فلسطين

الأربعاء 01 مايو 2024 11:52 صباحًا - بتوقيت القدس

وزيرة إسرائيلية: مقترح صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس "فظيع"

القدس - "القدس" دوت كوم

اعتبرت وزيرة الاستيطان الإسرائيلية أوريت ستروك الأربعاء، أن مقترح صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس "فظيع"، وادعت أن الحكومة التي تضحي بكل شيء من أجل استعادة 22 أسيرًا إسرائيليًا "لا تستحق البقاء".


وقالت ستروك لإذاعة الجيش الإسرائيلي، وهي من حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف الذي يتزعمه وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير: "الصفقة فظيعة، والحكومة التي ترمي كل شيء في سلة المهملات لإعادة 22 أو 33 شخصًا ليس لها الحق في البقاء".


وفي تعقيبه على تصريحات الوزيرة، قال زعيم المعارضة يائير لابيد في منشور عبر منصة إكس: "إن حكومة تضم 22 أو 33 عضوًا متطرفًا ليس لها الحق في البقاء".


فلسطين

الأربعاء 01 مايو 2024 11:50 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: الاحتلال يشرع بعمليات هدم في الداخل المحتل والضفة

محافظات- "القدس" دوت كوم

شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بعمليات هدم لمنازل ومنشآت في الداخل المحتل والخليل.


وفي الداخل المحتل، هدمت جرافات إسرائيلية، منزلين يعودان لمواطنين في مدينة المغار بمنطقة الجليل  بذريعة البناء دون ترخيص.


وفي الخليل، داهمت قوات الاحتلال، خربة خلة الفرن التابعة لقرية بيرين وهدمت منزلاً مكوناً من طابقين مساحته 200 متر مربع  تعود ملكيته للمواطن حمزة عايش زين، الذي يقطنه برفقة عائلته المكونة من عدة أفراد.


كما هدمت تلك القوات بئر ماء وجرفت مزروعات وأشجاراً مثمرة وأسواراً اسمنتية وأسلاكاً شائكة على مساحة دونم ونصف الدونم تقريبا.

فلسطين

الأربعاء 01 مايو 2024 11:50 صباحًا - بتوقيت القدس

في عيد العمال: الاحتلال قتل 25 عاملا واعتقل 5100 آخرين

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال الأمين العام لاتحاد نقابات عمال فلسطين شاهر سعد، إن جيش الاحتلال قتل خمسة وعشرين عاملا منذ مطلع العام الجاري باستهدافهم بالرصاص الحي أو بالغاز المسيل للدموع أو الاعتداء بالضرب.


وأضاف في تصريح لإذاعة "صوت فلسطين"، اليوم الأربعاء، أن قوات الاحتلال اعتقلت منذ بداية العدوان 5100 عامل من الضفة وقطاع غزة، وأخضعتهم للتحقيق وغالبيتهم عمال بناء.


وأشار سعد إلى أنه تم إلغاء كافة الفعاليات لإحياء يوم العمال العالمي بسبب عدوان الاحتلال المتواصل على أبناء شعبنا خاصة في قطاع غزة.


منوعات

الأربعاء 01 مايو 2024 11:31 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل 19 شخصا إثر انهيار جزء من طريق سريع في الصين

(شينخوا)

قالت السلطات المحلية إنه تم تأكيد وفاة 19 شخصا بعد انهيار جزء من طريق سريع في مقاطعة قوانغدونغ بجنوبي الصين، وأدى الحادث إلى محاصرة 18 مركبة في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء.


وقالت السلطات المحلية في مدينة ميتشو إن 30 شخصا آخرين يتلقون العلاج الطبي في المستشفى وإن حياتهم ليست في خطر.


ووقع الانهيار في حوالي الساعة 2:10 صباحا في جزء من طريق ميتشو-دابو السريع في مدينة ميتشو، وتبلغ مساحة المنطقة المنهارة 184.3 متر مربع، وفقا لحكومة المدينة.


وقد شارك أكثر من 500 شخص في عملية الإنقاذ. 

عربي ودولي

الأربعاء 01 مايو 2024 11:12 صباحًا - بتوقيت القدس

اعتقال نحو 1000 شخص بأكثر من 25 حرما جامعيا أميركيا

نيويورك - "القدس" دوت كوم

أفادت وسائل إعلام أميركية باعتقال ما لا يقل عن ألف شخص في أكثر من 25 حرما جامعيا بـ21 ولاية منذ 18 أبريل/نيسان الماضي.


وقبل ساعات، اقتحمت شرطة مدينة نيويورك حرم جامعة كولومبيا واعتقلت عشرات الطلاب المتضامنين مع فلسطين، في حين قالت الرابطة الأميركية لأساتذة الجامعات فرع جامعة كولومبيا إن قيادة الجامعة تتحمل مسؤولية ما قد يحدث.


وخلال الأسبوعين الماضيين امتدت الاحتجاجات الطلابية المؤيدة للفلسطينيين إلى جامعات تتوزع في سائر أنحاء الولايات المتحدة، من كاليفورنيا غربا (جامعة كاليفورنيا-لوس أنجلوس، جامعة جنوب كاليفورنيا..) إلى الولايات الشمالية الشرقية (كولومبيا، ييل، هارفارد، يوبين) مرورا بالولايات الوسطى والجنوبية مثل تكساس وأريزونا.


رياضة

الأربعاء 01 مايو 2024 9:54 صباحًا - بتوقيت القدس

دوري الأبطال: ريال مدريد وبايرن ميونخ يتعادلان في ذهاب نصف النهائي

وكالات

انتزع ريال مدريد الإسباني التعادل من معقل بايرن ميونخ الألماني 2-2 الثلاثاء في الـ"كلاسيكو الأوروبي" في ذهاب الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا.


ومنح البرازيلي فينيسيوس جونيور التقدم للنادي الملكي (24)، ليرد بايرن بهدفين في غضون أربع دقائق من مطلع الشوط الثاني عبر لوروا سانيه (53) والمهاجم الإنجليزي هاري كين (57 من ركلة جزاء). وعاد فينيسيوس إلى الواجهة بإدراكه التعادل من ركلة جزاء في الدقيقة 83.


وتقام مباراة الإياب الأربعاء المقبل في "سانتياغو برنابيو" في العاصمة مدريد، على أن يلتقي الفائز من هذه المواجهة مع الفائز من الموقعة الأخرى التي تجمع باريس سان جيرمان الفرنسي وبوروسيا دورتموند الألماني الذي يستضيف مباراة الذهاب الأربعاء.


متسلحا بعاملي الأرض والجمهور على ملعبه في "أليانز أرينا"، بدأ بايرن الطامح لتعويض نكسة فقدانه لقب الدوري لمصلحة باير ليفركوزن، المباراة بقوة وكاد يخطف التقدم بعد مرور أقل من دقيقتين عندما مرّر كين لسانيه المنفرد بالحارس الأوكراني أندري لونين، إلا أنّ تسديدة الدولي الألماني جاءت بين أحضان الحارس (2).


وكان بايرن الطرف الأفضل في دقائق المباراة الأولى من خلال الضغط العالي، فسدّد كين كرة من داخل المنطقة لكن مرة جديدة بين أحضان لونين (7).


وبخلاف مجريات اللقاء، افتتح ريال متصدر الدوري الإسباني التسجيل بعدما وصلت الكرة إلى الألماني توني كروس فمررها إلى البرازيلي فينيسيوس جونيور الذي وجد نفسه وجها لوجه مع الحارس المخضرم مانويل نوير، فلم يتردّد البرازيلي في وضعها داخل الشباك (24).


وحصل جمالا موسيالا على ركلّة حرّة من مسافة قريبة جدا من منطقة الجزاء بعد عرقلة من ناتشو، فكاد كين يعادل النتيجة لكنّ تسديدته مرّت قريبة من المرمى (42).


ولاحت للبرازيلي رودريغو فرصة مماثلة من ركلّة حرّة مباشرة خارج منطقة الجزاء، إلاّ أن كرته ارتطمت بوجه كين وخرجت من الملعب (45).


ومع بداية الشوط الثاني، تصدى نوير لتسديدة مقوّسة رائعة من كروس (51).


وعوّض سانيه إضاعته لفرصة ذهبية في بداية المباراة، وأعاد العملاق الألماني إلى قلب المواجهة بإدراكه التعادل بعدما توغل من الجهة اليمنى وسدد بيسراه صاروخية في مرمى لونين (53).


وتعرّض موسيالا للعرقلة داخل منطقة الجزاء عبر لوكاس فاسكيز، فانبرى القنّاص كين لركلة الجزاء بنجاح مانحا بايرن التقدم (57).


وهدأ إيقاع المباراة، لكنّ ريال تحصل بدوره على ركلة جزاء بعد عرقلة من الكوري كيم مين-جاي على رودريغو داخل المنطقة انبرى لها مواطنه فينيسيوس بنجاح مسجلا هدفه الثاني الشخصي له ولفريقه (83).

أقلام وأراء

الأربعاء 01 مايو 2024 9:46 صباحًا - بتوقيت القدس

عاش الاول من أيار ..عيد العمال الأحرار

تحتفل معظم دول العالم في الأول من أيّار بيوم العمال العالمي، وقد شاءت الأقدار أن تكون الأعياد أو بعض الأيام السنوية لأكثر الأفراد أو الجماعات حاجةً للتقدير والاهتمام الدائم، وهم العمال ، وغزة تحت العدوان محرومة من كل حقوق الحياة والضفة تحت الحصار وعمالها تحت طائلة الابعاد الإسرائيلي القسري عن العمل للشهر السابع على التوالي ..


يأتي عيد العمال وعمال فلسطين بلا عمل وتحت ضغوطات الحرب الكارثية المدمرة التي تشنها إسرائيل وهي التي تتنكر لحقوق العمال لكونها جهة احتلال ولا تعترف بنضالاتهم لتحسين اوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية ،فعمال فلسطين تختلف ظروفهم عن ظروف باقي عمال العالم ، فهم يقاومون الاحتلال من جهة ويساهمون ببناء مؤسسات دولتهم المستقلة من الجهة الأخرى ، فاستحقوا بذلك ان يكونوا عماد وأساس المجتمع ، اضافة لمساهمتهم في كفاح شعبهم الوطني ، ومنهم الشهيد والأسير والكادر والمناضل والكادح ..


عيد العمال له نكهة فلسطينية خاصة ، وفيه دعوات لمحاربة الرأسمالية المتجذرة في القطاعات الخاصة والعامة والتي تستهدف العمال وطاقاتهم ،ولطالما نظم عمال فلسطين مظاهرات واعتصامات واحتجاجات وكانوا في طليعة المنظمات والهيئات والنقابات التي تصدرت الميدان منذ الانتداب البريطاني حتى يومنا هذا ، حيث الاحتلال الذي يجثم على صدور العمال الفلسطينيين ويحرمهم من ابسط الحقوق وفي مقدمتها لقمة العيش حيث أصبح العامل الفلسطيني رهينة للظروف السياسية والأمنية ، وبات في معظم الوقت بعيدا عن مناطق العمل بقرارات تعسفيه اسرائيلية ..


للعمال دور مهم وبارز في ترصيف الطرق التي نسير عليها فهم يقومون بالزراعة والصناعة، ويساهمون في توفير احتياجاتنا ويعتمد تطور المجتمعات على العمل البشري، فهو أساس بناء المجتمعات وتطويرها ، حيث إنهم يعملون ليعيشوا حياة مريحة ويقدمون لنا أفضل المنتجات والمهن المتعددة والمختلفة من حيث الطبيعة وغيرها، ولكن الهدف الأساسي هو خلق المجد للمجتمع والعمل على رسم مستقبل مشرق، فالمعلم والطبيب والمهندس والحداد والفلاح وغيرهم من العمال الذين يعملون بجد هم أساس حضارة المجتمع ومجده، وجميع المهن مهمة، وتكمل بعضها البعض، ولا يمكن الاستغناء عنها.


