الأحد 21 ديسمبر 2025 5:24 مساءً -
بتوقيت القدس
أيسر العيس/ الأناضول
* بيانات الجهاز المركزي للإحصاء وسلطة النقد:
- الناتج المحلي الإجمالي سجل خلال عام 2025 "انخفاضا حادا" بقطاع غزة بنسبة 84 بالمئة و13 بالمئة في الضفة
- نشاط الإنشاءات سجل أعلى تراجع بنسبة 41 بالمئة بواقع 29 بالمئة في الضفة و99 بالمئة في غزة
- حجم التبادل التجاري مع الخارج سجل انخفاضا بـ12 بالمئة وسجلت الواردات انخفاضا بـ17 بالمئة
- معدل البطالة سجل 46 بالمئة بواقع 28 بالمئة في الضفة و78 بالمئة في غزة
كشف الجهاز المركزي للإحصاء وسلطة النقد في فلسطين، الأحد، عن ركود في الاقتصاد الفلسطيني وانخفاض حاد بالناتج المحلي الإجمالي خلال العام 2025.
جاء ذلك في بيان مشترك للجهاز المركزي للإحصاء وسلطة النقد، بشأن الحصاد الاقتصادي الفلسطيني لعام 2025، والتنبؤات الاقتصادية لعام 2026.
وذكر البيان أن الناتج المحلي الإجمالي في فلسطين سجل خلال عام 2025 "انخفاضا حادا" في قطاع غزة بنسبة 84 بالمئة مقارنة بعام 2023، إضافة إلى تراجع في الضفة الغربية بنسبة 13 بالمئة خلال الفترة ذاتها.
ولفت إلى أن نشاط الإنشاءات سجل أعلى تراجع بنسبة 41 بالمئة بواقع 29 بالمئة في الضفة و99 بالمئة في غزة.
فيما سجل نشاط الخدمات تراجعا عاما بنسبة 25 بالمئة؛ 12 بالمئة في الضفة و82 بالمئة في غزة، كما تراجع نشاط الزراعة بنسبة 92 بالمئة في غزة، مقابل استقرار في الضفة بالفترة ذاتها.
ووفق البيان، شهد حجم التبادل التجاري في فلسطين مع العالم الخارجي انخفاضا نسبته 12 بالمئة، حيث سجلت الواردات انخفاضا بنسبة 17 بالمئة خلال العام 2025 مقارنة بعام 2023.
الناتج المحلي الإجمالي في فلسطين سجل خلال عام 2025 'انخفاضا حادا' في قطاع غزة بنسبة 84 بالمئة مقارنة بعام 2023.
وأشار إلى أن هذا التراجع "يعكس حجم الضرر التراكمي الذي لحق بالاقتصاد منذ بدء العدوان الإسرائيلي على الضفة الغربية وقطاع غزة، قبل أكثر من عامين، وهو ما أدى إلى تضرر القدرة الإنتاجية واستمرار الاختناقات في الأنشطة الاقتصادية".
ورغم تسجيل الضفة الغربية ارتفاعاً محدوداً بنسبة 4.4 بالمئة في عام 2025 مقارنة بعام 2024، إلا أن الناتج المحلي في قطاع غزة واصل الانكماش ليسجل تراجعاً إضافياً بنسبة 8.7 بالمئة خلال الفترة نفسها، بحسب البيان.
وتفيد الإحصائيات بتعطّل نحو نصف القوى العاملة في فلسطين، حيث بلغ معدل البطالة 46 بالمئة خلال عام 2025، بواقع 28 بالمئة في الضفة الغربية و78 بالمئة في غزة، بأكثر من 650 ألف عاطل عن العمل.
وتشير التنبؤات إلى تسجيل الاقتصاد الفلسطيني ارتفاعا ما بين 4.1- 4.5 بالمئة خلال عام 2026، في مؤشر على استمرار تعافي تدريجي بدأ بعد الانكماش الحاد المسجل في عام 2024.
ويُعزى هذا النمو، وفق البيان، إلى تحسن محدود في مكونات الطلب الكلي، ولا سيما الاستهلاك النهائي، المدعوم باستمرار تدفقات المساعدات الإنسانية والتحويلات الخاصة، إضافة إلى مساهمة إيجابية جزئية للإنفاق الاستثماري.
ويأتي ذلك فيما يصعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة بقطاع غزة التي استمرت عامين، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1102 من الفلسطينيين، وإصابة نحو 11 ألفا، إضافة لاعتقال ما يزيد على 21 ألفا.
فيما خلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية بغزة نحو 71 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
الأحد 21 ديسمبر 2025 5:16 مساءً -
بتوقيت القدس
أكدت صحيفة "هآرتس" العبرية أن الولايات المتحدة وفرنسا تسعيان إلى دعم لبنان وكبح جماح حزب الله، متسائلة: "هل بإمكانهما جمع الأموال الكافية؟".
وذكرت الصحيفة أن "قضيتين برزتا عندما اجتمع مسؤولون فرنسيون وأمريكيون وسعوديون كبار مع قائد الجيش اللبناني يوم الخميس الماضي، لمناقشة الدعم المالي للجيش اللبناني"، موضحة أن القضيتين هما "التمويل والتحقق من الحقائق".
ولفتت إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وعد سابقا بعقد مؤتمر حول تمويل الجيش اللبناني قبل نهاية العام، إلى جانب مؤتمر آخر لجمع التبرعات لإعادة إعمار لبنان، غلا أن هذا المؤتمر لم يُعقد، لأسباب من بينها الشكوك التي أُثيرت في باريس والرياض بشأن قدرة لبنان على نزع سلاح حزب الله وإضعافه.
وتابعت: "تم تحديد موعد مبدئي للمؤتمر الذي يهدف إلى تعزيز الجيش اللبناني. وأصدر المبعوثون الخاصون إلى لبنان من فرنسا (وزير الخارجية السابق جان إيف لودريان)، والولايات المتحدة (مورغان أورتاغوس)، والمملكة العربية السعودية (يزيد بن فرحان) بيانًا مشتركًا أعلنوا فيه أن المؤتمر سيعقد في شباط/ فبراير. ومع ذلك، لا تزال هناك مخاوف في الكواليس".
وأشارت إلى أن "المؤتمر يعد مبادرة فرنسية وسعودية، ما يعني أن كلا البلدين مسؤولان بشكل أساسي عن تنظيمه وتقديم الدعم المالي للبنان. ويرى الأمريكيون أنفسهم داعمين رمزيين فقط، إلا أن عدم تحديد موعد أو مكان انعقاد المؤتمر حتى الآن يثير شكوكاً لديهم حول قدرة الدول الشريكة على تنفيذه".
الولايات المتحدة وفرنسا تسعيان إلى دعم لبنان وكبح جماح حزب الله، متسائلة: "هل بإمكانهما جمع الأموال الكافية؟".
واستدركت: "مع ذلك، فقد أثبت الفرنسيون والسعوديون بالفعل أنه حتى عندما يؤجلون مبادرة مشتركة، مثل المؤتمر المتعلق بالاعتراف بدولة فلسطينية ، فإنهم في النهاية ينجحون في تحقيق ذلك".
وذكرت "هآرتس" أن "الحرب بين حزب الله وإسرائيل تسببت في تدمير نحو مئة ألف منزل في لبنان تدميراً كلياً أو جزئياً، وألحقت أضراراً بالغة ببنيته التحتية"، مبينة أنه "في آذار/ مارس، قدّر البنك الدولي التكلفة الإجمالية لإعادة الإعمار بنحو 11 مليار دولار. وكانت فرنسا قد استضافت مؤتمراً لجمع التبرعات للبنان في تشرين الأول/ أكتوبر 2024، في ذروة الحرب مع إسرائيل. وذكرت صحيفة "لوريان لو جور" اللبنانية الناطقة بالفرنسية أن المبلغ الذي جُمع لم يتجاوز مليار دولار".
وأكدت أن الولايات المتحدة وفرنسا لا ترغبان في تصعيد الموقف في لبنان، ومع ذلك يُظهر الأمريكيون تفهما أكبر للسياسة الإسرائيلية. وقد صرّح السفير الأمريكي لدى لبنان، ميشيل عيسى، مؤخراً بأن إسرائيل تفصل بين اتصالاتها الدبلوماسية مع لبنان وحربها ضد حزب الله.
وختمت الصحيفة: "في المقابل، هناك مخاوف في فرنسا من أن يحاول نتنياهو استغلال حق النقض الذي يتمتع به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الضربات الإسرائيلية للحصول على موافقة على عملية أوسع ضد حزب الله".
الأحد 21 ديسمبر 2025 5:16 مساءً -
بتوقيت القدس
أصيب، مساء الأحد، شابان فلسطينيان، برصاص الجيش الإسرائيلي خلال محاولتهما اجتياز الجدار الفاصل ببلدة الرام شمالي مدينة القدس المحتلة، ضمن سلسلة من الاعتداءات الإسرائيلية اليومية المتكررة.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن طواقمها نقلت إلى المستشفى "إصابتين بالرصاص الحي لشابين خلال محاولتهما اجتياز جدار الفصل العنصري في بلدة الرام".
وبشكل شبه يومي، تتكرر إصابات الفلسطينيين قرب الجدار الفاصل بمحيط القدس وعلى امتداد الحدود بين الضفة الغربية وإسرائيل، خلال محاولة فلسطينيين، ومعظمهم عمال، اجتيازه بحثا عن عمل داخل إسرائيل التي تحتل أراضيهم.
وتفيد معطيات الاتحاد العام لعمال فلسطين، بمقتل 44 عاملا فلسطينيا برصاص الجيش الإسرائيلي، واعتقال أكثر من 32 ألفا آخرين، داخل أماكن العمل، أو خلال محاولتهم البحث عن عمل منذ بدء حرب الإبادة وحتى 28 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
ومنذ بدء حرب الإبادة على غزة في أكتوبر2023، تمنع إسرائيل العمال الفلسطينيين من العودة إلى أماكن عملهم، فيلجأ بعضهم إلى تسلق الجدار الفاصل رغم ما يحف المغامرة من مخاطر.
وبشكل شبه يومي، تتكرر إصابات الفلسطينيين قرب الجدار الفاصل بمحيط القدس وعلى امتداد الحدود بين الضفة الغربية وإسرائيل.
ويحيط بمدينة القدس جدار من الأسمنت والأسلاك الشائكة أقيم معظمه على أراضي الضفة بارتفاع يتجاوز 8 أمتار، وطول يصل إلى نحو 202 كيلومتر، وفق منظمة "بتسيلم" الحقوقية الإسرائيلية.
وبينما تدعي إسرائيل أنها شيدته لاعتبارات أمنية، يؤكد فلسطينيون والأمم المتحدة أن إقامته جاءت ضمن مخطط لضم أراض فلسطينية إلى إسرائيل.
وفي عام 2004، أصدرت محكمة العدل الدولية في لاهاي، رأيا استشاريا بعدم قانونية الجدار، نظرا لتشييده على أراض فلسطينية محتلة.
وبالتزامن مع حرب الإبادة الإسرائيلية التي شنتها إسرائيل في غزة بدءا من 8 أكتوبر 2023 ولمدة عامين صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1102 من الفلسطينيين، وإصابة نحو 11 ألفا، إضافة لاعتقال ما يزيد على 21 ألفا.
بينما خلفت حرب الإبادة نحو 71 ألف قتيل وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطيني بغزة، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
الأحد 21 ديسمبر 2025 5:14 مساءً -
بتوقيت القدس
قالت صحيفة عبرية، إن الجيش الإسرائيلي سيسلح نحو 10 آلاف مدني يخدمون كجنود احتياط بأسلحة طويلة ستبقى بشكل دائم في منازلهم، وذلك كجزء من استخلاص الدروس لهجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وفي ذلك اليوم، هاجمت حركة "حماس" قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة غزة، فقتلت وأسرت إسرائيليين؛ ردا على "جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولاسيما المسجد الأقصى"، وفق الحركة.
ويعتبر مسؤولون إسرائيليون أن ما حدث في 7 أكتوبر 2023 يمثل أكبر فشل مخابراتي وعسكري إسرائيلي؛ مما ألحق أضرارا كبيرة بصورة إسرائيل وجيشها في العالم.
وذكرت صحيفة عبرية، أن الحديث يدور عن فرقة "ديفيد" (96)، التي أقامها الجيش قبل نحو عام و"تعتمد على جنود الاحتياط الأكبر سنا الذين يتطوعون مرة أخرى (بعد انتهاء مدة خدمة الاحتياط) بين سن الأربعين والستين".
وتابعت: "سيحصل كل مقاتل في الفرقة على سلاح طويل يُسلَّم له إلى منزله، من طراز M4 (نسخة حديثة من M16)، إلى جانب مخازن مملوءة بالذخيرة، وخوذة، وسترة قتالية، وذلك ليكون قادرا على الاستدعاء الفوري إلى قطاع كتيبته في أي لحظة، في حال وقوع سيناريو متفجّر شبيه بما شهدته إسرائيل خلال اجتياح حماس في 7 أكتوبر 2023".
وأضافت: "ويعني ذلك أن جنود الاحتياط في هذه الفرقة سيكون بحوزتهم سلاح طويل تابع للجيش داخل منازلهم الخاصة طوال أيام السنة، محفوظ داخل خزنة كبيرة يزوّدهم بها الجيش بالفعل بعد اعتمادهم لذلك".
سيحصل كل مقاتل في الفرقة على سلاح طويل يُسلَّم له إلى منزله، من طراز M4، إلى جانب مخازن مملوءة بالذخيرة، وخوذة، وسترة قتالية.
