عربي ودولي

الثّلاثاء 20 يناير 2026 4:34 صباحًا - بتوقيت القدس

«قسد»: طائرات مسيّرة تركية تقصف جبل كزوان جنوب مدينة الحسكة

قالت «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، مساء اليوم الاثنين إن طائرات مسيرة تركية قصفت منطقة جبل كزوان جنوب مدينة الحسكة في شمال شرق البلاد.

وذكرت «قسد»، في بيان أن الموقع تعرض أيضاً لقصف مدفعي، مضيفة أن قواتها صدت هجمات لفصائل تابعة للحكومة المركزية على محور قرية العالية في الحسكة.

وقالت مصادر أمنية تركية إن زعم القوات الكردية باستهداف مسيرات تركية مدينة الحسكة غير صحيح.

وفي الوقت نفسه، قالت مصادر إعلامية إن قصفاً استهدف محيط سجن الأقطان في ريف الرقة بعد فشل المفاوضات بين الجيش السوري و«قسد» لتسليم السجن.

كانت مصادر رسمية نقلت في وقت سابق عن مدير إدارة الإعلام في وزارة الدفاع عاصم غليون قوله إن قوات الجيش السوري وصلت إلى المنطقة المحيطة بسجن الأقطان لتأمينه.

وقالت «قسد» إن 9 من عناصرها قتلوا وأصيب 20 آخرون في اشتباكات مع فصائل تابعة للحكومة قرب سجن «الأقطان» الذي يضم معتقلي تنظيم «داعش».

وأعلنت سوريا، أمس الأحد، توقيع اتفاق جديد مع «قسد» لاقى ترحيباً دولياً واسع النطاق، يتم بموجبه وقف إطلاق النار بشكل كامل وفوري على كل الجبهات ونقاط التماس، بالإضافة إلى تسليم محافظتي دير الزور والرقة إدارياً وعسكرياً إلى الحكومة السورية، وذلك بعد اشتباكات دامية مستمرة منذ الشهر الماضي.

وقال الرئيس السوري أحمد الشرع إن مؤسسات الدولة السورية ستدخل إلى المحافظات الثلاث في شمال شرق سوريا - الرقة ودير الزور والحسكة - التي كانت تسيطر عليها «قسد» لسنوات.

عربي ودولي

الثّلاثاء 20 يناير 2026 4:33 صباحًا - بتوقيت القدس

الشرع وترمب يؤكدان في اتصال ضرورة «ضمان حقوق» الأكراد

أكّد الرئيس السوري أحمد الشرع ونظيره الأميركي دونالد ترمب في اتصال هاتفي الإثنين ضرورة «ضمان حقوق» الأكراد، وفق ما أفادت الرئاسة السورية، بعيد إبرام اتفاق بين دمشق وقوات سوريا الديموقراطية لوقف إطلاق النار ودمج قواتها ضمن مؤسسات الدولة.

وذكرت الرئاسة في بيان أن الجانبين شددا «على ضرورة ضمان حقوق وحماية الشعب الكردي ضمن إطار الدولة السورية»، وكذلك على «أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية واستقلالها».

من جهة ثانية، قالت مصادر إن اجتماع القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) مظلوم عبدي في دمشق لم يسفر عن تثبيت بنود الاتفاق الذي وقع بالأمس بين الحكومة وقسد.

وحاول عبدي خلال اجتماع دمشق تعديل بنود الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع الحكومة السورية حيث ظهرت خلال الاجتماع «خلافات واضحة بين قيادات قسد وعدم امتلاكهم تصورا واضحا لما يريدون».

رياضة

الثّلاثاء 20 يناير 2026 4:28 صباحًا - بتوقيت القدس

«أبطال أوروبا»: سابيتزر يغيب عن دورتموند أمام توتنهام

يغيب مارسيل سابيتزر، لاعب وسط بوروسيا دورتموند، عن صفوف فريقه عندما يحل ضيفاً على توتنهام هوتسبير في دوري أبطال أوروبا، الثلاثاء.

وأعلن دورتموند أن النمساوي سابيتزر (31 عاماً) غاب عن التدريبات مجدداً بسبب إصابة في عضلة الساق، ولن يسافر مع الفريق إلى لندن.

في المقابل، سيكون ثنائي الدفاع، رامي بن سبعيني وآرون أنسيلمينو، جاهزين لتعزيز كتيبة الكرواتي نيكو كوفاتش، مدرب دورتموند.

وغاب بن سبعيني عن فوز دورتموند 3-2 على سانت باولي، يوم السبت، بسبب الإنفلونزا، بينما تعافى أنسيلمينو من إصابة في أوتار الركبة.

ويسعى دورتموند للتأهل المباشر إلى دور الـ16، علماً بأن الفريق الألماني يحتل المركز العاشر برصيد 11 نقطة متقدماً بفارق الأهداف على توتنهام الذي يتساوى معه في النقاط.

وسيتأهل أول 8 فرق في مرحلة الدوري لدور الـ16 مباشرة دون الحاجة لخوض مرحلة الملحق.

عربي ودولي

الثّلاثاء 20 يناير 2026 4:09 صباحًا - بتوقيت القدس

موجة قطبية تجتاح 12 دولة عربية.. ثلوج وصقيع وتحذيرات للمواطنين

تشهد 12 دولة عربية، ابتداء من اليوم الاثنين وخلال الأيام المقبلة، تقلبات جوية حادة مع تزايد التحذيرات الرسمية من أمطار غزيرة وثلوج وصقيع وضباب ورياح قوية، وما يرافقها من مخاطر على حركة السير والملاحة والزراعة. وتوزعت التحذيرات على كل من المغرب والجزائر وتونس والعراق وفلسطين ولبنان وسوريا ومصر والسعودية والإمارات والبحرين وسلطنة عمان، وسط دعوات للمواطنين إلى توخي الحيطة واتباع إرشادات الجهات المختصة.

المغرب.. صقيع وثلوج وحذرت الأرصاد الجوية المغربية في بيان، من تساقطات ثلجية وموجة برد قوية من اليوم الاثنين حتى الأربعاء، مع تسجيل درجات حرارة دنيا بين -04 و-09 و00 و-03 درجة مئوية في عدد من المناطق، إضافة إلى رياح قوية تصل سرعتها إلى ما بين 75 و85 كيلومترا في الساعة. ودعت السلطات إلى الحذر أثناء القيادة في الطرق الثلجية والمناطق الجبلية، واتخاذ الاحتياطات اللازمة في مواجهة الصقيع والرياح العاتية.

الجزائر.. "تنبيه من رياح عاتية" في الجزائر أصدر الديوان الوطني للأرصاد الجوية "تنبيها من هبوب رياح قوية" من المتوقع أن تؤثر في عدد من ولايات البلاد، مع ما قد يرافقها من إثارة للأتربة وتأثيرات في مدى الرؤية وحالة البحر.

تونس.. أمطار رعدية وفي تونس، قالت وزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري إن الوضع الجوي سيكون ملائما لنزول أمطار رعدية غزيرة بداية من اليوم الاثنين، تمتد من شمال البلاد إلى الوسط والجنوب. وتوقعت الوزارة تسجيل كميات أمطار بين 40 و60 ملم، وقد تصل إلى 80 ملم، على أن تبلغ حدود 120 ملم في ولاية نابل بشمال شرقي البلاد. ودعت الوزارة المزارعين إلى اليقظة والحذر، وأخذ الاحتياطات اللازمة لحماية المواشي والآلات وإبعادها عن الأودية والمناطق المنخفضة.

العراق.. أمطار وثلوج وتوقعت هيئة الأنواء (الأرصاد) الجوية في العراق تساقط أمطار وثلوج خلال الأيام المقبلة، مع انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة. وأشارت إلى أن طقس الثلاثاء سيكون غائما مع احتمال تساقط زخات مطر خفيفة في أماكن متفرقة، على أن يبدأ تساقط الثلوج أيام الأربعاء والخميس والجمعة، بحسب ما نقلته مصادر.

لبنان.. ضباب وجليد وذكرت مصادر أن طقس الاثنين سيكون غائما جزئيا مع انخفاض إضافي في درجات الحرارة، وتكوّن الضباب على المرتفعات، مع تساقط أمطار متفرقة وبعض الثلوج الخفيفة على ارتفاع 1100 متر، قبل أن تنحسر الأمطار تدريجيا بدءا من الظهر مع سيطرة رياح شمالية باردة. ونقلت تحذيرات من تكوّن الجليد وخطر الانزلاق على الطرق الداخلية والجبلية فوق 1000 متر، ولا سيما خلال الليل. وأشارت التوقعات إلى أن طقس الثلاثاء سيكون قليل الغيوم مع بقاء الأجواء باردة واستمرار التحذير من تشكل الجليد في المناطق الجبلية والداخلية خلال الليل وساعات الصباح الأولى.

ضباب كثيف يلف الطريق الدولي الرابط بين بيروت ودمشق على ارتفاع 1500 متر في 14 يناير/كانون الأول الجاري (الفرنسية)سوريا.. موجة صقيع أما المديرية العامة للأرصاد الجوية في سوريا، فحذرت من موجة صقيع وصفت بأنها متوسطة إلى قوية، يبدأ تأثيرها على البلاد منذ الاثنين، وتبلغ ذروتها فجر الثلاثاء والأربعاء، قبل أن تضعف الخميس، مع احتمال تشكل الضباب في عدد من المناطق.

مصر.. برودة وضباب وفي مصر، أشارت هيئة الأرصاد الجوية في بيان، إلى ظهور السحب المنخفضة والمتوسطة على مناطق متفرقة من السواحل الشمالية وشمال الوجه البحري، مع احتمال لأمطار متفاوتة الشدة. وتوقعت الهيئة طقسا شديد البرودة صباحا وليلا من الثلاثاء حتى السبت المقبل، مع احتمال تكوّن شبورة مائية قد تكون كثيفة أحيانا على الطرق الرئيسية، مما يستدعي الحذر أثناء القيادة.

السعودية.. درجات تحت الصفر وأفادت مصادر رسمية في السعودية بأن المملكة ستتعرض لموجة باردة من الثلاثاء حتى الخميس، مع انخفاض درجات الحرارة إلى نحو درجتين تحت الصفر في المناطق الواقعة على الحدود الشمالية، وسط دعوات إلى الالتزام بإرشادات الدفاع المدني والجهات المختصة.

الإمارات.. تحذير من الضباب وفي الإمارات، حذر المركز الوطني للأرصاد من احتمالات تشكل الضباب في بعض مناطق البلاد، بما قد يؤدي إلى تدني مدى الرؤية الأفقية، لا سيما في ساعات الصباح الباكر.

البحرين.. رياح نشطة وبرودة ملحوظة وحذرت إدارة الأرصاد الجوية في البحرين من نشاط الرياح الشمالية الغربية خلال الليل، متوقعة أن تشتد لتصبح قوية أحيانا يومي الأربعاء والخميس. وأشارت إلى انخفاض درجات الحرارة إلى ما بين 10 و12 درجة مئوية، بما يزيد من الإحساس بالبرودة، خاصة خلال الليل والصباح الباكر.

سلطنة عمان.. غبار وأمواج عالية في سلطنة عمان، حذرت الأرصاد الجوية من نشاط للرياح الشمالية الغربية ابتداء من مساء الثلاثاء، يستمر عدة أيام، ويؤثر في معظم محافظات السلطنة. وأوضحت أن هذه الحالة المناخية ستؤدي إلى "ارتفاع موج البحر وتصاعد الغبار والأتربة على المناطق الصحراوية، وانخفاض مستوى الرؤية الأفقية ودرجات الحرارة".

فلسطين.. أمطار وصقيع وتجمّد في فلسطين، حذرت الأرصاد الجوية من خطر التزحلق على الطرق في المناطق التي تشهد هطل أمطار، ومن تدني مدى الرؤية الأفقية نتيجة تشكل الضباب. وخصت بالتحذير المواطنين والمزارعين خلال ليلة وصباح الثلاثاء والأربعاء من خطر تشكل الصقيع والتجمّد في مناطق واسعة من البلاد، ومن مخاطر التزحلق على الطرق في تلك الفترة.

وتشير مجمل التحذيرات في الدول الـ12 إلى اتساع نطاق الكتلة الباردة في المنطقة خلال هذا الأسبوع، مع تشديد على ضرورة التزام التعليمات الرسمية وتجنب المجازفة على الطرق، وحماية المزروعات والثروة الحيوانية من آثار الموجة القطبية.

اسرائيليات

الثّلاثاء 20 يناير 2026 4:05 صباحًا - بتوقيت القدس

رئيس أركان الجيش "الإسرائيلي" يعلن الجاهزية لاستخدام قدرات هجومية "غير مسبوقة"

أكد رئيس أركان جيش الاحتلال، إيال زامير الاثنين، جاهزية قواته لتنفيذ عمليات هجومية بقدرات "غير مسبوقة" ضد أي تهديد يستهدف أمن الكيان. وشدد زامير على أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات الاستعداد لمواجهة جميع الاحتمالات، بما في ذلك سيناريوهات "الحرب المفاجئة"، مشيرا إلى أن الجيش قام باستيعاب الدروس المستفادة من المواهجات الأخيرة مع إيران لتعزيز التفوق الميداني.

تأتي تصريحات زامير في ظل ظروف إقليمية شديدة التعقيد، حيث تتزامن التهديدات العسكرية مع تحركات دبلوماسية كبرى تقودها أمريكا برئاسة دونالد ترمب لإعادة رسم موازين القوى في الشرق الأوسط. وقد شهدت السنوات الأخيرة تبدلا في استراتيجيات المواهجة، بعد أن وصلت التوترات مع طهران إلى مستويات غير مسبوقة استدعت إعادة تقييم شاملة لمنظومات الدفاع والهجوم لدى قوات الاحتلال. ويعكس هذا التوجه حالة القلق من إمكانية اندلاع صراع متعدد الجبهات، مما دفع قيادة الأركان إلى التركيز على "الجبهة الداخلية" كعنصر حاسم في أي حرب مستقبلية. وبينما تراقب واشنطن هذه التطورات باهتمام لضمان استقرار حلفائها، يبرز دور التنسيق العسكري المشترك بين أمريكا وقوات الاحتلال كركيزة أساسية لمواجهة التحديات الأمنية المتزايدة.

خلال جولة ميدانية لمقر قيادة الجبهة الداخلية، بمرافقة قائدها شاي كلابر، اطلع زامير على جاهزية الفرق والسلطات. وأوضح رئيس الأركان أن الجبهة الداخلية باتت اليوم في "أقصى درجات التأهب" للتصدي لأي هجمات تستهدف المدنيين، مؤكدا أن القدرة على إنقاذ الأرواح ترتبط وثيقا بمدى التعاون بين الجيش ومنظمات الطوارئ.

