فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 5:53 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تعلن مقتل 46 فلسطينيا وإصابة 132 إثر خروقات إسرائيل لاتفاق غزة

قالت حركة حماس، السبت، إن إسرائيل ارتكبت خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، أدت منذ دخوله حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، إلى مقتل 46 فلسطينيا وإصابة 132 آخرين.

أوضحت الحركة، في بيان، أن قوات الاحتلال قامت باستهداف المدنيين عمدا وإطلاق النار عليهم في المناطق المسموح لهم بالتحرك فيها، ما أدى إلى ارتقاء 46 شهيدا، وإصابة 132 مواطنا بجروح متفاوتة حتى الساعة 2:30 بتوقيت غزة.

ذكرت أن نصف الشهداء والمصابين من الأطفال والنساء وكبار السن، ومن بين الشهداء عائلة أبو شعبان، التي أبيدت بالكامل، وضمت سبعة أطفال وامرأتين.

أكد البيان أن ما يجري يمثل محاولة لتقويض الاتفاق وإفشاله، واستمرارا لسياسة العدوان.

أشارت حماس، إلى أن الجيش الإسرائيلي يفرض سيطرته النارية على شريط ممتد على طول خط الانسحاب المؤقت المعروف بـ"الخط الأصفر"، بعمق يتراوح بين 600 و1500 متر في الجهات الجنوبية والشرقية والشمالية من قطاع غزة.

قالت إن قوات الجيش تمنع السكان من العودة إلى منازلهم عبر القصف المدفعي، واستخدام مسيرات الكواد كابتر، وإطلاق النار من الآليات العسكرية ورافعات المراقبة في منطقة تبلغ مساحتها نحو 45 كيلومترا مربعا، وهو ما يشكل خرقا فاضحا لخط الانسحاب المؤقت مع استمرار توغل الآليات العسكرية داخل هذا الشريط.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 5:39 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب: اتفاق غزة يحظى بالاحترام.. وحماس تعهدت بنزع سلاحها لكنها الآن "تستهدف العصابات"

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أن اتفاق غزة يحظى باحترام الجميع، وأن الدول العربية والإسلامية والاحتلال وافقت عليه.

وفي تصريحات جديدة، أشار ترمب إلى أن حركة حماس تعهدت بنزع سلاحها بموجب الاتفاق، لكنها تقول الآن إنها تركز على استهداف 'العصابات'، مكرراً ربطه بين هذا الاتفاق وما وصفه بتدمير المنشآت النووية الإيرانية.

تأتي هذه التصريحات في وقت دقيق وحساس، بعد أيام من توقيع 'وثيقة شرم الشيخ للسلام' التي هدفت لإنهاء الحرب في قطاع غزة.

ورغم بدء تنفيذ المراحل الأولى من الاتفاق، شهدت الساعات الأخيرة استئناف قوات الاحتلال قصف مناطق في غزة، مما يثير تساؤلات حول مدى صمود الهدنة والتزام الأطراف بوقف إطلاق النار الذي رعته الولايات المتحدة والوسطاء الإقليميون.

في إشارة إلى الالتزامات الواردة في خطته، قال الرئيس ترمب إن حركة حماس 'تعهدت بنزع سلاحها'، لكنه استدرك قائلاً إن الحركة تقول الآن إنها 'تستهدف العصابات'، في إشارة محتملة إلى العمليات الأمنية التي تنفذها حماس داخل القطاع ضد مجموعات تتهمها بالتعاون مع الاحتلال أو الإخلال بالأمن.

وجدد ترمب تأكيده على أن اتفاق غزة يحظى بقبول واسع، قائلاً: 'اتفاق غزة يحظى باحترام الجميع، والدول العربية والإسلامية والاحتلال وافقت عليه'.

وربط الرئيس الأمريكي مجدداً بين تحقيق هذا الاتفاق وبين سياسته تجاه إيران، معتبراً أن 'تدمير المنشآت النووية الإيرانية أدى لتراجع إيران'.

وأضاف بشكل قاطع: 'لم نكن للتوصل للسلام في المنطقة لو لم نقم بذلك'، مؤكداً أن هذه الخطوة العسكرية المزعومة هي التي مهدت الطريق أمام الانفراجة الدبلوماسية الحالية في الشرق الأوسط.

تؤكد تصريحات ترمب على رؤيته بأن اتفاق غزة يمثل جزءاً من استراتيجية إقليمية أوسع تهدف إلى إعادة تشكيل موازين القوى في المنطقة، وأن الضغط العسكري، سواء المعلن أو غير المعلن، هو الأداة الرئيسية لتحقيق أهدافه الدبلوماسية.

ويبقى السؤال حول مدى دقة التزام الأطراف على الأرض، خاصة في ظل التقارير المتضاربة حول استمرار الأعمال العدائية بشكل متقطع.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 5:35 مساءً - بتوقيت القدس

خبير إسرائيلي: تل أبيب لم تفهم منطق حماس وتعتمد سياسة "ساذجة"

أكدت الخبير الإسرائيلي أور لافي أن تل أبيب لم تفهم منطق حركة حماس، مضيفا أنها "لم تتعلم حقا شيئا" من تاريخ إدارتها لقطاع غزة.

وفي مقابلة نشرتها صحيفة "معاريف"، لخص لافي ما يراه سلسلة أخطاء للحكومات الإسرائيلية منذ حرب الأيام الستة، مرورا بالانتفاضتين وفك الارتباط وعمليات "الجرف الصامد" و"حارس الأسوار" وصولا إلى "السيوف الحديدية".

وذكر أن خطط يحيى السنوار كانت مُعلنة قبل السابع من أكتوبر بوقت طويل، وأن فكرة الغارة متعددة القطاعات طُرحت صراحة في مقابلة مع صالح العاروري مساء 7 أكتوبر، وسبقها مؤتمر لقيادات من حماس تحدثوا فيه علنا عن تدمير إسرائيل وتقسيمها إلى كانتونات.

أحدث الأخبار

الأحد 19 أكتوبر 2025 5:29 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يغلق قرى شرق وغرب رام الله بحواجز عسكرية

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عددا من القرى والطرق شرق رام الله، ما تسبب في عرقلة حركة المواطنين بشكل كبير.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أغلقت المدخل الرئيس لبلدة دير دبوان شرق رام الله بحاجز عسكري عند الجسر المدخل الغربي، ومنعت مرور المركبات في الاتجاهين.

كما أغلقت مداخل دير جرير ويبرود بالسواتر الترابية والحواجز العسكرية، ما اضطر المواطنين إلى سلوك طرق ترابية بديلة وعرة للوصول إلى منازلهم.

وفي السياق ذاته، أغلقت قوات الاحتلال الطريق الواصل بين عدد من قرى غرب رام الله، بما في ذلك طريق "جريوت" الرابط بين بيتونيا والقرى الغربية.

وتأتي هذه الإجراءات في ظل تصاعد الاعتداءات التي ينفذها المستعمرون في محيط التجمعات الفلسطينية، خاصة خلال موسم قطف الزيتون.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 5:27 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤول أمريكي: الوضع في غزة "هش".. وواشنطن تنشئ مركز تنسيق وسط خروقات للهدنة

أكد مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن الوضع في قطاع غزة لا يزال "هشاً"، لكنه شدد على أن "الفرصة لا تزال قائمة للتوصل إلى السلام".

وفي تصريحات نقلتها وسائل إعلام، كشف المسؤول عن وصول نحو 200 جندي أمريكي إلى أراضي الاحتلال لبدء العمل الأولي لمركز التنسيق المدني-العسكري الخاص بغزة، في وقت تتصاعد فيه الاتهامات المتبادلة بخرق الهدنة واستئناف القصف.

وأوضح المسؤول الأمريكي أن الولايات المتحدة تبذل جهوداً حثيثة مع الأطراف المعنية والوسطاء بهدف خفض أي تصعيد حالي قد يطرأ في قطاع غزة، خاصة بعد ورود تقارير عن استئناف القصف المدفعي وإطلاق النار من قبل جيش الاحتلال في مناطق متفرقة، وهو ما اعتبرته حركة حماس خرقاً فاضحاً للاتفاق.

وفي تأكيد على الانخراط الأمريكي المباشر في عملية التنفيذ، كشف المسؤول أن "مركز التنسيق المدني العسكري الخاص بغزة بدأ عمله الأولي يوم الجمعة" في الاحتلال.

وسيكون هذا المركز هو الآلية الرئيسية لمراقبة وقف إطلاق النار ورصد الانتهاكات من قبل الطرفين، بالإضافة إلى تنسيق دخول المساعدات والإشراف على المراحل التالية من الاتفاق.

وشدد المسؤول على أن التوصل إلى سلام دائم ومستقر في غزة يتطلب التزاماً كاملاً من قبل الطرفين بجميع النقاط العشرين التي تضمنتها خطة الرئيس دونالد ترمب.

وفي إشارة إلى الأهمية القصوى التي توليها واشنطن لهذا الملف، أكد المسؤول أن الزيارة المرتقبة لنائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، إلى دولة الاحتلال يوم الاثنين المقبل، تأتي لتأكيد أن "وقف إطلاق النار بغزة أولوية قصوى للرئيس ترمب"، وللإشراف المباشر على سير عملية التنفيذ في ظل هذه التحديات.

وأشار أن الولايات المتحدة تؤكد مجدداً على دورها المحوري كضامن رئيسي لاتفاق غزة، وتضع آلية تنفيذية واضحة من خلال مركز التنسيق الذي بدأ عمله.

ويرتبط المسار العام للأحداث الآن بمدى نجاح هذا المركز في إدارة الخروقات والملفات المعقدة، وقدرة الوسطاء على ضمان التزام الأطراف بالنقاط العشرين للخطة، لتحويل الهدنة الهشة الحالية إلى سلام دائم ومستقر في المنطقة.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 5:15 مساءً - بتوقيت القدس

ليبرمان يطالب نتنياهو باحتلال غزة بالكامل وإسقاط حكم حماس فوراً

في ظل استمرار العدوان على قطاع غزة، وفي سياق نقاش داخلي محتدم بين قادة الاحتلال حول أهداف العملية العسكرية ومستقبل إدارة القطاع، طالب زعيم حزب "الاحتلال بيتنا"، أفيغدور ليبرمان، باتخاذ إجراءات عسكرية قصوى تجاه قطاع غزة.

