اقتصاد

الأحد 19 مايو 2024 11:02 صباحًا - بتوقيت القدس

البنك العربي يطلق خدمة "الإيداع النقدي الذكي" لقطاع الشركات

رام الله - "القدس" دوت كوم

أطلق البنك العربي مؤخراً خدمة "الإيداع النقدي الذكي"، التي تعتبر إضافة نوعية إلى باقة خدماته المقدمة لمعتمديه من قطاع الشركات محلياً ودولياً، حيث يأتي ذلك ضمن اهتمامات ومساعي البنك الحثيثة لتوفير أحدث الخدمات والحلول المصرفية الرقمية لتلبية الاحتياجات المتنوعة للمعتمدين من مختلف القطاعات.


وستمكّن هذه الخدمة معتمدي البنك العربي من قطاع الشركات من إيداع الأموال والتحصيلات النقدية الخاصة بأعمالهم بمنتهى السهولة والأمان، من خلال جهاز الإيداع الذكي الخاص بذلك والذي يتم تزويده للشركات التي يتعاقد معها البنك، ليتم قيدها مباشرة في حسابات معتمدي الشركات وبشكل فوري بمجرد قبولها من الجهاز.


وتعليقاً على إطلاق هذه الخدمة، أوضح مدير دائرة الأعمال المصرفية للشركات والمؤسسات المالية في البنك العربي - فلسطين يوسف السعدي أن توفير هذه الخدمة هو خطوة رائدة تعكس التزام البنك بتبني أحدث الحلول التكنولوجية على صعيد الصناعة المصرفية، وتوظيفها لإثراء تجربة معتمديه من الشركات، حيث تمتاز هذه الخدمة بتوفير الوقت والجهد على المعتمدين عند نقل الأموال، إضافة إلى تقليل المخاطر المتعلقة بلوجستيات نقلها.


وتجدر الإشارة هنا إلى أن البنك العربي يعتبر من البنوك الرائدة محلياً وإقليمياً على صعيد تبني الحلول والخدمات المصرفية المتطورة، حيث يوفر البنك العديد من الحلول والخدمات المصرفية المبتكرة لقطاع الشركات لإنجاز وتنفيذ معاملاتهم المصرفية محلياً ودولياً بكل سلاسة وفاعلية، من خلال منصة "عربي كونكت ArabiConnect" الفريدة من نوعها في فلسطين. كما يوفر البنك مراكز أعمال متخصصة تم تجهيزها حديثاً في كل من: رام الله والخليل وقريباً في نابلس، يزوّد من خلالها معتمديه من قطاع الشركات بباقة خدمات شاملة ومتكاملة (One-Stop-Shop) تضمن تجربة مصرفية مميزة.


 وكان البنك العربي قد حاز مؤخراً على جائزة "مجلة غلوبال فاينانس Global Finance" كأفضل بنك في الشرق الأوسط للعام 2024، وذلك للعام التاسع على التوالي.

عربي ودولي

الأحد 19 مايو 2024 10:51 صباحًا - بتوقيت القدس

مباحثات سعودية أمريكية حول وقف الحرب بغزة وتسهيل دخول المساعدات

"القدس" دوت كوم - الأناضول

بحث ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، الأحد، مع مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان المستجدات الإقليمية والأوضاع في قطاع غزة وضرورة وقف الحرب فيها، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية.


جاء ذلك خلال استقبال ابن سلمان لسوليفان بالرياض، في إطار زيارة يؤديها الأخير للمملكة التي وصلها السبت، وفق وكالة الأنباء السعودية.


واستعرض الطرفان العلاقات الاستراتيجية وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، وفق ذات المصدر.


كما تم بحث الصيغة شبه النهائية لمشروعات الاتفاقيات الاستراتيجية بين المملكة والولايات المتحدة الأمريكية، التي قارب العمل على الانتهاء منها.


وذكرت "واس" أن ابن سلمان وسوليفان "ناقشا كذلك ما يتم العمل عليه بين الجانبين في الشأن الفلسطيني لإيجاد مسار ذي مصداقية نحو حل الدولتين بما يلبي تطلعات الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة".


وتطرقا أيضا إلى المستجدات الإقليمية بما في ذلك الأوضاع في قطاع غزة وضرورة وقف الحرب فيها، وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية، وفق واس.


والجمعة، أفاد البيت الأبيض، بأن سوليفان سيتوجه إلى السعودية وإسرائيل نهاية الأسبوع الجاري، لبحث العملية الإسرائيلية في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.


والخميس، قال موقع "واينت" الإخباري العبري إن سوليفان سيصل إسرائيل الأحد على خلفية العملية العسكرية في رفح.


وأشار الموقع إلى أن سوليفان سيلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت والوزير في حكومة الحرب بيني غانتس.


وتقول الولايات المتحدة إنها تعارض عملية عسكرية إسرائيلية "واسعة" في رفح، لكنها تتابع دعم تل أبيب في حربها المدمرة على قطاع غزة، رغم أن النسبة الأكبر على الإطلاق من الضحايا مدنيون بما في ذلك في رفح نفسها.


وجراء الحرب والقيود الإسرائيلية يعاني سكان غزة "مجاعة" لا سيما في محافظتي غزة والشمال، في ظل شح شديد بإمدادات الغذاء والماء والدواء والوقود بسبب الحصار خاصة مع تصاعد وتيرة القصف وتطويق الحصار بسيطرة الجيش الإسرائيلي على معبر رفح الحدودي مع مصر الأسبوع الماضي.

فلسطين

الأحد 19 مايو 2024 10:43 صباحًا - بتوقيت القدس

مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى

القدس- "القدس" دوت كوم

اقتحم مستوطنون، اليوم الأحد، باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي.


وأدى مستوطنون طقوسا تلمودية خلال اقتحامهم المسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال.


وأفاد شهود عيان، بأن مستوطنين اقتحموا الأقصى بأكثر من مجموعة، عبر باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية في باحاته، فيما أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة من مدينة القدس المحتلة إلى ثكنة عسكرية، وانتشر مئات من عناصر الشرطة على مسافات متقاربة، خصوصا عند بوابات الأقصى، وشددت من إجراءاتها العسكرية على أبواب البلدة القديمة والمسجد الأقصى، وفرضت قيودا على دخول المصلين.

منوعات

الأحد 19 مايو 2024 10:41 صباحًا - بتوقيت القدس

هل يساعد الذكاء الاصطناعي في منع انقطاع الكهرباء في المستقبل؟

"القدس" - بي بي سي

يتزايد الطلب باستمرار على الكهرباء، وهو ما دفع إلى الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي حاليا في تقديم حلول تساعد في منع انقطاع التيار الكهربائي.


يتذكر أسيف ريهان "استيقظت في ليلة من الليالي وكان الجو قارس البرودة، وأخرجت حقيبة النوم العسكرية الخاصة بي، ونمت فيها طوال الليل كي أشعر بالدفء".


ويضيف "أدركت في الصباح أن التيار الكهربائي انقطع بالتأكيد".


وصف ريهان ما حدث معه في شهر فبراير/شباط 2021 عندما كان في سان أنطونيو، بولاية تكساس، يؤدي الخدمة العسكرية في القوات الجوية الأمريكية.


كانت الولاية قد تعرضت في ذلك الشهر للعاصفة "أوري" الشتوية، وبسبب انخفاض درجات الحرارة إلى 19 درجة مئوية تحت الصفر، بذل سكان تكساس قصارى جهدهم من أجل الحفاظ على تدفئة المنازل، ما أدى إلى زيادة الطلب على الكهرباء بشدة.


في ذات الوقت بدأت شبكة الكهرباء في تكساس بالتعطل، وتجمدت توربينات الرياح، وغطت الثلوج الألواح الشمسية، وكان لابد من إيقاف المفاعل النووي عن العمل كإجراء احترازي.


ومع عدم توافر ما يكفي من الكهرباء، عانى ما يزيد على 4.5 مليون منزل وشركة من انقطاع التيار الكهربائي لساعات في بداية الأمر، ثم لأيام متتالية.


ويتذكر ريهان قائلا "بدون الكهرباء، تعطلت التدفئة بالطبع، ولم يكن من الممكن استخدام الموقد الكهربائي أو ميكروويف إعداد الطعام".


في النهاية، استغرق الأمر ما يزيد على أسبوعين حتى عادت شبكة الكهرباء في تكساس إلى العمل بشكل طبيعي.


كشفت العاصفة عن هشاشة أنظمة نعتبرها أساسية في تزويدنا بالكهرباء على مدار الساعة.


وعلى الرغم من أن فصول الشتاء ليست قارسة البرودة في جميع الدول كما هو الحال في أمريكا الشمالية، يتزايد الطلب على الكهرباء باستمرار في شتى أرجاء العالم، من شحن السيارات الكهربائية إلى تركيب مكيفات الهواء في منازل كثيرة، لذا فنحن نستخدم مزيدا من الطاقة في حياتنا اليومية.


يأتي ذلك في وقت يتزايد فيه لجوء الدول إلى مصادر الطاقة المتجددة، والتي تتباين بشدة في كمية الطاقة التي تولدها، ففي حالة عدم هبوب الرياح - وإن لم تكن الشمس مشرقة- ينخفض إنتاج الكهرباء.


كل هذا دفع وزيرة الطاقة البريطانية، كلير كوتينيو، إلى التحذير الشهر الماضي، من أنّ البلاد قد تواجه انقطاعات في التيار الكهربائي في المستقبل إن لم تتوفر محطات طاقة جديدة تعمل بالغاز كمصادر "احتياطية".


كما أنّ هناك طريقة أخرى تجعل أنظمة الطاقة تعمل بطريقة أكثر مرونة وهي إضافة بطاريات ضخمة إلى الشبكة.


وتقوم الفكرة على أنه في حال توافر احتياطي من الكهرباء، يمكن شحن البطاريات، ومن ثم تعزيز الكهرباء لاحقا عندما يتزايد الطلب على الطاقة، وهذه هي الطريقة التي لجأت إليها ولاية تكساس.


ويقول مايكل ويبر، أستاذ موارد الطاقة في جامعة تكساس في أوستن "منذ هبوب العاصفة، استطعنا تخزين ما يزيد على خمسة غيغاواط من سعة تخزين البطاريات في تكساس خلال ثلاث سنوات، وهي خطوة رائعة".


ويضيف أنّ هذا الكم من الطاقة يعادل "أربع محطات طاقة نووية كبيرة".


وعلى الرغم من ذلك، لكي تكون هذه البطاريات مفيدة بالفعل، فالأمر يتطلب معرفة أفضل وقت لشحن البطاريات وأفضل وقت لتفريغها، كما يلزم إجراء تنبؤات معقدة بشأن كمية الكهرباء المطلوبة في المستقبل.


ويقول غافين ماكورميك، مؤسس شركة "وات تايم" الناشئة في مجال التكنولوجيا "الشيء الرئيسي الذي يحدث فارقا كبيرا هو الطقس والطلب على الكهرباء".


وتقوم شركته، التي يقع مقرها في أوكلاند بولاية كاليفورنيا، بتصنيع برامج الذكاء الاصطناعي التي تتنبأ بإمدادات الكهرباء والطلب عليها في منطقة أو إقليم معين، ويمكن الاستفادة بهذه المعلومات بعد ذلك في ضبط البطاريات على موعد الشحن والتفريغ.


ويقول ماكورميك "لهذا السبب، إن كان لديك سيارة كهربائية وتحتاج إلى أن تكون جاهزة خلال ثماني ساعات، لكنّ شحنها يستغرق ساعتين أو ثلاث ساعات فقط، فما تفعله هو الاستفادة من فترات طوال الليل مدة كل منها خمس دقائق تكون فيها الطاقة فائضة، أو ربما الاستفادة من الطاقة النظيفة".


ويضيف "سوف تُشحن البطارية على دفعات صغيرة في الوقت الأفضل وستصبح جاهزة بحلول الصباح".


ويستطيع الذكاء الاصطناعي إجراء هذه التنبؤات من خلال تحليل حالات الطقس، وتواريخ العطلات، وجداول العمل، وحتى أثناء إقامة مباراة لكرة القدم، ويقول ماكورميك "الجميع ينهضون ويصنعون كوبا من الشاي بين شوطي المباراة".

أقلام وأراء

الأحد 19 مايو 2024 10:33 صباحًا - بتوقيت القدس

هناك خطة للغد

بعد تصريحات جالانت بأن إسرائيل لا ينبغي لها أن تنشئ حكومة عسكرية لضبط غزة أو إدارة مدنية لحكم غزة بعد الحرب، فيما يلي الخطوات التي يجب اتخاذها الآن. لقد كتبتها منذ سبعة أشهر - ولكن آمل ألا يكون الوقت قد فات بعد. أكتبها كنقاط لأنني كتبت عنها بشكل مكثف خلال الأشهر الماضية. وهي ليست بالضرورة مرتبة، إذ ينبغي تناول الكثير منها بالتوازي.


•    يجب على المعارضة الفلسطينية لعباس في فتح أن تتفاوض مع عباس حول تشكيل حكومة مؤقتة لغزة يرأسها شخص مقبول، شرعي، غير فاسد، يؤمن بالديمقراطية، يؤمن بحل الدولتين، مستعد لنزع سلاح حماس والسيطرة على قوة أمنية فلسطينية شرعية في غزة. (سيكون من الحكمة اعتبار أن الحكومة الجديدة ستسمى "الحكومة المؤقتة لدولة فلسطين" وأن تعتبر هذه الحكومة صاحبة السيادة في غزة كخطوة أولى نحو تحقيق الدولة الفلسطينية الكاملة).


•    على زعماء المعارضة الفلسطينية لعباس في فتح أن يختتموا حوارهم مع قيادات حماس حول أخذ مفاتيح غزة من حماس. وتشمل المفاوضات بينهما إمكانية دمج قادة حماس في النظام الجديد، دون أن يكونوا مشاركين في الحكومة الجديدة. ويجب أن تتضمن المحادثات أيضاً نزع سلاح حماس ودمج جنود حماس الراغبين في ذلك في قوات الأمن الفلسطينية.


•    يتعين على زعماء المعارضة الفلسطينية لعباس في فتح أن يتوصلوا مع حماس إلى اتفاق محتمل لإطلاق سراح كافة الرهائن الإسرائيليين بشروط تكون حماس على استعداد لقبولها.

•    يجب على قادة المعارضة الفلسطينية لعباس في فتح أن يختتموا مباحثاتهم الجارية مع قادة الدول العربية التي ستكون مستعدة لإرسال قوات حفظ السلام إلى غزة بعد الانسحاب الإسرائيلي من غزة. وتشمل هذه مصر والأردن والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية والبحرين وربما البعض الآخر.


•    يجب على زعماء المعارضة الفلسطينية لعباس في فتح أن يدخلوا في محادثات مع القادة الإسرائيليين، ربما أولئك الذين ليسوا في الحكومة، ولكن مع آخرين لهم تأثير في المجتمع الإسرائيلي لفهم الخطة الفلسطينية ودعمها.


•    يجب أن تكون إسرائيل مستعدة لإنهاء الحرب والانسحاب من غزة. إن المفاوضات الخاصة بالرهائن الإسرائيليين يجب أن تتم من أجل إطلاق سراح جميع الرهائن الـ 132، أحياء وموتى، في عملية واحدة، مقابل إنهاء الحرب والانسحاب من غزة خلال أسبوع واحد، بعد أن تتولى الحكومة الفلسطينية الجديدة السلطة. يجب أن يتم إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين الذين تم التفاوض عليهم في الصفقة على مرحلة واحدة وفي وقت واحد ويجب إطلاق سراح جميع الأسرى إلى منازلهم.


•    يجب عقد مؤتمر للمانحين من أجل غزة يتم فيه التعهد بالتزامات حقيقية لإعادة إعمار غزة. لن يكون هناك المزيد من مخيمات اللاجئين في غزة المعاد بناؤها. وسيكون الإشراف على خطط إعادة الإعمار وتوزيع الأموال في أيدي الحكومة الفلسطينية الجديدة بإشراف دولي.


•    سيتولى المصريون، بمساعدة الولايات المتحدة، الإغلاق الدائم للحدود بين غزة وسيناء على طول ممر فيلادلفيا الذي يبلغ طوله 13 كيلومترًا. وسيتمركز مراقبون دوليون من الولايات المتحدة على معبر رفح وسيتم وضع أجهزة مسح ضوئي للتأكد من عدم حدوث أي تهريب للأسلحة والذخائر هناك.


