أقلام وأراء

الإثنين 30 سبتمبر 2024 9:45 صباحًا - بتوقيت القدس

اضطراب القلق الوجودي الكارثي (ECA)

كنا قد تناولنا في الحلقة الرابعة السابقة ، حالة متلازمة القلق، ومن خلال ردود فعل القراء والمهتمين الكثر، أفصح الغالبية منهم عن حالة اضطراب القلق الوجودي  ECA لديهم/ لديهن.  


يقصد ب ECA     الشعورب حالة صحية عقلية حادة و بأنهم على وشك فقدان السيطرة، في ظل تهديدات داخلية أو خارجية،وبالتالي الشعور بالقلق والخوف والتوتر والرعب حيال الحياة والوجود. 


من منا لم يشاهد تلك المرأة وهي تصرخ " وين نروح ، بنام خائفين ، بنحلم خائفين بنصحى خائفين، بنوكل خائفين ( اذا أكلنا )، وين نروح يا رب !! ما لنا غير باب الله مفتوح"، 


أضف لذلك المشاهد المؤلمة والاحصائيات الصادمة المذهلة ، التي تبثها وسائل الاعلام ،الرسمية منها وغير الرسمية ، وبكافة مسمياتها، جميعها تكوّن أصدق تعبير عن القلق من الفناء والموت، يواكبه قلق الخوف من الدمار العقلي أو الجسدي، والذي يفصح عن حالة الإرهاق وفقدان السيطرة والاختناق والانفجار والانكماش والتدمير وفقدان التماسك الذاتي وبالتالي بدء حالة الانفصال عن العالم المحيط به، وقد يدفع الى التفكير بالاقدام على سلوكيات غير محمودة.


أيضا ينجم عن هذا بدء  الرهاب الاجتماعي والذي يتضح من خلال مواقف عاطفية معينة مثل العجزعن القدرة للتعبير عن الغضب أو الحزن والتي هي أكثر لدى من يعانون من مشاكل صحية عقلية . 


يعاني الغالبية ممن أصغيت لهم من قلق الخوف الشامل و تهديد لوجودهم، أو القلق من مخاوف الانصهار بالاّخر أو التفكك الاجتماعي ، علاوة على هيمنة المشاعر الحزينة وفي أحسن الحالات عدم معرفة ما يشعر به الفرد لدرجة انكار حاجة جسمه لأي شيء،وعدم القدرة على التمييز بين العواطف والمشاعرالمتناقضة ، ناهيك عن انعدام الرغبة بالظهور أمام الاّخرين وباالتالي  العيش في مزيد من الفراغ والعزلة مما يفاقم من حالات العزلة والانطواء  والتجنب لدرجة الانفصال عن الواقع، تجنبا لأي إثارة عاطفية إيجابية مريحة  كانت أم سلبية غير  مريحة.


أيضا، أبدى بعض هؤلاء ميلاً نحو تجنب  زيادة منسوب المعرفة لديه/لديها خشية من تفاقم حالة الضيق النفسي الذي يعيشها/ تعيشها، مما يعزّز من فرص عملية الاغتراب  والشعور بالوحدة  الوجودية، جراء انخفاض درجة  الوعي  الناجم عن حالة  الرهاب من احتمالات التأثير والتأثر، الأمر الذي يجعل من الشعور بالاغتراب أمر لا مفر منه .  


للتخفيف من حدة النعكاسات هذه ،  هناك حاجة ماسّة لبلورة برنامج وطني شامل لمواجهة حالات القلق الوجودي الكارثي هذا ، متجاوزين العلاجات التقليدية، والتركيز على نمط العلاج النفسي الاجتماعي . 


يقصد بنمط العلاج النفسي الاجتماعي التعريض الأساسي (Basal exposure therapy BET-)، كونه قد يعتبر تدخلا ناجعا لمساعدة من يعاني من هذه الحالة، اذ يتدرب على التعامل مع الألم والتجارب الداخلية المخيفة بدلاً من تجنب المشكلة، الأمر الذي يقود الى تعزيز الاعتماد على الذات ومهارات تنظيم الذات وبالتالي الخروج من الحالة وبدء التعافي المنشود. 


جدير التنويه الى أن هذا النمط من العلاج  (BET) يلائم  الأشخاص ممن لديهم مشاكل صحية عقلية شديدة ومركبة أولديهم تاريخ طويل من محاولات العلاج  التقليدي المتبع للتعافي من الأمراض الصحية العقلية (المعاناة  من اضطرابات مختلفة مثل: اضطراب طيف الفصام، واضطراب الانفصام، والاضطرابات ثنائية القطب)، أو الإفراط في تناول الأدوية، فتتضح عندهم / عندهن  ضغوط ما بعد الصدمة (PTSD)،  على سبيل المثال، لا الحصر، إضطرابات شخصية، مثل إلادمان على المخدرات واضطرابات في الأكل والنوم.


كما تتزايد لديهم/ لديهن تقبل العيش بالأوهام، وبدء الهلوسة، والانفصال عن الواقع، وتقلبات المزاج، حتى لو وصلت الحالة الى إيذاء الذات المتعمد ومحاولات الانتحار.


 باختصار شديد ، يهدف  هذا النمط من العلاج إلى مساعدة الأشخاص ممن  يعانون من تحديات صحية عقلية شديدة على استبدال استراتيجيات التجنب بالقبول كاستراتيجية مواجهة، والتي تتضمن تعريض المريض إلى الشيء أو الكائن الذي يخشاه من أجل التغلب على هذا القلق. كما يحوي أهدافا أخرى مثل :  تعزيز استقلالية الفرد self - hndependence و القدرة على تنظيم ذواتهم self -regulation  كونه يعمل على  استكشاف الرهاب الداخلي والتجارب اللاحقة  للمريض، وتعبئة موارده الداخلية .


  بعد الوقوف على أصل ومصدر القلق الوجودي لمثل هؤلاء ، وتقييم  ما إذا كان القلق السلوكي المعرفي يحدد مشهداً أو حالة ذاتية فريدة، هي أقرب إلى القلق السلوكي المعرفي – قلق الإبادة، وانعدام الأمن الوجودي والرهاب الاجتماعي،يمكننا التقدم باقتراحات عملية مهنية غير مكلفة وغير صعبة التطبيق ، مثل دوام ممارسة الرياضة بشقيها الفسيولوجي والروحاني، الأمر الذي يعمل على كبح جماح الطاقة السلبية واستبدالها بالمزيد من مقومات الطاقة الايجابية، المفتاح الرئيس للتعافي ،

أيضا ، لا بد من خلق  المزيد من فرص الاندماج الاجتماعي ، ولو قسريا،  وتعزيز منسوب الايمان بالقضاء والقدر ، وجعل الصبر  وتقوى الله زادا ونهجا " وبشر الصابرين"، دون التسليم باليأس والتقاعس  والقنوط كبديل .


أقلام وأراء

الإثنين 30 سبتمبر 2024 9:40 صباحًا - بتوقيت القدس

اغتيال أمين عام حزب الله وحسابات الحرب الإسرائيلية

ضربات مؤلمة تعرض لها محور المقاومة، أبرزها اغتيال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله، حيث أسقطت طائرات الحقد الأميركي الصهيوني من طراز "F35" نحو 85 قنبلة خارقة للتحصينات تزن الواحدة طناً من المتفجرات، كما كانت الخسارة الكبيرة باغتيال قادة بارزين آخرين من الصف الأول للقيادة العسكرية "فؤاد شكر وإبراهيم عقيل ومحمد حسين سرور وإبراهيم قبيسي وغيرهم.."، وقصف مبنى في الضاحية الجنوبية لبيروت في عملية أدت إلى استشهاد عدد من كبار قادة حزب الله، وضربة تفجير أجهزة الاتصالات الخاصة بحزب الله، المقاومة نهج وعمل مؤسسي، واستشهاد قادة خسارة كبيرة، لا يمكن للمقاومة تعويضهم بسهولة، لا سيما في ظروف احتدام الحرب وشراسة المعركة، فمن يؤدي دورهم؟. الدور الذي ينبغي ألا يغيب ولو لحظات، وكلنا أمل وثقة أن يكون البديل بالكفاءة والعزيمة القادرة على متابعة المشوار الصعب، الثورة ولادة، ولن تتأثر المقاومة بغياب قائد، الأمر لا يتوقف على مجرد أفراد، مهما عظم دورهم، فقد أسس السيد حسن نصر الله لتنظيم متين، الضربة التي لا تقتله تقويه، ولن يكون استشهاده نهاية استراتيجية المقاومة ودورها كما يظن العدو.


يوم 27 أيلول لن يكون كما قبله، ولن تكون مرحلة استشهاد القائد تشبه ما قبلها، الاغتيال مفصل تاريخي وحدث استثنائي، يؤهل لمرحلة نضال وكفاح جديدة، يحددها محور المقاومة استراتيجيتها وطبيعتها، ثأراً وتحريراً، وإصراراً على السير على درب المقاومة، الدرب الذي عاش من أجله واستشهد من أجله القائد حسن نصر الله، العودة إلى استراتيجية توازن الردع التي تحتاج وضع نهج الثأر في حسابات المقاومة، لن يذهب دم الشهيد هدراً، هذا ما نستشرفه من مصير المقاومة في المرحلة المصيرية القادمة، ومواجهة مستجداتها وتحدياتها. مقاومة تستطيع حمل الأعباء، تستمر في نصرة فلسطين، إن استمرار عمليات المقاومة في اليوم التالي وإطلاق صواريخها واتساع دائرة استهدافها، تأكيد على أنها تكمل مهمتها في إسناد فلسطين، وأن الأمور تسير كما لو أن السيد حسن نصر الله ما زال حياً بيننا، ولن تتوقف جبهة لبنان عن الإسناد حتى يتحقق وقف العدوان على غزة.   


لا شك أن العدو الآن يشعر بنشوة الانتصار، يقدم نتنياهو هذه النجاحات التكتيكية بصورة نصر هام إلى الجمهور الإسرائيلي المتعطش للدم الفلسطيني واللبناني، وكأنها الضربة القاضية للمقاومة، ويفاخر بتهجير الجنوبيين من بيوتهم وقراهم، والنيل من البنية التحتية في مناطق تواجد حزب الله، ونجاح إسرائيل في عمليات الاغتيال لقادة كبار.

صحيح أن الاغتيالات هي إنجازات تكتيكية مهمة، لكن المقاومة ستبقى بخير، حزب الله يتمتع بتجربة نضالية عمرها أكثر من أربعين عاماً، وقادر على سد الفراغ الذي يتركه استشهاد القادة لا سيما في الظروف الصعبة. صحيح أن اغتيال السيد عباس الموسوي 16 شباط/ فبراير 1992، الأمين العام السابق لحزب الله اللبناني، قد تم تعويضه بالسرعة والكفاءة المطلوبة، لكن اغتيال السيد حسن نصر الله جاء في ظروف صعبة وحرجة وخطيرة قد تسمح للعدو باستغلال الارتباك الكبير في صفوف حزب الله، والحالة الداخلية المضطربة التي أحدثها غياب عدد من القادة، والفراغ الذي تركوه.


قد يعتقد العدو أن الغارات الجوية المركزة والواسعة ستستكمل حالة اللاتوازن في صفوف المقاومة الإسلامية، لا ننكر أن العدو قد حقق إنجازاً ما، حين بدأ جيش الاحتلال عدوانه بموجات غارات مكثفة للطيران الحربي وقنابله الثقيلة، وربما يخطط لأن تكون مقدمة لحرب برية، يعد لها ويشجعه عليها نجاح عمليات الاغتيال الأخيرة، جيش الاحتلال خرق ضوابط وقواعد الحرب المستمرة منذ نحو عام منذ السابع من تشرين الأول /أكتوبر 2023، ووسع دائرتها، وكسر معادلة الضربات المتبادلة. بإعلانه في 18‏-09‏-2024 مرحلة جديدة للحرب لتحقيق الهدف الذي أعلنه "إعادة السكان في الشمال بأمان إلى منازلهم". هذا يعني وفق العدو أن إسرائيل تهدف بشكل أساسي من أي توغل محتمل في جنوب لبنان، إلى إبعاد مقاتلي حزب الله إلى شمال نهر الليطاني، ووقفُ إطلاق الصواريخ قصيرة المدى باتجاه المستوطنات، ومنع تكرار هجوم مشابه لهجوم السابع من تشرين الأول / أكتوبر في الشمال.


ماذا بعد تصعيد القصف الجوي الواسع على مناطق تمتد من الجنوب إلى البقاع والجبل والساحل اللبناني وتوجيه ضربات مركزة على الضاحية الجنوبية في العاصمة بيروت؟ يوم الإثنين 23 أيلول / سبتمبر 2024 صعّد نتنياهو العدوان بتوسيع نطاق وحجم الغارات الإسرائيلية في لبنان. ما يوحي بما يفكر العدو به، وتدلل عليه تصريحات قادة العدو، وتحركاته التي تبين نيته الانتقال من مرحلة القصف الجوي المركز والواسع إلى مرحلة الحرب البرية "حرب شاملة أو توغل بري محدود"، كان السيد حسن نصر الله لا يرغب بالتصعيد ليس خشية الحرب الشاملة، بل لا يريدها حرصاً على لبنان من التدمير وعلى المدنيين من حرب إبادة، وإذا فرضت حرب عدوانية وحشية على لبنان، ستوقع المقاومة الإسلامية جيشه في حرب استنزاف تقود إلى هزيمة منكرة للعدو، إذا فكر بتجاوز الليطاني، سيسمح لعناصر حزب الله أن يثبتوا كفاءتهم وشجاعتهم في استنزاف العدو كما فعلت المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة. حرب الاستنزاف هي أسوأ ما يمكن أن تواجهه إسرائيل في حال شن حرب برية واقتحمت دباباته ومدرعاته الجنوب اللبناني، على المقاومة أن تبقى متماسكة وتلملم جراحها، لتحمل عبء الظرف الراهن، وتستعد لكل الاحتمالات، فقد كان القائد الشهيد يتوعد الغزو الصهيوني بحرب بلا قواعد ولا ضوابط إن تجرّأ على الإقدام على حرب شاملة.


قالت صحيفة يديعوت أحرونوت، إن الجيش قرر نقل فرقة "الكوماندوز 98" الإسرائيلية من غزة إلى الجبهة الشمالية، استعداداً لاحتمالية توسع الحرب ضد حزب الله في جنوب لبنان. فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استدعى لواءين احتياطيين استعداداً للحرب البرية، التي تحتاج عملياتها إلى عدة فرق عسكرية إلا إذا اقتصرت على بعض"المهام العملياتية" في الشمال. ودعا رئيس الأركان الإسرائيلي، الأربعاء 25 أيلول، جنوده إلى الاستعداد لـدخول محتمل إلى لبنان، ويتوقع له ألا يكون هذا التوغل نزهة، سيواجه بعمليات استنزاف قاسية، توقع الجنود الإسرائيليين بين قتيل وأسير وجريح.


لقد تصاعدت لهجة التهديد من قبل مسؤولين إسرائيليين، على رأسهم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الأمن يوآف غالانت ورئيس هيئة الأركان هرتسي هلفي، بشأن توجيه المزيد من الضربات الصعبة لحزب الله ودخول الحرب على لبنان مرحلة جديدة. معلوم أن إسرائيل ستلجأ إلى الضغط والتوحش والقصف العشوائي الذي يستهدف المدنيين وايقاع أكبر الخسائر بينهم.


الحرب ضد المدنيين بالقصف الجوي المدمر تهدف للضغط على المقاومة الإسلامية اللبنانية لفك الارتباط بالساحة الفلسطينية، مسؤول إسرائيلي قال: " قررنا قتل نصر الله بعدما خلصنا إلى أنه لن يقبل بحل لا يرتبط بإنهاء الحرب على غزة" وأضاف:" نصر الله رفض كل المطالبات بالتوقف عن ربط نفسه بغزة ووسع نطاق الهجمات على إسرائيل"، الوزيرة جيلا غامليل قالت:" إن اغتيال نصر الله كان شرطاً ضرورياً لتحقيق أهداف الحرب".


المقاومة الإسلامية قادرة بعد استشهاد القائد أن تحبط كل أهداف العدو، فقد تحدى السيد حسن نصر الله العدو بأن ليس بمقدورهم أن يعيدوا المستوطنين إلى مساكنهم في الشمال إلا إذا عاد المهجرون الفلسطينيون إلى شمال قطاع غزة وانسحب جيش الاحتلال من كامل القطاع.

