فلسطين

الأربعاء 24 يناير 2024 1:00 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: إسرائيل تطالب نصف مليون فلسطيني بمغادرة خانيونس

الأناضول

طلبت قوات الجيش الإسرائيلي مغادرة أكثر من 500 ألف فلسطيني مدينة خانيونس جنوبي قطاع غزة بعد إعلانها سابقا "منطقة آمنة".


وبحسب تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوتشا"، الأربعاء، طالبت إسرائيل المدنيين الذين يعيشون في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، بإخلاء المنطقة.


وأوضح التقرير أن ما لا يقل عن 500 ألف فلسطيني يعيشون في المدينة، بينهم 425 ألف نازح داخلي، ونحو 88 ألفا من سكان المدينة.


وأشار إلى أن المدنيين الذين نزحوا بسبب الهجمات الإسرائيلية، لجأوا إلى مستشفيات المدينة الثلاثة.


وسبق أن حذر الجيش الإسرائيلي سكان شمال قطاع غزة مراراً وتكراراً من التوجه إلى الجنوب، الذي ادعى أنه آمن، وقام بترحيلهم قسراً، ما تسبب في دمار كبير للبنية التحتية المدنية، بما في ذلك المستشفيات

فلسطين

الأربعاء 24 يناير 2024 12:16 مساءً - بتوقيت القدس

الاتصالات الفلسطينية: عودة تدريجية لخدمات الخلوي إلى غزة

الأناضول

أعلنت شركة الاتصالات الفلسطينية، الأربعاء، بدء عودة خدمات الاتصال الخلوي تدريجيا في مناطق مختلفة من قطاع غزة، وسط جهود لاستعادة كافة خدمات الاتصال الأخرى خلال وقت لاحق اليوم.


جاء ذلك في بيان صادر عن الشركة، بعد يومين من انقطاع خدماتها عن قطاع غزة، بسبب ما قالت إنه "ناتج عن العدوان الإسرائيلي المستمر والمتصاعد على غزة".


وذكرت الشركة في بيانها اليوم، أن "عودة كامل خدمات الاتصال (المتنقل، الإنترنت، الهاتف الأرضي)، يعتمد على الظروف الميدانية متصاعدة الخطورة التي تعمل في ظلها طواقمنا الفنية".


والاثنين، أعلنت "شركة الاتصالات الفلسطينية" انقطاع خدمات الاتصالات والإنترنت عن قطاع غزة، للمرة العاشرة منذ اندلاع الحرب القائمة.


وشركة الاتصالات الفلسطينية، أكبر مزود لخدمات الاتصالات الخلوية والإنترنت في قطاع غزة، والمقدم الحصري لخدمات الاتصالات الثابتة هناك.


ومطلع نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، ناشد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطيني إسحاق سدر، مصر لتفعيل خدمة التجوال، وتشغيل محطات الاتصالات القريبة من حدود غزة.

عربي ودولي

الأربعاء 24 يناير 2024 11:54 صباحًا - بتوقيت القدس

تحطم طائرة عسكرية روسية وعلى متنها 65 أسير حرب أوكرانيا

موسكو - "القدس" دوت كوم

تحطمت، اليوم الأربعاء، طائرة نقل عسكرية روسية من طراز "إيل-76"، في حادث بمقاطعة بيلغورود الروسية.


وأعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان: "في 24 يناير من هذا العام، حوالي الساعة 11:00 بتوقيت موسكو، تحطمت طائرة نقل عسكرية من طراز "إيل-76" في منطقة بيلغورود خلال رحلة مجدولة".


 وأضافت "كان على متن الطائرة 65 جنديا تم أسرهم من القوات المسلحة الأوكرانية، وتم نقلهم إلى منطقة بيلغورود و6 من أفراد طاقم الطائرة و3 مرافقين".


وأشار بيان وزارة الدفاع الروسية إلى أن فريق تحقيق وعمال طوارئ توجهوا إلى موقع الحادث للتحقيق في أسباب الكارثة.


فلسطين

الأربعاء 24 يناير 2024 11:40 صباحًا - بتوقيت القدس

حماس تطالب مصر وقطر بالتدخل لإطلاق سراح فتى أفرج عنه ضمن صفقة تبادل

رام الله - "القدس" دوت كوم

حملت حركة حماس سلطات الاحتلال المسؤولية عن تداعيات إعادة اعتقال الفتى يوسف عبد الله الخطيب، المفرج عنه ضمن صفقة التبادل الأخيرة التي جرت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بوساطة قطرية مصرية.


ودعت حماس الوسطاء في قطر ومصر، إلى ضرورة التدخل العاجل لإطلاق سراح الفتى الخطيب، والضغط على سلطات الاحتلال لوقف سياسة إعادة اعتقال أسرانا المحرّرين، والالتزام بما تم الاتفاق عليه


وقال نادي الأسير الفلسطيني، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي أعاد الثلاثاء، اعتقال فتى أفرج عنه ضمن صفقة التبادل بين إسرائيل و حركة "حماس" خلال الهدنة المؤقتة في قطاع غزة أواخر نوفمبر/تشرين الثاني.


وأضاف النادي في بيان له، أن "سلطات الاحتلال الإسرائيلي أعادت اعتقال الطفل يوسف عبد الله الخطيب (17 عامًا) من أريحا، اليوم الثلاثاء، بعد استدعائه من قبل مخابرات الاحتلال، والضغط عليه لتسليم نفسه".


وبذلك يكون الخطيب أول حالة يعاد اعتقالها من بين الأطفال والفتية المفرج عنهم، ضمن دفعات التبادل التي تمت في شهر نوفمبر 2023، وفق نادي الأسير.


وأشار النادي إلى تعرض الخطيب في 9 ديسمبر/كانون أول الماضي "للاحتجاز واعتداء بالضرب من قبل قوات الاحتلال قبل الإفراج عنه لاحقًا".


وأوضح أن المعتقل الخطيب كان رهن الاعتقال الإداري لمدة ثلاثة شهور من أصل ستة شهور، وهي مدة الأمر الإداري الصادر بحقه، قبل الإفراج عنه في دفعات التبادل في تاريخ 27 نوفمبر 2023.


وتعليقا على إعادة اعتقاله، قال النادي إنه "خرق واضح لصفقات الإفراج التي تمت، وهو أمر خطير، ومؤشر على استعادة الاحتلال لسياسة إعادة اعتقال المحررين ضمن صفقات الإفراج".


وشدد النادي "على ضرورة تدخل الوسطاء والمشرفين: الشقيقتين مصر وقطر، على إتمام دفعات الإفراج، للضغط على الاحتلال، بعدم إعادة اعتقال المحررين، ووقف ملاحقتهم".


وأشار النادي إلى أن اعتقال الخطيب، يذكّر بإعادة اعتقال المحررين في صفقة "وفاء الأحرار" التي تمت عام 2011 بين "حماس" وإسرائيل.


وبحسب إعلام عبري، أسفرت الهدنة المؤقتة نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي والتي استمرت 7 أيام، عن إطلاق سراح 105 مدنيين من المحتجزين لدى "حماس" بينهم 81 إسرائيليا، و23 مواطنا تايلانديا، وفلبيني واحد.


فيما ذكرت مؤسسات الأسرى الفلسطينيين أن إسرائيل أطلقت بموجب الهدنة المؤقتة سراح 240 أسيرا فلسطينيا من سجونها" و71 أسيرة و169 طفلا.


ومنذ اندلاع الحرب الإسرائيلية المدمرة ضد قطاع غزة، كثّف الجيش الإسرائيلي عملياته في الضفة الغربية، ووسّع من اقتحاماته ومداهمات للمدن والبلدات والمخيمات الفلسطينية، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.

فلسطين

الأربعاء 24 يناير 2024 11:26 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تقترب من التوصل إلى اتفاق هدنة لمدة شهر مع حماس

رام الله - "القدس" دوت كوم - ترجمة خاصة

قالت عدة مصادر إن إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) وافقتا بنسبة كبيرة من حيث المبدأ على إمكانية إجراء تبادل للرهائن الإسرائيليين بسجناء فلسطينيين خلال هدنة تستمر شهرا.


من جانبها، قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية نقلا عن مصادر مصرية، ان حركة حماس أبلغت الوسطاء أنها منفتحة  على مناقشة اتفاق لإطلاق سراح جميع النساء والأطفال المدنيين المختطفين مقابل وقف إطلاق نار لفترة كبيرة، من بين الأسرى 19 إسرائيلية وطفلان لا زالوا في أسر حما، وهذا يعد تحولا هاما في موقف حماس التي كانت تعارض أي مفاوضات قبل وقف إطلاق النار ، بحسب الصحيفة


وأضافت الصحيفة الأميركية نقلا عن ذات المصادر " أنه على الرغم من الإيجابية في موقف حماس إلا أن الاتفاق لا يزال بعيد المنال ولا يزال من الممكن أن تنهار المحادثات".


وذكرت صحيفة واشنطن بوست الأميركية أنه يجري التفاوض حول مقترح يتضمن اطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين مقابل آلاف الأسرى الفلسطينيين بينهم ضالعين في هجمات خطيرة وكبار قادة المنظمات الفلسطينية، وستكون العملية على عدة مراحل أولها إطلاق سراح 10 نساء وأطفال كان من المفترض أن تفرج حماس عنهم في الصفقة الأولى، وفي المرحلة الثانية سيطلق سراح نحو 40 أسيرا بينهم مرضى وجرحى وكبار سن إلى جانب جنود، وفي المرحلة المتبقية ستقوم حماس بإطلاق سراح ما تبقى من الأسرى بينهم الجنود وما لديها من جثث، وسيكون مقابل كل إسرائيلي 3 أسرى فلسطينيين.


وقالت رويترز نقلا عن عدة مصادر أنه تم التوصل لاتفاق من حيث المبدأ يتم بموجبه التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى خلال فترة وقف اطلاق نار ستستمر لشهر واحد.


وذكرت المصادر إن هناك صعوبة في تجاوز الخطوط العريضة للإطار المعروض بعد خلاف بشأن استمرار الحرب في نهاية الصفقة، لكن المفاوضات حققت بالفعل تقدما وقلصت الخلافات بشأن مدة ما وصف بـ "وقف إطلاق النار المبدئي" والذي طالبت حماس في البداية بأن يستمر لعدة أشهر لكن الحركة ترفض المضي قدما حتى يكون هناك اتفاق على الشروط المستقبلية لوقف إطلاق النار الدائم الذي تطالب به كجزء من الصفقة.


ونقلت أيضاً رويترز عن مسؤولان أمنيان مصريان قولهما أن هناك محاولات لإقناع حماس بالموافقة على وقف لإطلاق النار لمدة شهر يتبعه وقف دائم لإطلاق النار لكن الحركة تطالب بضمانات لتنفيذ المرحلة الثانية من الصفقة.


وصرح مسؤول فلسطيني مطلع على المفاوضات إن حماس تطالب بـ " صفقة شاملة" يكون فيها أيضا اتفاق على وقف دائم لإطلاق النار قبل إطلاق سراح المختطفين في حين أن إسرائيل مهتمة بمفاوضات مرحلية.


وصرح مسؤول كبير في حماس لرويترز إن أحد المقترحات التي قدمتها إسرائيل هو إنهاء الحرب من خلال "إبعاد" ستة من كبار مسؤولي حماس من القطاع مما يعني نفيهم من غزة، لكن تم رفض هذا الاقتراح بشكل قاطع.


وأضاف المسؤول إن القائمة التي قدمتها إسرائيل ضمت زعيم حماس في غزة يحيى السنوار  وقائد الجناح العسكري محمد الضيف.


وذكرت خمسة مصادر أن إسرائيل غير مستعدة لمناقشة أي سيناريو لإنهاء الحرب لا يشمل حل حماس.

