أقلام وأراء

الخميس 04 سبتمبر 2025 7:23 صباحًا - بتوقيت القدس

الأرض بين الذاكرة والمستقبل: مواجهة مخططات الضمّ بالثبات والإرادة

مؤيد شعبان

ليس جديداً ولا مفاجئاً كل الاستعراضات البهلوانية والقفزات الهوائية لليمين المتطرف بخصوص مخططات ضمّ الأراضي الفلسطينية. مرت عقود طويلة إزاء مشهد يتكرر: إعلان، خرائط، شق طرق استيطانية، مصادرة حقول الزيتون والقمح، وإحاطة المدن الفلسطينية بأحزمة من الإسمنت المسلّح. لكن التاريخ، بصفته مرآة الذاكرة ومخبر المستقبل، يثبت أن الاحتلال مهما اتسع، يظل ظاهرة عابرة أمام رسوخ الإنسان على أرضه.

اليوم، تتحدث قيادات اليمين المتطرف عن ضمّ أكثر من ثلثي الضفة الغربية، وتحويل المدن الفلسطينية إلى جزر محاصرة وسط بحر استيطاني. قد يبدو المشهد مظلماً، وكأن فلسطين تُختزل إلى شواهد متفرقة بلا عمق جغرافي. لكن من يقرأ التاريخ الفلسطيني والعالمي يدرك أن مثل هذه المشاريع ليست سوى جولات في صراع أطول، لا يحسمه الإسمنت ولا الخرائط العسكرية، بل تحسمه الإرادة الجمعية للشعوب.

في التاريخ القريب، واجه الشعب الجزائري استيطاناً فرنسياً دام أكثر من 130 عاماً، زرعت خلاله باريس آلاف المستوطنين، وأقامت بنى تحتية لإلغاء الوجود العربي. ومع ذلك، لم يختفِ الجزائري من أرضه، ولم ينجح المستعمر في كسر الهوية. وفي جنوب إفريقيا، حاول نظام الأبارتهايد عزل الأغلبية السوداء في "بانتوستانات" أشبه بما يرسمه الاحتلال اليوم للفلسطينيين. لكن البقاء والصمود قلبا المعادلة في النهاية. هذه المقارنات ليست عزاءً بل قراءة علمية اجتماعية لناموس التاريخ: المستوطنات تسقط إذا بقي أصحاب الأرض متجذرين.

من منظور علم الاجتماع السياسي، لا يُبنى الوطن فقط بالحدود المرسومة على الخرائط، بل بالذاكرة الجمعية والوعي المتوارث. الاحتلال يحاول دوماً أن يصادر الأرض ليكسر الوعي، لكن الفلسطيني ما زال يزرع زيتونه حتى في أكثر الظروف قسوة. شجرة الزيتون ليست مجرد محصول، بل فعل مقاومة ثقافي، إذ تعلن أن هذه الأرض ستظل شاهدة على حضور أهلها، مهما تغيّرت سياسات الاحتلال. إن كل حجر في القدس، وكل نبع ماء في الأغوار، وكل جدار مدرسة في الخليل، يتحوّل إلى نصّ تاريخي يقاوم المحو.

نحن لا ننكر أن الواقع صعب: إرهاب مستعمرين في كل مكان، مصادرة الأراضي، تهديد بالعنف والوحشية البدائية، والتنكيل اليومي. لكن الصعوبة نفسها قد تتحوّل إلى منبع قوة. فالمجتمع الفلسطيني، بخبرته الممتدة على مدى قرن من المواجهة، يملك القدرة على تحويل الألم إلى فعل جماعي. من كل بيت يُهدم، تقوم مبادرة جديدة لإعادة البناء. ومن كل قرية تُحاصر، تنشأ لجان حماية وأطر تضامن. وهذا هو المعنى الأعمق للمقاومة: أن تتحوّل الجراح إلى طاقة للحياة.

ولطالما ظن اليمين الإسرائيلي أن الضمّ يرسم النهاية المتخيلة في ذهن مريض، إلا أنه يتجاهل عن سذاجة وغباء أن كل ذلك يراد له أن يفتح بداية جديدة لاستعادة الحق، ويكشف للعالم حقيقة وجهه البشع باعتباره نظام فصل عنصري صريح. بهذا المعنى، فإن الاحتلال نفسه يسرّع لحظة عزلة إسرائيل الدولية، ويدفع نحو إعادة صياغة الموقف العالمي. قد يتأخر العالم، لكنه في النهاية لا يستطيع أن يقبل نظاماً يقوم على التمييز والنهب.

فلسطين يا أصدقاء، لم تكن يوماً قضية جغرافيا فقط، بل قضية عدالة وحق وبقاء. ومن يقرأ التاريخ يدرك أن الاحتلال إلى زوال، مهما طال الزمن. الشعب الفلسطيني، بما يملك من ذاكرة عميقة وإصرار متجذر، لن يسمح أن تتحول أرضه إلى فراغ صامت. بل سيبقى فيها إنسان وزيتونة وأغنية، تعلن جميعها أن الضمّ المستحيل لن يمحو فلسطين من الخريطة ولا من الوجدان.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 6:24 صباحًا - بتوقيت القدس

شهداء في غارات متواصلة على مناطق عدة في قطاع غزة

يستهدف الاحتلال الإسرائيلي مناطق عدة من قطاع غزة منذ فجر اليوم الخميس، مخلفا شهداء وجرحى، موازاة مع تصدي فصائل المقاومة الفلسطينية للجيش الإسرائيلي، حيث نشرت مشاهد لاستهداف آليات في جباليا ضمن عمليات 'عصا موسى'.

وأفادت مصادر فلسطينية باستشهاد وإصابة العشرات معظمهم من الأطفال في سلسلة غارات إسرائيلية متلاحقة على منازل وخيام النازحين في أحياء الصبرة والشيخ رضوان والنصر وتل الهوا بمدينة غزة.

وقال مراسل إن فلسطينيين استشهدا وأصيب آخرون بجروح متفاوتة في غارة إسرائيلية على منزل بحي الصبرة جنوبي مدينة غزة.

وأفاد الدفاع المدني بوجود عدد من المفقودين بين ركام المنزل الذي قصفته طائرات جيش الاحتلال الإسرائيلي على رؤوس ساكنيه دون سابق إنذار.

واستشهد فلسطيني وأصيب آخرون بجروح متفاوتة، بينهم أطفال، في قصف إسرائيلي استهدف خياما تؤوي نازحين في حي النصر غربي مدينة غزة.

ونقلت سيارات الإسعاف جثمان الشهيد والجرحى إلى مجمع الشفاء الطبي في المدينة.

كما قال مصدر بمستشفى شهداء الأقصى إن 6 فلسطينيين استشهدوا وأصيب آخرون جراء قصف إسرائيلي استهدف مجموعة من الفلسطينيين في منطقة الحكر بدير البلح وفي مخيم المغازي وسط القطاع.

مواجهة الاحتلال من جانبه، أفاد المركز الفلسطيني للإعلام بأن قوات الاحتلال فجرت 'روبوتا' مفخخا بين المنازل شرق حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة.

وأضاف المركز أن آليات الاحتلال تطلق النار باتجاه منازل المواطنين في محيط حي الجلاء شمال غرب مدينة غزة.

في سياق آخر، نشرت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)- مشاهد لاستهداف آليات إسرائيلية في جباليا شمال قطاع غزة، وذلك ضمن سلسلة عمليات 'عصا موسى'.

وأظهرت المشاهد 3 من مقاتلي القسام وهم يخرجون من أحد البيوت المدمرة لاستهداف دبابة ميركافا وناقلة جند في شارع الغباري.

وكانت المقاومة أعلنت إطلاق عمليات 'عصا موسى'، وقالت إنها جاءت ردا على 'عربات جدعون 2' التي أطلقتها إسرائيل لاحتلال مدينة غزة.

وبدعم أميركي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلّفت 63 ألفا و746 شهيدا على الأقل، و161 ألفا و245 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة أودت بحياة 367 فلسطينيا بينهم 131 طفلا.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 5:43 صباحًا - بتوقيت القدس

غزة بين «جدعون 2» وحرب الإرادات: مدينة تتحدى الإبادة وتصنع معادلة الردع

في لحظة تاريخية تتقاطع فيها الدبابات مع خرائط الأمم، وتلتقي فيها صرخات الأطفال تحت الركام مع بيانات العسكريين الباردة، تعود غزة إلى واجهة المشهد العالمي، كجغرافيا للعقاب الجماعي وساحة لاختبار نظريات الحسم العسكري الحديثة.

صباح اليوم الجمعة، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي إلغاء ما أسماه “الهدنة التكتيكية المحلية” داخل مدينة غزة، وأعاد تصنيفها “منطقة قتال خطيرة”، تمهيدًا لانطلاق المرحلة الأخطر من عملية “عربات جدعون 2”، التي تستهدف فرض السيطرة على المدينة في مشهد دموي يعيد رسم الذاكرة الفلسطينية بمداد من النار والدمار.

هذا الإعلان لم يكن مجرد إجراء ميداني؛ بل كان رسالة سياسية مركبة، تعكس طبيعة الصراع الراهن: صراع تتجاوز أبعاده حدود غزة الضيقة إلى قلب الشرق الأوسط والعالم، حيث تختبر آلة الحرب الإسرائيلية حدود القوة، فيما تُصرّ غزة على إعادة تعريف مفهوم الصمود والمقاومة في القرن الحادي والعشرين.

تستند خطة “جدعون 2” إلى مبدأ تفكيك المدينة قبل السيطرة عليها: أحياء تُحوّل إلى أنقاض قبل أن تطأها الدبابات، ومناطق “آمنة” تُقصف في وضح النهار، وحدود نزوح تُختصر إلى سبعة كيلومترات مربعة فقط.

ليست هذه مجرد عملية عسكرية؛ بل هي إعادة تشكيل شاملة للمشهد السكاني والجغرافي، حيث يتحول التهجير إلى أداة حرب استراتيجية، ويصبح المدنيون جزءًا من معركة كسر الإرادة.

