رياضة

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 7:44 مساءً - بتوقيت القدس

8 ملايين دولار مكافأة لمنتخب المغرب بعد التأهل لدور الـ16 في كأس أمم أفريقيا

أعلن الاتحاد المغربي لكرة القدم، اليوم الأربعاء أن لاعبي المنتخب الوطني سيحصلون على مكافأة مالية قدرها 800 مليون سنتيم (8 ملايين دولار) بعد تأهلهم إلى دور الـ16 في كأس أمم أفريقيا 2025 المقامة حاليا في المغرب؛ وذلك تقديرا لأدائهم الرائع خلال دور المجموعات.

ويخطط الاتحاد المغربي لكرة القدم لحزمة مكافآت تتجاوز 150 مليون سنتيم (15 مليون دولار)، وهو المبلغ الذي تم منحه للاعبي المنتخب الرديف بعد الفوز بكأس العرب 2025 في قطر، وذلك في حال مضي المنتخب الأول نحو رفع لقب كأس أمم أفريقيا.

ويستعد منتخب المغرب لمواجهة دور الـ16 ضد تنزانيا، والمقرر إقامتها يوم الأحد المقبل على ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط.

وكان "أسود الأطلس" قد تأهلوا إلى الأدوار الإقصائية كمتصدرين للمجموعة الأولى بعد جمعهم 7 نقاط، بفضل الفوز على جزر القمر وزامبيا، والتعادل مع مالي.

ويدخل المغرب مواجهة دور الـ16 بثقة إضافية، بعد أن واجه تنزانيا في عدة مناسبات سابقة، بما في ذلك آخر لقاء بينهما في شهر مارس/آذار الماضي ضمن تصفيات كأس العالم 2026، حيث حقق "أسود الأطلس" الفوز بهدفين سجلهما نايف أكرد وإبراهيم دياز.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 7:32 مساءً - بتوقيت القدس

مطالب فرض الشريعة.. كيف روجت حسابات يمينية مشاهد مضللة للتحريض ضد المسلمين؟

انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية مقاطع فيديو تُظهر اشتباكات بين متظاهرين وعناصر من الشرطة السويدية رافقتها مزاعم أن المشاهد توثق هجوما لمهاجرين مسلمين "يسعون إلى فرض الشريعة الإسلامية ويرفضون الاندماج في المجتمع السويدي".

وخلال وقت قصير انتشرت المقاطع كانتشار النار في الهشيم عبر إعادة النشر والتعليقات مصحوبة بلغة تحريضية تتحدث عن "أسلمة السويد" و"انهيار الأمن" و"تحول الشوارع إلى ساحات حرب"، وقدّمها ناشروها على أنها دليل مباشر على فشل سياسات الهجرة في البلاد.

وجرى تداول الادعاءات بصيغ متشابهة، بعضها قدّم الرواية على أنها حقيقة مؤكدة، وحاولوا تأطير المشاهد في سياق أن السويد تواجه "تمردا دينيا" تقوده الجاليات المسلمة.

فريق التحقق الرقمي تتبّع مسار انتشار هذه الروايات وراجع الحسابات التي بادرت إلى نشرها، فتبين أن المنشورات اعتمدت على مقاطع قديمة جرى تداولها خارج سياقها، وأن النصوص المرافقة للفيديوهات تستند إلى استنتاجات لا يدعمها أي دليل ميداني أو مصدر رسمي.

بدأت موجة التداول عقب نشر حسابات معروفة بخطابها المعادي للمهاجرين مقاطع مصورة تُظهر احتكاكات مع الشرطة السويدية مرفقة بتعليقات تزعم أن المشاهد تعود إلى احتجاجات "مهاجرين مسلمين" يطالبون بتطبيق الشريعة ويرفضون الاندماج في المجتمع.

وكان في مقدمة الحسابات المروجة لهذه الرواية حساب الأميركي ديريك إيفانز العضو السابق في مجلس نواب ولاية ويست فرجينيا، إلى جانب الناشط اليميني البريطاني تومي روبنسون، إضافة إلى صفحة "@amuse" التي تنشط في إعادة نشر عناوين وتقارير ذات توجه معاد للمهاجرين.

ورافق هذه الروايات مقطع فيديو لا يتجاوز 37 ثانية قيل إنه يوثق الاشتباكات المزعومة، ويُظهر مركبات شرطة وعناصر مكافحة شغب ومتظاهرين في حالة فوضى، وقد جرى تقديم هذه المشاهد على أنها حديثة في السويد.

وسرعان ما أعادت حسابات أخرى نشر المقطع ذاته مستخدمة النص نفسه تقريبا، مع إضافة تحذيرات من "الدم في الشوارع"، و"تدمير السويد من الداخل"، دون الإشارة إلى مصدر الفيديوهات أو تاريخ تصويرها.

أجرى فريق التحقق الرقمي عملية تحقق باستخدام أدوات مختلفة وبمقارنة المشاهد المتداولة بتغطيات إعلامية سابقة، ليتبين أن الفيديوهات لا تعود إلى أحداث راهنة ولا ترتبط بقضايا الهجرة أو "فرض الشريعة".

وتبين أن الصور تعود إلى عام 2009، وتوثق احتجاجات شهدتها مدينة مالمو السويدية على هامش مباراة في بطولة كأس ديفيس للتنس بين السويد وإسرائيل، والتي أقيمت آنذاك خلف أبواب مغلقة لأسباب أمنية.

ووفق تقارير صحفية منشورة في ذلك الوقت، اندلعت الاحتجاجات على خلفية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وشارك فيها آلاف المتظاهرين، قبل أن تقع اشتباكات محدودة مع الشرطة السويدية خارج قاعة المباراة.

أقلام وأراء

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 7:31 مساءً - بتوقيت القدس

فتح: انبعاث الفكرة من رماد التحديات

تحتفل حركة التحرير الوطني الفلسطيني «فتح» بذكرى انطلاقتها، وهي لا تقف أمام مجرد محطة زمنية في تقويم الثورة، بل أمام مرآة تعكس إرثًا ثقيلًا من التضحيات، ومستقبلًا مثقلًا بالأسئلة المصيرية. إن «فتح» لم تكن يومًا مجرد تنظيم سياسي طارئ، بل كانت، كما وصفها الشهيد ياسر عرفات، «حركة الشعب الفلسطيني»؛ تلك الكيانية التي صاغت الهوية من شتات المخيمات، وحوّلت اللجوء إلى فعل مقاومة، واضعةً الهوية الوطنية فوق كل أيديولوجيا ضيقة.


إرث مخضّب بالدم وشهادة الشركاء والخصوم


إن شرعية «فتح» لم تستمدها فقط من أقدميتها، بل من فاتورة الدم التي دفعتها عبر عشرات الآلاف من الشهداء، وسنوات الأسر التي نخرت أعمار أبنائها في الزنازين وغرف التحقيق. هذه التضحيات لم تكن حكرًا على لون تنظيمي واحد، بل كانت وقودًا للمشروع الوطني الفلسطيني الجامع، وهو ما جعل الخصوم والحلفاء، على حد سواء، يقرّون بمكانتها ودورها.


فشهادة الشيخ الشهيد أحمد ياسين بأن «فتح» مكوّن لا يمكن تجاوزه في الساحة الفلسطينية، وتأكيد الدكتور فتحي الشقاقي أن تهميشها أو إضعافها لا يخدم إلا الاحتلال، يشكّلان اعترافًا صريحًا بأن قوة «فتح» هي ضمانة لقوة الحالة الوطنية الفلسطينية برمّتها. وفي السياق ذاته، أكّد الشهيد يحيى السنوار، في أكثر من موقف وخطاب، أن فتح ليست فصيلاً عاديًا، بل عمودًا تاريخيًا في مسيرة النضال الفلسطيني، وأن أي مشروع تحرري حقيقي لا يمكن أن ينجح دون شراكة وطنية جامعة تكون فتح في قلبها. هذه الشهادة، الصادرة عن قائد مقاوم من خارج الحركة، تحمل دلالة عميقة على مركزية فتح في الوعي الوطني العام.


حين يشهد الاحتلال بالخطر


ولعل ما يرسّخ حقيقة هذا الدور أكثر، هو اعتراف قادة الاحتلال أنفسهم بخطورة «فتح». فقد حذّر قادة سياسيون وعسكريون إسرائيليون، من بينهم إسحق رابين وأرييل شارون، من أن الخطر الحقيقي في فتح لا يكمن فقط في العمل المسلح، بل في قدرتها على توحيد الفلسطينيين، وصياغة هوية وطنية جامعة، ومنح الشعب الفلسطيني عنوانًا سياسيًا واضحًا. وفي تقديرات أمنية إسرائيلية متكررة، جرى توصيف فتح بأنها الحركة التي نقلت الفلسطيني من حالة اللجوء والشتات إلى حالة الشعب صاحب المشروع، وهو ما اعتبره الاحتلال تهديدًا استراتيجيًا طويل الأمد.


هذه الشهادات، الصادرة عن العدو، لا تُقال بدافع الإنصاف، بل بدافع القلق؛ إذ لطالما رأت إسرائيل في فتح خطرًا مركّبًا: خطر المقاومة حين تتقدم، وخطر السياسة حين تتجذر، وخطر الوحدة حين تتجسّد.


فخ السلطة ومعيار الثورة


ومع ذلك، فإن المسيرة الطويلة لم تخلُ من العثرات. فقد واجهت الحركة اختبار «المغنم» مقابل «التضحية»، وانزلقت في بعض مفاصلها نحو الترهل الإداري الذي قيّدته الحسابات السلطوية. وهنا يستحضر التاريخ وصية عرفات الخالدة: «الثورة قبل السلطة، والبندقية قبل الكرسي». هذا النداء ليس مجرد شعار عاطفي، بل معيار أخلاقي ووجودي، يفرض على الحركة اليوم إعادة صياغة وجودها كحركة تحرر وطني أولًا وأخيرًا، تنحاز لوجع الناس وصمودهم قبل الانحياز للمناصب والامتيازات.


وحدة الحركة: المدخل الإلزامي للتجديد


إن أي حديث عن تجديد «فتح» يظل ناقصًا ما لم يبدأ من وحدة بيتها الداخلي. فاستعادة اللحمة بين أبنائها —ممن خرجوا أو أُخرجوا— ليست ترفًا سياسيًا، بل واجبًا نضاليًا مقدسًا. غير أن هذه العودة يجب أن ترتكز على قانون الحركة ومؤسساتها، بعيدًا عن منطق المحسوبية أو الشخصنة. فالمحاسبة، حين تكون ضرورية، يجب أن تكون وطنية وأخلاقية، تهدف إلى البناء لا الهدم، وإلى تمتين الصف لا تمزيقه، بحيث يصبح نجاح الفرد جزءًا من نجاح الجماعة والمشروع الوطني.


وفي هذا السياق، لا يمكن إغفال وصية ذات دلالة عميقة قالها لي القائد أحمد سعدات، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، قبل خروجي من السجن، حين شدّد بالقول:

«عليكم أن تعملوا على وحدة حركة فتح، لأن ذلك شرطٌ إلزامي لأي مشروع وطني».

لم تكن هذه الكلمات مجاملة سياسية، بل خلاصة تجربة نضالية عميقة، وإدراكًا من قائد وطني بأن وحدة «فتح» ليست شأنًا فتحاويًا داخليًا فحسب، بل مسألة تتصل مباشرة بمصير المشروع الوطني الفلسطيني كله.


المسؤولية التاريخية تجاه الوحدة الوطنية


وباعتبارها «الأم» والمحرك التاريخي، تقع على عاتق «فتح» مسؤولية المبادرة الجادة لإنهاء الانقسام الفلسطيني. فالشراكة مع حركة حماس وبقية الفصائل ليست خيارًا تكتيكيًا، بل اعتراف بواقع الدم الواحد والمصير المشترك. وكما قال الدكتور جورج حبش: «قوة الثورة في وحدتها، وضعفها في انقسامها»، وعلى «فتح» أن تكون الرافعة الحقيقية لهذه الوحدة، محوِّلةً دماء الشهداء —كما دعا إسماعيل هنية— إلى جسر للالتقاء لا ساحة للخلاف.


أخيرًا: قدر التجدد


تقف «فتح» اليوم أمام الاختبار الأصعب: إما الاستمرار كإرث تاريخي يُحتفى به في المناسبات، أو الانبعاث كقوة متجددة تقود المشروع الوطني الفلسطيني نحو آفاقه التحررية. إن «فتح» التي يحتاجها الفلسطيني اليوم هي «فتح الجامعة»، التي تستمد قوتها من صدقها مع ذاتها، ومن قدرتها على تقديم الأكفأ والأخلص لقيادة دفة النضال.


لقد كانت «فتح» دائمًا قدر هذا الشعب، وقدرها اليوم أن تثبت أنها ما زالت قادرة على حمل الأمانة، والوفاء للأسرى والجرحى، والبقاء وفية لفلسطين التي لا تسقط بالتقادم

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 7:28 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش السوداني والدعم السريع يتبادلان إعلانات السيطرة على مناطق بكردفان

مع آخر أيام عام 2025، تبادل الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، الخميس، إعلانات بالسيطرة على عدة مناطق بالبلاد بعد معارك بين الطرفين في ولايتي شمال وجنوب كردفان (جنوب).

وأفاد مصدر عسكري بأن قوات الجيش السوداني فرضت سيطرتها على بلدة الحمادي في ولاية جنوب كردفان "بعد معركة عنيفة استخدمت فيها كل أنواع الأسلحة".

بينما بث عناصر من الجيش عبر مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لتجوالهم داخل الحمادي.

ولم يصدر على الفور تعليق رسمي من الجيش أو قوات الدعم السريع بشأن هذه التطورات.

وتبعد الحمادي، نحو 50 كيلومتر من مدينة الدبيبات الاستراتيجية، التي تربط ولاية شمال كردفان بمدينة الدلنج، ثاني مدن ولاية جنوب كردفان.

