الأربعاء 06 أغسطس 2025 3:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، الأربعاء، إن خطة إعادة احتلال قطاع غزة "فكرة سيئة للغاية" وإنها ستكلف إسرائيل ثمنا باهظا، مشددا على أن الشعب الإسرائيلي غير مهتم بهذه الحرب. جاء ذلك بعد لقاء استمر أربعين دقيقة مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بحضور السكرتير العسكري رومان غوفمان.
وأضاف لابيد في ختام اللقاء أن "احتلال القطاع لن يتم إلا إذا كانت أغلبية الشعب الإسرائيلي تدعمه"، مؤكدًا أن إسرائيل ستدفع ثمنا باهظا سواء من الأرواح أو من أموال دافعي الضرائب حال تنفيذ الخطة. تتصاعد الخلافات داخل إسرائيل حول خطة إعادة احتلال غزة التي يدفع نتنياهو نحو تنفيذها، خاصة المناطق التي يُحتمل وجود أسرى إسرائيليين فيها، وفق ما أفاد به مكتب رئيس الوزراء.
وفي المقابل، يقترح رئيس الأركان إيال زامير خطة "تطويق" تشمل عدة محاور في غزة، بهدف ممارسة ضغط عسكري على حركة حماس لإجبارها على إطلاق الأسرى، دون الوقوع في "أفخاخ استراتيجية". يذكر أن إسرائيل احتلت قطاع غزة لمدة 38 عاما بين عامي 1967 و2005.
إعادة احتلال غزة فكرة سيئة للغاية وستكلف إسرائيل ثمنا باهظا
ومن المقرر أن يعقد المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينت" اجتماعا غدا الخميس لمناقشة خطة يعارضها زامير، لاحتلال مدينة غزة والمعسكرات الوسطى. وكانت إسرائيل قد انسحبت في 24 يوليو من مفاوضات غير مباشرة مع حماس في الدوحة، بعد تعنت تل أبيب بشأن الانسحاب من غزة، وإنهاء الحرب، والأسرى الفلسطينيين، وآلية توزيع المساعدات الإنسانية.
وتؤكد حماس مرارا استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين "دفعة واحدة"، مقابل إنهاء حرب الإبادة، وانسحاب الجيش الإسرائيلي من غزة، والإفراج عن أسرى فلسطينيين. ويشير معارضو نتنياهو وعائلات الأسرى إلى أن رئيس الوزراء يرغب في صفقات جزئية تتيح استمرار الحرب، لضمان بقائه في السلطة، خاصة أن حكومته تواجه اتهامات بالفساد وتطالب المحكمة الجنائية الدولية باعتقاله بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.
منذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل، بدعم من الولايات المتحدة، إبادة في غزة خلفت حتى الآن أكثر من 61 ألف شهيد فلسطيني، و151 ألف مصاب، ومعظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، وسط مجاعة أزهقت أرواح الكثيرين. منذ عقود، تواصل إسرائيل احتلال فلسطين وأراضٍ في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية على حدود ما قبل حرب 1967.
الأربعاء 06 أغسطس 2025 3:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الأربعاء، أن حصيلة الإبادة الإسرائيلية المستمرة منذ بداية العدوان في 7 أكتوبر 2023 قد ارتفعت إلى 61 ألفا و158 شهيدا، بالإضافة إلى إصابة أكثر من 151 ألفا و442 شخصا بجروح متفاوتة الخطورة. يأتي ذلك في إطار التقرير الإحصائي اليومي الذي تصدره الوزارة حول أعداد الضحايا الفلسطينيين جراء العدوان المستمر.
وأوضحت الوزارة أن مستشفيات غزة استقبلت خلال الـ24 ساعة الماضية 138 شهيدا، منهم 3 حالات انتشال، إضافة إلى 771 إصابة جديدة. وأكدت أن حصيلة الشهداء منذ استئناف إسرائيل لعمليات الإبادة في 18 مارس الماضي بلغت 9 آلاف و654 شهيدا، مع أكثر من 39 ألفا و401 إصابة.
وفي سياق معاناة الفلسطينيين، أشارت الوزارة إلى أن حصيلة الضحايا من منتظري المساعدات الإنسانية بلغت ألفا و655 شهيدا، وأكثر من 11 ألفا و800 إصابة، منذ بدء عمليات الانتظار في 27 مايو الماضي. وأكدت أن مستشفيات القطاع استقبلت خلال 24 ساعة حوالي 87 شهيدا و570 إصابة من هؤلاء المنتظرين للمساعدات.
الإبادة الإسرائيلية تتواصل في غزة، وتؤدي إلى مئات الآلاف من الضحايا والدمار الشامل، وسط تجاهل دولي كامل
وفي سياق آخر، يطلق جيش الاحتلال النار بشكل يومي على الفلسطينيين المصطفين قرب مراكز التوزيع للحصول على المساعدات، مما يتركهم بين الموت جوعا أو الرصاص، وفق ما أفاد به المكتب الإعلامي الحكومي في غزة. وتؤكد التقارير أن هذه الممارسات تضاف إلى جرائم الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بدعم من الولايات المتحدة، والتي تشمل القتل، والتجويع، والتدمير، والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف العدوان.
وتشير التقارير إلى أن العدوان الإسرائيلي خلف وراءه أكثر من 9 آلاف مفقود، بالإضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، وأدى إلى مجاعة أزهقت أرواح الكثيرين من المدنيين، خاصة الأطفال والنساء، في ظل استمرار الحصار والتدمير الشامل للبنية التحتية في القطاع.
الأربعاء 06 أغسطس 2025 3:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
سجلت صادرات غرفة صناعة عمان خلال الأشهر السبعة الأولى من عام 2025 نمواً ملحوظاً بنسبة 14.9 بالمئة، حيث بلغت قيمة الصادرات 4.2 مليارات دينار أردني (ما يعادل 5.92 مليارات دولار)، مقارنة بـ3.66 مليارات دينار (5.16 مليارات دولار) في الفترة ذاتها من العام الماضي.
وجاء هذا النمو مدفوعاً بارتفاع صادرات ثمانية قطاعات صناعية، على رأسها الصناعات الإنشائية التي زادت بنسبة 78 بالمئة، والصناعات العلاجية التي سجلت زيادة بنسبة 2.5 بالمئة. في المقابل، شهدت صادرات قطاعات الخشبي والأثاث والتغليف والورق تراجعاً.
وتصدرت الهند قائمة الدول المستوردة من منتجات غرفة صناعة عمان، حيث بلغت قيمة الصادرات إليها 700 مليون دينار (987.3 مليون دولار)، تلتها الولايات المتحدة التي بلغت صادراتها 694 مليون دينار (979 مليون دولار)، رغم تراجعها، ثم العراق بـ535 مليون دينار (755 مليون دولار)، والسعودية بـ492 مليون دينار (694 مليون دولار).
ارتفاع الصادرات يعكس انتعاشاً في القطاع الصناعي الأردني رغم التحديات الاقتصادية
كما شهدت الصادرات إلى سوريا ارتفاعاً كبيراً بنسبة 363 بالمئة، لتصل إلى 181 مليون دينار (255.3 مليون دولار). وعلى الصعيد الجغرافي، توزعت الصادرات بين الدول العربية التي استحوذت على حوالي ملياري دينار (2.8 مليار دولار)، والدول الآسيوية غير العربية التي بلغت صادراتها 935 مليون دينار (1.3 مليار دولار)، وأمريكا الشمالية التي بلغت 723 مليون دينار (1.02 مليار دولار)، بالإضافة إلى أسواق أوروبا وإفريقيا وأمريكا الجنوبية.
أما من حيث القطاعات، فتصدرت الصناعات التعدينية قائمة الصادرات بقيمة 1.024 مليار دينار (1.44 مليار دولار)، تلتها الصناعات الكيماوية بقيمة 745 مليون دينار (1.05 مليار دولار)، والصناعات الهندسية والكهربائية التي بلغت صادراتها 624 مليون دينار (880 مليون دولار). كما بلغت صادرات الصناعات الغذائية 567 مليون دينار (نحو 800 مليون دولار)، والصناعات العلاجية 413 مليون دينار (583 مليون دولار). في حين سجل قطاع الخشبي والأثاث أدنى قيمة بصادرات بلغت 11 مليون دينار (15.5 مليون دولار).
وتضم غرفة صناعة عمان حالياً نحو 8600 منشأة صناعية، يعمل بها أكثر من 159 ألف شخص، ويبلغ رأسمالها الإجمالي حوالي 5 مليارات دينار (7.05 مليارات دولار).
الأربعاء 06 أغسطس 2025 3:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
حذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الأربعاء، من محاولات بث الفرقة بين الشعوب العربية عبر وسائل الإعلام، مؤكداً على أهمية الوحدة والتكاتف في مواجهة التحديات الراهنة. جاء ذلك خلال زيارته التفقدية للأكاديمية العسكرية المصرية في العاصمة الإدارية الجديدة شرقي القاهرة، حيث شدد على ضرورة تجاوز الخلافات بين الدول العربية لتعزيز التضامن.
وأشار السيسي إلى أن مصر واجهت تحديات أمنية جسيمة منذ أكثر من عقد، إلا أن الدولة استطاعت التغلب عليها وتحقيق تقدم ملموس رغم الظروف الإقليمية الصعبة، ومنها الحرب في قطاع غزة التي أثرت سلباً على عائدات قناة السويس، حيث أعلنت الرئاسة المصرية أن الإيرادات فقدت 7 مليارات دولار خلال عام 2024 بسبب تطورات البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
وفي سياق الحرب المستمرة على غزة منذ 7 أكتوبر 2023، والتي خلفت أكثر من 61 ألف شهيد فلسطيني و151 ألف جريح، أكد السيسي أن مصر تواصل جهودها لوقف العدوان وإيصال المساعدات الإنسانية، رغم حملات التشويه التي تستهدف دورها الإقليمي. وأوضح أن مصر تعمل على إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين والإسرائيليين، مع استمرارها في تقديم المساعدات الإنسانية رغم التحديات.
وفيما يخص الوضع في قطاع غزة، قال السيسي إن التدمير غير المسبوق جراء العدوان الإسرائيلي يهدد حياة الفلسطينيين، مضيفاً أن مصر تبذل جهوداً كبيرة لوقف الحرب، وتسهيل دخول المساعدات، والتعاون لإطلاق سراح الأسرى، رغم الحملات الإعلامية التي تحاول تشويه صورة مصر ودورها الإنساني.
السيسي يؤكد أن وحدة الصف العربي ضرورية لمواجهة التحديات ويحث على تجاوز الخلافات لتحقيق الاستقرار
وتقدر تل أبيب وجود 50 أسيراً إسرائيلياً في غزة، بينهم 20 على قيد الحياة، بينما تحتجز إسرائيل أكثر من 10 آلاف فلسطيني يعانون من التعذيب والجوع والإهمال الطبي، مما أدى إلى وفاة العديد منهم. يأتي ذلك في ظل توجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإعادة احتلال القطاع بالكامل، بعد فشل مفاوضات غير مباشرة مع حركة حماس بشأن تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار.
