منوعات

الأربعاء 01 مايو 2024 12:53 مساءً - بتوقيت القدس

المهرج علوش يزرع الفرح والتفاؤل في قلوب الأطفال النازحين

غزة - "القدس" دوت كوم - علاء المشهراوي

لا يتوانى المهرج علاء مقداد – 40 عاما عن زرع الحب والتفاؤل في قلوب الأطفال النازحين وادخال الفرحة نفوسهم الى ورسم السعادة على وجوههم، ونشر الأمل التفاؤل والحب عن طريق اللعب والمرح في مخيمات النزوح المنتشرة وسط وجنوب قطاع غزة، وكأنه شعلة من النشاط، وهو يؤدي رسالته التطوعية التي تبهج وتسعد قلوب النازحين صغارا وكبارا نساء ورجالا.


يقول المهرج علوش كما يحب أن ينادونه في حديث خاص بـ"القدس": أنا علاء مقداد من مواليد 1983 أعمل مهرجا للأطفال منذ 23 عام رغم قصر قامتي الا أنني استمررت في رسم البسمة على وجوه الأطفال في الرياض والمدارس والمستشفيات والمناطق المهمشة والحدودية.


وأوضح علوش على الرغم من العديد من الحروب التي مرت على شعبنا في قطاع غزة، إلا أننا لم نفقد الأمل في نشر التفاؤل والحب في قلوب الأطفال وأسرهم عن طريق اللعب والمرح والابتسامة.


وردا على سؤال لـ "القدس" حول كيفية تولد الفكرة للتهريج في مخيمات النزوح أجاب علوش قائلا: نقاسي اليوم من حرب إبادة ودمار وقصف وتدمير وتهجير أهالي قطاع غزة من الشمال إلى جنوب القطاع على مدينة رفح قرب الحدود المصرية، وهنا جلست مع نفسي وقررت أنني يجب أن استمر في رسم البسمة على وجوه الأطفال.


كانت اول مبادرة للمهرج علوش الذي نزح مع عائلته من مخيم الشاطئ بعد تدمير حارته وانتقاله الى مجمع الشفاء حيث كان داخله وقت تدميره وقصفه، في مدرسة الوكالة بمدينة رفح الذي نزح اليها مع عائلته، حيث قدم عروض بدائية بسيطة للاطفال النازحين بالمدرسة والذين سعدوا كثيرا بها.


ويتابع: أحببت فرحة الأطفال وابتسامتهم وفرحة الاهالي وشكرهم لي لتغيير الأجواء الحزينة إلى فرح ومرح، وبدأت مسيرتي للتوجه إلى خيام النازحين ومدارس الإيواء ومستشفيات الجرحى مع العديد من المبادرين والجمعيات الداعمة للتفريغ النفسي الأولى، والحمد لله اشعر بفخر عندما يهتف الجميع بإسمي عند وجودي بينهم.


ولم تقتصر عروض علوش على الاطفال بل امتدت الى رسم البسمة على وجوه مرضى السرطان ومرضى الكلى والجرحى، ويصف فرحته بسعادتهم قائلا: فكلما رأيت ابتسامة النازحين من الاطفال والمرضى يزداد شغفي وحبي للاستمرار في زرع الحب والخير والتفاؤل.


وحول ان كانت جهة ما تموله وتقدم له مكافئات على نشاطه قال علوش: عندما يكون هناك داعم للحفل أتوجه لهم للحصول على هدايا للأطفال النازحين ولكن عندما تكون مبادرتي الشخصية اكتفي برسم الابتسامة والفرح والمرح.
ويتمنى المهرج علوش ان تنتهي الحرب وتعود الحياة وتبتسم الحياة لأهالي قطاع غزة، كما يتمنى ان ان يحصل على مكان مريح وآمن له ولعائلته وأن يستطيع توفير احتياجاتهم في ظل الحرب والتهجير.

منوعات

الأربعاء 01 مايو 2024 12:52 مساءً - بتوقيت القدس

لماذا زادت معدلات الولادة القيصرية في الولايات المتحدة؟

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلن مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة، أن نسبة الولادات القيصرية تشكل ثلث حالات الولادة في البلاد.


وحسبما نشر موقع "أكسيوس" الإخباري الأميركي، فإن هذا المعدل يعد أعلى بكثير من النسبة التي تعتبرها منظمة الصحة العالمية "مثالية"، والتي تتراوح بين 10 و15 بالمئة من حالات الولادة.


المركز أوضح أن هذا المعدل يعد الأعلى في أميركا منذ عام 2013، بعد انخفاض النسبة بشكل عام في الفترة من 2009 إلى 2019.


كما ارتفع معدل الولادات القيصرية منخفضة المخاطر، وهي الولادات الأولى للأمهات بعد فترة حمل كاملة، من 26.3 بالمئة في عام 2022 إلى 26.6 بالمئة في عام 2023، وهو أعلى معدل منذ عام 2013، وفقا لمركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.
مع ارتفاع حالات مثل سكري الحمل واضطرابات ارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل، قد تكون هناك حاجة أكبر إلى العمليات القيصرية، كما تقول جين فان ديس، طبيبة أمراض النساء والتوليد والأستاذة المساعدة في جامعة روتشستر.


وتوضح فان ديس أن الحالات التي تتطلب ولادة قيصية مثل وجود مشاكل بالمشيمة وتسمم الحمل وغيرها، كما لفتت إلى أن التعرض البيئي والاستخدام المتزايد للمواد البلاستيكية له دور في التأثير على حالة الحمل.


وهناك حالات يكون فيها الأطباء أكثر ميلا إلى إجراء عمليات قيصرية، لأن "هذا الخيار من شأنه أن يؤدي على الأرجح إلى دعوى قضائية بسبب سوء الممارسة الطبية"، كما تقول فان ديس.


وتكون تعويضات نظام الرعاية الصحية مقابل العمليات القيصرية أعلى بشكل عام من الولادات الطبيعية، وبالتالي فإن الحوافز المالية تلعب دورها.
بالمقارنة مع الولادة الطبيعية، لا تؤدي العملية القيصرية إلى نتائج مختلفة إحصائيا بالنسبة للطفل، لكنها عملية جراحية كبرى في البطن.

منوعات

الأربعاء 01 مايو 2024 12:50 مساءً - بتوقيت القدس

سر "الطبعة القاتلة".. 200 كتاب حول العالم تهدد الحياة بالخطر

رام الله - "القدس" دوت كوم

وجد العلماء آثارا لمادة الزرنيخ الكيميائية السامة في أغلفة أكثر من 200 كتاب من جميع أنحاء العالم.


وتحتوي أغلفة بعض الكتب القديمة من القرن التاسع عشر على مستويات مثيرة للقلق من الزرنيخ، مما دفع بعض المكتبات إلى إزالتها من الرفوف.


ويحذر العلماء الآن الجمهور من ما وصفوه بـ "الأعمال الملوثة"، قائلين إن التعرض لها قد يسبب مشاكل في الجهاز التنفسي والسرطان.


المشكلة بدأت مع استبدال الناشرين الجلد باهظ الثمن بالأغلفة ذات الصباغ الأخضر الزاهي لجذب القراء لكنهم لم يعرفوا أن الزرنيخ المستخدم في صنع الصبغة يمكن أن يكون قاتلاً.


لا تزال هذه الكتب منتشرة في المكتبات اليوم، مختبئة بين مجموعات كبيرة من المجلدات في المؤسسات حول العالم، وعندما يتم اكتشاف كل منها، يتم حجزها لمزيد من التحليل.


في الأسبوع الماضي، أزالت المكتبة الوطنية الفرنسية أربعة من كتبها ذات أغلفة خضراء زمردية يُعتقد أنها تحتوي على الزرنيخ، وعلى الرغم من أنها من المحتمل أن تسبب ضررا بسيطا فقط، إلا أن المكتبة تجري اختبارات قبل التفكير في إعادتها إلى الرفوف.


وقالت المكتبة لصحيفة الغارديان: "لقد حجزنا عملين وسيقوم مختبر خارجي بتحليلها لتقييم كمية الزرنيخ الموجودة في كل منهما".


تم ربط التعرض للزرنيخ بزيادة أعراض الجهاز التنفسي وضعف وظائف الرئة، لكن التعرض طويل الأمد قد يؤدي إلى آفات جلدية وسرطان.


ووجد الخبراء أيضا أن الكتب المزخرفة بصبغة حمراء تحتوي على الزنجفر، ويعرف أيضا باسم كبريتيد الزئبق والذي يحتل مرتبة عالية في قائمة المواد السامة لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها.


كما أن الأغلفة الصفراء تحتوي على آثار من كرومات الرصاص السامة بكميات عالية، إلا أنها لا تثير نفس المستوى من القلق مثل الكتب المصبوغة باللون الأحمر أو الأخضر، لأنها ليست قابلة للذوبان.


ويجب على الأشخاص الذين يعملون في المكتبات أو الذين لديهم كتب مغطاة بالزرنيخ في المنزل اتخاذ خطوات لحماية أنفسهم من المادة الكيميائية عن طريق ارتداء القفازات عند التعامل مع الكتاب وغسل اليدين مباشرة بعد ذلك.

فلسطين

الأربعاء 01 مايو 2024 12:48 مساءً - بتوقيت القدس

"الأسرى": آلاف العمال تعرضوا للاعتقال والتعذيب منذ 7 أكتوبر

رام الله- "القدس" دوت كوم

أفادت مؤسسات الأسرى، بأن الآلاف العمال تعرضوا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي إلى الاعتقال والملاحقة والتّعذيب من قبل سلطات الاحتلال الاسرائيلي.


وأوضحت مؤسسات الأسرى في بيان صادر عنها، اليوم الأربعاء، أن هذه الإجراءات تأتي في إطار سياسة الانتقام الجماعي التي صعّد الاحتلال من ممارستها وبشكل غير مسبوق منذ بدء العدوان على قطاع غزة.


وتابعت، أن العدد الأكبر من عمليات الاعتقال التي طالت العمال بعد السابع من أكتوبر، استهدفت العمال من قطاع غزة، والذين كانوا يتواجدون للعمل داخل أراضي الـ 48، وبحسب معطيات من وزارة العمل، فإن عددهم كان قبل السابع من أكتوبر نحو 10300 عامل، وأطلق سراح 3200 منهم في شهر نوفمبر الماضي، ورُحل نحو 6441 عاملا إلى محافظات الضفة، وتبقى ما يقارب 1000 عامل مفقودين.


وأشارت إلى أن الاحتلال صعد من عمليات ملاحقة العمال واعتقالهم على خلفية الدخول دون تصريح للعمل خلال الشهور الماضية، ورافق ذلك هذه اعتداءات بطرق مختلفة، واحتجاز في ظروف قاهرة وصعبة.


وأكدت، أن عمليات التنكيل والتعذيب التي يمارسها الاحتلال بحق العمال أدت إلى استشهاد ثلاثة عمال في سجون ومعسكرات الاحتلال بعد السابع من أكتوبر وهم من بين 16 شهيدا من المعتقلين ارتقوا بعد السابع من أكتوبر، وهم: الشهيد ماجد زقول، والشهيد الثاني لم يتسنّ للمؤسسات التأكد من هويته وكلاهما من غزة، إضافة إلى الشهيد عبد الرحيم عامر من قلقيلية.


وطالبت، كافة المؤسسات الحقوقية الدولية بمستوياتها المختلفة بضرورة فتح تحقيق دولي مستقل في ضوء استمرار تصاعد الجرائم وحرب الإبادة الجماعية بحقّ شعبنا في غزة، والعمل في سبيل وضع حد للجرائم المتصاعدة وغير المسبوقة بحقّ المعتقلين.

اقتصاد

الأربعاء 01 مايو 2024 12:47 مساءً - بتوقيت القدس

صندوق الاستثمار الفلسطيني شريك استراتيجي مع بنك فلسطين في دعم مبادرة RISE Palestine

وقع بنك فلسطين وصندوق الاستثمار الفلسطيني اتفاقية شراكة استراتيجية لدعم مبادرة RISE Palestine التي تهدف لدعم منظومة الابتكار والشركات التكنولوجية الناشئة في فلسطين، التي تضرّرت بشدة جراء الحرب المدمرة على قطاع غزة والتي تقوم انترسيكت، وهي في صدارة التأثير الاجتماعي وجهود الريادة والابتكار لمجموعة بنك فلسطين بتنفيذها. 


وبموجب الاتفاقية، ينضم صندوق الاستثمار الفلسطيني كشريك استراتيجي في المبادرة التي تهدف إلى دعم العاملين في قطاع التكنولوجيا في قطاع غزة، الى جانب بنك فلسطين وعدد من رجال الأعمال الفلسطينيين المغتربين والاخوة العرب في منطقة الخليج العربي، من خلال المساهمة بتقديم دعم بقيمة 150,000 دولار أمريكي. حيث أدت هذه المساهمة إلى الوصول إلى الهدف التمويلي اللازم لإطلاق المبادرة وفتح باب التقديم للمنح التمويلية، والبالغ 500 ألف دولار أمريكي، بعد مساهمة بنك فلسطين منذ إطلاق المبادرة في آذار الماضي بذات القيمة، بالإضافة إلى مساهمة رجال الأعمال المغتربين والعرب في مبالغ متباينة وصل بعضها إلى 100,000 دولار أمريكي. 


ويتكون برنامج RISE Palestine من منحتين رئيستيْن، حيث تستهدف المنحة الأولى، وهي منحة الشركة الناشئة؛ 50 شركة فلسطينية ناشئة في قطاع التكنولوجيا في مراحلها المبكرة، في قطاع غزة والضفة الغربية، لتوفّر لها دعماً مالياً لنشاطاتها اليومية من أجل ضمان استمراريتها وتطوّرها، وتبلغ قيمة المنحة بحدٍّ أقصى 50 ألف دولار أمريكي.