وفي 13 مايو/ أيار الماضي، سيطر الجيش على الحمادي لأكثر من أسبوعين، قبل أن تعود قوات الدعم السريع وتفرض سيطرتها على البلدة في 30 من ذات الشهر.

وفي وقت سابق الخميس، أعلن الجيش إعادة سيطرته على منطقتي "كازقيل" و"الرياش" بولاية شمال كردفان، بعد معارك مع قوات الدعم السريع.

من جانبها أعلنت "الدعم السريع"، الخميس، عن استيلاء قواتها و"الحركة الشعبية" المتحالفة معها على منطقة الكُويك، بولاية جنوب كردفان.

وتأتي هذه التطورات بعد يوم من ادعاء "الدعم السريع" سيطرتها على منطقة "التقاطع" الاستراتيجية في ولاية جنوب كردفان، والواقعة في الطريق الرابط بين الدلنج وكادقلي مركز ولاية جنوب كردفان.

وبجانب ولايات دارفور، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب)، اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" منذ نحو شهرين، أدت إلى نزوح عشرات الآلاف في الآونة الأخيرة.

ومن أصل 18 ولاية في البلاد، تسيطر "الدعم السريع" على ولايات دارفور الخمس غربا، باستثناء أجزاء من شمال دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، الذي يفرض نفوذه على معظم الولايات الـ 13 المتبقية، بما فيها العاصمة الخرطوم.

وتتفاقم المعاناة الإنسانية في السودان جراء حرب بين الجيش و"الدعم السريع" اندلعت في أبريل/ نيسان 2023 بسبب خلاف بشأن دمج الأخيرة بالمؤسسة العسكرية، ما تسبب بمقتل عشرات الآلاف ونزوح 13 مليون شخص.

فلسطين

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 7:27 مساءً - بتوقيت القدس

وزارة التنمية الاجتماعية تستكمل صرف الدعم للأسر التي لم تتلقَّ أي دفعات سابقة من الأسر النازحة في شمال الضفة

رام الله - "القدس" دوت كوم

 أكثر من 32 مليون شيكل مساعدات نقدية متعددة الأغراض للأسر النازحة خلال عام 2025.


 ارتفاع عدد الأسر المستفيدة من بدل الإيجار إلى 7,786 أسرة في مخيمات جنين وطولكرم.


 تنفيذ تدخلات إغاثية بقيمة 1.16 مليون شيكل لتحسين ظروف الإيواء للأسر النازحة.


أعلنت وزارة التنمية الاجتماعية عن استكمال صرف المساعدات النقدية للأسر النازحة التي لم تتلقَّ أي دفعات نقدية أو دعم بدل إيجار خلال العام الجاري، وذلك بالتعاون مع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) ودائرة شؤون اللاجئين، في إطار الجهود المشتركة لسد الفجوة التي جرى بحثها خلال الاجتماع التنسيقي الأخير بين الجهات ذات العلاقة.


وأوضحت الوزارة أنه جرى خلال الأيام الماضية صرف بدل إيجار لصالح 1,633 أسرة نازحة لم تكن مشمولة في التدخلات السابقة، فيما يجري استكمال إجراءات الصرف خلال الأسبوع القادم لصالح 187 أسرة إضافية، بواقع 1,000 شيكل شهرياً لمدة ثلاثة أشهر، وبقيمة إجمالية 3,000 شيكل لكل أسرة. وأكدت الوزارة أن هذه الأسر لم تكن قد حصلت على أي دفعات نقدية أو دعم بدل إيجار خلال عام 2025، وأن هذا التدخل يأتي استكمالاً لتغطية الفجوة التي تم رصدها ومناقشتها خلال الاجتماع، بما يضمن شمول جميع الأسر النازحة المستحقة بالدعم.


وبيّنت الوزارة أن هذا التدخل يندرج ضمن استجابة أوسع نفّذتها خلال عام 2025 لدعم الأسر النازحة في مخيمات شمال الضفة الغربية، حيث تجاوزت قيمة المساعدات النقدية متعددة الأغراض أكثر من 32 مليون شيكل، تم صرفها من خلال 22,430 دفعة نقدية ضمن ثلاث جولات صرف، وبقيمة 1,640 شيكل لكل دفعة، وبالتنسيق مع مجموعة العمل النقدي (CWG)، علماً أن بعض الأسر استفادت من أكثر من دفعة وفق معايير الاستهداف المعتمدة.


وفيما يتعلق بتدخلات بدل الإيجار، أشارت الوزارة إلى أن عدد الأسر التي تلقت دعماً نقدياً بدل إيجار عبر الأونروا وشركائها ارتفع إلى 7,786 أسرة في مخيمات جنين وطولكرم، إضافة إلى تنفيذ مساهمة حكومية مباشرة لدعم بدل الإيجار لصالح 530 أسرة نازحة مقيمة في إسكانات الجامعة العربية الأمريكية في جنين، وبقيمة إجمالية بلغت 326,000 شيكل، وذلك للتخفيف من الأعباء المعيشية عن هذه الأسر.


وأضافت الوزارة أن عدد الأسر النازحة المسجّلة ضمن السجل الوطني الاجتماعي في محافظتي جنين وطولكرم بلغ 8,071 أسرة، جرى استهدافها ضمن تدخلات نقدية وإغاثية متكاملة، شملت كذلك تنفيذ تدخلات في مجال المواد غير الغذائية خلال شهر تشرين الثاني 2025 بقيمة 1.1617 مليون شيكل، تمثلت في توزيع 13,800 مادة غير غذائية، و1,000 قسيمة ملابس، و600 طقم مطبخ، بهدف تحسين ظروف الإيواء للأسر النازحة.


وأكدت وزارة التنمية الاجتماعية أن هذه الجهود تأتي في إطار تنسيق مؤسسي مستمر مع الأونروا ودائرة شؤون اللاجئين والمؤسسات الأممية، وبما ينسجم مع مخرجات الاجتماع التنسيقي الأخير، مشددة على التزامها بمواصلة العمل لسد أي فجوات قائمة وضمان وصول الدعم إلى جميع الأسر النازحة المستحقة في مخيمات شمال الضفة الغربية.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 7:24 مساءً - بتوقيت القدس

العراق يعلن تسلم جيشه مقر التحالف الدولي في قاعدة عين الأسد خلال أيام

أعلن العراق، الأربعاء أن جيشه سيتسلم مقر التحالف الدولي في قاعدة "عين الأسد" بمحافظة الأنبار (غرب) خلال الأيام المقبلة في إطار عملية إنهاء مهام التحالف بالبلاد.

وفي 27 سبتمبر/أيلول 2024، أعلنت الولايات المتحدة والعراق، في بيان مشترك، التوصل إلى اتفاق على خطة من مرحلتين لإنهاء مهام التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" الإرهابي.

تكتمل المرحلة الأولى بحلول سبتمبر 2025، وتشمل إنهاء المهمة العسكرية للتحالف داخل العراق، بما يتضمن سحب القوات وتسليم القواعد، والانتقال إلى شراكات أمنية ثنائية بما يدعم القوات العراقية ويحافظ على الضغط على "داعش".

أما المرحلة الثانية فتمتد حتى سبتمبر 2026، وخلالها تستمر المهمة العسكرية للتحالف العاملة في سوريا من منصة يتم تحديدها في إطار اللجنة العسكرية العليا.

وفي إطار تطبيق هذا الاتفاق، نقل عن مستشار رئيس الوزراء حسين علاوي، قوله: "قواتنا المسلحة ستتسلم مقر التحالف الدولي في قاعدة عين الأسد بمحافظة الأنبار بعد إنهاء المهام ومغادرة بعثة التحالف خلال الأيام المقبلة"، دون تحديد تاريخ محدد.

وأضاف علاوي أن "ذلك يأتي في ضوء إنهاء المهام ونقل العلاقات نحو علاقات ثنائية، والعمل على توقيع مذكرات للتعاون الثنائي المشترك في المجال الأمني، بهدف تعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب عبر بناء القدرات وتبادل الخبرات وإجراء التمارين المشتركة".

وأشار إلى أن "ما تقدم يُنهي فصلا كبيرا من مرحلة الحرب على عصابات داعش الإرهابية التي استمرت 11 عاما من التعاون والتنسيق لتحرير المحافظات من دنس الإرهاب، والذي هُزم على يد قواتنا المسلحة العراقية وبدعم من التحالف الدولي خلال المدة 2014–2017".

وفي الوقت نفسه، أشار علاوي، إلى أن "الحكومة ملتزمة بتطوير العلاقات الدفاعية العراقية –الأمريكية"، وكذلك مع الدول الصديقة بما يعزز الأمن القومي العراقي.

بدوره، أكد نائب قائد العمليات المشتركة بالعراق، الفريق أول الركن قيس المحمداوي، الأربعاء أن "قاعدة عين الأسد ستشهد انسحابا كاملا وتسليمها إلى قياداتنا الأمنية بعد انتهاء مهمة التحالف الدولي".

ويضم التحالف الدولي، الذي تقوده واشنطن، دولا مثل فرنسا وإسبانيا، وأنشئ في 2014 لمكافحة "داعش" الذي كان يسيطر على مساحات كبيرة من العراق وسوريا.

رياضة

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 7:16 مساءً - بتوقيت القدس

ميسي ورقة انتخابية في صراع رئاسة برشلونة

يُستغل ليونيل ميسي نجم برشلونة السابق مرة أخرى لكسب النقاط في الانتخابات الرئاسية المقبلة، والتي لم تحدد مواعيدها رسميا بعد، ولكن من المقرر إجراؤها قرب نهاية موسم 2025-2026.

انتقد فيكتور فونت، المرشح المنافس، الرئيس الحالي خوان لابورتا بشدة متهما إياه باستغلال ميسي للفوز برئاسة البارسا مجددا.

واعترف فونت في مقابلة هذا الأسبوع بأن عودة ميسي المتوقعة إلى كتالونيا تثير مخاوفه قائلا "ستثير قشعريرة في جسدي، مضيفا "ما لا يجب علينا فعله هو محاولة استغلاله".

وتابع "أعتقد أن لابورتا فعل ذلك مرات عديدة، وأعتقد أنه أخطأ في ذلك".

وبرهن فونت على ذلك قائلا "أحدث وأوضح مثال لاستغلال ميسي كان خلال الانتخابات الأخيرة"، مشيرا إلى حملة عام 2021 عندما لمح لابورتا بقوة إلى أنه سيبذل قصارى جهده لإبقاء النجم الأرجنتيني في برشلونة.

لكن وفي غضون أشهر قليلة، انضم ميسي إلى باريس سان جيرمان وقال "هذا مثال آخر على نقض الوعود، وأعتقد أنه لا ينبغي استغلال ميسي".

وأضاف فونت بنبرة غاضبة "لكن على ميسي أن يعلم أن أول ما سأفعله عندما أفوز بالانتخابات هو الاتصال به هاتفيا. ستكون أول مكالمة أجريها".

هنأ ميسي شخصيا لابورتا بفوزه في انتخابات 2021 وحصده حوالي 54% من الأصوات بينما حصل فونت على أقل من 34% بقليل إلا أن العلاقة بينهما توترت منذ ذلك الحين.

فخلال زيارته السرية الأخيرة مؤخرا انتظر ميسي حتى غادر لابورتا المدينة، ويقال إنه لم يُبلغ أيا من مسؤولي النادي عندما دخل ملعب كامب نو المجدد ليلا في وقت سابق من هذا الشهر.

وقد استشعر فونت هذا الخلاف وهو يبادر بلا خجل إلى مد يد المصالحة لقائد إنتر ميامي.

وصرح قائلا "علينا أن نرحب بليو ميسي وأن نبذل قصارى جهدنا لكي يحصل في أسرع وقت ممكن على المنصب الذي يريده في برشلونة والذي سيسعد جميع المشجعين إن وجود تمثال له لا يفي بحقه".

صحة

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 7:10 مساءً - بتوقيت القدس

آلام الظهر.. الأسباب والعلاج

قالت حركة "الظهر الصحي" في ألمانيا إن آلام الظهر لها أسباب عديدة، أبرزها رفع الأغراض الثقيلة بطريقة خاطئة وقلة الحركة وزيادة الوزن.

وقد ترجع آلام الظهر أيضا إلى وضعية الجسم الخاطئة مثل الجلوس بشكل منحن أمام أجهزة الكمبيوتر أو الهواتف الجوالة ساعات طويلة، مما يجهد العضلات والمفاصل ويؤدي إلى الألم مع مرور الوقت.

وأضافت حركة "الظهر الصحي" أن الراحة في الفراش قد تساعد في تخفيف الشد العضلي. ومع ذلك قد تؤدي ملازمة الفراش إلى إطالة أمد ألم الظهر، بل وتفاقمه، إذا كان ناتجا عن انضغاط الأعصاب أو مشاكل في الأقراص أو تآكل المفاصل.

وغالبا ما ينصح الأطباء بممارسة الرياضة والنشاط البدني لتخفيف آلام الظهر والوقاية منها؛ إذ تعمل الرياضة على تقوية العضلات وتحسين الحركية، كما أنها تساعد في التخلص من الوزن الزائد.

ولهذا الغرض ينبغي اختيار أنشطة بدنية لا تسبب إجهادا للمفاصل مثل المشي والسباحة.

وقد تكون الجراحة ضرورية إذا كانت الآلام:

تزداد، خاصة في الليل أو عند الاستلقاء.

تمتد إلى إحدى الساقين أو كلتيهما.

تسبب ضعفا أو تنميلا أو وخزا في إحدى الساقين أو كلتيهما.

تصاحبها مشاكل في التحكم في الأمعاء أو المثانة.

رياضة

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 7:08 مساءً - بتوقيت القدس

آخر نسخة بالشكل القديم.. هل تخطط مصر لاستضافة كأس أفريقيا 2028 ؟

أبدت مصر رغبتها في استضافة بطولة كأس أمم أفريقيا 2028، والتي تعد النسخة الأخيرة التي تُقام بنظامها الحالي قبل الانتقال إلى تنظيم البطولة كل أربعة أعوام بدلا من عامين.

