أحدث الأخبار

الأحد 09 نوفمبر 2025 1:14 مساءً - بتوقيت القدس

مؤسسات الأسرى: استمرار واقع الإبادة في سجون الاحتلال بعد إعلان وقف إطلاق النار

قالت مؤسسات الأسرى، إنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي اعتقلت خلال شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي 442 مواطناً من محافظات الضفة الغربية، بما فيها القدس، من بينهم ثلاث نساء و33 طفلاً.

وأوضحت مؤسسات الأسرى "هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، ومؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان"، في بيان، أن عمليات الاعتقال تركزت في محافظة بيت لحم، ورافقها تنفيذ تحقيقات ميدانية واسعة في مناطق عدة من الضفة، إلى جانب اعتداءات المستعمرين التي ساهمت في تصاعد وتيرة الاعتقالات في عدد من البلدات.

ومع حصيلة أعداد حالات الاعتقال في الضفة لشهر تشرين الأول/ أكتوبر 2025، فإن عدد حالات الاعتقال نحو (20500) حالة اعتقال، بينهم أكثر من (595) من النساء، والأطفال أكثر من (1630).

منوعات

الأحد 09 نوفمبر 2025 1:10 مساءً - بتوقيت القدس

قبيل مؤتمر الأطراف (COP11): خبراء الصحة يناقشون فاعلية السياسات العالمية بعد مرور 20 عامًا على الاتفاقية

رام الله - "القدس" دوت كوم

قبيل انعقاد مؤتمر الأطراف الحادي عشر لاتفاقية مكافحة التبغ (COP11) في جنيف، تتزايد التساؤلات حول فعالية السياسات العالمية لمكافحة التدخين بعد مرور عشرين عامًا على تطبيق الاتفاقية الإطارية لمكافحة التبغ (FCTC) التابعة لمنظمة الصحة العالمية. والتي أُطلقت كأول معاهدة صحية عالمية، بهدف تقليل مخاطر التدخين والتدخين السلبي، إلا أن معدلات التدخين لا تزال مرتفعة، مع تسجيل نحو 1.1 مليار مدخن عالميًا وحوالي 8 ملايين وفاة سنويًا مرتبطة بالتدخين السلبي.


يشير محللون وخبراء الصحة العامة إلى أن التركيز المفرط على الحظر والأيديولوجيا بدلًا من اعتماد الأدلة العلمية أدى إلى جمود الاتفاقية، مع تجاهل استراتيجية "الحد من المخاطر" المنصوص عليها في المادة 1(d)، التي تشدد على تقليل المخاطر المرتبطة باستهلاك التبغ.


في هذا السياق، قال ديريك ياش، المدير السابق لمبادرة مكافحة التبغ في منظمة الصحة العالمية: "لقد أضعنا 20 عامًا من التقدم بسبب الأيديولوجيا"، موضحًا أن التركيز على الحظر فقط دون اعتماد استراتيجيات الحد من المخاطر أدى إلى تقليل فرص تحقيق نتائج ملموسة في خفض أعداد المدخنين.


من جانبه، أشار كلايف بيتس، المدير السابق لمنظمة "Action on Smoking and Health" في المملكة المتحدة، إلى أن FCTC " لا تزال متجذرة في تفكير عفا عليه الزمن"، مضيفًا أن البدائل الأقل خطورة مثل السجائر الإلكترونية، وأكياس النيكوتين، والتبغ المسخن يمكن أن تقلل التعرض للمخاطر بنسبة تصل إلى 90%-95% مقارنة بالسجائر التقليدية.


 ورغم ذلك، يقول "بيتس" إن المنظمة ما زالت تتجاهل الأدلة العلمية التي تدعم هذه البدائل الخالية من الدخان، ما يعكس جمود السياسات العالمية تجاه واقع صحي متغير.


بدوره، حذر روجر بيت، باحث في المركز الدولي للقانون والاقتصاد بالولايات المتحدة، من أن المنظمة "إذا لم تستطع التطور لدمج العلم الحديث والحلول الواقعية، فإنها تخاطر بأن تصبح قديمة"، فيما وصف ديفيد ويليامز، رئيس تحالف حماية دافعي الضرائب، الرفض المستمر للبدائل الأقل خطورة بأنه "أمر خطير وغير مسؤول، ويمكن اعتباره إهمالًا في مجال الصحة العامة".


التحديات لا تقتصر على السياسات، بل تمتد إلى الممارسات التنظيمية للمنظمة. فالمادة 5.3 من الاتفاقية، المصممة لضمان عدم تضارب المصالح، استُخدمت وفق خبراء لإقصاء الأصوات المستقلة التي تقترح حلول الحد من المخاطر، ما جعل عمليات اتخاذ القرار أكثر سرية وأقل شفافية.


هذا النهج أثار انتقادات واسعة من الخبراء الذين يرون أنه يمنع استخدام الأدلة العلمية الحديثة في صياغة السياسات، ويضعف قدرة المنظمة على التعامل مع التحديات الصحية العالمية بفعالية.


وفي يونيو 2024، أثارت المنظمة جدلًا إضافيًا عندما وصفت السجائر الإلكترونية بأنها "خطرة جدًا"، في تصريح يتناقض مع الدراسات العلمية التي تظهر أن منتجات النيكوتين الأقل خطورة والتي تقصي الحرق تساعد ملايين الأشخاص على الإقلاع عن التدخين، ما عزز الانتقادات حول عدم تبني المنظمة استراتيجية الحد من المخاطر.


ولهذا، يرى الخبراء أن العالم بحاجة إلى مراجعة شاملة لنهج مكافحة التبغ خلال العقدين المقبلين، مؤكدين أن الاتفاقية الإطارية الحالية لم تعد كافية وحدها. ويشدّدون على أهمية تحديث السياسات الصحية العالمية بما يتماشى مع الأدلة العلمية، مع منح أهمية أكبر لاستراتيجيات الحد من المخاطر، كما أثبتت بعض الدول نجاحها باتباع هذا النهج، ما أدى إلى انخفاض ملموس في أعداد المدخنين البالغين وحماية آلاف الأرواح سنويًا.


ومع اقتراب COP11، يرى الخبراء أن المؤتمر يمثل فرصة حقيقية للمنظمة والدول الأعضاء لإعادة تقييم السياسات وتحديث الاستراتيجيات بحيث تصبح إدارة المخاطر جزءًا جوهريًا من مكافحة التدخين. ويؤكد الخبراء أن تبني هذا النهج المبني على الأدلة العلمية يمكن أن يحسن مصداقية المنظمة على الصعيد الدولي ويسهم في حماية ملايين الأرواح سنويًا.


وبينما تحتفل الاتفاقية الإطارية بمرور عشرين عامًا على تطبيقها، يعتبر المحللون أن COP11 سيكون اختبارًا لقدرة منظمة الصحة العالمية والدول الأعضاء على مواكبة الواقع الصحي الحديث، وتطوير سياسات قائمة على العلم بدل الأيديولوجيا، لضمان مستقبل أفضل للمجتمعات حول العالم.



أحدث الأخبار

الأحد 09 نوفمبر 2025 1:02 مساءً - بتوقيت القدس

في الذكرى الخامسة لرحيله.."فتح": المناضل الوطنيّ صائب عريقات سيظل بتضحياته وتفانيه نموذجا نضاليّا ملهما لشعبنا

أكّدت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ "فتح" أنّ القائد الوطنيّ والمناضل الراحل أمين سرّ اللجنة التنفيذيّة لمنظمة التحرير الفلسطينيّة، عضو اللجنة المركزيّة لحركة "فتح" السابق صائب عريقات سيظلّ نموذجًا وإلهاميًا لشعبنا وأجياله اللاحقة.

أوضحت "فتح" أنّ المناضل الوطنيّ الراحل لم يتوانَ منذ التحاقه بالعملين الوطنيّ والأكاديميّ عن دوره في صون حقوق شعبنا الوطنيّة المشروعة والدفاع عنها في كافّة المحافل الدولية والأكاديميّة.

وأضافت، في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، اليوم الأحد، لمناسبة الذكرى الخامسة لرحيل القائد الوطنيّ الكبير صائب عريقات، التي تصادف يوم غد، أنّ شعبنا يستذكر تضحيات مناضل تشهد له ميادين العمل الوطنيّ بتفانيه وإقدامه والتزامه، يضاف إلى ذلك؛ علمه الأكاديميّ وسعة معرفته.

وأشارت إلى أنّ عريقات ظلّ ملتزمًا بمقتضيات مشروع شعبنا التحرّريّ، وأسهم مساهمة تاريخيّة في صياغة هذا المشروع الذي سيكون مآله تجسيد الدولة الفلسطينيّة المستقلّة كاملة السّيادة وعاصمتها القدس.

وبيّنت "فتح"، أنّ هذه الذكرى المجيدة والتي تتزامن مع ما يتعرّض له شعبنا من حرب إبادة إسرائيليّة شاملة في قطاع غزّة والقدس، فإنه يزداد تشبثا بحقوقه الوطنيّة التاريخيّة، وبحقّه في تقرير المصير، مردفةً أنّ مخططي التهجير والضم سيُجابههما شعبنا بتجذير وجوده الأزليّ في ترابه الوطنيّ.

وعاهدت حركة "فتح" المناضل الوطنيّ الراحل وكافة شهداء شعبنا بمواصلة النضال الوطنيّ المشروع حتّى انتزاع حقوق شعبنا، وتجسيد دولته المستقلة كاملة السّيادة وعاصمتها القدس.

فلسطين

الأحد 09 نوفمبر 2025 12:58 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: 97 جريمة لمستوطنين بالضفة خلال أكتوبر

كشف مصدر أمني إسرائيلي، الأحد، عن 97 جريمة ارتكبها مستوطنون ضد الفلسطينيين بالضفة الغربية المحتلة خلال أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

ونقلت هيئة البث العبرية الرسمية عن مصدر أمني إسرائيلي لم تسمه، قوله: "تزايدت حوادث العنف التي يرتكبها مثيرو الشغب اليهود (المستوطنون) ضد الفلسطينيين في مناطق يهودا والسامرة (التسمية التوراتية للضفة الغربية)".

وبحسب المصدر "خلال شهر أكتوبر، وقع 97 حادث جريمة قومية في المنطقة، مقارنة بـ60 حادثة في أكتوبر 2024".

وحذر من أن تصاعد جرائم المستوطنين يدفع الفلسطينيين إلى الرد على ذلك، مشيرا إلى أنه "لوحظ خلال شهر قطف الزيتون (أكتوبر)، ارتفاع في الجريمة اليهودية".