بالتالي فان للعمال دور كبير في خدمة المجتمع، لذا يجب على الحكومة الفلسطينية توفير الاحتياجات والمتطلبات التي تلزم العمال قدر الامكان وتعطيهم حقوقهم التي سلبها الاحتلال ، ومن المهم الاهتمام بالعمال، وتحقيق الأمن الوظيفي لهم، والحفاظ على حقوقهم، ولذلك تم إنشاء نقابات العمال، ليقوم العمال بانتخاب ممثليهم بشكل ديمقراطي، ومن المهم أن تحمي هذه النقابات حقوق العمال، ومن هنا نبرق مهنئين اتحاد نقابات عمال فلسطين ، الاطار الذي ينخرط فيه العمال المرابطين من سائر انحاء فلسطين متمنين ان يتم التغلب على ارتفاع معدلات البطالة وتعطل اكثر من ٣٠٠ الف عامل فلسطيني وانخفاض عدد العاملين في السوق المحلي وضرورة رفع معدلات اجور العمال الشهرية وغيرها من القضايا التي تهم هذا القطاع الحيوي .


في عيدهم نقول : هنيئا لمن بنوا الوطن بتضحياتهم الجسيمة وجهودهم الكبيرة وساهموا في الرفعة والمجد ، ليبقى الوطن قويا وصامدا ومحفورا في ذاكرة الاجيال ..


تحية فخر واعتزاز إلى عمالنا الصامدين الصابرين المرابطين على أرض غزة ينتظرون الفرج ...وعلى ارض الضفة بانتظار عودتهم إلى أعمالهم لقضاء احتياجاتهم ..


تحية إلى عاملات فلسطين الصابرات الماجدات العاملات بكل الميادين.....


تحية لكل العمال في كافة مواقع العمل والبناء والنضال في مواجهة مخططات الاحتلال.. إلى من ضحوا بأغلى ما يملكون وكانوا النبراس في التضحية والعطاء ..لكل من تكبدوا العناء والمعاناة من أجل توفير كسرة خبز لأطفالهم ومن أجل قهر الظلم والاستبداد والعيش بحياة كريمة .


تحية عرفان وتقدير وحب فى يوم عيد العمال ..عيد الانتماء والوفاء والكبرياء والعطاء والنماء ،عيد لكل الفلسطينيين الشرفاء ،الذين يكدون من اجل الوطن وإعماره وتطويره ورفعته ..


عاش الاول من ايار عيدا لكل الاحرار ويا عمال العالم اتحدوا خلف عمال فلسطين فلهم قضية على العالم ان يسمعها ..

أقلام وأراء

الأربعاء 01 مايو 2024 9:44 صباحًا - بتوقيت القدس

"سان ريمو" إرث استعماري يتجدد ضد فلسطين والقدس

واجهت الشعوب العربية في تاريخها الحديث تحديات كبيرة ناتجة عن إرث ثقيل من المؤامرات والمخططات الاستعمارية، تعود جذوره الى عقود مبكرة تستهدف الارض والانسان والثروات خدمة لاجندات ومصالح صهيوينة وغربية، وقد صيغت هذه الأهداف ضمن مجموعة من المعاهدات والاتفاقيات الدولية والتي اشتركت فيها الكثير من القوى الدولية، في حقبة يمكن تسميتها بالتنافس الاستعماري على أمتنا العربية والاسلامية.


 واليوم وبعد قرون من توقيع هذه الاتفاقيات والمعاهدات تعيش أمتنا واقعاً خطيراً يهدد أمنها وثرواتها وسيادتها.


ومن محطات هذا التاريخ المثقل بالمخططات التي تستهدف تقسيم البلاد العربية وتهيئة المناخ لغرس الاحتلال الصهيوني في قلبها، كان انعقاد مؤتمر سان ريمو في ايطاليا ما بين 18-26 ابريل / نيسان 1920م، بحضور وفود عن دول الحلفاء المنتصرة في الحرب العالمية ( فرنسا وبريطانيا) الى جانب وجود شخصيات صهيونية (مثل حاييم وايزمان وهربرت صموئيل)، وجاء انعقاد المؤتمر في مناخ سياسي شهد هزيمة الدولة العثمانية وبحث تقسيم تركتها طبقاً لمعاهدة سيفر(عام 1920م التي تضمنت تنازل تركيا عن اراضي ومنها البلاد العربية التي كانت تحت سيادتها)، الى جانب رغبة الحلفاء في مواجهة وافشال الوعي العربي السياسي المتمثل بانعقاد المؤتمر السوري العام ( 1920م تضمن اعلان استقلال سوريا ورفض وعد بلفور والمناداة بالملك فيصل الاول ملكاً على سوريا)، وخلص مؤتمر سان ريمو الى نتائج خطيرة هي تقسيم البلاد العربية الى مناطق انتداب ونفوذ بريطانية وفرنسية والتعهد بتنفيذ وعد بلفور المشؤوم وتسهيل ذلك بصك الانتداب البريطاني على فلسطين المحتلة.


واليوم وبعد ما يزيد عن مائة عام على معاهدة سان ريمو عام 1920م التي جاءت بعد اتفاقية سايكس بيكو عام 1916م ووعد بلفور عام 1917م لتكرس مخططات صهيونية وضعت في مؤتمر بال عام 1897م ومؤتمر كامبل بنرمان عام 1905م وغيرها من سيناريوهات تقسيم البلاد العربية، لتحقيق اساطير وتطلعات الصهيونية وعصاباتها في فلسطين المحتلة، الى جانب الهدف المركزي وهو القضاء على آمال شعوبها بالوحدة والاستقلال والتخلص من التبعية.


إن الواقع السياسي المعاصر ما زال يشهد مواقف دولية تتبناها الدول نفسها التي عقدت ووقعت وأيدت المعاهدات السابقة الذكر. والجديد في هذه المواقف هو تغليفها بمصطلحات مثل الديمقراطية وحقوق الانسان والدفاع عن معاداة السامية ومحاربة الارهاب وغير ذلك، وعلى الرغم من التجريم القانوني الأممي لمثل هذه الممارسات التي تستهدف حرية الشعوب وتطالب بانتهاء الاحتلال، الا أن سياسة الكيل بمكيالين وسلاح الفيتو ضد اي قرار لصالح القضية الفلسطينية ما تزال جميعها عنواناً جديداً يندرج تحته ارث استعماري بغيض.


ان اللجنة الملكية لشؤون القدس وبمناسبة ذكرى انعقاد مؤتمر سان ريمو، تدعو الرأي العام العالمي الحر لمشاهدة ما يمارس من جرائم وانتهاكات صهيونية نتيجة مباشرة لتلك المؤتمرات الكارثية على المنطقة والانسانية كلها، علماً أن الامبراطويات التوسعية التي وقعت بنودها زالت واقتصرت على حدود جغرافية أقل بكثير من مناطق انتدابها واحتلالها آنذاك، وهي نفسها ترفع اليوم شعارات الحرية والاستقلال، الأمر الذي يعني بأن كل دولة استعمارية لا تمتلك الشرعية التاريخية والدينية والقانونية البعيدة عن الاساطير والاكاذيب سيكون مصيرها حتماً الزوال مهما طال الزمن، ان هذا الدرس التاريخي الذي يجب على الشعوب معرفته ووعي مضامينه .


وتذكر اللجنة الملكية لشؤون القدس العالم الحر بأن المعاهدات والاتفاقيات والبروتوكولات الانسانية والقانونية والشرعية المجمع عليها عالميا هي التي يجب ان تسود في اروقة العلاقات الدولية، وبالتالي يجب على اسرائيل الالتزام باتفاقية لاهاي وجنيف وملحقاتها وتطبيق مئات القرارات الصادرة عن هيئة الامم المتحدة، والانصات لمبادرات السلام ودعوات انهاء الاحتلال والقتل الوحشي ضد الشعب الفلسطيني، فملايين المهجرين ومئات الالاف من الشهداء في فلسطين بمن فيهم اكثر من اربعين الف شهيد في قطاع غزة المحتل والالاف من الاسرى والجرحى، تقع مسؤوليتها كلها على قوى استعمارية ولدت نتيجة لمعاهدات واتفاقيات غير اخلاقية.


وان هذه المعاهدات والاتفاقيات الظالمة لن تمنع الشعوب العربية والاسلامية من نصرة الحق والوقوف في وجه الظالم، والنضال لكبح جماحه، وسيبقى الاردن شعبا وقيادة هاشمية صاحبة الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الداعم لفلسطين وحقوق شعبها مهما كان الثمن وبلغت التضحيات.

أقلام وأراء

الأربعاء 01 مايو 2024 9:41 صباحًا - بتوقيت القدس

لماذا تقلق النخب من الحراك الطلابي المعادي لسياسات إسرائيل والمؤيد لغزة بالجامعات الأمريكية والغربية ؟!

لكي نفهم لماذا كان هجوم الرئيس الأمريكي جو بايدن وأركان إدارته على الحراك الطلابي المؤيد لغزة في الجامعات الأمريكية أكثر حدة من هجوم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واعضاء حكومته، فإنه بجب علينا ان نعرف طبيعة العلاقة التي تربط امريكا بإسرائيل. فالعلاقة التي تربط الطرفين لا يمكن فهمها كما نفهم طبيعة العلاقة التي تربط الولايات المتحدة الامريكية ببلدان النظام الرسمي العربي، أي كعلاقة بين تابع ومتبوع، بل هي أعمق من ذلك بكثير.


ولكي نوضح اكثر فإنه ليس صحيحاً القول بأن النظام السياسي الإسرائيلي هو نظام وظيفي، يقاد من قبل ذلك الجالس في البيت الابيض، وبالتالي فإن واشنطن هي التي تقود تل ابيب وتوجه سياسة حكامها، كما أنه ليس صحيحا بأن حكام إسرائيل هم الذين يقودون الإدارات الأمريكية المتعاقبة، وآخرها إدارة بايدن، بسبب سيطرة لوبي صهيوني قوي مؤيد لإسرائيل على مفاصل الحياة الأمريكية.


في اعتقادي أن كلا التحليلين رغم وجود شذرات من الحقيقة فيهما، إلا أنهما لا يعكسان الحقيقة كما هي على ارض الواقع.


فالحقيقة والواقع أن الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية تداران من قبل مركز قيادي واحد، هو الصهيونية العالمية، التي تسيطر بدورها ومنذ عقود طويلة على النخب السياسية في بلدان الغرب الإمبريالي، وتهيمن على القرار السياسي لحكامها الدمى.


ولذلك فإن حكام أمريكا والغرب يرون في الحراك الطلابي المتنامي وواسع النطاق المؤيد للشعب الفلسطيني والمعارض للإبادة الجماعية في غزة، خطراً حقيقياً ليس على مصالح إسرائيل فحسب بل على مصالحهم ايضاً. وسبب ذلك أن التحول الجاري في الحالة الشعبية في بلدانهم سينسف لا محالة صورة إسرائيل الضحية، التي إستندوا إليها لتبرير دعمهم المطلق للسياسات الإسرائيلية في الوجدان الشعبي الأمريكي والغربي، وسيظرهم على حقيقتهم كنخب تضع الولاء لإسرائيل فوق الولاء لبلدانهم.


بمعنى آخر فإنهم يخشون بأن يؤدي انكشاف الحقيقة للرأي العام الامريكي والغربي إلى تقويض أسس سيطرتهم على وعي الناس، مما سيؤدي مع الزمن لإستبدالهم بنخب سياسية حاكمة مخلصة للمصالح الوطنية لشعوبهم.

ولذلك فإنهم يضعون كل ثقلهم وإمكانتهم لكي تنتصر إسرائيل في هذه الحرب.

أقلام وأراء

الأربعاء 01 مايو 2024 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

أزرار التحكم... والسيطرة!

قبل نهاية الحرب العالمية الثانية بسنة واحدة، وتحديداً في الشهر السادس من عام 1944، انعقد مؤتمر في فندق جبل واشنطن بمنطقة بريتون وودز في ولاية نيوهامشير بأميركا، حضر المؤتمر، الذي عُرف بعد ذلك تاريخياً، بـ«مؤتمر بريتون وودز»، 44 دولة. كان الهدف الأساسي من المؤتمر، بحسب ما أُعِلن وقتها، هو وضع خطة اقتصادية كبرى لوضع العالم في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية يتضمن التعاون الاقتصادي الدولي وإعادة الإعمار، ونتج من هذا المؤتمر ولادة مؤسستين عملاقتين، هما «صندوق النقد الدولي» و«البنك الدولي». وكان ذلك الأمر أولى لبنات لما عرف وقتها بالنظام العالمي الجديد.

