عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 5:14 مساءً - بتوقيت القدس

البنك المركزي الروسي يرفع دعوى قضائية ضد يوروكلير البلجيكية بـ228 مليار دولار

أعلنت محكمة في موسكو أن البنك المركزي الروسي رفع دعوى قضائية يطالب فيها بتعويضات بقيمة 18.1 تريليون روبل (228.4 مليار دولار) من شركة يوروكلير البلجيكية لإيداع الأوراق المالية.

وتحتفظ يوروكلير بمعظم الأصول الروسية التي جمدها الاتحاد الأوروبي عقب اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية.

وتأتي هذه الدعوة ردا على خطط الاتحاد الأوروبي لاستخدام الأصول الروسية المجمدة لتقديم قروض لأوكرانيا. ومن المتوقع أن تصدر محكمة موسكو حكما سريعا لصالح البنك المركزي الروسي الأمر الذي سيتيح له إجراءات التنفيذ ضمن ولايات قضائية أخرى.

وكان الاتحاد الأوروبي وافق يوم الجمعة الماضي على تجميد 210 مليارات يورو من الأصول الروسية إلى أجل غير مسمى.

ويهدف التجميد لإقناع بلجيكا بدعم خطط الاتحاد الأوروبي لاستخدام هذه الأموال في منح أوكرانيا قرضا بقيمة 165 مليار يورو لتغطية احتياجاتها خلال العامين المقبلين.

ويوم الجمعة الماضي، قال البنك المركزي الروسي إن المقترحات التي نشرها الاتحاد الأوروبي لاستخدام أصوله غير قانونية، وحذر من أنه يحتفظ بحقه في استخدام جميع الآليات المتاحة لحماية مصالحه.

وذكر المركزي الروسي أن "آليات الاستخدام المباشر أو غير المباشر لأصول بنك روسيا، وكذلك أي أشكال أخرى من الاستخدام غير المصرح به لأصول بنك روسيا غير قانونية ومخالفة للقانون الدولي، بما في ذلك انتهاك مبادئ الحصانة السيادية للأصول".

وأعلن أنه يحتفظ بحقه في تطبيق جميع الآليات القانونية وغيرها لحماية مصالحه دون إشعار مسبق في حال إحراز مزيد من التقدم أو أي شكل من أشكال تنفيذ مبادرات الاتحاد الأوروبي قيد المناقشة.

معلومات عن شركة يوروكلير:

مقرها بلجيكا تأسست عام 1968

شركة مختصة في تسوية المعاملات المالية

تبلغ قيمة الأصول المودعة لديها أكثر من 40 تريليون يورو

بلغت قيمة تعاملاتها خلال عام 2024 نحو 1.16 تريلون يورو

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 5:06 مساءً - بتوقيت القدس

هجوم سوريا يثير تساؤلات بشأن الوجود الأميركي وتوسيع الاستيطان يقوض فرص السلام

الهجوم "القاتل" الذي استهدف قوات أميركية في سوريا أثار تساؤلات جديدة بشأن مستقبل الوجود العسكري الأميركي هناك.

ورجح المحلل في شؤون مكافحة الإرهاب كولن كلارك أن يشكل الهجوم دافعا للرئيس الأميركي دونالد ترامب لتسريع سحب القوات الأميركية من سوريا والتي يبلغ عددها حاليا نحو 1000 جندي، متمركزين في شمال شرق البلاد وقاعدة التنف.

وفي المقابل استبعد مسؤولون عسكريون أميركيون -تحدثوا للصحيفة- شن عمليات عسكرية واسعة ضد تنظيم الدولة مؤكدين أن واشنطن تميل إلى نهج حذر يراعي دقة الوضع السياسي في سوريا خشية إثارة اضطرابات.

وعلى صعيد آخر، أكدت افتتاحية هآرتس أن حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية- تواصل تقويض فرص التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين عبر توسيع الاستيطان وانتهاك القانون الدولي مما يعرقل مساعي ترامب لإرساء الاستقرار في الشرق الأوسط.

ورأت الصحيفة أن الاستيطان يمثل سياسة حكومية ممنهجة تهدف إلى إحباط قيام دولة فلسطينية كما أنها تشعل الوضع في الضفة الغربية في وقت يحاول فيه الرئيس ترامب تهدئة الأوضاع في غزة، مما يعني أن حكومة نتنياهو والمستوطنين يعملون ضد أي جهد حقيقي للاستقرار.

وفيما يتعلق بحرب روسيا على أوكرانيا، سلطت الغارديان الضوء على عرض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينكسي التخلي عن مساعي بلاده في الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) خلال محادثات استمرت 5 ساعات يوم أمس مع مسؤولين أميركيين في برلين.

وقالت الصحيفة إن ذلك يمثل تحولا كبيرا لأوكرانيا، كما أنه يمثل أحد مطالب روسيا لإنهاء الحرب.

ونقلت الصحيفة عن مصادر روسية قولها -في وقت سابق- إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يريد تعهدا مكتوبا من القوى الغربية الكبرى بعدم توسيع الناتو، مما يعني ضمنا استبعاد أوكرانيا وجورجيا ومولدوفا وغيرها من جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق من الانضمام إلى الحلف.

مباحثات الحرب الأوكرانية الروسية

من جهتها، قالت صحيفة لوموند إن إحدى القضايا الهامة المطروحة للنقاش في مباحثات القادة الأوروبيين ووفد أميركي في برلين بشأن أوكرانيا، تتعلق بانتزاع التزام من واشنطن بثني روسيا عن مهاجمة أوكرانيا مجددا، في حال التوصل إلى وقف إطلاق النار.

وأوضحت لوموند أن هذه القضية هي جزء من الضمانات الأمنية التي تطالب بها أوكرانيا والتي يجري نقاش بشأنها منذ شهور -وصفته بالعقيم- وأضافت أن أي اتفاق في هذا الصدد من شأنه أن يؤدي إلى تقدم في موضوع الأراضي الأوكرانية التي تشكل نقطة خلاف أخرى.

وحول الأزمة مع فنزويلا، نشر موقع ذا هيل تصريحا لمارك تيرنير الرئيس السابق للجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي قال فيه إن إدارة الرئيس ترامب لم تبلغ الكونغرس بأهدافها تجاه فنزويلا.

وقال تيرنير إن ترامب لم يكن واضحا ولم يتواصل مع السلطة التشريعية بشأن سياسته، مشيرا إلى أن الإدارة لم تشرح حتى الآن نهجها التصعيدي، لأنها لا تريد كشف نواياها تجاه الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 5:04 مساءً - بتوقيت القدس

العاهل الأردني يبحث مع وزير خارجية الصين تعزيز الشراكة والتطورات في غزة

بحث عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني، الاثنين، مع وزير خارجية الصين وانغ يي، سبل تعزيز الشراكة بين البلدين، والتطورات في قطاع غزة، وضرورة الالتزام باتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.

جاء ذلك خلال لقاء جمعهما بالعاصمة عمان، في إطار جولة إقليمية يجريها الوزير الصيني استهلها بالإمارات، ثم السعودية، ويختتمها بالأردن.

وأفاد بيان للديوان الملكي الأردني، أن الملك عبد الله ووانغ يي، بحثا "سبل توطيد الشراكة الاستراتيجية بين البلدين"، مؤكدين عمق العلاقات الأردنية الصينية، والحرص على تعزيز التعاون في مجالات عديدة، أبرزها الاقتصادية والاستثمارية.

وفيما يتعلق بالمستجدات في الشرق الأوسط، أكد الملك عبد الله على "ضرورة الالتزام ببنود اتفاق إنهاء الحرب في غزة بجميع مراحله، ووقف الاعتداءات على الفلسطينيين في الضفة الغربية".

ودعا إلى "تكثيف الجهود الدولية للاستجابة الإنسانية في غزة"، مشيرا إلى "أهمية إدامة التعاون بين الصين والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية في هذا المجال".

وبدأت إسرائيل الإبادة الجماعية بغزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 70 ألف قتيل فلسطيني، وما يزيد عن 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.

وانتهت هذه الحرب، باتفاق وقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، وخرقته إسرائيل مئات المرات، ما أسفر عن مقتل وإصابة المئات من الفلسطينيين.

وأعاد عاهل الأردن التأكيد على "ضرورة نيل الشعب الفلسطيني كامل حقوقه المشروعة"، مشددا على أن "حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية) هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل".

وأدّت اعتداءات الجيش والمستوطنين في الضفة الغربية إلى مقتل ما لا يقل عن 1094 فلسطينيا، وإصابة نحو 11 ألفا آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفا منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة، وفق أرقام رسمية فلسطينية.

وفي سياق متصل، التقى وزير الخارجية الصيني في وقت سابق اليوم نظيره الأردني أيمن الصفدي، وأجريا مباحثات موسّعة، وفق تدوينة لوزارة الخارجية الأردنية على حسابها بمنصة شركة "إكس" الأمريكية.

فلسطين

الإثنين 15 ديسمبر 2025 5:04 مساءً - بتوقيت القدس

صور فضائية: إسرائيل تواصل تدمير المنازل في غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار

أظهرت صور أقمار صناعية استمرار الجيش الإسرائيلي في عمليات النسف والهدم للمنازل والمنشآت في المناطق التي يسيطر عليها، والمعروفة باسم “المناطق الصفراء”، في قطاع غزة.

وهذه الصور التي حصلت عليها ، التُقطت في الفترة ما بين 5 نوفمبر/تشرين الثاني و13 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

وتُظهر تركز عمليات النسف في مناطق متفرقة، أبرزها حيا الشجاعية والتفاح شرقي مدينة غزة.

وترد تقارير يومية حول استمرار عمليات النسف والتجريف والغارات الجوية التي تتركز على المربعات السكنية ضمن “المناطق الصفراء” التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي، والتي تُقدَّر بقرابة 54% من مساحة قطاع غزة.

كما ترصد الصور تركز عمليات النسف في مناطق مختلفة من مدينة رفح جنوبا، بالإضافة إلى عمليات تدمير في منشآت زراعية شرقي دير البلح وسط القطاع.

وأنشأ الجيش الإسرائيلي نقطة عسكرية متقدمة في منطقة “الإدارة المدنية” الواقعة في تل الزعتر شمال قطاع غزة.

وتظهر صور الأقمار الصناعية تمهيد المنطقة ووضع الخيام والمعدات فيها، وتُضاف هذه النقطة إلى ما يقارب 39 نقطة عسكرية إسرائيلية نشطة داخل قطاع غزة، وذلك وفق تحليل صور الأقمار الصناعية الذي أجرته بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ.

يذكر أنه في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل، وفقا لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

لكن إسرائيل لم توقف عمليات القصف والتدمير في المناطق التي تسيطر عليها منذ بدء هذا الاتفاق.

وكانت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) قد أعلنت أن أكثر من 282 ألف منزل في غزة دُمر أو تضرر، وذلك خلال حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية، التي استمرت عامين، وخلفت أزيد من 70 ألف شهيد معظمهم نساء وأطفال.

فلسطين

الإثنين 15 ديسمبر 2025 4:52 مساءً - بتوقيت القدس

الفن في غزة.. شاهد على الإبادة الإسرائيلية ووسيلة لإحياء الأمل

في قطاع غزة حيث الدمار غير المسبوق، برز الفن شاهدا على الإبادة الإسرائيلية ووسيلة لمقاومة محاولات تل أبيب لطمس وإنكار جرائمها، وأداة لإحياء الأمل في نفوس الفلسطينيين.

فمن بين الأنقاض ومراكز النزوح، يوثق فنانون فلسطينيون بريشاتهم ولوحاتهم تفاصيل المعاناة جراء الإبادة، من فقد ونزوح وتجويع.

فيما حول بعضهم ركام المنازل التي دمرتها إسرائيل، إلى أعمال فنية ملونة تكسر رمادية الحرب، وتمنح الأمل للسكان بالحياة.

وبدأت إسرائيل الإبادة الجماعية بغزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 70 ألف قتيل فلسطيني، وما يزيد عن 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.

وانتهت هذه الحرب، باتفاق وقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، وخرقته إسرائيل مئات المرات، ما أسفر عن مقتل وإصابة المئات من الفلسطينيين.

وخلال أشهر الإبادة، أنكرت إسرائيل الكثير من الجرائم التي ارتكبتها في قطاع غزة، من بينها تعمد استهداف الأطفال، وممارسة التجويع بحق المدنيين، وهو ما أثبتته الوقائع.

وفي هذا السياق، يحاول فلسطينيون من خلال الفن حفظ ذاكرة الإبادة والتذكير بالجرائم التي ارتكبتها تل أبيب بحق المدنيين.

**توثيق الجرائم والمعاناة

الفنان الفلسطيني محمد المغاري، الحاصل على درجة البكالوريوس في الفنون الجميلة من جامعة الأقصى، واحد من هؤلاء الفنانين الذين يوثقون جرائم الإبادة ومعاناة الفلسطينيين.

ورغم قلة الإمكانيات، فقد انطلق المغاري، من غرفته الصغيرة المشيدة من ألواح الصفيح في مدينة دير البلح، بهذه الأعمال الفنية.

وعلى امتداد جدران الغرفة، تتناثر لوحات المغاري، الذي شارك سابقا في معارض ومهرجانات محلية ودولية، لتروي قصصا يومية من عمق معاناة الفلسطينيين بغزة.

