فلسطين

الخميس 16 أكتوبر 2025 4:55 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يمدد اعتقال الطبيب حسام أبو صفية 6 أشهر

أفادت مصادر إعلامية بأن محكمة إسرائيلية مددت اعتقال مدير مستشفى كمال عدوان الدكتور حسام أبو صفية، لمدة 6 أشهر إضافية.

واعتقل أبو صفية في 27 ديسمبر/كانون الأول 2024، عقب اقتحام الجيش الإسرائيلي مستشفى كمال عدوان في شمال القطاع، واقتياده منه تحت تهديد السلاح، بعد تدميره المستشفى وإخراجه عن الخدمة.

وفي وقت سابق حذرت جمعية 'أطباء لحقوق الإنسان' الإسرائيلية من تدهور خطير في الحالة الصحية للدكتور حسام أبو صفية.

وقالت الجمعية إن محاميها زار أبو صفية في سجن عوفر التابع للاحتلال واطلع على أوضاع اعتقاله، وأضافت أنها رصدت تدهورا خطِرا في الحالة الصحية لأبو صفية.

وأشارت الجمعية إلى أنه فقد نحو 25 كيلو غراما من وزنه، ويعاني من مرض الجرب دون أن يتلقى علاجا طبيا مناسبا، وقالت إنه لم يُعرض منذ مارس/آذار الماضي على أي قاضٍ، ولم يخضع لتحقيق، أو يعرف سبب اعتقاله.

كما أكدت أنه يتعرض للعنف وسوء المعاملة، والحرمان من الفحوص الطبية رغم معاناته من مشاكل قلبية سابقة، وارتفاع في ضغط الدم.

فلسطين

الخميس 16 أكتوبر 2025 4:51 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: جثامين أسرى القطاع أعيدت وعليها آثار تعذيب وحروق

كشف المدير العام لوزارة الصحة في غزة منير البرش، الخميس، عن وجود آثار تعذيب وحروق على جثث أسرى من القطاع، أفرجت عنها إسرائيل ضمن صفقة التبادل ووقف إطلاق النار في القطاع.

وأضاف في تدوينة عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية، أن "جثامين أسرى غزة أعيدوا إلينا، وهم مقيدين كالحيوانات، معصوبي الأعين، وعليهم آثار تعذيب وحروق بشعة تكشف حجم الإجرام الذي ارتُكب في الخفاء".

ووصف المدير العام لوزارة الصحة في غزة آثار التعذيب والحروق الظاهرة على جثامين الأسرى الفلسطينيين بأنها "جرائم لا تُخفى".

فلسطين

الخميس 16 أكتوبر 2025 4:51 مساءً - بتوقيت القدس

مركز حقوقي: محكمة إسرائيلية تمدد اعتقال الطبيب أبو صفية 6 أشهر

قال مركز حقوقي فلسطيني، الخميس، إن محكمة بئر السبع الإسرائيلية قضت بتمديد اعتقال الطبيب حسام أبو صفية (52 عاما)، لمدة ستة أشهر بموجب قانون 'المقاتل غير الشرعي'.

وأبو صفية مدير مستشفى كمال عدوان شمال القطاع، واعتقله الجيش الإسرائيلي من داخل المستشفى في ديسمبر/ كانون الأول 2024.

وأفاد مركز الميزان لحقوق الإنسان، في بيان، بأن 'المحكمة عقدت جلستها صباح الخميس للنظر في التمديد، وظهر أبو صفية خلالها عبر تقنية الفيديو كونفرنس، قبل أن تصدر قرار التمديد لمدة 6 شهور بموجب قانون المقاتل غير الشرعي'.

وأضاف: 'حضر الجلسة محامي مركز الميزان لحقوق الإنسان، حيث قدم اعتراضاً بعدم مشروعية احتجازه، بالنظر لعدم توافر أدلة لإدانته، وبالتالي لا توجد لائحة اتهام، ويصبح معها الاحتجاز غير قانوني'.

وأعرب المركز عن استنكاره لقرار التمديد، واعتبره 'انتهاكا للقانون الدولي وقواعد حماية الطواقم الطبية، إضافة إلى كونه مساساً بضمانات المحاكمة العادلة'.

وأشار إلى أنه 'لم تقدم أي لائحة اتهام بحق الدكتور، وحُرم من حقه في الدفاع عن نفسه، بما في ذلك مناقشة أدلة الاتهام وتقديم بينات النفي، ما يجعله بمثابة رهينة محتجزة تعسفياً بيد إسرائيل دون أي سند قانوني أو إجراءات قضائية عادلة، في انتهاك صارخ لأبسط معايير حقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني'.

واعتقل أبو صفية، في 27 ديسمبر 2024، عقب اقتحام الجيش الإسرائيلي 'مستشفى كمال عدوان' في شمال القطاع، وإخراجه منها تحت تهديد السلاح، بعد تدميره للمستشفى وإخراجه عن الخدمة.

أحدث الأخبار

الخميس 16 أكتوبر 2025 4:49 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الداخلية يطلع السفير الإسباني ومسؤولا أمميا على مستجدات الأوضاع في فلسطين

أطلع وزير الداخلية زياد هب الريح، اليوم الخميس، السفير الإسباني لدى دولة فلسطين خوسيه خافيير غوتيريز بلانكو، ومنسق الأمم المتحدة المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة، رامز ألاكبروف، في لقاءين منفصلين، المستجدات والظروف الاستثنائية الراهنة التي يعاني منها شعبنا الفلسطيني.

ورحب هب الريح خلال لقاء عقده في مقر الوزارة بمدينة رام الله، اليوم الخميس، بالسفير الإسباني، مؤكدا عمق العلاقات الثنائية التي تربط دولة فلسطين بمملكة إسبانيا، ومثمنا مواقفها الداعمة لحقوق شعبنا الفلسطيني في المحافل الدولية.

وبحث الجانبان سبل تعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يسهم في تطوير العمل المؤسسي ودعم الجهود المبذولة لخدمة المواطنين.

من جانبه، أكد السفير الإسباني حرص بلاده على مواصلة دعمها للشعب الفلسطيني ومؤسساته، وتعزيز أواصر الصداقة والتعاون بين البلدين.

وفي لقائه مع ألاكبروف، ثمن هب الريح، الدور المحوري لمؤسسات الأمم المتحدة كافة، وجهودها في تقديم الدعم لدولة فلسطين، خاصة خلال هذه الفترة الصعبة.

وشدد على ضرورة تعزيز التعاون ما بين الجهات الرسمية ومنظمات الأمم المتحدة في سبيل إغاثة أبناء شعبنا، وتأمين دخول الاحتياجات الإنسانية الأساسية إلى قطاع غزة، إضافة للجهود المبذولة في الضفة الغربية.

فلسطين

الخميس 16 أكتوبر 2025 4:49 مساءً - بتوقيت القدس

حكومة غزة تعلن القطاع منطقة منكوبة وسط نحو 70 مليون طن من الركام

أعلنت حكومة غزة، الخميس، أن القطاع "منطقة منكوبة بيئيا وإنشائيا" جراء الإبادة الجماعية الإسرائيلية التي خلفت نحو 70 مليون طن من الركام، وقرابة 20 ألف قذيفة وصاروخ غير منفجرة تشكل خطرا دائما على المدنيين.

وقال المكتب الإعلامي الحكومي في بيان، إن "حجم الدمار والركام الناتج عن حرب الإبادة بلغ مستوى غير مسبوق في التاريخ الحديث، إذ تشير التقديرات الحكومية حتى منتصف أكتوبر/ تشرين الأول 2025 إلى وجود ما بين 65 و70 مليون طن من الركام والأنقاض".

وبجانب الدمار المادي الهائل، قتلت إسرائيل في حرب الإبادة بغزة على مدى سنتين 67 ألفا و967 فلسطينيا وجرحت 170 ألفا و179، معظمهم أطفال ونساء، وتسببت في مجاعة أزهقت أرواح 463 بينهم 157 طفلا.

وتوصلت "حماس" وإسرائيل إلى اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ الجمعة، وفقا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي دعمت بلاده الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل بقطاع غزة منذ 8 أكتوبر 2023.

وأضاف المكتب الحكومي: "يشمل هذا الركام آلاف المنازل والمنشآت والمرافق الحيوية التي دمرها الاحتلال عمدا، ما حوّل القطاع إلى منطقة منكوبة بيئياً وإنشائياً وأعاق وصول المساعدات وجهود الإنقاذ".

وأشار إلى أن عملية إزالة الركام تواجه عراقيل كبيرة، أبرزها منع إسرائيل إدخال الآليات والمعدات الثقيلة اللازمة للعمل، إلى جانب استمرار إغلاق المعابر.

كما قدر المكتب وجود نحو 20 ألف جسم متفجر لم ينفجر بعد من قنابل وصواريخ ألقاها الجيش الإسرائيلي، تمثل تهديداً مباشراً لحياة المدنيين والعاملين الميدانيين وتستدعي معالجة هندسية دقيقة قبل بدء أي عمليات رفع للأنقاض.

وتقدر الأمم المتحدة تكلفة إعادة إعمار غزة بنحو 70 مليار دولار، جراء تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية بدعم أمريكي.

ومنذ نحو 18 سنة تحاصر إسرائيل قطاع غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون مواطن فلسطيني في أوضاع زادتها حرب الإبادة كارثيةً.