تكمن أهمية هذا التصريح في كونه دعوة صريحة من زعيم سياسي بارز لاحتلال القطاع بالكامل، رافضاً أي "تردد أو مماطلة" في تحقيق هذا الهدف.

حدد ليبرمان، في بيان عاجل، خارطة طريق عسكرية واضحة من وجهة نظره، تضمنت المطالب التالية: عزل غزة بأكملها عن محيطها، احتلال القطاع بالكامل عسكرياً، العمل على إعادة جثث المختطفين (الأسرى)، وإسقاط حكم حماس بشكل نهائي.

وأكد ليبرمان في تصريحه أنه "لا مكان للتردد والمماطلة" في تنفيذ هذه الأهداف.

يمثل هذا الموقف تحولاً من الحديث عن "عمليات محدودة" أو "أهداف معينة" إلى دعوة صريحة لاحتلال كامل، وهو ما يتجاهل التكاليف البشرية والمادية لمثل هذا الخيار.

يهدف ليبرمان من خلال هذا الخطاب إلى ممارسة أقصى درجات الضغط على الحكومة الحالية، متهماً إياها بالضعف، ومحاولاً استقطاب الشارع اليميني المتشدد في كيان الاحتلال.

إن الدعوة لاحتلال غزة بالكامل تتناقض بشكل مباشر مع المواقف والتحذيرات الدولية التي تطالب بضبط النفس وتجنب عملية برية واسعة النطاق، مما قد يزيد من العزلة الدبلوماسية للاحتلال.

تربط دعوة ليبرمان المتشددة، مستقبل الصراع بضرورة الحسم العسكري الكامل، وتغلق الباب أمام أي مسارات سياسية أو دبلوماسية في المدى المنظور.

أحدث الأخبار

الأحد 19 أكتوبر 2025 5:13 مساءً - بتوقيت القدس

شهداء ومصابون بينهم أطفال في قصف للاحتلال على الزوايدة وخان يونس

غزة 19-10-2025 - استشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون، مساء اليوم الأحد، بعد قصف الاحتلال بلدة الزوايدة ومدينة خان يونس.

وأفادت مصادر محلية، باستشهاد مواطنين على الأقل بينهما صحفي في قصف طائرة مسيرة للاحتلال استهدف خيمة في منطقة الشاليهات جنوب غرب بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة.

كما استشهدت مواطنية وأصيب آخرون، معظمهم من الأطفال في قصف من مسيرة للاحتلال على خيمة نازحين قرب مدينة أصداء شمال مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

وباستشهاد المواطنين الثلاثة ترتفع حصيلة الشهداء إلى أكثر من 10 منذ صباح اليوم.

وارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 68,159 شهيدا و170,203 مصابين، منذ الســــابع من تشـــرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أنه منذ وقف إطلاق النار في الحادي عشر من تشرين أول/ أكتوبر الجاري، استشهد 41 مواطنا، وأصيب أكثر من 150 آخرين، فيما انتشلت جثامين 414 شهداء، كما تم استلام 15 جثمانا محتجزة لدى الاحتلال غير معروفة الهوية.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 5:11 مساءً - بتوقيت القدس

غارات للاحتلال الإسرائيلي على غزة: استهداف البريج وخيام النازحين

أفادت مصادر محلية أن غارة عنيفة دمرت منزلاً بالكامل في مخيم البريج للاجئين في تصعيد ميداني جديد، شهد قطاع غزة سلسلة من غارات الاحتلال على غزة خلال الساعات الماضية، تركزت في وسط وجنوب القطاع، مستهدفة منزلاً سكنياً ومناطق تؤوي نازحين، مما أسفر عن سقوط شهيد وعدد من الجرحى.

كان الأثر الأكبر للغارات الأخيرة في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، حيث تم استهداف خيام النازحين بشكل مباشر في منطقتين مختلفتين. أفاد مصدر في الإسعاف والطوارئ أن قصفاً للاحتلال استهدف خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي غربي مدينة خان يونس. وأكد المصدر 'استشهاد مواطن وإصابة آخرين' جراء هذا الاستهداف المباشر.

وفي وسط قطاع غزة، أفادت مصادر محلية أن غارة عنيفة دمرت منزلاً بالكامل في مخيم البريج للاجئين. هرعت طواقم الدفاع المدني والإسعاف إلى المكان للبحث عن ناجين أو انتشال ضحايا من تحت الأنقاض.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 5:01 مساءً - بتوقيت القدس

مصطفى: إعمار غزة يجب أن يكون بقيادة فلسطينية ودعم عربي ودولي

قال رئيس الحكومة الفلسطينية محمد مصطفى، الأحد، إن إعادة إعمار قطاع غزة يجب أن تكون بقيادة فلسطينية، ودعم عربي ودولي.

جاء ذلك خلال لقائه في رام الله، مع المجلس التنسيقي للقطاع الخاص، بمشاركة أعضائه من قطاع غزة عبر تقنية الفيديو، وبحضور عدد من الوزراء.

وأضاف مصطفى أن "العمل جار مع الأشقاء المصريين لاستكمال التحضيرات لعقد مؤتمر المانحين، المزمع عقده الشهر القادم في القاهرة".

وتسعى مصر إلى تفعيل خطة اعتمدتها جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي في مارس/أذار الماضي، لإعادة الإعمار في غزة دون تهجير الفلسطينيين، وتستغرق 5 سنوات بتكلفة نحو 53 مليار دولار.

وشدد مصطفى على أن "إعادة الإعمار يجب أن تكون بقيادة فلسطينية، ودعم عربي، وإسناد دولي".

وأكد الحاجة إلى توافق وطني "هدفه المصلحة العامة واستقطاب الدعم الدولي".

وأضاف أن "إدارة غزة والترتيبات الإدارية ستكون مبنية على أسس وطنية ومهنية ومؤسسات وطنية قوية وموحدة".

مصطفى شدد على الدور "الهام والمحوري" للقطاع الخاص الفلسطيني في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار بقطاع غزة.

وتقدر الأمم المتحدة تكلفة إعادة إعمار غزة بنحو 70 مليار دولار، جراء تداعيات سنتين من حرب الإبادة الإسرائيلية بدعم أمريكي.

وبجانب الدمار المادي الهائل، قتلت إسرائيل في حرب الإبادة بغزة منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وعلى مدار سنتين، 68 ألفا و159 قتيلا، و170 ألفا و203 جرحى، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى مجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

وتوصلت حركة حماس وإسرائيل، في 9 أكتوبر الجاري إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، استنادا إلى خطة طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وفي اليوم التالي دخلت المرحلة الأولى من الاتفاق حيز التنفيذ.

والخميس، أعلنت "حكومة غزة" أن القطاع أصبح "منطقة منكوبة بيئيا وإنشائيا" جراء الإبادة الجماعية الإسرائيلية التي خلفت نحو 70 مليون طن من الركام، وقرابة 20 ألف قذيفة وصاروخ غير منفجرة تشكل خطرا دائما على المدنيين.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 4:59 مساءً - بتوقيت القدس

السيسي يكلف الحكومة بإنشاء آلية لجمع تبرعات دعم إعادة إعمار غزة

كلف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأحد، رئيس الحكومة بإنشاء آلية وطنية لجمع مساهمات وتبرعات من مواطنيها إطار تمويل عملية إعادة إعمار قطاع غزة.

جاء ذلك بحسب ما ذكره الرئيس المصري، في كلمته بندوة بالجيش المصري بمناسبة ذكرى حرب السادس من أكتوبر، وفق بيان للرئاسة المصرية.

وخلال كلمته، أعلن السيسي أن "مصر ستستضيف في شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل مؤتمرا دوليا لإعادة إعمار قطاع غزة".

ودعا السيسي الشعب المصري إلى المساهمة الفاعلة في جهود الإعمار، تعبيرا عن التضامن والمسؤولية والمحبة تجاه الأشقاء الفلسطينيين، بحسب البيان.

وتقدر الأمم المتحدة تكلفة إعادة إعمار غزة بنحو 70 مليار دولار، جراء تداعيات عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة.

وتسعى مصر إلى تفعيل خطة اعتمدتها جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي في مارس/ آذار الماضي، لإعادة الإعمار، وتستغرق 5 سنوات بتكلفة نحو 53 مليار دولار.

وفي هذا الإطار، كلف السيسي "رئيس مجلس الوزراء المصري (مصطفى مدبولي) بالتنسيق مع مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية بالدولة لدراسة إنشاء آلية وطنية لجمع مساهمات وتبرعات المواطنين في إطار تمويل عملية إعادة الإعمار".

والخميس أعلنت حكومة غزة، أن القطاع "منطقة منكوبة بيئيا وإنشائيا" جراء الإبادة الجماعية الإسرائيلية التي خلفت نحو 70 مليون طن من الركام، وقرابة 20 ألف قذيفة وصاروخ غير منفجرة تشكل خطرا دائما على المدنيين.

وتوصلت حماس، وإسرائيل إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين أول، وفق اتفاق رعته مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 4:47 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقصف خيام النازحين في "مناطق آمنة" .. بالتزامن مع إصدار تحذيرات إخلاء جديدة

أفادت مصادر ميدانية، عصر الأحد، بوقوع قصف جديد استهدف خيمة تؤوي نازحين في مدينة أصداء بخانيونس، وهي منطقة تُعتبر إنسانياً ملاذاً للفارين من القصف.

يأتي هذا الاستهداف بالتزامن مع تجديد جيش الاحتلال تحذيراته للسكان بالإخلاء الفوري لمناطق أخرى، مما يضع المدنيين في دائرة خطر مميت دون وجود أي ملاذ آمن فعلي.

