أقلام وأراء

الإثنين 16 أكتوبر 2023 10:37 صباحًا - بتوقيت القدس

"طوفان الاقصى" .. دروس وعبر

ليس من الضروري ان تتوج عملية "طوفان الاقصى" التي انطلقت من قطاع غزة نحو اهداف احتلالية اسرائيلية ان تتوج بنصر مؤزر ! وليس من الضروري ان تقود هذه العملية الفدائية الى احقاق الحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة في الوقت الراهن ! وليس من الضروري ان تؤتي هذه العملية البطولية ثمارها كاملة ! ولكن من الضروري ان يفهم جيدا ان هذه العملية النوعية والفريدة في تاريخ الثورات الفلسطينية ومقاومتها للاحتلال منذ نكبة عام 1948 وحتى الان ، فيها كثير من الدروس والعبر، ما اذا امعنا بها واستخلصنا عبرها جيدا سيكون هناك الكثير من النتائج الايجابية مستقبلا بعيدا عن سلبياتها الانية .
اولا : لاول مرة في تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي والذي بات يعرف بالصراع الفلسطيني الاسرائيلي – بعدما نجحت قيادات الاحتلال في تحييد العديد من الاشقاء العرب والمسلمين ، واستقطاب الدول الصديقة سابقا الى جانبها – ان يتحول المدافع الى مهاجم يقود معركته في ارض العدو لا يمتص الصدمات والضربات كما كان سابقا بل يقض مضاجعه في عقر داره ولا يكتفي بموقف المدافع والمتمترس في ارضه منعا لسلبها منه كما سابقاتها من الحروب العدوانية .
ثانيا : استغلت المقاومة الفلسطينية الحالة الانسانية في قطاع غزة ونجحت في تضليل الرأي العام العالمي ، في الوقت الذي كانت تعد فيه العدة للانقضاض على العدو ، وباغته في وقت كان فيه قد اتخذ جانب الامان من قطاع غزة ، عنصر المباغتة هذا اكد بما لا يدعو الى الشك على فشل ذريع للاذرع الامنية للاحتلال واسقط من جديد نظرية الجيش الذي لا يقهر، وابعد من ذلك ادخل العدو في صدمة بحاجة الى وقت طويل للاستفاقة منها .
ثالثا : تجلت في هذه العملية الاخلاق الثورية الوطنية ، ومن قبل الاخلاق الاسلامية في كيفية معاملة الاسرى والرهائن الذين جرى اسرهم خلال العملية ، حيث لم يقدم اي من المقاومين الى قتل اي ممن لم يبادر الى رفع السلاح بوجههم خاصة النساء والاطفال ، وجرى اقتيادهم الى مناطق اسرهم بكل انسانية واجراء اللازم لهم طبيا حفاظا على ارواحهم ، حتى ان هناك من الاسرى من وضعت طفليها التوأم في مشفى الشفاء بغزة ووفرت المقاومة لها المستلزمات الطبية بكل سكينة وطمأنينة ، وهو مغاير تماما للمعاملة الاجرامية التي يتلقاها الاسرى والمعتقلون الفلسطينيون من الاحتلال والذي بممارساته التعسفية الارهابية لا يميز بين مدني سواءا كان مسنا ام طفلا ام نسوة ، والتي فاقت الممارسات النازية والفاشية بحق من كان ضحية يوما ما واصبح جلادا يتففن في ممارسة اشكال الارهاب بحق ضحايا ابرياء ، لا ذنب لهم سوى اصرارهم على انتزاع حقوقهم المشروعة وفي مقدمتها استرداد أرضهم السليبة والعودة الى ديارهم والعيش بحرية وكرامة . \
رابعا : كشفت هذه العملية – وذلك كان ربما واضحا مع بدء الحرب الروسية الاوكرانية – ولكن أكدت بما لا يدعو الى التنبيه حتى انما التذكير فقط ، على حقيقة المجتمع الدولي ووجهه البشع وفي مقدمته الدول العظمى : الولايات المتحدة الاميركية ، بريطانيا ، فرنسا ، المانيا وحتى ايطاليا ، وسياسة ازدواجية المعايير والكيل بمكيالين والاسراع الى اعلان التأييد المطلق لما اسموه "حق الاحتلال في الدفاع عن نفسه" وتبنيه سلسلة من العقوبات بحق الشعب الفلسطيني وقياداته ، وابعد من ذلك الاعلان عن امدادات مالية وعسكرية كبيرة للتصدي لما اتفق على وصفه فيما بينهم " ارهاب حماس " ، دون ادنى مراعاة او عقلانية ، ان من يجري التصدي " لارهابه " ما هو الا مجرد حركة مقاومة ومجموعة من المسلحين ، هم بحقيقة الامر ابطال نذروا انفسهم في سبيل استرجاع الحقوق المسلوبة ونصرة المظلومين ومقاومة الظالم ، متسلحين بالايمان والارادة الصلبة والعزيمة القوية اولا ، ومن ثم امكانيات محدودة متواضعة قياسا بالامكانيات العظمى التي يمتلكها الاحتلال واعوانه ، الامر الذي يدعو الى الانحناء امام اصرار هذه المقاومة الباسلة .
خامسا : هذا الدعم اللامحدود من القوى العظمى للاحتلال شجعه على الامعان في عدوانه وارهابه ، واتضح ذلك من قسوة القصف العشوائي الذي قام به على قطاع غزة والذي لم يميز بين مسلح ومقاوم وبين طفل او مسن او مريض او امرأة ، الى درجة ان هناك عائلات باكملها مسحت من السجل المدني ، قضت تحت انقاض القصف البربري ، الهدف منه تحويل القطاع الى مقبرة جماعية وتهجير من يبقى على قيد الحياة . ويمكن القول ان سلطات الاحتلال ستمعن اكثر في القتل الجماعي والقصف العشوائي الدموي على غزة والقمع اليومي بالقدس والضفة الغربية وافلات قطعان المستوطنين لارتكاب مزيد من الجرائم الوحشية ، متذرعة بالهجوم النوعي الاول للمقاومة ، والتاريخ حافل بمجازر مماثلة ولعل مجازر القتل الوحشي التي مارستها الحركة الصهيونية منذ دير ياسين وكفر قاسم والسموع والدوايمة وصبرا وشاتيلا وقانا وبحر البقر وعشرات المجازر شاهد ما زال حيا في اذهان كل فلسطيني وعربي ، والهدف من ذلك ارهاب الامة العربية والاسلامية كي تبقى خاضعة وذليلة للمشروع الغربي ولكي لا تمتلك مقومات نهوضها ابدا .
سادسا : من دون شك ان المقاومة وضعت في حساباتها ردة الفعل الاسرائيلية ، وعلى ضوئها وضعت خططها وسارعت الى تنفيذها لامتلاك نقاط قوة تضغط من خلالها للتخفيف من حدة ردة الفعل ، ولكن كما يبدو ان الاحتلال لم يفهم الدرس جيدا ، لا من سياساته السابقة ولا من الحالية ، ومضى يمعن في غطرسته وعنجهيته في احتقار الشعب الفلسطيني وقياداته ، الى درجة وصل الامر برئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ان يصف الرئيس محمود عباس " برئيس بلدية رام الله " ، والاصرار على التنكر للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة وامتهان كرامته والنيل من مقدساتهم، وها هو يمارس نفس الهمجية المعهودة بدعم دولي وصمت عربي واممي ويقوم بقصف بربري همجي طال الاطفال والشيوخ والنساء والعزل ، ولكن ، وبعد الترحم على شهدائنا الابرار ، فمن دون شك ان طريق الحرية والكرامة معبد بالدماء الزكية وقوافل من الشهداء .
سابعا : اكدت هذه العملية ، ان ما تسمى دولة اسرائيل ، المدججة باحدث الاسلحة الفتاكة وجيشها الذي لا يقهر ، والمحصنة بالقنابل النووية والجدر الاسمنتية العاتية ، اوهن من خيط العنكبوت ولا تفهم سوى لغة القوة ، وانهيارها رهينة بفعل مخطط له باحكام ، بالتالي من السهل اخضاعها لتمتثل للقوانين والشرائع الدولية والانسانية وفرض السلام الشامل والعادل الذي يضمن احقاق الحقوق لاصحابها .
ثامنا : بات من المؤكد ، ومن خلال ردات الفعل العربية والاسلامية الشعبية ، والتي كانت في اوجها حين نزلت الشعوب العربية قاطبة ، من المحيط الى الخليج الى الشوارع تطالب بفتح الحدود للجهاد في سبيل تحرير فلسطين ، صحة المقولة الداعية الى ان الطريق الى تحرير فلسطين سيقود الى الطريق لوحدة الامة العربية ، وليس العكس ، وهو ما يدركه الاستعمار الغربي وادواته الحالية من العرب والعجم ويقدم الدعم اللازم لاستمرار الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين ، ومن هنا يجهدوا بالعمل على عدم الوصول الى اقامة دولة فلسطينية لانهم يدركون ان قبلة العرب والمسلمين السابقة هي ذاتها الحالية وستبقى كذلك دائما وابدا ، وان الشعوب العربية حاضنة اساسية لشعب فلسطين وقضيته العادلة . كما تؤكد ردات الفعل الشعبية ان كل مخططات الاحتلال للتطبيع مع دول عربية فاشلة وسط تزايد الكراهية في الاوساط الشعبية العربية وانتهائها وانقلاب السحر على الساحر ما هو الا مجرد وقت .
في ضوء ما سبق ، وفي ظل الوضع الراهن الذي تعيشه الساحة الفلسطينية بشقيها : غزة والضفة والقدس الشريف ، وقبل ان يجرف الطوفان الجميع دون استثناء ، باتت الضرورة ملحة اكثر من اي وقت مضى الى الوحدة الوطنية وطي صفحات الماضي بكل ما فيها من ظلمات ، والالتفاف الصادق حول خيار الوحدة الوطنية والارتقاء الى برنامج وطني يعزز العمل المقاوم الوحدوي ويواجه المخططات الخبيثة المبيتة للمنطقة ، وفي مقدمتها تصفية القضية الفلسطينية ، والعمل الموحد في استغلال الازمات وخاصة هذه الملحمة البطولية وما يعيشه الاحتلال من ازمات داخلية والشرخ الذي دك عصبه ، وتحويلها الى فرص ممكنة من خلال مضاعفة العمل الدبلوماسي مع الاشقاء العرب والاصدقاء في المجتمع الدولي للضغط لاجل ايقاف العدوان البربري على القطاع والتحذير من القادم ، ما من شأن ذلك ان يعيد للقضية الفلسطينية اعتبارها واولويتها محليا واقليميا وعربيا ودوليا .
اما محليا ، فالاطر الفلسطينية كافة مدعوة الى تشكيل لجان شعبية في مناطق الضفة الغربية على وجه الخصوص ، ترصد وتتصدى لاي عدوان قد يقدم عليه قطعان المستوطنين ، خاصة بعدما اعلن رسميا ان سلطات الاحتلال قررت تزويد المستوطنين بالاسلحة ، لا لحماية انفسهم انما لشن اعتداءات على ابناء شعبنا العزل .

