أقلام وأراء

الجمعة 19 يناير 2024 12:07 مساءً - بتوقيت القدس

ألمانيا والمحكمة من تأنيب الضمير إلى تاييد الإبادة

يكاد يجمع المحللون والقانونيّون والسياسيّون بكل تلاوينهم على مفصلية ذاك الحدث التاريخي المتمثل بتقديم إسرائيل متهمه بالإبادة أمام محكمة العدل العليا. هذا المفصل بتقديري ذو دلالة تاريخية ثلاثية، أولها، وبغض النظر عن القرار الذي سيصدر، فمثول الكيان امام المحكمة كمتهم هو بحد ذاته هزيمة تاريخية اصابت رواية (البكائية) التي نجح الكيان تاريخياً باستثمارها في الظهور بمظهر الضحية، مستغلاً ضحايا النازية الألمانية من اليهود، وثانيها تسيّد الرواية الفلسطينية في هذا المحفل القانوني العالمي بعد أن تسيّدت في محفلين أيضاً، في الجمعية العمومية للأمم المتحدة، بحيث صوّت 153 دولة لصالح الموقف الفلسطيني، وتسيّدت في الشارع الغربي حيث الملايين تهتف لحرية فلسطين. اما ثالثها فأعتقده يتمثل بانكشاف صريح دولي للموقف من حرب الإبادة ضد شعبنا. فأن تعلن ألمانيا عن تقديم دفاع عن إسرائيل للمحكمة، واستعدادها للدعم العسكري لها، وترفض أمريكا وبريطانيا دعوى جنوب أفريقيا علانية، وتدعمان الكيان عسكرياً، فهذا مؤشر على تورط تلك الدول في حرب الإبادة، لأنها لم تمنعها حسب اتفاقية منع حرب الإبادة، ناهيك عن أنها تدعمها. ومع ذلك يسجل للاصدقاء، وبالقطع على راسهم جنوب إفريقيا والعديد من الدول الصديقة التي دعمت موقف الأفارقة، تبني الموقف الفلسطيني والوقوف في وجه الهمجية الإسرائيلية المتمثلة بحرب الإبادة.
كان لافتاً أن جنوب إفريقيا هي مَنْ تقدمت بالدعوى، بما تحمله من رمزية عالمية ضد الفصل العنصري والأنظمة الاستبدادية العنصرية ، فالعنصرية على أبشع اشكالها تتجلى في المشروع الصهيوني، وفي المقابل كان لافتاً ايضاً أن تعلن ألمانيا تقديم دفاع داعم للموقف الإسرائيلي، على أمل ان يشكل هذا رمزية مضادة للرمزية الإفريقية، هذه المرة رمزية المانيا التي تكفّر عن ذنبها تجاه إبادة اليهود، فتدافع عن إسرائيل المتهمة بالإبادة زوراً!!!
اعتقد أن امل الإسرائيليين سيخيب، ولن تنفعهم ألمانيا في تعزيز الرواية الصهيونية المنهارة، سواء داخل المحكمة أم خارجها، فحتى داخل المانيا بدا واضحاً في الأسابيع الأخيرة اتساع القطاعات الشعبية الألمانية التي تنخرط في الفعاليات المؤيدة لشعبنا والمطالبة بوقف العدوان، ما يؤشر، كما في كل العالم الغربي، لطبيعة التغيرات الحاصلة في الوعي العالمي تجاه التحرر من (بكائية الضحية اليهودية)، ومن بعبع (المعاداة للاسامية)، والذي يرفع في وجه كل مؤيد لحقوق شعبنا وضد الكولونيالية الصهيونية العنصرية.
أما بخصوص الموقف الرسمي الألماني من العدوان فلم يتزحزح، ولو شكلياً، كما الموقف البريطاني والفرنسي والإيطالي بالمطالبة بوقف إطلاق النار، ولو مؤقتاً بهدف إدخال إدخال المعونات الإنسانية لفترة محدودة. حتى لو من باب المراعاة المجبرة للمطلب العالمي الكاسح المطالب بوقف إطلاق النار، كما تفعل بريطانيا وفرنسا، لم تتزحزح ألمانيا، لذلك فهذا الموقف الحاد سياسياً، رغم كل مشاهد الإبادة اليومية، لا شك عندي يؤشر أن المسألة تتجاوز التعبير عن تأنيب الضمير بقدر ما تطال ما هو أعمق.
مهما حاولت المانيا التخلص من إرث النازية، فلن تستطيع نخبها السياسية على اختلاف تلاوينها اليسارية واليمينية، التخلص من عنصرية الرجل الأبيض الأوروبي التي لا ترى في شعوب العالم خارج أوروبا إلا غابة تحيط بالحديقة الأوروبية الجميلة كما عبّر بوريل منسق السياسة الخارجية الأوروبية، أو كما عبّرت اورسولا مسؤولة المفوضية، والوزيرة الألمانية السابقة، عندما أعلنت بلا حدود، ولو على سبيل الموقف الدبلوماسي، دعمها المطلق لحرب الكيان، الأمر الذي استدعى توقيع عريضة من 842 موظفاً في الاتحاد الأوروبي ضد موقف ألورسولا. هي ذاتها أورسولا التي تغنّت في ذكرى النكبة، ذكرى (ستقلال) دولة الصهاينة، بإسرائيل التي حوّلت الأرض الصحراوية القاحلة لأرض خضراء. نفس معزوفة الرجل الأبيض بحملها الأيديولوجي العنصري منذ قرون وقرون.
يبدو للمتابع للمواقف الألمانية انها ضمنياً تتبنى ذات الموقف العنصري الذي عبّر عنه المسؤولان الأوربيان، وإلا لا يمكن تفسير تلك الحدية في تاييد حرب الإبادة والعداء الشديد لشعبنا واية فعاليات تضامنية معه.
لقد نشطت الشرطة الألمانية، في ظاهرة ملفتة، في التحرك السريع، ومنذ 8 أكتوبر، ضد كل متضامن مع شعبنا: منع المسيرات والاعتصامات والاجتماعات الشعبية، اعتقالات طالت عشرات، بل وأحياناً المئات، من النشطاء الألمان وغير الألمان، ترحيل المؤيدين لشعبنا ممن لم يحوزا بعد الجنسية الألمانية.
وقد طالبت وزيرة الداخلية، ومنذ 11 نوفبر السابق، الشرطة بالتحرك السريع لمنع أي تأييد للشعب الفلسطيني ومقاومته، وترحيل المؤيدين لشعبنا ممن لا يملكون حق الإقامة، حتى أنها في لحظة إنتشاء بالعداء لشعبنا اكّدت "يجب استخدام جميع إمكانيات الشرطة للتدخل بقسوة، وفي أقرب وقت ممكن". تلك ممارسات نازية عنصرية.
أما التطور الأبرز، والغريب بكل الأعراف الدولية، فهو اشتراط حصول اي مقيم في المانيا على الجنسية الألمانية، بالإقرار المكتوب بحق إسرائيل بالوجود، باعتبار هذا الحق مصلحة المانية عليا!!!!!. لم يسجل التاريخ، ولا نعتقده سيسجل، موقفاً كهذا بحيث تربط فيه دولة شرط المواطنة فيها بالإعتراف بحق دولة أخرى في الوجود، إلا إذا كانت ألمانيا، الدولة الأكبر في أوروبا، ترى نفسها عبداً ذليلاً لإسرائيل، فترهن مواطنيتها بشرط الاعتراف بإسرائيل، او إذا كانت المواقف تؤشر لما هو أكثر من عقدة الذنب وتأنيب الضمير، لتصل لحدود التلاقح الأيديولوجي بين عنصرية الرجل الأبيض المتمثلة فيما تقدم من مظاهر السياسة الألمانية العنصرية تجاه شعبنا، وبين عنصرية الرجل الأبيض الصهيوني ممثل شقيقه الأوروبي في الشرق. ارتكبوا المحرقة ضد اليهود، والآن يدافعون عن الصهاينة الذين يرتكبون الإبادة ضد شعبنا.
لقد تحولت ألمانيا من موقف تأنيب الضمير لارتكاب جريمة الإبادة بحق اليهود، إلى مؤيد لإرتكاب تلك الجريمة، وهذه المرة ضد شعبنا، ومن قبل ضحية النازية الألمانية نفسها.

أقلام وأراء

الجمعة 19 يناير 2024 12:06 مساءً - بتوقيت القدس

عندما تُفقد الثقة .. !!

يقال أن الطريق الأمثل للسيطرة على العقل البشري هي من خلال أحلامه طموحاته إشباع ملذاته و غرور (الأنا) و تعظيمها في ذاته ليرى في الأسراب حقائق في الخيالات وقائع و في جنون العظمة استحقاق لغايات يجب أن تفرض مهما كانت الطرق والوسائل فيسهل انقياد العقل و توجيهه من خلال كل ما يلبي و لو جزئياً ما يعتمل في صرح أوهامه. فقد بدأت صناعة الوهم بنزغ الشياطين على مختلف أنواعهم و مازالت مستمرة باغراءات المُلك الذي لا يبلى منذ بدء الخليقة حتى يومنا هذا فلا اندثار و لا انتهاء حتى يحل بنا الفناء و يصبح كل ما على الدنيا بما فيها مجرد هباء.
إن تغييب العقول لعبة احترافية تمارس منذ مئات السنين باستخدام العديد من الأساليب فما عاد هناك رمزية معينة بحد ذاتها تعبر عن كل ما يمارس من تضليل افتراءات و تزوير فما بين التصريحات والخطب العصماء وما بين الاشاعات الأقاويل و حتى المواعظ و الإرشاد الموجه (لغايات في نفس يعقوب) أصبحت كلها ذات أبعاد متباينة ما بين قطبين متعاكسين متكاملين بين نور الحقيقة و ظلام الفجور. فالاستعمار لم ينتهي أبداً إنما اختلفت أدواته ليتحول من وجود احتلالي إلى احتلال وجودي يعمل على اغتصاب الفكر الحر واغتياله بطرق ممنهجة على أمداد مختلفة الأزمان لتركيع العقل البشري وتهميش التنوير الفكري والأفهام مما يؤدي لتحجير الوعي وتجميده عند لحظات معينة ليرسخ بدلاً عنه مفاهيم غير قابلة للنقاش تصبح من المسلمات التي تُخضع بني البشر في نوع من الأسر الأبدي المتمثل بأشكال مختلفة من الجهل الخوف الخرافات النعرات والعصبية الأصولية و وصولاً إلى التعصب الديني المذهبي أو الطائفي.
و لقد كان للإعلام بمختلف وسائله (المسموع المقروء والمرئي) ومنذ نشوءه بالمفهوم الحديث دوراً فاعلاً في هذا الصراع الظاهر المستتر بين التحرر أو الانقياد. فكان الاعلام الرسمي في أنحاء العالم هو المصدر المنفرد لاستقاء الأخبار من مصادرها بالروايات المعتمدة بغض النظر عن مدى مصداقيتها أو انعدامها مما كان يسهل عملية تسيس هذا المصدر المعلوماتي و توجيهه حسب ما يتناسب مع مخططات كل منظومة. لكن بظهور الثورة التقنية و التقدم التكنولوجي بدأت السيطرة على الاعلام الرسمي تُفقد تدريجياً بتحول العالم الشاسع الممتد إلى قرية افتراضية صغيرة تنتقل فيها المعلومه صوتاً صورة و كتابة بطرق شتى بدون أي تقييد مما خلق نوعاً جديداً من الحريات التي قمعت إلى حد ما الاستعمار الفكري و سيطرته المبطنة على الوعي المجتمعي لتنهار الكثير من الصروح والأساطير التي تم بناؤها بمخططات عالمية على مر السنين بثورة فكرية تحررية تقرر بذاتها ما هو الحق وما هو الباطل حسب معاييرها الذاتية بعد أن فقدت الثقة المطلقة في المنظومات المهيمنة منذ أمد بعيد.
وإن في حرب غزة المثال الحي على مثل هذه الثورة الفكرية التي أيقظت إنسانية الشعوب في مختلف أنحاء العالم لتسقط خرافات قلب الموازين التي اقتاتوا عليها من أيادي الصهيونية العالمية ومخططاتها الشيطانية الممتدة منذ عقود لتنطلق الحملات المسيرات التظاهرات بملايين النسمات حول العالم ترفض ما يحدث في أرض فلسطين المحتلة ولتعيد برمجة العقول و استنارتها بفهم حقيقة الصراع الفلسطيني الصهيوني واكتشاف زيف الإدعاءات التي سممت الوجدان العالمي ضد الحق العادل للشعب الفلسطيني وقضيته المصيرية لسنوات عدة و إثارة الفضول -إن صح التعبير- للاستكشاف خلف هذا اليقين والقوة العقائدية التي تمتلكها المقاومة الفلسطينية مما صحح كثيراً من المفاهيم التي رسخت في الأذهان حول العقيدة الإسلامية و المسلمين؛ ثم ليأتي رفع دولة جنوب أفريقيا قضية ضد الاحتلال أمام محكمة العدل الدولية طلباً لإدانة اسرائيل بجرائم الحرب والإبادة الجماعية كانتصار معنوي نوعي آخر غير مسبوق يمثل الإرادة الحرة المتحررة من الاستعمار العقلي بانتهاج وعي فكري أخلاقي مسؤول اتجاه الإنسانية البحتة بعد فقدان الثقة بمصداقية الأنظمة السياسية المسيطرة اتجاه إنهاء الحرب الدائرة بضراوة ضد الشعب الفلسطيني.

السؤال الذي يتأرجح بقوة ماذا بعد غزة ..؟؟ أم على الأصح ماذا بعد اسرائيل ؟؟ الاحتلال الذي بني على باطل بأسطورة الأرض الموعودة التي حرمت عليهم في التيه وجعلوها لبني صهيون أرض الأحلام الوردية التي سيتعاظم فيها وجودهم و يعاد ملكهم المنشود فتكون مملكتهم التي صورت بأكاذيبهم أنها الملجأ والمأمن لشعبهم المكلوم المظلوم الناجي من محرقة النازية المفترضة والاضطهاد الغربي المزعوم والذين خططوا تآمروا و مدوا أذرع نفوذهم الخبيثة في كل بقاع الأرض على مر السنين ليحققوا مطامعهم و غاياتهم بالسيطرة على العقول الاقتصادات والسياسات العالمية ليكون لهم العلو المنشود ويكتسبوا ثقة بلا حدود تؤيد كل مزاعمهم. لكن ماذا حدث .. ؟؟
هل استيقظت الأمة النائمة ليستردوا في عام ما أضاعوا في مائة عام و ليهدم كل ما بني على الباطل الزور و البهتان ؟؟ هاهم شتات الأرض الذي أنفقت اسرائيل الثروات لتجمعهم و تستوطن بهم ما لا يحق لها قد فروا بأرواحهم منذ بدء الحرب الأخيرة ليعودوا من حيث أتوا بلا رجعة بعد ما فقدوا الثقة في كل ما وعدوا به تحت مسمى أرض الميعاد. و هاهي الآن أقنعة الصهيونية تتساقط واحدة تلو الأخرى أمام العالم بأسره لتبدد كل ما أنفقوا عليه من خرفات لتبهرج صورتهم العالمية محققين خسائر فادحة لا تعوض في حرب لم تكن نتائجها كما المتوقع على يد فئة قليلة مؤمنة بالله عز وجل طبقوا قوله تعالى (إن تنصروا الله ينصركم و يثبت أقدامكم). إننا نحيا بكل يقين إن لكل طغيان و طغاة اندثار مهما عاثوا في الأرض مفسدين فقد تكون هذه فعلياً هي بداية النهاية التي لم تكن بالحسبان للاحتلال و الله أعلى وأعلم.
والله دوماً من وراء القصد.