تستمر قوات الاحتلال في إصدار أوامر إخلاء متتالية لسكان قطاع غزة، مطالبة إياهم بالانتقال إلى "مناطق آمنة" محددة، مثل منطقة المواصي.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 4:47 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يتسبب بخسائر كبيرة لمزارعي المغرب بعد إغراق أوروبا بـ"الأفوكادو"

قالت مواقع مغربية، إن قطاع زراعة الأفودكاو في المغرب يواجه خسائر، بسبب إغراق الاحتلال، الأسواق الأوروبية بالمنتج.

ولفت موقع هسبريس، إلى أن منتجات الاحتلال، خاصة من صنفي الزيتانو والفويرتي، أغرق السوق الأوروبية، ما دفع المصدرين المغاربة إلى البحث عن تخفيض أسعارها من أجل تصريف المنتج.

ونقل عن مصادر إشارتها إلى احتمالية، تأخر تصدير الأنواع الملساء من الأفوكادو إلى أوروبا، بالموازاة مع وجود تأخر في انطلاق موسم التصدير، الذي بدأ مطلع هذا الشهر، بينما كان ينطلق عادة في منتصف شهر سبتمبر من كل عام.

ولفت إلى احتمالية أن تكون الخسائر كبيرة، بسبب أن القرى المغربية، التي تزرع المنتج، لا تزال تحتضن كميات مهمة من الإنتاج لم يتم قطفها بعد.

في المقابل، فإن “توقعات المهنيين تشير إلى تسجيل مستوى منخفض من الإنتاجية هذا الموسم؛ إذ توقع أن تلامس 80 ألف طن، وذلك بعد الخسائر التي تسببت فيها موجة الحرارة المفرطة المسجلة في غشت الماضي، بينما لامست إنتاجية آخر موسم 130 ألف طن.

وباتت زراعة الأفوكادو بالمغرب تشمل مجموعة من المناطق، بما في ذلك منطقة الغرب، وهو النشاط الفلاحي الذي يستوعب عددا كبيرا من اليد العاملة الموسمية، قدرتها الجهات الزراعية بحوالي 40 ألف عامل.

عربي ودولي

الأحد 19 أكتوبر 2025 4:41 مساءً - بتوقيت القدس

الهجرة الدولية: نزوح 1730 شخصا من منطقتين بكردفان ودارفور

أعلنت منظمة الهجرة الدولية، الأحد، نزوح 1730 شخصا في ولايتي شمال كردفان وشمال دارفور جراء تفاقم انعدام الأمن.

قدّرت المنظمة نزوح 230 شخصا من منطقة المزروب غرب مدينة بارا بشمال كردفان، نتيجة لتفاقم انعدام الأمن.

كما ذكرت أن 1500 شخص نزحوا من منطقة أبو قمرة بولاية شمال دارفور بسبب تفاقم انعدام الأمن.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 4:39 مساءً - بتوقيت القدس

11 شهيداً في غارات للاحتلال استهدفت مناطق في وسط وشمال قطاع غزة

استشهد 11 مواطناً فلسطينياً، وأصيب آخرون بجروح مختلفة، الأحد، الموافق 19 أكتوبر 2025، جراء سلسلة غارات جوية شنها طيران الاحتلال، استهدفت عدة مواقع متفرقة في وسط وشمال قطاع غزة.

تركزت أعنف الغارات في وسط القطاع؛ ففي مدينة دير البلح، أفادت مصادر محلية بارتفاع عدد الشهداء إلى ستة، وذلك في غارة نفذتها طائرة مسيرة تابعة للاحتلال استهدفت مقهى غرب المدينة.

كما أسفرت غارة أخرى للاحتلال على منطقة غرب دير البلح عن سقوط عدد آخر من الشهداء والجرحى.

وفي مخيم النصيرات، وسط القطاع أيضاً، أفاد مصدر طبي بمستشفى العودة، بوصول ثلاثة شهداء، وإصابة آخرين، جراء استهداف طائرات الاحتلال لخيمة داخل النادي الأهلي في المخيم.

وفي شمال قطاع غزة، استشهد مواطنان، وأصيب آخرون، صباح الأحد، في قصف طائرات الاحتلال الحربية شرق جباليا.

وأفادت مصادر طبية، باستشهاد مواطنين وإصابة آخرين في قصف طائرات الاحتلال شرق جباليا، ولم تتمكن طواقم الإسعاف من الوصول إلى المكان، نظراً لخطورة الوضع هناك.

وتأتي هذه الاستهدافات في ظل استمرار عدوان الاحتلال على القطاع، مخلفاً عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، ودماراً هائلاً في البنية التحتية والمباني السكنية في كافة أنحاء قطاع غزة.

وتواصل فرق الدفاع المدني والإسعاف محاولاتها للوصول إلى ضحايا آخرين قد يكونون تحت الأنقاض في المناطق التي تعرضت للقصف.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 4:37 مساءً - بتوقيت القدس

رغم اتفاق وقف النار.. إسرائيل تقتل 7 فلسطينيين بقصف وسط غزة

قُتل 7 فلسطينيين وأصيب آخرون، الأحد، في قصف إسرائيلي استهدف منطقتين وسط قطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وأفادت مصادر طبية بأن 5 فلسطينيين قُتلوا وأُصيب آخرون في قصف إسرائيلي غربي بلدة الزوايدة وسط القطاع.

وقال شهود عيان إن طائرة إسرائيلية قصفت بوابة مقهى 'تويكس' غربي بلدة الزوايدة، في منطقة مأهولة بالفلسطينيين.

وأضافوا أن المنطقة المستهدفة تقع في محيط عدد من المستشفيات الميدانية وبين خيام نازحين على ساحل بلدة الزوايدة.

كما قالت المصادر الطبية إن فلسطينيين قُتلا بقصف إسرائيلي استهدف محيط 'النادي الأهلي' بمخيم النصيرات وسط القطاع.

وقال شهود عيان إن الجيش الإسرائيلي شن غارتين بطائراته المسيرة في محيط منطقة 'النادي الأهلي' المأهولة بالفلسطينيين.

وتعد منطقتي الزوايدة ومخيم النصيرات، من المناطق التي لا تخضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

وجاءت هذه الغارات، بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي في بيان شن غارات جوية ومدفعية على منطقة مدينة رفح جنوبي القطاع.

وادعى الجيش الإسرائيلي أنه يهدف إلى 'إزالة تهديدات وتدمير فتحات أنفاق عملياتية وأنفاق عسكرية'.

ومدينة رفح من المناطق التي لم ينسحب منها الجيش الإسرائيلي بموجب اتفاق وقف إطلاق النار ويسيطر عليها بشكل كامل.

ومع سريان اتفاق وقف النار، انسحبت إسرائيل جزئيا من مناطق مختلفة بقطاع غزة إلى مواقع تمركز جديدة داخل القطاع.

وشملت انسحابات الجيش مدينة غزة (شمال) باستثناء حي الشجاعية وأجزاء من حيي التفاح والزيتون.

وفي مدينة خان يونس، انسحب الجيش الإسرائيلي من مناطق الوسط وأجزاء من الشرق، فيما منع دخول الفلسطينيين إلى بلدتي بيت حانون وبيت لاهيا (شمال)، ومدينة رفح، وبحر القطاع.

وادعى الجيش في بيانه، أن فلسطينيين 'أطلقوا قذائف مضادة للدروع والنار نحو آليات هندسية تابعة للجيش'.

وسبق أن قالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، إن سلاح الجو هاجم رفح، بعد ما ادعت أنه تبادل إطلاق نار وقع مع مقاتلين من 'حماس' في المدينة.

وتعقيبا على ذلك، أكدت كتائب 'القسام' التزامها الكامل باتفاق وقف إطلاق النار.

فيما شدد القيادي بحركة 'حماس'، عزت الرشق، على أن إسرائيل تواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار.

وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، أن إسرائيل ارتكبت 47 خرقا لاتفاق وقف النار، ما أسفر عن مقتل 38 فلسطينيا وإصابة 143 آخرين.

ويستند اتفاق وقف إطلاق النار إلى خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تقوم على الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس، وإدخال مساعدات إلى القطاع.

وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وخلفت 68 ألفا و159 قتيلا، و 170 ألفا و203 مصابين، معظمهم أطفال ونساء.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 4:35 مساءً - بتوقيت القدس

"القسام" تعلن العثور على جثة جديدة لأحد أسرى الاحتلال في غزة

أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس، اليوم الأحد، العثور على جثة جديدة لأحد أسرى الاحتلال الإسرائيلي خلال عمليات البحث المتواصلة في قطاع غزة.

وقالت كتائب القسام في بيان، إنّها ستقوم بتسليمها اليوم في حال كانت الظروف الميدانية مهيأة لذلك، مشددة في الوقت ذاته على أنّ أي تصعيد صهيوني سيعيق عمليات البحث والحفر وانتشال الجثامين، ما سيؤدي لتأخير استعادة الاحتلال لجثث قتلاه.

وقبلها بوقتٍ قصير، نشرت كتائب القسام بيانا توضيحيا حول ما جرى صباح الأحد، في محافظة رفح جنوبي قطاع غزة، بعد إعلان جيش الاحتلال تعرض قواته لهجوم من قبل المقاومة، قالت وسائل إعلام إنه أسفر عن سقوط جنديين قتلى على الأقل.

وأكدت القسام في بيان على التزامها الكامل بتنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه وفي مقدمته وقف إطلاق النار في جميع مناطق قطاع غزة، موضحة أنها لا تعلم بأي أحداث أو اشتباكات تجري في منطقة رفح، حيث أن هذه مناطق حمراء تقع تحت سيطرة الاحتلال، والاتصال مقطوع بما تبقى من مجموعات لنا هناك منذ عودة الحرب في آذار/ مارس من العام الجاري.

وزاد البيان أنه لا معلومات لدينا إن كانوا قد استشهدوا أم لا زالوا على قيد الحياة منذ ذلك التاريخ، وعليه فلا علاقة لنا بأية أحداث تقع في تلك المناطق ولا يمكننا التواصل مع أي من مجاهدينا هناك إن كان لا يزال أحد منهم على قيد الحياة.

