فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 6:55 مساءً - بتوقيت القدس

مجلة إسرائيلية: هكذا تحوّلت مناطق التدريب العسكري إلى أدوات للاستيطان

نشرت مجلة (+972) الإسرائيلية الإلكترونية تقريرا مطولا، أعدّه الناشط والصحفي باسل عدره من قرية التواني في مرتفعات الخليل الجنوبية، عن تعرض أهالي قرى الضفة الغربية لاعتداءات المستوطنين المستمرة.

وأوردت المجلة تفاصيل لحوادث طالت بعض الأسر الفلسطينية. ففي قرية طبقات الجندي بمنطقة مسافر يطا في محافظة الخليل، جنوبي الضفة الغربية، تعاني عائلة جميل العمور، منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2021، من مضايقات مستمرة وهجمات عنيفة لا تتوقف من جانب مستوطني بؤرة "متسبيه يائير" الاستيطانية.

وفي ذلك الشهر، أطلق المستوطنون النار على ابن العمور وأصابوه هو وأحد أقاربه، كما أضرموا النار في مخزن المحاصيل الزراعية الخاص بالعائلة. ومنذ ذلك الحين، ظلوا يترددون على القرية وغالبا برفقة جنود إسرائيليين، لهدم منزل العمور الذي أعادت العائلة تشييده، واقتلاع شتلات الزيتون، ومنعهم من رعي ماشيتهم في أرضهم.

في أغسطس/آب الماضي، تقول المجلة، دشّن المستوطنون مرحلة جديدة من ترسيخ وجودهم في منطقة إطلاق النار. ففي وضح النهار، استخدموا مضخات أسمنت وخلاطات خرسانية لوضع الأساس لمبنى دائم في قرية طبقات الجندي.

ورغم أن هذا العمل غير قانوني حتى وفق القوانين الإسرائيلية نفسها، لم يتعرضوا لأي تدخل من الجيش أو الشرطة، وفق المجلة الإسرائيلية.

ويفيد عدره في تقريره أنه لا يُسمح رسميا للمستوطنين بالتواجد في هذه المنطقة. فقرية طبقات الجندي هي واحدة من 12 تجمعا فلسطينيا تقع ضمن ما تسميه قوات الاحتلال الإسرائيلي "منطقة إطلاق النار 918″، وهي منطقة تدريب عسكري مغلقة رسميا أمام الفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء.

ومنذ إقامة أولى البؤر الاستيطانية في المنطقة عام 1999، تواجه تلك التجمعات الفلسطينية "خطرا وجوديا بالتهجير". فقد نفذت إسرائيل آلاف عمليات الهدم والمصادرة بحق العائلات الفلسطينية، ومنعت من ربطها بشبكات المياه والكهرباء أو تعبيد الطرق أو حتى إدخال المركبات إلى المنطقة.

ومع ذلك، وفي حين يُمنع الفلسطينيون بشكل روتيني من البناء أو حتى دخول المنطقة، يواصل المستوطنون إقامة البؤر الاستيطانية وتوسيعها هناك دون أي محاسبة.

وتوضح المحامية الحقوقية نتّا عمار شيف للمجلة أن "التمييز بين المناطق غير رسمي إلى حد كبير، ويُبقيه الجيش في منطقة رمادية، فعندما يتعلق الأمر بالبؤر اليهودية، يكون التمييز قائما، أما بالنسبة للفلسطينيين فلا وجود له".

وعمليا، عندما يطعن الفلسطينيون في أوامر الهدم أو يقدّمون طلبات تصاريح للبناء، لا يُفرّق الجيش بين المناطق "النشطة" و"غير النشطة"؛ فكلتاهما تُعدّان ذريعة للهدم، وتُرفض طلباتهم بشكل روتيني، بحسب التقرير.

جيش الاحتلال يحظر على السكان الوصول إلى أراضيهم في بلدة كوبر الواقعة شمال رام الله.

جيش الاحتلال يحظر على السكان الوصول إلى أراضيهم في بلدة كوبر الواقعة شمال رام الله.

هذا التمييز المزدوج -الذي تُعتبر فيه المباني الفلسطينية عائقا أمام تدريبات الجيش في حين تتوسع البؤر الاستيطانية بحرية- لا يقتصر على المنطقة 918.

فوفقا لمنظمة مراقبة الاستيطان (كرم نافوت)، انتشر هذا النمط في أنحاء الضفة الغربية خلال العقد الأخير، وهو ظاهر الآن في منطقتي إطلاق النار 203 غربي رام الله و934 القريبة منها.

وأشار التقرير إلى حادثة وقعت في قرية خربة الفخيت بمنطقة مسافر يطا. ففي 27 سبتمبر/أيلول الماضي، اقتحم 9 مستوطنين من بؤرة مجاورة، القرية وانهال 3 منهم ضربا وركلا على أحد السكان وناشطتين متضامنتين مع الأهالي فحطموا هواتفهما، ووصفوهما بعبارات مهينة.

وأكد الجيش الإسرائيلي في بيان أنه تلقى بلاغا بهذه الحادثة. وأوضح المتحدث العسكري بأن وحدات من الجيش وصلت إلى الموقع فور تلقي البلاغ، وبدأت بعمليات تمشيط في المنطقة بحثا عن المشتبه فيهم الذين يُعتقد أنهم نفّذوا الهجوم.

غير أن المجلة الإسرائيلية أشارت في تقريرها إلى أن عمليات البحث لم تسفر عن العثور على أي من المشتبه فيهم في الموقع أو في المناطق المجاورة.

ولم يقدم الجيش أي تفاصيل إضافية بشأن عدد المشاركين في الحادث أو دوافعهم أو حالة الضحايا، كما امتنع المتحدث عن التعليق على ما إذا كانت هناك إصابات أو أضرار مادية نتجت عن الهجوم.

كذلك لم يتضمن البيان أي إشارة إلى التوقيت الدقيق للحادث، واكتفى بتأكيد تلقي البلاغ واتخاذ الإجراءات الفورية اللازمة للتعامل معه.

وحتى لحظة صدور البيان، لم تُسجّل أي اعتقالات، ولم تُصدر الشرطة أو الجيش أي تحديثات إضافية.

وتوقعت مجلة (+972) أن يستمر التحقيق تحت إشراف الشرطة، في حين أشار الجيش إلى أن أي معلومات لاحقة ستصدر عن الجهات المدنية المعنية مع تقدم مجريات التحقيق.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 6:48 مساءً - بتوقيت القدس

القسام تؤجل تسليم جثة كوبر بسبب "خروقات الاحتلال" وتحذر: التصعيد سيعيق استعادة باقي الجثامين

أعلنت كتائب القسام، مساء اليوم الثلاثاء، عن تأجيل عملية تسليم جثة المحتجز الإسرائيلي عميرام كوبر، التي كان مقررا تسليمها هذا المساء، وذلك ردا على ما وصفته بـ"خروقات الاحتلال" لاتفاق وقف إطلاق النار.

وحذرت الكتائب من أن أي تصعيد إضافي من جانب الاحتلال سيعيق عمليات البحث عن باقي الجثامين ويؤخر استعادتها.

ويأتي هذا الإعلان المفاجئ بعد ساعات قليلة من تأكيد مصدر قيادي في المقاومة العثور على جثة كوبر داخل نفق شمالي خانيونس والاستعداد لتسليمها.

أوضحت كتائب القسام في بيان لها أنها عثرت اليوم على جثة "أحد أسرى الاحتلال" (الذي يعتقد أنه عميرام كوبر بناء على التصريحات السابقة) خلال عمليات البحث في أحد الأنفاق جنوب القطاع.

وأضاف البيان: "سنؤجل تسليمها الذي كان مقررا اليوم بسبب خروقات الاحتلال".

ولم يحدد البيان طبيعة الخروقات التي دفعت لاتخاذ هذا القرار، لكنها تأتي بعد ساعات من إعلان جيش الاحتلال شن غارات على جنوب غزة ردا على إصابة أحد جنوده في رفح.

لم تكتف القسام بتأجيل التسليم، بل وجهت تحذيرا واضحا للاحتلال بشأن مستقبل عملية استعادة رفات المحتجزين.

وأكد البيان أن "أي تصعيد صهيوني سيعيق عمليات البحث والحفر وانتشال الجثامين، مما سيؤدي لتأخير استعادة الاحتلال لجثث قتلاه".

وتعكس هذه الرسالة مدى هشاشة الوضع وتعقيدات ملف الجثامين، حيث تربط المقاومة بشكل مباشر بين سلوك الاحتلال الميداني وقدرتها واستعدادها لمواصلة عمليات البحث والتسليم.

كان مصدر قيادي في المقاومة قد كشف في وقت سابق اليوم عن العثور على جثة كوبر داخل نفق شمالي مدينة خانيونس، نتيجة لجهود بحث مستمرة.

وأكد المصدر حينها أن فريقا فلسطينيا متخصصا يعمل على إخراج الجثة تمهيدا لتسليمها مساء اليوم، قبل أن يأتي قرار التأجيل الأخير.

ويضع هذا التطور "اتفاق شرم الشيخ" أمام اختبار صعب جديد، ويزيد من الضغوط على الوسطاء لاحتواء الموقف ومنع انهيار الهدنة الهشة.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 6:34 مساءً - بتوقيت القدس

صحفي إسرائيلي يكشف ما رآه في "مقر غزة الدولي"

أكد الكاتب الإسرائيلي أرئيل كهانا، أن "مقر غزة الدولي"، الذي يُبنى هذه الأيام جنوب الأراضي المحتلة، يوجد فيه قسم خاص بمراقبة المنشورات الإعلامية.

وقال الكاتب إن "حماس تكسب وقتًا مع مرور كل يوم، وهذا ليس في صالحهم (المقر الدولي)، ولا في مصلحة إسرائيل أو للرئيس الأمريكي دونالد ترامب".