فلسطين

الإثنين 30 سبتمبر 2024 8:29 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة والقدس

محافظات- "القدس" دوت كوم

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر وصباح اليوم الإثنين، حملة اعتقالات طالت مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلة.


وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال الشقيقين عبد الرحيم وشادي فايز بشكار بعد مداهمة منزلهما في مخيم عسكر.


كما افتحمت تلك القوات مناطق المخفية ورفيديا، ونابلس الجديدة في المدينة، وأطلقت القنابل الصوتية، وحطمت صرح الشهداء في منطقة المخفية، وداهمت عددا من البنايات السكنية، والمنازل وعاثت بها خرابا، قبل أن تعتقل الشبان عبد الله عرفات، وإياد عثمان من رفيديا، وصبحي اللداوي من منطقة نابلس الجديدة.


وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم قلنديا، وداهمت عددا من منازل المواطنين وفتشتها، واعتقلت شابين من منزليهما.


وفي بيت لحم، اعتقل كلا من: مطلق سليمان العمور( 37 عاما)، ومحمد ربحي العمور (28 عاما)، وموسى العمور (25 عاما)، ومحمود انور العمور (16 عاما)، ومحمد زكي العمور (16 عاما)، ومحمد ماهر العمور (17 عاما)، وايوب سمير العمور (35 عاما)، ومحمد فتحي العمور (18 عاما)، ومحمد حسن حجاج (30 عاما)، وعثمان حسن العمور(29 عاما)، بعد دهم منازل ذويهم وتفتيشها.


كما وسلمت قوات الاحتلال الطفلين محمد يوسف العمور (12 عاما)، وعمر أحمد العمور (14 عاما) بلاغين، لمراجعة مخابراتها، بعد دهم منزلي ذويهما، وتفتيشهما .


وفي قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال الشابين مجد حوراني، وحسام ابو لبدة، بعد داهم منزليهما، وتفتيشهما.


فلسطين

الإثنين 30 سبتمبر 2024 8:25 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يشرع بهدم منشآت تجارية في القدس المحتلة

القدس- "القدس" دوت كوم

شرعت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين، بهدم منشآت تجارية في مخيم شعفاط بالقدس المحتلة.


وبحسب مصادر محلية، فإن تلك الجرافات ترافقها قوات كبيرة من شرطة الاحتلال اقتحمت المخيم وشرعت بعمليات الهدم.

فلسطين

الإثنين 30 سبتمبر 2024 8:18 صباحًا - بتوقيت القدس

لليوم الـ360.. الاحتلال يواصل حرب الإبادة على قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

يواصل الاحتلال الإسرائيلي،حرب الإبادة على قطاع غزة لليوم الـ360 على التوالي، مخلفاً آلاف الشهداء والجرحى.


وفي آخر التطورات: استشهد مواطنان، فجر اليوم الإثنين، في قصف طائرات الاحتلال الحربية مدرسة تؤوي نازحين غرب مدينة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.


وأفادت مصادر محلية، بأن طائرات الاحتلال الحربية قصف مدرسة أبو جعفر بحي السلاطين غرب بيت لاهيا التي تؤوي نازحين، ما أدى لاستشهاد مواطنين اثنين وإصابة آخرين.


وفي دير البلح، استشهدت امرأة وطفلها، فجر اليوم، في قصف للاحتلال استهدف منزلا في المدينة.


وأفادت مصادر محلية، بأن طائرات الاحتلال الحربية قصفت منزلا في منطقة حكر الجامع بمدينة دير البلح، ما أدى لاستشهاد امرأة وطفلها الرضيع.


وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة برا وبحرا وجوا منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر من 2023، ما أسفر عن استشهاد 41,595 مواطنا، وإصابة 96,251 آخرين، غالبيتهم من الأطفال والنساء، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف المفقودين تحت الأنقاض.

فلسطين

الإثنين 30 سبتمبر 2024 8:17 صباحًا - بتوقيت القدس

الزلزال وتوابعه!

إبراهيم ملحم

في السياسة والأيديولوجيا، كما في الجيولوجيا، للزلازل والعواصف والبراكين توابع وارتداداتٌ واندفاعات، تتجاوز حدود التوقعات.


ليس ثمة شكّ بأنّ اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله أحدث زلزالاً يفوق بمراتٍ قوة القنابل التي أُلقيت عليه لاصطياده، وستكون له ارتداداته في جميع أماكن حضوره وتأثيره، وفي مقدمتها حواضنه وخطوط إمداده، والتوازنات والهياكل التي ستتشكل طوعاً أو كرهاً على وقع ما سيتدحرج من توابع، قد تساوي أو تزيد عن قوة الفالق الزلزالي في درجاته، وتشظياته المرتقبة.


اكتسب الرجل حضوره وشعبيته من صدقية سرديته، ومهارته في توظيف لغة جسده لردع أعدائه، وتحذير خصومه.

كل ذلك كان محمولاً على هندامٍ لغويّ يقرن القول بالعمل، وجَرْسٍ خطابيّ يأسرُ مستمعيه، خصومَه وأعداءه، قبل مُحبيه.   


ما حدث للحزب في الأيام العشرة الأواخر أفقده بعضاً من هيبته، وشجّع أعداءه على النيل أكثر منه، ولم تنفعه حكمته في إبقاء تبادل الضربات ضمن قواعد الاشتباك، فوق الصفر تحت التوريط، عن كيل عدوّه المتربص به المزيدَ من الضربات لجميع الأذرع القيادية، حتى بلغت رأسَ الهرم.


ما ينسحب على الحزب ينسحب على الدولة الراعية له، التي تعتقد أنّ سياسة النأي بالنفس عن الحليف وتركه وحيداً في حالة انكشاف ستُجنّبها المواجهة المؤجلة لتصفية الحساب معها، بعد أن تكون قد فقدت أذرعها، وتم اختبار ردود فعلها، التي بدت مُغريةً أكثر للانقضاض عليها، وإجهاض جنينها النووي قبل ولادته.

عربي ودولي

الإثنين 30 سبتمبر 2024 8:10 صباحًا - بتوقيت القدس

السيناريوهات المتوقعة للمواجهة.. هل تذهب إسرائيل إلى حرب برية مزهوة باغتيال نصر الله؟

رام الله- خاص بـ"القدس" و"القدس" دوت كوم:

البروفيسور صالح عبد الجواد: إسرائيل قامت فعلاً بتوسيع المواجهة وإن لم تحصل على مطالبها أو بعضها فسنكون أمام تصعيد كمي ونوعي

د. خلود العبيدي: ليس من مصلحة إسرائيل القيام بمغامرة جديدة قد تخسر فيها المكاسب التي حققتها بعد تصفية قيادات حزب الله

د. محمد نجيب بو طالب: من المستبعد أن تلجأ إسرائيل لسيناريو الحرب البرية خاصة في ظل تفوقها الجوي ومرارة تجربتها في الجنوب اللبناني

هاني الجمل: اغتيال حسن نصر الله قد يكون مقدمة لعملية عسكرية واسعة النطاق تبدأ بإعلان هجوم بري إسرائيلي محدود 

أسامة الشريف: إسرائيل تسعى لتدمير البيئة الحاضنة للمقاومة وإشعال فتنة طائفية قد تدفع لبنان نحو حرب أهلية ثانية

مهند أوغلو: التصعيد مرجح للزيادة وإيران لا تسعى للانخراط في مواجهة مباشرة مع إسرائيل،بل  تحقيق أهدافها عبر أذرعها

د. عبد الله نعمة: حزب الله تُرك وحيداً في مواجهة مصيره وما يجري جزء من الترتيبات الجارية بين إيران وأمريكا بشأن الاتفاق النووي


في ظل تصاعد الهجمات العسكرية التي يشنها الجيش الإسرائيلي على لبنان، بعد سلسلة تفجيرات وعمليات قصف عنيفة استهدفت قيادات وكوادر حزب الله، بدءاً بتفجيرات أجهزة البيجر ثم أجهزة الاتصال اللاسلكي، وما نتج عن ذلك من اغتيال عدد من قيادات الصف العسكري الأول في الحزب، وما تلا ذلك من اغتيال السيد حسن نصر الله والعديد من القياديين في الحزب، تطفو عدد من الأسئلة عن السيناريوهات المقبلة، وبشكل خاص إمكانية أن تقوم إسرائيل بعملية عسكرية برية واسعة النطاق في الجنوب اللبناني، وكيف سيرد حزب الله، وما شكل المواجهة المقبلة، وهل ستتدخل إيران أم أنها تركت حزب الله يواجه مصيره وحيداً.


وفي هذا السياق، يرى محللون وأكاديميون تحدثوا لـ"ے" أن إسرائيل قامت بالفعل بتوسيع المواجهة مع حزب الله، وهي بالفعل قد تلجأ إلى عملية عسكرية برية، ورجح بعضهم أن تكون محدودة، فيما رأى آخرون أن كل الخيارات مفتوحة أمام إسرائيل المدعومة أمريكياً وغربياً، والمنتشية بـ”الانتصار” الذي حققته في جبهة لبنان، سيما أنه يبدو أن إيران  تفضل الحفاظ على مصالحها الاستراتيجية وبرنامجها النووي على الدخول في مواجهة مباشرة مع إسرائيل.


أي عملية عسكرية برية هي تصعيد للمواجهة


يرى المؤرخ وأستاذ العلوم السياسية البروفيسور صالح عبد الجواد أن أي عملية عسكرية برية هي تصعيد للمواجهة. 


وقال لـ"ے": "علينا ألا ننسى أن إسرائيل قامت فعلاً بتوسيع المواجهة منذ عدة أسابيع من خلال جملة العمليات الهجومية الضخمة (تفجير أجهزة البيجر واللاسلكي مروراً باغتيال قادة فرقة الرضوان، وانتهاءً باغتيال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ورفاقه في مقر قيادة الحزب في الضاحية الجنوبية)، في حين أراد الحزب من البداية مجرد مواجهة منضبطة تضغط على إسرائيل لتخفيف الضغط على أهلنا في قطاع غزة الذين يتعرضون لحرب إبادةٍ غير مسبوقة، ودفع الإسرائيليين للقبول بوقفٍ لإطلاق النار، نحن إذن أمام تصعيد إسرائيلي واقع".


وتساءل عبد الجواد: هل سيكون هناك تصعيد أكبر للمواجهة؟ موضحاً أنه "علينا هنا استحضار مقولة المفكر العسكري الاستراتيجي الألماني كلاوزفتز "الحرب هي استمرار للسياسة"، أي عندما تفشل الوسائل الدبلوماسية فإنك تلجأ للحرب والعنف". 


وأشار إلى "أن الإسرائيليين أرادوا أن يفك حزب الله ربطه بين جبهة غزة وجبهة جنوب لبنان وعودة نازحي مستوطني وبلدات الشمال، ولما رفض نصر الله الأمر بشدة في خطابه الأخير تم الضغط على الزر".


ولفت إلى "أن الإسرائيليين يفضلون أن يتم تحقيق هذه الأهداف بطرق دبلوماسية إن أمكن، لأنهم يعرفون أن أي مواجهة هي مكلفة اقتصادياً وبشرياً، ناهيك عن تردي سمعة إسرائيل بفعل القتل الوحشي للمدنيين، وفي ظل الضربات التي تلقاها الحزب وأضعفته بالتأكيد، رفع الإسرائيليون من سقف مطالبهم، ومن ذلك عدم وجود عسكري لحزب الله جنوب الليطاني، وحتى تجريد الحزب من السلاح"، معرباً عن اعتقاده أنهم يراهنون على موقف الحكومة اللبنانية والضغوط الدولية، خاصة الأمريكية، لتحقيق خرق دبلوماسي. 


وقال: "إن لم يحصل الإسرائيليون على هذه المطالب أو بعضها، فإنني جازم أننا سنكون أمام تصعيد جديد إضافي كمي ونوعي".


أما بالنسبة لشن عملية برية، فأوضح البروفيسور عبد الجواد: "إن الإسرائيليين متخوفون من ذلك، خصوصاً أن الضربات الجوية حققت جزءاً من أهدافها، وهم لم ينسوا بعد تجربة دخولهم البري عام 2006، وهم يعرفون أن حزب الله ما زال قوة كبيرة يُحسب لها ألف حساب، بالرغم من الضربات التي تلقاها في مجال السيطرة والقيادة (control & command)، ولهذا إن شنت عملية برية فستكون محدودة نسبياً (لن تكون على غرار اجتياح لبنان عام 1982 الذي قاد إسرائيل إلى كارثة في نهاية الأمر)".


أما بخصوص إيران، فقال عبد الجواد: "علينا أن نعلم أن إيران جادة في دعمها لشعب فلسطين ولبنان، لكن إيران لديها استراتيجية هادئة وصبورة بعيدة المدى، ولا تريد التورط في مواجهات غير محسوبة أو محسومة تُجهض هذه الاستراتيجية".


وأضاف: لم يكن الإيرانيون على علم بهجوم السابع من أكتوبر، بل إن معلوماتي تفيد أنهم كانوا محرجين منه خوفاً مما يحدث الآن ومن مخاطر التورط في حرب إقليمية كبيرة يعرفون أن الولايات المتحدة ستكون طرفاً فيها في ظل عدم وجود حلفاء دوليين موثوقين.

وذكر عبد الجواد أن إيران أساساً لم ترد عملياً على اغتيال قاسم سليماني وعلمائها النوويين، لهذا فإن الموقف الإيراني مفهوم وأعتقد أنه حكيم.


 وقال: "هذا لا يعني أن إيران لن تتضرر على صعيد مكانتها وسمعتها، وحتى علاقتها بحزب الله، لكن هذا شيء آخر".

 

تعدد الجبهات ووحدتها لتخفيف الضغط على غزة 


وقالت د. خلود العبيدي، المختصة بالعلوم السياسية والقانون الدولي من العراق لـ"ے" إنه "منذ طوفان الأقصى اعتمدت المقاومة ضد الاعتداءات الإسرائيلية على أكثر من جبهة، حتى وصل عددها إلى ثماني جبهات، وإن وحدة الجبهات كانت تهدف إلى تقليل الضغط على قطاع غزة وإسناد ‏المقاومة الفلسطينية". 

 

وأشارت إلى أن "لبنان كانت من الجبهات المهمة، خاصة أنها  شاغلت الجيش الإسرائيلي وأدت إلى نزوح أعداد كبيرة من المستوطنين شمال فلسطين وإغلاق المدارس، ولذلك توجه نتنياهو للقيام بعمليات لا يمكن وصفها إلا بأنها غير أخلاقية  لتصفية جبهة شمال فلسطين". 


وقالت: "بعد اغتيال قيادات من حزب الله والأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله، وتدمير مخازن لأسلحته، أصبح اجتياح لبنان غير مبرر، فالجيش الإسرائيلي يحتاج إلى تعبئة جديدة، ‏لا يمكن تصور أن الفِرق الخمسة في غزة جاهزة للحرب بعد هدوء جبهة غزة، الولايات المتحدة الأمريكية لا تريد توسيع الحرب أيضاً. الحكومة الإسرائيلية، بمن فيهم رئيس الوزراء والجيش، ليس من مصلحتهم القيام بمغامرة جديدة قد يخسرون فيها المكاسب التي حققتها لهم عملية تصفية قيادات حزب الله، خاصة أن ميزان القوة يبدو لصالح إسرائيل في الوقت الحاضر". 


العراق الجبهة الحرجة.. وأكثر من اتجاه إيراني


وتابعت العبيدي: "ثم إدارة الحروب التي قامت بها إسرائيل تعتمد على ما يسمى بالجيل الخامس من وسائل التسليح التي تعتمد على التكنولوجيا العالية، في حين أن احتلال لبنان يحتاج إلى قوات تقليدية، أضف إلى ذلك أن تحقيق النصر في طوبوغرافية جبلية مثل لبنان صعب على الجيش الإسرائيلي". لذلك توقعت العبيدي هدوء الجبهة اللبنانية في الفترة المقبلة، وقالت: "العراق يمثل الجبهة الحرجة في الوقت الحالي، إسرائيل تخطط لضرب العراق العزيز، أحذر من ذلك وبكل أسى، فالعراقيون لا يقوون على رؤية بلادهم تُستهدف وتُضرب بالصواريخ في حرب جديدة".