وفي استطلاع حديث، أظهر أن أكثر من نصف الإسرائيليين يحملون حكومتهم مسؤولية عدم التوصل لاتفاق مع حماس، فيما تؤكد حماس استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين دفعة واحدة مقابل إنهاء الحرب، وإعادة الاحتلال الإسرائيلي للقطاع، والإفراج عن الأسرى الفلسطينيين. ويخشى نتنياهو من انهيار حكومته إذا انسحب الجناح الأكثر تطرفاً الرافض لإنهاء الحرب، خاصة مع تهم الفساد الموجهة إليه من قبل المحكمة الجنائية الدولية التي تطالب باعتقاله بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وفي سياق الاحتلال المستمر، ترفض إسرائيل الاعتراف بحق الفلسطينيين في إقامة دولة مستقلة على حدود 1967، مع عاصمتها القدس الشرقية، وتواصل احتلال الأراضي الفلسطينية وسوريا ولبنان منذ عقود، مما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي ويهدد استقرار المنطقة.
الأربعاء 06 أغسطس 2025 3:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
وافق العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، الأربعاء، على إجراء أول تعديل في حكومة رئيس الوزراء جعفر حسان، الذي أدخل فيها تسعة وزراء وأخرج عشرة آخرين، مع استثناء الحقائب السيادية من التعديل، وهي وزارات الداخلية والخارجية والمالية.
وبموجب المرسوم الذي أعلن عنه الديوان الملكي، تم تعيين نضال القطامين لوزارة النقل، وبدرية البلبيسي كوزيرة دولة لتطوير القطاع العام، وعبد اللطيف النجداوي كوزير دولة لشؤون رئاسة الوزراء، ورائد العدوان للشباب، وإبراهيم البدور لوزارة الصحة.
كما شهدت الحكومة دخول وزراء جدد هم صائب خريسات وزيرا للزراعة، وعماد الحجازين للسياحة والآثار، وطارق أبو غزالة للاستثمار، وأيمن سليمان وزيرا للبيئة. وفي المقابل، تم إخراج عدد من الوزراء من الحقائب التي كانوا يشغلونها، من بينهم لينا عناب، وخالد الحنيفات، ومثنى غرايبة، وفراس الهواري، ومعاوية الردايدة، ووسام التهتموني، وعبد الله العدوان، وخير أبو صعيليك، ويزن شديفات، بالإضافة إلى أحمد العويدي الذي كان يشغل منصب وزير دولة.
التعديل جاء دون المساس بالحقائب السيادية ويهدف إلى تعزيز فاعلية الحكومة في المرحلة الحالية
وبذلك، تقلص عدد وزراء الحكومة الأردنية الحالية إلى 31 وزيرا، بعد أن كانت تتألف من 32 وزيرا قبل التعديل، ويشمل ذلك رئيس الوزراء الذي يتولى أيضا حقيبة الدفاع. ويعد هذا التعديل الأول في حكومة حسان التي تشكلت في 18 سبتمبر 2024، بعد تكليفه برئاسة الحكومة من قبل الملك قبل ثلاثة أيام، خلفا لبشر الخصاونة الذي استقال إثر استحقاق الانتخابات النيابية في العاشر من الشهر ذاته.
ويبلغ جعفر حسان من العمر 57 عاما، وهو رئيس الوزراء الرابع عشر في عهد الملك عبد الله الثاني، الذي بدأ ممارسة سلطاته الدستورية في 7 فبراير 1999. ويأتي هذا التعديل في إطار جهود الحكومة لتعزيز أدائها وتحقيق استقرار سياسي واقتصادي في ظل التحديات التي تواجه البلاد.
الأربعاء 06 أغسطس 2025 3:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
أدانت الخارجية الفلسطينية، الأربعاء، الاعتداءات التي نفذها مستوطنون إسرائيليون على سيارتين دبلوماسيتين روسية وهولندية في الضفة الغربية المحتلة، ودعت المجتمع الدولي إلى فرض عقوبات رادعة على مرتكبيها. وأكدت الوزارة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين والأعراف الدولية، وتبرز عنجهية وتمرد مليشيات المستوطنين على أي قوانين، في ظل دعم سياسي واضح من دولة الاحتلال.
وفي بيانها، أشارت الخارجية إلى أن الاعتداءات تشمل هجومًا على مركبة دبلوماسية روسية كانت تابعة للبعثة الروسية لدى السلطة الفلسطينية، وأخرى كانت تقل السفير الهولندي والملحق السياسي، حيث تعرضت للهجوم في 30 يوليو/تموز الماضي، أمام أعين قوات الاحتلال التي لم تتدخل لوقف الاعتداءات. كما طالبت الوزارة المجتمع الدولي بمواقف أكثر جرأة، وفرض عقوبات رادعة على عناصر الإرهاب الاستيطاني، وممارسة ضغوط حقيقية على إسرائيل لمعاقبتها وتفكيك المستوطنات، ووقف تمويلها المستمر لسياساتها التوسعية في الأراضي المحتلة.
وفي سياق متصل، أعلنت الخارجية الروسية أن موسكو قدمت احتجاجًا رسميًا إلى تل أبيب، بعد تعرض سيارة دبلوماسية روسية لهجوم من قبل مستوطنين قرب مستوطنة جفعات أساف، حيث كانت السيارة تابعة للبعثة الروسية لدى السلطة الفلسطينية وتحمل لوحة ترخيص دبلوماسية، وتعرضت للهجوم أمام أعين قوات الاحتلال الإسرائيلي التي لم تتدخل لوقف الاعتداء. وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن الاعتداء وقع في ظل تواطؤ واضح من قبل قوات الاحتلال، مما يعكس تصعيدًا خطيرًا في انتهاكات المستوطنين.
فلسطين تدين بأشد العبارات الاعتداءات على البعثات الدبلوماسية وتطالب بموقف دولي حاسم
وتأتي هذه الاعتداءات في إطار سياسة إسرائيلية ممنهجة لضم الضفة الغربية المحتلة، عبر هدم منازل الفلسطينيين، وتهجيرهم، وتكثيف الاستيطان، وهو ما ترفضه الأمم المتحدة وتعتبره غير قانوني، وتدعو إلى وقفه بشكل فوري. ويهدد استمرار هذه السياسات حل الدولتين، حيث تشير تقارير حقوقية إلى أن الاحتلال يواصل قتل واعتقال الفلسطينيين بشكل مكثف، حيث قتل منذ بداية أكتوبر/تشرين الأول 2023 أكثر من ألف فلسطيني، وأصيب الآلاف، إضافة إلى مئات المعتقلين، وسط نزوح جماعي ومجاعة تهدد حياة الكثيرين.
وفي ظل استمرار الاحتلال، تزداد المخاطر على مستقبل فلسطين، خاصة مع رفض إسرائيل الانسحاب من الأراضي المحتلة، ورفضها إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية، وفقًا لقرارات الأمم المتحدة، مما يعمق من الأزمة ويهدد فرص السلام والاستقرار في المنطقة.
الأربعاء 06 أغسطس 2025 3:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
وقعت تركيا وسوريا، يوم الأربعاء، مذكرة تفاهم تهدف إلى إنشاء مجلس أعمال مشترك يعزز التعاون الاقتصادي بين البلدين ويعيد إرساء العلاقات المؤسسية بينهما. جاء ذلك خلال اجتماع طاولة مستديرة حضره نائب وزير التجارة التركي فولكان أغار ووزير الاقتصاد والصناعة السوري نضال الشعار، بالإضافة إلى رجال أعمال أعضاء في مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية التركي.
وأوضحت وزارة التجارة التركية في بيان نشرته عبر منصة "إكس" أن الاجتماع تركز على استكشاف فرص التعاون الممكنة في إطار عملية إعادة الإعمار في سوريا، مع التركيز بشكل خاص على نماذج "البناء، التشغيل، نقل الملكية" والشراكة بين القطاعين العام والخاص. كما تم بحث سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين من خلال تطوير العلاقات المؤسساتية.
توقيع مذكرة تفاهم لتأسيس مجلس أعمال مشترك يعزز التعاون الاقتصادي بين تركيا وسوريا
وفي إطار تعزيز التعاون المستدام، تم توقيع مذكرة تفاهم لإنشاء مجلس أعمال مشترك، بهدف تنسيق وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين تركيا وسوريا. بالإضافة إلى ذلك، تم توقيع تسع مذكرات تفاهم منفصلة بين منظمات المجتمع المدني في كلا البلدين، مما أسس لقاعدة تعاون قوية ومستدامة بينهما، بحسب البيان.
وأكدت الوزارة التركية على استمرار جهودها لتعميق العلاقات الاقتصادية والتجارية بين تركيا وسوريا ضمن إطار مؤسسي، مع العمل على تعزيز قنوات الاتصال المباشرة بين القطاع الخاص في كلا البلدين، بهدف دفع التعاون الاقتصادي إلى آفاق أوسع.
الأربعاء 06 أغسطس 2025 3:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
جدد رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، عبد الفتاح البرهان، الثلاثاء، تعهده بالقضاء على قوات الدعم السريع في إقليم دارفور غربي البلاد، مؤكداً على استمرار العمليات العسكرية حتى استعادة السيطرة الكاملة على المنطقة.
جاء ذلك خلال زيارته قرية ود النورة بولاية الجزيرة، التي شهدت مجزرة مروعة على يد قوات الدعم السريع في يونيو/ حزيران 2024، حيث أكد البرهان أن الزيارة تأتي في إطار الوفاء بوعده لجرحى المنطقة وتقديم العزاء لأسر الشهداء.
وقال البرهان، وهو أيضاً قائد الجيش، إن "نجدد العهد مع الشهداء بالمضي قدما في دحر المليشيا المتمردة والمرتزقة حتى تطهير آخر شبر بدارفور"، مضيفاً أن "لن نضع السلاح إلا باستئصال هذا التمرد والعدوان الغاشم".
نجدد العهد مع الشهداء بالمضي قدما في دحر المليشيا المتمردة والمرتزقة حتى تطهير آخر شبر بدارفور
وفي 7 يونيو 2024، أعلنت الخارجية السودانية أن قوات الدعم السريع ارتكبت مجزرة في قرية ود النورة، أسفرت عن مقتل 180 من سكان القرية، فيما تنفي قوات الدعم السريع مسؤوليتها عن المجازر بحق المدنيين بشكل رسمي.
وفي مارس/ آذار الماضي، تمكن الجيش السوداني من استعادة السيطرة على ولاية الجزيرة بالكامل بعد أن سيطرت عليها قوات الدعم السريع لمدة عام، في إطار تصاعد المواجهات المسلحة بين الطرفين منذ أبريل/ نيسان 2023، والتي أدت إلى مقتل أكثر من 20 ألف شخص، ونزوح ولجوء نحو 15 مليوناً، وفقاً للأمم المتحدة والسلطات المحلية.
وفي دراسة حديثة أعدتها جامعات أمريكية، قدرت عدد القتلى بحوالي 130 ألفاً، فيما بدأت قوات الدعم السريع تتراجع تدريجياً في السيطرة على مساحات واسعة من ولايات السودان، حيث استعاد الجيش السيطرة على ولايتي الخرطوم والنيل الأبيض، فيما تقتصر سيطرة قوات الدعم السريع على أجزاء من ولايتي شمال كردفان، غرب كردفان، وجيوب في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، بالإضافة إلى أربع من ولايات إقليم دارفور الخمس.