وقال كهانا في مقال نشرته صحيفة "يسرائيل هيوم" إنه "يجري بناء المقر الجديد بوتيرة سريعة ومذهلة. ويبدو أن الأمريكيين يجيدون الارتجال من لحظة إلى أخرى، تمامًا مثل الإسرائيليين، ورغبة قادتهم في مراقبة ما يحدث عن كثب هي سبب نقل عناصرهم إلى الموقع جوا".

وذكر الكاتب أنه "لم يسبق أن حدث، احتشد الإسرائيليون والأمريكيون والفرنسيون والألمان والكنديون والقبارصة واليونانيون وغيرهم حول حظائر الطائرات الضخمة. وأظن أنني رأيت علم الإمارات العربية المتحدة في الزاوية هناك".

وأضاف "مع ذلك، من المؤسف القول إنه في هذه المرحلة المبكرة، لا يزال حشد الجنود والضباط والمدنيين يجهلون تمامًا ما يجب عليهم فعله بأنفسهم. حتى وصول روبيو، لم يكلفوا أنفسهم حتى عناء الجلوس أمام أجهزة الكمبيوتر. فقط عندما اقترب من المكاتب، أصدر أحدهم أمرًا بالجلوس على الكراسي".

وأوضح أن "مئات الأشخاص الطيبين الذين قدموا للخدمة هناك لا يعرفون ماذا يفعلون، لسبب بسيط هو أن كل شيء في مراحله التنظيمية. لا أحد لديه خطط بعد - حتى وإن كانت غامضة - لمستقبلهم، فقط النوايا الحسنة، انتهت الحرب فجأة، وهذا إنجاز دولي هائل.

مع ذلك، فإن الطريق العملي للمضي قدمًا معقد للغاية، وسيكون تنفيذه أكثر صعوبة".

واعتبر أن "ما ينقصنا هو: قوة دولية متماسكة، ويقينٌ بشأن الدول التي ستُشكّلها، وسبل التنسيق بين مختلف الجيوش التي ستعمل ضمنها، وخطط عمل، وجدول زمني، وأوامر منتظمة، وتوجيهات بشأن ما يحدث في الحالات الإشكالية، وربما أيضًا قرار من مجلس الأمن، والذي لولاه لما وُجدت القوة".

وقال إن "إعداد كل خطوة من هذه الخطوات سيستغرق وقتًا، خاصةً إذا تدخل مجلس الأمن في منتصفها. لذا، حتى لو عمل الأمريكيون والإسرائيليون الذين يدعمونهم بوتيرة ترامبية، فسيستغرق الأمر أسابيع في أحسن الأحوال قبل أن تبدأ قوات الأمن الإسرائيلية بنزع سلاح حماس، وتدمير الأنفاق، ونزع سلاح غزة.

وفي أسوأ الأحوال، وهو الأرجح، أشهر. وأكد أن "حماس تستغل بالفعل الفترة الانتقالية على أكمل وجه، وأنهم ينتهكون اتفاق وقف إطلاق النار بشكل صارخ.

تُعيد حماس بسط سيطرتها على النصف المتبقي من القطاع. ويمكن الافتراض أن الحركة تُعيد بناء بنىً تحتية إرهابية بوتيرة متسارعة. فهذا هو هدف وجودها في نهاية المطاف".

وذكر أن "عودة حماس إلى الواجهة في الوقت الذي تُعيد فيه قوات الأمن الإسرائيلية تنظيم صفوفها تُشكل خطرًا على إسرائيل، ولكنه لا يقل أهمية عن ذلك، إذ يُهدد خطة ترامب.

كل يوم يمر دون أن يُحارب الإرهاب سيُصعّب، بل وربما يُصبح مستحيلًا، عمل قوات الأمن الإسرائيلية المستقبلي".

وقال كهانا، "سيأتي وقتٌ تضطر فيه القوة الدولية لمواجهة حماس مباشرةً".

ولفت إلى أنه بعد عامين من الحرب، تمر حماس حاليًا بأضعف حالاتها. ومن مصلحة ترامب أن يبقى الوضع على ما هو عليه.

فهم، كطائر الفينيق، يعيدون بناء أنفسهم وهو أمر يتعارض مع مصالح كل من الولايات المتحدة وإسرائيل".

وختم بالقول "يؤمن ترامب، وهو مُحقّ في ذلك، بمبدأ "السلام من خلال القوة". والتطبيق الأمثل لهذا المبدأ هو القضاء على الإرهاب الناشئ حاليًا في غزة.

بهذه الطريقة، ستُسهّل مهمة قوات الأمن الإسرائيلية، ما يعني نجاحها في الحفاظ على السلام مستقبلًا".

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 6:28 مساءً - بتوقيت القدس

الخليلي أمام الأمم المتحدة: ما تعيشه الفلسطينيات اليوم هو النقيض الكامل لجوهر القرار 1325

أكدت وزيرة شؤون المرأة منى الخليلي، أن معاناة النساء الفلسطينيات في ظل العدوان الإسرائيلي المستمر تمثل "النقيض الكامل لجوهر قرار مجلس الأمن رقم 1325"، الذي أقرّ حق النساء في الحماية والمشاركة والمساءلة والتعافي في أوقات النزاع وبناء السلام.

جاء ذلك خلال كلمة الوزيرة الخليلي أمام الأمم المتحدة، عبر الاتصال المرئي، في حدث جانبي نظمته جامعة الدول العربية بالتعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة (UN Women)، بمناسبة مرور 25 عاماً على صدور القرار 1325 حول المرأة والسلام والأمن.

وقالت الخليلي: "منذ أكثر من عامين يتواصل العدوان الإسرائيلي الوحشي على قطاع غزة ويمتد إلى الضفة الغربية بما فيها القدس المحتلة، مع توسيع وتيرة الاستيطان وإطلاق العنان لمجموعات المستعمرين لارتكاب جرائم بحق أبناء شعبنا من قتل وحرق للبيوت والمزروعات وإرهاب المواطنين، تحت حماية جيش الاحتلال."

وأضافت: "في قطاع غزة وحده، أدى العدوان إلى استشهاد عشرات آلاف المدنيين، معظمهم من النساء والأطفال، وتشريد أكثر من مليوني إنسان، وتمدير المنازل والمستشفيات والمدارس."

وتابعت: "النساء الفلسطينيات اليوم يفقدن أبناءهن وأزواجهن، ويواجهن الجوع والمرض وانعدام المأوى والرعاية الصحية في ظل واقع إنساني لا يطاق."

وأشارت الوزيرة إلى أن ما يجري في فلسطين هو "اختبار حقيقي لمدى التزام العالم بروح القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والقرار 1325، والقرارات المكملة له"، مبيّنة أن إسرائيل "تُفلت من العقاب رغم وضوح الجرائم."

وقالت الخليلي: "في الحماية تُترك النساء دون مأوى وأمان، في الوقاية تُستباح حياتهن وكرامتهن بلا رادع، في المساءلة تفلت إسرائيل من العقاب، وفي المشاركة يبقى تمثيل النساء ضعيفا رغم تبني كوتا 30%."

ورحبت الوزيرة باعتماد قرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي رقم E/2025/L.28، الذي شدد على ضرورة التزام إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بالقانون الدولي الإنساني وضمان حماية النساء الفلسطينيات وحقوقهن، لكنها عبّرت عن أسفها لاستمرار العدوان رغم الإعلان عن خطة لوقف إطلاق النار.

وطالبت الخليلي بـ"تدخل دولي عاجل لإجبار إسرائيل على تنفيذ الاتفاق ورفع الحصار فوراً، وتمكين الحكومة الفلسطينية من تولي مسؤولياتها كاملة في قطاع غزة، كخطوة أساسية نحو التعافي وإعادة البناء."

وأكدت الوزيرة أن أي خطة لوقف إطلاق النار أو لإعادة الإعمار "لن تكون ذات معنى ما لم تفضِ إلى حل سياسي عادل ودائم يقوم على حل الدولتين وإنهاء الاحتلال"، مشيدة بالدول التي اعترفت بدولة فلسطين وداعية باقي الدول إلى أن تحذو حذوها.

واختتمت كلمتها بالتأكيد على أن "المرأة الفلسطينية ليست ضحية فقط، بل هي شريك أساسي في معركة التحرر الوطني، وفي بناء السلام والتحرر الاجتماعي"، مضيفة: "صوتها هو نداء للعدالة والحرية والكرامة الإنسانية. إن السلام العادل لا يتحقق إلا بزوال الاحتلال وضمان العدالة والمساواة والكرامة لكل إنسان."

عربي ودولي

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 5:58 مساءً - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة تدعو "الدعم السريع" لممر إنساني لخروج المدنيين من الفاشر

دعت الأمم المتحدة، الثلاثاء، "قوات الدعم السريع" إلى السماح "بممر آمن" يتيح للمدنيين مغادرة مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، غربي السودان.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي لمنسقة الأمم المتحدة للشئون الإنسانية بالسودان دنيس بروان، عقدته بمقر المنظمة الأممية بنيويورك، بشأن الأوضاع في مدينة الفاشر خلال الـ 24 ساعة الماضية.

شهدت الفاشر في الأيام الماضية معارك ضارية بين الجيش السوداني وقوات "الدعم السريع"، التي أعلنت سيطرتها على أجزاء من المدينة، بينها مقر الجيش، الأحد.

ومساء الاثنين، أعلن رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، مغادرة القيادة العسكرية مدينة الفاشر لتجنيبها مزيدا من "التدمير والقتل الممنهج" على يد "الدعم السريع".

وقالت المسؤولة الأممية خلال المؤتمر الصحفي: "هناك مدنيون في الفاشر هذه حقيقة قلناها عشرات المرات ندعو قوات الدعم السريع السماح بممر أمن حتى يغادر المدنيين الفاشر، لأنهم معرضون للإصابة والقتل".

ذكرت بروان أن الفاشر "عانت من الحصار لمدة 500 يوم وجرى منع المساعدات الإنسانية من الوصول المدنيين فيها".