‏ورأت أن "إيران لديها أكثر من اتجاه ‏ في الحكومة، فالاتجاه المحافظ الذي يمثله خامنئي يقابله الاتجاه الليبرالي الذي يدعو إلى التقارب مع الولايات المتحدة الأمريكية، والذي يمثله رئيس الجمهورية بزشكيان". 


‏وأشارت إلى أنه "في بداية الحرب صرح المسؤولون الإيرانيون بأنهم لن يتدخلوا وهذا موقف جيد يعبر عن استقلالية قرار المقاومة، وليس تخلياً عنها، وفي فترة المفاوضات أعلنت إيران دعمها للمقاومة لتقوي موقفها التفاوضي".


وأكدت أن "الرئيس الإيراني يسعى الآن في الولايات المتحدة للحصول على مكاسب أو غنائم  بالوسائل الدبلوماسية، والدول تتصرف بشكل مختلف عن حركات المقاومة، لذلك إيران تتصرف كدولة عليها واجبات ومسؤوليات تتحملها في القانون الدولي، وهي لا تحتاج أن تضع نفسها في موقف تدان فيه ويتم تشديد العقوبات عليها"، لافتة إلى "أن  إيران تستخدم وسائل توزيع الأدوار في السياسة الخارجية، ولديها نفوذ، والبعض يعتبره تبعية من الأذرع المسلحة الموجودة في لبنان واليمن والعراق".


‏وختمت د. العبيدي بالقول: "في الحقيقة إيران يشار إليها بأنها سبب ما حصل لحزب الله، ما حصل خيانة واضحة، لكن.ي أعتقد أن المسألة يجب أن لا تشغلنا. ألم ندعُ إيران إلى الابتعاد عن المنطقة، فلماذا نلومها عندما تتخلى عن حزب الله؟ السؤال في نظري: لماذا لا نبادر باحتواء حزب الله وأذرع  المقاومة عربياً؟ إيران لا تصرف الكثير من الأموال على الأذرع، وبإمكانية جهات عربية كثيرة أن تحتضن أذرع المقاومة العربية".  


استبعاد سيناريو الاجتياح البري


من جهته، قال الكاتب والمحلل في علم الاجتماع السياسي الدكتور محمد نجيب بو طالب من تونس لـ"ے": "إنه من التجارب السابقة وبسبب موازين القوى وطبيعة هذه القوى يبدو من المستبعد أن يدخل الجيش الاسرائيلي جنوب لبنان، خاصة في ظل تفوقه في طيران الكشف والقصف".


وأشار إلى أنه من الناحية التكتيكية ثمة تفوق اسرائيلي أيضاً بسبب الدعم الأمريكي و الغربي. كما أن" تقديرات الحرب البرية إن وقعت فالمؤشرات تميل لصالح حزب الله والمقاومة الوطنية والإسلامية والفلسطينية بلبنان، ولإسرائيل ذكريات مريرة بالجنوب اللبناني".


وأكد أن بو طالب أن "إيران فهمت أن تدخلها في الحرب رغم ما تلقته من ضربات موجعة في طهران و في مواقع حلفائها لن يكون سوى استدراج لها لتدميرها بدعم أمريكي معلوم. و نرى في هذا الموقف كثيرا من الحنكة باعتبارها ستكتفي بدعم حلفائها في المنطقة”.


أما من الناحية الاستراتيجية، فأشار بو طالب إلى أن "انجرار إسرائيل إلى شن الحرب على غزة وعلى لبنان بطريقة همجية ليس لصالحها نهائياً لأنها لأول مرة خسرت عدة أوراق، أهمها: دولة السلام و الدولة الديمقراطية في المنطقة، سقوط الأيديولوجيا الصهيونية والتهديد العملي لمعاقل الدولة التي بنتها، وادعت لمدى عقود أنها محصنة، ارتفاع الخسائر الاقتصادية (السياحة و الصناعة و التجارة) والاجتماعية (الهجرة المضادة خارجياً والهجرة والنزوح الداخلي من الجنوب ومن الشمال إلى الوسط)، خسارتها لجزء كبير من الرأي العام العالمي، بما في ذلك في العالم الغربي.


وأشار بو طالب إلى المشكل الديمغرافي في إسرائيل، فهي تعرف عجزاً كبيراً في أعداد المجندين، ما دفع بها إلى الاستعانة بالمتشددين اليهود و بالمتدينين بكل الإغراءات من المأجورين و العملاء.


إسرائيل قد توسع عملياتها العسكرية في لبنان


وتوقع المحلل السياسي المصري هاني الجمل أن عملية اغتيال السيد حسن نصر الله، زعيم حزب الله اللبناني، قد تكون مقدمة لعملية عسكرية واسعة النطاق تقودها إسرائيل ضد حزب الله، مشيراً إلى أن هذه العملية قد تبدأ بإعلان إسرائيلي عن هجوم بري محدود، ولكن سرعان ما ستتوسع لتشمل مناطق أوسع من الأراضي اللبنانية.


وأشار الجمل في حديث لـ "ے" إلى أن " سلاسل الإمداد لحزب الله، والتي تأتي من الشمال، تمثل تهديداً استراتيجياً لإسرائيل، ما سيدفعها لنقل عملياتها العسكرية من الجنوب إلى الشرق، وربما تستهدف إسرائيل مواقع استراتيجية مثل مطار رفيق الحريري أو مرفأ بيروت.


واعتبر المحلل المصري أن الاغتيال قد يكون جزءاً من مخطط إسرائيلي لتوسيع السيطرة على المنطقة وإقامة منطقة عازلة في جنوب لبنان، قد تمتد إلى ما وراء نهر الليطاني، وذلك بالتوازي مع غياب الردع اللبناني الرسمي في ظل الفراغ الرئاسي الذي تعيشه البلاد.


وأكد المحلل الجمل أن الولايات المتحدة تدعم هذه الخطوات الإسرائيلية، مستشهداً بتصريحات تشير إلى أن اغتيال نصر الله يمثل ضربة لإحدى "أهم العناصر الإرهابية" في المنطقة.


وأشار إلى احتمال توسيع العمليات الإسرائيلية لتشمل سوريا بهدف القضاء على عناصر حزب الله والقوات الإيرانية الموجودة هناك.


وبخصوص إيران، يرى الجمل أن إيران قد تفضل الحفاظ على مصالحها الاستراتيجية وبرنامجها النووي على الدخول في مواجهة مباشرة مع إسرائيل، خاصة بعد اغتيال شخصيات بارزة مثل إسماعيل هنية على الأراضي الإيرانية دون أن تقوم برد فعل كبير.


وأكد المحلل المصري الجمل أن إسرائيل تسعى لتغيير الجغرافيا السياسية في الشرق الأوسط بما يتماشى مع الرؤية الأمريكية لـ"الفوضى الخلاقة"، ما قد يؤدي إلى القضاء على حلم إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وتعزيز فكرة "إسرائيل الكبرى".

 

استمرار الحرب النفسية


ويرى المحلل السياسي الأردني أسامة الشريف أن الدور الاستخباري الإسرائيلي لعب دوراً حاسماً في توجيه ضربات موجعة لحزب الله، سواء ميدانياً أو تنظيمياً، ما غيّر معادلة الردع التي كانت قائمة منذ حرب 2006، في حين أن هذا النجاح الاستخباري مكّن إسرائيل من تحقيق مكاسب مهمة على حساب محور المقاومة دون تكبد خسائر كبيرة.


وأشار إلى أن الحرب النفسية التي تشنها إسرائيل ضد محور المقاومة ستستمر، والهدف منها هو زرع الشك واليأس في صفوفه، إضافة إلى إثارة الفوبيا من قدرة إسرائيل على تنفيذ اختراقات مماثلة داخل إيران.


وعبر عن اعتقاده أن طهران تدرك أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يحاول استدراجها إلى رد عسكري وتصعيد الموقف، إلا أن استراتيجية إيران الحالية تركز على استيعاب ما حدث في لبنان وتجنب تكراره على أراضيها.


وأضاف الشريف لـ"ے": إن هدف إسرائيل الحالي لا يقتصر على تحقيق انتصارات عسكرية، بل يتعدى ذلك إلى تدمير البيئة الحاضنة للمقاومة الإسلامية في لبنان.


 وتسعى إسرائيل، بحسب الشريف، إلى إشعال فتنة طائفية قد تدفع لبنان نحو حرب أهلية ثانية، يمكن أن تنتهي بتقسيم البلاد على أساس طائفي وإنهاء الدولة اللبنانية كما نعرفها.


وحذر الشريف القوى السياسية اللبنانية من هذا الخطر الحقيقي الذي يهدد البلاد، مشيراً إلى أن إسرائيل ليست بحاجة إلى تدخل بري واسع في الوقت الحالي، لأن أهدافها تتحقق عبر وسائل أخرى، منها الاستخبارات والحرب النفسية.


إسرائيل تسعى لتحقيق هدفين رئيسيين


بدوره قال المحلل السياسي التركي مهند حافظ أوغلو لصحيفة "ے": إن التصعيد في المنطقة مرجح للزيادة، في ظل سعي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحكومته لتحقيق هدفين رئيسيين، الهدف الأول هو إطالة عمره السياسي، حيث يسعى نتنياهو إلى تأكيد قدرته على قيادة إسرائيل، بعد أن ادعى أن اغتيال نحو 20 من قادة حزب الله خلال أسبوعين أمر مستحيل من دونه، ويعزز بذلك مكانته في الداخل الإسرائيلي من خلال تأمين إسرائيل، بما في ذلك حماية الرهائن وسكان الشمال.


أما الهدف الثاني، فيتمثل في تكثيف الضغط الميداني على "محور المقاومة" من خلال توسيع التحركات العسكرية الإسرائيلية. 


وأوضح أوغلو أن إيران لا تسعى للانخراط في مواجهة مباشرة مع إسرائيل، بل تعمل على تحقيق أهدافها في المنطقة عبر وكلائها من الحركات والجماعات العربية التي تنفذ أجندتها القومية. 


ورغم التصريحات الإيرانية المتكررة بدعم حزب الله، فإن أوغلو يرى أن هذا الدعم يظل مقتصراً على التصريحات فقط، وأن إيران ترغب في تجنب الانخراط في هذه الأزمة بشكل مباشر.


وأشار إلى أن تغيير القيادة الإيرانية، بما في ذلك استبدال الرئيس الإيراني ووزير الخارجية، يعكس رغبة طهران في الابتعاد عن التصعيد مع إسرائيل، مشيراً إلى أن تصريحات الرئيس الإيراني حول الانفتاح على الولايات المتحدة تشير إلى أن إيران تفضل التركيز على مصالحها، وعلى رأسها الملف النووي، بدلاً من التورط في مواجهة خطيرة مع إسرائيل.


وأكد أوغلو أن التدخل الميداني الإسرائيلي في لبنان يهدف إلى إرسال رسالة لحزب الله تؤكد أن إسرائيل قادرة على توغل بري محدود وسريع لإثبات قوتها، ولكنها لا ترغب في الانخراط في عملية برية واسعة. ومع ذلك، إذا تمكن حزب الله من تحقيق أهداف ضد إسرائيل خلال هذا التوغل، فقد يشهد جنوب لبنان تصعيداً خطيراً يدفع ثمنه المدنيون كالمعتاد.


رفع الغطاء الإيراني عن حزب الله


وقال المحلل السياسي اللبناني الدكتور عبد الله نعمة في تصريح لـ"ے": "نعلم جميعاً أن اغتيال السيد حسن نصرالله هو عمل استخباري إسرائيلي تم التخطيط له منذ فترة طويلة، وقد اعترف بذلك جيش الاحتلال الإسرائيلي، توقيت الاغتيال ليس صدفة، ومن الواضح أن حزب الله والسيد حسن نصر الله تُركا وحيدين في مواجهة مصيرهما، وهو ما شعر به اللبنانيون في آخر كلمة للسيد نصرالله قبل اغتياله، خاصة بعد التصريحات الإيرانية في الأمم المتحدة التي أظهرت تقارباً مع الأمريكيين".


وأضاف نعمة: "هناك خلاف واضح بين إيران وحزب الله، حيث أن إيران لا تريد الحرب مع إسرائيل، بينما السيد حسن نصرالله يخوض هذه الحرب. كما أن نتنياهو معروف بصعوبة التفاهم معه، واغتيال السيد حسن نصرالله جاء بعد رفع الغطاء الإيراني عنه، وهو جزء من الترتيبات الجارية بين إيران وأمريكا بشأن الاتفاق النووي".


وأكد أن "الشعب اللبناني اليوم يقف موحداً في تضامنه مع المقاومة وحزب الله، ونحن اللبنانيين جميعاً ضد إسرائيل التي تستمر في تدمير وقتل اللبنانيين، وصراعنا معها بدأ قبل وجود حزب الله.


 إسرائيل لن تتوقف عن الاعتداء علينا منذ عام 1948، وهذا الصراع لن ينتهي.


 صحيح أن حزب الله يعاني بعد سلسلة الضربات المتتالية، واغتيال السيد حسن نصر الله كان زلزالاً له، لكن عزيمة أعضاء حزب الله والشعب اللبناني على مقاومة إسرائيل لا تزال قوية".


وختم نعمة قائلاً: "نحن لم نعتد يوماً على الانحناء أمام هذا الكيان المجرم. حربنا مع إسرائيل طويلة، ويجب علينا التضامن والتكاتف لنحمي أنفسنا وبلدنا. حمى الله لبنان والشعب اللبناني، من المؤكد أن إسرائيل ستقوم باجتياح بري جزئي في الجنوب، خاصة أنها فرضت حصاراً برياً وبحرياً وجوياً على لبنان البارحة".

عربي ودولي

الإثنين 30 سبتمبر 2024 8:03 صباحًا - بتوقيت القدس

مَن يملأ الفراغ القيادي؟ هل يُعيد حزب الله ترتيب أوراقه وترميم هيبته؟

رام الله- خاص بـ"القدس" و"القدس" دوت كوم:

سليمان بشارات: من سيخلف نصر الله في قيادة الحزب يحتاج لخلق توازن دقيق بين التحديات السياسية والميدانية

د. أشرف بدر: الضربات التي تعرض لها حزب الله تتطلب منه إعادة تقييم ومعالجة الثغرات في منظومته الأمنية

سماح خليفة: حزب الله يمتلك سيناريوهات جاهزة للتعامل مع فقدان قياداته وقد يعيد النظر بعلاقاته مع إيران

محمد جرادات: حزب الله لن يهتز باغتيال نصر الله والعديد من قياداته وسيظل متماسكاً في ساحات القتال

داود كُتّاب: رغم الضربات المتلاحقة فإن حزب الله يمتلك قيادات وكوادر وعقيدة صلبة قادرة على سد الفراغ 

سامر عنبتاوي: اغتيال نصر الله برمزيته الكبيرة سيؤدي إلى تصعيد في المواجهة بين حزب الله وإسرائيل


يواجه حزب الله اللبناني تحديات كبيرة بعد سلسلة الضربات التي تلقاها في الآونة الأخيرة، والتي قد تكون مرتبطة باختراقات أمنية، ما أثار تساؤلات حول قدرة الحزب على الحفاظ على أمنه الداخلي ومستقبله التنظيمي، وإمكانية تعافيه واستمراره في المواجهة في ظل العدوان الإسرائيلي على لبنان، ومحاولة إسرائيل ردع حزب الله وإجباره على التنازل عن كونه جبهة إسناد لغزة. 


 كتاب ومحللون سياسيون قالوا في أحاديث منفصلة لـ"ے": إن هذه الاختراقات تشير إلى وجود خرق تكنولوجي واستخباري من جانب إسرائيل، التي نجحت في استهداف الحزب بطرق غير تقليدية مثل تفجير أجهزة الاتصالات "البيجر"، ثم سلسلة الاغتيالات التي طاولت قادته، وصولاً إلى رأس الهرم أمينه العام حسن نصر الله. 


وأعرب هؤلاء الكتاب والمحللون عن اعتقادهم أن حزب الله قد يتعافى من هذه الضربات على المدى البعيد، إلا أن تأثير غياب نصر الله قد يترك فراغاً نفسياً ومعنوياً مؤقتاً، حيث كان يتمتع بحضور كاريزمي كبير وقدرة على التواصل مع جمهوره.