أقلام وأراء

الإثنين 16 أكتوبر 2023 10:35 صباحًا - بتوقيت القدس

نظام دولي يترنح وما زال يرى بعين واحدة ويسمع بأذن واحدة ويتحدث بلسانين

النظام الدولي السائد حالياً، والذي ما زالت تمسك بتلاليبه وتقوده حتى الآن الولايات المتحدة الأميركية ومن يدور بفلكها من الدول الغربية، والتي تقيس وتفصل السياسة الدولية وفق مصالحها بغض النظر عن تعارضها وتناقضها في كثير من الأحيان مع القوانين والأعراف والمواثيق الدولية التي تم وضعها من أجل ضبط السياسة الدولية وكبح جماح الدول العظمى ووضع حد لاستعمار الشعوب والدول الضعيفة ومنحها الحق في تقرير مصيرها، وتكريس مبادئ الحرية والعدالة، وضمان حقوق الانسان وكرامته في كافة انحاء العالم ودون استثناء، وما يثير الإستهجان هو أن هذه الدول وعلى رأسها الولايات المتحدة كانت من أهم المساهمين في وضع هذه القوانين والأعراف والمواثيق، وفي نفس الوقت هي أكثر من ينتهكها ويتجاوزها عبر اعتماد سياسة المعايير المزدوجة والكيل بمكيالين التي تتعامل بها مع القضايا والنزاعات الدولية، والأمثلة على ذلك كثيرة ولا مجال لحصرها، إلا أن القضية الفلسطينية تحظى بنصيب الأسد من تطبيق هذه السياسة، حيث سجل هذا النظام الدولي أكبر وأوسع وأوقح انحياز لكل ما يتعارض مع تلك المعاهدات والمواثيق والقوانين بانحيازه للاحتلال الاسرائيلي "آخر احتلال في العالم"، وتجاهله عن قصد جميع القرارات الصادرة عن مؤسساته والتي تُصنف بأنها لصالح الشعب الفلسطيني وقضيته.
تعاطي النظام الدولي مع انفجار 7 أكتوبر والإجراءات التي اتخذتها العديد من الدول المؤثرة والفاعلة فيه وفي مقدمتها الولايات المتحدة جاء ليؤكد استمرارها في تبني سياسة الإنحياز الكامل للاحتلال الاسرائيلي، والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني التي كفلها القانون الدولي ومن ضمنها حقه المشروع في الدفاع عن النفس، لا سيما وأن القيادة الفلسطينية والرئيس "أبو مازن" ومن على منبر الامم المتحدة لطالما حذر من انفجار وشيك في المنطقة بسبب استمرار تنكر الاحتلال الاسرائيلي لحقوق الشعب الفلسطيني وسعيه لتصفية قضيته سياسياً، وتصاعد سياسات وإجراءات حكومة اليمين القومي – الديني الفاشية ضد الشعب الفلسطيني من خلال تطبيق سياسة الضم والتهويد وتدنيس واستباحة المقدسات والتضييق على الأسرى ومصادرة حقوقهم، واطلاق العنان لقطعان مستوطنيه وبحماية الجيش وبغطاء من الحكومة ليفرغوا حقدهم وعنصريتهم وفاشيتهم ضد المواطن الفلسطيني من قتل واعتداءات وحشية وحرق البيوت والزرع، واقتلاع الاشجار وتسميم الماشية واغتصاب الأرض وطرد أصحابها، وكل ذلك يأتي في إطار "نظرية حسم الصراع" التي تبنتها حكومة اليمين الفاشية.
لقد بلغ الصلف والعنجهية والغطرسة من رئيس حكومة الإحتلال ومن على منبر الامم المتحدة أن يعلن خطته "للسلام" والتي ضمنت عرض خارطة لدولة الاحتلال على كامل الاراضي الفلسطينية، يلغي فيها حل الدولتين وأي حقوق سياسية للشعب الفلسطيني في تكريس حقيقي لنظرية الحسم التي تتبناها حكومته، هذا في ظل الحديث عن استئناف مسار التطبيع مع الدول العربية، ونقاشات حول كيفية تحقيق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة، وفي هذا السياق جاء رد الرئيس الفلسطيني ومن على منبر الأمم المتحدة أيضاً ليحذر من انفجار قادم وليؤكد على استحالة تصفية القضية الفلسطينية واستحالة تحقيق السلام والامن والاستقرار في الشرق الأوسط دون أن يحصل الشعب الفلسطيني على كامل حقوقه الوطنية المشروعة، وكانت النتيجة لهذين الخطابين، خطاب الاحتلال وخطاب الحقيقة والحق الفلسطيني، والتي لم تتأخر كثيراً وتمثلت في انفجار 7 أكتوبر.
اصمت الولايات المتحدة والدول الأوروبية آذانها عن التحذير المتكرر للرئيس " ابو مازن" ولقادة في المنطقة والعالم من انفجار وشيك بسبب استمرار الإحتلال، وبالتالي أغمضت أعينها عن ممارسات وجرائم الإحتلال وقطعان مستوطنيه، ولكن وبشكل غير مفاجئ ولكنه صادم فتحت آذانها وأعينها إلى آخر مدى بعد عملية 7 أكتوبر، ولكنها وكالعادة رأت بعين واحدة، وما رأته فقط هو نتائج وقتلى العملية من الجانب الاسرائيلي فقط واعتبرته تهديداً وجودياً لدولة الإحتلال، وأغمضت العين الاخرى عن كل ما جرى ويجري بحق الشعب الفلسطيني، واستمعت بأذن واحدة لرواية حكومة الإحتلال المليئة بالأكاذيب والقصص الوحشية الوهمية، وأغلقت الأذن الأخرى عن سماع الرواية الفلسطينية بل ورفضت الإصغاء إليها، ليس هذا وحسب بل تجاهلت الروايات والتقارير والقصص التي تدحض كذب ومزاعم حكومة الاحتلال والصادرة عن اعلاميين ومواطنين اسرائيليين ومشاهد بث مباشر لما جرى أثناء العملية، ثم بدأت الحديث بلسانين لسان يدافع عن الاحتلال ويبرر جرائمه ويمنحه الحق المطلق بارتكاب مجازر وحرب إبادة ضد الشعب الفلسطيني، ولسان يردد مزاعم الاحتلال وروايته المليئة بالكذب والتزوير والتشويه بحق الشعب الفلسطيني.
بالتأكيد من غير المنطقي أن نُفاجأ من الإنحياز الأميركي الفاضح ودول أوروبية لصالح دولة الاحتلال، وما تبع ذلك من تحريك الأساطيل والبوارج الحربية والطائرات المقاتلة وفتح الباب على مصراعيه أمام المساعدات العسكرية المتطورة، فدولة الإحتلال بالأساس صنيعتها ونكبة الشعب الفلسطيني صنيعتها أيضاً، ولكن من المنطقي أن نُصدم من أن يتم منح الاحتلال شيك مفتوح دون حسيب أو رقيب ليرتكب جرائم بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة تنتهك بشكل فاضح ووقح جميع القوانين الدولية التي تكفل حماية المدنيين أثناء الحرب، واطلاق العنان لقطعان المستوطنين في الضفة الغربية، ليس هذا وحسب بل الصمت عنها ومحاولة التعمية عليها بمنع كافة مظاهر التضامن مع الشعب الفلسطيني واستنكار ما يتعرض له من مجازر وانتهاكات، حد مواجهة المظاهرات السلمية التي يكفلها الدستور في دول اوروبية تدعي انها ديمقراطية ومنارة للحرية وحقوق الانسان وتفريقها بالقوة، وذهاب بعضها لمنع رفع العلم الفلسطيني، وتهديد بعضها بوقف المساعدات عن السلطة الفلسطينية.
رغم كل جرائم القتل والتشريد التي ارتكبها جيش الاحتلال في غزة، ما زال النظام الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة ومعها مجموعة الدول الأوروبية التي تدور في فلكه يمعن في انحيازه الظالم ضد الشعب الفلسطيني، وبلغ هذا الظلم مداه في التلكؤ بالزام الاحتلال الاسرائيلي كحد أدنى بفتح ممرات آمنة لدخول المساعدات الطبية والغذائية، واستمرار صمتها عن حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها بحق المواطنين في قطاع غزة، لا بل الاستمرار بتبريرها والتعمية عليها.
ليس من باب التنظير ورفع الروح المعنوية، بل من باب الايمان المطلق بعدالة قضيتنا، أنه وبالرغم من كل ما يجري، ستتحطم كل المؤامرات التي يتم حياكتها الآن لتصفية القضية الفلسطينية، وسيكتب التاريخ أن هذا النظام الدولي الظالم الذي بدأ يفقد تماسكه ويترنح آيلاً للسقوط قد عجل الشعب الفلسطيني بسقوطه، وسيذهب غير مأسوفاً عليه.

أقلام وأراء

الإثنين 16 أكتوبر 2023 10:34 صباحًا - بتوقيت القدس

اليوم الذي يلي الغد

ربما تعتقدون جميعًا أنني مجنون بكتابة هذا، لكن صدقوني، سيكون هناك يوم بعد غد. هذه الحرب الرهيبة سوف تنتهي. سنشعر جميعاً بالصدمة بسبب ما مررنا به. سنرى من حولنا الدمار والخراب والجرحى النفسيين والجسديين والموت الكثير. سندفن موتانا ولن ننسى ما حدث ومن فعل ذلك. وسيبقى ذلك معنا لسنوات عديدة قادمة. هذه الأيام والأسابيع وربما الأشهر ستعيد تشكيل رواياتنا ولن يتفق الإسرائيليون والفلسطينيون أبدًا على ما حدث لنا. بالنسبة للإسرائيليين، كان الهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر/تشرين الأول هو الغزو العسكري والهجوم الأشد خطورة منذ 75 عامًا. بالنسبة للفلسطينيين، أصبح ذلك اليوم والأيام التي تلته استمرارًا قاسيًا وحادًا للنكبة. هذه أيام مظلمة للغاية وكلنا متأثرون بما يحدث.
أتمنى أن أشهد ما أسميه "لحظة بلفاست". ربما يكون هذا مصطلحًا غير صحيح، وإذا كان الأمر كذلك فأنا أعتذر لشعب أيرلندا الشمالية. إنني أشير إلى الوقت الذي ننظر فيه نحن، المدنيون، وليس حكوماتنا، حولنا ونرى كل الموت والدمار ونقول: لا أكثر، يكفي. علينا أن نستثمر وقتنا وطاقتنا ومواردنا وإيماننا وتفانينا ليس في قتل بعضنا البعض بعد الآن، ولكن في بناء واقع جديد. علينا أن ندرك أنه حتى بعد هذه الحرب المروعة، سيبقى الإسرائيليون والفلسطينيون هنا على هذه الأرض الواقعة بين النهر والبحر، ولا يحق لأحد هنا أن يكون هنا أكثر من أي شخص آخر. علينا أن ننظر في أعين بعضنا البعض ونقول أنه يجب علينا جميعًا أن نتمتع بنفس الحق وفي نفس الحقوق. وبعد ذلك يمكننا أن نبدأ في إعادة بناء واقع جديد.

