عربي ودولي

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 8:51 صباحًا - بتوقيت القدس

تونس في 2025.. انتعاش اقتصادي وتوترات سياسية وقضائية وتضامن مع فلسطين

طاويا أوراقه في تونس، خلّف عام 2025 وراءه مشهدا حافلا بالتطورات، إذ عاشت البلاد بين انتعاش اقتصادي غير مسبوق في قطاعات حيوية، ومناخ سياسي وقضائي مشحون بالتوترات والمحاكمات.

ففي حين كانت الحقول والمطارات تسجل أرقاما قياسية في الإنتاج الزراعي والسياح الأجانب، كانت قاعات المحاكم وساحات الاحتجاج تشهد فصولا جديدة من التجاذبات بين السلطة والمعارضة.

وهكذا رسم عام 2025 في تونس، ملامح مرحلة تتأرجح بين طموحات التعافي المالي وتحديات الاستقرار الاجتماعي والنقابي، في ظل موقف شعبي ورسمي ثابت تجاه القضايا القومية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية والتضامن مع قطاع غزة.

طرأت طيلة 2025 تطورات مهمة فيما يعرف بقضية "التآمر على أمن الدولة" التي بدأت ملابساتها منذ عام 2023، عندما أوقفت السلطات سياسيين معارضين ومحامين وناشطي مجتمع مدني، بتهم "محاولة المساس بالنظام العام وتقويض أمن الدولة"، و"التخابر مع جهات أجنبية"، و"التحريض على الفوضى أو العصيان".

وفي 19 أبريل/ نيسان 2025، أصدرت محكمة ابتدائية أحكاما أولية بالسجن تراوحت بين 4 سنوات و66 سنة بحق 37 متهما، أبرزهم القيادي بحركة النهضة نور الدين البحيري، والسياسي رئيس الديوان الرئاسي الأسبق رضا بلحاج، وأمين عام "الحزب الجمهوري" المعارض عصام الشابي، والوزير الأسبق غازي الشوّاشي.

وفي 28 نوفمبر/ تشرين الثاني، أصدرت محكمة الاستئناف بتونس، أحكاما بالسجن بين 10 و45 عاما في حق المتهمين الموقوفين، وسط احتجاجات عائلات الموقوفين، بينما طالبت منظمات حقوقية تونسية وأجنبية بإخلاء سبيل المحاكمين بدعوى "الصبغة السياسية للمحاكمة".

وتؤكد السلطات التونسية أن المتهمين "حوكموا بتهم جنائية، وأن القضاء مستقل ولا تتدخل في شؤونه"، في حين ترى قوى معارضة أن القضية ذات “طابع سياسي” وتُستخدم لتصفية الخصوم السياسيين.

في 6 ديسمبر/ كانون الأول، نظم آلاف الأشخاص مسيرة وسط العاصمة تونس، احتجاجا على توقيفات شملت معارضين للسلطات في الآونة الأخيرة على خلفية قضية "التآمر".

وكانت الصبغة اللافتة لتلك المسيرة هي المشاركة الواسعة للأحزاب المعارضة على اختلاف برامجها وتوجهاتها، وكانت المسيرة تحت عنوان "المعارضة ليست جريمة".

وبعدها بنحو 10 أيام، تظاهر آلاف من أنصار الرئيس التونسي قيس سعيد في 17 ديسمبر "إحياء للذكرى الـ 15 للثورة التونسية التي اندلعت عام 2011 ومساندة لسياسات سعيد، ورفضا للتدخل الأجنبي في شؤون البلاد".

وحينها قال الأمين العام لحزب "المسار" محمود بن مبروك إن المظاهرة "هبة شعبية تلقائية لمساندة المسار وصفعة أولى للمعارضة التي تتآمر على منظومة المسار ورفضا لتصريحات البرلمان الأوروبي التي تتدخل في شؤوننا"، على حد تعبيره.

وفي السياق الاحتجاجي، أعلن الاتحاد العام التونسي للشغل (أكبر هيئة نقابية بالبلاد)، في 5 ديسمبر، إضرابا عاما في 21 يناير/ كانون الثاني 2026، للمطالبة بحقوق نقابية وزيادة الأجور.

إلا أن الأمين العام للاتحاد نور الدين الطبوبي (64 عاما)، وفي خطوة مفاجئة وغامضة، قدم في 25 ديسمبر استقالته من الاتحاد دون الإعلان عن الأسباب، وهو الذي كان يتولى المنصب منذ عام 2017.

وحينها قال متحدث الاتحاد العام التونسي للشغل سامي الطاهري إن "الاستقالة لا تفعّل بشكل فوري، فالقانون الداخلي للاتحاد ينص على دعوة المعني بالأمر خلال 15 يوما للاستفسار عن أسباب استقالته ومحاولة ثنيه عنها، ثم تصبح نافذة في حال تمسّكه بها".

واعتبر العضو السابق بالاتحاد رشيد النجار أن "السلطة ترغب في تغيير القيادة الحالية للاتحاد".

ولأسباب غير سياسية، استمرت على مدى أشهر، احتجاجات في مدينة قابس جنوب شرقي تونس للمطالبة بتفكيك مصنع المنتجات الكيميائية بعد تعدد حالات اختناق بالغازات المنبعثة منه منذ سبتمبر/ أيلول الماضي.

وفي 21 أكتوبر، تظاهر آلاف المحتجين بمدينة قابس، للمطالبة بوضع حد لتلوث المصنع الكيميائي، وتجددت المظاهرات في17 ديسمبر.

وأمر الرئيس قيس سعيد في 8 نوفمبر، بتشكيل فريق عمل لإيجاد حلول عاجلة لمعالجة التلوث البيئي في قابس.

ويقع المصنع الكيميائي في منطقة "شاطئ السلام" التّي يقطنها نحو 18 ألف نسمة، وتبعد قرابة 4 كلم عن مدينة قابس مركز المحافظة التي تحمل نفس الاسم، وتم إنشاء المُجمّع عام 1972 وبداخله وحدات لتصفية مادة الفوسفات.

واقتصاديا، حققت تونس خلال عام 2025 انتعاشا اقتصاديا ملموساً في عدة قطاعات حيوية، متجاوزة سنوات صعبة من الجفاف وتداعيات جائحة كورونا سنتي 2020 و2021.

قاد قطاع الزراعة هذا التعافي بنمو قياسي، إذ ارتفع إنتاج الحبوب بنسبة 72.2 بالمئة ليصل إلى 19.8 مليون قنطار (القنطار يساوي 100 كغ).، متفوقاً بشكل كبير على المواسم العجاف السابقة.

كما سجلت البلاد محصولا استثنائيا من زيت الزيتون بنحو 500 ألف طن، ما حقق عائدات تصديرية تجاوزت 1.1 مليار دولار، بالإضافة إلى إنتاج قياسي من التمور بلغ 404 آلاف طن.

وفي سياق متصل، حقق قطاع السياحة طفرة تاريخية غير مسبوقة بتجاوز عتبة 11 مليون سائح لأول مرة في تاريخ البلاد، وهو ما انعكس إيجاباً على الخزينة العامة بعائدات قدرت بنحو 2.33 مليار دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من العام.

ونتيجة لهذه النجاحات، استقر معدل نمو الاقتصاد التونسي لعام 2025 بين 2.3 بالمئة و2.4 بالمئة، مدفوعاً بالأداء القوي لقطاعات الفوسفات والبناء والزراعة والسياحة.

وترافق هذا النمو مع تحسن في القوة الشرائية، بتراجع نسبة التضخم بشكل ملحوظ لتستقر عند 4.9 بالمئة في نوفمبر 2025، نزولاً من 6.2 بالمئة في العام السابق، وسط تطلعات حكومية برفع نسبة النمو إلى 3.2 بالمئة عام 2026 رغم التحديات القائمة.

وخلال 2025، واصل التونسيون دعمهم للقضية الفلسطينية، إذ نظمت مئات الوقفات الاحتجاجية رفضا للحرب والحصار الإسرائيليين على غزة.

وبرزت على الساحة الحقوقية والشعبية، جمعيات ناشطة تحيي فعاليات دورية لدعم غزة، على غرار "جمعية أنصار فلسطين" و"تنسيقة العمل المشترك من أجل فلسطين" و"التحالف التونسي لدعم الحق الفلسطيني".

وفي 9 يونيو/ حزيران انطلقت "قافلة الصمود المغاربية" من تونس العاصمة وعبرت ليبيا وكانت تنوي التوجه بريا إلى غزة، في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي عن القطاع وتضامنا مع الشعب الفلسطيني، وذلك بمشاركة مئات الناشطين.

كما استضافت تونس خلال سبتمبر عشرات السفن من "أسطول الصمود" العالمي، قبل انطلاقها إلى شواطئ غزة، محاولةً كسر الحصار الإسرائيلي.

لكن إسرائيل مارست أعمال قرصنة ضد السفن المتجهة نحو غزة وبينها تونسية، إذ استولت عليها ورحّلت الناشطين الذين كانوا على متنها.

عربي ودولي

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 8:47 صباحًا - بتوقيت القدس

ترمب طلب من نتنياهو تغيير سياسات إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة

قال موقع أكسيوس، اليوم الثلاثاء إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب وكبار مستشاريه طلبوا من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اجتماعهم تغيير سياسات إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة.

يأتي ذلك في الوقت الذي تتزايد فيه الضغوط الدولية على إسرائيل لكبح هجمات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية.

وكان ترمب قد أكد أمس الإثنين، أنه لم يصل إلى "توافق تام" مع نتنياهو، بخصوص الضفة الغربية المحتلة، وذلك خلال المؤتمر الصحفي المشترك بينهما عقب اجتماعهما.

وفي كلمته بالمؤتمر الصحفي، قال ترمب: "ناقشت مسألة الضفة الغربية مع نتنياهو، ولكن لم نتفق بنسبة 100%".

وردًا على سؤال ما إذا كانت السلطة الفلسطينية ستكون جزءًا من غزة في "اليوم التالي"، أجاب نتنياهو: "سنرى ما إذا كانوا سيجرون إصلاحات. الأمر يعتمد عليهم".

ومضى بقوله: "أعتقد أن الرئيس ترمب قد أوضح شروط الإصلاح المطلوبة من السلطة الفلسطينية لكي تشارك في خطط إعادة إعمار غزة"، على حد تعبيره.

وعلى خلاف هذه التصريحات، سبق أن شدد نتنياهو في أكثر من مناسبة رفضه تولي السلطة الفلسطينية أي دور في قطاع غزة بعد الحرب.

وأثنى نتنياهو على الرئيس الأميركي قائلًا: "لم يكن لنا صديق مقرّب مثلك قط".

وأضاف: "أعتقد أنه (ترمب) استثنائي في صداقته وفي دعمه لإسرائيل. لقد كسر الرئيس الكثير من الأعراف، ولذلك قررنا نحن أيضًا أن نمنحه جائزة إسرائيل (أرفع جائزة إسرائيلية)".

وبخصوص سوريا، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن المصلحة تقتضي أن يكون هناك "حدود سلام" مع سوريا.

وتابع نتنياهو: "نريد ضمان أن تكون هذه الحدود آمنة، وبدون إرهابيين وحماية أصدقائنا الدروز والأقليات في سوريا"، على حد تعبيره.

ورد الرئيس ترمب: "هذا سينجح بين إسرائيل وسوريا".

وتحتل إسرائيل الجولان منذ عام 1967، ثم توسعت بعد سقوط نظام بشار الأسد داخل المنطقة العازلة وجبل الشيخ جنوبي سوريا، وأعلنت انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين منذ 1967.

وخلال الأشهر الماضية، عقدت محادثات سورية إسرائيلية بهدف التوصل إلى اتفاق أمني يكفّ اعتداءات تل أبيب على دمشق، لكن الاتفاق لم يبصر النور جراء إصرار إسرائيل على عدم الانسحاب من المناطق التي احتلتها بعد سقوط الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024.

ورغم دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إسرائيل إلى التهدئة مع سوريا، إلا أن تل أبيب واصلت خروقاتها ضد سيادة دمشق، عبر القصف والتوغلات التي باتت شبه يومية في الآونة الأخيرة.

وفي وقت سابق من مساء الإثنين، استقبل ترمب رئيس الوزراء الإسرائيلي في منتجع مارالاغو بولاية فلوريدا، بعد وقت قصير من اجتماع نتنياهو بوزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو رفقة مستشاري ترمب غاريد كوشنر وستيف ويتكوف.

كما التقى نتنياهو قبيل لقاء ترمب بوقت قصير وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث.

عربي ودولي

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 8:35 صباحًا - بتوقيت القدس

وزير الخارجية المصري: تعرضنا لضغوط وعروض مالية كبيرة لتهجير الفلسطينيين

كشف وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي عن تعرض القاهرة لضغوط وعروض مالية كبيرة خلال الفترة الماضية، في سياق محاولات تمرير مخطط تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة مؤكدا أن الدولة المصرية تعاملت مع هذه الضغوط بمنطق القانون الدولي ورفضت أي مقايضة تمس الحقوق الفلسطينية أو الأمن القومي.

وأوضح عبد العاطي أن بعض هذه العروض تضمّن إسقاط ديون مالية ضخمة عن مصر، إلى جانب حوافز اقتصادية أخرى، مقابل القبول بترتيبات تتعلقة بتهجير الفلسطينيين، إلا أن القاهرة رفضت تلك الطروحات بشكل قاطع، معتبرة أن القبول بها يمثل خروجًا على قواعد الشرعية الدولية.

وأكد الوزير أن الموقف المصري معروف وواضح لدى جميع الأطراف، بما فيها الجانب الإسرائيلي، لافتًا إلى أن سنوات طويلة من العلاقات الدبلوماسية أسست لفهم متبادل لطبيعة الخطوط الحمراء التي لا يمكن تجاوزها.

وفي ما يتعلق بالوضع الإنساني في قطاع غزة، شدد عبد العاطي على أن إسرائيل، بوصفها قوة احتلال، تتحمل المسؤولية القانونية الكاملة عن فتح المعابر وضمان تدفق المساعدات، متهمًا تل أبيب بتجاهل التزاماتها الدولية وأضاف أن التخلي عن منظومة القانون الدولي سيقود العالم إلى منطق الفوضى و"قانون الغابة".

