عربي ودولي

الجمعة 02 يناير 2026 1:10 مساءً - بتوقيت القدس

أزمة إنسانية خانقة في شمال دارفور ونزوح 6500 أسرة

أعلنت لجنة إغاثية سودانية، الجمعة أن منطقة أمبرو بولاية شمال دارفور غربي السودان تشهد أزمة إنسانية خانقة، أدت إلى نزوح أكثر من 6500 أسرة قسرا إلى الأودية والقرى المجاورة.

وقالت اللجنة، المعروفة باسم "مجلس غرف طوارئ شمال دارفور"، في بيان، إنها تحذر من تفاقم الكارثة الإنسانية في محلية أمبرو منذ أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، مشيرة إلى أن تدهور الأوضاع الأمنية والمعيشية تسبب في نزوح أكثر من 6500 أسرة.

وأضافت أن "النازحين يفترشون العراء ويواجهون ظروفا قاسية في ظل نقص حاد في المأوى والغذاء، بالتزامن مع انهيار المرافق الخدمية ونهب الممتلكات العامة والخاصة، بما في ذلك وسيلة الإسعاف الوحيدة في المنطقة".

وأوضحت أن خروج مستشفى أمبرو الريفي عن الخدمة بالكامل يعرض المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة لمخاطر جسيمة.

ودعت إلى تدخل إنساني ودولي عاجل لتوفير الغذاء والدواء، وتسهيل الإجلاء الطبي للحالات الحرجة وكبار السن.

وفي 28 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أعلنت منظمة الهجرة الدولية نزوح أكثر من 7 آلاف شخص من منطقتي أمبرو وكرنوي بولاية شمال دارفور، عقب هجمات لقوات الدعم السريع.

وقبل ذلك بيوم، اتهمت شبكة أطباء السودان قوات الدعم السريع بقتل أكثر من 200 شخص على أساس عرقي في مناطق أمبرو وسربا وأبو قمرة، منذ إعلانها السيطرة عليها، دون تعليق من القوات.

كما أعلنت القوة المشتركة للحركات المسلحة في دارفور (متحالفة مع الجيش السوداني)، في 25 ديسمبر الماضي، تصديها لهجوم شنته قوات الدعم السريع على عدد من المناطق الشمالية بولاية شمال دارفور.

وتأتي هذه التطورات في ظل مساعي لقوات الدعم السريع للسيطرة على كامل ولاية شمال دارفور، بينما تتواصل الاشتباكات بينها وبين الجيش السوداني في ولايات دارفور وإقليم كردفان، ما أدى إلى موجات نزوح واسعة.

وفي 24 ديسمبر الماضي، ادعت قوات الدعم السريع سيطرتها على منطقتي أبوقمرة وأمبرو بعد مهاجمتهما.

ومن أصل 18 ولاية في البلاد، تسيطر "الدعم السريع" على ولايات دارفور الخمس غربا، باستثناء أجزاء من شمال دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، الذي يفرض نفوذه على معظم الولايات الـ13 المتبقية، بما فيها العاصمة الخرطوم.

عربي ودولي

الجمعة 02 يناير 2026 12:51 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يعترض "هدفا خاطئا" في برعم شمال إسرائيل

قال الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة إنه اعترض "هدفا ⁠خاطئا" في بلدة برعم ​بشمال إسرائيل بعد انطلاق ‍صفارات الإنذار بسبب ما يشتبه بأنه طائرة مسيرة. ونقل عن ‍مصدر مقرب ⁠من حزب الله اللبناني بأن الحزب لا صلة له بالواقعة.

في غضون ذلك، أفاد بلبنان بشن إسرائيل غارات على جبل الريحان جنوبي لبنان.

وكانت الجبهة الداخلية الإسرائيلية قد أعلنت عن إطلاق صفارات الإنذار في برعم شمال إسرائيل، وأن الجيش الإسرائيلي أطلق صاروخا اعتراضيا باتجاه هدف مشبوه في الجليل الأعلى.

ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2024 ارتكبت الأخيرة آلاف الخروقات، مما أسفر عن مقتل وإصابة مئات اللبنانيين، إلى جانب دمار مادي.

وكان يُفترس أن ينهي الاتفاق عدوانا شنته إسرائيل على لبنان في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وتحول إلى حرب شاملة في سبتمبر/أيلول 2024 خلفت أكثر من 4 آلاف قتيل وما يزيد على 17 ألف جريح.

وتتحدى إسرائيل الاتفاق بمواصلة احتلالها 5 تلال لبنانية في الجنوب استولت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق لبنانية أخرى تحتلها منذ عقود.

عربي ودولي

الجمعة 02 يناير 2026 12:50 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب يهدد بالتدخل إذا أطلقت إيران النار على المتظاهرين.. وطهران ترد

هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتدخل إذا أطلقت إيران النار على المتظاهرين وقتلتهم، في إشارة إلى الاحتجاجات في عدة مدن إيرانية، في حين ذكرت أنباء أن 5 أشخاص قتلوا بمناطق عدة من إيران مع تواصل المظاهرات على خلفية تراجع سعر العملة المحلية مقابل الدولار وموجة الغلاء الأخيرة.

وقال ترامب إنه إذا أطلقت إيران النار على المتظاهرين السلميين وقتلتهم، فإن الولايات ‌المتحدة ستتدخل لإنقاذهم، وأضاف في منشور ‌على ‌منصة "تروث سوشيال": نحن على أهبة ‌الاستعداد وجاهزون للانطلاق.

وفي أول رد فعل على تهديدات ترامب، قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني إن على الرئيس الأميركي إدراك أن التدخل في قضية إيرانية داخلية سيربك المنطقة ويقوّض مصالح واشنطن.

وأضاف لاريجاني "على الشعب الأميركي أن يعلم أن ترامب هو من بدأ المغامرة وليحذروا على جنودهم"، وبخصوص الاحتجاجات قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني "نميز بين مواقف التجار المحتجين وبين المخربين، وتصريحات الإسرائيليين وترامب توضح ما جرى".

وعلى صعيد الاحتجاجات، أفادت أنباء بمقتل 3 أشخاص في هجوم على مقرٍّ للشرطة بمحافظة لرستان غربي البلاد. كما قتل شخصان آخران خلال احتجاجات تخللتها أعمال شغب جنوبي غربي البلاد.

وذكرت أن متظاهرين في مدينة لردغان بدؤوا رشق المباني الإدارية بالحجارة، ومن بينها مبنى المحافظة والمسجد ومؤسسة الشهداء والبلدية وعدد من المصارف، قبل أن يتجهوا نحو مبنى المحافظة، مضيفة أن الشرطة استخدمت الغاز المدمع، مما أدى لوقوع إصابات.

وفي أزنا من محافظة لرستان، ذكرت أن من أسمتهم "مجموعة من مثيري الشغب" استغلوا تجمّعا احتجاجيا لمهاجمة مركز شرطة، مما أسفر عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 17 آخرين بجروح خلال مواجهات.

من جهتها، ذكرت أن السلطات الإيرانية أوقفت أمس الخميس 30 شخصا في ملارد غربي العاصمة طهران بتهمة "الإخلال بالنظام العام". كما ذكرت أن "مجموعة من مثيري الشغب حاولوا إضرام النار في مسجد في همدان، لكن تم إحباط عملهم الخبيث".

وفي تعليقه على الاحتجاجات في البلاد، قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إنه لا ينبغي تحميل استياء المواطنين لجهات خارجية كالولايات المتحدة، مؤكدا أن الخلل يعود إلى سوء الإدارة الداخلية.

واعترف بزشكيان بـ"المطالب المشروعة" للمتظاهرين، وحثّ الحكومة على اتخاذ إجراءات لتحسين الوضع الاقتصادي. وقال الرئيس الإيراني في فعالية بثّها التلفزيون الرسمي "من منظور إسلامي، إذا لم نحلّ مسألة معيشة الناس فسننتهي إلى الجحيم".

وقال مدير مكتب في طهران إن الحكومة تعمل على ضبط إيقاع هذه الاحتجاجات والسيطرة عليها عبر سياسة الاحتواء. وأضاف أن الحكومة بادرت باتخاذ مجموعة من الإجراءات في محاولة لاحتواء هذه الاحتجاجات، أولها قبول استقالة محافظ البنك المركزي، والتدخل لضبط سعر صرف العملة المحلية.

لكن كل هذه الوعود قد تصطدم بالواقع العملي الذي تعيشه إيران سواء على مستوى الضغوط الخارجية أو على مستوى العقوبات الأميركية المفروضة على البلاد، بحسب مدير مكتب في طهران.

وتشهد إيران منذ 5 أيام موجة احتجاجات متواصلة في عدد من المدن، بدأت من "البازار" (التجار) وامتدت إلى الجامعات، على خلفية الأزمة الاقتصادية وتدهور العملة.

وتعتبر الاحتجاجات الحالية على غلاء المعيشة أضيق بكثير مقارنة بالاحتجاجات الواسعة التي شهدتها إيران أواخر عام 2022 عقب وفاة الشابة الإيرانية مهسا أميني أثناء احتجازها.

وفي عام 2019، اندلعت احتجاجات عقب الإعلان عن زيادة حادة في أسعار البنزين، وامتدت المظاهرات إلى نحو 100 مدينة، من بينها طهران، وأسفرت عن عشرات القتلى.

فلسطين

الجمعة 02 يناير 2026 12:50 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يعلن إطلاق صاروخ اعتراض باتجاه هدف "كاذب" قرب الحدود اللبنانية

قال الجيش الإسرائيلي، الجمعة، إنه أطلق صاروخا اعتراضيا بمنطقة برعام قرب الحدود مع لبنان باتجاه هدف تبين أنه "كاذب"، بعدما أعلن في وقت سابق رصد "هدف جوي مشبوه".

وأوضح الجيش في بيان، أنه "تم إطلاق صاروخ اعتراض نحو هدف جوي مشبوه بعد تفعيل صفارات الإنذار في منطقة برعام على الحدود اللبنانية"، قبل أن يعلن لاحقا أن الهدف كان "كاذبا".

ومنذ بدء وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، لم تسجل هجمات من الجانب اللبناني، رغم استمرار الجيش الإسرائيلي بتنفيذ هجمات داخل الأراضي اللبنانية.

وكانت إسرائيل شنت عدوانا في أكتوبر/ تشرين الأول 2023 على لبنان، تحول إلى حرب واسعة في سبتمبر/ أيلول 2024، أسفر عن مقتل أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفا.

ووفق قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، خرقت إسرائيل وقف إطلاق النار أكثر من 10 آلاف مرة، ما أدى إلى سقوط مئات القتلى والجرحى.

كما يواصل الجيش الإسرائيلي احتلال 5 تلال لبنانية سيطر عليها خلال الحرب الأخيرة، إلى جانب مناطق أخرى يحتلها منذ عقود.

فلسطين

الجمعة 02 يناير 2026 12:47 مساءً - بتوقيت القدس

زامير يطالب نتنياهو بتحديد من سيحكم غزة حال فشل القوة الدولية

طالب رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي إيال زامير، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بتحديد الجهة التي ستحكم قطاع غزة في حال فشل القوة الدولية في نزع سلاح حماس، معربًا عن شكوكه في فاعلية هذه القوة.

تأتي هذه المطالبة في ظل تفاهم نتنياهو مع الإدارة الأميركية على فتح معبر رفح وإقامة "المدينة الخضراء" في رفح، ضمن خطة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب لإنشاء مدينة جديدة خالية من حماس وجيش الاحتلال.

وعلى الرغم من تصريحات ترامب حول نزع سلاح حماس، لم تُحدد مواعيد لذلك، وتصر إسرائيل على نزع كامل للسلاح، بينما يشكك مسؤولون في نية حماس التخلي عن سلاحها.

كان زامير قد أعرب عن شكوكه في قدرة القوة الدولية على نزع سلاح حماس، مشيرًا إلى أن هذه القوة قد لا تكون فعالة في تحقيق هذا الهدف.

ويأتي هذا التطور في سياق الجهود المبذولة لإيجاد حل لمستقبل قطاع غزة بعد الصراع، مع استمرار التحديات الأمنية والسياسية في المنطقة.

عربي ودولي

الجمعة 02 يناير 2026 12:44 مساءً - بتوقيت القدس

تركيا سترسل سفينة تنقيب عن الطاقة إلى الصومال الشهر المقبل

قال وزير الطاقة التركي ألب أرسلان بيرقدار إن بلاده ⁠سترسل سفينة تنقيب ​إلى الصومال في فبراير/شباط المقبل لتنفيذ أول مشروع للتنقيب عن الطاقة في المياه العميقة في ⁠الخارج.

وذكر أن العملية التي ستنفذها السفينة "كاجري بي"، ستركز على مناطق بحرية في المياه ​الصومالية، لكنه ‌لم يقدم تفاصيل عن الاحتياطات المستهدفة أو حجم الاستثمار.

وقعت تركيا عام ‌2024 اتفاقا للتنقيب عن ‌الطاقة مع ⁠الصومال. وتسعى أنقرة إلى تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على ‌الواردات والاستثمار في عمليات الاستكشاف في الداخل والخارج.

ويقدر بأن عمليات التنقيب عن النفط في الصومال ستستغرق بين 3 و5 سنوات، في تقرير في أكتوبر/تشرين الأول 2024.

وتعتزم تركيا التنقيب عن النفط والغاز في 3 مناطق قبالة السواحل الصومالية، وقد باتت تركيا واحدة من الدول التي تمتلك أهم أساطيل سفن التنقيب في أعماق البحار.

