فلسطين

الثّلاثاء 07 نوفمبر 2023 3:39 مساءً - بتوقيت القدس

نقابة الصحفيين تسلم مذكرة احتجاج للأمم المتحدة وتنظم مسيرة توابيت في رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

سلم نقيب الصحفيين الفلسطينيين ناصر أبو بكر، اليوم الثلاثاء، رسالة احتجاج للأمم المتحدة، رفضاً لجرائم الإبادة بحق الصحفيين في قطاع غزة، واستهداف بيوتهم وعائلاتهم على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي.


جاء ذلك بعد "مسيرة توابيت" انطلقت من أمام قصر رام الله الثقافي باتجاه مقر الأمم المتحدة المجاور، بمشاركة العشرات من الصحفيين، الذين حملوا نعوشاً فارغة وضعت عليها صور زملائهم الشهداء الذين ارتقوا في غزة خلال عدوان الاحتلال المستمر منذ 32 يوماً.


وطالبت الرسالة المؤسسات الدولية بتحمل مسؤولياتها في توفير الحماية للصحفيين، ووضع حد لاستهداف الصحفيين والعاملين في الحقل الإعلامي، في محاولة لمنع نقل صورة وحقيقة الجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال بحق المدنيين في غزة.


وتشير إحصائيات نقابة الصحفيين، إلى أن 31 صحفياً استشهدوا منذ بدء العدوان على قطاع غزة، آخرهم مراسل وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية "وفا" محمد أبو حصيرة، الذي ارتقى اليوم وعددا من أفراد اسرته، في قصف إسرائيلي استهدف منزله في مدينة غزة، إضافة إلى 10 من العاملين في قطاع الإعلام، واثنين من المصورين الصحفيين فقدت آثارهم منذ السابع من الشهر الماضي.

فلسطين

الثّلاثاء 07 نوفمبر 2023 3:03 مساءً - بتوقيت القدس

العدوان الإسرائيلي يلقي بظلاله على اقتصاد الضفة

الجزيرة

 إلى الثلث، تراجع دخل المواطن الفلسطيني أيهم عودة منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة  في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، ويوما بعد يوم يفقد جزءا من هذا الدخل أمام ظروف اقتصادية صعبة تعصف بالفلسطينيين ولا سيما بالضفة الغربية المحتلة.


وكونه سائق سيارة أجرة تأثر عودة بشكل أكبر، خاصة في ظل إغلاقات الاحتلال للطرق الرئيسية والفرعية، وعزله مدن الضفة عبر مئات الحواجز العسكرية المختلفة، فصار التنقل صعبا، فضلا عن التكلفة العالية جراء غلاء الوقود والأعطال التي تصيب مركبته بفعل الطرق الوعرة.


ومن نحو 35 دولارا يوميا، تراجعت حصة عودة (43 عاما) إلى الثلث أو أقل بعد الحرب، ويقول للجزيرة نت إن ذلك فاقم وضعه الاقتصادي سوءا، "والأخطر أن الالتفاف عبر طرق فرعية بات يهدد حياتنا بسبب اعتداءات جنود الاحتلال والمستوطنين".


تقشف وشد الأحزمة

عودة الذي ينحدر من مدينة طولكرم شمالي الضفة الغربية يعيل أسرة تضم 5 أفراد. لجأ إلى تقنين كبير بمصاريفه، ويقول إن همّه بالدرجة الأولى توفير قدر ما يستطيع من ثمن الماء والكهرباء وأجرة المنزل والمقدرة جميعها بأكثر من 400 دولار شهريا.


ويضيف عودة "قللت مشتريات كثيرة، واقتصر الأمر على الضرورات، وأرجأت التزامات أخرى للمستقبل ككسوة الشتاء والفرش المنزلي وغيرها الكثير".


ويأتي تدبير عودة وتقليل نفقاته في ظل غلاء فاحش، إلى جانب نسبة بطالة تجاوزت 24% في مجموع القوى العاملة في فلسطين، وفقر قفز عن حاجز 29% في المجتمع الفلسطيني، وفق الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.


بدوره، أعاد ماجد حمدان (41 عاما) -الذي كان يعمل داخل الخط الأخضر– حساباته جيدا مع دخول الحرب، وأعلن دخوله وأسرته حالة "تقشف وشد الأحزمة".


وكواحد من آلاف العمال الذين أوقفت إسرائيل دخولهم إليها منذ اليوم الأول للعدوان على غزة، يواجه حمدان ظروفا اقتصادية صعبة، وتحاصره التزامات مالية كبيرة بفعل قروض ترتبت عليه أثناء تشييده منزله.


وبينما يسعى حمدان منذ بدء العدوان لإيجاد عمل بديل، لجأ آخرون ومنهم عمال الضفة، الذين ضاقت أحوالهم وأنهي عملهم، لافتتاح مشاريع صغيرة كأكشاك بيع المشروبات الساخنة، والباردة، والأطعمة الشعبية، وغيرها.


قطاع مهم

ويعتمد نشاط الضفة الغربية الاقتصادي بشكل كبير على قطاع العمالة داخل الخط الأخضر، إذ يقدر الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين تعدادهم بأكثر من 190 ألفا، ومن ثم فإن تسريح إسرائيل لهم يتسبب بخسارة شهرية تقدر بمليار و250 ألف شيكل (313 مليون دولار).


كما يسهم قطاع الموظفين العامين -الذين يعدون 140 ألفا- بشكل آخر في تحريك عجلة الاقتصاد وبشكل كبير أيضا، غير أنهم ومنذ عامين يتقاضون رواتبهم منقوصة بنسبة 80% فقط، بسبب ضائقة مالية تمر بها السلطة الفلسطينية، وقدرت هذه الرواتب بـ 3.7 مليارات دولار عام 2022.


في وقت يعد القطاع الخاص وما يوفره من مشاريع تستوعب آلافا من العمال سبيلا آخرا للفلسطينيين وتنشيط اقتصادهم، وينظر إليه الآن ورغم عقبات كثيرة باعتباره الأمل لاستيعاب مزيد من العمالة بظل هذه الظروف الصعبة.


وهناك مخاوف حقيقية تواجه الفلسطينيين ولا سيما بالضفة الغربية، إذ يرى المدير العام لمعهد أبحاث السياسات الاقتصادية الفلسطيني رجا الخالدي أنها بفعل الحرب على غزة، وأبرزها تردي الوضع الاقتصادي بشكل عام، وبالتالي التخوف من الاستثمار أو حتى الإنفاق فيه.


أموال المقاصة

ويشير الخالدي أيضا إلى أموال المقاصة، وهي ما تجنيه إسرائيل من ضرائب على البضائع الواردة للفلسطينيين بحكم سيطرتها على المنافذ البرية والبحرية ووفق اتفاق مع السلطة مقابل عمولة 3%، والتي تراجعت بسبب انخفاض الاستيراد الفلسطيني واقتطاع الاحتلال منها، وتراجع المساعدات والمنح الخارجية، وتجميد دول أخرى دعمها مع بدء الحرب.


ويتحدث المدير العام لمعهد أبحاث السياسات الاقتصادية الفلسطيني عن حلول سريعة أهمها الاعتماد على الذات لتوفير العمل والإبقاء على تشغيل وإنتاج الصناعات المحلية والمطلوبة للسوق، والعودة للزراعة، إضافة لعملية التكافل والتضامن الاجتماعي.


ويضيف الخالدي -للجزيرة نت- أن المطلوب من الحكومة أن تُبقي على عجلة الرواتب دائرة، وبالتالي تعزيز عملية الإنفاق وضخ القليل من السيولة بالسوق، وهذا هو الشيء الأكثر قدرة للحكومة على تنفيذه رغم عقبات كثيرة، ويمكنها أيضا توجيه السياسات وتعزيز التعاون مع القطاع الخاص لخلق مشاريع تستوعب هذا الكم.


ويقول إن بعض الحلول ليست آنية، وتنفيذها يحتاج إلى أشهر وسنوات، لكنها تخلق استثمارا فعالا في ظل "ما نعيشه من اقتصاد حرب تقتل بغزة، وتعزل وتغلق بالضفة".


وبشأن القطاع المصرفي وما يمكن أن تقدمه الحكومة وحتى مؤسسات الإقراض من تخفيف عن المواطنين بتأجيل دفع التزاماتهم أو إعفائهم، أوضح المدير العام لمعهد أبحاث السياسات الاقتصادية الفلسطيني، أن القطاع المصرفي متين، ولكن وبعد فترة معينة، وإذا لم تتوقف الصدمة، فإن المخاطر ستزيد كون أن هذا القطاع مدين للناس وللحكومة معا.


خيارات محدودة

وفي رحى الحلول التي قدمها الخالدي تدور أطروحات أستاذ الاقتصاد بجامعة بيرزيت نصر عبد الكريم، جماهيريا أو رسميا، لكنها تبقى حسب قوله "خيارات محدودة وضيقة أمام جسامة الأضرار والتداعيات، ولدى سلطة عرجاء أصلا"، وفق تعبيره.


شعبيا، يقول عبد الكريم إن الخيارات الفردية تبقى أوسع خاصة مع وجود بعض المدخرات لدى الناس، ومصادر دخل أخرى لدى غالبهم، إضافة للتكافل والتعاضد الاجتماعي، والعودة للعمل بالأرض ومشاريع الاقتصاد المنزلي، "لكن يبقى الخطر بسرعة استنفاد هذه الخيارات".


ويضيف للجزيرة نت أنه لا ينتظر من حكومة السلطة أن تقدم شيئا، فهي أصلا لا تدفع رواتب كاملة لموظفيها، كما أنها تعتمد لحد كبير على أموال المقاصة التي تقتطع منها إسرائيل منذ سنوات، وهددت مؤخرا بخصم حصة غزة منها، وهو ما أثار حفيظة السلطة، وهددت بعدم استلامها كلها.


وتقدر أموال المقاصة الفلسطينية، بأكثر من 750 مليون شيكل (188 مليون دولار) شهريا، ولكنها تقتطع منها نحو 250 مليون شيكل كإجراءات عقابية للفلسطينيين، لا سيما عوائل الأسرى والشهداء.


ويضيف أن الحكومة يمكن أن تتجه لمد العون للعمال عبر برامج إغاثية مؤقتة، والتعاون بالشراكة مع القطاع الخاص لتوفير وظائف عبر برامج عمل مختلفة ولو مؤقتة، وفق المصدر نفسه.


كما يمكن مطالبة القطاع المصرفي إرجاء ديونه المستحقة على المواطنين عبر تسوية الشيكات وبطاقات الائتمان وغيرها.

فلسطين

الثّلاثاء 07 نوفمبر 2023 2:44 مساءً - بتوقيت القدس

"مستعربون" يقتحمون مدينة البيرة ويعتقلون شابا

البيرة - "القدس" دوت كوم

اقتحمت قوات خاصة في جيش الاحتلال الإسرائيلي "مستعربون"، اليوم الثلاثاء، مدينة البيرة، واعتقلت شاباً.


وبحسب مصادر محلية فإن قوات إسرائيلية خاصة تسللت إلى حي جبل الطويل، قبل أن تتبعها عدة دوريات عسكرية، واعتقلت الشاب قسام عزيز عابد (22 عاما)، بعد مداهمة منزله وتفتيشه.


وأضافت المصادر ذاتها، أن مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال، أطلقت خلالها الأعيرة النارية وقنابل الغاز السام صوب المواطنين، دون أن يبلغ عن إصابات.

فلسطين

الثّلاثاء 07 نوفمبر 2023 2:15 مساءً - بتوقيت القدس

مسيرة في نابلس تنديدا بالعدوان المتواصل على غزة

نابلس - " القدس" دوت كوم

ندد مشاركون في مسيرة انطلقت في مدينة نابلس، اليوم الثلاثاء، بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، وارتكاب مجازر وحشية بحق المواطنين.


وانطلقت المسيرة التي دعت إليها القوى الوطنية والمؤسسات في نابلس، من دوار الشهداء وسط المدينة، بمشاركة المئات من أبناء شعبنا، الذين أكدوا ضرورة وقف العدوان والجرائم بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة على مدار 32 يوما.


وشددوا على ضرورة توفير الحماية الدولية لشعبنا، وفتح ممرات آمنة لإدخال المساعدات الإنسانية، منددين أيضا بتواصل العدوان واستهداف المدنيين في محافظات الضفة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 07 نوفمبر 2023 2:13 مساءً - بتوقيت القدس

الصحة العالمية: عمليات جراحية دون تخدير في غزة والأطقم الطبية تفقد 160

الجزيرة + الأناضول

قالت منظمة الصحة العالمية اليوم الثلاثاء، إن أكثر من 160 من العاملين في مجال الرعاية الصحية لقوا حتفهم أثناء الخدمة في غزة، بسبب العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ أكثر من شهر، مشيرة إلى أنه يتمّ إجراء عمليات جراحية لبعض الأشخاص في غزة دون تخدير بما في ذلك عمليات بتر الأطراف.


وبحسب بيانات المنظمة فقد نفذت إسرائيل 229 هجوما على مستشفيات ومراكز رعاية صحية منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


وتشير بيانات منشورة على موقع المنظمة إلى أنه حتى 6 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري، فإن هذه الهجمات نتج عنها مقتل 509 فلسطينيين من مواطنين ومرضى وأطقم طبية، فضلا عن إصابة 447 آخرين.


ويبلغ عدد المستشفيات في غزة 34، تدير وزارة الصحة بشكل مباشر 13 منها بسعة سريرية تبلغ 2011 سريرا، فيما تقدم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) خدمات صحية لأكثر من 70 % من سكان القطاع.


وتخضع بعض المؤسسات الصحية لإدارة جهات حكومية مثل الخدمات الطبية العسكرية، أو منظمات صحية مثل الهلال الأحمر والإغاثة الطبية وغيرها.


استهداف وخسائر

كما يضم القطاع عددا من العيادات والمستوصفات التابعة لوزارة الصحة، وجمعيات خيرية تسهم في تقديم الخدمات الطبية الأولية داخل الأحياء السكنية.

ومنذ 7 أكتوبر يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، قتل فيها أكثر من 10 آلاف فلسطيني، منهم 4104 أطفال و2641 سيدة، وأصاب أكثر من 25 ألفا آخرين، فضلا عن مقتل 160 فلسطينيا واعتقال 2150 في الضفة الغربية، بحسب مصادر رسمية.


وتم إخلاء العديد من المستشفيات شمال قطاع غزة، ويتعرّض محيط بعض المستشفيات للقصف، في حين توقفت أخرى عن العمل بسبب تضررها من القصف أو نتيجة نفاد الوقود اللازم لمتابعة عملها.


وقبل يومين، دعا عشرات الأطباء الإسرائيليين في عريضة الجيش إلى قصف مستشفى الشفاء، الأكبر بقطاع غزة، بزعم أنه يضم مقرا للمسلحين الفلسطينيين.


وسبق هؤلاء الأطباء عشرات الحاخامات الإسرائيليين الذين وجّهوا دعوة مشابهة للجيش الإسرائيلي بقصف مستشفيات القطاع، وفق موقع "هامحدش" العبري.


وبحسب مكتب الإعلام الحكومي في قطاع غزة، بلغ عدد المستشفيات التي توقفت عن الخدمة بشكل كامل خلال الحرب الإسرائيلية 16 مشفى.


في حين تبقى 18 مشفى آخر تعمل جميعها بشكل جزئي وفي ظروف قاهرة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 07 نوفمبر 2023 1:57 مساءً - بتوقيت القدس

ملك الأردن يؤكد رفض أي محاولة للفصل بين الضفة وغزة

الشرق الأوسط

الأردنية» عن الملك عبد الله تأكيده على ضرورة العمل لوقف إطلاق النار في غزة وحماية المدنيين، وأهمية احترام القانون الدولي الإنساني، وضمان إيصال المساعدات الإغاثية والدوائية إلى قطاع غزة ودعم المنظمات الدولية العاملة هناك.