وأكد محمد الشاذلي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الشباب والرياضة، في تصريحات لقناة الشمس التلفزيونية، وجود تنسيق كامل بين الوزارة والاتحاد المصري لكرة القدم في هذا الشأن، مشيرا إلى الجاهزية التامة من حيث البنية التحتية والمنشآت الرياضية.

وأوضح الشاذلي أن وزارة الشباب والرياضة تدعم الاتحاد المصري لكرة القدم بقوة في إعداد ملف الترشح، مشددا على أن الدولة ستوفر كافة أشكال الدعم اللازمة، سواء على مستوى البنية الرياضية أو التعهدات الإدارية والحكومية الرسمية.

وأضاف أن الحرص على استضافة نسخة 2028 يأتي في إطار أهميتها الخاصة، كونها بطولة استثنائية تمثل ختام حقبة النظام القديم لكأس أمم أفريقيا.

وكان الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) قد أعلن، على نحو مفاجئ، خلال اجتماع لجنته التنفيذية في الرباط على هامش كأس الأمم الأفريقية 2025 المقامة في المغرب، تغيير نظام البطولة التي تدر ما يقدر بنحو 80 في المائة من إيراداته، والتي كانت تقام تقليديا كل عامين منذ انطلاقها عام 1957.

وستقام نسخة 2027 في كينيا وتنزانيا وأوغندا، في حين ستقام نسخة استثنائية أخيرة في ‌2028 قبل أن يتغير شكل البطولة ‍لتقام مرة واحدة كل 4 ‍سنوات.

وتحتضن المغرب منافسات النسخة الحالية من كأس أفريقيا في 9 ملاعب في الفترة الممتدة ما بين 21 كانون الأول 2025 و18 كانون الثاني 2026.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 7:02 مساءً - بتوقيت القدس

باكستان تعرب عن قلقها إزاء تصاعد العنف في اليمن وتؤكد دعمها لوحدة أراضيه

أعربت باكستان عن قلقها إزاء تصاعد العنف مجددا في اليمن، مؤكدة دعمها لوحدة وسلامة أراضي هذا البلد.

وأفاد بيان لوزارة الخارجية الباكستانية، الأربعاء أن إسلام آباد تدعم جميع الجهود الرامية إلى تحقيق سلام واستقرار دائمين في اليمن.

وأشار البيان، إلى ترحيب باكستان بالجهود الإقليمية الهادفة إلى خفض التصعيد، معربا عن تضامن إسلام آباد مع السعودية في هذا الإطار.

وأضاف أن باكستان تواصل دعمها لحل القضية اليمنية عبر الحوار والدبلوماسية، وتأمل في أن يعمل الشعب اليمني والجهات الفاعلة الإقليمية معا من أجل التوصل إلى حل شامل ودائم يضمن الاستقرار في المنطقة.

وفجر الثلاثاء، أعلن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، بقيادة السعودية، قصف قواته جوا عربات قتالية بعد وصولها من ميناء الفجيرة الإماراتي على متن سفينتين إلى ميناء المكلا بمحافظة حضرموت الخاضع لسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي.

وقالت السعودية، الثلاثاء إن أمنها الوطني "خط أحمر"، وإن "الإمارات دفعت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لتنفيذ عمليات عسكرية" على الحدود الجنوبية للمملكة في محافظتي حضرموت والمهرة شرقي اليمن.

وردت الإمارات بأن الأسلحة كانت مشحونة لقواتها باليمن، ونفت ما قالت إنها "ادعاءات" بشأن توجيهها طرفا يمنيا لتنفيذ عمليات عسكرية تمس أمن السعودية، مشددة على حرصها على أمن المملكة.

ولاحقا، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية إنهاء مهام "ما تبقى من فرقها لمكافحة الإرهاب في اليمن"، وأنها أنهت في 2019 وجودها العسكري، ضمن تحالف دعم الشرعية.

وجاء ذلك بعدما أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي باليمن رشاد العليمي، الثلاثاء، إلغاء اتفاقية الدفاع المشتركة مع الإمارات، ضمن قرار نص على خروج قواتها كافة من البلاد خلال 24 ساعة.

ومنذ أوائل ديسمبر الجاري تسيطر قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على حضرموت والمهرة، اللتين تشكلان نحو نصف مساحة اليمن (حوالي 555 ألف كيلومتر مربع)، وترفض دعوات محلية وإقليمية للانسحاب.

وثمة رفض يمني وإقليمي ودولي واسع لدعوات المجلس الانتقالي إلى انفصال جنوبي اليمن عن شماله.

ومساء الثلاثاء، اعتبر أحمد سعيد بن بريك، نائب رئيس المجلس الانتقالي، في بيان أن "إعلان دولة الجنوب العربي بات أقرب من أي وقت مضى".

ويقول المجلس الانتقالي إن الحكومات المتعاقبة همّشت المناطق الجنوبية سياسيا واقتصاديا، ويطالب بانفصالها، وهو ما تنفيه السلطات اليمنية التي تؤكد تمسكها بوحدة البلاد.

وفي 22 مايو/ أيار 1990، توحدت الجمهورية العربية اليمنية (شمال) مع جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (جنوب) لتشكيل الجمهورية اليمنية.

صحة

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 6:58 مساءً - بتوقيت القدس

دراسة حديثة: تدخين بضع سجائر يوميا يرفع خطر الإصابة بأمراض القلب

توصلت دراسة حديثة إلى أن تدخين بضع سجائر فقط يوميا لا يعني أن المدخن في منأى عن مضار التبغ، بل يظل عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وشملت هذه الدراسة، التي نشرت في المجلة العلمية "بلوس ميديسين" (PLOS Medicine)، بيانات مجمعة من 22 دراسة جماعية، ضمت 826323 بالغا، تمت متابعتهم مدة تصل إلى عشرة أعوام.

أظهرت نتائج الدراسة أن الأشخاص الذين يدخنون من سيجارتين إلى خمس سجائر يوميا كانوا أكثر عرضة بنسبة 26% للإصابة بالرجفان الأذيني، وأكثر عرضة بنسبة 57% للإصابة بقصور القلب، وأكثر عرضة بنسبة 60% للوفاة.

أما الأشخاص الذين يدخنون من 11 إلى 15 سيجارة يوميا فكانوا أكثر عرضة بنسبة 87% للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وأكثر عرضة بنسبة 3.2 مرة للوفاة.

وأشارت الدراسة أيضا إلى أنه مع الإقلاع التام عن التدخين انخفضت المخاطر بشكل ملحوظ في السنوات العشر الأولى بعد الإقلاع. ورغم أن الانخفاض لم يكن بالقدر نفسه، إلا أنه استمر في السنوات اللاحقة؛ فبعد عشرين عاما من الإقلاع كانت المخاطر أقل بنسبة تزيد على 80% مقارنة بالمدخنين الحاليين.

وخلصت الدراسة إلى أنه على الرغم من أن تقليل التدخين يعد خطوة في الاتجاه الصحيح، إلا أنه لا يحد تماما من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

لذا يعد الإقلاع عن التدخين نهائيا هو الإستراتيجية الأكثر فعالية للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 6:57 مساءً - بتوقيت القدس

عملية سرقة بنك ألماني بـ 90 مليون يورو تثير غضبا واسعا

في عملية سرقة تشبه حبكات الأفلام بهوليود وبمخطط شديد التعقيد، نجحت عصابة في اختراق خزنة أموال بنك ادخار ألماني "شبار كاسا" بمدينة غيلزن كيرشن، حيث تمكّنت العصابة من فتح 3200 صندوق أمانات، أي نحو 95% من إجمالي الخزائن، وتضرر أكثر من 2500 عميل من السرقات.

وتُقدر قيمة المسروقات من أموال ومجوهرات ومقتنيات ثمينة بلغت 30 مليون يورو، وفقا للتحقيقات الأولية للشرطة، لكن صحف ألمانية قالت إن الرقم قد يصل إلى 90 مليون يورو أو أكثر.

وقد أثارت العملية حالة غضب واسعة لدى العملاء الذين تجمعوا أمام البنك احتجاجا على سرقة أموالهم وودائعهم محاولين اقتحامه، متسائلين كيف نجحت عملية سرقة لهذا الكم الضخم من الأموال بسهولة دون أي إنذار.

إذ تحتاج مثل تلك العمليات لساعات أو ربما أياما لفتحها وتفريغها، وهو الأمر الذي توقعه المحققون، حيث توقعوا أن تكون العملية استغرقت أياما ولم يشعر بها أحد بسبب عطلة عيد الميلاد.

استغل اللصوص موقع الخزانة الذي يقع تحت الأرض ويشترك أحد جدران الخزانة مع جدار مرآب سيارات مجاور للبنك تماما، واستعانوا بمثقاب لحفر ثقب ضخم في منتصف جدار الخزنة المصفح، وذلك بالرغم من التحصين الفائق للخزانة، وتأمينها بأنظمة إنذار وكاميرات مراقبة.

ويبدو أن اللصوص كان يخططون جيدا للسرقة، فالشرطة الألمانية أكدت أن المثقاب المُستخدَم لا يمكن شراؤه من أي متجر، وهذا معناه أنهم صنعوا مثقابا خاصا بأنفسهم، كما أنهم حددوا مقياس الثقب ليكون نصف متر في الجدار المصفح، وهو المقياس الذي يعكس تدبير السرقة بصورة فائقة الدقة، حتى لا يتسبب أي خطأ بسيط في تفعيل أجهزة الإنذار أثناء عملية السرقة.

لم يشعر أحد من الحراس بالسرقة، إلا بعد انتهائها وتفعيل أجهزة الإنذار ولم يكن إنذار السرقة، بل كان جهاز إنذار الحريق.

رصدت حلقة من برنامج "شبكات" ردود أفعال النشطاء في الوطن العربي على مواقع التواصل الاجتماعي حول حادثة السرقة التاريخية لبنك "شبار كاسا" في ألمانيا.

وسخرت الناشطة لبنى من عملية السرقة، وتساءلت بسخرية عن كيفية حفر ثقب بهذا الحجم دون إثارة الشبهات، مستغربة من الغفلة الأمنية خلال فترة الاحتفالات، فغردت:

حوادث السطو تقع دائما خلال الاحتفالات بأعياد الميلاد.. دابا هاذو (هؤلاء) ثقبو حيط، ادخل منو فيل، وحتى واحد ما حس بيهم؟ ههههه

وذهب المغرّد أطلس في تحليله إلى فرضية "التواطؤ الداخلي"، مشيرا إلى أن دقة التنفيذ تفضح وجود معلومات مسبقة لدى اللصوص، فكتب:

وارد تكون العملية بتنسيق من أحد موظفي البنك لأن التنسيق والتخطيط والتنفيذ دقيق جدا وعارفين كل شيء في البنك

أما الناشطة أماني فربطت بين الواقعة ومشاهد السينما، لكن استوقفها لغز "صمت الجيران" وعدم انتباههم للضجيج الناتج عن الحفر:

على طريقة أفلام العصابات وخطط البروفسور.. بس نفسي أفهم الجيران ما سمعوا صوت ولا وش القصة؟!

ورأى المدون مصعب أن الجناة استلهموا خطتهم من الدراما العالمية الشهيرة، معتبرا أن الخيال تحوّل إلى واقع مخيف:

الجماعة طبّقوا مسلسل لاكاسا دي بابيل حرفيا.. والله قصص الأفلام بقت واقعا مرعبا

ومن جانبها، ذكرت الشرطة الألمانية، في بيان لها أن كاميرات المراقبة التقطت عددا من الملثمين يحملون حقائب كبيرة في مرآب السيارات، ثم انطلقوا بسيارة سوداء من طراز أودي RS6، ولا تزال تبحث عنها.

أما عن تعويض العملاء، فقد نشر البنك معلومات تفيد بأنه إذا كان المبلغ المسروق من كل عميل أقل من 10 آلاف و300 يورو فستعوضه شركة التأمين المتعاقدة مع البنك، أما إذا كان أكثر، فيلزم بوليصة تأمين خاصة بالعميل.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 6:57 مساءً - بتوقيت القدس

العالم يستقبل عام 2026.. احتفالات صاخبة في سيدني وطوكيو وتايوان

مع انقضاء الساعات الأخيرة من عام 2025، بدأت دول العالم تباعا استقبال عام 2026، في مشهد عالمي متكرر يتقدم فيه الشرق على الغرب بفعل فروق التوقيت، حيث انطلقت الاحتفالات أولا من منطقة المحيط الهادي، قبل أن تمتد تدريجيا إلى آسيا وأوروبا، ثم الأميركتين.

وكما جرت العادة، كانت مدينة سيدني الأسترالية من أوائل المدن الكبرى التي أعلنت دخول العام الجديد، إذ أضاءت الألعاب النارية سماء الميناء الشهير وجسر هاربور، وسط حضور جماهيري واسع ومتابعة عالمية، لتؤكد مكانتها كأحد أبرز رموز الاحتفال برأس السنة عالميا.

ومع تقدم عقارب الساعة غربا، دخلت طوكيو عام 2026 حيث تباينت الاحتفالات بين الفعاليات الثقافية والطقوس التقليدية.

وفي تايوان، دخل عام 2026 وسط عروض ضوئية وألعاب نارية حول برج تايبيه 101 الذي يعد من أبرز معالم المدينة، في احتفالات حاشدة.

وفي بكين ومدن صينية كبرى، مرّ دخول العام الجديد وسط مظاهر الاحتفالات العامة، ونشاط ملحوظ في مدن جنوب شرق آسيا مثل بانكوك وسنغافورة، حيث شهدت الساحات المركزية عروضا ضوئية وحشودا كبيرة.

ومع حلول منتصف الليل بتوقيت شبه القارة الهندية، استقبلت المدن الهندية العام الجديد بأجواء تفاوتت بين الاحتفالات الشعبية والتجمعات الخاصة.