فيما تقدم المنحة الثانية، منحة الفريق، منحاً للشركات القائمة بحدٍّ أعلى يبلغ 10 آلاف دولار أمريكي، كما تقدم منحاً للمتعاقدين المستقلين [Freelancers] بحدٍّ أعلى قيمته 1,500 دولار أمريكي شهرياً لفترة قد تصل بحد أقصى الى تسعة أشهر. وذلك من أجل توفير رواتب موظفيها المقيمين في غزة، ورواتب موظفين بدلاء مؤقتين يقيمون في الضفة الغربية والقدس الشرقية، كتعويض عن الخسائر، مما يمكّن الشركة من الاستمرار في احترام التزاماتها التعاقدية مع الشركات الخارجية التي تقوم بخدمتها وتعزيز فرصة استدامتها. 


وتتمثل مهمة مبادرة RISE Palestine في تحديد وتوفير الاحتياجات الأساسية والضرورية للمواهب والكوادر التكنولوجية والشركات الناشئة في فلسطين مع التركيز على قطاع غزّة. وقد عمل بنك فلسطين على إطلاق المبادرة انطلاقاً من إيمانه بضرورة حماية هذه المنظومة في الضفة الغربية وقطاع غزة، والحفاظ على مواهب وإنجازات الشباب الريادي التي جذبت خلال السنوات الماضية اهتمام الشركات التكنولوجية العالمية والخبراء الدوليين. لذا، يحرص البنك على العمل مع الشركاء المحليين والدوليين من أجل توفير الدعم العاجل لضمان صمود هذا القطاع واستمراريته في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، كما يعمل البنك على تشجيع رياديي الضفة على المساهمة في دعم نظرائهم في قطاع غزة لمواجهة هذه المحنة.


ويُشرف على برنامج المنح RISE Palestine ثلاث لجان هي: المجلس الاستشاري ولجنة التقييم والاختيار واللجنة المالية، وذلك لضمان شفافية وفعالية إدارة البرنامج. وتتألف اللجان من شخصيات مرموقة وخبراء مختصين في مجال الريادة والتكنولوجيا، حيث يساهمون بشكل أساسي في الإشراف الاستراتيجي على البرنامج، وتقييم طلبات المنح الواردة، واختيار المستفيدين والإدارة المالية لموارد البرنامج.


وعبر السيد محمود الشوا، المدير العام لبنك فلسطين عن فخره بهذه الشراكة التي تتوج جهود البنك والصندوق نحو دعم وحماية المنظومة الريادية في فلسطين، وخصوصاً تلك التي تأثرت جراء الحرب المتواصلة على أهلنا في قطاع غزة. مشيراً الى أن مثل هذه الشراكات هي تعزز من قدرتنا على مجابهة التحديات والصعاب التي نواجهها دائماً. معبر عن أمله بأن تظلل روح الشراكة والتعاون كافة المؤسسات الفلسطينية بقطاعاتها الحكومية والمدنية وعبر شركات القطاع الخاص لتتوج وحدتنا في مواجهة الظروف الصعبة.  


وقال السيّد فادي الدويك، مدير عام صندوق الاستثمار الفلسطيني تعقيباً على الاتفاقية: "فخورون بالانضمام كشريك استراتيجي في هذه المبادرة التي يقودها بنك فلسطين، والتي تكمن في صلب أولويات الصندوق الهادفة إلى دعم وتمكين الشركات التكنولوجية، وخاصة في قطاع غزة. وتشكّل هذه المبادرة جزءاً من جهود الصندوق واستراتيجيته بالاستثمار المؤثر، حيث تحقيق الأثر يشمل الأثر الاجتماعي وتمكين صمود المواطنين، خاصةً أمم استمرار الحرب والعدوان". وشدد السيد الدويك على أن الصندوق سيواصل العمل وفق الإمكانيات المتاحة لتقديم الدعم لأبناء شعبنا، بطريقة مستدامة، وتحقق الأثر المطلوب. وأشاد بالتعاون الاستراتيجي مع بنك فلسطين، وأهمية تكاتف كافة مؤسسات القطاع الخاص للعب دورها سواء في دعم صمود المواطنين والوقوف معهم خلال الأزمات، أو تحقيق الأثر التنموي اللازم لإعادة الاقتصاد الوطني إلى دورته الطبيعية، على طريق النمو والاستدامة رغم التحديات. 


بدورها تحدثت د. منى ضميدي، رئيسة مجلس إدارة انترسيكت عن الجهود التي بذلتها الحاضنة منذ تأسيسها في العام 2020، بهدف تمكين الشباب الريادي الفلسطيني، وحجم الأعمال والمشاريع والوظائف التي وفرتها المشاريع التي يسرتها الحاضنة. كما عبرت عن شكرها وتقديرها لبنك فلسطين ولصندوق الاستثمار الفلسطيني للشراكة المؤثرة التي انطلقت في ظل أصعب الظروف التي تعيشها فلسطين وقطاع غزة.  


ويمثل انضمام صندوق الاستثمار الفلسطيني لهذه المبادرة، استكمالاً لجهود الصندوق لدعم صمود أهلنا، خاصةً في قطاع غزة. حيث كان الصندوق قد أطلق، خلال العام 2023، "برنامج غزة التمويلي" بحجم 1 مليون دولار، بتمويل ذاتي بهدف دعم المشاريع الصغيرة والمتوسطة العاملة في قطاع غزة، استهدف كافة المشاريع الصغيرة والمتوسطة العاملة في مختلف القطاعات كالصناعة والخدمات والتجارة وتكنولوجيا المعلومات والأعمال الحرفية، والتعليم، والصحة، وغيرها. وحتى أيلول من العام 2023، تم تنفيذ المرحلة الأولى من هذا البرنامج. وفي أعقاب العدوان والحرب على قطاع غزة، قام الصندوق بدراسة تطويع الإمكانيات والشراكات المتعددة ضمن البرنامج، بهدف إعادة تشكيله ليتناسب مع تبعات الحرب والعدوان على القطاع، وبما يلبي الاحتياجات الطارئة التي خلّفتها الحرب المتواصلة ضد أبناء شعبنا، من خلال توظيف المبلغ المخصص للبرنامج بالكامل لهذا الغرض. وعليه، يجري العمل على تنفيذ عدد من المبادرات، منها تقديم الدعم من خلال المنح لعدد المنشآت الصغيرة ومتناهية الصغر في قطاع غزة والتي تضررت بفعل الحرب، بهدف إعادتها للعمل، والانضمام إلى مبادرة "Rise Palestine"، فيما تتم دراسة مبادرات أخرى سيتم الإعلان عنها في حينه.


كما ركّز الصندوق منذ بداية الحرب والعدوان على دعم المبادرات المجتمعية ضمن برنامج المسؤولية المجتمعية التي تستهدف تقديم الدعم الإنساني في القطاع، حيث قدّم الصندوق دعماً لثماني مبادرات مجتمعية بقيمة وصلت إلى أكثر من 100 ألف دولار أمريكي، شملت تقديم مساعدة طارئة ووجبات غذائية ومستلزمات نظافة ومستلزمات طبية للنازحين، وتوزيع بطانيات على النازحين، وتوفير سلال غذائية تحتوي على مواد غذائية ضرورية، وتوفير طرود صحية للنساء، وتوفير سلال خضار للأسر النازحة، وتوفير حقائب الكرامة للنساء الحوامل والأطفال الرضع، وتكية غذائية للأهالي النازحين.

ويدعو شركاء RISE Palestine داعمي منظومة الابتكار والريادة الفلسطينية للمشاركة والمساهمة في المبادرتين من أجل ضمان تعافي منظومة الريادة في غزة خاصّة، وفلسطين عامّة، وتعزيز صمودها وفرص نموها وتطورها.

لمزيد من المعلومات حول RISE Palestine، يرجى زيارة موقعنا  risepalestine.intersecthub.org 




رياضة

الأربعاء 01 مايو 2024 12:15 مساءً - بتوقيت القدس

باريس سان جيرمان يحسم موقفه من التخلي عن أوغارتي

وكالات

حسم فريق باريس سان جيرمان الفرنسي موقفه من التخلي عن أحد لاعبيه، الذي تعاقد معه في فترة الانتقالات الصيفية الماضية.


وقال خبير سوق الانتقالات في أوروبا، فابريزيو رومانو، إن موقف إدارة الفريق الفرنسي واضح بشأن لاعب الوسط الأوروغواياني، مانويل أوغارتي.


وأشار إلى أن سان جيرمان لا ينوي إطلاقا التفريط بأوغارتي على سبيل الإعارة في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.


وأضاف رومانو، أنه رغم التقارير الصحفية بشأن أوغارتي فإن القرار محسوم داخل خطط إدارة سان جيرمان بأن اللاعب لن يرحل معارا.


وكان أوغارتي قد انضم للفريق الباريسي في صيف 2023 قادما من سبورتينغ لشبونة البرتغالي مقابل 60 مليون يورو.


وكان أوغارتي ركيزة أساسية في بداية الموسم قبل أن يبتعد كثيرا عن الحسابات لتثار التكهنات بشأن رحيله.


ورشحت تقارير صحفية مانويل أوغارتي للانتقال إلى صفوف يوفنتوس على سبيل الإعارة.

فلسطين

الأربعاء 01 مايو 2024 12:07 مساءً - بتوقيت القدس

بلينكن يريد اتفاق هدنة "الآن" و"إسرائيل" تنتظر رد حماس قبل إرسال وفد للقاهرة

وكالات

أعلن وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، اليوم الأربعاء، أن بلاده تريد اتفاق هدنة في غزة "الآن"، في حين تتنظر إسرائيل رد حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على أحدث المقترحات بشأن وقف إطلاق النار قبل إرسال وفد للقاهرة.


وقال بلينكن خلال اجتماعه بالرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ بتل أبيب إن الولايات المتحدة مصممة على التوصل لاتفاق بين إسرائيل وحماس الآن يضمن وقف إطلاق النار وإعادة من وصفهم بالمخطوفين إلى ديارهم.


واعتبر الوزير الأميركي أن السبب الوحيد لعدم التوصل لاتفاق حتى الآن هو حركة حماس.


من جهته، قال هرتسوغ إن قضية الإسرائيليين المحتجزين في غزة يجب أن تكون على رأس أولويات المجتمع الدولي، وانتقد المحكمة الجنائية الدولية، وذلك في ضوء تقارير أشارت إلى احتمال صدور مذكرات توقيف ضد مسؤولين إسرائيليين قد يكون من بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو باعتبارهم متورطين في قتل عشرات آلاف الفلسطينيين.


وقد وصل وزير الخارجية الأميركي إلى إسرائيل لإجراء محادثات مع نتنياهو ومسؤولين آخرين بعد زيارته للأردن والسعودية، في جولة هي السابعة بالمنطقة منذ بداية الحرب على غزة، وتأتي ضمن مساعي التوصل إلى اتفاق هدنة وتبادل للأسرى.


وقبيل مغادرته العاصمة الأردنية عمّان مساء أمس، دعا بلينكن حركة حماس إلى قبول المقترح المطروح لوقف إطلاق النار وعدم التأجيل، قائلا إن الحركة لن يكون لها عذر في عدم الموافقة، على حد تعبيره.


كما قال إن الولايات المتحدة تركز حاليا على وقف إطلاق النار في قطاع غزة مع زيادة المساعدات الإنسانية.


وكان الرئيس الأميركي جو بايدن اعتبر بدوره، أمس أن حركة حماس أصبحت الآن العقبة الوحيدة أمام التوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار وإغاثة المدنيين في غزة.


رد حماس

في غضون ذلك، قال مسؤول إسرائيلي كبير لوكالة الصحافة الفرنسية أمس إن الحكومة الإسرائيلية ستنتظر بحلول مساء اليوم رد حركة حماس على المقترحات الأخيرة لإبرام هدنة وتبادل الأسرى قبل إرسال وفد إلى القاهرة لإجراء محادثات حول وقف إطلاق النار.


وكان وفد من حركة حماس أجرى محادثات في القاهرة ثم غادرها لدراسة المقترحات الأخيرة.


ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر من حماس أن الحركة معنية بالرد بأسرع وقت ممكن.

وفي السياق، أفاد موقع قناة "القاهرة الإخبارية" المصرية بأن وفد حماس سيعود إلى القاهرة مع رد مكتوب على المقترحات الأخيرة.


وفي إسرائيل، تستمر الخلافات داخل الحكومة ومجلس الحرب الإسرائيليين بشأن اتفاق محتمل يشمل تبادلا للأسرى.


وفي الإطار، قالت وزيرة الاستيطان أوريت ستروك -التي تنتمي لحزب الصهيونية الدينية المتطرف الذي يتزعمه وزير المالية بتسلئيل سموتريتش اليوم- إن حكومة تضحي بكل شيء من أجل استعادة 22 أو 33 محتجزا لا تستحق البقاء.


وفيما تريد إسرائيل هدنة لبضعة أسابيع يتخللها تبادل الأسرى على أن تستأنف عملياتِها العسكرية بعد ذلك، تؤكد حركة حماس أن أي اتفاق يجب أن يفضي إلى وقف الحرب وانسحاب قوات الاحتلال من قطاع غزة.


وفي إطار الحراك الدبلوماسي بالمنطقة، يصل وزير الخارجية الفرنسي ستيفان سيجورنيه القاهرة اليوم، وكان قد دعا لوقف إطلاق نار خلال لقائه نتنياهو أمس.


