع غزة، تحتوي "عناصر إيجابية، وأخرى تحتاج لنقاش موسع يتعين مناقشتها بشكل متعمق حتى يتم التوافق بشأنها".

وأكد عبد العاطي أن الرؤية المصرية حول قضية غزة واضحة، وتتمثل في ضرورة وقف الحرب وإنهاء أعمال القتل والإبادة التي تتم يوميا تحت مرأى ومسمع من العالم في القطاع بشكل فوري.

وشدد عبد العاطي على أنه "يجب وقف إطلاق النار فور الانتهاء من الترتيبات الانتقالية في قطاع غزة، حيث تتولى اللجنة الإدارية الفلسطينية إدارة القطاع لفترة مؤقتة تمهيدا لتمكين السلطة الفلسطينية لتولى دورها".

وأشار إلى أن خطة ترامب تحتوي على "العديد من العناصر الإيجابية، وعلى رأسها إنهاء الحرب بشكل فوري، والرفض الكامل لضم الضفة الغربية، وتوحيدها مع قطاع غزة والرفض الكامل لتهجير الفلسطينيين".

وجدد عبد العاطي تأكيده أن بلاده "لن تسمح بتهجير الفلسطينيين ولن تقبل الشعوب العربية أو العالم الحر بهذه الجريمة مكتملة الأركان، لأنها ستكون بمثابة تطهير عرقي".

وحول مصير حركة حماس، قال عبد العاطي إن "هذا الأمر يقرره الشعب الفلسطيني بنفسه، ولكن مصر ستبحث مسألة وجود سلطة إدارية فلسطينية تدير القطاع لفترة انتقالية محدودة بدعم من البعثة الدولية".

أحدث الأخبار

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 8:26 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس يثمن التصريحات الصادرة عن دولة الإمارات العربية المتحدة الداعمة للحقوق الفلسطينية

ثمن رئيس دولة فلسطين محمود عباس، التصريحات الصادرة عن دولة الإمارات العربية المتحدة الداعمة للحقوق الفلسطينية وإنهاء الحرب ووقف الضم ومنع التهجير، مشيداً بجهود سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة الداعمة للشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة.

وأشاد سيادته، بهذه التصريحات التي أعرب فيها وزير الخارجية الإماراتي سمو الشيخ عبد الله بن زايد، عن ترحيب بلاده بجهود الرئيس الأميركي دونالد ترمب لوقف الحرب في قطاع غزة، ورفض ضم الضفة الغربية.

واعتبر السيد الرئيس، أن هذه التصريحات تعبّر وتتوافق مع الموقف الفلسطيني ومواقف جميع دول العالم التي تسعى لإنهاء الحرب وإرساء السلام في منطقتنا والعالم.

أحدث الأخبار

الأربعاء 01 أكتوبر 2025 8:18 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس يثمن التصريحات الصادرة عن دولة قطر الداعمة للحقوق الفلسطينية

ثمن رئيس دولة فلسطين محمود عباس، التصريحات الصادرة عن دولة قطر الداعمة للحقوق الفلسطينية وإنهاء الحرب ووقف الضم ومنع التهجير، مشيداً بجهود سمو الأمير تميم بن حمد آل ثاني الداعمة للشعب الفلسطيني وحقوقه العادلة.

وأشاد سيادته، بهذه التصريحات التي أعرب فيها رئيس الوزراء القطري، وزير الخارجية سمو الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، عن ترحيب بلاده بجهود الرئيس الأميركي دونالد ترمب لوقف الحرب في غزة، ورفض ضم الضفة الغربية، وأن الأولوية القطرية هي إنهاء معاناة الفلسطينيين في غزة، ووقف القتل والتهجير والمجاعة.

واعتبر السيد الرئيس، أن هذه التصريحات تعبّر وتتوافق مع الموقف الفلسطيني ومواقف جميع دول العالم التي تسعى لإنهاء الحرب وإرساء السلام في منطقتنا والعالم.