عربي ودولي

الأربعاء 24 يناير 2024 10:51 صباحًا - بتوقيت القدس

مع تزايد الخسائر العسكرية ... حرب غزة تضع نتانياهو أمام "معضلة" معقدة

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

أفادت صحيفة "الغارديان" أنه مع تزايد الخسائر العسكرية الإسرائيلية في غزة، يجد رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو نفسه في معضلة. حيث تراجعت شعبيته ، كما تشير استطلاعات الرأي إلى أن حزب الليكود اليميني الذي يتزعمه (نتنياهو) سيخسر نصف مقاعده في انتخابات فورية لصالح معارضة وسطية متجددة.


وتشير الصحيفة إلى أنه لم ينس الناخبون الإخفاقات الصارخة التي سمحت لحماس بمهاجمة جنوب إسرائيل من غزة في السابع من تشرين الأول، مما أسفر عن مقتل 1200 شخص، بينهم 311 جندي، وفق التقارير الإسرائيلية، واختطاف نحو 240. ولكن الافتقار إلى نتائج ملموسة من الهجوم الإسرائيلي على غزة الذي كان من المفترض أن يؤدي إلى " "النصر الكامل" على حماس أصبح الآن مهما أيضا.


وارتفعت الخسائر العسكرية الإسرائيلية المعلنة إلى 221 جندي قتيلا ، وآلاف الجرحى، ولم يحدث أي اختراق استراتيجي. "ورغم خسارة حركة حماس بشكل خطير، لكن قيادتها العليا ما زالت على حالها، وتم إطلاق الصواريخ على إسرائيل من غزة مرة أخرى في الأسبوع الماضي" بحسب الصحيفة.


وتذكر الصحيفة أن (الخلافات السياسية)، التي جمدت في إسرائيل في أعقاب هجمات 7 تشرين الأول، بدأت الآن في العودة إلى الصدارة من جديد، وبدأت وسائل الإعلام الإسرائيلية تتحدث عن "تجدد المعارضة" لنتنياهو. ويحذر المراقبون المتمرسون من المبالغة في أي تهدئة، مشيرين إلى عدم وجود أي تعبئة جماهيرية وكيف أن معظم الإسرائيليين لا يزالون منغمسين في حزنهم الشخصي، أو مخاوفهم بشأن أقاربهم الذين يرتدون الزي العسكري.


ولكن هناك علامات على التغيير. وأصبح أقارب الرهائن الذين ما زالوا في غزة أكثر صخباً. وفي الأيام الأخيرة أغلقوا طريقا سريعا وعطلوا جلسة استماع للجنة في البرلمان.


وفي الأسبوع الماضي، اتهم غادي آيزنكوت، رئيس أركان الجيش السابق وعضو مجلس الوزراء الحربي الصغير الذي شكله نتنياهو بعد هجوم تشرين الأول ، رئيس الوزراء بتضليل الجمهور للاعتقاد بإمكانية تحقيق نصر سريع في غزة. وقد تردد صدى الانتقادات، لأسباب ليس أقلها مقتل نجل آيزنكوت، وهو جندي، هناك في شهر كانون الأول.


وتنسب الصحيفة إلى البروفيسور جدعون رهط، من الجامعة العبرية في القدس قوله: "على المدى الطويل، تصبح الخسائر البشرية كبيرة لأن الناس يبدأون في التساؤل عن العائد الذي يحصلون عليه مقابل هذا الثمن الباهظ". لقد أعلن السياسيون أن الانتصارات ستأتي بسرعة كبيرة وهذا أمر إشكالي".


ويشير المحللون إلى أن نتنياهو يمكن أن يحصل على دفعة في استطلاعات الرأي - وإن كان ذلك على المدى القصير - إذا وافق على صفقة مع حماس لإطلاق سراح الرهائن. لكن حتى الاتفاق على وقف قصير للهجوم في غزة قد يفقد نتنياهو دعم السياسيين اليمينيين المتطرفين الذين يشكلون أهمية لحكومته الائتلافية. وهذا لن ينهي حكمه، لكنه سيقوضه بشكل خطير.


هناك سيناريوهات متعددة لما سيحدث خلال الأشهر المقبلة. أدى العديد منها إلى رؤية نتنياهو يترك منصبه.


ويعتقد بعض المحللين أن الانتخابات المبكرة أمر محتمل. ويقول آخرون إنه لن يخاطر أي سياسي بإجراء انتخابات في زمن الحرب، لكنهم يعترفون بأن الحسابات البرلمانية الخاصة بالتصويت الناجح بحجب الثقة لا تتفق مع الواقع في الوقت الحالي. معارضة نتنياهو منقسمة بشكل ميؤوس منه أيضًا.


ومكث نتنياهو في السلطة لفترة أطول من الأب المؤسس لإسرائيل ديفيد بن غوريون، ويواجه احتمال السجن بتهم الفساد. وقد كان في مواقف صعبة من قبل، ونجا، وحتى لو تمت الدعوة لإجراء انتخابات غدا، فقد يستغرق الأمر ستة أشهر قبل تشكيل حكومة جديدة.


وهناك تقديرات بأن ألإطاحة بنتنياهو ليست حتمية وبالتأكيد ليست فورية. حيث قال أحد المطلعين السياسيين للصحيفة: “إنه (نتنياهو) في فئة مختلفة عن أي شخص آخر في المشهد السياسي الحالي وهو يزدهر تحت الضغط" ، ولكن الرأي العام الإسرائيلي منقسم. ويطالب المتظاهرون في الأيام الأخيرة، بما في ذلك المحاربون القدامى المسرحون من القتال في غزة، بالتزام أكثر صرامة بالهجوم الذي أودى بحياة 25 ألف فلسطيني في القطاع، معظمهم من النساء والأطفال. ولعائلات الرهائن وجهات نظر مختلفة أيضًا.


وقالت ميراف زونسزين، المحللة الإسرائيلية في مجموعة الأزمات الدولية للصحيفة: "قرار نتنياهو هو عدم اتخاذ قرار والمماطلة على أمل أن يحدث شيء ما". وأضاف: "لا يزال هناك إجماع على أن الحرب مبررة، لكن الناس يريدون بشكل متزايد أن يتولى شخص آخر القيادة ويعتقدون أن نتنياهو يجب أن يرحل، ليس في وقت لاحق غير واضح ولكن الآن".


واقتحم أنصار وأقارب الرهائن المحتجزين في غزة اجتماعا في البرلمان الإسرائيلي، الاثنين، لمطالبة المشرعين باتخاذ إجراءات أكبر لتأمين إطلاق سراح ذويهم من غزة.


ويعكس الاحتجاج "الإحباط المتزايد" لدى أسر الرهائن الذين أصبحوا يشعرون بـ"قلق متزايد بشأن مصير أفراد أسرهم مع استمرار الحرب، التي دخلت بالفعل شهرها الرابع"، وفق صحيفة نيويورك تايمز.


وكتب على لافتات رفعها بعض المتظاهرين الذين قاطعوا اجتماع اللجنة المالية في الكنيست "لن تجلسوا هنا وهم يموتون هناك".


والأسبوع الماضي، أشار مسؤولون أمنيون إسرائيليون حاليون وسابقون إلى أن عقد صفقة مع حماس سيكون السبيل الوحيد لإعادة الرهائن إلى إسرائيل بأمان.

عربي ودولي

الأربعاء 24 يناير 2024 10:45 صباحًا - بتوقيت القدس

مبعوث صيني: رفض القيادة الإسرائيلية حل الدولتين غير مقبول

بكين - (شينخوا)

 قال مبعوث صيني  إن رفض القيادة الإسرائيلية حل الدولتين أمر غير مقبول.


وقال تشانغ جيون، مندوب الصين الدائم لدى الأمم المتحدة، إن حل الدولتين هو السبيل الوحيد القابل للتطبيق لتحقيق السلام لفلسطين وإسرائيل، وهو أيضا مطلب رسمي لتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.


وقال في مناقشة مفتوحة رفيعة المستوى لمجلس الأمن "إننا نشعر بقلق بالغ إزاء التصريحات التي أدلت بها القيادة الإسرائيلية الأسبوع الماضي، والتي ترفض حل الدولتين وتحرم فلسطين من حقها في إقامة دولة. هذا أمر غير مقبول".


وقال "إن أي نقاش لترتيبات ما بعد الحرب في غزة تنحرف عن حل الدولتين ستكون بمثابة بناء منزل على رمال متحركة".
وأضاف أن الأمر الأكثر أهمية الآن هو وقف المزيد من التآكل في أسس حل الدولتين، والذي يتطلب، أولا وقبل كل شيء، وضع حد للترحيل القسري الذي تقوم به إسرائيل للسكان الفلسطينيين في غزة، ووضع حد لتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية، ووضع حد لعمليات التفتيش والاعتقال والهجمات ضد الفلسطينيين.


وقال تشانغ إن الصين تدعو إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية لعقد مؤتمر دولي وإطلاق عمليات متعددة الأطراف ذات مغزي في أقرب وقت ممكن من أجل إعادة إحياء الآفاق السياسية لحل الدولتين.


وقال إن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة يجب أن تكون عملية لا رجعة فيها، مؤكدا أن الصين تؤيد، كخطوة أولى في هذه العملية، حصول فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة في أقرب وقت ممكن. ويتعين على مجلس الأمن في ظل الظروف الحالية أن يرسل إشارة واضحة لا لبس فيها، يجدد فيها التأكيد على ضرورة حل الدولتين باعتباره المخرج الوحيد الممكن.


وأردف تشانغ أن الوقف الفوري لإطلاق النار يجب أن يعتبر أولوية عليا في الوقت الحالي. فالحرب التي طال أمدها لن تؤدي إلا إلى المزيد من الوفيات وجعل احتمالات السلام بعيدة المنال. وأشار إلى أن الوقف الفوري لإطلاق النار غير مقيد بطرف معين، بل هو مطلب من جميع الأطراف، فهو الشرط الأساسي لحماية الأرواح وإنقاذ الرهائن وتوسيع المساعدات الإنسانية وتحقيق السلام.


وقال إنه يتعين على إسرائيل أن تغير مسارها فورا وتوقف هجماتها العسكرية العشوائية وتدميرها لغزة، داعيا في الوقت نفسه الأطراف المعنية في المجتمع الدولي إلى بذل جهود دبلوماسية لتحقيق وقف فوري لإطلاق النار.


وبينما نضغط من أجل وقف إطلاق النار في غزة، لابد من بذل كل الجهود لمنع امتداده إلى البحر الأحمر والمنطقة أوسع.


 وأضاف أن الصين تدعو جميع الأطراف إلى ممارسة ضبط النفس وتجنب أي أعمال من شأنها أن تؤدي إلى تصعيد التوتر.
كما دعا تشانغ إلى بذل جهود لإزالة العقبات أمام توسيع المساعدات الإنسانية في غزة.


وفي هذا الصدد، أكد على ضرورة تنفيذ قراري مجلس الأمن 2712 و2720 بشكل كامل وعلى إسرائيل أن تتعاون بشكل كامل لتحقيق هذه الغاية. كما يتعين على مجلس الأمن أن يكون على استعداد لاتخاذ المزيد من الإجراءات لضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن وسريع ودون عوائق إلى غزة، حسبما قال تشانغ.

أقلام وأراء

الأربعاء 24 يناير 2024 10:00 صباحًا - بتوقيت القدس

التحدي الفلسطيني ..رسالة حياة

يسعى الفلسطينيون للبقاء دوما في القمة فهم الاكثر تأثيرا في الوطن العربي والعالم بانجازات علمية وعملية ومشاهير مروا رغم المعاناة الفلسطينية الى اهم غايات النجاح ، وكم هي المواقف الفلسطينية التي اثبت صناعها انهم اهل لها فقدموا كل وسائل التشجيع والتحفيز للبقاء في ميدان التحدي والسعي بهمة للبقاء في الطليعة .