قبل التطورات الأخيرة، حاصرت "قوات الدعم السريع" الفاشر منذ 10 مايو/ أيار 2024، فيما سعى الجيش لكسر الحصار عن المدينة التي تُعد مركز العمليات الإنسانية لولايات دارفور الخمس.

وأضافت براون: "تلقينا خلال الـ 24 ساعة الماضية تقارير متعددة بشأن تصاعد القتال في الفاشر، وبالأمس وصل مئات الأشخاص إلى منطقة طويلة بشمال دارفور".

أشارت إلى أنه "غالبا ما يتم احتجاز المدنيين الفارين من الفاشر، من أجل الحصول على فديه على طول الطريق إلى طويلة حيث تسيطر قوات الدعم على جزء من الطريق".

أوضحت أن "المدنيين الذين وصلوا إلى منطقة طويلة تم استقبالهم من قبل المنظمات غير الحكومية".

وأردفت: "الذين وصلوا من الأطفال والبالغون يعانون من الجفاف وسوء التغذية وبعضهم جرحى، جميعهم يعانون من الصدمة".

في وقت سابق الثلاثاء، دعت منظمة "أطباء بلا حدود"، في بيان، إلى إنقاذ حياة المدنيين في الفاشر، والسماح لهم بالخروج إلى مناطق أكثر أمنا.

تخوض قوات الجيش والدعم السريع حربا منذ 15 أبريل/ نيسان 2023 لم تفلح وساطات إقليمية ودولية في إنهائها، وسط معاناة إنسانية متفاقمة.

وقُتل في الحرب نحو 20 ألف شخص، وتشرد أكثر من 15 مليونا بين نازح ولاجئ، وفق تقارير أممية ومحلية، فيما قدّرت دراسة جامعية أمريكية عدد القتلى بنحو 130 ألف شخص.

عربي ودولي

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 5:58 مساءً - بتوقيت القدس

الهجرة الدولية: نزوح 1850 سودانيا الاثنين من مدينة وبلدة بشمال كردفان

أعلنت منظمة الهجرة الدولية، الثلاثاء، نزوح حوالي 1850 سودانيا الاثنين من مدينة وبلدة بولاية شمال كردفان جنوبي البلاد، جراء "تفاقم انعدام الأمن".

في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري (أمس الاثنين)، قدّرت الفرق الميدانية نزوح نحو ألف شخص من بلدة أم دم حاج أحمد بشمال كردفان؛ بسبب تفاقم انعدام الأمن.

كما نزح في اليوم نفسه، حوالي 285 شخصا من مدينة أم روابة في الولاية؛ نتيجةً أيضا لـ"تفاقم انعدام الأمن".

الاثنين، هاجمت "قوات الدعم السريع" بلدة "أم دم حاج أحمد"، وارتكبت انتهاكات بحق مدنيين، وفقا لمصادر محلية، فيما تنفي هذه القوات استهداف المدنيين.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 5:56 مساءً - بتوقيت القدس

محافظة سلفيت والبعثة الكندية في القدس تشاركان المزارعين في قطف ثمار الزيتون

شارك محافظ سلفيت مصطفى طقاطقة، والبعثة الكندية في القدس، اليوم الثلاثاء، المزارعين في قطف ثمار الزيتون في أراضي مدينة سلفيت، تأكيدا على دعم صمودهم في وجه اعتداءات الاحتلال والمستعمرين.

وجاءت المشاركة عقب استقبال المحافظ طقاطقة لقائد البعثة الكندية العميد جيسون جي والوفد المرافق له في دار المحافظة، حيث أطلعه على الأوضاع العامة في سلفيت وما تتعرض له من انتهاكات واستهداف متواصل من المستعمرين وجيش الاحتلال، خاصة في المناطق الزراعية.

وأكد طقاطقة خلال اللقاء، أهمية حماية الأرض والإنسان الفلسطيني، مشيرا إلى أن محافظة سلفيت تُعد من أكثر المحافظات تضررا من التوسع الاستعماري والمناطق الصناعية الاستعمارية، الأمر الذي يهدد سبل العيش والتنمية فيها.

من جانبه، عبر العميد جي عن تقدير بلاده لصمود المزارعين الفلسطينيين في مواجهة التحديات، مؤكدا دعم كندا لمبدأ حل الدولتين ولجهود تحقيق السلام العادل.

وتأتي هذه المشاركة في إطار تعزيز التعاون بين الجانبين ودعم الجهود الرامية إلى تمكين المزارعين وتعزيز وجودهم في أراضيهم المهددة بالاستيلاء.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 5:30 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس وزراء فلسطين يبحث في الرياض سبل تمكين السلطة ودعم ميزانيتها

بحث رئيس وزراء فلسطين، محمد مصطفى مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، الثلاثاء، عددا من الملفات بينها تمكين السلطة الفلسطينية ودعم ميزانيتها.

جاء ذلك خلال استقبال مصطفى بن فرحان في مقر إقامته بالعاصمة السعودية الرياض، على هامش زيارته لحضور مؤتمر "مبادرة مستقبل الاستثمار".

ذكرت الخارجية السعودية أن الجانبين بحثا تطورات الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، وأهمية الاستمرار في بذل جميع الجهود لمنح الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 5:26 مساءً - بتوقيت القدس

جيش الاحتلال يشن غارات على جنوب غزة ردا على إصابة جندي في رفح

أفادت مصادر عبرية، مساء اليوم الثلاثاء، بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي يشن غارات جوية على أهداف في جنوب قطاع غزة، وذلك ردا على ما وصفه بـ"خرق حماس لوقف إطلاق النار" وإصابة أحد جنوده بنيران فلسطينية في منطقة رفح.

ويأتي هذا التصعيد الخطير ليزيد من هشاشة اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مؤخرا، ويهدد بعودة المواجهة الشاملة إلى القطاع.

تفاصيل الحادث ذكرت إذاعة جيش الاحتلال أن عناصر من حركة حماس قاموا بإطلاق النار نحو قوة تابعة للجيش الإسرائيلي في منطقة رفح جنوب قطاع غزة.

وأكدت منصات إسرائيلية لاحقا إصابة جندي إسرائيلي جراء إطلاق النار.

وردًا على هذا الحادث، أعلن جيش الاحتلال عن بدء شن غارات جوية على أهداف تابعة لحماس في جنوب القطاع.

ولم تتضح على الفور طبيعة الأهداف المستهدفة أو حجم الأضرار والخسائر الناجمة عن القصف.

يأتي هذا التطور الميداني بعد ساعات قليلة من انتهاء مشاورات أمنية عقدها رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو لبحث الرد على خروقات سابقة مزعومة، والتي انتهت دون اتخاذ قرار فوري، مع تأكيد نتنياهو على ضرورة التنسيق المسبق مع واشنطن.

ويبدو أن حادث إصابة الجندي اليوم قد دفع جيش الاحتلال إلى اتخاذ قرار بالرد العسكري المباشر، مما يضع اتفاق وقف إطلاق النار برمته أمام اختبار حقيقي جديد.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 5:23 مساءً - بتوقيت القدس

"حماس": إسرائيل تعرقل جهود البحث عن جثامين جنودها بغزة

قالت حركة "حماس" إن تل أبيب تتبع سياسة ممنهجة لإعاقة جهود البحث عما تبقى من رفات الأسرى الإسرائيليين بقطاع غزة، وطالبت الحركة الوسطاء بالتدخل.

وأفادت الحركة في بيان الثلاثاء، بأن "الاحتلال (الإسرائيلي) يواصل اتباع سياسة ممنهجة تقوم على منع وإعاقة الجهود الهادفة إلى البحث عن جثامين جنوده داخل قطاع غزة".

وأشارت إلى أن "الاحتلال رفض بشكل صريح دخول فرق مشتركة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمقاومة الفلسطينية إلى عدة مناطق في قطاع غزة للقيام بهذه المهمة".

ولفتت إلى أنه منع أيضا "إدخال الآليات والمعدات الثقيلة اللازمة التي تُمكّن من تسريع وإنجاز عمليات البحث عن جثامين جنوده في قطاع غزة".

وأوضحت أن إسرائيل تمنع أيضا انتشال جثامين "شهداء شعبنا الذين لا يزالون تحت الركام، ليضاعف بذلك من معاناة عائلاتهم".

وشددت على أن "مزاعم الاحتلال حول تباطؤ المقاومة في التعامل مع هذا الملف، هي ادعاءات لا أساس لها من الصحة، هدفها تضليل الرأي العام".

وحذرت الحركة من أن "الاحتلال يسعى إلى فبركة ذرائع زائفة، تمهيدًا لاتخاذ خطوات عدوانية جديدة ضد شعبنا، في تجاوز صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار".

وطالبت "حماس" الوسطاء "والجهات الضامنة بتحمل مسؤولياتهم في وجه هذه العراقيل الخطيرة، وإجبار الاحتلال على وقف ممارساته التضليلية، والسماح للجهات المختصة بإنجاز مهامها الإنسانية بعيدًا عن الحسابات السياسية والعدوانية".

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 5:22 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يجبر مواطنين على إخلاء منازلهم في محيط مخيم جنين

أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، مواطنين على إخلاء منازلهم في محيط مخيم جنين.

وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال أخطرت مواطنين يقطنون في شارع المدينة المنورة وحارة الغانم بإخلاء منازلهم، مضيفة أن الإخطارات طالت 15 منزلا في المنطقة، بذريعة تحويلها إلى منطقة عسكرية مغلقة.

وفجر اليوم، أعدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ثلاثة شبان، واحتجزت جثامينهم في قرية كفر قود غرب جنين.

وأوضحت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت القرية بتعزيزات عسكرية، وحاصرت موقعا في إحدى الأراضي الزراعية، وأطلقت الرصاص الحي صوب الشبان الثلاثة، ما أدى إلى استشهادهم، واحتجزت جثامينهم.

