عربي ودولي

الإثنين 16 أكتوبر 2023 2:58 مساءً - بتوقيت القدس

بلينكن يعود إلى إسرائيل وأنباء عن زيارة مرتقبة لبايدن

عاد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن -اليوم الاثنين- إلى إسرائيل في زيارة هي الثانية من نوعها خلال أيام بعد جولة عربية سعى خلالها لحشد التأييد ضد حركة المقاومة الإسلامية (حماس).


وحطت طائرة بلينكن في مطار بن غوريون قرب تل أبيب، ومن المقرر أن يلتقي رئيس حكومة الطوارئ بنيامين نتنياهو ومسؤولين آخرين، وذلك في إطار ما تقول واشنطن إنها مساع لخفض حدة التوتر ومنع مزيد من التصعيد في غزة.


وتأتي هذه الزيارة الثانية لبلينكن، بينما ذكرت وسائل إعلام عبرية أن الرئيس الأميركي جو بايدن قد يزور إسرائيل الأربعاء أو الخميس.


كما أفاد مصدر مطلع أمس بأن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين يناقشون إمكانية قيام بايدن بزيارة إسرائيل في وقت قريب بدعوة من رئيس الوزراء.


وكان نتنياهو دعا بايدن لزيارة إسرائيل، مشيدا بدعمه للرد على عملية طوفان الأقصى التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية في 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.


المصدر: الجزيرة

فلسطين

الإثنين 16 أكتوبر 2023 2:35 مساءً - بتوقيت القدس

توقعات بخسائر جديدة للشيكل بعد تراجع قوي لبورصة تل أبيب الأحد

الجزيرة

تراجع سعر صرف الشيكل الإسرائيلي إلى قاع ديسمبر/كانون الأول 2015 أمام الدولار الأميركي، مع استمرار الحرب على قطاع غزة، والمخاوف من اجتياح بري للقطاع، بجانب تصاعد التوترات على الجبهة الشمالية مع حزب الله اللبناني.


ويأتي ذلك بينما تراجع المؤشر الرئيس لبورصة تل أبيب بقوة في ختام جلسة أمس الأحد.


وفي بداية الجلسة الأسبوعية لأسعار العملات، اليوم الإثنين، بلغ سعر صرف الدولار الأميركي 3.98 شيكلا، مقارنة مع 3.84 شيكلا لكل دولار عشية إطلاق عملية الطوفان" في 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.


ويأتي تراجع الشيكل رغم بدء "بنك إسرائيل" ضخ ما يصل إلى 45 مليار دولار بالسوق المحلية، للحفاظ على استقرار الشيكل، وتلبية أي طلب متزايد على الدولار.


ولدى إسرائيل احتياطات نقد أجنبية بلغت 198 مليار دولار، بنهاية سبتمبر/أيلول الماضي، بحسب بيانات منشورة على موقع بنك إسرائيل عبر الإنترنت.


البورصة تتهاوى

وأمس الأحد أظهرت بيانات بورصة تل أبيب أن مؤشرها الرئيس "Tase 35" -الذي يقيس أداء أكبر 35 شركة مدرجة في البورصة- تراجع بنسبة 3.58% مقارنة مع إغلاق جلسة الجمعة.


وبلغت قراءة المؤشر نحو 1651.9 نقطة، وهو قريب من أدنى مستوى له في 6 شهور، حين تصاعدت وتيرة الاحتجاجات في إسرائيل على خطة "إصلاح القضاء".


ونفذ المستثمرون عمليات بيع قوية في البورصة، تراجعت على إثرها قطاعات رئيسة كالتأمين، والعقارات والإنشاءات، والبنوك والخدمات المالية.


وعادت مؤشرات البورصة إلى المنطقة الخضراء في التعاملات المبكرة اليوم الاثنين، وسط ترقب من جانب المستثمرين لتداعيات الصراع بين إسرائيل والمقاومة الفلسطينية على الأسواق.


ومع بداية اليوم العاشر من عملية "طوفان الأقصى"، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي القصف المكثف على قطاع غزة مستهدفا المدنيين على نطاق واسع، ليرتفع عدد الشهداء إلى نحو 2700 والجرحى إلى ما يقرب من 9 آلاف، في حين ردّت المقاومة بقصف العمق الإسرائيلي، وأكدت استعدادها لمواجهة أي اجتياح بري.



أقلام وأراء

الإثنين 16 أكتوبر 2023 2:31 مساءً - بتوقيت القدس

كيف تبرر جمعيات الصحة النفسية الأمريكية هجوم الإبادة الجماعية الإسرائيلي على غزة!

أصدرت الجمعية الأمريكية للطب النفسي (APA) هذا الأسبوع بيانًا حول "الهجمات الإرهابية في إسرائيل" وتبعتها الأكاديمية الأمريكية للطب النفسي للأطفال والمراهقين (AACAP) في بيان مشابه، وهي إدانات عوراء بشكل مخيب للآمال،إذ أنها لا تشير إلى الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين والمستمر منذ 75 عامًا والعديد من الفظائع المرتكبة ضد الفلسطينيين طوال هذه الفترة. 


وبينما تصور الجمعية الأمريكية للطب النفسي المقاومة الفلسطينية على أنها "معاداة للسامية وإرهاب،" فإن حق الشعب المحتل في المقاومة هو أمر قانوني بموجب القانون الدولي، ومثل الصحة النفسية نفسها، فهي حق أساسي من حقوق الإنسان.


 إن الاختلال المروع في المواقف المعلنة للجمعيتين يعكس نقصًا خطيرًا في الوعي أو تغافلا متعمدا عن الآثار الصحية الجسدية والنفسية للاحتلال، وخاصة أثر حصار غزة المديد، على الفلسطينيين. 


من خلال الفشل في تناول معاناة الفلسطينيين طويلة الأمد والوقوف بشكل لا لبس فيه إلى جانب المحتل الإسرائيلي، انتهكت الجمعيتان مبادئهما الخاصة بالحياد وكشفتا عن عدم التزامهما بتلبية احتياجات الصحة النفسية لجميع الناس على قدم المساواة.


 إن تصريحات أبرز جمعيات الطب النفسي في العالم تتجاهل السياق التاريخي، والسكان المحاصرين في غزة الذين يشكّل الأطفال نصفهم، ولم تذكر القصف المروع للقطاع الصغير أو ما تسميه العديد من الجماعات الحقوقية الآن إبادة جماعية ضد الفلسطينيين.


 وعلى المنوال نفسه، تتجاهل التصريحات تمامًا التأثير النفسي والصدمة النفسية  بالرغم من أن مؤسسات حقوق الإنسان قد وثقت الظروف اللاإنسانية لسنوات عديدة، بما في ذلك تقارير منظمة أطباء من أجل حقوق الإنسان، ومنظمة العفو الدولية، ومنظمة إنقاذ الطفولة، وغيرها.


وفي حملتها الوحشية للعقاب الجماعي، قطعت إسرائيل الغذاء والوقود والكهرباء والمياه والإمدادات الطبية، و شردت مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين أجبروا على الفرار من منازلهم. 


إن ثلث ما يزيد على 2,400 فلسطيني قتلوا وما يقرب من 12,000 جريح حتى الآن في غزة هم من الأطفال، ومع ذلك فإن حياتهم على ما يبدو لا تستحق أن تذكرها الجمعية الخاصة بالأطفال والمراهقين.


وحتى في بيانها الفاتر بشأن "الأزمة" الحالية في غزة، لا تستطيع الجمعية  أن تعبّر عن "الحداد" على الأطفال الذين قتلوا، ولا تعبر إلا عن قلق باهت بشأن "الصور" المؤلمة التي قد يتعرض لها الأطفال، بالرغم من أن المراهقين الشباب اجبروا على تحمل خمس حروب إسرائيلية على غزة، والتي أسفرت عن أعداد هائلة من القتلى المدنيين، خلال العقد والنصف الماضيين. 


وبعيداً عن العنف المروع، فقد استنزفت غزة من الحصار الخانق المستمر منذ 16 عاماً، والذي جعل غزة أشبه بسجن في الهواء الطلق تضم أعلى كثافة سكانية.  وفي الأيام القليلة الماضية، أمرت إسرائيل أكثر من مليون شخص بالإخلاء دون توفير أي مكان يذهبون إليه.


إن اهتمامات العاملين في مجال الصحة النفسية يجب أن تشمل جميع الناس على حد سواء. ومن أفضل من المختصين في الصحة النفسية لفهم أهمية الحرية للبشر جميعا؟ وإلا، فإن التفسير الوحيد لمثل هذه المعايير المزدوجة الواضحة هو أن الجمعية الأمريكية للطب النفسي والجمعية الأمريكية للطب النفسي للأطفال والمراهقين قد تبنتا الرواية الإسرائيلية الرسمية بشكل كامل، ولا تستطيعان رؤية الفلسطينيين كبشر.

تزيد هذه التصريحات من تجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم من خلال تجاهل تحديات الصحة النفسية المستمرة والصدمات الجماعية الناجمة عن عقود من القمع والعنف المستمر والإذلال والظلم الذي يفرضه الاحتلال. إن قصف المدارس الفلسطينية وسيارات الإسعاف والمستشفيات – بما في ذلك مستشفى الطب النفسي الوحيد في غزة – والذي وقع صباح يوم الجمعة كما علمت من مديره وزميلي الدكتور عبد الله الجمل، ليس سوى مثال واحد على هذه الأضرار المتكررة. 


إن مثل هذه التصريحات الصادرة عن المنظمات الطبية - التي يُزعم أنها ليست جماعة ضغط سياسية - تزيد من تأجيج المشاعر العامة وتعزز الدعاية الخطيرة التي تدعم أعمال الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل ضد الفلسطينيين في غزة. وبدلاً من ذلك، كان بوسع الجمعيتين أن تفعلا ما هو أفضل في مواجهة الأكاذيب الشريرة التي تنشرها حكومة الولايات المتحدة ووسائل الإعلام، بما في ذلك التشهير الشرس "بالأطفال مقطوعي الرأس" والذي تم فضح زيفه منذ ذلك الحين. ولو كانت هذه المنظمات مهتمة حقاً بعافية المدنيين أو الأطفال، لكان بوسعها أن تعترض على الترسانة الهائلة من المساعدات العسكرية الأميركية لإسرائيل، والتي تساعد إسرائيل في تنفيذ خططها الإبادية ضد الفلسطينيين. 


كان بإمكان الجمعية الأمريكية للطب النفسي والجمعية الأمريكية للطب النفسي للأطفال والمراهقين خدمة شعب إسرائيل بشكل أفضل من خلال مساعدتهم على ادراك ما حصل واستدخاله في تجربتهم كمحتلين ومساعدتهم على التخلص من مواقفهم المتغطرسة وشعورهم بالاستحقاق. كما يمكنهم أن يساعدوا في وقف العنف في المستقبل من خلال الاعتراف بالنضال المشروع للفلسطينيين من أجل العيش في حرية وكرامة والاعتراف بأنه حيثما يوجد قمع، ستكون هناك مقاومة.


من الضروري اتباع نهج أكثر توازناً وتعاطفاً - نهج يعترف بصراعات الصحة النفسية على كلا الجانبين ويدعو إلى حل عادل لكلا الشعبين. ويجب أن تستند القرارات المبدئية إلى حقوق الإنسان والقانون الدولي.


 كانت أطروحةالصحة النفسية كحق أساسي من حقوق الإنسان موضوع اليوم العالمي للصحة النفسية الأخير في 10 أكتوبر. يتطلب العمل من أجل الصحة النفسية العالمية منظورًا شاملاً وجامعًا يدعم حقًا جميع المتأثرين بهذه الأزمة الطويلة والمستمرة.


 يدعو الأطباء النفسيون والعاملون في مجال الصحة النفسية الفلسطينيون كافة الزملاء والمنظمات الصحية، الجسدية منها والنفسية على مستوى العالم، إلى التمسك بأخلاقيات دورنا المهني وعدم إفساده بالأيديولوجية السياسية.


 يجب علينا أن نقاوم الجمعيتين وأي منظمات مهنية أخرى تساهم في التصوير البغيض والسلبي للشعب الفلسطيني، إن مثل هذه التصريحات الخطيرة تجعلهم شركاء في دماء الفلسطينيين النازفة.

فلسطين

الإثنين 16 أكتوبر 2023 2:24 مساءً - بتوقيت القدس

مسيرات منددة بتواصل العدوان الإسرائيلي على غزة في الضفة الغربية

نابلس - "القدس" دوت كوم

ندد مشاركون في الضفة الغربية، اليوم الإثنين، بتواصل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، واستمرار الجرائم بحق أبناء شعبنا في القطاع.


في نابلس، أكد مشاركون خلال مسيرة دعت إليها لجنة التنسيق الفصائلي، وسط المدينة، بمشاركة كل الفعاليات الوطنية والرسمية والشعبية في المحافظة، ضروة إنهاء العدوان الإسرائيلي المستمر منذ عشرة أيام، والعمل على فتح ممرات آمنة لنقل المساعدات الإنسانية.


وطالبوا بضرورة تحمل المجتمع الدولي وأحرار العالم مسؤولياتهم لوقف المجازر الإسرائيلية بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية.


وشدد المشاركون على أن أبناء شعبنا موحدون في مواجهة سياسة الاحتلال الرامية إلى تهجيرهم واقتلاعهم من أرضهم، بغطاء من بعض الدول الداعمة للنيل من حقوق الشعب الفلسطيني.


وفي رام الله، نُظمت مسيرة بدعوة من القوى الوطنية والإسلامية، إذ جاب المشاركون فيها شوارع المدينة، ورفعوا صورا لعدد من الشهداء الذين ارتقَوا في العدوان.


ورددوا هتافات تنادي بالوحدة الوطنية للتصدي لجرائم الاحتلال، وتؤكد حق شعبنا في العيش في أمن وسلام ونيل الحرية والاستقلال كباقي شعوب العالم، وطالبوا المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف العدوان، وتوفير الحماية للمواطنين.