ومن المرجح جداً أن تقوم إسرائيل بإعادة احتلال غزة. وفي وقت كتابة هذه السطور، يبدو الأمر لا مفر منه. ولا أعرف ما هو مصير الرهائن الإسرائيليين. لقد أمضيت ساعات لا تحصى في محاولة للتوصل إلى اتفاق بشأن إطلاق سراح النساء والأطفال وكبار السن والمرضى مقابل إطلاق سراح 43 امرأة و190 سجينًا فلسطينيًا في السجون الإسرائيلية. لقد ضغطت من أجل وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية لتنفيذ الاتفاق ولتمكين الإمدادات الغذائية والطبية من دخول غزة. بمجرد أن تبدأ العملية البرية الإسرائيلية، فمن المحتمل أن يكون قد فات الأوان. وعند تلك النقطة فإن الأمل الوحيد للرهائن سيكون عمليات الإنقاذ التي سينجح بعضها والبعض الآخر لن ينجح. إن عدد الضحايا المدنيين في غزة سوف يرتفع بشكل كبير، وسيكون الدمار فوق الخيال.
في اليوم الذي تكمل فيه إسرائيل احتلالها لغزة، يجب عليها أن تعلن أن إسرائيل سوف تغادر غزة خلال x أشهر – 8 أشهر، 12 شهرًا، أيًا كان – لكن إسرائيل لن تبقى. مستوطنو غوش قطيف لن يعودوا إلى غزة. ولن يكون هناك مستوطنون إسرائيليون في غزة. ويجب على إسرائيل بعد ذلك أن تعلن أيضًا عن خططها التي يجب أن تتضمن العمل مع الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية لإنهاء الصراع وإعادة بناء غزة المسالمة. ويجب أن يتم ذلك مع مجتمع الأعمال في غزة والمجتمع المدني الذي يسعى للسلام. لن تقوم الحكومة الإسرائيلية الحالية بهذا العمل لأنه في اليوم التالي للحرب، سيواجه نتنياهو وحكومته وأشخاص من الحكومات السابقة يوم حسابهم. إن الأشخاص الذين أوصلونا إلى هذا الوضع يجب أن يضطروا إلى دفع ثمن فشلهم الذريع. يتعين على العسكريين الذين وضعوا السياسات التي قادتنا إلى حافة الهاوية أن يعودوا إلى ديارهم أيضاً ويدفعوا ثمن نصيبهم من الفشل. كما سيتعين على القيادة الفلسطينية أن تواجه يوم الحساب وتتحمل مسؤولية فشلها في تقسيم الشعب الفلسطيني وإنشاء قيادة متعصبة متطرفة أعادت القضية الفلسطينية 75 عاما إلى الوراء.
إن عملية إعادة البناء والتعمير وخلق واقع جديد يجب أن يقوم بها الشعب بقيادة جديدة على كلا الجانبين. ليس نفس الأشخاص الذين رأيناهم منذ سنوات، ولكن أشخاص جدد برؤية جديدة. إن مهمة إعادة بناء حياتنا هذه يجب أن تشمل جيراننا – مصر والأردن والإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب، ونأمل بالمملكة العربية السعودية وغيرها. ويجب أن تحظى بدعم مالي من المجتمع الدولي. ولكننا نحن، الإسرائيليون والفلسطينيون، مواطنون، ومجتمع مدني، وأشخاص يحلمون ويأملون، ورؤية جديدة، هم الذين يجب أن يقودوا هذه العملية.

ولهذا السبب من الضروري أن يكون لدى الحكومة العسكرية الحالية في إسرائيل العناصر الأولى لخطة تبدأ بـ: نحن لن نبقى في غزة. وسوف نغادر غزة في التاريخ التالي. واسمحوا لي أن أذكركم أنه عندما غزت إسرائيل لبنان عام 1982، قام القرويون اللبنانيون في الجنوب بإلقاء الأرز والحلوى على الجنود الإسرائيليين الذين قاموا بتحريرهم. وبعد ثلاثة أشهر كانوا يضعون القنابل على جانب الطريق لقتلهم. لا أحد يوافق على أن يكون محتلاً. ولن يقبل أحد في غزة أو الضفة الغربية أو القدس الشرقية على الإطلاق أن يكون محتلاً - لا بالأمس، ولا الآن، ولا غداً. قد تعيد إسرائيل احتلال غزة، ولكن إذا بقيت في غزة فإن المزيد من الدماء الإسرائيلية سيكون الثمن المدفوع، فضلاً عن دماء المقاومة الفلسطينية.
يجب علينا أن نضع مسارا جديدا. أنا أفكر في هذا طوال الوقت. لقد بدأت التحدث مع بعض الإسرائيليين والفلسطينيين ذوي التفكير الاستراتيجي الجاد حول إنشاء مجموعة عمل حول هذا الأمر الآن. إن الأشخاص الذين يفكرون بشكل استراتيجي هم وحدهم القادرون على تصور مثل هذه المجموعة العاملة بينما لا نزال في حالة حرب. لكننا جميعا نعرف كيف تبدأ الحروب، ولا نعرف أبدا كيف ستنتهي. يجب علينا أن نكون مستعدين لاستراتيجية خروج تتجاوز إلى حد كبير مجرد خروج الجيش من غزة. علينا أن نكون مستعدين بخططنا لليوم التالي للغد عندما سنشارك جميعًا في بناء واقع جديد وسلمي كما نأمل.

أقلام وأراء

الإثنين 16 أكتوبر 2023 10:32 صباحًا - بتوقيت القدس

لغز «حزب الله» في «طوفان الأقصى»

حركة «حماس» أدارت معارك كبرى عدة مع إسرائيل، وبإمكاناتها القليلة بالقياس بما لدى الخصم، صمدت وواصلت حكمها لغزة، واحتكاكها بإسرائيل.

المعارك التي خاضتها، لم يشاركها فيها أي طرف خارجي، «بمعنى المشاركة الميدانية»، إلا أنها ومن قبيل تقوية المعنويات، كانت لا تكف عن التذكير بدعم «حزب الله»، الذي هو فرعٌ من الشجرة الإيرانية، التي كانت «حماس» تحب وصفها بوارفة الظلال.

قصدتُ من التذكير بذلك، أن أخلص إلى أن «حماس» لديها خبرة طويلة، وتفصيلية بالقتال مع إسرائيل، ونجحت ولفترة طويلة في إدارة حرب فيها تقدم وتراجع، أثمان تُقبض وأثمان تُدفع، وخبرت بالتجربة الملموسة، الفعل ورد الفعل، والمساومة حتى حافة الهاوية، وخداع العدو وفق مصطلح السادات الشهير.

كل ذلك فعلته «حماس»، وكان ثمنه باهظاً للغاية؛ شهداء بالآلاف، وحياة مليوني فلسطيني وأكثر هي الأصعب على مستوى العالم كله.

ومن ضمن تكتيكاتها اللافتة، الإحجام عن مشاركة «الجهاد» في موقعتين كبيرتين، حين تركتها تواجه هجومين إسرائيليين شرسين، منفردة، ما أكد بالاستنتاج المنطقي، أنها لم تكن راغبة في إفساد استعداداتها الواسعة والمعقدة لعملية «طوفان الأقصى»، التي حاكت فيها «حماس» مبادرة مصر ليسجل التاريخ أن فيه أكتوبرين: واحدٌ على الجبهتين المصرية - السورية، مع اشتراك فلسطيني «بحجم القدرات»، والآخر على الجبهة الغزية - الإسرائيلية، وبالقياس للأحجام والإمكانات فإن أكتوبر (تشرين الأول) الثاني كان الأكبر والأعمق، وبالإمكان اعتباره حسب الروايات الإسرائيلية الأشد إيلاماً وتأثيراً من جميع النواحي.

السؤال الذي ثار مع الساعة الأولى من القتال داخل مستوطنات الغلاف. هل فعلتها «حماس»، على عاتقها الخاص، أم أنها اتفقت مع «حزب الله» أي إيران، بما يتطلبه ذلك من تدخل فوري ومباشر..

ما أثار شكوكاً حول هذه المسألة، مناشدة رئيس حركة «حماس» إسماعيل هنية، الذي اتخذ صيغة عامة، للحلفاء، كي يسارعوا إلى مشاركتها النصر، والمقصود بالمشاركة ليس الاحتفال بالطبع، بل القتال.

ذلك قبل أن يتبلور رد الفعل الإسرائيلي على أنه هذه المرة تدمير غزة بالكامل، واجتثاث «حماس» ومن معها نهائياً كما أعلنت البيانات الإسرائيلية، التي غطت القصف الجوي المتواصل حد تحويل أحياء إلى ركام. من دون إخفاء أن الغرض من ذلك، وهو التمهيد لتدخل بري.

أكتب هذه المقالة في اليوم السادس من الحرب الشرسة بين «طوفان الأقصى» و«السيوف الحديدية»، وفي مداها الزمني القصير، حشدت إسرائيل نحو 400 ألف جندي تحسباً لمفاجأة الجبهة الشمالية، ووراء هذه الآلاف المؤلفة بما لديها من طائرات ودبابات ومدافع، رست حاملة الطائرات «جيرالد فورد»، كظهيرٍ للقوة الإسرائيلية، ومشاركةٍ في الحسم العسكري، وتحذيرٍ لـ«حزب الله» من التدخل، ولم يتوقف الناطقون الأميركيون عن القول: أن لا أدلة لديهم عن دور إيراني فيما يجري.

لا أحد غير الحلقة الضيقة في «حماس» و«الجهاد» و«حزب الله» يعرف ما إذا كان هناك تنسيق متفق عليه وفق خطة واحدة. أم أن الأمر ترك لتقديرات منفردة، رأت أن حجم الإنجاز حين يتحقق يكون حافزاً منطقياً وتلقائياً لتحقيق ما دعا إليه هنية الذي فيما يبدو فوجئ بما حدث، بأن على الحلفاء المسارعة في مشاركتنا النصر.

6 أيام وقعت فيها اشتباكات محدودة للغاية على جبهة جنوب لبنان، والسؤال: هل كان في نية «حزب الله» التدخل لو ظل الأمر مجرد حرب غزية إسرائيلية، أم أن الإنذار الأميركي عمل عمله بصورة حاسمة، إذ لا يصح تجاهله واعتباره مناورة، فحاملة الطائرات التي وصلت، استدعت واحدة أخرى، وهذا أمر يستحق من «حزب الله» وإيران في الأساس وضعه في الاعتبار.

غزة وصلت إلى حالة دمار شامل، وحصار ضاق حتى الخنق. وكلُّ ما يُفعل من أجلها، جهد مصري ودولي لهدوء ساعات قليلة، لوصول الغذاء والدواء، و«حماس» ورفاقها من الفصائل، تواصل صمودها وقصفها واختراقها الخطوط الإسرائيلية بشجاعة وإقدام، بما يبدو أن مخزونها الصاروخي أكثر من كافٍ، وأخونا إسماعيل هنية يواصل دعوته للحلفاء كي يشاركوه النصر. لا أحد يعرف ماذا حدث وماذا سيحدث، لعل الأيام المقبلة تكشف عن الحقائق أكثر وأوضح، والأهم من ذلك أن غزة ما قبل الحرب، وغزة المدمرة أثناءها، وغزة ما بعدها تظل فلسطينية الروح والقلب والانتماء والبقاء.

عربي ودولي

الإثنين 16 أكتوبر 2023 10:25 صباحًا - بتوقيت القدس

غوتيريش يدعو إلى السماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى غزة

(شينخوا)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى السماح بالوصول العاجل بدون عوائق للمساعدات الإنسانية إلى غزة وإطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حماس.


وقال في بيان "في هذه اللحظة الصعبة، فيما نقف على حافة الهاوية في الشرق الأوسط، من واجبي بصفتي أمينا عاما للأمم المتحدة أن أوجه نداءين إنسانيين قويين".


وتابع غوتيريش "بالنسبة لحماس، يجب إطلاق سراح الرهائن فورا بدون شروط؛ وبالنسبة لإسرائيل، يجب السماح بالوصول العاجل ودون عوائق للإمدادات الإنسانية والعاملين في مجال الإغاثة من أجل المدنيين في غزة".


وأكد الأمين العام أن "كلا هذين الهدفين مهم في حد ذاته. ولا ينبغي أن يكونا ورقة للمساومة".


وأوضح أن لدى الأمم المتحدة مخزونات متاحة من الغذاء والماء والمواد غير الغذائية والإمدادات الطبية والوقود، موجودة في مصر والأردن والضفة الغربية وإسرائيل. ويمكن إرسال تلك المواد في غضون ساعات.


وقال غوتيريش إنه لضمان توصيلها، يجب أن يكون موظفو الأمم المتحدة وشركاؤها على الأرض قادرين على إدخال هذه الإمدادات إلى غزة وأنحائها بأمان وبدون عوائق لتوصيلها إلى المحتاجين. 