وأبلغت الهيئة العامة للشؤون المدنية، وزارة الصحة، بأن الشهداء الثلاثة هم: عبد الله محمد عمر جلامنة (27 عاما)، وزياد ناصر محمد جعص (23 عاما)، وأحمد عزمي عارف نشرتي (29 عاما).

وأضافت المصادر ذاتها، أن قوات الاحتلال قصفت المركبة التي تعود للشهداء في الموقع ذاته، ما أدى إلى اشتعال النار فيها، وفي عدد من أشجار الزيتون حولها.

ويواصل الاحتلال عدوانه على مدينة جنين ومخيمها، وسائر بلدات المحافظة وقراها، منذ الحادي والعشرين من كانون الثاني/يناير الماضي، ما أسفر عن استشهاد 55 مواطنا، وإصابة أكثر من 200 آخرين، إضافة إلى عشرات المعتقلين.

كما هدم الاحتلال طوال هذه الفترة أكثر من 600 منزل بشكل كامل، وبنسبة 33% من منازل المخيم، فيما نزح 22 ألفا من سكان المخيم إلى بلدات جنين وقراها، وبعض أحياء المدينة.

ويكثف الاحتلال اقتحام بلدات جنين وقراها بشكل يومي، ويشن حملات مداهمة وتفتيش للمنازل، واحتجاز للمواطنين وتحقيق ميداني معهم.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 5:20 مساءً - بتوقيت القدس

ظهور عناصر من القسام عند فتحة نفق والإعلان عن تسليم جثة جندي الليلة

أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس أنها عثرت قبل قليل على جثة أحد أسرى الاحتلال الإسرائيليين داخل مسار أحد الأنفاق في قطاع غزة، وأنها ستسلم الجثة الساعة 8 مساء، وذلك بعد أعمال بحث أظهرت بعض عناصر القسام.

وفي وقت سابق، جرى الإعلان عن العثور على جثة الجندي الأسير الإسرائيلي عميرام كوبر داخل نفق في محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة، وأن المقاومة ستسلم جثته بمحيط النفق الذي عثر فيه عليها.

وعمل فريق فلسطيني على إخراج جثة الإسرائيلي عميرام كوبر من داخل النفق، وأظهرت اللقطات التي نقلتها قناة بعد عناصر كتائب القسام وعلى ما يبدو بعضهم من وحدة "الظل" المسؤولة عن تأمين الأسرى وهم يدخلون النفق الذي يمتد إلى عمق الأرض.

وحمل بعض عناصر الأسطوانات الأكسجين للتنفس في مناطق يمكن أن تسبب الاختناق، وعلى الأرجح أن ذلك بسبب الانهارات أو حتى آثار القنابل التي تنشر الغازات السامة على مسافات واسعة في التحصينات تحت الأرض.

وفي ذات الشأن، أكد حركة حماس أن الاحتلال الإسرائيلي يرفض التعاون للبحث عن جثث جنوده، ورفض دخول فرق مشتركة من الصليب الأحمر والمقاومة الفلسطينية لمناطق بقطاع غزة للبحث عن الجثث.

وأضافت الحركة ان "مزاعم الاحتلال عن تباطؤ المقاومة بالتعامل مع إخراج جثث الإسرائيليين لا أساس لها، وتهدف إلى تضليل الرأي العام".

وحتى الآن، أطلقت حماس سراح الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء، وسلمت جثث 17 أسيرا من أصل 28، أغلبهم إسرائيليون، لكن تل أبيب ادعت أن إحدى الجثث ليست لأي من أسراها.

وترهن "إسرائيل" بدء التفاوض لتدشين المرحلة الثانية من اتفاقها مع حماس بتسلمها بقية جثث الأسرى، بينما تؤكد الحركة أن الأمر يستغرق وقتا لاستخراجها نظرا للدمار الهائل بغزة.

في المقابل يوجد 9500 مفقود فلسطيني قتلهم جيش الاحتلال الإسرائيلي، ولا تزال جثامينهم تحت أنقاض دمار حرب الإبادة الإسرائيلية، وفقا للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

ويقبع في سجون الاحتلال أكثر من 10 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، ويعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا، قتل العديد منهم، حسب تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

ومساء الاثنين، أعلنت "إسرائيل" تسلمها جثة أسير جديد، عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وجاء ذلك ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه في 10 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

وانتهى هذا الاتفاق، وفقا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حرب إبادة جماعية إسرائيلية على غزة استمرت عامين منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بدعم من واشنطن.

وخلّفت هذه الإبادة 68 ألفا و531 شهيدا فلسطينيا، و170 ألفا و402 جرحى، معظمهم أطفال ونساء، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 5:18 مساءً - بتوقيت القدس

"القسام" تعتزم تسليم جثة أسير إسرائيلي جديد مساء الثلاثاء

أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة 'حماس'، الثلاثاء، اعتزامها تسليم جثة أسير إسرائيلي جديد مساء اليوم.

وقالت الكتائب، في بيان عبر منصة 'تلغرام': 'ستقوم كتائب الشهيد عز الدين القسام بتسليم جثة أحد أسرى الاحتلال، التي تم العثور عليها قبل قليل في مسار أحد الأنفاق في قطاع غزة، عند الساعة 20:00 بتوقيت غزة'.

ومساء الثلاثاء، يعقد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو جلسة نقاش لتقييم سلوك 'حماس' في إعادة جثث الأسرى من غزة، بحسب هيئة البث العبرية الرسمية.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 5:06 مساءً - بتوقيت القدس

الإعلام الحكومي بغزة: 94 شهيدا في 125 خرقا من الاحتلال لوقف إطلاق النار

قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 125 خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار منذ سريانه في 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، مما أسفر عن استشهاد 94 فلسطينيا وإصابة 344 آخرين.

وأفاد المكتب الحكومي في بيان اليوم الثلاثاء بتسجيل 52 عملية إطلاق نار استهدفت المدنيين بشكل مباشر، و9 عمليات توغل للآليات الإسرائيلية داخل الأحياء السكنية متجاوزا ما يُعرف بالخط الأصفر.

والخط الأصفر هو خط الانسحاب الأول المنصوص عليه في خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، ضمن المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل.

وفي 10 أكتوبر/تشرين الأول، انسحب الجيش الإسرائيلي جزئيا من المناطق التي كان يتمركز فيها إلى مواقع جديدة داخل قطاع غزة شرق الخط الأصفر، والذي يغطي وفق تقديرات الجيش أكثر من 50% من مساحة القطاع.

إلى جانب ذلك، نفذ الجيش الإسرائيلي 55 عملية قصف واستهداف و11 عملية نسف لمبان مدنية واعتقل 21 فلسطينيا بمناطق مختلفة من القطاع منذ سريان الاتفاق، وفق بيان المكتب الإعلامي الحكومي.

وندد البيان بالخروقات، محملا إسرائيل المسؤولية الكاملة عن تداعيات الخروقات الإنسانية والأمنية، وأكد أن استمرارها يعد تهديدا واضحا بنسف روح الاتفاق وانتهاكات لالتزامات الاحتلال أمام المجتمع الدولي.

ودعا البيان الرئيس الأميركي والوسطاء إلى تحمّل مسؤولياتهم، وممارسة ضغط حقيقي على الاحتلال الإسرائيلي لإلزامه بوقف خروقاته فورا واحترام التزاماته التي وقع عليها.

وتضمنت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار إعلان انتهاء الحرب، وانسحاب قوات الجيش الإسرائيلي إلى الخط الأصفر، وتبادل أسرى فلسطينيين وإسرائيليين الأحياء والقتلى، ودخول المساعدات الإنسانية.

ويُفترض، وفق الخطة، أن تتضمن المرحلة الثانية من الاتفاق، التي لم يتم التوافق عليها بعد، نشر قوة دولية لحفظ السلام في القطاع، وانسحاب الجيش الإسرائيلي منه، ونزع سلاح حماس، وإنشاء جهاز إدارة مؤقت تابع للهيئة الانتقالية الدولية الجديدة في غزة يسمى مجلس السلام برئاسة ترامب.

وأنهى هذا الاتفاق إبادة جماعية بدأت في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، واستمرت لعامين، وخلفت أكثر من 68 ألف شهيد وما يفوق 170 ألف جريح، وخسائر أولية تقدر بنحو 70 مليار دولار.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 5:00 مساءً - بتوقيت القدس

غزة.. استخراج رفات 42 فلسطينيا مجهولي الهوية من مقبرة عشوائية

أعلن الدفاع المدني الفلسطيني، الثلاثاء، استخراج 42 جثمانا مجهولة الهوية سبق أن دُفنت بمقبرة عشوائية أثناء الإبادة الجماعية التي ارتكبتها إسرائيل طوال عامين، وذلك بغرض التعرف على أصحابها.

وقال الدفاع المدني في بيان إنه أخرج الرفات من "ساحة الكتيبة" غربي مدينة غزة، ونقلها إلى "مستشفى الشفاء" بهدف محاولة التعرف على أصحابها.

وأضاف: "قامت طواقم الدفاع المدني بمحافظة غزة ومحافظة الشمال بنقل جثامين 42 شهيدا مجهولي الهوية، حيث تم دفنهم سابقا داخل ساحة الكتيبة غرب مدينة غزة".

وأشار إلى أنه تم نقل تلك الجثامين إلى مستشفى الشفاء "لأخذ عينات منهم وحفظها للعمل مع المنظمات والهيئات الدولية للحصول على معلومات للتعرف على تلك الجثامين".

وأشار إلى أنه الطواقم ستنقل بعد 48 ساعة تلك الجثامين لدفنها في المقبرة المخصصة بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

وعلى مدار عامين، اضطر فلسطينيون إلى دفن مئات الجثامين في الساحات العامة والحدائق والشوارع والمدارس، لتعذر وصولهم إلى المقابر الشرعية لدفنهم فيها، لخطورة الأوضاع آنذاك وصعوبة التنقل أو لوقوع المقابر ضمن مناطق كان الجيش الإسرائيلي يحتلها.