فيما شارك مواطنون في محافظة طوباس، في المسيرة، التي دعت لها لجنة التنسيق الفصائلي والقوى الوطنية والإسلامية، شوارع مدينة طوباس منددين بعدوان الاحتلال على شعبنا في قطاع غزة، ومستنكرين مواقف المجتمع الدولي تجاه ما يجري من جرائم ومجازر بحق الشعب الفلسطيني.


وأكد القائم بأعمال محافظ طوباس أحمد الأسعد أن الشعب الفلسطيني بمختلف أماكن تواجده موحد، منددا بصمت المجتمع الدولي عن الجرائم والمجازر التي يرتكبها الاحتلال في قطاع غزة.


ودعا مؤسسات حقوق الإنسان إلى الوقوف عند مسؤولياتها لوقف جرائم الاحتلال.


بدورها، قالت مسؤولة الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية في طوباس ليلى سعيد إن جميع مخططات الاحتلال ستفشل برغم المجازر التي يرتكبها بحق شعبنا في القطاع، وأن الشعب الفلسطيني سيبقى صامدا في أرضه ولن يغادرها، فهذا الشعب لن يعيد تجربة النكبة مهما بلغت الجرائم.


من جهته، أكد أمين سر حركة فتح في طوباس محمود صوافطة أن الشعب الفلسطيني في الضفة والقدس والشتات ومختلف أماكن تواجده وكل الفصائل موحدة على رفض مخططات الاحتلال التي يسعى إلى تحقيقها من خلال الجرائم والمجازر التي يرتكبها بحق شعبنا.

فلسطين

الإثنين 16 أكتوبر 2023 2:12 مساءً - بتوقيت القدس

جثامين ألف شهيد تحت الأنقاض في غزة وتحذيرات من كارثة بيئية وإنسانية

الجزيرة

حذرت وزارة الداخلية في غزة، اليوم الإثنين، من كارثة إنسانية وبيئية في القطاع، بسبب وجود جثامين أكثر من ألف شهيد تحت أنقاض المنازل المدمرة، بفعل العدوان الإسرائيلي المستمر لليوم العاشر على التوالي.


وقالت الداخلية في بيان "في اليوم العاشر للعدوان الإسرائيلي الهمجي المتواصل على شعبنا في قطاع غزة، نحذّر من كارثة إنسانية وبيئية بسبب وجود جثامين أكثر من ألف شهيد تحت أنقاض المنازل المدمرة".


وأضافت أن هذا العدد من الجثامين سيرفع عدد الشهداء المسجلين لدى وزارة الصحة بشكل كبير، وينذر بكارثة بيئية وانتشار للأوبئة.


وكانت عشرات الجثث لشهداء مجهولي الهوية دفنت في مقبرة جماعية في مدينة غزة.


وقال المكتب الإعلامي الحكومي إن هذه الخطوة تأتي في ظل تراكم عشرات الجثث لشهداء لم يتم التعرف عليهم خلال الأيام الماضية.


واليوم الاثنين، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري إلى 2750 شهيدا وأكثر من 9700 مصاب في القطاع.


وأضافت -في بيان- أن عدد الشهداء الفلسطينيين في الضفة الغربية وصل إلى 58، إضافة إلى أكثر من 1250 جريحا، منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

فلسطين

الإثنين 16 أكتوبر 2023 1:37 مساءً - بتوقيت القدس

تشييع جثمان الشهيد رامي حسان جنوب طولكرم

طولكرم - "القدس" دوت كوم

شيعت جماهير غفيرة من أبناء شعبنا في طولكرم، اليوم الإثنين، جثمان الشهيد رامي بلال حسان (33 عاماً).


وانطلق موكب تشييع الشهيد حسان صباحاً من أمام مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي، قبل الانطلاق بجثمانه الطاهر إلى مسقط رأسه في ضاحية ارتاح جنوب مدينة طولكرم، واستقبله المواطنون بالتكبيرات والهتافات الوطنية الغاضبة والمنددة بجرائم الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني، وجابوا به شوارع الضاحية محمولا على الأكتاف، وملفوفا بالعلم الفلسطيني، ومن ثم أدى المشيعون صلاة الجنازة عليه في المسجد القديم في ارتاح، قبل أن يوارى الثرى في مقبرتها.


وألقيت عدة كلمات استنكرت جريمة الاحتلال بحق الشهيد حسان، الذي استُشهد بدم بارد وهو في مركبته، والتحق بقافلة الشهداء والمناضلين، مؤكدة مواصلة درب النضال والحرية، ومواجهة كل جرائم الاحتلال بحق شعبنا.


وشدد المشاركون على أن هذه الجرائم لن تمنع شعبنا من مواصلة الطريق نحو الحرية والاستقلال، وصولا إلى إقامة دولتنا الفلسطينية وعاصمتها القدس.


وكان حسان قد أصيب برصاص الاحتلال مساء الجمعة الماضية، أثناء مروره بمركبته غرب مدينة طولكرم، ليعلن فجر اليوم استشهاده في المستشفى الاستشاري في رام الله.

فلسطين

الإثنين 16 أكتوبر 2023 1:18 مساءً - بتوقيت القدس

بوريل: يجب تمكين الأمم المتحدة من الوصول إلى غزة دون عوائق

بروكسل - "القدس" دوت كوم

قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، إنه يجب تمكين الأمم المتحدة من الوصول إلى غزة بجميع مناطقها دون عوائق، لتقديم المساعدات الإنسانية، بما في ذلك المياه والإمدادات الأساسية.


وشدد بوريل على أن المعاناة الإنسانية لا يمكن أن تكون ورقة مساومة.

فلسطين

الإثنين 16 أكتوبر 2023 1:17 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: 50 ألف امرأة حامل في غزة بلا خدمات

رام الله - "القدس" دوت كوم - (الأناضول)

كشف صندوق الأمم المتحدة للسكان في فلسطين عن وجود 50 ألف امرأة حامل في قطاع غزة لا تستطيع الحصول على الخدمات الصحية الأساسية.


وأضاف الصندوق في بيان على منصة "إكس": "50 ألف امرأة حامل في قطاع غزة لا تستطيع الحصول على الخدمات الصحية. 5500 منهن سوف يلدن خلال شهر أكتوبر/تشرين الأول الجاري".


وأكد الصندوق أن هؤلاء النساء "يحتجن إلى رعاية صحية وحماية عاجلة"، وحث جميع الأطراف على "التقيد بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان".


وقال مدير الصندوق دومينيك ألين في مقابلة مع شبكة "سي إن إن" الأمريكية، ونشرت على منصة "إكس" إنّ "نظام الرعاية الصحية نفسه في غزة في وضع حساس. إنه يتعرض للهجوم، وهو على شفا الانهيار".


وأضاف أنّ "هؤلاء النساء الحوامل، اللاتي نشعر بقلق بالغ بشأنهن، ليس لديهن مكان يذهبن إليه"، مؤكدا أنهن يواجهن تحديات "لا يمكن تصورها".


وتابع: "تخيل المرور بهذه العملية في تلك المراحل النهائية والأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل قبل الولادة، مع حدوث مضاعفات محتملة، بدون ملابس، دون نظافة ودعم، من دون معرفة ماذا سيحدث لهن في اليوم التالي والساعة التالية والدقيقة التالية".


وأكد أن "القصص الواردة من المستشفيات كانت مروعة، وأن إحدى القابلات في مستشفى الولادة في غزة أخبرته أنه منذ بداية العدوان، لم تتمكن بعض القابلات حتى من الوصول إلى جناح الولادة لتقديم المساعدة بسبب البيئة غير الآمنة".


وشدد ألين على ضرورة "السماح بمرور المساعدات والإمدادات الإنسانية إلى غزة"، مؤكدا أنه "لابد من فتح ممر إنساني، والالتزام بالقانون الإنساني. ولذلك يجب أن تحصل النساء الحوامل على تلك الخدمات الصحية المنقذة للحياة".


فلسطين

الإثنين 16 أكتوبر 2023 1:14 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يغلق طريقاً غرب قريوت بالسواتر الترابية

نابلس - "القدس" دوت كوم

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ظهر اليوم الإثنين، طريقا غرب قرية قريوت جنوب نابلس بالسواتر الترابية.


وبحسب مصادر محلية، فإن جنود الاحتلال أغلقوا اليوم طريق المتنزه غرب القرية بالسواتر الترابية، ورفعوا أعلاما لدولة الاحتلال الإسرائيلي على مبنى المتنزه.


وأضافت المصادر، أن قوات الاحتلال تطلق الرصاص على كل من يحاول الاقتراب من الطريق الذي تم تعبيده قبل حوالي عام.

عربي ودولي

الإثنين 16 أكتوبر 2023 1:13 مساءً - بتوقيت القدس

إحداهما هي الأكبر في العالم.. حقائق عن حاملتي طائرات نشرتها أمريكا لدعم إسرائيل

واشنطن - (أ ف ب)


في ظل تصعيد متواصل بين حركة حماس وإسرائيل، أعلنت واشنطن أنها قررت نشر حاملتي طائرات في شرق المتوسط لضمان أمن إسرائيل وعدم توسيع رقعة التصعيد. ويوجد على متن الحاملتين 10 آلاف بحار. وتعد إحداهما الأكبر في العالم، والأحدث في الولايات المتحدة. 


أعلنت الولايات المتحدة نشر حاملتي طائرات في شرق المتوسط في إطار "التزام واشنطن الحازم بأمن إسرائيل وتصميمنا على ردع أي دولة أو جهة غير حكومية تسعى إلى تصعيد هذه الحرب". وتسعى الولايات المتحدة إلى عدم اتساع رقعة التصعيد بين حركة حماس الفلسطينية وإسرائيل. وشددت واشنطن مرارا على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، مؤكدة أنها تقف إلى جانب تل أبيب. 


حاملة الطائرات فورد

وصلت هذه الحاملة العملاقة مع سفن داعمة لها إلى شرق البحر المتوسط الأسبوع الماضي. وتعد فورد، التي تم تشغيلها في عام 2017، أحدث حاملة طائرات في الولايات المتحدة والأكبر في العالم، ويوجد على متنها ما يزيد على 5000 بحار.


ويمكن للحاملة، التي تضم مفاعلا نوويا، استيعاب أكثر من 75 طائرة عسكرية مقاتلة، ومنها إف-18 سوبر هورنت وإي-2 هوك آي اللتين يمكن استخدامهما كنظام إنذار مبكر.


كما تحمل ترسانة صواريخ من بينها الصاروخ إيفولفد سي سبارو، وهو صاروخ أرض جو متوسط المدى يستخدم للتصدي للطائرات ومنها المسيرة.


يتم استخدام صاروخ آخر ذي هيكل دوار على متن فورد لاستهداف الصواريخ المضادة للسفن جنبا إلى جنب مع نظام الأسلحة إم.كيه-15 فالانكس كلوز-إن الذي يستخدم لإطلاق الرصاص الخارق للدروع.


والحاملة فورد مزودة كذلك بأنظمة رادار متطورة يمكنها المساعدة في التحكم في الحركة الجوية والملاحة.


ومن بين السفن الداعمة للحاملة فورد، طراد الصواريخ الموجهة نورماندي من فئة تيكونديروجا ومدمرات الصواريخ الموجهة توماس هودنر وراماج وكارني وروزفلت وهي من فئة آرلي بيرك. والسفن مزودة بقدرات حربية أرض جو وأرض أرض ومضادة للغواصات.


 حاملة الطائرات آيزنهاور 

وجهت وزارة الدفاع الأمريكية (بنتاغون) مجموعة حاملة الطائرات القتالية آيزنهاور بالانتقال إلى شرق البحر المتوسط. وسيستغرق وصولها إلى المنطقة ما بين أسبوع وأسبوع ونصف. ونفذت حاملة الطائرات التي تعمل بالطاقة النووية، والتي تم تشغيلها عام 1977، أولى عملياتها أثناء غزو العراق للكويت.


وعلى متن الحاملة 5000 بحار ويمكنها حمل ما يصل إلى تسعة من أسراب الطائرات، بما فيها المقاتلات والهليكوبتر والاستطلاع. 


وكما هو الحال مع حاملة الطائرات فورد، ترافق آيزنهاور سفن أخرى مثل طراد الصواريخ الموجهة فلبين سي، ومدمرتي الصواريخ الموجهة جريفلي وميسون.


تركز هذه السفن على حماية نفسها وحاملة الطائرات. وبينما يمكنها تنفيذ عمليات هجومية، فإنها غير مناسبة للعمل كنظام دفاع صاروخي لإسرائيل التي لديها بالفعل أنظمة متطورة.


فرانس24/ رويترز


فلسطين

الإثنين 16 أكتوبر 2023 1:00 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال الإسرائيلي يعلن عدد أسراه لدى كتائب القسام

وكالات - "القدس" دوت كوم

أكد جيش الاحتلال الإسرائيلي، الإثنين، أن عدد الأسرى المحتجزين لدى كتائب القسام "حماس" في قطاع غزة وصل إلى 199 شخصاً.


وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي دانيال هغاري في مؤتمر صحفي: "أخطرنا عائلات 199 أسير".


وكانت إسرائيل أعلنت سابقا وجود 155 أسير لدى كتائب القسام "حماس".


ومن جهة أخرى، أعلن هغاري مقتل ما لا يقل عن 291 عسكرياً إسرائيلياً.


وكانت إسرائيل أكدت مقتل نحو 1400 إسرائيلي، وإصابة الآلاف.



فلسطين

الإثنين 16 أكتوبر 2023 12:54 مساءً - بتوقيت القدس

الشيخ يبحث مع المنسق الأممي سبل التهدئة للعدوان الإسرائيلي

رام الله - "القدس" دوت كوم

بحث أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ، اليوم الإثنين، مع المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط تور وينيسلاند، سبل التهدئة، والإنهاء الفوري للعدوان الإسرائيلي المستمر على قطاع غزة.


