فلسطين

الثّلاثاء 09 ديسمبر 2025 11:51 مساءً - بتوقيت القدس

وزير إسرائيلي: الحرب مع سوريا "حتمية" وسط تصاعد التوترات

أعلن وزير الشتات الإسرائيلي، عميحاي شيكلي، يوم الثلاثاء، أن المواجهة العسكرية مع سوريا أصبحت "حتمية"، وذلك في ظل تصاعد التوترات الميدانية واستمرار الاعتداءات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية.

جاءت تصريحاته تعليقًا على مقاطع فيديو تظهر جنودًا من الجيش السوري يهتفون دعمًا لغزة خلال عرض عسكري أقيم يوم الاثنين احتفالًا بالذكرى السنوية لـ "عيد التحرير"، الأمر الذي أثار قلقًا داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.

نشر شيكلي، وهو عضو في حزب "الليكود" الذي يتزعمه بنيامين نتنياهو، تدوينة قصيرة على حسابه في منصة "إكس"، وأرفقها بخبر حول هتافات الجنود السوريين، واكتفى فيها بعبارة: "الحرب حتمية".

على الرغم من أن الحكومة السورية الحالية لم تُظهر أي تهديد عسكري مباشر لإسرائيل، إلا أن الأخيرة تواصل تنفيذ عمليات توغل داخل الأراضي السورية وغارات جوية أدت إلى مقتل مدنيين وتدمير مواقع وآليات عسكرية تابعة للجيش السوري.

شهد يوم الثلاثاء إصابة ثلاثة سوريين بنيران قوات الاحتلال خلال توغل ليلي في بلدة خان أرنبة بريف القنيطرة، وذلك بعد أيام من قصف جوي مكثف في 28 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي أسفر عن استشهاد 13 سوريًا وإصابة آخرين في بلدة بيت جن، عقب اشتباك وقع أثناء محاولة الأهالي الدفاع عن أراضيهم.

تعيش المحافظات الجنوبية حالة من الاحتقان الشديد بسبب الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة، والتي أصبحت شبه يومية خلال الأسابيع الأخيرة.

تؤكد دمشق أن هذه الاعتداءات تواصل خرق اتفاقية فصل القوات لعام 1974، والتي أعلنت إسرائيل انهيارها عقب سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024.

في السياق ذاته، كشفت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي عن مناقشات داخل المؤسسة الأمنية تناولت "خطورة" الفيديوهات التي تظهر جنودًا سوريين وهم يشيرون إلى إسرائيل بلفظة "عدو"، ويرددون هتافات مثل: "غزة، غزة، شعار النصر والصمود"، و"جئت إليك يا عدوي لأصنع من دمائك ذخيرة"، و"غزة رمز احتلال ودمار".

ونقلت الإذاعة عن مسؤولين أمنيين لم تسمّهم قولهم: "نحن نتعامل مع النظام السوري بمبدأ الشك والريبة"، مؤكدة أن تل أبيب قد تتخذ خطوات تتضمن توجيه رسائل سياسية حادة لدمشق ومطالبتها بإدانة التسجيلات.

في دمشق، شهدت العاصمة يوم الاثنين عرضًا عسكريًا ضمن احتفالات "عيد التحرير"، وردد خلاله الجنود هتافات داعمة لغزة، التي شهدت خلال العامين الماضيين إبادة إسرائيلية خلّفت عشرات الآلاف من الشهداء والجرحى، غالبيتهم من النساء والأطفال.

تأتي هذه الاحتفالات في إطار تخليد السوريين لذكرى "عيد التحرير"، الذي يعتبرونه نهاية حقبة نظام الأسد بعد معركة "ردع العدوان" التي انطلقت في 27 تشرين الثاني/نوفمبر 2024 من حلب، قبل أن يدخل الثوار دمشق بعد 11 يومًا، منهين 14 عامًا من القمع والانتهاكات.

دلالات

شارك برأيك

وزير إسرائيلي: الحرب مع سوريا "حتمية" وسط تصاعد التوترات

النشرة الإخبارية

كن الأول في معرفة أهم الأخبار العاجلة فور حدوثها.

ابق على اطلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى بريدك الإلكتروني يومياً.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام الخاصة بنا وسياسة الخصوصية.