والمؤسستان العملاقتان لا تخضعان للأسس الديمقراطية التي عُرفت عنها الدول الغربية المسيطرة على القرار فيهما، وتحديداً الولايات المتحدة الأميركية صاحبة القوة الأكبر نفوذاً وتأثيراً، فرئاسة كل مؤسسة منهما لا تتم بالانتخابات وإنما بالتعيين، وجرى العُرف أن يرأس البنك الدولي شخصية أميركية ويرأس صندوق النقد الدولي شخصية أوروبية، يتم اختيارهما بشكل أساسي من قِبل أميركا، وهناك شُح كبير في تطبيق الشفافية والحوكمة فيهما.

وعبر السنوات التي تلت بداياتهما لم يكن غريباً اكتشاف حالات كثيرة جداً؛ إذ تم توظيف قرارات المؤسستين لتتماشى مع توجهات سياسية محددة ومصالح استراتيجية معينة للمعسكر المسيطر على القرار فيهما.

فبات من المعتاد رؤية دول تنهار تحت ركام الديون وأعباء القروض ومهالك التضخم وتتحول دولاً منتهية الصلاحية وفاقدة السيطرة على قدراتها ومواردها، وهناك عدد كبير من الأمثلة لدول في أميركا الجنوبية وأفريقيا وآسيا يؤيد هذا الكلام بشكل أكيد وموثق.

وبالتالي، تم اعتبار هاتين المؤسستين إحدى أهم «الأسلحة الاستراتيجية» الموجودة في ترسانة الغرب، وأصبحتا إحدى أهم أدوات الغرب للتأثير والاستعمار الجديد بأكبر قدر من الفاعلية، وبأقل قدر من الأضرار.

يضاف إليهما القوة غير المسبوقة للعملة الأميركية (الدولار)، والتي تحولت مع الوقت عملة تجارة واستثمار وتحويلات العالم غير الرسمية، مما منح الولايات المتحدة الأميركية بعداً غير تقليدي لقوتها السياسية عن طريق بوابة المال، وهي بذلك تتفوق على النماذج الغربية التي سبقتها مثل الشركات الهولندية أو شركة الهند الشرقية التي كانت تتبع للتاج البريطاني.

كنت مؤخراً مع مصرفيّ عربي مرموق ومخضرم، عمل مع عمالقة الصيرفة العالمية، وكنا نتباحث في مختلف المواضيع السياسية والاقتصادية وكان تعليقه اللافت هو: «ما دامت أزرار التحكم والسيطرة في أيدي أميركا ستبقى هي القوى الأعظم»، وتوسع في شرح مقصده بقوله: «عندما أقدمت تركيا، وهي العضو في حلف الأطلسي بالتهديد على شراء الصواريخ الروسية كان الرد الأميركي هو إنهاك الاقتصاد التركي وتدمير الليرة، ووصلت الرسالة من دون إطلاق رصاصة واحدة، والشيء نفسه حدث مع الصين والتي كان صعودها ونموها الهائل يهدد الهيمنة الاقتصادية للولايات المتحدة على العالم، فقامت برفع عنيف للفائدة مما كان ترجمته العملية عدم قدرة أسواق مستهلكي المنتجات الصينية من شراء احتياجاتها منها وانهيار الشركات العقارية الصينية نتاج ذلك، وبالتالي أصاب الصين ركود وتباطؤ اقتصادي لم تألفهما من قبل».

هناك كتاب مثير ومهم يوضح هذه المشاكل بشكل أدق، وهو «اعترافات قاتل اقتصادي» بقلم جون بيركنز... يمثل قتلة الاقتصاد مجموعة محترفة من الخبراء الذين يتقاضون أجوراً مرتفعة في مقابل خداع بهدف ابتزاز تريليونات من الدولارات. يوجِّه أولئك الـ«قتلة» الأموال من البنك الدولي، الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، إلى جانب مؤسسات إغاثة أجنبية أخرى، إلى خزائن وأرصدة حلقة ضيقة من كبريات الشركات التي تتحكم بمصير ثروات العالم. تشتمل أدوات أولئك القتلة على تقاريرَ مالية مزيفة، وانتخابات مزورة، ودفع الأموال، والابتزاز، والرذيلة، عدا عن القتل. إنهم يمارسون اللعبة القديمة، لكن مع أبعاد جديدة ومرعبة ضمن عصر العولمة. يكشف الكتاب عن جملة من المؤامرات الدولية في إقناع البلدان ذات الأهمية الاستراتيجية للولايات المتحدة بقبول قروض ضخمة لتطوير البنى التحتية، والتأكد من التعاقد مع الشركات الأميركية على المشروعات المربحة. وبعد أن تمسي مثقلة بالديون الضخمة، تخضع هذه البلدان تحت سيطرة حكومة الولايات المتحدة والبنك الدولي ووكالات المعونة الأخرى التي تهيمن عليها الولايات المتحدة التي تملي شروط السداد وتهيمن على القرارات الحاسمة. بعد سقوط الاتحاد السوفياتي خطب الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الأب وقال كلمته الشهيرة إنه «يسعى لإيجاد نظام عالمي جديد» يقصد به العولمة، واليوم على ما يبدو أن العالم في حاجة ماسة أكثر من ذِي قبل إلى نظام عالمي جديد، فما دامت «أزرار التحكم والسيطرة» بيد فريق واحد سيبقى الوضع على ما هو عليه.

عربي ودولي

الأربعاء 01 مايو 2024 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

استطلاع: ترامب يقلص الفارق إلى نقطة واحدة خلف بايدن

نيويورك - "القدس" دوت كوم

أظهر استطلاع للرأي أجرته رويترز/إبسوس أن الرئيس الأميركي جو بايدن يتفوق بفارق نقطة واحدة مئوية على دونالد ترامب قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر، وذلك في وقت يواجه فيه الرئيس السابق اتهامات أمام القضاء بتزوير سجلات أعمال.


وقال نحو 40% من الناخبين المسجلين في الاستطلاع الذي استمر يومين واختتم أمس الثلاثاء، إنهم سيصوتون لصالح بايدن المنتمي للحزب الديمقراطي إذا أجريت الانتخابات اليوم مقارنة بنسبة 39% اختاروا الرئيس السابق ترامب مرشح الحزب الجمهوري.


وكان بايدن يتقدم على ترامب بأربع نقاط في استطلاع أجرته رويترز/إبسوس في الفترة من الرابع وحتى الثامن من أبريل.



وبلغ هامش الخطأ في الاستطلاع نحو 3 نقاط مئوية للناخبين المسجلين الذين لا يزال العديد منهم على الحياد قبل 6 أشهر من انتخابات الخامس من نوفمبر.


وقال حوالي 28% من المشاركين في الاستطلاع إنهم لم يحسموا خيارهم بعد أو ربما سيميلون إلى خيارات أخرى منها الامتناع عن التصويت.


 ووجد الاستطلاع أن 8% من المشاركين سيختارون روبرت كنيدي جونيور، الناشط المناهض للقاحات الذي سيشارك في الانتخابات مستقلا، إذا كان على بطاقة الاقتراع مع ترامب وبايدن.


ورغم ما تقدمه الاستطلاعات من إشارات مهمة عن الدعم الذي يحظى به المرشحون، فإن عددا قليلا من الولايات ترجح كفة الميزان عادة في المجمع الانتخابي الأميركي الذي يقرر في نهاية المطاف الفائز بالانتخابات الرئاسية.


ويواجه كلا المرشحين صعوبات كبيرة قبل ما يتوقع أن يكون سباقا متقاربا.


فقد أمضى ترامب معظم شهر أبريل في قاعة محكمة بمانهاتن، في إطار المحاكمة الأولى من بين 4 محاكمات جنائية ضده.


وبالنسبة لبايدن (81 عاما) فهناك مخاوف بشأن عمره بالإضافة إلى انتقادات شديدة من شريحة من الحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه بسبب دعمه للحرب الإسرائيلية في غزة.


اقتصاد

الأربعاء 01 مايو 2024 9:21 صباحًا - بتوقيت القدس

ارتفاع اسعار المحروقات في فلسطين

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت الهيئة العامة للبترول في وزارة المالية، مساء أمس الثلاثاء، الحد الأقصى لأسعار بيع المحروقات والغاز للمستهلك خلال شهر أيار/مايو في محافظات الوطن كافة.


وارتفع سعر لتر البنزين (95 أوكتان)، الأكثر شيوعا واستخداما، بواقع 18 أغورة مقارنة مع أسعار شهر نيسان/أبريل، ليصل إلى 7.38 شيقل. كما ارتفع سعر لتر البنزين (98 أوكتان) بواقع 18 أغورة أيضًا ليصل إلى 8.36 شيقل.


ولم يطرأ أي تغيير على أسعار السولار والكاز والغاز، حيث يباع سعر لتر السولار 6.39 شيقل، وسعر لتر الكاز 6.39 شيقل.


فلسطين

الأربعاء 01 مايو 2024 9:13 صباحًا - بتوقيت القدس

محكمة إسرائيلية ترفض تخفيف ظروف سجن الأسير مروان البرغوثي

رام الله - "القدس" دوت كوم

قالت صحيفة "يسرائيل هيوم" إن المحكمة الإسرائيلية ترفض بشكل قاطع الالتماس المقدم من الأسير مروان البرغوثي لتخفيف ظروف سجنه.


وكان سلطات الاحتلال قد اعتقلت البرغوثي عام 2002، وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة (5 مؤبدات و40 عاما) بتهمة "المسؤولية عن عمليات، نفذتها مجموعات مسلحة، محسوبة على حركة فتح، وأدت إلى مقتل وإصابة إسرائيليين".


ورغم اعتقال البرغوثي والحكم عليه، فإنه كان له حضور بارز للمشهد الفلسطيني من خلف جدران السجن، إذ كان قد أعدّ صيغة اتفاق الفصائل الفلسطينية عام 2003 لوقف العمليات العسكرية 3 أشهر، مقابل وقف الاحتلال عمليات الاغتيال والاقتحامات التي ينفذها، وكانت هذه بداية لحضوره المتواصل من داخل سجنه.


أقلام وأراء

الأربعاء 01 مايو 2024 9:03 صباحًا - بتوقيت القدس

ما أشبه الليلة الفلسطينية بالبارحة الفيتنامية

رغم الزيادة المطردة في عدد المعطيات والشواهد والحيثيات الدالّة على أنّ تغيّراً جدّياً قد طرأ على المزاج السياسي الأوروبي، بعد انكشاف هول الفظائع المُرتكبة في حقّ النساء والأطفال في قطاع غزّة، وتراكم المؤشّرات القويّة، والمظاهر الحسّية، على حدوث تحوّل واسع وحثيث، منذ أواخر العام المنصرم، في الرأي العام الغربي عموماً، والأميركي خصوصاً، إلا أنّ ذلك كلّه لم يكن كافياً لاستحضار الصورة الفيتنامية من قبو الأرشيف، لعقد مقاربة منطقية مقنعة بين شمس الـ"فيت كونغ" المتوهّجة في البال وشمس المقاومة الفلسطينية الساطعة بقوّة مضاعفة، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول (2023).


كما لم تكن الاحتجاجات والمظاهرات والاعتصامات، على كثرتها، تلك التي عمّت شوارع عواصم ومدن غربية، ضدّ حرب الإبادة الجماعية في غزّة، كافيةً لعقد هذه المقاربة بين الليلة الفلسطينية، في تجلّياتها الراهنة، والبارحة الفيتنامية، المُفعمة بالدروس والعبر البليغة، لو لم تحدث الانتفاضة الطلابية العارمة في الجامعات الأميركية، وتتعاظم الشواهد على أنّ تبدلاً مهماً، عميقاً وواسعاً، قد وقع بالفعل، وصار ملء العين والسمع، الأمر الذي أعاد إلى الذاكرة الغضّة بعضاً من صفحات تلك الثورة الطلابية المماثلة، التي نهض بها آباء هؤلاء الشباب الغرّ الميامين، أواخر ستينيات القرن الماضي.


