الخميس 16 أكتوبر 2025 12:25 مساءً -
بتوقيت القدس
حقق موسم الجوافة في محافظة قلقيلية هذا العام إيرادات تُقدّر بنحو 65 مليون شيقل، وذلك مع وصول إجمالي الإنتاج إلى حوالي 17 ألف طن.
وقال مدير زراعة قلقيلية أحمد عيد إن موسم الجوافة الحالي شهد إقبالاً واسعاً في الأسواق المحلية، إلى جانب ارتفاع الطلب من مختلف محافظات الضفة الغربية، مشيراً إلى أن الاعتدال المناخي هذا العام كان عاملاً حاسماً في نجاح الموسم.
وأوضح عيد أن السنوات الماضية كانت تتسم بارتفاع كبير في درجات الحرارة، ما كان يؤدي إلى نضوج المحصول بسرعة فائقة وتكدس كميات كبيرة منه يومياً في الأسواق، وبالتالي تراجع الأسعار.
أما هذا العام، فجاء الموسم متزامناً مع طقس معتدل، الأمر الذي ساعد على امتداد فترة الإنتاج بوتيرة منتظمة؛ حيث تُطرح في السوق كميات يومية متوازنة دون فائض، مقارنة بالأعوام السابقة التي كان الإنتاج اليومي فيها يصل إلى نحو 400 طن يومياً، بينما يستقر حالياً عند نحو 250 طن، وهو ما حافظ على ثبات الأسعار وجودة المنتج.
وأضاف عيد، أن هذا التوازن بين وتيرة الإنتاج وعمليات التسويق مكّن المزارعين من تحقيق عائد مجزٍ، وعزّز مكانة قلقيلية كأهم مركز لزراعة الجوافة في الضفة الغربية.
وتُعدّ قلقيلية المركزَ الأبرز لزراعة الجوافة في فلسطين، إذ تغطي أشجار الجوافة مساحة تُقدَّر بنحو 4000 دونم مزروعة بما يقارب 240 ألف شجرة، من ضمنها نحو 500 دونم تقع خلف جدار الفصل العنصري.
ويُشكّل هذا المحصول رافعة اقتصادية أساسية للمحافظة، حيث يعتمد عليه ما يقارب 600 مزارع كمصدر دخل رئيسي، ويوفّر ما يقارب 2000 فرصة عمل بشكل مباشر وموسمي.
موسم الجوافة الحالي شهد إقبالاً واسعاً في الأسواق المحلية، إلى جانب ارتفاع الطلب من مختلف محافظات الضفة الغربية.
ولا يقتصر أثر الموسم على المزارعين فحسب، بل يمتد ليحرك عجلة الأسواق المحلية، وفق ما يؤكده رئيس الغرفة التجارية بقلقيلية طارق شاور الذي يشير إلى أن سوق الجوافة يخلق نشاطًا غير مسبوق مقارنة ببقية المحاصيل؛ فبينما تُباع الخضار والفواكه في الأيام الاعتيادية ضمن فترتي الصباح أو المساء، يبقى سوق الجوافة نشطًا على مدار الساعة نظرًا لحساسية الثمرة التي لا تتحمّل البقاء طويلًا على الأشجار بعد نضجها، ما يستدعي تسويقها بسرعة وبالتنسيق المستمر مع مختلف المحافظات.
وأشار إلى أن الموسم بدأ فعليًا في منتصف آب/أغسطس وما يزال مستمرًا حتى الآن، ومن المتوقع أن يمتد هذا العام حتى نهاية تشرين الأول/أكتوبر، بخلاف المواسم السابقة التي كانت تنتهي مع بدايات الشهر ذاته، مع انخفاض تدريجي في كميات الإنتاج نحو نهايته، وفقًا لشاور.
ويُضيف أن هذا التراجع في الإنتاج سيؤدي بطبيعة الحال إلى ارتفاع الأسعار مجددًا، بعدما بدأ سعر الكيلو بنحو 13 شيقلًا، ثم تراجع في منتصف الموسم إلى نحو شيقلين، قبل أن يعود للارتفاع المتوقع ليصل إلى قرابة 6 شواقل مع قلة المعروض.
وعلى مدى سنوات متتالية، كان حجم صادرات محصول الجوافة، بحسب المصادر، يتراوح بين 700 و1000 طن سنويًا، إلا أنه عقب حرب السابع من أكتوبر 2023 توقفت عملية التصدير.
وفيما يتعلق بإمكانية استئناف التصدير، أوضح ممثل الشركة الأردنية الفلسطينية للتسويق الزراعي طارق أبو خيزران، أن الاحتلال يعرقل العملية بشكل متكرر، من خلال إغلاق المعبر التجاري الأردني دون سابق إنذار، وفرض إجراءات تفتيش مطوّلة تؤدي إلى تلف كميات كبيرة من المحصول سريع التلف، ما يجعل من الصعب استئناف تصدير الجوافة هذا العام.
وأكد أن توقف التصدير لن ينعكس سلبًا على المنتج، وذلك للأسباب التي أوضحتها مديرية الزراعة، وفي مقدمتها تحقيق توازن بين وتيرة الإنتاج وعمليات التسويق المحلية.
الخميس 16 أكتوبر 2025 12:21 مساءً -
بتوقيت القدس
قالت دائرة شؤون القدس في منظمة التحرير الفلسطينية، إن ما يجري في المسجد الأقصى ومدينة القدس خلال الأسابيع الأخيرة يمثل تصعيدا مبرمجا ومدروسا، ويأتي ضمن مخططات الاحتلال لتغيير طابع المدينة وفرض سيادة إسرائيلية كاملة على مقدساتها، في انتهاك صارخ للوضع التاريخي والقانوني القائم، ولمكانة القدس كمدينة محتلة وفق القانون الدولي.
وأوضحت الدائرة في بيان صحفي صادر عنها اليوم الخميس، أن ذروة هذا التصعيد تزامنت مع موسم الأعياد اليهودية، حيث سُجّل اقتحام نحو 9820 مستوطنا لباحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال، بينهم وزراء وأعضاء كنيست على رأسهم المتطرف إيتمار بن غفير، الذي قاد اقتحامات رسمية في رسالة سياسية واضحة مفادها أن حكومة الاحتلال نفسها تتبنى مشروع 'تهويد الأقصى' وتحوّله إلى ميدان استعراض لسيادتها المزعومة.
وأضافت، أن هذه الاقتحامات ترافقت مع أداء طقوس تلمودية علنية، ورقصات وأناشيد دينية داخل الساحات، في الوقت الذي فُرضت فيه قيود مشددة على دخول المصلين المسلمين، واعتُقل عدد من حراس المسجد والمصلين، في محاولة لترهيبهم وإفراغ الحرم من رواده، كما تم اقتحام عدد من دور العبادة في أحياء القدس القديمة، وإصدار قرارات بتغريم مؤذنين وفرض قيود على رفع الأذان، في سابقة خطيرة تمس جوهر حرية العبادة وتكشف طبيعة التمييز الديني الممنهج الذي تمارسه سلطات الاحتلال.
حماية المسجد الأقصى والقدس ليست قضية دينية فحسب، بل هي ركيزة للاستقرار الإقليمي.
وشددت الدائرة على أن سلوك الاحتلال لا يمكن قراءته بمعزل عن المشهد السياسي العام، حيث يتقاطع ميدانيا مع المشاريع الاستيطانية في محيط القدس، ومع خطاب حكومي إسرائيلي متطرف يسعى لتحويل الصراع من سياسي إلى ديني، ويدفع بالمدينة المقدسة إلى حافة الانفجار، لافتةً الى أن استمرار هذه السياسات سيُدخل المنطقة في دوامة صراع ديني تهدد الأمن الإقليمي والدولي، وتنسف أي إمكانية لسلام حقيقي أو استقرار مستدام.
وطالبت دائرة شؤون القدس، المجتمع الدولي ولا سيما الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الأوروبي، إلى التحرك الفوري والفاعل لوضع حد لهذه الانتهاكات ومحاسبة إسرائيل على خروقاتها الممنهجة للقانون الدولي، مؤكدة أن حماية المسجد الأقصى والقدس ليست قضية دينية فحسب، بل هي ركيزة للاستقرار الإقليمي.
الخميس 16 أكتوبر 2025 12:11 مساءً -
بتوقيت القدس
قتل عدد من عناصر حراسة منشآت نفطية سورية وأصيب آخرون، الخميس، جراء انفجار عبوة ناسفة في حافلة مبيت كانت تقلهم بمحافظة دير الزور شرقي البلاد.
وقالت قناة "الإخبارية السورية" إن "شهداء وجرحى سقطوا إثر انفجار عبوة ناسفة في حافلة تقل عناصر حراسة منشآت نفطية على الطريق بين دير الزور والميادين"، دون تحديد عددهم.
ولم تعلن أي جهة على الفور مسؤوليتها عن التفجير، كما لم يصدر تعليق رسمي من السلطات السورية حتى الساعة 08:25 تغ.
شهداء وجرحى سقطوا إثر انفجار عبوة ناسفة في حافلة تقل عناصر حراسة منشآت نفطية.
