أحدث الأخبار

الأربعاء 03 سبتمبر 2025 5:08 مساءً - بتوقيت القدس

اليونيسف: 6 ملايين طفل معرضون لفقدان التعليم بسبب تراجع المساعدات الدولية

أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، بأن نحو 6 ملايين طفل قد يحرمون من التعليم بحلول نهاية عام 2026، نتيجة الاقتطاع الكبير المتوقع في المساعدات الدولية لقطاع التعليم، ما سيرفع العدد الإجمالي للأطفال المحرومين من الدراسة إلى 278 مليون طفل حول العالم.

أوضحت المنظمة في بيان نشر على موقعها الرسمي، اليوم الأربعاء، أن المساعدات الإنمائية الحكومية المخصصة للتعليم ستنخفض بمقدار 3.2 مليار دولار بحلول العام المقبل، بانخفاض نسبته 24%، مقارنة بعام 2023، في حال تم تنفيذ الاقتطاعات المعلنة من قبل الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا.

وأضافت يونيسف أن دولًا مثل هايتي والصومال والأراضي الفلسطينية قد تخسر نحو 10% من ميزانياتها الوطنية للتعليم، فيما يواجه نحو 350 ألف طفل من لاجئي أقلية الروهينغا البورمية خطر الحرمان الدائم من التعليم الأساسي.

أحدث الأخبار

الأربعاء 03 سبتمبر 2025 5:06 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم بلدتي يتما وقبلان جنوب نابلس

نابلس 3-9-2025 - اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، بلدتي يتما وقبلان جنوب نابلس.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدتين، وسط إطلاق كثيف للرصاص، وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، ما أدى لاندلاع مواجهات في المنطقة.

فلسطين

الأربعاء 03 سبتمبر 2025 5:01 مساءً - بتوقيت القدس

المجلس النرويجي للاجئين يدق ناقوس الخطر: "سنواصل رؤية الناس يموتون جوعاً ومرضاً في غزة"

في تحذير صارخ يعكس حجم الكارثة الإنسانية في قطاع غزة، أكدت المتحدثة باسم المجلس النرويجي للاجئين أن الوضع المأساوي سيستمر، وأن العالم سيواصل مشاهدة الناس يموتون من الجوع والمرض.

وفي تصريحات لقناة الجزيرة، دعت المتحدثة المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لوقف سياسات الاحتلال الإسرائيلي وتمكين المنظمات الإنسانية من إيصال المساعدات الحيوية.

أعربت المتحدثة باسم المجلس عن تشاؤمها العميق إزاء المستقبل القريب في غزة، قائلة بأسف: "للأسف سنواصل رؤية الناس في غزة يموتون من الجوع والمرض".

ويعكس هذا التصريح فشل الجهود الدولية في تأمين ممر إنساني آمن ومستدام، ويشير إلى أن الأزمة الصحية والغذائية في القطاع قد وصلت إلى مستويات حرجة تهدد حياة مئات الآلاف من المدنيين الأبرياء.

وجهت المتحدثة دعوة مباشرة وقوية إلى دول العالم، مطالبة إياها بالتحرك الجاد للتصدي لسياسات الاحتلال. وشددت قائلة: "على الدول التصدي لسياسات إسرائيل ومنعها من احتلال مدينة غزة".

وتأتي هذه الدعوة في ظل المخاوف المتزايدة من نوايا الاحتلال بشن عمليات عسكرية واسعة قد تؤدي إلى إعادة احتلال أجزاء من القطاع، مما سيفاقم الكارثة الإنسانية ويقضي على أي أمل في الاستقرار.

أبرزت المتحدثة العقبات التي تواجه العمل الإغاثي، مؤكدة على ضرورة السماح للمنظمات الإنسانية بالوصول غير المشروط إلى جميع أنحاء القطاع.

وقالت: "يجب تمكيننا من إدخال وتوزيع المساعدات على سكان غزة".

ويعكس هذا المطلب حجم التحديات التي تواجهها الفرق الإغاثية على الأرض، من قيود على المعابر إلى المخاطر الأمنية التي تعيق توزيع المساعدات على من هم في أمس الحاجة إليها.

فلسطين

الأربعاء 03 سبتمبر 2025 4:57 مساءً - بتوقيت القدس

"التعاون الخليجي": الدعوات الإسرائيلية لضم الضفة تقوض السلام

أكد مجلس التعاون الخليجي، الأربعاء، أن دعوات وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، بشأن ضم الضفة الغربية المحتلة "خطيرة ومشبوهة وتقوض فرص السلام".

جاء ذلك في بيان للأمين العام للمجلس جاسم البديوي، في أعقاب تصريحات متطرفة أدلى بها سموتريتش بشأن ضم الضفة.

وأدان البديوي بـ"بأشد العبارات الدعوات الخطيرة والمشبوهة الصادرة عن أحد وزراء حكومة قوات الاحتلال الإسرائيلية، الرامية إلى تعميق الاستيطان وضم الضفة الغربية المحتلة".

واعتبر أن "هذه الدعوات التحريضية تؤكد نهج الاحتلال المتواصل والممنهج في زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، بما يعكس إصراره على تقويض فرص السلام، وتحديه الصارخ للمواثيق الدولية".

ودعا الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي المجتمع الدولي إلى "اتخاذ إجراءات فورية ورادعة لوقف هذه الدعوات التحريضية والممارسات الخطيرة لقوات الاحتلال الإسرائيلية".

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن سموتريتش اعتزام تل أبيب ضم 82 بالمئة من مساحة الضفة الغربية المحتلة للسيادة الإسرائيلية، وشدد على ضرورة "منع قيام دولة فلسطينية".

ودعا سموتريتش رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الإسراع باتخاذ قرار ضم الضفة الغربية قائلا: "اجمع الحكومة واتخذ قرارا تاريخيا بفرض السيادة على جميع المناطق المفتوحة في يهودا والسامرة".

وتمهيدا لضم الضفة الغربية، تكثف إسرائيل منذ بدئها الإبادة بغزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ارتكاب جرائم بالضفة الغربية المحتلة، بينها هدم منازل وتهجير مواطنين فلسطينيين ومصادرة أراضيهم وتوسيع وتسريع البناء الاستيطاني.

ومن شأن ضم إسرائيل للضفة الغربية المحتلة القضاء على إمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقلة، تنفيذا لمبدأ حل الدولتين الذي تنص عليه قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.

وبموازاة الإبادة في غزة قتل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1017 فلسطينيا، وأصابوا نحو 7 آلاف آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 18 ألفا و500، وفق معطيات فلسطينية.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية في غزة خلفت 63 ألفا و746 قتيلا، و161 ألفا و245 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 367 فلسطينيا بينهم 131 طفلا.

ومنذ عقود تحتل إسرائيل فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

فلسطين

الأربعاء 03 سبتمبر 2025 4:51 مساءً - بتوقيت القدس

خبير بالاستيطان: إسرائيل تسعى لتحويل المناطق الفلسطينية بالضفة إلى سجون تحت سيطرتها

قال الخبير في شؤون الاستيطان خليل التفكجي إن الاحتلال الإسرائيلي يضغط على السلطة الوطنية الفلسطينية سياسيا واقتصاديا حتى تتراجع عن مطلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وأشار إلى أن الاحتلال يسعى لتحويل المناطق الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة بالكامل إلى سجون تحت سيطرته. وجاء كلام التفكجي في سياق تعليقه على تصريحات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، التي قال فيها إن 'إسرائيل لن تسمح بإقامة دولة فلسطينية مهما كانت التحديات'.

كما هدد سموتريتش بـ'إبادة' السلطة الفلسطينية 'إذا تجرأت على رفع رأسها والمساس بنا'. وأضاف الخبير في الشؤون الإسرائيلية أن تصريحات سموتريتش اليوم هي تهديد للجانب الفلسطيني حتى يتراجع عن الإجراءات الرامية إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وأشار إلى أن الاحتلال اعتاد مثل هذه التهديدات، وهو ما فعله في قضية جدار الفصل العنصري وفي مسألة تقرير القاضي ريتشارد غولدستون الخاص بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

وقال إن الاحتلال الإسرائيلي يتحدث عن 82% من الأراضي، أي إنه لا يتكلم عن السكان الفلسطينيين، بل عن أراض فارغة، وكل المناطق الفلسطينية المبنية في الضفة الغربية تبلغ مساحتها 6%، مما يعني أنه يريد تحويلها إلى سجون تحت السيطرة الإسرائيلية.

وقال سموتريتش في تصريحاته: 'لا نريد أن ندير حياة أعدائنا، ستُطبق السيادة على 82% من الأراضي' في الضفة الغربية المحتلة.

ويهدف الاحتلال الإسرائيلي إلى تنفيذ قرار يعود لعام 2005 طرحه مستشرق إسرائيلي، ويقضي بأن تقوم داخل المدن الفلسطينية دولة عشائر أو قبائل أو إمارات تكون لها علاقات ودية مع الجانب الإسرائيلي، وعلاقات عدائية مع القبائل والعشائر الفلسطينية.

وكشف أن الرؤية الإسرائيلية تطرح الآن في منطقة الخليل، بتشكيل إمارة خاصة تعترف بإسرائيل وتنفذ أوامرها، ولكن علاقتها تكون عدائية مع بقية المدن الفلسطينية.

وكان الكنيست الإسرائيلي قد صدّق في 23 يوليو/تموز الماضي على مقترح يدعو إلى فرض 'السيادة الإسرائيلية' على الضفة الغربية المحتلة -بما فيها غور الأردن– بأغلبية 71 صوتا مقابل 13 معارضا فقط، في خطوة قوبلت بتنديد الرئاسة الفلسطينية وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بوصفها باطلة وغير شرعية وتقوّض فرص السلام وحل الدولتين.

ويذكر أن التهديدات الإسرائيلية للجانب الفلسطيني تأتي بعد أن قررت العديد من الدول الأوروبية والغربية، أبرزها فرنسا وبريطانيا وكندا وأستراليا، أنها ستعترف بدولة فلسطينية خلال اجتماعات الجمعية العامة التي ستُعقد من 9 إلى 23 سبتمبر/أيلول الجاري.

أحدث الأخبار

الأربعاء 03 سبتمبر 2025 4:21 مساءً - بتوقيت القدس

الشيخ يثمن موقف الإمارات الرافض لضم الضفة

ثمن نائب رئيس دولة فلسطين، نائب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ، موقف دولة الإمارات الرافض للإجراءات الإسرائيلية بضم أي أجزاء من الضفة الغربية، باعتباره خطا أحمر لدى الإمارات، وينهي التكامل الإقليمي، ويدمر حل الدولتين.

وكانت الإمارات قد حذّرت من أن أي محاولة لضم الضفة الغربية تُعد 'خطًا أحمر'، داعية إسرائيل إلى تعليق أي خطط للضم، مشددة على أنه لا يمكن السماح للمتطرفين بفرض سياسات إقليمية تهدد الاستقرار والسلام في المنطقة.

عربي ودولي

الأربعاء 03 سبتمبر 2025 4:01 مساءً - بتوقيت القدس

تونس.. أسطول الصمود المغاربي يؤجل انطلاقه نحو غزة

أعلن "أسطول الصمود المغاربي" لكسر الحصار عن غزة، الأربعاء، تأجيل انطلاقه من تونس إلى الأحد المقبل بسبب تأخر وصول "أسطول الصمود العالمي" من إسبانيا.