أقلام وأراء

الإثنين 16 أكتوبر 2023 10:25 صباحًا - بتوقيت القدس

عملية طوفان الأقصى تقوض الأساس الوجودي لدولة إسرائيل في اقل من ست ساعات

لم تصل عملية طوفان الأقصى كما سماها قائد كتائب القسام (محمد ضيف) الى نهايتها بعد، لكنها حققت غايتها الإستراتيجية في اقل من ست ساعات على اندلاعها فجر يوم السبت 7/10/2023، وفيما أن جزء مهم من الخطة لم يكتمل وفقاً لمصادر إعلامية إسرائيلية، إلا أنها لم تسقط المنظومة الأمنية العسكرية والركائز التي تقوم عليها مظومة الأمن القومي الإسرائيلي (الردع والإنذار المبكر، والحسم السريع) بالكامل فحسب، بل اصابت الأساس الوجودي للدولة بجروح عميقة، هي جروح يبدو أنها أقرب للتعفن من التعافي.
تجدر الإشارة هنا الى أن إسرائيل قد تكون تعافت جزئياً من صدمة وهزيمة حرب اكتوبر العام 1973، التي أسقطت منظومات الدفاع الإسرائيلية في ست ساعات على الجبهتين المصرية والسورية، إلا أنها يقيناً لم تتعاف من هزيمة حرب لبنان العام 2006، الأمر الذي يجعل من القول أن الجراح التي أحدثها اكتوبر الفلسطيني لا ينطوي على أي مبالغة.
حيث كشفت العملية لكل مواطني الدولة وليس للمستوطنين في غلاف غزة فقط، أن دولتهم التي أعدت أن تكون دولة حرب والمعبأة بأكثر الأسلحة فتكاً، بأنها دولة عاجزة عن حمايتهم وتوفير الأمن لهم ليس فقط في الشوارع والأماكن والمواصلات العامة، أو في القواعد العسكرية المحصنة والمنيعة، أو في حدائق البيوت، بل في غرف النوم والملاجئ البيتية المحصنة.
وقد دفع تحقيق العملية لغايتها على الرغم من عدم اكتمالها، رئيس الوزراء نتنياهو للإعلان بعد ثمانية ساعات على بدء العملية، الأمر الذي لا يخلو بحد ذاته من دلالة، ان إسرائيل في حالة حرب، ثم الإضافة في اليوم الثالث على بدء الحرب أنه سيحول كل مكان تعمل فيه حماس الى خراب، ودفعت كذلك وزير الحرب (غالانت) للقول بعد 48 ساعة أن إسرائيل في حرب دفاع عن الوجود، ثم الإضافة في اليوم التالي أنه سيمنع الماء والكهرباء والدواء والغذاء عن غزة وأهلها
وفعلاً ترافقت هذه الأقوال والتصريحات بشن الطيران الحربي والزوارق والمدفعية الإسرائيلية حرب إبادة شاملة غير مسبوقة منذ خمسينات القرن الماضي على قطاع غزة المحاصر منذ أكثر من 15 عاما قتلت بعد ثمانية أيام على انلاعها أكثر من 1500 شخص (حتى تاريخ كتابة هذا المقال) من معظمهم من النساء والأطفال ودمرت آلاف البيوت والمنشآت.
وفي الوقت ذاته دفعت الولايات المتحدة الأمريكية الى إرسال حاملة الطائرات جيرالد فورد لشرق المتوسط لحماية إسرائيل، ودفعت كذلك الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم الثلاثاء الموافق 10/10/2023 للقول خلال مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض أنه طلب من رئيس الوزراء نتنياهو أن ترد إسرائيل بحسم في الدفاع عن وجودها، وأعاد مستشاره للأمن القومي سوليفان إنتاج القول نفسه، وكذلك فعل الرئيس الفرنسي وغيره من قادة الدول الأوروبية الغربية شركاء الحركة الصهيونية في صناعة اسرائيل، ودفعت كذلك وزير الخارجية بلينكن للقدوم لإسرائيل والإعلان أنه هنا ليس كوزير خارجية لدولة عظمى بل كيهودي، ليتبعه في اليوم التالي وزير الدفاع الأمريكي.
وجاء إنضمام حزب المعسكر الرسمي بزعامة بيني جانتس لحكومة الطوارئ (حكومة الحرب) وتشكيل كابينت جديد التعبير الأكثر وضوحاً عن الحالة التي وصلت اليها إسرائيل نتيجة لطوفان الأقصى، لا سيما وأن نتنياهو قال في المؤتمر الصحفي الذي ضمه ووزير دفاعه جالنت والوزير الجديد جانتس مساء يوم الأربعاء الموافق 11/10/2023، أن مصير إسرائيل ومستقبلها على المحك، وأضاف جانتس ان الحكومة الجديدة هي شراكة في المصير، وأكد ثلاثتهم أن مهمة هذه الحكومة هي استئصال حماس وتأمين المصير والمستقبل.
ما تقدم يبين أن عملية طوفان الأقصى قد قوضت فعلاً الأساس الوجودي لإسرائيل، مما دفع الرئيس الأمريكي بايدن للمسارعة في التصدي لمهمة تثبيت وجود الدولة قبل حكومتها، والأهم أنه دفع حكومة إسرائيل للخروج الى حرب وجود غير متوقعة وغير مستعدة لها، مما يعني أن شهوة الإنتقام والقتل والتدمير ولإبادة الجماعية للفلسطينيين ستكون هي السمة المهيمنة على كل السلوك الإسرائيلي، الأمر الذي يعني أن غزة في انتظار مزيد من التدمير والذبح.
تجدر الإشارة هنا أن أرئيل شارون رئيس الوزراء الأسبق والذي أشرف على مذابح صبرا وشاتيلا العام 1983، كان قد دمر ومسح قطاع غزة في سبعينات القرن الماضي للقضاء على الفدائين في تلك الفترة، وربما يكون كل من غالانت وجانتس كانوا جنودا صغار في تلك المرحلة، الأمر الذي يثير التساؤل ماذا استقبل غالات وجانتس ومعهم الكثير من جنرالات الجيش بعد 50 سنة على مشاركتهم في تدمير غزة، هل إستأصلوا الفدائيين، وهل إستأصلوا روح وإرادة مقاومة الإحتلال، وهل نجحوا في ايقاف الفلسطينيين عن مواصلة النضال من أجل الحرية والإستقلال؟؟؟ أم أن العكس هو الصحيح وأن قدرة الفلسطينيين على الإنبعاث من جديد وتطوير قدراتهم في المقاومة تفوق كل قدرات منظومات الأمن والإستخبارات على رصدها وقراءة مسارات تطورها؟
وتأسيساً على ذلك فالأسئلة الذي يجب أن يدور حولها السجال والجدل في إسرائيل وفي الولايات المتحدة الأمريكية حيث تعيش الجالية اليهودية الأكبر خارج إسرائيل، والتي ربما يكون لا زال بينهم رجل رشيد، ماذا بعد؟ أو ما هو سيناريو اليوم التالي؟ حتى إذا ما حققت إسرائيل السيناريو الأفضل واستأصلت المقاومة في غزة كما أعلن نتنياهو وحكومته، السيناريو الذي أجزم ويدركه أصغر الإسرائليين سناً باستحالة تحققه، الأمر الذي يجعل من سؤال ما هي جدوى بقاء اسرائيل كدولة إحتلال وأبارتايد وتفرقة عنصرية؟ هو سؤال هذه الأسئلة.

فلسطين

الإثنين 16 أكتوبر 2023 10:22 صباحًا - بتوقيت القدس

غنيم: تزويد إسرائيل قطاع غزة بالمياه "افتراء وغير صحيح"

رام الله - (شينخوا)

نفى رئيس سلطة المياه الفلسطينية مازن غنيم، ما تردد عن قيام إسرائيل بتزويد قطاع غزة بالمياه، معتبرا أن ما قيل بشأن ذلك هو "افتراء وغير صحيح".


وقال غنيم في اتصال هاتفي مع وكالة أنباء (شينخوا) "حتى لو ضخت إسرائيل المياه فلن تتمكن سلطة المياه الفلسطينية من تزويدها للسكان بسبب انقطاع التيار الكهربائي المطلوب لضخها في صنابير ومضخات المياه".


وكان غنيم قد قال في بيان صحفي إن ما تبقى من مصادر المياه في قطاع غزة "لا يكفي لتأمين 15 لترا للفرد، وهو الحد الأدنى الموصى به من منظمة الصحة العالمية للبقاء على قيد الحياة".


وأضاف غنيم أن استمرار توقف أنظمة تزويد المياه في القطاع يهدد حياة السكان، مطالبًا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في توفير الحماية بشكل عاجل لطواقم سلطة المياه الفنية لتتمكن من تشغيل المنشآت وتأمين المياه للمواطنين.


وتأتي تصريحات المسؤول الفلسطيني ردا على وزير الطاقة الإسرائيلي يسرائيل كاتس الذي صرح اليوم بأن إسرائيل ستعيد إمدادات المياه إلى أجزاء من جنوب قطاع غزة بموجب اتفاق مع الرئيس الأمريكي جو بايدن.


وتحدث كاتس في تغريدة على موقع ((أكس)) اليوم عن قرار بفتح المياه لجنوب قطاع غزة بموجب اتفاق بين نتنياهو وبايدن.


وقال الوزير الإسرائيلي إن هذا القرار "سيؤدي لدفع المدنيين لجنوب القطاع، ويساهم في تشديد الحصار الشامل على غزة لناحية الكهرباء والماء والوقود".


وأضاف كاتس الذي يشغل منصب عضو المجلس السياسي الأمني المصغر في الحكومة الإسرائيلية أن من شأن هذه الخطوة أن تساهم في القضاء على حماس، قائلا "ستسهل على الجيش الإسرائيلي العمل والقضاء على البنية التحتية لحماس".


وتفرض إسرائيل حصاراً شاملاً على غزة يتضمن إغلاق المعابر كافة وقطع الإمدادات الكهربائية والمياه والغذاء والطاقة عن القطاع منذ شنت حركة حماس هجومًا واسعا وغير مسبوق على جنوب إسرائيل في السابع من الشهر الجاري.


وردا على ذلك، أطلقت إسرائيل عملية "السيوف الحديدية" ضد حماس، ومازال الجيش الإسرائيلي يواصل هجماته العسكرية على مختلف المناطق في قطاع غزة، ما تسبب في مقتل 2670 فلسطينيا وإصابة 9600 آخرين.

عربي ودولي

الإثنين 16 أكتوبر 2023 10:19 صباحًا - بتوقيت القدس

الخصاونة :المستشفى الميداني باق في غزة وسيواصل تقديم خدماته للفلسطينيين

عمان - (شينخوا)

قال رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة، إن المستشفى الميداني العسكري الأردني في قطاع غزة باق ومستمر،وسيواصل تقديم خدماته للفلسطينيين.


وأضاف خلال جلسة مجلس الوزراء اليوم أن المستشفى الأردني في غزة سيبقى قائماً وشاهداً على الالتزام الأردني تجاه الفلسطينيين في قطاع غزَة.


وأكد أن العاهل الأردني الملك عبد الله الثَّاني، ومنذ اللَحظة الأولى لبدء التصعيد، يسعى جاهداً لبلورة جهد دولي يستهدف بالدرجة الأولى بلورة موقف دولي لوقف الحرب على غزة، وضرورة تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين.