وتطرّق وزير الخارجية إلى ملف معبر رفح، مؤكدًا أن مصر ترفض تشغيله من جانب واحد، وأن أي حديث عن تقسيم قطاع غزة أو فرض مسارات وحدود جديدة هو أمر مرفوض تمامًا. كما أشار إلى وجود قناعة لدى واشنطن بضرورة الانتقال السريع إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، مع استمرار الجهود المصرية للدفع نحو تسوية عادلة.

وعلى صعيد الطاقة، نفى عبد العاطي وجود أي أبعاد سياسية لاتفاقات استيراد الغاز من الاحتلال الإسرائيلي، قائلا إنها صفقات تجارية بحتة بين شركات دولية، وأكد أن امتلاك مصر لمحطتي إسالة في إدكو ودمياط يمنحها موقعًا محوريًا كمركز إقليمي لتجميع الغاز وإعادة تصديره، سواء من إسرائيل أو قبرص، بالتوازي مع اكتشافات جديدة تدعم الإنتاج المحلي.

وفي الملف السوري، أكد الوزير دعم القاهرة لوحدة الأراضي السورية واستقرارها، مشيرًا إلى تواصل مستمر مع الإدارة السورية الجديدة، ونصحها بعدم توفير ذرائع للتدخلات الخارجية. كما شدد على أهمية مكافحة الإرهاب ومنع تحوّل سوريا إلى منصة تهديد لدول الجوار.

كما تناول عبد العاطي ملف اللاجئين، مؤكدًا أن مصر تتحمل أعباءً كبيرة دون دعم دولي كافٍ، محذرًا من أن استمرار هذا الوضع يتطلب تحمّل المجتمع الدولي لمسؤولياته، خاصة في ظل الأزمات الإقليمية المتفاقمة.

وفي ختام حديثه، جدد وزير الخارجية التأكيد على أن ملف سد النهضة يمثل قضية أمن قومي لا تقبل التهاون، مشددًا على أن مصر ستدافع عن حقوقها المائية بالوسائل التي يكفلها القانون الدولي، مع الحفاظ على علاقات متوازنة مع دول حوض النيل باستثناء الخلاف القائم مع إثيوبيا حول السياسات الأحادية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 8:19 صباحًا - بتوقيت القدس

التحالف العربي يعلن تنفيذ عملية عسكرية محدودة استهدفت أسلحة وعربات قتالية بميناء المكلا اليمني

أعلن التحالف العربي لدعم الشرعية باليمن الذي تقوده السعودية، فجر الثلاثاء، تنفيذ "عملية عسكرية محدودة" استهدفت عبر قصف جوي أسلحة وعربات قتالية بعد وصولها على متن سفينتين إلى ميناء المكلا في محافظة حضرموت (شرق) التي يسيطر عليها المجلس الانتقالي الجنوبي.

عن متحدث قوات التحالف اللواء تركي المالكي قوله إن "قوات التحالف الجوية صباح اليوم الثلاثاء قامت بتنفيذ عملية عسكرية محدودة استهدفت أسلحة وعربات قتالية أُفرغت من السفينتين بميناء المكلا اليمني".

وأضاف أن "العملية جاءت استنادا لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني (رشاد العليمي) لقوات التحالف باتخاذ كافة التدابير العسكرية اللازمة لحماية المدنيين في محافظتي حضرموت والمهرة".

وأشار المالكي إلى أنّ السفينتين كانتا "قادمتين من ميناء الفجيرة (الإماراتي) إلى ميناء المكلا دون الحصول على التصاريح الرسمية من قيادة التحالف"، دون تعليق فوري من أبوظبي بالخصوص.

وذكر أن "طاقم السفينتين قام بتعطيل أنظمة التتبع وإنزال كمية كبيرة من الأسلحة والعربات القتالية بميناء المكلا لدعم قوات المجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظتي حضرموت والمهرة شرقي اليمن بهدف تأجيج الصراع، مما يعد مخالفة صريحة لفرض التهدئة والوصول لحل سلمي".

واعتبر المالكي أن قصف الأسلحة جاء لما تشكله من خطورة وتصعيد يهدد الأمن والاستقرار، وبما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية وبما يكفل عدم حدوث أضرار جانبية.

وأكد "استمرار قيادة التحالف في خفض التصعيد وفرض التهدئة في محافظتي حضرموت والمهرة ومنع وصول أي دعم عسكري من أي دولة كانت لأي مكون يمني دون التنسيق مع الحكومة اليمنية الشرعية والتحالف بهدف إنجاح جهود المملكة والتحالف لتحقيق الأمن والاستقرار ومنع اتساع دائرة الصراع".

وفي وقت لاحق، عن التحالف العربي أن القصف لميناء المكلا لم يسفر عن إصابات بشرية أو أضرار جانبية في البنية التحتية أو مرافق الميناء.

والسبت، أعلن التحالف، في بيان، أنه قرر التحرك عسكريا ضد انتهاكات المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظة حضرموت شرقي البلاد، استجابة لطلب من رئيس المجلس الرئاسي اليمني العليمي.

وشدد على "استمرار موقف قيادة القوات المشتركة للتحالف الداعم والثابت للحكومة اليمنية الشرعية".

وكانت قوات "الانتقالي الجنوبي" الذي يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله، نفذت تحركات عسكرية مفاجئة أوائل ديسمبر/ كانون الأول الجاري، أعلنت على إثرها السيطرة على حضرموت والمهرة، قبل أن تؤكد رفضها دعوات محلية وإقليمية للانسحاب.

ووصف مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الذي يضم في عضويته "الانتقالي الجنوبي" بـ3 من أصل ثمانية أعضاء، تلك الخطوة بأنها "إجراء أحادي يهدد الداخل اليمني ويمس أمن دول الجوار".

والخميس، قالت السعودية، التي تقود التحالف، في بيان لوزارة خارجيتها إن تحركات المجلس الانتقالي في حضرموت والمهرة "تمت بشكل أحادي دون موافقة مجلس القيادة الرئاسي ودون التنسيق مع قيادة التحالف العربي".

واعتبرت أن هذه الخطوة "أدت إلى تصعيد غير مبرر، أضر بمصالح الشعب اليمني بمختلف فئاته، وبالقضية الجنوبية، وبجهود التحالف".

ولقي الموقف السعودي ترحيبا من رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، والحكومة اليمنية، والسلطة المحلية في حضرموت، وحلف قبائل حضرموت، وفق بيانات منفصلة.

ورد "الانتقالي"، في بيان الجمعة، بأنه منفتح على "أي تنسيق أو ترتيبات تقوم على أساس حماية أمن ووحدة وسلامة الجنوب، وضمان عدم عودة التهديدات الأمنية، وبما يلبي تطلعات وإرادة الشعب الجنوبي، والمصالح المشتركة مع الأشقاء في المملكة".

ويقول "الانتقالي" إن الحكومات المتعاقبة همشت المناطق الجنوبية سياسيا واقتصاديا، ويطالب بانفصالها، وهو ما تنفيه السلطات اليمنية التي تؤكد تمسكها بوحدة البلاد.

وفي 22 مايو/ أيار 1990، توحدت الجمهورية العربية اليمنية (شمال) مع جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (جنوب) لتشكيل الجمهورية اليمنية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 8:11 صباحًا - بتوقيت القدس

الاقتصاد الإسرائيلي.. حرب تثقل الميزانية وتكسر مسار الدين

يقف الاقتصاد الإسرائيلي، وفق أحدث التقييمات البحثية، عند نقطة شديدة الحساسية تهدد بتحويل تبعات الحرب الجارية إلى أزمة اقتصادية ممتدة. فارتفاع الإنفاق الدفاعي، وتفاقم العجز المالي، وتباطؤ الاستثمار والإنتاجية، باتت عوامل متداخلة تضغط على مستوى المعيشة والنمو في آن واحد.

وبحسب تقرير "حال الأمة 2025" الصادر عن مركز تاوب لبحوث السياسات الاجتماعية، فإن غياب نمو اقتصادي كاف قد يدفع إسرائيل إلى حلقة مفرغة تُقيد الإنفاق المدني وتضعف قدرتها حتى على تمويل متطلبات الأمن في المستقبل.

ويؤكد تقرير مركز تاوب أن القفزة الكبيرة في الإنفاق العسكري خلال الحرب رفعت العجز المالي ونسبة الدين إلى الناتج المحلي، وأثقلت كلفة خدمة الدين، إلى جانب إضعاف الإنتاجية والاستهلاك الخاص.

وبعد عقد من التراجع التدريجي في عبء الدين قبل الحرب، عادت المؤشرات إلى مسار معاكس، إذ بلغت نسبة الدين إلى الناتج المحلي هذا العام نحو 70%، أي أعلى بـ10 نقاط مئوية مقارنة بمستواها قبل الحرب، مع زيادة مباشرة في عبء الدين بنحو 8 مليارات شيكل (2.5 مليارات دولار) خلال عام واحد فقط.

ويحذّر الباحثان بنيامين بنتال ولبيب شامي من أن استمرار ارتفاع موازنات الدفاع في العقد المقبل سيضغط على الإنفاق المدني ويُنتج "حلقة مفرغة" من ضعف النمو.

وجاء في التقرير أن نقص النمو سيؤدي إلى تفاقم شح الموارد، وتقليص الاستثمار العام الضروري، وخفض معدل نمو الناتج المحلي الإجمالي بشكل إضافي، وهو مسار قد يهدد في النهاية قدرة الدولة نفسها على تمويل احتياجاتها الدفاعية.

ورغم أن الحكومة حافظت حتى الآن على وتيرة إنفاق مدني متماشية مع نمو السكان، فإن التقرير يؤكد أن ذلك لن يستمر من دون تسارع ملموس في النمو الاقتصادي.

ويسجّل التقرير مفارقة لافتة في سوق العمل الإسرائيلي، حيث يبلغ معدل البطالة نحو 3% فقط، لكنه يقترن بإنتاجية متدنية مقارنة بدول مشابهة مثل النمسا والدانمارك وهولندا وفنلندا والسويد.

وبين عامي 2015 و2023 تقلص الفارق في القيمة المضافة لكل عامل من 20% إلى 12%، مدفوعا أساسا بتلاشي الفجوة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

غير أن الفجوة في الإنتاجية لكل ساعة عمل لا تزال واسعة، إذ تقلصت على مستوى الاقتصاد من 36% إلى 30% فقط، بينما بقيت مستقرة عند نحو 40% في القطاع الصناعي.

ويعزو التقرير ذلك جزئيا إلى أن العاملين في إسرائيل يعملون في المتوسط ساعات أكثر بنحو 25% سنويا مقارنة بالدول المرجعية.

ويشدد تقرير مركز تاوب على أن قطاع التكنولوجيا لا يزال محرك الاقتصاد الإسرائيلي، إذ يشكل نحو 60% من الصادرات، ويسهم بـ20% من الناتج المحلي و40% من النمو الاقتصادي منذ عام 2018.

وارتفعت صادرات خدمات التكنولوجيا من 15 مليار دولار في 2013 إلى 55 مليار دولار في 2024، وفق بيانات هيئة الابتكار الإسرائيلية.

لكن التقرير يحذر من أن هذا الزخم لا يعوض ضعف الإنتاجية في بقية القطاعات، ولا يعالج فجوة رأس المال لكل عامل، التي لا تزال عند نحو نصف مستواها في الدول المقارنة، وذلك يحدّ من قدرة الاقتصاد الكلي على رفع مستوى المعيشة.

ويربط التقرير بين تدهور مستوى المعيشة وارتفاع كلفة الحياة في إسرائيل، مشيرا إلى أن سلة استهلاكية قياسية كانت أعلى بنحو 13% في 2023 مقارنة بـ5 دول مرجعية.

ويسجل التقرير فجوة طويلة الأجل بنحو 29% بين مستوى الأسعار في إسرائيل ومتوسط دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، ويعزو ذلك إلى عوامل هيكلية تشمل:

ضعف المنافسة في بعض قطاعات الخدمات.

ارتفاع كلفة التشغيل.

قيود الاستيراد.

التنظيمات المقيِّدة لدخول شركات جديدة.

غياب وفورات الحجم في اقتصاد صغير وبعيد جغرافيا.

فلسطين

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 8:09 صباحًا - بتوقيت القدس

عام 2025.. غزة "منطقة منكوبة" وكارثة إنسانية متفاقمة ومساعي تهجير مستمرة

يسدل عام 2025 ستاره على كارثة إنسانية غير مسبوقة في قطاع غزة، بعدما حوّلته إسرائيل على مدار عامين من حرب الإبادة الجماعية إلى "منطقة منكوبة"، بحسب تقارير فلسطينية حكومية.

مرت الأشهر الثلاثة الأولى من العام ثقيلة على الفلسطينيين، رغم اتفاق لوقف إطلاق النار منحهم متنفسا مؤقتا من إبادة أتت على معظم معالم الحياة، قبل أن تستأنفها إسرائيل، متنصلة من الاتفاق، في 18 مارس/ آذار.

ثم عاش الفلسطينيون أكثر من نصف عام على وقع جرائم إبادة متواصلة طالت البشر والحجر، وألقت بتداعياتها الكارثية على القطاعات الحيوية كافة.

وفي 10 أكتوبر/ تشرين الأول، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار.

لكن الاتفاق "الضعيف"، وفقا لتوصيف الاتحاد الأوروبي، لم يفلح في إحداث تحسن ملموس على الصعيدين الإنساني والاقتصادي، بسبب تنصل إسرائيل من التزاماتها بموجبه.

وخلّفت الإبادة الإسرائيلية بدعم أمريكي أكثر من 71 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطينيين، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، مع تكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

وفيما يلي أبرز المحطات التي مر بها قطاع غزة خلال 2025:

** اتفاق يناير

في 19 يناير/ كانون الثاني بدأ سريان اتفاق وقف إطلاق نار بين حركة "حماس" وإسرائيل.

وتضمن الاتفاق 3 مراحل، تستمر كل منها 42 يوميا، وشملت الإفراج عن 33 أسيرا إسرائيليا مقابل أسرى فلسطينيين.

لكن إسرائيل تنصلت من التزاماتها بموجب الاتفاق، عبر خرقه ميدانيا بقصف متكرر لقطاع غزة المحاصر، حيث يعيش نحو 2.4 مليون مواطن فلسطيني.