وناقش الجانبان خلال اللقاء الذي عُقد بمكتبه في رام الله، ضرورة توفير المساعدات الإنسانية لأبناء شعبنا في القطاع، من خلال فتح ممرات آمنة لإدخال المواد الطبية والأدوية، وكذلك الغذائية، وإعادة المياه والكهرباء.


وشدد الشيخ على موقف القيادة الفلسطينية الرافض للتهجير القسري للفلسطينيين خارج وطنهم، وضرورة حماية المدنيين.


وطالب الشيخ الأمم المتحدة بالتدخل الفوري وحشد المجتمع الدولي، وعدم اتخاذ موقف الإدانة فقط، مؤكدا ضرورة فتح الأفق السياسي، ما يضمن الأمن والهدوء والاستقرار في المنطقة.

فلسطين

الإثنين 16 أكتوبر 2023 12:20 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد 11 صحفياً واستهداف 50 مؤسسة إعلامية منذ بدء العدوان

غزة - "القدس" دوت كوم

قالت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، إن 11 صحفيا استُشهدوا، وأكثر من 20 آخرين أصيبوا، منذ بداية العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.


وذكر تقرير النقابة الصادر عن لجنة الحريات، اليوم الإثنين، أن الشهداء الصحفيين، هم: أحمد شهاب، معد البرامج في إذاعة صوت الأسرى، والمصور الصحفي محمد الصالحي من وكالة السلطة الرابعة، والمصور الصحفي محمد فايز أبو مطر، ومصورا وكالة "خبر" هشام النواجحة ومحمد أبو رزق، ومصور مؤسسة عين ميديا الإعلامية إبراهيم لافي، ورئيس تحرير وكالة الأنباء الخامسة سعيد الطويل، والصحفي محمد جرغوث من وكالة سمارت ميديا، والصحفي أسعد شملخ، والصحفية سلام ميمة، والصحفي حسام مبارك.


وأشارت في تقريرها إلى أن هناك صحفيين فُقدت آثارهما، وهما: المصور الصحفي نضال الوحيدي الذي يعمل منتجا مع فضائية النجاح، والصحفي هيثم عبد الواحد من مؤسسة عين ميديا الإعلامية.


ولفت إلى أن أكثر من 20 صحفيا أصيبوا بجروح في العدوان المستمر، فيما تعرض نحو 20 منزلا يملكه صحفيون للقصف، دُمر بعضها بالكامل والأخرى بشكل جزئي.


وقالت نقابة الصحفيين، إن نحو 50 مقرا ومركزا لمؤسسات إعلامية تعرضت للقصف، منها: مكتب شبكة الجزيرة، وتلفزيون فلسطين، ومكتب الوكالة الفرنسية، وشبكة الأقصى الإعلامية، ووكالة معا الإخبارية، ووكالة سوا، ووكالة شهاب، وصحيفة القدس، وإذاعة بلدنا، وإذاعة زمن، ووكالة الوطنية، ووكالة خبر، وصحيفة الأيام، وشركة إيفينت للخدمات الإعلامية، ومؤسسة فضل شناعة، وإذاعة القرآن الكريم، ووكالة شمس نيوز، ومكتب وكالة  APA.


وأكدت أن استمرار انقطاع الكهرباء والإنترنت في قطاع غزة، حد من قدرة الصحفيين على مواصلة تغطيتهم للعدوان الإسرائيلي.


وتطرقت النقابة في تقريرها إلى الانتهاكات في الضفة الغربية والقدس، وأشارت إلى أن العديد من الطواقم الصحفية تعرضت للضرب والاعتقال والاحتجاز والمنع من التغطية وإطلاق النار، وسجلت 10 حالات إطلاق النار آخرها استهدفت الصحفيين يزن حمايل ووهاج بني مفلح في بلدة بيتا جنوب نابلس، إضافة إلى اعتقال 4 صحفيين، وهم: عبد الناصر اللحام، وصبري جبر، ومعاذ عمارنة، ومصطفى الخواجا، بعد أن داهمت قوات الاحتلال منازلهم، كما سجلت 22 حالة احتجاز ومنع للطواقم من العمل، و10 اعتداءات بالضرب و7 حالات استيلاء وتحطيم معدات للصحفيين، إضافة إلى تشويش بث قناة الرابعة واختراقه. كما تم وقف بث قناة الأقصى عن القمر الصناعي Eutelsat.


وأشارت إلى أن العديد من الصحفيين تعرضوا للتهديد المباشر ولحملات تحريضية من صفحات إسرائيلية على منصات التواصل الاجتماعي، كما حدث مع الصحفي مثنى النجار من غزة، وكذلك الصحفي محمد تركمان من الضفة، فضلا عن رصد العديد من المنشورات التي تطالب بتصفية الصحفيين، ووصفهم بـ"المخربين والإرهابيين"، كما تم رصد تهديد مستعمر مسلح لمذيع قناة العربي على الهواء مباشرة.

فلسطين

الإثنين 16 أكتوبر 2023 12:13 مساءً - بتوقيت القدس

تزايد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية

محافظات - "القدس" دوت كوم


شن مستوطنون، اليوم الإثنين، اعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم في الضفة الغربية.


وبحسب مصادر محلية، فإن مستوطنين رفعوا عددا من أعلام الاحتلال على جدران مبنى قديم مكون من عدة طوابق، تعود ملكيته لعائلة أبو منشار، ويقع عند مدخل شارع الشهداء المغلق منذ عام 2000 أمام الفلسطينيين فقط بالبلدة القديمة في الخليل.


فيما ردم مستوطنين من مستوطنة "سوسيا" المقامة على أراضي المواطنين شرق يطا،  ثلاثة آبار مياه، وقطعوا 70 شتلة زيتون وأسلاكاً شائكة، وجرفوا مساحات شاسعة في قرية سوسيا جنوب الخليل، تعود ملكيتها لأحد المواطنين.


وفي الأغوار الشمالية،  أقدم مستوطن على حراثة أرض زراعية، أمام خيام المواطنين في خربة الفارسية.


يشار إلى أن المستوطنون حرثوا، أمس، بحماية قوات الاحتلال أرضا أمام خيام أحد المواطنين في المنطقة.



فلسطين

الإثنين 16 أكتوبر 2023 12:09 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تجلي مستوطناتها الحدودية مع لبنان وتعترف بمقتل ضابط

الجزيرة

أعلنت إسرائيل، اليوم الاثنين، عن خطة لإجلاء سكان المستوطنات القريبة من الحدود اللبنانية، واعترفت بمقتل ضابط في جيشها في قصف قام به حزب الله اللبناني، وسط تبادل الهجمات بين الطرفين بالتزامن مع استمرار عدوان الاحتلال على قطاع غزة.


وقالت وزارة الدفاع والجيش الإسرائيلي -في بيان مشترك- إنه سيتم "تنفيذ خطة لإجلاء سكان شمال إسرائيل الذين يعيشون في قطاع عمقه كيلومترين من الحدود اللبنانية إلى أماكن إقامة تموّلها الدولة".


وكانت إحدى هذه المستوطنات وهي شتولا قد تعرضت لهجوم صاروخي من حزب الله أمس. وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن مدنيا قُتل.


ومن جانبها، أفادت صحيفة يديعوت أحرنوت بمقتل ضابط في الجيش الإسرائيلي أمس بنيران مضادة للدبابات على الحدود اللبنانية.


وقالت الصحيفة إن الجيش الإسرائيلي سمح بنشر اسم الملازم أميتاي تسفي غرانوت (24 سنة) من تل أبيب، قائد فريق في الكتيبة 75 -تشكيل اقتحام من الجولان.


وأوضحت أن الملازم سقط أمس أثناء نشاط عملياتي نتيجة إطلاق نار مضاد للدبابات بالقرب من موقع نوريت، دون مزيد من التفاصيل.


ونوريت موقع عسكري إسرائيلي يقع في المنطقة الغربية من الحدود مع لبنان.


تبادل الهجوم

وكان حزب الله أعلن أنه هاجم بالأسلحة الرشاشة 8 مواقع إسرائيلية على طول الخط الحدودي مع إسرائيل.


وقال جيش الاحتلال إن قواته هاجمت ليلا بنى تحتية عسكرية لحزب الله ردا على إطلاق النار الذي وقع أمس باتجاه إسرائيل.


واندلع التوتر على الحدود الإسرائيلية اللبنانية عقب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر، والذي دخل يومه العاشر.


يذكر أن كتائب عز الدين القسام، وغيرها من فصائل المقاومة الفلسطينية، شنت يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري عملية طوفان الأقصى ضد قوات الاحتلال، وقتلت حتى الآن أكثر من 1400 إسرائيلي وتمكنت من أسر أعداد كبيرة، وفق أرقام إسرائيلية.


ومن جانبها، ردت إسرائيل بقصف المساكن والمدارس والمستشفيات والمساجد في قطاع غزة، مما أدى لاستشهاد ما يزيد على 2700 فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال.

فلسطين

الإثنين 16 أكتوبر 2023 11:55 صباحًا - بتوقيت القدس

اشتية: نطالب فتح ممرات آمنة وإخلاء أكثر من 11 ألف جريح

رام الله - "القدس" دوت كوم


- المطلوب من المجتمع الدولي التدخل لوقف العدوان وتوفير الحماية للمدنيين ومنع تهجيرهم


- نأمل أن تقدم الدول الصديقة احتجاجات على إرهاب المستعمرين والحصار وقصف البيوت والمستشفيات


- تأمين عمال غزة في أماكن توفر لهم إقامة كريمة وتوفير احتياجاتهم بأكثر من محافظة


- أبلغنا الصليب الأحمر بأن شحنات الأدوية جاهزة في حال سماح إسرائيل بإدخالها إلى غزة


 أكد مجلس الوزراء، ضرورة وقف حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي التي تتوالى في يومها العاشر على أهلنا في غزة، وسط قطع المياه والكهرباء، والحصار، وعدم السماح بإدخال المواد الغذائية والمستلزمات الطبية.


وقال رئيس الوزراء في كلمته بمستهل اجتماع الحكومة اليوم الإثنين، في رام الله، إن إسرائيل تقتل الأطفال، وإلا فما معنى استشهاد أكثر من 800 طفل وأكثر من 500 امرأة، كما تستهدف المدنيين، وتحاصرهم بهدف القتل والتشريد الجماعي.


وأضاف أن هناك أكثر من 2808 شهداء وأكثر من 11 ألف جريح، هؤلاء أناس لكل منهم قصة وحياة، وأبناء شعب حضاري له تاريخ ومستقبل، وليسوا "حيوانات بشرية" كما يتبجح قادة الاحتلال.


وحذر من الأمر العسكري الرامي إلى تهجير أهلنا في قطاع غزة، وصناعة نكبة جديدة، وأكد أن شعبنا لن يترك أرضه ولن يهاجر منها مهما غلت التضحيات، وأنه قادر على مواجهتها وإفشالها كما أفشل العديد من المشاريع التصفوية والتوطين على طول حقب النضال الماضية.


وأكد أن المطلوب من المجتمع الدولي وفي مقدمته الإدارة الأميركية التدخل العاجل لوقف العدوان وتوفير الحماية للمدنيين ومنازلهم ومنع تهجيرهم، مطالبا الأمم المتحدة على الأقل بحماية موظفيها، إذ قُتل العديد منهم.


كما حذر رئيس الوزراء من استمرار الاستيلاء على الأراضي، وتكثيف الاستيطان في الضفة، واستهداف التجمعات البدوية، معتبرا ذلك مجزرة بحق الأرض والإنسان أيضا.


يتابع مجلس الوزراء عن كثب الفصول الدامية لحرب الإبادة الجماعية على أهلنا في غزة، وتفاقم معانتهم من مذابح أبيدت فيها عائلات كبيرة بأكملها تحت القصف، وما يرافق ذلك من قطع الماء والكهرباء ونفاد المواد الطبية والغذائية، ما يؤدي إلى إزهاق أرواح أخرى، إن الحرب على غزة حرب إبادة وكارثة إنسانية بكل معنى الكلمة.


وأعرب عن أمله في أن تقوم الدول الصديقة من خلال سفرائها بتقديم احتجاجات صريحة على الدمار والحصار وإرهاب المستعمرين، وقصف البيوت السكنية والمستشفيات، وقتل الأبرياء والمدنيين.


وطالب جميع الدول ذات العلاقة بالتدخل الفوري لفتح ممرات آمنة لإدخال المواد الصحية والتموينية وإخلاء الجرحى الذين تضيق بهم المستشفيات، والذين بلغ عددهم أكثر من 11 ألف جريح.


كما يتابع مجلس الوزراء من خلال لجنة الطوارئ الوزارية إيواء عمال غزة الذين رحّلتهم دولة الاحتلال إلى محافظات الضفة الغربية، والبالغ عددهم حوالي 5 آلاف عامل، وتم تأمين أماكن توفر لهم إقامة كريمة وتوفير احتياجاتهم في أكثر من محافظة، بانتظار تمكننا من إعادتهم إلى بيوتهم وأسرهم وذويهم.


يواصل مجلس الوزراء من خلال وزارة الصحة التواصل مع كل الأطراف والشركاء الدوليين للعمل على إدخال الأدوية والمستهلكات الطبية إلى قطاع غزة، وقد أبلغنا الصليب الأحمر بأن شحنات الأدوية جاهزة من طرفنا حال سماح إسرائيل بإدخالها إلى قطاع غزة.


وأشار رئيس الوزراء إلى أنه سيتم صرف التبرعات التي جمعتها وزارة الأوقاف يوم الجمعة الماضي في الأوجه التي يحتاجها أهلنا في قطاع غزة، وبما يسمح به الوضع الميداني على الأرض.


