عربي ودولي

الثّلاثاء 16 ديسمبر 2025 4:56 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب يرفع دعوى قضائية على هيئة الإذاعة البريطانية ويطالب بـ5 مليارات دولار

رفع الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعوى قضائية على هيئة الإذاعة البريطانية بتهمة التشهير بسبب مقاطع معدلة من خطاب له بدا فيها أنه وجه أنصاره لاقتحام مبنى الكابيتول أثناء انعقاد الكونغرس أوائل عام 2021 للمصادقة حينها على فوز الرئيس السابق جو بايدن في انتخابات عام 2020.

وتطالب الدعوى القضائية التي أقامها ترامب في فلوريدا بالولايات المتحدة الأميركية بالحصول على "تعويضات لا تقل عن 5 مليارات دولار" عن كل من تهمتَي التشهير وانتهاك قانون بشأن الممارسات التجارية الخادعة وغير العادلة.

واتهم ترامب هيئة الإذاعة البريطانية المملوكة للقطاع العام في بريطانيا بالتشهير به من خلال دمج أجزاء من خطاب ألقاه في 6 يناير/كانون الثاني 2021، بما في ذلك جزء طلب فيه من أنصاره الخروج في مسيرة إلى مبنى الكونغرس، وآخر قال فيه "قاتلوا بشراسة"، وحذفت مقطعا دعا فيه إلى الاحتجاج السلمي.

وسبق رفع الدعوى أن أعلن ترامب قبل ساعات أنه سيقاضي الهيئة.

وقبل بضعة أسابيع، أعلن ترامب أنه يعتزم مقاضاة الهيئة ومطالبتها بتعويض "يتراوح بين مليار وخمسة مليارات دولار".

وقد بعث رئيس مجلس إدارة الهيئة سمير شاه بـ"رسالة شخصية" إلى البيت الأبيض ضمّنها اعتذار المؤسسة، لكن يبدو أن المبادرة لم تنجح في احتواء غضب الرئيس ترامب.

كما اعترفت الهيئة بخطأ في التقدير وأقرت بأن التعديل أعطى انطباعا خاطئا بأن ترامب وجه دعوة مباشرة إلى القيام بأعمال عنف. لكنها قالت إنه لا يوجد أساس قانوني لمقاضاتها.

وجاء رفع ترامب الدعوى على هيئة الإذاعة البريطانية في الولايات المتحدة لأن دعاوى التشهير في بريطانيا يجب أن تُرفع في غضون عام من النشر.

وللتغلب على الحماية القانونية التي يوفرها الدستور الأميركي لحرية التعبير والصحافة، سيحتاج ترامب إلى إثبات ليس فقط أن التعديل كان كاذبا ويهدف للتشهير، بل أيضا أن هيئة الإذاعة البريطانية ضللت المشاهدين عن علم أو تصرفت بتهور.

ونقلت وكالة رويترز عن خبراء قانون، إن هيئة الإذاعة البريطانية يمكن أن تجادل بأن الفيلم الوثائقي كان صحيحا إلى حد كبير وأن قرارات التحرير التي اتخذتها لم تخلق انطباعا خاطئا. كما يمكن أن تدعي أن البرنامج لم يضر بسمعة ترامب.

وكانت هيئة الإذاعة البريطانية -التي تواجه واحدة من أكبر الأزمات في تاريخها الممتد إلى 103 أعوام- قالت إنها لا تخطط لإعادة بث الفيلم الوثائقي على أي من منصاتها.

وأثار الخلاف حول المقطع، الذي عُرض في برنامج "بانوراما" الوثائقي الذي بثته الهيئة قبل فترة وجيزة من الانتخابات الرئاسية لعام 2024، أزمة علاقات عامة في الهيئة، مما أدى إلى استقالة أكبر اثنين من مسؤوليها.

ويقول محامو ترامب، إن الهيئة سببت له ضررا كبيرا على صعيد السمعة والمال.

وخضع الفيلم للتدقيق بعد تسريب مذكرة للهيئة أعدها مستشار للمعايير الخارجية أثارت مخاوف بشأن كيفية تحريره، وهو جزء من تحقيق أوسع حول التحيز السياسي في المؤسسة الممولة من القطاع العام.

تجدر الإشارة إلى أن ترامب رفع دعاوى ضد وسائل إعلام أميركية وهدّد بمقاضاة أخرى، وقد سدّد بعضها مبالغ كبيرة لتسوية النزاع ووقف الملاحقات القضائية بحقها، بما في ذلك قناتا سي بي إس وإيه بي سي بعدما رفع ترامب دعويين عليهما عقب فوزه في انتخابات نوفمبر/تشرين الثاني 2024.

كما رفع ترامب دعاوى قضائية ضد صحيفتي نيويورك تايمز و"وول ستريت جورنال" وصحيفة في ولاية أيوا. ونفت الصحف الثلاث ارتكاب أي مخالفات.

منوعات

الثّلاثاء 16 ديسمبر 2025 4:36 صباحًا - بتوقيت القدس

جهاز نووي مفقود في جبال الهيمالايا.. قصة تجسس أميركية عمرها 60 عامًا

في جبال الهملايا وعلى ارتفاع يزيد عن 7 آلاف متر، ترك فريق أمريكي -هندي شيئًا غير اعتيادي، لم يكن خيمة أو معدات تسلق، بل جهاز نووي صغير يعمل بالبلوتونيوم.

فالمهمة التي غُطيت بغطاء علمي، كانت في الحقيقة بعثة سرية لدعم الاستخبارات الأميركية للتجسس على الصين بعد أول تجربة نووية لها عام 1964، خلال ذروة الحرب الباردة.

ففي أكتوبر/ تشرين الأول 1964، فجرت الصين أول قنبلة نووية لها، وفي ذروة الحرب الباردة، لم تمتلك الولايات المتحدة والهند عيونًا بشرية كافية داخل الأراضي الصينية، فكان الرهان على الجغرافيا.

قمة ناندا ديفي، المزودة بمحطة تنصت، صممت لاعتراض إشارات الصواريخ والتجارب النووية، تعمل لسنوات دون صيانة، بفضل جهاز نووي صغير قادر على توليد الطاقة مهما بلغت درجات البرودة.

لكن قبل الوصول إلى القمة، ضربت الفريق عاصفة ثلجية قاتلة، فصدر أمر فوري بالانسحاب وترك الجهاز على الجليد، وهكذا ترك الجهاز النووي فوق الجليد، لكن أين ذهب البلوتونيوم؟

وبعد عامين، عندما عاد الفريق، كان الجهاز قد اختفى بسبب انهيار جليدي، وفشلت جميع محاولات تحديد موقعه.

وفي عام 1978، خرجت القصة إلى العلن: احتجاجات في الهند، استدعاء السفير الأميركي، ومطالب برلمانية بتحقيق، وخلف الأبواب المغلقة، تم احتواء الأزمة دبلوماسيًا، وانتهى الملف رسميًا دون استعادة الجهاز، مع تمسك واشنطن بسياسة الصمت.

بعد مرور أكثر من 60 عامًا، عاد اللغز إلى الواجهة من خلال تحقيق صحفي، ضم مقابلات مع المشاركين ووثائق سرية من أرشيف الولايات المتحدة والهند، موضحًا فشل المهمة ومحاولات التستر، بما في ذلك مشاركة الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر.

ويحتوي الجهاز على بلوتونيوم شديد الإشعاع. ليس قنبلة نووية ولن ينفجر تلقائيًا، لكن التسرب المحتمل يمثل خطرًا صحيًا، خاصة على مياه نهر الغانج، الذي يعتمد عليه ملايين الناس. والبلوتونيوم مادة شديدة السمية وقادرة على التسبب بالسرطان.

مع تراجع الأنهار الجليدية، قد يظهر الجهاز إلى السطح، مهددًا كل من يعثر عليه، فمن الممكن أن يؤدي ذوبان الجليد إلى انزلاق الجهاز نحو الجداول المتجمدة، ملوثًا منابع النهر.

وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، تفاعل عدد من النشطاء مع الخبر، إذا قال روبرت على منصة إكس :"لا يعقل ترك البلوتونيوم بجوار نهر جليدي يصب في نهر الغانج. هل تعلم كم من الناس يعتمدون على النهر؟".

أما سوش، فكتبت: "يتخلون عن جهاز يعمل بالبلوتونيوم في جبال الهيمالايا، معرضين نهرًا للتلوث لأجيال، ثم يلقنون الآخرين دروسًا في الأخلاق وحقوق الإنسان. هكذا هي الولايات المتحدة الأميركية".

فيما قال بابليون: "هذا معروف منذ عقود، وهو أحد الأسباب التي جعلت القمة منطقة محظورة. الأمر الذي أدى أيضًا إلى حرمان السكان المحليين من مراعيهم ومناطق جمع النباتات".

عربي ودولي

الثّلاثاء 16 ديسمبر 2025 4:32 صباحًا - بتوقيت القدس

تقرير يسلط الضوء على عودة 3 ملايين لاجئ ونازح سوري رغم الدمار وغياب البنى التحتية

سلط تقرير الضوء على العودة الجماعية لأكثر من ثلاثة ملايين لاجئ ونازح سوري إلى ديارهم عقب سقوط نظام الأسد، وذلك رغم الدمار الاقتصادي الواسع، وغياب البنى التحتية، وشح فرص العمل، ما يشكل تحديًا بالغًا أمام جهود إعادة الإعمار وقدرة البلاد على استيعاب العائدين في ظل أوضاع معيشية قاسية.

ما يصل إلى 1.2 مليون لاجئ عادوا إلى سوريا خلال العام الأول الحساس من مرحلة الانتقال إلى الديمقراطية، غالبيتهم من دول الجوار، وعلى رأسها تركيا (42 بالمئة) ولبنان (35 بالمئة) والأردن (18 بالمئة).

كما عاد قرابة مليوني نازح داخلي إلى مناطقهم الأصلية. وبالمقارنة مع نزاعات أخرى، وصفت هذا المعدل بأنه مرتفع للغاية، مشيرة إلى أنه، ورغم ما يحمله من دلالات إيجابية، يفرض تحديًا إضافيًا على بلد يرزح أصلًا تحت أعباء جسيمة، يتمثل في استيعاب هذا العدد الكبير من السكان بموارد محدودة.

أشارت إلى أن بعض من اضطروا إلى الفرار عادوا برفقة شركاء تعرّفوا إليهم في الخارج، ويقومون اليوم بتعريفهم على الكنوز المعمارية للبلاد.

كما نقلت عن كثيرين روايات تفيد بأن سنوات تقدم قوات الأسد، بدعم من روسيا وإيران وحزب الله، كانت تقضي تدريجيًا على آمالهم في العودة، لتتحول الفكرة إلى مجرد حلم أو وهم يُستحضر حين يُطلق العنان للخيال.

ذكرت أن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة صنّف سوريا ضمن 18 “بؤرة جوع حرجة” على مستوى العالم لعام 2026، نتيجة الأضرار التي لحقت بالقطاع الزراعي، جزئيًا بسبب مخلفات القنابل العنقودية، إضافة إلى هشاشة الاقتصاد وتدهور الوضع الأمني، في ظل وجود مناطق خارج سيطرة الحكومة المركزية واندلاع أعمال عنف أسفرت عن مقتل مئات المدنيين. وفي العام نفسه، يتطلع نحو مليون سوري إضافي إلى العودة إلى البلاد، وفقًا لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

أضافت أن البنك الدولي يقدّر تكلفة إعادة الإعمار بنحو 200 مليار دولار (حوالي 172 مليار يورو)، وهو رقم يرى خبراء أنه أقل من الحجم الحقيقي للخسائر. فقد انكمش الاقتصاد السوري بأكثر من 50 بالمئة، بينما فقدت العملة المحلية 99 بالمئة من قيمتها خلال سنوات الحرب.

لفتت إلى أن 58 بالمئة فقط من المستشفيات تعمل حاليًا بكامل طاقتها، في وقت تعاني فيه قرى بأكملها من انعدام المياه والكهرباء، فيما تواجه بعض المراكز الطبية صعوبات في الحفاظ على سلاسل تبريد اللقاحات.

أوضحت أن حلب، إلى جانب دمشق، تُعد المنطقة التي سجلت أكبر معدلات عودة للاجئين منذ ديسمبر/ كانون الأول 2024. وتقع المدينة على الحدود مع تركيا، وكانت قد خضعت لحصار قوات النظام وحلفائه، الذين بسطوا سيطرتهم عليها تدريجيًا، ما أدى إلى بقاء محافظة إدلب المجاورة المعقل الأخير للمتمردين.

قالت إنه في عام 2021، الذي شكّل ذروة موجات النزوح عقب سلسلة من انتصارات نظام الأسد، قُدّر عدد السوريين في الخارج بنحو 6.8 ملايين شخص، أي ما يقارب ثلث عدد السكان.

أوضحت أن أكثر من نصفهم، نحو 3.7 ملايين، كانوا يقيمون في تركيا، فيما توزّع قرابة مليوني لاجئ بين لبنان والأردن والعراق ومصر.

لفتت إلى أنه قبل سنوات، تعاملت أوروبا مع رقم أقل من ذلك بكثير — يزيد قليلًا على مليون لاجئ — على أنه “غزو” غير قابل للتحمّل، قبل أن تفتح لاحقًا أبوابها أمام ما يصل إلى خمسة أضعاف هذا العدد من الأوكرانيين الفارين من الغزو الروسي.