كما منعت إدخال الكميات المتفق عليها من مساعدات غذائية وإغاثية وطبية، قبل أن تغلق المعابر المؤدية إلى غزة بشكل كامل أمام المساعدات في 2 مارس/ آذار.

وفي 18 من الشهر ذاته استأنفت إسرائيل حرب الإبادة، بهجوم جوي واسع استهدف منازل مدنيين وخيام نازحين ومراكز إيواء في مناطق مختلفة، فقتلت عشرات الفلسطينيين في الساعات الأولى.

** خطة احتلال

في 8 أغسطس/ آب، أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة قدّمها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لاحتلال قطاع غزة تدريجيا، بدءا بمدينة غزة.

وبعد 3 أيام، شن الجيش الإسرائيلي هجوما واسعا على أنحاء مختلفة من المدينة، شمل تدمير مبانٍ سكنية وقصف مستشفيات، وإصدار أوامر إخلاء، وتنفيذ عمليات توغل بري.

ونددت منظمات أممية وحقوقية بهذه الخطة، محذرة من تداعيات كارثية على الفلسطينيين في القطاع، الذي تحاصره إسرائيل منذ أكثر من 18 عاما.

فيما رأى مراقبون أن الخطة هدفت لـ"تهجير الفلسطينيين" بدءا من مدينة غزة والقطاع لاحقا، وهي خطوة سعت إليها إسرائيل منذ بداية الإبادة.

ولا تزال إسرائيل تحتل أكثر من 50 بالمئة من مساحة قطاع غزة، بحسب تقديرات الجيش الإسرائيلي، فيما يواصل الإعلام العبري حديثه عن خطط لتهجير الفلسطينيين.

** إعلان المجاعة

في 22 أغسطس، أعلنت "المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي" رسميا تفشي المجاعة بمدينة غزة، وتوقعت أن تمتد إلى مناطق أخرى.

ومنذ الساعات الأولى لبدء الحرب، وظفت إسرائيل "سلاح التجويع" ضد الفلسطينيين، حيث أغلقت المعابر في 2023.

كما قللت بشدة إدخال المساعدات الإنسانية للمنظمات الدولية، واستهدفت مخازن أغذية ومحالٍ تجارية وأراضٍ زراعية، وشاحنات تقل مساعدات.

ملامح المجاعة وسوء التغذية بدأت تظهر على أجساد الفلسطينيين الذين عانوا من ويلات الحرب.

ودخل قطاع غزة مرحلة متقدمة من المجاعة جراء إغلاق إسرائيل في مارس المعابر بشكل كامل أمام المساعدات.

** خطة ترامب

في 29 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطة من 20 بندا لإنهاء الحرب في غزة.

وتشمل الخطة "الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين بغزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حماس، وتشكيل هيئة دولية إشرافية برئاسة ترامب، مسؤولة عن تدريب إدارة للحكم في غزة، دون مشاركة الحركة".

وكثفت واشنطن والوسطاء (مصر وقطر وتركيا) مفاوضاتها مع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لتطبيق هذه الخطة.

** وقف النار

في 9 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، توصلت إسرائيل و"حماس" إلى اتفاق وقف إطلاق نار من مرحلتين، استنادا إلى خطة ترامب.

وفي اليوم التالي، دخلت المرحلة الأولى من الاتفاق حيز التنفيذ، لكن إسرائيل تنصلت أيضا من التزاماتها، عبر قصف يومي ومنع إدخال قدر كاف من المساعدات الإنسانية.

وخرقت إسرائيل الاتفاق 969 مرة حتى الأحد الماضي، ما أسفر عن مقتل 418 فلسطينيا، وإصابة ألف و141، واعتقال 45 آخرين، وفقا للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة.

كما تنتهك إسرائيل البروتوكول الإنساني من الاتفاق، بمواصلة إغلاق المعابر ومنع دخول الكميات المُتفق عليها من المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية ومواد الإيواء والبيوت المتنقلة.

ورغم حديث الوسطاء عن مساعٍ للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، إلا أن إسرائيل تشترط أولا استلامها جثة الأسير الأخير بغزة، في حين تقول "حماس" إن الأمر قد يستغرق وقتا لاستخراجها نظرا للدمار الهائل جراء الإبادة.

وبذلك تماطل إسرائيل في بدء المرحلة التالية، وسط تصريحات لمسؤوليها تكشف عن رفض للانسحاب من قطاع غزة، بل ونوايا استيطانية فيه.

وأحدث هذه التصريحات أدلى بها وزير الدفاع يسرائيل كاتس، حيث قال الثلاثاء: "عندما يحين الوقت، سنقيم منشآت "نواة ناحال" (تجمعات استيطانية) مكان المستوطنات التي تم إخلاؤها" في غزة عام 2005.

ويتعارض ذلك مع المرحلة الثانية، التي تشمل توسيع انسحاب الجيش من قطاع غزة، إلى جانب ملفات أخرى منها "تشكيل لجنة تكنوقراط مؤقتة لإدارة القطاع، وملف الإعمار، وتشكيل مجلس السلام، وإنشاء قوة دولية، ونزع سلاح حماس".

** كارثة إنسانية

رغم وقف إطلاق النار، إلا أن واقع الفلسطينيين في ظل الكارثة الإنسانية لم يشهد تحسنا ملحوظا، جراء التنصل الإسرائيلي من الاتفاق.

ويواجه الفلسطينيون، بحسب المكتب الإعلامي الحكومي، "الموت البطيء"، إذ دخل غزة خلال 80 يوما 19 ألفا و764 شاحنة فقط من أصل 48 ألف يفترض دخولها، بمتوسط يومي 253 شاحنة من أصل احتياج 600 شاحنة مقررة يوميا.

هذا العجز في الشاحنات المحملة بالمساعدات ساهم في استمرار "النقص الحاد في الغذاء والدواء والمياه والوقود"، وفقا للمكتب الإعلامي.

كما فاقم معاناة النازحين الذين يعيشون في خيام هشة خلال فصل الشتاء.

ومرارا أدت أمطار غزيرة ورياح شديدة لغرق واقتلاع خيامهم، وتلف ممتلكات قليلة لنازحين نجت من الإبادة، وسط استمرار إسرائيل في منع إدخال البيوت المتنقلة.

كذلك تواصل إسرائيل تقليص دخول الشاحنات الطبية لما دون 30 بالمئة من الاحتياج الشهري، وسط عجز بلغ 52 بالمئة بالأدوية و71 بالمئة بالمستهلكات الطبية.

ويعد هذا جانبا من المعاناة التي يواجهها المرضى والجرحى بغزة، حيث يُمنعون أيضا من السفر إلى الخارج لاستكمال العلاج، في تنصل آخر من الاتفاق.

**مساعي التهجير

قبل أيام حدث اعتراف متبادل بين ما يُسمى إقليم "أرض الصومال" الانفصالي وإسرائيل، وهو ما أثار رفضا دوليا واسعا ومخاوف بين الفلسطينيين من توظيفه كوجهة محتملة لتهجيرهم من غزة.

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في بيان إن هذه الخطوة تأتي ضمن "محاولات يائسة من تل أبيب لتهجير الفلسطينيين إلى الصومال".

وجددت "حماس"، في بيان، رفضها القاطع لجميع المخططات الإسرائيلية الرامية إلى تهجير فلسطينيي غزة قسرا، بما في ذلك محاولات استخدام إقليم "أرض الصومال" وجهة محتملة للتهجير.

هذه المخاوف جاءت في ظل حديث إعلام عبري وتصريحات مسؤولين إسرائيلين عن مساع للمضي قدما في مخططات التهجير إلى خارج قطاع غزة المحاصر.

ويترافق ذلك مع فرض إسرائيل تضييقا ممنهجا على الفلسطينيين في غزة، لاسيما عبر تعميق الكارثة الإنسانية، وهو ما اعتبره مراقبون مساعٍ لخلق بيئة طاردة تدفع الفلسطينيين إلى الهجرة طوعا.

وأُقيمت إسرائيل عام 1948 على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام دولة فلسطينية.

فلسطين

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 8:09 صباحًا - بتوقيت القدس

سكان غزة يواجهون المنخفض الجوي بخيام مهترئة.. و25 وفاة بسبب البرد

يكرّس حسين الرملاوي كامل وقته لحماية الخيمة التي تؤويه مع أسرته، من آثار المخفض الجوي العميق الذي يضرب قطاع غزة منذ عدة أيام.

ففي النهار، يجمع حجارة وأسلاكا وقطعا من النايلون لإصلاح ما دمرته الرياح الشديدة والأمطار، وفي الليل يبقى مع أفراد عائلته يقظين ممسكين بأعمدة الخيمة من الداخل خوفا من أن تطير بفعل الرياح، ويفاقم من معاناتهم إصابة أحد أبنائه بكسور في ساقه جراء الحرب، إذ يسبب له البرد آلاما شديدة.

وقبل يومين، انهارت الخيمة ليلا وتسرّب ماء المطر إلى داخلها، مما تسبب لهم في الكثير من المتاعب بعد أن تبلل الفراش والملابس، وأصيبوا بالبرد الشديد.

وقالت زوجته وفاء الرملاوي "خلال الليل كله نمسك المواسير (الأعمدة) كي لا تطير بسبب الهواء، وإذا هدأت الريح ننام قليلا، ثم نصحو مجددا وكأننا في نوبات حراسة".

أفاد جهاز الدفاع المدني في غزة بأن عدد الوفيات بسبب تأثيرات المنخفضات الجوية منذ بداية ديسمبر/ كانون الأول الحالي ارتفع إلى 25 مواطنا، بينهم 6 أطفال توفوا نتيجة البرد الشديد.

من جانبه، حذر المدير العام للمكتب الإعلامي الحكومي إسماعيل الثوابتة من حدوث "كارثة" جراء المنخفض الجوي الذي يضرب قطاع غزة جراء هشاشة البنية التحتية وغزارة الأمطار وشدة الرياح.

وذكر في تصريحات صحفية أن حكومة غزة ورغم التنسيق مع المؤسسات الشريكة، لا تمتلك الإمكانيات اللازمة للتصدي لمخاطر الشتاء بسبب شح الموارد وحالة الدمار الواسع.

ويقطن غالبية سكان القطاع في خيام أو مراكز إيواء بعد أن دمر الاحتلال الإسرائيلي منازلهم على مدى عامين من الحرب.

بعد أن تسرب ماء المطر إلى داخل الخيمة القماشية، اضطر صلاح أبو صقر إلى شراء قطع من النايلون (شوادر) بقيمة ألف شيكل (قرابة 300 دولار) لوضعها على سقف الخيمة وجوانبها كي لا تتكرر مأساة تبلل الفراش والملابس.

لكن شدة الرياح لم تكن في حسبانه، حيث تسببت في تدمير سور بسيط شيّده من الأقمشة وألواح الصفيح، ورغم استمرار العاصفة، فإن "أبو صقر" جمع أسلاكا من مخلّفات شبكة الكهرباء التي دمرها الاحتلال خلال العدوان واستخدمها في إصلاح السور.

وقال "طوال الليل نبقى يقظين، نسأل الله أن يحفظنا وألا تطير الخيمة، ونخرج في الليل ونربط الأوتاد ونحرس الخيمة كي لا تقلعها الرياح".

على مدى الأيام التي سبقت المنخفض الحالي، سارع إياد الوحيدي إلى حماية خيمته بعد أن سمع عبر وسائل الإعلام عن شدة الرياح والأمطار المصاحبة للمنخفض الجوي.

جمع الكثير من الحجارة وأحاط الخيمة بها، وصنع ما يشبه السد الرملي حولها لمنع تسرب الماء، وأعاد تثبيت الأوتاد الحديدية داخل التربة وشدّ حبالها، لكن شدة الرياح أفسدت كل جهوده، حيث تسرب الماء لداخل الخيمة وانهارت هي والمرحاض الخارجي الخاص بها.

وعلى إثر ذلك، تشتت شمل الأسرة إلى حين انتهاء المنخفض وإصلاح الخيمة، فبات الوحيدي عند شقيقه، كما باتت زوجته عند أهلها وأولاده عند أصدقائهم، وأوضح "لا توجد إمكانيات لمواجهة الشتاء، عشنا ليلة صعبة، كنا نمسك بالأعمدة طوال الليل كي لا تقع الخيمة علينا لكنها انهارت في النهاية".

وللوهلة الأولى، بدا منزل محمد سكر أفضل حالا من جيرانه، فهو لا يسكن خيمة، بل في غرف بيت آيل للسقوط دمره الاحتلال، لكن الأمطار والرياح أتلفت كل ما بذله من جهد في ترميمه، وكبدته خسائر كثيرة.

وكان محمد سكر قد اشترى العديد من الشوادر البلاستيكية لتغطية سقف الغرف ونصب خيمة صغيرة داخل إحداها غير المسقوفة لأطفاله، لكنها انهارت بالكامل، في وقت استباح فيه المطر أرضية غرف المنزل.

وبينما كان يضع المزيد من الحجارة التي يحضرها من أنقاض بيت مدمر مجاور على سقف غرفته لتثبيته، قال "منزلي دمره الاحتلال، وهذا بيت أقاربي، اعتقدت أنني في أمان لكن الحال صعب للغاية".

وأضاف "زوجتي مريضة من البرد، والمياه تسيل رغم الشوادر والنايلون، وخيمة الأولاد دُمّرت بالكامل، كل هذا كلفني الكثير ولم يساعدنا أحد من المؤسسات الخيرية أو الدولية"، وتابع "كل أنواع الخيام سيئة وغير صالحة للحياة، نريد منازل تصلح للحياة الآدمية".

أما حامد أبو بيض فلا يستسلم لآثار المنخفض السلبية، إذ يعمل على إصلاح ما يفسده رغم التكلفة الباهظة، وكان يستعد لتزويج ابنه عدنان في خيمة إضافية أقامها قرب خيمته، لكن الرياح دمرتها.

ويعمل الأب وابنه على إصلاحها استعدادا لإقامة حفل الزفاف بعد انتهاء المنخفض، موضحا أن أصدقاء العريس تبرعوا له بالعديد من المعدات.