وأكد أن وزارة الاتصالات تعمل بالتعاون مع الشركات المقدمة لخدمة الاتصالات والإنترنت على مواصلة توفير هذه الخدمة وعدم حرمان المواطنين من استمرار الاستفادة منها. 


وشدد رئيس الوزراء على ضرورة وقف العدوان، وتوفير مسارات لإيصال المساعدات، وإعادة توصيل المياه والكهرباء، وتوفير الحماية لشعبنا.


في الضفة الغربية، قال رئيس الوزراء، إن عدوان المستعمرين مستمر وأوقع 58 شهيدا بين أبناء شعبنا خلال عشر أيام، هذا العدوان أيضا يجب أن يتوقف، ولنا الحق في الدفاع عن أنفسنا، وإننا نستمر في نضالنا من أجل تجسيد دولتنا على الأرض وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين.


وأما بخصوص المساعدات الدولية، فقد طالب اشتية الدول والجهات الداعمة والأفراد، بالتبرع من خلال الهلال الأحمر المصري، أو الأردني، ومنهما إلى الهلال الأحمر الفلسطيني، أو من خلال الحساب المركزي المخصص لهذا الغرض لدى سلطة النقد، وكذلك من خلال وزارة الأوقاف الإسلامية، وعبر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".


من جانب آخر، أكد رئيس الوزراء أن وزارة الاقتصاد الوطني تتابع توفير المواد الغذائية في الضفة، مطمئنا أنه لا يوجد أي نقص في المواد الغذائية أو الوقود أو غيرهما.


وشكر المتضامنين مع فلسطين في كل عواصم العالم الذين وقفوا وقفة حق مع شعبنا، مع الإنسانية، مع السلام والعدالة.


ويخصص مجلس الوزراء جلسته هذا الأسبوع لمتابعة الأحداث في غزة، وتوفير ما يلزم لإغاثة أهلنا هناك.



فلسطين

الإثنين 16 أكتوبر 2023 11:03 صباحًا - بتوقيت القدس

مستوطنون يقتحمون باحات الأقصى تحت حماية قوات الاحتلال

القدس - "القدس" دوت كوم

اقتحم مستوطنون، اليوم الإثنين، المسجد الأقصى المبارك، بحماية مشددة من شرطة الاحتلال الإسرائيلي.


وأفادت مصادر محلية، بأن عشرات المستوطنين اقتحموا الأقصى من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته.


وينفذ المستوطنون اقتحامات يومية استفزازية للمسجد الأقصى المبارك ما عدا يومي الجمعة والسبت، في محاولة للسيطرة عليه وفرض التقسيم الزماني والمكاني.


وفي سياق متصل، شددت قوات الاحتلال إجراءاتها العسكرية عند جميع أبواب المسجد الأقصى، ومنعت المواطنين من الدخول إليه وأرجعت العديد منهم ومنعتهم من أداء الصلوات في محيط المسجد الأقصى أيضا، بالتزامن مع السماح للمستعمرين باقتحامه.


فلسطين

الإثنين 16 أكتوبر 2023 11:01 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تصعد من إجراءاتها القمعية ضد الأسرى الفلسطينيين

رام الله - "القدس" دوت كوم

 قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، إنّ إدارة سجون الاحتلال، تسعى يوميًا لفرض وخلق إجراءات انتقامية بشكل متصاعد على الأسرى، وذلك في إطار عملية الاستفراد وجريمة (العقاب) الجماعي المتواصلة بحقّهم. 


وبيّنت الهيئة والنادي، أنّه وإلى جانب الإجراءات العامة التي مسّت مقومات الحياة الأساسية للأسرى (الماء، والطعام، والعلاج، والكهرباء)، أقدمت الاعتداء على الأسرى بالضرب خلال عمليات الاقتحام التي تجري للأقسام بمشاركة قوات القمع ومنها وحدات (اليمّام)


وأضافت الهيئة والنادي في بيان مشترك، أنّ من أخطر الإجراءات الراهنّة والتي تمسّ حياة الأسرى، هو رفض إخراج الأسرى المرضى للعيادات، أو المستشفيات، الأمر الذي يعني أنّ إدارة السّجون أوقفت علاج الأسرى فعليًا. 


وتابعت الهيئة والنادي، أنّه وإضافة إلى ذلك فإن هناك تخوفات كبيرة من احتمالية انتشار الأمراض، لكون إدارة السّجون ترفض إخراج النفايات من زنازين الأسرى، وذلك مع تقليص كميات الماء التي تصل للأسرى، وقطعها لفترات طويلة في بعض السّجون (كالنقب)، التي قلصت فيه مدة توفير الماء لأقسام الأسرى لـ50 دقيقة طوال اليوم، وعدا عن أنّ إدارة السّجون صادرت ملابس الأسرى في بعض السجون، وإبقاء غيار واحد لكل أسير، كما لم تسمح للأسرى في أغلب السّجون من استخدام الحمامات المخصصة للاستحمام. 


تؤكّد هيئة الأسرى ونادي الأسير، أن الأسرى يواجهون واقعًا بالغ الصعوبة، والتعقيد داخل السّجون، ويتعرضون لجريمة (عقاب) جماعي ممنهج هي الأشد منذ عقود، وما زاد من حدة تعقيد الواقع في أقسام الأسرى، تصاعد أعداد المعتقلين الجدد، وما نتج عنها من حالة (اكتظاظ عالية)، وذلك مع تصاعد حملات الاعتقال اليومية في الضّفة بشكل أساس، واستمرار عرقلة عمل الطواقم القانونية والحقوقية.

 

تجدد الهيئة والنادي مطالباتهم لكل الجهات الملزمة بوضع حد لهذه الجرائم، وعلى رأسها اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

عربي ودولي

الإثنين 16 أكتوبر 2023 10:59 صباحًا - بتوقيت القدس

بايدن:" إسرائيل" ستخطئ إذا احتلت غزة مرة أخرى

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

قال الرئيس الأميركي جو بايدن على برنامج "60 دقيقة" الذي تبثه شبكة سي.بي.إس الأميركية أن إسرائيل " سترتكب خطأ إذا احتلت غزة"، مشيرا إلى أنه "واثق" من أن إسرائيل "ستتصرف بموجب قوانين الحرب" في صراعها مع حركة حماس.


وقال بايدن في مقابلته أن "يجب القضاء على حركة حماس) تماما"، لكن يجب أيضا أن يكون هناك مسار نحو دولة فلسطينية.


وحول ما إذا كان هناك حاجة لنشر قوات (أرضية) أميركية الشرق الأوسط، قال بايدن أن ذلك "غير ضروري"، لأن إسرائيل "تملك أحد أفضل القوات المقاتلة".


وقال بايدن متوعدا إيران إن "رسالتي إلى إيران هي، لا تعبري الحدود ولا تصعدي الحرب".


وشدد على بايدن على أن واشنطن يمكنها "الاهتمام بالحرب في إسرائيل وأوكرانيا والمحافظة في الوقت نفسه على دفاعها العالمي".


وحذر بايدن من أن "تهديد الإرهاب في الولايات المتحدة زاد بسبب التوتر في الشرق الأوسط".


وتنحاز الولايات المتحد لإسرائيل بشكل كامل، وتعمل على ضمان استفراد إسرائيل وآلتها العسكرية بقطاع غزة المحاصر، ما مكن سلطات الاحتلال الإسرائيلي من قتل 2800 فلسطيني على الأقل، وجرح 9000 على الأقل، معظمهم من الأطفال والنساء. 


يذكر أن الولايات أرسلت حاملة الطائرات الأميركية "يو إس إس  أيزنهاور" إلى شرق البحر الأبيض المتوسط، كي تنضم إلى "جيرالد فورد"، كجزء من الجهود "لردع الأعمال العدائية ضد إسرائيل"، حسب ما أعلن وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، الأحد.


ويرافق كل حاملة طائرات أميركية 12 قطعة بحرية إضافية بما مجموعه 18 بحار.


وفي بيان نشرته وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أكد أوستن أن إرسال حاملة الطائرات إلى المنطقة يعد جزءا من الجهود الأميركية لردع توسيع الحرب، في أعقاب هجوم "حماس" على إسرائيل.


وأوضح البيان أن المجموعة الضاربة تضم طراد الصواريخ الموجهة "يو إس إس فلبين سي"، ومدمرات الصواريخ الموجهة "يو إس إس غرافلي" (دي دي جي 107) و مدمرة "يو إس إس ميسون" (دي دي جي 87)، و الجناح الجوي الناقل 3، مع تسعة أسراب طائرات.


ويشير  التعزيز العسكري الأميركي إلى التزام الولايات المتحدة الصارم بأمن إسرائيل و"تصميمنا على ردع أي دولة أو جهة فاعلة من غير الدول تسعى إلى تصعيد هذه الحرب"، وفق بيان "البنتاغون".

أقلام وأراء

الإثنين 16 أكتوبر 2023 10:39 صباحًا - بتوقيت القدس

ماذا ينتظر قادة العرب والمسلمين ؟!!

حرب الابادة التي تشنها دولة الاحتلال على قطاع غزة، اصبحت لا تبقي ولا تذر، فالمنازل تهدم على ساكنيها والشهداء من الاطفال والنساء وكبار السن بالمئات، بل ان عدد الشهداء بلغ اكثر من 2400 شهيد الى جانب آلاف الجرحى، فأين الامتين العربية والاسلامية وقادة هذه الامتين مما يجري من عمليات ذبح للمواطنين الابرياء ؟!
أليست فلسطين هي جزء من العالم العربي والاسلامي ؟ وأليس الشعب الفلسطيني هو جزء لا يتجزأ من هذه الامة ؟! فلماذا لا يتم نصرة هذا الشعب ولو حتى بالحد الأدنى من هذه النصرة وعدم الاكتفاء باصدار بيانات الشجب والاستنكار ومناشدة الامم المتحدة والعالم بالتدخل لدى جانب الاحتلال الاسرائيلي لوقف هذه المذابح التي ترتكب امام مرأى ومسمع العالم قاطبة.
أوليس هذا العالم الذي تحكمه اميركا والغرب الاستعماري لا يستطيع ان يحرك ساكنا ، باستثناء اعلان التضامن والخروج بمظاهرات ومسيرات من قبل جماهير هذه الدول ، فلماذا اذا يعول القادة العرب والمسلمين على هذا العالم الذي لا يعترف الا بالقوة ، وبالقوة وحدها.
ان الاجرام الذي يمارسه الاحتلال لا يحتاج فقط الى ما يقوم به حكام العرب والمسلمين ، بل ان الامر يحتاج الى اكثر من ذلك بكثير، فعلى سبيل المثال لا الحصر ، لماذا لم تقم الدول العربية حتى الان خاصة الدول التي تقيم علاقات تطبيعية و«سلام» مع دولة الاحتلال بوقف هذه العلاقات وطرد سفراء دولة الاحتلال من عواصم بلدانهم ، لكي يشعر الاحتلال بأن القادة العرب والمسلمين ليسوا وسطاء بين دولة الاحتلال والشعب الفلسطيني والمقاومة التي هي وفقا للقوانين والاعراف الدولية حق مشروع للدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني الوطنية ومع ذلك تعتبرها دولة الاحتلال والغرب الاستعماري منظمات ارهابية ومن حق دولة الاحتلال ما يسمى الدفاع عن نفسها، في حين ان اسباب كل ذلك هو استمرار الاحتلال الاسرائيلي وممارسات قواته وقطعان المستوطنين.
فلو تم تطبيق القرارات الدولية على دولة الاحتلال لما حدث ما يحدث الان ولتمكن شعبنا من اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، فالاحتلال وجرائمه هو المسؤول وكذلك الدول الداعمة له وفي مقدمتها اميركا والغرب الاستعماري الذي هب لنصرة الاحتلال وكأنه هو المظلوم في حين انه هو الجلاد وليس الحمل الوديع كما يحلو للغرب وصف دولة الاحتلال.
ان ما ترتكبه دولة الاحتلال من حرب ابادة يجب ان يدفع حكام الامة الى توحيد صفها واتخاذ اجراءات عملية على ارض الواقع ترغم هذا الاحتلال الوقح بوضع حد لجرائمه، فلدى الامة من الامكانيات ما يجعلها قوة لها تأثير في العالم وتحول دون مواصلة دولة الاحتلال لمجازرها بحق شعبنا.

