عربي ودولي

السّبت 19 أكتوبر 2024 11:44 صباحًا - بتوقيت القدس

ميلوني تتحدى القضاء الإيطالي وتصر على تطبيق خطة الهجرة

رام الله - "القدس" دوت كوم

قالت رئيسة وزراء إيطاليا، جورجيا ميلوني إنها ستواصل العمل من أجل تنفيذ الخطة المثيرة للجدل المتعلقة بإرسال طالبي اللجوء إلى ألبانيا، في تحدي لمحكمة في روما، أبدت اعتراضها عليها، وفق ما أوردته "بلومبرغ".


وأضافت ميلوني في تصريحات صحفية خلال زيارة إلى العاصمة اللبنانية بيروت: "لقد دعوت إلى اجتماع لمجلس الوزراء الاثنين، وذلك للموافقة على القواعد التي يمكنها التغلب على هذه العقبة (...) لا أعتقد أن من صلاحيات القضاء تحديد البلدان الآمنة وغير الآمنة". 


وكانت المحكمة قد أصدرت حكماً، الجمعة، ضد خطة الحكومة لاحتجاز 12 مهاجراً بمراكز افتتحت حديثاً في ألبانيا، قائلة إنه "يجب نقل هؤلاء المهاجرين إلى إيطاليا، وذلك لأن من المستحيل الاعتراف بأن الدول التي جاء منها هؤلاء المحتجزين آمنة، ولذا لديهم الحق في نقلهم إلى روما".

وتعرضت الخطة، التي أشادت بها الحكومة الإيطالية وبعض قادة الاتحاد الأوروبي باعتبارها "نموذجاً مبتكراً لإدارة وردع الهجرة"، إلى انتقادات من قبل مسؤولي وجماعات حقوق الإنسان، الذين يخشون تعرّض المهاجرين للخطر ولانتهاكات حقوق الإنسان.

ما هي الخطة؟

وأرسلت إيطاليا في 16 أكتوبر الجاري، أول قارب يحمل مجموعة من المهاجرين إلى ألبانيا، في تفعيل لخطة أوروبية مثيرة للجدل للتعامل مع الآلاف من طالبي اللجوء في الخارج، وهي خطوة لقيت معارضة من قبل مسؤولي وجماعات حقوق الإنسان، وفق "نيويورك تايمز".

وقالت الحكومة الإيطالية إن المهاجرين "غير المعرضين للخطر" القادمين من "دول آمنة" فقط هم الذين سيتم نقلهم إلى المراكز في ألبانيا، ولن ترسل الأطفال والنساء الحوامل وغيرهم ممن تم تصنيفهم على أنهم (ضعفاء بما في ذلك المرضى والمعاقين) إلى المراكز، لكن سيتم نقلهم مباشرة إلى إيطاليا للعلاج.

وتضم القائمة الإيطالية حالياً 21 دولة تصنف على أنها آمنة. وفي العام الماضي وصل إلى إيطاليا 56 ألفاً و588 مهاجراً من 4 دول فقط من هذه الدول وهي بنجلاديش ومصر وكوت ديفوار وتونس.

فلسطين

السّبت 19 أكتوبر 2024 11:26 صباحًا - بتوقيت القدس

تقرير: معاناة المزارعين في موسم قطاف الزيتون هذا العام أشد قسوة

قال تقرير أعده المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، إن معاناة المزارعين في موسم قطاف الزيتون هذا العام، أشد قسوة من معاناة العام الماضي، بسبب ارهاب الاحتلال ومستعمريه، ما يهدد بفقد معدلات أعلى من المحصول.

وأضاف المكتب في تقرير الاستيطان الأسبوعي الصادر، اليوم السبت، أن ارهاب المستعمرين بحماية جيش الاحتلال، ومشاركة عصابات بن غفير في الاعتداء على المواطنين في موسم قطاف الزيتون، بدأ مبكرا هذا العام،  في مختلف محافظات الضفة الغربية، بدءا بمنع المزارعين من الوصول الى حقولهم، مرورا بالسطو على المحصول، وحرق أشجار الزيتون، وانتهاء بإطلاق النار عليهم، وهو ما أدى إلى استشهاد المواطنة حنان ابو سلامه (59 عاما) برصاص الاحتلال، الخميس الماضي.

وتشير التوقعات بعدم تمكن المزارعين من الوصول إلى 80 ألف دونم من الأراضي المزروعة بالزيتون، ما من شأنه أن يؤدي إلى فقدان نحو 15% من محصول الموسم لهذا العام.

وحسب التقرير: أينما توجهت في محيط القرى المحاذية لجدار الفصل العنصري، وتلك القريبة من المستعمرات والبؤر الاستعمارية تجد فرق الطوارئ التابعة لبن غفير وتجد زعران "شبيبة التلال"، و"تدفيع الثمن" الارهابية في مواجهتك.

وأضاف: مع تصاعد عنف المستعمرين في الضفة الغربية، توقفت الوحدة المركزية للشرطة الإسرائيلية تحت قيادة "أفشاي معلم" المقرب من بن غفير عن التنسيق مع "الشاباك"، للحد ولو على أضيق نطاق من اعتداءات المستعمرين.

وبحسب صحيفة "هآرتس"، في عددها الصادر الأحد الماضي: "مسؤولون في "الشاباك" أكدوا في محادثات مغلقة أن الوحدة الشرطية لا تقوم بواجبها في معالجة مظاهر العنف والارهاب التي يرتكبها المستوطنون وعناصر اليمين المتطرف ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية.

ووفقا لتقريرها، فإن قائد الوحدة "أفشاي مُعلم"، ينكر أصلا تزايد حجم الإرهاب اليهودي في الضفة، ويمتنع عن التنسيق مع الأجهزة المعنية.

وعلى صعيد النشاطات الاستعمارية، نشرت سلطات الاحتلال الأسبوع الماضي، مناقصة لبناء 286 وحدة استعمارية في منطقة مفتوحة إلى الشمال من مستعمرة "رامات شلومو" في القدس الشرقية، تم الاستيلاء عليها من خلال تطبيق قانون "أملاك الغائبين"، حسب بيان صادر عن جمعية "عير عميم" الإسرائيليةـ

وهي جزء من خطة لبناء ما مجموعه 650 وحدة على مساحة 71 دونماً - والتي من شأنها توسيع هذه المستعمرة باتجاه حي بيت حنينا.

 ومن المقرر أن يتم فتح المناقصة للمزايدة في 20 تشرين الثاني 2024، لكن سلطات الاحتلال يمكنها أن تقرر تأجيل الإجراء. ومن شأن هذه الخطة أن توسع المستعمرة المذكورة شمالاً، إلى حافة المنطقة المبنية في حي بيت حنينا، وتحقيق هدفين للسياسة الإسرائيلية في القدس الشرقية : أولاً، تعقيد إمكانية رسم الحدود المستقبلية للعاصمة الفلسطينية في القدس، وثانياً، منع قدرة الأحياء الفلسطينية على التوسع والتطور، من أجل تلبية احتياجات سكانها.

وأشار التقرير إلى أن سلطات الاحتلال والمنظمات الاستيطانية يتوسعون في اقامة المزيد من البؤر الاستعمارية في ظروف الحرب، حيث تمت إقامة 43 بؤرة استعمارية غير قانونية منذ بداية الحرب.

وللمقارنة، كان المستعمرون يقيمون بالمتوسط حوالي 6 بؤر استعمارية في العام، في حين في عام الحرب اقاموا بؤرة في كل اسبوع تقريبا. وهذه البؤر مرتبطة حسب تقديرات منظمات اسرائيلية معارضة للاستيطان بالحبل السري مع عنف المستعمرين، وطرد الرعاة والمزارعين الفلسطينيين من أراضيهم، وهذه ظاهرة يعتبرها رئيس الشاباك  "ارهاب يهودي".

وعلى امتداد سنوات الاحتلال شكلت شجرة الزيتون عنوان وجود وصمود، فمن أجل حماية الأرض من غول الاستعمار، ومن سياسة الاحتلال بشكل عام، أخذ الفلسطينيون يتوسعون في زراعة شجرة الزيتون، وخاصة في السنوات الأخيرة بعد انتفاضة الأقصى (الانتفاضة الثانية)، فقد كانت مساحة الأراضي المزروعة بالزيتون عام 2010 نحو 462824 دونما، منها نحو 21509 في قطاع غزة، وأصبحت في العام 2021 نحو 575194  دونما، منها 33633 دونما في قطاع غزة.

ويقدر معدل الإنتاج السنوي من زيت الزيتون، موزعا على المحافظات في الضفة الغربية بنحو 5500 طن لمحافظة جنين، تليها طولكرم بمعدل 3500 طن، ثم نابلس ورام الله وسلفيت وقطاع غزة بمعدل 3000 طن لكل منها، وقلقيلية بمعدل 1500 طن، والخليل بمعدل 1000 طن، وبيت لحم بمعدل 600 طن، وأخيرا القدس بنحو 200 طن، في حين أن إنتاج محافظة أريحا من زيت الزيتون فيكاد يكون محدودا.

بعد السابع من أكتوبر 2023، تحولت شجرة الزيتون الى جزء لا يتجزأ من الحرب الوحشية التي تشنها دولة الاحتلال على قطاع غزة، كما في الضفة الغربية، بما فيها القدس.

ففي قطاع غزة كان للحرب آثار مدمرة على قطاع الزيتون، حيث أتت على ما يزيد عن 75% من أشجار الزيتون.

وفي الضفة الغربية، كان موسم العام الماضي قاسيا للغاية على المزارعين، بعد ان فرضت سلطات الاحتلال تشديدا عسكريا على الضفة، وأغلقت في الريف مناطق واسعة في وجه المواطنين بالحواجز العسكرية، والسواتر الترابية، وعادت الحواجز والبوابات العسكرية بين المدن في مختلف المحافظات على نحو أسوأ وأشد قسوة، مما كانت عليه في الانتفاضة الثانية (انتفاضة الأقصى)، والسواتر الترابية عطلت قدرة المزارعين في الوصول الى حقولهم.

في الأعوام السابقة، كانت سلطات الاحتلال تفرض على المواطنين الحصول على تصاريح، للسماح يسمح لهم الوصول إلى أراضيهم في مناطق معينة، كتلك التي تقع خلف الجدار (69 بوابة)، أو الأراضي المحاذية للمستوطنات (أكثر من 110 بلدة، وقرية، وتجمع، تقع أراضيها في محاذاة 56 مستوطنة، وعشرات البؤر الاستعمارية).

وفي موسم قطف الزيتون للعام 2023، قامت سلطات الاحتلال بإلغاء جميع هذه الموافقات تقريبا، ما منع المزارعين فعليا من الوصول إلى أراضيهم، والبوابات الزراعية على طول جدار الفصل العنصري بقيت مغلقة، أما الاراضي المحاذية للمستوطنات فقد أغلقها الاحتلال بالسواتر الترابية في معظمها.

وتشير التقديرات المتطابقة لأكثر من مصدر أن أكثر من 96.000 دونم من الأراضي المزروعة بالزيتون في جميع أنحاء الضفّة الغربية شملتها تعليمات الاحتلال كمناطق عسكرية مغلقة، ما ترتب عليه ضياع محصول وفير من الزيتون.

ومارس المستعمرون مختلف اشكال العنف ضد المواطنين، لمنعهم من قطف ثمار زيتونهم.

 مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "اوتشا" وثق 113 حالة اعتداء قام بها المستعمرون خلال الفترة الواقعة بين شهري أيلول وتشرين الثاني من العام الماضي، تراوحت بين هجمات على الفلسطينيين، أو إلحاق الأضرار بأشجارهم، أو سرقة محاصيلهم، وأدوات الحصاد.

 ومن بين تلك الحوادث: أسفرت 10 حوادث عن إصابات وأضرار في الممتلكات، و10 أخريات عن وقوع إصابات من دون أضرار بالممتلكات، وأسفرت 93 حادثة عن أضرار من دون وقوع إصابات، وتم تخريب أكثر من 2000 شجرة في خلال هذه الحوادث.

 وكان أعلى عدد من الحوادث في محافظتي نابلس (40)، ورام الله (31) ، وقدر "اوتشا" تخريب أكثر من 10,000 شجرة زيتون على يد المستعمرين في جميع أنحاء الضفة الغربية على امتداد العام 2023.

وفي ما يقرب من نصف الأحداث (46%)، يتواجد جيش الاحتلال في أماكن وقوع الحوادث، وفي بعض الأحيان ينضمون إلى المستعمرين، ويعتدون على الفلسطينيين بعنف.

وفيما يلي مجمل الانتهاكات الأسبوعية:

القدس: جرفت سلطات الاحتلال أرضا، وهدمت خطوط مياه، وسياجا، وشوادر، وعدد من الغراس تعود ملكيتهم للمواطن مروان درباس في بلدة العيسوية، وهدمت منشأة لبيع وتعبئة الأكسجين الطبي، تعود ملكيتها لعائلة بدرية في المنطقة الصناعية بوادي الجوز.

 وتأتي عملية الهدم في إطار مخطط تنفيذ مشروع "وادي السيليكون"، الذي يهدد بهدم المنشآت الصناعية والتجارية، بهدف بناء منطقة تكنولوجية "شركات هايتك"، وفنادق، ومساحات تجارية.