ومع تقدم الساعات نحو الغرب، تترقب مدن في الخليج وأوروبا والأميركتين لحظة دخول عام 2026، حيث تستعد دبي والرياض والدوحة لاستقبال منتصف الليل، بينما تتجه الأنظار إلى باريس وبرلين وروما ولندن مع بدء تجمع المحتفلين في الساحات العامة، على أن تنتقل أجواء الانتظار لاحقا إلى نيويورك ومدن أميركية أخرى، قبل أن تختتم هاواي وساموا الأميركية وداع عام 2025 في آخر محطات العام الجديد عالميا.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 6:56 مساءً - بتوقيت القدس

آلاف العائلات في مخيمات النازحين شمال غربي سوريا تواجه أوضاعا إنسانية صعبة

تعيش آلاف العائلات في مخيمات للنازحين بريفي حلب وإدلب شمال غربي سوريا أوضاعا إنسانية صعبة بسبب تساقط الأمطار والثلوج التي تمثل تهديدا حقيقيا لحياتهم.

وتقيم هذه العائلات في مخيمات الزوف على الحدود السورية التركية حيث لم يتمكنوا من العود لبلادهم بعد سقوط نظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، بسبب دمار بيوتهم خلال سنوات الحرب.

آلاف السوريين يعيشون في هذه المخيمات العشوائية التي تفتقر إلى أبسط مقومات الحياة، ويواجهون طقسا يصل إلى حد التجمد في ساعات المساء، في حين تغيب المنظمات الإغاثية وفرق الإنقاذ بشكل كامل.

وينتمي غالبية هؤلاء لريف اللاذقية وهم ينتظرون إعادة الإعمار حتى يتمكنوا من العودة لمناطقهم المدمرة والخالية تماما من البنية التحتية.

بيد أن هذه المخيمات تفتقر إلى وسائل التدفئة والأغطية مما يجعل حياة هؤلاء في خطر شديد، مؤكداً عدم وجود فرق إغاثة حتى الآن.

فقد توقفت المساعدات تقريبا وتوقفت كافة المنظمات الأهلية عن العمل بعد سقوط الأسد، ومن ثم لم يعد لدى سكان هذه المخيمات سبيلا للحصول على ما يقيهم درجة الحرارة التي وصلت إلى درجتين تحت الصفر.

انهارت بعض الخيام بسبب الثلوج التي غطت كل شيء وأغلقت الطرق مما يجعل النازحين معرضين للحصار الكامل والانقطاع عن مراكز المدن.

ويحاول النازحون فتح الطرقات وإزالة الثلوج من فوق الخيام أو توفير غاز التدفئة، غير أن مجرد الخروج للشوارع يمثل خطرا على الحياة، مؤكدا أنهم وجهوا كثيرا من نداءات الاستغاثة للحكومة السورية حتى تتحرك لنجدتهم.

فلسطين

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 6:52 مساءً - بتوقيت القدس

مفوض أممي يصف إعلان إسرائيل تعليق أنشطة منظمات الإغاثة في غزة بـ"المشين"

وصف مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك، اليوم الأربعاء إعلان إسرائيل عزمها تعليق أنشطة عشرات منظمات الإغاثة في غزة اعتبارًا من يناير/ كانون الثاني بأنه "مشين"، داعيًا الدول إلى الضغط على إسرائيل لتغيير مسارها بشكل عاجل.

وقال تورك في بيان: إن "تعليق إسرائيل أنشطة العديد من منظمات الإغاثة في غزة أمر مشين"، محذرًا من أن "مثل عمليات التعليق التعسفية هذه تزيد الوضع المتردي أصلًا سوءًا بالنسبة لسكان غزة".

من جهتها، نددت حماس الأربعاء بالقواعد الإسرائيلية المثيرة للجدل التي تهدد بموجبها بمنع 37 منظمة إنسانية من دخول غزة ابتداء من الخميس، معتبرة أنها تشكل "سلوكًا إجراميًا".

وقالت الحركة في بيان إن إسرائيل تسعى إلى "تسييس العمل الإغاثي، وتحويله إلى أداة ابتزاز لشعبنا الفلسطيني"، مطالبة المجتمع الدولي "بالتحرك العاجل والفاعل لإدانة هذا السلوك الإجرامي".

وفي بروكسل، حذّر الاتحاد الأوروبي إسرائيل من أن هذا التعليق سيمنع إيصال المساعدات الحيوية إلى القطاع الذي دمّرته الحرب على مدى عامين.

وكتبت المفوضة الأوروبية حجة لحبيب على حسابها في منصة إكس: "كان الاتحاد الأوروبي واضحًا: لا يمكن تطبيق قانون تسجيل المنظمات غير الحكومية بصيغته الحالية"، مضيفة أنّ "قانون المساعدة الإنسانية الدولية لا يترك مجالًا للشك: يجب إيصال المساعدات إلى الذين يحتاجون إليها".

وتواجه 37 منظمة إنسانية تهديدًا بحظر الأنشطة في غزة اعتبارًا من الخميس إذا لم تُقدّم للسلطات الإسرائيلية أسماء موظفيها الفلسطينيين بحلول ذلك الموعد.

وأكّد متحدث باسم وزارة ما تسمى بـ"شؤون الشتات ومكافحة معاداة السامية" الإسرائيلية هذا الرقم الأربعاء، ونشر قائمة المنظمات غير الحكومية التي يشملها القرار.

وتضمّ هذه المنظمات جهات فاعلة رئيسية في القطاع، منها "أطباء بلا حدود"، والمجلس النرويجي للاجئين Norwegian Refugee Council، ومنظمة كير Care، ومنظمة "وورلد فيجن" World Vision، وأوكسفام.

ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول الفائت، تسري هدنة في غزة، بعد حرب مدمّرة، وما أعقبها من أزمة إنسانية تهدد سكان القطاع البالغ عددهم 2,2 مليون نسمة.

وأوضحت السلطات الإسرائيلية الثلاثاء أن "أفعال تقويض شرعية إسرائيل، والملاحقات القضائية ضد جنود الجيش الإسرائيلي، وإنكار الهولوكوست وكذلك إنكار أحداث السابع من أكتوبر/ تشرين الأول (2023) تُعد أسبابًا لسحب الترخيص"، حسب قولها.

وكان وزراء خارجية عشر دول، من بينها فرنسا والمملكة المتحدة، قد حثوا إسرائيل أمس الثلاثاء على "ضمان وصول" المساعدات إلى قطاع غزة، حيث الوضع الإنساني لا يزال "كارثيًا".

وفي قطاع يبلغ عدد سكانه 2.2 مليون نسمة، "لا يزال 1.3 مليون شخص بحاجة ماسة إلى المأوى"، وفق الوزراء العشرة الذين حذروا من أن "أكثر من نصف المرافق الصحية تعمل جزئيًا فقط"، ويواجه غالبية السكان (1.6 مليون نسمة) مستويات عالية من انعدام الأمن الغذائي الحاد.

صحة

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 6:50 مساءً - بتوقيت القدس

مختبر طبي يحذر من خطورة ارتفاع الكولسترول الضار

حذر المختبر الطبي في لندن من خطورة ارتفاع مستوى الكولسترول الضار (LDL) على الصحة؛ إذ إنه يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

وأوضح المختبر أن السبب في ذلك يرجع إلى أن الكولسترول الضار يتراكم على جدران الأوعية الدموية ويتسبب في تضيق وانسداد الشرايين، مشيرا إلى أن ارتفاع مستوى الكولسترول الضار بنسبة 20% يشكل خطرا على الصحة.

ولتجنب هذه المخاطر الجسيمة، أوصى المختبر بالإقلال من الدهون والسكريات والابتعاد عن الخمر، مع مراعاة فحص مستوى الكولسترول في الدم بانتظام.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 6:22 مساءً - بتوقيت القدس

إيران: هجوم على مبنى حكومي وتحذير قضائي للمحتجين

أفادت السلطات الإيرانية بتعرض مبنى حكومي في جنوب إيران لهجوم في اليوم الرابع من الاحتجاجات على غلاء المعيشة والأزمة الاقتصادية، فيما حذّر القضاء من أنه سيتعامل على نحو "حازم" مع أي استغلال للتظاهرات يهدف إلى "زعزعة الأمن".

ونقل موقع "ميزان" القضائي عن رئيس السلطة القضائية في مدينة فسا حامد أوستوفار "تضررت البوابة الرئيسية لمبنى محافظ المدينة في هجوم نفذه عدد من الأفراد"، من دون تحديد ملابسات الهجوم أو الإشارة إلى الاحتجاجات.

وتقع فسا على بُعد 780 كيلومترًا جنوب العاصمة طهران، حيث انطلقت حركة احتجاجية عفوية ضد غلاء المعيشة الأحد بين أصحاب المحلات التجارية، قبل أن تمتد إلى بعض الجامعات.

في غضون ذلك، حذّر المدعي العام بالجمهورية الإسلامية الإيرانية محمد موحدي آزاد الأربعاء من أن القضاء سيتعامل على نحو "حازم" مع أي استغلال للاحتجاجات ضد غلاء المعيشة يهدف إلى "زعزعة الأمن".

وأوضح آزاد في تصريح للتلفزيون الرسمي بعد ثلاثة أيام من التظاهرات التي نظمها أصحاب محال في طهران، وانضم إليها طلاب من مختلف أنحاء إيران أنه "من وجهة نظر قضائية (...) يمكن تفهُّم التظاهرات السلمية دفاعًا عن سبل العيش".

لكنه أكد أن "أية محاولة لتحويل هذه الاحتجاجات الاقتصادية أداة لزعزعة الأمن، أو لتدمير الممتلكات العامة، أو لتنفيذ سيناريوهات أُعدّت في الخارج، ستُقابل حتما برد قانوني متناسب وحازم".

ودعا جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد) الأربعاء في منشور بالفارسية عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس" المتظاهرين الإيرانيين إلى تكثيف حراكهم الاجتماعي، مؤكدًا أنه معهم "على الأرض"، فيما اتسعت رقعة التظاهرات الثلاثاء إلى عشر جامعات على الأقل.

وبدأ حراك عفوي الأحد في أكبر أسواق الهواتف المحمولة في طهران، احتجاجًا على التضخم المفرط والتدهور الاقتصادي، وما لبثت رقعة الاحتجاجات أن اتسعت.

وفي اليوم الثالث لهذا الحراك الذي بدأه أصحاب المحال، تظاهر طلاب الثلاثاء في عشر جامعات على الأقل في طهران وفي مدن عدة أخرى، وفقًا لما أفادت وكالتا "إرنا" للأنباء.

ولم تُفد وسائل الإعلام الإيرانية حتى بعيد ظهر الأربعاء بأية تظاهرات جديدة. فيما أُقفلت المدارس والمصارف والمؤسسات العامة بقرار من السلطات بسبب البرد القارس وتوخيًا لترشيد استهلاك الطاقة.

وفقد الريال الإيراني أكثر من ثلث قيمته في مقابل الدولار خلال العام الفائت، في حين يؤدي التضخم المفرط الذي تجاوز 10 في المئة إلى إضعاف القدرة الشرائية للإيرانيين منذ سنوات.

ولم تعد بعض الاحتياجات الأساسية الباهظة الثمن في متناول شريحة من السكان الذين يعانون من العقوبات الدولية المفروضة على إيران منذ أربعة عقود.

وقال أحد المتظاهرين في مقابلة مع صحيفة "اعتماد" الثلاثاء "الجميع هنا يناضل من أجل لقمة العيش".

وما يساهم في زيادة قلق الإيرانيين المخاوف من تجدد الصراع مع إسرائيل في أعقاب حرب الأيام الإثني عشر بين البلدين في يونيو/ حزيران، وإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران في سبتمبر/ أيلول بسبب برنامجها النووي الذي تعثرت المفاوضات في شأنه مع الولايات المتحدة.

وأشارت الحكومة إلى أن كبح التضخّم سيكون أولوية قصوى لحاكم البنك المركزي الجديد عبد الناصر همّتي الذي تسلّم منصبه الأربعاء.

غير أن موجة السخط الحالية إزاء غلاء المعيشة لا تزال في هذه المرحلة أضيق بكثير مقارنة بالاحتجاجات الواسعة التي هزّت إيران أواخر عام 2022 عقب وفاة الشابة الإيرانية مهسا أميني أثناء احتجازها.

وكانت وفاتها بعد اعتقالها على يد شرطة الأخلاق بتهمة انتهاك قواعد اللباس الصارمة في إيران، أثارت موجة غضب عارمة أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص، بينهم عشرات من أفراد قوات الأمن.

وفي عام 2019، اندلعت احتجاجات في إيران عقب الإعلان عن زيادة حادة في أسعار البنزين. وامتدت المظاهرات إلى نحو مئة مدينة، من بينها طهران، وأسفرت عن عشرات القتلى.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 6:20 مساءً - بتوقيت القدس

تقلبات مناخية تضرب سوريا.. ثلوج وسيول وتأهب للدفاع المدني

شهدت آخر أيام العام 2025، تقلبات مناخية في سوريا تنوعت بين تساقط ثلوج وجريان سيول، فيما استبقت السلطات المحلية ذلك بتعطيل الدراسة في أكثر من محافظة، وسط تأهب من الدفاع المدني.

وفاقمت العاصفة الثلجية التي ضربت شمال سوريا منذ فجر الأربعاء معاناة النازحين في المخيمات المنتشرة بمحافظة إدلب (شمال غرب) وريف محافظة حلب (شمال)، وسط ضعف الإمكانيات لدى السكان لمواجهة البرد القارس.

تزامن ذلك مع جهود حكومية يقودها الدفاع المدني لتقديم يد العون وفق القدرات المتاحة، الأربعاء.

وشهدت مخيمات النازحين في مدينة أعزاز بريف حلب أوضاعاً إنسانية صعبة مع استمرار العاصفة الثلجية، وسط غياب وسائل التدفئة ونقص حاد في المساعدات ما يزيد من معاناة الأهالي، خاصة الأطفال وكبار السن، وفق المصدر ذاته.