والاثنين الماضي بحث ألب أرسلان بيرقدار مع وزير النفط والمعادن الصومالي طاهر شري محمد في إمكانات التعاون بين البلدين في مجال الطاقة.

وقال بيرقدار في تدوينة نشرها عبر منصة "إن سوسيال" التركية إنه بحث مع محمد الوضع الراهن لأعمال التنقيب عن الهيدروكربونات التي تنفذها الدولتان في البر والبحر في الصومال، والتخطيط العملياتي للمرحلة المقبلة.

وأضاف أننا "نبني التعاون التركي الصومالي في مجال الطاقة على أسس متينة"، مشددا على أن تركيا تعتبر الصومال أحد أهم شركائها في القارة الأفريقية، وتؤمن بأن التعاون بينهما في مجال الهيدروكربونات سيفتح أبواب مرحلة جديدة في المستقبل القريب.

والثلاثاء الماضي أجرى الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود زيارة رسمية إلى تركيا التقى خلالها نظيره التركي رجب طيب أردوغان.

وناقش الجانبان العديد من القضايا الإستراتيجية، بما في ذلك التعاون الدفاعي والأمني والطاقة والموارد الطبيعية والشؤون البحرية ومصايد الأسماك والاستثمارات الاقتصادية.

وقال أردوغان خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الصومالي إن التعاون مع الصومال في مجال الطاقة يتطور يوما بعد يوم، حيث أجرت السفينة التركية "الريس عروج" للمسح الجيولوجي أنشطة استكشاف في المياه الصومالية لمدة 9 أشهر.

وذكر أن العمليات شملت مساحة قدرها 4465 كيلومترا مربعا، في سابقة هي الأولى من نوعها في تاريخ البلاد، مشيرا إلى أن تركيا تخطط للشروع بعمليات التنقيب عام 2026، مما سينعكس على رفاه الشعب الصومالي بشكل كبير.

كما أعلن أردوغان عن إنشاء ميناء فضائي في الصومال. ويعد هذا الميناء موقعا لإطلاق أو استقبال المركبات الفضائية مثل الميناء البحري للسفن أو المطارات للطائرات.

عربي ودولي

الجمعة 02 يناير 2026 12:44 مساءً - بتوقيت القدس

غارات إسرائيلية تستهدف جنوبي لبنان والجيش يدرس خيارات للتعامل مع حزب الله

استهدفت سلسلة غارات إسرائيلية اليوم الجمعة مرتفعات إقليم التفاح وأطراف بلدتي أنصار والزرارية جنوبي لبنان.

وزعم الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مجمع تدريب ومنشآت عسكرية لتخزين أسلحة تابعة لحزب الله.

وصباحًا، ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة على حفارة في بلدة عيتا الشعب جنوبي لبنان، ولم يذكر ما إذا كانت الغارة أسفرت عن إصابات.

وفي وقت سابق اليوم، أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، اعتراض "هدف خاطئ" في بلدة برعم قرب الحدود مع لبنان، بعد انطلاق صفارات الإنذار.

وصرح مصدر من حزب الله بأن الحزب ليس له أي علاقة بالواقعة.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان نهاية 2024، يستمر الجيش الإسرائيلي في خروقات يومية تستهدف جنوب لبنان، إضافة إلى احتلال خمس تلال لبنانية استولت عليها إسرائيل خلال الحرب الأخيرة، ومناطق أخرى محتلة منذ عقود.

وتواجه الحكومة اللبنانية ضغوطًا متزايدة من الولايات المتحدة وإسرائيل لنزع سلاح حزب الله بموجب اتفاق وقف إطلاق النار، فيما حذر وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس من أن إسرائيل "ستتخذ الإجراءات اللازمة إذا لم تكبح بيروت ترسانة الجماعة".

وتسببت العمليات الإسرائيلية السابقة في استشهاد أكثر من 4 آلاف شخص وإصابة نحو 17 ألفًا.

في غضون ذلك، ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية أن الجيش الإسرائيلي يدرس مجموعة خيارات للتعامل مع محاولات حزب الله إعادة التسلح، مشيرة إلى احتمالية دعم الولايات المتحدة لهذه الخطوات.

وأوضحت الصحيفة أن الجيش سيعرض هذه الخيارات على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والقيادات السياسية، مع تقييم تأثير أي تحرك عسكري محتمل على سيادة الحكومة اللبنانية.

وأضافت الصحيفة أن الإدارة الأميركية، بقيادة الرئيس دونالد ترمب، منحت نتنياهو إذنًا بالتحرك ضد حزب الله إذا لزم الأمر، في إطار التنسيق بين البلدين.

وتشير التقديرات داخل الجيش الإسرائيلي إلى أن أي تحركات قوية قد تدفع الحكومة اللبنانية لممارسة سلطتها ضد حزب الله.

فلسطين

الجمعة 02 يناير 2026 12:15 مساءً - بتوقيت القدس

القدس بين 2021 و 2025.. فاتورة دم ثقيلة وزحف استيطاني يحاصر المدينة المقدسة

سعي الاحتلال الحثيث لحسم معركة القدس ديموغرافيا وجغرافيا

كشفت معطيات رسمية حديثة عن حصيلة ثقيلة للانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة خلال السنوات الخمس الماضية، حيث رسم تقرير صادر عن محافظة القدس صورة قاتمة للوضع الميداني، موثقا ارتقاء 144 شهيدا وتسجيل أرقام غير مسبوقة في أعداد المستوطنين المقتحمين للمسجد الأقصى المبارك، بما يؤشر على تصاعد ممنهج في سياسات التهويد والقمع.

تأتي هذه الأرقام في وقت تشهد فيه المدينة المقدسة هجمة شرسة تستهدف الوجود الفلسطيني منذ مطلع عام 2021 وحتى نهاية 2025. فإن سلطات الاحتلال لم تكتف بعمليات القتل الميداني، بل لجأت إلى مضاعفة وتيرة احتجاز الجثامين كأداة للعقاب الجماعي والردع النفسي، حيث لا يزال 51 جثمانا مغيبا داخل ثلاجات الموتى وفيما يعرف بـ "مقابر الأرقام"، مما يحرم العائلات من حقها الإنساني في وداع أبنائها.

وعلى صعيد الخسائر البشرية، أشارت الوثيقة إلى إصابة 6528 مقدسيا بجروح متفاوتة جراء اعتداءات جنود الاحتلال وقطعان المستوطنين، الذين نفذوا وحدهم نحو 1467 اعتداء طالت المواطنين وممتلكاتهم، منها 484 هجوما سجلت خلال العام الماضي فقط.

وفيما يتعلق بالمسجد الأقصى، أظهرت المعطيات قفزة خطيرة في أعداد المقتحمين، حيث دنس باحات الحرم أكثر من 289 ألف مستوطن خلال الفترة المذكورة، في محاولة لفرض واقع جديد. وتزامن ذلك مع حملات اعتقال واسعة طالت 11,555 مقدسيا من كافة الشرائح، بمن فيهم الأطفال والنساء والصحفيون وحراس المسجد.

كما لجأ الاحتلال إلى سلاح "الإبعاد"، مصدرا 2386 قرارا، كان للأقصى حصة الأسد منها بواقع 1499 قرارا، إلى جانب فرض الحبس المنزلي على 821 مواطنا.

ولم تسلم حجارة المدينة من هذه الحرب، إذ رصدت المحافظة 1732 عملية هدم وتجريف للمنازل والمشآت، مقابل توزيع 1439 إخطارا لوقف البناء. وفي المقابل، تسارعت عجلة الاستيطان بشكل جنوني؛ حيث كشف التقرير بالتعاون مع "جمعية الدراسات/بيت الشرق" عن إيداع مخططات لبناء أكثر من 35 ألف وحدة استيطانية، والمصادقة النهائية على نحو 28,700 وحدة أخرى، فيما دخلت أكثر من 8300 وحدة مرحلة المناقصات تمهيدا للتنفيذ الفعلي.

وتعكس هذه البيانات، بما لا يدع مجالا للشك، سعي الاحتلال الحثيث لحسم معركة القدس ديموغرافيا وجغرافيا، عبر محاصرة الوجود العربي بالقتل والاعتقال والهدم، وفي المقابل إغراق المدينة بالكتل الاستيطانية لخلق واقع يستحيل معه أي حل سياسي مستقبلي يعيد الحقوق لأصحابها.

عربي ودولي

الجمعة 02 يناير 2026 12:15 مساءً - بتوقيت القدس

الصين تلغي إعفاءً ضريبيًا على وسائل منع الحمل لتحفيز المواليد

ألغت الصين إعفاءً ضريبيًا قائمًا منذ ثلاثة عقود على عقاقير وأدوات منع الحمل اعتبارًا من أول يناير/ كانون الثاني في خطوات جديدة لتحفيز معدل المواليد المتراجع.

وتخضع منتجات الواقي الذكري وحبوب منع الحمل الآن لضريبة القيمة المضافة بنسبة 13 في المئة، وهو المعدل القياسي لمعظم السلع الاستهلاكية.

وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تكافح فيه بكين لتعزيز معدل المواليد في ثاني أكبر اقتصاد في العالم.

وأعفت الصين إعانات رعاية الأطفال من ضريبة الدخل الشخصي وطرحت إعانة سنوية لرعاية الأطفال العام الماضي، بعد سلسلة من الإجراءات "الصديقة للخصوبة" في 2024.

ومن تلك الإجراءات، حثُّ الكليات والجامعات على تقديم "تعليم الحب" لتصوير الزواج والحب والخصوبة والأسرة في ضوء إيجابي.

وفي الشهر الماضي، كرّر كبار المسؤولين تعهّدهم في مؤتمر العمل الاقتصادي المركزي السنوي بتعزيز "المواقف الإيجابية للزواج والإنجاب" لتحقيق الاستقرار في معدل المواليد.

ويشهد معدل المواليد في الصين تراجعًا منذ عقود نتيجة لسياسة "الطفل الواحد" التي طبقتها البلاد من 1980 إلى 2015، والتوسّع الحضري السريع.

وانخفض عدد سكان الصين للعام الثالث على التوالي في 2024، وحذر الخبراء من استمرار هذا التراجع.

ودفعت التكلفة العالية لرعاية الأطفال وتعليمهم بالإضافة إلى عدم اليقين الوظيفي وتباطؤ الاقتصاد الكثير من الشبان الصينيين إلى صرف النظر عن فكرة الزواج وتكوين أسرة.

فلسطين

الجمعة 02 يناير 2026 12:15 مساءً - بتوقيت القدس

غزة تحت النار مجددا.. غارات وقصف عنيف يضرب أنحاء القطاع

تعرضت المناطق الشرقية لمدينة خان يونس لقصف مدفعي وإطلاق نار مكثف. شن جيش الاحتلال، يوم الجمعة، سلسلة غارات جوية وقصفا مدفعيا عنيفا استهدف مناطق متفرقة من قطاع غزة، في تصعيد ميداني جديد وخطير طال المناطق التي لا تزال تخضع لسيطرته العسكرية المباشرة، حيث سمع دوي انفجارات قوية هزت أرجاء المناطق المستهدفة.

وأفاد شهود عيان بأن القصف تركز بشكل متزامن على ثلاثة محاور رئيسية، بدءا من الشمال حيث دكت المدفعية المناطق الشرقية لمدينة غزة وخاصة حيي الزيتون والشجاعية، مرورا بوسط القطاع الذي شهد غارات جوية شرق مخيم البريج، ووصولا إلى الجنوب حيث تعرضت المناطق الشرقية لمدينة خان يونس لقصف مدفعي وإطلاق نار مكثف.

ولم تسجل حتى اللحظة حصيلة دقيقة للإصابات أو الخسائر البشرية، نظرا لوقوع هذه الهجمات داخل مناطق خاضعة للاحتلال وصعوبة وصول طواقم الإسعاف إليها، في ظل استمرار سيطرة جيش الاحتلال على الشريطين الجنوبي والشرقي للقطاع، إضافة إلى أجزاء واسعة من الشمال، بما يعادل نحو 50% من إجمالي مساحة غزة.

وتأتي هذه التطورات في وقت يواصل فيه الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر 2025؛ حيث سجلت مئات الخروقات التي أسفرت عن ارتقاء مئات الضحايا، وذلك ضمن حرب دامية مستمرة منذ عامين خلفت أكثر من 71 ألف شهيد ودمارا هائلا تقدر كلفة إعماره بمليارات الدولارات.

عربي ودولي

الجمعة 02 يناير 2026 12:15 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الأمن السورية تلقي القبض على عنصر من النظام المخلوع بتهمة الإرهاب

ألقت قوات الأمن السورية، الجمعة، القبض على أحد عناصر النظام المخلوع بمحافظة طرطوس غربي البلاد، بتهمة التورط في أعمال إرهابية في الساحل السوري.

أفادت بأن مديرية الأمن الداخلي في منطقة بانياس بريف طرطوس تمكنت من إلقاء القبض على أحد عناصر النظام البائد، دون الكشف عن هويته.

وأوضحت أن الموقوف متورط في تنفيذ أعمال إرهابية استهدفت نقاطا تابعة لوزارة الدفاع والأمن الداخلي في الساحل السوري، خلال أحداث السادس من مارس/ آذار 2025.

وأضافت أن التحقيقات بينت مشاركة الموقوف في عمليات اغتيال وإحراق استهدفت عناصر من دورية الأمن الداخلي، عقب تعرضهم لكمين غادر على جسر دير البشل، نفذته مجموعة من فلول النظام البائد.