مع أنّ هناك اختلافاتٍ موضوعيةً في الزمان والمكان، وفوارق بيّنات بين الحالتين الفلسطينية والفيتنامية، إلا أنّ هناك، في المقابل، أوجهَ تماثلٍ لا بأس بها، بين سياق الثورة التي انتهت بتسجيل أول هزيمة عسكرية أميركية لا تقبل التأويل، بفضل الدعم السوفييتي والصيني غير المحدود، ومخاض الثورة التي تكوّنت فوق بساط الريح (حسب وصف البطل الفيتنامي الجنرال فون نجوين جياب)، وحفلت مساراتها العسيرة بالإنجازات والانتكاسات، إلا أنّها ظلّت تواصل التجدّد والانبثاق من تحت الرماد، فاستحقت بذلك لقبَ أطولِ ثورةٍ معاصرةٍ، وتولّت بجدارة حمل الراية الفيتنامية، وحازت وحدها شرف الصمود في ممرّ مارثون حركة التحرّر العالمية.


لسنا اليوم في معرض تقليب تلك الصفحات، واستدعاء مواطن الشبه ومواضع الاختلافات بين الثورتين، وإنّما الغاية الإمساك باللحظة الراهنة، المسكونة بالدلالات السياسية اللافتة والتحولات الجارية، على خلفية التفاعلات والمشاهد المتدفقة من ساحات عشرات الجامعات الأميركية، التي سبق أن قالت كلمتها عند كلّ مفترق طرق، وصنعت الفارق، وقلبت المفاهيم والقيم والرأي العام، فأوقفت التورّط في حرب فيتنام، فكانت تلك الانتفاضة بمثابة الشرارة التي أشعلت الحريق، وحفرت في الوعي الأميركي، وساهمت في تحقيق انتصار ثورة الحفاة، كما فعلتها ثانيةً ضدّ نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، وها هي اليوم تشي بتكرار فعلتها المجيدة مرّة ثالثة لصالح شعب فلسطين.


وأحسب أنّ الثورة الطلابية المتصاعدة من أعرق الجامعات الأميركية قابلةٌ للتصاعد أكثر، والتحوّل إلى ثورة قيمية اجتماعية، على خلفية القمع الذي أدّى إلى انتشار ظاهرة التمرّد على دعم الإدارة المتصهينة المُفرط، بالمال والسلاح، لربيبتها دولة الاحتلال، وأنّها مرشّحةٌ للاحتدام، ضدّ حرب الإبادة، وضدّ المشاركة الأميركية في المقتلة الرهيبة، الأمر الذي من شأنه تعزيز التحوّل الجاري، وتزخيمه وتوسيعه أكثر، ناهيك عن تجريد إدارة جو بايدن من كلّ زعم أخلاقي.


تقود هذه التطورات النخب الطلابية وقادة الأكاديميا الأميركية، وهي محرّك التغيير في كلّ مكان وزمان، تتخطى آثارها المباشرة نطاق الولايات المتّحدة، بدورها القيادي المُلهم، ونموذجها الباذخ، وقوتها الناعمة، ليطاول مختلف المجتمعات الغربية، ويؤثّر تدريجياً في مواقفها التقليدية، ولا سيّما تغاضيها المتواصل عن مظاهر الوحشية الإسرائيلية، واستسلامها التام للسردية القائمة على الترهيب بفزّاعة معاداة السامية، ولعلّ هلع نتنياهو، وفريقه الفاشي، من مفاعيل هذه الظاهرة، التي يعلو سماءها شعار "فلسطين حرّة من البحر إلى النهر"، هو الدليل بعينه على أن بداية نهاية العصر الإسرائيلي قد بدأت، وأنّ قطوف "طوفان الأقصى" قد دنت.


تبقى ضرورة إبداء الأسف الشديد، ونحن نرى هذا التصحّر في الحياة الطلابية والنقابية والحزبية العربية، قبالة انتفاضة طلاب الجامعات الأميركية ومحاضريها، ونتلمّس هذا الخدر العربي اللذيذ، والموات العجيب الغريب من حولنا، وهو يغشى طلبة جامعاتنا من الماء إلى الماء، فيما أمواج الثورة الطلابية تتعاظم وتمتدّ من كندا إلى أوروبا، بل إلى أستراليا ونيوزيلندا واليابان.

أقلام وأراء

الأربعاء 01 مايو 2024 9:00 صباحًا - بتوقيت القدس

الانتماء لفترة الصهيونية

ليست صدفة هذا البطش القمعي من قبل الإدارات الأميركية والأوروبية لطلبة الجامعات من المتضامنين مع فلسطين، الذين يمارسون الاحتجاج ضد سياسات المستعمرة الاحتلالية.


الإدارات الاميركية والأوروبية، ينتمون لعصر النفوذ الصهيوني، للتحالف الاستعماري القائم بينهم منذ عشرات السنين، فالإدارات الاوروبية والأميركية هي التي صنعت المستعمرة، وفرضتها، ومنحتها القوة، وسلحتها ولا زالت، ليس لمعاداة الشعب الفلسطيني فقط، بل لأنهم من معسكر واحد، تحالف مشترك، ضد تطلعات الشعوب نحو الحرية والاستقلال، نحو التحرر من الرأسمالية السوداء المتسلطة المتوحشة.


معركة الشعب الفلسطيني، ليست منفردة وليست معزولة عن المعركة من أجل الديمقراطية، ومن أجل المساواة، ومن أجل الندية، ورفضاً للعنصرية والتمييز، وهذا ما يُفسر موقف الإدارات الأميركية والاوروبية ضد حركة الطلبة واحتجاجاتها ضد المستعمرة، ودعماً للشعب الفلسطيني.


ما يفعله شباب جامعات الولايات المتحدة وأوروبا، لا يفعله شباب جامعات الأنظمة غير الديمقراطية في أسيا وإفريقيا وأميركا اللاتينية، وهذا ليس صدفة، وليس تعسفاً، بل لأن أنظمة هذه البلدان العربية والإسلامية لا تستطيع أغلبها ممارسة الفعل العملي الملموس مع حق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال، ولا تملك الشجاعة لأن تقف ضد المستعمرة كما يفعل شباب الجامعات الاميركية الاوروبية لأنها ستتصادم مع السياسات الاميركية.


ما يصنعه شباب جامعات الولايات المتحدة، انتفاضة، ثورة، تغيير ، تجديد، يبرز في القضية الواضحة الجلية، في الصراع بين المستعمرة من طرف والشعب الفلسطيني من طرف آخر، ولذلك تقف حكومات الولايات المتحدة واتباعها وأدواتها وحلفائها ضد نضال الشعب الفلسطيني، لان هذا النضال يصب في تقويض تحالفهم.


ليس صدفة أننا نجد أن روسيا والصين، وجنوب افريقيا والجزائر وبعض بلدان أميركا اللاتينية تقف مع فلسطين وضد المستعمرة، لأنهم ضد المعسكر الأميركي الأوروبي الإسرائيلي، فالصراع ليس محلياً، ونتائجه ليست مقتصرة على جغرافية فلسطين، بل تمتد اثارها الى العالم العربي، والإسلامي، والافريقي، وهذا ما يُفسر حجم التضامن بين الشباب في بلدان الرأسمالية، وهم يخرجون عن سياسات بلادهم المنغمسة حتى النخاع مع المستعمرة وحمايتها ودعمها، وهذا ما يُفسر حجم الدعم المالي الذي قدمته الولايات المتحدة لتغطية كلفة الحرب، في قرار مشترك من قبل الحزبين، الديمقراطي والجمهوري، لصالح المستعمرة، وهي لا تغطي كلفة الحرب فقط، بل تمتد لتغطية الجرائم التي ارتكبتها بحق المدنيين الفلسطينيين، وستبقى كذلك حتى تتغير موازين القوى ويسقط التحالف الامبريالي الرأسمالي الصهيوني الرجعي إلى غير رجعة ، وتنتصر قيم الديمقراطية والعدالة والمساواة لكافة شعوب الأرض.

أقلام وأراء

الأربعاء 01 مايو 2024 8:54 صباحًا - بتوقيت القدس

الجنائية الدولية وقرار اعتقال نتنياهو ... حكمة أم نكتة

يعدّ طلب المدعية العامة فاتو بنسودا في شباط 2021، والذي أيده القاضي يانسو مبانين، آنذاك، بفتح تحقيق في جرائم الحرب الإسرائيلية في أراضي السلطة الفلسطينية وغزة وشرقي القدس، شرارة الفكرة التي تشتعل هذه الآونة في رأس المدعي العام للمحكمة الدولية (كريم خان) حول احتمال أن يصدر مذكرات اعتقال دولية بحق بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن يوآف غالانت، ورئيس أركان جيشه هرتسي هاليفي، على خلفية انتهاكات للقانون الدولي وارتكاب جرائم حرب في غزة، حيث ستلزم أوامر الاعتقال، في حال صدورها، 120 دولة من الأعضاء في المحكمة، باعتقال الشخصيات الإسرائيلية الصادرة بحقها إذا وصلت إلى أراضيها، وتسليمها من ثم إلى المحكمة في لاهاي.


وعلى الرغم من تضخم السوبر إيجو لدى نتنياهو وغطرسته التي أطلقها، وهو يعتلي موجته الجامحة، كالعادة، بمنشور على منصة إكس يوم الجمعة الماضي يقول فيه: "إن إسرائيل لن تقبل بأي محاولة من جانب المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، لتقويض حقّها الأساسي في الدفاع عن نفسها"، ولعب دور الضحية، كما يفعل الوزير الإرهابي بن غفير بتكرار مع كل من يعارضه، بمن في ذلك زملاؤه في مجلس الحرب مثل غالانت، باتهامهم بممارسات النازية ضد اليهود.


وبغض النظر عما تناقلته وسائل الإعلام حول قلق نتنياهو من إمكانية حصول الأمر، واتخاذه خطوات احترازية ضد القرار المنتظر، ومنها مناقشة رؤساء دول هولندا والنمسا والتشيك، وإرساله وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، وسفيره في واشنطن، مايك هرتسوغ، لإجراء محادثات مع إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، يريد منها أن يتخذ خطوة احترازية دفاعية باستخدامها حق النقض (الفيتو) ضده. علينا عدم إغفال أن الدولة المؤسِّسة والداعمة لمحكمة العدل الدولية هي الولايات المتحدة الأمريكية، التي هي في الوقت ذاته الداعم الأساس لحرب الإبادة على غزة، نتيقن عندها أنه لا يمكن لها أن تدين نتنياهو أو تصدر بحقه مذكرة اعتقال، لأنها عندئذ تدين نفسها، وتضر بمصالحها التي تتمركز بإحلال الكيان الصهيوني مكان الشعب الفلسطيني، والسيطرة على المنطقة ومقدراتها، والميناء الذي تنشئه الآن في غزة هو أكبر دليل على المصالح المشتركة والسيناريو الواحد الذي يخططانه، وبالتالي مثل تلك الأطروحات هي مجرد مخدّر لشعوب العالم التي تنتفض من أجل غزة، وخاصة الحراكات المؤججة في الجامعات حول العالم.


على الصعيد الآخر وإذا نظرنا إيجابيا نظرة الخصم المضّهَد، نستطيع أن نقول إن المسألة برمّتها تعبر عن وصول مفاعيل الحرب على غزة إلى ذروة عالمية وإقليمية، وحتى داخلية إسرائيلية، فعلى صعيد إسرائيل نلاحظ وصول المشادات ذروتها بين وزيري الصهيونية الدينية: بن غفير وسموتريتش، ووزير الجيش بيني غانتس، حول الصفقة التي اقترحتها مصر، لوقف إطلاق النار في غزة والإفراج عن رهائن إسرائيليين، فالوزيران يهددان بفرط الحكومة إذا وافق نتنياهو على الصفقة، وفي الوقت ذاته يعتبرها غانتس ساقطة إذا لم يوافق، ولكن هذه الخلافات مهما اشتدت حدتها لا يسمح لها إلا أن تخرج مثمرة، وفي نهاية المطاف تبقى الجبهة واحدة في الدفاع عن الكيان الصهيوني وصد أي خطر يهدده، وفرط الحكومة سيجلب من هم أشدّ خطرًا، فالكل في إسرائيل يحمل وجهًا واحدًا.