واعتبر ذلك "إرهابا، لا يمكن وصفه إلا بذلك، ولا شك أن هذه الأمور تدفع أفرادا فلسطينيين غير متورطين في الإرهاب، إلى الإرهاب"، وفق تعبيراته.

وأكد أن "هذه الظاهرة- الإرهاب القومي، بحاجة إلى معالجة".

ومتحدثا عن تفاصيل جرائم المستوطنين، قال المصدر: "شهد أكتوبر الماضي وقوع 21 حادثة احتكاك بين المستوطنين والفلسطينيين، بالإضافة إلى 46 حادثة رشق حجارة (نفذها مستوطنون)، و11 حادثة اعتداء، و14 حادثة حرق متعمد، وخمس حوادث تخريب".

يأتي ذلك بينما أصيب 8 فلسطينيين بجروح، صباح الأحد، إثر اعتداء مستوطنين إسرائيليين عليهم بالحجارة والعصي في تجمع عرب العراعرة شمال القدس المحتلة، وقرية أم الخير جنوب الخليل جنوبي الضفة، بحسب بيان لمنظمة البيدر الحقوقية (أهلية)، ومصادر محلية.

وتندرج الاعتداءات ضمن موجة تصعيد إسرائيلية واسعة في الضفة من الجيش والمستوطنين، منذ أن بدأت تل أبيب بدعم أمريكي حرب الإبادة الجماعية بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وأسفرت الاعتداءات في الضفة عن مقتل ما لا يقل عن 1069 فلسطينيا، وإصابة نحو 10 آلاف، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف فلسطيني بينهم 1600 طفل.

فيما خلّفت الإبادة خلال سنتين في غزة 69 ألفا و169 قتيلا فلسطينيا، و170 ألفا و685 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

ويسود منذ 10 أكتوبر الماضي اتفاق لوقف إطلاق النار بين حركة "حماس" وإسرائيل، لكن الأخيرة تخرقه يوميا، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى الفلسطينيين، فضلا عن تقييد إدخال المواد الغذائية والمستلزمات الطبية.

فلسطين

الأحد 09 نوفمبر 2025 12:52 مساءً - بتوقيت القدس

حملة ضد سيناتور جمهوري لانتقاده دعم الاحتلال ونفوذ الـ "أيباك" في الولايات المتحدة

ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن المتبرعة السياسية الإسرائيلية ميريام أديلسون ستقود حملة بقيمة 20 مليون دولار لهزيمة عضو الكونغرس الجمهوري توماس ماسي في الانتخابات التمهيدية للحزب الجمهوري في كنتاكي العام القادم بسبب معارضته للمساعدات الأمريكية للاحتلال وانتقاده للجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) اليهودية.

ويعد ماسي من الأعضاء القلائل في الكونغرس الذين تحدثوا بصراحة عن النفوذ الإسرائيلي في السياسة الأمريكية وهو معروف بانتقاده. وذكر ماسي أنه رغم الحملة فقد تمكن من جمع أموال لحملته من 13 ألف متبرع.

وتعتبر أديلسون من أشد المدافعين عن الاحتلال حيث دفعت 100 مليون دولار لنقل سفارة الولايات المتحدة للقدس المحتلة.

وفي وقت سابق قال ماسي إن اللوبي الإسرائيلي (أيباك) له تأثير كبير جداً على الكونغرس، فعلى سبيل المثال، إذا نظرت إلى لوبي إسرائيل في الكونغرس حاليا وتفقدت منشورات أعضاء الكونغرس، ستجدها كلها نسخه طبق الاصل الجميع يردد نفس الرسالة: علينا دعم إسرائيل، ويجب أن نقوم بذلك.

والشهر الماضي، أظهر استطلاع داخلي أجرته شركة “Upswing Strategies” أن الدعم الذي تقدمه جماعات الضغط الموالية للاحتلال الإسرائيلي، وعلى رأسها لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (AIPAC)، بات يشكل عبئا على المرشحين الديمقراطيين في الولايات الأميركية التمهيدية، في ظل تزايد السخط الشعبي على الاحتلال بعد أكثر من عامين من الحرب الدامية على قطاع غزة.

وشمل الاستطلاع، الذي جرى في ولايات إلينوي وميشيغان ومينيسوتا وبنسلفانيا، 850 ناخبا ديمقراطيا، وهي ولايات تضم بعضا من أكثر الدوائر التمهيدية تنافسا في انتخابات 2026.

وكشف أن نحو 48% من الناخبين لن يدعموا أبدا أي مرشح يتلقى تمويلا من إيباك أو جماعات موالية للاحتلال الإسرائيلي، بينما أعرب 28% منهم عن هذا الموقف بشكل حازم.

وفي المقابل، أشار 40% إلى احتمال دعمهم لمرشح مدعوم من إيباك إذا اتفقوا معه في بقية القضايا، مع أن 10% فقط أبدوا هذا الموقف بحزم.

أحدث الأخبار

الأحد 09 نوفمبر 2025 12:50 مساءً - بتوقيت القدس

تشييع جثمان الشهيد عبد الرحمن دراوشة في الفارعة جنوب طوباس

شيعت جماهير محافظة طوباس، اليوم الأحد، جثمان الشهيد عبد الرحمن دراوشة إلى مثواه الأخير.

وانطلق موكب التشييع من مستشفى طوباس التركي الحكومي إلى منزل ذوي الشهيد في وادي الفارعة لإلقاء نظرة الوداع عليه، قبل أن يؤدوا عليه صلاة الجنازة في مركز الشهيد صلاح خلف في مخيم الفارعة، ومن ثم مواراته الثرى في مقبرة البرج.

وردد المشيعون عبارات منددة بجريمة الاحتلال بإعدام الشهيد دراوشة، والجرائم اليومية المتواصلة ضد أبناء شعبنا.

وكان الشهيد عبد الرحمن أحمد دراوشة (26 عاما) قد استشهد متأثرا بإصاباته الحرجة بالرصاص الحي في الظهر، خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم الفارعة مساء أمس.

فلسطين

الأحد 09 نوفمبر 2025 12:48 مساءً - بتوقيت القدس

فلسطين أمام العاصفة: بين الانحناء والمواجهة

فلسطين اليوم أمام لحظة فاصلة؛ هي ليست مجرد إدارة لأزمة إنسانية، بل اختبار لإرادة شعبٍ يُحاول حماية وجوده وسيادته في مواجهة إعادة هندسة إقليمية تُفرض من الخارج.

في ظل عودة الهيمنة الأمريكية وسياسات الاحتلال الإسرائيلية، يصبح السؤال الأساسي: هل الانحناء للعاصفة حتمية أم أن الصمود خيار؟

عودة السطوة الأمريكية.. والعربدة في الإقليم الشرق الأوسط يعود اليوم إلى مدار واشنطن بعد عقدٍ من التعددية الهشة؛ الحرب على غزة منحت الولايات المتحدة فرصة نادرة لإعادة فرض سطوتها على الإقليم، مستندة إلى إرهاق القوى المحلية والإقليمية، وانشغال أوروبا بالصراعات، وارتباك النظام الدولي أمام تصاعد الأزمات.

لكن هذه العودة ليست مجرد "وساطة"، بل عربدة سياسية واستراتيجية تسعى لتثبيت الهيمنة الأمريكية على قواعد اللعبة: من صياغة مستقبل غزة، إلى ضبط الإقليم وفق معادلة "الاستقرار مقابل الولاء"، ولو على حساب العدالة والحقوق الوطنية.

فالإدارة الأمريكية تتعامل مع الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي كملف إدارة أزمات، لا كقضية عدالة، فيما تنظر العواصم العربية إلى هذا المشهد كقدرٍ لا يمكن مقاومته، وترى إسرائيل تفويضا مفتوحا لاستكمال مشروعها الاستيطاني الزاحف في الضفة والقدس.

تسوية بلا حلّ.. وإدارة بلا سيادة في ظل هذه الهيمنة، تتبلور ملامح صفقة ما بعد الحرب: إشراف دولي أو إقليمي على غزة، دور مدني محدود للسلطة الفلسطينية في الضفة، وتوافق عربي-إقليمي-أمريكي على تثبيت هذا الواقع مقابل تطبيع متدرّج واستقرار اقتصادي شكلي.

أما إسرائيل فستبقى صاحبة الكلمة في الأمن والحدود والموارد، فيما يُراد للفلسطينيين أن يتحولوا إلى شعب تحت إدارة لا تحت سيادة.

إنها تسوية بلا حل، ودولة بلا استقلال، تحول القضية الفلسطينية إلى ملف إدارة أزمة إنسانية طويلة الأمد.

بين الانحناء والمواجهة: أي خيار للفلسطينيين؟ الانحناء قد يكون تكتيكا مؤقتا لتجنّب الانكسار، لكنه يتحول إلى استسلام سياسي إن صار قبولا دائما بالواقع المفروض.

والصمود اليوم لا يعني المغامرة العسكرية، بل القدرة على تعطيل مسار التصفية وإبقاء الصراع مفتوحا على أفق العدالة، لا على مقايضة اقتصادية.

إعادة تعريف السلطة ومنظمة التحرير اللحظة الراهنة تفرض إعادة بناء المشروع الوطني الفلسطيني على أسس قوية وواضحة؛ أهمها إعادة الدور السياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي جامع للشعب الفلسطيني، وتفعيل مؤسساتها التمثيلية لإعادة القرار الوطني إلى موقعه المستقل.

وإعادة تعريف السلطة الفلسطينية كأداة نضال سياسي وقانوني، لا كجهاز إدارة خدمات، وأخيرا توحيد الضفة وغزة ضمن رؤية سيادية واحدة ترفض أي إشراف خارجي ينتقص من وحدة الكيان السياسي الفلسطيني.

إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني ليست ترفا تنظيميا، بل شرط بقاء وطني في لحظة يُعاد فيها تعريف من هو الفلسطيني وما هو حقه.

فالمطلوب اليوم ليس مجرد رفض صفقات التصفية، بل مقاومة ذكية تجمع بين السياسة والقانون والميدان، وتُبقي الصراع مفتوحا على أفق العدالة.

وفي النهاية، الانحناء للعاصفة قد يبدو حكمة، لكنه ليس قدر الفلسطيني ولا خياره.

فالأعاصير لا تُواجَه بالركوع، بل بتجذير الجذور في الأرض التي لا تباع ولا تُشترى.

والاستسلام يعني القبول بأن تُمحى فلسطين من الخريطة ومن الذاكرة، وأن يتحول الشعب إلى "ملف" والإرث إلى "مشروع إداري".