أقلام وأراء

الجمعة 19 يناير 2024 12:05 مساءً - بتوقيت القدس

العجز العربي.. مآلات مرعبة

وهكذا أنحت إسرائيل على مصر باللائمة في تجويع غزّة وحرمان أهلها من أبسط حقوق الإنسان في الحياة، حين قال محاميها، أمام محكمة العدل الدولية، إن مصر هي التي أغلقت أبواب معبر رفح الخاضع لسيادتها، ومنعت دخول المساعدات لغزة. وهي، أي إسرائيل، حين تفعل ذلك فإنما تجلد كل من غرقوا في أوحال الصلح معها منذ البداية.

على أن مثل هذا الموقف ليس مفاجئًا ولا غريبًا، بل سوابقه في التاريخ كثيرة على مستوى الأفراد والجماعات والدول. فالسيد من هؤلاء دائمًا يجلد ويلوم تابعه في كل تقصير، ويحمله إثمَ ما ارتكب من جرائم، لأنه في الأصل ينتزع منه إنسانيته قبل أن يدخله أروقة قصره، ويعتبره بعد ذلك مجردَ مِشجَب يعلّق عليه كل فشل وكل خطيئة.

هكذا تتعامل معنا إسرائيل نحن العربَ، فهي تستمد اعتبارها السيادي فوقنا من السيد الأكبر الذي تَأْوي إليه في البيت الأبيض، وفي مبنى الكونغرس والذي نخشاه أكثر من خشيتنا خالقَنا عزّ وجل. أما نحن العربَ، فإن مكاننا هناك، في نظر إسرائيل وحماتها، هو ملحق يقيم فيه الخدم والتابعون لِيُجْلَدوا حين يُقَصِّرون، بل أزعم أن كل كيان من كياناتنا في نظرهم هو مجرد مِسمار دُقَّ في الواجهة ليعلق عليه كل صاحب حاجة من أرباب القصر متاعَه!

ما الغاية التي يريد الغرب وإسرائيل بلوغها من حملات التطبيع؟ خير من أجاب عن هذا السؤال هو الفيلسوف المغربي الدكتور طه عبد الرحمن، في كتابه العظيم “ثغور المرابطة”، حين قال إنهم يريدون ممن يستجيب للتطبيع أن ينسلخ من أخلاقه وذاته وهويته، فيصبح تابعًا يحركه سيده متى وكيف شاء

أعلم أن هذا جلد للذات لكنه، يا ويلتاهُ، مسْتَحَقٌ ومؤلم! فمن يقبل الدَّنية بدل النِّدية أول مرة، يهون بعدها ويُهان. ذات يوم زار مناحيم بيغن رئيس وزراء إسرائيل، الذي تقاسم جائزة نوبل للسلام مع أنور السادات، زار القاهرة ووقف خطيبًا عند الأهرام، وقال “أجدادنا اليهود هم الذين شيدوا هذه الأهرامات!”

يا لها من كذبة كبرى وتزوير فاضح ومفضوح للتاريخ، اكتفى السادات بأن يقابلها فحسب بضحكة بملء شدقيه، كما كان يفعل، ذاك أن الأهرام بناها المصريون، وهي موجودة في مصر قبل وصول اليهود إليها بقرون وقرون.

هكذا تتعامل إسرائيل مع من يمد إليها من العرب اليد، صلحًا أو رغمًا، ولسان حالها يقول “أنتم لا شيء، عاجزون عن البناء وعن الإنجاز وكل ما عندكم هو منا ولنا، أنتم لا شيء”! وهي وحماتها في الغرب يسعون بكل السبل كي تصبح إسرائيل جزءًا طبيعيًا من المنطقة، يحبها العرب وتدعي حبهم، ثم تلفظه عند أي لحظة مفارقة في الزمان والمكان، كما فعل محاميها في لاهاي. إنه حب من جانب الواحد الخانع المهان للسيد صاحب السوط والصولجان.

إذن، فما الغاية التي يريد الغرب وإسرائيل بلوغها من حملات التطبيع؟ خير من أجاب عن هذا السؤال هو الفيلسوف المغربي الدكتور طه عبد الرحمن، في كتابه العظيم “ثغور المرابطة”، حين قال إنهم يريدون ممن يستجيب للتطبيع أن ينسلخ من أخلاقه وذاته وهويته، فيصبح تابعًا يحركه سيده متى وكيف شاء.

وإن قال أحدهم اليوم إن إسرائيل تخشى على مستقبلها، فتريد أن تطبع مع العرب، فهو يبتاع الوهم بل يبيع به نفسه. فمنذ متى جعل العرب إسرائيل تخشاهم، قبل ملحمة “طوفان الأقصى” بطبيعة الحال؟ فهي اليوم تخشى فعل من هم على شاكلة مجاهدي القسام وسرايا القدس، وهي مطمئنة إلى أن أصحاب النياشين الذين هزمتهم في الميدان مرات عديدة لن يحركوا ساكنًا. وهل تحرك الفريسة رقبتها وهي بين فكّي مفترسها؟

والعجب أنه لم يصدر عن مصر الرسمية موقف يرد على محامي إسرائيل، فلو أنها فعلت، لجعلت إسرائيل تفكر طويلًا إن أرادت أن تجتاح محور فيلادلفيا لتضييق الخناق على المقاومة في غزة.

على أن الأنكى والأكثر إيلامًا، أن النظام العربي كله اتفق على أن يترك جنوب أفريقيا ترفع الدعوى أمام محكمة العدل الدولية من دون مشاركة أي دولة عربية، وربما كان خيرًا ما فعلوه، فهم كانوا، على الدوام، أهل فشل لا أهل نجاح.

هذه هي مشكلتنا الكبرى مع النظام العربي: العجز في كل شيء وفي كل وقت. ومع طول سُبات هذا النظام وتمسكه الأبدي بالسلطة امتد العجز إلى الشعوب فطال ليل سُباتها، وإن صحت، أو حاولت أن تصحوَ أعادتها سياط القمع إلى كوابيس الاستبداد، فتخاف وتستكين وتُغيَّب عن الساحة، وتصبح الأوطان نهبًا لكل طامع.

هذا النظام العاجز لا يرى الدنيا كما هي من حوله، ولا يتعلم من التاريخ. وكما قال وينستون تشيرتشل رئيس وزراء بريطانيا السابق، وهو للمناسبة أحد أعتى أصحاب الفكر العنصري تجاه القضية الفلسطينية، “إن أردت أن تستشرف المستقبل فتمعن في التاريخ بعناية”.

لو أن نظامنا العربي يعود للوراء سنوات قليلة فحسب، ليراجع تاريخه الحاضر لوجد أن ما يجري في البحر الأحمر من تبعات الحرب الإسرائيلية الغربية على غزة، ينذر بما هو أكبر وأعظم من ضرب اليمن الذي يحكمه “أنصار الله” الحوثيون. فلو رد هؤلاء على الغارات الأميركية البريطانية، كما توعدوا، وتصاعد الموقف وأقفل باب المندب والبحر الأحمر أمام الملاحة الدولية، وهو ما يعتبره الغرب تهديدًا للاقتصاد العالمي، قد تتخذ أميركا، وشريكتها التابعة بريطانيا، من ذلك ذريعة للقيام بعمل عسكري يتجاوز حدود الغارات الجوية المنطلقة من على متن حاملات الطائرات، وما تطلقه من صواريخ موجهة.

فما الذي قد يمنع الأميركيين من النزول على شواطئ اليمن الجنوبي، كما فعل الإنجليز عام 1839، وهم يومها إمبراطورية لا تغيب الشمس عن أراضيها، وظلوا هناك 128 عامًا. فقد كان البحر الأحمر بحرًا عربيًا خالصًا بضفتيه إلى أن جاء الاستعمار الغربي المتحفز للقضاء على الخلافة العثمانية، يقضم أملاكها شرقًا وغربًا، فاحتلّ عدن وأصبح يمسك بمفاتيح باب المندب، إلى أن خرج الإنجليز في نوفمبر 1967، أي بعد خمسة أشهر من حرب حزيران من العام نفسه، واحتلال فلسطين كاملة، ومعها سيناء والجولان.

لا شيء يحول دون وقوع ذلك الاحتمال الرهيب، لا سمح الله. الأنظمة العربية عاجزة بل بعضها متواطئ، واليمن نفسه منقسم على نفسه تطحنه الحرب، وقال بعض من أهله المطالبين باستقلال الجنوب، إنهم مستعدون للتطبيع مع إسرائيل.

والغرب قد لا يستطيع أن تظل سفنه منتشرة طيلة الوقت في البحر الأحمر، وقد يرى أن من الأفضل له الوجودَ على البر سواء بقواته هو أو بقوات موالية له ونظام على شاكلة الأنظمة التي نرى. وإن حدث ذلك فيكون الطوق قد أحكم على رقابنا، فليس لنا على مضيق هرمز سيطرة فاعلة، ومضيق جبل طارق مفاتيحه لدى بريطانيا المستعمرة. وحين يتخيل المرء مثل هذا السيناريو، كما يقولون، تسري في بدن العربي قشعريرة.

هل احتلال أرض عربية أمر مستبعد؟ قبل سنوات قليلة فقط طالب الشعب السوري بالحرية فقُتِلَ وشُرِّد، واحتلت أرضَه دولٌ عديدة حتى يومنا هذا ينهب الامريكي البترول السوري امام انظار العالم . والعراق قبله احتُلَّ وما زال، فحتى الدانمارك وربما ليختنشاين لها طائرات ترابط في العراق، الذي لا يستطيع أن يخرِج الأميركيين من أرضه، وما ذلك بغريب، فالذين يحكمونه اليوم جاؤوا في البدء على ظهر دبابة أميركية. هذا هو بعض تاريخنا القريب، وليس ثمة حاجة للتوغل بعيدًا في فصوله لتكوين قناعات واضحة.

كما ليس ثمة حاجة لذكر ما يحل بغزة اليوم وبالضفة الغربية، فالواضح أن النظام العربي أسقط فلسطين من حساباته القومية، والمؤلم أن الشعوب أسقطت من حساباتها كل اعتبار من اعتبارات النخوة الإنسانية وعزة والنفس والكرامة، في ضوء تفرجها اليوم على أشلاء أطفال غزة وهي صامتة مثل صمت المقابر.

تدرك إسرائيل هذا العجز العربي، وهي التي كانت حين أقامها الغرب على أرض فلسطين عام 1948 نتيجة لذلك العجز.
السؤال الذي ينبغي أن نجيب عنه هو كيف ننفض عن أنفسنا هوان العجز؟ اسألوا رجال غزة فعندهم الخبر اليقين.

عربي ودولي

الجمعة 19 يناير 2024 12:01 مساءً - بتوقيت القدس

تجدد الغارات الإسرائيلية على عدد من البلدات في جنوب لبنان

بيروت - "القدس" دوت كوم


تجددت الغارات الجوية الإسرائيلية صباح اليوم الجمعة، على عدد من البلدات في جنوب لبنان.


وشنت الطائرات الحربية الإسرائيلية غارات على المنطقة الواقعة بين بلدتي رامية وعيتا الشعب، فيما استهدفت مدفعية الاحتلال كفر كلا.


وتواصل تحليق الطيران الاستطلاعي طوال الليل الفائت وحتى صباح اليوم فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط، وصولا إلى مشارف مدينة صور تزامنا مع إطلاق القنابل المضيئة فوق القرى والبلدات الجنوبية المتاخمة للخط الأزرق.


وفي وقت لاحق، شن طيران الاحتلال غارات على بلدات حولا ومركبا وكفر كلا وعديسة.


فلسطين

الجمعة 19 يناير 2024 12:00 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعيق وصول المصلين إلى المسجد الأقصى المبارك

القدس - "القدس" دوت كوم

نشرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم، قوات كبيرة عند مداخل البلدة القديمة والمسجد الأقصى المبارك لإعاقة وصول المصلين للمسجد.


وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت المواطنين وفتشتهم ومنعهتم من الدخول إلى البلدة القديمة والوصول للمسجد لأداء صلاة الجمعة، بالتزامن مع نصب حواجز عسكرية في المكان.


وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال منعت المصلين من الوصول للمسجد الأقصى لأداء صلاة الفجر، ما دفع العشرات لأدائها قرب باب الأسباط.


وللشهر الرابع، تواصل قوات الاحتلال منع المصلين من دخول المسجد الأقصى وتفرض عليه حصارا مشددا، إلى جانب حصارها للبلدة القديمة ومنع الدخول إليها إلا للمواطنين القاطنين داخلها، ما تسبب بانخفاض أعداد المصلين في المسجد بشكل كبير.