التكتيك الإسرائيلي في هذه المرحلة يقوم على ثلاث ركائز: 1. الاجتياح البطيء المحمي بالنار الكثيفة: تقسيم غزة إلى مربعات صغيرة تُمسح بالقصف قبل أي تحرك بري. 2. الهندسة الميدانية المتقدمة: استخدام جرافات وروبوتات عسكرية ومسيّرات انتحارية لتطهير المناطق المشتبه بوجود أنفاق تحتها. 3. الضغط الإنساني كسلاح: تحويل الإمدادات الغذائية والطبية إلى ورقة تفاوض، بحيث يصبح البقاء على قيد الحياة معركة يومية لسكان المدينة.

لكنّ هذه الاستراتيجية ليست جديدة على غزة؛ فقد جُرّبت أشكال مشابهة في “الرصاص المصبوب” عام 2008، و“الجرف الصامد” عام 2014، وحرب 2023–2024 التي أعادت تعريف القتال الحضري.

الفارق اليوم أن إسرائيل تحاول إعلان “صورة نصر” بعد سلسلة إخفاقات، في وقت يتآكل فيه الرأي العام العالمي ويغيب فيه الردع الدولي.

صمت العالم.. حين يتحول القانون إلى ديكور المجزرة المستمرة في غزة تكشف عجز المنظومة الدولية: بيانات متكررة من مجلس الأمن، لجان تقصٍّ لا تجد طريقها للتنفيذ، وقرارات محكمة العدل الدولية تبقى حبرًا على ورق.

هذا الصمت لا يعني فقط تواطؤًا سياسيًا، بل يعكس خللًا في مفهوم العدالة الدولية ذاته؛ إذ تحوّل القانون الدولي الإنساني إلى إطار نظري عاجز عن حماية المدنيين حين تواجهه قوة عسكرية مدعومة بتحالفات سياسية واقتصادية واسعة.

وفي ظل هذا الانهيار الأخلاقي، لم يعد أمام الفلسطينيين سوى الاعتماد على “القوة الشعبية والعسكرية الذاتية”، حيث المقاومة المسلحة لم تعد خيارًا سياسيًا، بل ضرورة بقاء، وحيث صمود المدنيين في المخيمات المنكوبة أصبح أداة ضغط تعادل وقع الصواريخ والأنفاق.

في مواجهة “جدعون 2”، طورت المقاومة نموذجًا جديدًا من القتال الحضري، يعتمد على اللامركزية والمرونة والتكنولوجيا البسيطة ذات الأثر الكبير.

الأنفاق أصبحت بمثابة “جيش تحت الأرض”، يتيح التنقل والإمداد وإعادة الانتشار رغم التفوق الجوي الإسرائيلي.

التكتيكات الأبرز: حرب الأنفاق الشبكية: جعلت السيطرة الإسرائيلية سطحية وغير قادرة على تفكيك البنية العسكرية الحقيقية. الكمائن الدقيقة: استهداف القوات المتقدمة بعبوات موجهة ومسيّرات استطلاع هجومية. المرونة العملياتية: تحويل كل حيّ إلى جبهة مستقلة، ما يجعل فقدان أي منطقة لا يعني انهيار المنظومة القتالية.

الحرب النفسية والإعلامية: بثّ صور الخسائر في صفوف الجيش الإسرائيلي لرفع الروح المعنوية الداخلية وزعزعة ثقة المجتمع الإسرائيلي في قيادته.

هذه التكتيكات جعلت المعركة أقرب إلى “حرب استنزاف طويلة” لا إلى معركة خاطفة، وهو ما تحاول إسرائيل تفاديه بأي ثمن، لأنه يهدد صورتها كقوة لا تُقهر، ويجعل من غزة رمزًا عالميًا للمقاومة المدنية والعسكرية.

منذ عام 1948، كانت غزة دائمًا مساحة للعقاب الجماعي. اليوم، ومع تهجير أكثر من مليون إنسان من شمال القطاع ووسطه، تعيد إسرائيل استخدام التهجير كسلاح لتفريغ المدينة وتحويلها إلى “منطقة عمليات عسكرية دائمة”.

لكن الواقع يثبت أن غزة، رغم صغر مساحتها، هي “جغرافيا سياسية أكبر من حدودها”: فهي عقدة صراع إقليمي، ورمز لصراع أخلاقي عالمي، وميدان اختبار لتوازنات القوى في الشرق الأوسط.

هذا الإدراك الاستراتيجي جعل من كل ضربة إسرائيلية عاملًا يزيد التوتر الإقليمي: من لبنان إلى البحر الأحمر، ومن طهران إلى واشنطن.

غزة ليست مجرد مدينة؛ هي رسالة مفتوحة للعالم بأن عصر الحروب السريعة قد انتهى، وأن الشعوب المقهورة تستطيع فرض معادلات جديدة مهما بلغت قوة العدو.

اسم العملية الإسرائيلية “جدعون” ليس صدفة؛ فهو استدعاء لصورة تاريخية توراتية لبطل يهزم خصومه بأقل الموارد.

لكن المفارقة أن “داود الفلسطيني” اليوم يقلب المعادلة، فيجعل جيشًا مدججًا بالتكنولوجيا يعيش مأزق حرب شوارع، ويحوّل الدبابات إلى أهداف سهلة في أزقة لا تتجاوز أمتارًا معدودة.

الأسطورة انقلبت واقعًا: “جدعون” الإسرائيلي، رغم تفوقه، يواجه مقاومة لا تعتمد على السلاح وحده، بل على الإرادة الشعبية، حيث كل منزل يمكن أن يكون ثكنة، وكل شارع يمكن أن يكون كمينًا، وكل أنقاض مبنى شاهدًا على فشل منظومة كاملة من الخطط العسكرية والسياسية.

في الخاتم: غزة تكتب رواية القرن في قلب هذا الجحيم، تكتب غزة رواية ستدرّس في كليات الحرب والعلوم السياسية: كيف يمكن لشعب محاصر منذ أكثر من 18 عامًا، يعيش في مساحة لا تتجاوز 365 كيلومترًا مربعًا، أن يصمد أمام قوة عسكرية تُعتبر من بين الأقوى عالميًا؟

الجواب يكمن في الإرادة الجماعية، في ثقافة المقاومة التي تجاوزت الأيديولوجيات والفصائل لتصبح لغة حياة.

قد تتمكن إسرائيل من السيطرة على مبانٍ وشوارع، لكنها لن تنتصر على شعب اختار أن يحوّل الحصار إلى مدرسة، والدمار إلى خطاب للعالم، والمأساة إلى معركة هوية.

غزة اليوم ليست مجرد معركة عسكرية؛ إنها اختبار للإنسانية جمعاء. إذا سقطت غزة، سقطت العدالة الدولية، وإذا صمدت غزة، ستعيد كتابة تعريف النصر والهزيمة في التاريخ الحديث.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 5:37 صباحًا - بتوقيت القدس

ضم الضفة واقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه

في ظل استمرار حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني بدعم وشراكة أميركية تتصاعد محاولات ضم الضفة وفرض السيادة الإسرائيلية عليها والتي تشكل انتهاكا صارخا للقوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة، خاصة قرارات مجلس الأمن الدولي 242 عام (1967)، و338 عام (1973)، و2334 عام (2016)، التي تبطل أي محاولات لإضفاء الشرعية على احتلال إسرائيل غير القانوني للأرض الفلسطينية.

يتعرض الشعب الفلسطيني لعدوان إسرائيلي غاشم في قطاع غزة وفي الضفة الغربية والقدس المحتلة وما يجري في محافظات الضفة الغربية من سياسة استعمارية استيطانية ومحاولات الاحتلال لفرض وقائع استيطان جديدة باتت تشكل خطورة بالغة على المستقبل الفلسطيني.

تصعيد جرائم الاحتلال في الأغوار الشمالية حيث أقدم مستعمرون على حرث عشرات الدونمات الزراعية قرب عين الساكوت وما تتعرض له التجمعات في الأغوار من اعتداءات وصولا إلى تفريغ قرى كاملة وإجبارهم على الرحيل يمثل تطهيرا عرقيا وجريمة ضد الإنسانية تستوجب الملاحقة والمساءلة أمام المحكمة الجنائية الدولية.

ما يجري في قرية بيرين شرق الخليل من نصب بيوت متنقلة جاهزة وتوزيعها على ثلاث بؤر استعمارية جديدة التهمت أكثر من 6400 دونم من أراضي بني نعيم والإعلان عن نية الاحتلال ضم الخليل يشكل جريمة حرب.

الاحتلال ماضي في ممارسة التصعيد من خلال حرب الإبادة وما يرافقها من قتل وتدمير وتجويع وتهجير قسري في قطاع غزة، والتصعيد المتواصل في الضفة والقدس عبر الاعتقالات والاقتحامات اليومية.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 5:25 صباحًا - بتوقيت القدس

اعتقالات واسعة بالضفة ووزير الدفاع الإسرائيلي يهددها بالحرب

شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الخميس حملة اعتقالات ومداهمات واسعة طالت محافظات عدة في الضفة الغربية المحتلة، في حين هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، بشن حرب على الضفة لمواجهة أي انتفاضة فلسطينية.

وأفادت مصادر محلية فلسطينية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت مدن جنين ونابلس والخليل في الضفة الغربية المحتلة، وشنت عمليات دهم واعتقال في صفوف المواطنين.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اقتحمت كذلك بلدة سلواد شمال شرق رام الله، وبلدة سعير شمال شرق الخليل، وقرية بيت تعمر شرق بيت لحم، وبلدة بيتا جنوب نابلس.

ومساء أمس الأربعاء، احتجزت قوات الاحتلال محافِظة رام الله والبيرة ليلى غنام عند حاجز عطارة العسكري شمال رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

وقامت قوات الاحتلال بتوقيف غنام وتفتيش مركبتها الخاصة، قبل أن تفرج عنها لاحقا.

وشددت محافَظة رام الله والبيرة في بيان، على أن "ما جرى جزء من سياسة ممنهجة يمارسها الاحتلال من عربدة وتنكيل واحتجاز بحق أبناء شعبنا الفلسطيني في محاولة لكسر إرادته".

وفي سياق متصل، هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس -الأربعاء- بشن حرب على الضفة الغربية قائلا "إذا انقلبت الأجهزة الأمنية للسلطة ووجّهت أسلحتها ضدنا، فسنخوض حربا تنتهي بالحسم، ولن نسمح بانتفاضة جديدة".

