فلسطين

الأربعاء 25 يونيو 2025 8:45 صباحًا - بتوقيت القدس

22 شهيدا بقطاع غزة منذ الفجر

أفادت مصادر في مستشفيات غزة باستشهاد 22 فلسطينيا في قصف إسرائيلي على القطاع منذ فجر اليوم الأربعاء، بينهم 6 من طالبي المساعدات.

وأفادت مصادر طبية، باستشهاد 3 مواطنين، وإصابة آخرين، في قصف الاحتلال شارع المنصورة بحي الشجاعية شرق مدينة غزة.

وأضافت المصادر ذاتها، أن طواقم الإنقاذ انتشلت 3 شهداء، وتمكنت من اخراج 5 أحياء، من تحت أنقاض منزلين يعودان لعائلتي نصر والددا في جباليا النزلة شمال القطاع، جراء تعرضهما لقصف من طائرات الاحتلال، ولا يزال هناك مفقودون تحت الأنقاض.

وأشارت إلى استشهاد 10 مواطنين، وإصابة آخرين، في قصف الاحتلال منزلين في شارع السلام بمدينة دير البلح، وبمنطقة المفتي شمال مخيم النصيرات، وسط القطاع.

عربي ودولي

الأربعاء 25 يونيو 2025 8:43 صباحًا - بتوقيت القدس

اتفاق إسرائيل وإيران.. غزة خارج "الساحات" والحسابات

رام الله - خاص بالـ "القدس" دوت كوم -

د. قصي حامد: المواجهة العسكرية "الخشنة" انتهت لتفسح المجال أمام صراع "ناعم" دبلوماسي وسياسي أكثر شراسة
سليمان بشارات: إسرائيل تعتقد أنها أحدثت اهتزازاً في النظام الإيراني ما سيحفزها على مواصلة جهودها الاستخبارية داخل طهران
سامر عنبتاوي: ملف غزة سيشهد نقاشاً مكثفاً في المرحلة المقبلة وإسرائيل ترفض ربط هذا الملف بالصراع مع إيران
د. إيريني سعيد: معادلة السلام التي تحدث عنها ترمب يجب أن تشمل وقف النار بغزة كطرف أساسي لا يمكن تجاهله
سري سمور: لا يصح القول إن إيران باعت غزة فالصراع معقد وكل طرف يقدم جهده ضمن قدراته ومصالحه
د. سعيد شاهين: إيران نجحت في صياغة رد استراتيجي يضمن بقاءها ويؤكد مكانتها كلاعب إقليمي
عدنان الصباح: أي حل سياسي لن يكون مكتملاً دون التوصل إلى تسوية شاملة تتضمن وقف العدوان على غزة كونها باتت "قضية عالمية"


مع انتهاء حرب الإثني عشر يوماً العسكرية "الخشنة" بين إسرائيل وإيران، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن اتفاق لوقف إطلاق النار كخطوة ضرورية لتجميد المواجهة، دون أن يُحدث اختراقاً جوهرياً في مسار الصراع، الذي لا يزال قائماً بين طرفي المواجهة، فيما تبز قضية الحرب على قطاع غزة مستثناة من الاتفاق، ولا يزال القطاع المكلوم يُذبح بآلة البطش الإسرائيلية.
ويؤكد كتاب ومحللون سياسيون ومختصون وأساتذة جامعات في أحاديث منفصلة مع "ے" أن الاتفاق، الذي جاء بإعلان من ترمب، مَثّل محاولة لإعادة ترتيب الأولويات لدى الطرفين، بعد أيام من القصف المتبادل والضربات المركزة، لكن غياب غزة عن هذا الاتفاق، حيث غياب أي إشارات تربط إنهاء الحرب في القطاع بمخرجاته، كشف محدودية الطابع الشامل لهذا التفاهم، خاصة أن الحرب على إيران كانت من ارتدادات السابع من أكتوبر 2023.
ويرى الكتاب والمحللون والمختصون وأساتذة الجامعات أنه رغم احتفاء واشنطن والإعلام الإسرائيلي بالاتفاق، فإنه لا يُعد تسوية كاملة بقدر ما هو "تهدئة مؤقتة"، فرضتها اعتبارات سياسية داخلية وخارجية لكل طرف، فإسرائيل رأت في الضربة الأمريكة على منشآت نووية إيرانية وسيلة لتصوير انتصار عسكري دون التورط في حرب استنزاف، فيما استفادت إيران من الفرصة لتقليل الخسائر، والحفاظ على تماسك نظامها السياسي، مع تجنب صدام مباشر قد يؤدي لانهيار داخلي في ظل حصار اقتصادي مزمن.
غير أن اللافت في هذه التطورات، بحسب الكتاب والمحللين والمختصين وأساتذة الجامعات، هو استثناء غزة من أي ترتيب أو ضمانة في الاتفاق، رغم كونها أحد الأسباب التي فجّرت الصراع الإقليمي الأوسع، ورغم أن طهران دافعت سابقاً عن دورها في "محور المقاومة"، فإن مؤشرات عدة أوضحت أن أولويتها كانت حماية برنامجها النووي وصد الهجمات الأمريكة والإسرائيلية على أراضيها.
وفي المقابل، يشيرون إلى أن إسرائيل تجاهلت ربط الملف الغزّي بالمفاوضات الإيرانية- الإسرائيلية، ما يطرح تساؤلات حول مستقبل القطاع، الذي بدا حاضراً في الخلفية، لكنه غائب رسمياً عن بنود وقف النار، في وقت تتكثف فيه المساعي الأمريكة لفرض تسوية قسرية منفصلة على غزة بعيداً عن طهران.

حاجة الأطراف الثلاثة إلى مخارج سياسية

يرى أستاذ العلوم السياسية في جامعة القدس المفتوحة، د. قصي حامد، أن المواجهة العسكرية "الخشنة" بين إيران وإسرائيل قد انتهت، لتفسح المجال أمام صراع "ناعم" دبلوماسي وسياسي أكثر شراسة، يستند إلى قواعد جديدة تختلف عما كانت عليه قبل الحرب.
ويوضح حامد أن الأطراف الثلاثة الرئيسية –إيران والولايات المتحدة وإسرائيل– كانت بحاجة إلى مخارج سياسية لإنهاء التصعيد العسكري، بعد أن وصلت الحرب إلى ذروتها، وهو ما تحقق مع ادعاء كل منهم أنه المنتصر بالحرب.
ويشير حامد إلى أن الولايات المتحدة، التي تجنبت التورط في مواجهة شاملة كما أملت إسرائيل، سعت إلى تحقيق توازن يحفظ مصالحها مع تلبية بعض مطالب إسرائيل، لا سيما فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، كما روجت واشنطن لفكرة أنها نجحت في "إنهاء" هذا الملف.
وبحسب حامد، فقد وجدت إسرائيل في الضربة الأمريكية على المفاعلات النووية الإيرانية مخرجاً يتيح لها الادعاء بتحقيق هدفين رئيسيين: إضعاف القدرة الصاروخية الإيرانية واستهداف البرنامج النووي مباشرة، ما جنّبها حرب استنزاف طويلة الأمد.
أما إيران، حسب حامد، فقد كانت بحاجة ماسة للخروج من الحرب بأقل الخسائر، خاصة على صعيد النظام السياسي والملف النووي، واختارت طهران الرد على الضربة الأمريكية بطريقة تحفظ ماء الوجه أمام جمهورها، مع إيصال رسالة سياسية للولايات المتحدة بأنها جاهزة للتصدي لأي اعتداء، دون أن يؤدي ردّها إلى تصعيد شامل.
ويرى حامد أن إيران قد تتجاوز عن الرد على الضربة الإسرائيلية الأخيرة قبل الهدنة، بحثاً عن تهدئة.
وحول غزة، يوضح حامد أن إيران لم تربط الصراع مع إسرائيل بقضية غزة بشكل مباشر، نظراً لتأثرها بضربات قاسية كشفت نقاط ضعفها القيادية والعسكرية.
ويؤكد حامد أن إيران ركزت على حماية نظامها السياسي والملف النووي، بدلاً من ربط مصير غزة بالحرب.
ويتوقع حامد استمرار الضغط السياسي على إيران لتغيير نظامها من الداخل كجزء من استراتيجية طويلة الأمد لإسرائيل والولايات المتحدة.

غزة رغم غيابها ستكون حاضرة في المفاوضات

ومع ذلك، يعتقد حامد أن غزة تبقى "الحاضر الغائب" في هذا الصراع، حيث كانت أحد المسببات الرئيسية لاندلاعه.
ويتوقع حامد أن تشهد المرحلة المقبلة حراكاً سياسياً مكثفاً بضغط أمريكي على إسرائيل وحركة حماس لإنهاء الحرب في غزة.
ويعتقد حامد أن غزة، رغم غيابها عن المشهد، ستكون حاضرة بقوة في المفاوضات السياسية.
ويرى حامد أن هناك محاولات لإنهاء ملف غزة لإعادة إثارة قضايا التطبيع مع الدول العربية.


مرحلة جديدة تتسم بـ"نظام الخروقات"

يرى الكاتب والمحلل السياسي سليمان بشارات أن الحرب التقليدية بين إيران وإسرائيل، التي استمرت 12 يوماً، قد انتهت، لكنها لن تؤدي إلى وقف شامل للصراع.
وبدلاً من ذلك، يتوقع بشارات انتقال الصراع إلى مرحلة جديدة تتسم بـ"نظام الخروقات"، حيث ستسعى إسرائيل إلى تعزيز معادلة ردع من خلال عمليات محدودة تثبت قدرتها على تنفيذ تهديداتها ضمن معركة ظل" متوقعة.
ويرى بشارات أن رغم انتهاء المواجهة العسكرية المباشرة، فإن إسرائيل تعتقد أنها أحدثت اهتزازاً في النظام السياسي الإيراني، ما سيُحفزها على مواصلة جهودها الاستخباراتية داخل إيران عبر عملاء الموساد ونشاطات غير مباشرة، بهدف البناء على ما تحقق خلال الحرب.
ويشير إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد حرباً سياسية ودبلوماسية مكثفة لتثبيت قواعد جديدة في العلاقات بين إيران وإسرائيل، وبين إيران والولايات المتحدة، مع بقاء إسرائيل جزءاً لا يتجزأ من هذه المعادلة.

ارتباك وعدم استقرار مصحوبان بضغوط وتهديدات

ويتوقع بشارات أن تتخلل هذه المرحلة حالة من الارتباك وعدم الاستقرار، مصحوبة بضغوط وتهديدات، وربما ضربات محدودة أو موازية، مما يبقي التوتر قائماً.
وحول رد إيران على الضربة الإسرائيلية الأخيرة مع دخول الاتفاق حيز التنفيذ، يؤكد بشارات أن طهران وإسرائيل قد تلجآن إلى أسلوب "مواجهة الظل"، كما فعلت بإطلاق صواريخ بعد ساعات من سريان وقف إطلاق النار دون الإعلان الرسمي عن مسؤوليتهما، على غرار النهج الإسرائيلي في عمليات الاغتيال.
ويوضح بشارات أن هذه المواجهات غير المباشرة ستكون مساحة لكلا الطرفين لتعويض أهداف لم تتحقق، حيث فشلت إسرائيل في القضاء التام على القدرات العسكرية والنووية الإيرانية، فيما تسعى إيران لتثبيت معادلة ردع خاصة بها.
وفيما يتعلق بقطاع غزة، يؤكد بشارات أن إسرائيل نجحت في تفكيك وحدة "محور المقاومة"، كما يتضح من الاتفاقيات المنفصلة مع لبنان وحزب الله وإيران، مع تأثير محدود للجبهة اليمنية.
ويتوقع بشارات أن تشهد غزة مرحلة حاسمة عبر سيناريوهين: الأول، اتفاق أمريكي يضغط على المقاومة الفلسطينية لقبول تسوية شبيهة باتفاق لبنان، دون انسحاب إسرائيلي كامل، مع استمرار السيطرة العسكرية الإسرائيلية على القطاع، والثاني، طرح أمريكي-إسرائيلي يقضي بتولي دول عربية وإقليمية إدارة غزة إنسانياً، كمدخل لإعادة تشكيل مستقبل القطاع.
ويؤكد بشارات أن غزة ستعود إلى صدارة الاهتمام السياسي، مع جهود مكثفة لتحديد مصيرها بناءً على التطورات الإقليمية والدولية، في ظل ضغوط أمريكية وإقليمية لإنهاء الحرب التي بدأت في 7 أكتوبر 2023.
ويرى بشارات أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزاً متزايداً على غزة، حيث ستكون تحت "البوصلة السياسية" لرسم مستقبلها، سواء عبر تسويات سياسية أو إعادة هيكلة إنسانية بمشاركة أطراف إقليمية.

اتفاق غير ناضج ومرهون بعوامل متعددة

يرى الكاتب والمحلل السياسي سامر عنبتاوي أن اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل يبقى هشاً وغير ناضج، مرهوناً بعوامل متعددة، أبرزها رغبة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في الظهور كـ"المايسترو" الذي أنهى الحرب، مستعرضاً إنجازاً سياسياً يعزز صورته كقائد يسيطر على الأرض.
ويوضح عنبتاوي أن الاتفاق جاء وسط استمرار الاشتباكات والضربات الإسرائيلية على إيران، دون حل جميع القضايا العالقة، مما أدى إلى خروقات مباشرة عقب الإعلان عنه.
ويشير عنبتاوي إلى أن إسرائيل واجهت معضلة داخلية معقدة خلال الحرب، فمن جهة، تلقت ضربات إيرانية قوية، كان آخرها قصف قوي صباح يوم الاتفاق، أظهر قدرة إيران العسكرية واستمراريتها، ما دفع إسرائيل إلى الاعتراف ضمنياً بقوة طهران، ومن جهة أخرى، فشلت إسرائيل في تحقيق أهدافها المعلنة بإسقاط النظام الإيراني أو إنهاء الملف النووي بالكامل، إضافة إلى إضعاف القوة العسكرية الإيرانية.
ويؤكد عنبتاوي أن إسرائيل، التي لا ترغب في حرب استنزاف طويلة الأمد، عانت اقتصادياً واجتماعياً خلال الحرب، حيث شُلت الحركة التجارية والمطارات، وتوقفت عجلة الاقتصاد شبه كلياً، مع خسائر كبيرة للجيش والجبهة الداخلية، لذا، يسعى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى تصوير الاتفاق كانتصار، مدعياً تحقيق السيطرة الجوية الكاملة، وإلحاق ضرر بالملف النووي الإيراني، واستدراج الولايات المتحدة إلى الحرب.
في المقابل، يوضح عنبتاوي أن إيران، التي أُقحمت في الحرب رغماً عنها، ترى في الاتفاق مخرجاً يجنبها تصعيداً شاملاً، مع احتفاظها بالقدرة على خوض حرب استنزاف طويلة الأمد دون تأثير كبير على داخلها.

خروقات الاتفاق متوقعة
 
ومع ذلك، يحذر عنبتاوي من أن خروقات الاتفاق متوقعة، حيث قد يلجأ نتنياهو إلى التصعيد للهروب من الضغوط الداخلية، بينما تؤكد إيران حقها في الرد على أي اعتداء.
أما بشأن غزة، فيؤكد عنبتاوي أن إدراجها ضمن الاتفاق لم يكن ممكناً، نظراً لاستمرار إسرائيل في استهداف القطاع ولعدم قدرة إيران على فرض وقف الحرب كشرط.
ورغم الأمل في إنهاء الحروب الإسرائيلية بالمنطقة، يرى عنبتاوي أن ملف غزة سيشهد نقاشاً مكثفاً في المرحلة المقبلة، مع مقترحات لحل الأزمة، لكن إسرائيل ترفض ربط هذا الملف بالصراع مع إيران، معتبرة غزة معركتها الخاصة التي لن تقدم فيها تنازلات.

استبعاد خيار الحرب الشاملة لم يكن مفاجئاً

تؤكد الأكاديمية والمحللة السياسية المصرية د. إيريني سعيد، أن استبعاد خيار الحرب الشاملة بين إسرائيل وإيران لم يكن مفاجئاً، بل كان متوقعاً في ظل المعطيات السياسية الإقليمية والدولية، مشيرة إلى أن وقف التصعيد يصب في مصلحة جميع الأطراف.
وتوضح سعيد أن الرئيس الأمريك دونالد ترمب، الذي أعلن اتفاق وقف إطلاق النار، لا يزال يضع في اعتباره التوازنات الداخلية في الولايات المتحدة، لا سيما صعود التيارات الليبرالية التي بدأت تعارض الدعم غير المشروط لإسرائيل، وهو ما فرض عليه إعادة حساباته السياسية.
وتشير سعيد إلى أن إيران، من جانبها، ترى في العودة إلى برنامجها النووي دافعاً للتهدئة وركيزة لاستئناف التفاوض السياسي، بدلاً من الدخول في مواجهة عسكرية واسعة قد تُجهض هذا الطموح.
وحول تجدد بعض الهجمات بعد إعلان ترمب عن الهدنة، توضح سعيد أن مثل هذه الهجمات تُعدّ بمثابة "توابع" معتادة، تلجأ إليها الدول بعد توقيع اتفاقيات وقف إطلاق النار، بهدف إيصال رسائل سياسية تشير إلى أن قبولها بالهدنة لم يكن عن قناعة كاملة، وإنما جاء نتيجة لضغوط دبلوماسية أو سياسية وليست عسكرية.

المرحلة المقبلة قد تشهد تغيّراً نوعياً

وفيما يخص العلاقات الأمريكة الإسرائيلية، تلفت سعيد إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد تغيراً نوعياً، خاصة في ظل تزايد الانتقادات داخل المؤسسات الأمريكة للسياسات الإسرائيلية، مؤكدة أن الدعم الأمريك لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يعد أمراً محسوماً، في ظل تمرده المستمر، وتزايد القناعة داخل واشنطن بأن استمرار هذا الدعم بات أكثر كلفة من المكاسب الاستراتيجية المتوقعة منه.
من جانب آخر، تشير سعيد إلى أن معادلة السلام التي تحدث عنها ترمب يجب أن تشمل وقف إطلاق النار في غزة، باعتبارها طرفاً أساسياً لا يمكن تجاهله، مشددة على أهمية الدور الإيراني والخليجي والمصري، وخاصة القاهرة التي لا تزال تضع إنهاء الحرب في غزة على رأس أولوياتها السياسية.


