فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 10:19 مساءً - بتوقيت القدس

حماس تعلن وصول وفد من قيادتها للقاهرة لمتابعة تنفيذ اتفاق وقف الحرب

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الأحد، وصول وفد من قيادتها برئاسة خليل الحية، إلى القاهرة، لمتابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل، مؤكدة التزامها الكامل والدقيق ببنوده في حين تواصل تل أبيب خرقه.

تتزامن هذه الزيارة مع استمرار الخروقات الإسرائيلية للاتفاق، وشن غارات منذ صباح الأحد على مناطق متفرقة في قطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد 35 فلسطينيا على الأقل وإصابة عشرات آخرين.

وقالت الحركة في بيان إن وفدا من قيادة الحركة وصل العاصمة المصرية القاهرة برئاسة خليل الحية لمتابعة تنفيذ وقف إطلاق النار مع الوسطاء والفصائل والقوى الفلسطينية.

وفي وقت سابق قالت الحركة إن جيش الاحتلال الإسرائيلي لا يزال يفرض سيطرته النارية على شريط يمتد على طول خط الانسحاب المؤقت المعروف بـ"الخط الأصفر".

ونوهت إلى عدم التزام الاحتلال الإسرائيلي بالبروتوكول الإنساني ومنع دخول العديد من الأصناف الغذائية.

وبينت أن الاحتلال يواصل أيضا تعنّته وتأخّره في الإفراج عن النساء والأطفال، ولم يزود الحركة بكشف دقيق بأسماء وبيانات المعتقلين في سجونه، ولا بأسماء مئات الشهداء الذين لا يزال يحتجز جثامينهم.

من جانبه، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان، مساء اليوم الأحد، إنه أغار على عشرات الأهداف في قطاع غزة، بزعم أن حماس انتهكت اتفاق وقف إطلاق النار في وقت سابق اليوم، رغم إصرار الحركة على نفي ذلك.

وادعى الجيش، أن فلسطينيين "أطلقوا قذائف مضادة للدروع والنار نحو آليات هندسية تابعة للجيش عملت على تدمير بنى تحتية إرهابية في منطقة رفح بناء على شروط الاتفاق"، وفق ما أورده البيان.

بالمقابل، نفت حماس، ارتكابها أي انتهاكات، مؤكدة في بيان، أنها تتمسك باتفاق وقف إطلاق النار وتعمل على تنفيذ بنوده "بكل دقة ومسؤولية"، مشددة على أن إسرائيل هي من تواصل ارتكاب خروقات للاتفاق أدت منذ دخوله حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري إلى استشهاد وإصابة العشرات.

ويستند اتفاق وقف إطلاق النار إلى خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، التي تقوم إضافة لوقف الحرب، على الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة وكذلك مئات الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس، وإدخال مساعدات إلى القطاع.

وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأت إسرائيل بدعم أميركي في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وخلفت 68 ألفا و159 شهيدا، و170 ألفا و203 مصابين، معظمهم أطفال ونساء، وألحقت دمارا طال 90% من البنى التحتية المدنية في القطاع.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 10:17 مساءً - بتوقيت القدس

مسؤول لدى الاحتلال: معبر رفح سيظل مغلقا حتى تواصل حماس تسليم جثث المحتجزين بوتيرة معقولة

نقلت شبكة إيه بي سي نيوز الأمريكية، مساء السبت، عن مسؤول لدى الاحتلال الإسرائيلي قوله إن حكومة الاحتلال قررت في وقت سابق الاحد إغلاق جميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة ووقف إدخال المساعدات الإنسانية، لكنها تراجعت لاحقًا عن القرار بعد مشاورات أمنية داخلية.

وأضافت الشبكة، نقلاً عن مصدر سياسي لدى الاحتلال، أن تسليم المساعدات عبر معابر غزة توقف مؤقتًا نتيجة القصف المتواصل الذي استهدف مناطق قرب الحدود، مؤكداً أن معبر رفح سيبقى مغلقًا حتى إشعار آخر.

وبحسب ما نقلته 'إيه بي سي' عن مسؤول لدى الاحتلال، لن يُعاد فتح معبر رفح إلا بعد أن تواصل حركة حماس تسليم جثث المحتجزين 'بوتيرة معقولة'، على حد قوله. ويأتي هذا التصريح وسط توتر متصاعد في ظل تعثر تنفيذ بنود الاتفاق الإنساني المتعلق بتبادل الجثامين والمساعدات.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 10:09 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب: لا يوجد جدول زمني لنزع سلاح حماس

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الأحد، إنه لا يوجد "جدول زمني قطعي" لنزع سلاح حركة (حماس)، مشيرًا إلى أن تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة يعتمد على تطور الأوضاع ميدانيا وسياسيا خلال المرحلة المقبلة.

وأوضح ترامب، في مقابلة مع قناة "فوكس بيزنس" الأميركية، أن التوصل إلى الاتفاق لم يكن ممكنًا "إلا بعد إقصاء إيران من هذا المسار والقضاء على قدراتها النووية"، لافتا إلى أن إدارته تتابع التطورات في قطاع غزة عن كثب.

وأضاف "ليس هناك جدول زمني، وليس هناك مسار صارم، لكننا سنرى كيف ستسير الأمور"، مشيرا إلى أن على حماس "القيام بما يقع على عاتقها خلال هذه المرحلة".

ويستند اتفاق وقف إطلاق النار في غزة إلى خطة ترامب، التي تشمل إلى جانب وقف القتال، الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين، ونزع سلاح حركة حماس، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.

وبدأ تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق في 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بوقف إطلاق النار وانسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى ما سُمي الخط الأصفر وتبادل الأسرى.

وأعلنت الولايات المتحدة لاحقا بدء المرحلة الثانية من الاتفاق التي تشمل ترتيبات الحكم في قطاع غزة وتشكيل "قوة استقرار دولية" ونزع السلاح من القطاع.

وأنهى الاتفاق الحرب التي شنتها إسرائيل على غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 68 ألف شخص وإصابة 170 ألفًا آخرين، معظمهم من الأطفال والنساء، وتسببت في دمار واسع طال نحو 90% من البنى التحتية المدنية في القطاع.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 10:05 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تعلن العودة لتطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بغزة

أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد، أنه استأنف تطبيق وقف إطلاق النار في غزة، وذلك بعد سلسلة هجمات واسعة نفذتها قواته بالقطاع خلفت عشرات القتلى والجرحى، ردا على مزاعم 'خرق' حماس للاتفاق، وهو ما نفته الحركة.

وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان: 'وفقًا لتوجيهات المستوى السياسي، وبعد سلسلة من الهجمات الكبيرة، بدأ الجيش بإعادة تطبيق وقف إطلاق النار بعد خرقه من قبل تنظيم حماس'، على حد تعبيره.

وزعم الجيش، أن قواته 'ستواصل فرض اتفاق وقف إطلاق النار، وسترد بقوة على أي خرق للاتفاق'. وأشار إلى أن الخطوة تأتي بعد ما وصفه بـ'انتهاك واضح من قبل حماس لبنود التفاهمات'.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 10:03 مساءً - بتوقيت القدس

مصر تؤكد ضرورة البدء في تنفيذ خطط إعمار غزة بأقرب وقت

أكدت مصر، الأحد، "ضرورة البدء في أقرب وقت" بتنفيذ خطط التعافي المبكر وإعادة الإعمار في قطاع غزة.

جاء ذلك خلال اتصالات هاتفية بين وزير الخارجية المصري بد عبد العاطي، ونظرائه في إيطاليا وإسبانيا وألمانيا وكندا.

تقدر الأمم المتحدة تكلفة إعادة إعمار غزة بنحو 70 مليار دولار، جراء تداعيات سنتين من حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة.

قتلت إسرائيل في حرب الإبادة بغزة على مدار سنتين، 68 ألفا و159 قتيلا، و170 ألفا و203 مصابين، معظمهم أطفال ونساء.

ناقش عبد العاطي، خلال الاتصالات "التحضيرات الجارية لاستضافة مصر المؤتمر الدولي للتعافي المبكر وإعادة الإعمار والتنمية في غزة".

أكد على "ضرورة البدء في أقرب وقت في تنفيذ خطط التعافي المبكر وإعادة الإعمار بغزة، في إطار رؤية متكاملة تحفظ حقوق الشعب الفلسطيني".

تسعى مصر إلى تفعيل خطة اعتمدتها جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي في مارس/ آذار الماضي، لإعادة الإعمار.

ويستند اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، إلى خطة ترامب.

أعرب وزراء خارجية الدول الأربع عن "تقديرهم للدور المحوري الذي تلعبه مصر في دعم الاستقرار الإقليمي".

وفي وقت سابق، كلف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، رئيس الحكومة مصطفى مدبولي بإنشاء آلية وطنية لجمع مساهمات وتبرعات.

أعلنت "حكومة غزة" أن القطاع "منطقة منكوبة بيئيا وإنشائيا" جراء الإبادة الجماعية الإسرائيلية.

أحدث الأخبار

الأحد 19 أكتوبر 2025 10:03 مساءً - بتوقيت القدس

يوم تطوعي لقطف ثمار الزيتون في قرية فرخة

نظمت محافظة سلفيت، بالتعاون مع وزارة الزراعة، وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، واللجنة المحلية "زيتون 2025"، وفصائل العمل الوطني، والمؤسسات الشريكة، اليوم الأحد، فعالية مركزية ويوم عمل تطوعي لمساعدة المزارعين بقطف ثمار الزيتون في المناطق المهددة بالاستيطان في قرية فرخة.