أضافت أنه، وبضجيج إعلامي أقل، وشهد الداخل السوري موجة نزوح مماثلة نتيجة النزاع، حيث أُجبر نحو سبعة ملايين شخص آخرين على ترك منازلهم. وانتهى المطاف بكثير منهم في محافظة إدلب، التي انطلقت منها لاحقًا الهجمات المتمردة بشكل مفاجئ، ما دفع الأسد إلى الفرار بطائرة إلى موسكو من دون مرافقة إخوته أو أبناء عمومته أو حتى أقاربه، بينما طلب من رئيس وزرائه آنذاك، محمد الجلالي، الانتظار حتى اليوم التالي لمناقشة الوضع، وفق ما رواه الأخير.

أشارت إلى أن الشعور بالأمان يُعد إحدى الركائز الأساسية للحاضر والمستقبل على حد سواء ففي يوليو/تموز الماضي، على سبيل المثال، أدت الاشتباكات في السويداء وتصاعد الهجمات الإسرائيلية في جنوب سوريا إلى تراجع لاجئين في الأردن عن خطط العودة، وهو ما تكرر أيضًا مع اللاجئين الأكراد في إقليم كردستان العراق عند تصاعد التوترات مع الحكومة المركزية في دمشق.

قالت إن غونزالو فارغاس يوسا، الذي يترأس بعثة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في سوريا منذ عام ونصف، عايش عن كثب كامل عملية العودة وقام بتحليلها، محددًا تحديين رئيسيين استنادًا إلى استطلاع أجرته الوكالة شمل أكثر من 30 ألف لاجئ ونازح.

بيّنت أن التحدي الأول يتمثل في نقص المساكن، إذ وجد نحو 70 بالمئة من العائدين أن منازلهم مدمرة كليًا أو جزئيًا. وشرح فارغاس أن أكثر من نصف هؤلاء انتهى بهم المطاف بالعيش لدى أقارب أو جيران، في حين لجأ القلة ممن يمتلكون بعض الموارد إلى استئجار غرف صغيرة، محذرًا من أن هذا الوضع غير قابل للاستدامة على المدى الطويل، ولا سيما أن معظم تلك الأسر تفتقر إلى مصدر دخل ثابت.

أوضحت أن التحدي الثاني، المرتبط بضمان مستقبل كريم للعائدين، يتمثل في ندرة فرص العمل.

أكد مسؤول المفوضية وجود فجوة زمنية واضحة بين الاحتياجات العاجلة لأكثر من ثلاثة ملايين شخص عادوا إلى البلاد، وبين السنوات التي قد تستغرقها عملية رفع العقوبات الغربية المفروضة على سوريا والتي بدأت في عهد حافظ الأسد وتشددت بسبب فظائع ابنه بشار وصولًا إلى استعادة ثقة الشركات واستعدادها للاستثمار وتوفير فرص العمل.

ختمت بالإشارة إلى أنه في الوقت الراهن، لم يتمكن 70 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع من العثور على عمل، بينما تقتصر فرص العمل المتاحة لمن يحصلون عليها على وظائف مؤقتة، مثل العمل في قطاع البناء.

لفت فارغاس يوسا إلى أن هذا النوع من العمل قد لا يتجاوز يومًا واحدًا يعقبه انقطاع لأسابيع، ما يدفع في بعض الحالات رب الأسرة إلى البقاء في بلد اللجوء بينما تعود العائلة، أو التنقل ذهابًا وإيابًا، أو حتى محاولة الاستقرار مجددًا في إحدى الدول المجاورة، وهو وضع وصفه بأنه غير قابل للاستمرار.

عربي ودولي

الثّلاثاء 16 ديسمبر 2025 4:08 صباحًا - بتوقيت القدس

فيضانات وأمطار وسيول تضرب دولا عربية.. وغزة تحذر من "تداعيات خطرة"

تسبب استمرار تساقط الأمطار والسيول في تسجيل أزمات بعدة دول عربية وسط ارتفاع عدد ضحايا فيضانات المغرب إلى 37 شخصا، واستمرار تعطيل الدراسة في السعودية، وإغلاق ميناء العريش في مصر، مع تقلبات مناخية حادة بدول أخرى تمتد إلى نهاية الأسبوع الجاري.

وفي قطاع غزة، حذّر رئيس اتحاد بلديات قطاع غزة يحيى السراج -اليوم الاثنين- من تداعيات خطرة مع دخول منخفض جوي جديد إلى القطاع، ووصفه بأنه "قد يكون أشد قسوة من سابقه"، في ظل الدمار الواسع وتقييد الاحتلال دخول مواد الإغاثة والطوارئ.

ارتفع عدد ضحايا الفيضانات التي ضربت مدينة آسفي غربي المغرب إلى 37 شخصا، إلى جانب خسائر مادية كبيرة، وفق بيان صادر عن محافظة آسفي، عقب اجتماع طارئ لبحث "إجراءات سريعة" للحد من آثاره.

وشهدت عدة مدن مغربية خلال الأيام الماضية هطول أمطار غزيرة وتساقط كثيف للثلوج، وأعلنت وزارة التربية الوطنية الاثنين، تعليق الدراسة في مدينة آسفي والمناطق المحيطة بها لثلاثة أيام، بسبب سوء الأحوال الجوية.

والأحد، حذرت المديرية العامة للأرصاد الجوية (حكومية)، من تساقط أمطار رعدية "قوية جدا" تصل إلى 40 ملم، ويرتقب أن تستمر خلال الأيام القادمة في مناطق عدة بالمملكة.

ومساء الاثنين، تسببت الأمطار الغزيرة المصاحبة للمنخفض في غرق مئات خيام النازحين وتطاير عدد كبير منها، خصوصا في منطقتي "الشاليهات" وتل الهوا غربي مدينة غزة.

ويعيش مئات آلاف الفلسطينيين أوضاعا مأساوية لافتقارهم لأدنى مقومات الحياة من خيام وأغطية وملابس شتوية تقيهم وأطفالهم أمطار الشتاء وبرده، وتفرض سلطات الاحتلال قيودا وعراقيل كبيرة أمام إدخال المعونات الإغاثية لسكان القطاع.

ولليوم الثاني، تعلن السعودية تعطيل الدراسة، حيث قررت إدارة تعليم العاصمة الرياض تحويل الدراسة الثلاثاء من بُعد عبر منصة "مدرستي" والمنصات التعليمية المعتمدة، مساء الاثنين.

وأصدر المركز الوطني للأرصاد في السعودية مساء الاثنين، تدوينة عبر منصة "إكس"، إنذارات صفراء (مستوى ضعيف)، وبرتقالية (متوسط)، بشأن حدوث ضباب وأمطار متوسطة.

والجمعة الماضي حذر المركز من فرص هطول أمطار متفاوتة الغزارة على معظم مناطق المملكة حتى الخميس المقبل.

ويشمل التحذير أمطارا مصحوبة بتأثيرات مناخية منها رياح هابطة قد تصل سرعتها إلى 60 كم/ساعة أو أكثر، وتساقط برد وارتفاع الأمواج وجريان سيول.

قررت السلطات المصرية إغلاق ميناء العريش البحري مؤقتًا، مساء الاثنين، وذلك على خلفية سوء الأحوال الجوية التي تشهدها المحافظة، وحرصًا على سلامة حركة الملاحة البحرية والعاملين بالميناء.

وتوقعت هيئة الأرصاد الجوية المصرية في بيان، بأن الطقس سيكون باردا صباح الثلاثاء، مع نشاط للرياح على أغلب الأنحاء، ما يزيد من الإحساس ببرودة الطقس.

وحذرت من تشكل ضباب كثيف من مساء الاثنين وحتى صباح الثلاثاء، على بعض الطرق الممتدة من شمال البلاد وحتى القاهرة الكبرى ومدن القناة (شرق) وشمال الصعيد ووسط سيناء.

حذرت الأرصاد القطرية بتدوينة مساء الاثنين عبر "إكس"، من استمرار رصد أمطار متفرقة على مناطق مختلفة، منها العاصمة الدوحة.

ووجهت تحذيرا بشأن توقعات بسقوط أمطار رعدية مصحوبة برياح هابطة.

أصدرت هيئة الأرصاد العمانية مساء الاثنين، بيانا حمل رقم 1، حذرت فيه من غزارة الأمطار المتوقعة على البلاد الثلاثاء والأربعاء.

وتوقعت هطول أمطار رعدية غزيرة مصحوبة برياح هابطة نشطة أحياناً تؤدي إلى جريان الشعاب والأودية، وانخفاض الرؤية الأفقية، وفق البيان.

وأكدت أن هيئة الطيران المدني العمانية "تهيب بالجميع بضرورة أخذ الحيطة والحذر أثناء هطول الأمطار الرعدية وعدم عبور الأودية وتجنب الأماكن المنخفضة وعدم ارتياد البحر خلال فترة التنبيه".

أصدرت الأرصاد الجوية الكويتية بيانا، مساء الاثنين، عبر "إكس"، حذرت فيه من انخفاض الرؤية الأفقية إلى أقل من 1000 متر، مع احتمال انعدام الرؤية ببعض المناطق حتى صباح الثلاثاء.

نبهت الأرصاد الجوية البحرينية، بتدوينة مساء الاثنين عبر "إكس"، من استمرار سقوط أمطار رعدية حتى صباح الثلاثاء، مصحوبة بهبات شديدة السرعة.

وحذرت من استمرار تدفق السحب الماطرة باتجاه المملكة التي قد تؤثر على المناطق البحرية الشمالية.

أصدرت الأرصاد الجوية، مساء الاثنين، تنبيها يشير إلى "كتلة هوائية قطبية المنشأ باردة تتسبب في نشوء عدم الاستقرار تصل إلى ذروة تأثيراتها مع ساعات هذه الليلة ونهار الثلاثاء، على أن تضعف مساء اليوم ذاته، وتنحسر كلياً مساء الأربعاء.

وحذرت الأرصاد في بيان من هطولات مطرية متوسطة تتحول إلى غزيرة على أجزاء من هذه المناطق مع احتمال تساقط البرَد، مع هطولات ثلجية على عدد من المناطق، داعية إلى تجنب الأماكن المنخفضة ومجاري الأودية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 16 ديسمبر 2025 3:02 صباحًا - بتوقيت القدس

ترينيداد وتوباغو تسمح للطائرات الأميركية باستخدام مطاراتها

أعلنت ترينيداد وتوباغو أنها ستسمح للطائرات العسكرية الأميركية باستخدام مطاراتها في الأسابيع المقبلة لمهام لوجيستية. كما وقّعت واشنطن وباراغواي اتفاقية تسمح للجيش الأميركي بنشر قواته على أراضي باراغواي في ظل تحركات عسكرية أميركية متزايدة في منطقة الكاريبي والمحيط الهادي.

وقالت وزارة الخارجية في ترينيداد وتوباغو في بيان، إن الاتفاق مع الجانب الأميركي يقتصر على استخدام المطارات في البلاد لمهام تموين ونقل جنود.

وأضافت خارجية ترينيداد وتوباغو، أن مطاراتها ستكون جاهزة ضمن عمليات موجهة ضد نشاطات إجرامية وأنها لن تستخدم لاستهداف دولة أخرى.

من جانبها اتهمت فنزويلا الاثنين ترينيداد وتوباغو بالمشاركة مع الولايات المتحدة في اعتراض واحتجاز ناقلة نفط قبالة سواحلها، بحسب ما جاء في بيان لنائبة الرئيس ديلسي رودريغز التي تتولى أيضا وزارة النفط.

وأضافت رودريغز في البيان "فِعل القرصنة هذا انتهاك خطر للقانون الدولي وتعد واضح لمبادئ الملاحة والتجارة الحرة".

ورأت أن رئيسة حكومة ترينيداد وتوباغو كاملا بيرسا -بيسيسار كشفت عن "عداء لفنزويلا منذ توليها السلطة" في مايو/أيار الماضي.

في هذه الأثناء وقع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ونظيره من الباراغواي روبين راميريز ليزكانو اتفاقية تسمح للجيش الأميركي بنشر قواته على أراضي البارغواي.

وذكر بيان للخارجية الأميركية أن الاتفاقية تعكس الالتزام الأميركي بالتنسيق الوثيق مع باراغواي بشأن الأمن الإقليمي. وأضافت الوزارة أن الاتفاقية تعزز شراكة طويلة الأمد مع باراغواي.

ويأتي هذا الإعلان بعد نشر تعزيزات عسكرية أميركية في الكاريبي على خلفية التوتر مع فنزويلا.

ترقب على الحدود الكولومبية الفنزويلية

في غضون ذلك تشهد الحدود الكولومبية الفنزويلية أجواء ترقب، مع ازدياد الحديث عن احتمالات التصعيد في المنطقة.

وتتسارع التحركات الأمنية من الجانب الكولومبي، لمواجهة أي تطور مفاجئ قد يدفع بآلاف الفارين من فنزويلا إلى المعابر الحدودية.

وسارعت الكنيسة الكاثوليكية في مدينة كوكوتا إلى توسيع مرافق تخزين الأغذية وتجميع كل المستلزمات الضرورية التي قد يحتاجها اللاجئون الفنزويليون في حال تعرض بلادهم لأي ضربة أميركية محتملة.