وأوضحت: "من المفترض أن يرتدي هؤلاء الجنود الزي العسكري لعدة أسابيع فقط في السنة، ما يعني أن البندقية ستكون معظم الوقت بحوزتهم الشخصية، وذلك بينما يكونون مدنيين بكل معنى الكلمة".
وبحسب الجيش الإسرائيلي، فإن هذا يُعدّ درسا مهما من أحداث 7 أكتوبر، "إذ يمثل تغييرا غير مألوف في السياسة مقارنة بالسنوات التي سبقت الحرب، حين كان الجيش يمنع العديد من الجنود -بمن فيهم مقاتلون- من الخروج إلى منازلهم وهم يحملون أسلحتهم، خشية سرقة البندقية أو وقوع حوادث أمان نتيجة العبث بالأسلحة خلال فترات الإجازات"، وفق الصحيفة.
ويبلغ عدد جنود الاحتياط بالجيش الإسرائيلي نحو 400 ألف، وفق صحيفة عبرية.
وبحسب بيانات الجيش الإسرائيلي، فإنه منذ بداية الحرب على غزة قُتل 923 ضابطا وجنديا.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بدأت إسرائيل بدعم أمريكي حرب إبادة جماعية بغزة، استمرت لعامين، وخلّفت نحو 71 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطينيي، معظمهم أطفال ونساء.
ورغم انتهاء الحرب، إلا أن إسرائيل تواصل تنصلها من الإيفاء بالتزاماتها التي نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، وتواصل خرقه على كافة الأصعدة.
الأحد 21 ديسمبر 2025 4:58 مساءً -
بتوقيت القدس
في الوقت الذي شكلت فيه العملات المستقرة على مدى العقد الماضي العمود الفقري للتداول وتسوية المعاملات في أسواق الأصول الرقمية تتجه أنظار قادة الصناعة إلى مرحلة مختلفة قد لا يكون فيها التداول مصدر الإيرادات المستدامة التالية لقطاع العملات المشفرة، وفق تقرير حصري لمنصة إنفستنغ دوت كوم.
والعملات المستقرة هي عملات رقمية مشفرة قيمتها مرتبطة بأصول ثابتة، غالبا الدولار الأميركي، لتجنب تقلبات العملات المشفرة غير المستقرة.
وبحسب التقرير المنشور في 20 يوليو/تموز 2025 لعبت العملات المستقرة، مثل "يو إس دي تي" و"يو إس دي سي" دورا محوريا في دعم السيولة داخل منصات التداول، وتسهيل بروتوكولات التمويل اللامركزي، ودعم المدفوعات العابرة للحدود، وتمكين صانعي السوق من تحريك رؤوس الأموال بسرعة.
لكن هذا الدور -على أهميته- قد لا يكون كافيا لدعم النمو طويل الأجل للإيرادات مع اقتراب عام 2026.
ونقلت في تعليقات حصرية عن مسؤولين تنفيذيين في شركتي "إف إس فيكتور"، و"ستايبل كور" أن العملات المستقرة -وهي رموز رقمية مصممة عادة لتتبّع الدولار الأميركي وتصدرها مؤسسات خاصة على شبكات بلوكتشين عامة- بدأت تتحول من مجرد أدوات تداول إلى بنية تحتية مالية أساسية.
وأشار التقرير إلى أن التحول المرتقب لن يكون مدفوعا بإصدار المزيد من العملات المستقرة، بل بما تتيحه "قنوات" هذه العملات من إمكانيات لتوجيه المعاملات والتنسيق والتسوية بين الأنظمة القائمة على السلسلة وخارجها.
وإذا تسارع هذا التحول فقد يعيد تشكيل الطريقة التي تحقق بها البنوك وشركات التكنولوجيا المالية ومزودو البنية التحتية إيراداتها، مع اندماج العملات المستقرة بشكل أعمق في تدفقات الاقتصاد الحقيقي.
من ضمانات التداول إلى قنوات العالم الحقيقي
وقال نيك إلدج الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للعمليات في "ستايبل كور" إن نقطة الضغط الأولى لهذا التحول قد تظهر لدى البنوك الإقليمية والمتوسطة التي اعتمدت تاريخيا على البنوك الكبرى وشبكات المراسلين لنقل الدولار عبر الحدود.
وأضاف إلدج في تصريحات نقلتها أنه "في 2026 أتوقع أن تتوقف البنوك الإقليمية عن الاعتماد على البنوك الكبرى لإجراء التحويلات العابرة للحدود، ستُستخدم العملات المستقرة لتقديم خدمات تحويل أرخص بنسبة 90% وتتم تسويتها في ثوان، مما يقلب الهرمية التقليدية للمصارف المراسلة".
وأوضح أن الميزة الكبرى هي "الإتاحة"، إذ تعمل هذه القنوات على مدار الساعة، مما يسمح بتجاوز "نافذة عمل نظام فيدواير" (FedWire window) (نظام تسوية الأموال التابع للبنك المركزي الأميركي) التي تتوقف في عطلات نهاية الأسبوع.
العملات المستقرة بدأت تتحول من مجرد أدوات تداول إلى بنية تحتية مالية أساسية.
وبنوك المراسلين نظام بنكي قديم، حيث يحتاج بنك صغير إلى بنك وسيط كبير لإتمام تحويل دولي، وهو نظام بطيء ومكلف.
طبقة الاتصال مصدر القيمة الحقيقي
من جانبها، رأت إميلي غودمان الشريكة في "إف إس فيكتور" أن إصدار العملات المستقرة سيظل عنصرا أساسيا، لكن التركيز الإستراتيجي في 2026 سيتحول إلى ما وصفته بـ"تنسيق المعاملات"، في إشارة إلى عملية إدارة وتوجيه المعاملة المالية عبر شبكات عدة مختلفة، مثلا من بنك تقليدي إلى محفظة رقمية لضمان وصولها وتسويتها.
وقالت غودمان "سيظل إصدار العملات المستقرة قاعدة مهمة لمنظومة الأصول الرقمية، لكن في 2026 سيبدأ التركيز الإستراتيجي بالتحول نحو تنسيق المعاملات المبنية على بنية العملات المستقرة".
وأضافت أن الفرصة الحقيقية لا تكمن في إصدار العملة نفسها، بل في إدارة كيفية انتقال المعاملات القائمة على العملات المستقرة بين شبكات البلوكتشين، والبنوك، وشبكات الدفع، والأنظمة التقليدية التي لا تتواصل فيما بينها بطبيعتها.
وتابعت "سيسعى المشاركون في السوق إلى التقاط القيمة من التنسيق والتوجيه والتسوية عبر البيئات القائمة على السلسلة وخارجها، وسنشهد تركيزا متزايدا على قابلية التشغيل البيني، أي المنصات التي تمتد عبر شبكات الدفع وبروتوكولات التمويل اللامركزي وأنظمة البنوك".
لماذا قد تكون هذه الإيرادات الأكثر استدامة؟
وأشارت إلى أنه مع توسع استخدام العملات المستقرة في التدفقات المالية الرئيسية، مثل تحويلات البنوك، وإدارة الخزينة، وتسوية المنصات ستصبح المنظومة أكثر تشظيا، مع تعدد شبكات البلوكتشين والمُصدرين للعملات وقنوات الإدخال والإخراج والأطر التنظيمية.
هذا التشظي في النظام المالي -بحسب التقرير- سيخلق طلبا متزايدا على فئة جديدة من الخدمات التقنية تربط بين مكونات هذا النظام، وفي مقدمتها أدوات التشغيل البيني التي تعمل مترجما تقنيا يربط البنوك التقليدية بسلاسل البلوكتشين، وطبقات التوجيه التي تعمل كـ"جي بي إس" مالي لاختيار أسرع وأرخص مسار لنقل الأموال.
كما ستتعاظم أهمية أنظمة تنسيق التسوية لضمان إتمام المعاملات فورا وبلا أخطاء، جنبا إلى جنب مع تقنيات المراقبة اللحظية، وأنظمة إدارة الامتثال التي تضمن برمجة القوانين والرقابة داخل كل معاملة رقمية بشكل تلقائي.
وخلص التقرير إلى أن الشركات التي قد تحقق إيرادات مستدامة ليست بالضرورة تلك التي تستحوذ على أكبر حجم تداول مضاربي، بل تلك التي تنسق كيفية انتقال القيمة داخل نظام مالي هجين يتزايد تعقيده.
الأحد 21 ديسمبر 2025 4:53 مساءً -
بتوقيت القدس
دعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، اليوم الأحد، إلى إجراء مشاورات أوسع مع الشركاء الأوروبيين بعد المحادثات التي جرت بين الفريقين الأميركي والأوكراني في ولاية فلوريدا.
وقال زيلينسكي عبر تطبيق تليغرام "إننا نتحرك بوتيرة سريعة إلى حد ما، وفريقنا في فلوريدا يعمل مع الجانب الأميركي".
في غضون ذلك، قال يوري أوشاكوف كبير مساعدي الرئيس الروسي لشؤون السياسة الخارجية إن التعديلات التي أدخلها الأوروبيون وكييف على المقترحات الأميركية الرامية لإنهاء الحرب في أوكرانيا لم تحسن فرص إرساء السلام.
وأثارت المقترحات التي صاغتها الولايات المتحدة لوضع حد للحرب الدائرة منذ ما يقرب من 4 أعوام، والتي سُربت إلى وسائل الإعلام الشهر الماضي، مخاوف لدى الأوروبيين والأوكرانيين من أنها تخدم مصلحة روسيا بشكل كبير، وأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ربما تدفع كييف لتقديم تنازلات كبيرة.
ومنذ ذلك الحين، التقى مفاوضون أوروبيون وأوكرانيون مبعوثي ترامب في مسعى لإضافة مقترحاتهم إلى المسودات الأميركية، لكن لم يتم الكشف عن المحتوى الدقيق للمقترح الحالي.
وقال أوشاكوف للصحفيين في موسكو إن التعديلات الأوروبية والأوكرانية لن تحسن فرص السلام.
المقترحات التي طرحها الأوروبيون والأوكرانيون أو يحاولون طرحها لا تحسن الوثيقة بالتأكيد ولا تحسن إمكانية تحقيق سلام طويل الأمد.
ونقلت وكالات أنباء روسية عن أوشاكوف قوله "هذه ليست توقعات"، رغم أنه ذكر أنه لم يطلع على المقترحات بعد على الورق.
وقال "أنا على يقين من أن المقترحات التي طرحها الأوروبيون والأوكرانيون أو يحاولون طرحها لا تحسن الوثيقة بالتأكيد ولا تحسن إمكانية تحقيق سلام طويل الأمد".
وأدلى أوشاكوف بهذه التصريحات عقب اجتماع كيريل دميترييف المبعوث الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، في فلوريدا أمس السبت. وأكد دميترييف أن المحادثات ستتواصل اليوم.
وقال زيلينسكي أمس السبت إن أوكرانيا ستدعم مقترحا أميركيا لعقد محادثات ثلاثية مع الولايات المتحدة وروسيا إذا سهل ذلك تنفيذ المزيد من عمليات تبادل الأسرى وأفسح المجال أمام عقد اجتماعات بين قادة من هذه الدول.
لكن أوشاكوف قال اليوم إن اقتراح إجراء محادثات ثلاثية لم تتم مناقشته بجدية من قبل أي طرف، ولا يجري العمل عليه.
الأحد 21 ديسمبر 2025 4:53 مساءً -
بتوقيت القدس
تحتوي التربة الحمراء في جنوب الصين على واحدة من أكبر كنوز المعادن النادرة الحيوية تُستخرج على مدار الساعة بطريقة سرية وحراسة مشددة، وتشكّل إحدى أهم نقاط القوة للبلاد وترغب دول العالم بالحصول عليها.
تختزن تلال مقاطعة جيانغشي غالبية المناجم الصينية لهذه المواد المعدنية التي باتت لا غنى عنها في صناعة الهواتف الذكية والطائرات الحربية والمركبات الكهربائية وطواحين الرياح على سبيل المثال.
وفي غانتشو مركز هذه الأنشطة، توضع اللمسات الأخيرة على مقر شركة مجموعة الصين للمعادن النادرة "تشاينا رير إيرث غروب"، أحد عملاقي الدولة اللذين يتوليان إدارة هذه الموارد.
ويقع المبنى في شارع يحمل اسم "جادة المعادن النادرة".
بيد أن السرّية والحراسة الأمنية المشددة تكتنفان هذا القطاع الإستراتيجي المزدهر، كما أن الوصول إلى المناجم والمصانع مقيد بشدة
ويشهد القطاع نموا كبيرا وقد ارتفع عدد مواقع التنقيب عن المعادن النادرة في الصين من 117 في 2010 إلى 3085 اليوم، بحسب المعهد الأميركي للمسح الجيولوجي.
في العام 1992، شدّد الزعيم دينغ شياو بينغ على الأهمية الإستراتيجية لهذه الموارد، قائلا إن "الشرق الأوسط لديه النفط والصين لديها المعادن النادرة".
وتستفيد الصين من احتياطيّها من هذه المعادن، الأكبر من نوعه في العالم، للهيمنة على المعالجة والابتكار في هذا المجال.
وتستغل هذا الكنز الثمين لمواجهة الرسوم الجمركية الإضافية لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأثارت الصين هلع العالم بفرضها قيودا على صادرات المعادن النادرة والتكنولوجيات المرتبطة بها، ودفعت الإدارة الأميركية إلى مراجعة زياداتها الجمركية.