رغم الحرب والعدوان والحصار والجوع والقتل والتشريد وحكايات النزوح وافتقار قطاع غزة لأدنى مقومات الحياة المعيشية وحرمانه من الماء والغذاء والدواء والكهرباء والتسبب بمجاعة تاريخية لم يسبق لها مثيل طالت اكثر من نصف مليون مواطن في شمال القطاع ، الا ان الشعب الفلسطيني متمسك بحقه في الحياة ، هذا الحق يمنحه الضوء الاخضر للبقاء في ميدان العمل الاجتماعي والثقافي والرياضي ومحاولة ابقاء هذه الميادين على حيويتها لانها تصنع قصص الامل بالمثابرة والحافز .


قصة المنتخب الوطني الفلسطيني، سفيرنا الى نهائيات بطولة كأس آسيا ٢٠٢٣ المقامة في قطر قدمت رسالة فلسطينية بكبرياء مفادها حب الشعب الفلسطيني للحياة وقدرتهم على صنع الانجاز من العدم ، ورغم كل مؤثرات العدوان على غزة والضفة بما فيها القدس ، الا ان مشاركة المنتخب الوطني في هذا المجال تمثل انعكاسا حقيقيا لرغبة الفلسطينيين بالوصول الى اهدافهم والسير بخطوات ثابتة نحو تحقيق آمالهم وامنياتهم .


بالاجتهاد والمثابرة نجح المنتخب الفلسطيني بالوصول الى هدفه وبلغ الدور الثاني للبطولة التي تشكل اكبر محفل اسيوي رياضي وحصد ما زرعه من عمل واجتهاد ووضع نفسه في خانة الناجحين ، كيف لا وهو المنتخب الذي كان صاحب التأثير الاكير نظرا لانه جاء الى اسيا وهو يحمل قضية قومية وانسانية جال بها العالم اينما حل واينما ارتحل منذ سنوات طويلة ، ليكسب تعاطف المعلقين والمحللين في القنوات التلفزيونية المحلية والدولية، الذين قالوا انه رغم العدوان الا ان فلسطين تبقى الرهان على مستقبل ينتظر ابناءها الفرسان .


في الميدان كان العلم الفلسطيني حاضرا في كل مكان ، وصافرة البداية لكل مباراة كان أحد طرفيها منتخبنا تنطلق بالوقوف دقيقة صمت وحداد على الشهداء والتذكير بمأساة الشعب الفلسطيني وخطر العدوان ، في حين كان الاحتفال بالاهداف على الطريقة الفلسطينية برفع اشارة النصر والتضامن مع غزة .


يطل صباح جديد اليوم وغزة على قيد الحياة وستبقى كذلك الى الابد ورسالة ابناء شعبها العظيم تطوف العالم لتخبره ان هناك متسعا للحياة رغم الظلام والضباب والاستبداد الاسرائيلي والعالمي وان الظروف المرة والصعبة ستمر وسينطوي تعب الايام وعذاب السنين وستبقى فلسطين مهجة قلوب الملايين وستنتزع الضوء من اعماق العتمة .


انها رسالة الحياة التي يجيدها الفلسطينيون ليعزفوا على وتر السنين لحن الحب الحزين لارضهم ووطنهم وهويتهم وثقافتهم ورياضتهم ومنتخبهم وكل مقومات حياتهم.

أقلام وأراء

الأربعاء 24 يناير 2024 9:56 صباحًا - بتوقيت القدس

الحل السياسي

الحرب بالحل السياسي الذي تهدف إليه. وهذا يتوقف على نتيجة الحرب وماهيتها. وترتبط الحرب بدول القوة التي تجعل من قوتها العسكرية الوسيلة لفرض أهدافها على الطرف الآخر وهنا السؤال: ماذا تريد دول القوة من الحرب؟ وبصيغة أكثر وضوحا ماذا تريد إسرائيل من حربها الأن على غزة؟ وقبل ذلك هل حققت حروبها العديدة على غزة وعربيا ما تريد؟ بإستقراء تاريخ الحروب السابقة النتيجة الحتمية فشل خيار الحرب في الوصول لتسوية سياسية تحقق الأمن والإستقرار والبقاء والعدل . 


وفي حالة إسرائيل السؤال ثانية هل حققت أمنها وبقائها رغم تفوقها العسكري ؟ والإجابة بلا، وهذا ما أثبتته الحرب الأن على غزة الصغيرة وألأقل قوة رغم ما الحقته من دمار شامل . 


فلا إسرائيل قادرة على محو الشعب الفلسطيني ، وما زال يملك القدرة على المقاومة ورفض الاحتلال. الحل السياسي تفرضه وقائع كثيرة على الأرض .. الحقائق الجغرافية ووحدانية الأرض وصعوبة فصلها بحدود واهية ضعيفة وثانيا العوامل السكانية والتداخل غير المسبوق بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي، فلا يمكن لفظ أحداهما للأخر. وحقيقة ان الفلسطينيين ليسوا مجرد جماعات سكانية بل هم شعب له هويته الوطنية والقومية وتاريخه الطويل على هذه الأرض الذي يسبق الوجود اليهودي .


 وحقيقة تاريخية غائبة أن اليهود وحتى الهجرة ألأولى كانوا يعيشون كشعب واحد مع الفلسطينين ولم تظهر بوادر الصراع إلا مع الهجرة الثانية في عشرينيات القرن الماضي عندما بدأت تظهر سياسات الإقتلاع والقوة والسيطرة على الأرض ومحاولة نفي صاحب الأرض والحيلولة دون قيام الدولة الواحدة، فكان يفترض ان نظام الإنتداب البريطاني الذي فرض على فلسطين كما بقية الدول العربية الأخرى أن يكون هدفه العمل على قيام الدولة الواحده لكل ساكني فلسطين لكن الهدف كان تنفيذ وعد بلفور وتحقيق هدف التحالف الصهيوني الإستعمارى بقيام الوطن القومي اليهودي والمقصود من وقتها قيام الدولة اليهودية او دولة الكل اليهودي.


 والسؤال هنا كيف يمكن أن تقوم إلا على حساب عدم قيام الدولة الفلسطينية وعلى حساب السيطرة على الأرض وتهجير سكانها. هذا ملخص تاريخ ماحدث، وهذا ما يفسر لنا إستمرار الصراع والعنف والحروب بين من له حق في أرضه وبين من يريد ان يفرض دولته بترديد أساطير وسرديات ثبت فشلها كأرض الميعاد وأرض بلا شعب لشعب بلا أرض والأرض الموعودة .


 هذا الفشل تجسده الحرب الأن على غزة. فلا بديل للحرب إلا بالحل السياسي الذي يعترف بالفلسطينيين كشعب له حقوقه الثابتة تاريخيا والمدعومة دوليا، وبقيام دولتهم المعترف بها من قبل 139 دولة ولها صفة المراقب في الأمم المتحدة وحقهم في تقرير مصيرهم . وكما يقول جورج كليمنصو رئيس الوزراء الفرنسي أن صناعة السلام أصعب من صناعة الحرب، فالحرب تقوم بقرار نخبة من العسكر والساسة أما السلام فهو قررا شعب.


 وكما يقول الفيلسوف أفيشاي مارغليت: يجب الحكم بتسوياتنا أكثر من أفكارنا ومعاييرنا، ألأفكار تخبر عما يجب أن نكون والتسويات تخبرنا من نحن. ولعل ما قاله اللورد البريطاني بيتر هيني وهو وزير سابق للشرق الأوسط: إن المفاوضات الصعبة ستحقق ما لاتستطيع القنابل تحقيقه. فإسرائيل لن تستطيع تدمير "حماس" وإقتلاع جذورها فهي حركة أيدولوجية ، ومنغرسة في شعبها.


 ويضيف أن الدروس المستفادة من جميع الصراعات الحديثة يجب أن يكون هو أن فشل الأقوياء في إنهاء الظلم والتفاوض على حل ، يولد التطرف ، وعندما لا تنجح السياسة فإن العنف يملأ الفراغ. وعليه لا يوجد حل غير الحل السياسي وأساسه إنهاء الاحتلال وقيادم الدولة الفلسطينية السلمية المدنية والبحث عن صيغ للتعايش تفرضها الأرض الواحدة والتداخل السكاني والإعتماد المتبادل إقتصاديا. لا يمكن تدمير إسرائيل عسكريا، ولا يمكن دفن القضية عسكريا. ولا يمكن لإسرائيل تحقيق الأمن إلا بالأمن الفلسطيني. هذا ما أثبته تاريخ الصراع والحروب، وما أثبتته الحرب الأن على غزة. فالبديل للحل السلمي العنف وإنتشار الكراهية والحقد والعنصرية والإستعلاء القومي.


 ولعل ما كتبه الفيلسوف الصيني آمارتا صن ينطبق على العلاقة الفلسطينية الإسرائيلية، حيث يفسر لنا لماذا الحرب والصراع في كتابه الهوية والعنف، بقوله: أن العنف هو نتائج للآثارالمروعة لتصغير الناس. هذا الكلام ينطبق على العقلية الصهيونية اليوم من حيث النظر بعدم الإعتراف بالفلسطينيين على انهم شعب وهذا ما يردده نتنياهو نفسه الذي يستخدم بدلا من كلمة شعب كلمة السكان. هذه العقلية تقف وراء أي حل سياسي ونتيجتها الحرب والقتل والتدمير . ويبقى ان الفلسطينيين كما هم في حاجة للحل السياسي إسرائيل أيضا في حاجة لهذا الحل والإعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال ، ونبذ العنف وإحلال قيم التسامح والتعايش المتبادل. ومسؤولية الحل السياسي مسؤولية دول السلام ومسوؤولية الأمم المتحدة .
[email protected]

أقلام وأراء

الأربعاء 24 يناير 2024 9:53 صباحًا - بتوقيت القدس

معركة مستمرة

هو المطلوب، توجيه ضربات موجعة لقوات المستعمرة على ارض قطاع غزة، لتجعلها محرمة على بقاء الاحتلال، وتمنع استمرار حربها الوحشية الهمجية ضد شعب واجه هجمات غير مسبوقة بالشراسة والعدوانية والقتل المقصود للمدنيين، وقصف البيوت على أهلها وساكنيها، وجعل قطاع غزة غير مؤهل للحياة الطبيعية.


عملية يوم الاثنين 22 كانون أول يناير 2024، ضد قوات الاحتلال وقتل أكثر من عشرين ضابطا وجنديا، عملية نوعية متميزة، لعلها تتواصل لتحقيق هدفين مهمين:


أولهما جعل الاحتلال لقطاع غزة مكلفاً، ليزداد نقل جثث الضباط والجنود إلى نهاياتهم المطلوبة المقصودة، أو مصابين تتعطل قدراتهم على مواصلة الفعل العسكري.


وثانيهما لجعل إحتجاجات عائلات الجنود والضباط القتلى تتسع لتشكل ظاهرة مؤثرة مع عائلات الأسرى الإسرائيليين، باتجاه دفع حكومة المستعمرة المتطرفة نحو وقف الهجوم على غزة، والرضوخ لمطالب المقاومة نحو تبادل الأسرى.


اجتماعات الجامعة العربية وبياناتها مفيدة معنويا، مع أنها تخلو من البرامج العملية والإجراءات المؤثرة لكبح جماح المستعمرة أو للتأثير على سياسات الولايات المتحدة والبلدان الأوروبية المساندة.


مظاهرات الاحتجاج الأوروبية والأميركية، مفيدة على المشهد السياسي لعلها تشكل أداة ضاغطة على حكوماتها كي تتراجع عن توفير الغطاء في دعم عمليات الإبادة الجماعية التي تقارفها المستعمرة ضد المدنيين الفلسطينيين، وستكون مفيدة أكثر على المستوى الاستراتيجي، لتحقيق المزيد من الانحياز للشعب الفلسطيني، والتضامن مع نضاله، والتفهم لعدالة قضيته ومطالبه المشروعة، والانكفاء عن دعم المستعمرة واحتلالها لفلسطين.