•    سينتهي الحصار الاقتصادي المفروض على غزة.


•    بعد فترة من الاستقرار، سيجري الفلسطينيون انتخابات للرئيس والبرلمان.


فلسطين

الأحد 19 مايو 2024 10:30 صباحًا - بتوقيت القدس

مصرع مواطنة بطلق ناري خرج من سلاح زوجها بالخطأ في طوباس

طوباس - "القدس" دوت كوم

لقيت مواطنة (32عاماً) مصرعها، اليوم الأحد، في طوباس نتيجة إصابتها بعيار ناري بالبطن أثناء عبث زوجها بسلاح يحوزه وفقا للمعلومات الأولية.
وذكر الناطق الإعلامي باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات أنه تم القبض على الزوج وجاري متابعة الإجراءات القانونية اللازمة بحقه أصولاً.

فلسطين

الأحد 19 مايو 2024 10:17 صباحًا - بتوقيت القدس

لليوم الـ13.. الاحتلال يواصل إغلاق معبري رفح وكرم أبو سالم

غزة - "القدس" دوت كوم

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، إغلاق معبري رفح الحدودي، وكرم أبو سالم التجاري جنوب قطاع غزة، لليوم الثالث عشر على التوالي، ما فاقم الكارثة الإنسانية التي يعاني منها القطاع المحاصر.


وكان المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" فيليب لازاريني، حذر أمس السبت، من أن عدم فتح المعابر البرية والوصول الآمن إليها ينذر باستمرار الظروف الإنسانية الكارثية في قطاع غزة وأن 33 شاحنة فقط وصلت إلى مدينة رفح، منذ 6 اذار/ مايو الجاري.


ويتزامن اغلاق المعابر مع تصعيد الاحتلال عدوانه ضد محافظات رفح والوسطى وغزة والشمال، وحتى منطقة المواصي التي يجبر المواطنين على النزوح إليها.


ومنذ السابع من شهر أيار الجاري، احتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الجانب الفلسطيني من معبر رفح الحدودي، وأوقفت تدفق المساعدات إلى القطاع.


فيما تواصل قوات الاحتلال منذ الخامس من الشهر ذاته، إغلاق معبر كرم أبو سالم التجاري جنوب شرق مدينة رفح، وتمنع إدخال المساعدات الإنسانية والطبية.


ويعتبر معبر رفح المنفذ البري الرئيسي الذي تدخل منه المساعدات ويخرج منه الجرحى والمرضى لتلقي العلاج خارج قطاع غزة.


ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من شهر تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ما أسفر عن استشهاد 35386 مواطنا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 79366 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.

أقلام وأراء

الأحد 19 مايو 2024 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تصارع اوهام النصر

الاعتقاد بان إسرائيل تستطيع النصر على المقاومة وقتل روح الكبرياء في الشعب الفلسطيني ، هي تصريحات عبثية تسعى فقط من خلالها قيادات الكيان وفي مقدمتها رئيس حكومتها بنيامين نتانياهو إلى رفع معنويات الشارع الإسرائيلي الذي يتجه بسرعة إلى منحدر خطير إذا لم يتحرك جديا لوقف العدوان على قطاع غزة لان سلبياته على إسرائيل أكثر بكثير من أي محور ايجابي ..


ان شن إسرائيل هجومها وعدوانها على قطاع غزة بدافع الانتقام والتدمير والقضاء على مقومات الحياة الفلسطينية ، رغم الشعارات التي ترددها حول اعادة المحتجزين تحت الضغط والقضاء على حماس ومنع اطلاق الصواريخ ، هي شعارات تنطلق من أوهام النصر التي ربما ستدفع اسرائيل لعدوان إلى ما لا نهاية ، في ضوء التخبط وعدم القدرة على الإطلاق على هزيمة حماس ، وهذا ما ألمح اليه العديد من المحللين السياسيين والعسكريين ، حيث قال احد محللي القناة ١٢ ان الجيش خدع الجمهور عندما اعلن انه قضى على خلايا حماس في الشمال والوسط ، لكن الحقيقة انها جميعها تعمل ونشيطة ، في معظم المناطق وليس في رفح فقط ..


قرر الجيش الليلة الماضية الدفع بلواء اضافي إلى مدينة رفح من اجل توسيع الهجوم البري ، ليشمل احياء إضافية للمنطقة الشرقية ، وذلك بعد عدة ايام من ارسال لواء كوماندوز ، في الوقت الذي يتواصل فيه القتال العنيف والتصدي القوي من قبل حماس في كل المناطق التي يحاول الاحتلال ترسيخ وجوده فيها وخصوصا ، جباليا ورفح ودير البلح ..


يأتي قرار الدفع بلواء جديد لمواصلة العدوان على رفح متزامنا مع تصريحات الوزير بيني غانتس عضو كابينيت الحرب ، الذي اعترف بما لا يدع مجالا للشك ، ان الجيش ومن خلفه الحكومة فشلوا في تحقيق ما يسمى الفوز على حماس ، ليحدد موعد الثامن من حزيران لانهاء الملفات العالقة وهي : القضاء على حماس واعادة المحتجزين ونزع سلاح غزة واقامة ادارة دولية لادارة القطاع ، والأسراع بتطبيع العلاقات مع السعودية ، والأول من ايلول لإنجاز اهداف المعركة في الشمال ، والا فانه سيقدم استقالته من حكومة الطوارئ ..


بعد وزير الجيش يؤاف غالانت الذي ادرك ان جيشه لن يستطيع المضي قدما في الحرب واحتلال الارادة الفلسطينية ، ها هو غانتس يلحق به ليبدأ مسلسل تساقط الوزراء الإسرائيليين مثل أوراق الشجر في الخريف ، ليبقى نتانياهو في الساحة ، حيث اختار السباحة باتجاه التيار المتطرف ، ليستمر بترويج صور النصر الوهمية التي تكذبها المقاومة الفلسطينية التي توجه ضربات كبيرة للجيش ، بشكل يومي وتلحق به خسائر جسيمة ، وتثبت ان كل الروايات الاسرائيلية زائفة ،وسيصحو الجمهور الاسرائيلي متأخرا على قرارات وأفعال حكومته السيئة وآنذاك يمكن القول ان القطار قد فاته ..

أقلام وأراء

الأحد 19 مايو 2024 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال الإسرائيلي بين «الذكاء الاصطناعي» و«الغباء الفطري»

في مطلع العقد الأخير من القرن التاسع عشر، نشر واحد من أهم المفكرين اليهود في أوروبا، هو أشير تسفي غينتسبرغ (1856 ـ 1927) الذي كان يوقِّع مقالاته وكتاباته باسمه الأدبي "إحاد هعام" (الذي يعني: واحد من الشعب، أو «أحدهم») مقالاً عن «الروح والجسد» وكان ذلك واحداً من مقالين اثنين له، إلزامِيّين في مادة اللغة والأدب العبري لطلاب المرحلة الثانوية في المدارس العربية في إسرائيل، أثناء دراستي في المدرسة الثانوية البلدية في مدينة الناصرة، في نهايات العقد الخامس من القرن الماضي، وكان مقاله الثاني بعنوان «موسى». ضمّن إحاد هعام مقاله عن الروح والجسد، كما أذكر، نصيحة لحكومات وشعوب أوروبا، بكيفية حل «المسألة اليهودية».


 قال فيه، ما فحواه، باختصار، إن شعوب ودول أوروبا، واليهود في تلك القارة، في شرقها وغربها، يعانون من المعضلة أو «المسألة اليهودية» سبب ذلك، كما قال إحاد هعام في مقاله، أن اليهودية عبارة عن روح بلا جسد، وكل روح في مثل تلك الحالة هي «شبح» لا يمكن التخلص منه ولا من شروره، لأنه لا يموت ولا يحول ولا يزول، ويبقى موجوداً كشبح، وحتى لو قطع بالسيف فإنه يصبح شبحين، وكلما قطَّع أكثر، مرّات ومرّات، تضاعف عدده، وأصبح أشباحاً كثيرة. ولذلك فإن الحل الأمثل، وربما الوحيد، كما قال إحاد هعام في مقاله، هو حشر هذه الروح (الشبح) في جسد، فتتحول بذلك من شبح هائمٍ ومؤذٍ، عصيٍّ على العِقاب، إلى كائن حي متجسّد، وفي حال تحقُّق ذلك، يصبح بإمكان أوروبا أن تكافئ هذا الكائن الحي إذا تصرف بحكمة، وأن تعاقبه إذا أساء.


بعد بضع سنين من نشر ذلك المقال، كان للحركة الصهيونية، بدفع ودعم وتشجيع من سياسيين أوروبيين، ما أرادت، وكانت الخطوة الأولى هي بدء اعتماد تحويل أتباع الديانة اليهودية، من مجرد أتباع دين سماوي، إلى «شعب» تم اختراعه، (كما شرح ذلك البروفيسور شلومو ساند، أستاذ التاريخ في جامعة تل أبيب، المقامة على أراضي قرية الشيخ مونّس، سابقاً، وأستاذ التاريخ حالياً في جامعة السوربون في باريس، حالياً، بعد أن هاجر من إسرائيل، وأعلن انفصاله عن الديانة اليهودية، في كتابه «اختراع الشعب اليهودي»). ثم كان لهذا «الشعب» ما أرادته دول أوروبا والغرب الاستعماري، حيث تم بعد خمسة عقود من إنشاء الحركة الصهيونية، تجسيد «الشبح» اليهودي، بإقامة «دولة إسرائيل».


لكن حل «مأساة يهود أوروبا» خلق مأساة جديدة، هي «مأساة الشعب الفلسطيني» حيث كانت النكبة عام 1948، التي أنتجت انفصال الروح الفلسطينية عن الجسد الفلسطيني، وتحول تلك «الروح الفلسطينية» إلى شبح يطارد «الكائن الصهيوني الحي» ويقض مضاجعه ومضاجع الشرق والغرب. وبدأ مسلسل الغباء الإسرائيلي بتقطيع «الروح الفلسطينية» لتتحول إلى «أشباح»: شبح في داخل مناطق الـ48، وشبح في الضفة الغربية، وشبح في قطاع غزة، وأشباح كثيرة في دول اللجوء والشتات.


عندما بدأت الروح الفلسطينية في محاولة التجسّد (الافتراضي) المرحلي، ممثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية، ارتكبت إسرائيل، بزعامة مناحيم بيغن وأرئيل شارون، حماقة اجتياح جنوب لبنان ومحاصرة بيروت الغربية، وتقطيع «الروح الفلسطينية» قيد التجسّد، التي نتج عنها خلق «أشباح فلسطينية» في تونس والجزائر والأردن وسوريا واليمن والسودان وغيرها، تطارد إسرائيل.


في اعتقادي أن شمعون بيرس، بذكائه، (وبخبثه المعروف) تعلم الدرس من إحاد هعام، واقتنع بأن مصلحة إسرائيل تكمن في «تجسيد الروح الفلسطينية» وأقنع إسحق رابين بذلك، فكانت أوسلو… من «غزة أريحا أولاً» وبدأ «تجسيد» الروح الفلسطينية، وتحويلها من شبح يطارد إسرائيل ويقلقها ويشكك في حقها في الوجود على حساب الحقوق الشرعية الطبيعية للشعب الفلسطيني إلى كائن حي يمكن مكافأته، ويمكن معاقبته ايضاً.


لكن هذا التجسّد، من مؤتمر مدريد إلى «غزة أريحا أولاً» ثم إلى رام الله ونابلس وبيت لحم وجنين وطولكرم و80 في المئة من الخليل، وغيرها، لم يرق لأغبياء إسرائيل في اليمين العنصري المتطرف، فكان اغتيال رابين، ثم إعادة شارون احتلال ما تم انسحاب الاستعمار الإسرائيلي منه من أرض فلسطين، ثم اغتيال الزعيم الفلسطيني الخالد، ياسر عرفات، ثم الانسحاب من كل قطاع غزة دون تنسيق مع منظمة التحرير الفلسطينية، لكي ينتج ذلك قطيعة بين غزة والضفة الغربية، بين حركة حماس ومنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية وحركة فتح، ويفتح لإسرائيل، بقيادة بنيامين نتنياهو، باباً لتغذية وتسمين وحماية هذه القطيعة المأساوية المشينة، وهو ما نتج عنه أن عادت «الروح الفلسطينية» لتكون أشباحاً، أقواها وأكثرها حيوية «شبح القيادة الميدانية لمقاتلي حركة حماس، ومن معها، في قطاع غزة».


جاء «شبح» زلزال السابع من أكتوبر ليوقظ إسرائيل من أحلامها السعيدة، ولتصحو على كابوس أفقدها صوابها، (المعطوب أساساً) فراحت تتصرف بغباء ودموية وإجرام، خسرت، وتخسر فيه كل أرصدتها الكبيرة، وكل أرصدتها من الأخطاء المسموحة:


ـ خسرت ثقة الإسرائيليين بمستقبلهم وبمستقبل إسرائيل، بل وبامكانية وجودها، بالصورة التي هي عليها.

ـ خسرت صورتها الوهمية بأنها قادرة على حماية نفسها، وحماية من يتحالف معها ويستجير بها من أعداء وهميين، أو أعداء حقيقيين.


ـ خسرت ما كان يُعتبر دورها في حماية مصالح أمريكا وأوروبا في الشرق الأوسط، وصارت عبئاً عليهم، وبحاجة إلى أساطيلهم وصواريخهم وإمكانياتهم العسكرية والمادية لحمايتها.


ـ خسرت صورتها كضحية أبدية لجرائم التطهير العرقي والإبادة الجماعية، وأصبحت هي من يتم جرّه إلى مقاعد المتهم بهذه الجرائم، في محكمة العدل الدولية.


ـ خسرت تعاطف الرأي العام العالمي معها، وفي الغرب خاصة، وعلامات ذلك المظاهرات الحاشدة المتواصلة في عواصم العالم ومدنه، وآخرها، وربما أهمها، مظاهرات واعتصامات الطلاب المتصاعدة في ساحات الجامعات الأكثر عراقة وأهمية، دعماً لفلسطين وشعبها، وإدانة واستنكاراً لجرائم إسرائيل في قطاع غزة أساساً، وفي الضفة الغربية والقدس، وفي كل أماكن تواجد أبناء الشعب الفلسطيني.


قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، ذات السيادة الكاملة، وعاصمتها القدس الشرقية، وكنس كل المستعمرات/المستوطنات من أراضي الدولة الفلسطينية هي المرحلة الأولى لبدء عودة الهدوء والاستقرار إلى هذه المنطقة، تليها خطوات إلزام إسرائيل الحالية بدفع وتسديد كل ما عليها من استحقاقات للشعب الفلسطيني، عن كل ما عاناه من ظلم، وصولاً الى تسويات منطقية مقبولة، وتعاون، ولا نستبعد أن تكون بداية مرحلتها الثانية كونفدرالية فلسطينية إسرائيلية، منفتحة لاستيعاب غيرها، تتطور إلى فدرالية فلسطينية إسرائيلية، يتعايش فيها ملايين الفلسطينيين، مع ملايين اليهود الإسرائيليين لبناء مستقبل مشرق للأجيال المقبلة.


يقولون: «لا يُصلِح العطّارُ ما أفسدَ الدّهرُ». وأقول: «لا يُصلح الذكاء الاصطناعي الإسرائيلي ما أفسده الغباء الفطري الإسرائيلي والأمريكي».


كل عمليات وفذلكات «الذكاء الاصطناعي» المتوفرة في ترسانة نتنياهو والمعتوهين حوله، لا يمكن لها أن تلغي حقيقة وجود سبعة ملايين فلسطيني على «أرض فلسطين» وسبعة ملايين لاجئ فلسطيني في دول الجوار والشتات، لهم حقوقهم الطبيعية والشرعية، التي سيتم استردادها.


لا يمكن أن يحقق أي «ذكاء اصطناعي» يقوده ويوجهه «غباء فطري» عنصري، أي انتصار.


يقولون: «لا يُصلِح العطّارُ ما أفسدَ الدّهرُ». وأقول: «لا يُصلح الذكاء الاصطناعي الإسرائيلي ما أفسده الغباء الفطري الإسرائيلي والأمريكي».