وأشار الكتاب والمحللون إلى أن الأمين العام الجديد لحزب الله ستتعين عليه مواجهة تحديات مزدوجة، تتمثل في إعادة ترتيب أوراق الحزب داخلياً لمواجهة الاختراقات الأمنية، وفي الوقت نفسه الحفاظ على دوره في المقاومة، وضمان استمرارية تماسك الحزب.



أسئلة جوهرية حول طبيعة الاختراق الأمني


وقال الكاتب والمحلل السياسي سليمان بشارات: "إن هناك أسئلة جوهرية حول طبيعة الاختراق الأمني الذي أدى إلى اغتيال الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، وما سبقه من اغتيالات وتفجير لأجهزة الاتصالات لحزب الله "البيجر".


وأشار بشارات إلى وجود "حلقة مفقودة" في تفسير هذه العمليات، خاصة في ظل قدرة حزب الله على الحفاظ على أمنه لعقود مضت. 


وأكد بشارات أن هذا الاختراق يكشف عن عدة أبعاد أساسية، أولها يتعلق بالتكنولوجيا المتقدمة التي استخدمتها إسرائيل، خصوصاً ما يتعلق بتفجيرات أجهزة "البيجر"، وربما تكون هذه الأجهزة قد استُخدمت كنقاط مراقبة لجمع المعلومات حول تحركات حزب الله، وهو ما مكّن إسرائيل من تكوين قاعدة بيانات شاملة حول الحزب وقياداته.


وأضاف: البعد الثاني من الاختراق، يتعلق بالتركيبة الاجتماعية والاقتصادية المفتوحة للبنان منذ حرب 2006. 


وهذا الانفتاح، أتاح لإسرائيل بالتعاون مع أجهزة استخبارات دولية – وعلى رأسها الولايات المتحدة – جمع معلومات واسعة حول نشاطات الحزب.


أما البعد الثالث، وفقاً لبشارات، فإنه ومع توسع حزب الله في الحياة السياسية والاجتماعية بلبنان، أصبحت تحركاته واتصالاته أكثر عرضة للاختراق.


مشاركة الحزب في دعم الدولة السورية


ولفت بشارات إلى بعد آخر، وهو دخول حزب الله في الحرب السورية منذ 2011 وما نتج عن ذلك من تعرضه لمزيد من المراقبة، من أجهزة الاستخبارات الدولية، إذ إن إسرائيل استفادت من هذا الانخراط لتوسيع معلوماتها حول هيكلية الحزب وتكتيكاته. وتساءل بشارات إن كان الحزب قادراً على معالجة هذا الاختراق في المستقبل؟


وأشار بشارات إلى العلاقات المتزايدة بين حزب الله وإيران، كبعد أمني اخر، والتي قد تكون فتحت مزيدًا من القنوات للاختراق، خاصة في ظل استهداف شخصيات إيرانية بارزة قبل السابع من أكتوبر.


وأكد بشارات أن الموساد الإسرائيلي يرتبط بعلاقات واسعة مع أجهزة الاستخبارات العالمية، ما يجعل عملية جمع المعلومات حول حزب الله أكثر فعالية وشمولية منذ عام 2006 وحتى الآن.


بالرغم من الضربات القاسية التي تلقاها حزب الله، يرى بشارات أن الحزب يمتلك قدرة ذاتية على التعافي، مشيراً إلى أن قوى المقاومة بطبيعتها قادرة على استعادة عافيتها، واستشهد بتجارب الفصائل الفلسطينية التي تعرضت لاغتيالات عديدة لقادتها، لكنها استطاعت النهوض مجدداً. 


لكن بشارات لفت إلى أن غياب شخصية بحجم وحضور حسن نصر الله قد يؤثر على الروح المعنوية داخل الحزب لفترة من الزمن، إذ يُعد نصر الله شخصية كاريزماتية قريبة من قاعدته الشعبية، وهو ما يجعل فقدانه ضربة ليس فقط عسكرية بل نفسية أيضاً.


الأهداف والأيدولوجيا تتجاوز الأشخاص


وأكد أن الحزب سيظل مرتكزاً على أهدافه وأيديولوجيته التي تتجاوز الأشخاص.

وفي ما يتعلق بخليفة نصر الله، قال بشارات: إن التحدي الأكبر الذي سيواجهه الأمين العام الجديد هو القدرة على إعادة ترتيب أوراق الحزب في ظل هذه الظروف الصعبة، وستكون مهمته مزدوجة، تتمثل في الحفاظ على تماسك الحزب داخلياً، مع ضمان اتخاذ قرارات حاسمة وشجاعة في مواجهة التحديات المقبلة. 


وأشار بشارات إلى أن أي شخصية تتولى منصب الأمين العام لحزب الله ستحتاج إلى إحداث توازن دقيق بين التحديات السياسية والميدانية، وبين الحفاظ على مكانة الحزب الجماهيرية وقدرته على مواصلة المقاومة.


وأكد بشارات أن حزب الله يقف اليوم على مفترق طرق مهم، حيث ستحدد الأسابيع والأشهر المقبلة ما إذا كان الحزب قادراً على التعافي الكامل واستعادة قدرته التنظيمية كما كانت في السابق، أم أن عملية اغتيال نصر الله ستترك فراغاً لا يمكن تعويضه بسهولة. 


وحسب بشارات، من الممكن أن يكون الخليفة المقبل أكثر تشدداً وجاهزية لاتخاذ قرارات حاسمة حول توجهات الحزب المستقبلية.


ثغرات بسبب التكنولوجيا أو العنصر البشري


أما الكاتب والمحلل السياسي د. أشرف بدر، فيرى أن الاستهدافات الأخيرة التي تعرض لها حزب الله، بما في ذلك اغتيال أمينه العام حسن نصر الله، تتطلب من الحزب إعادة تقييم دقيقة ومعالجة الثغرات التي ظهرت في منظومته الأمنية.

 

وأشار بدر إلى أن هذه الثغرات قد تكون مرتبطة إما بالتكنولوجيا أو بالعنصر البشري، موضحاً أن حزب الله لم يخضع لاختبار حقيقي لمدى صلابة منظومته الأمنية منذ حرب 2006، ويبدو أن هناك حالة من الاسترخاء الأمني داخل الحزب، وهو ما أسهم في وقوع تلك الاختراقات.

ورجح بدر قدرة حزب الله على استعادة عافيته بعد الضربات القاسية التي تلقاها، مستنداً في ذلك إلى تجارب سابقة. 


وشدد بدر على أن حركات المقاومة، بشكل عام، لا تقوم على شخصيات فردية، وإنما تمتلك مخزوناً بشرياً كبيراً يمكن الاعتماد عليه في التعافي من أي خسائر في القيادات والكوادر. 


ويرى بدر أن حركات المقاومة قادرة على إعادة ترتيب صفوفها بشكل فعال حتى وإن كانت الرمزية في الشخصيات القيادية عالية.


كاريزما قوية وإمكانات قيادية


وأوضح بدر أن نصر الله كان يتمتع بكاريزما قوية وإمكانات قيادية وخبرات ومقدرة على مخاطبة الجماهير، من الصعب إيجاد بديل له بسهولة، إلا أن الظروف التي يعيشها الحزب بعد اغتياله قد تؤدي إلى صعود شخصية جديدة أكثر "صقورية" لتولي القيادة. 


وأشار بدر إلى أن التنظيمات المسلحة تميل في أوقات الحرب إلى إبراز شخصيات حازمة ذات إرادة صلبة، لتتبوأ المناصب القيادية. كمثال على ذلك، تجربة حركة حماس بعد اغتيال إسماعيل هنية، حيث اختارت الحركة يحيى السنوار، المعروف بصلابته وقوة إرادته، رئيساً لمكتبها السياسي. 


ورجح بدر أن حزب الله قد يتخذ خطوة مماثلة في المستقبل القريب، حيث سيبرز قائد جديد يتمتع بقدرات قيادية تتناسب مع متطلبات المرحلة الحالية.



أحلام نتنياهو في تحقيق "النصر الساحق"


واعتبرت الكاتبة والمحللة السياسية سماح خليفة أن حزب الله تلقى ضربة موجعة، حيث استهدفت إسرائيل الأذرع القيادية في الحزب، وصولًا إلى اغتيال أمينه العام حسن نصر الله، في خطوة تسعى من خلالها دولة الاحتلال، بقيادة بنيامين نتنياهو، إلى تحقيق ما وصفه بـ "النصر الساحق".


وأشارت خليفة إلى أن نتنياهو يسعى من خلال هذه الضربة إلى إظهار تقدم كبير أمام الشعب الإسرائيلي عبر القضاء على القيادات الكبرى في الحركات المعادية لإسرائيل، سواء أكان ذلك في حركة حماس أم حزب الله. 


ومع ذلك، أكدت خليفة أن ما قد يغفل عنه الإسرائيليون هو أن هذه التنظيمات لا تعتمد على الأشخاص بقدر ما ترتكز على عقيدة راسخة وفكرة ثابتة لا تموت بموت القيادات، مشيرة الى تصريحات سابقة لكل من رئيس المكتب السياسي لحركة حماس يحيى السنوار وأمين عام حزب الله حسن نصر الله: "كل قيادي أو عنصر من الحزب هو مشروع شهادة".


واعتبرت خليفة أن عملية اغتيال نصر الله تشير إلى وجود اختراق أمني كبير داخل صفوف حزب الله، وقد يكون هذا الاختراق نتاج تعاون استخباراتي دولي، إذ تدعم إسرائيل معلوماتها من خلال شبكة عالمية من أجهزة الاستخبارات، فضلاً عن استخدامها لتقنيات التجسس المتقدمة والأقمار الصناعية التي تمدها بمعلومات دقيقة.


الاختراقات والتحقيقات الدولية في اغتيال الحريري


وربطت خليفة هذا الاختراق بالتحقيقات الدولية السابقة، وتحديدًا في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري عام 2005، حيث أدى تدخل جهات خارجية إلى كشف كميات ضخمة من المعلومات حول أنظمة الاتصالات المختلفة، وهو ما قد تكون إسرائيل استفادت منه للحصول على معلومات عن قيادات وكوادر حزب الله.


وترى خليفة أن مشاركة حزب الله في الحرب السورية عام 2011 ساهمت أيضاً في كشف تحركات الحزب واتصالاته، ما جعل من السهل على إسرائيل تتبع نشاطات عناصر الحزب في تلك الفترة. 

وأشارت خليفة إلى حادثة "البيجر" الأخيرة، كدليل آخر على حجم المراقبة الإسرائيلية الدقيقة لتحركات حزب الله.


وقالت: "بالرغم من هذه الضربة القاسية، إلا أن حزب الله سيتمكن من التعافي، كما فعل في أعقاب حرب لبنان الثانية عام 2006، عندما دعمت الولايات المتحدة إسرائيل تحت شعار "نحو شرق أوسط جديد". 


تلك الحرب التي شهدت حصاراً بحرياً وجوياً على لبنان، ونزوح نصف مليون لبناني، انتهت بعودة الحزب إلى قوته بعد إعادة ترتيب صفوفه واستنباط الدروس والعبر من المواجهة.


سيناريوهات جاهزة للتعامل مع فقدان القيادات العليا


وترى خليفة أن اغتيال نصر الله، بالرغم من أنه ضربة قوية، ليس سوى جزء من سلسلة استهدافات سابقة، فالحزب يمتلك سيناريوهات جاهزة للتعامل مع فقدان قياداته العليا، ولديه تعليمات واضحة لتنفيذ العمليات حتى في غياب القادة. 


وأكدت خليفة أن حزب الله سيواصل مقاومته ضد الاحتلال الإسرائيلي، وسيدعم حركة حماس في غزة، مع الدفاع عن لبنان وشعبه.


وتطرقت خليفة إلى مسألة تتعلق بتوجهات حزب الله في المرحلة المقبلة، حيث قد يعيد الحزب التفكير في مدى ارتباطه بإيران، التي تُعد مصدر قوته الأساسية. 


وأشارت إلى أن حزب الله رغم امتلاكه لترسانة صواريخ متقدمة، لم يستخدم الحزب حتى الآن قدراته الكاملة في مواجهة إسرائيل، وهو ما قد يثير تساؤلات حول تردده. 


وأضافت خليفة: "إن حزب الله يخضع لتوجيهات إيران، ولا يمكنه مخالفتها، ما يفسر حذره في استخدام قوته الصاروخية".


خليفة نصر الله


وفيما يخص خليفة نصر الله، قالت: إن المرحلة المقبلة ستتأثر بشكل كبير بالشخصية التي ستتولى قيادة الحزب، ففي السابق، تولى حسن نصر الله قيادة الحزب بعد اغتيال عباس الموسوي، وتعرض لأربع محاولات اغتيال منذ توليه المنصب، وبعد اغتيال نصر الله لا بد أن يخلفه من هو قريب من شخصيته، والمرشح الأبرز لخلافته هو هاشم صفي الدين، الذي يتمتع بثقة كبيرة داخل الحزب ويُعد من أقرب الشخصيات إلى نصر الله، وإلى جانبه، هناك نعيم قاسم، نائب الأمين العام، الذي يُشرف على العمل النيابي والحكومي للحزب، وسيظل الحدث يحتمل مفاجآت ربما غير متوقعة من قبل المراقبين للحدث، من أجل إرباك العدو.


تساؤلات واجبة حول الاختراقات الأمنية


بدوره، قال الكاتب والمحلل السياسي محمد جرادات إن المنطقة شهدت تطوراً غير مسبوق في مسار الصراع مع إسرائيل، بعد اغتيال الأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله، في حادثة صادمة وغير متوقعة. 


وأوضح جرادات أن عملية اغتيال نصر الله أثارت تساؤلات واجبة حول الاختراقات الأمنية التي تعرّض لها الحزب، الذي يُعرف بصلابته الأمنية في المنطقة، وهو ما يجعل هذا الاغتيال، الذي جاء بعد سلسلة اغتيالات استهدفت قيادات الحزب العسكرية، حدثاً استثنائياً. 


وطرح جرادات عدة تساؤلات عميقة حول هذا الحدث منها: "هل حصل اختراق أمني على مستوى عالٍ داخل بنية حزب الله؟ أم أن إسرائيل، بدعم تكنولوجي من الولايات المتحدة، وصلت إلى تطور تقني هائل يمكنها من استهداف أي شخص تريده؟".


وأضاف جرادات: "هذا اللغز قد يبقى غير محلول لسنوات، سواء كشفه حزب الله أو تبجحت إسرائيل به لاحقًا".


وأكد جرادات أن الأيام المقبلة قد تكشف المزيد من المفاجآت على صعيد الصراع بين إسرائيل وحزب الله، مشيراً إلى أن "الصراع الأمني لا يقل أهمية عن الصراع العسكري والسياسي، إذ تحمل الأحداث، بما فيها حرب (طوفان الأقصى)، الكثير من الألغاز الأمنية التي لا يمكن فك رموزها بسهولة، إلا من خلال التحليلات والتقديرات النسبية".


تأثير كبير على الحزب على المدى القصير والبعيد


ويرى جرادات أن الضربات التي تلقاها حزب الله، بما في ذلك تفجيرات أجهزة اتصالاته وسلسلة الاغتيالات، وصولًا إلى اغتيال نصر الله، هزت بنية الحزب التنظيمية، حيث أن نصر الله كان شخصية ذات مكانة دينية، وسياسية، وروحية كبيرة، وسيكون لهذا الاغتيال تأثير كبير على الحزب على المدى القصير والبعيد. 


وأشار جرادات إلى حادثة مشابهة، عندما اغتالت إسرائيل عام 1992 الأمين العام السابق لحزب الله، عباس الموسوي، وتبجحت بذلك، ولكن لاحقًا تبين أن القيادة الجديدة في الحزب كانت أكثر تطورًا وعمقًا، خاصة مع تطور إمكانيات إيران في المنطقة، ما أدخل فكرة المقاومة في مرحلة جديدة غيّرت المشهد السياسي والعسكري في المنطقة.


وعلى الرغم من كل هذه التحديات، أكد جرادات أن حزب الله سيبقى متماسكاً، خاصة في ساحات القتال، حيث يظهر مقاتلوه التزامًا كبيرًا تحت قيادة الحزب.

ويرى جرادات أن الحزب يواجه تحديات كبيرة، وخاصة أن هذه الضربات قد تدفعه نحو اتخاذ ردود فعل نوعية، وربما دفع القتال نحو مرحلة جديدة أكثر تعقيداً.