ويأتي الانفجار في وقت تسعى فيه الإدارة السورية الجديدة إلى ضبط الأوضاع الأمنية بالبلاد.
وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، بسطت فصائل سورية سيطرتها على البلاد، منهية 61 عاما من حكم حزب البعث، بينها 53 عاما من حكم أسرة الأسد.
الخميس 16 أكتوبر 2025 12:03 مساءً -
بتوقيت القدس
استشهد مواطن وأصيب آخرون بجروح خطيرة، اليوم الخميس، في قصف مسيرة للاحتلال الإسرائيلي بلدة بني سهيلا شرق مدينة خان يونس.
كما استشهد مواطن من المخيم الجديد شمال النصيرات متأثرا بجروحه الخطيرة التي أُصيب بها قبل 3 أسابيع نتيجة قصف سابق للاحتلال.
استشهد مواطن وأصيب آخرون بجروح خطيرة، اليوم الخميس، في قصف مسيرة للاحتلال الإسرائيلي.
واستشهد يوم أمس الأربعاء، 14 مواطنا بينهم ثلاثة بنيران وقصف الاحتلال، و8 انتشلت جثامينهم، واثنين متأثرين بجروحهما.
الخميس 16 أكتوبر 2025 12:01 مساءً -
بتوقيت القدس
حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) من أن الخفض العالمي في حجم مساعدات التنمية أثّر بالفعل على ميزانية المنظمة الأممية هذا العام، مما يتسبب في حدوث عواقب وخيمة بالنسبة للأطفال.
وقالت المديرة التنفيذية لليونيسيف كاثرين راسل، في تصريحات لشبكة التحرير الألمانية دويتشلاند "آر إن دي"، إن الوكالة تتوقع انخفاضا بنسبة لا تقل عن 20% في التمويل العالمي للبرامج الإنسانية والبرامج الطويلة الأجل للأطفال والأسر.
وأضافت راسل أن التخفيضات غير المسبوقة في التمويل المخصص للأطفال تُعدّ انتكاسةً هائلة للعالم بأسره.
وفي وقت سابق، حذرت اليونيسيف من أن التخفيضات الحادة في المساعدات العالمية ستؤدي إلى إيقاف شرايين الحياة للأطفال مع إغلاق المستشفيات، وتضاؤل مخزونات الطوارئ، وتوقف حملات التحصين.
وقبل أيام، حذّر برنامج الأغذية العالمي من أن خفض التمويل يهدد بإلقاء 13.7 مليون شخص في براثن المرحلة الطارئة من الجوع الشديد في أنحاء العالم.
التخفيضات غير المسبوقة في التمويل المخصص للأطفال تُعدّ انتكاسةً هائلة للعالم بأسره.
وأوضح البرنامج أن 6 عمليات رئيسية في أفغانستان وجمهورية الكونغو الديمقراطية وهاييتي والصومال وجنوب السودان والسودان "تواجه حاليا اضطرابات كبيرة ستزداد سوءا بحلول نهاية العام".
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب خفض المساعدات الخارجية بعد عودته إلى السلطة في يناير/كانون الثاني الماضي "مسددا ضربة قوية للعمليات الإنسانية حول العالم".
وفي يوليو/تموز الماضي، أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن التوقف الرسمي للمساعدات الخارجية التى تقدم من خلال الوكالة الأميركية للتنمية الدولية.
وتعد الوكالة واحدة من كبرى منظمات الإغاثة في العالم، حيث تشرف على العديد من البرامج في أنحاء العالم، بداية من مساعدة المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية (إيدز) ووصولا إلى إعادة الإعمار بعد الصراعات.
كما خفضت ألمانيا ميزانية مساعداتها الإنمائية لأسباب تتعلق بتوفير النفقات.
الخميس 16 أكتوبر 2025 11:51 صباحًا -
بتوقيت القدس
أفادت السلطات في بيرو بمقتل شخص وإصابة أكثر من 100 آخرين جراء أعمال عنف خلال احتجاجات في العاصمة ليما، دعت إليها جماعة شبابية ومجموعات فنية ونقابات عمالية مساء أمس الأربعاء.
أعلن الرئيس خوسيه جيري عبر منصة إكس وفاة مواطن يدعى إدواردو رويز سانز، يبلغ من العمر 32 عامًا، في حين أفاد مكتب "أمين المظالم" بإصابة أكثر من 100 شخص، محدثًا بذلك حصيلة الضحايا السابقة التي تحدثت عن إصابة 55 شرطيا و20 مدنيا.
ورغم تولي الرئيس خوسيه جيري السلطة قبل أيام، فإنه لم ينجح في إخماد الاحتجاجات الغاضبة ضد الطبقة السياسية في البلاد، حيث خرجت مظاهرات يقودها الشباب إلى شوارع ليما وعدة مدن أخرى بعد أن أُحبطوا من فشل السلطات في حل أزمة الجريمة المتفاقمة.
وتهز الاحتجاجات البلاد منذ أسابيع، وصوّت المشرعون يوم الجمعة الماضي على عزل الرئيسة آنذاك دينا بولوارت، التي يحمّلها المحتجون مسؤولية الأزمة، وأصبح جيري -السياسي اليميني الذي كان زعيما للكونغرس- رئيسا مؤقتًا حتى إجراء الانتخابات في أبريل/نيسان المقبل.
الاحتجاجات تعكس غضب الشباب من فشل السلطات في مواجهة أزمة الجريمة المتفاقمة.
ومع حلول الليلة الماضية، حاول بعض المتظاهرين اختراق الحاجز الأمني المحيط بمبنى الكونغرس، كما ألقى بعض المتظاهرين الحجارة وأشعلوا الألعاب النارية، وردت شرطة مكافحة الشغب بالغاز المدمع.
وجاءت محاكمة الرئيسة المعزولة بولوارتي في أعقاب احتجاجات لشركات الحافلات والتجار والطلاب على عمليات الابتزاز التي تقوم بها العصابات الإجرامية، والهجمات على من يرفضون دفع أموال الحماية.
ويقول المراقبون إن الابتزاز والقتل المأجور أصبحا سمة من سمات الحياة اليومية في جميع أنحاء البلاد، حيث تحتجز عصابات مثل "لوس بولبوس" وعصابة "ترين دي أراغوا "الفنزويلية، التي تعمل في جميع أنحاء أميركا اللاتينية، أشخاصا من جميع فئات المجتمع للحصول على فدية.
الخميس 16 أكتوبر 2025 11:47 صباحًا -
بتوقيت القدس
نفذ الجيش الإسرائيلي، الخميس، حملة اعتقالات 24 فلسطينياً في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة، بينهم مدير هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مراد اشتيوي.
نقل شهود عيان أن الجيش الإسرائيلي اعتقل 9 مواطنين من بلدتي علار وصيدا شمالي طولكرم، واثنين من مدينة نابلس، و3 من بلدة كفر قدوم شرقي قلقيلية، و5 من مدينة جنين.
جنوب الضفة، اعتقل الجيش الإسرائيلي مواطنين اثنين من مدينة بيت لحم، وشاباً وقاصراً من مدينة الخليل.
الجيش الإسرائيلي اعتقل مراد اشتيوي مدير الهيئة في شمالي الضفة.
قال مدير التوثيق في هيئة مقاومة الجدار والاستيطان أمير داود، إن الجيش الإسرائيلي اعتقل مراد اشتيوي مدير الهيئة في شمالي الضفة، وتم إخضاعه للتحقيق الميداني قبل الإفراج عنه لاحقاً.
وبموازاة الإبادة في قطاع غزة، قتل الجيش الإسرائيلي ومستوطنون بالضفة ما لا يقل عن 1052 فلسطينياً، وأصابوا نحو 10 آلاف و300، إضافة لاعتقال أكثر من 20 ألفاً بينهم 1600 طفل.
الخميس 16 أكتوبر 2025 11:45 صباحًا -
بتوقيت القدس
أعلنت دولة الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، أن استعدادات تُجرى لإعادة فتح معبر رفح البري الحدودي بين قطاع غزة ومصر أمام حركة الأشخاص، بـ"تنسيق كامل" مع القاهرة، دون تحديد موعد لذلك.
وكان مقررا إعادة فتح المعبر الأربعاء وفقا لمرحلة أولى من اتفاق بين حركة "حماس" ودولة الاحتلال الإسرائيلي بدأ سريانها ظهر الجمعة الماضي.
وقال مكتب منسق أنشطة جيش الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية عبر بيان: "تُجرى الاستعدادات لفتح معبر رفح لحركة الأشخاص، بتنسيق كامل بين إسرائيل ومصر".
وأضاف: "سيتم لاحقا إعلان موعد فتح المعبر أمام حركة الأشخاص فقط، بعد أن يُكمل الجانب الإسرائيلي، بالتعاون مع الجانب المصري، الاستعدادات اللازمة".
وشدد مكتب منسق أنشطة جيش الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية على أن "المساعدات الإنسانية لن تمر عبر معبر رفح، وهو أمر لم يُتفق عليه في أي مرحلة".