في سياق متصل، أعلنت “دائرة الإنذار المبكر والتأهب" بوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث، الأربعاء أن فرق الدفاع المدني تواصل منذ ساعات الفجر عملياتها لفتح الطرقات المغلقة في عدد من المحافظات جراء تساقط الثلوج والهطولات المطرية.

وأوضحت الوزارة في قناتها على "تلغرام" أن الحركة المرورية لا تزال تواجه صعوبات في بعض المناطق.

وفي حلب وإدلب واللاذقية (شمال غرب)، وحماة (وسط) شهدت عدة طرق انقطاعاً بسبب تراكم الثلوج، وتشكل السيول، وجار فتحها، وفق الوزارة.

فيما أفادت محافظة اللاذقية عبر صفحتها على "تلغرام" بأن الأمطار الغزيرة أدت إلى فيضان المياه في عدد من الملاجئ والأبنية بمنطقة الرمل الجنوبي وأحياء أخرى.

ودعت الجهات المعنية، التي تتابع تطورات الحالة الجوية على مدار الساعة، المواطنين إلى توخي الحذر واتباع تعليمات السلامة، والاتصال بالأرقام المخصصة للطوارئ عند الحاجة إلى أي مساعدة.

والثلاثاء، أعلنت محافظات اللاذقية وحلب وإدلب وحماة وطرطوس، تعطيل الدوام الأربعاء في جميع المدارس بسبب الظروف الجوية السيئة.

وكانت وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث أعلنت الثلاثاء رفع مستوى الجاهزية في جميع المحافظات التي ستتأثر بالحالة الجوية عالية الفعالية التي تبدأ اعتباراً من فجر الأربعاء، داعيةً المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر، والابتعاد عن مجاري الأودية ومناطق تجمع المياه.

فيما أفادت المديرية العامة للأرصاد السورية، الثلاثاء، بأن البلاد ستشهد هطولات غزيرة مصحوبة بعواصف رعدية وحبات برد أحياناً، ويكون الهطل ثلجياً أو ممزوجاً بالثلج، وسط تحذيرات من استمرار الطقس السيء الخميس مع تكون الصقيع في المرتفعات الجبلية و تشكل الضباب.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 6:18 مساءً - بتوقيت القدس

اليمن.. هل تنسحب الإمارات فعلا؟ وما أسباب الخطوة؟

قبل انقضاء مهلة الـ24 ساعة التي حددها رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي لانسحاب قوات الإمارات من بلاده -والتي دعمتها المملكة العربية السعودية- أعلنت أبو ظبي أمس الثلاثاء أنها قررت "بمحض إرادتها" سحب قواتها المتبقية باليمن وإنهاء مشاركتها في مهمة "مكافحة الإرهاب".

وبينما لم يؤكد اليمن أو الإمارات حتى اللحظة بدء سحب القوات أشارت تقارير إعلامية إلى أن أبو ظبي بدأت فعليا الانسحاب من جميع المواقع التي كانت تتمركز فيها سواء في حضرموت أو شبوة شرقي اليمن، في حين أشارت مصادر أخرى إلى أنه لا مؤشرات على انسحابات ميدانية حقيقية على الأرض.

وأكد صلاح باتيس عضو مجلس الشورى عضو اللجنة التحضيرية للمجلس الموحد للمحافظات الشرقية في اليمن أن المعلومات المتوفرة تشير إلى انسحاب إماراتي فعلي من بعض المواقع في حضرموت، بما في ذلك منطقة الربوة ومطار الريان ومعسكر الريان ومنشأة الضبة.

واستدرك بالقول إن هناك في المقابل وجودا إماراتيا ما زال قائما في مواقع أخرى، منها معسكر مهم في شبوة يُعرف بمعسكر مرح، ومنشأة بلحاف، إضافة إلى وجود في عدن يُرجح أنه في قاعدة العند.

وأكد أن هذه المسألة لا تزال بحاجة إلى متابعة دقيقة، لافتا إلى أنهم لم يتلقوا حتى الآن معلومات رسمية من جهات الدولة المختصة تؤكد الانسحاب الكامل.

وعن الأسباب التي دفعت الإمارات إلى إنهاء مشاركتها في مهمة "مكافحة الإرهاب" في اليمن بعد تأكيدها إنهاء وجودها العسكري بالبلاد عام 2019 وإبقاء فرق مختصة بالتنسيق مع الشركاء ضمن جهود "مكافحة الإرهاب"، قال باتيس إن الإمارات تعرضت لضغوط سياسية شديدة ترتبط بعلاقتها مع السعودية ومجلس التعاون الخليجي لإعلان الانسحاب من اليمن.

وأوضح أن وجود الإمارات بعد 2019 في اليمن استمر من خلال دعم المجلس الانتقالي الجنوبي، وهو المجلس الذي يطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله، ونفذ تحركات عسكرية مفاجئة أوائل ديسمبر/كانون الأول الجاري أعلن على إثرها السيطرة على محافظتي حضرموت والمهرة، ورفض بعدها دعوات محلية وإقليمية للانسحاب.

كما لفت إلى أن إرسال الإمارات الأسلحة إلى المجلس الانتقالي الجنوبي عبر ميناء المكلا قادمة من الفجيرة -بحسب ما أعلنه تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية أمس الثلاثاء- يُعد انتهاكا لقرار مجلس الأمن 2216، والذي يشترط أن تدخل الأسلحة إلى البلاد بالتنسيق بين الحكومة الشرعية والتحالف بقيادة الرياض.

وكانت الإمارات قالت إن الأسلحة كانت مشحونة لقواتها في اليمن، ونفت ما قالت إنها ادعاءات بشأن توجيهها طرفا يمنيا لتنفيذ عمليات عسكرية تمس أمن السعودية، مشددة على حرصها على أمن المملكة.

بدوره، يرى المدير التنفيذي لمركز البحر الأحمر للدراسات السياسية والأمنية ذياب الدباء -في مقابلة- أن إنهاء الإمارات وجودها العسكري في اليمن أتى نتيجة الضغط القانوني والشرعي الذي مثله طلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني ودعمته الرياض.

لكنه أشار إلى أن انسحاب أبو ظبي عسكريا لا يعني أنها لن تكون قادرة على التأثير في الشأن اليمني، قائلا إنها ستستمر في التأثير عبر أدواتها المحلية "الأكثر ولاء لها" مثل المجلس الانتقالي الجنوبي.

كما أكد أن الضغوط السياسية التي تعرضت لها الإمارات عقب سيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي على حضرموت والمهرة -والذي أثار استنكارا عربيا وتنديدا بالدعوات الداعية للانفصال، ولا سيما بما اعتبرته السعودية تهديدا لأمنها- كان عاملا حاسما لقرار أبو ظبي الانسحاب العسكري من اليمن.

من جهته، لفت رئيس مركز البلاد للدراسات والإعلام حسين الصوفي خلال مقابلة إلى أن أسباب انسحاب القوات الإماراتية من اليمن "غير واضحة" رغم الضغط السياسي اليمني والسعودي الواضح.

وقال الصوفي إن المسألة لا تتعلق فقط بالانسحاب الميداني وإنهاء الوجود العسكري، بل تشمل أيضا مراقبة أي دعم مالي أو لوجستي أو عسكري أو سياسي تقدمه الإمارات إلى أي طرف من الأطراف داخل اليمن.

وأوضح أن الانسحاب يفترض أن يشمل الخروج من الجزر التي توجد فيها الإمارات، مثل جزيرة ميون وغيرها، إضافة إلى جزيرة سقطرى ومطار الريان ومطار عدن وعدد من الموانئ والمطارات، إلى جانب جزيرة عبد الكوري وجزيرة كمران، وما يقارب 7 جزر في البحر الأحمر وكذلك باب المندب.

وفي الطرف الآخر، لم يتفق المتحدث الرسمي باسم المجلس الانتقالي الجنوبي أنور صالح التميمي مع التفسيرات التي قدمها المسؤول والخبيران سابقو الذكر.

وفي حديث، شدد التميمي على أن انسحاب القوات الإماراتية من اليمن كان متوقعا بعد إتمام مهامها، معتبرا أن طلب العليمي "لا قيمة له بميزان اتخاذ القرارات ولا يشكل ضغطا"، على حد وصفه.

وأضاف أنه بعد انسحاب القوات الإماراتية عام 2019 عقب إنهائها مهامها العملياتية بقيت قوات نوعية بسيطة لا تتجاوز العشرات بحسب الحاجة الميدانية "وذلك لتدريب القوات المحلية وتقديم الإسناد الفني والتقني، وبفضلها أصبحت القوات المحلية المتخصصة قادرة وجاهزة لمكافحة الإرهاب" حسب قوله، دون أن يقدم مزيدا من الشرح بخصوص هذه النقطة.

وبناء على ذلك توقع المجلس الانتقالي الجنوبي انسحابا قريبا لجميع القوات الإماراتية "بعد أن أصبحت القوة المحلية قادرة على تنفيذ المهام"، وفق التميمي.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 6:18 مساءً - بتوقيت القدس

وزارة الدفاع الروسية تنشر أدلة جديدة على هجوم أوكراني استهدف بوتين.. والاتحاد الأوروبي يشكك

نشرت وزارة الدفاع الروسية اليوم الأربعاء ما قالت إنها "أدلة جديدة" لدعم اتهامها لأوكرانيا بشن هجوم منسق على مقر لإقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بالمقابل شكك الاتحاد الأوروبي بالرواية الروسية واعتبرها محاولة جديدة "لتشتيت الانتباه".

وقال العميد ألكسندر رومانينكوف، قائد وحدات الصواريخ المضادة للطائرات في القوات الجوية والفضائية الروسية إن "الهجوم الذي نفذته أوكرانيا" بواسطة طائرات مسيرة على المقر الرسمي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين في نوفغورود كان مستهدفا ومخططا له بدقة ومتعدد المراحل".

وعرض المسؤول العسكري الروسي في مقر وزارة الدفاع خريطة تُظهر مسارات تحرك الطائرات المسيّرة، إضافة إلى مقاطع فيديو من نظام التحكم في الدفاعات الجوية تُبيّن لحظات إسقاط المسيرات.

وأوضح رومانينكوف أن أوكرانيا "حاولت في ليلة 28–29 ديسمبر/كانون الأول تنفيذ هجوم إرهابي على المقر الرسمي لرئاسة الدولة الروسية في منطقة نوفغورود باستخدام طائرات مسيرة بعيدة المدى، انطلقت من منطقتي سومي وتشرنيغيف الأوكرانيتين، وكانت تحلق على ارتفاعات منخفضة للغاية".

وأضاف المسؤول الروسي أن الهجوم نُفذ باستخدام 91 طائرة مسيرة، واتخذ مسارات متعددة عبر مناطق بريانسك، وسمولينسك، وتفير ونوفغورود باتجاه مقر رئاسة الدولة الروسية، مؤكدا "تدمير جميع الطائرات المسيرة الأوكرانية على يد القوات الروسية وأنظمة الدفاع الجوي".

ولفت إلى أن صد الهجوم لم يسفر عن أي خسائر بشرية أو أضرار داخل الأراضي الروسية، كما لم يتعرض مقر إقامة بوتين لأي أضرار.

وأردف رومانينكوف قائلا "إن نمط الهجوم، وعدد وسائل الهجوم الجوي المتحركة، والتحركات المباشرة من الجنوب والجنوب الغربي والغرب باتجاه مقر رئاسة الدولة الروسية في منطقة نوفغورود، تؤكد بوضوح أن الهجوم الإرهابي لنظام كييف كان موجها ومخططا بدقة ومتعدد المراحل".

في المقابل، قالت مفوضة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن "ادعاء روسيا بأن أوكرانيا استهدفت مؤخرا المقر الرسمي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين ما هو إلا تضليل متعمد ومحاولة جديدة لتشتيت الانتباه".

وأضافت كالاس في منشور لها على منصة "إكس" أن موسكو تسعى بهذه الادعاءات إلى عرقلة أي تقدم حقيقي نحو السلام بين أوكرانيا وشركائها الغربيين.

وتابع "ينبغي ألا يصدق أحد مزاعم لا أساس لها من الصحة ممن سمته المعتدي، خصوصا أن روسيا استهدفت البنية التحتية الأوكرانية والمدنيين بشكل عشوائي منذ بداية الحرب".

والثلاثاء، نفى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن تكون بلاده حاولت استهداف المقر الرسمي للرئيس الروسي فلاديمير بوتين باستخدام طائرات مسيرة.

بدوره، قال وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا في منشور على منصة إكس: "مر يوم تقريبا ولم تقدم روسيا أي دليل معقول على اتهاماتها لأوكرانيا بشن هجوم مزعوم على مقر إقامة بوتين. ولن تفعل ذلك، لأنه لا يوجد أي دليل. لم يقع مثل هذا الهجوم".

ومنذ 24 فبراير/شباط 2022 تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلّي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.

فلسطين

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 6:14 مساءً - بتوقيت القدس

حصاد الدم في 2025: الاحتلال يقر بشن 21 ألف غارة جوية استهدفت فلسطين ودول المنطقة

أقرت المنظومة العسكرية بشن نحو 21 ألف غارة جوية.

في مشهد يجسد حجم التصعيد العسكري العنيف، كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي في تقريره السنوي الصادر يوم الأربعاء، عن تنفيذ موجة غير مسبوقة من الهجمات الجوية والعمليات الميدانية خلال عام 2025.

وأقرت المنظومة العسكرية بشن نحو 21 ألف غارة جوية، بالإضافة إلى مئات العمليات التي امتدت لتشمل فلسطين وعدة دول إقليمية، مما أسفر عن دمار هائل وخسائر بشرية فادحة.

خارطة الاستهداف: جغرافيا القتل الممنهج

بحسب التقرير العبري، تم توزيع الغارات والعمليات التي بلغت 20,900 غارة و430 عملية عسكرية على جبهات متعددة شملت:

الداخل الفلسطيني: قطاع غزة والضفة الغربية.