مظاهرات بإسرائيل

في إطار الاحتجاجات التي ينظمها أهالي الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة؛ للتوصل إلى صفقة تبادل، نظم عشرات من هؤلاء اليوم وقفة أمام المقر الذي اجتمع فيه الرئيس الإسرائيلي مع وزير الخارجية الأميركي.

وحمل المحتجون صور الأسرى ويافطات تتوجّه للرئيس الأميركي بوقف الحرب وإنقاذ الأسرى، كما رفعوا يافطات تعارض اجتياح رفح.


والتقى بلينكن عائلات الأسرى، وقالت العائلات في بيان لها إن على رئيس الوزراء والحكومة إعادة المحتجزين الآن في إطار الصفقة الحالية.


وقبل ذلك، تظاهر عشرات من الإسرائيليين من أهالي الأسرى المحتجزين في غزة أمام مقر وزارة الدفاع في تل أبيب للمطالبة بإبرام صفقة تبادل لإطلاق سراح جميع الأسرى.


وفي وقت سابق، طلبت عائلات الأسرى اجتماعا عاجلا مع بنيامين نتنياهو للاطلاع على مستجدات المنحى الجديد لصفقة تبادل محتملة.


كما تظاهر العشرات مساء أمس في القدس المحتلة، ورفع المتظاهرون شعارات تطالب باستعادة الأسرى، واستهجنوا إلغاء جلسة مجلس الحرب التي كانت مقررة لبحث مسار المفاوضات.

من جهتها، قالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن الشرطة استدعت أفرادا من عائلات المحتجزين في غزة بسبب مشاركتهم في ما وصفتها بأعمال عنيفة خلال مظاهرة في تل أبيب أمس الأول.

فلسطين

الأربعاء 01 مايو 2024 12:01 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 6 مواطنين جنوب الخليل

الخليل- "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، ستة مواطنين من مخيم الفوار جنوب الخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك القوات اقتحمت المخيم واعتقلت كلا من: مجدي علي أبو وردة، والمعتقل السابق طارق أبو حماد، والشقيقين باسل وشادي الواوي، وإبراهيم مصطفى أبو عواد، ومحمود القواسمي.


كما اقتحمت تلك القوات، المنطقة الجنوبية من مدينة الخليل، وأوقفت مركبات المواطنين وفتشتها.

فلسطين

الأربعاء 01 مايو 2024 11:58 صباحًا - بتوقيت القدس

"التنمية": التنسيق مستمر لوضع خطة لتوزيع المواد الإغاثية في قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

قالت وزيرة التنمية الاجتماعية سماح حمد، إن العمل مستمر بالتنسيق مع كافة الشركاء، خاصة مع جمعية الهلال الأحمر لوضع خطة من أجل توزيع المساعدات الإغاثية على محافظات الشمال والجنوب والوسط في قطاع غزة.


وأشارت في حديث لإذاعة "صوت فلسطين"، اليوم الأربعاء، إلى أن المواد الإغاثية التي تصل خاصة إلى الشمال قليلة جداً، إذ يدخل من خلال معبر رفح ما بين 30 إلى 35 شاحنة، ويصل الوزارة ما يقارب 6 شاحنات منها، مؤكدة أن ذلك ليس كافيا، إضافة إلى أن المساعدات التي تصل قطاع غزة أغلبها عينية.


وأضافت حمد، أنه جرى توسيع عدد من المخازن وتم الاتفاق مع مؤسسات المجتمع المدني حول آلية التخزين والتوزيع بما يضمن عدم التكرار والوصول لأكبر عدد ممكن من المواطنين بما يوفر العدالة للجميع.


ولفتت إلى أن هناك اجتماعات مكثفة تعقد مع اليونيسف وعدة جهات دولية، حتى يكون هناك دعم مالي في ظل استمرار مشكلة توفر السيولة في قطاع غزة، مبينة أن هناك وعودات من الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بالمساعدات المقدمة للضفة.

فلسطين

الأربعاء 01 مايو 2024 11:56 صباحًا - بتوقيت القدس

وفد من صحيفة "القدس" يزور مقر المجلس الوطني في عمان

عمان - "القدس" دوت كوم

قدم مستشار رئيس المجلس المجلس الوطني الفلسطيني الأخ محمد صبيح شرحا تفصيليا حول آخر التطورات والأحداث بشأن ما يجري على الساحة الفلسطينية، واستعرض التحديات التي تواجه القضية الفلسطينية جراء إستمرار الإحتلال والعدوان الوحشي المستمر على كامل الاراضي الفلسطينية، مؤكدا على دور ومسؤولية الإعلام وفي مقدمتها جريدة "القدس" في نقل الحقأئق وفضح وتعرية الجرائم والإنتهاكات التي تمارسها وترتكبها سلطات الإحتلال الإسرائيلي الإستعمارية بحق فلسطين أرضا وشعبا في سياسة ممنهجة نابعة من تعاليم دينية متطرفة مستمدة من تاريخ قائم على الارهاب والقتل والتهجير، وتقديمها للراي العام العالمي الذي بدأ ينفض عن الرواية الاسرائيلية بكشفه حجم الجرائم المرتكبة من قبل حكومة المتطرفين بقيادة بنيامين نتنياهو بحق الشعب الفلسطيني.


كما أكد على أهمية استثمار التغييرات في معالم المشهد الاميركي وانعكاساته على المجتمع الدولي وقيادته الجديدة من خلال السعي لتعرية الجرائم الإسرائيلية وفضحها لتقليب الرأي العام الدولي كمحرك رئيسي لهذه التغييرات.


كما تناول صبيح أهمية مكانة القدس عاصمة الدولة الفلسطينية تاريخيا ودينيا للمسلمين والمسيحيين وما تتعرض له من إنتهاكات ممنهجة منوها في ذات الوقت إلى التناغم والتماسك السياسي الفلسطيني الاردني وانعكاسه تحديدا في المدينة، مشيدا بدور الأردن الكبير والمعطاء في دعم القضية الفلسطينية وجهوده للحماية المقدسات بصفته الوصي على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.


كما أكد على أهمية استثمار التغييرات في معالم المشهد الاميركي وانعكاساته على المجتمع الدولي وقيادته الجديدة من خلال السعي لتعرية الجرائم الإسرائيلية وفضحها لتقليب الرأي العام الدولي كمحرك رئيسي لهذه التغييرات.


وكان وفد جريدة القدس وصل إلى مقر مكتب رئاسة المجلس الوطني الفلسطيني في العاصمة الاردنية عمان، في زيارة استمع خلالها إلى شروحات تفصيلية حول حقيقة ما يجري على الساحة الفلسطينية، ومن جهته قدم

الاستاذ ابراهيم ملحم رئيس تحرير القدس، تصورا سياسيا لمجمل ما جرى ويجري على الساحة الفلسطينية، بدأ من مدينة القدس التي تتعرض لهجمة تهويدية من قبل متطرفي حكومة الاحتلال، مستغلين الحرب الدائرة على غزة، للمضي قدما في سياساتهم التهويد لتغيير معالم المدينة.


ونقل صبيح تحيات رئيس المجلس الوطني الفلسطيني للوفد، وحضر اللقاء كلاً من الأخ خالد مسمار، الأخ فوزي السمهوري والأخ قاهر صفا اعضاء المجلس، والأخ خالد عياد مدير مكتب رئيس المجلس ، والأخ عبد الحميد قرمان من دائرة اعلام المجلس.

فلسطين

الأربعاء 01 مايو 2024 11:52 صباحًا - بتوقيت القدس

وزيرة إسرائيلية: مقترح صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس "فظيع"

القدس - "القدس" دوت كوم

اعتبرت وزيرة الاستيطان الإسرائيلية أوريت ستروك الأربعاء، أن مقترح صفقة تبادل الأسرى مع حركة حماس "فظيع"، وادعت أن الحكومة التي تضحي بكل شيء من أجل استعادة 22 أسيرًا إسرائيليًا "لا تستحق البقاء".


وقالت ستروك لإذاعة الجيش الإسرائيلي، وهي من حزب "القوة اليهودية" اليميني المتطرف الذي يتزعمه وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير: "الصفقة فظيعة، والحكومة التي ترمي كل شيء في سلة المهملات لإعادة 22 أو 33 شخصًا ليس لها الحق في البقاء".


وفي تعقيبه على تصريحات الوزيرة، قال زعيم المعارضة يائير لابيد في منشور عبر منصة إكس: "إن حكومة تضم 22 أو 33 عضوًا متطرفًا ليس لها الحق في البقاء".


فلسطين

الأربعاء 01 مايو 2024 11:50 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: الاحتلال يشرع بعمليات هدم في الداخل المحتل والضفة

محافظات- "القدس" دوت كوم

شرعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بعمليات هدم لمنازل ومنشآت في الداخل المحتل والخليل.


وفي الداخل المحتل، هدمت جرافات إسرائيلية، منزلين يعودان لمواطنين في مدينة المغار بمنطقة الجليل  بذريعة البناء دون ترخيص.


وفي الخليل، داهمت قوات الاحتلال، خربة خلة الفرن التابعة لقرية بيرين وهدمت منزلاً مكوناً من طابقين مساحته 200 متر مربع  تعود ملكيته للمواطن حمزة عايش زين، الذي يقطنه برفقة عائلته المكونة من عدة أفراد.


كما هدمت تلك القوات بئر ماء وجرفت مزروعات وأشجاراً مثمرة وأسواراً اسمنتية وأسلاكاً شائكة على مساحة دونم ونصف الدونم تقريبا.

فلسطين

الأربعاء 01 مايو 2024 11:50 صباحًا - بتوقيت القدس

في عيد العمال: الاحتلال قتل 25 عاملا واعتقل 5100 آخرين

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال الأمين العام لاتحاد نقابات عمال فلسطين شاهر سعد، إن جيش الاحتلال قتل خمسة وعشرين عاملا منذ مطلع العام الجاري باستهدافهم بالرصاص الحي أو بالغاز المسيل للدموع أو الاعتداء بالضرب.


وأضاف في تصريح لإذاعة "صوت فلسطين"، اليوم الأربعاء، أن قوات الاحتلال اعتقلت منذ بداية العدوان 5100 عامل من الضفة وقطاع غزة، وأخضعتهم للتحقيق وغالبيتهم عمال بناء.


وأشار سعد إلى أنه تم إلغاء كافة الفعاليات لإحياء يوم العمال العالمي بسبب عدوان الاحتلال المتواصل على أبناء شعبنا خاصة في قطاع غزة.


منوعات

الأربعاء 01 مايو 2024 11:31 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل 19 شخصا إثر انهيار جزء من طريق سريع في الصين

(شينخوا)

قالت السلطات المحلية إنه تم تأكيد وفاة 19 شخصا بعد انهيار جزء من طريق سريع في مقاطعة قوانغدونغ بجنوبي الصين، وأدى الحادث إلى محاصرة 18 مركبة في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء.


وقالت السلطات المحلية في مدينة ميتشو إن 30 شخصا آخرين يتلقون العلاج الطبي في المستشفى وإن حياتهم ليست في خطر.


ووقع الانهيار في حوالي الساعة 2:10 صباحا في جزء من طريق ميتشو-دابو السريع في مدينة ميتشو، وتبلغ مساحة المنطقة المنهارة 184.3 متر مربع، وفقا لحكومة المدينة.


وقد شارك أكثر من 500 شخص في عملية الإنقاذ. 

عربي ودولي

الأربعاء 01 مايو 2024 11:12 صباحًا - بتوقيت القدس

اعتقال نحو 1000 شخص بأكثر من 25 حرما جامعيا أميركيا

نيويورك - "القدس" دوت كوم

أفادت وسائل إعلام أميركية باعتقال ما لا يقل عن ألف شخص في أكثر من 25 حرما جامعيا بـ21 ولاية منذ 18 أبريل/نيسان الماضي.


وقبل ساعات، اقتحمت شرطة مدينة نيويورك حرم جامعة كولومبيا واعتقلت عشرات الطلاب المتضامنين مع فلسطين، في حين قالت الرابطة الأميركية لأساتذة الجامعات فرع جامعة كولومبيا إن قيادة الجامعة تتحمل مسؤولية ما قد يحدث.


وخلال الأسبوعين الماضيين امتدت الاحتجاجات الطلابية المؤيدة للفلسطينيين إلى جامعات تتوزع في سائر أنحاء الولايات المتحدة، من كاليفورنيا غربا (جامعة كاليفورنيا-لوس أنجلوس، جامعة جنوب كاليفورنيا..) إلى الولايات الشمالية الشرقية (كولومبيا، ييل، هارفارد، يوبين) مرورا بالولايات الوسطى والجنوبية مثل تكساس وأريزونا.


رياضة

الأربعاء 01 مايو 2024 9:54 صباحًا - بتوقيت القدس

دوري الأبطال: ريال مدريد وبايرن ميونخ يتعادلان في ذهاب نصف النهائي

وكالات

انتزع ريال مدريد الإسباني التعادل من معقل بايرن ميونخ الألماني 2-2 الثلاثاء في الـ"كلاسيكو الأوروبي" في ذهاب الدور نصف النهائي لدوري أبطال أوروبا.


ومنح البرازيلي فينيسيوس جونيور التقدم للنادي الملكي (24)، ليرد بايرن بهدفين في غضون أربع دقائق من مطلع الشوط الثاني عبر لوروا سانيه (53) والمهاجم الإنجليزي هاري كين (57 من ركلة جزاء). وعاد فينيسيوس إلى الواجهة بإدراكه التعادل من ركلة جزاء في الدقيقة 83.