وفي بيانات سابقة، أكد المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان رصد عشرات المقابر العشوائية في محافظات القطاع المختلفة لدفن قتلى الحرب.

ومنذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، نقل فلسطينيون وطواقم دفاع مدني جثامين عشرات القتلى من مقابر عشوائية لدفنهم بمقابر شرعية، وذلك من الجثامين التي تعرفت عليها عائلاتها.

وتعيش عائلات قطاع غزة مأساة جديدة تتعلق بصعوبة التعرف على جثامين ذويهم، في ظل نقص المعدات والأجهزة المخصصة لذلك وعدم توفر فحوصات الحمض النووي.

هذه المأساة تصدرت المشهد مع وصول 195 جثمانا أفرجت عنهم إسرائيل وسلمتهم للجنة الدولية للصليب الأحمر بلا أسماء ولا هويات، وجرى التعرف حتى الثلاثاء على هويات 72 جثمانا، فيما دفنت الجهات المختصة 95 بعدما تعذر التعرف على أصحابها.

وتبذل الجهات المختصة بغزة جهودا مضنية بإمكانات محدودة للتعرف على هويات الجثامين إذ تلجأ لاستدعاء عائلات المفقودين، لمحاولة التعرف على الجثامين من الملابس، أو ملامح الجسد كالطول والبنية والإصابات.

هذه الآلية تترك بصمة مؤلمة لدى عائلات المفقودين الذين يدرسون تفاصيل الجثامين بشكل دقيق وكامل، ولا ينجحون في العثور على ذويهم.

ولمدة عامين، ارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة، بدأت في 8 أكتوبر 2023 واستمرت عامين، وخلفت أكثر من 68 ألف قتيل، وأكثر من 170 ألف جريح، وألحقت أضرارا بنحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بالقطاع، بخسائر تقدر بحوالي 70 مليار دولار.

أحدث الأخبار

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 4:30 مساءً - بتوقيت القدس

حجاوي يفتتح عدة مشاريع تطويرية في محافظة بيت لحم

افتتح وزير الحكم المحلي سامي حجاوي، عدة مشاريع تطويرية في عدد من الهيئات المحلية بمحافظة بيت لحم، بتمويل من الحكومة الفلسطينية وعدة دول وجهات مانحة، وبتنفيذ من صندوق تطوير وإقراض الهيئات المحلية، ومن خلال صندوق النقد العربي بإدارة البنك الإسلامي للتنمية، والمصرف العربي للتنمية الاقتصادية في إفريقيا بإدارة البنك الإسلامي للتنمية.

وشملت المشاريع التي جرى افتتاحها اليوم الثلاثاء، بمشاركة مدير عام مديرية الحكم المحلي بالمحافظة سليمان أبو مفرح، طرقا داخلية في كل من: بيت لحم، وبيت فجار، والشواورة، والشارع الرابط بين البيضة وثبرة في واد رحال.

وأكد حجاوي خلال سلسلة الزيارات الميدانية، حرص الوزارة على دعم البلديات والمجالس القروية، وتخصيص مبالغ مالية وتوجيه المنح الدولية من أجل تنفيذ سلسلة من المشاريع الحيوية والتنموية في شتى المجالات، تعزيزا لصمود المواطنين وثباتهم في أراضيهم.

واطّلع حجاوي على طبيعة الاحتياجات وأهم المطالب، وبحث مع رؤساء البلديات والمجالس القروية وأعضائها عددا من القضايا وسبل معالجتها وفقا للأنظمة والقوانين المتبعة، وأبرز التحديات وكيفية التغلب عليها.

والتقى حجاوي مع رئيس مجلس الخدمات المشترك لإدارة النفايات الصلبة لمحافظة بيت لحم وأعضائه، وناقش معهم عددا من القضايا الإدارية والمالية والفنية، وأبرز المستجدات، والتحديات التي تواجه المجلس، وأهمية العمل على حوكمة المجلس وترشيد النفقات.

كما التقى حجاوي مع رئيس المكتب الفرعي لنقابة المهندسين في محافظة بيت لحم وأعضائه، وبحث معهم عددا من القضايا المشتركة.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 4:25 مساءً - بتوقيت القدس

صحفي إسرائيلي يكشف ما وجده في "مقر غزة الدولي"

أكد الكاتب الإسرائيلي أرئيل كهانا، أن "مقر غزة الدولي"، الذي يُبنى هذه الأيام والساعات جنوب الأراضي المحتلة، يوجد فيه قسم خاص بمراقبة المنشورات الإعلامية، قائلا إن هذا "ما رأيته خلال زيارتي، آمل أن يصل ما يلي إلى العاملين في القسم، ومن خلالهم إلى قادة المقر، لأن حماس تكسب وقتًا مع مرور كل يوم، وهذا ليس في صالحهم، ولا في مصلحة إسرائيل أو للرئيس الأمريكي دونالد ترامب".

وقال كهانا في مقال نشرته صحيفة "يسرائيل هيوم" إنه "يجري بناء المقر الجديد بوتيرة سريعة ومذهلة. ويبدو أن الأمريكيين يجيدون الارتجال من لحظة إلى أخرى، تمامًا مثل الإسرائيليين، رغبة قادتهم في مراقبة ما يحدث عن كثب هي سبب نقلهم الجوي إلى الموقع - وليس رعاية الإسرائيليين، كما يزعم المنتقدون".

قال وزير الخارجية ماركو روبيو الثلاثاء الماضي: "لم يسبق أن حدث شيء كهذا". وذكر الكاتب "في الواقع، لم يسبق أن حدث، احتشد الإسرائيليون والأمريكيون والفرنسيون والألمان والكنديون والقبارصة واليونانيون وغيرهم حول حظائر الطائرات الضخمة. حتى أنني ظننتُ أنني رأيت علم الإمارات العربية المتحدة في الزاوية."

وأضاف "مع ذلك، من المؤسف القول إنه في هذه المرحلة المبكرة، لا يزال حشد الجنود والضباط والمدنيين يجهلون تمامًا ما يجب عليهم فعله بأنفسهم. حتى وصول روبيو، لم يكلفوا أنفسهم حتى عناء الجلوس أمام أجهزة الكمبيوتر. فقط عندما اقترب من المكاتب، أصدر أحدهم أمرًا بالجلوس على الكراسي لإعطاء انطباع "اصمتوا أيها العمال". كنت هناك لأرى".

وأوضح "مئات الأشخاص الطيبين الذين قدموا للخدمة هناك لا يعرفون ماذا يفعلون، لسبب بسيط هو أن كل شيء في مراحله التنظيمية. لا أحد لديه خطط بعد - حتى وإن كانت غامضة - لمستقبلهم، فقط النوايا الحسنة، انتهت الحرب فجأة، وهذا إنجاز دولي هائل. مع ذلك، فإن الطريق العملي للمضي قدمًا معقد للغاية، وسيكون تنفيذه أكثر صعوبة".

واعتبر أن "ما ينقصنا هو: قوة دولية متماسكة، ويقينٌ بشأن الدول التي ستُشكّلها، وسبل التنسيق بين مختلف الجيوش التي ستعمل ضمنها، وخطط عمل، وجدول زمني، وأوامر منتظمة، وتوجيهات بشأن ما يحدث في الحالات الإشكالية، وربما أيضًا قرار من مجلس الأمن، والذي لولاه لما وُجدت القوة - التي يُطلق عليها اختصارًا ISF - إطلاقًا. وربما لا تقتصر هذه القائمة على كل شيء".

وقال إن "إعداد كل خطوة من هذه الخطوات سيستغرق وقتًا، خاصةً إذا تدخل مجلس الأمن في منتصفها. لذا، حتى لو عمل الأمريكيون والإسرائيليون الذين يدعمونهم بوتيرة ترامبية، فسيستغرق الأمر أسابيع في أحسن الأحوال قبل أن تبدأ قوات الأمن الإسرائيلية بنزع سلاح حماس، وتدمير الأنفاق، ونزع سلاح غزة. وفي أسوأ الأحوال، وهو الأرجح، أشهر."

وأكد أن "حماس تستغل بالفعل الفترة الانتقالية على أكمل وجه، وأنهم ينتهكون اتفاق وقف إطلاق النار بشكل صارخ. تُعيد حماس بسط سيطرتها على النصف المتبقي من القطاع. ويمكن الافتراض أن الحركة تُعيد بناء بنىً تحتية إرهابية بوتيرة متسارعة. فهذا هو هدف وجودها في نهاية المطاف".

وذكر أن "عودة حماس إلى الواجهة في الوقت الذي تُعيد فيه قوات الأمن الإسرائيلية تنظيم صفوفها تُشكل خطرًا على إسرائيل، ولكنه لا يقل أهمية عن ذلك، إذ يُهدد خطة ترامب. كل يوم يمر دون أن يُحارب الإرهاب سيُصعّب، بل وربما يُصبح مستحيلًا، عمل قوات الأمن الإسرائيلية المستقبلي. ففي النهاية، لقد شهدنا في الماضي الصعوبات التي واجهها الغرب في القضاء على الإرهاب في أفغانستان والعراق".

وقال كهانا، "لأنه في النهاية - على الأقل هذا هو المقصود - سيأتي وقتٌ تضطر فيه القوة الدولية لمواجهة حماس مباشرةً. بعد عامين من الحرب، تمر المنظمة حاليًا بأضعف حالاتها. من مصلحة ترامب أن يبقى الوضع على ما هو عليه. مع ذلك، فإن الوقت يصب في مصلحة الإرهابيين. فهم، كطائر الفينيق، يعيدون بناء أنفسهم في كثبان غزة الرملية - وهو بناء يتعارض مع مصالح كل من الولايات المتحدة وإسرائيل."