الخليل: جرفت قوات الاحتلال ما يزيد عن عشرة دونمات من أراضي المواطنين المزروعة بالخضروات والأشجار المثمرة في بلدة بيت أمر شمال الخليل في منطقة "القرن" جنوب شرق البلدة، ما تسبب بخسائر فادحة.

 وفي بلدة دورا جنوبا، منع الاحتلال المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وقطف ثمار الزيتون، في منطقتَي "خلة طه" و"العابد".

بيت لحم: هاجم مستعمرون منزل المواطن نادر أبو كامل في قرية خلايل اللوز جنوب شرق المحافظة، وحطموا أبوابه والشبابيك، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال في محيطه، كما قطعوا 20 شجرة زيتون.

فيما جرف آخرون أراضي زراعية في بلدة بتير، بهدف توسيع حدود بؤرة استعمارية في المكان، كما هاجم مستعمرون وجنود الاحتلال رعاة، أثناء رعيهم أغنامهم في أراضٍ قريبة من مستعمرة "تكواع"، وأطلقوا قنابل الصوت والغاز السام صوبهم، واعتدوا عليهم بالضرب.

رام الله: هاجم مستعمرون مسلحون قاطفي الزيتون في قريتي "المغير"، و"ترمسعيا" شمالا.

 ففي قرية المغير اعتدى مستعمرون على قاطفي الزيتون في منطقة السهل (مرج الذهب)، ومنطقة الحجار، والرفيد، في محاولة لمنعهم من قطف الزيتون.

 وفي ترمسعيا، اعتدى عشرات المستعمرين على قاطفي الزيتون، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم في منطقة الدلجة شرق القرية، كما أصيب شاب بالرصاص الحي بقدمه، خلال هجوم لهم على قرية برقا شرق رام الله.

نابلس: هاجم مستعمرون قاطفي الزيتون في منطقة شعب الخراب في قصرة، وطالبوهم بإخلاء المنطقة، تحت تهديد السلاح، واطلاق الغاز المسيل للدموع.

واعتدت قوات الاحتلال على قاطفي الزيتون في بلدة عصيرة الشمالية، واستولت على المحصول من ثمار الزيتون في منطقة "برناط" من الجهة الشرقية للبلدة.

وهاجم مستعمرون قاطفي الزيتون في قرية جالود، وأجبروهم ترك أراضيهم.

وفي قرية دوما، هاجم مستعمرون مواطنين خلال قطفهم الزيتون في الجهة الغربية من القرية، واعتدوا عليهم بالضرب، كما طردت قوات الاحتلال قاطفي الزيتون من أراضيهم، وهاجمتهم بقنابل الغاز، وأجبرتهم بالقوة على مغادرة حقولهم.

وفي بلدة بيت فوريك أجبرت قوات الاحتلال المزارعين الفلسطينيين على مغادرة أراضيهم، أثناء قطف ثمار الزيتون في الحقول الواقعة في الجهة الغربية من البلدة، مهددةً باعتقالهم في حال عودتهم لمواصلة عملهم، كذلك الأمر في  الجهة الغربية من قرية يانون، حيث احتجزت مجموعة من قاطفي الزيتون في بورين جنوب نابلس، خلال عملهم في أحد الأراضي المصنفة (ب).

 كما اعتدى مستعمرون على مواطنين، أثناء قطفهم الزيتون في قرية روجيب، حيث هاجموا المزارعين، ورشوهم بغاز الفلفل، وأجبروهم على مغادرة حقول الزيتون.

سلفيت: اعتدى مستعمرون على مركبات المواطنين بين بلدتي رافات ودير بلوط غربا بالحجارة، بحماية جنود الاحتلال، وكسر آخرون أشجار زيتون، في منطقة الواد شمال قرية ياسوف.

وفي قرية كفر الديك هدمت قوات الاحتلال منزل المواطن سميح الناطور، قيد الإنشاء، بحجة البناء في المناطق المسماة "ج".

وفي دير بلوط، اقتلع جيش الاحتلال أشتال زيتون، وهدم سياجا، وأجبر قاطفي الزيتون على اخلاء أراضيهم، كما تمت مداهمة المزارعين من بلدة حارس قرب مستعمرة "رفافا"، وأجبروهم على ترك أراضيهم أثناء قطاف أشجار الزيتون، تخلله إصابة المزارع سيف سهيل خضر حسين بحجر في رأسه، إثر اعتداء مستعمرين عليه، من مستعمرة "تفوح" المقامة على أراضي المواطنين في منطقة المشرفة غرب القرية، أثناء قطفه ثمار الزيتون في قرية ياسوف.

جنين: استشهدت المواطنة حنان عبد الرحمن أبو سلامة (59 عاما)، متأثرة بإصابتها برصاص قوات الاحتلال في قرية فقوعة، بينما كانت تقطف ثمار الزيتون مع عائلتها في المنطقة القريبة من جدار الفصل والتوسع العنصري المقام على أراضي القرية.

وقطع مستعمرون من مستعمرة "حومش" عشرات أشجار الزيتون في بلدة جبع، فيما هدمت قوات الاحتلال ثلاث دفيئات زراعية في قرية الجلمة، شمال شرق جنين، في منطقة السهل بالقرية، على مساحة ثلاثة دونمات، تعود ملكيتها للشقيقين أمجد وهشام نادر أبو فرحة.

طولكرم: منعت قوات الاحتلال المزارعين في بلدة رامين من قطف الزيتون، وأجبرتهم على مغادرة أراضيهم، تحت تهديد السلاح، وهددوهم بعدم العودة لأراضيهم، إلا بعد الحصول على تنسيق وتصاريح، بحجة أن المنطقة عسكرية.  كما استولت على جرار زراعي في سهل رامين، تعود ملكيته للمواطن فايز احمد فوزي سلمان.

وفي قرية بيت ليد، سرق مستعمرون ثمار زيتون، فيما هاجم آخرون المزارعين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في سهل رامين، وأجبروهم على مغادرة أراضيهم، تحت تهديد السلاح.

فيما أحضر مستعمر مسلح أغنامه إلى أراضي السهل، في خطوة استفزازية للمزارعين، وأطلق مستعمرون النار على مشاركين في فعالية نظمتها هيئة مقاومة الجدار والاستيطان لمساعدة مزارعي قرية كفر اللبد، في قطف ثمار الزيتون من أراضيهم.

الأغوار: شرعت سلطات الاحتلال بشق طريق استعماري في الأغوار الشمالية إلى الجنوب الشرقي من قرية كردلة، حيث من المتوقع أن يصل الطريق الى مشارف خربة ابزيق، وهو يأتي على مساحات واسعة من الأراضي، حيث أن جزءا من هذه الأراضي مملوكة للمواطنين، والجزء الآخر منها أراضٍ رعوية جبلية، وكان المستعمرون قد شرعوا بتأهيل الطريق المؤدي إلى البؤرة الاستعمارية الجديدة، بهدف تهجير سكان التجمع.

كما اقتحم مستعمرون تجمع عرب المليحات شمال غرب اريحا، وفتشوا عددا من المنازل، وقاموا بوضع علامات على بعض منها، في إشارة تنذر بخطر وشيك.

فلسطين

السّبت 19 أكتوبر 2024 11:21 صباحًا - بتوقيت القدس

"اليونيسيف": غزة جحيم على الأرض لمليون طفل فلسطيني

رام الله - "القدس" دوت كوم

قالت الأمم المتحدة، "إن مليون طفل في قطاع غزة يعيشون جحيما على الأرض، حيث استشهد نحو 40 طفلا هناك كل يوم، خلال العام الماضي".

وقال المتحدث باسم وكالة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" جيمس إلدر، في تصريحات صحفية، "إنه بعد مرور أكثر من عام على الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة "يظل الأطفال يعانون أذى يوميا لا يوصف".

وأضاف "غزة هي التجسيد الحقيقي للجحيم على الأرض بالنسبة إلى مليون طفل فيها. والوضع يزداد سوءا يوما بعد يوم.. والتقديرات تشير إلى أن حصيلة الشهداء بين الأطفال في غزة تجاوزت 14,100، وهذا يعني أنه يُقتل ما بين 35 إلى 40 فتاة وصبي يوميا في غزة".

وبحسب إلدر، فإن الأرقام التي قدمت وقدرت إجمالي عدد الشهداء بأكثر من 42,400 موثوقة، وهناك الكثير والكثير تحت الأنقاض".

وقال إن أولئك الذين نجوا من الغارات الجوية اليومية والعمليات العسكرية واجهوا في كثير من الأحيان ظروفا مروعة.

وكان الأطفال ينزحون مرارا وتكرارا بسبب العنف وأوامر الإخلاء المتكررة حتى في وقت "يسيطر الحرمان على غزة بأكملها".

وتساءل "أين يذهب الأطفال وأسرهم؟ إنهم ليسوا آمنين في المدارس والملاجئ. ليسوا آمنين في المستشفيات. وبالتأكيد ليسوا آمنين في المخيمات المكتظة".

عربي ودولي

السّبت 19 أكتوبر 2024 10:37 صباحًا - بتوقيت القدس

خامنئي: المقاومة لن تتوقف بمقتل السنوار

رام الله - "القدس" دوت كوم

أكد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، السبت، أن حركة حماس "حية وستبقى حية" رغم مقتل رئيس مكتبها السياسي يحيى السنوار في عملية عسكرية إسرائيلية.


وقال خامنئي في بيان "لا ريب في أن فقده مؤلم لجبهة المقاومة، لكن هذه الجبهة لم تتخلف عن المضي قدما" مع فقدان شخصيات بارزة.


ولا تعترف إيران بدولة إسرائيل، وجعلت من دعم القضية الفلسطينية إحدى ركائز سياستها الخارجية منذ الثورة الإسلامية في العام 1979.


وأضاف خامنئي أن يحيى السنوار "كان رمزا بارزا للمقاومة" ضد إسرائيل.


فلسطين

السّبت 19 أكتوبر 2024 10:03 صباحًا - بتوقيت القدس

400 ألف مواطن يواجهون أهوال مجزرة التجويع والتهجير القسري في شمال غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

377 يوماً وما زالت دولة الاحتلال ترتكب جريمة الإبادة الجماعية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، ولليوم الثالث عشر على التوالي، يستمر الاحتلال الاسرائيلي في ارتكاب أبشع الجرائم في شمال القطاع، حيث أطبق حصاره العسكري المحكم على مناطق جباليا ومخيم جباليا وبيت لاهيا وبيت حانون. أعلنت وزارة الصحة حتى الآن عن ارتقاء ما يقارب 400 شهيد، بينهم حوالي 80 جثثهم ما زالت ملقاة في الشوارع، ويحول الاحتلال دون الوصول إليها، وكل من يحاول انتشالهم يتعرّض لخطر الاستهداف، بالإضافة إلى ذلك، لا تزال أعداد غير معروفة من المفقودين تحت الأنقاض نتيجة سياسة قصف المنازل على رؤوس ساكنيها.


ويضاف إلى سجل هذه الجريمة المئات من الجرحى، إلى جانب إجبار قوات الاحتلال بعض المواطنين على اتباع أوامر التهجير القسري غير القانونية تحت التهديد بالقتل، حيث تم تهجير نحو حوالي 50,000 مواطن من منازلهم بشكل فوري، بينما فرض حصار خانق على من تبقّى منهم، بهدف تجويعهم، وحرمانهم من العلاج والخدمات الصحية بشكل متعمّد، وذلك من خلال استهداف العاملين في القطاع الصحي والمنشآت الصحية وسيارات الإسعاف، والدفاع المدني، بل وصل الأمر إلى استهداف “مستشفى اليمن السعيد”، وإخراجه عن الخدمة، وقتْل وجرْح من كان بداخله من أطباء وممرّضين ومرضىً ونازحين، بالإضافة إلى تهديد “مستشفى كمال عدوان” بضرورة الإخلاء. ويذكر أن مستشفى كمال عدوان هو أهم وأكبر المراكز الطبية التي تقدم خدمات صحية لشمال غزة، علماً أنه يعاني من نقص شديد في كل المستلزمات الطبية، وكل من يتلقى خدمات علاجية في هذا المستشفى حالياً، سيّما الأطفال الخدّج منهم، يعتبر على حافة الموت بفعل حصار الاحتلال للشمال، ومنعه دخول المساعدات والمستلزمات الطبية.


كما يقوم الاحتلال بالاستهداف المتعمّد للصحفيين، حيث غدت الخوذة الصحفية والدرع الواقي بمثابة إشارة سهلة لاستهداف الصحفيين، لمنعهم من نقل الفظائع التي يمارسها ضد المواطنين ومقدّراتهم في الشمال، حيث استُشهد وأُصيب عدد من الصحفيين على مرأى ومسمع الجميع دون أن يحرك أحد ساكناً، الأمر الذي يكرّس قصدية الاحتلال في استهدافه للصحافيين/ات، في محاولة صريحة لتكميم الأفواه، ومنعهم من توثيق جرائمه، وعدم تقديم حجج وبيّنات لملاحقته في القضاء الدولي، مع استمرار نهج عدم مساءلة الاحتلال على جرائمه، واستمرار نهج إفلاته من العقاب.