وشهدت مناطق الساحل السوري، خلال مارس، أحداثا دامية استمرت عدة أيام، عقب هجمات شنها مسلحون موالون للنظام السابق على قوات الأمن.

ولا حقا، أعلنت الحكومة السورية استعادة السيطرة على المنطقة، التي شهدت انتهاكات وعمليات قتل بحق مدنيين، إضافة إلى أعمال سلب وحرق ممتلكات، ارتكبها مسلحون غير تابعين للحكومة.

وتعمل الإدارة السورية على ضبط الأوضاع الأمنية في البلاد، وملاحقة فلول نظام بشار الأسد المخلوع (2000-2024) الذين يثيرون اضطرابات أمنية.

وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1971- 2000).

رياضة

الجمعة 02 يناير 2026 12:15 مساءً - بتوقيت القدس

الكشف عن لغز اللون الأسود بالقوائم

كشف الصحفي والمؤرخ الأرجنتيني إيزيكيل فيرنانديز موريس، عن كواليس ظهور الطلاء الأسود عند قواعد قوائم المرمى خلال نهائي كأس العالم 1978، الذي جمع بين الأرجنتين وهولندا على ملعب "مونومنتال" في العاصمة بوينس آيرس وانتهى بفوز راقصي التانغو على الطواحين الهولندية بنتيجة (3-1).

وأوضح إيزيكيل فيرناندي في تصريحات لإحدى الصحف المحلية أن هذه الخطوة، التي لم يصدر بشأنها أي تفسير رسمي، كانت بمثابة احتجاج صامت على الديكتاتورية العسكرية بقيادة خورخي رافاييل فيديلا، التي حكمت الأرجنتين آنذاك.

وأشار إلى أن الطلاء الأسود كان رمزا مبطنا للحداد على آلاف الضحايا الذين سقطوا خلال فترة القمع والاختفاء القسري المعروفة بـ"الحرب القذرة".

كان الصحفي والأكاديمي الأرجنتيني غوستافو فيغا، أورد ذكر الطلاء الأسود على قاعدة قائمي المرمى في كتابه "كرة القدم والديكتاتورية".

وأشار إلى أن رمزية الطلاء رغم بساطتها وتنفيذها من قِبل عمال الملعب، ظلت على مرّ العقود كرمز للحداد والمقاومة، في تناقض صارخ مع النشوة الكروية التي روّجت لها حكومة خورخي رافاييل فيديلا العسكرية.

ورغم مرور 47 عاما على تلك الحادثة مازال الاتحاد الدولي لكرة القدم لم يعط أي تفسير رسمي، بل إن الرئيس آنذاك، جواو هافيلانج، قيل إنه شارك بطريقة ما، في تلميع صورة الديكتاتورية، خلال إحدى زيارات التفتيش الدورية، حيث أشاد بالحكومة العسكرية الأرجنتينية.

عربي ودولي

الجمعة 02 يناير 2026 12:15 مساءً - بتوقيت القدس

الطيران السعودي يشن غارات على القوات الجنوبية الحكومية وقوات من مأرب تصل حضرموت

أفادت وسائل إعلام تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي بأن الطيران السعودي شن غارت اليوم الجمعة على القوات الجنوبية الحكومية، في حين أعلن مسؤولون في المجلس عن وصول قوات كبيرة من مأرب إلى حضرموت تمهيدا لهجوم مرتقب.

وقال رئيس المجلس الانتقالي في وادي وصحراء حضرموت إن "قوات كبيرة وصلت من مأرب إلى حضرموت تمهيدا للهجوم على قواتنا"، مضيفا أن اشتباكات "بدأت بين قواتنا وقوات غازية قادمة من الشمال".

من جهته، قال رئيس الدائرة الإعلامية لحلف قبائل حضرموت إن قوات درع الوطن اشتبكت مع قوات الانتقالي الجنوبي داخل معسكر الخشعة في حضرموت.

عربي ودولي

الجمعة 02 يناير 2026 11:00 صباحًا - بتوقيت القدس

عمدة نيويورك الجديد يواجه تحديات معقدة بعد أدائه اليمين الدستورية

يواجه عمدة مدينة نيويورك الجديد زهران ممداني، جملة من التحديات المعقدة عقب أدائه اليمين الدستورية، في مدينة تعد من الأكبر والأكثر تنوعا وتأثيرا على مستوى العالم.

فمدينة نيويورك، التي يقطنها نحو 8.5 ملايين نسمة، تعد من أهم المدن العالمية، كما تضم أكبر تجمع لليهود خارج إسرائيل، وتتمتع بتنوع ديمغرافي وثقافي واسع، إلى جانب ميزانية سنوية ضخمة تقترب من 100 مليار دولار، وهي ميزانية تفوق ميزانيات العديد من الدول.

وركز البرنامج الانتخابي لزهران ممداني بشكل أساسي على مخاطبة هموم سكان نيويورك المعيشية، حيث تضمن وعودا واضحة بخفض تكاليف الحياة، من بينها توفير حافلات نقل عام مجانية، والتدخل لمنع رفع إيجارات الوحدات السكنية الخاضعة لإشراف المدينة، إضافة إلى إطلاق برامج لدعم رعاية الأطفال، وإنشاء متاجر بقالة تشرف عليها البلدية وتقدم المواد الغذائية بأسعار مخفضة.

ويترقب سكان نيويورك تنفيذ هذه الوعود، إلا أن تحقيقها لن يكون مهمة سهلة، إذ إن تكلفة هذا البرنامج وحده قد تصل إلى نحو 7 مليارات دولار إضافية فوق ميزانية المدينة، فضلا عن أن بعض هذه البنود يتطلب موافقات ليست من صلاحيات عمدة المدينة، مثل قرار جعل الحافلات العامة مجانية، والذي يقع ضمن صلاحيات حاكم الولاية وليس العمدة.

ويواجه ممداني هذه التحديات في ظل استمرار حملات التشويه والانتقادات التي بدأت منذ حملته الانتخابية وما زالت متواصلة حتى الآن، حيث تزامنت أجواء الاحتفال بتنصيبه مع تنظيم وقفات احتجاجية ضده، شارك فيها بالأساس مؤيدون لإسرائيل.

وترتبط هذه الاحتجاجات بمواقف ممداني السياسية، خاصة انتقاده لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته المتطرفة، ورفضه الإبادة الجماعية التي وقعت في غزة، وهو ما جعله في مواجهة خصوم متعددين.

وتجدر الإشارة إلى أن زهران ممداني مقبل على مرحلة مليئة بالتحديات، في مواجهة أطراف ترفض برامجه ذات التوجه الاشتراكي الديمقراطي، وأطراف أخرى تعارض مواقفه من حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إضافة إلى تيارات متشددة ترفض من الأساس تولي شخص مسلم منصب عمدة مدينة تعد من أهم المدن في العالم، وليس فقط في الولايات المتحدة.

وأدى زهران ممداني، أول رئيس بلدية مسلم منتخب لمدينة نيويورك الأميركية، اليمين الدستورية على القرآن الكريم في الساعات الأولى من العام الجديد 2026، في مراسم خاصة.

يذكر أن زهران ممداني فاز في انتخابات رئاسة بلدية نيويورك التي جرت في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.

فلسطين

الجمعة 02 يناير 2026 11:00 صباحًا - بتوقيت القدس

قصف مدفعي إسرائيلي شرقي خان يونس وغرق خيام النازحين في المواصي

قوات الاحتلال الإسرائيلي نفذت قصفا مدفعيا وإطلاق نار من دبابات داخل مناطق انتشارها شرقي مدينة خان يونس. فيما تسببت الأمطار الناجمة عن المنخفض الجوي في غرق أعداد كبيرة من خيام النازحين في منطقة المواصي أكثر المناطق التي تُؤوي نازحين.

محور مراد الذي يفصل مدينة رفح عن بقية مدن قطاع غزة بات منطلَقا لعمليات عسكرية تستهدف مدينة رفح والمناطق المجاورة كحدود مدينة خان يونس الجنوبية والشرقية.

المدفعية الإسرائيلية المتمركزة في داخل هذا المحور أطلقت قذائفها على المناطق الجنوبية والشرقية من مدينة خان يونس، حيث سُمعت أصوات انفجارات ناجمة عن هذه القذائف.

كما أوضح أن طلقات نارية أطلقت أمس من الثكنات العسكرية التي أقيمت في داخل ما تبقى من مبان سكنية شمالي مدينة رفح أدت إلى إصابة 4 من سكان خيام النازحين المجاورة.

من جهة أخرى، نفذت آليات الاحتلال الإسرائيلي عمليات توغل في المنطقة الشرقية لخان يونس، وهي الجبهة الأسخن باعتبار وجود 6 بلدات محتلة من قبل إسرائيل، وتشكل أكثر من 50% من مساحة المدينة ويقطنها نحو 150 ألف شخص.

جنود الاحتلال أقاموا سواتر ترابية ووضعوا مكعبات صفراء إلى الشرق من شارع صلاح الدين في توسعة للخط الأصفر.

غرق الخيام

كما أفاد بأن الأمطار الناجمة عن المنخفض الجوي تسببت في غرق أعداد كبيرة من خيام النازحين في منطقة المواصي أكثر المناطق التي تُؤوي نازحين.

وأوضح أن تجمع كميات كبيرة من مياه الأمطار أدى إلى تشكل بِرك ومستنقعات، في ظل عجز البلديات عن تقديم أي خدمات.

إنه رغم أن المنخفض الجوي الحالي كان أقل حدة من المنخفضات السابقة، فإن غزارة الأمطار كانت كفيلة بإغراق الطرقات وخيام النازحين خاصة بمنطقة المواصي.

وتمنع إسرائيل دخول المواد التي يحتاجها سكان قطاع غزة للوقاية من الأمطار في فصل الشتاء أو ترميم منازلهم التي تعرضت للقصف، في ظل عدم وضوح موعد وآلية بدء إعادة الإعمار.

وخلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة التي بدأت في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت عامين، ما يزيد على 71 ألف شهيد وأكثر من 171 ألف جريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

تكنولوجيا

الجمعة 02 يناير 2026 10:59 صباحًا - بتوقيت القدس

جهاز ذكي بحجم بطاقة الائتمان يوثق الاجتماعات والمكالمات بالذكاء الاصطناعي

كم مرة خرجت من اجتماع مهم لتكتشف لاحقا أن بعض التعليمات أُسيء فهمها، أو أن قرارا رئيسيا لم يُسجل بدقة؟ التفاصيل المفقودة قد تكلف فرق العمل أكثر من مجرد وقت ضائع، فقد تعني فرصا ضائعة أو أخطاء في التنفيذ.

هنا يأتي "بلود نوت برو" (Plaud Note Pro)، من شركة "بلود إيه آي" (Plaud ai) أداة متكاملة بحجم بطاقة ائتمان تعمل بالذكاء الاصطناعي قادرة على تسجيل الاجتماعات والمكالمات والمقابلات، ثم تحويلها إلى ملخصات دقيقة وتقارير ذكية.

يجمع الجهاز بين تصميم أنيق مع شاشة "أموليد" (AMOLED) ودعم "ماغ سايف" (MagSafe)، وبين برمجيات متطورة تقلل من الأخطاء وتغني عن الورق.

ومع أكثر من مليون مستخدم في 170 دولة للجيل السابق من الجهاز، يأتي "بلود نوت برو" ليخطو خطوة أبعد نحو تدوين أكثر ذكاء وفعالية.

لا يقتصر "بلود نوت برو" على تسجيل الاجتماعات، بل يرفع التجربة إلى مستوى أستوديو احترافي، فالجهاز بحجمه الفائق النحافة، 2.9 مليمتر فقط، بمقاسات بطاقة "إيه إم إي إكس" (AMEX)، قادر على تسجيل الصوت بجودة عالية مع عزل ذكي للضوضاء مدعوم بالذكاء الاصطناعي.

التحدي الأكبر كان في الطاقة، لكنّ فريق "بلود" نجح في دمج بطارية تكفي لتشغيله حتى 30 ساعة متواصلة، في إنجاز هندسي لافت.

يقول ناثان شو، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة "بلود إيه آي" "في بيئات العمل عالية الضغط اليوم، فقدان السياق خطير بقدر تفويت موعد نهائي. جهاز بلود نوت برو ليس مجرد أداة لتدوين الملاحظات، بل شريك فكري يضيف الهيكلية والوضوح والقابلية للتطبيق للمحادثات اليومية."

وبفضل خوارزميات الذكاء الاصطناعي، المتقدمة، بما في ذلك "جي بي تي-5″ (GPT-5)، و"جيميناي 2.5 برو" و"كلود سونيت 4″ (Claude Sonnet 4)، يستطيع الجهاز التقاط المحادثات بوضوح حتى من مسافة 5 أمتار.

وهو ما ينتج عنه حرية كاملة للمشاركين في التركيز على النقاش، بينما يتولى الجهاز توثيق كل كلمة وتحويلها لاحقا إلى ملاحظات دقيقة ومرتبة.

واحدة من أكبر المشكلات عند تسجيل المحادثات، خاصة في بيئة جماعية، هي وضوح الصوت. وللتغلب على ذلك، يستخدم "بلود نوت برو" تقنية "أكوستيك إيه آي بيمفورمينغ" (Acoustic AI Beamforming)، التي تمكنه من عزل المتحدث بذكاء وترشيح أي ضوضاء في الخلفية. هذه التقنية تضمن التقاط أصوات متعددة بوضوح حتى في البيئات الصاخبة.

