الأربعاء 10 ديسمبر 2025 2:21 صباحًا -
بتوقيت القدس
تعتزم أوكرانيا تقديم مقترح منقح إلى الولايات المتحدة بشأن خطة سلام تهدف إلى إنهاء الحرب الدائرة على أراضيها. وتأتي هذه الخطوة في ظل استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إيجاد حل سلمي للأزمة.
تشمل الخطة الجديدة عدة بنود رئيسية، من بينها وقف إطلاق النار، وانسحاب القوات الروسية من الأراضي الأوكرانية، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة تحت إشراف دولي. كما تتضمن الخطة ضمانات أمنية لأوكرانيا من قبل الدول الكبرى.
من المتوقع أن يتم تقديم المقترح إلى الإدارة الأمريكية خلال الأيام القليلة المقبلة، على أمل أن يحظى بدعم واشنطن ويساهم في إطلاق مفاوضات جادة بين الأطراف المعنية.
الهدف هو التوصل إلى حل يضمن السلام الدائم في أوكرانيا ويحمي مصالحها.
تأتي هذه المبادرة في وقت يشهد فيه الوضع الميداني في أوكرانيا تصعيدًا ملحوظًا، مع استمرار القتال العنيف في عدة مناطق. ويعتبر المراقبون أن التوصل إلى حل سياسي هو الخيار الأمثل لإنهاء الصراع وتجنب المزيد من الخسائر في الأرواح.
يذكر أن الولايات المتحدة تلعب دورًا محوريًا في دعم أوكرانيا، سواء من خلال المساعدات العسكرية أو الدعم الدبلوماسي. وتأمل كييف في أن تساهم واشنطن في الضغط على روسيا للقبول بخطة السلام والانخراط في مفاوضات بناءة.
الأربعاء 10 ديسمبر 2025 2:21 صباحًا -
بتوقيت القدس
أفاد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن أوكرانيا وشركاءها الأوروبيين على وشك الانتهاء من إعداد "وثائق منقحة" لتقديمها إلى الولايات المتحدة، تتضمن خطة سلام تهدف إلى إنهاء الحرب الدائرة. وأكد زيلينسكي استعداده لإجراء انتخابات، داعياً الولايات المتحدة وأوروبا إلى المساعدة في تأمين العملية الانتخابية خلال فترة الحرب.
وأشار زيلينسكي في بيانه الصادر يوم الثلاثاء، إلى أن التعديلات الجديدة في الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع قادة بريطانيا وفرنسا وألمانيا في لندن يوم الاثنين، جاهزة الآن لكي تراجعها الولايات المتحدة.
وكتب زيلينسكي عبر منصة إكس، أن الجوانب المتعلقة بأوكرانيا وأوروبا قد أصبحت الآن في وضع أفضل، وأنهم على استعداد لتقديمها إلى واشنطن، معرباً عن أمله في أن يتخذ الجانب الأميركي الخطوات اللازمة لتنفيذها بأسرع ما يمكن.
تواجه كييف ضغوطاً متزايدة من البيت الأبيض للتوصل إلى حل سلمي سريع، إلا أنها ترفض خطة تدعمها الولايات المتحدة، والتي تم اقتراحها في الشهر الماضي، ويرى فيها الكثيرون أنها تصب في مصلحة موسكو.
ويسعى المسؤولون الأوكرانيون إلى الحصول على ضمانات أمنية قوية من شركائهم، تحسباً للتوصل إلى اتفاق، وذلك لمنع روسيا من شن أي هجوم آخر في المستقبل.
من جهته، صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن أوكرانيا يجب أن تتخلى عن منطقة دونباس الشرقية بأكملها قبل أن توقف موسكو القتال، وهو الأمر الذي يرفضه زيلينسكي بشكل قاطع.
وفي مقابلة مع موقع بوليتيكو، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن روسيا أكبر وأقوى بفارق كبير، وأنه على زيلينسكي أن يدرك ذلك وأن يبدأ في تقبل الأمور.
الأجزاء المتعلقة بأوكرانيا وأوروبا صارت الآن أفضل، وأنهم مستعدون لتقديمها إلى واشنطن، معربا عن توقعه من الجانب الأميركي جعل الخطوات المحتملة قابلة للتنفيذ بسرعة قدر الإمكان.
وفي سياق متصل، أعرب زيلينسكي في تصريحات للصحفيين عن استعداده لإجراء انتخابات، وطلب المساعدة من الولايات المتحدة والأوروبيين لتأمين العملية الانتخابية.
وأوضح أنه سيطلب من البرلمان إعداد مقترحات لقوانين من شأنها أن تسمح بإجراء انتخابات في ظل الأحكام العرفية.
جاءت تعليقات زيلينسكي بعد مقابلة أجراها ترامب، أشار فيها إلى أن الحكومة الأوكرانية تستخدم الحرب كذريعة لعدم إجراء الانتخابات، وهو الأمر الذي رفضه الرئيس الأوكراني، معتبراً إياه أقاويل "غير مقبولة على الإطلاق".
وبموجب القانون، يُحظر إجراء انتخابات في زمن الحرب، إلا أن زيلينسكي، الذي انتهت ولايته في العام الماضي، يواجه ضغوطاً متكررة من ترامب لإجراء اقتراع.
وقد دأب زيلينسكي ومسؤولون آخرون على رفض فكرة إجراء انتخابات في ظل الغارات الجوية الروسية المتكررة في جميع أنحاء البلاد، ووجود ما يقرب من مليون جندي على الجبهة، بالإضافة إلى ملايين الأوكرانيين المشردين.
وتظهر استطلاعات الرأي أن الأوكرانيين يعارضون إجراء انتخابات في زمن الحرب، إلا أنهم في الوقت نفسه يرغبون في رؤية وجوه جديدة في المشهد السياسي الذي ظل إلى حد كبير دون تغيير منذ انتخابات عام 2019.
الأربعاء 10 ديسمبر 2025 2:19 صباحًا -
بتوقيت القدس
أُعلن خلال الدورة الثامنة والعشرين للمجلس الوزاري العربي للسياحة، التي انعقدت في بغداد، عن اختيار مدينة العين الإماراتية وتونس عاصمتين للسياحة العربية لعامي 2026 و2027 على التوالي.
صرح رئيس المنظمة العربية للسياحة، بندر بن فهد آل فهيد، في تصريحات صحفية عقب انتهاء الدورة، بأن من أبرز القرارات التي اتخذها المجلس هو اختيار مدينة العين الإماراتية لتكون عاصمة للسياحة العربية في عام 2026، وتونس في عام 2027.
وأوضح آل فهيد أن هذا الاختيار تم بناءً على عدة معايير أساسية، تشمل الإدارة والتخطيط الفعال، وتوفر بنية تحتية متطورة، وغنى الموارد السياحية، بالإضافة إلى الأمن والاستقرار.
تقع مدينة العين على بعد حوالي 160 كيلومترًا شرق أبوظبي، وتعتبر واحدة من أهم الواحات في المنطقة، ويعود اسمها إلى وفرة المياه العذبة الموجودة في أراضيها.
تشتهر العين بنظام الري التقليدي المعروف باسم "الأفلاج"، والذي يعود تاريخ بعض أجزائه إلى ما قبل ألف عام من الميلاد.
من جهتها، أعربت وزارة السياحة التونسية عن ترحيبها باختيار العاصمة تونس عاصمة للسياحة العربية لعام 2027، مؤكدة أن هذا القرار يمثل "اعترافًا عربيًا بالمقومات السياحية والثقافية والأثرية التي تزخر بها المدينة".
هذا الاختيار جاء بناءً على معايير تشمل الإدارة والتخطيط، والبنية التحتية، والموارد السياحية، والأمن والاستقرار.
وأكدت الوزارة في بيان لها أن هذا التتويج يمثل تقديرًا لخصوصية المدينة في مجالات الفنون والحرف والتراث والإبداع الحضري والمعماري، بالإضافة إلى انضمامها إلى شبكة المدن المبدعة التابعة لمنظمة اليونسكو في عام 2026.
وكانت وزارة السياحة التونسية قد أعلنت في وقت سابق عن تجاوز عدد السياح الوافدين إلى البلاد 10 ملايين زائر منذ بداية عام 2023 وحتى 20 نوفمبر الماضي.
وخلال الجلسة الافتتاحية للدورة الثامنة والعشرين للمجلس الوزاري العربي للسياحة، وبحضور وزراء السياحة العرب، أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني على أن نجاح القطاع السياحي العربي يعتمد على التنسيق والعمل المشترك بين الدول العربية.
ودعا السوداني إلى تفعيل مشروع السياحة العربية المشتركة بما يعكس التعاون ويعزز التبادل السياحي، مع التأكيد على أهمية التحول نحو السياحة الرقمية والذكية.
يُذكر أن "مشروع السياحة العربية المشتركة" هو مبادرة عربية تم طرحها عدة مرات في مجلس الوزراء العرب للسياحة، وتهدف إلى توحيد الجهود وتعزيز التكامل في القطاع السياحي بين الدول العربية.
الأربعاء 10 ديسمبر 2025 2:07 صباحًا -
بتوقيت القدس
تتواصل حالة التوتر في شرق اليمن، حيث أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي عن إحكام سيطرته على محافظة المهرة وتوسيع نفوذه في وادي حضرموت، في حين كشف وفد سعودي عن التوصل إلى اتفاق مبدئي يهدف إلى تحييد حقول النفط، وسط مطالبات دولية بتهدئة الأوضاع.
بدأت هذه التطورات الميدانية بعد إعلان المجلس الانتقالي عن إطلاق عملية عسكرية تحت مسمى "المستقبل الواعد" الأسبوع الماضي، والتي تمكن خلالها من السيطرة على مناطق واسعة في حضرموت، بما في ذلك حقول النفط ومدينة سيئون الحيوية التي تضم مطارًا دوليًا.
وفي يوم الأحد الماضي، بسطت قوات المجلس الانتقالي سيطرتها على أجزاء كبيرة من محافظة المهرة، التي تعتبر ثاني أكبر محافظات اليمن بعد حضرموت، وتضم مطار الغيضة الدولي وموانئ بحرية. جاءت هذه السيطرة بعد اشتباكات محدودة مع قوات المنطقة العسكرية الأولى التابعة لوزارة الدفاع في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، بالإضافة إلى قوات "حلف قبائل حضرموت"، وهو كيان قبلي محلي.
وفي تطور لافت، ذكر بيان صادر عن السلطة المحلية في حضرموت أن الوفد السعودي برئاسة اللواء الدكتور محمد بن عبيد القحطاني عقد اجتماعًا مع مشايخ وأعيان وادي وصحراء حضرموت.
ونقل البيان عن القحطاني تأكيده على أن "موقف المملكة ثابت تجاه محافظة حضرموت، ويدعم فرض التهدئة ووقف الصراع، وتعزيز الأمن والاستقرار، ورفض أي محاولات لفرض أمر واقع بالقوة أو جر المحافظة إلى صراعات جديدة".
كما أكد على استمرار موقف الرياض الداعي إلى "انسحاب جميع قوات المجلس الانتقالي من محافظتي حضرموت والمهرة، على أن تتولى قوات درع الوطن استلام المواقع والمعسكرات".