وقالت القناة 14 الإسرائيلية "أصدر وزير الدفاع تعليماته للجيش الإسرائيلي، في اجتماع مغلق عُقد الأربعاء مع قادة الجيش، بإعداد خطة حاسمة في يهودا والسامرة (التسمية التوراتية للضفة الغربية)، في حال حدوث سيناريو متطرف في المنطقة"، على حد تعبيرها.

ونقلت عن كاتس خلال الاجتماع "هدفنا هو الحفاظ على الاستقرار، ولكن إذا انقلبت الأجهزة الأمنية للسلطة ووجّهت أسلحتها ضدنا، فسنخوض حربا تنتهي بالحسم، ولن نسمح بانتفاضة جديدة".

وبحسب القناة، رصدت المؤسسة الأمنية الإسرائيلية عوامل قد تؤدي إلى التصعيد بالضفة الغربية، من بينها الاعتراف الدولي المرتقب بدولة فلسطينية، وتدهور الوضع الاقتصادي بالضفة.

ومؤخرا، أعلنت العديد من الدول الغربية بينها فرنسا وأستراليا وكندا وبريطانيا وبلجيكا التي أعلنت عزمها الاعتراف بالدولة الفلسطينية خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المقررة في 22 سبتمبر/أيلول الجاري.

وبموازاة الإبادة في غزة قتل الجيش الإسرائيلي والمستوطنون بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، ما لا يقل عن 1017 فلسطينيا، وأصابوا نحو 7 آلاف آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 18 ألفا و500، وفق معطيات فلسطينية.

وبدعم أميركي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلّفت 63 ألفا و746 شهيدا، و161 ألفا و245 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 367 فلسطينيا بينهم 131 طفلا، حتى الأربعاء.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 4:11 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب يستذكر دماء الأمريكيين التي أريقت في سبيل استقلال الصين.. نخبرك ما لا تعرفه

تساءل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عما إذا كان الرئيس الصيني، شي جين بينغ، سيذكر تضحيات الولايات المتحدة الأمريكية، وجيشها، لمساعدة الصين في الحصول على الاستقلال، متهما إياه بالتآمر على الولايات المتحدة بالاشتراك مع روسيا وكوريا الشمالية.

ما اللافت في الأمر؟ يستدعي ترامب التاريخ ويذكر الصين بالتحالف العسكري القديم بين البلدين ضد اليابان بعد عقود على انقلاب الصورة وتحول اليابان إلى حليف أمريكي، بينما الصين هي التهديد الأول.

تحالف عسكري صيني أمريكي؟ نعم لم تكن الصين دوما عدوة أمريكا، ففي مرحلة ما، كانت الولايات المتحدة الأمريكية حليفا عسكريا، وإن لم يكن بقدر دول أخرى، لكنها شاركت جنبا إلى جنب مع الصين في القتال ضد اليابان ما دفع ترامب لاستذكار دماء الجنود الأمريكيين التي أريقت في سبيل استقلال الصين.

أبرز عمليات الدعم العسكري ◼ في عام 1940 وافق الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت على منحة بقيمة 25 مليون دولار للصين لشراء طائرات ومعدات عسكرية.

◼ في عام 1941 قدمت واشنطن مساعدات ضمن برنامج (الإعارة والاستئجار) بقيمة 145 مليون دولار لتوفير معدات حربية برية وجوية للصين.

◼ في عام 1941 شارك مقاتلون أمريكيون عسكريا في الساحة الصينية ضد اليابان من خلال فيلق جو أمريكي متطوع، عرف باسم "النمور الطائرة".

◼ تشكل الفيلق من طيارين سابقين في الجيش الأمريكي تحت قيادة كلير لي شينولت الذي كان مستشارا عسكريا جويا للحكومة الصينية، وهاجم قواعد لليابان وأسقط مئات الطائرات المعادية.

◼ في عام 1942 دمجت الولايات المتحدة الفليق المتطوع في الجيش باسم "وحدة عمليات الصين" بعد هجوم بيرل هابر الشهير وحلت فيلق المتطوع.

◼ في عام 1942 أقرت أمريكا تزويد الجيش الصيني بمعدات لتسليح 30 فرقة مشاة، لكن احتلال اليابان لبورما أعاق العملية جزئيا بعد أن قطع طريق الإمداد.

◼ بين عامي 1943 - 1944 أنشأت الولايات المتحدة مركز تدريب في (كوي لين) لتدريب قوات المشاة الصينيين على أيدي أكثر من ألفي مدرب وضابط أمريكي.

◼ في عام 1943 زارت سو مي لينغ زوجة الزعيم الصيني القومي تشيانغ كاي شيك الولايات المتحدة وألقت خطابا في الكونغرس لطلب الدعم ضد اليابان.

◼ في عام 1943 استضاف مؤتمر القاهرة تشيانغ كاي شيك والتقى خلاله بروزفلت ورئيس وزراء بريطانيا آنذاك ونستون تشرشل، اللذان وعداه من خلال "إعلان القاهرة" بالعمل على إعادة أراضي الصين المحتلة.

لماذا دعمت الولايات المتحدة الصينيين؟ كانت الولايات المتحدة آنذاك تدعم القوميين في الصين، وانتهت الشراكة بعد إعلان ماو تسي تونغ جمهورية الصين الشعبية في عام 1949، اعتبرت واشنطن ذلك فقدانا للصين لصالح الشيوعيين، وقطعت العلاقات الدبلوماسية معها حتى عام 1979.

مؤخرا اتّهم ترامب نظيره الصيني بـ"التآمر" ضد بلاده مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون الذين حضروا في بكين عرضا عسكريا ضخما إحياء لذكرى نهاية الحرب العالمية الثانية.

وكتب ترامب في منشور على منصته "تروث سوشال" للتواصل الاجتماعي "أتمنى للرئيس شي ولشعب الصين العظيم يوما رائعا من الاحتفالات".

وأضاف أنّ "أمريكيين كثرا ماتوا في سبيل حصول الصين على النصر والمجد. آمل أنّهم سيحصلون على ما يستحقّون من تكريم واستذكار على شجاعتهم وتضحياتهم".

من جانبه، قال الكرملين إن بوتين لا يتآمر مع شي وزعيم كوريا الشمالية ضد الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن انتقاد ترامب ربما كان بدافع السخرية.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 2:06 صباحًا - بتوقيت القدس

مكتب نتنياهو يرد على مقترح حماس: "مناورة جديدة" وهذه شروطنا لإنهاء الحرب بغزة

ردّ مكتب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على مقترح حركة 'حماس' بشأن صفقة شاملة تشمل تبادل الأسرى ووقف الحرب على غزة، واصفًا المقترح بأنه 'مناورة جديدة لا تأتي بأي جديد'.

وقال المكتب في بيان رسمي، اليوم الأربعاء: 'يمكن أن تنتهي الحرب على الفور، لكن فقط بشروط يحددها مجلس الوزراء'.

وعدّد البيان خمسة شروط لإنهاء الحرب: إطلاق سراح جميع المحتجزين، نزع سلاح حركة حماس، تجريد قطاع غزة من السلاح، فرض السيطرة الأمنية للاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، وتأسيس حكومة مدنية بديلة لا تدافع عن الإرهاب ولا تبث الرعب أو تهدد الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد بيان مكتب نتنياهو أن هذه الشروط فقط هي التي من شأنها 'منع حماس من إعادة تسليح نفسها وتكرار 7 أكتوبر، كما تعد'.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 1:59 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب يطالب حماس بالإفراج عن الأسرى.. هكذا ردت الحركة

طالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حركة المقاومة الإسلامية حماس بأن تعيد جميع الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى المقاومة في قطاع غزة. وقال في منشور على منصة تروث سوشيال 'أبلغوا حماس بأن تعيد جميع الأسرى الـ20 فورا (وليس 2 أو 5 أو 7!)، والأمور ستتغير سريعا، ستنتهي'، في إشارة إلى إنهاء العدوان الإسرائيلي على القطاع.

في المقابل، قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إنها لا تزال بانتظار رد دولة الاحتلال على المقترح الذي قدمه الوسطاء بتاريخ 18 آب/ أغسطس الماضي، والذي وافقت عليه الحركة والفصائل الفلسطينية. وأكدت الحركة، في بيان لها اليوم الأربعاء، أنها على استعداد للذهاب إلى صفقة شاملة لـ'إطلاق سراح جميع أسرى العدو لدى المقاومة'، والإفراج عن عدد متفق عليه من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

وجددت حماس مطلبها بوقف الحرب الإبادة على قطاع غزة، وانسحاب قوات الاحتلال من القطاع بشكل كامل، والبدء في إعمار القطاع الذي دمره الاحتلال الإسرائيلي. كما أعادت حماس، في بيانها، تجديد موافقتها على تشكيل إدارة وطنية مستقلة من التكنوقراط لتولي إدارة شؤون القطاع وتحمل المسؤوليات فورا في جميع المجالات.

في الوقت ذاته، نقلت صحيفة هآرتس العبرية عن مصادر مطلعة أن 'هذه الأيام حاسمة وهناك تحركات غير معلنة قد تؤدي إلى إبرام صفقة'. وذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت، أن عائلات الأسرى الإسرائيليين طالبت ترامب أمس بالتدخل للتوصل لصفقة بين المقاومة وإسرائيل، وخاطبته قائلة 'اصنع التاريخ عبر رعاية اتفاق يعيد الأسرى وينهي الحرب'.

وبالتزامن مع ذلك، شارك آلاف الإسرائيليين في مسيرة انطلقت في القدس صوب مقر الحكومة، للمطالبة بوقف الحرب على غزة. ورفع المشاركون شعارات تصف الحرب بأنها حرب وهمية. وتأتي هذه الفعاليات في إطار الحراك الشعبي المتعاظم من جانب عائلات الأسرى الإسرائيليين ومتضامنين معهم للضغط على الحكومة لوقف العملية العسكرية في مدينة غزة ووقف الحرب كليا وإعادة الأسرى جميعا.