أحدث الأخبار

الخميس 16 أكتوبر 2025 4:49 مساءً - بتوقيت القدس

سلطة المياه تعلن إعادة تشغيل بئر ميثلون وتستكمل صيانة بئر عرابة في جنين

أعلنت سلطة المياه، عن إعادة تشغيل بئر ميثلون في محافظة جنين، بعد إنجاز أعمال الصيانة الشاملة لمضخة البئر التي تعطلت خلال الشهرين الماضيين، ما أدى إلى توقف مصدر المياه الرئيس المزود للتجمعات المستفيدة في المنطقة.

وقالت في بيان، اليوم الخميس، إن طواقمها الفنية أعادت تشغيل البئر بقدرة إنتاجية تبلغ 180 متراً مكعباً في الساعة، ما يعزز استمرارية التزويد المائي، ويحسن الخدمة في التجمعات التابعة لمجلس الخدمات المشترك (ميثلون، الجديدة، سريس، صير، جربا، مسلية)، إضافة إلى قرى: جلقموس، وأم التوت، والمطلة، ورابا، ليستفيد منها نحو 50 ألف مواطن.

وفي السياق، تواصل سلطة المياه أعمال تنظيف بئر عرابة بالمحافظة، لرفع إنتاجيته إلى نحو 60 متراً مكعباً في الساعة، تمهيداً لإعادة تشغيله وضخ المياه للمواطنين خلال الأيام المقبلة، حيث يخدم بلدات: عرابة، ومركة، وبئر الباشا ويستفيد منها أكثر من 35 ألف مواطن.

وأكدت سلطة المياه أن هذه الجهود تأتي ضمن خطة وطنية شاملة، تهدف إلى رفع كفاءة منظومة الإمداد والتوزيع، وضمان استدامة مصادر المياه، وتحسين الخدمة في مختلف التجمعات الفلسطينية.

فلسطين

الخميس 16 أكتوبر 2025 4:43 مساءً - بتوقيت القدس

"حماس" تطالب بمحاكمة "إسرائيل" دولياً.. جرائم مروعة ضد الشهداء

أصدرت حركة المقاومة الإسلامية حماس، الخميس، بياناً رسمياً أعربت فيه عن إدانتِها الشديدة للمشاهد المروعة التي ظهرت على جثامين الشهداء الفلسطينيين الذين سلّمهم الاحتلال الإسرائيلي، معتبرة أن ما ظهر عليها من آثار التعذيب والتنكيل والإعدامات الميدانية يُظهر الطبيعة الإجرامية والفاشية للجيش الإسرائيلي.

واعتبرت الحركة في بيانها، أن هذه الأفعال تمثل جريمة بشعة ترتقي إلى مستوى الإبادة الجماعية بحق الشعب الفلسطيني، مشددة على أن العدوان الإسرائيلي لم يفرّق بين الأحياء والأموات، ما يعكس "الانحطاط الأخلاقي والإنساني" للكيان المحتل.

ودعت "حماس" جميع المؤسسات الحقوقية الدولية، وفي مقدمتها الأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان، إلى توثيق هذه الجرائم وفتح تحقيق عاجل وشامل، مع مطالبة بمحاكمة قادة الاحتلال أمام المحاكم الدولية المختصة على خلفية ارتكابهم جرائم ضد الإنسانية غير مسبوقة.

فلسطين

الخميس 16 أكتوبر 2025 4:35 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل دفنت أسراها تحت الركام وتطالب حماس بسرعة استخراجهم

أكد خبراء أمنيون وسياسيون أن تعثر تسليم بقية جثث الأسرى الإسرائيليين في غزة يرتبط بشكل مباشر بحجم الدمار الهائل الذي تسبب فيه القصف المركز لجيش الاحتلال الإسرائيلي للقطاع على مدى عامين، إضافة إلى الحصار المفروض على قطاع غزة منذ 19 عاما.

جاء ذلك في وقت هددت فيه إسرائيل باستئناف العمليات العسكرية في قطاع غزة إذا لم تلتزم حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بكافة بنود اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في 11 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، لا سيما ما يتعلق بإعادة بقية جثامين الأسرى الإسرائيليين في غزة.

وفي المقابل، صرّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب مساء أمس الأربعاء بأن حماس "تبحث بالتأكيد" عن جثث الأسرى الإسرائيليين المتبقين في القطاع، وأن بعضها يوجد تحت أنقاض المنازل نتيجة القصف، معبرا عن "تفاؤله بأن الملف سيسير بشكل جيد" رغم شكوك مسؤولين إسرائيليين بشأن التزام الحركة بإنهاء قضية الجثامين.

ويربط خبراء بين تعثر جهود استخراج الجثث وحجم الدمار غير المسبوق الذي خلفه العدوان الإسرائيلي في غزة، حيث تعكس أرقام وزارة الصحة في غزة حجم المأساة الإنسانية التي تعرض لها القطاع، فلا يزال عدد كبير من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، مع عجز فرق الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى الآن.

كما ارتفعت حصيلة الشهداء نتيجة العدوان الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 إلى 70 ألف شهيد وأكثر من 170 ألف إصابة.

يوضح الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم المدهون أن الاحتلال يدرك جيدا حجم الكارثة التي أحدثها في القطاع، مؤكدا جدية حركة حماس في محاولة استخراج جميع الضحايا، سواء من الشهداء الفلسطينيين أو الأسرى الإسرائيليين الذين قُتلوا بفعل القصف الإسرائيلي ذاته.

وأشار المدهون -في تصريحات للجزيرة نت- إلى أن معظم الجثث ما زالت في الأنفاق أو تحت الأنقاض المتراكمة فوق بعضها البعض، الأمر الذي يتطلب فرق إنقاذ متخصصة ومعدات حديثة وآليات ثقيلة للوصول إلى تلك المواقع.

لكن المتحدث نفسه يستدرك بأن النجاح في هذه المهمة يصبح غير متاح حاليا في ظل الحصار المستمر والإمكانات المحدودة.

مضيفا أن "غزة تبدو كمدينة ضربها زلزال عنيف"، مشددا على الحاجة إلى تدخل دولي فوري لإدخال المعدات والفرق اللازمة لتسريع عملية استعادة رفات الجثث المفقودة.

أما الخبير الأمني والعسكري أسامة خالد فيرجع السبب الأساسي في عدم قدرة حماس والمقاومة على استخراج رفات المحتجزين تحت أنقاض المنازل إلى خروج القطاع من حرب طاحنة دامت عامين وحصار مستمر منذ 19 عاما.

وأضاف -في تصريحات للجزيرة نت- إلى أن قطاع غزة يفتقر إلى الأدوات المتقدمة التي تمكن فرق الدفاع المدني من تمييز الجثث الفلسطينية عن جثث الأسرى الإسرائيليين، "مما يرفع فرضية عدم القدرة على إنجاز المهمة بدقة"، داعيا إلى إدخال فرق دولية ومعدات متطورة للمساعدة في استخراج الجثث بشكل مهني وآمن.

وتؤكد تصريحات حركة حماس أن أغلب الأسرى الإسرائيليين الذين ما زالت جثثهم تحت الركام قتلوا نتيجة القصف الإسرائيلي الذي استهدف مواقع كان الاحتلال يعلم بوجودهم فيها، مما يصعّب الآن عملية الوصول إليهم من دون مساعدة خارجية.

وقالت الحركة -في بيان- إنها سلمت جميع الأسرى الأحياء وما تمكنت من انتشال جثثهم، بينما يحتاج ما تبقى إلى جهود كبيرة ومعدات خاصة للبحث عنهم، مؤكدة "استمرارها في بذل أقصى جهد لإغلاق هذا الملف بالتعاون مع الجهات المعنية ضمن صفقة طوفان الأقصى لتبادل الأسرى".

يذكر أنه منذ بدء سريان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر/تشرين الأول الجاري بين حماس وإسرائيل، سجلت وزارة في غزة 23 شهيدا و122 إصابة، وتم انتشال 381 جثة جديدة من تحت الركام.

كما أعلنت الوزارة أنها تسلمت من الاحتلال الإسرائيلي 120 جثة لفلسطينيين غير معروفي الهوية.

فلسطين

الخميس 16 أكتوبر 2025 4:29 مساءً - بتوقيت القدس

حكومة الاحتلال: سيتم فتح معبر رفح مستقبلاً ضمن الاتفاق

أعلنت المتحدثة باسم حكومة الاحتلال الإسرائيلي أن السلطات استلمت رفات 9 من المحتجزين لدى حماس، مؤكدة أن الحكومة تطالب الحركة بإعادة باقي الجثث البالغ عددها 19.

وأكدت الحكومة الإسرائيلية على التزامها بكافة واجباتها وفق الاتفاق المبرم مع حماس، مشددة على ضرورة وفاء الحركة بتعهداتها وإعادة جثامين المختطفين الـ19 المتبقية.

وأضافت المتحدثة أنه سيتم فتح معبر رفح في المستقبل وفق ما نص عليه الاتفاق، بما يضمن تسهيل حركة المدنيين وتقديم المساعدات الإنسانية.

فلسطين

الخميس 16 أكتوبر 2025 4:23 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية ترتفع إلى 67 ألفا و967

أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، الخميس، ارتفاع حصيلة ضحايا حرب الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى 67 ألفا و967 شهيدا و170 ألفا و179 مصابا.

وقالت الوزارة في تقريرها الإحصائي اليومي، إن مستشفيات قطاع غزة استقبلت خلال الساعات الـ24 الماضية 29 شهيدا و10 إصابات.