كما لفت العاهل الأردني، خلال لقائه رئيسة المفوضية الأوروبية في بروكسل، إلى ضرورة العمل نحو حل جذري للصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، في المرحلة التي تلي الحرب.


من جانبها، قالت المسؤولة الأوروبية إنها أكدت للملك عبد الله رفضها التهجير القسري للفلسطينيين من غزة ودعم الاتحاد الأوروبي حل الدولتين.


وذكرت فون دير لاين عبر حسابها على منصة «إكس» أنها ناقشت مع الملك عبد الله الوضع الحالي في الشرق الأوسط، منوهة بأن له «دوراً حيوياً» في ضمان الاستقرار.

عربي ودولي

الثّلاثاء 07 نوفمبر 2023 1:45 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤولون في وزارة الخارجية ينتقدون سياسة بايدن تجاه إسرائيل في مذكرة معارضة

واشنطن – "القدس" دوت كوم- سعيد عريقات

انتقد موظفو وزارة الخارجية دعم الرئيس بايدن الكامل للقصف الإسرائيلي لغزة في مذكرة معارضة، وذلك بحسب صحيفة "بوليتكو". 


وتقول بوليتيكو الثلاثاء أنها على المذكرة، التي ذكرت أن الانتقادات اللاذعة لطريقة تعامل بايدن مع الحرب تعكس مشاعر العديد من الدبلوماسيين الأميركيين، خاصة على المستويين المتوسط والدنيا. كما ذكرت صحيفة هافينغتون بوست في وقت سابق أن هناك "تمردًا" كان يختمر داخل وزارة الخارجية.


ويطالب أحد البنود الواردة في المذكرة أن تدعم الولايات المتحدة وقف إطلاق النار في غزة، بينما قالت إدارة بايدن إنها تدعم "هدنة إنسانية" لكنها رفضت استخدام مصطلح وقف إطلاق النار.


وتدعو المذكرة أيضًا مسؤولي إدارة بايدن إلى انتقاد التكتيكات العسكرية الإسرائيلية ومعاملة الفلسطينيين علنًا. وتقول المذكرة إن عدم وجود تعليقات عامة تنتقد إسرائيل "يساهم في التصورات العامة الإقليمية بأن الولايات المتحدة جهة فاعلة متحيزة وغير نزيهة، والتي في أحسن الأحوال لا تخدم المصالح الأميركية في جميع أنحاء العالم، وفي أسوأ الأحوال تضر بها".


وجاء في المذكرة: "علينا أن ننتقد علنًا انتهاكات إسرائيل للمعايير الدولية مثل الفشل في اقتصار العمليات الهجومية على الأهداف العسكرية المشروعة". وتضيف : "عندما تدعم إسرائيل عنف المستوطنين والاستيلاء غير القانوني على الأراضي أو تستخدم القوة المفرطة ضد الفلسطينيين، يجب علينا أن نعلن علنًا أن هذا يتعارض مع قيمنا الأميركية حتى لا تتصرف إسرائيل دون عقاب".


وتنتقد المذكرة الولايات المتحدة لقبولها المعدل المرتفع للضحايا المدنيين في القصف الإسرائيلي، قائلة إن القيام بذلك "يولد الشك في النظام الدولي القائم على القواعد والذي دافعنا عنه منذ فترة طويلة".


وبحسب صحيفة بوليتيكو، من غير الواضح بعد عدد الأشخاص الذين وقعوا على المذكرة أو ما إذا تم تقديمها فعلا إلى قناة المعارضة التابعة لوزارة الخارجية، والتي تم إنشاؤها خلال حرب فيتنام لمنح الدبلوماسيين وسيلة لانتقاد السياسة.


وقال التقرير إن من غير المرجح أن تؤثر المذكرة قوية الاحتجاج بشكل كبير على الرئيس بايدن أو كبار مساعديه، على الأقل ليس في أي وقت قريب.

عربي ودولي

الثّلاثاء 07 نوفمبر 2023 1:38 مساءً - بتوقيت القدس

"أكسيوس": الحرب في غزة تخلق توترات في أماكن العمل الأمريكية

واشنطن- "القدس" دوت كوم -سعيد عريقات

نشر موقع "آكسيوس" الأميركي تقريرا يوم الاثنين يقول فيه أن حرب إسرائيل على غزة باتت تثير "استقطاب حاد" داخل أماكن العمل الأميركية بسبب الاختلاف الحاد في الآراء، والذي قد يتطور أحيانا إلى خلافات قد تؤثر سلبيا على سير العمل، ما يخلق ضغوطا على العمال والمسؤولين على حد سواء.


ويقول الموقع أن الموظفين العرب والمسلمين يشعرون بأن "آلامهم لا يتم الاعتراف بها، ويخشون الانتقام في العمل. وفي الوقت نفسه، يشعر الموظفون اليهود بالمخاوف بشأن معاداة السامية".


وأوضح الموقع أن هذا الوضع يضيف مزيدا من التعقيد إلى قوانين أماكن العمل المتعلقة بالتنوع والمساواة والشمول التي أصبحت شائعة في السنوات الأخيرة، إذ قد يضطر المديرون إلى الفصل بين الزملاء الذين يقفون على جانبين مختلفين حول معظم القضايا.


ووصل الاستقطاب في الآراء إلى مواقع التواصل الاجتماعي التي استخدمها الموظفون للتعبير عن مواقفهم من الحرب على غزة، وأدت هذه الآراء إلى سلسلة من عمليات الفصل من العمل أو غيرها من الإجراءات الانضباطية أو العقابية في مكان العمل من جانب أصحاب العمل القلقين بشأن آراء موظفيهم حول الصراع، بحسب الموقع.


ويقول موقع "أكسيوس" أنه في بعض الشركات، قرر المدراء إصدار قرارات بمنع التعليقات على منصات مختلفة لتثبيط المحادثات الساخنة.


يشار إلى أن صحيفة "بوليتيكو" ذكرت أنه تم طرد رئيس تحريرآرتفورم  Artforum، ديفيد فيلاسكو، من قبل ناشره، "بانسكي ميديا-" Penske Media، بعد أن نشر رسالة مفتوحة على الموقع تدعو إلى وقف إطلاق النار وتشير إلى أن إسرائيل مسؤولة عن بداية الإبادة الجماعية.


كما تمت إزالة مايكل آيسن من منصب رئيس تحرير المجلة العلمية eLife بعد إعادة تغريد مقال ساخر ينتقد إسرائيل، بحسب الصحيفة.


وأوضحت الصحيفة أن المديرة التنفيذية الكبيرة في شركة المواهب في هوليوود Creative Artists Agency، مها دخيل، تراجعت عن أدوارها القيادية بعد إعادة نشر قصة على موقع إنستغرام تشير ضمناً إلى أن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية.


كما أشارت الصحيفة إلى أن العديد من طلاب القانون تم إلغاء عروض عملهم بعد انتقادهم العلني للإجراءات الإسرائيلية. وتتراوح التصريحات بين التعبير عن التعاطف مع الفلسطينيين والانتقادات الشديدة المناهضة لإسرائيل.  


وقال  موقع "أكسيوس" أنه في إحدى المنظمات غير الربحية المعنية بحقوق الإنسان في نيويورك، أصبحت محادثة جماعية حول الحرب بين إسرائيل وحماس ساخنة للغاية، لدرجة أن الرئيس التنفيذي اضطر إلى إرسال بريد إلكتروني يطالب فيه موظفيه بالتحفظ.


وبدأت بعض أماكن العمل في اتخاذ قرارات استثنائية لمواكبة التغيرات المصاحبة للصراع، بحسب "أكسيوس"، الذي أوضح أن سلسلة فنادق "سلام هوتل" أجرت جلسات استماع في الشركات مع الموظفين للحديث عن الحرب ولمناقشة مكافحة الصور النمطية وبناء التعاطف عندما تختلف مع شخص ما.


وأشار الموقع إلى أنه لفترة طويلة، كانت ثقافات الشركات معزولة نسبيًا عن السياسة، لكن الأمر تغير منذ عام 2020 على الأقل، بعد مقتل الشاب ذوي الأصول الأفريقية، جورج فلويد، على يد عناصر من الشرطة الأميركية، إذ سمحت الشركات بالمحادثات حول العدالة الاجتماعية أو العنصرية، أو نشرت رسائل على وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن تضامنها.


لكن تبين أن الوضع في الشرق الأوسط أكثر صعوبة بكثير، إذ قالت "سلام هوتل" للموقع إن الحرب على غزة أثرت على الناس وعززت الانقسام بشكل لم يسبق له مثيل.


كما أدت الحرب إلى إحداث تفرقة في المجموعات التي عادة ما تكون في نفس الجانب، ففي هوليوود، على سبيل المثال، "معقل السياسة التقدمية"، أظهرت الحرب انقسامات لم يكن كثيرون يعلمون بوجودها، كما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز".


بدورها أوضحت "بوليتيكو" أنه حتى الآن، يبدو أن معظم عمليات الفصل من العمل كانت بسبب التعبير عن آراء مؤيدة للفلسطينيين، حيث أفادت منظمة المناصرة "فلسطين القانونية" ومقرها الولايات المتحدة أنها استجابت لأكثر من 260 حالة لاستهداف "سبل عيش أو وظائف" الأشخاص.

فلسطين

الثّلاثاء 07 نوفمبر 2023 1:19 مساءً - بتوقيت القدس

الخارجية تطالب الدول التي يدعي نتنياهو بشن حربه باسمها بوقف جرائمه

رام الله - "القدس" دوت كوم

طالبت وزارة الخارجية والمغتربين، الدول التي يدعي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه يشن حربه المدمرة باسمها بأن تتبرأ من جرائمه وتعمل على وقفها.


وقالت الخارجية في بيان لها، اليوم الثلاثاء، "يدعي نتنياهو أنه يشن هذه الحرب المدمرة على قطاع غزة باسم (الحضارة ودولها)، بمعنى الدول التي وقفت معه بحجة الدفاع عن النفس، فهو يقتل ويدمر وينتهك القانون الدولي، ويرتكب أبشع الجرائم تحت هذا المسمى".


وتابع بيان الوزارة: "بناءً على ذلك، تطالب الوزارة تلك الدول التي أعلنت أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها بأن تحدد هل هي مع جرائم الإبادة الجماعية التي يرتكبها نتنياهو باسمها؟ وهل هي مع انتهاك القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي باسمها؟ وهل تقبل بمثل هذه الجرائم والمجازر التي هي جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، جرائم تطهير جماعي عرقي، جرائم قطع الكهرباء والماء والأغذية والدواء والوقود عن المواطنين، جرائم قصف المستشفيات والمراكز الصحية وسيارات الإسعاف والمدارس ومدارس الإيواء واستهدافها، هذه الحرب البربرية باسم تلك الدول؟.


وطالبت تلك الدول بأن تجيب عن هذه الأسئلة، وأن تؤكد إما أنها جزء من هذه الجرائم المتواصلة أو لا، وتطالبها برفضها وإعلان براءتها منها وإدانتها، وأن تذهب أبعد من ذلك في ضرورة اتخاذ إجراءات عملية لمنع استمرارها وتكرارها ووقفها فورا ومحاسبة المسؤولين عنها.


وأكدت الوزارة أن الدول التي تقف إلى جانب إسرائيل في هذه الحرب الكارثية المدمرة بحجة الدفاع عن النفس أمام اختبار حقيقي وجدي يفرضه التاريخ وقيم الإنسانية ومبادئها: إما أن تكون جزءا من هذه الحرب البربرية التي يقودها نتنياهو أو تدينها وتعمل على وقفها وترفضها.


وشددت على رفضها الغموض غير المبرر الذي تتبناه العديد من الدول في محاولة جمعها بين مبدأ الحق في الدفاع عن النفس ومطالبة إسرائيل بالالتزام بالقانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، خاصة أن هذين الشرطين لا يلتقيان على الإطلاق، تحديداً في قطاع غزة، وما يقوم به نتنياهو من جرائم أصبحت واضحاً للعالم أجمع، إذ يستغل حجة الدفاع عن النفس لارتكاب المجازر والإبادة الجماعية والتطهير العرقي والتهجير القسري بحق 2.4 مليون فلسطيني، وإجبارهم على الرحيل إلى خارج قطاع غزة.

فلسطين

الثّلاثاء 07 نوفمبر 2023 12:47 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة فتاة برصاص الاحتلال عند حاجز قلنديا قرب القدس

القدس - " القدس" دوت كوم

  أصيبت فتاة برصاص الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عند حاجز قلنديا قرب مدينة القدس،بدعوى محاولة تنفيذ عملية طعن.


وبحسب مصادر محلية، فإن الفتاة أصيبت بالرصاص في ساقها.


وبحسب الهلال الأحمر الفلسطيني، فإن الجيش الإسرائيلي يمنع سيارات الإسعاف من الوصول إلى حالة إصابة عند حاجز قلنديا.


وأوضح الهلال الأحمر في بيان أنه جارٍ التنسيق مع الجهات المختصة للوصول إلى الإصابة.

فلسطين

الثّلاثاء 07 نوفمبر 2023 12:34 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يجدد قرارا بتعديل حدود ووضع يد على أراضي حوارة

نابلس - " القدس" دوت كوم

ددت سلطات الاحتلال، اليوم الثلاثاء، قرارا بتعديل حدود ووضع يد على أراضٍ في بلدة حوارة جنوب نابلس.


وقال رئيس بلدية حوارة معين ضميدي، إن سلطات الاحتلال سلمت قرارا يقضي بتعديل حدود ووضع يد على نحو دونم ونصف الدونم من أراضي منطقة بئر الحمام المحاذية لمستعمرة "يتسهار"، وأنه لا يحق الاعتراض إلا خلال 24 ساعة.

فلسطين

الثّلاثاء 07 نوفمبر 2023 12:20 مساءً - بتوقيت القدس

محدث: جماهير غفيرة تشييع جثامين الشهداء الستة في الضفة الغربية

محافظات - "القدس" دوت كوم

شيعت جماهير غيرة، اليوم الثلاثاء، جثامين شهداء مخيم طولكرم، الذين اغتالتهم قوة إسرائيلية خاصة أمس، خلال مرورهم في مركبتهم على دوار المسلخ شرق المدينة وشهيد الخليل الذي ارتقى متأثرا بإصابته بالرصاص الحي في بلدة سعير و الشهيد يوسف طقاطقة في بيت لحم.


وشهداء طولكرم الأربعة هم: جهاد مهراج إبراهيم شحادة (22 عاما)، وعز الدين رائد حسين عواد (25 عاما)، وقاسم محمد رجب (20 عاما)، وهم من مخيم طولكرم، ومؤمن سائد محمود بلعاوي (20 عاما) من سكان الحي الشرقي بمدينة طولكرم.


وانطلق موكب التشييع من مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي وسط التكبيرات والهتافات الوطنية الغاضبة المنددة بجريمة الاحتلال بحق الشبان الأربعة، وبمجازر الاحتلال بحق شعبنا في فلسطين، ومرددين شعارات الوحدة الوطنية الطريق نحو دحر الاحتلال وتحقيق الحرية لشعبنا.


وجاب المشيعون شوارع المدينة والمخيم، وعرجوا إلى منازل ذوي الشهداء لإلقاء نظرة الوداع عليهم، ثم تمت الصلاة على جثامينهم الطاهرة في مسجد السلام في المخيم، ومواراتهم الثرى في مقبرة الشهداء في ضاحية ذنابة شرق طولكرم.