وتبحث الولايات المتحدة جاهدة عن مصادر إمداد بديلة، في حين أعلن الاتحاد الأوروبي الشديد التأثر بالقيود الصينية رصد 3 مليارات يورو لتمويل مشاريع خاصة باستخراج المعادن النادرة والمواد الأولية الأساسية وتكريرها وإعادة تدويرها.
الشرق الأوسط لديه النفط والصين لديها المعادن النادرة.
وتختزن المعادن النادرة قدرات مغناطيسية تُستخدم في مجالات عدة.
وتتركز هذه الصناعة في منطقتين في الصين بشكل رئيسي:
الأولى هي المنطقة المنجمية في بايان أوبو في منغوليا الداخلية (شمال الصين) الزاخرة بالمعادن النادرة المعروفة بـ"الخفيفة" والمستخدمة خصوصا في مغناطيس القطع العادية في الحياة اليومية.
أما المنطقة الثانية، فتقع في محيط غانتشو جنوب البلاد وتختزن ما يُعرف بالمعادن النادرة "الثقيلة" التي يكون استخراجها أكثر صعوبة عادة لكنها أثمن، إذ إنها تستخدم في المغناطيس المقاوم للحرارة ومحركات الطائرات القتالية وأنظمة التحكم بالصواريخ والليزر.
وفي التلال الوعرة التي تحيط بالمدينة مواد كيميائية يكثر الطلب عليها هي خصوصا الديسبروسيوم والإيتريوم والتربيوم.
ويتطلب تكوّن المعادن النادرة الثقيلة، وفق التقديرات الجيولوجية، فترات زمنية طويلة تمتد إلى ملايين السنين. كما تسهم الخصائص الجيولوجية لجيانغشي، إلى جانب غزارة التساقطات، في تهيئة بيئة ملائمة لتركيز هذه العناصر.
وقد تطورت سبل الاستخراج على مر الزمن وتحرص السلطات على تأطير تلك الأشد خطورة منذ حوالى 15 سنة.
وتقضي إحدى الوسائل بـ"قطع الأشجار واقتلاع النبات ونزع الطبقة الصالحة للزراعة، بما يتسبّب بأضرار لا تعوض"، وفق ما كشفت السلطات سنة 2015.
وقد تراجعت الأنشطة غير القانونية بشكل كبير اليوم، ونشرت لافتات في مناطق ريفية تشير إلى تقديم مكافآت لكل من يبلّغ عن أعمال من هذا القبيل.
لكنّ التربة الحمراء العارية حول التلال حيث بالكاد ينمو النبات، تبقى شاهدة على الممارسات المنجمية السابقة.
الأحد 21 ديسمبر 2025 4:51 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلن قائد الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق، العميد أحمد الدالاتي اليوم الأحد أن الوحدات المختصة في الأمن الداخلي بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة نفذت عملية أمنية محكمة في مدينة داريا بريف دمشق، استهدفت "وكرا" لتنظيم الدولة الإسلامية.
وأضاف الدالاتي أن العملية جاءت بعد تحريات ومعلومات استخبارية دقيقة ومتابعة مستمرة لتحركات عناصر الخلية الإرهابية وأسفرت عن تفكيك كامل لها، وإلقاء القبض على متزعمها بالإضافة إلى 6 من أفرادها، وضبطِ أسلحة وذخائر متنوعة بحوزتهم، معدّة لاستخدامها في أنشطتهم الإرهابية.
وأوضح المسؤول الأمني السوري، أن هذه العملية تأتي ضمن إستراتيجية مستمرة لتجفيف منابع الإرهاب ومنع أي تهديد لأمن المجتمع، وتحقيق السلم والاستقرار فيه.
وكانت وزارة الداخلية السورية، أعلنت أمس السبت، إلقاء القبض على عدد من المتورطين في تهريب الأسلحة لصالح من وصفتها بمجموعات خارجة عن القانون في محافظة السويداء جنوبي البلاد ومناطق انتشار ما تعرف باسم قوات سوريا الديمقراطية (قسد) إضافة إلى خلايا مرتبطة بتنظيم الدولة.
العملية جاءت بعد تحريات ومعلومات استخبارية دقيقة ومتابعة مستمرة لتحركات عناصر الخلية الإرهابية وأسفرت عن تفكيك كامل لها.
وقالت الوزارة إن الوحدات الأمنية المختصة في قيادة الأمن الداخلي بمحافظة ريف دمشق، وبالتعاون مع قيادة الأمن الداخلي في محافظة درعا، نفّذت عملية أمنية نوعية في منطقة قدسيا بريف دمشق، أسفرت عن إلقاء القبض على 5 أشخاص متورطين بتهريب الأسلحة.
وسبق أن نفذت الوحدات الأمنية السورية قبل 3 أيام بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، عملية استهدفت وكرا لتنظيم الدولة في حي دمر بدمشق، أسفرت عن إلقاء القبض على أحد عناصره وضبط عبوات ناسفة معدّة للاستخدام، إضافة إلى أسلحة متنوعة وذخائر، وطائرات مسيّرة انتحارية، ومواد متفجرة تُستخدم في تجهيز تلك الطائرات لأغراض تفجيرية.
ومنذ أيام، تنفذ أجهزة الأمن السورية عمليات أمنية ضد خلايا تابعة لتنظيم الدولة، وأسفرت عمليتان في إدلب شمالي البلاد عن اعتقال عناصر من التنظيم وضبط مجموعة من الأسلحة والمتفجرات.
وكانت وحدات وزارة الداخلية نفّذت، الأحد الماضي، عملية أمنية في تدمر، واعتقلت 5 أشخاص مشتبه بهم، بعد هجوم أدى لمقتل 3 جنود أميركيين.
الأحد 21 ديسمبر 2025 4:42 مساءً -
بتوقيت القدس
اتّهمت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسرائيل بتصعيد انتهاكاتها لاتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، في وقت تتحدث الأطراف عن الانتقال للمرحلة الثانية من الاتفاق.
ورغم الحديث عن المرحلة الثانية، إلا أن إسرائيل تواصل التنصُّل من الإيفاء بالتزاماتها التي نصّ عليها الاتفاق، بدءًا من وقف النار، وصولًا إلى منع دخول الكميات المتفق عليها من شاحنات المساعدات الغذائية والطبية ومواد الإيواء.
واعتبر المتحدث باسم حركة حماس حازم قاسم في بيان اليوم الأحد "تصعيد الانتهاكات الإسرائيلية المُتمثّلة في القتل اليومي، كما حدث صباح اليوم في حي الشجاعية، استمرارًا لخروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار في القطاع، ومن شأنه زيادة خطورة الأوضاع الإنسانية".
وتطرق قاسم في حديثه عن الأوضاع الإنسانية إلى استمرار انهيار المباني المتضررة من القصف الإسرائيلي خلال الإبادة، وذلك على رؤوس ساكنيها.
وأشار إلى أن ذلك يعكس "تفاقم المخاطر المحدقة بالأوضاع الإنسانية في القطاع، في ظل تشديد الحصار الإسرائيلي، ومنع عمليات الإعمار، وعدم السماح بإدخال مستلزمات الإيواء المناسبة".
وتأتي الخروقات الإسرائيلية في وقت "تتحدث فيه الأطراف المختلفة عن تثبيت وقف إطلاق النار والتقدم نحو المرحلة الثانية، بما يعكس رغبة إسرائيلية واضحة في مواصلة العدوان على الشعب الفلسطيني بغزة"، بحسب قاسم.
ودعا المتحدث باسم حماس الوسطاء إلى التحرك الجاد من أجل وقف الخروقات الإسرائيلية، والضغط على تل أبيب لبدء عملية إعمار حقيقية للقطاع لإنقاذ حياة الفلسطينيين.
تصعيد الانتهاكات الإسرائيلية المُتمثّلة في القتل اليومي، استمرارًا لخروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار في القطاع، ومن شأنه زيادة خطورة الأوضاع الإنسانية.
وعلى صعيد الخروقات الإسرائيلية، استشهد فلسطينيان اليوم الأحد في قصف لطائرة إسرائيلية مسيرة بحي الشجاعية، وذلك أثناء محاولتهم الوصول إلى منازلهم، رغم أنهم لم يجتازوا الخط الأصفر.
وأوضح مراسل التلفزيون في مدينة غزة إسلام بدر أن المناطق الشرقية لمدينة غزة نالها قسط وافر من القصف الإسرائيلي، وإطلاق النيران، والقصف المدفعي، مضيفًا أن بقية المناطق المُحاذية للخط الأصفر تعرّضت أيضًا لقصف إسرائيلي عنيف.
وفي وقت سابق الأحد، أعلنت وزارة الداخلية والأمن الوطني بغزة استشهاد 18 فلسطينيًا بانهيار 46 مبنى متضررًا من الإبادة الإسرائيلية، وذلك منذ سريان وقف إطلاق.
وبحسب مراسلنا، تمكنت طواقم الدفاع المدني في غزة من انتشال عدد إضافي من الفلسطينيين الذين كانوا تحت أنقاض منزل عائلة لُبّد الذي انهار في حي الشيخ رضوان.
وبعد أن أعلن الدفاع المدني صباح اليوم انتشال خمسة أحياء من تحت الأنقاض، أكد انتشال جثمان طفل شهيد من تحت الأنقاض، فيما لا يزال الأب والأم عالقين تحت ركام المنزل المُنهار.
ويلجأ الفلسطينيون مضطرين إلى السكن في المباني المتصدعة والآيلة للسقوط، نظرًا لانعدام الخيارات وسط تدمير إسرائيل معظم المباني في القطاع، ومنعها إدخال بيوت متنقلة ومواد بناء وإعمار، متنصلة من التزاماتها التي نص عليها اتفاق وقف النار.
وفي سياق آخر، يواصل الدفاع المدني عملية انتشال جثامين الشهداء في غزة
الأحد 21 ديسمبر 2025 4:06 مساءً -
بتوقيت القدس
شهدت بوركينا فاسو قفزة غير مسبوقة في إنتاج الذهب خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، إذ ارتفع الإنتاج بنسبة 58% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، ليصل إلى 70.43 طنا، متجاوزا إجمالي إنتاج عام 2024 الذي بلغ نحو 61 طنا.
وأوضح وزير المناجم ياكوبا زابري غويا أن هذا النمو يعود أساسا إلى قطاع التعدين الأهلي، الذي سجل إنتاجا قدره 29.56 طنا حتى نهاية سبتمبر/أيلول 2025، مقابل 5.57 أطنان فقط في الفترة نفسها من 2024.
ويعكس هذا التطور نجاح الجهود الحكومية في تنظيم القطاع عبر الشركة الوطنية للمواد النفيسة (سوناسب)، التي أنشئت لشراء الذهب الأهلي وشبه الميكانيكي، وافتتحت نقاط بيع في مختلف أنحاء البلاد لضبط التدفقات التي كانت خارج الرقابة الرسمية.
كما أسهمت السلطات في تقنين عمل التعاونيات الأهلية وإدماجها في قنوات التسويق الرسمية، وهو ما ساعد على تعويض التباطؤ في الإنتاج الصناعي الذي بلغ 40.87 طنا حتى نهاية سبتمبر/أيلول، مقارنة بـ39.24 طنا قبل عام.
ويأتي ذلك بعد 3 سنوات من تراجع الإنتاج بسبب إغلاق مناجم نتيجة انعدام الأمن، وبيع أصول من قِبَل شركات كبرى مثل "فورتونا ماينينغ" و"إنديفور ماينينغ".
ورغم أن ارتفاع أسعار الذهب بنسبة 65% ساعد في تحفيز الاستثمارات، فإن الإنتاج الصناعي ما زال يهيمن على المشهد، إذ أعلنت شركة "أورزون" الكندية عن استثمار بقيمة 80 مليون دولار في ديسمبر/كانون الأول 2025، مما مكّنها من رفع إنتاج منجم "بومبوري" بنسبة 45%.
يعكس هذا التطور نجاح الجهود الحكومية في تنظيم القطاع عبر الشركة الوطنية للمواد النفيسة (سوناسب)، التي أنشئت لشراء الذهب الأهلي وشبه الميكانيكي.
لكن هذه المكاسب تواجه تحديات سياسية، إذ يواصل قائد البلاد إبراهيم تراوري، الذي وصل إلى السلطة عبر انقلاب عام 2022، الدفع بسياسات "تأميم الموارد".
فقد طلبت الحكومة رفع حصتها في منجم "كياكا" العملاق إلى 50%، بينما تملك حاليا 15% فقط. ويتوقع أن ينتج المنجم أكثر من 7 أطنان سنويا على مدى عقدين.
مستقبل الشركات الأجنبية
وتدرس الشركة المالكة "وست أفريكان ريسورسيز" الأسترالية خيارات لتفادي زيادة حصة الدولة، في وقت يثير فيه قانون التعدين الجديد، الذي أقر عام 2024 ويمنح الدولة حق الاستحواذ على حصص كبيرة في المشاريع، قلق المستثمرين الأجانب.
ويرى مراقبون أن هذه السياسات قد تعيد رسم خريطة الاستثمار بقطاع الذهب في بوركينا فاسو، بين طموحات الدولة لتعزيز سيادتها الاقتصادية ومخاوف الشركات من تقلص عوائدها.
الأحد 21 ديسمبر 2025 4:01 مساءً -
بتوقيت القدس
لقي 5 أشخاص مصرعهم جراء الفيضانات الناجمة عن الأمطار الغزيرة التي اجتاحت خلال اليومين الماضيين محافظة فارس جنوب غربي إيران.
