عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 9:52 مساءً - بتوقيت القدس

خلاف أميركي إسرائيلي حول دور تركيا في غزة وسوريا ولبنان

تبدو أجندة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإعادة ترتيب ملفات المنطقة عالقة عند عقدة مركزية تتقاطع فيها غزة وسوريا وتركيا، حيث تسعى واشنطن إلى مقاربة براغماتية تستند إلى الشراكة الإقليمية، في حين تصر حكومة بنيامين نتنياهو على تعريف أمني ضيق يرفض أي دور تركي مؤثر.

هذا التباين لم يعد خلافا تكتيكيا عابرا، بل تحوّل -كما عكست حلقة برنامج ما وراء الخبر- إلى اختبار مبكر لقدرة ترامب على فرض رؤيته الإقليمية في مواجهة "لاءات" نتنياهو المتكررة، التي يقدّمها تحت عنوان استقلال القرار الأمني الإسرائيلي.

زيارة المبعوث الأميركي توم براك إلى تل أبيب، وما رافقها من رسائل أميركية شديدة اللهجة، كشفت أن واشنطن لا تنظر إلى الملفات الثلاثة -غزة وسوريا ولبنان– بوصفها مسارات منفصلة، بل كحزمة واحدة تتطلب مقاربة إقليمية متماسكة، يكون لتركيا فيها دور محوري.

في التصور الأميركي، لم تعد أنقرة مجرد فاعل جانبي، بل ركيزة ضرورية لإنجاح ترتيبات "اليوم التالي" في غزة، ولبناء استقرار طويل الأمد في سوريا، وهو ما عبّر عنه بوضوح المسؤول السابق في الخارجية الأميركية توماس واريك، حين أشار إلى أن واشنطن ترى في الشراكة مع تركيا مدخلا أمنيا وسياسيا لا يمكن تجاوزه.

لكن هذه المقاربة تصطدم مباشرة برؤية نتنياهو، الذي يرى في أي انخراط تركي تهديدا مزدوجا: أولا لأنه يمنح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) غطاء سياسيا غير مباشر، وثانيا لأنه يحدّ من حرية إسرائيل في فرض وقائع أمنية أحادية، سواء في غزة أو جنوب سوريا.

الباحث المختص بالشأن الإسرائيلي عادل شديد اعتبر في حديثه لبرنامج ما وراء الخبر أن الهجوم الإسرائيلي على توم براك، واتهامه بالتحول إلى "محامٍ لتركيا"، لا يمكن فصله عن جوهر الخلاف، فالمسألة -بحسب قراءته- ليست شخصية، بل تتعلق بتناقض عميق في فلسفة إدارة الإقليم.

فإسرائيل، كما يوضح شديد، ما زالت أسيرة منطق الإخضاع الأمني، وترى أن "سوريا الجديدة" يجب أن تُدار بالمعادلة نفسها التي استُخدمت سابقا مع الوجود الإيراني، في حين تعتقد إدارة ترامب أن أي استقرار في سوريا دون شراكة تركية هو وهم إستراتيجي.

هذا التناقض ينسحب أيضا على غزة، حيث تراهن واشنطن على تشكيل "قوة تنفيذية" متعددة الأطراف، تمنحها تركيا شرعية إقليمية وقدرة عملية على التعامل مع الواقع المعقد في القطاع، في حين ترفض تل أبيب هذه الصيغة جملة وتفصيلا.

أستاذ النزاعات الدولية في معهد الدوحة للدراسات العليا الدكتور إبراهيم فريحات يرى أن إصرار ترامب على إشراك توم براك في هذه المهمة يعكس جدية أميركية غير مسبوقة، خصوصا بعد أن وضع الرئيس الأميركي نفسه ضمن إطار زمني معلن لتشكيل القوة التنفيذية.

من هذا المنظور، تبدو مشاركة تركيا -وفق تحليل فريحات- حاجة أميركية وليست ترفا سياسيا، فهي تمنح الترتيبات المقترحة قبولا عربيا وإسلاميا، وتفتح قناة غير مباشرة مع حماس، بما يقلل احتمالات الانفجار الأمني في مرحلة ما بعد وقف الحرب.

غير أن هذا الرهان الأميركي يصطدم بحسابات نتنياهو الداخلية، حيث يوظف رئيس الوزراء الإسرائيلي خطاب "التحدي" لواشنطن في سياق انتخابي، يسعى من خلاله إلى ترميم صورته كزعيم قادر على قول "لا" للحليف الأميركي.

هذا ما يفسر -وفق قراءة عادل شديد- إصرار نتنياهو على تضخيم شعار "القرار الأمني المستقل"، رغم أن الوقائع تشير إلى أن إسرائيل لا تزال تتحرك ضمن سقف أميركي صارم، خاصة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وفي الملف السوري، يتعمق الشرخ أكثر، فواشنطن تمضي في مسار تقارب متسارع مع دمشق، شمل رفع عقوبات وتوسيع التنسيق الأمني ضد تنظيم الدولة، في حين ترى إسرائيل في هذا المسار تهديدا مباشرا لقدرتها على التحكم بالجنوب السوري.

وهنا، يشير توماس واريك بوضوح إلى أن إدارة ترامب تعتبر دمج سوريا في محيطها العربي "فرصة تاريخية"، وأن هذا الهدف يتطلب كبح التحركات الإسرائيلية التي قد تقوض هذا المسار، وهو ما يضع نتنياهو أمام معادلة صعبة.

أما في لبنان، فيبدو المشهد أقل تصادما، إذ يلتقي الطرفان -الأميركي والإسرائيلي- على هدف إضعاف حزب الله، لكنهما يختلفان حول الأدوات والسقف الزمني، حيث تميل واشنطن إلى إدارة الضغط، في حين تدفع تل أبيب نحو خيارات أكثر خشونة.

هذا التفاوت في المقاربات يعزز الانطباع بأن إدارة ترامب تحاول إعادة تعريف دور إسرائيل في الإقليم، من شريك مهيمن إلى لاعب ضمن منظومة أوسع، وهو تحول لا يبدو أن نتنياهو مستعد لتقبله بسهولة.

في المحصلة، لا يدور الخلاف حول تركيا بحد ذاتها، بل حول من يملك حق رسم خرائط النفوذ وترتيب "اليوم التالي" في غزة وسوريا، ففي حين ترى واشنطن أن الشراكة الإقليمية هي الطريق الأقل كلفة، تصر تل أبيب على أن الأمن لا يُدار إلا بالقبضة المنفردة.

هذا الصدام، وإن بدا حتى الآن مضبوط الإيقاع، مرشح للتصاعد مع اقتراب لقاء ترامب ونتنياهو في البيت الأبيض، حيث ستُختبر قدرة الرئيس الأميركي على تحويل رؤيته الإقليمية من أفكار على الورق إلى وقائع سياسية، في مواجهة رئيس وزراء إسرائيلي لا يزال يراهن على سياسة الرفض والمماطلة.

فلسطين

الإثنين 15 ديسمبر 2025 9:46 مساءً - بتوقيت القدس

زوجة البرغوثي تكشف حالته الصحية داخل سجون الاحتلال

أصدر محامي القيادي الفلسطيني البارز مروان البرغوثي تصريحات مهمة عقب زيارته الأخيرة له في السجن، مؤكدا فيها على حالته ومعنوياته رغم ظروف الاعتقال الصعبة.

وأكد المحامي أن إرادة مروان البرغوثي "قوية ومعنوياته عالية"، على الرغم من جميع "الآلام والأوجاع" التي تعرض لها، ولم يقدم المحامي تفاصيل حول طبيعة هذه الآلام، لكنه شدد على أن البرغوثي "ما زال كما هو رغم كل شيء، لم يهن في زنزانته ولم تصغر أكتافه، ولن يخمدوا صوت الحرية في روحه"، داعيا إلى طمأنة الجمهورعلى صحة وسلامة القيادي الفلسطيني.

وأشار المحامي إلى أن الاتصال الأخير بالبرغوثي كان له هدف آخر غير معلن، وهو "زرع الرعب في قلوبنا".

وفسر المحامي هذه المحاولة بأنها ربما تمثل "ردة فعل للحملة الدولية المتصاعدة" المطالبة بالإفراج عن البرغوثي والسجناء الفلسطينيين.

فلسطين

الإثنين 15 ديسمبر 2025 9:44 مساءً - بتوقيت القدس

الصليب الأحمر: الحياة في غزة لا تزال بالغة الصعوبة بعد شهرين من وقف إطلاق النار

قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن الحياة في غزة لا تزال بالغة الصعوبة، رغم مرور أكثر من شهرين على دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.

وأكدت المتحدثة الإعلامية باسم الصليب الأحمر في غزة أماني الناعوق -في حوار- أن انهيار المباني المتضررة بسبب الفيضانات وسوء الأحوال الجوية مثير للقلق، ويزيد بشكل مأساوي عدد الضحايا في غزة، وقد اضطر مدنيون للجوء إليها رغم المخاطر، حيث لا خيارات أخرى أمامهم.

وفي ما يلي نص الحوار:

كيف تتابعون الأزمات الإنسانية التي يعاني منها زهاء مليوني فلسطيني في قطاع غزة كتداعيات لحرب امتدت لعامين؟

لا تزال الحياة اليومية بالغة الصعوبة لمئات الآلاف من سكان غزة، إذ لم تعد الأوضاع إلى ما كانت عليه قبل التصعيد، ولا تزال آلاف العائلات مشتتة، وتفتقد أحباءها. والناس يرهقون في سعيهم للحصول على الطعام والماء النظيف والدواء والمأوى المناسب، والمدنيون هم من يدفعون الثمن الأكبر.

ومع تأثر أكثر من 80% من غزة بأوامر الإخلاء خلال الأشهر الماضية، يتكدّس المدنيون حاليا في مساحة بالكاد تستوعب هذا العدد الهائل من السكان، ولا تزال الخدمات الأساسية لا تعمل بشكل فعّال في مناطق عدة، وتوصف الظروف المعيشية للمدنيين بأنها صعبة للغاية.

وهناك حاجة ماسة لزيادة كبيرة في الإمدادات لتلبية احتياجات السكان، وقد أدى التذبذب في توفير -حتى المواد الأساسية خلال العامين الماضيين- إلى عدم حصول الناس على ما يكفي من الطعام، ولم يتمكنوا من الوصول إلى ملاجئ آمنة وفعالة، ويقضون معظم أوقاتهم في انتظار شاحنات المياه.

هل اختلف الواقع المعيشي للسكان بعد اتفاق وقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي وحتى اللحظة؟

مع أن حدة الأعمال العدائية قد انخفضت بشكل ملحوظ، فإن التحديات لا تزال قائمة، ولا يستطيع السكان العيش بكرامة في ظل هذه الظروف، إذ تنعدم الخصوصية، والمساحة، ومرافق النظافة والصرف الصحي.

ورغم انخفاض الأسعار، فإنها لم تعد إلى مستويات ما قبل اندلاع الحرب الإسرائيلية في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، ولذا فإن كثيرا مما يحتاجه السكان لا يزال باهظ الثمن حتى عند توفره.

وشهد السكان لأكثر من 24 شهرا أعمالا عدائية شديدة، ودمارا واسع النطاق، ونزوحا، و يجب أن تلبي المساعدات المقدمة التحديات العاجلة وطويلة الأمد القائمة، ليس فقط الغذاء والمأوى، بل أيضا إصلاح وإعادة بناء البنية التحتية، وأن تُقدم بطريقة مستدامة، تتسم بالكفاءة والتنظيم والشمولية.

كيف تقيّمون واقع المنظومة الصحية؟

يعاني النظام الصحي في غزة من انهيار شبه كامل بعد فترة تدهور مستمرة بسبب الأعمال العدائية. وعانت مستشفيات غزة من نقص حاد في الإمدادات الطبية، في الوقت الذي كانت تستقبل فيه باستمرار أعدادا كبيرة من جرحى الحرب.

وتبذل العيادات الخارجية ومراكز الرعاية الصحية الأولية قصارى جهدها لتلبية احتياجات المرضى، بمن فيهم النساء والأطفال، الذين لم يتمكنوا من الحصول على الرعاية الطبية اللازمة بسبب الأعمال العدائية. علاوة على ذلك، يُشكل ضعف الوصول إلى المياه النظيفة والصرف الصحي الفعال خطرا كبيرا للإصابة بأمراض مثل الإسهال، والدوسنتاريا، والتهاب الكبد الوبائي أ، والتيفوئيد.

ومع الضغط الهائل الذي تعاني منه المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية الأولية، ونقص الإمدادات الطبية، سيُحرم غالبية المرضى من العلاج الفعال، مما يزيد خطر إصابتهم بالعدوى في ظل هذه الظروف المعيشية الصعبة.