يرفض رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والمطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، التوصل لصفقة جزئية على غرار ما كان يطالب سابقا ويصر على التوصل لصفقة كاملة متحججا بأن لديه 'دعما كاملا من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في هذا الموقف'. يشار إلى أن حركة حماس وافقت على مقترح تلقته من الوسطاء القطريين والمصريين الشهر الماضي بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وإطلاق سراح الأسرى، إلا أن حكومة نتنياهو لم تسلم ردها بشكل رسمي حتى الآن.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 1:29 صباحًا - بتوقيت القدس

هل تنذر الخلافات الإسرائيلية بانهيار إستراتيجية الاحتلال العسكرية في غزة؟

أجمع خبراء عسكريون وإستراتيجيون على وجود خلافات جذرية بين المستوى السياسي والعسكري الإسرائيلي حول إدارة العمليات في قطاع غزة، وسط تصاعد التحديات العملياتية والإستراتيجية التي تواجه قوات الاحتلال.

هذه الخلافات كشفتها القناة 13 الإسرائيلية التي نشرت أنباء عن توجيه رئيس الأركان إيال زامير انتقادات لاذعة وغاضبة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو -المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية– وإلى عدد من الوزراء خلال اجتماع الكابينت مساء الأحد الماضي.

وحاول زامير الضغط على الوزراء الحاضرين للنظر في الصفقة التي وافقت عليها حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، محذرًا من أن قرار الاستيلاء على غزة سيؤدي لاحتلال عسكري كامل للقطاع وتحمل إسرائيل المسؤولية عن سكانه.

حدد الأكاديمي والخبير في الشؤون الإسرائيلية الدكتور مهند مصطفى خلال برنامج "مسار الأحداث" 5 محاور أساسية للخلاف بين المؤسستين.

الأثمان الباهظة تتركز النقطة الأولى حول الأثمان الباهظة التي سيدفعها الجيش الإسرائيلي، حيث يدرك القادة العسكريون حجم التكلفة الحقيقية في حين يتجاهلها المستوى السياسي تماما.

وفي الشأن الزمني، يعتقد الجيش أن العملية ستستمر أشهرا طويلة مع تقديرات تشير إلى أن احتلال مدينة غزة سيستغرق 8 أشهر، في حين يطالب المستوى السياسي بعملية سريعة استجابة لطلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ويثير الجيش الإسرائيلي مخاوف جدية حول غياب الأفق السياسي بعد احتلال مدينة غزة، خاصة احتمالية اضطراره لفرض حكم عسكري على القطاع، وهو أمر يرفضه الجيش قطعيا.

ويقابل هذا القلق غياب تام للرؤية السياسية الواضحة من جانب الحكومة، التي تكتفي بطرح أفق أيديولوجي دون تفاصيل واقعية أو سياسات موضوعية.

كما يخشى الجيش من أن تؤدي العملية إلى مقتل أسرى إسرائيليين في غزة، وهي نقطة لا تحظى باهتمام المستوى السياسي.

أما المحور الخامس فيتعلق بمسألة المسؤولية، حيث يتحمل الجيش مسؤولية تجاه الرأي العام الإسرائيلي في حين يتهرب نتنياهو من تحمل أي مسؤولية عن الإخفاقات المحتملة.

وفيما يتعلق بفشل عمليتي "جدعون 1″ و"جدعون 2" يشير الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء فايز الدويري إلى أن الخوف الحقيقي ينبع من النهايات المحتملة للعملية.

فخلال العام الماضي شهدت إسرائيل 3 عمليات رئيسية فشلت جميعها: خطة الجنرالات، وعمليات "جدعون 1" التي أكدت تقارير الجيش الإسرائيلي فشلها، والآن "جدعون 2" التي بدأت وسط تحديات أكبر.

تواجه العملية الجديدة صعوبات متزايدة تتمثل في اعتراضات جنود الاحتياط ونقص حاد في أفواج الهندسة، تحديدا في آليات الجرافات التي تصل نسبة النقص فيها إلى 60%.

هذا الوضع يضع قيودا إضافية على فعالية العمليات في وقت تحتاج فيه القوات لمواردها كاملة.

في المقابل، أعلن مصدر قيادي في كتائب القسام الجناح العسكري لحماس في تصريح للجزيرة إطلاق سلسلة عمليات تحمل اسم "عصا موسى" ردًا على عملية عربات جدعون 2.

وانتقد اللواء الدويري بشدة أداء زامير، مشيرا إلى أنه لو كان رئيس أركان حقيقيا لاستطاع استخدام أي من النقاط الخمس الجوهرية التي أشار إليها الدكتور مصطفى لفرض رأيه على المستوى السياسي.

وقارنه برؤساء أركان سابقين مثل إسحاق رابين الذي كان رأيه يعلو على رأي رئيسة الوزراء السابقة غولدا مائير في المواقف الحاسمة.

وعلى صعيد آخر، لفت الدويري إلى أن الحديث عن "اليوم التالي" كان يدور دائما في أفق عمليات التهجير، خاصة بعد حديث ترامب عن "ريفييرا الشرق الأوسط".

وتشمل المخططات الحالية نصب 100 ألف خيمة في المنطقة الجنوبية كخطوة أولى نحو التهجير، في حين كلّف نتنياهو الموساد بتحديد الدول التي ستوافق على استيعاب أعداد كبيرة من الفلسطينيين.

وتأتي هذه الخطوات في إطار رؤية توسعية أوسع تتحدث عن "إسرائيل الكبرى" من النيل إلى الفرات.

من جانبه، لفت الكاتب والباحث في الشؤون الدولية حسام شاكر إلى وجود تململ متزايد في صفوف جنود الاحتياط الإسرائيليين، حيث يفضل بعضهم الذهاب إلى السجن على المشاركة في الهجوم على مدينة غزة.

ويعكس هذا التململ بداية وعي لدى بعض الأوساط العسكرية بوحشية ما يُطلب منهم تنفيذه.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 1:02 صباحًا - بتوقيت القدس

"لم نهزم حماس".. شهادة إسرائيلية على فشل نتنياهو

انتشرت في الأيام الماضية وثيقة داخلية لجيش الاحتلال الإسرائيلي، سربتها وسائل إعلام إسرائيلية، تكشف عن الإقرار "بالفشل الكامل" في عملية "عربات جدعون"، وأن العملية لم تحقق شيئا من أهدافها حتى الآن، لا فيما يتعلق باستعادة الرهائن ولا بهزيمة حماس.

وقد جاءت الرسالة موقعة من رئيس جهاز التدريب في القوات البرية، العميد في قوات الاحتياط غاري هازوت. ليس الحديث مفاجئا عن فشل "عربات جدعون"؛ فكل متابع لما يجري في غزة يعلم أن الأهداف التي أعلنها الجيش الإسرائيلي للعملية لم تتحقق، كما أن المقاطع التي نشرتها كتائب القسام لمقاتليها، وهم يضعون العبوات الناسفة في قمرات دبابات الجيش الإسرائيلي، أكدت هذا الفشل، لكن هذه الوثيقة تثبت الإقرار الرسمي بالفشل.

الطريقة التي ظهرت بها تلك الوثيقة للعلن تضفي عليها أهمية أخرى. فقد كان هناك قصد لتسريبها إلى وسائل الإعلام، وهو ما يشير إلى أن أطرافا في جيش الاحتلال الإسرائيلي، وربما مرتبطة برئيس الأركان إيال زامير، لا تزال تعول على إيجاد عوامل جديدة، ربما بتحريض الشارع، أو النخب للضغط على نتنياهو لمنعه من تكرار عملية فاشلة.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 1:01 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل ترفض إبرام صفقة شاملة مع حماس وتؤكد عزمها مواصلة الحرب

أعلنت إسرائيل، الأربعاء، رفضها إنهاء الحرب عبر صفقة شاملة مع حركة "حماس"، مؤكدة عزمها استمرار العدوان على قطاع غزة، أو موافقة الحركة على شروطها ومن بينها سيطرتها الأمنية على القطاع.

جاء ذلك عبر سلسلة بيانات لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ومسؤولين في حكومته بمن فيهم وزراء الدفاع يسرائيل كاتس، والمالية بتسلئيل سموتريتش، والأمن القومي إيتمار بن غفير.

بعد ساعات من دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، حماس إلى الإفراج "فورا" عن جميع الأسرى الإسرائيليين العشرين (الأحياء)، متعهدا بأن "الأمور ستتغير بسرعة"، جددت الحركة، استعدادها للذهاب إلى صفقة شاملة مع إسرائيل.

وأضافت الحركة، في بيان: "لا تزال حماس تنتظر رد العدو الصهيوني على المقترح الذي قدمه الوسطاء للحركة في 18 أغسطس/ آب الماضي، والذي وافقت عليه الحركة والفصائل الفلسطينية".

وتابعت: "نؤكد استعدادنا إلى صفقة شاملة يتم بموجبها إطلاق سراح جميع أسرى العدو لدى المقاومة، مقابل عدد متفق عليه من الأسرى الفلسطينيين لدى الاحتلال، ضمن اتفاق ينهي الحرب على غزة وانسحاب كافة قوات الاحتلال من كامل القطاع وفتح المعابر لإدخال احتياجات القطاع كافة وبدء عملية الإعمار".

عقب بيان الحركة، زعم مكتب نتنياهو أن "هذه مجرد مناورة أخرى لحماس، لا جديد فيها". وأضاف: "يمكن للحرب أن تنتهي فورا بالشروط التي حددها المجلس الوزاري المصغر (الكابينت)".

تشمل هذه الشروط، وفق مكتب نتنياهو، "الإفراج عن جميع المختطفين (الأسرى) وتجريد حماس من سلاحها ونزع السلاح في قطاع غزة، والسيطرة الأمنية الإسرائيلية على القطاع، وتشكيل حكومة مدنية بديلة".

قال "هذه الشروط وحدها هي التي ستمنع حماس من إعادة التسلح وتكرار مجزرة السابع من أكتوبر، مرة تلو الأخرى، كما وعدت" على حد تعبيره.

من جانبه، زعم وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، في بيان لمكتبه، أن "حماس تواصل الخداع، وترديد كلمات فارغة، لكنها ستدرك قريبًا أنها مضطرة للاختيار بين خيارين".

واستدرك كاتس: "قبول شروط إسرائيل لإنهاء الحرب، وأهمها الإفراج عن جميع المختطفين وتفكيك أسلحتها، أو أن تتحول (مدينة) غزة إلى نسخة من (مدينتي) رفح (جنوب) وبيت حانون (شمال)".