ويجمع أبو بيض الحجارة من المنازل المدمرة، وأكياس الرمل والأقمشة والأخشاب والنايلون لترميم مكان سكنه الذي تعبث به الرياح والأمطار ويسكنه قرابة 14 شخصا.

ويشير إلى زوجته خضرة أبو بيض التي أُصيبت جراء سقوط عمود على رأسها بسبب الريح عندما كانت تصنع الخبز لأبنائها على نار الحطب، قائلا "ربنا سترها، جُرحت في رأسها وخيّطوا الجرح بخمس غرز".

بدوره، يعاني علاء الشامي من التربة الرملية التي لا تتيح تثبيت الخيمة بالأوتاد، مما يدفعه إلى البقاء متيقظا على الدوام كي لا تطير بفعل الهواء.

وقال "طيلة النهار ونحن نثبت الأوتاد في الأرض، ونشد الشوادر فوق سقف الخيمة لمنع تسرب المطر، وأحاول تعلية الساتر الرملي حولها، لكن الرمل يسمح بتسرب الماء، نظل يقظين وإلا غرقنا".

ورغم كافة الاحتياطات التي يلجأ لها سكان قطاع غزة لتثبيت الخيام بمختلف الأساليب، فإن الرياح الشديدة نجحت في اقتلاع الكثير منها. ويمكن مشاهدة العديد من تلك التي تسببت الرياح في إسقاطها واضطر أصحابها إلى تركها إلى حين انتهاء المنخفض.

وقال الشاب مصلح العرور إنه والجيران استيقظوا قرب منتصف ليل أمس الأحد على صراخ جدته التي انهارت خيمتها على رأسها بسبب الرياح الشديدة لكنها لم تصب بأذى، وأضاف "نحاول حماية الخيام من الريح لكن بدون فائدة".

من ناحيته، أكد ممدوح حمدان أن خيمته سقطت عندما كان نائما، مما تسبب له في إصابة في ظهره لا يزال يعاني منها حتى الآن.

أما أحمد شمالي، فرغم أن خيمته ليست جاهزة وصنعها بنفسه من أعمدة خشبية مثبتة جيدا في عمق الأرض، فإن الرياح أطاحت بقطع القماش والنايلون الذي يكسوها.

وقال "فجأة قلبت علينا الخيمة وطارت الشوادر، وصرنا نجري الساعة 3 فجرا، وجاء الجيران وأنقذونا، وحاليا نحن نجلس عندهم إلى حين إصلاحها".

يُشار إلى أن المتحدث باسم الدفاع المدني الفلسطيني في غزة محمود بصل أعلن في تصريحات صحفية أنه منذ بدء تأثير المنخفضات الجوية على القطاع انهارت 18 بناية سكنية بشكل كامل، مما خلف خسائر بشرية ومادية جسيمة.

وأضاف أن أكثر من 110 بنايات سكنية تعرضت لانهيارات جزئية خطِرة، كما تطايرت وغرقت أكثر من 90% من خيام النازحين نتيجة شدة الرياح وغزارة الأمطار.

وأوضح أن طواقم الدفاع المدني تلقت أكثر من 700 مناشدة ونداء استغاثة منذ بدء هذا المنخفض الجوي، تنوّعت بين إنقاذ محاصرين بالمياه، والتعامل مع انهيارات وأضرار جسيمة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 7:58 صباحًا - بتوقيت القدس

وفاة رئيسة وزراء بنغلاديش السابقة خالدة ضياء عن عمر ناهز 80 عاما

توفيت رئيسة وزراء بنغلاديش السابقة خالدة ضياء -اليوم الثلاثاء- عن عمر ناهز 80 عاما، وفق ما أعلنه حزبها المعارض.

وقال الحزب الوطني المعارض إن خالدة ضياء توفيت بعد صراع طويل مع ‌المرض، كما قال أطباؤها إنها عانت من مشاكل صحية عديدة، من بينها ‌تليف متقدم ‌في الكبد.

وتُعد رئيسة الوزراء السابقة أيقونة سياسية في بنغلاديش، فهي أول امرأة تتولى منصب رئاسة الوزراء في تاريخ البلاد، وثاني امرأة مسلمة تشغل هذا المنصب ديمقراطيا في العالم بعد بينظير بوتو.

وُلدت خالدة عام 1945 في مقاطعة ديناجبور، ولم يكن لها اهتمام مباشر بالسياسة في بداية حياتها، لكن اغتيال زوجها ضياء الرحمن، الرئيس الأسبق للبلاد وأحد القادة البارزين في حركة استقلال بنغلاديش، عام 1981 شكّل نقطة تحول جوهرية في حياتها، دفعتها لخوض غمار السياسة.

تولت قيادة الحزب الوطني البنغالي عام 1984، وقادت نضالا طويلا ضد الحكم العسكري، مما أوصلها إلى رئاسة الحكومة في فترتين (1991-1996 و2001-2006).

اتسمت مسيرتها بالتنافس السياسي الحاد والمرير مع غريمتها التقليدية شيخة حسينة واجد، زعيمة رابطة عوامي، حيث تبادلتا السلطة لعقود في ظل اضطرابات سياسية واحتجاجات شعبية متكررة، مما جعل حياتها السياسية سلسلة من الصعود للحكم والمواجهة مع المعارضة أو السلطات العسكرية.

في السنوات الأخيرة، واجهت خالدة ضياء تحديات قانونية وصحية جسيمة، حيث وُجهت لها تهم بالفساد واستغلال النفوذ أدت إلى سجنها وتحديد إقامتها الجبرية لسنوات طويلة تحت حكم منافستها حسينة واجد.

ومع تصاعد الاحتجاجات الشعبية في عام 2024 التي أطاحت بحكومة حسينة، صدر أمر رئاسي بالإفراج عن خالدة، لتعود إلى المشهد السياسي في بنغلاديش رغم تدهور حالتها الصحية، بينما يستعد نجلها ووريثها السياسي طارق رحمن للعودة من المنفى لقيادة الحزب في المرحلة المقبلة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 7:58 صباحًا - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: الفاشر شبه مهجورة وعدد قليل من الأشخاص يحتمون في المباني

قالت الأمم المتحدة إن موظفين أمميين دخلوا إلى مدينة الفاشر السودانية، لأول مرة منذ سيطرة قوات الدعم السريع في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ووجدوا المدينة شبه مهجورة، ولا يوجد بها سوى عدد قليل من الأشخاص يحتمون في المباني أو تحت الأغطية البلاستيكية.

وأعلنت قوات الدعم السريع السيطرة على الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور في نهاية أكتوبر/تشرين الأول بعد حصار استمر 18 شهرا وهجوم دامٍ ترافق مع تقارير عن مجازر وعنف جنسي وعمليات خطف واعتقال، مما أدى إلى نزوح أكثر من 107 آلاف شخص، وفقا للأمم المتحدة.

وحذرت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في السودان دينيس براون، عقب عودتها من الفاشر من أن المدنيين "المصابين بصدمة" يعيشون في "ظروف مهينة وغير آمنة" بعد سنتين من الحرب وسيطرة قوات الدعم السريع على المدينة.

وقالت براون إن الفاشر "تعد بؤرة للمعاناة الإنسانية في هذه الحرب"، مشيرة إلى أن المدينة التي كان يسكنها نحو مليون شخص أصبحت "شبحا لما كانت عليه في الماضي" و"مسرح جريمة".

وقالت براون "هؤلاء الأشخاص يعيشون في ظروف هشة للغاية"، مضيفة "بعضهم يعيش في مبان مهجورة. وآخرون في ظروف بدائية، مع أغطية بلاستيكية ومن دون صرف صحي، ولا ماء. هذه ظروف مهينة وغير آمنة للناس".

وتمكنت بعثة لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية من دخول الفاشر الجمعة بعد شهرين من سيطرة قوات الدعم السريع عليها عقب "مفاوضات شاقة"، حسبما أفادت براون.

عربي ودولي

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 7:57 صباحًا - بتوقيت القدس

كيم جونغ أون يتفقد مصنع قاذفات صواريخ جديدة ويشيد بقدرتها على "إبادة العدو"

زار الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أحد مصانع إنتاج قاذفات صواريخ متعددة جديدة، وأشاد بقدرات هذه الأنظمة التي وصفها بأنها قادرة على "إبادة العدو".

وتأتي زيارة كيم بعد يوم واحد من إعلان بيونغ يانغ إجراء تجربة إطلاق لصاروخين إستراتيجيين بعيدي المدى، في استعراض وصف بأنه يبرهن على "الجهوزية القتالية" في مواجهة التهديدات الخارجية.

وخلال الجولة التي رافقه فيها كبار مسؤولي برنامج الصواريخ الكوري الشمالي، أكد كيم أن نظام الأسلحة الجديد سيمثل "الوسائل الرئيسية لتوجيه الضربات"، مضيفا أنه "نظام أسلحة فائق القوة، إذ يستطيع القضاء على العدو عبر ضربة دقيقة ومفاجئة بدقة عالية وقوة تدميرية كبيرة".

وأشار الزعيم الكوري الشمالي إلى أن هذا النظام "سيستخدم بكميات كبيرة لشن هجمات مركزة ضمن العمليات العسكرية"، في حين بثت وسائل الإعلام الرسمية صورا له وهو يقف بجوار أنظمة الصواريخ الجديدة الضخمة داخل المصنع.

ولا تزال الكوريتان في حالة حرب من الناحية القانونية، إذ انتهى النزاع بينهما عام 1953 بهدنة لا باتفاق سلام، ويعتبر محللون أن الترسانة المدفعية الضخمة لبيونغ يانغ عنصر أساسي في إستراتيجيتها إذا اندلع صراع جديد في شبه الجزيرة الكورية.

وكانت دراسة نشرها مركز "راند" للبحوث عام 2020 قدرت أن أنظمة المدفعية الكورية الشمالية يمكن أن تتسبب في سقوط نحو 10 آلاف إصابة خلال ساعة واحدة فقط، إذا استهدفت مناطق سكانية رئيسية مثل العاصمة الكورية الجنوبية سول.

وكثفت بيونغ يانغ بشكل ملحوظ تجاربها الصاروخية في السنوات الأخيرة، ويقول محللون إن هذه الحملة تهدف إلى تعزيز قدرات الضربات الدقيقة، وتوجيه رسائل تحد إلى الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية، إضافة إلى اختبار الأسلحة قبل احتمال تصديرها إلى روسيا.

وأشرف كيم، مطلع العام الجاري، على تجربة ناجحة لإطلاق صاروخ باليستي جديد متوسط المدى فرط صوتي، وتعهد بتسريع قدرات بيونغ يانغ النووية والصاروخية.

كما تعكف كوريا الشمالية على تطوير صاروخ باليستي عابر للقارات جديد يعمل بالوقود الصلب وسط سباق مكثف للوصول إلى الجيل التالي من الصواريخ البعيدة المدى التي يصعب تتبعها واعتراضها.

رياضة

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 7:53 صباحًا - بتوقيت القدس

الدار البيضاء.. عاصمة كرة القدم المغربية والإفريقية

تعتبر مدينة الدار البيضاء المغربية، أو "كازا" كما يسميها أهل البلاد، معقل كرة القدم في المملكة التي تستضيف حاليا النسخة الـ35 من بطولة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخها بعد بطولة عام 1988.

وفي المدينة المتزينة بالألوان الزاهية ينبض قلب كرة القدم الإفريقية، ويحتضن ملعبها "محمد الخامس" بعض مباريات المسابقة الإفريقية، من أصل 9 ملاعب موزعة على 6 مدن مغربية.

وانطلقت البطولة في 21 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، وتستمر حتى 18 يناير/ كانون الثاني المقبل، بمشاركة 24 منتخبا.

تعد الدار البيضاء "عاصمة رياضية حقيقية" في قلب القارة الإفريقية.

جماهير الدار البيضاء "من بين الأفضل في المغرب وإفريقيا، ومن بين الأكثر تأثيرا".

وأوضح أن الجماهير المغربية "تمتاز بروح عالية في الدعم والتشجيع، والقدرة على خلق أجواء حماسية لا تنسى"، الأمر الذي يتجلى في مباريات فريقي الوداد والرجاء البيضاوي، قطبي كرة القدم في المغرب ومن أبرز الأندية العربية والإفريقية.

وأضاف: "الجماهير تتبادل الأهازيج والأغاني الكروية في شوارع المدينة، مع استضافة المغرب للحدث الكروي القاري".

وتجرى مباريات البطولة الإفريقية بملعب محمد الخامس، معقل فريقي الرجاء والوداد، ويتسع لـ45 ألف متفرج، ويعد أحد أهم الملاعب المغربية التي تستضيف عددا من البطولات القارية والدولية.

ووصف الملعب بأنه "أيقونة الكرة الإفريقية" لكونه شاهدا على العديد من اللحظات التاريخية واللقاءات الحماسية التي جمعت أبرز المنتخبات والأندية القارية.

ويطلق المغاربة على هذا الملعب اسم "دونور"، وهو الاسم الفرنسي للملعب الشرفي، حيث كان الملعب يحمل خلال فترة الاستعمار الفرنسي اسم الملاكم الفرنسي مارسيل سيردان، ثم تحول إلى اسم "الملعب الشرفي" ثم "ملعب محمد الخامس".

وتزامنا مع البطولة الإفريقية، أطلقت السلطات المغربية عدة مبادرات تتضمن تجهيز مجموعة من الأماكن المخصصة للجماهير تتضمن شاشات ضخمة لمتابعة المباريات وتوفر خدمات متنوعة.

صالح عبادي، المدير الإقليمي لوزارة الشباب والثقافة بالحي المحمدي في الدار البيضاء، قال إن الوزارة أطلقت عدة مبادرات في سياق تنظيم بطولة كأس أمم إفريقيا.

وأوضح عبادي أن المبادرات تشمل برنامج مباريات شبابية، فضلا عن مشاهدة مباريات البطولة والمشاركة في التحليل وتبادل المعلومات داخل "دار الشباب" التابعة للوزارة والتي تضم عدة فضاءات شبابية.

وأشار إلى الدار البيضاء تتميز بخصوصية فريدة مقارنة بباقي المدن، من حيث الكثافة السكانية والقاعدة الواسعة لفئتي الشباب والأطفال، إضافة إلى حركة نشطة على مستوى الأنشطة التربوية والثقافية والفنية.