"نداء فلسطين" الذي أطلقته الفصائل الفلسطينية من رام الله يوم الاثنين 15/ كانون ثاني يناير 2024، نداء الوحدة والمقاومة والصمود، المتضمن عقد إجتماع للأمناء العامين لكافة الفصائل والأحزاب والقوى الفلسطينية، بهدف: 1- إنهاء الانقسام الفلسطيني المعيب بحق الجميع بدون استثناء، 2- التأكيد على وحدانية التمثيل والشراكة في إطار منظمة التحرير، بما يضمن إنضمام حركتي "حماس" و"الجهاد"، لتكون المنظمة بحق الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني، وقائدة نضاله المشروع، ومواجهة الرهان الإسرائيلي الأميركي على خلق بدائل فلسطينية، بعد أن غذت المستعمرة استمرارية الانقسام الفلسطيني طوال 17 سنة الماضية، 3- لمواجهة حرب الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، مع إستثمار المناخ الجماهيري العالمي المؤيد والمتعاطف والمساند للشعب الفلسطيني، خاصة بعد أن فتحت دولة جنوب افريقيا معركة محكمة العدل الدولية وجلبت المستعمرة لخانة المحاكمة، وبعد أن تقدمت تشيلي والمكسيك لفتح معركة محكمة الجنايات الدولية لجلب قادة المستعمرة لخانة المحاكمة والمساءلة وفرض العقوبات والعزلة والإدانة، على المستعمرة وقياداتها العسكرية والأمنية والسياسية، وبذلك ممارسة الضغط لكشف تواطؤ مدعي عام المحكمة وتهربه من فتح التحقيقات القانونية المطلوبة.


نضال الشعب الفلسطيني متواصل على أرضه بأشكال وأدوات مختلفة تكميلية وخطوات تراكمية على الطريق، طريق هزيمة المستعمرة، وانتصار فلسطين، في نهاية المسيرة والطريق.

أقلام وأراء

الأربعاء 24 يناير 2024 9:52 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة.. واقع صعب وحرب مستعرة

غزة طائر الفينيق الذي سينهض من تحت الركام ويبعث من جديد للحياة أكثر قوة، وأكثر حبًا، وأكثر عنفوانًا، وأكثر اندفاعًا، وأكثر إرادة وعزيمة.


عشرة أيام بعد المئة مضت والحرب على غزة مستمرة، والعدوان يتسع والخراب يزداد وتزداد معه معاناة من هم على قيد الحياة في غزة، خاصة مع دخول المنخفضات الشتوية الجوية والناس تعيش في خيام لا تقي من البرد ولا تحمي من المطر، وسط ظروف حياتية مستحيلة، بلا غذاء ولا دواء، وتحت القصف الدائم الذي لا يتوقف.


الواقع الظالم المفروض على الناس في غزة مؤلم لكل نفس بشرية، فما يعيشه الناس من حياة صعبة ومستحيلة، وسط انعدام كل شيء، أفقدنا الرغبة في كل شيء، ونحن نرى مع كل يوم كيف تزداد صعوبة العيش في مساحة ضيقة، ثم ما بدأنا نسمعه عن انتشار لأوبئة أبرزها ما أعلنت عنه منظمة الصحة العالمية الكبد الوبائي، وغيرها من الأمراض الأخرى والناس بلا دواء، وبلا مختبرات للفحص، ومضطرين على حياة الاكتظاظ داخل مخيمات ضيقة.


ووسط هذا الواقع، تتواصل حرب الإبادة وتتواصل معاناة الناس وحياتهم التي يعيشون ظروفها الصعبة في ظل الحرب والحصار، ومهما كتبنا عن ذلك فلن نصف حقيقة المعاناة، ولكن كي لا نعتاد المشهد علينا أن نكتب ما يعيشه الناس في غزة، وما يعانيه سكان القطاع والعالم يشهد ذلك بالصمت حينًا والاستنكار أحيانًا، ولا جدوى من ذلك فلا الصمت ولا الاستنكار يوقف هذه الحرب المستعرة، ولا يخفف من معاناة الناس.


المنظمات الدولية تقف عاجزة منذ بدأت الحرب عن حماية المدنين، والدول أيضًا كذلك، في حين يواصل الاحتلال حربه وعدوانه ضاربًا كل المواثيق والمبادئ، وهو يواصل القتل الجماعي والعقوبات الجماعية على الناس الأبرياء الذين لا حول لهم ولا قوة، بحجة البحث عن نصر فوق ما أحدثه من خراب، وأيّ نصر هذا الذي يبحث عنه جيش بترسانة حقده ونيرانه يهاجم الأطفال والنساء والشيوخ، ومن حاولوا الاحتماء داخل الخيام.


التهجير نحو الجنوب، وطرد الناس من شمال القطاع بقوة القصف والنيران، ثم الانقضاض على الوسط والجنوب ومنع الناس من العودة إلى الشمال، شاهدًا واضحًا على أن النوايا هي القتل والموت وارتكاب المزيد من المجازر والمذابح، وأن الحصار الذي يشتد هدفه أيضًا موت الناس فمن لم يمت بالقصف، يموت جوعًا وعطشًا، وهذا ما يريده الاحتلال الذي أسقط مئات الأطنان من البارود والصواريخ والقذائف، سحقت غزة ودمرتها، وفي تقرير للأمم المتحدة أظهر أن ٣٠ بالمئة من بيوت ومنشآت غزة تم تدميرها بشكل كامل وأن ٧٠ بالمئة تم تدميرها بشكل جزئي. التقرير مخيف لكل من التفت له، حيث يعني أن الضرر العام في البيوت والمنشآت والمساكن شامل وحتى التدمير الجزئي هنا يعني أن الضرر كبير وإن لم يسقط البناء، فلم يعد صالحًا للعيش فيه.


لا شيء يمكن أن يحققه نتنياهو وحكومته وجيشه من هذه الحرب فعن أيّ نصر يبحث، وفي صور الضحايا مشاهد تدمي قلوب العالمين، وفي مصائر العائلات موت أطبق عليهم فماتت عائلات بكاملها ولم يبق من تلك العائلات أحدًا. هي حرب تطهير عرقي، وحرب إبادة جماعية، لن يسلم منها أحد في غزة، فكيف لهذا العالم أن يبقى صامتًا؟ وكيف للبشرية أن تسكت؟ وإلى متى!!!

أقلام وأراء

الأربعاء 24 يناير 2024 9:48 صباحًا - بتوقيت القدس

هل يفعلها الرئيس بايدن ... دولة فلسطينية؟

الحروب الكبيرة مفتاح التحولات الكبيرة. ما يجري في قطاع غزة وجبهات أخرى خارجه، يُعد بشكل أو بأخر مثالاً على حرب كبيرة، بين دولة إقليمية مدعومة من القوة الكبرى في النظام الدولي وحلفاء كثيرين، في مواجهة منظمات مسلحة تؤمن بالحق المطلق في مقاومة الاحتلال. وعلى الرغم من فارق القوة بين أطراف معادلة الصراع، فالحرب ولمدة نحو 110 أيام متواصلة تجعلها حرباً كبيرة، لا بد أن تفضي إلى تغيرات كبرى. والمعضلة تكمن في تحديد اتجاه هذه التغيرات، وإلى أي مدى ستؤدي إلى شرق أوسط جديد في تفاعلاته وفي مساراته.


طوال أيام الحرب والعدوان الإسرائيلي، وعلى الرغم من الضغوط الآتية من اتجاهات مختلفة لوقف إطلاق النار، وإتاحة الفرصة لمعالجة إشكاليات تبادل الأسرى وبدء مرحلة جديدة في غزة من حيث تأمين متطلبات الحياة للأهالي وطبيعة الإدارة الجديدة والإعمار، وما قد يليها من عملية سياسية بين الإسرائيليين والفلسطينيين، ما زالت الولايات المتحدة تؤمن بأن الوقت لم يَحنْ بعد لوقف إطلاق نار كامل، لكنها لأسباب مختلفة، منها ما هو داخلي يؤثر في مسار الانتخابات الرئاسية الأمريكية، ومنها ما هو دولي وإقليمي لا سيما مظاهر التوسع في الصراع التي تنذر بانفجارات غير محسوبة، بدأت تتحدث عن عملية شاملة تؤدي إلى تغيرات كبرى، تمزج بين حل الدولتين كما يشترط العرب، وبين أمن الدولة العبرية من جانب واندماجها في المحيطين العربي والشرق أوسطي عبر منهجية تطبيع محددة من جانب آخر.


المحادثة الهاتفية بين الرئيس بايدن ورئيس الوزراء الإسرائيلي قبل أربعة أيام، والتي لخّصها الرئيس الأميركي في جملة ذات دلالة مفادها أن حل الدولتين في ظل وجود نتنياهو ليس مستحيلاً، مضيفاً بأن هناك أنماطاً من الدول ليس لديها جيوش، ومن قبل حديث بلينكن في «دافوس» حول أهمية حل الدولتين لأمن إسرائيل، ما يوحي، وإن لم يكن الأمر موثوقاً تماماً، بأن البيت الأبيض نجح في تغيير قناعة رئيس وزراء إسرائيل الرافض تلك الفكرة مبدئياً، بقبول حل الدولتين، إحداهما تملك كل مقومات القوة العسكرية، وأخرى لا تملك منها شيئاً، وبالتالي يتحقق امن إسرائيل الموعود، والذي يتجذر أكثر وأكثر وفق المؤشرات الأميركية الجديدة نسبياً، من خلال دمجها إقليمياً عبر عملية تطبيع كبرى مع الدول العربية، وليس بالضرورة أن تشمل الجميع، بل يكفي رموز عربية ذات وزن سياسي ومعنوي كبير ومؤثر، يفتح الباب أمام عملية موسعة لإعمار غزة، بمشاركة عربية وأوروبية، دون مسؤولية على من تسبّب في دمار القطاع وتخريبه ومأساة أهله.


والمؤكد هنا أن الرئيس بايدن يواجه إشكاليات كبرى، لا سيما توجهات الأجيال الشابة الجامعية الغاضبة، والتي تفضح يومياً الانتهاكات الإسرائيلية وتغوص في مأساة أهل غزة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وكذلك في نطاق حزبه الديمقراطي الرافض سياسة الدعم غير المشروط لإسرائيل، وكلا السببين دفعا الرئيس بايدن للتركيز على معادلة جديدة قديمة، تتضمن تقديم إسرائيل بعض التنازلات بشأن الدولة الفلسطينية، نظير الاندماج في الإقليم. ومن ثم احتواء تداعيات أي قرارات قد تصدر عن محكمة العدل الدولية ضد دولة إسرائيل، أو المحكمة الجنائية الدولية مستقبلاً ضد قيادات الحرب الإسرائيلية.


تحولات البيت الأبيض جاءت متدرجة، بدأت بالضغط لتغيير «التكتيكات» الحربية الإسرائيلية التي تؤدي إلى قتل المدنيين بعشوائية مفرطة، قادت إلى التفكير في الخروج من أزمة غزة بتحقيق أهداف أبعد من مجرد القضاء على «حماس» ومثيلاتها، وبناء حالة جيو - سياسية مختلفة عما كان عليه الإقليم قبل الحرب، وتُعيد بناء معادلات جديدة تحقق أمن إسرائيل، وتحتوي أسباب الامتناع الإقليمي ولو جزئياً عن قبولها كدولة شأن غيرها في الإقليم.


