أقلام وأراء

الثّلاثاء 23 يناير 2024 9:51 صباحًا - بتوقيت القدس

الشاعر معين بسيسو يتجول بين قذائف غزة

الشاعر الفلسطيني الغزاوي ابن حي الشجاعية معين بسيسو يتجول بين قذائف غزة ، يتفقد بيته المدمر، وجيرانه، وأصدقائه وأحبائه ومدرسته وخطواته السابقات واللاحقات، يلملم حطام المدينة ويخاطب الأحياء والأموات تحت الأرض وفوق الأرض، ومن خلال الجدار الكئيب، ومن فجوات الدجى والحطام، وفي غزة يمضغ الجائعون الأعشاب والتراب، ويعصر الظامئون الحجر، وفي غزة دم ونعوش وقبور ونار وبرد وملائكة، أطفال وغارات ونساء ودعاء وصراخ في الليل الذي لا ينام.


هذي هي الحسناءُ غزةُ في مآتِمها تدورْ
ما بينَ جوَعى في الخيامِ وبين عَطشى في القبورْ
ومعذَّبٍ يقتاتُ من دمهِ ويتعصرُ الجذورْ


الشاعر معين بسيسو لا يجد أحداً، الأصدقاء وأهل الحارة، الحبيبات، والأغنيات، والشقاوات، أشجار البرتقال والمنشورات والصحف، والكتاب والمكتبات، لا آذان ولا قرع أجراس، أين غزة؟ أين أنا الآن؟ كل ما حولي حريق ورماد وموت، لا أمهات ولا جدات ولا أحفاد لا ندوات ولا قصائد ولا صبايا، لا رسائل ولا اجتماعات، لا أرض ولا سماء.


كونوا معنا الآن
يا سود ويا بيض ويا حمر ويا صفر العالم
كونوا معنا الآن
نحن سنعطيكم شرف الإنسان
وشهادة ميلاد الإنسان
نحن سنعطيكم اسم الإنسان


الفلسطيني يصنع الأسطورة دائما في المسافة بين الدهشة والأحلام المتعسِّرة ، وما الشعر سوى الحياة التي يقرأها الواقع بعد الموت في صحوته المتجددة، لهذا تفاجأ ما يسمى مجلس الحرب الصهيوني بوجود الشاعر معين بسيسو في غزة، جغرافيا سماوية أخرى فوق غزة وتحت غزة ، أبواب وفضاءات ومنازل وأرواح وأضواء، طبقات فوق طبقات من اللحم البشري والمتارس الإنسانية والثقافية والإيمانية، لم تستطع آلاف الأطنان من القنابل المتفجرة ولا آلاف الغارات الصهيونية أن تحطمها في هذه الحرب الإبادية الوحشية الانتقامية، وعندما تنفذ الذخيرة ننسف دبابة الفاتحين بشمعة أو أغنية.


نعم لن نموت ولكننا
سنقتلع الموت من أرضنا
ولو أكل القيد من عظمنا
ولو أشعلوا النار في جسمنا
نعم لن نموت ولكننا
سنقتلع الموت من أرضنا


الشاعر معين بسيسو يتجول بين قذائف غزة، مدينتي نهارها رصاص وليلها رصاص، الصوت لا يزال، صوت المقاتل العنيد لا يزال، يرن في المعسكرات والتلال، وفي خطى النساء والأطفال والرجال، إلى الأمام، إلى الأمام، ظلالنا تقاتل الغزاة، وذكرياتنا تقاتل الغزاة، والصوت لا يزال، وتومض الأنفاس في الصدور، وينبض السلاح من جديد في يد المقاتل الشهيد، الحبر دم، والصوت دم، والقصيدة لا تكتمل إلا في المعركة، يلتحم العظم واللحم والدم.


أنا إن سقطت فخذ
مكاني يا رفيقي في الكفاح
وأحمل سلاحك لا يخفك
دمي يسيل من السلاح
أنا لم أمت، أنا لم أزل
أدعوك من خلف الجراح


الشاعر معين بسيسو يتجول بين قذائف غزة ، أشلاء تتطاير في الهواء وفي الدخان، البيوت والأزهار والذكريات، لم تتسع القصيدة لكل هذا الموت والغبار، كوابيس وسرديات عن الخراب والجرائم والبشاعة والأهوال، أصدقائي صاروا على الجدار مجرد صور، والجدار ينهار، القيم والمبادئ والثقافة الإنسانية تنهار، وإن أردت أن تحيا يجب أن يبقى مسدسك معك، وان اردت ان تكتب يجب ان يبقى مسدسك معك، فكن المقاتل والشاعر والبيان والانفجار، الميت والحي والمطبعة، الجسد والروح يلتحمان، فلا تبحث عن أرض جديدة، فالبراكين التي تخمد لا تهجرها النار الكبيرة .


الشاعر معين بسيسو يتجول بين قذائف غزة، اعتقالات جماعية دون تمييز، إذلال وضرب وتعذيب وتنكيل وتعرية وقرصنة، إخفاء قسري ومعسكرات جهنمية واعدامات وقوانين عنصرية تعسفية، القتل في الزنازين وغرف التحقيق، لا دواء ولا هواء ولا غطاء، نشعل الحطب ونوقد ضلوعنا، الدبابات والطائرات والمدافع والجلادون في كل مكان ، ننام تحت الأنقاض، ننام في المقابر، ننام تحت لحاف الموت، يقتل طفل منّا كل عشر دقائق ، ويولد طفل آخر كل عشر دقائق، الحياة والموت يتسابقان في غزة ، إنها معركة الحرية والبقاء، وما عليك سوى أن تترجم غزة إلى أكبر عدد من الجثث والشظايا والكلمات، أن تبني كوخاً من المطر والإسمنت والركام ، أن تمشي بين القنابل لأنك لن تموت ، ستمتلئ بالحياة، كن شهياً وشرساً في الموت، وشهياً وشرساً في الحياة، لا تنتظر النجدة، هكذا علمتني غزة، المستقبل فمه مليء بفلسطين، والوطن ليس معصوب العينين، امضِ من الوريد إلى الوريد إلى حدّ السكين.


إرادة الفأس أن تهوي السجون
ولا يبقى على الأرض من أحجارها حجرُ
فإشحذ فؤوسك يا إبن الشعب مقتلعاً
هذي القبور التي للشعب قد حفروا
وأنت لابد يا إبن النور تنتصرُ
وانت لا بد يا إبن الشعب تنتصرُ


الشاعر معين بسيسو يتجول بين قذائف غزة، يحاول أن يقارب النص مع الواقع، بدأوا يتحدثون عن دولة فلسطينية على ارض تتعرض للإبادة الجماعية، الجحيم هنا في غزة، حق تقرير المصير والأحلام الوطنية المشروعة تمزقها القذائف من كل جهة، الموت يطرق كل الأبواب، العقول والمساجد والكنائس ومراكز الايواء والأجساد والمخيمات والحارات، أرض مجبولة بالجريمة، يذبحون الطبيعة والوردة، لا وقت لما بعد غزة، لا وقت للنقد والتحليل والهمس والخداع، كل شيء يتداعى من جنين حتى خان يونس، ومن القدس حتى رفح، لا وقت للغة الغامضة والخيال، نحن لا نبحث الان عن معبد في الآخرة، نبحث عن وطن لا يحتاج الى واسطة، يحتاج الى الصمود والمقاومة في لحظة الحاضر الصارخة، لم يبق سوى الإبرة والخيط والمنديل والنقش على الجلد والازميل، شهداء وجرحى ومعتقلين ومفقودين، وغزة صارت ملكة عصر الصمت، لا وزن ولا قافية للموت، ليس الوطن مكاتب ولا الجرح موظف، إن علينا الآن أن نرجف، أن نصرخ، إما أن نقتل أو نؤسر، ليس هناك قدر ثالث، فلا تصلوا غزة بعد فوات الوقت.


أحبابي :
الفأس المدفونة في الجدران
تستيقظُ
فليستيقظ حراس الجدران
ليس يضمد جرح البركان
أكوام من حطب ودخان
لنضمد جرح البركان
بنار البركان


الشاعر معين بسيسو يتجول بين قذائف غزة، ينادي على الشاعر المرحوم أحمد دحبور، يوقظه من الغياب ويشعل تحت أنفاسه بابور الكاز، ولا مرة سبقت الأُغنية البندقية، ولا مرة كانت الموسيقى بلا شهقات وأنفاس تلهب الحنجرة، أين انت يا أحمد؟ أيها الشاعر الذي ربط شريانه من غزة حتى حيفا ولا زال صوته يصدح:


ويوم كبرت لم أصفح
حلفت بنومة الشهداء
بالجرح المشعشع ّفيَّ
لن أصفح
لان الكف سوف تلاطم المخرز
ولن تعجز
ألا لا يجهلن أحد علينا بعد
إن الكف لن تعجز


الشاعر معين بسيسو يتجول بين قذائف غزة، لم يعثر على قلمه ودفتره، أين الشاعر الشهيد سليم النفار؟ قتلوه مع افراد عائلته، تصدعت القصيدة وتلاشت بلا ارتدادات، تشتت طلاب المدرسة الاعدادية الذين يحفظون قصيدته بعنوان يا احبائي، والتي ادرجت في المنهاج التعليمي الفلسطيني، ويقال أنهم عثروا على القصيدة في مخيم طولكرم في ليلة جمعة مشتبكة ومباركة .


سنأتي ذات يوم يا احبائي
على مهل يقول الحق قولته
فلا تستأخروا حلماً
ولا تستعجلوا حيناً
فعطر الحق في ارواحنا باقٍ
على مهل سيأتينا


في غزة لا مجال الا أن تتحول القصيدة الى طائر او قنبلة، لا مكان اجلس فيه لأقرأ جسدي، لا مكتبة ولا صحف ولا ساحة ولا كتاب، لا مسجد ولا كنيسة، دمروا كل الرموز الثقافية، قتلوا المثقفين والكتاب والفنانين والاكاديميين والموسيقيين وأطفال فرقة الدبكة، دمروا الأضرحة، والنصب التذكارية، اللوحات والجداريات، إنها الابادة الثقافية للتاريخ وللمؤسسات الثقافية وإطفاء الذاكرة، اين انت ايتها الشاعرة الشهيدة هبة أبو ندى؟


نحن في الاعلى نبني مدينة ثانية، أطباء بلا مرضى ولا دماء، اساتذة بلا ازدحام، عائلات جديدة بلا ألم ولا حزن ، وصحفيون يصورون الجنة، شعراء يكتبون الحب الابدي كلهم من غزة، كلهم في الجنة، توجد غزة جديدة بلا حصار تتشكل الآن.


الشاعر معين بسيسو يتجول بين قذائف غزة، بضع دقائق من الدم بقيت لإكمال النشيد في الرمل والرطوبة، بضع دقائق بقيت لإدخال الأكفان وفتح المعابر المغلقة ، بضع دقائق بقيت للاختيار والقرار ، وما أجمل أن تموت في غزة، وما أجمل ان تعيش في غزة، تستطيع أن تعيش بجثتك الممزقة، وتعيش بيدك المبتورة وعينك المقلوعة، تستطيع أن تعيش في خيمة تجرفها السيول والعاصفة، وتعيش في الجوع والبرد والخوف والانتظار، سوف تعيش لأنك في غزة، الولادة المؤلمة، الحياة المتدحرجة العنيدة، ليس ككل الناس، أنت الشهيد والملصق والصورة والجمهور والبرهان والمعنى والمعجزة .


أنا لم أمت، أنا لم أزل أدعوك من خلف الجراح
فأحمل سلاحك يا رفيقي واتجه نحو القتال
وارعد بصوتك، يا عبيد الأرض هبوا للنضال
يا أيها الموتى أفيقوا: إن عهد الموت زال.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 23 يناير 2024 9:49 صباحًا - بتوقيت القدس

"العار" و"المزبلة" .. ليس كل العرب صليب أحمر

أي مراقب كان سيدرك عقم قمة العرب والمسلمين قبل سبعين يوما عندما تجاهلت تمثيل غزة ، ولا حتى في اللجنة الرباعية حيث تم الاستعاضة بممثل عن السلطة ، و ها هو مشروع إبادة غزة ، بالقصف والتجويع والتنزيح ، يقترب من ان يطوي شهره الرابع ، دون ان يقدم العرب شيئا يذكر ، باستثناء مفاوضات تبديل الاسرى ، التي في العادة يقوم بها الصليب الأحمر . كان يمكن ان نتفهم ذلك لو وزعت مهمات نصرة غزة على اكثر من دولة ، فهذه تطرد السفراء والثانية تدخل الطعام والدواء والثالثة لنقل الجرحى والرابعة لتنظيم المظاهرات والخامسة للأسرى والسادسة لتدخيل السلاح والسابعة للاعلام (فضائيات عربية تحظر كلمة شهيد على من يسقطون في غزة و تستعيض عنها بكلمة قتيل ، فضائيات أخرى تقاطع اخبار حماس والمقاومة بشكل عام حتى هذه الساعة؟) .


موقف العرب ، والذي قد لا يبالغ من يصفه بالمتواطيء، موقف الصامتين الخجلين ، و كأن الغزيين هم الذين يدمرون المنازل على رؤوس سكانها ، وهم الذين جزروا حياة عشرة الاف طفل على مدار مئة يوم ، وكأنهم الذين يستخدمون تجويع الناس حتى يستسلم نتنياهو او بن غفير . لماذا تصمتون و تخجلون من غزة ومآثر غزة و المعجزات التي تسطرها غزة وشعب غزة ونساء غزة وأطفال غزة ومقاومة غزة ، لقد وصف زعيم المعارضة يائير لابيد حكومة بلاده بأنها "عار" على إسرائيل ، اما أمها أمريكا فقد وصفها رئيسها السابق والقادم ترامب بأنها "مزبلة"، فلماذا انتم على هذا القرب من هذا "العار" ومن هذه "المزبلة" وعلى ذاك البعد من غزة . إن هزيمتكم في عام 67 ستكون أقل عارا من موقفكم عام 2023، على الأقل من باب ان البعض منكم شارك في تلك الحرب ، ومن الباب الآخر انها اقتصرت على ستة أيام ، وليس على مئة وستة أيام .