قال رئيس إدارة الأزمات في محافظة فارس، غلام رضا غلامي، إنه تم تسجيل هطول 186 مليمترا من الأمطار خلال اليومين الماضيين.
الأمطار الغزيرة غير المسبوقة تسببت في وفاة 5 مواطنين.
وأوضح أن "الأمطار الغزيرة غير المسبوقة تسببت في وفاة 5 مواطنين".
كما أشار المسؤول الإيراني إلى أن الفيضانات ألحقت أضرارا جسيمة بالقطاع الزراعي، مشددا على أهمية الاستعداد لمواجهة مثل هذه الأزمات.
الأحد 21 ديسمبر 2025 3:59 مساءً -
بتوقيت القدس
كان على المهاجم المغربي حمزة إيغامان أن يشق طريقه نحو الاحتراف خارجيا، حتى يفرض نفسه ضمن خيارات المنتخب الوطني، ويدخل دائرة المنافسة مع المخضرمين أيوب الكعبي ويوسف النصيري على مركز قلب الهجوم.
وسار إيغامان (23 عاما) على خطا الكعبي والنصيري، اللذين ضمنا مكانتهما في تشكيلة "أسود الأطلس" بعد تجربة الاحتراف، عقب انطلاقة محلية، إذ بدأ الكعبي مع النهضة البيضاوية قبل تألقه مع أولمبياكوس اليوناني، في حين تدرج النصيري في أكاديمية محمد السادس، وبرز لاحقا مع إشبيلية الإسباني.
وبرز اسم إيغامان مع فريق الجيش الملكي، الذي استقدمه من وداد تمارة، النادي الذي اكتشفه في الأحياء الشعبية لمدينة تمارة وضمه إلى فئتي الناشئين والشباب. وخلال 3 مواسم، خاض 47 مباراة وسجل 13 هدفا، علما أن موسمه الأول كان مع الفريق الرديف، وشارك خلاله في 7 مباريات فقط بالدوري الأول دون تسجيل.
وفي موسم 2022-2023 سجل 6 أهداف في 18 مباراة، قبل أن يرفع رصيده إلى 7 أهداف في الموسم التالي، ليشكل ذلك بوابته نحو الاحتراف مع رينجرز الأسكتلندي بعقد يمتد 5 مواسم مقابل 3 ملايين يورو.
وخلال موسمه الوحيد مع رينجرز، قدم إيغامان أداء لافتا، إذ سجل 12 هدفا وصنع هدفا واحدا في 33 مباراة بالدوري، كما أحرز 4 أهداف وقدم تمريرة حاسمة في 10 مباريات بالدوري الأوروبي، مساهما في بلوغ فريقه الدور ربع النهائي قبل الخروج أمام أتلتيك بلباو الإسباني. كما توج بجائزتي أفضل لاعب شاب وأفضل هدف في الدوري الاسكتلندي.
وانتقل المهاجم المغربي لاحقا إلى ليل الفرنسي لتعويض هدافه الكندي جوناثان ديفيد، ونجح حتى الآن في تأكيد حضوره، بتصدره قائمة هدافي الفريق في الدوري بخمسة أهداف وتمريره حاسمة خلال 13 مباراة (435 دقيقة)، إلى جانب تسجيله 4 أهداف وتمريره حاسمة في الدوري الأوروبي.
وأشاد مدربه برونو جينيزيو بإمكاناته قائلا "يمتلك مهارات تقنية مميزة، وديناميكيته تمنحه القدرة على تقديم الإضافة فور دخوله أجواء المباراة".
عندما تعطي حمزة القميص يرد داخل الملعب. لديه موهبة كبيرة ويشتغل بجد، ومستقبله واعد مع المنتخب ومع فريقه.
ولم يتأخر إيغامان في فرض نفسه على مستوى المنتخب الوطني، إذ استُدعي للمرة الأولى في مارس/آذار الماضي لمواجهتي النيجر وتنزانيا، وشارك بديلا في الأولى التي فاز بها المغرب 2-1 في وجدة.
وسجل هدفه الدولي الأول في سبتمبر/أيلول خلال مباراته الثانية أمام النيجر (5-1)، في اللقاء الذي شهد تدشين ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، حيث دخل بديلا لأيوب الكعبي، وسجل بعد 3 دقائق، قبل أن يصنع هدفا لعز الدين أوناحي.
وبعد أربعة أيام، أحرز هدفه الثاني في ثالث مباراة دولية له، والأولى أساسيا، أمام زامبيا (2-0) في ندولا، بتسديدة من خارج المنطقة، ليعزز موقعه ضمن خيارات المدرب وليد الركراكي.
وأكد الركراكي عقب الفوز على زامبيا أن إيغامان كسب ثقته، قائلا: "عندما تعطي حمزة القميص يرد داخل الملعب. لديه موهبة كبيرة ويشتغل بجد، ومستقبله واعد مع المنتخب ومع فريقه".
وأوضح أن سياسة إدماج اللاعبين الجدد تدريجيا بدأت تؤتي ثمارها، مشيدا بالمنافسة القوية في مركز قلب الهجوم، معتبرا أنها تصب في مصلحة المنتخب وترفع المستوى العام.
ويتميز إيغامان بتعدد أدواره الهجومية، وقدرته على اللعب في العمق وعلى الأطراف، إلى جانب قوته البدنية، وإجادته اللعب وظهره إلى المرمى، والمساهمة في بناء الهجمات، فضلا عن مهاراته في المراوغة والتسديد من خارج المنطقة.
ويستحضر اللاعب، الذي تأثر في بداياته بنجوم مثل ديدييه دروغبا وأوليفييه جيرو، دعم الجماهير المغربية، مؤكدا ثقته في قدرة "أسود الأطلس" على المنافسة على اللقب القاري الثاني في تاريخهم.
الأحد 21 ديسمبر 2025 3:59 مساءً -
بتوقيت القدس
كشفت هيئة الأسرى والمحررين الفلسطينية، الأحد، عن ظروف كارثية يعيشها معتقلان في سجن ريمون الإسرائيلي، نتيجة إهمال طبي تمارسه إدارة السجون بحقهما.
جاء ذلك في بيان للهيئة، عقب زيارة محاميها للمعتقلين المريضين ظافر الريماوي، ومحمد كليب في سجن "ريمون" جنوبي إسرائيل.
وبينت أن الريماوي (34 عاما) من رام الله يعاني من خلل بالغدة الدرقية، وكان من المقرر إجراء فحص دم له في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، لكن إدارة مصلحة السجون لم تجرِ أي فحوصات لغاية اليوم.
ونقلت عن المعتقل قوله إن المرض يسبب له برودة بالجسم، في حين لا تتوفر له إلا بطانية واحدة.
وأضاف، وفق البيان: "الأمراض الجلدية منتشرة بكثرة والروائح الكريهة تفوح من أجساد الأسرى، نتيجة الدمامل، وأغلبهم يعانون من هذه الأمراض".
الأمراض الجلدية منتشرة بكثرة والروائح الكريهة تفوح من أجساد الأسرى، نتيجة الدمامل، وأغلبهم يعانون من هذه الأمراض.
وتحدث الريماوي عن "اكتظاظ بجميع الأقسام والغرف في السجن، حيث يتواجد بكل غرفة نحو 10 إلى 12 أسيرا، إذ تحولت الغرف إلى زنازين، تضم كل غرفة 6 أسرّة فقط، وباقي الأسرى ينامون على الأرض".
كما يشتكي المعتقل محمد كليب (29 عاما) من سلفيت، من تمزق بغضروف الركبتين، ويعاني من عدم انتظام بدقات القلب منذ ثلاث سنوات، حيث أجريت له فحوصات ولم يقدم له أي علاج، وفق بيان الهيئة.
وأكد البيان أن "الأوضاع في المعتقل صعبة للغاية، خاصة أن الأقسام والغرف مغلقة، ولا يتم التواصل فيما بينهم، كما يتعرضون يوميا لإهانات متواصلة، وضرب، وتجويع، وحرمان من العلاج".
وتحتجز إسرائيل أكثر من 9 آلاف و300 أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، أودى بحياة العديد منهم، حسب تقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.
وتصاعدت جرائم إسرائيل بحق الأسرى بموازاة حرب إبادة جماعية شنتها على قطاع غزة لمدة عامين منذ أكتوبر 2023، وخلّفت نحو 71 ألف قتيل وما يزيد عن 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.
الأحد 21 ديسمبر 2025 3:56 مساءً -
بتوقيت القدس
في ظل الجدل والتفاعل الذي تشهده الحياة السياسية في تونس، دعا معارضون تونسيون في العاصمة الفرنسية باريس إلى تشكيل "جبهة سياسية وحقوقية موحدة في البلاد لمقاومة حكم الرئيس قيس سعيّد".
وخلال اجتماع لهم في باريس، أشار المعارضون ومنهم، وزراء ونواب سابقون ومحامون ونشطاء يمثلون أحزابا وتوجهات سياسية مختلفة، إلى أن الوضع السياسي والحقوقي والاجتماعي في تونس خطير، مؤكدين أنه لم يعد يحتمل الانتظار والعمل السياسي المعارض الكلاسيكي.
وشدد المعارضون أن "الوضع يتطلب تحركا عاجلا يوحد الجهود الرامية لإنقاذ البلاد"، كما طالبوا بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين والصحفيين والناشطين الحقوقيين، معتبرين أن المحاكمات التي طالتهم ظالمة.
ويأتي تحرك المعارضة في ظل حالة من الاحتقان تعيشها تونس على خلفية أزمة سياسية واقتصادية تعيشها البلاد، وأحكام عالية بالسجن طالت معارضين سياسيين بسبب ما يعرف بـ "قضية التآمر" على أمن الدولة.
وفي تعليقه على الخطوة التي أقدمت عليها المعارضة بباريس، قال الكاتب والمحلل السياسي أحمد الفيلوفي -في حديثه- إن الدعوة تعود لكون نظام سعيّد "عادل جدا في توزيع السجن والظلم" على كافة السياسيين بمن فيهم الذين استبشروا في البداية بمجيئه إلى السلطة.
ووصف الخطوة بالأمر الجيد، رغم اختلاف التوجهات لدى المعارضة، مشيرا إلى أن الذين التقوا في باريس تجمعهم غايات متعددة، فمنهم من يريد إلغاء المرسوم 54، ومنهم من يريد استرجاع دستور 2014، ومنهم من يرغب في استرداد الحرية والديمقراطية في تونس.
وأضاف في تعليقه أن "الذين رفضوا أن يلتقوا في البرلمان وفي الحياة السياسية يلتقون في الزنازين ويتقاسمون الحساء البارد الذي يقدم للسجناء".
الوضع يتطلب تحركا عاجلا يوحد الجهود الرامية لإنقاذ البلاد، كما طالبوا بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين والصحفيين والناشطين الحقوقيين.
وعرفت الحركة السياسية التونسية -بحسب الفيلوفي- مدارس أيديولوجية احتجاجية ولدت في عهد الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة وترعرعت في عهد خلفه الراحل زين العابدين بن علي، وكان هدفها أن تقوم بالصراخ والاحتجاج في الشوارع والكليات وتتشاتم فيما بينها. ورأى أن المعارضين التونسيين لما جاءهم الحكم بعد الثورة التونسية لم يعرفوا ما يصنعون، وواصلوا الاحتجاج والشتم حتى أصبحت الدولة مهددة.
ولفت الكاتب والمحلل السياسي التونسي إلى أن الجميع بات اليوم مستهدفا من قبل الرئيس سعيّد حتى أولئك الذين كانوا يقولون إن الذين يعارضونه هي حركة النهضة فقط، وقال إن القومين واليسار وكل المنظمات بجميع فروعها التقوا اليوم في الضرر، غير أنهم لم يفعّلوا هذا اللقاء إلى رؤية سياسية، مشددا على ضرورة بناء تفكير سياسي جديد لأن البلاد دخلت في مرحلة جديدة.
أما المحلل السياسي محمد أمين الجربي، فله قراءة مختلفة لما حصل في باريس، حيث قال إن ما يجمع من أسماهم خصوم الأمس هي غاية وحيدة، وهي افتكاك السلطة، ووصفهم بـ"طلاب السلطة"، وقال إنهم لا يملكون عمقا شعبيا، وحكموا طيلة 10 سنوات أفقروا خلالها الشعب، وكانوا يتصارعون في البرلمان.
ونفى وجود معتقلين سياسيين في تونس وإنما "مفسدين أو متهمين بحكم قضائي"، مشيرا إلى ضرورة محاسبة من قال إنهم أفسدوا وأضرّوا بالمال العام وتركوا الدولة حطاما طيلة ما وصفها بالعشرية السوداء.
يُذكر أن رئيس الحكومة التونسية السابق، هشام المشيشي كان قد صرح بأن "الانقلاب إلى زوال بعد فشل النظام الحالي في الاستجابة لتطلعات التونسيين"، مشيرا إلى أن الوعي بفكرة المقاومة لا يزال موجودا عند التونسيين.
ومن جهته، قال القيادي في الحزب الجمهوري التونسي وسام صغير من تونس إن الوحدة تتجاوز المربعات الحزبية وتشمل كل المتدخلين في المشهد مهما اختلفت مجالاتهم، مؤكدا -على هامش ندوة لعرض شهادات معتقلين سياسيين وناشطين في المجتمع المدني- أن "العمل ينصب على وقف الاستبداد والتصدي لمنظومة التنكيل".