وقال الأسطول المغاربي في بيان نشره على موقع "فيسبوك" إنه يعلن تأجيل موعد انطلاقه المقرر يوم 4 سبتمبر/ أيلول الجاري إلى السابع من ذات الشهر.

وأضاف: "يأتي هذا القرار أولا نتيجة لتأخر انطلاق الأسطول (العالمي) من برشلونة الإسبانية بيوم مما يستوجب إعادة تنظيم المواعيد من مختلف النقاط، وثانيا بسبب سوء الأحوال الجوية".

وأكد الأسطول أنّ "هذا التعديل سيمكننا من مزيد إحكام التنظيم بما يليق بهذا الحدث العالمي الكبير".

وأعرب عن "الشكر الجزيل لكلّ من ساهم وتبرّع خلال حملة التبرّعات المتواصلة ممّا يعكس التفافا شعبيا واسعا حول الحق الفلسطيني وكسر الحصار (الإسرائيلي) الجائر المفروض على غزة المنكوبة".

والأحد، انطلقت نحو 20 سفينة ضمن "أسطول الصمود" من ميناء برشلونة الإسباني، تبعتها قافلة أخرى فجر الاثنين من ميناء جنوة شمال غربي إيطاليا.

ومن المنتظر أن تلتقي هذه السفن بقافلة أسطول الصمود المغاربي في تونس قبل أن تواصل رحلتها باتجاه غزة خلال الأيام المقبلة.

ويتكون الأسطول من اتحاد أسطول الحرية، وحركة غزة العالمية، وقافلة الصمود، ومنظمة "صمود نوسانتارا" الماليزية.

وأفاد الأسطول في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة شركة "إكس" الأمريكية، أن مجموعة باكستانية بقيادة النائب السابق في مجلس النواب عن حزب الجماعة الإسلامية، مشتاق أحمد خان، انضمت إلى قافلة "صمود نوسانتارا" الماليزية.

ولم يذكر الأسطول المكان الذي انضمت فيه البعثة الباكستانية إليه.

وأفادت وسائل إعلام محلية في باكستان، أن مشتاق أحمد خان، يقود المجموعة الباكستانية المشاركة في "أسطول الصمود العالمي".

وتحاصر دولة الاحتلال غزة منذ 18 عاما، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل حوالي 2.4 مليون بالقطاع، بلا مأوى بعد أن دمرت حرب الإبادة مساكنهم.

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي تغلق دولة الاحتلال جميع المعابر المؤدية إلى غزة مانعة أي مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

لكنها سمحت قبل نحو شهر بدخول كميات شحيحة جدا من المساعدات لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين، فيما ما تزال المجاعة مستمرة، إذ تتعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تحظى بحماية إسرائيلية، وفق بيان سابق للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

وبدعم أمريكي، ترتكب دولة الاحتلال منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في غزة خلفت 63 ألفا و746 قتيلا، و161 ألفا و245 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 367 فلسطينيا بينهم 131 طفلا.

اقتصاد

الأربعاء 03 سبتمبر 2025 3:55 مساءً - بتوقيت القدس

بلومبيرغ: صفقة روسيا والصين للغاز توجه ضربة لترامب

اتخذت الصين خطوة نحو تنفيذ مشروع 'قوة سيبيريا 2' لاستيراد النفط من روسيا، ووافقت على زيادة الطاقة الاستيعابية لمسارات استيراد أخرى.

قبل أيام، قدمت الصين تنازلا مهما آخر على حساب الولايات المتحدة، إذ غضت الطرف لأول مرة عن شحنة غاز طبيعي مسال من القطب الشمالي تخضع لعقوبات أميركية.

أوروبا كانت أكبر مستورد للغاز الروسي منذ بداية النزاع في أوكرانيا.

أوروبا كانت أكبر مستورد للغاز الروسي منذ بداية النزاع في أوكرانيا.

تعد الخطوات الصينية الأخيرة تهديدا لمساعي الرئيس دونالد ترامب لترسيخ هيمنة أميركا على قطاع الطاقة.

فلسطين

الأربعاء 03 سبتمبر 2025 3:53 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. مستوطنون إسرائيليون يستولون على منزل فلسطيني بالخليل

قالت بلدية الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة، الأربعاء، إن مستوطنين إسرائيليين استولوا على منزل فلسطيني في البلدة القديمة مساء الثلاثاء، وأقاموا حفلا استفزازيا.

وأضافت البلدية في بيان: "ندين إقدام مجموعات من المستعمرين بحماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي على الاستيلاء على المنزل المحاذي لمبنى البلدية القديم في قلب البلدة القديمة من مدينة الخليل، وإقامة حفل استفزازي في ساحة البلدية".

وأشارت إلى أن "هذه الجريمة تأتي في إطار سياسة ممنهجة لتهويد البلدة القديمة، وفرض واقع جديد على الأرض، عبر الاعتداء على أملاك المواطنين وإغلاق الشوارع الرئيسية في منطقتي الزاهدة والشلالة وغيرهما، ما يشكل انتهاكاً صارخاً للقوانين والأعراف الدولية".

ولفتت البلدية إلى أنها ماضية في إجراءاتها القانونية لحماية الإرث الحضاري والتاريخي للمدينة.

وأظهرت فيديوهات مستوطنين يقيمون حفلا استفزازيا ورقصات في محيط المنزل، فيما رفعت الأعلام الإسرائيلية على جدرانه.

تقع البلدة القديمة من مدينة الخليل تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة، ويسكن بها نحو 400 مستوطن، يحرسهم نحو 1500 جندي إسرائيلي.

وقُسّمت المدينة بحسب اتفاق الخليل في 17 يناير/كانون الثاني 1997، بين منظمة التحرير الفلسطينية ودولة الاحتلال، إلى منطقتي H1 وH2، أعطيت دولة الاحتلال بموجبه سيطرة كاملة على البلدة القديمة وأطرافها.

يأتي ذلك وسط حديث دولة الاحتلال عن ضم الضفة الغربية لسيادتها، وإقامة إمارة في الخليل وفصلها عن السلطة الفلسطينية.

الأربعاء، أعلن وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش اعتزام تل أبيب ضم 82 بالمئة من مساحة الضفة الغربية المحتلة، وشدد على ضرورة "منع قيام دولة فلسطينية".

والجمعة قالت القناة "إسرائيل 24" إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيناقش مخطط فصل مدينة الخليل عن نفوذ السلطة الوطنية الفلسطينية و"إمارة" منفصلة تحكمها العشائر، وذلك ردا على نية عدد من الدول الغربية الاعتراف بدولة فلسطين.

وتمهيدا للضم، تكثف دولة الاحتلال منذ بدئها حرب الإبادة على قطاع غزة المحاصر من ارتكاب جرائم بالضفة الغربية، بينها هدم منازل وتهجير مواطنين فلسطينيين ومصادرة أراضيهم وتوسيع وتسريع البناء الاستيطاني.

وأعلنت العديد من الدول الغربية بينها فرنسا وبريطانيا وبلجيكا عزمها الاعتراف بالدولة الفلسطينية خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر/أيلول الجاري.

وبموازاة حرب الإبادة على غزة، صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1017 فلسطينيا، وإصابة نحو 7 آلاف آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 18 ألفا و500.

بدعم أمريكي، ترتكب دولة الاحتلال منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية في غزة خلفت 63 ألفا و746 قتيلا، و161 ألفا و245 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 367 فلسطينيا بينهم 131 طفلا.

ومنذ عقود تحتل دولة الاحتلال فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

فلسطين

الأربعاء 03 سبتمبر 2025 3:48 مساءً - بتوقيت القدس

جرافة للاحتلال تجرف جثمان شهيد في جباليا تثير غضباً واسعاً

أثار مقطع فيديو متداول على منصات التواصل الاجتماعي، الأربعاء، موجة عارمة من الغضب والاستنكار، حيث يُظهر المشهد الصادم جرافة عسكرية للاحتلال وهي تجرف جثمان شهيد فلسطيني في مخيم جباليا شمال قطاع غزة.

وصف ناشطون وحقوقيون الفيديو بأنه يلخص "بشاعة وقسوة لا إنسانية"، ويعكس مستوى الانتهاكات التي تُرتكب بحق الفلسطينيين، ليس فقط في حياتهم، بل حتى بعد استشهادهم.

وفقاً للمنشورات المتداولة التي أرفقت الفيديو، فإن المشهد المروع يظهر "آلة الدمار" وهي لا تكتفي بالقتل، بل تمتد أياديها الميكانيكية لتسحب جسد الشهيد بطريقة مهينة تفتقر لأدنى درجات الحرمة والإنسانية.

فلسطين

الأربعاء 03 سبتمبر 2025 3:42 مساءً - بتوقيت القدس

القسام: قصفنا بقذائف هاون تجمعا لجنود وآليات العدو في موقع الحاج فضل جنوب حي الزيتون بمدينة غزة

أعلنت كتائب القسام أنها قصفت تجمعا لجنود وآليات الاحتلال في موقع الحاج فضل جنوب حي الزيتون بمدينة غزة.

كما أكدت الكتائب استهدافها لجرافة عسكرية من نوع دي-9 بقذيفة الياسين 105 بمحيط مسجد صلاح الدين بحي الزيتون.

التفاصيل حول هذه العمليات ستتبع لاحقاً.

فلسطين

الأربعاء 03 سبتمبر 2025 3:39 مساءً - بتوقيت القدس

حرب الإبادة الإسرائيلية تحرم طلبة غزة من حق التعليم للعام الثالث

في الوقت الذي تشهد فيه معظم دول العالم هذه الأيام بداية العام الدراسي الجديد، تحرم حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 طلاب وطالبات قطاع غزة من التعليم للعام الثالث على التوالي.

وأصبحت مدارس غزة بلا مقاعد دراسة ولا صفوف مدرسية، وتحولت إلى مراكز لإيواء نازحين قسريا أو أكوام من ركام، ما تسبب في حرمان نحو 785 ألف طالب وطالبة من التعليم.

وتحدثت الطفلة جوري مهنا (9 أعوام) من مدينة غزة، وقالت إنها تشتاق لمدرستها وصديقاتها وتريد أن تكتب على اللوح من جديد.

وجاءت هذه الكلمات وجوري تحتفظ بعلبة أقلام ملونة في حقيبتها الصغيرة، رغم أنها لم تستخدمها منذ أكثر من عامين.

وتحاول والدة الطفلة جوري تعويض هذا الانقطاع عبر تسجيل ابنتها في منظومة تعليم إلكتروني أطلقتها وزارة التربية والتعليم في غزة، لكنها تصطدم بواقع قاسٍ يتمثل في النزوح القسري المتكرر وانقطاع الكهرباء وضعف الإنترنت، تحت وطأة قصف إسرائيلي مستمر ضمن حرب الإبادة.

وقالت الأم: "أصبح التعليم في غزة حلما صعب المنال، كل عائلة تبحث عن أي وسيلة حتى لا يضيع مستقبل أطفالها".