إحدى تلك اللوحات جسدت طفلا بملامح منهكة، يحمل طنجرة فارغة في تعبير عن المجاعة التي ضربت مفاصل القطاع خلال الحرب وما زالت تداعياتها تنهش أجساد الفلسطينيين رغم وقف إطلاق النار.

كما رسم في ذات اللوحة رجلا مسنا يطوف طرقات المخيم بحثا عن طعام لأطفاله، وأشار في الوقت ذاته لسياسة التعطيش الإسرائيلية برسم سيدة تشق طريقها بين الركام وهي تسحب جالونات المياه الثقيلة.

وخلال حرب الإبادة الإسرائيلية، عانى الفلسطينيون من شح حاد في المياه والطعام والدواء والوقود، ما أدى إلى وفاة العشرات جراء الحصار الإسرائيلي الذي ترافق مع سياستي التجويع والتعطيش.

وفي 22 أغسطس الماضي، أعلنت "المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي"، عبر تقرير، "حدوث المجاعة في مدينة غزة (شمال)".

كما جسد المغاري في لوحاته جرائم قتل الفلسطينيين المدنيين وإصابتهم، وقصف الخيام على رؤوسهم.

إضافة إلى ذلك، تطرق لتفاصيل الحياة البدائية التي نقلت الإبادة الإسرائيلية الفلسطينيين إليها سواء على صعيد الحياة داخل الخيام وتداعياتها القاسية، أو توفير الطعام وطهيه حيث اعتمدوا على إشعال النيران بالحطب والأوراق، أو فيما يتعلق بالمواصلات إذ شكلت العربات التي تجرها حيوانات ركيزتها.

وقال المغاري في حديث إنه خصص جزءا من أعماله لتجسيد رمزية الخيمة، باعتبارها شاهدا على المعاناة الفلسطينية الممتدة منذ عام 1948، في إشارة إلى نكبة تهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين من أراضيهم.

وأضاف أنه وثق بلوحاته كافة التفاصيل التي عاشها الفلسطينيون داخل مخيمات النزوح بهدف "التوثيق وحفظ الذاكرة الإنسانية للحرب".

**إحياء الأمل

وفي مخيم المغازي وسط القطاع، حوّل فنانون فلسطينيون ركام مبان دمرتها إسرائيل خلال أشهر الإبادة إلى لوحات فنية ملونة، تنبض بالحياة.

فقد جسد الفنانون في أحد أعمالهم الفنية، طائر العنقاء -الخيالي- على كومة من الركام، في إشارة لقدرة غزة على النهوض رغم الدمار.

وأسفل الطائر، رسم الفنانون سيدة فلسطينية خطّو على ثوبها اسم "غزة"، وكانت تحتضن بين ذراعيها مبانٍ، في إشارة لارتباط الفلسطينيين بأرضهم.

وعلى بقايا جدار مهدم، كتب فنانون كلمة "غزة" باللغة الإنجليزية، تسقط الصواريخ من السماء عليها، بينما تنبت في أرضها الأزهار.

كما دونوا في لوحات أُخرى كلمات تمنح الفلسطينيين الأمل، كان من بعضها كلمات الشاعر الراحل محمود درويش: "على هذه الأرض ما يستحق الحياة"، و"باقون ما بقي الزعتر والزيتون".

**نقص الأدوات

رغم قلة الإمكانيات، يواصل الفنان الفلسطيني محمد المغربي أعماله الفنية التي كان آخرها إحياء شخصية وطنية برسم بورتريه للرئيس الراحل ياسر عرفات.

هذه اللوحة، رسمها المغربي باستخدام أقلام انتشلها من تحت أنقاض مرسمه الذي دمرته إسرائيل خلال أشهر الإبادة.

وقال، إن الجيش دمر خلال الإبادة منزله ومرسمه الخاص الذي كان يحتوي على عدد من لوحاته الفنية، حيث تحولت جميعها إلى ركام.

وأوضح أنه حاول أن يدمج في لوحته الأخيرة رموزا وطنية فلسطينية إلى جانب شخصية "أبو عمار"، منها المسجد الأقصى ومفتاح العودة الذي يمثل حلم الفلسطينيين بالعودة إلى أراضيهم التي هُجروا منها عام 1948.

وذكر أن الفنان الفلسطيني يواجه تحديات كبيرة في مواصلة فنه بسبب الإغلاق الإسرائيلي للمعابر ومنع إدخال المواد اللازمة.

وفي مواجهة ذلك، أشار إلى أنهم استبدلوا أقلام الفحم بمادة الفحم الناجمة عن إشعال النيران بالحطب، وأعادوا استخدامها في مجال الفن والرسم.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار، إلا أن إسرائيل تتنصل من الإيفاء بالتزاماتها ومن بينها فتح المعابر وإدخال احتياجات القطاع الأساسية، وفق ما أكدته تقارير حكومية فلسطينية.

صحة

الإثنين 15 ديسمبر 2025 4:50 مساءً - بتوقيت القدس

دراسة تقوّض «خرافة» أهمية السير 10 آلاف خطوة

يشير بحث جديد إلى أن النساء الأكبر سناً يمكنهن خفض خطر الوفاة المبكرة بصورة كبيرة عبر المشي 4 آلاف خطوة فقط في اليوم. كذلك تتحقق هذه الفائدة، التي تقلّص احتمالات الوفاة المبكرة بأكثر من الربع، حتى إذا تحقق هذا العدد من الخطوات إجمالاً مرة أو مرتين كل أسبوعين فقط، حسب صحيفة «الإندبندنت» البريطانية.

وتوضح الدراسة أن العامل الحاسم في خفض معدلات الوفاة وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب هو إجمالي عدد الخطوات المقطوعة، وليس عدد الأيام التي توزَّع عليها. ويشكّل هذا الاستنتاج تحدياً للمعيار السائد، الذي يروّج للمشي 10 آلاف خطوة يومياً؛ إذ خلص الخبراء إلى أنه «لا يوجد نمط أفضل أو النمط الأمثل» لتحقيق الفوائد الصحية من المشي. وشددوا على أن الحركة بحد ذاتها مهمة، وأن «بوسع الأفراد ممارسة النشاط البدني وفق أي نمط يفضّلونه».

وأظهرت نتائج الدراسة، أنه مقارنة بالنساء اللاتي يتّسمن بقلة الحركة، فإن من حققن 4 آلاف خطوة يومياً ليوم واحد أو يومين في الأسبوع انخفض لديهن خطر الوفاة من أي سبب بنسبة 26 في المائة، كما تراجع خطر إصابتهن بأمراض القلب بنسبة 27 في المائة.

أما تحقيق هذا المستوى من النشاط لثلاثة أيام في الأسبوع، فقد ارتبط بمنافع إضافية، شملت خفض خطر الوفاة المبكرة بنسبة 40 في المائة، إلى جانب انخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 27 في المائة.

وفي حين أن ممارسة نشاط أكبر من ذلك – أي ما بين 5 آلاف و7 آلاف خطوة يومياً – أدت إلى تراجع المخاطر الصحية بدرجة أكبر، فإن هذه التحسينات كانت أكثر تواضعاً.

وأوضح الباحثون، بمن فيهم باحثون من جامعة هارفارد في الولايات المتحدة، أن الدراسة وجدت أن «عدد الخطوات اليومية، وليس عدد الأيام/الأسبوع التي يتم فيها بلوغ عتبة معينة من الخطوات، هو العامل الأهم» في خفض خطر الوفاة المبكرة وأمراض القلب لدى النساء المسنات.

فلسطين

الإثنين 15 ديسمبر 2025 4:50 مساءً - بتوقيت القدس

قطر تجدد التزامها بـ"الحل العادل" وتبحث مع القيادة الفلسطينية سبل وقف نزيف غزة

في إطار المساعي الدبلوماسية المكثفة لاحتواء التصعيد في المنطقة، شهدت العاصمة القطرية الدوحة، مساء يوم الإثنين، لقاء رفيع المستوى جمع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، بنائب رئيس دولة فلسطين، حسين الشيخ، لبحث مآلات الأوضاع الميدانية والسياسية في الأراضي المحتلة.

المباحثات التي جرت في أجواء من التنسيق المشترك، تصدرها الملف الأكثر سخونة وألما؛ إذ استعرض الجانبان آخر المستجدات المأساوية في قطاع غزة، باحثين سبل الوصول إلى وقف فوري ومستدام للحرب الدائرة، ووضع حد للمعانات الإنسانية المتفاقمة التي يعيشها الغزيون، إلى جانب مناقشة التطورات المتسارعة في باقي الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وفي مستهل اللقاء، لم يكتف رأس الدبلوماسية القطرية بعبارات الترحيب البروتوكولية، بل انتهز الفرصة ليوجه رسالة سياسية واضحة المعالم، مجددا التأكيد على "الثوابت القطرية" الراسخة تجاه القضية المركزية للعرب، معربا عن وقوف الدوحة، قيادة وشعبا، إلى جانب صمود الشعب الفلسطيني في وجه التحديات الوجودية التي تعصف به.

وشدد الشيخ محمد بن عبد الرحمن على أن الدعم القطري ليس مجرد موقف عابر، بل هو التزام مبدئي يستند إلى قرارات الشرعية الدولية ومرجعيات السلام المعتمدة، وفي مقدمتها "حل الدولتين"، بما يضمن انتزاع الحق الفلسطيني في إقامة دولة مستقلة ذات سيادة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967، تكون القدس الشرقية عاصمة أبدية لها.

على صعيد آخر، تطرق اللقاء إلى عمق العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، حيث ناقش الطرفان آليات تعزيز التعاون وتوحيد الرؤى حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك، في وقت تحتاج فيه القضية الفلسطينية إلى كل جهد عربي مخلس لإعادتها إلى صدارة الأجندة الدولية

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 4:45 مساءً - بتوقيت القدس

منظمة حقوقية: إسرائيل نفّذت هجمات متكررة على منشآت مدنية جنوب لبنان

قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن الجيش الإسرائيلي نفّذ خلال عام 2025 هجمات متكررة على معدات مرتبطة بإعادة الإعمار ومنشآت مدنية في جنوب لبنان، ورأتها انتهاكا لقوانين الحرب وجرائم حرب ظاهرة.

وأوضح تقرير للمنظمة أن هذه الهجمات أعاقت جهود إعادة الإعمار وقدرة عشرات آلاف النازحين على العودة إلى منازلهم، مشيرا إلى أن أكثر من 10 آلاف مبنى تضرر أو دُمّر بشكل كبير في المنطقة بين أكتوبر/تشرين الأول 2023 ويناير/كانون الثاني 2025.

وذكرت المنظمة أنها حققت في 4 هجمات على مواقع مرتبطة بإعادة الإعمار بين أغسطس/آب وأكتوبر/تشرين الأول 2025، شملت 3 ضربات على 6 ساحات عرض وصيانة للجرافات والحفارات والمعدات الثقيلة في دير سريان والمسيلح وأنصارية، وضربة على مصنع للإسمنت والأسفلت في الصنائع.

وأفادت بأن الهجمات -التي وقعت بعد أشهر من وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله– أسفرت عن مقتل 3 مدنيين وإصابة 11 آخرين على الأقل، وتدمير أكثر من 360 آلة ومصنعا للإسمنت والأسفلت.

وقالت المنظمة إنها لم تجد أدلة على وجود أهداف عسكرية في المواقع المستهدفة أو حولها، وإن بعض المعدات كانت تُستخدم بالفعل في أغراض مدنية مثل إزالة الركام، في حين لم تتمكن من التحقق من استخدام باقي المعدات، لكنها لم ترصد أدلة على استخدامها لأغراض عسكرية.

وأشار التقرير إلى أن أصحاب المواقع والعاملين فيها قالوا إنهم لا يسألون عملاءهم عن انتماءاتهم السياسية، وإنهم يبيعون أو يؤجرون المعدات لأي جهة تطلبها، بما في ذلك بلديات ومنظمات دولية. وأضاف أن احتمالية استخدام المعدات مستقبلا في أغراض عسكرية غير واضحة أو غير مباشرة، ولا تجعلها أهدافا عسكرية مشروعة.

وقالت المنظمة إنها خاطبت الجيش الإسرائيلي في 3 ديسمبر/كانون الأول بشأن نتائج تحقيقها وطرحت أسئلة، ورد الجيش على سؤال واحد، قبل أن يتوقف عن الرد.

وأشار التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي أعلن بعد بعض الضربات أن المعدات كانت "تُستخدم أو مخصصة" من قبل حزب الله لإعادة بناء "بنيته التحتية"، لكنه لم يقدم تفاصيل. كما أورد أن الضربات ألحقت أضرارا بمركبات خاصة ومنازل مجاورة، وأصابت نساء وأطفالا.

وبيّنت المنظمة أنها وثقت وجود بقايا ذخائر موجهة أميركية الصنع من طراز "JDAM" في بعض مواقع الهجمات.

كما نقلت المنظمة عن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن الضربات الإسرائيلية بعد وقف إطلاق النار في نوفمبر/تشرين الثاني 2024 قتلت 127 مدنيا على الأقل في لبنان، وأبقت أكثر من 64 ألف شخص نازحين، ودمرت بنى تحتية مدنية، في حين أفاد ناطق باسم المكتب أن بناء جدار إسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية أثر على حق السكان في العودة إلى أراضيهم.