وقد أكد ترامب نفسه، وكذلك روبيو يوم الجمعة، مجددًا التزامهما بالقضاء على حماس. وأشار إلى أن "ترامب يؤمن بمبدأ "السلام من خلال القوة". ويتمثل تطبيق هذا المبدأ في القضاء على الإرهاب الناشئ في غزة. ما الذي يجب فعله إذًا لضمان عدم انهيار أهداف خطة العشرين نقطة؟ الجواب هو استغلال الفترة المؤقتة حتى تبدأ قوات الأمن الإسرائيلية عملها بما لا يُسقط الخطة."

كيف؟ يجب على الولايات المتحدة أن تسمح لإسرائيل بأن تفعل في غزة، في هذه الأثناء، ما تُصرّح به لقوات جيش الدفاع الإسرائيلي في لبنان. بمعنى آخر، ألا تسمح للإرهاب بأن يُظهر قوته. كلا، هذا لا يُهدد وقف إطلاق النار. الإسرائيليون أيضًا لا يريدون تجدد الحرب. ففي النهاية، أيدوا بأغلبية ساحقة الخطة التي طرحها الرئيس."

وأضاف "مع ذلك، هناك حالات عابرة لا تشهد حربًا شاملة، ولا تشهد أيضًا موقفًا مكتوفي الأيدي في مواجهة تصاعد الإرهاب. هذا ما يحدث في لبنان، والضفة الغربية، وفي ساحات مختلفة تعمل فيها الولايات المتحدة منذ سنوات طويلة، وبحق، ضد الإرهاب".

واوضح أن "السماح للجيش الإسرائيلي بالعمل نهاية العمل المُدبّر. كانت خطة ترامب، ولا تزال، جيدة لإسرائيل والمنطقة والسلام. مع ذلك، إلى أن ينتقل المجتمع الدولي إلى بنوده التالية، ولكي تتمكن القوة من القيام بذلك، يجب السماح لجيش الدفاع الإسرائيلي أيضًا بالعمل على الجانب الغربي من غزة."

وختم بالقول "يؤمن ترامب، وهو مُحقّ في ذلك، بمبدأ "السلام من خلال القوة". والتطبيق الأمثل لهذا المبدأ هو القضاء على الإرهاب الناشئ حاليًا في غزة. بهذه الطريقة، ستُسهّل مهمة قوات الأمن الإسرائيلية، ما يعني نجاحها في الحفاظ على السلام مستقبلًا."

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 4:09 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام عبري: نتنياهو يدرس استئناف الهجمات على غزة بالتنسيق مع واشنطن

أفادت وسائل إعلام عبرية، اليوم الثلاثاء، بوجود "ضوء أخضر أمريكي" مزعوم لتوسيع السيطرة الإسرائيلية على مناطق إضافية في قطاع غزة، وأن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو يناقش بالفعل هذا المقترح.

يأتي ذلك في وقت انتهت فيه مشاورات أمنية عقدها نتنياهو لبحث الرد على خروقات مزعومة من حماس، دون اتخاذ قرار فوري، مع تأكيد نتنياهو على ضرورة التنسيق المسبق مع واشنطن قبل أي خطوة.

نقلت القناة 13 العبرية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن هناك "ضوء أخضر أمريكي لتوسيع السيطرة الإسرائيلية على قطاع غزة".

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 4:09 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب يعلن اقتراب توقيع اتفاق نهائي بشأن "تيك توك" مع الصين

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه قد يوقّع اتفاقا نهائيا بخصوص تطبيق "تيك توك" يوم الخميس المقبل، وذلك عقب حصوله على موافقة مبدئية من الجانب الصيني.

وخلال حديثه للصحفيين على متن طائرة الرئاسة أثناء رحلته من ماليزيا إلى اليابان، أكد ترامب أنه تلقى "ضوءا أخضر مبدئيًا" من الرئيس الصيني، شي جين بينغ بخصوص الصفقة، مشيرا إلى أنه سيجتمع به في كوريا الجنوبية ضمن جولته الآسيوية.

وقال مساعد الرئيس الأمريكي الخاص، ويليام مارتن، إنّ: "بيانات مستخدمي "تيك توك" في الولايات المتحدة ستُخزَّن وتُعالج داخل الأراضي الأمريكية، بموجب اتفاق جديد يهدف إلى ضمان استمرار عمل التطبيق بطريقة آمنة وموثوقة".

وأوضح مارتن، في تصريحات نقلتها وكالة "روسيا اليوم"، أنّ: "الاتفاق المرتقب ينص على تأسيس اتحاد جديد يضم أغلبية من المستثمرين الأمريكيين، إلى جانب نقل السيطرة على خوارزمية التطبيق إلى شركة "أوراكل" التي ستتولى إدارة تشغيله في السوق الأمريكية".

وكتب مارتن عبر موقع التواصل الاجتماعي "إكس": "هذه الاتفاقية ستحمي المستخدمين الأمريكيين وتضمن تشغيل تطبيق تيك توك بشكل موثوق في الولايات المتحدة".

وفي وقت سابق، كان ترامب قد أجرى مكالمة هاتفية مع نظيره الصيني، أكد خلالها أنّ: "واشنطن تسعى لتعزيز التعاون التجاري مع بكين، ودعم المفاوضات الثنائية للتوصل إلى حل نهائي لقضية: تيك توك".

من جانبها، صرّحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، لقناة "فوكس نيوز"، بأنّ: "الملكية في عمليات "تيك توك" الأمريكية ستصبح بأغلبية أمريكية بموجب الاتفاق"، موضحة أنّ: "الأمريكيين سيشغلون ستة من أصل سبعة مقاعد في مجلس إدارة الشركة، على أن تُوقّع الصفقة النهائية خلال الأيام المقبلة".

وفي السياق نفسه، شهدت العاصمة الإسبانية مدريد محادثات جمعت بين وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، ونائب رئيس الوزراء الصيني، هي ليفينغ، تمخضت عنها اتفاقية إطارية لفصل عمليات "تيك توك" الأمريكية عن الشركة الأم "بايت دانس" الصينية.

وعلى الرغم من عدم الكشف بعد عن تفاصيل الاتفاق، قرّر الرئيس الأمريكي تمديد المهلة النهائية لتصفية عمليات "تيك توك" حتى 16 ديسمبر المقبل، عقب إقرار الكونغرس قانونا يُلزم "بايت دانس" بالتخارج الكامل من السوق الأمريكية بحلول يناير 2025.

وبحسب مصادر نقلتها "فوكس نيوز"، لن تحتفظ شركة "بايت دانس" بأكثر من 20 في المئة من أسهم تيك توك بعد إتمام الصفقة، فيما سينضم مستثمرون أمريكيون جدد، بينهم "أوراكل" و"أندريسن هورويتز" وشركة "سيلفر ليك مانجمنت".

وفي تصريحات سابقة، قال ترامب إنّ: "التطبيق سيصبح مملوكا بالكامل لمستثمرين أمريكيين وشركات تحب أمريكا"، غير أنّه قد تجنّب التعليق على مستقبل خوارزمية التطبيق بشكل مباشر.

بدورها، أكدت وزارة التجارة الصينية عبر بيان رسمي أنّ: "موقف بكين من "تيك توك" واضح وثابت"، موضحة في الوقت نفسه أنها تحترم رغبات الشركة وتشجعها على المفاوضات التجارية بما يتماشى مع القوانين الصينية ومبادئ السوق الحرة.

إلى ذلك، أضاف البيان أنّ: "الصين تأمل في أن تلتزم الولايات المتحدة بالمعاملة العادلة وغير التمييزية تجاه الشركات الصينية، بينما وصفت وسائل إعلام رسمية الاتفاق الإطاري المبرم في مدريد بأنه "صفقة متوازنة تعود بالنفع على الجانبين".

عربي ودولي

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 4:08 مساءً - بتوقيت القدس

قتيلان في إطلاق نار على حافلة ركاب بين دمشق والسويداء

قتل مدنيان في إطلاق نار على حافلة ركاب على الطريق الواصل بين دمشق ومحافظة السويداء في جنوب سوريا، بحسب ما أفادت مصادر محلية.

مجهولون أطلقوا الرصاص الحي على حافلة في محيط منطقة خربة عرمان، شمالي السويداء، وتم نقل المصابين إلى مستشفى السويداء الوطني.

الجهات المختصة تعمل على ملاحقة الفاعلين، وقد تم استهداف الحافلة خلال عودتها من دمشق في منطقة ضمن انتشار حواجز الأمن العام.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 4:04 مساءً - بتوقيت القدس

وزيرة الخارجية البريطانية: علينا تحويل وقف إطلاق النار بغزة إلى سلام مستدام

أعلنت وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر أنها تعمل مع واشنطن ودول أخرى لدعم آلية رقابة تضمن التزام كل الأطراف بوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وأضافت كوبر أنه "لا يمكن تقسيم غزة ويجب أن تكون جزءا من حل الدولتين"، مشددة على ضرورة تحويل وقف إطلاق النار في غزة إلى سلام مستدام.

وكان رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر شدد -أمس الاثنين- من أنقرة أثناء لقائه مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على ضرورة الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.

وتشارك بريطانيا في مركز التنسيق الذي افتتحته الولايات المتحدة في إسرائيل لمراقبة تنفيذ وقف إطلاق النار في قطاع غزة وإدخال المساعدات.

وكانت وزارة الدفاع البريطانية قالت قبل أيام، في بيان، إن "عددا صغيرا" من ضباط التخطيط البريطانيين قد أرسلوا إلى إسرائيل للانضمام إلى مركز التنسيق.

وقال المتحدث باسم الوزارة إن هذه المهمة تهدف لإبقاء بريطانيا منخرطة في الجهود التي تقودها الولايات المتحدة للتخطيط لمستقبل غزة بعد الحرب.

ونقلت وسائل إعلام بريطانية عن وزير الدفاع جون هيلي قوله إن إرسال هذه القوة جاء تلبية لطلب من الولايات المتحدة.