العمق الإقليمي: لبنان، سوريا، إيران، واليمن.

غزة.. المسحقة الأكبر

نال قطاع غزة النصيب الأوفر من آلة الحرب، حيث أعلن الجيش عن استهداف 19,530 هدفا داخل القطاع المحصور.

وأدت هذه الهجمات إلى تدمير نحو 13,910 مرافق من البنية التحتية، شملت مناطق سكنية ومنشآت مدنية حيوية.

ومن جانبه، أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن حجم المتفجرات الملقاة خلال عامي الإبادة تجاوز 200 ألف طن، شملت قنابل ثقيلة تنوء عن حملها الجبال، وبعضها محرم دوليا، مما يعكس سياسة مقصودة لمحو غزة عن الخارطة.

تداعيات إنسانية كارثية

تأتي هذه الأرقام في سياق حرب إبادة مر عليها عامان منذ انطلاقها في أكتوبر 2023. وقد خلفت هذه المجازر حصيلة دموية بلغت:

أكثر من 71 ألف شهيد.

ما يزيد على 171 ألف جريح.

نزوح جماعي واسع نتيجة الاستهداف الممنهج للمستشفيات والمدارس.

ورغم ادعاءات الاحتلال بتحقيق "إنجازات" عسكرية عبر اغتيال قادة ميدانيين، إلا أن الواقع على الأرض يؤكد أن المدنيين والأعيان المدنية كانوا هم الهدف الرئيس لهذا التصعيد الذي لم يشهد له التاريخ الحديث مثيلا

فلسطين

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 6:12 مساءً - بتوقيت القدس

الموسيقِي الفلسطيني عزت القواسمي: جئنا نعزف من فوق الدمار كي نوصل رسالة أن الحياة يمكن أن تستمر

عشية رأس السنة الميلادية، وبينما تستعد مدن العالم لاستقبال عام 2026 بالاحتفالات والأضواء، ظهر "بابا نويل" في قطاع غزة بصورة مغايرة، واقفا وسط دمار واسع خلفته الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ عامين.

في القطاع الذي تحول إلى منطقة منكوبة، غابت مظاهر الاحتفال، وحلت مكانها أنقاض أبنية مدمرة، ما تزال جدرانها المتكسرة وأسياخها الحديدية البارزة شاهدة على حجم الدمار.

وسط هذا المشهد، ارتدى الموسيقِي الفلسطيني عزت القواسمي، زي "بابا نويل"، وعزف ألحانه فوق الركام وبين خيام نازحين فقدوا منازلهم جراء الحرب.

ومع انسياب الموسيقى، بدأ الأطفال يخرجون تباعا من بين الخيام والأزقة، يقتربون بحذر في البداية، قبل أن يتجمعوا حول العازف، في مشهد أعاد إليهم، ولو للحظات، ملامح من طفولة غائبة.

ومع اتساع الدائرة، أخذ "بابا نويل" ينادي الأطفال، داعيا إياهم للخروج من خيامهم للحصول على هدية بسيطة لم تتجاوز بالونات ملونة، لكنها كانت كافية لتحويل المكان إلى مساحة فرح عابرة.

وعلى وقع الموسيقى، صفق بعض الأطفال، بينما لاحق آخرون البالونات المتطايرة فوق الخيام، لترتسم على وجوههم ابتسامات خاطفة كسرت ثقل ما خلفته الحرب من جوع وتهجير ودمار.

ويعيش آلاف الفلسطينيين في مخيمات نزوح وخيام مؤقتة بقطاع غزة، بعد تدمير منازلهم جراء القصف الإسرائيلي خلال حرب الإبادة، في ظل نقص حاد في المأوى وانعدام البدائل السكنية الآمنة، رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وخلال حرب الإبادة، ألقى الجيش الإسرائيلي أكثر من 112 ألف طن من المتفجرات على القطاع خلال عام 2025، إلى جانب تدميره ما يقارب 90 بالمئة من البنية العمرانية، وسيطرته بالقوة العسكرية على نحو 55 بالمئة من مساحة القطاع، بحسب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.

ووفق المصدر ذاته، دمر الجيش الإسرائيلي 106 آلاف و400 وحدة سكنية كليا، و66 ألف وحدة بشكل بالغ جعلها غير صالحة للسكن، و41 ألف وحدة جزئيا.

وقال القواسمي: "أردنا مع بداية العام الجديد نعمل شيء يُفرح الناس، ويفتح لهم الأمل، ويعطيهم رؤية أوضح للحياة المستقبلي بعد الحرب والدمار".

وأضاف: "جئنا نعزف من فوق الدمار كي نوصل رسالة بأن الحياة يمكن أن تستمر"، مشيرا إلى أنه تعمد الظهور بشخصية "بابا نويل" بكل تفاصيلها بهدف إدخال الفرح إلى قلوب الناس ومنحهم أملا جديدا بالحياة، خاصة في ظل حياة الخيام والنزوح وانعدام الأمان.

وأوضح القواسمي أن الرسالة الأساسية من هذه المبادرة هي التأكيد على أن الأيام المقبلة يمكن أن تكون أفضل.

ومضى قائلا: "بعد سنتين من الإبادة، لا يوجد مدارس، ولا أماكن ترفيه للأطفال، وانعدمت حياة الطفولة تقريبا، لذلك قررنا أن نفرح أطفالنا بشيء يحبونه، ونعطيهم هدايا".

وفي 8 أكتوبر 2023، بدأت إسرائيل إبادة جماعية في قطاع غزة استمرت عامين، تجاوزت حصيلة ضحاياها 71 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطيني، إلى جانب دمار هائل قدرت الأمم المتحدة كلفة إعادة إعماره بنحو 70 مليار دولار.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 6:10 مساءً - بتوقيت القدس

صحف غربية: قصف السعودية للمكلا شرارة قد تتوسع وتهدد وحدة اليمن

لم تخلو صحيفة غربية اليوم الأربعاء من الحديث عن الأزمة التي أشعلها وصول شحنة أسلحة ومركبات إلى اليمن بدون تنسيق مع تحالف دعم الشرعية الذي تقوده السعودية، وقام بقصفها في ميناء المكلا.

فقد قالت صحيفة إندبندنت البريطانية إن التوتر تصاعد بين السعودية والإمارات في اليمن بعد أن شنت الرياض، أمس الثلاثاء، ضربات جوية ردا على تجاوز "الخطوط الحمراء" من قِبل المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا.

وتأتي هذه التطورات بعد أن دفع المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يسعى لاستقلال جنوب اليمن، نحو السيطرة على مناطق جديدة، من ضمنها ميناء المكلا الإستراتيجي في حضرموت، وقالت الرياض إن الشحنات الإماراتية التي وصلت إلى الميناء تحتوي على أسلحة ومركبات قتالية تشكّل تهديدا مباشرا للأمن الوطني السعودي.

وقد أعرب المجلس الانتقالي عن قلقه البالغ من الضربات، في حين حذرت وزارة الخارجية السعودية أبو ظبي من أن دعمها للمجلس يمثل تهديدا للأمن والاستقرار الإقليمي، ودعتها إلى الانسحاب من اليمن، وذلك بعد إلغاء رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي الاتفاقية الدفاعية مع الإمارات، وأمرها بسحب قواتها خلال 24 ساعة، وفرض حظر جوي وبحري لمدة 72 ساعة على جميع الموانئ ومنافذ الحدود.

وعلّقت إندبندنت بأن هذا التصعيد يمثل نقطة محورية في الحرب اليمنية المستمرة منذ أكثر من عقد، عندما تدخل التحالف العربي الذي تقوده السعودية والإمارات لمحاربة الحوثيين منذ عام 2015.

ومنذ ذلك الحين، دعمت الإمارات قوات "انفصالية" جنوبية مثل المجلس الانتقالي الجنوبي، في حين ركّزت السعودية على دعم الحكومة المعترف بها دوليا، مما حوّل الصراع اليمني إلى ساحة صراع إقليمي معقّد، وفق الصحيفة.

ومن ناحيتها، ناقشت صحيفة أنسيد أوفر الإيطالية التصعيد الذي وصفته بالعنيف داخل معسكر التحالف المناهض للحوثيين في اليمن، وقال إن الخارجية السعودية وصفت تصرفات الإمارات بأنها تهديد صريح للأمن القومي.

ونبّهت الصحيفة إلى أن هذا الصراع لا علاقة له بالحوثيين مباشرة، بل يكشف عن "انقسام إستراتيجي خطير" بين الرياض وأبو ظبي، حيث ترى السعودية في اليمن ساحة اختبار لتهدئة مع إيران، في حين تسعى الإمارات لإنشاء شبكة نفوذ تمتد من السودان إلى القرن الأفريقي واليمن، عبر السيطرة على الموانئ والممرات البحرية.

وختمت الصحيفة بأن قصف السعودية للمكلا قد يكون "شرارة لانفجار إقليمي"، وفق تعبيرها، وأن ما وصفته "بالانقسام السعودي الإماراتي" يهدد بخلخلة التحالفات في شبه الجزيرة العربية، ويدفع اليمن مجددا نحو هاوية، يستخدم فيها الانفصاليون كورقة جيوسياسية لخدمة طموحات إقليمية متصادمة، حسب تعليق أنسيد أوفر على الأحداث.

ورأت صحيفة لوتان السويسرية أن هذه التطورات الجديدة توضح أن التحالف السعودي الإماراتي لم يعد متماسكا، وأن المصالح المتنافسة بدأت تتصدر المشهد العسكري والسياسي في اليمن.

وفي مقابلة مع رياض النهدي، مؤسس "حركة التغيير والتحرير"، أكد الرجل الذي يقود مقاومة ضد الانفصاليين في صحراء حضرموت وواديها أن السكان المحليين يرفضون الانفصال ويعيشون في خوف ورعب بسبب الإجراءات العنيفة التي تفرضها "مليشيات" المجلس الانتقالي.

وعبّر النهدي عن رفضه مشروع استقلال جنوب اليمن، معتبرا أنه "مشروع إماراتي بعيد عن إرادة السكان"، يقوم على تقسيم البلاد وإضعاف سيادتها ويمهّد لتدخلات خارجية مستمرة، ووصف القصف السعودي بأنه "رسالة تحذير" تهدف إلى منع تقسيم اليمن، لا إلى التصعيد العسكري.

وعلّقت الصحيفة بأن هذا الموقف يعكس مخاوف واسعة من أن الصراعات الإقليمية تتجاوز الحوثيين لتصبح صراع نفوذ بين قوى خارجية على حساب السيادة اليمنية، مما يزيد تعقيد الأزمة ويجعل الحل السياسي الداخلي أكثر ضرورة من أي وقت مضى.

وفي السياق نفسه، قالت صحيفة ليبيراسيون الفرنسية إن القوات الجنوبية ترفض مغادرة الأراضي التي احتلها في أوائل ديسمبر/كانون الأول الجاري، وقال المتحدث باسمها أنور التميمي إنه "لا مجال للانسحاب. من غير المعقول أن يطلب من مالك الأرض أن يغادرها. الوضع يتطلب البقاء وتعزيز قوتنا".

واكتفت لوموند بخبر يفيد بأن الإمارات العربية المتحدة أعلنت سحب قواتها بعد تصاعد التوترات مع السعودية، وقصف الرياض شحنة أسلحة كانت متجهة إلى مَن وصفتهم بالمتمردين في جنوب اليمن.

أما آسيا نيوز الإيطالية فتساءلت إلى أين يتجه التحالف؟ وقالت إن تقدم "الانفصاليين" يضع العلاقات السعودية الإماراتية على المحك، مشيرة إلى أن المواجهة بين الحليفين السابقين لم تعد خلافا تكتيكيا، بل تعبيرا عن تناقض إستراتيجي متجذر في الرؤى والمصالح الإقليمية، وفق تعبيرها.

وأوضحت الصحيفة أن إعلان حالة الطوارئ وإلغاء اتفاق الدفاع مع الإمارات يعكسان تحولا سعوديا من ضبط النفس إلى تبني سياسة ردع مباشر، بعد أن بدأت تنظر لسلوك أبو ظبي في الجنوب كجزء من "خطر وجودي" يتجاوز مجرد اختلاف تكتيكي، فتتعامل معه وفق منطق "الخطوط الحمراء"، مما قد يُعيد رسم العلاقات الخليجية على أسس أكثر تصادما.

وذكرت الصحيفة أن الطموح الإماراتي يتجاوز اليمن، ليشكّل مشروع نفوذ إقليمي ممتد من القرن الأفريقي حتى مضيق هرمز، ويعتمد على أدوات مركّبة، كدعم المليشيات والتمكين الاقتصادي، وإنشاء ممرات إستراتيجية، وهو توسع تقابله رغبة سعودية في احتكار إدارة الملف اليمني كورقة توازن مع إيران.

وختمت الصحيفة بالتحذير من أن اشتعال التنافس بين هاتين القوتين في ساحة مفتوحة كساحة اليمن سيفضي إلى تفتيت السلطة الشرعية بشكل نهائي، ويمنح الحوثيين وإيران هامشا أكبر للمناورة، مما يحول الجنوب اليمني إلى ساحة صراع جيوسياسي مفتوح، وفقا لرؤيتها.

ومن ناحيتها، رأت صحيفة تلغراف البريطانية أن "الصراع السعودي الإماراتي" في اليمن خبر سيئ للعالم بأسره، لأنه بين دولتين تقعان في قلب إمدادات الطاقة العالمية، وبالتالي لن يظل محصورا في نطاق ضيّق لفترة طويلة.

وعلّقت صحيفة إيكونوميست بأن تقدم "الانفصاليين" أعاد تشكيل الحرب في اليمن، موضحة أن الصراع في اليمن كان ظاهريا بين الحوثيين وتحالف من أعدائهم مدعوما من المملكة العربية السعودية والإمارات، لكن الفصل الأخير من الحرب لا علاقة له بالحوثيين، بل إن التحالف "انقلب على نفسه"، حسب تعبير الصحيفة.