وقال زامير في تصريح له:إن الشراكة بين الجيش والسلطات المحلية هي الركيزة الأساسية لتعزيز الصمود. وأضاف أن قواته لن تتردد في استخدام "ترسانتها الهجومية المتطورة" لردع أي طرف يحاول استغلال نقاط الضعف، مشيرا إلى أن الخطط العملياتية الموضوعة لعام 2026 تأخذ بعين الاعتبار إمكانية تحول التهديدات الكلامية إلى أعمال عسكرية ملموسة على الأرض.

تشير هذه التصريحات إلى رغبة الاحتلال في بعث رسائل ردع قوية للخصوم الإقليميين، لا سيما مع استمرار التحولات في السياسة الخارجية لـ أمريكا. إن التلويح بـ "قدرات غير مسبوقة" يعكس حجم الاستثمار العسكري في التكنولوجيا الهجومية والدفاعية التي جرى تطويرها لمواكبة التهديدات المرتبطة بالصواريخ الدقيقة والطائرات المسيرة. ومن المرجح أن تستمر حالة التأهب هذه طالما بقيت التسويات السياسية الكبرى غائبة عن المشهد.

فلسطين

الثّلاثاء 20 يناير 2026 4:05 صباحًا - بتوقيت القدس

كم أسيرا تحتجز إسرائيل في سجونها؟ أرقام صادمة حتى مطلع 2026

قال تقرير صادر عن مؤسسات الأسرى الفلسطينية إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تحتجز أكثر من 9350 أسيرا ومعتقلا فلسطينيا في سجونها، حتى مطلع شهر يناير/كانون الثاني 2026، في ظل تصاعد سياسات الاحتجاز دون تُهم، وظروف اعتقال وُصفت بغير الإنسانية.

وأوضح التقرير، الصادر اليوم الاثنين، ويستند إلى معطيات نادي الأسير الفلسطيني ومؤسسة الضمير وهيئة شؤون الأسرى والمحررين التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، إضافة إلى ما أعلنته إدارة سجون الاحتلال أن من بين الأسرى 53 أسيرة، بينهن طفلتان. وأضاف أن عدد الأطفال الأسرى بلغ 350 طفلا، يحتجزهم الاحتلال في سجني مجدو وعوفر.

وبحسب المعطيات، فإن نحو 50 بالمئة من إجمالي الأسرى والمعتقلين محتجزون دون تُهم، مثل الاعتقال الإداري أو ضمن فئة "المقاتلين غير الشرعيين". وأشار التقرير إلى أن عدد المعتقلين الإداريين بلغ 3385 معتقلا دون توجيه تُهم، ويشكّلون وحدهم أكثر من 36 بالمئة من إجمالي عدد الأسرى.

وتستخدم إسرائيل ما يُعرَف بـ"الاعتقال الإداري"، وهو قانون يعود إلى الحقبة البريطانية، يتيح احتجاز الفلسطينيين دون محاكمة، استنادا إلى ما تصفه الأجهزة الأمنية بملفات سرية، لفترات تتراوح بين 3 و6 أشهر قابلة للتجديد إلى أجل غير مسمى. وصنّفت إسرائيل 1237 معتقلا تحت مسمى "المقاتلين غير الشرعيين"، وهو تعريف لا يشمل جميع معتقلي قطاع غزة المحتجزين في المعسكرات التابعة للجيش الإسرائيلي، كما يضم معتقلين عربا من لبنان وسوريا.

وشدد التقرير على أن استمرار الاعتقال الإداري والاحتجاز دون محاكمة يعكس سياسة إسرائيلية ممنهجة تتعارض مع القوانين والأعراف الدولية الخاصة بحقوق الأسرى.

وفي سياق متصل، قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في بيان صدر الاثنين إن الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال يواجهون ظروفا لا إنسانية، بينما وصفته بجريمة مكتملة الأركان، وسط صمت دولي. وأضافت الحركة أن سلطات الاحتلال تتباهى بانتهاكات جسيمة تُرتكب بحق الأسرى، في حين تواصل إخفاء الأعداد الحقيقية لمعتقلي قطاع غزة والكشف عن مصيرهم.

وبالتزامن مع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة التي بدأت في أكتوبر/تشرين الأول 2023، صعّدت إسرائيل، وفقا لمؤسسات حقوقية، انتهاكاتها بحق الأسرى الفلسطينيين، لا سيما معتقلي غزة، من خلال التجويع، والتعذيب، والإهمال الطبي، واحتجازهم في ظروف قاسية. وتحدث أسرى أُفرج عنهم مؤخرا عن أوضاع اعتقال بالغة الصعوبة، مؤكدين تعرضهم للتنكيل والتجويع، وظهور آثار التعذيب على أجسادهم، إضافة إلى إصابة بعضهم باضطرابات نفسية نتيجة ما تعرضوا له خلال فترة الاعتقال.

عربي ودولي

الثّلاثاء 20 يناير 2026 4:03 صباحًا - بتوقيت القدس

المغرب يقبل دعوة ترمب للانضمام إلى «مجلس السلام» لغزة

قالت وزارة الخارجية المغربية في بيان اليوم (الاثنين) إن الملك محمد السادس عاهل البلاد، قبِل دعوة من الرئيس الأميركي دونالد ترمب للانضمام بصفته عضواً مؤسساً إلى «مجلس السلام» بقيادة الولايات المتحدة.

وذكرت الوزارة في بيان أن العاهل المغربي رد بالإيجاب على الدعوة، مضيفة أن المملكة المغربية «ستعمل على المصادقة على الميثاق التأسيسي لهذا المجلس».

وتابعت: «تشيد المملكة المغربية بالإعلان عن إطلاق المرحلة الثانية من مخطط السلام الشامل للرئيس ترمب، وكذا الإحداث الرسمي للجنة الوطنية لإدارة غزة كهيئة انتقالية مؤقتة».

عربي ودولي

الثّلاثاء 20 يناير 2026 3:59 صباحًا - بتوقيت القدس

باريس تعتزم رفض دعوة الانضمام ومواقف دولية حذرة من مجلس السلام بغزة

صرح مسؤول فرنسي بأن باريس تعتزم رفض دعوة الانضمام إلى مجلس السلام في غزة. فيما قالت مصادر إن المحادثات الأوروبية الأميركية بشأن المجلس صعبة للغاية. ونقلت مصادر عن مسؤول فرنسي قوله إنّ باريس لا تعتزم الرد إيجابا على دعوة المشاركة في مجلس السلام بشأن غزة. وأضاف المسؤول الفرنسي للمصادر أنّ مجلس السلام يطرح تساؤلات جوهرية في ما يتعلق باحترام مبادئ وهيكل الأمم المتحدة الذي لا ‌يمكن التشكيك فيه.

وفي السياق، نقلت مصادر عن أوساط الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قولها إن ميثاق هذه المبادرة يتجاوز قضية غزة وحدها، خلافا للتوقعات الأولية. وقالت إن فرنسا، المدعوة للانضمام إلى هذه الهيئة إلى جانب دول أخرى، "تدرس مع شركائها الإطار القانوني المقترح". من جانبه، قال وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إن مجلس السلام في غزة "بعيد جدا من ميثاق الأمم المتحدة"، مضيفا أنه "مثال آخر على السياسة الدولية التي تنتهجها الولايات المتحدة، والتي تمارس مع الصين "احتكارا ثنائيا" على الصعيد العالمي".

كما نقلت مصادر عن مصدر مطلع قوله إن المحادثات الأوروبية الأميركية بشأن مجلس السلام صعبة للغاية. وبحسب المصادر، فإن الحلفاء الأوروبيين لواشنطن يعملون على تعديل بنود مجلس السلام ويسعون إلى إقناع الدول العربية بالضغط على الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإجراء تغييرات على المجلس. وكشفت المصادر أن ترامب يرغب في التوقيع على ميثاق وصلاحيات مجلس السلام الخميس المقبل خلال مؤتمر دافوس.

من جهته، قال نائب المتحدث باسم غوتيريش، فرحان حق إن مجلس الأمن خوّل مجلس السلام حصرا للقيام بعمله في غزة. وأضاف أنه سيتعين دراسة شكل مجلس السلام عند إنشائه فعليا لمعرفة طبيعة علاقة الأمم المتحدة به. كما علق الرئيس الفنلندي على مجلس السلام في غزة بتأكيده أن الأمم المتحدة هي أفضل منظمة للوساطة في السلام.

من جهة أخرى، نقلت مصادر عن مصدر حكومي كندي قوله إن بلاده لن تدفع أموالا لقاء الانضمام إلى مجلس السلام الذي شكّله ترامب، بعدما كان رئيس وزرائها مارك كارني لمح الى أنه سيوافق على دعوة وجّهها إليه الرئيس الأميركي.

وكان البيت الأبيض قد أعلن، مساء الجمعة، تشكيل "مجلس السلام" بالتوازي مع اعتماد تشكيلة "اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة"، ضمن المرحلة الثانية من الخطة الشاملة التي طرحها الرئيس الأميركي لإنهاء الحرب في القطاع. ووجّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب دعوات إلى نحو 60 دولة للانضمام إلى "مجلس السلام" لغزة، مشترطا دفع مليار دولار نقدا لتمديد العضوية لأكثر من 3 سنوات، بحسب مسودة ميثاق نشرتها وسائل إعلام غربية.

فلسطين

الثّلاثاء 20 يناير 2026 3:57 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تدشن مستوطنة جديدة قرب بيت لحم لقطع التواصل الفلسطيني

دشنت إسرائيل اليوم الاثنين مستوطنة جديدة تحمل اسم "ياتسيف" قرب بيت لحم جنوبي الضفة الغربية المحتلة، من شأنها أن تقطع التواصل الجغرافي الفلسطيني بالمنطقة.

وأظهر مقطع فيديو بثه صحفيون ووسائل إعلام إسرائيلية وزير المالية بتسلئيل سموتريتش ووزيرة الاستيطان أوريت ستروك وهما يقصان شريط المستوطنة الجديدة، بعد شهر ونصف من قرار الحكومة بالموافقة على سلسلة من المستوطنات.

وقالت مصادر مقربة من اليمين الإسرائيلي إن "هذه المستوطنة تشكل امتدادا إستراتيجيا بين هار حوما، وهي مستوطنة إسرائيلية جنوب غرب القدس، وتكوَع، وهي مستوطنة جنوب شرق بيت لحم، بالقرب من بلدة بيت ساحور الفلسطينية، شرق بيت لحم".

ومن جانبه، أفادت مصادر إسرائيلية يمينية أن مستوطنة "ياتسيف" تعد أقرب نقطة يهودية من بيت لحم، وستنشئ تواصلا جغرافيا مباشرا بين الجزء الشرقي من كتلة غوش عتصيون الاستيطانية والقدس.

مستوطنة ياتسيف أنشئت في موقع إستراتيجي فريد بالقرب من بيت لحم (الفرنسية)

وقالت مصادر إن "مستوطنة ياتسيف أنشئت في موقع إستراتيجي فريد بالقرب من بيت لحم، وهي أقرب مستوطنة يهودية إلى المدينة حتى الآن، مما يسهم في خلق تواصل مستمر بين شرق غوش عتصيون والقدس، ويعزز استمرارية الاستيطان والأمن في المنطقة".

ويأتي إنشاء هذه المستوطنة ضمن قرار المجلس الوزاري السياسي الأمني، الذي وافق قبل نحو شهر ونصف على تنظيم وإعلان المستوطنات الجديدة في الضفة الغربية المحتلة، وتعيش في هذه المستوطنات اليوم عشر عائلات، حسب مصادر.

وقال سموتريتش في الحفل الذي أقيم بالمناسبة "إن وضع حجر الأساس خطوة صهيونية وإستراتيجية وسياسية من أعلى المستويات، ووفقا للسياسة التي أقودها، فإننا نقضي على فكرة الدولة الفلسطينية ونعزز سيطرة اليهود على الأرض، ونعمق استمرارية الاستيطان والأمن".

وكان المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر قد صادق على خطة لإنشاء 19 مستوطنة في الضفة الغربية المحتلة، في خطة تشمل توسيع نطاق الاستيطان وتعزيز الوجود الإسرائيلي في مناطق عدة بالضفة، ومن شأنها تصعيد التوتر في الأراضي الفلسطينية.

وقد جاء ذلك في ظل انتقادات دولية متصاعدة لسياسات التوسع الاستيطاني، التي تعد مخالفة للقانون الدولي، ووسط تحذيرات من تداعياتها على فرص الحل السياسي وإقامة دولة فلسطينية مستقلة.

فلسطين

الثّلاثاء 20 يناير 2026 3:57 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تقرر عدم فتح معبر رفح في الوقت الراهن رغم مطالبة واشنطن

قررت الحكومة الإسرائيلية، مساء أمس، عدم فتح معبر رفح مؤقتا، رغم مطالبة الولايات المتحدة بذلك كجزء من المرحلة الثانية من اتفاق إنهاء الحرب في قطاع غزة، وخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.

أفادت مصادر بأن مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر (الكابينت) قرر عدم فتح معبر رفح في الوقت الراهن، وأوضحت أن هذا القرار يأتي في إطار "المواجهة مع الولايات المتحدة" حيال المرحلة الثانية من الخطة الأميركية.

ونقلت مصادر عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن "ضمّ ممثلين عن تركيا وقطر إلى المجلس التنفيذي لغزة لم يرد في التفاهمات الأصلية بين إسرائيل والولايات المتحدة، كما أن صلاحيات هذا المجلس الجديد لم تتضح بعد وكذلك دوره. معبر رفح سيبقى مغلقا بسبب الخلاف الإسرائيلي الأميركي.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أجرى اتصالا هاتفيا يوم السبت مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أبدى فيه تحفظه على شمل قطر وتركيا في مجلس المستشارين الذي سيشرف على الإدارة المؤقتة لقطاع غزة، وفق ما نقلت مصادر وصفتها بالمطلعة.

وقالت مصادر إن روبيو أبلغ نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية لارتكابه جرائم حرب في غزة- خلال المكالمة، أنه لا رجعة عن إشراك قطر وتركيا في مجلس المستشارين وأن القرار اتُّخذ.

وكان نتنياهو قد قال إنه على خلاف مع واشنطن بشأن مجلس غزة التنفيذي الذي أعلن عنه البيت الأبيض مساء الجمعة الماضي، ولكنه أوضح أنه على وشك البدء في المرحلة الثانية من مخطط الرئيس الأميركي بشأن غزة.