فيما "يستمر دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة عبر معبر كرم أبو سالم ومعابر أخرى، بعد التفتيش الأمني الإسرائيلي"، بحسب المصدر نفسه.
تُجرى الاستعدادات لفتح معبر رفح لحركة الأشخاص، بتنسيق كامل بين إسرائيل ومصر.
ومنذ أيار/ مايو 2024، تحتل إسرائيل الجانب الفلسطيني من المعبر ودمرت وأحرقت مبانيه، ومنعت الفلسطينيين من السفر ما أدخلهم، خاصة المرضى، في أزمة إنسانية كبيرة.
وبحسب إعلام عبري، ترفض تل أبيب إعادة فتح المعبر لعدم تسلمها من "حماس" حتى الآن بقية جثامين الأسرى الإسرائيليين.
ومنذ الاثنين، أطلقت "حماس" الأسرى الإسرائيليين الأحياء العشرين، وسلمت جثامين 10، وتقول إنها تحتاج إلى معدات خاصة للبحث واستخراج الجثامين الـ18 المتبقية.
بالمقابل، أطلقت إسرائيل 250 أسيرا فلسطينيا محكومين بالسجن المؤبد، و1718 آخرين اعتقلتهم من قطاع غزة بعد 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ولا يزال في سجونها أكثر من 10 آلاف فلسطيني.
ويستند الاتفاق بين "حماس" وإسرائيل إلى خطة طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي دعمت بلاده حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة منذ 8 أكتوبر 2023.
وقتلت إسرائيل خلال الإبادة 67 ألفا و938 فلسطينيا وأصابت 170 ألفا و169 آخرين، معظمهم أطفال ونساء، وتسببت بمجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.
الخميس 16 أكتوبر 2025 11:27 صباحًا -
بتوقيت القدس
أربعة أعوام أو يزيد، والموظف العمومي الفلسطيني يعيش على أنصاف الرواتب، وأنصاف الوعود، وأنصاف الأمل، أربعة أعوام من الانتظار الطويل، من الصبر الذي أُنهك حتى بات وجعًا يوميًا يرافقه من لحظة استيقاظه حتى عودته إلى بيته الخالي إلا من أسئلة الأبناء ووجع الفواتير.
ومع ذلك، يظل هذا الموظف في موقعه، يؤدي واجبه، يلتزم بدوامه، يرفع علم دولته، ويحمل همّ الوطن على كتفيه بصمتٍ وكبرياء، وكأنه جزء من جدارٍ صلب لا يتصدع مهما اشتدت العواصف.
لكن، إلى متى؟
بدأ العام الدراسي في المدارس والجامعات، ومعه بدأ سباقٌ جديد مع الهموم، فالأقساط، والرسوم، والمصاريف، وطلبات الأبناء التي لا تنتهي، والموظف الذي بالكاد يحصل على نصف راتب، يواجه اليوم معركة الحياة اليومية بلا سلاح ولا درع، فمن أين له أن يُؤمّن قسط الجامعة لابنه؟ ومن أين يشتري الحقيبة والزي والكتب؟ ومن أين يأتي بمصروفٍ يومي لطفله الصغير الذي لا يفهم شيئًا اسمه “مقاصة” أو “أزمة مالية”؟
إنها معركة البقاء التي يخوضها الموظف الفلسطيني بصمت، بينما تلتفت الأنظار إلى كل الأزمات من حوله، وتُغفل أكبرها وأخطرها: أزمة الإنسان الذي يعيل الوطن.
أعرف موظفين لا يملكون ثمن المواصلات إلى مكاتبهم، ومع ذلك لا يتغيبون، وأعرف من يعمل ليلًا في محطات الوقود أو في محالّ البقالة بعد دوامٍ طويل في مؤسسة حكومية، فقط ليُطعم أبناءه.
أعرف من يخفي وجعه حتى عن أسرته، كي لا يُشعرهم بالعجز، فهؤلاء ليسوا متخاذلين، بل أبطالٌ حقيقيون.
لكن البطولة لا يجب أن تكون قدرًا دائمًا، والسكوت لا يعني الرضا، والصبر الذي استُنزف أربع سنوات لا يمكن أن يُختزل في شعاراتٍ عن “الظروف الخارجة عن الإرادة”.
نعم، نعلم أن الاحتلال هو السبب الأول في خنق الاقتصاد الفلسطيني، وأن أموال المقاصة تُحتجز ظلمًا وعدوانًا، ونعلم حجم الضغوطات، ونعلم أن الأزمة مركّبة، ولكن من قال إن الموظف عليه أن يدفع الثمن وحده؟
من قال إن عليه أن يتحمل فشل السياسات المالية، وتراكم العجز، وسوء التخطيط؟
من يقنع صاحب البيت أن ينتظر المقاصة؟ من يقنع البنوك ألا تخصم القروض؟ من يقنع المدارس والجامعات أن تؤجل أقساطها؟ ومن يقنع الطفل الصغير أن يتنازل عن مصروفه لأن الحكومة في أزمة؟
الحكومة مطالبة لا بتبرير الأزمة، بل بإيجاد حلولٍ عاجلة لها، ليس من العدالة أن يبقى الموظف أسير انتظارٍ طويل بينما تُدار الأمور بمنطق “سنرى لاحقًا”، فالموظف ليس رقمًا في الموازنة، بل إنسان له عائلة، وله حقٌّ على دولته، تمامًا كما يؤدي هو واجبه تجاهها بلا تقصير.
ها هي النقابات بدأت تُعلن عن تحركاتها، المعلمون أولًا، وغدًا قد تتبعهم قطاعات الصحة والهندسة والقضاء والتعليم العالي وغيرها.
هل لدينا خطة؟ هل لدينا رؤية؟ أم أننا ننتظر الانفجار الاجتماعي الصامت؟
الإضرابات ليست نزوة، بل صرخة تعب، والاحتجاج ليس تمردًا، بل نداء استغاثة من موظفٍ لم يعد يملك إلا كرامته وصبره.
نعم، الشعب الفلسطيني صبور، لكن لا يجوز أن نُحوّل الصبر إلى سياسة حكومية،
ولا يمكن أن نستمر في مطالبة المواطن بالمزيد من التحمل، بينما لا يُقدَّم له سوى الكلام، فالصبر الذي كان يومًا موقفًا وطنيًا نبيلًا، أصبح اليوم عبئًا ثقيلًا.
لقد آن الأوان أن تتحرك الحكومة بخطة طوارئ حقيقية: لضمان انتظام الرواتب ولو تدريجيًا، ولإعفاء الموظفين مؤقتًا من بعض الالتزامات البنكية، ولفتح حوار جاد مع النقابات، ولطمأنة الناس بأن الحكومة لا تنام على وجعهم.
لا أحد ينكر أن الأزمة حقيقية ومعقدة، لكن تجاهلها أخطر من أصلها، وإن كان الاحتلال مسؤولًا عن كثيرٍ من أوجاعنا، فالحكومة مسؤولة عن كيفية إدارتها، فالموظف الفلسطيني لم يعد يحتمل المزيد من الصمت، لأنه لم يعد يملك ما يخسره سوى كرامته.
آن للحكومة أن تضع ملف رواتب الموظفين في رأس أولوياتها، لا في ذيلها، فلا أمن، ولا تعليم، ولا عدالة، ولا استقرار دون موظفٍ يشعر أن دولته تقف إلى جانبه لا على كتفيه.
الخميس 16 أكتوبر 2025 11:09 صباحًا -
بتوقيت القدس
تضاربت الأنباء بشأن إعادة فتح معبر رفح البري بين قطاع غزة ومصر، إذ قالت مصادر إسرائيلية إن الاستعدادات جارية لفتح المعبر، دون تحديد موعد لذلك.
وقالت الإذاعة الإسرائيلية إن حكومة بنيامين نتنياهو ربطت فتح المعبر باستقبال مزيد من جثامين الأسرى الإسرائيليين في غزة.
وفي ظل النداءات الدولية للمسارعة بفتح المعابر، قالت مصادر إسرائيلية إن الاستعدادات جارية لفتح معبر رفح ولكن لا موعد محددا لذلك.
من جانبها، قالت الإذاعة الإسرائيلية إن الحكومة قررت عدم فتح معبر رفح حتى تكثف حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إعادة جثامين الأسرى الإسرائيليين.
وكانت رويترز قد نقلت عن مصدرين أن من المتوقع معاودة فتح معبر رفح اليوم الخميس، مع عودة بعثة مراقبة تابعة للاتحاد الأوروبي للمعبر.
ولم يحدد المصدران القيود التي ربما تُطبق على الراغبين في السفر.
وطالب المدير العام لمكتب الإعلام الحكومي بغزة إسماعيل الثوابتة -في لقاء مع الجزيرة- سلطات الاحتلال بفتح المعابر وإدخال المساعدات فورا، مناشدا الإدارة الأميركية الضغط لفتح المعابر.
وأكد أن الأولوية في السفر عند فتح معبر رفح ستكون للمرضى والجرحى، مشيرا إلى أن السلطات في غزة لم تلمس أي تقدم في دخول المساعدات إلى القطاع المحاصر.