في قلب الجهاز يكمن ما تسميه الشركة "بلود إنتليجنس" (Plaud Intelligence)، نظام الذكاء الاصطناعي المصمم لالتقاط وربط كل جانب من جوانب المحادثة.

ويمكن للجهاز تسجيل الصوت، وإنشاء ملاحظات رقمية دقيقة، وحتى التقاط الصور بالتزامن مع كاميرا هاتفك الذكي، ما يضمن توثيقا متكاملا لكل اجتماع وتحويله إلى معلومات قابلة للتحليل واتخاذ القرار.

يمزج "بلود نوت برو" بين العتاد المتطور والبرمجيات الذكية لنسج تجربة متكاملة تأخذ في الاعتبار الزمن والسياق. ولا يقتصر دوره على تسجيل الاجتماعات فحسب، بل يخلق استمرارية بين النقاشات، ويتتبع الموضوعات المتكررة، ويكتشف الأنماط الخفية ذات القيمة.

تقول "بلود إيه آي" إن الجهاز قادر على إنتاج ملخصات متعددة الأبعاد تبدأ من نظرة سريعة، مرورا بملخصات تفصيلية وسجلات القرارات وعناصر العمل، وصولا إلى تقارير مخصصة بحسب الأدوار.

ومع مرور الوقت، يبني نظام "بلود إنتليجنس" شبكة ديناميكية من الأفكار تتوسع كلما زاد الاستخدام، ويقف خلف ذلك تطبيق الهاتف الذكي الجديد "بلود 3.0" (Plaud 3.0)، الذي يعتبر أكبر ترقية برمجية في تاريخ "بلود" الممتد لثلاث سنوات.

ويوفر التطبيق قدرات شاملة لإدارة 4 أنواع من المدخلات، وهي الصوت، والنصوص، والصور الملتقطة عبر الهاتف الذكي، بالإضافة إلى زر "اضغط للتسليط" (Press to Highlight) الذي يتيح للمستخدمين تمييز اللحظات المهمة أثناء المحادثة.

بهذه الطريقة يحصل الذكاء الاصطناعي على إشارات إضافية حول ما يجب التركيز عليه، ليجمع كل ذلك في سجل واحد غني بالسياق وأكثر ذكاء.

من خلال الملخصات متعددة الأبعاد، يمكن للمستخدم توليد نظرات عامة سريعة، ورُؤى متعمقة، وسجلات قرارات، أو تقارير مخصصة يمكن مشاركتها مباشرة مع المشاركين.

ويتيح التطبيق أيضا طلب إجابات سريعة مرتبطة بالمصدر يمكن تتبعها بسهولة إلى النصوص أو الملاحظات، مع خيار الحفظ بنقرة واحدة لتحويل أي إجابة إلى ملخص أو رؤية جديدة فورا.

يمكن لتطبيق "بلود 3.0" نسخ الاجتماعات والمحادثات بـ112 لغة، مع تمييز كل متحدث بشكل منفصل لضمان وضوح السياق الكامل لكل محادثة.

كما يوفر التطبيق أكثر من ألفيْ قالب احترافي لإنتاج ملخصات مصممة حسب الدور أو السياق أو المهنة أو سير العمل، مع إمكانية إنشاء قوالب مخصصة ومشاركتها مع مستخدمي "بلود" الآخرين.

كما تشمل الميزات "إسأل بلود" (Ask Plaud)، التي تمكن المستخدمين من طرح أسئلة على خوارزميات الذكاء الاصطناعي، مع الحصول على إجابات دقيقة وسريعة باستخدام نماذج ذكاء اصطناعي متقدمة، لتصبح كل الاجتماعات أكثر وضوحا وقابلية للتطبيق، مهما كانت اللغة أو الخلفية.

يبلغ سعر "بلود نوت برو" 179 دولارا أميركيا، ويتوفر للطلب عبر موقع "بلود" الإلكتروني.

تأتي كل خطة مع وحدة مجانية توفر 300 دقيقة استخدام شهريا، أما لأولئك الذين يحتاجون لمزيد من الوقت، فتتوفر خطة "برو بلاي" (Pro Play) التي تمنح 1200 دقيقة شهريا مقابل 99.99 دولارا سنويا.

وعلى الرغم من التزام "بلود" بالامتثال الكامل للائحة حماية البيانات العامة (GDPR) وتوفير خيارات للتحكم في البيانات، مثل التخزين المحلي، أو عبر السحابة وفترات الاحتفاظ المخصصة، إلا أن بعض المستخدمين أعربوا عن مخاوفهم بشأن خصوصية البيانات الصوتية والمعالجة بسبب اعتماد الجهاز بشكل كبير على الذكاء الاصطناعي في توثيق المحادثات، كما أن مسألة السعر مقارنة بالميزات، قد تجعل بعض المستخدمين يترددون في الاستثمار فيه.

فلسطين

الجمعة 02 يناير 2026 10:59 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة تستقبل العام الجديد بمآسٍ إنسانية متفاقمة

"بعد 3 أيام فقط من زفافهما، تحوّل الحلم إلى مأساة موجعة، بعد أن أسقطت الرياح القوية جدارا متهالكا فوق خيمة الزوجين، التي لم تكن خيارا، بل قدرا فرضه الاحتلال"، بهذه الكلمات روت الصحفية الفلسطينية هدى نعيم جانبا من المعاناة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة مع بداية العام الجديد.

وتضيف نعيم في تغريدة على موقع إكس "ارتقت العروس يافا عكار في لحظة قاسية، لأن الاحتلال الإسرائيلي يمنع إدخال مواد الإعمار، ولا يسمح حتى بكرافانات مؤقتة تقي الناس الرياح والموت، أمّا العريس، فبقي حيا ليحمل وحده ثقل الفاجعة: زوجة رحلت قبل أن تبدأ الحياة".

ولا تُعَد قصة العروس يافا حادثة منفصلة فهي جزء من "واقع إنساني مرزٍ" حسب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، والذي وصف الوقع في غزة قائلا: إن "الظروف الإنسانية في غزة لا تزال مزرية، وأن الاحتياجات تفوق بكثير قدرة المجتمع الإنساني على الاستجابة".

في الأثناء، حذر المستشار الإعلامي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) عدنان أبو حسنة من أن غزة قد تعود إلى المربع صفر إذا استمر هذا الوضع، خاصة مع عدم تحسّن الأوضاع بشكل دراماتيكي كما كان متوقعا بعد وقف إطلاق النار.

وبينما يحتفل العالم ببداية عام 2026 وسط أجواء الفرح والمرح والسرور، كانت غزة تدخل عامها الجديد وسط أجواء الحزن والبؤس والهموم، فقد استُشهدت أم وطفلها جراء احتراق خيمة في مركز إيواء وسط مدينة غزة، كما استُشهدت طفلة من مخيم النصيرات وسط القطاع جراء البرد القارس داخل الخيام، فضلا عن إصابة عدد من الأشخاص بنيران الاحتلال جراء استهدافات متفرقة في جنوب قطاع غزة.

وعلى وقع الدمار الهائل الذي خلفته حرب الإبادة الجماعية يواجه مئات الآلاف من سكان غزة وأطفالهم البرد والمطر والصقيع ولا يجدون سوى خيام مهترئة يحتمون بها من البرد، بينما تواصل قوات الاحتلال حصار القطاع وتمنع إدخال الدواء والغذاء والوقود والخيام ومواد البناء، في خرق واضح لاتفاق وقف إطلاق النار، وسط صمت وتجاهل دولي.

وفي تعليقه على الوضع يقول مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة: إن "الشعب الفلسطيني في قطاع غزة يستقبل عام 2026 وهو يرزح تحت وطأة جراح عميقة وآلام متراكمة، خلّفتها واحدة من أبشع جرائم الإبادة الجماعية في التاريخ المعاصر، التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي على مدار عامين متواصلين، في ظل عدوان واسع وحصار خانق وتجويع ممنهج وتدمير شامل لمقومات الحياة".

ويضيف الثوابتة، في مؤتمر صحفي أن عام 2025 كان من أكثر الأعوام قسوة على سكان القطاع، حيث تعرّض أكثر من 2.4 مليون إنسان لسياسات القتل الممنهج والتطهير العرقي والتجويع، بينما حول الاحتلال مدن وبلدات غزة إلى ركام، ودمّر البنية التحتية بنسبة غير مسبوقة، وسوّى أحياء سكنية كاملة بالأرض، ما أدى إلى تشريد أكثر من مليوني فلسطيني قسرا.

وحسب الثوابتة، فقد شهد العام الماضي انهيارا شبه كامل للمنظومة الإنسانية في قطاع غزة، نتيجة الاستهداف المباشر والمتعمّد للمستشفيات والكوادر الطبية، والمؤسسات التعليمية، ودور العبادة، ومراكز الإيواء، وفرق الإسعاف والدفاع المدني، والصحفيين، إلى جانب سياسات ممنهجة لمنع إدخال الغذاء والدواء والوقود، ما أدى إلى استشهاد آلاف الأطفال والنساء وكبار السن، وتهديد حياة مئات الآلاف بالجوع والأوبئة.

وأردف قائلا: "نأمل أن يشكّل عام 2026 نقطة تحول حقيقية، عبر الوقف الكامل للعدوان وإنهاء الإبادة، والانتقال إلى مسار التعافي الإنساني الشامل، وبدء إعادة إعمار قطاع غزة على أسس عادلة ومستدامة، تضمن كرامة الإنسان الفلسطيني وحقه في حياة آمنة وكريمة".

ويؤكد الثوابتة أن الأولويات العاجلة تتمثل في وقف فوري ودائم للعدوان الإسرائيلي، ورفع الحصار بشكل كامل، والانسحاب الشامل لقوات الاحتلال من القطاع، وفتح جميع المعابر بصورة دائمة أمام المساعدات الإنسانية والإغاثية والوقود والمستلزمات الطبية، وضمان حرية حركة المواطنين دون قيود.

ودعا المكتب إلى إطلاق مسار جاد لإعادة الإعمار يشمل إعادة بناء المنازل والبنية التحتية والمرافق الصحية والتعليمية والخدمية، ودعم القطاع الصحي المنهك، وتمكين مؤسسات الإغاثة من أداء مهامها، وتأمين الاحتياجات الأساسية للنازحين، وضمان عودتهم الآمنة والكريمة إلى مناطقهم.

ورغم تردي الأوضاع الإنسانية، فرضت إسرائيل مع بداية العام الجديدة سلسلة من القيود غير القانونية على وصول المساعدات الإنسانية، حيث تواجه 37 منظمة إنسانية تهديدا بحظر الأنشطة في قطاع غزة، ومنها "أطباء بلا حدود، والمجلس النرويجي للاجئين ومنظمة كير، ومنظمة وورلد فيجن، وأوكسفام"، فضلا عن حظر كامل لعمل وكالة الأونروا.

ووضعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي عشرات المنظمات الإنسانية الدولية غير الحكومية أمام خيارين لا ثالث لهما، إما الخضوع لشروطها أو إلغاء ترخيصها ومنعها من العمل في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة.

وتلزم الشروط الإسرائيلية المنظمات بتسليم قوائم كاملة بأسماء الموظفين الفلسطينيين لديها لإجراء فحص أمني، والتأكد إن كان أي منهم قد دعا إلى مقاطعة إسرائيل، وهو ما رفضته بعض المنظمات الدولية خشية تعرّض موظفيها الفلسطينيين إلى الملاحقة التي تعرّض حياتهم للخطر وتهدد سلامة أسرهم.

استهداف منظمات العمل الإنساني، دفع المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أن يناشد المجتمع الدولي والأمم المتحدة ودولها الأعضاء، لا سيما الأطراف السامية المتعاقدة على اتفاقيات جنيف، إلى اتخاذ كافة التدابير اللازمة للضغط على إسرائيل لرفع الحظر المفروض على إدخال المساكن المؤقتة (كرفانات) ومستلزمات الإيواء الأساسية إلى قطاع غزة، وضمان دخولها وتوزيعها دون قيود ودون ربطها بأي اعتبارات سياسية أو أمنية.

وقال المرصد الأورومتوسطي، في بيان إن إسرائيل تستخدم الحصار كأداة تنفيذية لجريمة الإبادة الجماعية المستمرة وإنتاج واقع معيشي قاتل، من خلال منع وتعطيل الإصلاح وإعادة الإعمار ومنع إدخال المواد والمعدات اللازمة لرفع الركام وترميم المنازل وشبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء، إلى جانب عرقلة الاستجابة الإنسانية وتقويض قدرة الجهات الإغاثية على توفير الحد الأدنى من الحماية.

وبيّن أن سياسة "منع الإيواء" التي تنتهجها إسرائيل تستهدف تدمير البيئة السكنية للفلسطينيين في قطاع غزة وتجريدهم من حقهم في السكن والعيش الآمن، إذ لا يمكن فهم تدمير مدن وأحياء كاملة، ومنع إصلاحها وإعادة بنائها، ومنع إدخال أي بدائل مؤقتة لإيواء سكانها، بوصفه أثرا جانبيا للعمليات العسكرية، بل نمطا متعمدا يرمي إلى تفريغ المكان من سكانه الأصليين عبر تحويل السكن إلى استحالة عملية ودفع العائلات إلى اقتلاع قسري متواصل.