أقلام وأراء

الجمعة 19 يناير 2024 8:43 صباحًا - بتوقيت القدس

السيناريو الأسوأ بعد الحرب

منذ الأسبوع الأول للعدوان والحرب على غزة، بدأت حكومة الحرب ومعها الولايات الأمريكية تستخدم كلمة اليوم التالي للحرب، في إشارة لكيف سيكون وضع قطاع غزة بعد أن تنتهي الحرب، واللافت في الأمر أن كل ما يقال حول اليوم التالي للحرب يدور حول إسقاط حكم حماس وإنهاء سيطرتها العسكرية على القطاع، دون أن تتضمن هذه المداولات والتصريحات أي مستقبل ينتظر غزة بعد هذا الخراب الكبير، وأعداد الشهداء والجرحى، والأرامل، واليتامى، وذوي الحاجات الخاصة التي بترت أعضائهم بفعل القصف، وكمية الخراب والدمار من أقصى شمال القطاع وحتى رفح، وما أحدثه هستيريا القصف والإبادة الجماعية التي تعرض لها قطاع غزة.
قبل أيام التفت وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن للأمر، وفي تصريح منه ادعى أنه طلب من الدول العربية إعادة إعمار غزة بعد أن تنتهي الحرب، فجاء رد العرب أنهم لن ينفذوا أي عملية إعمار دون أن تترافق مع مشروع سياسي حقيقي يفضي إلى حل الدولتين، فلا يعقل أن بعد كل عملية إعمار تقوم إسرائيل بشن حرب لتهدم كل شيء، وهذا موقف هام في إطار الموقف العربي الرامي لتحقيق قيام دولة فلسطينية مستقلة، كحق شرعي عادل، ومن أجل ضمان واستقرار المنطقة.
الرغبة الأمريكية بطرح مشروع سياسي كامل يحمل ضمانات مباشرة غير جادة فعليًا حتى الآن، وإسرائيل من جانبها لا توافق على حل سياسي يضمن قيام دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس، وليس الأمر متعلقًا فقط في حكومة نتنياهو والأحزاب اليمينية المتطرفة، بل إن غالبية المجتمع داخل الكيان ترفض أن تكون القدس الشرقية عاصمة لفلسطين، كما ترفض تفكيك وإخلاء المستوطنات أو بعضها، وفي المقابل فإن حدود الرابع من حزيران عام ١٩٦٧ هو الحد الأدنى الممكن المقبول فلسطينيًا وعربيًا، وليس مقبولًا ما هو أقل من ذلك.
بالنظر إلى غزة من خلال الصور والفيديوهات التي تخرج من هناك، فإن المشهد كارثة حقيقية وإبادة لكل أشكال الحياة، سواء تعلق الأمر بالخسائر البشرية، أو الخسائر الحياتية من بنى تحتية وخطوط مياه وكهرباء وطرق وبيوت سكنية ومستشفيات ومدارس وجامعات ودور عبادة، إلى آخر ما فقدته خلال العدوان والحرب عليها.
إن الحرب المستمرة على غزة، في كل يوم تخطف أرواح المزيد من الضحايا، وتجلب المزيد من الخراب والدمار، وإن الموقف الأمريكي والدولي حتى اليوم لا يشكل ضغطًا حقيقيًا يدفع الاحتلال لوقف عدوانه وحربه، فمتى ستتوقف هذه الحرب المستعرة، ومتى يتوقف هذا العدوان المتواصل لليوم الرابع بعد المئة.
إن أسوأ سيناريو يمكن أن ينتظر غزة بعد انتهاء الحرب هو أن تترك للفراغ، دون خطط إعمار، ومن دون عملية بناء شاملة لكل المرافق الحياتية، وكما هو معروف غزة اليوم تفتقر لكل شيء، فما أحدثته الحرب من دمار يفوق كل وصف وكل شرح، وهي تحتاج لمشروع دولي أممي واسع وشامل لإعادة الحياة لمن بقوا على قيد الحياة، وحتى لا تترك غزة للفراغ.

أقلام وأراء

الجمعة 19 يناير 2024 8:43 صباحًا - بتوقيت القدس

تنفيذ حل الدولتين طريق لا بد منه لإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية

إن الصراع المتصاعد في قطاع غزة يتسبب في خسائر فادحة في صفوف المدنيين الأبرياء، ويؤدي إلى كوارث إنسانية خطيرة واتساع نطاق الآثار السلبية على نحو سريع. وظلت الصين تقف إلى جانب الإنصاف والعدالة، وعملت جاهدة لتحقيق وقف إطلاق النار وأعمال العنف واستعادة السلام للمنطقة. وقد أوضح الرئيس الصيني شي جينبينغ الموقف الصيني لعدة مرات، داعيا إلى أن الأولوية القصوى هي وقف إطلاق النار وإنهاء القتال ومنع اتساع رقعة الصراع وحماية المدنيية بخطوات ملموسة وتعزيز المساعدات الإنسانية، مؤكدا على أن المخرج الأساسي يكمن في تنفيذ حل الدولتين وإيجاد حل شامل وعادل ودائم للقضية الفلسطينية في يوم مبكر.
ظلت الصين تدافع بحزم عن الحقوق والمصالح المشروعة للدول العربية والإسلامية، وتدعم بثبات القضية العادلة للشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه الوطنية المشروعة. وفي نوفمبر عام 2023، اختار الوفد المشترك لوزراء خارجية الدول العربية والإسلامية الصين كالمحطة الأولى لجولته الدولية للوساطة، وذلك يعكس التقليد الحميد من التفاهم والدعم المتبادل بين الجانبين. وشاركت الصين في مشاريع القرارات التي قدمتها الدول العربية في الأمم المتحدة، ونجحت في دفع مجلس الأمن الدولي لتمرير أول قرار منذ اندلاع الصراع خلال فترة رئاستها الدورية للمجلس. وأجرى عضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني وزير الخارجية وانغ يي مباحثات مع الوفد المشترك لوزراء خارجية الدول العربية والإسلامية في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، وترأس اجتماعا رفيع المستوى لمجلس الأمن الدولي حول القضية الفلسطينية، وأصدر ورقة موقف الصين عن تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي. وفي يناير عام 2024، تم إصدار البيان المشترك بين الصين ومصر بشأن القضية الفلسطينية والبيان المشترك لوزارة الخارجية الصينية والأمانة العامة للجامعة العربية بشأن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي خلال زيارة وزير الخارجية الصيني إلى مصر، وذلك يعكس التماسك في مواقف الصين والدول العربية والإسلامية.
طرح وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال زيارته إلى مصر مقترحا من أربع نقاط لحل الصراع الدائر في قطاع غزة: أولا، وقف إطلاق النار والقتال في أسرع وقت بقطاع غزة أولوية قصوى فوق أي اعتبار، ويجب على المجتمع الدولي تركيز كل الجهود على دفع وقف إطلاق النار وحماية المدنيين. ثانيا، ضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة التزام أخلاقي، لا بد من تنفيذ القرارات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي، وإنشاء آليات مساعدات إنسانية لضمان وصول المساعدات بشكل سريع وآمن ومستدام ودون عوائق. ثالثا، التدابير المستقبلية في غزة يجب أن تحترم إرادة الشعب الفلسطيني بشكل كامل، ووقف إطلاق النار شرط مسبق للحوكمة في غزة، والفلسطينيون يحكمون فلسطين مبدأ أساسي لمناقشة مستقبل غزة، وتعزيز السلطة الوطنية الفلسطينية ودعم المصالحة الفلسطينية الداخلية طريق واقعي لتنفيذ حكم فلسطين من قبل الفلسطينيين في قطاع غزة، ويتعين على المجتمع الدولي الإصغاء بجدية إلى دول المنطقة، كما ينبغي أن تكون الحوكمة المستقبلية لقطاع غزة خطوة مهمة نحو حل الدولتين. رابعا، تنفيذ حل الدولتين طريق لا بد منه لإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية، يجب تحقيق حل سياسي وفقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية من خلال إقامة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة الكاملة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وتدعو الصين إلى عقد مؤتمر سلام دولي أكبر وأكثر موثوقية وفعالية لصياغة جدول زمني محدد وخريطة طريق لتنفيذ حل الدولتين، ودعم الاستئناف الفوري لمحادثات السلام الفلسطينية الإسرائيلية من أجل تحقيق التعايش السلمي بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، وتحقيق الأمن والسلام في الشرق الأوسط.
تعزز الصين مساعداتها الإنسانية لمد يد العون إلى سكان قطاع غزة الذين يمرون بالمحن، وقدمت المساعدات النقدية العاجلة بقيمة مليوني دولار أمريكي إلى السلطة الوطنية الفلسطينية ووكالة الأونروا، إضافة إلى المواد الإنسانية العاجلة بقيمة 15 مليون يوان صيني تشمل الغذاء والدواء إلى قطاع غزة عبر مصر، التي سيتم نقلها بما في ذلك المعلبات والبسكويت والحليب ومياه الشرب وغيرها إلى غزة عبر معبر رفح. وستقدم الصين دفعتين إضافيتين من المساعدات الإنسانية العاجلة إلى قطاع غزة.
وفي نهاية عام 2023، أشار الرئيس الصيني شي جينبينغ في المؤتمر المركزي للعمل المتعلق بالشؤون الخارجية إلى أن إقامة مجتمع المستقبل المشترك للبشرية خط رئيسي للدبلوماسية الصينية. لذلك، ستركز الصين جهودها على إقامة مجتمع المستقبل المشترك للبشرية، وتنفيذ مبادرة الأمن العالمي على نحو شامل، وتمسك بالعدالة والإنصاف ودفع المفاوضات، وبذل جهود دؤوبة لإيجاد حل شامل وعادل ودائم للقضية الفلسطينية، وتقديم مساهمات إيجابية لتحقيق السلام والأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

عربي ودولي

الجمعة 19 يناير 2024 8:43 صباحًا - بتوقيت القدس

"أن بي سي نيوز": كواليس لقاءات لإبرام اتفاق سعودي أميركي إسرائيلي لإنهاء الحرب في غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم


كشفت شبكة "أن بي سي نيوز" الأميركية أن السيناتور الأميركي ليندسي غراهام خاض سلسلة من الاجتماعات "ذات الرهان العالي" مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بهدف إحياء إمكانية التوصل إلى اتفاق بين المملكة وإسرائيل والولايات المتحدة لصياغة إطار لإنهاء الحرب على غزة، وتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، وتمهيد الطريق لشكل من أشكال الحكم الذاتي الفلسطيني في قطاع غزة. 


وفي تقرير مطول، نُشر الخميس، أشارت "أن بي سي نيوز" إلى أن غراهام وصل إلى السعودية قبل 11 يوماً، لعقد اجتماع في خيمة ضخمة في العلا غرب المملكة. وكان غراهام زار السعودية 3 مرات خلال الـ12 شهراً الماضية، واستبق زيارته الأخيرة للسعودية بزيارة إسرائيل بهدف مناقشة الاتفاق، حيث عقد اجتماعًا مغلقًا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 4 يناير/كانون الثاني.


ونقلت الشبكة عن مسؤولين سعوديين وأميركيين وإسرائيليين قولهم إن النقاشات في السعودية تدور حول إطار لإعادة إعمار غزة بدعم من الدول العربية، وتشكيل "قيادة فلسطينية معتدلة في غزة"؛ بالإضافة إلى التصديق على معاهدة دفاع بين الولايات المتحدة والسعودية من شأنها أن توفر تحالفًا ضد إيران، مشيرين إلى أن السعودية تصر على أن تتضمن أي خطة مساراً واقعياً لقيام دولة فلسطينية.


وتساءلت الشبكة عما إذا كانت ستقبل الحكومة الإسرائيلية بإنشاء دولة فلسطينية مقابل معاهدة سلام تدعمها الولايات المتحدة والسعودية. 


فوز سياسي محتمل لنتنياهو

وطبقاً لستة أشخاص مطلعين على المحادثات، كما تنقل عنهم "أن بي سي نيوز"، فإن التطبيع مع المملكة العربية السعودية سيُنظر إليه على أنه فوز سياسي محتمل لنتنياهو، على الرغم من رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي والأعضاء المتشددين في ائتلافه اليميني، علناً، فكرة إقامة دولة فلسطينية. 


وفي السياق، قال نداف إيال، كاتب عمود في صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، إن أي اتفاق للتطبيع مع المملكة العربية السعودية في الوقت الحالي "سيكون بمثابة فوز كبير لنتنياهو سياسياً واستراتيجية خروج".


وقال مستشار أحد أعضاء مجلس الحرب الإسرائيلي، طلب عدم ذكر اسمه، إنه "إذا توصل السعوديون إلى صفقة جيدة لإسرائيل، فبالطبع سنصوت لمصلحتها"، لكن المستشار حذر ومعه مسؤولون إسرائيليون آخرون، في حديثهم لـ"أن بي سي نيوز" من أن الخطوة الأميركية سابقة لأوانها، مشيرين إلى أن الجمهور الإسرائيلي ليس مستعداً لمناقشة ذلك، على أعقاب الهجوم الذي شنته حماس على إسرائيل. 


واعتبر مسؤول حكومي إسرائيلي كبير أن "موضوع الدولة الفلسطينية حساس للغاية بحيث لا يمكن التطرق إليه في إسرائيل في الوقت الحالي.. الناس يتحدثون عن الحرب والرهائن، وليس مكافأة الفلسطينيين. ومن غير الواضح أيضًا متى وكيف ستنتهي الحرب".


وتهدف المساعي الأميركية للاتفاق مع السعودية وإسرائيل إلى البناء على اتفاقيات أبراهام التي أقامت علاقات بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة والبحرين والمغرب والسودان في العام 2020.


وقال مسؤولون إسرائيليون وأميركيون مطلعون على الصفقة إن هناك مساعي لتحقيق الاتفاق خلال وجود الرئيس جو بايدن في منصبه لتأمين أصوات الديمقراطيين للاتفاق الأميركي السعودي، لافتين إلى أن غراهام سيتمكن من الحصول على أصوات الجمهوريين للوصول إلى الـ67 صوتًا اللازمة للتصديق عليها في مجلس الشيوخ.


رؤية إسرائيل لـ"اليوم التالي"

ويتخذ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حتى الآن موقفاً متشدداً علناً في ما يتعلق بالحرب. وبعد لقائه مع غراهام، كرر أهداف الحرب الإسرائيلية المتمثلة في تدمير حماس، وتحرير الرهائن، وضمان "ألا تصبح غزة تهديداً مرة أخرى". ولم يتطرق نتنياهو إلى الوضع السياسي لغزة بعد الحرب.


وأعرب دانييل سيلفربيرغ، وهو كبير الباحثين المشاركين في مركز الأمن الأميركي الجديد عن إحباطه من نتنياهو، وقال: "من وجهة نظر أميركية، فإن موقف بيبي (نتنياهو) محبط حقًا". "يستمر بيبي بالقول علناً وسراً: يداي مقيدتان وائتلافي سوف ينهار إذا فعلت أي شيء مؤيد للسلطة الفلسطينية أو شددت القيود على المستوطنين".


ولا يزال الجناح اليميني في حكومة نتنياهو الائتلافية يعارض بشدة أي مناقشة حول إقامة دولة فلسطينية. وقد ذهب العديد من أعضاء الليكود إلى ما هو أبعد من خطاب نتنياهو. 


وتساءل سيلفربيرغ أيضًا عن مدى واقعية توقع مشاركة المملكة العربية السعودية ودول الخليج الأخرى في إعادة بناء غزة.


وعلى الرغم من كل التحديات، يمكن أن يكون الاتفاق بين الولايات المتحدة والسعودية وإسرائيل جزءًا من استراتيجية الخروج لنتنياهو المحاصر سياسيًا.


وقال مسؤول أمني إسرائيلي سابق: "إنها استراتيجية الخروج الوحيدة ذات الجاذبية السياسية لبيبي.. وليس من الواضح ما إذا كان ذلك ممكنًا". 