وشدد القحطاني على "رفض أي محاولات تعيق مسار التهدئة"، معتبرًا أن حضرموت "ركيزة أساسية للاستقرار وليست ساحة للصراع".
وأوضح أنه تم التوصل إلى صيغة مبدئية مع أطراف السلطة المحلية وحلف قبائل حضرموت لضمان استمرار تدفق إنتاج النفط في شركة بترومسيلة، وعدم تعطيل مصالح السكان، وتحييد مواقع النفط عن الصراع.
وأشار إلى أن تحييد الحقول سيتم عبر "خروج القوات الموجودة حاليًا من بترومسيلة، وتسلّم قوات حضرمية للمواقع تحت إشراف مباشر من السلطة المحلية، بما يضمن تطبيع الحياة".
وتعتبر "بترومسيلة" شركة وطنية يمنية تعمل في مجال استكشاف وإنتاج النفط في حضرموت، وتدير محطة كهرباء غازية بقدرة تقارب 75 ميغاوات. وتنتج حوالي 10 آلاف برميل يوميًا، وتشكل إحدى الركائز الأساسية لإنتاج النفط في البلاد.
وأضاف القحطاني أن زيارة الوفد السعودي شهدت الاتفاق على "مصفوفة متكاملة من الإجراءات لدعم الأمن والاستقرار والتهدئة مع جميع الأطراف، بما في ذلك المجلس الانتقالي".
ولفت إلى أن "التحالف العربي بقيادة السعودية يبذل جهودًا حثيثة لإنهاء الأزمة وحل الصراع وإعادة الأوضاع إلى سابق عهدها".
وفيما لم يصدر تعليق فوري من المجلس الانتقالي بشأن اتفاق تحييد النفط، أعلن رئيس المجلس عيدروس الزبيدي استكمال قواته السيطرة على محافظة المهرة ووادي حضرموت.
المملكة تدعم فرض التهدئة ووقف الصراع، وتعزيز الأمن والاستقرار، ورفض أي محاولات لفرض أمر واقع بالقوة.
وقال الزبيدي خلال اجتماع مع قادة في المجلس بمدينة عدن إن "الجنوب اليوم يقف أمام مرحلة مصيرية ووجودية فرضتها معادلات الواقع السياسي والعسكري، وشعب الجنوب قدم تضحيات جسيمة للوصول إلى هذه اللحظة الحاسمة".
وأشار إلى أن المرحلة القادمة ستكون "مرحلة بناء مؤسسات دولة الجنوب العربي القادمة".
وفي أول ظهور له عقب سيطرة المجلس الانتقالي على كامل وادي حضرموت، قال رئيس حلف قبائل حضرموت الشيخ عمرو بن حبريش إن "مليشيات المجلس الانتقالي القادمة من خارج المحافظة شنّت هجومًا غادرًا على مواقع الحلف الخميس الماضي، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة".
وأوضح أن قوات الانتقالي استخدمت أيضًا الطيران المسيّر وعربات مدرعة، بمشاركة حشود بشرية كبيرة، ما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى بينهم ضابط برتبة رائد.
وأضاف بن حبريش أن الهجوم "جاء نقضًا للاتفاق المبرم بين حلف قبائل حضرموت والسلطة المحلية، وأثناء إعادة تموضعنا تنفيذًا للاتفاق".
وأكد أن "المليشيات المدعومة خارجيًا تسعى لفرض مشروع سياسي بقوة السلاح، وهذا مرفوض من أبناء حضرموت الذين نطمئنهم بأننا ثابتون على أرضنا ومستمرون في النضال حتى تحقيق الأهداف التي سقط من أجلها شهداء وجرحى".
وعقب الأحداث وبوساطة محلية ورعاية سعودية، أعلنت السلطة المحلية بحضرموت الأسبوع الماضي "وقفًا فوريًا للتصعيد العسكري والأمني والإعلامي والتحريضي، واستمرار هدنة بين الطرفين إلى أن تنتهي لجنة الوساطة من أعمالها وتوصل إلى اتفاق كامل".
لكن الهدنة لم تستمر، حيث لا تزال الأوضاع متوترة وسط مطالبة الحكومة الشرعية بانسحاب قوات الانتقالي، الذي يواصل اعتصامًا مفتوحًا في عدة محافظات جنوبي اليمن، للمطالبة بما أسماه "تحقيق استقلال الجنوب" ومطالبات بتغيير محافظ حضرموت.
دعا المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، جميع الأطراف إلى "ضبط النفس وخفض التصعيد عبر الحوار" في محافظتي حضرموت والمهرة.
وشدد غروندبرغ على "ضرورة الحفاظ على مساحة للنقاش بين الأطراف اليمنية، دعمًا للاستقرار ومصلحة الشعب اليمني".
أعربت الولايات المتحدة وبريطانيا عن دعمهما لجهود التهدئة وخفض التصعيد في محافظتي حضرموت والمهرة، مؤكدتين دعم الحكومة اليمنية ومجلس القيادة الرئاسي لتعزيز الأمن والاستقرار.
كما شددت بعثة الاتحاد الأوروبي لدى اليمن على ضرورة تسوية الخلافات السياسية بالوسائل السياسية والحوار، معربة عن دعمها للجهود الرامية إلى خفض التصعيد والوقوف إلى جانب الشعب اليمني.
الأربعاء 10 ديسمبر 2025 1:33 صباحًا -
بتوقيت القدس
وجهت الحكومة الإسرائيلية اتهامات حادة اللهجة إلى توماس باراك، سفير الولايات المتحدة في أنقرة والمبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، مدعية أنه يدافع عن المصالح التركية على حساب المصالح الإسرائيلية.
نقل موقع "والّا" الإسرائيلي عن مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى قوله إن تل أبيب تشعر بقلق بالغ إزاء التصريحات التي أدلى بها باراك مؤخرًا، والتي اعتبرتها إسرائيل منحازة لتركيا.
وصرّح المسؤول الإسرائيلي بأن "باراك يتصرف وكأنه سفير لتركيا، وهذا يؤثر سلبًا على التطورات في منطقة الشرق الأوسط"، مما يعكس استياءً عميقًا في الأوساط الإسرائيلية من مواقف المبعوث الأمريكي.
باراك يتصرف كما لو كان سفير تركيا، ويؤثر سلبًا على ما يجري في الشرق الأوسط.
وأضاف المسؤول أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ينظر إلى باراك على أنه "عنصر يتصرف بعداء تجاه إسرائيل"، مشيرًا إلى أنه "يتأثر بشكل مفرط بالمصالح التركية في سوريا ويتصرف كسفير يخدم مصالح أنقرة"، وهو ما يثير قلقًا بالغًا لدى الحكومة الإسرائيلية.
وأشار التقرير إلى تصريحات سابقة لباراك أدلى بها في الدوحة، حيث قال: "قد تدّعي إسرائيل أنها دولة ديمقراطية، ولكن ما يعمل في الواقع بشكل أفضل في هذه المنطقة هو نظام ملكي خيري"، وهو ما زاد من حدة الانتقادات الإسرائيلية تجاهه.
وذكر التقرير أن إسرائيل تعمل على تعزيز علاقاتها مع شخصيات تعتبرها مؤيدة لها داخل الدائرة المحيطة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مثل وزير الخارجية ماركو روبيو، ومندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة، مايك وولز، في محاولة لموازنة ما تعتبره تحيزًا من قبل باراك.
الأربعاء 10 ديسمبر 2025 1:17 صباحًا -
بتوقيت القدس
تشهد المنطقة الجنوبية من سوريا تصعيدًا في التوترات الأمنية نتيجة للتدخلات الإسرائيلية المتزايدة، حيث قامت قوات الاحتلال باعتقال ما لا يقل عن 45 شخصًا خلال الأشهر الأخيرة. هذه الاعتقالات تأتي في سياق جهود إسرائيلية لتغيير موازين القوى في المنطقة.
تتركز العمليات الأمنية الإسرائيلية في المناطق الحدودية، حيث يتم استهداف الأفراد الذين يشتبه في تعاونهم مع جهات تعتبرها إسرائيل معادية. وقد أثارت هذه العمليات استياءً واسعًا بين السكان المحليين الذين يعانون من تداعيات هذه التدخلات.
يقول نشطاء محليون إن الاعتقالات تتم بشكل عشوائي، وأن العديد من المعتقلين هم مدنيون لا علاقة لهم بأي نشاطات عسكرية أو سياسية. ويضيفون أن هذه الممارسات تهدف إلى ترهيب السكان وإجبارهم على التعاون مع الاحتلال.
الاحتلال يسعى لتوسيع نفوذه في المنطقة الجنوبية من سوريا من خلال الاعتقالات والتدخلات الأمنية المستمرة.
من جهة أخرى، تزعم إسرائيل أن هذه العمليات ضرورية للحفاظ على أمنها القومي، وأنها تستهدف فقط العناصر التي تهدد استقرار المنطقة. وتؤكد أنها تحترم سيادة سوريا وأن تدخلاتها تقتصر على مكافحة الإرهاب.
يبقى الوضع في جنوب سوريا معقدًا، حيث تتداخل مصالح العديد من الأطراف الإقليمية والدولية. وتثير التدخلات الإسرائيلية تساؤلات حول مستقبل المنطقة وإمكانية تحقيق الاستقرار في ظل هذه الظروف.
الأربعاء 10 ديسمبر 2025 1:17 صباحًا -
بتوقيت القدس
بدأ الرئيس الإريتري إسياس أفورقي، يرافقه وفد رفيع المستوى، يوم الثلاثاء، زيارة رسمية إلى المملكة العربية السعودية.
ذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أنه كان في استقبال الرئيس أفورقي في مطار الملك خالد الدولي بالرياض عدد من كبار المسؤولين، من بينهم نائب أمير منطقة الرياض الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، والقائم بالأعمال في سفارة إريتريا لدى المملكة وينيني قرزقهير، بالإضافة إلى شخصيات أخرى.
السعودية تحرص على استتباب الأمن بالبحر الأحمر كونه طريقًا رئيسًا للسفن النفطية.
لم تقدم الوكالة تفاصيل إضافية حول الزيارة، بما في ذلك مدتها أو البرنامج المحدد لها. تجدر الإشارة إلى أن إريتريا تعتبر واحدة من سبع دول تطل على البحر الأحمر، وتشمل أيضًا مصر والسودان وجيبوتي واليمن والمملكة العربية السعودية والأردن.
تولي المملكة العربية السعودية اهتمامًا كبيرًا بتحقيق الاستقرار الأمني في منطقة البحر الأحمر، نظرًا لأهميته البالغة كطريق رئيسي لعبور ناقلات النفط من منطقة الخليج العربي إلى مختلف أنحاء العالم.
الأربعاء 10 ديسمبر 2025 12:59 صباحًا -
بتوقيت القدس
نشرت صحيفة عبرية مقالًا يتناول التطورات العسكرية في تركيا ومصر، مستندة إلى تصنيف عالمي حديث للقوة العسكرية.