الأحد 21 ديسمبر 2025 3:35 مساءً -
بتوقيت القدس
أفاد في لبنان بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي شن غارتين من مسيرات على بلدة ياطر جنوبي لبنان، من جانبه أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف عنصرين من حزب الله في المنطقة.
وأشار جوني طانيوس إلى أن الغارتين نفذتا تباعا في غضون 15 دقيقة، حيث استهدفت الغارة الأولى سيارة قصفتها بشكل مباشر ودمرتها، في حين استهدف الثانية دراجة نارية.
جيش الاحتلال الإسرائيلي شن غارتين من مسيرات على بلدة ياطر جنوبي لبنان، من جانبه أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف عنصرين من حزب الله في المنطقة.
وفي وقت سابق اليوم تعرضت بلدة كفرشوبا لرشقات رشاشة ثقيلة من مواقع إسرائيلية في رويسة العلم، ما ادى لتضرر عدد من المنازل بحسب وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
كما سقطت عدة قذائف مدفعية في مزرعة بسطرة اقتصرت اضرارها على الماديات.
الأحد 21 ديسمبر 2025 3:30 مساءً -
بتوقيت القدس
خطت اليابان أمس السبت خطوة هامة في إطار مساعيها لتعزيز نفوذها في منطقة آسيا الوسطى، في ظل منافسة محتدمة مع روسيا والصين، وضمان الوصول إلى الموارد الطبيعية الضخمة بهذه المنطقة، وتتطلع طوكيو لضخ 19 مليار دولار لإطلاق مشاريع تجارية في المنطقة.
واستضافت اليابان أمس السبت في العاصمة طوكيو أول قمة تجمع قادة دول آسيا الوسطى الخمس، كازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان، في وقت تسعى فيه روسيا والصين إلى توسيع نفوذهما التجاري والاقتصادي في هذه المنطقة الغنية بالموارد.
وقالت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايشي في بداية الاجتماع "لقد تغير الوضع الدولي بشكل جذري، وتتزايد أهمية المنطقة كطريق تجاري يربط آسيا وأوروبا".
وأوضحت تاكايشي للصحفيين بعد الاجتماع أن اليابان تخطط لإطلاق مشاريع تجارية جديدة بقيمة إجمالية تبلغ 3 تريليونات ين (19 مليار دولار) في آسيا الوسطى على مدى 5 سنوات، وأن الدول اتفقت أيضا على التعاون في مجال الذكاء الاصطناعي.
وأضافت تاكايشي: "تتمتع آسيا الوسطى بإمكانيات هائلة من حيث الأهمية الجيوسياسية والأمن الاقتصادي وفرص الأعمال ذات المنفعة المتبادلة. ويسرني توقيع أكثر من 150 وثيقة من القطاعين العام والخاص بهذه المناسبة".
واتفق القادة على توسيع التعاون بشأن "الممر الدولي عبر بحر قزوين"، وهو شبكة لوجستية تربط المنطقة بأوروبا دون المرور عبر روسيا.
وتبنت اليابان والدول الخمس "إعلان طوكيو"، الذي يركز على خفض الانبعاثات الكربونية، وتسهيل الخدمات اللوجستية، والتعاون في تنمية الموارد البشرية.
تتمتع آسيا الوسطى بإمكانيات هائلة من حيث الأهمية الجيوسياسية والأمن الاقتصادي وفرص الأعمال ذات المنفعة المتبادلة.
وكحال الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، تسعى اليابان للاستفادة من الموارد الطبيعية الهائلة وغير المستغلة نسبيا في المنطقة، في محاولة لتنويع إمدادات المعادن النادرة وتقليل الاعتماد على الصين.
وسبق أن عقد قادة المنطقة قمما منفصلة هذا العام مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والرئيس الصيني شي جين بينغ، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين.
عن أستاذ السياسة في آسيا الوسطى بجامعة هوكايدو اليابانية، توموهيكو أوياما، قوله إن هذه القمة مهمة بالنسبة لليابان لتعزيز حضورها في المنطقة.
وأضاف أن "الموارد الطبيعية أصبحت محور اهتمام قوي، خصوصا خلال العام الماضي، بسبب تحركات الصين المتعلقة بالمعادن النادرة"، في إشارة إلى القيود الصارمة التي فرضتها بكين على التصدير هذا العام.
وزار شي جين بينغ العاصمة الكازاخية أستانا في يونيو/حزيران الماضي، وقدمت الصين، التي تتشارك الحدود مع كازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان، نفسها كشريك تجاري رئيسي، مستثمرة في مشاريع بنى تحتية ضخمة.
وبالإضافة إلى المعادن النادرة، تُعد كازاخستان أكبر منتج لليورانيوم في العالم، وتملك أوزبكستان احتياطات ضخمة من الذهب، في حين تتمتع تركمانستان بثروات غازية كبيرة، كما بدأت قرغيزستان وطاجيكستان في فتح مواقع تعدين جديدة.
غير أن استغلال تلك الموارد يبقى معقدا بسبب الجغرافيا الوعرة ووقوعها في مناطق نائية، والحاجة إلى استثمارات واسعة.
الأحد 21 ديسمبر 2025 3:18 مساءً -
بتوقيت القدس
أعلن الكرملين، اليوم الأحد، أن عقد لقاء مباشر يجمع مبعوثين أميركيين وأوكرانيين وروسًا "ليس قيد التحضير"، في وقت تتواصل فيه مباحثات منفصلة مع الطرفين الروسي والأوكراني في مدينة ميامي الأميركية منذ يوم الجمعة، في إطار مساعٍ دولية للتوصل إلى تسوية للنزاع بين كييف وموسكو.
ونقلت وكالات أنباء روسية عن يوري أوشاكوف، المستشار الدبلوماسي للرئاسة الروسية، قوله إن "أحدًا لم يتطرق بجدية إلى هذه المبادرة حتى الساعة، وهي ليست قيد التحضير على حد علمي"، وذلك ردًا على حديث عن احتمال عقد مفاوضات مباشرة جديدة بين روسيا وأوكرانيا.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد أعلن، السبت، أن واشنطن اقترحت عقد أول مفاوضات مباشرة منذ ستة أشهر بين كييف وموسكو، بالتزامن مع وصول دبلوماسيين إلى ميامي للمشاركة في جولة جديدة من المحادثات.
ودعا الولايات المتحدة إلى ممارسة مزيد من الضغوط على روسيا لإنهاء الحرب، بالتزامن مع انطلاق المحادثات.
ويتواجد في ميامي خلال عطلة نهاية الأسبوع مفاوضون أوكرانيون وأوروبيون وأميركيون لإجراء محادثات يتوسط فيها ستيف ويتكوف، المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترمب، إلى جانب جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي، كما وصل الموفد الروسي للمسائل الاقتصادية كيريل دميترييف إلى المدينة منذ يوم السبت.
وكان آخر اجتماع رسمي مباشر بين وفدَي روسيا وأوكرانيا قد عُقد في يوليو/ تموز الماضي في إسطنبول، وأسفر حينها عن تنفيذ عمليات تبادل للأسرى، من دون تحقيق أي اختراق ملموس على صعيد المسار السياسي للمفاوضات.
وفي هذا السياق، عبّر زيلينسكي عن تشكيكه بإمكانية أن يسفر أي اجتماع مباشر جديد في المرحلة الحالية عن نتائج مختلفة.
أحدًا لم يتطرق بجدية إلى هذه المبادرة حتى الساعة، وهي ليست قيد التحضير على حد علمي.
بالتوازي، رحّبت الرئاسة الفرنسية، اليوم، بإعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين استعداده للتحاور مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، واصفة هذه الخطوة بأنها "مرحّب بها".
وقال قصر الإليزيه إن "موافقة الكرملين علنًا على هذه الخطوة أمر مرحب به"، مشيرًا إلى أنه سيتم "تحديد الطريقة الأفضل للمضي قدمًا في الأيام المقبلة".
وأكدت الرئاسة الفرنسية أن أي نقاش محتمل مع موسكو سيتم "بشفافية كاملة"، على أن يُطلع الرئيس الأوكراني والشركاء الأوروبيون على مضمونه، باعتبار أن الهدف الأساسي يبقى "ضمان سلام متين ومستدام للأوكرانيين".
وكان المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف قد أفاد، في وقت متأخر من مساء السبت، بأن بوتين أبدى استعداده لإجراء حوار مع ماكرون، فيما اعتبر الإليزيه أن "غزو أوكرانيا وتصلب الرئيس بوتين أنهيا أي احتمال للحوار خلال الأعوام الثلاثة الماضية".
وأضافت الرئاسة الفرنسية أنه "مع اتضاح إمكانية وقف إطلاق النار والتفاوض من أجل السلام، يصبح التحدث إلى بوتين مفيدًا"، وهو ما عبّر عنه ماكرون أيضًا الجمعة، حين قال إن "الأسابيع المقبلة تفرض إيجاد السبل والوسائل التي تتيح للأوروبيين، ضمن الإطار المناسب، الانخراط مجددًا في حوار كامل وشفاف مع روسيا".
يُذكر أن ماكرون وبوتين أجريا آخر محادثة هاتفية بينهما في الأول من يوليو الماضي، وكانت الأولى منذ ثلاثة أعوام.
الأحد 21 ديسمبر 2025 3:15 مساءً -
بتوقيت القدس
مع اشتداد موجات البرد والعواصف المطرية، تحولت خيام النزوح في قطاع غزة إلى مصايد موت للأطفال، في ظل نقص حاد في المساعدات الإنسانية وغياب وسائل التدفئة والملابس الشتوية، بينما لا توفر الخيام الهشة أي حماية تُذكر من البرد القارس والأمطار الغزيرة.
وأفاد أطباء محليون بأن العواصف التي ضربت القطاع خلال الأسابيع الماضية أودت بحياة 13 طفلا نازحا، معظمهم توفّوا جراء انخفاض حاد في حرارة أجسادهم داخل مخيمات الإيواء المؤقتة المنتشرة في مختلف مناطق غزة.
ويقول محمد جربوع، طبيب مستشفى الرنتيسي للأطفال، إن المستشفيات تستقبل بشكل متكرر أطفالا يعانون من حالات انخفاض شديد في حرارة الجسم. وأضاف أن بعضهم يصلون وهم في حالات حرجة للغاية، فيما يُسجل وصول أطفال فارقوا الحياة قبل تلقي أي إسعاف. وأكد أن هذا المشهد بات واقعا يوميا قاسيا لأطفال قطاع غزة.
وسُجّلت أحدث حالات الوفاة لطفل رضيع في خان يونس، حيث تسكن عشرات الآلاف من العائلات النازحة داخل خيام أقيمت منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من عامين، وسط بنية تحتية مدمّرة وعجز متواصل في إدخال المواد الإغاثية الأساسية.
وتسلّط هذه الوفيات الضوء على هشاشة أماكن الإيواء المؤقتة، التي تفتقر إلى العزل والوسائل اللازمة لمواجهة الطقس الشتوي، في وقت لا تزال فيه الاحتياجات العاجلة من خيام شتوية وبيوت متنقلة ومواد تدفئة، بعيدة عن التلبية الفعلية داخل القطاع.
المستشفيات تستقبل بشكل متكرر أطفالا يعانون من حالات انخفاض شديد في حرارة الجسم، وبعضهم يصلون وهم في حالات حرجة للغاية.
وفي مخيمات النزوح، لا يقتصر الخطر على الأطفال المرضى أو الرضع، بل يشمل العائلات بأكملها. وتقول هنادي الجمل، نازحة فلسطينية، إنها تخشى على حياة أطفالها مع كل ليلة باردة، مشيرة إلى أن نقص الملابس الشتوية والبطانيات يجعلهم عرضة للمرض. وأضافت أن الخيام لا تزال تتسرب منها المياه، فيما لم تجفّ الملابس والأغطية منذ آخر موجة مطر.
وتتكرر المعاناة ذاتها لدى النازحة، أم فادي الغول، وتصف كيف غمرت مياه الأمطار خيمتهم، مؤكدة أن الأطفال كانوا "يسبحون في المياه" داخل مكان يفترض أن يكون ملاذا آمنا. وأشارت إلى أن عائلتها المكوّنة من 5 أفراد لم تتلقّ سوى بطانية واحدة، في ظل وجود طفل من ذوي الإعاقة يعاني أيضا من مشكلات صحية مزمنة.
ومن جهتها، دعت اللجنة الدولية للصليب الأحمر السلطات المعنية، ولا سيما السلطات الإسرائيلية، إلى السماح بإدخال المزيد من المساعدات الإنسانية، بما في ذلك الخيام الشتوية والبيوت المتنقلة ومواد الإيواء. وفي المقابل، طالبت حركة حماس الولايات المتحدة بالتدخل الفوري والضغط لضمان إدخال هذه الإمدادات والالتزام بتعهدات وقف إطلاق النار.
ورغم الإعلان عن اتفاق تهدئة، لا تزال الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة على حالها، مع استمرار معاناة مئات الآلاف من النازحين الذين يواجهون شتاء قاسيا داخل خيام لا تقي من المطر ولا تحمي من البرد، بينما يدفع الأطفال الثمن الأثقل في معركة البقاء.
الأحد 21 ديسمبر 2025 3:15 مساءً -
بتوقيت القدس
لجنة مختصة تضم مهندسين وخبراء طالبتهم مرارا بضرورة إخلاء هذه المنازل نظرا لخطورتها البالغة.
أطلقت المديرية العامة للدفاع المدني في قطاع غزة، اليوم، نداء استغاثة عاجلا تناشد فيه الأهالي الساكنين داخل المباني والمنازل التي استهدفها الاحتلال سابقا، والمصنفة بأنها "غير صالحة للسكن"، بضرورة إخلائها فورا والانتقال إلى أماكن آمنة حفاظا على أرواحهم.