لكن الفلسطيني الذي عاش النكبة وصمد تحت الحصار، لن يركع لعاصفة عابرة مهما اشتدت.

قد تُفرَض خرائط جديدة، وقد تتبدل الأدوار، لكن فلسطين لا تُختزل في معبرٍ أو إدارةٍ أو هدنة مؤقتة.

إنها حقيقة تاريخية وأخلاقية أعمق من كل الصفقات، وأبقى من كل القوى.

وحين تهدأ العاصفة، سيكتشف العالم من جديد أن الفلسطيني، كما كان دائما، آخر من يُهزم وأول من ينهض.

فلسطين

الأحد 09 نوفمبر 2025 12:44 مساءً - بتوقيت القدس

تقديرات إسرائيلية: حماس تسعى لمفاوضات منفصلة بشأن جثة هدار غولدين

نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية عن مصدر لدى حكومة الاحتلال، قوله إن إسرائيل تطالب حماس بإعادة جثة "هدار غولدن" فوراً، والذي استخرجت رفاته من رفح جنوبي قطاع غزة بعد أن كان أسيراً منذ عام 2014.

وقال المصدر الإسرائيلي للصحيفة إن تل أبيب تنظر إلى تسليم جثة غولدن بخطورة بالغة، وفق وصفه مفاوضات منفصلة.

وبحسب الصحيفة العبرية، تسود المؤسسة الأمنية والسياسية الإسرائيلية حالة من الترقب وسط تقديرات تشير إلى أن حماس تسعى لإجراء مفاوضات منفصلة حول مصيره، وربط ذلك بالإفراج عن عدد من عناصرها المحاصرين داخل شبكة الأنفاق في رفح.

وجاء ذلك بعد إعلان حماس، عن العثور على جثة غولدن في رفح، ما دفع المسؤولين الإسرائيليين إلى تشديد لهجتهم تجاه الحركة، وذلك على ما أفادت هيئة البث العبرية.

وقال مصدر سياسي إسرائيلي إن "تأخير عودة جثة غولدن يؤخذ على محمل الجد، وعلى حماس أن تعيده فوراً"، مؤكداً أنه لا توجد مفاوضات جديدة وأن "هناك اتفاقاً يجب على حماس الالتزام به".

من جهته، صرح مصدر أمني إسرائيلي أن المؤسسة الأمنية "تأمل أن تتضح الصورة قريبا" بخصوص مصير جثة غولدن، مشيراً إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي سمح لعناصر من الصليب الأحمر وعدد من عناصر حماس بالدخول إلى منطقة رفح الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية للبحث عن خمسة إسرائيليين أسرى لدى الفصائل الفلسطينية.

وتؤكد المصادر الإسرائيلية أن الحكومة تنظر بجدية إلى تأخير عودة جثة غولدن، فيما تتابع المؤسسة العسكرية التطورات الميدانية عن كثب في ظل التصعيد الإعلامي والسياسي المتبادل بين الجانبين.

وفي الأيام الأخيرة، تحدثت تقارير إعلامية، من بينها موقع "أكسيوس"، عن ربط محتمل بين تسليم جثة غولدن والسماح بممر آمن لإجلاء نحو 200 من مقاتلي كتائب القسام العالقين في منطقة رفح.

وبحسب المصادر، أبدى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، في البداية موافقة مبدئية على هذا المقترح، الذي يقضي بنقل المقاتلين إلى منطقة آمنة، غير أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، رفض الفكرة تماما، مؤكدًا أن أمام المقاتلين خيارين فقط، الاستسلام أو البقاء تحت الأرض.

وفي وقت لاحق، تراجع زامير عن موقفه المؤيد للممر الآمن، في ظل الخلافات المتصاعدة داخل القيادة الإسرائيلية بشأن إدارة هذا الملف الحساس.

يعد هدار غولدين أحد أطول الجنود الإسرائيليين أسراً لدى المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، إذ ما زال مصيره مجهولاً بعد مرور أكثر من 11 عاماً على أسره خلال معركة "العصف المأكول" في الأول من آب/أغسطس 2014، لكن القسام أعلنت أنها انتشلت جثته السبت من أحد الأنفاق في رفح.

ويمثل غولدين عقدة عسكرية وسياسية لدى دولة الاحتلال، بعدما فشل جيشها وأجهزتها الاستخبارية في استعادته، سواء عبر العمليات العسكرية أو من خلال المفاوضات غير المباشرة مع المقاومة.

وخلال معركة أسره، فعلت إسرائيل للمرة الأولى بروتوكول "هانيبال"، الذي يجيز استخدام القوة المفرطة لمحاولة منع وقوع الجندي في الأسر، حتى وإن أدى ذلك إلى مقتله.

أحدث الأخبار

الأحد 09 نوفمبر 2025 12:30 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يجبر 3 عائلات على اخلاء منازلها في سلوان تمهيدا للاستيلاء عليها

أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، ثلاث عائلات في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس على اخلاء منازلها قسرا، تمهيدا للاستيلاء عليها.

وأفادت محافظة القدس، بأن قوة من شرطة الاحتلال داهمت حي بطن الهوى، وأغلقت الطريق المؤدي للحي، وانتشرت بكثافة في المنطقة، تمهيدا لتنفيذ قرار إخلاء ثلاثة منازل تعود لعائلتي الشويكي وعودة.

وعقب اقتحام شرطة الاحتلال والمستعمرين منزل المقدسية الشويكي، تدهورت حالتها الصحية، وتعرضت للإغماء جراء إخراجها بالقوة لإفراغ محتويات المنزل، وتم نقلها للمستشفى.

فلسطين

الأحد 09 نوفمبر 2025 12:24 مساءً - بتوقيت القدس

الشتاء يقترب والاحتياجات هائلة.. ليبراسيون: أين وصلت المساعدات الإنسانية في غزة؟

قالت صحيفة ليبراسيون، إن الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، بعد ما يقرب من شهر على بدء وقف إطلاق النار، تنبئ ببعض التحسن، ولكنّ قيودا تفرضها إسرائيل لا تزال تعرقل الوصول إلى الغذاء والرعاية الصحية والمأوى.

وأوضحت الصحيفة الفرنسية -في تقرير بقلم فريديريك أوتران- أن الاحتياجات لا تزال هائلة في القطاع الذي أنهكته حرب دامية استمرت عامين، وأن المساعدات رغم تحسنها، تبقى غير كافية بسبب القيود الصارمة التي تفرضها إسرائيل.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إن "الأوضاع تحسنت وتكثفت المساعدات الإنسانية كثيرا، لكننا لا نزال بعيدين عن تلبية الاحتياجات الضرورية للقضاء السريع على المجاعة وتوفير الحد الأدنى من مقومات الحياة الكريمة لسكان غزة".

فعلا تجاوزت المساعدات الغذائية اليومية -وفق الأمم المتحدة- مليون وجبة، كما أعادت منظمات إنسانية مثل برنامج الأغذية العالمي والمطبخ المركزي العالمي تشغيل شبكات توزيع الطعام، مما رفع عدد الوجبات المقدمة يوميا إلى نحو مليون و200 ألف، ولكن 10% من أطفال غزة لا يزالون يعانون من سوء تغذية حاد، ولا تزال المواد الطازجة نادرة في الأسواق.

تصف الأمم المتحدة الوضع بأنه "سباق مع الزمن"، مع اقتراب فصل الشتاء واستمرار القيود الإسرائيلية على حركة الشاحنات والمساعدات، ويؤكد برنامج الأغذية العالمي، أن الجوع لا يزال مستمرا وأن الاستجابة الحالية "بعيدة عن تلبية الحد الأدنى من الاحتياجات الإنسانية".

في الجانب الصحي، لا تزال الأزمة كارثية مع أكثر من 16 ألف مريض بحاجة إلى علاج عاجل لا يمكن توفيره داخل القطاع، في ظل دمار واسع للمستشفيات ونقص حاد في الأدوية، إلا أنه تم إجلاء عدد محدود من المرضى إلى الخارج، كما أعادت منظمة الصحة العالمية فتح بعض المراكز الصحية تدريجيا، منها مركز لغسيل الكلى في خان يونس.

%10 من أطفال غزة يعانون من سوء التغذية الحاد على الرغم من تحسن الأوضاع نسبياً.

%10 من أطفال غزة يعانون من سوء التغذية الحاد على الرغم من تحسن الأوضاع نسبياً.

ولمواجهة المخاطر الصحية -كما تقول الصحيفة- أطلقت الأمم المتحدة ويونيسيف حملة تطعيم ضخمة تشمل 44 ألف طفل ضد أمراض مثل الحصبة وشلل الأطفال والسعال الديكي، معتبرة أن هذه الحملة "واجب أخلاقي" لإنقاذ جيل من الأطفال الذين نجوا من الحرب.

أما في مجال التعليم، فقد بدأت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بإعادة فتح المدارس تدريجيا عبر 301 مساحة تعليم مؤقتة، استقبلت، حتى الآن، 154 ألف طالب، أي ربع عدد الأطفال في سن الدراسة، إلا أن التحديات هائلة، مع تدمير وتضرر 92% من المدارس ومقتل نحو 800 معلم، إضافة إلى منع إسرائيل دخول المستلزمات المدرسية بحجة أنها "ليست ضرورية"، كما تقول الوكالة.

في ملف المأوى، تظل الأوضاع مقلقة رغم الهدنة، إذ لم يدخل القطاع سوى 5420 خيمة من أصل 190 ألفا تعتبرها الأمم المتحدة ضرورية لإيواء النازحين، وتحذر منظمات الإغاثة من أن التأخير في إدخال مواد البناء والمعدات الأساسية قد يؤدي إلى كارثة إنسانية مع اقتراب البرد والأمطار.

أما عن الالتزامات الإسرائيلية، فتشير البيانات إلى أن أعداد شاحنات المساعدات التي يسمح بدخولها لا يتجاوز ثلث ما تم الاتفاق عليه، وتؤكد الأمم المتحدة أن معظم القوافل تمر عبر ممرات محدودة وخطرة مثل طريق الرشيد الساحلي، مما يبطئ عمليات التوزيع ويقيد وصول المساعدات إلى شمال القطاع.

وفي خلفية المشهد، تتزايد الشكوك في محاولات إسرائيل والولايات المتحدة إعادة هيكلة منظومة المساعدات في غزة بمنح الأفضلية لمنظمات أميركية قريبة من البيت الأبيض، مثل "ساماريتانز بيرس"، في خطوة تعتبر مؤشرا على رغبة واشنطن في تعزيز نفوذها داخل القطاع الإنساني.