وقد عجلت التحديات الأمنية التي فرضتها هذه الأوضاع في منطقة مضطربة، بزيارة وزير الدفاع الكولومبي بيدرو سانشيز الذي جاء لطمأنة السلطات المحلية وإبعاد شبح استغلال هذا التوتر ممن وصفها بالتنظيمات الإجرامية والجماعات المسلحة التي تنشط على امتداد الحدود مع فنزويلا.

لا يُخفي سكان هذه المناطق خشيتَهم من تحول الحدود إلى بؤرة توتر إقليمية، ومع ذلك يؤكدون أنهم لن يُديروا ظهورهم لشعب شقيق في إشارة إلى فنزويلا كان دائمًا سباقا إلى دعمهم في أوقات الشدة بحسب قولهم.

عربي ودولي

الثّلاثاء 16 ديسمبر 2025 2:54 صباحًا - بتوقيت القدس

معارك ضارية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في شمال كردفان

تشهد ولاية شمال كردفان معارك ضارية بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، في حين دعا مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة "أوتشا" لإغاثة ملايين النازحين في السودان.

أفادت مصادر بالجيش السوداني بوقوع اشتباكات في محيط منطقة "جَبَرة الشيخ"، بولاية شمال كردفان، مؤكدا أن وحدات المدفعية قصفت تجمعات لقوات الدعم السريع في المنطقة.

من جانب آخر، قال مصدر عسكري في الجيش، إن مسيّرة للدعم السريع قصفت منطقة "سماسم" جنوب مدينة الدلنج، ومنطقة "أبو جبيهة" بولاية جنوب كردفان.

وكان مصدر عسكري قد قال، إن قوة من الجيش السوداني والقوات المساندة لها مشطت 3 من محاور القتال حول مدينة كادوقلي، عاصمة ولاية جنوب كردفان.

وتعد منطقة كردفان إحدى بؤر القتال، وتضم 3 ولايات غنية بالنفط والذهب والأراضي الزراعية، وتشكل حلقة وصل بين مناطق سيطرة الجيش في الشمال والشرق والوسط وإقليم دارفور الذي تسيطر عليه الدعم السريع منذ نهاية أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وفي سياق متصل، قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة "أوتشا" إن المنظمة الدولية بحاجة إلى مليارين وتسعمائة مليون دولار لمساعدة 20 مليون شخص في السودان العام المقبل.

وأضافت الأمم المتحدة، أن هناك 9 ملايين و600 ألف نازح داخل السودان، يعيش العديد منهم في حالة من عدم الاستقرار. وأضافت المنظمة أن نحو 29 مليون سوداني يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد، وأن أكثر من 20 منطقة تواجه المجاعة.

من جانبه، قال عبد الرحيم حسن مفوض العون الإنساني بمحافظة "أبو جبيهة" بولاية جنوب كردفان إن نحو 1600 نازح من منطقة هجليج وصلوا إلى المدينة، وذلك بعد رحلة طويلة اضطروا خلالها للعبور من دولة جنوب السودان. وأشار حسن إلى أن النازحين وصلوا في حالة صحية صعبة، مشيرا إلى تلقيهم الرعاية الطبية فور وصولهم.

وتوقع المسؤول وصول موجات أخرى من النازحين من مناطق هجليج ومناطق أخرى داخل ولاية جنوب كردفان، منوها إلى أن جميع النازحين في حاجة عاجلة للإيواء والغذاء والرعاية الطبية.

وأسفر الصراع في السودان منذ أبريل/نيسان 2023 عن مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص وتشريد الملايين، وتسبب في "أسوأ أزمة إنسانية في العالم" وفق الأمم المتحدة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 16 ديسمبر 2025 2:24 صباحًا - بتوقيت القدس

تمدد النفوذ التركي داخل روسيا.. "غزو صامت" لإعادة تشكيل هوية الجمهوريات المسلمة

نشر موقع "شيناري إيكونومتشي" تقريرا سلّط فيه الضوء على تمدّد النفوذ التركي داخل روسيا عبر ما يصفه بالغزو الصامت، إذ تستغل أنقرة انشغال موسكو في أوكرانيا لإعادة تشكيل هوية الجمهوريات المسلمة من تتارستان إلى القوقاز، عبر الدين والاقتصاد والقوة الناعمة، في محاولة لبناء «قوس تركي» يمتد حتى سيبيريا.

وقال الموقع، إنه بينما تنشغل موسكو في أوكرانيا، تنفّذ تركيا "غزوًا صامتًا" في قلب روسيا، فعبر الدين والاقتصاد والقوة الناعمة، تعيد أنقرة رسم هوية الجمهوريات المسلمة الروسية، من تتارستان إلى القوقاز وبذلك يعمل أردوغان على إنشاء "قوس تركي" أمام أعين بوتين.

وأوضح الموقع أنه بينما يتركّز اهتمام الكرملين بشكلٍ هوسي على الجبهة الأوكرانية وعلى العقوبات الغربية، تُخاض في عمق الخلفية داخل الاتحاد الروسي لعبة أخرى، أشدّ خفاءً وأكثر مكرًا، ولا يتعلق الأمر بدبابات أو صواريخ، بل بالهوية والدين والتجارة، إنها مناورة التفافٍ شاملة يمكن أن نسمّيها "الغزو الصامت" لتركيا.

وتابع، "عندما ظهر إرسين تتار، زعيم جمهورية قبرص التركية الشمالية (التي لا تعترف بها سوى أنقرة)، في الصورة الجماعية للدول التركية خلال أكتوبر/تشرين الأول الماضي، سجّلت موسكو الموقف، لكنها ربما لم تنتبه إلى مفارقته. فالمشهد ذاته الذي يُستَخدم لتلميع شرعية كيانٍ مرتبط باحتلال في شرق المتوسط، بات يُوظَّف أيضًا كتمهيد عملي لإعادة تشكيل هوية المناطق المسلمة داخل روسيا".

وأكد الموقع أن المخططون الإستراتيجيون في أنقرة لا يفكّروا بمنطق الحدود الإدارية، بل بمنطق الأقواس الثقافية، فهناك رؤية، غير خافية كثيرًا، تتخيّل قوسًا تركيًا يمتد من الأناضول حتى سيبيريا، وفي 2022، حدّدت السردية التركية ما لا يقل عن 10 مناطق روسية — من بينها تتارستان وباشكيريا وتشوفاشيا— بوصفها جمهوريات تركية داخل الاتحاد الروسي، كأجزاء من مشروعٍ كبير واحد.

وأضاف الموقع انه بالنسبة إلى روسيا، هذه مجرد أقاليم إدارية. أما بالنسبة إلى تركيا، فهم أقرباء ينبغي إعادة احتضانهم، ولا تحتاج أنقرة إلى إعادة رسم الخرائط الجغرافية؛ يكفيها أن تُعيد تشكيل الخريطة الذهنية لدى السكان وهو نفس النموذج الذي قد جرى تسويقه بنجاح في أذربيجان تحت شعار "دولتان، أمة واحدة".

واليوم تُحاول أنقرة إسقاط الفكرة نفسها بشكل غير معلن داخل روسيا، والهدف ليس دفع هذه الجمهوريات إلى انفصالٍ دموي، بل تحويلها إلى "أذربيجانات بلا سيادة" تبقى على الورق جزءًا من الاتحاد الروسي، لكنها على مستوى الهوية والمشاعر والمرجعيات الثقافية، تنجذب تدريجيًا نحو إسطنبول وتدور في فلكها بحسب الموقع.

وذكر الموقع أن قازان، عاصمة تتارستان، قد أصبحت المركز العصبي لهذه العملية، ومنتدى قازان ليس مجرد معرض، بل المنصة الاتحادية الرئيسية التي تربط روسيا بدول منظمة التعاون الإسلامي.

وأضاف الموقع أن النفوذ التركي يتجلّى من خلال:

• الاقتصاد و"حلال": يستقطب المنتدى وفودًا تركية وخليجية لتوقيع اتفاقات اقتصادية واتفاقات تتعلق بشهادات اعتماد "حلال".

• دبلوماسية مباشرة: يلتقي الزعيم التتاري رستم مينيخانوف مباشرةً مع أردوغان لمناقشة مشاريع مشتركة، متجاوزًا فعليًا "مرشّحات" موسكو.

• التعليم: تستضيف "الجامعة الاتحادية في قازان" طلابًا أتراكًا وتحافظ على اتفاقات مع مؤسسات تركية، فيما ينشر «معهد يونس أمره» اللغة والثقافة.

وذكر الموقع أنه إذا كان الاقتصاد يفتح الأبواب، فإن الدين يبني البيت، فلقد تحوّلت «رئاسة الشؤون الدينية» في تركيا («ديانت») إلى ذراع جيوسياسي شديد الفاعلية، بميزانية تتجاوز 3 مليارات دولار.

وأضاف الموقع أنه بينما صُمّم "إف إس بي" الروسي لمكافحة التمرّد المسلّح والإرهاب السلفي (إرث بيسلان والشيشان)، يبدو أنه أعمى تمامًا أمام نفوذٍ ديني مؤسسي ومعتدل، حيث تُنمّي السلطات الإسلامية الروسية علنًا روابطها مع أنقرة. والسردية التي تروّجها "ديانت" قوية: إذ يُقدَّم الإسلام في روسيا بوصفه إرثًا تركيًا قُطع بفعل الحكم القيصري والسوفييتي، وهو اليوم جاهزٌ للبعث من جديد بفضل دعم تركيا.

ووفق للموقع فإن موسكو تتعامل مع الملف من زاوية أمنية صِرفة: فهي تركّز على محاربة التمرّد المسلّح، وتشدّد قبضتها عبر مركزية السلطة الإدارية، وتنظر إلى الإسلام بوصفه احتمال خطرٍ أمني، وتراهن قبل كل شيء على ضبط الحدود المادية وحمايتها.

في المقابل، تتحرك أنقرة بمنطق الهوية: لا تسعى إلى صدام مباشر، بل إلى بناء هوية ثقافية جامعة، وإعادة توزيع الولاءات على مستوى المشاعر والانتماء بدلًا من المؤسسات، وتتعامل مع الإسلام كجسر دبلوماسي يفتح الأبواب، بينما تُمسك بخيوط التأثير عبر التحكم في «تدفّقات الوعي» وصناعة السرديات، لا عبر الخرائط والأسلاك الشائكة.

وذكر الموقع أن قطر تدخل على الخط لتعقيد المشهد أكثر؛ فبينما تبني أنقرة الهوية التركية، تموّل الدوحة البنية التحتية للتديّن. ومن دون دلائل على تمويلات رسمية مباشرة مفرطة، تبرز في أوراسيا قسمة أدوار واضحة: تركيا وقطر تُشكّلان بيئةً يصبح فيها كون المرء مسلمًا داخل روسيا مرتبطًا بمرجعيات خارجية لا تمرّ عبر موسكو.

ولفت الموقع إلى أن الاستخبارات الروسية، المنشغلة بمطاردة الجواسيس الغربيين أو الإرهابيين، لا تفتح ملفات حول برامج المنح الدراسية أو منتديات الأعمال. ومع ذلك، فهناك تحديدًا تتكوّن نخب الغد: حكّام أقاليم، ورؤساء جامعات، ومفتون ينظرون إلى إسطنبول بوصفها عاصمتهم الروحية.

ويرى الموقع أن ثمة مفارقة عميقة تليق بأفضل مآسي اليونان القديمة، إذ ترتبط روسيا وتركيا باعتمادٍ متبادل لا تريد أيٌّ منهما الاعتراف به:

• اشترت تركيا منظومة "إس-400" الروسية متحدّيةً حلف شمال الأطلسي، رغم أنها لا تبدو لاحقًا وكأنها تدمجها فعليًا ضمن قواتها المسلحة.

• تقوم روسيا ببناء محطة «آق قويو» النووية في تركيا.

• ومع ذلك، فإن الطائرات المسيّرة التركية "بيرقدار" تستهدف الجنود الروس، فيما ينخر النفوذ التركي السيادة الثقافية الروسية من الداخل.

وذكر الموقع أن موسكو والغرب على نحوٍ لافت يخشيان السيناريو ذاته: تشكّل حزامٍ سنّي ذي نفَس تركي وقابل للتعبئة، يمتد من الفولغا وصولًا إلى الاتحاد الأوروبي، ويدور سياسيًا وثقافيًا في فلك أنقرة. المشكلة ليست في الطموح التركي بحدّ ذاته، بل في أن روسيا سمحت بتمدده تحت ضغط الحاجة الاقتصادية، بينما غضّ الغرب الطرف عنه لانشغاله. وفي ظل صمت الإعلام السائد، تواصل أنقرة التقدّم خطوةً بعد أخرى.

وأكد الموقع أن روسيا تجد نفسها في موقع ضعفٍ إستراتيجيًّا واقتصاديًّا بسبب العقوبات والحرب في أوكرانيا، وهي تحتاج بشدة إلى تركيا بوصفها محورًا للغاز، وقناة للتجارة الموازية، وشريكًا غير معادٍ داخل حلف شمال الأطلسي. لذلك تتحمّل موسكو التوسّع الثقافي لأردوغان باعتباره "شرًا أقل"، بهدف ضمان البقاء الاقتصادي الفوري، لكنها تُقلّل من شأن أثره بعيد المدى على تماسك الاتحاد الروسي من الداخل.