كل عمليات وفذلكات «الذكاء الاصطناعي» المتوفرة في ترسانة نتنياهو والمعتوهين حوله، لا يمكن لها أن تلغي حقيقة وجود سبعة ملايين فلسطيني على «أرض فلسطين» وسبعة ملايين لاجئ فلسطيني في دول الجوار والشتات، لهم حقوقهم الطبيعية والشرعية، التي سيتم استردادها.

أقلام وأراء

الأحد 19 مايو 2024 10:09 صباحًا - بتوقيت القدس

المفاوضات بين حماس والمستعمرة

المفاوضات وفق معطيات التاريخ تتم بين الخصوم والأعداء، بينما تتم التفاهمات والبحث عن القواسم المشتركة بين الأصدقاء والحلفاء. المفاوضات الجارية حالياً بشأن غزة وفلسطين، علناً أو سراً، بين الأطراف المختلفة بهدف التوصل إلى قرار تهدئة، أو وقف إطلاق نار في قطاع غزة، تتم بين الطرفين المتصادمين المتصارعين، اللذين صنعا عملية 7 أكتوبر وتداعياتها، ويحاولان إنتاج حصيلتها بما يتفق ومصالحهما.


المفاوضات تتم بين المستعمرة وأجهزتها من طرف، وهم: دادي برنياع رئيس الموساد، ورونين بار رئيس الشاباك، والجنرال من الجيش نيتسان ألون، ومن الطرف الآخر: المقاومة الفلسطينية وفي طليعتها حركة حماس من قياداتها الميدانية المقاتلة قيادات القسام، وقياداتها السياسية، سواء من تبقى منها داخل قطاع غزة، مع قياداتها السياسية في المنفى، والوسطاء الثلاثة: الولايات المتحدة ومصر وقطر.


إذن، من سيصنع اليوم الثاني بعد توقف المعارك والتوصل للتهدئة المؤقتة أو وقف إطلاق النار هم الذين يقاتلون بعضهم بعضاً على الأرض وفي الميدان: قوات المستعمرة وقوات المقاومة. لا تستطيع حماس اختراع عدو وهمي لفتح المفاوضات معه، ومن ثم تنصيبه كقيادة بديلة لقوات الاحتلال، ولا تستطيع المستعمرة تنصيب قيادة بديلة لحركة حماس واختراعها وتسليمها السلطة في قطاع غزة.


حماس هي التي تقود القتال، وتقود المفاوضات، واعتماداً على نتائج المعركة التي لم تنته بعد، سيتقرر شكل السلطة اللاحقة على قطاع غزة، والمستعمرة تسعى لتغيير معطيات الواقع العملياتي لعلها تحقق نصراً بعد سلسلة الفشل والإخفاق: 1- فشل في عملية 7 أكتوبر شكّل صدمة للمجتمع الإسرائيلي برمته، 2- فشلها في إدارة عمليات الهجوم والتدمير والقتل والاجتياح، حيث لم تتمكن حتى الآن من تحقيق غرضيها: قتل قيادات حماس واجتثاثها، وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين والإفراج عنهم بدون عملية تبادل، لهذا تحاول المستعمرة عدم التوصل إلى إتفاق تهدئة وتبادل للأسرى، لأن ذلك يعني هزيمتها، وهذا ما يُفسر عدم قبول نتنياهو لكل اقتراحات التهدئة، ويعمل على مواصلة الحرب واجتياح منطقة رفح لعله يحقق إنجازاً في مسألتي: قتل قيادات حماس، وإطلاق سراح الأسرى بدون تبادل.


المستعمرة وحماس هما اللتان ستقرران شكل السلطة ومضمونها بعد وقف إطلاق النار، ما بعد الانتصار لأحدهما والهزيمة للآخر، لأنهما لم تصلا بعد إلى النتيجة الحاسمة، حيث ما زالت المعركة محتدمة بينهما، وإن كانت متقطعة.


كما سبق أن رضخت المستعمرة للمفاوضات مع الرئيس الراحل ياسر عرفات، العدو المعلن وقائد الفلسطينيين "الإرهابي" على اثر الإنتفاضة الأولى عام 1987، والاعتراف به، والتوصل معه إلى إتفاق أوسلو عام 1993، والانسحاب لصالح قواته، وعودته إلى الوطن مرفوعاً على أكتاف رفاقه ومقاتليه وتسلمه للسلطة في غزة وأريحا حينذاك، سيكون الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة لصالح قوات حركة حماس، وسيظهر السنوار القائد والزعيم المنتصر الذي سيوقع على قرار اتفاق التهدئة ووقف إطلاق النار، وستكون حماس هي السلطة الواقعية العملية المعترف بها على قطاع غزة الصامدة المنتصرة، فهي التي تقود القتال، وهي التي تقود المفاوضات، وهي التي ستجني ثمار هذا الصمود والمقاومة والمفاوضات.

أقلام وأراء

الأحد 19 مايو 2024 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

المحاكم.. مكان لاختبار الصبر!

تعتبر المحاكم الفلسطينية "مكاناً لاختبار الصبر"، فمن أراد اختبار صبره، فليذهب لمحكمة بداية رام الله مثلا، ولأكثر الناس صبراً، فان ثلاث ساعات انتظار فيها كفيلة بأَنْ تفقده صبره وطاقته الإيجابية لعدة أيّام لاحقة.


كثيرة هي منغصات الحياة التي نعيشها، لدرجة أننا أصبحنا نرفع أصواتنا لنسمع صداها يرتد لنا، لانها قَلّما تجد آذانا صاغية عند ذوي العلاقة، ومن بين هذه القضايا منظومة القضاء في فلسطين التي ما زالت تُواجِهُ استقواءً من السلطة التنفيذيه في ظل الغياب الكامل للسلطة التشريعية، إلى جانب قضايا عديدة أخرى أضعفت القضاء، وهزت صورته في المجتمع الفلسطيني، ومن بين أمور عديدة أخرى، فان طول فترة التقاضي، وهو ما يُطلَقُ عليه بالعامية "المرمطة في المحاكم"، هي الصفة الغالبة في معظم القضايا، وخاصة المحاكم النظامية منها، والتي قد تأخد سنوات طويلة. ويعود ذلك لأسباب عديدة أبرزها عدد القضاة نسبة لعدد القضايا، ما يتطلب إعادة النظر بذلك من قبل الجهات ذات العلاقة.


من جهة أخرى، فإن عدم ملاءمة بيئة المحاكم، سواء للمحامين أو لأصحاب القضايا المرفوعة، يزيد الأمر سوءاً، وكل ذلك يتجمع مع عوامل أخرى عديدة لكي يفسر سبب احتلال القضاء العشائري مساحة واسعة على حساب القضاء الرسمي، ولماذا بات الناس يتجنبون التوجه للمحاكم رغم حاجتهم لها.


محكمة بداية رام الله خير مثال على ذلك، حيث تتكدس فيها القضايا، ويستمر الترافع في بعضها سنوات طويلة قد تزيد عن 5 سنوات أو أكثر! وبعض القضايا ما زالت قيد الدراسة، وربما يمتد أمد التقاضي فيها لسنوات أخرى إلى أن تجد طريقها للحسم.


هذا من جهة أمد التقاضي، أما لجهة ملاءمة بيئة المحكمة فحدث ولا حرج، فالمبنى المكوّن من عدة طوابق يربطها مصعد صغير لا يتناسب وأعداد المحامين والمراجعين وكل ذوي العلاقة بالمحكمة. تصل إلى الطابق الرابع بصعوبة، وبعد الانتهاء من مرحلة التزاحم على المصعد، تنتظر في ممر طويل يزدحم بالمحامين وأصحاب القضايا والمتدربين والمتدربات والمطلوبين للشهادة ومرافقيهم وغيرهم من المواطنين. هذا الممر مخصص أصلا للمرور فقط، كونَه يمتد بطول يبلغ نحو 20 متراً، أما عرضه فلا يزيد عن مترين ونصف المتر بالحد الأقصى، ويمكنكم أن تتخيلوا حالة من يضطر للانتظار لمدد تتفاوت في طولها أو قصرها حسب القضايا. مكان مزدحم لا يَتّسِع عدد المقاعد فيه لأكثر من ثلاثة أشخاص، مليء بالمدخنين، وتعلو فيه أصوات المحامين وموكليهم لتغزو قِصَصَهُم أسماع الحاضرين رغما عن أنوفهم، ويبدو أن أحداً لا يكترث للحفاظ على خصوصية قضيته!!


تَنْتَظِرُ مُطَوّلاً في هذا الممر/ السرداب الذي يسبب ضيق التنفُّس لكل المتواجدين فيه، تدخُلُ إلى غرفة التقاضي لتجِدَ قاضيا أو قاضية يستمع له/ها الحاضرون باحترام شديد، ويمتثل لتعليماته/ها جميع من بالغرفة من محامين وعاملين بالمحكمة ومتقاضين وغيرهم، دون إجبار أو إكراه، ودون امتعاض من أحد، ودون الالتفات ما إذا كانَ القاضي ذكراً أو أنثى- على الرغم من أنّ العين اعتادت على مشهد الذكورية في مراكز التأثير وصنع القرار- وهو ما يُثْلِجُ الصدرَ بعد انتِظار يمتَدّ أمده لأكثر من ثلاث ساعات للإدلاء بشهادة ما في قضية ما، ورغم كثرة القضايا والمتقاضين ضمن مساحات لا تتسع لهذا العدد الهائل من الناس.


ربما اعتاد على هذا المشهد من يتردد على المحاكم باستمرار، لكن عدم توفر البيئة الملائمة للتقاضي يبقى تحدياً ماثلاً أمام الجهات ذات العلاقة، لأن بقاءه على هذا الحال يتعارض مع أبسط حقوق الإنسان المتمثلة في حق المواطن/ة في حياة حرة كريمة، وهو ما يتنافى مع ما جاء في القانون الأساسي الفلسطيني. ويكتسب الموضوع أهمية قصوى إذا عرفنا حسب معلومات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني التي نُشرت في أيلول من العام 2023 أن عدد القضايا في المحاكم النظامية بمختلف أنواعها بلغت في العام 2022 ما مجموع 204762 قضية، وجرى البتّ في 83032 قضية فقط، ما يدلل على كثرة التقاضي وشُح الفصل بالقضايا.


إن إحداث تغيير في منظومة القضاء برمتها، وإيجاد بيئة تقاض آمنة ومُريحة في الصدارة منها، سيبقى المحك العملي أمام صناع القرار، فإما أن يبقوا الحال على ما هي، بما يُؤشّر لمزيدٍ من التدهور، أو يُسَجلون اختراقاً يُحدِثُ فَرقاً في مسار الحياة الديمقراطية في فلسطين، فهل من مُسْتَجيب لإعادة الاعتبار للقضاء الفلسطيني كإحدى السلطات الأساسية والمفصلية للحكم الديمقراطي في فلسطين، إلى جانب السلطتين التشريعية والتنفيذية؟


وهل من مجيب لإجراء الإصلاح القضائي في فلسطين، بما في ذلك إيجاد بيئة تقاضٍ ملائمة ولائقة تضمن منظومة قضاء عادلة لكل المواطنين والمواطنات؟؟
-------------------
طول فترة التقاضي، وعدم ملاءمة بيئة المحاكم، سواء للمحامين أو لأصحاب القضايا المرفوعة، يزيد الأمر سوءاً، وكل ذلك يتجمع مع عوامل أخرى عديدة لكي يفسر سبب احتلال القضاء العشائري مساحة واسعة على حساب القضاء الرسمي، ولماذا بات الناس يتجنبون التوجه للمحاكم رغم حاجتهم لها.

اقتصاد

الأحد 19 مايو 2024 10:07 صباحًا - بتوقيت القدس

اقتصاد إسرائيل ينكمش 1.4 بالمئة في الربع الأول 2024

"القدس" دوت كوم- الأناضول

 انكمش الاقتصاد الإسرائيلي 1.4 بالمئة على أساس سنوي، خلال الربع الأول من العام الجاري، مع استمرار تأثره السلبي بالحرب التي يشنها على قطاع غزة.


جاء ذلك في بيان صادر عن مكتب الإحصاء الإسرائيلي في تقديرات أولية، الخميس، أظهرت نموه على أساس فصلي 14.1 بالمئة مقارنة بالربع الأخير من 2023.


ويأتي انكماش الاقتصاد على أساس سنوي في الربع الأول الماضي، بعد تراجع 21.7 بالمئة في الربع الأخير من 2023، الذي اندلعت فيه الحرب على قطاع غزة.


وعلى الرغم من النمو الكبير على أساس فصلي، فإن التعافي من الأزمة التي عجلت بها الحرب ما زال جزئيا فقط.
وانخفض نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي 3.1 بالمئة على أساس سنوي.


وكان الناتج المحلي الإجمالي للقطاع الخاص، وهو الناتج المحلي الإجمالي باستثناء خدمات الإسكان والقطاع العام، أقل بـ 4.1 بالمئة من الرقم المسجل في الربع الأول 2023.


وارتفع الاستهلاك الخاص 26.3 بالمئة على أساس فصلي، بعد انخفاضه في الربع السابق، لكنه ما زال منخفضا مقارنة بفترة ما قبل الحرب المباشرة.


من ناحية أخرى، ارتفع الاستهلاك العام بشكل معتدل 7.1 بالمئة، بعد ارتفاع غير مسبوق 86 بالمئة في الربع الأخير 2023، ويرجع ذلك أساساً إلى الإنفاق الدفاعي.


وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، توقع بنك إسرائيل نموا بنسبة 2 بالمئة في الناتج المحلي الإجمالي 2024، وهو ما يعني نمواً سلبياً مع أخذ الزيادة الطبيعية في عدد السكان بالحسبان.


إلا أن التقديرات الأحدث كانت أكثر تشاؤما، ففي أبريل/ نيسان الماضي، خفض صندوق النقد الدولي توقعاته للنمو في إسرائيل إلى 1.6 بالمئة فقط هذا العام، من 3.1 بالمئة في توقعاته السابقة الصادرة في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.


ومنذ 7 أكتوبر الماضي، تشن إسرائيل حربا على غزة خلفت أكثر من 114 ألفا بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وقرابة 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.


وتواصل إسرائيل الحرب رغم صدور قرار من مجلس الأمن الدولي بوقف القتال فورا، ورغم أن محكمة العدل الدولية طالبتها بتدابير فورية لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، وتحسين الوضع الإنساني بغزة.

أقلام وأراء

الأحد 19 مايو 2024 10:05 صباحًا - بتوقيت القدس

تأملات-- النساء الفاضلات كثيرات

- المرأة الفاضلة من يجدها؟
لأن "ثمنها" يفوق اللآلئ.
- المرأة نصف المجتمع.
- الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراقِ.
- الأم هي كالشجرة الباسقة.. جذورها عطاء، أوراقها وفاء، وأثمارها بذلٌ وسخاء، فهل تزرع هذه الشجرة في حديقة وجودك. هذه قراءة من سفر الأمثال 21: 10 – 20 – "امرأة فاضلة من يجدها لأن ثمنها يفوق اللآلئ،
- بها يثق قلب زوجها فلا يحتاج إلى غنيمة.
- تصنع له خيراً لا شراً كل أيام حياتها.
- تطلب صوفاً وكتاناً وتشتغل بيدين راضيتين.
- هي كسفن التاجر، تجلب طعامها من بعيد وتقوم إذ الليل بعد وتعطي أكلاً لأهل بيتها وفريضة لفتيانها- تتأمل حقلاً تأخذه وبثمر يديها تغرس كرماً- تنطّق حقويها بالقوة وتشدد ذراعيها.
تشعر أن تجارتها جيدة، سراجها لا ينطفئ في الليل.. زوجها معروف في الأبواب حين يجلس بين مشايخ الأرض، تصنع قمصاناً وتبيعها وتعرض مناطق على الكنعاني- العز والبهاء لباسها، وتضحك على الزمن الآتي- تفتح بالحكمة وفي لسانها سنة المعروف... وأخيراً-الحُسن غش والجمال باطل أما المرأة المتقية الرب فهي تمدح- أعطونا من ثمر يديها ولتمدحها أعمالها في الأبواب. هذه تأملات قصيرة ومختصرة، ليتنا نفهم ونتعلم كيف نعامل او نتعامل مع النساء/ الاناء الأضعف.
من كلمات السيد المسيح: أيها الرجال أحبوا نساءكم ولا تكونوا قساة عليهن. الذي يحب امرأته يحب نفسه- لذلك يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته- ويكون الاثنان جسدا واحدا، والذي جمعه الله لا يفرقه إنسان.
أيها الرجال.. اتعظوا واخجلوا أمام تضحيات النساء.