عربي ودولي

الجمعة 19 يناير 2024 8:43 صباحًا - بتوقيت القدس

إيهود باراك: حماس لم تهزم وفرص استعادة الرهائن تتراجع

القدس - "القدس" دوت كوم


صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، إيهود باراك، بأن حركة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) لم تُهزم، وفرص استعادة "الرهائن" تتراجع رغم المكاسب التي حققها الجيش الإسرائيلي.


وأكد باراك ضرورة وجود قيادة جديدة في إسرائيل، مشيرا إلى أن عدم وجود هدف واقعي سيتسبب في إغراقهم في غزة، ومؤكدا ضرورة تنظيم انتخابات مبكرة في إسرائيل قبل فوات الأوان، على حد قوله.


وسبق لباراك أن صرح بأن الجيش الإسرائيلي قد حقق تقدما بارزا في القطاع، ولكنه لا يزال بعيدا عن تحقيق أهداف الحرب. وأضاف أن الذين يعتقدون أنه يمكن تشجيع الفلسطينيين في غزة على الهجرة الطوعية يخوضون في أحلام لا أساس لها في الواقع.


وتأتي تصريحات باراك بعد مضي 3 أشهر على بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، حيث بدأت الخلافات بالتصاعد بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكومته. وبحسب الإعلام الإسرائيلي، يشير المحللون إلى أن هذه الخلافات تشكل تهديدا أمنيا ووجوديا على إسرائيل.


وتناولت "القناة الـ13" الإسرائيلية أزمة انسحاب وزير الدفاع يوآف غالانت من جلسة مجلس الحرب مؤخرا، حيث أفادت مراسلتها موريا وولبيرغ بأن رئيس مجلس الأمن القومي، تساحي هنغبي، قد طلب من رئيس مكتب وزير الدفاع مغادرة الاجتماع. وأشارت إلى أن غالانت رفض ذلك بحسب قوله وغادر المكان برفقة مساعديه، بعد أن هاجم نتنياهو وهنغبي.


في السياق نفسه، نقلت صحيفة هآرتس -اليوم الجمعة- عن مصدر بالطاقم الوزاري الأمني المصغر، قوله إنه "لا مستقبل للحرب ونتنياهو يماطل لكسب الوقت والهروب من المسؤولية".


ومنذ "طوفان الأقصى"، تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة، أسفرت حتى الخميس عن استشهاد 24 ألفا و620 فلسطينيا، وإصابة 61 ألفا و830 آخرين، معظمهم أطفال ونساء. كما تسببت هذه الحرب في تدمير هائل للبنية التحتية، مخلفة "كارثة إنسانية غير مسبوقة"، وفقا لتقارير فلسطينية ودولية.


المصدر : الجزيرة


فلسطين

الجمعة 19 يناير 2024 8:43 صباحًا - بتوقيت القدس

انقطاع الاتصالات والانترنت عن قطاع غزة يدخل يومه الثامن

غزة - "القدس" دوت كوم



دخل انقطاع خدمات الاتصالات والانترنت في قطاع غزة يوم الثامن، الجمعة، وهو الأطول منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع.


وقال موقع "نتبلوكس" الذي يرصد شبكات الاتصالات في العالم، إن "الانقطاع الذي يدخل الآن يومه الثامن هو أطول انقطاع متواصل للاتصالات على الإطلاق" منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.


ويوم الجمعة الماضي، أعلنت شركتا الاتصالات الفلسطينية "بالتل" و"أوريدو فلسطين"، الانقطاع الكامل لخدمات الاتصالات والانترنت مع قطاع غزة بسبب العدوان الإسرائيلي المتواصل.


وقالت "بالتل" في منشور لها: "نأسف للإعلان عن انقطاع كامل لكافة خدمات (الخلوي، الثابت، الإنترنت) مع قطاع غزة، بسبب العدوان المستمر".


بدورها، قالت "أوريدو" في منشور مماثل: "مع استمرار العدوان على قطاع غزة الحبيب فقد تكرر قبل قليل تضرر الخطوط الرئيسية المغذية لشركات الاتصالات والإنترنت مما أدى لتوقف كامل خدماتنا جنوب ووسط قطاع غزة".


من جهته، أوضح وكيل وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، نائب رئيس مجلس إدارة هيئة تنظيم قطاع الاتصالات إيهاب صبيح بأن الاتصالات (الخلوي، الثابت، الإنترنت) انقطعت مجددًا عن قطاع غزة، بشكل كامل في الوسط والجنوب، ومازالت خدمة شركة "أوريدو" تعمل في الشمال.


وأشار في بيان إلى أن شركة الاتصالات الفلسطينية "بالتل" المزودة للخدمة في هذه المناطق، لم تتمكن من الوصول للمقسم بسبب عدم وجود مسارات آمنة وصعوبة التنقل نتيجة للتدمير الهائل في الطرقات، بالإضافة لشح قطع الغيار.


ولفت إلى أن قطاع الاتصالات يعاني من الاستهداف المستمر خلال عدوان الاحتلال على قطاع غزة، حيث وصل حجم الدمار ما يزيد عن 80%، بالإضافة لتعرض الطواقم الفنية للاستهداف المباشر خلال قيامها بعملها بالرغم من وجود تنسيق مسبق عن طريق المؤسسات الدولية.


ويوم السبت الماضي، أعلنت شركة الاتصالات الفلسطينية، استشهاد اثنين من طواقمها: نادر أبو حجاج وبهاء الريس، أثناء عملهما في إصلاح شبكة الاتصالات في خان يونس جنوب قطاع غزة، حيث تم استهدف الاحتلال مركبة الشركة بقذيفة مباشرة.


وأشارت إلى أنه باستشهاد أبو حجاج والريس، يرتفع عدد الشهداء من طواقم الشركة منذ بدء العدوان إلى 13.


وهذه هي المرة السابعة على الأقل، التي تنقطع فيها الاتصالات بالكامل مع قطاع غزة، منذ بدء العدوان، علما أن تضرر الخطوط والشبكات وأبراج الإرسال جراء الدمار الهائل الذي خلّفه العدوان في البنية التحتية، ونقص الوقود بسبب الحصار، أدى إلى انقطاعات متكررة وضغط على الشبكة وضعف الإرسال في أنحاء متفرقة من القطاع.


ويرافق انقطاع الاتصالات والإنترنت تصعيد في المجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال ضد شعبنا في قطاع غزة، بالإضافة إلى تعطيل جهود إنقاذ المواطنين وإسعافهم، حيث ارتفع عدد الشهداء منذ بدء العدوان إلى أكثر من 24620 شهيدا، بالإضافة إلى أكثر من 61830 جريحا، والآلاف من المفقودين، في حصيلة غير نهائية.


وفي السياق، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، انقطاع الاتصال بشكل كامل عن طواقمها العاملة في قطاع غزة بسبب قطع الاحتلال الإسرائيلي خدمات الاتصالات والانترنت.


وقالت الجمعية في بيان، "إن قطع الاتصالات يزيد من حجم التحديات التي تواجه طواقم الهلال الأحمر في تقديم خدماتها الإسعافية والوصول للجرحى والمصابين بالسرعة اللازمة".


عربي ودولي

الجمعة 19 يناير 2024 8:43 صباحًا - بتوقيت القدس

المكسيك وتشيلي تدعوان الجنائية للتحقيق بالعدوان الإسرائيلي على غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم


انضمت المكسيك وتشيلي إلى الدعوات المطالبة بإجراء تحقيق من جانب المحكمة الجنائية الدولية في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.


وقالت وزارة الخارجية المكسيكية إن "الإجراء الذي اتخذته المكسيك وتشيلي يرجع إلى القلق المتزايد بشأن أحدث تصعيد للعنف، خاصة ضد الأهداف المدنية".


وأشارت إلى "التقارير العديدة من الأمم المتحدة التي تتضمن تفاصيل عن حوادث كثيرة قد تعد جرائم تقع ضمن اختصاص المحكمة الجنائية الدولية".


وفي السياق ذاته، قال وزير الخارجية إن بلاده تؤيد "التحقيق في أي جريمة حرب محتملة" أينما وقعت.


وكانت جنوب إفريقيا وبنغلاديش وبوليفيا وجزر القمر وجيبوتي قد دعت المحكمة الجنائية الدولية للتحقيق في العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.


فلسطين

الجمعة 19 يناير 2024 8:43 صباحًا - بتوقيت القدس

صحة غزة: 24 ألفا و762 شهيدا منذ 7 أكتوبر

غزة - "القدس" دوت كوم

أفادت وزارة الصحة في غزة بارتفاع عدد الشهداء إلى 24 ألفا و762 شهيدا، إلى جانب 62 ألفا و108 مصابين؛ بسبب العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مشيرة إلى أن الاحتلال ارتكب 12 مجزرة راح ضحيتها 142 شهيدا، و278 مصابا خلال الساعات الـ24 الماضية.


عشرات الشهداء والجرحى في قصف الاحتلال المتواصل على قطاع غزة


استُشهد، فجر اليوم الجمعة وليلة الخميس، عشرات المواطنين، بينهم أطفال ونساء، وأصيب آخرون بجروح، في قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي ومدفعيته وزوارقه الحربية المتواصل على قطاع غزة، مع دخول العدوان يومه الخامس بعد المئة.


وأفادت مصادر طبية باستشهاد 77 مواطنًا وإصابة العشرات بجروح، خلال الساعات الأخيرة، ليرتفع عدد الشهداء منذ بدء العدوان إلى أكثر من 24620 شهيدا، بالإضافة إلى أكثر من 61830 جريحا، والآلاف من المفقودين، في حصيلة غير نهائية.


واستشهد 12 مواطنا على الأقل وأصيب آخرون بعد أن قصف طيران الاحتلال شقة سكنية قرب مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة. كما أصيب عدد من المواطنين في غارة إسرائيلية استهدفت مسجد النور في حي الصبرة بالمدينة.


وقصفت زوارق الاحتلال الحربية ساحل مدينة غزة ومناطق شمال القطاع. كما قصف طيران الاحتلال ومدفعيته مناطق مختلفة من شمال القطاع، من ضمنها بلدة ومخيم جباليا.


واستشهد 8 مواطنين وأصيب آخرون، في قصف طيران الاحتلال منزلا لعائلة الكاظمي غرب خان يونس جنوب قطاع غزة، بالتزامن مع تعرض المنطقة لقصف عنيف من مدفعية الاحتلال.


واقتحمت دبابات الاحتلال وآليته العسكرية محيط مستشفى ناصر الطبي، وقصفت مدفعية الاحتلال محيط مستشفى الأمل التابع لجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في خان يونس. ونسفت قوات الاحتلال منازل سكنية جنوب المحافظة. كما شن طيران الاحتلال غارات على دير البلح وسط قطاع غزة.



عربي ودولي

الخميس 18 يناير 2024 10:52 مساءً - بتوقيت القدس

أهالي الأسرى الإسرائيليين بغزة يغلقون شارعا رئيسيا وسط تل أبيب

الأناضول

أغلق أهالي الأسرى الإسرائيليين المحتجزين بغزة، الخميس، شارع "أيالون الشمالي"، أحد الشوارع الرئيسية بمدينة تل أبيب، للضغط على الحكومة للتوصل إلى صفقة جديدة مع حركة "حماس" للإفراج عن أبنائهم.


وقالت قناة (12) الإسرائيلية (خاصة) إنّ "العشرات من أهالي الأسرى أغلقوا شارع أيالون الشمالي، للضغط على الحكومة من أجل الموافقة على صفقة مع حركة حماس، يتم من خلالها الإفراج عن أبنائهم".


وأشعل المتظاهرون نارا على شكل رقم "136"، والذي يرمز إلى عدد الأسرى المحتجزين في غزة، وفق إحصائيات إسرائيلية رسمية.


وهددت العائلات بتوسيع دائرة الاحتجاج للضغط على الحكومة من أجل الإفراج عن الأسرى في غزة، خلال الأيام المقبلة.


وفي 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، شنت "حماس" هجوما على نقاط عسكرية ومستوطنات الاحتلال الإسرائيلي في غلاف قطاع غزة قتلت خلاله نحو 1200 إسرائيليا، وأصابت حوالي 5431، وأسرت 239 على الأقل، بادلت عشرات منهم مع إسرائيل خلال هدنة إنسانية مؤقتة استمرت 7 أيام، وانتهت مطلع ديسمبر/كانون الماضي.


وبحسب إعلام عبري، أسفرت الهدنة المؤقتة عن إطلاق سراح 105 مدنيين من المحتجزين لدى "حماس" بينهم 81 إسرائيليا، و23 مواطنا تايلانديا، وفلبيني واحد.


وذكرت مؤسسات الأسرى الفلسطينيين أن الاحتلال أطلق بموجب الهدنة المؤقتة سراح 240 أسيرا فلسطينيا من سجونها" و71 أسيرة و169 طفلا.


وتقدر إسرائيل وجود حوالي "136 رهينة ما زالوا محتجزين في قطاع غزة"، وفق تقارير إعلامية متطابقة، وتصريحات مسؤولين إسرائيليين.

منوعات

الخميس 18 يناير 2024 10:15 مساءً - بتوقيت القدس

متلازمة العين الجافة.. لماذا تدمع العيون في فصل الشتاء؟

شبكة التلفزيون العربي

يتسبب فصل الشتاء البارد في تغييرات ملحوظة في جسم الإنسان، حيث يعاني البعض من جفاف الجلد، أو إحمرار في اليدين، أو حتى عيون دامعة.


وينقل موقع "ديلي ميل" عن أطباء العيون أن سيلان العين خلال فصل الشتاء أمر طبيعي تمامًا، ويمكن لعدة علاجات بسيطة التخفيف من هذا الأمر.


"متلازمة العين الجافة"

فالهواء البارد يؤثر على العين كما يفعل على الجلد، فقلة الرطوبة في الجو تؤدي إلى جفاف الأنسجة وتشقق الجلد. 


ويوضح مايكل بروسكو، طبيب العيون في شركة "بروسكو فيجن" في فرجينيا، لصحيفة "ديلي ميل" أن السبب الذي يجعل أعيننا تدمع كثيرًا عندما يصبح الطقس باردًا في الخارج هو أن أعيننا تجف.


ويطلق الأطباء على هذه الحالة "متلازمة العين الجافة"، والتي يعتقد أنها تؤثر على 16 مليون أميركي كل عام، وفقًا للمعهد الوطني للعيون.


ويقوم الهواء البارد بتجريد العين من الرطوبة، مما يعني أن القنوات الدمعية تكافح لإنتاج ما يكفي من الدموع.


منعكس الدموع

فالدموع ضرورية ليس فقط من أجل البكاء الجيد، ولكن أيضًا لإبقاء العيون رطبة، وتساعد على تعزيز الرؤية الواضحة. كما تقي الدموع الطبقة الخارجية للعين، القرنية، وتحميها من الملوثات الضارة مثل الأوساخ والغبار.