الشتاء لم يُلق بعد بحمله كاملا، وقد انهار 13 منزلا خلال المنخفض الجوي الأخير، وخلف ضحايا شهداء وجرحى، ما حدود مسؤوليتكم؟

إن التقارير الواردة عن انهيار المباني المتضررة بسبب الفيضانات وسوء الأحوال الجوية مثيرة للقلق، وتزيد بشكل مأساوي من عدد الضحايا في غزة. و يُعرّض البقاء في المنازل المتضررة حياة المدنيين للخطر ليس فقط بسبب خطر الانهيار، بل أيضا بفعل أخطار الذخائر غير المنفجرة.

ومع فصل الشتاء، تتفاقم معاناة الناس الذين يقيمون في ملاجئ مؤقتة أو خيام مهترئة للموسم الشتوي الثالث على التوالي، فهذه الخيام غير قادرة على الصمود أمام الأمطار الغزيرة والرياح العاتية، مما يعرض آلاف العائلات لخطر الفيضانات والبرد القارس.

في الأيام الماضية، شهدت آلاف العائلات ظروفا لا تحتمل، حيث قضى كثير منهم ليالي بلا نوم في خيام غمرتها المياه، وأغرقت ممتلكاتهم وطرقهم، وهو ما زاد من معاناتهم التي ستستمر طوال فصل الشتاء.

والمياه غير الآمنة قد تلوّث مصادر المياه التي يستخدمها السكان للاستحمام، وقد تختلط بمجاري الصرف الصحي والنفايات، ومن ثم تتسبب في أخطار صحية جسيمة، وتنتشر القوارض والآفات، وزيادة احتمال تفشي الأمراض.

إذن، ما تدخلاتكم -بوصفكم لجنة دولية- لتحسين هذا الواقع؟

نعمل مع شركائنا على الأرض للاستجابة للاحتياجات الإنسانية المُلحّة في غزة، ولمواجهة ظروف الشتاء قمنا بصيانة شبكات مياه وصرف صحي.

كما قدّمنا للعام الثاني على التوالي مضخّات متحركة لشفط مياه الأمطار لمصلحة مياه بلديات الساحل للتخفيف من تأثير الفيضانات.

وقدمنا كذلك مستلزمات إيواء لعائلات نازحة تضررت من الفيضانات، وشملت الخيام والبطانيات والمفارش والشوادر وأكياس الرمل.

هل من تفصيل أكبر لمشاريعكم المرتبطة بالتخفيف من تداعيات الحرب على السكان؟

نواصل الاستجابة للاحتياجات الإنسانية الهائلة في غزة للتخفيف من معاناة السكان المدنيين. خلال الأسابيع الماضية، وزّعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر مساعدات شملت مواد النظافة والمستلزمات المنزلية، واحتياجات الإيواء والطب الشرعي، والبطانيات.

كما ندعم النظام الصحي المنهار تقريبا في غزة عبر المستلزمات الطبية، ولا يزال مستشفى الصليب الأحمر الميداني في رفح يعمل لتقديم الخدمات الصحية لجميع المحتاجين.

ومنذ إنشاء المستشفى في مايو/أيار 2024، أُجريت أكثر من 177 ألف استشارة طبية، وأكثر من 800 ولادة، وما يزيد على 11 ألف عملية جراحية، معظمها لجرحى الحرب.

وندعم أيضا مطابخ ومخابز المجتمع التي تخدم آلاف العائلات النازحة، التي مثّلت شريان حياة لمئات العائلات في غزة خلال هذه الفترة العصيبة، في ظل تزايد الضغوط الناجمة عن الاحتياجات الهائلة.

كما ندعم الجمع الأولي للنفايات الصلبة وفتح شبكات الصرف الصحي بمدينة غزة عبر توفير فرص دخل مؤقتة وشراء المواد الأساسية اللازمة لهذه العملية.

وبالتعاون مع شركائنا المحليين، نواصل إعادة تأهيل شبكات المياه والصرف الصحي في قطاع غزة، وندعم إعادة تأهيل الآبار لتحسين وصول السكان للمياه، كما دعمنا نقل المياه بالشاحنات للعائلات النازحة.

إلى أين وصلت جهودكم في ملف تبادل الجثامين بين المقاومة والاحتلال؟

سنواصل دعمنا لتسهيل إعادة الجثامين إلى سلطات الطب الشرعي في غزة وإسرائيل بناء على طلب أطراف النزاع، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الأخير. وقد أوكلت إلينا هذه المهمة بموافقة الأطراف وبصفتنا وسيطا محايدا لتيسير إعادة الجثامين، حتى تتمكن العائلات من طي صفحة الماضي ودفن أحبائها وفقا لمعتقداتها وممارساتها الدينية.

وبصفتنا وسيطا محايدا، نرافق فرق البحث بناء على طلب أطراف النزاع وبموافقتهم، ولكننا لا نقوم -بوصفنا لجنة دولية- بالبحث عن رفات بشري أو تحديد مواقعه؛ فهذه مسؤولية أطراف النزاع، سواء بموجب القانون الدولي الإنساني أو بموجب اتفاق وقف إطلاق النار. ولا نشارك -نحن مؤسسة الصليب الأحمر- في أي مفاوضات تتعلق بآليات هذه العمليات، مثل كيفية تنفيذها أو توقيتها.

ولقد كان اتفاق وقف إطلاق النار مهما لتمكين هذه العمليات وتسهيل عودة الأحبة لعائلاتهم، ومن الضروري أيضا أن يستمر لمنح أهالي غزة القدرة لتنفس الصعداء، وإغلاق هذا الفصل المؤلم، وتمكينهم من إعادة بناء حياتهم.

تتسلمون من إسرائيل جثامين مجهولة لشهداء فلسطينيين، لماذا لا تضغطون للكشف عن بياناتها وهوياتها؟

يُسهّل الصليب الأحمر نقل الجثامين إلى سلطات الطب الشرعي في غزة، استنادا إلى اتفاق وقف إطلاق النار وبناء على طلب الأطراف، بصفتنا وسيطا محايدا.

ويبدأ دور اللجنة المباشر في هذه العمليات لحظة تسلمنا الجثامين عند نقطة العبور بين إسرائيل وغزة، ونضمن التعامل مع الرفات بعناية وكرامة خلال عمليات النقل التي تحترم المعايير الإنسانية والطبية الشرعية المعترف بها، وأي مسألة تتعلق بالجثامين المستلمة، نتناولها ثنائيا مع السلطات المعنية، ولا نتطرق إليها علنا، ونتفهم مدى صعوبة محاولة العائلات التعرف على ذويهم.

ونظرا للقدرات المحدودة للغاية لسلطات الطب الشرعي ونقص المعدات اللازمة للتعرف على الجثامين في غزة، يدعم الصليب الأحمر تلك الجهات لضمان الإدارة السليمة والتوثيق وتتبع جميع الجثامين، حتى الذين لم يتم التعرف على هويتهم بعد. ويشمل ذلك:

التدريب على التعامل السليم مع الجثامين.

التبرع بمواد مثل أكياس الجثث وبطاقات التعريف ومعدات الوقاية الشخصية للعاملين.

توفير معدات تكنولوجيا المعلومات والتبريد.

كما يدعم الصليب الأحمر أيض

رياضة

الإثنين 15 ديسمبر 2025 9:40 مساءً - بتوقيت القدس

النشامى يكتبون التاريخ.. الأردن في نهائي كأس العرب

فاز منتخب الأردن 1-صفر على نظيره السعودي في قبل نهائي كأس العرب لكرة القدم اليوم الاثنين في الدوحة ليلاقي المغرب في نهائي البطولة.

سجل نزار الرشدان هدف الأردن والمباراة الوحيد في الدقيقة ‭66‬ من اللقاء الذي أقيم في اتاد البيت بالدوحة إثر تمريرة عرضية من زميله محمود مرضي قابلها الرشدان بضربة رأس قوية في الشباك.

وشهدت الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع للمباراة طرد وليد الأحمد لاعب السعودية بعد عرقلته لعلي علوان مهاجم الأردن اثر انفراده بالمرمى.

شهدت المباراة منافسة قوية بين الفريقين، مع ندية عالية وسيطرة دفاعية متبادلة، فيما استمرت الإثارة حتى اللحظات الأخيرة من اللقاء.

وسيواجه المنتخب الأردني في المباراة النهائية منتخب المغرب.

فلسطين

الإثنين 15 ديسمبر 2025 9:23 مساءً - بتوقيت القدس

المحكمة الجنائية الدولية ترفض اعتراض إسرائيل على مذكرتي اعتقال نتنياهو وغالانت

رفضت دائرة الاستئناف في المحكمة الجنائية الدولية، الاعتراض الإسرائيلي ضد أوامر الاعتقال الصادرة بحق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت.

رفض قضاة الاستئناف في المحكمة بأغلبية الأصوات، طعنا آخر قدمته إسرائيل لوقف تحقيق المحكمة في طريقة إدارتها الحرب على قطاع غزة.

ويفيد القرار بأن التحقيق مستمر وأن مذكرات الاعتقال التي صدرت العام الماضي بحق نتنياهو وغالانت "لا تزال قائمة".

وتتذرع إسرائيل في اعتراضها بأن المحكمة الجنائية الدولية يجب أن تقوم بإخطار جديد (إحالة جديدة) فيما يتعلق بالتحقيق في الجرائم المرتكبة في فلسطين، استنادا إلى أن أحداث 7 أكتوبر 2023 تشكل "وضعا جديدا".

وفي أكتوبر/تشرين الأول الماضي، رفضت المحكمة الجنائية الدولية للمرة الثانية استئنافا تقدمت به إسرائيل ضد مذكرتي الاعتقال الصادرتين بحق نتنياهو وغالانت.

في 5 فبراير/شباط 2021، قضت المحكمة الجنائية الدولية بأن فلسطين دولة طرف في نظام روما الأساسي، وأن اختصاص المحكمة على الأراضي الفلسطينية يمتد ليشمل غزة والضفة الغربية المحتلتين منذ عام 1967.

وفي 3 مارس/آذار 2021 أعلن مكتب المدعي العام عن بدء تحقيق في الوضع الفلسطيني.

اعترضت إسرائيل على اختصاص المحكمة في 23 سبتمبر/أيلول 2024، بموجب المادة 19(2) من نظام روما الأساسي.

وفي 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، أصدرت الدائرة التمهيدية الأولى في المحكمة الجنائية الدولية مذكرات اعتقال بحق نتنياهو وغالانت بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وكانت فلسطين قد تقدمت بطلب إلى المحكمة الجنائية الدولية عام 2018 تطالب فيه بالتحقيق في "الجرائم المرتكبة والمستمرة في ارتكابها في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة اعتبارا من 13 يونيو/حزيران 2014".

وفي مارس/آذار 2021، أشار المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية في إخطاره لإسرائيل إلى أن التحقيق الأولي للجرائم المرتكبة في فلسطين يشمل الفترة من 13 يونيو 2014 وما بعدها.

وفي 17 نوفمبر/تشرين الثاني 2023، طلبت خمس دول أعضاء في المحكمة (جنوب إفريقيا، بوليفيا، بنغلاديش، جزر القمر، وجيبوتي) فتح تحقيق بشأن الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 9:14 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل الشاعر أنور فوزات الشاعر في السويداء السورية

أفادت الأنباء، الاثنين، بمقتل الشاعر والناشط في محافظة السويداء جنوبي البلاد أنور فوزات الشاعر، بعد تعرضه لإطلاق نار أمام منزله، على يد عصابات تابعة لحكمت الهجري أحد مشايخ العقل.

ولدروز السويداء 3 مشايخ عقل (مراجع دينية) بمواقف قد تختلف أحيانا، وهم حكمت الهجري، وحمود الحناوي، ويوسف جربوع، بينما يعتبر أتباع الهجري أقلية لا تمثل الموقف الحقيقي للطائفة.

وأشارت، إلى أن الشاعر "قُتل مساء أمس (الأحد) إثر تعرضه لإطلاق نار من قبل مسلح مجهول أمام منزله في قرية بوسان بريف السويداء الشرقي".

ونقلت عن مصادر محلية قولها إن "مجموعات خارجة عن القانون تسمى الحرس الوطني، والتي تتبع لحكمت الهجري، تقف وراء عملية الاغتيال بسبب مواقف الشاعر الناقدة لتلك الميليشيات وممارساتها".

وأوضحت مصادر طبية أن "الشاعر وصل إلى المشفى الوطني في السويداء مفارقا الحياة بعد إصابته بثلاث طلقات نارية، إحداها في الرأس"، وفق المصدر ذاته.

ولفتت إلى أن آخر منشور للشاعر على مواقع التواصل الاجتماعي تضمّن انتقادات للمجموعات الخارجة عن القانون، حيث وصفها بأنها "ذيل" تركه النظام البائد في السويداء.

وتأتي عملية اغتيال الشاعر بعد نحو أسبوعين من مقتل رجلي الدين رائد المتني وماهر فلحوط، الذين فارقا الحياة تحت التعذيب عقب اعتقالهما من قِبَل فصيل تابع لعصابات الهجري يُعرف باسم "الحرس الوطني".

ويحدث هذا في ظل حالة من الانفلات الأمني تشهدها محافظة السويداء، وهو ما دفع الأهالي إلى المطالبة بعودة مؤسسات الدولة الشرعية لضمان حماية المواطنين، وحصر السلاح، وإنهاء حالة الفوضى القائمة.