أما على الصعيد العربي فإن التطور في القضية يتمثل في اجتماع العاصمة السعودية الرياض، يوم الأحد، واستخدامه كلمات واضحة لتوصيف ما يحصل في غزة باعتباره إبادة وجرائم حرب، وبمطالبة المنظومة الدولية بفرض عقوبات فاعلة على إسرائيل ردًا على ارتكابها انتهاكات وجرائم حرب، ويكتسب هذا أهمية لصدوره على لسان وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، في إشارة واضحة إلى فشل الإدارة الأمريكية في مسعاها للضغط على الفلسطينيين عبر عرض متابعة مشاريع التطبيع، في الوقت الذي تستمر فيه إسرائيل بسفك الدم الفلسطيني.


إقليميًّا، إن التوتّر بين إيران ومشاركة دول غربية كبرى لصد مسيرات الأخيرة، فيه إشارة هائلة إلى احتمالات التورط في حرب شاملة تزعزع الشرق الأوسط كله، وهو أمر لم ينحسر بعد مع استمرار التبادلات النارية في البحر الأحمر بسبب هجمات صواريخ ومسيرات الحوثيين، وكذلك المجابهات المستمرة بين حزب الله اللبناني وإسرائيل.


على صعيد الولايات المتحدة الأمريكية، شكلت الاحتجاجات الطلابية مشهدًا نضاليًّا ملفتًا لطلاب العالم، كما أنها شرعت الأبواب، للوقوف عند مفهوم إسرائيل والصهيونية، رغم كونها أشبه بالبقرة المقدسة التي صنعها اللوبي الإسرائيلي، تحت دعوى معاداة السامية، وتيارات المسيحية الخلاصية التي تعتبر الدولة العبرية قرارًا إلهيًّا، إلا أنها فيما بعد زعزت هذه الثوابت وانطلقت للتنقيب عن حقيقتها ومصداقيتها.


وعلى الرغم من اليقين السائد بأن العالم بعد غزة لم يعد كما كان قبلها، وأن إسرائيل لم تعد الصنم المقدس الذي لا يمكن المساس به، إلا أن هذا الصنم الذي صنعته أمريكا، التي هي ذاتها المؤسِّسة والداعمة لمحكمة العدل الدولية، أي أن أمريكا والدول الغربية التي تدعم إسرائيل هي ذاتها التي تدعم المحكمة، فمن الحكمة ألا نعوّل على سماجة تلك النكتة باعتقال نتنياهو وغيره.

عربي ودولي

الأربعاء 01 مايو 2024 8:32 صباحًا - بتوقيت القدس

شرطة نيويورك تقتحم جامعة كولومبيا وتعتقل عشرات المؤيدين لغزة

واشنطن- سعيد عريقات - "القدس" دوت كوم

اقتحم المئات من شرطة مدينة نيويورك الذين يرتدون معدات مكافحة الشغب في اعتقال المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين ، والذين يطالبون بوقف فوري لإطلاق النار في غزة "وإنهاء حرب الإبادة الإسرائيلية" في جامعة كولومبيا, أمس الثلاثاء، بعد حوالي 20 ساعة من احتلال المتظاهرين لمبنى "هاميلتون" في الحرم الجامعي، مما أدى إلى تصعيد الأزمة التي استهلكت الجامعة وأشعلت النشاط الطلابي في عشرات الجامعات في جميع أنحاء البلاد.


وجاء هذا الإجراء بعد أسبوعين تقريبًا من اعتقال الشرطة لأكثر من 100 متظاهر نصبوا خيامًا في حرم الجامعة في منطقة "مانهاتن العليا". وأثار تصرف الشرطة غضب العديد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب، الذين نصبوا خيامًا جديدة على الفور تقريبًا. ومنذ ذلك الحين، أصبح المعسكر أكبر من المعسكر الأصلي.


ولا تزال مجموعة من ضباط الشرطة التي اقتحمت، واحتلت جامعة كولومبيا خارج مدخل قاعة هاملتون، فيما يواصل المحتجون الهتاف "فلسطين حرة، حرة" تحت المطر من الجانب الآخر من المبنى.


وصرح كارلوس نيفيس، مساعد مفوض الإعلام بقسم الشرطة، لمجموعة من المراسلين خارج حرم جامعة كولومبيا إنه "لم يتم استخدام الغاز المسيل للدموع داخل الحرم الجامعي". وأضاف للتأكيد: “إن شرطة نيويورك، لا يستخدم الغاز المسيل للدموع".


وبعد لحظات من دخول الشرطة حرم جامعة كولومبيا، قالت الجامعة في بيان نمطي: "نأسف لأن المتظاهرين اختاروا تصعيد الوضع من خلال أفعالهم"، مضيفة "بعد أن علمت الجامعة بين عشية وضحاها أن هاملتون هول قد تم احتلالها وتخريبها وحصارها، ولم يبق لنا أي خيار".


وأضافت الجامعة: "لن نخاطر بسلامة مجتمعنا أو احتمال حدوث المزيد من التصعيد" في إشارة على عزة إدارة الجامعة تصعيد المعركة ضد الطلاب الذين يطالبون بحق التظاهر، وسحب الاستثمارات من إسرائيل، والعفو عن الطلبة الذين فصلوا والذين اعتقلوا.


ونقلت شبكة "إن بي سي" عن الشرطة أنه تم اعتقال نحو 100 شخص وإخلاء قاعة هاميلتون، التي أطلق عليها المحتجون "قاعة هند" تكريما لطفلة فلسطينية في السادسة من عمرها استشهدت في الحرب الإسرائيلية المستمرة على غزة.


وقالت الجامعة في بيانها إن فريق القيادة، الذي ضم مجلس الأمناء، اجتمع طوال الليل وحتى الصباح الباكر، وتشاور مع خبراء أمنيين وجهات إنفاذ القانون لتحديد "أفضل خطة لحماية طلابنا وكولومبيا بأكملها".


وقالت الجامعة “لقد اتخذنا قرارًا، في وقت مبكر من الصباح، بأن هذه مسألة تتعلق بإنفاذ القانون، وأن شرطة نيويورك في وضع أفضل لتحديد وتنفيذ الاستجابة المناسبة".


دخل العشرات من ضباط وحدة خدمة الطوارئ إلى حرم مورنينجسايد هايتس في الساعة 9:13 مساءً، ولكن تم منعهم من دخول المبنى المحصن من خلال الباب الأمامي.


وبدا العديد من المتظاهرين غير منزعجين عندما وقفوا في المدخل ولم يكن هناك سوى لوح زجاجي بينهم وبين الضباط – بينما كان رفاقهم في الشوارع يهتفون "الخنازير!"


وذلك عندما أمرت شرطة نيويورك بنقل نظام المنحدر المتنقل القابل للتعديل (MARS) إلى نافذة الطابق الثاني، مما أدى إلى إرسال سيل من رجال الشرطة الذين يرتدون معدات مكافحة الشغب ويحملون أصفادًا.


وفي غضون 20 دقيقة فقط، قامت الشرطة باعتقالات متعددة. تم إخراج المتظاهرين – الذين غطى العديد منهم وجوههم بأقنعة جراحية أو الكوفية – من هاميلتون هول وتم تحميلهم على ثلاث حافلات تابعة لشرطة نيويورك.


وواصل العديد من المتظاهرين الصراخ من أجل "إنقاذ غزة" و "فلسطين حرة حرة" .


وتمركز الضباط أيضًا أمام مساكن خارج الحرم الجامعي وتم الترحيب بهم بصيحات معادية مثل "شرطة نيويورك، كو كلوكس كلان (تنظيم عنصري)؛ قوات الاحتلال! كلهم متشابهون!"


وأصدرت جامعة كولومبيا بيانا بعد 15 دقيقة فقط من دخول رجال الشرطة إلى الحرم الجامعي، قائلة إنها "تأسف" اضطرارها إلى الاعتماد على الشرطة لإزالة الفوضى.


وكان قد حاصر العشرات من المتظاهرين الطلاب، "هاميلتون هول" و أذرعهم مقيدة بينما بدأت الشرطة بالانتشار خارج المبنى وتطهير المنطقة. ولوح الناس داخل المبنى بالأعلام الفلسطينية من النوافذ.


وكانت الاعتقالات الأخيرة بمثابة تصعيد للاضطرابات في الحرم الجامعي، الأمر الذي ألهم مظاهرات مماثلة في جميع أنحاء البلاد. وأثار المشهد مقارنات مع ما حدث عام 1968، عندما احتلت العدالة العرقية والمحتجين الطلابيين المناهضين للحرب نفس المبنى لأكثر من أسبوع قبل أن تقوم شرطة نيويورك بإزالته.


 وقال عمدة المدينة إريك آدامز (وهو شرطي سابق) خلال مؤتمر صحفي مع كبار ضباط شرطة نيويورك ليلة الثلاثاء: "نعتقد أنهم الآن يختارون بنشاط ما ينبغي أن يكون تجمعًا سلميًا”. "هذا لخدمة أجندتهم الخاصة. إنهم ليسوا هنا لتعزيز السلام أو الوحدة أو السماح بالعرض السلمي لصوت واحد، لكنهم هنا لخلق الخلاف والانقسام".


ووقف المتظاهرون خارج حاجز في شارع 113 غرب وبرودواي وهم يهتفون “فلسطين حرة، حرة!” و"اسحبوا لن نتوقف ولن نهدأ"! و"المقاومة تكون مبررة عندما يتم استعمار الناس!".  .


وكانت هناك بعض اللحظات المتوترة عندما دخل ضباط يرتدون معدات مكافحة الشغب إلى المنطقة المحصنة وسط استهزاء وصيحات من المتظاهرين. وبعد الساعة التاسعة مساءً بقليل، هتف المتظاهرون “العار!” عندما مرت شاحنتان من شرطة نيويورك.


وبدأت الاحتجاجات بعد جلسة استماع في الكونجرس الأمريكي يوم 17 نيسان الماضي  تم فيها استجواب رئيسة جامعة كولومبيا (في مدينة نيويورك)، نعمت (مينوش) شفيق، وهي أميركية من أصول مصرية ، بصدد مسائلتها عن موجة "معاداة السامية " في حرم الجامعة بسبب احتجاجات صغيرة ومتفرقة من قبل طلاب مناصرين للقضية الفلسطينية، حيث أن أعضاء اللجنة النيابية (في الكونجرس) الجمهوريين، حاولوا وصم كل احتجاج ضد إسرائيل والحرب الإسرائيلية على غزة منذ السابع من تشرين الأول العام الماضي، بأنه معاد للسامية.  


وإثر الجلسة في الكونجرس، والتي كان من المفترض أن تحدث في شهر ديسمبر الماضي، لكنها أجلت لأسباب شخصية لرئيس الجامعة شفيق، عادت (شفيق) إلى الجامعة واستدعت شرطة مدينة نيويورك لقمع الطلاب المحتجون، حيث تم اعتقال 108 طلاب من وسط حرم الجامعة، ما أشعل احتجاجات قطاع أوسع من طلبة الجامعة الذي عسكروا في الجامعة ورفضوا التعليمات بفض الاحتجاجات.


بعد ذلك، تعرضت رئيسة جامعة كولومبيا المحاصرة لضغوط متجددة عندما قامت لجنة الإشراف في الحرم الجامعي بتوبيخ حاد لإدارتها لقمعها مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين في حرم الجامعة في نيويورك، كما واجهت (الرئيسة نعمت مينوش شفيق) استنكارا من العديد من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والمراقبين الخارجيين لاستدعائها شرطة نيويورك لتفكيك مخيم أقامه الطلاب المحتجون على الحرب الإسرائيلية على غزة في الحرم الجامعي.  


وبعد اجتماع استمر ساعتين يوم الجمعة الماضي، (26/4) وافق مجلس شيوخ جامعة كولومبيا (المكون من أساتذة وطلاب) على قرار مفاده أن إدارة شفيق قوضت الحرية الأكاديمية وتجاهلت الخصوصية وحقوق الإجراءات القانونية الواجبة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس من خلال استدعاء الشرطة وإغلاق الاحتجاج السلمي.