واستنكر المشيعون في كلماتهم جرائم الاحتلال المستمرة بحق أبناء شعبنا في الضفة وغزة، مؤكدين صمود شعبنا ومواصلة درب النضال والحرية ومواجهة كل جرائم الاحتلال التي لن تمنع شعبنا من مواصلة الطريق نحو الحرية والاستقلال وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.


ونعت حركة فتح والقوى الوطنية والإسلامية في طولكرم الشهداء الأربعة، فيما عم الإضراب الشامل المدينة ومخيماتها وضواحيها وبلداتها، حدادا على أرواح الشهداء.


وبلغت حصيلة شهداء طولكرم منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، 29 شهيدا.


وفي الخليل، شيعت جماهير غفيرة، جثمان الشهيد الشاب سعد نمر الفروخ (24 عاما).


وانطلق موكب التشييع، من أمام المستشفى الأهلي بمدينة الخليل، إلى منزل ذويه في منطقة رأس العاروض جنوب سعير، حيث ألقت عائلته نظرة الوداع الأخيرة على جثمانه، قبل أن يُنقل إلى مسجد العيص وسط البلدة، حيث أدى المشيعون صلاة الجنازة عليه، قبل أن يوارى الثرى بمقبرة سعير.


وردد المشاركون في تشييع جثمان الشهيد الفروخ، هتافات منددة بجرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا الفلسطيني الأعزل.


واستُشهد الفروخ وأصيب اثنان آخران بجروح أحدهما خطيرة عقب اقتحام قوات الاحتلال صباح اليوم بلدة سعير شمال الخليل.


وباستشهاد الشاب الفروخ وهو شقيق الشهيد مجاهد نمر الفروخ الذي ارتقى قبل عدة أيام بأراضي عام 48، ترتفع حصيلة الشهداء في الضفة الغربية حسب وزارة الصحة إلى 163 شهيداً برصاص الاحتلال منذ السابع من شهر تشرين الأول أكتوبر الماضي، وبلغ عدد الشهداء في الضفة الغربية منذ بداية العام الجاري 371 شهيداً.


وفي بيت لحم، شيع أبناء شعبنا في بيت فجار، والقرى المحيطة بها جنوب المدينة، جثمان الشهيد يوسف جلال طقاطقة (18 عاما)، إلى مثواه الأخير في مقبرة البلدة.


وانطلق الموكب الجنائزي للمركبات من أمام مستشفى بيت جالا الحكومي، مرورا بشارع القدس - الخليل، ثم طريق جناتة تقوع بسبب إغلاق مداخل محافظة بيت لحم، وصولا إلى منزل الشهيد، لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه، ثم انطلق الموكب مجددا إلى المسجد حيث تمت الصلاة عليه، ومواراته الثرى في مقبرة البلدة.


وكان الشهيد طقاطقة قد استُشهد، مساء أمس، متأثرا بإصابته بالرصاص الحي في الرأس، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي عند المدخل الغربي للبلدة، حيث أصيب اثنان بالرصاص.


وعم الإضراب الشامل محافظة بيت لحم، تلبية لدعوة لجنة التنسيق الفصائلي في المحافظة، حدادا على روح الشهيد طقاطقة.



عربي ودولي

الثّلاثاء 07 نوفمبر 2023 12:16 مساءً - بتوقيت القدس

سفراء منظمة التعاون الإسلامي يدينون جرائم الإبادة الجماعية في غزة

بروكسل - "القدس" دوت كوم

أدان سفراء الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، اليوم الثلاثاء، جرائم الحرب والتطهير العرقي والإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل لليوم الـ32 على التوالي.


واتفق السفراء عقب الاجتماع الطارئ الذي عُقد في مقر منظمة التعاون الإسلامي في العاصمة البلجيكية بروكسل، برئاسة سفير موريتانيا محمد الخليل، رئيس الدورة الحالية، وسفيرة التعاون الإسلامي لدى بروكسل جيهان عصمت، بالإضافة إلى ممثل عن الاتحاد الإفريقي لدى الاتحاد الأوروبي، لمناقشة العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، على ضرورة عقد اجتماعات دورية للدول الأعضاء.


كما جرى الاتفاق على وجوب التحرك المشترك والفردي للسفراء إعلاميا، لدحض الرواية الإسرائيلية المزيفة، ووضع خطة عمل برئاسة سفير دولة فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي وبلجيكا ولوكسمبورغ، عميد السلك الدبلوماسي العربي السفير عبد الرحيم الفرا، لتنسيق العمل المشترك للدول الأعضاء وتنظيمه، بما يضمن تشكيل جبهة ضغط إضافية، وإيصال صوت واحد ومشترك إلى جميع المؤسسات الأوروبية والدولية أن قضية فلسطين هي القضية المحورية، وما زالت وستبقى القضية المحورية حتى زوال الاحتلال عن فلسطين.


وأطلع السفير الفرا، الحضور على المجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال ضد المدنيين في قطاع غزة، من قتل للأطفال والنساء، وتفجير المدارس والجامعات والمستشفيات، والتجويع، ضمن جرائم الإبادة الجماعية، وجرائم الحرب الممنهجة، ضد أبناء شعبنا.


وطالب بضرورة التحرك الجماعي المشترك والفوري لمنظمة التعاون الإسلامي، من أجل إيقاف الحرب الإسرائيلية ضد شعبنا الفلسطيني.



عربي ودولي

الثّلاثاء 07 نوفمبر 2023 11:48 صباحًا - بتوقيت القدس

من بينها قصف غزة بالنووي.. موسكو "منزعجة" من تصريحات إسرائيلية

شبكة التلفزيون العربي

أكدت وزارة الخارجية الروسية اليوم الثلاثاء أن تصريح وزير التراث الإسرائيلي المثير للجدل بشأن إمكانية شن ضربة نووية على قطاع غزة، يثير عددًا كبيرًا من الأسئلة، بما في ذلك وجود أسلحة نووية لدى تل أبيب.


وكان الوزير المتطرف عميحاي إلياهو قد دعا يوم الأحد الماضي إلى إلقاء قنبلة ذرية على غزة، حتى لو أدى ذلك إلى مقتل الإسرائيليين الموجودين في القطاع، الأمر الذي دفع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى توقيفه عن المشاركة في اجتماعات الحكومة "حتى إشعار آخر".


"أين الوكالة الذرية؟"

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مقابلة على قناة "سولوفيوف لايف"، إنّ هذه التصريحات تسببت في رد فعل عنيف في جميع أنحاء العالم، موضحة أن "هذا أثار عددًا كبيرًا من الأسئلة، والسؤال رقم واحد، اتضح أننا سمعنا تصريحات رسمية حول وجود أسلحة نووية لدى إسرائيل؟".


وأضافت أن "الأسئلة التالية التي ظهرت لدى الجميع، أين هي المنظمات الدولية، أين هي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأين مفتشوها؟".


ولا تعترف إسرائيل علنًا بامتلاكها أسلحة نووية على الرغم من أن اتحاد العلماء الأميركيين يقدر أن إسرائيل لديها نحو 90 رأسًا نوويًا.


وأثارت تصريحات إلياهو إدانة سريعة من أنحاء العالم العالم، في ظل استمرار الاحتلال ارتكاب العديد من المجازر في القطاع الفلسطيني، مستهدفًا التجمعات السكينة، والمستشفيات، ومراكز الإيواء، ومنشآت الأمم المتحدة. 


كما اعتبر إلياهو في حديث إذاعي أن "السكان المدنيين لا يختلفون عن حماس، وعليهم أن يرتجفوا ويخفضوا أعينهم عندما يرون جنديًا إسرائيليًا"، وفق وصفه.


تصريحات إسرائيلية "غير مقبولة"

من جهة أخرى، أعلنت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إلى أنه تم إبلاغ السفير الإسرائيلي في موسكو، ألكسندر بن تسفي، بأن تصريحات الممثلين الرسميين الإسرائيليين بشأن روسيا غير مقبولة.


وقالت زاخاروفا اليوم الثلاثاء: "أما بشأن التصريحات التي يدلي بها الممثلون الرسميون لإسرائيل بشأن روسيا، فهذا أمر غير مقبول، وقد تم إبلاغ السفير الإسرائيلي في موسكو بذلك".


وكان مندوب إسرائيل الدائم لدى الأمم المتحدة، جلعاد إردان، قد وصف خلال مقابلة مع موقع "واينت"، تصريحات مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، الموجهة إلى إسرائيل فيما يتعلق بحقوق الإنسان والقانون الدولي بأنها "مضحكة"، كما أدلى بغيرها من التصريحات الحادة ضد موسكو.


دعوات للقتل الجماعي

وتزامن تصريح وزير التراث الإسرائيلي المثير للجدل مع مطالبة 100 طبيب إسرائيلي جيش الاحتلال بقصف المستشفيات في غزة وتفجيرها، باعتبارها بنية تحتية لحركة حماس، مستخدمين في رسالتهم مصطلحًا توراتيًا، يقول: لا يمكن التمسك بقرون مذبح، وزعموا أن "المستشفيات تخلق الإرهاب وتحصل على الحماية"، حسب زعمهم.


ويتواصل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة مع دخوله الشهر الثاني، حيث كثف الاحتلال غاراته الجوية والبرية والبحرية على مناطق مختلفة من القطاع، وسط تجاوز عدد الشهداء أكثر من 10 آلاف شهيد منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.


وبالتوازي مع تصريحات إلياهو، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق يائير لابيد، إن إسرائيل دولة غير أخلاقية، لكن ليس لأنها تتعرض للفلسطينيين بالقتل والعقاب الجماعي، بل لأن أسراها لم يعودوا بعد. أمّا الملايين الذين خرجوا في مختلف أصقاع العالم نصرة لغزة، فهم ببساطة بالنسبة للابيد معادون للسامية.


وأثارت المجازر الإسرائيلية في قطاع غزة، غضبًا عارمًا حول العالم، حيث شهدت عواصم ومدن غربية مظاهرات حاشدة نددت بالعدوان الإسرائيلي، وأعلنت تضامنها مع الشعب الفلسطيني، وطالبت بوقف إطلاق النار، لا سيما في واشنطن، وباريس، ولندن، وبرلين، وغيرها من عواصم بلدان دعمت حكوماتها العدوان المتواصل على غزة.

اقتصاد

الثّلاثاء 07 نوفمبر 2023 11:32 صباحًا - بتوقيت القدس

صندوق النقد الدولي يتوقع نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للصين بنسبة 5.4 بالمئة في 2023

بكين - (شينخوا)

من المتوقع أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للصين بنسبة 5.4 بالمئة في 2023، حسبما أعلن صندوق النقد الدولي في بيان اليوم (الثلاثاء).


ونقل البيان عن جيتا جوبيناث، النائبة الأولى لمدير عام لصندوق النقد الدولي، عقب زيارة فريق من الصندوق للصين القول "يسير الاقتصاد الصيني على الطريق الصحيح لتحقيق هدف النمو الذي حددته الحكومة لعام 2023، وهو ما يعكس التعافي القوي بعد كوفيد-19".


وترأست سونالي جين شاندرا، رئيسة بعثة صندوق النقد الدولي إلى الصين، فريقا من الصندوق في زيارة إلى الصين استمرت من 26 أكتوبر حتى 7 نوفمبر، وذلك لإجراء مشاورات بشأن المادة الرابعة لعام 2023.


وأجرى فريق بعثة الصندوق مناقشات بناءة مع مسؤولين كبار من الحكومة الصينية وبنك الشعب الصيني (البنك المركزي) وممثلين عن القطاع الخاص وأكاديميين، إذ تبادلوا وجهات النظر بشأن الآفاق والمخاطر الاقتصادية، والتقدم المحرز في الإصلاح والتحديات، والاستجابات على صعيد السياسات العامة.


وانضمت جوبيناث إلى المناقشات الخاصة بالسياسات العامة، وأصدرت هذا البيان في نهاية الزيارة. 

فلسطين

الثّلاثاء 07 نوفمبر 2023 11:23 صباحًا - بتوقيت القدس

الشيخ يبحث مع وزير خارجية الإمارات سبل وقف العدوان على قطاع غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

حث أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ، اليوم الثلاثاء، خلال اتصال هاتفي مع وزير خارجية الإمارات الشيخ عبد الله بن زايد، سبل وقف العدوان على قطاع غزة.


وأوضح الشيخ، أنه تم التباحث خلال الاتصال في آخر التطورات، وتكثيف الجهد المشترك لوقف هذه الحرب المدمرة، وسبل فتح ممرات آمنة لإدخال المواد الغذائية والدواء إلى أهلنا وشعبنا في قطاع غزة، والتنسيق مع الأشقاء والأصدقاء لخلق تكتل دولي داعم لوقف فوري لإطلاق النار.

فلسطين

الثّلاثاء 07 نوفمبر 2023 11:05 صباحًا - بتوقيت القدس

%70 من سكان غزة نزحوا قسرا عن منازلهم

الجزيرة

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، فجر الثلاثاء، أن 70%؜ من سكان القطاع باتوا نازحين قسرا عن منازلهم.


وقال المكتب في بيان صحفي تحت عنوان "أرقام وإحصاءات إنسانية مخيفة" إن 70% من سكان قطاع غزة (2.3 مليون نسمة) باتوا نازحين قسرا عن منازلهم بسبب القصف والغارات الإسرائيلية المكثفة.


وأكد أن قطاع غزة قُصف بألف طن من المتفجرات بمتوسط 82 طنا لكل كيلومتر مربع، وذكر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان -في وقت سابق- أن حصة الفرد الواحد من المتفجرات بفعل الهجمات الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة تتجاوز 10 كيلوغرامات.


وأضاف المكتب الحكومي أن نحو 2% من إجمالي سكان قطاع غزة باتوا ضحايا مباشرين جراء هذا العدوان، إما شهداء أو جرحى بمتوسط يبلغ:


جريح كل دقيقة.

15 شهيدا كل ساعة.

6 شهداء من الأطفال كل ساعة.

5 شهداء من النساء كل ساعة.


ولفت إلى أن:

  • نصف مستشفيات قطاع غزة و62% من مراكز الرعاية الأولية خرجت عن الخدمة.
  • 50% من الوحدات السكنية تضررت جراء القصف و10% هدمت كليا.
  • 33% من المدارس تضررت جراء القصف و9% خرجت عن الخدمة.
  • 14% من مساجد قطاع غزة تضررت و5% هدمت بشكل كامل.


ومنذ بدء عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، أسفرت عن استشهاد أكثر من 10 آلاف و22 فلسطينيا، منهم 4104 أطفال و2641 سيدة، وأصاب أكثر من 25 ألفا آخرين، كما استشهد 160 فلسطينيا واعتقل 2150 في الضفة الغربية، بحسب مصادر فلسطينية رسمية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 07 نوفمبر 2023 10:50 صباحًا - بتوقيت القدس

المرصد الأورومتوسطي يطالب غوتيريش بتنحية مفوض حقوق الإنسان من منصبه

سويسرا - "القدس" دوت كوم

وصف المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان زيارة مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى غزة لا تتعدى "ذرًا للرماد بالعيون وتستهدف التغطية على جرائم إسرائيل".


المرصد الحقوقي يرى زيارة السويسري فولكر تورك المرتقبة يوم الثلاثاء بمثابة التغطية على جرائم الاحتلال، وأكد أن عليه تحمل مسؤولياته، في بيان رسمي نشره المرصد مساء الإثنين، ختمه بمطالبة الأمين العام للأمم المتحدة بتنحية المفوض من منصبه.


حث المرصد الأورومتوسطي في ختام بيانه الأمين العام للأمم المتحدة على النظر بجدية بما يتبناه المفوض السامي لحقوق الإنسان، وتنحية تورك فورًا من منصبه حفاظًا على مكانة المنظمة الدولية وسمعتها.