وعلى مستوى البنية التحتية وأملاك المواطنين، فقد دمّر الاحتلال المقرّ الرئيسي لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينين، ويُعد هذا المقر أحد أبرز المحطات التي يتم توزيع المساعدات من خلالها، دون أي اعتبار للمكانة القانونية والاعتبارية للمؤسسة الأممية التي أُنشئت بإرادة دولية، ودمّر الاحتلال بشكل متعمّد 7 آبار مياه، بالإضافة لتدمير شبكات الصرف الصحي، والطرق الرئيسية والمقرّات الرسمية، ومقرّات بعض المؤسسات الأهلية، والأندية الرياضية، والمدارس، وشبكات الاتصالات، وأغلق بالسواتر الرملية كل مداخل ومخارج المنطقة المذكورة، بالإضافة إلى وضع براميل متفجّرة بجانب منازل المواطنين، وتفجيرها دون أي اعتبار لحياتهم، لغرض نسف أكبر عدد ممكن من المنازل والمرّبعات السكنية، وتحديداً في المنطقة الغربية من مخيم جباليا. ويستمر الاحتلال -حتى كتابة هذا البيان- في استهداف كل كائن متحرك، فارضاً بذلك إقامة جبرية على كل من بقي في منزله، دون السماح لهم بمحاولة البقاء على قيد الحياة، فارضاً الموت خيارهم المتاح فقط، إما رمياً برصاص المسيرات التي لاتبرح سماء الأحياء السكنية، أو بالقصف المدفعي أو عبر الطائرات المقاتلة التي ما فتئت تهدم البيوت على رؤوس ساكنيها، أو عبر تفجير المنازل بالبراميل المتفجرة، أو الموت جوعاً وعطشاُ.


وعليه، وفي ظل هذه الفظائع التي ترتكب أمام العالم، ودون أي تحرك جدّي للَجْم الاحتلال عن الاستمرار في ارتكاب جرائمه، التي تهدف إلى قتل كل فرص بقاء الفلسطيني على أرضه، فإننا نؤكد على ما يلي:


  • ضرورة اتخاذ كافة الدول لتدابير عاجلة وملموسة لوقف جريمة الإبادة الجماعية التي يمارسها الاحتلال ضد قطاع غزة فوراً.

  • ضرورة وقف كافة الدول توريد الأسلحة الى جيش الاحتلال الإسرائيلي، وأن تمتنع كافة الدول ومسؤوليها عن توفير أي غطاء سياسي للجرائم المرتكبة.

  • المطالبة وبشكل عاجل بفتح ممرّ إنساني، وضمان إدخال قوافل المساعدات الطبية والغذائية لشمال غزة، تحت رقابة دولية، مع توفير تدابير تضمن وصولها دون استهداف من قوات الاحتلال.

  • ضرورة منع الاحتلال من الاستمرار في خطته الهادفة إلى تهجير المواطنين الفلسطينيين من أراضيهم، لا سيما شمال غزة.
  • وقف الاستهداف المتعمّد للطواقم والمنشآت الطبية، لغرض منعها من القيام بواجبها الإنساني، وضرورة إلزامه بتسهيل عملهم.

  • منع الاحتلال من الاستمرار في استهداف الصحفيين، ومعاقبته على جرائمه ضد الصحفيين ومنع إفلاته من العقاب.

  • إدخال المساعدات الإنسانية والطبية لشمال قطاع غزة بشكل يومي وتحت إشراف أممي، دون أي قيد أو شرط.

  • إتاحة المجال لإصلاح البنى التحتية بشكل عاجل، لتمكين المواطنين من الحصول على خدمات المياه والصرف الصحي على أقل تقدير.

  • مساءلة الاحتلال على جرائمه، وفق مقتضيات القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.

فلسطين

السّبت 19 أكتوبر 2024 10:01 صباحًا - بتوقيت القدس

جامعة القدس الأولى فلسطينيًا وفي المرتبة 52 عربيًا في تصنيف QS العالمي للمنطقة العربية

رام الله - "القدس" دوت كوم

حققت جامعة القدس إنجازًا أكاديميًا مرموقًا بحصولها على المرتبة الأولى محليًا على مستوى فلسطين ضمن تصنيف QS World University Rankings 2025: Arab Region، متفوقة على 11 جامعة فلسطينية ضمن هذا التصنيف الدولي، وجاءت في المرتبة 52 على مستوى الوطن العربي من بين 246 جامعة عربية شملها التصنيف، مما يؤكد تفوقها وعملها الدؤوب لتطوير أدائها الأكاديمي والبحثي على المستويين المحلي والإقليمي.

 

من جانبه، أكد رئيس جامعة القدس أ.د. عماد أبو كشك أهمية هذا الإنجاز باعتباره علامة فارقة في مسيرة الجامعة التي تواصل السعي نحو تعزيز مكانتها بين الجامعات المرموقة في العالم العربي من خلال استراتيجيات تطوير شاملة، مهنئًا أسرة الجامعة وطاقمها عامة على هذا التفوق ضمن سلسلة نجاحات عالمية وإقليمية متتالية استحقتها الجامعة.

 

 ويستند تصنيف QS إلى مجموعة من المعايير التي تشمل جودة التعليم، البحوث العلمية، السمعة الأكاديمية، وغيرها، وهي معايير تمكنت الجامعة من تحسينها بشكل كبير خلال الأعوام الأخيرة في إطار استراتيجية رائدة ورؤية متقدمة في مختلف المجالات.

 

وعلى صعيد آخر، كانت فلسطين أفضل دولة عربية في معيار “الاقتباس لكل ورقة” (Citation per Paper) في مجال البحث العلمي مقارنة مع "الأبحاث لكل عضو هيئة تدريس" (Papers per Faculty)، ويعكس هذا الإنجاز جودة الأبحاث والبحث العلمي في الجامعات الفلسطينية، مما يعزز مكانتها الأكاديمية ويسلط الضوء على مساهمتها في المشهد العلمي على المستويين العربي والدولي.

 

يشار إلى أن جاءت جامعة القدس جاءت في المرتبة الأولى فلسطينيًا بحسب QS العالمي 2025، وضمن تصنيف 851-900 عالميًا، كما دخلت مؤخرًا تصنيف QS العالمي لبرامج ماجستير إدارة الأعمال Global MBA للعام 2025، حيث صنف برنامج ماجستير إدارة الأعمال في جامعة القدس ضمن أفضل 250 برنامجًا في العالم، وهي الجامعة الأولى والوحيدة في فلسطين التي تحقق هذا الإنجاز.

 

 

 

 

 

 

منوعات

السّبت 19 أكتوبر 2024 9:23 صباحًا - بتوقيت القدس

شرطة كاليفورنيا تشتكي من سيارات "تسلا" الشرطية وتريد العودة إلى محركات الوقود

استخدم حاكم ولاية كاليفورنيا جافين نيوسوم في سبتمبر/أيلول 2020، سلطته لإصدار أمر يقضي بأن تكون جميع المركبات المباعة في كاليفورنيا خالية من الانبعاثات بحلول عام 2035، ولهذا قررت شرطة نيويورك ترك سياراتها التي تعمل بالوقود واستعمال السيارات الكهربائية مكانها قبل أن تندم على ذلك، بحسب تقرير لموقع تيك كرانش .


ونظرا لهيمنة "تسلا" في سوق السيارات الكهربائية فمن المنطقي أن تتخذ شرطة كاليفورنيا سيارات الشركة الأميركية مصدر أساطيل سيارات الشرطة الكهربائية.


ومع ذلك، في الوقت الحاضر، بدأت أقسام شرطة كاليفورنيا تندم على قرار استبدال أساطيلها بنماذج "تسلا واي" (Tesla Y). وعلى الرغم من أنها صديقة للبيئة، ولكن اتضح أن سيارات "تسلا" تشكل الكثير من التحديات الأخرى، وفقا لمقابلات أجراها موقع "إس إف غيت" (SF Gate) مع 3 ضباط شرطة شمال كاليفورنيا.


ويقول سيدريك كروك أحد ضباط الشرطة في كاليفورنيا إن المقاعد الخلفية لسيارات "تسلا" تتسع لراكب واحد فقط، مما يحد من قدرة الضباط على احتجاز المشتبه بهم.


ويعتقد كروك أن الحالات التي تتضمن أكثر من طرف ستحتاج إلى الكثير من عناصر الشرطة وهذا يعني مزيدا من السيارات، مما يفرض ضغوطا كبيرة على الموارد، وكل ذلك بسبب المقعد الخلفي الصغير.


وأضاف كروك أنه سمع الضباط يقولون إنهم غير قادرين على الدخول والخروج بشكل مريح من مقعد السائق عند ارتدائهم حزام الشرطة وذلك بسبب تصميم سيارات "تسلا". حيث تزن أحزمة الشرطة التي تُربط على الخصر ما بين 9 و11 كيلوغراما مما يضيف حجما إضافيا إلى خصر الضابط والذي قد لا يتناسب مع تصميم "تسلا" النحيف والانسيابي.وينوه ضباط الشرطة على فكرة "تدخل القيادة الآلية" عند محاولة الخروج من الطريق، ويقولون إن الاعتماد على محطات الشحن غير المؤمنة يجعل الضباط عُرضة للخطر عند نقل المشتبه بهم مسافات طويلة.ومصدر قلق آخر لدى كروك بشأن سيارات "تسلا" يأتي من درس أساسي تعلمه في أكاديمية الشرطة يقول "في الاشتباك المسلّح، اختبئ خلف المحرك". ولكن هذا ليس خيارا جيدا مع السيارات الكهربائية.

المصدر : مواقع إلكترونية



فلسطين

السّبت 19 أكتوبر 2024 9:13 صباحًا - بتوقيت القدس

غنام : تخفيض الاحتلال لكميات المياه تهدف لتعطيش شعبنا ونؤكد مساندتنا لمصلحة المياه لتمكينها من تأدية رسالتها وخدمة مواطنينا

رام الله - "القدس" دوت كوم

استقبلت محافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنّام وفداً من مصلحة مياه محافظة القدس ممثلاً بالمدير العام عبد الخالق الكرمي وعضو مجلس الادارة حكمت سامي ، ومدير دائرة خدمات المشتركين أحمد ضراغمة ومدير العمليات محمد أبو عياش ومدير العلاقات العامة والإعلام فارس المالكي .


واطلع الكرمي المحافظ غنام على تفاصيل أزمة المياه الصيفية والمتكررة والتي تزداد حدتها عاما بعد آخر ، مبيناً أن السبب الرئيسي وراءها هو تخفيض الاحتلال لكميات المياه الموردة للمنطقة خلال فصل الصيف ثم اعادتها لوضعها الطبيعي بعد انتهاء فصل الصيف، الامر الذي يجعل من عملية توزيع المياه بعدالةٍ شبه مستحيل وذلك لاختلاف ظروف الشبكة وتوقف محطات ضخ المياه عند انخفاض الضغط عن الحد الأدنى المطلوب لتشغيلها . 


كما استعرض ابرز الاجراءات التي اتخذتها المصلحة طيلة السنوات الماضية للتخفيف من حدة الأزمة  التي كان لها دوراً هاما في عدم تفاقم الأزمة بشكل يصعب السيطرة عليها ، إلا أنه بات لزاماً العمل وبشكلٍ ناجعٍ البحث في حلول جذرية للازمة .  


من جانبها اكدت د.غنّام على أن المياه هي عصب الحياة لكل مواطن فلسطيني، وأن تخفيض الاحتلال للكميات المياه الموردة هي بقصد تعطيش ابناء شعبنا، وهي جزء من عدوان الاحتلال المتواصل على كل ما هو فلسطيني . 


وشددت على حق المواطنين بالحصول على المياه كسائر شعوب العالم ، متفهمة بالوقت ذاته حقهم بالتعبير عن استيائهم والمطالبة بايجاد الحلول لازمتهم ورفعها للجهات المسؤولة، مشددة في الوقت ذاته  على ضرورة ان نقف صفًا واحدًا ، حتى لا تنحرف البوصلة عن الاتجاه الصحيح في  مسؤولية الاحتلال المباشرة عن معاناة لشعبنا . 


كما أكدت البدء بخطوات عملية لمعالجة الأزمة من خلال العمل مع كافة الجهات ذات العلاقة لتوفير كمياة مياه اضافية بخاصة للمناطق المتعطشة والتي لا يوجد لها مصادر مياه قريبة منها ، مضيفة : " يجب ان نعمل سوياً خاصة عندما تشتد الظروف والأزمات"، خاصة عندما يكون جليا من هي الضحية ومن هو الجلاد.


وشددت غنام على التكامل بين كافة مؤسساتنا للحد من آثار أزمة المياه مستقبلاً، وعلى ضرورة ان تتحمل كافة الاطراف المسؤوليات الملقاة على عاتقها . 


بدوره شكر الكرمي عطوفة المحافظ على لقائها واهتمامها بالاطلاع على كافة تفاصيل الأزمة ودعمها الدائم لجهود المصلحة وطواقمها للتخفيف من حدة الازمة على المواطنين .


كما أكد الكرمي في ذات السياق وضع كافة امكانيات المصلحة والعمل مع كافة الشركاء من اجل ايصال المياه لكافة مناطق الامتياز والضغط باتجاه توفير كميات مياه إضافية والتأكيد على أن المياه هي حقٌ للجميع .