وفي 13 آب/ أغسطس الماضي، قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" فيليب لازاريني، عبر منصة "إكس"، إن مليون طفل بغزة محرومون من التعليم، ويعانون من صدمة نفسية عميقة.

ولا يقتصر الحرمان من التعليم على الأطفال فقط، بل يمتد ليشمل الطلاب كافة في مراحلهم الدراسية الابتدائية والثانوية والجامعية.

محمود أبو دف "18عاما" كان على وشك إكمال مرحلة الدراسة الثانوية والالتحاق بالتعليم الجامعي، لكن العدوان الإسرائيلي دمر حياته الدراسية كليا.

وقال أبو دف: "للعام الثاني لم نتمكن من تقديم امتحانات الثانوية العامة/ التوجيهي، ولا يزال مصيرنا مجهولا".

وتابع حديثه: "مئات آلاف الطلبة في غزة وجدوا أنفسهم بلا مقاعد أو صفوف دراسية"، مشيرا إلى أن المرافق التعليمية "تحولت إلى مراكز لإيواء النازحين الفارين من جحيم القصف الإسرائيلي".

وفي هذا الصدد، ذكر مدير المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسماعيل الثوابتة، أن "الاحتلال الإسرائيلي يحرم للعام الثالث على التوالي نحو 785 ألف طالب وطالبة من الدراسة"، مضيفا: "كما يحرم 25 ألف معلم من حقهم الأساسي في التعليم، في جريمة ممنهجة يرقى أثرها إلى إبادة ثقافية وتعليمية".

وعزا الثوابتة الوضع الراهن إلى التدمير الواسع الذي طال البنية التحتية التعليمية بفعل العدوان المتواصل، وأضاف أن الأضرار المادية طالت أكثر من 95 بالمئة من مدارس قطاع غزة، فيما تحتاج أكثر من 90 بالمئة من المباني المدرسية إلى إعادة بناء أو إعادة تأهيل شامل.

وأكد أن الاحتلال الإسرائيلي استهدف بشكل مباشر 662 مبنى مدرسيا، أي ما يقارب 80 بالمئة من إجمالي المدارس، بينما صُنفت 116 مدرسة أخرى متضررة، وهو ما أدى إلى حرمان نحو 140 ألف طالب إضافي من الالتحاق بمقاعد الدراسة.

وأضاف أن العدوان الإسرائيلي دمر 163 مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية كليا، و388 مؤسسة أخرى جزئيا، وتضرر 70 بالمئة من المدارس التي استخدمت ملاجئ لنازحين، ومحافظتا شمال غزة ورفح هما الأكثر تضررا بنسبة 100 بالمئة.

وأردف: "لم يتوقف الاستهداف عند البنية التحتية، بل امتد ليحصد أرواح 13500 طالب و830 معلما وكادرا تربويا، و193 عالما وأكاديميا وباحثا"، واصفا بأنه "استهداف ممنهج للحق في التعليم وحرمان أجيال بأكملها من مستقبلها".

وأوضح أن هذه الممارسات تمثل "انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني، واتفاقيات جنيف، واتفاقية حقوق الطفل، التي تضمن الحق في التعليم والحماية في أوقات النزاع".

كما شدد على أن ما يجري في غزة ليس مجرد أضرار جانبية للحرب، بل "تدمير متعمد للركائز الأساسية للحياة المدنية".

ودعا المجتمع الدولي إلى "تحرك عاجل لوقف هذه الجريمة، والعمل على محاسبة الاحتلال على جرائمه ضد الطلبة والمعلمين والبنية التعليمية".

وقالت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، في 7 آب/ أغسطس، إن "هجمات الاحتلال الإسرائيلي على مدارس غزة ستعطل التعليم لسنوات عديدة".

وتابعت: "إصلاح هذه المدارس وإعادة بنائها سيتطلب الكثير من الموارد والوقت، مع ما يترتب على ذلك من آثار سلبية كبيرة على الأطفال وأولياء الأمور والمعلمين".

وبدعم أمريكي، يرتكب جيش الاحتلال إبادة جماعية بغزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلا النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

وخلّفت الإبادة الإسرائيلية 63 ألفا و633 شهيدا، و160 ألفا و914 جريحا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 361 فلسطينيا بينهم 130 طفلا.

عربي ودولي

الأربعاء 03 سبتمبر 2025 3:38 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن يدين اقتحام وزير المالية الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية وتصريحاته العدائية

أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، اقتحام وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريش، للأراضي الفلسطينية المحتلة، وتصريحاته العدائية والعنصرية حول ضم الضفة الغربية المحتلة.

شدد الناطق الرسمي باسم الوزارة، السفير فؤاد المجالي، على رفض المملكة المطلق وإدانتها الشديدة للاقتحامات والتصريحات الاستفزازية العدائية المتواصلة لمتطرفي الحكومة الإسرائيلية.

حذر المجالي من استمرار إجراءات الحكومة الإسرائيلية الأحادية اللاشرعية، والتصريحات العنصرية من المسؤولين الإسرائيليين الرامية إلى فرض وقائع جديدة بالقوة.

عربي ودولي

الأربعاء 03 سبتمبر 2025 3:34 مساءً - بتوقيت القدس

انضمام فريق باكستاني إلى أسطول الصمود العالمي المتجه إلى غزة

قال "أسطول الصمود العالمي"، الأربعاء، إن فريقا باكستانيا التحق برحلته المتجهة نحو قطاع غزة، في إطار الجهود الرامية إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على القطاع.

وأوضح الأسطول، أن وفدا باكستانيا يقوده النائب السابق في مجلس النواب عن حزب الجماعة الإسلامية، مشتاق أحمد خان، انضم إلى قافلة "صمود نوسانتارا" الماليزية.

وجاءت تصريحات خان ضمن فيديو موثق من ميناء في تونس، حيث رفع العلم الباكستاني على متن السفينة، ودعا الناس إلى دعم قافلة "صمود نوسانتارا" الماليزية عبر التفاعل والتظاهر على وسائل التواصل الاجتماعي ضد العدوان الإسرائيلي على غزة.

كما أكدت وسائل إعلام باكستانية محلية أن النائب السابق مشتاق أحمد خان يتولى قيادة الوفد الباكستاني المشارك في "أسطول الصمود العالمي".

وأبحرت الأحد نحو 20 سفينة ضمن "أسطول الصمود" من ميناء برشلونة الإسباني، أعقبها فجر الاثنين تحرك قافلة أخرى من ميناء جنوة شمال غربي إيطاليا، على أن تلتقي هذه السفن بقافلة إضافية تغادر تونس في 4 أيلول/سبتمبر الجاري، قبل مواصلة رحلتها إلى غزة خلال الأيام المقبلة.

ويضم الأسطول اتحاد أسطول الحرية، وحركة غزة العالمية، وقافلة الصمود، إلى جانب منظمة "صمود نوسانتارا" الماليزية.

ومن جانبها، أثنت منظمة العفو الدولية في تدوينة عبر منصة "إكس" على "أسطول الصمود"، واصفة إياه بأنه تعبير قوي وملهم عن التضامن مع الفلسطينيين في غزة.

وفي وقت سابق، أكدت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، دعمها الكامل لكل المبادرات والتحركات الرامية إلى كسر الحصار الإسرائيلي الظالم وغير القانوني المفروض على قطاع غزة، مشددة على انخراطها في تنسيق الجهود عبر البر والبحر والجو لكسر الحصار وإيصال رسالة الشعوب الحرة.

وقالت اللجنة، وهي عضو مؤسس في "تحالف أسطول الحرية" والجهة الفاعلة في جميع المحاولات السابقة لكسر الحصار، في بيان صادر عنها من العاصمة البريطانية لندن، إنها تضع كامل خبراتها وإمكاناتها في خدمة التحركات الجادة الهادفة إلى إنهاء الحصار ووقف العدوان المستمر على الشعب الفلسطيني في غزة.

وفي ظل اللحظة الحرجة التي تمر بها القضية الفلسطينية، أعلنت اللجنة انخراطها الكامل في التحضيرات الجارية لإطلاق "أسطول الصمود"، التي تضم متضامنين ونشطاء من دول شمال إفريقيا، على رأسها تونس، ليبيا، والجزائر، وتُعد تعبيراً حياً عن التزام شعبي متجدد تجاه غزة.

يندرج هذا النشاط ضمن موجة متجددة من التضامن الدولي المتصاعد خلال عام 2025، بعد سلسلة محاولات علنية لكسر الحصار.

ويفرض جيش الاحتلال الإسرائيلي حصارا على غزة منذ 18 عام، فيما أصبح نحو 1.5 مليون فلسطيني من أصل ما يقارب 2.4 مليون في القطاع بلا مأوى، بعد أن دمرت حرب الإبادة منازلهم.

ومنذ 2 آذار/مارس الماضي أغلق الاحتلال الإسرائيلي جميع المعابر المؤدية إلى غزة ومنعت دخول المساعدات الإنسانية، ما دفع القطاع إلى مجاعة خانقة رغم تكدس شاحنات الإغاثة عند حدوده، قبل أن يسمح قبل نحو شهر بمرور كميات محدودة جدا لا تكفي الحد الأدنى من احتياجات الجوعى.

وتتعرض معظم شاحنات الإغاثة لعمليات سطو من عصابات تحظى بحماية من جيش الاحتلال الإسرائيلي، ما أبقى المجاعة مستمرة في القطاع، وفق بيان سابق للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

وبدعم أمريكي ترتكب دولة الاحتلال منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إبادة جماعية بغزة خلّفت 63 ألفا و633 شهيدا، و160 ألفا و914 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، وآلاف المفقودين، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة راح ضحيتها 367 فلسطينيا بينهم 131 طفلا.

فلسطين

الأربعاء 03 سبتمبر 2025 3:33 مساءً - بتوقيت القدس

مقاومة الاحتلال بين الكفاح المسلح والحراك المدني في كتاب "سيكولوجية المقاومة"

يأتي كتاب "سيكولوجية المقاومة" الصادر مؤخرا في العاصمة الأردنية عمّان للباحث الدكتور عصام نجيب محمود الفقهاء أستاذ التربية وعلم النفس، في محاولة علمية جادة لتلبية حاجة المكتبة العربية والفلسطينية لدراسات جادة معمقة حول ظاهرة المقاومة وحول الخطاب المقاوم وتجلياته الثقافية والأدبية، بحيث تتجاوز الخطاب الاحتجاجي والتناول السريع والعاطفي.

أما المقاومة التي يقصدها الكتاب بصورة مقربة فهي المقاومة الفلسطينية المنظّمة التي بدأت بانطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني في ستينيات القرن الماضي وحتى معركة طوفان الأقصى في غزة التي لا تزال تجري وتجري معها دماء الإنسان الفلسطيني أمام أنظار العالم.

ويجهد المؤلف في التركيز على المسائل الجوهرية الجامعة في ظاهرة المقاومة، بغض النظر عن الحركات أو التنظيمات السياسية والنضالية التي تتبناها، وينأى بدراسته ورؤيته عن الانطلاق من رؤية أحادية أو ضيقة، ذلك أنه يرى المقاومة في صورتها الإنسانية المشرقة وفي أهدافها التحررية ويطمح إلى تعميق التأمل فيها والاستفادة من دروسها على امتداد عقود صعودها وهبوطها.