أقلام وأراء

الإثنين 16 أكتوبر 2023 10:39 صباحًا - بتوقيت القدس

هل يقع الاجتياح

مسيرة النصف مليون أردني وسط عمان العاصمة، وما يماثلها في تونس والرباط، وغيرهم، من العواصم، والإنحيازات الجزائرية والتركية والمصرية والإيرانية، لصالح الشعب الفلسطيني والتضامن معه في معاناته ووجعه وتضحياته، هي الفعل المطلوب، والمقدمة الضرورية للتفاعل العربي الإسلامي المسيحي العالمي، في مواجهة التطرف والإرهاب والتطهير العرقي من قبل المستعمرة، وتعرية سلوكها الهمجي الفاشي.
مظاهر الفعل الإسرائيلي، غير مسبوق، ويبدو أنها دروس وآثار وانعكاسات تعلموها من البطش ضد اليهود خلال الحرب العالمية الثانية وقسوتها، وتتم ممارستها ضد الفلسطينيين بوقاحة وعجرفة، بلا تردد، بلا خجل، بل عبر مباهاة في القتل المتعمد المقصود لسكان وأهالي قطاع غزة، وهي سيناريو إذا نجحت المستعمرة في إنجازه واستكماله، ستنتقل ممارساتهم وبطشهم وأفعالهم نحو القدس والضفة الفلسطينية، وقد تنتقل لممارستها ضد الفلسطينيين العرب في مناطق 48 على شكل حرب بينية بين الفلسطينيين والإسرائيليين، بين العرب والعبرانيين، بين اليهود من طرف وضد المسلمين والمسيحيين والدروز من طرف آخر.
اجتياح قوات المستعمرة، ما زال معلقاً ومحتملاً، فالحشد من قبل أربعة ألوية على واجهات غزة الأربعة بما فيها البحر، وتجنيد 300 ألف من الاحتياط، دلالة ملموسة على الرغبة والاستعداد لعملية الاجتياح، بهدف إسقاط سلطة حماس المنفردة في إدارة قطاع غزة منذ عام 2007.
مثلما تجد فكرة الاجتياح من يعيقها بفعل عاملين محتملين أولهما الاستعداد المسبق من قبل الفصائل لاستقبال قوات الاحتلال بعمليات مواجهة وأنفاق وألغام وكمائن تجعل نتنياهو متردداً في الإقدام على خطوة الاجتياح خشية سقوط المزيد من القتلى والخسائر ستطيح به بالتأكيد بعد المظاهرات المطالبة بالإفراج عن الرهائن والأسرى الإسرائيليين والمرافقة بهتافات استقالته.
وثانيهما الاتصالات السياسية التي تدفع باتجاه عدم الاجتياح والاكتفاء بما فعله من قتل وتدمير للفلسطينيين.
نتنياهو ومعه الفريق العسكري والأمني، سيدفعون ثمن إخفاقهم أمام مبادرة الهجوم يوم السبت 7 تشرين أول، ونتائجها وتداعياتها.
الفعل الفلسطيني وما نتج عنه، لن يكون بلا استحقاقات سياسية، ستفرض نفسها فلسطينياً وإسرائيلياً، وتداعياتها، ولكن ذلك سيكون مرتبطاً بنتائج الاجتياح أو عدمه.
المشهد السياسي العسكري الأمني ما زال مركزاً على طرفي الصراع الفلسطيني والإسرائيلي، ولكن ثمة عوامل ضاغطة من قبل أطراف إقليمية، ومن قبل الولايات المتحدة في الدعم والإسناد الاحتياطي لهذا الطرف أو ذاك، وما زال يتفاعل بمراقبة حادة مفتوحة على كل الاحتمالات، مرتبطة بمواصلة الصدام وقرار الاجتياح، والمآسي والأوجاع الكارثية التي يعاني منها أهالي القطاع والتي تترك أثرها على المراقبين، وتدفع نحو حوافز المشاركة واتساع شكل المواجهة لتضم أفعالاً إقليمية ودولية ضامنة أو مساندة لطرفي المواجهة والصراع.

أقلام وأراء

الإثنين 16 أكتوبر 2023 10:38 صباحًا - بتوقيت القدس

هل تقع الحرب البرية ؟ الاهداف والسيناريوهات المحتملة؟

الحلقة الثانية

تخوض اسرائيل الان حرب انتقام وابادة جماعية ضد الشعب الفلسطيني وتستخدم سياسة الاراضي المحروقة .وتطلب من الاهالي النزوح ! والقاء منشورات بهذا الخصوص، يترافق ذلك مع نشر صور الحشودات العسكرية في غلاف قطاع غزة، فهل هذا يأتي في سياق الحرب النفسية وحرب الاشاعات ؟ ام في سياق تضليل المقاومة وتشتيت جهودها وخداعها ؟ واستنزاف قواتها؟ أو تمهيدا للحرب البرية علما بانها ما زالت في مرحلة التحضير لها.

اهداف الحرب البرية المعلنة : ان وقعت؟
1. بناء حزام امني شمال قطاع غزة؟
2. اعادة احتلال قطاع غزة؟
3. تدمير البنية التحتية للمقاومة الفلسطينية؟
4. عملية اختراق محدودة؟ لتنفيذ اغتيالات واعتقالات؟

سيناريوهات الحرب البرية المحتملة؟ ان وقعت ؟؟؟
السيناريو الاول: حرب بلا اهداف بنقل الحصار الخارجي من غلاف قطاع غزة الى الداخل وتنفيذ عمليات استطلاع وجمع معلومات وجس نبض بالقوة عبر اختراقات محدودة ومناورات واسعة لتجنب الخسائر . مع تنفيذ عمليات اغتيال لقيادات ما امكن. كمرحلة اولى ثم اي هدف يلوح في الافق لاحقا.

السيناريو الثاني: التقدم المحدود على محورين رئيسيين في شمال غرب جباليا وشمال شرق بيت حانون وبناء حزام أمني ومناطق عازلة تحول دون إطلاق الصواريخ الفلسطينية، وهذا يتلاءم مع ما حشدوه من إمكانيات عسكرية، وعلى اعتبار أن هذا السيناريو يقلل من إمكانية المواجهة والالتحام مع المقاومة ويعطيهم هامش مناورة للتراجع في حال الوصول لاتفاق وقف إطلاق نار. وهو الاكثر احتمالا.

السيناريو الثالث: التقدم نحو محور صلاح الدين وبمحاذاة الحدود مع تقدم آخر على محور في الجنوب شمال رفح ومحاور فرعية أخرى للتضليل، وفي هذا السيناريو كثير من المحاذير من شأنها فتح كثير من الأبواب المغلقة والتي لا ترغبها إسرائيل في وضعها المتأزم الحالي.

السيناريو الرابع: تقطيع الأوصال والتقدم من محاور رئيسية متعددة من الشمال بيت حانون بيت لاهيا ومن الشرق وانزالات بحرية في منطقتي الشاطىء شمال غرب، والنصيرات ودير البلح جنوب غرب مدينة غزة بهدف استنزاف عدد كبير من طاقة المقاومة الفلسطينية وعزل القوات ومنع التواصل، وهذا الاحتمال يعني تصميم الجيش الإسرائيلي على التوغل والبقاء طويلا ويحتاج إلى عدد كبير من القوات، وفي هذا احتمال وقوع خسائر في صفوف الجيش الإسرائيلي أكبر وصعوبة في الانسحاب.

السيناريو الخامس: الأخطر والمتمثل باستهداف الرأس حيث تتواجد القيادات الفلسطينية والاحتياط الاستراتيجي من الأسلحة الحديثة والمتطورة وهو السيناريو الأخطر على إسرائيل لاحتمال وقوع خسائر كبيرة في صفوفهم وعدم ضمان الانتصار وتحقيق الأهداف بل والتورط في مستنقع الحرب الطويلة، وينفذ هذا الاحتمال من خلال تقدم بري وخرق سريع باتجاه عمق غزة من الشرق يرافقه بناء رأس جسر وتقدم من البحر تقوم البوارج البحرية بإنزال الدبابات والجنود للإطباق وتطويق غزة مع تثبيت للمحاور الأخرى في الشمال وشمال شرق والجنوب وجنوب شرق بنيران الطيران والمدفعية والتحركات الوهمية، لكن هذا السيناريو محكوم بقدرتهم على جمع معلومات تفصيلية وثيقة عن المقاومة.

الحرب البرية ليست نزهة وهي فرصة للالتحام المباشر بين المقاتل الفلسطيني المسلح بارادته وشجاعته وبين الجندي الاسرائيلي المتردية معنوياته واسناد طائراته ودباباته.
أخيرا المقاومون الفلسطينيون ينتظرون فرصة الاشتباك المباشر والقريب!؟
*خبير ومحلل عسكري

أقلام وأراء

الإثنين 16 أكتوبر 2023 10:37 صباحًا - بتوقيت القدس

"طوفان الاقصى" .. دروس وعبر

ليس من الضروري ان تتوج عملية "طوفان الاقصى" التي انطلقت من قطاع غزة نحو اهداف احتلالية اسرائيلية ان تتوج بنصر مؤزر ! وليس من الضروري ان تقود هذه العملية الفدائية الى احقاق الحقوق الوطنية الفلسطينية المشروعة في الوقت الراهن ! وليس من الضروري ان تؤتي هذه العملية البطولية ثمارها كاملة ! ولكن من الضروري ان يفهم جيدا ان هذه العملية النوعية والفريدة في تاريخ الثورات الفلسطينية ومقاومتها للاحتلال منذ نكبة عام 1948 وحتى الان ، فيها كثير من الدروس والعبر، ما اذا امعنا بها واستخلصنا عبرها جيدا سيكون هناك الكثير من النتائج الايجابية مستقبلا بعيدا عن سلبياتها الانية .
اولا : لاول مرة في تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي والذي بات يعرف بالصراع الفلسطيني الاسرائيلي – بعدما نجحت قيادات الاحتلال في تحييد العديد من الاشقاء العرب والمسلمين ، واستقطاب الدول الصديقة سابقا الى جانبها – ان يتحول المدافع الى مهاجم يقود معركته في ارض العدو لا يمتص الصدمات والضربات كما كان سابقا بل يقض مضاجعه في عقر داره ولا يكتفي بموقف المدافع والمتمترس في ارضه منعا لسلبها منه كما سابقاتها من الحروب العدوانية .
ثانيا : استغلت المقاومة الفلسطينية الحالة الانسانية في قطاع غزة ونجحت في تضليل الرأي العام العالمي ، في الوقت الذي كانت تعد فيه العدة للانقضاض على العدو ، وباغته في وقت كان فيه قد اتخذ جانب الامان من قطاع غزة ، عنصر المباغتة هذا اكد بما لا يدعو الى الشك على فشل ذريع للاذرع الامنية للاحتلال واسقط من جديد نظرية الجيش الذي لا يقهر، وابعد من ذلك ادخل العدو في صدمة بحاجة الى وقت طويل للاستفاقة منها .
ثالثا : تجلت في هذه العملية الاخلاق الثورية الوطنية ، ومن قبل الاخلاق الاسلامية في كيفية معاملة الاسرى والرهائن الذين جرى اسرهم خلال العملية ، حيث لم يقدم اي من المقاومين الى قتل اي ممن لم يبادر الى رفع السلاح بوجههم خاصة النساء والاطفال ، وجرى اقتيادهم الى مناطق اسرهم بكل انسانية واجراء اللازم لهم طبيا حفاظا على ارواحهم ، حتى ان هناك من الاسرى من وضعت طفليها التوأم في مشفى الشفاء بغزة ووفرت المقاومة لها المستلزمات الطبية بكل سكينة وطمأنينة ، وهو مغاير تماما للمعاملة الاجرامية التي يتلقاها الاسرى والمعتقلون الفلسطينيون من الاحتلال والذي بممارساته التعسفية الارهابية لا يميز بين مدني سواءا كان مسنا ام طفلا ام نسوة ، والتي فاقت الممارسات النازية والفاشية بحق من كان ضحية يوما ما واصبح جلادا يتففن في ممارسة اشكال الارهاب بحق ضحايا ابرياء ، لا ذنب لهم سوى اصرارهم على انتزاع حقوقهم المشروعة وفي مقدمتها استرداد أرضهم السليبة والعودة الى ديارهم والعيش بحرية وكرامة . \
رابعا : كشفت هذه العملية – وذلك كان ربما واضحا مع بدء الحرب الروسية الاوكرانية – ولكن أكدت بما لا يدعو الى التنبيه حتى انما التذكير فقط ، على حقيقة المجتمع الدولي ووجهه البشع وفي مقدمته الدول العظمى : الولايات المتحدة الاميركية ، بريطانيا ، فرنسا ، المانيا وحتى ايطاليا ، وسياسة ازدواجية المعايير والكيل بمكيالين والاسراع الى اعلان التأييد المطلق لما اسموه "حق الاحتلال في الدفاع عن نفسه" وتبنيه سلسلة من العقوبات بحق الشعب الفلسطيني وقياداته ، وابعد من ذلك الاعلان عن امدادات مالية وعسكرية كبيرة للتصدي لما اتفق على وصفه فيما بينهم " ارهاب حماس " ، دون ادنى مراعاة او عقلانية ، ان من يجري التصدي " لارهابه " ما هو الا مجرد حركة مقاومة ومجموعة من المسلحين ، هم بحقيقة الامر ابطال نذروا انفسهم في سبيل استرجاع الحقوق المسلوبة ونصرة المظلومين ومقاومة الظالم ، متسلحين بالايمان والارادة الصلبة والعزيمة القوية اولا ، ومن ثم امكانيات محدودة متواضعة قياسا بالامكانيات العظمى التي يمتلكها الاحتلال واعوانه ، الامر الذي يدعو الى الانحناء امام اصرار هذه المقاومة الباسلة .
خامسا : هذا الدعم اللامحدود من القوى العظمى للاحتلال شجعه على الامعان في عدوانه وارهابه ، واتضح ذلك من قسوة القصف العشوائي الذي قام به على قطاع غزة والذي لم يميز بين مسلح ومقاوم وبين طفل او مسن او مريض او امرأة ، الى درجة ان هناك عائلات باكملها مسحت من السجل المدني ، قضت تحت انقاض القصف البربري ، الهدف منه تحويل القطاع الى مقبرة جماعية وتهجير من يبقى على قيد الحياة . ويمكن القول ان سلطات الاحتلال ستمعن اكثر في القتل الجماعي والقصف العشوائي الدموي على غزة والقمع اليومي بالقدس والضفة الغربية وافلات قطعان المستوطنين لارتكاب مزيد من الجرائم الوحشية ، متذرعة بالهجوم النوعي الاول للمقاومة ، والتاريخ حافل بمجازر مماثلة ولعل مجازر القتل الوحشي التي مارستها الحركة الصهيونية منذ دير ياسين وكفر قاسم والسموع والدوايمة وصبرا وشاتيلا وقانا وبحر البقر وعشرات المجازر شاهد ما زال حيا في اذهان كل فلسطيني وعربي ، والهدف من ذلك ارهاب الامة العربية والاسلامية كي تبقى خاضعة وذليلة للمشروع الغربي ولكي لا تمتلك مقومات نهوضها ابدا .
سادسا : من دون شك ان المقاومة وضعت في حساباتها ردة الفعل الاسرائيلية ، وعلى ضوئها وضعت خططها وسارعت الى تنفيذها لامتلاك نقاط قوة تضغط من خلالها للتخفيف من حدة ردة الفعل ، ولكن كما يبدو ان الاحتلال لم يفهم الدرس جيدا ، لا من سياساته السابقة ولا من الحالية ، ومضى يمعن في غطرسته وعنجهيته في احتقار الشعب الفلسطيني وقياداته ، الى درجة وصل الامر برئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو ان يصف الرئيس محمود عباس " برئيس بلدية رام الله " ، والاصرار على التنكر للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة وامتهان كرامته والنيل من مقدساتهم، وها هو يمارس نفس الهمجية المعهودة بدعم دولي وصمت عربي واممي ويقوم بقصف بربري همجي طال الاطفال والشيوخ والنساء والعزل ، ولكن ، وبعد الترحم على شهدائنا الابرار ، فمن دون شك ان طريق الحرية والكرامة معبد بالدماء الزكية وقوافل من الشهداء .
سابعا : اكدت هذه العملية ، ان ما تسمى دولة اسرائيل ، المدججة باحدث الاسلحة الفتاكة وجيشها الذي لا يقهر ، والمحصنة بالقنابل النووية والجدر الاسمنتية العاتية ، اوهن من خيط العنكبوت ولا تفهم سوى لغة القوة ، وانهيارها رهينة بفعل مخطط له باحكام ، بالتالي من السهل اخضاعها لتمتثل للقوانين والشرائع الدولية والانسانية وفرض السلام الشامل والعادل الذي يضمن احقاق الحقوق لاصحابها .
ثامنا : بات من المؤكد ، ومن خلال ردات الفعل العربية والاسلامية الشعبية ، والتي كانت في اوجها حين نزلت الشعوب العربية قاطبة ، من المحيط الى الخليج الى الشوارع تطالب بفتح الحدود للجهاد في سبيل تحرير فلسطين ، صحة المقولة الداعية الى ان الطريق الى تحرير فلسطين سيقود الى الطريق لوحدة الامة العربية ، وليس العكس ، وهو ما يدركه الاستعمار الغربي وادواته الحالية من العرب والعجم ويقدم الدعم اللازم لاستمرار الاحتلال الاسرائيلي لفلسطين ، ومن هنا يجهدوا بالعمل على عدم الوصول الى اقامة دولة فلسطينية لانهم يدركون ان قبلة العرب والمسلمين السابقة هي ذاتها الحالية وستبقى كذلك دائما وابدا ، وان الشعوب العربية حاضنة اساسية لشعب فلسطين وقضيته العادلة . كما تؤكد ردات الفعل الشعبية ان كل مخططات الاحتلال للتطبيع مع دول عربية فاشلة وسط تزايد الكراهية في الاوساط الشعبية العربية وانتهائها وانقلاب السحر على الساحر ما هو الا مجرد وقت .
في ضوء ما سبق ، وفي ظل الوضع الراهن الذي تعيشه الساحة الفلسطينية بشقيها : غزة والضفة والقدس الشريف ، وقبل ان يجرف الطوفان الجميع دون استثناء ، باتت الضرورة ملحة اكثر من اي وقت مضى الى الوحدة الوطنية وطي صفحات الماضي بكل ما فيها من ظلمات ، والالتفاف الصادق حول خيار الوحدة الوطنية والارتقاء الى برنامج وطني يعزز العمل المقاوم الوحدوي ويواجه المخططات الخبيثة المبيتة للمنطقة ، وفي مقدمتها تصفية القضية الفلسطينية ، والعمل الموحد في استغلال الازمات وخاصة هذه الملحمة البطولية وما يعيشه الاحتلال من ازمات داخلية والشرخ الذي دك عصبه ، وتحويلها الى فرص ممكنة من خلال مضاعفة العمل الدبلوماسي مع الاشقاء العرب والاصدقاء في المجتمع الدولي للضغط لاجل ايقاف العدوان البربري على القطاع والتحذير من القادم ، ما من شأن ذلك ان يعيد للقضية الفلسطينية اعتبارها واولويتها محليا واقليميا وعربيا ودوليا .
اما محليا ، فالاطر الفلسطينية كافة مدعوة الى تشكيل لجان شعبية في مناطق الضفة الغربية على وجه الخصوص ، ترصد وتتصدى لاي عدوان قد يقدم عليه قطعان المستوطنين ، خاصة بعدما اعلن رسميا ان سلطات الاحتلال قررت تزويد المستوطنين بالاسلحة ، لا لحماية انفسهم انما لشن اعتداءات على ابناء شعبنا العزل .