وبيّن الموقع أنه عبر "ديانت"، وهي الجهاز الحكومي المعني بالشؤون الدينية، لا تُصدّر تركيا العقيدة و الدين فقط، بل تُصدّر نموذجًا حضاريًا. ومن خلال تمويل المساجد، وتدريب أئمة روس، وتقديم منحٍ دراسية، تصنع أنقرة طبقةً قيادية دينية داخل الجمهوريات الروسية (مثل تتارستان وباشكيريا) ترى الإسلام عبر عدسةٍ تركية. وهذا ينقل مركز الولاء الروحي والثقافي من موسكو إلى إسطنبول، ويخلق رابطةً تتجاوز الحدود السياسية.

واختتم الموقع تقريره بالتأكيد على أنه ينبغي على الغرب أن يقلق بقدر ما تقلق موسكو. فرغم أن إضعاف روسيا قد يبدو مفيدًا، فإن تشكّل كتلة تركية-إسلامية متماسكة تمتد من أوروبا الوسطى حتى سيبيريا، تقودها أنقرة تزداد استقلالًا واندفاعًا، يُدخل متغيّرًا جديدًا يصعب التنبؤ به. هذا "الممر الهويّاتي" يفلت من السيطرة سواء لدى بروكسل أو لدى الكرملين، واضعًا أسس توازنات قوى مستقبلية قد لا تكون في صالح المصالح الأوروبية أو الأطلسية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 16 ديسمبر 2025 2:10 صباحًا - بتوقيت القدس

محكمة إيطالية تفرج عن إمام مصري بعد توقيفه بدعوى تهديد الأمن العام

قررت محكمة الاستئناف بمدينة تورينو الإيطالية الإفراج عن الإمام المصري محمد شاهين، بعد أن بدأت بحقه إجراءات الترحيل بدعوى أنه يشكل تهديدًا للأمن العام بسبب تصريحاته التي أدلى بها خلال مظاهرة داعمة لفلسطين.

تم وقف إجراءات الترحيل بحق شاهين (47 عامًا) الذي يعمل إمامًا في تورينو على خلفية تصريحه بمظاهرة داعمة لفلسطين في 9 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بأن أحداث 7 أكتوبر 2023 "ليست انتهاكًا ولا عنفًا".

وفي 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 شنت حركة حماس عملية "طوفان الأقصى" على قواعد عسكرية ومستوطنات إسرائيلية بمحاذاة قطاع غزة، أسفر عن مقتل وأسر مئات الإسرائيليين، وذلك "ردًا على جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته"، بحسب الحركة.

وقبلت محكمة الاستئناف الطعون التي قدمها محامو شاهين، بعد أن كان وزير الداخلية ماتيو بيانتيدوسي بدأ بحقه إجراءات الترحيل بدعوى أنه يشكل خطرًا على الأمن العام، وتم توقيفه في 24 نوفمبر/ تشرين الثاني بمركز ترحيل للمهاجرين بجزيرة صقلية.

وقضت محكمة الاستئناف بإطلاق سراح شاهين من مركز الترحيل، بعد قبولها اعتراض هيئة الدفاع بأن تصريحاته لا تشكل تهديدًا للأمن العام، وهو السبب الذي بني عليه قرار الترحيل.

وانتقدت الأحزاب اليمينية التي تشكل حكومة الائتلاف اليميني برئاسة رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني قرار محكمة تورينو بالإفراج عن شاهين بشدة، وزعمت الأحزاب الحاكمة أن قرار المحكمة "سياسي" و"مخزٍ".

في المقابل، رحبت الأحزاب اليسارية المعارضة وبعض النقابات والمنظمات غير الحكومية، بقرار محكمة الاستئناف في تورينو.

تجدر الإشارة إلى أن العديد من المتظاهرين كانوا قد دعوا للإفراج عن شاهين خلال مسيرة دعم لفلسطين أقيمت في العاصمة روما يوم 13 ديسمبر/ كانون الأول.

عربي ودولي

الثّلاثاء 16 ديسمبر 2025 1:22 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب يصنف الفنتانيل سلاح دمار شامل ويهدد فنزويلا

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاثنين تصنيف مادة الفنتانيل المخدرة سلاح دمار شامل، معززا حملة إدارته على كارتيلات (عصابات) تهريب المخدرات في أميركا اللاتينية.

وقال الرئيس الأميركي أثناء توقيعه الأمر التنفيذي في البيت الأبيض "نصنف رسميا الفنتانيل سلاح دمار شامل"، مضيفا "ليس هناك قنبلة تفعل ما تفعله هذه القنبلة، بحسب معلوماتنا أن 200 ألف إلى 300 ألف شخص يموتون كل عام بسبب هذه المادة المخدرة".

ووفقا لتقرير نشرته صحيفة فرنسية قبل نحو ثلاث سنوات فإن شخصا يموت كل 7 دقائق في المتوسط بالولايات المتحدة، بسبب آثار مخدر الفنتانيل، مؤكدة أن هذا العقار الاصطناعي الرخيص الذي نشأ في الأصل للتخفيف عن مرضى السرطان، أشد فتكا من الهيروين 50 ضعفا ومن المورفين 100 مرة.

تستورد عصابات إجرامية من أميركا اللاتينية مكونات هذا العقار الكيميائية من الصين، ثم تصنع الحبوب في مختبراتها السرية، قبل أن تنقله إلى الولايات المتحدة.

ونبهت الصحيفة حينها إلى صعوبة منع حركة مرور هذا المخدر بسبب الشبكات الاجتماعية، حيث يتصل المزيد من الشباب الذين يبحثون عن مسكنات الألم أو مضادات الاكتئاب مباشرة بتجار المخدرات عبر الإنترنت، ليرسلوا لهم الطلب عن طريق البريد، وفي النهاية يجدون أنفسهم في حالة إدمان، علما أن "مليغراما واحدا من الفنتانيل يعد جرعة قاتلة"، بحسب إدارة مكافحة المخدرات.

وقبل أيام، أكد الرئيس الأميركي أن بلاده "ستبدأ قريبا بعمليات برية" في منطقة البحر الكاريبي لمكافحة تهريب المخدرات، متهما فنزويلا بتصدير المخدرات إلى الولايات المتحدة.

وتصاعدت التوترات أخيرا بين الولايات المتحدة وفنزويلا، حيث أصدر ترامب في أغسطس/آب الماضي، أمرا تنفيذيا يقضي بزيادة استخدام الجيش بدعوى "مكافحة عصابات المخدرات" في أميركا اللاتينية.

وفي هذا السياق، أعلنت واشنطن إرسال سفن حربية وغواصة إلى قبالة سواحل فنزويلا، في حين قال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، إن الجيش جاهز للعمليات بما فيها تغيير النظام في فنزويلا.

وردا على ذلك، أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو حشد قوات يبلغ قوامها 4.5 ملايين شخص في البلاد، والاستعداد لصد أي هجوم محتمل.

وأثارت الهجمات التي شنها الجيش الأميركي على قوارب في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، بادعاء تهريبها للمخدرات، والاستهداف المباشر للأشخاص على متنها، جدلا في المجتمع الدولي.

فلسطين

الثّلاثاء 16 ديسمبر 2025 12:33 صباحًا - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة تعتمد بالأغلبية قرارًا يؤكد حق الفلسطينيين بتقرير المصير

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأغلبية ساحقة، قرارًا يؤكد على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، بما في ذلك الحق في أن تكون له دولته المستقلة.

وصوتت 172 دولة لصالح القرار، وعارضته 5 دول، فيما امتنعت 10 دول عن التصويت. والدول التي عارضت القرار هي: الولايات المتحدة، إسرائيل، جزر مارشال، ميكرونيزيا، وناورو.

ويؤكد القرار على الضرورة الملحة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ عام 1967، وتحقيق تسوية سلمية عادلة ودائمة وشاملة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

فلسطين

الثّلاثاء 16 ديسمبر 2025 12:02 صباحًا - بتوقيت القدس

منخفض جوي يفاقم معاناة غزة.. تحذير أممي من خطر تجمّد المواليد الجدد

تتفاقم معاناة سكان قطاع غزة مع وصول منخفض جوي يضرب المنطقة، مما يزيد من قسوة الظروف المعيشية الصعبة التي يواجهونها.

وأصدرت الأمم المتحدة تحذيرًا من خطر تجمّد المواليد الجدد في القطاع، في ظل النقص الحاد في وسائل التدفئة والمأوى المناسب.

ويعاني القطاع من نقص كبير في الوقود والكهرباء، مما يجعل من الصعب على العائلات توفير الدفء لأطفالها، خاصة الرضع.

وتدعو المنظمات الإنسانية إلى ضرورة توفير المساعدات العاجلة لسكان غزة، لمواجهة تداعيات هذا المنخفض الجوي وتجنب كارثة إنسانية.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 11:55 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب: 59 دولة أعربت عن استعدادها للمشاركة في قوة الاستقرار بغزة

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن 59 دولة أعربت عن استعدادها للمشاركة في قوة الاستقرار بغزة، مؤكدا أنه ما يزال يثق بالرئيس السوري أحمد الشرع ولا علاقة له بالهجوم على القوات الأميركية في سوريا.

وشدد الرئيس الأميركي في كلمة بالمكتب البيضاوي على أن قوة تحقيق الاستقرار الدولية في غزة تعمل بالفعل، وأنه سيتم إضافة المزيد من الدول إليها.

وأضاف ترامب أن واشنطن ستنظر في ما إذا كان قتل إسرائيل القيادي في كتائب القسام رائد سعد يمثل خرقا لوقف إطلاق النار.

وأردف قائلا "لدينا سلام حقيقي في الشرق الأوسط وسنرى ما سيحدث مع حماس وحزب الله"، مؤكدا أن حماس قالت بأنها ستنزع سلاحها وسنرى ما إذا كان ذلك صحيحا أم لا

وبخصوص الهجوم على قوات أميركية في سوريا، قال ترامب إن بلاده سترد بقوة على هجوم تنظيم الدولة والذي أدى لمقتل 3 أميركيين في سوريا.

وفي الشأن الأوكراني، قال الرئيس الأميركي إنه أجرى اتصالات مكثفة وجيدة مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والقادة الأوروبيين المجتمعين في برلين بشأن وقف الحرب.

وعبر ترامب عن ثقته في دعم الأوروبيين بشأن إنهاء الحرب في أوكرانيا، مؤكدا أن واشنطن تعمل مع أوروبا على قضية الضمانات الأمنية حتى لا تعود الحرب مجددا في أوكرانيا.

وختم ترامب حديثه قائلا "نقترب أكثر من أي وقت مضى من بلوغ اتفاق ينهي الحرب مع روسيا".

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 11:44 مساءً - بتوقيت القدس

جامعة حلب تحتفل باليوم العالمي لعائلة اللغة التركية

نظمت جامعة حلب السورية، الاثنين، فعالية بمناسبة "اليوم العالمي لعائلة اللغة التركية" وإعادة افتتاح قسم اللغة التركية وآدابها في كلية الآداب.

وشارك في الفعالية القنصل التركي في حلب معمر هاكان جنكيز، ورئيس جامعة حلب وأكاديميون وطلاب قسم اللغة التركية، بمناسبة "اليوم العالمي لعائلة اللغة التركية" الموافق 15 ديسمبر/كانون الأول من كل عام.

وتضمنت الفعاليات افتتاح معرض للتعريف باللغة التركية وبآدابها وأصولها وتطورها التاريخي، بالإضافة إلى كتب ولوحات وآلات موسيقية مختلفة وبعض الأعمال التي تعود إلى العهد العثماني.

وفي حديث أشار جنكيز إلى أن القنصلية أهدت كتبا جديدة للقسم في إطار الفعالية.

وأوضح القنصل أن مكتبة قسم اللغة التركية وآدابها ستُثرى بمزيد من الكتب التي تشرح ثراء اللغة وتبرز الروابط القوية والتاريخية بين اللغتين التركية والعربية.

وأعرب جنكيز عن سعادته الكبيرة بتواجده في قسم اللغة التركية وآدابها الذي أعيد افتتاحه، مشيراً لاحتمال وجود طلب من الجامعة من أجل الحصول على محاضرين وأساتذة من تركيا، وأن هذا الطلب لم يصلهم بعد، ولكنه سيتم الرد عليه بسرعة في حال تقديمه.

وقال بهذا الصدد: "سندعم إعادة هيكلة القسم بتوفير كادر التدريسي"، معتبرا وجود تركيا في هذه الفعالية بأنه مؤشر ملموس على الدعم المقدم لهذا القسم.

وأفاد جنكيز بأن القنصلية ستواصل تقديم الدعم لتلبية الاحتياجات المادية والتقنية التي قد تطلبها الجامعة للقسم، وسيتم دعم الإمكانيات المادية لقسم اللغة التركية وآدابها إلى جانب الأقسام الأخرى في جامعة حلب.

وتناولت أقسام المعرض الأدب وثقافة الحياة في العهد العثماني، وركناً للموسيقى والفن، وقسمين أدبيين للأدب التركي الكلاسيكي والحديث.

وكان مؤتمر اليونسكو في مدينة سمرقند الأوزباكستانية ناقش وأقر مشروع قرار اقترحه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بإعلان 15 ديسمبر من كل عام يوما للاحتفال بـ"اليوم العالمي لعائلة اللغة التركية".

والدول الناطقة بالتركية هي التي تشترك في أصول لغوية وثقافية وتاريخية تمتد من الأناضول إلى آسيا الوسطى، وتشمل تركيا وأذربيجان وكازاخستان وأوزبكستان وقيرغيزستان وتركمانستان، وجمهورية شمال قبرص التركية.