الأربعاء 06 أغسطس 2025 3:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
جدد رئيس مجلس السيادة الانتقالي في السودان، عبد الفتاح البرهان، تأكيده على استمرار المعركة ضد قوات الدعم السريع المتمردة، وذلك حتى يتم القضاء عليها أو أن تتخلى عن سلاحها. جاء ذلك خلال لقاء صحفي نظمته وكالة الأنباء السودانية ووزارة الداخلية بمقر رئاسة الوزراء في الخرطوم.
وقال البرهان، الذي يقود القوات المسلحة السودانية، إن "معركة الكرامة مستمرة حتى القضاء على المليشيا المتمردة أو أن تضع السلاح". وأكد أن القوات المسلحة والقوات المساندة ستواصل قتال المتمردين في جميع المناطق، من الفاشر والجنينة وحتى تطهير كامل أراضي الوطن من دنس المليشيا.
وأوضح أن تحرير الخرطوم لم يكن بالأمر السهل، مشيراً إلى أن القوات المسلحة والقوات المساندة قدمت آلاف الشهداء، وأن الدمار الذي حل بالعاصمة يعكس حجم وشراسة المعارك التي دارت فيها. وأكد أن البلاد ستظل تسعى للحفاظ على الأمن وتقديم الخدمات للمواطنين لتسهيل عودتهم إلى منازلهم.
كما أشار إلى عزم الحكومة على إخلاء الخرطوم من المظاهر المسلحة، وضبط حمل السلاح، ومنع تحرك السيارات بدون لوحات، بهدف استعادة الاستقرار والأمن في المدينة. وأكد أن مجلس السيادة لن يتدخل في شؤون الجهاز التنفيذي للحكومة، وأن الأمور ستدار بشكل مستقل.
البرهان: معركة الكرامة مستمرة حتى القضاء على المليشيا المتمردة أو أن تضع السلاح
وفيما يخص التطورات العسكرية، لم تعلق قوات الدعم السريع حتى الساعة 12:00 بتوقيت غرينتش على تصريحات البرهان. وتخوض القوات المسلحة وقوات الدعم السريع منذ أبريل/ نيسان 2023 حرباً دامية ومدمرة، لم تنجح الوساطات الإقليمية والدولية حتى الآن في إنهائها.
أسفرت الحرب عن مقتل أكثر من 20 ألف شخص، ونزوح ولجوء نحو 15 مليوناً، وفقاً للأمم المتحدة والسلطات المحلية. وتقدر دراسة أمريكية عدد القتلى بحوالي 130 ألفاً. في الآونة الأخيرة، بدأت قوات الدعم السريع تتراجع تدريجياً في السيطرة على مناطق واسعة من ولايات السودان، حيث استعاد الجيش السيطرة على ولايتي الخرطوم والنيل الأبيض.
وفي باقي ولايات البلاد، لم تعد قوات الدعم السريع تسيطر سوى على أجزاء من ولايتي شمال كردفان وغرب كردفان، بالإضافة إلى جيوب في ولايتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، بجانب أربع من ولايات إقليم دارفور الخمس. وتواصل القوات المسلحة السودانية جهودها لتحقيق الاستقرار وإنهاء التمرد في مختلف المناطق.
الأربعاء 06 أغسطس 2025 3:00 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعلن وزير النفط العراقي حيان عبد الغني، الأربعاء، عن استئناف تصدير النفط العراقي عبر ميناء جيهان التركي، المتوقع أن يبدأ اليوم أو غدا الخميس. جاء ذلك خلال زيارته لمحافظة كركوك، حيث أكد أن العراق سيصدر مبدئيا 80 ألف برميل نفط يوميا بعد الاتفاق مع حكومة إقليم كردستان.
وكانت عمليات تصدير النفط عبر ميناء جيهان قد توقفت في 25 مارس/ آذار 2023، عقب صدور قرار من محكمة التحكيم الدولية في باريس بشأن النزاعات المتعلقة بصادرات النفط بين تركيا والعراق. ويأتي هذا التوقف في سياق نزاعات قانونية ومالية بين الطرفين، أثرت على تدفق النفط من العراق إلى السوق العالمية.
ويُعد خط أنابيب النفط بين العراق وتركيا، الذي تم تشغيله وفقاً لاتفاقية وبروتوكولات أبرمت في عام 1973 وتم تجديدها في 2010، من الرموز المهمة للعلاقات في مجال الطاقة بين البلدين. إلا أن الظروف الإقليمية المتغيرة، وأسواق الطاقة المتطورة، وتوقعات البلدين المتزايدة، أدت إلى ضرورة إعادة النظر في الاتفاقية وتحديثها بما يتناسب مع الاحتياجات الحالية.
استئناف تصدير النفط عبر ميناء جيهان التركي اليوم أو غدا، بعد توقف دام عدة أشهر نتيجة للقرارات القانونية الدولية
وفي سياق ذلك، أشار الوزير إلى أن الاتفاقات الجديدة تتطلب ترتيبات تجارية وقانونية وهيكلية جديدة، لضمان استمرارية تدفق النفط وتلبية الطلب المتزايد في الأسواق العالمية. وأكد أن العراق يسعى لتعزيز علاقاته مع تركيا في مجال الطاقة، بما يضمن مصالح البلدين ويعزز استقرار سوق النفط الإقليمي.
وتظل قضية تصدير النفط من العراق إلى الأسواق الدولية من أهم القضايا التي تؤثر على الاقتصاد العراقي، خاصة في ظل التحديات القانونية والسياسية التي تواجهها البلاد. ويأمل العراق أن تساهم استئناف عمليات التصدير في تحسين أوضاعه الاقتصادية وتعزيز موارده المالية.
الأربعاء 06 أغسطس 2025 2:31 صباحًا -
بتوقيت القدس
علّق الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب على التقارير التي تتحدث عن نية حكومة بنيامين نتنياهو احتلال كامل قطاع غزة، قائلاً إن الأمر يعود لإسرائيل ولا يمكنه الإدلاء بأي رأي بشأنه. وأقرّ ترامب بوجود أزمة جوع حادة في القطاع، مؤكداً أن بلاده تعمل على تقديم المساعدات اللازمة لمواجهة هذه الأزمة.
وفي تصريحات أدلى بها للصحفيين في البيت الأبيض، أوضح ترامب أن الولايات المتحدة تحاول تأمين الغذاء لسكان غزة، وأن إسرائيل ستساعد في توزيع المساعدات. وأضاف أن هناك جهوداً حالياً لإطعام السكان، وأن واشنطن خصصت 60 مليون دولار لهذا الغرض، بهدف توفير الغذاء في القطاع.
وفي سياق متصل، لوحت حكومة الاحتلال برئاسة بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، بتنفيذ خطط عسكرية جديدة ضمن إطار حرب الإبادة على سكان غزة، قد تشمل احتلال القطاع بالكامل أو السيطرة على مدينة غزة ومخيمات المنطقة الوسطى، أو فرض حصار شامل عليها، مع تنفيذ عمليات عسكرية في المناطق التي يُعتقد بوجود أسرى إسرائيليين فيها.
ترامب يؤكد أن سكان غزة يعانون من نقص حاد في الغذاء وأن الولايات المتحدة تسعى لتوفير المساعدات لهم
وتفاقمت معاناة الفلسطينيين في غزة نتيجة الحصار الإسرائيلي المستمر وحرب الإبادة، حيث وصلت مستويات التجويع إلى حد غير مسبوق، وفق تقارير محلية ودولية. وأفادت المصادر الطبية بأن عدد الوفيات جراء سوء التغذية والجفاف بلغ 189 شهيداً، بينهم 95 طفلاً.
وبعيداً عن جهود الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الدولية، بدأت إسرائيل منذ 27 مايو/ أيار الماضي بتنفيذ خطة توزيع مساعدات عبر ما يُعرف بـ"مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية"، وهي جهة مدعومة من إسرائيل والولايات المتحدة، لكنها مرفوضة من قبل الأمم المتحدة. منذ بدء هذه الآلية، ارتفع عدد الشهداء إلى أكثر من 1516 فلسطينياً، إضافة إلى أكثر من 10 آلاف و67 مصاباً، نتيجة إطلاق جيش الاحتلال الإسرائيلي النار على المنتظرين للمساعدات، وفقاً لوزارة الصحة في غزة.
ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، يشن جيش الاحتلال حرب إبادة على سكان القطاع، أسفرت حتى الآن عن استشهاد أكثر من 61 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 150 ألفاً، مع تشريد معظم السكان، وسط دمار غير مسبوق منذ الحرب العالمية الثانية، وفق تقارير فلسطينية ودولية موثوقة.
الأربعاء 06 أغسطس 2025 2:19 صباحًا -
بتوقيت القدس
شهدت افتتاحية النسخة الـ31 من بطولة كأس آسيا لكرة السلة للرجال، التي أقيمت في صالة الجوهرة بمدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة، خسارة المنتخب السعودي أمام نظيره الصيني بنتيجة 88-93، في مباراة مثيرة شهدت تقلبات في الأداء والنتيجة.
بدأت المباراة بسيطرة واضحة للصين في الربع الأول، حيث تقدم المنتخب الصيني بفارق 8 نقاط بنتيجة 30-22، واستمر تفوقه في الربع الثاني ليصل إلى 53-43، قبل أن يوسع تقدمه إلى 80-65 في الربع الأخير، ليحسم اللقاء بفارق 5 نقاط ويحقق فوزاً هاماً في بداية مشوار البطولة.
وفي مباريات أخرى، تعرض المنتخب العراقي لخسارة ثقيلة أمام نظيره النيوزيلندي بنتيجة 78-100 ضمن مباريات المجموعة (B)، مما يضعف فرصه في التأهل المباشر، في حين حقق المنتخب الأردني فوزاً مثيراً على نظيره الهندي بنتيجة 91-84 بعد التمديد لوقت إضافي، بعد تعادلهما 80-80 في الوقت الأصلي.
وقد شهد حفل الافتتاح الذي أقيم بين شوطي مباراة السعودية والصين عرضاً بصرياً ثلاثي الأبعاد استمر لأربع دقائق، تضمن إضاءة وتقنيات بصرية مبهرة تعكس هوية الحدث، بالإضافة إلى عرض أكروباتي احترافي قدمه فريق متخصص في الحركات البهلوانية، وعرض تفاعلي تميز بمشاركة الجمهور بشكل فعال.
فوز الأردن وتأهلها المباشر إلى دور الثمانية يعكس قوة أدائها في البطولة
وتشارك في البطولة إلى جانب المملكة العربية السعودية، التي تستضيف الحدث، منتخبات قوية مثل أستراليا (حاملة اللقب مرتين متتاليتين)، واليابان، والأردن، ولبنان، ونيوزيلندا، بالإضافة إلى منتخبات الفلبين، والهند، وتايوان، والعراق، وغوام، وقطر، وإيران، وكوريا الجنوبية، وسوريا.