وصباح الأحد، زعم الاحتلال أن آلية تابعة للجيش تعرضت لانفجار في منطقة رفح جنوبي قطاع غزة، ما اعتبرته انتهاكا خطيرا لوقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

وادعت صحيفة معاريف أن عناصر حركة حماس هاجموا آلية هندسية تابعة للجيش الإسرائيلي وأطلقوا عليها صاروخًا مضادًا للدبابات، ووقع الحادث في رفح، ويجري الجيش تحقيقًا في التقارير.

وقالت: هذه هي المرة الأولى منذ بدء وقف إطلاق النار التي تهاجم فيها حماس قوات الجيش الإسرائيلي في المنطقة الأمنية بغزة بنيران مضادة للدبابات، وردًا على انتهاك حماس الخطير، تهاجم طائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي رفح.

وأضافت في أعقاب التطورات، يجري حاليًا تقييم هاتفي للوضع بين رئيس الوزراء نتنياهو ووزير الحرب يسرائيل كاتس، ورؤساء الأجهزة الأمنية بشأن طبيعة الرد على الانتهاكات.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 4:32 مساءً - بتوقيت القدس

وفاة معتقل فلسطيني في مستشفى إسرائيلي

أعلنت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية ونادي الأسير، الأحد، وفاة معتقل فلسطيني في مستشفى إسرائيلي بعد تدهور وضعه الصحي.

وقالت الهيئة والنادي، في بيان مشترك، إن الهيئة العامة للشؤون المدنية الفلسطينية أبلغتهما "باستشهاد المعتقل محمود طلال عبد الله (49 عامًا) من مخيم جنين، في مستشفى أساف هروفيه الإسرائيلي".

وأشار البيان إلى أن "الاحتلال اعتقل عبد الله في الأول من فبراير/ شباط من العام الجاري، وبعد اعتقاله طرأ تدهور خطير على وضعه الصحي، ليتبيّن لاحقًا أنه مصاب بمرض السرطان".

وأوضحت الهيئة والنادي أنه رغم تأكيد الفحوص الطبية إصابة المعتقل بالسرطان في مرحلة متقدمة، رفضت إسرائيل الإفراج عنه وأبقت على اعتقاله، إلى أن توفي بعد يوم واحد من نقله إلى مستشفى "أساف هروفيه" وسط إسرائيل.

ولفتت إلى أن "المعتقل عبد الله هو أسير سابق كان قد اعتُقل عام 2002، وأمضى في حينه عامين في سجون الاحتلال، وكان قبل اعتقاله الأخير يعاني من مشاكل صحية ويخضع للعلاج، غير أنّ إعادة اعتقاله حرَمته من استكمال علاجه الطبي".

وأكدت الهيئة والنادي أن ذلك يعد "جريمة تُضاف إلى سلسلة الجرائم المركّبة التي تنفذها منظومة الاحتلال ضمن سياسة قتل الأسرى والمعتقلين، في إطار حرب الإبادة المستمرة ضدّ الشعب الفلسطيني".

وأوضحا أنه "مع استشهاد المعتقل محمود عبد الله، يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ بدء حرب الإبادة إلى 79 شهيدًا، وهم فقط من تم التعرف على هوياتهم، في ظل استمرار جريمة الإخفاء القسري التي تطال عشرات المعتقلين".

وأضاف البيان أن "هذه المرحلة من تاريخ الحركة الأسيرة تشهد أعلى معدلات دموية منذ عام 1967، إذ بلغ عدد شهداء الحركة الأسيرة الذين عُرفت هوياتهم حتى اليوم 316 شهيدًا، وفقًا للبيانات الموثقة لدى مؤسسات الأسرى".

وحملت الهيئة والنادي "سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استشهاد المعتقل محمود عبد الله، وجدّدتا دعوتهما إلى المنظومة الحقوقية الدولية لاتخاذ إجراءات فاعلة لمحاسبة قادة الاحتلال على جرائم الحرب المرتكبة بحقّ الأسرى والشعب الفلسطيني".

ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة تصاعدت اعتداءات الجيش والمستوطنين في الضفة الغربية، وخلفت ما لا يقل عن ألف و55 قتيلا فلسطينيا، ونحو 10 آلاف مصاب، فضلا عن اعتقال أكثر من 20 ألفا بينهم 1600 طفل.

وارتكبت إسرائيل، بدعم أمريكي، منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، إبادة جماعية في غزة أسفرت عن مقتل 68 ألفا و159 فلسطينيا وإصابة 170 ألفا و203 آخرين، وتدمير 90 بالمئة من البُنى التحتية في القطاع.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 4:31 مساءً - بتوقيت القدس

شهادة صادمة لمؤرّخ فرنسي عن غزة

تبدأ حرب الذاكرة حين تنتهي الحرب العسكرية، ويصبح المؤرخ كاسح ألغام، وحامل جرّافة تزيح ركام الأخبار، الصحيح منها والزائف.

يلزمه على الأقل شيئان في معركة الحقيقة: الموضوعية، ومسافة محترمة مع الأحداث.

تظل الموضوعية شرطا أساسيّا، أما المسافة الزمنية فلم تعد شرطا لازما، في حالة غزة؛ لأن غزة التي كانت قائمة قبل سنتين، كما يقول المحلل السياسي جان بيير فيليو، لم تعد قائمة.

في كتاب يؤرخ للأحداث في الزمن الصفر، بعنوان "مؤرخ بغزة"، في فترة زمانية زار فيها غزة وعاين مأساتها، ما بين 19 ديسمبر/كانون الأول 2024، و21 يناير/كانون الثاني 2025، في ركاب منظمة "أطباء بلا حدود".

غيّرت غزة القواعد السارية في العالم.

هوت، كما يقول فيليو، ليس على رؤوس النساء والرجال والأطفال فقط، بل كذلك على قواعد القانون الدولي القائمة لتفادي الهمجية التي انتسجت في خضم الحرب العالمية الثانية.

هوت على المنظومة الدبلوماسية، بمواطن قوتها وضعفها، ولكنها الوسيلة التي من شأنها حل النزاعات، وليس تأجيجها.

أضحت غزة، ومن خلالها عالم الغد، كما يقول، قبل أن تضع الحرب أوزارها، مجالا لأصحاب الصفقات، ومدرعات الذكاء الاصطناعي والكواسر التي تقتات من المآسي الإنسانية.

ما بقي من غزة يتحدى الكلمات، يقول فيليو، في فصول مروعة، منها تطويع المفاهيم، كما في "عالم 1984" لجورج أورويل، حيث تفيد المفاهيم الشيء ونقيضه.

فمنطقة غزة، منذ 1967، تنعت في الأدبيات الإسرائيلية بمنطقة "التنسيق"، وهي تورية للاحتلال.

والمنطقة أو المنطقة الإنسانية، هي منطقة حرب.

والممرات الإنسانية، هي طرق للتهجير نحو الجنوب، ولا تمنح أي حصانة.

ليس هناك ملاذ آمن، بما فيها المستشفيات.

يعرض فيليو في فصل بعنوان "المستشفيات" لكل ما تعرفه مستشفيات غزة من اعتداءات، من مستشفى كمال عدوان، إلى مستشفى الوفاء، فالأهلي، والمستشفى الإندونيسي، ومستشفى الرنتيسي للأطفال، ومستشفى الشفاء، ومستشفى ناصر.

كلها كانت أهدافا عسكرية، انطلاقا من زعم نتنياهو وحكومته؛ لتبرير انتهاك القانون الإنساني، بدعوى أنها "قواعد إرهابية".

ولكنهم، يقول فيليو، لم يستطيعوا أن يقدموا حججا دامغة تدعم المزاعم الخطيرة تلك.

ولكن الثابت، كما يقول، هو أن الجيش الإسرائيلي استعمل باحات المستشفيات لعملياته العسكرية.

أما المزاعم الإسرائيلية، فقد ثبت، كما يؤكد، أنها واهية وصدمت جهات إعلامية أبعد ما تكون عن "حماس"، بل مناوئة لها.

والمستشفيات هي طاقم طبي يتحدى الموت.

كما في هذه الصورة التي نقلها فيليو، لصاروخ اخترق مستشفى العودة، بتاريخ 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، وأردى الطبيبين أحمد السحار، ومحمود أبو نجلية الذي كتب في لوحة العمليات الجراحية: "من يبقى حتى النهاية، يمكنه أن يحكي القصة. قمنا بما نستطيعه. لا تنسونا".

الشهود ليسوا في منأى من القتل، بل هم أهداف مقصودة، ويعني فيليو بالشهود الصحفيين.

من الشهادات المروعة، ما قالته الصحفية آيات خضورة، قبل أن تحصدها قذيفة هوت على بيتها في بيت لاهيا، فيما هو وصية مسجلة: "كانت لنا أحلام كبرى، ولكن للأسف، حلمنا اليوم، هو ألا يتناثر جسدنا أثناء الموت، كي يتم التعرف علينا، عوض أن يضحي أشلاء، تجمع في كيس".

الصحفي محارب، لأنه ينقض السردية التي تريد أن تشيعها البروباغندا الإسرائيلية، ولأنه ينتصب ضد الاعتياد على المأساة.

يقول فيليو: "يعرف المؤرخ من خلال التجربة أن الأذهان تلتئم شيئا فشيئا مع النزاعات التي تطول… (ولذلك) يموت ضحايا غزة مرتين؛ المرة الأولى حينما تستهدفهم الآلة الحربية الإسرائيلية، في أجسادهم، أو تخنقهم رويدا رويدا في خيامهم.

والثانية حينما يتم الالتفاف على حجم مأساتهم وخسائرهم من لدن البروباغندا الإسرائيلية، بَلْهَ، اتهامهم بشكل جماعي أو فردي بكونهم إرهابيين".

تضحي المساعدات الإنسانية مجالا للفوضى ولظاهرة مقرفة، ينعتها بـ"سباع الطير"، ممن يقتاتون من المآسي الإنسانية، ويفضي الأمر إلى اقتتال مروّع، كما في مجزرة الطحين حينما تجمع عشرات الآلاف من المدنيين على جنبات الشاطئ والطريق في انتظار المساعدات، وتحول الأمر إلى مجزرة حين أطلقت القوات الإسرائيلية النار، وعمت الفوضى.

من لم يمت بالنار، مات بالازدحام والفوضى.