أقلام وأراء

الأحد 19 مايو 2024 10:03 صباحًا - بتوقيت القدس

هل هو تنازع على من يخدم إسرائيل أكثر؟

أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي جو بايدن ضجة كبيرة حين قال إن وقف إطلاق النار في غزة مرهون بإطلاق حماس سراح المحتجزين، وفي الوقت نفسه قالت حركة حماس إن الموقف الأمريكي يظهر الإنحياز لإسرائيل، ويشكل تراجعاً عن نتائج المفاوضات.


تصريحات الرئيس الأمريكي الأخيرة تظهر مدى التباين في تصريحاته بين الأمس واليوم، فقد جاءت محادثات باريس والدوحة والقاهرة بناء على دعم أمريكي يستند على أسس تبادل الأسرى، وهذا بعلم الإدارة الأمريكية وبإيعاز منها. ماذا جرى لبادين عندما أعلن وقف الحرب مقابل إطلاق صراح الرهائن؟ الحقيقة أن هناك رجل أعمال إسرائيلياً هدد بوقف تمويل حملة بادين الانتخابية في حال تم إيقاف شحن طائرة الأسلحة الامريكية لإسرائيل، وتبعه بذلك الكثير من الممولين اليهود الذين هددوا بادين بمقاطعة تمويل حملته الانتخابية المزمع أن تبدأ خلال الشهور القليلة المقبلة.


بالحديث عن اضطراب المشهد السياسي للرئيس الأمريكي، فهو لا يستند لأرضية صلبة من أجل الوقوف في وجه إسرائيل، وما تصريحاته الأخيرة حول عدم إرسال شحنة القنابل لإسرائيل إلا لكسب الناخب العربي والإسلامي على حد سواء في الولايات المتحدة الأمريكية. إذن، بادين على مفترق طرق اليوم، لا يستطيع أن يُرضي اللوبي الصهيوني في بلاده، وفي الوقت نفسه لا يقدر أن يرضي الناخب العربي والإسلامي، فهو في حيرة من أمره، ولا يعرف أين تميل كفة الميزان، ويحاول قدر الاستطاعة أن يمسك العصا من الوسط، وهذا أيضا صعب في ظل معادلة صهيونية وصوت ناخب صهيوني وداعم مالي يهودي.


بدون شك، لا تسير الأمور في ظل هذه المعطيات لتصب في صالح القضية الفلسطينية، بل على العكس، تزيدها سوءاً. لقد لاحظنا الهجوم الشرس من قبل الطغمة اليمينية الحاكمة في إسرائيل على الرئيس الأمريكي، وعلى رأسهم بن غفير، حين اتهمه بالاصطفاف مع أعداء إسرائيل، ووصف مساعيه للضغط على تل أبيب بأنها خاطئة وقال إن إدارة بايدن "تضر بالمجهود الحربي الإسرائيلي"، ويعتقد أن المرشح الرئاسي الجمهوري دونالد "ترامب سيمنح إسرائيل يداً أكثر حرية للقضاء على حماس.


في ظل هذه التصريحات نجد أن الإدارة الامريكية لا تحرك ساكنا للرد على تصريحات بن غفير وسموتريتش، وتعتبر ذلك حرية رأي، وفي المقابل فإن المس بالحكام في البيت الأبيض من قبل غير اليهود يعتبر بمثابة تعد على تلك الرموز ولن تمضي إلا باعتذار (على أقل تقدير). هذه هي السياسة الأمريكية، وهذا نهجها وكيلها بمكيالين.
ولا يغفل أن التنافس الانتخابي الأمريكي المفروض أن يبدأ خلال أشهر، سيكون عنوانه العريض طرق دعم إسرائيل والتفنن فيها، حتى يضمن الرئيس القادم للولايات المتحدة الأمريكية الفوز برئاسة البيت الأبيض، فهو يبحث عن سبل لإرضاء إسرائيل. المفيد أن كل ما يجري اليوم من تعنت إسرائيلي وتبجح والوقوف في وجه أمريكا، مرده حجم الثقل البشري والمالي اليهودي داخل الولايات المتحدة، ولهذا السبب فإن شكل إنهاء الحرب في غزة لا يبدو واضح المعالم، والنصر الفلسطيني يبدو أيضاً بعيد المنال في ظل دعم غربي وأمريكي غير محدود لإسرائيل، حتى في أوروبا لليمين المتطرف هناك كلمة ليست بأقل من حجم اللوبي اليهودي الضاغط في أمريكا، فاليمين المتطرف في أوروبا يلتقي كثيراً مع اليمين الصهيوني، وهو في الاتجاه نفسه بمحاربة الهجرة وتهجير العرب والمسلمين من أوروبا، لتبقى أوروبا للأوربيين فقط، وفي الوقت نفسه هذا ما يريده اليمين الصهيوني الذي يسعى لتهجير الفلسطينيين من غزة والضفة الغربية، لتصبح إسرائيل على حد قولهم يهودية خالصة. ستعمل الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة في المدى البعيد على سن القوانين التي تؤمن لها عملية الإقصاء الدائمة والتهميش المستمر للأقلية العربية في الداخل، التي يبلغ تعدادها نحو 1.4 مليون عربي فلسطيني، وقد عقدت مؤتمرات بمسميات عدة لطرح أفكار عن الهاجس الديمغرافي الإسرائيلي، جراء التزايد الطبيعي المرتفع بين العرب، وهذا ما حصل فعلياً في مؤتمرات هرتسيليا السنوية، وهذا يفسر حقيقة الهدف وراء الشرط الإسرائيلي الجديد.


ولن نضيف جديداً، فلم تكن دولة الاحتلال يوماً جادة في تحقيق السلام في المنطقة قبل أن تحقق هدفها الاستراتيجي بالاستيلاء على الضفة الغربية، وهذا بعلم الولايات المتحدة. وكانت دائماً تستخدم ما يعرف بـ"عملية السلام" كغطاء لسياسة الاستيطان، وهي سياسة لم تتوقف مع أي اتفاق تتوصل إليه مع أي طرف عربي. والشرط الأخير ليس إلا أسلوباً جديداً للممانعة في تحقيق السلام.


إنها كانت ولا تزال تصر في كل مفاوضاتها مع الأطراف العربية على أمرين: رفض وقف أو تجميد الإستيطان، ورفض تحديد هدف نهائي، أو سقف زمني للمفاوضات. ولن تقبل أياً من ذلك قبل تحقيق الاستيلاء على الأرض. شرط الاعتراف العربي بالهوية اليهودية لـ"إسرائيل" هو محاولة جديدة للحصول على غطاء سياسي عربي للسياسة نفسها، وإذا رفض العرب ذلك، فلن تخسر "إسرائيل" كثيراً.


حاصل القول، وبناء على ما سبق، أن ثمة حقيقة لا بد من التوقف عندها، تتلخص في انخراط المشروع الأمريكي في المنطقة مع المشروع الإسرائيلي، فهما وجهان لعملة واحدة، والهدف هو الهدف والاستراتيجية نفسهما، ولا نستغرب تحول تصريحات أي رئيس أمريكي، سواء أكان جمهورياً أم ديمقراطياً، وتبقى سياسة يراد منها كسب السذج، وذر الرماد في العيون، فحل الدولتين، حسب الخطاب الأمريكي، أُفرغ من محتواه سلفاً "دولة فلسطينية منزوعة السلاح"، فالمخطط الإسرائيلي الأمريكي يقوم على مزيد من تهويد الضفة الغربية وغزة وتهويد القدس.
لم تكن دولة الاحتلال يوماً جادة في تحقيق السلام في المنطقة قبل أن تحقق هدفها الاستراتيجي بالاستيلاء على الضفة الغربية، وهذا بعلم الولايات المتحدة. وكانت دائماً تستخدم ما يُعرف بـ "عملية السلام" كغطاء لسياسة الاستيطان، وهي سياسة لم تتوقف مع أي اتفاق تتوصل إليه مع أي طرف عربي.

أقلام وأراء

الأحد 19 مايو 2024 10:02 صباحًا - بتوقيت القدس

التعافي من الفاقد التعليمي واستقرار منظومة التعليم

يُعد الالتزام الوطني بإعطاء الأولوية لتعلُّم الطلبة المستدام، والتعافي من الفاقد التعليمي استحقاقاً وطنياً مُلحَّاً ومهماً، ما يتطلب تبني سياسة وطنية تُعنى بالنهوض في عملية التعليم وإحداث قفزات تطويرية نوعية لمواكبة التطورات العالمية في المجالات كافة، وإجراء العديد من الإصلاحات البنيوية على المدى القصير والبعيد، وإيجاد التحالفات والشراكات على المستوى الوطني والدولي مع الحفاظ على اعتبار التعليم شأنا وطنيا بامتياز.

أولاً: أشكال الفاقد التعليمي: يُعبر الفاقد التعليمي عن الفجوة بـين ما خُطِّط له (المنهاج المقصود) من معارف ومهارات واتجاهات، وما اكتسبه الطلبة فعلياً (المنهاج المكتسب)، إضافة إلى أن الوقت الفعلي المخصص للتعليم أقلّ من المخطط له، ومن أبرز أشكال الفاقد التعليمي الآتي:

1. الفاقد التراكمي: وهو الفاقد الناتج عن تراكم فترات غياب الطلبة عن المدرسة بشكل متقطع، ما يؤدي إلى تأخرهم عن المستوى المطلوب، ويرجع ذلك إلى عدة أسباب، أهمها: انتهاكات السلطة القائمة بالاحتلال بحق التعليم، مثل منع الطلبة من الوصول إلى مدارسهم جزئياً أو كلياً عبر الحواجز واقتحامات المدارس والاعتداءات عليها، إضافة إلى قصر الزمن المدرسي السنوي مقارنة بدول العالم، وتقليص الحصة الصفية من 45 دقيقة إلى 40 دقيقة، وتدني متابعة المدرسة وأولياء الأمور لغياب الطلبة، وكذلك مشاركة الطلبة في فعاليات تربوية أو وطنية على حساب الدوام المدرسي، كما أن الإضرابات المتقطعة للمعلمين والكادر التعليمي، وتعطيل حركة النقل المواصلات لأسباب متعددة، وتعطيل الدوام بسبب الأحوال الجوية، وغيرها تزيد من الفاقد التعليمي التراكمي.

2. الفاقد الموسمي: يحدث هذا الفاقد بعد العطلات الطويلة، حيث لا يستطيع الطلبة الربط بين التعليم السابق واللاحق، كما حدث خلال جائحة كورونا في العام الدراسي 2019/ 2020م وما بعدها، حيث امتنع عديد المعلمين عن إعطاء الحصص الصفية لفترات طويلة في العامين 2020/ 2021- 2022/ 2023م، وكذلك خلال العدوان على غزة في العام الحالي من 7/ 10/ 2023م – حتى تاريخه، حيث حُرم الطلبة كلياً من الحياة والتعليم وخاصة في غزة، وأما في الضفة الغربية بما فيها القدس فقد قلص عدد أيام الدوام الوجاهي الأسبوعي بشكل كبير.

3. الفاقد المرتبط بالفهم العميق للمحتوى التعليمي: يحدُث هذا الفاقد في مادة دراسية معينة أو أكثر بسبب عدم الفهم العميق لبعض المفاهيم أو قلة التركيز عليها، ويرتبط ذلك بأداء المعلم أو تدني تأهيل وتدريب المعلمين، وضعف البنية التحتية للمدارس، وعدم توفر المختبرات والوسائل التعليمية والتقنيات الرقمية المناسبة، وقد ينتج من برامج التعويض الشكلية وضعف عمليات المتابعة والإشراف، وحذف جزء من المحتوى التعليمي، كما يحدث في الصف الثاني عشر، خاصة في السنوات الأخيرة، بدواعي ما فقده الطلبة أثناء جائحة كورونا وامتناع المعلمين عن إعطاء الحصص.

4. الفاقد الناتج عن الأزمات: كما حدث خلال الانتفاضتين الفلسطينيتين الأولى والثانية، وجائحة كورونا، حيث تسبب التعليم عن بُعد في فاقد تعليمي لدى الكثير من الطلبة، وكذلك ما يحدث الآن بسبب جرائم الاحتلال والإبادة في غزة والضفة الغربية والقدس.

ثانياً: التعافي من الفاقد التعليمي

1) الفاقد التعلمي المعرفي:

أ‌- تحليل البيانات المتوفرة لدى وزارة التربية والتعليم حول معدلات التسرب والرسوب والانقطاع عن الدراسة.

ب‌- تحديد المهارات والمفاهيم الأساسية في المباحث الرئيسة وفق المرحلة الدراسية ووثائق المنهاج لكل مبحث.

- المرحلة (1-4 أساسي) المباحث الرئيسة: اللغة العربية (قراءة وكتابة)، والرياضيات (الحساب).

- المرحلة (5-9 أساسي) المباحث الرئيسة: اللغات (العربية والإنجليزية)، والرياضيات والعلوم والحياة.

ت‌- تحديد الحد الأدنى لمستوى الأداء المطلوب وَفق كل مهارة ومفهوم، بما ينسجم مع مؤشرات الأداء في المناهج لكل مبحث.

ث‌- إعداد (أدوات تشخيص) اختبار واحد لكل مبحث رئيس على مستوى المرحلة الدراسية، على سبيل المثال:

- المرحلة (1-4): يتكون الاختبار من 40 فقرة، تقيس الأداء في المهارات الأساسية وفق مستويات:

المستويات:

الصف (2) الفقرات 1-15.

الصف (3) الفقرات حتى 25.

الصف (4) الفقرات حتى 40.

متدنٍ:

الفقرات (1-5).

الفقرات (16- 18).

الفقرات (26- 30).

متوسط:

الفقرات (6-12).

الفقرات (19- 22).

الفقرات (31- 35).

مرتفع:

الفقرات (13-15).

الفقرات (23-25).

الفقرات (36-40).

ملحوظة: يعتمد تشخيص طلبة الصف الأول الأساسي على ملاحظة المعلم، ومتابعته اليومية للنمو المعرفي والمهاري التراكمي لخبرات الطلبة، دون خضوعهم لاختبارات كبقية طلبة الصفوف الأخرى.

يمكن إعداد اختبار تراكمي لكل مبحث رئيس للمرحلة (5-9) أساسي، يتكون من فقرات تقيس المهارات الأساسية للمبحث وفق مستويات الأداء، كما هي الحال في المرحلة (1-4) أساسي، مع مراعاة خصوصية المرحلة والمبحث.

ج‌- يتم تحليل النتائج بشكل بسيط على مستوى الأداء المطلوب ويصنف الطلبة وفق مستوى أدائهم.

ح‌- تُعد المدرسة خطة التعافي من الفاقد التعلمي لتقديم المادة الاستدراكية الخاصة بفئات الطلبة وفق مستوياتهم، ويمكن الاستفادة من الرزم التعلمية المعدة مسبقاً في مرحلة كورونا وبمرونة عالية وفق تقديرات المعلم، ويمكن الاستفادة من أيام السبت إذا تبين أن الفاقد التعليمي كبير ويمثل مشكلة للتعلم اللاحق، أو إضافة 5 دقائق للحصة الصفية إذا كان الفاقد طفيفاً (يعود ذلك إلى تقدير المدرسة).

خ‌- يتولى مشرف العنقود متابعة تنفيذ خطط التعافي في مدارس العنقود.

د‌- يتولى مشرف المبحث تقديم الدعم والمساندة للمعلمين من خلال لقاءات فردية وجمعية وجاهياً أو عن بعد، عبر وسائل وتطبيقات التواصل الإلكترونية.

ذ‌- تتم إعادة الاختبارات مرة أخرى في بداية العام التالي، كاختبار تشخيصي على نفس الطلبة، طلبة الصف الرابع الذين أجري عليهم الاختبار، يعاد في بداية العام الدراسي للمرفعين منهم للصف الخامس.

ر‌- تعويض وإحلال أنماط تعلّم بديلة تتواءم مع الوضع المستجد، من خلال تدريب المعلّمين والإداريّين على التعامل الفعّال مع جميع الوسائل التكنولوجية، مثل التعليم الإلكتروني والتعلّم عن بُعْد بوصفه خيارًا استراتيجيًا للتغلّب على صعوبات تلك المرحلة.

