- المرأة الفاضلة من يجدها؟
لأن "ثمنها" يفوق اللآلئ.
- المرأة نصف المجتمع.
- الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراقِ.
- الأم هي كالشجرة الباسقة.. جذورها عطاء، أوراقها وفاء، وأثمارها بذلٌ وسخاء، فهل تزرع هذه الشجرة في حديقة وجودك. هذه قراءة من سفر الأمثال 21: 10 – 20 – "امرأة فاضلة من يجدها لأن ثمنها يفوق اللآلئ،
- بها يثق قلب زوجها فلا يحتاج إلى غنيمة.
- تصنع له خيراً لا شراً كل أيام حياتها.
- تطلب صوفاً وكتاناً وتشتغل بيدين راضيتين.
- هي كسفن التاجر، تجلب طعامها من بعيد وتقوم إذ الليل بعد وتعطي أكلاً لأهل بيتها وفريضة لفتيانها- تتأمل حقلاً تأخذه وبثمر يديها تغرس كرماً- تنطّق حقويها بالقوة وتشدد ذراعيها.
تشعر أن تجارتها جيدة، سراجها لا ينطفئ في الليل.. زوجها معروف في الأبواب حين يجلس بين مشايخ الأرض، تصنع قمصاناً وتبيعها وتعرض مناطق على الكنعاني- العز والبهاء لباسها، وتضحك على الزمن الآتي- تفتح بالحكمة وفي لسانها سنة المعروف... وأخيراً-الحُسن غش والجمال باطل أما المرأة المتقية الرب فهي تمدح- أعطونا من ثمر يديها ولتمدحها أعمالها في الأبواب. هذه تأملات قصيرة ومختصرة، ليتنا نفهم ونتعلم كيف نعامل او نتعامل مع النساء/ الاناء الأضعف.
من كلمات السيد المسيح: أيها الرجال أحبوا نساءكم ولا تكونوا قساة عليهن. الذي يحب امرأته يحب نفسه- لذلك يترك الرجل أباه وأمه ويلتصق بامرأته- ويكون الاثنان جسدا واحدا، والذي جمعه الله لا يفرقه إنسان.
أيها الرجال.. اتعظوا واخجلوا أمام تضحيات النساء.
أقلام وأراء
الأحد 19 مايو 2024 10:05 صباحًا - بتوقيت القدس





شارك برأيك
تأملات-- النساء الفاضلات كثيرات