تشجع إسرائيل عصابات تشتغل لصالحها، وتسعى أن تتحكم في المساعدات، كما يقول فيليو، في شهادة صادمة.

40 ٪ من شاحنات المساعدات يتم نهبها من قِبل عصابات مدعومة من قبل الجيش الإسرائيلي.

يفضي الوضع إلى من يستطيع أن "يدبر حاله"، بشتى الطرق والوسائل، أمام ندرة كل شيء، من الحطب، والمحروقات، والمواد الغذائية، بل السيولة النقدية.

يروغ الغزيون إلى الاحتطاب، ولا يمنعهم من ذلك نيران القوات الإسرائيلية.

تنشط المقايضة في غياب السيولة النقدية.

ويكتشف الغزّي صديقا يأتمنه في نقله، وهو الحمار.

لا شيء يقف أمام ضرورة العيش، منها الكاتب محمد عساف، صاحب مكتبة تنيف عن 30 ألف كتاب، هي نتاج عمر، انتهى به المطاف تحت خيمة في دير البلح.

يتلقى عرضا من صاحب مخبز كي يشتري منه مكتبته ليستعملها وقودا، من "أجل إطعام شعبه".

وهل يقبل أن تتحول المعرفة إلى رماد؟ يأبى عرضا هو شبيه باغتيال.

تظهر تصرفات مشينة، ناتجة عن نزع إنسانية الضحية، بتجويعه، وتكديسه في خيام.

لا يتورع عن السرقة، وعن الاعتداء الجنسي.

تتحول المفاهيم في غزة، كما الموت والانتظار.

ليس للموت تاريخ معين، ولا قواعد.

يمكن أن يحصد الصغار قبل الكبار.

يمكن أن يضرب في الليل كما في النهار، مع إنذار أو بدون إنذار، في الطريق، في السوق، في الخيام، بين الخيام، على مدخل ممر، حين الدخول، أو حين الخروج، في المنطقة الإنسانية.

موت أفراد فجأة، أو أسرة بكاملها.

لم يعد الموت يقترن بالمواجهة في الجبهة، وما يحيطها من هالة وغار النصر.

أضحى الموت بشعا ومتحولا.

وحتى الطقوس المصاحبة له، تحولت… من تكفين وتشييع، ودفن ومأتم، ومقابر.

كل شيء تغير في غزة.

يظل ساكن غزة ينتظر المساعدات، وينتظر الهدنة، ويترقب وقف إطلاق النار.

لينثني إلى حقيقة مؤلمة، تلك التي رسمها فيليو.

"يدرك شعب غزة، أن العالم تخلى عنه.

اعتقد في أول الأمر أن صور المجزرة ستحرك الرأي العام الدولي، وتدفعه للتدخل لوضع حد لها.

وحينما تبين عدم جدوى ذلك، راغ إلى وعي مؤلم، مما ضاعف من قروحه، إلى جانب الأجساد الجريحة، يثلب سلبية الأنظمة العربية، بل تواطؤها.

لا ينتظر كبير أمر من الدول الأوروبية، أما الأمم المتحدة، فيقدّر جهودها وحضورها، لكن يدرك عجز المنظمات الدولية، أمام ديكتات المحتل.

يضحي الانتظار وضعا.

انتظار الهدنة، على الأقل، في انتظار وقف إطلاق النار.

انتظار عودة النازحين لأماكنهم.

انتظار دفن الأقارب بما يليق بهم.

انتظار مهلة، لفترة استرجاع النفَس، لأخذ "دوش"، لليل بكهرباء، لحياة عادية.

يستيقظ ساكنو غزة يوم 16 يناير/كانون الثاني 2025 على إعلان الهدنة، ثم يتبدى أن ما كان أملا إن هو إلا سراب، ويستمر التقتيل، ثم لا تنتهي المأساة.

هي شهادة لخمسة أسابيع، لم تغطِّ غزة كلها، ولكنها تعطي لمحة عن النكبة الثانية، التي هي أشد إيلاما- مثلما يقر فيليو- من الأولى.

كانت شهادة فيليو، قبل زهاء سنة، ولم تتوقف فيها آلة التقتيل.

ويستبق فيليو مآل الأحداث.

نعم، توقفت الحرب، لكن هل يقوم السلام في عالم حيث التنازل يغدو واقعية، ومن يحذِقون الدسائس، يفضلون التضحية بغزة، من أجل كسب دعم الولايات المتحدة في أوكرانيا.

تضحي غزة، باسم القوانين الجديدة، لعالم جديد، ورقة مقايضة.

لكن خيال التاريخ أخصب من خيال الجبابرة، أو شمشون، عنوان الفصل الأخير.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 4:29 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: حصيلة شهداء الإبادة الإسرائيلية بلغت 68 ألفا و159

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة، الأحد، ارتفاع حصيلة ضحايا حرب الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إلى 68 ألفا و159 قتيلا، و170 ألفا و203 إصابات.

وقالت الوزارة في بيان إحصائي يومي، إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال 24 ساعة الماضية '18 شهيدا، منهم 10 تم انتشالهم من تحت الأنقاض، و8 نتيجة استهداف مباشر من الاحتلال، إضافة لـ3 مصابين'.

ولم تذكر الوزارة تفاصيل عن ملابسات مقتل الفلسطينيين 8 من حيث طبيعة ومكان الاستهداف، كما لم يصدر تعقيب من الجهات المعنية بهذا الشأن.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 4:27 مساءً - بتوقيت القدس

القسام: عثرنا على جثة أسير إسرائيلي وتسليمها مرهون بالظروف الميدانية

أعلنت كتائب 'عز الدين القسام'، الجناح المسلح لحركة 'حماس'، الأحد، عثورها على جثة أسير إسرائيلي، وأن عملية تسليمها مرهونة بالظروف الميدانية في قطاع غزة.

وقالت كتائب 'القسام'، في بيان، إنها 'عثرت اليوم على جثة أحد أسرى الاحتلال خلال عمليات البحث المتواصلة، وستقوم بتسليمها اليوم في حال كانت الظروف الميدانية مهيأة لذلك'.

وحذرت من أن 'أي تصعيد صهيوني سيعيق عمليات البحث والحفر وانتشال الجثامين، مما سيؤدي لتأخير استعادة الاحتلال لجثث قتلاه'.

والأحد، شن الجيش الإسرائيلي غارات على منطقتين في قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل 5 فلسطينيين وإصابة آخرين.

وجاء ذلك رغم اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل أسرى الذي بدأ سريانه في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بعد سنتين من حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 4:21 مساءً - بتوقيت القدس

لماذا وصف قادة 44 دولة الحرب في غزة بالإبادة الجماعية؟

شهدت الجلسات رفيعة المستوى خلال الدورة الأخيرة للجمعية العامة للأمم المتحدة لعام 2025 زيادة لافتة في عدد المتحدثين الذين وصفوا الحرب في قطاع غزة بأنها 'إبادة جماعية'. فقد ارتفع عدد الدول التي استخدمت هذا الوصف إلى 44 دولة، وذكر غزة 151 متحدثا في خطاباتهم، بزيادة 18 دولة عن العام الماضي، مما يعكس تصاعد القلق الدولي إزاء الانتهاكات المستمرة وتصاعد حدة النزاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وحسب تقرير أعدته مجموعة الأزمات الدولية، فإن الاهتمام الدولي تراجع نسبيا بالنزاع في أوكرانيا، خاصة من الدول خارج إطار الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي (ناتو)، في حين ظل السودان حاضرا كأكبر أزمة إنسانية في العالم، لكن من دون نمط جغرافي واضح في الاهتمام الدولي.

كما برزت قضية إصلاح الأمم المتحدة بقوة، وسط تصاعد الحديث عن تحديات المنظمة الدولية السياسية والمالية، ومع الحديث عن مبادرة 'الأمم المتحدة 80' كمحور رئيسي لتوفير حلول هيكلية وتوفير في التكاليف.

وفي مقابلة مع الجزيرة نت، تقدم المحللة والباحثة في الأمم المتحدة مايا أونغار تحليلا لهذه التحولات في اهتمامات القادة العالميين، مبينة أن استخدام عبارة 'إبادة جماعية' للتعبير عما يحدث في غزة ارتبط بتقارير دولية حديثة وتصعيد مستمر في العدوان، بما في ذلك استنتاج لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة بأن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية في غزة.

يمكن تلخيص أهم القضايا التي ذكرها محللو خطابات الزعماء في الأمم المتحدة على النحو التالي: الحضور المتزايد لقضية غزة واستخدام توصيف 'إبادة جماعية' من عدد غير مسبوق من الدول. التحول في الاهتمام بأوكرانيا، وتراجع حضورها خارج الناتو والاتحاد الأوروبي رغم استمرار النزاع.

استمرار الأزمة السودانية كأكبر أزمة إنسانية دون اهتمام عالمي متسق أو واضح. تصاعد أولوية إصلاح الأمم المتحدة خاصة في ضوء التحديات المالية والسياسية، وتزايد النقاش حول مبادرة 'الأمم المتحدة 80'.

تبرز خطابات القادة في الجمعية العامة كمؤشر مهم لتوجه الرأي العام العالمي والسياسات المستقبلية للأمم المتحدة. وتعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة جلساتها سنويا في سبتمبر/أيلول بنيويورك، وتشهد النقاشات العامة مشاركة أكثر من 190 قائدا وممثلا للدول الأعضاء، وتشكل هذه الجلسات فرصة لاستعراض القضايا الدولية الكبرى ورسم السياسات الأممية للعام التالي.

وحسب تقرير مجموعة الأزمات، فقد احتلت القضية الفلسطينية مرتبة الصدارة في نقاشات الجمعية العامة لعام 2025، حيث أشار 151 متحدثا إلى غزة أو فلسطين، مقابل 146 في العام السابق.

غير أن التحول الأبرز تمثل في ارتفاع عدد الدول التي وصفت الوضع في غزة 'بالإبادة الجماعية'، وهو ما ذكرته 44 دولة، أي بزيادة 18 دولة عن السنة الماضية.