حيث يرى المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان في بيانه أن الزيارة المقررة لمفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك إلى معبر رفح لا تتعدى ذرا للرماد بالعيون، وتستهدف التغطية على جرائم الاحتلال، مؤكدًا أن عليه تحمل مسؤولياته النابعة من دوره وتسمية الأمور بمسمياتها وفقا لالتزامات منصبه.


ونوّه المركز إلى أن المفوض النمساوي تورك اتخذ مواقف متواطئة مع الاحتلال في حربه على قطاع غزة، ولم يتبنّ ما من شأنه إنصاف الضحايا المدنيين الفلسطينيين، في ظل ما يتعرضون له من حملة إبادة جماعية منذ شهر كامل.


ويعتبر المرصد الحقوقي أن تورك على الرغم من أهمية منصبه في حماية مبادئ حقوق الإنسان والدفاع عنها، بغض النظر عن أي دوافع أو مواقف مسبقة، فإنه ظهر يتبني مواقف بلاده "النمسا" المؤيدة بشدة للاحتلال الإسرائيلي، ويغرد بعيدًا عن الأمم المتحدة.


ويفسر المرصد ذلك بامتناعه عن العمل بشكل جاد لفضح التهجير القسري الذي مارسته ولا تزال "إسرائيل" بحق أكثر من مليون فلسطيني، بدفعهم لمغادرة مناطق سكنهم على الرغم من الإدانات المشددة من الأمم المتحدة ومسؤوليها ووكالاتها، كون ذلك يشكل انتهاكًا صريحًا للقانون الدولي الإنساني وقد يرتقي إلى جريمة حرب.


ويشير المرصد إلى تنصل تورك من رسالة الاستقالة التي بعث بها مدير مكتب نيويورك كريغ مخيبر واعتبارها "آراء شخصية"، بعد احتجاجه على تعاطي الهيئات الأممية بما في ذلك مكتب مفوضية حقوق الإنسان مع الوضع في قطاع غزة، ومطالبته بتحمل المنظمة الدولية لمسؤولياتها.


وحث المرصد الأورومتوسطي في ختام بيانه الأمين العام للأمم المتحدة على النظر بجدية بما يتبناه المفوض السامي لحقوق الإنسان، وتنحية تورك فورًا من منصبه حفاظًا على مكانة المنظمة الدولية وسمعتها.

عربي ودولي

الثّلاثاء 07 نوفمبر 2023 10:04 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو: إسرائيل ستتولّى «المسؤولية الأمنية الشاملة» في غزة بعد الحرب

الشرق الأوسط

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، يوم الاثنين، أنّ الدولة العبرية ستتولّى لفترة غير محدّدة «المسؤولية الأمنية الشاملة» في قطاع غزة بعد الحرب التي تخوضها حالياً ضدّ حركة «حماس».


وقال نتنياهو في مقابلة تلفزيونية أجرتها معه شبكة «إيه بي سي نيوز» الأميركية إنّ «إسرائيل ستتولّى، لفترة غير محدّدة، المسؤولية الأمنية الشاملة» في غزة، معتبراً أنّه «عندما لا نتولّى هذه المسؤولية الأمنية، فإنّ ما نواجهه هو اندلاع إرهاب حماس على نطاق لا يمكننا تخيّله»، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.


وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي أنّه لن يكون هناك وقف لإطلاق النار في قطاع غزة ما لم تفرج حركة «حماس» عن الرهائن الذين تحتجزهم منذ شهر.

فلسطين

الثّلاثاء 07 نوفمبر 2023 10:02 صباحًا - بتوقيت القدس

العشرات من المستوطنين يقتحمون الأقصى

القدس - " القدس" دوت كوم

اقتحم عشرات المستوطنين، اليوم الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك،  بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.


وبحسب مصادر محلية، فإن المستوطنين اقتحموا الأقصى من جهة باب المغاربة، وتجولوا في باحاته، وأدوا طقوسا تلمودية في محيط مصلى باب الرحمة.


وفي ذات السياق، شددت شرطة الاحتلال إجراءاتها العسكرية عند أبواب المسجد.

فلسطين

الثّلاثاء 07 نوفمبر 2023 9:55 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن حملة اعتقالات طالت 56 مواطنا من الضفة والقدس

رام الله - "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال فجر اليوم الثلاثاء، 56 مواطنا من أنحاء متفرقة في الضفة الغربية والقدس.


فمن القدس، اعتقلت قوات الاحتلال 15 مواطنا وهم: نبيل عارف سلامة، وبراء منذر أبو ميالة، ويوسف محمود حلوة، ويزن هيثم مخامرة، ومنذر أبو ميالة، وقيس مصطفى البياع، ومحمد عدنان حوشية، وصلاح حوشية، وزين الشرحة، ومحمد النوري من مخيم شعفاط، والصحفيان محمد عياد، وحذيفة جاموس، ومحمد ماهر جفال، وصالح جمال دبوة من بلدة أبو ديس، والشاب إصرار محمد ضيف الله صلاح الدين (19 عاما) من بلدة حزما.


ومن الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال 22 مواطنا، وهم: عادل عبد الحميد البدارين، وأحمد موسى الخلايلة، وشقيقه براء، وسليمان سالم أبو سيف، وأسامة وشقيقه حمزة محمد العنيد، ومهند الحوامدة، ومحمد ذيب الحوامدة، ومحمد حسن نصار أبو عقيل، وساجد وليد دغامين، ويوسف محمود عبد النبي الحوامدة، وقصي هشام عصام الزعارير، وجميل محمد الدغامين، وأنور رضوان المحاريق، وحسن عبد المهدي السلامين من بلدة السموع، والصحفي عبد المحسن الشلالدة وشقيقه علاء، والشاب طه محمد محمود الشلالدة من بلدة سعير، ومصلح عطية بلوط، وفايز إبراهيم الخضور، ومحمد خالد خضر حميدات من بلدة بني نعيم شرقا، ويوسف عبد المحسن الهنيني من مدينة الخليل.


ومن رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال 11 مواطنا وهم: خالد لطفي جبر أبو عليا، ونضال أحمد جبر أبو عليا، وحمزة عارف حسن أبو عليا من قرية المغير، وميسم صلاح عطايا، وهمام عبده، وزهيد جبران، وطالب عبده، وحسين عبده، من بلدة كفر نعمة، والأسير المحرر جمعة عبد الله التايه، من حي سطح مرحبا، في مدينة البيرة، والأسيرة المحررة ربا عاصي، والأسير المحرر محمد الدحلة، من بلدة بيتونيا غرب رام الله.


ومن أريحا، اعتقلت قوات الاحتلال الشابين إياد عصام حربي عوضات (19 عاما) من مخيم عقبة جبر، وأحمد عبد الله مغالسة من بلدة العوجا.


ومن جنين، اعتقلت قوات الاحتلال سليمان أبو الرب من قرية صير جنوب جنين، وبهاء توفيق محمود من قرية سيريس.


ومن بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال أربعة شبان وهم: عماد سامي طقاطقة (28 عاما)، والشقيقان وسام جمال طقاطقة (20 عاما)، ومعتز (15 عاما)، من بلدة بيت فجار جنوبا، ومعاذ سلهب من حي الكركفة وسط بيت لحم.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 07 نوفمبر 2023 9:45 صباحًا - بتوقيت القدس

إطالة أمد الحرب لن تكون لصالح اسرائيل

محاولات رئيس الوزراء الاسرائيلي إطالة أمد الحرب ورفضه لدعوات وقف العدوان واطلاق النار وإصراره على مواصلة حرب الإبادة لن تجديه نفعاً. لأن دولة الاحتلال تعتمد دائماً على الحرب السريعة، وان إطالة أمد الحرب توقع خسائر جسيمة في دولة الاحتلال ليس فقط في جانب القتلى من الجنود والضباط والقادة، بل أيضاً على الصعيد الاقتصادي والسياسيK وتحول وتقلص حجم الدول الداعمة لدولة الاحتلال وذلك من خلال المظاهرات الرافضة لسياسات دولها والمطالبة ليس فقط بوقف العدوان بل ايضاً بمحاكمة قادة الاحتلال واقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، كحل للصراع الدائر منذ ما يزيد على قرن من الزمان. وهذا ما عملت وتعمل دولة الاحتلال ومن خلفها امريكا والغرب الاستعماري على إدارته وليس حله، لإعطاء الفرصة لدولة الاحتلال لتنفيذ سياساتها في محاولة حسم الصراع لصالحها.  وهي بذلك كالعادة  تخطىء التقدير ولا تتعلم من تجارب الشعوب ومن اصرار شعبنا على مواصلة نضاله بشتى السبل المتاحة والمعترف بها دولياً حتى تحقيق الحرية والاستقلال.


صحيح ان استمرار الحرب العدوانية، بل حرب الإبادة وارتكاب المجازر بحق شعبنا، ستزيد من معاناة شعبنا في قطاع غزة، إلا أن دولة الاحتلال نفسها ستعاني هي الاخرى أشد المعاناة، خاصة في حال فشلت مخططاتها في تصفية المقاومة وفي مقدمتها حركة حماس. لأن الاوضاع على الارض تشير، بل وتؤكد بأن المقاومة في غزة أعدت العدة لذلك وهي توقع في صفوف القوات الاسرائيلية المعتدية خسائر لم تكن تتوقعها لا هي (أي اسرائيل) ولا الولايات المتحدة الامريكية والغرب الاستعماري، الامر الذي سيدفع امريكا، ان عاجلاً أم آجلاً، للعمل على وقف اطلاق النار، خاصة وان هدف نتنياهو من استمرار العدوان هو محاولة تحقيق نصر ولو جزئي لإعادة الاعتبار لدولة الاحتلال، التي أحدثت هجمات السابع من تشرين الاول هزة داخل دولة الكيان، بل زلزالاً ومرغت أنف اسرائيل في التراب، التي علت في الآونة الأخيرة علواً كبيراً، وتغطرست غطرسة غير معهودة. هذا الى جانب محاولة نتنياهو تأجيل محاسبته، سواء على الحرب الحالية أو على تهم الفساد وخيانة الامانة وغيرها من التهم الاخرى التي ستودعه السجن وتنهي حياته السياسية.


ومع الأسف الشديد لسقوط المزيد من الشهداء والجرحى من أبناء وبنات وأطفال شعبنا، الا ان اطالة امد العدوان وصمود المقاومة سيكون لصالح قضية شعبنا التي أعادتها عملية السابع من تشرين الاول الى الصدارة، بعدما حاول العالم تجاهلها بما فيها، للأسف، بعض الدول العربية خاصة المطبعة مع دولة الاحتلال، الامر الذي يعني انه لا يمكن تجاهلها في المستقبل المنظور، وان اي تجاهل لها سيعيد الاوضاع المتفجرة الى حالها. وهو ما قد يؤدي الى حرب اقليمية وربما عالمية ترفضها الولايات المتحدة الامريكية الخائفة على ان تؤدي هذه الحرب الى انهاء سيطرتها كقطب واحد على العالم، والتحول الى عدة اقطاب، مع دخول الصين وروسيا وغيرهما الى الساحة الدولية لتغيير وجه العالم الى عالم يسوده الامن والاستقرار بدل الحروب والعدوان التي تقف خلفها أمريكا والغرب الاستعماري.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 07 نوفمبر 2023 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

هل تبتلع رمال غزة نتنياهو وجيشه ...؟؟؟

نتنياهو الذي أقام ائتلافه الحكومي مع الفاشية اليهودية على أساس تحصين نفسه سياسيا وشخصياً،لكي ينجو من التهم المنظورة ضده أمام قضاء دولة الكيان، الرشوة وسوء الإئتمان وخيانة الأمانة،ولكي لا يصل الى السجن وقضاء بقية حياته فيه،كان يخطط من أجل السيطرة على منظومتي القضاء والأمن،واضعاف سلطة ما يعرف بمحكمة العدل العليا الإسرائيلية،ولذلك طرح مشروع تعديل التشريعات القضائية،حسب قوله من أجل تعزيز الديمقراطية وإعادة التوازن بين السلطات الثلاث،فيما اعتبرت المعارضة "الإسرائيلية، هذه العملية بالمس الخطير بالديمقراطية وتعزيز سلطة الفرد،واضعاف سلطة محكمة " العدل" العليا،وقادت احتجاجات شعبية واسعة في دولة الكيان،شاركت فيها قطاعات وفئات اقتصادية ومهنية وطلابية ونقابات وإتحادات عمالية وحتى من المؤسستين الأمنية والعسكرية لمدة تسعة وثلاثين أسبوعاً ،شارك فيها مئات الألآف،ولكي تصل تلك الإحتجاجات ذروتها، بتمرد واسع في قطاعات واسعة من الجيش وتشكيلاته الجوية والبرية والبحرية والسيبر والمؤسسة الأمنية،بعدم الإلتحاق بالخدمة والتدريب، ما لم يجر التراجع عن تلك التعديلات القضائية، ورغم كل تلك الإحتجاجات الشعبية الواسعة والموقف الأمريكي والغربي الإستعماري الداعم لها،وتعمق أزمة نتنياهو وحكومته داخلياً وخارجياً،لكنه استمر في مشروع تعديل التشريعات القضائية،حيث جرى إقرار قانون تقليص حجة المعقولية في تموز/2023 بأغلبية 64 صوتاً في الكنيست،كبند أول في ما يعرف خطة الإصلاح القضائي التي يتبناها نتنياهو وائتلافه الحاكم،وفي الوقت الذي كان يريد فيه استكمال هذا المشروع،بالعمل على التحكم في لجنة تعيين واختيار القضاة،لكي يتمكن من اضعاف سلطة محكمة "العدل" العليا الإسرائيلية،جاءت معركة " طوفان الأقصى" بمثابة المطرقة الثقيلة التي هوت على رأس نتنياهو،في ظل أزمات بنيوية ومجتمعية وسياسية عميقة ،ناهيك عن إنقسامات حادة وصراعات ايدولوجية وثقافية حول هوية دولة الكيان، معركة لم يتوقعها الكيان حتى في احلك كوابيسه، بان تقدم المقاومة الفلسطينية على اقتحام أكثر مواقعه العسكرية تحصيناً وكافة مستوطنات غلاف غزة في زمن قياسي،وتقوم بقتل وأسر عدد كبير من جنوده ومستوطنية،وتدمير كافة مواقعه العسكرية المحصنة،هذه العملية التي شكلت هزيمة استراتيجية لجيش الكيان كرابع جيش في العالم،والذي يتباهى به الكيان على أنه الجيش الذي لا يهزم، هزيمة في الجانب العسكري والعملياتي،وكذلك ما تحقق كان بمثابة معجزة في زمن انتفت فيه المعجزات،وهذا جعل نتنياهو يواجه اتهامات من المؤسستين الأمنية والعسكرية ومن الإعلامين وقادة امنين وعسكرين سابقين وأهالي الأسرى من جنود الكيان ومستوطينه يحملونه مسؤولية الهزيمة العسكرية،والإخفاق الكبير امنياً واستخبارياً،ويطالبون بإستقالته قبل نهاية الحرب،علماً بأن قضية المطالبة بالإستقالات في مثل هذه الحروب تكون بعد انتهاء المعارك وتشكيل لجان تحقيق،كما حصل مع أولمرت وعدد من القادة الأمنيين والعسكريين ،حيث ادانتهم لجنة "فينوغراد" في الفشل بهذه الحرب،حرب تموز/2006 التي شنت على المقاومة اللبنانية وحزب الله،وأولمرت ذهب للسجن وعوقب عدد من القادة الأمنيين والعسكريين.