وفي ما يتعلق بخلافة نصر الله، أوضح جرادات أن هاشم صفي الدين يعد المرشح الأوفر حظاً لقيادة الحزب، كونه قائد السلطة التنفيذية في حزب الله ومن ذرية آل البيت، وهي ميزة تعطيه الأفضلية، حسب المذهب الشيعي الإثني عشري، على نائبه نعيم قاسم. 


وأكد جرادات أن حزب الله لن يهتز باغتيال شخص، إذ إن التنظيمات تُقاس ببنيتها التنظيمية وليس بوجود فرد بعينه.



تحديات غير مسبوقة واجهت حزب الله


بدوره، اعتبر الكاتب والمحلل السياسي داود كُتّاب أن حزب الله يواجه تحديات غير مسبوقة منذ تفجير أجهزة الاتصالات الخاصة به، بما في ذلك "البيجرز" و"الوكي توكي"، مروراً بسلسلة اغتيالات طالت كوادره وصولا إلى اغتيال الأمين العام للحزب، حسن نصر الله. 


هذه الضربات، وفقاً لكتّاب، كشفت عن وجود اختراقات على مستوى عالٍ داخل حزب الله، الأمر الذي سيتطلب من حزب الله وقتاً لإعادة ترتيب أوراقه الداخلية.

وأشار كُتّاب إلى أن حزب الله، بالرغم من الضربات المتلاحقة التي تلقاها، يمتلك قيادات وكوادر وعقيدة صلبة قادرة على سد الفراغ الذي خلفته هذه الخسائر، إلا أن طبيعة هذه الضربات كانت قاسية وتستدعي من الحزب إعادة النظر في هيكلية التنظيم وأهدافه. 


وقال كُتّاب: إن القيادة الجديدة لحزب الله ستحتاج عند تسلمها، إلى التخطيط على مستويين: الأول هو إعادة ترتيب الحزب من الداخل من حيث التنظيم والعتاد، والثاني هو إعادة تقييم علاقاته مع الدولة اللبنانية والمجتمع الدولي.


ليس سهلاً اختيار أمين عام جديد


وعلى صعيد القيادة، أكد كُتّاب أن اختيار أمين عام جديد للحزب لن يكون مهمة سهلة، خاصة أن حسن نصر الله كان يتمتع بكاريزما وحكمة وقدرة على إدارة الأمور بصلابة وعقلانية قلما توجد في قائد واحد. 


ولفت كُتّاب إلى أن هذا الغياب لنصر الله سيضع القيادة الجديدة أمام تحديات كبيرة، حيث لن يكون بإمكانها اتخاذ القرارات بنفس الحرية والراحة التي تمتع بها نصر الله.


ويرى كُتّاب أن القيادة الجديدة يجب أن تتخذ قرارات حاسمة في ما يتعلق بالصراع مع إسرائيل، وعلاقة المقاومة مع غزة، إضافة إلى العلاقات مع الدولة اللبنانية والجيران السوريين. 


وشدد على ضرورة إعادة النظر في العلاقة مع إيران، الداعم الرئيسي لحزب الله، التي تفضل الابتعاد قليلاً عن الانخراط في حرب مباشرة مع إسرائيل، وهو عامل إضافي يزيد من الضغوط على القيادة المقبلة.


وتوقع كُتّاب أن يلجأ حزب الله إلى قيادة جماعية مؤقتة في المرحلة الفورية بعد اغتيال نصر الله، على أن تعمل هذه القيادة على استعادة الدعم والتأييد من كوادر الحزب والمجتمع المحلي والدولي، خاصة الدول ذات الصلة بحزب الله.


تحولات جذرية أكثر تشدداً في الفترة المقبلة


وقال الكاتب والمحلل السياسي سامر عنبتاوي: إن الاحتلال الإسرائيلي، منذ حرب 2006 وحتى الآن، لم يدخل في مواجهة مباشرة مع حزب الله، لكن الاحتلال ركز جهوده على جمع المعلومات الاستخباراتية حول المقاومة اللبنانية على جميع الأصعدة. وفي المقابل، كان حزب الله يتصرف وكأنه دولة بحد ذاتها، حيث كانت تحركاته وعمله في مؤسساته ومكاتبه طبيعية إلى حد كبير.، وهذه الحالة من "الروتينية" سمحت لإسرائيل بتنفيذ سلسلة من الهجمات والاغتيالات، بما في ذلك تفجير أجهزة الاتصالات التابعة للحزب، وتنفيذ سلسلة اغتيالات وصولاً إلى اغتيال أمينه العام، حسن نصر الله.


ورجح عنبتاوي أن هذه الهجمات، تمت بمساعدة استخباراتية من دول أخرى، مثل الولايات المتحدة، وساعد في ذلك عدم اتخاذ حزب الله احتياطات أمنية كافية لحماية قادته وعناصره.


وقال عنبتاوي: "بالرغم من أن هذه الضربات كانت موجعة ومؤثرة، إلا أن الحزب يمتلك إمكانيات هائلة، سواء من حيث الكادر البشري أو السلاح أو التعبئة الثورية، ما سيمكنه من تجاوز هذه الخسائر واستعادة قوته".


من ناحية أخرى، أشار عنبتاوي إلى أن اغتيال حسن نصر الله، الذي كان يُعتبر رمزاً كاريزماتياً وقائداً مؤثراً على مستوى الإقليم، سيؤدي بلا شك إلى تصعيد في المواجهة بين حزب الله وإسرائيل. 


مدرسة حزبية بقواعد تنظيمية صارمة


وأضاف: بالرغم من فقدان حزب الله لهذه الشخصية المؤثرة، إلا أن نصر الله كان قد أسس مدرسة داخل الحزب تعتمد على قواعد تنظيمية قوية وتثقيف حزبي صارم، ما يعني أن الحزب سيظل قادراً على إعادة ترتيب أوراقه واستعادة عافيته، وإن كان ذلك سيحتاج إلى وقت وجهود متواصلة.


ويرى عنبتاوي أن غياب حسن نصر الله سيترك فراغاً كبيراً في الحزب، خاصة وأن نصر الله كان يتمتع بحكمة وتواضع وقدرة على ضبط التوازنات محلياً وإقليمياً، وكانت خطاباته تحظى بانتظار وترقب من الجميع.


ومع ذلك، أشار عنبتاوي إلى أن حزب الله قد يتجه نحو تحولات جذرية أكثر تشدداً في الفترة المقبلة، حيث ترددت أنباء عن احتمال أن يخلف نصر الله هاشم صفي الدين، الذي يُعرف بتشدده ورغبته في المواجهة مع إسرائيل.


ولفت عنبتاوي إلى أن صفي الدين يبدأ عهده بقوة من خلال ترتيب صفوف الحزب وإجراء مراجعات شاملة للهيكلية التنظيمية، وهذه التحولات قد تدفع الحزب نحو مزيد من التصعيد مع إسرائيل، مستفيداً من تجربته الطويلة في التعامل مع الأزمات واستعادة قوته بعد اغتيال قياداته. 


وأشار إلى أن اغتيال نصر الله قد يعطي حزب الله دفعة جديدة للاستمرار في المواجهة، وأن الحزب قادر على الترميم والتجديد، ما قد يجعله أقوى على المدى الطويل.


ولفت عنبتاوي إلى أن التجارب اثبتت قدرة حركات المقاومة على مراجعة نفسها باستمرار وترميم أنفسها حين يتم اغتيال أحد قادتها، ولذلك أعتقد أن حزب الله سوف يستعيد عافيته.

عربي ودولي

الأحد 29 سبتمبر 2024 10:35 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو: كما هو مكتوب في التوراة سألاحق أعدائي وسأقضي عليهم

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

لجأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من جديد إلى التوراة لتبرير وتفسير العدوان الذي تشنه إسرائيل على فلسطين ولبنان واليمن، متوعدا بتغيير المعادلات بالمنطقة.


وقال نتنياهو في مؤتمر صحفي مع الوزير الجديد في مجلس الوزراء الإسرائيلي غدعون ساعر "كما هو مكتوب في التوراة سألاحق أعدائي وسأقضي عليهم".


وأضاف "نعمل بمنهجية على اغتيال قيادات حزب الله وتغيير الواقع الإستراتيجي في الشرق الأوسط كله".


وأكد أن تغيير توازن القوى يجلب معه احتمالا بتحالفات جديدة في المنطقة لأن إسرائيل حينئذ تنتصر.


وتابع "نعيش حربا في 7 جبهات وحطمنا حماس في غزة وضربنا حزب الله ومنذ ساعة ضربنا الحوثيين في اليمن".


وفي تعليق على الهجمات التي شنتها إسرائيل مساء اليوم على مدينة الحديدة باليمن، قال نتنياهو "ضربنا الحوثيين في اليمن وجميعنا رأى الأهداف والثمن الذي يتكبده كل من يهاجموننا".


وشدد على ضرورة الوحدة الداخلية، قائلا إن "وحدة الصف هي الشرط الضروري لكي نتمكن من الوقوف في وجه أعدائنا والقضاء على حماس".



فلسطين

الأحد 29 سبتمبر 2024 10:04 مساءً - بتوقيت القدس

مصرع مواطن جراء سقوط ذراع رافعة عليه في الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

 لقي مواطن (50 عاما) مصرعه، مساء اليوم الأحد، جراء سقوط ذراع رافعة عليه في مدينة الخليل.


وقال الناطق الإعلامي باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، في بيان، إن الشرطة باشرت إجراءات التحقيق في الحادث.

فلسطين

الأحد 29 سبتمبر 2024 9:42 مساءً - بتوقيت القدس

مواجهات مع الاحتلال غرب بيت لحم

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، في قرية حوسان، غرب بيت لحم.


وبحسب مصادر محلية، فإن المواجهات تركزت في منطقة "المطينة" عند المدخل الشرقي للقرية، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي، وقنابل الغاز السام، دون أن يبلغ عن إصابات.


وأضافت  المصادر أن جنود الاحتلال أجبروا أصحاب المحلات التجارية في منطقة "المطينة" على إغلاق أبوابها، ومنعوا مرور المركبات والمواطنين.

عربي ودولي

الأحد 29 سبتمبر 2024 9:12 مساءً - بتوقيت القدس

"الصحة اللبنانية": 70 شهيدا وأكثر من 80 جريحا في غارات إسرائيلية مكثفة

لبنان - "القدس" دوت كوم

ارتفعت حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي على مناطق في جنوب وشرق لبنان، اليوم الأحد، إلى 70 شهيدا و80 جريحا.


وفي وقت سابق اليوم، أفادت وزارة الصحة اللبنانية، عبر سلسلة بيانات، باستشهاد 45 شخصا وإصابة 76 في غارات إسرائيلية على قرى بصيدا (جنوب) وبعلبك (شرق).


وأفادت في وقت لاحق بأن حدة القصف الإسرائيلي تصاعدت، ما رفع عدد الضحايا إلى 70 شهيدا و80 جريحا، في حصيلة غير نهائية.


وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية إنه لأول مرة منذ الثامن من تشرين الأول/ اكتوبر الماضي شن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة على بلدة "جب جنين" بالبقاع الغربي (شرق)؛ ما أدى إلى استشهاد 4 أشخاص وجرح 4 آخرين.


كما أفادت باستشهاد عائلة من 17 شخصا في غارة إسرائيلية استهدفت بلدة زبود في البقاع الشمالي، فضلا عن وجود مفقودين تحت الأنقاض.


وذكرت الوكالة أيضا أن 4 أشخاص استشهدوا في 3 غارات استهدفت مبنى في قرية حلبتا في البقاع (شرق).


وقال مركز عمليات الطوارئ في وزارة الصحة، عبر بيان، إن "غارات الاحتلال الإسرائيلي على قضاء بعلبك الهرمل (شرق) أدت في حصيلة أولية إلى استشهاد 21 شخصا وإصابة 47 آخرين بجروح".


وفي صيدا (جنوب)، استشهد 24 شخصا وأُصيب 29 آخرين، إثر غارة إسرائيلية استهدفت مبنى سكني في منطقة عين الدلب، حسب المركز.

فلسطين

الأحد 29 سبتمبر 2024 8:26 مساءً - بتوقيت القدس

الإمارات - دعم مستمر للشعب الفلسطيني ومبادرات إنسانية متواصلة في غزة

"القدس" دوت كوم

 

تعد دولة الإمارات العربية المتحدة من أبرز الدول التي دعمت الشعب الفلسطيني في مختلف الأزمات الإنسانية، انطلاقاً من نهجها التاريخي والإنساني في مساندة الفلسطينيين، وهو ما رسخه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. واستمر هذا المسار التصاعدي في نهج القيادة الإماراتية الحالية، حيث واصلت الإمارات تقديم الدعم لفلسطين على مدى عقود.


المساعدات الإماراتية امتدت إلى عدة مناطق في فلسطين، بما في ذلك قطاع غزة، والقدس، وجنين، وعموم الضفة الغربية. وقد تمثلت في بناء المدن السكنية، وتقديم الخدمات الصحية، وتوفير الدعم المالي، وتنفيذ مشاريع تنموية، إلى جانب المساعدات العاجلة التي قدمتها الإمارات في الأزمات، مثل تلك التي يواجهها قطاع غزة حالياً، حيث قدمت الإمارات مساعدات عاجلة للمتضررين والأهل في غزة الذين يعانون من وطأة الظروف الصعبة والتحديات اليومية الكبيرة منذ عام تقريباً.

 

مبادرات إماراتية لدعم غزة

ومنذ بدء الحرب، سارعت الإمارات إلى إطلاق مبادرات إنسانية لتخفيف معاناة سكان قطاع غزة وتخفيف آلام المرضى وعلاج المصابين ورفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني. وقد شملت تلك المبادرات توفير الغذاء، والدواء، والمستلزمات الطبية، إلى جانب التأكيد على ضرورة توفير الحماية للمدنيين وتجنيبهم أخطار الحرب والحفاظ على حياة المدنيين ومرافق الحياة وفقاً للقانون الدولي الإنساني.

 

الجسور الجوية 

وتم إطلاق جسور جوية لنقل المساعدات الإنسانية من مطارات الإمارات إلى مطار العريش في مصر، ضمن عملية "الفارس الشهم 3" بتوجيه من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات لتقديم الدعم الإنساني والإغاثي لأهالي قطاع غزة، وبلورة مبادرات مختلفة لتلبية احتياجات المتضررين. حيث تضمنت هذه العملية إسقاط المساعدات عبر عمليات جوية تحت عنوان "طيور الخير"، وتنفيذ حملات إغاثية. كما تم التعاون مع مؤسسات خيرية دولية، ومن أبرزها مؤسسة المطبخ المركزي العالمي "سنترال كيتشين" من خلال تسيير شحنات مساعدات إلى قطاع غزة عبر الممر البحري الذي كان قائماً في وقت سابق.

 

جهود جماعية

وعملت المؤسسات الخيرية الإماراتية، مثل هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، ومدينة الإمارات الإنسانية، ومؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، ومؤسسة زايد بن سلطان للأعمال الخيرية والإنسانية، وباقي المؤسسات الإنسانية والخيرية في دولة الإمارات، بتناغم كامل لتنفيذ أهداف عملية "الفارس الشهم 3". وقد تم فتح باب التطوع للعديد من الأطباء المسجلين في وزارة الصحة ودائرة الصحة بأبوظبي، والمتطوعين المسجلين لدى الهلال الأحمر الإماراتي والمؤسسات الخيرية في الإمارات.

 

العلاج خارج القطاع

وأقامت الإمارات المستشفى الإماراتي العائم قبالة ساحل مدينة العريش، ويتوافر فيه 100 سرير، والذي استقبل مئات الحالات للعلاج، كما أقامت المستشفى الإماراتي الميداني في جنوب غزة تحت إشراف فريق طبي إماراتي، ويعمل فيه أكثر من 100 من الكوادر الطبية والصيدلانية وفنيي المختبرات، وتعامل المستشفى مع أكثر من 48 ألفاً و320 حالة لعلاجها منذ افتتاحه في الثاني من ديسمبر 2023.

كما وجه صاحب السمو رئيس دولة الإمارات بعلاج 1000 طفل من قطاع غزة في مستشفيات دولة الإمارات، وتقديم جميع أنواع الرعاية الطبية والصحية التي يحتاجون إليها، إلى حين تماثلهم للشفاء وعودتهم، إضافة إلى استضافة 1000 فلسطيني من المصابين بأمراض السرطان من القطاع من مختلف الفئات العمرية، لتلقي العلاج وجميع أنواع الرعاية الصحية التي يحتاجونها في مستشفيات الدولة، واستضافة المرضى وعائلاتهم في مدينة الإمارات الإنسانية التي تعد نموذجاً ريادياً في العمل الخيري، حيث وصل أكثر من 1500 من الحالات المستهدفة.