وقد تم توزيع المنتخبات المشاركة على أربع مجموعات على النحو التالي: المجموعة الأولى تضم قطر، أستراليا، كوريا الجنوبية، ولبنان؛ المجموعة الثانية تشمل غوام، اليابان، سوريا، وإيران؛ المجموعة الثالثة تتكون من الصين، الأردن، الهند، والسعودية؛ أما المجموعة الرابعة فتضم تايوان، نيوزيلندا، العراق، والفلبين.
وتتأهل مباشرة إلى دور الثمانية المنتخبات التي تتصدر مجموعاتها، بينما يخوض الفرق التي تحتل المركزين الثاني والثالث مباريات ملحق التأهل، بهدف تحديد باقي المتأهلين إلى الأدوار النهائية من البطولة.
الأربعاء 06 أغسطس 2025 1:37 صباحًا -
بتوقيت القدس
عبّر المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو عن حزنه العميق لوفاة لاعب كرة القدم السابق خورخي كوستا، الذي دربه في نادي بورتو، الفريق الذي توج معه بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2004، ووصفه بأنه "جزء من تاريخه" الذي يظل محفورًا في ذاكرته وذاكرة الجميع، باعتباره قائداً داخل غرفة الملابس.
وفي كلمة ألقاها أمام وسائل الإعلام الثلاثاء، قبل مباراة فريقه فنربخشة التركي في تصفيات دوري أبطال أوروبا ضد فريق فينورد الهولندي، قال مورينيو: "جزء من قصتي يتلاشى. هناك قادة، الأمر يتعلق بما تؤمن به. كان خورخي كذلك. كان يحرص على أن يقوم المدرب بعمله؛ ليس بالضرورة أن يكون قائدًا في غرفة الملابس".
وبينما حاول مدرب بورتو السابق حبس دموعه أثناء حديثه، تذكر عائلة خورخي كوستا وأطفاله، وما الذي كان سيقوله له اللاعب الراحل لو كان حاضرًا الآن، حيث قال: "لو كان خورخي هنا الآن، لقال لي: احضر المؤتمر الصحفي، ركز على المباراة، انسَ أمري واربح مباراتك غدًا، واليوم، سأركز على عملي وأبذل قصارى جهدي، ثم سأبكي".
لو كان خورخي هنا الآن، لقال لي: "احضر المؤتمر الصحفي، ركز على المباراة، انسَ أمري واربح مباراتك غدًا"
انتشر خبر وفاة خورخي كوستا بشكل واسع الثلاثاء، بعد إعلان نادي بورتو أن مديره الرياضي الحالي أصيب بسكتة قلبية مفاجئة في سن 53 عامًا، مما أودى بحياته بسرعة، وترك حزنًا عميقًا في الأوساط الرياضية البرتغالية والعالمية.
وأعرب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم عن حزنه العميق، حيث قال عبر موقع التواصل الاجتماعي "إكس": "ببالغ الحزن علمنا بالوفاة المفاجئة للأسطورة البرتغالية خورخي كوستا".
وأضاف الاتحاد: "كان خورخي أكثر من مجرد لاعب كرة قدم. كان قائدًا ومحاربًا حقيقيًا ألهم أجيالًا. كان يجسد الشجاعة والمرونة والولاء"، في إشارة إلى مكانته الكبيرة وتأثيره الإيجابي على من حوله، سواء داخل الملعب أو خارجه.
الأربعاء 06 أغسطس 2025 1:34 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعلنت منظمة أطباء بلا حدود، الثلاثاء، عن تعليق جميع أنشطتها في مقاطعتي نهر ياي وموروبي بولاية الاستوائية الوسطى في جنوب السودان، لمدة لا تقل عن ستة أسابيع، وذلك بعد حادثة اختطاف أحد أفراد طاقمها. وأكدت المنظمة أن هذا القرار يأتي في إطار حرصها على سلامة موظفيها واستمرار تقديم الخدمات الإنسانية بشكل آمن.
وقال رئيس بعثة أطباء بلا حدود في جنوب السودان، الدكتور فرديناند أتي، إن المنظمة تشعر بالغضب إزاء الهجوم الذي استهدف فريقها، مطالبًا بوقف جميع الاعتداءات على العاملين في المجال الإنساني، الذين يضحون بأرواحهم لخدمة الفئات الأشد ضعفًا في المجتمع. وأوضح أن المنظمة ملتزمة بتقديم الرعاية للمحتاجين، لكن لا يمكنها البقاء في بيئة غير آمنة، مؤكدًا أن ضمان وصول آمن ودون عوائق إلى السكان المحتاجين هو الأولوية القصوى قبل استئناف الأنشطة.
وقع الحادث بعد أربعة أيام من اختطاف موظف بوزارة الصحة من سيارة إسعاف تابعة لأطباء بلا حدود على نفس الطريق وفي ذات الموقع، حيث أُفرج عنه بعد ساعات قليلة. كما حدث أثناء عملية إجلاء موظفي المنظمة من موروبي إلى ياي، في ظل تدهور الأوضاع الأمنية، حيث أوقف مسلحون موكبًا يضم أربع سيارات، وأمروا قائد الفريق بالنزول من السيارة واقتادوه إلى الأدغال، بينما سمح لبقية السيارات والموظفين بمواصلة طريقهم إلى ياي.
وقف أنشطتنا مؤقتًا لضمان سلامة موظفينا، ولن نعود إلا عندما تتوفر بيئة آمنة للعمل الإنساني
وترى منظمة أطباء بلا حدود أن هذه الحوادث تشكل جزءًا من نمط مقلق من العنف الموجه ضد العاملين في المجال الإنساني والرعاية الصحية في مقاطعتي موروبي ونهر ياي، حيث سجلت خلال الأشهر الثلاثة الماضية عدة حوادث استهدفت العاملين والمرافق الصحية، من بينها عمليات اختطاف قسرية، حيث تم اختطاف سبعة من العاملين الإنسانيين، بالإضافة إلى حوادث حرق متعمد ونهب للمستشفيات وتدمير للبنية التحتية الطبية.
ويعيش سكان مقاطعتي نهر ياي وموروبي في مناطق نائية يصعب الوصول إليها، وغالبًا ما تُعزل بسبب ضعف البنية التحتية والصراع المسلح، مما يجعل من الصعب على المنظمات الإنسانية مثل أطباء بلا حدود تقديم خدماتها الأساسية. ويأتي قرار تعليق المنظمة لعملها في المنطقة كإجراء مؤقت، حيث سبق وأن اضطرت إلى تقليص أنشطتها في مايو/أيار الماضي بسبب تصاعد العنف، وعلقتها بالكامل في مخيمات النازحين داخليًا بموروبي.
وأشارت المنظمة إلى أن الفترة من يناير إلى يونيو 2025 شهدت تنفيذ فرقها 14 ألفًا و500 استشارة خارجية، و1192 استشارة قبل الولادة، بالإضافة إلى مساعدات في 438 حالة ولادة، في محاولة لتلبية الاحتياجات الصحية المتزايدة وسط تدهور الأوضاع الأمنية.
الأربعاء 06 أغسطس 2025 12:53 صباحًا -
بتوقيت القدس
دعا السفير الإسرائيلي السابق لدى فرنسا، إيلي بارنافي، والمؤرخ فانسان لومير، اليوم الثلاثاء، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى فرض عقوبات على إسرائيل، مؤكدين على ضرورة اتخاذ هذا الإجراء في ظل الوضع الإنساني الكارثي الذي يعيشه سكان غزة والمحتجزون الإسرائيليون هناك.
وفي مقال نشرته صحيفة لوموند الفرنسية، أكد الكاتبان أن "سيادة الرئيس، إذا لم يتم فرض عقوبات فورية على إسرائيل، فستضطرون إلى الاعتراف بمقبرة. يجب التحرك الآن لإتاحة وصول الطعام ومستلزمات الرعاية الصحية إلى غزة على نحو واسع".
وأشارا إلى أن العقوبات الفورية والملموسة هي الوسيلة الوحيدة التي ستؤثر على الرأي العام الإسرائيلي، مما قد يدفع الحكومة الإسرائيلية إلى تغيير سياستها، بهدف إنهاء المجاعة، وضمان وقف إطلاق نار دائم، والإفراج عن جميع المحتجزين، وحماية الفلسطينيين في الضفة الغربية، وإنقاذ إسرائيل من نفسها.
كما اعتبرا أن "ذريعة غياب إجماع أوروبي لم تعد مجدية"، في وقت أعلن فيه الرئيس الفرنسي عن نيته الاعتراف بدولة فلسطين في الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل، وانضمت إليه بريطانيا وكندا لاحقا، مما يعكس زخما دبلوماسيا متزايدا لدعم القضية الفلسطينية.
وحث الكاتبان فرنسا على قيادة تحالف من الدول الأوروبية الراغبة في فرض العقوبات، مشددين على ضرورة التحرك الآن، لأن الوضع أصبح ملحا للغاية. وأشارا إلى أن إسرائيل أقرّت ضم الضفة الغربية بأغلبية 71 صوتا مقابل 13 في الكنيست الإسرائيلي في يوليو الماضي.
فرض عقوبات فورية على إسرائيل ضروري لإنهاء المجاعة ووقف العدوان على غزة
وتناول المقال انتقادات لازدواجية المعايير الأوروبية، حيث أصدر الاتحاد الأوروبي 18 حزمة عقوبات ضد روسيا خلال السنوات الماضية، ولم يفرض أي عقوبة على إسرائيل رغم انتهاكاتها المستمرة، معتبرين أن العزلة الجغرافية لإسرائيل ستجعل العقوبات أكثر فاعلية وملحوظة على الفور في جميع متاجر البلاد.
وحذر الكاتبان من أن "سيادة الرئيس، لا تخلطوا بين الضجيج الدبلوماسي والواقع الميداني. منذ إعلانكم في 24 يوليو، تغير كل شيء على الصعيد الدبلوماسي، لكن في غزة لم يتغير شيء"، مضيفين أن "الوعد بالاعتراف لا يغني من جوع".
ويذكر أن بارنافي عمل سفيرا لإسرائيل في فرنسا بين عامي 2000 و2002، بينما لومير هو مؤرخ في جامعة "باريس أست غوستاف-إيفل"، وأدار مركز الأبحاث الفرنسي في القدس من عام 2019 حتى أغسطس 2023.
ومنذ أكتوبر 2023، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي، بدعم من الولايات المتحدة، حرب إبادة على سكان قطاع غزة، أسفرت حتى الآن عن استشهاد أكثر من 61 ألف فلسطيني، وإصابة أكثر من 150 ألفا، وتشريد جميع سكان القطاع تقريبا، وسط دمار غير مسبوق منذ الحرب العالمية الثانية، وفق تقارير فلسطينية ودولية.
الأربعاء 06 أغسطس 2025 12:50 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعلنت لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد السعودي لكرة القدم يوم الثلاثاء عن قرارها بحرمان نادي الهلال من المشاركة في نسخة موسم 2026-2027 من كأس السوبر، بالإضافة إلى تغريمه مالياً. جاء هذا القرار بعد انسحاب النادي من المشاركة في كأس السوبر المقررة في أغسطس/آب الجاري.