نتنياهو يبدو ان مستقبله السياسي قد وصل الى خط النهاية،هو وحلفاؤه من الفاشية اليهودية بن غفير وسموتريتش،رغم أنه يحاول إطالة امد الحرب،لكي ينقذ مستقبله السياسي والشخصي،ولكن يبدو بان كل محاولاته ستذهب ادراج الرياح،فهو حاول ان يجعل له شركاء عن الفشل الأمني والإستخباري والهزيمة العسكرية الساحقة، بتوجيه الإتهامات لرئيس "الشاباك" غونين بار ورئيس الإستخبارات العسكرية الداخلية أهارون حاليفا،ولكن تعرض لإنتقادات واسعة بسبب تغريدته هذه على موقع " توتير" من قادة المعارضة والموالاة ومن قادة عسكريين وامنيين سابقين،حيث اضطر لسحب التغريدة والإعتذار.

والأمور لم تقف عند هذا الحد فأهالي الجنود والأسيرات الثلاثة اللواتي عرضتهن كتائب القسام عبر شريط مصور يحملونه المسوؤلية ويدعون الى إقالته،لأنه المسؤول عن أسر أبنائهم،وكذلك استطلاعات الرأي تقول بان شعبية نتنياهو كرئيس الوزراء انخفضت الى 28% مقابل 49% لرئيس المعسكر القومي غانتس،وأيضاً صحيفة "معاريف" العبرية قالت بأن عشرة من اعضاء الليكود مستعدين للتصويت بحجب الثقة عن حكومة نتنياهو،وهذا يعني شق عصا الطاعة عليه من داخل الليكود.

نتنياهو خرج لمعركة كبرى على قطاع غزة،وحدد لها أهداف كبيرة تتمثل في تغيير جذري للبيئة الإستراتيجية في قطاع،أي القضاء على حركة حماس وباقي الفصائل الفلسطينية وتدمير قدراتها العسكرية والتسليحية وأنفاقها الهجومية،وطرد وتهجير سكان القطاع لصحراء سيناء ،خطة التغيير الديمغرافي،وإستعادة أسراه من الجنود والمستوطنين عند المقاومة الفلسطينية،وإقامة حكومة متعاونة أو ما سماها بلينكن ب" المتجددة والفعالة، والهدف الأكبر اعادة رسم خرائط المنطقة وتشكلها من جديد.

اليوم وبعد ثلاثين يومامن الحرب العدوانية، لم يتحقق شيء من تلك الأهداف سوى المزيد من المجازر والجرائم وحرب الإبادة بحق المدنيين،فالعدد وصل الى أكثر من تسعة ألألآف شهيد وأكثر من 23 ألف جريح،ونتنياهو لم يستطع ان يستعيد لا هيبة جيش ولا قوى ردع،بل "يُغول" في المجازر والذبح بحق المدنيين بمشاركة أمريكية وأوروبية غربية استعمارية،وتواطؤ بعض دول النظام الرسمي العربي المنهار، وأزماته الداخلية تتعمق ،تصدع ما يعرف بالإجماع القومي ،خلافات حادة بين المستويين العسكري والسياسي بشأن العملية البرية،وضغوط كبيرة من أهالي المأسورين، اقتصاد وانتاج معطلين، أكثر من 120 ألف مستوطن جرى ترحيلهم من الشمال والجنوب، وجبهة داخلية تتفكك وتتصدع مناعتها القومية ، والأهداف المحددة للعملية العسكرية، حتى الآن لم يجر تحقيق أي منها،بل القوات المتوغلة في قطاع غزة،بما فيها لواء النخبة "جولاني" يتعرض لخسائر كبيرة في الأفراد والدبابات والأليات،ومعنويات جنود منهارة،وخشية أمريكية من توسع الحرب الى أكثر من جبهة وخاصة الجبهة الشمالية ،وهذا سيزيد الضغوط على حكومة نتنياهو،وكذلك إنقلاب" ساعة الرمل" على دولة الكيان،حيث الرأي العام العالمي بدأ يدرك حجم الجرائم والمجازر التي يرتكبها الكيان بحق المدنيين في القطاع،وبما يعني تفكك الجبهة السياسية الداعمة لدولة الكيان،حيث المظاهرات والمسيرات تتصاعد في مدن وعواصم الدول الشريكة في العدوان على شعبنا ،من باريس الى لندن فبرلين وروما واوتاوا الى واشنطن.

يبدو على ضوء كل ذلك،ونحن في اليوم الثلاثين ، والخسائر الكبيرة في جيش الكيان ومعداته في هذا العدوان المتواصل على قطاع غزة،وعدم تحقيق أي من الأهداف التي خرج إليها جيش الكيان، فإن غزة هذه المرة ستبتلع نتنياهو وجيشه ومعداته،بعد أن نجا منها في عدوان /2014،معركة ما عرف ب " الجرف الصامد" وبلغة حماس " العصف المأكول" وبلغة الجهاد ،معركة " البنيان المرصوص .
[email protected]

أقلام وأراء

الثّلاثاء 07 نوفمبر 2023 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

المقاومة مع حائط الصد العربي

أحبط الأردن توجهات حكومة المستعمرة وبرنامج نتنياهو، التي بدت مقبولة أو على الاقل مفهومة لدى إدارة واشنطن الأكثر إنحيازاً لسياسات وبرامج حكومة اليمين السياسي الديني المتطرفة، من خلال خطوات يوآف جالنت وزير حرب حكومة المستعمرة الائتلافية، القائمة على المحطات الثلاثة بعد عملية 7 أكتوبر الإبداعية:


أولاً : القصف الهمجي لكافة مدن وأحياء ومؤسسات قطاع غزة، لتحقيق قتل أكبر عدد من الفلسطينيين، وتدمير أكبر مساحة من المنشآت والأبنية وبيوت الفلسطينيين.


ثانياً : المرحلة الثانية، الاجتياح التدريجي لقطاع غزة، بهدف تصفية قوى المقاومة المسلحة، مع استمرارية القصف وفق متطلبات المرحلة الأولى، لخدمة أغراض وأهداف المرحلة الثانية لاجتثاث المقاومة.


المرحلة الثالثة بعد إنجاز واحتلال كامل قطاع غزة، تنصيب إدارة بديلة لسلطة حماس في قطاع غزة، سواء من الفلسطينيين أو العرب ، أو حتى من أطراف دولية، تكون متفقة مع أهداف المستعمرة، والقبول بهيمنتها، والانفصال الإداري عن السلطة في رام الله.


الأردن، كما عمل على إحباط نقل الفلسطينيين من قطاع غزة نحو سيناء، اعتماداً على عاملين الأول الرفض المصري للبرنامج الإسرائيلي المقبول أميركياً، والثاني الرفض الفلسطيني الحازم من قبل أهل القطاع، وفصائل المقاومة والسلطة الفلسطينية.


سلطات المستعمرة كانت تعمل وفق اتجاهين الأول محاولات ترحيل اكبر عدد من الفلسطينيين، والثاني تنصيب سلطة متواطئة مع الاحتلال، ولذلك عمل الأردن بقوة وحزم لإحباط المشروعين، لخشيته أولاً من نجاح السيناريو في قطاع غزة، وثانياً خشيته المؤكدة من انتقال هذا السيناريو نحو القدس والضفة الفلسطينية، خشية طردهم وتشريدهم وترحيلهم نحو الأردن.


لقد نجح الأردن في إحباط المسعى الأول في قطاع غزة، وعمل على إحباط كافة مشاريع وخطوات المستعمرة نحو الانتقال للمرحلة الثالثة المتمثلة بالهدف السياسي المتضمن استبدال السلطة الفلسطينية بأي سلطة بديلة متواطئة.


لقد تمكن الأردن بناء جبهة عربية تشكلت من وزراء خارجية البلدان الخمسة التي شاركت في اجتماع عمان مع وزير الخارجية الأميركي بلينكن: البلدان الخليجية الثلاثة، العربية السعودية والإمارات وقطر، مع مصر وبمشاركة فلسطين ممثلة بعضو اللجنة التنفيذية من منظمة التحرير، الذين تمسكوا بموقف موحد يقوم على رفض الحرب واستمراريتها، ورفض حصار أهل غزة وتجويعهم، ورفض ترسيم إدارة فلسطينية بديلة.


اللقاء السداسي العربي من قبل وزراء الخارجية أثمر عن تحقيق خطوات عملية أهمها كسر تصلب حكومة المستعمرة، وتشكيل حائط صد عربي مساند لفلسطين وأهل غزة، ورفض أي طرف بديل عن منظمة التحرير.


زيارة وزير الخارجية الأميركي إلى رام الله واللقاء مع الرئيس الفلسطيني والقيادة الفلسطينية إنجاز سياسي ثمرة الجهد الأردني المدعوم بحائط الصد العربي، والإقرار أن عنوان فلسطين هو منظمة التحرير الفلسطينية، وبالتالي، تم شطب مشاريع البديل من قبل المستعمرة التي سبق وأن تفهمتها واشنطن.


عمان مع حائط الصد العربي، مع صمود المقاومة في غزة، صنعت الموقف السياسي الذي فرض التراجع الأميركي كي يتفهم الموقف العربي ويقبل به ويتعامل معه.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 07 نوفمبر 2023 9:38 صباحًا - بتوقيت القدس

فلسطين تنادي ضمير البشرية: "إن الحياة وقفة عز، فلنتحد من أجلها"

مازال الشعب الفلسطيني ينزف، وناطراً من يرفع عنه ظلم الإحتلال الذي دام 75 عاماً من القهر والظلم والإضطهاد والحرمان، و30 يوماً من الإبادة الجماعية بحق الرضع والأطفال والشباب والشيوخ والنساء والمرضى، ودمار الأرض وكل مرافق وسبل الحياة، ومازال الشعب الفلسطيني بكل تضحياته ينادي ويصرخ: "إن الحياة وقفة عز، فلنتحد من أجلها"، إنها كلمة "الحق والعدل والإنصاف" من أجل الشعب الأعزل، الرضع والأطفال واليتامى والمرضى وكبار السن والمرأة والأم، والضعفاء والمظلومين والمحرومين من أبناء الشعب الفلسطيني.

حين كنا أطفالاً نسمع بالأمم المتحدة وبمجلس الأمن الدولي وبميثاق ومقاصد الأمم المتحدة، وبمجلس حقوق الإنسان الدولي، والإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وبمبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وبالعهدين الدوليين للحقوق المدنية والسياسية والإجتماعية والإقتصادية والثقافية، وغيرهما من العهود والمواثيق والقوانين الدولية التي تحترم وجود الإنسان وحقوقه، وأهمها حقه في الحياة والحرية والمساواة والعدالة والعودة وتقرير المصير. وعليه، فرحنا أن هناك منبرا للحرية والعدالة والمساواة وصون كلمة الحق وهو "منظمة الأمم المتحدة"، والتي وجدت من أجل حماية الإنسان وحقه في الحياة، ولكن سرعان ما وجدنا أنفسنا في حلم، فلقد أيقظنا غياب الحق في الحياة والحرية والعدالة والمساواة والعودة وتقرير المصير للفلسطينيين وحدهم، بسبب النظام الأحادي الظالم الذي تقوده "دول الإمبريالية الجدد"، وهم الداعمون لدولة الإحتلال ولسياساتها ولعدوانها ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، وهم الذين يرفعون الشعارات الوهمية والكاذبة للدفاع وحماية مبادئ حقوق الإنسان تجاه غير مواطنيهم وشعوبهم، وهم في الحقيقة من يدمرون الإنسان ويتأمرون على حياته ووجوده وحقوقه، وهذا حال "الإنسان الفلسطيني" الذي مازال يعاني ظلم الإحتلال وقهر وتأمر داعميه.

وبناء على ذلك، قامت "دول الإمبريالية الجدد" بعزل وإضعاف منظمة الأمم المتحدة ومؤسساتها ومواثيقها وعهودها الإنسانية، من أجل السيطرة والهيمنة وتعزيز النفوذ وحماية مصالحها وحلفائها، ولو كلفهم الأمر إبادة الأخرين، كما هو الحال لما يحدث بالشعب الفلسطيني الأعزل اليوم، فلو تعلق الأمر بشعوبهم أو بحلفائهم لتغير الأمر، وأصبحت المنظومة الدولية فعالة وبالمرصاد لنصرتهم ونصرة حلفائهم. وعليه، فالمشكلة ليست بالمنظومة كمبدأ، وإنما لمن يريد لها الضعف والهوان وعدم تحمل المسؤولية "بحزم وثبات" لحماية الحق في الحياة والحرية والمساواة والعدل وتقرير المصير، إنهم "دول الإمبريالية الجدد" الذين لا يرون الحياة إلا لأنفسهم ولشعوبهم ولحلفائهم، والباقي "راحل".

في المقابل، صمد الشعب الفلسطيني الأعزل بكل عنفوان وشجاعة وكبرياء، ودافع عن حقه في الحياة والحرية والعدل والمساواة والعودة وتقرير المصير، ورفع الصوت عاليا بتضحياته النبيلة ليقول: "إن الحياة وقفة عز، فلنتحد من أجلها"، فتلك التضحيات ليست فقط من أجل الفلسطينيين وحقوقهم وحدهم، بل هي ايضاً من أجل أحرار العالم المدافعين عن الإنسان وحريته وحقوقه وكرامته، فالفلسطينييون يدفعون ثمن الدفاع عن الحق في الحياة والحرية والعدالة والمساواة وتقرير المصير كمبادئ للإنسانية جمعاء.

ولقد إستجابت جمهورية الصين الشعبية وعبرت عن موقفها بحزم وثبات: "كفى ظلم وحرمان للشعب الفلسطيني، وكفى تجاهل وعدم إكتراث لحقوقه المسلوبة، وكفى غياب الحق والعدل والإنصاف للشعب الفلسطيني وتطلعاته في الحرية والإستقلال والعودة وتقرير المصير على أرضه الفلسطينية"، إلى جانب كل أحرار وشعوب العالم الذين يقفون مع الشعب الفلسطيني بنفس الموقف. وعليه، فالتتحد كل قوى وأحرار وشعوب العالم، وتلبي النداء الفلسطيني إحتراماً لتضحياته النبيلة، لتقول معاً: "أننا متحدون في الحفاظ على الحق في الحياة والحرية والعدالة والمساواة والعودة وتقرير المصير، فلا صوت يعلو فوق صوت الحق والعدل والإنصاف تجاه الشعب الفلسطيني".

عربياً
مطالبة الدول العربية وقبيل إنعقاد قمتهم في الحادي عشر من نوفمبر الحالي، بضرورة دعوة الأصدقاء والحلفاء وفي مقدمتهم "جمهورية الصين الشعبية"، لحضور أعمال إنعقاد القمة، والخروج بموقف "دولي وإقليمي موحد" عنوانه: إنهاء ووقف الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني الأعزل فوراً، والإعتراف بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة وعاصمتها القدس الشريف وفقاً للقانون الدولي على الأرض الفلسطينية، ومطالبة دولة الإحتلال بالإنسحاب الفوري من الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، والإعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة وحق الفلسطينيين في الحرية والعدالة والمساواة والإستقلال والعودة وتقرير المصير كباقي الشعوب.

فلسطينياً

مطالبة القيادة الفلسطينية بكل مكوناتها بضرورة العمل الفوري والجاد لصياغة "مبادرات جديدة"، لحماية الشعب الفلسطيني من الإبادة الجماعة التي يتعرض لها بهدف تصفية قضيته وحقوقه ومؤسساته الوطنية، وتقديم تلك المبادرات للأصدقاء والحلفاء من أجل تبني ودعم الموقف الفلسطيني الرسمي والوطني والشعبي المطلبي، وهو أن تقوم السلطة الوطنية الفلسطينية بحماية مؤسساتها وشعبها وأرضها من أي إعتداء أو إحتلال أجنبي، وذلك وفقاً للقوانين والمواثيق والإتفاقيات الدولية، والخاصة كذلك بمبادئ وبروتوكولات حماية سيادة الدولة وعدم الإعتداء عليها أو التدخل في شؤونها، بدلاً من مواقف الإستنكار والإدانة والإستجداء، وإستمرار الرهان على مواقف "دول الإمبريالية الجدد"، والتي لم تجلب للشعب الفلسطيني سوى القتل والدمار والتهجير وغياب حقوقه المشروعة العادلة، وأهمها الحق في الحياة والحرية والمساواة والعدالة والإستقلال والعودة وتقرير المصير.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 07 نوفمبر 2023 9:36 صباحًا - بتوقيت القدس

استهداف الصحفيين تشكل جريمة حرب تستوجب المسؤولية الجنائية الدولية

تواصلت عمليات القتل والابادة الجماعية لشعبنا في قطاع غزة، منذ بدء عدوان قوات الاحتلال الاسرائيلي يوم السبت السابع من شهر تشرين الأول/ أكتوبر على قطاع غزة، والذي لا يزال متواصلا حتى الآن.