الرهان الأميركي الأكبر هو التطبيع غير المقيد، ولو بتدرج قائم على فرضية سياسية شديدة الاضطراب، مفادها أن جائزة التطبيع سوف تحاصر اليمين الإسرائيلي، وسوف تدفع رموز الاعتدال إلى البروز مرة أخرى؛ مما يضعف أي معارضة لحل الدولتين. ونقطة الضعف الرئيسة هنا تكمن في أن المجتمع الإسرائيلي بات يمينياً للنخاع، شديد الميل إلى العنف ضد كل ما هو فلسطيني، مُحملاً بأوهام القوة التي لا تقهر، عاجزاً عن إدراك الكارثة الإنسانية التي وصل إليها قطاع غزة، وغارقاً في حالة انفصام شخصية بين امتلاك قوة عسكرية جبارة لم تردع حركة مقاومة مسلحة محدودة العدد والتسليح، ولم تسقط بعد كل الضربات التي وجّهت إليها، مُشبعاً برغبة غير مسبوقة في الانتقام بلا حدود لتجاوز حالة العجز عن تحقيق الأهداف المُعلنة. فضلاً عن الغياب الكامل لأي صوت عقلاني مؤثر ينادي بمراجعة أسباب العجز رغم القوة، وغالباً إن وجد فلن يجد سوى حفنة محدودة قد تتجاوب معه وتقدّر ما ينادي به.


هذه الحالة غير المسبوقة في الميل إلى العنف نخبة ومجتمعاً، لم تكن لتصل إلى هذه الدرجة المَرضية الجماعية إلا نتيجة الموقفين الأميركي والأوروبي، سياسياً ودعائياً وإعلامياً وتأييد ما وصُف بحق إسرائيل في الدفاع عن النفس، وإعطائها صك البراءة مسبقاً من كل الانتهاكات التي تحدث في القطاع بشراً وحجراً، والتجاهل التام لكل مفردات حقوق الإنسان، والدفاع غير المبرر عن استمرار العدوان ورفض وقف إطلاق النار، بحجة أنه قد يفيد «حماس» وحسب، وتجاهل الأبعاد الإنسانية الأخرى للشعب الفلسطيني، وهي كلها عوامل أسهمت في تصاعد درجة العنف والانتقام في السلوك الإسرائيلي في غزة وفي الضفة معاً. ولا ننسَ مناهج التعليم الإسرائيلية التي تولّد العنصرية ورفض الآخر الفلسطيني في نفوس الإسرائيليين منذ الصغر، ويتجاهلها الغرب تماماً.


حالة المجتمع الإسرائيلي في حاجة ماسة إلى ما يشبه الثورة السلوكية والقيمية، والانقلاب على حالة هوس الانتقام دون رادع، إلى حالة رشادة وعقلانية سياسية تؤمن بأن الحق في الأمن هو لكل الأطراف وفي المقدمة الفلسطينيون، وتلك بدورها في حاجة إلى وقت وجهد إن لم تمنحه الولايات المتحدة حقه في الاهتمام وفق استراتيجية تغيير السلوك القومي، كالتي اتبعتها في حالتي ألمانيا واليابان بعد الحرب العالمية الثانية، فمن المتعذر أن نرى طموح البيت الأبيض في دولة فلسطينية إلى جانب الكيان العبري ماثلاً أمام الأعين.
بالاتفاق مع "الشرق الاوسط"

أقلام وأراء

الأربعاء 24 يناير 2024 9:46 صباحًا - بتوقيت القدس

إيران ووقف العدوان على غزة

تعمل السياسة الإيرانية ومنذ بدء العدوان على قطاع غزة على المستويين الإقليمي والدولي من أجل وقف الحرب مهما كلف الأمر، وتصطدم الجهود الإيرانية بالموقف الأميركي المشارك بالعدوان، والمتناقض مع الحديث بأن الولايات المتحدة الأميركية لا تريد توسيع الحرب، ولكنها تعتدي على سيادة اليمن بسبب موقفه الداعم للشعب الفلسطيني والرافض للعدوان على غزة، وأيضاً الحديث عن خلافات مع بنيامين نتنياهو ومن ثم وضع الفيتو على قرار وقف الحرب، وإطلاق التهديدات ضد قوى ودول محور المقاومة الذي بات اليوم أكثر جهوزية للمواجهة الكبرى والشاملة بحال وقوعها.


وقد أرسلت إيران رسائل واضحة سياسية وعسكرية في اليابسة والبحار حول قدراتها وأهدافها الراهنة المتعلقة بوقف العدوان على غزة ودعم الشعب الفلسطيني الذي يعاني من الاحتلال منذ 75 عاما.


وبينما تعمل السياسة الأميركية على التخفيف من وقع الهزيمة على الإسرائيليين بالسعي لصناعة صورة نصر وهمية أو إنجاز سياسي على حساب الحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني من خلال عمليات التطبيع، تقوم إيران في ظل تقاعس مجلس الأمن والمجتمع الدولي وكافة الهيئات والمنظمات الدولية بالإضافة لدعمها لفصائل المقاومة الفلسطينية باستخدام كافة قدراتها الدبلوماسية والقانونية وتكثيف الاتصالات بقوى ودول وشعوب المنطقة والضغط بكافة الوسائل لوقف الحرب، مع القناعة الكاملة بقدرة المقاومة الفلسطينية على هزيمة الاحتلال وعدوانه، ولكن هذه القناعة لم ولن تقلل من مسؤولية المجتمع الدولي وضرورة توفير كل أشكال الدعم ومقومات للشعب الفلسطيني ومقاومته .


وإذا كانت الجهود الإيرانية تبذل اليوم لتخليص الشعب الفلسطيني في غزة من العدوان الذي يتم بدعم من الولايات المتحدة الأميركية، فإن أعداء إيران من دول وخبراء وأجهزة يدركون بأن إيران مستعدة من أجل وقف الحرب على الشعب الفلسطيني، بأن تذهب إلى أبعد مدى في الاشتباك والمواجهة مهما بلغ مستوى المواجهة والاشتباك.

منوعات

الأربعاء 24 يناير 2024 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

"بيتزا هت" تجاهر بدعم جيش الاحتلال الإسرائيلي

الجزيرة


تجددت دعوات مقاطعة سلسلة مطاعم "بيتزا هت" المملوكة لشركة يام براندز الأميركية بعد أن أعاد الحساب "الإسرائيلي" للمطاعم على منصة إنستغرام نشر قصة جنديين من جيش الاحتلال الإسرائيلي يحملان عددا من علب البيتزا التي تحمل علامتها التجارية وهو ما تمت مشاركته على نطاق واسع، وفق مجلة نيوزويك الأميركية.


"فخور بالمساعدة"


وواجهت علامات تجارية مقاطعة في جميع أنحاء العالم بسبب دعمها لحرب "إسرائيل" على قطاع غزة، من بينها ماكدونالدز وستاربكس.


وأعادت شبكة قدس الإخبارية الفلسطينية، نشر صورة أخرى من حساب "بيتزا هت إسرائيل" على موقع إنستغرام، عبر موقع "إكس"؛ تظهر جنديا "إسرائيليا" يسند ذراعه إلى كومة من علب "بيتزا هت"، ويحمل بالذراع الأخرى بندقية، وجاء في الصورة عبارة: "من أجل حب إسرائيل".


وأشارت الشبكة إلى أن البيتزا كانت مجانية، ويتم تسليمها إلى القواعد العسكرية "الإسرائيلية".


رد فعل


وحسبما رصدت نيوزويك، فقد تسببت هذه المنشورات في رد فعل كبير عبر الإنترنت من مؤيدي الفلسطينيين، الذين تعهدوا بالتوقف عن الشراء من سلسلة المطاعم الأميركية، وحثوا آخرين على القيام بذلك، إذ قال الأكاديمي تيم أندرسون على موقع إكس: "حسنا يا رفاق، هذا شكل "بيتزا هت" التي تغذي نظام الإبادة الجماعية، أنتم تعرفون ما يجب فعله".


ودعا حساب يحمل اسم رانيا، إلى مقاطعة السلسلة الشهيرة، وكتبت: "المزيد من القمامة للمقاطعة! النكهة الأحدث لبيتزاهت هي الإبادة الجماعية!".


وزاد عدد مرات استخدام وسم "قاطعوا "بيتزا هت" على 136 ألف مرة عبر موقع إكس فقط.


في المقابل أبدى مؤيدو "إسرائيل" استحسانا لخطوة سلسلة المطاعم؛ إذ اقتبس إيلي منشور شبكة القدس، وعلق: "جيد لبيتزا هت"، في حين سخر مستخدمون آخرون من الخطوة، إذ قال يوري كورليانتشيك: "أنت لا تفهم! هذه كلها خطة سرية لجعل الجنود الإسرائيليين بدينين جدا بحيث لا يستطيعون القتال في غزة! بيتزا هت تحاول في الواقع مساعدتك!".


يشار إلى أن شركة ستاربكس أصدرت بيانا في ديسمبر/كانون الأول، عقب أعمال التخريب التي تعرض لها عدد من فروعها في أميركا الشمالية، قال فيه رئيسها التنفيذي لاكسمان ناراسيمهان، من دون الإشارة صراحة إلى الحرب على غزة: "شهدت المدن في جميع أنحاء العالم -بما في ذلك هنا في أميركا الشمالية- احتجاجات متصاعدة. وقد شهدت العديد من متاجرنا حوادث تخريب. نرى المحتجين متأثرين بتضليل وسائل التواصل الاجتماعي لما نمثله.. موقفنا واضح. نحن ندافع عن الإنسانية".


اعتراف ماكدونالدز


في السياق، قال الرئيس التنفيذي لشركة ماكدونالدز، كريس كمبنسكي، خلال الشهر الجاري، إن عددا من الأسواق في الشرق الأوسط، وبعضها الآخر خارج المنطقة تشهد "تأثيرا ملموسا في الأعمال"؛ بسبب حرب "إسرائيل" على قطاع غزة، بالإضافة إلى ما وصفها بـ"معلومات مضللة" حول العلامة التجارية.


ورأى كمبنسكي أن المعلومات المضللة حول علامات تجارية مثل ماكدونالدز، كانت "محبطة ولا أساس لها من الصحة".


وقالت شركة "ماكدونالدز إسرائيل" في أكتوبر/تشرين الأول الماضي على حساباتها بوسائل التواصل الاجتماعي إنها قدمت آلاف الوجبات المجانية لأفراد جيش الاحتلال الإسرائيلي.

منوعات

الأربعاء 24 يناير 2024 9:36 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد تضررها من المقاطعة.. هل أطلقت "ستاربكس" كوبًا بشعار البطيخ؟

العربي

زعم البعض على وسائل التواصل الاجتماعي أنّ سلسة المقاهي "ستاربكس" تبيع كوبًا يحمل رسم البطيخ، لتخفيف الأضرار الناجمة عن مقاطعة الشركة بسبب دعمها "لإسرائيل" في حربها على غزة.


ولسنوات عديدة، تمّ استخدام فاكهة البطيخ علامة على تحدّي الإجراءات "الإسرائيلية" في الضفة الغربية والقدس المحتلة. وفي الآونة الأخيرة، أصبحت صور البطيخ رمزًا للتضامن في الاحتجاجات ضد الحرب على غزة، وخاصة عندما يتمّ حظر رفع العلم، إذ إنّ ألوانها هي نفس تلك الموجودة في العلم الفلسطيني.


وتشمل المنشورات المنتشرة عبر الإنترنت صورًا ومقاطع فيديو للكوب، الذي يتميّز بتصميم البطيخ على كل جانب.


واعتبر مستخدمو مواقع التواصل أنّ خطوة الشركة تأتي لإظهار دعمها للفسطينيين، ومحاولة لاسترضاء مقاطعيها.


وبالبحث عن حقيقة المنشور، وجدت وكالة أسوشييتد برس أنّ الخبر المزعوم مضلّل، إذ إنّ الكوب جزء من المجموعة الصيفية التي أطلقتها "ستاربكس" في بريطانيا في مايو/ أيار 2023، قبل أشهر من اندلاع الحرب.