وذكر التقرير أيضا أن جهات بحثية ومؤسسات لبنانية وثقت عشرات الضربات الإسرائيلية خلال عام، استهدفت كلها منشآت مدنية.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 4:44 مساءً - بتوقيت القدس

75% من الأوكرانيين يرفضون تنازلات كبيرة في اتفاق سلام مع روسيا

أظهر استطلاع للرأي أن 75% من الأوكرانيين يرفضون تقديم تنازلات كبيرة في أي اتفاق سلام مع روسيا، في مؤشر على التحديات التي تواجه الرئيس فولوديمير زيلينسكي في ظل ضغوط أميركية وأوروبية لإنهاء الحرب المستمرة منذ فبراير/شباط 2022.

وبحسب الاستطلاع الذي أجراه معهد كييف الدولي لعلم الاجتماع، فإن 72% من المستطلعة آراؤهم يقبلون باتفاق يجمّد خطوط القتال الحالية مع بعض التنازلات لكنهم يرفضون أي خطة تميل لصالح موسكو وتشمل التنازل عن أراضٍ أو فرض قيود على الجيش الأوكراني دون ضمانات أمنية واضحة.

كما أظهر الاستطلاع أن 63% من الأوكرانيين مستعدون لمواصلة القتال، بينما يعتقد 9% فقط أن الحرب ستنتهي مطلع عام 2026، في حين تراجعت الثقة في الولايات المتحدة إلى 21% مقارنة بـ41% قبل عام، وفي حلف شمال الأطلسي إلى 34% من 43%.

وتأتي هذه التطورات قبيل محادثات مرتقبة في برلين الألمانية الأسبوع المقبل، في حين تسعى كييف وحلفاؤها الأوروبيون إلى الحصول على ضمانات أمنية من واشنطن كجزء من أي اتفاق.

عن زيلينسكي قوله أمس الأحد إن أوكرانيا ستتخلى عن طموحاتها للانضمام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في مقابل ذلك.

وكانت تقارير غربية قد أشارت إلى أن المقترحات الأميركية تضمنت تنازل كييف عن مزيد من الأراضي لروسيا، وهو ما رفضه مكتب الرئيس الأوكراني، مؤكدا أن التخلي عن الأراضي "غير وارد" ما دام زيلينسكي في السلطة.

والشهر الماضي، قال أندريه يرماك مدير مكتب الرئيس الأوكراني إن الرئيس لن يوافق على التخلي عن أراضٍ لروسيا مقابل السلام.

وأوضح يرماك، وهو أيضا كبير المفاوضين الأوكرانيين، أن أي شخص عاقل لن يوقع على وثيقة للتنازل عن الأراضي الأوكرانية ما دام فولوديمير زيلينسكي رئيسا للبلاد، مشيرا إلى أن ذلك معارض للدستور.

وتشن روسيا منذ فبراير/شباط 2022 هجوما عسكريا على أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره أوكرانيا تدخلا في شؤونها الداخلية.

تحليل

الإثنين 15 ديسمبر 2025 4:41 مساءً - بتوقيت القدس

دليل الإبادة الجماعية في القرن 21

صار مؤكداً أنّ الفظائع الرهيبة لا تقتصر على الماضي، فهي قابلة لأن تتجدّد بالألوان أيضاً، وأن تقترفها أنظمة عصرية وجيوش حديثة تستخدم قدرات تقنية عالية وتوظِّف الذكاء الاصطناعي في ممارسة جرائم الحرب.

ينبغي الإقرار بأنّ القيادة الإسرائيلية قدّمت إلى المجتمع الدولي خبرة مطوّرة في كيفية الإقدام على اقتراف إبادة جماعية وتطهير عرقي وتدمير شامل وحرب تجويع، دون أن تخسر شراكاتها الواسعة مع عواصم الديمقراطية وحقوق الإنسان المتقدِّمة، كما يتجلّى في العلاقات الوطيدة مع الولايات المتحدة وفي استمرار "الشراكة الأوروبية الإسرائيلية" بلا مساس حتى الآن.

صارت هذه الخبرة اليوم مُتاحة للعالم من واقع الممارسة المرئية على مدار سنتين كاملتين، حتى أنّها تشكِّل مضامين دليل تطبيقي في كيفية تنفيذ الإبادة الجماعية الحديثة في القرن الحادي والعشرين.

لا يتطلّب الأمر عناء في توقّع مضامين هذا الدليل بعد كلّ ما شهده العالم في قطاع غزة، فالتحدِّي الجوهري الذي يتعامل معه هو كيفية تمكين العالم من التعايش مع اقتراف إبادة جماعية منقولة عبر البثّ المباشر والأجهزة المحمولة.

من المفاهيم الأساسية في هذا الدليل أنّ جهود "العلاقات العامة" أو الدعاية بالأحرى، مكرّسة في هذا الشأن في خدمة الإبادة الجماعية وجرائم الحرب والجرائم ضدّ الإنسانية، فعلى الجهود الإعلامية والدعائية أن تخدم استراتيجيا العدوان المعتمدة وليس العكس، وأن تُساهِم في تيسير تنفيذ الإبادة الجماعية بكلّ فصولها الرهيبة، عبر تبريرها وصرف الأنظار عنها ومحاولة التعمية على وقائعها إن أمكن.

لا ينبغي الكفّ عن نهج الإبادة الجماعية وجرائم الحرب بدعوى العناية بالصُّورة والحرص على انطباعات الجمهور، بل ينبغي مساعدة الجمهور على التكيّف مع واقع الإبادة وتخفيف انفعالاته منها. أي أنّ الغرض ليس "كسب العقول والقلوب" لصالح جرائم الحرب بل تشتيت العقول عن إدراك فظاعتها وصرف القلوب عن التعاطف مع ضحاياها.

يتطلّب صرف الأنظار افتعال تطوّرات أو فتح ملفات صارفة عن الانشغال بالحدث المُراد التعمية عليه، فالردّ على دعاوى الإبادة الجماعية واقتراف جرائم حرب في محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية يتطلّب شنّ حملة تشهير مضادّة ضدّ الأمم المتحدة ووكالاتها الإنسانية المحترمة والمقرِّرين الدوليين لديها، بغرض إسكاتهم أو دفعهم إلى سلوك دفاعي. تبدو الحملة التحريضية ضدّ "الأونروا" سلوكاً مثالياً في هذا الشأن، فهي بمثابة هجوم مضادّ على الأمم المتحدة والهيئات الدولية من جانب، ويحقِّق مكاسب استراتيجية وتكتيكية يريدها الاحتلال الإسرائيلي الذي يعمل تقويض أسس الحياة بالنسبة للشعب الفلسطيني وإغلاق ملفّ حقّ العودة للاجئين الفلسطينيين أيضاً، والتحريض ضدّ هذه الوكالة الدولية يحقِّق هذا الهدفان. يمكن القول أنّ القيادة الإسرائيلية ربحت الحرب على الأمم المتحدة ووكالة "الأونروا" التي خرجت من الميدان تقريباً.

من المهمّ اعتماد سلوك الإنكار، "فلا يوجد جوع في قطاع غزة، والصور والمقاطع المأساوية التي يراها العالم مفتعلة، حتى أنّهم في غزة ينعمون بالمأكولات البحرية الفاخرة"!. يمكن عرض قائمة طعام من مطعم في غزة مطبوعة في أوقات سابقة أو تلفيق صور ومشاهد معيّنة عن أطفال في غزة مع منح الانطباع بأنهم ينعمون بالعيش الرغيد كما لو كانوا في أحضان جبال الألب السويسرية.

وفي مواجهة ما يراه العالم عبر البثّ المباشر من أهوال التجويع يمكن تركيز الردّ على التشكيك في مصداقية صورة أو صورتين، بادِّعاء أنّ العظام الظاهرة من تحت جلد أحدهم "تعود إلى أمراض مزمنة"، فإثارة جدل حول صور محدّدة والتشكيك بمصداقيتها خير من الانشغال بطوفان الصور الواردة من الميدان، ومن شأن هذا التكتيك أن يفرض على المواقف المُحذِّرة من سياسة التجويع أن تلجأ إلى سلوك دفاعي للشرح والتوضيح بدل المرافعة الأخلاقية الواجبة ضدّ موت الأطفال والرضّع جوعاً.

لا غنى في "الدليل التطبيقي لممارسة الإبادة الجماعية في القرن 21" عن تكتيكات دعائية نمطية تدور حول لَوْم الضحايا بغرض تحميلهم المسؤولية عمّا يلحق بهم من فظائع، ويمكن التعبير عن ذلك باعتبار أنّ "العدوّ" هو السبب في ما يجري أو حتى المجاهرة باعتبار الشعب المُستهدف أو المجتمع المحلي مسؤولاً عمّا يُقترف بحقِّه لسبب أو لآخر، وطبعاً مع تبرئة الذات، أي القيادة الإسرائيلية وجيشها وسلطاتها، من أي مسؤولية عمّا تقترفه.

هكذا يتيح الدليل التطبيقي تبرير أيّ جريمة حرب مهما بلغت فظاعتها، فمقولة أنّ الطرف الآخر "يتّخذ المدنيين دروعاً بشرية" هي ذريعة نمطية لاستهداف المدنيين، ويمكن استهداف المرافق المدنية ذات الحصانة بادعاءات سهلة من قبيل أنّ "المسلّحين يتحصّنون بالمدارس" أو "توجد مراكز قيادة تحت المستشفيات"، مع تقديم رسوم وخرائط وتلفيق معلومات وتفاصيل تمنح الانطباع بجدية الأمر. ثمّة مدخل أساسي يسبق ذلك، هو نزع الصفة المدنية وحتى الإنسانية عن الشعب المستهدف، عبر الإيحاء بأنّ الضحايا ليسوا مدنيين أو بتصويرهم في هيئة وحوش أو "زومبي" لأجل استسهال "اصطيادهم" وقتلهم جماعياً.

الفكرة المركزية التي لا غنى عنها هي أنّك "الضحية" وليسوا هم، فاصطنع البكائية الملائمة لك وأظهر في هيئة من يستحقّ التعاطف المتواصل. وفي مواجهة المجتمع الدولي وجماهير العالم لابدّ من السعي المتواصل للتشويش على استيعاب الواقع لقطع الطريق على تشغيل الضمائر وتصاعد الغضب، وهذا يتطلّب المسارعة إلى ترويج تدفّقات لا تهدأ من الأخبار الملفّقة والتفاصيل المزعومة مع كلّ جريمة حرب وحشية تختطف الأنظار، ومواصلة هذا التشتيت الذهني إلى حدّ الإغراق.

من المهمّ أن يقتنع العالم في كلّ مرّة أنّ الفلسطينيين هم الذين يقصفون مستشفياتهم ويدمِّرون مدارسهم ويُطلقون النار على أمّهاتهم وأطفالهم ويوقعون ضحايا من طالبي المساعدات منهم. على ممثلي الضحايا ومَن يترافعون تضامناً معهم في منصّات العالم أن ينشغلوا بتفنيد طوفان المزاعم الذي لا يتوقّف وينصرفوا عن جوهر الموضوع وأصل القضية، وهذه هي حيلة وضع جدول الأعمال Agenda Setting وترتيب أولويات الاهتمام. ستكتشف بالتالي أنّ بوسعك تبرير قتل حشود من الأطفال بين خيام النازحين عبر حبكات مثالية للتنصّل من المسؤولية عن جريمة الحرب هذه، مع إظهار الأسى الشكلي عليهم إن تطلّب الأمر.

ينبغي تعميم مضامين الخطاب المتجددة التي ستدفع بها دعايتك كي يتلقّفها من يكسبون خبزهم اليومي من الترافع لصالحك في منصّات إعلامية وسياسية على جانبي الأطلسي.

ومن قواعد الإدارة الدعائية للإبادة حسب دليل العمل الإسرائيلي للقرن الحادي والعشرين: "اقترف الفظائع واعتبرها ضرورية"، وفي تفاصيلها: "كُن صريحاً وجريئاَ. جاهر باقترافك الفظائع وعزمك على مواصلة ذلك بلا هوادة، لكن عليك اعتبار ذلك ضرورة لابدّ منها. قُل مثلاً: إنْ لم نَقُم بذلك سنواجه تهديدات ماحقة، إنهم يريدون إبادتنا وعلينا التصرّف، لن نتهاون مع أي تهديد لأمن مواطنينا". وفي محاولة لإسكات المسؤولين الغربيين تحديداً يمكن القول: "نتصرّف كما فعلت دول العالم الحرّ عندما قامت بكذا أو كذا" مع الإشارة إلى وقائع أو أهوال معيّنة تخجل العواصم الغربية من استرجاع ذكراها من الماضي القاتم.

توجد قاعدة عملية أخرى هي "التركيز على تبرير الجريمة الأولى"، وهي تتطلّب العناية بتقديم سردية تبريرية لكلّ جريمة حرب جديدة تُقترف، وتضمين حبكات فعّالة في هذا السياق، وقد يتطلّب ذلك شنّ حملة دعائية لهذا الغرض تقوم على تلفيق حكاية معيّنة أو اختلاق ذرائع، طبعاً مع الادعاء أحياناً بفتح "تحقيق للوقوف على حقيقة ما جرى"، وهذا مهمّ لتبريد ردود الفعل على فضيحة ميدانية لا يمكن تبريرها. وما إن يقع تبرير الجريمة الأولى، مثل قصف مستشفى أو تجمّع لمنتظري المساعدات الإنسانية أو قتل موظّفين وطواقم في هيئات دولية وإنسانية؛ فإنّ النجاح في تسويغها وامتصاص الغضب العالمي عليها وتبريد الموقف المترتِّب على ذلك؛ سيفتح الباب أمام تكرار جرائم مماثلة تقريباً لأنها تصير معتادة.