وأضافت أن الشهداء بينهم 22 تم انتشالهم، في إشارة إلى أنهم قتلوا في أيام أو أسابيع ماضية، فيما توفي 3 آخرون متأثرين بإصابات سابقة.

وأشار التقرير إلى مقتل 4 آخرين نتيجة استهداف مباشر من الجيش الإسرائيلي خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وأكدت الوزارة وجود عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

ولفتت إلى أن حصيلة الإبادة الإسرائيلية ارتفعت إلى 67 ألفا و967 شهيدا و170 ألفا و179 مصابا منذ أكتوبر 2023.

أوضحت أن الجيش الإسرائيلي قتل 23 فلسطينيا وأصاب 122 آخرين، فيما جرى انتشال 381 جثمانا منذ بدء سريان وقف إطلاق النار بغزة قبل أيام.

تابعت: تم استلام 30 جثة محتجزة لدى الاحتلال غير معروفة الهوية، ليصبح إجمالي الجثث المستلمة من الاحتلال 120 جثة على دفعات.

بدأ سريان المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بعد ظهر الجمعة، عقب عامين من الإبادة الإسرائيلية ضد الفلسطينيين في غزة.

الاتفاق يستند إلى خطة طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتوصلت إليه حماس وإسرائيل إثر مفاوضات غير مباشرة بمنتجع شرم الشيخ في مصر، بمشاركة أنقرة والقاهرة والدوحة، وبإشراف أمريكي.

منذ 8 أكتوبر 2023، ارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة استمرت عامين وشملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها.

فلسطين

الخميس 16 أكتوبر 2025 4:19 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. جيش إسرائيل يقتحم كفر قدوم وينفذ حملة اعتقالات وتفتيش منازل

ينفذ الجيش الإسرائيلي، منذ فجر الخميس، اقتحاما واسعا لبلدة كفر قدوم شرقي قلقيلية شمالي الضفة الغربية المحتلة، تخلله منع تجوال واقتحام منازل وتفتيش وتحقيق ميداني، وفق مسؤول محلي.

وقال رئيس بلدية كفر قدوم موفق عبيد، إن قوات كبيرة من الجيش اقتحمت البلدة عند الساعة الثانية فجرا، وأغلقت جميع مداخلها، مانعة حركة المواطنين الفلسطينيين بشكل كامل.

وأضاف في تصريح، أن "الجيش يقتحم كافة منازل البلدة ويفتشها وينكل بالسكان ويخرب الأثاث، وحول منازل إلى ثكنات عسكرية لقواته".

وذكر عبيد أن الجيش الإسرائيلي اعتقل عشرات الفلسطينيين وأخضع معظمهم لتحقيق ميداني قبل أن يفرج عنهم، فيما لا يزال عدد منهم رهن الاعتقال.

وتابع أن السلطات الإسرائيلية أبلغت الارتباط الفلسطيني أنها ستبقى حتى الساعة العاشرة ليلا في كفر قدوم.

وعادة ما ينفذ الجيش الإسرائيلي عمليات عسكرية في مدن وبلدات فلسطينية ويخضع الفلسطينيين لتحقيق ميداني ويفتش المنازل.

وبموازاة الإبادة بقطاع غزة، قتل الجيش الإسرائيلي ومستوطنون بالضفة ما لا يقل عن 1052 فلسطينيا، وأصابوا نحو 10 آلاف و300، إضافة لاعتقال أكثر من 20 ألفا بينهم 1600 طفل.

ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية في قطاع غزة استمرت عامين، خلفت 67 ألفا و938 قتيلا، و170 ألفا و169 مصابا، معظمهم أطفال ونساء.

وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

عربي ودولي

الخميس 16 أكتوبر 2025 4:13 مساءً - بتوقيت القدس

"الحوثي" تكشف عن مقتل رئيس أركان قواتها في "معركة إسناد" غزة

كشفت جماعة الحوثي، الخميس، عن مقتل رئيس أركان قواتها محمد عبد الكريم الغماري، إثر غارات أمريكية إسرائيلية استهدفت اليمن خلال 'معركة إسناد' قطاع غزة على مدى عامين.

وقالت قوات الجماعة، في بيان، إن 'اللواء الركن محمد عبد الكريم الغماري استُشهد مع بعض مرافقيه وولده الشهيد حسين'.

وأضافت أنهم 'استشهدوا في مختلف الغارات التي شنها العدوان الإجرامي الأمريكي الصهيوني على بلدنا، خلال عامين من معركة إسناد غزة'. وتابعت أنه 'ارتقى خلال هذا العدوان، ولمدة عامين من الإسناد، عدد كبير من الشهداء مدنيين وعسكريين من القوات البحرية والبرية والقوات الصاروخية ورئيس الوزراء ورفاقه الوزراء'.

أحدث الأخبار

الخميس 16 أكتوبر 2025 4:09 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يداهم خيام المواطنين شرق طوباس

داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، خيام المواطنين شرق طوباس.

وأفادت مصادر محلية، بأن الاحتلال داهم خيام المواطنين قرب خربة يرزا شرق طوباس، وتجول عند الأطراف الشرقية من سهل طوباس، وسط تخوفات من توزيع إخطارات بالهدم للمنشآت.

أحدث الأخبار

الخميس 16 أكتوبر 2025 4:07 مساءً - بتوقيت القدس

السفير عرفة يطلع مسؤولا في البرلمان الألماني على تطورات الوضع في فلسطين

أطلع سفير دولة فلسطين لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية ليث عرفة، سكرتير عام كتلة حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في البرلمان الألماني (البوندستاغ) هندريك هوبينستيد، على آخر التطورات السياسية والميدانية في فلسطين، والتحديات التي يواجهها شعبنا.

وأكد عرفة خلال اللقاء، أهمية الدور الألماني في دعم الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز خطة السلام، وتأمين الدخول العاجل للمساعدات الإنسانية لقطاع غزة، وخطط إعادة الإعمار والتعافي المبكر، وما يلزم من جهد سياسي جاد لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتحقيق حل الدولتين وفق قرارات الشرعية الدولية.

وشدد على التطلع لتعزيز العلاقات الفلسطينية – الألمانية، مشيرًا إلى أهمية دور الأحزاب الألمانية في دعم حل الدولتين وإنهاء الاحتلال.

ويأتي هذا اللقاء في إطار التحرك الدبلوماسي المكثف في برلين، بهدف تطوير الموقف والتنسيق حول المسائل العاجلة والقضايا ذات الاهتمام المشترك.

عربي ودولي

الخميس 16 أكتوبر 2025 4:05 مساءً - بتوقيت القدس

لبنان.. مسؤول عسكري بريطاني يزور نقطة مراقبة قرب حدود سوريا

زار مستشار وزارة الدفاع البريطانية إدوارد ألغرين، مركز مراقبة للجيش اللبناني عند الحدود مع سوريا شيدته لندن مؤخرًا، معربًا عن دعم دور الجيش بصفته المدافع الشرعي الوحيد عن البلاد.

الزيارة تأتي في إطار التزام المملكة المتحدة بدعم الجيش اللبناني وتعزيز قدرته على تأمين حدوده، حيث أكد ألغرين أن مركز المراقبة الجديد يعد جزءًا من برنامج أوسع لصندوق الأمن المتكامل البريطاني.

منذ عام 2010، ساهمت المملكة المتحدة في بناء أكثر من 82 مركزًا لمراقبة الحدود مع سوريا، مما يعكس التزامها المستمر بتعزيز الأمن اللبناني.

فلسطين

الخميس 16 أكتوبر 2025 3:57 مساءً - بتوقيت القدس

مواقع عبرية: الأسلحة التي سلمها الجيش للعملاء بغزة سقطت بيد "القسام"

قالت مواقع عبرية، إن المقاومة الفلسطينية سيطرت على عشرات سيارات النقل الرباعي، ومئات قطع الأسلحة، التي سلمها الاحتلال لعملاء من بعض العائلات في قطاع غزة.

ونقلت عن مسؤولين في جيش الاحتلال قولهم، إن مالا يقل عن 45 سيارة دفع رباعي، ومئات بنادق الكلاشينكوف الرشاشة وذخائر وقنابل يدوية، وقعت في يد المقاومة خلال حملتها على المتعاونين مع جيش الاحتلال، فضلا عن أموال تم تحويلها لهم.

وفي تعليقه على قضاء المقاومة على المتعاونين مع الاحتلال، قال وزير حرب الاحتلال الأسبق وزعيم حزب إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان، حول المليشيات في غزة، إن "حكومة إسرائيل، وبإهمال إجرامي، وزعت سلاحا ومعدات على مليشيات إرهابية في غزة".

وأضاف: "حذرت مرارا وتكرارا ما يعرفه كل عاقل، لا تعطوهم البنادق قلت إن هذه الأسلحة ستوجه ضد مواطني إسرائيل، وها هو يحدث فشل آخر متوقع ومدو".

وكانت المقاومة وجهاز الشرطة الفلسطيني في قطاع غزة، أعلنا فور وقف إطلاق النار، شن حملة شاملة ضد المتعاونين مع الاحتلال، الذين ظهروا خلال فترة الإبادة، واللصوص والجنائيين.

وتسبب عملاء الاحتلال في ارتكاب جرائم بحق المقاومين وكشف مواقعهم وتسليم بعضهم لجيش الاحتلال، فضلا عن المساهمة في خلق حالة فوضى ومساعدة الاحتلال في عملية التجويع التي عانى منها سكان القطاع، بفعل قيامهم بسرقة شاحنات المساعدات وبيعها في السوق السوداء.