وأوضحت الوكالة أنّ الشركة بالإضافة إلى العديد من العملاء، قاموا بعرض الكوب في منشوراتعلى وسائل التواصل الاجتماعي في ذلك الوقت تقريبًا.


وقال المتحدث باسم "ستاربكس" جاسي أندرسون للوكالة: "الكوب لا علاقة له بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وقد تمّ إطلاقه قبل أشهر من بدء الحرب".


وأشار إلى أنّ المتاجر التي لا تزال تبيع المنتج "سيكون لديها ببساطة مخزون متبقي من إصداره في مايو 2023".


ويمكن رؤية الكوب في منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، منذ أن أصبح متاحًا للشراء.


في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، رفعت شركة "ستاربكس" دعوى قضائية ضد نقابة عمّالها "Starbucks Workers United"، لمنعها من استخدام اسمها وشعار مُشابه لشعار الشركة، بعد نشر النقابة رسالة مؤيدة للفلسطينيين على وسائل التواصل الاجتماعي.

عربي ودولي

الأربعاء 24 يناير 2024 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

تجدد القصف الإسرائيلي على عدد من البلدات جنوب لبنان

لبنان - "القدس" دوت كوم

تجدد القصف الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، على عدد من البلدات جنوب لبنان.


واستهدف جيش الاحتلال بالمدفعية والقذائف الفسفورية بلدات كفر كلا والناقورة.


ومنذ الليلة الماضية وحتى صباح اليوم تحلق طائرات الاستطلاع فوق بلدتي صور وبنت جبيل، تزامناً مع إطلاق القذائف الحارقة لإشعال النار في الاحراج المتاخمة للخط الازرق عند أطراف بلدات الناقورة وجبل اللبونة وعلما الشعب.

عربي ودولي

الأربعاء 24 يناير 2024 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

رئيس وزراء بلجيكا: عدد الضحايا بغزة وصل لمستوى يتطلب وقف الحرب

الأناضول

صرح رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دي كرو أن عدد الضحايا في غزة وصل إلى مستوى، يتطلب وقف إطلاق النار.


جاء ذلك في معرض رده على أسئلة طلاب في فعالية أقيمت بكلية لندن للاقتصاد والعلوم السياسية الثلاثاء.


وأضاف: "في السنوات العشرين الماضية، الآن هو أفضل وقت للعمل من أجل حل الدولتين، الآن دعونا نستخدم هذا الحل، من فضلكم دعونا نوقف العنف".


وأردف: "في مثل هذه الصراعات، يتم جركم إلى جانب أو آخر، أنا لا أؤيد طرفا واحدا، الجانب الذي أدعمه هو حياة الإنسان".


وتابع: "في غزة إذا مات هذا العدد من الناس، وإذا مات 10 آلاف طفل، أي ما يعادل مئات الأطفال يوميا، خلال 100 يوم، فإن هذا الوضع يتطلب وقف إطلاق النار، وهذا هو موقف بلجيكا".


وذكر دي كرو أنه بفضل الهدنة الإنسانية للصراع في نوفمبر الماضي، تم إطلاق سراح العديد من الأسرى، ودخلت المساعدات الإنسانية إلى غزة.


وقال: "يجب أن يتوقف العنف، ويجب أن تدخل المساعدات الإنسانية، ويجب إطلاق سراح الأسرى".

فلسطين

الأربعاء 24 يناير 2024 9:24 صباحًا - بتوقيت القدس

صحة غزة: 25700 شهيد منذ بدء عدوان الاحتلال على القطاع

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلنت وزارة الصحة في غزة في بيان، أن 210 فلسطينيين استشهدوا وأُصيب 386 آخرين نتيجة للقصف الإسرائيلي على القطاع خلال الساعات الأربع والعشرين المنصرمة.


وأشارت إلى ارتفاع عدد الشهداء الفلسطينيين في غزة منذ بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، إلى 25700 شهيد إضافة إلى 63740 مصابًا.


في اليوم 110 لعدوان الاحتلال الإسرائيلي على غزة، يواصل الاحتلال القصف المكثف على مناطق مختلفة في القطاع بينها خان يونس التي تتعرض لمسح كامل، بينما دعت دول عدة لوقف العدوان على غزة وإنهاء معاناة الفلسطينيين.


وقال المتحدث باسم وزارة الصحة الفلسطينية أشرف القدرة، إن الاحتلال الإسرائيلي عزل مجمع ناصر الطبي بشكل كامل، وأن الطواقم الطبية عاجزة عن نقل الحالات الخطيرة من المجمع إلى المستشفى الميداني الأردني المجاور له نتيجة للقصف المتواصل.


وتعرضت عشرات خيام النازحين للغرق بسبب المنخفض الجوي الذي يضرب القطاع، ما أدى إلى مضاعفة المعاناة، بالإضافة إلى التهجير تحت وطأة القصف المتواصل وقلة الماء والغذاء. 


ومن جهة أخرى، كشفت وسائل إعلام عبرية عن تقديم تل أبيب مقترحا يقضي بوقف القتال شهرين في غزة مقابل إطلاق سراح جميع المحتجزين، بيد أن المقاومة أعلنت رفضها للمقترح وأكدت أن اشترطت مرارا وقف العدوان بالكامل قبل الحديث عن صفقة تبادل.


من جانبه، قال مقرر الأمم المتحدة المعني بالإسكان بالاكريشنان راجاغوبال إن التدمير الممنهج لمنازل الفلسطينيين على حدود غزة يمكن أن يشكل جريمة حرب.

فلسطين

الأربعاء 24 يناير 2024 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن حملة اعتقالات ويسرق ممتلكات المواطنين في الضفة الغربية

محافطات - "القدس" دوت كوم

شنّت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات واسعة في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، وسرقت مركبات وقطعًا ذهبية خلال مداهمة المنازل.


ففي نابلس، اقتحمت قوة مؤلفة من نحو 10 آليات عسكرية إسرائيلية مخيم العين واعتقلت الشاب صالح أبو شلون.


وتمركزت قوات الاحتلال في العديد من الطرق المؤدية للمخيم لمنع وصول المواطنين إليه.


وفي سلفيت، شنت قوات الاحتلال الاسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء والليلة الماضية، حملة اعتقالات في بلدتي حارس وكفل حارس بمحافظة سلفيت، طالت تسعة مواطنين.


واعتقلت قوات الاحتلال من بلدة كفل حارس شمال سلفيت 6 شبان وهم: أحمد محمد بوزية (24 عاما)، وجلال محمود أسعد (40 عاما)، ووديع جلال محمود أسعد (18 عاما)، و خليل عيسى عبيد (47 عاما) ومصطفى خليل عيسى عبيد (19 عاما)، ومعتصم عقاب أبو يعقوب (20 عاما).


ومن حارس، اعتقلت قوات الاحتلال ثلاثة شبان وهم: وسام عماد عبد الرحمن داوود (21 عاما)، وفريد عطا سلطان (30 عاما)، زجميل أمجد ناجي صوف (20 عاما).


وشهدت محافظة سلفيت الليلة الماضية اقتحامات متعددة، ففي بلدة الزاوية غرب سلفيت، قامت قوات الاحتلال باقتحام البلدة واطلاق القنابل الصوتية صوب المواطنين دون ان يبلغ عن وجود اصابات، كما قامت بوضع حاجز عسكري على مدخل بلدة قراوة بني حسان.


وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، 4 مواطنين من مدينة الخليل وبلدة بني نعيم، شرق الخليل.


ووفقاً لمصادر محلية، فقد اعتقلت قوات الاحتلال المواطنين مراد محمد ربيع الحجوج وإبراهيم أسامة الخضور، بعد دهم منزلي عائلتيهما في بلدة بني نعيم شرق الخليل، وتخريب محتوياته، وسرقة مصاغ ذهبي والاستيلاء على مركبة.


وتخلل الاقتحام كذلك الاستيلاء على 3 مركبات لعائلة فؤاد الخضور تفتيش منازل عدد من المواطنين والعبث بمحتوياتها وتخريبها.


كما داهمت قوات الاحتلال مدينة الخليل وفتشت عدة منازل وعاثت بمحتوياتها خرابا واعتقلت المواطنين عبد الرحمن وطارق دويك.


ونصبت قوات الاحتلال عدة حواجز عسكرية على مداخل الخليل وبلداتها وقراها ومخيماتها، واغلقت عددا من الطرق الرئيسية والفرعية بالبوابات الحديدية والمكعبات الاسمنتية والسواتر الترابية.


وفي رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، سيدة ونجلها خلال اقتحام لمخيم الجلزون، شمال رام الله.


وذكرت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم الجلزون، وداهمت فيه منزل عائلة الأسير المحرر مهدي أبو شريفة، قبل أن تقوم باعتقال والدته وشقيقه محمد، للضغط عليه لتسليم نفسه بداعي أنه من المطلوبين.



فلسطين

الأربعاء 24 يناير 2024 9:18 صباحًا - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال الإسرائيلي يفجر منزل عائلة أسير فلسطيني قرب نابلس

نابلس - " القدس" دوت كوم

فجَّر جيش الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، جدران منزل عائلة المعتقل الفلسطيني وائل شحادة جنوب مدينة نابلس شمال الضفة الغربية.


وبحسب مصادر محلية فإن وحدة هندسية تابعة للجيش فجَّرت منزل "شحادة" في بلدة عوريف.


وبحسب مصادر محلية أخرى، فإن مواجهات اندلعت بين عشرات الفلسطينيين والجيش الإسرائيلي في البلدة، استخدم فيها الأخير الرصاص الحي والمعدني وقنابل الغاز المسيل للدموع، فيما رشق المحتجون القوات بالحجارة.


وكانت عشرات الآليات العسكرية الإسرائيلية، اقتحمت في وقت مبكر من فجر الأربعاء بلدة عوريف.


وعادة يقوم الجيش الإسرائيلي بتفجير وهدم منازل فلسطينيين يتهمهم بتنفيذ "عمليات وقتل إسرائيليين".


والأسير باسل شحادة معتقل منذ 21 حزيران/يونيو 2023، ومتهم بمساعدة منفذي عملية مستوطنة "عيلي" جنوب نابلس والتي أسفرت عن مقتل 4 مستوطنين آنذاك.

فلسطين

الثّلاثاء 23 يناير 2024 10:21 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شاب برصاص الاحتلال في يعبد

جنين - "القدس" دوت كوم

 أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، خلال اقتحامها بلدة يعبد جنوب غرب جنين.


وأفادت مصادر طبية ومحلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة يعبد، ما أدى إلى اندلاع مواجهات، أطلقت خلالها الرصاص وقنابل الصوت صوب المواطنين، ما أسفر عن إصابة شاب بالرصاص الحي في الفخذ، جرى نقله إلى المستشفى.


وفي سياق متصل، أصيب مواطن بعد اعتداء قوات الاحتلال عليه في بلدة عرابة جنوب جنين.


وأفاد مراسلنا بأن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة عرابة، وداهمت محلا تجاريا، واعتدت بأعقاب البنادق وآلة حادة على المواطن أشرف يحيى نزهة، ما أسفر عن إصابته.


كما داهمت قوات الاحتلال عدة منازل في البلدة واعتدت على المواطنين بالضرب ونكّلت بهم، وعرف من أصحاب المنازل كل من: محمد وصلاح نزهة وزياد الدبعي.


واعتدت قوات الاحتلال على صرح الشهيد عمر القاسم في البلدة، وألحقت به أضرارًا.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 يناير 2024 10:16 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس الأركان الإسرائيلي يؤكد الحاجة لقوات الاحتياط مجددا

القدس - "القدس" دوت كوم

قال رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي إن المعركة في قطاع غزة ستكون طويلة؛ مؤكدا الحاجة إلى قوات الاحتياط مجددا، وذلك بعد مقتل 24 جنديا إسرائيليا في يوم واحد في عملية نوعية للمقاومة الفلسطينية.


