فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 9:39 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تتراجع عن قرار إغلاق معابر قطاع غزة

أعلن الجيش الإسرائيلي التراجع عن قرار إغلاق جميع معابر قطاع غزة الذي جاء في وقت سابق اليوم ردا على ما وصف بخرق حماس لاتفاق وقف إطلاق النار.

وقال الجيش في بيان أنه 'بناء على توجيهات القيادة السياسية بدأنا إعادة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بعد أن خرقته حماس'. وقبيل ذلك نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين إسرائيليين أن تل أبيب تراجعت عن قرار إغلاق جميع معابر غزة.

وذكر الموقع الأميركي أنه سيعاد فتح المعابر واستئناف إيصال المساعدات صباح غد الاثنين بعد ضغوط إدارة الرئيس دونالد ترامب.

وكانت القناة 12 نقلت في وقت سابق اليوم أن المستوى السياسي في إسرائيل قرر إغلاق جميع معابر قطاع غزة -بتوصية من الجيش- ووقف وصول المساعدات لقطاع غزة حتى إشعار آخر.

تصعيد وشن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم سلسلة غارات وقصف بالمدفعية عدة مواقع في القطاع، فيما ذكرت القناة الإسرائيلية أن الجيش قصف نحو 100 هدف في قطاع غزة منذ ساعات الصباح.

وقد استهدف القصف الإسرائيلي الجوي والمدفعي مناطق في رفح وخان يونس (جنوبا)، وفي مخيم النصيرات وبلدة الزوايدة (وسط القطاع)، وكذلك في جباليا (شمالا)، وذلك بعدما ادعى جيش الاحتلال أن مقاتلين فلسطينيين هاجموا آليات هندسية تابعة له في رفح.

وأعلنت مستشفيات غزة أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن استشهاد 35 منذ صباح اليوم وإصابة آخرين.

وجاء هذا التصعيد بعدما ادعت إسرائيل أن مقاتلين فلسطينيين أطلقوا النار والقذائف المضادة للدروع على قوات إسرائيلية وآليات هندسية تابعة لها في رفح جنوبي قطاع غزة، صباح الأحد، وهو ما نفته المقاومة الفلسطينية واتهمت الاحتلال باختلاق الذرائع لتخريب الاتفاق.

ووفق الجيش الإسرائيلي فقد قتل ضابط وجندي وأصيب أخر في هجوم المقاومة على كتيبة 932 في لواء ناحال، وهو اللواء الذي يعمل على التدمير الممنهج في رفح حيث يسيطر بشكل كامل على المدينة.

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر أمني أن إسرائيل لا تريد انهيار وقف إطلاق النار، وأن ثمة خرقا حدث وتم الرد عليه وسيتمر هذا إذا انتهكت حماس الاتفاق.

بدورها نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن رسالة أميركية لإسرائيل: يمكنكم الرد على الانتهاكات لكن دون تقويض الاتفاق.

القسام تنفي من جانبها، أصدرت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة حماس- بيانا أكدت فيه التزامها الكامل بتنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه، وفي مقدمته وقف إطلاق النار في جميع مناطق قطاع غزة.

وقالت الكتائب: 'لا علم لنا بأي أحداث أو اشتباكات تجري في منطقة رفح، حيث إن هذه مناطق حمراء تقع تحت سيطرة الاحتلال، والاتصال مقطوع بما تبقى من مجموعات لنا هناك منذ عودة الحرب في مارس (آذار) من العام الجاري، ولا معلومات لدينا إن كانوا قد استشهدوا أم ما زالوا على قيد الحياة منذ ذلك التاريخ، وعليه فلا علاقة لنا بأي أحداث تقع في تلك المناطق، ولا يمكننا التواصل مع أي من مجاهدينا هناك إن كان لا يزال أحد منهم على قيد الحياة'.

تهديدات نتنياهو وكاتس وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية- قال إن رئيس الحكومة أوعز بالعمل بقوة ضد أهداف في غزة عقب ما سماه خرق حماس وقف إطلاق النار.

كما ذكر الجيش الإسرائيلي -في بيان منفصل- أنه عقب حادثة رفح 'عقد نتنياهو جلسة أمنية وأصدر بعدها أوامر بإجراءات حازمة ضد أهداف معينة في غزة'.

كما قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن 'حماس ستدفع ثمنا باهظا' و'إذا لم تفهم الرسالة فسيتصاعد مستوى ردودنا'.

من جانب آخر، نقل موقع أكسيوس الأميركي عن مصادر قولها إن إسرائيل لم تطلب إذنا من الولايات المتحدة لشن هذه الغارات، لكنها أبلغتها بها مسبقا عبر مركز القيادة الأميركي المشرف على الاتفاق.

وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأت إسرائيل بدعم أميركي في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وخلفت 68 ألفا و159 شهيدا، و170 ألفا و203 مصابين، معظمهم أطفال ونساء، وألحقت دمارا طال 90%من البنى التحتية المدنية في القطاع.

أحدث الأخبار

الأحد 19 أكتوبر 2025 9:39 مساءً - بتوقيت القدس

44 شهيدا بنيران الاحتلال منذ فجر اليوم في قطاع غزة

أعلنت مصادر طبية استشهاد 44 مواطناً بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ فجر اليوم الأحد، في مناطق متفرقة من قطاع غزة.

وبحسب المصادر ذاتها، فقد نُقل 4 شهداء إلى مستشفى الشفاء، و23 إلى مستشفى العودة، و5 إلى مستشفى ناصر، و12 إلى مستشفى الأقصى.

يذكر أن حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة ارتفعت إلى 68,159 شهيداً و170,203 مصابين، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 9:25 مساءً - بتوقيت القدس

بعد غارات خان يونس.. جيش الاحتلال يعلن رسمياً العودة لاتفاق وقف إطلاق النار

في خطوة تهدف إلى احتواء الموقف المتفجر، أعلن جيش الاحتلال رسمياً، مساء اليوم الأحد، العودة إلى تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

يكتسب هذا الإعلان أهمية قصوى، كونه يأتي بعد ساعات فقط من تصعيد عسكري عنيف شنه الاحتلال على جنوب القطاع، مما يشير إلى نجاح جهود احتواء الرد العسكري، ومنع انهيار الاتفاق بالكامل.

كان اتفاق وقف إطلاق النار قد انهار فعلياً في وقت سابق اليوم، وسط اتهامات متبادلة بخرقه. وقد ردت قوات الاحتلال، التي اتهمت حركة حماس بانتهاك الاتفاق أولاً، بشن سلسلة غارات كثيفة (تجاوزت 20 غارة) على المناطق الشرقية لمدينة خان يونس.

ووفقاً لتقارير صحفية، جاء هذا الرد العنيف بإخطار مسبق للإدارة الأمريكية (الراعية للاتفاق)، التي حثت بدورها الاحتلال على تنفيذ رد "متناسب" يهدف إلى "إظهار العواقب" لحماس، ولكن "دون تقويض الاتفاق" بشكل كامل.

أكد جيش الاحتلال، في بيان رسمي، التزامه بالعودة إلى تفاهمات وقف إطلاق النار المعمول بها. وعلى الرغم من أن البيان لم يقدم تفاصيل إضافية حول شروط هذه العودة، إلا أنه يمثل تراجعاً واضحاً عن لغة التصعيد التي سادت في بيانات سابقة اليوم.

يُنظر إلى هذا الإعلان السريع بالعودة للتهدئة، على أنه استجابة مباشرة للضغوط الدبلوماسية، وتحديداً من جانب الإدارة الأمريكية الراعية للاتفاق.

التحليل الأولي يشير إلى: نجاح "الرد المُدار": يبدو أن واشنطن نجحت في تحقيق صيغة "الرد المُسيطر عليه"؛ حيث سُمح للاحتلال بتنفيذ هجوم عسكري لحفظ ماء الوجه، دون السماح له بالانجرار إلى حرب شاملة كانت ستنسف الاتفاق.

تغليب المسار الدبلوماسي: يُظهر القرار أن حكومة الاحتلال، في الوقت الحالي، تفضل الحفاظ على الاتفاق برعاية أمريكية، على الرغم من الضغوط الداخلية من اليمين المتطرف (مثل الوزير بن غفير) الذي طالب باستئناف الحرب فوراً.

هشاشة الاتفاق: يؤكد تسلسل الأحداث (خرق، فرد عنيف، فعودة سريعة للتهدئة) أن الاتفاق برمته هش للغاية، ويعتمد على التدخل الفوري للوسطاء لاحتواء أي خرق ميداني.

تعود الأوضاع الميدانية الآن إلى مربع الترقب الحذر. وبينما تم احتواء التصعيد العسكري لليوم، تبقى الأنظار متجهة نحو قدرة الوسطاء الدوليين، وتحديداً الإدارة الأمريكية، على "تعزيز دورهم" في تثبيت الاتفاق وضمان عدم انهياره مجدداً.

أحدث الأخبار

الأحد 19 أكتوبر 2025 9:17 مساءً - بتوقيت القدس

مصطفى يبحث مع مسؤول أممي الخطوات التنفيذية لخطة التعافي وإعادة الإعمار في قطاع غزة

استقبل رئيس الوزراء محمد مصطفى، اليوم الأحد، في مكتبه برام الله، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ "اوتشا" توم فليتشر، حيث بحثا تعزيز التنسيق والخطوات التنفيذية لخطة التعافي وإعادة الإعمار في قطاع غزة.

جدد مصطفى خلال اللقاء، بحضور وزيرة التنمية الاجتماعية والإغاثة سماح حمد، ووزير التخطيط والتعاون الدولي اسطفان سلامة، تأكيده على أن إعادة الإعمار يجب أن تكون بقيادة فلسطينية، ودعمٍ وإسناد من الأشقاء العرب والشركاء الدوليين.

وشدد رئيس الوزراء على ضرورة تمكين دولة فلسطين ومؤسساتها من العمل على الأرض في قطاع غزة، ومساندة جهودها من قبل مؤسسات الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن اللجنة الإدارية لقطاع غزة يجب أن تعمل تحت إدارة دولة فلسطين، وعدم السماح بوجود فراغ إداري أو أمني في القطاع.

من جانبه، أكد المسؤول الأممي فليشتر أنه لا بديل عن مؤسسات الأمم المتحدة للعمل في قطاع غزة إلى جانب مؤسسات دولة فلسطين، وأن أي محاولات لتجاوزها لن يخدم جهود الإغاثة وصولا للتعافي وإعادة الإعمار.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 9:09 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل قائد سرية وجندي بمعارك جنوبي غزة

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، مقتل ضابط قائد سرية وجندي، وإصابة عسكري ثالث بجراح خطيرة من أفراده في معارك بجنوب قطاع غزة.