وقف النار لا يعني بالضرورة انتهاء التصعيد

يؤكد الكاتب والمحلل السياسي سري سمور أن إعلان الرئيس الأمريك دونالد ترمب وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل لا يعني بالضرورة انتهاء التصعيد، واصفاً الاتفاق بأنه "هش وخاضع للاختبار"، إذ إن الطرفين غير معنيين حالياً بالتصعيد، "لكل طرف ما يمكن أن يقدمه كنجاح وتقليل خسارة".
ويوضح سمور أن كلاً من إيران وإسرائيل أعلنا انتصارهما، إلا أنه "من الناحية الاستراتيجية، فإن إيران كسبت هذه الجولة"، مشيراً إلى أن الضربة الأخيرة من طهران تشكّل بُعداً استراتيجياً مهماً.
ويقول سمور: "إذا هاجمت إسرائيل إيران ولم ترد طهران، فإنها تكون قد سمحت باستباحة أراضيها، وتصبح في موقع يشبه لبنان أو سوريا، لكن إيران تدرك هذا جيداً، ولا يمكن لها أن تمرر أي اعتداء إسرائيلي معلن من دون رد، ولو كان رمزياً، حفاظاً على هيبتها كدولة إقليمية".
وحول ما إذا كان اتفاق وقف إطلاق النار يشمل قطاع غزة، يشير سمور إلى أن "إيران دخلت الحرب باعتبارها دولة تم الاعتداء عليها ضمن سياق برنامجها النووي السلمي، وليست ممثلة عن أي تنظيم أو فصيل فلسطيني"، لافتاً إلى أن "الربط بين الملفات صحيح من حيث الخلفية، لكن العرب اعتادوا التفاوض بشكل منفصل على كل قضية، وهو ما تم ترسيخه منذ عقود".
ويبيّن سمور أن موضوع غزة "لا يمكن أن يكون حاضراً بشكل نصي في الاتفاق، لكنه من غير المستبعد وجود تفاهمات شفوية أو ضمنية، وهو ما قد يتضح لاحقاً"، مؤكداً أن "أي انتصار لإسرائيل هو خسارة لغزة والعكس صحيح".
ويشير سمور إلى أن الحرب الأخيرة أتاحت لإسرائيل تغطية إعلامية على "المقتلة الجارية في غزة"، معتبراً أن من إيجابيات وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل عودة التركيز الدولي على ما يجري في القطاع.
ويؤكد سمور أن "إيران لم تقل إنها دخلت الحرب لأجل غزة، بل رداً على اعتداء مباشر عليها كدولة"، مشدداً على أنه "لا يصح القول إن إيران باعت غزة، فالصراع معقد، وكل طرف يقدم جهده ضمن قدراته ومصالحه".

قدرة إيران على المناورة والتماسك

يؤكد أستاذ الإعلام السياسي في جامعة الخليل د. سعيد شاهين أن إيران اختتمت الجولة الأخيرة من التصعيد العسكري مع إسرائيل والولايات المتحدة بطريقتها الخاصة، من خلال توجيه ضربة منسقة مع قطر وواشنطن استهدفت قاعدة العديد الأمريكية، في رد يحفظ ماء وجه طهران أمام جمهورها، علاوة على ست ضربات تجاه إسرائيل قبل بدء اتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلن عنه الرئيس ترمب.
ويوضح شاهين أن هذا الرد يعكس قدرة إيران على المناورة والتماسك، مستندة إلى حقها في الدفاع عن نفسها بموجب القانون الدولي، حيث وجهت ست هجمات صاروخية متتالية ضد أهداف إسرائيلية على مدار ساعة ونصف قبل سريان وقف إطلاق النار.
ويشير شاهين إلى أن إيران تواجه تحديات معقدة نتيجة حصار اقتصادي وعسكري مستمر منذ عقود، إلى جانب تفوق إسرائيلي جوي مدعوم من الغرب بقيادة الولايات المتحدة.
ويلفت شاهين إلى أن الأجواء الإيرانية باتت "مستباحة" بعد تحييد دفاعاتها الجوية وإضعاف قدراتها الصاروخية، التي لا تزال تشكل ورقة تفاوض رئيسية رغم اختراقات الموساد للجبهة الداخلية واستغلال عناصر داخلية.
ويؤكد شاهين أن هذه الاختراقات، التي استهدفت قيادات وعلماء ومنشآت إيرانية، عززت شعور إسرائيل بإمكانية إسقاط النظام الإيراني والقضاء على برنامجي إيران النووي والصاروخي.
ويؤكد شاهين أن غياب دعم عسكري مباشر من حلفاء مثل روسيا والصين، واكتفاءهم بالتنديد والدعوة إلى حلول دبلوماسية، يضع إيران في مواجهة منفردة ضد التفوق العسكري الإسرائيلي-الغربي.
ورغم هذه التحديات، يشدد شاهين على أن إيران نجحت في صياغة رد استراتيجي يضمن بقاءها ويؤكد مكانتها كلاعب إقليمي، مستفيدة من موقعها الجيوسياسي لفرض معادلات تحترم سيادتها وحقها في امتلاك الطاقة النووية لأغراض سلمية.
ويشير إلى أن الوحدة الوطنية التي تجلت بعد العدوان دفعت النظام الإيراني لمواصلة استهداف العمق الإسرائيلي بصواريخها المتبقية، إلى جانب ضرب مصالح أمريكية في المنطقة، بما في ذلك قواعد عسكرية ومدمرات وحاملات طائرات في البحرين الأحمر والعربي، مع إمكانية إغلاق مضائق هرمز وباب المندب بالتعاون مع حلفاء مثل أنصار الله في اليمن.
ويعتقد شاهين أن رد إيران أعاد إحياء النظام في عيون الشعب الإيراني، الذي يطالب برد حاسم على العدوان الأمريكي-الإسرائيلي، مهما كانت الخسائر، مؤكداً أن هذه الخطوة عززت صمود طهران في وجه الضغوط الخارجية.

الحروب لا تُحسَم عبر تصريحات أُحادية

يؤكد الكاتب والمحلل السياسي عدنان الصباح أن إعلان وقف إطلاق النار الذي أعلنه  ترمب لا يعني بأي حال من الأحوال انتهاء الحرب بين إسرائيل وإيران، موضحاً أن الحروب لا تُحسم عبر تصريحات أحادية، بل من خلال اتفاقيات رسمية تتضمن بنوداً واضحة يلتزم بها الطرفان.
ويرى الصباح أن ما جرى لا يعدو كونه هدنة مؤقتة فرضتها الضرورات السياسية والعسكرية، مشيراً إلى أن الطرفين التزما بالوقف لأسباب خاصة بهما، إلا أن هذا لا يعني نهاية الصراع، بل مجرد توقف مؤقت لإعادة التموضع والاستعداد لجولات جديدة.
ويوضح الصباح أن دوافع ترمب في هذا الإعلان تعود إلى الضغوط المتصاعدة داخل إسرائيل، حيث لم يكن بالإمكان الاستمرار تحت وطأة الصواريخ اليومية التي تضع الجمهور الإسرائيلي في حالة توتر دائم، إضافة إلى الخسائر المادية والبشرية المتزايدة والتي باتت تثقل كاهل الحكومة الإسرائيلية.
ويشير الصباح إلى أن التدخل الأمريك تم عبر ضربات عسكرية للجمهورية الإسلامية، تلتها مبادرة وقف إطلاق نار، بهدف إظهار تحقيق الأهداف المعلنة وتجنب الغرق في مستنقع حرب طويلة الأمد.
ويشدد على أن جذور الصراع ما تزال قائمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، التي وصفها بأنها "القضية المركزية لكل ما يجري في المنطقة"، إلى جانب حق إيران في تخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية وممارسة سيادتها الوطنية دون تدخل خارجي.
ويشير الصباح إلى أن أي حل سياسي لن يكون مكتملاً دون التوصل إلى تسوية شاملة تتضمن وقف العدوان على قطاع غزة، لافتاً إلى أن غزة لم تعد مجرد قضية فلسطينية أو عربية، بل باتت "قضية عالمية" تُطرح اليوم في ضمير الإنسانية جمعاء.
ويؤكد الصباح أن مصير غزة يجب أن يكون جزءاً أساسياً من أي مفاوضات قادمة، مستدلاً بعودة المفاوضات بشأنها إلى القاهرة فور إعلان الهدنة، ما يثبت ارتباطها الوثيق بالتطورات في إيران واليمن ولبنان والدور الإقليمي لإيران، حيث أنه سيظهر جلياً في المرحلة المقبلة.

أقلام وأراء

الأربعاء 25 يونيو 2025 8:42 صباحًا - بتوقيت القدس

أزمة تكدّس الشيكل ... والحلول الممكنة

مؤيد عفانة- باحث اقتصادي

أزمة تكدّس الشيكل في البنوك العاملة في فلسطين، أزمة قديمة جديدة، وأن اشتدت في السنوات الأخيرة، سببها الرئيس القيود التي تضعها إسرائيل على استقبال فائض الشيكل من الاقتصاد الفلسطيني، على الرغم من وجود نص واضح على ذلك في برتوكول باريس الاقتصادي، ومنذ توقيع البرتوكول الناظم للعلاقة المالية ما بين السلطة الفلسطينية واسرائيل عام 1994، تضاعف الاقتصاد الفلسطيني، إلا أن إسرائيل تستقبل فقط (18) مليار شيكل سنوياً من عملتها في الاقتصاد الفلسطيني ومن خلال اربع دفعات سنوياً، وهو مبلغ لا يتناسب ونمو الاقتصاد الفلسطيني، حيث أن الاحتياج الفعلي هو شحن حوالي (30) مليار شيكل للبنوك الإسرائيلية سنوياً، مما يعني وجود فائض دائم للشيكل في الاقتصاد الفلسطيني، يرتفع في بعض الأشهر لمستويات حرجة كما هو الحال هذه الأيام، حيث يبلغ الشيكل المتكدّس في البنوك حوالي (13) مليار شيكل، الأمر الذي يعيق تغذية حسابات البنوك الفلسطينية لدى البنوك الإسرائيلية، والتي تتم من خلالها تنفيذ المعاملات المالية اللازمة لعمليات شراء وبيع السلع والخدمات ما بين فلسطين وإسرائيل، كما أنه يكلف البنوك العاملة في فلسطين تكاليف التخزين والتأمين والنقل، عدا عن تكلفة الفرصة البديلة، كما يحد من دور القطاع المصرفي كوسيط مالي في تنفيذ العمليات التجارية ما بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، الامر الذي يهدد بنشوء سوق سوداء واقتصاد غير رسمي.
وبعيداً عن تشخيص الأزمة، والتي أضحت معلومة الأسباب، فإن الأهم اجتراح حلول لمعالجتها، والتي يجب أن تكون ضمن مسارين: المسار الأول وهو المسار السياسي، فجوهر الأزمة سياسي وليس فني، وهو ضمن توجهات الحكومة الإسرائيلية الحالية لتقويض أركان الدولة الفلسطينية، وخنق الاقتصاد الوطني، وخلق واقع طارد للاستثمار، وهدم البناء المؤسسي للاقتصاد الوطني المنظّم، وللقطاع المصرفي القوي والمتين في فلسطين، وهي توجهات غير سرية ومعلنة، ويتحدث فيها وزير المالية الإسرائيلي "سموتريتش" على الملأ، ويحظى بدعم من الحكومة الإسرائيلية، وتأتي أزمة الشيكل في ذات سياق قرصنة إيرادات المقاصّة، واحتجازها، والتهديد بقطع العلاقة المصرفية، والتقييدات أمام الحركة التجارية، الأمر الذي يتطلب تدخلات على مستوى سياسي رفيع، من خلال حملة عبر الدول الشقيقة والصديقة، وحتى المؤسسات المصرفية والمالية الدولية، للضغط على إسرائيل لاستقبال عملتها، وإطلاق حملة دولية في سبيل ذلك، يجند لها المستوى السياسي والسلك الدبلوماسي، ولنا في الوساطة المغربية في قضية إيرادات المقاصة التي كانت محتجزة في النرويج انموذج لجدوى التدخلات السياسية الخارجية.
أما على الصعيد الفني، فقد شكلت وزارة الاقتصاد الوطني خلية أزمة لمعالجة فائض الشيكل، وأطلقت سلطة النقد الفلسطينية جملة إجراءات فنية تخفف من الأزمة، وهي جميعها إجراءات جيدة، ومهمة، وضرورية، ولكن غير كافية لوحدها لحل الأزمة، لذا مطلوب العمل بشكل متوازٍ ما بين الإجراءات الفنية مع التدخلات السياسية، وضمن استراتيجية تشاركية يشارك فيها القطاع الحكومي والخاص والأهلي، والمجتمع المحلي، ومن تلك الإجراءات الفنية المطلوبة ضبط الشيكل في السوق الفلسطيني، أياً كان مصدره، من خلال تشريعات او إجراءات للإلزام بالتحويلات البنكية لحركة التجارة وتمويلها في بعض القطاعات ذات القيم النقدية المرتفعة مثل المحروقات والذهب والعقارات والتبغ وتبديل العملات، والتي تشكل المكوّن الأكبر للكتلة النقدية، إضافة الى تعزيز التحوّل الرقمي في فلسطين، خاصة وان (70%) من البالغين لديهم حسابات بنكية فاعلة، من خلال توفير البنية اللوجستية اللازمة، ومحفزات للتجار والمواطنين على حد سواء، ونشر الوعي المجتمعي حول أهمية التحوّل الرقمي، والأمان والموثوقية فيهـ والتدرج نحو إلزامية إنفاذه، إضافة الى إطلاق البنوك لبرامج اقراض تنموية ميسرة بعملة الشيكل، من اجل توسيع القاعدة الإنتاجية، خاصة في القطاع الزراعي، والصناعات التحويلية، الأمر الذي يعزز الاقتصاد الوطني من جهة، ويتم استثمار فائض الشيكل بما يعود بالفائدة على كل من البنوك والمجتمع والمواطن من جهة ثانية، كذلك توجد ضرورة لتوفير مسارات لفائض الشيكل عبر البنوك الإقليمية أو الدولية ذات العلاقة المصرفية مع إسرائيل.
وعمليا تكلفة بقاء الوضع على ما هو عليه، هي التكلفة الأكبر مستقبلاً، والحلول الجزئية يمكن ان تحل الأزمة مرحليا، ولكن لا تلبث الا ان تستعر الأزمة مستقبلاً، لذا توجد ضرورة لتبني هذه الحلول وغيرها من الأفكار من الخبراء وأصحاب الصلة، وتعزيز الحوار الوطني من أجل الحفاظ على الكينونة الفلسطينية، وعلى مقومات الاقتصاد الوطني، وبنيان القطاع المصرفي، وإفشال السياسات الإسرائيلية التي تستهدف الكل الفلسطيني.

أقلام وأراء

الأربعاء 25 يونيو 2025 8:40 صباحًا - بتوقيت القدس

حرب الأيام الـ ١٢!

د. ابراهيم ملحم

رئيس التحرير

قيل قديماً "مَن بدأ الحرب يُنهيها"، عبارةٌ على بساطتها تختزل ما ظهر وما بطن من مشهد الصخب العالي الذي عاشته المنطقة، خلال حرب الأيام الاثني عشر الماضية، التي تقاطعت في أجوائها المفتوحة الصواريخ مع الطائرات بالـمُسيّرات، وشظايا المضادات، التي أضاء لهيبها السماء من تل أبيب إلى طهران.
هكذا انتهت الحرب؛ بإعلان النهاية المفاجئة، كما بدأت بدهشة ضربة البداية المخادعة، وتنفّست المنطقة الصعداء بعد أن حبست الأنفاس، تحسباً من اتساع قوس النار على نحوٍ يتجاوز القدرة على الإطفاء، وتفعيل محركات الاحتواء.
وحدها غزة بقيت خارج التغطية، إنْ من حيث النوافذ الإعلامية التي أرخت ستائرها على الإبادة المستمرة في المجمرة المستعرة، أو من حيث الصمت المدوّي، وغياب الضمير الإنساني عن مشاهد الموت، قتلاً وتجويعاً وتعطيشاً في القطاع الممدد منذ أكثر من ستمئة يومٍ تحت النار الموقدة.
 بقدر ما وجهت إسرائيل لإيران من ضرباتٍ مؤلمة، فقد تلقت ضرباتٍ موجعةً غيّرت ملامح الدولة المارقة التي تسبّب "ملكها" الـمُنتشي بانتصاراتٍ وهميةٍ في تغيير وجه مدنها، بعد أن هدّد بتغيير وجه الشرق الأوسط مدفوعاً بأيديولوجيةٍ حارقة.
مشاهد الدمار الكبير وغير المسبوق، الذي تعرضت له المدن الإسرائيلية، كانت السبب الرئيس وراء تدخل ترمب لوقف الحرب، مكتفياً بما حققه من إنجازاتٍ مزعومةٍ وغير موثقةٍ حول تدمير المشروع النووي الإيراني.
ربما تمكنت "مطرقة منتصف الليل"، الاسم الذي أطلقته واشنطن على الضربة المفاجئة التي سددتها للمشروع النووي الإيراني، من تدميره على الأرض، لكنها لن تستطيع تدميره في عقول الإيرانيين، الذين سيكونون أكثر عزماً وإصراراً على مواصلة العمل فيه، بعد ترميم التشققات التي أصابت جدرانه.

فلسطين

الأربعاء 25 يونيو 2025 8:38 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل 7 جنود إسرائيليين بانفجار ناقلة جند مدرعة في خانيونس

رام الله - "القدس" دوت كوم -

قتل سبعة جنود إسرائيليين في انفجار استهدف ناقلة جند مدرعة من طراز "بوما" تابعة للجيش الإسرائيلي، في منطقة خانيونس جنوبي قطاع غزة، في واحدة من أعنف الضربات التي تتعرض لها القوات الإسرائيلية منذ بدء العملية العسكرية الأخيرة، على ما أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان، الأربعاء.