وتشهد المحافظة اتفاقا لوقف إطلاق النار منذ يوليو/ تموز الماضي، عقب اشتباكات مسلحة بين عشائر بدوية ودروز، خلفت مئات القتلى والجرحى.

لكن مجموعات الهجري خرقته مرارا واستهدفت نقاطا عسكرية، بينما التزمت الحكومة بالاتفاق وسهلت عمليات إجلاء الراغبين، ودخول المساعدات الإنسانية.

ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تسعى الحكومة السورية إلى فرض الأمن في البلاد، بينما تصر بعض المجموعات على بث الفوضى وحمل السلاح، وهو ما أكدت دمشق أنها لن تسمح به، مشيرة إلى عزمها بسط سيطرتها على كامل الأراضي السورية.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 9:13 مساءً - بتوقيت القدس

ملك الأردن ورئيس وزراء الهند يبحثان تعزيز التعاون الثنائي والتطورات الإقليمية

بحث ملك الأردن عبد ﷲ الثاني، ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، الاثنين، تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين، إضافة إلى التطورات الإقليمية.

وأفاد الديوان الملكي الأردني، في بيان، أن الملك عبد الله الثاني ومودي، عقدا مباحثات في قصر الحسينية بالعاصمة عمان "ركزت على آليات توسيع التعاون بين الأردن والهند".

وشدد الملك عبد الله على أن "البلدين يتمتعان بشراكة قوية تعود لأكثر من 75 عاما"، لافتا إلى "أهمية اتفاقيات التعاون ومذكرات التفاهم التي سيتم تبادلها على هامش الزيارة".

ووصف منتدى الأعمال الأردني الهندي، المقرر عقده في عمان، الثلاثاء، بأنه "فرصة لبحث تطوير التعاون التجاري وتشجيع الاستثمار وبناء شراكات أقوى بين البلدين في مجالات حيوية".

بدوره، قال مودي: "لقد أعربتم عن رغبة إيجابية بالارتقاء في العلاقات بين الهند والأردن إلى مستوى جديد".

وأضاف أن زيارته "ستسهم في تعميق العلاقات بين البلدين"، مؤكدا الحرص على "الاستمرار بتعزيز التعاون الثنائي في مجالات كالتجارة والأسمدة والتكنولوجيا الرقمية والبنية التحتية".

وأشاد مودي بدور الملك عبد الله على مستوى الإقليم، وخاصة جهوده الإيجابية المرتبطة بالتطورات في قطاع غزة، وفق البيان ذاته.

وأكد على "ضرورة تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة".

وتناولت المباحثات المستجدات الإقليمية والجهود المبذولة لاستعادة الاستقرار بالمنطقة واحترام سيادة الدول.

وتم التأكيد على "ضرورة تعزيز الاستجابة الإنسانية في غزة وضمان تنفيذ اتفاق إنهاء الحرب".

وعلى هامش الزيارة، ستوقع حكومتا الأردن والهند الثلاثاء مذكرتي تفاهم في الطاقة المتجددة وإدارة الموارد المائية، وبرنامجا للتبادل الثقافي، وخطاب نوايا بشأن التعاون في مجال التحول الرقمي، واتفاقية توأمة بين مدينة البترا وموقع كهوف إلورا في الهند، وفق البيان.

وفي وقت سابق الاثنين، وصل رئيس الوزراء الهندي إلى العاصمة الأردنية عمان في زيارة رسمية.

وتتزامن الزيارة مع الذكرى الـ75 لتأسيس العلاقات الدبلوماسية بين الأردن والهند، وتأتي تلبية لدعوة من الملك عبد الله الثاني.

والأردن هو المحطة الأولى لمودي في جولته التي تشمل أيضا إثيوبيا وسلطنة عمان.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 9:07 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش اللبناني ينظم جولة للدبلوماسيين للاطلاع على خطة انتشاره جنوبي البلاد

نظم الجيش اللبناني، الاثنين، جولة ميدانية لعدد من الدبلوماسيين الأجانب، للاطلاع على تطبيق المرحلة الأولى من خطة انتشاره في قطاع جنوب الليطاني جنوبي البلاد.

وذكر الجيش في بيان، أنه "نظم جولة ميدانية لعدد من السفراء والقائمين بأعمال السفارات والملحقين العسكريين (لم يحدد دولهم)، للاطلاع على تطبيق المرحلة الأولى من خطة الجيش في قطاع جنوب الليطاني وفق قرار السلطة السياسية، ومهماته على كامل الأراضي اللبنانية".

وأوضح أن الجولة كانت بحضور قائد الجيش رودولف هيكل، وانطلقت من قيادة قطاع جنوب الليطاني في مدينة صور (جنوب) "حيث استُهل اللقاء بالنشيد الوطني ودقيقة صمت تكريما لأرواح شهداء الجيش".

وألقى قائد الجيش كلمة رحّب فيها بالحاضرين "معربا عن تقديره للدول الشقيقة والصديقة التي يمثلونها لما تبديه من حرص على لبنان".

وشدد على أن "الهدف الأساسي للمؤسسة العسكرية هو تأمين الاستقرار، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي لأراض لبنانية وتواصل الاعتداءات".

وأشار إلى أن الجولة تهدف إلى "التأكيد على التزام الجيش بتطبيق القرار الدولي 1701 واتفاق وقف الأعمال العدائية، وتنفيذ المهمات الموكلة إليه رغم الإمكانات المحدودة".

ويدعو القرار 1701 الصادر في 11 أغسطس/ آب 2006، إلى وقف العمليات القتالية بين "حزب الله" وإسرائيل، آنذاك، وإنشاء منطقة خالية من السلاح بين الخط الأزرق ونهر الليطاني جنوب لبنان، باستثناء الجيش اللبناني وقوة اليونيفيل.

وتخلل اللقاء مع الدبلوماسيين "عرضا إيجازا عن مهمات الجيش في مختلف المناطق اللبنانية، والوضع العام في قطاع جنوب الليطاني، إضافة إلى طبيعة التعاون القائم مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (يونيفيل)، وتنفيذ المرحلة الأولى من خطة الجيش في القطاع بالتنسيق مع لجنة الإشراف على وقف الأعمال العدائية (الميكانيزم)".

وأنشئت لجنة "الميكانيزم" بموجب وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" الساري منذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، وتقوم بمراقبة تنفيذه، وتضم كلا من لبنان وفرنسا وإسرائيل والولايات المتحدة وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل".

ولفت البيان إلى أن الدبلوماسيين "أشادوا باحترافية الجيش ومهنيته في تنفيذ مهامه، مثمّنين التضحيات التي يقدمها عناصره في سبيل أداء واجبهم".

واختُتمت الجولة بـ"زيارة ميدانية شملت عددا من المراكز والمواقع التي طُبّقت فيها خطة الجيش، بمرافقة عدد من الضباط" وفق ذات المصدر.

وفي 5 أغسطس/ آب الماضي، أقر مجلس الوزراء اللبناني حصر السلاح بيد الدولة ومن ضمنه ما يملكه "حزب الله"، وتكليف الجيش بوضع خطة وتنفيذها قبل نهاية 2025.

لكن الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم، قال في أكثر من مناسبة، إن الحزب يرفض ذلك، ويطالب بانسحاب الجيش الإسرائيلي من كامل الأراضي اللبنانية.

وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، خلال عدوانها على لبنان الذي بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.

كما عمدت إلى خرق اتفاق وقف إطلاق النار أكثر من 4500 مرة، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، فضلا عن احتلالها 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

فلسطين

الإثنين 15 ديسمبر 2025 8:48 مساءً - بتوقيت القدس

الشيخ يبحث مع رئيس الوزراء القطري مستجدات الوضع الفلسطيني

بحث نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ، الاثنين، مع رئيس الوزراء القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، مستجدات الوضع الفلسطيني، وتعزيز التنسيق المشترك.

جاء ذلك خلال لقائهما في العاصمة الدوحة، وفق تغريدة لنائب الرئيس الفلسطيني على حسابه بمنصة شركة "إكس" الأمريكية.

وكتب الشيخ "التقيت اليوم في الدوحة مع الأخ والصديق معالي دولة رئيس الوزراء القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، وتباحثنا في آخر المستجدات المتعلقة بالوضع الفلسطيني بشكل عام، وقضايا أخرى، وأكدنا على أهمية التنسيق والجهد المشترك بين البلدين".

وأضاف أن "رئيس مجلس الوزراء جدد موقف بلاده الثابت والدائم في دعم القضية الفلسطينية وصمود الشعب الفلسطيني، المستند إلى قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين، بما يضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية".

وجاءت هذه الجهود، في ظل مساع دولية للدخول في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، والذي دخلت مرحلته الأولى حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

يأتي ذلك ضمن خطة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب مكونة من 20 بندا تنص في أولى مراحلها على وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات وتبادل الأسرى مع "حماس".

لكن إسرائيل ما زالت تعرقل العبور إلى مرحلتها الثانية والتي تشمل حكومة انتقالية مؤقتة، تتكون من لجنة تكنوقراط فلسطينية غير سياسية، تطالب السلطة الفلسطينية بأن تكون الحكومة الفلسطينية مرجعيتها.

كما يأتي اللقاء في ظل في تصاعد اعتداءات الجيش والمستوطنين بالضفة الغربية والقدس، بالتزامن مع حرب الإبادة على غزة، ما أسفر عن مقتل 1096 فلسطينيا إضافة إلى إصابة نحو 11 ألفا آخرين، واعتقال ما يزيد على 21 ألفا، وفق مصادر حكومية.

وعلى مدى عامين، بدءا من منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 شنت إسرائيل حرب إبادة في غزة؛ أسفرت عن مقتل أكثر من 70 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد عن 171 ألفا، معظمهم أطفال ونساء.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 8:45 مساءً - بتوقيت القدس

تسريبات: إسرائيل تدرس عملاً عسكرياً في لبنان والبيت الأبيض يطالب بضبط النفس

أفادت تسريبات حصلت عليها صحيفة واشنطن بوست أن إسرائيل تدرس القيام بعمل عسكري جديد في لبنان، فيما يطالب البيت الأبيض بضبط النفس وتجنب أي سلوك يناقض اعتقاد الرئيس دونالد ترامب بأنه حقق السلام في الشرق الأوسط.

وفي تقرير نشرته اليوم الاثنين، نقلت عن مسؤولين إسرائيليين أن "الحكومة تدرس نهاية العام موعدا محتملا لعمل عسكري في لبنان وقد يتم تمديده".

وقال مسؤول عسكري إسرائيلي رفيع إن واشنطن دعت بشكل قوي لضبط النفس بشأن لبنان خلال الأسبوعين الماضيين".

وأضاف "ترامب قال إنه حقق السلام بالشرق الأوسط، وأي تصعيد إسرائيلي يتعارض مع ذلك".

وقال مسؤول عسكري إسرائيلي سابق، مطلع على المناقشات، إن المسؤولين الأميركيين كانوا يحثون على مزيد من ضبط النفس خلال الأسبوعين الماضيين، متحدثاً بشرط عدم الكشف عن هويته.

وقال مسؤول إسرائيلي آخر، أيضاً بشرط عدم الكشف عن هويته "الولايات المتحدة لن تحب أن ينفجر هذا الجزء من العالم".

وذكرت الصحيفة أن البيت الأبيض أعرب عن قلقه من اندلاع مواجهة كبيرة أخرى في الشرق الأوسط خلال فترة ولاية الرئيس دونالد ترامب، الذي قدّم نفسه كوسيط سلام.

ورغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار مع حزب الله منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2024، تواصل إسرائيل شن غارات جوية بشكل يومي على مناطق جنوب لبنان، مخلفة المزيد من القتلى والجرحى.

وقال طارق مزرعاني، وهو نازح من سكان بلدة حولا الجنوبية "أي شيء يتحرك يتم استهدافه. الوضع رهيب. لا يوجد تعويض. لا يوجد مساعدة".

ونقلت الصحيفة عن علي حمدان، مستشار رئيس مجلس النواب اللبناني قوله إن الجيش اللبناني أوضح أنه يتبع نهجاً تدريجياً لنزع سلاح حزب الله، لكن "إسرائيل تريد أن يحدث ذلك خلال 24 ساعة".

من جانبه، قال قائد الجيش اللبناني العماد رودولف هيكل "هدفنا الأساسي تأمين الاستقرار بينما تستمر إسرائيل في اعتداءاتها واحتلالها أراض لبنانية".

وشدد على التزام بلاده بتطبيق القرار ١٧٠١ واتفاق وقف الأعمال العدائية "وتنفيذ واجباتنا رغم قلة الإمكانات".

فلسطين

الإثنين 15 ديسمبر 2025 8:40 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تفرج عن 10 أسرى فلسطينيين من غزة بعد أشهر من الاعتقال

أطلقت إسرائيل، الاثنين، سراح 10 أسرى فلسطينيين بعد أشهر من الاعتقال وسط ظروف تصفها مؤسسات حقوقية بأنها "قاسية".