وقال الجيش، في بيان مقتضب، إن الضابط برتبة رائد يانيف كولا (26 عاما) من مستوطنة موديعين الإسرائيلية، وهو قائد سرية في الكتيبة 932 التابعة للواء 'ناحال'، والجندي إيتاي يافيتس (21 عاما) من المستوطنة ذاتها، وهو مقاتل في برنامج 'إيريز' ضمن الكتيبة نفسها، قتلا خلال معارك جنوب القطاع.

وأشار البيان، إلى إصابة عسكري ثالث بجروح خطيرة في المعارك ذاتها. وأضاف أنه تم إبلاغ عائلتي القتيلين رسميا.

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن القتيلين سقطا خلال اشتباكات في مدينة رفح جنوبي القطاع، والتي تزعم إسرائيل أنها شهدت 'انتهاكا لوقف إطلاق النار من قبل حركة حماس'.

وعقب ذلك، نفذ الجيش الإسرائيلي، منذ صباح الأحد، عدة موجات من الغارات في أنحاء متفرقة من قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل عدد من الفلسطينيين، وفق مصادر طبية.

بالمقابل، نفت حماس، ارتكابها أي انتهاكات، مؤكدة في بيان، أنها تتمسك باتفاق وقف إطلاق النار وتعمل على تنفيذ بنوده 'بكل دقة ومسؤولية'.

وشددت على أن إسرائيل من تواصل ارتكاب خروقات للاتفاق، أدت منذ دخوله حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، إلى مقتل 46 فلسطينيا وإصابة 132 آخرين، فضلا عن عدم التزامها بإدخال المساعدات ومناطق الانسحاب والإفراج عن الأسرى من النساء والأطفال.

ومنذ عامين من الحرب على قطاع غزة، قتل 918 عسكريا إسرائيليا وأصيب 6 آلاف و333 آخرون، بحسب معطيات الجيش على موقعه الإلكتروني.

وسط رقابة عسكرية مشددة على الإعلام في إسرائيل، يواجه الجيش اتهامات بإخفاء حصيلة أكبر لخسائره، حفاظا على الروح المعنوية لعناصره.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 8:55 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يجدد تهديداته لحماس بزعم "استعادة الأمن" في غزة

جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الأحد، تهديداته لحركة حماس، زاعما أنه سيعمل على "تقويض قبضتها على قطاع غزة".

جاء ذلك في بيان لمكتب نتنياهو، صدر عقب قيام الجيش الإسرائيلي بتنفيذ عدد من الغارات في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، منذ فجر الأحد، خارقا اتفاق وقف إطلاق النار، ما أدى إلى مقتل وإصابة عشرات الفلسطينيين.

غارات الجيش الإسرائيلي، جاءت بزعم أن مسلحين فلسطينيين أطلقوا صواريخ مضادة للدروع نحو آلات هندسية تابعة له.

وقال بيان مكتب نتنياهو، إن الحكومة "ستردّ بحزم على حكم حماس، وستعمل على تقويض قبضتها على قطاع غزة".

وزعم البيان، أن الهدف "استعادة الأمن وحماية المدنيين".

ولم يقدّم مكتب رئيس الوزراء، تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الخطوات التي تعتزم الحكومة اتخاذها أو توقيتها.

لكن بالتزامن مع تهديدات مكتب نتنياهو، أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، بدء موجة جديدة من الهجمات في جنوب قطاع غزة، بزعم "انتهاك" حماس لاتفاق وقف إطلاق النار.

وعصر الأحد، قالت حركة حماس، في بيان، إن إسرائيل ارتكبت خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، أدت منذ دخوله حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، إلى مقتل 46 فلسطينيا وإصابة 132 آخرين.

وأشارت حماس، إلى أن الجيش الإسرائيلي يفرض سيطرته النارية على شريط ممتد على طول خط الانسحاب المؤقت المعروف بـ"الخط الأصفر"، بعمق يتراوح بين 600 و1500 متر في الجهات الجنوبية والشرقية والشمالية من قطاع غزة.

وقالت إن قوات الجيش "تمنع السكان من العودة إلى منازلهم عبر القصف المدفعي، واستخدام مسيرات الكواد كابتر، وإطلاق النار من الآليات العسكرية ورافعات المراقبة (معدات مدنية مثبتة على شاحنات تستخدمها إسرائيل لأغراض عسكرية) في منطقة تبلغ مساحتها نحو 45 كيلومترا مربعا".

وأكملت أن ما يجري يشكل "خرقا فاضحا لخط الانسحاب المؤقت مع استمرار توغل الآليات العسكرية داخل هذا الشريط".

ويستند اتفاق وقف إطلاق النار إلى خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تقوم إضافة لوقف الحرب، على الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس، وإدخال مساعدات إلى القطاع.

وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأت إسرائيل بدعم أمريكي في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وخلفت 68 ألفا و159 قتيلا، و170 ألفا و203 مصابين، معظمهم أطفال ونساء، وألحقت دمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.

أحدث الأخبار

الأحد 19 أكتوبر 2025 8:51 مساءً - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى جراء قصف الاحتلال منزلا في مخيم النصيرات

استشهد وأصيب عدد من المواطنين، مساء اليوم الأحد، في قصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي وسط قطاع غزة.

وأفاد مراسلنا بأن قوات الاحتلال قصفت منزلا لعائلة "الباز" في مخيم النصيرات، وسط القطاع، ما أدى لاستشهاد وإصابة عدد من المواطنين.

وأضاف أن طائرات الاحتلال شنت غارات على شرق مدينة خان يونس، جنوب القطاع، وعلى حي الرمال غرب مدينة غزة.

من جانبها، ذكرت مصادر طبية أن عدد الشهداء بنيران الاحتلال في مناطق متفرقة من قطاع غزة ارتفع إلى 36 شهيدا، منذ فجر اليوم الأحد.

وبحسب المصادر ذاتها، فقد نُقل 3 شهداء إلى مستشفى الشفاء، و18 إلى مستشفى العودة، و12 إلى مستشفى الأقصى.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 8:51 مساءً - بتوقيت القدس

كوشنر يربط نجاح "خطة السلام" بقدرة الاحتلال والشركاء الدوليين على إيجاد "بديل" لحماس

في مقابلة هامة مع شبكة "سي بي إس"، حدد جاريد كوشنر، الذي يُنظر إليه كأحد مهندسي السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، الشرط الأساسي لنجاح أي "خطة سلام" مستقبلية في قطاع غزة.

تكمن أهمية تصريحه في ربطه المباشر بين نجاح الخطة، وقدرة الاحتلال و"الشركاء الدوليين" على هندسة "بديل قابل للحياة" لحركة حماس.

خلال المقابلة، أوضح كوشنر رؤيته للمسار المطلوب، مشدداً على النقاط التالية: الشرط الأساسي: أكد كوشنر أن "نجاح خطة السلام يعتمد على قدرة (قوات الاحتلال) والشركاء الدوليين على إيجاد بديل قابل للحياة".

النتيجة المتوقعة: ربط كوشنر تحقيق الأمن للاحتلال مباشرةً بنجاح هذا "البديل"، قائلاً: "إذا نجحت (قوات الاحتلال) والشركاء في إيجاد بديل، فإن حماس ستفشل، ولن تشكل غزة تهديداً (للاحتلال)".

تأتي هذه التصريحات في سياق جهود دبلوماسية مكثفة، يبدو أن فريق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لا يزال يلعب دوراً فيها، لإيجاد صيغة لإدارة قطاع غزة بعد الحرب.

وتواجه أي خطط مقترحة تحدياً معقداً، يتمثل فيمن سيحكم القطاع في "اليوم التالي"، وهو ما حاول كوشنر تقديم إجابة عليه.

تُبرز تصريحات كوشنر عدة أبعاد هامة في التفكير الاستراتيجي الأمريكي (المرتبط بفريق ترمب) تجاه غزة: - تجاوز حماس: ترتكز الخطة بشكل واضح على فكرة أن لا سلام دائم بوجود حماس في السلطة.

الهدف هو ليس فقط هزيمة الحركة عسكرياً، بل استبدالها إدارياً وسياسياً.

- المسؤولية المشتركة: يشدد كوشنر على أن هذه المهمة (إيجاد البديل) ليست مسؤولية الاحتلال وحده، بل تتطلب تدخلاً ودعماً قوياً من "الشركاء الدوليين"، في إشارة محتملة إلى دول إقليمية وعربية، لتقديم الدعم المالي والسياسي لهذا الكيان الجديد.

- الأمن أولاً: الهدف النهائي للخطة، كما عرضه كوشنر، هو ضمان أمن الاحتلال ("لن تشكل غزة تهديداً"). هذا يعني أن أي "بديل" مقترح سيتم تقييمه بناءً على قدرته على تحقيق هذا الهدف الأمني أولاً.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 8:33 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل قائد سرية في لواء ناحال وجندي للاحتلال في رفح

قال جيش الاحتلال إن قائد سرية برتبة رائد وجنديا قتلا في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، في هجوم صباح اليوم الأحد.

وأشارت مواقع عبرية إلى أن القتيلين يتبعان الكتيبة 932 التابعة للواء ناحال، وسقطا بعد استهداف آلية هندسية، في رفح جنوبي القطاع.

وأشارت إلى أن مقاومين استهدفوا الآلية بواسطة صواريخ مضادة للدروع، ما أسفر إلى مقتل اثنين، وإصابة 3 آخرين بجروح أحدهم خطيرة، برصاص قناص ونقله إلى المستشفى.

وشنت قوات الاحتلال غارات جوية عنيفة على مناطق متفرقة في قطاع غزة، ونفذت أحزمة نارية كثيفة في المناطق الشرقية لمدينة خانيونس، وذلك ضمن خروقات الاحتلال المتصاعدة لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي جرى دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

وزعم جيش الاحتلال أنه استهدف نفقا في خانيونس كان يستخدم لأسر الجنود الإسرائيليين، قبل صفقة التبادل الأخيرة والتي أفرجت بموجبها حركة حماس عن 20 أسيرا إسرائيليا حيا، مقابل إطلاق سراح 250 أسيرا فلسطينيا محكوما بالمؤبد، وأكثر من 1700 من معتقلي قطاع غزة.

وخلال ساعات الأحد، استشهد 7 فلسطينيين على الأقل جراء قصف إسرائيلي استهدف منطقتين وسط قطاع غزة، وذلك ضمن تصاعد وتيرة الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأشارت مصادر طبية إلى أن 5 فلسطينيين استشهدوا وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي غربي بلدة الزوايدة وسط القطاع، فيما قصفت طائرات الاحتلال بوابة مقهى غربي البلدة في منطقة مأهولة بالفلسطينيين، وتقع في محيط عدد من المستشفيات الميدانية وبين خيام النازحين.