ووقع الحادث مساء الثلاثاء، حوالي الساعة 5:20، في منطقة خانيونس جنوب قطاع غزة، وأسفر عن مقتل سبعة جنود من كتيبة الهندسة القتالية التابعة للجيش الإسرائيلي، على ما أفادت صحيفة "يديعوت أحرونوت".

ووصفت وسائل إعلام إسرائيلية الانفجار الذي دمّر ناقلة الجند المدرعة "بوما" في خانيونس، بأنه أخطر حادث تشهده الساحة الغزية منذ أكثر من عام، وتحديدا منذ 15 حزيران/يونيو 2024، عندما قتل ثمانية جنود من وحدة هندسية إثر إصابة ناقلة من طراز "نمر-E" بصاروخ مضاد للدبابات في رفح.

وتشير التحقيقات الأولية إلى أن مسلحين فلسطينيين تمكنوا من إلصاق عبوة ناسفة بناقلة جند مدرعة، قبل أن يفروا من المكان دون أن يتم رصدهم.

وأظهرت نتائج التحقيق الأولي أن العبوة الناسفة التي استهدفت ناقلة الجند المدرعة من طراز "بوما" انفجرت بشكل مباشر وألحقت بها أضرارا جسيمة، ما أدى إلى احتراقها بالكامل ومقتل جميع الجنود الذين كانوا بداخلها.

المدرعة كانت تشارك في هجوم بري ضمن عملية هجومية نفذها فريق القتال المشترك من كتيبة الهندسة 605، التابعة للواء 188 ضمن الفرقة 36، وذلك في إطار العمليات العسكرية الجارية في منطقة خانيونس.

الناقلة من طراز "بوما" لا تحتوي على أنظمة حماية نشطة من نوع "معطف الريح"، وهو النظام الدفاعي المستخدم في ناقلات الجند الحديثة مثل "نمر"، والتي تنتشر في وحدات الجيش النظامية وتعتبر أكثر تطورا من حيث الحماية ضد التهديدات القريبة والمباشرة.

ووفقا لمصادر عسكرية، فإن الانفجار وقع خلال تقدم القوة نحو هدف ميداني، حين تم تفعيل العبوة التي يرجح أنها زرعت أو أُلصقت مسبقا على المدرعة. ونتيجة الانفجار الهائل، اشتعلت النيران في ناقلة الجند، لتتحول إلى كتلة من اللهب وسط ساحة المعركة.

الجنود المتبقون من القوة عملوا تحت نيران التهديدات المحتملة على مدار دقائق طويلة لمحاولة السيطرة على الحريق، مستخدمين وسائل الإطفاء اليدوية، إلى جانب فرق إطفاء خاصة أُرسلت على وجه السرعة إلى موقع الانفجار.

كما شاركت في جهود إخماد النيران جرافة مدرعة من طراز D-9، نفذت بروتوكول الطوارئ المتبع في مثل هذه الحالات، وقامت بسكب كميات كبيرة من الرمل على المدرعة المحترقة لتقليل ألسنة اللهب وتبريد الهيكل.

في المقابل، عادت مروحيات الإخلاء التي وصلت إلى الموقع خالية، بعدما تبيّن أن الجنود السبعة قد لقوا حتفهم على الفور داخل المدرعة نتيجة الانفجار والنيران الكثيفة، ما منع تنفيذ أي عمليات إنقاذ أو إجلاء طبي.

وسحبت ناقلة الجند المدرعة من طراز "بوما" إلى داخل الأراضي الإسرائيلية، حيث تخضع لفحص تقني دقيق ضمن التحقيقات الجارية. وتواصل قوات الجيش البحث المكثف عن منفذي الهجوم، الذين يعتقد أنهم زرعوا العبوة الناسفة أو نفذوا الهجوم باستخدام سلاح مضاد للدروع، قبل أن يلوذوا بالفرار.

في المقابل، لم يستبعد بعد احتمال أن يكون الحادث ناجمة عن إطلاق صاروخ من طراز آر بي جي من مسافة قريبة، استهدف المدرعة بشكل مباشر وأدى إلى تدميرها واحتراقها بالكامل.

ويجري التحقيق حاليا لتحليل طبيعة الأضرار وآثار الانفجار، في محاولة لتحديد ما إذا كان مصدره عبوة ناسفة مزروعة أم هجوم مباشر بصاروخ مضاد للدبابات.

ويعد الحادث من أخطر الهجمات التي تستهدف قوات الجيش في جنوب القطاع منذ بدء العمليات العسكرية، وأثار الحادث مجددا تساؤلات حول ملاءمة استخدام هذا الطراز من المدرعات في مناطق القتال المكشوفة والمعرضة لعبوات ناسفة شديدة الانفجار، وحماية الطواقم الهندسية العاملة في الخطوط الأمامية.

وأعاد الحادث تسليط الضوء على المخاطر الكبيرة التي تواجهها وحدات الهندسة في الخطوط الأمامية، وعلى التحديات التي يفرضها القتال في بيئة حضرية مزروعة بالعبوات الناسفة، ما يستدعي مراجعة تكتيكية وعملية لاستخدام المركبات وتدابير الحماية في مثل هذه المهام عالية الخطورة.

وتضاف هذه الحادثة إلى سلسلة من الضربات الدامية التي تلقاها الجيش الإسرائيلي منذ بدء الحرب على غزة في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، والتي أسفرت حتى الآن عن مقتل 879 جنديا، في حصيلة ثقيلة تعكس شدة المعارك وتعقيد البيئة القتالية، خاصة في المناطق الجنوبية من قطاع غزة حيث تنتشر العبوات الناسفة والأسلحة المضادة للدروع بشكل مكثف.

المصدر: عرب 48

فلسطين

الثّلاثاء 24 يونيو 2025 11:12 مساءً - بتوقيت القدس

الشرطة تقبض على شخص بحوزته قطع أثرية في رام الله

رام الله - "القدس" دوت كوم

ضبطت الشرطة 101 قطعة معدنية يشتبه أنها أثرية بحوزة شخص في رام الله.

وقالت الشرطة في بيان، مساء اليوم الثلاثاء، إنه بعد ورود معلومات لفرع شرطة السياحة والآثار في شرطة محافظة رام الله والبيرة حول وجود قطع أثرية بحوزة أحد الأشخاص، تحركت على الفور قوة من شرطة السياحة والآثار وقبضت عليه وضبطت بحوزته قطع معدنية يشتبه أنها أثرية، حيث تم عرضها على وزارة السياحة والآثار وتبين أنها أثرية.

وأضافت الشرطة أنه تم التحفظ على المشتبه به والمضبوطات لإحالته الى النيابة العامة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 24 يونيو 2025 10:40 مساءً - بتوقيت القدس

ترحيب عربي بوقف النار بين إسرائيل وإيران ودعوات لإنهاء إبادة غزة

الأناضول

رحبت دول عربية، الثلاثاء، بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إيران وإسرائيل، ودعت إلى اتفاق مماثل لإنهاء الإبادة الجماعية الإسرائيلية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.

جاء ذلك في مواقف رسمية صادرة عن كل من السعودية والإمارات والكويت والبحرين ومصر والأردن والعراق وفلسطين، حسب رصد الأناضول.

وفي 13 يونيو/ حزيران الجاري، شنت إسرائيل بدعم أمريكي عدوانا على إيران استمر 12 يوما، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة عسكريين وعلماء نوويين، وأسفر عن 606 قتلى و5 آلاف و332 مصابا، وفق وزارة الصحة الإيرانية.

وردت إيران باستهداف مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، اخترق عدد كبير منها منظومات الدفاع، ما خلف دمارا وذعرا غير مسبوقين، فضلا عن 28 قتيلا و3 آلاف و238 جريحا، حسب وزارة الصحة وإعلام عبري.

ومع رد إيران الصاروخي على إسرائيل وتكبيدها خسائر كبيرة، هاجمت الولايات المتحدة منشآت نووية بإيران مدعية "نهاية" برنامجها النووي، فردت طهران بقصف قاعدة "العديد" العسكرية الأمريكية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 يونيو وقفا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.

** السعودية

وزارة الخارجية السعودية أعربت، في بيان، عن ترحيب الرياض بـ"إعلان ترامب، وثمنت الجهود المبذولة لخفض التصعيد".

وعبّرت عن تطلعها أن "تشهد الفترة المقبلة التزاما من جميع الأطراف بالتهدئة والامتناع عن استخدام القوة أو التلويح بها".

وكذلك أن "يسهم الاتفاق في إعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة وتجنيبها مخاطر استمرار التصعيد".

وجددت السعودية الإعراب عن "موقفها الثابت في دعم انتهاج الحوار والوسائل الدبلوماسية سبيلا لتسوية الخلافات والنزاعات الإقليمية".

وأردفت أن هذا الموقف يأتي "انطلاقا من مبدأ احترام سيادة الدول وترسيخ الأمن والاستقرار والرخاء والازدهار في المنطقة والعالم"، وفق البيان.

** الإمارات

كذلك رحبت الإمارات، في بيان لوزارة الخارجية، باتفاق وقف إطلاق النار.

وأعربت عن أملها "أن يُشكل هذا التطور خطوة نحو خفض التصعيد، وتهيئة بيئة داعمة للاستقرار الإقليمي".

وأشادت بـ"الجهود الدبلوماسية التي بذلها ترامب، والدور البنّاء الذي اضطلع به أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في تيسير الوصول إلى هذا الاتفاق".

وأكدت "أهمية استمرار التنسيق الفاعل لمنع المزيد من التصعيد، وتفادي تداعياته الإنسانية والأمنية في المنطقة".

الإمارات جددت الإعراب عن "التزامها بالعمل مع شركائها الإقليميين والدوليين لإرساء دعائم السلام وتعزيز الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم".

** الكويت

رحبت الكويت، في بيان لوزارة الخارجية، بإعلان ترامب التوصل إلى الاتفاق.

وثمنت "الجهود التي بذلتها كل من الولايات المتحدة وقطر للتوصل لهذا الاتفاق".

واعتبرت الإعلان "خطوة أولى نحو خفض التصعيد وإعادة الأمن والاستقرار إلى المنطقة".

الكويت عبَّرت عن أملها أن "تنعكس هذه الخطوة إيجابا على وقف العدوان الإسرائيلي على الأرض الفلسطينية المحتلة".

ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل حرب إبادة جماعية بقطاع غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلفت الإبادة، بدعم أمريكي، نحو 188 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات آلاف النازحين ومجاعة أزهقت أرواح كثيرين بينهم أطفال.

وبالتوازي مع إبادة غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أدى إلى مقتل 981 فلسطينيا على الأقل، وإصابة نحو 7 آلاف، واعتقال ما يزيد على 17 ألفا و 500، وفق معطيات فلسطينية.

** البحرين

وزارة الخارجية البحرينية عبَّرت، في بيان، عن "ترحيب المملكة بإعلان ترامب باعتباره تطورا إيجابيا (...)، بما يؤدي إلى السلام والاستقرار الإقليميين".

وجددت الإعراب عن "موقف البحرين الثابت والداعي إلى تجنب التصعيد وتسوية جميع الخلافات والنزاعات عبر الحوار والسبل السلمية".

وشددت على ضرورة الإسراع في استئناف المفاوضات الأمريكية الإيرانية بشأن الملف النووي الإيراني.

وقبيل بدء العدوان الإسرائيلي على إيران، خاضت واشنطن وطهران جولات عدة من مفاوضات غير مباشرة.

وتتهم إسرائيل وحليفتها الولايات المتحدة إيران بالسعي إلى إنتاج أسلحة نووية، بينما تقول طهران إن برنامجها مصمم للأغراض السلمية، بما في ذلك توليد الكهرباء.

وتعد إسرائيل الدولة الوحيدة في المنطقة التي تملك ترسانة نووية، وهي غير خاضعة لرقابة دولية، وتواصل منذ عقود احتلال أراض في فلسطين وسوريا ولبنان.

** مصر

رحبت مصر، في بيان لوزارة الخارجية، بإعلان ترامب وقف إطلاق النار.

واعتبرته "تطورا إيجابيا نحو احتواء التصعيد الخطير الذي شهدته المنطقة خلال الأيام الأخيرة".

ورأت أن "من شأن ذلك الإعلان أن يشكل نقطة تحول هامة نحو إنهاء المواجهة العسكرية بين البلدين واستعادة الهدوء بالمنطقة".

وتعتبر تل أبيب وطهران العاصمة الأخرى العدو الألد لها، ومثّل عدوان إسرائيل الأخير على إيران انتقالا من "حرب ظل" دامت لعقود، عبر تفجيرات واغتيالات، إلى حرب هجينة مفتوحة غبر مسبوقة بينهما.

مصر دعت الطرفين إلى الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس "خلال هذه المرحلة الدقيقة".

كما دعتهما إلى "اتخاذ الإجراءات التي تسهم في تحقيق التهدئة وخفض التصعيد، بما يحافظ على أمن واستقرار المنطقة وسلامة شعوبها"، وفق البيان.

وأكدت استمرارها في بذل جهودها الدبلوماسية، بالتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين، لتثبيت وقف إطلاق النار ودعم مسار التهدئة، وصولا إلى تسوية شاملة ومستدامة للأزمات التي تهدد استقرار المنطقة.

وشددت مصر على أن "القضية الفلسطينية تظل لب الصراع في المنطقة".

وزادت أن "تسويتها بشكل عادل وشامل يحقق التطلعات الشرعية للشعب الفلسطيني يعد البديل الوحيد لتحقيق الأمن والاستقرار المستدام في المنطقة والعالم من خلال إقامة الدولة المستقلة على خطوط 4 يونيو/حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية".

** الأردن

مرحّبا بإعلام ترامب وقف إطلاق النار، أكد الأردن في بيان لوزارة الخارجية "أهمية الاتفاق في خفض التصعيد الخطير الذي تشهده المنطقة".

وشدد على "ضرورة التزام بالاتفاق حمايةً للمنطقة من تبعات المزيد من التدهور، واعتماد الحوار والدبلوماسية سبيلًا للتعامل مع كل الأزمات وفق القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".

ودعا إلى "التوصل لوقف فوري لإطلاق النار في غزة ينهي العدوان الإسرائيلي والكارثة الإنسانية".

كما دعا إلى "إطلاق حراك سياسي حقيقي لتحقيق السلام العادل على أساس حل الدولتين، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية".

وهذه المبادرة تبنتها القمة العربية ببيروت عام 2002، وتقترح إقامة علاقات طبيعية بين الدول العربية وإسرائيل، مقابل انسحاب الأخيرة من الأراضي العربية المحتلة منذ 1967، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة، عاصمتها القدس الشرقية.

كما تنص المبادرة على إيجاد حل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين، لكن الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة دأبت على رفضها، والدعوة إلى إدخال تعديلات من شأنها إفراغ المبادرة من مضمونها.

** العراق

كما أعربت وزارة الخارجية العراقية، في بيان، عن "الترحيب بالمبادرة الأمريكية التي أفضت إلى حدوث وقف إطلاق النار".

واعتبرت أنها "خطوة تمثل تطورا إيجابيا نحو خفض التصعيد داخل المنطقة".

وأكدت أنها "تتمسك بأهمية استمرار الحلول السياسية والدبلوماسية في معالجة القضايا الإقليمية، وبما يضمن أمن وسلامة الشعوب في المنطقة وحولها دون توسع دائرة الصراع".

كما هنأت "قطر على جهودها الدبلوماسية ومساعدتها في دعم الاستقرار الإقليمي".

** فلسطين

مشيدة بوقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، قالت الرئاسة الفلسطينية، في بيان، إنه "خطوة هامة على طريق تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة عبر الدبلوماسية، وإنهاء النزاعات وفق الشرعية الدولية والقانون الدولي".

ودعت إلى "استكمال هذه الخطوة عبر تحقيق وقف لإطلاق النار يشمل قطاع غزة، لرفع المعاناة عن شعبنا ووقف عمليات القتل والتجويع، بما يحقق الأمن والاستقرار الشاملين في المنطقة".

وذلك "باعتبار أن حل القضية الفلسطينية وفق الشرعية الدولية هو الذي يؤدي إلى سلام دائم وحقيقي ومستقر"، حسب البيان.

فلسطين

الثّلاثاء 24 يونيو 2025 10:04 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو: سنعيد كل المحتجزين الأحياء والأموات

القدس - "القدس" دوت كوم

أعلن رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أن الهجوم المفاجئ الذي شنته قوات الاحتلال على إيران "سيسجل في تاريخ الحروب"، مدعيًا أن العملية أسفرت عن مقتل كبار القادة العسكريين والعلماء النوويين الإيرانيين.

وأكد نتنياهو، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام عبرية الثلاثاء، أن قوات الاحتلال استهدفت "عشرات المواقع التابعة للبرنامج النووي الإيراني"، مشيرًا إلى أن الضربات وصلت إلى العاصمة طهران ودمرت ما وصفه بـ"محور الشر الإيراني"، لكنه اعترف بأن ذلك جاء "مقابل ثمن باهظ دفعته الجبهة الداخلية".

وأضاف نتنياهو: "سبق أن وعدتكم أن إيران لن تحصل على سلاح نووي، وإذا حاولت إعادة بناء برنامجها النووي، فسندمره".

ووصف انضمام الولايات المتحدة إلى العمليات العسكرية بأنه "حدث تاريخي"، وثمرة جهود مشتركة قادها مع وزير الشؤون الاستراتيجية رون ديرمر.

وذكر نتنياهو أن الاحتلال تعرض في 7 أكتوبر 2023 لـ"أسوأ كارثة في تاريخه" إثر هجوم حركة حماس، لكنه زعم أن قواته "ردت الصاع صاعين"، متعهدًا بمواصلة الحرب ضد "المحور الإيراني"، والقضاء على حركة حماس، واستعادة الرهائن المحتجزين في قطاع غزة، سواء أحياء أو أموات.

وأكد: "سنعيد كل المحتجزين وسنسحق حماس".

وأثارت تصريحات نتنياهو مخاوف إقليمية ودولية من تصعيد قد يجر المنطقة إلى حرب شاملة، خاصة مع استمرار التوترات العسكرية بين الاحتلال وإيران، والتي تصاعدت منذ بدء الضربات الجوية على منشآت نووية وعسكرية إيرانية في 13 يونيو 2025.