وأكد محافظ سلفيت مصطفى طقاطقة أن هذه الفعالية تأتي بناء على توجيهات سيادة الرئيس محمود عباس، ومتابعة رئيس الوزراء محمد مصطفى، في إطار عمل مؤسسات الدولة الفلسطينية لدعم المزارعين وتعزيز صمودهم في مواجهة الممارسات العدوانية للاحتلال ومستعمريه، مثمنا جهود المؤسسات الداعمة والشريكة ودورهم في إسناد المزارعين.

بدوره، شدد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير مؤيد شعبان على استمرار فعاليات الهيئة والمؤسسات الشريكة، للوصول إلى الأرض وحماية أشجار الزيتون، رغم كل الانتهاكات والعنف والإرهاب الذي يمارسه المستعمرون في قرانا وبلداتنا.

من ناحيته، أشار مدير عام زراعة سلفيت إبراهيم الحمد الى تعليمات وزير الزراعة رزق سليمية، بضرورة مواصلة التواجد الدائم إلى جانب المزارعين والأهالي، والتعاون مع المؤسسات الرسمية والأهلية كافة، لدعم صمود أبناء شعبنا، خاصة في موسم قطف الزيتون.

وقد حاول جنود الاحتلال والمستعمرون منع المشاركين في اليوم التطوعي من قطف ثمار الزيتون.

وشارك في الفعالية: المهندس سمير سمارة ممثلا عن وزير الزراعة، وعدد من مدراء ومنتسبي الأجهزة الأمنية، وأعضاء وممثلي إقليم حركة "فتح" في سلفيت وفصائل العمل الوطني، ومدير الإغاثة الزراعية في سلفيت إبراهيم أبو حجلة، ومدير الهلال الأحمر ظافر علقم، والعشرات من متطوعي الجمعيتين، والدفاع المدني، ومتضامنون أجانب، ورئيس مجلس قروي فرخة، مصطفى حماد، وعدد من مدراء وممثلي المؤسسات الرسمية والأهلية، والأهالي.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 10:01 مساءً - بتوقيت القدس

بن غفير يهاجم نتنياهو بسبب "تراجع مخزٍ" عن وقف مساعدات غزة.. ويطالب باحتلال القطاع و"تشجيع الهجرة"

شن وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، هجوماً حاداً ومباشراً على مكتب رئيس الوزراء، متهماً إياه بـ"التراجع المخزي" عن قرار بوقف المساعدات الإنسانية لقطاع غزة بعد "ساعتين فقط" من إعلانه.

انتقد بن غفير بشدة ما وصفه بـ"سياسة التراجع" التي ينتهجها مكتب نتنياهو، محدداً ما جرى كالتالي: التراجع عن القرار: كشف بن غفير عن "تراجع مخزٍ" لمكتب رئيس الوزراء.

وأوضح أن المكتب "أعلن إيقاف المساعدات حتى إشعار آخر". أكد أن الحكومة "عادت عن قرارها بعد ساعتين فقط".

لم يكتفِ بن غفير بانتقاد إدارة ملف المساعدات، بل طالب بـ"وقف سياسة التراجع". جدد دعوته لـ"العودة إلى قتال مكثف في أقرب وقت"، محدداً آلياته بـ"المناورات والاحتلال وتشجيع الهجرة".

يأتي هذا الهجوم في سياق يوم متقلب للغاية، شهد انهياراً مؤقتاً لوقف إطلاق النار، وشن غارات عنيفة على خان يونس، قبل أن يعلن جيش الاحتلال العودة للاتفاق.

تخوض حكومة الاحتلال صراعاً داخلياً بين ضغوط الوسطاء (خاصة الإدارة الأمريكية) للحفاظ على الهدنة والمساعدات، وبين مطالب اليمين المتطرف، الذي يمثله بن غفير، والداعي إلى الحسم العسكري الكامل.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 10:01 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. إصابة فلسطينيين اثنين برصاص الجيش الإسرائيلي قرب رام الله

أصيب، مساء الأحد، فلسطينيان برصاص الجيش الإسرائيلي، أحدهما إصابته خطيرة، خلال اقتحام مخيم الجلزون للاجئين الفلسطينيين شمال مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية المحتلة.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية، في بيان مقتضب، إن "إصابة خطيرة وأخرى بجروح طفيفة، برصاص الاحتلال، وصلتا إلى المستشفى الاستشاري (في رام الله) من مخيم الجلزون".

ووفق إذاعة صوت فلسطين (حكومية)، فإن الجيش الإسرائيلي دفع بتعزيزات إلى مخيم الجلزون. وأضافت أن قوة خاصة إسرائيلية اعتقلت شابا من المخيم.

ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة تصاعدت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة، وخلفت ما لا يقل عن ألف و56 قتيلا فلسطينيا، ونحو 10 آلاف مصاب، فضلا عن اعتقال أكثر من 20 ألفا بينهم 1600 طفل.

وارتكبت إسرائيل، بدعم أمريكي، منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، إبادة جماعية في غزة أسفرت عن مقتل 68 ألفا و116 فلسطينيا وإصابة 170 ألفا و200 آخرين، وتدمير 90 بالمئة من البُنى التحتية في القطاع.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 9:57 مساءً - بتوقيت القدس

الضفة.. مستوطن إسرائيلي يضرب مسنّة فلسطينية حتى الإغماء

أظهر مقطع فيديو متداول على وسائل التواصل الاجتماعي، الجمعة، مستوطنا إسرائيليا وهو يعتدي بعنف على مسنّة فلسطينية أثناء قطفها للزيتون شرق مدينة رام الله، ما أدى إلى فقدانها الوعي، وفق ما أكده شاهد عيان.

ويُظهر المقطع مستوطنا ملثما يحمل عصا، يهاجم السيدة ويضربها مرارا على رأسها حتى سقطت أرضا، قبل أن يعتدي على اثنين من المتضامنين الأجانب بين أشجار الزيتون.

وقال عوض أبو سمرة، وهو شاهد عيان وناشط في اللجان الشعبية في بلدة ترمسعيا، إن الحدث وقع في المنطقة الشرقية من البلدة. وأضاف: "هاجمنا المستوطنون أثناء قطف الزيتون ولاحقونا، لكن سيدة تأخرت قليلا فهاجمها المستوطن بالعصا وضربها على رأسها حتى أغمي عليها، ثم واصل الاعتداء على اثنين من المتضامنين في ذات المكان ما تسبب في كسر يد أحدهم".

وأضاف أن المصابة عفاف صالح أبو عليا، في الخمسينات من العمر، نقلت إلى المستشفى الاستشاري بمدينة رام الله، لتلقي العلاج واصفا حالتها بـ"المستقرة".

المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيزي، استهجنت بدورها الحادثة، وقالت في منشور عبر حسابها بمنصة شركة "إكس" الأمريكية، "منذ عامين، والعالم يشاهد مشاهد كهذه من الضفة الغربية".

وتساءلت ألبانيزي: "أين هم الإسرائيليون الشرفاء؛ أولئك الذين يتظاهرون في تل أبيب. ألا يشعرون بشيء من الواجب للتحرك ووقف مواطنيهم الذين يتصرفون كالمجرمين الطلقاء؟".

وتزايدت بشكل ملحوظ اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية مع حلول موسم قطف الزيتون، الذي يحل مع بداية الثلث الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية (حكومية) فإن المستوطنين نفذوا 7154 اعتداء ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم بالضفة الغربية في عامي الإبادة "تسببت في استشهاد 33 مواطنًا، وتهجير 33 تجمعا بدويا فلسطينيا"، كما أقاموا 114 بؤرة استيطانية.

ومنذ بدء الإبادة الإسرائيلية بقطاع غزة تصاعدت الاعتداءات الإسرائيلية في الضفة، وخلفت ما لا يقل عن ألف و56 قتيلا فلسطينيا، ونحو 10 آلاف مصاب، فضلا عن اعتقال أكثر من 20 ألفا بينهم 1600 طفل.

وارتكبت إسرائيل، بدعم أمريكي، منذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، إبادة جماعية في غزة أسفرت عن مقتل 68 ألفا و116 فلسطينيا وإصابة 170 ألفا و200 آخرين، وتدمير 90 بالمئة من البُنى التحتية في القطاع.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 9:53 مساءً - بتوقيت القدس

معاريف: نتنياهو غرق في حرب غزة وتجاهل تهديدات الإقليم المتصاعدة

قال اللواء الإسرائيلي الاحتياط إسحاق بريك، إن "رئيس وزراء بنيامين نتنياهو ركز جهوده بالكامل على الحرب في قطاع غزة، متجاهلا التهديدات الإقليمية المتزايدة المحيطة بإسرائيل"، محذرا من أن هذا القصور في الرؤية قد يقود إلى "كارثة استراتيجية شاملة".

وأوضح بريك في مقال نشرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، أن نتنياهو، الذي تعهد قبل توقيع الاتفاق مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدم إنهاء الحرب قبل "تدمير حماس بالكامل"، يجهل "بحسب تعبيره" مدى انتشار الحركة ونفوذها في دول الجوار وحتى في دول غربية.