حجب المساعدات عن المدنيين لا يمكن أن يكون ورقة مساومة.
في الأثناء انتقد ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إسرائيل، وقال إن حجب المساعدات عن المدنيين لا يمكن أن يكون ورقة مساومة.
وجاء ذلك بعد أن حث توم فليتشر مسؤول مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) على فتح كل المعابر 'فورا' لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة المحاصر والمدمر.
ويتوجه فليتشر اليوم الخميس إلى معبر رفح من الجانب المصري من الحدود مع قطاع غزة المقفل منذ أشهر عدة جراء الحصار الإسرائيلي.
والاثنين الماضي، وقع قادة الولايات المتحدة وقطر ومصر وتركيا في شرم الشيخ وثيقة الضمانات لاتفاق غزة الذي توسط فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل، مع التأكيد على الالتزام 'بمستقبل يسوده السلام الدائم'.
ورأى فليتشر أن 'اختبار هذا الاتفاق ليس من خلال الصور والمؤتمرات الصحافية والمقابلات… الاختبار هو أن نُطعم أطفالنا، وأن نوفر التخدير في المستشفيات للأشخاص الذين يتلقون العلاج، وأن ننصب خيما فوق رؤوس الناس'.
وقال 'نريد أن تكون جميع المعابر مفتوحة، وأن يكون الوصول إليها متاحا بشكل كامل. يجب أن نتمكن من إيصال المساعدات على نطاق واسع'.
في الأثناء، نقلت شبكة سي إن إن عن برنامج الأغذية العالمي أنه لم يُسمح إلا لأقل من ثلث شاحنات المساعدات المتفق عليها بدخول غزة.
وأوضح البرنامج أن إسرائيل تعهدت بالسماح بدخول 600 شاحنة مساعدات إلى غزة يوميا لكن ذلك لم ينفذ، وسُجل دخول أقل من 200 شاحنة يوميا إلى القطاع خلال الأيام الأربعة الماضية.
الخميس 16 أكتوبر 2025 11:05 صباحًا -
بتوقيت القدس
هدم الجيش الإسرائيلي، الخميس، منزلاً فلسطينياً بمحافظة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، بذريعة 'البناء دون ترخيص'.
وأفاد رئيس مجلس قروي المغير أمين أبو عليا، بأن قوة كبيرة من الجيش الإسرائيلي اقتحمت البلدة برفقة آليات وشرعت في هدم منزل المواطن وجيه أبو عليا.
وذكر أن المنزل أُخطر قبل 3 أيام بالهدم بدعوى 'البناء دون ترخيص' في مناطق مصنفة 'ج' حسب اتفاق أوسلو الموقع بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل.
وبين رئيس مجلس قروي المغير أن إسرائيل منحت صاحب المنزل في حينه مهلة 3 أيام لإثبات ملكيته وترخيصه.
وصنفت اتفاقية 'أوسلو 2' (1995) أراضي الضفة 3 مناطق: 'أ' تخضع لسيطرة فلسطينية كاملة، و'ب' تخضع لسيطرة أمنية إسرائيلية ومدنية وإدارية فلسطينية، و'ج' تخضع لسيطرة مدنية وإدارية وأمنية إسرائيلية وتشكل الأخيرة نحو 60 بالمئة من مساحة الضفة.
هذه الإجراءات عقاب جماعي ومحاولة لدفع السكان إلى الرحيل.
ويُمنع الفلسطينيون إجراء أي تغيير فيها دون تراخيص من إسرائيل يستحيل الحصول عليها.
وأشار المسؤول الفلسطيني إلى أن الجيش الإسرائيلي هدم 3 منازل في البلدة خلال الفترة الماضية بالذريعة ذاتها، فيما تهدد أوامر هدم أكثر من 70 منزلاً أخرى.
واعتبر أبو عليا هذه الإجراءات 'عقاباً جماعياً ومحاولة لدفع السكان إلى الرحيل والسيطرة على أكبر مساحة من أراضي البلدة'.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، لمدة عامين، نفذت سلطات الاحتلال الإسرائيلي 1014 عملية هدم طالت 3679 منشأة، بينها 1288 منزلاً مأهولاً، و244 غير مأهول، و962 منشأة زراعية وغيرها، وسلمت 1667 إخطاراً لهدم منشآت فلسطينية.
الخميس 16 أكتوبر 2025 11:03 صباحًا -
بتوقيت القدس
هاجم مستعمرون، اليوم الخميس، قاطفي الزيتون في بلدة حوارة جنوب نابلس. وأفادت مصادر محلية بأن عددا من المستعمرين هاجموا قاطفي الزيتون، ومتضامنين أجانب في منطقة 'رأس زيد' جنوب غرب بلدة حوارة، ومنعوهم من إكمال عمليات القطف.
وأضافت المصادر، بأن قوات الاحتلال حاصرت المتضامنين الأجانب في أحد منازل القرية، بعد مغادرتهم منطقة رأس زيد. كما اعتدى مستعمرون على قاطفي الزيتون شرق بيت لحم.
وأفاد مصدر أمني لمراسلتنا بأن مجموعة من المستعمرين اقتحمت منطقة زويتة في قرية كيسان، واعتدت على قاطفي الزيتون، وطردتهم من أرضهم.
تتعرض الأراضي الفلسطينية خلال موسم قطف الزيتون السنوي لاعتداءات متكررة من قبل المستعمرين وجيش الاحتلال.
وتتعرض الأراضي الفلسطينية خلال موسم قطف الزيتون السنوي لاعتداءات متكررة من قبل المستعمرين وجيش الاحتلال، ويواجه المزارعون باستمرار اعتداءات وانتهاكات تحول دون الوصول إلى أراضيهم، ما يؤدي إلى خسائر مادية جسيمة ويزيد من معاناتهم اليومية تحت وطأة الاحتلال.
ومنذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، نفذ المستعمرون ما مجموعه 7154 اعتداء بحق المواطنين وممتلكاتهم، ما تسببت باستشهاد 33 مواطنا، في الضفة. كما تسببت اعتداءات الاحتلال ومستعمريه باقتلاع وتحطيم وتضرر ما مجموعه 48728 شجرة منها 37237 من أشجار الزيتون.
الخميس 16 أكتوبر 2025 10:51 صباحًا -
بتوقيت القدس
هاجم الكاتب اليساري البارز جدعون ليفي مظاهر الاحتفال داخل الكنيست (البرلمان) بانتهاء الحرب، واصفا إياها بــ"مهرجان الغرور والتملق"، منتقدا تجاهل السياسيين والمجتمع الإسرائيلي لمعاناة الفلسطينيين والدمار الذي ألحقته آلة الحرب بقطاع غزة.
وكتب في مقاله بصحيفة هآرتس أن كل الذي حدث لإسرائيل خلال العامين الماضيين تجسّد دفعة واحدة عشية احتفالات البلاد بعيد العُرش (سوكوت). ووصف ليفي تلك الاحتفالات بأنها ذروة "التملّق، وحب الذات، والغرور، والإنكار الجماعي امتزجت فيها "نشوة الإفراج عن الأسرى بفيض من تمجيد الذات والتفاخر".
وأضاف أن الإسرائيليين كانوا يبتهجون، في حين كانت مئات آلاف العائلات الفلسطينية تتجول وسط الركام عائدة إلى "اللا-بيوت"، ومئات الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم ليكتشفوا أن ذويهم قُتلوا بفعل القصف، لكن الإعلام المحلي تجاهلهم تماما، كما تجاهل غزة في الحرب ويغض الطرف عنها في السلام.
وسخر من هذا التجاهل وكأن لسان حال الإعلام الإسرائيلي لا يرى الأسرى الفلسطينيين بشرا، حتى أنه لم يعرض صورة ذلك الأسير المفرج عنه الذي يعود إلى غزة ليكتشف أن زوجته وأطفاله قُتلوا بالقصف.
وانتقد الكاتب بشدة زعيم المعارضة يائير لابيد لتبرئته إسرائيل من تهمة الإبادة وتجويع المدنيين، مذكّراً بتصريحات وزير الدفاع السابق يوآف غالانت الذي أعلن صراحة في بداية الحرب أن إسرائيل ستمنع الكهرباء والماء والطعام عن غزة.
أشخاص يسيرون تحت لافتة إعلانية في إسرائيل تبرز صورة الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
صياح ديك في غزة أصدق إنباءً من كل خطب النصر الإسرائيلية.
وقال إنه لا أحد في قاعة الكنيست لاحظ أن الكل كانوا منشغلين بتمجيد أنفسهم و"سيِّدهم الإقطاعي" (يقصد هنا الرئيس الأميركي دونالد ترامب). حتى في مثل هذه اللحظات، لم يُبدِ أي أحد معارضة حقيقية سوى نواب القائمة المشتركة التي تمثل عرب إسرائيل، "الذين طُردوا طبعا من القاعة".