وأدانت دول مثل عمان وحركة حماس الهجوم، واصفة إياه بـ"العدوان الوحشي" الذي ينتهك القوانين الدولية، فيما حذرت دول خليجية من تداعيات التصعيد على استقرار المنطقة.

فلسطين

الثّلاثاء 24 يونيو 2025 9:16 مساءً - بتوقيت القدس

إعادة فتح أبواب المسجد الأقصى أمام المصلين

القدس - "القدس" دوت كوم

أعادت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، فتح أبواب المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة أمام المصلين، بعد إغلاق المسجد منذ 12 يوما.

وقالت محافظة القدس، إن "سلطات الاحتلال الإسرائيلي أقدمت على رفع حالة الطوارئ المفروضة منذ 12 يومًا، وذلك على خلفية التصعيد العسكري الأخير مع إيران. وفي أعقاب هذا التطور، أُعيد فتح أبواب حطة والسلسلة والمجلس في المسجد الأقصى المبارك أمام المصلين، ما يشير إلى تخفيف جزئي للقيود المفروضة على دخولهم للمسجد".

ويُشار إلى أن باب حطة يقع في الجهة الشمالية للمسجد ويطل على حارة السعدية، بينما يُعتبر باب السلسلة من الأبواب الغربية المهمة، ويقع بمحاذاة باب المغاربة، أما باب المجلس (الناظر) فهو أيضًا من الأبواب الغربية ويُعد من أبرز النقاط التي يعتمدها المصلون للوصول إلى ساحات الأقصى.

وفي سياق متصل، أكد أديب جودة، الذي يحمل مفتاح كنيسة القيامة، أن باب الكنيسة سيفتح غدا أمام المصلين والحجاج كالمعتاد، بعد إغلاقه منذ 12 يوما.

وكان الاحتلال قد أغلق المسجد الأقصى بالكامل أمام المصلين، ولم يُسمح إلا لحراسه وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بدخوله، كما أغلق أيضا كنيسة القيامة، فيما اقتصر الدخول إلى البلدة القديمة على سكانها عبر حواجز عسكرية أقيمت عند مداخلها، ما تسبب في إغلاق المحلات التجارية في البلدة، وذلك تحت ذريعة "الوضع الأمني" الناتج عن التصعيد العسكري مع إيران.

وتواصل قوات الاحتلال فرض قيود مشددة على دخول المصلين إلى المسجد الأقصى، خاصة خلال أيام الجمعة، وتحرم آلاف المواطنين من محافظات الضفة الغربية من الوصول إلى القدس لأداء الصلاة في المسجد، حيث تشترط استصدار تصاريح خاصة لعبور حواجزها العسكرية التي تحيط بالمدينة المقدسة.

فلسطين

الثّلاثاء 24 يونيو 2025 8:57 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل 3 جنود من قوات الاحتلال وإصابة 7 بعضهم في حالة خطيرة جدا في كمين بقطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

أفادت وسائل إعلام عبرية، الثلاثاء، بمقتل 3 جنود من جيش "إسرائيل" وإصابة 7 آخرين، بعضهم في حالة خطيرة جدًا، إثر كمين نفذه مسلحون في قطاع غزة.

ووفقًا للتقارير، نصبت المجموعات المسلحة كمينًا لقوة عسكرية، تلاه كمين آخر استهدف قوة الإنقاذ التي حاولت التدخل.

وأشارت التقارير إلى أن الحادث الأمني الصعب أدى إلى اشتعال مركبات عسكرية بالنيران، فيما تم نقل المصابين إلى مستشفى في تل أبيب لتلقي العلاج.

كما أُبلغت عائلات الجنود المستهدفين بالحادث، وفقًا لما نقلته وسائل الإعلام العبرية.

ولم تصدر السلطات في "إسرائيل" بيانًا رسميًا بعد حول تفاصيل الحادث أو هوية الجهة المسؤولة عن الكمين.

يأتي هذا الحدث في سياق تصاعد العمليات العسكرية في قطاع غزة، وسط استمرار التوترات الأمنية في المنطقة.

فلسطين

الثّلاثاء 24 يونيو 2025 8:16 مساءً - بتوقيت القدس

الأميركيون الفلسطينيون يستطيعون مغادرة الضفة عبر الأردن

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

قالت مسؤولة أميركية رفيعة المستوى،اليوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة أعدت الآليات اللازمة لعودة حاملي الجنسية الأميركية من الفلسطينيين والإسرائيليين، عبر وسائل مختلفة، أفضلها الخروج عبر الأردن، مشيرا إلى أن هناك آلاف الأميركيين من حملة الجنسية المزدوجة عبروا الجسور إلى الأردن، كي يتمكنوا من السفر عائدون إلى الولايات المتحدة. 

وقالت المسؤولة التي اشترطت عدم ذكر اسمها في ردها على سؤال مراسل "القدس" دوت كوم، أن لحملة الجنسية الأميركية من الفلسطينيين حق وامتيازات الخروج والعودة للولايات المتحدة مثلهم مثل حملة الجنسية الأميركية من الإسرائيليين، و "ذلك وفق اتفاق استثناء التأشيرة الموقع بين الولايات المتحدة وإسرائيل في 30 أيلول 2023".

وأكدت المسؤولة لمراسل "القدس" دوت كوم، أن بإمكان المواطنون الأميركيون الفلسطينيون الاتصال بالسفارة الأميركية إذا ما تم عرقلة خروجهم على حواج جيش الاحتلال الإسرائيلي. على المواطنين الأمريكيين الراغبين في مغادرة إسرائيل أو الضفة الغربية اختيار أول خيار متاح، حتى لو لم يكن هذا هو خياركم الأول.

وأكدت الإدارة الأميركية أنها على دراية بأن جهات خارجية تساعد المواطنين الأميركيين في مغادرة إسرائيل والضفة الغربية براً إلى الأردن (والإسرائيليون عبر مصر وبحراً إلى قبرص).

لا يزال مطار بن غوريون مغلقاً، ولا توجد رحلات تجارية أو رحلات مستأجرة منتظمة من هناك.

وبدأت وزارة الخارجية الأميركية في تسيير رحلات مغادرة مدعومة من إسرائيل. وقالت "إذا كنت مواطنًا أمريكيًا أو مقيمًا دائمًا قانونيًا ومقيمًا حاليًا في إسرائيل أو الضفة الغربية وتسعى للحصول على مساعدة من الحكومة الأميركية للمغادرة، يُرجى تعبئة هذا النموذج حتى تتمكن وزارة الخارجية من مساعدتك بشكل أفضل وتزويدك بالتحديثات في الوقت المناسب: https://mytravel.state.gov/s/crisis-intake. إذا كنت قد أكملت بالفعل نموذج استقبال الأزمات، يُرجى عدم تعبئته مرة أخرى".

 المغادرة عبر الأردن: المعابر البرية إلى الأردن تعمل حاليًا. راجع صفحة تنبيهات السفارة الأمريكية في إسرائيل لمعرفة ساعات العمل عند جسر اللنبي/الملك حسين والمعابر الشمالية والجنوبية. توقع طوابير طويلة وتأخيرات.

وتفرض إسرائيل ضريبة خروج على جميع الزوار المواطنين الأميركيين قدرها 180 شيكل (60 دولارًا أمريكيًا). تُدفع هذه الضريبة بالدولار الأميركي أو الشيكل أو ببطاقة الائتمان. ويُشترط جواز سفر ساري المفعول لمدة ستة أشهر على الأقل لدخول الأردن.

عربي ودولي

الثّلاثاء 24 يونيو 2025 7:49 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن: تأجيل إحاطة سرية لمجلسي النواب والشيوخ بشأن الضربات على إيران

الشرق الأوسط

أفادت شبكة «سي إن إن» الإخبارية نقلا عن مصادر بتأجيل جلسات الإحاطة السرية حول الهجوم الذي نفذته الولايات المتحدة على إيران، والتي كانت مقررة في مبنى الكونغرس اليوم الثلاثاء.

ونقلت الشبكة عن مصدرين مطلعين أنه تم تأجيل جلسة الإحاطة المخصصة لجميع أعضاء مجلس الشيوخ إلى يوم الخميس.

وذكر مصدران آخران أنه تم أيضا تأجيل جلسة الإحاطة المخصصة لجميع أعضاء مجلس النواب، دون معرفة سبب تأجيلها أو الموعد الجديد لها.

كانت الولايات المتحدة قد نفذت يوم السبت الماضي ضربة باستخدام قاذفات «بي-2» المسلحة بقنابل خارقة للتحصينات استهدفت المواقع النووية الإيرانية الرئيسية.

وقال البيت الأبيض أمس إن الرئيس دونالد ترمب أخطر رئيس مجلس النواب مايك جونسون بالغارات.

بدوره، كشف موقع «أكسيوس» أيضا عن تأجيل جلسة إحاطة لأعضاء مجلس النواب والشيوخ حول الوضع في الشرق الأوسط، والتي كانت مقررة اليوم.

يأتي هذا التطور بعد إعلان ترمب وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران عقب حرب استمرت 12 يوماً، والتي دفعت المشرعين إلى المطالبة بمعلومات.

على الرغم من وقف إطلاق النار، لا يزال بعض الديمقراطيين يخططون للضغط من أجل التصويت للحد من قدرة إدارة ترمب على شن ضربات على إيران دون الحصول على إذن مسبق من الكونغرس.

وصرح رئيس لجنة المخصصات في مجلس النواب، توم كول (جمهوري عن أوكلاهوما)، بأن جلسة إحاطة مجلس النواب «قد تم تأجيلها»، وهو ما أكده مصدر مطلع على الأمر لـ«أكسيوس». ولم يوضح كول ولا المصدر موعد انعقاد جلسة الإحاطة في مجلس النواب.

عربي ودولي

الثّلاثاء 24 يونيو 2025 7:36 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل نائب رئيس استخبارات الأمن الداخلي بإيران في هجوم إسرائيلي

الأناضول

قُتل نائب رئيس دائرة الاستخبارات في المديرية العامة للأمن الإيراني علي رضا لطفي، في هجومٍ شنته إسرائيل على إيران الاثنين.

وأفادت وكالة أنباء "فارس"، المقربة من الحرس الثوري الإيراني، الثلاثاء، بمقتل نائب رئيس دائرة الاستخبارات في هجوم للجيش الإسرائيلي أمس الاثنين.

وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران، وبعد ساعات أعلن بيان لمكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الموافقة عليه.

ومنذ 13 يونيو/ حزيران الجاري، تستهدف إسرائيل بدعم أمريكي منشآت نووية وقواعد صاروخية وقادة عسكريين وعلماء نوويين بإيران، فيما ترد الأخيرة بضرب مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ بالستية وطائرات مسيّرة، ما خلف قتلى وجرحى لدى الجانبين.

وعلى إثر هذا العدوان قُتل رئيس الأركان العامة والقائد العام للحرس الثوري وبعض كبار قادة الجيش و9 علماء نوويين.

وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية، في بيان صدر الثلاثاء، أن إجمالي الخسائر المدنية نتيجة العدوان الإسرائيلي بلغ 606 قتلى و5332 جريحا.

وفي المقابل أفاد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بمقتل 28 شخصا وإصابة 1272 آخرين في هجمات الجيش الإيراني على إسرائيل.

عربي ودولي

الثّلاثاء 24 يونيو 2025 7:28 مساءً - بتوقيت القدس

وزراء خارجية الخليج يتوافدون على قطر لبحث قصف إيران قاعدة العديد

الأناضول

بدأ مساء الثلاثاء توافد وزراء خارجية مجلس التعاون لدول الخليج العربية على الدوحة، للمشاركة اليوم في اجتماع خليجي طارئ يبحث قصف إيران قاعدة العديد العسكرية الأمريكية بقطر.

وأفادت وكالة الأنباء السعودية بوصول وزير خارجية المملكة فيصل بن فرحان إلى قطر لحضور الاجتماع الوزاري الطارئ الـ49.

ولفتت إلى أن الاجتماع سيبحث "العدوان الإيراني على دولة قطر الشقيقة وتداعياته الأمنية والجهود المبذولة لضمان عودة الأمن والاستقرار في المنطقة".

كما توجه وزير الخارجية الكويتي، رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري الخليجي، عبد الله اليحيا إلى العاصمة القطرية، وفق وكالة الأنباء الكويتية.

ويضم مجلس التعاون لدول الخليج العربية ست دول هي قطر والكويت والسعودية والإمارات وسلطنة عمان والبحرين، وأُسس في 25 مايو/ أيار 1981، ومقره بالرياض.

وفي 13 يونيو/ حزيران الجاري، شنت إسرائيل بدعم أمريكي عدوانا على إيران استمر 12 يوما، وشمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتال قادة عسكريين وعلماء نوويين، وأسفر عن 606 قتلى و5 آلاف و332 مصابا، وفق وزارة الصحة الإيرانية.

وردت إيران باستهداف مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، اخترق عدد كبير منها منظومات الدفاع، ما خلف دمارا وذعرا غير مسبوقين، فضلا عن 28 قتيلا و3 آلاف و238 جريحا، حسب وزارة الصحة وإعلام عبري.

ومع تماسك إيران وخسائر إسرائيل، هاجمت الولايات المتحدة منشآت نووية بإيران، مدعية "نهاية" برنامجها النووي، فقصفت طهران قاعدة "العديد" العسكرية الأمريكية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 يونيو/ حزيران وقفا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.

والثلاثاء، أعرب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، خلال اتصال هاتفي مع أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، عن أسفه إزاء الأضرار التي تسبب بها هجوم طهران على قاعدة العديد.

وشدد على أن "قطر وشعبها لم يكونا المستهدفين من هذه العملية" وأن "قطر ستظل دولة جوار مسلمة وشقيقة"، وفق بيان للديوان الأميري القطري.

فيما جدد الأمير تميم "إدانة قطر الشديدة للهجوم الذي استهدف قاعدة العديد الجوية من قبل الحرس الثوري الإيراني، باعتباره انتهاكا صارخا لسيادتها ومجالها الجوي، وللقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".

وعبّر عن أن "هذا الانتهاك يتنافى تماما مع مبدأ حسن الجوار والعلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين، لا سيما وأن قطر كانت دائما من دعاة الحوار مع إيران وبذلت جهودا دبلوماسية حثيثة في هذا السياق".

عربي ودولي

الثّلاثاء 24 يونيو 2025 6:49 مساءً - بتوقيت القدس

لافروف يتهم إسرائيل بارتكاب جريمة "الاغتيال السياسي" في إيران

الجزيرة

اتهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إسرائيل بارتكاب جريمة "الاغتيال السياسي" من خلال استهدافها كبار القادة العسكريين والعلماء النوويين الإيرانيين.

وقال لافروف، حسب تقرير أوردته وكالة  الأنباء الروسية "تاس" اليوم الثلاثاء، إن الإجراءات الإسرائيلية تهدد الأمن والاقتصاد العالميين، مضيفا أن نظام منع انتشار أسلحة الدمار الشامل قد تضرر أيضا.

وقال لافروف إن الهجمات الجوية التي شنتها إسرائيل والولايات المتحدة على المنشآت النووية الإيرانية تعد انتهاكا لميثاق الأمم المتحدة وأحكام القانون الدولي الأخرى، إذ لا يوجد أي دليل على أن إيران هاجمت إسرائيل أو كانت تنوي مهاجمتها.

وأشار لافروف إلى أن روسيا قدمت إلى إيران والولايات المتحدة وإسرائيل مقترحات لحل الصراع، مشيرا إلى أن ردود الفعل على هذه المقترحات كانت إيجابية، لكن لم يتم تنفيذ أي منها فعليا حتى الآن.

وأعرب وزير الخارجية الروسي عن تشككه في اتفاق وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قائلا "لا ينبغي أن نستخلص استنتاجات سابقة لأوانها بناء على معلومات غير مكتملة، لكننا نؤيد السلام".

وفي المراحل الأولى من هجومها على إيران، استهدفت إسرائيل كبار الضباط العسكريين والعلماء النوويين، حيث كان العديد منهم في منازلهم.

وقد أعلنت إسرائيل اغتيال 9 علماء وخبراء بارزين منخرطين في المشروع النووي الإيراني، ثم أكدت وسائل إعلام إيرانية مقتل 3 علماء نوويين آخرين خلال الأيام الأولى من الهجمات التي شنها الجيش الإسرائيلي على إيران.



فلسطين

الثّلاثاء 24 يونيو 2025 6:39 مساءً - بتوقيت القدس

استمرار حملات الإغاثة المغربية لفائدة العائلات الفلسطينية الأكثر احتياجا في قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

تم أمس الاثنين بمواصي خان يونس بقطاع غزة تنفيذ المرحلة الأولى من حملة الإغاثة الإنسانية التي تستهدف العائلات الأكثر احتياجا في القطاع، وذلك بتمويل من وكالة بيت مال القدس الشريف والجمعية المغربية لدعم الإعمار في فلسطين. 

وتشمل هذه العملية توزيع كميات من الطحين والزيت والبقوليات وأنواع من الخضروات الطازجة، من تلك التي يمكن تأمينها من السوق المحلية، فضلا عن كميات من المياه الصالحة للشرب، يتم توريدها بواسطة شاحنات صهريجية. 

ونظرا للاوضاع الأمنية الصعبة، ستستمر هذه العملية على مراحل، لفائدة 1000 عائلة فلسطينية من النازحين في مخيمات غرب غزة و المحافظة الوسطى و مخيماتها، بالاضافة الى المخيمات المكتظة بالنازحين في مواصي خانيونس.

فلسطين

الثّلاثاء 24 يونيو 2025 6:01 مساءً - بتوقيت القدس

ميرتس: حان الوقت لتوقيع اتفاق وقف إطلاق نار في غزة

برلين - "القدس" دوت كوم

أكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن الوقت حان لتوقيع اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي يشهد حرب إبادة ترتكبها إسرائيل منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

ودعا في كلمة بالبرلمان الألماني إلى التعامل بشكل إنساني مع الفلسطينيين في غزة، وعلى رأسهم النساء والأطفال والمسنون.

وقال ميرتس: "الآن، اليوم، حان الوقت لتحقيق وقف إطلاق نار في غزة".

وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية بقطاع غزة خلفت نحو 188 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، بجانب مئات آلاف النازحين.

وعن الصراع بين طهران وتل أبيب، شدد المستشار الألماني على حق الأخيرة في الوجود والدفاع عن أمن الإسرائيليين.

وأضاف أنه منذ سنوات كان هدف النظام في إيران "القضاء على دولة إسرائيل"، معتبرا أن "قضيتنا الوطنية هي الدفاع عن وجود دولة إسرائيل".

وأشار إلى أن طهران "مولت وسلحت حماس وحزب الله والحوثيين"، لافتا إلى أن النظام الإيراني "يزعزع" استقرار الشرق الأوسط بأسره منذ عشرات السنين.

وفي 13 يونيو/ حزيران الجاري، شنت إسرائيل بدعم أمريكي عدوانا عسكريا على إيران استمر 12 يوما، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتالت قادة عسكريين وعلماء نوويين، ما خلف إجمالا 606 قتلى و5 آلاف و332 مصابا، وفق وزارة الصحة الإيرانية.

وردت إيران باستهداف مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ باليستية وطائرات مسيّرة، اخترق عدد كبير منها منظومات الدفاع، ما خلف دمارا وذعرا غير مسبوقين، فضلا عن 28 قتيلا و3 آلاف و238 جريحا، حسب وزارة الصحة وإعلام عبري.

ومع "صمود" إيران وخسائر إسرائيل، شنت الولايات المتحدة غارات جوية على منشآت فوردو ونطنز وأصفهان النووية الاستراتيجية، مدعية أن البرنامج النووي الإيراني "انتهى"، ثم أعلنت في 24 يونيو وقفا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.

اقتصاد

الثّلاثاء 24 يونيو 2025 5:44 مساءً - بتوقيت القدس

من الذهب إلى النفط: كيف توظّف عقود الفروقات على السلع لحماية محفظتك وتنويعها؟

إعداد: أحمد الآغا

مقدمة

في عالم الاستثمار المعاصر، أصبحت عقود الفروقات على السلع أداة شائعة تتيح للمتداولين، مبتدئين ومتقدمين، الوصول إلى أسواق الذهب والنفط وسلع أخرى بسهولة ومرونة. من خلال هذه العقود، يمكن الاستفادة من تحركات أسعار الملاذات الآمنة كالذهب والفضة، وكذلك مصادر الطاقة مثل النفط، دون الحاجة إلى امتلاك الأصل المادي. يهدف هذا المقال إلى توضيح كيفية توظيف هذه الأدوات في التداول لحماية المحفظة الاستثمارية وتنويعها، بدءًا من فهم الفروق بين عقد فروقات الذهب وعقد الفروقات على الفضة من حيث تقلب الأسعار والسيولة، وصولًا إلى متابعة التقارير الأمريكية للمخزون النفطي، واستراتيجيات تحوّط السلع ضد التضخم، وأخيرًا متطلبات الهامش وأوقات التداول لكل سلعة رئيسية.

التقلب والسيولة: الفروق بين تداول الذهب والفضة عبر عقود الفروقات

يعد كل من الذهب والفضة من المعادن الثمينة التي تجذب المستثمرين كملاذات آمنة، لكن هناك اختلافات جوهرية في سلوك أسعارهما وسيولتهما. بشكل عام، تظهر الفضة تقلبات سعرية أعلى بكثير مقارنة بالذهب. إذ يمكن أن يكون مدى تقلب الأسعار في الفضة ضعفًا إلى ثلاثة أضعاف نظيره في الذهب خلال يوم تداول واحد. هذا يعني أن متداولي عقود فروقات الفضة قد يواجهون تغيرات سعرية حادة في وقت قصير، مما يوفر فرصًا للمكاسب السريعة ولكنه يزيد مخاطر الخسائر بنفس القدر. تُعزى هذه التقلبات المرتفعة في الفضة جزئيًا إلى طبيعتها المزدوجة كسلعة صناعية ومعدن ثمين، لذا فإن سعرها أكثر تأثرًا بالدورة الاقتصادية وتقلب الطلب الصناعي.

من ناحية السيولة، يتفوق الذهب بوضوح. سوق الذهب عالمي وضخم، ويحظى بطلب واسع من المصارف المركزية والمستثمرين وصناعة المجوهرات، مما يجعل تداول الذهب عبر عقود الفروقات شديد السيولة حتى عند تنفيذ صفقات كبيرة نسبيًا دون تحريك السعر بشكل يُذكر. في المقابل، سوق الفضة أصغر حجمًا؛ وقد تؤدي التداولات الضخمة في الفضة إلى تحركات سعرية أكبر نظرًا لسيولتها الأقل نسبيًا. خلاصة الأمر أن الذهب أكثر سيولة ويسهل تداوله بكميات كبيرة دون تأثير يُذكر على السعر، بينما تحمل الفضة فرص تقلب أعلى قد تناسب الباحثين عن مضاربات سريعة – مع ضرورة مراعاة أن ارتفاع التقلب يعني أيضًا ارتفاع مستوى المخاطرة.

تقارير المخزون الأميركي: تأثيرها على أسعار نفط WTI وبرنت

يعد النفط الخام جزءًا حيويًا من سوق السلع ومنتجات عقود الفروقات، وتعد التقارير الأسبوعية للمخزون الأمريكي (الصادرة عن معهد البترول API وإدارة معلومات الطاقة EIA) من أبرز المحركات قصيرة الأجل لأسعار النفط. فعندما يُظهر التقرير انخفاضًا كبيرًا في المخزون عن المتوقع، فإن ذلك قد يدل على ارتفاع الطلب أو نقص المعروض، مما يدفع أسعار النفط للارتفاع. وعلى العكس، إذا كشف التقرير عن زيادة غير متوقعة في المخزونات تفوق التوقعات، فقد يُنظر إلى ذلك كإشارة على فائض معروض أو تباطؤ في الطلب، مما يضغط على الأسعار نحو الهبوط. وبما أن عقود الفروقات على النفط تتبع حركة أسعار الخام لحظيًا، فإن السوق كثيرًا ما يشهد تذبذبات سريعة عقب صدور هذه البيانات الأسبوعية.

لهذا السبب، فإن تداول النفط CFD يعتمد بشكل كبير على المتابعة الحثيثة لتقارير API وEIA ضمن أجندة التداول الأسبوعية. مع الإشارة إلى أن تقرير API يُعد تمهيديًا غير رسمي، بينما يوفر تقرير EIA الحكومي بيانات أكثر موثوقية وشمولًا. يتخذ الكثير من المتداولين من بيانات API مؤشرًا أوليًا ليوم الثلاثاء، لكنهم يتعاملون بحذر إلى حين صدور أرقام EIA يوم الأربعاء للتأكد من حالة المعروض النفطي. هذا التفاعل السريع بين التقارير والسوق يظهر جليًا في سوق تداول النفط CFD، حيث يمكن للمتداولين الدخول أو الخروج من المراكز بسرعة للاستفادة من المفاجآت في بيانات المخزون.

التحوّط ضد التضخم: الذهب والفضة كملاذات آمنة

لطالما لجأ المستثمرون إلى الذهب والفضة كملاذات آمنة للتحوّط في أوقات الأزمات المالية وارتفاع التضخم. وقد أثبتت هذه المعادن قدرتها على الحفاظ على قيمتها واستقرارها عندما تتراجع الأصول الأخرى، بل وتميل أسعارها للارتفاع خلال الركود وحتى مع ارتفاع التضخم. الذهب بشكل خاص يتمتع بسمعة تاريخية كمخزن للقيمة، وغالبًا ما يُلاحظ ارتفاع سعره في فترات عدم الاستقرار الاقتصادي أو تسارع التضخم. أما الفضة فتُعد ملاذًا آمنًا مكملًا للذهب، وإن كانت أشد تقلبًا، مما يجعلها خيارًا تكميليًا في استراتيجية التحوّط عند البحث عن حماية إضافية من تآكل القوة الشرائية.

يتيح استخدام عقود الفروقات على الذهب أو الفضة فرصة التحوّط من التضخم دون الحاجة إلى امتلاك المعدن فعليًا أو تحمّل تكاليف تخزينه. فبدلاً من شراء السبائك ونقلها وحفظها، يكفي فتح مركز شراء (LONG) على الذهب أو الفضة عبر عقد الفروقات لتحقيق الانكشاف السعري نفسه على المعدن. ورغم التقلبات اليومية لهذه المعادن، تبقى من الملاذات الآمنة المفضلة لحماية قيمة المحفظة، ولذلك فإن إدراج الذهب والفضة (سواء بشكل مباشر أو من خلال عقود الفروقات) يمكن أن يقلل تأثير تآكل العملة وارتفاع الأسعار على بقية الأصول في المحفظة.

متطلبات الهامش وأوقات التداول في سوق السلع عبر عقود الفروقات

عند تداول عقود الفروقات على السلع، من الضروري فهم كل من متطلبات الهامش وأوقات التداول الخاصة بكل سلعة، لأنهما يؤثران على إدارة الصفقة والمخاطر. متطلبات الهامش هي النسبة المئوية من قيمة العقد التي يلزم إيداعها كضمان. تختلف هذه المتطلبات حسب السلعة ودرجة التقلب والسيولة فيها. فعلى سبيل المثال، غالبًا ما يكون الهامش المطلوب لعقود فروقات الذهب حوالي 5% فقط من قيمة العقد، بينما يرتفع الهامش المطلوب لعقود الفضة أو النفط إلى نحو 10%. هذا يعكس حقيقة أن الذهب أقل تقلبًا وأكثر سيولة مقارنة بالفضة والنفط، مما يسمح بهامش أقل وأحجام مراكز أكبر على الذهب مقابل رأس المال نفسه.

أما بالنسبة إلى أوقات التداول، فإن سوق السلع يتميز بساعات تداول ممتدة تكاد تغطي 24 ساعة خلال أيام الأسبوع. على عكس الأسواق المالية الأخرى ذات الجلسات المحدودة، تعمل أسواق السلع العالمية على مدار فترات طويلة لتلبية احتياجات المشاركين حول العالم. فعقود الفروقات المرتبطة بالذهب والفضة، مثلاً، يمكن تداولها تقريبًا على مدار الساعة من يوم الاثنين إلى يوم الجمعة، مع وجود توقف وجيز يومي (عادة حوالي ساعة) لإغلاق السوق اليومي وإتمام التسويات. وبالمثل، يجري تداول عقود فروقات النفط الخام (مثل WTI وبرنت) بصورة شبه متواصلة طوال أيام العمل، مع استراحة قصيرة في كل ليلة – غالبًا قرابة الساعة 22:00 حتى 23:00 بتوقيت غرينتش – قبل استئناف التداول في اليوم التالي. هذه المرونة الزمنية تعني أن المتداولين قادرون على تنفيذ صفقاتهم ومتابعة الأسواق في أي وقت تقريبًا، مما يساعدهم على الاستجابة السريعة للأنباء العالمية المؤثرة على أسعار السلع.

خاتمة

ختامًا، يمثل التداول عبر عقود الفروقات على السلع إستراتيجية فعّالة للباحثين عن تنويع محفظتهم وحمايتها من تقلبات الأسواق. فمن الذهب والفضة كملاذات آمنة توفر التحوّط وقت الأزمات وتحافظ على القيمة أثناء التضخم، إلى النفط الخام الذي يتيح التعرض لأهم أسواق الطاقة العالمية, يستطيع المستثمر توظيف هذه الأدوات لتعزيز استقرار العوائد. علاوة على ذلك، تتيح عقود الفروقات المرونة للاستفادة من تقلبات الأسعار صعودًا وهبوطًا دون امتلاك الأصل، بالإضافة إلى الرافعة المالية التي تزيد فعالية استخدام رأس المال (مع ضرورة الحذر من مخاطرها). كما أن الارتباط المنخفض عمومًا بين السلع والأصول التقليدية يجعل إدراج السلع ضمن المحفظة أداة فعالة لتخفيض المخاطر الإجمالية عبر تنويع الاستثمار.

في المحصلة، توفر عقود الفروقات على السلع منصة مرنة لجميع المستثمرين لتحقيق أهداف الحماية والنمو معًا. لكن بالمقابل، لا غنى عن تطبيق إدارة مخاطر صارمة عند التداول بهذه العقود ذات الرافعة العالية؛ فمثلاً ينبغي استعمال أوامر وقف الخسارة وتحديد حجم مراكز ملائم لرأس المال المتاح. ومع الفهم العميق لخصائص كل سلعة – من حيث التقلب والتأثر بالأخبار إلى متطلبات الهامش وساعات التداول – يمكن لعقود الفروقات أن تصبح أداة ذات قيمة عالية ضمن إستراتيجيات التحوّط وتنويع الاستثمارات في بيئة الأسواق الحديثة.

فلسطين

الثّلاثاء 24 يونيو 2025 5:25 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة تندد بقتل إسرائيل المجوعين بغزة وتصفه بالمذبحة

غزة - "القدس" دوت كوم

 ندد مسؤول أممي بقتل إسرائيل المُجَوَّعين بقطاع غزة، واصفا ما يحدث هناك بأنه "مذبحة" تشكل عملية "لمحو حياة الفلسطينيين".

جاء ذلك في إحاطة إعلامية بشأن غزة قدمها جوناثان ويتال، رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية بالأرض الفلسطينية المحتلة "أوتشا"، وأعادت نشرها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"، اليوم الثلاثاء.

وقال ويتال: "ما نشهده مذبحة، إنه جوع يُستخدم كما لو كان سلاحا، إنه تهجير قسري، إنه حكم بالإعدام بحق أناس يسعون للبقاء على قيد الحياة فحسب".

وتابع المسؤول الأممي: "يبدو أن هذه العوامل تشكّل عملية لمحو حياة الفلسطينيين من قطاع غزة".

اقتصاد

الثّلاثاء 24 يونيو 2025 5:00 مساءً - بتوقيت القدس

دليل استخدام منصة Binance لمتابعة سعر البيتكوين بالدولار

إعداد: أحمد الآغا

مقدّمة

يبلغ سعر البيتكوين اليوم بالدولار لحظة كتابة هذا الدليل قرابة مئة ألف دولار أمريكي، وهو رقمٌ يعبّر عن مدى الزخم الاستثماري والاعتماد المتزايد على الأصل الرقمي الأبرز في العالم. وتُعَدّ منصة Binance الواجهة الأكثر شعبيةً لتتبّع هذه الحركة السعريّة باللحظة، لما تقدّمه من أدواتٍ شاملة تجمع بين التداول الفوري، العقود الآجلة، التحليل الفني، وخيارات الادخار والاستثمار طويل الأجل. في السطور الآتية ستجد دليلًا عمليًا متدرّجًا، يجمع التفاصيل التقنية مع نصائح الأمان والاستراتيجيات الذكية التي يحتاجها كل مستثمر.

أهميّة منصة Binance في سوق العملات الرقميّة

منذ تأسيسها عام 2017، تطوّرت Binance من بورصةٍ ناشئة إلى أكبر منصّة تداول عملاتٍ رقميّة من حيث حجم التداول اليومي والسيولة. يعود ذلك إلى عوامل رئيسيّة:

تنوع الخدمات: تدعم التداول الفوري (Spot) والعقود الدائمة والخيارات (Options) وخدمات التمويل اللامركزي ومجمّع الإقراض والادخار.

عمق السيولة: دفتر أوامر متخم، ما يقلّل الانزلاق السعري عند تنفيذ أوامر كبيرة.

واجهات احترافية: تكامل كامل مع واجهة TradingView داخل التطبيق، وإتاحة أكثر من مئة مؤشر فني.

دعم المستخدمين: أكثر من 60 لغة، وخدمة عملاء على مدار الساعة، ومركز موارد تعليمي ضخم.

ابتكار أمني مستمر: مصادقة ثنائية، رموز مكافحة التصيد، قوائم سحب بيضاء، ولوغاريتمات لرصد السلوك المشبوه.

كل هذه العوامل جعلت Binance منصةً أساسيةً للمستثمرين الأفراد والمؤسسات الراغبين في تحليل سعر البيتكوين بالدولار بدقة.


إنشاء حساب على Binance خطوة بخطوة

التسجيل

انتقل إلى الموقع أو نزّل التطبيق.

اختر التسجيل بالبريد الإلكتروني أو برقم الهاتف، واختر كلمة مرور قوية تشمل حروفًا كبيرة وصغيرة وأرقامًا ورموزًا خاصة.

التحقق بالهوية (KYC)

يطلب النظام تحميل صورة جواز سفر أو بطاقة هوية، وصورة سيلفي حية؛ يتم التحقق خلال دقائق إلى ساعات.

إتمام KYC يفتح لك سقفًا أعلى للسحب ويتيح استخدام جميع خدمات المنصة.

إعداد الأمان الأساسي

فعِّل مصادقة Google Authenticator أو مفتاح أمان FIDO2.

اضبط رمز مكافحة التصيد؛ سيظهر في كل رسالة بريدية من Binance.

ابدأ بإضافة عناوين السحب الخاصة بك إلى القائمة البيضاء.

تمويل الحساب

تحويل بنكي مباشر بالدولار أو العملات المحلية (حيثما يتاح).

شراء عملات مستقرة مثل USDT عبر خدمة الـ P2P إذا كانت القنوات البنكية محدودة.

الانتقال إلى واجهة التداول المتقدم (Advanced)

تمنحك مخطط الشموع اللحظي، دفتر الأوامر، عمق السوق، وخيارات وضع أوامر محدودة (Limit)، سوقية (Market)، أو مزدوجة (OCO).

أدوات Binance لمتابعة وتحليل سعر البيتكوين

1. صفحة السعر الفوري

بحث سريع عن «BTC» في تبويب Markets يكشف السعر اللحظي، النسبة المئوية للتغير اليومي، الحجم المتداول، وأداة تنبيه يمكن ضبطها لإشعارات فورية عند تخطي سعر معين.


2. شارت TradingView المدمج

أطر زمنية تبدأ من 1 دقيقة حتى 1 شهر.

مؤشرات شهيرة مثل RSI، MACD، Bollinger Bands، وجميع أنواع المتوسطات المتحركة.

خاصيّة تقسيم الشاشة لمقارنة البيتكوين مع مؤشّر الدولار الأمريكي (DXY) أو أي أصل رقمي آخر.