وقال مكتب نتنياهو قبل ذلك إنه لم يتم التنسيق بين أميركا وإسرائيل بشأن الإعلان عن المجلس التنفيذي لغزة، وإن تل أبيب ستبحث المسألة مع وزير الخارجية روبيو.

فلسطين

الثّلاثاء 20 يناير 2026 3:46 صباحًا - بتوقيت القدس

الموت على قوائم الانتظار.. وجع صامت يعصف بمرضى الفشل الكلوي بغزة

تتزايد التحذيرات الإنسانية من مصير قاتم يواجه مرضى الفشل الكلوي في قطاع غزة، مع استمرار إغلاق المعابر ومنع سفرهم للعلاج، في وقت تحولت فيه قوائم الانتظار الطبية إلى سباق يومي مع الألم، يهدد حياة مئات المرضى بصمت.

ومن داخل قسم غسيل الكلى في مستشفى شهداء الأقصى بدير البلح، تتكشف ملامح أزمة مركبة، حيث يعاني المرضى نقصا حادا في الأدوية والمستلزمات الطبية، بسبب القيود الإسرائيلية التي امتدت حتى وصلت إلى الأجهزة الحيوية اللازمة لاستمرار جلسات الغسيل.

وتشير مصادر إلى أن هذه الأقسام أصبحت تستقبل أعدادا تفوق قدرتها الاستيعابية، مع تكدس المرضى يوميا، مما أدى إلى تكرار تسجيل وفيات في الفترة الأخيرة نتيجة غياب العلاج وانتظام الجلسات الطبية.

ولا تقاس المعاناة بالأرقام وحدها، بل تتجسد في شهادات المرضى أنفسهم، إذ تصف إحدى المريضات لياليها بأنها بلا نوم من جراء الألم، مؤكدة أن الوجع لا يفارق جسدها في ظل غياب الأدوية وانعدام أي وسيلة لتخفيف معاناتها.

وتختصر مريضة أخرى مطلبها بوضوح، مؤكدة أن المرضى لا يطلبون سوى فتح المعابر وإدخال الأدوية، في ظل عجز المستشفيات عن توفير الاحتياجات الأساسية، مما يجعل العلاج داخل القطاع خيارا غير مكتمل، بل محفوفا بالمخاطر.

وتتحدث وزارة الصحة الفلسطينية عن نحو 30 ألف مريض وجريح يتكدسون داخل مستشفيات القطاع، جميعهم بفي انتظار الضوء الأخضر للسفر خارج غزة، بعد أن أصبحت إمكانيات العلاج المحلي غير قادرة على الاستجابة للحالات الحرجة.

ويعكس حديث أحد المرضى حجم التدهور الصحي، إذ يشير إلى انخفاض حاد في نسبة الهيموغلوبين في دمه في ظل عدم توفر العلاج اللازم، وهو ما يضاعف المخاطر الصحية ويجعل كل يوم تأخير تهديدا مباشرا للحياة.

من جانبه، يحذر أحد الأطباء بمستشفى شهداء الأقصى من نقص أدوية أساسية، أبرزها هرمون "إريثروبويتين"، موضحا أن غيابه أدى إلى تسجيل وفاة أو وفاتين شهريا بين مرضى غسيل الكلى، بسبب فقدان السيطرة على نسب الدم في أجسادهم.

وفي ظل هذا الواقع المتدهور، تتصاعد مطالبات المؤسسات الدولية والفلسطينية، إلى جانب وزارة الصحة، بالضغط على إسرائيل لفتح المعابر كافة، خصوصا معبر رفح، بما يتيح خروج المرضى للعلاج قبل أن يتحول الانتظار إلى حكم نهائي بالموت.

وبدأ تطبيق المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعد عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية التي خلّفت أكثر من 70 ألف شهيد، ودمرت معظم البنى التحتية المدنية في القطاع الفلسطيني.

لكن إسرائيل تواصل خرق الاتفاق بغاراتها المتكررة على القطاع وبتغيير النقاط المتفق عليها لخط الانسحاب الذي يعرف بالخط الأصفر، كما تواصل تقييد وصول المساعدات الإنسانية الحيوية إلى سكان غزة.

فلسطين

الثّلاثاء 20 يناير 2026 3:45 صباحًا - بتوقيت القدس

ولادات مبكرة وتشوهات.. آثار كارثية لحرب إسرائيل على قطاع غزة

خلفت حرب الاحتلال الإسرائيلية على قطاع غزة آثارا صحية خطِرة طالت الفئات الأضعف، وفي مقدمتها الحوامل والأطفال حديثي الولادة. وسجلت المستشفيات في القطاع ارتفاعا غير مسبوق في أعداد الولادات المبكرة، وانخفاض أوزان المواليد، إلى جانب زيادة ملحوظة في حالات التشوهات الخلقية ووفيات الأطفال، في ظل نقص حاد في الرعاية الصحية وانعدام الأمن الغذائي.

وأكد الدكتور زياد المصري، استشاري طب الأطفال والحضانة بوزارة الصحة أن معظم الحالات التي تصل إلى حضانة مستشفى الشفاء هي لأطفال خدّج تقل أعمارهم عن 30 أسبوعا وأوزانهم أقل من كيلوغرامين، موضحا أن غالبية الأطفال الذين يتم استقبالهم "ولدوا دون العمر والوزن الطبيعيين"، في ظل ظروف قاسية لم يسبق أن شهدها القطاع قبل الحرب.

وربط المصري هذا التدهور بعوامل متعددة، أبرزها سوء التغذية وشح المياه وصعوبة توفير الاحتياجات الأساسية للحوامل والخوف المستمر، مشيرا إلى أن "الأبخرة الناتجة عن القصف، والدخان الناتج عن حرق الحطب والوقود البديل، تؤثر بشكل مباشر على صحة الأم، وبالتالي على الجنين داخل الرحم".

وأضاف أن من أخطر المضاعفات التي تواجه الأطفال الخدّج "عدم اكتمال نمو الرئتين، ما يضطرنا لإبقائهم لفترات طويلة على أجهزة التنفس الصناعي"، إلى جانب تسجيل تشوهات في الجهاز الهضمي استدعت تدخلات جراحية عاجلة، في وقت تعاني فيه المستشفيات من نقص شديد في الأدوية الحيوية وأجهزة التنفس والمضادات الحيوية واسعة المدى.

من جهته، كشف زاهر الوحيدي، مدير مركز المعلومات الصحية بوزارة الصحة الفلسطينية عن أرقام تعكس حجم الكارثة. وذكر أن الوزارة سجلت أكثر من 4900 ولادة لأطفال بأوزان أقل من الطبيعي، وأكثر من 4100 حالة ولادة مبكرة قبل إكمال "الأسبوع 38″، بارتفاع تجاوز 52% مقارنة بالعام الذي سبق الحرب.

كما أشار الوحيدي إلى تسجيل 315 حالة تشوهات خلقية، بزيادة تفوق 56%، وارتفاع وفيات الأطفال بعد أسبوع من الولادة بنسبة تجاوزت 90%، مشيرا إلى تسجيل أكثر من 616 حالة وفاة داخل الرحم، وأكثر من 67% من السيدات الحوامل يعانين من فقر الدم.

ولا تقتصر الأزمة على الأرقام، بل تنعكس بوضوح في شهادات الأمهات، إذ روت عهد خليل مصبح، إحدى النازحات، تجربتها مع الحمل في ظل القصف والنزوح. وقالت "حملت بابني في شهور مجاعة ونزوح وقصف متواصل، كنت أعاني من الجفاف والتعب، وبعد الولادة أخبرني الأطباء أن لديه ماء على الرأس".

وأضافت أن شح الغذاء وانعدام مقومات الحياة زادا من معاناتها، موضحة أن "الطحين والعدس كانا كل ما يتوفر، وصدمني كبر حجم رأس طفلي، لكننا نحاول الصبر رغم كل شيء".

وفي ظل هذا الواقع، تحذر وزارة الصحة من استمرار تداعيات الحرب والحصار على صحة الأمهات والأطفال، مطالبة بفتح المعابر، وعلى رأسها معبر رفح، لإتاحة الإجلاء الطبي وإدخال الأدوية والمستهلكات الطبية، في وقت تشير فيه المعطيات إلى أن استمرار الوضع الحالي ينذر بجيل يعاني من تبعات صحية طويلة الأمد، قد تمتد آثارها لسنوات قادمة.

فلسطين

الثّلاثاء 20 يناير 2026 3:45 صباحًا - بتوقيت القدس

مئات المستوطنين يقتحمون الأقصى ومحاولات للاستيلاء على أراضٍ بالقدس

اقتحم مئات المستوطنين، صباح اليوم الاثنين، باحات المسجد الأقصى المبارك، وأدوا طقوسا تلمودية وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي، بينما حاول آخرون الاستيلاء على أراضٍ تعود لفلسطينيين في قرية بيت إكسا، شمال غرب القدس المحتلة. وقالت محافظة القدس إن 476 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى خلال فترتي الاقتحامات الصباحية وبعد الظهر. وأفادت مصادر محلية بأن المستوطنين أدوا طقوسا تلمودية أمام قبة الصخرة، بالإضافة إلى المنطقة الشرقية من المسجد، قرب مصلى باب الرحمة.

وفي السياق، سلّمت سلطات الاحتلال شابا مقدسيا قرارا بالإبعاد عن المسجد الأقصى لمدة أسبوع قابلا للتجديد، كما أصدرت قرارا بإبعاد ناشط مقدسي عن المسجد لمدة 6 أشهر. وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي استدعت قرابة 100 أسير محرر، الخميس الماضي، وحققت معهم ميدانيا لساعات، وأبلغتهم بالمثول أمام المحققين مرة أخرى بنية تسليمهم أوامر إبعاد عن المسجد الأقصى قبيل حلول الشهر الفضيل.

ميدانيا، اقتحم عشرات المستعمرين، برفقة نائب رئيس بلدية الاحتلال في القدس أرئيه كينغ، اليوم، قرية بيت إكسا شمال غرب القدس المحتلة، في محاولة للاستيلاء على قطعة أرض تقع في الجهة الغربية من القرية.

وقال رئيس مجلس قروي بيت إكسا مراد زايد إن المستعمرين اقتحموا منطقتي رأس فريج وكروم الغرابة، وحاولوا الاستيلاء على أراضٍ تعود ملكيتها لمواطنين من القرية، عبر نصب أسلاك شائكة حولها بهدف مصادرتها.

وأضاف زايد أن أهالي القرية تصدوا للمحاولة ومنعوا المستعمرين من استكمال أعمالهم، قبل أن تتدخل قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي وصلت إلى المكان، وأخلت المستعمرين شكليا، ثم أعلنت المنطقة عسكرية مغلقة، ومنعت المواطنين من الوصول إلى أراضيهم.

وأشار إلى أن هذه المحاولة تندرج ضمن سياسة ممنهجة تستهدف أراضي بيت إكسا المعزولة، والمحاطة بمستعمرة مفسيرت تسيون المقامة على أراضي القرية وقرية قالونيا المهجرة.

وتعاني قرية بيت إكسا من إجراءات احتلالية مشددة، أبرزها الحاجز العسكري الوحيد الذي يتحكم بمداخلها، إلى جانب القيود المشددة على البناء والوصول إلى الأراضي الزراعية، ما يفاقم معاناة السكان ويهدد وجودهم على أرضهم.

كما واصلت قوات الاحتلال تشديد إجراءاتها العسكرية في مدينة القدس، إذ شرعت -وفقا لمحافظة القدس- باستبدال منشآت عسكرية وبوابات حديدية على حاجز حزما الجنوبي شمال شرق المدينة. كما اقتحمت طواقم بلدية الاحتلال حي البستان في سلوان جنوب المسجد الأقصى، بالتزامن مع اقتحامات طالت مخيم شعفاط شمال القدس.

فلسطين

الثّلاثاء 20 يناير 2026 3:44 صباحًا - بتوقيت القدس

بوتين يتلقى دعوة للانضمام لمجلس سلام غزة ومخاوف من تهميش الأمم المتحدة

تلقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين دعوة للانضمام إلى مجلس سلام غزة، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لينضمّ إلى قائمة طويلة من زعماء الدول الذين وُجّهت لهم دعوات مماثلة. يأتي ذلك وسط مخاوف من أن تقوض هذه الدعوات عمل الأمم المتحدة. وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف للصحفيين: إن "الرئيس بوتين تلقى أيضا دعوة للانضمام إلى مجلس السلام". ولم يشر بيسكوف إلى رد بوتين، لكنه أضاف أن روسيا ستدرس هذا العرض الذي تلقاه الرئيس الروسي عبر قنوات دبلوماسية، مؤكدا أن موسكو تسعى إلى "توضيح كل التفاصيل الدقيقة" المتعلقة بالعرض مع واشنطن.

من جهتها، أعلنت المجر تلقيها دعوة من الولايات المتحدة للانضمام إلى مجلس السلام. وكتب رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان، الحليف المقرب لترامب، على منصة إكس: "لقد قبلنا بطبيعة الحال هذه الدعوة المشرفة". كما نقلت مصادر عن موقع أونيت الإخباري أن رئيس بولندا كارول ناوروتسكي تلقى دعوة من ترامب للانضمام إلى مجلس السلام الخاص بغزة.

وكان البيت الأبيض قد أعلن، مساء الجمعة، تشكيل "مجلس السلام" بالتوازي مع اعتماد تشكيلة "اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة"، ضمن المرحلة الثانية من الخطة الشاملة التي طرحها الرئيس الأميركي لإنهاء الحرب في القطاع.

تحذيرات من إنشاء هيكل بديل للسلام من جهة أخرى، نقلت وول ستريت جورنال عن وثيقة اطلعت عليها أن الرئيس ترامب وسّع فكرة مجلس السلام المقترح لغزة، ليصبح هيئة عالمية تتولى دور حل النزاعات الذي تتولاه الأمم المتحدة حاليا، وتتقاضى رسوما قدرها مليار دولار أميركي للعضوية الدائمة.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين قولهم إن عدة دول عربية تعترض على إشراك مجلس سلام غزة في نزاعات أخرى، مؤكدة على ضرورة تركيزه حصرا على تنفيذ خطة السلام بغزة في البداية. وذكرت الصحيفة أن إنشاء هيكل بديل للسلام والأمن العالميين تحت سيطرة ترامب يُعدّ أمرا "محفوفا بالمخاطر".

وفي السياق، أبدت حكومات عدة، الأحد، حذرا إزاء دعوة ترامب للانضمام إلى مجلس السلام، وسط تحذيرات من أنها قد تُقوّض عمل الأمم المتحدة. وقال دبلوماسي إن المبادرة تشبه أمما متحدة على طريقة ترامب، تتجاهل أسس ميثاق الأمم المتحدة. وحذّر 3 دبلوماسيين غربيين آخرين من أن المجلس، في حال إطلاقه بصيغته الحالية، قد يقوض النظام الدولي القائم.