وأشار الخصاونة إلى أن الصَمت ليس خياراً مقبولاً على ما يتعرَض له الفلسطينيون في غزة من حرب وتدمير ممنهج؛ لأنَه يشكِل صمتاً على عدوان يجرد أهل غزة من حقِهم الإنساني والقانوني في الحماية، وصمتا على خروقات إسرائيلية فاضحة للقانون الدولي.


ووجه الملك عبدالله الثاني ، بالإبقاء على المستشفى الميداني الأردني في قطاع غزة والاستمرار في عمله ليكمل مسيرته الخدماتية وإسناده للمنظومة الصحية في علاج الجرحى والمرضى، وفق ما أكد المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات.


وتابع الخصاونه قوله "يتعين على المجتمع الدَولي أن يتعامل مع الحرب على قطاع غزَة وفق معايير محدَدة، يدين من خلالها قتل المدنيين الفلسطينيين مثلما قام بإدانة قتل المدنيين الإسرائيليين؛ لأنَ الضحايا المدنيين في المحصِلة النهائية هم ضحاياً أياً كانت هويتهم أو جنسيتهم أو عرقهم أو دينهم".


وبين أن الأردن يرفض بشكل قاطع أيَ إجراءات أو خطوات تقود إلى التَهجير القسري للفلسطينيين في غزة وفي الضفَة الغربية أو أيٍ من المدن والقرى الفلسطينيَة، وهذا خط أحمر سيدفع المنطقة برمتها لصراع أعمق وأوسع.

فلسطين

الإثنين 16 أكتوبر 2023 9:49 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل وحماس تنفيان التوصل لاتفاق وقف إطلاق نار مؤقت وفتح معبر رفح

غزة - "القدس" دوت كوم


نقلت وكالة "رويترز" عن مصدرين أمنيين مصريين قولهما إن اتفاقاً مصرياً أميركياً إسرائيلياً تم على فتح معبر رفح الحدودي الساعة التاسعة صباح اليوم الاثنين، بالتزامن مع وقف إطلاق النار، فيما نفت حماس ومكتب نتنياهو ذلك.


ونفى عضو المكتب السياسي لحركة حماس عزت الرشق في بيان، التوصل إلى هدنة مؤقتة في قطاع غزة، أو فتح معبر رفح، فيما نفى المكتب الإعلامي الحكومي في غزة كذلك تلقي أي اتصالات أو تأكيدات من الجهات المعنية بالجانب المصري حول نية فتح معبر رفح اليوم.


من جانبه، نفى مكتب نتنياهو في بيان الاتفاق على هدنة حالياً، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة مقابل إخراج الأجانب.


وقال المصدران المصريان إن "وقف إطلاق النار سيستمر لعدة ساعات، لكن لم تتضح بعد المدة على نحو دقيق"، وأضافا أن الدول الثلاث اتفقت على استمرار فتح معبر رفح حتى الساعة 14:00 بتوقيت غرينتش، اليوم الاثنين، ليوم واحد بشكل مبدئي.


إلى ذلك، أفاد مصدران لوكالة "الأناضول"، أحدهما فلسطيني رفيع المستوى وآخر إغاثي، بعدم إعلامهما بعد بقرار تشغيل معبر رفح أو بدء هدنة، داعياً للانتظار لحين وصول موقف رسمي من الجانب المصري.



ومعبر رفح هو المنفذ البري الوحيد لقطاع غزة في اتجاه الخارج، ولم يكن بإمكان السكان الوصول إلى المعبر منذ اليوم الأول للعدوان الإسرائيلي إثر عملية "طوفان الأقصى"، بسبب كثافة القصف والمخاطر المترتبة على الاتجاه جنوباً.


وزيران في الليكود يعارضان هدنة إنسانية


يعارض وزراء في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، من بينهم وزير الطاقة يسرائيل كاتس، عضو المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابنيت)، ووزير الثقافة ميكي زوهر، وكلاهما من حزب "الليكود"، أي هدنة لإدخال مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة.


وكتب كاتس عبر حسابه على منصة "إكس"، أنه يعارض بشدة رفع الحصار وإدخال البضائع إلى غزة لأسباب إنسانية، مضيفاً "التزامنا تجاه عائلات القتلى والمختطفين، وليس تجاه عناصر حماس ومن ساعدهم".


وعبّر زوهر عن موقف مشابه، مشيراً إلى أن من أقدموا على القتل وأمور أخرى، زعم ارتكابها في "طوفان الأقصى"، "لا يستحقون أي رحمة"، على حدّ تعبيره.


فلسطين

الإثنين 16 أكتوبر 2023 9:37 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة طالت 70 مواطنا

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال نادي الأسير الفلسطيني، إنّ قوات الاحتلال شنّت الليلة الماضية وفجر اليوم الاثنين، حملة اعتقالات واسعة طالت (70) مواطناً على الأقل من الضّفة، بينهم سيدتان من القدس، وصحفيان، وأسرى سابقون، وتوزعت عمليات الاعتقال في أغلب محافظات الضّفة، بما فيها القدس. 


بلغ عدد حالات الاعتقال منذ السابع من أكتوبر نحو (540)


وأضاف نادي الأسير، أنّ حملات الاعتقال في الضّفة هي الأعلى منذ سنوات، حيث وصل عدد حالات الاعتقال منذ تاريخ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول تاريخ بدء معركة (طوفان الأقصى)، نحو (540) حالة اعتقال، تركزت في محافظتي الخليل، والقدس، إضافةً إلى المعتقلين من العمال، ومعتقلين من غزة والتي لم تعرف أعدادهم حتى اللحظة بشكل دقيق، ولا هوياتهم. 


ولفت نادي الأسير، إلى أنّ عمليات الاعتقال شملت كافة الفئات بما فيهم (الأطفال، والنّساء، وكبار السّن)، وانتهجت قوات الاحتلال خلالها، سياسة التّهديد، والضرّب المبرّح بحق المعتقلين، وعمليات التخريب والتدمير الواسعة للمنازل. 


يُشار إلى أنّه ومنذ مطلع العام الجاري، بلغت حالات الاعتقال أكثر من (6000) حالة اعتقال. 


ومن الجدير ذكره أن حملات الاعتقال هذه تشكّل أبرز السّياسات الثّابتة، والممنهجة التي تستخدمها قوات الاحتلال، بهدف تقويض أي حالة مواجهة متصاعدة،  كما أنها من أبرز أدوات سياسة (العقاب الجماعيّ) التي تشكّل كذلك أداة مركزية لدى الاحتلال في استهداف المواطنين.

فلسطين

الإثنين 16 أكتوبر 2023 9:23 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل طفل فلسطيني عمره 6 سنوات بـ26 طعنة في أميركا

رام الله - "القدس" دوت كوم

قالت الشرطة الأميركية إن رجلا من ولاية إلينوي طعن طفلا مسلما 26 طعنة وأرداه قتيلا، في حين أصاب والدته بجروح خطيرة، وهو يردد عبارات معادية للمسلمين والفلسطينيين.


واتهمت الشرطة الرجل (71 عاما) بارتكاب جريمة كراهية ضد الطفل (6 سنوات) وأمه (32 عاما)، قائلة إن الضحيتين استهدفتا بسبب عقيدتهما الإسلامية.


وقال قائد شرطة مقاطعة "ويل" في بيان نشر على مواقع التواصل الاجتماعي "تمكن المحققون من تحديد أن كلتا الضحيتين في هذا الهجوم الوحشي كانتا مستهدفتين من قبل المشتبه به بسبب كونهما مسلمين والصراع الدائر في الشرق الأوسط".


وعثر الضباط على الضحيتين في وقت متأخر من اليوم في منزل ببلدة بلينفيلد، على بعد حوالي 65 كيلومترا جنوب غرب مدينة شيكاغو.


وقال مكتب قائد الشرطة إن الصبي الذي أعلن وفاته في المستشفى، تعرض للطعن 26 مرة بسكين عسكري كبير، بحسب ما جاء في تشريح الجثة.


وأصيبت المرأة بأكثر من 12 طعنة في جسدها، وبقيت في المستشفى، لكن حالتها مستقرة.


ووجهت الشرطة للرجل تهمة القتل من الدرجة الأولى، ومحاولة القتل من الدرجة الأولى، وتهمتين بارتكاب جرائم كراهية، والضرب المشدد بسلاح فتاك.


قال الرئيس الأميركي، جو بايدن، إنه شعر بـ"الصدمة والاشمئزاز" بعد حادثة مقتل طفل من أصول فلسطينية ومحاولة قتل والدته بشيكاغو في ولاية إلينوي، على خلفية التصعيد الحاصل بين إسرائيل وغزة.


وقدم الرئيس الأميركي تعازيه للجاليات الفلسطينية والعربية والمسلمة في مقتل الطفل، مؤكدا أن "القتل الوحشي لطفل في السادسة من العمر من أصول فلسطينية عمل كراهية مروع لا مكان له في أميركا"، حسبما أفاد مراسل "الحرة" في البيت الأبيض.

فلسطين

الإثنين 16 أكتوبر 2023 8:11 صباحًا - بتوقيت القدس

شهيدان برصاص الاحتلال في الضفة

رام الله - "القدس" دوت كوم

استشهد مواطنان، صباح اليوم الاثنين، وأصيب آخرون بجروح، برصاص جيش الإحتلال في الضفة الغربية، ما يرفع حصيلة الشهداء في أقل من 10 أيام إلى 58 شهيدًا.


وأعلنت وزارة الصحة، استشهاد الشاب معين ربحي دامو (21 عاماً) برصاص الاحتلال في أريحا فجر اليوم، وإصابة 3 آخرين بينهم حالة حرجة.


وفي السياق، أفاد مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي في طولكرم، صباح اليوم، باستشهاد الشاب رامي بلال حسان (33 عاما) من ضاحية ارتاح جنوب طولكرم، متأثرا بجروح حرجة أصيب بها برصاص الاحتلال في الرقبة يوم الجمعة الماضي.


وأصيب حسان برصاص قناص الاحتلال في رأسه، خلال مروره بمركبته غرب مدينة طولكرم.


وبارتقاء حسان، يرتفع عدد شهداء طولكرم منذ الجمعة الماضية إلى ثمانية.


ووفق وزارة الصحة، يرتفع عدد الشهداء في الضفة منذ 7 أكتوبر إلى 58 شهيدًا، منهم 14 طفلا وسيدة.


فلسطين

الإثنين 16 أكتوبر 2023 8:11 صباحًا - بتوقيت القدس

2778 شهيداً في اليوم العاشر من عملية "طوفان الأقصى"

غزة - "القدس" دوت كوم

مع بداية اليوم العاشر من عملية طوفان الأقصى، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي القصف المكثف على قطاع غزة مستهدفا المدنيين على نطاق واسع، ليرتفع عدد الشهداء إلى 2778 ، والجرحى إلى 10 الاف ، بالإضافة إلى مئات المفقودين تحت الأنقاض، في حين ردّت المقاومة بقصف العمق الإسرائيلي، وأكدت استعدادها لمواجهة أي اجتياح بري.


استشهاد 7 أفراد من طواقم الدفاع المدني بقصف إسرائيلي


استشهد 7 أفراد من طواقم الدفاع المدني في غزة، الليلة، في غارتين لطائرات الاحتلال الحربية في حي تل الهوا جنوب غرب مدينة غزة، ووسطها.


وأفادت مصادر محلية، بأن طائرات الاحتلال الحربية شنت غارة إسرائيلية على مقرين للدفاع المدني ومركباته في تل الهوا، ووسط غزة، ما أدى لارتقاء 7 من طواقمه شهداء، وإصابة آخرين.


حماس: الدول الداعمة للاحتلال شريكة في قتل الأطفال والنساء

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) -اليوم الاثنين- إن الدول التي تدعم الاحتلال في عدوانه شريكة في قتل الأطفال والنساء والمدنيين.