الخطاب المقاوم من منظور علم النفس الثقافي ينطلق المؤلف من أصالة روح المقاومة في النفس البشرية وانطلاقها لمواجهة العدوان ورد الظلم وحماية الذات، وذلك أن المقاومة بحسب هذا الكتاب "جهد فكري اجتماعي ثقافي مقصود، هدفه التخلص من الظلم، وتدل المقاومة في مجملها على جملة أنشطة تشمل الكفاح المسلح والحراك المدني والشعبي المتمثل بالإضرابات والمقاطعة والممانعة والمعاوقة والتخريب الإستراتيجي والعصيان المدني وسلسلة من ممارسات رفض الامتثال لنظم الاحتلال، وقد تكون المقاومة قانونية أو غير قانونية وعلنية أو سرية وعنيفة مسلحة أو مدنية سلمية".

وهذه الأشكال والمستويات المتنوعة من الفعل المقاوم تتكامل -في رأي المؤلف- ويتمم بعضها بعضا، ولكل منها أوانه وسياقه، بحسب ما تحتمه ظروف الصراع وأحوال الفلسطينيين.

أما الأسس التي تحتاجها المقاومة من منظور تربوي نفسي فتشمل: الوعي وقوة الإرادة وبذل الجهد والصبر والأمل بالنصر، وهناك 4 مرتكزات أولاها المؤلف اهتمامه، ورأى أنها المرتكزات المهمة والفاصلة للمقاومة حسب منظوره، وتشمل: المرتكز الأول: علاقة المقاومة بالقوى المؤثرة فيها، وهي تشمل قوى ذات صلة بالبنية التحتية أهمها: الكفاءة الاقتصادية وإنتاجية العمل وحقوق الإنسان والتكافل الاجتماعي، إلى جانب القوى المتعلقة بالبنية الفوقية وتشمل: القيم الثقافية، والتنظيم السياسي، والممارسة الديمقراطية.

المرتكز الثاني: ضرورة إلقاء الضوء على التباين بين نظرتي الثقافتين العربية والعبرية لمفهوم القتل، ففي الثقافة العربية يعد القتل لنشر الظلم جريمة، وأما في سبيل التحرير فهو جهاد مشروع.

المرتكز الثالث: يتصل بالنقد البناء، ذلك أن عدم الإنصات للنقد يولد أزمات.

المرتكز الرابع: التباين الثقافي في إستراتيجيات التفكير على شكل عاملين: أولهما التضاد في النظرة إلى المكان والزمان والإنسان، فالعقل الصهيوني سمته إنكار الزمان مما يجعل المكان مصمتا، أما العقل العربي فتتسم نظرته إلى الزمان باعتباره الحيز الذي يمكن أن ينهض الفرد العربي فيه ليحرر ذاته وأمته.

ومعنى هذا أن المقاومة ليست مستوى واحدا، وليست لونا ثابتا على امتداد تاريخها، ولا بد لمن يتبنونها من تفهم السياقات والمراحل والمواقف لاختيار الأسلوب أو الإستراتيجية التي تتلاءم مع كل مرحلة.

كما ينبه المؤلف إلى أن الإيمان بفكرة المقاومة أمر طيب وأساسي ولكنه ينبغي أن يتبع بتربية خاصة ونوعية، بحيث يتم تأهيل المقاومين وتحصينهم وتدريبهم بما يتلاءم مع صعوبة المقاومة ومع دخول المقاومين في تجارب قاسية وصعبة في مواجهة الذات ومواجهة الآخر أو العدو.

فليست الأعمال بالنيات في مثل هذا الحال، بل تتوقف النية عند البدايات، ويأتي بعد ذلك دور صقل الشخصية المقاومة وتعريفها بتعقيد دورها وفعلها التحرري المستمر.

الحق الفلسطيني يواجه الزيف المدعوم بالقوة وأدوات الاستعمار، بما في ذلك السرديات التاريخية التي تسعى إلى تعميمها ونشرها بوسائل متعددة.

الحق الفلسطيني يواجه الزيف المدعوم بالقوة وأدوات الاستعمار، بما في ذلك السرديات التاريخية التي تسعى إلى تعميمها ونشرها بوسائل متعددة.

الحق الفلسطيني يواجه بالزيف المدجج بالقوة وأدوات الاستعمار بما فيها السرديات التوراتية والصهيونية، التي تجد وسائل لا حصر لها في تعميمها ونشرها.

المقاومة الثقافية والاجتماعية يهتم المؤلف على امتداد فصول الكتاب وصفحاته بالمقاومة الثقافية والفكرية، ويرى أن مقدرة الشعب الفلسطيني على الصمود والمجابهة تعد من أبرز مؤشرات قوة المقاومة الثقافية، وما تنطوي عليه من روح الإصرار والتحدي والحفاظ على الهوية.

ذلك أن الاستعمار والاحتلال بكل أفعاله يهدف إلى محو الوجود الفلسطيني، وطمس الهوية، بينما تنهض المقاومة الثقافية بدور الحفاظ على الوجود وتثبيت الهوية، ومنع إزاحتها أو تضبيبها أمام المستعمر وهويته الاحتلالية النزّاعة إلى الطرد والتهجير وكل ما يمكن أن يخلصه من "الكابوس الفلسطيني المؤرق".

كما تجلت المقاومة الثقافية أيضا في التماسك الاجتماعي والحضاري لهذا الشعب، وفي خلق صور إبداعية للمقاومة الرافضة للاستعمار الصهيوني بشكل متطور وفاعل، وبالرغم من قسوة الاستعمار واعتماده سياسة الإبادة والاجتثاث فإن قوة الشعب الفلسطيني لم تهن بل ظل محافظا على نسيجه الثقافي وعلى هويته وارتباطه المتين بالأرض وبالجذور التي تصله بها، مثلما تصله بالعناصر الثقافية المختلفة ليمثل الحفاظ عليها وتوارثها لونا من ألوان المقاومة ورفض الذوبان والإمحاء.

ولا شك في أن البعد الاجتماعي للمقاومة هو بعد تربوي يعتمد على عوامل التنشئة وتبادل خبرات الأجيال، واهتمام الأسرة الفلسطينية بتناقل سردياتها الشفاهية والكتابية حول النكبة وحكاية الشتات ومبدأ أمره ومنتهاه، مما يسهم في تبني الأجيال الفلسطينية الجديدة للمقاومة الثقافية، واستمرار حضور ثوابتها على امتداد التجارب والأجيال.

وتنطوي المقاومة الثقافية على ما يسميه الدكتور عصام نجيب بحرب الأساطير والحكايات الثقافية، أو حرب السرديات بمصطلح آخر متداول، ومن صورها ما روّجته الصهيونية من أقاويل عن حق اليهود في "أرض الميعاد"، واستنادها إلى تزييف التاريخ واختلاق ما يلائمها والسعي لحذف تاريخ الشعب الفلسطيني وسرقته، ويترافق هذا مع فعلها الاحتلالي الاستيطاني بعيدا عن التفكير في حقوق الفلسطينيين.

الحق الفلسطيني يواجه بالزيف المدجج بالقوة وأدوات الاستعمار بما فيها السرديات التوراتية والصهيونية، التي تجد وسائل لا حصر لها في تعميمها ونشرها، للتشويش على سردية أصحاب الأرض، والاستيلاء عليها وعلى الأرض نفسها، ولا شك في أن الإنتاج الأدبي والفكري، وإعادة تمحيص التاريخ وتفكيك الأساطير المؤسسة للصهيونية يقع في باب حرب السرديات التي ستستمر طويلا ضمن تجليات هذا الصراع ومراحله الممتدة.

تجليات المقاومة في الإبداع وقد عني كتاب سيكولوجية المقاومة بتجليات المقاومة في مجالات متعددة يمكن أن نبرز ما يتعلق منها بالإبداع الأدبي والفني، إذ يقدّر المؤلف هذا النوع من تجليات المقاومة، ويرى أن ثقافة المقاومة قد تجلت في أشكال الشعر العربي المعاصر، والتعبير عن التمرد والدعوة إلى اجتثاث الظلم، وطلب الحرية للوطن، كما اقترب المؤلف من تنوع شعر المقاومة وتجليه في صور متعددة منها السياسي الأيديولوجي ومنها الإعلامي الحماسي ومنها التمثيلي الفني.

إلى جانب ذلك تأمل الدكتور نجيب مسائل فنية وتقنية واجتهد في ربطها بما تمثله من وجوه القول في وعي المقاومة، من مثل تحليله لمسألة عدد التفعيلات العروضية ودور موسيقى الشعر في فهم العمل الشعري وشخصية الشاعر من منظور نفسي، وبالرغم من صعوبة وضع قانون لتعدد التفعيلة في الشعر الحر فإن اجتهاد المؤلف اجتهاد محمود في هذا الجانب، مع التنويه بأن ذاتية الشعر وتعدد تجاربه تسمح بتعدد الدلالات والمعاني وصعوبة حصرها في دائرة نفسية واحدة.

واهتم المؤلف في هذا المجال بإبراز تجليات المقاومة في الأناشيد الوطنية وألوان الشعر الشعبي، وحقا نهض الشعر الشعبي الفلسطيني بألوانه وأوزانه المتنوعة بدور وطني مقاوم وما زال ينهض بهذا الدور، كما نذكّر بأن الاتجاهات الوطنية قد أسهمت في تحوير كثير من القوالب الغنائية والشعرية لتغدو قوالب وطنية مقاومة، مع توظيف جذورها الغنائية والشعبية لإيصال الرسالة المقاومة التي تنطوي عليها.

كتاب سيكولوجية المقاومة يمثل مساهمة جادة في رفد مكتبة ثقافة المقاومة بمؤلفات ودراسات جادة، تفيد من مكتسبات العلوم المختلفة ومنهجياتها في صقل ظاهرة المقاومة وتحليلها وتوجيهها، فمثل هذه الثقافة التحررية التي لا مفر منها في طريق تحرير الوطن والإنسان ينبغي أن تظل حية بالكلمة والنغم والصوت واللون وبكل وسيلة ممكنة، فكل التقدير للدكتور نجيب على هذه المساهمة المهمة في هذا الظرف العصيب من اشتداد العسف، وحرب الإبادة على جزء من شعبنا الفلسطيني الصامد في غزة وعموم فلسطين.

ونحسب أن كتابه القيم الذي استثمر فيه خبرته وتخصصه التربوي والنفسي مرجع أساسي جديد يفيد في تنمية روح المقاومة وتربيتها في زمن نحتاج فيه إلى هذا النوع من التأليف المقاوم، ويجدد المؤلف نجيب محمود من خلال هذا الجهد المقاوم انتماءه إلى مدرسة عمّه الشهيد الشاعر عبد الرحيم محمود (1913-1948)، ابن قرية عنبتا/ طولكرم، المعلم والشاعر الذي قرن القول بالفعل وحمل روحه على راحته وشارك في ثورة 1936 وفي حرب النكبة عام 1948 حتى قضى شهيدا خالدا في معركة الشجرة شمال فلسطين بتاريخ 13 يوليو/تموز 1948 لتظل أشعاره وتضحياته الخالدة مصداقا لكل من يؤمن بالمقاومة.