وتقام مباراة الإياب الأربعاء المقبل في "سانتياغو برنابيو" في العاصمة مدريد، على أن يلتقي الفائز من هذه المواجهة مع الفائز من الموقعة الأخرى التي تجمع باريس سان جيرمان الفرنسي وبوروسيا دورتموند الألماني الذي يستضيف مباراة الذهاب الأربعاء.


متسلحا بعاملي الأرض والجمهور على ملعبه في "أليانز أرينا"، بدأ بايرن الطامح لتعويض نكسة فقدانه لقب الدوري لمصلحة باير ليفركوزن، المباراة بقوة وكاد يخطف التقدم بعد مرور أقل من دقيقتين عندما مرّر كين لسانيه المنفرد بالحارس الأوكراني أندري لونين، إلا أنّ تسديدة الدولي الألماني جاءت بين أحضان الحارس (2).


وكان بايرن الطرف الأفضل في دقائق المباراة الأولى من خلال الضغط العالي، فسدّد كين كرة من داخل المنطقة لكن مرة جديدة بين أحضان لونين (7).


وبخلاف مجريات اللقاء، افتتح ريال متصدر الدوري الإسباني التسجيل بعدما وصلت الكرة إلى الألماني توني كروس فمررها إلى البرازيلي فينيسيوس جونيور الذي وجد نفسه وجها لوجه مع الحارس المخضرم مانويل نوير، فلم يتردّد البرازيلي في وضعها داخل الشباك (24).


وحصل جمالا موسيالا على ركلّة حرّة من مسافة قريبة جدا من منطقة الجزاء بعد عرقلة من ناتشو، فكاد كين يعادل النتيجة لكنّ تسديدته مرّت قريبة من المرمى (42).


ولاحت للبرازيلي رودريغو فرصة مماثلة من ركلّة حرّة مباشرة خارج منطقة الجزاء، إلاّ أن كرته ارتطمت بوجه كين وخرجت من الملعب (45).


ومع بداية الشوط الثاني، تصدى نوير لتسديدة مقوّسة رائعة من كروس (51).


وعوّض سانيه إضاعته لفرصة ذهبية في بداية المباراة، وأعاد العملاق الألماني إلى قلب المواجهة بإدراكه التعادل بعدما توغل من الجهة اليمنى وسدد بيسراه صاروخية في مرمى لونين (53).


وتعرّض موسيالا للعرقلة داخل منطقة الجزاء عبر لوكاس فاسكيز، فانبرى القنّاص كين لركلة الجزاء بنجاح مانحا بايرن التقدم (57).


وهدأ إيقاع المباراة، لكنّ ريال تحصل بدوره على ركلة جزاء بعد عرقلة من الكوري كيم مين-جاي على رودريغو داخل المنطقة انبرى لها مواطنه فينيسيوس بنجاح مسجلا هدفه الثاني الشخصي له ولفريقه (83).

أقلام وأراء

الأربعاء 01 مايو 2024 9:46 صباحًا - بتوقيت القدس

عاش الاول من أيار ..عيد العمال الأحرار

تحتفل معظم دول العالم في الأول من أيّار بيوم العمال العالمي، وقد شاءت الأقدار أن تكون الأعياد أو بعض الأيام السنوية لأكثر الأفراد أو الجماعات حاجةً للتقدير والاهتمام الدائم، وهم العمال ، وغزة تحت العدوان محرومة من كل حقوق الحياة والضفة تحت الحصار وعمالها تحت طائلة الابعاد الإسرائيلي القسري عن العمل للشهر السابع على التوالي ..


يأتي عيد العمال وعمال فلسطين بلا عمل وتحت ضغوطات الحرب الكارثية المدمرة التي تشنها إسرائيل وهي التي تتنكر لحقوق العمال لكونها جهة احتلال ولا تعترف بنضالاتهم لتحسين اوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية ،فعمال فلسطين تختلف ظروفهم عن ظروف باقي عمال العالم ، فهم يقاومون الاحتلال من جهة ويساهمون ببناء مؤسسات دولتهم المستقلة من الجهة الأخرى ، فاستحقوا بذلك ان يكونوا عماد وأساس المجتمع ، اضافة لمساهمتهم في كفاح شعبهم الوطني ، ومنهم الشهيد والأسير والكادر والمناضل والكادح ..


عيد العمال له نكهة فلسطينية خاصة ، وفيه دعوات لمحاربة الرأسمالية المتجذرة في القطاعات الخاصة والعامة والتي تستهدف العمال وطاقاتهم ،ولطالما نظم عمال فلسطين مظاهرات واعتصامات واحتجاجات وكانوا في طليعة المنظمات والهيئات والنقابات التي تصدرت الميدان منذ الانتداب البريطاني حتى يومنا هذا ، حيث الاحتلال الذي يجثم على صدور العمال الفلسطينيين ويحرمهم من ابسط الحقوق وفي مقدمتها لقمة العيش حيث أصبح العامل الفلسطيني رهينة للظروف السياسية والأمنية ، وبات في معظم الوقت بعيدا عن مناطق العمل بقرارات تعسفيه اسرائيلية ..


للعمال دور مهم وبارز في ترصيف الطرق التي نسير عليها فهم يقومون بالزراعة والصناعة، ويساهمون في توفير احتياجاتنا ويعتمد تطور المجتمعات على العمل البشري، فهو أساس بناء المجتمعات وتطويرها ، حيث إنهم يعملون ليعيشوا حياة مريحة ويقدمون لنا أفضل المنتجات والمهن المتعددة والمختلفة من حيث الطبيعة وغيرها، ولكن الهدف الأساسي هو خلق المجد للمجتمع والعمل على رسم مستقبل مشرق، فالمعلم والطبيب والمهندس والحداد والفلاح وغيرهم من العمال الذين يعملون بجد هم أساس حضارة المجتمع ومجده، وجميع المهن مهمة، وتكمل بعضها البعض، ولا يمكن الاستغناء عنها.


بالتالي فان للعمال دور كبير في خدمة المجتمع، لذا يجب على الحكومة الفلسطينية توفير الاحتياجات والمتطلبات التي تلزم العمال قدر الامكان وتعطيهم حقوقهم التي سلبها الاحتلال ، ومن المهم الاهتمام بالعمال، وتحقيق الأمن الوظيفي لهم، والحفاظ على حقوقهم، ولذلك تم إنشاء نقابات العمال، ليقوم العمال بانتخاب ممثليهم بشكل ديمقراطي، ومن المهم أن تحمي هذه النقابات حقوق العمال، ومن هنا نبرق مهنئين اتحاد نقابات عمال فلسطين ، الاطار الذي ينخرط فيه العمال المرابطين من سائر انحاء فلسطين متمنين ان يتم التغلب على ارتفاع معدلات البطالة وتعطل اكثر من ٣٠٠ الف عامل فلسطيني وانخفاض عدد العاملين في السوق المحلي وضرورة رفع معدلات اجور العمال الشهرية وغيرها من القضايا التي تهم هذا القطاع الحيوي .


في عيدهم نقول : هنيئا لمن بنوا الوطن بتضحياتهم الجسيمة وجهودهم الكبيرة وساهموا في الرفعة والمجد ، ليبقى الوطن قويا وصامدا ومحفورا في ذاكرة الاجيال ..


تحية فخر واعتزاز إلى عمالنا الصامدين الصابرين المرابطين على أرض غزة ينتظرون الفرج ...وعلى ارض الضفة بانتظار عودتهم إلى أعمالهم لقضاء احتياجاتهم ..


تحية إلى عاملات فلسطين الصابرات الماجدات العاملات بكل الميادين.....


تحية لكل العمال في كافة مواقع العمل والبناء والنضال في مواجهة مخططات الاحتلال.. إلى من ضحوا بأغلى ما يملكون وكانوا النبراس في التضحية والعطاء ..لكل من تكبدوا العناء والمعاناة من أجل توفير كسرة خبز لأطفالهم ومن أجل قهر الظلم والاستبداد والعيش بحياة كريمة .


تحية عرفان وتقدير وحب فى يوم عيد العمال ..عيد الانتماء والوفاء والكبرياء والعطاء والنماء ،عيد لكل الفلسطينيين الشرفاء ،الذين يكدون من اجل الوطن وإعماره وتطويره ورفعته ..


عاش الاول من ايار عيدا لكل الاحرار ويا عمال العالم اتحدوا خلف عمال فلسطين فلهم قضية على العالم ان يسمعها ..

أقلام وأراء

الأربعاء 01 مايو 2024 9:44 صباحًا - بتوقيت القدس

"سان ريمو" إرث استعماري يتجدد ضد فلسطين والقدس

واجهت الشعوب العربية في تاريخها الحديث تحديات كبيرة ناتجة عن إرث ثقيل من المؤامرات والمخططات الاستعمارية، تعود جذوره الى عقود مبكرة تستهدف الارض والانسان والثروات خدمة لاجندات ومصالح صهيوينة وغربية، وقد صيغت هذه الأهداف ضمن مجموعة من المعاهدات والاتفاقيات الدولية والتي اشتركت فيها الكثير من القوى الدولية، في حقبة يمكن تسميتها بالتنافس الاستعماري على أمتنا العربية والاسلامية.


 واليوم وبعد قرون من توقيع هذه الاتفاقيات والمعاهدات تعيش أمتنا واقعاً خطيراً يهدد أمنها وثرواتها وسيادتها.


ومن محطات هذا التاريخ المثقل بالمخططات التي تستهدف تقسيم البلاد العربية وتهيئة المناخ لغرس الاحتلال الصهيوني في قلبها، كان انعقاد مؤتمر سان ريمو في ايطاليا ما بين 18-26 ابريل / نيسان 1920م، بحضور وفود عن دول الحلفاء المنتصرة في الحرب العالمية ( فرنسا وبريطانيا) الى جانب وجود شخصيات صهيونية (مثل حاييم وايزمان وهربرت صموئيل)، وجاء انعقاد المؤتمر في مناخ سياسي شهد هزيمة الدولة العثمانية وبحث تقسيم تركتها طبقاً لمعاهدة سيفر(عام 1920م التي تضمنت تنازل تركيا عن اراضي ومنها البلاد العربية التي كانت تحت سيادتها)، الى جانب رغبة الحلفاء في مواجهة وافشال الوعي العربي السياسي المتمثل بانعقاد المؤتمر السوري العام ( 1920م تضمن اعلان استقلال سوريا ورفض وعد بلفور والمناداة بالملك فيصل الاول ملكاً على سوريا)، وخلص مؤتمر سان ريمو الى نتائج خطيرة هي تقسيم البلاد العربية الى مناطق انتداب ونفوذ بريطانية وفرنسية والتعهد بتنفيذ وعد بلفور المشؤوم وتسهيل ذلك بصك الانتداب البريطاني على فلسطين المحتلة.


واليوم وبعد ما يزيد عن مائة عام على معاهدة سان ريمو عام 1920م التي جاءت بعد اتفاقية سايكس بيكو عام 1916م ووعد بلفور عام 1917م لتكرس مخططات صهيونية وضعت في مؤتمر بال عام 1897م ومؤتمر كامبل بنرمان عام 1905م وغيرها من سيناريوهات تقسيم البلاد العربية، لتحقيق اساطير وتطلعات الصهيونية وعصاباتها في فلسطين المحتلة، الى جانب الهدف المركزي وهو القضاء على آمال شعوبها بالوحدة والاستقلال والتخلص من التبعية.


إن الواقع السياسي المعاصر ما زال يشهد مواقف دولية تتبناها الدول نفسها التي عقدت ووقعت وأيدت المعاهدات السابقة الذكر. والجديد في هذه المواقف هو تغليفها بمصطلحات مثل الديمقراطية وحقوق الانسان والدفاع عن معاداة السامية ومحاربة الارهاب وغير ذلك، وعلى الرغم من التجريم القانوني الأممي لمثل هذه الممارسات التي تستهدف حرية الشعوب وتطالب بانتهاء الاحتلال، الا أن سياسة الكيل بمكيالين وسلاح الفيتو ضد اي قرار لصالح القضية الفلسطينية ما تزال جميعها عنواناً جديداً يندرج تحته ارث استعماري بغيض.


ان اللجنة الملكية لشؤون القدس وبمناسبة ذكرى انعقاد مؤتمر سان ريمو، تدعو الرأي العام العالمي الحر لمشاهدة ما يمارس من جرائم وانتهاكات صهيونية نتيجة مباشرة لتلك المؤتمرات الكارثية على المنطقة والانسانية كلها، علماً أن الامبراطويات التوسعية التي وقعت بنودها زالت واقتصرت على حدود جغرافية أقل بكثير من مناطق انتدابها واحتلالها آنذاك، وهي نفسها ترفع اليوم شعارات الحرية والاستقلال، الأمر الذي يعني بأن كل دولة استعمارية لا تمتلك الشرعية التاريخية والدينية والقانونية البعيدة عن الاساطير والاكاذيب سيكون مصيرها حتماً الزوال مهما طال الزمن، ان هذا الدرس التاريخي الذي يجب على الشعوب معرفته ووعي مضامينه .


وتذكر اللجنة الملكية لشؤون القدس العالم الحر بأن المعاهدات والاتفاقيات والبروتوكولات الانسانية والقانونية والشرعية المجمع عليها عالميا هي التي يجب ان تسود في اروقة العلاقات الدولية، وبالتالي يجب على اسرائيل الالتزام باتفاقية لاهاي وجنيف وملحقاتها وتطبيق مئات القرارات الصادرة عن هيئة الامم المتحدة، والانصات لمبادرات السلام ودعوات انهاء الاحتلال والقتل الوحشي ضد الشعب الفلسطيني، فملايين المهجرين ومئات الالاف من الشهداء في فلسطين بمن فيهم اكثر من اربعين الف شهيد في قطاع غزة المحتل والالاف من الاسرى والجرحى، تقع مسؤوليتها كلها على قوى استعمارية ولدت نتيجة لمعاهدات واتفاقيات غير اخلاقية.