فالهواء البارد جاف للغاية وقد يتسبب بتبخر الطبقة المرطبة للدموع، ما يؤدي إلى رد فعل مبالغ فيه في العين يُعرف باسم منعكس الدموع. وتؤدي الإشارات التبادلية بين الأعصاب الموجودة في الجزء الخلفي من العين والدماغ إلى إنتاج الدموع الزائدة للتعويض عن الجفاف.


وعلى الرغم من أنه أمر مزعج، إلا أن بروسكو أكّد أن سيلان العين في الشتاء غير ضار بشكل عام.


حلول لترطيب العين

ومع ذلك، يفضل رونالد إل بينر، رئيس جمعية البصريات الأميركية، زيارة طبيب العيون في حال استمرار الأعراض لفترة طويلة حيث أن "العيون الجافة المتقدمة قد تلحق الضرر بالسطح الأمامي للعين وتضعف الرؤية، لذلك من المهم فحصها".


وتقترح يونا رابوبورت، طبيبة العيون في مانهاتن آي، استخدام الدموع الاصطناعية الخالية من المواد الحافظة لإعادة ترطيب عينيك.


وتوصي بوضع كمادات دافئة على العينين لبضع دقائق، ما يوفر الرطوبة والحرارة ويخفف من جفاف العين، فيما يشير بروسكو إلى أن وضع النظارات الشمسية في الخارج يحمي العينين من البيئة القاسية.



عربي ودولي

الخميس 18 يناير 2024 10:12 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يعلن مواصلة الحرب بغزة وغالانت يشير لإمكانية المواجهة مع حزب الله

الجزيرة

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -اليوم الخميس- إن الحرب في غزة ستستمر أشهرا إضافية، في حين تحدث وزير دفاعه يوآف غالانت عن احتمالات المواجهة الشاملة مع حزب الله اللبناني.


وأضاف نتنياهو -في تصريحات نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية- أن الحرب على غزة ستستمر حتى تحقيق أهدافها المتمثلة في "الانتصار الحاسم" على حركة حماس واستعادة من وصفهم بالمختطفين.


وتابع أن وقف الحرب قبل تحقيق الأهداف سيكون بمثابة رسالة ضعف ويضر بإسرائيل لأجيال قادمة.


كما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي إن الحرب ستتواصل في كل الجبهات حتى تحقيق الأهداف التي تم وضعها، مشيرا إلى تمرير ميزانية ضخمة لتحقيق تلك الأهداف.


ولفت إلى أنه أبلغ الولايات المتحدة بأنه يعارض إقامة دولة فلسطينية كجزء من أي سيناريو ما بعد الحرب.


وفي ما يتعلق بما يتردد عن خلافات داخل حكومته، نفى أن يكون شرع في إبعاد وزير الدفاع غالانت.


وفي موضوع آخر، اتهم نتنياهو إيران بالوقوف وراء هجمات حزب الله على الحدود الشمالية وهجمات الحوثيين في البحر الأحمر.


الاستعداد للحرب

وفي تصريحات متزامنة، قال وزير الدفاع الإسرائيلي غالانت إن هناك تطورات وصفها بالخطيرة تحتم على إسرائيل الانجرار نحو الحرب على حدودها الشمالية لضمان عودة السكان إلى بيوتهم.


وأضاف غالانت -خلال كلمة له بشأن التطورات العسكرية في غزة- أن إسرائيل لا ترغب في خوض حرب في الشمال لكن عليها الاستعداد لتدهور الوضع الأمني هناك، مشيرا بذلك إلى المواجهات المستمرة منذ أشهر بين الجيش الإسرائيلي وحزب الله اللبناني.


وبخصوص الوضع في غزة، قال إنه لا يوجد حل كامل لما سماها "جيوب المقاومة" في غزة.


واعتبر الوزير الإسرائيلي أن حركة حماس تحاول التلاعب بعواطف الإسرائيليين لتقسيم المجتمع.


كما اعتبر أن حماس باتت أكثر ضعفا في الحصول على الإمدادات والسيطرة على الأمور في غزة، قائلا إن إسرائيل دمرت الأطر التنظيمية لحركة حماس في شمال قطاع غزة وقتلت الآلاف من مسلحيها، على حد تعبيره.


من جهته، قال عضو المجلس الوزاري الأمني المصغر جدعون ساعر إن وقف الحرب الآن يعني الاستسلام الكامل لحماس، مضيفا أن هذا هو الضرر الإستراتيجي الأكبر لإسرائيل.


في المقابل، أعربت عضو الكنيست الإسرائيلي عن حزب العمل إفرات رايتين عن دعمها لوقف القتال في غزة من أجل إعادة الإسرائيليين المحتجزين هناك، ودعت إلى اتخاذ ما وصفتها بقرارات صارمة وشجاعة من جانب حكومة الحرب.


وقالت رايتين إنه منذ أن تم جر إسرائيل إلى الحرب البرية فقد كثير من الجنود الإسرائيليين أرواحهم، مضيفة أن المحتجزين يعودون أمواتا وحتى جثثهم تبقى في غزة.


رؤية بن غفير

في غضون ذلك، قال وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إن رؤيته لليوم التالي للحرب على غزة هي في استمرار السيطرة على القطاع، وكرر دعوته لتهجير مئات الآلاف من سكان القطاع، بالإضافة إلى القضاء على رئيس المكتب السياسي لحماس في غزة يحيى السنوار.


ورأى بن غفير أن على نتنياهو الاختيار بين طريقة عضو مجلس الحرب بيني غانتس وزعيم المعارضة يائير لبيد القديمة وبين طريقة الحسم في الشمال والجنوب وتحقيق الانتصار على من وصفهم بأعداء إسرائيل.


وبشأن الضفة الغربية، قال الوزير الإسرائيلي إنه يجب عدم السماح بعودة العمال الفلسطينيين للعمل في إسرائيل لأن ذلك يشكل خطرا على حياة الإسرائيليين، وفق تعبيره.



عربي ودولي

الخميس 18 يناير 2024 9:39 مساءً - بتوقيت القدس

"الحوثي": واشنطن وبريطانيا استهدفتا اليمن بـ13 صاروخا

الأناضول

قالت جماعة الحوثي اليمنية، مساء الخميس، إن الولايات المتحدة وبريطانيا استهدفتا اليمن خلال الليلة الماضية، بـ 13 صاروخًا.


جاء ذلك في منشور لمتحدث الجماعة محمد عبدالسلام، عبر منصة "إكس"، بعد يوم من تصنيف واشنطن للجماعة اليمنية "منظمة إرهابية عالمية".


وقال عبدالسلام إن "استمرار العدوان الأمريكي البريطاني في شن الغارات بما يقارب 13 صاروخا ليلة أمس (الأربعاء) على بلدنا (اليمن)، يمثل إصرارا على مواصلة العدوان منذ أسبوع، حماية لإسرائيل.


وأضاف أنه "لن يمنع ذلك شعبنا العزيز من مواصلة عمليات الإسناد للشعب الفلسطيني وصمود غزة" .


وأكد على "حرية الملاحة البحرية لجميع سفن العالم، عدا سفن الاحتلال الإسرائيلي، أو السفن المتجهة إلى موانئ فلسطين المحتلة".


ولم يتطرق المتحدث إلى تفاصيل بشأن نتائج هذه الغارات، أو ما إذا كانت قد أسفرت عن خسائر.


من جانبها، قالت قناة "المسيرة" الناطقة باسم الجماعة، صباح الخميس، إن "العدوان الأمريكي البريطاني استهدف جبل الصمع، ومنطقة طخية في محافظة صعدة شمالي البلاد".


كما استهدف القصف، بحسب القناة، جنوب مدينة ذمار (شمال)، ومنطقة الصليف بمحافظة الحديدة (غرب)، ومديريتي التعزية (بمحافظة تعز/ جنوب غرب)، والصومعة (في محافظة البيضاء/ وسط).


وفجر الخميس، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، قصف قواعد عسكرية مساء الأربعاء، شملت 14 صاروخا كانت مجهزة للإطلاق من مناطق يسيطر عليها الحوثيون في اليمن".


وردا على نقل وسائل إعلام عن مسؤول بوزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" بأن حوالي "ربع ترسانة الحوثيين تم تدميرها" بفعل الضربات الأمريكية والبريطانية، فيما اعتبرت الجماعة تأثير تلك الضربات على قدراتها العسكرية "مجرد وهم ودعاية إعلامية".


تأتي هذه التطورات بعد يوم من إعلان الولايات المتحدة إعادة تصنيف جماعة "أنصار الله" (الحوثيين) "منظمة إرهابية، وفق بيانين صادرين عن مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، ووزير الخارجية الأمريكية أنتوني بلينكن.


ودخلت التوترات في البحر الأحمر مرحلة تصعيد لافت منذ استهداف الحوثيين في 9 يناير/ كانون الثاني الجاري، سفينة أمريكية بشكل مباشر، بعد أن كانوا يستهدفون في إطار التضامن مع قطاع غزة سفن شحن تملكها أو تشغلها شركات إسرائيلية أو تنقل بضائع من وإلى إسرائيل.


وفي 12 يناير/كانون الثاني الجاري، أعلن البيت الأبيض في بيان مشترك لـ10 دول، أنه "ردا على هجمات الحوثيين (..) ضد السفن التجارية في البحر الأحمر، قامت القوات المسلحة الأمريكية والبريطانية بتنفيذ هجمات مشتركة ضد أهداف في مناطق يسيطر عليها الحوثيون في اليمن".

فلسطين

الخميس 18 يناير 2024 8:42 مساءً - بتوقيت القدس

119 صحافياً فلسطينياً استشهدوا منذ بدء العدوان على غزة

غزة - "القدس" دوت كوم


ارتفعت حصيلة الشهداء الصحافيين والصحافيات في قطاع غزة إلى 119 منذ بدء الحرب الإسرائيلية في 7 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي؛ حسبما أعلن مكتب الإعلام الحكومي اليوم الخميس 18 يناير 2024.


وجاء في بيان مقتضب لمكتب الإعلام الحكومي في غزة “ارتفع عدد الشهداء الصحافيين إلى 119 منذ بدء حرب الإبادة الجماعية، وذلك بعد ارتقاء الزميل وائل أبو فنونة مدير عام (قناة القدس اليوم) الفضائية”.


وأفيد بأن أبو فنونة استشهد من جراء قصف إسرائيلي على مدينة غزة؛ حسبما أوردت قناة “القدس اليوم”.


والشهداء الصحافيون والصحافيات هم/ن: والشهداء الصحافيون والصحافيات هم: محمد يونس الزيتونية، ومحمد عبد الخالق العف، محمد الصالحي، إبراهيم لافي، محمد جرغون، أسعد شملخ، سعيد الطويل، هشام النواجحة، محمد أبو رزق، عائد النجار، محمد أبو مطر، رجب النقيب، أحمد شهاب، عبد الرحمن شهاب، حسام مبارك، هاني المدهون، عصام بهار، محمد بعلوشة، عبد الهادي حبيب، علي نسمان، أنس أبو شمالة، سميح النادي، خليل أبو عاذرة، محمود أبو ظريفة، محمد علي، إيمان العقيلي، محمد لبد، محمد الشوربجي، رشدي السراج، محمد الحسني، سائد حلبي، جمال الفقعاوي، أحمد أبو مهادي، ياسر أبو ناموس، سلمى مخيمر، دعاء شرف، سلام ميمة، ماجد كشكو، عماد الوحيدي، حذيفة النجار، نظمي النديم، مجد عرندس، إياد مطر، محمد البياري، محمد أبو حطب، زاهر الأفغاني، مصطفى النقيب، هيثم حرارة، محمد الجاجة، يحيى أبو منيع، محمد أبو حصيرة، محمود مطر، أحمد القرا، موسى البرش، أحمد فطيمة، يعقوب البرش، عمرو أبو حية، مصطفى الصواف، عبد الحليم عوض، ساري منصور، حسونة إسليم، بلال جاد الله، علاء النمر، آيات خضورة، محمد الزق، عاصم البرش، محمد عياش، مصطفى بكير، أمل زهد، مصعب عاشور، نادر النزلي، جمال هنية، عبد الله درويش، منتصر الصواف، مروان الصواف، أدهم حسونة، محمد فرج الله، حذيفة لولو، حسان فرج الله، شيماء الجزار، محمود سالم، عبد الحميد القريناوي، حمادة اليازجي، حسام عمار، عُلا عطا الله، دعاء الجبور، نرمين قواس، محمد أبو سمرة، عبد الكريم عودة، أحمد أبو عبسة، حنان عياد، سامر أبو دقة، رامي بدير، عاصم كمال موسى، علي عاشور، مشعل شهوان، حنين القطشان، عبد الله علوان، عادل زعرب، علاء أبو معمر، محمد خليفة، محمد أبو هويدي، أحمد جمال المدهون، محمد عبد الخالق العف، محمد يونس الزيتونية، محمد خير الدين، أحمد ماهر خير الدين، جبر أبو هدروس، أكرم الشافعي، حمزة وائل الدحدوح، مصطفى ثريا، علي أبو عجوة، عبد الله بريص، محمد أبو داير، أحمد بدير، شريف عكاشة، هبة العبادلة، فؤاد أبو خماش، محمد الثلاثيني، يزن الزويدي ووائل أبو فنونة.


واتهم المكتب الحكومي ومؤسسات حقوقية فلسطينية مرارا الجيش الإسرائيلي بـ”تعمد” استهداف الصحافيين الفلسطينيين خلال الحرب؛ لمنع نقل الجرائم التي يرتكبها في غزة.






فلسطين

الخميس 18 يناير 2024 8:24 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يعلن العثور على 21 جثة لأسرى إسرائيليين في خان يونس

تل أبيب - "القدس" دوت كوم

أعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتتياهو عثور جيشه على جثث 21 أسيراً  إسرائيلياً في خان يونس تم نقلها الليلة الماضية إلى "إسرائيل".


وقال نتنياهو إن حكومته مررت ميزانية ضخمة لتحقيق أهداف الحرب زاعماً  أن "النصر "سوف يستغرق أشهرا، وأن "إسرائيل" تحت قيادته لن تتنازل عن تحقيق" النصر "على  حركة حماس على حد زعمه. 


وأشار نتنياهو إلى أنه جيشه سيواصل القتال بكل قوة حتى تحقيق الأهداف من خلال العمل العسكري.


ونفى نتيناهو الأخبار التي تتحدث عن إبعاد وزير لجيش يوآف غالانت.


وزعم نتنياهو أن إيران تقف وراء هجمات حزب الله وهجمات  أنصار الله في  البحر الأحمر.


من جانب آخر قال  وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يؤآف غالانت: ليس هناك حلًا كاملًا لجيوب المقاومة في غزة.