فلسطين

الأربعاء 03 سبتمبر 2025 3:23 مساءً - بتوقيت القدس

لا أعرف بأي طريقة سأموت.. صحفية إسرائيلية: رسالة من صديقي في غزة

كتب يسري الغول، وهو كاتب من قطاع غزة لا يزال يعيش في مدينة غزة ويحيط به الموت من كل جانب، إنه لن يغادر مدينته، ​​حيث يعيش إلى جوار أنقاض منزله، حتى لو كلفه ذلك حياته وحياة عائلته، لأنه ليس لديه مكان يلجأ إليه، ولا سبيل إلى ذلك.

ونشرت صحيفة هآرتس ترجمة لرسالة كتبها إلى الصحفية إيلانا هامرمان التي كونت معه صداقة عبر البريد الإلكتروني، يقول "لا أعرف كم تبقى لي من أيام، الموت يحيط بي من كل جانب كما يحيط بهذه المدينة التي تنزف بلا هوادة".

وانطلق الكاتب في رسالته "لا أعرف بأي طريقة سأموت، بقنبلة تطلقها مسيّرة صغيرة تحلق في سماء مليئة بالدخان، أم بشظايا مدفع هاوتزر يطلق قذائفه عشوائيا، أم من سفينة حربية توجه نيرانها نحو منطقتنا القريبة من البحر، وربما يقتلني صاروخ غادر من طائرة استطلاع أو طائرة حربية من طراز إف-16."

الشيء الوحيد الذي أعرفه -كما يقول الغول- هو أنني لم أعد أفكر في كيفية موتي، بل أين سيستقر جسدي، هل سأسقط بين الأنقاض قرب منزلي هاربا من القذائف مع أطفالي، أم ستتناثر أشلائي على الطريق الترابي الممتلئ بالخيام، أم ربما سأدفن دون أن أودع زوجتي وباقي أفراد عائلتي.

مسيّرة (كواد كابيتر) تقوم بإلقاء قنابل متفجرة على شمال مدينة غزة.

مسيّرة (كواد كابيتر) تقوم بإلقاء قنابل متفجرة على شمال مدينة غزة.

أتخيل الأمر الآن في ذهني، "نركض نحو مخيم الشاطئ للاجئين. السماء تمطر نارا. الصواريخ تنفجر من حولنا. أسقط على الأرض وأرى ابني الصغير ينزف ويتأوه. أمد يدي إليه، أبكي وأحاول الزحف نحوه، لكنني أكتشف أنني تحولت إلى أشلاء متناثرة، وكلاب ضارية تقترب لتلتهم ما تبقى من لحمي".

"وهناك، بين لحظة الموت ولحظة الوعي تعود ذاكرتي وبصري اليوم حديد، أعود إلى أيام كنت أحلم فيها بمستقبل باهر لأطفالي. كنت أراهم أطباء يشفون قلوب الناس، ومهندسين يبنون حياة جديدة من بين الأنقاض، لكن المحتلين قرروا غير ذلك، ففي عيون الجنود الشباب لا يستحق أطفال فلسطين غدا، وأحلامهم ليست سوى تهديد يجب محوه".

"سأموت في صمت والعالم يراقب جسدي الذي لا قيمة له، مكتفيا بالجلوس أمام شاشات التلفزيون ومتابعة المشاهد كما لو كانت فيلم رعب طويلا. أحيانا يصفق بدموع باردة وأحيانا يتثاءب، لكنه لا يصرخ."

وذكر الكاتب أن قصته وعائلته، تشبه قصص عشرات الآلاف الذين قتلهم جنود شبان لا يحبون الفراشات، وكأنهم كائنات زائدة في قصة عبثية بطلها الوحيد الدم، وأضاف "سأموت ورفاقي الكتاب نائمين، وأنا أحلق فوق السحاب والطائرات والأقمار والنجوم والمجرات، وأصعد إلى الله، يرافقني مليون طفل بأجنحة فولاذية".

فلسطين

الأربعاء 03 سبتمبر 2025 3:12 مساءً - بتوقيت القدس

الأسعد يقدم أوراق اعتماده سفيراً لدولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية إلى الرئيس اللبناني

قدم السفير محمد الأسعد اليوم الأربعاء، أوراق اعتماده سفيرا لدولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية، إلى الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون.

ونقل الأسعد، لدى تقديم أوراق اعتماده، تحيات الرئيس محمود عباس والشعب الفلسطيني إلى الرئيس اللبناني، منوهاً إلى دور لبنان الشقيق في استضافة أبناء شعبنا الفلسطيني اللاجئ إلى حين عودتهم إلى ارضهم، مثمنا دعم لبنان المتواصل للقضية الفلسطينية وحقوق شعبنا.

وأكد الأسعد حرصه على تعزيز العلاقة اللبنانية الفلسطينية وتطويرها بما يخدم مصلحة الشعبين اللبناني والفلسطيني، والالتزام المشترك بتعزيز أواصر التعاون والتنسيق بينهما على مختلف المستويات، والعمل معاً على تحسين الظروف المعيشية والإنسانية للاجئين.

وجدد تأكيد الموقف الفلسطيني الثابت الذي عبر عنه الرئيس محمود عباس للرئيس اللبناني العماد جوزاف عون في القمة اللبنانية الفلسطينية، بالتزام دولة فلسطين بدعم استقرار لبنان وبسط سيادته على كامل أراضيه.

بدوره، طلب الرئيس اللبناني من السفير الأسعد أن ينقل تحياته إلى الرئيس محمود عباس، مؤكداً موقف لبنان الثابت في دعم القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإنجاز دولته الفلسطينية المستقلة حسب قرارات الشرعية الدولية.

وفور مغادرة الأسعد عقب تقديم أوراق اعتماده، عُزفت موسيقى الجيش النشيد الوطني اللبناني.

فلسطين

الأربعاء 03 سبتمبر 2025 2:57 مساءً - بتوقيت القدس

جودة البيئة: إرجاع ٣ شاحنات محملة بمخلفات إسرائيلية إلى مصدرها بعد ضبطها في قلقيلية

تمكنت سلطة جودة البيئة في محافظة قلقيلية، بالتعاون مع الضابطة الجمركية، من إرجاع ثلاث شاحنات تحمل لوحات تسجيل إسرائيلية إلى مصدرها، بعد ضبطها محمّلة بمخلفات إسرائيلية في المحافظة.

أوضحت سلطة جودة البيئة في بيان اليوم الأربعاء، أن الشاحنات الثلاث تم ضبطها مع جهاز الضابطة الجمركية، مبينة أنه جرى ضبط الشاحنة الأولى بين قريتي كفر ثلث وسنيريا، محملة بمخلفات هدم وبناء تقدر بنحو ٥ أطنان.

أما الشاحنة الثانية فقد تم ضبطها في بلدة حبلة محملة بمخلفات مناجر وأخشاب تقدر حمولتها بـ٣ أطنان، بينما تم ضبط الشاحنة الثالثة في قرية فلامية محملة بنحو ٣٠ طناً من مخلفات الهدم والبناء.

جاء ذلك أثناء كشف ميداني مشترك لمفتشي سلطة جودة البيئة والضابطة الجمركية على قطعة أرض يُشتبه باستخدامها في تهريب النفايات الإسرائيلية، بناءً على شكوى تقدم بها أحد المواطنين.

وأكدت سلطة جودة البيئة أنه تم إرجاع الشاحنة إلى مصدرها، فيما أحيل صاحب قطعة الأرض إلى الشرطة البيئية لاستكمال الإجراءات القانونية وفق الأصول.

كما أكدت سلطة جودة البيئة أنه تم إعداد التقارير ومحاضر الضبط اللازمة حسب الأصول، مشيدة بجهود الشركاء في ملاحقة مهربي النفايات إلى الأرض الفلسطينية.

عربي ودولي

الأربعاء 03 سبتمبر 2025 2:46 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس الإمارات يصل الرياض وولي العهد السعودي باستقباله

وصل رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، الأربعاء، إلى العاصمة السعودية الرياض، وكان في استقباله ولي العهد، الأمير محمد بن سلمان.

أفادت مصادر رسمية بأن ابن زايد وصل إلى الرياض في زيارة "أخوية"، دون تحديد مدة الزيارة.

لم يعلن البلدان الخليجيان عن الزيارة من قبل، مما يضيف طابع السرية على هذه الزيارة.

فلسطين

الأربعاء 03 سبتمبر 2025 2:39 مساءً - بتوقيت القدس

مصر وفلسطين تؤكدان ضرورة الضغط على إسرائيل لقبول مقترح غزة

أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي وحسين الشيخ نائب الرئيس الفلسطيني ضرورة الضغط على الاحتلال للقبول بمقترح الاتفاق المطروح حاليا لإنهاء حربها على قطاع غزة.

جاء ذلك خلال لقائهما مساء الثلاثاء في العاصمة المصرية القاهرة، التي وصلها الشيخ في اليوم نفسه في زيارة غير معلنة المدة.

وقالت الخارجية المصرية، في بيان الأربعاء، إن اللقاء شهد تطابق مواقف الجانبين حول ضرورة تكثيف الضغوط الإقليمية والدولية على الاحتلال لوقف الحرب الغاشمة على قطاع غزة.

وكذلك ضرورة قبول مقترح وقف إطلاق النار المطروح من مصر وقطر، والذي يستند إلى مقترح المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف.

وقبل نحو أسبوعين، أعلنت حركة حماس موافقتها على مقترح اتفاق قدمه الوسطاء لتبادل أسرى ووقف إطلاق النار لمدة 60 يوما، ولكن الاحتلال يمتنع عن إعلان موقفه منه.

بل ووجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في 20 أغسطس/آب الماضي، بتسريع تنفيذ خطة احتلال مدينة غزة، وسط تحذيرات دولية من تداعيات كارثية.

وأدان عبد العاطي، بحسب البيان، سياسة التجويع التي تنتهجها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني في غزة، واستخدامها المجاعة كسلاح.

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تغلق الاحتلال جميع المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة أي مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة، رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.

لكنها سمحت قبل شهر بدخول كميات محدودة جدا من المساعدات لا تلبي الحد الأدنى من احتياجات المجوعين، ولا تزال المجاعة مستمرة، إذ تتعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول حكومة غزة إنها تحظى بحماية الاحتلال.

وجدد عبد العاطي رفض مصر القاطع لتهجير الفلسطينيين من أراضيهم وتوسيع العمليات العسكرية الاحتلالية في غزة والاستمرار في جرائم الإبادة ضد الشعب الفلسطيني.

وبدعم أمريكي ترتكب الاحتلال منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلّفت 63 ألفا و746 شهيدا و161 ألفا و245 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 367 بينهم 131 طفلا.

عبد العاطي استهجن الممارسات الاحتلالية غير القانونية بالضفة الغربية المحتلة، ولاسيما المخططات الاستيطانية غير الشرعية.

وشدد على الرفض الكامل لمصادرة الأراضي، وحملات الترهيب التي يقوم بها المستوطنون الصهاينة ضد الشعب الفلسطيني.

والأربعاء، أعلن وزير المالية الإسرائيلي اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش اعتزام تل أبيب ضم 82 بالمئة من مساحة الضفة الغربية المحتلة، وشدد على ضرورة منع قيام دولة فلسطينية.