واستشهد فلسطينيين اثنين على الأقل في استهداف وقع في محيط "النادي الأهلي" بمخيم النصيرات وسط القطاع، وشنت طائرات الاحتلال غارات جوية في المنطقة، التي تعد من المناطق التي لا تخضع لسيطرة جيش الاحتلال بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

عربي ودولي

الأحد 19 أكتوبر 2025 8:33 مساءً - بتوقيت القدس

وفاة امرأة وفقدان أكثر من 20 بغرق قارب مهاجرين قبالة إيطاليا

قال المنسق الوطني لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في إيطاليا، نيكولا ديل أرشيبرتي، اليوم الأحد، إن قارب مهاجرين على متنه نحو 35 شخصا أبحر من ليبيا وانقلب في وسط البحر المتوسط مما أسفر عن وفاة امرأة وفقدان أكثر من 20 آخرين.

وأوضح أرشيبرتي أن عملية الإنقاذ نفذها خفر السواحل الإيطالي يوم الجمعة الماضي قبالة سواحل جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، وشهدت العملية إنقاذ 11 مهاجرا بينهم 4 أطفال دون ذويهم وانتشال جثة امرأة حامل.

ونقل الناجون والجثة إلى لامبيدوزا في حين لا يزال باقي الركاب في عداد المفقودين، وقال أرشيبرتي إن القارب انقلب بعد يومين من إبحاره.

واستعرض ببيانات من وكالات تابعة للأمم المتحدة تفيد بأن أكثر من 32 ألفا و700 مهاجر لقوا حتفهم أثناء محاولتهم عبور البحر المتوسط منذ 2014، مضيفا أن تقديرات تشير إلى أن من بين كل خمسة أطفال.

وعلق فلافيو دي جياكومو، المتحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، على خبر غرق القارب على منصة "إكس" قائلا إن ما لا يقل عن 916 مهاجرا لقوا حتفهم في وسط البحر المتوسط حتى الآن خلال عام 2025.

عربي ودولي

الأحد 19 أكتوبر 2025 8:19 مساءً - بتوقيت القدس

خطة ترمب للسلام في الشرق الأوسط تواجه عقبة في غزة

واشنطن - "القدس" دوت كوم – سعيد عريقات 

في مقال لها الأحد، تشير صحيفة "وول ستريت جورنال" إلى تعثر مبادرة السلام التي روّج لها الرئيس ترمب على نحو مفاجئ في غزة بعد ما بدا أنه خلاف بسيط حول جثث رهائن لا تزال تحت أنقاض القطاع. البداية جاءت مع إعلان احتفالي وصفه ترمب بأنه "بزوغ فجر تاريخي لشرق أوسط جديد" بعد هدنة بين إسرائيل وحماس، لكن سرعان ما بدت تفاصيل التطبيق أصعب مما بدا من خارطة الطريق الدبلوماسية.


المسألة المحورية كانت تسليم جثث الرهائن: اتفاق أولي يقضي بتسليم حماس جميع الـ48 رهينة المتبقين — أحياء وأموات — مقابل إطلاق إسرائيل نحو 2000 أسير وانسحاب تدريجي. وصلت عشرات العائدين أحياء، وأعيدت دفعة مبدئية من الرفات، لكن قرار الحركة إعادة أربع جثث فقط في الجولة الأولى أثار اضطرابًا كبيرًا، ثم تبعتها دفعات إضافية ليصل المجموع إلى عشر جثث بعد فحص الطب الشرعي.


كان واضحًا أن استعادة الرفات في بيئة دمرتها الحرب ستكون عملية صعبة ومعقدة، لكن إسرائيل اتهمت حماس بالمماطلة عمداً للحفاظ على نفوذ تفاوضي. بهذا الصدد قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر: "نعلم في الواقع أنهم يستطيعون بسهولة استعادة عدد كبير من الرهائن القتلى وإعادتهم". ووصف مسؤولون إسرائيليون تحجج حركة حماس بمطالب فنية واحتياجات معدات بأنها مبالغة في الشروط بحسب الصحيفة.


وردت حماس بالقول إن العثور على الرفات يتطلب وقتًا ومعدات خاصة محظور دخولها، مؤكدة "تؤكد حماس التزامها بالاتفاق وحرصها على تنفيذه، بما في ذلك تسليم جميع الجثث المتبقية"، وبلّغت الوسطاء أن عمليات الإنقاذ قد تستغرق أسابيع. في الجهة الأخرى أبلغت إسرائيل الوسطاء أنها تعتقد أن الحركة تعرف مكان ستة رفات على الأقل.


أثّرت هذه المماطلة بسرعة على الدينامية السياسية: مطالبات داخلية بإيقاف تنفيذ الصفقة حتى إعادة الجميع، وتحذيرات من أن ثغرات تنفيذية صغيرة قد تكشف هشاشة الاتفاق بأكمله الذي صُمم عبر إعلان هدفٍ عام ثم ترك الأطراف لوضع التفاصيل. وفيما تستمر وساطات مصر وتركيا ودول أخرى لتشكيل فرق انتشال دولية، تبقى أسئلة كبرى عن المرحلة التالية: من سيقود القوة الأمنية المقررة لتأمين غزة؟ ما مصير نزع سلاح حماس؟ وهل سيسير المسار نحو دولة فلسطينية كما ورد في الخطة؟ بدأت فرق فنية تمهيدية محادثات المرحلة الثانية، لكن التوقيت والمكان لا يزالان غامضين.


وتشير الصحيفة إلى أنه على أرض الواقع تبدو حماس قد استعادت نفوذًا محليًا في المناطق التي انسحبت منها القوات الإسرائيلية، ونشرت آلاف المسلحين للانتشار في الشوارع وقامت بحملات قمع ضد ميليشيات محلية منافسة. في هذا المناخ المتقلب غيّر ترامب نبرته بعد تصاعد أعمال عنف، قائلاً إن "إذا استمرت حماس في قتل الناس في غزة، وهو ما لم يكن الاتفاق، فلن يكون أمامنا خيار سوى التدخل وقتلهم".


من جانبها أكدت كتائب القسام تمسّكها بوقف النار وبيّنت في بيان أن "نؤكد على التزامنا الكامل بتنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه وفي مقدمته وقف إطلاق النار في جميع مناطق قطاع غزة، ولا علم لنا بأية أحداث أو اشتباكات تجري في منطقة رفح".


وأكدت تقارير طب الشرعي أن إحدى الجثث التي أُعيدت لم تكن لرهينة، مما أثار مزيدًا من الحزن والارتباك في صفوف العائلات. كما استخدمت إسرائيل تقييد تدفق المساعدات الإنسانية ردًا على ما اعتبرته خرقًا للاتفاق، وأدى ذلك إلى تفاقم الضغوط على الوسطاء الذين يحاولون إبقاء الهدنة قائمة. ويظل السيناريو الأوضح أن التسوية قابلة للإبقاء عليها لكنه يحتاج إلى خطوات فورية وشفافة لإعادة الثقة، وإلى سقف زمني واضح لعمليات الانتشال والتحقق المشترك لتعويض فقدان الثقة بين الأطراف.


وتعتقد الصحيفة أن المعارك المندلعة والمطالب الشعبية ستحدد مصير الاتفاق بسرعة خلال أسابيع قليلة.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 8:07 مساءً - بتوقيت القدس

الهدنة تنهار.. جيش الاحتلال يشن غارات واسعة ويدمر نفقاً استراتيجياً في غزة بـ 120 قنبلة

شنّ جيش الاحتلال غارات جوية عنيفة وواسعة النطاق على قطاع غزة، استهدفت عشرات المواقع، وتدمير نفق استراتيجي ضخم باستخدام أكثر من 120 قنبلة، وذلك رداً على مقتل جنديين تابعين له في هجوم استهدف آلية عسكرية في مدينة رفح.

المتحدث باسم جيش الاحتلال يدّعي أن الغارات طالت "عشرات الأهداف التابعة لحماس"، وشملت مواقع لتخزين وسائل قتالية، وبنى تحتية عسكرية.

في تصعيد هو الأخطر منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار قبل أيام، أكد جيش الاحتلال أنه سيواصل العمل لإزالة كافة التهديدات، مما يقوض بشكل مباشر أسس وقف إطلاق النار.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 8:07 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يعترف بمقتل ضابط وجندي في انفجار رفح ويشن غارات واسعة على قطاع غزة.. صور

اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي رسمياً، مساء اليوم الأحد، بمقتل ضابط برتبة رائد وجندي وإصابة آخرين، في الانفجار الذي استهدف آلية هندسية تابعة له في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

ويأتي هذا الإعلان ليزيد من خطورة التصعيد الذي يهدد بانهيار كامل لاتفاق وقف إطلاق النار الهش، والذي رد عليه الاحتلال بشن موجة غارات جوية واسعة وعنيفة على القطاع.

أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال عن مقتل كل من: الرائد يانيف كولا (Yaniv Kula): يبلغ من العمر 26 عاماً، من موديعين-مكابيم-رعوت، ويشغل منصب قائد سرية في الكتيبة 932 التابعة للواء ناحال.

الجندي إيتاي يافيتس (Itay Yavetz): يبلغ من العمر 21 عاماً، من موديعين-مكابيم-رعوت، مقاتل في برنامج "أراز" ضمن الكتيبة 932 التابعة للواء ناحال.

وقع الانفجار في وقت سابق اليوم، حيث استهدف آلية هندسية تابعة لجيش الاحتلال كانت تعمل في منطقة رفح.

وتشير الشكوك الأولية إلى أن الهجوم نُفذ باستخدام صاروخ مضاد للدروع أو عن طريق تفجير عبوة ناسفة تم زرعها مسبقاً.

وبعد الإنفجار، شن طيران الاحتلال موجة واسعة ومكثفة من الغارات على عشرات الأهداف في جميع أنحاء قطاع غزة.

وأعلن جيش الاحتلال أنه استهدف مواقع لتخزين أسلحة وبنى تحتية عسكرية، كما قام بتدمير نفق استراتيجي بطول ستة كيلومترات باستخدام أكثر من 120 قنبلة، بحسب مزاعمه.

بالتزامن مع الغارات، أصدر مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بياناً شديد اللهجة، حمل فيه حركة حماس المسؤولية عن التصعيد وتوعد بـ"إضعاف قبضتها المتداعية" على القطاع.

وتضع هذه التطورات الميدانية والسياسية الخطيرة "اتفاق شرم الشيخ"، الذي تم توقيعه قبل عشرة أيام بهدف إنهاء حرب استمرت لعامين، على حافة الانهيار الكامل.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 8:05 مساءً - بتوقيت القدس

ماذا حدث في غزة وكيف تجدد العدوان؟

شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، غارات كثيفة على قطاع غزة ونفذ أحزمة نارية في عدة مناطق بالقطاع، في أكبر خرق لاتفاق وقف الحرب الذي بدأ سريانه قبل 9 أيام، وفي مشهد ذكّر الغزيين بالأيام الأولى لحرب الإبادة، كما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن صدور قرار بإغلاق جميع معابر غزة.

وأحصت المصادر الطبية عشرات الشهداء والجرحى في أنحاء القطاع الفلسطيني، جراء الغارات العنيفة اليوم التي شملت استهداف خيام نازحين ومدرسة تؤوي نازحين ومبنى يعمل فيه صحفيون.