وشدد المرصد الأورومتوسطي على أن استمرار هذه الظروف الكارثية في ظل غياب أي حراك جدي لإيجاد حلول عاجلة للأزمة يضاعف المخاطر الصحية والإنسانية ويفتك بالفئات الأشد ضعفا، لا سيما الأطفال وكبار السن والمرضى، ويرفع في الوقت نفسه احتمالات انهيار المنازل وتدمير الخيام، ويعرّض النازحين لأخطار متعددة تشمل الفيضانات وتفشي الأمراض المرتبطة بتلوث المياه وطفح مياه الصرف الصحي، بما يحوّل الحياة اليومية إلى معاناة مستمرة تهدد كرامتهم وحياتهم معا.

وأكد أنه لا يجوز، تحت أي ذريعة، إخضاع الاحتياجات الإنسانية الأساسية للسكان المدنيين لأي اشتراطات أمنية أو مقايضات سياسية، إذ تعد حماية الحق في الحياة والسلامة الشخصية وتوفير المأوى الملائم التزامات قانونية واجبة النفاذ بموجب قواعد القانون الدولي الإنساني والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ولا تقبل التعليق أو الانتقاص أو الاستخدام كورقة ضغط، مشيرا إلى أن أي قيود متعمدة على إدخال وتوفير مستلزمات الإيواء الأساسية تمثّل انتهاكا جسيما لهذه الالتزامات، وتسهم مباشرة في تعميق الضرر الواقع على سكان يعيشون أصلا تحت ظروف تهدد حياتهم وكرامتهم بصورة مستمرة.

فلسطين

الجمعة 02 يناير 2026 10:59 صباحًا - بتوقيت القدس

حماس ترحب بقوات دولية لحماية الفلسطينيين وترفض نزع سلاح المقاومة

كشف القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تيسير سليمان، موقف الحركة من مسألة مشاركة قوات تركية أو إسلامية ضمن أي قوة أمنية محتملة في قطاع غزة، مؤكدا أن الحركة ترحب بأي وجود دولي يهدف إلى حماية الشعب الفلسطيني، وترفض بشكل قاطع أي قوات يكون هدفها محاربة المقاومة أو نزع سلاحها.

وأوضح سليمان أن الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس والأراضي المحتلة عام 1967، يتعرض لاعتداءات متواصلة من الاحتلال الإسرائيلي، مشيرا إلى أن ما يجري في الضفة والقدس، وما شهده قطاع غزة خلال الفترة الماضية من قتل مباشر وإبادة جماعية، يؤكد الحاجة إلى حماية حقيقية للفلسطينيين.

وأضاف أن أي حديث دولي عن إدخال قوات إلى غزة يجب أن ينطلق من هدف واضح، قائلا إن مهمة هذه القوات، كما عبّرت حركة حماس والفصائل الفلسطينية، هي الوقوف على المناطق الحدودية وحماية الشعب الفلسطيني من الاعتداءات الإسرائيلية ومنع أي اختراقات، مؤكدا أن أي اتفاق يحقق هذا الهدف هو أمر مرحب به ومدعو إليه.

وشدد سليمان على أن الحركة ترفض بشكل واضح أي وجود عسكري أو أمني يكون هدفه محاربة المقاومة أو نزع سلاحها، قائلا إن حماس تعتبر أي عمل من هذا النوع خروجا عما يتم التوافق عليه، ويشكل خرقا لمسار يفترض أن يقود إلى حماية الشعب الفلسطيني لا استهدافه.

وفيما يتعلق بالرفض الإسرائيلي لمشاركة قوات تركية أو إسلامية، اعتبر القيادي في حماس أن الاحتلال يسعى دائما إلى تفريغ أي مبادرة من مضمونها، موضحا أن إسرائيل لا تريد إلا قوات تعمل بما يخدم مصالحها ولا تقف ضد اعتداءاتها.

وقال سليمان إن الاحتلال يدرك جيدا أن القوات التركية أو الإسلامية لن تكون إلى جانب الاعتداءات الإسرائيلية، ولن تشارك في محاربة حركة حماس أو الفصائل الفلسطينية أو المقاومة في قطاع غزة، مرجحا أن تشهد الأيام المقبلة تصاعدا في المعارضة الإسرائيلية لأي وجود تركي في هذا السياق.

وحذّر القيادي في حماس من أن السيناريو الذي يسعى إليه الاحتلال يتمثل في تشكيل قوات شبيهة بقوات اليونيفيل في جنوب لبنان، بما يسمح لإسرائيل بالتحرك بحرية دون أي تدخل فعلي أو قيود حقيقية من قِبَل الأمم المتحدة أو مجلس الأمن.

وأشار سليمان إلى ما وصفه بتناقض الطرح الإسرائيلي والأميركي، لافتا إلى حديث الإدارة الأميركية عن رغبة أكثر من 50 دولة في المشاركة، مؤكدا أن هذا العدد الكبير من الدول لن يقبل بالعمل وفق الرؤية الإسرائيلية التي تستهدف المقاومة أو تفرض عمليات تفتيش أو ملاحقة للمقاتلين الفلسطينيين.

وختم القيادي في حماس بالتأكيد على أن أي ترتيبات أمنية أو سياسية تفرض حكومة أو سلطة تنصاع لأوامر الاحتلال وتنفذ سياساته مرفوضة عربيا وفلسطينيا، مشددا على أن حركة حماس والمقاومة الفلسطينية لن تقبل بأي صيغة تنتقص من حق الشعب الفلسطيني في المقاومة أو تمس أمنه وكرامته.

رياضة

الجمعة 02 يناير 2026 10:59 صباحًا - بتوقيت القدس

مستقبل راسموس هويلوند مع نابولي محسوم

أكد المدير الرياضي لنادي نابولي جيوفاني مانا أن مستقبل المهاجم الدانماركي راسموس هويلوند مع الفريق بات شبه محسوم، مشيرا إلى أن بند شراء عقده من نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي بات "مجرد إجراء شكلي".

وكان هويلوند قد انضم إلى نابولي الصيف الماضي معارا من مانشستر يونايتد مع خيار الشراء، وذلك بعد الإصابة القوية التي تعرّض لها مهاجم نابولي روميلو لوكاكو.

وقال مانا إن هناك ثقة مشتركة بين النادي وهويلند في مشروع نابولي الرياضي على الأمد الطويل.

كما أشار مانا إلى أن نابولي فعل كل ما بوسعه منذ البداية لانتداب اللاعب وضمه وهو ما كان فعلا، مشددا على أن هويلوند بات عنصرا مهما جدا في النادي.

ويقدم المهاجم الدانماركي مستويات لافتة خلال الموسم الجاري، حيث شارك في 20 مباراة بجميع المسابقات، نجح خلالها في تسجيل 9 أهداف، إضافة إلى صناعة 3 أهداف أخرى، ليؤكد قيمته الفنية وتأثيره الهجومي مع الفريق.

ويخوض هويلوند الموسم الحالي معارا إلى نابولي قادما من مانشستر يونايتد، ويتضمن عقده خيار شراء بقيمة 50 مليون يورو، يتحول إلى إلزامي في حال تأهل نابولي إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

فلسطين

الجمعة 02 يناير 2026 10:38 صباحًا - بتوقيت القدس

تحذيرات من جيش الاحتلال لنتنياهو بشأن سلاح المقاومة في قطاع غزة

تحذيرات من جيش الاحتلال لنتنياهو: غياب الرؤية السياسية لغزة يعيد حماس للتمدد.

كشفت صحيفة "يديعوت أحرنوت" عن خلاف حاد نشب داخل الكابينت الأمني للاحتلال الإسرائيلي حول مستقبل قطاع غزة، حيث وجه رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي "أيال زامير" تحذيرا مباشرا إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال اجتماع أمني عقد الأسبوع الماضي.

مخاوف العسكر من "فراغ السلطة"

دعا زامير رئيس الوزراء إلى اتخاذ قرار واضح بشأن الجهة التي ستدير القطاع في حال فشل القوة الدولية للاستقرار "ISF"، والتي تروج لها واشنطن ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لتفكيك حركة حماس.

وحذر رئيس الأركان من أن غياب الرؤية السياسية سيفضي حتما إلى عودة تمدد حماس من جديد، مشيرا إلى أن الجيش يرفض الدخول في مغامرة عسكرية جديدة دون غطاء سياسي واضح.

خطة ترمب وتشكك الاستخبارات

يبدي الجيش الإسرائيلي تشككا عميقا في قدرة القوة الدولية على نزع سلاح حماس، رغم الضغوط الأمريكية لتنفيذ خطة ترمب البالغة 20 نقطة، والتي تنص على إنشاء "مجلس سلام" يشرف على تعيين حكومة تقنوكراط.

وفي هذا الصدد، أكدت أجهزة الاستخبارات أمام الكنيست أن حماس تعمل على تعزيز قدراتها العسكرية والتنظيمية وتطوير تاكتيكاتها القتالية بشكل ملحوظ منذ انتهاء الحرب الأخيرة.

مقترحات "رفح الخضراء" والتقسيم على شرائح

تتجه تل أبيب لتطبيق تجربة "رفح الخضراء"، والتي تقضي بإعادة السكان إلى مناطق معاد بناؤها بعد خضوعهم لتنقية أمنية صارمة. لكن هذه الخطوة تواجه معارضة داخلية من وزراء مثل "بتسلئيل سموتريتش".

وفي الوقت ذاته، يحذر مسؤولون من نهج "التقسيم على شرائح" (البروسوت) الذي قد تدفع نحوه واشنطن، مما قد يمنح حماس فرصة لاستغلال الفراغ الأمني في المناطق التي لم تتم إعادة تأهيلها بعد.

عربي ودولي

الجمعة 02 يناير 2026 10:03 صباحًا - بتوقيت القدس

أسعار النفط ترتفع في أول أيام 2026 مع استهداف منشآت روسية وحصار فنزويلا

ارتفعت أسعار النفط في أول يوم تداول لعام 2026 بعدما تكبدت العام الماضي أكبر خسارة سنوية لها منذ 2020، مع استهداف المسيّرات الأوكرانية منشآت النفط الروسية وضغط الحصار الأميركي على صادرات فنزويلا.

بحلول الساعة 06.10 بتوقيت غرينتش اليوم الجمعة، ارتفع سعر خام برنت في العقود الآجلة 0.7% إلى 61.25 دولارا للبرميل.

كما زاد ⁠خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.7% إلى 57.83 دولارا للبرميل.

وتبادلت روسيا وأوكرانيا الاتهامات ​بشن هجمات على المدنيين في أول أيام السنة الجديدة، رغم المحادثات المكثفة التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة لما يقرب من أربع سنوات.

وكثفت كييف ضرباتها على البنية التحتية للطاقة في روسيا خلال الأشهر الماضية بهدف قطع مصادر تمويل موسكو لحملتها العسكرية في أوكرانيا.

وفي أحدث الإجراءات الأميركية لزيادة ⁠الضغط على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، فرضت واشنطن يوم الأربعاء عقوبات على أربع شركات وناقلات نفط مرتبطة بها قالت إنها تعمل في قطاع النفط الفنزويلي.

ويهدف الحصار الأميركي إلى منع الناقلات الخاضعة للعقوبات من دخول فنزويلا أو مغادرتها، كما أنه يجبر شركة الطاقة الحكومية على اللجوء إلى حلول غير تقليدية لتجنب إغلاق وحدات التكرير مع تراكم مخزونات الوقود المتبقية.

ولتهدئة الأوضاع، أعرب نيكولاس مادورو أمس الخميس عن انفتاحه على التعاون مع واشنطن التي تمارس ضغوطا على كراكاس منذ أشهر.

وقال في مقابلة تلفزيونية "إذا كانوا يرغبون في مناقشة اتفاق جاد لمكافحة تهريب المخدرات، فنحن مستعدون. وإذا كانوا يريدون النفط من فنزويلا، فإن فنزويلا مستعدة لاستثمارات أميركية، كما هي الحال مع شركة شيفرون، متى وأينما وكيفما يريدون".

وسجل الخامان القياسيان خسائر سنوية تقارب 20% في 2025، وهي الأكثر حدة منذ عام 2020، ​إذ بددت المخاوف بشأن زيادة المعروض والرسوم الجمركية تأثير المخاطر الجيوسياسية.

وكان هذا هو العام الثالث على التوالي الذي يتكبّد فيه البرنت خسائر، وهي أطول سلسلة خسائر مسجلة.

وقالت كبيرة محللي السوق لدى شركة "فيليب نوفا" للوساطة المالية بريانكا ساشديفا في مذكرة إن الحركة الخافتة في أسعار النفط تعكس صراعا بين المخاطر الجيوسياسية القصيرة ‌الأجل وأساسيات السوق على المدى الطويل التي تشير إلى زيادة المعروض قبل اجتماع أوبك بلس الأسبوع المقبل.

وتميل أسعار خام غرب تكساس الوسيط نحو ‌نطاق 55 إلى 65 دولارا للبرميل في الربع الأول.

وستجتمع منظمة ⁠البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاؤها عبر الإنترنت يوم الأحد المقبل.

وقالت كبيرة المحللين في مؤسسة "سبارتا للسلع" جون جوه إن المتعاملين يتوقعون على نطاق واسع أن يواصل تحالف أوبك بلس تعليق زيادة الإنتاج مؤقتا في الربع الأول.

وأضافت "سيكون 2026 عاما مهما في ‌تقييم قرارات أوبك بلس لموازنة العرض"، مشيرة إلى أن الصين ستواصل رفع مخزونات الخام في النصف الأول، مما سيوفر أرضية لأسعار النفط.

وفي الولايات المتحدة، زاد إنتاج النفط لمستوى قياسي بلغ 13.87 مليون برميل ‍يوميا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وفقا لما ذكرته إدارة معلومات الطاقة الأميركية أول أمس الأربعاء.