وختم بقوله: "الجيش الإسرائيلي مستعد بكامل قوته".

في سياق متصل، قال وزير المالية الإسرائيلي سموتريتش، في بيان: "الأمر بسيط للغاية، إعادة كافة المختطفين، ونزع سلاح حماس، وتجريد غزة من السلاح، وإقامة منطقة أمنية، وحرية العمل الإسرائيلي في القطاع على المدى الطويل".

ومضى سموتريتش: "هذا هو الحد الأدنى لإنهاء الحرب. ليس أقل من ذلك. وسنصل إليه، إما باستسلام حماس وقبول هذه الشروط، أو بتدميرها في الحرب قريبا".

وعلى نفس المنوال، قال وزير الأمن القومي المتطرف بن غفير: "لكي لا نضطر للرد على بيانات حماس الجوفاء، يجب ألا تكون هناك حماس".

وتابع في بيان: "هذا يجب أن يكون الرد الوحيد على هؤلاء.. الاختيار بين استسلام كامل مع تفكيك كامل للأسلحة، وهجرة طوعية من القطاع، وإعادة جميع المختطفين فورًا – دون أي مقابل كإطلاق سراح آلاف من السنواريين من السجون، أو أن يتم تدميركم بالكامل".

بالمقابل، قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، على منصة شركة "إكس" الأمريكية: "الحكومة الإسرائيلية غير ملزمة بقبول شروط حماس، بل ملزمة بالعودة إلى المفاوضات فورا والسعي لإبرام صفقة".

ومضى متابعا "من المستحيل ألا نحاول حتى إعادة مختطفينا إلى ديارهم".

وتقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها أكثر من 10 آلاف و800 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

وفي 18 أغسطس المنصرم، وافقت "حماس" على مقترح للوسطاء بشأن صفقة جزئية لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة، إلا أن إسرائيل لم ترد على الوسطاء، رغم تطابق بنوده مع مقترح سابق طرحه المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، ووافقت عليه تل أبيب.

وبدل ذلك، يدفع نتنياهو نحو احتلال مدينة غزة بدعوى إطلاق سراح الأسرى وهزيمة "حماس" وسط تشكيك كبير في إمكانية تحقيق ذلك من قبل معارضين ومسؤولين سابقين وتأكيد الجيش الإسرائيلي أن العملية تشكل خطرا على حياة الأسرى.

وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلّفت 63 ألفا و746 قتيلا و161 ألفا و245 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، وآلاف المفقودين، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 367 فلسطينيا بينهم 131 طفلا، حتى الأربعاء.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 12:54 صباحًا - بتوقيت القدس

أوتشا: تكثيف الهجوم على مدينة غزة سيؤدي إلى كارثة أعمق

وجه مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) -الأربعاء- رسالة تحذير من أن تكثيف الهجوم الإسرائيلي المستمر على مدينة غزة سيدفع المدنيين إلى كارثة أعمق في ظل المجاعة المستمرة.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن "تصاعد الأعمال العدائية في مدينة غزة يخلف عواقب إنسانية مروعة على الأشخاص الذين يعيشون في هذه المواقع"، مؤكدا أن الكثير منهم نزحوا سابقا من شمال غزة.

وأضاف دوجاريك نقلا عن العاملين في مجال دعم مواقع النزوح أن العديد من الأسر "غير قادرة على الانتقال بسبب ارتفاع التكاليف ونقص المساحات الآمنة"، مسجلا تأثر كبار السن وذوي الإعاقة بشكل خاص.

ونقل دوجاريك عن الشركاء في المجال الإنساني أنه بين 14 و31 أغسطس/آب الماضي، تم تسجيل أكثر من 82 ألف حالة نزوح جديدة، بما في ذلك 30 ألف شخص نزحوا من الشمال إلى الجنوب.

كما وصفوا الأوضاع في مواقع النزوح بأنها "مزرية" مع تراكم الأنقاض والنفايات بالقرب من مناطق السكن أو داخلها.

وأضاف الشركاء أن درجات الحرارة المرتفعة فاقمت الظروف غير الصحية، مما أدى إلى انتشار واسع النطاق للقوارض والحشرات، وزيادة الأخطار الصحية، وإصابة الأطفال بطفح جلدي.

وسجل دوجاريك أن إمدادات المياه غير كافية، مما يؤدي إلى ازدحام كبير حول نقاط التوزيع، الأمر الذي يصعب على الأشخاص الأكثر حاجة والفئات الأضعف الحصول على المياه.

وأوضح أن شاحنات النقل تعجر في أحايين كثيرة عن الوصول إلى مواقع النزوح، مما يجبر العائلات على قطع مسافات طويلة للحصول على المياه.

وأفاد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية أن تنقلات الأمم المتحدة وشركائها داخل غزة "لا تزال تواجه عوائق"، مبرزا أن من بين 16 مهمة تم التنسيق لها مع السلطات الإسرائيلية أمس الثلاثاء، واجهت 5 منها تأخيرات طويلة للغاية قبل الحصول على الموافقة من السلطات الإسرائيلية للتحرك، بما في ذلك جهود جمع الإمدادات من المعابر.

عربي ودولي

الخميس 04 سبتمبر 2025 12:48 صباحًا - بتوقيت القدس

"الحوثي": هاجمنا بنجاح هدفا إسرائيليا "مهما وحساسا" غرب القدس

أعلنت القوات التابعة للحوثيين في اليمن، الأربعاء، أن قوتها الصاروخية نفذت عمليةً عسكريةً استهدفت هدفا مهما وحساسا للعدو الإسرائيلي غرب مدينة القدس المحتلة.

وأضافت في بيان، أن العملية العسكرية تم تنفيذها بصاروخٍ باليستيٍّ فرطِ صوتيٍّ نوعِ فلسطين2، وقد حققتِ العمليةُ هدفَهُا بنجاحٍ بفضلِ اللهِ، وتسببَت في هروبِ الملايينِ من قطعانِ الصهاينةِ الغاصبينَ إلى الملاجئِ.

وأشار البيان، إلى أن سلاح الجوِّ المسيَّرُ في القوات المسلحة اليمنية نفذ أيضًا عمليةً عسكريةً استهدفتْ هدفًا حيويًّا للعدو الإسرائيلي في منطقة حيفا المحتلة وذلكَ بطائرةٍ مسيَّرةٍ، وقد حققتِ العمليةُ هدفَها بنجاحٍ.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 12:42 صباحًا - بتوقيت القدس

لماذا منعت أميركا الرئيس الفلسطيني وفريقه من دخول نيويورك؟

استند القرار الأميركي لمنع الرئيس الفلسطيني وفريقه، من دخول الولايات المتحدة، إلى جملة من الأسباب، أو قل الذرائع: التحريض على الإرهاب والتردد في مقاومته، نشر ثقافة الكراهية، ملاحقة إسرائيل جنائيا، وحث دول العالم على الاعتراف من جانب واحد، بدولة فلسطينية.

واشنطن لم تكتفِ بعدم منح الفريق الرئاسي الفلسطيني تأشيرات دخول، بل عمدت إلى إلغاء الصالح منها، لتنتهي إلى تعميم القرار على الشعب الفلسطيني بأسره، مع استثناءات قليلة للغاية.

في الشكل، القرار الأميركي يُعد إهانة للسلطة والرئاسة واستخفافا بهما، نهجا ورهانات، مثلما يعتبر ضربة جديدة للشعب الفلسطيني برمته.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 12:14 صباحًا - بتوقيت القدس

79 شهيدا بنيران وغارات الاحتلال على قطاع غزة يوم الأربعاء

أعلنت مصادر طبية، الليلة، استشهاد 79 مواطناً بنيران وغارات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة على قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الأخيرة، من بينهم 16 شهيداً من منتظري المساعدات.

ذكرت المصادر، أن 25 شهيداً نقلوا إلى مستشفى الشفاء، و6 شهداء إلى عيادة الشيخ رضوان، و7 شهداء إلى المستشفى الأهلي العربي "المعمداني"، و5 شهداء إلى مستشفى حمد للتأهيل، وشهيد إلى مستشفى العودة، و12 شهيداً إلى مستشفى شهداء الأقصى، و23 شهيداً إلى مستشفى ناصر.

واصلت طائرات الاحتلال غاراتها على القطاع، حيث شنت غارة شرق أبراج حمد شمال مدينة خان يونس، وقصفت خيام النازحين محيط برج الإيطالي في حي النصر بمدينة غزة، كما قصفت منزلاً لعائلة حبيب في حي الصبرة بالمدينة، ما أسفر عن وقوع عدد من الشهداء والجرحى.

منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأت قوات الاحتلال عدواناً على قطاع غزة، أسفر عن استشهاد 63,557 مواطناً، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، وإصابة 160,660 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

عربي ودولي

الخميس 04 سبتمبر 2025 12:01 صباحًا - بتوقيت القدس

ترامب يلوح بمعاقبة روسيا وبوتين يدعو زيلينسكي للقائه بموسكو

ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى فرض عقوبات جديدة على روسيا إذا لم تتجاوب مع جهوده للتوصل إلى تسوية في أوكرانيا، بينما أعرب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن استعداده للقاء نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، لكنه قال إن اللقاء 'لن يثمر نتائج'.

وقال ترامب للصحفيين في البيت الأبيض، اليوم الأربعاء، في أثناء استقباله نظيره البولندي كارول ناوروتسكي 'مهما كان قراره (بوتين)، فإما أن نكون سعداء به أو غير سعداء'. وتابع 'إذا كنا غير راضين عنه، فسترون أشياء تحدث'.

ترامب يتحدث للصحفيين خلال لقائه مع نظيره البولندي.

ترامب يتحدث للصحفيين خلال لقائه مع نظيره البولندي.

ماكرون (يمين) يستقبل زيلينسكي في قصر الإليزيه.

ماكرون (يمين) يستقبل زيلينسكي في قصر الإليزيه.

أما الرئيس الروسي، فقال في تصريحات من العاصمة الصينية بكين -ردّا على أسئلة الصحفيين- إنه 'مستعد لمقابلة زيلينسكي، لكن السؤال هو عن جدوى ذلك'. وأضاف أن 'صلاحيات زيلينسكي انتهت، واللقاء معه لن يثمر نتائج'.