وزعم غالانت أن حركة حماس باتت أكثر ضعفًا ولا تحصل على الإمدادات ولا تستطيع السيطرة على الأمور في غزة، وهي تحاول التلاعب بعواطف الإسرائيليين لتقسيم المجتمع على حد زعمه.


وأشار غالانت إلى أن هناك تطورات خطيرة قد تحتِّم علينا الانجرار نحو الحرب في الشمال،وبحسب زعم غالانت" لا نرغب في الوصول إلى حرب، ونريد إعادة مواطنينا إلى هناك بأمان".



منوعات

الخميس 18 يناير 2024 8:12 مساءً - بتوقيت القدس

بعد مرض أميرة ويلز.. العائلة الملكية البريطانية ستحرم من أحد أركانها

شبكة التلفزيون العربي

لأشهر عدة مقبلة ستحرم العائلة الملكية البريطانية من أحد أركانها وهي الأميرة كيت؛ بسبب خضوعها لعملية جراحية غامضة، في تطور يثير تساؤلات كثيرة لا تزال بلا إجابات، خصوصًا في ظل دخول الملك ووريثه مرحلة انكفاء قسري.


وألغى وليام وريث تشارلز الثالث، التزاماته لأن زوجته كيت، التي لم تظهر علنًا منذ قداس عيد الميلاد، دخلت المستشفى الثلاثاء الفائت لإجراء "جراحة في البطن".


نجاح عملية الأميرة كيت

وأكدت دوائر قصر كنسينغتون أن العملية تمت "بنجاح"، داعية إلى احترام الخصوصية، ومطالبة "بالحفاظ على سرية معلوماتها الطبية الشخصية".


الوضع لا يبدو بسيطًا، إذ يتعين على أميرة ويلز، التي احتفلت أخيرًا بعيد ميلادها الثاني والأربعين، أن تمكث لفترة تراوح بين 10 و14 يومًا في "لندن كلينيك"، وهو مستشفى بارز في منطقة مارليبون الراقية سبق أن تلقى فيه الأمير الراحل فيليب والرئيس الأميركي جون كينيدي العلاج، كما يُعرف بوجباته المحضرة على يد طهاة وخدمة حجز العروض الخاصة به.


وقال قصر كنسينغتون في لندن، إن فترة النقاهة في منزلها في وندسور في غرب لندن ستستمر على الأقل حتى عيد الفصح في 31 مارس/ آذار القادم.


والمعلومة الوحيدة التي سمح النظام الملكي بتسريبها تمثلت في أن مرض أميرة ويلز ليس سرطانًا، ما يترك مجالًا لفرضيات أخرى متعددة يتكهن بها الأطباء الذين أجرت الصحف البريطانية مقابلات معهم.


في هذه الأثناء، سيخصص وليام وقتًا للبقاء بجانب زوجته في مرضها ورعاية أطفالهما الثلاثة، جورج (10 سنوات)، وشارلوت (8 سنوات)، ولويس (5 سنوات).


تشارلز الثالث سيخضع لعمل جراحي

في غضون ذلك، اضطر تشارلز الثالث، وهو قائد المملكة المتحدة و14 دولة أخرى وغالبًا ما يكون جدول أعماله مزدحمًا للغاية، إلى إلغاء عدد كبير من الالتزامات في الأيام المقبلة قبل عملية جراحية من المقرر أن يخضع لها في الأسبوع المقبل لعلاج تضخم حميد في البروستات.


وفيما شدّد قصر باكنغهام على الطبيعة الروتينية لهذا الإجراء الذي يخضع له "آلاف الرجال كل عام"، فهذه أول مشكلات صحية يتم الإعلان عنها للملك البالغ 75 عامًا، والذي تُوّج في مايو/ أيار الماضي، وسيتعين عليه الخضوع لـ"فترة قصيرة" من النقاهة.


وفيما ترى صحيفة "ذي تلغراف" اليومية المحافظة في ذلك علامة على الطابع "العصري" بالنسبة إلى "مؤسسة تفتخر بوضع الواجب فوق كل شيء آخر"، فإن غياب الزوجين يترك فراغًا كبيرًا، بعدما احتلا مكانًا مهمًا في النظام الملكي الذي كان مغلقًا ذات يوم، والذي بات أكثر تشددًا في السنوات الأخيرة إثر سلسلة أزمات عصفت فيه.


ويعيش هاري، الأخ الأصغر لوليام، بعيدًا عن أسرته في ولاية كاليفورنيا الأميركية، حيث يصفي حساباته مع العائلة من خلال مقابلات أو كتب.


وانسحب أندرو، شقيق تشارلز، من العائلة الملكية أيضاً بسبب صلاته مع الثري الأميركي الراحل جيفري إبستين المتهم باعتداءات جنسية على قاصرات، بعد أن اضطر هو نفسه إلى إبرام تسوية مالية مع امرأة وجهت إليه اتهامات بالاعتداء الجنسي دأب على نفيها.


شعبية كبيرة للأمير وليام وكيت

بالإضافة إلى مكانتهما في التسلسل الهرمي الملكي، يستفيد أمير وأميرة ويلز أيضًا من شعبية كبيرة، تفوق بكثير شعبية الملك.


كما أنهما يضفيان روحًا شبابية على النظام الملكي الذي قادته لعقود طويلة إليزابيث الثانية حتى وفاتها في عام 2022، عن 96 عامًا، والذي بات تحت قيادة الملك تشارلز الثالث السبعيني.


ويسعى الزوجان جاهدين لإعطاء صورة عن أسرة معاصرة تسعى للتوفيق بين التنقلات إلى المدرسة والواجبات المنزلية والعمل. 


والأمير وليام هو الثاني في وراثة العرش البريطاني، ويبلغ من العمر 41 عامًا، وتزوج من كيت ميدلتون البالغة من العمر 42 عامًا حاليًا، في حفل فخم في 29 أبريل/ نيسان 2011، في وستمنستر أبي بلندن حضره 1900 ضيف وشاهده الملايين حول العالم على وسائل الإعلام.



فلسطين

الخميس 18 يناير 2024 7:50 مساءً - بتوقيت القدس

هيئة الأسرى تنشر تفاصيل الاعتداء الذي تعرض له الأسير الشيخ مخارزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

نشرت “هيئة شؤون الأسرى والمحررين” في تقرير لها اليوم الخميس، تفاصيل اعتقال الشيخ يوسف عطا الله مخارزه (60 عاما)، وما تعرض له من تنكيل، وضرب على يد جنود الاحتلال.


وداهم الاحتلال منزل الشيخ مخارزة، في منطقة أبو ديس شرقي القدس، يوم 14 تشرين أول/أكتوبر الماضي، ولم يكن متواجدا فيه، فاعتدى الجنود على أبنائه بالضرب والمطالبة باعتقال والدهم. تحت ذريعة الخطبة التي ألقاها بالجامع أمام المصلين، والتي اعتبرها الاحتلال بمثابة تعبئة وتحريض.


وذهب صبيحة اليوم التالي وسلم نفسه، ونُقِل فورا إلى معبر “مجيدو” ومكث هناك لمدة 9 أيام، ثم إلى السجن.


ونقلت محامية “شؤون الأسرى” عن الأسير مخارزه قوله “لحظة وصولي سجن مجيدو استقبلني 7 سجانين، وضربوني بعنف على جميع أنحاء جسمي وأنا مكبل الأيدي، مما أدى إلى إصابتي برضوض شديدة، وكسر في رجلي اليسرى، وتركوني دون علاج”.


وأضاف “بعد 8 أيام انفجر الدم في رجلي، ونُقِلْت إلى مشفى الرملة، حيث عالج الطبيب الجرح، لكنه لم يعالج الكسر، وتركه كما هو، وهذا يسبب لي آلاما شديدة وصعوبة كبيرة في الحركة، كما أنني مريض بروستاتا وجيوب أنفية، واحتاج إلى أدوية معينة، ورعاية طبية”.


وبلغ إجمالي عدد المعتقلين في سجون الاحتلال حتى نهاية شهر كانون الأول/ ديسمبر 2023 (8800)، من بينهم أكثر من (80) أسيرة في سجن “الدامون” فقط فيما لم يتسن التأكد من بقية النساء المعتقلات من غزة والمحتجزات في معسكرات أخرى.


فيما لم تتوفر حصيلة دقيقة للأطفال في السجون، ويبلغ عدد الأسرى الإداريين (3291)، ما يعني أن إجمالي عدد المعتقلين زاد بـ 3550 أسيرا عن عدد المعتقلين في السجون ما قبل السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، كما أن عدد المعتقلين الإداريين زاد 1971 معتقلا.




عربي ودولي

الخميس 18 يناير 2024 7:41 مساءً - بتوقيت القدس

حزب الله يرفض دعوات أميركية للتهدئة مع إسرائيل

الجزيرة

قال مسؤولون لبنانيون إن حزب الله رفض أفكارا أولية من الولايات المتحدة لتهدئة القتال الدائر مع إسرائيل عبر الحدود تضمنت سحب مقاتليه بعيدا عن الحدود، لكن الحزب لا يزال منفتحا على الدبلوماسية الأميركية لتجنب خوض حرب شاملة.


ويقود المبعوث الأميركي الخاص إلى لبنان آموس هوكستين مساعي دبلوماسية تهدف إلى إعادة الأمن على الحدود بين لبنان وإسرائيل في وقت تنزلق فيه المنطقة بشكل خطير صوب تصعيد كبير للصراع في إطار تبعات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.


وأصبحت تلك الجهود أكثر إلحاحا في ظل الهجمات التي ينفذها الحوثيون المتحالفون مع إيران انطلاقا من اليمن على سفن في البحر الأحمر والضربات الأميركية ردا على ذلك والاشتباكات وأعمال العنف في مناطق أخرى بالشرق الأوسط.


وقال مسؤول لبناني كبير: "حزب الله مستعد للاستماع"، لكنه أكد في ذات الوقت أن الحزب اعتبر الأفكار التي قدمها هوكستين خلال زيارته لبيروت الأسبوع الماضي غير واقعية.


وموقف حزب الله هو مواصلة إطلاق الصواريخ صوب إسرائيل لحين التوصل لوقف إطلاق نار شامل في قطاع غزة. ولم يرد رفض حزب الله للمقترحات التي قدمها هوكستين في تقارير إخبارية من قبل.


وعلى الرغم من الرفض ورشقات الصواريخ التي يطلقها حزب الله دعما لغزة، قال مسؤول لبناني ومصدر أمني إن انفتاح الحزب على التواصل الدبلوماسي يشير إلى رغبتها في تجنب حرب أوسع حتى بعد وصول ضربة إسرائيلية إلى بيروت نفسها قُتل فيها قيادي بارز من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الثاني من يناير/كانون الثاني.


وقالت إسرائيل أيضا إنها تريد تجنب الحرب، لكن الجانبين يقولان إنهما مستعدان للقتال إذا لزم الأمر. وحذرت إسرائيل من أنها سترد بقوة إذا لم يتم التوصل لاتفاق لتأمين منطقة الحدود.


وينذر مثل هذا التصعيد بفتح فصل كبير جديد في الصراع الإقليمي.


وقال مسؤولون لبنانيون ودبلوماسي أوروبي إن حزب الله، الذي تصنفه واشنطن "منظمة إرهابية"، لم يشارك بشكل مباشر في المحادثات، وبدلا من ذلك نقل وسطاء لبنانيون مقترحات وأفكار هوكستين للحزب.


وتواصلت رويترز مع 11 مسؤولا من لبنان والولايات المتحدة وإسرائيل وأوروبا من أجل إعداد هذه القصة.


وقالت 3 مصادر لبنانية ومسؤول أميركي إن أحد الاقتراحات التي طرحت الأسبوع الماضي هو تقليص الأعمال القتالية عبر الحدود بالتزامن مع تحرك إسرائيل صوب تنفيذ عمليات أقل كثافة في قطاع غزة.


وقال اثنان من المسؤولين اللبنانيين الثلاثة إن اقتراحا نقل أيضا لحزب الله بأن يبتعد مقاتلوه لمسافة 7 كيلومترات عن الحدود. ويترك هذا المقترح مقاتلي الحزب أقرب كثيرا من مطلب إسرائيل العلني بالابتعاد لمسافة 30 كيلومترا إلى نهر الليطاني كما هو منصوص عليه في قرار للأمم المتحدة صدر عام 2006.


وقال المسؤولون اللبنانيون والدبلوماسي إن حزب الله رفض الفكرتين ووصفهما بأنهما غير واقعيتين. ودأبت الجماعة على رفض فكرة إلقاء السلاح أو سحب مقاتليها الذين ينحدر كثير منهم أصلا من المنطقة الحدودية وبالتالي يعيشون فيها حتى في أوقات السلم.


ورفض مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي التعليق على "تقارير عن مناقشات دبلوماسية" في رده على أسئلة من رويترز من أجل هذا الموضوع.


ولم يرد متحدثون باسم حزب الله والحكومة اللبنانية بعد على طلبات من رويترز للحصول على تعليقات تفصيلية. وأحجم البيت الأبيض عن التعليق.


ورغم ذلك قال المسؤولون اللبنانيون الثلاثة إن حزب الله ألمح إلى أنه بمجرد انتهاء الحرب في غزة قد يكون منفتحا على فكرة تفاوض لبنان على اتفاق عبر وسطاء بشأن المناطق الحدودية محل النزاع، وهو احتمال أشار إليه قيادي في حزب الله في خطاب ألقاه هذا الشهر.


وقال مسؤول كبير في حزب الله لرويترز -طالبا عدم الكشف عن هويته- "بعد الحرب على غزة نحن مستعدون لدعم المفاوضين اللبنانيين لتحويل التهديد إلى فرصة"، لكنه لم يتطرق إلى اقتراحات بعينها.


وأوقفت الجماعة إطلاق النار خلال الهدنة السابقة في الحرب على قطاع غزة التي استمرت 7 أيام في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني.


وقال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية إيلون ليفي ردا على سؤال من رويترز خلال إفادة صحفية أمس الأربعاء إن هناك "فرصة دبلوماسية لا تزال سانحة" لدفع حزب الله بعيدا عن الحدود.


وخلال زيارته لبيروت في 11 يناير/كانون الثاني، التقى المبعوث الأميركي رئيسَ الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي ورئيس البرلمان وقائد الجيش. وقال علنا وقتها إن الولايات المتحدة وإسرائيل ولبنان يفضلون حلا دبلوماسيا للمسألة.


وقال هوكستين للصحفيين بعد اجتماعه بمسؤولين لبنانيين "آمل في أن نتمكن من مواصلة العمل جميعا على جانبي الحدود، من أجل حل يسمح لكل الناس في لبنان وإسرائيل بالعيش في أمن مضمون والعودة إلى مستقبل أفضل".


وتضامنا مع قطاع غزة، الذي يتعرض لحرب إسرائيلية مدمرة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يتبادل حزب الله وفصائل فلسطينية في لبنان قصفا يوميا متقطعا مع إسرائيل منذ الثامن من أكتوبر/تشرين الأول.