وأفاد مكتب إعلام الأسرى التابع لحركة "حماس" في تدوينة على منصة "تلغرام" بأن "مستشفى شهداء الأقصى" بمدينة دير البلح وسط القطاع، استقبل المحررين العشرة.

ولم يذكر المكتب تفاصيل عن الحالة الصحية للمفرج عنهم، غير أن معتقلين سابقين أفادوا بأن العديد من الأسرى يفرج عنهم وهم يعانون سوء تغذية وإصابات جراء تعذيب جسدي شديد داخل السجون الإسرائيلية.

وبين الحين والآخر، تُفرج إسرائيل عن أسرى من قطاع غزة اعتقلتهم لأشهر منذ بدء حرب الإبادة الجماعية في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وسط ظروف تفتقر للحد الأدنى من المعايير الإنسانية، ويتعرضون فيها لعمليات تعذيب، حسب شهادات موثقة.

ولم تُفصح إسرائيل عن عدد الأسرى الفلسطينيين الذين اعتقلتهم من غزة، إلا أنها سلمت وللمرة الأولى لـ"حماس" قائمة بأسماء 1468 أسيرا، أعلنت عنها الحركة في 16 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وأفادت الحركة أن ذلك تم "في إطار اتفاق وقف إطلاق النار وصفقة التبادل وتبادل المعلومات بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال الصهيوني، وبناءً على التواصل الذي جرى عبر الوسطاء واستمر لأكثر من شهر".

وشددت "حماس" على أن إسرائيل ما زالت "تخفي قسرا في سجونها ومعتقلاتها أسماء وأعدادا أخرى من الأسرى، وترفض الإفصاح عنها".

من جانبها، قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في بيان، إنها "سهلت نقل 10 معتقلين أطلق سراحهم من معبر كرم أبو سالم (جنوب) إلى مستشفى شهداء الأقصى".

وأكدت اللجنة أن وصول طواقمها إلى المعتقلين الفلسطينيين داخل السجون الإسرائيلية ما يزال معلقا، وشددت على ضرورة إبلاغها بأسماء المعتقلين كافة والسماح لها بالوصول إليهم.

وأوضحت أن القانون الدولي الإنساني يلزم بمعاملة المعتقلين معاملة إنسانية، وتوفير ظروف احتجاز لائقة، والسماح لهم بالتواصل مع عائلاتهم.

وأكدت اللجنة أنها تواصل الحوار مع السلطات الإسرائيلية بهدف استئناف الزيارات لجميع المعتقلين الفلسطينيين.

وضمن اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الذي تم التوصل إليه في 10 أكتوبر الماضي، أفرجت إسرائيل عن نحو 1700 أسير من غزة.

ووصل معظم المفرج عنهم وقتها في حالة صحية متدهورة، وتحدث عدد منهم عن تعرضهم لتعذيب وتجويع وإهانة داخل السجون الإسرائيلية.

ولا يزال يقبع في سجون إسرائيل أكثر من 10 آلاف فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا أودى بحياة العديد من المعتقلين، وفقا لمنظمات حقوقية إسرائيلية وفلسطينية.

وأنهى الاتفاق حرب إبادة إسرائيلية في غزة استمرت عامين، وخلفت أكثر من 70 ألف قتيل فلسطيني وما يفوق 171 ألف مصاب، معظمهم من الأطفال والنساء.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 8:38 مساءً - بتوقيت القدس

قصف مسلحون بالسويداء مواقع للقوى الأمنية السورية

قصف مسلحون بالسويداء، مساء الاثنين، مواقع للقوى الأمنية السورية، وذلك في خرق جديد لوقف إطلاق النار، وفق إعلام سوري رسمي.

عن مصدر أمني لم يسمه، قوله: "العصابات المتمردة في السويداء تقصف بقذائف الهاون مواقع للقوى الأمنية في تل حديد بريف المحافظة في خرق جديد لوقف إطلاق النار".

ولم يتطرق المصدر لنتائج القصف، بينما تشهد المحافظة اتفاقا لوقف إطلاق النار منذ يوليو/ تموز الماضي، عقب اشتباكات مسلحة بين عشائر بدوية ودروز، خلفت مئات القتلى والجرحى.

لكن "العصابات المتمردة" خرقته مرارا واستهدفت نقاطا عسكرية، بينما التزمت الحكومة بالاتفاق وسهلت عمليات إجلاء الراغبين، ودخول المساعدات الإنسانية.

والسبت، استهدفت "مجموعات خارجة عن القانون" نقاطا أمنية في محافظة السويداء جنوبي سوريا، بطائرات مسيرة.

ومنذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تسعى الحكومة السورية إلى فرض الأمن في البلاد، بينما تصر بعض المجموعات على بث الفوضى وحمل السلاح، وهو ما أكدت دمشق أنها لن تسمح به، مشيرة إلى عزمها بسط سيطرتها على كامل الأراضي السورية.

فلسطين

الإثنين 15 ديسمبر 2025 8:23 مساءً - بتوقيت القدس

تصعيد إسرائيل في الضفة.. استشهاد فتى بالرصاص واقتلاع 400 شجرة زيتون

استشهد فتى فلسطيني برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، في بلدة السيلة الحارثية غرب جنين شمال الضفة الغربية. وأفادت مصادر طبية باستشهاد الفتى محمود محمد خميس نزال (17 عاماً)، متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال في بلدة السيلة الحارثية.

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت البلدة، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أطلقت خلالها الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، ما أدى إلى إصابة الفتى نزال بالرصاص الحي في البطن، وجرى نقله إلى مستشفى جنين الحكومي، حيث أعلن الأطباء عن استشهاده.

وفي سياق متصل، اقتلع مستوطنون، اليوم السبت، نحو 400 شجرة زيتون من أراضي بلدة ترمسعيا شمال شرق رام الله، تعود ملكيتها لمواطنين من عائلة حجة، في المنطقة الشمالية من البلدة، قرب الشارع الالتفافي رقم 60.

وأفاد رئيس بلدية ترمسعيا لافي حجة، بأن المستوطنين اقتلعوا الأشجار من أراضي المواطنين، تمهيداً للاستيلاء عليها، مشيراً إلى أن هذه الاعتداءات تتكرر بشكل شبه يومي، وتتمثل في اقتلاع الأشجار، وتخريب الممتلكات، والاعتداء على المواطنين، بهدف تهجيرهم من أراضيهم.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 8:11 مساءً - بتوقيت القدس

حركة 23 مارس تعلن أسر مئات الجنود البورونديين في الكونغو الديمقراطية

قال مسؤول من "حركة 23 مارس" إن الحركة أسرت مئات الجنود البورونديين في أحدث هجوم تشنه بشرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، حيث لا تزال الاشتباكات مستمرة رغم تحذير إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقال باتريك بوسو بوا -حاكم إقليم كيفو الجنوبي بالكونغو الديمقراطية والمعين من جانب "حركة 23 مارس"- في مؤتمر صحفي "أسرنا عدة مئات من الجنود البورونديين في أثناء مشاركتهم في القتال، ونعتزم إعادتهم إلى وطنهم".

وأضاف أنه يتعين على بوروندي إرسال طلب رسمي لإعادتهم، وأن "حركة 23 مارس" تريد من كل القوات البوروندية "مغادرة أراضينا والعودة إلى وطنهم بسلام".

في المقابل، لم تُدل بوروندي -التي لديها قوات في شرق الكونغو منذ سنوات- بتعليق حتى الآن.

ودخلت "حركة 23 مارس" -الأسبوع الماضي- بلدة أوفيرا الإستراتيجية بالقرب من الحدود مع بوروندي، بعد أقل من أسبوع من اجتماع رئيسي الكونغو ورواندا في واشنطن مع ترامب وتأكيد التزامهما باتفاق للسلام.

وفي الرابع من ديسمبر/كانون الأول الجاري، وقّع الرئيس ترامب والرئيس الرواندي بول كاغامي ورئيس الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسيكيدي في واشنطن اتفاق سلام، وصفه ترامب بأنه "معجزة". ويهدف الاتفاق إلى إنهاء الصراع الدموي المستمر منذ أكثر من 30 عاما في شرق الكونغو الغني بالموارد.

وينص الاتفاق على وقف الصراع، والحفاظ على وحدة أراضي جمهورية الكونغو الديمقراطية، وتأكيد سيادتها الكاملة على استخراج ومعالجة مواردها المعدنية.

وتتهم كل من الأمم المتحدة والكونغو الديمقراطية رواندا بدعم "حركة 23 مارس"، وهو ما تنفيه رواندا التي تتهم بدورها القوات الكونغولية والبوروندية بالمسؤولية عن تجدد القتال.

يذكر أن "حركة 23 مارس" تأسست بعد انهيار اتفاق السلام الموقع يوم 23 مارس/آذار 2009، ومعظم أفرادها من قبيلة "التوتسي" التي ينتمي إليها الرئيس الرواندي بول كاغامي.

وقال وزير خارجية بوروندي إدوارد بيزيمانا إن "توقيع اتفاق وعدم تنفيذه يُعدّ إهانة للجميع، وخصوصا للرئيس الأميركي ترامب".

وذكر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، يوم السبت، أن تصرفات رواندا في شرق الكونغو تنتهك اتفاقات واشنطن، وتعهد باتخاذ إجراءات لضمان الوفاء بالوعود التي قطعها للرئيس.

رياضة

الإثنين 15 ديسمبر 2025 8:09 مساءً - بتوقيت القدس

الدوحة تستضيف حفل جوائز "الأفضل" لعام 2025 غدا الثلاثاء

يُقام غدا الثلاثاء في العاصمة القطرية الدوحة حفل توزيع جوائز "الأفضل" لعام 2025، وفق ما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الأحد.

وقال الاتحاد الدولي "سيتم الكشف عن هوية الفائزين والفائزات بالنسخة العاشرة من جوائز (The Best) من فيفا خلال حفل عشاء في العاصمة القطرية الدوحة"، مضيفا "لعبت الجماهير دورا محوريا في تحديد هوية المتوّجين والمتوَّجات بمختلف الجوائز".

وسيقام حفل توزيع الجوائز عشية المباراة النهائية لكأس القارات التي تجمع باريس سان جيرمان الفرنسي بطل أوروبا وفلامنغو البرازيلي بطل كوبا ليبرتادوريس على ملعب أحمد بن علي في الريان.

وسيقام الحفل في قاعة كتارا في فندق فيرمونت في الدوحة حيث سيُعلن عن الفائزين أيضا بجوائز أفضل حارس مرمى في كل من فئتي الرجال والسيدات، وأجمل هدف عند الفئتين أيضا، بالإضافة إلى الفائز بجائزة اللعب النظيف، وفق بيان فيفا.

وكشف الاتحاد الدولي أنه "سيشارك في حفل العشاء نحو 800 من كبار الشخصيات، يتقدمها رئيس فيفا وأعضاء مجلس فيفا وأساطير فيفا وممثلو الاتحادات الأعضاء من حول العالم وسفراء محليون وإقليميون وأسماء لامعة من عالم المستديرة الساحرة".

وتصدّر الفرنسيان عثمان ديمبيلي، نجم باريس سان جيرمان بطل أوروبا والفائز بجائزة الكرة الذهبية، وكيليان مبابي نجم ريال مدريد الإسباني، كما المصري محمد صلاح (ليفربول الإنجليزي) والمغربي أشرف حكيمي (سان جيرمان)، قائمة المرشحين من 11 لاعبا لجائزة "الأفضل" عند الرجال.

ويبرز أيضا ضمن القائمة التي أعدتها "لجنة من الخبراء" اختارتها الهيئة الكروية العليا في العالم، كل من نجم برشلونة الإسباني اليافع لامين جمال والمهاجم الإنجليزي لبايرن ميونخ الألماني هاري كين.

تُوّج نجم ريال مدريد ومنتخب البرازيل فينيسيوس جونيور بالجائزة عام 2024، في الحفل السنوي الذي أقامه الاتحاد الدولي في الدوحة أيضا.

ويتقدّم الإسباني لويس إنريكي مدرب سان جيرمان، المرشحين لجائزة أفضل مدرب حيث يُعد الأوفر حظا لنيلها بعد قيادته فريقه للتتويج بلقبه الأول في دوري أبطال أوروبا إضافة إلى الثلاثية المحلية، وهو سيتنافس مع 6 من نظرائه من بينهم الألماني هانسي فليك (برشلونة) والهولندي أرنه سلوت (ليفربول).

وستتنافس أيضا 17 لاعبة على جائزة أفضل لاعبة، حيث تقاسمت إنجلترا بطلة أوروبا وإسبانيا بالتساوي 10 مرشحات.

وتتصدر الهولندية سارينا ويغمان الترشيحات لجائزة أفضل مدربة، بعد فوزها الصيف الماضي مع إنجلترا بكأس أوروبا للمرة الثالثة في مسيرتها.

ويتم اختيار الفائزين عبر تصويت من الجماهير، وممثلي وسائل الإعلام، وقادة ومدربي المنتخبات الوطنية.