وأعلنت المقاومة إعدام عدد من العملاء الذين اعتقلتهم بعد إجراء تحقيقات ومحاكمة ثورية، وثبوت تورطهم في قتل مقاومين وصحفيين، في المقابل أعلنت الهيئات العشائرية والمخاتير، تأييدها للحملة التي تشنها المقاومة ضد العملاء.

وأكد بيان لهيئة شؤون العشائر، أن الحملة التي نفذتها المقاومة، كانت ضرورية، من أجل وقف العملاء عند حدهم، وتنظيف المجتمع من فئة دخيلة عليه، ومنع نشوب حرب بين العائلات الفلسطينية بسبب الجرائم التي ارتكبوها.

وشدد رئيس الهيئة العليا لشؤون العشائر بغزة الشيخ حسني المغني، أن حالة الفلتان والفوضى التي ظهرت في غزة بسبب العدوان، توقف على الفور، بعد الحملة التي بدأتها الشرطة والمقاومة في غزة، والتي أدت للتخلص من الفئة الضالة والعملاء والمجرمين وفق وصفه.

وشدد على وقوف العشائر خلف تلك الحملة وتأييدها، وأن الحل الوحيد للتعامل مع هذه الفئة هي التخلص منها واجتثاثها من المجتمع بسبب وحشية ما قاموا به خلال العدوان ومساهمتهم في التجويع.

أحدث الأخبار

الخميس 16 أكتوبر 2025 3:47 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد شقيقين إثر قصف الاحتلال خان يونس

استشهد شقيقان، اليوم الخميس، إثر قصف جيش الاحتلال الإسرائيلي، منطقة شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.

وأفادت مراسلتنا، بأن شقيقين من عائلة أبو مصطفى، استشهدا بقصف إسرائيلي في منطقة وادي صابر جنوب عبسان الكبيرة شرق خان يونس، مضيفة أن طواقم الإسعاف لم تستطع نقلهما من المكان بسبب خطورة المنطقة، واستمرار استهداف الاحتلال للمواطنين.

وكانت مصادر طبية، أعلنت اليوم ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على القطاع إلى 67,967 شهيدا، و170,179 مصابا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

فلسطين

الخميس 16 أكتوبر 2025 3:31 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تستضيف مؤتمرا دوليا لإعادة إعمار غزة في نوفمبر

قال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، إن بلاده تعتزم استضافة مؤتمر دولي لإعادة إعمار قطاع غزة في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل. جاء ذلك في مقابلة لعبد العاطي مع شبكة إخبارية، بحسب بيان للخارجية المصرية.

وأضاف عبد العاطي أن خطة ترامب تتضمن مراحل متتابعة، أولها وقف الحرب، والسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، ومنع أي ضم أو تهجير للفلسطينيين، وبعدها الانتقال إلى مرحلة إعادة الإعمار.

وتقدر الأمم المتحدة تكلفة إعادة إعمار غزة بنحو 70 مليار دولار، جراء تداعيات حرب الإبادة الإسرائيلية بدعم أمريكي. وتسعى مصر إلى تفعيل خطة اعتمدتها جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي في مارس/ آذار الماضي، لإعادة الإعمار دون تهجير الفلسطينيين.

فلسطين

الخميس 16 أكتوبر 2025 3:30 مساءً - بتوقيت القدس

الغارديان: أهوال غزة لن تبقى بعيدة عن أوروبا إن استمر السكوت

تصاعدت التحذيرات من أن الانتهاكات التي شهدها قطاع غزة قد يكون لها تأثيرات مستقبلية على المجتمعات الغربية، حيث يربط البعض بين التجريد من الإنسانية في النزاعات المسلحة وتصاعد التطرف واليمين المتطرف.

ونشرت صحيفة "الغارديان" مقالا للمعلق أوين جونز قال فيه إن التاريخ يظهر أن جرائم الإمبراطورية انعكست لاحقا على الأراضي الأوروبية، ويبدو أن نزع الإنسانية والإرهاب المُسلّح أصبحا أمرا طبيعيا الآن.

وأضاف جونز أنه من الواضح ما فعلته الإبادة الجماعية التي يسّرها الغرب لإسرائيل في غزة، ولكن ماذا فعلت بنا؟ الفلسطينيون هم بمثابة "طيور الكناري في منجم فحم"، فكما يقول المحلل الفلسطيني محمد شحادة للأوروبيين "نحن نُطلق تحذيرا كبيرا مما هو قادم إليكم.

عندما تكون لديكم طبقة إعلامية سياسية تستمتع وتبتهج بقتل أطفالنا، هل تعتقدون أنهم سيهتمون بأمركم؟" وتابع جونز أن هناك تحذير من ماضينا القريب المُرعب يجب أن ننتبه إليه حيث حذر الكاتب المارتينيكي إيمي سيزير من أن الاستعمار "يعمل على نزع صفة المدنية عن المستعمر، وبتوحشه بكل ما تحمله الكلمة من معنى، وإذلاله، وإيقاظه على غرائز دفينة، وعلى الجشع والعنف والكراهية العنصرية والنسبية الأخلاقية".

وجادل بأن أهوال الإمبريالية الغربية - بنزعها الإنسانية عن ضحاياها وعنفها - قد أُعيد توجيهها في نهاية المطاف إلى أوروبا في شكل فاشية.

كان هذا هو "الارتداد الإمبريالي"، كما اتفقت الفيلسوفة الألمانية الأمريكية حنة أرنت.

وتسائل جونز ما الذي سيعود إلى الغرب من حقول القتل في غزة؟ كل إبادة جماعية تتطلب تجريد ضحاياها من إنسانيتهم بالكامل، والفلسطينيون ليسوا استثناء.

لقد كانوا "حيوانات بشرية" و"وحوشا بشرية" سيعانون "الجحيم"، كما أعلن القادة الإسرائيليون.

وقال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ: "إنها أمة بأكملها مسؤولة".

ودعا سياسيون إسرائيليون آخرون إلى "محو غزة بأكملها من على وجه الأرض".

وصرّح عضو الكونغرس الجمهوري برايان ماست قائلا: "ليس من المبالغة القول إن هناك عددا قليلا جدا من المدنيين الفلسطينيين الأبرياء"، بينما وصف جيسي ووترز، مذيع قناة فوكس نيوز، الفلسطينيين بـ"المتوحشين".

وأردف جونز أن التجريد من الإنسانية يتجاوز أعنف تعابيره، لم يكن هناك أي تظاهر بأن حياة الفلسطيني تساوي ولو جزءا ضئيلا من حياة الإسرائيلي، انظروا إلى ما تم تطبيعه، قُصفت المستشفيات ودُمّرت، واستهدف أكثر من 1700 عامل صحي، ومدنيون أثناء تواجدهم في المدارس، كما استهدف أكثر من 2600 فلسطيني جائع بالرصاص وهم يحاولون الحصول على الطعام منذ أيار/ مايو.

أُصيب المراهقون بطلقات نارية في أجزاء مختلفة من أجسادهم "كما لو كانوا أهدافا في لعبة رماية"، كما شهد الجراح البريطاني الدكتور نك ماينارد: "في يوم من الأيام، كانوا يأتون غالبا بطلقات نارية في الرأس أو الرقبة، وفي يوم آخر في الصدر، وفي يوم آخر في البطن".

وأشار جونز إلى أن التعذيب على مستوى واسع ضد المعتقلين، من بتر الأرجل بسبب إصابات بالأصفاد، إلى تناوب الجنود الإسرائيليين على اغتصاب رجل ببنادق إم 16، حسبما ورد.

وتابع ان الاستمرار فقد يكون ممكنا لكن هذه كلها أهوال تُعدّ من أحلك لحظات البشرية، إن تسهيل الحكومات الغربية لها، وتشجيعها أو حتى تسامحها معها من قِبل وسائل الإعلام الغربية، سيكون له عواقب وخيمة.

وأضاف أن الحال بالنسبة لشيطنة الغربيين الذين احتجوا على هذه البربرية السافرة، وطردهم من وظائفهم، وحظرهم من منصاتهم، وضربهم على أيدي ضباط الشرطة، واعتقالهم، وتهديدهم بالترحيل.

وكذلك سيكون الحال بالنسبة لتدمير ما تبقى من "نظام دولي"، الذي نُسف لحماية إسرائيل من المساءلة، كما حدث عندما فرضت الولايات المتحدة عقوبات على قضاة المحكمة الجنائية الدولية بعد إصدارها مذكرات اعتقال بحق قادة إسرائيليين بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وتابع أن حكومة إسرائيل اتجهت أكثر نحو اليمين، وسعت إلى بناء علاقات مع حركات اليمين المتطرف العالمية، كتلك الموجودة في فرنسا والسويد وإسبانيا والمجر، مُدركة أن هذه الأحزاب هي أبرز داعميها.

حتى أن وزير الشتات ومكافحة معاداة السامية الإسرائيلي دعا تومي روبنسون في زيارة رسمية، مُعلنا إياه "قائدا شجاعا في جبهة المواجهة ضد الإسلام المتطرف".

وأضاف أن اليمين المتطرف الغربي ينظر إلى إسرائيل كنموذج يُحتذى به: دولة عرقية تشن ما يعتبرونه حربا عادلة على الإسلام.

صرّح زعيم حزب فوكس اليميني المتطرف في إسبانيا: "نحن الأوروبيون بحاجة إلى أن نرى ما يحدث لإسرائيل"، مطالبا أوروبا، لحماية نفسها، بـ"وقف الهجرة الجماعية وطرد المهاجرين غير الشرعيين. لا نريد أوروبا مسلمة".