وأسفرت المواجهات حتى الأربعاء، عن مقتل 30 مدنيا لبنانيا، بينهم 3 صحفيين و3 أطفال، فضلا عن جندي لبناني و5 من عناصر كتائب القسام- فرع لبنان، و162 عنصرا من حزب الله، الذي قَتل 9 جنود و5 مدنيين إسرائيليين، بحسب أرقام رسمية من الجانبين.

فلسطين

الخميس 18 يناير 2024 7:37 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال ينصب حاجزا عسكريا في الخضر جنوب بيت لحم

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، حاجزا عسكريا، مساء اليوم الخميس، في البلدة القديمة بالخضر جنوب بيت لحم.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال نصبت الحاجز العسكري في منطقة "التل"، وهو الطريق الوحيد للوصول إلى قرى الريف الغربي لمحافظة بيت لحم، وفتشت المركبات، ودققت في هويات المواطنين.

فلسطين

الخميس 18 يناير 2024 7:08 مساءً - بتوقيت القدس

القسام: استهداف قوة إسرائيلية وإيقاعها بين قتيل وجريح شمال غزة

الأناضول

أعلنت "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة "حماس"، الخميس، استهداف قوة إسرائيلية خاصة "متحصنة" في عمارة سكنية شمال قطاع غزة، وإيقاعها بين قتيل وجريح.


وقالت "كتائب القسام" في سلسلة بيانات على منصة "تلغرام" إن مقاتليها اشتبكوا مع قوة إسرائيلية راجلة من 12 جنديا و"أجهزوا على 4 جنود من مسافة صفر بالقرب من المقبرة الشرقية شرق جباليا شمالي قطاع غزة".


وأضافت أن مقاتليها تمكنوا من "استهداف قوة إسرائيلية خاصة تحصنت في عمارة سكنية بقذيفة TBG مضادة للتحصينات وأوقعوها بين قتيل وجريح شرق جباليا شمال قطاع غزة".


ودكت "كتائب القسام"، وفق بياناتها، تجمعاً لقوات الاحتلال المتوغلة شرق جباليا شمال قطاع غزة بقذائف الهاون.


وفي جنوب القطاع، استهدف مقاتلو القسام دبابة إسرائيلية من نوع "ميركفاه" وجرافة عسكرية من نوع D9 بقذائف "الياسين 105" في منطقة البطن السمين جنوب مدينة خانيونس.


وقالت إن مقاتليها بعد عودتهم من مناطق الاشتباك أكدوا "استهداف جرافتين إسرائيليتين بعبوتين مضادتين للدروع بمنطقة معن جنوب شرق مدينة خانيونس".



فلسطين

الخميس 18 يناير 2024 6:53 مساءً - بتوقيت القدس

"الهلال الأحمر" تحذر من تدهور الأوضاع الإنسانية في محافظتي غزة والشمال

رام الله - "القدس" دوت كوم

حذرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، من تدهور الأوضاع الإنسانية في محافظتي غزة والشمال، جراء استمرار العدوان والحصار الإسرائيليين، اللذين يمنعان إيصال المساعدات.


وقالت الجمعية في بيان، اليوم الخميس، إن نحو 800 ألف مواطن يعانون من انعدام الأمن الغذائي، ونقص المياه النظيفة، وتدمير واسع النطاق للبنية التحتية، عدا عن شح كبير في المواد الأساسية، بما في ذلك الخبز والخضراوات وحليب الأطفال والأدوية والفوط الصحية، ما أدى لتفاقم الصعوبات التي يواجهها الموطنون.


وأشارت إلى أن المواطنين يلجأون لطحن البقوليات، لمحاولة صنع الخبز لانعدام الطحين، لافتة إلى أنهم باتوا يعانون مع تفاقم الوضع في فصل الشتاء من البرد الشديد، وندرة وسائل التدفئة والبطانيات والتغذية السليمة، خاصة بعد الأضرار الجسيمة التي لحقت بغالبية المنازل وتحطم نوافذها.


وناشدت الجمعية، المجتمع الدولي والمؤسسات الإنسانية الدولية التدخل العاجل بالضغط على سلطات الاحتلال للسماح، بفتح ممر إنساني آمن يضمن وصول المساعدات إلى شمال القطاع، بما في ذلك المستلزمات الطبية والوقود، وتفعيل برامج الإغاثة، وإعادة احياء المنظومة الصحية في محافظتي غزة والشمال.


وشددت على أن استمرار منع الاحتلال إدخال الوقود الى شمال القطاع، يهدد بتوقف عمل مركبات الإسعاف المتبقية ومولدات الكهرباء في المستشفيات ومرافق المياه والصرف الصحي، عدا عن الظروف غير الآمنة في هذه المناطق التي تعرقل حركة سيارات الإسعاف وفرق الإغاثة، ما يعيق تقديم الخدمات الإنسانية الحيوية.


وقالت الجمعية، إن فريق التقييم والتنسيق الميداني التابع لها، الذي وصل مدينة غزة قبل خمسة أيام، عمل على تحديد الاحتياجات والأولويات لإعادة تفعيل تدخلات الجمعية واستجابتها في غزة وشمالها، وتم إعادة تفعيل خدمات الإسعاف والطوارئ في محافظة غزة، بعد أن توقفت قسرا قبل نحو شهرين، كما عمل على حصر الأضرار التي خلُفها الاحتلال الاسرائيلي في مبنى مستشفى القدس، وتحديد الاحتياجات اللازمة لإعادة تشغيل المستشفى تدريجيا، لا سيما أنه قد تعرض للحريق وتم تدمير كافة الأجهزة الطبية بداخله.


وأضافت أن فريقها قام بزيارة المستشفيات العاملة بشكل جزئي في غزة والشمال، للاطلاع على قدرتها التشغيلية الحالية، وأهم التحديات التي تواجه الطواقم الطبية، وتحديد الاحتياجات اللازمة لإعادة تشغيل المستشفيات بشكل كامل، وتم وضع خطة للبدء في برنامج إغاثي شامل للمواطنين في المحافظتين، وبحث سبل تفعيل برنامج المساعدات الإنسانية فيهما بالتعاون مع المجتمع المحلي، لتسهيل مهمة التوزيع، والوصول الى الفئات الأكثر تضررا.


وأكدت ضرورة السماح بإجلاء الإصابات الخطيرة، ومرضى السرطان من شمال قطاع غزة، لتلقي العلاج في الخارج.



فلسطين

الخميس 18 يناير 2024 6:36 مساءً - بتوقيت القدس

قطاع غزة بلا اتصالات منذ 7 أيام

رام الله - "القدس" دوت كوم

أكدت شركة الاتصالات الفلسطينية “بالتل”، اليوم الخميس، أنّ هذه الفترة الأطول لانقطاع الاتصالات عن غزة، موضحة أنّها استمرت لأكثر من 144 ساعة، لا سيما بعد انقطاع الاتصالات وخدمات الإنترنت عن القطاع منذ الجمعة الماضية.


وقالت الشركة في تدوينة على حسابها الرسمي على منصة “إكس”: “ساعات طويلة من انقطاع الخدمات، كم فقدنا فيها أحبة؟ وكم قلقنا على أعزاء؟، مطالبة بـ “أبقوا غزة على اتصال”.


وقال مرصد “نت بلوكس” (NetBlocks) المتخصص في مجال مراقبة أمن الشبكات إن غزة دخلت يومها السابع بدون اتصالات مع تجاوزها لـ 144 ساعة من انقطاع الشبكة.


وأشار إلى أن الانقطاع الحالي هو الأطول منذ بدء الحرب الإسرائيلية على القطاع.


وكان المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، حذر الثلاثاء الماضي، من أنّ قطع خدمات الاتصالات والإنترنت من الممكن أن “يتسبب بكوارث تهدد حياة المواطنين”.


وقال في بيانٍ صادرٍ عنه: “قطع الاتصالات والانترنت يعني حدوث كوارث تهدد حياة المواطنين”.


وأشار إلى أنّه “لن يتمكن أحد من الوصول إلى الشهداء والجرحى (بسبب انقطاع خدمات الاتصالات واستحالة التواصل مع الإسعاف)، وبالتالي ارتفاع أعداد الضحايا بشكل مضاعف في ظل استمرار الحرب الوحشية والقصف المتواصل للمنازل والأحياء الآمنة”.


وشدد المكتب الحكومي على أنّ انقطاع هذه الخدمات “جريمة متكاملة مع سبق الإصرار”، لافتا إلى أن استمرارها يعمل على “تعميق الأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع”.




اقتصاد

الخميس 18 يناير 2024 6:17 مساءً - بتوقيت القدس

اقتصاد الضفة يرزح تحت وطأة اقتحامات الاحتلال وحرب غزة

الجزيرة

تزداد الضغوط الاقتصادية والبطالة في الضفة الغربية، مع الاقتحامات الإسرائيلية اليومية للمدن والقرى الفلسطينية، وسط تحذيرات من إمكانية خروج الوضع عن السيطرة.


ويتوقع البنك الدولي أن ينكمش الاقتصاد الفلسطيني 6% خلال السنة الحالية 2024.


وفقد الفلسطينيون 32% من الوظائف في الضفة الغربية، أي ما يعادل 276 ألف وظيفة بسبب تداعيات حرب إسرائيل على غزة ، حسبما ذكرت منظمة العمل الدولية خلال ديسمبر/كانون الأول الماضي.


انتظار

ينتظر حافظ غزاونة في متجره الصغير في البيرة بالضفة الغربية المحتلة الزبائن بفارغ الصبر، فمنذ الحرب التي شنتها إسرائيل بعد عملية طوفان الأقصى لم يشتر منه سوى عدد قليل من الناس السندويشات والفلافل.


وقبل الحرب على غزة، كان العديد من الحرفيين من الورش المجاورة يأتون إلى محل غزاونة لشراء وجبة الإفطار أو الغداء.


ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن غزاونة، قوله "الآن يحضرون وجباتهم اليومية معهم من منازلهم، لأن الوضع صعب للغاية بالنسبة إليهم أيضا".


ويخشى غزاونة أن يضطر إلى إغلاق محله إذا استمرت الحرب، خاصة وقد انخفض دخله خلال الأشهر الثلاثة الماضية.


ويقول إنه كان يكسب حوالي 8 آلاف شيكل (حوالي 2122 دولارا) شهريا، لكن في هذه الأيام لا يدر عمله عليه سوى 2000 شيكل (530 دولارا) شهريا.


ويعاني من البطالة في الأراضي الفلسطينية، وفق التقديرات، حوالي 30% من السكان، بينما كانت النسبة قبل الحرب بحدود 14%، كما يقول طاهر اللبدي الباحث في الاقتصاد السياسي في المعهد الفرنسي للشرق الأوسط.


وسحبت إسرائيل عقب اندلاع الحرب 130 ألف تصريح عمل من الفلسطينيين في الضفة الغربية، وتركتهم من دون دخل.


والضفة الغربية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967، مفصولة عن الأراضي الإسرائيلية بجدار، ولا يستطيع سكانها البالغ عددهم 3 ملايين نسمة الذهاب إلى هناك من دون تصريح.



ضربة قوية

من جهته، عدّ مدير شركة الصناعات العربية لمواد التنظيف والتجميل في المنطقة الصناعية في رام الله، بشارة جبران، نفسه محظوظا، إذ إنه لم يسرح أيا من موظفيه البالغ عددهم 70.


لكن عمله تعرض لضربة قوية عقب اندلاع الحرب، فقد تم إغلاق خط إنتاج الصابون المصنوع من مكونات من البحر الميت بالكامل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


وإجمالا، تسبب توقف هذا الإنتاج في خسارة 200 ألف دولار عام 2023، وهو يتوقع أن يخسر المبلغ ذاته خلال عام 2024 مع استمرار الحرب.


ورغم ذلك، يواصل بيع المنظفات المخصصة للغسيل والمنتجات المنزلية الأخرى في السوق الفلسطينية، و"المنتجات الأساسية" للمنازل، مما يبقي المصنع قيد العمل.


وكان جبران يعتمد في صادراته على سوق غزة بنسبة 20% لكن لم تعد أي من بضائعه تدخل إلى القطاع، ويوضح أن تكاليف النقل في الضفة الغربية ارتفعت بسبب انتشار نقاط التفتيش وإغلاق بعض البلدات من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي.


اقتصاد مختنق

يقول جبران "أحيانا يستغرق الأمر للشاحنة 4 أو 5 ساعات للوصول إلى نابلس في الشمال، وعند وصولها لا يستطيع السائق دخول المدينة بسبب حواجز وإغلاقات، فيعود أدراجه".


ويضيف أنه الآن يقوم "بتسليم واحدة كل يومين أو 3 أيام، بينما في السابق، كان يسلم شاحنتين يوميا".


وأدت هذه العوامل إلى "انكماش الاقتصاد" الذي يعمل الآن بنسبة 50% فقط من طاقته، كما يقول عبده إدريس رئيس غرف التجارة الفلسطينية.


ومع الحرب، كان الاقتصاد الفلسطيني "مختنقا" بالفعل ومعتمدا بشكل كبير على إسرائيل، كما يؤكد الباحث طاهر اللبدي.


ومع أن اتفاقيات أوسلو في التسعينيات، حافظت على "الوضع السياسي الراهن"، فقد وعدت "بالتنمية الاقتصادية" التي "من شأنها أن تجمع الأطراف المختلفة معا"، وفق اللبدي.


ولكن هذا الوضع الراهن تم تقويضه "بسبب الاحتلال في الضفة الغربية. مع تقسيم الأراضي، لم تحدث هذه التنمية الاقتصادية".


ويوضح أنه نتيجة لذلك، في فترات الأزمات، يجد الاقتصاد الفلسطيني -الذي يزداد ضعفا- نفسه "محروما من جميع موارده، ولديه قدرة محدودة للغاية على الصمود".



وكمثال على هذا الاعتماد، تسيطر إسرائيل على حدود الضفة الغربية، وتجمع الضرائب على المنتجات الفلسطينية، والتي يجب عليها بعد ذلك تحويلها إلى السلطة الفلسطينية.  ومع ذلك، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لم يتم دفع هذه الضرائب.


وبدون أموالها، فإن السلطة الفلسطينية "تواجه صعوبة في دفع رواتب موظفيها المدنيين ونفقاتها الجارية"، كما يوضح اللبدي.


وبحسب وزارة المالية الفلسطينية، فإنه من المفترض أن يحول الاحتلال شهريا قيمة الضريبة المستحقة للسلطة الفلسطينية البالغة حوالي 600 مليون شيكل (159.2 مليون دولار)، لكنها لم تحول هذه المبالغ منذ أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


وأعلنت إسرائيل نيتها خصم نسبة من هذه المبالغ، التي كانت السلطة الفلسطينية تخصصها لعملها في قطاع غزة، لكن السلطة الفلسطينية رفضت هذه الخصومات، مما أدى إلى تعليق تحويل المبالغ وتراكمها لتصل تقريبا إلى 1.8 مليار شيكل (477.6 مليون دولار).