ز‌- يراعى في تقييم أداء الكادر التربوي في المدرسة، مدى تحقيق نتائج خطة التعافي المدرسية (القيمة المضافة لتعلم الطلبة).

2) الفاقد الاجتماعي والعاطفي:

أ‌- تفعيل دور المرشدين التربويين لمعالجة الآثار النفسيّة السلبيّة لدى الطلبة وكافة أطراف المجتمع التربويّ والتواصل بطرق ملائمة مع الطلبة الذين يعانون من الآثار السلبيّة للفاقد التعليمي بسبب الأزمة الراهنة وتداعياتها، خصوصًا ذوي الإعاقة وطلبة المناطق النائية، ومدّ جسور التعاون مع كافة مؤسسات المجتمع المحلّي وصياغة فرص شراكة حقيقية.

ب‌- اعتماد استراتيجيات التعلم الفعَال (النشط) تحت شعار (نتعلم معاً)، التعلم التعاوني ونظام المجموعات، التعلم بالمشروع، الصف المقلوب، وتعزيز العمل التعاوني.

ت‌- التأكيد على الأنشطة الثقافية والرياضية والمسابقات، والعمل الطوعي.

ث‌- لقاءات إرشادية مجتمعية وتوعوية تحترم الطفل وعقله وفرديته.

ج‌- أي أنشطة أخرى تراها المدرسة مفيدة للطلبة وفق احتياجاتهم.

ثالثاً: استحقاقات استقرار منظومة التعليم: ضرورة اتخاذ مجموعة من الإجراءات بشكل شامل وعاجل وملح، لتحقيق الاستقرار والتطوير لمنظومة التعليم الفلسطينية بحدها الأدنى:

1- توفير التمويل الكافي: يحتاج قطاع التعليم إلى ميزانية كافية وثابتة من قبل الحكومة الفلسطينية لتغطية جميع النفقات التشغيلية والتطويرية، وتنفيذ نظام رخصة مزاولة مهنة التعليم والرتب، وتحقيق الرضا الوظيفي للمعلم، وتوفير الدعم المالي للمدارس لتطوير البنية التحتية والمرافق التعليمية، وتطوير استراتيجية التنمية المهنية للمعلمين وتحسين جودة التعليم.

2- تحسين جودة التعليم: ربط التعليم بمتطلبات سوق العمل والتطورات العلمية والتكنولوجية، والاهتمام بالتدريب المهني والتقني لإعداد الطلبة للانخراط في سوق العمل، وتحسين طرق التدريس وتشجيع الأساليب التفاعلية والتركيز على التعليم التطبيقي، وتطوير نظام تقويم تربوي شمولي للطلبة، بما يضمن قياس المهارات والكفاءات بشكل أفضل.

3- ضمان المساواة في الفرص التعليمية والوظيفية: العمل على توزيع الموارد والخدمات التعليمية بشكل عادل بين مختلف المناطق والمجتمعات، ما يستدعي التوزيع العادل للكوادر التعليمية بشكل منصف في المدارس دون تمييز جغرافي، واعتماد حوافز للمعلمين في المناطق النائية والأكثر عرضة لاعتداءات الاحتلال وخلف الجدار، وإيجاد حلول لتعزيز وصول الفئات المحرومة والضعيفة إلى التعليم، وتطوير برامج الدعم المالي والتحفيزي للطلبة ذوي الظروف الاقتصادية الصعبة. وتطوير نظام عصري لاستقطاب الكوادر المؤهلة والقادرة على إحداث التغيير والتطوير والنهوض في التعليم الفلسطيني، خاصة وأن النظم المعمول بها تحتاج إلى تجديد وبث الحياة فيها من جديد.


4- تطوير البنية التحتية التعليمية: تأهيل وترميم المباني المدرسية وتزويدها بالتجهيزات والمختبرات الحديثة، وتعزيز البنية التكنولوجية في المؤسسات التعليمية من أجهزة وشبكات إنترنت وبرمجيات، ومستحدثات تكنولوجية، وتوفير مساحات آمنة ومجهزة للطلبة للأنشطة الصفية واللاصفية.

5- تعزيز الشراكات والتنسيق: تفعيل التنسيق بين وزارة التربية والتعليم والمؤسسات المجتمعية والدولية لتوفير بيئة آمنة ومستقرة لتنفيذ برامج التعافي، وتشجيع إجراء دراسات ميدانية شاملة لتحديد مستويات التحصيل العلمي للطلبة في مختلف المراحل الدراسية، وإشراك أولياء الأمور والمجتمع المحلي في دعم برامج التعافي والتطوير التعليمي، وتعزيز التوجهات نحو التمويل الوطني للتعليم بما يحقق سيادية التعليم.

6- تطوير النظم والتعليمات المعمول بها، خاصة ما يتعلق بالزمن المدرسي وزمن الحصة الصفية، إضافة إلى ضرورة مواءمة التشريعات الواردة في قانون التعليم الفلسطيني بما يحقق النهضة الشاملة المنشودة.

7- تشكيل مجموعات ضغط ومناصرة من المؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع الأهلي، بالتعاون مع الشركاء على المستوى الإقليمي والدولي لحماية التعليم من انتهاكات السلطة القائمة بالاحتلال للتعليم في فلسطين، وحق الطلبة في تعليم نوعي وشامل بحرية وكرامة، وفق الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، والقانون الدولي والعهد الدولية واتفاقيات جنيف وخاصة الرابعة والبروتوكولات التابعة لها.

اقتصاد

الأحد 19 مايو 2024 10:02 صباحًا - بتوقيت القدس

الإغاثة الزراعية تقدم مستلزمات زراعية لـ 122 مزارع في القطاع

غزة - "القدس" دوت كوم

 قامت جمعية التنمية الزراعية (الاغاثة الزراعية) بتقديم مدخلات إنتاج ومستلزمات زراعية لـ 122 مزارع في خانيونس والوسطى في قطاع غزة، وذلك من خلال مشروع "بناء الصلادة الاقتصادية لقطاع غزة" الممول من الاتحاد الاوروبي، والمنفذ من خلال أوكسفام بالشراكة مع الإغاثة الزراعية.


ويهدف هذا التدخل للتخفيف من التحديات المالية التي تواجه المزارعين بسبب الحرب والحصار المفروضين على قطاع غزة، من خلال تأمين المدخلات والموارد الأساسية لعملياتهم الزراعية والمساهمة في استعادة دورة الإنتاج الزراعي سعيا لتلبية الاحتياجات الأسرية الأساسية للمزارعين والحفاظ على استمرارية مصدر دخلهم الوحيد.


وتعرض الجزء الأكبر من القطاع الزراعي في قطاع غزة لتدمير كبير نتيجة الاستهداف المباشر للأراضي الزراعية وتدمير مصادر المياه، الأمر الذي أدى الى فقدان العديد من المزارعين في القطاع مصادر الرزق الاساسية لهم. ويهدف المشروع لتحقيق تنمية اقتصادية مرنة وشاملة ومستدامة في قطاع غزة، وذلك من خلال تعزيز الصلادة الاقتصادية للفئات الضعيفة المتأثرة بالصدمات السياسية والاقتصادية المتكررة.

أقلام وأراء

الأحد 19 مايو 2024 10:01 صباحًا - بتوقيت القدس

اليابان: غزة والشرق الوسط

الدور الذي لعبته اليابان في الشرق الأوسط يشتمل على استثمارات عامة وخاصة ضخمة، أغلبها في برامج البنية التحتية التي تساهم في توفير المياه والطاقة وغيرها. تم تنفيذ الدبلوماسية العامة اليابانية إلى حد كبير من قبل الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA)، بقيمة تزيد عن 100 مليون ين، 11% من المحفظة المالية لجايكا عبر الشرق الأوسط، كما أن مشاركة اليابان في فلسطين باعتبارها جهة فاعلة تنمو كل عام، ومع ذلك، فإن تركيز اليابان على التنمية والدبلوماسية العامة يأتي على حساب الدور السياسي الذي تتمتع اليابان بوضع جيد لتلعبه، وأود أن أزعم في هذا المقال أن الوقت قد حان بالنسبة لليابان لتفعيل قنواتها الدبلوماسية الرسمية.
لليابان مبادرة "ممر السلام والازدهار" لدعم التعايش والرخاء المشترك بين الإسرائيليين والفلسطينيين في منطقة أريحا وغور الأردن من خلال التعاون الإقليمي بين فلسطين وإسرائيل والأردن وإسرائيل واليابان، وهناك أيضًا منطقة أريحا الصناعية الزراعية، التي من المتوقع أن تؤدي إلى تنمية القطاع الخاص الفلسطيني، وفي أغسطس 2021 تم افتتاح مركز أعمال الإزدهار الفلسطيني لتعزيز قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. في عام 2023، قدمت اليابان المساعدات لقطاع غزة بالتعاون مع المنظمات الدولية (الأونروا، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، برنامج الأغذية العالمي، مركز التجارة الدولية، منظمة الأغذية والزراعة) والمنظمات غير الحكومية اليابانية، مثل دعم بناء قدرات الصيادين، والمساعدة الفنية ودعم التوظيف في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وتعزيز القدرة على الاستجابة للكوارث مثل الفيضانات، والمساعدات الغذائية، وتحسين سبل العيش، ودعم الإنتاج الحيواني، والطاقة البديلة مثل تركيب الألواح الشمسية وغيرها.
سياسياً، تؤيد اليابان حل الدولتين، وواصلت دعمها لحق الفلسطينيين في تقرير المصير ورغبتهم في إقامة دولتهم، وقد تجاوز إجمالي مساعدات اليابان 2.3 مليار دولار أمريكي منذ عام 1993. بالإضافة إلى ذلك، فإن العلاقات الدبلوماسية تاريخية:
1977 افتتحت منظمة التحرير الفلسطينية مكتبها في طوكيو.
1995 أغلقت منظمة التحرير الفلسطينية مكتبها في طوكيو.
1998 افتتحت اليابان مكتب تمثيل اليابان لدى السلطة الفلسطينية في غزة.
2003 أعادت السلطة الفلسطينية فتح البعثة العامة الدائمة لفلسطين في طوكيو.
2007 انتقل مكتب تمثيل اليابان لدى السلطة الفلسطينية من غزة إلى رام الله.
العلاقات اليابانية الفلسطينية تاريخية في دعم منظمة التحرير الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير. وقد تجلى التزام اليابان بالحقوق الفلسطينية في دعمها المتواصل ومساهماتها المالية للاجئين، وتحديداً عبر الأونروا ومشاريع جايكا السخية. ورغم أن البلدين تربطهما علاقات ودية، فإن اليابان لا تعترف بفلسطين كدولة ذات سيادة.
قبل عام 1973 كانت سياسة اليابان تركز على إمدادات النفط وسياسة النأي بالنفس، وفيما بعد أصبحت أقرب إلى المصالح العربية، وبعد اتفاقيات أوسلو عام 1993 أصبحت سياستها أكثر انخراطا في قضايا الشرق الأوسط. جمود عملية السلام والوضع الجيوسياسي المعقد والمصالح المتداخلة، مع صعود الإسلام السياسي وصعود التطبيع مع إسرائيل ودول الخليج كقوة اقتصادية إقليمية بعيداً عن اضطرابات الربيع العربي والتأثير على أسعار الطاقة، كل تلك العوامل أدت إلى تراجع مركزية القضية الفلسطينية في نظر اليابانيين.

عندما نفكر في الفرص المتاحة لليابان في خطط المجتمع الدولي للحكم وخطط تطوير وإعادة بناء قطاع غزة بعد الحرب. كان التزام اليابان ورغبتها في تحقيق السلام والعدالة راسخًا في الدستور الياباني، الذي دخل حيز التنفيذ في 3 مايو 1947، وقوانين الأخلاق السياسية العالمية. ويتمتع اليابانيون بالموارد اللازمة لاحترام هذه المثل العليا للأخلاق السياسية العالمية، واليابان الآن دولة عضو في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، واليابان هي الدولة الآسيوية الوحيدة في مجموعة السبع.


لقد أشار رئيس الوزراء إلى هدف السياسة الخارجية اليابانية المتمثل في إقامة نظام عالمي حر ومنفتح ومستقر، وبالتالي من المتوقع أن تنطبق السياسة الخارجية اليابانية على القضية الفلسطينية، خاصة في غزة وإنهاء الإفلات من العقاب تجاه الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي التي تزعزع الاستقرار الإقليمي والدولي. لليابان فرصة للعب دور قوي عملياً في تحقيق السلام والنظام العالمي المزدهر. تهدف اليابان إلى توفير الغذاء والماء والمواد الطبية وغيرها من المساعدات الإنسانية لسكان غزة بأسرع الطرق وأكثرها كفاءة، وتقوم جايكا بتوفير الخيام للاجئين المقيمين في مدارس في غزة، وإذا نظرنا للمساعدات الإنسانية وإعادة بناء غزة مقابل إنهاء الاحتلال، سنرى أن القنابل التي تم إسقاطها على غزة أقوى بمرتين من القنبلة النووية. ويعني ذلك أن القوة التدميرية للمتفجرات التي ألقيت على غزة تفوق قوة القنبلة التي ألقيت على هيروشيما، علما أن مساحة المدينة اليابانية تبلغ 900 كيلومتر مربع، في حين لا تتجاوز مساحة قطاع غزة 365 كيلومترًا مربعًا. ورغم أن التدخل الإنساني يشكل أهمية بالغة بالنسبة لملايين البشر الذين ظلوا لاجئين بعد مرور سبعة عقود من الزمن، فإن الهدف الأسمى لبناة السلام لا بد أن يكون إنهاء الاحتلال العسكري، وهو السبب الجذري للفظائع والجرائم في المنطقة.


أتصور أن تقود اليابان مشاريع تنموية ضخمة، لكن الحديث عن مسار اقتصادي دون نهج سياسي يعني إهدار المال والطاقة والوقت طالما ظل الاحتلال العسكري قائما دون مساءلة.
......
القوة التدميرية للمتفجرات التي أُلقيت على غزة تفوق قوة القنبلة التي أُلقيت على هيروشيما، علماً أن مساحة المدينة اليابانية تبلغ 900 كيلومتر مربع، في حين لا تتجاوز مساحة قطاع غزة 365 كيلومتراً مربعاً.

أقلام وأراء

الأحد 19 مايو 2024 10:00 صباحًا - بتوقيت القدس

شكراً تونس

تكتسي شوارع تونس وشاح العزم والصمود، كما هي الحال عليه في شوارع القدس وجنين وغزة، أعلام فلسطين ترتفع في كل مكان وكأنك تسير في حارات نابلس وبيت لحم القديمة، أسماء الشهداء الفلسطينيين تمتزج دمائها في ثراء شهداء النضال التونسي في كل المناسبات الوطنية. مظاهرات هنا وهناك تندد بالإبادة الجماعية في غزة، ندوات ومؤتمرات تصدح بهتافات الصمود ومواجهة الاحتلال، جامعات عريقة تقاطع الاحتلال وتصفه بالعار على الإنسانية. الأحزاب من أقصى اليمين وأقصي اليسار تساند الشعب الفلسطيني في المقاومة والنضال الدبلوماسي والقانوني.


في تونس الجميع يتفق على فلسطين باعتبارها القضية الجامعة، والقضية العادلة. في تونس فلسطين ليست مجرد قطر عربي شقيق، إنها قضية تونسية بامتياز، إنها قضية كل التونسيين.


لم أدرك حين شاركت في أحد المؤتمرات التضامنية مع الشعب الفلسطيني في العاصمة التونسية، أن هناك العشرات من فعاليات التضامن والمناصرة تنعقد كل يوم في العاصمة التونسية، ندوة تعقد للمقاطعة الأكاديمية، ومؤتمر آخر يضم الناشطين من كل بقاع الأرض للمطالبة بوقف العدوان. تظاهرة في إحدى الجامعات الكبيرة لتأييد الحراك الدولي ضد اسرائيل، وتجمعات جماهيرية ونخبوية إحياءً لذكرى النكبة، وعروض سينمائية عن الأسرى والنكبة واللجوء، وعروض ثقافية وشعرية وفولكلورية تزخر بها معارض تونس. كلها أحداث وفعاليات تعود بالذاكرة إلى مدن فسطين وقراها ومخيماتها، وكأنما تتجسد الانتفاضات الفلسطينية المتكررة في شوارع تونس العتيقة. تلك الشوارع التي تمزج في مساكنها بين عبق الشرق وحداثة الفرنكفونية.