ويرى ليفي أن غياب كلمة اعتذار أو إقرار بالذنب في الكنيست حوّل المناسبة إلى مشهد "مقزّز"، مشيرا إلى أن إسرائيل كانت ستظهر أكثر قوة لو اعترفت بجرائمها وأبدت مسؤولية أخلاقية تجاه ضحاياها.
وعلى حد تعبيره، فإن إسرائيل كانت ستمتلك القوة لو أنها تصرفت بشكل مختلف، بدلا من أن تُردِّد "بغطرسة" يائير لابيد المعهودة الذي وصف المقاتلين الفلسطينيين بأنهم "إرهابيون يرسلون أطفالهم" إلى الموت، وكأن يحيى السنوار هو من كان في قمرة الطائرة الحربية التي ذبحت أطفال غزة بلا رحمة.
وختم مقاله بمشهد من مخيم النصيرات، حيث سُمع فجأة صياح ديك أثناء مقابلة كانت تجريها إذاعة فرنسا مع صحفي من داخل تلك المنطقة في وسط قطاع غزة. لقد غلب صوت الديك على دوي القصف، وهو ما اعتبره ليفي أكثر مدعاة للاحتفال من كل تلك الخطب الكاذبة مجتمعة، التي ألقاها ترامب ونواب الكنيست في ذلك اليوم.
الخميس 16 أكتوبر 2025 10:51 صباحًا -
بتوقيت القدس
رام الله - "القدس" دوت كوم
اعتبر الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة- أمان أن تدفق البيانات قبل الحرب على غزة كان جيداً , حيث كان من الممكن الحصول على معلومات كافية حول نشاطات المؤسسات الدولية وانجازاتها وحجم المساعدات التي تدخل القطاع.
بعد الحرب, هنالك تراجع في تدفق البيانات خاصة من قبل المؤسسات التي تقدم الاغاثة في غزة , بسبب دخول مؤسسات جديدة, الأمر الذي سبب حالة ارتباك في غزة,حيث أصبح الحصول على البيانات صعب لأن الفئات المستهدفة اصبحت مختلفة .
ويعتبر ائتلاف أمان أن العامل الأساسي في هذه المشكلة هي حالة الحرب التي تستعدي الاهتمام الكبير من قبل المؤسسات الاغاثية مثل تقديم المساعدات بشكل أكبر, الأمر الذي أدى الى نقص وعدم كفاية المعلومات حول هذه المساعدات وحجمها.
أوصى تقرير (واقع المساءلة على تدفق البيانات من الجهات الدولية العاملة في مجال المساعدات الإنسانية إلى منظمات المجتمع المدني في قطاع غزة) بضرورة تعزيز التنسيق بين الجهات الدولية ومنظمات المجتمع المدني والجهات الحكومية المحلية، من خلال إنشاء منصات تنسيق مشتركة، وتطوير نظام موحد لتبادل البيانات، وتحديد الأدوار والمسؤوليات بدقة لتفادي تضارب الجهود.
لمزيدٍ من التفاصيل، يُرجى مشاهدة الفيديو التالي :
الخميس 16 أكتوبر 2025 10:45 صباحًا -
بتوقيت القدس
أصيب مواطن برصاص الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، في بلدة الرام شمال القدس المحتلة.
وأفادت جمعية الهلال الأحمر بإصابة مواطن برصاص الاحتلال قرب جدار الفصل العنصري في بلدة الرام شمال القدس المحتلة.
استشهد يوم أمس المواطن سليم أبو عيشة (57 عاما) بعد اعتداء جنود الاحتلال عليه بالضرب.
وخلال الأشهر الأخيرة، صعد الاحتلال من استهدافه للمواطنين قرب جدار الفصل العنصري بالرام، ما أدى إلى استشهاد وإصابة العشرات.
الخميس 16 أكتوبر 2025 10:41 صباحًا -
بتوقيت القدس
نابلس 16-10-2025 وفا- اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستعمرين، صباح اليوم الخميس، قرية اللبن الشرقية، جنوب نابلس.
وأفادت مصادر محلية، بأن عدداً كبيراً من آليات الاحتلال وعدد من المستعمرين ومركبتي إسعاف، اقتحموا مدخل القرية، ومنطقة السهل وخلة زينة، لأكثر من 4 ساعات.
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستعمرين، صباح اليوم الخميس، قرية اللبن الشرقية.
حيث قام جنود الاحتلال بإجراء تدريبات عسكرية في أراضي المواطنين، فيما نصب الاحتلال حاجزاً داخل القرية، واستولى على مركبة أحد الشبان.
الخميس 16 أكتوبر 2025 10:27 صباحًا -
بتوقيت القدس
تداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي مزاعم تفيد بأن رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر تعهّد بتخصيص 40 مليار جنيه إسترليني لإعادة إعمار قطاع غزة.
وانتشر الخبر على نطاق واسع بالتزامن مع مشاركة ستارمر في قمة شرم الشيخ للسلام التي استضافتها مصر، واختُتمت بتوقيع الولايات المتحدة وقطر ومصر وتركيا على 'اتفاق غزة'.
لقطة شاشة من تقرير يتناول مساهمة بريطانيا في إعادة إعمار غزة بتاريخ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025.
بينما يعاني كثير من البريطانيين لتأمين احتياجاتهم الشهرية، هناك قدامى محاربين ينامون في الشوارع.
وزعمت المنشورات -التي حصدت ملايين المشاهدات خلال ساعات قليلة- أن الحكومة البريطانية تعتزم تقديم 40 مليار جنيه إسترليني كمساهمة أولية في جهود إعادة الإعمار، مما أثار موجة غضب في الأوساط البريطانية.
الخميس 16 أكتوبر 2025 10:22 صباحًا -
بتوقيت القدس
إذاعة "هنا القدس" هي ثاني محطة إذاعية ظهرت في الوطن العربي بعد إذاعة القاهرة. أسسها الانتداب البريطاني عام 1936، وكانت تبث بـ3 لغات، وهي العربية والإنجليزية والعبرية، رغم أن هذه الأخيرة لم تكن دارجة في فلسطين.
الموقع والتأسيس جرى نقاش مطول بين المندوب السامي البريطاني على فلسطين "آرثر واكهوب" ومدير البريد العام "المستر هدسون"، واستمرت المباحثات بينهما سنتين، لافتتاح محطة إذاعية في القدس.
بعد ذلك تأسست إذاعة "هنا القدس" عام 1936م، وانطلق بثها باللغات العربية والإنجليزية والعبرية في الفترة (1936-1948)، وبدعم ومساعدة فنية من هيئة الإذاعة البريطانية.
كان موقع محطة الإذاعة في فندق "بالاس" في القدس، ثم انتقلت إلى قصر ملكة الحبشة عام 1939 في شارع الأنبياء.
بعد حرب النكبة عام 1948 انتقلت للبث من مدينة رام الله في الضفة الغربية المحتلة، وبني قربها مقر دائم للشرطة.
من أهم الأسباب التي دعت حكومة الانتداب إلى تأسيس إذاعة "هنا القدس" شعورها بكراهية العرب لها، كما أرادت صرف الجماهير الفلسطينية والعربية عن المطالبة بإيقاف بيع الأراضي ومنع الهجرة اليهودية.
كما هدف الانتداب من خلالها إلى إعاقة الجهود العربية للدفاع عن فلسطين، وإظهار اليهود "شعبا متحضرا"، والترويج لاعتباره "جزءا من المنطقة".
وادعى هدسون وواكهوب -في كلمتيهما بمناسبة إطلاق الإذاعة- أنها ليست لها صلة بالسياسة، وأن الهدف الرئيسي منها هو "نشر الثقافة العامة والمعرفة".
تناولت محطةَ "هنا القدس" كثيرٌ من الدراسات والتحليلات والكتب، وأكدت أن هدفها لم يكن خدمة الفلسطينيين والعرب، بل الترويج لرواية الانتداب البريطاني.
إحدى فرق الموسيقى الشرقية في قسم اللغة العربية بمكتبة الكونغرس.
المفوض السامي آرثر واكهوب خلال حفل تدشين إذاعة "هنا القدس" في عام 1936.
إذاعة هنا القدس لم تكن تهدف لخدمة الفلسطينيين بل للترويج لرواية الانتداب البريطاني.
الشاعر الفلسطيني الراحل إبراهيم طوقان كان يقدم برنامج "الأحاديث الأدبيّة" في الإذاعة الفلسطينية.
هاجمت الصحف العربية في القدس تلك الإذاعة لأنها كانت تبث باللغة العبرية، واستقال منها خليل السكاكيني بسبب ما كان يطلق عليه المذيع باللغة العبرية "أرض إسرائيل" بدلا من فلسطين.
انطلق عمل إذاعة "هنا القدس" في نهاية مارس/آذار 1936 ببرامج ترفيهية وموسيقية وإخبارية.
كان العاملون العرب في تلك الإذاعة يخضعون لرقابة شديدة، وكانت تبث في ساعات الصباح آيات مختارة من القرآن الكريم.
شهدت الإذاعة توترا وصراعا بين فريقي العمل العربي والعبري، فحين تعاطف الفريق العربي مع الثورة ضد الاحتلال البريطاني، كان فريق العمل العبري يروج للحركة الصهيونية.