مع التكرار والاعتياد لن يتطلّب الأمر مزيداً من التعبئة الدعائية الداعمة لارتكاب هذه الجرائم المتماثلة، ذلك أنّ الذائقة العالمية تكون قد تكيّفت معها والحسّ العامّ قد تطبّع معها. وطالما أنّهم في واشنطن ولندن وباريس وبرلين وروما يحتفظون بهدوئهم الاعتيادي ولا يفرضون عقوبات جادّة عليك مهما اقترفت من فظائع؛ فإنّ ذلك يمنحك الضوء الأخضر للاستمرار بلا هوادة.

والآن يمكن تطبيق ذلك في الحالات التالية: "كيف تبرِّر قصف مستشفى في القرن 21؟ ماذا ستقول للعالم عندما تقصف مدرسة أو روضة أطفال؟ ما الذريعة المناسبة لسحق مسجد أو كنيسة أو ديْر قديم أو معالم أثرية؟ كيف تشرح للعالم إقدام جيشك على تجريف مقبرة واقتلاع الأموات من مدافنهم؟".

يمنح الدليل التطبيقي أفضلية للتصرّف التبريري الاستباقي، فقبل أن يشاهد العالم قصف المباني السكنية المرتفعة يتعيّن نسج قصص معيّنة، فهي ببساطة "تضمّ مراكز سيطرة للمسلّحين"، أو أنّ "فيها كاميرات مراقبة ترصد تحركات قواتنا وتمثِّل مخاطرة على جنودنا"، أو أنّ "صواريخ انطلقت منها".

يا لها من حيلة سهلة! ولاستكمال حملات التطهير العرقي فإنّ عمليات الطرد القسري للأهالي يتعيّن تسميتها "تحذيرات من البقاء في أماكن عمليات قتالية خطرة"، أو "توجيهات للسكان بالانتقال إلى أماكن آمنة حفاظاً على سلامتهم"، وبالطبع بوسعك قصف تجمّعاتهم وخيامهم بالذرائع المألوفة في أي مكان. أمّا تجويعهم وحرمانهم من مقوِّمات الحياة الأساسية بما فيها متطلّبات الرعاية الطبية وحليب الأطفال والمستلزمات النسائية ومياه الشرب فتبريره سيكون أسهل، بالحديث مثلاً عن أنّ "المسلّحين يسرقون المساعدات".

إنّ إرشادات تطبيق الإبادة الجماعية في القرن 21 تتطلّب مواصلة التذرّع بالقيم والمبادئ والشعارات وتمثيل "الحضارة ضد البربرية" و"صراع الخير ضد الشرّ" و"المواجهة بين قوى النور وقوى الظلام"، لكن مع تحاشي التفوّه بكلمات مثل: "القانون الدولي"، "اتفاقيات جنيف"، "حقوق الإنسان"، فالغاية هي أن تضع نفسك فوق القانون الدولي والمواثيق الإنسانية، ولأجل هذا من المهمّ تضخيم سرديّتك الملفّقة، واستدعاء حكايات تاريخية سابقة على وضع المواثيق الدولية بالحديث المستمرّ عن "آلاف السنين" التي مضت أو التذكير بحكايات قديمة أو نصوص مقدّسة كي تتجاهل المواثيق البشرية اليوم. مع ذلك يتعيّن توظيف "خبراء" في القانون الدولي، شرط أن يكونوا منزوعي الضمائر، ليقوموا بوظيفة الترافع في المنصّات الإعلامية والدولية نيابة عنك، وشرعنة كافة جرائم الحرب والجرائم ضدّ الإنسانية التي تنوي الإقدام عليها.

وفيرة هي قواعد العمل والإرشادات التطبيقية والتفاصيل الإجرائية التي يتضمّنها دليل الإبادة الجماعية المقترح على المجتمع الدولي في القرن 21، لكنّ التذكير واجب بأنّ العمل بمقتضاها يتطلّب في الأساس دعماً استراتيجياً من عواصم النفوذ الغربي، كي تتولّى منصّاتها التستّر على فظاعات متلاحقة كهذه مرئية للعالم أجمع، وقد يكون تطبيق هذا الدليل امتيازاً حصرياً للقيادة الإسرائيلية.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 4:40 مساءً - بتوقيت القدس

تقلبات مناخية واسعة تضرب دولا عربية وتخلف قتلى بالمغرب

تشهد دول عربية تقلبات مناخية واسعة النطاق تشمل أمطارا متفاوتة الشدة ورياحا نشطة وانخفاضا ملحوظا في درجات الحرارة، مما دفع السلطات المختصة إلى إصدار تحذيرات واتخاذ إجراءات احترازية للحد من الخسائر المحتملة.

وقررت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة في المغرب تعليق الدراسة اليوم الاثنين بعدد من المؤسسات التعليمية في 4 أقاليم، وذلك نتيجة سوء الأحوال الجوية التي تشهدها المملكة.

وأوضحت الوزارة أن تعليق الدراسة يأتي ضمن سلسلة تدابير وقائية للحفاظ على سلامة التلاميذ والأطر التعليمية والإدارية، كما لم تستبعد اتخاذ قرارات إضافية في حال استمرار التقلبات الجوية أو تدهور الوضع المناخي.

وجاء القرار عقب نشرة صادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية حذرت فيها من أمطار قوية وتساقطات ثلجية كثيفة، إلى جانب رياح عاصفة يُتوقع أن تستمر حتى بعد غد الأربعاء في عدد من مناطق البلاد، في ظل موجة برد وتقلبات مناخية وُصفت بالاستثنائية.

وخلفت الأمطار الغزيرة التي شهدتها مدينة آسفي غربي المغرب مساء أمس الأحد -حسب السلطات- مقتل 21 شخصا وإصابة آخرين، إضافة إلى تسجيل أضرار مادية كبيرة شملت منازل ومحلات تجارية وبنى تحتية نتيجة السيول والفيضانات المفاجئة.

وأكدت الجهات الرسمية أن فرق الإنقاذ والحماية المدنية واصلت تدخلاتها لإسعاف المصابين وتأمين المناطق المتضررة، في وقت دعت فيه السلطات المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر وتجنب مجاري الأودية والمناطق المنخفضة.

ولا يقتصر تأثير الطقس السيئ على المغرب وحده، إذ تشهد دول عربية أخرى تقلبات جوية حادة، ففي السعودية أعلنت السلطات تعليق الدراسة في عدد من المدارس والجامعات، والتحول إلى التعليم عن بُعد ببعض المناطق.

وفي قطر، توقعت إدارة الأرصاد الجوية تكاثر السحب تدريجيا لتصبح الأجواء غائمة جزئيا إلى غائمة، مع فرص لهطول أمطار متفرقة، خاصة على المناطق الشمالية يصاحبها نشاط نسبي في الرياح الشمالية الغربية وانخفاض في درجات الحرارة خلال ساعات الليل.

كذلك، حذرت الأرصاد البحرينية من أجواء غائمة مع احتمال هطول أمطار خفيفة إلى متوسطة اليوم الاثنين، على أن تزداد فرص الأمطار الرعدية المصحوبة بهبات رياح قوية غدا الثلاثاء، ودعت السلطات المواطنين إلى توخي الحذر، خاصة في المناطق المكشوفة.

وفي الكويت، توقعت الأرصاد الجوية طقسا مائلا إلى البرودة مع فرص لتشكل الضباب في بعض المناطق، خصوصا خلال ساعات الصباح الباكر، مما قد يؤثر على حركة السير والرؤية الأفقية.

وفي عُمان، أشارت هيئة الأرصاد إلى استمرار تدفق السحب على عدد من المحافظات، مع فرص لهطول أمطار متفرقة قد تكون رعدية أحيانا، محذرة من جريان الأودية وارتفاع منسوب المياه في المناطق المنخفضة.

وفي سوريا، أعلنت المديرية العامة للأرصاد الجوية أن البلاد ستشهد أحوالا جوية غير مستقرة اعتبارا من اليوم الاثنين، خاصة في المناطق الجنوبية والشرقية، مع هطول أمطار متوسطة إلى غزيرة قد تتحول إلى تساقط الثلوج على مرتفعات دمشق الغربية.

ومن المتوقع أن تهدأ الأحوال الجوية في البلاد تدريجيا مساء بعد غد الأربعاء.

أما في مصر فتوقعت هيئة الأرصاد الجوية نشاطا للرياح على أغلب الأنحاء، مما يزيد الإحساس ببرودة الطقس، مع تكوّن تجمعات مائية كبيرة أحيانا على الطرق السريعة والزراعية، إضافة إلى فرص لهطول أمطار قد تكون غزيرة على السواحل الشمالية وشمال سيناء، مع تحذيرات من تشكل السيول في بعض المناطق.

وفي العراق، أعلنت هيئة الأنواء الجوية تأثر البلاد بمنخفض جوي نادر ومتقلب مصحوب بأمطار متفاوتة الشدة تستمر حتى نهاية الأسبوع، إلى جانب رياح شمالية غربية شديدة البرودة تؤدي إلى انخفاض ملموس في درجات الحرارة.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 4:40 مساءً - بتوقيت القدس

الصحفية البريطانية سارة باكستر: فوضى "ماغا" الداخلية تهديد لترامب أكبر من الديمقراطيين

قالت الصحفية البريطانية المعروفة سارة باكستر إن حركة "ماغا" بدأت في تدمير نفسها ذاتيا، وإن هذه الفوضى الداخلية تمثل التهديد الأكبر للرئيس الأميركي دونالد ترامب، متفوقة حتى على أي إستراتيجية إيجابية يمكن أن يطرحها الديمقراطيون "الذين يفتقرون إلى الأفكار".

ووصفت في مقال بموقع آي بيبر الإلكتروني البريطاني فضاء "ماغا" بأنه يمور بخلافات داخلية يتصارع فيها منظّرو المؤامرات، ويتبادل نجوم الإعلام المحافظ الاتهامات، بينما يتنافس المسؤولون وأعضاء الإدارة على نيل رضا الرئيس.

وماغا منظمة سياسية أميركية تؤيد الرئيس ترامب، وقد ظهرت في خضم حملته للانتخابات الرئاسية عام 2016، وهي اختصار لعبارة باللغة الإنجليزية ترجمتها "لنجعل أميركا عظيمة مجددا"، ويصفها الديمقراطيون بأنها حركة "متطرفة ويتبنى أفرادها عقيدة شبه فاشية".

وتلفت باكستر -التي تشغل منصب مديرة مركز ماري كولفين للتقارير الدولية في جامعة ستوني بروك بنيويورك– النظر إلى أن النزاع الأبرز داخل الحركة ذلك الذي يدور بين كانديس أوينز، المؤثرة اليمينية ذات الـ5.5 ملايين مشترك على يوتيوب، وإيريكا كيرك، أرملة مؤسس ورئيس منظمة "تيرنينغ بوينت أميركا" الشبابية المحافظة، تشارلي كيرك.

وكان تشارلي كيرك، قبل اغتياله في العاشر من سبتمبر/أيلول الماضي، من أبرز الداعمين الشباب للرئيس ترامب، وعُرف بتأييده المطلق لإسرائيل وانتقاده الشديد للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، لا سيما في أثناء حرب الإبادة الجماعية التي شنها الاحتلال على القطاع بعد عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

واتهمت الصحفية البريطانية في مقالها كانديس أوينز بأنها تستغل وفاة تشارلي كيرك لنشر اتهامات سخيفة وغير مدعومة ضد إيريكا ومنظمتها. ومن المفارقات أن من يُهرع للدفاع عن أرملة تشارلي شخصيات سبق تورطها في تلقي تمويل غير مباشر من وسائل إعلام روسية، مما يثير تساؤلات ساخرة عن معايير "الحقيقة" داخل هذا التيار، على حد قولها.

لكن المقال لا يكتفي بالسخرية من هذا الانهيار، بل يربطه بعواقب اجتماعية وسياسية خطيرة، مستشهدا بأحداث وقعت في مقاطعتي شاستا بولاية كاليفورنيا وسيكويم بولاية واشنطن، حيث استولى متعصبو "ماغا" على المكاتب المحلية خلال الوباء، مما تسبب في فوضى وتهديدات بالقتل للمسؤولين العموميين.

وأفادت الكاتبة بأن السكان ثاروا في النهاية وطردوا مسؤولي "ماغا" من مناصبهم بين عامي 2023 و2024، مطالبين بـ"استعادة الحياة الطبيعية، والكفاءة في الحكومة، والتحضر في الخطاب".

ووفق المقال، فإن ثمة بوادر "تعقل" أوسع ظهرت، مثل تحدي مشرعين من الجمهوريين في ولاية إنديانا رغبات ترامب والتصويت ضد إعادة رسم الدوائر الانتخابية لصالح حزبهم.

ومع انخفاض تقييمات تأييد ترامب إلى 36%، تخلص باكستر إلى أن الجمهوريين يجدون أنفسهم في مأزق خصوصا من لديهم اعتقاد بأن ترامب هو وحده القادر على إنقاذهم أو هلاكهم، وهم نتيجة لذلك مرتبكون لا يدرون ما هو أفضل لهم، ومع انقسام أنصار ترامب على أنفسهم، ينشغلون عن هموم ناخبيهم.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 4:39 مساءً - بتوقيت القدس

خبير: فوز كاست في تشيلي مكسب معنوي لإسرائيل وصد للتوجهات الداعمة للفلسطينيين

قال الخبير في الشأن الإسرائيلي عماد أبو عواد إن فوز خوسيه أنطونيو كاست في الانتخابات التشيلية يعود بالأساس إلى عوامل داخلية تتقاطع مع الخطاب الذي يتبناه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لا سيما في ما يتعلق بمناهضة الهجرة.