وأظهرت مسودة ميثاق نشرتها وسائل إعلام غربية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وجّه دعوات إلى نحو 60 دولة للانضمام إلى "مجلس السلام" لغزة، مشترطا دفع مليار دولار نقدا لتمديد العضوية لأكثر من 3 سنوات.

وتنص مسودة الميثاق على أن الرئيس ترامب سيتولى الرئاسة الأولى للمجلس، وسيكون صاحب القرار النهائي في توجيه الدعوات للانضمام والموافقة على قراراته، رغم أن الوثيقة تشير إلى أن هذه القرارات تُتخذ بالأغلبية، على أساس صوت واحد لكل دولة عضو. كما تمنح المسودة الرئيس الأميركي صلاحية اعتماد الختم الرسمي للمجلس.

فلسطين

الثّلاثاء 20 يناير 2026 3:43 صباحًا - بتوقيت القدس

بالغربال ومنذ عامين.. فلسطيني يجمع أشلاء أسرته من تحت أنقاض منزله بغزة

في منزل مدمّر بحي الصبرة جنوبي مدينة غزة، يواصل الفلسطيني محمود حمّاد منذ أكثر من عامين البحث عن رفات زوجته وجنينها وأطفاله الستة، الذين استشهدوا جميعا في قصف للاحتلال الإسرائيلي. مهمة قاسية لا تشبه إلا حجم الفاجعة التي عاشها حمّاد، وهو الناجي الوحيد من المجزرة التي وقعت باستهداف منزل العائلة في شهور الحرب الأولى أواخر عام 2023، التي استشهد فيها شقيقه وزوجته وأطفالهما الستة.

ولا يزال حمّاد يعاني من إصابات بسبب ذلك الاستهداف حتى اليوم، في ظل غياب العلاج والرعاية الصحية. ويؤكد أن ذلك اليوم "دمّر كل حياته"، إذ خرج مصابا وبقي وحيدا بعد أن فقد أسرته بالكامل.

وبعد أن نجح في انتشال رفات شقيقه وعائلته ودفنهم، عاد حمّاد إلى أنقاض منزله ليبحث عما تبقى من زوجته وأبنائه باستخدام أدوات بدائية، مثل "الغربال".

وقال حمّاد إن مصادر كانت تستخدم الغربال في بداية الحرب لتنقية الطحين من التراب لإطعام الأطفال، مضيفا "أما اليوم فأستخدمه لجمع رفات زوجتي وأطفالي".

وأشار إلى أنه ينزل إلى أعماق تصل إلى 9 أمتار تحت الأرض، مستعينا بالفأس والمطرقة وأدوات يدوية، وبمساعدة محدودة من جيران وأقارب، قبل أن يبدأ في غربلة الرمل والتراب بحثا عن عظام زوجته وأبنائه.

وبيّن أنه مع كل قطعة يعثر عليها، يرسل صورها إلى أطباء مختصين لتحديد إن كانت تعود لزوجته أو لجنينها الذي استشهد في بطنها، موضحا "عندما رأيت عظام الجنين تأكدت أن زوجتي استشهدت وهي حامل".

وأكد رفضه أي مساعدات لتمويل هذه المهمة الشاقة رغم التكلفة الباهظة لاستخدام المعدات الكهربائية في ظل شح الكهرباء وارتفاع أسعارها، موضحا "بعتُ كل ما أملك، لكن هذه دماء لا تُباع".

وعن سبب إصراره على الاستمرار رغم مرور عامين من الألم، شدد حمّاد على أن ما يقوم به واجب أخلاقي، مؤكدا "أقل وفاء لزوجتي وأطفالي أن أدفنهم بكرامة"، لافتا إلى أنه سيواصل البحث حتى آخر ذرة تراب في منزله.

واعتبر حمّاد أن قصته تمثل واحدة من آلاف القصص المشابهة في غزة، حيث لا تزال جثامين آلاف الشهداء تحت الأنقاض، متسائلا "إذا كنتُ أنا أفعل ذلك وحدي، فمن سيُخرج أبناء آلاف العائلات الأخرى؟".

فلسطين

الثّلاثاء 20 يناير 2026 3:43 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو يتحفظ على ضم قطر وتركيا لمجلس غزة التنفيذي

أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اتصالا هاتفيا مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، أبدى خلاله تحفظه على شمل قطر وتركيا في مجلس المستشارين الذي سيُشرف على الإدارة المؤقتة لقطاع غزّة، وفق ما نقلت القناة الـ12 الإسرائيلية عن مصادر وصفتها بالمطلعة. وقالت القناة نقلا عن مصادرها إن روبيو أبلغ نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية لارتكابه جرائم حرب في غزة- خلال المكالمة، أنه لا رجعة عن إشراك قطر وتركيا في مجلس المستشارين وأن القرار اتُّخذ. وأوضحت القناة أن نتنياهو أبدى تحفظه على أن القرار بإعلان تشكيل المجلس كان مفاجئا لإسرائيل ودون إبلاغها مسبقا، مضيفة أنه أجرى الاتصال مباشرة مع روبيو رغم أنه أعلن في وقت سابق تكليف وزير خارجيته جدعون ساعر بمتابعة هذه المسألة.

وفي السياق نقلت صحيفة يديعوت أحرنوت عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله إن ضم ممثلين عن قطر وتركيا إلى اللجنة التنفيذية المشرفة على غزة لم يكن ضمن التفاهمات الأصلية مع واشنطن، مشيرا إلى أن صلاحيات هذه اللجنة غير واضحة. وأضاف المسؤول بحسب يديعوت أحرنوت أن "إشراك قطر وتركيا كان رغما عن نتنياهو ويشكل انتقاما من (جاريد) كوشنر و(ستيف) ويتكوف بسبب الإصرار على عدم فتح معبر رفح قبل إعادة جثة آخر أسير في غزة".

وكان نتنياهو، قال الاثنين، إنه على خلاف مع واشنطن بشأن مجلس غزة التنفيذي الذي أعلن عنه البيت الأبيض مساء يوم الجمعة الماضي، لكنه أوضح أنه على وشك البدء في المرحلة الثانية من مخطط الرئيس الأميركي بشأن غزة. ولم يحدد نتنياهو، في كلمة ألقاها خلال جلسة للهيئة العامة للبرلمان الإسرائيلي (الكنيست)، طبيعة الخلاف بينه وبين إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن مجلس غزة التنفيذي، الذي سيرافق العمليات في غزة.

قالت مصادر في فلسطين إن نتنياهو تحدث عن نقاش بينه وبين إدارة ترامب بشأن تركيبة مجلس غزة التنفيذي، وأضاف أنه لا يتهيّب من هذا النقاش. وكان مكتب نتنياهو قال الأحد إنه لم يتم التنسيق بين أميركا وإسرائيل بشأن الإعلان عن المجلس التنفيذي لغزة، وإن تل أبيب ستبحث المسألة مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.

القوة الدولية في غزة

وأضافت مصادر في فلسطين أن نتنياهو شدد، خلال كلمته في الكنيست، على أنه لن يكون هناك جندي تركي أو جندي قطري في قطاع غزة، على حد قوله، لكنه لم يؤكد أنه لن يكون هناك دور تركي وقطري في إعادة إعمار غزة وغيرها من الجوانب التي تتعلّق بمستقبل القطاع. وكانت واشنطن قالت إنه سيجري نشر قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة قريبا، وتُعَد هذه القوة أحد البنود في خطة ترامب التي شكّلت الإطار لوقف إطلاق النار في غزة منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي بعد عامين من الإبادة الإسرائيلية.

وكان مجلس الأمن الدولي قد أصدر قراره في 17 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي والقاضي بتشكيل قوة الاستقرار الدولية في غزة. وبخصوص المرحلة الثانية لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، ذكر رئيس الوزراء الإسرائيلي أن "حركة حماس ستجرّد من سلاحها، وأن غزة ستسلّم إما بالطريقة السهلة أو بالطريقة الصعبة".

ترحيب في غزة

في المقابل، رحب المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، في بيان، باللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة. واعتبر المكتب أن الخطوة تأتي في سياق معالجة الواقع الإداري والخدماتي في القطاع، وبما ينسجم مع أولوية الوقف الكامل للعدوان المستمر، وضمان حماية المدنيين، وتخفيف المعاناة الإنسانية. وأكد البيان الجاهزية الكاملة لنقل الصلاحيات ذات الصلة، والاستعداد التام لإجراءات التسليم والتسلم، بما يضمن الانتقال السلس والمنظّم في العمل المؤسسي، ويحافظ على حقوق المواطنين والموظفين في القطاع العام، ويكفل استمرارية الخدمات.

وحسب بيان البيت الأبيض بخصوص مجلس غزة التنفيذي، فإن دور الأخير هو دعم مكتب الممثل السامي واللجنة الوطنية لإدارة غزة؛ بهدف تعزيز الحوكمة الفاعلة وتسريع تقديم خدمات نوعية، ودعم الاستقرار والازدهار لسكان القطاع. ويضم مجلس غزة التنفيذي أعضاء من "المجلس التأسيسي" وهم: ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر وتوني بلير ومارك روان، إلى جانب شخصيات إقليمية ودولية بارزة، ومن بينهم وزير الخارجية التركي هاكان فيدان والدبلوماسي القطري علي الذوادي مستشار رئيس الوزراء للشؤون الإستراتيجية، ورئيس المخابرات المصرية حسن رشاد.

وقال البيت الأبيض إن المجلس التنفيذي لغزة سيعمل تحت مظلة أوسع هي "مجلس السلام" الذي يرأسه الرئيس ترامب، ضمن خطته المؤلفة من 20 نقطة لإنهاء الحرب في غزة.

في سياق متصل، نقل موقع بلومبيرغ عن مصدر مطلع قوله إن المحادثات الأوروبية الأميركية بشأن مجلس السلام صعبة للغاية. وبحسب المصادر، فإن الحلفاء الأوروبيين لواشنطن يعملون على تعديل بنود مجلس السلام ويسعون إلى إقناع الدول العربية بالضغط على ترامب لإجراء تغييرات على المجلس. وكشفت المصادر أن ترامب يرغب في التوقيع على ميثاق وصلاحيات مجلس السلام الخميس المقبل خلال مؤتمر دافوس.

وفي السياق ذاته، نقل موقع أكسيوس عن مسؤول فرنسي أنّ باريس لا تعتزم الرد إيجابا على دعوة المشاركة في مجلس السلام بشأن غزة. وأضاف المسؤول الفرنسي للموقع أنّ مجلس السلام يطرح تساؤلات جوهرية في ما يتعلق باحترام مبادئ وهيكل الأمم المتحدة.

فلسطين

الثّلاثاء 20 يناير 2026 3:43 صباحًا - بتوقيت القدس

شهداء برصاص الاحتلال جنوب غزة وسموتريتش يدعو لإغلاق مركز التنسيق

أفادت مصادر في مستشفيات قطاع غزة باستشهاد 3 فلسطينيين، وإصابة 7 آخرين، اليوم الاثنين، بنيران جيش الاحتلال في عدة مناطق بجنوب القطاع، بينما دعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش لإغلاق مركز التنسيق المدني العسكري الذي أقامته واشنطن قرب حدود القطاع لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار. وقال مصدر في مجمع ناصر الطبي إن أحد الشهداء قضى بنيران مسيّرة إسرائيلية خارج مناطق انتشار قوات الاحتلال في حي الشيخ ناصر، شرقي مدينة خان يونس، بينما استُشهد آخر برصاص الاحتلال داخل مناطق انتشارها شرقي المدينة. وأعلن جهاز الإسعاف والطوارئ عن استشهاد طفل فلسطيني بنيران الاحتلال في منطقة مواصي رفح، جنوبي القطاع.

يأتي ذلك ضمن خروقات إسرائيلية يومية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، بعد حرب إبادة جماعية شنتها إسرائيل على مدى عامين. وذكرت مصادر نقلا عن مصادر محلية أن طائرات حربية وآليات مدفعية قصفت فجر اليوم أنحاء عدة شرقي مدينة خان يونس، في حين قصفت المدفعية الإسرائيلية المناطق الشرقية لمدينة دير البلح وسط القطاع.

ولا يزال جيش الاحتلال يسيطر على الشريطين الجنوبي والشرقي من القطاع، وأجزاء واسعة من شمال غزة، مواصلا احتلال ما يزيد على 50% من مساحة القطاع، وفقا لمعطيات للجيش.

أعداد ضحايا الحرب وذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، اليوم الاثنين أن أعداد ضحايا حرب الإبادة الإسرائيلية على القطاع ارتفعت إلى 71 ألفا و550 شهيدا، و171 ألفا و365 مصابا.

وعلى الصعيد الإنساني، قالت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم إن سفينة حاويات تحمل 383 طنا من المساعدات الغذائية غادرت أمس الأحد ميناء لوهافر الفرنسي متجهة إلى غزة. وأوضحت الوزارة، في بيان أن هذه المساعدات تهدف إلى "تحسين صحة أكثر من 42 ألف طفل في غزة، تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر وسنتين، ويعانون من سوء التغذية".

وتتكون المساعدات من مكملات غذائية، وسيتم إعطاؤها بمعدل "جرعة واحدة يوميا لمدة 6 أشهر.. للوقاية من سوء التغذية الحاد". وستصل سفينة الحاويات إلى ميناء بورسعيد في مصر، في غضون عشرة أيام تقريبا، ومن ثم يتولى برنامج الأغذية العالمي نقل المساعدات إلى غزة.

مركز تنسيق غزة وحث وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، اليوم الاثنين، على إغلاق مركز تنسيق متعدد الجنسيات بقيادة الولايات المتحدة يدعم خطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.

واعتبر الوزير سموتريتش، في تصريحات نشرها مكتبه، أنه "حان الوقت لتفكيك المقر في كريات غات"، في إشارة إلى المدينة الإسرائيلية الواقعة شمال شرقي غزة، حيث يقع المركز.

وأضاف سموتريتش أن ‍بريطانيا ومصر، ودولا أخرى "⁠معادية لإسرائيل وتقوض أمنها" يجب أن تُستبعد من مركز التنسيق العسكري.

وأنشأت الإدارة الأميركية مركز التنسيق المدني العسكري في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ليكون مركزا ⁠لموظفين مدنيين وعسكريين من دول أخرى للعمل إلى جانب مسؤولين أميركيين وإسرائيليين في التخطيط لغزة ما بعد حرب، كما كُلّف المركز أيضا بتسهيل دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة.