وقد بلغ عدد الشهداء من المدنيين نحو عشرة آلاف مواطن، في حين بلغ عدد الجرحى والمصابين حوالي خمسة وعشرين ألف مواطن، أغلبهم من الأطفال والنساء. ومن المتوقع أن يزداد عدد الشهداء والجرحى في الأيام المقبلة. وطالت عمليات القتل كافة الفئات الاجتماعية والقطاعات المهنية، ومن المتوقع زيادة عدد الضحايا من المدنيين العزل، في الأيام المقبلة طالما استمر العدوان.


وذكر المكتب الحكومي الاعلامي في قطاع غزة أن 46 من الصحفيين والاعلاميين قد استشهدو خلال الشهر الأول من العدوان. كما استشهد عدد من أفراد عائلاتهم، أثناء الغارات الجوية التي تم شنها على منازلهم وأدن إلى تدميرها فوق رؤوسهم.
وهذا العدد من الصحفيين والاعلاميين الذين استشهدو يساوي عدد الصحفيين والاعلاميين الفلسطينيين الشهداء خلال ال 23 سنة الماضية، كما يساوي عدد الصحفيين والاعلاميين الذين قتلو خلال ال 10 سنوات الماضية في الحروب والنزاعات المسلحة في العالم.


وأكدت منظمة “آكشن إيد” الدولية أن مقتل الصحفيين جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة المحاصر يشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي وللحق في الحياة وحرية التعبير.


وقالت المنظمة في بيان لها “لقد ظل الصحفيون الفلسطينيون يوثقون بشجاعة القصف الذي تعرضت له غزة، معرضين أنفسهم لخطر محدق ليتمكن العالم من مشاهدة الدمار الذي يلحق بالقطاع جراء القصف الاسرائيلي المتواصل”.


تعرض الصحفيون وذويهم والمؤسسات الاعلامية والصحفية، منذ بداية العدوان على قطاع غزة إلى سلسلة من الجرائم ارتكبتها قوات الاحتلال بحقهم. حيث استشهد عدد من أفراد عائلة الصحفي مراسل قناة الجزيرة في غزة وائل الدحدوح بمن فيهم زوجته وابنه وابنته، في قصف إسرائيلي استهدف منزلا نزحوا إليه في مخيم النصيرات وسط القطاع. كما استشهد الصحفي مراسل تلفزيون فلسطين محمد أبو حطب، و11 من أفراد عائلته من بينهم زوجته وابنه وأخيه، جراء قصف منزله في خان يونس. وباستشهاد الصحفي أبو حطب، يرتفع عدد شهداء الإعلام الرسمي خلال العدوان الإسرائيلي المتواصل على شعبنا في قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، إلى أربعة شهداء، حيث استشهد الاعلاميين ماجد كشكو وعماد الوحيدي ونظمي النديم، مع عدد من أفراد عائلاتهم في غارات شنها الاحتلال على منازلهم.
وقالت نقابة الصحفيين الفلسطينيين ، إن نحو 50 مقرا ومركزا لمؤسسات إعلامية تعرضت للقصف، منها: مكتب شبكة الجزيرة، وتلفزيون فلسطين، ومكتب الوكالة الفرنسية، وشبكة الأقصى الإعلامية، ووكالة معا الإخبارية، ووكالة سوا، ووكالة شهاب، وصحيفة القدس، وإذاعة بلدنا، وإذاعة زمن، ووكالة الوطنية، ووكالة خبر، وصحيفة الأيام، وشركة إيفينت للخدمات الإعلامية، ومؤسسة فضل شناعة، وإذاعة القرآن الكريم، ووكالة شمس نيوز، ومكتب وكالة APA. . وقالت لجنة حماية الصحفيين إن الحرب الإسرائيلية على غزة هي الأكثر دموية من حيث القتلى من الصحفيين منذ أكثر من 30 عاما.
القانون الدولي الإنساني وخاصة اتفاقيات جنيف وبروتوكوليها الإضافيين، تكفل حماية شاملة للعاملين في مجال الإعلام، وفقا لما ورد في(المادة 4(ألف-4) من اتفاقية جنيف الثالثة والمادة 79 من البروتوكول الإضافي الأول). والأهم من ذلك أن المادة 79 من البروتوكول الإضافي الأول، تنص على أن الصحفيين يتمتعون بجميع الحقوق وأشكال الحماية الممنوحة للمدنيين في النزاعات المسلحة الدولية.


وهذا يؤكد أن الصحفيين والاعلاميين يتمتعون بحكم وضعهم كمدنيين، بحماية القانون الدولي الإنساني من الهجمات المباشرة، شريطة ألا يشاركوا مباشرة في الأعمال العدائية. وتشكل أية مخالفة لهذه القاعدة انتهاكاً خطيرا لاتفاقيات جنيف وبروتوكولها الإضافي الأول. فضلاً عن أن التعمد في توجيه هجوم مباشر ضد شخص مدني يرقى أيضا إلى جريمة حرب، بمقتضى نظام روما الأساسي للمحكمة الجنائية الدولية.


ويذكر أنه في العام 1996، طلبت الجمعية العامة للأمم المتحدة من كافة أطراف النزاع في أفغانستان أن "يؤمّنوا سلامة" ممثلي وسائل الإعلام ، وتدين ممارسة أخرى اتخاذ تدابير معيّنة تثني الصحفيين عن القيام بأنشطتهم المهنية. وفي العام 1998، على سبيل المثال، طلبت الجمعية العامة للأمم المتحدة من أطراف النزاع في كوسوفو الامتناع عن مضايقة وترويع الصحفيين. وفي العام 1995، استنكرت لجنة حقوق الإنسان الهجمات، وأعمال الاقتصاص، والاختطاف، وأعمال العنف الأخرى ضد ممثلي وسائل الإعلام العالمية في الصومال.


ونص قرار مجلس الأمن رقم 2222 على ضرورة حماية الصحفيين والإعلاميين والأفراد المرتبطين بهم الذين يغطون حالات النزاع كمدنيين، ويشير القرار أيضا إلى أن المعدات والمكاتب والأستوديوهات الإعلامية هي أصول مدنية وليست أصولا أو ممتلكات عسكرية ولا يجب ألا تكون هدفا لهجمات أو أعمال انتقامية.


ورغم الحماية القانونية التي يوفرها القانون الدولي الانساني، والقانون الدولي العام، وقرارات الشرعية الدولية، للصحفيين والاعلاميين، إلا أن قوات الاحتلال، تضع نفسها فوق القانون، ولا تتقيد بتوفير هذه الحماية لهم، بل أنها تقوم بارتكاب الجرائم بحقهم، ما يرتب على حكومة الاحتلال المسؤولية الجنائية الدولية، تجاه هذه الجرائم. والى متى سيظل المجتمع الدولي عاجزا عن وقف هذه الجرائم.


* محام ومحاضر جامعي في القانون الدولي.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 07 نوفمبر 2023 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد الاكفان أيها الاخوة العرب .. تنقصنا القبور

"الحرب بين إسرائيل و غزة" عنوان العديد من فضائيات غربية و عربية ، و هو عنوان خاطيء و مضلل ، فالحرب تشن بين جيوش الدول ، و غزة ليست دولة ، وليس لها جيش ، و ما نشهده منذ ثلاثين يوما ، هو اعتداء على الناس في بيوتهم حيث تردمها إسرائيل ليلا و نهارا على رؤوسهم ، و تبرر ذلك بأنها تلاحق حماس ، و في قصف مخيم جباليا قبل أيام حيث سقط حوالي 400 بين شهيد و جريح ، قالت انها كانت تستهدف قياديا من حماس . خلال الثلاثين يوما لم تترك إسرائيل شيئا يقصف دون ان تقصفه ، مستشفيات مدارس جوامع كنائس مخابز حوانيت جامعات أسواق محطات وقود خزانات مياه شوارع أسوار مزارع حدائق أبراج سيارات بما في ذلك سيارات إسعاف ، مكاتب مقابر معابر مقرات بما في ذلك المقرات الإنسانية و الأممية ، بمجموع منازل ناهزت الربع مليون . هذا القصف الشامل و المتنوع والمكثف يقترب كثيرا جدا من الإبادة ، التعبير الذي توعده الكثير من المسؤولين الإسرائيليين بداية العدوان ، أحدهم قال كل الناس في غزة حماس ، آخر ان الناس في غزة مجرد حيوانات آدمية ووحوش بشرية ، حتى جاء مؤخرا وزير الاثار و قال بالقنبلة الذرية . و لكن قبل وزير القنبلة الذرية ، اعلن وزير "الدفاع" انه سيمنع الكهرباء و الوقود و الغذاء و الدواء و الماء عن كل قطاع غزة ، أتبعها بالاتصالات و الانترنت ، و لكي تكتمل عملية الإبادة التي اطلقت عليها فضائيات الغرب و العرب "حرب بين إسرائيل و غزة" . طلبت إسرائيل من الناس النزوح الى مصر ، و عندما رفضت مصر ذلك ، طلبت منهم الذهاب الى ما اسمته مناطق آمنة ، و لكنها لاحقتهم هناك و فتكت بهم . و ناهيك عن ان إسرائيل دولة نووية و دولة عسكرية قوية في المنطقة و في العالم ، فانها تحاصر غزة برا و بحرا و جوا منذ يومها و طوال عمرها ، ألم تقصف مطار رفح الدولي و ميناء غزة الدولي قبل مجيء حماس بحوالي عشر سنين و كانت لا تسمح للصيادين بصيد السمك أكثر من 3 كم ، و المرضى من الوصول الى مستشفيات القدس و الضفة الا اذا رضخ المريض او مرافقه للعمل جاسوس لديهم .

إسرائيل الدولة النووية العتية ، يتعدى نفوذها عسكرتاريتها الى مجلس الامن الدولي الذي خلال الإبادة شهد عدة جلسات لوقف الإبادة او حتى هدنة إنسانية لعدة ساعات ، فجوبه بالفيتو الأمريكي و الفرنسي و البريطاني ، و استمر العدوان كتشريع اممي و قانوني و أخلاقي "دفاع إسرائيل عن نفسها حق ، بل وواجب" ، ثم اجتماع طاريء للجمعية العامة بقرار 120 دولة لكنه للأسف غير ملزم ، و لطالما انه غير ملزم فلماذا تلتزم به إسرائيل ، سبق هذا اجتماع السلام في القاهرة بحضور حوالي 30 دولة مؤثرة ، لكن الاجتماع أفشل و لم يصدر عنه بيان ختامي ، و اجتماع جدة للمؤتمر الإسلامي و اجتماع عمان وزراء خارجية العرب مع الوزير بلينكين واجتماع القمة العربية في الرياض بعد بضعة أيام . في الشهر الأول من العدوان ناهز معدل قتل الأطفال المئتين كل طلعة شمس ، فماذا عن الشهر الثاني ؟؟؟؟

أقلام وأراء

الثّلاثاء 07 نوفمبر 2023 9:33 صباحًا - بتوقيت القدس

خطاب نصر الله: تنصّل أم حكمة‎؟

أتار خطاب حسن نصر الله، الأمين العام لحزب الله اللبناني، ردود أفعال كثيرة بين مؤيد ومعارض ومتفهم ورافض، وسَبَّبَ خيبة أمل للكثير من أنصار محور المقاومة ومحبيه، خصوصًا الفلسطينيين، لا سيما حركة حماس، التي عبر عدد من قادتها قبل الخطاب عن تقديرهم لما قام به حزب الله من فتح محدود للجبهة الشمالية، وطالبوه بالمزيد والمزيد، كما صرح غازي حمد، عضو المكتب السياسي لحركة حماس في مؤتمر صحافي عقد في بيروت، إضافة إلى كل من خالد مشعل وموسى أبو مرزوق، الرئيسين السابقين للمكتب السياسي للحركة، مع الإشارة الى أن كتائب القسام لم تحذو حذوهم، وسط تقديرات بأنها على تفاهم مع حزب الله.

يريد الفلسطينيون الحريصون على شعبهم وقضيتهم وعلى قطاع غزة تدخل حزب الله والدول العربية والأجنبية، الأمس قبل اليوم، واليوم قبل الغد؛ لوقف المجزرة الجماعية المفتوحة، ولكن الرغبات والأمنيات لا يمكن أن تتحقق إذا لم تبن على حسابات دقيقة، فخوض حرب قبل أوانها قد يؤدي إلى خطأ جسيم أو كارثة من دون ضمان منع استمرار الكارثة الراهنة .

لنضع جانبًا المعسكر المعارض لحزب الله ومجمل محور المقاومة، الذي سيكون ضد الخطاب بحدة أكبر لو أعلن فيه نصر الله الدخول في الحرب، وذلك لسبب بسيط هو أنهم ضد الحزب وخياره والمحور الذي ينتمي إليه، وأن ما قدمه حزب الله من مشاركة وأرواح بلغت حتى كتابة هذه السطور أكثر من 60 شهيدًا، وأدى إلى إشغال ثُلث الجيش الإسرائيلي، وإلى حضور الأساطيل الأميركية إلى الشرق الأوسط الهادفة إلى ردعه ومنع امتداد الحرب، وهذا يعدّ أكبر بما لا يقاس مما قدمه معسكر الاعتدال وأصدقاء أميركا، الذي اكتفى بالشجب والإدانة ومناشدة الإدارة الأميركية بدون طرد السفراء الإسرائيليين ولا قطع العلاقات، وكل ذلك لم يثمر حتى عن تحقيق مجرد هدنة إنسانية مؤقتة.

التصعيد مرهون بمسار الحرب في غزة، وسلوك إسرائيل إزاء لبنان
هناك فرق بين من يقاتل ومطلوب منه المزيد ووعد بتقديمه عندما قال نصر الله إن كل الاحتمالات مفتوحة، مستخدمًا كلمة الغموض مرات عدة في خطابه، وحديثه "لن نكتفي بما نقدمه". والتصعيد كما أكد مرهون أولًا بمسار الحرب في غزة، وبما يمكن تفسيره أن حزب الله يمكن أن يتدخل إذا اقتربت المقاومة، وتحديدًا حركة حماس من لحظة الانكسار، وثانيًا مرهون بمسار الحرب على الجبهة الشمالية، خاصة إذا صعّدت قوات الاحتلال ضد لبنان والمقاومة، فهناك احتمال مهما كان قليلًا لا يمكن إسقاطه من الحساب أن يقوم رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وعدد من القادة العسكريين وصقور البنتاغون الأميركي إلى شن حرب استبقاقية تستهدف حزب الله انتهازًا لوجود هذا الحشد العسكري الأميركي في المنطقة والدعم السياسي الغربي لإسرائيل.

المأخذ الذي يمكن تسجيله على الخطاب أن نصر الله لم يضع مسألة الكارثة الإنسانية التي يتعرض لها شعبنا في قطاع غزة في الحسبان، كما يظهر في عدم وضعها ضمن الخط الأحمر الذي وضعه (عدم هزيمة "حماس" والتصعيد الإسرائيلي على الجبهة اللبنانية).