وتمهيدا للضم، تكثف الاحتلال منذ بدئها حرب الإبادة على غزة من ارتكاب جرائم بالضفة الغربية المحتلة، بينها هدم منازل وتهجير مواطنين فلسطينيين ومصادرة أراضيهم وتوسيع وتسريع البناء الاستيطاني.

ومن شأن ضم الاحتلال الضفة الغربية المحتلة القضاء على إمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقلة، تنفيذا لمبدأ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)، الذي تنص عليه قرارات صدرت عن الأمم المتحدة.

وبموازاة الإبادة في غزة قتل الجيش والمستوطنون الصهاينة بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1017 فلسطينيا، وأصابوا نحو 7 آلاف آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 18 ألفا و500، وفق معطيات فلسطينية.

ومنذ عقود تحتل الاحتلال فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

كما تناول الجانبان، وفقا للبيان، التنسيق المصري الفلسطيني فيما يتعلق بحشد الدعم الدولي للتوسع في الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وأشاد عبد العاطي باعتزام عدد من الدول الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وأعلنت دول، بينها فرنسا وبريطانيا وأستراليا وكندا وبلجيكا، عزمها الاعتراف بدولة فلسطين خلال الدورة الثمانين لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تفتح أعمالها في 9 سبتمبر/ أيلول الجاري.

ومن أصل 193 دولة عضوا بالمنظمة الدولية، يعترف 149 بلدا على الأقل بالدولة الفلسطينية التي أعلنتها القيادة الفلسطينية في المنفى عام 1988.

وجدد عبد العاطي الإعراب عن التزام مصر بمواصلة دعم نضال الشعب الفلسطيني لإقرار حقوقه غير القابلة للتصرف، وعلى رأسها حقه في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة على خطوط 4 يونيو/حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

عربي ودولي

الأربعاء 03 سبتمبر 2025 2:10 مساءً - بتوقيت القدس

سوريا.. انفجار "مخلفات حرب" قرب مطار دمشق

أفادت قناة "الإخبارية" السورية، الأربعاء، بوقوع انفجار "مخلفات حرب"، قرب مطار دمشق الدولي في العاصمة.

وأشارت القناة (رسمية) في تدوينة على حسابها بمنصة شركة "إكس" الأمريكية إلى "انفجار مخلفات حرب قرب مطار دمشق الدولي".

كما لم يعرف تأثير الانفجار على حركة الطيران في المطار؛ إذ لم يصدر أي قرار عن الهيئة العامة للطيران المدني السوري.

فلسطين

الأربعاء 03 سبتمبر 2025 2:09 مساءً - بتوقيت القدس

شهيد كل يومين.. 76 انتهاكا إسرائيليا ضد الصحفيين الفلسطينيين في أغسطس

شهد شهر أغسطس/آب الفائت ارتفاعا قياسيا في الانتهاكات الإسرائيلية ضد الحريات الصحفية في فلسطين، حيث ارتكبت إسرائيل 76 جريمة واعتداء بحق الصحفيين خلال الشهر الماضي، بارتفاع بلغت نسبته 23% عن شهر يوليو/تموز الذي سبقه (62 انتهاكا)، وفق ما وثقه مركز مدى الفلسطيني للتنمية والحريات الإعلامية.

وشكلت الاعتداءات الإسرائيلية 96% من مجمل ما رصده مركز مدى من انتهاكات (79 اعتداء) في الشهر الماضي، في حين كانت مجلة "بيلد الألمانية" مسؤولة عن أحد الانتهاكات الثلاثة الأخرى، وتمثل بالتحريض ضد مراسل وكالة "الأناضول التركية" أنس فتيحة، واتهامه بالكذب في التغطية الإعلامية بعد نشر صورة وثقت لحظة هجوم الأطفال على تكية خيرية لتوزيع الطعام في مدينة غزة، في ظل سياسة التجويع الإسرائيلية المتفاقمة.

وأكد الصحفي فتيحة أن هذا التحريض قد أثر على عمله الصحفي مع بعض الوكالات الأجنبية المتعاقدة معه؛ فقد أوقفت العمل معه بضغط من الصحيفة الألمانية المحرضة، التي تتساوق في أفكارها وهجومها مع رواية الاحتلال الكاذبة، وفق "مدى".

وكان الشهر الماضي الأكثر دموية على الصحفيين الفلسطينيين، حيث استشهد خلاله 15 صحفيا، جراء استهدافات مباشرة من قوات الاحتلال الإسرائيلية، أي بمعدل صحفي شهيد في كل يومين.

كما ارتفعت الانتهاكات الإسرائيلية ضد الصحفيين في خطورتها وجسامتها، حيث عمدت قوات الاحتلال لاستهداف تجمعات الصحفيين مرتين، الأولى بقصف خيمة صحفيي شبكة الجزيرة قرب مستشفى الشفاء، واستشهد جراءه 6 صحفيين، خمسة منهم من طاقم "الجزيرة"، في حين أصيب ثلاثة آخرون بجراح خطيرة نتجت عن شظايا القصف.

بينما استهدفت إسرائيل في المرة الثانية تجمعا للصحفيين في مستشفى ناصر الطبي بغارتين متتاليتين، مما أدى لاستشهاد 5 صحفيين وإصابة أربعة آخرين، إصابات معظمها خطيرة، وأدت لعاهات مستدامة، وفق مركز مدى.

وقصفت إسرائيل 5 منازل لصحفيين، وأحرقت خيمتين اتخذهما الصحفيون مقرات للعمل الصحفي، وحرضت صفحة تدعى "إسرائيل تتكلم العربية" ضد الصحفي محمود أبو سلامة من قطاع غزة.

كما رصد "مدى" 20 اعتداء جسديا، 11 منها وقعت في الضفة الغربية، حيث اعتقلت قوات الاحتلال الصحفيين معاذ عمارنة، الذي جرى تحويله للاعتقال الإداري لمدة 4 أشهر، والصحفي أسيد عمارنة، وبقي مصيره مجهولا حتى اليوم.

كما حاول جنود الاحتلال دهس صحفيين اثنين خلال تغطية اقتحام مدينة رام الله. واحتجز عناصر الجيش الإسرائيلي طاقم "تلفزيون فلسطين" خلال تغطيته في منطقة المسعودية، وحذفوا المواد المصورة من الكاميرا.

كما احتجزوا الصحفيين ناصر اشتية، وجمال ريان خلال وجودهما قرب أراضي قرية "بيت دجن" لتغطية البؤرة الاستيطانية هناك.

ومنعت قوات الاحتلال 21 من الصحفيين والطواقم الإعلامية من التغطية في المحافظات المختلفة، وداهمت مطبعة "أبو جودة للدعاية والإعلان" في مدينة الخليل وأتلفت بعض المعدات، وصادرت بعضها الآخر.

وكان أحد الانتهاكات التي سجلها "مدى" بتاريخ 4 أغسطس/آب الماضي، قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتمديد قرارها إغلاق مكتب قناة "الجزيرة" في مدينة رام الله لستين يوما أخرى، ويشار إلى أن إسرائيل أغلقت مقر مكتب القناة للمرة الأولى في 22 سبتمبر/ أيلول الماضي 2024، بينما أغلقت مكتب القناة في القدس في الخامس من مايو/أيار في العام ذاته.

وبحسب مركز مدى، فإن قوات الاحتلال ارتكبت هذه الاعتداءات بصورة متعمدة وممنهجة ضد الصحفيين، رغم وضوح هوياتهم المهنية كصحفيين، بهدف التعتيم على جرائمها ضد المواطنين المدنيين في قطاع غزة والضفة الغربية، خلال الحرب المستمرة منذ 23 شهرا.

فلسطين

الأربعاء 03 سبتمبر 2025 2:04 مساءً - بتوقيت القدس

أكثر من 40 شهيدا بينهم جنين خرج من بطن أمه في الإبادة المتواصلة بغزة

استشهد أكثر من 40 فلسطينياً بينهم امرأة حامل وجنينها، منذ فجر الأربعاء، بقصف استهدف قطاع غزة، ضمن الإبادة الجماعية التي ترتكب بحق الفلسطينيين.

وأفادت مصادر طبية وشهود عيان، بأن هجمات الجيش استهدفت منازل وخيام تؤوي نازحين وتجمعات مدنيين ومنتظري مساعدات.

وفي أحدث الهجمات، قتل الجيش 3 فلسطينيين وأصاب أكثر من 50 بإطلاق نار استهدف منتظري المساعدات بمدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وقبل ذلك استشهد العشرات بأنحاء متفرقة من القطاع، ففي غرب مدينة غزة، قتل الجيش 5 فلسطينيين بينهم سيدة حامل وجنينها، فيما أصيب عدد آخر بقصف شنته مروحية على شقة سكنية في محيط ميناء الصيادين.

كما استشهد 3 فلسطينيين آخرين إثر استهداف مروحية منزلا يعود لعائلة 'السوافيري' قرب شارع الفواخير بحي الدرج وسط مدينة غزة.

وأصيب عدد من الفلسطينيين بعضهم بحالة خطرة بقصف استهدف خيام تؤوي نازحين بمحيط 'مستشفى الرنتيسي' بحي النصر غرب غزة.

وفي الحي نفسه، استهدف الطيران الحربي شقة سكنية، ما أدى استشهاد وإصابة عدد من الفلسطينيين دون الإبلاغ عن طبيعة الإصابات.

وواصل الجيش نسف البيوت بتفجير روبوتات مفخخة، دمّر خلالها مباني سكنية ومنازل فلسطينيين شمال شرق حي الشيخ رضوان شمال غرب مدينة غزة.

كما ألقت مسيرات إسرائيلية من نوع 'كواد كابتر' قنابل حارقة استهدفت خيام نازحين في سوق الشيخ رضوان، ما تسبب بحرائق طالت الخيام وممتلكات المواطنين.

وفي السياق نفسه، استهدف قصف مدفعي عدة أنحاء من حيي الزيتون والصبرة جنوب مدينة غزة.

وفي مخيم النصيرات، استشهد 5 فلسطينيين بقصف من مسيرة استهدف تجمع مدنيين في محيط محطة راضي للبترول.

وفي ذات المخيم، أصيب 5 فلسطينيين في قصف من مسيرة على منطقة السوارحة.

عربي ودولي

الأربعاء 03 سبتمبر 2025 2:01 مساءً - بتوقيت القدس

القاهرة: انطلاق أعمال المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي بمشاركة فلسطين

انطلقت في مقر الأمانة العامة للجامعة العربية، بالعاصمة المصرية القاهرة، اليوم الأربعاء، أعمال المجلس الاقتصادي والاجتماعي في دورته العادية الـ116 على المستوى الوزاري، بمشاركة دولة فلسطين.

ترأس وفد دولة فلسطين، وكيل وزارة الاقتصاد الوطني بشار الصيفي، وضم الوفد: مدير الإدارة العامة للشؤون الاقتصادية في وزارة الخارجية والمغتربين مصطفى البرغوثي، والمستشار الأول تامر الطيب، والمستشار جمانة الغول، من مندوبية فلسطين بالجامعة العربية.