ويتمركز هذا التحول أساسًا في دول آسيا وأفريقيا وأميركا اللاتينية والكاريبي، بينما لم يتغير موقف معظم الدول الغربية.

وتربط أونغار بين هذا التصاعد في الخطاب واستمرار النزيف الدموي في غزة، إضافة إلى تقارير أممية حديثة خلصت إلى توصيف جرائم إسرائيل في القطاع 'بالإبادة الجماعية'، مما جعل القضية الفلسطينية في واجهة الاهتمام السياسي الدولي، وبارتفاع يمثل 69% عن العام الماضي.

يذكر أن قطاع غزة تعرض على مدى العامين الماضيين إلى عدوان إسرائيلي غير مسبوق، استشهد إثره نحو 70 فلسطيني وإصابة أكثر من 170 ألفا، فضلا عن تعرض نحو 90% من البنية التحتية إلى التدمير، ونزوح أغلب سكان القطاع البالغ عددهم نحو 2.3 مليون.

رغم أن أزمة أوكرانيا كانت موضوعا أساسيا في خطابات القادة هذا العام، فإنها سجلت تراجعًا بلغ 30%، إذ تطرق إليها 106 دول فقط هذا العام مقابل 116 العام الماضي، و138 في 2022.

وحسب ما قاله محللو مجموعة الأزمات، فقد برزت ظاهرة امتناع 51 دولة عن ذكر روسيا صراحة عند الإشارة لأوكرانيا، في دلالة على تزايد الحذر الدبلوماسي.

ويقول تقرير المجموعة إن العديد من هذه الدول يصور الحرب الآن كقضية أوروبية بحتة، على الرغم من استمرار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في تأكيده على تداعيات الحرب عالميا.

وفي الوقت نفسه، فقدت الجمعية العامة بعضا من أهميتها بالنسبة لأوكرانيا كمنتدى لتغيير الرأي الدولي حول النزاع.

وحسب تحليل أونغار، فإن ذلك يعود أيضا إلى تلاشي المخاوف الأولية بشأن تداعيات الحرب على الأمن الغذائي العالمي، مقابل استمرار الاهتمام بها في الدوائر الغربية (الاتحاد الأوروبي والناتو) ليصبح الملف أوكرانيا بحتا في عيون الكثيرين خارج تلك الدوائر.

وتعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة جلسات استثنائية بناء على التطورات العالمية الكبرى؛ ففي أواخر عام 2022 وأوائل 2023 كانت أوكرانيا محور قرارات وعمليات تصويت مكثفة حول دعم سيادتها وعقوبات على روسيا، أما في عام 2025 فقد تقلص عدد تلك القرارات رغم أن الحرب ما زالت مستمرة.

على الرغم من اتساع دائرة الأزمة الإنسانية السودانية، فإن الحرب هناك لم تلقَ اهتماما مماثلا، إذ أشار تقرير مجموعة الأزمات إلى أن 62 دولة فقط ذكروا السودان في خطاباتهم هذا العام مقارنة بـ65 في السنة الماضية.

كما لم يكن هناك نمط جغرافي واضح في الدول التي تناولت هذا الملف، إذ ذكرته 20 دولة أفريقية، وسُجل تفاوت كبير بين أعضاء المجموعة الأفريقية في الإشارة إلى السودان بين عام 2025 وما قبله.

ويشير تحليل الباحثة في الأمم المتحدة إلى أن السودان يُعامل غالبا كأزمة 'منسية' في الساحة الدولية، بعكس الانتظام الملحوظ في الإشارات إلى غزة وأوكرانيا، مبينة أن ذلك يرتبط بعدم تبلور أولويات واضحة للملف السوداني على أجندة دولية متزاحمة.

يأتي هذا التراجع في الأزمة التي خلفتها الحرب في السودان رغم أن المنظمات الأممية صنفت السودان هذا العام أكبر أزمة إنسانية على مستوى العالم، حيث تجاوز عدد النازحين داخليا وخارجيا حاجز 10 ملايين، في ظل تراجع الاستجابة الدولية وانحسار المساعدات منذ العام الماضي.

ونشبت الحرب بالسودان في 15 أبريل/نيسان 2023 بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، وما زال أوارها مشتعلا، مما خلف عشرات آلاف القتلى وتشريد ملايين الأشخاص بين نزوح داخلي ولجوء في دول الجوار، في واحدة من كبرى الأزمات الإنسانية في تاريخ البلاد.

ارتفع عدد الدول التي ناقشت ملف الإصلاح في الجمعية العامة إلى 128 دولة، مقابل 100 في 2024، وتركز محور الاهتمام على أمرين: أولا- مبادرة الأمين العام 'الأمم المتحدة 80' التي تطرح إجراءات جذرية لضبط الإنفاق وإعادة هيكلة التفويضات الحكومية الدولية.

ثانيا- أولوية إصلاح مجلس الأمن وهيكلة بنائه الحالية.

وتقول أونغار إن هذا التصاعد يمثل 28% زيادة عن العام السابق بين الدول المطالبة بإصلاحات في الأمم المتحدة، مؤكدة أن هذا يرجع جزئيا إلى وجود اعتراف بأن عملية 'الأمم المتحدة 80' ليس لديها خيار سوى النجاح، وإلا فقد يتهدد وجود المؤسسة نفسها.

وأضافت المحللة والباحثة في الأمم المتحدة إلى أن المناقشات في الأسبوع رفيع المستوى أشارت إلى أن الأزمة المالية للأمم المتحدة تعني تغييرات كبيرة بالنسبة للمنظمة، وأي مناقشة جديرة بالاهتمام حول مستقبل الأمم المتحدة في السلام والأمن الدوليين يجب أن تأخذ ذلك في الحسبان.

وتاريخيا، شكلت سنوات الأزمة المالية أو الأزمات الجيوسياسية الكبرى دافعا لمبادرات إصلاحية في الأمم المتحدة، وقد يمهد عام 2025 لما يعتبره بعض الخبراء أكبر تحوّل في هيكل المنظمة منذ تأسيسها.

وتُظهر التحليلات السابقة كيف انعكست التحولات الجيوسياسية في خطابات قادة الدول خلال الجمعية العامة لعام 2025 على الاهتمامات الدولية، فأصبحت غزة أكثر قضايا السلام والأمن حضورا، وتراجعت أولوية أوكرانيا خارج الدوائر الغربية، وبقي السودان أزمة إنسانية من دون زخم سياسي متواصل.

أما ما يتعلق بإصلاح الأمم المتحدة فقد فرض نفسه كملف مركزي يستشرف مستقبل المنظمة في ظل أزمات مالية وسياسية متصاعدة.

بينما ترسم هذه الاتجاهات ملامح السياسات المقبلة، تشير الوقائع إلى أن قدرة الأمم المتحدة على الاستجابة الفاعلة ستبقى رهينة لإرادة الدول الأعضاء وسرعة تحولات الرأي العالمي، خاصة في ظل تغير القيادة المرتقب للمنظمة، حسب تقرير مجموعة الأزمات الدولية.

أحدث الأخبار

الأحد 19 أكتوبر 2025 4:13 مساءً - بتوقيت القدس

10 شهداء منذ الصباح: شهداء ومصابون بقصف للاحتلال على مخيم النصيرات

استشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون، مساء اليوم الأحد، بعد قصف الاحتلال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وأفاد مصدر طبي بمستشفى العودة: باستشهاد 3 مواطنين وإصابة عدد آخر بجروح مختلفة، بغد قصف طيران الاحتلال منزلا في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وباستشهاد المواطنين الثلاثة ترتفع حصيلة الشهداء إلى 10 منذ صباح اليوم.

وقد ارتفعت حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 68,159 شهيدا و170,203 مصابين، منذ الســــابع من تشـــرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أنه منذ وقف إطلاق النار في الحادي عشر من تشرين أول/ أكتوبر الجاري، استشهد 38 مواطنا، وأصيب 146 آخرين، فيما انتشلت جثامين 414 شهداء، كما تم استلام 15 جثمانا محتجزة لدى الاحتلال غير معروفة الهوية.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 4:01 مساءً - بتوقيت القدس

دفعة خامسة من جثامين الشهداء تصل غزة وعليها آثار تنكيل

أعلنت وزارة الصحة في غزة أنها تسلمت -اليوم الأحد- جثامين 15 شهيدا أفرج عنها الاحتلال، مؤكدة أنها رصدت علامات ضرب وتنكيل على بعضها.

وقالت الوزارة -في بيان عبر تطبيق تلغرام- إن طواقمها الطبية تتعامل مع الجثامين وفق الإجراءات الطبية والبروتوكولات المعتمدة، تمهيدا لاستكمال عمليات الفحص والتوثيق قبل تسليمها لذويها.

وأضافت أن بعض الجثامين التي جرى تسلمها بواسطة الصليب الأحمر الدولي تظهر عليها علامات التنكيل والضرب وتكبيل الأيدي وتعصيب للأعين.

وهذه هي الدفعة الخامسة من جثامين الشهداء التي يفرج عنها الاحتلال منذ بدء تنفيذ اتفاق وقف الحرب في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الجاري، وبذلك يرتفع عدد الجثامين المفرج عنها إلى 150.

وأوضحت وزارة الصحة في غزة أنه تم التعرف حتى اللحظة على هوية 25 شهيدا من قبل ذويهم.

صلاة الجنازة على شهداء عائلة أبو شعبان الذين استشهدوا جراء استهدافهم من قبل قوات الاحتلال قبل يومين في حي الزيتون شرقي غزة.

صلاة الجنازة على شهداء عائلة أبو شعبان الذين استشهدوا جراء استهدافهم من قبل قوات الاحتلال قبل يومين في حي الزيتون شرقي غزة.

وفي بيان آخر، أعلنت وزارة الصحة في غزة أن مستشفيات القطاع استقبلت 18 شهيدا، بينهم 8 قضوا بنيران قوات الاحتلال، خلال الساعات الـ24 الماضية.

وقالت الوزارة إن 35 فلسطينيا استشهدوا وأصيب 146 آخرون بنيران الاحتلال منذ دخول اتفاق وقف الحرب حيز التنفيذ، في حين جرى خلال هذه الفترة انتشال 414 شهيدا من تحت أنقاض المباني المدمرة في قطاع غزة.