وأضافت أن مخزونات النفط الخام انخفضت في وقت ارتفعت فيه مخزونات البنزين ونواتج التقطير الأسبوع الماضي بسبب تزايد نشاط التكرير.

عربي ودولي

الجمعة 02 يناير 2026 10:03 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل مستشار حميدتي الأمني وعدد من مرافقيه بهجوم مسيّرة للجيش السوداني

أعلن الباشا طبيق، مستشار قائد "قوات الدعم السريع" محمد حمدان دقلو حميدتي، الخميس، مقتل مستشار الأخير الأمني حامد علي أبوبكر وعدد من مرافقيه، بهجوم بمسيّرة نفذه الجيش السوداني قرب مدينة زالنجي مركز ولاية وسط دارفور.

ونعى طبيق في تدوينة على فيسبوك، المستشار القائد حامد علي أبوبكر، قائد وحدة "السيف الباتر" العسكرية في "الدعم السريع" والتي تنشط بشكل أساسي شمالي ووسط وغربي إقليم دارفور.

واتهم الجيش السوداني بـ "اغتيال المستشار القائد حامد علي"، متوعدا إياه بـ "دفع ثمن هذه الجريمة غاليًا".

من جانبها، أفادت مصادر محلية أن طائرة مسيرة قصفت اجتماعا لقوات الدعم السريع، أمس الخميس، بقرية "الفردوس" في منطقة وارنقا بالقرب من مدينة زالنجي.

وأضافت أن "المستشار الأمني لقائد الدعم السريع، حامد علي أبوبكر، لقي مصرعه مع عدد من مرافقيه جراء القصف".

وأشارت المصادر إلى أن حامد علي هو مستشار حميدتي وقائد ميداني يقود وحدة "السيف البتار" التي تضم عددا من المجموعات القتالية المكونة من مئات المقاتلين من قوات "الدعم السريع" إلى جانب دوره الرئيسي في تحشيد القبائل والإدارات الأهلية لصالحها.

وحتى الساعة 7:10 (ت.غ) لم يصدر عن الجيش السوداني أي تعليق، كما لم تصدر قوات الدعم السريع أي بيان رسمي بشأن مقتل أبوبكر.

وبجانب ولايات دارفور، تشهد ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب)، اشتباكات ضارية بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع" منذ أسابيع، أدت إلى نزوح عشرات الآلاف في الآونة الأخيرة.

ومن أصل 18 ولاية في البلاد، تسيطر "الدعم السريع" على ولايات دارفور الخمس غربا، باستثناء أجزاء من شمال دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، الذي يفرض نفوذه على معظم الولايات الـ 13 المتبقية، بما فيها العاصمة الخرطوم.

وتتفاقم المعاناة الإنسانية في السودان جراء حرب بين الجيش و"الدعم السريع" اندلعت منذ أبريل 2023 بسبب خلاف بشأن توحيد المؤسسة العسكرية، ما تسبب بمقتل عشرات الآلاف ونزوح 13 مليون شخص.

فلسطين

الجمعة 02 يناير 2026 10:03 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل هدم المنازل في مخيم نور شمس بطولكرم

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ عمليات الهدم في مخيم نور شمس في طولكرم بالضفة الغربية، حيث يتم استهداف نحو 25 مبنى تضم أكثر من 100 منزل.

وأوضح عميد شحادة أن عملية الهدم بدأت في المنطقة الغربية من المخيم، المعروفة باسم حي "المسلخ"، ثم انتقلت الجرافات إلى المنطقة الشرقية، وتحديدًا في حي "المنشية"، ضمن موجة جديدة من الهدم.

وأضاف أن هدم هذه المنازل جزء من سلسلة عمليات تشمل 3 مخيمات يقتحمها الاحتلال منذ نحو 11 شهرًا في شمال الضفة الغربية، حيث وصل إجمالي عدد المنازل التي هدمها منذ بداية الاقتحامات إلى حوالي 500، بحسب اللجنة الشعبية لخدمات مخيم نور شمس.

وأشار شحادة إلى أن عمليات الهدم المستمرة أدت إلى تدمير نصف المنازل وأكثر من ربعها جزئيًا، ما يجعل ربع المنازل فقط صالحًا للسكن في المخيم في حال انسحاب الاحتلال.

وأضاف أن عمليات الهدم تأتي ضمن إستراتيجية تهدف إلى تهجير وإضعاف سكان المخيمات، التي يسكنها أكثر من 40 ألف فلسطيني، إلى جانب استمرار الاقتحامات اليومية والمداهمات والاعتقالات التي تنفذها قوات الاحتلال في الضفة الغربية.

اعتقالات واقتحامات

وشملت آخر الاقتحامات مناطق متفرقة من الضفة الغربية، بينها بلدة عنبتا وكفر اللبد شرق طولكرم، وبلدة حلحول ودورا شمال وجنوب الخليل، إضافة إلى مناطق في بيت لحم مثل حوسان وبيت جالا.

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، ثلاثة فلسطينيين من محافظة الخليل خلال مداهمات واسعة لمنازل المواطنين.

وتأتي هذه التحركات في ظل تواصل اعتداءات المستوطنين على المواطنين الفلسطينيين.

عربي ودولي

الجمعة 02 يناير 2026 10:02 صباحًا - بتوقيت القدس

صحف عالمية: تحذيرات من أن الهدوء في المنطقة مؤقت

تناولت صحف عالمية قضايا متداخلة في المشهد الدولي تصدرها الشأن الفلسطيني الإسرائيلي، في ظل تحذيرات من أن الهدوء القائم في المنطقة قد يكون مؤقتا، إلى جانب تطورات تمتد من أوكرانيا إلى أميركا اللاتينية.

وكشفت صحيفة الغارديان البريطانية أن إسرائيل تسمح لشركات بإدخال بضائع معينة إلى قطاع غزة، في حين تمنع المنظمات الإنسانية من إدخال المواد نفسها.

ونقلت الصحيفة عن مصادر عسكرية ودبلوماسية وإنسانية أن هذه البضائع تُباع حاليا في السوق المفتوحة داخل غزة، رغم مرورها عبر 3 نقاط تفتيش إسرائيلية تخضع لرقابة مشددة.

وأعرب مصدر دبلوماسي عن صدمته من قدرة القنوات التجارية على إدخال هذه البضائع، مستبعدا أن يتم ذلك دون علم السلطات الإسرائيلية.

واعتبرت الصحيفة أن هذا التفاوت يعرقل عمل المنظمات الإنسانية الداعمة للفلسطينيين في وقت تتزايد فيه الحاجة، مقابل توفير فرص مربحة للتجار القادرين على الحصول على تصاريح استيراد من إسرائيل.

أما صحيفة يديعوت أحرونوت فنشرت مقالا يستشرف العام الجديد لإسرائيل، الذي يُفترض أن يكون الأول منذ 3 سنوات دون حالة حرب، لكن الصحيفة حذرت من أن الهدوء الحالي قد يكون مؤقتا، في ظل استمرار التوتر على جبهتي الشمال والجنوب وعبر البحار.

وأشار المقال إلى أن حزب الله لم ينزع سلاحه، وأن حركة حماس ليست مستعدة لذلك، في وقت تتواصل فيه الاستعدادات الإيرانية لما وصفه بالمعركة القادمة مع إسرائيل، إضافة إلى توقع مطالبة إسرائيل مستقبلا بالتعامل مع ملف الحوثيين في اليمن.

أما مديرة مجموعة الأزمات الدولية كومفورت إيرو، فقد اعتبرت في مقال لها بمجلة فورين بوليسي أن تأجيل التفاصيل بوصفه مخرجا من حالة الحرب هو نهج مشكوك في نجاحه.

وقالت كومفورت إيرو إن الهدنة في غزة تُظهر مخاطر الحلول قصيرة الأجل، حيث يُحشر الفلسطينيون في أقل من نصف مساحة القطاع، في حين تسيطر إسرائيل على بقية المناطق، وتعرقل إعادة الإعمار، وتواصل ضرباتها بوصفها مرحلة انتقالية.

وفي ملف آخر، أفادت صحيفة واشنطن تايمز بأن أذربيجان وأرمينيا تبتعدان تدريجيا عن موسكو وتقتربان من واشنطن عقب اتفاق السلام الذي أنجزه الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأشارت الصحيفة إلى أهمية أذربيجان الإستراتيجية، إذ تعد الدولة الوحيدة التي تجاور روسيا وإيران وتركيا معا، فيما تنظر إليها واشنطن كشريك موثوق يقيم علاقات مع إسرائيل.

وقالت صحيفة واشنطن بوست إن روسيا نجحت في إثارة غضب عالمي بشأن هجوم أوكراني مزعوم ضد أحد مقرات إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مشيرة إلى توتر في موقف ترامب من دعم كييف.

بدورها، تحدثت صحيفة نيويورك تايمز في تقرير من الجبهة الأوكرانية عن شكوك الجنود في قرب نهاية الحرب، مع قناعة باستمرارها لعامين آخرين على الأقل.

وخلصت صحيفة وول ستريت جورنال إلى أن الصين لن تقدم تنازلات للولايات المتحدة في أميركا اللاتينية، مؤكدة أن طموحات بكين تجاوزت الاقتصاد إلى البعد الإستراتيجي.

عربي ودولي

الجمعة 02 يناير 2026 10:02 صباحًا - بتوقيت القدس

واشنطن تدعو بكين لوقف ضغوطها العسكرية على تايوان وتايبيه تعزز قدراتها الدفاعية

دعت واشنطن، أمس الخميس، بكين إلى وقف ضغوطها العسكرية بعد مناورات صينية في الأيام الأخيرة حول جزيرة تايوان، في حين جددت تايبيه عزمها على ‍تعزيز قدراتها الدفاعية في مواجهة ما سمته "التوسّع الصيني المتزايد".

وفي بيان، كتب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت أن "الأنشطة العسكرية الصينية وخطابها تجاه تايوان وغيرها من الجهات الفاعلة الإقليمية تؤدي إلى تصعيد التوترات بدون داعٍ".

وتعليقا على المناورات التي حملت اسم "مهمة العدالة 2025″، أضاف المتحدث أن واشنطن تحث "بكين على ضبط النفس، ووقف ضغوطها العسكرية على تايوان، والانخراط في حوار بنّاء".

وقال بيغوت إن "الولايات المتحدة تدعم السلام والاستقرار على جانبي مضيق تايوان، وتعارض أي تغييرات أحادية الجانب على الوضع الراهن بما في ذلك بالقوة أو الإكراه".

وأطلقت بكين عشرات الصواريخ صوب تايوان، كما نشرت العشرات من المقاتلات والسفن الحربية وسفن خفر السواحل هذا الأسبوع في مناورات حول الجزيرة، دانتها تايبيه ووصفتها بأنها "استفزازية للغاية".

وصرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين الماضي، بأنه غير قلق بشأن المناورات العسكرية الصينية بالذخيرة الحية، متجاهلا على ما يبدو احتمال أن يوجّه نظيره شي جين بينغ أوامر بغزو تايوان.

وقال ترامب للصحفيين في إشارة إلى احتمالية الغزو: "لا أعتقد أنه سيقدم على ذلك". وتابع: "إنهم يجرون مناورات بحرية منذ 20 عاما في تلك المنطقة، الآن ينظر الناس إلى الأمر بشكل مختلف قليلا".

وجاء "عرض القوة الصيني" بعد موافقة إدارة ترامب على حزمة أسلحة لتايوان بقيمة 11 مليار دولار. وتلتزم الولايات المتحدة منذ عقود بضمان قدرة تايوان على الدفاع عن نفسها.

وفي تايبيه، قال رئيس تايوان لاي تشينغ-ته، في خطاب بمناسبة العام الجديد من المكتب الرئاسي إن المجتمع الدولي يراقب ⁠ليرى ما إذا كان الشعب التايواني لديه العزيمة للدفاع عن نفسه.

وأضاف لاي: "بصفتي رئيسا، كان موقفي واضحا دائما وهو الدفاع بحزم عن السيادة الوطنية وتعزيز الدفاع الوطني"، مشيرا إلى أن الصين استهدفت قدرات تايوان ⁠القتالية المضافة حديثا واعتبرتها "خصما افتراضيا" في تدريباتها هذا الأسبوع.

وقال إن ذلك يدل على ضرورة زيادة المشتريات الدفاعية، وحث أحزاب المعارضة على دعم خطته لزيادة الإنفاق الدفاعي 40 مليار دولار، وهو اقتراح عالق حاليا إلى جانب قضايا أخرى في البرلمان الذي تسيطر عليه المعارضة.

وتعليقا على خطاب لاي، قالت الصين إنه يحاول خداع التايوانيين ‌وتضليل الرأي العام الدولي، وقال متحدث باسم المكتب الصيني لشؤون تايوان إن "خطاب لاي تشينغ-ته حافل بالأكاذيب والتأكيدات المتهورة والعداء والخبث".

اقتصاد

الجمعة 02 يناير 2026 10:02 صباحًا - بتوقيت القدس

المعادن النفيسة تستهل العام الجديد بارتفاع قوي

استهلت المعادن النفيسة العام الجديد بارتفاع قوي، اليوم الجمعة، مع ‍صعود الذهب ‍قليلا من أدنى مستوى له في أسبوعين والذي بلغه في الجلسة السابقة، في حين عوضت المعادن الأخرى بعض الخسائر التي تكبدتها خلال الأسبوع.