عربي ودولي

السّبت 19 أكتوبر 2024 9:08 صباحًا - بتوقيت القدس

انفجار مسيرة في منزل نتنياهو في قيساريا

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن مسيرة أطلقت من لبنان أصابت بشكل مباشر مقر إقامة نتنياهو في منطقة قيساريا وانفجرت به.


وذكرت تقارير إخبارية أن نتنياهو وزوجته لم يكونا في المنزل وقت وقوع الانفجار. وأفاد موقع واللا العبري أن المسيرة التي أصابت منزل نتنياهو انفجرت رغم مطاردة مروحيات عسكرية إسرائيلية لها طيلة الوقت. وأفادت تقارير إخبارية أن انفجار المسيرة أحدث دويا كبيرا.


وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي، إنه اعترض طائرتين مسيرتين أُطلقتا اليوم السبت من لبنان تجاه شمال البلاد، فيما انفجرت ثالثة في مبنى بمدينة قيساريا جنوب حيفا.


وفي بيان نشره بحسابه على منصة إكس قال جيش الاحتلال: في الساعة الأخيرة، عبرت 3 طائرات مسيرة إلى البلاد قادمة من لبنان، وتم اعتراض مسيرتين.


وأضاف الجيش الإسرائيلي أن المسيرة الثالثة أصابت منزلا في قيساريا، دون وقوع إصابات.


وأظهر مقطع مصور محاولات اعتراض الطائرة المسيرة الثالثة وانطلاق صفارات الإنذار بعد الفشل في اعتراضها.

وفي قيساريا يقع المنزل الخاص برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والذي اعتاد أن يقضي فيه عطلة يوم السبت.

أقلام وأراء

السّبت 19 أكتوبر 2024 8:55 صباحًا - بتوقيت القدس

حصاد الأمل: الذكاء الإصطناعي وموسم قطف الزيتون



مع قدوم هذه الأيام المباركة، تترقب فلسطين بفارغ الصبر موسم قطف ثمار الزيتون، وهو الموسم الأكثر حضوراً في هويتنا الوطنية والثقافية، فالزيتونة ليست مجرد شجرة، بل هي رمز البركة والصمود والأمل، إذ تمتد زراعة الزيتون في أراضينا وجبالنا منذ مئات بل الاف الأعوام حتى بات يعرف الشجر الكبير منه بالزيتون الرومي، وفي هذاه الأيام سنويا، ينتشر الناس في الحقول والجبال والوديان، ويعملون لجني المحصول الذي يشكل مصدر دخل أساسي لبعض العائلات الفلسطينية.

اليوم، ومع تقدم التكنولوجيا، ظهر الذكاء الاصطناعي كتقنية جديدة يمكن أن تساعد المزارعين بشكل كبير، فالذكاء الاصطناعي يعني استخدام التكنولوجيا لمساعدة البشر في اتخاذ القرارات وتحليل المعلومات، وفي الزراعة، يمكن استخدامه لتحسين إنتاج المحاصيل، والكشف عن الأمراض التي قد تصيب الزيتون، وتوقع الأحوال الجوية، توقع جودة وكميات المحصول.

تخيلوا أن تصلكم رسالة على هواتفكم تقترح عليكم موعد مقترح لقطف الزيتون أو معادلة مبنية على بيانات مسبقة تحدد لكم عدد الموارد البشرية مثلا المطلوبة للانتهاء في وقت زمني أنتم تحددونه،  وذلك قبل موسم القطاف بشهرين، أو التنبؤ بأسعار الزيت والزيتون بناءً على تحليل دقيق ومعمق للسوق والظروف الإقتصادية والسياسية.

أيضًا، يعاني مزارعونا باستمرار من تحديات كبيرة مثل الأمراض والآفات التي قد تؤثر على المحصول، ولكن بفضل الذكاء الاصطناعي، يمكن استخدام تقنيات متطورة مثل كاميرات الدرون التي يمكنها التعرف على أي علامات تدل على المرض وبذلك، يتمكن المزارع من اتخاذ إجراءات سريعة لحماية محصوله قبل أن تتعرض للتلف أو أن تؤثر على جودة المحصول.

ما رأيكم لو كان هناك روبوتات تعمل في قطف الزيتون فستكون واحدة من الابتكارات الرائعة نظرا لنقص الأيدي العاملة في بعض المناطق وتحديداً في القرى الفلسطينية الصغيرة أو النائية. فالذكاء الاصطناعي يمكن أن يُستخدم لتطوير روبوتات قادرة على قطف الزيتون بفعالية، مما يقلل من الحاجة إلى الأيدي العاملة هذه الروبوتات يمكنها العمل بسرعة ودقة، وتساعد في جني المحصول في الوقت المناسب دون التأثير على جودة الثمار.

أيضًا، يمكن للذكاء الاصطناعي التنبؤ بجودة الزيت بحسب المعايير المحلية والعالمية واقتراح الطرق الأمثل للوصول وتطبيق هذه المعايير، مما يساهم في رفع كفاءة وجودة المنتج لينافس عالمياً منتجات الزيت والزيتون في الأسواق الخارجية وليظل مصدراً مهماً لدخل العائلات في قرانا وبلداتنا الفلسطينية.

لكن، لا بد من الإشارة ولو في عجالة إلى أهم العقبات والتحديات التي قد تحول دون الاإستفادة من هذه التقنيات في الزراعة في فلسطين وتحديداً في موسم الزيتون، أهمها معيقات الإحتلال الذي يرقد جاثماً على تفاصيل حياتنا وأهمها الأرض والزراعة فهذه الاجراءات لن تسمح بادخال أي تقنيات تكنولوجية إلى الحقول لادعاءات أمنية باطلة، وأيضا ولا يوجد بنية تحية كاستدامة خطوط الإتصالات والانترنت في بعض القرى والبلدات الفلسطينية والحقول عدا عن خبرة مزارعينا المتواضعة في استخدام التكنولوجيا والتقنيات في قطاع الزراعة.

الأهم، هو أن إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا في الزراعة ليس فقط تحسيناً للإنتاجية، بل هو أيضاً وسيلةً لمساعدة الفلاحين على الصمود أمام التحديات التي تواجههم، فمع استمرار الاحتلال والظروف الصعبة، يمكن لتقنيات الذكاء الاصطناعي أن تمنحهم الأمل والقدرة على التكيف.

نهايةً، موسم قطف الزيتون هو أكثر من مجرد عمل زراعي ؛ إنه مرتبط ببركة هذه الأرض وتاريخ لكل مزارع،  فهو مرتبط بالعائلة وبالمجتمع فكل منا يتذكر حدث وقع تحت هذه الشجرة أو بسمة طفله الذي كبر على أغصان شجرة أخرى وهو فرصة للاحتفاء بتراثنا وهويتنا التي نعتز، وهذه التقنيات، يمكن أن تُحدث تطوراً كبيرة في حياة مزارعينا، مما يعزز من قدرتنا على مواجهة التحديات وبناء مستقبل أفضل لفلسطين، فعمل كل منا في تخصصه خدمة لفلسطين وأهلها واسقاط هذه التخصصات والعلوم في تعزيز الصمود ورفع الروح المعنوية والتحدي سيمكننا من الاستمرار في زراعة  الأمل في الأرض التي نحب.


عبد الرحمن الخطيب 

باحث ومختص بتقنيات الذكاء الإصطناعي

أقلام وأراء

السّبت 19 أكتوبر 2024 8:42 صباحًا - بتوقيت القدس

"النظارات الرقمية: هل تشكل قفزة تكنولوجية أم تهديدًا لخصوصيتك؟"


في السنوات الأخيرة، شهدنا تطورًا ملحوظًا في مجال التكنولوجيا الرقمية، وخاصة الذكاء الاصطناعي والواقع المعزز. من بين الابتكارات المثيرة التي ظهرت على الساحة هي النظارات الرقمية الذكية التي تستطيع التعرف على الأشخاص في الحياة الواقعية باستخدام تقنية الذكاء الاصطناعي. هذه النظارات تتيح لمستخدميها تحديد هويات الأشخاص من خلال ربط المعلومات الشخصية بالبيانات التي تم جمعها مسبقًا عبر الإنترنت.

كيف تعمل النظارات الرقمية؟

النظارات الرقمية الحديثة تعتمد على تكنولوجيا الواقع المعزز (AR) والذكاء الاصطناعي، حيث يتم تزويدها بكاميرات ومستشعرات يمكنها تحليل ملامح الوجه، بالإضافة إلى ربط هذه الملامح بقاعدة بيانات ضخمة تحتوي على معلومات الأشخاص المتاحة على الإنترنت. هذه المعلومات قد تكون مستمدة من مواقع التواصل الاجتماعي أو مصادر أخرى متاحة علنًا، مما يجعل التعرف على الأشخاص أسرع وأكثر دقة.

المزايا المحتملة:

  1. تحسين التواصل الشخصي: هذه النظارات يمكن أن تكون مفيدة في الفعاليات العامة والمؤتمرات، حيث تمكن المستخدم من التعرف على الأشخاص بسهولة بناءً على البيانات المرتبطة بهم عبر الإنترنت، مما يسهل بناء شبكات التواصل.
  2. الأمن والمراقبة: قد تُستخدم هذه التقنية في المطارات أو الأماكن العامة لزيادة مستويات الأمان، حيث يمكن للنظارات التعرف على الأشخاص المشبوهين أو المطلوبين للعدالة.
  3. خدمات شخصية أفضل: الشركات قد تستخدم النظارات الرقمية لتعزيز تجربة العملاء من خلال توفير معلومات مخصصة بناءً على تفضيلاتهم وهوياتهم.

التحديات والمخاطر:

على الرغم من الإمكانيات الكبيرة لهذه التقنية، فإنها تثير أيضًا مخاوف جدية تتعلق بالخصوصية وأخلاقيات استخدام البيانات:

  1. انتهاك الخصوصية: إذا تم استخدام النظارات الرقمية دون موافقة الأشخاص، فقد يشكل ذلك انتهاكًا خطيرًا لحقوق الخصوصية. قد يتم التعرف على الأشخاص في الأماكن العامة بدون علمهم، وهو ما يثير تساؤلات حول مدى احترام القوانين المتعلقة بالبيانات الشخصية.
  2. الاستخدام المفرط للبيانات الشخصية: اعتماد هذه النظارات على قواعد بيانات ضخمة يتطلب مستوى عالٍ من الشفافية حول كيفية جمع هذه البيانات واستخدامها، حيث يمكن أن يُساء استخدام المعلومات المخزنة لأغراض تسويقية أو مراقبة غير مشروعة.
  3. القوانين المتباينة: القوانين المتعلقة باستخدام تكنولوجيا التعرف على الوجوه تختلف من دولة إلى أخرى. في بعض الدول مثل الاتحاد الأوروبي، هناك قوانين صارمة تحد من استخدام هذه التكنولوجيا دون إذن واضح.

التطبيقات المستقبلية:

النظارات الرقمية التي تتعرف على الأشخاص ليست مجرد أداة للاستخدام التجاري أو الأمني، بل يمكن أن يكون لها تطبيقات واسعة في مجالات أخرى:

  • الرعاية الصحية: يمكن استخدام النظارات الرقمية لمساعدة الأطباء في التعرف على المرضى بشكل أسرع والوصول إلى سجلاتهم الصحية بشكل فوري، مما يعزز من جودة الرعاية الصحية.
  • التعليم: في المؤسسات التعليمية، قد تساعد هذه النظارات المدرسين على معرفة أسماء الطلاب واحتياجاتهم التعليمية، مما يسهم في تحسين التفاعل التعليمي.

الخاتمة:

إن النظارات الرقمية القادرة على التعرف على الأشخاص تُمثل قفزة نوعية في عالم التكنولوجيا، إلا أن استخدامها يستدعي التوازن بين الفوائد المحتملة وحماية الخصوصية. ينبغي أن تكون هناك أطر قانونية وأخلاقية تحكم كيفية جمع واستخدام البيانات، حتى يتمكن الناس من الاستفادة من هذه التكنولوجيا دون انتهاك حقوقهم الأساسية. مع التقدم السريع في الذكاء الاصطناعي، سيكون من الضروري مواكبة هذه الابتكارات بضوابط قانونية فعالة تحمي الأفراد في عالم رقمي متسارع.

 

بقلم : صدقي ابوضهير

باحث ومستشار بالاعلام والتسويق الرقمي

 

أقلام وأراء

السّبت 19 أكتوبر 2024 8:36 صباحًا - بتوقيت القدس

الصدمة والبطولة: كيف تنسج المعاناة أساطير الشعوب المضطهدة



منذ الأزل، كانت قصص البطولة مصدر إلهام للشعوب، تشكلت من خلال التجارب الإنسانية الأليمة والوقائع القاسية. في الأساطير الإغريقية، نجد شخصية هرقل، الذي بالرغم من معاناته الشخصية و صراعه مع قوى عظيمة، استطاع أن يجسد الشجاعة المطلقة. مثل هذه الأساطير تسرد لنا رحلة البطل الذي يتحول من المأساة إلى رمز للقوة والبسالة. لكن البطولة ليست مقتصرة على الحكايات الأسطورية، بل تظهر بشكل حقيقي في المجتمعات المضطهدة، حيث يواجه الأبطال تحديات قاسية، ويصبحون رموزًا للصمود والكرامة، مولّدين من المعاناة أساطير جديدة تتناقلها الأجيال.