وجاء هذا التصعيد بعدما ادعت إسرائيل أن مقاتلين فلسطينيين أطلقوا النار والقذائف المضادة للدروع على قوات إسرائيلية وآليات هندسية تابعة لها في رفح جنوبي قطاع غزة، صباح الأحد، وهو ما نفته المقاومة الفلسطينية واتهمت الاحتلال باختلاق الذرائع لتخريب الاتفاق.

استهدف القصف الجوي والمدفعي مناطق واسعة في قطاع غزة من شماله إلى جنوبه، وأفادت مصادر طبية باستشهاد فلسطينيين في بلدة الزوايدة ومخيم النصيرات وسط القطاع وقرب مستشفى كمال عدوان شمالا وفي مواصي خان يونس جنوبا.

ورصد مراسل الجزيرة أكثر من 20 غارة إسرائيلية على المناطق الشرقية لمدينة خان يونس. ومع حلول المساء، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن سلاح الجو شن حوالي 120 غارة في أنحاء قطاع غزة ونفذ 'عمليات اغتيال مركزة' باستخدام طائرات مسيرة وسط وشمال القطاع.

في الوقت نفسه، قالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن القيادة السياسية استجابت لتوصية الجيش بوقف إدخال المساعدات لقطاع غزة حتى إشعار آخر. وأكدت أنه تم اتخاذ قرار بإغلاق جميع معابر القطاع.

حمّلت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي تدهور أو انهيار لاتفاق شرم الشيخ، ودعت الوسطاء والمجتمع الدولي إلى 'التدخل العاجل لوقف هذه الممارسات العدوانية وضمان تنفيذ الاتفاق بما يحقق الأمن والاستقرار لشعبنا الفلسطيني'.

وأصدرت الحركة بيانا مفصلا يحصي خروقات الاحتلال للاتفاق منذ اليوم الأول لتطبيقه، مشيرة إلى استشهاد حوالي 50 شخصا وإصابة عشرات آخرين منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وبينت أن نصف الشهداء والمصابين من الأطفال والنساء وكبار السن، ومن بين الشهداء عائلة أبو شعبان التي أبيدت بالكامل.

وأشارت حماس إلى أن قوات الاحتلال لا تزال تفرض السيطرة النارية على شريط يمتد على طول خط الانسحاب المؤقت المعروف بالخط الأصفر، بمسافات تتراوح بين 600 إلى 1500 متر جنوبا وشرقا وشمالا من قطاع غزة، مانعة المواطنين من العودة إلى أماكن سكناهم.

من جانبها، أصدرت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس بيانا أكدت فيه التزامها الكامل بتنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه وفي مقدمته وقف إطلاق النار في جميع مناطق قطاع غزة.

وقالوا: 'لا علم لنا بأية أحداث او اشتباكات تجري في منطقة رفح، حيث إن هذه مناطق حمراء تقع تحت سيطرة الاحتلال، والاتصال مقطوع بما تبقى من مجموعات لنا هناك منذ عودة الحرب في مارس (آذار) من العام الجاري، ولا معلومات لدينا ان كانوا قد استشهدوا أم لا زالوا على قيد الحياة منذ ذلك التاريخ، وعليه فلا علاقة لنا بأية أحداث تقع في تلك المناطق ولا يمكننا التواصل مع أي من مجاهدينا هناك إن كان لا يزال أحد منهم على قيد الحياة'.

تداولت صفحات ومواقع إخبارية فلسطينية تعليمات منسوبة لأمن المقاومة تدعو فيها 'جميع التشكيلات الميدانية إلى رفع مستوى الجاهزية، واتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر في التحركات والاتصالات، مع تعزيز إجراءات الأمان الفني والميداني'.

وحذر أمن المقاومة -قبيل تصاعد القصف- من إقدام الاحتلال على 'عدوان غادر ومباغت خلال الساعات أو الأيام القادمة، في محاولة لتحقيق أهداف أمنية ومعنوية بعد فشله في الميدان.

لم تتضح على الفور ملابسات الحدث الذي وقع في رفح، صباح الأحد، والذي وصفه الفلسطينيون بأنه 'خديعة رفح'، فيما ذكرت مواقع إسرائيلية أن الرقابة العسكرية فرضت حظرا للنشر بعدما أصدر الجيش الإسرائيلي بيانا بشأن الواقعة.

وزعم الجيش الإسرائيلي في بيانه أن مسلحين أطلقوا النار وقذائف مضادة للدروع نحو آليات هندسية تابعة للجيش كانت تعمل على تدمير بنى تحتية عسكرية في منطقة رفح.

وأضاف أن قواته تبادلت إطلاق النار مع المسلحين. وأشار إلى أنه نفذ على الفور قصفا جويا ومدفعيا أدى إلى تدمير فتحات أنفاق ومبان رصدت داخلها أنشطة لمسلحين، وفق ادعائه.

في الوقت نفسه، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الأحداث بدأت بانفجار في رفح سبق وصول آلية هندسية تابعة للجيش إلى المنطقة.

ورغم حظر النشر، تحدثت مواقع وصفحات تابعة للمستوطنين عن مقتل وإصابة عسكريين إسرائيليين في هذه الحادثة، من بينهم قائد سرية في الفرقة 252.

وكذلك، نقلت شبكة 'سي إن إن' الأميركية عن مصدر مطلع قوله إن هناك خسائر بشرية في صفوف القوات الإسرائيلية في الحادثة التي وقعت خلف الخط الأصفر، وفق الادعاء الإسرائيلي.

وازداد الغموض بشأن الحادثة بسبب تزامنها على ما يبدو مع مهمة للأمن الداخلي في قطاع غزة لملاحقة مليشيات متعاونة مع الاحتلال بقيادة ياسر أبو شباب شرقي رفح، بحسب ما جاء في مواقع فلسطينية وإسرائيلية.

ففي بادئ الأمر، ذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية أن إسرائيل شنت الغارات في رفح لحماية مليشيات أبو شباب.

أحدث الأخبار

الأحد 19 أكتوبر 2025 8:01 مساءً - بتوقيت القدس

انعقاد المؤتمر التنظيمي السابع لإقليم حركة

انطلقت، اليوم الأحد، في سفارة دولة فلسطين في بيروت، أعمال المؤتمر التنظيمي السابع لإقليم حركة "فتح" في لبنان تحت عنوان "القدس ليست للبيع"، و"شهداؤنا وأسرانا عهدا علينا على الدرب سائرون".

حضر المؤتمر، ياسر عباس، الممثل الخاص للرئيس، وسفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية محمد الأسعد، وعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" مفوض الأقاليم الخارجية سمير الرفاعي، ونائبه رائد اللوزي، ورئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني السفير رامز دمشقية، وأعضاء المجلس الثوري للحركة فتحي أبو العردات، وآمنة جبريل، وحسن فرج، والسفراء السابقون خالد عارف، ونظمي الحزوري، وممثلو فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والأحزاب اللبنانية، وقيادة وكوادر حركة "فتح"، والأمن الوطني الفلسطيني، وهيئة المتقاعدين العسكريين في لبنان، وأعضاء المؤتمر.

نقل السفير الأسعد تحيات الرئيس إلى المؤتمر، متمنيا النجاح له، مستذكرا وصية الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات قبل استشهاده بأبناء شعبه في لبنان.

اعتبر الأسعد أن انعقاد المؤتمر ليس مجرد استحقاق تنظيمي، بل هو رسالة وطنية كبرى تؤكد أن حركة "فتح" ما زالت حية ونابضة وقائدة تجمع الفلسطينيين في الوطن والشتات، وتقود منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.

قال إن حرب الإبادة الإسرائيلية على شعبنا لم تفرق بين طفل وامرأة وشيخ، وحولت قطاع غزة إلى رماد ودمار، لكنها فشلت في كسر إرادة الحياة في قلوب أبناء غزة الصامدين.

أكد أن زيارة الرئيس محمود عباس إلى لبنان ولقائه الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون هي نقطة تحول في مسار العلاقة الأخوية بين الدولتين الفلسطينية واللبنانية، وإعلان للرؤية المشتركة لبناء تعاون جديد بين الدولتين.

أشاد بدور مؤسسة محمود عباس التي أنشأها الرئيس محمود عباس ايمانا منه أن التعليم هو طريق التحرر، حيث فتحت الأبواب أمام أبناء شعبنا ليواصلوا دراستهم الجامعية، توازيا مع إنشاء المؤسسات الطبية والاستشفائية والإغاثية والاجتماعية بما يساهم بتخفيف المعاناة عن أهلنا الصامدين.

بدوره، أكد ياسر عباس أن الإنجاز الذي تحقق بالاعتراف الدولي بفلسطين في الأمم المتحدة بدأ مع حصول دولة فلسطين على عضوية مراقب عام 2012 ثم توالت الاعترافات من قبل 149 دولة، حتى عقد مؤتمر حل الدولتين هذا العام الذي شهد ارتفاع الدول المعترفة بدولة فلسطين إلى 159 نتيجة الجهد الدبلوماسي والسياسي للرئيس محمود عباس وإدارته لهذه القضية.

كما تحدث عن المراسيم والقرارات الصادرة عن الرئيس محمود عباس ذات العلاقة بالوجود الفلسطيني في لبنان، وأهمية القرارات الصادرة عن القمة اللبنانية الفلسطينية في أيار الماضي، والتي تتمثل بتسليم السلاح تزامنا مع إقرار الحقوق المدنية والإنسانية والاجتماعية والاقتصادية للشعب الفلسطيني في لبنان.

وأكد العمل على تعزيز وتطوير العلاقات اللبنانية الفلسطينية بما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين.

تمنى للمؤتمر النجاح، وأن يتناسب عدد المرشحين لقيادة الإقليم مع عدد أعضاء المؤتمر، وأن يكون المؤتمر ركيزة للارتقاء بالعمل التنظيمي في لبنان.

من جهته، تحدث الرفاعي عن الشأن التنظيمي وعن مؤتمر إقليم لبنان، طارحا توجيهات المفوضية في العمل في الإقليم والمناطق في المرحلة المقبلة.

ثم بدأت أعمال المؤتمر الذي سيناقش التقارير التنظيمية والأدبية يليه انتخاب قيادة جديدة لإقليم حركة "فتح" في لبنان.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 7:59 مساءً - بتوقيت القدس

هيئة البث: إسرائيل تقرر وقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى غز

أفادت هيئة البث العبرية الرسمية، مساء الأحد، بأن القيادة السياسية في إسرائيل قررت وقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة 'حتى إشعار آخر'، بزعم 'انتهاك' حركة حماس، لاتفاق وقف إطلاق النار في رفح جنوبي القطاع، وهو ما نفته الحركة.

ونقلت هيئة البث، عن مصادر سياسية لم تسمها قولها إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، 'أمر بوقف إدخال المساعدات لقطاع غزة، حتى إشعار آخر، بتوصية من الجيش، في أعقاب انتهاك حركة حماس لاتفاق وقف إطلاق النار في وقت سابق اليوم'.