وأعربت المديرية عن أسفها الشديد إزاء عدم التزام بعض السكان بالتحذيرات السابقة التي وجهتها لهم لجنة مختصة تضم مهندسين وخبراء، والتي طالبتهم مرارا بضرورة إخلاء هذه المنازل نظرا لخطورتها البالغة، مما أدى مؤخرا إلى حدوث انهيارات نتج عنها وفيات ومفقودون.
أطلقت المديرية العامة للدفاع المدني في قطاع غزة، اليوم، نداء استغاثة عاجلا تناشد فيه الأهالي الساكنين داخل المباني والمنازل التي استهدفها الاحتلال سابقا، والمصنفة بأنها "غير صالحة للسكن".
وجدد الدفاع المدني تحذيره للأهالي في كافة مناطق القطاع، مشددا على وجوب مغادرة المنازل الآيلة للسقوط، لا سيما مع حلول فصل الشتاء الذي يزيد من فرص تفاقم الأزمة.
وكشفت الإحصائيات عن واقع مأساوي خلال المنخفض الجوي الأخير الذي بدأ بتاريخ 10 ديسمبر 2025؛ حيث تعرض 22 منزلا لانهيارات تراوحت بين الجزئي والكلي.
وأسفرت هذه الحوادث عن وفاة 18 شخصا، فيما لا يزال 4 أشخاص في عداد المفقودين تحت الركام، ما يستدعي استجابة فورية للتعليمات.
الأحد 21 ديسمبر 2025 3:03 مساءً -
بتوقيت القدس
قال المعهد الاتحادي الألماني لتقييم المخاطر إن ابتلاع الأطفال للأغراض الصغيرة مثل البطاريات الزرية ووحدات المغناطيس والخرزات المائية يمثل حالة طارئة تستلزم استشارة الطبيب على وجه السرعة.
وأوضح المعهد أن الطفل إذا ابتلع بطارية زرية فهناك خطر أن تعلق البطارية في المريء، مشيرا إلى أن ملامستها للغشاء المخاطي الرطب تسبب مرور تيار كهربائي، وهذا بدوره يحفز تفاعلا كيميائيا قد يسبب حروقا شديدة في غضون دقائق.
وإذا كان هناك اشتباه في ابتلاع الطفل لبطارية زرية، فإن عسل النحل يعد مناسبا كإجراء إسعاف أولي حتى الوصول إلى المستشفى؛ إذ يشكل العسل حاجزا واقيا بين أنسجة المريء والبطارية. ويراعى إعطاء الطفل ملعقة صغيرة كل 10 دقائق.
وأشار المعهد إلى أن وحدات المغناطيس تتجاذب حتى داخل الجسم. وإذا ابتلع الطفل مغناطيسين أو أكثر فقد تلتصق ببعضها في الأمعاء وتضغط على جدارها. ونظرا لأن ذلك يعيق تدفق الدم، فقد يؤدي في أسوأ الأحوال إلى موت الجزء المصاب من الأمعاء.
وفي مثل هذه الحالات، من الضروري إجراء تقييم طبي فوري في المستشفى.
ابتلاع الأطفال للأغراض الصغيرة مثل البطاريات الزرية ووحدات المغناطيس والخرزات المائية يمثل حالة طارئة تستلزم استشارة الطبيب على وجه السرعة.
وعادة ما يتم إجراء تصوير بالأشعة السينية أولا لتحديد عدد المغناطيسات الموجودة، ثم تزال باستخدام المنظار الداخلي، وهو أنبوب مطاطي طويل ومرن مزود بكاميرا يتم إدخاله إلى الجسم.
وأشار المعهد إلى أن الخرزات المائية تحتوي على بوليمرات فائقة الامتصاص تمتص السوائل وتحولها إلى هلام. وإذا ابتلع الأطفال عددا كبيرا من الخرزات المائية فقد يسبب ذلك عواقب وخيمة؛ فبمجرد ملامستها للسوائل تنتفخ الخرزات أكثر فأكثر في الجسم، وقد يصل حجمها إلى 100 ضعف حجمها الأصلي، مما قد يؤدي إلى انسداد معوي، الأمر الذي يستدعي إجراء جراحة في البطن.
كما قد يشكل استنشاق الخرزات المائية خطرا على حياة الطفل؛ فقد يصاب بالاختناق، وهو ما يمكن الاستدلال عليه من خلال معاناة الطفل من ضيق التنفس.
ولتجنب هذه المخاطر الجسيمة، ينبغي إبعاد هذه الأغراض عن متناول الأطفال للحيلولة دون ابتلاعها من الأساس.
الأحد 21 ديسمبر 2025 3:00 مساءً -
بتوقيت القدس
توصلت نتائج دراسة حديثة إلى أن بعض أعراض الاكتئاب في منتصف العمر ترفع خطر الإصابة بالخرف في مرحلة حياتية لاحقة.
وفي هذه الدراسة، التي نشرتها مجلة "ذا لانسيت للطب النفسي"، قام فريق بحثي بتحليل بيانات 5811 بالغا تراوح أعمارهم بين 45 و69 عاما لا يعانون من الخرف. وتم تقييم 30 عرضا من الأعراض الشائعة للاكتئاب باستخدام استبيان، ثم تمت متابعة الحالة الصحية للمشاركين طوال 25 عاما.
وخلال هذه الفترة، أصيب 10% من المشاركين بالخرف، وأظهرت 6 أعراض فقط من أصل 30 عرضا مسجلا للاكتئاب ارتباطا وثيقا بخطر الإصابة بالخرف، وهذه الأعراض هي:
أظهرت 6 أعراض فقط من أصل 30 عرضا مسجلا للاكتئاب ارتباطا وثيقا بخطر الإصابة بالخرف.
- فقدان الثقة بالنفس.<br> - عدم القدرة على مواجهة المشاكل.<br> - انعدام المودة تجاه الآخرين.<br> - التوتر والقلق الدائمان.<br> - عدم الرضا عن أداء المهام.<br> - صعوبة التركيز.
وفي المقابل، لم تظهر أعراض أخرى شائعة مثل اضطرابات النوم والأفكار الانتحارية أو تدني الحالة المزاجية أي ارتباط طويل الأمد بالخرف.
الأحد 21 ديسمبر 2025 2:50 مساءً -
بتوقيت القدس
في مثل هذا اليوم من كانون الأول/ديسمبر 2017، أعادت الجمعية العامة للأمم المتحدة تثبيت أحد أهم مرتكزات الشرعية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية، عندما أقرّت قرارًا واضحًا يرفض أي تغيير في الوضع القانوني والتاريخي القائم لمدينة القدس، ردًا على إعلان الإدارة الأميركية آنذاك الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال، لم يكن هذا القرار مجرد موقف سياسي عابر، بل شكّل رسالة دولية جامعة تؤكد أن القدس ما زالت مدينة محتلة، وأن مصيرها لا يُحسم بقرارات أحادية أو إجراءات فرض الأمر الواقع، بل عبر مسار تفاوضي يستند إلى القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
أهمية هذا القرار لا تنبع فقط من توقيته، بل من مضمونه القانوني الصريح، إذ أكد بوضوح أن جميع الإجراءات والتشريعات الرامية إلى تغيير طابع القدس أو وضعها أو تركيبتها السكانية تُعد لاغية وباطلة ولا يترتب عليها أي أثر قانوني، كما دعا الدول كافة إلى الامتناع عن إنشاء بعثات دبلوماسية في المدينة المحتلة، في تأكيد عملي على عدم الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية عليها، وبذلك، أعاد القرار تثبيت ما حاولت بعض الأطراف تجاوزه، وهو أن القدس الشرقية جزء لا يتجزأ من الأرض الفلسطينية المحتلة عام 1967.
في سياق المفاوضات الرسمية الفلسطينية، يمثل هذا القرار ورقة قوة سياسية وقانونية لا يجوز التعامل معها بوصفها نصًا أرشيفيًا أو موقفًا رمزيًا، فالاستناد إليه في أي مسار تفاوضي يعيد ضبط الإطار المرجعي للنقاش، ويمنع محاولات القفز فوق الشرعية الدولية أو استبدالها بصيغ غامضة أو حلول انتقالية تُفرغ القضية من مضمونها، فالتمسك بهذا القرار يعني التمسك بمبدأ عدم جواز اكتساب الأرض بالقوة، وبحق الشعب الفلسطيني في عاصمته وفق ما أقره المجتمع الدولي بأغلبية ساحقة.
أما على صعيد الإعلام الرسمي الفلسطيني، فإن أهمية القرار لا تقل وزنًا عن أهميته التفاوضية، فالإعلام ليس مجرد أداة نقل خبر، بل هو ساحة اشتباك سياسي وقانوني مع الرواية الإسرائيلية التي تحاول تكريس القدس كـ«عاصمة موحدة» لدولة الاحتلال، وعندما يُبنى الخطاب الإعلامي على هذا القرار، فإنه يتحول من خطاب احتجاجي أو وصفي إلى خطاب يستند إلى مرجعية دولية واضحة، قادرة على مخاطبة الرأي العام العالمي بلغة القانون والشرعية، لا بلغة الشعارات فقط.
كما أن اعتماد هذا القرار في التقارير الإعلامية والبيانات الرسمية والمواد التوثيقية يعزز من مصداقية الرواية الفلسطينية أمام المؤسسات الدولية، ويمنحها أساسًا متينًا في مواجهة محاولات التطبيع مع واقع الاحتلال أو التعامل معه كأمر واقع لا يمكن تغييره، فكل انتهاك إسرائيلي في القدس، من الاستيطان إلى التهجير القسري وتغيير المعالم، يمكن ربطه مباشرة بخرق صريح لإرادة المجتمع الدولي كما عبّر عنها هذا القرار.
إن التحدي الحقيقي لا يكمن في وجود القرار، بل في كيفية توظيفه، فقرارات الأمم المتحدة لا تفرض نفسها تلقائيًا، بل تحتاج إلى فعل سياسي وإعلامي واعٍ يُبقيها حيّة في الخطاب والممارسة، ومن هنا، فإن إدماج قرار 2017 بشكل منهجي في المفاوضات الرسمية، وفي الرسائل الإعلامية اليومية، وفي التقارير الحقوقية والدبلوماسية، يشكّل خطوة ضرورية لتحصين الموقف الفلسطيني ومنع تآكله تحت ضغط الوقائع المفروضة على الأرض.
في المحصلة، لا يمكن الدفاع عن القدس دون الدفاع عن مرجعيتها القانونية، وقرار الأمم المتحدة الصادر عام 2017 ليس مجرد ردّ على اعتراف أميركي عابر، بل هو تأكيد متجدد على أن القدس ما زالت قضية قانونية مفتوحة، وأن الاحتلال، مهما طال، لا يصنع شرعية، فالاعتماد الواعي والمدروس على هذا القرار، تفاوضيًا وإعلاميًا، هو أحد مفاتيح حماية القدس من محاولات تصفيتها سياسيًا وتذويبها في خطاب الأمر الواقع.
الأحد 21 ديسمبر 2025 2:46 مساءً -
بتوقيت القدس
عبّرت إيران عن استعدادها للتعاون مع فنزويلا في ما وصفته بمكافحة "القرصنة البحرية"، متهمة الولايات المتحدة بممارسة القرصنة والإرهاب البحريين بحق كاراكاس.
أوضح أن طهران تنظر إلى هذا التعاون في إطار شراكة بين بلدين يواجهان ضغوطًا أميركية متواصلة، مشيرًا إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تعلن فيها إيران دعمها وتضامنها مع حكومة وشعب فنزويلا في مواجهة الإجراءات الأميركية.
وأشار إلى اتصال هاتفي جرى قبل نحو عشرة أيام بين الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان ونظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو، تناول هذه القضايا بشكل مباشر، حيث جدد الرئيس الإيراني خلاله تضامن بلاده ودعمها لفنزويلا في مواجهة الإجراءات الأميركية، بحسب بيان لوزارة الخارجية الإيرانية.
واعتبر وزير الخارجية الإيراني أن ما تقوم به واشنطن من إجراءات بحق فنزويلا لا يخرج عن إطار انتهاك القوانين والمواثيق الدولية، ويشكل تهديدًا للأمن البحري، ولا سيما في منطقة الكاريبي.، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات وإجراءات لمواجهة التصعيد الأميركي ضد كاراكاس.
وأضاف أن الجانب الإيراني شدد أيضًا على أهمية التنسيق المشترك بين وزارتَي الخارجية في البلدين على مستوى المحافل الدولية، واتخاذ مواقف متضامنة، لافتًا إلى أن هذا التنسيق يأتي في سياق تطور العلاقات واتساع التعاون بين طهران وكاراكاس على أكثر من صعيد.
إيران تنظر إلى هذا التعاون في إطار شراكة بين بلدين يواجهان ضغوطًا أميركية متواصلة.
وبحسب ، ترى طهران نفسها شريكًا إستراتيجيا وأيديولوجيًا لفنزويلا في مواجهة السياسات والإجراءات الأميركية، خاصة في ظل العقوبات التي يواجهها البلدان منذ سنوات، إلى جانب وجود تعاون وتنسيق اقتصادي بينهما، ولا سيما في قطاع الطاقة.
وختم بالقول إن إيران تدرك أن أي تصعيد أو ضغوط إضافية على فنزويلا ستكون له انعكاسات سلبية عليها أيضًا، ما يفسر حرصها على تعزيز التنسيق والدعم المتبادل بين البلدين.