البطولة من منظور نفسي تشير إلى سلوك يتجاوز فيه الفرد مخاوفه ومصالحه الشخصية ليواجه المخاطر في سبيل تحقيق هدف أعلى، وغالبًا ما يرتبط هذا الهدف بالقيم الأخلاقية والاجتماعية والوطنية. يتطلب هذا السلوك شجاعة غير مألوفة وتضحية شخصية من أجل المجتمع أو الآخرين. علماء النفس يرون أن الدافع وراء التصرفات البطولية معقد، إذ يجمع بين الشعور بالمسؤولية، التعاطف العميق، الثقة بالنفس، والرغبة في إحداث تغيير إيجابي رغم الشدائد.


البطل والتحول النفسي من الصدمة إلى البطولة


التحول من الصدمة إلى البطولة عملية نفسية عميقة ومعقدة. يبدأ الأبطال من تجربة الألم والفقدان، لكنهم لا يقفون عند هذه النقطة؛ بل يتحولون إلى شخصيات تتجاوز الصدمة وتستخدمها كقوة دافعة لتحقيق أهداف أكبر. من خلال ما يعرف بنمو ما بعد الصدمة (post-traumatic growth)، يعيد الأبطال بناء هويتهم النفسية، ليصبحوا أقوى وأكثر وضوحًا في أهدافهم. بينما تحطم الصدمة الكثير من الأفراد، نجد أن الأبطال يتميزون بقدرتهم على تجاوز التأثيرات السلبية للصدمات، ليس فقط من خلال المقاومة، بل بإعادة تشكيل ذاتهم بطريقة تخدم شركائهم بالمعاناة.


في هذا السياق، تلعب الصدمة دورًا في تعميق ارتباط البطل بالقيم الإنسانية العليا. على سبيل المثال، الأفراد الذين يعانون من التعذيب أو القمع قد يخرجون من تلك التجارب بتقدير متزايد للعدالة ورغبة أكبر في الدفاع عن الآخرين. في هذه الحالات، تصبح الصدمة وقودًا للتحول إلى بطولة، حيث يستمد الأبطال من تجاربهم القاسية طاقة نفسية إضافية تمكنهم من إحداث تغيير في مجتمعاتهم.


المجتمعات المضطهدة وحاجتها للأبطال


في المجتمعات المضطهدة، يكون الأبطال ضروريين بشكل خاص؛ فهم يمثلون رموزًا قوية للتعافي والصمود. هذه المجتمعات التي تعاني من القمع والاضطهاد، سواء كان استعماريًا أو عنصريًا، تجد في الأبطال شخصيات تتجاوز التحديات العادية، وتصبح رموزًا جماعية تعزز الأمل وتحفز المقاومة. الأبطال في هذه المجتمعات، كالقادة الوطنيين الذين كانت طريقه حياتهم مثل مواعظهم، والمقاومين الذين ناضلوا حتى الرمق الاخير، وأسرى الحرية الذين لم تبدل قناعتهم غياهب السجن، والمثقفين الذين ناضلوا بقلمهم وريشتهم من أجل قضايا الناس وليس بحثا عن النجوميه والمال،  كغسان كنفاني وناجي العلي وكثر غيرهم، هؤلاء هم نماذج تُحتذى  وتمنح الناس الثقة بقدرتهم على إحداث تغيير حقيقي.


البطل ودوره في الرفع النفسي للمجتمع


 الأبطال يقدمون للمجتمع ما يُعرف بالرفع النفسي (psychological uplift). أفعالهم البطولية تلهم الأفراد وتعيد بناء الشعور بالكرامة والقيمة الذاتية. في ظل الاضطهاد، قد يشعر الناس بالعجز أو الضعف والوهن، وهنا يأتي دور الأبطال في إحياء الأمل وتجديد الإيمان بالقدرة على التغيير. الأبطال يمثلون القوة الجماعية (collective resilience) التي تمكن المجتمعات من الوقوف في وجه القهر والمصاعب. من خلال أفعالهم البطولية، يبثون في النفوس شعورًا بالقدرة على تجاوز المصاعب، ويحفزون المجتمعات المضطهدة على استكمال مسيرة الصمود.


ما الذي يجعل البطل بطلاً؟ تتجمع عدة عوامل في تكوين هذه الصورة المشرقة. الشجاعة تبرز حيث يظهر البطل قدرة استثنائية في مواجهة المخاطر والتحديات، إلى جانب استعداده للتضحية بمصالحه الشخصية من أجل الآخرين. الإصرار على تحقيق الأهداف، والقيم الأخلاقية الواضحة، مثل العدالة والايثار، تعزز من مكانته. الأبطال أيضًا يمتازون بالقدرة على التكيف مع الظروف القاهرة، ويكونون مصدر إلهام للآخرين من خلال أفعالهم المتناغمه مع اقوالهم. كما أن تجاربهم المؤلمة لا تردعهم وانما تؤدي الى نموهم الشخصي وقدرتهم على إحداث تأثير إيجابي في مجتمعاتهم.


رحلة التحول النفسي من الصدمة الى البطولة


الصدمة النفسية والبطولة ترتبطان بشكل وثيق، خصوصًا في سياقات الأزمات الكبرى مثل الحروب والاحتلال. الأفراد الذين يمرون بتجارب صادمة قد يندفعون نحو البطولة كمحاولة للتشافي من تلك الصدمات، حيث تساهم الأفعال البطولية في استعادة الشعور بالسيطرة والقدرة على التأثير. فيكتور فرانكل، في كتابه "الإنسان يبحث عن معنى"، يشير إلى أن "المعاناة بلا هدف تدمر الروح، لكن عندما نجد معنى للمعاناة، تصبح هناك فرصة للتحول."


التحول النفسي الذي يمر به الأبطال يعكس قدرة هائلة على التأقلم مع الصدمات، حيث يقوم الأبطال بتحويل جراحهم إلى قوة جديدة تمنحهم طاقة إضافية لتحقيق التغيير الإيجابي لهم ولغيرهم. بهذا الشكل، لا يقتصر الصمود على المقاومة فقط، بل يتجسد في القدرة على تحويل الألم إلى طاقه تحدي وإبداع وإصرار باتجاه الحياه.


أثر قتل واستهداف الأبطال على المجتمعات


قتل واستهداف الأبطال يمثل ضربة قاسية للمجتمعات المضطهدة، حيث يمثلون رموزًا للأمل والمقاومة. الأنظمة القمعية تدرك هذا الدور، ولذلك تلجأ إلى قتل الأبطال لكسر الروح المعنوية للمجتمعات وتفكيك وحدتها. الصدمة المتكررة الناتجة عن استهداف الأبطال قد تؤدي إلى حالة من التخدير الصدمي (traumatic numbness)، لكن رغم هذه المحاولات، تظل المجتمعات قادرة على أسطرة الأبطال (mythologization) من خلال تحويلهم إلى قوة دافعة ورموز خالدة تُلهب الشعور الجماعي بالصمود وتُحفز على الاستمرار في النضال.


 القدرة على تحويل الحزن إلى قوة نفسية هي آلية نفسية حاسمة تجعل من الأبطال، حتى بعد فقدهم، رموزًا تعزز من الروح الجماعية وتدفع بالمجتمعات نحو الاستمرار في نضالها. في تاريخ النضال، لا تتوقف قصص البطولة عند حدود المجتمعات المضطهدة بل تمتد إلى العالم بأسره. مثال على ذلك هو تشي جيفارا، المناضل الثوري الذي تحولت مسيرته من طبيب إلى رمز للنضال ضد الإمبريالية والاستعمار. جيفارا لم يكن مجرد قائد عسكري، بل كان بطلًا أمميًا. ألهمت تضحياته ورؤيته الثورية حركات التحرر حول العالم، بدءًا من أمريكا اللاتينية إلى إفريقيا، حيث ناضل من أجل العدالة الاجتماعية والحرية. اغتياله لم يضع حدًا لإرثه، بل حوله إلى أسطورة ملهمة لكل من يسعى لتغيير الأنظمة الظالمة، مثلما يحدث مع أبطال النضال الفلسطيني واللبناني والعربي الذين يستمرون في تسليم راياتهم الى من يليهم من ابناء شعوبهم على الرغم من بطش القوى الظالمه واستهدافهم المستمر.


فالأبطال ليسو مجرد شخصيات عابرة في التاريخ؛ بل هم شعلة تستمر في انارة الافق المظلم للشعوب المضطهدة. من تضحياتهم ودمائهم ننسج اجمل الأساطير التي تبعث الروح وتحيي الذاكره وتدفع بالمجتمعات نحو مستقبل أفضل.

فلسطين

السّبت 19 أكتوبر 2024 8:34 صباحًا - بتوقيت القدس

نيويورك تايمز: طلقة في الرأس قتلت السنوار

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

نسبت صحيفة "نيويورك تايمز"لمدير "المعهد الوطني الإسرائيلي" للطب الشرعي، الدكتور تشين كوغل، الذي أشرف على تشريح جثة زعيم حركة حماس، إن يحيى السنوار قتل بـ"برصاصة في الرأس".


وأضاف كوغل في مقابلة مع الصحيفة ، الجمعة، أن "الشظايا، ربما من صاروخ صغير أو قذيفة دبابة، أصابت ذراع السنوار في وقت سابق، مما تسبب في نزيف كان يحاول إيقافه باستخدام سلك كهربائي كعصبة".  


وقال كوغل للصحيفة إن استخدام السنوار للسلك كعصبة "لم ينجح، وقد تهشم ساعده".


وأشارت الصحيفة إلى أن هناك تفاصيل غير واضحة في واقعة مقتل السنوار مثل "من أطلق الرصاصة ومتى وبأي سلاح".


وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن السنوار قتل على يد عناصر الجيش أثناء قيامهم بعملية روتينية، الأربعاء، مضيفا أن جنودا من اللواء 828 (بيسلاخ) كانوا يتحركون عبر مدينة رفح عندما صادفوا ثلاثة مسلحين فلسطينيين. وتابع الجيش الإسرائيلي أنه بينما طاردهم الجنود، انفصل السنوار عن الاثنين الآخرين.


وفي مقطع فيديو تم التقاطه بواسطة طائرة بدون طيار إسرائيلية، جلس السنوار وحيدًا، مصابًا بجروح بالغة ومغطى بالغبار وسط أنقاض مبنى في قطاع غزة، ملفوفًا بكوفية ويحدق مباشرة في الكاميرا. يقول المسؤولون الإسرائيليون إن الرجل كان يحيى السنوار، زعيم حماس.


استمر التحديق نحو 20 ثانية، ثم ألقى الرجل بضعف ولكن بتحدٍ قطعة خشب مكسورة تجاه الطائرة بدون طيار.و"بعد فترة وجيزة، كما يقول المسؤولون، أطلق جندي إسرائيلي النار على رأسه، ودمرت قذيفة دبابة جزءًا من المبنى" بحسب الصحيفة.


تقول الصحيفة "هكذا انتهت عملية البحث الطويلة عن أحد أكثر الرجال المطلوبين في العالم، والتي بدأت بعد ساعات من الهجوم على إسرائيل في 7 تشرين الأول  2023، والذي ساعد السنوار في تنظيمه، وانتهت وسط تدمير حي في رفح يشبه العديد من أجزاء غزة، والذي سوته القوات العسكرية الإسرائيلية بالأرض في العام الذي تلا ذلك".


"وقد شارك في عملية المطاردة قوات كوماندوز وجواسيس إسرائيليون، فضلاً عن وحدة خاصة أنشئت داخل مقر جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت)، وفي وكالة الاستخبارات المركزية. واستخدمت شبكة مراقبة إلكترونية متطورة ورادارًا يخترق الأرض قدمته الولايات المتحدة" بحسب الصحيفة.


وظهرت تفاصيل جديدة حول تحركات السنوار على مدار العام الماضي منذ وفاته، بما في ذلك حقيقة أن ضباط الاستخبارات الإسرائيلية رأوا أدلة متزايدة منذ آب على أن السنوار، أو ربما قادة آخرين من كبار حماس، قد يكونون في حي تل السلطان في رفح.


وقد لاحظوا أشخاصًا يتحركون هناك بوجوه مغطاة، وأحيانًا محاطين بحراس على ما يبدو، مما يشير إلى أنهم من كبار مسؤولي حماس. وفي أيلول، عثروا على الحمض النووي السنوار في البول الذي تم جمعه من نفق بحسب إدعاء الصحيفة.


وفي النهاية، تم اكتشاف السنوار وقتله في حي تل السلطان في رفح بالصدفة ، من قبل مجموعة من القوات في دورية روتينية. لكن القوات الإسرائيلية أمضت أسابيع في تمشيط الحي بناءً على المعلومات الاستخباراتية التي تفيد بأن كبار مسؤولي حماس كانوا يختبئون هناك، ربما مع رهائن إسرائيليين.


توفي السنوار فوق الأرض، على بعد بضع مئات من الأمتار من مجمع أنفاق كان يختبئ فيه هذا الصيف، وفقًا لمسؤولين إسرائيليين، حيث قُتل ستة رهائن إسرائيليين في أواخر شهر آب الماضي.