وفي إطار الدعم المالي، قدمت الإمارات 20 مليون دولار عبر وكالة "الأونروا" إضافة إلى تبرعات أخرى لدعم القطاعات الصحية والغذائية في غزة، كتخصيص المساهمات المالية الداعمة لجهود سيغريد كاج كبيرة منسقي الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة، إضافة الى تقديم منحتين لدعم القطاعين الغذائي والصحي في قطاع غزة لتوفير الدعم الغذائي المباشر، ولدعم القطاع الصحي في غزة، خصوصاً للأطفال بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية.

 

حملة "تراحم من أجل غزة"

وأطلقت وزارة الخارجية الإماراتية بالتعاون مع الهلال الأحمر الإماراتي وبرنامج الغذاء العالمي حملة "تراحم من أجل غزة"، والتي شارك فيها أكثر من 24 ألف متطوع. تم خلالها إعداد 71 ألف حزمة إغاثية من خلال فعاليات تم تنظيمها في أبوظبي ودبي والشارقة وعجمان، وبمشاركة 20 مؤسسة خيرية. كما تم تخصيص 15 مليون دولار دعماً لـ"صندوق أمالثيا"، بهدف دعم الممر الإنساني البحري السابق بين الموانئ القبرصية وغزة.

 

دعم البنية التحتية والمياه

وفي إطار جهودها المستمرة، وفرت الإمارات مخابز أوتوماتيكية لتوفيره لعشرات الآلاف من الأهالي في غزة، إلى جانب إنشاء محطات تحلية مياه توفر أكثر من مليون غالون مياه يومياً، يستفيد منها مئات الآلاف من سكان القطاع.


وعلى صعيد المساعدات الغذائية عملت الإمارات على إيصال أكثر من 2000 طن من الإمدادات الغذائية بحراً إلى قطاع غزة، بالتعاون مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، والولايات المتحدة وقبرص والأمم المتحدة، وبالشراكة مع وكالة أنيرا، بالإضافة إلى 300 طن من المساعدات الغذائية إلى شمال القطاع، عبر الممر البحري، وبالتعاون مع مؤسسة المطبخ المركزي العالمي. كما أرسلت 8 سفن مساعدات إلى ميناء العريش، حملت أكثر من 18 ألفاً و500 طن من الإمدادات الغذائية، لإدخالها إلى القطاع وإيصالها إلى الأهالي في مختلف المناطق.

 

 

عربي ودولي

الأحد 29 سبتمبر 2024 8:14 مساءً - بتوقيت القدس

إيران تتوخى الحذر بعد الضربات الإسرائيلية ضد حزب الله

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن زعماء في طهران أشاروا إلى أن حركة المقاومة اللبنانية (حزب الله) هي التي سترد على إسرائيل بعد مقتل حسن نصر الله والتفجيرات في بيروت، في تلميح لنأي إيران بنفسها عن مواجهة محتملة مع إسرائيل والغرب.


ويستعرض تقرير الصحيفة الأحد، كيف أنه في المشهد المضطرب في الشرق الأوسط، كان يمكن للمرشد الأعلى الإيراني المسن آية الله علي خامنئي أن يعتمد دائمًا على التحالف الوثيق والولاء الثابت والصداقة العميقة لحسن نصر الله، زعيم حزب الله اللبناني، وبالتالي ، فإنه عندما قتلت إسرائيل السيد نصر الله في غارة جوية ضخمة يوم الجمعة، فقد قضت فجأة على قوة مفردة في التسلسل الهرمي للشركاء المقربين من خامنئي.


وقد رعت إيران لمدة 40 عامًا حزب الله باعتباره الذراع الرئيسي للقوى والميليشيات المرتبطة بها، كدفاع أمامي ضد إسرائيل. ولكن في الأسبوعين الماضيين، بدأت قدرة حزب الله في الانهيار تحت موجة تلو الأخرى من الهجمات الإسرائيلية على قياداته وترسانته واتصالاته.


وتدعي الصحيفة أن "الآن، انفتحت الخلافات داخل الحكومة الإيرانية حول كيفية الرد على مقتل السيد نصر الله، حيث يزعم المحافظون ضرورة الرد القوي، بينما يدعو المعتدلون، بقيادة الرئيس الإيراني الجديد مسعود بزشكيان، إلى ضبط النفس"، وأن ذلك ترك إيران، وزعيمها الأعلى، في موقف ضعيف.


وتنسب الصحيفة إلى أربعة مسؤولين إيرانيين عرفوا السيد نصر الله شخصياً وأطلعوا على الأحداث، بما في ذلك عضوان في الحرس الثوري الإسلامي، (وطلبوا عدم الكشف عن هويتهم لأنهم غير مخولين بالتحدث علناً)  إن خامنئي كان متأثراً بشدة بوفاة صديقه وكان في حالة حداد، لكنه اتخذ موقفاً هادئاً وعملياً.


يشار إلى أن خامنئي تبنى نفس النبرة في العلن. فبدلاً من مهاجمة إسرائيل، أصدر بيانين متحفظين، أشاد فيهما بالسيد نصر الله باعتباره شخصية رائدة في العالم الإسلامي ومحور المقاومة، وقال إن إيران ستقف إلى جانب حزب الله.


ومن الجدير بالذكر أن خامنئي أشار إلى أن حزب الله، وليس إيران، هو الذي سيقود أي رد على إسرائيل، وأن إيران ستلعب دوراً داعماً. وقال خامنئي: "إن كل قوى المقاومة تقف إلى جانب حزب الله. وسوف يكون حزب الله، على رأس قوى المقاومة، هو الذي سيحدد مصير المنطقة".


وقال بعض المحللين إن هذه إشارة لافتة للنظر إلى أن خامنئي قد لا يكون لديه أي وسيلة للرد بفعالية في الوقت الحالي على الهجوم الإسرائيلي على حليفه الأول في المنطقة.  "وفي مواجهة الاختيار بين الحرب الشاملة مع إسرائيل أو الاختباء من أجل الحفاظ على الذات، يبدو أنه اختار الخيار الأخير" بحسب الصحيفة.


وتنسب الصحيفة إلى سنام فاكيل، مدير الشرق الأوسط في تشاتام هاوس في لندن قوله: "لقد تم كبح جماحهم بالكامل من قبل إسرائيل في هذه اللحظة" مذكرا إلى "إن بيان خامنئي يشير إلى خطورة اللحظة والحذر؛ لكنه لا يلتزم علناً بأي شيء لا يستطيع تنفيذه".


يشار إلى أنه بعد تصريحات خامنئي، كان هناك موجة من ردود الفعل من كبار المسؤولين الإيرانيين والقادة العسكريين بنفس النبرة الحذرة، حيث استعانوا بمجموعات ميليشيات أخرى في المنطقة للانتقام. وقال الجنرال حسين سلامي، القائد العام للحرس الثوري، إن "حزب الله وحماس وغيرهما من المسلحين الفلسطينيين" هم الذين سيوجهون الضربات إلى إسرائيل.


وفي طهران، ألقى نبأ وفاة السيد نصر الله بظلال من الصدمة والقلق على كبار المسؤولين الذين تساءلوا في مكالمات هاتفية خاصة وخلال اجتماعات طارئة عما إذا كانت إسرائيل ستضرب إيران بعد ذلك، وما إذا كان خامنئي سيكون هدفها التالي، كما قال المسؤولون الإيرانيون الأربعة في مقابلات هاتفية.


وقال محمد علي أبطحي، نائب الرئيس الإيراني السابق، في مقابلة أجريت معه من طهران يوم السبت مع صحيفة نيويورك تايمز: "كانت هذه ضربة قوية بشكل لا يصدق، ومن الناحية الواقعية، ليس لدينا مسار واضح للتعافي من هذه الخسارة". وأضاف: "لن نذهب إلى الحرب، فهذا أمر غير وارد. لكن إيران لن تتراجع عن مسارها في دعم الجماعات المسلحة في المنطقة، ولا في تهدئة التوترات مع الغرب. كل هذه الأشياء يمكن متابعتها في نفس الوقت". وقال أبطحي إن الشعور الجماعي بين المسؤولين الإيرانيين كان "صدمة وغضب وحزن وكثير من القلق".


ولكن هذا لم يكن مختلفا تماما عن المشاعر التي سادت بعد هجمات حماس على إسرائيل في السابع من تشرين الأول، عندما احتفلت إيران وحلفائها الآخرون بالتوغل المفاجئ. عندئذ، هاجم حزب الله على الفور تقريبا شمال إسرائيل بالصواريخ ويستمر في تبادل إطلاق النار. ونشطت إيران تدريجيا شبكتها من "محور المقاومة" لفتح جبهات ضد إسرائيل وخلق حالة من الفوضى في المنطقة للضغط على الولايات المتحدة وإسرائيل لوقف إطلاق النار مع حماس.


بالنسبة لإيران، بحسب الخبراء، فقد كان الرهان هو إبقاء الضغط مستمرا دون إشعال حرب إقليمية شاملة.


و"في نواح كثيرة، وصلت المواجهة التي استمرت عاما بين إيران ووكلائها وإسرائيل إلى ذروتها العنيفة عندما قُتل السيد نصر الله. ويبدو أن جهود إيران لإضعاف إسرائيل من خلال وكلائها أتت بنتائج عكسية، مما أدى إلى ضربة كارثية ضد حليفها الأكثر إستراتيجية".


وعندما انتشرت الأخبار بأن إسرائيل ربما قتلت السيد نصر الله، دعا خامنئي إلى اجتماع طارئ للمجلس الأعلى للأمن القومي في منزله، كما قال المسؤولون الإيرانيون، خلال الاجتماع، انقسم الناس حول كيفية الرد. وزعم أعضاء محافظون، بمن في ذلك سعيد جليلي، المرشح الرئاسي السابق المؤثر، أن إيران بحاجة إلى إرساء الردع بسرعة من خلال توجيه ضربة إلى إسرائيل، قبل أن يجلب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الحرب إلى طهران، وفقًا لمسؤولين مطلعين على الاجتماع.


قال المسؤولون الإيرانيون إن الرئيس الإيراني الجديد ، مسعود بيزشكيان، الذي قضى الأسبوع الماضي في إخبار زعماء العالم في الجمعية العامة للأمم المتحدة أن حكومته تريد نزع فتيل التوترات والتوافق مع الغرب، جادل ضد مثل هذا الرد، قائلاً إن إيران يجب ألا تقع في فخ نصبه السيد نتنياهو لحرب أوسع نطاقًا.


وزعمت أصوات معتدلة أخرى في المجلس أن نتنياهو تجاوز كل الخطوط الحمراء، وإذا شنت هجمات على إسرائيل، فقد تواجه إيران هجمات مروعة على بنيتها التحتية الحيوية، وهو أمر لا تستطيع البلاد تحمله، كما قال هؤلاء المسؤولون، خاصة في ظل الحالة المزرية للاقتصاد.


وبحسب الخبراء، فقد واجهت إيران سلسلة من التحديات على الصعيد المحلي ، من السخط العام ضد الفساد الحكومي وسوء إدارة الاقتصاد والصعوبات الواسعة النطاق إلى اختراق إسرائيل إلى صفوف الجيش والسياسة الإيرانية.


ويشار إلى أنه في نيويورك، أثناء الجلسة ال79 (الذي غطت مجرياته صحيفة القدس) قال بيزشكيان للصحافيين إن إيران مستعدة "لإلقاء أسلحتها إذا ألقت إسرائيل أسلحتها"، ودعا إلى تدخل قوة دولية لإحلال السلام في الشرق الأوسط.


وقد اضطر بيزشكيان إلى التعامل مع أزمتين رئيسيتين خلال الشهرين اللذين قضاهما في منصبه: اغتيال إسرائيل للزعيم السياسي لحماس، إسماعيل هنية، في طهران ليلة تنصيبه، ومقتل السيد نصر الله الجمعة، 27 أيلول 2024.


وبحسب خبراء ، فقد جعلته هاتان الأزمتان هدفاً سهلاً للمحافظين في إيران الذين انتقدوا رسالته التصالحية في نيويورك، قائلين إنها أظهرت ضعفاً وشجعت إسرائيل على قتل السيد نصر الله. وزعم المحافظون أن إيران يجب أن تنشر مقاتلين في لبنان، كما فعلت مع الحكومة السورية في حربها الأهلية، لمساعدة حزب الله في حالة اندلاع حرب شاملة مع إسرائيل.


وقال رجل الدين المحافظ آية الله محمد حسن أختري، رئيس اللجنة الإيرانية لدعم الفلسطينيين والرئيس السابق للعلاقات الدولية في مكتب خامنئي: "لقد هاجمت إسرائيل الخلية الأساسية للمقاومة، وبالتالي لا يمكننا أن نبقى غير مبالين".


وقال عضوان في الحرس الثوري الإيراني ــ بما في ذلك استراتيجي كان في اجتماعات تخطيطية خلال اليومين الماضيين حول كيفية رد إيران ــ في مقابلات (مع صحيفة نيويورك تايمز) إن الأولوية الفورية لإيران هي مساعدة حزب الله على العودة إلى الوقوف على قدميه، وتسمية خليفة للسيد نصر الله، وتشكيل هيكل قيادي جديد وإعادة بناء شبكة اتصالات آمنة. وبعد ذلك، يمكن لحزب الله أن يخطط لرده على إسرائيل، على حد قولهما.


وقال عضوان في الحرس الثوري إن إيران تخطط لإرسال قائد كبير في فيلق القدس إلى بيروت عبر سوريا للمساعدة في توجيه تعافي حزب الله.

فلسطين

الأحد 29 سبتمبر 2024 7:19 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل متضامنين أجانب ويعتدي على عائلة جنوب الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، متضامنين أجانب أثناء توثيقهم اعتداءات المستوطنين في مسافر يطا، جنوب الخليل.


وقال الناشط أسامة مخامرة إن قوات الاحتلال اقتحمت قرية التواني في المسافر، واعتدت على عائلة حافظ الهريني، واعتقلت متضامنين أجانب بعد منعهم من تصوير وتوثيق الانتهاكات المتواصلة بحق المواطنين في المنطقة.

عربي ودولي

الأحد 29 سبتمبر 2024 7:10 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تخسر 6 مليارات دولار من إيرادات قناة السويس جراء تداعيات حرب غزة

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأحد، إن بلاده فقدت نحو 6 مليارات دولار من إيرادات قناة السويس، جراء حرب إسرائيل على غزة وتداعياتها في المنطقة.


وأضاف السيسي، خلال حفل تخرج دفعة جديدة من طلبة أكاديمية الشرطة، "قناة السويس فقدت ما بين 50% و60% من إيراداتها.. أي أكثر من 6 مليارات دولار، بسبب التوترات في المنطقة خلال الشهور الثمانية الماضية".


رقعة الصراع

وزاد: "التطورات الجارية خطيرة على الحدود الشرقية (غزة) والجنوبية (السودان) والغربية (ليبيا)، ومعها قد تتسع رقعة الصراع، فعلينا أن نكون حذرين".


وقال الرئيس المصري "أطمئنكم أننا بخير والأمور من جيد لأفضل.. وندير أمورنا بشكل يحفظ بلدنا ويحافظ على المنطقة ما أمكن دون التورط في أي أحداث قد تؤثر على الأمن والاستقرار".


تراجعت الإيرادات السنوية لقناة السويس المصرية بواقع الربع تقريبا -العام المالي المنتهي في يونيو/حزيران الماضي- مع تحول بعض شركات الشحن إلى مسارات ملاحية بديلة لتجنب هجمات الحوثيين في اليمن على السفن المارة في البحر الأحمر.


وقال رئيس هيئة قناة السويس أسامة ربيع في يوليو/ تموز الماضي إن الإيرادات تراجعت 23.4% إلى 7.2 مليارات دولار العام المالي 2023-2024، مقابل 9.4 مليارات خلال العام المالي 2022-2023.


يشار إلى أن مصر وسعت اتفاقها مع صندوق النقد الدولي للحصول على 8 مليارات دولار في مارس/ آذار الماضي بعد اتفاق مع الإمارات على تطوير منطقة رأس الحكمة، فضلا عن تعهدات تمويلية من أطراف متعددة بمليارات الدولارات في وقت زاد فيه تأثير أزمة خانقة من شح الدولار.