حتى سويسرا بلد الصليب الأحمر لعبت دورا تجاوز دور الصليب الأحمر الذي وجدتم أنفسكم فيه منسجمين ومندمجين ومتماهيين ، لكن جماهيركم ليست ملكية خاصة لكم كما زوجاتكم واولادكم ، اذ تدرك انها ليست في زمن العبيد ولا زمن الاقطاع ، يحكم السيد الأرض وما عليها ومن عليها ، ترفض في طلائعها ان تكون صليب احمر ، تريد حريتها وكرامتها المهيمن عليها من دول كالمزبلة ، وفق وصف أصحابها لها ، و الدولة العنصرية التي تفاخر بدينها على انها افضل الديانات وافضل شعوب العالم وتحاكم اليوم امام محكمة العدل الدولية بالإبادة الجماعية.


ارفعوا ايديكم عن غزة وما بعد غزة ، لطالما ان موقفكم منها لا يتعدى الصليب الأحمر ، فغزة لها جياعها الذين يجب ان يبدأوا الاستعداد لحكمها ، كما جياع الجنوب في لبنان الذين أصبحوا سادة المقاومة وجياع الحوثيين في اليمن الذين أصبحوا سادة البحر .

أقلام وأراء

الثّلاثاء 23 يناير 2024 9:48 صباحًا - بتوقيت القدس

التطبيع المعجل والدولة المؤجلة‎

بعد طوفان الأقصى، تكاثرت الأحاديث والدعوات، خصوصًا الأميركية والأوروبية والدولية، حول "حل الدولتين"، فهل تملك هذه التحركات جدية تجعلها مختلفة عن المبادرات والجهود السابقة، فمنذ توقيع اتفاق أوسلو يجري الحديث عن "حل الدولتين"، كما تضمنت خارطة الطريق الدولية التي طرحت في العام 2003 بندًا حول الدولة الفلسطينية، بصيغة اختيارية انتقالية غامضة، ثم تبنت إدارة جورج بوش الابن "حل الدولتين"، وكذلك فعلت إدارة باراك أوباما، وحتى صفقة دونالد ترامب تضمنت دولة فلسطينية على أقل من 30% من أراضيها المفترضة؛ أي من إجمالي 22% التي تشكل مساحة الضفة الغربية وقطاع غزة من أصل المساحة الكلية لفلسطين، على أن تكون من دون مقومات الدول، وضمن صفقة تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية من كل أبعادها، لذلك رفضها الفلسطينيون بمختلف اتجاهاتهم.


منذ مجيء الرئيس جو بايدن وهو يردد حديثه عن "حل الدولتين"، ولكن كان قبل السابع من أكتوبر يردد أنه حل بعيد المنال، وذلك لتبوء الحكم في إسرائيل حكومات ترفض من حيث المبدأ حتى فكرة قيام دولة فلسطينية، على أساس أن كل فلسطين جزء من "أرض الميعاد"، ولا يمكن إقامة دولة فلسطينية بين النهر والبحر حتى لو كانت في نطاق الأرض المحتلة العام 1967، فهو كان يتكيف مع الواقع الإسرائيلي، ويدعمه، ويطلب من السلطة الفلسطينية أن تتعايش معه (وكان له ما أراد) حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولًا.


بعد طوفان الأقصى، كرر بايدن وأركان إدارته مسألة "حل الدولتين"، لدرجة أن رئيس وأقطاب الحكومة الإسرائيلية والمعارضة، طلبوا منه الكف عن ذلك، حتى لا يرفع سقف التوقعات الفلسطينية والعربية.


في الأيام الأخيرة وفي المكالمة التي جرت بين نتنياهو وبايدن، أعلن الأخير أنه ليس من المستحيل إقامة دولة فلسطينية في ظل حكومة نتنياهو، وهذا بدا أمرًا غريبًا مفاجئًا؛ لأن نتنياهو أعلن مرارًا وتكرارًا أنه منع قيام الدولة الفلسطينية، وأنه الضمانة لعدم قيامها في المستقبل، وأن أي زعيم في إسرائيل يجب أن يقدر أن يقول لا للولايات المتحدة، أو كما قال لأصدقاء إسرائيل.


وسارع نتنياهو حتى لا يخسر تأييد قاعدته اليمينية المتطرفة التي تهمه أكثر من أي شيء آخر، وترفض شكلًا ومضمونًا قيام دولة فلسطينية، إلى توضيح أنه لا يزال ضد الدولة الفلسطينية، ولكن لأنه معروف أنه كذاب كبير فإنّ للقصة بقية، فلا يمكن لسيد البيت الأبيض أن يعلن عن موافقة نتنياهو من دون أن يكون قد استمع منه ما يوحي إلى ذلك.


فعند البحث والتقصي تبين أن نتنياهو الذي سبق أن أيد لفظيًا قيام دولة في خطابه في جامعة بار إيلان في العام 2009 لإرضاء أوباما وتراجع عن ذلك كليًا، قال لبايدن بعد أن ذكره بموقفه التاريخي برفض الدولة الفلسطينية، وإصراره على بقاء القوات المحتلة الإسرائيلية على حدود نهر الأردن، وبقاء الأمن بيد إسرائيل في الضفة وغزة، وهذا يتناقض مع الدولة الفلسطينية، حتى لا يتكرر ما حصل في السابع من أكتوبر، إنه "يجب ألا تفهم من كلامي رفضًا تامًا لدولة فلسطينية"؛ ما يعني أنه يمكن أن يكون منفتحًا على إقامة دولة لا تملك مقومات الدولة، وتُقتطع منها مساحات واسعة، بما في ذلك في القدس، ولا يختلف وضعها كثيرًا عن وضع السلطة في الضفة المستباحة أراضيها وصلاحياتها بشكل كامل، ولن تشكل مشكلة كبيرة لنتنياهو إذا سمت نفسها "دولة" فلسطينية، وفي هذه الحالة يمكن أن يجد في ذلك فرصة لبقائه السياسي، وفي هذه الحالة تكون" دولة" مثل "دولة" ترامب، وهذا يعني أن بايدن بدلًا من أن يضغط على نتنياهو ليغير موقفه أو يسعى إلى إسقاط حكومته، قرر التنازل له وفتح المزاد للبحث في صيغ مختلفة للدولة العتيدة، لا تختلف جوهريًا عن "الدولة" التي اقترحها ترامب.


ولا يوجد تفسير آخر لما عرضته آنفًا لتناقض الحديث عن رفض وقبول الدولة الفلسطينية من نتنياهو في وقت واحد، فكل ما يهمه حاليًا بقاؤه السياسي، لذلك أصبح استمرار الحرب هو الهدف لتجنب المساءلة والمحاسبة وقطع الطريق على إجراء انتخابات مبكرة فرصه وائتلافه الحاكم بالفوز فيها حتى الآن معدومة.


وهو لن يجاري بايدن كثيرًا حتى لو كان حديثه عن الدولة غير جدي، بسبب حرص نتنياهو على قاعدته اليمينية، على الرغم من أن هدف سيد البيت الأبيض إقناع العرب بدمج إسرائيل في المنطقة، مقابل منحهم "أفقًا سياسيًا" لا يعرف أحد متى ينتهي بدولة، لذلك على العرب ألا يقعوا بوعي أو من دون وعي بالفخ الذي يعدّ لهم، ويقوموا بالتطبيع أولًا مع وعد بإقامة الدولة لاحقًا، وهذا إن حصل يمثل إعادة إنتاج ما كان مطروحًا قبل السابع من أكتوبر؛ حيث كان التطبيع السعودي الإسرائيلي قاب قوسين أو أدنى، مقابل تحسين شروط الحياة الفلسطينية، وبدء مسار سياسي ينتهي بإقامة الدولة الفلسطينية. لذا، يجب أن تكون الدولة هي البداية، والتطبيع النهاية إذا كان لا بد من ذلك، فإذا أخذت إسرائيل ما تريده سلفًا لن تكون معنية بدفع شيء لاحقًا.


بايدن مخادع ويريد من نتنياهو المسايرة فقط ،،
إن التجربة مع بايدن قبل أن يكون رئيسًا وعندما كان نائبًا للرئيس وبعد أن أصبح رئيسًا، وتحديدًا منذ طوفان الأقصى، تظهر أنه بدا فعلًا مثلما قال بإنه صهيوني، وبلاده ليست فقط داعمة لإسرائيل كالسابق، بل أصبحت في عهده شريكة كاملة في الحرب، التي لا يزال يردد بأنه ضد وقفها، ومع تحقيق أهدافها، مع اختلافه على عدد من المسائل التكتيكية حول كيفية وشكل خوضها، وضرورة تحديد خطة اليوم التالي، وإعطاء الأولوية لإطلاق سراح الأسرى، عبر هدن وتبادل أسرى، وتقليل عدد الضحايا المدنيين.


كل ما يريده بايدن من نتنياهو أن يسايره في الحديث عن الدولة الفلسطينية أو ما يسمى "حل الدولتين"، حتى يقنع الدول العربية، وخصوصًا السعودية، بالمضي في دمج إسرائيل في المنطقة، وتطبيع العلاقات معها، غير أنّ معركة طوفان الأقصى وجهت لذلك ضربة كبيرة، أو على الأقل جمدتها حتى إشعار آخر.


لماذا لا يطرح بايدن خطة لإقامة دولة فلسطينية؟ ،،
ما يمنع بايدن من طرح خطة أو تصور جدي حول إقامة دولة فلسطينية، إضافة إلى قناعاته وصهيونيته، والعلاقة العضوية الإستراتيجية الأميركية الإسرائيلية والمصالح والأهداف المشتركة، هو قرب الانتخابات، وعدم استعداده لخسارة مؤيدين له من أنصار إسرائيل والحركة الصهيونية، لا سيما في ظل الخلافات حول المسألة داخل حزبه، وحتى داخل فريقه الرئاسي وفي وزارة الخارجية، وخشيته من مزايدة دونالد ترامب عليه وهو المنافس المرشح لخوض الانتخابات ضده، ويتقدم عليه بشكل ملحوظ كما تشير الاستطلاعات، ولديه ورقة رابحة لكسب مؤيدي إسرائيل والمحافظين الجدد والمسيحيين الصهاينة، وهي صفقته المشؤومة التي أعطت إسرائيل كل شيء ولم تبق للفلسطينيين سوى الفتات، والقبول بدولة فلسطينية ليست دولة، ووعود بمشاريع كبرى اقتصادية وغيرها لا توجد أية ضمانات حقيقية لتنفيذها، هذا مع العلم أن نتنياهو يراوغ ويكسب الوقت حتى موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية، كونه يفضل فوز ترامب على بايدن. وفعلًا، إن فوز ترامب سيزيد الأمور سوءًا، وسيبعد قيام دولة فلسطينية.


كما يحول دون أن يكون بايدن جادًا بشأن قيام دولة فلسطينية أو مسار جدي لقيامها؛ لأن ذلك سيفسر على أنه انتصار لإيران وتركيا وروسيا والصين، ومكافأة للمقاومة الفلسطينية؛ ما يشجعها ويشجع غيرها على حذو حذوها.


لذا أميل إلى أن بايدن، وهو يرى عدم وجود شريك إسرائيلي لـ "حل الدولتين"، سيحمل الفلسطينيين مسؤولية عدم تحقيق دولتهم، وهذا يظهر من خلال تشجيع إدامة الانقسام، والمطالبة بإيجاد سلطة فلسطينية جديدة، وتأهيلها لكي تعود إلى قطاع غزة، وضرورة إجراء "إصلاحات" تجعلها إذا لبّتها تتحول عمليًا من سلطة ضعيفة تتعاون مع الاحتلال أمنيًا إلى سلطة عميلة.


ما المطلوب من واشنطن لتطبيق حل الدولتين؟ ،،
إذا كانت واشنطن جادة بتطبيق حل الدولتين، عليها أن تقوم:
أولًا: الضغط على حكومة نتنياهو لوقف الحرب فورًا، والتوصل إلى صفقة شاملة لإطلاق سراح الأسرى على قاعدة الكل بالكل، وإطلاق مبادرة سياسية بالاشتراك مع أعضاء مجلس الأمن دائمي العضوية والدول الإقليمية والعربية ذات العلاقة (وهذا مستبعد في ظل زيادة حدة التنافس وانهيار النظام الدولي وحلول نوع من الفوضى بدلًا منه إلى حين تبلور نظام جديد). وتكون مرجعية هذه المبادرة القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، ليكون التفاوض لتطبيقها وليس عليها، وضمن جدول زمني قصير وآلية ملزمة، وعلى أن يكون ذلك في إطار الأمم المتحدة، ومن خلال مؤتمر دولي مستمر وكامل الصلاحيات، وعلى أن تبدأ واشنطن وعواصم أوروبا بالاعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود 67 وعاصمتها القدس.
ثانيًا: عدم استخدام الفيتو في مجلس الأمن من واشنطن أو غيرها عند البحث في تحويل عضوية دولة فلسطين المراقبة إلى دولة كاملة العضوية، ومنح الضوء الأخضر للقيادة الفلسطينية لتحقيق الوحدة.


ما سبق كله بعيد المنال، وبحاجة إلى مواصلة النضال بكل الأشكال لتغيير موازين القوى بصورة تجعل واشنطن تخسر من رفضها قيام دولة فلسطينية، وجعل تجسيد استقلال دولة فلسطين هدفًا واقعيًا جدًا، وهذا يتطلب قيادة فلسطينية واحدة شرعية فاعلة، تستند إلى التوافق الوطني إلى حين إجراء الانتخابات، وإلى رؤية وموقف واحد، وتقوم بتشكيل حكومة وفاق وطني، تتولى الإعمار، وإنهاء الانقسام، ومعالجة آثار العدوان، فضلًا عن توحيد المؤسسة الفلسطينية في إطار منظمة التحرير، بمشاركة مختلف الفصائل والتجمعات والفئات. وتكون هذه القيادة رافعة للموقف العربي والدولي الهادف إلى إنهاء الاحتلال وتحقيق الاستقلال لدولة فلسطين.


عوامل تدفع باتجاه الدولة ،،
على الرغم مما سبق، هناك عوامل تدفع باتجاه الدولة، ومن أهمها:
أولًا: الكارثة الإنسانية التي أدت إلى إبادة جماعية جعلت إسرائيل في قفص الاتهام، وهذا يفتح باب مساءلتها ومحاسبتها من الدول بشكل منفرد، وصولًا إلى محاسبتها دوليًا، خصوصًا إذا أخذت محكمة لاهاي بدعوى جنوب أفريقيا، وأقرت بشبهة ارتكاب إبادة جماعية، وما يترتب على ذلك من قرارات أولية أهمها المطالبة بوقف جريمة الإبادة.