وأوضح أبو عواد أن هذه التوجهات قد تنعكس على السياسة الخارجية لتشيلي، وخصوصا في علاقتها مع إسرائيل والولايات المتحدة.

وأضاف أن إسرائيل تنظر إلى هذا الفوز بوصفه مكسبا معنويا وصدّا للتوجهات الداعمة للفلسطينيين، التي سادت في تشيلي، رغم محدودية التأثير الدولي للبلاد.

واعتبر الخبير بالشأن الإسرائيلي أن المرحلة المقبلة قد تشهد محاولات لترميم العلاقات مع تل أبيب وواشنطن، وإن كانت هذه التحولات قد تواجه اعتراضات داخلية.

وفاز مرشح أقصى اليمين خوسيه أنطونيو كاست برئاسة تشيلي بعد حصوله على 58% من الأصوات مقابل 42% لمنافسته اليسارية جانيت خارا.

وكاست هو كاثوليكي محافظ، يُوصف بأنه الرئيس الأكثر يمينية في تشيلي منذ انتهاء دكتاتورية أوغستو بينوشيه قبل 35 عاما.

ويجاهر الرئيس الجديد لتشيلي بتأييده للدكتاتورية العسكرية، وقال إنه كان سيصوّت لبينوشيه لو كان لا يزال على قيد الحياة.

ويمثل فوزه أحدث انتصار للتيار اليميني الصاعد في أميركا اللاتينية. وينضم بذلك إلى دانيال نوبوا في الإكوادور ونجيب أبو كيلة في السلفادور وخافيير ميلي في الأرجنتين.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 4:39 مساءً - بتوقيت القدس

المعارضة التونسية.. هل تمتلك خارطة طريق؟

تدرك المعارضة التونسية جيدا أنها لا تواجه حزبا حاكما، كما كان زمن النهضة، ولا شخصا، وإنما هي قُبالة الدولة بمؤسساتها وأذرعها التي لها قدرة على ضبط المشهد وعلى تحديد منسوب الحرية، فهي من تسمح أو تمنع التحركات الاحتجاجية، وما من مسيرة إلا وتكون على علم بها مسبقا ليكون صمتها علامة موافقة على التحرك.

الاحتجاجات الميدانية السلمية لا تختلف عن البيانات المكتوبة ولا عن الخطابات التي يتناوب عليها مناضلون سياسيون أثناء الوقفات الاحتجاجية، لا تختلف من حيث هي تأكيد قوليٌّ على التزام مبدئي نحو قيم الحرية والعدالة، بقطع النظر عن مدى القدرة على التأثير والتغيير، فالمسألة أصبحت أخلاقية أكثر منها تغييرا حقيقيا في المشهد.

بل إننا نرى أن "مُختَبَر" 25 تموز/ يوليو لم يتنازل منذ 2021، بل عكس ذلك، إنه يمضي في تنفيذ خارطة طريقه التي رسمها منذ البداية، وهو يفعل ما يقوله سواء وعيدا أو تنظيرا، طبعا دون قدرة على معالجة الصعوبات الاجتماعية والظروف المعيشية الصعبة، ودون وفاء بكثير من الوعود، رغم استطاعته تجاوز أزمة الخبز والحليب وبعض المواد الأساسية في بدايات إيقاف مسار التدرّب الديمقراطي.

والسؤال هو: هل تمتلك المعارضة خارطة طريق؟ وهل استطاعت تجاوز خلافاتها الأيديولوجية رغم ما يُرفع أحيانا من شعارات حول ضرورة توحيد الجهود لمواجهة الاستبداد؟ وهل بلغ جمهور الأحزاب والمنظمات والجمعيات مرحلة اعتدال المزاج فيقبل بعضهم بعضا ويتجاوزون ما ليس مجديا الخوض فيها حاليا؟ وهل بلغ المتكلمون في السياسة درجة وعي بكونهم جميعا في نفس الطابور المدعو لـ"الإنحناء" أمام جرّافة لا ترى قامة ولا علامة؟

وجود صعوبات في عمل المعارضة لا يمكن أن يجعلها تستسلم للأمر الواقع، تلك طبيعة النضال السياسي والكفاح الاجتماعي، ولا يمكن أن ينتهي بها إلى التسليم بانسداد الأفق، فذاك مما يتعارض مع معاني العزم والصبر في العمل السياسي النضالي، ولكن يبقى السؤال دائما: إلى أي حد سيظل جمهور الأحزاب واثقا من جدية شعارات المعارضة ومن حقيقة قدرتها على فعل شيء؟

عادة، الجماهير بما هي قوة عاطفية وروح غضبية، لا يمكن معرفة مواقيت تحولها إلى كيمياء عاصفة يمكنها نسف المشهد برمته في ساعات قليلة، تلك المواقيت المخبّأة في رحم الغيب هي التي يراهن عليها عادة السياسيون المناضلون، إنهم يظلون أوفياء لمبادئهم، ويظلون ملتزمين أخلاقيا بشعاراتهم، دون تحديد لموعد انفراج أو تغيير جذري. وليس من السياسة تقدير المستقبل السياسي بناء على "حوادث سير" من أزمات صحية أو حالات وفاة، فتلك من احتياطات الدساتير ولا يليق أن تكون فرضيات في عقول المقامرين.

ثمة عامل آخر لا يمكن إغفاله، وهو العامل الخارجي، فالسياسة ليست إنتاجا محليا خالصا، إنما هي مزيج من تقديرات الداخل ومصالح الخارج، وهنا يكون الحرص الجماعي على حماية القرار الوطني أمرا مؤكدا، حتى لا يتحول مستوى التدخل الخارجي إلى انحياز ممجوج ضد طرف أو مع طرف من أبناء الوطن الواحد. والحديث هنا عن الوطنية في زمن تعصف به المصالح، ليس حديثا مثاليا ولا خطابا إنشائيا ولا مزايدة على أحد أو طعنا في أحد، وليس في السياسة حكم على النوايا، إنما يكون الحكم على الأداء ويكون التقييم للتقديرات السياسية.

إن القوى الخارجية، كما تأكد لكل متابع خلال وقبل وبعد "الطوفان"، ليست ملاذا خيريا للمستضعفين والمغلوبين، إنما هي قوى متصارعة على الضعفاء لتوسيع مجالات المصالح، ولا يتعامل هؤلاء مع الضعفاء على أنهم أصدقاء أو شركاء إنما على أنهم عملاء.

وفي ظل استمرار "الصمم السياسي"، وخاصة من السلطة، فإن خطاب المعارضة سيجد "وجاهة"، خاصة وأنه لم يصدر عن قياداتها تحريض على عنف أو دعوة إلى عصيان مؤسسات الدولة.

إن أي تغيير لا يكون نابعا من إرادة الشعب لن يكون له مستقبل وسيظل مرتهنا للجهات التي أسهمت في حصوله، وسيجد الناس أنفسهم مجرد أدواتٍ وموضوعا لتنفيذ اتفاقات بين غالب ومغلوب.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 4:36 مساءً - بتوقيت القدس

نجل أردوغان.. هل يتهيأ لخلافة والده؟

أثار الحضور المتكرر لنجل الرئيس التركي، بلال أردوغان، في الفضاء العام مؤخرا جدلا حول إمكانية خوضه المجال السياسي، بما يمكن أن يطرحه كخليفة لوالده، وهو الذي بقي حتى اليوم خارج الحياة السياسية في البلاد.

يقود الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حزبه العدالة والتنمية منذ تأسيسه عام 2001 والبلادَ منذ أول انتخابات خاضها في تشرين الثاني/ نوفمبر 2002، وما زال منذ ذلك الحين القائد الأوحد للحزب حتى في الفترات التي تخلى فيها عن رئاسته لصالح كل من أحمد داود أوغلو ثم بن علي يلدرم، في ظل النظام الجمهوري السابق الذي كان يمنع الجمع بين رئاسة الدولة ورئاسة الحزب و/أو الحكومة.

وفي كل هذه السنوات، بقي أردوغان قائدا مجمعا عليه وملتفا حوله في الحزب الحاكم للبلاد، وظلت نسب التصويت له كرئيس أعلى من نسب التصويت لحزبه في الانتخابات البرلمانية، ولذلك لم تطرح مسألة من يخلفه مستقبلا في أروقة الحزب بشكل معلن، وأظن أنها لم تطرح بالمطلق حتى خلف الكواليس. وفي الأغلب فإن هيئات الحزب لم تر حاجة لهذا النقاش في ظل حضور أردوغان واستمرار قدرته على العطاء وإتاحة الدستور المجال له للاستمرار في الحكم.

بيد أن فوز الرجل بالعهدة الرئاسية الأخيرة التي يتيحها له الدستور في انتخابات عام 2023 أثار موضوع خلافته على نطاق ضيق، وتحديدا في المجال الإعلامي. وحينها طُرحت عدة أسماء، من بينها وزير الخارجية الحالي ورئيس جهاز الاستخبارات الأسبق وذراعه اليمنى هاكان فيدان، كما طرح البعض أسماء أخرى أقل حضورا في المجال السياسي مثل صهر الرئيس سلجوق بيرقدار.

بيد أن هذا النقاش ظل خافتا ولم يحضر في النقاش السياسي العلني للحزب، لا سيما مع حدوث تطورات مهمة في الداخل والخارج رفعت أسهم أردوغان بشكل كبير مؤخرا، وفي مقدمتها سقوط النظام السوري والسير في مشروع "تركيا بلا إرهاب" لحل المسألة الكردية والذي شمل وقف حزب العمال الكردستاني لعملياته وحلَّ نفسه.

حينها، قال الزعيم القومي وحليف أردوغان دولت بهتشلي إنه ينبغي إعادة ترشيح أردوغان للرئاسة مجددا، إذ ليس ثمة أفضل منه رؤية وخبرة وإنجازات. كما أكد الناطق باسم حزب العدالة والتنمية عمر تشيليك بأن مرشح حزبه للانتخابات الرئاسية المقبلة هو أردوغان مجددا.

فتح ذلك باب النقاش حول السبل القانونية لإعادة ترشح أردوغان للرئاسة، والتي يأتي في مقدمتها دعوة البرلمان لانتخابات رئاسية وبرلمانية مبكرة (التي تعدُّ في هذه الحالة خصما من مدة حكمه)، وصياغة دستور جديد أو إجراء تعديل دستوري يعيد تحديد المدد المسموح بها للترشح مستقبلا. وقد بدا مسار حل المسألة الكردية كعامل مساعد في هذه المسارات، من باب كسب تصويت نواب حزب ديمقراطية ومساواة الشعوب "الكردي" في البرلمان، مضافا لعدد نواب تحالف الجمهور المكوّن من حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية.

ولذلك، في المحصلة، بقيت مسألة خلافة الرئيس أردوغان بعيدة عن النقاش العلني في حزب العدالة والتنمية في ظل حالة التوجه لإعادة ترشحيه للانتخابات الرئاسية.

حين سئلت قبل أعوام عن احتمال خلافة سلجوق بيرقدار، صهر الرئيس ورائد الصناعات الدفاعية في تركيا، لأردوغان في رئاسة البلاد مستقبلا، قلت إن ذلك غير مطروح في المرحلة الحالية، إذ لا يمكن الحديث عن مستقبل سياسي له طالما هو خارج الحياة السياسية ولا يحظى بأي منصب حكومي أو حزبي ولا بحضور في المجال السياسي.

الشيء ذاته كان ينطبق على نجل الرئيس بلال أردوغان الذي ينشط في المجال التعليمي والثقافي في البلاد، من خلال رئاسته لمجلس أمناء وقف "نشر العلم" وعضويته في عدد من منظمات المجتمع المدني العاملة في المجال التعليمي والثقافي بشكل أساسي.

بيد أن الشهر الفائت شهد تغيرا في هذه المسألة، حيث ظهر الرجل بشكل مكثف في عدة أنشطة حظيت بتغطية إعلامية واسعة، بعضها فعاليات سياسية في الأصل، وقد قدم خطابا و/أو موقفا في عدة مسائل سياسية، ما أثار جدلا على وسائل التواصل الاجتماعي حول مستقبله السياسي المحتمل.

ففي الـ26 من تشرين الثاني/نوفمبر الفائت، شارك بلال أردوغان في "منتدى فيرونا الاقتصادي الأوراسي الثامن عشر" المنظّم في إسطنبول، وتحدث عن علاقات بلاده مع كل من روسيا وأوكرانيا وعن حرب الإبادة في غزة.

وفي الـ29 منه، شارك الرئيس أردوغان في حفل "جائزة تركيا الأكاديمية" التي ينظمها وقف "نشر العلم" الذي يتولى نجله بلال رئاسة مجلس أمنائه، وتخلل ذلك تقديم الثاني للأول درعا تذكارية ثم تقبيل يده -كوالد هذه المرة وليس فقط كرئيس- ما أثار النقاش حول دلالات الحدث.

في اليوم ذاته، شارك بلال أردوغان في فعالية "العدالة لفلسطين: مقاومة الظلم" في إطار القمة الدولية الخامسة لمحاكاة نموذج منظمة التعاون الإسلامي في الثانويات"، وتحدث فيها بإسهاب عن حرب الإبادة في غزة، مؤكدا على أنها ليست مجرد عدوان عسكري، بل "عملية لمحو الذاكرة، وتزييف الحقائق، وإفناء شعب"، مؤكدا على "تآكل أعمدة النظام الدولي".