واعتبر أن تحقيق "الانهيار الكامل لحماس" داخل غزة مهمة "مستحيلة"، مشيرا إلى أن إسرائيل "ستبقى محاطة بحماس ومنظمات أخرى، مثل الجهاد الإسلامي، التي تعمل في الشرق الأوسط ضمن شبكة تعاون إقليمي ضد تل أبيب".

وأضاف أن نتنياهو "سخر خلال العامين الماضيين جميع موارد الدولة والجيش في حرب العصابات داخل غزة، وأهمل إعداد الجيش لمواجهة التهديدات المتصاعدة في الدوائر الأمنية الأولى والثانية والثالثة"، لافتا إلى أن تلك التهديدات "تتزايد بوتيرة مذهلة بعد الضربات التي تلقتها إسرائيل".

ووصف بريك النهج الأمني الذي تتبعه حكومة نتنياهو بأنه "تفكير أمني زائف"، قائلا إنه قائم على الثقة الزائدة و"الجهل بعمق التحديات"، ويعتمد على "حلول سحرية مبسطة تتجاهل المخاطر الحقيقية".

وأضاف أن الحرب المستمرة منذ عامين ضد حماس "فشلت في تحقيق هدفها الرئيسي المتمثل في هزيمة الحركة"، مشيرا إلى أن إسرائيل خسرت خلالها "دعم العالم، وتراجعت قدراتها الاقتصادية والعلمية والتعليمية"، وأن المجتمع الإسرائيلي "وصل إلى حافة التفكك الداخلي".

ورأى أن "اتفاق ترامب"، الذي أجبر نتنياهو على القبول به، كان "معجزة سياسية" أوقفت الحرب ومهّد الطريق لإطلاق سراح الرهائن وإخلاء القطاع على مراحل، محذرا من أن فشل تنفيذ الاتفاق كاملا "قد يؤدي إلى حرب إقليمية واسعة"، تشارك فيها جهات مثل "حزب الله، وتركيا، والجهاديون في سوريا، ومجموعات متطرفة من الأردن ومصر وإيران"، إلى جانب احتمال اندلاع انتفاضة جديدة في الضفة الغربية وتصاعد "الإرهاب الداخلي" في إسرائيل، على حد قوله.

وأشار بريك إلى أن مراكز نشاط حركة حماس لا تقتصر على قطاع غزة، بل تمتد إلى الضفة الغربية وجنوب لبنان وتركيا وسوريا وقطر وإيران، موضحاً أن الحركة تتلقى "دعماً مالياً وعسكرياً واستخباراتياً من هذه الدول"، كما تحصل على السلاح من خلال "شبكات تهريب عبر سيناء بمحاذاة محور فيلادلفيا".

وأضاف أن "قطر تؤوي القيادة السياسية لحماس، بينما تعزز تركيا حضورها كداعم رئيسي للحركة"، لافتاً إلى أن "نشاط حماس السري في الأردن يمثل تهديداً لأمن المملكة"، في ظل "تورط عناصر مرتبطة بها في تهريب أسلحة ومحاولات لزعزعة الاستقرار الداخلي"، رغم معارضة السلطات الأردنية لذلك.

وأكد بريك أن "إسرائيل مطالبة بتنفيذ الاتفاق الذي رعته الولايات المتحدة ووقعه الرئيس ترامب مع الأطراف المعنية، بموافقة حماس"، مشددا على ضرورة "إبداء المرونة في بعض النقاط لضمان التنفيذ الكامل للاتفاق"، لأن "أي فشل في ذلك سيشكل خطراً حقيقياً على أمن ومستقبل الدولة"، على حد وصفه.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 9:45 مساءً - بتوقيت القدس

هل تنهار الهدنة في غزة؟.. خبراء يكشفون عبر "رؤيا" توقعات المرحلة القادمة وسط مخاوف من استمرار الخروقات

تشهد الهدنة المعلنة في قطاع غزة حالة من الترقب والتوتر، في ظل استمرار الخروقات المتفرقة من جيش الاحتلال، وسط غموض يلف مستقبل الاتفاق وخاصة مع تعثر تنفيذ بنوده الأساسية، لا سيما تلك المتعلقة بالمرحلة الثانية.

قال أ.د حسن المومني، مدير مركز الدراسات الاستراتيجية، إن الوضع الحالي في غزة والذي تمثل الأحد بقصف الاحتلال عدة مواقع في غزة وبمقتل ضابط وجندي من قوات الاحتلال، لا يشير إلى انهيار فوري للهدنة، لكنه أكد أن "عدم حدوث خروقات نهائيًا أمر صعب جدًا".

أشار المومني إلى أن "المرحلة الثانية من الاتفاق تُعد الأكثر حساسية"، نظرًا لأنها تمس وجود حركة حماس في غزة، مؤكدًا أن الحركة "تقاتل حاليًا للحفاظ على وجودها، خاصة مع بروز ميليشيات داخل القطاع تشكل تهديدًا لها".

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 9:45 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يترأس اجتماعا طارئا بعد مزاعم انتهاك حماس اتفاق وقف النار

بدأ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، اجتماعا أمنيا طارئا يُعقد في مكتبه، وذلك في أعقاب ما تصفه تل أبيب بخرق من جانب حماس لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وهو ما نفته الحركة.

وقالت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، إن "الاجتماع الذي يترأسه نتنياهو، يشارك فيه وزير الدفاع يسرائيل كاتس، والوزير رون ديرمر، وكبار قادة المؤسسة الأمنية".

وبحسب مصادر مطلعة للصحيفة ذاتها، يجري خلال الاجتماع تقييم التطورات الميدانية الأخيرة وبحث سبل الرد على الانتهاك المزعوم، وسط تحذيرات من احتمال انهيار التفاهمات القائمة واستئناف العمليات العسكرية في القطاع.

وفي وقت سابق الأحد، قررت القيادة السياسية في إسرائيل، وقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة "حتى إشعار آخر"، وذلك في أعقاب مزاعم انتهاك حماس لاتفاق وقف إطلاق النار في رفح، وفق هيئة البث الرسمية.

بدوره، رحب وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، في تدوينة عبر منصة شركة إكس الأمريكية، بـ"قرار نتنياهو وقف المساعدات الإنسانية لقطاع غزة".

وأضاف بن غفير، في تدوينة عبر منصة شركة إكس الأمريكية: "لا داعي لاستئناف المساعدات، بل الحرب هي التي يجب استئنافها، وفي أقرب وقت ممكن".

وزعم الجيش الإسرائيلي في وقت سابق الأحد، أن مسلحين فلسطينيين أطلقوا صواريخ مضادة للدروع باتجاه آلات هندسية تابعة له.

وردًا على ذلك، نفذ الجيش الإسرائيلي عدة غارات في جنوب قطاع غزة، أسفرت عن مقتل وإصابة عشرات الفلسطينيين.

وتزامنا مع تنفيذ الغارات، هدد نتنياهو ووزراء في حكومته، بشن مزيد من الهجمات وتنفيذ إجراءات عقابية في قطاع غزة ردا على الانتهاك المزعوم.

من جهتها، أكدت حماس، في وقت لاحق، تمسكها باتفاق وقف إطلاق النار وأنها تعمل على تنفيذ بنوده "بكل دقة ومسؤولية".

وشددت الحركة، في بيان، على أن إسرائيل هي من تواصل ارتكاب خروقات للاتفاق، أدت منذ دخوله حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، إلى مقتل 46 فلسطينيا وإصابة 132 آخرين، فضلا عن عدم التزامها بإدخال المساعدات ومناطق الانسحاب والإفراج عن الأسرى من النساء والأطفال.

وعن الخروقات الإسرائيلية، أوضحت حماس، أن نشاط الجيش الإسرائيلي تجاوز حدود "الخط الأصفر" المنصوص عليه في الاتفاق، ويفرض سيطرته النارية على شريط ممتد على طول الخط، بعمق يتراوح بين 600 و1500 متر.

وأشارت إلى أن إسرائيل لم تلتزم بالبروتوكول الإنساني للاتفاق ومنعت دخول أصناف غذائية عديدة مثل اللحوم والدجاج، ولم تسمح بمرور سوى 7.1 بالمئة مما تم الاتفاق عليه من غاز ووقود.

وحمّلت حماس، إسرائيل "المسؤولية الكاملة" عن أي تدهور أو انهيار للاتفاق، داعية المجتمع الدولي والوسطاء إلى "التدخل العاجل لوقف هذه الممارسات وضمان تنفيذ الاتفاق بما يحقق الأمن والاستقرار للشعب الفلسطيني".

ويستند اتفاق وقف إطلاق النار إلى خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تقوم إضافة لوقف الحرب، على الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس، وإدخال مساعدات إلى القطاع.

وتواصل إسرائيل إبادة جماعية في قطاع غزة منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أوقفت بموجب اتفاق برعاية أمريكية بعد مرور عامين، إلا أنها سرعان ما خرقت الاتفاق واستأنفت الحرب بزعم رصد نشاط مسلح في جنوب القطاع.