أقلام وأراء

الإثنين 16 أكتوبر 2023 10:35 صباحًا - بتوقيت القدس

نظام دولي يترنح وما زال يرى بعين واحدة ويسمع بأذن واحدة ويتحدث بلسانين

النظام الدولي السائد حالياً، والذي ما زالت تمسك بتلاليبه وتقوده حتى الآن الولايات المتحدة الأميركية ومن يدور بفلكها من الدول الغربية، والتي تقيس وتفصل السياسة الدولية وفق مصالحها بغض النظر عن تعارضها وتناقضها في كثير من الأحيان مع القوانين والأعراف والمواثيق الدولية التي تم وضعها من أجل ضبط السياسة الدولية وكبح جماح الدول العظمى ووضع حد لاستعمار الشعوب والدول الضعيفة ومنحها الحق في تقرير مصيرها، وتكريس مبادئ الحرية والعدالة، وضمان حقوق الانسان وكرامته في كافة انحاء العالم ودون استثناء، وما يثير الإستهجان هو أن هذه الدول وعلى رأسها الولايات المتحدة كانت من أهم المساهمين في وضع هذه القوانين والأعراف والمواثيق، وفي نفس الوقت هي أكثر من ينتهكها ويتجاوزها عبر اعتماد سياسة المعايير المزدوجة والكيل بمكيالين التي تتعامل بها مع القضايا والنزاعات الدولية، والأمثلة على ذلك كثيرة ولا مجال لحصرها، إلا أن القضية الفلسطينية تحظى بنصيب الأسد من تطبيق هذه السياسة، حيث سجل هذا النظام الدولي أكبر وأوسع وأوقح انحياز لكل ما يتعارض مع تلك المعاهدات والمواثيق والقوانين بانحيازه للاحتلال الاسرائيلي "آخر احتلال في العالم"، وتجاهله عن قصد جميع القرارات الصادرة عن مؤسساته والتي تُصنف بأنها لصالح الشعب الفلسطيني وقضيته.
تعاطي النظام الدولي مع انفجار 7 أكتوبر والإجراءات التي اتخذتها العديد من الدول المؤثرة والفاعلة فيه وفي مقدمتها الولايات المتحدة جاء ليؤكد استمرارها في تبني سياسة الإنحياز الكامل للاحتلال الاسرائيلي، والتنكر لحقوق الشعب الفلسطيني التي كفلها القانون الدولي ومن ضمنها حقه المشروع في الدفاع عن النفس، لا سيما وأن القيادة الفلسطينية والرئيس "أبو مازن" ومن على منبر الامم المتحدة لطالما حذر من انفجار وشيك في المنطقة بسبب استمرار تنكر الاحتلال الاسرائيلي لحقوق الشعب الفلسطيني وسعيه لتصفية قضيته سياسياً، وتصاعد سياسات وإجراءات حكومة اليمين القومي – الديني الفاشية ضد الشعب الفلسطيني من خلال تطبيق سياسة الضم والتهويد وتدنيس واستباحة المقدسات والتضييق على الأسرى ومصادرة حقوقهم، واطلاق العنان لقطعان مستوطنيه وبحماية الجيش وبغطاء من الحكومة ليفرغوا حقدهم وعنصريتهم وفاشيتهم ضد المواطن الفلسطيني من قتل واعتداءات وحشية وحرق البيوت والزرع، واقتلاع الاشجار وتسميم الماشية واغتصاب الأرض وطرد أصحابها، وكل ذلك يأتي في إطار "نظرية حسم الصراع" التي تبنتها حكومة اليمين الفاشية.
لقد بلغ الصلف والعنجهية والغطرسة من رئيس حكومة الإحتلال ومن على منبر الامم المتحدة أن يعلن خطته "للسلام" والتي ضمنت عرض خارطة لدولة الاحتلال على كامل الاراضي الفلسطينية، يلغي فيها حل الدولتين وأي حقوق سياسية للشعب الفلسطيني في تكريس حقيقي لنظرية الحسم التي تتبناها حكومته، هذا في ظل الحديث عن استئناف مسار التطبيع مع الدول العربية، ونقاشات حول كيفية تحقيق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة، وفي هذا السياق جاء رد الرئيس الفلسطيني ومن على منبر الأمم المتحدة أيضاً ليحذر من انفجار قادم وليؤكد على استحالة تصفية القضية الفلسطينية واستحالة تحقيق السلام والامن والاستقرار في الشرق الأوسط دون أن يحصل الشعب الفلسطيني على كامل حقوقه الوطنية المشروعة، وكانت النتيجة لهذين الخطابين، خطاب الاحتلال وخطاب الحقيقة والحق الفلسطيني، والتي لم تتأخر كثيراً وتمثلت في انفجار 7 أكتوبر.
اصمت الولايات المتحدة والدول الأوروبية آذانها عن التحذير المتكرر للرئيس " ابو مازن" ولقادة في المنطقة والعالم من انفجار وشيك بسبب استمرار الإحتلال، وبالتالي أغمضت أعينها عن ممارسات وجرائم الإحتلال وقطعان مستوطنيه، ولكن وبشكل غير مفاجئ ولكنه صادم فتحت آذانها وأعينها إلى آخر مدى بعد عملية 7 أكتوبر، ولكنها وكالعادة رأت بعين واحدة، وما رأته فقط هو نتائج وقتلى العملية من الجانب الاسرائيلي فقط واعتبرته تهديداً وجودياً لدولة الإحتلال، وأغمضت العين الاخرى عن كل ما جرى ويجري بحق الشعب الفلسطيني، واستمعت بأذن واحدة لرواية حكومة الإحتلال المليئة بالأكاذيب والقصص الوحشية الوهمية، وأغلقت الأذن الأخرى عن سماع الرواية الفلسطينية بل ورفضت الإصغاء إليها، ليس هذا وحسب بل تجاهلت الروايات والتقارير والقصص التي تدحض كذب ومزاعم حكومة الاحتلال والصادرة عن اعلاميين ومواطنين اسرائيليين ومشاهد بث مباشر لما جرى أثناء العملية، ثم بدأت الحديث بلسانين لسان يدافع عن الاحتلال ويبرر جرائمه ويمنحه الحق المطلق بارتكاب مجازر وحرب إبادة ضد الشعب الفلسطيني، ولسان يردد مزاعم الاحتلال وروايته المليئة بالكذب والتزوير والتشويه بحق الشعب الفلسطيني.
بالتأكيد من غير المنطقي أن نُفاجأ من الإنحياز الأميركي الفاضح ودول أوروبية لصالح دولة الاحتلال، وما تبع ذلك من تحريك الأساطيل والبوارج الحربية والطائرات المقاتلة وفتح الباب على مصراعيه أمام المساعدات العسكرية المتطورة، فدولة الإحتلال بالأساس صنيعتها ونكبة الشعب الفلسطيني صنيعتها أيضاً، ولكن من المنطقي أن نُصدم من أن يتم منح الاحتلال شيك مفتوح دون حسيب أو رقيب ليرتكب جرائم بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة تنتهك بشكل فاضح ووقح جميع القوانين الدولية التي تكفل حماية المدنيين أثناء الحرب، واطلاق العنان لقطعان المستوطنين في الضفة الغربية، ليس هذا وحسب بل الصمت عنها ومحاولة التعمية عليها بمنع كافة مظاهر التضامن مع الشعب الفلسطيني واستنكار ما يتعرض له من مجازر وانتهاكات، حد مواجهة المظاهرات السلمية التي يكفلها الدستور في دول اوروبية تدعي انها ديمقراطية ومنارة للحرية وحقوق الانسان وتفريقها بالقوة، وذهاب بعضها لمنع رفع العلم الفلسطيني، وتهديد بعضها بوقف المساعدات عن السلطة الفلسطينية.
رغم كل جرائم القتل والتشريد التي ارتكبها جيش الاحتلال في غزة، ما زال النظام الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة ومعها مجموعة الدول الأوروبية التي تدور في فلكه يمعن في انحيازه الظالم ضد الشعب الفلسطيني، وبلغ هذا الظلم مداه في التلكؤ بالزام الاحتلال الاسرائيلي كحد أدنى بفتح ممرات آمنة لدخول المساعدات الطبية والغذائية، واستمرار صمتها عن حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها بحق المواطنين في قطاع غزة، لا بل الاستمرار بتبريرها والتعمية عليها.
ليس من باب التنظير ورفع الروح المعنوية، بل من باب الايمان المطلق بعدالة قضيتنا، أنه وبالرغم من كل ما يجري، ستتحطم كل المؤامرات التي يتم حياكتها الآن لتصفية القضية الفلسطينية، وسيكتب التاريخ أن هذا النظام الدولي الظالم الذي بدأ يفقد تماسكه ويترنح آيلاً للسقوط قد عجل الشعب الفلسطيني بسقوطه، وسيذهب غير مأسوفاً عليه.