في اليوم التالي، شارك نجل الرئيس رفقة الناطق باسم حزب العدالة والتنمية عمر تشيليك في فعالية "انطباع الشباب عن تركيا بلا إرهاب" التي نظمها منبر مؤسسات المجتمع المدني الشبابية التركي، لمناقشة المشروع الأكثر حضورا في النقاش السياسي في البلاد. وفي الثاني من كانون الأول/ديسمبر الجاري، زار الرجل جمهورية شمال قبرص التركية ضمن وفد وقف البحوث التاريخية العلمية الإسلامية (iBTAV)، والتقى رئيسها المنتخب حديثا طوفان أرهورمان بشكل منفرد.

كما شارك متحدثا رئيسا في حفل توزيع جوائز ريادة الأعمال التي نظمها وقف رجال الأعمال الرائدين، في السابع من الشهر الجاري، ووجه نقدا لاذعا لجمعية المصنّعين ورجال الأعمال الأتراك المعروفة لمعارضتها للرئيس أردوغان. وشارك في اليوم نفسه في "ورشة عمل قبرص"، من تنظيم إحدى المدارس الثانوية، متحدثا عن القضية القبرصية ومتحدثا عن "إسرائيل، الخطر الاستراتيجي الأكبر في المنطقة". وفي الـ14 من الشهر الجاري، انتقد بلال أردوغان، خلال اجتماع مع رجال أعمال في محافظة أرزينجان، ما عدَّه إضعافا لوالده وإشغاله في الداخل، مؤكدا أن "الإبادة في غزة" لم تكن لتحصل "لو كان الرئيس أردوغان أقوى".

وفي الخلاصة، فقد شارك الرجل بشكل مكثف في عدة فعاليات في مدة زمنية قصيرة، وقدم خطابا سياسيا غير معهود عنه، وهو المشتغل أساسا بالمجال التعليمي والثقافي، ما أثار النقاش حول مستقبله السياسي وما إذا كان والده يعدُّه لخلافته.

في المقام الأول، من المستبعد أن يكون هذا الحضور المكثف والخطاب السياسي المتكرر من قبيل الصدفة غير المقصودة، بل يبدو أنه أريد للرجل أن يكون له إطار ومنبر في الحياة العامة التركية، هذه المرة في الحيز السياسي. وبعدِّه ابن رئيس البلاد، فإن نقاش مسألة مستقبله السياسي يبدو أمرا لا مناص منه في بلاد يحكمها الاستقطاب السياسي والحزبي.

بيد أن فكرة خلافته لوالده في رئاسة الدولة ما زالت أمرا مستبعدا في المرحلة الحالية، لاعتبارات عديدة في مقدمتها أن الرئيس أردوغان ما زال قادرا على وراغبا في الاستمرار رئيسا، وأن المسارات الدستورية التي تتيح له ذلك موجودة ولم تُختبر أو تفشل بعد، كما أن بلال لا يحظى حتى اللحظة بأي منصب رسمي حكومي أو حزبي، فضلا عن الحرج المتوقع في مسألة خلافة الابن لوالده حتى لو جاء الأمر عبر انتخابات معترف بنزاهتها.

ولذلك، فإن المرجح أحد مسارين؛ أن أردوغان يهيئ لابنه بلال حضورا سياسيا متدرجا بهدوء للمستقبل البعيد، بحيث تكون هذه خطواته الأولى في الحياة السياسية التركية دون إسناد مهام أو مناصب له قريبا بالضرورة، أو أن يبقيه حاضرا لأي مفاجآت غير محسوبة، كأن تخفق المسارات الدستورية لإعادة ترشحه للرئاسة على سبيل المثال.

والمسار الثاني أن يعدُّه لخلافته في رئاسة الحزب وليس الدولة، إذ كانت فكرة الفصل بين رئاسة الدولة والحزب مطروحة على أجندة العدالة والتنمية في حقبة سابقة، من باب تفريغ وقت الرئيس أكثر لقيادة الدولة. فقد تكون الفكرة قد عادت للتداول وحضر اسم نجل الرئيس ضمن الأسماء المطروحة، لا سيما وأن البعض يتحدث عن حضوره نفوذه داخل الحزب وإن لم يحمل منصبا رسميا فيه.

وفي كل الأحوال، فإن تأكيد أو نفي الدلالات السياسية لحضور بلال أردوغان المركّز مؤخرا في المجال السياسي يكمن في مدى استمرار مشاركاته العامة المكثفة من جهة، وفي مدى إسناد منصب حزبي (أو حكومي كاحتمال أقل) له في الأسابيع والأشهر المقبلة.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 4:30 مساءً - بتوقيت القدس

التبرعات لأحمد الأحمد تبلغ رقمًا كبيرًا.. ماذا عن وضعه الصحي؟

تجاوزت التبرعات لأحمد الأحمد، الذي يعاني من وضع صحي حرج، مبلغ 200 ألف دولار أمريكي، وذلك بعد حملة تبرعات واسعة النطاق أطلقها محبوه وداعموه.

ويُعاني الأحمد من مرض نادر يتطلب علاجًا مكلفًا للغاية، وقد أثارت حالته تعاطفًا كبيرًا في الأوساط المحلية والعربية، مما دفع الكثيرين للمساهمة في جمع التبرعات.

وعلى الرغم من المبلغ الكبير الذي تم جمعه، إلا أن وضعه الصحي لا يزال مستقرًا ولكنه حرج، ويحتاج إلى المزيد من الرعاية الطبية المتخصصة والعلاجات المستمرة.

فلسطين

الإثنين 15 ديسمبر 2025 4:16 مساءً - بتوقيت القدس

اغتيال قيادي بحماس إنجاز تكتيكي لا إستراتيجي.. ومعاناة غزة تتفاقم

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن اغتيال رعد سعد، أحد أبرز قادة الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، يعد إنجازا أمنيا تكتيكيا لكنه لا يحدث تحولا إستراتيجيا.

وذهبت الصحيفة إلى أن سياسة تصفية القادة لم ترفق بخطة سياسية واضحة لمستقبل غزة، ما يتيح لحماس إعادة تنظيم صفوفها وتعويض خسائرها باستغلال وقف إطلاق النار لإعادة بناء قدراتها العسكرية وتجنيد عناصر جديدة.

وحول الوضع الإنساني الكارثي في قطاع غزة أبرزت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الفيضانات والوحل والبرد تزيد من معاناة سكان غزة بعد العاصفة التي ضربت القطاع هذا الأسبوع.

ونقلت الصحيفة عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أن نحو مليون و300 ألف فلسطيني يفتقرون إلى المأوى المناسب، وأن أكثر من 100 ألف تضرروا من العاصفة التي أغرقت أكثر من 200 موقع نزوح.

وفي سياق متصل، انتقدت صحيفة "لوموند" الفرنسية في مقال بعنوان "الحصيلة القاتمة لوقف إطلاق النار في غزة" قتل إسرائيل نحو 400 فلسطيني في القطاع.

وسرد المقال أوجه المعاناة بين النزوح وغياب المأوى ونقص أبسط متطلبات الحياة، مؤكدا على أن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب متعثرة.

وفيما يتعلق بالحملة الإسرائيلية على وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، انتقد الكاتب جدعون ليفي في "هآرتس" الإسرائيلية الحملة "المجنونة" على الوكالة، معتبرا أنها وصلت ذروتها بالاستيلاء على مقر الأونروا في القدس ورفع العلم الإسرائيلي فوقه.

ورأى ليفي أن الحملة تنبع من سبب عميق لن تعترف به إسرائيل: وهو أن الأونروا هي الداعم الرئيس للاجئين الفلسطينيين منذ عقود، وأن اللاجئين يمثلون آخر دليل على النكبة الفلسطينية.

وفي الأزمة الأوكرانية، رأى مقال في "الإندبندنت" أن بإمكان أوكرانيا الانتصار إذا أولى حلفاؤها اهتماما جديا بالدفاع.

وتوقع الكاتب روبرت فوكس انهيار الاقتصاد الروسي تماما خلال 18 شهرا، مشددا على ضرورة مضاعفة جهود "تحالف الراغبين" بالأسلحة والتكنولوجيا والتدريب.

وأكد أن الحاجة الأكثر إلحاحا هي تحسين الدفاع الجوي للمدن الأوكرانية، داعيا إلى تسليم هذه الأسلحة في غضون أسابيع لا أشهر.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 4:12 مساءً - بتوقيت القدس

وفاة 10 أشخاص في الأردن بسبب مدفأة "الشموسة"

تسببت مدفأة تعمل على الغاز في الأردن، وتُعرف باسم "الشموسة"، بوفاة 10 أشخاص على الأقل، وإصابة آخرين بالاختناق في عدة حوادث خلال الأيام الماضية.

وثار جدل واسع بسبب الحوادث التي تتسبب بحالات وفاة بسبب تسرب غاز أول أكسيد الكربون القاتل الصامت. وقد استدعت هذه الفاجعة تحركًا رسميًا عاجلاً للحد من خطورتها.

وخلال الأيام الماضية توفيت أسرة مكونة من أربعة أشخاص في الزرقاء، وحادثة ثانية في الزرقاء أيضا نتج عنها وفاة خمسة أشخاص، فيما توفي شاب للسبب ذاته في العاصمة عمّان.

وتحركت السلطات الأردنية بشكل عاجل خلال الأيام الماضية، واتخذت إجراءات فورية، أهمها وقف ثلاثة مصانع تقوم بتصنيع هذا النوع من المدافئ، والتحفظ على نحو خمسة آلاف مدفأة في الأردن.

كما دعت المواطنين والمقيمين الذين يمتلكون مدفأة "الشموسة" بجميع أنواعها إلى إيقاف استخدامها فوراً وعدم إشعالها داخل المنازل تحت أي ظرف كان.

وجددت مديرية الدفاع المدني تحذيرها بضرورة التهوية المستمرة للمنازل عند استخدام أي وسيلة تدفئة.

بدورها، أصدرت الشركة المنتجة لـ"الشموسة"، بيانًا ذكرت فيه أن منتجها مزود بأنظمة أمان متقدمة تشمل حساس الأوكسجين وحساس الحركة ونظام إطفاء تلقائي عند أي خلل، مؤكدة التزامها بحماية المستهلك ورفضها لأي إساءة تمس سمعة المنتج، مع الاحتفاظ بحقها القانوني.

كما اتهمت الشركة، معامل أخرى بتقليد "الشموسة" وبيعها في الأسواق بنفس الاسم، مرجحة أن تكون المدافئ المقلدة هي من تسببت بهذه الوفيات.

فلسطين

الإثنين 15 ديسمبر 2025 4:08 مساءً - بتوقيت القدس

الذكرى الثانية لاستشهاد سامر أبو دقة والأولى لأحمد اللوح.. صحفيون يطالبون بمحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق الصحفيين

يوافق اليوم الـ15 من ديسمبر/كانون الأول الذكرى الثانية لاستشهاد مصور سامر أبو دقة، والأولى لاستشهاد مصورها كذلك أحمد اللوح في قطاع غزة خلال تغطيتهما حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على القطاع.

وإحياء لذكرى المصوريْن الشهيديْن، نظم صحفيون فلسطينيون وقفة في مدينة خان يونس جنوبي القطاع، شارك فيها أفراد من عائلة الشهيد أبو دقة ولفيف من الإعلاميين، الذين رفعوا صور شهداء الصحافة، ولافتات تُطالب بمحاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائمه بحق الصحفيين.

وجدد الصحفيون المشاركون مطالباتهم بضمان حمايتهم من الاستهدافات الإسرائيلية المتواصلة، وإجلاء زملائهم الجرحى الذين أصيبوا خلال الحرب، في ظل عدم توفر العلاج اللازم لهم في مستشفيات القطاع.

وسجل المكتب الإعلامي الحكومي في غزة استشهاد 257 صحفيا فلسطينيا منذ بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، كان آخرهم الصحفي محمود وادي مطلع الشهر الجاري، والذي قضى جراء قصف مسيّرة إسرائيلية أثناء عمله وسط مدينة خان يونس ضمن منطقة بعيدة عن الخط الأصفر.

وسعت إسرائيل على مدى عامين إلى السيطرة على الرواية المتعلقة بغزة عبر مجموعة من الإجراءات غير المسبوقة مثل اغتيالات الصحفيين الفلسطينيين والهجمات على مرافق وسائل الإعلام وحظرها.

وفي لقاء مع وكالة وفا، شدد ماهر أبو دقة، شقيق الشهيد سامر بضرورة مواصلة الجهود من أجل محاسبة إسرائيل على جريمة اغتيال شقيقه، وضمان عدم إفلاتها من العقاب، مؤكدا تصميم العائلة على ملاحقة الجناة.

وقال هاني الشاعر إن الوقفة بمثابة تذكير للعالم بمسؤولياته سعيا لوقف المقتلة بحق الصحفيين الغزيين، مشيرا كذلك إلى الواقع السيئ الذي يواجهه الصحفيون، مطالبا بفتح المعابر لخروج الصحفيين الجرحى، ودخول المستلزمات والمعدات الصحفية الضرورية، بالإضافة إلى دخول الصحافة الأجنبية للوقوف على معاناة الصحفيين الفلسطينيين كجزء من المآسي الإنسانية التي خلفتها الإبادة الإسرائيلية في القطاع.