فيما ترأس أعمال الاجتماع وزير التجارة وتنمية الصادرات التونسي سمير عبيد، بحضور الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، والأمين العام المساعد للشؤون الاقتصادية علي المالكي، ومشاركة الوزراء العرب المعنيين بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي.

قال أبو الغيط، إن أعمال هذه الدورة تنعقد وسط ظروف إقليمية ودولية بالغة التعقيد والخطورة، فالعنوان الأهم للمرحلة القادمة هو الحفاظ على مشروع الدولة الفلسطينية الذي يستهدف الاحتلال محوه من الوجود، عبر تهجير الشعب والاستيلاء على الأرض.

وأضاف، أن مشروع جدول أعمال اجتماعنا يتضمن عددا من الموضوعات التي تحظى حاليا بأهمية وأولوية في أجندة العمل الاقتصادي والاجتماعي العربي المشترك، وهنا أُركّز حديثي اليوم على الموضوعات الخاصة بدعم صمود الشعب الفلسطيني.

وأكد أبو الغيط، أن إمكانيات أمتنا الاقتصادية ليست بالقليلة، داعيا إلى أن تُستنفر هذه الإمكانيات وتُشحذ القدرات من أجل الحفاظ على مشروع الدولة وتعزيز مؤسساتها ودعم صمود الشعب في غزة والضفة على حد سواء.

كما وجه الأمين العام نداءً إلى كل العقلاء والحكماء في العالم أجمع، من أجل العمل معاً نحو تعزيز ثقافة الحوار والسلام سبيلاً لحل الخلافات والنزاعات ومكافحة خطابات الكراهية والعنف.

من جانبه، وجه الصيفي نداءً عاجلا بضرورة تضافر الجهود الدولية لوقف الحرب فورا، وتوفير الدعم العاجل لإعادة الإعمار، وضمان استمرار الخدمات الأساسية.

وقال، نجتمع اليوم بعد مضي 700 يوم تقريبا من العدوان الإسرائيلي المتواصل على شعبنا، إذ تعرض الاقتصاد الفلسطيني منذ بداية العدوان على قطاع غزة والضفة الغربية لضربات قاسية وغير مسبوقة.

وأوضح الصيفي في كلمته، أنه تم تدمير أكثر من 90% من المنشآت التجارية والصناعية بشكل كامل، وارتفعت نسبة البطالة إلى أكثر من 85%.

وأكد الصيفي، أنه رغم هذه الظروف القاسية تواصل الحكومة الفلسطينية ووزارة الاقتصاد الوطني جهودها في تعزيز الاقتصاد من خلال دعم المنتج الوطني الفلسطيني.

أقلام وأراء

الأربعاء 03 سبتمبر 2025 1:50 مساءً - بتوقيت القدس

سانشيز: رد أوروبا على حرب غزة فشل ذريع ويقوض مكانة الغرب

انتقد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز بشدة موقف الاتحاد الأوروبي من حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، واصفا ردّه بـ"الفاشل" ومعتبرا أنه يقوّض المصداقية والمكانة العالمية للغرب نظرا لازدواجية المعايير بين غزة وأوكرانيا.

وقال سانشيز في مقابلة لصحيفة الغارديان البريطانية إن "الهجوم الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية يمثل إحدى أحلك حلقات العلاقات الدولية في القرن الحادي والعشرين"، مؤكدا أن الدول الأوروبية منقسمة في كيفية الضغط على إسرائيل، وهو ما اعتبره "غير مقبول".

وأوضح سانشيز أن بلاده كانت سبّاقة في الاعتراف بدولة فلسطينية، مبديا ترحيبه بانضمام دول أوروبية أخرى إلى هذا المسار، لكنه شدد على أن الموقف الأوروبي العام تجاه الحرب "ضعيف وغير كافٍ".

وأضاف: "لقد دعونا داخل الاتحاد الأوروبي إلى تعليق الشراكة الإستراتيجية مع إسرائيل".

واتهم سانشيز الولايات المتحدة، بقيادة الرئيس دونالد ترامب، بمحاولة إنهاء النظام العالمي الذي أُرسِي بعد الحرب العالمية الثانية.

وقال إن انسحاب واشنطن من مؤسسات دولية مثل منظمة الصحة العالمية يضعف هذا النظام، لكنه قد يفتح في الوقت نفسه الباب لأوروبا والمملكة المتحدة لتعزيز دورهما القيادي عالميا.

واختتم رئيس الوزراء الإسباني، إن "الحقيقة الأكثر صدمة أن المهندس الرئيسي للنظام العالمي بعد الحرب العالمية الثانية –أي الولايات المتحدة– يعمل اليوم على إضعافه، وهو أمر سلبي للمجتمع الأميركي والعالم بأسره، وخاصة للدول الغربية."

فلسطين

الأربعاء 03 سبتمبر 2025 1:47 مساءً - بتوقيت القدس

حرب غزة: درع نتنياهو الأخير للبقاء في السلطة

يَحكم بنيامين نتنياهو اليوم تحت ضغوط غير مسبوقة، فهو يواجه احتجاجات متزايدة، ودعما دوليا متضائلا، وتدقيقا قانونيا، وائتلافا حكوميا قد ينهار في أي لحظة. وفي ظل هذه الخلفية، أصبحت الحرب في غزة الركيزة الأساسية لبقائه السياسي.

أصبح السخط الشعبي الآن واضحا في الشوارع كل أسبوع، حيث اجتاحت المظاهرات التي يشارك فيها مئات آلاف الإسرائيليين المدن الكبرى. وتَقود عائلات المحتجزين العديد من هذه المسيرات، متهمة الحكومة بالإهمال والفشل.

ورغم أن نتنياهو قد استخف بالاحتجاجات معتبرا إياها ضارة بالمفاوضات، إلا أن الأعداد المتزايدة توضح أن الغضب الشعبي قد وصل إلى مستوى لم يشهده منذ اندلاع الحرب في تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

تُضيف الجهود الدبلوماسية طبقة أخرى من التعقيد. فقد أعلنت حركة حماس مؤخرا قبولها لمقترح هدنة لمدة 60 يوما، بوساطة مصرية وقطرية وبدعم من الولايات المتحدة. وتشمل الخطة إفراجا جزئيا عن المحتجزين، وتبادل أسرى، وانسحابا محدودا للقوات الإسرائيلية، وإدخال المزيد من المساعدات إلى غزة.

وحتى الآن، أبدت إسرائيل حذرا، فلم ترفض الصفقة ولم تقبلها، لكن بالنسبة لنتنياهو، فإن أي خطوة نحو وقف إطلاق النار تخاطر بتقويض صورته كمتشدد وقد تؤدي إلى تفكك ائتلافه من الداخل.

لقد رسم شركاء اليمين المتطرف في الحكومة، بقيادة إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش، خطوطهم الحمراء بالفعل؛ فهم يرفضون أي تسوية لا تحقق الهزيمة الكاملة لحماس، ويهددون بإسقاط الائتلاف إذا ما قدم نتنياهو تنازلات.

ومنذ استقالة بيني غانتس في حزيران/ يونيو 2024، مالت الحكومة أكثر نحو اليمين، مما جعل نتنياهو أكثر اعتمادا على هؤلاء الشركاء ومطالبهم.

الدعوات الإنسانية والمساءلة الدولية في غضون ذلك، تعاني غزة من خسائر بشرية مدمرة، إذ تُشير وزارة الصحة في القطاع إلى مقتل أكثر من 62,000 شخص منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

كما تحذر الوكالات الدولية من مجاعة، مع مستويات مقلقة من سوء تغذية الأطفال. ورغم أن إسرائيل تشكك في بعض الأرقام، فإن صور الضحايا والمجاعة تهيمن على التغطية الإعلامية العالمية، وتُغذي الاتهامات بأن إسرائيل ترتكب إبادة جماعية.

لم تبت محكمة العدل الدولية بعد في تهمة الإبادة الجماعية نفسها، لكنها أصدرت أوامر ملزمة تطالب إسرائيل بمنع أعمال الإبادة والسماح بوصول المساعدات الإنسانية، مما يعزز تسليط الضوء الدولي على الحكومة.

وتمتد الضغوط القانونية إلى أبعد من ذلك، حيث أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرات اعتقال بحق نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت، متهمة إياهما بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

هذه المذكرات تحد من حرية حركة نتنياهو في الخارج وتكثف من اعتماده على سيطرته الداخلية.

حسابات البقاء السياسي من دون إعلان "نصر" واضح، فإن نهاية الحرب ستُعرّض نتنياهو لمطالب متزايدة بالمساءلة وربما لإجراء انتخابات.

وفي الوقت نفسه، بدأت تظهر على الحليف الأهم لإسرائيل، الولايات المتحدة، علامات الإرهاق. فقد تحول الرأي العام الأمريكي بشكل حاد، مع انخفاض الدعم للحرب إلى مستويات تاريخية، كما أن شعبية نتنياهو الشخصية في استطلاعات الرأي الأمريكية سلبية أيضا.

وبالنسبة لإسرائيل، التي تعتمد بشكل كبير على الدعم العسكري والدبلوماسي الأمريكي، فإن هذا التآكل في التعاطف يرفع تكلفة مواصلة الحرب.

وعلى الصعيد المحلي، تتكشف أزمة أخرى؛ فقد أبطلت المحكمة العليا الإسرائيلية الإعفاءات الشاملة من الخدمة العسكرية للطائفة الأرثوذكسية المتشددة (الحريديم).

ويحتاج نتنياهو إلى دعم أحزاب الحريديم للبقاء سياسيا، تماما كما يعتمد على حلفائه من اليمين المتطرف الذين يطالبون باستمرار الحرب حتى تدمير حماس.

إن أي وقف حاسم لإطلاق النار قد يثير صراعات على كلتا الجبهتين: نزاعات حول التجنيد، وأولويات الميزانية، والسؤال الذي لم يُحسم بعد حول مستقبل غزة، ومن خلال إبقاء الحرب "مفتوحة"، يؤجل نتنياهو هذه المواجهات.

ضمن هذا الإطار يرتكز بقاؤه على عدة دعائم: أولا، الحرب تُعلّق المساءلة: يصبح من الأسهل تأجيل التحقيقات في إخفاقات السابع من أكتوبر أو في اتهامات الفساد طالما أن القتال يهيمن على جدول الأعمال.

ثانيا، الحرب تؤمّن ائتلافه: لقد ربط بن غفير وسموتريتش مصيرهما السياسي بمطلب تدمير حماس، ولا يستطيع نتنياهو إقصاءهما دون المخاطرة بانهيار حكومته.

ثالثا، الحرب تُحوّر السردية القانونية: فطالما استمر القتال، يمكن تصوير مذكرات الاعتقال والأوامر القضائية الدولية على أنها هجمات خارجية على سيادة إسرائيل.

أما في وقت السلم، فستبدو كمسؤوليات شخصية.

رابعا، الحرب تُقسّم المعارضة: فبينما يطالب بعض الإسرائيليين بصفقة فورية لإعادة المحتجزين، يصر آخرون على مواصلة القتال، وهذا الانقسام يضعف الجهود الرامية لتوحيد الصفوف ضد نتنياهو.