ويمتد النفوذ اللغوي والثقافي التركي كذلك إلى مناطق تضم أقليات تركية مثل الأويغور في الصين، وتتار القرم في أوكرانيا، والتتار في روسيا، والأتراك في دول البلقان، والأتراك الأذريين في إيران، والتركمان في سوريا والعراق.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 11:32 مساءً - بتوقيت القدس

الرئيس الجزائري يصدر عفوا رئاسيا عن المؤرخ محمد الأمين بلغيث

أصدر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الاثنين، عفوا رئاسيا يقضي بإطلاق سراح المؤرخ محمد الأمين بلغيث، بعد أشهر من الحكم عليه بالسجن 5 سنوات بتهمة الإساءة إلى وحدة البلاد.

وذكر بيان رئاسي أن تبون "أمضى مرسوما رئاسيا أصدر بموجبه عفوا كليا لباقي العقوبة عن المحبوس المحكوم عليه نهائيا، المدعو محمد الأمين بلغيث".

وأوضح البيان أن قرار العفو جاء "بناء على الدستور، لا سيما المادتان 91 (7 و8) و182 منه، وبناء على الرأي الاستشاري الذي أبداه المجلس الأعلى للقضاء، طبقا لأحكام المادة 182 من الدستور".

وكان بلغيث حكم بالسجن لمدة 5 سنوات في 5 مايو/ أيار الماضي، بعد إدانته لإطلاقه تصريحات ضد الأمازيغية اعتُبرت أنها "تمس رموز الدولة وتستهدف الوحدة الجزائرية".

وشكك بلغيث في المكون الأمازيغي في لقاء تلفزيوني قبل أشهر مستخدما كلمة "بربر"، فيما ينص الدستور الجزائري على أن المكونات الأساسية للبلاد هي: الإسلام والعروبة والأمازيغية.

ورحبت أحزاب سياسية في الجزائر بمرسوم العفو عن بلغيث، ومنها: حزب التجمع الوطني، وحركة البناء الوطني (إسلامي)، وأشادوا بالقرار معتبرين أنه يعكس حكمة تبون وتصرفه وفق مبدأ سموّ الدستور.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 11:31 مساءً - بتوقيت القدس

سلسلة تفجيرات.. مكتب التحقيقات الاتحادي يحبط هجومًا في لوس أنجلوس

أحبط مكتب التحقيقات الاتحادي هجومًا مخططًا لسلسلة تفجيرات في لوس أنجلوس، وفقًا لبيان رسمي.

وذكر البيان أن الهجوم كان يستهدف عدة مواقع حيوية في المدينة، وأن التحقيقات جارية لكشف كافة التفاصيل المتعلقة بالمخطط والمتورطين فيه.

وأكدت السلطات أن الإجراءات الأمنية قد تم تشديدها في لوس أنجلوس ومحيطها لضمان سلامة المواطنين.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 11:26 مساءً - بتوقيت القدس

زيلينسكي يعلن تخلي كييف عن هدف الانضمام للناتو مقابل ضمانات أمنية غربية

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي تخلي كييف عن هدفها الإستراتيجي المتمثل بالانضمام إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) مقابل ضمانات أمنية غربية كحل وسط لإنهاء الحرب مع روسيا.

وأدلى زيلينسكي بهذا التصريح خلال توجهه إلى العاصمة الألمانية برلين، حيث حضر اجتماعات مع المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في إطار الجهود المبذولة لإنهاء الحرب مع روسيا.

وردا على أسئلة صحفيين، قال زيلينسكي "منذ البداية، كانت رغبة أوكرانيا هي الانضمام إلى حلف الناتو، وهذه ضمانات أمنية حقيقية. لكنّ بعض الشركاء من الولايات المتحدة وأوروبا لم يدعموا هذا الاتجاه".

وأضاف الرئيس الأوكراني، أنه "وبالتالي، فإن الضمانات الأمنية الثنائية بين أوكرانيا والولايات المتحدة والضمانات الشبيهة بالمادة الخامسة من معاهدة حلف الناتو المقدمة لنا من جانب الولايات المتحدة، والضمانات الأمنية من الزملاء الأوروبيين، ودول أخرى مثل كندا واليابان هي فرصة لمنع غزو روسي آخر".

وأوضح أن "هذا بالفعل حل وسط من جانبنا"، مشيرا إلى أن الضمانات الأمنية يجب أن تكون ملزمة قانونيا.

والتقى زيلينسكي المبعوثين الأمريكيين في محادثات استضافها المستشار الألماني فريدريش ميرتس.

وقال الرئيس الأوكراني، قبيل محادثات الأحد إن القبول بالضمانات الأمنية التي قدمتها الولايات المتحدة والشركاء الأوروبيون وغيرهم من الشركاء، باعتبارها بديلا عن عضوية أوكرانيا بحلف شمال الأطلسي، هو بمنزلة حل وسط من جانب أوكرانيا.

وأشار إلى أن أوكرانيا والدول الأوروبية والولايات المتحدة تبحث خطة مؤلفة من 20 بندا، وإنه سيجري التوصل إلى اتفاق لوقف لإطلاق النار في نهاية المطاف، مبينا أن كييف لا تُجري محادثات مباشرة مع روسيا.

وذكر زيلينسكي أن التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار على طول خطوط التماس الحالية سيكون خيارا منصفا.

كما دعا في وقت سابق إلى إحلال سلام "يحفظ الكرامة" وضمانات بألا تهاجم روسيا أوكرانيا مرة أخرى، متهما موسكو بإطالة أمد الحرب من خلال قصف المدن ومنشآت الطاقة ومرافق إمدادات المياه في أوكرانيا.

وطالب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرارا بأن تتخلى أوكرانيا رسميا عن طموحاتها في الانضمام إلى حلف الناتو، وأن تسحب قواتها من نحو 10 بالمئة من إقليم دونباس الذي لا تزال كييف تسيطر عليه.

كما تشدد موسكو على ضرورة أن تكون أوكرانيا دولة محايدة، وألا يُسمَح بتمركز قوات تابعة للحلف على أراضيها.

وقالت مصادر روسية في وقت سابق من هذا العام إن بوتين يريد تعهدا "مكتوبا" من القوى الغربية الكبرى بعدم توسع حلف شمال الأطلسي الذي تقوده الولايات المتحدة باتجاه الشرق، في إشارة مختصرة إلى استبعاد عضوية أوكرانيا وجورجيا ومولدوفا وجمهوريات أخرى كانت ضمن الاتحاد السوفياتي قبل انهياره.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 11:15 مساءً - بتوقيت القدس

لبنان أمام اختبار صعب.. سباق بين تهديد إسرائيل ومساعي الدبلوماسية

يواجه لبنان اختبارًا صعبًا في ظل التوترات المتصاعدة على حدوده الجنوبية، حيث تتسارع وتيرة التهديدات الإسرائيلية في مقابل الجهود الدبلوماسية المكثفة الرامية إلى احتواء الموقف ومنع الانزلاق إلى حرب شاملة.

وتشهد المنطقة حالة من الترقب والقلق مع استمرار التصريحات التصعيدية من الجانب الإسرائيلي، والتي تتحدث عن استعدادات لعمليات عسكرية واسعة النطاق في لبنان. هذه التهديدات تضع الحكومة اللبنانية والمجتمع الدولي أمام تحدٍ كبير للحفاظ على الاستقرار الهش في البلاد.

في المقابل، تتواصل المساعي الدبلوماسية على عدة مستويات، حيث تعمل أطراف دولية وإقليمية على التوسط بين الأطراف المعنية لخفض التصعيد والبحث عن حلول سياسية. تهدف هذه الجهود إلى إيجاد صيغة تضمن الأمن على الحدود وتجنب تداعيات أي مواجهة عسكرية محتملة قد تكون كارثية على لبنان والمنطقة بأسرها.

ويعكس هذا الوضع المعقد التحديات الجسيمة التي يواجهها لبنان، الذي يعاني أصلاً من أزمات اقتصادية وسياسية داخلية. فالمواجهة المحتملة لا تهدد فقط البنية التحتية والأرواح، بل قد تقضي على أي آمال في التعافي الاقتصادي وتزيد من معاناة الشعب اللبناني.

يبقى السؤال المطروح هو ما إذا كانت الدبلوماسية ستنجح في كبح جماح التصعيد، أم أن المنطقة ستشهد جولة جديدة من العنف، مما يجعل لبنان في قلب صراع قد تكون عواقبه وخيمة على مستقبله.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 11:03 مساءً - بتوقيت القدس

اليهود المتشددون يهددون نتنياهو بحل الكنيست ما لم يسرّع قانون إعفائهم من التجنيد

أفادت هيئة البث العبرية، مساء الاثنين، بأن اليهود المتشددين (الحريديم)، هددوا رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بدعم حل الكنيست (البرلمان) والذهاب لانتخابات مبكرة، ما لم يسرّع وتيرة النقاش حول مشروع قانون يعفيهم من التجنيد.

وسبق أن هدد حزبا "شاس" (11 نائبا) و"يهدوت هتوراه" (7 نواب)، اللذان يمثلان "الحريديم" بإسقاط الحكومة حال عدم تمرير قانون التجنيد، ما قد يؤدي لانتخابات مبكرة، بينما تنتهي ولاية الكنيست الحالي في أكتوبر/ تشرين الأول 2026.

ويملك الائتلاف الحكومي بما فيه الحريديم 68 مقعدا في الكنيست من أصل 120 ويحتاج إلى 61 مقعدا على الأقل للاستمرار في السلطة.

ويواصل "الحريديم" احتجاجاتهم ضد التجنيد في الجيش عقب قرار المحكمة العليا في 25 يونيو/ حزيران 2024، بإلزامهم بالتجنيد ومنع تقديم مساعدات مالية للمؤسسات الدينية التي يرفض طلابها الخدمة العسكرية.

ويشكل "الحريديم" نحو 13 بالمئة من سكان إسرائيل البالغ عددهم 10 ملايين نسمة، ويرفضون الخدمة العسكرية بدعوى تكريس حياتهم لدراسة التوراة، مؤكدين أن الاندماج في المجتمع العلماني يشكل تهديدا لهويتهم الدينية واستمرارية مجتمعهم.

وقالت الهيئة، مساء الاثنين، إن أعضاء الكنيست الحريديم (18 من أصل 120) هددوا بدعم حل الكنيست إذا لم يتم تسريع وتيرة النقاش حول قانون التجنيد.

وأضافت أنهم أوضحوا في رسالة نقلت الاثنين إلى مكتب نتنياهو "أنه إذا لم يتم تسريع الوتيرة فلن يكتفوا بعدم دعم الميزانية، بل سيدفعون أيضا نحو إجراء انتخابات".

وبينت الهيئة أن إمكانية التصويت على قانون حلّ الكنيست لم تُطرح للتصويت إلا هذا الأسبوع، على خلفية القاعدة البرلمانية التي تنص على عدم جواز إعادة طرح أي اقتراح رُفض في التصويت العام للتصويت عليه لمدة 6 أشهر.

وأوضحت أنه "الآن فقط انقضت 6 أشهر منذ التصويت الذي رُفض عشية الهجوم على إيران".

وفي 12 يونيو/ حزيران الماضي، رفض الكنيست بأغلبية 61 نائبا مقابل تأييد 53 نائبا مشروع قانون طرحته المعارضة لحل الكنيست، ومن ثم تنظيم انتخابات تشريعية مبكرة.

والخميس، أفادت هيئة البث بأن نتنياهو قال خلال لقائه نوابا من حزب "يهددوت هتوراه" (يهودية التوراة) لبحث قضية الإعفاء من التجنيد، إن الذهاب إلى انتخابات "سيكون خطأً".

ووقتها، قال نتنياهو: "يجب شرح قانون التجنيد للجمهور، وأعتقد أنه لن يكون هناك أكثر من اثنين أو ثلاثة معارضين من الائتلاف في النهاية. وسنكون مطالبين بإكمال هذا التشريع في أسرع وقت ممكن"، وفق المصدر ذاته.

ومنذ نحو أسبوعين تبحث لجنة الخارجية والأمن في الكنيست مشروع قانون التجنيد الذي طرحه رئيس اللجنة بوعز بيسموت من حزب الليكود بزعامة نتنياهو.

وينص مشروع القانون على "إمكانية منح طلاب المعاهد الدينية المتفرغين للدراسة، الذين لا يمارسون أي مهنة أخرى، تأجيلات سنوية من التجنيد، كما أنه حذف بنودا عديدة من نسخة سابقة كانت تهدف إلى ضمان التزام المسجلين في دراسة المعاهد الدينية بالدراسة الفعلية"، وفق صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

وبحسب الصحيفة "انتقد عدد من أعضاء الائتلاف الحاكم، بالإضافة إلى المعارضة، مشروع القانون، قائلين إنه يتضمن ثغرات وعقوبات غير فعّالة لا تُشجع على التجنيد".

وعلى مدى عقود، تمكن "الحريديم" من تفادي التجنيد عند بلوغهم سن 18 عاما، عبر الحصول على تأجيلات متكررة بحجة الدراسة في المعاهد الدينية، حتى بلوغهم سن الإعفاء التي تبلغ حاليا 26 عاما.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 10:59 مساءً - بتوقيت القدس

إيطاليا.. إمام مصري يتحول إلى قضية سجال بين اليمين واليسار

تحول الإمام المصري محمد شاهين إلى موضوع سجال بين أحزاب اليمين واليسار في إيطاليا، على خلفية صدور حكم قضائي جديد يلغي قرارا بترحيله من البلاد.