ويأتي هذا الموقف الإيراني في وقت يصعّد فيه ترمب الضغط على الرئيس نيكولاس مادورو، إذ يقوم بحملة للإطاحة به ويحشد الجيش على نطاق واسع في جنوب البحر الكاريبي.
وشنت إدارة ترمب هجمات على سفن يشتبه في تهريبها المخدرات في المنطقة، واحتجزت ناقلة نفط خاضعة للعقوبات قبالة سواحل فنزويلا، وأعلنت "حصارًا" على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تدخل فنزويلا وتخرج منها.
كما أعلنت الجمعة أنها فرضت عقوبات على أفراد من أسرة الرئيس الفنزويلي وزوجته ومقربين منهما، وقال ترمب مرارًا إن الهجمات البرية في فنزويلا ستُشن قريبًا.
الأحد 21 ديسمبر 2025 2:42 مساءً -
بتوقيت القدس
في وقت تعلن فيه المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تحقيق تقدم ميداني داخل مناطق محددة من قطاع غزة، كشفت تقارير أمنية داخلية عن صورة أكثر تعقيدًا للوضع العام، خصوصا في المناطق التي لا تنتشر فيها قوات الاحتلال الإسرائيلي بشكل مباشر.
عن مصادر عسكرية أن الجيش أنهى عملياته الأساسية على امتداد ما يعرف ميدانيًا بـ"الخط الأصفر"، وهو شريط عملياتي عملت فيه قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال الأشهر الماضية، منذ بدء الحرب، وحتى ما بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
وبحسب هذه المصادر، شاركت ست كتائب عسكرية في العمليات التي نفذت داخل هذا النطاق، والتي شملت تدمير بنى تحتية وصفت بأنها "عسكرية"، فوق الأرض وتحتها، بما في ذلك شبكات أنفاق قالت إسرائيل إنها تعود لفصائل فلسطينية مسلحة.
وأشارت التقارير إلى أن العمليات الأخيرة شهدت استهداف عشرات المواقع، حيث جرى خلال أسبوع واحد فقط ضرب نحو 90 هدفا داخل القطاع.
وتقدر الجهات العسكرية الإسرائيلية أن السيطرة العملياتية على هذا الشريط تعني، من وجهة نظرها، بسط نفوذ ميداني على ما يقارب 52 بالمئة من مساحة قطاع غزة، وهي نسبة تستخدم في الخطاب الرسمي الإسرائيلي للدلالة على حجم الانتشار العسكري داخل القطاع.
قدم جهاز الأمن العام الإسرائيلي تقييمًا مختلفًا للوضع الأمني، لا سيما خارج نطاق الخط الأصفر.
ورغم الإعلان عن اكتمال ما وصف بـ"التطهير شبه الكامل" للمنطقة، أقر جيش الاحتلال الإسرائيلي بإمكانية وجود بنى تحتية لم تكتشف بعد، مؤكدا أن النشاط العسكري سيستمر وفق الحاجة والتقديرات الاستخبارية.
في المقابل، قدم جهاز الأمن العام الإسرائيلي تقييمًا مختلفًا للوضع الأمني، لا سيما خارج نطاق الخط الأصفر، وبحسب ما عرض خلال نقاشات أمنية عقدت مؤخرًا، يرى الشاباك أن حركة حماس تمكنت من إعادة فرض حضورها التنظيمي والإداري في مناطق واسعة من القطاع لا تتواجد فيها القوات الإسرائيلية.
ووفق التقديرات الأمنية، فإن الحركة لا تزال تمتلك قدرة على إدارة الشأن المحلي والحفاظ على شبكاتها التنظيمية، وهو ما اعتبره مسؤولون أمنيون تحديا مباشرا للرواية العسكرية التي تتحدث عن تفكيك شامل لقدرات الحركة.
هذا التباين بين تقديرات الجيش والشاباك يعكس حالة الجدل داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بشأن نتائج العمليات العسكرية، وحدود تأثيرها الفعلي على الواقع الميداني في قطاع غزة، خاصة في ظل استمرار وقف إطلاق النار وعدم وجود ترتيبات سياسية أو أمنية شاملة لمرحلة ما بعد الحرب.
الأحد 21 ديسمبر 2025 2:33 مساءً -
بتوقيت القدس
كشفت صحيفة معاريف العبرية أن شرطة الاحتلال باشرت التحقيق في حادثة وُصفت بالاستثنائية في القدس المحتلة، بعد العثور على رصاصة بندقية من نوع M16 موضوعة على سيارة نيلي كادوش، مديرة مكتب وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير.
ووفق ما أوردته الصحيفة، جرى وضع الرصاصة على الزجاج الأمامي لسيارة كادوش قرب مكان سكنها في القدس المحتلة، الأمر الذي دفع الشرطة إلى فتح تحقيق فوري في الواقعة، وسط شبهات بوجود صلة بينها وبين حادثة اختراق سابقة لهاتفها المحمول يُعتقد أن جهات إيرانية تقف خلفها.
وفي بيان صادر عن مكتب الوزير المتطرف إيتمار بن غفير، جاء أن رصاصة وُضعت على سيارة مديرة مكتب وزير الأمن القومي بالقرب من منزلها، وقد تم تقديم شكوى رسمية إلى الشرطة.
جرى وضع الرصاصة على الزجاج الأمامي لسيارة كادوش قرب مكان سكنها في القدس المحتلة، الأمر الذي دفع الشرطة إلى فتح تحقيق فوري في الواقعة.
وبحسب التفاصيل، خرج ابن كادوش من منزلهما صباح الأربعاء، وعند اقترابه من السيارة لاحظ وجود رصاصة بندقية M16 موضوعة أسفل منطقة الزجاج الأمامي. وعلى الفور، اتصل بوالدته التي قامت بدورها بإبلاغ مساعد الوزير أرييل الخرار، ليتم إشراك الشرطة وقسم السايبر في وزارة الأمن القومي في متابعة القضية.
وأشارت الصحيفة، إلى أنه قبل عدة أسابيع تعرّض هاتف كادوش المحمول للاختراق، حيث بدأت تتلقى رسائل بدت وكأنها صادرة عن جهات إسرائيلية، تطلب منها تحديد موعد لاجتماع تمهيدي قبل لقاء مع وزير الأمن القومي. إلا أن كادوش رفضت هذه الطلبات وأحالت المعطيات للفحص، لتتبلور لاحقًا شبهات بأن الجهات التي تقف خلف تلك الرسائل هي جهات إيرانية.
الأحد 21 ديسمبر 2025 2:26 مساءً -
بتوقيت القدس
حذرت وزارة الصحة في غزة من انهيار المنظومة الصحية في غزة، على ضوء نقص أنواع عديدة من الأدوية والمستلزمات الطبية داخل المستشفيات، ما ينذر بخطر على المرضى والمصابين.
وقال بيان لوزارة الصحة الفلسطينية في غزة، الأحد، إن المنظومة الصحية تشهد "حالة من الاستنزاف الخطير وغير المسبوق، بعد عامين من الحرب والحصار المطبق، والذي أدى إلى انخفاض حاد في قدرتها على تقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية".
وفي تفصليها لقوائم العجز، أوضحت الوزارة أن عدد الأصناف الدوائية الأساسية التي بلغ رصيدها صفر في مخازنها بلغ 321 صنفا دوائيا، وكذلك وصلت عدد الأصناف الصفرية من المستهلكات الطبية إلى 710 أصناف.
وأضافت أن نسبة العجز من خدمة الطوارئ والعناية المركزة بلغت 38 بالمئة، ما قد يحرم 200 ألف مريض من خدمة الطوارئ و100 ألف مريض من العمليات، و700 من العناية المركزة .
وبيّنت أن العجز في قائمة خدمة الكلى أدى إلى "حرمان 650 مريض غسيل كلى، بحاجة إلى 7823 جلسة شهريا".
الوزارة أفادت أيضا بأن عددا من مرضى الأورام توفوا، في ظل وصول نسبة العجز في قائمة أدوية الأورام العلاجية إلى 70 بالمئة، مما حرم ألف مريض من الخدمة.
وزادت بأن 62 بالمئة من أدوية الرعاية الأولية غير متوفرة، وما يتوفر "لا يلبي الاحتياج الحقيقي للمرضى البالغ عددهم 288 ألفا و208".
وحذرت من تعرض المرضى "لانتكاسات صحية خطيرة، والإصابة بالجلطات الدماغية والقلبية، وهي حالات لا يتوفر لها أي تدخلات علاجية أو تشخيصية ما يعني تعرض هؤلاء المرضى للموت المحقق".
الوزارة أفادت كذلك بتوقف كامل لخدمات القسطرة القلبية والقلب المفتوح؛ في ظل غياب كامل للأدوية والمستهلكات الطبية بنسبة 100 بالمئة. وأردفت أن ما يمكن توفره من خدمات القسطرة القلبية في القطاع، يتم تخصيصه لـ"حالات إنقاذ الحياة".
المنظومة الصحية تشهد حالة من الاستنزاف الخطير وغير المسبوق، بعد عامين من الحرب والحصار المطبق، والذي أدى إلى انخفاض حاد في قدرتها على تقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية.
وأكدت على أن 99 بالمئة من عمليات العظام المجدولة توقفت نتيجة "عدم توفر مثبتات العظام، والاحتياجات الضرورية لإجراء العمليات المعقدة والصعبة". وحذرت من توقف العمليات التخصصية لمرضى العيون نتيجة عدم توفر أدوية الخدمة والمستهلكات الطبية، لافتة إلى إجرائها بـ"الحد الأدنى".
وتابعت بهذا الإطار: "الأدوية الأساسية التي تتيح إجراء الفحص الطبي الأولي لمرضى العيون، كقطرات التوسيع (للشبكية) غير متوفرة".
إلى جانب ذلك، أوضحت الوزارة أن 59 بالمئة من الفحوصات المخبرية الأساسية غير متوفرة من بينها "أصناف يترتب عليها تدخلات علاجية منقذة للحياة، مثل فحوصات صورة وأملاح الدم، وتحديد وحدات الدم، والمزارع البكتيرية، والفحوصات الطبية لمرضى الفشل الكلوي".
يأتي ذلك في ظل استمرار دولة الاحتلال تقليص دخول الشاحنات الطبية إلى القطاع لما دون 30 بالمئة من الاحتياج الشهري، وفق الوزارة.
وطالبت الجهات المعنية بممارسة دورها الكامل في إحداث التدخلات الطارئة بما يضمن وصول الإمدادات الطبية والضغط على إسرائيل لإدخال قوائم الأدوية والمستهلكات الطبية بشكل منتظم، لإنقاذ حياة المئات من المرضى والجرحى.
وحذرت من أن أي مماطلة في تعزيز القوائم الدوائية بغزة من شأنها أن تضع مجمل الخدمات الصحية في مواقع متقدمة تقرب المنظومة من الانهيار التام".
وخلال عامي الإبادة، تعمد الجيش الإسرائيلي استهداف المنظومة الصحية في القطاع بقصف المستشفيات والمرافق الطبية ومخازن الأدوية، والطواقم العاملة في هذا المجال واعتقال عدد منها، ومنع دخول الأدوية والمستلزمات الطبية.
ورغم انتهاء الحرب، إلا أن دولة الاحتلال تواصل تنصلها من التزاماتها التي نص عليها اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 11 من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بعدم إدخال الكميات المتفق عليها من شاحنات الأدوية.
الأحد 21 ديسمبر 2025 2:24 مساءً -
بتوقيت القدس
قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الأحد، إنه تم تقنين أوضاع 69 بؤرة استيطانية بالضفة الغربية المحتلة، منذ أن بدأت الحكومة الحالية عملها قبل 3 سنوات "وهو رقم قياسي".
جاء ذلك في تدوينة بمنصة شركة "إكس" الأمريكية، تعليقا على مصادقة المجلس الوزاري الأمني المصغر (الكابينت) في 11 ديسمبر/ كانون الأول الجاري على تقنين 19 بؤرة استيطانية بالضفة.
سموتريتش، رئيس حزب "الصهيونية الدينية" اليميني المتطرف كتب: "وافق الكابينت على الاقتراح الذي قدمته مع صديقي وزير الدفاع يسرائيل كاتس لتقنين أوضاع 19 مستوطنة جديدة".
وأضاف: "نواصل صنع التاريخ في مجال الاستيطان وفي دولة إسرائيل".
وعام 1948 أُقيمت إسرائيل على أراضٍ فلسطينية محتلة، ثم احتلت بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.
وتابع سموتريتش: "بعد عشرين عاما نقوم (...) بإعادة (مستوطنتي) غانيم وكاديم إلى خريطة الاستيطان إلى جانب مستوطنات مهمة أخرى بجميع أنحاء يهودا والسامرة (التسمية التوراتية للضفة الغربية)".
وعام 2005 نفذت إسرائيل خطة فك ارتباط من جانب واحد، أخلت بموجبها المستوطنات ومعسكرات الجيش بقطاع غزة و4 مستوطنات شمالي الضفة الغربية هي غانيم وكاديم وحومش وسانور.
وأردف سموتريتش: "خلال ثلاث سنوات، سوينا أوضاع 69 مستوطنة، وهو رقم قياسي".
وتتولى الحكومة اليمينية الراهنة، برئاسة بنيامين نتنياهو، السلطة منذ أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2022.
وختم بقوله: "نكبح على الأرض إقامة دولة إرهاب فلسطينية، وسنواصل التطوير والبناء والاستيطان"، بحسب تعبيراته.