أقلام وأراء

الإثنين 16 أكتوبر 2023 10:34 صباحًا - بتوقيت القدس

اليوم الذي يلي الغد

ربما تعتقدون جميعًا أنني مجنون بكتابة هذا، لكن صدقوني، سيكون هناك يوم بعد غد. هذه الحرب الرهيبة سوف تنتهي. سنشعر جميعاً بالصدمة بسبب ما مررنا به. سنرى من حولنا الدمار والخراب والجرحى النفسيين والجسديين والموت الكثير. سندفن موتانا ولن ننسى ما حدث ومن فعل ذلك. وسيبقى ذلك معنا لسنوات عديدة قادمة. هذه الأيام والأسابيع وربما الأشهر ستعيد تشكيل رواياتنا ولن يتفق الإسرائيليون والفلسطينيون أبدًا على ما حدث لنا. بالنسبة للإسرائيليين، كان الهجوم الذي وقع في 7 أكتوبر/تشرين الأول هو الغزو العسكري والهجوم الأشد خطورة منذ 75 عامًا. بالنسبة للفلسطينيين، أصبح ذلك اليوم والأيام التي تلته استمرارًا قاسيًا وحادًا للنكبة. هذه أيام مظلمة للغاية وكلنا متأثرون بما يحدث.
أتمنى أن أشهد ما أسميه "لحظة بلفاست". ربما يكون هذا مصطلحًا غير صحيح، وإذا كان الأمر كذلك فأنا أعتذر لشعب أيرلندا الشمالية. إنني أشير إلى الوقت الذي ننظر فيه نحن، المدنيون، وليس حكوماتنا، حولنا ونرى كل الموت والدمار ونقول: لا أكثر، يكفي. علينا أن نستثمر وقتنا وطاقتنا ومواردنا وإيماننا وتفانينا ليس في قتل بعضنا البعض بعد الآن، ولكن في بناء واقع جديد. علينا أن ندرك أنه حتى بعد هذه الحرب المروعة، سيبقى الإسرائيليون والفلسطينيون هنا على هذه الأرض الواقعة بين النهر والبحر، ولا يحق لأحد هنا أن يكون هنا أكثر من أي شخص آخر. علينا أن ننظر في أعين بعضنا البعض ونقول أنه يجب علينا جميعًا أن نتمتع بنفس الحق وفي نفس الحقوق. وبعد ذلك يمكننا أن نبدأ في إعادة بناء واقع جديد.

ومن المرجح جداً أن تقوم إسرائيل بإعادة احتلال غزة. وفي وقت كتابة هذه السطور، يبدو الأمر لا مفر منه. ولا أعرف ما هو مصير الرهائن الإسرائيليين. لقد أمضيت ساعات لا تحصى في محاولة للتوصل إلى اتفاق بشأن إطلاق سراح النساء والأطفال وكبار السن والمرضى مقابل إطلاق سراح 43 امرأة و190 سجينًا فلسطينيًا في السجون الإسرائيلية. لقد ضغطت من أجل وقف إطلاق النار لأسباب إنسانية لتنفيذ الاتفاق ولتمكين الإمدادات الغذائية والطبية من دخول غزة. بمجرد أن تبدأ العملية البرية الإسرائيلية، فمن المحتمل أن يكون قد فات الأوان. وعند تلك النقطة فإن الأمل الوحيد للرهائن سيكون عمليات الإنقاذ التي سينجح بعضها والبعض الآخر لن ينجح. إن عدد الضحايا المدنيين في غزة سوف يرتفع بشكل كبير، وسيكون الدمار فوق الخيال.
في اليوم الذي تكمل فيه إسرائيل احتلالها لغزة، يجب عليها أن تعلن أن إسرائيل سوف تغادر غزة خلال x أشهر – 8 أشهر، 12 شهرًا، أيًا كان – لكن إسرائيل لن تبقى. مستوطنو غوش قطيف لن يعودوا إلى غزة. ولن يكون هناك مستوطنون إسرائيليون في غزة. ويجب على إسرائيل بعد ذلك أن تعلن أيضًا عن خططها التي يجب أن تتضمن العمل مع الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية لإنهاء الصراع وإعادة بناء غزة المسالمة. ويجب أن يتم ذلك مع مجتمع الأعمال في غزة والمجتمع المدني الذي يسعى للسلام. لن تقوم الحكومة الإسرائيلية الحالية بهذا العمل لأنه في اليوم التالي للحرب، سيواجه نتنياهو وحكومته وأشخاص من الحكومات السابقة يوم حسابهم. إن الأشخاص الذين أوصلونا إلى هذا الوضع يجب أن يضطروا إلى دفع ثمن فشلهم الذريع. يتعين على العسكريين الذين وضعوا السياسات التي قادتنا إلى حافة الهاوية أن يعودوا إلى ديارهم أيضاً ويدفعوا ثمن نصيبهم من الفشل. كما سيتعين على القيادة الفلسطينية أن تواجه يوم الحساب وتتحمل مسؤولية فشلها في تقسيم الشعب الفلسطيني وإنشاء قيادة متعصبة متطرفة أعادت القضية الفلسطينية 75 عاما إلى الوراء.
إن عملية إعادة البناء والتعمير وخلق واقع جديد يجب أن يقوم بها الشعب بقيادة جديدة على كلا الجانبين. ليس نفس الأشخاص الذين رأيناهم منذ سنوات، ولكن أشخاص جدد برؤية جديدة. إن مهمة إعادة بناء حياتنا هذه يجب أن تشمل جيراننا – مصر والأردن والإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب، ونأمل بالمملكة العربية السعودية وغيرها. ويجب أن تحظى بدعم مالي من المجتمع الدولي. ولكننا نحن، الإسرائيليون والفلسطينيون، مواطنون، ومجتمع مدني، وأشخاص يحلمون ويأملون، ورؤية جديدة، هم الذين يجب أن يقودوا هذه العملية.

ولهذا السبب من الضروري أن يكون لدى الحكومة العسكرية الحالية في إسرائيل العناصر الأولى لخطة تبدأ بـ: نحن لن نبقى في غزة. وسوف نغادر غزة في التاريخ التالي. واسمحوا لي أن أذكركم أنه عندما غزت إسرائيل لبنان عام 1982، قام القرويون اللبنانيون في الجنوب بإلقاء الأرز والحلوى على الجنود الإسرائيليين الذين قاموا بتحريرهم. وبعد ثلاثة أشهر كانوا يضعون القنابل على جانب الطريق لقتلهم. لا أحد يوافق على أن يكون محتلاً. ولن يقبل أحد في غزة أو الضفة الغربية أو القدس الشرقية على الإطلاق أن يكون محتلاً - لا بالأمس، ولا الآن، ولا غداً. قد تعيد إسرائيل احتلال غزة، ولكن إذا بقيت في غزة فإن المزيد من الدماء الإسرائيلية سيكون الثمن المدفوع، فضلاً عن دماء المقاومة الفلسطينية.
يجب علينا أن نضع مسارا جديدا. أنا أفكر في هذا طوال الوقت. لقد بدأت التحدث مع بعض الإسرائيليين والفلسطينيين ذوي التفكير الاستراتيجي الجاد حول إنشاء مجموعة عمل حول هذا الأمر الآن. إن الأشخاص الذين يفكرون بشكل استراتيجي هم وحدهم القادرون على تصور مثل هذه المجموعة العاملة بينما لا نزال في حالة حرب. لكننا جميعا نعرف كيف تبدأ الحروب، ولا نعرف أبدا كيف ستنتهي. يجب علينا أن نكون مستعدين لاستراتيجية خروج تتجاوز إلى حد كبير مجرد خروج الجيش من غزة. علينا أن نكون مستعدين بخططنا لليوم التالي للغد عندما سنشارك جميعًا في بناء واقع جديد وسلمي كما نأمل.

أقلام وأراء

الإثنين 16 أكتوبر 2023 10:32 صباحًا - بتوقيت القدس

لغز «حزب الله» في «طوفان الأقصى»

حركة «حماس» أدارت معارك كبرى عدة مع إسرائيل، وبإمكاناتها القليلة بالقياس بما لدى الخصم، صمدت وواصلت حكمها لغزة، واحتكاكها بإسرائيل.

المعارك التي خاضتها، لم يشاركها فيها أي طرف خارجي، «بمعنى المشاركة الميدانية»، إلا أنها ومن قبيل تقوية المعنويات، كانت لا تكف عن التذكير بدعم «حزب الله»، الذي هو فرعٌ من الشجرة الإيرانية، التي كانت «حماس» تحب وصفها بوارفة الظلال.

قصدتُ من التذكير بذلك، أن أخلص إلى أن «حماس» لديها خبرة طويلة، وتفصيلية بالقتال مع إسرائيل، ونجحت ولفترة طويلة في إدارة حرب فيها تقدم وتراجع، أثمان تُقبض وأثمان تُدفع، وخبرت بالتجربة الملموسة، الفعل ورد الفعل، والمساومة حتى حافة الهاوية، وخداع العدو وفق مصطلح السادات الشهير.

كل ذلك فعلته «حماس»، وكان ثمنه باهظاً للغاية؛ شهداء بالآلاف، وحياة مليوني فلسطيني وأكثر هي الأصعب على مستوى العالم كله.

ومن ضمن تكتيكاتها اللافتة، الإحجام عن مشاركة «الجهاد» في موقعتين كبيرتين، حين تركتها تواجه هجومين إسرائيليين شرسين، منفردة، ما أكد بالاستنتاج المنطقي، أنها لم تكن راغبة في إفساد استعداداتها الواسعة والمعقدة لعملية «طوفان الأقصى»، التي حاكت فيها «حماس» مبادرة مصر ليسجل التاريخ أن فيه أكتوبرين: واحدٌ على الجبهتين المصرية - السورية، مع اشتراك فلسطيني «بحجم القدرات»، والآخر على الجبهة الغزية - الإسرائيلية، وبالقياس للأحجام والإمكانات فإن أكتوبر (تشرين الأول) الثاني كان الأكبر والأعمق، وبالإمكان اعتباره حسب الروايات الإسرائيلية الأشد إيلاماً وتأثيراً من جميع النواحي.

السؤال الذي ثار مع الساعة الأولى من القتال داخل مستوطنات الغلاف. هل فعلتها «حماس»، على عاتقها الخاص، أم أنها اتفقت مع «حزب الله» أي إيران، بما يتطلبه ذلك من تدخل فوري ومباشر..

ما أثار شكوكاً حول هذه المسألة، مناشدة رئيس حركة «حماس» إسماعيل هنية، الذي اتخذ صيغة عامة، للحلفاء، كي يسارعوا إلى مشاركتها النصر، والمقصود بالمشاركة ليس الاحتفال بالطبع، بل القتال.

ذلك قبل أن يتبلور رد الفعل الإسرائيلي على أنه هذه المرة تدمير غزة بالكامل، واجتثاث «حماس» ومن معها نهائياً كما أعلنت البيانات الإسرائيلية، التي غطت القصف الجوي المتواصل حد تحويل أحياء إلى ركام. من دون إخفاء أن الغرض من ذلك، وهو التمهيد لتدخل بري.

أكتب هذه المقالة في اليوم السادس من الحرب الشرسة بين «طوفان الأقصى» و«السيوف الحديدية»، وفي مداها الزمني القصير، حشدت إسرائيل نحو 400 ألف جندي تحسباً لمفاجأة الجبهة الشمالية، ووراء هذه الآلاف المؤلفة بما لديها من طائرات ودبابات ومدافع، رست حاملة الطائرات «جيرالد فورد»، كظهيرٍ للقوة الإسرائيلية، ومشاركةٍ في الحسم العسكري، وتحذيرٍ لـ«حزب الله» من التدخل، ولم يتوقف الناطقون الأميركيون عن القول: أن لا أدلة لديهم عن دور إيراني فيما يجري.

لا أحد غير الحلقة الضيقة في «حماس» و«الجهاد» و«حزب الله» يعرف ما إذا كان هناك تنسيق متفق عليه وفق خطة واحدة. أم أن الأمر ترك لتقديرات منفردة، رأت أن حجم الإنجاز حين يتحقق يكون حافزاً منطقياً وتلقائياً لتحقيق ما دعا إليه هنية الذي فيما يبدو فوجئ بما حدث، بأن على الحلفاء المسارعة في مشاركتنا النصر.

6 أيام وقعت فيها اشتباكات محدودة للغاية على جبهة جنوب لبنان، والسؤال: هل كان في نية «حزب الله» التدخل لو ظل الأمر مجرد حرب غزية إسرائيلية، أم أن الإنذار الأميركي عمل عمله بصورة حاسمة، إذ لا يصح تجاهله واعتباره مناورة، فحاملة الطائرات التي وصلت، استدعت واحدة أخرى، وهذا أمر يستحق من «حزب الله» وإيران في الأساس وضعه في الاعتبار.

غزة وصلت إلى حالة دمار شامل، وحصار ضاق حتى الخنق. وكلُّ ما يُفعل من أجلها، جهد مصري ودولي لهدوء ساعات قليلة، لوصول الغذاء والدواء، و«حماس» ورفاقها من الفصائل، تواصل صمودها وقصفها واختراقها الخطوط الإسرائيلية بشجاعة وإقدام، بما يبدو أن مخزونها الصاروخي أكثر من كافٍ، وأخونا إسماعيل هنية يواصل دعوته للحلفاء كي يشاركوه النصر. لا أحد يعرف ماذا حدث وماذا سيحدث، لعل الأيام المقبلة تكشف عن الحقائق أكثر وأوضح، والأهم من ذلك أن غزة ما قبل الحرب، وغزة المدمرة أثناءها، وغزة ما بعدها تظل فلسطينية الروح والقلب والانتماء والبقاء.

عربي ودولي

الإثنين 16 أكتوبر 2023 10:25 صباحًا - بتوقيت القدس

غوتيريش يدعو إلى السماح بوصول المساعدات الإنسانية إلى غزة

(شينخوا)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى السماح بالوصول العاجل بدون عوائق للمساعدات الإنسانية إلى غزة وإطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حماس.


وقال في بيان "في هذه اللحظة الصعبة، فيما نقف على حافة الهاوية في الشرق الأوسط، من واجبي بصفتي أمينا عاما للأمم المتحدة أن أوجه نداءين إنسانيين قويين".


وتابع غوتيريش "بالنسبة لحماس، يجب إطلاق سراح الرهائن فورا بدون شروط؛ وبالنسبة لإسرائيل، يجب السماح بالوصول العاجل ودون عوائق للإمدادات الإنسانية والعاملين في مجال الإغاثة من أجل المدنيين في غزة".