وقد قررت محكمة الاستئناف بمدينة تورينو الإيطالية الإفراج عن شاهين، بعد أن بدأت بحقه إجراءات الترحيل بدعوى أنه يشكل تهديداً للأمن العام.

واتهم شاهين بتهديد الأمن العام بسبب تصريحات أدلى بها خلال مظاهرة داعمة لفلسطين.

وتم توقيف الإمام شاهين في 24 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي ووضع بمركز ترحيل للمهاجرين بجزيرة صقلية.

لكن محكمة استئناف تورينو قبلت الطعون التي قدمها محامو شاهين، ورأت أنه لا يشكل خطرا على الأمن العام في إيطاليا، وجرى تسريحه بالفعل من مركز الترحيل.

وقد شكل الحكم ضربة سياسية لوزير الداخلية ماتيو بيانتيدوسي الذي كان يصر على ترحيل شاهين.

رفض وترحيب

وانتقدت الأحزاب اليمينية الحاكمة قرار محكمة تورينو بالإفراج عن شاهين بشدة. وزعمت أن القرار سياسي ومخزٍ.

وتقود حكومة الائتلاف اليميني رئيسة الوزراء جورجا ميلوني والتي تعتبر مناصرة بقوة لإسرائيل رغم أن الإيطاليين في طليعة الدول المؤيدة لفلسطين.

في المقابل، كان قرار محكمة الاستئناف موضع ترحيب من الأحزاب اليسارية المعارضة وبعض النقابات والمنظمات غير الحكومية.

تجدر الإشارة إلى أن العديد من المتظاهرين كانوا قد دعوا للإفراج عن شاهين خلال مسيرة دعم لفلسطين أقيمت في العاصمة روما يوم 13 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

وفي وقت سابق، أظهر استطلاع رأي أن 59% من الإيطاليين يرغبون في قطع العلاقات مع إسرائيل.

وفي مايو/أيار الماضي، أعلن حاكم إقليم أبوليا في جنوب إيطاليا ميكيلي إميليانو قطع العلاقات مع حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الصادرة بحقه مذكرة توقيف من المحكمة الجنائية الدولية، وذلك احتجاجا على الإبادة الجماعية للفلسطينيين العزّل في قطاع غزة.

يذكر أن إسرائيل شنت في أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في قطاع غزة استمرت عامين، وخلفت أكثر من 177 ألف فلسطيني شهداء وجرحى -معظمهم أطفال ونساء- وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين.

فلسطين

الإثنين 15 ديسمبر 2025 10:57 مساءً - بتوقيت القدس

الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد بأغلبية ساحقة قرارا يؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة -اليوم الاثنين- بأغلبية ساحقة، قرارا يؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره.

وذكرت أن 164 دولة بالجمعية العامة للأمم المتحدة صوتت لصالح قرار يؤكد حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، في حين صوتت 8 دول ضده وهي، إسرائيل والولايات المتحدة وميكرونيزيا والأرجنتين وباراغواي وباباوا غينيا الجديدة وبالاو وناورو.

وامتنعت 9 دول عن التصويت، وهي الإكوادور، توغو، تونغا، بنما، فيجي، الكاميرون، جزر مارشال، ساموا، وجنوب السودان.

ويشير القرار في نصه إلى فتوى محكمة العدل الدولية بتاريخ يوليو/تموز 2024 التي تفيد بأن "استمرار وجود دولة إسرائيل في الأرض الفلسطينية المحتلة غير قانوني"، مشددة على أن للفلسطينيين "الحق في تقرير المصير" وأنه "يجب إخلاء المستوطنات الإسرائيلية القائمة على الأراضي المحتلة".

وثمن المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور، القرار الأممي والتصويت لصالحه.

ويأتي القرار الأممي، بعد عامين من حرب إبادة شنتها إسرائيل على غزة منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وأسفرت عن استشهاد أكثر من 70 ألف فلسطيني وإصابة ما يزيد عن 171 ألفا بقطاع غزة، معظمهم أطفال ونساء.

وبالتزامن، قتل الجيش الإسرائيلي 1096 فلسطينيا بالضفة الغربية المحتلة، وأصاب نحو 11 ألفا آخرين، إضافة لاعتقال ما يزيد على 21 ألفا.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل أراضي في فلسطين وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 10:56 مساءً - بتوقيت القدس

الأمين العام للأمم المتحدة يدعو إلى دعم الدول المضيفة للاجئين

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى ضرورة دعم للدول المضيفة للاجئين، خاصة الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط والتي "تستضيف ما يقرب من ثلاثة أرباع اللاجئين في العالم".

جاء ذلك في كلمة مصورة لغوتيريش عرضت خلال الاجتماع الثاني للمسؤولين رفيعي المستوى لمراجعة التقدم المحرز في المنتدى العالمي للاجئين الذي انطلقت أعماله الاثنين في جنيف السويسرية ويستمر حتى الأربعاء، بالشراكة بين المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والحكومة السويسرية.

وأشار إلى أن "التوافق الدولي الأول في مجال الهجرة الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2018 لا يزال يمثل دليلا للمضي قدما".

وقال غوتيريش: "يجب علينا زيادة الدعم للدول المضيفة، خاصة الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط التي تستضيف ما يقرب من ثلاثة أرباع اللاجئين في العالم".

وأضاف: "يجب علينا تعزيز اندماج اللاجئين في المجتمع واعتمادهم على الذات، باعتباره وسيلة كريمة لإطلاق طاقاتهم البشرية".

وشدد غوتيريش على ضرورة دعم الاقتصادات المحلية وتقليل الاعتماد على المساعدات، إلى جانب ضمان عودة الناس بأمان إلى ديارهم، مثلما فعل مليون سوري في العام الماضي.

فلسطين

الإثنين 15 ديسمبر 2025 10:54 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: إسرائيل تعرقل دخول المساعدات لغزة رغم الشتاء القاسي وتحذر من تزايد خطر تجمّد المواليد الجدد

أعلنت الأمم المتحدة أن إسرائيل تواصل عرقلة دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة رغم ظروف الشتاء القاسية، وحذّرت من تزايد خطر تجمّد المواليد الجدد بسبب البرد.

جاء ذلك على لسان نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، الاثنين، خلال مؤتمره الصحفي اليومي.

وأوضح حق أن الأمم المتحدة وشركاءها يواصلون العمل لإيصال المساعدات إلى الأسر الفلسطينية "الأكثر ضعفاً" في قطاع غزة.

وقال: "موظفو مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة يحذرون من أن الاحتياجات في ظل العوائق المستمرة التي يواجهونها ما زالت تفوق قدرة العاملين في المجال الإنساني على الاستجابة".

وأشار حق إلى أن الأمطار الغزيرة والطقس شديد البرودة خلال الأيام الأخيرة فاقما الأوضاع، لافتاً إلى ازدياد خطر الإصابة بانخفاض حرارة الجسم لدى الأطفال حديثي الولادة، وأنه يتم توزيع مجموعات مساعدات خاصة لمواجهة حالات التجمّد.

وبيّن أنه جرى خلال الأسبوع الماضي توزيع 3 آلاف و800 خيمة، و4 آلاف و600 غطاء مشمع، مؤكداً الاستمرار في إيصال حزم تشمل، إلى جانب مستلزمات الإيواء، مواد غذائية أساسية ولوازم للنظافة الصحية.

واستدرك حق بالقول: "غير أن شركاءنا اضطروا منذ الجمعة إلى تقليص نطاق المساعدات المقدّمة عبر هذه الحزم، بسبب القيود التي تؤثر على قدرتنا على إيصال كميات كافية من المساعدات".

كما أشار إلى العمل على إنشاء مساحات تعليمية مؤقتة يستفيد منها 5 آلاف طفل، في إطار الجهود الرامية لتحسين وصول الأطفال إلى التعليم بغزة، لكنه شدد على أن محاولات إعادة الأطفال إلى التعليم الطبيعي ما تزال محدودة بسبب منع إسرائيل إدخال المواد التعليمية.

وحذّر مرة أخرى من استمرار العوائق التي تعرقل قدرة فرق مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية على تسريع وتوسيع نطاق الاستجابة الإنسانية. مؤكداً ضرورة إزالة هذه العوائق حتى تتمكن الأمم المتحدة وشركاؤها من الوصول إلى جميع المحتاجين.

والخميس، أعلن مدير عام وزارة الصحة في غزة، منير البرش، بوفاة الرضيعة رهف أبو جزر بمدينة خان يونس جنوبي القطاع جراء البرد وغرق خيمتها بمياه الأمطار.

ومنذ الأربعاء، تحولت آلاف الخيام التي تؤوي الناجين من الإبادة الإسرائيلية على مدى عامين في غزة إلى برك مياه غمرت الفراش والملابس والطعام، تاركة مئات العائلات في عراء قاس بلا دفء أو مأوى، وسط واقع مأساوي تفاقم بفعل انعدام مقومات الحياة.

ويتخذ معظم النازحين من الخيام البالية مأوى لهم، فيما قدر المكتب الإعلامي الحكومي بغزة نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي، أن نسبة الخيام التي لم تعد صالحة للإقامة في القطاع بلغت نحو 93 بالمئة، بواقع 125 ألف خيمة من أصل 135 ألفا.

ورغم انتهاء حرب الإبادة بسريان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، لم يشهد واقع المعيشة لفلسطينيي غزة تحسنا جراء القيود المشددة التي تفرضها إسرائيل على دخول شاحنات المساعدات، منتهكة بذلك البروتوكول الإنساني للاتفاق.

وعلى مدى نحو عامين من الإبادة تضررت عشرات آلاف الخيام بفعل القصف الإسرائيلي الذي أصابها بشكل مباشر أو استهدف محيطها، فيما اهترأ بعضها بسبب عوامل الطبيعة من حرارة الشمس المرتفعة صيفا والرياح شتاء.

وأنهى اتفاق وقف إطلاق النار، حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، واستمرت عامين، مخلفة أكثر من 70 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد على 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بخسائر أولية قدرت بـ 70 مليار دولار.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 10:38 مساءً - بتوقيت القدس

القادة الأوروبيون يقترحون نشر قوة متعددة الجنسيات في أوكرانيا

اقترح القادة الأوروبيون اليوم الإثنين نشر قوة متعددة الجنسيات في أوكرانيا، وتعهدوا بدعم قرارات كييف بشأن مباحثات السلام التي تستضيفها العاصمة الألمانية برلين لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية.

وأكد الزعماء الأوروبيون في بيان أصدروه بعد اجتماع عقدوه في برلين لمناقشة خطة سلام اقترحتها واشنطن، دعمهم لتقديم ضمانات أمنية قوية لأوكرانيا في إطار أي اتفاق لإنهاء الحرب.

كما أكدوا دعمهم القوي لانضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي، وكذلك دعمهم لأي قرارات يتخذها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بشأن قضايا أوكرانية محددة، خلال مباحثات السلام.

وصدر البيان بعد اجتماع للزعماء الأوروبيين في برلين لمناقشة اتفاق سلام مقترح، بمن فيهم رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشار الألماني فريدريش ميرتس.

ويأتي الاجتماع الأوروبي وسط تصريحات متفائلة بشأن قرب التوصل لاتفاق ينهي الحرب الدموية بين روسيا وأوكرانيا، فقد صرح المستشار الألماني اليوم الاثنين بأن نهاية الحرب الأوكرانية تلوح في الأفق.

وقال ميرتس في منشور على موقع إكس بعد استضافة ممثلين أوكرانيين وأوروبيين وأميركيين في الجولة الأخيرة من محادثات السلام في برلين "لأول مرة منذ بدء الحرب، يمكن تصور إمكان وقف إطلاق النار. نريد أن نسير على طريق السلام مع الأوكرانيين وجيراننا الأوروبيين والولايات المتحدة".

ودعا بيان الزعماء الأوروبيين لنشر قوة متعددة الجنسيات في أوكرانيا بقيادة أوروبية ومشاركة أميركية، واقترحوا أن يكون قوامها 800 ألف عنصر. وأشار القادة الأوروبيون إلى أن هذه القوة ستكون "مؤلفة من مساهمات دول متطوّعة، ومدعومة من الولايات المتحدة.

ووفق البيان الذي وقّعه قادة 10 دول أوروبية من بينها ألمانيا وفرنسا وبريطانيا والدنمارك وهولندا إضافة للاتحاد الأوروبي، اتفقّ الموقعون مع الولايات المتحدة على "العمل معا لتوفير ضمانات أمنية صلبة لأوكرانيا وتدابير دعم للإنعاش الاقتصادي في إطار اتفاق يرمي إلى وضع حد للحرب".

ودعا البيان موسكو لإظهار "التزامها بوضع حد للمعارك عبر قبولها بوقف لإطلاق النار".

وفي سياق متصل، أعلن الاتحاد الأوروبي الإثنين أنه فرض عقوبات جديدة على كيانات وأفراد متهمين بدعم روسيا في حربها ضد أوكرانيا، وأنه أضاف 40 سفينة إلى قائمة "الأسطول الشبح" الذي تستخدمه موسكو في نقل الوقود رغم العقوبات.