وخلفت الحرب 68 ألفا و159 قتيلا، و170 ألفا و203 مصابين، معظمهم أطفال ونساء، وألحقت دمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 9:40 مساءً - بتوقيت القدس

آلية الإجلاء الطبي من غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

طالب الائتلاف من أجل النزاهة والمساءلة (أمان) من منظمة الصحة العالمية باعتبارها الجهة الأساسية المسؤولة عن تقديم الدعم الصحي للمواطنين,تقديم توضيحات بخصوص المعايير والاليات المعتمدة في تنسيق عمليات الاجلاء الطبي  في قطاع غزة خلال الحرب.


وفي هذا السياق، لفت ائتلاف أمان إلى غياب نشر المعلومات حول دور منظمة الصحة العالمية في تحديد الحالات التي تحتاج إلى العلاج في الخارج والاليات المتبعة، وهو ما يثير تساؤلات حول مدى العدالة والوضوح في هذه الآلية.

وأكد ائتلاف أمان على حرصه في تعزيز مبادئ العدالة والإنصاف، وصون الحق في الصحة والحياة، إلى جانب الدفع نحو تحسين أداء المنظومة الإنسانية العاملة في فلسطين.

لمزيدٍ من التفاصيل، يُرجى مشاهدة الفيديو التالي :

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 9:39 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تتراجع عن قرار إغلاق معابر قطاع غزة

أعلن الجيش الإسرائيلي التراجع عن قرار إغلاق جميع معابر قطاع غزة الذي جاء في وقت سابق اليوم ردا على ما وصف بخرق حماس لاتفاق وقف إطلاق النار.

وقال الجيش في بيان أنه 'بناء على توجيهات القيادة السياسية بدأنا إعادة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بعد أن خرقته حماس'. وقبيل ذلك نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين إسرائيليين أن تل أبيب تراجعت عن قرار إغلاق جميع معابر غزة.

وذكر الموقع الأميركي أنه سيعاد فتح المعابر واستئناف إيصال المساعدات صباح غد الاثنين بعد ضغوط إدارة الرئيس دونالد ترامب.

وكانت القناة 12 نقلت في وقت سابق اليوم أن المستوى السياسي في إسرائيل قرر إغلاق جميع معابر قطاع غزة -بتوصية من الجيش- ووقف وصول المساعدات لقطاع غزة حتى إشعار آخر.

تصعيد وشن جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم سلسلة غارات وقصف بالمدفعية عدة مواقع في القطاع، فيما ذكرت القناة الإسرائيلية أن الجيش قصف نحو 100 هدف في قطاع غزة منذ ساعات الصباح.

وقد استهدف القصف الإسرائيلي الجوي والمدفعي مناطق في رفح وخان يونس (جنوبا)، وفي مخيم النصيرات وبلدة الزوايدة (وسط القطاع)، وكذلك في جباليا (شمالا)، وذلك بعدما ادعى جيش الاحتلال أن مقاتلين فلسطينيين هاجموا آليات هندسية تابعة له في رفح.

وأعلنت مستشفيات غزة أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن استشهاد 35 منذ صباح اليوم وإصابة آخرين.

وجاء هذا التصعيد بعدما ادعت إسرائيل أن مقاتلين فلسطينيين أطلقوا النار والقذائف المضادة للدروع على قوات إسرائيلية وآليات هندسية تابعة لها في رفح جنوبي قطاع غزة، صباح الأحد، وهو ما نفته المقاومة الفلسطينية واتهمت الاحتلال باختلاق الذرائع لتخريب الاتفاق.

ووفق الجيش الإسرائيلي فقد قتل ضابط وجندي وأصيب أخر في هجوم المقاومة على كتيبة 932 في لواء ناحال، وهو اللواء الذي يعمل على التدمير الممنهج في رفح حيث يسيطر بشكل كامل على المدينة.

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر أمني أن إسرائيل لا تريد انهيار وقف إطلاق النار، وأن ثمة خرقا حدث وتم الرد عليه وسيتمر هذا إذا انتهكت حماس الاتفاق.

بدورها نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن رسالة أميركية لإسرائيل: يمكنكم الرد على الانتهاكات لكن دون تقويض الاتفاق.

القسام تنفي من جانبها، أصدرت كتائب القسام -الجناح العسكري لحركة حماس- بيانا أكدت فيه التزامها الكامل بتنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه، وفي مقدمته وقف إطلاق النار في جميع مناطق قطاع غزة.

وقالت الكتائب: 'لا علم لنا بأي أحداث أو اشتباكات تجري في منطقة رفح، حيث إن هذه مناطق حمراء تقع تحت سيطرة الاحتلال، والاتصال مقطوع بما تبقى من مجموعات لنا هناك منذ عودة الحرب في مارس (آذار) من العام الجاري، ولا معلومات لدينا إن كانوا قد استشهدوا أم ما زالوا على قيد الحياة منذ ذلك التاريخ، وعليه فلا علاقة لنا بأي أحداث تقع في تلك المناطق، ولا يمكننا التواصل مع أي من مجاهدينا هناك إن كان لا يزال أحد منهم على قيد الحياة'.

تهديدات نتنياهو وكاتس وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية- قال إن رئيس الحكومة أوعز بالعمل بقوة ضد أهداف في غزة عقب ما سماه خرق حماس وقف إطلاق النار.

كما ذكر الجيش الإسرائيلي -في بيان منفصل- أنه عقب حادثة رفح 'عقد نتنياهو جلسة أمنية وأصدر بعدها أوامر بإجراءات حازمة ضد أهداف معينة في غزة'.

كما قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن 'حماس ستدفع ثمنا باهظا' و'إذا لم تفهم الرسالة فسيتصاعد مستوى ردودنا'.

من جانب آخر، نقل موقع أكسيوس الأميركي عن مصادر قولها إن إسرائيل لم تطلب إذنا من الولايات المتحدة لشن هذه الغارات، لكنها أبلغتها بها مسبقا عبر مركز القيادة الأميركي المشرف على الاتفاق.

وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأت إسرائيل بدعم أميركي في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وخلفت 68 ألفا و159 شهيدا، و170 ألفا و203 مصابين، معظمهم أطفال ونساء، وألحقت دمارا طال 90%من البنى التحتية المدنية في القطاع.

أحدث الأخبار

الأحد 19 أكتوبر 2025 9:39 مساءً - بتوقيت القدس

44 شهيدا بنيران الاحتلال منذ فجر اليوم في قطاع غزة

أعلنت مصادر طبية استشهاد 44 مواطناً بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ فجر اليوم الأحد، في مناطق متفرقة من قطاع غزة.

وبحسب المصادر ذاتها، فقد نُقل 4 شهداء إلى مستشفى الشفاء، و23 إلى مستشفى العودة، و5 إلى مستشفى ناصر، و12 إلى مستشفى الأقصى.

يذكر أن حصيلة عدوان الاحتلال على قطاع غزة ارتفعت إلى 68,159 شهيداً و170,203 مصابين، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 9:25 مساءً - بتوقيت القدس

بعد غارات خان يونس.. جيش الاحتلال يعلن رسمياً العودة لاتفاق وقف إطلاق النار

في خطوة تهدف إلى احتواء الموقف المتفجر، أعلن جيش الاحتلال رسمياً، مساء اليوم الأحد، العودة إلى تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

يكتسب هذا الإعلان أهمية قصوى، كونه يأتي بعد ساعات فقط من تصعيد عسكري عنيف شنه الاحتلال على جنوب القطاع، مما يشير إلى نجاح جهود احتواء الرد العسكري، ومنع انهيار الاتفاق بالكامل.

كان اتفاق وقف إطلاق النار قد انهار فعلياً في وقت سابق اليوم، وسط اتهامات متبادلة بخرقه. وقد ردت قوات الاحتلال، التي اتهمت حركة حماس بانتهاك الاتفاق أولاً، بشن سلسلة غارات كثيفة (تجاوزت 20 غارة) على المناطق الشرقية لمدينة خان يونس.

ووفقاً لتقارير صحفية، جاء هذا الرد العنيف بإخطار مسبق للإدارة الأمريكية (الراعية للاتفاق)، التي حثت بدورها الاحتلال على تنفيذ رد "متناسب" يهدف إلى "إظهار العواقب" لحماس، ولكن "دون تقويض الاتفاق" بشكل كامل.

أكد جيش الاحتلال، في بيان رسمي، التزامه بالعودة إلى تفاهمات وقف إطلاق النار المعمول بها. وعلى الرغم من أن البيان لم يقدم تفاصيل إضافية حول شروط هذه العودة، إلا أنه يمثل تراجعاً واضحاً عن لغة التصعيد التي سادت في بيانات سابقة اليوم.

يُنظر إلى هذا الإعلان السريع بالعودة للتهدئة، على أنه استجابة مباشرة للضغوط الدبلوماسية، وتحديداً من جانب الإدارة الأمريكية الراعية للاتفاق.

التحليل الأولي يشير إلى: نجاح "الرد المُدار": يبدو أن واشنطن نجحت في تحقيق صيغة "الرد المُسيطر عليه"؛ حيث سُمح للاحتلال بتنفيذ هجوم عسكري لحفظ ماء الوجه، دون السماح له بالانجرار إلى حرب شاملة كانت ستنسف الاتفاق.

تغليب المسار الدبلوماسي: يُظهر القرار أن حكومة الاحتلال، في الوقت الحالي، تفضل الحفاظ على الاتفاق برعاية أمريكية، على الرغم من الضغوط الداخلية من اليمين المتطرف (مثل الوزير بن غفير) الذي طالب باستئناف الحرب فوراً.