وأكد الأمين العام أن "كلا هذين الهدفين مهم في حد ذاته. ولا ينبغي أن يكونا ورقة للمساومة".


وأوضح أن لدى الأمم المتحدة مخزونات متاحة من الغذاء والماء والمواد غير الغذائية والإمدادات الطبية والوقود، موجودة في مصر والأردن والضفة الغربية وإسرائيل. ويمكن إرسال تلك المواد في غضون ساعات.


وقال غوتيريش إنه لضمان توصيلها، يجب أن يكون موظفو الأمم المتحدة وشركاؤها على الأرض قادرين على إدخال هذه الإمدادات إلى غزة وأنحائها بأمان وبدون عوائق لتوصيلها إلى المحتاجين. 

أقلام وأراء

الإثنين 16 أكتوبر 2023 10:25 صباحًا - بتوقيت القدس

عملية طوفان الأقصى تقوض الأساس الوجودي لدولة إسرائيل في اقل من ست ساعات

لم تصل عملية طوفان الأقصى كما سماها قائد كتائب القسام (محمد ضيف) الى نهايتها بعد، لكنها حققت غايتها الإستراتيجية في اقل من ست ساعات على اندلاعها فجر يوم السبت 7/10/2023، وفيما أن جزء مهم من الخطة لم يكتمل وفقاً لمصادر إعلامية إسرائيلية، إلا أنها لم تسقط المنظومة الأمنية العسكرية والركائز التي تقوم عليها مظومة الأمن القومي الإسرائيلي (الردع والإنذار المبكر، والحسم السريع) بالكامل فحسب، بل اصابت الأساس الوجودي للدولة بجروح عميقة، هي جروح يبدو أنها أقرب للتعفن من التعافي.
تجدر الإشارة هنا الى أن إسرائيل قد تكون تعافت جزئياً من صدمة وهزيمة حرب اكتوبر العام 1973، التي أسقطت منظومات الدفاع الإسرائيلية في ست ساعات على الجبهتين المصرية والسورية، إلا أنها يقيناً لم تتعاف من هزيمة حرب لبنان العام 2006، الأمر الذي يجعل من القول أن الجراح التي أحدثها اكتوبر الفلسطيني لا ينطوي على أي مبالغة.
حيث كشفت العملية لكل مواطني الدولة وليس للمستوطنين في غلاف غزة فقط، أن دولتهم التي أعدت أن تكون دولة حرب والمعبأة بأكثر الأسلحة فتكاً، بأنها دولة عاجزة عن حمايتهم وتوفير الأمن لهم ليس فقط في الشوارع والأماكن والمواصلات العامة، أو في القواعد العسكرية المحصنة والمنيعة، أو في حدائق البيوت، بل في غرف النوم والملاجئ البيتية المحصنة.
وقد دفع تحقيق العملية لغايتها على الرغم من عدم اكتمالها، رئيس الوزراء نتنياهو للإعلان بعد ثمانية ساعات على بدء العملية، الأمر الذي لا يخلو بحد ذاته من دلالة، ان إسرائيل في حالة حرب، ثم الإضافة في اليوم الثالث على بدء الحرب أنه سيحول كل مكان تعمل فيه حماس الى خراب، ودفعت كذلك وزير الحرب (غالانت) للقول بعد 48 ساعة أن إسرائيل في حرب دفاع عن الوجود، ثم الإضافة في اليوم التالي أنه سيمنع الماء والكهرباء والدواء والغذاء عن غزة وأهلها
وفعلاً ترافقت هذه الأقوال والتصريحات بشن الطيران الحربي والزوارق والمدفعية الإسرائيلية حرب إبادة شاملة غير مسبوقة منذ خمسينات القرن الماضي على قطاع غزة المحاصر منذ أكثر من 15 عاما قتلت بعد ثمانية أيام على انلاعها أكثر من 1500 شخص (حتى تاريخ كتابة هذا المقال) من معظمهم من النساء والأطفال ودمرت آلاف البيوت والمنشآت.
وفي الوقت ذاته دفعت الولايات المتحدة الأمريكية الى إرسال حاملة الطائرات جيرالد فورد لشرق المتوسط لحماية إسرائيل، ودفعت كذلك الرئيس الأمريكي جو بايدن يوم الثلاثاء الموافق 10/10/2023 للقول خلال مؤتمر صحفي عقده في البيت الأبيض أنه طلب من رئيس الوزراء نتنياهو أن ترد إسرائيل بحسم في الدفاع عن وجودها، وأعاد مستشاره للأمن القومي سوليفان إنتاج القول نفسه، وكذلك فعل الرئيس الفرنسي وغيره من قادة الدول الأوروبية الغربية شركاء الحركة الصهيونية في صناعة اسرائيل، ودفعت كذلك وزير الخارجية بلينكن للقدوم لإسرائيل والإعلان أنه هنا ليس كوزير خارجية لدولة عظمى بل كيهودي، ليتبعه في اليوم التالي وزير الدفاع الأمريكي.
وجاء إنضمام حزب المعسكر الرسمي بزعامة بيني جانتس لحكومة الطوارئ (حكومة الحرب) وتشكيل كابينت جديد التعبير الأكثر وضوحاً عن الحالة التي وصلت اليها إسرائيل نتيجة لطوفان الأقصى، لا سيما وأن نتنياهو قال في المؤتمر الصحفي الذي ضمه ووزير دفاعه جالنت والوزير الجديد جانتس مساء يوم الأربعاء الموافق 11/10/2023، أن مصير إسرائيل ومستقبلها على المحك، وأضاف جانتس ان الحكومة الجديدة هي شراكة في المصير، وأكد ثلاثتهم أن مهمة هذه الحكومة هي استئصال حماس وتأمين المصير والمستقبل.
ما تقدم يبين أن عملية طوفان الأقصى قد قوضت فعلاً الأساس الوجودي لإسرائيل، مما دفع الرئيس الأمريكي بايدن للمسارعة في التصدي لمهمة تثبيت وجود الدولة قبل حكومتها، والأهم أنه دفع حكومة إسرائيل للخروج الى حرب وجود غير متوقعة وغير مستعدة لها، مما يعني أن شهوة الإنتقام والقتل والتدمير ولإبادة الجماعية للفلسطينيين ستكون هي السمة المهيمنة على كل السلوك الإسرائيلي، الأمر الذي يعني أن غزة في انتظار مزيد من التدمير والذبح.
تجدر الإشارة هنا أن أرئيل شارون رئيس الوزراء الأسبق والذي أشرف على مذابح صبرا وشاتيلا العام 1983، كان قد دمر ومسح قطاع غزة في سبعينات القرن الماضي للقضاء على الفدائين في تلك الفترة، وربما يكون كل من غالانت وجانتس كانوا جنودا صغار في تلك المرحلة، الأمر الذي يثير التساؤل ماذا استقبل غالات وجانتس ومعهم الكثير من جنرالات الجيش بعد 50 سنة على مشاركتهم في تدمير غزة، هل إستأصلوا الفدائيين، وهل إستأصلوا روح وإرادة مقاومة الإحتلال، وهل نجحوا في ايقاف الفلسطينيين عن مواصلة النضال من أجل الحرية والإستقلال؟؟؟ أم أن العكس هو الصحيح وأن قدرة الفلسطينيين على الإنبعاث من جديد وتطوير قدراتهم في المقاومة تفوق كل قدرات منظومات الأمن والإستخبارات على رصدها وقراءة مسارات تطورها؟
وتأسيساً على ذلك فالأسئلة الذي يجب أن يدور حولها السجال والجدل في إسرائيل وفي الولايات المتحدة الأمريكية حيث تعيش الجالية اليهودية الأكبر خارج إسرائيل، والتي ربما يكون لا زال بينهم رجل رشيد، ماذا بعد؟ أو ما هو سيناريو اليوم التالي؟ حتى إذا ما حققت إسرائيل السيناريو الأفضل واستأصلت المقاومة في غزة كما أعلن نتنياهو وحكومته، السيناريو الذي أجزم ويدركه أصغر الإسرائليين سناً باستحالة تحققه، الأمر الذي يجعل من سؤال ما هي جدوى بقاء اسرائيل كدولة إحتلال وأبارتايد وتفرقة عنصرية؟ هو سؤال هذه الأسئلة.

فلسطين

الإثنين 16 أكتوبر 2023 10:22 صباحًا - بتوقيت القدس

غنيم: تزويد إسرائيل قطاع غزة بالمياه "افتراء وغير صحيح"

رام الله - (شينخوا)

نفى رئيس سلطة المياه الفلسطينية مازن غنيم، ما تردد عن قيام إسرائيل بتزويد قطاع غزة بالمياه، معتبرا أن ما قيل بشأن ذلك هو "افتراء وغير صحيح".


وقال غنيم في اتصال هاتفي مع وكالة أنباء (شينخوا) "حتى لو ضخت إسرائيل المياه فلن تتمكن سلطة المياه الفلسطينية من تزويدها للسكان بسبب انقطاع التيار الكهربائي المطلوب لضخها في صنابير ومضخات المياه".


وكان غنيم قد قال في بيان صحفي إن ما تبقى من مصادر المياه في قطاع غزة "لا يكفي لتأمين 15 لترا للفرد، وهو الحد الأدنى الموصى به من منظمة الصحة العالمية للبقاء على قيد الحياة".


وأضاف غنيم أن استمرار توقف أنظمة تزويد المياه في القطاع يهدد حياة السكان، مطالبًا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في توفير الحماية بشكل عاجل لطواقم سلطة المياه الفنية لتتمكن من تشغيل المنشآت وتأمين المياه للمواطنين.


وتأتي تصريحات المسؤول الفلسطيني ردا على وزير الطاقة الإسرائيلي يسرائيل كاتس الذي صرح اليوم بأن إسرائيل ستعيد إمدادات المياه إلى أجزاء من جنوب قطاع غزة بموجب اتفاق مع الرئيس الأمريكي جو بايدن.


وتحدث كاتس في تغريدة على موقع ((أكس)) اليوم عن قرار بفتح المياه لجنوب قطاع غزة بموجب اتفاق بين نتنياهو وبايدن.


وقال الوزير الإسرائيلي إن هذا القرار "سيؤدي لدفع المدنيين لجنوب القطاع، ويساهم في تشديد الحصار الشامل على غزة لناحية الكهرباء والماء والوقود".


وأضاف كاتس الذي يشغل منصب عضو المجلس السياسي الأمني المصغر في الحكومة الإسرائيلية أن من شأن هذه الخطوة أن تساهم في القضاء على حماس، قائلا "ستسهل على الجيش الإسرائيلي العمل والقضاء على البنية التحتية لحماس".


وتفرض إسرائيل حصاراً شاملاً على غزة يتضمن إغلاق المعابر كافة وقطع الإمدادات الكهربائية والمياه والغذاء والطاقة عن القطاع منذ شنت حركة حماس هجومًا واسعا وغير مسبوق على جنوب إسرائيل في السابع من الشهر الجاري.


وردا على ذلك، أطلقت إسرائيل عملية "السيوف الحديدية" ضد حماس، ومازال الجيش الإسرائيلي يواصل هجماته العسكرية على مختلف المناطق في قطاع غزة، ما تسبب في مقتل 2670 فلسطينيا وإصابة 9600 آخرين.

عربي ودولي

الإثنين 16 أكتوبر 2023 10:19 صباحًا - بتوقيت القدس

الخصاونة :المستشفى الميداني باق في غزة وسيواصل تقديم خدماته للفلسطينيين

عمان - (شينخوا)

قال رئيس الوزراء الأردني بشر الخصاونة، إن المستشفى الميداني العسكري الأردني في قطاع غزة باق ومستمر،وسيواصل تقديم خدماته للفلسطينيين.


وأضاف خلال جلسة مجلس الوزراء اليوم أن المستشفى الأردني في غزة سيبقى قائماً وشاهداً على الالتزام الأردني تجاه الفلسطينيين في قطاع غزَة.


وأكد أن العاهل الأردني الملك عبد الله الثَّاني، ومنذ اللَحظة الأولى لبدء التصعيد، يسعى جاهداً لبلورة جهد دولي يستهدف بالدرجة الأولى بلورة موقف دولي لوقف الحرب على غزة، وضرورة تسهيل وصول المساعدات الإنسانية إلى الفلسطينيين.


وأشار الخصاونة إلى أن الصَمت ليس خياراً مقبولاً على ما يتعرَض له الفلسطينيون في غزة من حرب وتدمير ممنهج؛ لأنَه يشكِل صمتاً على عدوان يجرد أهل غزة من حقِهم الإنساني والقانوني في الحماية، وصمتا على خروقات إسرائيلية فاضحة للقانون الدولي.


ووجه الملك عبدالله الثاني ، بالإبقاء على المستشفى الميداني الأردني في قطاع غزة والاستمرار في عمله ليكمل مسيرته الخدماتية وإسناده للمنظومة الصحية في علاج الجرحى والمرضى، وفق ما أكد المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات.


وتابع الخصاونه قوله "يتعين على المجتمع الدَولي أن يتعامل مع الحرب على قطاع غزَة وفق معايير محدَدة، يدين من خلالها قتل المدنيين الفلسطينيين مثلما قام بإدانة قتل المدنيين الإسرائيليين؛ لأنَ الضحايا المدنيين في المحصِلة النهائية هم ضحاياً أياً كانت هويتهم أو جنسيتهم أو عرقهم أو دينهم".


وبين أن الأردن يرفض بشكل قاطع أيَ إجراءات أو خطوات تقود إلى التَهجير القسري للفلسطينيين في غزة وفي الضفَة الغربية أو أيٍ من المدن والقرى الفلسطينيَة، وهذا خط أحمر سيدفع المنطقة برمتها لصراع أعمق وأوسع.