وأوضح بيان صادر عن مجلس الاتحاد الأوروبي أن عقوبات فُرضت على 5 أشخاص و4 كيانات لدورهم في تسهيل تصدير النفط من روسيا، وأحيانا باستخدام سفن "الأسطول الشبح" المُخصص للالتفاف على العقوبات الغربية.

ويرتبط هؤلاء الأشخاص والكيانات بشكل مباشر أو غير مباشر بشركتي النفط الحكوميتين الكبيرتين روسنفت ولوك أويل، الخاضعتين لعقوبات أميركية.

وكان الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على مئات ناقلات النفط التي صنّفها ضمن الأسطول الروسي الشبح، وقرر إضافة سفن جديدة شهريا.

وفرض الاتحاد أيضاً عقوبات على 12 شخصا اتهمهم بالتضليل الإعلامي أو نشر أخبار كاذبة، من بينهم مواطن فرنسي روسي اسمه كزافييه مورو وُصف بأنه "حلقة وصل دعاية الكرملين في أوروبا"، بحسب وزارة الخارجية الفرنسية.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 10:38 مساءً - بتوقيت القدس

لبنان والاتحاد الأوروبي يعربان عن قلقهما من انتهاكات إسرائيل المستمرة لوقف إطلاق النار

عبّر لبنان والاتحاد الأوروبي، الاثنين، عن قلقهما من انتهاكات إسرائيل المستمرة لوقف إطلاق النار جنوبي لبنان، ودعيا تل أبيب إلى "الانسحاب من الأراضي اللبنانية واحترام القانون الإنساني الدولي".

جاء ذلك في بيان مشترك صدر عقب انعقاد الاجتماع التاسع لمجلس الشراكة بين الاتحاد الأوروبي ولبنان بالعاصمة البلجيكية بروكسل، بحضور الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية للاتحاد كايا كالاس، ووزير الخارجية اللبناني يوسف رَجّي.

وجدد الطرفان في البيان "التزامهما بتعزيز الشراكة الثنائية ودعم اتفاقية الشراكة وأولوياتها".

وبحسب البيان "جدد الاتحاد الأوروبي تأكيد دعمه للإصلاحات التي أطلقتها السلطات اللبنانية الجديدة برئاسة الرئيس جوزاف عون ورئيس الوزراء نواف سلام"، داعيا إلى "ضرورة نزع سلاح جميع المجموعات المسلحة غير الشرعية وتنفيذ قرارات مجلس الأمن، ولا سيما القرار 1701".

ويدعو القرار 1701 الصادر في 11 أغسطس/ آب 2006 إلى وقف العمليات القتالية بين "حزب الله" وإسرائيل، آنذاك، وإنشاء منطقة خالية من السلاح بين الخط الأزرق ونهر الليطاني جنوبي لبنان، باستثناء الجيش اللبناني وقوة اليونيفيل الأممية.

وفي 5 أغسطس الماضي أقر مجلس الوزراء اللبناني حصر السلاح بيد الدولة ومن ضمنه ما يملكه "حزب الله"، وتكليف الجيش بوضع خطة وتنفيذها قبل نهاية 2025.

لكن الأمين العام لـ"حزب الله" نعيم قاسم، قال في أكثر من مناسبة إن الحزب يرفض ذلك، ويطالب بانسحاب الجيش الإسرائيلي من كامل الأراضي اللبنانية.

وأعرب الجانبان عن "قلقهما من الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة لوقف إطلاق النار"، داعين تل أبيب إلى "الانسحاب من الأراضي اللبنانية واحترام القانون الإنساني الدولي".

وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، خلال عدوانها على لبنان الذي بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.​​​​​​​

كما عمدت إلى خرق اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، أكثر من 4 آلاف و500 مرة، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، فضلا عن احتلالها 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

وذكر البيان المشترك أن الطرفين ناقشا كذلك ملف اللاجئين السوريين في لبنان.

وجدّد الاتحاد الأوروبي التزامه بدعم لبنان و"العمل من أجل عودةٍ طوعية وآمنة وكريمة للاجئين إلى سوريا"، وفق ذات المصدر.

ووفق تقديرات الأمم المتحدة، عاد أكثر من 378 ألف لاجئ سوري من لبنان إلى بلادهم، منذ الإطاحة بنظام الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 10:34 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش اللبناني يوقف 38 سوريا لتجولهم بطريقة غير نظامية

بيروت / نعيم برجاوي

أعلن الجيش اللبناني، الاثنين، توقيف 38 سوريا بسبب تجولهم داخل الأراضي اللبنانية بطريقة غير نظامية.

وقالت قيادة الجيش في بيان، إن وحدات من الجيش إلى جانب دورية تابعة للاستخبارات، نفذت عمليات دهم منازل ومخيمات سوريين، مبيّنة أنه "ضمن إطار التدابير الأمنية في منطقة البقاع (شرق) وعند الحدود اللبنانية - السورية".

وأضافت أن "العمليات أسفرت عن توقيف 38 سوريا بينهم 36 أوقفوا في بلدة غزة اللبنانية بقضاء البقاع الغربي، لتجولهم داخل الأراضي اللبنانية بطريقة غير نظامية".

كما جرى توقيف سوريين اثنين بمخيم طليا في قضاء بعلبك لـ"دخولهما الأراضي اللبنانية بطريقة غير شرعية وضبط بندقيتين في حوزتهما"، بحسب البيان.

وتشير التقديرات اللبنانية الرسمية إلى أن عدد اللاجئين السوريين في لبنان يبلغ حوالي 1.8 مليون، بينهم نحو 880 ألفا مسجلين لدى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.​​​​​​​

ومطلع ديسمبر/ كانون الأول الجاري، أعلنت منظمة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، عودة أكثر من 378 ألف لاجئ سوري من لبنان إلى بلادهم، وذلك بالتزامن مع انطلاق المرحلة الـ12 من برنامج العودة الآمنة والمنظمة التي بدأت مطلع يوليو/ تموز الماضي.

فلسطين

الإثنين 15 ديسمبر 2025 10:30 مساءً - بتوقيت القدس

مهمة انتشال الجثث في غزة.. رعب يومي بين المتفجرات والإسبستوس

تحت ركام لا يزال مشبعا برائحة المتفجرات وغبار الإسمنت، تبدأ في قطاع غزة مهمة لا تقل خطرا عن القصف نفسه، فالجرافات لا تحفر بحثا عن ناجين، بل تشق طريقها وسط ذخائر غير منفجرة ومبان آيلة للانهيار لاستخراج جثامين آلاف الشهداء الفلسطينيين الذين ابتلعتهم الأنقاض.

هنا تتحول كل خطوة إلى اختبار للحياة، وتصبح عملية الانتشال سباقا مع الانفجار والتحلل والنسيان، وفي هذا المشهد القاتم، ينقل تقرير أعده عبد القادر عراضة صورة دقيقة عن حجم المأساة وتعقيدها.

أكثر من 10 آلاف فلسطيني ما زالوا في عداد المفقودين، لا تعرف عائلاتهم إن كانوا أحياء في مكان ما أو مدفونين بصمت تحت الأنقاض، وهي أرقام قد تبدو "جامدة" لكنها في الواقع لأسماء ووجوه وصرخات انقطعت فجأة، وأطفال ينتظرون بلا إجابة.

كل حركة لجرافة أو حفّار تشبه السير فوق حقل ألغام، فالذخائر غير المنفجرة كامنة تحت الركام قد تنفجر في أي لحظة، والجدران المتصدعة والأسقف المعلقة تهدد بالانهيار المفاجئ.

وفي المحاكاة البصرية للتقرير، يتطاير الغبار مع انفجارٍ افتراضي، وكأن الصورة تحذر، الخطر لا يزال حاضرا حتى بعد توقف القصف.

ولا يتوقف الرعب عند هذا الحد، فالإسبستوس، تلك الألياف المعدنية شديدة السمية، يتحرر في الهواء مع كل عملية حفر، متسللا إلى الرئتين بصمت.

يضاف إلى ذلك تحلل الجثامين التي بقيت لأشهر طويلة تحت الأنقاض، حيث يتحول كثير منها إلى بقايا عظمية جزئية أو كاملة، في مشهد يختصر قسوة الزمن والحصار معا.

وسط هذا الخراب، يطل القانون الدولي الإنساني كصوتٍ أخلاقي يذكّر بالواجبات المنسية، فالمفقود، وفق اتفاقيات جنيف، ليس مجرد رقم، بل إنسان انقطعت أخباره عن عائلته، حيا كان أم ميتا.

البحث عن الجثث وجمعها، حسب ذلك القانون، واجب فوري، وتوثيق هويات الموتى حق أصيل للعائلات، يمنحهم معرفة المصير وشيئا من السكينة وسط الفقد، لكن الواقع في غزة أكثر قسوة من تلك النصوص.

وتشير إحصاءات رسمية إلى شطب نحو 2200 عائلة كاملة من السجل المدني، وأكثر من 6350 شهيدا ومفقودا من عائلات أُبيدت بالكامل.

ويرسم التقرير أيضا الطريق الصعب لعمليات الانتشال، منظومة تضم فرق إزالة الأنقاض، والدفاع المدني، وخبراء نزع الذخائر، والطب الشرعي، والدعم النفسي.

تبدأ العملية بإيقاف الآليات عند الاشتباه بوجود بقايا بشرية، وتأمين المكان، ثم توثيق الموقع بالصور والإحداثيات، والاستعانة بأدوات استشعار وطائرات مسيّرة، بعدها فقط يُزال الركام ببطء شديد، قطعة قطعة، حفاظا على ما تبقى من الجسد.

وفي النهاية، تُمنح الجثة رقما تعريفيا، وتُسجَّل بياناتها، ويؤخذ الحمض النووي إن أمكن، قبل نقلها إلى نقاط تجميع أو مشارح ميدانية.

ويختصر مشهد الجثمان الملفوف بالكفن الأبيض، المحمول بحذر، الرحلة كلها، من تحت الركام إلى وداعٍ أخير، يحاول أن يكون لائقا بإنسانية أنهكها الحصار والحرب.

هكذا، بين المتفجرات والإسبستوس، تتحول مهمة انتشال الجثث في غزة إلى رحلة رعب يومية، لا تبحث فقط عن موتى، بل عن حق الأحياء في المعرفة، وعن بقايا كرامة في مكان اعتاد أن يودّع أبناءه بصمت.

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 10:21 مساءً - بتوقيت القدس

كادوقلي السودانية.. مدنيون محاصرون بين العنف والمجاعة

في مدينة كادوقلي المحاصرة بإقليم كردفان جنوبي السودان، يتملك الخوف قلوب المدنيين جراء تصاعد العنف وتفاقم المجاعة، ويبحثون عن مخرج من الحصار المطبق، لكن دون جدوى.

ومع انقطاع الاتصالات، أصبح استخدام الإنترنت محدودا ومُكلّفا ويخضع لمراقبة قوات الجيش السوداني التي تسيطر على المدينة، التي أعلنت الأمم المتحدة حالة المجاعة فيها، وحذرت مرارا من تصعيد وحشي يعصف بسكانها.

وأسفرت أحدث الهجمات التي شنتها قوات الدعم السريع، وهي غارة جوية بطائرة مسيرة على قاعدة تابعة لقوة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة أمس الأول السبت، عن مقتل 6 جنود من بنغلاديش.

حصار مُطبق

في مقابلة أجرتها وكالة الأنباء الفرنسية مع شخصين من سكان المدينة، لم تذكر اسميهما لأسباب أمنية، تحدثا عن تصاعد متسارع في وتيرة العنف وعن حالة الرعب التي يعيشها السكان.

وقال أحدهما: "تعرّضنا مؤخرا لقصف مدفعي عنيف وهجمات كثيرة بالطائرات المسيرة، نعيش في خوف دائم من التعرّض للقصف العشوائي في أي لحظة. الجميع مجبرون على البقاء في منازلهم".

وأكد أن قوات الجيش تسيطر على المدينة المحاطة بجبال النوبة، بينما تحاصرها قوات الدعم السريع من كل الجهات. مشيرا إلى أن هناك طريقا واحدا إلى خارج المدينة، يؤدي جنوبا إلى دولة جنوب السودان، أو شمالا إلى مدينة الدلنج المحاصرة أيضا، وقد فتك الجوع بسكّانها.

وقبل عام ونصف، قطعت هذا الطريق الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة عبد العزيز الحلو، الحليف الوثيق لقوات الدعم السريع.

وأضاف المصدر أنه "مع إغلاق هذا الطريق، أصبحت مدينة كادوقلي معزولة تماما عن بقية السودان. ويتمركز مقاتلو الحركة حاليا على المرتفعات الشرقية المطلة على المدينة".

وتابع: "يمكن رؤيتهم بوضوح بالعين المجردة على قمة الجبل، مع مدفعيتهم الثقيلة".

في مرمى النيران

على الجانب الآخر، تتمركز قوات الدعم السريع في مكان يسمح لها بإمطار المدينة بالقذائف ذات العيار الثقيل بشكل عشوائي، ويرد الجيش على القصف من حين إلى آخر.

وقال المصدر: "يواجه المدنيون وضعا مأساويا، فنحن معرّضون لخطر الإصابة بنيران المدفعية الثقيلة والرصاص الذي ينهمر فوق رؤوسنا عشوائيا، والهجمات التي تستهدف بوضوح كل شيء في المدينة، ليس فقط الأهداف العسكرية، بل أيضا الأماكن التي يلجأ إليها النازحون" الذين شردتهم الحرب.