من جهته رحب وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، بقرار نتنياهو، وقال عبر حسابه بمنصة شركة 'إكس' الأمريكية: 'أرحب بقرار رئيس الوزراء وقف المساعدات الإنسانية لقطاع غزة'.

أحدث الأخبار

الأحد 19 أكتوبر 2025 7:57 مساءً - بتوقيت القدس

25 شهيدا برصاص وقصف الاحتلال مناطق متفرقة من غزة منذ فجر اليوم

غزة 19-10-2025 وفا- أفادت مصادر طبية باستشهاد 25 مواطناً برصاص وقصف جيش الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة من قطاع غزة منذ فجر اليوم الأحد.

وأضافت المصادر، أنه وصل إلى مستشفى الشفاء ثلاثة شهداء، ومستشفى العودة 7 شهداء، و10 شهداء إلى مستشفى الأقصى، وثلاثة شهداء إلى مستشفى ناصر.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 7:55 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تعلن وصول وفد من قيادتها للقاهرة لمتابعة تنفيذ وقف النار بغزة

أعلنت حركة حماس، الأحد، وصول وفد من قيادتها برئاسة خليل الحية، إلى القاهرة، لمتابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.

يأتي ذلك بالتزامن مع استمرار الخروقات الإسرائيلية للاتفاق، وشن غارات منذ صباح الأحد، على مناطق متفرقة في قطاع غزة، ما أسفر عن وقوع عدد من الفلسطينيين بين قتيل وجريح.

وقالت الحركة، في بيان: "وصل العاصمة المصرية القاهرة، وفد من قيادة حركة المقاومة الإسلامية حماس، برئاسة الدكتور خليل الحية، لمتابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار مع الوسطاء والفصائل والقوى الفلسطينية."

عربي ودولي

الأحد 19 أكتوبر 2025 7:55 مساءً - بتوقيت القدس

الهجرة الدولية: نزوح 1730 شخصا من منطقتين بالسودان

قالت منظمة الهجرة الدولية، اليوم الأحد، إن 1730 شخصا في ولايتي شمال كردفان (جنوب) وشمال دارفور (غرب) نزحوا جراء تفاقم انعدام الأمن، واستمرار الاشتباكات المسلحة في السودان.

وأفادت المنظمة في بيان بأن فرقها الميدانية المختصة برصد أعداد النازحين، قدّرت نزوح 230 شخصا من منطقة المزروب غرب مدينة بارا بشمال كردفان، الخميس الماضي، نتيجة لتفاقم انعدام الأمن.

وأشار البيان إلى أنهم نزحوا إلى مواقع متفرقة داخل منطقة غرب مدينة بارا بولاية شمال كردفان (جنوب السودان)، ولا يزال الوضع متوترا ومتقلبا.

ويوم الجمعة، أعلنت السلطات السودانية مقتل زعيم إحدى القبائل وأعيان بها، إثر هجوم في شمال كردفان.

وبينما اتهمت السلطات قوات الدعم السريع بالوقوف وراء الهجوم الذي شنته طائرة مسيرة وفق إعلام محلي، نفت تلك القوات مسؤوليتها عنه، واتهمت في المقابل الجيش السوداني بتنفيذه.

وذكرت المنظمة الدولية، في بيان منفصل، أن 1500 شخص نزحوا من منطقة أبو قمرة بولاية شمال دارفور، بسبب تفاقم انعدام الأمن، الخميس الماضي.

وأفاد البيان، أن الأشخاص نزحوا إلى مواقع متفرقة داخل منطقة كرنوي بشمال دارفور، ولا يزال الوضع متوترا ومتقلبا للغاية.

ويوم السبت، أعلن حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي أن القوات المشتركة للحركات المسلحة الموقعة على اتفاق سلام والمتحالفة مع الجيش حققت انتصارا على قوات الدعم السريع في منطقة أبو قمرة بشمال دارفور، واستعادت السيطرة على المنطقة بعد أيام من سيطرة الدعم السريع عليها.

وفي الفترة الأخيرة، تشهد ولايات كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في إطار الحرب المستمرة بين الجانبين منذ منتصف أبريل/نيسان 2023.

وخلال الأسابيع الأخيرة، تراجعت مناطق سيطرة قوات الدعم السريع بشكل متسارع في مختلف ولايات السودان، لصالح الجيش الذي وسّع من نطاق انتصاراته لتشمل الخرطوم وولاية النيل الأبيض.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 7:40 مساءً - بتوقيت القدس

مدرسة من الخيام تعيد الحلم والأمل لأطفال غزة الأيتام

بنظرات تائهة وابتسامة لم تكتمل، تقف الطفلة ميس محمد عابدين بين مجموعة من أقرانها، معظمهم من الأيتام الذين اختطفت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة أحد والديهم أو كليهما.

وفي مدرسة صفوفها من الخيام أطلق عليها اسم "الأمل" افتتحت حديثا 8 صفوف دراسية بمنطقة المواصي (غربي مدينة خان يونس) جنوب قطاع غزة.

ولجأ إليها أطفال أثقلت الحرب أجسادهم وذاكرتهم، منهم ناجون من الموت بأرواح أنهكها الفقد، فصاروا يحملون صفة "يتيم" ووجدوا أنفسهم باكرا وسط أزمات لا تنتهي.

ومن هؤلاء ميس عابدين (11 عاما) التي أصبحت يتيمة، بعد أن استشهد والدها بصاروخ أطلقته مُسيّرة إسرائيلية الأشهر الأولى من اندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع بعد 7 أكتوبر/تشرين أول 2023، وهي واحدة من نحو 40 ألف طفل فقدوا أحد الوالدين أو كليهما.

غابت الأب وعشية عملية عسكرية إسرائيلية واسعة في مدينة خان يونس الشهر الثالث للحرب، نزحت ميس مع أسرتها (5 أفراد) من منزلهم في منطقة "بطن السمين" جنوبي المدينة، وعايشت ويلات الحياة في الخيام صيفا وشتاء.

ولا تزال تقيم مع والدتها وشقيقيها في خيمة بمنطقة المواصي، حيث تحوّل المنزل الذي كان يعج بالحياة إلى أنقاض اختلطت مع الذكريات.

وكان والد ميس يعمل ميكانيكيا (فني إصلاح سيارات) وودّع أسرته في خيمة النزوح بمدينة رفح جنوب القطاع، وانطلق لنجدة سائق تعطّلت به سيارته على الطريق الساحلي عند مشارف خان يونس.

وكان يُمنّي النفس بالقليل من المال لتدبر شؤون أسرته لكنه لم يعد لزوجته وأطفاله بما يسد رمقهم كما وعدهم، ولا بجسد يكون لهم سندا، بل رحل شهيدا.

تفتقد ميس والدها وتتذكر بكثير من الوجع أمنيته لها أن تصبح "طبيبة أسنان" وتقول "جئت لهذه المدرسة لأتعلم وأحقق حلم والدي الشهيد وأعالج أسنان المرضى وأجعل ابتساماتهم جميلة".

حرمت الحرب ميس ومئات آلاف الطلبة في غزة من حقهم بالتعليم، وقد تحوّلت المدارس التي نجت من التدمير إلى مراكز للإيواء تتشح بالسواد وتسكنها الأحزان، وفي كل زاوية منها دمعة مكلوم.

وتقضي ميس يومها بالوقوف في طوابير طويلة لجلب المياه لأسرتها من صهاريج متنقلة، والطعام من تكية خيرية، وهي مهام شاقة بالنسبة لها كطفلة.

وتشير بيديها الصغيرتين إلى وجهها، وتضيف "الشمس حرقت وجهي وغيّرت لون بشرتي وجلدي".

الأطفال يستمتعون باللعب في مدرسة الخيام التي تم إنشاؤها في منطقة المواصي في خان يونس بعد تدمير مدارسهم.

الأطفال يستمتعون باللعب في مدرسة الخيام التي تم إنشاؤها في منطقة المواصي في خان يونس بعد تدمير مدارسهم.

الفقد ينعكس على وجوه الأطفال الذين حُرموا من كل شيء.

الفقد ينعكس على وجوه الأطفال الذين حُرموا من كل شيء.

الحرب تركت آثارًا جسدية ونفسية عميقة على أطفال غزة، وخاصة الأيتام منهم.

الحرب تركت آثارًا جسدية ونفسية عميقة على أطفال غزة، وخاصة الأيتام منهم.

بكلمات اختلطت بالدموع، روت الطفلة ربا حسين الشاعر (11 عاما) تجربتها القاسية بفقد والدها، قائلة "أصيب والدي بعيار ناري في بطنه أطلقته مسيّرة كواد كابتر، ورغم تماثله للشفاء، إلا أن حالته الصحية تدهورت بسرعة حتى استشهد".

وقبل استشهاده أصيب والد ربا بسرطان القولون، ولم تتح له فرصة السفر للخارج لتلقي العلاج، أسوة بنحو 17 ألف جريح ومريض أرواحهم متأرجحة بين الموت والحياة، ينتظرون إعادة فتح وتشغيل معبر رفح البري.

وتقيم الطفلة مع والدتها وأشقائها وشقيقاتها الستة في خيمة بمنطقة المواصي، وتصف حياتها بـ"القاسية" وتقول إنها اشتاقت لحياتها قبل الحرب، وغرفتها وكتبها وألعابها في منزلها المدمر في منطقة البلد وسط خان يونس.

وقبل الحرب لم تكن ربا قد كوَّنت حلما تسعى لتحقيقه، لكن معاناة والدها مع السرطان ثم استشهاده دفعها للالتحاق بالمدرسة وبإصرار على مواصلة تعليمها لتصبح طبيبة.

وتقول "غزة تحتاج أطباء، والاحتلال قتل الأطباء ودمر المستشفيات، والمرضى لا يجدون العلاج بسبب الحصار".

بين جنبات هذه المدرسة الكثير من الحكايات المؤثرة كحكايتي ميس وربا، يعيشها نحو 700 يتيم ويتيمة من بين 1150 طالبا وطالبة من النازحين في الخيام، سينخرطون في برامج تعليمية وترفيهية.

ويقول القائمون على المدرسة إن هذه البرامج تراعي أن هؤلاء الأطفال، وخاصة الأيتام، فقدوا طفولتهم ومنازلهم والأمان، علاوة عن الفاقد التعليمي لكل طلبة غزة، نتيجة عامين كاملين من الحرب وتوقف المسيرة التعليمية بشكل كلي.

ويقدر أحمد لافي مدير إدارة التربية والتعليم في رفح أن 70% من مدارس القطاع دُمرت كليا أو بصورة بليغة ولم تعد صالحة للتعليم، لافتا إلى أن المحافظة لم يتبق فيها مدرسة واحدة قائمة، والأمر كذلك في مناطق أخرى باتت منكوبة لتعرضها للتدمير الشامل.