وأعادت هذه الكارثة القضية الفلسطينية إلى صدارة الأحداث؛ ما أدى إلى انتفاضة شعبية عالمية، خصوصًا في دول الغرب، فلم يعد العالم لأسباب عملية وأخلاقية وتحت ضغط الرأي العام العالمي يقبل كالسابق إهمال القضية الفلسطينية، وعدم العمل على إيجاد حل عادل ولو نسبي لها.


ثانيًا: من المرجح بعد الإخفاق التاريخي في السابع من أكتوبر وما بعده سقوط حكومة نتنياهو، وتشكيل حكومة إسرائيلية أقل تطرفًا، وهذا يعني ضربة كبيرة للأحزاب الدينية والقومية والعناصر الأكثر تطرفًا. صحيح أن الحكومة الجديدة ضد ولن تقبل بسهولة بقيام دولة فلسطينية، ولكنها ستكون مرنة أكثر من الحالية، وأكثر عرضة للضغوط الخارجية.


ثالثًا: مهما يمكن أن يقال أو قيل عن طوفان الأقصى، لكنه أثبت أن إسرائيل قابلة للهزيمة، وأن اعتماد القوة ونكران وجود الشعب الفلسطيني وحقوقه وعدم الاستعداد لإنهاء الاحتلال وإنجاز الاستقلال، لم ولن يؤدي إلى توفير الأمن لإسرائيل، فالشعب الفلسطيني أثبت أنه شعب الجبارين، وأنه صامد ومستعد لمواصلة صموده ونضاله حتى يحقق أهدافه مهما غلت التضحيات وطال الزمن، وخصوصًا بعد أن عجزت القوات الإسرائيلية عن تحقيق أهدافها من الحرب، بما في ذلك التهجير الجماعي للفلسطينيين، مع أن خطر التهجير الفردي ماثلًا، خصوصًا إلى لم يبعث الأمل بمستقبل واعد، فضلًا عن أن قوات الاحتلال تكبدت وممكن أن تتكبد خسائر بشرية واقتصادية وغيرها بعد 108 أيام على الحرب.


إن عدم حل القضية الفلسطينية لا يهدد شعوب المنطقة وبلدانها فحسب، وإنما يهدد الأمن والاستقرار العالمي، فشبح الحرب الإقليمية ومن ورائها الحرب العالمية يحلق في الأجواء.


وأخيرًا، لا بد من طرح هدف إنهاء الاحتلال وتجسيد الاستقلال بوصفه هدفًا لهذه الحرب: أولًا، لأن حجم التضحيات الجسيمة يجعل هذا الهدف أقل ما يجب العمل على تحقيقه، فلا يكفي إطلاق سراح الأسرى ولا الإعمار والبناء على أهمية ذلك. وثانيًا، إنّ الصراع الدائر حاليًا سياسيًا وميدانيًا حول مصير الضفة الغربية وقطاع غزة، ويجب على أصحاب القضية ألا يغيبوا عن المعركة في السياسة والميدان، ولا عن أي بحث في مستقبل القضية الفلسطينية لقطع الطريق على كل السيناريوهات المعادية، حتى لو كان الأمل بتحقيق الاستقلال الآن ليس مرجحًا، مع أنه أقرب إلى التحقيق أكثر من أي فترة سابقة، وإلا سينتهي الأمر بدولة في غزة مع أو دون معازل الضفة.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 23 يناير 2024 9:46 صباحًا - بتوقيت القدس

قضم الوهم بين فأر نتنياهو وقط بايدن

كشفت وحشية حرب الابادة الاسرائيلية على شعبنا في قطاع غزة، والارهاب الاستيطاني الذي يمارسه جيش نتنياهو ومستوطنوه في الضفة بما فيها القدس المحتلة، مدى مخاطر التداعيات الاقليمية والدولية، بما في ذلك امكانية اتساع رقعة الحرب التي يخطط لها نتنياهو وزمرته الحاكمة . وقد أكدت هذه الحرب استحالة معالجة تداعياتها السياسية والأمنية والانسانية، أو منع نشوبها مرة أخرى دون معالجة جذرية لجوهر الصراع باعتباره قضية احتلال غير مشروع وفقاً للقانون الدولي، وامعان اسرائيلي في التنكر للحقوق الوطنية الفلسطينية وفي مقدمتها حقه العودة وتقرير المصير واقامة دولته الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران 1967.


يتنامى يومياً الاستخلاص الذي قدمه الأمين العام للأمم المتحدة غوتريتش بأن انفجار السابع من أكتوبر لم يأت من فراغ، بقدر ما كان نتيجة لسياسات الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة ومحاولاتها المستمرة للقفز عن تلك الحقوق المشروعة التي يناضل شعب فلسطين لاستردادها منذ ما يزيد عن خمسة وسبعين عاماً.


لقد أظهرت بشاعة الجرائم التي ارتكبها وما زال يرتكبها جيش الاحتلال طبيعة المشروع الاستعماري الصهيوني، واصرار حكام تل أبيب على اخضاع الشعب الفلسطيني من خلال الابادة أو التهجير، الأمر الذي ساهم بصورة حاسمة في استنهاض الضمير الانساني لمعظم شعوب العالم، بما في ذلك داخل الدول التي طالما دعمت العدوانية الاسرائيلية، وأغمضت أعينها عن المعاناة الفلسطينية الممتدة منذ عشرات السنين تعرض فيها شعبنا لأبشع الحروب والانتهاكات التي باتت تمس قدرته على البقاء .


في وقت ينزلق فيه المجتمع الاسرائيلي بمعظم مكوناته السياسية نحو اليمين المتطرف والامعان في رفض الحقوق الفلسطينية، بات من الواضح لأجزاء واسعة من هذا المجتمع أن حكومة الحرب التي يقودها نتنياهو تمضي في هذه الحرب بلا أهداف واقعية محددة، بل أن نتنياهو لا يريد لها نهاية، بقدر ما يسعى لتوسيع رقعتها، وذلك فقط من أجل حماية مكانته وائتلافه اليمني الاستيطاني، كما أنه بهذه السياسة التي لا تأخذ بالاعتبار مصالح حلفاء اسرائيل، بما في ذلك الولايات المتحدة ذاتها، والتي ليس فقط تتعرض مصالحها في المنطقة ولدى شعوبها لخطر جدي، بل وباتت تعرض الادارة الديمقراطية لخسارة الانتخابات الأمريكية القادمة، الأمر الذي ربما يراهن عليه نتانياهو بعودة حليفه الاستراتيجي ترامب ومشروعه التصفوي الذي أعده نتنياهو نفسه.


التوتر في العلاقة بين ادارتي نتنياهو وبايدن بات علنياً، ولكنه ولشديد الأسف ورغم ادراك واشنطن لاستحالة تحقيق أهداف الحرب، إلا أنها لم تصل بعد لمرحلة رفع البطاقة الحمراء لنتنياهو، وتسعى لاسترضائه الأمر الذي يكشف أن الدولة العميقة في الادارة الأمريكية لم تقطع بصورة كاملة مع استراتيجيتها السابقة في ادارة الصراع وتخفيف تداعياته، وليس ايجاد حل جذرى له بتنفيذ قرارات الامم المتحدة ذات الصلة، والزام اسرائيل بالانصياع الكامل لقواعد القانون الدولي، ذلك رغم التحولات الهامة للرأي العام الدولي، بما فيها داخل الولايات المتحدة والدول الأوربية الحليفة لها.


السبب الأهم لفشل جهود التسوية على مدار العقود الماضية يعود بالأساس، إلى ازدواجية معايير واشنطن في نظرتها للصراع، وسعيها الدائم لاسترضاء اسرائيل لدرجة حاولت فيها جعل مرجعية تلك التسوية هو ما تقبله أو ترفضه اسرائيل، والتي بدورها لا تريد أية تسوية، بما فيها تسوية أوسلو، التي أعطت اسرائيل امكانية الهيمنة على الكيانية الفلسطينية، وتحويلها إلى مجرد حالة ملتبسة في خدمة الاستراتيجية الأمنية لدولة الاحتلال العنصري.


لعبة القط والفأر التي يمارسها بايدن ونتنياهو في محاولة كليهما، ورغم التباين بينهما، قضم الحقوق الفلسطينية، فهي ما زالت تنطلق في جوهرها من عدم الاقرار الكامل بحقوق الشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها الحق الطبيعي في تقرير مصيره، الأمر الذي يظهر ولشديد الأسف أن واشنطن ما زالت ترى أن امكانية التوصل لحل الصراع، يتأتى من بوابة الرؤية الاسرائيلية لهذا الحل. فتصريحات بايدن الهلامية عن ما يسمى بحل الدولتين بمعزل عن الاقرار بحق تقرير المصير وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، وكذلك حديثه عن أنماط يمكن أن تكون عليها" الدولة الفلسطينية" ليست سوى مجرد استجابة واضحة لمفهوم نتنياهو عن مجرد كلام بلا مضمون عن دولة، والذي سبق وطرحه في خطاب بار ايلان الشهير، والذي انتهى به ليس فقط إلى تقويض امكانية تسوية تفضي إلى "دولة ما"، بل وسار حثيثاً لضم الضفة الغربية وعزل غزة، وها هو اليوم يواصل حربه لتهجير أهلها. إن سياسة واشنطن التي طالما أرادت استبدال مرجعيات التسوية الممكنة بما تقبله أو ترفضه حكومات الاحتلال المتعاقبة هي، ومعها الانحياز الدولي خاصة الأوروبي، المسؤولة عن سياسة نتانياهو وانزلاق المجتمع الاسرائيلي معها نحو اليمين المتطرف و التلاعب بمصالح واشنطن ذاتها.


إن أي جهد لانعاش امكانية التوصل لتسوية دائمة وعادلة يقتضى أولاً وقبل أي شئ آخر وقف المجزرة وحرب الابادة والتهجير المستمرة في قطاع غزة، ومعها وقف التوسع الاستيطاني والاجتياحات اليومية في الضفة . فبدون ذلك يكون الحديث عن ما يسمى بحل الدولتين مجرد علاقات عامة تزيد من تطرف المجتمع الاسرائيلي وفتح شهيته الاستيطانية الاستعمارية، وامعانه في التنكر للحقوق الوطنية لشعبنا، والتي بدون الاعتراف بها لا يمكن التوصل لأي تسوية، بل وستجعل من دائرة العنف مفتوحة دوماً على مصراعيها . فمصداقية التسوية السياسية تبدأ بالزام اسرائيل بالوقف التام لمخططات الضم والاستيطان، وتمكين الشعب الفلسطيني من استعادة وحدة مؤسساته الوطنية الجامعة بمشاركة كافة قواه السياسية والاجتماعية بما في ذلك حركتي حماس والجهاد، تمهيداً لانتخاب ممثليه على كافة المستويات في سياق تمكينه من ممارسه حقه الطبيعي في تقرير مصيره .


الملفت والغريب هو رغم كل ما يجري من محاولات قضم الحقوق وتدمير حياة البشر واحتمالات تهجيرهم، أن القيادة الفلسطينية ما زالت غارقة في وهم الانتظار، و محجمة عن أي تحرك نحو وحدة الموقف والخطاب والمؤسسة، وبما يساهم ولو بالقدر اليسير في وقف المجزرة الانسانية والسياسية التي يتعرض لها شعبنا .

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 يناير 2024 9:26 صباحًا - بتوقيت القدس

مصر: أي تحرك إسرائيلي لاحتلال ممر فيلادلفيا تهديد للعلاقات

الجزيرة

قالت القاهرة، مساء أمس الاثنين، إن أي تحرك إسرائيلي باتجاه احتلال محور صلاح الدين (محور فيلادلفيا) في قطاع غزة سيؤدي إلى تهديد خطير وجدي للعلاقات المصرية الإسرائيلية.


وأوضح بيان صدر عن رئيس هيئة الاستعلامات المصرية الرسمية ضياء رشوان أن الفترة الأخيرة شهدت عدة تصريحات لمسؤولين إسرائيليين على رأسهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو "تحمل مزاعم وادعاءات باطلة".


وأشار رشوان إلى أن تلك المزاعم والادعاءات تشمل وجود عمليات تهريب للأسلحة والمتفجرات والذخائر ومكوناتها، إلى قطاع غزة من الأراضي المصرية بعدة طرق، ومنها أنفاق زعمت هذه التصريحات وجودها بين جانبي الحدود.


ودعا المسؤول المصري تل أبيب لإجراء تحقيقات داخلية، قائلا: على الحكومة الإسرائيلية أن تجري تحقيقات جادة داخل جيشها وأجهزة دولتها وقطاعات مجتمعها، للبحث عن المتورطين الحقيقيين في تهريب الأسلحة إلى قطاع غزة.


وأضاف أن إمعان إسرائيل في تسويق هذه الأكاذيب محاولة منها لخلق شرعية لسعيها لاحتلال محور فيلادلفيا، في قطاع غزة على طول الحدود مع مصر، بالمخالفة للاتفاقيات والبروتوكولات الأمنية الموقعة بينها وبين مصر.


وتابع: هنا يجب التأكيد الصارم على أن أي تحرك إسرائيلي بهذا الاتجاه سيؤدي إلى تهديد خطير وجدي للعلاقات المصرية الإسرائيلية، فمصر فضلا عن أنها دولة تحترم التزاماتها الدولية، فهي قادرة على الدفاع عن مصالحها والسيادة على أرضها وحدودها.


وشدد رئيس هيئة الاستعلامات المصرية على أن حدود بلاده لن ترهنها في أيدي مجموعة من القادة الإسرائيليين المتطرفين ممن يسعون لجر المنطقة إلى حالة من الصراع وعدم الاستقرار، وفق تعبيره.


وتابع: وينضم هذا الخط المصري الأحمر (عدم المساس بممر فيلادلفيا) إلى سابقه والذي أعلنته مصر مرارا، وهو الرفض القاطع لتهجير أشقائنا الفلسطينيين قسرا أو طوعا إلى سيناء، وهو ما لن نسمح لإسرائيل بتخطيه.


وشدد رشوان على أن الادعاءات الإسرائيلية الكاذبة لا تخدم معاهدة السلام (وقعتها عام 1979) التي تحترمها مصر.


وكانت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية ذكرت أن مسؤولين رسميين أبلغوا مصر -الأسبوع الماضي- بأنهم يخططون لتنفيذ عملية عسكرية في منطقة محور فيلادلفيا، وهي المنطقة الحدودية بين قطاع غزة وشبه جزيرة سيناء.


وتهدف هذه العملية -في حال تنفيذها- للسيطرة على ما تزعمه إسرائيل بوجود أنفاق التهريب في المنطقة، وأكد نتنياهو أن الحرب لن تنتهي بدون إغلاق الفتحة بمحور فيلادلفيا.