أشار المقال إلى أن هناك مؤشرات قوية على صعود تركيا على الساحة الدولية، وفقًا لمؤشر القوة العسكرية العالمي لعام 2024. وفي ظل التغيرات الجيوسياسية التي شهدها العالم في السنوات الأخيرة، حققت تركيا تقدمًا ملحوظًا في تصنيف القوة العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، لتتصدر بذلك قائمة أقوى الجيوش في المنطقة. ويُظهر تحليل البيانات تحولًا في موازين القوى في المنطقة، حيث تتصدر تركيا وإسرائيل وإيران ومصر والسعودية قائمة أقوى خمس دول في الشرق الأوسط.
وأضاف المقال أنه من بين 145 دولة شملها التصنيف العالمي، تمكنت تركيا من الدخول إلى قائمة العشرة الأوائل، حيث احتلت المرتبة التاسعة عالميًا، وحافظت على استقرار ترتيبها.
وفي المقابل، احتلت إسرائيل المرتبة الثانية في منطقة الشرق الأوسط، والمرتبة الخامسة عشرة عالميًا، وتتميز بتوجه قوي نحو القوة. وجاءت إيران في المرتبة الثالثة إقليميًا والسادسة عشرة عالميًا، بفارق ضئيل عن إسرائيل. وتشير البيانات إلى تراجع ملحوظ في قوة إيران.
في ظل التغيرات الجيوسياسية، ارتقى التصنيف المُحدّث بتركيا إلى المركز الأول في تصنيف القوة العسكرية في الشرق الأوسط.
وتكتمل قائمة أقوى خمس دول في المنطقة بمصر، التي احتلت المرتبة التاسعة عشرة عالميًا، وشهدت تراجعًا في التصنيف. وجاءت المملكة العربية السعودية في المرتبة الرابعة والعشرين، وشهدت تراجعًا مماثلًا.
ومن بين الدول الأخرى البارزة في المنطقة، جاء العراق في المرتبة الثالثة والأربعين، والإمارات في المرتبة الرابعة والخمسين، وسوريا في المرتبة الرابعة والستين.
وعلى الصعيد العالمي، حافظت الولايات المتحدة على صدارتها في المركز الأول، تليها روسيا في المركز الثاني، والصين في المركز الثالث. واستكملت الهند وكوريا الجنوبية المراكز الخمسة الأولى، حيث احتلتا المركزين الرابع والخامس على التوالي. وتقدمت المملكة المتحدة وفرنسا واليابان على تركيا، بينما أكملت إيطاليا قائمة العشرة الأوائل. واحتلت ألمانيا المركز الرابع عشر، متقدمة بمركز واحد على إسرائيل، بينما حلت أوكرانيا في المركز العشرين.
ويعتمد التصنيف النهائي للقوة العسكرية على أكثر من 60 عاملًا لتحديد درجة قوة كل دولة. وتشمل المعايير التي تم فحصها عدد الوحدات العسكرية، والوضع المالي، والقدرات اللوجستية، والوضع الجغرافي. وتتيح هذه المعايير للدول الأصغر حجمًا، ولكن المتقدمة تكنولوجيًا، منافسة القوى الكبرى الأقل تطورًا.
الأربعاء 10 ديسمبر 2025 12:59 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعلنت جمهورية مصر العربية، مساء الثلاثاء، عن رفضها التام والقاطع لأي دعوات أو مقترحات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم أو إحداث تغييرات ديموغرافية في قطاع غزة المحاصر.
جاء هذا الإعلان على لسان وزير الخارجية المصري، بدر عبد العاطي، خلال استقباله في القاهرة وفداً أوروبياً رفيع المستوى برئاسة كريستوف بيجو، المبعوث الأوروبي الخاص لعملية السلام في منطقة الشرق الأوسط، وذلك وفقاً لبيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية.
وخلال اللقاء، استعرض الوزير عبد العاطي "ثوابت الموقف المصري" تجاه العدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة، وعلى رأسها "الالتزام الكامل بتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، بما يضمن تثبيت وقف إطلاق النار بشكل دائم وتدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية دون أي قيود أو عراقيل، بالإضافة إلى التحضير لنشر قوة دولية لتحقيق الاستقرار ذات طابع مؤقت في القطاع".
كما أكد الوزير على "الأهمية القصوى للمضي قدماً في خطوات تشكيل لجنة التكنوقراط الفلسطينية، وذلك تمهيداً لعودة السلطة الفلسطينية الشرعية إلى قطاع غزة وإدارة شؤونه".
وتناول الوزير أيضاً "مسألة تدريب عناصر من الشرطة الفلسطينية في جمهورية مصر العربية، وأهمية العمل المشترك من أجل زيادة حجم المساعدات الإنسانية التي تدخل إلى القطاع بشكل يومي ومنتظم".
مصر ترفض بشكل قاطع أي دعوات تهدف إلى تهجير الفلسطينيين أو تغيير الوضع الديموغرافي والجغرافي للقطاع.
يذكر أن مجلس الأمن الدولي كان قد اعتمد في السابع عشر من شهر نوفمبر الماضي، قراراً تقدمت به الولايات المتحدة الأمريكية يسمح بإنشاء "قوة دولية مؤقتة لتحقيق الاستقرار في قطاع غزة"، وذلك بتأييد من ثلاثة عشر عضواً مع امتناع كل من روسيا والصين عن التصويت.
ورحب القرار أيضاً بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة، والتي صدرت في التاسع والعشرين من شهر سبتمبر من العام 2025.
وبعد عامين كاملين من الحرب والعدوان، دخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية "حماس" حيز التنفيذ في العاشر من شهر أكتوبر الماضي.
وكان من المفترض أن ينهي هذا الاتفاق عملية إبادة جماعية ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدار عامين كاملين بدءاً من الثامن من أكتوبر عام 2023، والتي خلفت وراءها أكثر من سبعين ألف شهيد وما يزيد عن مئة وواحد وسبعين ألف جريح فلسطيني، غالبيتهم العظمى من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى دمار هائل في البنية التحتية، مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو سبعين مليار دولار أمريكي.
كما تواصل إسرائيل خرقها الصارخ للبروتوكول الإنساني الخاص بالاتفاق، وذلك من خلال سماحها بإدخال كميات من المساعدات الإنسانية والإغاثية أقل بكثير من الكميات المتفق عليها، وذلك وفقاً لبيانات سابقة صادرة عن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة.
الأربعاء 10 ديسمبر 2025 12:41 صباحًا -
بتوقيت القدس
تلقى ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان اتصالاً هاتفياً من الرئيس السوري أحمد الشرع، تم خلاله بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، بالإضافة إلى مناقشة الجهود المبذولة لتحقيق التعافي الاقتصادي في سوريا.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن الاتصال الهاتفي جرى يوم الثلاثاء، وتناول العلاقات بين البلدين الشقيقين وفرص تطويرها في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك.
يأتي هذا الاتصال بعد يوم واحد من إرسال ولي العهد السعودي برقيات تهنئة للرئيس السوري بمناسبة "عيد التحرير" في سوريا، الذي يوافق الثامن من ديسمبر من كل عام.
جرى خلال الاتصال استعراض أوجه العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وفرص تعزيزها في عدد من المجالات.
ووفقاً للوكالة، فقد تم خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وفرص تعزيزها في عدد من المجالات، بالإضافة إلى بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك والجهود المبذولة لترسيخ الأمن والاستقرار وتحقيق التعافي الاقتصادي في سوريا.
تعتبر المملكة العربية السعودية من بين الدول الأكثر دعماً للحكومة السورية الجديدة، منذ أن أطاح الثوار السوريون بنظام بشار الأسد.
يشهد البلدان تبادلاً مكثفاً للزيارات بين القادة والمسؤولين، وقد تم توقيع العديد من الاتفاقيات بينهما، خاصة في المجال الاقتصادي، بهدف المساعدة في إعادة إعمار سوريا.
الأربعاء 10 ديسمبر 2025 12:41 صباحًا -
بتوقيت القدس
أكد خالد مشعل، رئيس حركة حماس في الخارج، أن المقاومة الفلسطينية تقدم مقاربات واقعية وعملية تهدف إلى ضمان عدم تكرار الهجمات من قطاع غزة على الجانب الإسرائيلي، وذلك دون الحاجة إلى نزع سلاح المقاومة.
وفي مقابلة تلفزيونية، أوضح مشعل أن السلطة في غزة يجب أن تكون فلسطينية خالصة، وأن الشعب الفلسطيني هو صاحب الحق في اتخاذ القرارات وتحديد طريقة الحكم.
وشدد على أن الخطر الحقيقي يكمن في الكيان الصهيوني، وليس في غزة التي يطالبون بنزع سلاحها. وأشار إلى أن توفير الإغاثة للقطاع أمر ضروري للضغط من أجل الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء الحرب، مؤكداً أن حركة حماس تسعى جاهدة لتحقيق هذا الهدف بكل الوسائل المتاحة.
وأضاف أن القضية الفلسطينية استعادت مكانتها وأهميتها على الساحة الإقليمية، وانتقلت من كونها قضية مهمشة إلى قضية تفرض نفسها على جميع الأطراف.
نزع السلاح بالنسبة للفلسطيني بمثابة نزع للروح.
وأكد القيادي البارز في حماس أن غزة قدمت كل ما لديها، وأن الوقت قد حان لكي تتعافى وتعود إلى الحياة الطبيعية، مشيراً إلى أنها لم تعد مطالبة بإطلاق النار مرة أخرى. ووصف نزع السلاح بأنه بمثابة "نزع للروح" بالنسبة للفلسطينيين، وأضاف: "أبلغنا الوسطاء أن غزة بحاجة إلى من يساعدها على النهوض والتعافي مجدداً".
تأتي تصريحات مشعل في ظل جهود الرئيس الأميركي لدفع عملية السلام إلى المرحلة الثانية، حيث يمثل سلاح حماس قضية جوهرية في هذه المرحلة.
وتصر إسرائيل على أن يكون نزع سلاح المقاومة خطوة أولى وأساسية في المرحلة الثانية، في حين تؤكد المقاومة أنها لن تتخلى عن سلاحها إلا في إطار نقاش وطني شامل، بحيث ينتقل هذا السلاح إلى يد الدولة الفلسطينية المستقلة.
الأربعاء 10 ديسمبر 2025 12:31 صباحًا -
بتوقيت القدس
كشف وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، خلال مقابلة تلفزيونية، تفاصيل اللحظات الأخيرة التي سبقت مغادرة بشار الأسد لدمشق، موضحًا الظروف التي أدت إلى ذلك وكيف تم إقناعه بالرحيل دون قتال.
أشار فيدان إلى أن اللحظة الحاسمة جاءت مع بدء عمليات ردع ضد نظام بشار الأسد، مؤكدًا أن الأولوية كانت في التواصل مع الروس والإيرانيين لإقناعهم بعدم التدخل عسكريًا.
أوضح فيدان أن الدبلوماسيين الأتراك أجروا سلسلة لقاءات مكثفة مع مسؤولين روس وإيرانيين خلال الأسبوع الذي بدأ فيه العملية، مشيرًا إلى أن هذه اللقاءات تضمنت أمورًا لا يمكن الكشف عنها.
وأضاف: "لكنهم بعد مرحلة ما أجروا اتصالهم ورحل الأسد في ذلك المساء"، في إشارة إلى ليلة الثامن من كانون الأول/ديسمبر 2024.