هشاشة الاتفاق: يؤكد تسلسل الأحداث (خرق، فرد عنيف، فعودة سريعة للتهدئة) أن الاتفاق برمته هش للغاية، ويعتمد على التدخل الفوري للوسطاء لاحتواء أي خرق ميداني.

تعود الأوضاع الميدانية الآن إلى مربع الترقب الحذر. وبينما تم احتواء التصعيد العسكري لليوم، تبقى الأنظار متجهة نحو قدرة الوسطاء الدوليين، وتحديداً الإدارة الأمريكية، على "تعزيز دورهم" في تثبيت الاتفاق وضمان عدم انهياره مجدداً.

أحدث الأخبار

الأحد 19 أكتوبر 2025 9:17 مساءً - بتوقيت القدس

مصطفى يبحث مع مسؤول أممي الخطوات التنفيذية لخطة التعافي وإعادة الإعمار في قطاع غزة

استقبل رئيس الوزراء محمد مصطفى، اليوم الأحد، في مكتبه برام الله، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ "اوتشا" توم فليتشر، حيث بحثا تعزيز التنسيق والخطوات التنفيذية لخطة التعافي وإعادة الإعمار في قطاع غزة.

جدد مصطفى خلال اللقاء، بحضور وزيرة التنمية الاجتماعية والإغاثة سماح حمد، ووزير التخطيط والتعاون الدولي اسطفان سلامة، تأكيده على أن إعادة الإعمار يجب أن تكون بقيادة فلسطينية، ودعمٍ وإسناد من الأشقاء العرب والشركاء الدوليين.

وشدد رئيس الوزراء على ضرورة تمكين دولة فلسطين ومؤسساتها من العمل على الأرض في قطاع غزة، ومساندة جهودها من قبل مؤسسات الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن اللجنة الإدارية لقطاع غزة يجب أن تعمل تحت إدارة دولة فلسطين، وعدم السماح بوجود فراغ إداري أو أمني في القطاع.

من جانبه، أكد المسؤول الأممي فليشتر أنه لا بديل عن مؤسسات الأمم المتحدة للعمل في قطاع غزة إلى جانب مؤسسات دولة فلسطين، وأن أي محاولات لتجاوزها لن يخدم جهود الإغاثة وصولا للتعافي وإعادة الإعمار.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 9:09 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل قائد سرية وجندي بمعارك جنوبي غزة

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، مقتل ضابط قائد سرية وجندي، وإصابة عسكري ثالث بجراح خطيرة من أفراده في معارك بجنوب قطاع غزة.

وقال الجيش، في بيان مقتضب، إن الضابط برتبة رائد يانيف كولا (26 عاما) من مستوطنة موديعين الإسرائيلية، وهو قائد سرية في الكتيبة 932 التابعة للواء 'ناحال'، والجندي إيتاي يافيتس (21 عاما) من المستوطنة ذاتها، وهو مقاتل في برنامج 'إيريز' ضمن الكتيبة نفسها، قتلا خلال معارك جنوب القطاع.

وأشار البيان، إلى إصابة عسكري ثالث بجروح خطيرة في المعارك ذاتها. وأضاف أنه تم إبلاغ عائلتي القتيلين رسميا.

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن القتيلين سقطا خلال اشتباكات في مدينة رفح جنوبي القطاع، والتي تزعم إسرائيل أنها شهدت 'انتهاكا لوقف إطلاق النار من قبل حركة حماس'.

وعقب ذلك، نفذ الجيش الإسرائيلي، منذ صباح الأحد، عدة موجات من الغارات في أنحاء متفرقة من قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل عدد من الفلسطينيين، وفق مصادر طبية.

بالمقابل، نفت حماس، ارتكابها أي انتهاكات، مؤكدة في بيان، أنها تتمسك باتفاق وقف إطلاق النار وتعمل على تنفيذ بنوده 'بكل دقة ومسؤولية'.

وشددت على أن إسرائيل من تواصل ارتكاب خروقات للاتفاق، أدت منذ دخوله حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، إلى مقتل 46 فلسطينيا وإصابة 132 آخرين، فضلا عن عدم التزامها بإدخال المساعدات ومناطق الانسحاب والإفراج عن الأسرى من النساء والأطفال.

ومنذ عامين من الحرب على قطاع غزة، قتل 918 عسكريا إسرائيليا وأصيب 6 آلاف و333 آخرون، بحسب معطيات الجيش على موقعه الإلكتروني.

وسط رقابة عسكرية مشددة على الإعلام في إسرائيل، يواجه الجيش اتهامات بإخفاء حصيلة أكبر لخسائره، حفاظا على الروح المعنوية لعناصره.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 8:55 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يجدد تهديداته لحماس بزعم "استعادة الأمن" في غزة

جدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الأحد، تهديداته لحركة حماس، زاعما أنه سيعمل على "تقويض قبضتها على قطاع غزة".

جاء ذلك في بيان لمكتب نتنياهو، صدر عقب قيام الجيش الإسرائيلي بتنفيذ عدد من الغارات في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، منذ فجر الأحد، خارقا اتفاق وقف إطلاق النار، ما أدى إلى مقتل وإصابة عشرات الفلسطينيين.

غارات الجيش الإسرائيلي، جاءت بزعم أن مسلحين فلسطينيين أطلقوا صواريخ مضادة للدروع نحو آلات هندسية تابعة له.

وقال بيان مكتب نتنياهو، إن الحكومة "ستردّ بحزم على حكم حماس، وستعمل على تقويض قبضتها على قطاع غزة".

وزعم البيان، أن الهدف "استعادة الأمن وحماية المدنيين".

ولم يقدّم مكتب رئيس الوزراء، تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الخطوات التي تعتزم الحكومة اتخاذها أو توقيتها.

لكن بالتزامن مع تهديدات مكتب نتنياهو، أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان، بدء موجة جديدة من الهجمات في جنوب قطاع غزة، بزعم "انتهاك" حماس لاتفاق وقف إطلاق النار.

وعصر الأحد، قالت حركة حماس، في بيان، إن إسرائيل ارتكبت خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، أدت منذ دخوله حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، إلى مقتل 46 فلسطينيا وإصابة 132 آخرين.

وأشارت حماس، إلى أن الجيش الإسرائيلي يفرض سيطرته النارية على شريط ممتد على طول خط الانسحاب المؤقت المعروف بـ"الخط الأصفر"، بعمق يتراوح بين 600 و1500 متر في الجهات الجنوبية والشرقية والشمالية من قطاع غزة.

وقالت إن قوات الجيش "تمنع السكان من العودة إلى منازلهم عبر القصف المدفعي، واستخدام مسيرات الكواد كابتر، وإطلاق النار من الآليات العسكرية ورافعات المراقبة (معدات مدنية مثبتة على شاحنات تستخدمها إسرائيل لأغراض عسكرية) في منطقة تبلغ مساحتها نحو 45 كيلومترا مربعا".

وأكملت أن ما يجري يشكل "خرقا فاضحا لخط الانسحاب المؤقت مع استمرار توغل الآليات العسكرية داخل هذا الشريط".

ويستند اتفاق وقف إطلاق النار إلى خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تقوم إضافة لوقف الحرب، على الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس، وإدخال مساعدات إلى القطاع.

وأنهى الاتفاق حرب إبادة جماعية بدأت إسرائيل بدعم أمريكي في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وخلفت 68 ألفا و159 قتيلا، و170 ألفا و203 مصابين، معظمهم أطفال ونساء، وألحقت دمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في القطاع.

أحدث الأخبار

الأحد 19 أكتوبر 2025 8:51 مساءً - بتوقيت القدس

شهداء وجرحى جراء قصف الاحتلال منزلا في مخيم النصيرات

استشهد وأصيب عدد من المواطنين، مساء اليوم الأحد، في قصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي وسط قطاع غزة.

وأفاد مراسلنا بأن قوات الاحتلال قصفت منزلا لعائلة "الباز" في مخيم النصيرات، وسط القطاع، ما أدى لاستشهاد وإصابة عدد من المواطنين.

وأضاف أن طائرات الاحتلال شنت غارات على شرق مدينة خان يونس، جنوب القطاع، وعلى حي الرمال غرب مدينة غزة.

من جانبها، ذكرت مصادر طبية أن عدد الشهداء بنيران الاحتلال في مناطق متفرقة من قطاع غزة ارتفع إلى 36 شهيدا، منذ فجر اليوم الأحد.

وبحسب المصادر ذاتها، فقد نُقل 3 شهداء إلى مستشفى الشفاء، و18 إلى مستشفى العودة، و12 إلى مستشفى الأقصى.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 8:51 مساءً - بتوقيت القدس

كوشنر يربط نجاح "خطة السلام" بقدرة الاحتلال والشركاء الدوليين على إيجاد "بديل" لحماس

في مقابلة هامة مع شبكة "سي بي إس"، حدد جاريد كوشنر، الذي يُنظر إليه كأحد مهندسي السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط، الشرط الأساسي لنجاح أي "خطة سلام" مستقبلية في قطاع غزة.

تكمن أهمية تصريحه في ربطه المباشر بين نجاح الخطة، وقدرة الاحتلال و"الشركاء الدوليين" على هندسة "بديل قابل للحياة" لحركة حماس.