ومع اقتراب فصل الشتاء، تحذر الأمم المتحدة من أن غزة تقف على حافة أزمة إنسانية جديدة، رغم تحسن الإمدادات الغذائية والصحية النسبي.

أحدث الأخبار

الأحد 09 نوفمبر 2025 12:22 مساءً - بتوقيت القدس

مستعمرون يهاجمون المواطنين في المنية ويعتدون على قاطفي الزيتون في نحالين ويرعون أغنامهم في بيت فجار

هاجم مستعمرون، اليوم الأحد، مركبات المواطنين في قرية المنية جنوب شرق بيت لحم، فيما رعى آخرون أغنامهم في بلدة بيت فجار، واعتدوا على قاطفي الزيتون في نحالين غربا.

أفادت مصادر أمنية بأن مستعمرين اقتحموا المنية وتمركزوا قرب طريق ترابي يصل القرية بمنطقة دار راشد، وهاجموا مركبات المواطنين بالحجارة ومنعوهم من المرور، دون أن يبلغ عن إصابات.

كما رعى مستعمرون أغنامهم في أراضي بلدة بيت فجار، بعد مداهمتهم أراضي المواطنين في منطقة "واد سيف"، وقطعوا عددا من أشجار الزيتون والعنب، تعود للمواطن عامر عبد الله.

هاجم مستعمرون بحماية قوات الاحتلال قاطفي الزيتون في بلدة نحالين غرب بيت لحم، حيث اعتدوا على المواطن جهاد إبراهيم نجاجرة ونجله إبراهيم أثناء عملهما في قطف ثمار الزيتون قبل اعتقالهما.

المستعمرون استولوا على محصول الزيتون الذي تم قطفه، إضافة إلى المعدات المستخدمة في عملية القطف، بما فيها الشوادر والسلم.

فلسطين

الأحد 09 نوفمبر 2025 12:04 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تخلي بالقوة منازل بالقدس لصالح المستوطنين

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الأحد، حي بطن الهوى في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، وشرعت بتنفيذ قرارات إخلاء قسرية بحق منازل تعود لعائلتي الشويكي وعودة، لصالح جمعيات استيطانية.

وقالت محافظة القدس في بيان إن قوات الاحتلال أغلقت الطريق المؤدي إلى الحي من جهة شارع البستان، وانتشرت بكثافة في المنطقة، تمهيدا لتنفيذ قرار الإخلاء.

وأضافت المحافظة أن قرار الإخلاء يشمل منزل المقدسية أم زهري الشويكي، ومنزل نجلها، إلى جانب منزل المقدسي جمعة عودة، لصالح جمعية "عطيرت كوهنيم" الاستيطانية.

وقالت المحافظة إن قوات الاحتلال اقتحمت هذه المنازل برفقة كلاب بوليسية، واعتدت على من حاولوا الاعتراض، بينهم شاب أُبعد بالقوة عن محيط منزل عائلة الشويكي.

كما أُحضرت شاحنات إلى المكان لإفراغ محتويات المنازل وتسليمها للمستوطنين بعد إخراج سكانها بالقوة.

وأوضح شهود أن هذه القوات واصلت محاصرة منزل أم زهري أثناء تفريغ محتوياته، وأُجبرت العائلة على مغادرة المكان، وقد أفادت مصادر محلية بنقل صاحبة المنزل إلى المستشفى بعد تعرضها للإغماء وتدهور حالتها الصحية.

وكانت محكمة الاحتلال قد أصدرت في يونيو/حزيران الماضي قرارا يقضي بإخلاء العائلتين، وحددت يوم 12 من الشهر الجاري موعدا نهائيا لذلك، على أن يتم التنفيذ القسري آخر الشهر ذاته في حال عدم الامتثال للقرار.

وتزعم جمعية "عطيرت كوهنيم" أن نحو 5 دونمات و200 متر مربع من أراضي حي بطن الهوى تعود لليهود من أصل يمني منذ عام 1881، في حين يعيش في الحي حاليا نحو 750 مقدسيا من 87 عائلة، وجميعهم يواجهون دعاوى وبلاغات إخلاء في محاكم الاحتلال.

وتطل المنازل المهددة بالإخلاء على الزاوية الشرقية الجنوبية من سور القدس والمسجد الأقصى، ولا يفصل بينهما إلا وادي قدرون بمسافة نحو 300 متر فقط.

وأكدت محافظة القدس أن هذه القرارات تشكل جزءا من سياسة ممنهجة للتهجير القسري "تسعى من خلالها الجمعيات الاستيطانية، بدعم حكومي، للسيطرة على منازل المقدسيين وتوسيع البؤر الاستيطانية بمحيط البلدة القديمة والمسجد الأقصى."

عربي ودولي

الأحد 09 نوفمبر 2025 11:36 صباحًا - بتوقيت القدس

أردوغان: نستعد لإرسال منازل مسبقة الصنع إلى غزة

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده تستعد لإرسال منازل مسبقة الصنع إلى غزة.

جاء ذلك في تصريحات صحفية خلال عودته، السبت، إلى البلاد قادما من أذربيجان بعد مشاركته في احتفالات 'يوم النصر'، ذكرى تحرير إقليم 'قره باغ' الأذربيجاني من الاحتلال الأرميني.

وأكد الرئيس التركي أن نقل الإمدادات العاجلة إلى غزة أمر بالغ الأهمية بالنسبة لبلاده.

عربي ودولي

الأحد 09 نوفمبر 2025 11:30 صباحًا - بتوقيت القدس

شهيد في قصف مسيرة تابعة للاحتلال مركبة جنوب لبنان

استُشهد مواطن لبناني، صباح اليوم الأحد، جراء استهداف طائرة مسيّرة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي مركبة مدنية على طريق الصوانة – خربة سلم جنوب لبنان.

وأوضح مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية، في بيان، أن غارة العدو الإسرائيلي على طريق الصوانة - خربة سلم أدت إلى استشهاد مواطن.

وتزامن ذلك مع عمليات تمشيط نفذتها قوات الاحتلال بالأسلحة الثقيلة في محيط بلدة علما الشعب، وسط تحليق مكثف للطيران المسير فوق مناطق صور ومجرى نهر الليطاني، كما سُجّل تحليق مشابه فوق النبطية وإقليم التفاح.

وكانت تقارير لبنانية، قد أشارت مساء السبت، إلى تحركات لآليات إسرائيلية في محيط موقع مستحدث بجبل الباط قرب بلدة عيترون، بالتزامن مع تحليق منخفض لطائرات مسيّرة من نوع "كواد كوبتر" في أجواء المنطقة.

وتشهد المناطق اللبنانية الجنوبية منذ أسابيع تصعيدا إسرائيليا متواصلا، يتخلله قصف جوي ومدفعي شبه يومي، بالتوازي مع هجمات جوية وتحليق مكثف للطائرات المسيرّة الإسرائيلية في أجواء الجنوب حتى نهر الليطاني.

ونفذت إسرائيل أكثر من 25 غارة خلال الشهر الأخير على مواقع داخل لبنان، حيث يأتي هذا التصعيد في ظل استمرارها في خرق اتفاق وقف إطلاق النار، كما تواصل احتلال خمس تلال لبنانية في الجنوب إلى جانب مناطق أخرى محتلة منذ عقود.

أحدث الأخبار

الأحد 09 نوفمبر 2025 11:26 صباحًا - بتوقيت القدس

833 مستعمرا يقتحمون المسجد الأقصى

في يوم الأحد 9 نوفمبر 2025، اقتحم 833 مستعمرا باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.

وأفادت محافظة القدس، بأن هؤلاء المستعمرين اقتحموا المسجد الأقصى على شكل مجموعات، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية، بحماية قوات الاحتلال.

فلسطين

الأحد 09 نوفمبر 2025 11:08 صباحًا - بتوقيت القدس

القسام تعلن تسليم جثة الضابط "هدار جولدن"

اعلنت كتائب القسام انه في إطار صفقة طوفان الأقصى لتبادل الأسرى، ستقوم اليوم بتسليم جثة الضابط "هدار جولدن" التي تم العثور عليها ظهر أمس في مسار أحد الأنفاق بمخيم "يبنا" في مدينة رفح جنوب قطاع غزة عند الساعة 2 مساء بتوقيت غزة.

وكانت قد أعلنت إذاعة جيش الاحتلال، يوم الاحد، أن "المؤسسة الأمنية تستعد لاستلام جثة مختطف" عند الساعة الثانية عشرة ظهرا (14:00) بالتوقيت المحلي، دون أن تقدم أي تفاصيل حول هوية الجثة.

ويأتي هذا التطور الغامض في ذروة تجاذب سياسي وعسكري معقد يتعلق بجثة الجندي هدار جولدن، التي أفيد بالعثور عليها مؤخرا. يعد ملف الملازم هدار جولدن (23 عاما) أحد أبرز ملفات المفقودين لدى الاحتلال. قتل في الأول من أغسطس 2014، أثناء حرب غزة في ذلك العام، واحتجزت جثته.

ومؤخرا، نقلت عدة وسائل إعلام تابعة للاحتلال، منها القناة 12، عن مصادر في حماس قولها إن الحركة عثرت على رفاته في نفق بمدينة رفح. وأكدت القناة أن تقديرات جيش الاحتلال ترجح بالفعل أن الجثة تعود لجولدن.

أشارت التقارير الأولية إلى أن حركة حماس تربط تسليم الجثة بالتفاوض حول مصير نحو 150 من عناصرها المحاصرين داخل أنفاق في المنطقة الخاضعة لسيطرة الاحتلال برفح. لكن القناة الثانية عشرة نفسها نقلت عن مصدر أمني رفيع نفيه القاطع لوجود "أي صفقة" مع حماس بشأن إعادة الجثة.

وأضاف المصدر أن مسلحي حماس المحاصرين أمام "خيارين فقط: الاستسلام أو الموت"، وفق تعبيره.

في سياق متصل، كشفت صحيفة "معاريف" عن وجود ضغوط أمريكية تجاه الاحتلال للسماح بممر آمن لهؤلاء المقاتلين ونقلهم إلى مناطق تسيطر عليها حماس. وأفاد التقرير أن واشنطن ترى في هذه الخطوة سبيلا لتثبيت الوضع الأمني والحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار، إلا أن جانب الاحتلال رفض هذا المقترح "في الوقت الحالي".