وشبه بعض المحللين والمعلقين، اليوم بالأمس، ففي عام 1968، باتت جامعة كولومبيا واحدة من بؤر الاحتجاجات المناهضة للحرب الأميركية في فيتنام ، والتي حفزتها علاقة الجامعة بالمجمع الصناعي العسكري. فاحتل الطلاب خمسة مبانٍ واحتجزوا عميد الجامعة هنري كولمان كرهينة لمدة 36 ساعة (وهو ما لم يحدث حتى الآن) . وتم استدعاء الشرطة واعتقل المئات من الطلاب، ووقعت إصابات وسط أجواء من الإضراب، تلا ذلك استقالة رئيس جامعة كولومبيا، غرايسون كيرك. وبلغت الاحتجاجات المناهضة للحرب ذروتها خارج قاعات المؤتمر الوطني الديمقراطي في شيكاغو، واعتُبرت هذه الاحتجاجات لاحقاً ضربة للحزب الديمقراطي ، وأحد الأسباب الرئيسية لانتخاب ريتشارد نيكسون في انتخابات عام 1968.


ولعل من باب الصدفة أن مؤتمر الحزب الديمقراطي ينعقد عام 2024 في شهر أغسطس في مدينة شيكاغو، وسط انقسام مشابه في الأوساط الديمقراطية بسبب الحرب الإسرائيلية على غزة. 


بالتوازي وفي نفس الوقت، انتشرت الحركة المناهضة للحرب في فيتنام بسرعة كبيرة في جميع أنحاء العالم. فقد شهدت برلين الغربية مظاهرات حاشدة، وكانت فيتنام إحدى الشرارات التي أشعلت أسابيع من الاشتباكات في الشوارع خلال انتفاضة العمال والطلاب في أيار 1968 في باريس وفي جميع أنحاء فرنسا. وحتى يومنا هذا، ما زال بالإمكان مشاهدة آثار ثقوب الرصاص في حي ماريه بالعاصمة الفرنسية. وكانت حركة 68 مايو الاحتجاجية قصيرة الأجل من الناحية السياسية. استمر التمرد في باريس لمدة عشرة أسابيع فقط، على الرغم من أن الإليزيه شعر في مرحلة ما بأنه قريب جداً من فقدان السيطرة، مما دفع رئيسه آنذاك ديغول إلى الهروب من البلاد.


ومنذ انطلاق أولى الاحتجاجات الطلابية في الجامعات الأمريكية مع بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة إثر هجوم "حركة حماس" في السابع من تشرين الأول 2023 رأى المتظاهرون أنفسهم امتداداً للتظاهرات الواسعة التي انطلقت ضد حرب فيتنام عام  1968 . وفي مثال مباشر على استمرار نهج قديم في مناهضة الحرب بالجامعات الأميركية، نشرت مجموعة طلابية مؤيدة للفلسطينيين في جامعة كولومبيا على "إنستغرام"، صورة قديمة لطلاب الجامعة نفسها عام 1968 رافعين لافتة مكتوباً عليها "المنطقة المحررة" خلال احتجاجاتهم على حرب فيتنام.


وكما كان الحال في الماضي، فإن الشباب الجامعي المشاركين في الجهود المناهضة للحرب، يعتقدون أن خطر التعرض للمساءلة والعقاب نتيجة مخالفة قواعد الانضباط التي ربما تفرضها الجامعات، يتضاءل مقارنة بالقضية التي يناضلون من أجلها.


ومثلما حدث من اعتقالات لمئات من الطلاب خلال الأسابيع الماضية في عديد من الجامعات الأميركية بعد أن أقاموا مخيمات بالجامعات، وطالبوا مؤسساتهم بالدعوة إلى وقف إطلاق النار في غزة، وسحب أموال أوقاف الجامعات من الشركات المرتبطة بإسرائيل، شهدت هذه الجامعات قبل 56 عاماً موجات اعتقال أوسع نطاقاً وأكثر قسوة، بعدما استدعت السلطات الحرس الوطني الأميركي والشرطة المحلية وشرطة الولاية ووصل الأمر عام 1970 إلى مقتل أربعة طلاب وإصابة تسعة في إحدى جامعات ولاية أوهايو بعد أن فتح الحرس الوطني النار على حشد من الطلاب كانوا يحتجون على حرب فيتنام.


وبالإضافة إلى التشابه الواضح في المواجهات مع قوات إنفاذ القانون ومطالب النشطاء من الطلاب وتصوراتهم العامة من القضايا التي يناضلون من أجلها، تبرز قضية حرية التعبير في صدارة الصراع، إذ لا تزال الاعتبارات نفسها المتعلقة بكيفية تحقيق التوازن بين الحاجة إلى الحفاظ على مساحة واسعة لحرية التعبير، وفي الوقت نفسه عدم التسامح مع العنف أو الاضطراب قائمة حتى الآن. وقد تجلى ذلك في استدعاء بعض الجامعات أخيراً قوات إنفاذ القانون بدعوى أن بعض الطلاب تجاوزوا حرية التعبير وأثاروا مزاعم بخوف الطلاب اليهود ما دفعهم إلى عدم الحضور لمتابعة نشاطهم الأكاديمي أو أن بعض شعارات الطلاب المؤيدين للفلسطينيين، عدت معادية للسامية، وسط أجواء ساخنة غذتها جزئياً جهود مجلس النواب الأمريكي من خلال عقد لجان استماع لقيادات جامعة كولومبيا، في أعقاب ضغوط سابقة أجبرت رئيستا جامعتي هارفرد وبنسلفانيا على الاستقالة بسبب اتهامهما بالتقصير في مواجهة الطلاب.


في وقت كان النضال فيه من أجل الحقوق المدنية في الستينيات قضية حاسمة لها آثار واسعة النطاق على جميع الطلاب، وصدى عميق مع مبادئ المساواة والعدالة حتى في الجامعات التي يهيمن عليها البيض، استفاد طلاب اليوم من احتجاجات حركة "حياة السود مهمة"، (وفقاً للكاتب تشارلز بلو في صحيفة "نيويورك تايمز")، ورغم الإمكانات الهائلة التي تمتلكها منظمات اللوبي الإسرائيلي العديدة ، انطلقت حركة مناصرة للقضية الفلسطينية ، سيصعب إطفاء حيويتها، خاصة وأن من أوجه التشابه بين الأمس واليوم، استخدام اليمين الأمريكي قواعد اللعبة نفسها التي استخدمها عام 1968 وهي السخرية من المتظاهرين باعتبارهم طلاباً جامعيين مدللين وساذجين بما لا يتماشى مع "الأمريكيين الحقيقيين"، بينما يتجاهل اليمينيون المحافظون جوهر الاحتجاجات التي ينظرون إليها على أنها جزء من الحروب الثقافية، خاصة في ضوء وسائل التواصل الاجتماعي التي تنقل جرائم الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة لحظة بلحظة.


ويرفض المتظاهرون إنهاء احتجاجهم قبل تلبية ثلاثة مطالب، هي سحب الاستثمارات في إسرائيل، والشفافية فيما يتعلق بالشؤون المالية للجامعة، والعفو عن الطلاب وأعضاء هيئة التدريس الذين خضعوا لإجراءات تأديبية بسبب دورهم في الاحتجاجات.

فلسطين

الأربعاء 01 مايو 2024 8:29 صباحًا - بتوقيت القدس

انطلاق أول قافلة مساعدات إلى غزة عبر "إيريز"

غزة- "القدس" دوت كوم

شهد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، خلال زيارة إلى الأردن، الثلاثاء، انطلاق أول قافلة شاحنات أردنية محمّلة بالمساعدات ومتّجهة إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون "إيريز" الذي أعادت إسرائيل فتحه.


ووصل وزير الخارجية الأميركي إلى إسرائيل لإجراء محادثات مع رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ومسؤولين آخرين بعد زياراته للأردن والسعودية، وهي جولته السابعة إلى المنطقة منذ بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع في تشرين الأول/أكتوبر 2023، وتأتي جولته ضمن مساعي التوصل إلى اتفاق هدنة وتبادل للأسرى.


وقال بلينكن لصحافيين خلال زيارته على مشارف العاصمة عمان نقطة لتحميل المساعدات على متن الشاحنات، "من هنا نرى طريقا مباشرا من الأردن إلى شمال غزة عبر معبر إيريز. الشحنات الأولى تغادر اليوم".


وأضاف "إنه تقدم حقيقي ومهم، ولكن ما زال هناك الكثير ممّا يتعين القيام به".


وامتلأ مستودع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية بمساعدات قدمتها خصوصا جمعيات خيرية أميركية، وضمت إمدادات طبيّة ومواد غذائية، بما في ذلك زيت الطهي والأرز وفواكه مجففة.


وبعدما تعرضت لضغوط دولية شديدة، أكدت إسرائيل مؤخرا أنها ستسمح بمرور المزيد من المساعدات عبر معبر إيريز الحدودي مع شمال القطاع.


وقطاع غزة الذي بات مدمّرا بصورة شبه كاملة جراء الحرب المستمرة منذ نحو سبعة أشهر تتهدده حاليا المجاعة، بحسب الأمم المتحدة ومنظمات إغاثة أخرى.


ولم يستخدم معبر إيريز كثيرا منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.


وخلال زيارته التفقدية لنقطة تحميل المساعدات، قال بلينكن "نحن بحاجة للتأكد من أن المساعدات التي يحتاج إليها الناس تصل إليهم بطريقة فعالة".


وأوضح الوزير الأميركي أنه التقى في الأردن بمجموعة من النساء اللواتي فررن من غزة و"استمعت إلى معاناتهن".


وبحسب مسؤول أردني، فإن شحنة المساعدات التي انطلقت من المملكة إلى قطاع غزة الثلاثاء كافية لإطعام ما بين 100 إلى 150 أسرة لمدة أسبوع تقريبا.


ولفت المسؤول الأردني إلى وجود مشاكل لوجستية في غزة، بما في ذلك نقص السائقين وشبكات التوزيع.


من جهته، أوضح بلينكن الذي يلتقي، اليوم الأربعاء، في إسرائيل رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، أنه سيسعى للحصول على موافقة تل أبيب على قائمة "واضحة" من السلع الضرورية لقطاع غزة حتى لا تتعرض "لرفض تعسفي".

فلسطين

الأربعاء 01 مايو 2024 8:24 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.


 وفي أريحا، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم عقبة جبر وداهمت منازل تعود لعائلة أبو علاء داهوك، واعتقلت الشاب إسماعيل عماد داهوك، وحطمت مركبة تعود للعائلة.


وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال علي جمعة صدوق (16عاما)، وآدم أيمن مزهر (18عاما)، بعد دهم منزلي ذويهما وتفتيشهما في مخيم الدهيشة.


واندلعت مواجهات إثر اقتحام المخيم، أطلقت قوات  الاحتلال خلالها الرصاص وقنابل الغاز والصوت.


وفي قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال المواطنين ميسرة عفانة، وعبد الفتاح حماد، بعد أن داهمت منزليهما وفتشتهما، في مدينة قلقيلية.


وفي البيرة، اعتقلت الشاب معتصم منذر رمضان من حي أم الشرايط، وذلك بعد دهم منزل ذويه وتفتيشه.


فلسطين

الأربعاء 01 مايو 2024 8:20 صباحًا - بتوقيت القدس

مسؤول أممي يحذّر: "اجتياح رفح سيكون مأساة تفوق الوصف"

رام الله- "القدس" دوت كوم

حذّر منسّق الشؤون الإنسانية في الأمم المتّحدة مارتن غريفيث، من أنّ اجتياح مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، والمكتظّة بأكثر من 1,5 مليون مواطن فلسطيني، سيكون "مأساة تفوق الوصف".


وقال في بيان إنّ "الحقيقة هي أنّ شنّ عملية برية في رفح سيكون ببساطة مأساة تفوق الوصف. ما من خطة إنسانية بإمكانها أن تعكس هذا الواقع، وكلّ ما عدا ذلك هو مجرد تفاصيل".


وقال غريفيث إنّ "العالم ما انفكّ يدعو منذ أسابيع السلطات الإسرائيلية إلى تجنيب رفح الاجتياح، لكنّ عملية برية تلوح في الأفق القريب".


وأضاف المسؤول الأممي أنّه "بالنسبة لمئات الآلاف الذين فرّوا إلى أقصى جنوب قطاع غزة هرباً من المرض والمجاعة والمقابر الجماعية، فإنّ غزواً برياً سيؤدّي لمزيد من الصدمات والموتى".