أما غارديان فرأت أن التوتر بين السعوديين والإماراتيين حول مستقبل اليمن وصل ذروته، وقالت إن النزاع قد يؤدي إلى اندلاع حرب أهلية في جنوب اليمن وامتدادها إلى الدول المجاورة.

وعلّقت وول ستريت جورنال الأميركية بأن الحليفين وجدا نفسيهما على طرفي نقيض في الصراعات الدائرة بالمنطقة، من اليمن إلى السودان إلى سوريا، مما يمثل تعقيدا غير مرغوب فيه أميركيا، في الوقت الذي تعمل فيه واشنطن على احتواء إيران وإقناع طهران بالتخلي عن برنامجها النووي.

رياضة

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 6:00 مساءً - بتوقيت القدس

وفاة رياضي نرويجي تعيد الجدل حول أقنعة نقص الأكسجة

أعادت الوفاة الصادمة للرياضي النرويجي سيفرت غوتروم باكن إلى الواجهة الجدل حول استخدام الأقنعة الخاصة بنقص الأكسجة.

وعُثر على باكن (27 عاما)، وهو رياضي محترف برياضة البياثلون، ميتا في غرفة فندق بإيطاليا وعلى وجهه قناع يحد من الأكسجين، مما أثار مخاوف صحية وأخلاقية واسعة.

باكن المصنف الـ13 عالميا في البياثلون (سباق يجمع بين التزلج الريفي على الثلج والرماية بالبنادق) كان قد أنهى مؤخرا مشاركته في إحدى البطولات بفرنسا، وقد فجّرت وفاته تساؤلات عديدة عن مدى سلامة استخدام هذه الأقنعة التي تحاكي التمرين على ارتفاعات شاهقة من دون الذهاب إلى الجبال.

ووفق التحقيقات الأولية، فإن القناع الذي ارتداه باكن كان مضبوطا لمحاكاة ارتفاع 7 آلاف متر، وفي هذا الارتفاع يعاني الرياضيون عادة من وذمة رئوية ودماغية، ويواجهون نقصا في الأكسجين يؤدي في الغالب إلى الوفاة.

وفي أهم ردود الفعل على وفاة باكن، أصدر الاتحاد النرويجي للبياثلون قرارا عاجلا علّق بموجبه استخدام هذه الأقنعة حتى إشعار آخر.

وحذّر الاتحاد في الوقت نفسه من أي رياضي قد يستخدم هذه الأقنعة سيُنظر إليه على أنه فعل ذلك بشكل فردي وبمبادرة شخصية، في تلميح مباشر إلى تحميل الرياضي نفسه المسؤولية عن أي أضرار صحية قد يتعرض لها.

من جهتها، تدرس الوكالة العالمية لمكافحة المنشّطات الآن إمكانية فرض حظر عالمي على هذه الأقنعة، خاصة في حالات استخدامها من دون الخضوع لإشراف طبي معتبرة أن سلامة الرياضيين تُعد أولوية مطلقة لها.

وأوضحت أن الأشهر المقبلة ستكون حاسمة في هذا الشأن، إذ إنه من المنتظر أن يوفر تقرير التشريح الكامل لباكن المقرر صدوره في مارس/آذار القادم، توضيحا للظروف الدقيقة لوفاته ولدور قناع نقص الأكسجة في المأساة.

تعمل هذه الأقنعة على تقليل كمية الأكسجين التي يستنشقها الرياضي، وهو ما يحفّز الجسم على إنتاج مزيد من كريات الدم الحمراء وهرمون الإريثروبويتين، بهدف زيادة قدرته على التحمل.

وفي الوقت نفسه تُعد هذه الأقنعة خطيرة للغاية إذا استخدمت من دون إشراف طبي خاصة في حالات المحاكاة لارتفاعات تتجاوز حاجز 3 آلاف متر، إذ تزداد مخاطر الأضرار الصحية بشكل أكبر.

في الأثناء، تواجه الوكالة تحديا جديدا مع مركّب يطلق عليه اسم إم "101" وهو مستخرج من ديدان بحرية وذلك في مختبرات سرية، يزيد من قدرة الدم على نقل الأكسجين بين أعضاء الجسم بشكل هائل، ولا يمكن اكتشافه بالطرق التقليدية.

وأثار المركّب المذكور مخاوف جدية حول آثاره التي تساعد على التلاعب بالقدرة الجسدية على التحمل من دون اللجوء إلى المواد التقليدية للمنشطات.

وطرحت تساؤلا مهما وصعبا في عالم الرياضة، يتعلق بكيفية الموازنة بين تطوير الأداء الرياضي والتقنيات الحديثة، وبين سلامة الرياضيين والحفاظ على نزاهة المنافسات".

فلسطين

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 5:57 مساءً - بتوقيت القدس

تقرير حقوقي يوثق "إبادة ممنهجة" بحق الأسرى الفلسطينيين

وثق تقرير حقوقي جديد صادر عن مؤسسات الأسرى الفلسطينيين ما يصفه بـ"جريمة إبادة ممنهجة" بحق الأسرى والمعتقلين في سجون ومعسكرات الاحتلال الإسرائيلي، بوصفها امتدادا "للإبادة الجماعية" في قطاع غزة وسائر الأراضي الفلسطينية.

ورصد التقرير تصاعدا غير مسبوق في حملات الاعتقال وأعداد المعتقلين الإداريين والمصنفين "مقاتلين غير شرعيين"، إلى جانب تشريعات إسرائيلية جديدة، أبرزها مشروع قانون إعدام الأسرى.

وكشف التقرير عن استشهاد أكثر من 100 أسير ومعتقل منذ بدء الحرب على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تم الإعلان عن هويات 86 منهم، بينهم 32 أسيرا استُشهدوا خلال عام 2025، وبينهم طفل، في حين يواصل الاحتلال احتجاز جثامين 94 أسيرا.

ويشير التقرير إلى أن هذه الحصيلة غير مسبوقة تاريخيا، إذ تعادل عدد الأسرى الذين استُشهدوا في سجون ومعسكرات الاحتلال طوال 24 عاما بين 1967 و1991، مؤكدا أن ما يجري هو "إبادة ممنهجة" تستخدم التعذيب والتجويع والحرمان من العلاج والعنف الجنسي والعزل الجماعي كأدوات تنفيذ داخل السجون، وسط عجز دولي وحالة "استثناء" تبقي الاحتلال فوق المساءلة والمحاسبة.

ووثقت مؤسسات الأسرى نحو 21 ألف حالة اعتقال في الضفة الغربية بما فيها القدس منذ بدء الحرب، من بينهم 1655 طفلا و650 امرأة، دون احتساب آلاف المعتقلين من غزة ومئات المعتقلين داخل أراضي 1948.

وخلال عام 2025 وحده سجل أكثر من 7000 اعتقال، بينهم 600 طفل و200 امرأة، إلى جانب 217 حالة اعتقال واحتجاز في صفوف الصحفيين، وأكثر من 360 من أفراد الطواقم الطبية، في سياق حملات ميدانية اتسمت بالتنكيل المنهجي، والتخريب الواسع للمنازل والبنى التحتية، واستخدام الرهائن والدروع البشرية.

وتشير معطيات مؤسسات الأسرى إلى أن 49% من إجمالي أكثر من 9300 أسير في السجون المركزية معتقلون تعسفيا دون تهم أو محاكمات، إذ تحتجز سلطات الاحتلال 3350 معتقلا إداريا، إلى جانب 1220 مصنفين "مقاتلين غير شرعيين" وفق قانون خاص مطبق أساسا على معتقلي غزة.

وتؤكد المؤسسات أن هذا التصعيد شمل أيضا اعتقال نساء وأطفال إداريا، من بينهن 16 أسيرة، وعشرات الأطفال، إلى جانب توسيع استخدام قانون "المقاتل غير الشرعي" الذي بلغ عدد الخاضعين له قبل إحدى صفقات التبادل 2700 معتقل، فضلا عن اعتقالات على خلفية ما تصفه سلطات الاحتلال بـ"التحريض" عبر منصات التواصل الاجتماعي.

وشهد عام 2025 الإفراج عن 3745 أسيرا وأسيرة ضمن دفعات تبادل متتالية، بينها صفقة أولى على 7 دفعات في يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط أطلقت سراح 1777 أسيرا، وصفقة في أكتوبر/تشرين الأول في إطار اتفاق "وقف إطلاق النار" أفرجت عن 1968 آخرين.

وبإضافة صفقة نوفمبر/تشرين الثاني 2023 التي شملت 240 طفلا وأسيرة، يرتفع عدد من أفرج عنهم منذ بدء الحرب إلى 3985 أسيرا، من بينهم 383 جرى إبعادهم قسرا خارج فلسطين.

وشهدت "إسرائيل" بعد الحرب تصعيدا تشريعيا غير مسبوق، مع إقرار أكثر من 30 قانونا وتعديلا جديدا رفعت عدد القوانين العنصرية إلى نحو 100، وكرّست نظام الفصل والقمع خاصة بحق الأسرى.

وأتاحت هذه القوانين إعلان "حالة طوارئ اعتقالية" وتشديد شروط الاحتجاز، وسحب الجنسية والإقامة ووقف المخصصات، وتوسيع اعتقال الأطفال، ومد فترات التوقيف والاعتقال الإداري.

وفي 10 نوفمبر/تشرين الثاني 2025 أقر الكنيست بالقراءة الأولى مشروع قانون يجيز إعدام الفلسطينيين، بالتوازي مع تصنيف معتقلي غزة "مقاتلين غير شرعيين" واحتجازهم لفترات طويلة دون لوائح اتهام ومنعهم من لقاء المحامين، بما يحول التشريع ذاته إلى أداة انتقام جماعي وإضفاء غطاء قانوني على الانتهاكات الجسيمة.

فلسطين

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 5:56 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يجرف ويقتلع أكثر من 8 آلاف شجرة في الضفة الغربية خلال أسبوع

وثقت وزارة الزراعة الفلسطينية جرف الاحتلال الإسرائيلي واقتلاعه أكثر من 8 آلاف شجرة في الضفة الغربية خلال أسبوع واحد في شهر ديسمبر/كانون الأول الجاري.

وذكرت أن أغلب الأشجار التي اقتلعها الاحتلال كانت أشجار الزيتون، مما كبد المزارعين الفلسطينيين خسائر مالية كبيرة بالإضافة إلى الأضرار البيئية.

وقال ياسر اشتية، المدير العام لمديرية الزراعة في نابلس إن ما يجري على الأرض يشكّل "هجمة شرسة وممنهجة على قطاع الزيتون في الضفة الغربية بأكملها"، مؤكدا أن المزارع الفلسطيني هو المستهدف الأول من هذه الاعتداءات.

وأضاف اشتية أن "هذا الرقم لا يعكس حالة استثنائية أو طارئة، بل إن اقتلاع أشجار الزيتون وتجريفها بات مشهدا يوميا يتكرر في محافظات عدة، لكن ما جرى خلال الأسبوع الماضي كان الأوسع من حيث العدد والمساحة في سياق اعتداءات متواصلة لم تتوقف منذ سنوات".

وأشار إلى أن تصاعد وتيرة الاعتداءات خلال الفترة الأخيرة انعكس بشكل مباشر على دخل المزارعين الذين يعتمدون بشكل أساسي على إنتاج زيت الزيتون، باعتباره مصدرا رئيسيا لأرزاقهم.

وقال إن تراجع الإنتاج هذا الموسم وارتفاع أسعار زيت الزيتون يرتبطان بمنع المزارعين من الوصول إلى مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، سواء خلف الجدار الفاصل أو قرب الطرق الالتفافية أو بذريعة اعتبارات أمنية وعسكرية، مؤكدا أن وزارة الزراعة تسعى، ضمن الإمكانات المتاحة، إلى تقديم الدعم الفني للمزارعين وتعزيز صمودهم في أراضيهم.

بدوره، روى ثائر حنني تفاصيل ما جرى لأرضه الزراعية في "بيت فوريك" التي اقتلع منها المستوطنون عشرات أشجار الزيتون.

وأضاف حنني: "شجرة الزيتون تشكل العمود الفقري لحياة الفلاح الفلسطيني، كان في أرضي نحو 60 شجرة زيتون، قبل أن يعمد المستوطنون إلى اقتلاعها وتخريب السياج وسرقة الأعمدة وكل ما يتعلق بالأرض".

وتابع: "نحن نربي شجرة الزيتون كما نربي أبناءنا، نعتني بها سنوات طويلة حتى تكبر وتثمر، وعندما نراها مدمَّرة نشعر بقهر وألم شديدين"، مشيرا إلى أن هذا الواقع يشمل عشرات المزارعين في بيت فوريك والقرى المجاورة.

أما محمود البوم من قرية "قريوت" جنوبي نابلس، فقال إن جرافات الاحتلال اقتلعت جميع أشجار الزيتون في أرضه الزراعية الواقعة خلف منزله.

وأضاف اليوم أن الاحتلال برر عملية التجريف بذريعة أن المنطقة "عسكرية مغلقة"، مؤكدا أن مشهد الأشجار المقطوعة خلّف ألما كبيرا في نفوس العائلة.

ووجه البوم رسالة للعالم دعا فيها إلى التضامن مع المزارعين الفلسطينيين، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق الأرض والإنسان، ووقف سياسة الاستيلاء على الأراضي من دون وجه حق.

وقدرت وزارة الزراعة الفلسطينية الخسائر الناجمة عن اقتلاع جيش الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه أكثر من 8 آلاف شجرة زيتون خلال أسبوع واحد بنحو 7 ملايين دولار.

ووفق معطياتها، تركزت الاعتداءات في شمالي الضفة الغربية ووسطها، حيث اقتلع الاحتلال 5 آلاف شجرة زيتون في بلدة السيلة الحارثية غرب جنين، و3 آلاف شجرة أخرى في ترمسعيا شرق رام الله.