3. دفتر الأوامر وعمق السوق

يُظهِر أوامر الشراء باللون الأخضر والبيع بالأحمر، مع حجم كل مستوى سعري. يُعدّ مراقبة تقلّص الفجوة بين الكتلتين وسيلةً فعّالة لرصد تغير توازن العرض والطلب تلقائيًّا.


4. التنبيهات الذكية (Smart Alerts)

يمكن ضبط إشعارات للحجم المتجاوز متوسّط 7 أيام، أو لتقلب سعري أعلى من 5 % خلال 15 دقيقة، أو حتى لإشارات اجتماعية (Social Sentiment) مقتبسة من منصّات الأخبار والشبكات الاجتماعية.


5. Auto-Invest وRecurring Buy

ميزة مخصّصة للمستثمر الذي يُفضّل استراتيجية متوسط التكلفة (DCA). تختار مقدارًا دوريًا ليُقتطع تلقائيًا ويحوَّل إلى بيتكوين. يمكنك أيضًا ضبط شرط شراء إضافي عند هبوط السعر بنسبة محدّدة.


6. لوحة العقود الآجلة وبيانات التمويل (Funding)

في قسم Futures يمكن رؤية معدل التمويل الحيّ كل ثمان ساعات. المعدلات الموجبة العالية تعني سيطرة الصفقات الطويلة (Long)، بينما السالبة ترجّح هيمنة المراكز القصيرة (Short). هذه البيانات تُستعمل كمؤشّر معاكس في الغالب.

استراتيجيات عملية لاتخاذ قرارات استثمارية

الجمع بين التحليل الأساسي والفني

ابدأ بتتبع الأخبار التنظيمية، تبنّي الشركات الكبرى، أو تحرّكات المحافظ المؤسسية.

اربط ذلك بتكوين نمط فني (مثل اختراق مقاومة تاريخية) على الشارت لتأكيد الصفقة.

DCA التكتيكي

بدلًا من مبلغ ثابت شهريًا، خصّص نسبة مئوية من الدخل، وزِد الحصة إذا انخفض السعر بنسبة معينة.

إدارة المخاطر عبر أوامر OCO

حدِّد هدف ربح أعلى بنسبة 8 % من سعر الدخول، وأوقف الخسارة عند −3 % في أمرٍ واحد.

المراقبة النفسية (Sentiment)

عندما ترتفع عمليات البحث على «Buy Bitcoin» فجأة بالتزامن مع ارتفاع السعر، احذر من القمم العاطفية، وفكّر بجني أرباح جزئي.

تدوين الصفقات

احتفظ بدفتر يسجّل سبب كل صفقة ومستوى الثقة والنتيجة؛ ستتعرّف على أخطائك وأنماطك الشخصية مع مرور الوقت.

نصائح الأمان وحماية الحساب

مصادقة ثنائية مُقوّاة: استخدم مفتاح أمان فعلي (Hardware Key) أو Passkey بدل الرموز النصيّة.

قائمة السحب البيضاء: لن تُنفَّذ أي عملية سحب إلى عنوان غير موجود في القائمة، حتى لو تعرّض حسابك للاختراق.

مراجعة الأجهزة: احذف أي جهاز قديم غير مستخدَم، وفعّل تنبيهات الموقع الجغرافي.

تحديث كلمة المرور دوريًا: اجعلها فريدة ولا تُستخدم على مواقع أخرى.

الحذر من الروابط: تأكّد من أن عنوان الموقع يبدأ دائمًا بـ https://www.binance.com وأن شهادة الأمان صالحة.

التداول بمسؤولية: منهج لحماية رأس المال واستدامة الأرباح

يبدأ التداول المسؤول من إدراك أنّ أسواق الأصول الرقمية تتّسم بتقلّبات حادّة يمكن أن تُضاعِف الأرباح أو تُبدِّد رأس المال بسرعة، لذا يجب على المتداول ألّا يخصّص سوى أموالٍ يمكنه تحمّل خسارتها دون المساس باحتياجاته الأساسية أو التزاماته المالية. يعتمد الممارس الواعي على خطة واضحة تتضمّن هدفًا استثماريًا مُحدّدًا، ونِطاق مخاطرة محسوبًا، وأوامر وقف خسارة صارمة لحماية رأس المال عند انحراف السوق عن التوقُّعات. كما يحرص على تنويع محفظته بدلاً من تركيز كل السيولة في أصل واحد، ويلتزم بتوثيق كل صفقة لتقييم الأداء وتعلُّم الدروس. والأهمّ من ذلك هو التحكّم العاطفي: تجنُّب الجشع عند الصعود، ومقاومة الذعر عند الهبوط، مع الالتزام الدائم بتحديث المعرفة ومراجعة الاستراتيجية وفق مستجدّات السوق والقوانين التنظيمية. التداول بمسؤولية ليس مجرّد شعارات؛ بل منهج متكامل يجمع بين الانضباط، والتثقيف، وإدارة المخاطر لضمان استدامة الرحلة الاستثمارية على المدى الطويل.

خاتمة

إنّ تتبع سعر البيتكوين بالدولار على منصة Binance لا يقتصر على إلقاء نظرة عابرة على الرسم البياني؛ بل هو مزيجٌ من الاستفادة من أدوات تحليلية متطورة، وفهم ديناميات السوق، وتطبيق إدارة مخاطر صارمة. باتباع الخطوات السابقة — من تأسيس حساب آمن، إلى استيعاب لوحة التداول، واستعمال التنبيهات والمؤشرات بذكاء — ستتمكّن من اتخاذ قرارات أكثر اتزانًا وثقة. مع ذلك، يبقى السوق الرقمي عالي التقلب، ما يستلزم يقظة دائمة، وتحديثًا مستمرًا للمعرفة، واستعدادًا نفسيًا لاحتمال الخسارة قبل الربح. ضع خطة، التزم بها، وتذكّر أنّ أفضل استثمار هو في الوقت والمعرفة التي تكرّسها لفهم السوق.

فلسطين

الثّلاثاء 24 يونيو 2025 4:37 مساءً - بتوقيت القدس

الدفاع المدني بغزة: 25 شهيدا على الاقل بنيران الاحتلال أثناء انتظارهم المساعدات الإنسانية

غزة - "القدس" دوت كوم

أعلن المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، محمود بصل، الثلاثاء، استشهاد 25 فلسطينيًا على الأقل وإصابة عشرات آخرين جراء قصف نفذته قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ ساعات صباح الثلاثاء، استهدف تجمعات للمدنيين في محيط منطقتي "العلم" و"الشاكوش" قرب مركز المساعدات شمال غرب مدينة رفح، جنوب قطاع غزة.

وقال بصل في بيان: "نُقل إلى مستشفى ناصر في خان يونس 25 شهيدًا على الأقل وعشرات الإصابات بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي استهدفت المواطنين بالرصاص وقذائف الدبابات بينما كانوا يحاولون الوصول إلى مركز المساعدات".

وكانت وزارة الداخلية في غزة قد أعلنت في وقت سابق الثلاثاء، استشهاد 21 شخصًا في قصف استهدف محيط ممر "نتساريم"، حيث تنتشر مراكز توزيع المساعدات الإنسانية.

فلسطين

الثّلاثاء 24 يونيو 2025 4:03 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل هدم المنازل في مخيم جنين

جنين - "القدس" دوت كوم

واصلت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، هدم منازل داخل مخيم جنين.

وقالت مصادر محلية، إن جرافات الاحتلال هدمت منازل في مخيم جنين ضمن خطة الهدم التي أقرتها، وتشمل هدم ٩٥ منزلاً في عدة حارات في المخيم، فضلا عن المنازل التي هدمتها سابقا. 

وهدم الاحتلال منازل في حارات السمران والدمج وشارع السكة وعبد الله عزام، فيما تستمر عمليات الهدم بشكل شبه يومي داخله. 

وكان جيش الاحتلال قد أعلن بتاريخ 9-6-2025 نيته هدم ٩٥ منزلاً في المخيم، فيما أعلن قبل ثلاثة أشهر هدم ٦٦ بناية داخل المخيم. 

وبحسب بلدية جنين، فإنه بانتهاء هدم الاحتلال المنازل المعلن عنها يكون قد هدم ثلث المنازل في مخيم جنين، حيث تقدر البلدية أنه تم هدم ٦٠٠ منزل بشكل كامل منذ بدء العدوان على مدينة جنين ومخيمها في الحادي والعشرين من كانون الثاني/ يناير الماضي، تضاف إليها المباني التي أعلنها مؤخراً. 

عربي ودولي

الثّلاثاء 24 يونيو 2025 2:58 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب: لست راضيا عن إسرائيل ولا إيران

رام الله - "القدس" دوت كوم -

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن كلا من إسرائيل وإيران انتهكا وقف إطلاق النار الذي أعلنه قبل ساعات، مؤكدا أنه غير راض عن أي من البلدين، وخاصة إسرائيل.

وفي حديث للصحفيين اليوم الثلاثاء قبل مغادرته لحضور قمة حلف شمال الأطلسي (ناتو) في لاهاي، قال ترامب إن إسرائيل وإيران تتقاتلان منذ فترة طويلة وبقوة لدرجة أنهما لا تعرفان "ماذا تفعلان".

واعتبر أن قدرات إيران النووية انتهت ولن تعيد بناء برنامجها النووي أبدا.

ولاحقا، خاطب ترامب قادة إسرائيل عبر منشور بمنصة "تروث سوشيال"، وقال "إسرائيل.. لا تُلق هذه القنابل وإن فعلت فهذا انتهاك جسيم. إذا قمت بذلك فسيمثل الأمر انتهاكا كبيرا. أعيدوا طياريكم فورا".

وأضاف "إسرائيل نفذت مهمة اليوم وعليها أن تلتزم الهدوء.. ما كان على إسرائيل أن تقدم على ما فعلته.. سأرى ما إذا كان بإمكاني إيقافها".

وتابع "إسرائيل لن تهاجم إيران وستعود جميع الطائرات بعد أن تؤدي تحية ودية لإيران. لن يصاب أحد بأذى ووقف إطلاق النار ساري المفعول".

وانتقد الرئيس الأميركي بعض وسائل الإعلام "الكاذبة" لأنها أكدت أن الضربات الأميركية لم تدمر مواقع إيران النووية بالكامل، وأضاف "أقول لشبكة سي إن إن أنتم فاشلون وأخباركم زائفة".

هدف رمزي

ونقل موقع أكسيوس عن مسؤول إسرائيلي قوله إن ترامب اتصل بنتنياهو وطلب منه عدم مهاجمة إيران إطلاقا، وأوضح المسؤول أن نتنياهو أبلغ ترامب بأنه لا يستطيع إلغاء الهجوم على إيران لأن هناك حاجة إلى رد ما على انتهاك إيران لوقف إطلاق النار، وبدلا من ذلك "تقرر تقليص الهجوم بشكل كبير وإلغاء مهاجمة عدد كبير من الأهداف".

وذكرت هيئة البث الإسرائيلية أنه وبعد محادثة ترامب ونتنياهو تم مهاجمة "هدف رمزي" في إيران، وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن سلاح الجو هاجم رادارا قرب طهران.

وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر أمنية أن "الأمر انتهى ودخل وقف إطلاق النار بين إسرائيل وإيران حيز التنفيذ".

وأعلن ترامب في وقت سابق عن اتفاق تام بين إسرائيل وإيران على وقف إطلاق نار كامل وشامل دخل حيز التنفيذ بداية من السابعة من صباح اليوم بتوقيت مكة المكرمة، مضيفا أن وقف إطلاق النار يدوم أولا 12 ساعة، ثم ستعدّ الحرب منتهية رسميا.

وأعلنت إسرائيل اعتراض صاروخين من إيران عقب ساعات من بداية سريان وقف إطلاق النار، وأكد التلفزيون الإيراني أن الأنباء عن إطلاق صواريخ من إيران بعد وقف إطلاق النار "عارية عن الصحة".

المصدر: الجزيرة

فلسطين

الثّلاثاء 24 يونيو 2025 2:57 مساءً - بتوقيت القدس

الصحة بغزة: 79 شهيدًا و289 إصابة خلال 24 ساعة الماضية

رام الله - "القدس" دوت كوم -

أعلنت مصادر طبية، اليوم الثلاثاء، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 56,077، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

وأضافت المصادر ذاتها، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 131,848، منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الأنقاض، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

وأشارت إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 79 شهيدا بينهم (5 شهداء انتُشلت جثامينهم)، و289 إصابة خلال الساعات الـ24 الماضية، فيما أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 آذار/ مارس الماضي بعد خرق الاحتلال اتفاق وقف إطلاق النار بلغت 5,759 شهيدا، و19,807 إصابات.

وبينت أن حصيلة من وصل إلى المستشفيات من شهداء المساعدات خلال الساعات الـ24 الماضية 49، وأكثر من 197 إصابة، ليرتفع إجمالي شهداء لقمة العيش ممن وصلوا إلى المستشفيات إلى 516 والإصابات إلى أكثر من 3,799.

ولفتت إلى أن هناك عددا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

فلسطين

الثّلاثاء 24 يونيو 2025 2:56 مساءً - بتوقيت القدس

فارسين اغابيكيان واسطيفان سلامة يؤديان اليمين القانونية أمام الرئيس

رام الله - "القدس" دوت كوم -

أدى اليمين القانونية، أمام رئيس دولة فلسطين محمود عباس، السيدة فارسين اوهانس فارتان اغابيكيان وزيرة للخارجية والمغتربين، والسيد اسطيفان أنطون سلامة وزيرا للتخطيط والتعاون الدولي، وذلك وفقاً للمرسوم الرئاسي بتعديل تشكيل الحكومة التاسعة عشرة برئاسة رئيس الوزراء محمد مصطفى.

وحضر مراسم أداء اليمين القانونية، نائب رئيس دولة فلسطين، نائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، ورئيس المجلس الوطني روحي فتوح، وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عزام الأحمد، ومستشار الرئيس للشؤون الدبلوماسية مجدي الخالدي، ومستشار الرئيس القانوني الأستاذ وائل لافي.

فلسطين

الثّلاثاء 24 يونيو 2025 2:55 مساءً - بتوقيت القدس

محافظة القدس تدعو إلى تدخل دولي عاجل لوقف قرارات الإخلاء التي أصدرها الاحتلال في سلوان

رام الله - "القدس" دوت كوم -

دعت محافظة القدس، إلى تدخل دولي عاجل لوقف قرارات الإخلاء التي أصدرتها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.

ودعت في بيان صادر عنها، اليوم الثلاثاء، إلى محاسبة الجهات المتورطة في تنفيذ سياسات التهجير، ودعم العائلات الفلسطينية قانونيا وميدانيا، ورفض القوانين الإسرائيلية التمييزية التي تُستخدم أداة للاستعمار.

وأكدت المحافظة، أن ما يجري في حي بطن الهوى من قرارات إخلاء للعائلات الفلسطينية هو نموذج صارخ لسياسة تهويد القدس، ويستدعي تحركا دوليا عاجلا لحماية المواطنين الفلسطينيين من التهجير القسري، وصون الهوية الوطنية والتاريخية للمدينة.

كما دعت، وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية كافة، إلى تسليط الضوء على هذه القضية بمهنية عالية ومسؤولية وطنية، من خلال تغطية ميدانية مباشرة، وإبراز صوت السكان المتضررين، واستضافة مختصين بشؤون القدس والقانون الدولي لتوضيح أبعاد هذه الانتهاكات أمام الرأي العام.

وأشارت المحافظة إلى أنه تم تنفيذ قرارات إخلاء بحق 16 عائلة حتى الآن، ولا تزال 9 عائلات تنتظر البت في استئنافاتها، كما افتتحت جمعية "عطيرت کوهنيم" الاستعمارية مراكز داخل منازل تم الاستيلاء عليها، في انتهاك صارخ للقانون الدولي.

وكانت المحكمة العليا الإسرائيلية قد أصدرت يوم أمس، قرارا برفض استئناف عائلة الرحبي، وقررت إخلاءها من بنايتها السكنية التي تضم 3 شقق في حي بطن الهوى بسلوان جنوب المسجد الأقصى، والتي تؤوي 16 فردا، لصالح الجمعية الاستيطانية.

وسبق هذا القرار بتاريخ 16 حزيران 2025، قرار يقضي برفض التماس عائلتي عودة وشويكي، ويأمر بإخلائهما من منازلهما في حي بطن الهوى - سلوان، لصالح الجمعية الاستيطانية، ويهدد القرار 19 فردا بالإخلاء القسري.

فلسطين

الثّلاثاء 24 يونيو 2025 1:52 مساءً - بتوقيت القدس

"القدس" تستطلع آراء الطلبة حول امتحانات الثانوية العامة

رام الله - خاص بالـ "القدس" دوت كوم -

مشاعر مختلطة بين الارتياح والخوف من صعوبة الأسئلة... "القدس" تستطلع آراء الطلبة حول امتحانات الثانوية العامة



وسط أجواء استثنائية فرضتها الحرب المستمرة على قطاع غزة، وما يرافقها من تصعيد عسكري إسرائيلي في مخيمات مدن وبلدات الضفة الغربية، أدّى طلاب الثانوية العامة (التوجيهي) جلسة امتحان التربية الإسلامية والجلسة الأولى من امتحان اللغة العربية، وسط مشاعر مختلطة من الارتياح والحذر، والخوف مما قد تحمله قادم الأيام.
وتنوعت آراء الطلاب والطالبات ممن التقتهم "ے" بعد أدائهم الامتحانين، إلا أن القاسم المشترك بينهم كان دعوة موحدة إلى وزارة التربية والتعليم لمراعاة أوضاع الطلبة، خاصة أولئك المتضررين من العدوان الإسرائيلي المتكرر والإغلاقات التي تشل الحركة والحياة، وبخاصة مخيمات جنين وطولكرم.