وحذّر غريفيث من أنّه "بالنسبة للوكالات التي تكافح من أجل تقديم مساعدات إنسانية على الرغم من الطرق غير القابلة للعبور، والذخائر غير المنفجرة، ونقص الوقود، والتأخير عند نقاط التفتيش والقيود الإسرائيلية، فإنّ غزواً برياً سيكون بمثابة ضربة كارثية".


وأضاف "نحن في سباق لدرء الجوع والموت، ونحن نخسر".

فلسطين

الأربعاء 01 مايو 2024 8:15 صباحًا - بتوقيت القدس

33 شهيدا خلال 24 ساعة و34568 منذ بدء الحرب

غزة- "القدس" دوت كوم

أعلنت مصادر طبية، اليوم الأربعاء، عن ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 34568 شهيداً، غالبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي.


وأضافت المصادر ذاتها، أن حصيلة الاصابات ارتفعت إلى 77765، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.


وأشارت إلى أن قوات الاحتلال ارتكبت 4 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، ما أسفرت عن استشهاد 33 مواطنا وإصابة 57 آخرين، خلال 24 ساعة الماضية.


ويواصل الاحتلال الإسرائيلي، غاراته على مناطق متفرقة بقطاع غزة في اليوم الـ208، مخلفاً مزيداً من الشهداء والجرحى.


واستشهد مواطناً بعد إطلاق قوات الاحتلال النار عليه خلال مروره على شارع الرشيد قرب وادي غزة وسط القطاع.


وفي مدينة رفح، استشهد طفلان وأصيب عدد آخر من المواطنين جراء قصف الاحتلال منزلاً لعائلة أبو غالي في مخيم الشابورة.


واستشهد عدد من المواطنين في قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي منزلا في شارع الجلاء وسط مدينة غزة.


ويواصل طواقم الدفاع المدني عملية انتشال الشهداء والجرحى من تحت ركام المنزل لا زالت مستمرة.


كما استهدف قصف مدفعي اسرائيلي حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، وحي تل الهوا جنوب غرب، وحي الصبرة وسط المدينة.


واستهدفت غارات من طائرة حربية اسرائيلية مخيم النصيرات، والمنطقة الشرقية في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.


كما أفادت مصادر صحية باستشهاد مواطنة متأثرة بإصابتها في قصف مدفعي استهدف شرقي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.


وفي حصيلة غير نهائية، بلغ عدد الشهداء في قطاع غزة منذ بدء العدوان 34535 شهيدا، غالبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى 77704 جرحى.


فلسطين

الثّلاثاء 30 أبريل 2024 11:00 مساءً - بتوقيت القدس

قراقع: على العالم وقف المذبحة التي يتعرض لها المعتقلون الفلسطينيون

عمان - "القدس" دوت كوم

دعا رئيس المكتبة الوطنية الفلسطينية عيسى قراقع إلى "وقف المذبحة التي يتعرض لها الأسرى والأسيرات داخل المعتقلات الإسرائيلية، والعمل الفوري على إنقاذ حياتهم، وعدم السماح لدولة الاحتلال الإسرائيلي بنزع الشرعية عن كفاحهم المشروع لوجودها الاستعماري وغير القانوني في فلسطين".


جاء ذلك خلال ندوة نظّمها "منتدى المدارس العصرية"، اليوم الثلاثاء، في العاصمة الأردنية عمان، وخصصت للحديث عن ما يتعرض له المعتقلون الفلسطينيون في سجون الاحتلال الإسرائيلي.


وقال رئيس المنتدى، رئيس مجلس إدارة مؤسسة فلسطين الدولية أسعد عبد الرحمن:  "يأتي تنظيم هذه الندوة ضمن مساهمات المنتدى في إحياء ذكرى يوم الأسير الفلسطيني، لما يتعرض له الأسرى والأسيرات من تنكيل وتعسف من قبل دولة الاحتلال الإسرائيلي، التي تستغل الظروف السائدة حاليًا في فلسطين والعالم، لتنفذ أبشع مجزرة عرفها التاريخ الحديث بحق الأسرى والأسيرات العزّل والمجردين من أي سلاح، والمحميين بموجب اتفاقيات جنيف وبروتوكلاتها الملحقة".


بدوره، أكّد قراقع أن "ما يتعرض له الأسرى حاليًا داخل معتقلات الاحتلال الإسرائيلي، هو الأسوأ منذ أن بدأ عهد الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين في عام 1948م، وهي حالة لم يقابلها في القسوة والبشاعة أي مشهد مماثل، نظرًا لفظاعة الممارسات الإجرامية المقترفة بحقهم، سيما أسرى وأسيرات قطاع غزة".


وقال قراقع: "مع بدء عمليات الاعتقال التي رافقت حرب الإبادة الإسرائيلية لغزة، نفذ الاحتلال ما يمكن وصفه بالمذبحة الخاصة داخل المذبحة العامة، مذبحة خصصها لقتل الأسرى والتنكيل بالأسيرات، تنفيذًا للرغبة القديمة في تصفيتهم، وإحلال الإعدام محل الحجز والاعتقال؛ فأطلق العنان لجيشه ليعمل ما يحلو له بالمواطنين الفلسطينيين الذين يتم اعتقالهم".


وأشار إلى أن جنود الاحتلال "أعدموا عشرات الأسرى بعد اعتقالهم أحياء، وقام المحققون بضرب الأسرى وشبحهم وتقييدهم بالسلاسل طيلة ساعات اليوم؛ وشيد الاحتلال في هذا السياق معتقلاً خاصًا بالقرب من مستعمرة (سيدي بوكير) في صحراء النقب، وهو ذو طبيعة سرية ويحظر على المحامين أو منظمات حقوق الإنسان الوصول إليه".


وفي معرض رده على تعقيبات الحضور والتي تمحورت حول ما المفروض عمله لدعم المعتقلين وإنقاذهم، قال قراقع: "علينا الانتقال من طور الوصف والتشخيص إلى طور المحاصرة والملاحقة الفعلية لدولة الاحتلال على ما تقترفه من جرائم بحق الأسرى، وإضافة هذا المحور من محاور الوجع الفلسطيني إلى شعارات ومواضيع حركة التضامن العالمي الحالية مع فلسطين".


وأضاف: "لهذا أدعو إلى توسيع نطاق تعريف العالم وخاصة التجمعات الطلابية المتعاطفة مع قضية شعبنا، بقضية الأسرى وما يحصل معهم، وعدم السماح لإسرائيل بنزع الشرعية عن كفاحهم ومناهضتهم لوجود الاحتلال في وطنهم، وعلى جهات الاختصاص بناء نص إعلامي متماسك مدعّم بالصور والرسوم الايضاحية والأفلام والأفلام التمثيلية التي تجسّد المعاناة كما هي، وأنا على يقين بأن لهذا التحديث في العمل سيكون رجع صدى منتج ومفيد للكفاح الوطني المشروع".

عربي ودولي

الثّلاثاء 30 أبريل 2024 10:48 مساءً - بتوقيت القدس

اليمن: قصف أميركي بريطاني يستهدف الحديدة بعد هجمات للحوثيين

صنعاء - "القدس" دوت كوم

أعلنت جماعة الحوثي مساء الثلاثاء عن قصف أميركي بريطاني استهدف محافظة الحديدة الساحلية غرب اليمن.


وأورد إعلام تابع للحوثيين، أن "العدوان الأميركي البريطاني شن غارة على منطقة رأس عيسى بمديرية الصليف في محافظة الحديدة"؛ دون ذكر مزيد من التفاصيل.


ولم يصدر تعليق من قبل واشنطن أو لندن بخصوص هذا الشأن حتى هذه الساعة.


وتصنف الحديدة واحدة من أهم المحافظات اليمنية، كونها تحوي ثلاثة موانئ حيوية ومطارا دوليا ومعسكرات، إضافة إلى امتلاكها شريطا ساحليا طويلا.


وبوقت سابق الثلاثاء، أعلنت القيادة المركزية الأميركية تدمير مسيرة حوثية كانت متجهة نحو سفينتين أميركيتين بالبحر الأحمر.


جاء ذلك بعد ساعات من إعلان جماعة الحوثي استهداف مدمرتين أميركيتين في البحر الأحمر، وسفينة إسرائيلية في المحيط الهندي بطائرات مسيرة.


و"تضامنا مع غزة" التي تواجه حربا إسرائيلية مدمرة بدعم أميركي منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر، باشرت جماعة الحوثي منذ تشرين الثاني/ نوفمبر استهداف سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر بصواريخ ومسيّرات، مؤكدة العزم على مواصلة عملياتها حتى إنهاء الحرب على القطاع.


وردا على هذه الهجمات، بدأت واشنطن ولندن منذ مطلع العام الجاري، شن غارات جوية وهجمات صاروخية على "مواقع للحوثيين" باليمن، وهو ما قابلته الجماعة بإعلانها أنها باتت تعتبر كافة السفن الأميركية والبريطانية ضمن أهدافها العسكرية، وتوسيع هجماتها إلى السفن المارة بالبحر العربي والمحيط الهندي.

عربي ودولي

الثّلاثاء 30 أبريل 2024 10:12 مساءً - بتوقيت القدس

للمرة الثالثة في 24 ساعة.. حزب الله يقصف المطلة ويؤكد قتل وإصابة جنود إسرائيليين

بيروت - "القدس" دوت كوم

أعلن حزب الله اللبناني، اليوم الثلاثاء، مقتل وإصابة عناصر من الجيش الإسرائيلي في قصف دبابة وتجمع للجنود بمستوطنة المطلة، جنوب الخط الأزرق الفاصل بين لبنان وإسرائيل.


وقال الحزب، في بيان، إنه "رصد حركة دبابة ميركافا إسرائيلية كانت تعتدي على أهلنا وقرانا وتتحصن داخل ‏موقع المطلة" (شمال إسرائيل).


وأضاف أن عناصره استهدفوا الدبابة بالصواريخ الموجهة، ما أدى إلى إصابتها وتدميرها، وسقوط ‏أفراد طاقمها بين قتيل وجريح.


كما قال الحزب، في بيان آخر، إنه استهدف تموضعا للجنود ‏الإسرائيليين داخل موقع المطلة بالأسلحة المناسبة، وأصابوه إصابة ‏مباشرة، وأوقعوا أفراده بين قتيل وجريح.


تضرر مبنى وشاحنة

من جانبها، أعلنت إذاعة الجيش الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، تضرر أحد المباني بمستوطنة المطلة شمالي البلاد، جراء إطلاق صواريخ من جنوب لبنان.


وقالت الإذاعة إن 6 صواريخ مضادة للدبابات أُطلقت من لبنان تجاه المطلة؛ ما تسبب في تضرر أحد المباني، دون أن توضح طبيعة المبنى، مشيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي رد على مصادر إطلاق النيران، وأن قوات الأمن منعت الاقتراب من المنطقة المستهدفة، وتقوم بمعاينة الأضرار.


وقالت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية إن هذه هي المرة الثالثة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، التي يتم فيها استهداف المطلة.ولم تشر إذاعة الجيش أو هيئة البث إلى وقوع إصابات من عدمه جراء إطلاق الصواريخ الأخيرة على المطلة.


وفي تطور آخر، أفادت القناة 12 الإسرائيلية عن تضرر شاحنة قرب بلدة راموت نفتالي في الجليل الأعلى جراء سقوط صاروخ من لبنان.ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا متقطعا، أسفر عن مئات القتلى والجرحى، معظمهم في لبنان.


وتقول الفصائل إنها تتضامن مع قطاع غزة، الذي يتعرض منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، لعدوان إسرائيلي خلّف أكثر من 112 ألف قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، حسب وزارة الصحة بالقطاع.


المصدر : الجزيرة + وكالات

عربي ودولي

الثّلاثاء 30 أبريل 2024 10:09 مساءً - بتوقيت القدس

قبرص: الرصيف الأميركي لنقل المساعدات إلى غزة سيكون جاهزًا الخميس

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلن الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس أنه يتوقع أن ينجز الجيش الأميركي بناء الرصيف العائم على ساحل غزة الخميس للسماح بإيصال المزيد من المساعدات الإنسانية إلى القطاع المحاصر.