وتابع أنه عندما أقرّت إسرائيل قانونا يمنح حق تقرير المصير للشعب اليهودي فقط، أشاد به زعيم اليمين المتطرف الهولندي خيرت فيلدرز ووصفه بأنه "رائع"، و"مثال لنا جميعا"، مطالبا شعبه "بتحديد دولتنا القومية، وثقافتنا الأصلية، ولغتنا، وعلمنا... سيساعدنا ذلك على منعنا من أن نصبح إسلاميين".

ولفت إلى أن الباحث الإسرائيلي شموئيل ليدرمان كان يجادل بأن غزة أصبحت "مختبرا للعنف الإبادي" - ولكنها أيضا حقل تجارب "للأسلحة وتقنيات الأمن الجديدة"، ويشير الصحفي الأسترالي أنتوني لوينشتاين إلى أن إسرائيل اختبرت اختراعاتها منذ فترة طويلة على الفلسطينيين، ثم صدّرتها: برامج التجسس، وأنظمة التعرف على الوجه، وقواعد البيانات البيومترية، والمسيّرات، والأسوار الذكية، وأنظمة الاستهداف المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

وأضاف أنه في الوقت الحالي، ينقب الفلسطينيون بين الأنقاض لانتشال جثثهم، ويدعون أن ينتهي هذا الهجوم الإبادي إلى الأبد، بينما تصل أخيرا شاحنات المساعدات التي منعتها إسرائيل.

ولكن كما أشار دونالد ترامب في وقت سابق من هذا العام: "لقد مُحيت حضارة في غزة".

في أعقاب جرائم التاريخ الكبرى، لطالما دار جدل حول ما كان معروفا آنذاك.

ورغم حملة إسرائيل من الأكاذيب والتشويه والتحريف والتضليل وتعكير المياه، كنا جميعا على دراية.

لم تكن كل التفاصيل البشعة - رغم تزييفها من قبل معظم وسائل الإعلام - إلا أنها كانت أكثر من كافية.

لم تكن جرائم إسرائيل مخفية: فقد تباهى بها قادتها، ونُقلت مباشرة إلى العالم.

وتابع قائلا إن "الثمن الذي دفعه الفلسطينيون يفوق تصورنا ولكن ما الثمن الذي سندفعه؟ لقد جرّد الغرب نفسه من إنسانيته، تماما كما تتصاعد حركة اليمين المتطرف التي ترى المسلمين واليسار أعداء في الداخل، بعد أن قصفت الولايات المتحدة قوارب فنزويلية يُزعم أنها تُهرب المخدرات، وعد المدعي العام الأمريكي "بنفس النهج مع أنتيفا: تدمير المنظمة بأكملها، من أعلى إلى أسفل. سنُفككها".

"أنتيفا" - أو مناهضة الفاشية - شبح، بعبع يمكن تطبيقه على أي معارض يساري، لا تتوقعوا أن يبقى التهجير العنيف والتقنيات العسكرية البائسة التي أُتقنت في غزة هناك.

تاريخنا المظلم يُخبرنا بعكس ذلك. يا للأسف أننا لم نُعِر دروسه انتباها.

فلسطين

الخميس 16 أكتوبر 2025 3:16 مساءً - بتوقيت القدس

مصطفى: لا نطلب ضمانات لحكم غزة ولن يكون هناك نزاعا فلسطينيا

أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى، الخميس، أن السلطة الوطنية لا تطلب ضمانات من أي جهة بشأن حكم قطاع غزة، مبينا أنه أرض فلسطينية ولن يكون هناك نزاعا بهذا الشأن.

مصطفى تحدث في مؤتمر صحفي برام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، قبيل اجتماع خاص بالخطوات التنفيذية لخطة التعافي وإعادة الإعمار الفلسطينية، بحضور ممثلين عن السلك الدبلوماسي والمؤسسات الدولية.

وبعد سنتين من حرب الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة، بدأ ظهر الجمعة الماضي سريان مرحلة أولى من اتفاق بين حركة "حماس" وتل أبيب لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، وفقا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال مصطفى: "لا نطلب ضمانات من أي جهة بشأن حكم غزة، هذه بلدنا وغزة جزء من أرض فلسطين بحسب القانون الدولي وكافة الاتفاقيات، بما فيها اتفاق أوسلو مع إسرائيل" في تسعينات القرن الماضي.

وتابع: "نحكم في الضفة الغربية والاحتلال (الإسرائيلي) موجود، وكذلك الأمر في غزة".

"لن يكون هناك نزاعا فلسطينيا داخليا بهذا الشأن، هناك تفاهمات تكفي بهذا الشأن، والجانب الفلسطيني لن يكون سببا في تعطيل الأمور"، بحسب مصطفى.

وترفض إسرائيل أي دور للسلطة الفلسطينية أو حركة "حماس" في إدارة قطاع غزة بعد حرب الإبادة، التي بدأتها تل أبيب في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، بدعم أمريكي.

وعن موعد بدء تواجد حكومة فلسطينية على الأرض في غزة، قال مصطفى: "لا يمكن التنبؤ بما سيجري بعد أيام، الواقع على الأرض معقد، ماذا ستفعل إسرائيل؟ ومتى سيتم تطبيق ترتيبات الانسحاب؟".

واستدرك: "لكن أقول إن السلطة الفلسطينية ترى أن غزة جزءا من أرض الدولة، وتعمل ليل نهار من أجل أن تكون تحت حكمها بالكامل".

وأردف: "ومتى يتحقق هذا يعتمد على كثير من العوامل، الشركاء سيدعمونا للوصول إلى الهدف".

ومن المقرر أن تبدأ بعد أيام مفاوضات بشأن المرحلة الثانية من الاتفاق، مع تمسك "حماس" بإنهاء تام لحرب الإبادة، وانسحاب كامل للجيش الإسرائيلي، وعدم التخلي عن "سلاح المقاومة" للاحتلال.

وبشأن نزع سلاح "حماس"، قال مصطفى إن "خطة الرئيس دونالد ترامب واضحة، ويتم تطبيقها، وتنص على (نزع) سلاح حماس".

وتابع: "ننظر إلى دولة فلسطينية موحدة مؤسساتيا، ولا يوجد حاجة لأي سلاح غير سلاح الشرعية".

وتؤكد "حماس" أنها حركة "مقاومة" لإسرائيل التي تصنفها الأمم المتحدة "القوة القائمة بالاحتلال" في الأراضي الفلسطينية.

مصطفى قال إن حكومته، وبالشراكة مع خبراء عرب ودوليين، أعدوا خطة للتعافي وإعادة إعمار غزة من 3 مراحل تستمر 5 سنوات، بتكلفة 67 مليار دولار.

وإلى جانب الدمار المادي، قتلت إسرائيل منذ 8 أكتوبر 2023 بغزة 67 ألفا و938 قتيلا، و170 ألفا و169 جريحا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

وأوضح مصطفى أن مرحلة الإيفاء بالاحتياجات تستمر 6 شهور بقيمة 3.5 مليارات دولار، والثانية 3 سنوات بقيمة 30 مليار، والأخيرة تركز على استكمال إعادة البناء والإعمار.

وأفاد بأن محادثات جارية مع الشركاء الدوليين، لتوفير الموارد الخاصة بإعادة إعمار غزة.

ومشيرا إلى مؤتمر إعادة الإعمار المنوي عقده بمصر بعد شهر على وقف الحرب، قال مصطفى: "سيكون المؤتمر منصة لجمع الموارد الدولية، وتأكيد أن الجهود ستستمر من أجل التعافي والإعمار".

وأضاف: "يجب أن يقوم الجانب الإسرائيلي بالوفاء بالتزاماته بالانسحاب من قطاع غزة وفتح المعابر وإدخال المساعدات والسماح بإعادة الإعمار"، وإلا "لن يحصل أي شيء".

وتحتل إسرائيل منذ عقود فلسطين وأراضي في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية، على حدود ما قبل حرب 1967.

فلسطين

الخميس 16 أكتوبر 2025 3:15 مساءً - بتوقيت القدس

الإخوان المسلمون ما بعد غزة بين عبء التاريخ واستحقاقات المراجعة

توقفت الحرب على غزة، لكن دروسها لم تتوقف بعد. وغزة، التي كانت وما زالت عنوانًا للصمود والإيمان والثبات، لم تكن مجرد ساحة معركة، بل مرآة عكست وجوه الأمة كلها: الشعوب والحكّام والحركات والأنظمة والمفكرين وأصحاب الدعوة.

وفي قلب هذا المشهد، تبرز جماعة الإخوان المسلمين بوصفها أحد أقدم وأوسع الحركات الإسلامية انتشارًا، وصاحبة تاريخ طويل في الدفاع عن قضايا الأمة الكبرى، وعلى رأسها القضية الفلسطينية. غير أن تجربة الحرب الأخيرة كشفت ـ بوضوح لا لبس فيه ـ أن أداء الجماعة في تفاعلها مع الأحداث لم يكن بالمستوى الذي يوازي حجم التحدي، ولا عمق المسؤولية التاريخية التي طالما حملتها.

وهذا ليس انتقاصًا من تاريخها أو جحودًا لتضحياتها، بل دعوة صريحة إلى مراجعة ذاتية جادة، تليق بحركةٍ كانت ولا تزال مؤثرة في وعي ملايين المسلمين.