منوعات

الثّلاثاء 20 يناير 2026 2:13 صباحًا - بتوقيت القدس

إعلام عبري: نتنياهو لن يفتح معبر رفح دون تسليم أخر جثة محتجزة لدى الفصائل الفلسطينية

تواصل حكومة الاحتلال سياسة التعنت حيال إعادة تشغيل معبر رفح الحدودي، مما يعوق وصول لجنة إدارة قطاع غزة لمباشرة مهامها، رغم الضغوط المتزايدة من قبل الإدارة الأمريكية.

وأوضحت تقارير صحفية أن المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية، بقيادة بنيامين نتنياهو، اتخذ قرارا صريحا بإبقاء المعبر مغلقا، رابطا هذه الخطوة بملف آخر جثة لمحتجز لدى الفصائل، وهو ما اعتبره مراقبون محاولة لفرض أمر واقع جديد يتجاوز التفاهمات السابقة مع واشنطن.

خلافات حادة حول مجلس الإعمار ودور الوسطاء في سياق الكواليس الدبلوماسية، برزت فجوة عميقة بين تل أبيب وأمريكا بشأن تركيبة المجلس التنفيذي المنوط به الإشراف على شؤون القطاع.

ونقلت مصادر أن التوتر بلغ أشده خلال محادثة هاتفية "عاصفة" جرت بين نتنياهو ووزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، حيث أكد الأخير أن إشراك قطر وتركيا في المجلس الإداري أمر محسوم لا رجعة عنه.

ويرى مسؤولون في بيئة نتنياهو أن هذا التوجه الأمريكي يمثل نوعا من "الانتقام السياسي" الذي يقوده جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، ردا على تصلب مواقف رئيس الوزراء في ملفات أخرى.

ميدانيا، كشفت مصادر مصرية مطلعة عن عمل لجان فنية على حصر المواقف المرشحة لتكون مقرات للجنة الإدارة، مع السعي لتأمين معدات متطورة لإزالة الركام في مواقع معينة.

وردت هذه المصادر على الرواية الصهيونية بتأكيدها أن سلطات الاحتلال كانت على علم تام بتشكيلة اللجنة، بل واعترضت على بعض الأسماء.

ومع ذلك، برزت عقبة داخلية تتعلق بتعيين اللواء سامي نسمان مسؤولا عن الأمن، حيث تبدي فصائل فلسطينية تحفظات جدية بسبب خصومات تاريخية قد تعرقل انسيابية العمل.

تتجه الأنظار حاليا إلى منتدى "دافوس" في سويسرا، حيث يعول الوسطاء على اللقاءات الهامشية مع "مجلس السلام العالمي" لحلحلة الموقف.

ويبقى السؤال القائم حول مدى قدرة إدارة دونالد ترمب على انتزاع تنازلات من نتنياهو، في ظل إصرار الأخير على ربط المسار الإنساني والإداري بمكاسب سياسية وأمنية ضيقة.

إن هذا الشلل الدبلوماسي يضع مصير سكان القطاع بين مطرقة العراكيل الميدانية وسندان التجاذبات الدولية، مما يؤجل أي انفراجة حقيقية في المدى المنظور.

منوعات

الإثنين 19 يناير 2026 8:41 مساءً - بتوقيت القدس

مبابي يطالب جماهير مدريد بتجنب انتقاد لاعبين بعينهم

يعتقد الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد أن جماهير النادي الإسباني لديها الحق في إطلاق صافرات الاستهجان ضد الفريق مؤخراً، لكنه قال إنهم مخطئون باستهدافهم لاعبين بعينهم، وذلك قبل مباراة الفريق الثلاثاء في «دوري أبطال أوروبا» ضد فريقه الأسبق موناكو.

وبعد تذبذب النتائج الأخيرة، التي تسبّبت في إقالة المدرب تشابي ألونسو، وتعيين ألفارو أربيلوا بديلاً عنه، خسر الفريق أول مباراة تحت قيادة الأخير ضد ألباسيتي (2-3) في كأس ملك إسبانيا، في حين عبّرت جماهير ريال مدريد في ملعب سانتياغو بيرنابيو عن عدم رضاها عن الفريق خلال الفوز (2-صفر) على ليفانتي.

لكن يبدو أنه كانت هناك كراهية خاصة للبرازيلي فينيسيوس جونيور مهاجم الفريق، وذلك في أعقاب تقارير تتعلق بانضباطه، مما أضعف موقف ألونسو في النادي، وكذلك جود بيلينغهام، وهذا ما أحبط مبابي.

وقال المهاجم الفرنسي: «أتفهم مشاعر الجماهير، فقبل أن أكون لاعباً، كنت فتى صغيراً، أشاهد المباريات، وعندما لم أكن سعيداً، لربما كنت أطلق صافرات الاستهجان، وهذه هي الفرصة الوحيدة لجماهير ريال مدريد».

وتابع: «لم يعجبني أن بعض اللاعبين تم إطلاق صافرات الاستهجان ضدهم أكثر من غيرهم، إنه خطأ فريق ككل، ولدينا الشخصية لنغيّر هذا، جماهير ريال مدريد غاضبة، لكن هى معنا».

وأضافت مصادر: «ليس خطأ فينيسيوس، فإن لم نلعب بطريقتنا، فإن الخطأ يعود إلى الفريق ككل، فجماهير ريال مدريد يجب ألا تنتقي لاعباً وتصيح ضده وحده، يجب أن نغير هذا الموقف، ونحن ندرك ذلك، وسنفعله».

منوعات

الإثنين 19 يناير 2026 8:41 مساءً - بتوقيت القدس

الدنمارك وغرينلاند تقترحان إرسال بعثة من «حلف الأطلسي» إلى القطب الشمالي

قال وزير الدفاع الدنماركي، ‌ترولز ‌لوند ‌بولسن، ​الاثنين، ‌إن بلاده وغرينلاند ناقشتا إمكان وجود ⁠بعثة ‌من «حلف شمال الأطلسي ‍(ناتو)» في غرينلاند ‍والقطب الشمالي. وكان بولسن يتحدث بعد ​اجتماع مع الأمين العام ⁠لـ«الحلف»، مارك روته، ووزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلت.

وقال مصدر مطلع، الاثنين إن كندا تدرس ​إمكان إرسال فرقة صغيرة من القوات إلى غرينلاند للمشاركة في مناورات عسكرية لـ«حلف شمال الأطلسي».

وذكر المصدر، ‌الذي ⁠طلب ​عدم ‌نشر اسمه لحساسية الموضوع أن مسؤولين عسكريين عرضوا على الحكومة خطط العملية وأنهم ينتظرون قرار رئيس الوزراء مارك كارني.

وتشكل تهديدات ⁠الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، بالسيطرة ‌على غرينلاند تحدياً لكارني، الذي يحرص على إظهار التضامن مع الحلفاء الأوروبيين بينما يحاول إرضاء ترمب الذي هدد من قبل بضم كندا.

وقال كارني لصحافيين في الدوحة، ​الأحد: «نشعر بقلق من هذا التصعيد. لنكن واضحين ⁠تماماً... سندعم دائماً سيادة الدول وسلامة أراضيها؛ أينما كان موقعها الجغرافي».

وأرسلت دول أوروبية أعداداً صغيرة من العسكريين إلى غرينلاند الأسبوع الماضي. وقالت ألمانيا وفرنسا والسويد والنرويج وفنلندا وهولندا إنها سترسل عسكريين إلى الجزيرة لبدء الاستعدادات لتدريبات أكبر في ‌وقت لاحق من العام.

منوعات

الإثنين 19 يناير 2026 8:41 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب: لم أعد ملتزماً بالسلام وحده بعد عدم منحي جائزة نوبل

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في رسالة إلى رئيس وزراء النرويج، يوناس جار ستوره، إنه "لم يعد يشعر أنه ملتزم بالتفكير في السلام فقط، رغم أنه سيظل في صدارة أولوياته"، بعد حرمانه من جائزة نوبل للسلام، مشدداً على عزمه المضي قدماً في خطط السيطرة على جرينلاند، إذ اعتبر أن "العالم لن يكون آمناً" إذا لم تمتلك الولايات المتحدة هذه الجزيرة. وقالت مصادر في الرسالة التي اطّلعت عليها: "نظراً لأن بلدكم قرر عدم منحي جائزة نوبل للسلام وأنا الذي أوقفت أكثر من ثماني حروب، لم أعد أشعر بأنني ملزم بالتفكير فقط في السلام".

وأضاف ترمب: "يمكنني الآن التفكير فيما هو جيد ومناسب للولايات المتحدة الأميركية"، معتبراً أن "العالم لن يكون آمناً ما لم نمتلك سيطرة كاملة وشاملة على جرينلاند". ونقلت مصادر عن أشخاص مطلعين، قولهم إن رسالة ترامب إلى رئيس الوزراء النرويجي، جرى تداولها من قبل مجلس الأمن القومي الأميركي مع عدد من الحكومات الأوروبية الأخرى.

رسالة ترمب إلى رئيس وزراء النرويج عزيزي يوناس: نظراً لأن بلدكم قرر عدم منحي جائزة نوبل للسلام بعد أن أوقفت أكثر من ثماني حروب، لم أعد أشعر بأنني ملزم بالتفكير في السلام فقط، رغم أنه سيظل دائماً في الصدارة، لكن يمكنني الآن التفكير فيما هو جيد ومناسب للولايات المتحدة الأميركية. لا تستطيع الدنمارك حماية تلك الأرض (جرينلاند) من روسيا أو الصين، ولماذا تمتلك حق الملكية عليها أصلاً. لا توجد وثائق مكتوبة، كل ما في الأمر أن قارباً رسا هناك قبل مئات السنين، لكن قواربنا رست هناك أيضاً. لقد قدمت لحلف الناتو أكثر من أي شخص آخر منذ تأسيسه، والآن يجب على الناتو أن يفعل شيئاً من أجل الولايات المتحدة. العالم لن يكون آمناً ما لم نمتلك سيطرة كاملة وشاملة على جرينلاند. شكراً لكم! الرئيس دونالد جي ترمب

ولا تُمنَح جائزة نوبل للسلام بقرار من الحكومة النرويجية، بل من خلال لجنة مستقلة. ولكن النرويج عبّرت، الأسبوع الماضي، عن دهشتها بعدما قامت الحائزة على جائزة نوبل للسلام، الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو بمنح ميداليتها إلى ترمب، الذي لطالما سعى للحصول على الجائزة.

وكان ترمب، الذي يقول إنه يستحق الجائزة لدوره في إنهاء عدد من الحروب خلال ولايته الثانية، قد تسلّم الميدالية من زعيمة المعارضة الفنزويلية خلال لقاء في البيت الأبيض، الأسبوع الماضي.

وقالت لجنة نوبل النرويجية في بيان، الجمعة: "جائزة نوبل والحائز عليها لا ينفصلان. وحتى لو انتقلت الميدالية أو الشهادة لاحقاً إلى شخص آخر، فإن ذلك لا يغير هوية من نال الجائزة".

وأضافت اللجنة في بيان آخر، الأحد: "لا يمكن للجائزة، حتى على نحو رمزي أن تُنقل أو يُعاد توزيعها".

تصعيد ترمب ضد أوروبا وخلال عطلة نهاية الأسبوع، أثار ترمب قلق حلفاء الناتو، بعد تهديده بفرض رسوم جمركية على مجموعة من الدول الأوروبية الأعضاء في الحلف، إذا لم يتمكن من السيطرة على جرينلاند.

وأدى هذا التصعيد إلى موجة غضب بين قادة الاتحاد الأوروبي، إضافة إلى دعوة من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لتفعيل أقوى أداة ردع تجارية والتي تحمل اسم "بازوكا".

وعقد سفراء الاتحاد الأوروبي اجتماعاً، الأحد، لبحث الخيارات المتاحة في حال مضى ترمب في تهديداته، بما في ذلك فرض رسوم جمركية على بضائع أميركية بقيمة 93 مليار يورو (108 مليارات دولار). ومن المقرر أن يعقد قادة الاتحاد الأوروبي قمة طارئة، الخميس.

وكتب ترمب، الاثنين، على منصة "تروث سوشيال": "حلف الناتو كان يقول للدنمارك منذ 20 عاماً: يجب إبعاد التهديد الروسي عن جرينلاند. وللأسف، لم تتمكن الدنمارك من فعل أي شيء حيال ذلك، الآن حان الوقت، وسيتم الأمر".

وردد هذا الموقف عدد من كبار المسؤولين الأميركيين، من بينهم وزير الخزانة سكوت بيسنت، الذي قال إن أوروبا "ضعيفة جداً"، ولا يمكنها ضمان أمن جرينلاند، في مواجهة تهديدات الصين وروسيا.

ويأتي هذا التصعيد في سياق إصرار متكرر من ترمب على أنه لن يقبل بأقل من "امتلاك جرينلاند"، وهي إقليم يتمتع بالحكم الذاتي ويتبع الدنمارك إدارياً. في المقابل، شدد قادة الدنمارك وجرينلاند مراراً على أن الجزيرة "ليست للبيع"، ولا ترغب في أن تصبح جزءاً من الولايات المتحدة.

ويربط ترمب الأهمية الاستراتيجية لجرينلاند بتزايد النفوذ الصيني والروسي في القطب الشمالي، معتبراً أن ذلك يجعل الجزيرة حيوية للمصالح الأمنية الأميركية. في المقابل، يشير مسؤولون دنماركيون وأوروبيون، إلى أن جرينلاند مشمولة بالفعل بمظلة الدفاع الجماعي لحلف الناتو.

ومن المقرر أن يشارك ترمب في منتدى دافوس الاقتصادي، الأربعاء والخميس، حيث سيعقد لقاءات خاصة مع قادة أوروبيين، من بينهم رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، إضافة إلى مشاركته في مناقشات أوسع بين الدول الغربية الداعمة لأوكرانيا.

منوعات

الإثنين 19 يناير 2026 8:40 مساءً - بتوقيت القدس

ماذا يريد ترامب من انخراطه المباشر في إدارة قطاع غزة وإعماره؟

يمثل إعلان البيت الأبيض تشكيل لجان ومجالس لإدارة قطاع غزة والإشراف على إعادة إعماره -بما في ذلك المجلس التنفيذي لغزة، ومجلس السلام، وقيادة قوات حفظ الاستقرار، إضافة إلى لجنة التكنوقراط الفلسطينية للإدارة المحلية- خطوة غير مسبوقة في علاقة الولايات المتحدة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي. فللمرة الأولى تتحرك واشنطن مباشرة تجاه إدارة القطاع وحكمه وإعادة بنائه، مع إشراف أحد جنرالاتها على القوات الدولية المزمع نشرها لحفظ السلام في غزة.