خلال ثلاث سنوات، سوينا أوضاع 69 مستوطنة، وهو رقم قياسي.
ويقيم نحو 750 ألف مستوطن إسرائيلي في مئات المستوطنات بالضفة الغربية المحتلة، بينهم 250 ألف بالقدس الشرقية، ويرتكبون اعتداءات يومية بحق المواطنين الفلسطينيين بهدف تهجيرهم قسريا.
ومنذ عقود تطالب السلطات الفلسطينية دون جدوى المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لإنهاء الاستيطان في الأراضي المحتلة، والذي تعتبره الأمم المتحدة "غير قانوني".
والأحد، ذكرت القناة "14" العبرية (خاصة) أن البؤر الاستيطانية التي صادق عليها "الكابينت" مؤخرا "تشمل مستوطنات موزعة على رقعة جغرافية واسعة".
وأضافت أن "في صلبها إعادة إقامة مستوطنتي غانيم وكاديم، اللتين تم إخلاؤهما ضمن خطة فك الارتباط".
و"تستكمل هذه الخطوة أخرى سابقة نُفذت في مايو (أيار) الماضي، حين تمت الموافقة على تقنين أوضاع مستوطنتي حومش وسانور"، وفقا للقناة.
وفي مارس/آذار الماضي، صادق الكنيست (البرلمان) على تشريع باسم "إلغاء قانون فك الارتباط".
ومنذ أن بدأت الإبادة الجماعية بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تكثف إسرائيل جرائمها لضم الضفة الغربية إليها، لا سيما عبر هدم منازل فلسطينيين وتهجيرهم وتوسيع الاستيطان، بحسب السلطات الفلسطينية.
ومن شأن ضم إسرائيل الضفة الغربية رسميا إليها إنهاء إمكانية تنفيذ مبدأ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)، المنصوص عليه في قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.
وأدى التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، إلى مقتل ما لا يقل عن 1102 فلسطيني، وإصابة قرابة 11 ألفا، واعتقال ما يفوق 21 ألفا، وفقا لمعطيات رسمية فلسطينية.
فيما خلّفت الإبادة الإسرائيلية بغزة نحو 71 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، فضلا عن دمار ضخم، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.
الأحد 21 ديسمبر 2025 2:23 مساءً -
بتوقيت القدس
أطلقت شبكة إعلامية مشروع "النواة"، وهو نموذج تشغيلي جديد يوظف الذكاء الاصطناعي في صميم صناعة الأخبار، ضمن شراكة موسعة مع "غوغل كلاود"، التي ستكون المزود التقني الرئيسي للمشروع.
ويهدف "النواة" إلى تحويل الذكاء الاصطناعي من مجرد أداة تقنية إلى شريك فاعل في عملية إنتاج المحتوى، من خلال إعادة بناء دورة العمل الصحفي بالكامل، ابتداء من جمع المعلومات، ووصولا إلى تقديم المحتوى للجمهور، عبر تكامل محكم بين الذكاء الاصطناعي والعنصر البشري في كل مرحلة.
ويقوم هذا النموذج على تمكين الصحفيين من التركيز على صياغة المحتوى التحريري، في حين يتولى الذكاء الاصطناعي المهام التشغيلية وتحليل البيانات المعقدة.
المدير العام للشبكة الإعلامية، الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني، قال إن الشبكة "ملتزمة ببناء نظام تقني متطور يعزز ريادتنا في عصر الذكاء الاصطناعي. ومشروع ‘النواة’ تجسيد لهذه الرؤية، وهو نموذج متكامل يجمع الخبرة البشرية والذكاء الاصطناعي لتعزيز قدرتنا على الوصول إلى الخبر.
كما وصف غوغل كلاود بـ"الشريك المثالي" نظرا لخبرتها ونهجها الأخلاقي في مجال الذكاء الاصطناعي، ما جعلها الشريك الأمثل "في تنفيذ هذا التحول الطموح الذي سوف يطور المحتوى الإعلامي الذي نقدمه لجمهورنا العالمي".
من جهته، اعتبر أليكس روتر، المدير التنفيذي للذكاء الاصطناعي في أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا لدى "غوغل كلاود"، أن المشروع يمثل خطوة فارقة في تطوير الجيل القادم من الإعلام الذكي، مشيرا إلى أن أدوات الذكاء الاصطناعي الخاصة بغوغل ستُسهم في إعادة صياغة آليات إعداد التقارير وصناعة المحتوى وكيفية استهلاكه.
وسيتيح هذا التعاون توظيف أدوات Gemini Enterprise لموظفي الشبكة، بهدف دعم إنتاجية فرق العمل الصحفي والإداري على حد سواء.
مشروع "النواة".. نموذج متكامل من 6 محاور
يتكوّن مشروع "النواة" من 6 محاور مترابطة مصممة كنموذج تشغيلي معرفي يدمج الذكاء الاصطناعي في صميم عمل الصحافة، تشمل:
مشروع 'النواة' تجسيد لهذه الرؤية، وهو نموذج متكامل يجمع الخبرة البشرية والذكاء الاصطناعي لتعزيز قدرتنا على الوصول إلى الخبر.
منصة الجزيرة الآن (AJ Now): تمثل هذه المنصة الإخبارية المركزية "قلب منظومة الأخبار"، وستستفيد من محرك الحوسبة من غوغل كلاود، بالإضافة إلى محرك البحث Vertex AI Search وحلول Gemini Enterprise، لاقتراح الأسئلة، وتوليد زوايا التغطية، وصياغة الملخصات في غرفة أخبارها المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
منصة AJ-LLM: بصفتها "العقل التحريري"، تستخدم هذه المنصة نموذجا لغويا ضخما تم تطويره بدقة باستخدام أرشيف الشبكة. وتتكامل مع حلول Gemini Enterprise للترجمة والتلخيص، وتستخدم نظام NotebookLM لتوفير سياق تحليلي فوري للصحفيين.
رؤية AJ: سيستخدم مركز الإنتاج الإبداعي مجموعة من أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي من غوغل لإنتاج محتوى تفاعلي، بما في ذلك Imagen وVeo وغيرها.
بحيرة بيانات AJ: لتمكين الصحافة القائمة على البيانات، سيتم بناء هذا الركن باستخدام BigQuery وGemini Data Agents. وستساعد هذه الأدوات في تحليل بيانات واسعة النطاق للكشف عن الاتجاهات وإنشاء لوحات معلومات تنبؤية.
محرك العمليات: يركز هذا المحور على الذكاء التشغيلي، ويستخدم منصة Gemini for Workspace لأتمتة سير العمل الداخلي، واتخاذ القرارات، والتواصل.
الذراع الأكاديمي والمعرفي: سيقوم هذا المحور التعليمي بتدريب الصحفيين على أدوات الذكاء الاصطناعي المتقدمة باستخدام Google Workspace وGemini Enterprise.
وأكد المدير التنفيذي للتكنولوجيا وعمليات الشبكة، أحمد الفهد، أن المشروع يعكس حرص الشبكة على استباق التحولات الرقمية في الصناعة الإعلامية، من خلال تبني أحدث التطبيقات والممارسات.
من جانبه، قال غسان كوستا، المدير الإقليمي لـ"غوغل كلاود" في قطر وعُمان والبحرين والعراق، إن المشروع يمثل لحظة فارقة في مسيرة الابتكار الإعلامي، مشيرا إلى أن "النواة" يرسّخ نموذجا عالميا جديدا في توظيف الذكاء الاصطناعي لدعم الصحافة الرقمية، ليس فقط من حيث الكفاءة بل على مستوى التأثير الإعلامي أيضا.
الأحد 21 ديسمبر 2025 2:17 مساءً -
بتوقيت القدس
أعربت باريس الأحد، عن ترحيبها باستعداد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للحوار مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، وقالت إنه أمر يبعث على الراحة.
جاء ذلك في بيان صادر عن قصر الإليزيه، تعليقا على تصريحات متحدث الكرملين دميتري بيسكوف السبت، التي أكد فيها استعداد بوتين لإجراء حوار مع ماكرون في إطار المفاوضات الرامية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية.
وأشار البيان إلى أن رغبة بوتين في لقاء ماكرون "قوبلت بارتياح في باريس"، مضيفا أن الحكومة الفرنسية ستبحث خلال الأيام المقبلة تفاصيل اللقاء المحتمل.
وفي 19 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، صرح ماكرون خلال مشاركته في قمة زعماء الاتحاد الأوروبي، بأن استئناف الحوار مع بوتين "قد يصبح ضروريا" في إطار الجهود المستمرة لإحلال السلام بين روسيا وأوكرانيا.
رغبة بوتين في لقاء ماكرون قوبلت بارتياح في باريس، والحكومة الفرنسية ستبحث خلال الأيام المقبلة تفاصيل اللقاء المحتمل.
من جهته، قال متحدث الكرملين، السبت، إن بوتين ينظر بإيجابية إلى عقد لقاء مع ماكرون.
وأوضح أن بوتين أعرب عن استعداده للدخول في حوار مع ماكرون، في حال توفرت الإرادة السياسية المتبادلة.
ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.
الأحد 21 ديسمبر 2025 2:00 مساءً -
بتوقيت القدس
رغم انتهاء الحرب في قطاع غزة فإن الناس هناك يعيشون حربا أخرى، إذ تعمقت الأزمة الإنسانية الحادة نتيجة العواصف والأمطار الأخيرة وإمعان إسرائيل في منع دخول المساعدات الإنسانية، كما أورد موقع ميديا بارت الفرنسي.
وسلطت صحف ومواقع عالمية الضوء على مواضيع مختلفة، أبرزها استمرار تردي الأوضاع الإنسانية في غزة، وتكلفة إعادة إعمار القطاع بحسب خطة أميركية، بالإضافة إلى الغارات الأميركية على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.
وأضاف الموقع الفرنسي أن تبعات الأمطار والعواصف الأخيرة على غزة لم تكن نفسها على إسرائيل التي تبعد بضعة كيلومترات فقط، مشيرا إلى أن غياب المساعدات الإنسانية يزيد صعوبة أوضاع الغزيين.
وينقل الموقع عن عشرات المنظمات الإنسانية إجماعها على أن إسرائيل تمنع دخول شحنات تضم سلعا حيوية للقطاع.
وفي موضوع غزة أيضا، ذكرت صحيفة هآرتس أن إسرائيل تترقب الاجتماع المقبل بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأسبوع القادم في الولايات المتحدة، باعتباره "محطة حاسمة لتحديد مسار المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة".
وبحسب الصحيفة، تبقى القرارات الإسرائيلية النهائية مرهونة بموقف الإدارة الأميركية، في وقت أحرزت فيه المرحلة الأولى من الاتفاق تقدما محدودا على المستويين الإنساني والأمني.
كما نقلت "هآرتس" عن مصادر أميركية أن "خطة معدة لإعادة إعمار غزة بقيمة تناهز 112 مليار دولار مشروطة بترتيبات أمنية ونزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وبمشاركة إقليمية ودولية في التمويل والتنفيذ".
رغم انتهاء الحرب في قطاع غزة فإن الناس هناك يعيشون حربا أخرى، إذ تعمقت الأزمة الإنسانية الحادة نتيجة العواصف والأمطار الأخيرة وإمعان إسرائيل في منع دخول المساعدات الإنسانية.
وفي موضوع سوريا، قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية إن "الضربات الأميركية الواسعة على مواقع تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا كشفت عن صعوبة القضاء على جماعة أُعلن عن هزيمتها عسكريا قبل سنوات".
وتنقل الصحيفة الأميركية عن محللين قولهم إنه "يمكن اعتبار الضربات انتقامية أكثر من كونها حاسمة، فرغم القصف المكثف فإن التنظيم قد يواصل تنفيذ كمائن وهجمات محدودة مستخدما خلاياه النائمة المتفرقة".
أما صحيفة نيويورك تايمز الأميركية فنشرت شهادات ناجين من مدينة الفاشر في إقليم دارفور فروا إلى مخيمات للاجئين في تشاد، وتكشف تلك الشهادات حجم الانتهاكات التي ارتكبتها قوات الدعم السريع.
ورغم نجاتهم من الموت فإن اللاجئين من الفاشر -ومعظمهم من النساء- يواجهون أوضاعا إنسانية قاسية في مخيمات تعاني شح المياه والغذاء وضعف الدعم الدولي.
وتؤكد الصحيفة أن أعداد اللاجئين في مخيمات تشاد تضاعفت بعد هجوم الفاشر، كما تشير إلى أن موجة النزوح تستمر مع تواصل القتال والتدهور الأمني في السودان، مما يفرض واقعا صعبا تتراجع فيه الموارد في المخيمات.
من جهة أخرى، سلطت "ناشونال إنترست" الضوء على الحرب المرجحة في فنزويلا، وقالت إنه من الصعب تقدير تكلفتها، لأن هناك عوامل عدة تحددها، منها نسق القتال ومدته والمساحة التي يشملها، وتشير إلى أن التكلفة عموما عالية جدا بالنظر إلى ما كلفته الحروب السابقة التي خاضتها الولايات المتحدة.
ويتابع المقال أن بعض التقديرات تشير إلى أن تكلفة صيانة حاملات الطائرات الحربية قبالة سواحل فنزويلا تناهز 6 ملايين و500 ألف دولار يوميا، في حين تتجاوز تكاليف الانتشار الأولي للقوات الأميركية ضمن عملية "الرمح الجنوبي" 600 مليون دولار مع نهاية الشهر الماضي.