من جانبه، كان رئيس أركان جيش الاحتلال، الجنرال إيال زامير، قد التقى عائلة جولدن يوم السبت. وأطلعهم على المعلومات المتوفرة لدى الجيش "حتى الآن"، مجددا التزام الجيش بإعادة رفات هدار وجميع المحتجزين.

يأتي هذا التجاذب ضمن سياق اتفاق وقف إطلاق النار الأوسع "الموقع في 10 أكتوبر"، الذي أعادت حماس بموجبه 23 جثمانا من أصل 28 كان متفقا عليهم. ولا تزال هناك أربع جثث أخرى لمحتجزين "ثلاثة من جانب الاحتلال وتايلاندي واحد" متبقية في القطاع، بالإضافة إلى جولدن.

ويتزامن ذلك مع نداءات من محتجزين سابقين تم الإفراج عنهم، طالبوا فيها في تل أبيب بضرورة إعادة جميع الجثامين.

عربي ودولي

الأحد 09 نوفمبر 2025 10:44 صباحًا - بتوقيت القدس

استدعاء 30 مسؤولا أميركيا سابقا للتحقيق يعيد فتح ملف "ترامب وروسيا"

كشفت شبكة فوكس نيوز الأميركية أمس السبت نقلا عن مصادر أن هيئة محلفين اتحادية كبرى أصدرت أوامر استدعاء بحق عدد من كبار المسؤولين الأمنيين والاستخباراتيين الأميركيين السابقين، في إطار تحقيق موسع لوزارة العدل بشأن أصول القضية المعروفة باسم 'ترامب وروسيا'.

وبحسب الشبكة، تشمل أوامر الاستدعاء المدير الأسبق لوكالة المخابرات المركزية جون برينان والمسؤول السابق في مكتب التحقيقات الفدرالي بيتر سترزوك والمحامية السابقة في المكتب ليزا بيج.

وأشارت المصادر إلى أن أوامر الاستدعاء وصلت إلى هؤلاء أول أمس الجمعة، وأن ما يصل إلى 30 أمر استدعاء إضافيا ستصدر خلال الأيام المقبلة.

ويقود التحقيق المدعي العام الفدرالي للمنطقة الجنوبية من ولاية فلوريدا، وتركز التحقيقات على الطريقة التي بدأت بها الحكومة الأميركية تحقيقها الشهير عما إذا كانت حملة الرئيس دونالد ترامب قد تواطأت مع روسيا للتأثير على انتخابات عام 2016.

وقالت مصادر 'فوكس نيوز' إن التحقيق الجديد يراجع ما إذا كان بعض هؤلاء المسؤولين قد تجاوزوا صلاحياتهم أو استغلوا مناصبهم لتوجيه التحقيقات سياسيا ضد ترامب، في وقت كانت تتصاعد فيه المنافسة الانتخابية مع المرشحة الديمقراطية آنذاك هيلاري كلينتون.

وبذلك، لا تعيد الولايات المتحدة فتح التحقيق في مزاعم تواطؤ حملة ترامب مع روسيا، بل تفتح تحقيقا آخر يهدف إلى معرفة كيف ولماذا أُطلق ذلك التحقيق في الأصل، ومن هم المسؤولون الذين قد يكونون استخدموا سلطاتهم أو المعلومات الاستخباراتية المتاحة لهم لأغراض سياسية.

وكانت قضية 'ترامب وروسيا' بدأت عام 2016 حين أطلق مكتب التحقيقات الفدرالي تحقيقا تبنى المحقق الخاص روبرت مولر جزءا منه.

ولم تثبت نتائج تحقيق مولر في عام 2019 أي تواطؤ مباشر بين حملة ترامب ومسؤولين روس، لكنها تركت تساؤلات بشأن نزاهة الطريقة التي جُمعت بها المعلومات ضد ترامب.

وفي هذا السياق، يخضع جون برينان -الذي ترأس وكالة المخابرات المركزية في عهد الرئيس الأسبق باراك أوباما– لتحقيق جنائي منذ الصيف الماضي في القضية نفسها.

وتشير تقارير إلى أنه قد يكون تعمد إدراج تقارير غير مؤكدة في تقييم استخباراتي رسمي عام 2017 تحدّث عن محاولات روسية لدعم ترامب في الانتخابات.

فلسطين

الأحد 09 نوفمبر 2025 10:44 صباحًا - بتوقيت القدس

القسام: لا يوجد في قاموسنا مبدأ الاستسلام وتسليم النفس للعدو

حملت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة "حماس"، الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن الالتحام مع مجاهديهم في رفح جنوب قطاع غزة، الذين يدافعون عن أنفسهم داخل منطقة خاضعة لسيطرته. وفق قولهم.

وقالت في بيان لها، اليوم الأحد، "ليعلم العدو أنه لا يوجد في قاموس كتائب القسام مبدأ الاستسلام وتسليم النفس للعدو".

وأضافت: "نضع الوسطاء أمام مسؤولياتهم وإيجاد حل لضمان استمرار وقف إطلاق النار وعدم تذرع العدو بحجج واهية لخرقه".

وأكدت كتائب القسام التزمهم بعملية استخراج الجثث رغم أنها جرت خلال المرحلة الماضية في ظروف معقدة وبالغة الصعوبة. وفق نص البيان.

فيما لفتت إلى أن استخراج ما تبقى من جثث بحاجة إلى طواقم ومعدات فنية إضافية.

فلسطين

الأحد 09 نوفمبر 2025 10:35 صباحًا - بتوقيت القدس

المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني: مشروع القرار الأمريكي بمجلس الأمن محاولة لفرض وصاية على الشعب الفلسطيني بتفويض أممي

رام الله - "القدس" دوت كوم

 ندد المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، بسعي واشنطن لاستصدار قرار من مجلس الامن الدولي بشأن مستقبل قطاع غزة وإدارته بعد وقف إطلاق النار، معتبراً أن مشروع القرار المتداول تحت عنوان "خطة للسلام" يفرض وصاية أمريكية غير مقبولة على الشعب الفلسطيني ويهدد حقوقه الوطنية المشروعة ووحدته بتفويض أممي.
وتابع أن قيام الولايات المتحدة رسمياً بتوزيع مشروع قرار بشأن قطاع غزة على أعضاء مجلس الأمن الدولي، ينص على إنشاء مجلس سلام وصندوق تمويل لإعادة الإعمار ويدعو إلى تأييد خطة ترامب لإنهاء الصراع في غزة، وإنشاء مجلس السلام كهيئة انتقالية لإعادة الإعمار وإدارة المساعدات، وقوة  دولية مؤقتة للاستقرار ، فيما يطالب مشروع القرار البنك الدولي بإنشاء صندوق تمويل لإعادة إعمار غزة حتى نهاية 2027.
وتوقف المكتب السياسي امام مضمون مشروع القرار فيما يتعلق بخطة الرئيس ترامب لتشكيل قوة الاستقرار الدولية والمرحلة الانتقالية في غزة بعد وقف الحرب وآلية لتنفيذ خطة ترامب، تقضي بأن تكون قيادة قطاع غزة تحت إدارة مجلس السلام برئاسة الرئيس ترامب، سيبقى قائماً حتى نهاية عام 2027 على الأقل، ليس كجهة إشرافيه لتطبيق قرار مجلس الأمن، بل كـ"إدارة انتقالية للحكم" مخوّلة من مجلس الأمن، وتناط بها مهام تحديد الأولويات تمهيداً لنشر أولى القوات في غزة بحلول يناير المقبل، وهي قوات تسمّى "قوة الأمن الدولي"، لا لحفظ السلام بل لـ"استقرار الوضع الأمني في غزة" .
ورأى أن تشكيل قوة الأمن الدولية ولجنة التكنوقراط وتنسيق تمويل إعادة الإعمار، إلى أن تنجز السلطة الفلسطينية ما وصف ببرنامج الإصلاح المطلوب وتحصل على موافقة المجلس، تمثل جوهر المشروع الأمريكي، إلى جانب منح دولة الاحتلال صلاحيات أمنية وغير أمنية خاصة خلال فترة انتقالية غير محددة زمنياً، بل مرتبطة بنتائج التنفيذ، وكما هو معروف من التجربة الفلسطينية، فإن الاتفاقيات الانتقالية غالباً ما تتحول إلى نهائية.
واكد أن الولايات المتحدة، بمشروع قرارها، تضع حجر الأساس لفصل قطاع غزة عن الضفة الغربية والقدس، وتؤسس لحالة كيانية تديرها باسم "مجلس السلام"، عبر شرطية تفتح باب التمديد لما لا نهاية له، استناداً إلى القاعدة الأمريكية الشهيرة: "ما قمتم به جيد، لكنه غير كافٍ".
موضحا أن العرض الأولي لعناصر القرار الأمريكي، يكرّس هيمنة الإدارة الأمريكية على "مجلس السلام"، ويُغيّب مرجعية الشرعية الدولية التي نصّت على حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني ووحدة الأراضي الفلسطينية المحتلة المحددة بقرارات 242 و338، إضافة إلى القرار 2334 الصادر في ديسمبر عام 2016، كما يتجاهل المشروع الاعتراف بدولة فلسطين، العضو المراقب في الأمم المتحدة، التي تحظى بإمتيازات تتساوى مع حقوق العضو الكامل باستثناء التصويت، والمعترف بها من 160 دولة تشكّل الغالبية العظمى من دول العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وبهذا الاعتراف، فإن دولة فلسطين هي
صاحبة الولاية السياسية والقانونية على الأرض الفلسطينية بموجب القانون الدولي والشرعية الدولية، واستبعادها من المشروع الأمريكي يُجسّد موقف إدارة ترامب الرافض لوجود دولة فلسطينية، ومحاولته حصر الكيانية الفلسطينية في قطاع غزة تحت "رقابة خاصة"، يقرّر هو وحده زمن انتهائها.
محذرا من أن مصير الضفة الغربية والقدس الشرقية سيُترك لما تحدده أجندة اليمين القومي والديني الإسرائيلي، عبر مواصلة مصادرة الأرض، والاستيطان، والضمّ التدريجي، وصولاً إلى ذوبان السلطة الوطنية الفلسطينية وتحلّلها.
وأوضح المكتب السياسي أن الجانب الفلسطيني كان وما زال يطالب بـتفويض دولي للمرحلة الانتقالية، على أساس الشرعية الدولية والقانون الدولي، بما يضمن وحدة الأرض الفلسطينية وهويتها وولايتها السياسية والقانونية، لا خلق "شرعية بديلة" عن قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، ويؤكد العلاقة بين مجلس السلام كما وصفته خطة الرئيس ترامب باعتباره آلية متابعة مؤقتة لمرحلة انتقالية تهدف إلى توحيد الضفة وغزة، بينما يعتبره مشروع القرار جسماً إدارياً للحكم، ما يغيّر طبيعته كلياً، دون أن يحدّد علاقته بالسلطة الوطنية الفلسطينية وحكومتها الشرعية، كما لم يتطرق النص إلى رفض التهجير القسري، ورفض الاحتلال والضمّ، ولا إلى الانسحاب الإسرائيلي الشامل من القطاع، فضلاً عن حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة.
وفي مواجهة المشروع دعا المكتب السياسي إلى توحيد الموقف الفلسطيني وتحصينه، لقطع الطريق على محاولات استثمار التباينات والاجتهادات في هذه المرحلة التاريخية الحساسة التي تهدد مصير القضية الفلسطينية،وادارة حوار جاد ومنفتح مع الإدارة الأمريكية بهدف تعديل مشروع القرار بشكل إيجابي، بما يجعله قابلاً للاستجابة للحد الأدنى من الحقوق الفلسطينية، ويضمن دعماً دولياً لنجاحه ومساهمة الدول في تمويل القوات الدولية وإعادة الإعمار.
وشدد في هذا الصدد على ضرورة إدارة حوار بناء مع الدول المعترفة بدولة فلسطين، خصوصاً الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، لإجراء مقاربات تضمن تقاطع المصالح ودعم المطالب الفلسطينية على أساس حلّ الدولتين، ومواصلة الحوار مع الدول المنتخبة في مجلس الأمن، وبمشاركة لجنة المتابعة العربية المشكلة من جامعة الدول العربية، لتوفير قوة إسناد ودعم للموقف الفلسطيني بالتوازي مع تكثيف التواصل مع التكتلات الدولية المؤيدة للحق الفلسطيني، مثل مجموعة البريكس، ومنظمة التعاون الإسلامي، وحركة عدم الانحياز، والاتحاد الإفريقي، ودول أمريكا اللاتينية.
 كما دعا المكتب السياسي لعودة الأونروا والمنظمات الدولية للعمل في قطاع غزة، وذلك استناداً لاعلان مؤتمر نيويورك،خاصة  فيما يتعلق بعودة عمل الأونروا، وخطة الرئيس ترامب، تحديداً البند الثامن الذي يؤكد على أن يتم تقديم المساعدات في قطاع غزة عبر الأمم المتحدة ومنظماتها، والرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية بإلزام إسرائيل بتسهيل مهام الاونروا وعملها خاصة في تقديم المساعدات في قطاع غزة ، اشراكها في جهود اعادة الاعمار والاغاثة في قطاع غزة ودعوتها لحضور المؤتمر المزمع عقده حول ملف اعادة اعمار قطاع غزة.
وأكد المكتب السياسي على أن الإصلاح شأن ومصلحة وطنية وعلى المجتمع الدولي تمكين الشعب الفلسطيني في اجراء الانتخابات العامة خلال عام من صدور قرار مجلس الأمن على كافة الأرض الفلسطينية قطاع غزة والضفة الغربية بما فيه القدس الشرقية طبقاً لمخرجات اللجنة التحضيرية  للانتخابات ولجنة الدستور المؤقت.