خامسا، الحرب تُهمّش التحديات الداخلية: تتراجع قضايا مثل ارتفاع تكاليف المعيشة وأزمة التجنيد والنزاعات الحكومية إلى الخلفية، بينما يهيمن الصراع على النقاش الداخلي.

هذه الحسابات هي التي تشكل استجابة نتنياهو لأحدث مقترحات وقف إطلاق النار، فهو يُبدي انفتاحا على المحادثات لكنه يرفقها بشروط ترفضها حماس، مثل: نزع سلاح الحركة، ونفي قيادتها، ونزع السلاح بالكامل من غزة.

مثل هذه الشروط تجعله متوافقا مع شركائه من اليمين المتطرف، وتؤخر أي هدنة دائمة، وتضمن استمرار الحرب في دورات من الهدوء المؤقت تليها هجمات جديدة.

من الناحية السياسية، يُعد الجمود بالنسبة له أكثر أمانا من التسوية.

ويرى المنتقدون أن هذه الديناميكية تربط بقاء نتنياهو مباشرة بالدمار في غزة، مشيرين إلى العدد الهائل للضحايا والانهيار الإنساني والقضايا المرفوعة أمام المحاكم الدولية؛ كدليل على أن إطالة أمد الحرب تخدم مصالحه السياسية.

وسواء حكمت محكمة العدل الدولية في نهاية المطاف بشأن ادعاء الإبادة الجماعية أم لا، فإن الادعاء في حد ذاته يغذي الغضب الدولي ويدعم الحجة القائلة بأن نتنياهو لا يستطيع تحمل تكاليف السلام.

مع ذلك، فإن استراتيجيته ليست بلا حدود، إذ بدأ صبر الجمهور في إسرائيل ينفد، وتمثل عائلات المحتجزين صوتا قويا يتردد صداه في جميع أنحاء المجتمع.

كما أن الحلفاء الدوليين يعيدون النظر في دعمهم.

وإذا أصبح وقف إطلاق النار واسع النطاق هو السبيل الوحيد للاستقرار، فسيواجه نتنياهو معضلة قاسية: إما الحفاظ على ائتلافه على حساب إقصاء الجمهور، أو إنهاء الحرب والمخاطرة بالانهيار السياسي.

في الوقت الحالي، يعتمد بقاؤه على إطالة أمد حالة "ما بين بين": قتال كافٍ لإرضاء اليمين، وتفاوض كافٍ لتخفيف الضغط من الوسط، وغموض كافٍ لتجنب الانتخابات.

تظل الحرب في غزة هي المسرح الذي يلعب عليه نتنياهو لكسب الوقت، وطالما استمرت، استمرت قبضته على السلطة، فاليوم الذي تنتهي فيه قد يمثل بداية أكبر حساب سياسي له.

فلسطين

الأربعاء 03 سبتمبر 2025 1:44 مساءً - بتوقيت القدس

فيجي تعتزم فتح سفارة لدى إسرائيل بالقدس المحتلة منتصف سبتمبر

تعتزم دولة فيجي فتح سفارة لها لدى إسرائيل في مدينة القدس المحتلة، منتصف سبتمبر/ أيلول الجاري.

وقال رئيس الوزراء سيتيباني رابوكا إنه سيقوم بافتتاح السفارة في 15 سبتمبر، وهو الوقت الوحيد المتاح لحضور رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو.

نتنياهو مطلوب اعتقاله من جانب المحكمة الجنائية الدولية؛ لارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في غزة.

وفيجي دولة جزرية جنوب المحيط الهادئ، وتبلغ مساحتها 193 ألف كيلومتر مربع، وتمثل اليابسة نحو 10 بالمئة من مساحتها.

وفي 18 فبراير/شباط الماضي، رحب وزير خارجية إسرائيل جدعون ساعر بقرار فيجي فتح سفارة لها بالقدس، ووصف رابوكا بأنه 'صديق إسرائيل'.

تمتلك كل من الولايات المتحدة الأمريكية وكوسوفو وهندوراس وبابوا غينيا الجديدة وغواتيمالا سفارات في القدس المحتلة، بينما يمتنع معظم دول العالم عن هذه الخطوة.

وفي عام 2017، اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس بشقيها الشرقي والغربي عاصمةً مزعومةً لإسرائيل، وقرر نقل سفارة بلاده من تل أبيب إلى القدس.

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمةً لدولتهم المأمولة، استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية، التي لا تعترف باحتلال إسرائيل للمدينة عام 1967.

وتكثف إسرائيل جرائمها لتهويد القدس المحتلة وطمس هويتها العربية والإسلامية، بموازاة حرب إبادة جماعية تشنها بدعم أمريكي على قطاع غزة.

ومن شأن ضم الضفة الغربية المحتلة لإسرائيل القضاء على إمكانية إقامة دولة فلسطينية مستقلة، تنفيذا لمبدأ حل الدولتين.

فلسطين

الأربعاء 03 سبتمبر 2025 1:35 مساءً - بتوقيت القدس

الهيئة الخيرية الهاشمية تطلق أكبر حملة لسقيا الماء في قطاع غزة

أطلقت الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية أضخم حملة لتوفير المياه للسكان في شمال وجنوب قطاع غزة في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة وشح مصادر المياه الصالحة للشرب.

تستهدف الحملة توزيع كميات كبيرة من المياه النظيفة والصالحة للشرب على آلاف الأسر المتضررة في مختلف مناطق قطاع غزة، من شماله إلى جنوبه، لضمان وصول هذا المورد الأساسي للحياة إلى أكبر عدد ممكن من السكان المحتاجين.

يتم تنفيذ هذا المشروع الإغاثي النوعي بالتعاون والتنسيق الكامل مع "لجنة زكاة المناصرة"، الشريك المحلي في قطاع غزة، مما يعكس أهمية تضافر الجهود بين المؤسسات الإنسانية لضمان كفاءة وفعالية توزيع المساعدات.

عربي ودولي

الأربعاء 03 سبتمبر 2025 1:29 مساءً - بتوقيت القدس

مصر والبحرين تؤكدان رفض تهجير الشعب الفلسطيني

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي وولي عهد البحرين رئيس مجلس الوزراء سلمان بن حمد آل خليفة، الأربعاء، رفض تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه. جاء ذلك خلال لقائهما بقصر الاتحادية في القاهرة، بحضور رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، ووزراء من الجانبين.

وقال البيان إن اللقاء شهد تأكيدا مشتركا على أهمية تعزيز العلاقات الثنائية الراسخة، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، ودفع وتيرة تنفيذ المشروعات المشتركة التي تخدم مصالح وتطلعات الشعبين.

وأضاف أن اللقاء تناول تطورات الأوضاع في المنطقة وخاصة في قطاع غزة الذي يتعرض لإبادة جماعية ترتكبها إسرائيل منذ 23 شهرا.

وأكد الجانبان، وفق البيان، رفض تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، وضرورة البدء في إعادة إعمار قطاع غزة.

تسعى مصر إلى تفعيل خطة اعتمدتها جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي في مارس/ آذار الماضي، تهدف لإعادة إعمار غزة دون تهجير الفلسطينيين منها، ويستغرق تنفيذها خمس سنوات، وتتكلف نحو 53 مليار دولار.

لكن إسرائيل والولايات المتحدة رفضتا الخطة، وتمسكتا بمخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لتهجير فلسطينيي غزة إلى دول أخرى مثل مصر والأردن، وهو ما رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية.

وخلال اللقاء ثمن ولي عهد البحرين الجهود المصرية بالتنسيق مع قطر والولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتأمين الإفراج عن الأسرى، وإنهاء المعاناة الإنسانية التي يشهدها القطاع.

وقبل نحو أسبوعين، أعلنت حماس موافقتها على مقترح اتفاق قدمه الوسطاء لتبادل أسرى ووقف إطلاق النار لمدة 60 يوما، ولكن إسرائيل تمتنع عن إعلان موقفها منه.

بل أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 20 أغسطس/آب المنصرم، أنه وجّه بتسريع تنفيذ خطة احتلال مدينة غزة، وسط تحذيرات دولية من أن تؤدي لتدمير القطاع بالكامل وزيادة معاناة الفلسطينيين وتهجيرهم.

بدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلّفت 63 ألفا و633 قتيلا، و160 ألفا و914 مصابا معظمهم أطفال ونساء، وآلاف المفقودين، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 367 فلسطينيا بينهم 131 طفلا.

وشدد السيسي وابن حمد على ضرورة إحياء العملية السياسية الرامية إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو/حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وفقاً لمبدأ حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية.

واعتبر الجانبان أن إقامة الدولة الفلسطينية السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم في المنطقة.

ويتمسك الفلسطينيون بالقدس الشرقية عاصمة لدولتهم المأمولة استنادا إلى قرارات الشرعية الدولية التي لا تعترف باحتلال إسرائيل المدينة عام 1967، ولا بضمها إليها في 1980.

وتناول الجانبان، وفق البيان نفسه سبل الحفاظ على الاستقرار الإقليمي، وتعزيز الأمن في عدد من دول المنطقة التي تشهد توترات، مع التأكيد على أهمية احترام سيادتها ووحدة أراضيها.

والثلاثاء، وصل ولي العهد القاهرة في زيارة غير محددة المدة في إطار تنمية العلاقات وتعزيز كافة أوجه التعاون الثنائي والشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مختلف المجالات بما يحقق الأهداف والمصالح المشتركة.

فلسطين

الأربعاء 03 سبتمبر 2025 1:27 مساءً - بتوقيت القدس

"أوفيك 19".. قمر تجسس جديد ورسائل ردع موجهة من الاحتلال..فيديو

أعلن الاحتلال، نجاح إطلاق قمر اصطناعي جديد للتجسس يحمل اسم 'أوفيك 19'، في خطوة وصفها مسؤولون بأنها إنجاز استراتيجي ورسالة مباشرة لأعدائه في المنطقة.

وصف وزير حرب الاحتلال عملية الإطلاق بأنها 'إنجاز على أعلى مستوى عالمي'، مؤكداً أن دولاً قليلة فقط تمتلك مثل هذه القدرات.

وأضاف في منشور على منصة 'إكس': 'هذه أيضاً رسالة إلى جميع أعدائنا، أينما كانوا - نحن نراقبكم في جميع الأوقات وفي كل موقف'.

من جانبها، أوضحت وزارة حرب الاحتلال أن القمر الاصطناعي أُطلق من موقع لم يتم الكشف عنه، وأنه بدأ بالفعل في إرسال البيانات ويخضع حالياً لسلسلة من الاختبارات الأولية.

ويأتي هذا الإعلان في سياق تصريحات لمسؤولين ربطوا بين القدرات الفضائية والصراع مع إيران.

ونُقل عن رئيس مديرية البحث والتطوير في وزارة الدفاع، دانيال غولد، قوله إنه تم جمع أكثر من 12 ألف صورة فضائية للأراضي الإيرانية بهدف توجيه ضربات سابقة.

بدوره، أكد الرئيس التنفيذي لشركة الصناعات الفضائية للاحتلال، بوعز ليفي، أن العملية 'أكدت أن امتلاك قدرات مراقبة متقدمة في منطقتنا أمر بالغ الأهمية لتحقيق التفوق الجوي والأرضي'.