ونقلت الوكالة الفرنسية عن موظفين حكوميين قولهم إن رواتب شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي لم تُدفع بعد، في حين حصلوا -في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي- على 65% فقط من رواتبهم، مقابل 50% في أكتوبر/تشرين الأول المنصرم.


ويؤكد بشارة جبران أن "الوضع أسوأ مما كان عليه خلال الانتفاضة الثانية "(2000-2005) وقال "حينها كنا نعرف ما يمكن توقعه".


ويضيف بقلق "من الآن فصاعدا الخوف من المجهول يقتلنا"، ومن المستحيل وضع ميزانية أو توقعات للمبيعات "لأننا لا نعرف ما إذا كنا سنتمكن من الذهاب إلى العمل غدا أم لا".



فلسطين

الخميس 18 يناير 2024 5:37 مساءً - بتوقيت القدس

شهيد وإصابات واعتقالات وتفجير منازل في طولكرم

طولكرم - "القدس" دوت كوم

 استشهد شاب برصاص الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، في حارة الشيخ بمخيم طولكرم.


وبحسب مصادر محلية، فإن جيش الاحتلال ما زال يترك الشاب "الذي لم تعرف هويته بعد"، ينزف على الأرض منذ ساعات طويلة، دون أن يسمح لمركبات الإسعاف الوصول إليه.


وكشفت صور التقطها مواطنون من المخيم، قيام قوات الاحتلال بتقييد قدمي الشهيد وجره على الأرض والتنكيل به.


وأصيب عدد من المواطنين برصاص قناصة الاحتلال المنتشرة على أسطح المباني العالية في المخيم ومحيطه، دون معرفة حجم الإصابة ومصيرها، بسبب منع مركبات الإسعاف من دخول المخيم، وإعاقة عملها الميداني.


وأفاد الهلال الاحمر أن طواقمه تمكنت من الوصول الى ثلاث إصابة الأولى لشاب (22 عاما)، ووصفت بالحرجة إثر إصابة بالرصاص الحي في البطن، والثانية بالفخذ لشاب (28 عاما)، والثالثة لطفل بشظايا رصاص حي في العين، وتم نقلهم الى مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي بطولكرم.


وبحسب مصادر أخرى، فإن قوات الاحتلال فجرت عددا من منازل ومنشآت المواطنين في المخيم بعد تفخيخها، وإجبار سكانها وسكان المنازل المجاورة على إخلائها تحت تهديد السلاح، ما تسبب في إحداث دمار كبير فيها، وبالأبنية المحيطة بها، وانتشار الدخان بشكل كثيف في سماء المنطقة.


وعرف من أصحاب المنازل عائلات: الشهيد عبد الكريم بديرات في حارة الوكالة، والشهيدين محمد وأحمد مطيع سليط، والشهيد عدي الزيات، وعزمي غسان غانم، ومحمد مسلم، والطابق الثالث من منزل محمد شحادة، وأبو بكر الحصري، ومحل لعائلة أبو حيش في حارة الشيخ علي لبيع أسطوانات الغاز، وواجهات منزل عائلة الصباريني، إضافة الى منازل لعائلة عمارة التي تم تفجيرها صباح اليوم.


كما اقتحمت قوات الاحتلال منازل المواطنين ومحالهم التجارية التي لم تسلم هي الأخرى من التخريب والتدمير والتكسير لمحتوياتها، كما دمرت وخربت العشرات من مركبات المواطنين في محيط مسجد بلال بن رباح في المخيم.


وواصلت قوات الاحتلال حملة الاعتقالات الواسعة في صفوف المواطنين طالت مئات الشبان، واحتجزتهم لساعات طويلة، ونقلتهم من مكان إلى آخر حيث مراكز التحقيق الميدانية في عدد من المنازل، تحت ظروف سيئة، من تعصيب العيون وربط الأيدي، والاعتداء على الكثير منهم بالضرب المبرح، والتهديد بالقتل.


وترافقت هذه الاعتداءات مع إطلاق الاحتلال الأعيرة النارية بكثافة وقنابل الصوت، ومنع المواطنين من التحرك.


ووصف رئيس اللجنة الشعبية لخدمات مخيم طولكرم فيصل سلامة، الوضع في المخيم بالكارثي، وأصبح منطقة منكوبة، حيث تسبب هذا العدوان في تفاقم الوضع الحياتي للمواطنين، في ظل الحصار المشدد المفروض عليه من قبل جيش الاحتلال.


ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على مدينة طولكرم ومخيميها لليوم الثاني على التوالي، وأدى حتى اللحظة إلى استشهاد 7 مواطنين، وإصابة واعتقال المئات، وإحداث دمار واسع في البنية التحتية.

أقلام وأراء

الخميس 18 يناير 2024 5:21 مساءً - بتوقيت القدس

"مثول إسرائيل أمام المحكمة الدولية يساهم في شفاء الصدمة التاريخية للفلسطينيين"

 يعتبر مثول إسرائيل أمام المحكمة الدولية خطوةً هامةً في طريق العدالة ومساهمة ضرورية في سبيل تشافي الفلسطينيين من صدمتهم التاريخية المستمرة منذ وعد بلفور مرورا بالنكبة وما تبعها من حروب واعتداءات وانتهاء بالإبادة التي نعيشها الآن والتي عمّقت ووسّعت جراحنا التاريخية إلى حدٍّ لا يلتئم دون تطهير وتطبيب.

 

 لطالما تجاوزت اسرائيل القانون الدولي وتواطأ معها الغرب وفشلت المنظومة الأممية في ردعها ومحاسبتها على الانتهاكات، ولطالما شعر الفلسطيني بالظلم والخيانة والخذلان. إن فلتان إسرائيل على مدى التاريخ من العقاب شكّل شعورا بالعزلة للفلسطينيين وأضعف إيمانهم بالأخوّة الإنسانية وبالعدالة، لذا جاءت المرافعة التي قامت بها جنوب افريقيا – وبغض النظر عن نتائجها- لتصحّح ولو جزئيا ذلك الخلل في منظور الفلسطيني للعالم وذلك لما فيها من تضامن واعتراف وتأييد الذين كانوا بمثابة ترياقٍ للمرارة التي تجرّعناها عبر التاريخ.

 

هناك رمزية إنسانية هامّة لكون المحرّك الرئيسي للمحاكمة الدولية هو دولة جنوب افريقيا، أيقونة التصدي والانتصار على التمييز العنصري والاضطهاد العرقي، حيث أظهرت مرافعتها ضد إسرائيل بتهمة ارتكاب إبادة الفلسطينيين تماهيا مع الحق الفلسطيني واستكمالا لنضالها الإنساني وصرخة في وجه الحكومات الغربية والمنظومة الدولية التي سمحت بالاستبداد العرقي وتلطخت أيديها بدماء الفلسطينيين. فتضامن الإنسان الإفريقي ضحية الماضي، مع الإنسان العربي الفلسطيني ضحية الحاضر، يحرر الفلسطيني من شعوره بالهوان والغياب عن ضمير الانسانية ويبشّرنا  بأنه لا يزال في هذا العالم شيء من الخير ويعزز ثقة الفلسطيني المغدور بأخيه الإنسان ويحافظ على بصيص أملٍ في شيء من الإنصاف والعدالة في هذه الدنيا التي ظلمتنا وأظلمت علينا منذ قرن.

 

يؤمن معظم الفلسطينيين بالعدالة الإلهية ومحكمة السماء، ولكننا ندرك أيضا أن هذا الإيمان يجب أن لا يكون عائقًا أمام السعي الحثيث لتحقيق العدالة على وجه الأرض، ففي هذا السعي ما يحررنا من العجز والذنب والقهر.

 

 تكمن أهمية المحاكمات الدولية في إعلاء صوت الضحايا مما يرمم أشلاءهم النفسية ويجعلهم ناجين فاعلين، وفي تقديم المسؤولين عن الجرائم ليدفعوا ثمن صنيعهم، فلا تمرّ جرائمهم دون عواقب، مما يشكّل رادعا لهم ولغيرهم عن اقتراف المزيد منها.

 

 بالأمس القريب خرج المصريون إلى الشارع يهتفون "عملوها أحفاد مانديلا، واحنا في عار وفي خوف ومذلة..." ربما ردا على تبجّح فريق الدفاع الاسرائيلي في ادعائه براءة بلاده وأن مصر هي من يغلق حدود غزة ويمنع المساعدات عنها. وكذلك تشجعت ناميبيا لتضم صوتها مؤيدة لجنوب افريقيا ومناوئة لألمانيا التي أيدت اسرائيل في إبادتها للفلسطينيين، وكأن في فعلها ذاك ما يكفّر عن ذنبها في إبادة اليهود وغيرهم من البشر. فما كان من ناميبيا إلا أن ذكّرتها بالذي كان من جرائمها بحق الشعب الناميبي، فشكرا لجنوب أفريقيا وللمحكمة التي تكشف كواليسُها ومداولتُها العدوَّ من الصديق.

 

كما أن تضامن دولة جنوب افريقيا مع فلسطين بهذه المحكمة يؤمّلنا بتضامن واسع شبيه بالحركة العالمية لمقاومة التمييز العنصري، لذا يجب على الفلسطينيين والداعمين لهم استغلال هذه اللحظة التاريخية والاستمرار بالعمل في كل الأطر المختلفة وبكل الوسائل المتاحة، سواء كانت مهنية دبلوماسية نقابية أو قانونية، أو من خلال ضغط الشارع، للتأكيد على حقوق الفلسطينيين والتبليغ عن معاناتهم والتصدي لمضطهديهم. آخذين بعين الاعتبار أن ذلك يتطلب تضافرا للجهود وثباتا في مواجهة التحديات وصبرا جميلا حتى ولو طالت الطريق. يمكن أيضا أن تكون هذه المحاكمات محفزًا للتحول نحو السلام الحقيقي المبني على العدالة، ومساهمة في تهيئة الظروف للتسوية الدائمة وإقامة حقوق الفلسطينيين. إنها لحظة ملهِمة لتفعيل حركة دولية قوية تدعو إلى نهاية الاحتلال التاريخي لفلسطين، فقد حان الوقت لرفع الظلم عن الفلسطينيين وتسليط الضوء على الأذى الذي تعرضوا له والمسكوت عنه لعشرات السنين. واجبنا الآن أن لا نتراجع ولا نعتاد الاضطهاد ولا ندخر جهدا -على المستويين الشعبي والسياسي- في الدفع باتجاه تفعيل ذلك الدور لتكون هذه المحكمة التاريخية نهاية للصدمة التاريخية لشعب فلسطين.

عربي ودولي

الخميس 18 يناير 2024 4:54 مساءً - بتوقيت القدس

تحرك أردني تركي لبلورة موقف دولي ينهي الحرب على غزة

الجزيرة

أكد الأردن، اليوم الخميس، أنه يعمل مع تركيا على بلورة موقف دولي ينهي الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، معتبرا أن هذه الحرب تدفع بالضفة الغربية نحو الانفجار.


وأكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي هاكان فيدان بالعاصمة عمان، أن هناك وحدة في الموقف الأردني التركي في وقف العدوان على غزة، لكن إسرائيل ترفض الانخراط في أي جهد.


وأضاف أن العدوان على غزة يدفع المنطقة لمزيد من الصراعات، وإجراءات الاحتلال الإسرائيلي تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار.


وأشار إلى أن هناك توافقا تاما مع تركيا على الأولويات، وأن البلدين يريدان سلاما، ويعملان على بلورة موقف دولي يوقف العدوان على غزة.


وأوضح الصفدي أن التوتر بدأ يتفاقم في المنطقة على عدة جبهات، وهذا كله وليد عملية التأزيم المستمرة التي يوجدها الموقف الإسرائيلي الرافض للانخراط في أي جهد حقيقي لوقف العدوان على غزة، وتحقيق السلام العادل والدائم للفلسطينيين والإسرائيليين.


من جانبه، قال الوزير التركي إن أمن إسرائيل ليس تحت التهديد، بل أمن الفلسطينيين ودول المنطقة هو المهدد.


وأضاف فيدان -في المؤتمر الصحفي- أنه من غير المقبول أبدا أن تحاول إسرائيل إضفاء الشرعية على هجماتها ضد الفلسطينيين لأسباب أمنية، مؤكدا أن ما تفعله إسرائيل بدعوى ضمان أمنها ليس سوى سياسات توسعية واحتلال.


ولفت إلى أن توسع أراضي إسرائيل بعد كل حرب وأزمة هو الدليل الأكثر وضوحا على ذلك.


وكان فيدان قد وصل الأردن، ليل الأربعاء، في أول زيارة رسمية للمملكة منذ توليه مهام منصبه في يونيو/حزيران 2023، وسيلتقي خلالها ملك الأردن عبد الله الثاني.


والخميس، هو اليوم الـ104 من حرب مدمرة تشنها إسرائيل على غزة، وخلّفت حتى الأربعاء 24 ألفا و448 شهيدا، و61 ألفا و504 مصابين معظمهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى نزوح نحو 1.9 مليون فلسطيني، أي أكثر من 85% من سكان القطاع المحاصر منذ 17 عاما.

عربي ودولي

الخميس 18 يناير 2024 4:38 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة تدعو لوقف القتل غير المشروع للفلسطينيين

الجزيرة

دعت الأمم المتحدة إلى "وضع حد للقتل غير المشروع" الذي يتعرض له الفلسطينيون الخاضعون للحصار والهجمات المكثفة من جانب إسرائيل.


وذكرت المفوضية السامية لحقوق الإنسان -في منشور على منصة إكس- أن التقارير تفيد بأن القوات الإسرائيلية تواصل عملياتها في الضفة الغربية وقتلت ما لا يقل عن 9 فلسطينيين.


وأوضحت أن القوات الإسرائيلية قتلت، صباح أمس الأربعاء، 5 رجال فلسطينيين في قصف جوي على سيارة قرب مخيم بلاطة للاجئين في نابلس بالضفة الغربية.


وأضافت أنه في حادثة قصف جوي منفصلة، قتلت القوات الإسرائيلية 4 فلسطينيين آخرين على الأقل، منهم 3 أطفال، أثناء اقتحام مخيم طولكرم للاجئين.


وذكرت أن الحادثتين، وفق المعلومات الأولية، "تثيران القلق بشأن وقوع أعمال قتل غير مشروع"، مشددة على ضرورة أن تضمن إسرائيل إجراء تحقيق "عاجل ومستقل وفعال" بهذا الشأن.


وتابعت قائلة "القتل غير المشروع للفلسطينيين يجب أن يتوقف".