واستشهد سامر أبو دقة أثناء تغطيته إلى جانب الزميل وائل الدحدوح القصف الإسرائيلي على مدرسة فرحانة في خان يونس، حيث أصيب وظل ينزف لـ 6 ساعات وهو محاصر دون أن تتمكن سيارة الإسعاف من الوصول إليه.

وعمل أبو دقة (1978-2023) لأكثر من 20 عاما، شهد خلالها الصحفيون على شجاعته وحرفيته وإخلاصه الكبير للمهنة.

وفضّل المصور الذي قضى تاركا خلفه زوجته وابنته و3 أبناء، البقاء لنقل هموم الناس ومعاناتهم على عروض الإقامة في الخارج.

أما المصور أحمد اللوح، فقد استشهد جراء غارة إسرائيلية استهدفت موقعا للدفاع المدني في مخيم النصيرات وسط القطاع.

وعُرف الشهيد اللوح بابتسامة لا تفارقه، وواصل عمله بكل شجاعة خلال الحرب رغم نجاته من استهدافات سابقة، ويصفه زملاؤه بأنه من أنشط الصحفيين وأكثرهم جرأة في تغطية الأحداث.

وقدمت خلال الحرب الإسرائيلية على غزة 12 صحفيا من طاقمها شهداء في سبيل مواصلة التغطية الصحفية في القطاع، رغم الظروف المستحيلة من الإبادة والتجويع والتهجير، كما أصيب عدد من صحفييها بجروح خطيرة بنيران إسرائيلية مباشرة.

وشهداؤها من الصحفيين هم: محمد سلامة، أنس الشريف، محمد قريقع، محمد نوفل، إبراهيم الظاهر، حسام شبات، أحمد اللوح، إسماعيل الغول، رامي الريفي، مصطفى ثريا، حمزة الدحدوح، سامر أبو دقة.

وأصابت غارات جيش الاحتلال مدير مكتبها في غزة وائل الدحدوح، والصحفي إسماعيل أبو عمر، والمصور أحمد مطر، والمصور فادي الوحيدي.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 4:08 مساءً - بتوقيت القدس

ملايين المسلمين البريطانيين مهددون بفقدان جنسياتهم

قالت منظمتان حقوقيتان في تقرير إن ملايين المسلمين البريطانيين مُعرّضون لخطر فقدان جنسياتهم لاتساع نطاق الصلاحيات الممنوحة للسلطات لسحب الجنسية.

وأشار التقرير الذي أعدته مؤسسة "رونيميد ترست" البريطانية العاملة في مجال مكافحة العنصرية وعدم المساواة، ومنظمة "ريبريف" غير الحكومية، إلى أن نحو 9 ملايين شخص في بريطانيا مُعرّضون قانونيا لخطر سحب جنسيتهم وفقا لتقدير وزير داخلية البلاد.

وأوضح التقرير أن هذا الرقم يمثّل حوالي 13% من سكان البلاد، وأن هذه الصلاحيات تؤثّر بشكل غير متناسب على المجتمعات ذات الكثافة السكانية المسلمة العالية.

وأكد التقرير أن الممارسات الحالية تؤثّر بشكل غير متناسب على المجتمعات من أصول جنوب آسيوية وشرق أوسطية وأفريقية، وأن هذه الصلاحيات أصبحت تشكّل "تهديدا ممنهجا" للمجتمعات المسلمة.

ولفت إلى أنه بموجب القوانين الحالية، يمكن سحب الجنسية البريطانية حتى لو لم يكن للشخص أي صلة فعلية بدولة أخرى، إذا اعتُبر مؤهلا للحصول على جنسيتها.

وذكر أن الأفراد ذوي الصلة بباكستان وبنغلاديش والصومال ونيجيريا وشمال أفريقيا والشرق الأوسط يُعدون من بين الفئات الأكثر عرضة للخطر.

ووفقا للتقرير، فإن 3 من كل 5 أشخاص من غير البيض معرّضون لخطر فقدان جنسيتهم، مقارنةً بواحد من كل 20 بين البريطانيين البيض.

وذكر أنه تم تجريد أكثر من 200 شخص من جنسيتهم منذ عام 2010 لأسباب تتعلق بـ"المصلحة العامة"، والغالبية العظمى منهم من المسلمين.

وسلط التقرير الضوء على قانون الجنسية والحدود، الذي سُنّ عام 2022، مشيرا إلى أنه يسمح بسحب الجنسية دون إشعار مسبق.

ودعت المنظمتان اللتان أعدتا التقرير إلى وقف فوري لسحب الجنسية، وإلغاء البند ذي الصلة من قانون الجنسية البريطاني، وإعادة الحقوق إلى من سُحبت جنسيتهم بموجب هذه الصلاحيات.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 3:58 مساءً - بتوقيت القدس

صناعة السيارات الأوروبية.. بين حماية الإرث ومستقبل خالٍ من الانبعاثات

تقف صناعة السيارات الأوروبية عند مفترق حاسم بين حماية إرث صناعي ضخم وتسريع التحول نحو مستقبل خالٍ من الانبعاثات.

ففي ظل منافسة متصاعدة من شركات أميركية وصينية، واستثمارات متعثرة في المركبات الكهربائية، يتحرك الاتحاد الأوروبي لإعادة النظر في قواعد بيئية كانت تُعدّ من الأكثر طموحا عالميا.

فإن هذا التحول لا يعكس فقط اعتبارات مناخية، بل يكشف عن مأزق اقتصادي وسياسي عميق يهدد تنافسية أحد أهم قطاعات القارة.

تشير إلى أن الاتحاد الأوروبي يستعد لتخفيف القواعد التي كانت ستؤدي فعليا إلى حظر بيع سيارات محركات الاحتراق الداخلي اعتبارا من عام 2035.

ووفقا لمصادر مطلعة على المناقشات، يجري بحث ثغرات تنظيمية قد تفتح المجال أمام تمديد يصل إلى 5 سنوات، مع تداول خيارات أخرى تشمل إعادة النظر في الحظر نفسه.

وتوضح الوكالة أن هذا التراجع جاء نتيجة ضغط مكثف من شركات سيارات كبرى، إلى جانب دول منتجة للسيارات، وفي مقدمتها ألمانيا، سعيا لتفادي غرامات محتملة قد تتجاوز مليار يورو، والحد من مخاطر فقدان الوظائف وتصاعد التوترات السياسية الداخلية.

يُسهم قطاع السيارات بنحو تريليون يورو من الناتج الاقتصادي الأوروبي، مما يجعل أي ارتباك في مساره مسألة تتجاوز البيئة إلى الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.

بيد أن الوكالة تحذر من أن المرونة الزائدة قد تُبطئ وتيرة التطوير وتُعمّق الفجوة التكنولوجية مع منافسين مثل شركات السيارات الكهربائية الأميركية ونظرائها الصينيين، وهو ما قد يحوّل أوروبا إلى ملاذ لتقنيات قديمة بدل أن تكون مركزا للابتكار.

ويرى خبراء أن التحدي لا يكمن فقط في موعد الحظر، بل في قدرة الصناعة على اللحاق بتسارع الابتكار في البطاريات والبرمجيات وسلاسل التوريد العالمية.

تلفت إلى أن تخفيف القيود قد يمنح القادة الأوروبيين فرصة لإعادة ترتيب الأولويات وجعل التحول الكهربائي أكثر قبولا لدى المستهلكين، خاصة بعد أن تحمّل المصنعون العبء الأكبر دون دعم حكومي كاف.

لكن الوكالة تشير في المقابل إلى أن الحيز المالي محدود، وأن تقديم حوافز أوسع لشراء المركبات الكهربائية أو تشغيلها يصطدم بضغوط مالية متزايدة في السنوات المقبلة.

وتزداد حساسية الملف مع صعود تيارات شعبوية تشكك في كلفة السياسات الخضراء، وهو ما دفع الاتحاد الأوروبي مؤخرا إلى تأجيل تطبيق تسعير الكربون على الوقود، خشية ردود فعل اجتماعية قد تعمّق الانقسام السياسي.

تؤكد أن التأجيل يمنح شركات السيارات نافذة زمنية محدودة لإعادة ضبط خطط الاستثمار التي أربكتها أسعار الطاقة المرتفعة وتباطؤ الطلب على المركبات الكهربائية.

فقد جرى بالفعل تقليص أو إبطاء عدد من مشاريع مصانع البطاريات، بينما يتعرض الموردون، الذين يشغّلون النسبة الأكبر من اليد العاملة في القطاع، لضغوط متزايدة مع تراجع طلبات محركات الاحتراق بوتيرة أسرع من نمو الطلب على البدائل الكهربائية.

وتخلص الوكالة إلى أن الأشهر المقبلة ستشكل اختبارا حاسما لقدرة صناع القرار على إيجاد توازن بين حماية التنافسية الصناعية وعدم تقويض الأهداف المناخية، محذّرة من أن إطالة المهلة قد تعني تأجيل الألم بدل معالجته، في وقت يواصل فيه المنافسون التقدم بخطى أسرع.

رياضة

الإثنين 15 ديسمبر 2025 3:48 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس التنفيذي لباير ليفركوزن ينتقد ريال مدريد بسبب ألونسو

وجّه فرناندو كارو الرئيس التنفيذي لنادي باير ليفركوزن الألماني انتقادات لاذعة لنادي ريال مدريد، بسبب طريقة تعامل الأخير مع مدربه تشابي ألونسو.

وقال كارو إن إدارة ريال مدريد لا تتعامل مع ألونسو بالطريقة التي يستحقها، وفق تعبيره، في الوقت الذي عانى فيه الفريق الملكي من سوء النتائج مؤخرا.

وسُئل كارو في مقابلة مع شبكة ألمانية عما إذا كان لديه أي نصيحة لتشابي في اللحظات الصعبة التي يعيشها، فأجاب: "لا أقدّم له أي نصيحة".

وأضاف: "كنا نتمنى أن يبقى معنا، نحن نعلم أنه مدرب يتمتع بموهبة هائلة، غير أنه يواجه تجربة مختلفة في ريال مدريد".

وأوضح كارو: "هناك إذا كان الرئيس يقول إن المدرب شرّ لا بدّ منه، وإذا تُرك المدرب وحيدا وكان هو دائما من يتلقى الانتقادات، فحينها تكون الحالة مختلفة تماما عمّا عاشه في ليفركوزن. هنا كنّا جميعا نجدّف في الاتجاه نفسه ولا نترك المدرب وحيدا".

وأكد كارو أنه التقى مع ألونسو وجها لوجه في فترة التوقف الدولي الأخيرة، مشددا على علاقته الوطيدة بالمدرب الإسباني على الصعيد العائلي أيضا.

وتابع: "خلال فترة توقف الدولي قضيت عطلة نهاية الأسبوع في مدريد، اجتمعنا كعائلة مرتين. لدينا علاقة جيدة جدا، فقد كنا كعائلة خلال تلك السنوات الثلاث التي قضاها معنا".

وزاد كارو: "أعلم أنهم (عائلة ألونسو) يتابعون مبارياتنا ونحن نتابع مبارياتهم، فالعلاقة متبادلة. نشعر بتقدير كبير متبادل ونحافظ على تواصل وثيق للغاية".

وفي الوقت نفسه، أكد كارو أن أبواب العودة لباير ليفركوزن ستظل مفتوحة لألونسو وكذلك لفلوريان فيرتز اللاعب الذي انتقل إلى ليفربول في الصيف الماضي، والذي لا يمر هو الآخر بأفضل فتراته مع فريقه الجديد.

وختم كارو: "الباب مفتوح لهما. إذا أرادا العودة فيمكنهما ذلك في أي وقت".

يُذكر أن ألونسو أشرف على تدريب باير ليفركوزن في الفترة ما بين عامي 2022 حتى 2025، وقاده للتتويج بثنائية الدوري والكأس في ألمانيا موسم 2023-2024.

وخلال تلك الفترة، قاد ألونسو باير ليفركوزن في 140 مباراة بجميع البطولات، وفاز الفريق معه في 89 مباراة، وتعادل في 32 وخسر 19 مرة وفق بيانات موقع "ترانسفير ماركت" الشهير.

ومنذ وصوله إلى ريال مدريد صيف العام الماضي، عاش ألونسو فترة متذبذبة حيث بدأ الموسم الحالي بقوة قبل أن تتراجع نتائج الفريق مؤخرا ما وضعه تحت طائلة الضغوط الإعلامية، إذ تحدثت تقارير عديدة عن إمكانية إقالته في حال لم تتحسن النتائج.

وتنفّس تشابي الصعداء بعد الفوز الصعب الذي حققه فريقه، أمس الأحد، على ديبورتيفو ألافيس 2-1 في المباراة التي جرت لحساب الجولة الـ16 من الدوري الإسباني، ليقلّص ريال مدريد الفارق مع غريمه برشلونة المتصدر إلى 4 نقاط.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 3:48 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤولون سوريون وعراقيون يبحثون بدمشق تعزيز التعاون وتطوير المنافذ الحدودية

عقد مسؤولون سوريون وعراقيون، الاثنين، اجتماعا في العاصمة دمشق، لبحث سبل التعاون الثنائي وتطوير واقع المنافذ الحدودية، بهدف تعزيز التبادل التجاري.

بأن رئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك، قتيبة بدوي، بحث مع وفد عراقي برئاسة سامي عبد الحسين راضي، مستشار رئيس الوزراء العراقي، سبل تعزيز واقع المنافذ الحدودية والتعاون المشترك السوري العراقي.