فلسطين

الخميس 04 سبتمبر 2025 12:00 صباحًا - بتوقيت القدس

ديمقراطيون بمجلس الشيوخ يطالبون بوقف تمويل "مؤسسة غزة"

دعا أعضاء ديمقراطيون بمجلس الشيوخ الأميركي لإنهاء عقد التمويل بين وزارة الخارجية الأميركية وما يسمى بـ"مؤسسة غزة الإنسانية" التي تعمل مع جيش الاحتلال في قطاع غزة.

وأشار الأعضاء الديمقراطيون في رسالة وجهوها للوزير ماركو روبيو، والسفير الأميركي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، إلى أن تنسيق مؤسسة غزة الإنسانية مع الجيش الإسرائيلي ينتهك معايير الحياد بمناطق الحرب.

وطالبت الرسالة، التي شارك في توقيعها أعضاء مجلس الشيوخ إليزابيث وارن وكريس فان هولين وبيتر ويلش، وزارة الخارجية "بالتوقف فورا عن تمويل مؤسسة التمويل العالمية، وتحويل التمويل أو إعادته إلى منظمات الإغاثة ذات الخبرة، نظرا للأدلة القوية والمتزايدة على فشل المؤسسة في أداء مهمتها الإنسانية."

وطالبت الرسالة وزارة الخارجية بتوضيحات بشأن منح ما يسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" 30 مليون دولار.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد ذكر أن الولايات المتحدة صرفت 60 مليون دولار كمساعدات غذائية لغزة، بينما لم تُعلن وزارة الخارجية علنا عن موافقتها على منحة بقيمة 30 مليون دولار للمؤسسة إلا في يونيو/حزيران الماضي.

ولم تنشر وزارة الخارجية تفاصيل المنحة التي قدمتها للمؤسسة، وهو إغفال اعتبره أعضاء مجلس الشيوخ انتهاكا للقانون الأميركي.

ووفقا للرسالة التي نشرتها صحيفة الغارديان البريطانية، فقد هاجم أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيون أيضا مؤسسة التمويل الدولية لعلاقاتها بالحكومة الإسرائيلية واستخدامها لمتعاقدين عسكريين من القطاع الخاص الذين ورد أنهم نفذوا عمليات استخباراتية، مشيرة إلى أنه "لا ينبغي أن يكون تقديم المساعدات الإنسانية للسكان الجائعين ذريعة لعمليات استخباراتية عسكرية."

وما تسمى "مؤسسة غزة الإنسانية" شركة أميركية يقع مقرها الرئيسي في جنيف بسويسرا، وتأسست في فبراير/شباط 2025 قائلة إنها تهدف إلى "تخفيف الجوع في قطاع غزة" عبر إيصال المساعدات للغزيين مع "ضمان عدم وقوعها بأيدي حركة المقاومة الإسلامية (حماس)."

وبدأت تنشط أواخر مايو/أيار الماضي، لكن مصادر تمويلها ظلت غامضة.

وتتزايد في إسرائيل تساؤلات عن مصدر تمويل مؤسسة غزة الإنسانية المشبوهة والمدعومة أميركيا وإسرائيليا، والتي تولّت إقصاء مؤسسات الأمم المتحدة من عمليات الإغاثة التي تستهدف الفلسطينيين بقطاع غزة المحاصر.

فلسطين

الأربعاء 03 سبتمبر 2025 11:52 مساءً - بتوقيت القدس

لجنة كسر حصار غزة: 4 برلمانيين إيطاليين يشاركون في "أسطول الصمود"

قالت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة، الأربعاء، إن 4 برلمانيين إيطاليين سيكونون على متن سفن أسطول الصمود العالمي التي ستبحر في 7 سبتمبر/ أيلول الجاري، باتجاه قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي وتقديم المساعدات.

جاء ذلك في منشور للجنة على صفحتها بمنصة شركة "إكس" الأمريكية. وذكرت اللجنة: "سيكون هناك أربعة برلمانيين إيطاليين على متن بعض قوارب أسطول الصمود العالمي التي ستغادر في 7 سبتمبر باتجاه غزة لتقديم المساعدات للسكان الفلسطينيين وكسر الحصار البحري الذي تفرضه إسرائيل".

ولم تحدد اللجنة الميناء الذي سينظم منه البرلمانيون الإيطاليون الأربعة، كما لم تذكر أسماءهم. ويأتي هذا التطور، فيها يشهد الأسطول تأييدا دوليا متصاعدا بمشاركات من عدة دول، آخرها انضمام مجموعة باكستانية بقيادة النائب السابق في مجلس النواب عن حزب الجماعة الإسلامية مشتاق أحمد خان.

أحدث الأخبار

الأربعاء 03 سبتمبر 2025 11:42 مساءً - بتوقيت القدس

انفجار عبوة ناسفة في دمشق دون إصابات

أعلنت وزارة الداخلية السورية، مساء اليوم الأربعاء، انفجار عبوة ناسفة في منطقة 'المزة 86' بالعاصمة دمشق، استهدف أحد عناصر الأمن، دون تسجيل خسائر بشرية.

جاء ذلك وفق بيان نقلته الوزارة عن العميد أسامة محمد خير عاتكة، قائد الأمن الداخلي في محافظة دمشق.

وقال عاتكة: 'الانفجار الذي وقع في منطقة مزة 86 ناجم عن عبوة ناسفة استهدفت أحد عناصر الأمن الداخلي'.

وأضاف: 'استجابت وحداتنا على الفور، حيث تم تطويق الموقع وتأمينه بشكل كامل، دون تسجيل أي خسائر بشرية'.

ولفت إلى أن 'الجهات المختصة باشرت تحقيقا عاجلا لتحديد الجهة المسؤولة عن هذا العمل الإرهابي'.

وكانت وكالة الأنباء السورية 'سانا' وقناة 'الإخبارية' الرسميتان، قد أفادتا بوقوع الانفجار وأن الأجهزة الأمنية فرضت حوله 'طوقا أمنيا'.

وفي وقت سابق الأربعاء، وقع انفجار من مخلفات الحرب قرب مطار دمشق الدولي، دون حدوث خسائر بالأرواح.

أحدث الأخبار

الأربعاء 03 سبتمبر 2025 11:40 مساءً - بتوقيت القدس

5 شهداء في سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان

استشهد 5 أشخاص وأصيب آخرون بجروح وصفت حالة أحدهم بالخطيرة، اليوم الأربعاء، في سلسلة غارات شنتها طائرات الاحتلال الإسرائيلي على بلدات أنصارية وعدلون وشبعا والخرايب والطيبة وياطر، جنوب لبنان.

وأكدت وزارة الصحة اللبنانية، في بيان، تسجيل "3 شهداء في الغارات الإسرائيلية التي استهدفت بلدات شبعا، والخرايب، والطيبة"، وذلك بعد أن استشهد شخص رابع، بقصف في ياطر.

كما استشهد آخر جرّاء القصف على أنصارية وعدلون بجنوب لبنان، وفق ما أوردت وكالة الأنباء اللبنانية، التي أشارت إلى أن "الطيران الحربي المعادي استهدف أيضا ساحة طيرحرفا".

وأعلنت قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" صباح الأربعاء، أن مسيّرات إسرائيلية ألقت قنابل قرب عناصرها في هجوم وصفته "من بين الأخطر" ضد قواتها منذ وقف إطلاق النار في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024.

وفي الثامن من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدأت إسرائيل عدوانا على لبنان، تحوّل في أيلول/ سبتمبر 2024 إلى حرب شاملة، قتلت خلالها أكثر من 4 آلاف شخص، وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، قبل التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في تشرين الثاني/ نوفمبر 2024.

وتواصل إسرائيل خرق اتفاق وقف إطلاق النار، وتشن غارات على مناطق عدة في جنوب وشرق لبنان، كما لا تزال تحتل 5 تلال سيطرت عليها في الحرب الأخيرة.

عربي ودولي

الأربعاء 03 سبتمبر 2025 11:39 مساءً - بتوقيت القدس

سوريا.. انفجار بمنطقة المزة في دمشق يجري التحقق من طبيعته

أفادت مصادر محلية بوقوع انفجار في منطقة "المزة 86" بالعاصمة دمشق، حيث يجري التحقق من طبيعته.

كما ذكرت قناة "الإخبارية" السورية الرسمية أن "الأجهزة الأمنية تفرض طوقاً أمنياً" حول مكان الانفجار.

ولم تعرف حتى الآن أسباب الانفجار وما نجم عنه من خسائر، في حين شهدت المنطقة انفجاراً سابقاً من مخلفات الحرب قرب مطار دمشق الدولي.

فلسطين

الأربعاء 03 سبتمبر 2025 11:39 مساءً - بتوقيت القدس

21 ألف طفل في غزة يعانون من إعاقات منذ بدء الحرب

بات 21 ألف طفل على الأقل في غزة يعانون من إعاقات منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، بحسب ما أعلنت لجنة تابعة للأمم المتحدة اليوم الأربعاء.

وقالت اللجنة المعنية بحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة التابعة للأمم المتحدة، إن نحو 40 ألفا و500 طفل تعرّضوا إلى إصابات مرتبطة بالحرب خلال فترة العامين التي مرّت منذ اندلاع الحرب، بات أكثر من نصفهم يعانون من إعاقات.

وفي مراجعة للوضع في القطاع الفلسطيني، قالت اللجنة إن الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في السمع أو النظر لم يعلموا في أحيان كثيرة بأوامر الإخلاء الإسرائيلية، مما جعل مسألة النزوح "مستحيلة" بالنسبة لهم.

وأورد العضو في اللجنة مهنّد العزة خلال مؤتمر صحفي كمثال على ذلك، حادثة مقتل أم صماء في رفح مع أولادها، دون أن تعلم بتعليمات الإخلاء.

وقالت اللجنة إن "التقارير تحدثت أيضا عن أشخاص من ذوي الإعاقات يجبرون على الفرار في ظروف غير آمنة ولا تحفظ كرامتهم، كالزحف في الرمل أو الوحل من دون مساعدة على التنقل".

ولفتت اللجنة إلى أن القيود على المساعدات الإنسانية التي تدخل إلى قطاع غزة تؤثر بشكل غير متناسب على ذوي الإعاقات.