وتستند هذه السردية لمطاردة السنوار، ومقتله في النهاية يوم الأربعاء، إلى مقابلات مع مسؤولين حكوميين إسرائيليين وأميركيين، تحدثوا بشرط عدم الكشف عن هويتهم لمناقشة عمليات استخباراتية حساسة، بالإضافة إلى وثائق حكومية إسرائيلية سرية حصلت عليها صحيفة نيويورك تايمز.


وتقول الصحيفة أنه كان للسنوار حضورًا شبحيًا منذ الهجمات التي قادتها حماس في 7 تشرين الأول من العام الماضي ، ولم يكن هناك سوى لمحات منه على مدار العام الماضي، ويُعتقد أنه قضى معظم  متنقلا من مكان لآخر، ولكن الخبراء يعتقدون أن الطريقة التي قتل بها السنوار، بزيه العسكري ، وبسلاحه الفردي، ومع مجموعة صغيرة، تدل على أنه قاتل إلي جانب مقاتلي الحركة خلال السنة الماضية.


"ومع ذلك، فقد قاد قوات حماس في حرب مستمرة وتمكن من لعب دور نشط في المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن الإسرائيليين" بحسب الصحيفة.

أقلام وأراء

السّبت 19 أكتوبر 2024 8:32 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو.. الذرائع المفتوحة على البحر!

د. ابراهيم ملحم

رئيس التحرير



ما إن تنسرب من بين أصابعه ذريعة، حتى يأتي بأُخرى في متوالية الذرائع الممتدة، التي لها أولٌ وليس لها آخر.

بعد قتل "صاحب الطوفان" الشهيد يحيى السنوار، الذي كان رأسه هدفاً وذريعةً لإطالة أمد العدوان، لم يتوانَ الحاوي عن إخراج ورقةٍ جديدةٍ من جيبه، تحت تأثير النشوة التي أسكرته، ورفعت أسهمه في بورصة الإبادة التي يمارسها كعبادة، وبلا هوادة، منذ أكثر من عام، مستفيداً من عمى الضمائر الذي أصاب الكون، وهو يرقب مذابح الأطفال في جباليا ورفح وتل السلطان، وغيرها من الأحياء ومدارس الإيواء، التي يمارس القاتل فيها فائض قوته، وينفث سموم حقده الذي يعتمل قلبه، دون أن يرتوي بعد عامٍ من شلالات الدماء التي لو جرت في البحر الأبيض لغيّرت اسمه.


لا يربح نتنياهو من دقّة تصويبه، بقدر ما يكسب من أخطاء أعدائه وخصومه، والصّدف التي تأتي على غير ميعاد، فيستثمر في المصادفات، ليعوّض خسارته في الإخفاقات، التي كشفت حجم الضعف، وفداحة الهشاشة في ادعاءات القوة، عندما تمكنت جرافةٌ صدئةٌ من اختراق جُدُرٍ قيل إنها مُسنّدة، في فضيحةٍ مدوّية. بعدها، طفق الذئب الجريح قتلاً وبطشاً وحصاراً وتدميراً وتجويعاً للأبرياء، الذين يأكلون موتهم صباحَ مساء.

لم تنته الحرب.. قال نتنياهو مستبقاً الدعوات بإنهاء المقتلة، وفتح مسارٍ للمفاوصات؛ فجراب الحاوي ما زال يُخبّئ المزيد من الذرائع، حيث يحلم "آخر ملوك إسرائيل" ببناء قصرٍ له يُطلّ على بحر غزة!

فلسطين

السّبت 19 أكتوبر 2024 8:29 صباحًا - بتوقيت القدس

مدفعية الاحتلال تستهدف المرضى والنازحين بمستشفى الإندونيسي شمالي غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

في اليوم الـ379 للعدوان على غزة ، واصل الجيش الاسرائيلي استهداف منازل المدنيين في مناطق متفرقة من القطاع مخلفا عشرات الشهداء والجرحى، كما واصل اعتداءاته على المستشفيات والقطاع الصحي بالقطاع.

وأفادت وزارة الصحة في غزة بأن مدفعية الاحتلال استهدفت صباح اليوم السبت الطوابق العليا من مستشفى الاندونيسي شمال غزة، كما استهدفت أيضا مجموعة من النازحين أمام بوابة المستشفى.

وأضافت في بيان ان قوات الاحتلال أطلقت النار بكثافة باتحاه مبنى وساحات المستشفى مما تسبب بحالة ذعر كبيرة بين المرضى والطاقم الطبي.

وأكدت أن أكثر من 40 مريضا وجريحا بالإضافة إلى الطاقم الطبي يتواجدون داخل المستشفى الإندونيسي الذي انقطعت عنه الكهرباء بالكامل.

ودعت الوزارة كافة الطواقم الطبية في المستشفيات حول العالم إلى تنظيم وقفات تضامنية مع المستشفيات في شمال قطاع غزة.

من جهة أخرى أفاد مراسل الغد بأن مدفعية الاحتلال قصفت صباح اليوم حيي الزيتون والصبرة جنوب مدينة غزة، كما قصفت مخيم البريج وسط قطاع غزة.

كما استهدفت زوارق حربية إسرائيلية شاطئ بحر مخيم النصيرات فجر اليوم السبت،

وأكد مراسل الغد وقوع إصابات بين الطواقم الطبية لمستشفى العودة إثر استهداف من مدفعية جيش الاحتلال.

وكان  8 فلسطينيين قد استشهدوا فجر اليوم السبت وأصيب عدد آخر في استهداف الاحتلال عدة منازل قرب مفترق نصار بمخيم جباليا، وأكدت طواقم الدفاع المدني أنها ما تزال تبحث عن عدد من المفقودين تحت أنقاض المنزل.

وقال الدفاع المدني الفلسطيني إنه قام بإجلاء 7 مصابين من تحت أنقاض منزل لعائلة صالحة استهدفه الاحتلال الإسرائيلي في منطقة الشيماء ببيت لاهيا شمالي قطاع غزة. مؤكدا وجود عدد من المفقودين تحت أنقاض المنزل.

وأضاف الدفاع المدني أنه انتشل جثامين 3 شهداء وعدد من المصابين من منزل لعائلة زايدة الذي قصفه الاحتلال الإسرائيلي في جباليا شمال قطاع غزة.

وقال الدفاع المدني إنه تلقى الخميس مناشدة من عائلة الدبس في منطقة الفالوجا بمخيم جباليا بعد استهداف منزلهم من قبل الاحتلال حيث تتكون العائلة من أكثر من 30 شخصا بينهم أطفال ونساء وكبار بالسن.

وأضاف «تم خروج عدد من أفراد العائلة من تحت الانقاض حيث وصلوا الى مستشفى المعمداني وتم اختطاف عدد آخر من قِبل قوات الإحتلال، وما زال هناك أكثر من 20 شخصا عالقين تحت الأنقاض».

وتابع «ما زالت قوات الإحتلال تمنع دخول طواقمنا للكثير من المناطق التي يتم استهدافها حيث عشرات المنازل التي تم قصفها على رؤوس ساكنيها وما زال تحت أنقاضها عالقين».

وفي جنوب القطاع، استشهد 3 فلسطينيين في قصف إسرائيلي استهدف مواطنين بحي الجنينة شرق مدينة رفح.

من جهتها، قالت حركة حماس إن قطع الاحتلال الاتصالات والإنترنت عن محافظة شمال غزَّة جريمة تستهدف عزل شعبنا وتهجيره ومنع نقل حقيقة إرهاب جيشه للعالم.

واضافت الحركة في بيان صحفي أن« قطع جيش الاحتلال المجرم للاتصالات والإنترنت عن محافظة شمال غزَّة، مع تصعيد مجازره الوحشية ضدّ المدنيين العزّل في قطاع غزَّة، وخاصة في مخيم جباليا منذ  15 يوماً، هو جريمة صهيونية مُمنهجة تستهدف تهجير شعبنا والانتقام من صموده وثباته على أرضه، ومحاولة لعزله ومنع نقل الصورة الحقيقية إلى العالم عن حرب الإبادة الجماعية والتجويع التي يرتكبها ضدَّ أهلنا في القطاع منذ أكثر من عام كامل».

وحذرت حركة حماس من خطورة وتداعيات منع الأطقم الطبية والدّفاع المدني من الوصول للمصابين، ممّا ينذر بارتفاع أعداد الشهداء.

ودعت حركة حماس «كل الدول والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى تحمّل مسؤولياتها والتحرّك لوقف هذه الجرائم الاسرائيلية التي ستبقى وصمة عار تلاحق كلّ المتخاذلين والمتقاعسين في وضع حدّ لهذا الإجرام الصهيوني المتواصل ضدَّ شعبنا وأرضنا ومقدساتنا».

فلسطين

السّبت 19 أكتوبر 2024 8:27 صباحًا - بتوقيت القدس

وقوع انفجارات في سماء مدينة حيفا وخليجها

رام الله - "القدس" دوت كوم

أفادت الجبهة الداخلية الإسرائيلية بإطلاق صفارات الإنذار في نهاريا وعكا وحيفا والكرمل، في حين أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع انفجارات في سماء مدينة حيفا وخليجها.


من جانبه، أفاد الجيش الإسرائيلي بتفعيل صفارات الإنذار في منطقة غليلوت قرب تل أبيب خشية تسلل مسيرة من لبنان.


وقالت القناة 12 الإسرائيلية إن 3 طائرات مسيرة أطلقت من لبنان اخترقت مناطق غليلوت وقيساريا والجليل الغربي وخليج حيفا.


يأتي ذلك بينما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية إن الشرطة تغلق شوارع في مدينة قيساريا وتمنع وسائل الإعلام من الاقتراب من موقع سقوط مسيرة.

فلسطين

السّبت 19 أكتوبر 2024 8:23 صباحًا - بتوقيت القدس

الإبادة مستمرة.. 33 شهيدا في قصف إسرائيلي لمنازل بمخيم جباليا

رام الله - "القدس" دوت كوم

أفادت قناة الجزيرة بسقوط 33 شهيدا وأكثر من 70 جريحا حصيلة القصف الإسرائيلي على عددا من المنازل عند مفترق نصار بمخيم جباليا، في وقت متأخر من مساء الجمعة.


وقال مكتب الإعلام الحكومي في غزة إن من بين الشهداء 21 امرأة.


كما أكدت الجزيرة ارتفاع عدد شهداء قصف تل الزعتر شمالي غزة إلى 30 شهيدا، منهم 20 طفلا وامرأة، إضافة إلى سقوط شهيدين وعدة إصابات في قصف إسرائيلي استهدف منزلا في مخيم المغازي وسط قطاع غزة.


وبتلك الحصيلة يرتفع عدد الشهداء نتيجة الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة منذ فجر الجمعة إلى 64 شهيدا، منهم 45 في مخيم جباليا.


وقال مدير مستشفى العودة  إن وضع القطاع الصحي كارثي في ظل نقص المستلزمات الطبية، والوضع في شمال القطاع لا يوصف، حيث يتوقع ارتفاع عدد الشهداء خلال الساعات المقبلة بسبب نقص الإمكانات الطبية.


وقال مصدر طبي إن الفرق الطبية بمستشفىي كمال عدوان والعودة، عاجزة عن التعامل مع الإصابات الكثيرة الناتجة عن قصف الاحتلال.

فلسطين

الجمعة 18 أكتوبر 2024 10:54 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي: إصابة 5 عسكريين بجروح خطيرة في معارك لبنان وغزة


أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الجمعة، إصابة 5 عسكريين بجروح خطيرة، في معارك لبنان وقطاع غزة.


وجاء في بيان صدر عن الجيش أن "3 جنود من وحدة ماغلان، أصيبوا بجروح خطيرة خلال معارك في جنوب لبنان، مساء الخميس".


وأضاف البيان أن "ضابط احتياط من وحدة الدعم العملياتي في لواء جولاني أصيب أيضًا بجروح خطيرة في مواجهة (مع حزب الله) على الحدود اللبنانية، مساء الخميس".


وفي قطاع غزة، أصيب جندي من كتيبة روتيم، في لواء جفعاتي، الجمعة، بجروح خطيرة خلال معركة وقعت في شمال القطاع، بحسب البيان ذاته.


وأشار البيان إلى أنه "تم نقل جميع العسكريين المصابين لتلقي العلاج الطبي".

عربي ودولي

الجمعة 18 أكتوبر 2024 10:51 مساءً - بتوقيت القدس

10 قتلى بغارات إسرائيلية على بلدات في صور والنبطية

قال الدفاع المدني اللبناني إن 10 مواطنين استشهدوا في غارات إسرائيلية استهدفت بلدات عدة في منطقتي صور والنبطية بمنطقة الجنوب.


وذكرت مصادر  أن غارتين إسرائيليتين استهدفتها بلدتي كفرا ومجدلزون جنوبي البلاد، كما استهدفت غارتان أخريان منطقة الهرمل في البقاع (شرق).

عربي ودولي

الجمعة 18 أكتوبر 2024 9:07 مساءً - بتوقيت القدس

بايدن يقول أنه يعرف كيف ومتى سترد إسرائيل على إيران

واشنطن – سعيد عريقات







أشار الرئيس الأميركي جو بايدن الجمعة إلى أن لديه التفاصيل حول الرد الإسرائيلي المتوقع على الهجمات الصاروخية الإيرانية في الأول من تشرين الأول الجاري،  لكنه رفض مشاركتها علنًا يوم الجمعة.