كان من أبرز العاملين في القسم العربي الشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان، الذي عمل مديرا للقسم، وكان له دور مهم في رسم "الخط الوطني" للإذاعة.
بعده تولى عزمي النشاشيبي إدارة القسم العربي، وهو أول من أدخل في برامج إذاعة "هنا القدس" نقل الاحتفالات الدينية على الهواء مباشرة.
لم تسلم إذاعة "هنا القدس" من اعتداءات العصابات الصهيونية المسلحة، فقد تعرضت مبنى الإذاعة ما بين عامي 1936 و1948 للقصف المتكرر.
مع أول فصول نكبة 1948 وإعلان قيام إسرائيل، احتلت القوات الإسرائيلية مبنى الإذاعة في القدس واستمرت في البث من رام الله.
عجاج نويهض تولى رئاسة القسم العربي في الفترة من 1940 إلى 1944 بعد إبراهيم طوقان.
الخميس 16 أكتوبر 2025 10:21 صباحًا -
بتوقيت القدس
قالت الإذاعة الإسرائيلية اليوم الخميس إن رئاسة الوزراء تخشى أن يؤدي تمرير قانون تعزيز احتلال الضفة الغربية في الكنيست الإسرائيلي إلى إشعال أزمة مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأيد الكنيست في 23 يوليو/تموز الماضي مقترحا يقضي بضم الضفة الغربية، وذلك بأغلبية 71 نائبا من إجمالي 120، في خطوة قوبلت بتنديد من قبل الرئاسة الفلسطينية وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، التي وصفتها بأنها باطلة وغير شرعية وتقوض فرص السلام وحل الدولتين.
وكانت صحيفة تايمز أوف إسرائيل قد نقلت نهاية سبتمبر/أيلول الماضي عن مسؤول إسرائيلي قوله إن إدارة الرئيس ترامب حذرت تل أبيب سرا من "ضم" الضفة الغربية المحتلة ردا على قرار العديد من الدول الغربية الاعتراف بدولة فلسطين.
وأشار المسؤول الإسرائيلي الذي وصفته الصحيفة بالكبير، أن تل أبيب لا ترى أن هذا التحذير يمثل "نهاية للنقاش"، وأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية– يعتزم مناقشة الأمر مع ترامب خلال لقائهما في البيت الأبيض.
وأكد ترامب -في تصريحات صحفية الشهر الماضي- أنه لن يسمح لإسرائيل بتعزيز احتلالها للضفة الغربية، قائلا "لن أسمح لإسرائيل بضم الضفة الغربية.. لن يحدث ذلك".
ترامب: لن أسمح لإسرائيل بضم الضفة الغربية.. حان الوقت للتوقف الآن.
كما سئل ترامب إن كان قد حذر نتنياهو من الإقدام على هذه الخطوة، فرد قائلا "سواء تحدثت إليه أم لا.. لقد فعلت، لكني لن أسمح لإسرائيل بضم الضفة الغربية.. حان الوقت للتوقف الآن".
وحتى الآن، تجنبت إدارة ترامب اتخاذ موقف علني بشأن تعزيز احتلال إسرائيل الضفة الغربية أو ما تسميه "ضما وفرضا للسيادة" عليها، وجادلت بأن الدول الغربية هي المسؤولة عن تفكير تل أبيب في هذه الخطوة بسبب قراراتها الاعتراف بدولة فلسطينية.
وأعلنت كل من فرنسا وبلجيكا ولوكسمبورغ ومالطا وموناكو وأندورا الشهر الماضي الاعتراف رسميا بدولة فلسطين بعد يوم من اعتراف مماثل صدر عن بريطانيا وكندا وأستراليا والبرتغال.
وردًا على تلك الاعترافات، حث وزراء إسرائيليون نتنياهو على "ضم" الضفة الغربية المحتلة، الأمر الذي حذرت دول أوروبية إسرائيل من فعله.
الخميس 16 أكتوبر 2025 10:07 صباحًا -
بتوقيت القدس
قدمت جمعية قطر الخيرية مساعدات إنسانية إلى تكية "مركز زاكي الدين" للنازحين بمدينة الأبيض، عاصمة ولاية شمال كردفان، والتي تضم نحو 2500 نازح.
وتشتمل المساعدات على المواد الغذائية الضرورية لتشغيل التكية وإطعام النازحين الأكثر احتياجا هناك لمدة 15 يوما، خصوصا من كبار السنّ والنساء والأطفال، الأمر الذي يسهم في تخفيف معاناتهم وتعزيز التضامن الإنساني.
وقال أحمد آدم أحمد، المدير التنفيذي لمحلية شيكان التي يوجد فيها مركز زاكي الدين لإيواء النازحين، إنهم "يثمنون عاليا الدور الكبير الذي تقوم به قطر الخيرية في دعم المتأثرين بالحرب في جميع ولايات السودان، وخاصة ولاية شمال كردفان، من خلال تقديمها الوجبات الغذائية للنازحين بالمركز الذين تم تهجيرهم قسرا من ولايتي غرب وجنوب كردفان بسبب الحرب."
وتواصل قطر الخيرية حشد الدعم لحملتها "إطعام وحياة" بهدف توفير الغذاء في عدد من الدول الأفريقية والآسيوية التي تعاني من غياب الأمن الغذائي بسبب الكوارث والأزمات والفقر.
الحرب والفيضانات في السودان أدت إلى نزوح آلاف الأشخاص الذين باتوا يعتمدون على التكايا الخيرية لتلبية احتياجاتهم الغذائية.
نثمن عاليا الدور الكبير الذي تقوم به قطر الخيرية في دعم المتأثرين بالحرب في جميع ولايات السودان.
أطلقت قطر الخيرية حملة "إطعام وحياة" بهدف تقديم المساعدة الغذائية في مجموعة من الدول الأفريقية والآسيوية.
ومنذ 30 يونيو/حزيران الماضي وحتى 25 سبتمبر/أيلول السابق، تضرر 24 ألفا و992 أسرة، و125 ألفا و56 شخصا من الأمطار والفيضانات، بحسب آخر إحصائية حكومية.
وتتزامن الكوارث الطبيعية في السودان هذه الأيام مع معاناة السودانيين جراء حرب مستمرة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ منتصف أبريل/نيسان 2023.
وخلّفت الحرب أكثر من 20 ألف قتيل ونحو 15 مليون نازح ولاجئ، وفق الأمم المتحدة والسلطات المحلية، في حين قدر بحث لجامعات أميركية عدد القتلى بنحو 130 ألفا.
الخميس 16 أكتوبر 2025 9:53 صباحًا -
بتوقيت القدس
روى أسرى محررون جرى إبعادهم إلى مصر عقب الإفراج عنهم من سجون الاحتلال الإسرائيلي، ما يتعرض له الأسرى من جرائم ممنهجة خلف القضبان، ترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، أبرزها: التعذيب الجسدي والنفسي، والتجويع الممنهج، والحرمان من العلاج والرعاية الطبية.
ويوم الإثنين الماضي، أفرجت سلطات الاحتلال عن 1968 أسيرا، من بينهم 250 من المحكومين بالمؤبد، وعدد من الأسرى المحكومين بأحكامٍ عالية أو المتوقع الحكم عليهم بالسجن المؤبد، و1718 من أسرى غزة الذين اعتقلوا بعد العدوان على القطاع.
السجون الإسرائيلية هي بمثابة تعذيب واغتصاب وصعق بالكهرباء وطعن وانتهاك الكرامات.
المحرر المبعد ماجد المصري قال إن ما يتعرض له الأسرى من تنكيل وإلحاق الأذى والضرر يتم دون وجود أي رقابة أو قيود تحدد عمليات التحقيق، حيث أصبحت آليات وقرارات التعامل معنا وتحديد مصيرنا وفقاً لأهواء ومزاجية المحققين والجنود.
الخميس 16 أكتوبر 2025 9:45 صباحًا -
بتوقيت القدس
تحل اليوم، السادس عشر من أكتوبر/تشرين الأول 2025، الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد قائد حركة حماس في قطاع غزة، يحيى السنوار، الذي ارتقى في مثل هذا اليوم من العام الماضي خلال اشتباك مباشر مع قوات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة رفح جنوب القطاع.
عامٌ مضى على غياب جسد السنوار، لكن فكره وصورته كأحد أكثر وجوه المقاومة صلابةً وتأثيراً في التاريخ الحديث للصراع، لا تزال حاضرة بقوة في الذاكرة الفلسطينية.
وُلد يحيى إبراهيم السنوار في مخيم خان يونس للاجئين عام 1962، ونشأ ليصبح أحد أبرز مؤسسي الجناح العسكري لحركة حماس، كتائب عز الدين القسام، وشكّل أحد العقول المدبرة التي رسمت استراتيجيات المقاومة في غزة لعقود.
قضى السنوار 22 عاماً في سجون الاحتلال، ليخرج منها ضمن صفقة تبادل الأسرى "وفاء الأحرار" عام 2011، التي أُفرج بموجبها عن الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.