وأضافت أن الأشخاص من ذوي الإعاقة يواجهون انقطاعات كبيرة في المساعدة، مما يترك العديد منهم من دون غذاء أو مياه نظيفة أو نظافة ومعتمدين على الآخرين للبقاء على قيد الحياة.

وحذّرت اللجنة من أن قرار تركيز توزيع المساعدات في نقاط محددة بغزة جعل من الصعب جدا على الأشخاص ذوي الإعاقات الوصول إلى مساعدات هم في أمسّ الحاجة إليها.

ورغم أن لدى مؤسسة غزة الإنسانية الخاصة المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل 4 نقاط توزيع مساعدات في القطاع، فإن شبكة الأمم المتحدة كانت تقيم نحو 400 نقطة.

وقال العزّة "لا يمكن أن نتوقع من أطفال من ذوي الإعاقات… الركض إلى نقاط (توزيع المساعدات)".

وأضاف "لهذا السبب فإن إحدى توصياتنا الرئيسية هي ضرورة التواصل مع الأطفال ذوي الإعاقة، كأولوية قصوى للمساعدات الإنسانية".

ومنعت عقبات مادية مثل الأنقاض التي خلفتها الحرب وفقدان المعدات التي تساعد على التنقل تحت الأنقاض الأشخاص بدرجة إضافية من الوصول إلى نقاط توزيع المساعدات.

وأفادت اللجنة بأن 83% من ذوي الإعاقات خسروا المعدات التي تساعدهم مع عدم تمكن معظمهم من تحمل تكاليف معدات بديلة على غرار العربات التي تجرها الحمير.

وعبرت عن قلقها من اعتبار إسرائيل معدات مثل الكراسي المتحركة والمشايات والعكازات والدعامات والأطراف الصناعية "أدوات مزدوجة الاستخدام" وبالتالي فهي تمنع دخولها.

ودعت اللجنة إلى إيصال مساعدات إنسانية كبيرة للأشخاص من ذوي الإعاقات المتضررين بالحرب.

وأفادت اللجنة بأنها أُبلغت عن تعرّض 157 ألفا و114 شخصا بين السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 و21 أغسطس/آب من هذا العام لإصابات، في حين يواجه 25% منهم خطر التعرّض لإعاقات تستمر مدى حياتهم.

وتحدّثت عن وجود 21 ألف طفل على الأقل يعانون من إعاقات في غزة نتيجة جروح أصيبوا بها منذ بداية الحرب.

وقالت اللجنة إن على إسرائيل تبني إجراءات محددة لحماية الأطفال الذين يعانون إعاقات من الهجمات وتطبيق أنظمة إخلاء تأخذ في الاعتبار ذوي الإعاقات.

وأضافت بأن على إسرائيل ضمان السماح للمعاقين بالعودة الآمنة إلى منازلهم وحصولهم على المساعدة للقيام بذلك.

فلسطين

الأربعاء 03 سبتمبر 2025 11:22 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تبدي استعداداها لصفقة شامله وتنتظر رد إسرائيل على مقترح الوسطاء

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إنها لا تزال بانتظار رد الاحتلال على المقترح الذي قدمه الوسطاء بتاريخ 18 أغسطس /آب الماضي، والذي وافقت عليه الحركة والفصائل الفلسطينية.

وأكدت الحركة في بيان لها اليوم الأربعاء أنها على استعداد للذهاب إلى صفقة شاملة تشمل، "إطلاق سراح جميع أسرى العدو لدى المقاومة"، والإفراج عن عدد متفق عليه من الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.

وجددت الحركة مطلبها بوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، والانسحاب قوات الاحتلال من القطاع بشكل كامل، والبدء في إعمار القطاع الذي دمره الاحتلال الإسرائيلي.

وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد ذكرت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، قد تراجع عن مطلبه بصفقة جزئية وبات يطالب بصفقة شاملة، وهو ما أكد عليه الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم من وجوب إطلاق سراح كافة الجنود الأسرى للاحتلال من قطاع غزة.

كما أعادت حماس، في بيانها، تجديد موافقتها على تشكيل إدارة وطنية مستقلة من التكنوقراط لتولي إدارة شؤون القطاع وتحمل المسؤوليات فورا في جميع المجالات.

وتسعى حماس من خلال ذلك للإجابة عن سؤال اليوم التالي للحرب الذي رددته الحكومة الإسرائيلية مرارا واتخذته ذريعة للاستمرار في عدوانها على القطاع.

وكانت حركتا حماس وفتح قد وافقتا على تشكيل لجنة لإدارة القطاع خلال حوار لها في القاهرة في ديسمبر/ كانون الأول الماضي، ولكن السلطة الفلسطينية رفضت ذلك، مطالبة بأن تكون هي المسؤولة عن إدارة القطاع.

فلسطين

الأربعاء 03 سبتمبر 2025 11:11 مساءً - بتوقيت القدس

شيخ الأزهر يرفض تجويع غزة ويدعو إلى تضامن عربي وإسلامي

أدان شيخ الأزهر الشريف أحمد الطيب، الأربعاء، ما يتعرض له الفلسطينيون في قطاع غزة من حصار وتجويع إسرائيلي، مؤكدا رفض أي محاولات لتهجيرهم خارج أرضهم، وداعيا إلى تضامن عربي وإسلامي.

جاء ذلك في كلمته بمركز للمؤتمرات بالقاهرة، بمناسبة المولد النبوي الشريف والتي حضرها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وفق بيان لمشيخة الأزهر.

وقال الطيب إن "الإسلام حرم قتل الأطفال، وحَمَّل جنوده مسؤولية الحفاظ على حياتهم، بينما حرَّضت الأنظمة الأخرى على تجويع أطفال غزة، حتى إذا ما التصقت جلودهم بعظامهم استدرجهم دعاة الديمقراطية وحقوق الإنسان إلى جحيم يصب على رؤوس هؤلاء الأطفال؛ ليحيل ما تبقى من أجسامهم النحيلة إلى تراب، أو إلى ما يشبه التراب".

وتابع شيخ الأزهر قائلا إنه "قد آن الأوان لتذكُّر دروس الماضي، والاتعاظ بأحداث التاريخ في هذه المنطقة، وعلى أرض فلسطين الأبية الحافلة بتاريخ من النضال والصمود".

وأضاف: "حين احتل أرض فلسطين الصليبيون قرنا كاملا، وقتلوا الآلاف من المسلمين والمسيحيين واليهود، وأقاموا الولايات الصليبية، حتى إذا ما اتحد العرب والمسلمون واصطفوا خلف القائد البطل صلاح الدين؛ عاد الصليبيون من حيث أتوا، وعادت الأرض إلى أصحابها".

وأكد شيخ الأزهر أن "الحل الذي لا حل سواه هو في تضامن عربي، يدعمه تضامن إسلامي يقويه ويُسند ظهره".

وشدد بالقول: "نحن لسنا دعاة حروب أو صراعات، بل نحن دعاة عدالة وإنصاف واحترام متبادل، والعدل والسلام اللذان ندعو إليهما هما: العدل والسلام المشروطان بالإنصاف والاحترام".

وفي ختام كلمته، وجّه شيخ الأزهر رسالة إلى الرئيس المصري قائلاً: "نشُد على أيديكم في الموقف الثابت الرافض لذوبان القضية الفلسطينية، والداعم لحقوق الشعب الفلسطيني في البقاء على أرضه، ورفض مؤامرات التهجير".

تحل مناسبة المولد النبوي الشريف هذا العام بينما تواصل إسرائيل بدعم أمريكي مطلق منذ قرابة عامين حرب إبادة في غزة خلّفت 63 ألفا و746 قتيلا، و161 ألفا و245 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 367 فلسطينيا بينهم 131 طفلا، حتى الأربعاء.

فلسطين

الأربعاء 03 سبتمبر 2025 11:10 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد بحرب على الضفة الغربية

هدد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الأربعاء، بشن حرب على الضفة الغربية قائلا: "إذا انقلبت الأجهزة الأمنية للسلطة ووجّهت أسلحتها ضدنا، فسنخوض حربا تنتهي بالحسم، ولن نسمح بانتفاضة جديدة".

جاء ذلك خلال اجتماع مغلق عقده كاتس مع قادة الجيش الإسرائيلي، وفق القناة "14" العبرية الخاصة. وقالت القناة: "أصدر وزير الدفاع تعليماته للجيش الإسرائيلي، في اجتماع مغلق عُقد اليوم (الأربعاء) مع قادة الجيش، بإعداد خطة حاسمة في يهودا والسامرة، في حال حدوث سيناريو متطرف في المنطقة".

ونقلت عن كاتس، قوله خلال الاجتماع: "هدفنا هو الحفاظ على الاستقرار، ولكن إذا انقلبت الأجهزة الأمنية للسلطة ووجّهت أسلحتها ضدنا، فسنخوض حربا تنتهي بالحسم، ولن نسمح بانتفاضة جديدة".

عربي ودولي

الأربعاء 03 سبتمبر 2025 11:04 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن يؤكد جاهزيته لتزويد سوريا بالكهرباء عبر خط الربط المشترك

أعلنت وزارة الطاقة والثروة المعدنية الأردنية، الأربعاء، جاهزيتها لتصدير الطاقة الكهربائية إلى سوريا في حال اكتمال جاهزية خط الربط مع دمشق.

وقالت الوزارة، في تقريرها السنوي لعام 2024، إن شركة الكهرباء الوطنية على استعداد لإمداد الجانب السوري في حال جاهزية الخط الرابط بين الأردن وسوريا.

وأضافت أنها تهدف من تلك الخطوة تغطية جزء من احتياجات دمشق خارج أوقات الذروة في المملكة.

وفي يوليو/ تموز الماضي، بحث وزير الطاقة السوري محمد البشير، مع وزير الطاقة والثروة المعدنية الأردني صالح الخرابشة، المنحة التي قدمها البنك الدولي لتأهيل خط الربط الكهربائي بين سوريا والأردن، لتعزيز قدرة دمشق على توليد الكهرباء.

واستعرض المدير العام للمؤسسة العامة لنقل وتوزيع الكهرباء المهندس خالد أبو دي، في 17 أغسطس/ آب الماضي، مع وفد من شركات توزيع الكهرباء الأردنية الفرص الاستثمارية المتاحة لتطوير قطاع الكهرباء في سوريا، وتعزيز الشراكة في مشاريع مستقبلية تخدم البلدين.