إلى أن الاجتماع الذي عقد في مقر الهيئة بدمشق، تمت خلاله مناقشة آليات تسريع افتتاح منفذ التنف-الوليد الحدودي بين محافظتي الأنبار العراقية (غرب)، وحمص السورية.

كما استعرض الطرفان خلال الاجتماع الأعمال التي ستقوم بها الهيئة العامة للمنافذ والجمارك لبناء منفذ جديد في منطقة البوكمال (في دير الزور شرقي سوريا) بديلا عن المنفذ الحالي".

وبينت أن الجانبين تناولا "آليات تطوير العمل في المنافذ الحدودية بين سوريا والعراق، بهدف تسهيل عبور المسافرين والبضائع، وتعزيز التبادل التجاري بين البلدين، ما ينعكس إيجاباً على حركة النقل والتجارة، ويخدم المصالح الاقتصادية المشتركة".

وأكد الطرفان على "أهمية تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وضرورة استمرار التنسيق والتعاون في مجال المنافذ الحدودية والجمارك، بما يسهم في رفع كفاءة العمل الحدودي وتعزيز الاستقرار والتنمية في المناطق الحدودية".

ويربط العراق وسوريا 3 معابر حدودية برية بمسميات مختلفة على الجانبين وهي من الجهة العراقية "القائم" (البوكمال) وأعيد فتحه في يونيو/ حزيران الماضي، و"الوليد" (التنف) ولا يزال مغلقا، و "ربيعة" (اليعربية) وعادة ما يفتح لأغراض محددة تكون في الغالب إنسانية.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 3:42 مساءً - بتوقيت القدس

ضحية تشابه أسماء وتضليل.. شاب باكستاني ينفي علاقته بهجوم سيدني

نفى شاب باكستاني يدعى محمد طاهر، اليوم الأحد، أي علاقة له بالهجوم الذي وقع في مركز تجاري بمدينة سيدني الأسترالية، مشيرًا إلى أنه أصبح ضحية لتشابه الأسماء والتضليل الإعلامي.

وقال طاهر، في تصريحات صحفية، إنه يعيش في باكستان ولم يزر أستراليا قط، معربًا عن صدمته من انتشار صوره ومعلومات شخصية عنه على وسائل التواصل الاجتماعي، وربطه بالهجوم الإرهابي.

وأوضح أن اسمه الكامل محمد طاهر، وهو نفس اسم منفذ الهجوم الذي أعلنت عنه الشرطة الأسترالية، مما أدى إلى هذا الالتباس.

وطالب طاهر السلطات الأسترالية ووسائل الإعلام بتصحيح الخطأ وتوضيح الحقيقة، مؤكدًا أنه بريء تمامًا من أي تهمة، وأن حياته تعرضت للخطر بسبب هذا التضليل.

فلسطين

الإثنين 15 ديسمبر 2025 3:41 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية في غزة إلى 70 ألفا و665 قتيلا و171 ألفا و145 مصابا

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الاثنين، ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية إلى 70 ألفا و665 قتيلا، و171 ألفا و145 مصابا، منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

جاء ذلك في التقرير اليومي للوزارة، الخاص بإحصائيات الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل في غزة على مدار عامين بدءا من 8 أكتوبر 2023.

وقالت الوزارة: "وصل إلى مستشفيات قطاع غزة شهيدان جديدان، و6 إصابات خلال الـ24 ساعة الماضية".

ولم توضح الوزارة تفاصيل إضافية بشأن أماكن أو ظروف وقوع حالات القتل والإصابات، لكن إسرائيل تواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار باستهداف مناطق مدنية وإطلاق الرصاص على الفلسطينيين.

وأشارت الوزارة إلى مقتل 393 فلسطينيا، وإصابة 1086، فضلا عن انتشال 632 جثمانا، منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس في 10 أكتوبر الماضي.

وفيما يتعلق بإحصائية الإبادة الإسرائيلية، قالت الوزارة إن عدد القتلى الفلسطينيين ارتفع إلى 70 ألفا و665، بينما وصل عدد الجرحى إلى 171 ألفا و145.

وإلى جانب الضحايا، خلفت الإبادة الإسرائيلية دمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية في القطاع، مع إعادة إعمار قدرت الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 3:39 مساءً - بتوقيت القدس

اتفاقية تعاون بين الزراعة السورية وبرنامج الأغذية العالمي لدعم القطاع الزراعي

وقعت وزارة الزراعة السورية، الأحد، اتفاقية تعاون مع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، لدعم القطاع الزراعي في مختلف أنحاء البلاد.

أفادت قناة الرسمية، بأن توقيع الاتفاقية جرى بحضور وزير الزراعة أمجد بدر، والمدير القطري لبرنامج الأغذية العالمية ماريان ورد، ومحافظ السويداء مصطفى البكور.

وأضافت أن "الاتفاقية تهدف إلى دعم القطاع الزراعي في مختلف أنحاء سوريا، حيث تم الاتفاق على تقديم بذور القمح، والأسمدة الفوسفاتية والآزوتية لمحافظة السويداء (جنوب) دعماً للمزارعين وتمكينهم من إنتاج محصول القمح للموسم الحالي".

ووفق المصدر ذاته، "نصّت الاتفاقية على أن يتولى محافظ السويداء مسؤولية توزيع هذه الحصص على المزارعين الذين قاموا بتسجيل أسمائهم للاستفادة من هذه المنحة"، دون مزيد من التفاصيل.

وتسعى الحكومة السورية إلى تحسين أوضاع البلاد، من خلال إبرام اتفاقيات ومذكرات تفاهم مع دول ومؤسسات، بهدف تحسين الواقع الخدمي ومستوى معيشة المواطن.

وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000- 2024) الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1970- 2000).

رياضة

الإثنين 15 ديسمبر 2025 3:31 مساءً - بتوقيت القدس

سندرلاند ينتقم من نيوكاسل بفوز مثير في ديربي "تاين وير"

استمتع سندرلاند بأفضل انتصار له منذ سنوات أمس الأحد بعد فوزه على ضيفه نيوكاسل يونايتد بهدف نظيف في لقاء قمة بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، في مباراة شكلت انتقاما مثاليا من هزيمة مؤلمة لسندرلاند أمام الفريق نفسه في كأس الاتحاد الإنجليزي عام 2024.

وجاء فوز سندرلاند في ملعب "أوف لايت" بفضل هدف عكسي سجله نيك فولتماده لاعب نيوكاسل بالخطأ في مرماه، ليصعد أصحاب الأرض إلى المركز السابع ويصبحوا على بُعد نقطتين فقط من المربع الذهبي.

ويحمل الانتصار مذاقا خاصا بالنسبة للمدافع دان بالارد، الذي سجل هدفا بالخطأ مرماه خلال الهزيمة القاسية لسندرلاند 3-صفر أمام نيوكاسل في كأس الاتحاد الإنجليزي في يناير/كانون الثاني 2024، وهو اللقاء الوحيد بين الفريقين منذ مارس/آذار 2016 قبل مواجهة اليوم المثيرة.

أظهر مشجعو سندرلاند مشاعرهم بوضوح شديد قبل انطلاق ديربي "تاين وير" عندما رفعوا لافتة ضخمة تُظهر قطة سوداء شرسة تنقض على طائر عقعق في حالة ذعر، في إشارة إلى لقب نيوكاسل.

وأظهر أصحاب الأرض حالة الازدراء بشكل أكبر على لوحة النتائج، إذ استبدلوا اسم نيوكاسل وشعاره بكلمة واحدة فقط "الزائر".

وعندما انطلقت المباراة، بذل نيوكاسل جهدا كبيرا دون جدوى، بينما بدا سندرلاند أكثر قربا من التسجيل مع مواصلته الضغط على منافسه طوال اللقاء.

وعندما أطلق الحكم صفارة النهاية، اندفع الطاقم الفني لسندرلاند نحو المدرب ريجيس لو بري للاحتفال، في وقت انفجرت فيه جماهير أصحاب الأرض فرحا، والتي كانت قد منحت فولتماده تصفيقا حادا يتسم بالسخرية عند استبداله.

وقلد سندرلاند صورة فريق نيوكاسل أمام المدرج المخصص لجماهيره في الملعب ذاته عام 2024 بالتقاط صورته الخاصة أمام مدرجات روكر إند.

وقال لو بري "سنستمتع بهذه النتيجة، لكنني سعيد من أجل اللاعبين والنادي والجماهير لأنهم يستحقون ذلك.. فهمت بسرعة ما تعنيه هذه المباراة للجماهير، ربما كان ذلك منذ اليوم الأول لوصولي".

يعود الصراع بين مدينتي نيوكاسل وسندرلاند لما قبل اختراع كرة القدم، وبدأ التوتر في القرن الـ17 خلال الحرب الأهلية الإنجليزية (1642-1651) حيث دعمت نيوكاسل الملكيين في حين أيدت سندرلاند البرلمانيين، ومنذ ذلك الحين، بدأ الانقسام السياسي والاجتماعي بين المدينتين.

مع تطور الثورة الصناعية، اشتدت المنافسة بين المدينتين في الصناعات الثقيلة، وخاصة الفحم وبناء السفن، مما غذى مشاعر العداء بين سكان المنطقتين.

وعلى وقع هذا العداء التاريخي المتراكم، بدأت مواجهات الديربي رسميا بين نيوكاسل يونايتد وسندرلاند عام 1883، عندما التقى الفريقان لأول مرة، ومنذ ذلك الحين، شهدت المباريات أجواءً نارية داخل الملعب وخارجه نظرًا لقرب المسافة بين المدينتين (نحو 20 كيلومترًا فقط).

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 3:31 مساءً - بتوقيت القدس

إدانة رجل الإعلام جيمي لاي بتهم تتعلق بالأمن القومي في هونغ كونغ

استشهد طفل برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، في بلدة السيلة الحارثية غرب جنين شمال الضفة الغربية. وأدى التصعيد الإسرائيلي إلى استشهاد ما لا يقل عن 1092 فلسطينيًا، وإصابة قرابة 11 ألفًا، إلى جانب اعتقال ما يفوق 21 ألفًا، وفق معطيات رسمية.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 2:45 مساءً - بتوقيت القدس

إضراب موظفي متحف اللوفر في باريس احتجاجا على الأجور وظروف العمل

تعطل متحف اللوفر في باريس عن العمل، اليوم الاثنين، بسبب إضراب 400 موظف احتجاجا على الأجور وظروف العمل، وهذا منع آلاف الزوار من ارتياد المتحف الأكثر زيارة في العالم.

وقال المتحف عبر موقعه الإلكتروني إنه أغلق أبوابه بسبب إضرابات عامة.

ويأتي الإضراب في وقت صعب جدا بالنسبة للمتحف الذي لا يزال يعاني من أثر سرقة مجوهرات بقيمة 88 مليون يورو (103.30 ملايين دولار) في أكتوبر/تشرين الأول، ومن مشاكل البنية التحتية مثل تسرب المياه الذي أتلف كتبا تاريخية.

وسبق الإضراب إعلانُ نقابات عمالية "تدهور ظروف العمل بشكل متزايد" ونقص عدد الموظفين. وأوضحت النقابات في بيان الإعلان عن الإضراب أن الموظفين يعانون من عبء عمل متزايد باستمرار، ومن تعليمات متضاربة تعيقهم عن أداء واجباتهم على النحو الأمثل.

وتشمل مطالب النقابات استقطاب مزيد من الموظفين الدائمين، لا سيما في قطاعي الأمن وخدمات الزوار، وتحسين ظروف العمل.

كما تعارض النقابات زيادة سعر تذاكر الدخول بنسبة 45% اعتبارا من منتصف يناير/كانون الثاني للسائحين من خارج الاتحاد الأوروبي، والتي تهدف إلى تمويل أعمال التجديد.

ويستقبل متحف اللوفر نحو 30 ألف زائر يوميا.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 2:45 مساءً - بتوقيت القدس

الاتحاد الأوروبي يطلق جسراً جوياً لإيصال المساعدات الإنسانية إلى دارفور

أعلن الاتحاد الأوروبي عن إطلاق جسر جوي طارئ لإيصال المساعدات الإنسانية إلى إقليم دارفور في السودان.

جاء ذلك في بيان صادر عن مفوضية الاتحاد الأوروبي، الاثنين.

وأوضحت المفوضية الأوروبية، أن الاتحاد الأوروبي سيوصل المساعدات الإنسانية إلى دارفور عبر ثماني رحلات جوية.

وأشار البيان إلى أن الرحلة الجوية الأولى وصلت إلى المنطقة، يوم الجمعة الماضي، حاملةً معها نحو 100 طن من المساعدات.

ولفت البيان إلى أن المساعدات المُرسلة جُمعت من مصادر الاتحاد الأوروبي والمنظمات الشريكة.

وأضاف البيان أنه من المقرر استمرار الرحلات الجوية الأخرى حتى شهر يناير/ كانون الثاني القادم.

وتتفاقم المعاناة الإنسانية في السودان جراء الحرب المستمرة منذ أبريل/ نيسان 2023 بسبب خلاف بين الجيش و"قوات الدعم السريع" بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، الأمر الذي خلف مقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح 13 مليون شخص.

ومن أصل 18 ولاية في البلاد، تسيطر "الدعم السريع" على ولايات دارفور الخمس غربا، باستثناء أجزاء من شمال دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، الذي يفرض نفوذه على معظم الولايات الـ13 المتبقية، بما فيها العاصمة الخرطوم.