رياضة

الإثنين 15 ديسمبر 2025 8:09 مساءً - بتوقيت القدس

جوشوا: أنقذت الملاكمة وسأنقذها من جيك بول

اعتبر الملاكم البريطاني أنتوني جوشوا نفسه منقذا لرياضة الملاكمة قبل مواجهة جيك بول، المؤثر عبر الإنترنت الذي تحوّل للملاكمة، في ميامي يوم الجمعة المقبل.

وأدلى جوشوا بتصريحات مثيرة قال فيها إن الملاكمة تحتاج للإنقاذ، وإنه سعيد بلعب دور البطل، في النزال الذي سيقام بميامي يوم الجمعة المقبل الساعة 23:00، حسب توقيت شرق الولايات المتحدة ويذاع على منصة (Netflix).

وجذب النزال، الذي يجمع البطل الموحد السابق للوزن الثقيل مرتين ضد أحد مشاهير وسائل التواصل الاجتماعي، نصيبه العادل من الانتقادات.

ورفض ديونتاي وايلدر، حامل اللقب السابق لمجلس الملاكمة العالمي في الوزن الثقيل، هذه المواجهة، ووصفها بأنها "سعي لكسب المال"، بينما أثار بعض منافسي جوشوا السابقين مخاوف بشأن سلامة بول المبتدئ نسبيا في الحلبة أمام أحد أقوى الملاكمين في العالم.

وجوشوا ليس غريبا على النزالات مختلفة الاختصاصات، إذ أطاح بفرنسيس نجانو بطل الفنون القتالية المختلطة (يو إف سي) السابق في الوزن الثقيل بعد جولتين فقط في مارس/آذار 2024.

وقال جوشوا الحائز على الميدالية الذهبية في أولمبياد لندن 2012 إنه يسعى لتحقيق فوز حاسم آخر على بول.

وأضاف: "لقد تم استدعائي من فترة توقف لإنقاذ الملاكمة مرة أخرى"، في إشارة للعام الذي ابتعد فيه عن الحلبة بعد خسارة آخر نزال له أمام مواطنه البريطاني دانييل دوبوا بالضربة القاضية في الجولة الخامسة.

وتابع: "أنا المنقذ. لقد أنقذت الملاكمة من نجانو، والآن يجب أن أنقذ الملاكمة من جيك بول".

ومنذ دخوله الحلبة لأول مرة عام 2020، حقق بول 12 انتصارا مقابل هزيمة واحدة بينها 7 انتصارات بالضربة القاضية، وفي تلك الفترة، خاض المؤثر على موقع يوتيوب ونجم قناة ديزني السابق نزالات، وتغلب على شخصيات مؤثرة أخرى، وكذلك نجم كرة السلة نيت روبنسون ومجموعة من أبطال الفنون القتالية المختلطة، بينهم أندرسون سيلفا وتيرون وودلي.

ويتراجع هذا السجل عند المقارنة مع جوشوا، الذي واجه بعضا من أعظم أبطال الوزن الثقيل مثل الأوكراني فلاديمير كليتشكو ومواطنه أولكسندر أوسيك.

وفي مواجهتهما وجها لوجه في 21 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، توقّع جوشوا البالغ طوله 6.6 أقدام مقابل بول 6.1 أقدام، يوما سهلا بمكافأة مربحة.

قال جوشوا مازحا: "يجب النظر إلى الإيجابيات في ذلك: سأتمكن من العودة للمنزل مبكرا"، وأضاف جوشوا أنه ليس من مسؤوليته أن يشعر بالقلق على سلامة بول في النزال المكون من 8 جولات، وبقفازات وزنها عشر أونصات".

وأضاف: "هذه هي الملاكمة. لا يمكنني الذهاب إلى هناك وأنا أفكر فيه. سأفكر في نفسي. سيفعل الشيء نفسه معي إذا استطاع".

وفي رده على سؤال بشأن ما إذا كان النزال سيؤدي إلى تقويض نزاهة الرياضة، قال جوشوا إنه لا يلتفت إلى الانتقادات.

وأوضح الملاكم البريطاني (36 عاما): "أتفهم من وجهة نظر المخلصين للملاكمة أن هذا لا ينبغي أن يحدث. لكن إن شاء الله سأعيش حتى أبلغ السبعين من عمري، لا أريد أن أنظر إلى الوراء وأقول أتمنى لو أنني انتهزت الفرصة ولم أفعل ذلك لأن أنصار الملاكمة قالوا ذلك".

وتتمثل الفرصة المعنية في جائزة مالية قدرها 50 مليون دولار مضمونة، بالإضافة إلى مكافأة لكل ملاكم، إذ سيصبح هذا النزال الثاني الذي يتم بثه مباشرة على منصة نتفليكس.

وكان الأول الذي نقله عملاق البث المباشر، فوز بول المثير للجدل على أسطورة ملاكمة الوزن الثقيل السابق مايك تايسون العام الماضي، والذي تعرض لانتقادات بسبب تجاوزه حدود السلامة في الرياضة.

ولم يدخل تايسون، الذي كان يبلغ عمره حينها 58 عاما، حلبة الملاكمة منذ ما يقرب من عقدين من الزمن وواجه بول (27 عاما) بعد أن كان يعاني من مرض عرق النسا، بل وكان يستخدم الكرسي المتحرك أحيانا.

وأثيرت بعد ذلك مزاعم بالتلاعب في نتيجة النزال عندما ادعى بول أنه لم يوجّه الكثير من اللكمات للسماح للحدث الرئيسي على نتفليكس بالاستمرار حتى النهاية، ومع ذلك، فإن الأمر المؤكد هو قدرة بول على جذب المشاهدين بعد أن أصبح نزال تايسون الحدث الرياضي الأكثر مشاهدة في التاريخ.

وقال جوشوا، الذي ينسب الفضل لبول في نقل الملاكمة إلى جماهير جديدة في الوقت الذي كانت فيه رياضات قتالية أخرى مثل الفنون القتالية المختلطة تتعدى على حصتها السوقية، "العيون هي العيون وهناك المزيد من العيون على هذه الرياضة. ليس هناك من يُنكر ذلك".

أما بالنسبة لما سيحدث بعد نزال بول، قال جوشوا إنه لا يستبعد إمكانية إقناع تايسون فيوري بطل الوزن الثقيل السابق بالعودة من الاعتزال ليشارك أخيرا في النزال الضخم الذي انتظر عشاق الملاكمة لأكثر من عقد من الزمان لرؤيته.

وأوضح: "الأمر متروك لفيوري. لقد وقّعت عدة عقود من أجل مواجهته. لا أريد أن أرفع من سقف آمالي ثم أُصاب بخيبة أمل مرة أخرى".

فلسطين

الإثنين 15 ديسمبر 2025 7:58 مساءً - بتوقيت القدس

نازحو غزة في وضع صعب.. أقل من ساعتين من الأمطار أغرقت أحياء كاملة

استشهد طفل برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء السبت، في بلدة السيلة الحارثية غرب جنين شمال الضفة الغربية. وأدى التصعيد الإسرائيلي إلى استشهاد ما لا يقل عن 1092 فلسطينيًا، وإصابة قرابة 11 ألفًا، إلى جانب اعتقال ما يفوق 21 ألفًا، وفق معطيات رسمية.

منخفض جوي يهدد حياة النازحين.. بلدية غزة تطالب بإدخال معدات إلى القطاع

اشتبه في أنه فلسطيني.. جيش الاحتلال يطلق النار على مستوطن بالضفة

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 7:49 مساءً - بتوقيت القدس

خطط تركيا لتأمين إمدادات الغاز تواجه تحديات بسبب العقوبات على إيران

تواجه خطط تركيا لتأمين إمدادات الغاز الطبيعي تحديات متزايدة، في ظل تأثير العقوبات الأمريكية والأوروبية المفروضة على إيران، والتي انعكست على صفقات الاستيراد والمبادلة المرتبطة بإمدادات الغاز القادمة من تركمانستان، وسط مساعٍ تركية لإيجاد بدائل تضمن استقرار احتياجات الطاقة خلال فترات الذروة.

ونشر موقع تقريرًا يتناول تأثير العقوبات الأمريكية والأوروبية على واردات الغاز التركية من تركمانستان عبر إيران، ومساعي أنقرة لتجاوز هذه المشكلة بهدف تأمين حاجياتها من الطاقة.

وقال الموقع في هذا التقرير، إن وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار أوضح في تصريحات مطلع الشهر الجاري أن أنقرة تعمل على توسيع وارداتها من الغاز عبر اتفاق طويل الأمد مع إيران، إضافة إلى العمل على تسهيل وصول الإمدادات من تركمانستان.

وأوضح الموقع أن العقوبات المفروضة على طهران تشكل عقبة رئيسية أمام هذه الجهود التي تبذلها تركيا لتأمين حاجتها إلى إمدادات موثوقة ومتزايدة من الغاز خلال موسم الشتاء لتلبية الطلب المتنامي على الطاقة.

وأضاف أن واردات الغاز من إيران مهمة للغاية بالنسبة لتركيا حتى لا تواجه صعوبات في تلبية احتياجاتها وتتجنب حوادث انقطاع الكهرباء كتلك التي شهدها شتاء 2022.

وكانت تركيا قد بدأت باستيراد الغاز الإيراني منذ 2001 بموجب اتفاق ينتهي في تموز/ يوليو 2026. وخلال هذه الفترة، تعرضت الإمدادات لاضطرابات متكررة بسبب الصعوبات التي واجهت إيران في صيانة بنيتها التحتية المتقادمة تحت وطأة العقوبات، إضافة إلى تحويل الغاز المخصص للتصدير نحو السوق المحلي في فترات ذروة الشتاء.

صفقة المبادلة

وذكر الموقع أن أنقرة بدأت في آذار/ مارس الماضي ترتيبات المبادلة مع إيران لتسليم الغاز التركماني إلى تركيا، بهدف تلبية احتياجاتها الشتوية، وتعزيز صورة عشق آباد كشريك موثوق في مجال الطاقة، بما يدعم مشروع خط أنابيب الغاز العابر لبحر قزوين الذي تحلم به تركيا منذ التسعينيات.

وقد أكد بيرقدار في اجتماع لمنظمة الدول التركية في 10 كانون الأول/ ديسمبر الجاري أن بلاده "وصلت إلى مرحلة اتخاذ خطوات ملموسة نحو حلم الثلاثين عامًا بإيصال الغاز الطبيعي إلى تركيا عبر خط أنابيب يمر من بحر قزوين".

وينص الاتفاق على أن تحصل تركيا على 1.3 مليار متر مكعب من الغاز التركماني سنويًا عبر خط الأنابيب الإيراني التركي، مقابل ضخ تركمانستان كمية أكبر قليلًا إلى شمال غرب إيران، لتغطية تكاليف العبور.

أسباب التوقف

وأكد الموقع أن العملية انطلقت في آذار/ مارس الماضي بشكل سلس، وتسلمت أنقرة 112 مليون متر مكعب، وبلغ الإجمالي حتى حزيران/ يونيو 465 مليون متر مكعب، قبل أن تتوقف الإمدادات بشكل مفاجئ.

مازالت أسباب هذا التوقف غير واضحة، وقد أرجعها رئيس شركة "تركمان غاز" ماكسات باباييف إلى "أسباب تقنية"، بينما أشار بايرقدار في تشرين الأول/ أكتوبر إلى مشاكل في السداد.

لكن مصادر أخرى تربط الأمر بالعقوبات الأمريكية والأوروبية على إيران، إذ وسّعت إدارة ترامب في حزيران/ يونيو العقوبات لتشمل صفقات المبادلة الخاصة بالغاز، وتبعتها بروكسل في أيلول/ سبتمبر.

إشارات متناقضة

أوضح الموقع أن صفقة الاستيراد التركية التي تنتهي في تموز/ يوليو القادم تتمتع بإعفاء من العقوبات الأمريكية، ومن المتوقع أن يبقى هذا الإعفاء ساريا إذا تم تجديد الصفقة لما بعد عام 2026.

لكن المشكلة قد تكون في صفقة المبادلة مع تركمانستان، لأن احتمال حصول تركمانستان على إعفاء لإرسال الغاز إلى إيران يبدو ضعيفًا، وقد يكون دافع واشنطن لرفض الإعفاء هو الضغط على عشق آباد للمشاركة الكاملة في مشروع خط الأنابيب الذي يمر عبر بحر قزوين.

واعتبر الموقع أن الولايات المتحدة أرسلت إشارات متناقضة إلى عشق آباد خلال العام الجاري. ففي تشرين الأول/ أكتوبر أشادت القيادة التركمانية بدعم واشنطن لمشروع خط الأنابيب العابر لأفغانستان، المعروف باسم "تابي"، لكن المسؤولين في تركمانستان انتقدوا أيضا القيود الأمريكية على هجرة مواطنيهم إلى الولايات المتحدة.