تعج أحياء الدار البيضاء المترامية الأطراف بمباريات يخوضها الأطفال والشبان طوال اليوم، وكأنها تتنفس بكرة القدم، حيث تشكل الأحياء فرصة لصقل مواهب أبناء المدينة ومنطلقا نحو العالمية، فضلا عن تعزيز ارتباطهم باللعبة.

كما تشهد ملاعب المدينة السبعة والتي شيدتها السلطات خلال السنوات الماضية، مباريات كروية طيلة العام.

ومع انطلاق البطولة الإفريقية لكرة القدم، اكتست المدينة بملامح العرس الرياضي الإفريقي متزينة بلافتات وأعلام الدول المشاركة في الشوارع والمقاهي وواجهات المحلات العامة.

كما تعرض متاجر المدينة بعض المنتجات، مثل الأقمصة والهدايا التذكارية تحمل صور ورموز البطولة وأسماء كبار اللاعبين.

ويضفي تواجد جاليات إفريقية بالدار البيضاء نكهة خاصة على البطولة الأبرز بالقارة، حيث يحملون أعلام بلدانهم، ويرتدون أزيائهم التقليدية.

أما شوارع المدينة الرئيسية وأزقتها الحيوية فتزدان بالعلم المغربي، في أجواء احتفالية عالية تعكس عشق سكانها لكرة القدم والإحساس الجماهيري العالي للعبة الممتد عبر أجيال.

عربي ودولي

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 7:37 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب: لم نصل إلى توافق تام مع نتنياهو بخصوص الضفة الغربية

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، إنه لم يصل إلى "توافق تام" مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بخصوص الضفة الغربية المحتلة.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده ترامب مع نتنياهو في البيت الأبيض عقب لقاء بينهما.

وفي كلمته بالمؤتمر الصحفي، قال ترامب: "ناقشت مسألة الضفة الغربية مع نتنياهو ولكن لم نتفق بنسبة 100 بالمئة".

وردا على سؤال ما إذا كانت السلطة الفلسطينية ستكون جزءاً من غزة في "اليوم التالي"، أجاب نتنياهو: "سنرى ما إذا كانوا سيجرون إصلاحات. الأمر يعتمد عليهم".

ومضى بقوله: "أعتقد أن الرئيس ترامب قد أوضح شروط الإصلاح المطلوبة من السلطة الفلسطينية لكي تشارك في خطط إعادة إعمار غزة".

وعلى خلاف هذه التصريحات، سبق أن شدد نتنياهو في أكثر من مناسبة رفضه تولي السلطة الفلسطينية أي دور في قطاع غزة بعد الحرب.

وأثنى نتنياهو على الرئيس الأمريكي قائلا: "لم يكن لنا صديق مقرّب مثلك قط".

وأضاف: "أعتقد أنه استثنائي في صداقته وفي دعمه لإسرائيل. لقد كسر الرئيس الكثير من الأعراف، ولذلك قررنا نحن أيضًا أن نمنحه جائزة إسرائيل (أرفع جائزة إسرائيلية)".

وبخصوص سوريا، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن المصلحة تقتضي أن يكون هناك "حدود سلام" مع سوريا، ولم يستبعد أن تكون السلطة الفلسطينية شريكة في "اليوم التالي" بغزة، مناقضا تصريحات سابقة له.

وتابع نتنياهو: "المصلحة هي أن يكون هناك حدود سلام مع سوريا".

وأضاف: "نريد ضمان تكون هذه الحدود آمنة، وبدون إرهابيين وحماية أصدقائنا الدروز والأقليات في سوريا".

ورد الرئيس ترامب "هذا سينجح بين إسرائيل وسوريا".

وتحتل إسرائيل الجولان منذ عام 1967، ثم توسعت بعد سقوط نظام بشار الأسد داخل المنطقة العازلة وجبل الشيخ جنوبي سوريا، وأعلنت انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة بين الجانبين منذ 1967.

وخلال الأشهر الماضية، عقدت محادثات سورية إسرائيلية بهدف التوصل إلى اتفاق أمني يكفّ اعتداءات تل أبيب على دمشق، لكن الاتفاق لم يبصر النور جراء إصرار إسرائيل على عدم الانسحاب من المناطق التي احتلتها بعد سقوط الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024.

ورغم دعوة الرئيس الامريكي دونالد ترامب إسرائيل إلى التهدئة مع سوريا، إلا أن تل أبيب واصلت خروقاتها ضد سيادة دمشق، عبر القصف والتوغلات التي باتت شبه يومية في الآونة الأخيرة.

وفي وقت سابق من مساء الاثنين، استقبل ترامب رئيس الوزراء الإسرائيلي في منتجع مارالاغو بولاية فلوريدا، بعد وقت قصير من اجتماع نتنياهو بوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو رفقة مستشاري ترامب غاريد كوشنر وستيف ويتكوف.

كما التقى نتنياهو قبيل لقاء ترامب بوقت قصير وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث.

ومساء الأحد، وصل نتنياهو إلى فلوريدا في زيارة أعلن مكتبه، أنها تستمر 5 أيام.

وخلال الأيام الأخيرة الماضية، قالت وسائل إعلام عبرية إنه من المقرر أن تتركز نقاشات نتنياهو وترامب على المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في غزة، إضافة إلى قضايا تتعلق بإيران وسوريا ولبنان.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي في وقت سابق من مساء الاثنين إن ترامب قد لا يضع مسألة إعادة جثمان الشرطي الإسرائيلي المحتجز بغزة ران غوئيلي كشرط للانتقال للمرحلة الثانية.

ترهن إسرائيل بدء التفاوض لتدشين المرحلة الثانية من الاتفاق بتسلمها جثة الأسير الأخير بغزة ران غفيلي، بينما تؤكد حماس أن الأمر قد يستغرق وقتا لاستخراجها نظرا للدمار الهائل بغزة.

والأربعاء، أفادت القناة 12 العبرية الخاصة أن واشنطن أبلغت إسرائيل والوسطاء أن المرحلة الثانية من خطة ترامب لوقف إطلاق النار بغزة ستبدأ مطلع يناير/كانون الثاني المقبل.

يذكر أنه في 29 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلن ترامب خطة للسلام ووقف الحرب بغزة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس، وانسحاب إسرائيل من القطاع وتشكيل حكومة تكنوقراط ونشر قوة استقرار دولية.

وفي 10 أكتوبر/ تشرين الأول المنصرم، دخلت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، فيما خرقت إسرائيل بعض بنوده وماطلت في الانتقال إلى المرحلة الثانية منه متذرعة ببقاء جندي لها في الأسر بغزة، رغم أن الفصائل الفلسطينية تواصل عمليات البحث عنه وسط الدمار الهائل الذي خلفته الإبادة الإسرائيلية.

وكان المفترض أن يُنهي الاتفاق إبادة جماعية ارتكبتها تل أبيب على مدى عامين بدءا من 8 أكتوبر 2023، وأسفرت عن نحو 71 ألف قتيل وأكثر من 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، لكن إسرائيل تواصل حتى اليوم خروقاتها وحصارها الخانق على القطاع.

عربي ودولي

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 6:53 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يدرس الاعتراف بكيان ناشئ في جنوب اليمن تدعمه الإمارات

قالت صحيفة معاريف العبرية إن الاحتلال يدرس إمكانية الاعتراف بكيان ناشئ في جنوب اليمن تدعمه الإمارات، وذلك بعد إعلانها الاعتراف بأرض الصومال، في خطوة تهدف إلى إقامة تعاون استراتيجي على ساحل البحر الأحمر لمواجهة جماعة الحوثي.

وأضافت الصحيفة أن القوات المدعومة من الإمارات في جنوب اليمن لم تصدر حتى الآن أي رد رسمي على اعتراف الاحتلال بأرض الصومال، مرجّحة عدم صدور موقف علني في الوقت القريب.

إلا أن مصادر في تلك القوات أعربت، بحسب الصحيفة، في أحاديث غير معلنة، أعربت عن أملها في أن يكون الاعتراف بأرض الصومال تمهيدا لاعتراف إسرائيلي مماثل بالكيان الذي يسعى المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يسعى للانفصال إلى إقامته في جنوب اليمن.

وأوضحت الصحيفة أن مجرد النظر إلى الخريطة يبرز إمكانات التعاون المحتمل بين الاحتلال وأرض الصومال، وكذلك مع كيان مستقل قد يقام في جنوب اليمن، معتبرة أن مثل هذا التعاون من شأنه أن يشكّل تهديدا للحوثيين المتمركزين أساسا في شمال البلاد، ويؤثر على استقرارهم، خاصة في ظل الأهمية الاستراتيجية لساحل البحر الأحمر.

وذكرت الصحيفة أن جماعة الحوثي أعلنت أن أي وجود للاحتلال على أراضي أرض الصومال سيعد هدفا عسكريا، في حين أكدت وزارة الخارجية الأمريكية استمرار اعتراف الولايات المتحدة بوحدة أراضي الصومال، بما في ذلك إقليم أرض الصومال.

وكان الاحتلال باعترافه بأرض الصومال دولة مستقلة ذات سيادة، أصبح ثاني المعترفين في العالم تقوم بهذه الخطوة بعد تايوان. وجاء ذلك في بيان مشترك وقّعه بنيامين نتنياهو، ووزير خارجية الاحتلال جدعون ساعر، ورئيس أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله.

عربي ودولي

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 5:11 صباحًا - بتوقيت القدس

تحالف دعم الشرعية في اليمن يطلب الإخلاء الفوري لميناء المكلا وينفذ ضربة جوية

أفادت الأنباء بأن تحالف دعم الشرعية في اليمن طلب من المدنيين الإخلاء الفوري لميناء المكلا في محافظة حضرموت (شرقي اليمن) حتى إشعار آخر.

وأضافت الأنباء نقلا عن التحالف أن الإخلاء الفوري لميناء المكلا يهدف إلى حماية المدنيين جراء تنفيذ عملية عسكرية.

وفي وقت لاحق نقلت الأنباء عن قيادة القوات المشتركة للتحالف تنفيذ ضربة جوية محدودة استهدفت دعما عسكريا خارجيا بميناء المكلا، موضحة بأنه لم ينتج عن الضربة أي إصابات بشرية أو أضرار جانبية جراء العملية في الميناء.

وأوضحت الأنباء نقلا عن التحالف أنه تم رصد سفينتين قادمتين من ميناء الفجيرة إلى ميناء المكلا يومي السبت والأحد الماضيين دون تصريح رسمي، مضيفة أن السفينتين عطلتا أنظمة التتبع وأنزلتا أسلحة لدعم قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لتأجيج الصراع.

وصرح المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف اللواء الركن تركي المالكي بأنه استجابة للطلب المُقدم من رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي بشأن اتخاذ إجراءات فورية لحماية المدنيين بمحافظة حضرموت "نتيجة للانتهاكات الإنسانية الجسيمة والمروّعة بحقهم من قبل العناصر المسلحة التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي"، واستمرارا للجهود الدؤوبة والمشتركة للسعودية ودولة الإمارات في خفض التصعيد وخروج قوات الانتقالي وتسليم المعسكرات لقوات درع الوطن وتمكين السلطة المحلية من ممارسة مسؤولياتها، فإن قوات التحالف "تؤكد أن أي تحركات عسكرية تخالف هذه الجهود سيتم التعامل المباشر معها في حينه بهدف حماية أرواح المدنيين وإنجاح الجهود السعودية الإماراتية".

وأكد اللواء المالكي على استمرار موقف قيادة القوات المشتركة للتحالف الداعم والثابت للحكومة اليمنية الشرعية، كما أن القيادة تهيب بالجميع تحمل المسؤولية الوطنية وضبط النفس والاستجابة لجهود الحلول السلمية لحفظ الأمن والاستقرار.

عربي ودولي

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 5:09 صباحًا - بتوقيت القدس

اليابان تعلن عن ميزانية دفاعية قياسية.. هل تستعد لمواجهة عسكرية في المحيط الهادئ؟

نشر موقع تقريرا يسلّط الضوء على إعلان اليابان عن ميزانية دفاعية قياسية تبلغ 9 تريليونات ين، أي نحو 58 مليار دولار، ما يجعلها ثالث أكبر دولة إنفاقا عسكريًا في العالم بعد الولايات المتحدة والصين، مؤكدا هذه القفزة تُنهي عقودًا من السياسة "السلمية الرمزية"، وتؤكد أن طوكيو تستعد بجدية لمواجهة عسكرية محتملة في المحيط الهادئ.

وقال الموقع، في التقرير إن حكومة اليابان، التي ترأسها سانائيه تاكايتشي، أقرت، يوم الجمعة، ميزانية دفاع قياسية بقيمة 9 تريليونات ين، تشمل صواريخ بعيدة المدى، وطائرات مُسيّرة، ومقاتلات جي سي إيه بي، في خطوة تهدف إلى مواجهة الصين، وبذلك تبلغ طوكيو نسبة 2% من الناتج المحلي الإجمالي قبل الموعد المحدد بنحو عامين، وتستعد صراحةً لاحتمالات المواجهة في مسرح المحيط الهادئ.

وأفاد الموقع أن هذا القرار يقطع الشك حول ما إذا كان مركز ثقل العالم قد انتقل نهائيًا وبشكل خطِر نحو المحيط الهادئ؛ حيث إن الأخبار الواردة من طوكيو ينبغي أن تبدّد كل حالة عدم يقين؛ فاليابان، ذلك "البلد المُحبّ للسلام" الذي جعل لعقود من الدستور السلمي درعَه الخطابي، وافقت للتو على ميزانية دفاع وصفها بالتاريخية يُعدّ تقليلًا من شأنها.

نهاية السلمية "الظاهرية" وذكر الموقع أن الدافع الرسمي، الذي شدّد عليه وزير الدفاع شينجيرو كويزومي، هو أن اليابان تواجه "أخطر وأكثر بيئة أمنية تعقيدًا منذ حقبة ما بعد الحرب"، وبترجمة اللغة الدبلوماسية فهذا يعني أن الصين تُثير القلق، وطوكيو لا تنوي الوقوف موقف المتفرّج بينما توسّع بكين نفوذها.