ويسري حاليا وقف إطلاق النار في قطاع غزة بموجب الاتفاق الذي أبرم في شرم الشيخ المصرية في 9 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بوساطة قطر ومصر وتركيا ومشاركة الولايات المتحدة، بعد عامين من الإبادة الإسرائيلية.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 4:02 مساءً - بتوقيت القدس

إعلام إسرائيلي: سموتريتش يسرع الاستيطان بالضفة قبل الانتخابات

قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، الثلاثاء، إن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش يسرع وتيرة بناء المستوطنات ومصادرة الأراضي بالضفة الغربية قبل انتخابات الكنيست العام المقبل، لفرض حقائق على الأرض تمنع قيام دولة فلسطينية.

وأضافت الصحيفة في تقرير: "مع اقتراب موعد الانتخابات، يسرع وزير المالية سموتريتش بناء المستوطنات، وإعلان الأراضي، ومشاريع البنية التحتية، لترسيخ السيادة الإسرائيلية ورسم معالم الضفة الغربية قبل توجه الناخبين إلى صناديق الاقتراع".

ورسميا، تنتهي ولاية الكنيست (البرلمان) الحالي في أكتوبر/ تشرين الأول 2026، ولكن تقديرات عديدة في إسرائيل تشير إلى احتمال إجراء انتخابات مبكرة في يونيو/ حزيران المقبل وربما قبل ذلك.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 3:58 مساءً - بتوقيت القدس

حكومة غزة: إسرائيل ارتكبت 125 خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار

أفاد المكتب الإعلامي الحكومي بغزة، الثلاثاء، أن الجيش الإسرائيلي ارتكب 125 خرقا لاتفاق وقف إطلاق النار منذ سريانه في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، ما أسفر عن مقتل 94 فلسطينيا وإصابة 344 آخرين.

وأضاف المكتب الحكومي في بيان: "يواصل الاحتلال الإسرائيلي خرق الاتفاق بشكل سافر وممنهج، حيث ارتكب أكثر من 125 خرقا منذ دخول القرار حيز التنفيذ، أسفرت عن استشهاد 94 مدنيا، وإصابة 344 آخرين".

وضمن تلك الخروقات، أفاد المكتب الحكومي "بتسجيل 52 عملية إطلاق نار استهدفت المدنيين بشكل مباشر، و9 عمليات توغل للآليات الإسرائيلية داخل الأحياء السكنية متجاوزا ما يُعرف بالخط الأصفر".

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 3:48 مساءً - بتوقيت القدس

تخشى أن يراها العالم.. إسرائيل تستعد لدخول الصحفيين إلى غزة

المحكمة العليا الإسرائيلية تنظر بالتماس للسماح للصحفيين بدخول غزة ما أثار مخاوف الحكومة.

صحيفة "يديعوت أحرونوت": إسرائيل تُعدّ استراتيجية إعلامية استعدادا لوصول صحفيين إلى غزة.

الخارجية الإسرائيلية: نتوقع تكثيف الهجمات ضدنا على وسائل التواصل الاجتماعي.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 3:29 مساءً - بتوقيت القدس

صمت الركام وصراع الذاكرة في غزة

حين يسدل القصف ستائره الدامية، ويخفت صوت القصف ليحل محله صمت ثقيل، لا يعني ذلك أن الحرب قد وضعت أوزارها ونفضت غبارها حقا في غزة، بل هي هدنة قصيرة تمنح الناجين فسحة لالتقاط الأنفاس، قبل أن يبدأ فصل جديد من الصراع، صراع الذاكرة مع الواقع.

فبينما تتوقف القذائف والصواريخ، تبدأ قذائف الفقد والحزن الصامتة في الانفجار داخل الأرواح، يخرج السكان من أماكن الإيواء والخيم المرتعشة ليجدوا مدينتهم قد تحولت إلى أكوام دمار، ليست فقط مجرد أبنية مهدمة، بل هي أهرامات وتلال من الأسى، شُيدت على عجل بدموع وعظام وأشلاء الأحباء.

إن المصاب الأكبر ليس في جدران تهدمت، بل في قلوب تمزقت وأرواح تعذبّت، وعائلات تبخرت، وأحلام أصبحت مجرد ركام. إنها غزة ما بعد القصف والإبادة، حيث يصبح الحزن فيها هو التكوين الجيولوجي الجديد للأرض، والحداد هو اللغة الوحيدة التي يُجيدها الباقون.

صمت الركام وشهادة الغياب الهدوء في غزة بعد توقف القصف ليس سكينة، بل هو صمت الركام الذي يصرخ بأسماء وذكريات الغائبين، إنه ثقل لا يُحتمل يترك مساحة واسعة للقلوب لتعي حجم الفاجعة بكل ثقلها.

لقد أحصت النشرات الإخبارية أعداد الشهداء والمصابين بعشرات الآلاف، والمنازل والأبنية المدمرة كليا وجزئيا بالمئات والآلاف، ولكن هذه الأرقام، على ضخامتها، تبقى هياكل جامدة أمام الحقيقة الوجدانية، إنها مجرد كشوفات حساب لا تجيد رصد قيمة الروح البشرية.

فكل رقم يمثل أسرة فُقد عمودها، وطفلا تيتم، وامرأة فقدت شريك حياتها. الفقد هنا ليس مجرد غياب، بل هو بتر روحي، لم يُتح حتى مراسم عزاء تليق به، فقد اختطف الموت أحباءهم بلا وداع، وتركهم يلملمون أشلاء الذاكرة بلا عزاء.

يتجوّل الأب بين بقايا منزله لا بحثا عن متاع، بل عن رائحة باقية، عن أثر لطفل بقيت لعبته تنتظر حضوره، كل خطوة فوق الأنقاض هي حنين موجع يحمل ثمن البقاء الباهظ، وكأن الناجي يدفع ضريبة العيش بقلب ممزق وروح موجوعة.

نزيف لا يتوقف في مرايا الأرواح في هذه المرحلة الجديدة، تبدأ عملية إحصاء الخسائر الحقيقية التي تتجاوز أرقام المباني والضحايا بكثير؛ الخسائر هي تلك التي لا تُسجل في بيانات الأمم المتحدة، ودوائر الإحصاء، بل تُنقش بأحرف من نار في مرايا الأرواح الموجوعة.

الأمان المفقود، والبراءة المسلوبة، والمستقبل المسروق. فإذا كانت الخسائر المادية تُقدر بالمليارات في البنية التحتية، فإن الخسارة الروحية لا تُقدّر بثمن ولا تداويها أموال الإعمار، بل هي جرح حضاري مفتوح.

كيف ينام الطفل الذي شاهد سقف بيته يتهاوى؟ وكيف يبني الشاب خطة لحياة جديدة وهو يقف على أرض هُدمت كل معالمها التعليمية والصحية والاقتصادية؟ يجد أهل غزة أنفسهم أمام تحدٍّ وجودي، وهل يزرع الأمل في أرض ارتوت بالدماء؟

إنّ الفرحة بوقف إطلاق النار ممزوجة بحذر عميق وخوف مرير، خوف من عودة الكابوس، وخوف من أن يصبح النسيان جزءا من التعايش، إنهم يعيشون نزيفا مستمرا للمستقبل، وكأن الحياة نفسها تتعرض لاغتيال معنوي ممنهج.

الصمود كفعل مقاوم لا ردة فعل تُرفع شعارات الإعمار، وتُعقد المؤتمرات، ولكن الإعمار الأهم والأصعب هو إعمار الأرواح المكلومة، بعد أن زحف بياض القهر إلى عيون الغزيين، وبعد أن أكل العذاب من جرف أحلامهم ما أكل.

بناء الجدران سهل، لكن ترميم القلب الممزق مستحيل، ومع ذلك، يبرز جوهر غزة الحقيقي، فمن تحت الركام لا يجد اليأس موطئ قدم، يحاولون النهوض بأيدٍ عارية وقلوب مثقلة، يقاتلون للحياة كي لا ينتصر الموت مرتين؛ مرة بالفقد، ومرة بالاستسلام لليأس.

إن روح الصمود هنا ليست شعارا عابرا، بل هي فعل مقاوم يومي وممنهج، وليس مجرد ردة فعل على المأساة، فهذا الفعل يبدأ بتنظيف حطام المنزل والحي، وينتهي بزرع بذرة أمل في أرض الجار.

يدرك السكان أن طريق التعافي طويل وشاق، لكن إيمانهم بأن الحياة تستحق أن تُعاش، وأن ذاكرة الشهداء يجب أن تُكرّم بالبقاء والعمران. هو الوقود الذي يدفعهم، إنهم يجدون في بعضهم البعض السند والمواساة، يتقاسمون النزر القليل من الموارد، والكثير من الوجع ليُعاد تدويره إلى قوة.

ليعيدوا تشكيل ملامح مدينتهم ومخيماتهم من جديد، مُعلنين أن الإرادة هنا أقوى من التدمير.

غزة بعد توقف القصف هي مدينة معلّقة بين شهيق الحياة وزفير الموت، إنها ليست مجرد بقعة جغرافية، بل هي أسطورة الأساطير ومعجزة المعجزات، وبوصلة أخلاقية تكشف عجز العالم عن احتواء منظومة الحزن الأكبر.

إنها رسالة حُبرت بألم، مفادها أن النجاة من القصف لا تعني النجاة من الكارثة، ولكن وسط هذا البحر من الفقد والدمار، يظل هناك خيط رفيع من الصمود العنيد، يتدلى من سماء رمادية، هو إصرار الأهالي على البقاء، وعلى لملمة شتاتهم، وإعادة بناء ما يمكن بناؤه.