في تونس، توجد لدينا كفلسطينيين جبهة وطنية نضالية عريضة، ليس فقط في تأييد الحق الفلسطيني وطنياً، وانما تمتد أفاق التأثير التونسي إلى العمق الأفريقي والأوروبي، فتونس لها أواصر قوية من التعاون مع الدول الافريقية والأوروبية، لاسيما في فرنسا. وبالضرورة، يمكن أن تمثل لنا تونس جبهة متقدمة للدفاع عن الحق الفلسطيني في أوروبا وأفريقيا. ليس هذا فقط، فتونس لها باع طويل ومؤثر في القانون الدولي، وقد ساهم فقهاء القانون الدولي فيها وفي أكثر من مناسبة بمساندة القضية الفلسطينية في محكمة العدل الدولية ومحكمة الجنايات الدولية. وبالنتيجة، تونس الخضراء تمثل قلعة الصمود والتحدي ضد المحتل الغاصب، وهي إمتداد لثورتنا الفلسطينية في الإقليم العربي والأفريقي والأوروبي.


شكراً لك تونس، شكراً للمناضلين والأكاديميين التوانسة الذين دعموا القضية الفلسطينية في المحافل الوطنية والإقليمية والدولية، شكراً للجامعات التونسية التي أعلنت موقفاً صارماً في مقاومة التطبيع الأكاديمي، شكراً للمرأة التونسية التي تزينت بالكوفية الفلسطينية، شكراً للنقابات التونسية التي رعت فعاليات التضامن والمناصرة للقضية الفلسطينية، شكرا للدولة التونسية التي قدمت مساعدات مالية لأبنائنا من الطلبة الجامعيين في غزة الذين انقطعت بهم السبل، شكراً لجالياتنا الفلسطينية الممتدة في تونس والتي لم تغب أبداً عن المشهد النضالي التونسي.

.....


في تونس، الجميع يتفق على فلسطين باعتبارها القضية الجامعة، والقضية العادلة. في تونس، فلسطين ليست مجرد قُطر عربي شقيق، إنها قضية تونسية بامتياز، إنها قضية كل التونسيين.

أقلام وأراء

الأحد 19 مايو 2024 9:58 صباحًا - بتوقيت القدس

تأثير الحرب على التعليم.. دمار شامل بغزة وصعوبات كبيرة بالضفة

تصدّرت الحرب صفحات التاريخ عبر مشاهد للدمار والخراب، ولكن تأثيرها لم ينحصر في تأثيراتها على الأبدان والحياة فحسب، بل امتد ليطال كياناتنا وثقافتنا وتعليمنا. فالحروب تحلّ كعواصفٍ عاتية تُهدّد بجرف ما أسسناه من تعليم وعلم. وفي هذا السياق، تعود الأحداث لتسرد لنا مأساةً جديدة، تلك التي جاءت مع حرب غزة. لم يقتصر تأثير هذه الحرب على سفك الدماء وتدمير البنى التحتية فحسب، بل طال أيضًا كل جوانب الحياة والمجتمع، بما في ذلك أركان العملية التعليمية في بلادنا، فتعرضت لهجومٍ قاسٍ أخذ يهدد مستقبل الجيل القادم.

تأثير الحرب على التعليم في غزة واضح للعيان، فمع التدمير الشامل الذي ألحقته آلة الحرب بالمجتمع، انهارت المنظومة التعليمية بفعل هذه الحرب، التي دمرت المساكن والمباني التعليمية من جامعات ومدارس وحتى رياض أطفال، ولم تُبق شيئاً، فقتلت أحلام الطفولة، وأحلام كل طالب، ولم تبق شيئاً سوى الدمار.

حالات اكتئاب، وصدمات نفسية، هذه الآثار التي ستعيش مع طلاب غزة وأطفالها وترافقهم مدى العمر، إنها تداعيات الحرب الطويلة، التي سيحملونها طوال السنين مع كل ما صاحبها من ذكريات أليمة.

تضافرت آثار الحرب مع تداعيات جائحة كوفيد-19، لتخلق صورة مأساوية للوضع التعليمي في الضفة الغربية وغزة. فمنذ اندلاع الحرب، شهدت المدارس إغلاقات متكررة وتوقفًا عن الدراسة بشكل متقطع، مما أثر سلبًا على استمرارية العملية التعليمية، ومستوى التعلم للطلاب. لقد تحوّلت المدارس إلى مواقع للاجئين ومأوى للنازحين في غزة، كما أصبحت تعكس صدى أصوات الحزن والصمت في الضفة الغربية.

حيث يقدر عدد الطلاب في الضفة الغربية بنحو 1.3 مليون طالب. كما تضم الضفة الغربية ما يقارب 2600 مدرسة ومؤسسة تعليمية.

في ظل هذه الظروف الصعبة، تحوّلت التقنية إلى أداة ضرورية لاستمرارية التعليم، لكن الواقع المرير يكمن في أن العديد من الطلاب، يعانون من صعوبات في الوصول إلى التكنولوجيا الضرورية للتعلم عن بُعد، مما أثر على جودة التعليم، وتمكّن الطلاب من متابعة دراستهم بشكل فعّال.

وعلى الرغم من كل ذلك، كان ضرورياً الاعتماد على التعليم عن بُعد، لضمان استمرارية التعليم، وحماية الطلاب والكادر التعليمي، في ظل الاجتياحات، والإغلاقات المفروضة على المدن في الضفة، والحرب على غزة، إضافة إلى الحواجز وسائر أشكال التضييقات.

لم تقتصر آثار الحرب على الأضرار المادية والتعليمية فحسب، بل تعدّت لتطال الجوانب النفسية والاجتماعية للطلاب. فمن خلال تجارب الخوف، والقلق والضغط النفسي، يعاني الطلاب من اضطرابات في التواصل، والاندماج الاجتماعي، مما يؤثر سلباً على تطويرهم الشخصي والعاطفي.

منذ اندلاع الحرب، مرّت الطرق التقليدية للتعليم بتحول جذري. حيث أضحت المدارس تعتمد بشكل أساسي على التعليم عن بُعد، ما جعل الحقوق الخاصة بالتعلم والتعليم أكثر أهميةً من أي وقت مضى. ولكن الواقع المرير يكمن في أن العديد من الطلاب لا يستطيعون توفير المعدات والأدوات التكنولوجية اللازمة للتعلم عن بُعد، ما يجعلهم عرضة لخسارة الوصول إلى التعليم.

بجانب الضغوط النفسية والاجتماعية التي يعاني منها الطلاب والمعلمون، فإن الوضع الاقتصادي الذي نجم عن الحرب يضيف أعباء ثقيلة على الأسر والمدارس على حد سواء. إغلاق الاحتلال للطرق والحواجز العسكرية يزيد من تكاليف المواد التعليمية والتكنولوجيا، مما يجعل الوصول إلى التعليم بمثابة تحدٍّ مستمر.

إلى جانب التحديات التعليمية والاقتصادية، فإن الحرب على غزة تركت آثارًا نفسية، واجتماعية خطيرة على الطلاب في الضفة الغربية. فقد تعرض العديد منهم لصدمة نفسية، بسبب الأحداث القاسية، والخسائر المأساوية التي شاهدوها، مما أثر بشكل كبير على صحتهم النفسية، واستقرارهم العاطفي. كما زادت التوترات النفسية، من صعوبة التركيز، والانخراط في العمل الدراسي، مما تسبب في تراجع أدائهم الأكاديمي، وتدهور مستواهم التعليمي.

ومن هنا، وحفاظاً على الحق في التعليم، لا بد من أن نحافظ على حقوق طلابنا في جعل التعليم شاملاً وليس مقتصراً على البعض، وذلك من خلال الأخذ بعين الاعتبار عدة عوامل أساسية، وهي:

1. ضرورة توفير التكنولوجيا والإنترنت للطلاب الذين يعانون من صعوبات في الوصول إليها.

2. إطلاق حملات توعية ودعم نفسي للطلاب للتعامل مع آثار الحرب النفسية.

3. تقديم دورات تدريبية للمعلمين لتطوير مهارات التعليم عن بُعد.

4. توفير برامج دعم اجتماعي للطلاب للتغلب على الصعوبات الاجتماعية التي تنتج عن الحرب.

مع الاهتمام المتزايد بالحقوق التعليمية والاقتصادية، يمكن أن نتطلع إلى مستقبلٍ يوفر فرصاً متساويةً للتعلم والنجاح لجميع الطلاب في الضفة الغربية، بغض النظر عن التحديات التي تواجههم.


......................

تضافرت آثار الحرب مع تداعيات جائحة كوفيد-19، لتخلق صورة مأساوية للوضع التعليمي في الضفة الغربية وغزة. فمنذ اندلاع الحرب، شهدت المدارس إغلاقات متكررة وتوقفاً عن الدراسة بشكل متقطع، ما أثر سلبًا على استمرارية العملية التعليمية، ومستوى التعلم للطلاب. لقد تحوّلت المدارس إلى مواقع للاجئين ومأوى للنازحين في غزة، كما أصبحت تعكس صدى أصوات الحزن والصمت في الضفة الغربية.

اقتصاد

الأحد 19 مايو 2024 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

هكذا ينتعش اقتصاد الحرب في غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

ينتعش اقتصاد الحرب في غزة في ظل العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة، ومن قلب ركام المنازل والمحال التجارية نشأ سوق للبقاء، يركز على الأساسيات المتمثلة بالمال والغذاء والمأوى. فوفقاً لتقرير أوردته "نيويورك تايمز" أمس السبت، لاحظ مراسلها أن الباعة يصطفون في الشوارع على خط من طاولات ومكاتب جلبوها، من مدارس تحولت إلى ملاجئ في زمن الحرب ليبيعوا حليب الأطفال والأطعمة المعلبة والملابس المستعملة وبعضاً من الكعك "النادر" محلي الصنع.


وفي بعض الحالات، يكدّس الباعة على الأرصفة طرود مساعدات لا تزال مزيّنة بأعلام الدول المانحة، وكان من المفترض توزيعها مجاناً، ويبيعونها بأسعار لا يستطيع سوى القليل من الناس تحملها، لدرجة أن معظم البضائع الموجودة في الأسواق مكتوب عليها "ليست للبيع"، علماً أنه منذ بدء العدوان الإسرائيلي، تعرّض اقتصاد القطاع للسحق، واضطر الناس إلى ترك منازلهم وأشغالهم، وسُوّيت الأسواق والمصانع والبنية التحتية بالأرض، فضلاً عن تعرّض الأراضي الزراعية، إما للحرق بسبب الغارات الجوية، أو من جانب الجيش الإسرائيلي على الأرض. وبدلاً من كل النشاطات المرتبطة بالاقتصاد الطبيعي في قطاع كان محاصراً أصلاً لسنوات طويلة، نشأ اقتصاد الحرب في غزة، ويبدو أن انتعاشه مستمر ما دام العدوان متواصلاً بلا هوادة.


وإضافة إلى النشاط التجاري، في ظل اقتصاد الحرب هذا، يتكسّب آخرون بجني بضعة دولارات يومياً من خلال إجلاء النازحين على ظهور الشاحنات والعربات التي تجرّها الحمير، بينما يحفر آخرون المراحيض أو يصنعون الخيام من الأغطية البلاستيكية والخشب. ونظرا للأزمة الإنسانية المتفاقمة، أصبح الوقوف في الطابور الآن بمثابة عمل بدوام كامل، سواء في مواقع توزيع المساعدات، أو أمام المخابز القليلة المفتوحة، أو أمام العدد القليل من أجهزة الصراف الآلي أو محال الصرافة.


في السنوات التي سبقت العدوان الإسرائيلي الحالي، بدأ يتحسّن اقتصاد غزة حتى في ظل الحصار الجوي والبري والبحري الخانق الذي فرضه الاحتلال، وفقاً لما نقلت "نيويورك تايمز" عن خبراء اقتصاديين ورجال أعمال في غزة، حيث تم، حينها، افتتاح الفنادق والمطاعم على شاطئ البحر، وحصل المزيد من الفلسطينيين على تصاريح للعمل داخل الأراضي المحتلة كما حصلوا على رواتب جيدة. أما الآن في ظل العدوان وما ينتجه من اقتصاد الحرب المستجد، فيواجه غالبية الفلسطينيين في غزة الفقر على مستويات متعددة، حيث تدهورت المداخيل وأصبحت خدمات الرعاية الصحية والتعليم والإسكان محدودة جداً، بحسب تقرير صدر أخيراً عن البنك الدولي والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، مشيراً إلى أن نحو 74% من السكان عاطلون من العمل، علماً أن معدل البطالة قبل الحرب كان يناهز 45%، واعتبر أن الصدمة التي تعرض لها اقتصاد غزة واحدة من أكبر صدمات التاريخ الحديث، إذ انخفض الناتج المحلي الإجمالي لغزة بنسبة 86% في الربع الأخير من عام 2023.


ويعتمد الاقتصاد الآن إلى حد كبير على العرض المحدود، والطلب اليائس على المساعدات. وقبل العدوان، كانت تدخل إلى قطاع غزة يومياً نحو 500 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية والوقود والسلع التجارية. أما بعد فرض قيود إسرائيلية جديدة، فقد انخفض هذا العدد كثيراً، ليصل إلى 113 يومياً في المتوسط رغم ارتفاعه بشكل متواضع في الأشهر الأخيرة. والآن، توقف تدفق المساعدات والسلع تقريباً في أعقاب الهجوم الإسرائيلي على مدينة رفح الجنوبية والإغلاق شبه الكامل لأهم معبرين حدوديين.


وينتشر الجوع في جميع أنحاء القطاع، في حالة وصفتها منظمات حقوق الإنسان والإغاثة بأنها تمثل استخدام إسرائيل المجاعة كسلاح. وعلى خلفية الحرب والفوضى وانهيار القانون، ارتفعت الأسعار بشكل كبير. ومنذ توغل الاحتلال في رفح، أصبحت أسعار السلع أكثر تكلفة. وبالنسبة لمئات آلاف الفلسطينيين الفارين من الهجوم الإسرائيلي، فإن وسائل النقل إلى أماكن بعيدة عن مواقع الغارات الجوية تكلف مئات الدولارات.

فلسطين

الأحد 19 مايو 2024 9:43 صباحًا - بتوقيت القدس

الأونروا: 800 ألف شخص "أجبروا على الفرار" من رفح

غزة- "القدس" دوت كوم

أكد المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) السبت أن 800 ألف شخص "أجبروا على الفرار" من رفح في أقصى جنوبي قطاع غزة منذ بدء العمليات العسكرية الإسرائيلية في المدينة هذا الشهر.


وقال فيليب لازاريني عبر منصة إكس إن "ما يقرب من نصف سكان رفح أو 800 ألف شخص موجودون على الطريق، بعد أن أجبروا على الفرار منذ أن بدأت القوات الإسرائيلية العملية العسكرية في المنطقة في 6 مايو/أيار" الجاري.


وأكد لازاريني أن الناس يفرون إلى مناطق تفتقر إلى إمدادات المياه والصرف الصحي.


وأضاف المفوض العام للأونروا أن بلدة المواصي الساحلية التي تبلغ مساحتها 14 كيلومترا مربعا، وكذلك مدينة دير البلح بوسط القطاع، "مكتظتان" بالنازحين.

عربي ودولي

الأحد 19 مايو 2024 9:39 صباحًا - بتوقيت القدس

روسيا تواصل تقدمها بخاركيف وزيلينسكي يخشى هجوما أوسع

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

أعلنت روسيا أنها سيطرت على قرية قرب فوفشانسك في منطقة خاركيف بشمالي شرقي أوكرانيا، حيث بدأت هجوما بريا جديدا الأسبوع الماضي، في حين أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلنيسكي عن خشيته من هجوم أوسع.


وقالت وزارة الدفاع الروسية أمس السبت إن وحدات من مجموعة القوات الشمالية "حررت" قرية ستاريتسيا في منطقة خاركيف و"واصلت تقدمها في عمق العدو".


وسبق لموسكو أن سيطرت على أجزاء واسعة من هذه المنطقة في المراحل الأولى للحرب قبل أن تستعيدها كييف.