وتابعت أن حصيلة العدوان على غزة ارتفعت إلى 68 ألفا و159 شهيدا و170 ألفا و203 مصابين منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وأشار الدفاع المدني في غزة إلى أن هناك نحو 10 آلاف شهيد لا يزالون تحت الركام، مؤكدا أن العثور عليهم يتطلب إدخال المعدات اللازمة.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 3:59 مساءً - بتوقيت القدس

القسام: ملتزمون بوقف النار بغزة ولا علم لنا باشتباكات رفح

أكدت كتائب "عز الدين القسام"، الجناح المسلح لحركة "حماس"، الأحد، التزامها "الكامل" بتنفيذ كل ما ورد باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وأنه لا علم لها بأي اشتباكات تدور في مدينة رفح الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية بموجب الاتفاق.

وفي وقت سابق، ادعى الجيش الإسرائيلي في بيان بأن مقاتلين فلسطينيين "أطلقوا قذائف مضادة للدروع وأطلقوا النار نحو آليات هندسية تابعة للجيش عملت لتدمير بنى تحتية إرهابية في منطقة رفح بناء على شروط الاتفاق".

وادعت وسائل إعلام عبرية، بينها هيئة البث الرسمية، أن المقاتلين الفلسطينيين هم "عناصر في حركة حماس".

وقالت "القسام"، في بيان: "نؤكد على التزامنا الكامل بتنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه وفي مقدمته وقف إطلاق النار في جميع مناطق قطاع غزة، ولا علم لنا بأية أحداث أو اشتباكات تجري في منطقة رفح".

وأوضحت أن مدينة رفح تقع ضمن "المناطق الحمراء تحت سيطرة الاحتلال"، لافتة إلى أن الاتصال مقطوع مع من تبقى من مجموعاتها هناك منذ عودة الحرب في مارس/ آذار الماضي.

وتابعت: "لا معلومات لدينا إن كانوا قد استشهدوا أم لا زالوا على قيد الحياة منذ ذلك التاريخ، وعليه فلا علاقة لنا بأية أحداث تقع في تلك المناطق ولا يمكننا التواصل مع أي من مجاهدينا هناك إن كان لا يزال أحد منهم على قيد الحياة".

وفي بيانه، أعلن الجيش الإسرائيلي شن غارات جوية ومدفعية على منطقة مدينة رفح بدعوى "إزالة تهديدات وتدمير عدة فتحات أنفاق عملياتية ومبان عسكرية".

ومدينة رفح من المناطق التي لم يشملها الانسحاب الإسرائيلي، وما زال الجيش يسيطر عليها بشكل كامل.

ومع سريان اتفاق وقف النار، انسحبت إسرائيل جزئيا من مناطق مختلفة بقطاع غزة إلى مواقع تمركز جديدة داخل القطاع باتت تُعرف بمناطق "الخط الأصفر" والتي تغطي أكثر من 50 بالمئة من القطاع، وفق تأكيدات الجيش الإسرائيلي.

وشملت انسحابات الجيش مدينة غزة (شمال) باستثناء حي الشجاعية وأجزاء من حيي التفاح والزيتون.

وفي مدينة خان يونس، انسحب الجيش الإسرائيلي من مناطق الوسط وأجزاء من الشرق، فيما منع دخول الفلسطينيين إلى بلدتي بيت حانون وبيت لاهيا (شمال)، ومدينة رفح، وبحر القطاع.

وبالتزامن مع إعلان الجيش، شنت طائراته غارة على محيط مقهى في بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة، والتي لا تخضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، ما أسفر عن مقتل 5 فلسطينيين وإصابة آخرين وفق ما أوردت مصادر طبية فلسطينية.

وأشار مراسل الأناضول إلى أن المنطقة المستهدفة تقع في محيط عدة مستشفيات ميدانية وخيام نازحين فلسطينيين.

ويستند اتفاق وقف إطلاق النار إلى خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تقوم إضافة لوقف الحرب، على الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس، وإدخال مساعدات إلى القطاع.

وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل بدعم أمريكي في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وخلفت 68 ألفا و159 قتيلا، و 170 ألفا و203 مصابين، معظمهم أطفال ونساء، وألحقت دمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 3:55 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل 5 فلسطينيين بغارة إسرائيلية بمحيط مقهى وسط غزة

قُتل 5 فلسطينيين وأصيب آخرون، الأحد، في غارة إسرائيلية جوية على محيط مقهى غربي بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وأفادت مصادر طبية بأن 5 فلسطينيين قُتلوا وأُصيب آخرون في قصف إسرائيلي غربي بلدة الزوايدة وسط القطاع.

وقال شهود عيان إن طائرة إسرائيلية قصفت بوابة مقهى 'تويكس' غربي بلدة الزوايدة، في منطقة مأهولة بالفلسطينيين.

وأشار إلى أن المنطقة المستهدفة تقع في محيط عدد من المستشفيات الميدانية، وبين خيام نازحين على ساحل بلدة الزوايدة.

وجاءت هذه الغارة، بالتزامن مع إعلان الجيش الإسرائيلي في بيان شن غارات جوية ومدفعية على منطقة مدينة رفح جنوبي القطاع، بدعوى 'إزالة تهديدات وتدمير فتحات أنفاق عملياتية وأنفاق عسكرية'.

ومدينة رفح من المناطق التي لم ينسحب منها الجيش الإسرائيلي بموجب اتفاق وقف إطلاق النار ويسيطر عليها بشكل كامل.

ومع سريان اتفاق وقف النار، انسحبت إسرائيل جزئيا من مناطق مختلفة بقطاع غزة إلى مواقع تمركز جديدة داخل القطاع باتت تُعرف بمناطق 'الخط الأصفر' والتي تغطي أكثر من 50 بالمئة من القطاع.

وشملت انسحابات الجيش مدينة غزة (شمال) باستثناء حي الشجاعية وأجزاء من حيي التفاح والزيتون.

وفي مدينة خان يونس، انسحب الجيش الإسرائيلي من مناطق الوسط وأجزاء من الشرق، فيما منع دخول الفلسطينيين إلى بلدتي بيت حانون وبيت لاهيا (شمال)، ومدينة رفح، وبحر القطاع.

وادعى الجيش في بيانه، أن فلسطينيين 'أطلقوا قذائف مضادة للدروع والنار نحو آليات هندسية تابعة للجيش عملت لتدمير بنى تحتية إرهابية في منطقة رفح بناء على شروط الاتفاق'.

وسبق وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، إن سلاح الجو هاجم رفح، بعد ما ادعت أنه تبادل إطلاق نار وقع مع مقاتلين من 'حماس' في المدينة.

وقال القيادي بحركة 'حماس'، عزت الرشق في بيان، على أن إسرائيل تواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار.

وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، السبت، أن إسرائيل ارتكبت 47 خرقا لاتفاق وقف النار، ما أسفر عن مقتل 38 فلسطينيا وإصابة 143 آخرين، واعتقال مدنيين.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 3:55 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس البرلمان العربي يطالب بحشد دولي لإعمار غزة وترجمة الاعتراف بالدولة الفلسطينية

أكد رئيس البرلمان العربي، محمد بن أحمد اليماحي، على ضرورة مضاعفة الجهود لحشد الطاقات العربية والدولية من أجل إعمار قطاع غزة، وضرورة استثمار الزخم السياسي الدولي الراهن لترجمة الاعتراف المتزايد بالدولة الفلسطينية إلى 'واقع ملموس'.

جاءت تصريحات اليماحي خلال كلمته أمام الاجتماع التشاوري للمجموعة العربية بالاتحاد البرلماني الدولي. وشدد خلالها على أهمية تخفيف آثار العدوان والمعاناة الإنسانية البالغة التي عاشها أهل القطاع.

ونبه اليماحي إلى أن اتفاق إنهاء الحرب يُعد 'تطوراً بالغ الأهمية'، ويشكل بداية جادة لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 3:43 مساءً - بتوقيت القدس

تصعيد في غزة: وزير دفاع الاحتلال يهدد بـ"ثمن باهظ" رداً على حادث رفح، والقسام تنفي علمها بالاشتباك

أطلق وزير الدفاع في حكومة الاحتلال، يسرائيل كاتس، اليوم الأحد، تهديدات بـ"رد قاسٍ" ضد حركة حماس، معلناً أنه أوعز للجيش "بالعمل بقوة" ضد أهداف للحركة في قطاع غزة.

وتكتسب هذه التصريحات خطورتها كونها تأتي رداً على حادث ميداني في رفح، مما يهدد بنسف اتفاق وقف إطلاق النار الهش في القطاع.

وقال كاتس في تصريح صحفي إن "حماس ستتعلم اليوم بالطريقة الصعبة أن الجيش مصمم على حماية جنوده ومنع أي مساس بهم".

وهدد بأن الحركة "ستدفع ثمناً باهظاً عن كل إطلاق نار وكل انتهاك لوقف إطلاق النار"، محذراً: "وإذا لم يُفهم الرسالة، فستزداد شدة الردود".

يأتي هذا التصعيد بعد فترة من الهدوء الحذر، بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار.

واتهم جيش الاحتلال، في وقت سابق اليوم، مقاتلين فلسطينيين بخرق الاتفاق عبر إطلاق نار وصواريخ مضادة للدبابات على قواته.

وادعى جيش الاحتلال أن قواته كانت تعمل، حسب بيانه، "لتدمير البنية التحتية" في منطقة رفح "وفقاً لشروط اتفاق" وقف إطلاق النار.

من جانبه، أكد جيش الاحتلال في بيان أنه شن غارات جوية ونفذ قصفاً مدفعياً على منطقة رفح "للقضاء على التهديد".

وادعى البيان تدمير "عدة أنفاق ومنشآت عسكرية تم رصد نشاط إرهابي فيها".

وفي المقابل، أصدرت كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، بياناً نفت فيه علمها بالحادث.

وأكدت الكتائب "التزامها الكامل" بكل ما تم الاتفاق عليه، بما في ذلك وقف إطلاق النار.