وسأل أحد المراسلين بايدن عما إذا كان لديه فهم لما ستفعله إسرائيل ردًا على الهجوم ومتى سيحدث هذا الرد.


وقال بايدن "نعم ونعم"، في ألمانيا، بينما كان يستعد لركوب طائرة الرئاسة عائدا إلى واشنطن بعد زيارة قصيرة. وعندما سئل عما إذا كان سيشارك هذه المعلومات، أجاب الرئيس الأمريكي بإيجاز "لا ولا".


وأطلقت إيران حوالي 200 صاروخ على أهداف إسرائيلية ردًا على مقتل زعيم حزب الله حسن نصر الله على يد إسرائيل في بيروت، واغتيال زعيم حماس إسماعيل هنية في طهران. تم تصنيف كل من حزب الله وحماس على أنهما منظمتان إرهابيتان من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.


وتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالرد، مما أثار مخاوف من تصعيد الصراع في الشرق الأوسط.


من جهتها، حذّرت إيران من أن أي هجوم على "بنيتها التحتية" من شأنه أن يؤدي إلى "رد أقوى"، في حين قال العميد في الحرس الثوري رسول سنائي راد إن أي هجوم على المنشآت النووية أو مواقع الطاقة سيعد تجاوزا للخط الأحمر بالنسبة للجمهورية الإسلامية.


وصل بايدن مساء الخميس إلى برلين في آخر زيارة رسمية لألمانيا ستركز على الدعم الغربي لأوكرانيا والنزاع في الشرق الأوسط بعد مقتل زعيم حركة حماس يحيى السنوار.


وخلال رحلته الخاطفة التي تستغرق 24 ساعة، يلتقي الرئيس الأميركي المستشار أولاف شولتس إضافة إلى قادة فرنسا والمملكة المتحدة.

عربي ودولي

الجمعة 18 أكتوبر 2024 8:27 مساءً - بتوقيت القدس

حزب الله يهاجم شمال حيفا وعكا والجولان وإسرائيل تستدعي لواء احتياطيا

أعلن حزب الله اللبناني اليوم الجمعة أنه قصف مواقع إسرائيلية شمال حيفا وعكا وفي الجولان المحتل، فيما أعلن الجيش الإسرائيلي إصابة 3 جنود كوماندوز وضابط بلواء غولاني بجروح خطرة بمعارك لبنان، واستدعاء لواء احتياطي إضافي للجبهة الشمالية.

وقالت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إن صفارات الإنذار تدوي في مستوطنات بالجولان جراء الرشقة الصاروخية التي أطلقها حزب الله.

وفي عدة بيانات صدرت اليوم الجمعة، قال حزب الله إن مقاتليه قصفوا بالمدفعية للمرة الثانية تجمعا لجنود العدو في كفركلا، كما قصفوا بالصواريخ تجمعا لقوات العدو الإسرائيلي في مستعمرة شلومي. 

كما استهدف الحزب بقذائف المدفعية تحركات لقوات الاحتلال الإسرائيلي عند أطراف بلدة كفر كلا جنوبي لبنان، كما هاجم بالصواريخ تجمعا ‏لجنود إسرائيليين في محيط بلدة عيتا الشعب قبل أن يعاودَ استهدافهم أثناء محاولتهم إجلاء الجنود الجرحى والقتلى.

وأعلن الحزب أنه قصف برشقة صاروخية كبيرة ‏منطقة زوفولون شمال ‏مدينة حيفا، كما استهدف بالصواريخ ثكنة يوآف في الجولان ‏السوري المحتل.


كما قال الحزب إنه تصدى لمسيرة إسرائيلية في أجواء الجنوب بصاروخ أرض جو وأجبرها على مغادرة الأجواء اللبنانية.

وتظهر صور اعتراض إسرائيل صواريخ أطلقت من لبنان باتجاه شمالي خليج حيفا، فوق المنطقة الصناعية في عكا.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه اعترض الليلة الماضية مسيرة قبالة السواحل الإسرائيلية.  وأضاف الجيش أنه اعترض صباح اليوم مسيرة أخرى، اخترقت من لبنان باتجاه الجليل الغربي صباح اليوم الجمعة.

وكان الجيش الإسرائيلي أعلن صباح اليوم رصد إطلاق 15 صاروخا من لبنان باتجاه خليج حيفا، كما أعلن أمس عن مقتل ضابطين و3 جنود، وإصابة 8 عسكريين بجروح خطيرة، في لبنان.

فلسطين

الجمعة 18 أكتوبر 2024 8:25 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تعلن استشهاد قائد كتيبة تل السلطان رفقة السنوار

نعت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الجمعة محمود حمدان، قائد كتيبة تل السلطان في رفح، الذي قالت إنه استشهد رفقة رئيس المكتب السياسي للحركة يحيى السنوار، في اشتباك مع قوات من الجيش الإسرائيلي جنوبي القطاع أول أمس الأربعاء.



وقالت الحركة -في بيان لها- "ننعى الشهيد القائد محمود حمدان "أبو يوسف" قائد كتيبة تل السلطان في رفح، الذي ارتقى شهيدا مقبلا غير مدبر مشتبكا مع جيش الاحتلال في حي تل السلطان، رفقة قائد الطوفان الشهيد المجاهد القائد يحيى السنوار".


وكان الجيش الإسرائيلي قد أكد أمس الخميس قتل السنوار خلال اشتباكات في جنوب قطاع غزة.


وقال -في بيان- إن جنوده نفذوا عمليات خلال الأيام الماضية جنوب قطاع غزة بناء على معلومات استخباراتية تفيد بأن قادة في حركة حماس موجودون في المنطقة، مشيرا إلى أن قوة من اللواء 828 كانت موجودة في المنطقة اشتبكت مع 3 مقاتلين وقتلتهم، وتبيّن بعد الفحص أن السنوار أحدهم.

المصدر : الجزيرة

فلسطين

الجمعة 18 أكتوبر 2024 8:23 مساءً - بتوقيت القدس

"فتح" تنعى رئيس المكتب السياسيّ لحركة حماس الشهيد يحيى السنوار

نعت حركة التحرير الوطنيّ الفلسطينيّ "فتح" رئيس المكتب السياسيّ لحركة "حماس" الشهيد يحيى السنوار.

وأضافت "فتح" في بيان صادر عن مفوضيّة الإعلام والثقافة والتعبئة الفكريّة، اليوم الجمعة، أنّ سياسة القتل والإرهاب التي تنتهجها حكومة الاحتلال لن تجدي نفعًا في كسر إرادة شعبنا لنيل حقوقه الوطنيّة المشروعة في الحرية والاستقلال.

ودعت جماهير شعبنا إلى التكاتف والتآزر والوحدة في هذه المرحلة الصعبة والدقيقة من مسيرة شعبنا، من خلال تعزيز الصمود والتصدي للاحتلال، ورفض كافة المؤامرات التصفويّة لقضيّتنا، والحفاظ على الوحدة السياسيّة والجغرافيّة بين قطاع غزة والضفة الغربيّة، بما فيها القدس، باعتبارها وحدة سياسيّة وجغرافية وكيانيّة واحدة.

وتوجهت حركة "فتح" بخالص العزاء والمواساة لشعبنا الفلسطينيّ ولحركة "حماس" ولعائلة الشهيد

فلسطين

الجمعة 18 أكتوبر 2024 7:15 مساءً - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى في غزة وجباليا وانقطاع خدمات الاتصالات والانترنت عن شمال القطاع

استشهد 6 مواطنين وأصيب آخرون، مساء اليوم الجمعة، في غارات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة على شمال قطاع غزة، بالتزامن مع انقطاع خدمات الاتصالات والانترنت عن شمال القطاع وعدة مناطق في مدينة غزة.

وأفاد مسعفون في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، باستشهاد 4 مواطنين وإصابة آخرين بقصف طائرة مسيّرة للاحتلال مجموعة من المواطنين قرب مفترق حميد في شارع النصر بحي النصر شمال غرب مدينة غزة، جرى نقلهم إلى مجمع الشفاء الطبي غرب المدينة.

واستشهد مواطنان وأصيب آخرون في قصف للاحتلال استهدف مجموعة من المواطنين في محيط مستشفى العودة تل الزعتر في جباليا شمال القطاع، جرى نقلهم إلى المستشفى ذاته.

وأفادت مصادر محلية بأن جرافات الاحتلال هدمت منزلًا لعائلة وشاح في منطقة الفالوجا بمخيم جباليا على رؤوس نازحين من عائلة حسونة، دون معرفة مصير من بداخل المنزل حتى اللحظة.

كما قصفت طائرات الاحتلال المسيّرة محيط مستشفى الشهيد كمال عدوان في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع.

وأفادت الوكالة الرسمية "وفا" بانقطاع خدمات الاتصالات والإنترنت عن شمال قطاع غزة ومناطق مختلفة في مدينة غزة.

وفي وقت سابق، استشهد ثلاثة مواطنين وأصيب آخرون، غارات للاحتلال الإسرائيلي على مخيم جباليا شمال قطاع غزة.


وأفادت "وفا" باستشهاد ثلاثة مواطنين في قصف للاحتلال على منطقة الفاخورة وسط مخيم جباليا، كما أصيب 13 مواطنا في قصف الاحتلال منزلا في المخيم، جرى نقلهم إلى مستشفى العودة تل الزعتر.


ولليوم الرابع عشر، يحاصر الاحتلال الإسرائيلي 200 ألف مواطن، دون طعام أو شراب أو دواء في شمال قطاع غزة، تحت قصف دموي مستمر ونسف بيوت فوق رؤوس ساكنيها واستهداف المدارس التي تؤوي نازحين، في إطار حرب الإبادة الجماعية المتواصلة على القطاع.


وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 42,500 مواطن، وإصابة 99,546 آخرين، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف المفقودين تحت الأنقاض

فلسطين

الجمعة 18 أكتوبر 2024 5:49 مساءً - بتوقيت القدس

لجنة أممية: العالم ملزم بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين

قالت لجنة تحقيق دولية مستقلة، إن جميع الدول والمنظمات الدولية بما فيها الأمم المتحدة "ملزمة بإنهاء الوجود الإسرائيلي غير القانوني في الأرض الفلسطينية المحتلة".

جاء ذلك في بيان صدر، اليوم الجمعة، عن لجنة التحقيق الدولية المستقلة، التابعة للأمم المتحدة، والمعنية بالجرائم المرتكبة في الأرض الفلسطينية المحتلة.

وأوضحت اللجنة، أن الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية بشأن الآثار القانونية للسياسات والممارسات الإسرائيلية في الأرض الفلسطينية المحتلة يفيد بأن "وجود إسرائيل هناك يتعارض مع القانون الدولي".

وشددت رئيسة اللجنة نافي بيلاي في البيان أن السبب الرئيسي للنزاع طويل الأمد ودوامات العنف هو "الاحتلال الإسرائيلي".

وأضافت أن اللجنة خلصت في تقريرها الذي قدمته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2022 إلى أن "الاحتلال مخالف للقانون الدولي".

وأكدت أن جميع الدول ملزمة بعدم الاعتراف بمطالبات إسرائيل الإقليمية أو السيادة على الأرض الفلسطينية المحتلة.

وأضافت أنه لا ينبغي للدول أن تدعم استمرار احتلال إسرائيل للأرض الفلسطينية ولا ينبغي الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل أو نقل ممثليها الدبلوماسيين إلى القدس.



فلسطين

الجمعة 18 أكتوبر 2024 5:47 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة العدوان على غزة إلى 42500 شهيد و99,546 مصابا

قالت مصادر طبية، اليوم الجمعة، إن حصيلة عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، ارتفعت إلى 42,500 شهيد، أغلبيتهم من النساء والأطفال، و99,546 مصابا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.


وأوضحت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال ارتكبت 4 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة، أسفرت عن استشهاد 62 مواطنا، وإصابة 300 آخرين، خلال الساعات الـ24 الماضية.


ولفتت إلى أن آلاف الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، وأن طواقم الإسعاف والإنقاذ لا تستطيع الوصول إليهم.



عربي ودولي

الجمعة 18 أكتوبر 2024 4:32 مساءً - بتوقيت القدس

مع مقتل السنوار، بايدن يكشف عن الدور الأميركي النشط في الحرب على غزة

واشنطن – سعيد عريقات





أقرت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن الأربعاء ، بأن وكالة المخابرات المركزية  سي.آي.إيه (CIA ( وقوات العمليات الخاصة العسكرية  الأميركية، كانت تساعد إسرائيل في تحديد مواقع قادة حماس وتعقبهم، وهو تورط في حرب غزة يتجاوز بكثير ما كشفت عنه الحكومة سابقًا. يأتي هذا الكشف في أعقاب مقتل يحيى السنوار، زعيم حركة المقاومة حماس يوم الأربعاء، ولكنه يأتي أيضًا بعد أشهر من التأكيدات من البيت الأبيض بأن المخابرات الأميركية والعملاء الخاصين كانوا متورطين فقط في استعادة الرهائن.