ورغم توقف الإمدادات وعدم اليقين بشأن العقوبات، بدا بيرقدار واثقًا من إمكانية التوصل إلى ترتيب جديد وموسع، وقال في اجتماع منظمة الدول التركية: "لقد بدأنا هذا العام ولأول مرة استيراد الغاز من تركمانستان. والخطوة التالية هي زيادة حجم الواردات."

فلسطين

الإثنين 15 ديسمبر 2025 7:49 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة مسن فلسطيني باعتداء مستوطنين جنوبي الضفة الغربية

أُصيب مسن فلسطيني مساء الاثنين، عقب تعرضه لاعتداء من قبل مستوطنين إسرائيليين جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها نقلت إلى المستشفى "إصابة جراء اعتداء بالضرب من المستوطنين في (منطقة) مسافِر يطا جنوب الخليل".

وفي تصريح، أوضح الناشط أسامة مخامرة أن الجيش الإسرائيلي اعتقل المسن سعيد العمور (61 عاما) من خربه الرّكيز (جنوب) بعد الاعتداء عليه، قبل إخلاء سبيله ونقله إلى المستشفى ببلدة يطّا القريبة.

وأضاف مخامرة أن المستوطنين اعتدوا على العمور وحطموا ممتلكاته في محيط منزله.

وأُصيب العمور عدة مرات في اعتداءات سابقة، أبرزها عملية بتر إحدى قدميه نتيجة إطلاق النار عليه من قبل مستوطنين في أبريل/نيسان الماضي.

ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان (حكومية)، حطم مستوطنون والجيش الإسرائيلي نحو 48 ألفا و728 شجرة منها 37 ألفا و237 شجرة زيتون.

ومنذ بدء حرب الإبادة على غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الثاني 2023، قتل الجيش الإسرائيلي 1095 فلسطينيا بالضفة وأصاب نحو 11 ألفا آخرين، إضافة لاعتقال ما يزيد على 21 ألفا.

كما أسفرت تلك الإبادة عن مقتل أكثر من 70 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد عن 171 ألفا بقطاع غزة، معظمهم أطفال ونساء.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 7:43 مساءً - بتوقيت القدس

إحباط "تهديد إرهابي وشيك" واعتقال 5 أشخاص في أميركا

قال مكتب التحقيقات الفدرالي اليوم الاثنين إنه أحبط ما سماه "تهديدا إرهابيا وشيكا"، واعتقل 4 أشخاص في لوس أنجلوس، وخامسا في نيو أورليانز يُعتقد أنه مرتبط بالخلية نفسها، مشيرا إلى أن المعتقلين خططوا لتنفيذ تفجيرات منسقة في 5 مواقع بمدينة لوس أنجلوس.

وأعلنت وزيرة العدل الأميركية بام بوندي اليوم الاثنين، أن مكتب التحقيقات الفدرالي أحبط مؤامرة كانت لتنفيذ تفجيرات، من بينها استهداف مركبات تابعة لسلطات الهجرة وعناصر إنفاذ القانون في لوس أنجلوس ومقاطعة أورانج.

وأوضح مكتب التحقيقات الفدرالي أنه أحبط ما سماه "تهديدا إرهابيا وشيكا"، واعتقل 4 أشخاص في لوس أنجلوس، إلى جانب آخر في نيو أورليانز.

وأشار إلى أن المعتقل الخامس يُعتقد أنه مرتبط بالخلية نفسها والتي "خططت لتنفيذ تفجيرات منسقة في 5 مواقع بمدينة لوس أنجلوس".

ويأتي هذا في حين تواصل الشرطة في ولاية رود آيلاند، بدعم من الوكالات الاتحادية، البحث عن مشتبه به نفّذ هجوما مسلحا داخل حرم جامعة براون في مدينة بروفيدنس، السبت، أسفر عن مقتل شخصين وإصابة 9 آخرين بجروح خطرة، وفق ما أفاد مسؤولون.

ونشرت الشرطة مقطعا مصورا يُظهر المشتبه به من الخلف وهو يسير بسرعة في أحد الشوارع القريبة، في محاولة للمساعدة على التعرف عليه.

اقتصاد

الإثنين 15 ديسمبر 2025 7:27 مساءً - بتوقيت القدس

شركات السيارات الكهربائية الصينية تغرق السوق التايلندية بالخصومات

تغرق شركات السيارات الكهربائية الصينية السوق التايلندية بموجة خصومات غير مسبوقة، في محاولة لاجتذاب مستهلكين حسّاسين للأسعار خارج سوقها المحلية المكتظة، في خطوة تصفها بأنها امتداد مباشر لحرب الأسعار الدائرة في الصين، ولكن هذه المرة في ثالث أكبر سوق سيارات في جنوب شرق آسيا.

وتشير إلى أن شركة "بي واي دي" خفّضت ما يصل إلى 38% من السعر المعلن لسيارتها الكهربائية "سيل" خلال أكتوبر/تشرين الأول، مع تعهد بتعويض المشترين إذا أُقرت تخفيضات إضافية لاحقا هذا العام.

وفي السياق نفسه، تعرض "سايك" سيارة "إم جي 4" بخصم يبلغ 27%، بينما نجحت "شيري" في حصد قرابة 20 ألف طلب على طراز "جايكو جيه 5" عند إطلاقه بسعر ترويجي، رغم فترة انتظار تمتد شهرين للتسليم.

وقال ثاوي تشونغكافانيت، مالك صالة عرض لسيارات "بي واي دي" في بانكوك، في تصريح نقلته: "لم أكن يوما بهذا الانشغال"، في إشارة إلى القفزة السريعة في الطلب.

وبالفعل، أسهمت الخصومات الحادة في دفع المبيعات إلى الارتفاع بأكثر من 20% خلال أكتوبر/تشرين الأول ونوفمبر/تشرين الثاني، مما سرّع تحول المستهلكين بعيدا عن العلامات اليابانية التقليدية التي طالما هيمنت على السوق التايلندية.

غير أنها تلفت إلى أن هذا الانتعاش السريع يخفي ضغوطا متزايدة، إذ تعتمد الشركات على التخفيضات لتصريف المخزون في سباق لتحقيق أهداف إنتاج محلية طموحة، مما يرفع مخاطر فائض المعروض ويشجع بعض المشترين على تأجيل قرارات الشراء انتظارا لمزيد من الخفض.

وحذّر كريسدا أوتاموتي، المستشار البارز في رابطة المركبات الكهربائية في تايلند، من أن "هذه التخفيضات المتكررة تضر بالسوق، لأنها تخلق خوفا لدى المشترين من انخفاض الأسعار أكثر بعد الشراء".

وأضاف -وفق- أن "الإنتاج يتجاوز الطلب، ولا يتماشى المعروض مع احتياجات السوق في ظل البيئة الاقتصادية الحالية وتشديد شروط قروض السيارات".

وتشير إلى أن الحكومة التايلندية مددت أخيرا المهلة الممنوحة لمصنّعي السيارات الكهربائية للوفاء بمتطلبات الإنتاج المحلي حتى 30 يونيو/حزيران، كما مددت فترة تسجيل المشترين للاستفادة من الدعم الحكومي.

وفي مثال على مخاطر "الطفرة ثم الانكماش"، تذكر الوكالة أن شركة "نيتا" تواجه صعوبات تشغيلية، بينما قال وكلاء إن بعض السيارات تُباع بسعر التكلفة أو بخسارة للحفاظ على حركة المبيعات، وسط شكاوى من تراجع جودة الخدمات.

وتوضح أن هذه التطورات تأتي في إطار برامج دعم أطلقتها تايلند منذ 2022، تشمل إعانات تصل إلى 150 ألف بات (4762 دولارا) لكل سيارة، مقابل التزام الشركات بإنتاج 3 سيارات محليا مقابل كل سيارتين مستوردتين، إضافة إلى برنامج دعم آخر يمتد حتى 2027.

غير أن هذه الحوافز مشروطة، إذ يتعين على الشركات إعادة الدعم إذا لم تفِ بالتزامات الإنتاج.

وحسب بيانات اتحاد الصناعات التايلندية التي أوردتها، يجب على الشركات إنتاج نحو 30 ألف سيارة محليا خلال الشهرين الأخيرين من العام.

وتختم الوكالة بالإشارة إلى أن الشركات الصينية، التي تقود هذا التوسع الخارجي بطاقة إنتاجية كبيرة، تمكنت من اقتناص حصة سوقية متزايدة، بينما حذرت محللة إنتليجنس، جوانا تشين، من أن "سياسات السيارات الكهربائية في تايلند تتجه إلى مزيد من التشدد، مع حصص إنتاج أعلى ومنافسة أشد في السنوات المقبلة".

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 7:26 مساءً - بتوقيت القدس

القضاء التونسي يفتح تحقيقا في وفاة شاب بالقيروان

أعلن القضاء التونسي الاثنين، فتح تحقيق في ملابسات وفاة شاب بمدينة القيروان وسط البلاد، وذلك بعد يومين من توقيف عدة أشخاص احتجوا على وفاته متهمين قوات الأمن بالتسبب فيها.

جاء ذلك في تصريحات لمساعد وكيل الجمهورية بالمحكمة الابتدائية بالقيروان المتحدث باسمها أحمد القادري، الاثنين.

ووفق إعلام محلي، أوقفت السلطات التونسية خلال اليومين الماضيين 21 شخصا إثر احتجاجات شهدتها محافظة القيروان، على خلفية وفاة شاب قالت شقيقته إنه "تعرض لمطاردة من قوات الأمن"، بينما تعهدت النيابة العامة بفتح تحقيق بالحادث.

وأفادت إذاعة "موزاييك" (خاصة) نقلا عن رئيس فرع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بالقيروان فوزي المقدم، الأحد، إن "الوحدات الأمنية بالقيروان أوقفت 21 شخصا على خلفية احتجاجات شهدتها المحافظة، حيث أغلق متظاهرون عددا من الطرقات وأشعلوا الإطارات المطاطية".

وفي وقت سابق الاثنين، ناشدت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، السلطات للإفراج عن 21 مواطنا أوقفوا إثر احتجاجات على مقتل شاب بمدينة القيروان.

وذكرت الرابطة في بيان أنها "تتابع بانشغال عميق، إيقاف 21 مواطنا خلال الاحتجاجات، إثر وفاة الشاب نعيم البريكي (30 عاما)".

وأضاف البيان: "بالاتصال بعائلته أكد جميع أفرادها أن الوفاة كانت نتيجة الإصابات الخطيرة التي لحقته على مستوى رأسه وأذنيه وعينيه، جراء عملية الاعتداء عليه بالعنف الشديد من قبل عناصر أمن طاردوه بعد عدم امتثاله لإشارة التوقف عندما كان بصدد قيادة دراجة نارية".

وقال القادري إن النيابة العامة أذنت بفتح تحقيق في ملابسات وفاة شاب من مواطني حي "علي باي" وسط مدينة القيروان.

وأضاف أن التحقيقات الأولية ما زالت جارية بانتظار نتائج تقرير الطب الشرعي.

وأشار إلى أن النيابة العامة كانت فتحت تحقيقا أوليا "في حادثة تعرض الشاب إلى إصابات خطيرة وإيوائه بالمستشفى بقسم الإنعاش منذ 22 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي".

وأفاد القادري بـ"توقيف عدد من الأشخاص (لم يحدد عددهم) إثر مناوشات مع الوحدات الأمنية ليلتي الجمعة والسبت".

وأظهرت فيديوهات متداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، اندلاع احتجاجات ليلية الجمعة والسبت، بحي علي باي وسط القيروان، إثر وفاة البريكي، تخللتها اشتباكات بين مواطنين وقوات الأمن.

ونشر أحد أقارب البريكي، مقطع فيديو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يتكلم فيه عن الحادث، وقال إن "البريكي، كان على دراجته النارية ولم يمتثل لأوامر الشرطة بالتوقف لأنه لا يملك وثائق قانونية، فتعرض للمطاردة".

واتهم القوة الأمنية بأنها "صدمت بسيارتها الدراجة التي كان يستقلها البريكي، الذي وقع أرضا ثم اعتدى عليه 4 عناصر أمن ونقلوه إلى المستشفى".

وأضاف أن "البريكي أصيب بنزيف داخلي في الرأس جراء الضرب الشديد الذي تعرض له"، والجمعة، توفي البريكي متأثرا بجروحه داخل المستشفى الجامعي بالقيروان.

فلسطين

الإثنين 15 ديسمبر 2025 7:21 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس اتحاد بلديات قطاع غزة يحذر من تداعيات خطيرة للمنخفض الجوي الجديد

حذر رئيس اتحاد بلديات قطاع غزة، يحيى السراج، الاثنين، من تداعيات خطيرة مع دخول منخفض جوي جديد "قد يكون أشد قسوة من سابقه"، في ظل دمار البنية التحتية وتفاقم الأزمة الإنسانية الناجمة عن الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل طوال عامين.

قال السراج الذي يشغل منصب رئيس بلدية غزة إن "المنخفض الجوي الجديد دخل إلى غزة في وقت لم يتعافَ فيه القطاع بعد من آثار المنخفض الجوي السابق، ونحذر من تداعيات خطيرة في ظل دمار البنية التحتية وتفاقم الأزمة الإنسانية".