وأوضحت اللجنة في بيان نشر على موقعها الإلكتروني أن سبب القرار يعود إلى امتناع الهلال عن المشاركة في مسابقة كأس السوبر السعودية لموسم 2025-2026، وذلك بعد صدور الجدول الرسمي للمسابقة، وفقاً لما ورد من لجنة المسابقات بالاتحاد السعودي.
وبناءً على ذلك، قررت اللجنة أن الهلال خالف المادة (59-3) من لائحة الانضباط والأخلاق، وألزمت النادي بدفع غرامة مالية قدرها 500 ألف ريال سعودي لصالح الاتحاد المحلي للعبة. كما تم حرمانه من المشاركة في كأس السوبر لموسم 2026-2027، ومن أي مبالغ مالية مخصصة لهذه النسخة من البطولة.
قرار حرمان الهلال من المشاركة في السوبر السعودي لعام 2026-2027 قابل للاستئناف وفقاً للأنظمة واللوائح
وأكدت اللجنة أن القرار قابل للاستئناف، وأن النادي يحق له تقديم الاعتراض وفقاً للأنظمة المعمول بها. ومن المقرر أن تُقام نسخة هذا العام من كأس السوبر السعودية في هونغ كونغ، بموجب اتفاقية أبرمها الشريك التجاري الحصري للاتحاد مع مجموعة (إس.إم.سي) وشركة (إس.يو.إم.كيه.إم) سبورت، خلال الفترة من 19 إلى 23 أغسطس الجاري.
ورد الاتحاد السعودي على اعتذار الهلال عن المشاركة في البطولة من خلال بيان رسمي أكد فيه أن الاتحاد سيباشر اتخاذ الإجراءات اللازمة وفقاً للأنظمة واللوائح ذات الصلة، وذلك عبر اللجان المختصة، لضمان تطبيق العقوبات المنصوص عليها.
الأربعاء 06 أغسطس 2025 12:46 صباحًا -
بتوقيت القدس
توفي الطفل الفلسطيني تامر شحيبر، اليوم الثلاثاء، في مستشفى شهداء الأقصى وسط قطاع غزة، متأثرا بمضاعفات سوء التغذية الحاد التي سببها الحصار والتجويع الإسرائيلي المستمر على القطاع منذ أشهر طويلة.
وأفاد مصدر طبي أن الطفل تامر البالغ من العمر 15 عاما، نُقل إلى المستشفى في حالة صحية حرجة، حيث بدا جسده شديد الهزال، وظهرت عظام صدره وظهره بشكل مؤلم، مما يعكس مدى تدهور حالته الصحية نتيجة نقص الغذاء والعلاج.
وأعربت والدة الطفل عن أسفها الشديد، مؤكدة أن تدهور حالته الصحية ووصوله إلى هذه الحالة المزرية كان نتيجة الجوع وغياب الدواء، حيث قالت بأسى وهي تحتضنه بصعوبة "لم نتمكن من توفير حتى الخبز له عدة أيام".
وفي مشهد مؤثر، خاطبت الوالدة الصحفيين، والدموع تملأ عينيها، قائلة "كان مريضًا منذ فترة، لكنه لم يكن بهذه الحالة"، مضيفة أنها لم تستطع فعل شيء أمام تدهور حالته، وأنه كان يذبل أمام ناظريها دون أن تستطيع إنقاذه.
ويواجه الفلسطينيون في قطاع غزة، خاصة الأطفال، أوضاعًا إنسانية متدهورة نتيجة التجويع الممنهج وتدمير المنظومة الصحية، وسط تحذيرات دولية من كارثة أكبر في حال استمرار الحصار ومنع دخول المساعدات الإنسانية والطبية.
وفي وقت سابق اليوم، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة عن ارتفاع عدد وفيات التجويع الإسرائيلي منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 188 حالة، بينهم 94 طفلاً، وذلك بعد وفاة 8 فلسطينيين خلال الـ24 ساعة الماضية، من بينهم طفل.
وفاة الطفل تامر شحيبر تؤكد عمق الأزمة الإنسانية في غزة نتيجة الحصار والتجويع المستمر
وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن "ثلث سكان غزة لم يأكلوا منذ عدة أيام"، واصفًا الوضع الإنساني في القطاع بأنه "غير المسبوق في مستويات الجوع واليأس".
على الرغم من تكدس شاحنات المساعدات على مداخل القطاع، تواصل إسرائيل منع دخولها أو التحكم في توزيعها خارج إشراف الأمم المتحدة، مما يزيد من معاناة السكان ويعمق الأزمة الإنسانية.
وأكدت الأمم المتحدة أن قطاع غزة بحاجة إلى مئات الشاحنات يوميًا من المساعدات لإنهاء المجاعة التي يعانيها، نتيجة الحصار وحرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل منذ أكثر من عامين.
وبدعم من الولايات المتحدة، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في القطاع، وتعمل على تجويع الفلسطينيين، مع تشديد إجراءاتها في 2 مارس/آذار الماضي بإغلاق المعابر أمام المساعدات الإنسانية والطبية، مما أدى إلى تفشي المجاعة ووصولها إلى مستويات "كارثية".
وخلفت هذه الإبادة، بدعم من الولايات المتحدة، أكثر من 211 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى أكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات الآلاف من النازحين، مع تزايد أعداد الموتى نتيجة المجاعة المستمرة.
الأربعاء 06 أغسطس 2025 12:46 صباحًا -
بتوقيت القدس
دعا عدد من المقررين الخاصين والخبراء المستقلين التابعين للأمم المتحدة، الثلاثاء، إلى تفكيك مؤسسة غزة الإنسانية بشكل فوري، متهمين إياها باستخدام المساعدات الإنسانية لأغراض عسكرية وجيوسياسية خفية، وهو انتهاك خطير للقانون الدولي. جاء ذلك في بيان مشترك أصدره 19 خبيرًا أمميًا، من بينهم المقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967 فرانشيسكا ألبانيزي، الذي أعرب عن قلقه البالغ إزاء أنشطة المؤسسة التي بدأت توزيع المساعدات الغذائية داخل غزة منذ مايو الماضي.
وأشار البيان إلى أن تسمية هذه الكيانات بـ"الإنسانية" يُعد تضليلاً متعمدًا، ويُسهّل عمليات تمويه تنفذها إسرائيل، بالإضافة إلى أنه يُعد تحقيرًا مباشرًا للمبادئ والمعايير الإنسانية. وأكد الخبراء على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، معتبرين أن تفكيك المؤسسة هو خطوة أساسية لإعادة المصداقية للعمل الإنساني، ودعوا إلى تمكين منظمات إنسانية راسخة، سواء كانت تابعة للأمم المتحدة أو منظمات مجتمع مدني، من استعادة زمام المبادرة في إيصال المساعدات المنقذة للحياة.
تسمية هذه الكيانات بـ'الإنسانية' يُعد تضليلاً متعمدًا ويُسهّل عمليات تمويه تنفذها إسرائيل
وفي سياق متصل، أعلن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في 22 تموز أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل أكثر من ألف فلسطيني من منتظري المساعدات الغذائية منذ بدء عمل مؤسسة غزة الإنسانية، حيث سقط ثلاثة أرباع هؤلاء القتلى بالقرب من نقاط توزيع تابعة للمؤسسة، الأمر الذي يعكس خطورة الأوضاع الإنسانية والأمنية في القطاع، ويؤكد الحاجة الماسة إلى مراجعة دور المؤسسة وشفافيتها في عمليات توزيع المساعدات.
الأربعاء 06 أغسطس 2025 12:35 صباحًا -
بتوقيت القدس
تراجع نادي فورتونا دوسلدورف، الناشط بدوري الدرجة الثانية الألمانية لكرة القدم، الثلاثاء، عن التعاقد مع اللاعب الإسرائيلي شون فايسمان، على خلفية تصريحات له تدعو لإبادة الفلسطينيين.
وقال النادي الألماني في بيان عبر منصة إكس: "لقد تابعنا شون فايسمان عن كثب، لكننا قررنا في النهاية الامتناع عن التعاقد معه".
وأثير الكثير من الجدل بين الجماهير على مواقع التواصل، الاثنين، عندما وردت أخبار عن قرب التعاقد مع فايسمان من الانضمام إلى دوسلدورف قادما من غرناطة الإسباني.
وأفادت صحيفة "بيلد" بأن النادي رضخ لغضب جمهوره من تصريحات فايسمان على مواقع التواصل الاجتماعي وقرر عدم المضي قدما في الصفقة رغم وصول اللاعب إلى دوسلدورف.
وكان فايسمان (29 عاما) على وشك دخول الملعب لأول تدريب له عندما تم استدعاؤه جانبا وإبلاغه بإلغاء فكرة التعاقد معه رسميا.
ودعا المهاجم في منشورات على مواقع التواصل إلى "محو غزة من على الخريطة" و"إلقاء 200 طن من القنابل عليها".
كما وضع إشارة إعجاب على خلفية صور لغزاويين، وتساءل: "لماذا لا يطلقون النار على رؤوسهم"، وقال فايسمان الذي حذف المنشورات بعد وقت قصير من نشرها، لاحقا إنه ارتكب خطأ وكان يتصرف في حالة انفعال لحظي.
وأطلق مشجعو دوسلدورف عريضة إلكترونية الاثنين قائلين إن تعليقات فايسمان "غير المحترمة والتمييزية..
تتناقض بشكل صارخ مع المبادئ التي يدافع عنها فورتونا ويسعى إلى تعزيزها".
الأربعاء 06 أغسطس 2025 12:28 صباحًا -
بتوقيت القدس
تتحول شطيرة البرغر، أحد رموز المطبخ الأميركي، إلى سلعة ذات تكلفة مرتفعة بشكل غير مسبوق، نتيجة مزيج من الضغوط المناخية، نقص الإمدادات، وارتفاع التكاليف الزراعية. وأشارت تقارير إلى أن أسعار لحوم الأبقار في الولايات المتحدة وصلت إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من عقد، بسبب سنوات طويلة من الجفاف والحر الشديد، وهو ما يُعرف بـ"التضخم المناخي".
وفقًا لبيانات مكتب إحصاءات العمل الأميركي، بلغ سعر لحم البقر غير المطبوخ في يونيو/حزيران الماضي حوالي 11.50 دولارًا للرطل (نحو 453 غرام)، وتجاوز متوسط سعر اللحم المفروم 6 دولارات، وهو أعلى مستوى يُسجل منذ أكثر من عشر سنوات. ويعزى هذا الارتفاع إلى تراجع أعداد القطيع نتيجة الجفاف الذي دفع المربين إلى ذبح الأبقار مبكرًا، خاصة مع استمرار الطلب العالي على لحوم البقر.
ورغم بعض التحسن النسبي في بعض المناطق، إلا أن تداعيات الجفاف المستمر، خاصة في وادي سان خواكين، لا تزال تؤثر بشكل كبير. وأكد خبراء أن تغير المناخ وظواهر مثل "النينيا" زادت من شدة الجفاف خلال العقود الأخيرة، مما أدى إلى تقليص أعداد القطيع وارتفاع أسعار الأعلاف، مما دفع المربين إلى ذبح الأبقار قبل أوانها. في الوقت ذاته، استمر الطلب على لحوم الأبقار في الارتفاع، مما زاد من اضطراب التوازن بين العرض والطلب، وهو ما اعتبره خبراء مؤشرًا مبكرًا على تأثير التغير المناخي على نظام الغذاء العالمي.