وفي كلمته خلال حفل افتتاح المدرسة، يضيف لافي أن الأطفال الأيتام من الفئات الأكثر تأثرا بتداعيات الحرب، خاصة على صعيد مسيرتهم التعليمية ومستقبلهم، ومثل هذه المدارس تساهم في تصويب مسارهم ومساعدتهم على استئناف حياتهم رغم الفقد الأليم للآباء والأمهات.

ويؤكد أن الوزارة تدعم مثل هذه المدارس والمشاريع التعليمية التي تهدف إلى إحياء المنظومة التعليمية التي تعرضت لاستهداف إسرائيلي ممنهج خلال الحرب، طال المدارس والمرافق التعليمية، وقتل عشرات آلاف الطلبة والمعلمين والعاملين في الحقل التعليمي.

وتظهر تقديرات رسمية صادرة عن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن إسرائيل قتلت خلال الحرب 22 ألف أب و9 آلاف أم، تركوا وراءهم زهاء 40 ألف طفل يتيم.

أطفال، معظمهم من أيتام الحرب على غزة، يحتفلون بافتتاح مدرسة في منطقة المواصي غربي خان يونس.

أطفال، معظمهم من أيتام الحرب على غزة، يحتفلون بافتتاح مدرسة في منطقة المواصي غربي خان يونس.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 7:39 مساءً - بتوقيت القدس

غارديان: أطفال غزة بحاجة للغذاء والدواء ونوم دون خوف

قالت صحيفة إن الوضع الإنساني للأطفال في قطاع غزة كارثي، حيث ما تزال المساعدات الأساسية غير متاحة بالكميات الكافية، وحاجة السكان -وخاصة الأطفال منهم- للغذاء والدواء هائلة جدا.

وأوضحت الكاتبة أليسون غريفين في تقرير أن الأيام الأخيرة شهدت احتفالات ممزوجة بتفاؤل حذر حول مستقبل غزة دون قنابل أو رصاص، حيث أتاح وقف إطلاق النار للأطفال النوم دون خوف من المسيّرات أو الغارات الجوية أو اندلاع الحرائق في خيامهم بفعل القصف الإسرائيلي.

وفق الكاتبة، فإن الأهم ما يزال مفقودا، حيث يُحرم السكان من الوصول الكامل والمستدام للإمدادات الإنسانية والخدمات الحيوية، وهو ما يمثل حقا أساسيا للأطفال في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وتابعت أن الأطفال والرضّع يعانون من سوء التغذية، وتزداد حالات الإسهال والجرب والالتهاب الرئوي في العيادات، ولا يمكن للفلسطينيين التفكير في إعادة إعمار غزة قبل تلبية هذه الاحتياجات الأساسية.

وأشارت الكاتبة إلى إنه برغم دخول بعض المساعدات عبر وكالات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بعد وقف إطلاق النار، إلا أن الكميات لا تزال غير كافية لتلبية احتياجات الأطفال بشكل مستمر.

وقد مُنعت إمدادات منظمة "أنقذوا الأطفال" من دخول غزة منذ مارس/آذار، بينما تحتاج المنطقة إلى 600 شاحنة مساعدات و50 ناقلة وقود يوميا على الأقل، إلى جانب الغاز ومستلزمات النظافة والغذاء والماء والوقود دون قيود.

ومع اقتراب فصل الشتاء، حيث تنخفض درجات الحرارة بشكل كبير، أصبح توفير المأوى والبطانيات والملابس الدافئة أولوية أيضا، خاصة مع حجم الدمار الذي يفوق التصورات في غزة.

وأفادت وكالة الأونروا أن 92% من المنازل قد تضررت أو دمرت، والصور لا تعكس حجم المعاناة التي يعيشها مئات آلاف الفلسطينيين وسط الأنقاض التي يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون صالحة للعيش في درجات الحرارة المنخفضة.

وأكدت الكاتبة أن منظمة "أنقذوا الأطفال" تطالب بوصول طويل الأمد دون عوائق، مع وقف إطلاق نار دائم ونهائي حيث دعا مُعظَّم مالك (الرئيس التنفيذي للمنظمة بالمملكة المتحدة) إلى إنشاء آلية دولية لتقديم المساعدات عند معبر رفح الحدودي مع مصر.

يمكن أن تتيح الإدارة الدولية على جانبي الحدود نقل الإمدادات بسرعة وشفافية.

وتملك هذه المنظمة إمدادات جاهزة في مصر، وستعمل مع الوكالات الأممية لتوسيع نطاق الخدمات الأساسية التي تقدمها، خاصة دعم التغذية والوقاية والعلاج من سوء التغذية، فالأطفال يحتاجون إلى مجموعة واسعة من الخدمات إلى جانب مساعدات أساسية.

وسلطت الكاتبة الضوء أيضا على ضرورة معالجة الآثار طويلة المدى للحرب على الأطفال، والتي تتجاوز الحاجة الفورية للمساعدات.

فقد صنفت الأمم المتحدة الأراضي الفلسطينية المحتلة كأخطر مكان في العالم على الأطفال عام 2024، وهذا يعني أن الأطفال بحاجة إلى دعم نفسي متخصص لتجاوز آثار العنف الصادمة.

كما أن الأطفال في غزة حُرموا من التعليم 3 سنوات، مما يهدد مستقبلهم الدراسي، ويمكن للمنظمات الإغاثية فتح مساحات تعليم مؤقتة لـ700 ألف طفل إذا توفر الوصول الكامل إلى غزة.

وقالت الكاتبة إن غزة تسجل أعلى نسبة من الأطفال مبتوري الأطراف في العالم، حيث أُصيب 800 طفل ببتر في الأطراف منذ بداية الحرب، وقد أدى استخدام الأسلحة المتفجرة في غزة عام 2024 إلى إصابة 15 طفلا يوميا في المتوسط بإعاقات قد تستمر مدى الحياة، وهؤلاء بحاجة إلى دعم متخصص طويل الأمد.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 7:37 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يغلق معابر غزة ويوقف المساعدات رداً على "خرق مزعوم" للهدنة

في تطور مفاجئ يهدد بنسف اتفاق وقف إطلاق النار الهش، أعلنت سلطات الاحتلال، مساء اليوم الأحد، عن تعليق إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة حتى إشعار آخر، وإغلاق كافة المعابر، بالتزامن مع شن سلسلة غارات جديدة على جنوب القطاع.

وجاء هذا القرار، الذي وصفه مراقبون بالخطير، بعد أن اتهمت حكومة الاحتلال حركة حماس بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الذي صمد لتسعة أيام، وهو ما نفته الحركة بشكل قاطع، متهمةً الاحتلال باختلاق الذرائع لتقويض الاتفاق.

يأتي هذا التصعيد بعد تسعة أيام من الهدوء النسبي الذي ساد قطاع غزة، عقب التوصل إلى "اتفاق شرم الشيخ" التاريخي، الذي رعته الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا.

وكان الاتفاق، الذي وُصف بأنه "إنجاز مستحيل"، قد أنهى حرباً مدمرة، وبدأ بتنفيذ بنود معقدة شملت تبادل الأسرى ودخول المساعدات الإنسانية والتحضير لإعادة الإعمار.

وقد شكلت الأيام الماضية بارقة أمل لسكان القطاع الذين بدؤوا يتلمسون آثار الهدوء، مع بدء تدفق المساعدات الإغاثية.

إلا أن قصف الاحتلال يعيد المشهد إلى نقطة الصفر، ويهدد بجر المنطقة مجدداً إلى دوامة العنف.

أفادت وسائل إعلام عبرية بأن رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، اتخذ قرار وقف المساعدات وإغلاق المعابر بناءً على توصية من جيش الاحتلال.

ونقل مراسل موقع "أكسيوس"، باراك رافيد، عن مسؤول كبير في حكومة الاحتلال قوله: "قرر نتنياهو إغلاق كافة المعابر إلى قطاع غزة، ووقف إدخال المساعدات الإنسانية، رداً على انتهاك حماس لوقف إطلاق النار".

وفي خطوة متزامنة، أعلن جيش الاحتلال عن شن سلسلة غارات جديدة استهدفت، حسب زعمه، "أهدافاً إرهابية" في جنوب قطاع غزة.

وأصدر نتنياهو تعليمات لجيشه "بتحرك قوي" رداً على الخرق المزعوم.

ولاقى القرار ترحيباً فورياً من قبل اليمين المتطرف في حكومة الاحتلال.

وعلّق وزير الأمن القومي، إيتمار بن غفير، بالقول: "أُثني على قرار رئيس الوزراء بوقف المساعدة الإنسانية لقطاع غزة".

وأضاف بن غفير في تصريح يعكس نوايا التصعيد: "هذه المساعدات لا ينبغي أن تُستأنف. نعم للحرب — وفي أقرب وقت".

في المقابل، نفت حركة حماس مسؤوليتها عن أي خرق للاتفاق.

وأكد عضو مكتبها السياسي، عزت الرشق، أن الحركة ملتزمة بوقف إطلاق النار، وأنها "ليس على علم بوقوع اشتباكات في رفح"، وهي المنطقة التي زعم الاحتلال أن الخرق بدأ منها.

واتهم الرشق الاحتلال بـ "خرق الاتفاق واختلاق الذرائع الواهية لتبرير جرائمه"، معتبراً أن قرار وقف المساعدات هو "إجراء عقابي جماعي" يهدف إلى تقويض الجهود الدبلوماسية الجارية.

يكشف هذا التطور عن مدى هشاشة الاتفاق، والضغوط الهائلة التي يواجهها من أطراف داخلية في حكومة الاحتلال، مثل بن غفير، الذي يعارض الاتفاق من الأساس ويسعى لإفشاله.

ويرى محللون أن نتنياهو، باتخاذه قراراً سريعاً بوقف المساعدات، يستجيب لضغوط شركائه في الائتلاف اليميني، ويستخدم المساعدات الإنسانية كورقة ضغط سياسية وعسكرية.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، بدأت تحركات مكثفة لاحتواء الموقف ومنع انهيار الاتفاق بالكامل.

وكشف موقع "أكسيوس" أن إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترمب، التي تعتبر هذا الاتفاق إنجازاً تاريخياً لها، "تسعى جاهدة لمنع وقوع المزيد من الحوادث".

وقال مسؤول أمريكي للموقع إن الولايات المتحدة حثت حكومة الاحتلال على "الرد بشكل متناسب مع ضبط النفس"، في محاولة واضحة لتجنب رد فعل عسكري واسع النطاق قد ينهي الهدنة.

في الوقت ذاته، أشار "أكسيوس" إلى أن الوسطاء الإقليميين، وتحديداً "مصر وقطر وتركيا، يبذلون جهوداً مع حماس في محاولة لمنع تصعيد إضافي في غزة.

تضع الساعات القادمة اتفاق شرم الشيخ بأكمله على المحك.

فبينما يمثل قرار وقف المساعدات تصعيداً خطيراً، فإن نجاح جهود الوساطة التي تقودها واشنطن والقاهرة والدوحة وأنقرة، هو الأمل الوحيد لإنقاذ الموقف.