وان هذه المعاهدات والاتفاقيات الظالمة لن تمنع الشعوب العربية والاسلامية من نصرة الحق والوقوف في وجه الظالم، والنضال لكبح جماحه، وسيبقى الاردن شعبا وقيادة هاشمية صاحبة الوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس الداعم لفلسطين وحقوق شعبها مهما كان الثمن وبلغت التضحيات.

أقلام وأراء

الأربعاء 01 مايو 2024 9:41 صباحًا - بتوقيت القدس

لماذا تقلق النخب من الحراك الطلابي المعادي لسياسات إسرائيل والمؤيد لغزة بالجامعات الأمريكية والغربية ؟!

لكي نفهم لماذا كان هجوم الرئيس الأمريكي جو بايدن وأركان إدارته على الحراك الطلابي المؤيد لغزة في الجامعات الأمريكية أكثر حدة من هجوم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو واعضاء حكومته، فإنه بجب علينا ان نعرف طبيعة العلاقة التي تربط امريكا بإسرائيل. فالعلاقة التي تربط الطرفين لا يمكن فهمها كما نفهم طبيعة العلاقة التي تربط الولايات المتحدة الامريكية ببلدان النظام الرسمي العربي، أي كعلاقة بين تابع ومتبوع، بل هي أعمق من ذلك بكثير.


ولكي نوضح اكثر فإنه ليس صحيحاً القول بأن النظام السياسي الإسرائيلي هو نظام وظيفي، يقاد من قبل ذلك الجالس في البيت الابيض، وبالتالي فإن واشنطن هي التي تقود تل ابيب وتوجه سياسة حكامها، كما أنه ليس صحيحا بأن حكام إسرائيل هم الذين يقودون الإدارات الأمريكية المتعاقبة، وآخرها إدارة بايدن، بسبب سيطرة لوبي صهيوني قوي مؤيد لإسرائيل على مفاصل الحياة الأمريكية.


في اعتقادي أن كلا التحليلين رغم وجود شذرات من الحقيقة فيهما، إلا أنهما لا يعكسان الحقيقة كما هي على ارض الواقع.


فالحقيقة والواقع أن الحكومتين الأمريكية والإسرائيلية تداران من قبل مركز قيادي واحد، هو الصهيونية العالمية، التي تسيطر بدورها ومنذ عقود طويلة على النخب السياسية في بلدان الغرب الإمبريالي، وتهيمن على القرار السياسي لحكامها الدمى.


ولذلك فإن حكام أمريكا والغرب يرون في الحراك الطلابي المتنامي وواسع النطاق المؤيد للشعب الفلسطيني والمعارض للإبادة الجماعية في غزة، خطراً حقيقياً ليس على مصالح إسرائيل فحسب بل على مصالحهم ايضاً. وسبب ذلك أن التحول الجاري في الحالة الشعبية في بلدانهم سينسف لا محالة صورة إسرائيل الضحية، التي إستندوا إليها لتبرير دعمهم المطلق للسياسات الإسرائيلية في الوجدان الشعبي الأمريكي والغربي، وسيظرهم على حقيقتهم كنخب تضع الولاء لإسرائيل فوق الولاء لبلدانهم.


بمعنى آخر فإنهم يخشون بأن يؤدي انكشاف الحقيقة للرأي العام الامريكي والغربي إلى تقويض أسس سيطرتهم على وعي الناس، مما سيؤدي مع الزمن لإستبدالهم بنخب سياسية حاكمة مخلصة للمصالح الوطنية لشعوبهم.

ولذلك فإنهم يضعون كل ثقلهم وإمكانتهم لكي تنتصر إسرائيل في هذه الحرب.

أقلام وأراء

الأربعاء 01 مايو 2024 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

أزرار التحكم... والسيطرة!

قبل نهاية الحرب العالمية الثانية بسنة واحدة، وتحديداً في الشهر السادس من عام 1944، انعقد مؤتمر في فندق جبل واشنطن بمنطقة بريتون وودز في ولاية نيوهامشير بأميركا، حضر المؤتمر، الذي عُرف بعد ذلك تاريخياً، بـ«مؤتمر بريتون وودز»، 44 دولة. كان الهدف الأساسي من المؤتمر، بحسب ما أُعِلن وقتها، هو وضع خطة اقتصادية كبرى لوضع العالم في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية يتضمن التعاون الاقتصادي الدولي وإعادة الإعمار، ونتج من هذا المؤتمر ولادة مؤسستين عملاقتين، هما «صندوق النقد الدولي» و«البنك الدولي». وكان ذلك الأمر أولى لبنات لما عرف وقتها بالنظام العالمي الجديد.

والمؤسستان العملاقتان لا تخضعان للأسس الديمقراطية التي عُرفت عنها الدول الغربية المسيطرة على القرار فيهما، وتحديداً الولايات المتحدة الأميركية صاحبة القوة الأكبر نفوذاً وتأثيراً، فرئاسة كل مؤسسة منهما لا تتم بالانتخابات وإنما بالتعيين، وجرى العُرف أن يرأس البنك الدولي شخصية أميركية ويرأس صندوق النقد الدولي شخصية أوروبية، يتم اختيارهما بشكل أساسي من قِبل أميركا، وهناك شُح كبير في تطبيق الشفافية والحوكمة فيهما.

وعبر السنوات التي تلت بداياتهما لم يكن غريباً اكتشاف حالات كثيرة جداً؛ إذ تم توظيف قرارات المؤسستين لتتماشى مع توجهات سياسية محددة ومصالح استراتيجية معينة للمعسكر المسيطر على القرار فيهما.

فبات من المعتاد رؤية دول تنهار تحت ركام الديون وأعباء القروض ومهالك التضخم وتتحول دولاً منتهية الصلاحية وفاقدة السيطرة على قدراتها ومواردها، وهناك عدد كبير من الأمثلة لدول في أميركا الجنوبية وأفريقيا وآسيا يؤيد هذا الكلام بشكل أكيد وموثق.

وبالتالي، تم اعتبار هاتين المؤسستين إحدى أهم «الأسلحة الاستراتيجية» الموجودة في ترسانة الغرب، وأصبحتا إحدى أهم أدوات الغرب للتأثير والاستعمار الجديد بأكبر قدر من الفاعلية، وبأقل قدر من الأضرار.

يضاف إليهما القوة غير المسبوقة للعملة الأميركية (الدولار)، والتي تحولت مع الوقت عملة تجارة واستثمار وتحويلات العالم غير الرسمية، مما منح الولايات المتحدة الأميركية بعداً غير تقليدي لقوتها السياسية عن طريق بوابة المال، وهي بذلك تتفوق على النماذج الغربية التي سبقتها مثل الشركات الهولندية أو شركة الهند الشرقية التي كانت تتبع للتاج البريطاني.

كنت مؤخراً مع مصرفيّ عربي مرموق ومخضرم، عمل مع عمالقة الصيرفة العالمية، وكنا نتباحث في مختلف المواضيع السياسية والاقتصادية وكان تعليقه اللافت هو: «ما دامت أزرار التحكم والسيطرة في أيدي أميركا ستبقى هي القوى الأعظم»، وتوسع في شرح مقصده بقوله: «عندما أقدمت تركيا، وهي العضو في حلف الأطلسي بالتهديد على شراء الصواريخ الروسية كان الرد الأميركي هو إنهاك الاقتصاد التركي وتدمير الليرة، ووصلت الرسالة من دون إطلاق رصاصة واحدة، والشيء نفسه حدث مع الصين والتي كان صعودها ونموها الهائل يهدد الهيمنة الاقتصادية للولايات المتحدة على العالم، فقامت برفع عنيف للفائدة مما كان ترجمته العملية عدم قدرة أسواق مستهلكي المنتجات الصينية من شراء احتياجاتها منها وانهيار الشركات العقارية الصينية نتاج ذلك، وبالتالي أصاب الصين ركود وتباطؤ اقتصادي لم تألفهما من قبل».

هناك كتاب مثير ومهم يوضح هذه المشاكل بشكل أدق، وهو «اعترافات قاتل اقتصادي» بقلم جون بيركنز... يمثل قتلة الاقتصاد مجموعة محترفة من الخبراء الذين يتقاضون أجوراً مرتفعة في مقابل خداع بهدف ابتزاز تريليونات من الدولارات. يوجِّه أولئك الـ«قتلة» الأموال من البنك الدولي، الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، إلى جانب مؤسسات إغاثة أجنبية أخرى، إلى خزائن وأرصدة حلقة ضيقة من كبريات الشركات التي تتحكم بمصير ثروات العالم. تشتمل أدوات أولئك القتلة على تقاريرَ مالية مزيفة، وانتخابات مزورة، ودفع الأموال، والابتزاز، والرذيلة، عدا عن القتل. إنهم يمارسون اللعبة القديمة، لكن مع أبعاد جديدة ومرعبة ضمن عصر العولمة. يكشف الكتاب عن جملة من المؤامرات الدولية في إقناع البلدان ذات الأهمية الاستراتيجية للولايات المتحدة بقبول قروض ضخمة لتطوير البنى التحتية، والتأكد من التعاقد مع الشركات الأميركية على المشروعات المربحة. وبعد أن تمسي مثقلة بالديون الضخمة، تخضع هذه البلدان تحت سيطرة حكومة الولايات المتحدة والبنك الدولي ووكالات المعونة الأخرى التي تهيمن عليها الولايات المتحدة التي تملي شروط السداد وتهيمن على القرارات الحاسمة. بعد سقوط الاتحاد السوفياتي خطب الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الأب وقال كلمته الشهيرة إنه «يسعى لإيجاد نظام عالمي جديد» يقصد به العولمة، واليوم على ما يبدو أن العالم في حاجة ماسة أكثر من ذِي قبل إلى نظام عالمي جديد، فما دامت «أزرار التحكم والسيطرة» بيد فريق واحد سيبقى الوضع على ما هو عليه.

عربي ودولي

الأربعاء 01 مايو 2024 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

استطلاع: ترامب يقلص الفارق إلى نقطة واحدة خلف بايدن

نيويورك - "القدس" دوت كوم

أظهر استطلاع للرأي أجرته رويترز/إبسوس أن الرئيس الأميركي جو بايدن يتفوق بفارق نقطة واحدة مئوية على دونالد ترامب قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر، وذلك في وقت يواجه فيه الرئيس السابق اتهامات أمام القضاء بتزوير سجلات أعمال.


وقال نحو 40% من الناخبين المسجلين في الاستطلاع الذي استمر يومين واختتم أمس الثلاثاء، إنهم سيصوتون لصالح بايدن المنتمي للحزب الديمقراطي إذا أجريت الانتخابات اليوم مقارنة بنسبة 39% اختاروا الرئيس السابق ترامب مرشح الحزب الجمهوري.


وكان بايدن يتقدم على ترامب بأربع نقاط في استطلاع أجرته رويترز/إبسوس في الفترة من الرابع وحتى الثامن من أبريل.



وبلغ هامش الخطأ في الاستطلاع نحو 3 نقاط مئوية للناخبين المسجلين الذين لا يزال العديد منهم على الحياد قبل 6 أشهر من انتخابات الخامس من نوفمبر.


وقال حوالي 28% من المشاركين في الاستطلاع إنهم لم يحسموا خيارهم بعد أو ربما سيميلون إلى خيارات أخرى منها الامتناع عن التصويت.


 ووجد الاستطلاع أن 8% من المشاركين سيختارون روبرت كنيدي جونيور، الناشط المناهض للقاحات الذي سيشارك في الانتخابات مستقلا، إذا كان على بطاقة الاقتراع مع ترامب وبايدن.


ورغم ما تقدمه الاستطلاعات من إشارات مهمة عن الدعم الذي يحظى به المرشحون، فإن عددا قليلا من الولايات ترجح كفة الميزان عادة في المجمع الانتخابي الأميركي الذي يقرر في نهاية المطاف الفائز بالانتخابات الرئاسية.


ويواجه كلا المرشحين صعوبات كبيرة قبل ما يتوقع أن يكون سباقا متقاربا.


فقد أمضى ترامب معظم شهر أبريل في قاعة محكمة بمانهاتن، في إطار المحاكمة الأولى من بين 4 محاكمات جنائية ضده.


وبالنسبة لبايدن (81 عاما) فهناك مخاوف بشأن عمره بالإضافة إلى انتقادات شديدة من شريحة من الحزب الديمقراطي الذي ينتمي إليه بسبب دعمه للحرب الإسرائيلية في غزة.


اقتصاد

الأربعاء 01 مايو 2024 9:21 صباحًا - بتوقيت القدس

ارتفاع اسعار المحروقات في فلسطين

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلنت الهيئة العامة للبترول في وزارة المالية، مساء أمس الثلاثاء، الحد الأقصى لأسعار بيع المحروقات والغاز للمستهلك خلال شهر أيار/مايو في محافظات الوطن كافة.


وارتفع سعر لتر البنزين (95 أوكتان)، الأكثر شيوعا واستخداما، بواقع 18 أغورة مقارنة مع أسعار شهر نيسان/أبريل، ليصل إلى 7.38 شيقل. كما ارتفع سعر لتر البنزين (98 أوكتان) بواقع 18 أغورة أيضًا ليصل إلى 8.36 شيقل.