وسجّلت المعادن مكاسب غير مسبوقة في عام 2025.

بحلول الساعة 06:32 ⁠بتوقيت غرينتش، صعد الذهب في المعاملات الفورية 1.6% إلى 4377.4 ​دولارا للأوقية (الأونصة) بعد أن سجل مستوى قياسيا بلغ 4549.‍71 دولارا في 26 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وكان المعدن الأصفر قد هبط إلى أدنى مستوى له في أسبوعين يوم الأربعاء الماضي.

وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم فبراير/شباط 1.2% إلى 4391.4 ⁠دولارا للأوقية.

وحقق المعدن النفيس ارتفاعا هائلا في 2025، مختتما العام بمكاسب سنوية بلغت 64%، وهي الأكبر منذ عام 1979.

وتلقّى الذهب الدعم العام الماضي من: خفض أسعار الفائدة والرهانات على المزيد من التيسير النقدي من قِبل مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي، والصراعات الجيوسياسية، والطلب القوي من البنوك المركزية.

ووفقا لمحضر اجتماع المركزي الأميركي الذي استمر يومين في ​ديسمبر/كانون الأول الماضي، لم يوافق البنك المركزي الأميركي ‌على خفض أسعار الفائدة إلا بعد نقاش دقيق للغاية.

ويتوقع المستثمرون خفض أسعار الفائدة مرتين على الأقل هذا العام.

ويميل الذهب الذي لا يدر عائدا إلى تحقيق أداء جيد عندما ‌تكون أسعار الفائدة منخفضة.

ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 4.5% إلى 47.2 دولارا للأوقية بعد أن ‌سجلت أعلى مستوى لها على الإطلاق عند ⁠83.62 دولارا يوم الاثنين الماضي.

وأنهت الفضة العام بارتفاع 147%، متفوقة على الذهب بفارق كبير، ليكون 2025 أفضل أعوامها على الإطلاق.

زاد البلاتين في المعاملات الفورية 3.9% إلى 2113.8 دولارا للأوقية ‌بعد أن ارتفع إلى أعلى مستوى له على الإطلاق عند 2478.50 دولارا يوم الاثنين الماضي، وسجل هو الآخر أكبر مكاسبه السنوية على الإطلاق بعد أن صعد ‍127%.

ارتفع البلاديوم 2.3% ليصل إلى 1650.4 دولارا للأوقية منهيا العام الماضي، مرتفعا 76%، وهو أفضل أداء له في 15 عاما.

عربي ودولي

الجمعة 02 يناير 2026 8:57 صباحًا - بتوقيت القدس

طقس قاس يضرب دولا عربية.. وثلوج وصقيع وسيول وأمطار غزيرة

يتوقع خبراء الأرصاد الجوية أن يتواصل الطقس القاسي على عدة دول عربية، اليوم الجمعة والأيام المقبلة، وسط تأثيرات تشمل تشكيل الثلوج والصقيع والضباب وجريان السيول وتساقط الأمطار الغزيرة.

وتشير التقديرات الجوية إلى أن المنطقة تشهد منخفضاً جوياً وموجة صقيع، ستصل سرعة الرياح فيه إلى 100 كيلومتر في الساعة ببعض المناطق، مع هطول أمطار غزيرة في بعض الدول، وتساقط كثيف للثلوج في أخرى.

جاء ذلك حسب تنبيهات ومواقف رسمية، في كل من المغرب وسوريا والعراق ومصر والأردن واليمن والبحرين والكويت والسعودية.

حذرت دائرة الأرصاد الجوية الفلسطينية، اليوم الجمعة، من خطر تشكّل السيول في الأودية والمناطق المنخفضة نتيجة لغزارة هطول الأمطار، بالتزامن مع رياح شديدة السرعة وتدني مدى الرؤية الأفقية.

يأتي هذا بينما تجد آلاف العائلات في قطاع غزة نفسها مجددا بلا مأوى، بعد أن تسبب المنخفض الجوي العنيف وما صاحبه من أمطار غزيرة ورياح قاسية في تدمير مئات الآلاف من الخيام، في وقت يترقب النازحون منخفضا جويا جديدا يزيد مخاوفهم من كارثة إنسانية أشد وطأة.

ومنذ بدء تأثير المنخفضات الجوية على غزة في ديسمبر/كانون الأول الماضي، لقي 18 فلسطينيا بينهم 4 أطفال مصرعهم، بينما غرق نحو 90% من مراكز إيواء النازحين الذين دمرت قوات الاحتلال الإسرائيلي منازلهم، وفق بيان سابق للدفاع المدني بالقطاع.

حذرت المديرية العامة للأرصاد الجوية بالمغرب من أمطار رعدية قوية، الجمعة، في عدد من مناطق المملكة، وذلك وفق نشرة إنذارية للمديرية، مساء الخميس، بعد تسجيل أمطار وثلوج خلال الأيام الماضية تسببت في قطع بعض الطرقات، وتعليق الدراسة في بعض المدن.

وأوضحت المديرية أن هذه الأمطار الرعدية ستكون مصحوبة برياح مرتقبة الجمعة، في أقاليم أكادير وتارودانت (جنوب) والصويرة (غرب).

وجراء ذلك، أعلنت وزارة التربية الوطنية في بيانين منفصلين تعليق الدراسة الجمعة والسبت، بمختلف المؤسسات التعليمية بإقليمي تارودانت وأكادير، بسبب سوء الأحوال الجوية.

وشهدت عدة مدن خلال ديسمبر/كانون الأول الماضي هطول أمطار غزيرة، إلى جانب تساقط كثيف للثلوج، وأسفرت السيول التي اجتاحت مدينة آسفي عن مصرع 37 مواطنا خلال 14 من الشهر ذاته، وفق بيان رسمي.

حذرت وزارة الزراعة السورية، في بيان، المزارعين من موجة صقيع متوسطة إلى قوية ستتعرض لها البلاد اعتبارا من صباح الجمعة وحتى الخميس المقبل، مؤكدة ضرورة اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لحماية المزروعات.

كما أصدرت المديرية العامة للأرصاد الجوية السورية، في بيان، مساء الخميس، تحذيرا جويا من أن البلاد ستشهد اعتبارا من فجر الجمعة موجة صقيع تستمر حتى فجر الخميس 8 يناير/كانون الثاني الجاري، تكون ذروتها السبت والأحد.

وقالت إن تلك الموجة ستكون قوية على المناطق الشمالية الغربية والجزيرة السورية، خاصة الأجزاء الشمالية من المنطقتين، ومتوسطة الشدة على المناطق الوسطى وجبال الساحل السوري ومرتفعات دمشق الغربية والشمالية الغربية.

توقّعت هيئة الأنواء الجوية، في بيان الخميس، استمرار تساقط الأمطار الغزيرة وعواصف رعدية مع انخفاض في درجات الحرارة، الجمعة، في المنطقة الشمالية وتساقط للثلوج فوق المرتفعات الجبلية منها، مع تشكّل ضباب كثيف في بعض الأماكن بالمنطقة الوسطى.

نوهت هيئة الأرصاد الجوية المصرية، في بيان مساء الخميس، إلى أجواء ماطرة شديدة البرودة على شمال البلاد، مؤكدة أن الليلة ستكون ماطرة ويصاحبها سقوط أمطار متوسطة تكون غزيرة على بعض المناطق.

وأوضحت أن طقس الجمعة سيكون شديد البرودة في الصباح الباكر وليلا على كافة الأنحاء، محذرة من تكوّن شبورة مائية (ضباب خفيف) قد تصل لدرجة الضباب، لا سيما على شمالي البلاد.

توقّع المركز الوطني للأرصاد السعودي، في سلسلة منشورات عبر حسابه بمنصة إكس، تأثر أجواء المملكة بموجة باردة تنخفض معها درجات الحرارة ابتداءً من السبت المقبل وحتى الثلاثاء.

وأوضح المركز أن الحالة الجوية ستشمل أجزاء من مناطق الجوف، والحدود الشمالية، وتبوك، وحائل، والقصيم، والرياض، وشمال المنطقة الشرقية.

وأشارت التوقعات إلى أن درجات الحرارة الصغرى في هذه المناطق ستتراوح ما بين 2 درجة مئوية إلى 2 درجة مئوية تحت الصفر، كما توقع المركز نشاطا في الرياح السطحية المثيرة للأتربة والغبار الأحد والاثنين على مناطق بينها المدينة المنورة، ومكة المكرمة.

تُظهر آخر صور رادار الطقس مساء الخميس امتداد نطاق من الغيوم الماطرة الفعالة فوق شمالي المملكة، حيث تتراوح شدة الهطولات بين المتوسطة والغزيرة، حسب ما ذكرته إدارة الأرصاد الجوية الأردنية عبر صفحتها بمنصة فيسبوك.

ولفتت إلى امتداد محور الهطول من شمال غرب المملكة باتجاه المناطق الوسطى، ما يعزز فرص استمرار الأمطار وتزايد غزارتها خلال الساعات المقبلة (يمتد للجمعة)، ويُبقي خطر تشكّل السيول قائما في الأودية والمناطق المنخفضة، لا سيما في المناطق الشمالية.

وأكدت الأرصاد ضرورة أخذ الحيطة والحذر، داعية إلى الابتعاد عن مجاري السيول ومناطق تجمّع مياه الأمطار حفاظا على السلامة العامة.

حذر المركز الوطني للأرصاد والإنذار المبكر، الخميس، من الصقيع والأجواء شديدة البرودة في بعض المحافظات اليمنية خلال الساعات المقبلة.

وفي نشرته اليومية، توقّع المركز طقسا باردا الى شديد البرودة أثناء الليل والصباح الباكر على العديد من المحافظات، ناصحا المزارعين باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية محاصيلهم من التلف.

حذرت إدارة الأرصاد الجوية في البحرين، مساء الخميس، من معاودة نشاط رياح الشمال، حتى السبت المقبل، مشيرة إلى أنها من شأنها أن تسهم في تعزيز الإحساس بالبرودة.

أصدرت الأرصاد الجوية الكويتية تحذيرا من تكوّن الضباب الخميس وحتى صباح الجمعة، مع تأثيرات منها انعدام الرؤية الأفقية.

رياضة

الجمعة 02 يناير 2026 8:57 صباحًا - بتوقيت القدس

ساحة السويقة بالرباط.. قبلة لجماهير كأس إفريقيا

وسط العاصمة المغربية الرباط، تحولت "ساحة السويقة" إلى قبلة للمشجعين من مختلف الدول المشاركة ببطولة كأس إفريقيا 2025، وباتت محطة يومية لتجمع جماهير المنتخبات ورفع الأعلام وتبادل الهتافات، في مشهد كروي يواكب أجواء المنافسات خارج الملاعب.

ومع تواصل مباريات البطولة، تشهد الساحة حضورا متزايدا لمشجعين من المنتخبات التي تلعب في ملاعب الرباط، لتتحول إلى فضاء مفتوح للتشجيع والتعارف بين الجماهير.

وانطلقت بطولة كأس إفريقيا في 21 ديسمبر/ كانون الأول 2025 وتستمر حتى 18 يناير/ كانون الثاني الجاري، بمشاركة 24 منتخبا من القارة الإفريقية.

في الساحة ترتفع أصوات المشجعين ممزوجة بنغمات الأبواق، فيما ترفرف أعلام منتخبات إفريقية عدة، من بينها السنغال ونيجيريا والكاميرون، في أجواء احتفالية حافلة.

تقع الساحة أمام السوق المركزي في قلب الرباط، وعلى مقربة من "شارع محمد الخامس"، وتشكل مدخلا مباشرا إلى المدينة العتيقة، وهو ما منحها موقعا حيويا جعلها نقطة التقاء للزوار والسكان.

وإلى جانب الزخم الكروي، تستقطب الساحة المشجعين لشراء المنتجات التراثية المغربية، في ظل انتشار المتاجر التقليدية والحرفية التي تعرض المصنوعات اليدوية والملابس.

وبحسب مشجعين من بلدان مختلفة، فإن ساحة السويقة تسجل خلال البطولة حضورا جماهيريا غير مسبوق، مقارنة بساحة البرلمان أو ساحة باب الحد التاريخية، اللتين اعتادتا استقطاب الأنشطة والفعاليات الكبرى في المدينة.

وعلى 9 ملاعب في 6 مدن، يستضيف المغرب كأس أمم إفريقيا 2025، في حدث رياضي يعد الأبرز على الصعيد القاري.

وتحظى الرباط بالحصة الأكبر من مباريات البطولة، إذ استضافت حفل الافتتاح والمباراة الأولى، وتستضيف أيضا المباراة النهائية.

وتضم العاصمة 4 ملاعب رئيسية، في مقدمتها ملعب الأمير مولاي عبد الله، الذي أعيد بناؤه بالكامل في أقل من عام بعد هدمه سنة 2024، علما أن تشييده الأول يعود إلى عام 1993.

ويقول محمد مادي، مشجع مغربي إن ساحة السويقة تعد "مكانا تاريخيا مهما وقبلة لزوار المدينة"، وإنها تجمع بين الأصالة والمعاصرة، وتمثل نقطة عبور أساسية لكل من يزور الرباط.

ويضيف أن ترميم المدينة العتيقة أعاد الحيوية إلى الساحة، وجعلها من أكثر الفضاءات تميزا في العاصمة.

ويعرب مادي عن ترحيبه بمختلف الجماهير العربية والإفريقية، مؤكدا أن المغاربة يحرصون على تشجيع المنتخبات العربية، ما يضفي أجواء إيجابية على الساحة وعلى مدينة الرباط عموما.