قلنا لهم بوضوح: لم يعد لكل هذا معنى. فالرجل الذي استثمروا فيه لم يعد شخصا يمكن الاستثمار فيه، كما أن ظروف المنطقة تغيرت.
رداً على سؤال حول ما إذا كان سقوط النظام بهذه السرعة يعود إلى المحادثات التي جرت خلف الكواليس وعجز الأسد عن الحصول على دعم روسي وإيراني، أجاب فيدان: "بالطبع. لو كان قد حصل على الدعم لكان الثوار بعزمهم سينتصرون بالتأكيد، لكن الأمر كان سيستغرق وقتاً أطول وسيكون دموياً أكثر".
أوضح فيدان أن الروس والإيرانيين "نظروا إلى الأمر ووجدوا ألا معنى للاستمرار… قلناها لهم بوضوح: لم يعد لكل هذا معنى. فالرجل الذي استثمروا فيه لم يعد شخصا يمكن الاستثمار فيه، كما أن ظروف المنطقة تغيرت"، مشيدًا بدور المعارضة.
اختتم فيدان حديثه بالإشارة إلى أن الجانب التركي سعى إلى "الخروج من العملية بأقل فقد للأرواح" من خلال تكثيف اللقاءات مع القوى الفاعلة، مؤكدًا: "فتحنا الطريق أمام نصر بلا دماء".
الأربعاء 10 ديسمبر 2025 12:29 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعلنت مصادر أمنية في دمشق عن العثور على منصات إطلاق صواريخ بدائية الصنع في محيط مطار المزة العسكري، وذلك بعد سماع دوي انفجارات في المنطقة.
فرق الأمن والجيش السوري طوقت المنطقة التي تم العثور فيها على المنصات، وباشرت عمليات تمشيط واسعة النطاق بحثاً عن أي أدلة أو متورطين آخرين محتملين.
تشير التحقيقات الأولية إلى أن المنصات استخدمت في إطلاق صواريخ باتجاه المطار، إلا أن الأضرار كانت محدودة.
التحقيقات جارية لتحديد الجهة المسؤولة عن إطلاق الصواريخ وتأمين المنطقة.
لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم حتى الآن، لكن السلطات السورية بدأت تحقيقاً موسعاً لكشف ملابسات الحادث وتحديد الجهة التي تقف وراءه.
يأتي هذا الحادث في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وتكرار الهجمات التي تستهدف مواقع عسكرية في سوريا.
الأربعاء 10 ديسمبر 2025 12:15 صباحًا -
بتوقيت القدس
شهد مقر الأمم المتحدة في أديس أبابا، فعاليات اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، بمشاركة واسعة من البعثات الدبلوماسية والشخصيات السياسية البارزة.
تميز الحضور بمشاركة واسعة النطاق، حيث ضمت الفعاليات ممثلين عن 19 بعثة دبلوماسية عربية، وعلى رأسهم ممثل الجامعة العربية لدى إثيوبيا والاتحاد الأفريقي، محمد عمر، بالإضافة إلى مشاركة محمود علي يوسف، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، الذي يعتبر أول رئيس للمفوضية يحضر هذه المناسبة.
كما شهدت الفعالية مشاركة وزيرة الخارجية الفلسطينية، فارسين أغابكيان، وممثل الأمم المتحدة في إثيوبيا، أبو بكر كامبو، ومدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا بوزارة الخارجية الإثيوبية.
أكد رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي في كلمته الافتتاحية على أن هذه الفعالية تأتي في ظل كارثة إنسانية كبيرة نتيجة للحرب في غزة، والتي تسببت في خسائر فادحة في أرواح المدنيين وتدمير واسع للبنية التحتية.
أوضح يوسف أن الاتحاد الأفريقي يدعم بقوة حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، مؤكداً أن التضامن الدولي يمثل مسؤولية أخلاقية وقانونية تستوجب على المجتمع الدولي العمل بجد لوقف العنف وحماية المدنيين، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية، وتقديم الدعم اللازم للمتضررين.
أشار إلى أن الاتحاد سيواصل العمل مع الشركاء الدوليين لدعم جهود السلام، وتعزيز المساءلة واحترام القانون الإنساني الدولي، مؤكداً أن حل القضية الفلسطينية يجب أن يعتمد على الحوار والتعددية الدولية، ويعكس التزام المجتمع الدولي بالعدالة وكرامة الإنسان.
من جهتها، أكدت وزيرة الخارجية الفلسطينية، فارسين أغابكيان، أن الشعب الفلسطيني مستمر في نضاله من أجل الحرية والكرامة والاستقلال، وحقه في تقرير المصير، مشيرة إلى أن هذا النضال هو جزء من كفاح الشعوب من أجل التحرر.
أوضحت أن معاناة الفلسطينيين تفاقمت نتيجة الاحتلال الإسرائيلي المستمر منذ عقود، والذي يستهدف المدنيين وأراضيهم وممتلكاتهم، وبلغت ذروتها في الأحداث المأساوية الأخيرة في قطاع غزة، مؤكدة أن الانتهاكات مستمرة في الضفة الغربية والقدس من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال، في انتهاك واضح للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.
أضافت أن التضامن مع فلسطين يجب أن يكون فعلياً من خلال دعم حقوق الفلسطينيين، وحماية الأطفال والعائلات والأسرى، وضمان مستقبل آمن وكريم لكل فلسطيني، مؤكدة أن روح الفلسطينيين لم تنكسر رغم التحديات.
الاتحاد الأفريقي يقف بقوة إلى جانب الشعب الفلسطيني في حقه المشروع بالحياة في دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
أشار ممثل الجامعة العربية، محمد عمر، في كلمة نيابة عن الأمين العام للجامعة، إلى أن الشعب الفلسطيني يواجه تحديات كبيرة بصمود وبطولة، رغم الحرب التي شنها الاحتلال الإسرائيلي والتي تهدف إلى تدمير المجتمع الفلسطيني وتقويض آماله في الاستقلال.
أكد عمر أن الانتهاكات الإسرائيلية كشفت عن "وجوه وحشية بلا سقف أخلاقي"، مشيراً إلى معاناة الأطفال الفلسطينيين وتدمير المخيمات وتهجير الأسر.
أوضح أن حلم الدولة الفلسطينية لم يمت رغم الصعاب، وأن الاعتراف الدولي بفلسطين وصل إلى 157 دولة، وأن كل قرار دولي جديد يمثل خطوة نحو تحقيق دولة فلسطينية مستقلة، وإعادة الإعمار وضمان صمود الشعب الفلسطيني.
أكد ممثل الأمم المتحدة في إثيوبيا، أبو بكر كامبو، أن الوضع الإنساني في غزة والضفة الغربية مأساوي، حيث فقد الآلاف من المدنيين حياتهم وتحولت المدارس والمستشفيات والمنازل إلى ركام، وانتشر الجوع والأمراض والصدمات النفسية.
شدد على أن الانتهاكات المستمرة في الضفة الغربية والقدس الشرقية، بما في ذلك التوسع الاستيطاني والهدم والتهجير، تمثل تحدياً للقوانين والمعايير الدولية، داعياً إلى احترام الهدنة الإنسانية والعمل لإنهاء الاحتلال.
طالب بضمان وصول المساعدات الإنسانية، وتحقيق حل الدولتين وفق القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، لتعيش إسرائيل وفلسطين جنباً إلى جنب في سلام وأمن ضمن حدود ما قبل عام 1967.
أكد مدير إدارة الشرق الأوسط وآسيا بوزارة الخارجية الإثيوبية، دوانو خضر، دعم بلاده لحل الدولتين، مشيراً إلى العمل مع الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لضمان وصول المساعدات الإنسانية وتعزيز الحل السياسي.
أضاف أن السلام المستدام لن يتحقق إلا عبر حوار جاد ومفاوضات مباشرة بين الأطراف، وأدان العنف ضد المدنيين، معرباً عن قلق إثيوبيا إزاء التصعيد، ومؤكداً دعم بلاده للهدنة الأخيرة ووقف إطلاق النار.
اختتمت فعاليات اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في ظل معاناة مستمرة، حيث أكد المشاركون على ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق السلام العادل، وحماية المدنيين، ودعم صمود الشعب الفلسطيني.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 11:57 مساءً -
بتوقيت القدس
استشهد مواطن فلسطيني في قطاع غزة، في الوقت الذي وسّع فيه جيش الاحتلال الإسرائيلي نطاق عملياته العسكرية على القطاع المحاصر. وشملت العمليات تدمير وتفجير عدد من المباني السكنية والتجارية، ما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية المتردية أصلاً.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار حالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة، وتصاعد المخاوف من تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في قطاع غزة. ويعيش سكان القطاع أوضاعاً معيشية صعبة للغاية، نتيجة الحصار المستمر منذ سنوات، والقيود المفروضة على حركة الأفراد والبضائع.
وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال قامت بتفجير عدد من المباني في مناطق متفرقة من القطاع، ما أدى إلى تشريد المزيد من العائلات الفلسطينية. كما أعاقت العمليات العسكرية جهود الإغاثة والإسعاف، وصعّبت من مهمة الوصول إلى المصابين والجرحى.
الوضع في غزة يزداد سوءًا مع استمرار العمليات العسكرية وتوسعها وهدم المنازل.
ونددت فعاليات سياسية وشعبية فلسطينية بالعمليات العسكرية الإسرائيلية، واعتبرتها تصعيداً خطيراً يهدف إلى ترويع المدنيين وزعزعة الاستقرار في القطاع. وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي، وحماية المدنيين الفلسطينيين.
كما دعت الفعاليات إلى رفع الحصار المفروض على قطاع غزة، والسماح بحرية حركة الأفراد والبضائع، وتوفير المساعدات الإنسانية اللازمة للسكان. وأكدت على ضرورة محاسبة الاحتلال على جرائمه وانتهاكاته بحق الشعب الفلسطيني.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 11:51 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلن وزير الشتات الإسرائيلي، عميحاي شيكلي، يوم الثلاثاء، أن المواجهة العسكرية مع سوريا أصبحت "حتمية"، وذلك في ظل تصاعد التوترات الميدانية واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية.
جاءت تصريحاته تعليقًا على مقاطع فيديو تظهر جنودًا من الجيش السوري يهتفون دعمًا لغزة خلال عرض عسكري أقيم يوم الاثنين احتفالًا بالذكرى السنوية لـ "عيد التحرير"، الأمر الذي أثار قلقًا داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.
نشر شيكلي، وهو عضو في حزب "الليكود" الذي يتزعمه بنيامين نتنياهو، تدوينة قصيرة على حسابه في منصة "إكس"، وأرفقها بخبر حول هتافات الجنود السوريين، واكتفى فيها بعبارة: "الحرب حتمية".
على الرغم من أن الحكومة السورية الحالية لم تُظهر أي تهديد عسكري مباشر لإسرائيل، إلا أن الأخيرة تواصل تنفيذ عمليات توغل داخل الأراضي السورية وغارات جوية أدت إلى مقتل مدنيين وتدمير مواقع وآليات عسكرية تابعة للجيش السوري.