فحتى في أشد اللحظات ظلمة، يرفض الفلسطيني في غزة أن يتحول إلى مجرد ضحية، بل يبقى صانعا للحياة بامتياز، يجدد الأمل في كل صباح كفعل تحدٍّ وصمود، سيعيدون بناء بيوتهم، لكنهم لن ينسوا، فالحزن والفقد أصبحا جزءا من هوية الأرض، وشاهدا أبديا على الثمن الباهظ للحياة والحرية، وعلى عظمة شعب يأبى أن يكون مجرد فصل منسي في كتاب التاريخ.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 3:24 مساءً - بتوقيت القدس

مأساة غزة.. بقايا الإبادة الإسرائيلية تسلب طفولة التوأمين يحيى ونبيلة

بعد عودتهما إلى منزلهما بمدينة غزة عقب أشهر طويلة من النزوح، خرج التوأمان يحيى ونبيلة الشرباصي (6 أعوام) بحثا عن مساحة صغيرة للعب، لكن لحظات اللهو القصيرة تحولت إلى مأساة حينما انفجر صاروخ إسرائيلي من مخلفات حرب الإبادة الجماعية.

عند وقوع الانفجار، هرعت عائلة الطفلين إلى المكان لتفاجأ بمشهد مروع، فالدماء كانت تغطي جسديهما الصغيرين، قبل أن ينقلا إلى مستشفى الشفاء غربي مدينة غزة لتلقي العلاج.

في المستشفى، جلس جد الطفلين توفيق الشرباصي بجوارهما وملامحه تفيض بالألم، وقال: "كانا يلعبان أمام المنزل حين سمعنا صوت انفجار قوي، فهرعنا إلى الخارج لنجدهما ملقين على الأرض والدماء تغطيهما".

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 3:24 مساءً - بتوقيت القدس

ألبانيزي: خطة ترامب بغزة "أسوأ إهانة رأيتها في حياتي"

وصفت المقررة الخاصة للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيزي، خطة السلام بغزة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنها "أسوأ إهانة رأيتها في حياتي".

وأضافت في مقابلة لـموقع صحيفة آي بيبر البريطانية: "لا أثق في عملية السلام هذه لأنني لا أثق في الأشخاص المسؤولين عنها. لا أثق في اتفاق يقوم على انتهاك القانون الدولي".

وشددت على أن إسرائيل "لا تريد الفلسطينيين في غزة، وقد كانت واضحة في ذلك من قبل"، كما انتقدت أن يسمى الاتفاق بوقف إطلاق النار لأن ما يحصل ليس "حربا بين دولتين وجيشين، بل اعتداء على شعب محتل محتجز في غيتو منذ عام 1948".

ومن المتوقع أن يؤدي الاتفاق إلى مواصلة عمليات "التطهير العرقي" للفلسطينيين من القطاع، وفقا لما نقله مراسل الصحيفة في جنوب أفريقيا جو والش عن ألبانيزي.

وتعرضت المسؤولة الأممية -التي تسلمت منصبها في مارس/آذار 2022- لحملات تشويه وهجوم بسبب مواقفها التي تؤكد ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق حلول عادلة للقضية الفلسطينية.

وواجهت ألبانيزي -التي تعمل بتكليف من الأمم المتحدة ولكنها لا تتحدث باسمها- بالتحديد انتقادات حادة من الحكومة الإسرائيلية وبعض حلفائها، بسبب اتهاماتها إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة منذ اندلاع العدوان على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وشبّهت المحامية الإيطالية للصحيفة مشاركة إسرائيل في اتفاق الهدنة، بمشاركة "الهوتو في تقرير مستقبل التوتسي بعد الإبادة في رواندا"، مضيفة: "هل يمكنك أن تتخيل مناقشة مستقبل الشعب اليهودي مع النازيين؟ إنها إهانة فظيعة".

ولفت المقال إلى أن برنت بوزيل، المرشح الجديد من إدارة ترامب لمنصب السفير في جنوب أفريقيا، صرح بأن أحد أهدافه "الضغط على جنوب أفريقيا لإنهاء الدعوى المرفوعة ضد إسرائيل لدى محكمة العدل الدولية".

وردّت ألبانيزي: "تخيلوا كم هو مؤسف أن تبني دولة سياستها الخارجية على تدمير النظام الدولي المتعدد الأطراف ومنع الضحايا من نيل العدالة بعد الإبادة. كم هو محزن أن تكون الولايات المتحدة خفّضت نفسها إلى هذا المستوى".

وأعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في يوليو/تموز الماضي فرض عقوبات على المقررة الخاصة، منددا بانتقاداتها واشنطن وإسرائيل على خلفية الحرب في قطاع غزة.

ومنعت تلك العقوبات ألبانيزي من الوصول إلى مكتبها في نيويورك، مما اضطرها إلى مواصلة عملها من جنوب أفريقيا، حيث قارنت العقوبات الأميركية بـ"أساليب المافيا" في إيطاليا، مسقط رأسها، حيث تشوه العصابات "سمعة شخص ما.. لردعه عن الاستمرار في الانخراط في قضايا العدالة".

وخلصت المقررة الأممية في المقابلة إلى أنه "من غير المعقول ببساطة أن تُمنح دولة أُحيلت إلى محكمتين دوليتين بتهم الإبادة وجرائم الحرب صلاحية تقرير مستقبل الفلسطينيين".

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 3:20 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: ارتفاع حصيلة شهداء الإبادة الإسرائيلية إلى 68 ألفا و531

أعلنت وزارة الصحة بقطاع غزة، الثلاثاء، ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين إلى '68 ألفا و531 شهيدا و170 ألفا و402 جريح' جراء الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وقالت الوزارة في بيان إحصائي يومي إن مستشفيات القطاع استقبلت خلال 24 ساعة '4 شهداء منهم واحد جديد، و2 انتشال، وواحد متأثرا بجراح سابقة أصيب بها'.

ولم تشر الوزارة إلى ملابسات مقتل الفلسطيني، إلا أن المكتب الإعلامي الحكومي وحركة 'حماس' يقولان مرارا إن الجيش الإسرائيلي يرتكب خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار بالقصف وإطلاق النيران، ما يسفر عن وقوع ضحايا.

ويستند اتفاق وقف النار بغزة الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الجاري إلى خطة طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتوصلت إليه حركة 'حماس' وإسرائيل إثر مفاوضات غير مباشرة بمشاركة أنقرة والقاهرة والدوحة، وبإشراف أمريكي.

ووفق الوزارة، فإن إسرائيل قتلت منذ 11 أكتوبر الجاري 94 فلسطينيا وأصابت 344 آخرين، ضمن خروقاتها لوقف إطلاق النار.

وأكدت الوزارة على وجود عدد من الضحايا تحت ركام المنازل المدمرة وفي الطرقات، حيث تعجز طواقم الإسعاف والدفاع المدني عن الوصول إليهم لانتشالهم.

من جانب آخر، أشارت الوزارة إلى أنه تم التعرف على 75 جثمانا من أصل 195 استلمتهم من إسرائيل عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر خلال الفترة الماضية.

وعلى دفعتين، دفنت الجهات المختصة بغزة 95 جثمانا من إجمالي ما وصل للقطاع بلا أسماء بعدما تعذر التعرف على هوياتهم، لتحلل بعضها وطمس ملامح بعضها الآخر جراء التعذيب الإسرائيلي.

وسبق وأكدت تقارير حكومية وطبية أن الجثامين الواصلة من إسرائيل ظهر عليها 'آثار شنق وحبال على أعناق عدد من الشهداء، وإطلاق نار مباشر من مسافات قريبة، وتكبيل للأيدي والأرجل، وتعصيب للأعين، وضرب وحرق ودهس تحت جنازير الدبابات'.

وتبذل السلطات في غزة جهودا للتعرف على الجثامين المفرج عنها من الجانب الإسرائيلي بإمكانات محدودة جدا إذ تلجأ لاستدعاء عائلات المفقودين لمحاولة التعرف على الجثامين من الملابس، أو ملامح الجسد كالطول والبنية والإصابات.

ولمدة عامين، ارتكبت إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة، بدأت في 8 أكتوبر 2023 واستمرت عامين، وخلفت أضرارا بنحو 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية بالقطاع، بخسائر تقدر بحوالي 70 مليار دولار.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 3:04 مساءً - بتوقيت القدس

"رسالة حياة وصمود": زراعة 30 ألف شجرة في غزة لمواجهة "الإبادة البيئية"

في ظل التدمير المنهجي للقطاع الزراعي في غزة، يمثل مشروع "العربية لحماية الطبيعة" تجسيدا لسياسة "الصمود" الفلسطيني، وتحديا مباشرا لما تصفه تقارير حقوقية بـ "الإبادة البيئية".

أعلنت "العربية لحماية الطبيعة" عن بدء المرحلة الثانية من مشروع "إحياء مزارع غزة"، بزراعة 30 ألف شجرة زيتون ومثمرة.

يتجاوز هذا الإعلان كونه مجرد نشاط إنساني أو بيئي ليصبح قرارا ذا دلالة سياسية عميقة.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 2:56 مساءً - بتوقيت القدس

السفير ليث عرفة يجتمع مع رئيس حزب اليسار الألماني يان فان آكن ويشكره على مواقف حزبه الداعمة لفلسطين

 اجتمع السفير ليث عرفة، سفير دولة فلسطين لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية، مع السيد يان فان آكن، رئيس حزب اليسار الألماني (Die Linke)، وذلك في مقر الحزب في برلين، حيث تناول اللقاء المستجدات السياسية والميدانية في فلسطين والعلاقات الثنائية الفلسطينية الألمانية.


وأعرب السفير عرفة عن تقديره العميق لمواقف حزب اليسار الألماني الداعمة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك تأييد الحزب للاعتراف بدولة فلسطين، ودعوته إلى اتخاذ إجراءات عملية في الإطارين الثنائي والاتحاد الأوروبي من أجل إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق العدالة للشعب الفلسطيني.


كما أكد السفير على أهمية الدور الفاعل للأحزاب الألمانية في دعم قيم العدالة وحقوق الإنسان، والمساهمة في انهاء الاحتلال نحو تجسيد دولة فلسطين الحرة المستقلة في اطار حل الدولتين، كالسبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل القائم على القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.