وينتظر سكان قطاع غزة بقلق بالغ نتائج هذه الاتصالات، آملين ألا تكون أصوات الغارات الجديدة التي سُمعت الليلة، إيذاناً بعودة الحرب التي لم يكد العالم يحتفل بانتهائها.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 7:15 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تحذر فلسطينيي غزة من الخروج عن الخط الأصفر وتكثف قصفها داخله

حذّر الجيش الإسرائيلي، الأحد، الفلسطينيين في قطاع غزة من الخروج عمّا يعرف بـ "الخط الأصفر"، رغم مواصلته خرق اتفاق وقف إطلاق النار وتكثيف القصف بداخله.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، إن عليهم التواجد في الجهة الواقعة غرب الخط الأصفر فقط، مشيراً إلى خريطة تظهر الجزء الخاضع لسيطرة الجيش الإسرائيلي من القطاع.

أعلنت حركة حماس، أن نشاط الجيش الإسرائيلي تجاوز حدود "الخط الأصفر" المنصوص عليه في الاتفاق، ويفرض سيطرته النارية على شريط ممتد على طول الخط.

مع سريان اتفاق وقف النار بين إسرائيل وحماس في 10 أكتوبر، انسحبت تل أبيب جزئيا من مناطق مختلفة بقطاع غزة إلى مواقع تمركز جديدة داخل القطاع.

أشار أدرعي، إلى أن هذا التحذير جاء عقب ما زعم أنها "انتهاكات خطيرة ومتكرّرة لاتفاق وقف إطلاق النار" و"الهجوم الذي نفذته حركة حماس في رفح".

في وقت سابق، أعلن الجيش الإسرائيلي عن شن غارات جوية ومدفعية على منطقة مدينة رفح جنوبي القطاع، بدعوى "إزالة تهديدات وتدمير فتحات أنفاق عملياتية".

أكدت كتائب "القسام" التزامها الكامل باتفاق وقف إطلاق النار، وأنه لا علم لها بالاشتباكات في مدينة رفح.

صدر بيان من حركة حماس، قالت فيه إن إسرائيل ارتكبت خروقات أدت إلى مقتل 46 فلسطينيا وإصابة 132 آخرين.

قالت إن قوات الجيش تمنع السكان من العودة إلى منازلهم عبر القصف المدفعي، واستخدام مسيرات الكواد كابتر، وإطلاق النار من الآليات العسكرية.

دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر، وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 6:55 مساءً - بتوقيت القدس

خروقات متواصلة.. الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ موجة غارات جديدة جنوب غزة

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، بدء موجة جديدة من الغارات في جنوبي قطاع غزة، بزعم انتهاك حركة حماس اتفاق وقف إطلاق النار في وقت سابق اليوم، وهو ما نفته الحركة.

وجاء في بيان صدر عن الجيش الإسرائيلي: "بدأت قواتنا، بقيادة القيادة الجنوبية، موجة من الهجمات ضد أهداف إرهابية تابعة لحماس في جنوب قطاع غزة، في أعقاب انتهاك وقف إطلاق النار في وقت سابق من اليوم".

وزعم البيان أن "الغارات تضمنت قصف نفق تحت الأرض استخدمته حماس سابقا لاحتجاز أسرى إسرائيليين".

من جهتها قالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" إن الجيش نفذ أكثر من 10 هجمات في جنوب غزة خلال الموجة الأخيرة.

وفي وقت سابق اليوم، أكدت حماس، أنها تتمسك باتفاق وقف إطلاق النار وتعمل على تنفيذ بنوده "بكل دقة ومسؤولية".

وشددت الحركة على أن إسرائيل هي من تواصل ارتكاب خروقات للاتفاق، أدت منذ دخوله حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، إلى مقتل 46 فلسطينيا وإصابة 132 آخرين، فضلا عن عدم التزامها بإدخال المساعدات ومناطق الانسحاب والإفراج عن الأسرى من النساء والأطفال.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 6:51 مساءً - بتوقيت القدس

غزة تحت القصف مجددا ومغردون: نتنياهو يهرب من المحاكمة

أثار القصف الإسرائيلي المتجدد على قطاع غزة، بعد مرور أكثر من أسبوع على دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، موجة من التساؤلات والتعليقات الغاضبة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث ربط كثيرون بين العمليات العسكرية ومحاولات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الهروب من محاكمته.

وبينما كان من المفترض أن يشهد القطاع هدوءا نسبيا في أعقاب اتفاق وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فوجئ سكان غزة بغارات جوية إسرائيلية استهدفت مناطق في جباليا شمال القطاع ومدينة رفح جنوبه.

وأعلنت الخارجية الأميركية أنها أبلغت الدول الضامنة بتقارير موثوقة عن انتهاك وشيك للاتفاق من جانب حركة حماس ضد سكان غزة، مشيرة إلى أن الهجوم المخطط له ضد المدنيين يشكل انتهاكا خطيرا للاتفاق، في تصريحات أثارت تساؤلات حول طبيعة الهجوم المزعوم.

ولم تتأخر حماس في الرد على البيان الأميركي، حيث رفضته بشكل قاطع وأكدت أن سلطات الاحتلال هي التي شكّلت وموّلت عصابات إجرامية في القطاع، مؤكدة أن أجهزة الشرطة في غزة تقوم بواجبها في ملاحقة هذه العصابات ومحاسبتها وفق آليات قانونية بمساندة أهلية.

وبرر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الغارات بالقول إن مسلحين أطلقوا صواريخ مضادة للدروع وفتحوا النار باتجاه قوات كانت تعمل على تدمير بنى تحتية في منطقة رفح وفقا لشروط الاتفاق، معتبرا ما حصل خرقا فاضحا لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن الغارات على رفح كانت محاولة لحماية مليشيات ياسر أبو شباب، في حين أكد مكتب نتنياهو أنه يعمل بقوة ضد ما سماه 'الأهداف الإرهابية' في قطاع غزة، في تصريحات رأى فيها مراقبون محاولة لتبرير استمرار العمليات العسكرية.

في المقابل، أكدت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس التزامها الكامل بتنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه، نافية أي علم لها بأحداث أو اشتباكات تجري في رفح، في تناقض واضح مع الرواية الإسرائيلية للأحداث.

ورصد برنامج شبكات (2025/10/19) جانبا من تعليقات مغردين على هذه التطورات والقصف الإسرائيلي على قطاع غزة، ومنها ما كتبه مصعب: وغردت ثورة، معبرة عن حالة الإحباط واليأس التي يعيشها سكان القطاع من استمرار دوامة العنف رغم إعلان وقف إطلاق النار.

بينما كتب فيكلاش: وربط وجدي بين القصف المتجدد والملفات القضائية التي يواجهها نتنياهو في تحليل يتفق مع رؤية كثيرين بأن العمليات العسكرية تخدم أجندات سياسية داخلية لرئيس الوزراء الإسرائيلي.

وكتب: وكان مكتب الإعلام الحكومي بغزة قد أعلن أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 47 خرقا موثقا لاتفاق وقف إطلاق النار، بلغت حصيلتها 38 شهيدا و143 مصابا، في مؤشر على هشاشة الاتفاق وعدم التزام إسرائيل ببنوده.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 6:47 مساءً - بتوقيت القدس

انهيار الهدنة؟.. الاحتلال يشن غارات واسعة على غزة ونتنياهو يتوعد بـ"إضعاف قبضة حماس"

في تصعيد خطير يهدد بنسف اتفاق وقف إطلاق النار الهش، شن طيران الاحتلال الإسرائيلي، مساء يوم الأحد، موجة واسعة ومكثفة من الغارات الجوية على عشرات الأهداف في جميع أنحاء قطاع غزة، وذلك بعد ساعات قليلة من مقتل جنديين إسرائيليين في هجوم استهدف آلية عسكرية في رفح.

وأعلن جيش الاحتلال رسمياً بدء 'موجة هجمات على أهداف تابعة لحماس'، فيما توعد مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بالرد بقوة و'إضعاف قبضة حماس المتداعية' على القطاع.

أكد جيش الاحتلال في بيان له بدء موجة من الهجمات استهدفت في البداية منطقة خانيونس جنوب قطاع غزة. لكن سرعان ما أكدت وسائل إعلام عبرية أن 'الجيش بدأ موجة واسعة ومكثفة من الغارات على عشرات الأهداف في جميع أنحاء قطاع غزة'، مما يشير إلى أن الرد الإسرائيلي لن يقتصر على منطقة الهجوم في رفح.

في بيان شديد اللهجة، حمل مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو حركة حماس المسؤولية عن التصعيد، قائلاً إن 'حركة حماس تظهر باستمرار أن أفعالها تشكل التهديد الأكبر للشعبين الإسرائيلي والفلسطيني'.

وتوعد البيان بالرد بقوة قائلاً: 'سنرد بقوة وسنضعف قبضة حماس المتداعية على قطاع غزة'. وتعكس هذه اللهجة عودة إلى خطاب ما قبل اتفاق وقف إطلاق النار، وتثير مخاوف جدية حول مصير الاتفاق الذي لم يصمد سوى أيام قليلة.

تأتي هذه الغارات كأخطر انتهاك لـ'اتفاق شرم الشيخ' الذي تم توقيعه في 9 أكتوبر 2025، والذي كان يهدف إلى إنهاء حرب الإبادة التي استمرت لعامين. وكان الاتفاق قد دخل حيز التنفيذ يوم الجمعة الماضي، وشهد خطوات أولية مثل الانسحاب الجزئي لقوات الاحتلال وتبادل الأسرى، قبل أن يتعرض اليوم لانتكاسة خطيرة مع مقتل الجنديين الإسرائيليين ورد الاحتلال العنيف، مما يضع المنطقة مجدداً على حافة مواجهة شاملة.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 6:35 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: الاحتلال ارتكب خروقات جسيمة بكل بنود الاتفاق

قالت حركة حماس إن الاحتلال ارتكب خروقات جسيمة لوقف إطلاق النار في غزة، رغم الاتفاق الذي وقع عليه في شرم الشيخ، في التاسع من الشهر الجاري، واستشهد منذ ذلك الحين عشرات الفلسطينيين.

وشددت الحركة على التزامها ببنود الاتفاق الذي وقعت عليه، ولم يقدم الوسطاء والضامنون أي دليل أو برهان على قيام الحركة بخرقه أو عرقلة تنفيذه، بل عملت بكل جهد على تطبيق الاتفاق، من أجل تحقيق الاستقرار ورفع المعاناة عن "أبناء شعبنا في قطاع غزة".

وأضافت: "في المقابل، تعمدت سلطات الاحتلال خرق الاتفاق منذ اليوم الأول لسريان وقف إطلاق النار، وارتكبت العديد من الجرائم والانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين، وقد تم توثيق هذه الخروقات وتقديمها للوسطاء مرفقة بالصور والكشوفات والأدلة الدامغة".