وفي 10 يناير/كانون الثاني الجاري، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية (خاصة) أن القاهرة رفضت طلبا من تل أبيب بأن تتولى إسرائيل تأمين منطقة محور فيلادلفيا الحدودي بين مصر وقطاع غزة.


ومحور فيلادلفيا، ويُسمى أيضا محور صلاح الدين، هو ضمن منطقة عازلة بموجب اتفاقية كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل عام 1979، ولا يتجاوز عرضه مئات الأمتار، ويمتد بطول 14.5 كيلومترا من البحر المتوسط حتى معبر كرم أبو سالم.

فلسطين

الثّلاثاء 23 يناير 2024 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

العشرات من المستوطنين يقتحمون الأقصى

القدس - " القدس" دوت كوم

اقتحم العشرات من المستوطنين، اليوم الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك، وسط حماية مشددة من شرطة الاحتلال.


وقام المستوطنون بجولات استفزازية داخل باحات المسجد الأقصى، وأدوا طقوسًا تلمودية.وتقوم جماعات المستوطنين باقتحام الأقصى بشكل يومي عدا الجمعة والسبت.

فلسطين

الثّلاثاء 23 يناير 2024 8:13 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد طفل برصاص الاحتلال في عرابة جنوب جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

استشهد الطفل يامن محمد حسيتي (17 عاما)، مساء أمس الإثنين، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة عرابة، جنوب جنين.


وأفادت مصادر محلية، بأن المواجهات اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال البلدة، وسط إطلاق الرصاص الحي بكثافة نحو المواطنين، ما أدى لإصابة الطفل حسيتي في بطنه.


وأضاف، نقلا عن شهود عيان، أن جنود الاحتلال تركوا الطفل حسيتي ينزف على الأرض ومنعوا مركبة الإسعاف من الوصول إليه، وأطلقوا الرصاص صوبها، وبعد أن تأكدوا من استشهاده غادروا المنطقة.


وعقب الإعلان عن استشهاد الطفل حسيتي، خرجت مسيرة في البلدة حمل المشاركون فيها جثمان الطفل على الأكتاف، وسط ترديد الهتافات المنددة بجريمة الاحتلال بحق الطفل حسيتي وبالجرائم التي يرتكبها بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية.


وأعلن رئيس بلدية عرابة أحمد العارضة، أنه سيتم تشييع جثمان الشهيد حسيتي اليوم الثلاثاء.


فلسطين

الثّلاثاء 23 يناير 2024 8:08 صباحًا - بتوقيت القدس

تفاصيل المبادرة الأميركية المصرية القطرية .. كبير مستشاري بايدن في المنطقة للتفاوض

واشنطن- سعيد عريقات - "القدس" دوت كوم - ترجمة خاصة


قالت وسائل إعلام عبرية، إنه من المتوقع أن يصل بريت ماكغروك، المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط وكبير مستشاري الرئيس جو بايدن، إلى المنطقة للقاء المسؤولين في مصر وقطر في محاولة لبدء المفاوضات بشأن عقد صفقة تبادل للأسرى مع حركة "حماس".


وقالت صحيفة"يسرائيل هيوم" العبرية امس، إن ماكغروك سيناقش خلال جولته أيضا العدوان في غزة.


في السياق ذاته، اطلع دافيد بارنيع رئيس "الموساد"أمس، المجلس الحربي الإسرائيلي على تفاصيل المبادرة الأميركية ـ المصرية ـ القطرية الجديدة لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، والتي تحاول إيجاد صيغة ضبابية حول الشرطين الأساسيين لكل من إسرائيل وحماس، إذ تطالب الأولى باستمرار الحرب على قطاع غزة فيما تطالب المقاومة الإسلامية بوقفها.


ويقوم مبعوث الرئيس الأميركي بجولة مباحثات في القاهرة والدوحة بهدف معرفة إذا ما كان بالإمكان عقد هذه الصفقة التي تتضمن ثلاث مراحل، كما ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية:


المرحلة الأولى : وقف القتال لفترة غير محددة. إطلاق سراح المدنيين الإسرائيليين المختطفين مقابل إطلاق سراح مئات من الأسرى الفلسطينيين. انسحاب الجيش الإسرائىلي من مدن في قطاع غزة والتوقف عن جمع معلومات استخبارية من الجو.


المرحلة الثانية : تطلق حماس سراح مجندات إسرائيليات وجثامين مختطفين قتلى، وتطلق إسرائيل سراح أسرى آخرين.


المرحلة الثالثة : تطلق حماس سراح جنود إسرائيليين أسرى لديها. يقوم الجيش الإسرائيلي بانسحابات أخرى من القطاع.


وكانت "حماس" قد عرضت شروطاً لا توافق عليها إسرائيل : تعهدات بإنهاء الحرب، انسحاب تام للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة، الحصول على ضمانات ببقاء حماس في السلطة بعد عقد الصفقة، إطلاق سراح جميع أعضاء حماس الذين اعتقلوا بعد السابع من تشرين الأول.


وتبدي إسرائيل استعداداً لمرونة بعدد الأسرى الذين ستطلق سراحهم وبطول فترة الهدنة خلال عقد الصفقة، لكنها لا تبدي أي استعداد ولا بأي حال من الأحوال للموافقة على وقف الحرب.


يشار إلى أن بنيامين نتنياهو رفض أمس الأول كافة الشروط التي عرضتها حماس، كما رفض إقامة دولة فلسطينية وأصر على السيطرة الأمنية الإسرائيلية على جميع فلسطين التاريخية غرب نهر الأردن.


وقال مصدر إسرائيلي لصحيفة "يديعوت أحرونوت" أنه ورغم "الإسفين الذي دقه نتنياهو" تتوفر احتمالات لإحراز تقدم على هذه الصفقة، وذلك بفضل المجهودات الهائلة التي تبذلها قطر والولايات المتحدة من أجل التوصل لصيغة حل وسط.


 ومن بين الاقتراحات التي عرضت إقامة صندوق دولي لإعمار قطاع غزة وإعطاء ضمانات أمنية لقادة "حماس" وإجراء مفاوضات بعد ذلك حول وقف إطلاق نار دائم، تطبيع العلاقات مع السعودية ودول أخرى وتحريك مسار إقامة دولة فلسطينية.


وأفادت صحيفة "وول ستريت جورنال"، بأن الولايات المتحدة ومصر وقطر يضغطون على إسرائيل وحماس للانضمام إلى اتفاق يتم بموجبه "الإفراج عن الرهائن وإنهاء الحرب" الإسرائيلية على قطاع غزة.


وبحسب الصحيفة، تدفع الولايات المتحدة ومصر وقطر إسرائيل وحماس للانضمام إلى عملية دبلوماسية مرحلية تبدأ بالإفراج عن الرهائن، وتؤدي في نهاية المطاف إلى انسحاب القوات الإسرائيلية وإنهاء الحرب في غزة، كما يقول الدبلوماسيون المشاركون في الوساطة. قالت المحادثات.


وتنسب الصحيفة إلى طاهر النونو المستشار الإعلامي لحركة "حماس" إنه لم يحدث أي تقدم حقيقي. وبعد تقرير صحيفة "وول ستريت جورنال"، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، إنه يرفض مطالب حماس لأنها تتضمن وقف الحرب.


وقال نتنياهو في بيان امس الاول "إذا وافقنا على ذلك، فإن محاربينا سقطوا سدى...إذا وافقنا على ذلك، فلن نتمكن من ضمان أمن مواطنينا".


لكن الأشخاص المطلعين على المحادثات قالوا إن إسرائيل وحماس على الأقل مستعدتان مرة أخرى للمشاركة في المناقشات بعد أسابيع من المحادثات المتوقفة في أعقاب انتهاء آخر وقف لإطلاق النار في 30 تشرين الثاني. ومن المقرر أن تستمر المفاوضات في القاهرة في الأيام المقبلة، بحسب ما أعلنه المتحدث باسم الأمم المتحدة. قال الناس.


ويمثل الاقتراح الجديد، الذي تدعمه واشنطن والقاهرة والدوحة، نهجا جديدا لنزع فتيل الصراع - يهدف إلى جعل إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين الذين اختطفتهم حماس جزءا من صفقة شاملة يمكن أن تؤدي إلى إنهاء الأعمال العدائية.

وفي تشرين الثاني، استمر توقف القتال لمدة أسبوع، ورافقه تبادل 100 رهينة إسرائيلية في غزة مقابل أكثر من 300 فلسطيني تعتقلهم إسرائيل.


وقال مسؤولون مصريون إن المفاوضين الإسرائيليين واصلوا الضغط من أجل وقف القتال لمدة أسبوعين للسماح بتبادل الرهائن والأسرى، وكانوا مترددين في مناقشة الخطط التي تنص على وقف دائم لإطلاق النار.


وتدعي الصحيفة : "من ناحية أخرى، تسعى حماس إلى تحقيق أقصى استفادة من الأسرى الذين تحتجزهم، ولا تريد سوى مبادلتهم بآلاف الأسرى الفلسطينيين ووقف دائم لإطلاق النار. وقال المسؤولون إن زعيم الحركة في غزة يحيى السنوار ، يعتقد أن الإسرائيليين سيعطون الأولوية للرهائن على ساحة المعركة، وأن حماس بحاجة إلى الصمود لأطول فترة ممكنة لإرهاق إسرائيل ومواصلة الضغط الدولي عليها. وقال المسؤولون إن السنوار مستعد لإطلاق سراح الرهائن لكنه يريد وقف إطلاق نار أطول وشروط أفضل من المرة السابقة".


وفي تصريحاته يوم الأحد، قال نتنياهو إنه يرفض مطالب حماس، التي قال إنها تشمل إنهاء الحرب، وسحب القوات الإسرائيلية من غزة، وإطلاق سراح نشطاء حماس المتورطين في هجمات 7 تشرين الأول على إسرائيل، وترك حماس سليمة.


وقال نتنياهو إنه أبلغ بايدن في المكالمة الهاتفية يوم الجمعة أن إسرائيل لن تقبل سوى "النصر الكامل" في غزة.

وقال نتنياهو "إنني أقدر بشدة دعم الولايات المتحدة لإسرائيل، وقد قلت ذلك لبايدن. لكنني أقف أيضا بحزم إلى جانب مصلحتنا الحيوية".


وترى الولايات المتحدة ومصر وقطر أن صفقة الرهائن الأخرى هي المفتاح لوقف القتال لفترة طويلة. ويقول مسؤولون مصريون إنه في حين يتخذ القادة الإسرائيليون موقفا متشددا علنا، هناك انقسامات داخل مجلس الوزراء الإسرائيلي، حيث يدعو البعض إلى إعطاء الأولوية للرهائن.


يذكر أنه في مقابلة نادرة مع التلفزيون الإسرائيلي، قال جادي آيزنكوت، الجنرال السابق الذي أصبح الآن عضواً لا يحق له التصويت في حكومة الحرب الإسرائيلية: "يجب أن نقول بشجاعة إنه من المستحيل إعادة الرهائن أحياء في المستقبل القريب دون اتفاق".


ويختلف قادة إسرائيليون كبار آخرون مع ذلك، قائلين إن الضغط العسكري المستمر على حماس هو وحده الذي سيجبر الجماعة على إعادة الأسرى.


وقال مسؤولون مصريون إن المفاوضين الإسرائيليين قدموا يوم الثلاثاء الماضي في القاهرة اقتراحا مضادا آخر بشأن الرهائن لم يتضمن طريقا لإنهاء الحرب. وقالوا إن كبير المفاوضين المصريين، رئيس المخابرات المصرية، عباس كامل، اتهم الفريق الإسرائيلي بعدم الجدية بشأن المحادثات.


وفي الوقت نفسه، أبلغت حماس المسؤولين المصريين والقطريين أن صفقة الرهائن السابقة قصيرة الأجل لم تكن مرضية، حيث وصلت إلى غزة مساعدات أقل بكثير من من الكميات الموعودة، ، كما تم اعتقلت إسرائيل العديد من الأسرى المفرج عنهم مرة أخرى في وقت لاحق.


واستبعدت دول الخليج تمويل إعادة إعمار غزة - كما دعا الإسرائيليون - دون مسار واضح ولا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية بحسب الصحيفة.


وتعارض إسرائيل أي دور لحماس في أي حكومة مستقبلية في غزة، كما أعربت عن معارضتها للاقتراحات القائلة بأن السلطة الفلسطينية العلمانية، التي تحكم الضفة الغربية، يجب أن تدير قطاع غزة، كما تتصور الولايات المتحدة.

فلسطين

الثّلاثاء 23 يناير 2024 8:02 صباحًا - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي: مقتل 24 ضابطا وجنديا في معارك غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلن الجيش الاسرائيلي، الثلاثاء، مقتل 24 ضابطا وجنديا خلال الـ24 ساعة الماضية في معارك قطاع غزة، منهم 21 عسكريا من قوات الاحتياط قتلوا بتفجير عمارتين في مخيم المغازي وسط القطاع، وهو ما وصف بأنه أعنف يوم قتالي منذ بدء الاجتياح البري في 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


وذكر مراسل "القدس" دوت : "توجه صباح أمس جنود الاحتياط من اللواء 261 الذين يقومون بالمهام الأمنية في منطقة السياج جنوب قطاع غزة في مهمة لتفجير المباني في المنطقة العازلة بالقرب من السياج .. دخل الجنود مسافة نحو 600 متر من السياج في منطقة مخيم المغازي وطلب منهم تدمير 10 مباني باستخدام الألغام برفقة الفرق الهندسية"


وقال مراسلنا "في نهاية العملية أطلق مسلحون صاروخين من نوع آر بي جي .. الأول أطلق على دبابة مما أدى إلى سقوط جريحين.. تم إطلاق قذيفة آر بي جي ثانية على أحد المباني التي كانت تحتوي بالفعل على مواد متفجرة جاهزة للتفجير."


 وأضاف "انهار كلا المبنيين وتحول المكان إلى الموقع إلى دمار كامل وبدأت القوات عمليات الإنقاذ وتم إرسال العديد من القوات إلى مكان الحادث لبدء وإنقاذ الضحايا من تحت الأنقاض."


وأضاف قائلاً "في الساعات الأولى كان هناك أيضا أشخاص مفقودين ولم يتم العثور عليهم بين الأنقاض .. واستمرت عمليات الإنقاذ لساعات طويلة جدا حتى الليل .. وخلال الساعات القليلة الماضية تم الانتهاء من عملية إنقاذ الضحايا ولم يعد هناك أي مفقودين وانتهى الحدث".