وأوضحت أن رفح "مناطق حمراء تقع تحت سيطرة الاحتلال"، وأن الاتصال "مقطوع بما تبقى من مجموعات لنا هناك منذ عودة الحرب في مارس من العام الجاري"، مضيفة أنه لا معلومات لديها عن مصيرهم، "وعليه فلا علاقة لنا بأية أحداث تقع في تلك المناطق".

ويُظهر هذا التباين الحاد في الروايات هشاشة الموقف الميداني، ويضع الاتفاق الدبلوماسي القائم في مهب الريح.

فبينما ينفي الجناح العسكري لحماس أي مسؤولية، ويشير إلى انقطاع الاتصال بقواته في تلك المنطقة الخاضعة لسيطرة الاحتلال، تستخدم حكومة الاحتلال الحادث كذريعة لتصعيد عسكري وسياسي.

اقتصاد

الأحد 19 أكتوبر 2025 3:37 مساءً - بتوقيت القدس

"موديز " تحذر إسرائيل من عدم إتمام وقف إطلاق النار في غزة

قالت وكالة موديز للتصنيف الائتماني إن أي فائدة ملموسة لوضع إسرائيل الائتماني من اتفاق وقف إطلاق النار 'ستأتي بعد تحرك مستدام يتجاوز المرحلة الأولى' من الاتفاق، وفق ما ذكرت صحيفة غلوبس الإسرائيلية الاقتصادية.

وحذرت الوكالة الأسبوع الماضي ضمن مراجعة تأثير اتفاق إنهاء الحرب على غزة من أن 'المخاطر لا تزال مرتفعة من عدم تنفيذ الاتفاق بالكامل، مما قد يؤدي إلى كسر وقف إطلاق النار واستئناف الصراع العسكري في غزة'.

ذكرت الوكالة أن 'الاتفاق إيجابي ائتمانيا لإسرائيل لأنه سيُمكّن الموارد واهتمام صانعي السياسات من العودة إلى دعم الاقتصاد وجهود ضبط المالية العامة'.

ولا تُمثل المراجعة تغييرا في التصنيف الائتماني لإسرائيل، الذي لا يزال عند 'بي إيه إيه1' (Baa1) مع نظرة مستقبلية سلبية.

وتتوقع الوكالة الآن نموا اقتصاديا حقيقيا لإسرائيل بنسبة 2.5% في عام 2025، مقارنة بنسبة 2% في توقعاتها السابقة، ليرتفع إلى 4.5% في عام 2026.

وأضافت موديز: 'تفترض توقعاتنا الاقتصادية والمالية بالفعل انتهاء الصراع العسكري في غزة بحلول أوائل عام 2026، مما يسمح بانتعاش اقتصادي وترسيخ تدريجي للوضع المالي.'

لذلك، فإن وقف إطلاق النار له تأثير محدود على توقعاتنا من عام 2026 فصاعدا.

بنك إسرائيل المركزي

بنك إسرائيل المركزي

وفيما يتعلق بأسعار الفائدة، ذكرت المراجعة: 'سيؤدي تخفيف حدة نقص العمالة إلى تخفيف ضغوط الأجور التي منعت بنك إسرائيل من خفض أسعار الفائدة.'

ومع اعتدال التضخم من قرابة 3% قرب منتصف هدف البنك المركزي البالغ 1%-3%، نتوقع أن يبدأ بنك إسرائيل بخفض أسعار الفائدة، على الأرجح في أوائل عام 2026، مما سيدعم الاستثمارات والاستهلاك.

تقدر موديز أن حوالي 130 ألف عامل أجنبي، معظمهم فلسطينيون، غادروا سوق العمل في إسرائيل بعد بدء الحرب، ولم يُعوّض سوى نصف هذا العجز تقريبا حتى الآن.

تتوقع موديز أن يظل العجز السنوي للحكومة المركزية عند حوالي 5.2% من الناتج المحلي الإجمالي، وهو الهدف المُعدّل للحكومة، في عام 2025.

أما في عام 2026، فإذا استمر تنفيذ خطة ترامب للسلام، فمن المتوقع أن يتقلص العجز المالي إلى 4.2% من الناتج المحلي الإجمالي، وذلك رهنا بإقرار الكنيست لميزانية 2025 بحلول نهاية مارس/ آذار 2026.

خفضت موديز تصنيف إسرائيل السيادي بثلاث درجات إلى أدنى مستوى تاريخي في السنوات الأخيرة، وعلى الرغم من النبرة الأكثر تفاؤلا للمراجعة الحالية، فمن الواضح، وفق صحيفة غلوبس، أن طريق العودة إلى سلم تصنيف الوكالة سيكون طويلا.

وأشار التقرير إلى أنه 'بالنسبة لإسرائيل ومنطقة الشرق الأوسط الأوسع، فإن فوائد الائتمان على المدى الأطول ستعتمد على تحسين الأمن الإقليمي، وإعادة الإعمار بعد الصراع والحوكمة في غزة، وعودة الشحن عبر قناة السويس، واستئناف التجارة والسياحة وأي انخفاض مستدام في التوترات بين إسرائيل وإيران.'

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 3:35 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤول في كيان الاحتلال: قصف 20 هدفًا في قطاع غزة

أفادت قناة "i24" العبرية، نقلاً عن مسؤول أمني في كيان الاحتلال الإسرائيلي، بأن سلاح الجو قصف حتى الآن 20 هدفاً في قطاع غزة، مما يشير إلى عملية عسكرية واسعة النطاق.

وأعلن مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الأحد، أنه أوعز لجيش الاحتلال بالعمل "بقوة" ضد أهداف في قطاع غزة، وذلك رداً على ما وصفه بـ"خرق حماس لوقف إطلاق النار" في وقت سابق اليوم الأحد.

وشن سلاح الجو للاحتلال سلسلة غارات مكثفة على القطاع، مؤذناً بانهيار شبه كامل للهدنة الهشة.

جاء هذا الرد بعد ساعات قليلة من وقوع حادث أمني خطير شرق مدينة رفح، حيث زعم الاحتلال استهداف آلياته العسكرية بصواريخ مضادة للدروع وعمليات قنص، مما أسفر عن إصابة أربعة من جنوده، بينهم اثنان بحالة خطيرة.

وعلى الفور، اتهمت قيادة الاحتلال حركة حماس بالمسؤولية عن الهجوم، واعتبرته خرقاً خطيراً للاتفاق.

وترافق القصف مع تهديدات سياسية حادة، حيث توعد وزير الأمن، يسرائيل كاتس، حركة حماس قائلاً إنها "ستدفع ثمناً باهظاً مقابل كل إطلاق نار وكل خرق للاتفاق".

أصدرت كتائب القسام بياناً رسمياً، اليوم الأحد، أكدت فيه التزامها الكامل بتنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه، وفي مقدمته وقف إطلاق النار في جميع مناطق قطاع غزة.

ويكتسب هذا التصريح أهمية سياسية كونه ينفي بشكل قاطع علم الكتائب بأي أحداث أو اشتباكات جرت في منطقة رفح، والتي اتخذها الاحتلال ذريعة للتصعيد العسكري.

وشددت "القسام" في بيانها على أنه "لا علم لنا بأية أحداث او اشتباكات تجري في منطقة رفح".

وعللت الكتائب هذا النفي بأن منطقة رفح تُعتبر "مناطق حمراء تقع تحت سيطرة الاحتلال".

وأوضحت الكتائب أن الاتصال "مقطوع بما تبقى من مجموعات لنا هناك منذ عودة الحرب في مارس من العام الجاري".

وأضاف البيان أنه "لا معلومات لدينا ان كانوا قد استشهدوا أم لا زالوا على قيد الحياة منذ ذلك التاريخ".

وعليه، خلصت الكتائب إلى أنه "فلا علاقة لنا بأية أحداث تقع في تلك المناطق، ولا يمكننا التواصل مع أي من مجاهدينا هناك إن كان لا يزال أحد منهم على قيد الحياة".

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 3:33 مساءً - بتوقيت القدس

بلدية غزة تحذر من خطر فيضان بركة الشيخ رضوان على أعتاب فصل الشتاء

حذّرت بلدية مدينة غزة من خطر فيضان بركة الشيخ رضوان لتجميع مياه الأمطار، وذلك بعد تعرضها لدمار واسع نتيجة توغل قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الحرب الأخيرة على القطاع.

وأكدت البلدية أن الأضرار شملت توقفا كاملا لعمليات التصريف بسبب تعطل المضخات وتدمير خط التصريف المؤدي إلى البحر، بالإضافة إلى انهيار سور البركة.

وأوضحت البلدية أن تسرب مياه الصرف الصحي إلى البركة جاء نتيجة تدمير شبكة الصرف ومحطات الضخ، ما أدى إلى ارتفاع خطير في منسوب المياه داخلها.

وأشارت إلى أن هذا الوضع يشكل تهديدا مباشرا لحياة السكان، خاصة الأطفال القاطنين بجوار البركة، مع اقتراب فصل الشتاء واحتمال هطول أمطار غزيرة.

وحسب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، بلغت نسبة الدمار في القطاع نحو 90%، حيث دُمّر 38 مستشفى وتضررت 95% من المدارس، بينما سيطر الاحتلال على 80% من مساحة القطاع.

وألقى أكثر من 200 ألف طن من المتفجرات على المناطق المدنية. كما تعاني بلديات قطاع غزة من عدم توفر الآليات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وفتح الطرق وإعادة تأهيل البنية التحتية المدمرة بشكل شبه كامل، جراء الحصار الإسرائيلي المتواصل على القطاع.

وكان رئيس شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أمجد الشوا قال إن نحو 55 مليون طن من الركام وحطام المنازل والمنشآت والبنى التحتية جراء التدمير الهائل على مدار عامين من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، تعوق عمليات الإغاثة والإيواء العاجلة للسكان والنازحين.

وبدعم أميركي ارتكبت إسرائيل منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية أسفرت عن استشهاد 68 ألفا و159 فلسطينيا، فضلا عن 170 ألفا و203 جرحى -معظمهم أطفال ونساء- بالإضافة إلى تدمير نحو 90% من البنى التحتية المدنية.