وقال المتحدث باسم الحركة حازم قاسم -في بيان- إن الاحتلال قتل أكثر من ألف طفل خلال عدوانه المستمر على قطاع غزة، ووصف ذلك بأنه "سلوك نازي وجريمة حرب مكتملة الأركان، ما يستدعي موقفا واضحا من كل المؤسسات الدولية".


حماس: الاحتلال يتحمل المسؤولية عن المجازر والمقابر الجماعية بغزة


حملت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الاحتلال الإسرائيلي والأطراف، التي غطته ودعمته في هذا العدوان الوحشي، المسؤولية عن المجازر والمقابر الجماعية بغزة.


وفي وقت سابق الاثنين، شددت الحركة على أن قصف الاحتلال لمخازن وكالة الأونروا شمالي قطاع غزة، بما تحويه من مواد غذائية ومساعدات، هو جريمة حربٍ جديدة يسعى من خلالها إلى تضييق الخناق على شعبنا، وحرمانه من أبسط احتياجاته.


هروب جماعي في الكنيست عقب إطلاق رشقة صواريخ من غزة


أجبرت صواريخ المقاومة الفلسطينية النواب والوزراء الإسرائيليين على إخلاء مبنى الكنيست الإسرائيلي خلال جلسة لمناقشة الحرب على غزة بحضور رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ.


وأظهرت مقاطع فيديو هروب أعضاء الكنيست والوزراء إلى الملاجئ بعد سماع دوي صفارات الإنذار وأصوات انفجارات في القدس المحتلة.

عربي ودولي

الأحد 15 أكتوبر 2023 10:22 مساءً - بتوقيت القدس

بايدن يعين مبعوثا خاصا للمساعدات الإنسانية في غزة

واشنطن - "القدس"دوت كوم – سعيد عريقات

عينت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن الأحد، السفير الأميركي السابق ديفيد ساترفيلد في لبنان مبعوثا خاصا للقضايا الإنسانية في الشرق الأوسط، وسيقود ساترفيلد الدبلوماسية الأميركية لمعالجة الأزمة الإنسانية في غزة بشكل عاجل، بما في ذلك العمل على تسهيل تقديم المساعدة المنقذة للحياة للأشخاص الأكثر ضعفا وتعزيز سلامة المدنيين، بالتنسيق مع الأمم المتحدة وشركاء الولايات المتحدة، وذلك بحسب بيان من الخارجية الأميركية.


وبحسب البيان "سيقود ساترفيلد، حملة تشمل الحكومة بأكملها للتخفيف من التداعيات الإنسانية لهجوم حماس الإرهابي ضد إسرائيل، ودعم الجهود الحاسمة التي تبذلها الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ومكتب السكان واللاجئين والهجرة التابع لوزارة الخارجية. ويعتمد دوره على التزام الولايات المتحدة طويل الأمد بدعم السلام والاستقرار في المنطقة.


"ولدى ساترفيلد عقود طويلة من الخبرة الدبلوماسية والعمل وسط بعض الصراعات الأكثر صعوبة في العالم ستكون مفيدة في جهودنا المستمرة لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة. تمتد خبرته الإقليمية على مدى أربعين عامًا بما في ذلك مهام في سوريا وتونس والمملكة العربية السعودية وجولتين في لبنان" بحسب البيان.


وشغل ساترفيلد منصب القائم بأعمال مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى، ومديرًا للشؤون العربية والعربية الإسرائيلية في وزارة الخارجية، ومديرًا لشؤون الشرق الأدنى في طاقم مجلس الأمن القومي من عام 1993 إلى عام 1996، حيث عمل بشكل أساسي على عملية السلام العربية الإسرائيلية.


وكان وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، قد أكد الأحد، أنه واثق من أن المساعدات الإنسانية ستعبر من مصر إلى غزة، بحسب ما ذكرته وسائل إعلام أميركية.


وقال بلينكن للصحفيين خلال زيارته القاهرة إن معبر "رفح سيفتح"، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تضع آلية مع الأمم المتحدة ومصر وإسرائيل لإيصال المساعدات لمن يحتاجونها.


ومعبر رفح هو الممر الوحيد الذي لا تسيطر عليه إسرائيل بين قطاع غزة والعالم الخارجي، وقد تعرض للقصف في الجانب الفلسطيني منه، ما أعاق وصول المساعدات وخروج العالقين.


بدورها قالت الرئاسة المصرية، الأحد، إن مصر تكثف جهودها الدبلوماسية لإيصال المساعدات إلى غزة ووقف القتال.


وجاءت هذه التصريحات خلال زيارة بلينكن للقاهرة في إطار جولة إقليمية.

عربي ودولي

الأحد 15 أكتوبر 2023 9:45 مساءً - بتوقيت القدس

بعد لقائه السيسي.. وزير الخارجية الأمريكي: معبر رفح سيكون مفتوحًا

(CNN) - "القدس" دوت كوم

وعد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، الأحد، بأن معبر رفح بين غزة ومصر "سيكون مفتوحًا" بعد لقائه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي.


وقال بلينكن إن معبر رفح سيكون مفتوحًا. وأضاف: "نحن نعمل مع الأمم المتحدة ومصر وإسرائيل وآخرين على وضع الآلية التي يمكن من خلالها إدخال المساعدة وإيصالها إلى الأشخاص الذين يحتاجون إليها".


وأغلقت إسرائيل معبريها الحدوديين مع غزة وفرضت "حصارًا كاملا" على القطاع، ومنعت إمدادات الوقود والكهرباء والمياه. وقد ترك ذلك معبر رفح باعتباره المنفذ الوحيد العملي لإخراج الناس من القطاع – وإيصال الإمدادات إليه.


وشارك مسؤولون من عدة دول في المحادثات حول متى وإلى أي مدى يمكن فتح المعبر.


كما أعلن بلينكن عن تعيين الرئيس الأمريكي جو بايدن لديفيد ساترفيلد، السفير الأمريكي السابق في تركيا، للمساعدة في تنسيق جهود المساعدات. وقال بلينكن إن ساترفيلد سيكون في إسرائيل، الاثنين، لبدء التنسيق.


وأشار بلينكن، الذي التقى بالعديد من القادة الإقليميين بما في ذلك قادة المملكة العربية السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة، إنه أجرى "محادثات جيدة للغاية" مع كل من السيسي وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.


وأضاف أن كل دولة تحدث معها تشاركت هدف الإدارة الأمريكية المتمثل في منع التصعيد وتأمين المساعدات للمدنيين العالقين في غزة.

فلسطين

الأحد 15 أكتوبر 2023 9:36 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة أربعة مواطنين جراء اعتداء الاحتلال عليهم قرب مخيم العروب

الخليل - "القدس" دوت كوم

 أصيب أربعة مواطنين برضوض وكدمات، مساء اليوم الأحد، جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليهم، قرب مخيم العروب شمال الخليل.


وقال الناشط والإعلامي ثائر الشريف، إن قوات الاحتلال المتمركزة على مدخل مخيم العروب، أوقفت مركبة واعتدت بالضرب على ركابها، ما أدى إلى إصابتهم بكدمات ورضوض.


وأضاف الشريف أن قوات الاحتلال صعدت من إجراءاتها القمعية بحق المواطنين في المنطقة، وتقوم باحتجاز مركبات المواطنين والاعتداء عليهم والتدقيق في هوياتهم وهواتفهم النقالة، بين الحين والآخر.

عربي ودولي

الأحد 15 أكتوبر 2023 9:35 مساءً - بتوقيت القدس

بوريل: الوضع الإنساني في غزة يتدهور بسرعة والحاجة ماسة لتوفير الإمدادات

بروكسل - "القدس" دوت كوم

 قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، إن الوضع الإنساني في غزة يتدهور بسرعة وهناك حاجة ماسة إلى توفير الإمدادات من الخارج.


وطالب برويل في بيان مقتضب، مساء اليوم الأحد، بفتح المعابر الحدودية على وجه السرعة لتوفير المساعدات الإنسانية للمدنيين، مشددا على ضرورة العمل لمنع خسارة المزيد من الأرواح البريئة.

فلسطين

الأحد 15 أكتوبر 2023 9:08 مساءً - بتوقيت القدس

18 شهيدا في استهداف طائرات الاحتلال مبنيين بمدينة رفح

غزة - "القدس" دوت كوم

 استُشهد 18 مواطنا بينهم 7 نازحين، مساء اليوم الأحد، خلال قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي جمعية خيرية ومبنى سكنيا، في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.


وأفاد مراسلنا، بأن طائرات الاحتلال الحربية قصفت بعدة صواريخ مبنى يتبع لجمعية خيرية في رفح، ما أدى إلى استشهاد 11 مواطنا، وإصابة العشرات بجروح متفاوتة.


وأضاف أن الطائرات الحربية استهدفت مبنى سكنيا قرب دوار النجمة وسط رفح يؤوي النازحين من غزة، ما أدى إلى استشهاد 7 مواطنين كلهم من النازحين.


وأشار إلى أنه بحسب الدفاع المدني، فإن أكثر من 1000 شخص مفقودين تحت أنقاض المباني المدمرة جراء القصف الإسرائيلي المتواصل في مختلف أنحاء القطاع.

عربي ودولي

الأحد 15 أكتوبر 2023 9:05 مساءً - بتوقيت القدس

العاهل الأردني لرئيس الوزراء البريطاني: مايحدث في غزة جريمة حرب

عمان - "القدس" دوت كوم

أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني لدى لقائه رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، أن منع الغذاء والمياه والكهرباء عن المدنيين الأبرياء في قطاع غزة جريمة حرب، يجب أن يدينها العالم ويرفضها.


ولفت الملك عبد الله الثاني، خلال اللقاء الذي عُقد في لندن، اليوم الأحد، إلى ضرورة فتح ممرات إنسانية لإدخال المساعدات الطبية والإغاثية العاجلة إلى القطاع، داعيا إلى وقف الحرب على غزة ومنع امتدادها إلى الضفة الغربية وتلافي تأثيرها في استقرار المنطقة بأكملها.د

وجدد تحذيره من أية محاولة للتهجير القسري للفلسطينيين من جميع الأراضي الفلسطينية أو التسبب بنزوحهم، التي تعد خرقا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتُنذر بآثار كارثية على دول المنطقة.


وأعرب عن رفض الأردن ترحيل الأزمة إلى دول الجوار ومفاقمة قضية اللاجئين، مشددا على ضرورة رفض المجتمع الدولي لسياسة العقاب الجماعي تجاه سكان قطاع غزة.


وأشار إلى أن على المجتمع الدولي إدانة استهداف المدنيين الأبرياء دون تمييز، انسجاما مع القيم الإنسانية المشتركة والقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.


وجدد التأكيد على ضرورة بناء أفق سياسي لضمان فرص تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين، الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.


ونبه العاهل الأردني إلى أهمية الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية بالقدس.

عربي ودولي

الأحد 15 أكتوبر 2023 8:50 مساءً - بتوقيت القدس

بايدن يتحدث مع الرئيس الفلسطيني بخصوص المساعدات الإنسانية

واشنطن - "القدس"دوت كوم

كتب الرئيس الأمريكي جو بايدن في منشور على منصة إكس اليوم الأحد أنه تحدث إلى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بخصوص المساعدات الإنسانية لغزة.


وقال بايدن إنه أبلغ عباس بأنه يعمل مع الشركاء في المنطقة لضمان وصول الإمدادات الإنسانية إلى المدنيين في غزة.