ومنذ 7 أكتوبر، أصيب 2665 جنديا إسرائيليا بجروح، وفقا لبيانات الجيش الإسرائيلي، ومن بين هؤلاء، أصيب 1207 في العملية البرية في غزة.




عربي ودولي

الإثنين 22 يناير 2024 10:52 مساءً - بتوقيت القدس

شهيد وثلاثة جرحى بقصف للاحتلال لمنزل جنوبي لبنان

لبنان - "القدس" دوت كوم

قال الدفاع المدني اللبناني، إن غارة “إسرائيلية” استهدفت منزلا في بلدة مجدل سلم جنوبي لبنان أسفرت عن شهيد و3 جرحى.


من جهته أعلن حزب الله اللبناني أنه “استهدف بالصواريخ جنود الاحتلال الإسرائيلي في محيط مستوطنة إيفن مناحم، وأنه حقق إصابات مباشرة”.





فلسطين

الإثنين 22 يناير 2024 10:29 مساءً - بتوقيت القدس

إصابات برصاص الاحتلال وحالات اختناق في الضفة الغربية

محافظات - "القدس" دوت كوم

أصيب عدد من المواطنين في اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة مدن وبلدات في الضفة الغربية المحتلة.


فقد أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني أن فلسطينيا أصيب برصاص قوات الاحتلال في قدمه خلال مواجهات اندلعت في قرية عراق بورين جنوب مدينة نابلس بالضفة، وقد اعتقل جيش الاحتلال شابا قبل انسحابه.


واندلعت مواجهات في قرية مادما جنوب مدينة نابلس أطلق خلالها جيش الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز على شبان فلسطينيين.


وفي جنين شمالي الضفة، أصيب شابان فلسطينيان إثر تعرضهما للضرب المبرح على يد جنود الاحتلال الإسرائيلي في بلدة يعبد جنوبي غربي المدينة.


كما اقتحمت قوات راجلة من جيش الاحتلال قرية فقوعة شمالي شرقي جنين.


واندلعت مواجهات واشتباكات في بلدة نحالين غربي مدينة بيت لحم، حيث أطلق جيش الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز المدمع على منازل الفلسطينيين، وأغلق المحال التجارية، ودفع بتعزيزات عسكرية إلى البلدة بعد تصدي شبان فلسطنيين للاقتحام.


كما أصيب شابان خلال اقتحام قوات الاحتلال قرى كوبر وكفر عين والمزرعة الشرقية وسلواد شرق مدينة رام الله.


وفي الخليل أصيب عدد من المواطنين بالاختناق خلال مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، في بلدة بني نعيم، شرق المدينة.


عربي ودولي

الإثنين 22 يناير 2024 10:01 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو ينجو بعد فشل الكنيست بعقد جلسة حجب الثقة

الجزيرة

فشل الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي في عقد جلسة لحجب الثقة عن حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، دعت إليها زعيمة حزب العمل ميراف ميخائيلي.


وجاء فشل الجلسة بعد مقاطعتها من قبل أعضاء الائتلاف الحاكم في إسرائيل، حيث لم يوافق على مقترح حجب الثقة سوى 18 عضوا، وكان يتطلب موافقة 61 (من أصل 120)، كي يتم تمرير المقترح.


وكانت زعيمة حزب العمل قد قدمت مقترحا بحجب الثقة بعد رفض نتنياهو التوصل لاتفاق من أجل إطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين في غزة.


كما أعلن زعيم المعارضة يئير لبيد رفضه لدعوة زعيمة حزب العمل لحجب الثقة، وأكد أن الظروف الأمنية "لا تسمح بمناقشة مواضيع سياسية"، على حد تعبيره.


ودعا لبيد رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى الحوار من أجل تحديد موعد للانتخابات، بدلا مما وصفها بالمناكفات السياسية خلال الحرب.


وأضاف خلال اجتماعه مع أعضاء حزبه "هناك مستقبل" أن الحكومة الحالية "غير مؤهلة لإدارة الحرب أو إدارة الاقتصاد وأن تركيبتها خطر على مستقبل إسرائيل"، وفق تعبيره.


مقترح لبيد

كما قال لبيد على منصة إكس "لديّ اقتراح لنتنياهو: دعنا نجلس، أنت وأنا، رئيس الوزراء وزعيم المعارضة، ونحدد موعدا للانتخابات".


وأضاف "بعد كل شيء، سوف تحدث الانتخابات على أي حال، إما من خلال حجب الثقة البنّاءة، أو ستكون هناك غالبية لحل الكنيست".


وتابع لبيد أن الأمر "سيستغرق شهرا أو شهرين آخرين"، ولكن في النهاية "سوف تأتي، هناك عدد كافٍ من الأشخاص في ائتلافك (الحاكم) الذين لم يعد بإمكانهم تحمل الأمر بعد الآن"، وفق تعبيره.


ولم يصدر أي تعليق بعد من نتنياهو على دعوة لبيد، لكنه قال في مؤتمر صحفي قبل أيام إنه من غير الممكن إجراء انتخابات في ظل الحرب.


وتشير استطلاعات الرأي العام في إسرائيل إلى استمرار تراجع شعبية نتنياهو وحزبه "الليكود".


وتزايدت الضغوط داخل إسرائيل وخارجها على نتنياهو بسبب طريقة إدارته للحرب على غزة وفشله في تحقيق الأهداف التي أعلنها لها، وكذلك عدم إبرام صفقة لتبادل الأسرى والمحتجزين مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وسط اتهامات له بأن يسعى لإطالة الحرب لبقائه في السلطة لأطول وقت ممكن.

فلسطين

الإثنين 22 يناير 2024 9:56 مساءً - بتوقيت القدس

"الهلال الأحمر": الوضع لا يزال خطيرا جدا بمحيط مستشفى الأمل في خان يونس

رام الله - "القدس" دوت كوم

أكدت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن الوضع لا يزال خطيرا جدا في محيط مستشفى الأمل التابع لها، في خان يونس، جنوب قطاع غزة.


 وبينت الجمعية في بيان لها، مساء اليوم الإثنين، أن طواقم الإسعاف تواجه صعوبة كبيرة في الوصول للجرحى، جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على المحافظة.


وأعربت عن قلقها الشديد على طواقهما في خان يونس جراء انقطاع كامل خدمات الاتصالات والانترنت، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لحماية طواقمها العاملة في مقر الجمعية ومستشفى الأمل وآلاف النازحين داخل مقراتها.

فلسطين

الإثنين 22 يناير 2024 9:22 مساءً - بتوقيت القدس

شركة كهرباء القدس تنفي الاشاعات حول رفع التعرفة الكهربائية

رام الله - "القدس" دوت كوم

نفت شركة كهرباء القدس الإشاعات التي انتشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي في الأيام الماضية حول نيتها رفع التعرفة الكهربائية بدءا من شهر شباط 2024.


وقالت الشركة في بيان لها "إذ نؤكد أن رفع التعرفة الكهربائية أو خفضها إنما يتم بناء على اختلاف الأسعار من المصدر وعلى القرارات الرسمية الصادرة عن الحكومة ولجان التعرفة، فإننا ننفي وجود أي رفع لأسعار الكهرباء، فالشركة جزء أصيل من النسيج المجتمعي، ولم ولن تكون منسلخة عن الواقع العصيب الذي نعيشه معا، كما نؤكد أن إدارة الشركة تتعامل بالكثير من الحكمة والمسؤولية الوطنية العالية في هذا الملف". 


وأضافت "نهيب بالمواطنين الكرام والمشتركين الأعزاء توخي الحذر من تداول الإشاعات والمنشورات المضللة من أي جهة كانت تهدف للإساءة للشركة ونزع صفتها الوطنية، إذ إننا في أمس الحاجة للوحدة ونبذ التفرقة تحديدًا في هذه الظروف التي تعصف بشعبنا وقضيتنا الوطنية".


وتابعت "شركة كهرباء محافظة القدس هي أولا واخيرًا شركة وطنية فلسطينية مقدسية ذات ماض عريق يمتد لأكثر من مئة عام في خدمة وطننا وشعبنا ولن يثنيها عائق عن مواصلة هذا الطريق، طريق الواجب والمسؤولية الوطنية".

عربي ودولي

الإثنين 22 يناير 2024 8:16 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال الإسرائيلي يعلن مقتل 3 من ضباطه جنوب قطاع غزة

الأناضول

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، مقتل 3 من ضباطه بمعارك جنوب قطاع غزة، ما يرفع إجمالي قتلاه إلى 535 منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


وقال الجيش في بيان نشره على موقعه الرسمي: "الرائد ديفيد ناتي الفاسي (27 عاما) من بئر السبع (جنوب)، نائب قائد الكتيبة 202 لواء المظليين، سقط في معركة جنوب قطاع غزة".


وأضاف: "الرائد إيلي ليفي (24 عاما) من تل أبيب (وسط)، قائد سرية في الكتيبة 202 لواء المظليين، قُتل في معركة جنوب قطاع غزة".


كما قتل "النقيب إيال مفوراح تويتو (22 عاما) من (موشاف) بيت جمليئيل (وسط)، قائد فصيلة في الكتيبة 202 لواء مظليين، في معركة جنوبي قطاع غزة"، وفق بيان الجيش.


وبذلك ترتفع الحصيلة المعلنة لقتلى الجيش الإسرائيلي منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر إلى 535 بينهم 200 قُتلوا في غزة منذ بدء التوغل البري الإسرائيلي في 27 من ذات الشهر.


وفي وقت سابق الاثنين أعلن الجيش أن جنود لواء "كفير" غادروا مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، مساء الأحد، "لرفع الجاهزية، وتم استبدالهم بقوات أخرى".


وكان الجيش أعلن في الأسابيع الأخيرة سحب العديد من قواته من قطاع غزة في إطار الدخول بالمرحلة الثالثة من الحرب التي تركز على القصف المستهدف.


ولا يوضح الجيش الإسرائيلي عدد قواته الموجودة حاليا في قطاع غزة، في إطار توغله البري الذي بدأه في 27 أكتوبر 2023.



عربي ودولي

الإثنين 22 يناير 2024 8:04 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الدفاع الإسرائيلي: لن نوقف إطلاق النار على حدود لبنان

الأناضول

قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت لنظيره الفرنسي سيباستيان ليكورنو، إن تل أبيب لن توقف إطلاق النار على حدود لبنان "حتى ضمان العودة الآمنة لسكان الشمال إلى منازلهم".


جاء ذلك في لقاء جمع غالانت مع ليكورنو في القدس، الاثنين، في إطار زيارة غير محددة المدة والأجندة يؤديها الأخير إلى تل أبيب.


ونقل موقع "إسرائيل 24" الاخباري (خاص) عن غالانت قوله لنظيره: "حتى لو أوقف حزب الله النار من جانب واحد، إسرائيل لن توقف إطلاق النار حتى تضمن العودة الآمنة لسكان الشمال (الإسرائيليين) إلى منازلهم بعد تغير الوضع الأمني على الحدود".


وكان عشرات آلاف الاسرائيليين نزحوا من البلدات الشمالية المحاذية لحدود لبنان إلى فنادق وبيوت ضيافة حكومية بمناطق متفرقة بإسرائيل، وذلك إثر مواجهات عسكرية بين الجيش الإسرائيلي و"حزب الله" مستمرة منذ 8 أكتوبر/تشرين أول 2023.


وأضاف غالانت لنظيره الفرنسي: "الحرب في الشمال ستكون صعبة بالنسبة لإسرائيل، لكنها مدمرة حقا لحزب الله ولبنان".


وأوضح أن بلاده "تفضل كثيرا الحل السياسي مع حزب الله، لكنها تستعد أيضا للخيار العسكري للسماح لسكان الشمال بالعودة إلى ديارهم والعيش بسلام"، في إشارة إلى سكان البلدات الشمال، وفق ذات الموقع.


وقبيل لقاء غالانت التقى ليكورنو رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وبحثا ملف الأزمة مع لبنان باستفاضة، وفق تصريح مكتوب لمكتب نتنياهو.


وشدد نتنياهو على ضرورة إبعاد عناصر "حزب الله" عن الحدود، واعتبر ذلك "هدفا وطنيا لدولة إسرائيل".


وفي 17 يناير/كانون الثاني الجاري، قال رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي، لدى تفقده قواته قرب حدود لبنان، إن احتمال اندلاع حرب مع "حزب الله" في الشهور المقبلة "أعلى بكثير مما كان عليه في السابق".


وعلى وقع حرب مدمرة على قطاع غزة، تشهد الحدود الإسرائيلية اللبنانية منذ 8 أكتوبر تبادلا لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي من جهة، و"حزب الله" وفصائل فلسطينية من جهة أخرى، أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من الطرفين، بالإضافة إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين اللبنانيين.

فلسطين

الإثنين 22 يناير 2024 7:32 مساءً - بتوقيت القدس

25295 شهيدًا منذ بدء العدوان.. ومجاعة حقيقية تضرب شمال غزة والقطاع

غزة - "القدس" دوت كوم

حذر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم الإثنين، ممّا وصفه بـ “مجاعة حقيقية شمال غزة بعد نفاد كميات الطحين والأرز ونُحمّل الاحتلال “الإسرائيلي” وحلفاءه المسؤولية عن وفاة 400,000 مواطن فلسطيني جوعاً”، فيما أعلنت وزارة الصحة أنّ عدد الشهداء منذ بدء العدوان وصل إلى 25295 شهيدًا.


وأعلن الإعلامي الحكومي في بيان صادر عنه، وصل المركز الفلسطيني للإعلام، عن نفاد كميات الطحين ومشتقاته والأرز والمعلبات التي كانت متبقية في محافظة شمال قطاع غزة منذ قبل حرب الإبادة الجماعية على غزة، وهذا الأمر يؤكد بدء وقوع مجاعة حقيقية يواجهها 400,000 مواطن من أبناء شعبنا الفلسطيني مازالوا متواجدين في المحافظة.


وأضاف البيان: لقد أجبر الاحتلال أهلنا في محافظة شمال غزة على طحن أعلاف الحيوانات والحبوب بدلاً من القمح المفقود، وأصبحوا يواجهون مجاعة حقيقية في ظل استمرار العدوان وفي ظل تشديد الاحتلال للحصار على شعبنا الفلسطيني.