قال البيت الأبيض إن "هذا الإنجاز المهم يتماشى مع قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 (الصادر في عام 2025) الذي أقر خطة الرئيس دونالد ترامب الشاملة ورحَّب بإنشاء مجلس السلام". ووفق البيان "سيؤدي مجلس السلام دورا أساسيا في تحقيق النقاط العشرين الواردة في خطة الرئيس من خلال توفير الإشراف الإستراتيجي وتعبئة الموارد الدولية وضمان المحاسبة، في حين تنتقل غزة من مرحلة النزاع إلى السلام والتنمية".

ورغم حرص إدارة ترامب على إظهار أن خططها بعد أكثر من 3 أشهر على سريان اتفاق وقف إطلاق النار تتقدم إلى الأمام، يقول معلقون إنه لم يتحقق تقدم فعلي في القضايا الصعبة مثل نزع سلاح حركة حماس، أو تحديد مخصصات إعادة الإعمار، أو تعهد دول بإرسال جنود لقوة الاستقرار، أو انسحاب إسرائيل التدريجي المتوقع، أو وقف الهجمات الإسرائيلية اليومية على أهداف وشخصيات داخل غزة. جدير بالذكر أنه منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، استشهد أكثر من 400 فلسطيني، وهُدم أكثر من ألف منزل داخل قطاع غزة على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي.

ورغم ذلك، فإن المسؤول السابق بالبيت الأبيض والبنتاغون ديفيد دي روش يقول في تعليق على هذه التطورات إنه "بعد كل القتال والمعاناة، أي شيء يحرك الكرة إلى الأمام هو إيجابي. إن لم يكن هناك شيء آخر، فإن المجلس يعكس رغبة واسعة النطاق في تحقيق السلام في غزة".

وحتى الآن يهيمن الجانب الأميركي على تشكيل اللجان التنفيذية، فضمن أعضاء "مجلس إدارة غزة" المكون من 7 أعضاء، هناك 6 أعضاء أميركيون بينهم ثلاثة من إدارة ترامب، هم: وزير الخارجية ماركو روبيو ومستشاره الخاص ستيف ويتكوف والمسؤول بمجلس الأمن القومي روبرت غابرييل. يضاف إلى هؤلاء جاريد كوشنر صهر الرئيس ترامب، وأجاي بانغا رئيس البنك الدولي، وحليف ترامب الملياردير مارك روان رئيس صندوق "أبولو" المالية. أما العضو الوحيد غير الأميركي فهو رئيس وزراء بريطانيا الأسبق توني بلير.

أما المجلس الدولي التنفيذي لغزة، فيضم قائمة أوسع من المسؤولين الأجانب من أوروبا والشرق الأوسط، ومن بين أعضائه الـ11 هناك ثلاثة أميركيين فقط هم كوشنر وويتكوف ومارك روان. كما اختير اللواء جاسبر جيفرز، قائد العمليات الخاصة في القيادة الوسطى الأميركية التي تغطي الشرق الأوسط، لقيادة "قوة الاستقرار الدولية"، وهي قوة حفظ السلام المصرَّح بها من الأمم المتحدة للانتشار في غزة ضمن خطة السلام.

وشكك المسؤول السابق بالبيت الأبيض ووزارة الخارجية الأميركية تشارلز دان في جدوى تحركات إدارة ترامب. وفي حديث لمصادر، قال "لا توجد خطة جوهرية وراء هذا المجلس، فهو يهدف أساسا إلى تعزيز السيطرة الإسرائيلية وربما إثراء المانحين لإعادة إعمار غزة، إذا وصلت إلى هذا الحد".

لطالما هاجم الرئيس ترامب نهج المحافظين الجدد (تيار متشدد يؤيد التدخل الأميركي في دول أخرى) بشأن تدخلاتهم في الشرق الأوسط، ومحاولة بناء الدول كما حدث في حالتي أفغانستان والعراق. من هنا يتعارض تصور ترامب ودور واشنطن في تشكيل مستقبل قطاع غزة مع سياسة عدم التدخل التقليدية التي يتبناها تيار "أميركا أولا" المؤيد لترامب. ويجادل المنتقدون بأن الاستيلاء على غزة أو على حكمها يتعارض مع المبدأ الأساسي لتجنب التدخل الأميركي في الخارج.

وأشار دي روش في حديثه إلى اختلاف حالة غزة عن العراق وأفغانستان، وقال "الوضع هنا مختلف قليلا عن الحالات الأخرى. كانت أميركا في حالتي أفغانستان والعراق قوة احتلال. هنا، إسرائيل هي القوة المهيمنة على الأرض، والمجلس يعكس الإجماع الدولي. بالطبع، لدى كل من إسرائيل وحركة حماس حافز لإحباط عمل المجلس، لذا سيكون الوضع صعبا على الأرض".

في حديث مع مصادر، قال أسامة خليل، أستاذ التاريخ بكلية ماكسويل للمواطنة والشؤون العامة بجامعة سيراكيوز بشمال ولاية نيويورك "تصريح ترامب المتكرر عن التزام إسرائيل بوقف إطلاق النار رغم انتهاكاتها الصارخة ورغبتهما في تهجير الفلسطينيين من غزة، يدفع بمجلس السلام في غزة ليكون أقل فاعلية حتى من جهود أميركا الفاشلة في العراق وأفغانستان. لكنه سيُستخدم لإثراء أعضاء المجلس، وتسهيل ضم غزة إلى إسرائيل مع جعلها غير صالحة للعيش بالنسبة للفلسطينيين".

ومع عدم إيضاح إدارة ترامب لطبيعة السلطات الممنوحة لكل من المجلس التنفيذي الذي يهيمن عليه الأميركيون، والمجلس الدولي التنفيذي لغزة، ولجنة التكنوقراط الفلسطينية، فمن المرجَّح أن تكون العلاقة بين الجهات الثلاث متضاربة ومليئة بالتوترات بشأن كيفية إدارة القطاع وحكمه وإعادة بنائه.

وفي هذا الإطار، قالت الباحثة بالمركز العربي في واشنطن الخبيرة عسل راد إن إعلان البيت الأبيض عن فرضه مجلس سلام من "الغرباء" لحكم غزة هو "هجوم مباشر" على القانون الدولي وعلى حق الفلسطينيين في تقرير المصير. وأضافت أن هذا المجلس "يصبح أكثر بشاعة بتضمين شخصيات مثل توني بلير، الذي يجسد سجله الإفلات من العقاب الذي أوصلنا إلى هنا".

وبناء على تاريخ الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان، تقول راد "لا يوجد سبب لتوقع نتيجة مختلفة في حالة غزة، حيث عقود ضخمة مع شركات غربية، ودمار على الأرض، وسياسة أميركية تمول الفظائع وتحميها في حين تتظاهر بأنها إنسانية".

منوعات

الإثنين 19 يناير 2026 8:40 مساءً - بتوقيت القدس

سموتريتش: خطة ترمب سيئة لإسرائيل... ويجب إعادة احتلال غزة

دعا وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إلى تصحيح «خطيئة» الانسحاب من غزة في عام 2005، مُعلناً، خلال خطابٍ ألقاه بمناسبة الاعتراف بمستوطنة ياتسيف الجديدة في الضفة الغربية أن إسرائيل لا يمكنها «الانتظار 20 عاماً أخرى» للسيطرة على القطاع الساحلي الفلسطيني، وفق ما أوردته مصادر.

وفي مناشدته رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو السيطرة على غزة، قال سموتريتش: «إما نحن أو هم، إما سيطرة إسرائيلية كاملة، وتدمير (حماس)، ومواصلة قمع الإرهاب على المدى الطويل، وتشجيع هجرة العدو إلى الخارج، واستيطان إسرائيلي دائم، أو - لا قدَّر الله - تبديد جهود وتكاليف الحرب وانتظار الجولة المقبلة».

وأضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يستحق الشكر الإسرائيلي لدوره في إعادة الرهائن، لكن «خطته سيئة لدولة إسرائيل» ويجب وضعها جانباً، مؤكداً أن «غزة لنا، ومستقبلها سيؤثر في مستقبلنا أكثر من أي طرف آخر»، لذلك يجب على تل أبيب «تحمُّل المسؤولية عما يجري هناك» و«فرض حكم عسكري».

وتباهى الوزير اليميني المتطرف بأن الحكومة الحالية «صحّحت خطيئة الطرد» من عدد من مستوطنات الضفة الغربية، والتي جرت بالتزامن مع الانسحاب من غزة في عام 2005.

وقال إن «هناك خطيئة واحدة لم نتمكّن بعدُ من تصحيحها، حتى عندما بدا أن لدينا الفرصة والواجب لفعل ذلك؛ وهي الطرد من غوش قطيف».

وتساءل سموتريتش: «ألم تكن أفظع مجزرة حلّت بالشعب اليهودي منذ المحرقة الرهيبة كافية لكي تدرك القيادة الإسرائيلية ما الذي يجب فعله؟».

منوعات

الإثنين 19 يناير 2026 8:40 مساءً - بتوقيت القدس

دبابات وبوابات واعتقالات.. ماذا يجري في مدينة الخليل؟

فجأة ودون إنذار سابق، حشد جيش الاحتلال الإسرائيلي قواته واقتحم، في وقت مبكر من فجر اليوم الاثنين، أحياء فلسطينية عدة في المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل في الضفة الغربية. تخلل الاقتحام فرض حظر التجول على السكان وإغلاق شوارع وطرقات ببوابات حديدية ومكعبات إسمنتية، وإعلان فرض طوق أمني وحظر للتجول في منطقة تُقدَّر مساحتها بنحو كيلومترات مربعة، ووزع منشورات تحذيرية على السكان. يرفع الاحتلال شعار إنهاء الفلتان وجمع السلاح في المنطقة الخاضعة لسيطرته، في حين يقول مسؤولون بالمدينة إن الاحتلال هو من يغذي الفلتان المزعوم، ويبدون تخوفات جدية من عمليات ضم فعلي وتوسيع المنطقة المغلقة والمحيطة بالمسجد الإبراهيمي في قلب البلدة القديمة.

وفي وقت سابق اليوم الاثنين، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك)، في بيان مشترك، بدء عملية عسكرية واسعة في مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية بمشاركة الشرطة وحرس الحدود، مؤكدا أنها ستستمر أياما، وستتخللها تحركات مكثفة للآليات العسكرية. وأوضح البيان أن القوات اقتحمت منذ ليلة أمس حي جبل جوهر، بهدف تدمير بنى تحتية ومصادرة أسلحة في إطار ما وصفها بـ"مكافحة الإرهاب".

تفريغ وتهجير بشأن ما يجري قال مهند الجعبري رئيس لجنة إعمار الخليل، وهي لجنة حكومة يتركز عملها في البلدة القديمة إن الاحتلال اقتحم المنطقة الجنوبية بآليات عسكرية ومجنزرات مع أنها تخضع لسيطرته ولم تُنقل إلى سيطرة السلطة الفلسطينية وفق الاتفاقيات المبرمة.

ووفق اتفاق الخليل بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل عام1997، قُسمت الخليل إلى منطقتين: خ1 وتخضع لسيطرة السلطة الفلسطينية وتشكل نحو 80% من المدينة، وخ2 وتخضع للسيطرة الإسرائيلية الكاملة وتشمل البلدة القديمة والمسجد الإبراهيمي وعددا من الأحياء جنوبي المدينة.

يضيف الجعبري في حديثه أن قوات الاحتلال طوقت المنطقة المستهدفة، وأغلقت منافذها ومنعت الدخول والخروج وشنت حملة دهم وتفتيش واعتقال طالت عشرات المواطنين.

وردا على ذريعة إنهاء الفتان، قال المسؤول الفلسطيني إن المنطقة تخضع لسيطرة الاحتلال الكاملة وهو الذي يغذي الفوضى والفلتان، وما يجري لا علاقة له بفرض الأمن، إنما محاولة لتفريغ المنطقة من سكانها وتوسيع المنطقة المغلقة داخل البلدة القديمة وفي محيط المسجد الإبراهيمي.

يضيف مدير لجنة الإعمار أن المنطقة المستهدفة اليوم خارج تلك المنطقة، ويحاول الاحتلال التضييق على سكانها وتفريغها للسيطرة عليها وجعل المسافة الممتدة من مستوطنة كريات أربع شرق المدينة وحتى بؤرة تل الرميدة الاستيطانية في الطرف الجنوبي الشرقي لوسط المدينة متاحة للمستوطنين وخالية من الفلسطينيين وبالتالي "محاولة لفرض وقائع سياسية جديدة".

مؤشرات خطيرة بدورها، تحذر القائمة بأعمال رئيس البلدية أسماء الشرباتي من "مؤشرات خطيرة يبيّتها الاحتلال تجاه مدينة الخليل" مضيفة أن ما يجري في المنطقة الجنوبية "عملية اقتطاع لجزء من مدينة الخليل، وهي حالة خطيرة لأنه فيها نوع من إعادة احتلال المنطقة بالكامل".

ومنذ أكثر من عقدين ونصف يغلق الاحتلال بأكثر من 120 عائقا وحاجزا وبوابة مساحة تُقدَّر بنحو كيلومتر مربع بمحيط المسجد الإبراهيمي يقطنها نحو 7 آلاف مواطن فلسطيني، حيث تتوزع عدد من البؤر الاستيطانية.

وتابعت المسؤولة الفلسطينية أن فرض حظر التجول وإطلاق النار والعربات العسكرية كلها "مؤشرات خطيرة" لها ما بعدها ولا يمكن عزلها عن أحداث أخرى جرت أخيرا من توسع استيطاني كبير وسريع ومباشر في المناطق المحيطة بالمسجد الإبراهيمي، ومساعي السيطرة على المسجد بسحب جزء من صلاحيات بلدية الخليل لصالح لجنة استيطانية.

خطر داهم وحذرت المسؤولة الفلسطينية من "حالة خطرة تجاه مدينة الخليل، ومشروع خاص للاحتلال ستتبين ملامحه لاحقا" مؤكدة أن "الموضوع خطير على المستوى الإنساني والسياسي".

وأشارت إلى عدم تمكين بلدية الخليل وكهرباء الخليل من القيام بمهامهما في المنطقة المحاصرة بسبب تقويض إمكانية الدخول والخروج، مشيرة إلى حاجة المنطقة لبعض أعمال الصيانة.

وذكرت أن مساحة المنطقة المغلقة بالقرار العسكري تصل إلى نحو 4 كيلومترات مربعة، وتشمل أحياء خلة القبة ومفرق طارق وجبل جوهر وخلة الشرباتي والسهلة وبيرين، ويقطنها نحو 3750 عائلة يزيد عدد أفرادها على 18 ألفا و750 نسمة، وبها 12 مدرسة تعطلت عن العمل مع الاقتحام.