شهد يوم الثلاثاء إصابة ثلاثة سوريين بنيران قوات الاحتلال خلال توغل ليلي في بلدة خان أرنبة بريف القنيطرة، وذلك بعد أيام من قصف جوي مكثف في 28 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي أسفر عن استشهاد 13 سوريًا وإصابة آخرين في بلدة بيت جن، عقب اشتباك وقع أثناء محاولة الأهالي الدفاع عن أراضيهم.
تعيش المحافظات الجنوبية حالة من الاحتقان الشديد بسبب الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، والتي أصبحت شبه يومية خلال الأسابيع الأخيرة.
تؤكد دمشق أن هذه الاعتداءات تواصل خرق اتفاقية فصل القوات لعام 1974، والتي أعلنت إسرائيل انهيارها عقب سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024.
في السياق ذاته، كشفت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي عن مناقشات داخل المؤسسة الأمنية تناولت "خطورة" الفيديوهات التي تظهر جنودًا سوريين وهم يشيرون إلى إسرائيل بلفظة "عدو"، ويرددون هتافات مثل: "غزة، غزة، شعار النصر والصمود"، و"جئت إليك يا عدوي لأصنع من دمائك ذخيرة"، و"غزة رمز احتلال ودمار".
ونقلت الإذاعة عن مسؤولين أمنيين لم تسمّهم قولهم: "نحن نتعامل مع النظام السوري بمبدأ الشك والريبة"، مؤكدة أن تل أبيب قد تتخذ خطوات تتضمن توجيه رسائل سياسية حادة لدمشق ومطالبتها بإدانة التسجيلات.
في دمشق، شهدت العاصمة يوم الاثنين عرضًا عسكريًا ضمن احتفالات "عيد التحرير"، وردد خلاله الجنود هتافات داعمة لغزة، التي شهدت خلال العامين الماضيين إبادة إسرائيلية خلّفت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، غالبيتهم من النساء والأطفال.
تأتي هذه الاحتفالات في إطار تخليد السوريين لذكرى "عيد التحرير"، الذي يعتبرونه نهاية حقبة نظام الأسد بعد معركة "ردع العدوان" التي انطلقت في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024 من حلب، قبل أن يدخل الثوار دمشق بعد 11 يومًا، منهين 14 عامًا من القمع والانتهاكات.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 11:39 مساءً -
بتوقيت القدس
دعا مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، يوم الثلاثاء، جميع الأطراف المعنية إلى العمل على تهدئة الأوضاع المتصاعدة في محافظتي حضرموت والمهرة الواقعتين شرقي اليمن، وذلك من خلال الحوار البناء.
صدر بيان عن غروندبرغ عقب زيارة قام بها إلى الرياض، حيث التقى بوزير الخارجية اليمني شائع الزنداني، بالإضافة إلى سفيري المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة لدى اليمن، وهما محمد آل جابر ومحمد الزعابي.
كما اجتمع المبعوث الأممي بممثلين عن الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، وهي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا، إضافة إلى عدد من الدبلوماسيين الآخرين.
ركزت اجتماعات غروندبرغ بشكل أساسي على "آخر التطورات والمستجدات في حضرموت والمهرة، مع التأكيد على الأهمية الحيوية التي تكتسبها المنطقة الشرقية من اليمن على الصعيدين السياسي والاقتصادي"، وفقًا لما ورد في البيان.
أكد غروندبرغ على "أهمية أن تتحلى جميع الأطراف بضبط النفس والعمل على خفض مستوى التصعيد من خلال الحوار البناء والمفاوضات الهادفة".
كما أكد التزامه الكامل بمواصلة العمل والتنسيق مع الأطراف اليمنية والإقليمية والدولية بهدف دعم جهود خفض التصعيد وتعزيز فرص التوصل إلى تسوية سياسية شاملة للنزاع الدائر في اليمن.
على الرغم من وجود اتفاق تهدئة تم التوصل إليه بوساطة سعودية في حضرموت، إلا أن المجلس الانتقالي الجنوبي يقود حملة تصعيد واسعة ضد الحكومة الشرعية، وذلك في إطار صراع مستمر على النفوذ في المحافظة.
في الأسبوع الماضي، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي عن بدء عملية عسكرية تمكن خلالها من السيطرة على مناطق واسعة في حضرموت، بما في ذلك حقول النفط ومدينة سيئون الحيوية التي تضم مطارًا دوليًا.
شدد غروندبرغ على ضرورة ممارسة جميع الأطراف ضبط النفس وخفض التصعيد عبر الحوار.
جرت هذه السيطرة بعد مواجهات محدودة بين قوات المجلس وقوات تابعة لوزارة الدفاع في الحكومة المعترف بها دوليًا، بالإضافة إلى قوات "حلف قبائل حضرموت"، وهو كيان محلي يضم أبناء المحافظة.
بعد هذه الأحداث، وبوساطة محلية ورعاية سعودية، أعلنت السلطة المحلية في حضرموت وقفًا فوريًا للتصعيد العسكري، مع استمرار هدنة مؤقتة حتى تتوصل لجنة وساطة إلى اتفاق شامل.
إلا أن الهدنة لم تستمر طويلاً، ولا تزال الأوضاع متوترة، وسط مطالبات الحكومة بانسحاب قوات المجلس الانتقالي.
لليوم الثالث على التوالي، تواصل قوات المجلس اعتصامًا مفتوحًا في محافظات جنوبية، مطالبة بانفصال جنوب اليمن عن شماله، بدعوى تهميش الحكومات المتعاقبة للمناطق الجنوبية.
كما أعلن المجلس الانتقالي، الثلاثاء، اكتمال سيطرته على محافظة المهرة، البوابة الشرقية لليمن والمحاذية لسلطنة عمان.
تعتبر المهرة ثاني أكبر محافظة في اليمن بعد حضرموت، وتضم مطار الغيضة الدولي وموانئ بحرية مهمة.
يُذكر أن شمال اليمن وجنوبه دخلا في وحدة طوعية في 22 مايو/أيار 1990، لكن الخلافات بين قيادات الائتلاف الحاكم آنذاك، وشكاوى قوى جنوبية من "تهميش وإقصاء"، أدت إلى دعوات متكررة للانفصال.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 11:37 مساءً -
بتوقيت القدس
أُقيم حفل توزيع جوائز الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي في دورته الحادية عشرة لعام 2025 في العاصمة القطرية الدوحة، حيث تم الإعلان عن أسماء الفائزين.
وقد قام الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني بتتويج الفائزين نيابة عن الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
في فئة الترجمة من الألمانية إلى العربية، تقاسم محمد أحمد أبو زيد وعمر الغول المركز الثاني عن ترجمة كتابي "العمل والعادات والتقاليد في فلسطين" و"القدس ومحيطها الطبيعي" لغوستاف دالمان على التوالي. بينما فاز هارون أحمد سليمان أحمد بالمركز الثالث عن ترجمة كتاب "زمن السَّحَرة العقد الذهبي للفلسفة 1919- 1929" لفولفرام آيلنبيرغر.
وفي فئة الترجمة من العربية إلى الألمانية، حازت المترجمة لاريسا باندر على المركز الأول عن ترجمة كتاب "القوقعة.. يوميات متلصص" لمصطفى خليفة.
أما في فئة الترجمة من التركية إلى العربية، فقد فاز محمد عبد العاطي محمد بالمركز الثاني عن ترجمة كتاب "عصيان محمد علي باشا.. المسألة المصرية 1831 – 1841" لشناسي آلتونداغ، بينما حصل عبد الرزاق محمد حسن بركات على المركز الثالث عن ترجمة كتاب "تاريخ الفكر التركي المعاصر" لحلمي ضيا أولكن.
في جوائز "فئة الإنجاز"، فاز داوود إلطاش ومحمد يوشع أوزمن بالمركز الأول (مكرر) في فئة الترجمة من العربية إلى التركية عن ترجمة كتابي "مرآة الأصول في شرح مرقاة الوصول" لملاّ خسرو و"أهل السنة والجماعة: مقالة في النشأة والظهور" لبشير موسى نافع على التوالي. كما تقاسم أليف باغا وجاهد شنل المركز الثاني (مكرر) عن ترجمة كتابي "الممتع في شرح المقنع" لشهاب الدين ابن الهائم المقدسي و"جوامع السماع الطبيعي" لابن رشد على التوالي. ونال مصطفى إسماعيل دونميز المركز الثالث عن ترجمة كتاب "زمن الخيول البيضاء" لإبراهيم نصر الله.
وفي فئة الترجمة من العربية إلى الإنجليزية، فاز حمادة حسانين ويانز شاينر بالمركز الثالث عن ترجمة كتاب "فتوح الشام" لأبي إسماعيل محمد بن عبد الله الأزدي البصري. وفاز خليل محمد عثمان بودوفو بالجائزة التشجيعية، بينما نال محمد عبده محمد أبو العلا المركز الثالث في فئة الترجمة من الإنجليزية إلى العربية عن ترجمة كتاب "حدود الليبرالية: التراث، والنزعة الفردية، وأزمة الحرية" لمارك ت. ميتشل.
عادت فئة الإنجاز باللغة الإنجليزية إلى "نماء للبحوث والدراسات"، وفي اللغة التركية فازت بها "دار بقاء" ووحيد الدين إينجا ودار أنقرة أوقولو. وفي فئة الإنجاز باللغة الألمانية، فاز معهد الدراسات الشرقية – جامعة لايبزيغ. أما عن اللغة التايلندية، فقد فاز بها أمنواي أفندي بوكر أجين، وجمعية خريجي الجامعات والمعاهد العربية بتايلند، وأرون جلال الدين (بون شوم).
الترجمة فعلٌ ثقافي وإنساني يبني جسور الفهم بين الشعوب، رغم أنها تُنجز غالبًا في الظل.
وفي فئة الإنجاز باللغة الألبانية، فقد عادت إلى كل من محمد م. الأرناؤوط، ودار لوغوس-أ، وفيتي مهديو، وقسم الدراسات الشرقية في جامعة بريشتينا (كوسوفو)، وسليمان تومتشيني.
في بداية الحفل، تم عرض فيلم تعريفي استعرض أبرز محطات هذه الدورة، بما في ذلك الجولات الميدانية إلى ألمانيا ودول البلقان (ألبانيا، كوسوفو، ومقدونيا).
وتهدف هذه الفعاليات إلى توسيع آفاق التواصل الثقافي، وتعزيز الحوار بين اللغة العربية وسائر لغات العالم، وتوطيد العلاقات مع المؤسسات الأكاديمية والثقافية، وبحث سبل التعاون المستقبلي في مجالات الترجمة، وتعليم اللغة العربية، وصون التراث الإنساني والإسلامي المشترك.
أكد الدكتور حسن النعمة، الأمين العام للجائزة، على أهمية الجائزة في مسيرة الثقافة الإنسانية، واصفًا إياها بالجسر الذي يربط بين الشعوب والمنارة التي تضيء دروب الأدب والعلم والفن. كما شكر الكتّاب والعلماء الذين أسهموا في إنجاح هذا المشروع الثقافي.