أثبتت غزة أن الإخلاص وحده لا يغني عن الإعداد، وأن الحماسة لا تعوّض غياب الرؤية والتنظيم. كما أظهرت أن في الأمة، وفي صفوف الإخوان تحديدًا، طاقاتٍ شابة مبدعة تمتلك روح المبادرة، لكنها غالبًا لم تُمنح المساحة الكافية للمشاركة والتأثير.

وفي المقابل، كشفت الحرب عن أزمة فكرية وهيكلية في العمل الإسلامي عموماً، تتعلق بقدرة هذه الحركات على قراءة التحولات الإقليمية والدولية واستيعابها.

أما تراجع التأثير الإسلامي في الساحة السياسية والإعلامية، فلا يمكن عزله عن هذا الخلل البنيوي، ولا عن ضعف الفعل المنظّم القادر على تحويل التعاطف الشعبي إلى مشروعٍ سياسيّ فاعل ومستدام.

تبدو جماعة الإخوان المسلمين اليوم أمام منعطفٍ تاريخيٍّ يتطلب وقفة صادقة مع الذات: كيف تعيد ترتيب صفوفها؟ كيف تجدد خطابها؟ وكيف تتعامل مع الأنظمة والمجتمعات من دون أن تفقد رسالتها أو هويتها؟

ليس كل صدام بطولة، ولا كل مهادنة ضعفًا. الحكمة هي في تحقيق التوازن بين الثبات على المبادئ والمرونة في الوسائل.

لقد آن الأوان لتجاوز منطق “رد الفعل” نحو “صناعة الفعل”، عبر مراجعة فكرية وتنظيمية تجعل الحركة أكثر واقعية وقدرة على التفاعل مع تحديات العصر.

التاريخ يشهد بأن الإخوان المسلمين قدّموا نماذج عالية في التضحية والإخلاص، لكن الزمن تغيّر، والعالم تغيّر، ومعه تغيرت أدوات التأثير والتواصل والإقناع.

المرحلة القادمة تتطلب جيلًا جديدًا من القادة يجمع بين الإيمان العميق والفهم الواقعي، بين العقيدة الراسخة والوعي العصري.

تمكين الشباب لم يعد خيارًا تنظيميًا بل ضرورة وجودية لبقاء الحركة وتجددها. فإذا لم تُفتح أمامهم مساحات القيادة والمبادرة، فإن خطر التراجع والانكماش سيبقى قائمًا، مهما كان الإرث التاريخي كبيرًا.

أحداث غزة ذكّرت الأمة بأن الوحدة ليست شعارًا خطابيًا بل شرط بقاء. فقد تراجعت في العقود الأخيرة معاني التضامن الإسلامي لحساب الانقسامات القُطرية والمصلحية، حتى غدت فلسطين في نظر بعضهم قضية خارج الحدود.

على الحركات الإسلامية، وفي مقدمتها الإخوان المسلمون، أن تُعيد إحياء هذا الوعي لا بالخطابة، بل بالمشروعات العملية المشتركة في الفكر، والإعلام، والاقتصاد، والعمل الإنساني، بما يعيد للأمة مفهومها الأصيل: أمة تتشارك الهم والمصير.

ما بعد غزة ليس كما قبلها. ما بعد غزة ليس زمن الشعارات ولا زمن المزايدات، بل زمن المراجعة والتجديد والعمل المنظم.

إن جماعة الإخوان المسلمين، بتاريخها وامتدادها وتجربتها، تملك من الرصيد ما يؤهلها لاستعادة دورها إذا استطاعت أن تواجه نفسها بشجاعة، وتتحرر من الجمود التنظيمي، وتنفتح على الجيل الجديد برؤيةٍ أكثر انفتاحًا ووعيًا بمتغيرات الواقع.

لقد انتصرت غزة لأنها آمنت، وصبرت، وأعدّت. وستبقى كل حركة قادرة على النهوض ما دامت تؤمن بأن الإصلاح يبدأ من الذات، وأن المراجعة الصادقة هي أولى خطوات التجديد.

أحدث الأخبار

الخميس 16 أكتوبر 2025 3:14 مساءً - بتوقيت القدس

حجاوي يفتتح عدة مشاريع تطويرية بمحافظة طوباس والاغوار الشمالية

افتتح وزير الحكم المحلي سامي حجاوي، عددا من المشاريع التطويرية في محافظة طوباس والأغوار الشمالية، بتمويل من الحكومة وبتنفيذ صندوق تطوير واقراض الهيئات المحلية، ومن خلال الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي بإدارة البنك الاسلامي للتنمية - جدة، وصندوق النقد العربي، وبمساهمات من الهيئات المحلية.

شملت المشاريع افتتاح جزء من مشروع الشارع الدائري بتنفيذ من صندوق تطوير واقراض الهيئات المحلية، ومشروع للطاقة الشمسية في طمون، ومشروع تأهيل وتعبيد طرق داخلية في راس الفارعة، ومشروع المتنزه في طوباس، ومشاريع تأهيل وتعبيد طرق داخلية ومتنزه في عقابا.

تفقد حجاوي مجلس قروي ابزيق والاطلاع على احتياجاته، وأعطى توجيهات بمتابعة تلك الاحتياجات والعمل على تلبيتها ضمن الامكانات المتاحة.

جاء ذلك خلال زيارة ميدانية للمحافظة، حيث استهل حجاوي جولته بلقاء المحافظ أحمد الاسعد، وأطلع على واقع الأوضاع الأمنية والاقتصادية والاجتماعية في المحافظة.

استمع حجاوي لمطالب البلديات والمجالس القروية من المشاريع، وبخاصة تطوير البنية التحتية، ومشاريع الطاقة المتجددة، وتأهيل شبكات المياه، ومناقشة قضايا المخططات الهيكلية والموازنات.

أكد حجاوي أن الحكومة الفلسطينية تولي أولوية قصوى للأغوار حيث نفذت العديد من المشاريع التطويرية والتنموية في شتى المجالات الحيوية.

فلسطين

الخميس 16 أكتوبر 2025 3:13 مساءً - بتوقيت القدس

كيف أعادت حماس تعريف الحرب الاستخباراتية مع إسرائيل؟ قراءة في كتاب

كان طوفان الأقصى ومازال حدثا مفصليا، حققت فيه حماس إنجازًا غير مسبوق. وكان النجاح الاستخباري المذهل أحد الجوانب المهمة لهذا الإنجاز.

في مقال بصحيفة إسرائيل هايوم، يقول "إيتاي إلناي" المتخصص في مجال الاستخبارات: "لم يتم الكشف عن المدى الحقيقي لقدرات حماس في مجال المعلومات الاستخباراتية بعد أن دخلت القوات الإسرائيلية قطاع غزة."

يقدم هذا المقال عرضا موجزا لكتاب "حرب المخابرات التي تشنها حماس ضد إسرائيل"، الذي نشرته مطبعة جامعة كامبرديج بالولايات المتحدة في نوفمبر 2024.

فلسطين

الخميس 16 أكتوبر 2025 3:13 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن بوست: اليوم التالي في غزة بدأ ويحتاج إلى قيادة أمريكية

بدأت ملامح مرحلة جديدة تتشكل في غزة بعد اتفاق تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار بين الاحتلال الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية، في وقت تتزايد فيه الدعوات إلى دور أمريكي مباشر لضمان استقرار الوضع ومنع انهيار الهدنة.

ونشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية افتتاحية قالت فيها إن اليوم التالي لما بعد الحرب في غزة قد وصل وأن توثيق سلام دائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين بحاجة لقيادة أمريكية.

وقالت الصحفية إن الأمل والشك تحولا إلى فرحة واحتفال يوم الاثنين، عبر عشرون أسيرا إسرائيليا على قيد الحياة الحدود من غزة إلى الحرية بعد 738 يوما من الأسر، ووصلت حافلة محملة بالأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم إلى الضفة الغربية وسط حشود غفيرة.

وذكرت الصحفية أن الرئيس دونالد ترامب، الذي دافع بقوة عن اتفاق وقف إطلاق النار، أشاد بالاتفاق أمام الكنيست، البرلمان الإسرائيلي، وقال ترامب: "اليوم السماء هادئة، والمدافع صامتة، وصفارات الإنذار ساكنة. وتشرق الشمس على أرض مقدسة تنعم أخيرا بالسلام".

وأشاد بوقف إطلاق النار باعتباره أكثر من مجرد هدنة مؤقتة، واصفًا إياه بأنه "الفجر التاريخي لشرق أوسط جديد".

وعلقت الصحيفة إنه في منطقة لم تحقق فيها الولايات المتحدة نجاحا دبلوماسيا يذكر في العقود الأخيرة، يمكن للرئيس الزعم وبدون شك أنه قام بإنجاز لم يتحقق منذ أجيال، وفي الوقت نفسه، يمثل هذا المرحلة الأولى من عملية شاقة، حيث يعتمد نجاح هذا الفصل في تحقيق سلام دائم على استمرار مشاركة ترامب الشخصية ودور أمريكا كضامن رئيسي لاتفاق السلام.

وسيتولى ترامب رئاسة "مجلس السلام" الجديد، فيما سيلعب رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير دورا محوريا.

وسيتولى المجلس إعادة تطوير غزة والإشراف على انتقال السلطة إلى حكومة جديدة في القطاع.

وتم نشر حوالي 200 جنديا أمريكيا في قاعدة جوية جنوب إسرائيل. وستساعدهم قوات من مصر وقطر وتركيا والإمارات العربية المتحدة.