ولفت البيان إلى أنّ كل من محافظة شمال غزة ومحافظة غزة إلى حصار شديد ومطبق بالتزامن مع استمرار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها جيش الاحتلال “الإسرائيلي”، حيث يمنع الاحتلال وصول أية مساعدات إلى تلك المحافظتين منذ بدء الحرب الوحشية، وتم تسجيل عشرات حالات الإعدام والقتل الميداني التي نفذها جيش الاحتلال لعشرات الشهداء حاولوا الحصول على الغذاء بمحافظتي غزة وشمال غزة.


وحمّل المكتب الإعلامي الحكومي الاحتلال “الإسرائيلي” كامل المسئولية عن المجاعة في محافظة شمال قطاع غزة، كما ونحمل المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية والرئيس بايدن شخصياً المسؤولية أيضاً تجاه هذه الجريمة التي تخالف القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني وتخالف كل الاتفاقيات والمعاهدات الدولية التي تضمن حق الحصول على الغذاء لأي إنسان، حيث منحوا الاحتلال الضوء الأخضر لارتكاب هذه الجرائم، ورفضوا وقف هذه الحرب الوحشية على قطاع غزة.


كما ناشد كل دول العالم الحر والمنظمات الدولية المختلفة بالعمل الجاد والفوري والعاجل من أجل إدخال المساعدات التموينية والإمدادات الغذائية لجميع أبناء شعبنا الفلسطيني وخاصة في محافظة شمال غزة ومحافظة غزة، وكذلك نطالب كل العالم بوقف حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، ووقف شلال الدم ووقف قتل واستهداف المدنيين والأطفال والنساء.


 25295 شهيدًا منذ بدء العدوان

وفي سياق متصل أعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 25295 شهيدًا و63 ألفَ إصابة منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر الماضي.


وقالت الصحة إن الاحتلال ارتكب 20 مجزرة ضد العائلات في القطاع راح ضحيتها 190 شهيدًا و340 إصابةً خلال الـ24 ساعة الماضية.


وأوضحت أنه ما زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، وأن طواقم الإسعاف والدفاع المدني لا تستطيع الوصول إليهم.



فلسطين

الإثنين 22 يناير 2024 7:23 مساءً - بتوقيت القدس

انقطاع خدمات الاتصالات والانترنت مع قطاع غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت شركة الاتصالات الفلسطينية (بالتل)، اليوم الإثنين، الانقطاع الكامل لخدمات الاتصالات والانترنت مع قطاع غزة بسبب العدوان الإسرائيلي المتواصل.


وقالت الشركة في منشور بها: "نأسف للإعلان عن انقطاع خدمات الاتصالات مع قطاع غزة للمرة العاشرة منذ السابع من تشرين أول/ أكتوبر، بسبب استمرار العدوان وتصاعده على مختلف مناطق القطاع الحبيب".


يشار إلى أن قطاع الاتصالات يعاني من الاستهداف المستمر خلال عدوان الاحتلال على قطاع غزة، حيث وصل حجم الدمار ما يزيد عن 80%، بالإضافة لتعرض الطواقم الفنية للاستهداف المباشر خلال قيامها بعملها بالرغم من وجود تنسيق مسبق عن طريق المؤسسات الدولية.


وهذه هي المرة العاشرة على الأقل، التي تنقطع فيها الاتصالات بالكامل مع قطاع غزة، كان آخرها طوال الأسبوع الماضي لأكثر من 170 ساعة متواصلة، منذ بدء العدوان في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، علما أن تضرر الخطوط والشبكات وأبراج الإرسال جراء الدمار الهائل الذي خلّفه العدوان في البنية التحتية، ونقص الوقود بسبب الحصار، أدى إلى انقطاعات متكررة وضغط على الشبكة وضعف الإرسال في أنحاء متفرقة من القطاع.

عربي ودولي

الإثنين 22 يناير 2024 7:14 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو لوزير الدفاع الفرنسي: هدفنا إبعاد "حزب الله" عن حدودنا

الأناضول

شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، لوزير الدفاع الفرنسي سيباستيان ليكورنو على ضرورة إبعاد مقاتلي "حزب الله" اللبناني، عن حدود بلاده معتبرا ذلك "هدفا".


جاء ذلك في لقاء نتنياهو في مكتبه بالقدس مع وزير القوات المسلحة الفرنسية سيباستيان ليكورنو، وفق تصريح مكتوب للمكتب.


وأضاف: "في بداية اللقاء طلب رئيس الوزراء من وزير القوات المسلحة الفرنسي أن ينقل للرئيس إيمانويل ماكرون عميق امتنانه لدور الأخير في إيصال الأدوية إلى الرهائن في غزة،


وأشار نتنياهو في حديث للوزير الفرنسي إلى أن "إسرائيل لا تزال تنتظر الدليل على وصول الأدوية إلى وجهتها، وشدد على ضرورة مراقبة تنفيذ التفاهمات"، وفق التصريح.


ومنتصف يناير/كانون الثاني الجري أعلن متحدث وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري نجاح وساطة بلاده بالتعاون مع فرنسا، في التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحماس، يشمل إدخال أدوية وشحنة مساعدات إنسانية إلى المدنيين في غزة، مقابل إيصال الأدوية التي يحتاج إليها المحتجزون (الإسرائيليون) في القطاع".


وبحث رئيس الوزراء الإسرائيلي وليكورنو الموضوع اللبناني باستفاضة، حيث "شدد نتنياهو على أن ضرورة إبعاد إرهابيي حزب الله عن الحدود وهو هدف وطني لدولة إسرائيل، استنادا إلى مبادئ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701"، وفق ذات المصدر.


وتابع نتنياهو أن "هذا الهدف يمكن تنفيذه دبلوماسيا أو بطرق أخرى".


ولم يوضح مكتب رئيس الوزراء الإٍسرائيلي موعد وصول الوزير ليكورنو ولا الجدول الزمني لزيارته للبلاد.


وفي 11 أغسطس/ آب 2006، تبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع القرار رقم "1701" الذي يدعو إلى وقف كامل للعمليات القتالية بين لبنان وإسرائيل، ودعا إلى إيجاد منطقة بين الخط الأزرق (الفاصل بين لبنان وإسرائيل) ونهر الليطاني جنوب لبنان، تكون خالية من أي مسلحين ومعدات حربية وأسلحة، ما عدا التابعة للقوات المسلحة اللبنانية وقوات "يونيفيل" الأممية.


وعلى وقع حرب مدمرة على قطاع غزة، تشهد الحدود الإسرائيلية اللبنانية منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، توترا وتبادلا متقطعا للنيران بين الجيش الإسرائيلي من جهة، و"حزب الله" وفصائل فلسطينية من جهة أخرى، أدت إلى سقوط قتلى وجرحى من الطرفين، بالإضافة إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين اللبنانيين.

عربي ودولي

الإثنين 22 يناير 2024 6:49 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يمنع وصول 3 من أصل 4 بعثات إغاثية إلى شمال غزة

الأناضول

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا" إنّ الاحتلال الإسرائيلي منع 3 من أصل 4 بعثات إنسانية متجهة إلى شمال قطاع غزة.


وعبر حسابها على منصة "إكس" أشار "أوتشا" إلى أنّ إسرائيل منعت زيادة المساعدات الإنسانية لغزة في أول أسبوعين من العام 2024 رغم الحاجة الماسة لها في القطاع.


وأضاف: "منعت القوات الإسرائيلية وصول ثلاث من أصل أربع بعثات لتقديم المساعدات الإنسانية إلى مناطق في شمال غزة".


وفي وقت سابق ذكر المكتب الأممي أن إسرائيل ضاعفت منذ مطلع العام 2024 القيود على وصول بعثات الإغاثة إلى قطاع غزة في الأسبوعين الأولين من يناير (كانون الثاني الجاري).


وقال إنه لم ينجح سوى 7 من أصل 29 بعثة مقررة لتوصيل الغذاء والدواء والمياه وغيرها من الإمدادات المنقذة للحياة، في الوصول إلى وجهاتها شمال وادي غزة.



عربي ودولي

الإثنين 22 يناير 2024 6:05 مساءً - بتوقيت القدس

قصف إسرائيلي بقذائف فوسفورية وغارات على منازل في لبنان

الأناضول

استهدف الجيش الإسرائيلي، الاثنين، مبان سكنية في عدة بلدات وقرى جنوب لبنان بغارات جوية وقصف مدفعي باستخدام قذائف فسفورية، فيما أعلن "حزب الله" استهداف تجمعات لجنود إسرائيليين قبالة الحدود اللبنانية.


وقال الحزب في بيان إن عناصره استهدفوا "قوّة ‏من الجمع الحربي الإسرائيلي في مرتفع أبو دجاج (قبالة بلدة رامية اللبنانية) ‌‏بالأسلحة المناسبة، وأصيبت إصابة مباشرة".‏


وكان الحزب أعلن في وقت سابق اليوم، أن عناصره استهدفوا "تجمعًا لجنود إسرائيليين في محيط موقع الراهب قبالة بلدة عيتا الشعب جنوب لبنان، ‌‏بالأسلحة المناسبة وحققوا إصابة مباشرة"، فيما لم يصدر تعليق فوري من الجانب الإسرائيلي.


وفجر الاثنين، أفاد "حزب الله" بأنه صدّ هجومًا لقوات إسرائيلية قبالة الحدود الجنوبية، "كانت تنوي ضرب أهداف داخل الأراضي اللبنانية".


من جهتها، أفادت وكالة الأنباء الرسمية اللبنانية بأن مدفعية الجيش الإسرائيلي استهدفت بلدة كفركلا بالقذائف الفوسفورية، وسط عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة من المطلة باتجاه البلدة.


ولفتت إلى أن "الغارة الإسرائيلية على بلدة الطيبة في وقت سابق اليوم، تسببت بأضرار كبيرة في ثانوية البلدة، وقد نجا مدير الثانوية وأفراد الهيئة التعليمية من العدوان".


وأشارت الوكالة إلى أن "مسيّرة إسرائيلية أطلقت صاروخًا على غرفة سكنية داخل مشروع زراعي في محلة آبل القمح في خراج بلدة الوزّاني دون تسجيل إصابات".


كما ذكرت أن "مسيّرة إسرائيلية أطلقت صاروخًا خلف معتقل الخيام (تعود تسميته إلى أيام الاحتلال الإسرائيلي للجنوب) - وادي العصافير، كما قصفت مدفعية العدو تلة العويضة من جهة الطيبة".


وأفاد شهود عيان مراسل الأناضول، بأن غارة إسرائيلية استهدفت أحد المنازل في بلدة الطيبة، فيما استهدف القصف المدفعي الأطراف الشرقية لبلدة ميس الجبل جنوب لبنان.


وعلى وقع حرب مدمّرة على قطاع غزة، تشهد الحدود الإسرائيلية اللبنانية منذ 8 أكتوبر/تشرين أول الماضي، توترا وتبادلا متقطعا للنيران بين الجيش الإسرائيلي من جهة، و"حزب الله" وفصائل فلسطينية من جهة أخرى، أدّت إلى سقوط قتلى وجرحى من الطرفين، بالإضافة إلى سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين اللبنانيين.


ومنذ 108 أيام يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة علي قطاع غزة، خلفت حتى صباح الاثنين "25 ألفا و295 شهيدا و63 ألف إصابة معظمهم أطفال ونساء"، وفق السلطات الفلسطينية، وتسببت بـ "دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب الأمم المتحدة.

فلسطين

الإثنين 22 يناير 2024 5:53 مساءً - بتوقيت القدس

مجلس الوزراء يقرر ترميم الأضرار التي لحقت بالمباني في نابلس ومخيمي نور شمس وطولكرم

رام الله - "القدس" دوت كوم

قرر مجلس الوزراء، اليوم الإثنين، ترميم الأضرار التي لحقت بالمباني في البلدة القديمة من مدينة نابلس ومخيمي نور شمس وطولكرم، وتوفير أماكن إيواء مؤقتة والتنسيق مع وكالة الغوث حول ذلك.


ووافق مجلس الوزراء، في جلسته الأسبوعية التي عقدها في مدينة رام الله، برئاسة رئيس الوزراء محمد اشتية، على تنفيذ مشاريع بنية تحتية في عدة محافظات بقيمة (30,000,000) دولار تشمل تأهيل وتعبيد طرق، وإنشاء خطوط مياه ناقلة رئيسة ومحطات ضخ وخزانات مياه، وتشطيب مدارس، جميعها ممولة من المانحين.


وصادق على أيام العُطَل الرسمية للأعياد والمناسبات الدينية والوطنية في دولة فلسطين للعام 2024، إضافة إلى إقرار التوقيت الصيفي بعد نهاية شهر رمضان المبارك.


وحث مجلس الوزراء أبناء شعبنا على إبقاء المسجد الأقصى المبارك عامرا رغم المعيقات الإسرائيلية التي تعرقل وصول المصلين إليه.


واستمع المجلس إلى تقرير من وزير شؤون القدس فادي الهدمي، حول ما تتعرض له المدينة المقدسة من انتهاكات وما يشهده المسجد الأقصى المبارك من تقليص لأعداد المصلين فيه، وما يتعرض له مواطنو المدينة من مضايقات، لا سيما في ضوء المخططات التي تعتزم سلطات الاحتلال تنفيذها في "مركز المدينة"، ومشروع " وادي السليكون"، و"مشروع التسوية"، ومخططات التوسع الاستيطاني لإحكام سيطرتها على المدينة وتقليص الوجود الديموغرافي فيها.


 كما استمع المجلس إلى تقرير من وزير الأشغال العامة محمد زيارة حول جهود الوزارة لإصلاح الدمار الذي أحدثته قوات الاحتلال في البلدة القديمة في مدينة نابلس ومخيمي طولكرم ونور شمس والعمل على توفير أماكن لإيواء الأسر التي هدمت منازلها، وإصلاح الأضرار في البيوت التي تعرضت للعدوان في المخيمات.


كما قدم الوزير زيارة تقريرا حول تأهيل شارع جفنا بيرزيت في محافظة رام الله والبيرة، بتمويل من المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا بقيمة تصل إلى (456,145) ألف دولار، وكذلك تشطيب مدرسة الخنساء للبنين في جنوب الخليل بقيمة تصل إلى (689,867) ألف دولار بتمويل من صندوق النقد العربي، وإنشاء خطوط مياه ناقلة رئيسية ومحطات ضخ وخزانات مياه لنظام تزويد المياه بالجملة في رام الله بقيمة تصل إلى (28,895,182) يورو، بتمويل من وكالة التنمية الفرنسية.


واستمع المجلس إلى تقرير من وزير الأوقاف والشؤون الدينية الشيخ حاتم البكري حول ترتيبات موسم الحج لهذا العام، الذي بدأ التسجيل له اعتبارا من الشهر الجاري.