ومن اللافت ملاحظة كيف تحاول الخطابيات الرسمية الحفاظ على توازن هشّ، إذ يؤكد كويزومي أن إعادة التسلّح هذه "لا تغيّر مسارنا كدولة محبّة للسلام"، وهي عبارة تبدو شبه ساخرة عند قراءتها جنبًا إلى جنب مع قائمة المشتريات التي أقرّتها الحكومة، والواقع أن اليابان باتت تكتسب قدرات لم تعد دفاعية فقط، بل قدرات "هجوم مضاد".

ماذا تشتري طوكيو؟ وفقا للموقع، فإن ميزانية السنة المالية 2026، التي ستبدأ في شهر أبريل/نيسان، تُظهر زيادة بنسبة 9.4% مقارنة بعام 2025، وفي هذا الإطار، ستتجه أموال دافعي الضرائب اليابانيين بالأساس إلى • القدرات الصاروخية «ستاند أوف»: جرى تخصيص أكثر من 970 مليار ين (6.2 مليارات دولار) لتعزيز القدرات الصاروخية بعيدة المدى. • صواريخ تايب-12: الركيزة الأساسية تتمثل في شراء وتحديث صواريخ أرض–بحر تايب-12 المنتَجة محليًا، مع توسيع مداها إلى نحو 1000 كيلومتر. ومن المقرر نشر الدفعة الأولى في محافظة كوماموتو بحلول شهر مارس/آذار، أي قبل الموعد المحدد بعام كامل. • الطائرات المُسيّرة ونظام شيلد: في ظل شيخوخة السكان ونقص الأفراد في القوات المسلحة، تراهن اليابان على الأتمتة. وسيُخصَّص 100 مليار ين لنشر طائرات مُسيّرة جوية، وسطحية، وتحت مائية، لأغراض المراقبة الساحلية. • مقاتلات الجيل الجديد (جي سي إيه بي): أكثر من 160 مليار ين مخصّصة للتطوير المشترك للمقاتلة الجديدة مع المملكة المتحدة وإيطاليا، والمقرر دخولها الخدمة في عام 2035، إلى جانب طائرات مُسيّرة مرافِقة موجّهة بالذكاء الاصطناعي.

التوتر في المحيط الهادئ وعامل تايوان وبين الموقع أن هذا التسلّح يأتي في سياق توتّر ملموس، يكاد يكون صلبًا؛ فتصريحات رئيسة الوزراء تاكايتشي بشأن احتمال انخراط عسكري ياباني في حال أقدمت الصين على تحرّك ضد تايوان رفعت منسوب التوتر إلى مستويات التأهّب القصوى، ولم تُحسن بكين تلقّي ذلك، إذ اتهمت طوكيو بالانحراف عن مسار التنمية السلمية والتحرّك في "اتجاه خطِر".

وأضاف الموقع أن مؤشرات الاحتكاك في المنطقة تتواصل دون انقطاع، من خلال مناورات لحاملات طائرات صينية قرب جنوب-غرب اليابان، إلى جانب قيام رادارات توجيه نيران صينية بتثبيت الاستهداف على طائرات يابانية، وهو تصرّف يُعدّ عملا عدائيا ومقدمة مباشرة لإطلاق النار، فضلا عن الوجود، وللمرة الأولى، لحاملتي طائرات صينيتين تعملان في وقت واحد في محيط جزيرة إيوو جيما، في مؤشر واضح على تصعيد محسوب في مسرح المحيط الهادئ.

وأشار الموقع إلى أن هذه الأحداث ليست مناوشات معزولة، بل اختبارات تقنية لصراع يأمل الجميع في تجنّبه، لكن الجميع يستعدّ له في الوقت نفسه، بل إن وزارة الدفاع اليابانية ستفتتح مكتبًا جديدًا مخصّصًا حصريًا لدراسة العمليات الصينية في المحيط الهادئ.

الصناعة تربح ودافعو الضرائب يتحمّلون الكلفة ولفت الموقع إلى أنه من منظور اقتصادي وصناعي بحت، تُعدّ هذه الميزانية نعمة حقيقية لعمالقة الصناعة اليابانية مثل ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة؛ فالحكومة تدفع بقوة باتجاه دعم صناعة الدفاع المحلية، مع تخفيف القيود المفروضة على التصدير، ومن النجاحات الأخيرة في هذا الإطار اختيار أستراليا الاعتماد تحديدًا على ميتسوبيشي لتحديث الأسطول عبر فرقاطات فئة موغامي.

وأوضح أن الإنفاق العام لا بدّ أن يُموَّل، وهنا تظهر الجوانب المؤلمة بالنسبة للمواطنين اليابانيين، إذ تعتزم حكومة تاكايتشي تغطية التكاليف المتزايدة من خلال: 1. زيادة الضرائب على الشركات. 2. زيادة الضرائب على التبغ. 3. خطة أُقِرّت مؤخرًا لرفع ضريبة الدخل ابتداءً من عام 2027.

ويطرح الموقع،بالمقابل، تساؤلًا جوهريًا بشأن النمو الاقتصادي، إذ أنه في ظل دين عام متضخّم أصلًا إلى مستويات هائلة، تراهن اليابان على أن الأمن القومي يستحق تحمّل كلفة عدم الشعبية الضريبية.

ومع ذلك، تبقى آفاق النمو المستقبلي، اللازمة لدعم إنفاق عسكري عند مستوى 2% من الناتج المحلي الإجمالي، أي نحو 64 مليار دولار سنويًا، وهو ما يضع اليابان في مرتبة ثالث أكبر منفق عالميا بعد الولايات المتحدة والصين، آفاقًا غير مؤكدة حتى الآن.

المحيط الهادئ بوصفه المسرح العالمي الجديد وأكد الموقع أننا أمام إعادة اصطفاف تكتونية حقيقية؛ فأوروبا، المثقلة بمشكلاتها، تخاطر بأن تصبح هامشية، ولا سيما إذا انتهى الصراع الأوكراني بتجميد الوضع القائم، أما اللعبة الحقيقية فتجري بين أمواج المحيط الهادئ، إذ تضغط الولايات المتحدة على حلفائها لاحتواء "التنين"، وحيث تتحول دول مثل اليابان وأستراليا تدريجيًا إلى قلاع مسلّحة.

وبذلك فإنّ الاستثمار الياباني، إلى جانب استثمار تايوان والإستراتيجية الأمريكية، يضع الأسس للمواجهة العالمية الكبرى المقبلة. فلم يعد السؤال هو هل ستُختبر هذه التوازنات الجديدة، بل "كيف" ومتى فلقد اختارت اليابان الطرف الذي ستقف إلى جانبه، والأهم أنها اختارت أن تتسلّح بكثافة لدعم هذا الخيار. فالسلم، في القرن الحادي والعشرين، له ثمن باهظ يُدفع بالين بحسب الموقع.

لماذا تزيد اليابان إنفاقها العسكري بشكل حاد في هذا التوقيت تحديدا؟ وأوضح الموقع أن اليابان تتحرّك ردًا على تدهور الأمن الإقليمي، ولا سيما التوسّع العسكري السريع للصين وتصاعد التوترات حول تايوان. وتعتبر الحكومة اليابانية أن بيئة الأمن الحالية هي الأخطر منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

وإضافة إلى ذلك، هناك ضغط قوي من جانب الولايات المتحدة لكي تضطلع طوكيو بدور أكثر فاعلية في الدفاع عن المحيط الهادئ، أما هدف بلوغ 2% من الناتج المحلي الإجمالي، الذي جرى تحقيقه مبكرًا، فيهدف إلى تزويد البلاد بقدرات "هجوم مضاد" موثوقة لأغراض الردع.

ما أبرز المستجدات التكنولوجية المتوقعة في الميزانية الجديدة؟ وأضاف أن الميزانية تركّز بقوة على الصواريخ بعيدة المدى والأنظمة غير المأهولة. ويبرز بشكل خاص شراء صواريخ أرض–بحر تايب-12 بمدى موسّع يصل إلى 1000 كيلومتر، والقادرة على ضرب أهداف في العمق.

كما يحظى نظام "شيلد" أهمية محورية للدفاع الساحلي عبر طائرات مُسيّرة جوية وتحت مائية، وهي ضرورة تفرضها أيضًا الأزمة الديموغرافية التي تقلّص عدد الأفراد العسكريين المتاحين.

وأخيرًا، تتواصل الاستثمارات في مقاتلة الجيل الجديد (جي سي إيه بي) المطوّرة بالشراكة مع إيطاليا والمملكة المتحدة.

كيف ستموّل اليابان هذه الزيادة الهائلة في الإنفاق؟ واختتم الموقع تقريره بالتأكيد على أن حكومة تاكايتشي خططت لسلسلة من الإجراءات الضريبية غير الشعبية لتغطية التكاليف، وتشمل هذه الإجراءات زيادة الضرائب على الشركات وعلى التبغ، إضافة إلى خطة أُقِرّت بالفعل لرفع ضريبة الدخل ابتداءً من عام 2027، ورغم الفائدة التي ستجنيها الصناعة الثقيلة الوطنية (مثل ميتسوبيشي)، تبقى هناك حالة من عدم اليقين بشأن استدامة هذه النفقات على المدى الطويل، في ظل نمو الناتج المحلي الإجمالي وحجم الدين العام الياباني الضخم القائم أصلًا.

عربي ودولي

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 4:13 صباحًا - بتوقيت القدس

الشرطة الأسترالية: منفذا هجوم بوندي تصرفا بشكل منفرد

أفادت الشرطة الأسترالية الثلاثاء بأن المشتبه بهما في تنفيذ عملية إطلاق النار على شاطئ بوندي في سيدني، لم يكونا على ما يبدو جزءًا من خلية إرهابية.

وتتهم السلطات نافيد أكرم ووالده ساجد بإطلاق النار خلال احتفال يهودي في شاطئ بوندي في 14 ديسمبر/ كانون الأول، ما أسفر عن مقتل 15 شخصًا وإصابة العشرات.

وسافر الاثنان إلى جنوب الفيليبين في الأسابيع التي سبقت إطلاق النار، ما أثار شكوكًا حول احتمال ارتباطهما بمتطرفين.

لكنّ مفوّضة الشرطة الفدرالية الأسترالية كريسي باريت قالت في مؤتمر صحافي: "يعتقد أن هذين الفردين تصرفا بشكل منفرد".

وأضافت "لا يوجد دليل يشير إلى أن المشتبه بهما كانا جزءًا من خلية إرهابية أوسع، أو أنهما تلقيا توجيهات من آخرين لتنفيذ الهجوم".

وأشارت إلى أن الشرطة ستواصل التحقيق في سبب سفرهما إلى مدينة دافاو حيث أظهرت فيديوهات من كاميرات مراقبة أنهما بالكاد غادرا فندقهما.

وأضافت "أريد أن أكون واضحة. أنا لست أقترح أنهما كانا هناك من أجل السياحة".

وتعتقد الشرطة أن الثنائي "خططا بدقة" للهجوم على مدى أشهر، ونشرت صورًا تظهرهما يتدربان على استخدام البنادق في الريف الأسترالي.

وأفادت الشرطة أيضًا بأن الرجلين سجلا مقطع فيديو في أكتوبر/ تشرين الأول ينددان فيه بـ"الصهاينة" قبل تنفيذ هجومهما.

وهما ظهرا في تسجيل فيديو عثر عليه في هاتف أحدهما، جالسين أمام راية تنظيم الدولة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 2:41 صباحًا - بتوقيت القدس

ترمب يدرس صفقة بيع مقاتلات إف-35 لتركيا رغم معارضة نتنياهو

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب الإثنين إنه يدرس صفقة بيع مقاتلات من طراز إف-35 لتركيا، خلال زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يعارض ذلك بشدة.

واستُبعدت تركيا من برنامج تطوير مقاتلات إف-35 في الولاية الرئاسية الأولى لترمب بسبب شرائها منظومة الدفاع الجوي الروسية إس-400.

كما منعت واشنطن تركيا من شراء طائرات إف-35، بحجة أن وجود منظومة إس-400 يسمح لروسيا بجمع معلومات عن قدرات هذه الطائرات، ومع ذلك، يتمتع ترامب بعلاقات جيدة مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

وقال ترمب ردًا على سؤال حول صفقة بيع طائرات إف-35 لتركيا أثناء لقائه نتانياهو في فلوريدا "نحن ندرس الأمر بشكل جدي".

وردًا على سؤال حول احتمال نشوب صراع بين إسرائيل وتركيا، وصف ترمب أردوغان بأنه "صديق جيد جدًا"، وأضاف "لن تكون هناك مشكلة. لن يحدث شيء".

وقد وافق ترمب في ولايته الأولى أيضًا على بيع الإمارات طائرات إف-35 بعد اعترافها بإسرائيل.

وأعطى أخيرًا موافقته على بيع طائرات إف-35 للسعودية.

وفي يناير/ كانون الثاني العام الماضي، أخطرت وزارة الخارجية الأميركية وزارة الدفاع رسميًا بموافقتها على صفقة بيع 40 مقاتلة "إف 16" إلى تركيا بقيمة 23 مليار دولار، فضلًا عن تحديث أسطولها الحالي، بذلك انتهت أشهر من المفاوضات بين أنقرة وواشنطن حول الصفقة التي تزامنت مع قرار مصادقة تركيا على انضمام السويد إلى حلف شمال الأطلسي "الناتو".

وذكرت وكالة التعاون الأمني و​​الدفاعي الأميركية أن وزارة الخارجية أرسلت الإخطار الرسمي إلى الكونغرس بالموافقة على بيع 40 مقاتلة "إف 16 بلوك 70" إلى تركيا، و79 مجموعة تحديث لطائرات "إف 16".

عربي ودولي

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 2:40 صباحًا - بتوقيت القدس

البنتاغون: بوينغ تحصل على عقد بـ8.6 مليارات دولار لبرنامج مقاتلات إف-15 الإسرائيلي

قالت وزارة الحرب الأميركية إن شركة بوينغ حصلت على عقد بقيمة 8.6 مليارات دولار لبرنامج مقاتلات إف-15 الإسرائيلي، وذلك بعد أن التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في فلوريدا مساء الاثنين.

وذكر البنتاغون "ينص هذا العقد على تصميم ودمج ومعدات واختبار وإنتاج وتسليم 25 طائرة جديدة من طراز إف-15 آي إيه لسلاح الجو الإسرائيلي مع خيار لشراء 25 طائرة إف-15 آي إيه إضافية".