ومساء الاثنين، تأثر قطاع غزة بمنخفض جوي جديد، تسببت أمطاره الغزيرة في غرق مئات خيام النازحين وتطاير عدد كبير منها غربي مدينة غزة.

أفاد شهود عيان، بأن الأضرار تركزت في منطقتي الشاليهات وتل الهوى غربي مدينة غزة، بفعل الأمطار والرياح القوية والمصاحبة للمنخفض، وسط محاولات من الأهالي لتثبيت خيامهم وإنقاذ مقتنياتهم.

فيما أكد السراج أن المخاطر تتضاعف مع دخول المنخفض الجوي الجديد، في ظل غياب المأوى الآمن وانعدام وسائل التدفئة، محذرا من احتمالات متزايدة لغرق الخيام ومراكز الإيواء، خاصة في المناطق المنخفضة والمكتظة بالنازحين.

وأشار إلى أن فرق الطوارئ في بلديات قطاع غزة، بالتعاون مع فرق الدفاع المدني، تعمل على مدار الساعة للحد من الأضرار، والمساعدة في إنقاذ الفلسطينيين.

ولفت إلى أن "النقص الحاد في الوقود يفاقم الأوضاع الكارثية، ويشكل عائقا رئيسيا أمام تشغيل الآليات ومحطات الضخ، خاصة في أوقات الأحوال الجوية القاسية، ما يضع حياة المواطنين والنازحين أمام مخاطر متزايدة".

وحذر السراج من انهيارات محتملة في المباني السكنية المتضررة، التي يقيم فيها نازحون قسرا، ما يشكل تهديدا مباشرا على حياة المدنيين.

وكان 13 مبنى تعرض لقصف إسرائيلي سابق خلال الإبادة، انهارت خلال المنخفض الجوي الأخير في قطاع غزة، وتمكنت طواقم الدفاع المدني من انتشال جثامين 11 فلسطينيا من تحت أنقاضها، وفق المكتب الإعلامي الحكومي.

بدوره، أكد السراج أن المنخفض الأخير خلف دمارا واسعا طال آلاف الخيام المتهالكة، وأغرق مئات مراكز الإيواء والمخيمات، ما أدى إلى تشريد آلاف العائلات مجددًا، وفاقم معاناة النازحين الذين يعيشون في ظروف تفتقر لأبسط متطلبات الحماية والأمان.

ولفت إلى البلديات تعمل بإمكانيات محدودة وتعاني نقصا في الآليات والوقود، ما يحد من قدرتها على التدخل السريع خلال المنخفضات الجوية.

وأضاف: "كما أنها تواجه تحديات جسيمة نتيجة الدمار الواسع الذي طال البنية التحتية، لا سيما منظومات تصريف مياه الأمطار

والمنخفض الأخير بدأ الأربعاء واستمر حتى مساء الجمعة، وأدى لمصرع 14 فلسطينيا، وتضرر وغرق 53 ألف خيمة بشكل كلي وجزئي، بخسائر مباشرة بلغت 4 ملايين دولار، وفق المكتب الإعلامي الحكومي.

وأضاف السراج أن الإجراءات الحالية لا تتجاوز كونها تدخلات إنقاذ أولية ومحدودة، ولا ترقى إلى حلول حقيقية في ظل حجم الدمار القائم.

وشدد على ضرورة إدخال الإسمنت ومواد البناء والآليات الثقيلة ومعدات الصيانة لتمكين البلديات من القيام بدورها الإنساني والخدمي.

ودعا رئيس اتحاد بلديات قطاع غزة، المؤسسات الدولية والأمم المتحدة والدول الوسيطة إلى التدخل العاجل والفوري للضغط من أجل إدخال الكرفانات (البيوت المتنقلة)، والمساكن المؤقتة البديلة لإيواء النازحين.

كما طالب بتوفير المساعدات الإغاثية العاجلة من ملابس شتوية وأغطية وفرشات ووسائل تدفئة آمنة، للتخفيف من معاناة السكان في ظل الظروف الجوية القاسية والمتكررة.

السبت، قال مدير المكتب الإعلامي الحكومي إسماعيل الثوابتة إن أكثر من ربع مليون نازح من أصل نحو مليون ونصف مليون نازح تضرروا، ويعيشون في خيام ومراكز إيواء بدائية لا توفر الحد الأدنى من الحماية.

وأشار الثوابتة إلى تلف بطاريات ووسائل الإنارة التي يعتمد عليها الفلسطينيون بدلا من التيار الواصل من محطة التوليد، والذي انقطع منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بسبب إغلاق إسرائيل المعابر ومنع إدخال الوقود المشغل واستكمال الجيش تدمير المحطة.

كما لفت إلى انجراف وتعطل ألواح طاقة شمسية صغيرة في مراكز النزوح، ولدى الكثير من العائلات النازحة.

وجدد الثوابتة التأكيد على أن إسرائيل تمنع إدخال 300 ألف خيمة وبيت متنقل إلى القطاع، كما تعيق إنشاء ملاجئ آمنة، وتغلق المعابر أمام مواد الإغاثة والطوارئ

وتتنصل إسرائيل من التزاماتها التي نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وبروتوكوله الإنساني، ما فاقم من معاناة الفلسطينيين الذين لم يشهد واقعهم المعيشي أي تحسن منذ ذلك الوقت.

وخلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة التي بدأت في 8 أكتوبر 2023 بدعم أمريكي واستمرت لسنتين، أكثر من 70 ألف قتيل وما يفوق 171 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية.

فلسطين

الإثنين 15 ديسمبر 2025 7:04 مساءً - بتوقيت القدس

تفاصيل جديدة في اغتيال ضابط الأمن الداخلي بقطاع غزة

كشف مصدر أمني بوزارة الداخلية في قطاع غزة جانبا من التحقيقات في اغتيال المقدم بجهاز الأمن الداخلي أحمد زمزم، الذي قُتل أمس الأحد برصاص مسلحين.

وحسب المصدر، فإن زمزم عمل ضابطا بجهاز الأمن الداخلي وتولى مهاما متعددة خلال العدوان الإسرائيلي على القطاع، منها ملاحقة العملاء.

وقد تم الحصول على العديد من المعلومات حول عملية الاغتيال بعد القبض على عميل والتحقيق معه، حيث كشف أن مخابرات الاحتلال كلّفت عملاء بمراقبة الشهيد زمزم، وفقا للمصدر.

وأوضح المصدر أنه تم ضبط كاميرا بحوزة العميل وثّقت اغتيال الشهيد زمزم ونقلته في بث مباشر لمخابرات الاحتلال، وأكد أن التحقيقات ما زالت مستمرة، وأن الأجهزة الأمنية تكثف جهودها لملاحقة عميل آخر اشترك في جريمة الاغتيال.

وكانت وزارة الداخلية في قطاع غزة قد أعلنت أمس عن اغتيال زمزم صباح أمس الأحد، إثر تعرضه لإطلاق نار من قِبل مسلحين في مخيم المغازي وسط القطاع.

وأفادت الوزارة، في بيان مقتضب، بأن الأجهزة الأمنية تمكّنت على الفور من إلقاء القبض على أحد المشتبه بهم في الحادث، مشيرة إلى أن التحقيق جارٍ للكشف عن ملابسات الواقعة ودوافعها.

وكانت منصة الحارس، التابعة لأمن المقاومة، على التلغرام قد نشرت جانبا من التحقيقات مع العميل، حيث أوضح أنه واثنين آخرين شاركوا في عملية الاغتيال.

ووفقا لما نشرته المنصة من اعترفات للعميل المقبوض عليه، فقد قام "العميل شوقي أبو نصيرة باستدعائه وعميلين آخرين إلى لقاء مع ضابط في مخابرات الاحتلال، الذي أخبرهم بأن مهمتهم كانت قتل المقدم زمزم، بحجة أنه يدير ملفا أمنيا ستكون نهايته الوصول إليه وآخرين من العملاء المرتزقة".

ووفق اعترافات العميل المعتقل فقد "قام ضابط مخابرات الاحتلال بتسليمنا 3 مسدسات مزودة بكواتم صوت، و3 دراجات كهربائية، وملابس مزودة بكاميرات صغيرة الحجم، وهواتف موصولة بسماعات لاسلكية، بالإضافة إلى إحداثيات مسار تحرك المقدم زمزم".

ويأتي اغتيال ضابط الأمن الداخلي هذا في سياق أمني مُعقّد يشهده قطاع غزة، حيث تتنوع حوادث الاغتيال بين الاستهدافات الإسرائيلية، التي غالبا ما تتم عبر القصف الجوي لقادة المقاومة، وبين التصفيات الداخلية التي ترتبط إما بخلافات عشائرية وفصائلية، أو بمحاولات لزعزعة الاستقرار الذي تفرضه الأجهزة الأمنية.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 6:59 مساءً - بتوقيت القدس

اليمن

بحث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الاثنين، مع سلطان عُمان هيثم بن طارق، عددا من القضايا الإقليمية، مشيدًا بالدور العماني البنّاء على المستوى الدولي.

جاء ذلك في تدوينة نشرها مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، في حسابه على منصة شركة إكس الأمريكية.

وأعرب غوتيريش الذي يزور مسقط "عن تقديره العميق للدور الدبلوماسي البنّاء الذي تضطلع به سلطنة عُمان دوليا" خلال تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية، وفق التدوينة.

وناقش غوتيريش والسلطان هيثم "الوضع العام في اليمن، بما في ذلك وضع موظفي الأمم المتحدة"، بالإضافة إلى العاملين في البعثات الدبلوماسية والمنظمات غير الحكومية الذين ما زالوا محتجزين لدى جماعة الحوثيين.

وكان الأمين العام أعرب الثلاثاء الماضي عن قلقه البالغ إزاء "الاحتجاز التعسفي" لـ 59 موظفاً أممياً وعشرات آخرين من موظفي المنظمات، داعياً للإفراج الفوري عنهم.

وفي المقابل، أدانت جماعة الحوثي، الخميس، ما أورده غوتيريش، معتبرة إياه "تدخلاً سافراً ومرفوضاً في الشؤون الداخلية للجمهورية اليمنية، وانتهاكاً لمبدأ احترام سيادة الدول".

وتقول جماعة الحوثي إن المحتجزين متهمون بالتجسس لدول أجنبية أبرزها الولايات المتحدة وإسرائيل، وإنها حاكمت بعضهم، وهو ما تنفيه الأمم المتحدة.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 6:55 مساءً - بتوقيت القدس

إيران ترفض "خطة ترامب" في القوقاز وتصدر مخرجات اجتماع جوار أفغانستان

أعلن مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، رفض طهران القاطع لما يسمى بـ"خطة ترامب" في منطقة القوقاز، في حين أصدرت إيران مخرجات اجتماع عقده ممثلون لدول جوار أفغانستان في طهران أمس الأحد.

وأكد ولايتي أن الخطة التي تحمل اسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا تختلف عن خطة تتعلق بـ"ممر زنغزور" سبق وأن وقفت طهران ضدها، مشيرا إلى أن الخطة الجديدة تُعرّض أمن إيران روسيا لتهديد خطير.

وقال مستشار المرشد الإيراني خلال لقاء مع سفير أرمينيا لدى طهران، غريغور هاكوبيان، إن أي وجود أميركي قرب حدود إيران ستكون له تبعات أمنية، وهو مرفوض بشكل قاطع من قبل طهران.

وأضاف "هذا الممر كان من شأنه أن يمهد الطريق لوجود حلف شمال الأطلسي (الناتو) في شمال إيران، ويهدد بشكل خطير أمن شمال إيران وجنوب روسيا".

وتابع " إن خطة ترامب هي في جوهرها نفس المشروع، لم يتغير سوى اسمها، ويتم تنفيذها الآن في صورة دخول شركات أميركية إلى أرمينيا".

وقال المستشار الإيراني "لقد أثبتت التجربة أن الأميركيين يدخلون في البداية مناطق حساسة بخطط تبدو اقتصادية، لكن وجودهم يتوسع تدريجياً ليشمل أبعاداً عسكرية وأمنية. إن انفتاح أميركا على حدود إيران، بأي شكل من الأشكال، له عواقب أمنية واضحة".

ويكتسي ممر زنغزور، الذي يبلغ طوله نحو 43 كيلومترا، أهمية كبرى، إذ يمتد عبر إقليم سيونيك الأرميني ليربط البر الرئيسي لأذربيجان بجيبها نخجوان ذي الحكم الذاتي، ومنها إلى تركيا. وقد كان عنصرا أساسيا في اتفاق السلام بين أرمينيا وأذربيجان الذي جرى توقيعه الصيف الماضي في البيت الأبيض.

وكانت وكالة بلومبرغ نقلت عن مصادر بإدارة الرئيس الأميركي حينها أن اتفاق السلام بين أذربيجان وأرمينيا يضم مشروع ممر تجاري جديد في جنوب القوقاز باسم "طريق ترامب للسلام والازدهار الدولي.