وعلقت الصحيفة أن المخاطر لا تزال قائمة. فعندما نشر الرئيس رونالد ريغان قوات مشاة البحرية للإشراف على إجلاء المقاتلين الفلسطينيين من بيروت عام 1983، أسفر تفجير انتحاري عن مقتل 241 جنديا أمريكيا.

وقد أكد مسؤولو إدارة ترامب للأمريكيين أنه لن تكون هناك قوات برية في غزة.

وأشارت إلى أسئلة أخرى عالقة حول نزع سلاح حماس وضمان عدم وجود دور مستقبلي للجماعة في حكم غزة، وقد أجبرت مصر وقطر وتركيا الحركة على قبول الصفقة بالتهديد بقطع علاقاتها مع قادتها المتبقين.

وقد ينفذ عناصر حماس الذين لا يلتزمون بالاتفاق هجوما انتحاريا ويطلقون مقذوفات على إسرائيل - أو على القوات الأمريكية.

ويحتاج رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إلى الدعوة إلى انتخابات في وقت ما من العام المقبل، وقد تساءل الكثيرون عما إذا كان سيتمكن من الحفاظ على تماسك ائتلافه الهش بعد توقف القتال.

ومازح ترامب خلال خطابه في الكنيست بأن نتنياهو ليس شخصا يسهل العمل معه، لكن هذا ما يجعله رائعا في وظيفته.

وكشف الصحيفة أن الحرب أوقعت خسائر فادحة للاحتلال وأن ما يقرب من 1000 جنديا إسرائيليا سقط خلال القتال، وتقدر وزارة الصحة في غزة أن أكثر من 67,000 فلسطينيا استشهدوا وتقول إن الغالبية العظمى منهم من النساء والأطفال.

وأضاف الصحيفة أنه لعقود من الزمن، ظل الحل التقليدي هو دولتان تتعايشان بسلام جنبا إلى جنب، ولكن بعد عامين من إراقة الدماء، يبدو احتمال قيام دولة فلسطينية أبعد من أي وقت مضى، والهدف الأكثر واقعية هو توسيع اتفاقيات إبراهيم، وتوسط ترامب، ممثلاً بصهره جاريد كوشنر، في تطبيع العلاقات بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة والبحرين والسودان والمغرب عام 2020.

عربي ودولي

الخميس 16 أكتوبر 2025 2:59 مساءً - بتوقيت القدس

جسر بري قطري لدعم غزة وتركيا تعيّن منسقا إنسانيا لإغاثتها

أطلقت دولة قطر جسرا بريا لنقل المساعدات القطرية الإنسانية لقطاع غزة، في حين عيّنت تركيا السفير محمد غلّو أوغلو منسقا عاما للمساعدات الإنسانية إلى فلسطين.

وقال التلفزيون الرسمي القطري إن "قطر دشنت خطّا بريا للمساعدات الإنسانية إلى غزة، وبدأت بتزويد القطاع المحاصر بـ86 ألف خيمة لتوفير إيواء مؤقت لأكثر من 450 ألف شخص، أي ما يقارب ربع سكان القطاع".

بدورها، شرعت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، بالتعاون مع بلدية غزة وعدد من المؤسسات الشريكة، في تنفيذ حملة شاملة لإعادة فتح الشوارع وإزالة الركام من أحياء المدينة المدمرة ضمن جهود مستمرة لإعادة الحياة إلى المناطق المتضررة بفعل حرب الإبادة الأخيرة على القطاع.

وتهدف هذه الحملة إلى تمكين المواطنين من العودة إلى مناطق سكناهم، واستعادة الحد الأدنى من الخدمات الأساسية التي دمرتها آلة الحرب وسط ظروف إنسانية بالغة الصعوبة.

في هذا الإطار، عبر رئيس بلدية غزة يحيى السراج عن تقديره وشكره لدولة قطر على دعمها الكبير الذي استمر على مدى سنوات عديدة في جميع المجالات، وطالب باستمرار هذا الدعم لإعادة الإعمار بشكل كامل.

وأضاف السراج "هذه الحملة التي تقودها المساعدات القطرية تستمر لمدة شهر كامل، وستؤدي إلى فتح العديد من الطرقات والشوارع، وتسهيل الحياة على الشعب الفلسطيني ووصولهم إلى أماكن السكن، والبدء بإحياء ما تبقى من مدينة غزة".

من جانبها، عيّنت تركيا السفير محمد غلّو أوغلو منسقا عاما للمساعدات الإنسانية إلى فلسطين بهدف متابعة جهود الإغاثة في قطاع غزة ميدانيا وضمان التنسيق بين المؤسسات والجهات المعنية.

ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر في وزارة الخارجية التركية أن أنقرة سخرت جميع إمكاناتها لضمان إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بسرعة، وإنشاء مناطق إيواء مؤقتة، والمساهمة في عملية إعادة إعمار القطاع.

وأضافت المصادر أن غلّو أوغلو وصل مع فريقه إلى غزة أمس الأربعاء لبحث الاحتياجات العاجلة هناك، وتحديد أولويات الإغاثة، والتعاون مع وكالات الأمم المتحدة العاملة في القطاع، ودعم أنشطتها.

وسيتولى غلّو أوغلو أيضا مهمة تنسيق جهود المؤسسات التركية العاملة في الميدان لضمان إيصال المساعدات إلى مستحقيها في قطاع غزة بأفضل طريقة ممكنة، إلى جانب إجراء مشاورات مع السلطات المحلية بشأن المساعدات التي ترسل عبر مصر والأردن، وتعزيز الدعم الطبي التركي بما في ذلك عمليات إجلاء المرضى.

في الأثناء، اقتربت السفينة الـ17 من "سفن الخير التركية" والمحملة بـ900 طن من المساعدات الغذائية من أجل الفلسطينيين بقطاع غزة إلى ميناء العريش المصري.

وتتواصل الأنشطة الإنسانية إلى غزة بوتيرة متسارعة عقب دخول اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وفي 9 أكتوبر/تشرين الأول الحالي، أعلن ترامب توصل حركة حماس وإسرائيل إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطته لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى، إثر مفاوضات غير مباشرة بين الطرفين بمدينة شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أميركي.

ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، ارتكبت إسرائيل بدعم أميركي إبادة جماعية في قطاع غزة استمرت عامين، خلفت 67 ألفا و938 شهيدا، و170 ألفا و169 مصابا، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 463 فلسطينيا بينهم 157 طفلا.

فلسطين

الخميس 16 أكتوبر 2025 2:53 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يمدد اعتقال الطبيب حسام أبو صفية 6 أخرى دون محاكمة

مددت محكمة للاحتلال، اعتقال مدير مستشفى كمال عدوان الدكتور حسام أبو صفية، دون تهمة أو محاكمة، لستة أشهر أخرى في سجون الاحتلال.

وقالت منظمة العفو الدولية، إن مدير مستشفى كمال عدوان بغزة، الذي اعتقله الاحتلال قبل أشهر، ما كان يجب أن يتعرض لهذه المعاناة، والتعذيب والإساءة.

وكانت كشفت جمعية "أطباء لحقوق الإنسان" أن الدكتور أبو صفية، يتعرض للتعذيب، وفقد 25 كغم من وزنه، ويعاني من الإصابة بالجرب من دون أن يتلقى علاجًا طبيًا وبلا أية إجراءات قضائية.

وأصدرت الجمعية بيانا عاجلا يكشف عن تدهور خطير في حالة الدكتور المعتقل منذ كانون الأول/ديسمبر 2024.

ويستند البيان إلى زيارة أجراها المحامي ناصر عودة، ممثل الجمعية، إلى سجن عوفر حيث يُحتجز الدكتور أبو صفية.

وبحسب الزيارة، فإن أبو صفيّة لم يٌعرض منذ آذار/مارس على أي قاض، ولم يخضع لأي تحقيق، ولم يُبلغ بسبب اعتقاله.

كما وصف ظروف احتجاز قاسية وخطرة.

وقال المحامي، إن المعتقلين يتلقون كميات ضئيلة من الطعام، ما أدى إلى فقدان الكثيرين لأوزانهم.

والدكتور أبو صفية نفسه فقد نحو 25 كغم منذ اعتقاله كما يتعرضون للعنف من قبل السجانين خلال عمليات التفتيش المتكررة.

كما أن أبو صفية طلب الخضوع لفحص تخصصي بسبب مشاكل قلبية سابقة، ولم يتلق أي رد حتى الآن.

ورغم تلقيه دواء لعلاج ارتفاع ضغط الدم، إلا أنه قد أكد أنه لم يخضع لأي فحص طبي من قبل أطباء مصلحة السجون منذ اعتقاله.

وأضاف المحامي، أن أبو صفية بقي في نفس الملابس منذ اعتقاله، ولم يحصل على ملابس نظيفة إلا في صباح يوم الزيارة.

وخلال الزيارة، قال الطبيب الفلسطيني للمحامي إنه يعتقد أن اعتقاله جاء فقط لأنه طبيب وموظف في وزارة الصحة في غزة، وطالب ببذل كل جهد ممكن لإطلاق سراحه من هذا الاعتقال غير القانوني.

أحدث الأخبار

الخميس 16 أكتوبر 2025 2:40 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة العدوان على قطاع غزة إلى 67,967 شهيدا و170,179 مصابا

أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة، اليوم الخميس، ارتفاع حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة إلى 67,967 شهيدا و170,179 مصابين، منذ الســــابع من تشـــرين الأول/ أكتوبر 2023.