الفرق بين حسابات العقل والعاطفة

جاء خطاب حسن نصر الله ضمن التوقعات الواقعية المبنية على الحسابات العقلية، ومن الأخطاء التي حدثت أن إعلام حزب الله ساهم في رفع سقف التوقعات من خلال نشر اللقطات التي ظهر فيها وهو يدخل تارة، ويوقع تارة أخرى، ويعطي إشارة الحرب تارة ثالثة، لدرجة أن هناك من قال لتبرير ذلك إن نصر الله غيّر خطابه في اللحظة الأخيرة بعد ورود تعهدات عبر وسطاء بأن الحرب لن تتجاوز خطوطه الحمر، وأنها ستسير بخط السير نحو وقفها بدءًا بهدنة.

المرحلة الحالية مرحلة صمود وليست مرحلة تحرير

علينا أن نقف أمام مسألة إستراتيجية في منتهى الأهمية في حديث نصر الله، وهي أن المرحلة الحالية هي مرحلة صمود وليست مرحلة تحرير، وأن هذه ليست لحظة المنازلة الكبرى، فتحرير فلسطين يتحقق في جولات وبالتراكم وليس بضربة واحدة. وهذا يمكن تفسيره بأن محور المقاومة يمر في مرحلة دفاع أو توازن إستراتيجي ولم يصل إلى مرحلة الهجوم الإستراتيجي؛ أي إنه ليس جاهزًا بعد لمعركة التحرير وللحرب الشاملة، مع الاستعداد الكامل لخوضها إذا فُرضت عليه أو إذا تعرضت المقاومة الفلسطينية للسقوط.

وهذا الأمر يمكن فهمه إذا نظرنا إلى ما يجري على الأرض، وليس فقط لما يقال في وسائل الإعلام التابعة لمحور المقاومة؛ حيث تقوم القوات الإسرائيلية منذ سنوات بتوجيه ضربات ضد أهداف في سوريا بانتظام، يكون من ضمنها مواقع لحزب الله والحرس الثوري الإيراني، ولا يقوم محور المقاومة ولا سوريا بالرد عليها في معظم الأحيان، وهذا لا يمكن تفسيره سوى بأن المحور غير جاهز حتى الآن للحرب الشاملة.

والمشكلة هنا تكبر وأخذت حجمًا أكثر مما تستحق في ظل الحديث عن وحدة الساحات وغرفة العمليات المشتركة، وأن إسرائيل أوهن من بيت العنكبوت، وهذا كله يفسر التوقعات العالية عند جمهور محور المقاومة، فالحقيقة أن وحدة الساحات مترادفة مع استقلال الجبهات.

معنى أن طوفان الأقصى معركة فلسطينية 100%

في هذا السياق، نضع حديث نصر الله بأن معركة طوفان الأقصى فلسطينية 100%، وأنه يقدرها عاليًا ويدعمها ويفهم الحاجة إلى إبقائها سرية لضمان نجاحها، ولكن عدم معرفته بها يجعله لم يستعد لعواقبها، وغير مسؤول عنها بنفس مسؤولية من قرر خوضها الذي أجرى كل حساباته على هذا الأساس.

وكان من المتوقع أن تنسّق حركة حماس مع حزب الله على الأقل خوضها هذه الحرب حتى يستعد للمشاركة الكاملة، من دون الدخول في التفاصيل والموعد الدقيق حفاظًا على السرية.

هدف حزب الله وقف الحرب وانتصار "حماس"

دخل حزب الله في الحرب بشكل محدود، ولن يكتفي بما قدمه فيها حتى الآن كما قال نصر الله، بدليل أن الجبهة الشمالية بعد الخطاب اشتعلت أكثر، ويمكن أن تتدحرج الأمور تصاعديًا وفق تصاعد الحرب؛ حيث يتسع مداها، كما حصل من كيلومتر واحد إلى بضع كيلومترات وإلى مسافة أبعد، ومن استخدام القذائف قصيرة المدى إلى استخدام صواريخ أبعد مدى، ولن يسمح حزب الله بهزيمة المقاومة، وحدد نصر الله أن هدفه الأول وقف العدوان، والثاني انتصار غزة و"حماس".

وعلى الرغم من حرص كل من واشنطن وطهران على عدم خوض حرب إقليمية يمكن أن تتحول إلى حرب عالمية، إلا أن هذا يمكن أن يحدث نتيجة خطأ في الحساب، فأي قذيفة أو صاروخ يوقع خسائر كبيرة، خصوصًا في ظل وجود رؤوس حامية في تل أبيب وواشنطن.

هدن بلينكن لإطالة الحرب ومستقبل غزة

ولا يدعم هذا التفسير حول قرب الهدنة التصعيد الذي أخذته الحرب بعد الخطاب مباشرة، ولا يزال سيد الموقف، لدرجة أن أنتوني بلينكن، وزير الخارجية الأميركي، جاء وجال في المنطقة وهو يتحدث عن هدن مؤقتة لم يتحقق أي منها، وسط رفض أميركي لوقف إطلاق النار؛ لأنه يساعد حركة حماس على التقاط أنفاسها، وترتيب صفوفها، ولأن الهدنة تساعد إسرائيل على إطالة الحرب؛ حيث تتمكن من تحقيق هدفها بالقضاء على "حماس"، لدرجة أن بلينكن برر أثناء المؤتمر الصحافي الذي عقد في عمان بحضور وزيري خارجية مصر والأردن قصف المستشفيات والمدارس، وتبنى في ذلك رواية حكومة الاحتلال بأن المقاومة تستخدمها دروعًا بشرية، مع أن سلامة معروف، المتحدث باسم حكومة "حماس"، تحدى الحكومة الإسرائيلية وطالب الأمم المتحدة بإرسال لجنة أممية للتحقيق في ادعاءات استخدام المستشفيات لصالح المقاومة. وذهب بلينكن أبعد من ذلك عندما طالب بالتحضير لما بعد الحرب ورسم مستقبل قطاع غزة بما يضمن عزل "حماس" وعدم مشاركتها.

وزراء الخارجية العرب: الأولوية لوقف الحرب ولا للتهجير

طالب وزراء خارجية العرب الذين التقاهم بلينكن في عمان، بحضور أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، بوقف الحرب، وجددوا رفضهم للتهجير، وأكدوا أن ما تقوم به إسرائيل ليس دفاعًا عن النفس، واعتبروا أن البحث في مستقبل غزة ليس أوانه، على أساس أن تتوقف المدافع والصواريخ والإبادة أولًا.

وهذا الموقف كرره الرئيس محمود عباس، وإن بصيغ مختلفة، خلال لقائه بلينكن؛ إذ أكد على وحدة الضفة الغربية وقطاع غزة، وأن عودة السلطة إلى غزة مرهونة بأن تكون جزءًا من مسار سياسي ينتهي بتجسيد الدولة الفلسطينية.

خطأ الدول العربية

خطأ الدول العربية أنها اكتفت بإصدار المواقف السياسية الجيدة والمناشدة والمطالبة، ولم تستخدم أوراق القوة والضغط السياسية والاقتصادية والدبلوماسية التي تملكها، وكانت تستخدم بعضها في ظل أحداث أصغر، فعلى سبيل المثال يمكن القول لإسرائيل إن كل المعاهدات والاتفاقات معها مجمدة إلى أن توقف الحرب الوحشية، لو فعلت ذلك فكل ما أمامنا سيتغير بسرعة وستقف الحرب بسرعة.

أخطاء الرئيس عباس

يتمثل خطأ، بل إخطاء الرئيس عباس في:

أولًا: تبنت السلطة موقفًا حياديًا وانتظاريًا، وكأن الحرب على "حماس" وليست على الشعب الفلسطيني، الذي ظهر في الحديث عن أن منظمة التحرير هي التي تمثل السياسة الفلسطينية، وليس "حماس"، ثم تغيير العبارة لتصبح أي فصيل فلسطيني؛ الأمر الذي جعل بلينكن يكيل المديح للسلطة لأنها منعت فتح جبهة الضفة الغربية بشكل واسع. كما لم يقدم الرئيس على سحب الاعتراف بإسرائيل وتنفيذ القرارات الصادرة من المجلسين المركزي والوطني بخصوص العلاقة مع دولة الاحتلال.

ثانيًا، يطالب الرئيس حتى تعود السلطة إلى غزة أن يكون ذلك ضمن مسار سياسي عنوانه ما يسمى "حل الدولتين"، وهذا جيد لجهة عدم البحث في مستقبل غزة قبل وقف الحرب. ولكنه من جهة أخرى قد يعيد إنتاج المسيرة التفاوضية التي أوصلتنا إلى ما نحن فيه، فالمسار السياسي المطلوب يجب أن يبدأ بالالتزام بمرجعية واضحة وملزمة لكل الأطراف ومتفق عليها منذ البداية، حتى تكون المفاوضات لتطبيق إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة وليس التفاوض حولها، كما حصل خلال عشرات السنين الماضية، التي لم تنته إلى دولة، بل إلى كارثة عنوانها الأبرز تعميق الاحتلال وتوسيع الاستيطان وتجذير الفصل العنصري الذي بات دستوريًا بعد إقرار قانون القومية.

حكومة إنقاذ وقيادة انتقالية مؤقتة

لا يكفي أن تردد القيادة الرسمية أن منظمة التحرير هي الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني؛ لأن هذا صحيح من حيث التمثيل السياسي والقانوني. أما من الناحية الفعلية، فالكل يدرك أنه بعد الانتخابات التشريعية التي فازت فيها "حماس" في العام 2006، وبعد حسمها/ انقلابها على السلطة وخوضها عددًا من المواجهات العسكرية ومعها حركة الجهاد وفصائل المقاومة ضد الاحتلال، باتت "حماس" لاعبًا رئيسيًا لا يمكن تجاهله، وبالتالي من أراد أن تكون المنظمة ممثلًا وحيدًا، قولًا وفعلًا، عليه أن يضم مختلف ألوان الطيف السياسي تحت مظلتها. وهنا، يمكن المسارعة إلى تشكيل حكومة إنقاذ وطني وقيادة مؤقتة لمنظمة التحرير، إلى حين تشكيل مجلس وطني جديد بالانتخابات حيثما أمكن وبالتوافق الوطني حيثما يتعذر إجراء الانتخابات.

ويتقاطع ما سبق مع المبادرة التي قدمها إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، التي تتضمن نقاطًا عدة: تبدأ بوقف إطلاق النار، وتمر بعقد صفقة تبادل أسرى، وتنتهي بإعادة الإعمار، وبمسار سياسي عنوانه إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية بالاستناد إلى القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، كما ورد في الرسالة التي أرسلها هنية إلى تركيا.

إن الإقدام على تشكيل الحكومة والقيادة المؤقتة يحيي المنظمة، ويقطع الطريق على كل السيناريوهات المطروحة من الإدارة الأميركية والحكومة الإسرائيلية وأوساط أوروبية، التي هي جزء من الحرب النفسية من خلال إشاعة أن هزيمة المقاومة هو السيناريو الوحيد، وهذا غير صحيح. كما أن ذلك يجعل مصير القطاع شأنًا فلسطينيًا يقرره الفلسطينيون، وهذا سيجد دعمًا عربيًا وإقليميًا ودوليًا لا يستطيع أحد تجاهله.

أعرف أن هذه الأفكار ليست في برنامج القيادة الرسمية الفلسطينية؛ لأنها عاجزة وتخشى المواجهة حتى غير المسلحة، فلا تريد أن تتبناها، فهي تخشى إذا تبنتها أن تنزلق إلى خوض مجابهة مع الحكومة الإسرائيلية التي لن تتردد في معاقبتها، ولكنها ستزيد من المأزق السياسي والعسكري الإسرائيلي الذي وجدت إسرائيل نفسها فيه بعد 7 أكتوبر. فالقضية الفلسطينية عادت إلى الصدارة وأصبحت إمكانية تجاوزها بحلول أمنية واقتصادية وإنسانية أصعب بكثير.

في هذا السياق، إذا صمدت المقاومة ولم تستطع الحكومة الإسرائيلية تحقيق هدفها من الحرب، سواء بالقضاء على "حماس"، أو تصفية بنيتها العسكرية، أو إسقاطها من الحكم وهي صامدة ومرشحة للصمود، تكون حكومة الإنقاذ والقيادة المؤقتة خشبة الخلاص لمختلف الأطراف الفلسطينية من المأزق المفتوح في حال استمراره على الحرب الإقليمية، التي من الممكن أن تقود إلى حرب عالمية في وقت لا يريد أحد حروبًا إقليمية ولا عالمية، فحركة حماس التي من الممكن أن تخرج من الحرب ضعيفة عسكريًا، ولكنها قوية سياسيًا وشعبيًا، يمكن ألا تكون حاضرة مباشرة وبقوة في حكومة الإنقاذ، ولكنها ستساهم في تشكيلها، وستكون جزءًا من مرجعيتها عبر القيادة المؤقتة، وهذه صيغ كانت متداولة سابقًا ويمكن إزالة الغبار عنها ووضعها على طاولة البحث مجددًا.

إعادة تأهيل السلطة

تخطئ القيادة الرسمية إذا تصوّرت أن السلطة الحالية كما هي لها دور في مستقبل غزة، فأولًا الحكومة الإسرائيلية لا توافق على المقاربة الأميركية بهذا الخصوص، التي تتضمن تأهيل السلطة حتى تكون سلطة عميلة، فالمطلوب أن تذهب إلى غزة على ظهر الدبابة الإسرائيلية، بدليل حديث نتنياهو عن بقاء الأمن في القطاع في يد الاحتلال تمامًا، مثلما هو الحال في المناطق المصنفة (ب) و(ج) في الضفة.

المقاومة مستعدة لأشهر من الحرب، وإسرائيل لا تقوى على ذلك

إن ما تقوم به كتائب القسام وبقية فصائل المقاومة من مقاومة باسلة ومن عمليات من مسافة صفر وما ألحقته من خسائر في صفوف القوات المحتلة التي تقدمت على محاور عدة، يدل على أنها استعدت للحرب البرية، وأفادت مصادر المقاومة ونقلت عن يحيى السنوار أن المقاومة مستعدة لحرب تستمر لأشهر عدة، ولعل التقرير الذي قدمه مراسل فوكس نيوز الأميركية، يوم الأحد الماضي، عن مشاهدته لوقوع أكثر من 20 قتيلًا إسرائيليًا في كمين واحد، أثناء تغطيته الحرب بمرافقة جيش الاحتلال، يعطي مصداقية أكبر لرواية المقاومة.

النصر الحاسم ونار الحرب الطويلة

في المقابل، تريد الحكومة الإسرائيلية تحقيق نصر حاسم حتى تستعيد المكانة الإستراتيجية، وهذا لا يتحقق من دون حرب طويلة، وهي لا تقوى على خوضها، على الرغم من ادعائها خلاف ذلك؛ لأن الاكتفاء بصورة انتصار سيضع علامات استفهام كبيرة على بقاء إسرائيل ودورها في المنطقة، لذلك هي بين نارين: نار الحرب السريعة التي تنتهي ببقاء "حماس"، ونار الحرب الطويلة التي لن تتحملها للأسباب الآتية:

أولًا، بسبب الخسائر البشرية الفادحة التي تتكبدها.

ثانيًا، بسبب الخسائر الاقتصادية التي تبلغ مليار ونصف المليار شيكل؛ أي أقل بقليل من نصف مليار دولار يوميًا.

ثالثًا، أن العالم بدءًا بالشعوب العربية وانعكاس غضبها على الأنظمة الحاكمة لن تتحمل حربًا طويلة لأشهر تحصد كل يوم عشرات ومئات الضحايا من المدنيين، من دون أن تتخذ خطوات جدية، مثل سحب سفرائها وطرد السفراء الإسرائيليين خشية من عدم استقرارها.