ارتياح حذر بعد "العربي" و"التربية الإسلامية"

رياض جواد سعد الخطاب، طالب في الفرع الأدبي في مدرسة ذكور رام الله الثانوية، أعرب عن ارتياحه بعد تقديم امتحان اللغة العربية للجلسة الأولى، قائلاً: "الحمد لله، الامتحان كان سهلاً إلى حد كبير، وهذا شيء نشكر عليه وزارة التربية والتعليم، نحن نأمل أن يراعونا في التصحيح أيضاً".
وتابع الخطاب: "امتحان التربية الإسلامية كان أول امتحان يوم السبت، وكان سهلاً أيضاً، فاجأنا بمستواه البسيط مقارنة بما توقعناه، وهذا شيء مريح".
من مدرسة ذكور رام الله الثانوية، أجمع عدد من الطلبة على وصف الامتحانين بأنهما "مباشران"، وإن كانا يتطلبان دراسة مسبقة وجدية، كما أشار جمال المربوع، طالب في الفرع الأدبي.
وقال المربوع: "الامتحان كان سهل الحمد لله، لكن من الضروري أن يراعوننا بالتصحيح، خصوصاً في ظل الوضع الحالي وحالة الحرب التي نعيشها".
أما جواد شوامرة، من نفس المدرسة، فقال: "الامتحان كان سهل، ومن درس يستطيع الإجابة، المهم أن تبقى الوزارة مستمرة على نفس النهج في بقية الامتحانات، ويراعوننا في التصحيح".
محمد سليمان من رام الله، بدوره، أشار إلى أهمية التخفيف عن الطلبة قائلاً: "الامتحان سهل، لكنني أطالب من وزارة التربية والتعليم أن ترحمنا في باقي الامتحانات، الظروف صعبة والطلاب بحاجة إلى دعم".
منصور ماجد من رام الله وصف الأسئلة بأنها "مباشرة"، وقال: "امتحان اللغة العربية كان سهل، ومن درس ينجح، ونفس الشيء بالنسبة للتربية الإسلامية، إن شاء الله كل الامتحانات تكون بنفس السهولة".
أما خالد دقة من ذات مدرسة ذكور رام الله الثانوية، فأوضح أن الامتحان لم يكن صعباً لكنه "طويل قليلاً"، لكنه استدرك: "التربية الإسلامية كان أسهل أيضاً، توقعت أن يكون صعبا، لكن الأسئلة كانت مباشرة".

صعوبات جزئية ولكن..

من مدرسة بنات رام الله الثانوية، قدّمت عرين نصار وجهة نظرها قائلة: "امتحان اللغة العربية كان جيداً، فيه صعوبة، لكنه من الكتاب، إذا استمرت باقي الامتحانات على هذا النحو، فالأمر ممتاز، وأيضا امتحان التربية الإسلامية كان سهلاً".
لين نبهان من ذات المدرسة تحدثت أيضاً عن بعض الصعوبات الجزئية قائلة: "الامتحان كان مباشرا، لكن يوجد أقسام مثل العروض كان فيه قليلاً من الصعوبة، نحن نأمل أن يُراعى ذلك عند التصحيح".
أما لانا علقم من المدرسة ذاتها، فأكدت على أن الامتحان "كان سهل لمن درس"، وأضافت: "نتمنى من الوزارة أن تستمر في هذا النهج ولا تصعّب الامتحانات".

القطعة الخارجية صعبة..

من محافظة سلفيت، تحديداً في مدرسة بنات قراوة بني حسان الثانوية، تحدثت الطالبة غزل محمد من الفرع الأدبي، عن تفاصيل دقيقة في الامتحانات، قائلة: "امتحان العربي لم يكن سهلاً. القطعة الخارجية كانت صعبة، والأسئلة عليها دقيقة جداً وفيها تريكات. لكن العروض والاختيارات كانت مباشرة".
وأضافت: "امتحان التربية الإسلامية كان سهلاً، رغم وجود أسئلة بين السطور وتتطلب تركيزاً. لكن بشكل عام الامتحان كان مراعي لجميع المستويات".
وطالبت غزل الوزارة بأخذ أوضاع الطلبة في سلفيت بعين الاعتبار: "نواجه إغلاقات مستمرة، والوضع الاقتصادي صعب، وكل هذه العوامل أثّرت على تركيزنا ودراستنا. يجب مراعاة هذه الظروف في التصحيح وتوزيع العلامات".

العلمي.. بين السهولة والصعوبة

هالة يوسف الوهر، من مدرسة بنات رام الله الثانوية من الفرع العلمي، استهلت إفادتها بالدعاء قائلة: "الله يرحم الشهداء، وإن شاء الله أهلنا في غزة يقدروا يقدموا امتحاناتهم في ظروف أفضل من هذه".
وتابعت هالة: "امتحان اللغة العربية كان أسهل من الامتحان التجريبي، ونأمل أن يكون التصحيح أيضاً بنفس المستوى وأن تستمر باقي الامتحانات بهذه الطريقة".
أما عن امتحان التربية الإسلامية، فقالت هالة: "كان سهلا ومباشرا، لا يوجد فيه أسئلة بين السطور، وكان سهلا جداً".
زميلتها في نفس المدرسة من الفرع العلمي جنى محمد منصور قالت: "امتحان اللغة العربية كان من سهل إلى متوسط، الفقرة الخارجية كانت شوي مش سهلة، بس بشكل عام الامتحان كان مقبول. نأمل من وزارة التربية والتعليم أن تواصل في هذا النهج، وأن تراعي الطلبة في التصحيح".
وأكدت جنى أن امتحان التربية الإسلامية "كان سهلا ومباشرا، وكل من درس جيداً تمكن من الإجابة عليه مباشرة".
سارة بني عودة، من نفس المدرسة والفرع العلمي، قالت: إن امتحان العربي كان "بين السهل والمتوسط"، مضيفة: "كان الامتحان سهلا ومباشرا، وإن شاء الله يراعوننا في التصحيح". أما عن التربية الإسلامية فقالت سارة: "أيضاً كان سهل ومباشر".
في المقابل، أشارت زينب محمود، من نفس المدرسة والفرع العلمي، إلى التحديات الزمنية قائلة: "كان لدينا فقط يوم ونصف للدراسة قبل امتحان اللغة العربية، وهي فترة غير كافية، خاصة إن المادة زخمة وتتطلب وقتاً وتركيزاً كبيراً".

العروض المربكة

من سلفيت، قدمت الطالبة راما الخطيب من الفرع العلمي في مدرسة بنات دير استيا الثانوية رأياً تفصيلياً، قائلة: "الأسئلة الداخلية في امتحان اللغة العربية كلها من الكتاب وكانت مباشرة. الامتحان راعى الفروق الفردية، لكن لمن درس، بينما القطعة الخارجية فيها تريكّات، وبحاجة لوقت لفهمها، والقواعد كانت مباشرة وسهلة".
وأضافت راما: "العروض كانت أصعب جزء بالنسبة لي، لكن بشكل عام مواضيع التعبير كانت ممتازة، والامتحان طويل قليلاً، والحمد لله، اجتزناه".
وتضيف راما، "امتحان التربية الإسلامية كان سهلاً وجميلاً وخفيفاً، وبداية خير إن شاء الله".
أما الطالبة لين عميد ذياب، من نفس المدرسة والفرع، فقالت: "امتحان العربي كان من سهل إلى متوسط، كان فيه تريكات ليست قليلة، ولكن الحمد لله. أما امتحان التربية الإسلامية فكان سهل جداً رغم وجود بعض الأسئلة الدقيقة".
ووجهت لين رسالة مباشرة إلى وزارة التربية والتعليم قائلة: "رجاءً للوزارة أن تراعي الظروف التي مر بها الشعب الفلسطيني، خاصة في محافظات مثل طولكرم وجنين، التي لم تتمكن من الدوام بشكل منتظم، ومرّت بظروف صعبة. نأمل أن تكون باقي الامتحانات على نفس النهج، تراعي الفروق الفردية، وتكون مباشرة ومفهومة".
من مدرسة ذكور بديا الثانوية في سلفيت، عبّر الطالب بالفرع العلمي أحمد عبد الله عن وجهة نظر مغايرة، قائلاً: "الامتحان كان صعب، خاصة القطعة الخارجية. تركت كثير أسئلة بدون إجابة، والدوائر كانت دقيقة وتحتاج لتركيز أكبر".
وأضاف أحمد: "نأمل أن يراعونا في التصحيح، خصوصاً في ظل الظروف النفسية والاجتماعية الصعبة، والحرب، وأثرها على تركيزنا واستعدادنا".

إشادة بتنظيم الامتحانات

من جانبه، أكد الأستاذ خالد الشحاتيت، مدير مدرسة وقلعة الشهيد ماجد أبو شرار الثانوية للذكور في مدينة دورا جنوب الخليل، أن امتحانات اللغة العربية والتربية الإسلامية للفرعين العلمي والتجاري جاءت بمستوى تربوي واحترافي، دون تسجيل أي شكاوى، مؤكدًا أنها راعت الفروق الفردية وظروف الطلبة النفسية والسياسية.
وأوضح الشحاتيت أن الامتحانات أخذت بعين الاعتبار الأوضاع الأمنية الصعبة التي تمر بها الضفة الغربية وقطاع غزة، مشيرًا إلى أن هذا العام الدراسي كان استثنائيًا بكل المقاييس، وتمنى أن تبقى الامتحانات المقبلة على هذا المستوى من المراعاة والتوازن.
في هذه الأثناء، عبّر الطالب أُسَيْد خالد حسين العرب من الفرع العلمي في مدرسة وقلعة ذكور الشهيد ماجد أبو شرار في مدينة دورا جنوب الخليل عن شكره لوزارة التربية والتعليم على تنظيم امتحانات الثانوية العامة هذا العام، مشيدًا بجهودها في توفير بيئة مناسبة للطلبة.
وقال العرب: إن امتحان اللغة العربية جاء "بمستوى متوسط، متوازن، ويراعي الفروق الفردية"، مضيفًا أن امتحان التربية الإسلامية كان واضحًا ومباشرًا، ما يعكس حرص الوزارة على قياس الفهم لا الحفظ.
وطالب أسيد بمواصلة هذا النهج، مؤكدًا أن سير الامتحانات حتى الآن يتم بسلاسة وارتياح نفسي، متمنيًا استمرار الوضوح والتنظيم في المواد القادمة.
وأشاد الطالب رزق فراس رزق الشرحة من الفرع العلمي في مدرسة قلعة ماجد أبو شرار الثانوية بمدينة دورا بمستوى امتحان اللغة العربية، معتبرًا أن واضع الأسئلة وُفِّق في بنائها على فهم الطالب لا حفظه.
وأكد رزق أن امتحان التربية الإسلامية كان موزونًا من حيث ترتيب وصياغة الأسئلة.
ودعا رزق وزارة التربية للاستمرار في نهجها المتوازن الذي يراعي الفروق الفردية، مشيرًا إلى أن أبرز ملاحظة كانت "إلحاح المراقب على التبكير بتسليم الأوراق".
ويرى الطالب نور الدين المقوسي من الفرع العلمي في مدرسة وقلعة الشهيد ماجد أبو شرار الثانوية بمدينة دورا، أن امتحان اللغة العربية كان بمستوى متوسط ويراعي جميع المستويات، واصفًا إياه بـ"السهل الممتنع" بفضل كفاءة معلمي المدرسة وإيصالهم الجيد للمعلومة.
وأكد المقوسي أن امتحان التربية الإسلامية كان سهلًا، والمادة مشروحة بالتفصيل، ولم يواجه الطلاب أي صعوبة تُذكر.
ووجّه المقوسي رسالة لوزارة التربية والتعليم، داعيًا إلى الحفاظ على نفس مستوى الامتحانات، خاصة مع مراعاة الظروف الاقتصادية والسياسية، لا سيما لأهالي غزة وشمال الضفة، حيث أن أصعب ما واجهوه هو التوتر كون هذه الامتحانات تحدد مستقبلهم.
بدوره، أكد الطالب عمران موسى عبد الرحيم عواودة من الفرع العلمي في مدرسة وقلعة الشهيد ماجد أبو شرار بمدينة دورا أن امتحان اللغة العربية كان بمستوى "من سهل إلى متوسط"، مع صعوبة بسيطة في الفقرة الخارجية فقط.
وأشار عواودة إلى أن امتحان التربية الإسلامية كان "سهلاً ومباشراً جداً" ولم يواجه فيه أي صعوبات، مشيدًا بطريقة وضع الأسئلة.
وتمنى عمران أن تستمر وزارة التربية والتعليم على هذا المستوى من الامتحانات، وأن تراعي جميع ظروف الطلبة. وأكد أنه حتى الآن لم يواجه أية صعوبات أثناء التقديم، واصفًا الامتحانات بأنها "رائعة جداً".
أما الطالب كايد داود كايد عواودة من الفرع العلمي في مدرسة وقلعة الشهيد ماجد أبو شرار بمدينة دورا، فقد أكد أن امتحان اللغة العربية جاء بمستوى "من سهل إلى متوسط"، بينما كان امتحان التربية الإسلامية "سهلًا إلى أقل من متوسط".
ووجّه عواودة شكره لوزارة التربية والتعليم على مراعاتها لظروف الطلبة وتعاونها، مشيدًا بنماذج الأسئلة المقدمة.
وأشار عواودة إلى أن أبرز الصعوبات التي واجهها أثناء الامتحانات تمثلت في الذهاب إلى المدرسة بسبب صعوبة الطرق، معربًا عن أمله في استمرار هذا المستوى من الامتحانات حتى نهاية الفترة.

امتحان التربية الإسلامية سهل

تؤكد الطالبة لين عامر من الفرع العلمي في مدرسة بنات اليامون الثانوية بمحافظة جنين، أن امتحان اللغة العربية تميز بصعوبة في الأسئلة المتعلقة بالقطعة الخارجية والنص الشعري الخارجي، واصفة مستوى الامتحان بأنه "من متوسط إلى صعب"، رغم أن بقية الأسئلة كانت مباشرة.
وتوضح لين أن امتحان التربية الإسلامية كان أسهل بشكل عام، ومباشر، وراعى الفروق الفردية بين الطالبات، متمنية أن تكون الامتحانات القادمة أكثر وضوحاً ومباشرة، و"مراعية للظروف التي مر بها الطلبة نتيجة الاحتلال وضيق الوقت في التحضير".
من جانبه، يرى الطالب محمد فرسخ من الفرع العلمي في مدرسة ذكور دير الغصون الثانوية بمحافظة طولكرم، أن امتحان اللغة العربية جاء بمستوى "من متوسط إلى صعب"، حيث كانت القطعة الخارجية والنص الشعري صعبين نوعاً ما، في حين كانت بقية الأسئلة جيدة.
وأشار فرسخ إلى أن امتحان التربية الإسلامية كان ممتازاً، سهلاً، وراعى الفروق الفردية.
ودعا فرسخ لجنة الامتحانات والتصحيح ووزارة التربية والتعليم إلى مراعاة الظروف الصعبة التي يمر بها الطلبة، خصوصاً في شمال الضفة الغربية، مشيراً إلى أن أول امتحان جرى تنسيقه بسبب اجتياح بلدته.
بدورها، أكدت الطالبة يارا خالد حسني عتيلي من الفرع العلمي في مدرسة بنات عتيل الثانوية بمحافظة طولكرم أن امتحان اللغة العربية جاء من "سهل إلى متوسط"، وراعى الفروق الفردية بين الطالبات، وكذلك كان امتحان التربية الإسلامية سهلاً ومباشراً.
وقالت عتيلي: "نأمل أن تتم المراعاة أيضاً في التصحيح، وأن تكون جميع الامتحانات المقبلة سهلة وتراعي الظروف الصعبة والضغوطات النفسية التي نعيشها بسبب الأوضاع في البلاد". وأشارت عتيلي إلى أن تقديم الامتحانات جرى في ظل اقتحام بلدة عتيل، مما زاد من صعوبة الوضع على الطلبة.
أما الطالبة رغد نائل شحادة عوض من الفرع الأدبي في مدرسة بنات دير استيا الثانوية بمحافظة سلفيت، فأكدت أن امتحان اللغة العربية كان "رائع جداً وسهل جداً"، وراعى جميع الفروع، مضيفة: "أنا أخشى كثيراً من اللغة العربية، خصوصاً بعد صعوبة امتحان السنة الماضية، لكن الحمد لله الامتحان هذا العام كان أفضل، حتى لمن لم يدرس لو ركز سيجيب".
وقالت رغد: "امتحان التربية الإسلامية كان أيضاً سهل وبراعي كل الفروع، ورغم التوتر، عدى على خير".
وناشدت رغد وزارة التربية والتعليم بأن "تراعي الطلبة بالتصحيح"، مؤكدة أنها واجهت صعوبات في فهم الأسئلة وطريقة الدراسة، لكنها شَدت همتها في الفصل الثاني.

النازحون يطالبون بالعدل في التصحيح

من مخيم جنين، تحدث الطالب بالفرع العلمي محمود دسوقي، وهو أحد النازحين من المخيم نتيجة العدوان الإسرائيلي الأخير، قائلاً: "امتحان اللغة العربية كان سهلاً، والتربية الإسلامية كذلك. نأمل أن تستمر وزارة التربية على هذا النهج، وأن تبقي الأسئلة مباشرة ومناسبة".
وأكد ضرورة مراعاة أوضاع الطلبة من المخيمات، قائلاً: "نطلب مراعاة ظروفنا في التصحيح. مررنا بتجربة نزوح صعبة، ولم نحصل على فرص متكافئة في التحضير، خاصة طلاب جنين والمخيمات الأخرى التي تضررت من الاقتحامات".
وفي شهادة مؤثرة، تحدث الطالب الكفيف كمال عرعراوي، من الفرع الشرعي في مخيم جنين، عن تجربته مع الامتحانات في ظل ظروفه الصعبة، قائلاً: "الأسئلة في امتحان اللغة العربية كانت سهلة لمن درس، نفس الشيء في امتحان التربية الإسلامية يوم السبت".
وأضاف كمال، الذي فقد بصره نتيجة إصابة خلال اقتحام قوات الاحتلال لمخيم جنين في وقت سابق: "أنا أحد النازحين من المخيم، ومررنا بظروف قاسية. أطالب وزارة التربية والتعليم بمراعاة حالتي الخاصة، وظروف الطلبة في مدينة جنين والمخيمات التي تعرضت للعدوان. النزوح أثر علينا بشكل كبير، ويجب أن يراعوا هذا في التصحيح".