عودته إلى غزة لم تكن عادية، بل تولى بعدها قيادة الحركة في القطاع، واضعاً نصب عينيه هدفاً واحداً: تثبيت معادلة الردع في وجه الاحتلال، وصون كرامة القطاع المحاصر مهما كان الثمن.
عُرف بشخصيته الحازمة، وصمته الذي كان أبلغ من أي خطاب، وظهوره العلني في شوارع غزة ماشياً "فوق الأرض لا تحتها"، في رسالة تحدٍ واضحة.
لم تكن العصا الخشبية البسيطة التي حملها يحيى السنوار مجرد أداة يتكئ عليها، بل تحولت في وعي الفلسطينيين إلى رمزٍ للصمود والتحدي والثبات.
غزة لا تجوع، وغزة لا تنكسر، وغزة لا تساوم.
الصورة التي خلدت مشهد استشهاده، والتي انتشرت بشكل واسع، أظهرته جالساً على أريكة وسط منزل مدمر بالكامل، محاطاً بالركام، وهو يمسك بعصاه بثبات، في مشهد جسّد تحدياً هادئاً للموت والدمار.
هذه الصورة حولت العصا إلى أيقونة تروي حكاية مقاومٍ لم ينحنِ حتى الرمق الأخير.
لم يُنهِ استشهاد السنوار حضوره، بل كرّس الأسطورة التي نسجها بمواقفه.
الروايات الفلسطينية تؤكد أن مشهد استشهاده لم يكن في نفق تحت الأرض، بل فوقها، في مواجهة مباشرة، مشتبكاً حتى اللحظة الأخيرة.
لقد آمن السنوار بأن المقاومة ليست خياراً سياسياً يمكن التفاوض عليه، بل هي قدر شعب يناضل من أجل حريته.
اليوم، وبعد عام على رحيله، لا يُذكر يحيى السنوار كقائد عسكري وسياسي فحسب، بل كرمز لمرحلة كاملة من وعي غزة وصمودها.
الخميس 16 أكتوبر 2025 9:41 صباحًا -
بتوقيت القدس
نصبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، حاجزا عسكريا في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى.
قوات الاحتلال نصبت حاجزًا عسكريًا، وأوقفت مركبات المواطنين في حي راس العامود.
ذكرت محافظة القدس، أن قوات الاحتلال نصبت حاجز عسكريا، وأوقفت مركبات المواطنين في حي راس العامود ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك، ودققت في بطاقاتهم الشخصية، ما تسبب في أزمة خانقة.
الخميس 16 أكتوبر 2025 9:23 صباحًا -
بتوقيت القدس
اعتقلت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم الخميس، طفلا وشابا وداهمت منازل المواطنين ونكلت بهم في محافظة الخليل، جنوب الضفة الغربية.
ذكر مراسلنا أن قوات الاحتلال، اقتحمت مخيم العروب شمال الخليل، واعتقلت الطفل نور ماهر الشريف (14 عاما)، ومحمود عبد جوابرة (23 عاما)، عقب مداهمة منزليهما وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.
قوات الاحتلال اقتحمت خربة 'اصفي' في مسافر يطا، وداهمت مساكن وكهوف الأهالي.
وقال الناشط أسامة مخامرة: إن قوات الاحتلال اقتحمت خربة 'اصفي' في مسافر يطا، وداهمت مساكن وكهوف الأهالي وقاموا بتفتيشها وتدمير محتوياتها، بعد أن اعتدت بالضرب على الأهالي ونكلت بهم، ما أدى إلى إصابة عدد منهم برضوض وكدمات، عرف منهم إسماعيل بدر عوض ونجله رامي.
كما اقتحمت تلك القوات قرية التوانة وداهمت كافة منازل المواطنين واحتجزت عددا منهم وقامت بتصويرهم، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
الخميس 16 أكتوبر 2025 9:15 صباحًا -
بتوقيت القدس
رجح الخبير في الشؤون العسكرية، نضال أبو زيد، أن تكون الأنباء حول إصابة الناطق العسكري باسم كتائب القسام، أبو عبيدة، بإصابات بالغة صحيحة، مشككاً في الرواية الرسمية للاحتلال التي أعلنت عن اغتياله.
وأوضح أبو زيد، في حديثه لبرنامج "نبض البلد"، أنه اعتمد في تحليله على مؤشرات لافتة، أبرزها غياب إعلان جهاز "الشاباك" عن العثور على جثة أبو عبيدة، وهو ما يتنافى مع الإجراءات المعتادة في مثل هذه العمليات.
قال أبو زيد إن ما يثير التساؤلات حول مصداقية أجهزة استخبارات الاحتلال هو إعلانها الرسمي عن اغتيال أبو عبيدة، بينما لم يصرح جهاز الشاباك علنًا بوجود جثته أثناء العملية، وهو أمر غير معتاد في مثل هذه العمليات.
وبناءً على هذا التناقض، يرى الخبير أن: "الخبر قد يكون صحيحاً بأن أبو عبيدة مصاب بإصابات بالغة وليس مستشهداً".
الخبر قد يكون صحيحاً بأن أبو عبيدة مصاب بإصابات بالغة وليس مستشهداً.
وأشار أبو زيد إلى أنه في حال صحة هذه الفرضية، فإن نجاة أبو عبيدة من عملية الاغتيال المباشرة ستكون بمثابة "اللطمة الثانية التي توجه للاحتلال من قبل المقاومة خلال 24 ساعة".
وأكد أن هذا السيناريو يعكس المرونة والتخطيط الاستراتيجي للمقاومة الفلسطينية، التي تمكنت من حماية شخصياتها الرمزية رغم العمليات المستمرة ضدها.
وشدد الخبير على أن أبو عبيدة له رمزية كبيرة في المقاومة، لكنه أضاف أن: "المقاومة لا تُحصر بشخص واحد، لا بأبو عبيدة ولا بالضيف ولا حتى في السنوار".
واختتم أبو زيد تحليله بالقول إن هذه المؤشرات تبرز الفشل المركب لأجهزة الاحتلال في مواجهة المقاومة، وتؤكد أهمية متابعة التطورات الميدانية بعناية قبل تبني الروايات الرسمية على أنها حقائق مطلقة.
الخميس 16 أكتوبر 2025 9:11 صباحًا -
بتوقيت القدس
تعود بدايات وجود الأوزبك في مدينة القدس إلى عهد الدولة العثمانية، واستقروا فيها على فترات متقطعة. وكان لجماعات الأوزبك دور مهم في الحياة الدينية والثقافية للقدس، إذ أسسوا فيها زوايا خاصة بهم، وعززوا من وجودهم الديني والاجتماعي في المدينة.
ينتسب الأوزبك إلى "أزبك خان"، أحد أحفاد القائد المغولي جنكيز خان، والذي أسلم عام 1320م، وسمي "غياث الدين محمد"، وانتسبت إليه قبائل عدة في بلاد القوقاز وآسيا الوسطى، وهم يشكلون غالبية سكان جمهورية أوزبكستان.
مدخل الزاوية النقشبندية في القدس.
الأوزبك في القدس يمثلون جسرًا ثقافيًا بين الشرق والغرب.
مشهد من داخل الزاوية النقشبندية في القدس.
بدأ دخول الإسلام إلى مناطق الأوزبك سنة 31هــ، ومن أشهر المعارك التي خاضها المسلمون في هذه المنطقة معركة تالاس سنة 134هـ، ومن أشهر العلماء المسلمين الذين عاشوا في تلك الأرض محمد بن إسماعيل البخاري.
الخميس 16 أكتوبر 2025 9:11 صباحًا -
بتوقيت القدس
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء أمس الأربعاء إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) تبحث بالتأكيد عن جثث الأسرى الإسرائيليين المتبقين في قطاع غزة وإن بعضها تحت الأنقاض، وإن الأمر 'سيسير بشكل جيد'، وذلك بعد تشكيك مسؤولين إسرائيليين في التزام الحركة بمسألة إعادة الجثامين.
يأتي ذلك في حين هددت إسرائيل باستئناف القتال في غزة إذا لم تلتزم حماس بكامل بنود اتفاق وقف إطلاق النار، لا سيما إعادة بقية جثامين الأسرى، وذلك إثر إعلان الحركة أنه تعذر إعادة مزيد منها إلى إسرائيل لأسباب لوجستية.
هدد كاتس بالعودة للقتال بالتنسيق مع واشنطن في حال عدم تنفيذ حماس للاتفاق.
ترامب: حماس تحفر بالفعل بحثا عن جثث الأسرى، وبعض الجثث مدفونة منذ وقت طويل.
وأكد ترامب أن حماس تحفر بالفعل بحثا عن جثث الأسرى، وأن بعض الجثث مدفونة منذ وقت طويل وبعضها تحت الأنقاض وفي أنفاق عميقة.