خلال المقابلة، أوضح كوشنر رؤيته للمسار المطلوب، مشدداً على النقاط التالية: الشرط الأساسي: أكد كوشنر أن "نجاح خطة السلام يعتمد على قدرة (قوات الاحتلال) والشركاء الدوليين على إيجاد بديل قابل للحياة".

النتيجة المتوقعة: ربط كوشنر تحقيق الأمن للاحتلال مباشرةً بنجاح هذا "البديل"، قائلاً: "إذا نجحت (قوات الاحتلال) والشركاء في إيجاد بديل، فإن حماس ستفشل، ولن تشكل غزة تهديداً (للاحتلال)".

تأتي هذه التصريحات في سياق جهود دبلوماسية مكثفة، يبدو أن فريق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لا يزال يلعب دوراً فيها، لإيجاد صيغة لإدارة قطاع غزة بعد الحرب.

وتواجه أي خطط مقترحة تحدياً معقداً، يتمثل فيمن سيحكم القطاع في "اليوم التالي"، وهو ما حاول كوشنر تقديم إجابة عليه.

تُبرز تصريحات كوشنر عدة أبعاد هامة في التفكير الاستراتيجي الأمريكي (المرتبط بفريق ترمب) تجاه غزة: - تجاوز حماس: ترتكز الخطة بشكل واضح على فكرة أن لا سلام دائم بوجود حماس في السلطة.

الهدف هو ليس فقط هزيمة الحركة عسكرياً، بل استبدالها إدارياً وسياسياً.

- المسؤولية المشتركة: يشدد كوشنر على أن هذه المهمة (إيجاد البديل) ليست مسؤولية الاحتلال وحده، بل تتطلب تدخلاً ودعماً قوياً من "الشركاء الدوليين"، في إشارة محتملة إلى دول إقليمية وعربية، لتقديم الدعم المالي والسياسي لهذا الكيان الجديد.

- الأمن أولاً: الهدف النهائي للخطة، كما عرضه كوشنر، هو ضمان أمن الاحتلال ("لن تشكل غزة تهديداً"). هذا يعني أن أي "بديل" مقترح سيتم تقييمه بناءً على قدرته على تحقيق هذا الهدف الأمني أولاً.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 8:33 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل قائد سرية في لواء ناحال وجندي للاحتلال في رفح

قال جيش الاحتلال إن قائد سرية برتبة رائد وجنديا قتلا في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة، في هجوم صباح اليوم الأحد.

وأشارت مواقع عبرية إلى أن القتيلين يتبعان الكتيبة 932 التابعة للواء ناحال، وسقطا بعد استهداف آلية هندسية، في رفح جنوبي القطاع.

وأشارت إلى أن مقاومين استهدفوا الآلية بواسطة صواريخ مضادة للدروع، ما أسفر إلى مقتل اثنين، وإصابة 3 آخرين بجروح أحدهم خطيرة، برصاص قناص ونقله إلى المستشفى.

وشنت قوات الاحتلال غارات جوية عنيفة على مناطق متفرقة في قطاع غزة، ونفذت أحزمة نارية كثيفة في المناطق الشرقية لمدينة خانيونس، وذلك ضمن خروقات الاحتلال المتصاعدة لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي جرى دخل حيز التنفيذ في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

وزعم جيش الاحتلال أنه استهدف نفقا في خانيونس كان يستخدم لأسر الجنود الإسرائيليين، قبل صفقة التبادل الأخيرة والتي أفرجت بموجبها حركة حماس عن 20 أسيرا إسرائيليا حيا، مقابل إطلاق سراح 250 أسيرا فلسطينيا محكوما بالمؤبد، وأكثر من 1700 من معتقلي قطاع غزة.

وخلال ساعات الأحد، استشهد 7 فلسطينيين على الأقل جراء قصف إسرائيلي استهدف منطقتين وسط قطاع غزة، وذلك ضمن تصاعد وتيرة الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأشارت مصادر طبية إلى أن 5 فلسطينيين استشهدوا وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي غربي بلدة الزوايدة وسط القطاع، فيما قصفت طائرات الاحتلال بوابة مقهى غربي البلدة في منطقة مأهولة بالفلسطينيين، وتقع في محيط عدد من المستشفيات الميدانية وبين خيام النازحين.

واستشهد فلسطينيين اثنين على الأقل في استهداف وقع في محيط "النادي الأهلي" بمخيم النصيرات وسط القطاع، وشنت طائرات الاحتلال غارات جوية في المنطقة، التي تعد من المناطق التي لا تخضع لسيطرة جيش الاحتلال بموجب اتفاق وقف إطلاق النار.

عربي ودولي

الأحد 19 أكتوبر 2025 8:33 مساءً - بتوقيت القدس

وفاة امرأة وفقدان أكثر من 20 بغرق قارب مهاجرين قبالة إيطاليا

قال المنسق الوطني لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) في إيطاليا، نيكولا ديل أرشيبرتي، اليوم الأحد، إن قارب مهاجرين على متنه نحو 35 شخصا أبحر من ليبيا وانقلب في وسط البحر المتوسط مما أسفر عن وفاة امرأة وفقدان أكثر من 20 آخرين.

وأوضح أرشيبرتي أن عملية الإنقاذ نفذها خفر السواحل الإيطالي يوم الجمعة الماضي قبالة سواحل جزيرة لامبيدوزا الإيطالية، وشهدت العملية إنقاذ 11 مهاجرا بينهم 4 أطفال دون ذويهم وانتشال جثة امرأة حامل.

ونقل الناجون والجثة إلى لامبيدوزا في حين لا يزال باقي الركاب في عداد المفقودين، وقال أرشيبرتي إن القارب انقلب بعد يومين من إبحاره.

واستعرض ببيانات من وكالات تابعة للأمم المتحدة تفيد بأن أكثر من 32 ألفا و700 مهاجر لقوا حتفهم أثناء محاولتهم عبور البحر المتوسط منذ 2014، مضيفا أن تقديرات تشير إلى أن من بين كل خمسة أطفال.

وعلق فلافيو دي جياكومو، المتحدث باسم المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، على خبر غرق القارب على منصة "إكس" قائلا إن ما لا يقل عن 916 مهاجرا لقوا حتفهم في وسط البحر المتوسط حتى الآن خلال عام 2025.

عربي ودولي

الأحد 19 أكتوبر 2025 8:19 مساءً - بتوقيت القدس

خطة ترمب للسلام في الشرق الأوسط تواجه عقبة في غزة

واشنطن - "القدس" دوت كوم – سعيد عريقات 

في مقال لها الأحد، تشير صحيفة "وول ستريت جورنال" إلى تعثر مبادرة السلام التي روّج لها الرئيس ترمب على نحو مفاجئ في غزة بعد ما بدا أنه خلاف بسيط حول جثث رهائن لا تزال تحت أنقاض القطاع. البداية جاءت مع إعلان احتفالي وصفه ترمب بأنه "بزوغ فجر تاريخي لشرق أوسط جديد" بعد هدنة بين إسرائيل وحماس، لكن سرعان ما بدت تفاصيل التطبيق أصعب مما بدا من خارطة الطريق الدبلوماسية.


المسألة المحورية كانت تسليم جثث الرهائن: اتفاق أولي يقضي بتسليم حماس جميع الـ48 رهينة المتبقين — أحياء وأموات — مقابل إطلاق إسرائيل نحو 2000 أسير وانسحاب تدريجي. وصلت عشرات العائدين أحياء، وأعيدت دفعة مبدئية من الرفات، لكن قرار الحركة إعادة أربع جثث فقط في الجولة الأولى أثار اضطرابًا كبيرًا، ثم تبعتها دفعات إضافية ليصل المجموع إلى عشر جثث بعد فحص الطب الشرعي.


كان واضحًا أن استعادة الرفات في بيئة دمرتها الحرب ستكون عملية صعبة ومعقدة، لكن إسرائيل اتهمت حماس بالمماطلة عمداً للحفاظ على نفوذ تفاوضي. بهذا الصدد قال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر: "نعلم في الواقع أنهم يستطيعون بسهولة استعادة عدد كبير من الرهائن القتلى وإعادتهم". ووصف مسؤولون إسرائيليون تحجج حركة حماس بمطالب فنية واحتياجات معدات بأنها مبالغة في الشروط بحسب الصحيفة.


وردت حماس بالقول إن العثور على الرفات يتطلب وقتًا ومعدات خاصة محظور دخولها، مؤكدة "تؤكد حماس التزامها بالاتفاق وحرصها على تنفيذه، بما في ذلك تسليم جميع الجثث المتبقية"، وبلّغت الوسطاء أن عمليات الإنقاذ قد تستغرق أسابيع. في الجهة الأخرى أبلغت إسرائيل الوسطاء أنها تعتقد أن الحركة تعرف مكان ستة رفات على الأقل.


أثّرت هذه المماطلة بسرعة على الدينامية السياسية: مطالبات داخلية بإيقاف تنفيذ الصفقة حتى إعادة الجميع، وتحذيرات من أن ثغرات تنفيذية صغيرة قد تكشف هشاشة الاتفاق بأكمله الذي صُمم عبر إعلان هدفٍ عام ثم ترك الأطراف لوضع التفاصيل. وفيما تستمر وساطات مصر وتركيا ودول أخرى لتشكيل فرق انتشال دولية، تبقى أسئلة كبرى عن المرحلة التالية: من سيقود القوة الأمنية المقررة لتأمين غزة؟ ما مصير نزع سلاح حماس؟ وهل سيسير المسار نحو دولة فلسطينية كما ورد في الخطة؟ بدأت فرق فنية تمهيدية محادثات المرحلة الثانية، لكن التوقيت والمكان لا يزالان غامضين.