فلسطين

الأحد 15 أكتوبر 2023 8:42 مساءً - بتوقيت القدس

كتائب القسام تقصف تل أبيب. ارتفاع عدد الشهداء في غزة إلى 2670

رام الله - "القدس" دوت كوم

تتواصل الغارات الدموية الإسرائيلية على قطاع غزة لليوم التاسع على التوالي مخلفة شهداء وجرحى، فيما يهدد الاحتلال الإسرائيلي بتوسيع عدوانه على القطاع وسط دعوات دولية إلى التهدئة وفتح المعابر والممرات الإنسانية.


واستشهد أكثر من 400 مواطن فلسطيني وأصيب نحو 1500 آخرون في عشرات الغارات الجوية التي نفذها الطيران الحربي الإسرائيلي أمس السبت. ووصل عدد الشهداء منذ بدء العدوان الإسرائيلي إلى 2329 شهيدًا وإصابة 9042 آخر بجراح مختلفة، بحسب آخر إحصائية صادرة عن وزارة الصحة في قطاع غزة.


واستهدفت تلك الغارات المنازل والبنايات السكنية وأفواج من الفلسطينيين الذين أجبروا على ترك منازلهم في شمال غزة. كما نفذ الاحتلال غارات استهدفت 10 منازل مأهولة بالسكان في مدينة دير البلح وسط القطاع ما أسفر عن استشهاد أكثر من 80 فلسطينيًا وإصابة نحو 250 آخرين، بحسب وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا".


وألحقت الغارات الجوية الدموية للقوات الإسرائيلية خسائر مادية جسيمة بالبنية التحتية في المناطق المستهدف في شمال غزة وجنوبه. كما تسببت في تدمير العشرات من المنازل والبنايات السكنية.


سياسيًا، تلقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس اتصالًا هاتفيًا من نظيره الأميركي جو بايدن تناول التطورات الميدانية والسياسية الحاصلة في قطاع غزة. وقالت الرئاسة الفلسطينية إنّ عباس أكد على "ضرورة وقف جميع الاعتداءات واحترام القانون الدولي الإنساني في ما يجري بقطاع غزة".


كما شدد عباس، وفقًا للرئاسة الفلسطينية، على ضرورة السماح بفتح ممرات إنسانية عاجلة في قطاع غزة، وتوفير المواد الأساسية والمستلزمات الطبية، وإيصال المياه والكهرباء والوقود للمواطنين هناك، والرفض الكامل لتهجير المواطنين من قطاع غزة.


من جانبها، اعتبرت منظمة العفو الدولية أن الأمر الذي أصدره الاحتلال لأهالي شمال قطاع غزة بالتهجير إلى جنوب القطاع "لا يمكن اعتباره تحذيرًا فعالًا، وقد يرقى إلى التهجير القسري للسكان المدنيين، وهو انتهاك للقانون الدولي الإنساني".


وأضافت المنظمة في بيان صحفي، أنه بغض النظر عن الإطار الزمني لتنفيذ هذا الأمر، لا يمكن لإسرائيل التعامل مع شمال غزة كمنطقة إطلاق نار بناءً على إصدار هذا الأمر، وعلى قواتها الالتزام باتخاذ جميع الاحتياطات الممكنة لتقليل الضرر اللاحق بالمدنيين أينما كانوا في غزة.


وأعلن الجيش الإسرائيلي، أن صاروخًا أطلق من قطاع غزة، سقط في البحر قبالة شاطئ مدينة تل أبيب.


وقال الجيش، في بيان: "أبلغ سكان وسط البلاد عن دوي انفجارات قوية، دون تفعيل الإنذار، يبدو هناك سقوط صاروخ في البحر مقابل شاطئ تل أبيب".

فلسطين

الأحد 15 أكتوبر 2023 8:40 مساءً - بتوقيت القدس

الناطق باسم سرايا القدس متوعدا جنود الاحتلال: أهلا بكم في الجحيم

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال الناطق باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أبو حمزة في كلمة مسجلة اليوم الأحد إن المقاومة لا تزال تخوض المعارك بكل ثبات، ولم ينل من عزيمتها كل ما تقوم به إسرائيل، مؤكدا أنها أعدت جحيما لجنود الاحتلال الذين يتجهزون لاقتحام قطاع غزة.


وأكد أبو حمزة أن مقاتلي المقاومة يسطرون يوميا أروع معاني الصمود والالتحام مع جيش الاحتلال، وقال "إن المقاومة ثابتة على موقفها أمام جرائم العدو وغطرسته، إذ ليس أمامها فيها سوى النصر".


وخاطب المتحدث جنود الاحتلال قائلا "أما وقد هزمناكم في عقر كيانكم فما بالكم بنا، وقد أتيتم إلينا بأقدامكم، فقد أعددنا لكم رجالا يحبون القتل في سبيل الله كما تحبون أنتم الحياة، فأهلا وسهلا بكم في رحاب الجحيم".


وأضاف أن المقاومة لا تزال تمطر قوات إسرائيل ومدنها بكثافة نارية عالية ومديات واسعة، قائلا إن "هذا هو ما دفع حكومة الاحتلال لمحاولات تهجير شعبنا الشجاع المقدام".


ووجه أبو حمزة التحية لشعب فلسطين، وقال إنه أعلن ثباته على أرضه في مواجهة محاولات تهجيره قسرا، وقدم كثيرا من الدماء والجراح والصبر والاحتساب على طريق الحرية.


وأضاف "يا جماهير شعبنا العربي ويا أمتنا الإسلامية إن العدو الصهيوني قد بلغ ذروة الحقد والانتقام في قصفه لبيوتنا ومساجدنا ونسائنا وأطفالنا متجاوزا بذلك كل الأعراف الدينية والقانونية والإنسانية، لكنه لم ينل من عزيمتنا شيئا، وكان الرد عليه في القدس وجنين وجنوب لبنان".


وختم أبو حمزة كلمته بتحية الشعب الفلسطيني "الصابر الصامد المحتسب، والمقاومة الثابتة الباسلة الرابضة على الثغور، وفي مرابض الصواريخ والدروع والمدفعية التي لا تزال تدك الحشود العسكرية الإسرائيلية في غلاف غزة".

عربي ودولي

الأحد 15 أكتوبر 2023 8:36 مساءً - بتوقيت القدس

السيسي لوزير الخارجية الأميركي: الرد الإسرائيلي تجاوز حد الدفاع عن النفس

القدس - "القدس" دوت كوم

أجرى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن محادثات في القاهرة مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم الأحد، ومن المقرر أن يعود غدا إلى إسرائيل التي بدأ منها جولته الإقليمية في ظل استعداد الجيش الإسرائيلي لشن هجوم بري على قطاع غزة.


وخلال اللقاء، قال السيسي إن رد الفعل الإسرائيلي "تجاوز حد الدفاع عن النفس"، معربا عن خشيته من "عقاب جماعي" لسكان قطاع غزة، ومؤكدا رفضه التام لاستهداف أي مدنيين.


وحذر الرئيس المصري من أن التأخير في حل القضية الفلسطينية سيترتب عليه مزيد من الضحايا، مشيرا إلى أن "2500 فلسطيني قتلوا خلال أعمال العنف الأخيرة في غزة".


من جانبه، دعا بلينكن السيسي إلى "العمل معا حتى لا تتوسع الأزمة الحالية بين إسرائيل والفلسطينيين".


ومصر هي سابع محطة في جولة بلينكن الإقليمية التي بدأها من إسرائيل الخميس الماضي وشملت الأردن وقطر والبحرين والإمارات والسعودية.


وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ماثيو ميلر للصحفيين لدى وصول بلينكن إلى القاهرة إن "وزير الخارجية سيعود إلى إسرائيل الاثنين لمزيد من المشاورات مع القادة الإسرائيليين".


ودعت مصر اليوم إلى عقد قمة إقليمية ودولية بشأن القضية الفلسطينية، مؤكدة "رفض واستهجان سياسة التهجير أو محاولات تصفية القضية الفلسطينية على حساب دول الجوار"، وفق بيان نشرته الرئاسة المصرية.


وجاءت هذه الدعوة في ختام اجتماع عقده مجلس الأمن القومي المصري برئاسة السيسي قبيل وصول وزير الخارجية الأميركي.


وقالت الرئاسة المصرية إن السيسي يجري محادثات مع شركاء دوليين وإقليميين لإيصال المساعدات إلى غزة ووقف التصعيد هناك.


وتكدست مساعدات من دول عديدة في شمال سيناء بسبب تعذر التوصل إلى اتفاق يسمح بنقلها إلى قطاع غزة عبر معبر رفح وإجلاء بعض الأجانب من القطاع إلى مصر.


وكانت إسرائيل قد قصفت الجانب الفلسطيني من معبر رفح خلال هجومها المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري عقب إطلاق المقاومة الفلسطينية معركة طوفان الأقصى.

فلسطين

الأحد 15 أكتوبر 2023 8:34 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يهدد بقصف فندق عبد الله السعدي في جنين

جنين - "القدس" دوت كوم-علي سمودي

 هددت قوات الاحتلال مساء اليوم،   رجل الاعمال عبد الله السعدي صاحب مجموعة شركات للاستثمار، بقصف الفندق الذي يملكه بمدينة جنين ، وامهلته ٢٤ ساعة ، بدعوى ان شقيقه فرحان ٣٥  عاما مطلوب لجهاز الامن الاسرائيلي .  


واوضح السعدي للقدس، انه تلقى اتصالا هاتفيا من ضابط مخابرات عرف نفسه باسم كابتن حسن ، وابلغه انه يتحدث باسم الجيش الاسرانيلي لابلاغه باخطار رسمي باخلاء الفندق ونزلاءه لصدور قرار بقصفه ، معبرا عن استهجانه وادانته لهذا السلوك والاجراء غير المبرر والذي يتنافى وكافة المعايير الدولية .


وذكر السعدي ، انه لا يوجد مبرر لهذا التهديد، فالفندق مأهول بعدد من النزلاء وبينهم اجانب ، واعتبره ذلك ، خطوة وتصعيد خطير خاصة وان الاحتلال لم يتوقف عن استهداف عاملته خلال الايام الماضية ، وادى الاعتداء على شقيقه جواد من قبل الجنود لكسور في الصدر وشعر في الجمجمه .


الجدير ذكره ، ان السعدي يملك عدة شركات استثمارية منها مول سيتي سنتر وفندق جراند سينما المكون من ١٠٠ غرفة فندقية .

فلسطين

الأحد 15 أكتوبر 2023 8:10 مساءً - بتوقيت القدس

تشييع جثمان الشهيد كرم دويكات في بيتا جنوب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

شيعت جماهير شعبنا في محافظة نابلس، مساء اليوم الأحد، جثمان الشهيد كرم أيمن دويكات، إلى مثواه الأخير في بلدة بيتا.


وانطلق موكب التشييع من مستشفى رفيديا الحكومي بمدينة نابلس، إلى منزل عائلته في بلدة بيتا، حيث ألقيت نظرة الوداع الأخيرة عليه، قبل أن يصلى عليه ويوارى الثرى في مقبرة البلدة.


واستُشهد الطفل دويكات (17 عاما) بعد إصابته بجروح خطيرة في البطن برصاص الاحتلال الحي، خلال مواجهات اندلعت على جبل العرمة، عقب اقتحام عشرات المستعمرين له بحماية جيش الاحتلال.


وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة عند حاجز عورتا العسكري جنوب نابلس قد منعت في وقت سابق من مساء اليوم، موكب تشييع جثمان الشهيد كرم أيمن دويكات، من المرور عبر الحاجز باتجاه مسقط رأسه في بلدة بيتا.


وأفاد أمين سر حركة "فتح" في بيتا منور بني شمسة، بأن قوات الاحتلال منعت موكب الشهيد من المرور عبر الحاجز لأكثر من ساعة ونصف الساعة، مع تواجد مجموعة من المستعمرين المسلحين عند الحاجز.