والعقد جزء مما يُعرف ببرنامج المبيعات العسكرية الأجنبية (Foreign Military Sales)، ويُنفّذ العمل في منشآت بوينغ في سانت لويس بولاية ميزوري، ومن المتوقع أن يكتمل بحلول 31 ديسمبر/كانون الأول 2035.

الإعلان جاء بعد لقاء بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة- في فلوريدا، ويُعكس استمرار العلاقات العسكرية القوية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، رغم معارضة كبيرة من الرأي العام الأميركي لدعم السلاح أثناء الصراع الجاري في قطاع غزة.

ويشكل العقد أحد أكبر العروض العسكرية الأميركية المقدمة لإسرائيل، ويعكس اهتمام واشنطن بتعزيز قدرات حليفتها حتى تكون الأقوى في المنطقة.

صحة

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 2:35 صباحًا - بتوقيت القدس

مسح واسع يرصد معدلات قياسية للإصابة بسكري الحمل في الولايات المتحدة

أظهرت دراسة أميركية ارتفاعاً بنسبة 36% في معدلات سكري الحمل بين 2016 و2024، مع تفاوتات عرقية واضحة، خاصة بين النساء من السكان الأصليين والآسيويات. السكري أثناء الحمل يزيد مخاطر صحية للأم والطفل، ويعكس تدهور صحة النساء بسبب أنماط حياة غير صحية. الدراسة تدعو لتحسين الرعاية الصحية والتغذية والنشاط البدني.

رصدت دراسة أميركية واسعة النطاق، ارتفاعاً قياسياً في معدلات الإصابة بسكري الحمل في الولايات المتحدة، منذ عام 2016 وحتى 2024، في اتجاه مقلق يعكس تدهوراً مستمراً في صحة النساء في سن الإنجاب. وفق تحليل أجرته جامعة "نورث ويسترن" الأميركية، شمل أكثر من 12.6 مليون حالة ولادة، ارتفعت معدلات سكري الحمل بنسبة 36% خلال تسع سنوات فقط، من 58 حالة لكل ألف ولادة، إلى 79 حالة لكل ألف ولادة.

وتعد الدراسة، المنشورة في دورية JAMA Internal Medicine، أحدث وأشمل تحليل لاتجاهات سكري الحمل في الولايات المتحدة حتى الآن، حيث تؤكد استمرار الزيادة لما يقرب من 15 عاماً دون أي فترة استقرار أو تراجع.

وسكري الحمل هو حالة من عدم تحمل الجلوكوز، تُشخص للمرة الأولى أثناء الحمل، وترتبط بارتفاع مخاطر صحية فورية على الأم والجنين، كما تزيد من احتمالات الإصابة مستقبلاً بداء السكري من النوع الثاني، وأمراض القلب لدى كل من الأم والطفل.

صحة

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 2:34 صباحًا - بتوقيت القدس

تجارب تكشف عن فعالية دواء لسرطان الثدي في تعزيز علاج اللوكيميا

توصل فريق من جامعة أوريجون إلى تركيبة دوائية جديدة تجمع بين دواء "فينيتوكلاكس" المستخدم في علاج سرطان الدم، و"بالبوسيكليب" المعتمد لسرطان الثدي، تعزز فعالية العلاج ضد ابيضاض الدم النقوي الحاد وتقلل مقاومة الخلايا السرطانية. النتائج المختبرية وعلى نماذج حيوانية واعدة، وتفتح آفاقًا لعلاجات مستقبلية أكثر فاعلية.

توصل فريق بحثي من جامعة أوريجون الأميركية للصحة والعلوم، إلى اكتشاف دوائي واعد قد يفتح باباً جديدا لعلاج "ابيضاض الدم النقوي الحاد"، والذي يعد أحد أكثر أنواع اللوكيميا شراسة وانتشاراً.

وأظهرت الدراسة أن الجمع بين دواء مستخدم على نطاق واسع في علاج سرطان الدم، وآخر معتمد لعلاج سرطان الثدي، يؤدي إلى نشاط مضاد للسرطان أقوى وأكثر استدامة، مع القدرة على التغلب على مشكلة مقاومة العلاج التي تعد العائق الأكبر أمام تحسين معدلات النجاة من المرض.

واعتمدت الدراسة، المنشورة في دورية Cell Reports Medicine، على تحليل أكثر من 300 عينة لمرضى مصابين بابيضاض الدم النقوي الحاد، إضافة إلى تجارب أجريت على أنسجة بشرية ونماذج فئران مزروعة بخلايا لوكيميا بشرية.

ويعد ابيضاض الدم النقوي الحاد، واحداً من أكثر أنواع اللوكيميا شيوعاً، وفي الوقت نفسه من أكثرها عدوانية. وعلى الرغم من التقدم العلاجي في السنوات الأخيرة، لا تزال معدلات البقاء على قيد الحياة متواضعة، حيث تتراوح نسبة النجاة بعد خمس سنوات بين 25% و40% فقط.

ويشكل المرض تحدياً كبيراً للأطباء والباحثين، ليس فقط بسبب سرعته وشدته، بل أيضاً بسبب قدرته العالية على تطوير مقاومة للعلاجات المتاحة، حتى تلك التي تظهر في البداية نتائج مشجعة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 2:29 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل اثنين من أصدقاء أنتوني جوشوا في حادث سير بنيجيريا

قالت شركة "ماتشروم بوكسينغ" المروجة لنزالات بطل العالم السابق ⁠في ملاكمة الوزن الثقيل البريطاني أنتوني جوشوا يوم الاثنين إنه تعرض لحادث سير في ولاية أوجون في نيجيريا، أسفر عن ​مقتل اثنين من أصدقائه المقربين.

وأعلنت قيادة الشرطة في ولاية أوجون، جنوبي غربي نيجيريا أن جوشوا (36 عاما) تعرض لإصابات طفيفة عندما اصطدمت سيارته بسيارة أخرى.

وأضافت أنه تم نقله للمستشفى ويتم حاليا التحقيق في سبب الحادث.

وأعلنت هيئة السلامة على الطرق في نيجيريا أن الحادث الذي وقع على طريق لاجوس/إيبادان السريع أصاب 5 ‍رجال، وأن جوشوا ⁠أصيب بجروح طفيفة، في حين توفي شخصان ونجا اثنان آخران دون إصابات.

ولم يكشف المسؤولون عن هوية من كان يقود السيارة التي تقل جوشوا، ولا تزال التحقيقات جارية.

وقالت ماتشروم بوكسينغ في بيان "ببالغ الحزن والأسى، توفي اثنان من الأصدقاء المقربين وأعضاء الفريق، وهما سينا جامي ولطيف أيوديل".

وأضافت أن جوشوا نُقل إلى المستشفى لإجراء الفحوصات وتلقي العلاج، ورغم استقرار حالته، سيظل تحت الملاحظة.

حالة جوشوا مستقرة والتحقيقات تتواصل

قالت حكومة ولاية أوجون إنه تم إجلاء جوشوا وراكب ​آخر إلى منشأة طبية متخصصة في لاجوس، حيث أكد الأطباء أن ‌حالتيهما مستقرة ولا تتطلبان تدخلا طارئا.

وأضافت في بيان على منصة إكس أن جوشوا تحدث مع عائلته.

وأبدى الرئيس النيجيري بولا أحمد تينوبو تعاطفه مع جوشوا وعائلتي الضحيتين، واصفا الحادث بأنه "حادث مأساوي".

وقالت الهيئة إن النتائج الأولية تشير إلى أن ‌السيارة التي كانت تقل جوشوا كانت على الأرجح تسير بسرعة زائدة، ثم فُقدت السيطرة على عجلة القيادة أثناء محاولة تجاوز واصطدمت بشاحنة متوقفة على جانب ‌الطريق.

وأضافت عبر منصة إكس "تتمثل الأسباب الرئيسية للحادث في ⁠السرعة المفرطة والتجاوز الخاطئ، وهما ضمن مخالفات مرورية جسيمة ويشكلان اثنين من الأسباب الرئيسية لحوادث الطرق المميتة على الطرق السريعة في نيجيريا".

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من جوشوا.

جوشوا من اصل نيجيري

والتحق جوشوا المولود لأبوين بريطانيين نيجيريين بمدرسة داخلية في مدينة إيكيني، التي تبعد 53 ‌ميلا (85.2 كيلومترا) من مكان وقوع الحادث، قبل أن يعود إلى بريطانيا وعمره 12 عاما.

ووقع الحادث بعد أكثر من أسبوع بقليل من فوز جوشوا على الأميركي جيك بول نجم وسائل التواصل الاجتماعي بالضربة القاضية في الجولة السادسة في مباراة أقيمت في ميامي.

وعاد جوشوا للحلبة بعد غياب 15 شهرا. ومن المتوقع أن يواجه منافسه اللدود تايسون فيوري في 2026.

فلسطين

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 2:17 صباحًا - بتوقيت القدس

تآزر بشري واسع في الخليل.. استمرار عمليات البحث عن الشاب "تامر الزغارنة" بعد أن جرفته السيول

أعلن رئيس بلدية الرماضين، أحمد الزغارنة، عن فقدان شاب فلسطيني بعدما جرفته سيول الأمطار العاتية مع مركبته قرب معبر "ميتار" جنوب الخليل.

وأكد الزغارنة أن المنطقة تعرضت لفيضانات تاريخية لم تشهد لها مثيلا منذ نحو 40 عاما، نتيجة كميات الأمطار الضخمة المنحدرة من جبل الخليل.

وأوضح الزغارنة أن السيول باغتت الشاب عند الساعة الرابعة من مساء يوم الاثنين، حيث تمكنت طواكم البحث لاحقا من العثور على المركبة، بينما لا يزال البحث جاريا عن الشاب بمشاركة نحو 200 متطوع وفرق من الدفاع المدني.

وأشار إلى أن قوة المياه دفعت المفقود من مطقة الرماضين نحو الأراضي المحتلة عام 48.

وفي سياق تتبع مصير الشاب، كشف رئيس البلدية عن تلقي بلاغ من الارتباط الفلسطيني يفيد بالعثور على شاب ونقله إلى مستشفى "سوروكا" داخل الداخل المحتل، لكن هويته لم تتأكد رسميا بعد.

وأكد الزغارنة إجراء اتصالات حثيثة للتحقق مما إذا كان المصاب هو نفسه الشاب الذي جرفته السيول.

وتطرق الزغارنة إلى عمق الأزمة الميدانية، مشيرا إلى أن بعض الخنادق التي حفرها الاحتلال سابقا أمام محال المواطنين امتلأت بالمياه وشكلت خطرا إضافيا، مما استدعى تنسيقا لإغلاقها حماية للسكان.

وختم بالتأكيد على أن البلدية وجميع الفرق المتطوعة في حالة استنفار قصوى لمواجهة تبعات هذه العاصفة الاستثنائية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 1:57 صباحًا - بتوقيت القدس

ترمب: واشنطن قصفت موقعًا بميناء فنزويلي

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب الإثنين أن الولايات المتحدة استهدفت ودمّرت مرسى يُستخدم، بحسب قوله، لانطلاق قوارب تُهرَّب عبرها مخدّرات من فنزويلا، في خطوة قد تُعدّ أول ضربة برّية ضمن الحملة العسكرية الأميركية في المنطقة.

وقال ترمب للصحافيين: "كان هناك انفجار كبير في منطقة المرسى حيث يحمّلون القوارب بالمخدّرات. لقد استهدفنا كل القوارب، ثم استهدفنا الموقع نفسه ولم يعد موجودًا".

وأضاف "كان الموقع على الساحل"، رافضًا تحديد ما إذا كانت العملية عسكرية أم نفذتها وكالة الاستخبارات المركزية، كما امتنع عن الكشف عن مكان الضربة.

وكان تعليق عابر أدلى به ترمب الأسبوع الماضي، أثار تساؤلات حيال هذه الضربة البرية.

وفي مقابلة بُثّت الجمعة، قال ترمب: إن الولايات المتحدة دمّرت "منشأة كبيرة" لإنتاج زوارق التهريب، وذلك خلال تطرّقه إلى حملته للضغط على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وأضاف الرئيس الأميركي في مقابلة مع الملياردير الداعم له جون كاتسيماتيديس على إذاعة في نيويورك: "لديهم مصنع كبير أو منشأة كبيرة حيث يرسلون، كما تعلمون، من حيث تنطلق الزوارق".

وتابع "قبل ليلتين دمّرناها. لقد وجّهنا لهم ضربة قوية جدًا".

ونفّذت القوات الأميركية العديد من الضربات في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ اعتبارًا من سبتمبر/ أيلول، ما أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص.

ويقول ترمب منذ أسابيع إنه سيأمر بضربات برية "قريبًا" ضد كارتيلات المخدرات في أميركا اللاتينية، لكن أي هجوم لم يؤكد بعد.

وتكثّف إدارة ترمب الضغوط على مادورو الذي تتّهمه بإدارة كارتيل مخدرات، وقد أعلنت فرض "حظر كامل" على ناقلات النفط الخاضعة لعقوبات، سواء أبحرت من فنزويلا أو كانت متجهة إليها.

وترى كراكاس أن إدارة ترمب تلجأ إلى اتهامات كاذبة بتهريب المخدرات سعيًا إلى إسقاط مادورو والسيطرة على الموارد النفطية الكبيرة للبلاد.

عربي ودولي

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 1:32 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب يهدد حماس بثمن باهظ إذا لم تتخل عن سلاحها ويدعو للتقارب بين نتنياهو والشرع

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيعمل على أن يكون هناك توافق بين الرئيس السوري أحمد الشرع ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في حين هدد كلا من حماس بثمن باهظ في حال عدم التخلي عن سلاحها، وإيران إذا حاولت إعادة بناء قوتها النووية.

وأوضح ترامب، في ‍مؤتمر ⁠صحفي عقب اجتماع ترامب مع نتنياهو في منتجع مارالاجو بفلوريدا أن هناك تفاهما بين الولايات المتحدة وإسرائيل بشأن سوريا.

وجدد التعبير عن إعجابه بالرئيس السوري قائلا "إنني أحترم الرئيس الشرع وهو شخص قوي تحتاجه سوريا في الوقت الحالي، وعلاقتنا به جيدة".