أشارت لاريسا بندر، المترجمة الألمانية المتخصصة في الأدب العربي، في كلمتها نيابة عن المترجمين، إلى أن الترجمة فعل ثقافي وإنساني يبني جسور الفهم بين الشعوب، على الرغم من أنها غالبًا ما تُنجز في الخفاء. كما تحدثت عن التحديات التي تواجه المترجمين، بما في ذلك تراجع التقدير المعنوي والمادي، وتأثير ذلك على انتشار الأدب العربي وفهم المنطقة.
كما حذرت من التحديات التي تفرضها الترجمة الآلية والذكاء الاصطناعي، وأكدت على ضرورة الحفاظ على قيمة الترجمة البشرية، مشددةً على أن الترجمة ستبقى ضرورة وليست مجرد رفاهية، ورسالة أمل قادرة على تقريب الثقافات والحفاظ على الحوار حيًّا.
اعتمدت الدورة الحادية عشرة من الجائزة ثلاث لغات من بين اللغات الأكثر انتشارًا لأول مرة، وهي الإنجليزية والألمانية والتركية، بالإضافة إلى لغتين من اللغات الأقل انتشارًا، وهما الألبانية والتايلندية. ويأتي ذلك في إطار استراتيجية الجائزة للتوسع والاحتفاء بالتنوع اللغوي والثقافي. وقد تلقت الجائزة مشاركات من 32 دولة عربية وغير عربية، شملت جميع اللغات المعتمدة هذا العام.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 11:37 مساءً -
بتوقيت القدس
أثار تقرير نشرته صحيفة روسية تساؤلات حول مدى اطلاع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي على تفاصيل خطة التسوية المقترحة من قبل الولايات المتحدة، مما أدى إلى ردود فعل متباينة من الأطراف المعنية.
وفقًا للتقرير، تردد أن زيلينسكي لم يتمكن من الاطلاع على المقترحات الأخيرة لتسوية النزاع مع روسيا عبر الهاتف، وذلك خشية من احتمالات التجسس، وفقًا لما ذكرته وسائل إعلام أوكرانية.
وبدلاً من ذلك، يفضل الرئيس الأوكراني الاطلاع على تقرير مفصل من رئيس وفده المفاوض، رستم عمروف، خلال زيارته المقبلة إلى لندن، حيث سيتم تقديم شرح شخصي له حول آخر التطورات.
في غضون ذلك، أعرب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن استيائه من التأخر في اطلاع زيلينسكي على الخطة، بينما وجه نواب في البرلمان الأوكراني اتهامات للرئيس بالتباطؤ في مسار السلام.
وأشار التقرير إلى أن زيلينسكي لم يتمكن بعد من الاطلاع على التعديلات التي أُدخلت على الخطة بعد مفاوضات جرت في الثاني من ديسمبر/كانون الأول بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ومبعوثي الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بالإضافة إلى نتائج لقاء الوفدين الأوكراني والأمريكي في فلوريدا.
وذكر مصدر في وكالة أوكرانية أن الوثيقة لا تزال تتضمن قضايا معقدة تحتاج إلى مزيد من الدراسة والتمحيص، وأن العمل جارٍ على عدة مشاريع لخطة السلام في الوقت نفسه.
أبدى ترامب استياءً واضحًا من عدم اطلاع زيلينسكي على النسخة المحدثة من خطة التسوية، معتبرًا أن موقف الرئيس الأوكراني يثير خيبة الأمل.
روسيا راضية عن الطرح الأمريكي، بينما الرئيس الأوكراني لم يطلع بعد على المقترح المتعلق بالسلام.
وفي المقابل، أعرب رئيس لجنة الشؤون الخارجية والعلاقات البرلمانية في البرلمان الأوكراني عن استغرابه من تصريحات ترامب، مؤكدًا أن زيلينسكي يطلع على جميع الوثائق، خاصة تلك التي تتسم بأهمية بالغة.
من جهة أخرى، وجه عضو البرلمان الأوكراني أليكسي غونتشارينكو انتقادات حادة لزيلينسكي، معتبرًا أنه يواصل إزعاج الحليف الرئيسي لكييف، الذي تعتمد عليه أوكرانيا بشكل كبير.
ووصف غونتشارينكو تصرفات زيلينسكي بأنها غير ملائمة في إطار السعي إلى تحقيق السلام، ورجح أن زيلينسكي يتعمد كسب الوقت، وهو ما دعا إليه أيضًا عضو البرلمان رومان كوستنكو.
وفي موسكو، علق المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف قائلاً إن روسيا لا تملك تفسيراً لاختلاف المواقف بين كييف وواشنطن، لكنه شدد على أن الأطراف باتت تدرك ضرورة استمرار العمل الدبلوماسي بعيداً عن الضجيج الإعلامي.
وأكد يوري أوشاكوف مساعد الرئيس الروسي أن المباحثات الجارية بين موسكو وواشنطن تركز على التوصل إلى تسوية طويلة الأمد للنزاع الأوكراني، لا على مجرد هدنة مؤقتة.
وفيما يتعلق بالجولة اللاحقة من المحادثات بين الولايات المتحدة وأوكرانيا، اكتفى رئيس الوفد الأوكراني في المفاوضات رستم عمروف بالقول إن الوفد اطلع على تفاصيل لقاء المبعوثين الأمريكيين بالرئيس بوتين، وتسلم مسودات محدثة للمقترحات المطروحة للتسوية، تمهيداً لعرضها على زيلينسكي.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 11:35 مساءً -
بتوقيت القدس
أكد رئيس المجلس الأوروبي، أنطونيو كوستا، على أهمية احترام الحلفاء للشؤون الداخلية لبعضهم البعض، وذلك في معرض رده على الانتقادات التي وجهها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى أوروبا.
جاءت تصريحات كوستا خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع رئيس وزراء إيرلندا، ميشال مارتن، التي تستعد بلادها لتولي الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي في النصف الثاني من عام 2026.
ورداً على سؤال حول تصريحات ترامب التي أدلى بها في مقابلته مع صحيفة بوليتيكو، والتي وصف فيها القادة الأوروبيين بأنهم "ضعفاء"، صرح كوستا قائلاً: "نحن حلفاء مع الولايات المتحدة، وعلى الحلفاء أن يتصرفوا كحلفاء. وهذا يعني أنه يجب ألا نتدخل في الشؤون السياسية الداخلية لبعضنا البعض".
وأضاف كوستا: "نحن نحترم خيارات الشعب الأمريكي، وعليهم أيضاً احترام الخيارات الديمقراطية لمواطنينا. عندما اختارني قادة الاتحاد الأوروبي رئيساً للمجلس الأوروبي، يتعين على الرئيس ترامب احترام ذلك، تماماً كما نحترم نحن اختيار المواطنين الأمريكيين له رئيساً للولايات المتحدة. هكذا يتصرف الحلفاء فيما بينهم".
نحن حلفاء مع الولايات المتحدة، وعلى الحلفاء أن يتصرفوا كحلفاء. هذا يعني أنه يجب ألا نتدخل في الشؤون السياسية الداخلية لبعضنا البعض.
وفيما يتعلق بانتقادات ترامب لسياسة الاتحاد الأوروبي تجاه أوكرانيا، أوضح كوستا أن المفوضية الأوروبية تواصل جهودها لتلبية الاحتياجات المالية لأوكرانيا لعامي 2026 و2027، معرباً عن توقعاته بأن تتوصل الدول الأعضاء إلى اتفاق بشأن حزمة المساعدات المالية الجديدة خلال قمة الاتحاد الأوروبي المزمع عقدها في 18 ديسمبر.
يذكر أن إدارة ترامب كانت قد نشرت في الأسبوع الماضي وثيقة "استراتيجية الأمن القومي" الجديدة، والتي تضمنت انتقادات لاذعة للحكومات الأوروبية.
وزعمت الوثيقة أن بعض الدول الأوروبية تواجه "خطر محو حضارتها" بسبب سياساتها المتعلقة بقبول المهاجرين، كما اتهمت بعض الحكومات بقمع أحزاب سياسية معينة – معظمها يمينية متطرفة – بشكل غير عادل. كما تضمنت الوثيقة ادعاء بأن الدول الأوروبية تعرقل الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا.
وفي مقابلته مع بوليتيكو، اتهم ترامب أوروبا بعدم اتخاذ خطوات ملموسة بشأن أوكرانيا، وأن سياساتها المتعلقة بالهجرة تدفع بلدانها نحو الضعف وانعدام الأمن.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 11:25 مساءً -
بتوقيت القدس
أثارت استراتيجية الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب الجديدة ردود فعل غاضبة في أوساط القادة الأوروبيين، الذين وصفوها بأنها "ضعيفة" و"غير بناءة". وتسلط هذه الاستراتيجية الضوء على التوترات المتزايدة بين الولايات المتحدة وأوروبا، وتثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات عبر الأطلسي.
يرى العديد من المحللين أن استراتيجية ترمب تمثل تحولًا جذريًا في السياسة الخارجية الأمريكية، حيث تعطي الأولوية للمصالح الوطنية على حساب التعاون الدولي. وقد أعرب القادة الأوروبيون عن قلقهم من أن هذه الاستراتيجية قد تقوض جهود مكافحة تغير المناخ، وتعزيز التجارة الحرة، وحل النزاعات الدولية.
من المتوقع أن يبحث القادة الأوروبيون عن طرق لترجمة رفضهم لاستراتيجية ترمب إلى أفعال ملموسة. وقد تشمل هذه الإجراءات تعزيز التعاون الدفاعي الأوروبي، وتنويع الشركاء التجاريين، وتطوير استراتيجيات مستقلة للتعامل مع التحديات العالمية.
القادة الأوروبيون يرون في استراتيجية ترمب الجديدة تهديدًا للتعاون الدولي، ويعملون على صياغة رد موحد.
تواجه أوروبا تحديًا كبيرًا في صياغة رد موحد على استراتيجية ترمب، نظرًا للاختلافات في وجهات النظر والمصالح بين الدول الأعضاء. ومع ذلك، هناك إدراك متزايد بأن الوحدة هي السبيل الوحيد لمواجهة التحديات التي تفرضها السياسة الأمريكية الجديدة.
يبقى أن نرى كيف ستتطور العلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا في ظل هذه الظروف. ومع ذلك، من الواضح أن استراتيجية ترمب قد أحدثت شرخًا عميقًا في العلاقات عبر الأطلسي، وأن إصلاح هذا الشرخ سيتطلب جهودًا كبيرة من الجانبين.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 11:25 مساءً -
بتوقيت القدس
أكد رئيس حركة حماس في الخارج، خالد مشعل، على الأهمية القصوى لرفع الحصار الظالم عن قطاع غزة، وضمان كامل حقوق الشعب الفلسطيني في إدارة شؤونه وحماية أرضه.
وشدد مشعل على أن توفير الدعم الإنساني العاجل لغزة يمثل أولوية قصوى، مؤكداً على ضرورة إيصال الإغاثة بكافة السبل الممكنة، وهو ما تسعى إليه قيادة الحركة بكل جد، وأشار إلى أن هذه الإغاثة تشكل ضغطاً هاماً للانتقال إلى المرحلة التالية من اتفاق إنهاء الحرب.