وسيطرت روسيا على 278 كيلومترًا مربعا بين 9 و15 مايو/أيار في شرقي أوكرانيا ولا سيما في منطقة خاركيف، في أكبر اختراق لها منذ سنة ونصف السنة، وفقما أظهر الخميس الماضي تحليل أجرته وكالة الصحافة الفرنسية استنادًا إلى بيانات للمعهد الأميركي لدراسة الحرب.


وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أول أمس الجمعة أن هدف الهجوم الجديد هو إقامة "منطقة عازلة" في مواجهة هجمات أوكرانية على الأراضي الروسية، مشيرا إلى عدم نية قواته غزو مدينة خاركيف.


في سياق منفصل، اتهمت موسكو أمس السبت كييف بمهاجمتها بقنابل من طراز "هامر" الفرنسية الموجهة وصواريخ من طراز "هارم" الأميركية المضادة للرادار في منطقة بيلغورود الروسية على حدود أوكرانيا.


ويرى محللون عسكريون أن الهجوم على خاركيف قد يهدف إلى استنزاف القوات والموارد الأوكرانية بشكل أكبر مع حشد روسيا مزيدا من قواتها البشرية وذخائرها.


خشية أوكرانية

من جهته، أعرب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي عن خشيته من أن يكون الهجوم البري الذي بدأته روسيا في العاشر من مايو/أيار الحالي في منطقة خاركيف، مجرد تمهيد لهجوم أوسع نطاقا في الشمال والشرق.


وفي أول مقابلة مع وسيلة إعلام أجنبية منذ بدأت موسكو هجومها في خاركيف، قال زيلينسكي إنّ القوات الروسية توغّلت ما بين 5 و10 كيلومترات على طول الحدود الشمالية الشرقية قبل أن توقفها القوات الأوكرانية.


وبينما أشار إلى أن الوضع لم "يستقرّ" بعد، قال "رغم ذلك فإن الوضع تحت السيطرة وأفضل من اليوم الأول" للهجوم، وذلك بفضل التعزيزات المنتشرة.


وأقرّ زيلينسكي بأن ثمّة نقصا في عديد القوات الأوكرانية، وبأنّ النقص يؤثّر في معنويات الجنود، في وقت دخل فيه قانون جديد للتعبئة حيز التنفيذ أمس السبت لتعزيز صفوف الجيش.

ومع عدم ظهور نهاية للحرب في الأفق، يكافح الجيش الأوكراني من أجل التجنيد في وقت يشعر فيه الجنود بالإرهاق والغضب بسبب عدم التناوب.


وناشد زيلينسكي مجددا الغرب تزويده بالأسلحة، وقال إن أوكرانيا ليس لديها سوى ربع أنظمة الدفاع الجوي التي تحتاجها، مضيفا أنها تحتاج أيضا 120 إلى 130 طائرة مقاتلة من طراز "إف-16" لمواجهة القوة الجوية الروسية.

فلسطين

الأحد 19 مايو 2024 9:39 صباحًا - بتوقيت القدس

"فتح" و "حماس" تحذران من الرصيف العائم بغزة

غزة- "القدس" دوت كوم

اعتبرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أن تشغيل الميناء العائم الذي أقامته الولايات المتحدة على سواحل غزة تكريسٌ للاحتلال، في وقت رفضت فيه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أي وجود عسكري.


وقال المتحدث باسم حركة فتح عبد الفتاح دولة إن تشغيل الرصيف الأميركي في ظل سيطرة الاحتلال على معبر رفح من الجانب الفلسطيني هو تكريس لاحتلال المعبر وعزل لقطاع غزة تماما.


وأول أمس الجمعة، أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تحرك أولى شاحنات المساعدات الإنسانية عبر الرصيف العائم إلى داخل قطاع غزة.


واعتبر المتحدث باسم فتح أن واشنطن بهذا التشغيل تخلق بدائل للاحتلال لمواصلة هجومه على رفح والسيطرة الكاملة على القطاع.


وتابع أن الخيارات الأجدى لإغاثة قطاع غزة هي وقف العدوان وشلال الدم، وعدم السيطرة على معبر رفح الذي يشكل بوابة المساعدات الرئيسية والأكثر عملياتيا بالقياس مع الميناء العائم.


ودعا المتحدث باسم فتح الفلسطينيين في غزة إلى عدم التعامل مع هذا الميناء بأكثر من كونه ممرا لإيصال المساعدات الإنسانية، والتنبه إلى أية محاولة قد تدفع باتجاه استخدامه معبرا لتهجيرهم تحت أي مسمى قسري أو طوعي أو إنساني.


وكانت حركة حماس قد شددت أول أمس الجمعة على ضرورة ألا يكون الرصيف المائي العائم بديلاً عن فتح جميع المعابر البرية.


وقالت الحركة، في بيان، إن أي طريق لإدخال المساعدات، بما فيه الرصيف المائي، ليس بديلا عن فتح المعابر البرية كافة وتحت إشراف فلسطيني، مؤكدة رفضها أي وجود عسكري لأي قوة كانت على أراضينا الفلسطينية.


وفي مارس/آذار الماضي، نقلت شبكة "إن بي سي" عن مسؤولين أميركيين قولهم إن إسرائيل تدرس التعاقد مع شركات أمن دولية خاصة لتأمين تسليم المساعدات في قطاع غزة عبر الرصيف العائم.


ويعاني سكان القطاع، ولاسيما نحو مليوني نازح، من نقص حاد في المواد الغذائية جراء استمرار إغلاق إسرائيل معبر رفح لليوم الـ12 على التوالي، ومعبر كرم أبو سالم للـ14 على التوالي، مما يدفع غزة إلى براثن مجاعة، وفق تحذيرات منظمات إنسانية دولية.


والخميس الماضي، حذرت المتحدثة باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) بغزة أولغا شيريفكو من توقف تام لأعمال الإغاثة في القطاع في غضون يومين أو ثلاثة إذا استمر عدم إدخال الوقود إلى القطاع.


فلسطين

الأحد 19 مايو 2024 9:34 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، حملة اعتقالات في مناطق متفرقة في الضفة الغربية.


وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب فادي عنبص بعد مداهمة منزله في الضاحية، في الوقت الذي داهمت فيه منزل المواطن أحمد عواد، وقامت بتفتيشه والعبث بمحتوياته.

 

‫كما اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر خالد عبد الله سدلة (21 عاما) بعد مداهمة منزله في بلدة عنبتا شرق طولكرم.


وفي رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال قرية كفر نعمة، واعتقلت المواطنين محمد علي عطايا، وطاهر الديك بعد مداهمة منزليهما.


فيما اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي محمود عادل معطان بركات، من قرية برقا شرق رام الله.


وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال حي رفيديا غرب نابلس، وخلعت أحد الصرافات الآلية، وداهمت محلات تجارية، واستولت على تسجيلات كاميرات مراقبة.


فيما اقتحمت قوات الاحتلال حي المعاجين من مدينة نابلس، وفتشت إحدى المركبات هناك، وداهمت منزلا وفتشته وعبثت بمحتوياته، واعتقلت الشاب يحيى سمحان، بعد أن استولت على جميع أجهزة الجوال من المنزل.


كما واعتقلت قوات الاحتلال الطفلين: طه عماد زيادة من قرية مادما، وسلهاب حامد الزبن من بورين، بعد ان داهمت منزليهما وفتشتهما.


وفي بيت لحم، أوقفت قوات الاحتلال مركبة على حاجز الكونتينر العسكري الواصل بين وسط وجنوب الضفة الغربية، وأجبرت من فيها على النزول وهم ثلاثة مواطنين، ثم اعتقلتهم دون معرفة هوياتهم.


وأغلقت تلك القوات الحاجز العسكري، ما تسبب في أزمة مرور خانقة.



فلسطين

الأحد 19 مايو 2024 9:29 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: 70 شهيداً ارتقوا في 8 مجازر خلال 24 ساعة بغزة

غزة- "القدس" دوت كوم

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي لليوم الـ226 على التوالي، عدوانها وقصفها لمناطق عدة في قطاع غزة، من بيت لاهيا شمال حتى رفح جنوبا، مخلفةً عشرات الشهداء والجرحى.


وإليكم آخر التطورات: أعلنت وزارة الصحة بغزة أن الاحتلال ارتكب 8 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 70 شهيد و 110 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية.


فيما لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.


وأشارت الوزارة إلى أن حصيلة العدوان إلى 35456 شهيد و79476 إصابة.


 قال الدفاع المدني في شمال قطاع غزة، "إن مستشفى كمال عدوان خرج عن الخدمة في ظل تهديدات الاحتلال واستهدافاته".


فيما أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني، باستشهاد 5 مواطنين جراء قصف إسرائيلي في أحد شوارع مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.


فيما أكد الدفاع المدني بغزة، عن انتشال مئات الشهداء في جباليا ولا يزال آخرون تحت الأنقاض.


واستهدف طيران الاحتلال الحربي محيط مستشفى كمال عدوان شمال قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي على منطقة الشيخ زايد وتلة قليبو، وبلدة بيت لاهيا.


واستشهد 3 مواطنين وأصيب 7 آخرون في غارة جوية من طائرة حربية على منزل لعائلة شاهين بحي التفاح شرق مدينة غزة، وتم نقلهم إلى مستشفى المعمداني في المدينة.


كما استشهد 3 مواطنين وأصيب آخرون في قصف على مدرسة تؤوي نازحين في حي الدرج شرق مدينة غزة، نقلوا إلى مستشفى المعمداني بالمدينة.


وكان 20 مواطنا استشهدوا وأصيب آخرون، جراء قصف للاحتلال استهدف منزلا لعائلة حسان في المخيم الجديد شمال مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، نقلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى.


وأفادت مصادر محلية، باستشهاد مواطن وإصابة آخرين في استهداف طائرات الاحتلال مجموعة مواطنين في دير البلح.


واستهدفت طائرات الاحتلال الحربية منزلا لعائلة عوض قرب مسجد الصفاء في مخيم البريج وسط قطاع غزة.


وأوضحت مصادر محلية، أن طائرات مروحية حربية أطلقت النار شرق مدينة رفح جنوب قطاع غزة، بالتزامن مع غارة وسط مدينة رفح، وإطلاق قذائف من زوارق الاحتلال الحربية صوب ساحل بحر رفح.


وقصفت مدفعية الاحتلال الإسرائيلي مناطق عدة في شرق ووسط مدينة رفح جنوب قطاع غزة.


ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، ما أسفر عن استشهاد 35,386 مواطنا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 79,366 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.

عربي ودولي

الأحد 19 مايو 2024 9:14 صباحًا - بتوقيت القدس

فقدان 23 مهاجرا بعد إبحارهم من تونس نحو إيطاليا

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

أعلن الحرس الوطني التونسي أن نحو 23 مهاجرا فُقدوا بعد إبحارهم على متن قارب باتجاه إيطاليا.


وقال الحرس الوطني في بيان نشر يوم السبت إنه "تم تسخير مختلف الوحدات العائمة، والبحث جار عن 23 مفقودا"، مشيرا إلى أنهم أبحروا من سواحل ولاية نابل شمالي شرقي تونس.


وجاء في البيان أن "عملية الإبحار غير النظامية تمت في الليلة الفاصلة بين 3 و4 مايو/أيار الجاري، وتقدم أهالي المفقودين لإعلام المركز البحري بمنطقة بني خيار من محافظة نابل".


كما أعلن الحرس الوطني توقيف 5 أشخاص يشتبه في ضلوعهم بتنظيم عملية الإبحار، مشيرا إلى أن اثنين من المفقودين تربطهما قرابة باثنين من المنظمين المفترضين.


وتعد تونس من نقاط الانطلاق الرئيسية للمهاجرين الذين يخاطرون بعبور البحر المتوسط على أمل الوصول إلى أوروبا.


وبحسب المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية، وهو منظمة غير حكومية، فإن أكثر من 1300 مهاجر لقوا حتفهم أو فقدوا العام الماضي جراء غرق قوارب قرب سواحل تونس.

وأعلنت السلطات التونسية الأسبوع الماضي عن زيادة بنسبة 22.5% في عمليات اعتراض المهاجرين في الفترة بين مطلع العام الجاري وشهر أبريل/نيسان الماضي، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.


وقال الحرس الوطني إنه "اعترض أو أنقذ" 21 ألفا و545 شخصا في الأشهر الأربعة الأولى من العام الحالي.


وأدت جهود قادتها إيطاليا إلى إبرام اتفاق في الصيف الماضي بين الاتحاد الأوروبي وتونس، وقد لاقى انتقادات واسعة، وينص على تقديم مساعدات مالية بإجمالي 255 مليون يورو مقابل زيادة الجهود للحد من عمليات الهجرة.


ووفق تقرير حديث صادر عن المنظمة الدولية للهجرة، لقي أكثر من 27 ألف مهاجر حتفهم في البحر المتوسط على مدى العقد الماضي، بما في ذلك أكثر من 3 آلاف مهاجر خلال العام الماضي.

عربي ودولي

الأحد 19 مايو 2024 9:05 صباحًا - بتوقيت القدس

10 آلاف متظاهر بمدينة جنيف يطالبون بوقف "الإبادة" في غزة

"القدس" دوت كوم- الأناضول

تظاهر آلاف الأشخاص في مدينة جنيف السويسرية السبت، للمطالبة بـ "وقف الإبادة الجماعية" في غزة التي تتعرض لهجمات إسرائيلية مكثفة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.


وتجمع أكثر من 10 آلاف شخص في ساحة ليز غيراردين وسط المدينة، منظمين مسيرة استمرت ساعات في وسط المدينة.


وردد المتظاهرون هتافات من قبيل "أوقفوا الإبادة الجماعية في غزة" و"الحرية لفلسطين"، منددين بالانتهاكات الإسرائيلية في غزة.


ودعا الناشطون إلى مقاطعة بيع المعدات الاقتصادية والعسكرية لإسرائيل، وأكدوا على ضرورة قطع الجامعات علاقاتها مع المؤسسات الإسرائيلية.


كما شارك في المظاهرة، طلاب سبق لهم تنظيم مظاهرة مناصرة لفلسطين في جامعة جنيف، وطالبوا بـ"المقاطعة الأكاديمية" ضد المؤسسات الإسرائيلية.


وفي حديث للأناضول، قالت السويسرية رينا نسيم، إنها شاركت في المظاهرة لدعم الشعب الفلسطيني في غزة الذي يكابد المآسي.


وأكدت على ضرورة المجاهرة ضد الاحتلال والمطالبة العلنية بوقف إطلاق النار، قائلة: "أعتقد أن ما يحدث في غزة إبادة جماعية".


وأشارت نسيم إلى أن إسرائيل تنفذ سياسة تهدف إلى تكرار النكبة (عام 1948)، معربة عن أملها في أن تقضي محكمة العدل الدولية على المجريات الراهنة في غزة على أنها "إبادة جماعية".


بدروه، قال جيريمي، الذي لم يرغب في ذكر لقب عائلته: "أنا هنا لدعم فلسطين وأنا هنا من أجل الإنسانية".


وشدد على أن العالم كله يجب أن يدعم الشعب الفلسطيني إلى أن يتم تحرير فلسطين، وقال: "هناك مجاعة واسعة النطاق في غزة والناس يتعرضون للقصف. ونحن بحاجة إلى وقف إطلاق النار في غزة وإلى حل (جذري) في غزة و فلسطين كلها".

فلسطين

الأحد 19 مايو 2024 8:49 صباحًا - بتوقيت القدس

الميناء العائم.. مساعدات إنسانية تثير قلق الفلسطينيين!

رام الله - خاص بالـ "القدس" دوت كوم

سويلم: قد يكون مقدمة لتهجير أهالي قطاع غزة
موسى: ممر لإجبار أهالي غزة على الهجرة
ياغي: استغلاله لإنشاء قاعدة عسكرية أميركية
أبو الروس: له أبعاد اقتصادية ولحماية التجارة مع إسرائيل


 مع إعلان الجيش الأميركي، الجمعة، أن الحمولة الأولى من المساعدات الإنسانية المخصصة لقطاع غزة عبر الميناء العائم الذي أقامته واشنطن، تمّ تفريغها، وبدأت الشاحنات بنقلها نحو القطاع الفلسطيني المحاصر، تطفو مجدداً مخاوف فلسطينية بشأن إمكانية أن تكون للميناء أهداف سياسية واقتصادية لصالح إسرائيل والولايات المتحدة، وإن كان مغلفاً بقالب إنساني.