الخميس 16 أكتوبر 2025 9:07 صباحًا -
بتوقيت القدس
منذ مطلع العام الجاري، استشهد ستة عمال من حملة الهوية الفلسطينية، نتيجة اعتداءات وملاحقات من قبل قوات الاحتلال أثناء دخولهم أو محاولتهم دخول القدس المحتلة، كان آخرهم سليم راجي الفار (57 عامًا) من بلدة الزبابدة في جنين، الذي ارتقى بتاريخ 15 أكتوبر 2025 بعد أن تعرّض للضرب على رأسه قرب جدار الفصل في بلدة الرام شمال القدس، وفي وقت سابق من الشهر نفسه، استشهد محمد خلدون جمعة من بلدة دير الغصون شمال طولكرم، في 6 أكتوبر، إثر سقوطه عن جدار الفصل العنصري أثناء محاولته الدخول إلى القدس، كما قضى سند حنتولي (25 عامًا) من قرية سيلة الظهر في جنين، بتاريخ 15 سبتمبر 2025، بعد إصابته برصاصة في الفخذ أثناء محاولته دخول القدس عبر منطقة الضاحية شمال المدينة، أما عرفات قادوس من قرية عراق بورين جنوب غرب نابلس، فقد ارتقى في 27 مايو 2025 إثر سقوطه عن جدار الفصل في بلدة الرام شمال القدس، فيما استشهد ماهر صرصور (59 عامًا) من قرية سرطة غرب سلفيت في 15 مارس، خلال ملاحقة قوات الاحتلال لعدد من العمال قرب جدار الرام خلال شهر رمضان، كما قضى رأفت حمّاد (35 عامًا) من بلدة سلواد شرق رام الله في 12 مارس 2025، بعد سقوطه عن علو أثناء اقتحام الاحتلال ورشة بناء كان يعمل فيها داخل القدس.
منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، يعيش مئات آلاف العمال الفلسطينيين الذين كانوا يعملون داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 مأساةً إنسانية واقتصادية غير مسبوقة، فقد أغلقت سلطات الاحتلال أبواب العمل في وجوههم، وسحبت تصاريحهم، لتتحول حياة آلاف الأسر الفلسطينية إلى دوامة من الفقر والعوز، بعدما كانوا يشكلون شرياناً اقتصادياً رئيسياً لعائلاتهم وللاقتصاد الوطني على حد سواء.
كان نحو 180 ألف عامل فلسطيني يعملون في مجالات البناء والزراعة والخدمات داخل "إسرائيل"، ويتقاضى معظمهم أجوراً تتجاوز ضعف أو ثلاثة أضعاف متوسط دخل العامل في الضفة الغربية، ومع فقدانهم لتلك الوظائف، خسروا مصدر رزقهم الوحيد، ما أدى إلى تدهور الأوضاع المعيشية لعائلاتهم التي تعتمد عليهم بالكامل.
في المدن والقرى الفلسطينية، يمكن ملاحظة التغيير بوضوح: أسواق فارغة، عائلات عاجزة عن سداد القروض، وأطفال يذهبون إلى المدارس دون مصروف يومي، فيما تكافح الأمهات لتأمين الحد الأدنى من الطعام.
اليأس دفع كثيرين إلى المخاطرة بحياتهم في محاولات دخول "إسرائيل" عبر الفتحات في جدار الفصل العنصري أو عبر القفز فوقه في مناطق مثل الرام وشمال غرب القدس، تلك المحاولات تحولت إلى مشاهد مأساوية، إذ قُتل العشرات برصاص الجيش الإسرائيلي خلال محاولاتهم العبور، فيما أصيب آخرون بجروح خطيرة أو اعتُقلوا وتمّت ملاحقتهم كما لو كانوا مجرمين.
العمال الذين نجحوا في الوصول إلى أماكن عملهم يضطرون للاختباء في مواقع البناء أو المبيت في ظروف قاسية خوفاً من الاعتقال، بعدما شنّ وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير حملة عنصرية شرسة ضدهم، وصلت حد إصدار أوامر باعتبار العمال الفلسطينيين "إرهابيين"، ومنح قواته الضوء الأخضر لإطلاق النار عليهم بحجة "منع التسلل".
أمام هذا الواقع القاتم، تبرز تساؤلات حادة حول دور الحكومة الفلسطينية في توفير حلول اقتصادية طارئة لهؤلاء العمال، أين هي مشاريع التشغيل التي وُعد بها المواطنون؟ وأين اختفت المدن الصناعية والعناقيد الاقتصادية التي تحدثت عنها الحكومات المتعاقبة في أريحا وشمال الضفة وجنوبها؟
فحتى اليوم، لم تُقدَّم خطط واضحة أو مشاريع إنتاجية قادرة على استيعاب هذا الكم الهائل من الأيدي العاملة التي تملك مهارات وخبرات تراكمت عبر عقود في أعمال البناء والصناعة والزراعة والخدمات.
تتسع الفجوة أكثر حين يُطرح سؤال آخر: لماذا لا تتدخل الدول العربية والإسلامية الغنية لاحتضان هذه الطاقات البشرية؟ أليس من الممكن فتح مشاريع صناعية أو استثمارية في الضفة الغربية تستوعب جزءاً من هؤلاء العمال؟ أو حتى استقدامهم مؤقتاً إلى دول الخليج والدول العربية التي تعاني نقصاً في الأيدي العاملة المؤهلة في مجالات البناء والتشييد والصيانة؟. إن هؤلاء العمال لا يحتاجون إلى صدقة، بل إلى فرصة عمل تحفظ كرامتهم وكرامة أسرهم.
أصبح العامل الفلسطيني اليوم عالقاً بين جدار الفصل العنصري الذي يحرمه من رزقه، وبين غياب السياسات الاقتصادية الوطنية والعربية التي تضمن له حياة كريمة، وبينما يواصل البعض المجازفة بحياته لعبور الجدار بحثاً عن لقمة عيش، يواصل أبناؤهم الانتظار خلفه على أمل أن يأتي الغد بأفق جديد.
فهل سيبقى مصير مئات آلاف العمال وأسرهم معلقاً بين الجوع والموت؟
أم أن هناك من سيتحرك أخيراً ليعيد لهؤلاء البسطاء حقهم الطبيعي في العمل والكرامة؟
الخميس 16 أكتوبر 2025 9:03 صباحًا -
بتوقيت القدس
كشف الخبير في الشؤون العسكرية، نضال أبو زيد، عن المنهج التحليلي الذي اعتمده لاستنتاج أن المقاومة الفلسطينية استخدمت المظاهرات الشعبية كغطاء لنقل المحتجزين الإسرائيليين داخل قطاع غزة، وهو ما أكّدته لاحقًا شهادات بعض المحتجزين المفرج عنهم.
جاء هذا الكشف في حديث جديد لبرنامج 'نبض البلد'، حيث أوضح أبو زيد أنه لم يكن يمتلك معلومة استخباراتية مباشرة، بل اعتمد على تحليل منطقي لسلوك المظاهرات الشعبية، التي وصفها البعض حينها بأنها 'انقلاب للحاضنة الشعبية على المقاومة'.
هذا ذكاء متناهٍ من المقاومة، ولديها أساليب أخرى للتخفي لم تُرصد بعد.
أكد أبو زيد أن شهادات بعض المحتجزين المفرج عنهم مؤخرًا، والتي أفادوا فيها بأنه تم نقلهم بالفعل أثناء المسيرات، جاءت لتؤكد صحة التحليل الذي طرحه سابقًا.
الخميس 16 أكتوبر 2025 9:01 صباحًا -
بتوقيت القدس
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، شقيقين من قرية كفر قدوم شرق قلقيلية، وأغلقت مداخل القرية بالسواتر الترابية، فيما أتلف مستوطنون معدات زراعية بالقرية وأعطبوا مركبتين.
وأفاد رئيس المجلس القروي موفق عبيد بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية من مدخلها الرئيسي الجنوبي، وانتشرت في الحارتين الشامية والغربية ومنطقتي المعصرة والمغاير، وداهمت عدداً من المنازل وفتشتها، تعود لعائلات: عبيد، وشتيوي، وعلي، وعامر.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت الشقيقين صبحي ومحمد صقر عبيد، بعد تفتيش منزلهما والتسبب بخراب واسع فيه، كما داهمت منزلَي المواطنين: جمال جمعة وبشار شتيوي، وطردت سكانهما، وحولتهما إلى ثكنتين عسكريتين.
قوات الاحتلال اقتحمت القرية من مدخلها الرئيسي الجنوبي، وانتشرت في الحارتين الشامية والغربية.
كما رافقت قوات الاحتلال جرافة عسكرية، أغلقت عدة طرق فرعية بالسواتر الترابية، شملت طرق: حرايق أبو علي، والنجمة، والشجرة، والحصحاص، وفي الوقت ذاته، نصب الاحتلال حاجزا عسكري وسط القرية، ما أدى إلى فرض قيود مشددة على حركة المواطنين ومنعهم من التنقل أو مغادرة منازلهم.
وفي وقت سابق، أتلف مستوطنون معدات زراعية مخصّصة لقطف الزيتون في الجهة الشرقية من القرية، تعود للمواطنين لؤي عوني علي وإسماعيل موسى علي، كما أعطبوا مركبتين مملوكتين لكل من محمد خطيب عبيد ومحمود عبد القادر شتيوي.