ولم يطرأ أي تغيير على أسعار السولار والكاز والغاز، حيث يباع سعر لتر السولار 6.39 شيقل، وسعر لتر الكاز 6.39 شيقل.


فلسطين

الأربعاء 01 مايو 2024 9:13 صباحًا - بتوقيت القدس

محكمة إسرائيلية ترفض تخفيف ظروف سجن الأسير مروان البرغوثي

رام الله - "القدس" دوت كوم

قالت صحيفة "يسرائيل هيوم" إن المحكمة الإسرائيلية ترفض بشكل قاطع الالتماس المقدم من الأسير مروان البرغوثي لتخفيف ظروف سجنه.


وكان سلطات الاحتلال قد اعتقلت البرغوثي عام 2002، وحُكم عليه بالسجن مدى الحياة (5 مؤبدات و40 عاما) بتهمة "المسؤولية عن عمليات، نفذتها مجموعات مسلحة، محسوبة على حركة فتح، وأدت إلى مقتل وإصابة إسرائيليين".


ورغم اعتقال البرغوثي والحكم عليه، فإنه كان له حضور بارز للمشهد الفلسطيني من خلف جدران السجن، إذ كان قد أعدّ صيغة اتفاق الفصائل الفلسطينية عام 2003 لوقف العمليات العسكرية 3 أشهر، مقابل وقف الاحتلال عمليات الاغتيال والاقتحامات التي ينفذها، وكانت هذه بداية لحضوره المتواصل من داخل سجنه.


أقلام وأراء

الأربعاء 01 مايو 2024 9:03 صباحًا - بتوقيت القدس

ما أشبه الليلة الفلسطينية بالبارحة الفيتنامية

رغم الزيادة المطردة في عدد المعطيات والشواهد والحيثيات الدالّة على أنّ تغيّراً جدّياً قد طرأ على المزاج السياسي الأوروبي، بعد انكشاف هول الفظائع المُرتكبة في حقّ النساء والأطفال في قطاع غزّة، وتراكم المؤشّرات القويّة، والمظاهر الحسّية، على حدوث تحوّل واسع وحثيث، منذ أواخر العام المنصرم، في الرأي العام الغربي عموماً، والأميركي خصوصاً، إلا أنّ ذلك كلّه لم يكن كافياً لاستحضار الصورة الفيتنامية من قبو الأرشيف، لعقد مقاربة منطقية مقنعة بين شمس الـ"فيت كونغ" المتوهّجة في البال وشمس المقاومة الفلسطينية الساطعة بقوّة مضاعفة، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول (2023).


كما لم تكن الاحتجاجات والمظاهرات والاعتصامات، على كثرتها، تلك التي عمّت شوارع عواصم ومدن غربية، ضدّ حرب الإبادة الجماعية في غزّة، كافيةً لعقد هذه المقاربة بين الليلة الفلسطينية، في تجلّياتها الراهنة، والبارحة الفيتنامية، المُفعمة بالدروس والعبر البليغة، لو لم تحدث الانتفاضة الطلابية العارمة في الجامعات الأميركية، وتتعاظم الشواهد على أنّ تبدلاً مهماً، عميقاً وواسعاً، قد وقع بالفعل، وصار ملء العين والسمع، الأمر الذي أعاد إلى الذاكرة الغضّة بعضاً من صفحات تلك الثورة الطلابية المماثلة، التي نهض بها آباء هؤلاء الشباب الغرّ الميامين، أواخر ستينيات القرن الماضي.


مع أنّ هناك اختلافاتٍ موضوعيةً في الزمان والمكان، وفوارق بيّنات بين الحالتين الفلسطينية والفيتنامية، إلا أنّ هناك، في المقابل، أوجهَ تماثلٍ لا بأس بها، بين سياق الثورة التي انتهت بتسجيل أول هزيمة عسكرية أميركية لا تقبل التأويل، بفضل الدعم السوفييتي والصيني غير المحدود، ومخاض الثورة التي تكوّنت فوق بساط الريح (حسب وصف البطل الفيتنامي الجنرال فون نجوين جياب)، وحفلت مساراتها العسيرة بالإنجازات والانتكاسات، إلا أنّها ظلّت تواصل التجدّد والانبثاق من تحت الرماد، فاستحقت بذلك لقبَ أطولِ ثورةٍ معاصرةٍ، وتولّت بجدارة حمل الراية الفيتنامية، وحازت وحدها شرف الصمود في ممرّ مارثون حركة التحرّر العالمية.


لسنا اليوم في معرض تقليب تلك الصفحات، واستدعاء مواطن الشبه ومواضع الاختلافات بين الثورتين، وإنّما الغاية الإمساك باللحظة الراهنة، المسكونة بالدلالات السياسية اللافتة والتحولات الجارية، على خلفية التفاعلات والمشاهد المتدفقة من ساحات عشرات الجامعات الأميركية، التي سبق أن قالت كلمتها عند كلّ مفترق طرق، وصنعت الفارق، وقلبت المفاهيم والقيم والرأي العام، فأوقفت التورّط في حرب فيتنام، فكانت تلك الانتفاضة بمثابة الشرارة التي أشعلت الحريق، وحفرت في الوعي الأميركي، وساهمت في تحقيق انتصار ثورة الحفاة، كما فعلتها ثانيةً ضدّ نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، وها هي اليوم تشي بتكرار فعلتها المجيدة مرّة ثالثة لصالح شعب فلسطين.


وأحسب أنّ الثورة الطلابية المتصاعدة من أعرق الجامعات الأميركية قابلةٌ للتصاعد أكثر، والتحوّل إلى ثورة قيمية اجتماعية، على خلفية القمع الذي أدّى إلى انتشار ظاهرة التمرّد على دعم الإدارة المتصهينة المُفرط، بالمال والسلاح، لربيبتها دولة الاحتلال، وأنّها مرشّحةٌ للاحتدام، ضدّ حرب الإبادة، وضدّ المشاركة الأميركية في المقتلة الرهيبة، الأمر الذي من شأنه تعزيز التحوّل الجاري، وتزخيمه وتوسيعه أكثر، ناهيك عن تجريد إدارة جو بايدن من كلّ زعم أخلاقي.


تقود هذه التطورات النخب الطلابية وقادة الأكاديميا الأميركية، وهي محرّك التغيير في كلّ مكان وزمان، تتخطى آثارها المباشرة نطاق الولايات المتّحدة، بدورها القيادي المُلهم، ونموذجها الباذخ، وقوتها الناعمة، ليطاول مختلف المجتمعات الغربية، ويؤثّر تدريجياً في مواقفها التقليدية، ولا سيّما تغاضيها المتواصل عن مظاهر الوحشية الإسرائيلية، واستسلامها التام للسردية القائمة على الترهيب بفزّاعة معاداة السامية، ولعلّ هلع نتنياهو، وفريقه الفاشي، من مفاعيل هذه الظاهرة، التي يعلو سماءها شعار "فلسطين حرّة من البحر إلى النهر"، هو الدليل بعينه على أن بداية نهاية العصر الإسرائيلي قد بدأت، وأنّ قطوف "طوفان الأقصى" قد دنت.


تبقى ضرورة إبداء الأسف الشديد، ونحن نرى هذا التصحّر في الحياة الطلابية والنقابية والحزبية العربية، قبالة انتفاضة طلاب الجامعات الأميركية ومحاضريها، ونتلمّس هذا الخدر العربي اللذيذ، والموات العجيب الغريب من حولنا، وهو يغشى طلبة جامعاتنا من الماء إلى الماء، فيما أمواج الثورة الطلابية تتعاظم وتمتدّ من كندا إلى أوروبا، بل إلى أستراليا ونيوزيلندا واليابان.

أقلام وأراء

الأربعاء 01 مايو 2024 9:00 صباحًا - بتوقيت القدس

الانتماء لفترة الصهيونية

ليست صدفة هذا البطش القمعي من قبل الإدارات الأميركية والأوروبية لطلبة الجامعات من المتضامنين مع فلسطين، الذين يمارسون الاحتجاج ضد سياسات المستعمرة الاحتلالية.


الإدارات الاميركية والأوروبية، ينتمون لعصر النفوذ الصهيوني، للتحالف الاستعماري القائم بينهم منذ عشرات السنين، فالإدارات الاوروبية والأميركية هي التي صنعت المستعمرة، وفرضتها، ومنحتها القوة، وسلحتها ولا زالت، ليس لمعاداة الشعب الفلسطيني فقط، بل لأنهم من معسكر واحد، تحالف مشترك، ضد تطلعات الشعوب نحو الحرية والاستقلال، نحو التحرر من الرأسمالية السوداء المتسلطة المتوحشة.


معركة الشعب الفلسطيني، ليست منفردة وليست معزولة عن المعركة من أجل الديمقراطية، ومن أجل المساواة، ومن أجل الندية، ورفضاً للعنصرية والتمييز، وهذا ما يُفسر موقف الإدارات الأميركية والاوروبية ضد حركة الطلبة واحتجاجاتها ضد المستعمرة، ودعماً للشعب الفلسطيني.


ما يفعله شباب جامعات الولايات المتحدة وأوروبا، لا يفعله شباب جامعات الأنظمة غير الديمقراطية في أسيا وإفريقيا وأميركا اللاتينية، وهذا ليس صدفة، وليس تعسفاً، بل لأن أنظمة هذه البلدان العربية والإسلامية لا تستطيع أغلبها ممارسة الفعل العملي الملموس مع حق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال، ولا تملك الشجاعة لأن تقف ضد المستعمرة كما يفعل شباب الجامعات الاميركية الاوروبية لأنها ستتصادم مع السياسات الاميركية.


ما يصنعه شباب جامعات الولايات المتحدة، انتفاضة، ثورة، تغيير ، تجديد، يبرز في القضية الواضحة الجلية، في الصراع بين المستعمرة من طرف والشعب الفلسطيني من طرف آخر، ولذلك تقف حكومات الولايات المتحدة واتباعها وأدواتها وحلفائها ضد نضال الشعب الفلسطيني، لان هذا النضال يصب في تقويض تحالفهم.


ليس صدفة أننا نجد أن روسيا والصين، وجنوب افريقيا والجزائر وبعض بلدان أميركا اللاتينية تقف مع فلسطين وضد المستعمرة، لأنهم ضد المعسكر الأميركي الأوروبي الإسرائيلي، فالصراع ليس محلياً، ونتائجه ليست مقتصرة على جغرافية فلسطين، بل تمتد اثارها الى العالم العربي، والإسلامي، والافريقي، وهذا ما يُفسر حجم التضامن بين الشباب في بلدان الرأسمالية، وهم يخرجون عن سياسات بلادهم المنغمسة حتى النخاع مع المستعمرة وحمايتها ودعمها، وهذا ما يُفسر حجم الدعم المالي الذي قدمته الولايات المتحدة لتغطية كلفة الحرب، في قرار مشترك من قبل الحزبين، الديمقراطي والجمهوري، لصالح المستعمرة، وهي لا تغطي كلفة الحرب فقط، بل تمتد لتغطية الجرائم التي ارتكبتها بحق المدنيين الفلسطينيين، وستبقى كذلك حتى تتغير موازين القوى ويسقط التحالف الامبريالي الرأسمالي الصهيوني الرجعي إلى غير رجعة ، وتنتصر قيم الديمقراطية والعدالة والمساواة لكافة شعوب الأرض.

أقلام وأراء

الأربعاء 01 مايو 2024 8:54 صباحًا - بتوقيت القدس

الجنائية الدولية وقرار اعتقال نتنياهو ... حكمة أم نكتة

يعدّ طلب المدعية العامة فاتو بنسودا في شباط 2021، والذي أيده القاضي يانسو مبانين، آنذاك، بفتح تحقيق في جرائم الحرب الإسرائيلية في أراضي السلطة الفلسطينية وغزة وشرقي القدس، شرارة الفكرة التي تشتعل هذه الآونة في رأس المدعي العام للمحكمة الدولية (كريم خان) حول احتمال أن يصدر مذكرات اعتقال دولية بحق بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن يوآف غالانت، ورئيس أركان جيشه هرتسي هاليفي، على خلفية انتهاكات للقانون الدولي وارتكاب جرائم حرب في غزة، حيث ستلزم أوامر الاعتقال، في حال صدورها، 120 دولة من الأعضاء في المحكمة، باعتقال الشخصيات الإسرائيلية الصادرة بحقها إذا وصلت إلى أراضيها، وتسليمها من ثم إلى المحكمة في لاهاي.


وعلى الرغم من تضخم السوبر إيجو لدى نتنياهو وغطرسته التي أطلقها، وهو يعتلي موجته الجامحة، كالعادة، بمنشور على منصة إكس يوم الجمعة الماضي يقول فيه: "إن إسرائيل لن تقبل بأي محاولة من جانب المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، لتقويض حقّها الأساسي في الدفاع عن نفسها"، ولعب دور الضحية، كما يفعل الوزير الإرهابي بن غفير بتكرار مع كل من يعارضه، بمن في ذلك زملاؤه في مجلس الحرب مثل غالانت، باتهامهم بممارسات النازية ضد اليهود.