وكما جاء في تصريح لعاموس جلعاد، وهو من أكبر المنظرين الإستراتيجيين، وكان لفترة طويلة العقل الإستراتيجي لوزارة الحرب الإسرائيلية، الذي حذر من أن هذه الحرب إذا طالت يمكن أن تطيح بمعاهدتي السلام المصرية والأردنية مع إسرائيل.

انتفاضة شعبية عارمة في الغرب داعمة لفلسطين

إن الانتفاضة الشعبية العالمية التي وصلت إلى مختلف أركان المعمورة، وعبرت عن نفسها في تظاهرات شارك فيها مئات الآلاف في واشنطن ولندن وباريس، والعديد من العواصم والمدن الغربية، أدت إلى تغيير في موقف الرأي العام العالمي، ومن ثم إحداث تحول حتى الآن مرشح للزيادة في مواقف العديد من الدول التي كانت تدعم بالكامل الحرب الإسرائيلية.

وتميزت هذه الانتفاضة الشعبية بأنها لا تكتفي بالمطالبة بوقف العدوان والمجازر الوحشية، وإنما تطالب بحل عادل للقضية الفلسطينية، وهناك أنباء عن هبوب عاصفة ضد الموقف الأميركي في وزارة الخارجية الأميركية وعن خلافات داخل الفريق الرئاسي وانقسام يتسع داخل الحزب الديمقراطي، وعن تراجع تأييد العرب والمسلمين للمرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية القادمة من 59% في العام 2020 إلى 17% اليوم، وهذا يقلل فرص فوز بايدن التي هي قليلة أصلًا.

ولتوضيح المأزق الذي تمر به حكومة الطوارئ الإسرائيلية، نشير إلى ما نشرته صحيفة "يديعوت أحرنوت" من وجود جبهة حرب سياسية بين واشنطن وتل أبيب تتمحور حول تركيز واشنطن على هدنة إنسانية وتزويد القطاع بالوقود، وهي من شأنها أن تجبر جيش الاحتلال على تسريع العمليات لإنجاز أكبر قدر ممكن من الأهداف قبل الوصول إلى فرض وقف إطلاق النار من إدارة البيت الأبيض، التي تريد تحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وعدم الانجرار إلى حرب طويلة تفتح الطريق للحرب الإقليمية؛ حتى تتمكن من متابعة ملفات أخرى تتعلق بأوكرانيا والصين واستعادة مكانتها في الشرق الأوسط.

نضع في هذا السياق نتائج الاستطلاع الذي أجرته القناة 13؛ إذ طالب 76% من الإسرائيليين نتنياهو بالاستقالة فورًا (وهذا أمر غير مسبوق) أو في نهاية الحرب. ويرى 56% أنهم غير واثقين بقدرته على إدارة القتال بشكل سليم.

كما بيّنت نتائج الاستطلاعات المختلفة أن المقاعد التي سيحصل عليها حزب الليكود وأحزاب الائتلاف الحاكم في حال إجراء الانتخابات لن تبلغ أكثر من 42 مقعدًا؛ أي أقل بنحو 20 مقعدًا من مقاعدها الحالية؛ ما يفسر لماذا يريد نتنياهو إطالة الحرب وتوسيعها على أمل أن يحقق نصرًا يحفظ دوره السياسي، أو يقلل من حسابه بعد أن تسكت المدافع.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 07 نوفمبر 2023 9:31 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة جراد ... ممنوع التضحية بدماء الضحايا

تواصل عصابة حرب الابادة الفاشية ارتكاب المجازر الجماعية، وتعلن إحكام حصارها على مدينة غزة من الشمال الغربي والبحر والجنوب والجنوب الشرقي. واقع الحال، وفي وقت تروج فيه هذه العصابة الدعوة لمغادرة غزة وشمالها نحو الجنوب فهي تواصل إبادة أحياء بأكملها في مدن وبلدات ومخيمات اللاجئين في الجنوب، ومراكز الايواء في مدارس وكالة الغوث في مختلف مناطق القطاع، بما في ذلك ابادة عائلات بأكملها والتي نزحت لمناطق الوسطى والجنوب، بل إن معظم ضحايا هذه المجازر من النازحين ومضيفيهم، سيما من الأطفال والنساء .

ما الذي تسعى اسرائيل لتحقيقه ؟

في وقت يجمع فيه معظم المتابعين، بما في ذلك في اسرائيل والولايات المتحدة عدم وضوح وأحيانا عدم واقعية بل استحالة تحقيق الاهداف المعلنة وغير المعلنة للحرب ، فإن خطة إسرائيل في حربها المتواصلة لابادة أكبر عدد من الفلسطينيين تحت ذريعة شعارات زائفة لاجتثاث حماس وحكمها وبنيتها التحتية؛ تستهدف أساساً تصفية القضية الفلسطينية بوصم مجمل النضال الوطني بالارهاب، وحماس بالداعشية والنازية الجديدة، في وقت أن هذا تماماً ما تقوم به الاستعلائية الصهيونية للتطهير العرقي الفاشي، الأمر الذي لن يقتصر على أهلنا وشعبنا في القطاع، بل سيمتد فيما إن تركت لتتمكن من ذلك، وسيشمل شعبنا في الضفة الغربية والقدس، سيما في ظل خطة الضم والعدوان الذي تنفذه عصابات الارهاب الاستيطانية وجيش الاحتلال.

حصار غزة مقارنة بحصار ليننجراد

إحكام الحصار على مدينة غزة، ومخططات جيش العدوان في الاستمرار بمنع الغذاء والدواء والكهرباء والوقود، وحرمان سكانها من كل مقومات الحياة والخدمات الصحية والمخابز، وتصعيد القصف العنيف للبيوت الآمنة ، لن يزيد شعبنا إلا مزيداً من التمسك بأرضه، والاستبسال في الدفاع المشروع عن مصيره. وكما هُزم النازي الألماني على أبواب ليننجراد، ستتحطم الاستعلائية الفاشية لعصابة الحرب في تل أبيب داخل أزقة وشوارع مدينة غزة، رغم الفارق الهائل والتاريخي بين الحصارين، فلينينجراد كان خلفها جمهوريات الاتحاد السوڤيتي ودول الحلفاء، بينما حلف شعبنا في غزة يختزل في وحدته وارادة الحرية والحياة لديه في مواجهة العنجهية والموت الذي تزرعه صواريخ قوات الاحتلال و دمويتها الجنونية، وأصوات الأحرار المتزايدة في عواصم ومدن العالم.

الأولوية لوقف حرب الابادة المتوحشة

الأولوية التي يتوحد خلفها الشعب الفلسطيني تتمثل أولاً بوقف حرب الابادة، ورفض الخضوع أو الاستسلام لهذه الحرب وأهدافها المباشرة وبعيدة المدى، والسؤال الذي يطرحه الشعب الفلسطيني برمته، وليس فقط في القطاع هو: هل وحدة الموقف والخطاب السياسي والجهد الدبلوماسي تتناسب مع الوحدة الشعبية وانعكاسها في وحدة الميدان وبسالة التصدي للعدوان ، وحجم التضحيات الهائلة التي يدفع ثمنها شعبنا في القطاع وبعض بؤر المواجهة ضد مخططات الضم التوسعي في الضفة؟ بالتأكيد فإن الجواب المباشر هو لا . فأي محاولة للوقوف أمام الأداء السياسي للقيادة الفلسطينية التي تبدو معدومة الحيلة والقدرة، وتعاني من عزلة شعبية، تظهر مدى العجز وانعدام المبادرة ازاء دورها المطلوب في امكانية توفير ولو الحد الأدنى من الحماية السياسية ضد مخططات حرب الابادة والتصفية التي تستهدف الجميع . وعلى السلطة أن تدرك وقبل فوات الاوان أن مجمل القضية والحقوق الوطنية هما المستهدفان من هذه الحرب التي ستطال الجميع، وفي مقدمتهم الصامتين عليها .

نجاح العدوان وتحالف الحرب ليس قدراً

نجاح اسرائيل بمخططات التصفية ورغم المساندة الأمريكية الغربية المطلقة للعدوان الاسرائيلي ليس قدراً، وبالقدر الذي يشكل خطراً حقيقاً في ظل العجز وقلة الحيلة وانعدام المبادرة والحركة السياسية الفاعلة، فإن صمود غزة ومنع انكسارها تمثل مصلحة وطنية عليا للشعب الفلسطيني وكل مكوناته. فهذا الصمود في مواجهة حرب الابادة بات يحُدث تحولات كونية هائلة ليس فقط ازاء ضرورة وقف هذه الحرب، بل ولمعالجة جذور الصراع الدائر منذ النكبة وعلى مدار الخمسة وسبعين عاماً الماضية.

وقف الحرب وفضح فاشيتها مقدمة لانهاء الاحتلال

وقف الحرب بافشال مخططات عصابة حكومة تل أبيب، سيفتح بالتأكيد بوابة انهاء الاحتلال وانتزاع حق تقرير المصير والكرامة والحق المتساوي لشعبنا في الأمن والسلامة، الذي أشارت له نائبة الرئيس الأمريكي كاميلا هاريس كنتاج لانتفاضة قطاعات واسعة من الشعب الأمريكي، وشعوب دول صناعة القرار الدولي في أوروبا والدول المساندة لهذه الحرب على شعبنا.

مسار تسوية على أسس جديدة، تُقر ُسلفاً بحقوق شعبنا المشروعة وحقه في الحياة بكرامة كباقي شعوب الأرض، وتنهي الاحتلال وتمكن شعبنا من ممارسة حقه في تقرير مصيره وسيادته على أرض وطنه وبناء دولته الحرة وعاصمتها القدس، يتوقف على وحدة الموقف والخطاب الوطني في مؤسسات الوطنية الجامعة بمساندة الصمود الأسطوري ضد الحرب، وليس بالارتهان لوعود و أفخاخ بلينكين المساندة لحرب التصفية، وكلماته فاقدة المصداقية عن حل الدولتين وهدن وممرات ومساعدات انسانية تتحكم فيها اسرائيل وفق خطتها الحربية، بما في ذلك على معبر رفح الذي من المفترض أنه حدودي بين مصر وفلسطين.

حجم التضحيات وبسالة الصمود تفرضان:

أولاً - على القيادة الرسمية الفلسطينية مغادرة السياسية الإنتظارية وحالة العجز والرهان على سراب الوعود الأمريكية وسياستها المنحازة والمشاركة في الحرب، والتي سبق وأن أدت إلى تمكين اسرائيل من تدمير ما توقعته هذه القيادة بأن تفضي الاتفاقات التي التزمت بها لانهاء الاحتلال، وما خلفته من عزلة شعبية جراء فشل برنامجها واصرارها على قلة الحيلة، ورفض مراجعة أسباب الفشل، بما في ذلك التعايش معه وفق المصالح الفئوية لحالة الانقسام، والتي أدت إلى استفراد اسرائيل بالضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، واستشراسها في مواصلة خطة الضم، كما أدت إلى ما يعانيه شعبنا في غزة من ظلم وحصار منذ ما يزيد عن عشرين عاماً ، الأمر الذي شكل عاملاً أساسياً لانفجار السابع من أكتوبر، الذي كسر هيبة "الجيش الذي لا يقهر". إن المسؤولية الوطنية تستدعي تصدي كل مكونات الشعب الفلسطيني، سيما قيادته الرسمية لمحاولات وسم النضال الفلسطيني منذ انطلاقته بالارهاب، ومواصلة حرب الابادة بشيطنة غزة ودعشنة حركتي حماس والجهاد، ولا سبيل لذلك سوى بازالة كل العقبات المصطنعة أمام مشاركة القيادتين السياسيتين للحركتين في صنع القرار الوطني بالمشاركة في المؤسسات القيادية لمنظمة التحرير بصفتها الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا، والاتفاق في اطارها على حكومة وحدة انتقالية مدعومة من الاجماع الوطني، تفوض بالعمل وفق الصلاحيات الممنوحة لها في النظام الأساسي، على أساس المضي بالاصلاح الديمقراطي للمنظمة والحكومة عبر انتخابات عامة يتفق على موعد اجرائها في مدة زمنية تُمكِّنها من معالجة نتائج الحرب الدموية وما سبق أن خلّفه الانقسام من تداعيات، وظلم لشعبنا في القطاع.

ثانياً - في الوقت الذي يتصدى فيه شعبنا ومقاومته الباسلة لحرب الابادة في غزة، فإن المصلحة الوطنية العليا لشعبنا، ومن أجل استنهاض القدرة الوطنية الشاملة لاسناد هذا التصدي الملحمي، فقد بات لزاماً على القيادة السياسية لحركة حماس التقاط المبادرات الداعية لمثل هذا المسار الداخلي، والتحرك الجاد نحو استعادة الوحدة وصون الانجازات التي سبق أن حققها ويحققها شعبنا اليوم بهذا الصمود الاسطوري. فجدية المرتكزات التي اطلقها اسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي للحركة ازاء وقف العدوان وفتح المعابر واجراء عملية تبادل الأسرى بتبييض السجون تمهيداً لمسار سياسي، على أهميتها، تظل ناقصة وعرجاء ما لم تستند لوحدة فلسطينية شاملة تتصدي للعدوان وتفشل أهدافه السياسية المباشرة وبعيدة المدى. فالمصالح العليا للشعب الفلسطيني والتضحيات التي قدمها ويقدمها يجب ألا تضيع هدراً في الصراع على شرعية التمثيل مهما كانت المبررات. إنها لحظة الحقيقة التي تستدعينا جميعاً، ولن ترحمنا إن خذلناها أو قصرنا بالأثمان الغالية التي يقدمها شعبنا، وفي صون ما تحقق ويتحقق من انجازات دفع شعبنا ثمنها على مدار عقود طويلة من نضاله الوطني.

ثالثاً - على الصعيدين العربي والدولي :
إن جبهة مناهضة الحرب واتساع الرأي العام الكوني الداعي لوقفها ، يستدعي من الأشقاء العرب وضع مواقفهم في أطر وآليات قابلة للتنفيذ، سيما في سياق معادلة توازن المصالح خاصة مع الولايات المتحدة وحلفائها الأوربيين، وبالتأكيد فهناك أوراق قوة يُمكن استخدامها، سيما لجهة سؤال التطبيع الذي تُفقده شراسة العدوان واستهداف الأطفال والنساء والمدنيين الأبرياء أي مبرر أو قيمة لجهة انعدام امكانية التأثير على حكومة الحرب، وكذلك ازاء المصالح الخاصة بهذه الدول التي يغلي الغضب والألم في دماء شعوبها. هذا بالاضافة لدورها المطلوب في التصدي لمحاولات دعشنة المقاومة و وسم النضال الفلسطيني بالارهاب ، الأمر الذي يستدعي بذل جهود جدية مع القوى والدول المناصرة لحقوق شعبنا في انجاز الوحدة الفلسطينية، ولجم العدوانية الارهابية للحركة الصهيونية وأجنحتها الفاشية التي باتت تعرض مجمل المنطقة وأمنها واستقرارها لأخطار فادحة .

فلسطين

الثّلاثاء 07 نوفمبر 2023 9:19 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشدد إجراءاته عند حاجز بيت فوريك

نابلس - " القدس" دوت كوم

شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، إجراءاتها العسكرية عند حاجز بيت فوريك شرق نابلس.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال شددت إجراءاتها عند الحاجز المذكور، وأجرت عمليات تفتيش وتدقيق في هويات المواطنين، الأمر الذي تسبب بأزمة مرورية خانقة.


وفي السياق، ما زالت مدينة نابلس تشهد إغلاقا لعدد من الحواجز المنتشرة في محيطها، وتواصل قوات الاحتلال منع المواطنين من المرور عبر طريق حوارة الرئيس، منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.