أحدث الأخبار

الأحد 09 نوفمبر 2025 10:00 صباحًا - بتوقيت القدس

وزير الصحة يعلن بدء استكمال حملة تطعيم الأطفال في قطاع غزة

أعلن وزير الصحة ماجد أبو رمضان، عن بدء استكمال حملة تطعيم الأطفال في قطاع غزة اعتبارا من صباح اليوم الأحد، وذلك بهدف تعزيز البرنامج الوطني لتطعيم الأطفال دون سن الثالثة، وضمان حصولهم على الجرعات الأساسية وفق الجدول الوطني المعتمد.

وأكد أبو رمضان، أن الوزارة، رغم الظروف الإنسانية الصعبة التي يمر بها القطاع، مستمرة في أداء واجبها لحماية أطفال فلسطين والحفاظ على صحتهم وسلامتهم، داعيًا الجميع إلى التعاون الكامل مع الطواقم الصحية لإنجاح الحملة وتحقيق أهدافها.

وقال وزير الصحة، في بيان، إن الحملة تُنفَّذ تحت إشراف ومتابعة وزارة الصحة، وبالشراكة مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين "الأونروا"، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، وبدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، ومنظمة الصحة العالمية، عبر 150 مركزًا صحيًا تابعًا لوزارة الصحة والأونروا والهلال الأحمر، إضافة إلى المؤسسات الأهلية والدولية العاملة في محافظات القطاع.

وأضاف، أن الحملة ستستمر لمدة عشرة أيام، على ثلاث مراحل، تفصل بينها مدة شهر، لضمان الوصول إلى جميع الأطفال الذين تأخروا عن تلقي التطعيمات الأساسية خلال الفترة الماضية.

ودعا المواطنين في قطاع غزة إلى الحرص على اصطحاب أطفالهم إلى مراكز التطعيم المعتمدة لاستكمال جرعاتهم، مؤكدًا أن التطعيم يُشكّل خط الدفاع الأول والأهم لحماية حياة أطفالنا من الأمراض الخطيرة والأوبئة.

وأوضحت الوزارة أن هذه الحملة تأتي استكمالا لحملات تطعيم الأطفال التي نفذتها وزارة الصحة بالتعاون مع الشركاء في أوقات سابقة، بما في ذلك حملات التطعيم ضد مرض شلل الأطفال، إضافة إلى الحملة الوطنية التي تنفذها الوزارة لتطعيم الأطفال المتواجدين على الأراضي المصرية، بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان المصرية، والتي قدّمت كامل الدعم والتسهيلات لإنجاح الحملة، وسفارة دولة فلسطين في القاهرة.

عربي ودولي

الأحد 09 نوفمبر 2025 9:48 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش السوداني يصد هجوما بالمسيرات ويقصف الدعم السريع

أعلن الجيش السوداني تصديه لهجوم بطائرات مسيّرة انقضاضية استهدف مدينة الدمازين بولاية النيل الأزرق جنوبي البلاد، في حين نفذ ضربات جوية على قوات الدعم السريع في مدينة نيالا جنوب دارفور.

وأفادت مصادر عسكرية بأن الدفاعات الأرضية للجيش السوداني تصدت، مساء أمس وفجر اليوم، لهجوم بطائرات مسيّرة استهدفت أحياء سكنية في المدينة، مؤكدة أن الهجوم لم يسفر عن أضرار جسيمة.

في المقابل، أوضح مصدران عسكري وأمني أن الجيش نفذ ضربات جوية بطائرات مسيّرة على مدينة نيالا، عاصمة ولاية جنوب دارفور. وأضاف المصدران أن عملية القصف شملت مواقع عسكرية، بينها عربات قتالية ومراكز إمداد في مدينة نيالا الخاضعة لسيطرة قوات الدعم السريع منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وفي سياق متصل، قال مصدر عسكري إن وحدات الدفاع الجوي تمكنت من إسقاط طائرة مسيّرة بعيدة المدى في مدينة الأُبيّض، عاصمة ولاية شمال كردفان، كانت تُستخدم -وفق قوله- في قصف مناطق مأهولة، مما تسبب في أضرار كبيرة بممتلكات المدنيين خلال الأيام الماضية.

وتأتي الهجمات على مدن في منطقة كردفان وسط تحذيرات أممية من تصاعد القتال في المنطقة. وكانت تقارير تحدثت في الأيام القليلة الماضية عن بدء قوات الدعم السريع بحشد قوات لمهاجمة مناطق في كردفان عقب سيطرتها على مدينة الفاشر.

من جهة أخرى، نقلت مصادر طبية عن ازدياد حركة النزوح من مدينة الفاشر باتجاه بلدات طويلة وقولو وكورما ومليط في شمال دارفور، وسط صعوبات كبيرة في وسائل النقل وتدهور الأوضاع الصحية والمعيشية للنازحين الذين اضطر كثير منهم إلى السير على الأقدام بعد أسابيع من الحصار الذي فُرض على المدينة.

ويشهد السودان منذ أبريل/نيسان 2023 حربا بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص.

فلسطين

الأحد 09 نوفمبر 2025 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

رئيس كولومبيا: ما يحدث في غزة اختبار وحشي للسلطة في العالم

قال الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو، السبت، إن ما يحدث في غزة يعد "تجربة وحشية" للسلطة في العالم. جاء ذلك في كلمة ألقاها بيترو في القمة الاجتماعية الثالثة لشعوب أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي التي استضافتها مدينة سانتا مارتا الكولومبية شمالي البلاد، استهدف فيها الولايات المتحدة وإسرائيل.

وتطرق بيترو إلى الأوضاع في غزة، قائلا: "ما يحدث في غزة اختبار وحشي للسلطة في العالم. الرسالة ليست للشعب الفلسطيني فحسب، بل لجميع شعوب العالم".

وخلفت الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل بدعم أمريكي، أكثر من 69 ألف قتيل وما يزيد على 170 ألف جريح، ونحو 9500 مفقود إما تحت أنقاض المنازل المدمرة أو ما زال مصيرهم مجهولا.

اقتصاد

الأحد 09 نوفمبر 2025 9:39 صباحًا - بتوقيت القدس

البنك العربي يجدد دعمه لبرنامج "تحسين البيئة المدرسية" بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي ومؤسسة إنجاز فلسطين

رام الله - "القدس" دوت كوم



جدّد البنك العربي دعمه لبرنامج "تحسين البيئة المدرسية" للعام الحادي عشر على التوالي، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم العالي ومؤسسة إنجاز فلسطين، وذلك بهدف المساهمة في تطوير وتحسين البيئة المدرسية لـثماني مدارس حكومية ضمن ست مديريات مختلفة. وقد وتم توقيع الاتفاقية في مقر وزارة التربية والتعليم العالي، بحضور كل من معالي وزير التربية والتعليم العالي الدكتور أمجد برهم، ومدير منطقة فلسطين في البنك العربي الدكتور جمال حوراني، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة إنجاز فلسطين الدكتور بسام ولويل.