الأهالي: نأمل أن تُراعَى الظروف

في ظل الظروف الصعبة التي تعيشها الأراضي الفلسطينية بفعل الحرب المستمرة على قطاع غزة، والاقتحامات المتكررة لمدن الضفة الغربية، تتابع أمهات طلبة الثانوية العامة "التوجيهي" مسار الامتحانات اليومية بقلق يختلط بالأمل، متمنيات أن تكون هذه الامتحانات عادلة، تراعي الحالة النفسية التي يعيشها أبناؤهن، وأن لا تكون مصدر عبء إضافي في وقت مليء بالتوتر والخوف.
ازدهار شديد، والدة إحدى طالبات الثانوية العامة في رام الله، عبّرت عن مشاعرها بوضوح، قائلة: "أول شيء، الله يرحم الشهداء وأن يكون بعون كل من لم يتمكن من تقديم الامتحانات. الحرب أثرت على الجميع، ولا يمكن تجاهل الرعب الذي يعيشه الناس، وخاصة الطلبة. نأمل أن تكون باقي الامتحانات سهلة، وأن تراعي الوزارة الأوضاع الراهنة والحرب".
أما سوزان دوايشة، والدة طالبة أخرى من رام الله، فقد أشادت بمستوى الامتحانات حتى الآن، قائلة: "لغاية الآن الأمور جيدة، ابنتي تقدمت لامتحان التربية الإسلامية في اليوم الأول وكانت مسرورة، واللغة العربية الطلبة مرتاحون، الحمد لله ما فيه صعوبة".
وأضافت دوايشة: "نتمنى أن تستمر الامتحانات على هذا النمط، وأن لا يصعّبوها فجأة. الأوضاع التي نعيشها صعبة على الجميع، ونتمنى أن تراعي الوزارة ذلك في التصحيح كما راعته في الأسئلة".


منوعات

الثّلاثاء 24 يونيو 2025 1:36 مساءً - بتوقيت القدس

أبو إياد الدبواني.. ذاكرة البيرة وحنين الأزقة

إيمان هريدي

يا لَعبق الذكرى حين يُفتح،
كنافذةٍ خشبيةٍ في بيتٍ عتيق من بيوت البيرة،
تتنهّد مفاصلها صريرًا خافتًا،
فإذا بالزمن يندفع بكامله، كما يندلق الضوء من شقّ سحابة.
يدخل محمَّلًا برائحة الصباحات الباكرة،
ورفرفة العصافير وهي تنفض النعاس عن أجنحتها،
وركضات الطفولة التي لا تزال تتردّد أصداؤها في الأزقّة الضيّقة،
كأنّ الحجارة نفسها قد حفظت أسماءنا،
في البيرة، لا تموت الحكايات،
بل تنام قليلًا في ظلّ شجرة سرو،
وتنهض حين يُنادينا الحنين.
******
كانت حارتنا كأنها تَتربّع على عرش البيرة،
مملكة مصغّرة نُدَلّل فيها طفولتنا بتفاصيل صغيرة لا تكرّرها الأيام.
هناك، في قلب تلك الأزقة، ثلاث دكاكين كانت تسكن الذاكرة:
دكانة أبو درويش العداسي
دكانة ذهبية الرمحي "أم حربي"
دكانة أبو فايز الدبواني،
ذلك الذي كان، ولا يزال، نُسخةً حيةً من الزمن الأجمل.
دكّانة أبو درويش لم تكن فقط مكانًا لشراء الحلوى،
بل كانت حكايةً تُروى.
كلما دخلتها كنت أستمع لحكايات غزة،
وكأنها تأتي محمولة على نَبرة صوته المُهدهدة.
أما ذهبية، فكانت تحمل مفتاح دكانها كما تُخبّئ سرًّا مقدسًا في عبّها،
مربوطة بقطعة قماشٍ قديمة،
كأنها تحفظ به طفولتنا من الضياع.
أما أبو إياد الدبواني،
فكان دكّانه مُتربّعًا في قوسٍ حجريٍّ
كأنه يقف حارسًا على بوّابة الزمن.
لم يكن يبيع قرطاسية فقط،
بل يوزّع فتات الحلم على من يُتقنون التخطيط بالقلم الرصاص.
هناك، اشتريت أول علكة بطعم المسك،
وأول صورة لباربي المعلّقة على الحائط،
وهناك سمعت صوت القلم وهو يخربش في درج أبو إياد،
يبحث عن براية لطفل لا يبحث عن قلم فحسب،
بل عن مستقبل يرسمه بيده..
******
بطلُ الحكاية اليوم هو أبو إياد الدبواني…
يسيل من الذاكرة كما يسيل العطر من قارورةٍ قديمة؛
كأنكِ فتحتِ نافذةً في بيتٍ حجريٍّ من بيوت البيرة،
فاندفع منه الزمن كلّه،
مُحمَّلًا بأصواتنا ونحن نركض خلف الحلوى،
وبضحكاته التي لم تتعب منّا.
******
كنا نصحو على صوت الشمس،
نحن أطفال الحارة،
نركض حفاة الأحلام صوب بيت الكنز،
غير آبهين بالساعة أو بصوت أمهاتنا خلفنا.
نطرق باب أبو إياد الخشبي
بأيدينا الصغيرة،
فنُحدث ضجيجًا لا يُحتمل،
لكنه كان يتحمله،
ويزيد عليه ابتسامة..
******
ويا لصبره…
كم احتمل صخبنا، وإلحاحنا على قطعة شوكولاتة أو علكة بنصف شيكل!
وأحيانًا كثيرة، كان يُغمض عينيه عن الثمن،
ويخفض من الأسعار بخفّة الروح،
كأنه يُراعي ضعف جيوبنا الصغيرة،
ويريد لطفولتنا أن تكتمل دون قيد.
كان، رغم التعب، يفتح الباب دومًا بنفس الحنو،
يلفّه حطّته البيضاء وعقاله  الأسود كما يلفّ التين بورقه الأخضر.
وكنت، في طفولتي، أراه بهيبته تلك وأتساءل بجدّ:
"هل ينام أبو إياد بحطّته وعقاله؟"
لم أره دونهما قط، سوى مرةٍ وحيدة،
كانت كاشفة كالعيد.
ركضت يومها إلى بنات الحارة ألهث،
وأهمس بسرٍّ كبير كأنني أكتشف وجه الحقيقة لأول مرة:
"أبو إياد أصلع!"
ضحكنا كما لو أن الطفولة اكتشفت سرًّا من أسرار الكون،
وكأننا نملك معلومة قد تُغيّر مصير البيرة.
******
كان بيتُ أبو إياد، كما تحكيه الجدّات،
مزيجًا من الحنين والعراقة،
تحرسه درجاتٌ حجريةٌ قديمة،
تئن تحت وقع خطانا الصغيرة،
وتصعد بنا إلى شرفةٍ تطلّ على ذاكرة البيرة كلّها.
هناك، حيث لا يمكن للزمن أن يمر مرورًا عابرًا،
تعبق الجدران برائحة الزعتر والخبز، ورائحة أبنائه  
أشرف، وليد، إياد،  وائل.
وبصوت نور، زوجة ابنه البكر،
وهي تنادي من قلب البيت،
كأنها تعزف نغمةً لا تتوقّف،
تُعيد للبيت نبضه كل صباح.
في البيت نفسه، كانت ابنته أمل،
بابتسامتها التي تُشبه الفرح،
حين يطلّ فجأة من وراء الغيم،
تُشاطر اختها الصغرى راوية الضحك والقصص،
والوقوف عند باب الشمس.
كانتا كأغنيتين قديمتين من إذاعة فلسطين،
نرددهما دون أن نملّ.
وشعرهما الأسود؟
كان يسرد حكايات الأميرات،
قبل أن نعرف للحزن اسمًا،
أو للغياب طعمًا.
******
كنتُ أحبّ ضحكة راجحة…
تلك الضحكة العفوية التي كانت تنفلت منها كما ينسكب ماء النبع من بين الصخور-
صافية، صادقة، ومُنعشة للروح.
وكنت أتأمّل تنانيرها الطويلة "المكسيو"،
وكأنها تُحيك بها سِترًا لزمنٍ أجمل،
تُمشي فيها حياءها النبيل بين أزقّة البيرة.
يا إلهي، ما أطيب قلبها…
كانت تُشبه الخبز الساخن الخارج لتوّه من تنّور الطابون-
فيها دفء، وكرم، وطمأنينة لا تشترى.
وتمامًا كطيبتها، كان زوجها فايز
بسيطًا كأغنية فِلّاحية،
وأنيقًا كقَدَرٍ حنون مرّ على الحارة
وترك فيها لمسة لا تُنسى.
******
وكان لأبو إياد… سخول!
نعم، تلك السخول التي تشبه الأحلام الريفية،
لا تُستبدل بخروف مهما غلا الثمن.
سخول جميلة، مدلّلة،
تُربّى كأبناء البيت تمامًا،
يُنادى عليها بأسمائها،
وتُحضَّر لها بقايا الفطور كأنها فردٌ من العائلة.
ولأبو إياد حاكورة…
تلك المساحة السحرية التي جعلنا منها ميدانًا لألعابنا،
نختبئ فيها ونعلن بداية معركة "الاستغماية"،
ومنها نمرّ خلسةً إلى منتزه البيرة،
وكأننا نعبر إلى عالمٍ موازٍ.
كم من مرّةٍ تربّصنا ببيت أمل من خلف شجرة السرو؟
نراقبه كأننا ننتظر أن تخرج منه سندريلا،
بفستانٍ أزرق وحذاء بلّوري.
وكان زوجها عماد عبد الفتاح كراكرة ، الطيّب اللبق،
يقف عند باب البلدية كأنه حارس المدينة النبيل،
نسلّم عليه بخجل الطفولة،
ونعتقد أنه أحد أعمدة البيرة التي لا تهتز ولا تتبدّل.
لقد كان ذلك البيت أكثر من عنوان…
كان مرآة المدينة،
ومسرح ذكرياتنا،
وسرّ الحنين الذي لا يشيخ.
******
أبو إياد، ذاك الجار النبيل،
ابن دير دبوان،
ووجه البيرة الدافئ الذي يحمل في عينيه دفء الحارة وصدق الزمن.
لم نكن نعرف أصله، ولا حتى نحتاج لذلك،
فقد كان بيروايَّ القلب واللهجة والمكان،
جزءًا من كل زاوية وكل حجر في أزقة الحي.
كنت أنا ومنال صديقة الطفولة آنذاك  نتسابق ببراءة الطفولة،
من تدخل داره أولًا،
ومن تحظى بفرصة أن تحمل في حضنها فايز الصغير،
حفيده الذي ورث اسمه وابتسامته الدافئة.
كنا نجرّ عربته الصغيرة بين الزقاق،
نمرّ فوق رصيف الحكايات،
متعلّمين من أبو إياد كيف تكون الطيبة صفة
لا تُشترى ولا تُباع، بل تُهدى بلا مقابل.
******
وفي كل عيد،
كنا نهرع نطرق باب دكانة أبو إياد بحماسةٍ لا تُقاوم،
لنشارك في لعبة "كشط الأرقام"،
حيث الأحلام تنسج أجنحتها بين أرقامٍ تُحجب تحت طبقة فضية.
كنا نتصوّر أنفسنا وأيدينا الصغيرة تمسك بخاتمٍ يلمع كأنه سحر،
أو سِنسال الجائزة الكبرى الذي يُزيّن أعناق الأميرات في القصص.
لكن حظّي، يا للأسف، كان يُخيّب توقعاتي بخاتمٍ بلاستيكي براق لكنه بلا قيمة،
كأنه وعدٌ مُنقرض.
كنت أغضب، وأُعلنها مقاطعةً للدكاكين،
ألوّح بتمرد طفوليّ،
ثم أتحوّل سريعًا إلى دكانة أبو الرائد قرب المقبرة،
حيث أشتري "باربي" بثمن زهيد،
وأحلم أن أحصل على باربي حقيقية بأثوابٍ تُبدّل وتُغني القصص التي تُروى لي في الخيال.
لكن باربي الحقيقية كانت بـ40 شيكلاً،
وأنا لا أملك سوى شيكل ونصف...
وأنا أتمتم مرّةً بين نفسي:
"ويحك يا مالك مكتبة جعفر، كيف بعت الباربي بهذا الثمن؟
ألم ترَ قلبي وهو ينكسر مع كل نظرةٍ حزينة أرسلها من وراء زجاج بابك؟"
تلك اللحظات، رغم بساطتها،
كانت تُحفر في قلبي كأنها أعمق دروس الحياة،
بين لعبة وألم، وحلمٍ لا يزال ينتظر بريقه الحقيقي ليُطل على الطفولة من جديد.
******
ثم يأتي عيد الأضحى،
وأراه واقفًا أمام بيته،
كأنه يعانق قدسية اللحظة،
يحمل السكين بيدٍ ثابتة،
يلتقط أجمل السخول ليُضحّي بها بكل هدوء.
كنت أنظر في عيون تلك السخول قبل أن تسير نحو النهاية...
هل كانت تحلم؟ هل كانت تعرف أن القطيع سيظل يسأل عنها بعد رحيلها؟
كنت أهرب بعيدًا، أُخفي وجعي عن زقاق الحارة،
لا أحتمل رؤية الدماء تنزف في براءة.
لكن بعد ساعة، يصلنا اللحم،
وتبدأ أمي -رحمها الله- بإعداد المنسف،
طبقنا التقليدي في اليوم التالي.
أنا وأختي آية نتمارض،
نُعلن أننا لا نحب اللحم،
ربما لأننا رأينا في تلك العيون المذبوحة انعكاس وجوهنا،
وحكاياتنا الصغيرة التي لم تستطع البقاء على قيد الحياة
بين خفقات الفرح وأصوات الحزن المختبئ خلف أبواب الحارة.
******
كنت أتحدث مع أخي موسى في بلد الاغتراب،
وسألته كيف هو عيد الأضحى في أمريكا؟
قال لي بصوت يحمل حنينًا: "بلا لون".
فقلت له: وماذا عن الأضحية؟
فأجاب: "لا أخفي عليك،الأضحية هناك ليست كالأضحية في أرضنا،
لأنها لم تأكل من حشائش الأرض المقدسة".
قلت له: أتذكر سخول أبو إياد؟
فقال: "إنه أطيب جار عرفته".
ثم سألني عن ذكريات الطفولة:
الكرز الأحمر الذي كان يملأ يديّ،
والتين والمشمش، تلك الثمار التي كانت تحمل بين نكهتها دفءَ الحارة وحكاياها.
حدثني عن ابنه إياد،
ذلك الذي يمضي أيامه بين الأدوات الصحية،
لكنه لا يغفل عن مساعدة أبناء الحارة،
بأفعال بسيطة، بلا مقابل،
كأنه ينسج من العطاء خيوطًا من الوفاء.
ضحكتُ حين عاد بي صوت الذكرى إلى الأرنب الأبيض،
ذاك الذي ذبحه لنا أبو إياد،
ووضع والدي دمه على وجهي الصغير قائلاً:
"سيختفي النمش البني من وجهك الآن".
ركضتُ فرحًا، أُلوح بيديّ وأضحك،
أركض مثل مهرجٍ غارقٍ في ألوان الدم،
آه يا أبي، لم يختفِ النمش من وجهي،
فمن ذلك اللعين الذي أعطاك وصفة قتل الأرنب؟!    
******
أبو إياد الدبواني، رجل الظل في حارتنا،
أريد أن أقول لك اليوم شكراً من القلب،
شكراً لتلك السخول التي حملت دفء الحياة،
وشكراً لأنك كنت ولا تزال تسكن البيوت القديمة،
تحيي فيها الحياة رغم خلوّ الكثير منها من أهلها.
شكراً لأنك حارس الذكريات وأمينها،
وشكراً لأنك كنت جزءاً لا يتجزأ من مدينة البيرة،
وحارس الظل الذي لا يغيب عن أزقتها.

عربي ودولي

الثّلاثاء 24 يونيو 2025 12:43 مساءً - بتوقيت القدس

الخارجية القطرية تستدعي السفير الإيراني بعد الهجوم على قاعدة العديد

رام الله - "القدس" دوت كوم -

استدعت وزارة الخارجية القطرية السفير الإيراني بعد الهجوم على قاعدة العديد الجوية.

وقالت الوزارة إن وزير الدولة للشؤون الخارجية القطرية أكد للسفير الإيراني أن هذا الانتهاك يتنافى تماما مع مبدأ حسن الجوار والعلاقات الوثيقة التي تجمع دولة قطر وإيران.

وأضافت أنه أكد كذلك على ضرورة العودة فورا إلى الحوار والمسارات الدبلوماسية لحل الخلافات والقضايا العالقة، وتجنب التصعيد.

الثّلاثاء 24 يونيو 2025 12:42 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يُصدر "أوامر إخلاء" جديدة للمواطنين في جباليا البلد

رام الله - "القدس" دوت كوم -

أصدر الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، "أوامر إخلاء" جديدة للمواطنين في مناطق في جباليا البلد شمال قطاع غزة.

وذكرت مصادر محلية، أن الاحتلال أصدر "أوامر إخلاء" للمواطنين الموجودين في جباليا البلد، وأحياء النهضة، والروضة، وشمال التفاح في بلوكات: 1814، و1817، و1803، و1805، و1800، و1797، مطالبا إياهم بالنزوح عن منازلهم وخيامهم بشكل فوري، والتوجه إلى منطقة المواصي غرب خان يونس.

واضطر المواطنون في القطاع إلى النزوح أكثر من مرة بحثا عن مكان آمن يحميهم من مجازر الاحتلال، إلا أن الاحتلال لم يترك مكانا في القطاع إلا واستهدفه بالقصف، بما في ذلك المستشفيات والمدارس ومؤسسات الأمم المتحدة التي تحولت إلى مراكز إيواء للنازحين.

ويعاني قطاع غزة أزمة إنسانية وإغاثية كارثية ومجاعة قاسية منذ أن أغلق الاحتلال المعابر في 2 آذار/ مارس الماضي، مانعا دخول الغذاء والدواء والمساعدات والوقود، فبات نحو 1.5 مليون مواطن من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.

ويرتكب الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 إبادة جماعية في قطاع غزة، خلّفت أكثر من 187 ألف شهيد وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.