ارتفاع أسعار لحوم الأبقار يعكس تأثيرات التغير المناخي على منظومة الغذاء العالمية
وتزداد التحديات مع ارتفاع سعر الفائدة وتكاليف الإنتاج، بالإضافة إلى تأثيرات الحرارة الشديدة على نمو الأبقار وصحتها الإنجابية. كما أن هناك تهديدًا جديدًا يتمثل في عودة "الدودة اللولبية" من المكسيك، وهي طفيلي قاتل قد يعيد انتشارها نتيجة لتغير المناخ، وفق تحذيرات خبراء زراعيين.
أما فيما يخص الواردات، فبالرغم من أن إنتاج اللحوم في أميركا يعتمد بشكل رئيسي على الإنتاج المحلي، إلا أن البلاد تعتمد على استيراد حوالي 4% من عجولها الصغيرة من المكسيك، حيث يتم تسمينها في مزارع أميركية. إلا أن توقف هذه الواردات منذ نوفمبر/تشرين الثاني بسبب مخاوف من انتشار الدودة اللولبية، أدى إلى ارتفاع الأسعار، وفقًا لخبير الاقتصاد الزراعي ديفيد أندرسون.
وتشير التقارير إلى أن ما يحدث حاليًا ليس ظاهرة مؤقتة، بل جزء من نمط طويل الأمد يُعرف بـ"التضخم المناخي"، حيث تؤدي الظروف الجوية القاسية من جفاف وحرائق وفيضانات إلى رفع أسعار السلع الأساسية، من الغذاء إلى التأمين. وبينما قد تتراجع بعض الأسعار، يتوقع أن تظل لحوم الأبقار مرتفعة الثمن لسنوات، مما يجعل البرغر اليوم أكثر من مجرد وجبة سريعة، بل مؤشرًا مبكرًا على كلفة التغير المناخي على موائد الأميركيين.
الأربعاء 06 أغسطس 2025 12:24 صباحًا -
بتوقيت القدس
في خطوة رمزية ومثيرة للجدل، قام رئيس مجلس النواب الأميركي مايك جونسون، برفقة وفد من أعضاء الكونغرس الجمهوريين، بزيارة مستوطنة "أريئيل" المقامة على أراضي الفلسطينيين في شمال الضفة الغربية المحتلة، وهي الأولى من نوعها على هذا المستوى الرفيع. تأتي الزيارة وسط تزايد الانتقادات الدولية لإسرائيل على خلفية عدوانها المستمر على قطاع غزة، وتزامنًا مع اتساع دائرة الاعترافات الغربية والأوروبية بدولة فلسطين.
وفي سياق هذه الزيارة، تسعى الحكومة الإسرائيلية ومجالس المستوطنين إلى خلق وقائع جديدة على الأرض، من خلال زيارات سياسية رفيعة المستوى، بهدف إضفاء شرعية دولية ورمزية على المطالب الإسرائيلية بفرض السيادة على الضفة الغربية. وخلال زيارته للمستوطنة، التي وصفها بأنها "جزء من أرض الشعب اليهودي"، شارك جونسون في فعاليات رمزية كغرس الأشجار، مؤكدًا على "أهمية كل ركن من هذا البلد بالنسبة لنا، وخصوصًا كونه في مهد إيماننا"، في إشارة إلى المناطق الفلسطينية المحتلة التي تعتبرها الخطابات اليمينية الإسرائيلية جزءًا من "يهودا والسامرة" وفق التسمية التوراتية.
وفي سابقة دبلوماسية ذات دلالات رمزية عميقة، استضاف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وزوجته سارة، مساء الاثنين، جونسون وزوجته كيلي لاري في مستوطنة "شيلو" شمالي رام الله والبيرة، بحضور السفير الأميركي في تل أبيب مايك هاكابي وعدد من أعضاء الكونغرس. وتُعد هذه الزيارة، التي جاءت تحت عنوان "تعزيز العلاقات الإستراتيجية"، إشارة ضمنية من واشنطن بمباركة السيادة الإسرائيلية على المستوطنات، في ظل توسع المشروع الاستيطاني وتقويض أي أفق لحل الدولتين.
وتنذر الزيارة بمزيد من التحديات أمام الجهود الدولية لإحياء المسار الدبلوماسي القائم على حل الدولتين، خاصة مع تصاعد التوترات الميدانية في الأراضي الفلسطينية. وتحليلًا للموقف الإسرائيلي، فإن هذه الزيارة تحمل أبعادًا سياسية خطيرة، إذ لم يسبق لمسؤول أميركي بهذا المستوى أن زار مستوطنة في الضفة الغربية رسميًا، مع العلم أن جونسون يمثل ثالث أعلى منصب في الإدارة الأميركية بعد الرئيس ونائبه.
زيارة جونسون تعكس دعمًا واضحًا للمشروع الاستيطاني وتحديًا للجهود الدولية لإحياء حل الدولتين
وفي سياق التحليل الإسرائيلي، فإن هذه الزيارة تؤكد الفجوة العميقة بين المواقف الدولية التي تتزايد لصالح الاعتراف بدولة فلسطينية على حدود 1967، وبين الدعم الأميركي غير المشروط لإسرائيل، حتى في أوقات عزلتها السياسية والحقوقية. كما أشار المراسل السياسي للقناة السابعة، دفير عمار، إلى أن الزيارة تحمل أبعادًا تتجاوز الشكل البروتوكولي، وتُعبر عن تحول في التعاطي الأميركي مع ملف الضفة الغربية، خاصة بعد أن أصبحت أصوات داخل الكونغرس تدعو لتمكين إسرائيل من ممارسة السيادة الكاملة على مناطق "يهودا والسامرة".
وفي سياق التغطية السياسية، نقلت صحيفة "يسرائيل هيوم" عن رئيس مجلس بنيامين الاستيطاني، يسرائيل غانتس، قوله إن استضافة جونسون تعبر عن رؤية اليمين الإسرائيلي لأهداف بعيدة المدى، حيث أكد أن إدارة ترامب كانت تدعم مشروع السيادة الإسرائيلية على يهودا والسامرة، وأن هذه الأراضي أصبحت جزءًا من الدولة اليهودية بشكل دائم.
أما من وجهة نظر المحلل الإسرائيلي إليشع بن كيمون، فإن تصريحات غانتس خلال الزيارة تحمل دلالات سياسية عميقة، وتُعد رسالة واضحة للمجتمع الدولي في ظل التحولات الكبرى في المنطقة، خاصة مع استمرار الحرب على غزة وتزايد الضغوط الدولية على إسرائيل، بالإضافة إلى الاعترافات الأوروبية المتسارعة بالدولة الفلسطينية. ويرى أن الرسالة الأساسية هي أن إسرائيل لن تنتظر المسارات الدولية، بل ستفرض سيادتها بحكم الأمر الواقع، مستفيدة من اللحظة السياسية والتحالفات داخل الكونغرس.
الأربعاء 06 أغسطس 2025 12:21 صباحًا -
بتوقيت القدس
شهدت الضفة الغربية تصعيدًا واسعًا من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، حيث اقتحمت بلدات جنوبي نابلس وشنّت حملات اعتقال في منطقة الخليل، بالإضافة إلى مصادرة مساحات واسعة من الأراضي شمالي الضفة. وأصدر قائد المنطقة الوسطى في جيش الاحتلال ودائرة الآثار الإسرائيلية قرارًا بمصادرة أراضٍ في قرى سبسطية، برقة ورامين، بزعم إقامة حديقة السامرة الوطنية التي بدأت قبل شهرين وتمتد من الموقع الأثري في سبسطية إلى منطقة المسعودية التي أعلنت منطقة أثرية.
وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي عقربا وبيتا، وأصيب فلسطينيون بحالات اختناق جراء إطلاق المستوطنين رذاذ الفلفل عليهم خلال اقتحامهم دير بلوط في سلفيت، حيث هاجم المستوطنون السكان واعتدوا عليهم وعلى ممتلكاتهم، فيما تصدى الفلسطينيون للمستوطنين.
وفي سياق الاعتقالات، أفادت مصادر فلسطينية باعتقال قوات الاحتلال 15 فلسطينيًا على الأقل خلال حملة دهم شملت مناطق مختلفة، خاصة في رام الله والبيرة، جنين، ومخيم عسكر في نابلس. كما هدمت جرافات الاحتلال مدرسة قيد الإنشاء في قرية العقبة بطوباس ومنزلًا في أرطاس بمحافظة بيت لحم، بزعم عدم الترخيص، رغم أن تلك المدارس والمنازل كانت قيد البناء.
التصعيد الإسرائيلي يتواصل عبر اقتحامات واعتقالات وهدم منازل في الضفة الغربية، في ظل تصاعد العدوان على الفلسطينيين.
وفي تقرير لهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أُعلن أن الاحتلال نفذ خلال يوليو الماضي 75 عملية هدم طالت 122 منشأة، بينها 60 منزلًا مأهولًا، و11 غير مأهول، و22 منشأة زراعية، و26 مصدر رزق. وفي النصف الأول من العام، هدم الاحتلال 588 منشأة، وتضرر 843 مواطنًا، بينهم 411 طفلًا، مع إخطار 556 منشأة بالهدم، وفق الهيئة.
وتمنع السلطات الإسرائيلية الفلسطينيين من البناء أو التوسعة في المناطق المصنفة "ج" دون الحصول على تصاريح، التي تعتبر شبه مستحيلة، وفق منظمات حقوقية. وتُصنف أراضي الضفة الغربية وفق اتفاقية أوسلو إلى مناطق "أ" و"ب" و"ج"، حيث تسيطر إسرائيل على المنطقة الأخيرة بشكل كامل، مما يعرقل التنمية والبناء الفلسطيني.
وفي سياق آخر، تتواصل جرائم الاحتلال في قطاع غزة، حيث ترتكب إبادة جماعية منذ 7 أكتوبر 2023، أسفرت عن مقتل أكثر من 210 آلاف فلسطيني، بينهم العديد من الأطفال والنساء، وإصابة عشرات الآلاف، إضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، ومجاعة أزهقت أرواح الكثيرين. وفي الضفة الغربية والقدس، أسفرت الاعتداءات الإسرائيلية عن مقتل أكثر من 1013 فلسطينيًا، وإصابة نحو 7 آلاف، واعتقال أكثر من 18 ألفًا ونصف، وفق معطيات فلسطينية.
الأربعاء 06 أغسطس 2025 12:17 صباحًا -
بتوقيت القدس
كشف أسطورة الملاكمة الأميركي مايك تايسون عن رأيه في أكثر الملاكمين رعبا عبر التاريخ، حيث أكد أن سوني ليستون يتفوق على الجميع في هذا الوصف، مشيرا إلى أن ليستون كان يثير الرعب في قلوب الشرطة والمنافسين على حد سواء.
وقال تايسون خلال ظهوره في برنامج ذا بيغ بودكاست مع نجم السلة السابق شاكيل أونيل: "استمع، سوني ليستون هو الملاكم الأكثر رعبا على الإطلاق.. كان يأتي إلى مدن مثل سانت لويس وشيكاغو، وكانت الشرطة تقول له: لا يمكنك الحضور".