وفق أحد المصدرين، فإن الإمدادات القليلة التي تصل إلى المدينة المحاصرة "تُهرّب وتُباع بأسعار باهظة لا تستطيع معظم العائلات تحمّلها". وأوضح أن هناك نقصا في كل شيء خاصة الطعام والدواء.

وتعتمد معظم العائلات على محصول محلي واحد تنتجه المنطقة هي الذرة الرفيعة، وقد أصبح الحصول عليها صعبا.

وبينما يزرع البعض خضراوات في فناء منازلهم، اضطر كُثر إلى "أكل ما يجدونه في الغابة للبقاء على قيد الحياة، وبالطبع، تعتمد عائلات كثيرة على التسول"، وفق الشاهدين.

وتحدث المصدر عن حوادث مات أصحابها وهم يحاولون أكل ما يسد رمقهم، فلقوا مصرعهم على نحو مروع، وقال: "أودّ أن أروي لكم قصة 4 أشقاء، تتراوح أعمارهم بين 4 و12 سنة، توفوا بسبب تناولهم ثمار شجرة سامة، بعدما لم يجدوا ما يأكلونه غير ذلك. دُفنوا في المقبرة هنا، وستبقى ذكراهم محفورة في ذاكرتي ما حييت".

عربي ودولي

الإثنين 15 ديسمبر 2025 10:20 مساءً - بتوقيت القدس

اليمن.. تحذير رئاسي من قرار للزبيدي بتشكيل هيئة إفتاء جنوبية

حذر مصدر مسؤول برئاسة الجمهورية اليمنية، الاثنين، من إعلان رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي تشكيل لجنة تحضيرية لهيئة إفتاء وربطها بوزارة الأوقاف والإرشاد.

ونقلت وكالة الأنباء اليمنية عن "مصدر مسؤول برئاسة الجمهورية"، أن قرار الزبيدي "هو إجراء أحادي يتنافى مع أحكام الدستور والمرجعيات الحاكمة للمرحلة الانتقالية".

ومساء السبت، أعلن الزبيدي لجنة تحضيرية لما أسماها "هيئة إفتاء جنوبية" يتم تشكيلها من نواب وزراء الأوقاف والإرشاد، والعدل، والشؤون الاجتماعية، في إجراء يتم لأول مرة.

واعتبر المصدر المسؤول أن "ربط الفتوى بوزارة الأوقاف والإرشاد مخالفة دستورية وقانونية، كون صلاحيات الوزارة تنفيذية وإرشادية، ولا تمتد إلى إنشاء مرجعيات إفتائية سيادية".

كما اعتبر أن هذا القرار "يمس بوحدة المرجعية الدينية، ويؤدي إلى تشطيرها، بما يفتح الباب أمام صراع ديني لا مبرر له، ولا يخدم السلم المجتمعي".

وحذر المصدر من أن مثل هذه الإجراءات "تفتح المجال لاستغلال الفتوى الدينية لأغراض سياسية"، معتبرا قرار الزبيدي "سابقة خطيرة تمس النظام الدستوري والمؤسسي للدولة".

ولفت إلى أن القرار" يندرج ضمن سلسلة قرارات أحادية سبق للفريق القانوني المساند لمجلس القيادة الرئاسي، إلغاء نظائر لها لانعدام صفة الاختصاص".

واستطرد في هذا السياق مؤكدا على "منع إنشاء أي كيانات موازية تمس السيادة، والشرعية الدستورية وتنازع الدولة سلطاتها الحصرية"، بحسب وكالة الأنباء اليمنية.

وفي حين لم تفلح جهود إقليمية ودولية بإحلال السلام باليمن جراء حرب بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي، يشهد جنوبي البلد العربي مستجدات أمنية منذ أكثر من أسبوع عززت مخاوف من تقسيم البلاد.

فقد أكملت قوات "المجلس الانتقالي الجنوبي" السيطرة على محافظة المهرة، كما سيطرت على مناطق بمحافظة حضرموت، بينها حقول ومنشآت نفطية، بحسب المجلس والسلطات المحلية.

والأحد، شدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي باليمن رشاد العليمي على ضرورة "انسحاب فوري لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي من حضرموت والمهرة".

واعتبر العليمي الانسحاب "خيارا وحيدا لتطبيع الأوضاع شرقي البلاد، واستعادة مسار النمو والتعافي"، وفقا لوكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

رياضة

الإثنين 15 ديسمبر 2025 10:06 مساءً - بتوقيت القدس

أسرع اللاعبين وصولا للهدف الـ100 في مسيرتهم الكروية (إنفوغراف)

يتصدر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قائمة أسرع اللاعبين وصولاً للهدف رقم 100 في مسيرتهم الكروية، في الدوريات العالمية الكبرى، والتي كشف عنها موقع "ترانسفير ماركت".

واحتاج رونالدو لـ70 مباراة، ليصل للهدف رقم 100 في الليغا، في العام 2011، بينما احتاج لويس سواريز أثناء مسيرته مع برشلونة لـ71 مباراة للوصول للهدف رقم 100 في العام 2016.

وفيما يلي إنفوغراف بأسرع اللاعبين وصولاً للهدف رقم 100 في مسيرتهم الكروية:

رياضة

الإثنين 15 ديسمبر 2025 10:01 مساءً - بتوقيت القدس

مصر.. ثلاثية تاريخية قارية وضعت الفراعنة على عرش أفريقيا

أحرزت مصر ثلاثية متتالية تاريخية عبر الفوز بكأس أمم أفريقيا لكرة القدم أعوام 2006 و2008 و2010، بقيادة "المعلّم" حسن شحاتة، وضعتها على قمة القارة بدون منازع بـ7 ألقاب.

استضافت في 2006 النهائيات القارية للمرة الرابعة بعد أعوام 1959 و1974 و1986، ونجحت في تحقيق إنجاز تاريخي بتتويجها للمرّة الخامسة، لتنفرد بالرقم القياسي الذي كانت تتقاسمه مع غانا والكاميرون.

وتدين مصر بإنجازها إلى حارس مرماها عصام الحضري الذي تألّق في النهائي أمام كوت ديفوار بتصدّيه لركلتين ترجيحيتين مكّنتا "الفراعنة" من إحراز اللقب (4-2 بعد تعادل سلبي)، علما بأنها تغلّبت عليها في الدور الأول 3-1.

تصدّى الحضري لركلتي نجم تشلسي الإنجليزي ديديه دروغبا وبكاري كونيه، فأكّد بذلك أحقية منتخب بلاده بإحراز اللقب ونيل جائزة أفضل حارس مرمى.

أبقت مصر اللقب عربيا خلفا لتونس ونجحت في محو خيبة الأمل بعدم التأهل إلى مونديال 2010، وردّت الصاع صاعين للإيفواريين الذين هزموها مرتين في التصفيات 2-1 بالإسكندرية و2-0 في أبيدجان.

ونجح المهاجم المخضرم حسام حسن في نيل اللقب الأفريقي الثالث في مسيرته الكروية، فختم مشواره الرائع بعد لقبي 1986 و1998.

كما نجح المدرّب المصري حسن شحاتة، بديل الإيطالي ماركو تارديلي المقال إثر فشل التأهل لمونديال 2006، في نيل اللقب القاري الذي عجز عن إحرازه كلاعب عندما خرج من دور الأربعة في دورات 1974 في مصر و1976 بإثيوبيا و1980 في نيجيريا.

في 2006، ضربت مصر بقوّة في الدور الأوّل ثم سحقت الكونغو الديمقراطية 4-1 في ربع النهائي، وهزمت السنغال 2-1 في دور الأربعة، قبل أن تبتسم لها ركلات الترجيح أمام كوت ديفوار في المباراة النهائية.

وتوّج الكاميروني صامويل إيتو هدافا للدورة (5)، والمصري أحمد حسن أفضل لاعب ومواطنه عصام الحضري أفضل حارس مرمى، والنيجيري جون ميكل أوبي أفضل لاعب ناشئ.

وودّعت تونس بطلة 2004 من ربع النهائي، بخسارتها أمام نيجيريا بركلات الترجيح، وخرج المغرب وصيف 2004 من الدور الأوّل، ولم يكن حال ليبيا أفضل من المغرب، وودّعت بدورها من الدور الأوّل.

أبو تريكة يحسم السادسة

استضافت غانا عام 2008 النهائيات القارية للمرّة الرابعة، وكانت كلّها أمل في إحراز اللقب الخامس، بيد أنها فشلت في ذلك أمام تألق فرعوني جديد، حيث نجح المنتخب المصري في تحقيق الإنجاز، بإحرازه اللقب الثاني تواليا والسادس في تاريخه.

ويدين المنتخب المصري بفوزه إلى نجم الأهلي محمد أبو تريكة الذي سجّل هدف الفوز في المباراة النهائية أمام الكاميرون، مكرّرا إنجازه في النسخة السابقة، عندما سدّد ركلة ترجيح منحت الفراعنة اللقب على حساب كوت ديفوار.

وكشّر المنتخب المصري عن أنيابه منذ المباراة الأولى، من خلال فوزه الساحق على الكاميرون 4-2 بثنائيتين لحسني عبد ربه ومحمد زيدان، ثم اكتسح جاره السوداني 3-0.

وأزاحت مصر أنغولا في ربع النهائي بالفوز عليها 2-1، ثم أطاحت بكوت ديفوار المدجّجة بالنجوم والمرشحة الأولى للفوز باللقب وهزمتها 4-1، قبل أن تجدّد فوزها على الكاميرون في النهائي 1-0 وتحتفظ باللقب.

بات "المعلّم" شحاتة أوّل مدرّب مصري يقود منتخب بلاده إلى لقبين قاريين متتاليين وأوّل مدرّب في القارة السمراء يفوز بلقبين متتاليين منذ الغاني تشارلز غيامفي في 1963 و1965، علما بأنه عاد وناله مرّة ثالثة بعدما قاد غانا إلى لقبها الرابع عام 1982 في ليبيا.

واختير لاعب وسط مصر والإسماعيلي حسني عبد ربه أفضل لاعب بعد تسجيله 4 أهداف، كما احتفظ المتألق عصام الحضري بلقب أفضل حارس.

وكان عزاء الكاميرون التي كانت تطمح إلى لقب قاري خامس تتويج نجمها صامويل إيتو بلقب هدّاف البطولة (5)، مرّة ثالثة تواليا بعد 2004 (4) و2006 (5).

وفشلت تونس في تخطي ربع النهائي للمرة الثانية تواليا بالخسارة أمام الكاميرون 2-3 بعد التمديد (الوقت الأصلي 2-2). وودّع المنتخب المغربي البطولة من الدور الأوّل بعد بداية مدوية اكتسح خلالها ناميبيا 5-1، لكنّه خسر أمام غينيا 2-3 وغانا 0-2 وخرج خالي الوفاض.

من جهته، لم تكن عودة المنتخب السوداني إلى النهائيات موفّقة بعد غياب 32 عاما، حيث مُني بثلاث هزائم متتالية وبنتيجة واحدة 0-3 أمام زامبيا ومصر والكاميرون.

أرقام قياسية مصرية

كتب المنتخب المصري تاريخا جديدا لكأس أمم أفريقيا عندما توّج بلقبه الثالث تواليا والسابع في تاريخه، بتغلّبه على غانا 1-0 في نهائي نسخة 2010، التي أُقيمت للمرة الأولى في أنغولا.

مرّة أخرى، أبهرت مصر بعروضها خصوصا أمام المنتخبات الكبرى، مؤكدة تربّعها على عرش الكرة المستديرة في القارة.

وضربت عصافير عدّة بحجر واحد، فأسكتت منتقديها بعدم قدرتها على الاحتفاظ بالكأس واستبعادها من دائرة المنافسة، حيث إن أشدّ المتفائلين لم يكن يتوقع تخطيها الدور الأوّل، بسبب المعنويات المهزوزة عقب الفشل في التأهل إلى المونديال، بالإضافة إلى غياب أبرز عناصرها محمد أبو تريكة ومحمد بركات وعمرو زكي وأحمد حسام "ميدو".

لكنّ هذه الظروف الصعبة وكالعادة كانت بمثابة حافز كبير أمام لاعبي مصر ومديرهم الفني حسن شحاتة للتفوّق على أنفسهم، فلفتوا الأنظار منذ المباراة الأولى أمام نيجيريا عندما حوّلوا تأخرهم 0-1 إلى فوز كبير 3-1، حتى المباراة النهائية عندما تغلّبوا على غانا 1-0، مؤكّدين أنه كان من حقهم الوجود في العرس العالمي 2010.

وما بين المباراة الأولى والنهائية، حقّق الفراعنة عدة أرقام قياسية، من 6 انتصارات متتالية إلى سجل خالٍ من الخسارة في المباريات الـ19 الأخيرة في العرس القاري، وفوز أول على نيجيريا منذ 1977، وأوّل على الجزائر خارج القواعد وبرباعية نظيفة، وتجديد التفوّق على الكاميرون وصيفته 3-1 بعد التمديد في ربع النهائي.

توّجت بلقب ثالث تواليا وسابع في التاريخ، وثالث تواليا بقيادة شحاتة الذي بات أوّل مدرب في العالم يحرز 3 ألقاب قارية متتالية، ولقب رابع لقائدها أحمد حسن وحارس مرماها عصام الحضري.