إلى ذلك، أصدرت إيران بيانا حول تفاصيل البنود المتفق عليها في اجتماع الممثلين الخاصين لدول جوار أفغانستان الذي انعقد في طهران أمس الأحد.

وجاء في البيان أن الدول المشاركة في الاجتماع أكدت على التكامل الإقليمي، وعلى مركزية المنطقة في حل القضايا والتحديات القائمة، بما فيها بعض القضايا المتعلقة بأفغانستان.

كما أكدت على تعزيز الاستقرار في أفغانستان، وأعلنت استعدادها للمساعدة في تحقيقه إذا ما أبدت أفغانستان حاجة لذلك، وشددت على أهمية استمرار العلاقات الاقتصادية والتجارية مع كابل بهدف تحسين معيشة الشعب الأفغاني، مشيرة إلى "ضرورة اندماج أفغانستان في العمليات السياسية والاقتصادية للمنطقة".

وأشار البيان إلى أن الدول المشاركة أي محاولة من جانب الدول الأجنبية لإقامة وجود عسكري في أفغانستان، وشددت على مسؤولية الدول المسؤولة عن الوضع الراهن في أفغانستان في المساعدة على إعادة بناء وتحسين أوضاعها الاقتصادية والاجتماعية دون استغلالها كورقة ضغط سياسية.

فلسطين

الإثنين 15 ديسمبر 2025 6:52 مساءً - بتوقيت القدس

مشروع أمني إسرائيلي لتحويل القدس إلى مركز أمني وعسكري

وقّعت وزارة الأمن الإسرائيلية وبلدية الاحتلال في القدس، اليوم الاثنين، اتفاقية تعاون تهدف إلى إحداث تغيير استراتيجي في البنية التحتية الأمنية في المدينة، من خلال نقل بنى تحتية مركزية لمنظومة الأمن الإسرائيلية إليها. وشارك في مراسم التوقيع وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، والمدير العام لوزارة الأمن أمير برعام، ورئيس بلدية الاحتلال في القدس موشيه ليئون، والمديرة العامة لبلدية الاحتلال أريئيلا رجوان.

على رأس بنود الاتفاق إقامة فرع للمنظومة الأمنية الإسرائيلية عند مدخل القدس يشمل مجمعا تابعا لإدارة البحث والتطوير العسكري، المسؤولة عن تطوير وسائل قتالية وبنى تحتية تكنولوجية.

كما تضمن الاتفاق إقامة مشاريع إسكان لجنود جيش الاحتلال في الخدمة الدائمة، إضافة إلى إقامة متحف لجيش الاحتلال، وتحديث مكتب التجنيد التابع لجيش الاحتلال في القدس، ونقل كليات عسكرية لجيش الاحتلال إلى القدس المحتلة، يدرس فيها مئات الضباط وأصحاب المناصب العسكرية الرفيعة.

يشكّل أوسع عملية لإعادة التموضع العسكري المؤسساتي الإسرائيلي داخل القدس المحتلة منذ عقود. ويعني عمليا تحويل مدينة القدس المحتلة إلى مجال مركزي لعمل منظومة الأمن الإسرائيلية.

اعتبر وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الاتفاق يشكل "ردا عمليا على من يدعون إلى تقسيم القدس أو تقديم "تنازلات أحادية". فيما قال رئيس بلدية الاحتلال في القدس موشيه ليئون: "يعزز الاتفاق مكانة القدس في أولويات الأمن القومي". وقال المدير العام لوزارة الأمن الإسرائيلية أمير برعام إن الاتفاق "يندرج ضمن استراتيجية تهدف إلى توسيع انتشار وزارة الأمن والجيش في القدس".

موقع سروجيم العبري اعتبر أن "هذا الاتفاق بمثابة تحوّل تاريخي في علاقة الجيش بالقدس". وعنونت القناة السابعة العبرية "ثورة أمنية في العاصمة"، ووصفت قناة i24 العبرية الاتفاق بأنه "اتفاق استراتيجي بين وزارة الأمن وبلدية القدس". وأشار موقع والا العبري: "لأول مرة يُقام مركز لتطوير الأسلحة في القدس".

يعكس نقل بنى تحتية مركزية للمنظومة الأمنية الإسرائيلية إلى القدس المحتلة مسعى واضحا لترسيخها ليس فقط كعاصمة سياسية معلنة، بل كقلب مؤسسي أمني للدولة. فالتموضع المكثف للمؤسسات العسكرية يهدف إلى تحويل أي نقاش حول وضع القدس إلى أمر واقع يصعب التراجع عنه.

فلسطين

الإثنين 15 ديسمبر 2025 6:46 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل طفل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي في بيت لحم

رام الله/عوض الرجوب

قتل طفل فلسطيني، مساء الإثنين، برصاص الجيش الإسرائيلي، خلال اقتحام بلدة تقوع شرقي مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية.

عن مدير مجلس بلدي تقوع، تيسير أبو مفرح، تأكيده "استشهاد الطفل عمار ياسر صباح (17 عاما) برصاصة في الصدر أطلقها جنود الاحتلال".

وأوضح أبو مفرح، أن القوات الإسرائيلية اقتحمت البلدة وتمركزت في وسطها، وأطلقت الرصاص الحي بشكل عشوائي، ما أدى إلى إصابة الطفل صباح برصاصة في الصدر".

وأضاف أن الطواقم الطبية نقلت الطفل إلى مستوصف البلدة لتقديم الإسعافات الأولية له، قبل أن يتم تحويله إلى أحد المستشفيات لاستكمال العلاج،، حيث أعلن عن وفاته متأثرا بإصابته.

وبذلك، يرتفع عدد الفلسطينيين الذين قتلوا في تصاعد اعتداءات الجيش والمستوطنين بالضفة الغربية والقدس، بالتزامن مع حرب الإبادة على غزة، إلى 1096 فلسطينيا إضافة إلى إصابة نحو 11 ألفا آخرين، واعتقال ما يزيد على 21 ألفا، وفق مصادر حكومية.

وعلى مدى عامين، بدءا من منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 شنت إسرائيل حرب إبادة في غزة؛ أسفرت عن مقتل أكثر من 70 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد عن 171 ألفا، معظمهم أطفال ونساء.​​​​​​​

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 6:13 مساءً - بتوقيت القدس

ولي العهد السعودي يبحث مع البرهان جهود تحقيق الأمن والاستقرار في السودان

بحث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان مع رئيس مجلس السيادة السوداني السوداني عبد الفتاح البرهان، الاثنين، الجهود المبذولة بشأن تحقيق الأمن والاستقرار في السودان في وقت تتصاعد فيه الحرب.

جاء ذلك خلال لقاء محمد بن سلمان والبرهان في قصر اليمامة بالعاصمة الرياض، وفق وكالة الأنباء السعودية.

وفي وقت سابق الاثنين، بدأ البرهان زيارة غير محددة المدة إلى السعودية، تتزامن مع تصاعد الحرب في السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع.

وتشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب)، اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني و"الدعم السريع" منذ أسابيع، أدت إلى نزوح عشرات الآلاف في الآونة الأخيرة.

ومن أصل 18 ولاية في البلاد، تسيطر "الدعم السريع" على ولايات دارفور الخمس غربا، باستثناء أجزاء من شمال دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، الذي يفرض نفوذه على معظم الولايات الـ13 المتبقية، بما فيها العاصمة الخرطوم.

واندلعت حرب السودان في أبريل/ نيسان 2023 بسبب خلاف بين الجيش و"الدعم السريع" على دمج الأخيرة بالمؤسسة العسكرية للبلاد، ما تسبب بمقتل عشرات آلاف السودانيين ونزوح نحو 13 مليونا.

وأفادت الوكالة السعودية بأن لقاء محمد بن سلمان والبرهان "بحث مستجدات الأحداث الراهنة في السودان، وتداعياتها، والجهود المبذولة بشأنها لتحقيق الأمن والاستقرار" دون مزيد من التفاصيل.

وأشارت إلى أن اللقاء حضره وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان ووزير الخارجية فيصل بن فرحان، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء مستشار الأمن الوطني مساعد بن محمد العيبان.

كما حضره أيضا وزير المالية محمد الجدعان والسفير السعودي لدى السودان علي حسن جعفر، وفق ذات المصدر.

وسبق أن بذلت السعودية والولايات المتحدة جهود وساطة مشتركة بين الطرفين، لكنها لم تفلح في إنهاء الحرب التي تسببت أيضا بمجاعة ضمن إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية بالعالم.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، أعرب البرهان عن شكره لولي العهد السعودي لحديثه، خلال زيارة لواشنطن، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن السودان.

وقال البرهان آنذاك إن حديث ولي العهد السعودي "أوضح الصورة الحقيقية لما يدور في السودان".

وأشاد بمبادرة وجهود ولي العهد السعودي لتحقيق السلام في السودان، وقال إنه سيتعاطى معها بما يتيح إنهاء الحرب بـ"الطريقة المثالية التي تريح كل السودانيين".

وقبل أيام، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو تولي ترامب شخصيا ملف إنهاء الحرب في السودان، مما أثار توقعات باحتمال تحقيق اختراق قريبا.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 6:03 مساءً - بتوقيت القدس

الهند تمتص صدمة الرسوم الأميركية.. كيف قفزت صادراتها؟

لم تكن الرسوم الجمركية الأميركية البالغة 50%، التي دخلت حيّز التنفيذ قبل شهرين، كافية لكبح زخم الصادرات الهندية، إذ أظهرت بيانات حديثة أن نيودلهي نجحت في امتصاص الصدمة عبر قطاع واحد على وجه الخصوص وهي الإلكترونيات، وعلى رأسها هواتف "آيفون".

وأشارت إلى أن الهند سجّلت في نوفمبر/تشرين الثاني أعلى مستوى لصادرات السلع خلال هذا الشهر منذ 10أعوام، في وقت كانت فيه الأسواق تترقّب تداعيات السياسة التجارية للرئيس الأميركي دونالد ترامب على الاقتصادات الناشئة.

وبحسب بيانات التجارة الصادرة هذا الأسبوع، ارتفعت صادرات الهند في نوفمبر/تشرين الثاني إلى 38.13 مليار دولار، بزيادة سنوية قدرها 19.4%، وهي القفزة الأكبر منذ يونيو/حزيران 2022.

وجاء هذا الأداء القوي بالتوازي مع تراجع الواردات خلال الشهر نفسه، مما أسهم في تقليص العجز التجاري إلى 24.53 مليار دولار، مقارنة بمستوى قياسي بلغ 41.7 مليار دولار في أكتوبر/تشرين الأول.

وتضيف أن هذا التحسّن منح الروبية الهندية متنفسا نسبيا، بعدما قلّصت خسائرها عقب تسجيلها مستوى قياسيًا جديدًا عند 90.79 روبية مقابل الدولار في وقت سابق من اليوم.

وتُظهر الأرقام أن صادرات السلع الهندية إلى الولايات المتحدة ارتفعت بنسبة 11.4% منذ بداية السنة المالية الحالية وحتى نوفمبر/تشرين الثاني، لتصل إلى 59.04 مليار دولار، في حين بلغت الواردات من أميركا 35.40 مليار دولار، مقارنة بـ31.19 مليار دولار في الفترة نفسها من العام الماضي، بحسب وزارة التجارة الهندية.

وفي موازاة ذلك، سجّلت الصادرات إلى الصين قفزة لافتة بنسبة 32.8% لتصل إلى 12.22 مليار دولار، رغم أن هذا الرقم لا يزال ضئيلا مقارنة بالواردات من الصين، التي بلغت 84.27 مليار دولار، بزيادة 12.6%. ويعكس هذا الاتجاه مسعى واضحًا لتنويع الأسواق، في وقت تتصاعد فيه المخاطر التجارية مع الشركاء التقليديين.

وتلفت إلى أن صادرات السلع الإلكترونية كانت الأعلى نموًا بين مختلف القطاعات، تلتها السلع الهندسية، في حين سجّلت المنتجات البحرية ارتفاعا طفيفا. أما القطاعات الأكثر تضررًا من الرسوم، مثل المجوهرات والملابس، فقد بقيت شبه راكدة.

وتوضح أن الإعفاءات التي شملت الإلكترونيات والأدوية من الرسوم الأميركية أسهمت في حماية جزء مهم من الصادرات، في وقت يُتوقّع فيه أن تشكّل هواتف آيفون الحصة الأكبر من صادرات الإلكترونيات الهندية إلى السوق الأميركية.

وبحسب قراءة، فإن تقلّص العجز التجاري ومرونة الصادرات يمنحان الهند هامشًا أوسع في التعامل مع الضغوط التجارية الأميركية، ويبعثان برسالة طمأنة إلى أسواق العملات والسندات قبل دخول مرحلة أكثر حساسية من المفاوضات التجارية.

وتخلص إلى أن تجربة الهند في الأشهر الأخيرة تُظهر كيف يمكن لتنويع الصادرات والتركيز على سلاسل عالية التقنية أن يشكّلا خط دفاع فعالا في مواجهة السياسات الحمائية، حتى عندما تأتي من أكبر اقتصاد في العالم.