وعلاوة على الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ نحو عام على قطاع غزة، تشهد المنطقة توترات تصاعدت مع العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان منذ 23 سبتمبر/ أيلول الجاري، في حين يستهدف الحوثيون في اليمن سفن شحن إسرائيلية أو مرتبطة بها في البحر الأحمر "تضامنا مع غزة" وتتواصل الحرب في السودان وعدم الاستقرار في ليبيا.



عربي ودولي

الأحد 29 سبتمبر 2024 6:18 مساءً - بتوقيت القدس

24 شهيدا و29 جريحا باعتداء جديد للاحتلال على لبنان

لبنان - "القدس" دوت كوم

صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة اللبنانية بيانا أعلن أن اعتداء الاحتلال الإسرائيلي على عين الدلب أدى في حصيلة أولية إلى استشهاد 24 شخصا.


وأوضح البيان أن العدوان خلف 29 إصابة بجروح.


وخلال النصف ساعة الماضي فإن الطيران الحربي للاحتلال شن 4 غارات على بلدة الناقورة.


كما وشن الطيران الحربي غارة استهدفت بلدة علما الشعب.


وبحسب مصادر محلية، فإن تحليق مكثف للطيران المسير فوق بيروت والضاحية الجنوبية على علو منخفض جداً جداً.

فلسطين

الأحد 29 سبتمبر 2024 6:09 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يغلق طريقا شمال نابلس بالسواتر الترابية

نابلس - "القدس" دوت كوم

أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأحد، طريقا شمال مدينة نابلس.


وبحسب مصادر محلية، فإن جرافات الاحتلال أغلقت الطريق الواصل بين المساكن الشعبية في نابلس، وبلدة عصيرة الشمالية بالسواتر الترابية.


وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال أعادت مركبات المواطنين، علما أن هذا الطريق حيوي، ويستخدمونه في تنقلاتهم اليومية.

عربي ودولي

الأحد 29 سبتمبر 2024 5:56 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن غارات على محافظة الحديدة غرب اليمن

صنعاء - "القدس" - دوت كوم

شن طيران الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، سلسلة غارات على محافظة الحديدة غرب اليمن.


وأوضح مصدر أمني لوكالة الأنباء اليمنية "سبأ"، أن طيران الاحتلال الحربي استهدف خزانات النفط في ميناء رأس عيسى، ومناطق قريبة من ميناء الحديدة.


وأشار المصدر إلى أن الاحتلال استهدف بعدة غارات محطة كهرباء الحالي بمدينة الحديدة.

فلسطين

الأحد 29 سبتمبر 2024 5:49 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة تصدر تقريرا عن تأثير حرب غزة على صحة المرأة

نيويورك - "القدس" دوت كوم

أصدرت هيئة الأمم المتحدة للمرأة، تقريرا عن الوضع الصحي في غزة، تحت عنوان "غزة: حرب على صحة المرأة"، حيث يقدم التقرير الجديد تحليلا شاملا لأزمة القطاع الصحي في غزة وأثرها على الصحة الجسدية والنفسية للنساء والفتيات.


ويكشف التقرير، حسب بيان للهيئة، اليوم الأحد، وهو الخامس للهيئة منذ 7 تشرين الأول العام الماضي، المخاطر الصحية المتزايدة التي تتعرض لها النساء في غزة، لا سيما فيما يتعلق بالأمراض غير المعدية بين كبار السن، والسرطان، والأمراض المعدية، وصحة وتغذية الأمهات الحوامل والمرضعات، في ظل تعطل الخدمات الطبية وعدم القدرة على الوصول إلى الأدوية.


وحذرت الهيئة من الأضرار غير المرئية للحرب على غزة، مبينة أنه بعد أكثر من 11 شهرا من الحرب، انهار نظام الرعاية الصحية فيها تقريبا، حيث دمرت 84% من المرافق الصحية، فيما تفتقر تلك التي لا تزال في الخدمة إلى الأدوية وسيارات الإسعاف والعلاج الأساسي المنقذ للحياة والكهرباء والمياه.


وأضافت أن التقديرات تشير إلى أن أكثر من 177 ألف امرأة يواجهن مخاطر صحية مهددة للحياة، إضافة إلى أن 162 ألف امرأة مصابة بأمراض غير معدية أو معرضة لخطر الإصابة بأمراض منها؛ مرض السكري والسرطان وأمراض القلب والأوعية الدموية أو ارتفاع ضغط الدم، حيث تقف 15 ألف امرأة حامل على شفا المجاعة.


وأكد المدير الإقليمي بالنيابة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة للدول العربية مُعز دريد، أن العديد من النساء في غزة معرضات لخطر الموت بسبب المضاعفات الطبية بعد أشهر من عدم الحصول على أي دواء، والوصول المحدود إلى الأطباء وعدم وجود علاج لأمراض خطيرة مثل مرض السكري أو السرطان، ومن الضروري أن نتحرك بسرعة لإنقاذ حياتهن.


وأشار إلى أن وقف إطلاق النار الفوري والمستدام، وتوفير المساعدات الإنسانية الآمنة بدون عوائق، والوصول إلى الأدوية والخدمات الصحية في جميع أنحاء غزة أمور ضرورية لمنع المزيد من التدهور.

منوعات

الأحد 29 سبتمبر 2024 5:32 مساءً - بتوقيت القدس

ناسا: انطلاق مهمة لإعادة رائدين عالقين بمحطة الفضاء الدولية

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أعلنت وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" عن انطلاق مهمة "كرو-9" التابعة لشركة "سبيس إكس" نحو محطة الفضاء الدولية، لإجراء دراسات وإعادة رائدين عالقين.


وذكرت الوكالة في بيان لها، الأحد، أن الفريق انطلق على متن المركبة الفضائية "دراغون" عبر صاروخ "فالكون 9"، الذي أُطلق من محطة "كيب كانافيرال" بولاية فلوريدا مساء السبت.


وتشمل المهمة نقل رائد الفضاء التابع لـ"ناسا" نايك هيغ، ورائد الفضاء من وكالة "روسكوزموس" الروسية ألكسندر غوربونوف، إلى المحطة الدولية.


وسيقوم رائدا الفضاء خلال فترة إقامتهما التي تمتد لـ 5 أشهر بإجراء أكثر من 200 دراسة علمية تتناول مواضيع مثل تخثر الدم، وتأثير الرطوبة على النباتات في الفضاء، وتغيرات الرؤية لدى رواد الفضاء.


وبحسب البيان، فإن الفريق سيعود إلى الأرض في فبراير/ شباط 2025 مع رائدي فضاء عالقين بالمحطة الدولية منذ يونيو/حزيران الماضي.


وفي 6 يونيو الماضي حطت رحلة فضاء تجريبية لمركبة جديدة من إنتاج شركة "بوينغ" الأمريكية عند محطة الفضاء الدولية، قبل أن يتعطل أحد محركاتها الستة.


الرحلة التي كانت تقل رائدي فضاء كان من المخطط أن تمضي 8 أيام قبل عودتها إلى الأرض، إلا أن تعطل أحد المحركات أبقى رائديها عالقين داخل محطة الفضاء الدولية حتى اليوم.


اقتصاد

الأحد 29 سبتمبر 2024 5:13 مساءً - بتوقيت القدس

بعد خفض التصنيف الائتماني.. فوضى تصريحات في إسرائيل بشأن الاقتصاد

"القدس" دوت كوم - الأناضول

لم يمر قرار وكالة موديز للتصنيف الائتماني، بخفض تصنيف إسرائيل درجتين دفعة واحد، مرور الكرام سواء لدى المسؤولين الاقتصاديين أو وسائل الإعلام المتخصصة بالشأن الاقتصادي.


والجمعة، خفضت موديز التصنيف الائتماني لإسرائيل من "A2" إلى "Baa1" وأبقت على توقعاتها للتصنيف عند "سلبي" وسط تفاقم الصراع في المنطقة مع "حزب الله" اللبناني.


وكتبت موديز في تقرير لها: "إن المحرك الرئيسي لخفض التصنيف هو وجهة نظرنا بأن المخاطر الجيوسياسية قد تزايدت بشكل كبير، إلى مستويات عالية للغاية، مع عواقب سلبية مادية على الجدارة الائتمانية لإسرائيل في الأمد القريب والبعيد".


والسبت، أكد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش أن الاقتصاد الإسرائيلي "قوي" حتى بعد أن خفضت وكالة موديز، التصنيف السيادي للبلاد بمقدار درجتين.


وقال سموتريتش في بيان: "اقتصاد إسرائيل يتحمل عبء أطول وأغلى حرب في تاريخ البلاد.. إن الاقتصاد قوي ويجذب الاستثمارات حتى اليوم".


ووصف الحرب التي تقوم بها بلاده اليوم على قطاع غزة وجنوب لبنان، بأنها "حرب من أجل وجودنا ويجب أن نواصلها حتى النصر حتى نتمكن من العيش لسنوات عديدة في سلام وأمن ونمو اقتصادي.. وبعد أن ننتصر في الحرب، حتى أولئك الذين خفضوا تصنيفنا سيعيدونه إلى المستوى الحقيقي".


بينما صباح الأحد، اعتبر زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، أن خفض تصنيف إسرائيل، يعتبر مؤشرا على "الوحل الاقتصادي" الذي تغرق فيه الحكومة جراء "سوء الإدارة" من قبل القائمين عليها.

في المقابل، وصفت صحيفة غلوبس المختصة بالاقتصاد الإسرائيلي قرار موديز بأنه "قاس" على البلاد، وسيؤثر على جاذبيتها كقبلة للاستثمارات.


وذكرت "غلوبس" أن المعلومات الواردة في تقرير الوكالة "قاسية" كذلك، خاصة تلك المرتبطة باعتقاد الوكالة أن اقتصاد إسرائيل سيضعف بشكل أكثر بسبب الصراع العسكري مما كان متوقعا في وقت سابق.


وتوقعت موديز، نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 0.5 بالمئة فقط هذا العام.. "وقد خفضنا بشكل ملموس توقعاتنا للنمو في العام المقبل إلى 1.5 بالمئة فقط، من 4 بالمئة سابقاً".


وكتبت غلوبس: "خفض التصنيف أشد مما توقعته أغلب التوقعات في الأسواق.. الخفض بحد ذاته ليس مفاجئا، لكن مقدار الخفض هو المفاجأة".


وبهذه الخطوة، تستكمل موديز خفض تصنيف إسرائيل بثلاث درجات خلال أشهر، بعد أن أعلنت في فبراير/شباط الماضي عن أول خفض على الإطلاق في تاريخ إسرائيل.


بينما قالت المحاسبة العامة يالي روتنبرغ في بيان: "إن قرار وكالة التصنيف الائتماني موديز مفرط وغير مبرر.. إن التصنيف المتخذ لا يتناسب مع البيانات المالية والاقتصادية الكلية للاقتصاد الإسرائيلي".


وبينما تمنح موديز أدنى تصنيف لإسرائيل وهو Baa1، وهو ما يعادل BBB لدى الوكالات الأخرى، فإن وكالتي فيتش وستاندرد آند بورز تمنحان إسرائيل درجة أعلى عند A.

عربي ودولي

الأحد 29 سبتمبر 2024 5:04 مساءً - بتوقيت القدس

بشار الأسد ينعى حسن نصر الله في رسالة إلى المقاومة

سوريا - "القدس" دوت كوم

أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن المقاومة لا تضعُفُ باستشهاد قائدها، لأن "القادة الكبار يرحلون وقد تركوا خلفهم منظومةً فكريةً ونهجاً عملياً في المقاومة والشرف، فالمقاومة فكرةٌ وفكر، والشهيد نصر الله هو ذاكرتها وتاريخها، مشدداً على أن الشهيد نصر الله سيبقى في ذاكرة السوريين وفاءً لوقوفه على رأس المقاومة الوطنية اللبنانية إلى جانب سورية في حربها ضد أدوات الصهيونية رغم أعباء المواجهة التي كان يحملُها، وفي قلب هذا الوفاء سيبقى اسم الشهيد حسن نصر الله خالداً".

وفيما يلي النص الكامل لبرقية التعزية الموجهة من الرئيس الأسد للمقاومة الوطنية اللبنانية ولعائلة الشهيد حسن نصر الله:"المقاومة الوطنية اللبنانية..عائلة الشهيد حسن نصر الله:


رسالتي ليست لعزائكم باستشهاد قائد المقاومة، وقد أظهرتم على مدى عقود مضت من الصلابة والقوة والعزيمة والتماسك ما جعلكم أقوى وأشد من كل مُصيبة مهما عَظُمت، وأنتم من مدرسة النضال التي لن تعرف إلا الإصرار والثبات على طريق الحق مهما كان غالياً ومكلفاً، فالدماء النبيلة الذكية لا تراقُ إلا لأجل الحق وقضاياه.


لا تضعُفُ المقاومة باستشهاد قائدها، بل تبقى راسخة في صميم القلوب والعقول، لأن القادة الكبار يبنُون في حياتهم عقيدة النضال ونهجها وطريقها، ويرحلون وقد تركوا خلفهم منظومةً فكريةً ونهجاً عملياً في المقاومة والشرف، يبنُون لساعة القَدَر الحتمية التي لا تأتي صُدفةً، بل فيها عبرةٌ ونتيجة، إذ تنقلهم من الحضور المؤقت بيننا إلى الخلود الدائم.


في وجداننا وعقولنا قدوةً في الكفاح، جيلاً بعد جيل، المقاومة فكرةٌ وفكر، والشهيد نصر الله هو ذاكرتها وتاريخها، وهو لن يكون يوماً أسطورة، بل سيبقى نهجاً يُنتج حقيقة تفرض واقعاً قلبُه المقاومة وجوهره العزة وبوصلته الكرامة وعنوانه التحرير ومنارته على مر الأجيال هو الشهيد حسن نصر الله.


نحن على يقين بأن المقاومة الوطنية اللبنانية ستُكمل طريق النضال والحق في وجه الاحتلال، وستبقى الكتفَ الذي يسنُد الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل قضيته العادلة، وسيبقى الشهيد نصر الله في ذاكرة السوريين وفاءً لوقوفه على رأس المقاومة الوطنية اللبنانية إلى جانب سورية في حربها ضد أدوات الصهيونية رغم أعباء المواجهة التي كان يحملُها، وفي قلب هذا الوفاء سيبقى اسم الشهيد حسن نصر الله خالداً".

عربي ودولي

الأحد 29 سبتمبر 2024 4:21 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يعلن أسماء قياديين اغتالهم بغارة الجمعة

لبنان - "القدس" دوت كوم

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي اغتيال 20 قيادياً من دائرة الأمين العام لحزب الله الشهيد حسن نصر الله، في غارات شنها على الضاحية الجنوبية في بيروت يوم الجمعة الماضي.


وقال جيش الاحتلال إنه اغتال كل من عبد الأمير محمد سبليني مسؤول بناء قوة تنظيم حزب الله، علي نافع أيوب المسؤول عن تنسيق القوة النارية لحزب الله، وسمير توفيق ديب مستشار نصر الله، وإبراهيم حسين جازيني رئيس وحدة الأمن الخاصة بنصر الله. 


فيما نعى حزب الله في بيان صحفي نبيل قاووق قائد وحدة الأمن الوقائي في حزب الله الذين اغتيل على يد الاحتلال الإسرائيلي.


وأفادت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية نقلا عن مسؤولين في تل أبيب قولهم: " قررنا ضرب نصرالله في مكان وجوده الذي كنا نعرفه منذ 3 أشهر"


إلى ذلك أكدت وسائل إعلام أمريكية أن حزب الله يحتفظ بآلاف المقاتلين المتمرسين وترسانة كبيرة يمكنه استخدامها رغم اغتيال نصر الله.


وكانت أفادت صحيفة هآرتس العبرية، بأن وزارة الداخلية في كيان الاحتلال الإسرائيلي تخطط لتجنيد طالبي لجوء في صفوف الجيش مقابل منحهم إقامة دائمة.


وأضافت الصحيفة العبرية، أن هناك تقديرات بأن جيش الاحتلال يعاني نقصا بنحو 10 آلاف جندي مع مواجهة حرب متعددة الجبهات وإرهاق في صفوف الجنود.