وقال اشتية،  في كلمته بمستهل الجلسة، إنه "يجب أن يترجم الإجماع الدولي على إقامة دولة فلسطين إلى خطوات عملية تجسد الدولة على الأرض نحو إنهاء الاحتلال، وعلى العالم أن يبدأ بالتفكير في فرض عقوبات على إسرائيل لاستمرارها في العدوان والاستعمار والاحتلال، ولرفضها للسلام.


وأضاف أن هناك حراكا دوليا مهما حول حل الدولتين، وأن على العالم ألا يلتفت إلى موقف نتنياهو وحكومته الرافض لحل الدولتين، وأن يعمل على إنهاء الاحتلال، وأن يعترف بدولة فلسطين بشكل ثنائي، وأن يصوت من أجل أن تكون فلسطين دولة عضوا في الأمم المتحدة.


وأشار إلى أن ماكنة القتل الإسرائيلية المجرمة ما زالت تحصد أرواح المدنيين الأبرياء من أهلنا في قطاع غزة، وما زالت المساعدات تصل بالقطّارة ولا تسد رمق الناس، وبدأت الأمراض تتفشى، فسُجلت آلاف الحالات من الكبد الوبائي وغيره، تحت برد الشتاء وغياب المأوى المناسب.


وبين أن المياه والكهرباء ما زالتا مقطوعتين، ويتذبذب عمل شبكات الاتصالات، وما زالت الصحافة الدولية ممنوعة من الوصول إلى قطاع غزة، وكذلك الصحافة الفلسطينية، وقد بلغ عدد الضحايا بين شهيد وجريح ومفقود ومعتقل حوالي 100 ألف، 70٪؜ منهم من الأطفال والنساء وكبار السن، وتم نبش 18 مقبرة في قطاع غزة.


وفي الضفة الغربية، قال رئيس الوزراء إن إسرائيل تستمر في التقتيل بحق أهلنا وخاصة في المخيمات، وفي كل مناطق أراضي فلسطين، حيث بلغ عدد الشهداء منذ بداية العام الماضي حوالي 523 شهيدا، منهم 22 شهيدا على أيدي عصابات المستعمرين.


ولفت إلى أنه خلال العدوان أقام المستعمرون 18 بؤرة استعمارية، وتم الاستيلاء على ما لا يقل عن 50 ألف دونم من الأراضي، وتم هدم 669 منشأة، كما تم تسليم 1323 إخطارا بالهدم، وتم اقتلاع 22 ألف شجرة، وهناك 700 حاجز عسكري في الضفة، كما أن هناك 49 مدرسة مهددة بالهدم الكلي أو الجزئي، وتم اعتقال أكثر من 6000 مواطن.


وأكد رئيس الوزراء أن الحال في غزة والضفة يجب أن يتوقف، وماكنة القتل والعدوان على شعبنا يجب أن تتوقف، وعلى رعاة ماكنة القتل الإسرائيلية أن يوقفوا ماكنتهم.


وحول الوضع المالي، قال رئيس الوزراء إن الحكومة الإسرائيلية أقرت أمس تحويل الجزء المتعلق بأموالنا التي ننفقها على قطاع غزة إلى النرويج الصديقة، على أن توضع هذه الأموال في حساب خاص هناك، واشترطت ألا يتم تحويل هذه الأموال إلينا، والنرويج الصديقة تبرعت أن تلعب هذا الدور بصفتها رئيسة للجنة تنسيق المساعدات الدولية لفلسطين.


وأعرب اشتية عن تقديره للجهد الدولي في هذا الإطار، وقال: ننتظر حتى تتضح الملامح النهائية للصيغة المقدمة، ونحيي الموظفين على موقفهم الداعم لأهلهم في غزة، وموقفهم الصابر الصامد الوطني المشرّف رفضا للابتزاز والقرصنة.


وأكد أنه مهما كانت نتيجة المشاورات حول الموضوع، فإنه لن يكون هناك أي حل على حساب التزامنا تجاه أهلنا في قطاع غزة الذين هم أحوج ما يكون إلى هذه المساعدة من أي وقت مضى.


وقال: إن الذي يحكم قرارنا هو المصلحة الوطنية أساساً، وتعزيز صمود أهلنا على أرضنا، وإن هذه الأموال جميعها من حقنا وهي لنا.


وحيّا العمال الفلسطينيين على صمودهم وخاصة هؤلاء الذين حُرموا من الوصول إلى أماكن عملهم، مشيرا إلى أن مجلس الوزراء سيدرس بعض المقترحات المتعلقة بهم، كما يناقش الأوضاع الكارثية في غزة، وجرائم الاحتلال في جميع الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس.


وجدد المطالبة بوقف العدوان على شعبنا ووقف القتل والتدمير في غزة والضفة ومخيماتها وبلداتها، ووقف الإجراءات بحق المعتقلين في المعتقلات.

فلسطين

الإثنين 22 يناير 2024 5:32 مساءً - بتوقيت القدس

الأمراض الوبائية تفتك بأطفال غزة وسط غياب الأدوية

الجزيرة

تنتشر الأمراض الوبائية بين الأطفال في قطاع غزة بسبب العدوان الإسرائيلي المستمر وما نجم عنه من انعدام الأدوية والغذاء والمياه. وتصف وزارة الصحة في غزة الواقع الصحي في القطاع بأنه كارثي ومؤلم للغاية.


ويؤكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة، أن الأوبئة والأمراض المعدية والأمراض التنفسية تنتشر في أوساط النازحين خاصة، مؤكدا رصد 10 آلاف إصابة بالتهاب الكبد الوبائي من نوع "إيه".


وأرجع سبب انتشار التهاب الكبد الوبائي بين النازحين إلى الاكتظاظ الشديد، وانعدام النظافة الشخصية لعدم توفر المياه والإمكانيات الصحية.


ومن جهتها، أكدت طبيبة الأطفال روان الهباش أن الأمراض تنتشر بين الأطفال مثل النزلات المعوية والكبد الوبائي والاتهابات الصدرية والتنفسية، وذلك بسبب تكدس الناس والنازحين في المدارس، وقلة النظافة والتعقيم والغذاء غير الصحي، فضلا عن نقص كبير في الأدوية وعدم توفر المضادات الحيوية والفيتامينات.


من جهته، أشار عماد كباجه، وهو طبيب فلسطيني، إلى أن ألف حالة مرضية تسجل يوميا في قسم الأطفال، مؤكدا أنهم يفقدون الأوراح لعدم توفر الأدوية في المستشفيات.

فلسطين

الإثنين 22 يناير 2024 5:00 مساءً - بتوقيت القدس

وكالة بيت مال القدس الشريف تحصل على شهادة "الآيزو" الدولية لمقاييس إدارة الجودة

الرباط - "القدس" دوت كوم

توصلت وكالة بيت مال القدس الشريف اليوم الاثنين 22 يناير 2024، بشهادة المطابقة لمواصفات الجودة "ISO"، كانت قد حازتها في متم سنة 2023 في مجال إدارة التبرعات وإجراءات تمويل وتنفيذ المشاريع في القدس، وذلك بعد استيفاء متطلبات المواصفة القياسية الدولية (ISO 9001 :2015) الخاصة بمقاييس إدارة الجودة. 


ويأتي هذا الاعتراف تتويجا لمسار تحديث الإدارة الذي انطلق مع بداية العام 2023 ورقمنتها وتحسين تدبيرها المالي والإداري، وتنويع مصادر تمويلها، وتشغيل المنصات الرقمية الخاصة بتتبع المشاريع وتسيير الحملات الرقمية والعامة لجمع التبرعات، حسب أحكام ومقتضيات النظام الأساسي للوكالة ولنظامها المالي.


وسيُمكن هذا التتويج وكالة بيت مال القدس الشريف من تعزيز صورتها لدى الشركاء والمانحين والممولين، كمؤسسة تعتمد مقاييس الجودة والشفافية حسب المعايير الدولية في التدبير والمحاسبة، وتنفيذ المشاريع وتتبعها وتقويمها.


وحصلت الوكالة على هذه الشهادة الدولية المرموقة، بعد تدقيق خارجي تفصيلي ومُكثف، شمل صياغة دليل المساطر الخاص بنظام الجودة، وإخضاع الأطر والعاملين في الأقسام المالية والإدارية لدورات تدريبية مكثفة، لإكسابهم المعرفة اللازمة بمفاهيم ومتطلبات المواصفة والالتزام الصارم بمقاييس الجودة. 


وتتطلع الوكالة خلال المرحلة المقبلة إلى حيازة شهادات أخرى لمقاييس الجودة تهم على الخصوص حماية المعطيات، وتجويد الخدمة المقدمة للمانحين والممولين والمتبرعين، وتعزيز معايير الشفافية المعتمدة في الوكالة.

عربي ودولي

الإثنين 22 يناير 2024 4:52 مساءً - بتوقيت القدس

الجامعة العربية تدعو الولايات المتحدة لتبنى موقف لوقف إطلاق النار بغزة

القاهرة -" القدس" دوت كوم

دعا مجلس الجامعة العربية، الولايات المتحدة الأميركية إلى تبني موقف منسجم مع القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني ودورها كعضو دائم في مجلس الأمن، يدعو إلى وقف كامل ومستدام لإطلاق النار وإلزام إسرائيل بوقف عدوانها على الشعب الفلسطيني وإنسحابها من قطاع غزة ورفع الحصار عنه، ولجم مخططاتها ومساعيها الرامية إلى التهجير القسري.


كما طالب مجلس الجامعة العربية في ختام أعمال الدورة غير العادية التي عقدت على مستوى المندوبين الدائمين اليوم بناء على طلب دولة فلسطين، وبرئاسة المغرب، مجلس الأمن بعدم التقاعس عن تولي مسؤولياته بحفظ الأمن والسلم الدوليين، وإتخاذ قرار مُلزم لوقف الجرائم الإسرائيلية الممنهجة واسعة النطاق بحق الشعب الفلسطيني، والتي تعرض الأمن والسلم الإقليميين والدوليين للخطر.


ووافق المجلس على تشكيل لجنة مؤقتة مفتوحة العضوية من المندوبين الدائمين والأمانة العامة، لدراسة إجراءات عربية يمكن القيام بها على المستويات القانونية والاقتصادية والسياسية والدبلوماسية لتفعيل وتنفيذ مضامين هذا القرار، وإصدار تقريرها وتعميمه على الدول الأعضاء خلال أسبوع من تاريخه.


وأكد المجلس، على أن الدول العربية لن تسمح بتكرار سيناريو النكبة عام 1948، ولن تتهاون في التصدي للمخططات الإسرائيلية بتهجير الشعب الفلسطيني، وستتخذ الخطوات السياسية والدبلوماسية والقانونية والاقتصادية اللازمة لمنعها، على إعتبار أن هدف التهجير القسري هو تصفية القضية الفلسطينية، القضية المركزية للأمة العربية، وأن ذلك من شأنه أن ينقل المنطقة إلى مستويات جديدة من الصراع وعدم الاستقرار.


وحذر المندوبون الدائمون، من خطورة تخطيط وارتكاب إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، جريمة التهجير القسري لنحو مليوني مواطن فلسطيني، أصبحوا نازحين داخل قطاع غزة، ونواياها لاستكمال تهجيرهم خارج الأرض الفلسطينية عبر دفعهم منهجياً نحو أقصى جنوب قطاع غزة على مقربة من الحدود مع جمهورية مصر العربية، من خلال إلقاء عشرات آلاف أطنان المتفجرات، وما يعلنه رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي ووزراؤه المتطرفون حول نواياهم ومطالباتهم المتكررة بتهجير الشعب الفلسطيني.


وحذر مجلس الجامعة، من أن تواطؤ أو تعاون أو تسامح أي دولة أو جهة مع الخطط الإسرائيلية لارتكاب جريمة التهجير القسري للشعب الفلسطيني، يجعل منها شريكة في الجريمة، ومسؤولة عن إنتهاك القانون الدولي والمواثيق والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.


ودعا المجلس، سرعة تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2720 (2023) وإتخاذ خطوات عاجلة للسماح فوراً بإيصال المساعدات الإنسانية بشكل موسَّع وآمن ودون عوائق إلى قطاع غزة، ولتهيئة الظروف اللازمة لوقف مستدام للأعمال القتالية، والترحيب بتعيين الأمين العام للأمم المتحدة لكبيرة منسقي الشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، والدعوة إلى تمكينها من أداء مهامها تنفيذاً لقرار مجلس الأمن.


وأكد المجلس، أن التصدي لتهجير الشعب الفلسطيني يجب أن لا يبقى محصوراً في البيانات والمواقف الشفهية الرافضة له، بل يجب أن يتم من خلال إلزام إسرائيل بسلسلة خطوات تشمل: الوقف الفوري للعدوان والقصف والتدمير والقتل، ورفع الحصار، وضمان تدفق الإغاثة إلى كامل قطاع غزة، ودخول المنظمات الدولية الإغاثية إليه، وإعادة تشغيل المستشفيات والمراكز الصحية، وسرعة تأهيل البنية التحتية الأساسية، والسماح بعودة الحياة وتنقل المواطنين الفلسطينين في كل الاتجاهات داخل قطاع غزة.


وطالب مجلس الجامعة، الدول التي ما زالت تقدم أو تصدّر لإسرائيل الأسلحة والذخائر التي تستخدمها في قتل المدنيين الفلسطينيين وتدمير بيوتهم ومستشفياتهم ومدارسهم وجامعاتهم ومساجدهم وكنائسهم وبنيتهم التحتية وجميع مقدراتهم، أن تتوقف عن ذلك حتى لا تعتبر شريكة في المسؤولية عن تلك الجرائم.


كما حث المجلس، الدول التي لديها مواطنون مشاركون في جيش الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه بحق الشعب الفلسطيني، لاتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية لمحاسبتهم ومنعهم من ذلك.


وأعرب المجلس عن تقديره للدول التي قامت بإحالة الوضع في فلسطين إلى محكمة العدل الدولية، وحث الدول الحريصة إنصاف الضحايا وعدم إفلات الجاني من العقاب، إلى تقديم المزيد من الإحالات للوضع في فلسطين إلى المحكمة.


كما دعا المجلس آليات العدالة الدولية إلى سرعة التحقيق والبت في القضايا والإحالات والإجراءات والشكاوى المرفوعة أمامها على أساس مهني قانوني شريف دون أي اعتبارات سياسية.