وتصل المساعدات الدولية التي تخضع لتفتيش صارم من جانب إسرائيل، بشكل محدود من مصر عبر معبر رفح ولكنها غير كافية نظرًا للحاجات الهائلة لسكان غزة البالغ عددهم 2,4 مليون نسمة.


وقال البنتاغون إن كلفة بناء رصيف عائم تقدر بنحو 320 مليون دولار، وبدأت الأعمال في 25 أبريل/ نيسان على أن يصبح قابلًا للاستخدام مطلع مايو/ أيار.

عربي ودولي

الثّلاثاء 30 أبريل 2024 10:07 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو: إصدار مذكرات اعتقال لقادة إسرائيليين سيكون فضيحة

القدس- "القدس" دوت كوم

 قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه إذا أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرات اعتقال بحق مسؤولين إسرائيليين بتهم تتعلق بسير حربها فإن ذلك سيكون "فضيحة على نطاق تاريخي".


وقال نتنياهو "إن احتمال إصدار مذكرات اعتقال ضد قادة الجيش الإسرائيلي وقادة الدولة بتهمة ارتكاب جرائم حرب، هذا الاحتمال سيكون فضيحة على نطاق تاريخي".


وأضاف "أريد أن أوضح شيئا واحدا: لن يؤثر أي قرار، لا في لاهاي ولا في أي مكان آخر، على عزمنا على تحقيق جميع أهداف الحرب - إطلاق سراح جميع الرهائن، والنصر الكامل على حماس، والتعهد بألا تشكل غزة بعد الآن أي تهديد لإسرائيل".

فلسطين

الثّلاثاء 30 أبريل 2024 10:05 مساءً - بتوقيت القدس

رسالة مقتضبة من القسام للجمهور الإسرائيلي

غزة - "القدس" دوت كوم

وجهت كتائب عز الدين القسام -اليوم الثلاثاء- رسالة مقتضبة للجمهور الإسرائيلي بشأن مصير الأسرى الذين تحتجزهم في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.


وعلى حسابها في تليغرام، بثت القسام صورة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وخلفها قضبان زنزانة، وكتبت عليها بالعربية والعبرية "بسبب المصالح السياسية لنتنياهو ما زال أبناؤكم في الأسر".


ويأتي ذلك بعد تصريحات لنتنياهو بشأن اعتزام جيشه مهاجمة مدينة رفح جنوب قطاع غزة، سواء تم التوصل إلى اتفاق لتبادل الأسرى مع حركة حماس أم لم يتم.


وقال نتنياهو -خلال لقاء جمعه بعائلات أسرى إسرائيليين- إن فكرة وقف الحرب قبل تحقيق كافة أهدافها غير واردة في الحسبان، حسب بيان صادر عن مكتبه.


وأضاف "سندخل رفح وسنقضي على الكتائب الحمساوية الموجودة هناك، سواء هناك صفقة (لتبادل الأسرى) أو بدونها، وذلك في سبيل تحقيق النصر المطلق".

فلسطين

الثّلاثاء 30 أبريل 2024 9:53 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شاب جراء اعتداء الاحتلال عليه جنوب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

 أصيب شاب من قرية مادما، مساء اليوم الثلاثاء، جراء اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي عليه عند حاجز حوارة العسكري جنوب نابلس.


وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن طواقمها تعاملت مع إصابة شاب (19 عاما)، جراء اعتداء جيش الاحتلال عليه بالضرب أثناء مروره من حاجز حوارة، ونقلته إلى مستشفى رفيديا في نابلس.

فلسطين

الثّلاثاء 30 أبريل 2024 9:28 مساءً - بتوقيت القدس

ندوة حول كيفية استخدام استطلاعات الراي في عملية صنع السلام

القدس- "القدس" دوت كوم - مراسل القدس الخاص

نظمت الجمعية الفلسطينية الأكاديمية للشؤون الدولية ( باسيا ) بالتعاون مع مؤسسة فريدريش ايبرت ندوة حول "دفع السلام من خلال استطلاعات الراي :  كأداة لتعزيز صنع السلام في فلسطين وإسرائيل" تحدث فيها دكتور كولين ايروين وهو باحث رئيسي في قسم العلوم السياسية، جامعة ليفربول، في المملكة المتحدة حائز على جائزة الرابطة العالمية لآسيا والمحيط الهادئ لأبحاث الرأي العام لعام 2023 لتطويره استطلاعات السلام.


وتحدث الدكتور إيروين عن تجربته في استخدام استطلاعات الرأي كأداة في مجال السياسات العامة التي تؤدي لبناء التأييد لاتفاقيات السلام، مشيرا الى تجربته  في عملية صنع السلام في أيرلندا الشمالية وليبيا وكوسفو وغيرها.


ويرى ايروين ان استطلاعات الراي وطريقة صياغة اسئلتها والاجابات المقترحة عليها يمكن ان تساعد في التاثير على الراي العام وارائه حول حل الصراع والتوجه الى عملية سلام عادلة تضغط على القادة وصناع القرار باتجاه تحقيق السلام بدلا من استخدام اولئك القادة لاستطلاعات الراي باتجاه الاستقطاب ضد السلام.


ود. كولين إيروين كان الباحث الرئيسي في مشروع "بناء السلام والسياسة العامة في أيرلندا الشمالية". وكجزء من عملية السلام في أيرلندا الشمالية، أجرى ثمانية استطلاعات للرأي العام بالتعاون مع الأحزاب السياسية المنتخبة للمشاركة في المفاوضات بشأن اتفاقية بلفاست. ومنذ ذلك الحين ساهم في عمليات شبيهة في البلقان وكشمير وسريلانكا والسودان والشرق الأوسط.


وكانت الندوة استهلت بكلمة ترحيبية القاها عدنان الجولاني المدير التنفيذي لباسيا مؤكدا ان اهمية الندوة تكمن اولا في عودة باسيا الى برنامج الحوار المجتمعي المقدسي والفلسطيني بعد 8 اشهر من التوقف وايضا في سعيها لقياس مدة اهتمام الشعبين وكذلك في مدى اهتمام الشعبين الفلسطيني والاسرائيلي بالعودة الى السلام على مبادىء واسس جديدة بعيدا عن تمترس القادة السياسيين في مواقفهم وخاصة في المجتمع الاسرائيلي.

عربي ودولي

الثّلاثاء 30 أبريل 2024 9:00 مساءً - بتوقيت القدس

غوتيريش يدعو إلى تحقيق دولي حول اكتشاف مقابر جماعية في غزة

نيويورك - "القدس" دوت كوم

 أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الثلاثاء، عن القلق البالغ إزاء الأنباء التي تفيد باكتشاف مقابر جماعية في عدة مواقع في غزة، بما في ذلك مجمعا الشفاء وناصر الطبيان، مؤكدًا ضرورة السماح للمحققين الدوليين المستقلين بالوصول إلى هذه المواقع.


وفي حديثه للصحفيين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك قال غوتيريش إن الحرب دمرت النظام الصحي في غزة إذ إن ثلثي المستشفيات والمراكز الصحية متوقفة عن العمل والكثير من تلك المتبقية أصيبت بأضرار جسيمة.


وأضاف أن بعض مستشفيات غزة أصبحت تشبه المقابر. وأشار إلى تقارير اكتشاف مقابر جماعية في مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة، ومجمع ناصر الطبي في خان يونس جنوب القطاع الذي أفادت الأنباء باستخراج أكثر من 390 جثة منه.


وقال إن "هناك روايات متضاربة حول العديد من هذه المقابر الجماعية، بما في ذلك مزاعم خطيرة بأن بعض من دُفنوا بها قتلوا بشكل غير قانوني".


وأضاف: "من الضروري أن يُسمح للمحققين الدوليين المستقلين، ذوي الخبرة في الاستدلال العلمي الجنائي، بالوصول فورًا إلى مواقع هذه المقابر الجماعية، لتحديد الظروف بالضبط التي فقد فيها مئات الفلسطينيين أرواحهم ودفنوا أو أعيد دفنهم".


وشدد على ضرورة حماية المستشفيات والعاملين الصحيين وجميع المدنيين، واحترام حقوق الإنسان الواجبة للجميع.


وجدد غوتيريش الدعوة إلى "التوصل لاتفاق على الوقف الإنساني لإطلاق النار والإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن وزيادة تدفق المساعدات الإنسانية إلى غزة".


وقال غوتيريش: "بدون ذلك، أخشى أن الحرب- بكل عواقبها في غزة وأنحاء المنطقة- ستزداد سوءا بشكل هائل". وأشار إلى الغارات الجوية الإسرائيلية على رفح خلال الأسابيع الأخيرة.


وقال إن "الهجوم العسكري الإسرائيلي على المدينة سيمثل تصعيدا لا يمكن احتماله، يؤدي إلى مقتل آلاف المدنيين الآخرين ويجبر مئات الآلاف على الفرار وسيكون له تأثير مدمر على الفلسطينيين في غزة، مع تداعيات خطيرة على الضفة الغربية المحتلة، والمنطقة بأسرها".


وأشار إلى أن جميع أعضاء مجلس الأمن، والعديد من الحكومات الأخرى، أعربوا بوضوح عن معارضتهم لعملية من هذا القبيل.


وتحدث الأمين العام عن الوضع في شمال غزة وقال إن أكثر الناس ضعفا – من بينهم الأطفال المرضى وذوو الإعاقة – يموتون بسبب الجوع والمرض.


وشدد على ضرورة بذل كل ما يمكن لتفادي حدوث "مجاعة من صنع الإنسان" يمكن تفاديها تماما.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة إن إحدى العقبات الرئيسية التي تعترض توزيع المساعدات في جميع أنحاء غزة هي انعدام الأمن للعاملين في المجال الإنساني وللناس الذين يستفيدون من الخدمات.

وشدد على ضرورة عدم استهداف القوافل والمرافق الإنسانية والعاملين في المجال الإنساني والمحتاجين.


وفيما رحب بإيصال المعونة جوا وبحرا، أكد الأمين العام عدم وجود بديل للطرق البرية.

ودعا سلطات الاحتلال الإسرائيلي مرة أخرى إلى إتاحة وتيسير وصول المعونة الإنسانية والعاملين في المجال الإنساني بأمان وسرعة ودون عوائق، بما يشمل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إلى جميع أنحاء غزة.


وأكد غوتيريش أهمية "العمل الذي لا غنى عنه والضروري الذي تقوم به الأونروا" لدعم ملايين الناس في غزة والضفة الغربية المحتلة بما في ذلك القدس الشرقية، والأردن وسوريا ولبنان.


وفيما أشاد بسخاء الجهات المانحة من القطاع الخاص في جميع أنحاء العالم ووصفه بالأمر المشجّع وغير المسبوق أيضا، قال إن الوكالة ما زالت تواجه فجوة في التمويل.


ودعا الدول الأعضاء، سواء المانحين التقليديين أو الجدد، إلى التبرع بسخاء لضمان استمرارية عمليات الوكالة.


وقال: "الأونروا في جميع أنحاء المنطقة مصدر للأمل والاستقرار. وخدماتها في مجال التعليم والرعاية الصحية وخدماتها الأخرى توفر إحساسا بالحياة الطبيعية والسلامة والاستقرار للمجتمعات المحلية اليائسة".


وحول المستوطنات وتصاعد عنف المستوطنين بالضفة الغربية المحتلة، جدد غوتيريش التأكيد أن المستوطنات غير قانونية في حد ذاتها وعقبة أمام السلام وحل الدولتين.


وذكر أن عنف المستوطنين أصبح أحد أكبر العوامل التي تفاقم الوضع الصعب في الضفة الغربية، مؤكدا ضرورة ضمان المساءلة عن تلك الأعمال.


اختتم الأمين العام تصريحاته الصحفية بالقول إن "هذه هي اللحظة المناسبة لإعادة تأكيد أملنا في حل الدولتين ومساهماتنا فيه - وهو المسار المستدام الوحيد لتحقيق السلام والأمن للإسرائيليين والفلسطينيين والمنطقة عامة".


وأكد التزام الأمم المتحدة بشكل تام بدعم الطريق إلى السلام، على أساس إنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية مستقلة تماما وديمقراطية ولها مقومات البقاء تتمتع بوحدة الأراضي وتكون ذات سيادة، تكون غزة جزءا لا يتجزأ منها.