ويبدي كتاب ومحللون التقتهم "القدس" قلقهم من أن يكون الميناء مقدمة لإنشاء قاعدة عسكرية حال اندلاع أي حرب إقليمية، أو مقدمة لممر تجاري من إسرائيل إلى العالم بديلاً عن قناة السويس، ولتلاشي أي أخطار، جراء ضربات الحوثيين، في البحر الأحمر.


وكان الرئيس الأميركي جو بايدن أعلن في آذار الماضي إنشاء هذا الميناء العائم بكلفة لا تقل عن 320 مليون دولار، في إطار ما تقول أميركا إنه محاولات لإدخال المساعدات إلى الفلسطينيين بغزة، إثر إغلاق إسرائيل 14 معبراً للقطاع إلى العالم، فيما يجري تفتيش سفن المساعدات في قبرص قبل انطلاقها، ثم تُحمَّل على شاحنات بعيد وصولها إلى الميناء، لنقلها إلى القطاع.


ويأتي الإعلان عن تدشين الميناء العائم الذي يقع قبالة بحر غزة، وتحديدًا مقابل مخيم النصيرات، في وقت تؤكد فيه الأمم المتحدة والمنظمات الدولية أن إيصال المساعدات عن طريق البحر، أو إلقاءها من الجو، لا يعوّضان عن فتح المعابر البرية والسماح بدخول المزيد من شاحنات المساعدات إلى غزة.


ويقول الكاتب والباحث السياسي د.عبد المجيد سويلم: "إن الإعلان عن تدشين الميناء بعد أشهر من الإعلان عن إقامته، يأتي في توقيت تتأزم فيه إسرائيل على الصعيد الداخلي، وكذلك على الصعيد العسكري في قطاع غزة".
ويحذر من أن الخشية الفلسطينية حول الميناء ممكنة بأن يكون الميناء العائم هو إحدى وسائل التهجير لمئات آلاف الفلسطينيين في لحظة معينة ومناسبة، كما أن الحديث عن الميناء محاولة لكسب الرأي العام الأميركي الرافض لموقف الإدارة الأميركية الحالية لما يجري في غزة.


ويشدد سويلم على أن الولايات المتحدة تتحدث أن الميناء العائم يأتي في إطار محاولة تخفيف الضغط عن المدنيين في قطاع غزة، وهو أمر مريب، رغم أنها تستطيع أن تضغط على إسرائيل لفتح المعابر، وكذلك أن يكون لها موقف من رفض إسرائيل السماح للمنظمات الدولية بالعمل في غزة.


ويقول سويلم: "من يريد المساعدة لا يقوم بإرسال شحنات الأسلحة لإسرائيل، التي تقتل الفلسطينيين، وهناك عشرات المؤشرات على أن الولايات المتحدة الأميركية تتبنى الموقف الإسرائيلي، وحتى الآن الخلافات مع إسرائيل لم تتغير بجوهرها حول الحرب، وأميركا لا تُخفي ذلك".


ويضيف سويلم: "إن قضية إنشاء الميناء العائم قبالة سواحل غزة هي أمر مستتر من موقف أميركا من الحرب، كما أن الولايات المتحدة قد تلجأ إليه بطرق مستترة غير الملابسات الحقيقية خارج الحسابات، ولكن بما ينسجم مع أهداف الحرب على غزة، وربما يتم استخدامه كنقطة عسكرية في حال اتسعت المواجهة الإقليمية".
ويشدد سويلم على أن المطلوب فلسطينياً أن نعتبر أن هذا الميناء يجب أن لا يكون بديلاً عن المعابر البرية، مشيراً إلى أن إغلاق المعابر واللجوء إلى الميناء باعتباره المتنفس لأهالي غزة، هو مجرد محاولة للخروج من دائرة الضغط ولتبرئة الذمة الأميريكية لما يجري للمدنيين، والمهم أن نبقى حذرين من أن يخرج الميناء عن أهدافه المعلنة.


ويرى الخبير والمحلل الاقتصادي د. ثابت أبو الروس أن الميناء العائم الأميركي له أبعاد سياسية واقتصادية أكثر من تلك التي أعلن عنها بأنها إنسانية، متسائلاً حول المبرر لإنشاء ميناء بهذه الكلفةا لكبيرة في عرض البحر، مع وجود 14 معبرًا تغلقها إسرائيل، وتحاصر أهالي غزة، وتمنعهم عن العالم عبر مصر والضفة الغربية، علمًا أن الميناء لا يقع على شاطئ البحر مباشرة، لذلك له أبعاد أخرى.


ويشير إلى أنه لا يعتقد بوجود أبعاد إنسانية لهذا الميناء، بالرغم مما تسوق له الولايات المتحدة أنه للغذاء والأدوية والمساعدات الإنسانية، ولو كان صحيحًا لأوقفت شحنات الأسلحة عن إسرائيل، التي تقتل بها أهالي غزة، أو تضغط عليها لفتح المعابر لإدخال المساعدات.


ويقول أبو الروس: "بغض النظر عن الصورة التي تروج لها الولايات المتحدة، لكن إقامة الممر المائي لها أبعاد اقتصادية، وتخدم السياسية الإسرائيلية والأميركية، وإقامة الممر يحد من قدرة مصر على الاستفادة من قناة السويس، لذا جاء الميناء بديلاً ليخدم إسرائيل كبديل لمرور البضائع، وكذلك تصدير الغاز الطبيعي من إسرائيل إلى العالم والتي تبلغ مليار دولار، وهي كذلك تستورد ما قيمته مليار و170 مليون دولار، فجاء الميناء لتأمين عبور البواخر الدولية والأوروبية، وهو ما يؤشر أن الممر له بعد إقليمي".


من جانبه، يقول الكاتب والمحلل السياسي عماد موسى: "إن فكرة الميناء العائم، ورغم أنها في الظاهر لتقديم المساعدات الإنسانية، فهي تأتي لتحقيق عدة أهداف، منها: تعزيز البنية التحتية للقوات الأميركية في المنطقة، وكذلك من أجل الاستيلاء على الغاز في غزة، وفتح باب الهجرة أمام الضغط على الأهالي وإغلاق المعابر، وما يثير الشكوك أن الميناء العائم يقع قبالة مخيم النصيرات"، مؤكدًا أن أميركا شريك لإسرائيل في العدوان على غزة، ومشيراً إلى أن المقاومة قد تهاجم ذلك الميناء حال خرج عن أهدافه المعلنة.


ويشير موسى إلى أن المطلوب لمواجهة تلك الأزمات في غزة حوار وطني شامل، وتبني برنامج سياسي واضح، وأن نبتعد عن التجاذبات السياسية، نظرًا لحساسية المرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية.


في حين، يقول الخبير بالشؤون الإسرائيلية والفلسطينية فراس ياغي: "إن إقامة الممر المائي توضح وجود تنسيق دائم بين الإسرائيليين والأميركيين، لكن تبقى الأسئلة: كيف سيتم إيصال المساعدات؟ ولمن ستقدم؟ وأين ستقام المخازن؟ وكيف ستتم حمايتها، في ظل رفض إسرائيلي لدور الأونروا؟".


ويشير إلى أن الميناء العائم مقام في نهاية شارع "نتساريم"، وهو ما يشير إلى أنه جزء من مخطط أميركي وإسرائيلي، لافتاً إلى أن تصريحات وزير الدفاع الأميركي حول الميناء العائم توحي بأنه سيكون نقطة أمنية للولايات المتحدة، فيما يحذر ياغي من أي استغلال لوجود الميناء ليكون مقدمة لإنشاء قاعدة عسكرية أميركية، أو ربما من أجل الحصول على الغاز في غزة.


ويؤكد ياغي أن إدخال المساعدات عبر الميناء الأميركي لا يكفي حاجة الأهالي من المساعدات، وما سيدخل بضع شاحنات، والحاجة اليومية تصل إلى أكثر من ٥٠٠ شاحنة، كما أن إقامته محاولة من الإدارة الأميركية الحالية لاستباق أي دعوى قد تُرفع ضدها للالتفاف عليها، بأنها مع المساعدات الإنسانية، رغم أن بإمكانها الضغط على إسرائيل لفتح المعابر.


ويشدد ياغي على أن المطلوب فلسطينياً لمواجهة المخططات التي تحاك ضد أهالي غزة وضع خطة فلسطينية تتضمن موقفًا موحدًا، وهو ما كان في قطاع غزة برفض فصائل المقاومة جميعها وجود أي قوة على شواطئ غزة، واعتبارها قوة احتلال، وأن أي قوة تدخل إلى غزة دون التنسيق مع الكل الفلسطيني يتم النظر إليها على أنها قوات احتلال جاءت لتساعد الاحتلال الإسرائيلي.


ويحذر ياغي من استغلال الميناء العائم من بوابة الوضع الإنساني ليكون لها دور مباشر في غزة، لأن من يريد أن يقدم المساعدات لا يأتي بقوات عسكرية.


ويقول: "إن الممر المائي قد يهدد الأمن القومي المصري ليكون بديلاً عن معبر رفح ،وهو ضغط على مصر دون إعلان".


ووفق ياغي، فإن "الميناء العائم يُنظر إليه بالريبة والشكوك، خاصة أن إسرائيل حاولت تهجير أهالي القطاع لمصر، لكن اصطدم ذلك بالموقف المصري لمنع التهجير، وبقية المعابر باتجاه الضفة والداخل، وإسرائيل لا تريد ذلك، وبقي الميناء العائم، فقد يأتي الفلسطيني تحت الضغط الذي مر به طيلة أكثر من ٧ أشهر، وجعل غزة غير قابلة للحياة، ليجبَر على الهجرة تحت مسمى (الهجرة الطوعية)".

فلسطين

الأحد 19 مايو 2024 8:47 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل 20 جندياً في اشتباك من المسافة الصفر واستهداف مروحية بصاروخ

غزة - "القدس" دوت كوم

تواصلت المعارك في أماكن مختلفة من قطاع غزة بين المقاومة وقوات الاحتلال الإسرائيلي، في اليوم الـ225 من العدوان على غزة، في وقت أعلنت فيه كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس، قتل ٢٠ جنديًا في رفح، وإطلاق صاروخ نحو مروحية عسكرية إسرائيلية، فيما قصفت سرايا القدس، الذراع العسكرية لحركة الجهاد الإسلامي، عسقلان برشقة صواريخ، فيما كثفت قوات الاحتلال غاراتها وقصفها مناطق مختلفة من القطاع، وارتكبت مجازر راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى.


وأعلنت وزارة الصحة بغزة أن الاحتلال ارتكب 9 مجازر في القطاع، راح ضحيتها 83 شهيداً و105 مصابين خلال 24 ساعة، فيما ارتفع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 35 ألفاً و386 شهيداً و79 ألفاً و366 مصاباً منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.


وشهد يوم أمس استشهاد عشرات الفلسطينيين بقصف إسرائيلي لمناطق مختلفة من القطاع، بينهم ٣ شرق مخيم المغازي وسط قطاع غزة، و٣ وسط مدينة رفح، وشهيدان في خان يونس، وكذلك عشرات الشهداء في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، و5 شهداء بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة، و18 استشهدوا في غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة وسط وجنوبي قطاع غزة، وكذلك شهيدان في بلدة خزاعة شرق خان يونس، وكذلك استشهاد مواطنين بمخيم بربرة وسط رفح، علاوة على استشهاد شابين برصاص قوات الاحتلال قرب وادي غزة شمال المحافظة الوسطى، وشابين آخرين استشهدا غرب مخيم النصيرات وسط القطاع.


ميدانيًا، أعلنت كتائب القسام أنها قتلت 15 جندياً إسرائيلياً شرق رفح بعد اقتحام مجموعة من مقاتليها لمنزل تحصن فيه عدد كبير من الجنود، واشتبكوا معهم من مسافة الصفر بالرشاشات والقنابل اليدوية، وبعدها فجروا عبوة مضادة للأفراد، كما تمكن مقاتلو "القسام" من استدراج قوة إسرائيلية وتفجير عبوة بها وقتل 5 جنود من أفرادها وإصابة آخرين شرق مدينة رفح في حادثة أخرى.


وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع حدث صعب للجيش الإسرائيلي في غزة، فيما قال الجيش الإسرائيلي: "إن قوات لواء المظليين تخوض قتالاً مكثفاً في قلب مدينة جباليا وأماكن لم تعمل بها مسبقاً بشمال قطاع غزة".


في حين، أعلنت "القسام" أنها استهدفت ناقلة جند إسرائيلية بقذيفة "الياسين 105" في محيط المقبرة شرق رفح، وكذلك قصفت قوات الاحتلال داخل معبر رفح البري بقذائف الهاون، وكذلك أعلنت تدمير دبابة إسرائيلية من نوع "ميركافا 4" بقذيفة "الياسين 105" شرق مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، وأنها قصفت مقرًا للقيادة والسيطرة لقوات الاحتلال الإسرائيلي شرق مخيم جباليا شمالي قطاع غزة بقذائف هاون من العيار الثقيل، إضافة إلى استهداف جرافة عكسرية إسرائيلية بعبوة "شواظ" قرب مسجد هارون شرقي مدينة رفح، واستهدفت دبابة إسرائيلية من نوع "ميركافا 4" بقذيفة "الياسين 105" في حي التنور شرق رفح، كما استهدفت قوة خاصة تحصنت في مبنى بقذيفة ثم استدرجت أفرادها لفتحة أنفاق فخخت مسبقاً وتم تفجيرها، كما استهدفت "القسام" بالاشتراك مع سرايا القدس مقر قيادة العمليات الإسرائيلي شرق جباليا بعدد من قذائف الهاون، واستهدفت "القسام" قوة خاصة تحصنت في مبنى بقذيفة "تي بي جي"، ثم استدرجت جنوداً لفتحة نفق مفخخ وفجرتها.


من جانب آخر، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري في مؤتمر صحفي بتل أبيب، العثور على جثة "المختطف" رون بنيامين في غزة، وأن 128 مختطفاً حالياً في غزة، ويتم العمل على عودتهم بسلام في أسرع وقت ممكن.
من جانبه، قال أبو عبيدة، الناطق باسم كتائب القسام، عبر تطبيق تليغرام: "إن قيادة العدو تزج بجنودها في أزقة غزة ليعودوا في نعوش للبحث عن رفات بعض الأسرى الذين تعمدت قتلهم، ونتنياهو يفضل أن يقتل جنوده وهم يبحثون عن رفات وجثامين على تبادل أسرى لا يخدم مصالحه السياسية".


وقالت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، إن مقاتليها يخوضون اشتباكات ضارية مع جنود وآليات الاحتلال الإسرائيلي المتوغلة في محور التقدم شرق رفح.


وأفادت سرايا القدس بأنها فجرت دبابة ميركافا إسرائيلية بعبوة من نوع "برق" في محور التقدم شرق مخيم جباليا، وقصفت بوابل من قذائف الهاون الثقيل جنود وآليات العدو المتوغلة في حي التنور شرقي رفح.


وأعلنت سرايا القدس أنها قصفت، أمس، مدينة عسقلان برشقة صاروخية رداً على جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، فيما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية إطلاق 10 صواريخ من شمالي قطاع غزة باتجاه منطقة عسقلان، مشيرة إلى أنه جرى اعتراض 5 منها.


ونشرت كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح، أمس، مقطعاً مصوراًَ يظهر قصف مقاتليها الحشود الإسرائيلية في محيط موقع "إسناد صوفا" العسكري برشقة صاروخية من نوع "107".


من جانب آخر، أعلن الناطق باسم جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة محمود بصل أن العملية الإسرائيلية المكثفة على جباليا (شمال القطاع) -لليوم السابع على التوالي- أسفرت عن تدمير نحو 300 منزل بشكل كامل، واصفاً الدمار في المنطقة بـ"الهائل".

فلسطين

الأحد 19 مايو 2024 8:44 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل جنديين إسرائيليين وإصابة 3 بينهم ضابط في غزة

القدس - "القدس" دوت كوم

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن مقتل جنديين في معارك جنوب قطاع غزة.


كما أقر الجيش بإصابة 3 بينهم ضابط في معارك أمس السبت بجنوبي قطاع غزة أيضاً.