وقالت إن قوات الاحتلال قامت باستهداف المدنيين عمدا وإطلاق النار عليهم في المناطق المسموح لهم بالتحرك فيها، مما أدى إلى استشهاد 46 فلسطينيا، إضافة إلى إصابة 132 مواطنا بجروح متفاوتة حتى وقت إصدار البيان الساعة 2:30، مساء بتوقيت غزة، نصف الشهداء والمصابين من الأطفال والنساء وكبار السن، ومن بين الشهداء عائلة أبو شعبان التي أبيدت بالكامل، وضمت سبعة أطفال وامرأتين.

وأشارت إلى أن إن هذه العمليات الإجرامية المتعمدة تمثل استمرارا لسياسة العدوان والإرهاب، ومحاولة لتقويض الاتفاق وإفشاله.

ولفتت إلى أن تجاوز الاحتلال خطوط الانسحاب المتفق عليها، وما زالت قوات الاحتلال تفرض سيطرتها النارية على شريط يمتد على طول خط الانسحاب المؤقت المعروف بالخط الأصفر، بمسافات تتراوح بين 600 إلى 1500 متر جنوبا وشرقا وشمالا من قطاع غزة، مانعة المواطنين من العودة إلى أماكن سكناهم، ويتم ذلك عبر إطلاق القذائف المدفعية، واستخدام طائرات الكوادكابتر، وإطلاق النار من الآليات العسكرية والرافعات المخصصة للرصد، وتبلغ مساحة المنطقة المستهدفة 45 كيلومترا مربعا، ما يشكل خرقا فاضحا لخط الانسحاب المؤقت، مع استمرار توغل الآليات العسكرية داخل هذا الشريط.

وينص الاتفاق على إدخال المساعدات الإنسانية والغذائية بكميات كبيرة وكافية وفق تفاهم 19 كانون/يناير 2025، غير أن قوات الاحتلال لم تلتزم بما نص عليه الاتفاق، واتخذت إجراءات مخالفة.

ومنعت إدخال العديد من الأصناف الأساسية مثل اللحوم والبيض والدجاج والمواشي الحية. فضلا عن إدخال كميات محدودة جدا من الوقود وغاز الطهي، إذ لم يسمح سوى بدخول 3 شاحنات غاز و29 شاحنة وقود خلال تسعة أيام، في حين ينص الاتفاق على إدخال 50 شاحنة وقود يوميا، أي أن ما دخل يشكل بنسبة 7.1% مما هو متفق عليه.

وإغلاق معبر "زيكيم" الذي يساهم في استقبال المساعدات القادمة من الأردن، منع إدخال البذور الزراعية والأعلاف والأسمدة وألواح الطاقة الشمسية اللازمة للإنتاج الزراعي.

وينص الاتفاق على إعادة تشغيل محطة الكهرباء وإصلاح المنشآت الحيوية وخطوط الصرف الصحي وترميم المستشفيات، غير أن الاحتلال ما زال يمنع إدخال المستلزمات الضرورية لذلك، ومنها، سيارات ومعدات الدفاع المدني والإسعاف، والأجهزة والمعدات الطبية.

إضافة إلى مواد ومستلزمات تأهيل شبكات الاتصال والطرق والمياه والتصريف الصحي، كما يمنع إدخال السيولة النقدية للبنوك وعدم استبدال العملات الورقية القديمة التي أصبحت بالية بعد عامين من الاستخدام.

علاوة على مواد البناء اللازمة لإعادة إعمار البنية التحتية والمرافق الخدمية والمستشفيات والمخابز العامة.

ويواصل الاحتلال تعنته وتأخره في الإفراج عن النساء والأطفال الذين ما زالوا رهن الاعتقال.

ولم يلتزم الاحتلال حتى تاريخه بتزويد الحركة بكشف دقيق وشامل بأسماء وبيانات المعتقلين في سجونه، ولا بأسماء مئات الشهداء الذين لا يزال يحتجز جثامينهم.

ولم يلتزم الاحتلال بالسماح لذوي المعتقلين المفرج عنهم والمبعدين خارج فلسطين في صفقتي 19 يناير و9 أكتوبر بمغادرة الضفة الغربية للقاء ذويهم.

تعرض المعتقلون للضرب والإهانة والتعذيب الممنهج، وحتى من تم الإفراج عنهم استمر الاحتلال في إهانتهم وتجويعهم وضربهم حتى لحظة تسليمهم للصليب الأحمر.

وفي جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية، تسلمت المقاومة جثامين 150 شهيدا، كان بعضهم مقيد اليدين ومعصوب العينين، وآخرون ظهرت على جثامينهم آثار الشنق أو السحق تحت جنازير الاحتلال، مما يؤكد أن الاحتلال قد أعدمهم وهم أسرى، كما أن معظم الجثامين لم تعرف هويات أصحابها بعد، وتطالب الحركة بالإسراع في إدخال جهاز فحص الحمض النووي (DNA) للتعرف على هويات الشهداء.

إضافة إلى إدخال المعدات الثقيلة لإزالة الركام التي مازال آلاف الشهداء تحتها، إن ما جرى يعد جريمة حرب متكاملة الأركان وجريمة ضد الإنسانية تستوجب المساءلة والمحاسبة الدولية.

إن حركة المقاومة الإسلامية حماس تؤكد تمسكها بالاتفاق وتنفيذه بكل دقة ومسؤولية، وتطالب الوسطاء والضامنين بضرورة إلزام الاحتلال باحترام وتنفيذ بنوده نصا وروحا، ووقف جميع الخروقات والانتهاكات التي تهدد بتقويضه.

كما تؤكد الحركة أنها التزمت التزاما كاملا ودقيقا وأمينا بكل بنود الاتفاق وملحقاته وآلياته التنفيذية، انطلاقا من حرصها على تحقيق الاستقرار ورفع المعاناة عن أبناء شعبنا في قطاع غزة، في حين يواصل الاحتلال تهديداته وخروقاته اليومية المتكررة، في انتهاك صارخ لما تم التوقيع عليه.

وتحمل حركة حماس سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي تدهور أو انهيار للاتفاق، وتدعو الوسطاء والمجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لوقف هذه الممارسات العدوانية وضمان تنفيذ الاتفاق بما يحقق الأمن والاستقرار لشعبنا الفلسطيني.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 6:33 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يستأنف القصف العنيف على غزة باستهداف خان يونس ومدرسة للنازحين وحماس تنفي خرق الاتفاق

في انهيار مفاجئ لاتفاق وقف إطلاق النار الهش، استأنف جيش الاحتلال، مساء الأحد، شن غارات جوية كثيفة على قطاع غزة، شملت أكثر من 20 غارة على خان يونس وقصفاً لمدرسة تؤوي نازحين في النصيرات، مما أدى إلى ارتقاء شهداء.

وزعم جيش الاحتلال أن هذا القصف جاء رداً على "انتهاك" للاتفاق، فيما نفت حركة حماس بشكل قاطع خرقها للهدنة، واتهمت الاحتلال بارتكاب جرائم متواصلة منذ اليوم الأول للاتفاق.

يأتي هذا التصعيد الخطير لينسف الجهود الدبلوماسية المكثفة التي بُذلت مؤخراً، والتي تُوجت بـ"قمة شرم الشيخ للسلام" الأسبوع الماضي.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 6:22 مساءً - بتوقيت القدس

شهيد ومصابون بنيران قوات الاحتلال واعتداءات للمستوطنين بالضفة

استشهد فلسطيني برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحام مخيم العين غرب نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، كما أصيب آخرون، بينهم متضامن أجنبي، باعتداءات للمستوطنين في مناطق مختلفة من الضفة.

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد المواطن ماجد محمد داود (42 عاما) إثر إصابته بعدة رصاصات في البطن والأطراف في مخيم العين غربي مدينة نابلس، وذلك خلال اقتحام قوات الاحتلال للمخيم.

كما أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، أن طواقمه تعاملت مع إصابة خطيرة جدا لشاب بالرصاص الحي في الرأس، وتم نقله إلى المستشفى، بعد قيام قوات الاحتلال باعتقاله من داخل مركبة إسعاف.

وفي وقت سابق، تسللت قوات خاصة إسرائيلية إلى مخيم العين، وبالتزامن مع ذلك، دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة، وحاصرت أحد المنازل في المخيم.

في مدينة طوباس شمالي الضفة الغربية، انسحبت قوات الاحتلال صباح اليوم الأحد بعد عملية عسكرية دامت نحو 10 ساعات، حيث احتجزت عددا من الفلسطينيين وحققت معهم ميدانيا.

وفي بلدة ترمسعـيا شمال مدينة رام الله، أصيبت مسنة فلسطينية ومتضامنا أجنبيا بجروح في اعتداء مستوطنين على مزارعين في البلدة، حيث أحرق المستوطنون مركبات فلسطينية داخل حقول الزيتون.

وفي مدينة بيت لحم، أفادت مصادر فلسطينية بأن مستوطنين أحرقوا مركبات لفلسطينيين في قرية الجبعة جنوب غرب المدينة.

منذ بدء الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تصاعدت اعتداءات جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في الضفة الغربية.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 6:21 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد أسير فلسطيني بمستشفى إسرائيلي

أعلنت مؤسسات شؤون الأسرى الفلسطينيين -اليوم الأحد- استشهاد الأسير محمود عبد الله من مخيم جنين بالضفة الغربية المحتلة في مستشفى "أساف هروفيه" الإسرائيلي، وذلك بعد تدهور حالته الصحية في سجون الاحتلال.

وقالت مؤسسات الأسرى -في بيان صحفي- إن قوات الاحتلال اعتقلت محمود (49 عاما) من مخيم جنين، في الأول من فبراير/شباط 2025، وقد تدهورت حالته الصحية سريعا عقب اعتقاله، ليتبين لاحقا أنه مصاب بمرض السرطان في مرحلة متقدمة.

وأوضحت أن محمود نُقل بين عدة سجون، من مجدو إلى جلبوع ثم إلى عيادة سجن الرملة، دون توفير العلاج اللازم، رغم تأكيد الفحوص الطبية لخطورة وضعه الصحي.

ورغم المطالبات بالإفراج عنه لأسباب إنسانية، رفضت سلطات الاحتلال ذلك وأبقت على اعتقاله حتى تدهورت حالته بشكل حاد.

وبحسب مؤسسات الأسرى، فقد جرى نقل محمود إلى مستشفى أساف هروفيه قبل يوم واحد فقط من استشهاده، في ظل اتهامات متكررة لإسرائيل بانتهاج سياسة الإهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى المرضى.

يُذكر أن الشهيد محمود أسير سابق اعتُقل خلال انتفاضة الأقصى عام 2002 وأمضى عامين في سجون الاحتلال، وكان يعاني من مشاكل صحية مزمنة قبل اعتقاله الأخير، حيث حُرم من استكمال علاجه.

وباستشهاد محمود، يرتفع عدد الشهداء من الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية إلى 79 شهيدا منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وتشمل جريمة الإخفاء القسري عشرات المعتقلين الآخرين في سجون الاحتلال.