وأضاف تايسون أن ليستون لم يكن مجرد ملاكم، بل كان وحشا حقيقيا، حيث ضرب أربعة من رجال الشرطة، وكسر فك أحدهم، وأخذ مسدسه رغم تعرضه للضرب بالعصا على رأسه، مؤكدا أن لا أحد مثله في الوحشية والعدوانية.
تاريخ ليستون المليء بالمغامرات بدأ من عالم الجريمة، حيث تورط مع عصابة ترتكب جرائم السرقة والسطو المسلح، مما أدى إلى سجنه لمدة خمس سنوات في عام 1950، وهو في العشرينات من عمره. وبعد إطلاق سراحه في عام 1952، بدأ مسيرته في الملاكمة للهواة، ثم انتقل إلى الاحتراف بعد عام واحد فقط.
سوني ليستون هو الملاكم الأكثر رعبا على الإطلاق، كان وحشا لا يُضاهى في حلبة الملاكمة ويضرب خصومه بسلسلة من اللكمات المدمرة
حقق ليستون لقب بطل الوزن الثقيل لأول مرة بعد فوزه على فلويد باترسون في عام 1962، ثم فاز بنزال ثانٍ بعد عام. وفي عام 1964، واجه أسطورة الملاكمة محمد علي كلاي، وخسر أمامه مرتين، ليظل أحد أبرز المنافسين في التاريخ.
كانت آخر معركة يخوضها ليستون في عام 1970 ضد تشاك ويبنر، بطل الوزن الثقيل الأميركي، الذي ألهم شخصية روكي بالبوا التي جسدها سيلفستر ستالون. وبعد ذلك، توفي ليستون بشكل غامض في منزله في لاس فيغاس، حيث عثرت زوجته جيرالدين على جثته بعد 7 أشهر من وفاته.
رسميا، أُعلن أن سبب وفاته كان قصور في القلب واحتقان الرئة، لكن الغموض لا زال يحيط بوفاته، حيث تظل شخصية ليستون واحدة من أكثر الشخصيات إثارة للجدل في عالم الملاكمة والتاريخ الإجرامي.
الأربعاء 06 أغسطس 2025 12:12 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعربت المذيعة والأمريكية كانديس أوينز عن موقفها الحاسم ضد الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدة أنها لن تدعم إسرائيل أبداً بعد ما وصفته بأفعالها الإجرامية في غزة، خاصة في ظل تصاعد الغضب العالمي إزاء حرب الإبادة التي تتعرض لها المدينة.
وفي مقابلة مطولة مع المذيع المحافظ تاكر كارلسون، وصفت إيفانز العقيدة اليهودية بأنها "سرية وتتضمن الاعتداء الجنسي على الأطفال وتضحية بهم"، مشيرة إلى أن هناك محاولات لتشويه سمعة من ينتقدون السياسات الإسرائيلية، حيث قالت إن "رابطة مكافحة التشهير" تستخدم معاداة السامية كغطاء لأجندتها السياسية، وأن من ينتقد يهودياً يُصنف كنازي.
كما أدانت حملة التجويع التي تنفذها إسرائيل ضد أطفال غزة، معتبرة أن هذه السياسة جزء من مخطط شيطاني يهدف إلى إذلال الفلسطينيين وتدمير مستقبلهم، مؤكدة أن هذه الجرائم تتنافى مع أبسط حقوق الإنسان.
وفي سياق حديثها عن قضايا أخرى، تطرقت إيفانز إلى حادثة انتحار رجل الأعمال اليهودي جيفري إبستين، الذي أدين بجرائم جنسية ضد قاصرين، مشيرة إلى أنه كان عميلًا للموساد ويمثل جزءًا من كيان أكبر يهدف إلى السيطرة على العالم.
إسرائيل دولة شيطانية تسيطر على الحكومة الأمريكية وتعمل على تجويع أطفال غزة
ووصفت إيفانز إسرائيل بأنها "دولة شيطانية"، مؤكدة أن لها نفوذًا كبيرًا على الحكومة الأمريكية، وأن مشروع "تاغليت" يهدف إلى إيهام اليهود الأمريكيين بأن لديهم صلة بدولة مُختلقة في الشرق الأوسط منذ عام 1948، في إشارة إلى إسرائيل.
وأبعد من ذلك، اتهمت إيفانز إسرائيل بالتورط في هجمات الحادي عشر من سبتمبر 2001، وادعت أن "عصابات يهودية" تعمل في هوليوود لإسكات معارضيها، مشيرة إلى أن هناك مؤامرات تهدف إلى تدمير المصالح الأمريكية لصالح إسرائيل.
وفي مقابلة أخرى مع الإعلامي بيرس مورغان، تساءلت عن الدور الذي لعبته الصهيونية في أمريكا، وقالت إن "الجنود الأمريكيين يموتون بسبب المصالح الإسرائيلية"، وأن لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) تسيطر على السياسة الخارجية للولايات المتحدة بشكل كامل.
الثّلاثاء 05 أغسطس 2025 11:47 مساءً -
بتوقيت القدس
أكدت وزارة الخارجية الأمريكية، الثلاثاء، أن إدارة الرئيس دونالد ترمب تضع قطاع غزة في مقدمة أولوياتها الحالية، مع التركيز على إنهاء النزاع المستمر في القطاع وتحسين الأوضاع الإنسانية فيه.
وفي إفادة صحفية، قال متحدث باسم الوزارة إن "نحن نركز على غزة، والرئيس ترمب ملتزم برؤية نهاية للحرب هناك"، مشيراً إلى أن الجهود الأمريكية تتجه أيضاً نحو تحسين ظروف السكان المدنيين وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية.
نحن نركز على غزة، والرئيس ترمب ملتزم برؤية نهاية للحرب هناك
وأضاف أن "لا نتوقع أن تكون المساعدات الحالية لغزة كافية، ولهذا السبب نعمل على تغيير الوضع القائم وضمان وصول مساعدات فعالة ومستدامة"، مؤكداً أن واشنطن تسعى إلى تعزيز جهودها الإنسانية والسياسية لإنهاء الأزمة المستمرة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتصاعد فيه معاناة السكان في القطاع، وسط استمرار الحصار والعدوان من قبل الاحتلال، مما يزيد من الحاجة الملحة للمساعدات الدولية وتحرك المجتمع الدولي لإنهاء الأزمة.
الثّلاثاء 05 أغسطس 2025 10:43 مساءً -
بتوقيت القدس
أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، على إجبار مواطن فلسطيني على هدم منزله بنفسه في بلدة صورباهر جنوب القدس المحتلة، ضمن سياسات التضييق والتهويد التي تنفذها بحق السكان المقدسيين.
وأفادت محافظة القدس بأن سلطات الاحتلال أجبرت المواطن جمال أمجد جمال عميرة على هدم منزله، بحجة البناء دون ترخيص، في خطوة تتكرر بشكل ممنهج ضد المواطنين الفلسطينيين في المدينة.
وتعمد سلطات الاحتلال إلى إجبار الفلسطينيين على هدم منازلهم ذاتياً، حيث ترفض بلدية الاحتلال في القدس منح تراخيص بناء، وتقوم في حال الرفض أو عدم الالتزام بهدم المنازل، أو تفرض تكاليف باهظة على المالكين، مما يفاقم معاناة السكان ويهدد حقهم في السكن.
الاحتلال يواصل سياسة التضييق على المقدسيين من خلال إجبارهم على هدم منازلهم ذاتياً
وتتعارض ممارسات الاحتلال مع القوانين الدولية والشرائع الإنسانية التي تكفل حق الفلسطينيين في السكن، في إطار مخططات تهويد المدينة وتوسيع المستعمرات، بهدف تغيير الطابع الديموغرافي والجغرافي للقدس المحتلة.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن سياسة ممنهجة تهدف إلى تهجير الفلسطينيين قسراً من المدينة، مقابل توسيع المستعمرات وفرض السيطرة الكاملة على المناطق المقدسية، مما يزيد من معاناة السكان ويهدد وجودهم.
الثّلاثاء 05 أغسطس 2025 10:17 مساءً -
بتوقيت القدس
دعا يهودا كوهين، والد الأسير نمرود المحتجز في قطاع غزة، رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير إلى سحب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة ومحاصرة مقار الحكومة والكنيست في القدس المحتلة، في مقابلة عبر منصة "إكس" مع قناة الكنيست. وطالب كوهين زامير بتقديم استقالته وإصدار أوامر لوحداته العسكرية بالخروج من غزة، وتوجيهها لفرض حصار على مكاتب الحكومة والبرلمان الإسرائيلي، في خطوة تعكس غضب عائلات الأسرى من استمرار العدوان على القطاع.
منذ 7 أكتوبر 2023، تشن إسرائيل حرب إبادة جماعية على غزة، تتضمن القتل والتدمير والتجويع والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية بوقف العمليات. وأسفرت هذه الحرب عن مقتل وإصابة أكثر من 211 ألف فلسطيني، غالبيتهم من الأطفال والنساء، مع وجود أكثر من 9 آلاف مفقود، إضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، وسط مجاعة أزهقت أرواح العديد منهم.
وفي سياق متصل، انتقد يهودا كوهين، في تصريحات نقلتها صحيفة "يديعوت أحرونوت"، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بسبب عزمه إعادة احتلال قطاع غزة، معتبراً أن الحكومة الإسرائيلية خانت البلاد، وأن الحل الوحيد هو اتخاذ خطوات لإضعافها. ودعا إلى أن يقتاد زامير الفرقة 98 إلى الكنيست، ويقوم بمحاصرتها، بهدف إنهاء ما وصفه بالحكومة "القاتلة".
وتقدر تل أبيب وجود حوالي 50 أسيراً إسرائيلياً في غزة، بينهم 20 على قيد الحياة، بينما تحتجز إسرائيل أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني في سجونها، يعانون من التعذيب والجوع والإهمال الطبي، مما أدى إلى وفاة العديد منهم، وفق تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.
يجب أن نضع حداً لسياسة الحكومة القاتلة وفرض حصار على مقارها في القدس
وفي سياق التطورات، نقلت هيئة البث العبرية عن وزراء لم تسمهم، أن نتنياهو قرر توسيع العمليات العسكرية في غزة، رغم خلافات مع المؤسسة الأمنية، فيما أبدى رئيس الأركان زامير رفضه لتوسيع العمليات، معتبراً أن القوات وصلت إلى حدودها القصوى، وضرورة التوجه لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى. ووفقاً لمصادر إعلامية، فإن نية نتنياهو تتجه نحو إعادة احتلال القطاع، بعد أن كانت إسرائيل قد احتلته لمدة 38 عاماً بين 1967 و2005.
وفي الأسبوع الماضي، انسحبت إسرائيل من مفاوضات غير مباشرة مع حركة حماس في الدوحة، بعد تعنت تل أبيب بشأن الانسحاب من غزة، وإنهاء الحرب، والإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، وتوزيع المساعدات الإنسانية. وأظهر استطلاع للرأي أن أكثر من نصف الإسرائيليين يحملون الحكومة مسؤولية فشل التوصل لاتفاق مع حماس، فيما تؤكد الحركة استعدادها لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين مقابل إنهاء الحرب ووقف العدوان، وهو ما ترفضه الحكومة الإسرائيلية، خشية انهيارها إذا انسحب الجناح المتطرف الذي يرفض إنهاء الحرب.