من جهته، يعرب رشيد، وهو مشجع جزائري، عن إعجابه بالأجواء السائدة في الساحة، معتبرا أنها تعكس روح الفرح التي تجمع جماهير المنتخبات المشاركة، سواء من الجزائر أو تونس أو المغرب أو الكاميرون أو نيجيريا.

ويشير إلى أن التشجيع يستمر في أجواء احتفالية يسودها الاحترام والتعايش، معربا عن تمنياته بالتوفيق لجميع المنتخبات.

وشكلت ساحة السويقة منذ انطلاق البطولة فضاء لتلاقي الجماهير والحضارات، حيث يحرص المشجعون على حمل أعلام بلدانهم وارتداء قمصان منتخباتهم، ويتجمعون في حلقات لتبادل الحديث والتعارف، خاصة أن العديد منهم يقيمون في فنادق قريبة من الساحة.

كما تصطف على مداخل الساحة متاجر تعرض مختلف أنواع الملابس، بما في ذلك قمصان المنتخبات المشاركة، فيما يطل السوق المركزي على الساحة بمجموعة من المطاعم والمقاهي والمتاجر، ما منح المكان طابعا رياضيا وسياحيا وثقافيا وتجاريا في آن واحد.

ويستضيف المغرب النسخة 35 من كأس أمم إفريقيا للمرة الثانية في تاريخه بعد العام 1988.

وتنظم المملكة البطولة في فترة تتزامن مع عطلة أعياد الميلاد ورأس السنة، وهو ما يمنحها زخما سياحيا إضافيا إلى جانب الزخم الرياضي.

ويؤكد الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" أن اختيار المغرب لاستضافة كأس أمم إفريقيا 2025 جاء نتيجة سجله الناجح في تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى، على غرار بطولة أمم إفريقيا للمحليين 2018، وكأس أمم إفريقيا للسيدات 2022، وكأس العالم للأندية 2023.

فلسطين

الجمعة 02 يناير 2026 8:56 صباحًا - بتوقيت القدس

معبر رفح يربك توازنات حكومة نتنياهو

يبقى سؤال فتح معبر رفح واحدا من أكثر الملفات تعقيدا وحساسية في المشهد السياسي والأمني الإسرائيلي، إذ يتقاطع فيه الضغط الأميركي المباشر مع الحسابات الائتلافية الداخلية لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة.

وبينما تصر واشنطن على فتح المعبر من كلا الاتجاهين لأسباب إنسانية وسياسية يجد نتنياهو نفسه مضطرا إلى المناورة بين متطلبات الحليف الأميركي وتهديدات شركائه في الائتلاف الحاكم الذين يرون في فتح المعبر تنازلا غير مقبول.

وتشير التقديرات السياسية في إسرائيل إلى أن نتنياهو يتجه -على الأرجح- نحو فتح معبر رفح، ولو بشكل جزئي أو متقطع، في محاولة للإمساك بـ"العصا من الوسط"، فالرجل لا يرغب في الدخول بمواجهة مباشرة مع الإدارة الأميركية، ولا سيما الرئيس دونالد ترامب، وفي الوقت ذاته يسعى إلى تفادي تفكك ائتلاف حكومته من الداخل.

استنادا إلى تفاهمات توصل إليها نتنياهو وترامب خلال لقائهما الأخير في منتجع مارالاغو بولاية فلوريدا، والتي تقضي بفتح المعبر عقب عودة نتنياهو إلى تل أبيب.

تكمن العقبة الأساسية أمام تنفيذ هذه الخطوة في المعارضة الشديدة التي تبديها أحزاب يمينية متطرفة داخل الائتلاف، وعلى رأسها حزب "عظمة يهودية" بزعامة وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، وتحالف "الصهيونية الدينية" بقيادة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش.

وقبل سفر نتنياهو إلى أميركا للقاء ترامب لوّح بن غفير وسموتريتش صراحة بالانسحاب من الحكومة في حال أقدم نتنياهو على فتح الممعتبرين ذلك مساسا بما يسمونه "الأمن الإسرائيلي".

في المقابل، تصاعدت الضغوط الأميركية خلال لقاءات نتنياهو في الولايات المتحدة، حيث شدد مسؤولون في إدارة ترامب على ضرورة فتح معبر رفح "في الاتجاهين"، وربطوا ذلك بخطط أوسع تتعلق بالوضع الإنساني في غزة و"خطة ترامب" وترتيبات ما بعد الحرب.

فتح معبر رفح بات "مسألة وقت" بعد أن أُجّلت الخطوة قبل سفر نتنياهو إلى واشنطن لأسباب سياسية داخلية، ونقل عن مسؤول أميركي قوله إن الإعلان عن فتح المعبر قد يصدر خلال أيام قليلة مباشرة بعد عودة نتنياهو إلى إسرائيل.

وفي السياق، ذكرت أن تفاهمات واضحة أُنجزت بين نتنياهو وترامب شملت ليس فقط فتح المبل أيضا البدء بأعمال إعادة الإعمار في منطقة رفح جنوب قطاع غزة، في المناطق التي يدّعي الجيش الإسرائيلي أنه أنهى فيها معظم البنية التحتية العسكرية للمقاومة الفلسطينية.

يتمثل السيناريو الأكثر ترجيحا في لجوء نتنياهو إلى سياسة التعويض السياسي والأمني لشركائه المعارضين، فبدل التخلي عن فتح المعبر قد يقدم لهم "أثمانا" في ساحات أخرى، بهدف إبقائهم داخل الائتلاف وعدم الذهاب إلى انتخابات مبكرة، وقد يكون هذا الثمن وفق أشكال عدة، من بينها:

تصعيد عسكري أوسع ضد حركة حماس في غزة، لتسويق فتح المعبر على أنه "إجراء تكتيكي" لا يمس بالردع.

مزيد من التغول العسكري والاستيطاني في الضفة الغربية كرسالة تطمين لأحزاب اليمين وسموتريتش عراب "خطة الحسم" التي تستند إلى رؤيا "أرض إسرائيل الكاملة" بين البحر والنهر في كل فلسطين التاريخية.

توسيع دائرة المواجهة الإقليمية، سواء عبر ضربات في لبنان أو عمليات ضد أهداف إيرانية مباشرة أو غير مباشرة، في إطار ما يسميها نتنياهو "معركة متعددة الجبهات".

وفي المحصلة، وبحسب التقديرات الإسرائيلية يبدو أن توجه نتنياهو لفتح معبر رفح، ليس قناعة بحد ذاته، بل نتيجة توازنات معقدة تفرضها عليه الضغوط الأميركية من جهة، ومخاوفه من تفكك الائتلاف من جهة أخرى.

ووفق التحليلات الإسرائيلية، فإن فتح المعبر -إن تم- سيكون على الأرجح خطوة محدودة يرافقها تصعيد أو تنازلات في ساحات أخرى، في محاولة للحفاظ على بقاء الحكومة وتلبية مطالب واشنطن دون خسارة حلفائه اليمينيين.

ويرى العقيد المتقاعد ميخائيل ميلشتاين الرئيس السابق لقسم الشؤون الفلسطينية في شعبة الاستخبارات العسكرية بالجيش الإسرائيلي (أمان) أن حركة حماس تنظر إلى قرار ترامب ونتنياهو فتح معبر رفح بوصفه "إنجازا سياسيا ومعنويا كبيرا لصالحها".

وفي تعليق له قال ميلشتاين إن "التقارير التي تتحدث عن تفاهمات أميركية إسرائيلية لفتح المعبر من كلا الاتجاهين تقدم في خطاب حماس الداخلي كدليل على نجاحها في فرض معادلات جديدة بعد الحرب، وتسوّق على أنها خطوة تعيد قطاع غزة إلى ما كان عليه قبل 7 أكتوبر".

ويقول ميلشتاين إن "السؤال الجوهري بالنسبة لإسرائيل لا يتعلق بالرمزية فقط، بل بالتداعيات العملية على الأرض".

وتساءل "ماذا ستفعل إسرائيل إذا رصدت دخول أو خروج عناصر لا ترغب بوجودها؟ وكيف يمكن التحكم بحركة الأفراد في معبر يفترض أنه مفتوح في الاتجاهين؟".

في المقابل، عبر المراسل العسكري لموقع والا الإلكتروني أمير بوخبوت عن قدر كبير من الحذر إزاء هذه التقارير، مشيرا إلى أنه لا يوجد حتى الآن تأكيد رسمي ونهائي بشأن فتح معبر رفح، على الأقل من قبل الحكومة الإسرائيلية التي تعارض أوساط كبيرة منها هذه الخطوة.

وأوضح المراسل العسكري أن الصورة قد تتضح أكثر مع عودة نتنياهو إلى إسرائيل، لكن ما يدور "خلف الكواليس" في أروقة أحزاب الائتلاف الحكومي لا يزال محاطا بعلامات استفهام كبيرة.

وطرح بوخبوت سلسلة أسئلة وصفها بالجوهرية، مثل: هل سيكون فتح المعبر مقتصرا على المشاة أم سيشمل البضائع؟ من سيتولى عمليات التفتيش الأمني؟ وكيف ستضمن إسرائيل عدم تهريب الأسلحة أو المواد ذات الاستخدام العسكري إلى قطاع غزة؟

بل وذهب المراسل العسكري إلى ما هو أبعد من ذلك، متسائلا عن كيفية موافقة الحكومة الإسرائيلية على فتح المعبر في ظل ملف استعادة جثة الجندي المختطف الأخير في غزة المقدم ران غويلي.

وبين قراءة ميلشتاين التي ترى في فتح المعبر مكسبا مباشرا لحماس، وتشكيك بوخبوت الذي يسلط الضوء على الغموض الأمني والسياسي يتضح أن معبر رفح لا يزال ملفا مفتوحا على احتمالات معقدة تتجاوز قرار الفتح ذاته إلى ما يحمله من تبعات إستراتيجية على إسرائيل والمنطقة بأسرها.

اقتصاد

الجمعة 02 يناير 2026 8:56 صباحًا - بتوقيت القدس

الذكاء الاصطناعي يهدد 200 ألف وظيفة مصرفية في أوروبا

في قاعات البنوك الأوروبية، لا يُسمَع صخب الإضرابات بقدر ما يُلمَس صمت التحوّل، فبين ضغط المستثمرين واندفاعة الرقمنة، يتحول الذكاء الاصطناعي من أداة كفاءة إلى عامل إعادة تشكيل جذري لسوق العمل المصرفي، وفق تحذيرات متزايدة من المؤسسات البحثية والمالية.

يتوقع محللو مورغان ستانلي أن تكون أكثر من 200 ألف وظيفة مصرفية في أوروبا مُهدَّدة خلال السنوات الخمس المقبلة، مع تسارع تبني الذكاء الاصطناعي وإغلاق مزيد من الفروع.

ويشير التقرير إلى أن البنوك قد تُقلّص نحو 10% من قوتها العاملة بحلول عام 2030، ما يعادل قرابة 212 ألف وظيفة من أصل 2.12 مليون موظف لدى 35 بنكا شملها التحليل.

ويُرجَّح أن تتركز التخفيضات في أقسام "الخدمات المركزية"، لا سيما وظائف المكاتب الخلفية والمتوسطة، إضافة إلى إدارات المخاطر والامتثال.

العديد من البنوك تتحدث عن مكاسب كفاءة من الذكاء الاصطناعي والرقمنة الإضافية تصل إلى 30%، في وقت يبحث فيه القطاع عن تحسين نسب التكلفة إلى الدخل بعد أن استُنزفت جولات خفض التكاليف التقليدية.

التقرير يربط هذا التوجه بضغط متزايد من المستثمرين لرفع العائد على حقوق الملكية، الذي ظل أدنى من نظيره في أميركا، وقد بدأت البنوك بالفعل ترجمة هذه الضغوط إلى قرارات ملموسة، حيث أعلن بنك "إيه بي إن أمرو" الهولندي في نوفمبر/تشرين الثاني عزمه خفض نحو خُمس موظفيه بدوام كامل بحلول 2028، بينما قال الرئيس التنفيذي لـ"سوسيتيه جنرال"، سلاومير كروبا: "لا شيء مُقدّس" في مساعيه لخفض قاعدة التكاليف المرتفعة.

ويحذر التقرير من أن أثر الذكاء الاصطناعي سيكون أشد وضوحا لدى البنوك الموجهة للأفراد وفي دول مثل فرنسا وألمانيا، حيث لا تزال نسب التكلفة إلى الدخل مرتفعة.

وفي هذا السياق، يشير محللو "يو بي إس" إلى أن التقنية بدأت تغيّر ممارسات العمل، لافتين إلى استخدام البنك للذكاء الاصطناعي لتحويل محلليه إلى صور رمزية تُرسل مقاطع فيديو للعملاء.

غير أن الاندفاعة التقنية لا تخلو من تحذيرات، فقد قال جيسون نابير، رئيس أبحاث البنوك الأوروبية في "يو بي إس" إن "قواعد التكاليف لا تزال كبيرة.. وهذه الأدوات القوية لم تُطبّق بالكامل بعد"، داعيا المتشككين إلى تجربة ما هو متاح بالفعل.

في المقابل، نبّه كونور هيليري، الرئيس التنفيذي المشارك لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في "جيه بي مورغان تشيس"، إلى مخاطر فقدان أساسيات العمل المصرفي، مؤكدا ضرورة الموازنة بين تسريع المهام بالذكاء الاصطناعي وضمان تدريب الكوادر الشابة على المهارات الجوهرية.