ويهدف البرنامج إلى توفير بيئة تعليمية آمنة وصحية ومحفزة للطلبة، من خلال تنفيذ أعمال الصيانة والتجديد للمدارس المختارة بما يشمل تأهيل الغرف الصفية والساحات والملاعب والمرافق الصحية، بالإضافة الى تزويد المدارس بالاحتياجات الأساسية من أثاث وأدوات تعليمية. كما يتضمن البرنامج تنفيذ أنشطة توعوية وتطوعية بمشاركة موظفي البنك العربي والطلبة لتعزيز ثقافة المحافظة على البيئة المدرسية وابراز المظهر الحضاري للمدارس. ويشمل البرنامج أيضاً تنفيذ برامج تدريبية لتطوير مهارات الطلبة والهيئات التدريسية، بما يسهم في تحسين جودة التعليم وتعزيز الخبرات والقدرات التعليمية.

وفي تعليقه على هذه المبادرة، قال معالي الدكتور أمجد برهم "نعرب عن تقديرنا العميق للبنك العربي ولمؤسسة إنجاز على هذا التعاون المثمر الذي يعزز تعاوننا مع القطاع الخاص في خدمة الطلبة، ويدعم جهود الوزارة لتوفير بيئة تعليمية آمنة في مدارسنا".

بدوره، أكّد الدكتور جمال حوراني " أن هذا البرنامج يأتي ضمن سلسلة مبادرات تنموية هادفة ينفذها البنك العربي لدعم قطاع التعليم، والذي يؤمن أن الاستثمار في التعليم هو استثمار في المستقبل. ومن خلال هذا البرنامج نسعى لتهيئة بيئة تعليمية تليق بطلبتنا، وتدعم العملية التعليمية في مدارسنا الحكومية، وتعمل على تمكين الأجيال الشابة من خلال بيئة أفضل وفرص تعلم أكثر شمولاً واستدامة."

بدوره أعرب الدكتور بسام ولويل عن اعتزاز مؤسسة انجاز فلسطين بهذا التعاون، قائلا: " إنّ هذا البرنامج يمثل نموذجا ناجحا للتعاون بين القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني، ويعكس قيم العمل التطوعي والمواطنة الفاعلة بين الطلبة، بما يسهم في بناء جيل واع ٍ ومبادر تجاه مجتمعه ومدرسته.

وتجدر الإشارة إلى أن البنك العربي يتبنى استراتيجية شاملة ومتكاملة في مجال الاستدامة والمسؤولية المجتمعية، تنطلق من حرصه على تحقيق أثر إيجابي ملموس على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، إلى جانب التزامه بالممارسات البيئية المستدامة. ويجسّد برنامج "معاً" للمسؤولية المجتمعية هذا التوجه، من خلال دعمه لمجموعة من المبادرات والأنشطة المتنوعة التي تساهم في خدمة قطاعات حيوية تشمل التعليم، والصحة، ومكافحة الفقر، وحماية البيئة، وتمكين المرأة، ورعاية الأيتام، وذلك من خلال جهود مشتركة مع مؤسسات المجتمع المحلي.


أحدث الأخبار

الأحد 09 نوفمبر 2025 9:30 صباحًا - بتوقيت القدس

أزمة السودان هي أكبر أزمة نزوح في العالم تشرد نتيجتها أكثر من 12 مليون شخص

أفادت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بأن أزمة السودان هي أكبر حالة نزوح في العالم، حيث تشرد أكثر من 12 مليون شخص من ديارهم.

آلاف الأسر تستمر في الفرار من الفاشر ودارفور، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية.

ملايين السودانيين بحاجة ماسة للمساعدة، حيث يُقتل المدنيون وعمال الإغاثة دون معاقبة الجناة، ويتفشى العنف الجنسي.

الوضع يزداد سوءًا، حيث يواجه نحو 25 مليون شخص - أي نصف السكان - جوعًا شديدًا، ويعاني ما يقرب من خمسة ملايين طفل وأم من سوء التغذية الحاد.

فلسطين

الأحد 09 نوفمبر 2025 9:10 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تطالب حماس بإعادة جثة هدار غولدن

أكدت صحيفة يديعوت أحرونوت نقلا عن مصدر سياسي اليوم الأحد أن إسرائيل تطالب حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بإعادة جثة هدار غولدن فورا، والذي استخرجت رفاته من رفح جنوبي قطاع غزة بعد أن كان أسيرا منذ عام 2014.

وقال المصدر السياسي الإسرائيلي للصحيفة إن تل أبيب تنظر إلى تسليم جثة غولدن بخطورة بالغة، وفق وصفه.

وكان مصدر قيادي في كتائب القسام قال للجزيرة أمس السبت إن القسام انتشلت بصحبة فريق من الصليب الأحمر الدولي جثة الضابط الإسرائيلي هدار غولدن الذي قتل عام 2014 من نفق غربي مدينة رفح.

ويرتبط تسليم جثة غولدن في سياق تفاوضي حساس يتعلق بملف المقاتلين الفلسطينيين العالقين في رفح.

وربطت تقارير صحفية -من بينها موقع أكسيوس- في الأيام الأخيرة بين تسليم جثة غولدن والسماح بممر آمن لإجلاء نحو 200 مقاتل من القسام عالقين في تلك المنطقة.

ويبدي رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير موافقة على هذا التصور وانتقال هؤلاء المقاتلين إلى منطقة آمنة، في وقت يرفض فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أي صفقة جديدة، مؤكدا أن على المقاتلين 'الاستسلام أو البقاء تحت الأرض'، قبل أن يتراجع زامير لاحقا عن موافقته.

ضغط أميركي في الشأن ذاته، نسبت صحيفة معاريف الإسرائيلية لمصدر إسرائيلي قوله إن واشنطن مارست في الأيام الأخيرة ضغوطا للسماح بمرور آمن لمقاتلي حماس المحاصرين.

وأشار إلى أن الطلب الأميركي ينبع من الرغبة في الحفاظ على استقرار وقف إطلاق النار.

وأضاف المصدر أن واشنطن ترى في نقل المسلحين إلى مناطق سيطرة حماس خطوة قد تسهم في استقرار الوضع الأمني ومنع تجدد القتال.

كما نقلت معاريف عن المصدر الإسرائيلي أنه لا نية في هذه المرحلة للسماح بعبور آمن للمسلحين.

مشروع تجريبي في السياق نفسه، نقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن مسؤول أميركي أن إدارة الرئيس دونالد ترامب مارست ضغوطا على حماس لإعادة جثمان غولدن لإتاحة الفرصة للتوصل إلى اتفاق يُنهي أزمة المقاتلين العالقين في أنفاق رفح.

وذكرت القناة أن الأميركيين يرون أن بقاء مقاتلي حماس في أنفاق رفح مصدر توتر أدى إلى تصعيدين خطيرين، وأنهم يريدون إنهاءه.

وأوضح المسؤولون أن الحل المقترح يتضمن منح العالقين ممرا آمنا لمناطق سيطرة حماس أو إلى دولة ثالثة، على أن يتم تدمير الأنفاق التي كانوا عالقين بها في مرحلة ثانية.

وقال المسؤولون إن إدارة ترامب نقلت إلى إسرائيل رسالة مفادها أن تسوية موضوع العالقين بالأنفاق يمكن أن يتحول إلى مشروع تجريبي لنزع سلاح حماس.

وأوردت القناة أن المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر قد يصلان إلى إسرائيل هذا الأسبوع لمحاولة إبرام اتفاق بهذا الشأن.

ومنذ بدء اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي أفرجت المقاومة الفلسطينية عن 20 أسيرا حيّا، وسلّمت جثث 23 من أصل 28، وقد بقيت 5 جثث تعود لتايلندي و4 إسرائيليين بينهم الضابط هدار غولدن الذي انتشلت جثته اليوم من رفح.

أحدث الأخبار

الأحد 09 نوفمبر 2025 9:06 صباحًا - بتوقيت القدس

شهيد في قصف مسيرة للاحتلال شرق خان يونس

غزة 19-11-2025 وفا- استشهد مواطن، صباح اليوم الأحد، في قصف مسيرة للاحتلال الإسرائيلي بلدة بني سهيلا شرق مدينة خان يونس.

ويواصل الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار، حيث يطلق الرصاص بشكل مكثف شرق مدينة خان يونس، فيما تواصل الزوارق الحربية إطلاق النار في محيط ميناء غزة، والمناطق الشرقية من رفح.

وقد ارتفعت حصيلة الشهداء والإصابات منذ اتفاق وقف إطلاق النار في 11 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، إلى 242 شهيدا، ونحو 614 مصابا، وجرى انتشال 522 جثمانا، كما تم استلام جثامين 300 شهيد من الاحتلال، جرى التعرف حتى الآن على 89 منها.

وحصيلة عدوان الاحتلال على القطاع ارتفعت إلى 69,169 شهيدا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، و170,685 مصابا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض.

عربي ودولي

الأحد 09 نوفمبر 2025 9:00 صباحًا - بتوقيت القدس

"أفاد" التركية تقدم مساعدات غذائية لأسر نازحة بالسودان

قدمت إدارة الكوارث والطوارئ التركية (أفاد) مساعدات غذائية إلى 1500 أسرة نزحت إلى مدينة بورتسودان (شرق) من مختلف أنحاء السودان.

وفي حديثه، قال حمزة طاش دالان نائب رئيس "أفاد" إنهم قدموا أيضا ألف خيمة ومثلها سلات غذائية إلى مناطق نزوح السودانيين في تشاد المجاورة للسودان.

وأشار إلى اعتزامهم توزيع دفعة جديدة من المساعدات الإنسانية على السودانيين في المناطق التي نزحوا إليها، وذلك بناء على البيانات والمعطيات التي قاموا بتحديدها ميدانيا قبل الشروع في توزيع المساعدات.

بدوره، قال سفير أنقرة في الخرطوم فاتح يلدز إن تركيا حكومة وشعبا تتابع عن كثب التطورات الأخيرة في السودان، ولا سيما مدينة الفاشر.

وأكد أن تركيا ستواصل الوقوف بجانب الشعب السوداني، مبينا أن وفدا من "أفاد" وصل السودان مؤخرا والتقى مسؤوليه، لتحديد كمية ونوعية الاحتياجات الإنسانية في الوقت الراهن.

ويشهد السودان منذ أبريل/نيسان 2023 حربا دامية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف وتشريد نحو 13 مليون شخص.

ومن أصل 18 ولاية بعموم البلاد، يسيطر "الدعم السريع" حاليا على جميع ولايات إقليم دارفور الخمس غربا، عدا بعض الأجزاء الشمالية من ولاية شمال دارفور، لا تزال تحت سيطرة الجيش الذي يسيطر على معظم مناطق الولايات الـ13 المتبقية بالجنوب والشمال والشرق والوسط، وبينها العاصمة الخرطوم.