وحث المنظمات الحقوقية واتحادات ونقابات المحامين العربية والدولية على رفع قضايا ضد مرتكبي الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني في المحاكم الدولية والوطنية.


ودعا مجلس الجامعة الدول إلى وضع منظمات المستعمرين الإسرائيليين على قوائم الإرهاب لديها، ومنع دخول المستعمرين الإسرائيليين إلى أراضيها.


وأكد المندوبون الدائمون، أن السبيل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة، هو نيل الشعب الفلسطيني حريته واستقلاله بإنهاء الإحتلال الإسرائيلي لأرض دولة فلسطين المحتلة عام 1967، بعاصمتها القدس الشرقية، وتمكين دولة فلسطين من ممارسة سيادتها الكاملة على أرضها، وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة جميع حقوقه المشروعة وغير القابلة للتصرف.


كما أكد المجلس، دعمه لكل ما تتخذه جمهورية مصر العربية من خطوات لمواجهة تبعات العدوان الإسرائيلي الغاشم على قطاع غزة، وإسناد جهودها لإدخال المساعدات إلى القطاع بشكل فوري ومستدام وكاف، وتأييد الخطوات التي تتخذها مصر دفاعاً عن أمنها القومي، والذي هو جزء أساسي من الأمن القومي العربي.


كما أعرب المجلس عن ترحيبه بجهود الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية بصفتها العضو العربي غير الدائم في مجلس الأمن، بما في ذلك دعوتها لعقد جلسة علنية طارئة لمجلس الأمن لوقف التهجير القسري في غزة، والتنويه بالإجماع في الجلسة حول رفض سياسة التهجير القسري.


وأدان المجلس، استمرار جرائم العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، وإستهداف عشرات آلاف المدنيين، وإخضاع الشعب الفلسطيني في قطاع غزة لحصار قاتل يقطع كل أسباب الحياة، وتدمير ممنهج للأحياء السكنية والمستشفيات والمدارس والجامعات والمساجد والكنائس والبنية التحتية، بقصد جعل قطاع غزة أرضاً محروقة غير قابلة للحياة، في ظل خطاب الكراهية والعنصرية والتحريض الذي تبنته حكومة الاحتلال الإسرائيلي، هذه الجرائم الإسرائيلية التي تشكل في مجملها جريمة الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.


كما أدان المجلس تصاعد الجرائم الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، بما فيها التدمير المنهجي لمخيمات اللاجئين الفلسطينيين وبنيتها التحتية بقصد إعادة تهجيرهم وطمس قضيتهم، وكذلك الاقتحامات اليومية لعشرات المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، وإرهاب المستوطنين الإسرائيليين، وقتل وإصابة مئات المواطنين الفلسطينيين، وهدم المنازل، واعتقال آلاف الفلسطينيين في ظروف غير إنسانية.


وأدان الحصارَ الإسرائيلي المفروض على المسجد الأقصى المبارك لأكثر من مئة يوم، والذي يشمل تقويض حرية العبادة في المسجد، ومنع المصلين من الدخول إليه، واستباحته واقتحامه وتدنيسه وتخريب محتوياته من قبل أفواج المستوطنين الإسرائيليين وإقامتهم طقوس تلمودية فيه، وإدانة تصاعد سياسات التهويد والهيمنة الإسرائيلية على مدينة القدس المحتلة، والتحذير من أن هذه السياسات والممارسات العدوانية من شأنها استفزاز مشاعر الأمة الإسلامية وإذكاء الصراع الديني، وتؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار والأمن الإقليميين والدوليين. والتأكيد على دعم الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وأن المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف بكامل مساحته البالغة 144 ألف متر مربع وهو مكان عبادة خالص للمسلمين خاصة، والتأكيد أن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك الأردنية هي الجهة الشرعية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك وصيانته وتنظيم الدخول إليه (إضافة الأردن)، ودعم دور لجنة القدس ووكالة بيت مال القدس، والجهود المصرية والجزائرية المبذولة لتحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية.


وأعرب المجلس عن تقديره للجهود القانونية التي تقوم بها جمهورية جنوب أفريقيا، بما فيها مقاضاتها إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية بتهمة فشلها في الوفاء بالتزاماتها باتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها، وحث الدول المحبة للسلام والمتمسكة بالقانون الدولي إلى الانضمام إلى تلك الجهود والمبادرات القانونية.


وطالب مجالس السفراء العرب وبعثات جامعة الدول العربية في الدول والمنظمات الإقليمية والدولية إلى التحرك العاجل بالزيارات والاتصالات والرسائل لنقل مضامين هذا القرار والعمل بموجبها، وطالب المجلس الأمين العام لجامعة الدول العربية متابعة تنفيذ هذا القرار ورفع تقرير بذلك إلى الدورة القادمة لمجلس الجامعة.


كما أكد المجلس على جميع قراراته السابقة بشأن القضية الفلسطينية، باعتبارها القضية المركزية للأمة العربية، بما يشمل دعم الشعب الفلسطيني في نضاله المشروع ضد الاحتلال الإسرائيلي، وحقه في العودة وتقرير المصير وتجسيد استقلال دولة فلسطين على خطوط 1967. 

عربي ودولي

الإثنين 22 يناير 2024 4:22 مساءً - بتوقيت القدس

مجلة "تايم": الدعم العالمي لإسرائيل في تراجع منذ 7 أكتوبر

الأناضول

قالت مجلة "تايم" الأمريكية إن الدعم العالمي لإسرائيل في تراجع مستمر منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، في إشارة إلى تصاعد الأوضاع في قطاع غزة.


وبحسب بيانات نقلتها "التايم" عن شركة Morning Consult للأبحاث، فإن 42 من أصل 43 دولة، شهدت تراجعاً في الدعم المقدم لإسرائيل سابقاً.


وتم التوصل إلى هذه النتيجة عبر استطلاع للرأي أجري في 43 دولة بـ 6 قارات، خلال الفترة بين أكتوبر إلى ديسمبر/ كانون الأول 2023، حيث تلقت الشركة خلالها آلاف الإجابات المكتوبة من المستطلع آراؤهم.


ونتيجة للاستطلاع، فقد تحولت الكثير من الآراء "الإيجابية" حيال إسرائيل إلى "سلبية" في كل من الصين وجنوب إفريقيا والبرازيل وغيرها من دول أمريكا اللاتينية.


كما شهدت بلدان مثل اليابان وكوريا الجنوبية وبريطانيا تراجعاً في التأييد والدعم لإسرائيل، إلى أن بات الرأي "السلبي" هو السائد في هذه المجتمعات.


في المقابل، برزت الولايات المتحدة الأمريكية لوحدها كبلد تواصل فيه الدعم لإسرائيل رغم تراجعها مقارنة بالسابق.


وفي حديثها لـ"تايم"، قالت سونات فريسبي، نائبة رئيس قسم الاستخبارات السياسية في شركة Morning Consult للأبحاث، إن هذه المعطيات تظهر "مدى صعوبة المسار الذي تسلكه إسرائيل حاليا في المجتمع الدولي".

عربي ودولي

الإثنين 22 يناير 2024 4:09 مساءً - بتوقيت القدس

أهالي أسرى الاحتلال لأعضاء الكنيست: لن نسمح لكم بالتنفس حتى يعود أولادنا

تل أبيب - "القدس" دوت كوم

شهد الكنيست الإسرائيلي اليوم الاثنين اقتحام العشرات من أهالي الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة في قطاع غزة اليوم، جلسة في الكنيست الإسرائيلي، مطالبين بإعادة أولادهم، ما تسبب بفضّ الجلسة.


واقتحم أهالي الأسرى لجنة المالية داخل الكنيست وصرخوا بوجه أعضاء اللجنة، قائلين: “لن نسمح لكم بالتنفس حتى يعود أولادنا.. جدول الأعمال العام لن يستمر، ولن تجلسوا هنا وهم هناك”.


وأضافوا لأعضاء الكنيست: “عليكم أن تسمعونا.. لا يوجد أكثر، لا لجنة ولا كنيست، وإنما هناك موضوع واحد عليكم معالجته”. ورفعوا لافتات طالبوهم من خلالها بالتحرك للعمل على إطلاق سراح الأسرى.


من جهته قال عضو الكنيست موشيه غافني -عقب تعليقه الجلسة-: “إن إعادة الأسرى هو الأمر الأهم، وإن الانسحاب من الائتلاف لن يساعد.. لذا سأذهب لأقول لرئيس الوزراء إن هذا هو موقفنا”.


وفي سياق متصل، قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو خلال لقاء مع ممثلي عائلات الأسرى، اليوم الاثنين، إن هناك مبادرة إسرائيلية لصفقة تبادل مع حركة حماس، ممتنعا عن الخوض في تفاصيلها.


وفي وقت سابق أكد عدد من عائلات الأسرى إسرائيليين، أنّها فقدت ثقتها بحكومة بنيامين نتنياهو، وأنها “ستجري تحركاتها الخاصة”، حسب تعبيرهم.




فلسطين

الإثنين 22 يناير 2024 3:03 مساءً - بتوقيت القدس

سي إن إن: إسرائيل دمرت مقابر في غزة واستخرجت جثثا منها

غزة - "القدس" دوت كوم


كشف تحقيق أجرته شبكة "سي إن إن" -استنادا إلى صور أقمار صناعية ومقاطع فيديو- أن الجيش الإسرائيلي قام بتدمير العديد من المقابر في قطاع غزة بدعوى التعرف على ما إذا كان أسراه الذين أُعلن عن موتهم قد دفنوا هناك.


وقالت الشبكة الأميركية إن الجيش الإسرائيلي قام بتدمير ما لا يقل عن 16 مقبرة في غزة، ونشرت في خبرها صور الأقمار الصناعية ومقاطع الفيديو التي توثق ذلك.


وأضافت أن الجيش الإسرائيلي دمر العديد من المقابر بالجرافات، وحطم شواهد القبور واستخرج بعض الجثث خلال العملية البرية في غزة.


وأفردت "سي إن إن" حيزا لتصريحات بعض خبراء القانون الذين أكدوا أن التدمير المتعمد للمواقع الدينية مثل المقابر وتحويلها إلى أهداف عسكرية هو انتهاك للقانون الدولي.


وأوضح الخبراء أن تصرفات إسرائيل هذه قد ترقى إلى مستوى "جريمة".


وأكد أحد المتحدثين باسم الجيش الإسرائيلي للشبكة أن الجيش حفر بعض القبور في غزة، وقال إن ذلك تم لمعرفة ما إذا كان الرهائن الإسرائيليون قد دفنوا هناك.


وادعى المتحدث الإسرائيلي أن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تستخدم المقابر "لأغراض عسكرية" مضيفا أن الجيش "ليس أمامه خيار سوى استهداف المقابر".


وفي رد كتابي على سؤال بشأن نبش القبور، أكد الجيش الإسرائيلي أنه نبش بعض القبور في غزة وانتشل الجثث، وزعم أن ذلك تم لمعرفة ما إذا كان أسراه الذين أُعلن عن موتهم قد دفنوا هناك.


يشار إلى أن جيش الاحتلال يشن، منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، حربا مدمرة على غزة خلفت حتى اللحظة أكثر من 25 ألف شهيد و62 ألف مصاب، وتسببت بنزوح نحو 1.9 مليون من سكان القطاع، في ظل دمار هائل في المنازل والبنية التحتية، بحسب سلطات القطاع والأمم المتحدة.


المصدر : سي إن إن + وكالة الأناضول


فلسطين

الإثنين 22 يناير 2024 3:01 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو: "حماس" لم تقدم أي مقترح جدّي لاتفاق بشان المحتجزين

القدس - "القدس" دوت كوم

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الاثنين، لأقارب محتجزين لدى "حماس" إن الحركة لم تقدم أي مقترح جدّي، وذلك رداً فيما يبدو على تقارير إعلامية ذكرت أن جهوداً تجري لإبرام اتفاق هدنة جديد في قطاع غزة.


وذكر مكتب نتنياهو أنه قال لمجموعة من أقارب المحتجزين: "لا يوجد اقتراح جدّي من حماس. هذا (التكهن) غير صحيح. أقول هذا بكل ما يمكنني من وضوح، لأن هناك الكثير من التصريحات غير الصحيحة التي تؤلمكم بالتأكيد". 


ورفض رئيس الوزراء الإسرائيلي الأحد، شروطا قدمتها حركة (حماس)، لإنهاء الحرب وإطلاق سراح المحتجزين والتي تتضمن الانسحاب الإسرائيلي الكامل من غزة وترك الحركة على رأس السلطة في القطاع.


وقال نتنياهو في بيان "مقابل الإفراج عن رهائننا، تطالب حماس بوقف الحرب وانسحاب قواتنا من غزة".




فلسطين

الإثنين 22 يناير 2024 2:49 مساءً - بتوقيت القدس

مصر.. بدء اجتماع عربي طارئ لبحث تطورات حرب غزة

القاهرة - "القدس" دوت كوم

بدأ اجتماع طارئ للمندوبين الدائمين لدول جامعة الدول العربية، الاثنين، في مقرها بالعاصمة المصرية القاهرة، لبحث تطورات الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.


وأفادت وكالة الأنباء المصرية الرسمية، بأنه "بدأت اليوم بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، أعمال الدورة غير العادية لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين بشأن فلسطين، برئاسة المغرب".


ويبحث المجلس خلال أعمال هذه الدورة، التي تعقد بناء على طلب فلسطين، تطورات الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وسبل وقفها.


وانطلق الاجتماع بينما يتواجد الأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط في العاصة البلجيكية بروكسل للمشاركة في اجتماع منتظر بين وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ووزراء خارجية إسرائيل وفلسطين ومصر والأردن والسعودية.


ومن المنتظر أن يشهد الاجتماع في بروكسل الذي يعد الأول لوزراء خارجية الاتحاد لهذا العام، مناقشة التحضيرات لعقد مؤتمر دولي للسلام من أجل إرساء مبدأ "حل الدولتين في الشرق الأوسط"، خلال الأشهر المقبلة.


ومن المواضيع المطروحة على جدول أعمال الاجتماع أيضا، تحضيرات الاتحاد الأوروبي لـ"فرض عقوبات على المستوطنين اليهود غير الشرعيين الذين يلجؤون إلى العنف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة".


ومنذ 108 أيام يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة علي قطاع غزة، خلفت حتى الاثنين "25 ألفا و295 شهيدا و63 ألف إصابة معظمهم أطفال ونساء"، وفق السلطات الفلسطينية، وتسببت بـ"دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة"، بحسب الأمم المتحدة.