كما رصدت الوزارة عمليات تجريف إضافية شملت 156 شجرة زيتون في مخماس شرق القدس، و100 شجرة تين في بلدتي رامين والنزلة الشرقية بمحافظة طولكرم، إضافة إلى 13 شجرة زيتون في قرية الفندق شرق قلقيلية، و19 شجرة زيتون، بينها 10 أشجار معمّرة في دير استيا بسلفيت والمنيا في بيت لحم، في اعتداءات تصفها الجهات الرسمية بأنها انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني واستهداف مباشر لمقومات الصمود الفلسطيني.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 5:56 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني يشدد على منع أي تحركات عسكرية خارج إطار الدولة

شدد رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، الأربعاء، على ضرورة منع أي تحركات عسكرية خارج إطار الدولة لتفادي التصعيد في البلاد.

وأوضح أن تموضع المجلس الانتقالي الجنوبي بمحافظتي حضرموت والمهرة (شرق) "يعد تمردا مسلحا على سلطة الدولة".

جاء ذلك خلال لقاء بحث خلاله العليمي، مع سفير الولايات المتحدة لدى اليمن ستيفن فاجن، "مستجدات الأوضاع في البلاد وانعكاساتها الاقتصادية والأمنية، على ضوء التطورات الأخيرة في محافظتي حضرموت والمهرة"، وفق وكالة الأنباء الحكومية.

والثلاثاء، أعلن العليمي، فرض حالة الطوارئ في البلاد 90 يوما قابلة للتجديد، في إطار مساعيه لمواجهة ما سماه "محاولات تقسيم الجمهورية"، وإلغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الإمارات بما يفضي إلى خروج كافة قواتها من أراضيه خلال 24 ساعة.

ولاحقا أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، إنهاء مهام "ما تبقى من فرقها لمكافحة الإرهاب في اليمن"، لافتة إلى أنها أنهت في 2019 وجودها العسكري، ضمن تحالف دعم الشرعية.

وتوالت هذه التطورات مع إصرار المجلس الانتقالي، الذي يطالب بانفصال جنوبي اليمن عن شماله، على عدم الانسحاب من محافظتي حضرموت والمهرة، اللتين تشكلان نحو نصف مساحة اليمن (حوالي 555 ألف كيلومتر مربع) منذ سيطرته عليها أوائل ديسمبر/ كانون الأول الجاري، رغم دعوات محلية وإقليمية للانسحاب.

وتصاعد التوتر في البلد العربي بشكل لافت الثلاثاء، بعد أن شن التحالف العربي بقيادة السعودية غارة جوية على أسلحة وصلت ميناء المكلا الخاضع لسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي قادمة من ميناء الفجيرة الإماراتي على متن سفينتين.

وخلال لقائه السفير الأمريكي، قال العليمي إن "ما تواجهه الدولة اليوم لا يندرج في إطار تباينات سياسية، بل يتمثل في تمرد مسلح على سلطة الدولة وقراراتها السيادية، ومرجعيات المرحلة الانتقالية".

وأوضح أن "ما جرى أحدث فجوة خطيرة تهدد بتحويل اليمن إلى بؤرة اضطراب إقليمي واسع، وتقويض ما تحقق من تقدم في مسارات الأمن والاستقرار على كافة المستويات".

وأشاد بـ"الشراكة مع الولايات المتحدة، ودور واشنطن المحوري في دعم أمن واستقرار اليمن والمنطقة، وردع التهديدات الإرهابية المتشابكة".

واستعرض العليمي، "الجهود التي بذلتها الرئاسة لتفادي التصعيد، وفي مقدمتها توجيهاته الصريحة بمنع أي تحركات عسكرية خارج إطار الدولة، وإقرار خطة وطنية لإعادة التموضع في وادي حضرموت".

وأشار الى أن "القرارات الرئاسية الأخيرة، اتخذت كوسيلة سلمية لحماية المدنيين، ووقف الانتهاكات ودعم جهود التهدئة التي تقودها السعودية".

وشدد العليمي، على "التزام الدولة بحل منصف للقضية الجنوبية باعتبارها قضية عادلة لها أبعادها التاريخية والاجتماعية، وفق خيارات تقررها الإرادة الشعبية الحرة، مع رفض فرض أي حل بقوة السلاح أو اختزاله في تمثيل حصري".

وثمة رفض يمني وإقليمي ودولي واسع لدعوات المجلس الانتقالي إلى انفصال جنوبي اليمن عن شماله.

لكن "الانتقالي الجنوبي" يصر على خيار الانفصال، واعتبر نائب رئيس المجلس أحمد سعيد بن بريك، في بيان، أمس الثلاثاء أن "إعلان دولة الجنوب العربي بات أقرب من أي وقت مضى".

ويقول المجلس الانتقالي إن الحكومات المتعاقبة همّشت المناطق الجنوبية سياسيا واقتصاديا، ويطالب بانفصالها، وهو ما تنفيه السلطات اليمنية التي تؤكد تمسكها بوحدة البلاد.

وفي 22 مايو/ أيار 1990، توحدت الجمهورية العربية اليمنية (شمال) مع جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية (جنوب) لتشكيل الجمهورية اليمنية.

من جانبه، جدّد السفير الأمريكي تأكيد دعم بلاده "لوحدة اليمن، وأمنه واستقراره، وحرصها على مواصلة العمل مع القيادة اليمنية وشركائها الإقليميين والدوليين لتحقيق السلام الشامل والعادل، وإنهاء معاناة الشعب اليمني التي طال أمدها"، وفق ذات المصدر.

ويأتي لقاء العليمي بفاجن، بعد يوم من مباحثات أمريكية أجراها الثلاثاء، وزير الخارجية ماركو روبيو، مع نظيريه السعودي فيصل بن فرحان، والإماراتي عبد الله بن زايد، لاحتواء التصعيد الخليجي غير المسبوق في اليمن.

والثلاثاء، اتهمت السعودية، الإمارات "بدفع قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لتنفيذ عمليات عسكرية" على الحدود الجنوبية للمملكة في محافظتي حضرموت والمهرة.

لكن الإمارات نفت ما قالت إنها "ادعاءات" بشأن توجيهها طرفا يمنيا لتنفيذ عمليات عسكرية تمس أمن السعودية، مشددة على حرصها على أمن المملكة.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 5:42 مساءً - بتوقيت القدس

القصة الخفية لمساعي ترامب لإنهاء حرب أوكرانيا.. 6 نقاط تكشفها

تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب 83 مرة خلال حملته للعودة إلى السلطة، بإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية في يوم واحد، ولكن بعد مرور عام من المحاولات المتعثرة، تحول الوعد الواثق إلى مسار تفاوضي معقّد اتسم بالتناقضات والصراعات الداخلية والنتائج المحدودة.

هكذا استهلت صحيفة أميركية تقريرا استعرضت فيه، عبر 6 نقاط، القصة الخفية لمسار المفاوضات والقرارات التي اتخذها ترامب ومساعدوه وانعكاساتها على جبهات القتال.

1- رفض بايدن منح "غطاء سري" لترامب

طلب مايكل والتز مستشار الأمن القومي السابق لترامب من إدارة الرئيس السابق جو بايدن رسالة رسمية تمنح فريق ترامب "الغطاء القانوني" لبدء مفاوضات مع روسيا خلال الفترة الانتقالية.

وكانت الرسالة ضرورية لتجنب تكرار اتهامات بتواطؤ ترامب مع موسكو، مثل ما حصل في ولايته الأولى، إلا أن بايدن رفض الطلب، خشية أن يقدم ترامب تنازلات على حساب أوكرانيا، ما دفع فريقه للبحث عن قنوات بديلة، وفق التقرير.

2- فتح قناة خلفية سرية مع روسيا

بعد رفض بايدن -يتابع التقرير- لجأ ترامب إلى صديقه الشخصي ومبعوثه للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، للتوصل إلى ترتيبات مع روسيا في الفترة الانتقالية.

وفي زيارة للرياض لمناقشة ملف غزة، أسفرت وساطة سعودية عن فتح قناة اتصال سرية بين ويتكوف وكيريل ديمترييف، الرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمار السيادي الروسي، بحسب التقرير.

في الوقت نفسه، عيّن ترامب، كيث كيلوغ مبعوثا رسميا لأوكرانيا، لكن مواقفه الداعمة لكييف أثارت اعتراضات داخلية لدى قاعدة ترامب، مما أدى لاحقا إلى تهميشه في المفاوضات لصالح ويتكوف، وفق الصحيفة.

3- تقويض الدعم العسكري لأوكرانيا

كشفت صحيفة أميركية أن جيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي، عمل مع شبكة من المسؤولين على زراعة قناعة داخل وزارة الحرب الأميركية (بنتاغون) بأن أوكرانيا "خاسرة"، وأن على البلاد تركيز إنفاقها الدفاعي لردع التهديد الصيني.

ودفع ذلك -وفق الصحيفة- وزير الحرب بيت هيغسيث إلى تعليق شحنات ذخيرة حيوية في سلسلة قرارات غير معلنة، مما انعكس مباشرة على خسائر القوات الأوكرانية.

4- سوء تقدير ترامب لموقف بوتين

اعتقد ترامب أن علاقته الشخصية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ستُسهم في التوصل إلى صفقة سريعة، إلا أن بوتين قابله بالتعنت وصعّد القصف على المدن الأوكرانية، مما أصاب ترامب بالإحباط ودفعه للتفكير في فرض عقوبات اقتصادية لم ينفذها لشهور، حسب الصحيفة.

يذكر أن ترامب فرض أخيرا عقوبات على روسيا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مستهدفا شركتي النفط "لوك أويل" و"روسنفت"، وذلك في ظل تنامي استيائه من بوتين بسبب الحرب.

5- مواجهة روسيا بالسر

رغم تردد ترامب السياسي، إلا أنه سمح سرا لوكالة الاستخبارات الأميركية والجيش الأميركي بدعم أوكرانيا استخباراتيا، خصوصا في استهداف مصافي النفط الروسية.

وألحقت الضربات بالاقتصاد الروسي خسائر بلغت 75 مليون دولار يوميا، وفق تقدير استخباراتي أميركي نقله التقرير.

6- العلاقة الشخصية بين ترامب وزيلينسكي

بعد توتر شديد، شهدت العلاقة بين ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي انفراجا غير متوقع، عبر مواقف شخصية عفوية وحديث عن زواج صديق ترامب من ملكة جمال أوكرانيا السابقة.

جاء ذلك بعد مشادة كلامية علنية بين الرئيسين في أواخر فبراير/شباط الماضي، أثارت حفيظة أوروبا وتسببت بتوتر عال بين الحلفاء.

وخلصت الصحيفة إلى أن مساعي ترامب لإنهاء الحرب اصطدمت بتعقيدات سياسية عميقة، وعجز واضح عن فرض تسوية على موسكو، رغم الوعود المتكررة.

تكنولوجيا

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 5:28 مساءً - بتوقيت القدس

سامسونج تطور تطبيق الصحة على هواتف جلاكسي لرصد الشخير

أطلقت شركة سامسونج، عملاق التكنولوجيا الكوري، تحديثاً لتطبيق Samsung Health على هواتف Galaxy الذكية، يهدف لرصد الشخير، عبر إدخال خوارزمية مُحسّنة.

ويمكن لساعات Galaxy Watch تتبّع العديد من مؤشرات الصحة واللياقة، من بينها النوم، المتخصص في أخبار وتحديثات أجهزة سامسونج وإرشادات استخدامها.

ولا تكتفي الأجهزة القابلة للارتداء بتسجيل مدة النوم ومراحله المختلفة، بل تستطيع أيضاً رصد الشخير، والآن، بدأت الشركة ترقية خوارزمية اكتشاف الشخير.

يوفر الإصدار 6.31 من التحديث الجديد خوارزمية محسّنة لاكتشاف الشخير، لكن بعد تحديث التطبيق لن يكون بالإمكان تشغيل تسجيلات الشخير السابقة، إذ ستتم إعادة ضبط البيانات، وسيصبح بإمكان المستخدمين تشغيل تسجيلات الشخير التي جرى تسجيلها بعد التحديث.

يتيح التحديث الجديد للمستخدمين تتبّع وتسجيل الشخير أثناء النوم كجزء من بيانات النوم اليومية.

عربي ودولي

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 5:16 مساءً - بتوقيت القدس

عام 2025.. مستويات غير مسبوقة من الصراعات والعنف حول العالم

كشف تقرير نشرته مجلة "فورين بوليسي" الأميركية أن عام 2025 سجّل مستويات غير مسبوقة من الصراعات والعنف حول العالم، مشيرا إلى حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، والحرب في السودان، والحرب الروسية الأوكرانية، ونزاع تايلند وكمبوديا، والضربات الأميركية في الكاريبي.

وقدم الكاتبان جون هالتيونغر وألكسندرا شارب 5 حقائق إحصائية رئيسية ترصد التعقيدات التي يواجهها المجتمع الدولي قبيل عام 2026:

1- تصاعد ملحوظ في استهداف المدنيين

أشار التقرير إلى أن العنف ضد المدنيين بلغ ذروته في 2025، إذ سُجّلت أكثر من 56 ألف حادثة عنف استهدفت المدنيين، وهو أعلى رقم خلال 5 سنوات.

ووفق بيانات "مشروع موقع النزاعات المسلحة"، كانت الجماعات المسلحة مسؤولة عن نحو ثلثي هذا العنف، وأسهمت وحدها في 59% من وفيات المدنيين، ويبرز ذلك في السودان -على يد قوات الدعم السريع– والإكوادور وهاييتي والمكسيك.

في المقابل، ارتفعت نسبة الهجمات التي نفذتها قوات حكومية إلى 35% مقارنة بنسبة 20% عام 2020. وتتحمل إسرائيل وروسيا وميانمار المسؤولية الكبرى عن هذه الزيادة، وفق التقرير.