وفي الداخل الإسرائيلي، يواجه رئيس الوزراء اتهامات بالفساد، ويواجه احتمال السجن حال إدانته، فيما تطالب المحكمة الجنائية الدولية باعتقاله بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة. وتاريخياً، تواصل إسرائيل احتلال الأراضي الفلسطينية وسوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها، وتصر على عدم إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967.
الثّلاثاء 05 أغسطس 2025 10:16 مساءً -
بتوقيت القدس
كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن استشهاد أسير فلسطيني من قطاع غزة كان محتجزًا في مركز تحقيق تابع لجهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (الشاباك)، وهو ما ظل مجهولاً لفترة طويلة رغم علم الاحتلال به. وأوضحت الصحيفة أن الأسير يبلغ من العمر 40 عامًا، وتوفي في يناير/كانون الثاني 2024 بعد سقوطه من علو أثناء وجوده في مركز التحقيق، بينما كانت يديه مقيدتين بشكل محكم.
وأشارت الصحيفة إلى أن جثمان الشهيد نُقل دون أية معلومات تعريفية عنه، مما أدى إلى تسجيله كـ"مجهول الهوية"، على الرغم من أن جهاز الشاباك يعرف هويته بشكل دقيق. ووفقًا لمصادر تحقيق نقلتها الصحيفة، زُعم أن سبب الوفاة هو سقوطه من ارتفاع كبير أثناء محاولته الفرار من المكان الذي كان يُحقق معه فيه، رغم تقييد يديه بشكل كامل.
وأظهرت نتائج التشريح أن الوفاة كانت نتيجة سقوط من ارتفاع كبير، مع وجود علامات تشير إلى أن المعتقل كان مقيد اليدين لفترة طويلة قبل وفاته. وأكدت وزارة القضاء أن التحقيق في ملابسات الوفاة قد انتهى، وأنه لم تُعثَر على أدلة تشير إلى وجود شبهات جنائية، رغم أن الوفاة وقعت أثناء وجوده في عهدة الدولة، وهو ما يثير تساؤلات حول مدى إهمال الجهات المعنية، خاصة جهاز الشاباك، الذي رفض التعليق على الحادثة.
وفي سياق متصل، ذكرت الصحيفة أن منذ بداية الحرب، سُجِّلت على الأقل ست حالات وفاة لفلسطينيين أثناء استجوابهم من قبل جهاز الشاباك، في ظل استمرار سياسة القتل البطيء والتنكيل بحق الأسرى الفلسطينيين. وبينما تفرج إسرائيل عن بعض الأسرى بين الحين والآخر، تواصل اعتقال أعداد كبيرة منهم في ظروف قاسية وغير إنسانية.
استشهاد أسير من غزة أثناء وجوده مقيد اليدين في مركز تحقيق إسرائيلي، وسط تكتم وتجاهل من الاحتلال
وفي تطور آخر، أعلن مكتب إعلام الأسرى في غزة أن سلطات الاحتلال أفرجت أمس الاثنين عن تسعة أسرى كانوا محتجزين لديها، حيث وصلوا إلى مستشفى شهداء الأقصى عبر بوابة كيسوفيم شرق دير البلح وسط قطاع غزة. ويُعتبر الإفراج عن هؤلاء الأسرى بمثابة خطوة محدودة في ظل استمرار الاعتقالات الجماعية والتنكيل بالأسرى الفلسطينيين.
وتصنف سلطات الاحتلال نحو 1747 أسيرًا من غزة كـ"مقاتلين غير شرعيين"، وهو تصنيف خطير يُستخدم لتقويض حقوقهم القانونية الدولية، ويتيح احتجازهم في معسكرات عسكرية مغلقة لا تخضع لأي رقابة أو محاسبة. وتؤكد إفادات الأسرى المحررين أن ممارسات الاحتلال تتضمن انتهاكات جسيمة، من بينها التعذيب الجسدي والنفسي، والإهمال الطبي المتعمد، والحبس الانفرادي، والحرمان من الغذاء والرعاية الصحية.
وتعد هذه الممارسات، وفقًا لخبراء القانون الدولي، انتهاكات صريحة لاتفاقية جنيف الرابعة، وترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، في ظل صمت دولي مطبق وتواطؤ غربي واضح. وأظهر تقرير فلسطيني حديث أن عدد الأسرى في سجون الاحتلال حتى بداية يوليو/تموز الماضي بلغ نحو 10 آلاف و800 أسير، منهم 49 سيدة و450 طفلاً، وهو أعلى رقم منذ انتفاضة الأقصى عام 2000.
الثّلاثاء 05 أغسطس 2025 10:14 مساءً -
بتوقيت القدس
حذرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، الثلاثاء، من تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة، مشيرة إلى أن فرص إنقاذ الأرواح تتضاءل بشكل سريع مع استمرار التصعيد والحصار المفروض على القطاع. ودعت المنظمة الدولية إلى السماح بسرعة ودون عوائق بتدفق المساعدات الإنسانية الضرورية إلى السكان المدنيين الذين يعانون من نقص حاد في الغذاء والدواء.
وأوضحت اللجنة أن هناك استعدادا لتوسيع عمليات إيصال المساعدات بشكل آمن، مؤكدة على ضرورة تيسير مرورها بشكل فوري ومستدام. وأكدت على أن النقص الحاد في المواد الغذائية يزداد يوما بعد يوم، وأن الوقت ينفد لإنقاذ الأرواح قبل فوات الأوان. وقالت المنظمة إن "نافذة الفرص لإنقاذ الأرواح في غزة تتضاءل يوما بعد يوم، ويجب التحرك العاجل الآن".
وفي سياق آخر، بدأت إسرائيل منذ 27 مايو/ أيار الماضي تنفيذ خطة توزيع مساعدات عبر جهة تدعى "مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية"، المدعومة من قبل الاحتلال الإسرائيلي والولايات المتحدة، والتي ترفضها الأمم المتحدة. ومنذ بدء هذه الآلية، ارتفعت حصيلة الشهداء الفلسطينيين إلى ألف و568 شهيدا، وأكثر من 11 ألفا و230 مصابا، جراء إطلاق النار اليومي على منتظري المساعدات، وفق معطيات وزارة الصحة في غزة.
فرص إنقاذ الأرواح تتضاءل يوما بعد يوم ويجب التحرك العاجل لإنهاء المعاناة
وأشارت اللجنة الدولية إلى ضرورة التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحركة حماس لتبادل الأسرى ووقف إطلاق النار، مؤكدة أن الحل الوحيد لإنهاء معاناة الأسرى وأسرهم، بالإضافة إلى ملايين السكان في غزة، هو التوصل إلى اتفاق مستدام بين الأطراف المعنية. وأكدت على استعدادها لتسهيل إيصال الأدوية والغذاء، ونقل معلومات عن الأسرى الإسرائيليين المحتجزين في غزة إلى عائلاتهم.
وتنظم اللجنة عمليات نقل الأسرى المفرج عنهم من قبل حماس وإسرائيل، وتنسق بشكل دوري مع الأطراف المعنية لضمان سلامة العمليات. وفي سياق آخر، أعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع عدد الشهداء منذ بداية العدوان إلى 188 شهيدا، بينهم 94 طفلا، إضافة إلى مئات الجرحى، نتيجة الحصار والتجويع الممنهج الذي تتعرض له غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وتتهم المنظمات الدولية والسلطات الفلسطينية الاحتلال الإسرائيلي بدعم أمريكي لسياسات الإبادة الجماعية في غزة، والتي تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية والأوامر القانونية بوقف هذه الجرائم. وخلفت هذه السياسات أكثر من 211 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، مع وجود آلاف المفقودين ونازحين، إضافة إلى مجاعة أزهقت أرواح الكثيرين من المدنيين، خاصة الأطفال والنساء.
الثّلاثاء 05 أغسطس 2025 9:59 مساءً -
بتوقيت القدس
تراجع نادي فورتونا دوسلدورف، الذي يلعب في الدرجة الثانية الألمانية، عن إتمام صفقة التعاقد مع المهاجم الإسرائيلي شون فايسمان، وذلك تحت ضغط الغضب الجماهيري الذي تصاعد بعد منشوراته على مواقع التواصل الاجتماعي حول الحرب على غزة. وكان النادي قد بدأ إجراءات التعاقد مع اللاعب قادماً من نادي غرناطة الإسباني، إلا أن قرار إلغاء الصفقة جاء بعد أن أبدى الجمهور استياءه الشديد من تصريحات فايسمان.
وأفادت صحيفة بيلد الألمانية بأن إدارة النادي قررت عدم المضي قدماً في الصفقة رغم وصول اللاعب إلى دوسلدورف وخضوعه للفحص الطبي الروتيني، حيث لم تكشف إدارة النادي عن الأسباب المباشرة لهذا القرار، إلا أن مصادر صحفية أشارت إلى أن الغضب الجماهيري كان العامل الحاسم في ذلك.
وكان فايسمان قد نشر منشورات على مواقع التواصل الاجتماعي بعد عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، دعا فيها إسرائيل إلى "محو غزة من على الخريطة" و"إلقاء 200 طن من القنابل عليها". كما أبدى إعجابه بمنشورات تقول "لا يوجد أبرياء في غزة، ولا داعي لتحذيرهم".
نادي فورتونا دوسلدورف قرر عدم التعاقد مع شون فايسمان بعد تصاعد الغضب الجماهيري على منشوراته الداعية لمحو غزة
وبعد وقت قصير من نشره لهذه المنشورات، قام فايسمان بحذفها، موضحاً أنه كان يتصرف بحماس اللحظة وأنه ارتكب خطأ. إلا أن ردود الفعل الجماهيرية كانت قوية، حيث أطلق مشجعو دوسلدورف عريضة إلكترونية أدانوا فيها تصريحات اللاعب ووصفوها بأنها "غير محترمة وتمييزية"، تتناقض مع المبادئ التي يدافع عنها النادي ويعمل على تعزيزها.
وفي سياق متصل، كان فايسمان قد أثار حفيظة جمهور نادي غرناطة، الذي انضم إليه في يناير/كانون الثاني 2023، بسبب منشوراته التي عبر فيها عن مواقفه الداعمة لسياسات الاحتلال الإسرائيلي في غزة. ويذكر أن الحرب المستمرة منذ أكثر من 22 شهراً على قطاع غزة، والتي بدأت في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، أسفرت عن مقتل أكثر من 60 ألف فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، بالإضافة إلى اختطاف المئات وتدمير أجزاء واسعة من القطاع.
وتشير الأرقام الرسمية إلى أن عدد الشهداء الفلسطينيين في غزة تجاوز 1219 شخصاً، فيما تحذر المنظمات الإنسانية من أن سكان القطاع البالغ عددهم 2.4 مليون نسمة يواجهون خطر المجاعة الكارثية، مع استمرار تدمير البنية التحتية وارتفاع معدلات الدمار والوفيات.