ويرتبط الأردن وسوريا بخط ربط كهربائي بجهد 400 كيلوفولت منذ عام 2001، غير أن الخط خرج عن الخدمة منتصف عام 2012 بسبب الأضرار الناتجة عن أعمال التدمير والتخريب التي لحقت به داخل الأراضي السورية.

ومنذ ذلك الحين، لم يتم أي تبادل للطاقة الكهربائية بين البلدين عبر هذا الخط.

وفي مارس/ آذار الماضي، قال وزير الكهرباء السوري عمر شقروق، أن بلاده بحاجة إلى 23 مليون متر مكعب من الغاز و5 آلاف طن من مادة الفيول يوميا، لتوفير التغذية الكهربائية على مدار الساعة.

وتعتمد سوريا بشكل كبير على الوقود الأحفوري في إنتاج الكهرباء، حيث يجري تشغيل معظم المحطات الحرارية باستخدام الغاز الطبيعي والوقود السائل.

وتضم البلاد 14 محطة توليد كهرباء، من بينها 3 محطات كهرومائية، في حين تعمل 11 محطة أخرى بالغاز الطبيعي والوقود السائل (الفيول والمازوت) باعتبارهما المصدرين الرئيسيين للطاقة.

أحدث الأخبار

الأربعاء 03 سبتمبر 2025 10:57 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤول أممي: أكثر من 82 ألف حالة نزوح خلال أسبوعين في غزة

أعلنت الأمم المتحدة، أن أكثر من 82 ألف شخص نزحوا قسرا بين 14 و31 آب/ أغسطس الماضي، بسبب العدوان الإسرائيلي المتصاعد على قطاع غزة.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي لستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، بنيويورك، بشأن الوضع في غزة.

وذكر دوجاريك، أن "التصعيد العسكري الإسرائيلي زاد من النزوح الجماعي ومن تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة".

وقال: "أفاد موظفو الأمم المتحدة بتسجيل أكثر من 82 ألف حالة نزوح جديدة بين 14 و31 آب/ أغسطس، وأن 30 ألف منهم هاجروا من الشمال إلى الجنوب".

وأضاف دوجاريك، أن الناس يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة وسط الأنقاض والنفايات أو بالقرب منها.

وأشار إلى أن ارتفاع درجات الحرارة فاقم الأوضاع وتسبب في انتشار واسع للقوارض والحشرات، لافتا أن ذلك يؤدي إلى زيادة المخاطر الصحية وخاصة لدى الأطفال.

أحدث الأخبار

الأربعاء 03 سبتمبر 2025 10:46 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس وزراء اسكتلندا: الاعتراف بدولة فلسطين يجب أن يرافقه فرض عقوبات على الحكومة الإسرائيلية

دعا رئيس وزراء اسكتلندا جون سويني، اليوم الأربعاء، حكومة المملكة المتحدة إلى فرض عقوبات على إسرائيل، وإنهاء التعاون العسكري معها، بسبب استمرار الإبادة الجماعية ضد قطاع غزة.

ورحّب سويني، في كلمة أمام البرلمان الأسكتلندي، باعتزام الحكومة البريطانية الاعتراف بدولة فلسطين، وذلك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، خلال أيلول/ سبتمبر الجاري، مؤكدا أن الاعتراف يجب أن يكون غير مشروط وغير قابل للتراجع.

وقال إن "الوضع في غزة كارثة إنسانية من صنع البشر. فقد قُتل أكثر من 63 ألف شخص في غزة، وتعرض كثيرون غيرهم للتشويه. ومعظم قطاع غزة بات أنقاضا".

فلسطين

الأربعاء 03 سبتمبر 2025 10:40 مساءً - بتوقيت القدس

القسام تكشف عن "عملية عصا موسى" للتصدي للقوات الإسرائيلية بغزة

كشفت كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، الأربعاء، عن "عملية عصا موسى" للتصدي للقوات الإسرائيلية المتوغلة بقطاع غزة، بعد ساعات من إعلان تل أبيب رسميا بدء "عملية عربات جدعون 2" التي تهدف لاحتلال كامل مدينة غزة.

وقالت القسام، في مقطع فيديو مصور نشرته عبر منصتها على "تلغرام"، إن مقاتليها استهدفوا آليات للجيش الإسرائيلي في مدينة جباليا شمالي القطاع، ضمن "سلسلة عمليات عصا موسى".

ويظهر مقطع القسام، مشاهد لوضع عبوة ناسفة على ناقلة جند إسرائيلية، وتوثيق لحظة تفجيرها وعودة المقاتلين بعد التنفيذ، إلى جانب استهداف دبابات إسرائيلية بقذائف مضادة.

كما أظهر تقدم أحد مقاتلي القسام، واعتلائه دبابة "ميركافا"، في محاولة لفتح قمرة قيادتها التي كانت مغلقة من الداخل، وفق ما جاء في التسجيل.

وأشارت القسام، إلى أن العملية تضمنت استهداف آليات الجيش الإسرائيلي باستخدام قذائف "الياسين" والأسلحة الرشاشة.

ولم تذكر القسام، ما إذا كانت العمليات أوقعت قتلى في صفوف الجيش الإسرائيلي، كما لم تقدم تفاصيل إضافية، في حين لم يصدر أي تعليق من الجيش بشأن الفيديو.

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير، رسميا إطلاق عملية "عربات جدعون 2"، التي تستهدف احتلال كامل مدينة غزة بعد تطويقها وتهجير الفلسطينيين منها، بعد أيام من إعلان تل أبيب الجمعة، مدينة غزة "منطقة قتال خطيرة".

ومنذ أكثر من 3 أسابيع تنفذ إسرائيل غارات وعمليات نسف واسعة تسفر عن مقتل وإصابة العديد من الفلسطينيين، ودمار هائل في المدينة المنكوبة.

"عربات جدعون 2"، تأتي استكمالا لـ"عربات جدعون" التي أطلقها الجيش في قطاع غزة بين 16 مايو/ أيار و6 أغسطس/ آب الماضيين، وتحدث إعلام عبري عن فشلها.

وفي 21 أغسطس المنصرم، صدّق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينت" على خطط الجيش لاحتلال مدينة غزة التي يسكنها نحو مليون فلسطيني، والتي سبق أن وافق عليها وزير الدفاع يسرائيل كاتس.

بينما يؤيد قادة الأجهزة الأمنية بإسرائيل اتفاقا للتهدئة وتبادل الأسرى وافقت عليه حركة حماس قبل نحو أسبوعين، فإن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يصر على خطة احتلال مدينة غزة.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلّفت 63 ألفا و746 قتيلا، و161 ألفا و245 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 367 فلسطينيا بينهم 131 طفلا، حتى الأربعاء.

فلسطين

الأربعاء 03 سبتمبر 2025 10:37 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: إسرائيل تكثف تدمير أحياء مدينة غزة وقصف المنازل فوق ساكنيها

قالت حركة حماس، الأربعاء، إن الجيش الإسرائيلي يواصل منذ أكثر من 20 يوما عدوانه على مدينة غزة، التي يقطنها نحو مليون فلسطيني، عبر تكثيف عمليات التدمير الممنهج للأحياء السكنية وقصف المنازل والخيام فوق رؤوس ساكنيها.

يأتي ذلك، وفق بيان للحركة، في إطار خطة إسرائيل لاحتلال كامل مدينة غزة، والتي أعلنتها تل أبيب الجمعة الماضية "منطقة قتال خطيرة"، بعدما بدأت عمليتها العسكرية في المدينة منذ 13 أغسطس/ آب الفائت.

وخلال تلك الفترة، فجر الجيش الإسرائيلي أكثر من 100 روبوت مفخخ وسط الأحياء السكنية في مدينة غزة، بحسب بيان للمكتب الإعلامي الحكومي في القطاع صدر الأربعاء.

كما نفذ أكثر من 70 غارة جوية مباشرة باستخدام الطائرات الحربية، ما أسفر عن ارتقاء 1100 فلسطيني وإصابة 6008 آخرين، حسب البيان ذاته.

وقالت حماس: "يواصل جيش الاحتلال الصهيوني المجرم عدوانه الهمجي على مدينة غزة منذ أكثر من عشرين يومًا، حيث يُصعّد عمليات التدمير الممنهج للأحياء السكنية، ويقصف المنازل والخيام فوق رؤوس ساكنيها".

وأضافت أن "آخر هذه الجرائم كان الاستهداف الدموي الهمجي لمنزل عائلة الجريسي شمالي المدينة، ما أدى إلى ارتقاء عشرة مواطنين على الأقل من أفراد العائلة، في مشهد متكرر لجرائم الحرب المروّعة التي تُرتكب على مرأى ومسمع العالم".

وتابعت الحركة أن "مشهد الإبادة الجماعية ضد شعبنا يكتمل بتشديد الحصار الخانق، وتجويع المدنيين بصورة ممنهجة، والاستهداف المتعمد لما تبقى من القطاع الطبي، في تحدٍ سافر للقوانين الدولية والإنسانية".

وطالبت حماس المجتمع الدولي والأمم المتحدة بـ"التحرك العاجل لوقف جريمة الإبادة والتهجير التي تمعن حكومة (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو في تنفيذها، وعدم السماح لها بالمضي في مخططاتها التي تهدد السلم والأمن الدوليين وتقوض استقرار المنطقة والعالم".

وفي 21 أغسطس المنصرم، صدّق المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر "الكابينت" على خطط الجيش لاحتلال مدينة غزة والتي سبق أن وافق عليها وزير الدفاع يسرائيل كاتس.

وبينما يؤيد قادة الأجهزة الأمنية بإسرائيل اتفاقا للتهدئة وتبادل الأسرى وافقت عليه حركة حماس قبل نحو أسبوعين، فإن نتنياهو يصر على خطة احتلال مدينة غزة.

وبدعم أمريكي، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلّفت 63 ألفا و746 قتيلا، و161 ألفا و245 مصابا من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 9 آلاف مفقود، ومئات آلاف النازحين، ومجاعة قتلت 367 فلسطينيا بينهم 131 طفلا، حتى الأربعاء.