وبغض النظر عما تناقلته وسائل الإعلام حول قلق نتنياهو من إمكانية حصول الأمر، واتخاذه خطوات احترازية ضد القرار المنتظر، ومنها مناقشة رؤساء دول هولندا والنمسا والتشيك، وإرساله وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر، وسفيره في واشنطن، مايك هرتسوغ، لإجراء محادثات مع إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، يريد منها أن يتخذ خطوة احترازية دفاعية باستخدامها حق النقض (الفيتو) ضده. علينا عدم إغفال أن الدولة المؤسِّسة والداعمة لمحكمة العدل الدولية هي الولايات المتحدة الأمريكية، التي هي في الوقت ذاته الداعم الأساس لحرب الإبادة على غزة، نتيقن عندها أنه لا يمكن لها أن تدين نتنياهو أو تصدر بحقه مذكرة اعتقال، لأنها عندئذ تدين نفسها، وتضر بمصالحها التي تتمركز بإحلال الكيان الصهيوني مكان الشعب الفلسطيني، والسيطرة على المنطقة ومقدراتها، والميناء الذي تنشئه الآن في غزة هو أكبر دليل على المصالح المشتركة والسيناريو الواحد الذي يخططانه، وبالتالي مثل تلك الأطروحات هي مجرد مخدّر لشعوب العالم التي تنتفض من أجل غزة، وخاصة الحراكات المؤججة في الجامعات حول العالم.


على الصعيد الآخر وإذا نظرنا إيجابيا نظرة الخصم المضّهَد، نستطيع أن نقول إن المسألة برمّتها تعبر عن وصول مفاعيل الحرب على غزة إلى ذروة عالمية وإقليمية، وحتى داخلية إسرائيلية، فعلى صعيد إسرائيل نلاحظ وصول المشادات ذروتها بين وزيري الصهيونية الدينية: بن غفير وسموتريتش، ووزير الجيش بيني غانتس، حول الصفقة التي اقترحتها مصر، لوقف إطلاق النار في غزة والإفراج عن رهائن إسرائيليين، فالوزيران يهددان بفرط الحكومة إذا وافق نتنياهو على الصفقة، وفي الوقت ذاته يعتبرها غانتس ساقطة إذا لم يوافق، ولكن هذه الخلافات مهما اشتدت حدتها لا يسمح لها إلا أن تخرج مثمرة، وفي نهاية المطاف تبقى الجبهة واحدة في الدفاع عن الكيان الصهيوني وصد أي خطر يهدده، وفرط الحكومة سيجلب من هم أشدّ خطرًا، فالكل في إسرائيل يحمل وجهًا واحدًا.


أما على الصعيد العربي فإن التطور في القضية يتمثل في اجتماع العاصمة السعودية الرياض، يوم الأحد، واستخدامه كلمات واضحة لتوصيف ما يحصل في غزة باعتباره إبادة وجرائم حرب، وبمطالبة المنظومة الدولية بفرض عقوبات فاعلة على إسرائيل ردًا على ارتكابها انتهاكات وجرائم حرب، ويكتسب هذا أهمية لصدوره على لسان وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، في إشارة واضحة إلى فشل الإدارة الأمريكية في مسعاها للضغط على الفلسطينيين عبر عرض متابعة مشاريع التطبيع، في الوقت الذي تستمر فيه إسرائيل بسفك الدم الفلسطيني.


إقليميًّا، إن التوتّر بين إيران ومشاركة دول غربية كبرى لصد مسيرات الأخيرة، فيه إشارة هائلة إلى احتمالات التورط في حرب شاملة تزعزع الشرق الأوسط كله، وهو أمر لم ينحسر بعد مع استمرار التبادلات النارية في البحر الأحمر بسبب هجمات صواريخ ومسيرات الحوثيين، وكذلك المجابهات المستمرة بين حزب الله اللبناني وإسرائيل.


على صعيد الولايات المتحدة الأمريكية، شكلت الاحتجاجات الطلابية مشهدًا نضاليًّا ملفتًا لطلاب العالم، كما أنها شرعت الأبواب، للوقوف عند مفهوم إسرائيل والصهيونية، رغم كونها أشبه بالبقرة المقدسة التي صنعها اللوبي الإسرائيلي، تحت دعوى معاداة السامية، وتيارات المسيحية الخلاصية التي تعتبر الدولة العبرية قرارًا إلهيًّا، إلا أنها فيما بعد زعزت هذه الثوابت وانطلقت للتنقيب عن حقيقتها ومصداقيتها.


وعلى الرغم من اليقين السائد بأن العالم بعد غزة لم يعد كما كان قبلها، وأن إسرائيل لم تعد الصنم المقدس الذي لا يمكن المساس به، إلا أن هذا الصنم الذي صنعته أمريكا، التي هي ذاتها المؤسِّسة والداعمة لمحكمة العدل الدولية، أي أن أمريكا والدول الغربية التي تدعم إسرائيل هي ذاتها التي تدعم المحكمة، فمن الحكمة ألا نعوّل على سماجة تلك النكتة باعتقال نتنياهو وغيره.

عربي ودولي

الأربعاء 01 مايو 2024 8:32 صباحًا - بتوقيت القدس

شرطة نيويورك تقتحم جامعة كولومبيا وتعتقل عشرات المؤيدين لغزة

واشنطن- سعيد عريقات - "القدس" دوت كوم

اقتحم المئات من شرطة مدينة نيويورك الذين يرتدون معدات مكافحة الشغب في اعتقال المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين ، والذين يطالبون بوقف فوري لإطلاق النار في غزة "وإنهاء حرب الإبادة الإسرائيلية" في جامعة كولومبيا, أمس الثلاثاء، بعد حوالي 20 ساعة من احتلال المتظاهرين لمبنى "هاميلتون" في الحرم الجامعي، مما أدى إلى تصعيد الأزمة التي استهلكت الجامعة وأشعلت النشاط الطلابي في عشرات الجامعات في جميع أنحاء البلاد.


وجاء هذا الإجراء بعد أسبوعين تقريبًا من اعتقال الشرطة لأكثر من 100 متظاهر نصبوا خيامًا في حرم الجامعة في منطقة "مانهاتن العليا". وأثار تصرف الشرطة غضب العديد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب، الذين نصبوا خيامًا جديدة على الفور تقريبًا. ومنذ ذلك الحين، أصبح المعسكر أكبر من المعسكر الأصلي.


ولا تزال مجموعة من ضباط الشرطة التي اقتحمت، واحتلت جامعة كولومبيا خارج مدخل قاعة هاملتون، فيما يواصل المحتجون الهتاف "فلسطين حرة، حرة" تحت المطر من الجانب الآخر من المبنى.


وصرح كارلوس نيفيس، مساعد مفوض الإعلام بقسم الشرطة، لمجموعة من المراسلين خارج حرم جامعة كولومبيا إنه "لم يتم استخدام الغاز المسيل للدموع داخل الحرم الجامعي". وأضاف للتأكيد: “إن شرطة نيويورك، لا يستخدم الغاز المسيل للدموع".


وبعد لحظات من دخول الشرطة حرم جامعة كولومبيا، قالت الجامعة في بيان نمطي: "نأسف لأن المتظاهرين اختاروا تصعيد الوضع من خلال أفعالهم"، مضيفة "بعد أن علمت الجامعة بين عشية وضحاها أن هاملتون هول قد تم احتلالها وتخريبها وحصارها، ولم يبق لنا أي خيار".


وأضافت الجامعة: "لن نخاطر بسلامة مجتمعنا أو احتمال حدوث المزيد من التصعيد" في إشارة على عزة إدارة الجامعة تصعيد المعركة ضد الطلاب الذين يطالبون بحق التظاهر، وسحب الاستثمارات من إسرائيل، والعفو عن الطلبة الذين فصلوا والذين اعتقلوا.


ونقلت شبكة "إن بي سي" عن الشرطة أنه تم اعتقال نحو 100 شخص وإخلاء قاعة هاميلتون، التي أطلق عليها المحتجون "قاعة هند" تكريما لطفلة فلسطينية في السادسة من عمرها استشهدت في الحرب الإسرائيلية المستمرة على غزة.


وقالت الجامعة في بيانها إن فريق القيادة، الذي ضم مجلس الأمناء، اجتمع طوال الليل وحتى الصباح الباكر، وتشاور مع خبراء أمنيين وجهات إنفاذ القانون لتحديد "أفضل خطة لحماية طلابنا وكولومبيا بأكملها".


وقالت الجامعة “لقد اتخذنا قرارًا، في وقت مبكر من الصباح، بأن هذه مسألة تتعلق بإنفاذ القانون، وأن شرطة نيويورك في وضع أفضل لتحديد وتنفيذ الاستجابة المناسبة".


دخل العشرات من ضباط وحدة خدمة الطوارئ إلى حرم مورنينجسايد هايتس في الساعة 9:13 مساءً، ولكن تم منعهم من دخول المبنى المحصن من خلال الباب الأمامي.


وبدا العديد من المتظاهرين غير منزعجين عندما وقفوا في المدخل ولم يكن هناك سوى لوح زجاجي بينهم وبين الضباط – بينما كان رفاقهم في الشوارع يهتفون "الخنازير!"


وذلك عندما أمرت شرطة نيويورك بنقل نظام المنحدر المتنقل القابل للتعديل (MARS) إلى نافذة الطابق الثاني، مما أدى إلى إرسال سيل من رجال الشرطة الذين يرتدون معدات مكافحة الشغب ويحملون أصفادًا.


وفي غضون 20 دقيقة فقط، قامت الشرطة باعتقالات متعددة. تم إخراج المتظاهرين – الذين غطى العديد منهم وجوههم بأقنعة جراحية أو الكوفية – من هاميلتون هول وتم تحميلهم على ثلاث حافلات تابعة لشرطة نيويورك.


وواصل العديد من المتظاهرين الصراخ من أجل "إنقاذ غزة" و "فلسطين حرة حرة" .


وتمركز الضباط أيضًا أمام مساكن خارج الحرم الجامعي وتم الترحيب بهم بصيحات معادية مثل "شرطة نيويورك، كو كلوكس كلان (تنظيم عنصري)؛ قوات الاحتلال! كلهم متشابهون!"


وأصدرت جامعة كولومبيا بيانا بعد 15 دقيقة فقط من دخول رجال الشرطة إلى الحرم الجامعي، قائلة إنها "تأسف" اضطرارها إلى الاعتماد على الشرطة لإزالة الفوضى.


وكان قد حاصر العشرات من المتظاهرين الطلاب، "هاميلتون هول" و أذرعهم مقيدة بينما بدأت الشرطة بالانتشار خارج المبنى وتطهير المنطقة. ولوح الناس داخل المبنى بالأعلام الفلسطينية من النوافذ.


وكانت الاعتقالات الأخيرة بمثابة تصعيد للاضطرابات في الحرم الجامعي، الأمر الذي ألهم مظاهرات مماثلة في جميع أنحاء البلاد. وأثار المشهد مقارنات مع ما حدث عام 1968، عندما احتلت العدالة العرقية والمحتجين الطلابيين المناهضين للحرب نفس المبنى لأكثر من أسبوع قبل أن تقوم شرطة نيويورك بإزالته.


 وقال عمدة المدينة إريك آدامز (وهو شرطي سابق) خلال مؤتمر صحفي مع كبار ضباط شرطة نيويورك ليلة الثلاثاء: "نعتقد أنهم الآن يختارون بنشاط ما ينبغي أن يكون تجمعًا سلميًا”. "هذا لخدمة أجندتهم الخاصة. إنهم ليسوا هنا لتعزيز السلام أو الوحدة أو السماح بالعرض السلمي لصوت واحد، لكنهم هنا لخلق الخلاف والانقسام".


ووقف المتظاهرون خارج حاجز في شارع 113 غرب وبرودواي وهم يهتفون “فلسطين حرة، حرة!” و"اسحبوا لن نتوقف ولن نهدأ"! و"المقاومة تكون مبررة عندما يتم استعمار الناس!".  .


وكانت هناك بعض اللحظات المتوترة عندما دخل ضباط يرتدون معدات مكافحة الشغب إلى المنطقة المحصنة وسط استهزاء وصيحات من المتظاهرين. وبعد الساعة التاسعة مساءً بقليل، هتف المتظاهرون “العار!” عندما مرت شاحنتان من شرطة نيويورك.


وبدأت الاحتجاجات بعد جلسة استماع في الكونجرس الأمريكي يوم 17 نيسان الماضي  تم فيها استجواب رئيسة جامعة كولومبيا (في مدينة نيويورك)، نعمت (مينوش) شفيق، وهي أميركية من أصول مصرية ، بصدد مسائلتها عن موجة "معاداة السامية " في حرم الجامعة بسبب احتجاجات صغيرة ومتفرقة من قبل طلاب مناصرين للقضية الفلسطينية، حيث أن أعضاء اللجنة النيابية (في الكونجرس) الجمهوريين، حاولوا وصم كل احتجاج ضد إسرائيل والحرب الإسرائيلية على غزة منذ السابع من تشرين الأول العام الماضي، بأنه معاد للسامية.  


وإثر الجلسة في الكونجرس، والتي كان من المفترض أن تحدث في شهر ديسمبر الماضي، لكنها أجلت لأسباب شخصية لرئيس الجامعة شفيق، عادت (شفيق) إلى الجامعة واستدعت شرطة مدينة نيويورك لقمع الطلاب المحتجون، حيث تم اعتقال 108 طلاب من وسط حرم الجامعة، ما أشعل احتجاجات قطاع أوسع من طلبة الجامعة الذي عسكروا في الجامعة ورفضوا التعليمات بفض الاحتجاجات.


بعد ذلك، تعرضت رئيسة جامعة كولومبيا المحاصرة لضغوط متجددة عندما قامت لجنة الإشراف في الحرم الجامعي بتوبيخ حاد لإدارتها لقمعها مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين في حرم الجامعة في نيويورك، كما واجهت (الرئيسة نعمت مينوش شفيق) استنكارا من العديد من الطلاب وأعضاء هيئة التدريس والمراقبين الخارجيين لاستدعائها شرطة نيويورك لتفكيك مخيم أقامه الطلاب المحتجون على الحرب الإسرائيلية على غزة في الحرم الجامعي.  