وذكر ترامب أنه توصل لعدة خلاصات خلال الاجتماع مع نتنياهو، مبينا أنه قام بالكثير من العمل معه، وأن هذا الأمر سيستمر.

وخاطب نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة– قائلا "سنكون دائما معك وسنقف إلى جانبك"، مؤكدا في الوقت نفسه حرصه على إحلال السلام في الشرق الأوسط.

وفيما يتعلق بالشأن الفلسطيني، هدد ترامب حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بثمن باهظ إذا لم تتخل عن سلاحها، مضيفا أن أمام الحركة وقتا قصيرا لفعل ذلك.

وبيّن أن بعض الدول التي وقعت على اتفاق غزة بسبب تعهد الحركة بنزع سلاحها هي من سيدمر سلاح حماس إن لم تتخل عنه.

وبينما أشار إلى "وفاء" إسرائيل بتعهداتها بشأن اتفاق غزة، وإلى الاتفاق مع نتنياهو في "معظم الأمور"، أوضح ترامب أن التوافق بينهما ليس 100% بشأن قضية عنف المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة.

وتطرّق رجل البيت الأبيض إلى حزب الله اللبناني، مبينا أنه يتعامل "بشكل سيئ" وأنه سيتابع ما ستسفر عنه جهود لبنان لنزع سلاح الحزب.

وأكد أن قوة إيران تراجعت بشكل كبير وأنه لن يُسمح لها باستعادتها، متوعدا بمهاجمتها من جديد عند أي محاولة لإعادة بناء برنامجها النووي، ومعربا في الوقت نفسه عن انفتاحه على إجراء محادثات مع طهران.

وتطرّق ترامب إلى العلاقة بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ونتنياهو بالقول إنه لن تكون هناك مشكلة بينهما، وإنه يدعمهما.

وأضاف أن أردوغان يستحق ثناء كبيرا على "مساعدته إسرائيل في التخلص من نظام كان يعمل ضدها في سوريا"، في إشارة إلى نظام المخلوع بشار الأسد.

ولفت ترامب إلى أن إدارته تدرس بيع مقاتلات إف-35 إلى تركيا.

ووقعت حماس وإسرائيل اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ومنذ سريان الاتفاق، ارتكب جيش الاحتلال الإسرائيلي مئات الخروقات، مما أسفر عن استشهاد 418 فلسطينيا وإصابة 1141 آخرين، وفق معطيات المكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، واستمرت عامين مخلفة أكثر من 71 ألف شهيد فلسطيني، وما يزيد على 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90% من البنى التحتية المدنية بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بحوالي 70 مليار دولار.

فلسطين

الثّلاثاء 30 ديسمبر 2025 12:55 صباحًا - بتوقيت القدس

ترمب يتوعد حماس بـ"ثمن كبير" ونتانياهو يمنحه وسام السلام الأعلى

اختتم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتانياهو قمتهما في "مار لاغو" بتأكيدات على شراكة استراتيجية أدت لتحقيق إنجازات كبيرة.

ووصف نتانياهو ترمب بأنه أعظم صديق حظي به الاحتلال، معلنا منحه "جائزة السلام" التي تعد أرفع وسام تقديري. من جانبه، جدد ترمب تعهده بالوقوف الدائم إلى جانب نتانياهو لإحلال السلام في المنطقة، مشيرا إلى التوصل لخلاصات هامة رغم عدم الاتفاق بنسبة 100% في ملف عنف المستوطنين في الضفة الغربية.

وفي لهجة حازمة، أمهل ترمب حركة حماس وقتا قصيرا لنزع سلاحها، محذرا من أن الوضع سيكون "فظيعا" وستدفع الثمن إذا نكثت تعهداتها.

وعلى الصعيد الإيراني، أكد ترمب القضاء بشكل كبير على قدرات طهران، محذرا من أن إعادة بناء برنامجها النووي سيؤدي إلى مهاجمتها من جديد.

بالانتقال إلى الملف السوري، أشاد ترمب بقوة الرئيس أحمد الشرع، مؤكدا أن سوريا تحتاجه في الوقت الراهن. كما وجه الشكر للرئيس التركي أردوغان على مساعدته للاحتلال في التخلص من النظام السابق.

أما بشأن لبنان، فقد وصف ترمب تعامل حزب الله بـ"السيئ"، مترقبا نتائج الجهود اللبنانية لنزع سلاحه.

من جانبه، ربط نتانياهو مشاركة السلطة الفلسطينية في حكم غزة بإجراء "إصلاحات حقيقية" وفق الشروط التي وضعها الرئيس ترمب. كما شدد نتانياهو على أن مصلحة كيانه تقتضي أن تكون الحدود مع سوريا خالية من الإرهاب لضمان أمن المنطقة.

عربي ودولي

الإثنين 29 ديسمبر 2025 11:57 مساءً - بتوقيت القدس

تونس تعرب عن ارتياحها للحركة الإيجابية التي يشهدها التعاون مع الكويت

أعربت تونس، الاثنين، عن ارتياحها للحركة الإيجابية التي يشهدها التعاون مع دولة الكويت.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه محمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، من نظيره الكويتي عبد الله علي اليحيا، وفق بيان للخارجية التونسية.

وفي الاتصال، أعرب النفطي عن "بالغ الارتياح للحركة الايجابية التي يشهدها التعاون التونسي الكويتي، منذ انعقاد الدورة الرابعة للجنة المشتركة بتونس يوم 18 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، والذي شمل مجالات التعاون الاقتصادي والتنموي والأمني والثقافي والفنّي، إلى جانب الزخم في نسق تبادل الزيارات رفيعة المستوى من البلدين".

وأكد النفطي تطلّع تونس إلى مزيد من توطيد علاقات التعاون مع الكويت وتوسيعها لتشمل عددا من القطاعات الأخرى الواعدة.

كما شدد على أهميّة الاستثمارات الكويتية في تونس والتي شكّلت على امتداد عقود "نموذجاً ناجحاً للتعاون الاستثماري بين البلدين".

وأشاد النفطي بالدور الهام للصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية في تمويل عدد من المشاريع التنموية في مختلف المجالات الحيوية في تونس.

من جانبه، أشاد الوزير الكويتي بعمق علاقات الأخوّة والتعاون التاريخية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين، وفق بيان الخارجية التونسية.

وأكد اليحيا على "الحرص المشترك للارتقاء بهذه العلاقات إلى المستوى المتميّز الذي بلغته العلاقات السياسية بين البلدين الشقيقين".

يذكر أن الدورة الرابعة للجنة المشتركة التونسية الكويتية والتي انعقدت بالعاصمة تونس يومي 19 و20 نوفمبر 2024 شهدت توقيع 14 اتفاقية بعدة مجالات.

رياضة

الإثنين 29 ديسمبر 2025 11:53 مساءً - بتوقيت القدس

كأس أفريقيا يوحد ريال مدريد وبرشلونة في المغرب

 ظهر الثنائي الفرنسي جول كوندي، مدافع برشلونة، وأوريلين تشواميني، لاعب وسط ريال مدريد، معا لمتابعة مواجهة القمة التي جمعت منتخبي كوت ديفوار والكاميرون بمدرجات ملعب مراكش، في مشهد يعكس علاقة صداقة تتجاوز حدود المنافسة الشرسة بين نادييهما في الدوري الإسباني.

وتعود جذور الصداقة بين كوندي وتشواميني إلى فترة لعبهما معا في نادي بوردو الفرنسي، كما تجمعهما علاقة مهنية مشتركة من خلال وكيل أعمالهما، جوناثان كيبي.

ويحمل هذا الحضور أبعادا خاصة لكلا اللاعبين، إذ ينحدر كوندي من أصول بنينية، في حين يفتخر تشواميني بجذوره الكاميرونية من جهة والدته، ما أضفى طابعا عاطفيا على متابعته للمباراة.

وشهدت المدرجات حضور نجم فرنسي آخر هو كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، الذي فضل التواجد في مراكش لمساندة منتخب الكاميرون "الأسود غير المروضة"، ارتباطا بأصوله الأفريقية من جهة والده، بدلا من التوجه إلى الرباط لمتابعة مواجهة الجزائر، بلد والدته فايزة العماري، أمام بوركينا فاسو، والتي حسمها المنتخب الجزائري بهدف دون رد وقّعه القائد رياض محرز.

وعلى صعيد اللقاء، انتهت مواجهة كوت ديفوار والكاميرون بالتعادل الإيجابي 1-1، بعدما افتتح المنتخب الكاميروني التسجيل بهدف عكسي سجله الإيفواري غيسلان كونان بالخطأ في مرماه في الدقيقة 48، قبل أن ينجح ديالو في إدراك التعادل بعد ثلاث دقائق فقط، بتسديدة قوية عند الدقيقة 51.

فلسطين

الإثنين 29 ديسمبر 2025 11:43 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يقتحم نابلس ويجبر السكان على الإخلاء تمهيدا لاقتحام المستوطنين

اقتحم الجيش الإسرائيلي، بوقت متأخر من مساء الاثنين، مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، وأجبر سكان بنايات سكنية على الإخلاء.

قوات كبيرة من جيش الاحتلال ترافقها جرافة عسكرية، اقتحمت المنطقة الشرقية من المدينة، قادمة من حواجز عورتا وحوارة وبيت فوريك.

وأضافت أن اقتحام الجيش يأتي "تمهيدا لاقتحام المستوطنين مقام يوسف، وإقامة الصلوات التلمودية فيه".

ويوجد "قبر يوسف" في الطرف الشرقي من نابلس الخاضعة للسيطرة الفلسطينية، ويعتبره اليهود مقاما مقدسا منذ احتلال إسرائيل الضفة عام 1967.

ويروّج المستوطنون بأن رفات النبي يوسف بن يعقوب أُحضرت من مصر ودُفنت في هذا المكان، لكن علماء آثار نفوا صحة هذه الرواية، قائلين إن عمر المقام لا يتجاوز بضعة قرون، وإنه ضريح لشيخ مسلم اسمه "يوسف دويكات".

من جهته، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان أن الجيش أجبر سكان عمارتين في منطقة الضاحية وشارع عمّان بمدينة نابلس على إخلائهما، وحولهما إلى نقطتي مراقبة.

بينما أكد تلفزيون فلسطين أن الجيش الإسرائيلي نشر قناصة في شارع عمّان ودوار الغاوي ومنطقة الضاحية و"أجبر الأهالي على إخلاء منازلهم في المنطقة الشرقية من نابلس، لتأمين اقتحام المستوطنين لقبر يوسف".

وأضاف أن "قوات الاحتلال تمنع الطواقم الصحفية من تغطية اقتحام المنطقة الشرقية في مدينة نابلس".

ومنذ بدء حرب الإبادة بقطاع غزة، قتل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، أكثر من 1103 فلسطينيين، وأصابوا نحو 11 ألفا، إضافة إلى اعتقال ما يفوق 21 ألفًا.

وبدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 حرب إبادة جماعية بدعم أمريكي، استمرت لعامين، وخلفت أكثر من 71 ألف قتيل فلسطيني، وما يزيد عن 171 ألف جريح، ودمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

رياضة

الإثنين 29 ديسمبر 2025 11:25 مساءً - بتوقيت القدس

كونور ماكغريغور يسخر من جيك بول بعد كسر فكه

سخر المقاتل الأيرلندي كونور ماكغريغور، من صانع المحتوى الأميركي جيك بول (29 عاما) عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي قبل أن يحذفه لاحقًا، في تعليق على إصابة بول بعد خسارته أمام الملاكم البريطاني أنتوني جوشوا في نزالهما قبل أيام والذي أقيم في مدينة ميامي الأميركية.

ونشر بول الذي يتعافى من إصابة في الفك بعد النزال الذي خسره بالضربة القاضية في الجولة السادسة، أنه مصمم على الاستمرار في عالم الملاكمة.

وجاء في رسالة بول على وسائل التواصل، أنه بخير عقليًا وبدنيًا، معبرًا عن تحفزه لمواصلة مسيرته.

ورد ماكغريغور بشكل ساخر على نظامه الغذائي بعد كسر الفك، قائلا: "بالفعل! الله عظيم! استمتع بعصائر عيد الميلاد يا أخي"، قبل أن يقوم بحذف المنشور لاحقًا.

وتعرض بول لهزيمة قاسية في الجولة السادسة بعد أن تمكن من الصمود 5 جولات، قبل أن يسقط على الأرض بعد لكمة قوية من جوشوا تسببت في كسر مضاعف في فكه، مما دفع بعض التوقعات إلى القول إنه قد يعتزل الملاكمة.

في سياق آخر، ألمح ماكغريغور إلى عودة محتملة إلى حلبات القتال بعد غياب منذ خسارته أمام داستن بوريير في يوليو/أغسطس 2021.

وكان من المقرر أن يواجه مايكل تشاندلر في صيف 2024، لكنه انسحب بسبب إصابة في إصبع القدم.

رياضة

الإثنين 29 ديسمبر 2025 11:17 مساءً - بتوقيت القدس

المغرب يهزم زامبيا بثلاثية ويعبر إلى ثمن نهائي "كان 2025" متصدرا مجموعته

حسم المنتخب المغربي تأهله إلى الدور ثمن النهائي من بطولة كأس أمم أفريقيا المغرب 2025، بعدما حقق فوزا عريضا على نظيره الزامبي بثلاثة أهداف دون رد، في اللقاء الذي جمعهما اليوم الاثنين ضمن الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الأولى.

وسجل أهداف منتخب "أسود الأطلس" كل من أيوب الكعبي، الذي وقع على ثنائية في الدقيقتين التاسعة والخمسين، وبراهيم دياز الذي أضاف الهدف الثاني عند الدقيقة 27، ليؤكد المنتخب المغربي تفوقه في اللقاء.

وبهذا الانتصار، رفع منتخب المغرب رصيده إلى 7 نقاط، متصدرا جدول ترتيب المجموعة الأولى، ليضمن العبور إلى الدور المقبل متفوقا على منافسيه.

في المقابل، تجمد رصيد منتخب زامبيا عند نقطتين، ليحتل المركز الرابع والأخير في المجموعة، ويودع منافسات البطولة من دور المجموعات.