خلق بيئة طاردة أما الكاتب السياسي معمر العويوي من مدينة الخليل، فيرى في حديثه أن ما يجري يأتي ضمن السياسة الإسرائيلية المستمرة لتهويد المنطقة وإفراغها من سكانها العرب، وفي المقابل توسيع دائرة الاستيطان الذي يلتهم البلدة القديمة.

وأضاف أن الاحتلال يتذرع بتوفير الأمن للمستوطنين، في حين أنه من سهَّل الفلتان الأمني ودخول السلاح بمنطقة تخضع لسيطرته، في إشارة إلى اشتباكات وإطلاق نار متكرر في المنطقة خلال نزاعات عشائرية.

وبرأيه فإن الهدف أبعد من توفير الأمن إلى خلق واقع صعب وطارد للسكان الفلسطينيين بوضع الحواجز والبوابات وإغلاق المنطقة الذي سيتحول إلى إجراء دائم.

منوعات

الإثنين 19 يناير 2026 8:40 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيَين بزعم عبورهما «الخط الأصفر» في غزة

أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته قتلت مَن وصفهما بـ«عنصرين» فلسطينيين، الأحد، بعد عبورهما خط وقف إطلاق النار في غزة، وذلك بحادثين منفصلين.

وأفاد الجيش الإسرائيلي بأنه في حادث وقع جنوب غزة، «عبر عنصران الخط الأصفر واقتربا من قوات (اللواء 188 المدرع)، فأطلقت القوات النار»؛ ما أدى إلى مقتل أحدهما، وفقاً لما ذكرته صحيفة «يديعوت أحرونوت» في موقعها على الإنترنت «واي نت».

وأضاف الجيش أنه في الحادث الثاني بشمال قطاع غزة، عبر 3 عناصر خط وقف إطلاق النار واقتربوا من جنود احتياط تابعين للواء «ألكسندروني».

وأفاد الجيش الإسرائيلي بأن الجنود فتحوا النار وقتلوا أحد العناصر الثلاثة.

ومن بين 447 فلسطينياً قُتلوا بين دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ ويوم الثلاثاء الماضي، قُتل 77 على الأقل بنيران إسرائيلية قرب الخط، من بينهم 62 عبروه، وفقاً لوزارة الصحة في غزة.

منوعات

الإثنين 19 يناير 2026 8:40 مساءً - بتوقيت القدس

حقيقة معارضة إسرائيل لمجلس سلام غزة

في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن مجلس السلام المشكَّل بهدف تنفيذ المرحلة الثانية من خطته لوقف إطلاق النار في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة حماس، ووصفه بأنه "أعظم وأعرق مجلس جرى تجميعه على الإطلاق في أي وقت وأي مكان"، أكدت حكومة الاحتلال عدم استشارتها بخصوص اختيارات ترامب. كما عبَّرت إسرائيل علنا عن معارضتها لتشكيل المجلس التنفيذي لغزة، في حين أشارت تقارير إلى أن هذه المعارضة ترتبط أساسا بضم وزير الخارجية التركي هاكان فيدان والمسؤول القطري الرفيع علي الثوادي إلى المجلس التنفيذي لغزة. وسارع خصوم نتنياهو السياسيون في إسرائيل إلى انتقاده بسبب وجود تركيا في المجلس التنفيذي، ووصف زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد ذلك بأنه "فشل دبلوماسي جسيم للحكومة الإسرائيلية". من ناحية أخرى، أرجع بعض المعلقين معارضة إسرائيل إلى ما وُصف بـ"تهميش قضية نزع سلاح حركة حماس"، إضافة إلى كون أغلبية أعضاء لجنة التكنوقراط الفلسطينية من المحسوبين على السلطة الفلسطينية، لكن الواقع يشير إلى حتمية رضا إسرائيل عن تشكيل المجلس في ضوء هيمنة عدد من أنصارها عليه.

وفاجأ ادعاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكابه جرائم حرب في قطاع غزة- أن تشكيل المجلس لم يكن منسقا مع إسرائيل، المراقبين في ضوء تحدثه هاتفيا مرتين مع الرئيس ترامب خلال الأيام الأخيرة، إضافة إلى لقاء رئيس الموساد ديفيد برنيع كبار مستشاري ترامب في البيت الأبيض قبل أيام. وتشير تقديرات إلى أن السلوك الإسرائيلي تقليدي ومتوقع، خاصة أن تشكيل المجلس مثالي لإسرائيل، لكن نتنياهو يعمل دائما على الضغط على ترامب للحصول على مزيد من المكاسب، مع الإيحاء "لأعداء" إسرائيل بالرفض كي يسهّل من مهمة واشنطن في إقناعهم بقبول طرحها المؤيد لإسرائيل.

من جانبه، قال المسؤول السابق بوزارة الخارجية الأميركية السفير فريدريك هوف إن "الاعتراضات الإسرائيلية تعني أن تعزيز سيطرة إسرائيل على قطاع غزة ليس هدفا لمجلس السلام". وأضاف مستدركا في حديثه لمصادر "لكن تفاصيل كيفية حكم غزة وكيف سيتم تهميش حماس (عسكريا وسياسيا) لم تُعلَن بعد، ويبدو أنها لم تكن موجودة، وكذلك إعادة الإعمار -من سيقوم بها وكيف- لا تزال لغزا". ولفت هوف، وهو الخبير بالمجلس الأطلسي والأستاذ بجامعة بارد، إلى أن التأثير المثالي لهذا المجلس على المدى القريب، وللدبلوماسية الأميركية وراءه، هو "إنهاء العنف والإشراف على وقف إطلاق نار حقيقي".

وجاءت الاعتراضات الإسرائيلية العلنية رغم اختيار الرئيس ترامب ثلاث شخصيات معروف عنها القرب الشديد من تبنّي مواقف تعكس أهداف الجانب الإسرائيلي ومصالحه في تشكيل المجلس التنفيذي لغزة. واختير المسؤول البلغاري السابق نيكولاي ميلادينوف ممثلا رفيع المستوى لغزة وعضوا في المجلس التنفيذي لمجلس السلام، وعُيّن آرييه لايتستون وجوش جرونباوم مستشارين كبيرين في مجلس السلام، وقد أوكل إليهما تنفيذ الإستراتيجية وقيادة العمليات اليومية وأولوياته الدبلوماسية وترجمتها إلى آلية تنفيذ منضبطة.

ويتمتع ملادينوف بمعرفة وعلاقات واسعة في إسرائيل، أسهمت فيها خبراته ومسيرته المهنية السابقة، كما دعمت علاقته البحثية بمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى في تعرُّفه على دائرة حكم الرئيس دونالد ترامب عن قرب. ويُعَد معهد واشنطن أحد أبرز المؤسسات البحثية المرتبطة بصناعة السياسات في واشنطن، وقد أُسّس عام 1985 من رحم لجنة العلاقات العامة الأميركية الإسرائيلية (أيباك) كبرى منظمات الضغط المؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة.

وفور الإعلان عن تعيين ميلادينوف، أصدر المعهد بيانا هنأه فيه على هذا التعيين، وقال المدير التنفيذي للمعهد روبرت ساتلوف "فخورون وسعيدون بأن نيكولاي ملادينوف وافق على مواجهة هذا التحدي المهم، فقليل من الدبلوماسيين يجلبون مزيج نيكولاي من الخبرة الإقليمية العميقة، وخبرته في إدارة الأزمات، والتزامه بصنع السلام". وانضم ملادينوف إلى المعهد في عام 2021 بعد أن شغل منصب المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط أكثر من خمس سنوات، وسبق له شغل منصب وزير الخارجية البلغاري ووزير الدفاع.

من ناحية أخرى، عيَّن ترامب آرييه لايتسون الذي سبق له العمل مستشارا لسفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل ديفيد فريدمان من 2017 إلى 2021. وخلال فترة عمله تلك، مارس دورا حاسما في تعزيز العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة وإسرائيل مع التركيز على التنمية الاقتصادية والتعاون التكنولوجي، كما كان له دور فعال في تسهيل افتتاح السفارة الأميركية في القدس. وحصل لايستون على العديد من الأوسمة من الحكومة الإسرائيلية، ويشغل حاليا منصب الرئيس التنفيذي لمعهد السلام للاتفاقيات الإبراهيمية.

أما جوش غروينباوم -أحد أعضاء مجلس السلام في غزة- فتشير تقارير إلى افتقاده الخبرات اللازمة، ومع ذلك جرت ترقيته إلى مناصب رفيعة في فريق ترامب بمجالي السياسة الخارجية والأمن القومي. ويُعَد غروينباوم يهوديا أرثوذكسيا متشددا، واكتسب شهرة خلال العام الماضي لقيادته الحملة المالية ضد الجامعات الأميركية على خلفية سماحها بالأنشطة والمظاهرات المؤيدة للحق الفلسطيني، ووقَّع غروبناوم شخصيا رسائل تهدد بإنهاء العقود الفيدرالية مع جامعتي هارفارد وكولومبيا، معلنا أن "التعامل مع الحكومة الفيدرالية هو امتياز" ومتهما المؤسسات بعدم كبح "الخطاب المعادي للصهيونية".

من جانبه، قلل البروفيسور أسامة خليل، أستاذ التاريخ بكلية "ماكسويل للمواطنة والشؤون العامة" بجامعة سيراكيوز بشمال ولاية نيويورك، من شأن الخلافات الأميركية الإسرائيلية، مشيرا إلى أن هناك اتفاقا كاملا بين الطرفين على الرؤية العامة لمستقبل قطاع غزة. وقال خليل في حديثه مع مصادر "منذ الإعلان الأول لمجلس سلام غزة ضِمن اتفاق وقف إطلاق النار، كان واضحا أنه سيكون آلية لتهجير الفلسطينيين من غزة. وإعلان الرئيس ترامب عن أعضاء المجلس يوضح أن هذا لا يزال الهدف، فالمجلس لا يُمثَّل فيه أي فلسطيني، وإدارة ترامب استبعدت السلطة الفلسطينية من المناقشات".

في الوقت نفسه، يواصل الجيش الإسرائيلي رفض دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، وحظر عمل منظمات الإغاثة الإنسانية الرائدة في القطاع، كما منع وسائل الإعلام الدولية من دخوله. إضافة إلى ذلك، تنتهك إسرائيل وقف إطلاق النار يوميا، ويستمر عدد الشهداء في الارتفاع.

من جهتها، شككت الباحثة بالمركز العربي في واشنطن الخبيرة عسل راد، في حديثها لمصادر، في فرضية الخلافات بين نتنياهو وترامب بشأن مجلس غزة. وسألت: هل كان هدف المجلس إعادة بناء غزة أم تعزيز السيطرة الإسرائيلية؟ وأضافت "هذا المجلس ليس لإعادة بناء غزة للفلسطينيين، بل يتعلق بإدارة غزة لصالح المصالح الإسرائيلية، مع تقليص عدد الفلسطينيين بأكبر صورة ممكنة".

منوعات

الإثنين 19 يناير 2026 8:40 مساءً - بتوقيت القدس

فيروس غامض يحصد أرواح الأطفال في غزة

أعلن مدير مجمع الشفاء الطبي محمد أبو سلمية أن فيروسا غامضا ضرب قطاع غزة ويسجل يوميا وفيات، مؤكدا أن وزارة الصحة لا تستطيع تحديد نوعية هذا الفيروس بسبب عدم توفر الأدوات المخبرية اللازمة لمعرفة طبيعته.

أفادت مصادر بأن الفيروس حصد أرواح أطفال ونساء في غزة خلال فصل الشتاء وسط عجز كامل عن مواجهة انتشاره بسبب الظروف الصحية المتردية والاكتظاظ الشديد في مخيمات النزوح.

ويتزامن انتشار الفيروس مع معاناة أكثر من 1.5 مليون نازح فلسطيني في مراكز الإيواء المنتشرة في مناطق قطاع غزة أوضاعا أكثر مأساوية مقارنة بعامي الحرب التي شنتها إسرائيل في أكتوبر/تشرين الأول عام 2023.

ودفع هذا الوضع منظمات حقوقية وإغاثية دولية وفلسطينية إلى التحذير من تفاقم الأزمة الإنسانية غير المسبوقة التي تضرب القطاع بفعل استمرار جيش الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق المعابر وفرض حصار مشدد أمام إدخال المعونات والمساعدات المتنوعة لسكان القطاع.

كما رصدت مصادر من أحد مخيمات النزوح غربي مدينة غزة أن أكثر من 80% من الخيام في هذه المنطقة أصبحت غير صالحة للاستخدام نتيجة المنخفضات الجوية المتتابعة التي ضربت القطاع منذ بدء فصل الشتاء.

وعاش النازحون ليلة قاسية مع هطل أمطار غزيرة في ساعات الليل وساعات الفجر الأولى، وتحملها الأطفال والنساء والمرضى وسط ظروف بالغة الصعوبة.

ويمتد المخيم على ساحل البحر مباشرة نتيجة سيطرة الاحتلال حتى هذه اللحظة على نحو 60% من مساحة القطاع.

ويتكون معظم النازحين في هذا المكان من سكان الأحياء الشرقية لمدينة غزة حيث تسيطر قوات الاحتلال الإسرائيلي على حي الشجاعية بالكامل وعلى أجزاء كبيرة من حي التفاح وحي الزيتون ومناطق أخرى في شمالي القطاع من جباليا وصولا إلى بيت لاهيا وبيت حانون.

وأظهرت أرقام الإعلام الحكومي أن جيش الاحتلال لم يلتزم إلا بنحو 40% من أعداد شاحنات المساعدات التي نص عليها البروتوكول الإنساني من اتفاق وقف الحرب.

وتفرض سلطات الاحتلال قيودا وعراقيل كبيرة أمام عمل منظمات الإغاثة، ولا تلتزم ببنود نص البروتوكول الإنساني من إدخال خيام وبيوت متنقلة وأغطية وملابس شتوية وشوادر لهؤلاء النازحين.

ويكافح النازحون يوميا منذ ساعات الصباح للحصول على مياه صالحة للشرب أو توفير الطعام أو حتى توفير الرعاية الطبية بسبب النقص الكبير في الأدوية والمستلزمات الطبية، في وقت يواجه فيه القطاع أزمة إنسانية متواصلة.

عربي ودولي

الإثنين 19 يناير 2026 8:35 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الإدارة المحلية: خفض مديونية البلديات من 630 إلى 285 مليون دينار

أفادت مصادر بأن إيرادات البلديات شهدت نموا بواقع 33.9 مليون دينار وبنسبة 45%.