على الرغم من حقيقة أن السنوار قُتل بالصدفة (وليس كجزء من عملية مستهدفة)، فإن يأس إدارة بايدن لانتزاع بعض الأضواء هو رغبة سياسية في إظهار النجاح في قرارها بدعم إسرائيل. كما يُظهر قبولًا لأحد المعتقدات الأساسية لإسرائيل بشأن حروبها ضد أعدائها في ما يسمى بمحور المقاومة ، وهو ما تبنته الولايات المتحدة: أن قتل القادة سيقضي على التهديدات، بل إنه يعادل النصر.


وتطالب إسرائيل حماس بأنه يجب أن تطلق الحركة سراح الرهائن و"تستسلم"، ويدفعون خيالهم وروايتهم حول أهمية وفاة السنوار، والتي تُستخدم من أجل الاستمرار في الحرب على غزة إلى ما لا نهاية. ولكن في خضم كل هذا الضجيج، ضاعت حقيقة مفادها أن واشنطن كذبت باستمرار على الشعب الأميركي.


وبات واضحا إن الولايات المتحدة لديها قوات برية في إسرائيل. وتشارك الولايات المتحدة بشكل مباشر في الحرب الإسرائيلية على غزة منذ عام (وعلى لبنان) . والولايات المتحدة جزء لا يتجزأ من "قدرة إسرائيل على الدفاع عن نفسها ضد أعدائها" وفق ما تكرره الإدارة يوميا . كما أنها الضامن - وفق الخبراء - للمغامرات العسكرية الإسرائيلية. وكل هذا دون قدرة كبيرة أو اهتمام واضح بكبح جماح إسرائيل أو السعي إلى أي نتيجة تفاوضية حقيقية.


وقال الرئيس بايدن الأربعاء إثر الإعلان عن مقتل السنوار  في بيان صحفي: "بعد وقت قصير من مذابح السابع من تشرين الأول (2023)، وجهت أفراد العمليات الخاصة ومحترفي الاستخبارات لدينا للعمل جنبًا إلى جنب مع نظرائهم الإسرائيليين للمساعدة في تحديد موقع وتعقب السنوار وغيره من قادة حماس المختبئين في غزة" فيما أصدرت نائبت الرئيس هاريس بيانًا متطابقًا تقريبًا.


يشار إلى أنه في تشرين الأول من العام الماضي، عندما سُئل المتحدث باسم البنتاغون،  اللواء بات رايدر ، عما إذا كان هناك عملاء خاصون أميركيون على الأرض في إسرائيل، رد بشكل مراوغ. "نحن نقدم الدعم التخطيطي والاستخباراتي للإسرائيليين، فيما يتعلق باستعادة الرهائن". لقد ظل استرداد الرهائن هو الخط الرسمي للإدارة منذ ذلك الحين. وكانت مثل هذه التصريحات مصحوبة في كثير من الأحيان بتذكير بأن المواطنين الأميركيين من بين الرهائن الذين احتجزتهم حماس. بالنسبة لواشنطن، كان الأمر بمثابة تلاعب ماهر: من الذي يمكن أن يعارض إنقاذ الأميركيين؟


ولكن خلف الكواليس، كانت إدارة بايدن تقدم المساعدة لتحديد مكان ليس فقط السنوار ولكن أيضًا قيادات حماس الأخرى (إلى جانب أكثر من 50 ألف طن من العتاد والعدة العسكرية). إن تبني نفس إطار البحث عن قيادات الحركة الفلسطينية ، على غرار الحرب على الإرهاب الذي تبنته إدارة بوش بعد أحداث الحادي عشر من أيلول 2001، يتعارض مع الخطاب العام لبايدن "حول حاجة إسرائيل إلى مقاومة إغراء الانتقام".


 يشار إلى أنه عندما سُئل رايدر الأربعاء عما إذا كان العملاء الخاصون الأميركيون (عناصر الاستخبارات الأميركية) قد حددوا مكان السنوار، رفض رايدر الخوض في تفاصيل بيان البيت الأبيض، ملمحًا إلى أن مهمة استعادة الرهائن استخدمت دائما لتتبع قادة حماس.


"وقال رايدر "لن أتحدث عن الاستخبارات، وما سأقوله هو أن هذه كانت عملية إسرائيلية وأننا كنا نتبادل المعلومات والاستخبارات لدعم جهود استعادة الرهائن وتتبع هؤلاء القادة الذين كانوا يحتجزون رهائن، بما في ذلك الرهائن الأمريكيين. وبالتالي، بقدر ما ساعد ذلك في إعلام العمليات الإسرائيلية بشكل عام، فقد لعب دورًا بالتأكيد".


ويزعم المسؤولون أنه "بعد أكثر من 20 عامًا من مطاردة القاعدة والإرهابيين الآخرين"، أصبحت الاستخبارات الأميركية بارعة جدًا في المهمة الشاقة، وإتقان معالجة المعلومات الاستخباراتية في الوقت الفعلي، وتحديد الموقع الجغرافي الدقيق، والهجوم السريع على الأفراد. لقد أضيفت مصادر متعددة إلى ترسانة ما بعد الحادي عشر من أيلول ، من تحليل البيانات الضخمة إلى جمع الإشارات الدقيقة للغاية. كما تم تطوير أسلحة وطائرات بدون طيار جديدة. وتم إنشاء منظمات متخصصة.


كما أنه وراء كل هذا يوجد برنامج وصول خاص في خلية مشتركة بين وكالة المخابرات المركزية ( CIA) والجيش الأميركي في مقر سي.أي.إيه في ماكلين بولاية فرجينيا والتي توجه ما تسميه ب"الاستهداف عالي القيمة" الأكثر حساسية.


ويبحث الخبراء عن أي نقطة تشير إلى موقع الهدف، وهي العملية التي تعد شكلاً من أشكال التحليل الجنائي الذي يشمل الاستطلاع الجوي، واعتراض الإشارات، والكشف على الأرض. ويقول الخبراء إن أمريكا زودت إسرائيل بنفس الكفاءة، لكن الولايات المتحدة لديها العديد من الأدوات - من الأقمار الصناعية الخفية إلى خوارزميات التتبع المتطورة - والتي يمكن أن تغطي منطقة بشكل أكثر اكتمالاً وكفاءة. ومع ذلك، لم يُقتل السنوار نتيجة لعمل هذا الجهاز، وليس بعد عام من العمل المكثف. إن واشنطن تبالغ في تقدير تأثير الجهد الهائل كوسيلة ليس فقط لمواصلة الحرب الدائمة في الشرق الأوسط ولكن أيضًا لخلق هالة النجاح، وهي النتيجة التي تفلت من أيدي كل من إسرائيل والولايات المتحدة.


وقام الرئيس جو بايدن الأربعاء بمقارنة بين الغارة التي قتلت أسامة بن لادن في عام 2011 على الرغم من أن وفاته لا تشبه حرب إسرائيل على غزة . وبحثت الولايات المتحدة عن بن لادن لمدة عقد من الزمان، وعلى الرغم من أن وفاته كانت بمثابة تبرير للجهود المبذولة، إلا أنها جاءت في وقت كانت فيه "القاعدة" المتمركزة في أفغانستان قد تحولت بالفعل إلى منظمات أخرى. إن إشادة بايدن بهذه القوات نفسها بمساعدة إسرائيل في بعض النواحي يثبت أن الحرب لم تنته أبدًا ولن تنتهي أبدًا.


قد تزعم إسرائيل أن وفاة السنوار تشكل نقطة تحول، لكن هذا – بحسب الخبراء - لا يبدو مرجحًا. وفيما تواصل حماس (وحزب الله في لبنان) خوض حرب بلا زعيم. لا يوجد أي دليل على الإطلاق على أن أيًا من المجموعتين منهكة أو متراجعة في جهودها.

عربي ودولي

الجمعة 18 أكتوبر 2024 3:20 مساءً - بتوقيت القدس

ميقاتي يستنكر تصريحات إيرانية ويطلب استدعاء القائم بأعمال سفارة طهران

وكالات

استنكر رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية نجيب ميقاتي، تصريحات إيرانية عن استعداد طهران للتفاوض مع فرنسا بشأن تطبيق القرار الأممي 1701، واعتبر ذلك تدخلا في الشأن اللبناني، وطلب استدعاء القائم بأعمال السفارة الإيرانية في بيروت.


جاء ذلك في بيانين نشرتهما رئاسة الوزراء اللبنانية اليوم الجمعة، عبر منصة إكس، تعليقا على تصريحات أدلى بها رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، بهذا الشأن.


وعزا أحد البيانين لميقاتي قوله "نستغرب هذا الموقف الذي يشكل تدخلا فاضحا في الشأن اللبناني، ومحاولة لتكريس وصاية مرفوضة على لبنان".


وقال ميقاتي "أبلغنا وزير خارجية إيران، عباس عراقجي، ورئيس مجلس الشورى، محمد باقر قاليباف، خلال زيارتيهما إلى لبنان أخيرا، بضرورة تفهم الوضع اللبناني خصوصا وأن لبنان يتعرض لعدوان إسرائيلي غير مسبوق، ونعمل لدى جميع أصدقاء لبنان ومنهم فرنسا للضغط على إسرائيل لوقف إطلاق النار".


وأوضح أن موضوع التفاوض بشأن تطبيق القرار الدولي رقم 1701 تتولاه الدولة اللبنانية، ومطلوب من الجميع دعمها في هذا التوجه، لا السعي لفرض وصايات جديدة مرفوضة بكل الاعتبارات الوطنية والسيادية وفق تعبيره.


وكان قاليباف أعرب خلال مقابلة مع صحيفة لوفيغارو الفرنسية عن اعتقاده استعداد بلاده للتفاوض بشكل ملموس حول إجراءات تنفيذ القرار 1701 مع فرنسا، التي ستعمل كدولة وسيطة بين حزب الله وإسرائيل.


وجاءت تصريحات قاليباف أثناء مشاركته في اجتماعات الدورة الـ149 للاتحاد البرلماني الدولي في جنيف، والتي استمرت من 13 إلى 17 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.


وفي بيان لاحق، طلب ميقاتي من وزير خارجية بلاده عبد الله بو حبيب استدعاء القائم بأعمال السفارة الإيرانية في بيروت، توفيق صمدي، والاستفسار منه عن ما ورد في تصريحات قاليباف.


وطلب ميقاتي من بو حبيب إبلاغ القائم بالأعمال الإيراني بالموقف اللبناني بهذا الصدد.

وفي 11 أغسطس/آب 2006 تبنى مجلس الأمن الدولي بالإجماع القرار 1701 الذي يدعو إلى وقف كامل للقتال بين حزب الله وإسرائيل، ودعا إلى إيجاد منطقة بين الخط الأزرق -الفاصل بين لبنان وإسرائيل- ونهر الليطاني جنوب لبنان تكون خالية من أي مسلحين ومعدات حربية، ما عدا تلك التابعة للجيش اللبناني وقوات اليونيفيل الأممية.




فلسطين

الجمعة 18 أكتوبر 2024 3:03 مساءً - بتوقيت القدس

حركة "حماس" تؤكد استشهاد رئيسها يحيى السنوار

غزة- "القدس" دوت كوم

أكّدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في كلمة ألقاها القياديّ في الحركة، خليل الحية، اليوم الجمعة، استشهاد رئيسها يحيى السنوار، الذي أعلن الجيش الإسرائيلي، أمس الخميس، قتله جنوبيّ قطاع غزة، بشكل عرضيّ.


وشدّد خليل الحيّة، خلال كلمته التي قال فيها إن "السنوار ارتقى بطلا شهيدا، ومواجها لجيش الاحتلال حتى آخر لحظة من حياته"؛ على أن "أسرى الاحتلال لن يعودوا إلا بوقف العدوان على قطاع غزة وإعادة أسرانا"، مؤكدا أن "استشهاد القادة لن يزيد الحركة إلا إصرارا على الاستمرار".


وأضاف أن "حركة حماس مستمرة في نهجها حتى تحرير الأرض، وإقامة الدولة الفلسطينية".


وفي وقت سابق اليوم، ذكر تقرير صحافيّ، أنه تمّ نقل جثمان رئيس حركة حماس، يحيى السنوار، والذي استشهد خلال مواجهته قوات إسرائيلية في جنوب قطاع غزة، بحسب ما أُعلن أمس الخميس، إلى مكان "سريّ" في إسرائيل.

فلسطين

الجمعة 18 أكتوبر 2024 2:55 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يعتدون على طفل شمال غرب سلفيت

سلفيت- "القدس" دوت كوم

اعتدى مستوطنون، اليوم الجمعة، على طفل أثناء وجوده في وادي قانا شمال غرب سلفيت.


وبحسب مصادر محلية، فإن مجموعة من المستوطنين داهمت عزبة "شقيف دنان" في وادي قانا شمال غرب دير استيا، واعتدوا بالضرب على الطفل أحمد عبد الفتاح محمد زيدان (15 عاما) أثناء وجوده في العزبة، وقاموا بسرقة مولد كهربائي وتمزيق أكياس شعير ونخالة.


وكانت مجموعة من المستوطنين، قد هاجمت قاطفي الزيتون، مساء الخميس، في منطقة "روس الموارس" شمال بلدة كفر الديك، وحطمت ماكينة القطف، وأتلفت ثمار زيتون تعود لعائلة المزارع فاروق علي الأحمد، وأجبروهم تحت التهديد على مغادرة أرضهم.