وبعد اجتماع استمر ساعتين يوم الجمعة الماضي، (26/4) وافق مجلس شيوخ جامعة كولومبيا (المكون من أساتذة وطلاب) على قرار مفاده أن إدارة شفيق قوضت الحرية الأكاديمية وتجاهلت الخصوصية وحقوق الإجراءات القانونية الواجبة للطلاب وأعضاء هيئة التدريس من خلال استدعاء الشرطة وإغلاق الاحتجاج السلمي.


وشبه بعض المحللين والمعلقين، اليوم بالأمس، ففي عام 1968، باتت جامعة كولومبيا واحدة من بؤر الاحتجاجات المناهضة للحرب الأميركية في فيتنام ، والتي حفزتها علاقة الجامعة بالمجمع الصناعي العسكري. فاحتل الطلاب خمسة مبانٍ واحتجزوا عميد الجامعة هنري كولمان كرهينة لمدة 36 ساعة (وهو ما لم يحدث حتى الآن) . وتم استدعاء الشرطة واعتقل المئات من الطلاب، ووقعت إصابات وسط أجواء من الإضراب، تلا ذلك استقالة رئيس جامعة كولومبيا، غرايسون كيرك. وبلغت الاحتجاجات المناهضة للحرب ذروتها خارج قاعات المؤتمر الوطني الديمقراطي في شيكاغو، واعتُبرت هذه الاحتجاجات لاحقاً ضربة للحزب الديمقراطي ، وأحد الأسباب الرئيسية لانتخاب ريتشارد نيكسون في انتخابات عام 1968.


ولعل من باب الصدفة أن مؤتمر الحزب الديمقراطي ينعقد عام 2024 في شهر أغسطس في مدينة شيكاغو، وسط انقسام مشابه في الأوساط الديمقراطية بسبب الحرب الإسرائيلية على غزة. 


بالتوازي وفي نفس الوقت، انتشرت الحركة المناهضة للحرب في فيتنام بسرعة كبيرة في جميع أنحاء العالم. فقد شهدت برلين الغربية مظاهرات حاشدة، وكانت فيتنام إحدى الشرارات التي أشعلت أسابيع من الاشتباكات في الشوارع خلال انتفاضة العمال والطلاب في أيار 1968 في باريس وفي جميع أنحاء فرنسا. وحتى يومنا هذا، ما زال بالإمكان مشاهدة آثار ثقوب الرصاص في حي ماريه بالعاصمة الفرنسية. وكانت حركة 68 مايو الاحتجاجية قصيرة الأجل من الناحية السياسية. استمر التمرد في باريس لمدة عشرة أسابيع فقط، على الرغم من أن الإليزيه شعر في مرحلة ما بأنه قريب جداً من فقدان السيطرة، مما دفع رئيسه آنذاك ديغول إلى الهروب من البلاد.


ومنذ انطلاق أولى الاحتجاجات الطلابية في الجامعات الأمريكية مع بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة إثر هجوم "حركة حماس" في السابع من تشرين الأول 2023 رأى المتظاهرون أنفسهم امتداداً للتظاهرات الواسعة التي انطلقت ضد حرب فيتنام عام  1968 . وفي مثال مباشر على استمرار نهج قديم في مناهضة الحرب بالجامعات الأميركية، نشرت مجموعة طلابية مؤيدة للفلسطينيين في جامعة كولومبيا على "إنستغرام"، صورة قديمة لطلاب الجامعة نفسها عام 1968 رافعين لافتة مكتوباً عليها "المنطقة المحررة" خلال احتجاجاتهم على حرب فيتنام.


وكما كان الحال في الماضي، فإن الشباب الجامعي المشاركين في الجهود المناهضة للحرب، يعتقدون أن خطر التعرض للمساءلة والعقاب نتيجة مخالفة قواعد الانضباط التي ربما تفرضها الجامعات، يتضاءل مقارنة بالقضية التي يناضلون من أجلها.


ومثلما حدث من اعتقالات لمئات من الطلاب خلال الأسابيع الماضية في عديد من الجامعات الأميركية بعد أن أقاموا مخيمات بالجامعات، وطالبوا مؤسساتهم بالدعوة إلى وقف إطلاق النار في غزة، وسحب أموال أوقاف الجامعات من الشركات المرتبطة بإسرائيل، شهدت هذه الجامعات قبل 56 عاماً موجات اعتقال أوسع نطاقاً وأكثر قسوة، بعدما استدعت السلطات الحرس الوطني الأميركي والشرطة المحلية وشرطة الولاية ووصل الأمر عام 1970 إلى مقتل أربعة طلاب وإصابة تسعة في إحدى جامعات ولاية أوهايو بعد أن فتح الحرس الوطني النار على حشد من الطلاب كانوا يحتجون على حرب فيتنام.


وبالإضافة إلى التشابه الواضح في المواجهات مع قوات إنفاذ القانون ومطالب النشطاء من الطلاب وتصوراتهم العامة من القضايا التي يناضلون من أجلها، تبرز قضية حرية التعبير في صدارة الصراع، إذ لا تزال الاعتبارات نفسها المتعلقة بكيفية تحقيق التوازن بين الحاجة إلى الحفاظ على مساحة واسعة لحرية التعبير، وفي الوقت نفسه عدم التسامح مع العنف أو الاضطراب قائمة حتى الآن. وقد تجلى ذلك في استدعاء بعض الجامعات أخيراً قوات إنفاذ القانون بدعوى أن بعض الطلاب تجاوزوا حرية التعبير وأثاروا مزاعم بخوف الطلاب اليهود ما دفعهم إلى عدم الحضور لمتابعة نشاطهم الأكاديمي أو أن بعض شعارات الطلاب المؤيدين للفلسطينيين، عدت معادية للسامية، وسط أجواء ساخنة غذتها جزئياً جهود مجلس النواب الأمريكي من خلال عقد لجان استماع لقيادات جامعة كولومبيا، في أعقاب ضغوط سابقة أجبرت رئيستا جامعتي هارفرد وبنسلفانيا على الاستقالة بسبب اتهامهما بالتقصير في مواجهة الطلاب.


في وقت كان النضال فيه من أجل الحقوق المدنية في الستينيات قضية حاسمة لها آثار واسعة النطاق على جميع الطلاب، وصدى عميق مع مبادئ المساواة والعدالة حتى في الجامعات التي يهيمن عليها البيض، استفاد طلاب اليوم من احتجاجات حركة "حياة السود مهمة"، (وفقاً للكاتب تشارلز بلو في صحيفة "نيويورك تايمز")، ورغم الإمكانات الهائلة التي تمتلكها منظمات اللوبي الإسرائيلي العديدة ، انطلقت حركة مناصرة للقضية الفلسطينية ، سيصعب إطفاء حيويتها، خاصة وأن من أوجه التشابه بين الأمس واليوم، استخدام اليمين الأمريكي قواعد اللعبة نفسها التي استخدمها عام 1968 وهي السخرية من المتظاهرين باعتبارهم طلاباً جامعيين مدللين وساذجين بما لا يتماشى مع "الأمريكيين الحقيقيين"، بينما يتجاهل اليمينيون المحافظون جوهر الاحتجاجات التي ينظرون إليها على أنها جزء من الحروب الثقافية، خاصة في ضوء وسائل التواصل الاجتماعي التي تنقل جرائم الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة لحظة بلحظة.


ويرفض المتظاهرون إنهاء احتجاجهم قبل تلبية ثلاثة مطالب، هي سحب الاستثمارات في إسرائيل، والشفافية فيما يتعلق بالشؤون المالية للجامعة، والعفو عن الطلاب وأعضاء هيئة التدريس الذين خضعوا لإجراءات تأديبية بسبب دورهم في الاحتجاجات.

فلسطين

الأربعاء 01 مايو 2024 8:29 صباحًا - بتوقيت القدس

انطلاق أول قافلة مساعدات إلى غزة عبر "إيريز"

غزة- "القدس" دوت كوم

شهد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، خلال زيارة إلى الأردن، الثلاثاء، انطلاق أول قافلة شاحنات أردنية محمّلة بالمساعدات ومتّجهة إلى قطاع غزة عبر معبر بيت حانون "إيريز" الذي أعادت إسرائيل فتحه.


ووصل وزير الخارجية الأميركي إلى إسرائيل لإجراء محادثات مع رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ومسؤولين آخرين بعد زياراته للأردن والسعودية، وهي جولته السابعة إلى المنطقة منذ بداية الحرب الإسرائيلية على قطاع في تشرين الأول/أكتوبر 2023، وتأتي جولته ضمن مساعي التوصل إلى اتفاق هدنة وتبادل للأسرى.


وقال بلينكن لصحافيين خلال زيارته على مشارف العاصمة عمان نقطة لتحميل المساعدات على متن الشاحنات، "من هنا نرى طريقا مباشرا من الأردن إلى شمال غزة عبر معبر إيريز. الشحنات الأولى تغادر اليوم".


وأضاف "إنه تقدم حقيقي ومهم، ولكن ما زال هناك الكثير ممّا يتعين القيام به".


وامتلأ مستودع الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية بمساعدات قدمتها خصوصا جمعيات خيرية أميركية، وضمت إمدادات طبيّة ومواد غذائية، بما في ذلك زيت الطهي والأرز وفواكه مجففة.


وبعدما تعرضت لضغوط دولية شديدة، أكدت إسرائيل مؤخرا أنها ستسمح بمرور المزيد من المساعدات عبر معبر إيريز الحدودي مع شمال القطاع.


وقطاع غزة الذي بات مدمّرا بصورة شبه كاملة جراء الحرب المستمرة منذ نحو سبعة أشهر تتهدده حاليا المجاعة، بحسب الأمم المتحدة ومنظمات إغاثة أخرى.


ولم يستخدم معبر إيريز كثيرا منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.


وخلال زيارته التفقدية لنقطة تحميل المساعدات، قال بلينكن "نحن بحاجة للتأكد من أن المساعدات التي يحتاج إليها الناس تصل إليهم بطريقة فعالة".


وأوضح الوزير الأميركي أنه التقى في الأردن بمجموعة من النساء اللواتي فررن من غزة و"استمعت إلى معاناتهن".


وبحسب مسؤول أردني، فإن شحنة المساعدات التي انطلقت من المملكة إلى قطاع غزة الثلاثاء كافية لإطعام ما بين 100 إلى 150 أسرة لمدة أسبوع تقريبا.


ولفت المسؤول الأردني إلى وجود مشاكل لوجستية في غزة، بما في ذلك نقص السائقين وشبكات التوزيع.


من جهته، أوضح بلينكن الذي يلتقي، اليوم الأربعاء، في إسرائيل رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، أنه سيسعى للحصول على موافقة تل أبيب على قائمة "واضحة" من السلع الضرورية لقطاع غزة حتى لا تتعرض "لرفض تعسفي".

فلسطين

الأربعاء 01 مايو 2024 8:24 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، حملة اعتقالات في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.


 وفي أريحا، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم عقبة جبر وداهمت منازل تعود لعائلة أبو علاء داهوك، واعتقلت الشاب إسماعيل عماد داهوك، وحطمت مركبة تعود للعائلة.


وفي بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال علي جمعة صدوق (16عاما)، وآدم أيمن مزهر (18عاما)، بعد دهم منزلي ذويهما وتفتيشهما في مخيم الدهيشة.


واندلعت مواجهات إثر اقتحام المخيم، أطلقت قوات  الاحتلال خلالها الرصاص وقنابل الغاز والصوت.


وفي قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال المواطنين ميسرة عفانة، وعبد الفتاح حماد، بعد أن داهمت منزليهما وفتشتهما، في مدينة قلقيلية.


وفي البيرة، اعتقلت الشاب معتصم منذر رمضان من حي أم الشرايط، وذلك بعد دهم منزل ذويه وتفتيشه.


فلسطين

الأربعاء 01 مايو 2024 8:20 صباحًا - بتوقيت القدس

مسؤول أممي يحذّر: "اجتياح رفح سيكون مأساة تفوق الوصف"

رام الله- "القدس" دوت كوم

حذّر منسّق الشؤون الإنسانية في الأمم المتّحدة مارتن غريفيث، من أنّ اجتياح مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، والمكتظّة بأكثر من 1,5 مليون مواطن فلسطيني، سيكون "مأساة تفوق الوصف".


وقال في بيان إنّ "الحقيقة هي أنّ شنّ عملية برية في رفح سيكون ببساطة مأساة تفوق الوصف. ما من خطة إنسانية بإمكانها أن تعكس هذا الواقع، وكلّ ما عدا ذلك هو مجرد تفاصيل".


وقال غريفيث إنّ "العالم ما انفكّ يدعو منذ أسابيع السلطات الإسرائيلية إلى تجنيب رفح الاجتياح، لكنّ عملية برية تلوح في الأفق القريب".


وأضاف المسؤول الأممي أنّه "بالنسبة لمئات الآلاف الذين فرّوا إلى أقصى جنوب قطاع غزة هرباً من المرض والمجاعة والمقابر الجماعية، فإنّ غزواً برياً سيؤدّي لمزيد من الصدمات والموتى".


وحذّر غريفيث من أنّه "بالنسبة للوكالات التي تكافح من أجل تقديم مساعدات إنسانية على الرغم من الطرق غير القابلة للعبور، والذخائر غير المنفجرة، ونقص الوقود، والتأخير عند نقاط التفتيش والقيود الإسرائيلية، فإنّ غزواً برياً سيكون بمثابة ضربة كارثية".


وأضاف "نحن في سباق لدرء الجوع والموت، ونحن نخسر".