وتشير الصحيفة إلى أنه على أرض الواقع تبدو حماس قد استعادت نفوذًا محليًا في المناطق التي انسحبت منها القوات الإسرائيلية، ونشرت آلاف المسلحين للانتشار في الشوارع وقامت بحملات قمع ضد ميليشيات محلية منافسة. في هذا المناخ المتقلب غيّر ترامب نبرته بعد تصاعد أعمال عنف، قائلاً إن "إذا استمرت حماس في قتل الناس في غزة، وهو ما لم يكن الاتفاق، فلن يكون أمامنا خيار سوى التدخل وقتلهم".


من جانبها أكدت كتائب القسام تمسّكها بوقف النار وبيّنت في بيان أن "نؤكد على التزامنا الكامل بتنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه وفي مقدمته وقف إطلاق النار في جميع مناطق قطاع غزة، ولا علم لنا بأية أحداث أو اشتباكات تجري في منطقة رفح".


وأكدت تقارير طب الشرعي أن إحدى الجثث التي أُعيدت لم تكن لرهينة، مما أثار مزيدًا من الحزن والارتباك في صفوف العائلات. كما استخدمت إسرائيل تقييد تدفق المساعدات الإنسانية ردًا على ما اعتبرته خرقًا للاتفاق، وأدى ذلك إلى تفاقم الضغوط على الوسطاء الذين يحاولون إبقاء الهدنة قائمة. ويظل السيناريو الأوضح أن التسوية قابلة للإبقاء عليها لكنه يحتاج إلى خطوات فورية وشفافة لإعادة الثقة، وإلى سقف زمني واضح لعمليات الانتشال والتحقق المشترك لتعويض فقدان الثقة بين الأطراف.


وتعتقد الصحيفة أن المعارك المندلعة والمطالب الشعبية ستحدد مصير الاتفاق بسرعة خلال أسابيع قليلة.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 8:07 مساءً - بتوقيت القدس

الهدنة تنهار.. جيش الاحتلال يشن غارات واسعة ويدمر نفقاً استراتيجياً في غزة بـ 120 قنبلة

شنّ جيش الاحتلال غارات جوية عنيفة وواسعة النطاق على قطاع غزة، استهدفت عشرات المواقع، وتدمير نفق استراتيجي ضخم باستخدام أكثر من 120 قنبلة، وذلك رداً على مقتل جنديين تابعين له في هجوم استهدف آلية عسكرية في مدينة رفح.

المتحدث باسم جيش الاحتلال يدّعي أن الغارات طالت "عشرات الأهداف التابعة لحماس"، وشملت مواقع لتخزين وسائل قتالية، وبنى تحتية عسكرية.

في تصعيد هو الأخطر منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار قبل أيام، أكد جيش الاحتلال أنه سيواصل العمل لإزالة كافة التهديدات، مما يقوض بشكل مباشر أسس وقف إطلاق النار.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 8:07 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يعترف بمقتل ضابط وجندي في انفجار رفح ويشن غارات واسعة على قطاع غزة.. صور

اعترف جيش الاحتلال الإسرائيلي رسمياً، مساء اليوم الأحد، بمقتل ضابط برتبة رائد وجندي وإصابة آخرين، في الانفجار الذي استهدف آلية هندسية تابعة له في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

ويأتي هذا الإعلان ليزيد من خطورة التصعيد الذي يهدد بانهيار كامل لاتفاق وقف إطلاق النار الهش، والذي رد عليه الاحتلال بشن موجة غارات جوية واسعة وعنيفة على القطاع.

أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال عن مقتل كل من: الرائد يانيف كولا (Yaniv Kula): يبلغ من العمر 26 عاماً، من موديعين-مكابيم-رعوت، ويشغل منصب قائد سرية في الكتيبة 932 التابعة للواء ناحال.

الجندي إيتاي يافيتس (Itay Yavetz): يبلغ من العمر 21 عاماً، من موديعين-مكابيم-رعوت، مقاتل في برنامج "أراز" ضمن الكتيبة 932 التابعة للواء ناحال.

وقع الانفجار في وقت سابق اليوم، حيث استهدف آلية هندسية تابعة لجيش الاحتلال كانت تعمل في منطقة رفح.

وتشير الشكوك الأولية إلى أن الهجوم نُفذ باستخدام صاروخ مضاد للدروع أو عن طريق تفجير عبوة ناسفة تم زرعها مسبقاً.

وبعد الإنفجار، شن طيران الاحتلال موجة واسعة ومكثفة من الغارات على عشرات الأهداف في جميع أنحاء قطاع غزة.

وأعلن جيش الاحتلال أنه استهدف مواقع لتخزين أسلحة وبنى تحتية عسكرية، كما قام بتدمير نفق استراتيجي بطول ستة كيلومترات باستخدام أكثر من 120 قنبلة، بحسب مزاعمه.

بالتزامن مع الغارات، أصدر مكتب رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو بياناً شديد اللهجة، حمل فيه حركة حماس المسؤولية عن التصعيد وتوعد بـ"إضعاف قبضتها المتداعية" على القطاع.

وتضع هذه التطورات الميدانية والسياسية الخطيرة "اتفاق شرم الشيخ"، الذي تم توقيعه قبل عشرة أيام بهدف إنهاء حرب استمرت لعامين، على حافة الانهيار الكامل.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 8:05 مساءً - بتوقيت القدس

ماذا حدث في غزة وكيف تجدد العدوان؟

شن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، غارات كثيفة على قطاع غزة ونفذ أحزمة نارية في عدة مناطق بالقطاع، في أكبر خرق لاتفاق وقف الحرب الذي بدأ سريانه قبل 9 أيام، وفي مشهد ذكّر الغزيين بالأيام الأولى لحرب الإبادة، كما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن صدور قرار بإغلاق جميع معابر غزة.

وأحصت المصادر الطبية عشرات الشهداء والجرحى في أنحاء القطاع الفلسطيني، جراء الغارات العنيفة اليوم التي شملت استهداف خيام نازحين ومدرسة تؤوي نازحين ومبنى يعمل فيه صحفيون.

وجاء هذا التصعيد بعدما ادعت إسرائيل أن مقاتلين فلسطينيين أطلقوا النار والقذائف المضادة للدروع على قوات إسرائيلية وآليات هندسية تابعة لها في رفح جنوبي قطاع غزة، صباح الأحد، وهو ما نفته المقاومة الفلسطينية واتهمت الاحتلال باختلاق الذرائع لتخريب الاتفاق.

استهدف القصف الجوي والمدفعي مناطق واسعة في قطاع غزة من شماله إلى جنوبه، وأفادت مصادر طبية باستشهاد فلسطينيين في بلدة الزوايدة ومخيم النصيرات وسط القطاع وقرب مستشفى كمال عدوان شمالا وفي مواصي خان يونس جنوبا.

ورصد مراسل الجزيرة أكثر من 20 غارة إسرائيلية على المناطق الشرقية لمدينة خان يونس. ومع حلول المساء، قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن سلاح الجو شن حوالي 120 غارة في أنحاء قطاع غزة ونفذ 'عمليات اغتيال مركزة' باستخدام طائرات مسيرة وسط وشمال القطاع.

في الوقت نفسه، قالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن القيادة السياسية استجابت لتوصية الجيش بوقف إدخال المساعدات لقطاع غزة حتى إشعار آخر. وأكدت أنه تم اتخاذ قرار بإغلاق جميع معابر القطاع.

حمّلت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن أي تدهور أو انهيار لاتفاق شرم الشيخ، ودعت الوسطاء والمجتمع الدولي إلى 'التدخل العاجل لوقف هذه الممارسات العدوانية وضمان تنفيذ الاتفاق بما يحقق الأمن والاستقرار لشعبنا الفلسطيني'.

وأصدرت الحركة بيانا مفصلا يحصي خروقات الاحتلال للاتفاق منذ اليوم الأول لتطبيقه، مشيرة إلى استشهاد حوالي 50 شخصا وإصابة عشرات آخرين منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

وبينت أن نصف الشهداء والمصابين من الأطفال والنساء وكبار السن، ومن بين الشهداء عائلة أبو شعبان التي أبيدت بالكامل.

وأشارت حماس إلى أن قوات الاحتلال لا تزال تفرض السيطرة النارية على شريط يمتد على طول خط الانسحاب المؤقت المعروف بالخط الأصفر، بمسافات تتراوح بين 600 إلى 1500 متر جنوبا وشرقا وشمالا من قطاع غزة، مانعة المواطنين من العودة إلى أماكن سكناهم.

من جانبها، أصدرت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس بيانا أكدت فيه التزامها الكامل بتنفيذ كل ما تم الاتفاق عليه وفي مقدمته وقف إطلاق النار في جميع مناطق قطاع غزة.