فلسطين

الأحد 15 أكتوبر 2023 7:45 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يهاجم المواطنين جنوب الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

 هاجمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، عددا من المواطنين في قرية ماعين شرق يطا، جنوب الخليل.


وأوضح منسق اللجان الشعبية والوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان في جنوب الخليل راتب الجبور ، أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص الحي بمنطقة الخالدية المحاذية للطريق الرئيس في قرية ماعين باتجاه المواطنين، وأصابت مركبة تعود ملكيتها لمصنع باطون بعدد من الأعيرة النارية بشكل مباشر، دون أن يبلغ عن إصابات.

عربي ودولي

الأحد 15 أكتوبر 2023 7:36 مساءً - بتوقيت القدس

الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي يحذران من "إبادة جماعية" إذا اجتاحت إسرائيل غزة

حذّر الاتحاد الأفريقي والجامعة العربية من أن اجتياحا بريا إسرائيليا لقطاع غزة "قد يفضي إلى إبادة جماعية غير مسبوقة".


وطالب بيان مشترك صدر عقب اجتماع الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي "بوقف فوري للأعمال العسكرية في غزة".


 وحذر من أن "عملية برية إسرائيلية في غزة ستنطوي دون شك على عدد كبير من الضحابا المدنيين، بما في ذلك نساء وأطفال، الأمر الذي قد يفضي إلى إبادة جماعية غير مسبوقة".

فلسطين

الأحد 15 أكتوبر 2023 6:55 مساءً - بتوقيت القدس

محدث:هجمات جديدة للمستوطنين في الضفة

محافظات - "القدس" دوت كوم

شرع مستوطنون، اليوم الأحد، بحراثة أرض في خربة الفارسية بالأغوار الشمالية، في محاولة للاستيلاء عليها.


وأفاد مسؤول ملف الأغوار في محافظة طوباس معتز بشارات بأن ما يزيد على 20 مستوطنا اقتحموا تجمع نبع الغزال في خربة الفارسية، وشرعوا بحراثة أرض قرب خيام المواطن علي زهدي أبو محسن، كما اعتدوا على السكان بالحجارة، علما أن الأرض ذاتها كان مستوطن قد شرع بحراثتها الأسبوع الماضي، لكن السكان والمتضامنين تمكنوا من طرده.


وكانت قوة من "مجلس المستوطنات" برفقة الشرطة وجيش الاحتلال الإسرائيليَين قد اقتحمت، في وقت سابق اليوم، مساكن المواطن علي أبو محسن واحتجزت عائلته، وحاولت الاستيلاء على جراره الزراعي، لكن المواطنين والمتضامنين المتواجدين في المنطقة حالوا دون ذلك، إذ دارت مناوشات بينهم وبين قوات الاحتلال.


كما أفاد رئيس مجلس قروي المالح والمضارب البدوية مهدي دراغمة، بأن عائلة المواطن أبو محسن تتعرض لاعتداءات متكررة من المستوطنين منذ حوالي أسبوع، إذ يحاولون إجبارهم على مغادرة المنطقة، فيما قام "مجلس المستعمرات" بتهديدهم ومطالبتهم بالرحيل عنها نهائيا.


وفي مدينة سلفيت، هاجم مستوطنون، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، عزبة مغر توفيق في بلدة ديراستيا، شمال غربالمدينة.


وذكر الناشط ناظم السلمان ، أن المستوطنين حاولوا الاعتداء على المسن يوسف السلمان وعائلته في منطقة العزبة شمال البلدة، فيما قامت قوات الاحتلال باعتقال أبنائه غسان، ومحمد، وهمام.


  وفي قرى مسافر يطا، جنوب الخليل،هاجم مستوطنون،  رعاة ماشية ومواطنين .


وقال منسق اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في جنوب الخليل راتب الجبور ، إن مستوطنين من مستوطنة "كرمئيل" المقامة على أراضي المواطنين جنوب الخليل، هاجموا بحماية جنود الاحتلال، منازل عدد من المواطنين من عائلة الهذالين في قرية أم الخير، ومنعوهم من الخروج من منازلهم بقوة السلاح وهددوهم بالقتل.


وأضاف أن عددا من مستوطني مستوطنة "بني حيفر" المقامة على أراضي المواطنين من عائلة المهانية جنوب شرق بلدة بني نعيم، هاجموا رعاة الماشية في قرية البويب وهددوهم بالقتل، فيما أطلق جنود الاحتلال الرصاص صوب مركبتين قرب قرية ماعين شرق يطا، دون وقوع إصابات.


وأشار الجبور إلى أن مستوطنين من مستوطنة "سوسيا" المقامة على أراضي المواطنين جنوب شرق يطا، اعتدَوا على شابين في منطقة جورة الجمل بقرية سوسيا، من عائلة النواجعة وحطموا زجاج مركبتهما، ما تسبب بإصابتهما برضوض وكدمات، وقد جرى علاجهما ميدانيا.


وفي ذات السياق ، اعتدى مستوطنين، على عدد من المواطنين بالضرب وإطلاق النار، في مسافر يطا، جنوب الخليل.


وقالت مصادر محلية، إن المستوطنين أطلقوا النار صوب مركبات المواطنين في منطقة شعب البطن بمسافر يطا، ما أدى إلى إصابة مركبة بعدد من الأعيرة النارية بشكل مباشر، دون أن يصاب ركابها.


وأضافت أن المستوطنين اعتدَوا بالضرب على شابين أثناء توجههما إلى منزليهما بالمسافر، ما أدى إلى إصابتهما برضوض وجروح.


وأشارت إلى أن الأهالي لديهم مخاوف من ارتكاب المستعمرين مجازر جديدة، جراء اعتداءاتهم المتواصلة  المتمثلة في هدم المساكن، وإطلاق الرصاص صوب المواطنين في كل التجمعات، وملاحقة المزارعين ورعاة الأغنام.

فلسطين

الأحد 15 أكتوبر 2023 6:45 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل: أخطأنا في تقدير حماس وتلقينا ضربة قاسية

رام الله - "القدس" دوت كوم

اعترف رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي (تساحي هنغبي) بخطئه عندما قال إن حركة حماس في قطاع غزة “مرتدعة”، مؤكدا أن بلاده “تلقت ضربة قاسية”.


وقبل ستة أيام فقط من الهجوم المفاجئ الذي شنته حماس وفصائل فلسطينية أخرى، قال هنغبي “حماس مرتدعة للغاية، وتدرك عواقب المزيد من التحدي”.


لكن في مؤتمر صحفي مساء السبت، قال هنغبي “هذا خطأي، وهو يعكس خطأ كل عوامل التقييم على مدى سنوات طويلة، وبشكل أكبر في الفترة الأخيرة، عندما كنا نعتقد أن حماس تعلمت درس حارس الأسوار (عملية أطلقتها إسرائيل على غزة في مايو/أيار 2021) حيث تلقت وقتها ضربة حاسمة”.


وأضاف “لقد تجلى ارتداع حماس أيضا في العمليات العسكرية الثلاث التي نفذها الجيش الإسرائيلي ضد الجهاد الإسلامي”.


وتابع “في عملية الدرع والسهم (9-13 من مايو 2013)، وجّهنا ضربة حاسمة إلى الجهاد التي ناشدت حماس التدخل لإنقاذها، لكن حماس قررت عدم دخول المعركة”.


وقال هنغبي “ذلك كان أحد الأسباب التي جعلت الإسرائيليين يعتقدون أن حماس تخشى الدخول في مواجهة”.


ومضى مؤكدا “تعرضت دولة إسرائيل لضربة قاسية يوم السبت الماضي (7 من أكتوبر/تشرين الأول)”.


ونفى هنغبي ما تردد عن تحذير مسؤولين مصريين لبلاده من هجوم مرتقب لحماس انطلاقا من غزة بقوله “شخصيا، الجواب هو لا”.


وأضاف “لم أتلق مثل هذا التحذير. وبشكل منهجي، المصريون لم يتواصلوا مع أي من الأشخاص الذين يتواصلون معهم، لا رئيس الوزراء ولا المقربون مثلي ومثل رئيس الموساد، إنها أخبار كاذبة لم ننكرها نحن فقط، بل نفاها المصريون أيضا”.


وبشأن قضية الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة، قال هنغبي “نحن جميعا ملتزمون بعودتهم، وكذلك الحكومة بكاملها”، إلا أنه نفى أن تكون هناك مفاوضات في هذا الصدد حتى اليوم.


وتمكنت “حماس” من أسر عدد غير معلن من الإسرائيليين خلال هجومها على مستوطنات غلاف غزة، مع بدء عملية “طوفان الأقصى” في 7 من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.


والاثنين، أعلنت “حماس” أنها لن تتفاوض على تبادل الأسرى تحت النيران، وفق كلمة متلفزة للمتحدث العسكري باسم “كتائب القسام” الجناح العسكري للحركة.


ولليوم الثامن على التوالي، يتعرض قطاع غزة (المحاصر منذ 2006) لغارات جوية إسرائيلية مكثفة دمرت أحياء بكاملها، حيث أطلق الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية سمّاها “السيوف الحديدية”.

فلسطين

الأحد 15 أكتوبر 2023 6:41 مساءً - بتوقيت القدس

"طوفان الأقصى": نحو مليون نازح في غزة خلال أسبوع

رام الله - "القدس" دوت كوم

نقلت وكالة "فرانس برس" عن مديرة التواصل في الوكالة، جولييت توما أن "ما يقدَّر بنحو مليون شخص نزحوا في الأيام السبعة الأولى".


أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين ("أونروا")، اليوم الأحد، أن نحو مليون شخص نزحوا في قطاع غزة خلال الأسبوع الأول منذ إطلاق عملية "طوفان الأقصى".


ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مديرة التواصل في الوكالة، جولييت توما أن "ما يقدَّر بنحو مليون شخص نزحوا في الأيام السبعة الأولى".


وبحسب "أونروا"، فإن هذا الرقم مرجح للزيادة في ظل استمرار مغادرة السكان لمنازلهم، خوفا من القصف الإسرائيلي.


واستشهد أكثر من 2300 شخص في غزة، بينهم أكثر من 700 طفل، وجُرح أكثر من 9000، وفق آخر حصيلة أدلت بها وزارة الصحة في القطاع المحاصَر.


ومع دخول عملية "طوفان الأقصى" التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية وأدت إلى مقتل 1300 إسرائيلي، يومها التاسع، تجدد القصف الإسرائيلي العنيف على القطاع، فيما تتواصل الرشقات الصاروخية باتجاه البلدات والمستوطنات الإسرائيلية ردا على استهداف وتهجير المدنيين.


وفي الوقت الذي يواصل جيش الاحتلال حشد قواته والتحضر للتوغل البري وسط عملية التهجير القسري التي ينفذها والمجازر التي يرتكبها بحق العائلات في غزة، شن الطيران الحربي للاحتلال سلسلة غارات استهدفت منازل للمدنيين.


وفيما تشتد صعوبة الأوضاع الإنسانية في القطاع المحاصر، أعلن جيش الاحتلال أن قواته تستعد لتوسيع هجماتها على غزة، وتنفيذ مجموعة واسعة من الخطط العملياتية الهجومية، تدمج بين عدة أمور من بينها الهجوم من الجو والبحر والبر، مع استكمال تجنيد مئات الآلاف من جنود الاحتياط.


ومن المتوقع أن ينفد الوقود اللازم لتشغيل مولدات الطوارئ في مستشفيات غزة خلال يومين، بحسب الأمم المتحدة، التي قالت إن ذلك سيعرض حياة آلاف المرضى للخطر.