وأوضح مشعل أن الخطر الحقيقي يكمن في الاحتلال الإسرائيلي، وليس في غزة، مؤكداً أن نزع سلاح الفلسطينيين هو بمثابة نزع لروحهم، وأن السلطة في غزة يجب أن تكون بأيدي الفلسطينيين، فهم أصحاب الحق في تقرير مصيرهم وحكم أنفسهم.
وفي سياق متصل، أكد القيادي في حركة حماس، حسام بدران، على ضرورة إلزام الاحتلال بتنفيذ كافة بنود المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بشكل كامل قبل الشروع في أي مفاوضات حول المرحلة الثانية.
كما رفض بدران تصريحات رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، التي زعم فيها أن "الخط الأصفر يمثل حدود غزة الجديدة"، معتبراً أن هذه التصريحات دليل واضح على عدم التزام الاحتلال ببنود الاتفاق.
نزع السلاح الفلسطيني يعني نزع الروح، والسلطة في غزة يجب أن تكون فلسطينية، والفلسطيني هو من يقرر ويحكم.
وأشار بدران إلى أن جميع الجهات المعنية بالملف الفلسطيني تتفق على أن الاحتلال لم يفِ بأي من التزاماته خلال المرحلة الأولى من الاتفاق، مؤكداً أن الانتهاكات الإسرائيلية مستمرة.
وأوضح أن الاحتلال لا يزال يغلق معبر رفح في كلا الاتجاهين، ويعرقل دخول الخيام والكرفانات المخصصة لإيواء النازحين، ويقلص بشكل كبير كميات المساعدات الإنسانية التي تصل إلى القطاع، بالإضافة إلى استمرار جرائم القتل في غزة.
وأكد بدران أن استمرار الاحتلال في هدم منازل الفلسطينيين داخل ما يسمى "الخط الأصفر" يمثل استمراراً للأعمال العسكرية التي كان من المفترض أن تتوقف منذ اليوم الأول للاتفاق، مشدداً على أن هذه الانتهاكات مستمرة حتى الآن دون أي التزام فعلي.
واختتم بدران تصريحاته بالتأكيد على أن أي نقاش حول المرحلة الثانية يجب أن يسبقه ضغط واضح على الاحتلال من قبل الوسطاء والولايات المتحدة وجميع الأطراف المعنية، لضمان التطبيق الكامل لكل بنود المرحلة الأولى، مؤكداً أن المرحلة الثانية لا يمكن أن تبدأ ما دام الاحتلال يواصل خرق الاتفاق والتنصل من التزاماته.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 11:19 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلنت كوريا الجنوبية اليوم الثلاثاء عن نشر طائرات مقاتلة في حالة تأهب قصوى تحسبا لأي ظرف طارئ، وذلك عقب رصد دخول سبع طائرات روسية وطائرتين صينيتين إلى منطقة تحديد الدفاع الجوي التابعة لها.
أفادت هيئة الأركان المشتركة في سول في بيان رسمي بأن الطائرات الروسية والصينية قد دخلت منطقة تحديد الدفاع الجوي الكورية حوالي الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي، مشيرة إلى أن هذه الطائرات لم تخترق المجال الجوي الكوري الجنوبي.
أكد الجيش الكوري الجنوبي أنه قام بإصدار أوامر فورية بنشر طائرات مقاتلة بهدف اتخاذ الإجراءات التكتيكية اللازمة تحسبا لأي طارئ قد يطرأ.
تجدر الإشارة إلى أن منطقة تحديد الدفاع الجوي تعتبر أوسع نطاقا من المجال الجوي، وتخضع لسيطرة الدولة المعنية لأسباب تتعلق بالأمن القومي، على الرغم من أن هذا المفهوم لا يزال غير محدد بشكل قاطع في أي معاهدة دولية.
أمر الجيش الكوري الجنوبي بنشر طائرات مقاتلة لاتخاذ تدابير تكتيكية تحسّبا لأي طارئ.
نقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء عن مسؤولين في الجيش قولهم إن الطائرات الصينية والروسية قد تم رصدها قبل دخولها المنطقة وخروجها منها عدة مرات، قبل أن تغادرها بشكل نهائي بعد مرور حوالي ساعة.
وفي تطور لاحق، أكدت وزارة الدفاع الصينية أنها نفذت تدريبات مشتركة مع الجيش الروسي وفقا لخطط التعاون السنوية المتفق عليها بين البلدين.
أوضحت الوزارة أن التدريبات قد جرت يوم الثلاثاء فوق بحر شرق الصين والمحيط الهادئ، واصفة هذه المناورات بأنها "الدورية الجوية الاستراتيجية المشتركة العاشرة".
من جانبها، ذكرت وزارة الدفاع الروسية أن التدريبات قد استمرت لمدة ثماني ساعات، وأن بعض المقاتلات الأجنبية قامت بتعقب الطائرات الروسية والصينية، مضيفة أنه في مراحل معينة من المسار، قامت طائرات مقاتلة تابعة لدول أجنبية بمتابعة القاذفات الإستراتيجية.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 11:05 مساءً -
بتوقيت القدس
لم يشارك كيليان مبابي في التدريبات الجماعية مع زملائه قبل المباراة المرتقبة ضد مانشستر سيتي في دوري أبطال أوروبا، مما يزيد من الشكوك حول إمكانية مشاركته.
يستعد النادي الملكي لاستضافة مانشستر سيتي على أرضية ملعب سانتياغو برنابيو، في إطار منافسات الجولة السادسة من دوري أبطال أوروبا.
لا تزال مشاركة مبابي في المباراة ضد مانشستر سيتي غير مؤكدة مع اقتراب موعد اللقاء الذي سيقام يوم الأربعاء ضمن الجولة السادسة من البطولة القارية.
يعاني المهاجم من كسر في إصبعه وآلام عضلية في ساقه اليسرى لم تتعافى بشكل كامل، مما أثر على مشاركته في آخر تدريب للفريق.
تعرض مبابي لكسر في إصبع البنصر لليد اليسرى خلال مواجهة سيلتا فيغو في الدوري الإسباني، نتيجة سقوطه بطريقة غير صحيحة.
أشارت مصادر إلى أنه على الرغم من أن الجهاز الفني لم يستبعد ضمه إلى التشكيلة، إلا أن القرار النهائي سيتوقف على حالة اللاعب في الساعات التي تسبق المباراة.
هناك شك كبير، وإذا لعب مبابي، فستكون مشاركته محدودة للغاية بسبب الإصابة.
أضافت المصادر أن النجم الفرنسي موجود حاليًا في قائمة اللاعبين المستدعين، في انتظار التأكيد الرسمي من النادي والقرار النهائي من اللاعب نفسه، الذي سيملك الكلمة الأخيرة في مشاركته في المباراة.
في حال تأكدت مشاركته، ستكون مشاركة مبابي محدودة للغاية، وهو ما يثير قلق المدرب نظرًا لتأثيره الكبير على خطة اللعب والتشكيلة الأساسية.
يسود الحذر في أوساط الفريق، ولكن أهمية المباراة تتطلب استنفاد جميع الخيارات المتاحة قبل تأكيد غيابه بشكل نهائي.
بالإضافة إلى ذلك، يواجه ريال مدريد خطر غياب سبعة لاعبين آخرين بسبب الإصابات، وهم: داني كارفاخال، وترينت ألكسندر أرنولد، ودين هويسن، وإيدر ميليتاو، ودافيد ألابا، وفيرلان ميندي، وإدواردو كامافينغا.
ولتعزيز صفوف الفريق، قام المدرب باستدعاء ثلاثة لاعبين شباب من أكاديمية لا فابريكا، وهم: فالديبيناس، وخوان مارتينيز، وسيستيرو، الذين لديهم فرصة حقيقية للمشاركة في المباراة.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 10:59 مساءً -
بتوقيت القدس
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن بالغ قلقه إزاء ما وصفه بـ "الاحتجاز التعسفي" الذي طال 59 موظفًا من موظفي الأمم المتحدة العاملين في اليمن، وذلك على يد جماعة الحوثيين.
وفي بيان صدر يوم الثلاثاء، عبّر غوتيريش عن قلقه العميق إزاء اعتقال العشرات من العاملين في منظمات غير حكومية مختلفة، بالإضافة إلى أعضاء في بعثات دبلوماسية متواجدة في اليمن.
أدان غوتيريش بشدة قيام الحوثيين بإحالة موظفي الأمم المتحدة إلى المحاكم الجنائية، مشيراً إلى أن هؤلاء الموظفين محتجزون في الحبس الانفرادي دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة، وهو ما يعتبر انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي.
الأمين العام يدعو للإفراج الفوري عن جميع الموظفين المحتجزين، مؤكداً على حصانتهم القانونية.
أكد البيان على أن موظفي الأمم المتحدة، بمن فيهم المواطنون اليمنيون، يتمتعون بحصانة كاملة من الملاحقة القانونية عن أي أفعال يقومون بها بصفتهم الرسمية كموظفين في الأمم المتحدة.
وفي ختام البيان، دعا غوتيريش إلى الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الموظفين المحتجزين لدى الحوثيين.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 10:59 مساءً -
بتوقيت القدس
تحطمت طائرة نقل عسكرية روسية من طراز "آن 22" في منطقة إيفانوفو، الواقعة على بعد حوالي 200 كيلومتر شمال شرق موسكو، مما أدى إلى مصرع جميع من كانوا على متنها، وفقًا لما ذكرته السلطات التي لم تفصح عن عدد الضحايا بشكل رسمي.
أعلنت لجنة رسمية مكلفة بالتحقيق في الحادث أن "جميع أفراد الطاقم الذين كانوا على متن الطائرة قد لقوا حتفهم". وأضافت أنه تم فتح تحقيق في "انتهاك لقواعد إعداد الرحلات الجوية".
أفادت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها أنها أرسلت فرق بحث وإنقاذ إلى موقع الحادث.
كل أفراد الطاقم الذين كانوا في الطائرة قضوا.
ذكر مصدر في جهاز الإنقاذ لوكالة الأنباء الروسية (تاس) أن عدد الأشخاص الذين كانوا على متن الطائرة قد يصل إلى سبعة.
نقلت الوكالة عن وزارة الدفاع الروسية أن الطائرة تحطمت في منطقة خالية من السكان "أثناء رحلة تجريبية بعد الانتهاء من أعمال الصيانة".
لم توضح السلطات الروسية حتى الآن ما إذا كان الحادث مرتبطًا بالحرب مع أوكرانيا.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 10:55 مساءً -
بتوقيت القدس
كشفت تقارير صحفية عن حصار مشدد يفرضه جيش الاحتلال على مئات المقاتلين من كتائب القسام الذين ما زالوا متواجدين في الأنفاق شرق مدينة رفح الفلسطينية. ووفقًا للتقارير، فإن هؤلاء المقاتلين محاصرون في الجزء الذي يسيطر عليه الاحتلال الإسرائيلي منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
أفادت مصادر استخباراتية عربية ومسؤولون كبار في جيش الاحتلال بأن المخزون الغذائي، وخاصة المياه، بدأ في النفاد، مما أدى إلى تدهور الأوضاع المعيشية تحت الأرض بشكل كبير. ويأتي هذا الحصار في ظل تصعيد عسكري إسرائيلي واسع النطاق في معظم أنحاء قطاع غزة.