فلسطين

الأحد 29 سبتمبر 2024 4:03 مساءً - بتوقيت القدس

القوى الوطنية والإسلامية تنعى الشهيد حسن نصر الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

 نعت القوى الوطنية والإسلامية إلى جماهير شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات، وإلى الأمتين العربية والإسلامية وأحرار العالم، الأمين العام لحزب الله اللبناني، الشيخ حسن نصر الله (أبو هادي)، الذي ارتقى شهيدًا مع عدد من رفاق دربه، إثر استهداف الاحتلال الإسرائيلي مبانيَ سكنية في الضاحية الجنوبية لبيروت.


وتقدمت القوى في بيان نعي صادر عنها، بخالص التعازي والمواساة إلى الشعب اللبناني الشقيق وإلى الإخوة في حزب الله، وأدانت بشدة العدوان الاسرائيلي واعتبرت عملية الاستهداف هذه عملا إرهابيا جبانا ومجزرة وجريمة نكراء، تُثبت مجددا دموية ووحشية هذا الاحتلال المستهتر بكل القيم والأعراف والمواثيق الدولية.


واستذكرت القوى الوطنية والإسلامية بفخر واعتزاز مسيرة الشيخ نصر الله، الحافلة بالتضحيات.

عربي ودولي

الأحد 29 سبتمبر 2024 3:34 مساءً - بتوقيت القدس

17 شهيدا من عائلة لبنانية واحدة إثر قصف الاحتلال البقاع الشرقي

بيروت-"القدس" دوت كوم

استشهد 17 مواطنا من عائلة واحدة، ظهر اليوم الأحد، جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي لبلدات البقاع الشرقي.


وأفاد مراسلنا، بأن 17 شخصا من عائلة لبنانية استشهدوا ظهر اليوم، جراء قصف الاحتلال مبنى سكنيا في بلدة زبود في البقاع.


 وأشار إلى أن غارات الاحتلال استمرت على عدد من المناطق اللبنانية، حيث استهدفت مدينة بعلبك، وبلدات النبي شيت، وتمنين التحتا، والخريبة، والهرمل، وحلبتا، وسحمر، والعين، وايعات، العين في البقاع.


كما اغار طيران الاحتلال الحربي على مدينتي صور والنبطية، وبلدات مرجعيون، زوطر الشرقية، الطيرة، وطير حرفا، والعيتانية، ويحمر، وعبا، ومعروب، وعيناتا، والقاسمية، وبدياس، وشقرا، والجميجمة، وحومين الفوقا، وطير دبا، وقبريخا، ومجدل سلم، ورشكانية، والقصيبة، وقعقعية الجسر، والصوان، وعيتا الشعب، والمحمودية، والعيشية، والبيسارية، وبيت ليف، وبنت جبيل، وعربصاليم، وياحون، والخرايب، والقنطرة، ومركبا، وعلمان، والزرارية، وتلال ومرتفعات إقليم التفاح جنوب لبنان.

فلسطين

الأحد 29 سبتمبر 2024 1:42 مساءً - بتوقيت القدس

محدث:: 4 شهداء و15 مصابا في قصف الاحتلال مدرسة تؤوي نازحين ببيت لاهيا

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد 4 مواطنين، وأصيب آخرون، ظهر اليوم الأحد، في قصف الاحتلال مدرسة تؤوي نازحين ببيت لاهيا.


وبحسب مصادر محلية، فإن 4 مواطنين استشهدوا، وأصيب 15 آخرين، معظمهم من الأطفال، والنساء، في قصف طائرات الاحتلال الحربية، بصاروخين غرفتين صفيتين في مدرسة أم الفحم، الواقعة في منطقة السلاطين غرب بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة.


وأفادت وزارة الصحة في قطاع غزة بارتفاع عدد الشهداء الإجمالي منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر إلى 41,595، بينهم نسبة كبيرة من الأطفال والنساء. كما ارتفعت حصيلة الجرحى إلى 96,251، بينما لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض، حيث تواجه طواقم الإسعاف والدفاع المدني صعوبات بالغة في الوصول إلى المصابين بسبب استمرار القصف الإسرائيلي.


وأشارت إلى استشهاد 9 أشخاص وإصابة 41 آخرين خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية وحدها. كما أن عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الركام أو في الطرقات، دون قدرة طواقم الإسعاف على إنقاذهم في ظل الاستهداف المستمر.


وتشهد غزة منذ السابع من أكتوبر عدوانًا إسرائيليًا متصاعدًا استهدف بشكل رئيسي المدنيين والبنية التحتية.


 وقد أدى هذا العدوان إلى دمار واسع وسقوط عشرات الآلاف من الشهداء والمصابين، في حين تزداد الأوضاع الإنسانية سوءًا مع استمرار الحصار والتشريد والنزوح.

فلسطين

الأحد 29 سبتمبر 2024 1:32 مساءً - بتوقيت القدس

بيت لحم: مستوطن ينصب خيمتين فوق أراضي بلدة الخضر

بيت لحم- "القدس" دوت كوم

نصب مستوطن، اليوم الأحد، خيمتين فوق أراضٍ في بلدة الخضر جنوب بيت لحم.


وبحسب مصادر محلية، فإن مستوطناً نصب خيمتين، وخزانات مياه في أراضٍ بمنطقة "شعب العجل" غرب البلدة، تعود لاحد المواطنين، بهدف إقامة بؤرة رعوية.


يشار إلى أن المستوطنين وقوات الاحتلال صعدوا في الآونة الأخيرة ومنذ السابع من أكتوبر الماضي، من هجمتهم الاستعمارية في بلدة الخضر ومحافظة بيت لحم بشكل عام، تمثل بالاستيلاء على أراضٍ شاسعة لإقامة مستعمرة في منطقة "المخرور" من أراضي بلدة بتير، إضافة الى توسيع بؤر أخرى.

اقتصاد

الأحد 29 سبتمبر 2024 1:07 مساءً - بتوقيت القدس

خبير اقتصادي: الحرب تعمق الفقر وتفاقم أوضاع العائلة العربية الفقر والجوع في غزة

وكالات

تواجه الأُسر العربية في البلاد صعوبات اقتصادية وخصوصا تلك التي فقدت مصدر رزقها بسبب الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وتصعيد العدوان المتواصل على لبنان لليوم السابع على التوالي.


تابعوا تطبيق "عرب ٤٨"... سرعة الخبر | دقة المعلومات | عمق التحليلات


ويواصل الاقتصاد الإسرائيلي أداءه السلبي منذ بداية الحرب على غزة، بعد أحداث يوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وتتعمق الأزمة الاقتصادية في ظل موجة غلاء غير مسبوقة حيث ارتفعت أسعار المنتجات الأساسية في غضون الشهور الماضية بنسبة 30%، فيما يواصل العجز المالي الحكومي تخطي التوقعات، وكذلك التضخم المالي الذي بلغ 3.6% سنويا، ويتعمق الفقر وانعدام الأمن الغذائي في المجتمع الإسرائيلي، حيث تظهر المعطيات أن 30% من العائلات في إسرائيل فقدت الأمن الغذائي في الربع الأخير من العام الماضي.


ويستدل من معطيات مؤسسة "التأمين الوطني" أن 38.8% من العائلات العربية ما دون خط الفقر، فيما تبلغ نسبة العائلات العربية من العائلات في إسرائيل 18% فقط، علاوة على أن الفقر لدى العائلات العربية أعمق منه لدى الفئات الأخرى في المجتمع الإسرائيلي، علما أن نحو مليوني إنسان في إسرائيل يعيشون دون

تواجه الأُسر العربية في البلاد صعوبات اقتصادية وخصوصا تلك التي فقدت مصدر رزقها بسبب الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة وتصعيد العدوان المتواصل على لبنان لليوم السابع على التوالي.


ويواصل الاقتصاد الإسرائيلي أداءه السلبي منذ بداية الحرب على غزة، بعد أحداث يوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وتتعمق الأزمة الاقتصادية في ظل موجة غلاء غير مسبوقة حيث ارتفعت أسعار المنتجات الأساسية في غضون الشهور الماضية بنسبة 30%، فيما يواصل العجز المالي الحكومي تخطي التوقعات، وكذلك التضخم المالي الذي بلغ 3.6% سنويا، ويتعمق الفقر وانعدام الأمن الغذائي في المجتمع الإسرائيلي، حيث تظهر المعطيات أن 30% من العائلات في إسرائيل فقدت الأمن الغذائي في الربع الأخير من العام الماضي.


ويستدل من معطيات مؤسسة "التأمين الوطني" أن 38.8% من العائلات العربية ما دون خط الفقر، فيما تبلغ نسبة العائلات العربية من العائلات في إسرائيل 18% فقط، علاوة على أن الفقر لدى العائلات العربية أعمق منه لدى الفئات الأخرى في المجتمع الإسرائيلي، علما أن نحو مليوني إنسان في إسرائيل يعيشون دون خط الفقر، بينهم 873 ألف طفل، وهو ما يجعل إسرائيل في المراتب الدنيا في مستويات الفقر بين الدول النامية إذ تحتل منذ سنوات المراتب قبل الأخيرة في مستويات الفقر حسب نسبة دخل الفرد بين الدول النامية.


وقال الخبير الاقتصادي ورئيس المنتدى الاقتصادي العربي، عمر فندي، عن الأوضاع الاقتصادية في إسرائيل، إن "ما يحدث في الاقتصاد خطير جدا، نتحدث عن غلاء أسعار في الأشهر الأخيرة بمعدل 30% على المنتجات الأساسية، وهذا يعود لعدة أسباب، منها ارتفاع أسعار الشحن والنقل، وغياب الرقيب سواء من وزارة الاقتصاد أو المالية، فالشركات ترفع الأسعار ومعها ترتفع الأرباح بذات النسب، فمنذ نيسان/ أبريل 2024 ولغاية اليوم هناك رفع أسعار بمعدل 25-30%، وفيما يتعلق بارتفاع أسعار الخضار والفواكه يعود ارتفاع الأسعار إلى غياب العمالة سواء الأجنبية أو الفلسطينية، ونحن نشهد تعطيل سوق الشمال والجنوب، وهو ما يحول الاقتصاد الإسرائيلي إلى الاعتماد على الاستيراد، لذا يكون التأثير كبيرا على ميزانية العائلة، فالمصروفات ارتفعت بنسبة 30% بينما المدخولات بقيت على حالها، لا بل إن الفوائد التي تدفعها ميزانية العائلة أصبحت أعلى بمعدل يزيد عن ألف شيكل للعائلة الواحدة.


فندي: هناك تأثير مباشر على النفقات للعائلة، مثلا أنا أشتري سلة غذائية من نفس المكان وكانت تكلفة السلة 100 شيكل فستكلفني السلة عمليا 100 شيكل + قيمة التضخم المالي 3.6%، بمعنى سأضطر أن أدفع على المنتجات نسبة التضخم، أي إنها أصبحت تكلفني أكثر مما كانت عليه في السابق، وهذه هي ترجمة التضخم المالي على النفقات.


فندي: المجتمع العربي يعتمد على الدخل من العمالة في مجالات عديدة متوقفة، منها مجال البناء وهو مجال شبه متوقف، ومجال السياحة وأيضا متوقف وكذلك تراجع قطاع الزراعة. لدينا عام كامل مع أضرار دخل كبيرة في المجتمع العربي، واليوم نحن نواجه الحرب في لبنان وهذا يفاقم الأزمة أكثر، والمؤسف أن المنح الحكومية لم تساعد المجتمع العربي بتاتا، وحتى أولئك الذين تمكنوا من الحصول على المنح الحكومية نهاية العام الماضي سيضطرون لإعادتها بسبب تغيير الحكومة للمعايير والشروط الحكومية، عدا عن أن المجتمع العربي غير منظم اقتصاديا على الرغم من أن هذا الامتحان ليس الأول للمجتمع العربي وعايشناه أيضا خلال جائحة كورونا، بمعنى أن الأوراق الرسمية سواء قسائم الراتب أو سجلات الدخل ليست منظمة كما يجب، وهي ظاهرة معروفة، وهذا يمس بنا عند الأزمات.


فندي: إسرائيل في أزمة اقتصادية كبيرة جدا، وهي مقبلة على رفع ضرائب بنسب عالية جدا، وهذا يعني ارتفاع نسب الفقر وتفاقم الفقر بنسب غير مسبوقة، وفجوة كبيرة بين الفقراء والأغنياء. للاطلاع على مدى الأزمة يمكن الاستدلال من خلال ما قامت به الحكومة من فتح ميزانية العام 2024 للمرة الثالثة على التوالي، وهذه حالة لم يحدث مثلها من قبل في تاريخ إسرائيل، وهذا يدل على مستوى القيادة الاقتصادية في إسرائيل، وما يعرض حاليا لميزانية 2025 وتعتمد بالأساس على معطيات 2024 التي فتحت ثلاث مرات، هذا إضافة إلى رفع الضرائب الذي سيتحمله الفقراء بالأساس نسبيا ورفع ضريبة القيمة المضافة المرتفعة أصلا.


فندي: أنصح أبناء مجتمعي بالتعامل مع هذه الظروف على أنها ظروف خاصة، تماما كما أعلنت عنها الدولة، وهذا يعني تقليص مصاريف وترشيد الاستهلاك، والتعامل مع المصاريف بصورة محوسبة، والتحكم بالعجز المالي للأسرة، وعدم اللجوء إلى إطار الاعتماد والقروض البنكية. تذكروا أن الإنسان الطبيعي العادي لا يجب أن يكون لديه إطار اعتماد، فهذا الإطار هو مصيدة إسرائيلية مع أكبر نسب فوائد. على العائلة العربية أن تعتاد على حياة بدون إطار اعتماد لأنها أغلى نوع فائدة بنكية، علاوة على أنها دائمة، وسداد العجز من خلال تقليص المصاريف أو حتى تبديل إطار الاعتماد بقرض رخيص وإنهاء حالة الدين الدائم في إطار الاعتماد ما يسمى "المينوس" وطبعا التوصية الأكبر عدم اللجوء مطلقا للقروض في السوق السوداء

فلسطين

الأحد 29 سبتمبر 2024 12:54 مساءً - بتوقيت القدس

ثلاثة أسرى يعانون من إهمال طبي في سجن "النقب"

رام الله- "القدس" دوت كوم

كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في تقريرها، الصادر اليوم الاحد، بعد زيارة محاميها عن  عدد من الحالات المرضية لأسرى يقبعون في سجن النقب، من بينها: حالة  الأسير يوسف ساحلي (37 عاماً)، من مخيم بلاطة/ نابلس والذي يعاني من مشكلة في القلب حيث يتعرض لنوبات في الصدر تسبب له ضيقاً في النفس، تصيب الأسير مرة اسبوعياً،  كما يشتكي من تشنجات وتصلبات بالركبة ناتجة عن الضرب الذي تعرض له أثناء الاعتداءات القمعية،  فلا يستطيع الأسير الجلوس على الارض، ولا الوقوف لفترة طويلة، في الوقت الذي تتعمد ادارة المعتقل الى اهماله وعدم تقديم العلاج اللازم والمناسب له.


بينما يشتكي الأسير عبد السلام بني عودة (48 عاماً)، من بلدة طمون/ طوباس، والمحكوم بالسجن لمدة 30 عاماً، من مرض السكايبوس الجلدي منذ 8 شهور، و وضعه سيء جداً لا يستطيع النوم أكثر من ساعتين باليوم بسبب الحكة، ويعاني أيضاً من ورم في بطة رجله، حيث اصبح غير قادر على ثني رجله ولم يتم إعطائه علاج سوى كريم، ويقول الاسير:"هناك عدد من الاسرى وصلوا الى مرحلة متطورة من المرض، الامر الذي ادى الى انتشار الدمامل في مختلف أنحاء أجسامهم.


فيما يعاني الأسير محمد قصقص (50 عاماً)، من مخيم نور شمس/ طولكرم، والمحكوم بالسجن لمدة 25 عاماً، من مرض الجرب(السكايبوس)، كما تم رمي ضبة الاسنان، والنظارة الطبية، والحذاء الطبي، الخاص بالأسير في القمامة أثناء مداهمة القسم من قبل ادارة المعتقل، الأمر الذي ينعكس سلباً على الظروف الصحية التي يعيشها الاسير، في ظل انتهاكات مستمرة، وتعنيف قاس بحق الأسرى القابعين في السجون الإسرائيلية.