وأضاف هاليفي: "سنواصل قتال" حركة المقاومة الإسلامية (حماس) "بعزم كبير من أجل حقنا في العيش بأمان".


وعن العملية التي قُتل فيها 21 من قواته، قال هاليفي: "جنودنا سقطوا في معركة خلال عملية دفاعية بالمنطقة الفاصلة بين البلدات الإسرائيلية وغزة".


وأضاف أن العملية كانت تهدف لتهيئة الظروف الأمنية لعودة سكان منطقة غلاف غزة إلى بيوتهم بأمان، مشيرا إلى "فتح تحقيق معمق واستخلاص العبر كي لا يتكرر مثل هذا الحادث".


وصباح اليوم الثلاثاء، أعلن جيش الاحتلال مقتل 21 جنديا وإصابة آخر بجروح خطيرة، في معركة مع مقاتلي حماس وسط قطاع غزة، وقعت عند الساعة 16:00 بالتوقيت المحلي، من ظهر الاثنين.


وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الجنود قُتلوا على خلفية "تفخيخهم مبنيين في مخيم المغازي في قطاع غزة، وأطلق على إثر هذه العملية عناصر حماس صواريخ مضادة للدروع، وهو ما أدى لانفجار العبوات الناسفة وانهيار المبنيين فوقهم".


وكان الجيش الإسرائيلي أعلن، أمس الاثنين، مقتل 3 ضباط في معارك جنوب قطاع غزة، وهو ما رفع عدد قتلاه إلى 24 في يوم واحد. وبذلك يرتفع عدد الضباط والجنود القتلى منذ بداية الحرب البرية على غزة في 27 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، إلى 221.


المرحلة الثالثة

وفي ذات السياق، قالت هيئة البث الإسرائيلية إن رئيس الوزراء  بنيامين نتنياهو أبلغ وزراء حكومته أن المرحلة الثالثة من الحرب على غزة ستستغرق 6 أشهر.


وأضافت الهيئة أن نتنياهو أوضح أن الأمر سيستغرق 6 أشهر حتى ينهي الجيش المرحلة الثالثة من الحرب التي بدأت بالفعل في شمال قطاع غزة.


ونقلت عن نتنياهو قوله للوزراء في اجتماع أمس: كما قلنا مسبقا، إن المرحلة الجوية ستستمر 3 أسابيع وهكذا كانت، وكما قلنا إن المرحلة الثانية ستستمر 3 أشهر وهكذا كانت، وهكذا نقول إن المرحلة الثالثة من تثبيت السيطرة والتطهير ستستمر 5 أشهر، وفق تعبيره.


المصدر : الجزيرة

فلسطين

الثّلاثاء 23 يناير 2024 10:10 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: يتعرّض سكّان غزّة لدمار غير مسبوق بالتّاريخ

رام الله - "القدس" دوت كوم

أكّدت الأمم المتحدة، الثلاثاء، أن سكّان غزة يتعرّضون للدمار على نطاق وسرعة غير مسبوقين في التاريخ، مشددة على أن رفض إسرائيل حل الدولتين "غير مقبول".


وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنتونيو غوتيريش، إن "سكان غزة بالكامل يتعرّضون للدمار على نطاق وسرعة غير مسبوقين في التاريخ، ولا شيء يمكن أن يبرر العقاب الجماعي للقطاع".


وأضاف أن "الكل جائع في غزة وأكثر من نصف مليون شخص الآن داخل رفح، وهناك انتشار للأمراض".


وذكر أن "كميات المساعدات الإنسانية التي تدخل غزة غير كافية على الإطلاق"، مشددا على مواجهة "عمليات تفتيش صعبة جدا للمساعدات وعمليات رفض لمواد ضرورية".


وقال الأمين العام للأمم المتحدة: "نحتاج للوصول إلى مناطق شمال غزة". ودعا إلى "وصول المساعدات الإنسانية بسرعة وبشكل مستدام إلى غزة".


وشدد على أن "الحرب في غزة تغذي الاضطراب خارج قطاع غزة"؛ حيث بات "خطر توسع الصراع إقليميا واقعا".


وقال إن "الأمم المتحدة تواجه عملية مرهقة لفحص المساعدات، ورفضا غير مبرر لأشياء تشتد الحاجة إليها"، مشددا على أن "هناك حاجة لمزيد من نقاط العبور إلى غزة، ويتعين استئناف دخول المساعدات من ميناء أسدود".


وذكر أن "عشرات من موظفي الإغاثة ينتظرون منذ شهور للحصول على تأشيرات من إسرائيل".


وأكد أن "حل الدولتين هو السبيل الوحيد لمعالجة طموحات الفلسطينيين والإسرائيليين"، مضيفا أن "الرفض الواضح والمتكرر لحل الدولتين من أعلى مستويات الحكومة الإسرائيلية غير مقبول".


وأضاف الأمين العام "هذا الرفض والإنكار لحق الشعب الفلسطيني بأن تكون له دولة من شأنه أن يطيل إلى أجل غير مسمى أمد نزاع أصبح يشكل خطرا بالغا على السلم والأمن الدوليين".


وشدّد على أن هذا الأمر من شأنه "أن يفاقم الاستقطاب وأن يشجّع المتطرفين في كل مكان".


وقال غوتيريش إنه "يجب أن يعترف الجميع بحق الشعب الفلسطيني في بناء دولته المستقلة تماما"، ولفت إلى أن "أي رفض من جانب أي طرف لحل الدولتين يجب نبذه بحزم"، موضحا "إنه السبيل الوحيد لتحقيق سلام دائم وعادل في إسرائيل وفلسطين والمنطقة بأسرها".


وقال غوتيريش إنه "من الضروري خفض التصعيد في البحر الأحمر واليمن ويجب وقف الهجمات على السفن فورا".


وأشار إلى أن "عنف المستوطنين الإسرائيليين في الضفة أحد عناصر القلق".


ورحّب الأمين العام للأمم المتحدة "بالاتفاق الذي يسرته قطر وفرنسا بتوصيل شحنات من الأدوية إلى غزة".


وفي وقت سابق الثلاثاء، قال الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، جوزيب بوريل، إن إسرائيل لا تملك حق النقض "الفيتو" ضد حق الفلسطينيين في تقرير مصيرهم.

فلسطين

الثّلاثاء 23 يناير 2024 10:07 مساءً - بتوقيت القدس

25,490 شهيدا في غزة: ارتفاع الحصيلة المعلنة لقتلى الجيش الإسرائيلي إلى 556

غزة- "القدس" دوت كوم

دخلت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، الثلاثاء، يومها الـ109، حيث احتدمت المعارك والاشتباكات بين فصائل المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال الإسرائيلي في محاور القتال في منطقة خانيونس، فيما ارتفعت حصيلة ضحايا الحرب إلى 25,490 شهيدا و63,354 مصابا، وفق آخر حصيلة صدرت عن وزارة الصحة.


وقال رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، إن المرحلة الثالثة من الحرب على غزة، ستستغرق نصف عام إضافيّ.


واركتب جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال الساعات الـ24 الأخيرة 22 مجزرة بحق العائلات في قطاع غزة راح ضحيتها 195 شهيدا فيما أصيب نحو 354 شخصا، بحسب ما أفادت وزارة الصحة، وأوضحت أن "عددا من الضحايا لا يزال تحت الركام وفي الطرقات"، في ظل عدم قدرة "طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم".


وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي مقتل 21 ضابطا وجنديا في استهداف دبابة وتفجير مبنيين وسط قطاع غزة. وبذلك، ترتفع الحصيلة المعلنة لقتلى الجيش الإسرائيلي إلى 556 منذ بدء الحرب، منهم 221 قتيلا منذ الاجتياح البري.

عربي ودولي

الثّلاثاء 23 يناير 2024 10:02 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو مستعد لتنازلات من أجل صفقة جديدة ومبعوث بايدن يزور المنطقة

رام الله - "القدس" دوت كوم

نقلت صحيفة هآرتس عن مصادر مطلعة أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أبلغ عائلات الأسرى لدى المقاومة الفلسطينية في غزة بأن "إسرائيل مستعدة لتقديم تنازلات من أجل صفقة جديدة"، بينما كشفت قناة إسرائيلية ما قالت إنها مبادئ عامة لإبرام الصفقة، في حين يزور مبعوث أميركي المنطقة لبحث القضية.


وأشارت الصحيفة إلى أن نتنياهو أبلغ العائلات بأن إسرائيل لن تعلن وقف الحرب كجزء من صفقة، كما طلبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس).


وذكرت هآرتس أن نتنياهو قال إنه إذا وافق على إنهاء الحرب، فيجب التوقيع على ضمانات دولية لا يمكن انتهاكها. ووفقا للصحيفة فقد نفى نتنياهو وجود مقترح حقيقي من حماس، لكنه قال إن هناك مبادرة دون أن يخوض في التفاصيل.


وفي ذات السياق، قال مسؤول إسرائيلي إن المفاوضات مع حركة حماس حول وقف إطلاق النار في غزة مقابل تبادل أسرى، لا تزال مستمرة.


ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي لم تسمه أن المفاوضات "لا تزال مستمرة، ولم نتلق ردا سلبيا". 


ولفتت إلى أن تصريحات المسؤول الإسرائيلي جاءت بعد تقارير غربية عن رفض حماس العرض الإسرائيلي.


وقد قال المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي إن المبعوث الأميركي ماكغورك في القاهرة اليوم الثلاثاء لإجراء مناقشات "جدية" بخصوص إطلاق سراح الأسرى الذين تحتجزهم حركة حماس في غزة والتوصل لهدنة إنسانية. 


وأضاف كيربي أن البيت الأبيض سيدعم بالتأكيد هدنة إنسانية أطول.


مبادئ إسرائيلية

وفي الإطار ذاته، كشفت القناة الـ12 الإسرائيلية اليوم الثلاثاء، النقاب عن فحوى عرض إسرائيلي لتبادل أسرى مع حركة حماس ووقف إطلاق نار في غزة.


وقالت القناة الـ12 "من المنتظر أن يأتي جواب الوسطاء اليوم أو غدا بعد الاستماع إلى حماس حول ما إذا كان من الممكن المضي قدما، وإذا أبدت مرونة في مطلبها المعلن بوقف القتال وانسحاب جميع القوات من قطاع غزة".


وأوضحت القناة ما قالت إنها المبادئ العامة التي وضعتها إسرائيل بشأن الصفقة، ومنها أن تشمل إطلاق سراح جميع المحتجزين على 3 مراحل، فيطلق سراح النساء والمسنين والجرحى أولا، ثم الرجال غير المجندين وأخيرا الجنود والجثث.


ومن ضمن المبادئ أن تلتزم إسرائيل بفترة راحة (وقف إطلاق نار) مدتها أسابيع طويلة، تراوح بين شهرين و3 أشهر، وأن تعمل إسرائيل على تغيير انتشار قواتها في القطاع والانسحاب من المراكز السكانية. 


كما أبدت إسرائيل استعدادها للسماح بعودة السكان إلى مناطق محددة في شمال قطاع غزة، وفق القناة.


وكما أكدت القناة أن تل أبيب لن تلتزم بإنهاء الحرب في أي مرحلة.


وكانت حماس اشترطت وقف إطلاق نار في غزة، وسحب جميع القوات الإسرائيلية من القطاع، وإطلاق سراح أسرى فلسطينيين والتعهد بعدم العودة إلى الحرب أو ملاحقة حماس، في مقابل إطلاق الأسرى الإسرائيليين، وهو ما رفضته إسرائيل، بحسب نتنياهو أمس الاثنين.


من جهته، قال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية إيلون ليفي اليوم الثلاثاء إن إسرائيل لن توافق على اتفاق مع حماس بشأن وقف إطلاق نار يسمح باستمرار احتجاز الأسرى في غزة أو بقاء حماس في السلطة، بحسب تعبيره.