تشير التقارير إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يركز جهوده على رسم خرائط تفصيلية لشبكة الأنفاق في رفح بهدف تدميرها بشكل كامل. ويقوم جيش الاحتلال بعمليات حفر واسعة النطاق، بالإضافة إلى إغراق بعض الأنفاق بالمياه وتنفيذ تفجيرات مُتحكم بها لتدميرها.
تقدر أعداد المقاتلين المحاصرين في الأنفاق ما بين 60 إلى 80 مقاتلاً، بعد أن كانت تتراوح بين 100 و200 مقاتل في بداية وقف إطلاق النار. ويزعم جيش الاحتلال أنه قتل أكثر من 40 مقاتلاً خلال محاولاتهم الانتقال إلى أماكن أخرى، بينما لم يتم اعتقال سوى عدد قليل منهم أحياء.
الوضع تحت الأرض يزداد خطورة مع تناقص الغذاء والماء، وإسرائيل تستغل التصعيد لرسم خرائط الأنفاق وتدميرها.
على الرغم من الهدوء النسبي الذي يسود قطاع غزة، إلا أن منطقة رفح تشهد تبادلًا شبه يومي لإطلاق النار. وقد أصيب أربعة جنود إسرائيليين في هجوم نفذه مقاتلون من حماس خرجوا من أحد الأنفاق واستهدفوا ناقلة جند مدرعة. كما قُتل وجُرح جنود آخرون في هجمات مماثلة شنها مقاتلون محاصرون.
تتزايد المخاوف الدولية بشأن تأثير الصراع الدائر حول المقاتلين المحاصرين على جهود تشكيل حكومة ومؤسسات أمنية جديدة في غزة. ويرى مراقبون أن حل أزمة رفح كان من الممكن أن يكون نموذجًا لنزع سلاح حماس سلميًا، إلا أنه تحول إلى عقبة كبيرة تعرقل هذه الجهود.
يرى خبراء أن الصراع على مقاتلي رفح يعكس صعوبات أعمق تواجه عملية السلام. فإذا لم يتمكن الطرفان من التوصل إلى حل متفق عليه بشأن هذه القضية الصغيرة نسبيًا، فمن المرجح أن تواجه الجهود الأكبر لإنهاء الحرب عقبات أكثر خطورة.
في سياق متصل، صرح الرئيس الأمريكي بأن اتفاق السلام في غزة سينتقل قريبًا إلى مرحلته التالية، والتي تتضمن إقامة مؤسسات حكم وأمنية جديدة، مما يمهد الطريق لبدء عملية إعادة الإعمار. ومع ذلك، لم تقدم الإدارة الأمريكية حتى الآن مخططًا واضحًا لكيفية نزع سلاح حماس، وهو الأمر الذي رفضه قادة الحركة علنًا.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 10:43 مساءً -
بتوقيت القدس
حقق المنتخب الجزائري فوزاً مهماً على نظيره العراقي بهدفين نظيفين، ليضمن تأهله إلى الدور ربع النهائي من بطولة كأس العرب، ويحتل صدارة المجموعة، بينما حققت البحرين فوزاً معنوياً على السودان بنتيجة 3-1 في ختام مباريات المجموعة الرابعة التي أقيمت في قطر.
بهذا الفوز، رفع المنتخب الجزائري رصيده إلى 7 نقاط، متفوقاً بفارق نقطة واحدة عن المنتخب العراقي، بينما ودعت منتخبات البحرين والسودان البطولة بعد احتلالهما المركزين الثالث والرابع على التوالي.
في الدور المقبل، سيواجه المنتخب الجزائري نظيره الإماراتي في مباراة حاسمة، بينما يلتقي المنتخب العراقي مع المنتخب الأردني في مواجهة أخرى.
الجزائر حصدت صدارة المجموعة بعد فوزها على العراق وتستعد لمواجهة حاسمة أمام الإمارات في ربع النهائي.
خلال المباراة، تمكن محمد توجاي من تسجيل هدف التقدم للجزائر في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الأول، وأضاف المنتخب الجزائري الهدف الثاني في بداية الشوط الثاني بعدما سجل سعد ناطق، مدافع العراق، هدفاً عكسياً في مرماه.
شهدت المباراة أيضاً تلقي المنتخب العراقي ضربة موجعة بعد طرد اللاعب حسين علي في الدقيقة الخامسة، بالإضافة إلى إصابة اللاعب مهند علي وخروجه من الملعب في الدقيقة 32.
وفي مباراة أخرى، حقق المنتخب البحريني فوزاً مستحقاً على نظيره السوداني بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، حيث سجل مهدي عبد الجبار ومحمد الرميحي ومهدي حميدان أهداف البحرين، بينما سجل ياسر مزمل هدف السودان الوحيد. وشهدت المباراة أيضاً طرد مدافع المنتخب السوداني محمد سعيد.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 10:37 مساءً -
بتوقيت القدس
أكد وزير الشؤون الخارجية التونسي، محمد علي النفطي، على أهمية تجديد التزام الدول الإفريقية بمبادئ القانون الدولي وضمان احترامه، مشيراً إلى ضرورة تمكين المرأة لتكون شريكاً فاعلاً في بناء السلام، وليس مجرد ضحية للحروب.
جاء ذلك في كلمة ألقاها الوزير النفطي خلال افتتاح الدورة السادسة للمنتدى الإفريقي رفيع المستوى حول المرأة والسلم والأمن، الذي انعقد في العاصمة التونسية. وأكد أن تحقيق السلام والأمن يتطلب اتباع مقاربة استباقية تركز على الوقاية ومعالجة الأسباب الجذرية للمشاكل، مثل عدم المساواة والفقر وتأثيرات التغيرات المناخية.
وأشار النفطي إلى أن الاحتفال بذكرى اعتماد قرار مجلس الأمن رقم 1325 بشأن المرأة والسلم والأمن يعكس التزام القارة الإفريقية بالتعامل الأمثل مع قضاياها. وأكد أن هذا القرار يمثل التزاماً دولياً وأخلاقياً وإنسانياً تجاه النساء والفتيات، خاصة في مناطق النزاع، ويجب متابعة تنفيذه على أرض الواقع.
وأضاف أن العالم وإفريقيا يواجهان تحديات كبيرة نتيجة لتزايد التوترات والصراعات، التي غالباً ما تكون النساء والفتيات هن الضحايا الرئيسيات لها. بالإضافة إلى ذلك، هناك تراجع في الجهود الدولية للقضاء على الفقر وتمكين المرأة اقتصادياً واجتماعياً، وظهور تحديات جديدة مثل الفجوة الرقمية والعنف السيبراني.
تحقيق السلم والأمن يتطلب مقاربة استباقية ترتكز على الوقاية ومعالجة الأسباب الجذرية مثل عدم المساواة والفقر وتداعيات التغيرات المناخية.
وشدد النفطي على أن استضافة تونس لهذا المنتدى تعكس التزامها المستمر بتنفيذ القرار 1325 والقرارات اللاحقة على المستويين الوطني والدولي، إيماناً بحق النساء في الحماية والمشاركة والمساءلة والتعافي في أوقات النزاع، وتقديراً لدورهن الحيوي في بناء السلام والأمن.
وأشاد بمبادرة الاتحاد الإفريقي ومكتب المبعوثة الخاصة للاتحاد الإفريقي للمرأة والسلم والأمن لتنظيم هذه الدورة في تونس، مؤكداً على أهمية هذا الحدث في تعزيز دور المرأة في تحقيق السلام والأمن في القارة الإفريقية.
وتستمر فعاليات الدورة السادسة للمنتدى الإفريقي رفيع المستوى حول المرأة والسلم والأمن لمدة يومين، حيث يناقش المشاركون سبل تعزيز أجندة المرأة في ظل التحديات العالمية المتغيرة.
الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 10:21 مساءً -
بتوقيت القدس
أفادت مصادر إعلامية بأن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قد صرح خلال اجتماع مغلق مع السفراء الإسرائيليين بأن قواته ستواصل تمركزها في المنطقة العازلة جنوب سوريا، مؤكداً عدم وجود نية للانسحاب من المنطقة. وأشار إلى أنه يسعى للتوصل إلى اتفاق يهدف إلى نزع السلاح في المنطقة الجنوبية، إلا أنه يعتبر بقاء قوات الاحتلال في مواقعها الحالية "ضرورة استراتيجية" لا يمكن التراجع عنها.
ووفقاً لما نقلته وكالة "أسوشيتد برس"، أكد نتنياهو على أن الترتيبات الأمنية في المنطقة الجنوبية يجب أن تُبنى بشكل يضمن الحفاظ على المصالح الإسرائيلية.
وكان نتنياهو قد صرح الأسبوع الماضي بأنه يتوقع من سوريا إقامة منطقة عازلة منزوعة السلاح تمتد من دمشق وصولاً إلى مرتفعات الجولان التي سبق لإسرائيل أن ضمتها.
وخلال مؤتمر السفراء ورؤساء البعثات الدبلوماسية في القدس المحتلة، أوضح نتنياهو أن المفاوضات المتعلقة بالترتيبات الأمنية مع سوريا لا تزال جارية، قائلاً: "نأمل في التوصل إلى اتفاق لفصل القوات في جنوب سوريا، مع الحفاظ على مصالحنا، والعمل على نزع سلاح الجنوب الغربي السوري وحماية الطائفة الدرزية، مع الإبقاء على سيطرتنا على مواقعنا الاستراتيجية هناك".
في المقابل، أكد وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، أن الاحتلال الإسرائيلي يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه بلاده، مشدداً على أن انسحاب الاحتلال من الأراضي السورية يعتبر شرطاً أساسياً وخطاً أحمر بالنسبة لدمشق.
بقاء قوات الاحتلال في مواقعها الحالية "ضرورة استراتيجية" لا يمكن التراجع عنها.
وخلال جلسة حوارية ضمن فعاليات منتدى الدوحة 2025 في العاصمة القطرية، صرح الشيباني بأن "سوريا بحاجة إلى علاقات هادئة تقف على مسافة واحدة من الجميع، وإسرائيل تشكل أبرز التحديات لنا"، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء السورية "سانا".
وأضاف الشيباني أن سوريا "تحتاج إلى علاقات هادئة بمسافة واحدة مع الجميع دون اصطفافات تقليدية تعرقل إعادة الإعمار"، مشيراً إلى أن الدبلوماسية السورية تتسم بالوضوح والشفافية وتسعى إلى تكوين صداقات واسعة، نظراً لحاجة دمشق إلى تحقيق استقرار أمني داخلي يرتبط بالأمن الإقليمي.
كما أشار إلى التحديات التي واجهت الحكومة السورية، موضحاً أن "ما تحقق خلال عام واحد يتطلب الكثير من العمل في المستقبل، وقد انطلقنا بدعم شعبي رغم محدودية الإمكانيات والإرث الثقيل للنظام السابق".
واعتبر الشيباني أن الاحتلال الإسرائيلي "من أبرز التحديات" التي تواجه الحكومة السورية، مؤكداً أن "انسحابها من الأراضي المحتلة بعد التحرير هو شرط أساسي، ويمثل خطاً أحمر بالنسبة لنا". ووصف السياسات الإسرائيلية بأنها "تمثل عاملاً مقلقاً لاستقرار سوريا".