أحدث الأخبار

الأحد 09 نوفمبر 2025 9:00 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل مواطنا من مدينة رام الله

رام الله 9-11-2025 وفا- اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، فجر اليوم الأحد، مواطنا من مدينة رام الله.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب محمد ياسين من حي المصايف بالمدينة، وهو من بلدة كوبر شمالا، عقب دهم منزله، وتفتيشه.

أحدث الأخبار

الأحد 09 نوفمبر 2025 8:56 صباحًا - بتوقيت القدس

مستعمرون يقتحمون تجمع بدوي في جبع ويصيبون 7 مواطنين بجروح

أصيب 7 مواطنين بجروح، صباح اليوم الأحد، جراء تعرضهم لاعتداء مستعمرين في تجمع "المعازي" البدوي شرق بلدة جبع شمال القدس.

وأفادت مصادر محلية بأن حوالي 50 مستعمرا من مستعمرة "آدم" المحاذية هاجموا التجمع، واعتدوا على المواطنين بالحجارة، ما أسفر عن إصابة 7 مواطنين بجروح ورضوض مختلفة.

وأحرقوا ممتلكاتهم، ما أدى لأضرار مادية جسيمة في المنطقة.

وتأتي هذه الاعتداءات في سياق تصعيد مستمر لمحاولات التوسع الاستعماري، حيث تشهد المناطق المحاذية للقرى البدوية، عدوانا مستمر، ما يثير مخاوف متزايدة بشأن مصير المواطنين في تلك المناطق.

أقلام وأراء

الأحد 09 نوفمبر 2025 8:49 صباحًا - بتوقيت القدس

الحسناء التي ضيّعت رشدي!

لا تتعجّبوا! ذلك الصبيّ النضِر الذي ما زال يسكن تحت أضلعي، يبعث كل مرّة من تحت الرماد في أعماقي ذكريات قديمة ولواعج خامدة كادت جمراتها أن تنطفئ، ويؤجّجها كلّ مرّة ليسعد بمشاهدة لهبها ويقول لي: عشقتها مذ كنت غلامًا في ميعة الصبا عشقًا قلّما يبلغه عاشق مستهام من عشّاق الأرض! وقد جعلتُ عهدًا بيننا منذ تلك الأيّام ألاّ أفارقها ما حييتُ! وكلّما كنت قريبًا منها ازددتُ هيامًا بها وشغفًا، حتّى جعلتني مع تطاول الأيّام ناسكًا أحيا معها في صومعتي كما لو كانت أختي وأمّي! ويوم عنّتني صبابتها وضيّعتْ لي رشدي، ناديتها بلسان الصّاعقة من أعماقي: لا لا تفعلي!  دعيني أحيا حياتي هائمًا بغير رشد! ذلك خير لي وأرْوَحُ لروحي في هذه الدنيا الشقيّة! فأبت إلّا أن تردّ لي عبر السنين أضعافًا مضاعفة من ذلك الرشد الضائع، لأكون بأنوار عقلي أشدّ ظلمة، وأكثر احتقارًا لمعرفتي، وأقسى غربةً في هذا العالم!

 جاءت إلى منزلي يوم كانت طفلة صغيرة لم تتجاوز عقدها الأوّل إلى أن كبرتْ، وغدا منزلي يزدان بقامتها الفارعة، ومنكبيها العريضين، وتُغدق من حنانها على كلّ من يصافحها من أبناء المنزل الذين يرون فيها قصرًا باذخًا من مُرّ ولبان، عالي الشرفات، ومُشرع النّوافذ على كلّ جهة من جهات التاريخ والأدب، ويُطلّ على كلّ بحر من بحار الفكر الزاخر منذ قيام المعمورة.

 هي أجمل حسناء رأيتها بين الحِسان الفاتنات ممّن عرفتُ كلّ حياتي، ولو أنّ القمر رأى جمالها لنزل من عليائه وخرّ راكعًا أمامها وسجد..! ولو سمعَتِ الأزهار بها لجاءت من بعيد وتشمّمت شذاها! لبست ثوبًا مُنمنمًا منوّع الألوان، مُرقّشًا بأجمل الخيوط، ومُوشًّى بأحلى الصور، وعلى رأسها تاج ملكةٍ مرصّع بأنفس اللآلئ، ومُموّه بماء الذّهب الخالص. يفوح العطر من أردانها، ويتضوّع الأريج من قواريرها. تتدلّى من عنقها أنفس العقود والقلائد، ويزهو صدرها بأجمل الحليّ والذخائر.. وقد حبستْ ساعدَها أساورُ الماس، ولامست ساقَها سلاسلُ النّرجس. وفيّةٌ لا تغدر بصاحبها يومًا.. أسمع دائمًا أصوات أحياء منذ عهد الإغريق يقيمون في صدرها، وقد دُفنوا قبل قرون لكنّهم لم يموتوا... سخيّةٌ لو شئتُ لمدّت يدها إلى صدرها، ونزعتْ قلبها وقدّمتْه لي على طبق! طيّعةٌ ما سألتها شيئًا إلاّ أسرعت إليه ووضعته عند قدميّ! ما أعذب رضاب شفتيها، تروّي غلّتي كلما خلوت بها، وقعدت لأشرب على بئر ثغرها.. تؤنسني في وحدتي بأمتع الأحاديث، وتبهرني بأروع القصص، فتأخذني من ذلك نشوةٌ تُنسيني طعامي وشرابي، وتردّ النّوم عن جفني، وإنْ هي إلا لفتة أنظر من خلال نافذتي، وإذا بالفجر قد انبلج، والليل يحمل خيمته فوق عاتقيه ويرحل عن التلال والجبال القريبة!

 ..لا أجوع لأنها تقدّم لي أشهى الموائد، ولا أعطش لأنها تجرّعني أعذب الشّراب! كلّما افتقرت إلى الذخائر أطعمتني من خبزها الجوهريّ ونثرتْ بين يدي من سبائك الذّهب، ونفائس الدّرر، فتصغر عندي خزائن قارون وذخائر قيصر! وساعة ترى غيمة سوداء تقترب منّي، وتُلقي بظلمتها فوق روحي، تعاجلني وتنزل إلى أعماقي وتردّها عنّي، وتشعل مصابيح الأمل والعزاء في نفسي..! كان قلمي طفلًا رضيعًا ربي بين يديها، ونشأ في حضنها حتى غدا بفضلها إذا اشتدّت أنواؤه، وأومض البرق في ليله الداجي، يكفي بقطرة واحدة منه أن يغرق مدينة بأسرها ممّا احتبس في أعماقه من طوفانها الغامر!

      روّضتني على الصّبر والجلَد، وأمدّتني بالإيمان والعزم الذي لا يفتر يومًا. حبّبتْ إلى نفسي أخلاق القلاع الرّاسية، وطبائع الحصون الرّاسخة. وكم من مرّة هبّتْ عليّ ببسماتها عليلةً، وأنعشت روحي من حرّ الحياة ووهج الأيّام! لم أجد في حياتي متعة أعظم من سياحتي معها ليلاً ونهارًا في مروجها، وبين تلالها وروابيها، والسير لأتنشّق أجمل الأزهار في خمائلها، وأقطف أشهى الثمرات في بساتينها، وأتفيّأ في ظلالها تحت دوحها الوريف! قالت لي مرّة ونحن على زورق الليل نتسامر: لا تغضب! أنا لا أستطيع أن أعطيك المواهب إن "لَمْ تَكُنْ قَدْ أُعْطِيتَ مِنْ فَوْقُ"، فلا تستطيع أن تكون نبيًّا أو أديبًا أو شاعرًا إن لم يأت النبيّ والأديب والشاعر معك من رحم أمّك، ولو كنت تملك في يدك قلمًا يمتدّ من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب من بلادك، حتّى لو كان حبره من كوثر ورحيق!

 جلستُ عند قدميها فعلّمتني أنفس الدروس، ولقّنتني أبلغ المواعظ، وكان أعظم حديثها معي ما حفظَتْه عن الأدباء من فرائد أدبهم، وما تلقّفَتْه عن الشعراء من قلائد أشعارهم.. وما نقلتْه عن السّماء من معجزات وعجائب.. حتّى بغّضتْ إلى نفسي كلّ جليس سواها في هذه الدّنيا. وكم يكدّر عليّ لذتي وأنا أضمّها إلى صدري أن يطرق زائر باب منزلي بغير موعد، فأجدني أقطع وصلي بها، وأدفعها عن صدري بحزن وألم.

 ولقد زادني غرامًا بها دون غيرها أنني كلّما خرجت إلى النّاس، ما وقع نظري لدى أكثرهم إلاّ على فَرّيسيّ مُراءٍ، وشاهد زور دجّال، وحسود جبان، وجاحد نعمة، وناكر معروف، فأعود إليها متوجّعًا، لأجدها صيدليّتي، أتناول من ترياقها قدرًا يسيرًا أُسكّن به أوجاع نفسي، وأتجرّع جرعة أضمّد منها طعنة في خاصرة روحي..!

 هي التي نزعت الغشاء عن عقلي لأرى التاريخ عجوزًا حنت الأيام ظهره، وهو يحمل على كتفيه جرّته فارغةً من كلّ صدق، ويسير في الصّحراء إلى حيث لا يعلم! ولأبصر الحياة ضوء شمعة قصيرة العمر سرعان ما تنطفئ، وأنّ على المرء في هذه الغربة أن يُحسن الحياة كما يُحسن الموت، وأن يكون عندليبًا صدّاحًا على أغصانها، لا غرابًا نعّاقًا في خرابها، وكم مرة سمعتها تردّد: ما أعظم الرجل الذي يكون كشجرة الصندل التي يبعث ساقها عطرًا في وجه الفأس التي تقطعها في يد الحطّاب!!

 وساعة تجدني قد بلغني الجهد من طول رحلتي معها في ذلك السّفر الممتع في مسافات الفكر الطويلة، وأنّني ألتمس الرّاحة لنفسي لأُلقي عن كاهلي ما حمَّلتْنِيه من ثقل أحاديثها! تعيدني بلطف إلى حضنها لأغفو على صدرها حتّى الصّباح، وهي تردّد في سمعي أقوالًا كثيرة، وتودِعني أسرارًا غريبة لا أبوح بواحد منها لأحد.. وأنا أهذي في نومي وأسأل: هل هناك من عاشق مثلي؟ وهل لصاحبتي أخت واحدة تضيء في كلّ منزل لدى أمّة الليل الدامس؟ فما أحبّها إلى قلبي، تلك الحسناء التي ضيّعت رشدي، وفتنتْني كلّ حياتي.. إنّها مكتبتي!