وفي 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، شنت حماس هجوما على نقاط عسكرية ومستوطنات إسرائيلية في غلاف القطاع قُتل خلاله نحو 1200 إسرائيلي، وأصيب حوالي 5431، وأسر 239 على الأقل، استعادت منهم تل أبيب نحو 105 في صفقة تبادل وهدنة مؤقتة مع حركة حماس استمرت 7 أيام، وانتهت مطلع ديسمبر/كانون الأول 2023.ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على قطاع غزة، خلفت حتى صباح الثلاثاء25 ألفا و490 شهيدا، و63 ألفا و354 مصابا معظمهم أطفال ونساء، وفق السلطات الفلسطينية، وتسببت في دمار هائل وكارثة إنسانية غير مسبوقة، بحسب الأمم المتحدة.


المصدر : الجزيرة + وكالات + الصحافة الإسرائيلية


فلسطين

الثّلاثاء 23 يناير 2024 9:56 مساءً - بتوقيت القدس

"حماس" ترفض مقترحاً إسرائيلياً لتحرير المحتجزين

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال قيادي بحركة حماس، إن الحديث عن أية صفقات لتبادل الأسرى دون اتفاق شامل على وقف إطلاق النار أمر مرفوض تماماً، وإن هناك توافقاً بشأنه بين مستويات حماس المختلفة، مشدداً على أن الحديث حول مقترح إسرائيلي لإطلاق سراح المحتجزين مقابل هدنة طويلة تستمر شهرين دون قرار لوقف إطلاق النار يعد أمراً مرفوضاً. 


وأوضح أنه لبدء أية مفاوضات، فإنه لا بد أن تنطلق من قاعدة الوقف الشامل لإطلاق النار في مرحلتها النهائية، وعدم استئناف القتال.


على صعيد آخر، قالت مصادر مصرية مطلعة على تحركات القاهرة المتعلقة بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، إن الدور المصري حالياً يركز بشكل أكبر على تصورات ما بعد انتهاء الحرب، وأن الوسيط القطري بات في اللحظة الراهنة المعني بشكل أوسع بتصورات ومقترحات صفقة تبادل الأسرى والخطوط العريضة لوقف إطلاق النار.


وكشفت المصادر، في أحاديث خاصة لـ"العربي الجديد"، أن المباحثات التي جرت مع مسؤولي الإدارة الأميركية، وقيادة حركة حماس، خلال الأيام القليلة الماضية شهدت التوافق على ضرورة اقتران قرار وقف إطلاق النار بالمشهد في اليوم التالي للحرب، مشيرة إلى أن هناك توافقاً كبيراً بين قيادة حماس والمسؤولين المصريين على وضع أطر وآليات واضحة لإعادة الإعمار.


ولفتت المصادر إلى أن مصر تعتبر ملف إعادة إعمار غزة أولوية رئيسية لها عقب توقف الحرب، كون وقف إطلاق النار دون الاتفاق على كيفية إعادة تأهيل وإعمار القطاع سيكون بمثابة قنبلة موقوتة مهيئة للانفجار في أي وقت، معتبرة أن آليات وشروط إعادة الإعمار، عقب جولات الحرب السابقة لم تعد صالحة مع الوضع الراهن.


وكشفت المصادر نفسها، عن تطور جديد متعلق بوجود حركة حماس في المشهد، عقب انتهاء الحرب، قائلة إنه أمام الاقتناع الذي تولد طوال فترة الحرب الحالية باستحالة استئصال الحركة من القطاع، فإنه لن يكون مستبعداً مشاركتها في أية حكومة وحدة سيجري تشكيلها عقب إنهاء الأمور العالقة مع السلطة الفلسطينية.


وأوضحت المصادر أن من وصفتهم "بأصدقاء حماس"، طالبوها بخطاب يمكن به تسويقه لمرحلة ما بعد انتهاء الحرب، مشيرة إلى أن ما أصدرته الحركة مؤخراً تحت مسمى روايتها لطوفان الأقصى، والتأكيد على عدم استهداف المدنيين، ورفض هذا المبدأ بالأساس، سواء خلال عملية طوفان الأقصى، أو بعد ذلك، حظي بالترحيب من أطراف فاعلة في المشهد.


المصدر: العربي الجديد

فلسطين

الثّلاثاء 23 يناير 2024 9:46 مساءً - بتوقيت القدس

(محدث) إصابة طفل وشاب برصاص الاحتلال في نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

 أصيب طفل وشاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، خلال اقتحامها مدينة نابلس .


وأفاد مدير مركز الإسعاف والطوارئ في جمعية الهلال الأحمر بنابلس، أحمد جبريل، بإصابة طفل (16 عاما) وشاب (21 عاما)، بالرصاص الحي في القدم، خلال مواجهات اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال منطقة "التعاون العلوي" في نابلس، وجرى نقله إلى المستشفى.

فلسطين

الثّلاثاء 23 يناير 2024 9:19 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل طفلا من أريحا

أريحا - "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، طفلا من مخيم عقبة جبر جنوب أريحا.


وأفاد مدير نادي الأسير في أريحا عيد براهمة، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الطفل يوسف الخطيب (17 عاما) بعد استدعائه لمقابلة مخابراتها.


وأشار إلى أن الخطيب كان قد أفرج عنه الاحتلال قبل شهر ونصف ضمن "صفقة التبادل".

فلسطين

الثّلاثاء 23 يناير 2024 8:54 مساءً - بتوقيت القدس

كتائب القسام: هكذا قُتل الجنود الإسرائيليون الـ21 بـ"عمليّة مركّبة"

غزة - "القدس" دوت كوم

نشرت "كتائب القسام"، مساء اليوم الثلاثاء، روايتها عن مقتل الضباط والجنود الإسرائيليين الـ21، الذين قضوا أمس الإثنين، خلال المعارك وتفجير العديد من المباني في جنوبي قطاع غزة.


وقالت القسام في بيان، إنه "في تمام الساعة 16:00(الرابعة) من مساء أمس، تمكن مجاهدونا من تنفيذ عملية مركّبة شرق مخيم المغازي".


وأضافت أن مقاتليها "قاموا باستهداف منزل تحصنت فيه قوة هندسة صهيونية بقذيفة مضادة للأفراد، أدت لانفجار الذخائر والعتاد الهندسيّ الذي كان بحوزتها".


وذكرت أن ذلك أدى إلى "نسف المنزل بشكل كامل عليها وبالتزامن دمر المجاهدون دبابة ’ميركفاه’ كانت تؤمن القوة بقذيفة ’الياسين 105’".


وأضافت: "كما قاموا بتفجير حقل ألغام بقوة صهيونية أخرى كانت تتواجد بنفس المكان، مما أدى لإيقاعهم جميعا بين قتيل وجريح وانسحب المجاهدون إلى قواعدهم بسلام".


بدوره، قال الجيش الإسرائيلي، إن خليّة مقاتلين فاجأت جنوده الـ21 القتلى. وذكر الناطق باسمه مساء اليوم، أن معظمهم قُتل من الانفجار وانهيار المبنى، بسبب انفجار عقب إطلاق قذيفة مصادة للدروع صوب القوّة.


وقال إن دبابة كان على متنها جنديان، كانت في المنطقة لتأمين عمل قواته، مشيرا إلى مقتلهما كذلك.


وكرّر مجددا أن الجيش "سيعمل كلّ ما هو مطلوب، من أجل إعادة سكان الشمال إلى منازلهم".


وأشار الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إلى توسيع هجوم الجيش الإسرائيلي في خانيونس، قائلا إن "المقاتلين يواصلون بحزم هجوما طويلا على غرب خانيونس، أحد مراكز الثقل الهامة لحماس. وفي آخر 24 ساعة، قضينا على أكثر من 100 مخرّب في المنطقة".


بالإضافة إلى ذلك، عقّب الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إلى هجوم حزب الله على قاعدة مراقبة جوية إسرائيلية في ميرون، وقال إن "صاروخا أصاب قاعدة سلاح الجو، وبنية تحتية تمّ إصلاحها خلال ساعات".


وفي وقت سابق اليوم، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، في تصريح لوسائل الإعلام عقب حادثة تفجير المباني التي وقعت جنوب قطاع غزة، إن "21 جنديا من قوات الاحتياط قتلوا في حادث خطير للغاية وقع أمس الإثنين". 


وأقرّ أن المعارك التي تخوضها القوات الإسرائيلية في خانيونس جنوبي قطاع غزة قاسية جدا.


وحول تفاصيل الحدث الذي أدى إلى مقتل 21 ضباطا وجنديا، أفاد الموقع الإلكتروني لصحيفة "يديعوت أحرونوت"، بأن مجموعة من جنود الاحتياط من اللواء 261 الذين يقومون بالمهام الأمنية في منطقة السياج جنوب قطاع غزة، توجهوا أمس الإثنين، في مهمة لتفجير المباني في المنطقة العازلة بالقرب من السياج.


ودخل الجنود مسافة نحو 600 متر من السياج في منطقة مخيم المغازي، وطلب منهم تدمير 10 مباني متعددة الطوابق باستخدام الألغام برفقة الفرق الهندسية.


وبدأت القوات بمحاصرة المباني تمهيدا لتدميرها. مسلح الذي يبدو أنه خرج من أحد الأنفاق ولم يتم التعرف عليه، أطلق صاروخا مضادا للدبابات على الدبابة التي أمنت العملية.


وأطلق مقاتلون صاروخين من نوع "آر بي جي"، الأول أطلق على دبابة مما أدى إلى مقتل جنديين، ثم تم إطلاق قذيفة "آر بي جي" ثانية على أحد المباني التي كانت تحتوي بالفعل على مواد متفجرة جاهزة للتفجير.


وبحسب التقديرات، فإن انفجار الصاروخ في هيكل المبنى فجر العديد من الألغام، وتسبب في انهيار المجمع المكون من بنايتين بشكل كامل، نتيجة الانفجار الهائل الذي أحدثه.


وانهار كلا المبنيين وتحول المكان إلى دمار كامل، وبدأت القوات الإسرائيلية عمليات الإنقاذ، وتم إرسال العديد من القوات إلى مكان الحادث لبدء وإنقاذ الضحايا من تحت الأنقاض.

فلسطين

الثّلاثاء 23 يناير 2024 8:50 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يغلق مداخل "خربة المكحل" جنوب غرب جنين بالسواتر الترابية

جنين - "القدس" دوت كوم

 أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، خربة المكحل القريبة من بلدة يعبد جنوب غرب جنين، بالسواتر الترابية.


وقال ممثل الخربة وليد المكحل ، إن قوات الاحتلال اقتحمت الخربة، قبل أن يغلق مداخلها والطرق الفرعية المؤدية لها بالسواتر الترابية.


وأضاف أن قوات الاحتلال هددتهم بإطلاق الرصاص على كل من يحاول الخروج من الخربة أو الاقتراب من السواتر الترابية.


وأشار المكحل إلى أن الخربة محاصرة بالبؤر الاستيطانية، وتتعرض لاقتحامات متكررة من قوات الاحتلال التي تداهم منازل المواطنين وتنكّل بهم، وتمنع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم لزراعتها والعناية بها.


ولفت إلى أن قوات الاحتلال استولت قبل نحو أسبوعين على مركبتين من الخربة، كما أقدم مستوطنون قبل شهر على قطع أشتال زيتون وتخريب وتكسير عدادات المياه الخاصة بالمزارعين، موضحا أن الخربة يقطنها 56 مواطنا.


وأكد أن الاحتلال يواصل التضييق على المواطنين بهدف تهجيرهم قسرًا من الخربة والاستيلاء على أراضيهم لصالح المستوطنات، مناشدًا المؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية والجهات ذات الاختصاص الوقوف إلى جانب المواطنين وتعزيز صمودهم في أرضهم كي يتمكنوا من التصدي لإجراءات الاحتلال.