أوضحت المصادر ذاتها، أن 29 شهيدا (منهم 22 انتُشلت جثامينهم وشهداء متأثرين بإصابتهم، و4 شهداء نتيجة استهداف مباشر من الاحتلال)، و10 إصابات، وصلوا إلى مستشفيات قطاع غزة خلال الساعات الـ24 الماضية.

لفتت المصادر، إلى أنه منذ وقف إطلاق النار في الحادي عشر من تشرين أول/ أكتوبر الجاري، استشهد 23 مواطنا، وأصيب 122 آخرين، فيما انتشلت جثامين 381 شهيدا، كما تم استلام 120 جثة محتجزة لدى الاحتلال على ثلاثة دفعات.

ولا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم حتى اللحظة.

عربي ودولي

الخميس 16 أكتوبر 2025 2:39 مساءً - بتوقيت القدس

روسيا تُسقط 278 مسيّرة أوكرانية وزيلينسكي يتهم موسكو باستهداف البنية التحتية

أعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم الخميس أنها أسقطت 278 طائرة مسيرة أوكرانية واعترضت 6 قنابل جوية موجهة في يوم واحد، كما أنها دمرت 6 قوارب مسيرة أوكرانية في البحر الأسود خلال العمليات العسكرية.

واستهدفت القوات الروسية أيضا منشآت البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا باستخدام صواريخ كينجال في رد مباشر على هجمات كييف، مما أسفر عن انقطاع التيار الكهربائي في 8 مناطق بأوكرانيا.

وقال الرئيس التنفيذي لشركة "نفتوغاز" الأوكرانية سيرغي كوريتسكي "هناك ضرب ودمار في مناطق مختلفة في وقت واحد، وتوقف تشغيل عدد من المرافق الحيوية".

وأضاف أن الهجمات أسفرت عن توقف عمليات إنتاج الغاز في منطقة بولتافا الأوكرانية.

من جهته، صرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بأن روسيا استخدمت أكثر من 300 طائرة مسيرة و37 صاروخا في هجوم استهدف البنية التحتية للطاقة الأوكرانية أمس الأربعاء.

وأضاف زيلينسكي في منشور عبر منصة إكس "في هذا الخريف يستغل الروس كل يوم لضرب البنية التحتية الأوكرانية للطاقة".

بدورها، أكدت شركة "دي تي إي كيه" للطاقة الأوكرانية أن الضربات الروسية تسببت في إغلاق منشأة لإنتاج الغاز في منطقة بولتافا، مما أثر على الإمدادات وأدى إلى توقف نحو 60% من إنتاج الغاز الأوكراني.

في المقابل، أوضح الكرملين أن الهجمات الروسية تستهدف المنشآت العسكرية في أوكرانيا فقط.

ومنذ 24 فبراير/شباط 2022 تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا، وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، الأمر الذي تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.

فلسطين

الخميس 16 أكتوبر 2025 2:39 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: وفيات سوء التغذية مستمرة والقطاع بحاجة لـ400 ألف عملية

تعيش وزارة الصحة في قطاع غزة أسوأ ظروفها بعد تدمير الاحتلال 38 مستشفى بشكل كامل ولم يتبق منها إلا 12 تعمل بشكل جزئي، فضلا عن الشح الحاد في المستلزمات، ووقف تحويل الحالات الحرجة إلى الخارج، حسب ما أكده مسؤولان صحيان بالقطاع.

وفقا للمدير العام لوزارة الصحة في القطاع الدكتور منير البرش، فإن هناك 17 ألف حالة بحاجة للسفر لتلقي العلاج خارج القطاع، فضلا عن 170 ألف مصاب يحتاجون لنحو 400 ألف عملية جراحية بمعدل 3 عمليات لكل جريح.

في نافذة قدمتها الجزيرة من أمام مجمع الشفاء الذي تعرض لتدمير كامل على يد قوات الاحتلال، قال البرش إن هؤلاء جميعا سيموتون بسبب النقص الحاد في الأدوية ومستلزمات العلاج ما لم يلتزم الاحتلال بفتح المعابر كما هو متفق عليه.

ولا تجد المستشفيات المياه النظيفة لهؤلاء المصابين، مما يوجب على الوسطاء والمجتمع الدولي الضغط على إسرائيل لإلزامها بإدخال كميات المساعدات التي تم الاتفاق عليها وهي 600 شاحنة يوميا، وفق البرش.

ويحتاج سكان القطاع إلى تدخل عاجل وإدخال المكملات الغذائية للتعامل مع تداعيات المجاعة التي لفت البرش إلى إقرار الأمم المتحدة بأنهم تعرضوا لها.

وفيات سوء التغذية مستمرة كما دمرت قوات الاحتلال خلال هذه الحرب 14 مركز إغاثة في مدينة غزة وشمال القطاع، كان آخرها المركز الكبير الذي كان يخدم أكثر من مليون فلسطيني وكان يضم مختبرات وبرامج للتعامل مع سوء التغذية، حسب ما أكده مدير الإغاثة الصحية الدكتور محمد أبو عفش.

ولا تزال أعداد الوفيات جراء سوء التغدية في صفوف الأطفال متواصلة بسبب عدم وجود مراكز للتعامل مع سوء التغذية الحادة، التي قال أبو عفش إنها لم تتراجع بسبب عدم إدخال المساعدات.

وحاليا، لا يملك القطاع منظومة صحية مؤسسية للتعامل مع المخاطر التي قد يواجهها المصابون بسوء التغدية بمن فيهم السيدات الحوامل والأطفال الرضع الذين ولدوا خلال الحرب، حسب مدير الإغاثة الصحية في غزة.

وخلال الشهور الماضية، حذرت المنظمات الدولية مرارا وتكرارا من التدمير الممنهج لقطاع الصحة ومنع إدخال الأدوية ولوازم الجراحة والمكملات الغذائية.

ودعت لفتح كافة المعابر البرية بشكل عاجل ورفع القيود التي يفرضها الاحتلال على إدخال المساعدات.

وفي وقت سابق اليوم الخميس، أعلنت الحكومة الإسرائيلية أنها ستحدد لاحقا موعد إعادة فتح معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر، مؤكدة أن المساعدات الإنسانية لن تمر من خلاله.

وكان فتح المعابر وإدخال 600 شاحنة مساعدات يومية جزءا من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم إعلانه مطلع الأسبوع، بيد أن الجانب الإسرائيلي يواصل إغلاق معبر رفح ويرفض دخول أكثر من 300 شاحنة يوميا مع تقليص حاد في كميات الوقود.

أقلام وأراء

الخميس 16 أكتوبر 2025 2:33 مساءً - بتوقيت القدس

اقتحام دور العبادة وتغريم المؤذنين: انتهاكٌ صارخ لحرمة المقدسات لن يُثني المصلين

في سابقة خطيرة تمس جوهر حرية العبادة، شهدت مدينة القدس خلال الفترة الأخيرة تصعيدًا غير مسبوق في استهداف المقدسات الإسلامية، تمثل باقتحام متكرر لدور العبادة، إلى جانب فرض غرامات على المؤذنين، تحت ذرائع واهية لا تمتّ للواقع ولا لاحترام الأديان بأي صلة.
هذه الإجراءات، التي تتزامن مع اقتحامات المستوطنين لساحات المسجد الأقصى المبارك بحماية مشددة من قوات الاحتلال، تكشف عن سياسة ممنهجة تهدف إلى تقويض الوجود الديني والروحي للمقدسيين، والحد من المظاهر الإسلامية التي كانت وستظل جزءًا أصيلًا من هوية المدينة.
قرار تغريم المؤذنين بحجة “الضوضاء” ليس إلا محاولة لفرض صمت قسري على صوت الأذان، الذي طالما صدح في سماء القدس، شاهداً على تاريخها الإسلامي العريق، ورافداً من روافد ثبات أهلها.
إن صوت الأذان ليس مجرد نداء للصلاة، بل هو رمز من رموز الانتماء، ورفضُه أو تقييده هو مسّ مباشر بحرمة الدين وحق المسلمين في ممارسة شعائرهم بحرية وكرامة.
إن هذه الممارسات لن تُثني المقدسيين، رجالاً ونساءً، كباراً وصغاراً، عن تواجدهم اليومي في المساجد، وأداء صلواتهم في باحات الأقصى، رغم كل التضييقات والحواجز والتفتيشات المستفزة، فالمصلون باتوا اليوم يشكّلون خط الدفاع الأول عن الهوية الدينية والوطنية للمدينة، ويؤكدون في كل يوم أن القدس بمقدساتها ليست وحيدة، ولن تُسلّم للمحتل مهما بلغت سياساته من بطش وتعنّت.
إننا أمام معركة وعي وصمود، لا تقل أهمية عن أي مواجهة على الأرض، فالحفاظ على الوجود الإسلامي في القدس، يبدأ من حماية صوت الأذان، وفتح أبواب المساجد أمام المصلين، ورفض كل أشكال التهويد والتضييق. فالمقدسات ليست فقط مباني حجرية، بل هي رموز للكرامة والسيادة والإيمان.
وفي هذا السياق، نهيب بالمؤسسات الدولية، والهيئات الحقوقية، وأحرار العالم، إلى تحمّل مسؤولياتهم في وقف هذه الانتهاكات، التي تشكل خرقًا واضحًا للقوانين الدولية، واعتداءً سافرًا على حرية العبادة التي كفلتها المواثيق الأممية.
القدس، بوجهها العربي والإسلامي، ستظل عصية على الاقتلاع، وسيبقى المصلون عنوانًا لهذا الثبات، يواجهون بصوت الأذان والحضور اليومي كل محاولات تغييبهم.