أفادت مصادر بأن سيولة بنك تنمية المدن والقرى ارتفعت إلى 4 ملايين دينار في عام 2025.

أفادت مصادر بأن القيمة الإجمالية للعطاءات المحالة والمنفذة خلال عام 2025 ارتفعت إلى 96.3 مليون دينار، مقارنة بـ 74.6 مليون دينار في عام 2024.

أفادت مصادر بأن نتائج تقييم عمل لجان البلديات خلال الأشهر الستة الماضية اعتمد على تقارير المتسوق الخفي وديوان المحاسبة والزيارات الميدانية ومستوى تحصيل الإيرادات.

أفادت مصادر بأن النتائج تحققت ضمن رؤية إصلاحية شاملة تستهدف تحسين الأوضاع المالية والإدارية ورفع مستوى الخدمات للبلديات.

أفادت مصادر بأن المديونية المتبقية على البلديات تمت جدولتها على فترات سداد بين 5 و15 عاما، بما يراعي الأوضاع المالية لكل بلدية.

استمع مجلس الوزراء إلى إيجاز قدمه وزير الإدارة المحلية المهندس وليد المصري حول خطة الارتقاء بالقطاع البلدي، والتي بدأ العمل بها منذ مطلع عام 2025، وأسفرت عن تحقيق خفض مديونية البلديات، حيث انخفض إجمالي الدين من 630 مليون دينار في عام 2024 إلى 285 مليون دينار في عام 2025، بعد إعفاء وتسديد التزامات مالية بقيمة 345 مليون دينار.

وأوضح المصري أن هذه النتائج جاءت ضمن رؤية إصلاحية شاملة تهدف إلى تحسين الأوضاع المالية والإدارية للبلديات، ورفع مستوى الخدمات البلدية، وتعزيز الأداء البيئي، مع التركيز على مبادئ الاستدامة والكفاءة وترشيد الإنفاق، مبينا أن الخطة تضمنت تعديل قانون الإدارة المحلية، ومعالجة المديونية المتراكمة على البلديات لصالح مختلف الجهات والمؤسسات، بالتوازي مع تطبيق سياسات استدامة مالية تقوم على تعزيز الإيرادات وضبط النفقات، إضافة إلى تفعيل الأنظمة المالية والإدارية الإلكترونية في البلديات، وأنظمة مخططات التنظيم والمستودعات والمخازن.

وأشار إلى أن المديونية المتبقية جرى جدولتها على فترات سداد تراوحت بين 5 و15 عاما، بما يراعي الأوضاع المالية لكل بلدية، وشملت الإعفاءات فوائد المديونية والحساب المكشوف ومتأخرات المقاولين، إضافة إلى التزامات لصالح الضمان الاجتماعي وشركة الكهرباء الوطنية وجهات أخرى، لافتا إلى أن إيرادات البلديات شهدت نموا خلال عام 2025، حيث ارتفعت من 76 مليون دينار في عام 2024 إلى 109.9 مليون دينار، بزيادة بلغت 33.9 مليون دينار وبنسبة 45%، ما انعكس إيجابا على قدرة البلديات على الوفاء بالتزاماتها المالية وتحسين خدماتها.

وعلى صعيد الخدمات والعطاءات، ارتفعت القيمة الإجمالية للعطاءات المحالة والمنفذة خلال عام 2025 إلى 96.3 مليون دينار، مقارنة بـ 74.6 مليون دينار في عام 2024.

واستعرض نتائج تقييم عمل لجان البلديات خلال الأشهر الستة الماضية، والذي اعتمد على تقارير المتسوق الخفي وديوان المحاسبة والزيارات الميدانية ومستوى تحصيل الإيرادات.

وحول بنك تنمية المدن والقرى، أوضح أن سيولة البنك ارتفعت إلى 4 ملايين دينار في عام 2025، موضحا أن أبرز الإجراءات المتخذة معالجة وجدولة المديونية والحساب المكشوف للبلديات، بقيمة بلغت 303 ملايين دينار لصالح 79 بلدية، لفترات سداد تراوحت بين 5 و15 عاما، وبحسب الوضع المالي لكل بلدية، وبسعر فائدة متدرج من 0.5% إلى 2% بدلا من 7.5%، مشروطة بإعداد خطط إصلاح مالي وإداري قابلة للتنفيذ.

وبين أنه ضمن خطة الإصلاح المالي، حرصت الخطة على ضمان تدفق نقدي سنوي لبنك تنمية المدن والقرى، وإطلاق سياسة ائتمانية منضبطة تراعي واقع البلديات وأولويات المشاريع، حيث بلغت التدفقات النقدية 35 مليون دينار في السنة الأولى، وبقيمة تراكمية قدرها 175 مليون دينار خلال خمس سنوات.

وحول الأداء البيئي، قال إن مستوى النظافة أظهر تحسنا، حيث تحسن أداء 50 بلدية ضمن فئة تصنيف 70–100%، و42 بلدية ضمن فئة تصنيف 40–60%.

فلسطين

الإثنين 19 يناير 2026 7:32 مساءً - بتوقيت القدس

انتخاب البيطار عضوا في مجلس إدارة تحالف اليونسكو العالمي للتربية الإعلامية

أعلن تحالف اليونسكو العالمي للتربية الإعلامية والمعلوماتية (MIL Alliance Global Board) رسميا، عن فوز الأستاذة هانيا البيطار، المديرة العامة للهيئة الفلسطينية للإعلام وتفعيل دور الشباب "بيالارا"، بتمثيل المنطقة العربية في مجلس إدارة التحالف الدولي، وذلك وفقا لنتائج انتخابات عام 2026 التي نظمت تحت مظلة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).

وقد حصلت البيطار على أعلى نسبة تصويت بين كافة المرشحين، وجاء انتخابها عقب عملية انتخابية دولية شفافة شارك فيها الأعضاء المعتمدين من التحالف العالمي لاختيار ممثلي الأقاليم الجغرافية الخمسة والخبراء الأكاديميين، ضمن آليات تضمن النزاهة والتعددية والتمثيل الإقليمي المتوازن. وحصلت البيطار على مقعد المنطقة العربية إلى جانب الدكتور محمد الهواري، لتمثيل الدول العربية في أعلى هيئة قيادية تقوم برسم السياسات والاستراتيجيات العالمية وتنسيق الجهود الدولية في هذا المجال.

ويأتي هذا الاختيار الدولي تقديرا لمسيرة البيطار المهنية التي بدأتها بتأسيس "بيالارا" عام 1999، ودورها الريادي في نشر التربية الإعلامية والمعلوماتية في فلسطين والمنطقة منذ عام 2014. حيث قادت المؤسسة جهودا نوعية شملت تطوير برامج تدريبية استهدفت كافة الفئات المجتمعية، بالإضافة إلى دورها في إدماج 19 مادة مرتبطة بالتربية الإعلامية في المنهاج الفلسطيني بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم، ما ساهم في تعزيز مهارات التفكير النقدي والتعامل مع التكنولوجيا وتطبيقات التواصل الاجتماعي لدى الطلبة.

وعلى الصعيد الإقليمي، أشرفت البيطار من خلال "بيالارا" على تنفيذ دراسات بحثية في سبع دول عربية (مصر، الأردن، تونس، المغرب، لبنان، الجزائر، وفلسطين)، مما أسهم في بناء قاعدة بيانات إقليمية حول تطور التربية الإعلامية وأصبحت مرجعا أكاديميا يعتد به.

وتوجت هذه الجهود بتأسيس "القرية الرقمية" في بلدة جبع- القدس؛ وهي مركز تفاعلي هو الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وحظيت القرية الرقمية بإشادة من الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي زار جناح بيالارا في خلال انعقاد المنتدى الوطني العاشر "الإبداع من الوطن إلى العالم - نحو منظومة إبداع عابرة للحدود" الذي نظمه المجلس الأعلى للإبداع والتميز في أكتوبر الماضي.

يذكر أن مجلس إدارة التحالف العالمي يضم 18 عضوا، موزعين بين 10 ممثلين جغرافيين، و3 عن القطاع الأكاديمي، و5 خبراء متخصصين. وسيعمل المجلس في دورته القادمة على ضمان إيصال أولويات واحتياجات الأقاليم المختلفة إلى أجندة اليونسكو العالمية، وتعزيز حضور الصوت العربي في صياغة سياسات التحول الرقمي وتمكين المجتمعات.

فلسطين

الإثنين 19 يناير 2026 5:52 مساءً - بتوقيت القدس

مجلس السلام برئاسة ترمب: طرح السلام الدولي في المزاد

واشنطن – سعيد عريقات 

كشفت تقارير إعلامية أميركية أن إدارة الرئيس دونالد ترمب وجّهت دعوات إلى نحو 60 دولة حول العالم للانضمام إلى كيان دولي جديد تحت مسمى "مجلس السلام"، في خطوة غير مسبوقة تربط بين النفوذ السياسي والقدرة المالية، عبر اشتراط مساهمة تصل إلى مليار دولار مقابل الحصول على عضوية دائمة. المبادرة، التي يُفترض أنها وُلدت من رحم وقف إطلاق النار في غزة، تتجاوز هذا الإطار لتطرح نموذجًا جديدًا لإدارة النزاعات الدولية، يقوم على منطق الاستثمار والشراء، لا على قواعد الشرعية الدولية المتعارف عليها.

وكان قد أُقرّ مجلس السلام في مجلس الأمن في تشرين الثاني 2025 للإشراف على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس. غير أن الصيغة التي دفعت بها إدارة ترمب حوّلت هذا التفويض المحدود إلى منصة واسعة الصلاحيات، يتولاها الرئيس الأميركي شخصيًا في دورتها الأولى، مع منحه حق اختيار الدول الأعضاء، ومنح نفسه سلطة المصادقة النهائية على قرارات المجلس، حتى تلك التي تُتخذ بأغلبية الأصوات.

وتنص المسودة بوضوح على خيارين أمام الدول المدعوة: عضوية لثلاث سنوات من دون مقابل مالي، أو مقعد دائم مقابل دفع مليار دولار نقدًا خلال السنة الأولى من سريان الميثاق. ووفق دبلوماسيين غربيين، فإن هذا الشرط طُرح صراحة في الدعوات التي أُرسلت إلى قرابة 60 دولة وبدأت تصل إلى العواصم الأوروبية والآسيوية خلال عطلة نهاية الأسبوع، الأمر الذي أحدث صدمة دبلوماسية وفتح نقاشًا واسعًا حول سابقة "شراء العضوية" في هيئة دولية معنية بالسلم والأمن.

وأكدت دول عدة، بينها الهند والأردن واليونان وقبرص وباكستان، تلقيها دعوات رسمية، فيما أعلنت المجر وفيتنام قبول الانضمام. وقال وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو إن رئيس الوزراء فيكتور أوربان وافق على المشاركة، في خطوة عكست الانسجام السياسي مع ترمب. في المقابل، امتنعت غالبية الدول المدعوة عن إعلان موقف نهائي، وسط مخاوف من أن الانخراط في المجلس يعني القبول الضمني بمنطق جديد يُقاس فيه النفوذ الدولي بحجم الشيك المالي لا بالالتزام بالقانون الدولي.

وصرح مسؤول أميركي لشبكة CNBC بأن إدارة ترمب لا تفرض "رسوم عضوية"، بل تتيح للدول "فرصة" لضمان مقعد دائم عبر مساهمة مالية تُستخدم لإعادة إعمار غزة. وأكد أن "كل دولار تقريبًا" سيُصرف لهذا الغرض، وأن المجلس سيعمل بهيكل إداري خفيف من دون بيروقراطية أو رواتب مرتفعة. غير أن الإدارة لم توضّح الجهة التي ستدير هذه الأموال أو الآليات الرقابية التي ستخضع لها، ما عزز الانطباع بأن المشروع يفتقر إلى الحد الأدنى من الشفافية المؤسسية.

بالتوازي، أعلن البيت الأبيض عن إنشاء "مجلس تنفيذي مؤسس" للإشراف على ما وصفه بمحفظة استثمارية حاسمة لاستقرار غزة، يضم شخصيات سياسية واقتصادية نافذة، بينها وزير الخارجية ماركو روبيو، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، وصهر الرئيس الأميركي ومستشاره، جاريد كوشنر، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، إلى جانب رئيس البنك الدولي أجاي بانغا ورئيس شركة "أبولو" مارك روان. هذا المزيج بين السياسيين ورجال المال أعاد إلى الواجهة سؤالًا مركزيًا: هل يُدار السلام كعملية سياسية أم كمشروع استثماري؟

وتأتي هذه الترتيبات ضمن إطار أوسع يشمل تشكيل "اللجنة الوطنية لإدارة غزة"، التي ستتولى تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام الأميركية بعد دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في تشرين الأول 2025. ورغم الحديث عن "حوكمة فعالة" وإعادة بناء البنية التحتية، يرى منتقدون أن كثرة المجالس واللجان، جميعها بقيادة أميركية مركزية، تُهمّش الأطراف الفلسطينية وتحصر القرار في دائرة ضيقة من العواصم المانحة.

وحذر دبلوماسيون أوروبيون من أن مجلس السلام، بصيغته الحالية، لا يُكمّل عمل الأمم المتحدة بل ينافسها ويقوّضها، عبر إنشاء مسار موازٍ تُدار فيه قضايا الحرب والسلم خارج الأطر الأممية. ويرى هؤلاء أن أخطر ما في المبادرة ليس حجم الأموال المطلوبة، بل الفلسفة الكامنة خلفها: تحويل السلام من مسؤولية جماعية إلى سلعة قابلة للبيع والشراء.

ويمثل "مجلس السلام" ذروة مسار متصاعد نحو خصخصة النظام الدولي، حيث يجري استبدال مبدأ المساواة السيادية بين الدول بمنطق السوق. فحين يصبح المقعد الدائم مشروطًا بمليار دولار، تتحول الشرعية إلى امتياز مالي، ويُعاد تعريف السلام بوصفه منتجًا استثماريًا. هذا التحول لا يهدد فقط دور الأمم المتحدة، بل ينذر بتكريس عالم تُدار فيه النزاعات وفق ميزان الثروة لا العدالة.

وفي حالة غزة، تتخذ خصخصة السلام بعدًا أكثر خطورة، إذ يُختزل الصراع في أرقام ومشاريع إعمار، بينما تُهمَّش جذوره السياسية والحقوقية. فإعادة البناء دون سيادة، وتمويل دون تمثيل، يعنيان إعادة إنتاج هشاشة دائمة. ومع قيادة أميركية أحادية ومجالس مغلقة على الممولين، يخشى أن يتحول مستقبل غزة إلى ملف استثماري تُدار أولوياته وفق مصالح المانحين لا احتياجات السكان.