وقالوا: 'لا علم لنا بأية أحداث او اشتباكات تجري في منطقة رفح، حيث إن هذه مناطق حمراء تقع تحت سيطرة الاحتلال، والاتصال مقطوع بما تبقى من مجموعات لنا هناك منذ عودة الحرب في مارس (آذار) من العام الجاري، ولا معلومات لدينا ان كانوا قد استشهدوا أم لا زالوا على قيد الحياة منذ ذلك التاريخ، وعليه فلا علاقة لنا بأية أحداث تقع في تلك المناطق ولا يمكننا التواصل مع أي من مجاهدينا هناك إن كان لا يزال أحد منهم على قيد الحياة'.

تداولت صفحات ومواقع إخبارية فلسطينية تعليمات منسوبة لأمن المقاومة تدعو فيها 'جميع التشكيلات الميدانية إلى رفع مستوى الجاهزية، واتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر في التحركات والاتصالات، مع تعزيز إجراءات الأمان الفني والميداني'.

وحذر أمن المقاومة -قبيل تصاعد القصف- من إقدام الاحتلال على 'عدوان غادر ومباغت خلال الساعات أو الأيام القادمة، في محاولة لتحقيق أهداف أمنية ومعنوية بعد فشله في الميدان.

لم تتضح على الفور ملابسات الحدث الذي وقع في رفح، صباح الأحد، والذي وصفه الفلسطينيون بأنه 'خديعة رفح'، فيما ذكرت مواقع إسرائيلية أن الرقابة العسكرية فرضت حظرا للنشر بعدما أصدر الجيش الإسرائيلي بيانا بشأن الواقعة.

وزعم الجيش الإسرائيلي في بيانه أن مسلحين أطلقوا النار وقذائف مضادة للدروع نحو آليات هندسية تابعة للجيش كانت تعمل على تدمير بنى تحتية عسكرية في منطقة رفح.

وأضاف أن قواته تبادلت إطلاق النار مع المسلحين. وأشار إلى أنه نفذ على الفور قصفا جويا ومدفعيا أدى إلى تدمير فتحات أنفاق ومبان رصدت داخلها أنشطة لمسلحين، وفق ادعائه.

في الوقت نفسه، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الأحداث بدأت بانفجار في رفح سبق وصول آلية هندسية تابعة للجيش إلى المنطقة.

ورغم حظر النشر، تحدثت مواقع وصفحات تابعة للمستوطنين عن مقتل وإصابة عسكريين إسرائيليين في هذه الحادثة، من بينهم قائد سرية في الفرقة 252.

وكذلك، نقلت شبكة 'سي إن إن' الأميركية عن مصدر مطلع قوله إن هناك خسائر بشرية في صفوف القوات الإسرائيلية في الحادثة التي وقعت خلف الخط الأصفر، وفق الادعاء الإسرائيلي.

وازداد الغموض بشأن الحادثة بسبب تزامنها على ما يبدو مع مهمة للأمن الداخلي في قطاع غزة لملاحقة مليشيات متعاونة مع الاحتلال بقيادة ياسر أبو شباب شرقي رفح، بحسب ما جاء في مواقع فلسطينية وإسرائيلية.

ففي بادئ الأمر، ذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية أن إسرائيل شنت الغارات في رفح لحماية مليشيات أبو شباب.

أحدث الأخبار

الأحد 19 أكتوبر 2025 8:01 مساءً - بتوقيت القدس

انعقاد المؤتمر التنظيمي السابع لإقليم حركة

انطلقت، اليوم الأحد، في سفارة دولة فلسطين في بيروت، أعمال المؤتمر التنظيمي السابع لإقليم حركة "فتح" في لبنان تحت عنوان "القدس ليست للبيع"، و"شهداؤنا وأسرانا عهدا علينا على الدرب سائرون".

حضر المؤتمر، ياسر عباس، الممثل الخاص للرئيس، وسفير دولة فلسطين لدى الجمهورية اللبنانية محمد الأسعد، وعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" مفوض الأقاليم الخارجية سمير الرفاعي، ونائبه رائد اللوزي، ورئيس لجنة الحوار اللبناني الفلسطيني السفير رامز دمشقية، وأعضاء المجلس الثوري للحركة فتحي أبو العردات، وآمنة جبريل، وحسن فرج، والسفراء السابقون خالد عارف، ونظمي الحزوري، وممثلو فصائل منظمة التحرير الفلسطينية والأحزاب اللبنانية، وقيادة وكوادر حركة "فتح"، والأمن الوطني الفلسطيني، وهيئة المتقاعدين العسكريين في لبنان، وأعضاء المؤتمر.

نقل السفير الأسعد تحيات الرئيس إلى المؤتمر، متمنيا النجاح له، مستذكرا وصية الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات قبل استشهاده بأبناء شعبه في لبنان.

اعتبر الأسعد أن انعقاد المؤتمر ليس مجرد استحقاق تنظيمي، بل هو رسالة وطنية كبرى تؤكد أن حركة "فتح" ما زالت حية ونابضة وقائدة تجمع الفلسطينيين في الوطن والشتات، وتقود منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا.

قال إن حرب الإبادة الإسرائيلية على شعبنا لم تفرق بين طفل وامرأة وشيخ، وحولت قطاع غزة إلى رماد ودمار، لكنها فشلت في كسر إرادة الحياة في قلوب أبناء غزة الصامدين.

أكد أن زيارة الرئيس محمود عباس إلى لبنان ولقائه الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون هي نقطة تحول في مسار العلاقة الأخوية بين الدولتين الفلسطينية واللبنانية، وإعلان للرؤية المشتركة لبناء تعاون جديد بين الدولتين.

أشاد بدور مؤسسة محمود عباس التي أنشأها الرئيس محمود عباس ايمانا منه أن التعليم هو طريق التحرر، حيث فتحت الأبواب أمام أبناء شعبنا ليواصلوا دراستهم الجامعية، توازيا مع إنشاء المؤسسات الطبية والاستشفائية والإغاثية والاجتماعية بما يساهم بتخفيف المعاناة عن أهلنا الصامدين.

بدوره، أكد ياسر عباس أن الإنجاز الذي تحقق بالاعتراف الدولي بفلسطين في الأمم المتحدة بدأ مع حصول دولة فلسطين على عضوية مراقب عام 2012 ثم توالت الاعترافات من قبل 149 دولة، حتى عقد مؤتمر حل الدولتين هذا العام الذي شهد ارتفاع الدول المعترفة بدولة فلسطين إلى 159 نتيجة الجهد الدبلوماسي والسياسي للرئيس محمود عباس وإدارته لهذه القضية.

كما تحدث عن المراسيم والقرارات الصادرة عن الرئيس محمود عباس ذات العلاقة بالوجود الفلسطيني في لبنان، وأهمية القرارات الصادرة عن القمة اللبنانية الفلسطينية في أيار الماضي، والتي تتمثل بتسليم السلاح تزامنا مع إقرار الحقوق المدنية والإنسانية والاجتماعية والاقتصادية للشعب الفلسطيني في لبنان.

وأكد العمل على تعزيز وتطوير العلاقات اللبنانية الفلسطينية بما يخدم مصلحة الشعبين الشقيقين.

تمنى للمؤتمر النجاح، وأن يتناسب عدد المرشحين لقيادة الإقليم مع عدد أعضاء المؤتمر، وأن يكون المؤتمر ركيزة للارتقاء بالعمل التنظيمي في لبنان.

من جهته، تحدث الرفاعي عن الشأن التنظيمي وعن مؤتمر إقليم لبنان، طارحا توجيهات المفوضية في العمل في الإقليم والمناطق في المرحلة المقبلة.

ثم بدأت أعمال المؤتمر الذي سيناقش التقارير التنظيمية والأدبية يليه انتخاب قيادة جديدة لإقليم حركة "فتح" في لبنان.

فلسطين

الأحد 19 أكتوبر 2025 7:59 مساءً - بتوقيت القدس

هيئة البث: إسرائيل تقرر وقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى غز

أفادت هيئة البث العبرية الرسمية، مساء الأحد، بأن القيادة السياسية في إسرائيل قررت وقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة 'حتى إشعار آخر'، بزعم 'انتهاك' حركة حماس، لاتفاق وقف إطلاق النار في رفح جنوبي القطاع، وهو ما نفته الحركة.

ونقلت هيئة البث، عن مصادر سياسية لم تسمها قولها إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، 'أمر بوقف إدخال المساعدات لقطاع غزة، حتى إشعار آخر، بتوصية من الجيش، في أعقاب انتهاك حركة حماس لاتفاق وقف إطلاق النار في وقت سابق اليوم'.

من جهته رحب وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، بقرار نتنياهو، وقال عبر حسابه بمنصة شركة 'إكس' الأمريكية: 'أرحب بقرار رئيس الوزراء وقف المساعدات الإنسانية لقطاع غزة'.

أحدث الأخبار

الأحد 19 أكتوبر 2025 7:57 مساءً - بتوقيت القدس

25 شهيدا برصاص وقصف الاحتلال مناطق متفرقة من غزة منذ فجر اليوم

غزة 19-10-2025 وفا- أفادت مصادر طبية باستشهاد 25 مواطناً برصاص وقصف جيش الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة من قطاع غزة منذ فجر اليوم الأحد.

وأضافت المصادر، أنه وصل إلى مستشفى الشفاء ثلاثة شهداء، ومستشفى العودة 7 شهداء، و10 شهداء إلى مستشفى الأقصى، وثلاثة شهداء إلى مستشفى ناصر.