فلسطين

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 4:16 صباحًا - بتوقيت القدس

مقررة أممية: خطة ترامب في غزة إهانة كبيرة وتسمح بمواصلة التطهير ضد الفلسطينيين

وصفت المقررة الخاصة للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيزي، خطة السلام بغزة التي طرحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنها "أسوأ إهانة رأيتها في حياتي".

وأضافت في مقابلة لـموقع صحيفة آي بيبر البريطانية: "لا أثق في عملية السلام هذه لأنني لا أثق في الأشخاص المسؤولين عنها. لا أثق في اتفاق يقوم على انتهاك القانون الدولي".

وشددت على أن إسرائيل لا تريد الفلسطينيين في غزة، وقد كانت واضحة في ذلك من قبل، كما انتقدت أن يسمى الاتفاق بوقف إطلاق النار لأن ما يحصل ليس "حربا بين دولتين وجيشين، بل اعتداء على شعب محتل محتجز في غيتو منذ عام 1948".

ومن المتوقع أن يؤدي الاتفاق إلى مواصلة عمليات "التطهير العرقي" للفلسطينيين من القطاع، وفقا لألبانيزي.

وتعرضت المسؤولة الأممية -التي تسلمت منصبها في مارس/آذار 2022- لهجوم بسبب مواقفها التي تؤكد ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق حلول عادلة للقضية الفلسطينية.

كما واجهت ألبانيزي بالتحديد انتقادات حادة من الحكومة الإسرائيلية وبعض حلفائها، بسبب اتهاماتها إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة منذ اندلاع العدوان على غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.

وشبّهت المسؤولة الأممية مشاركة إسرائيل باتفاق الهدنة، بمشاركة "الهوتو في تقرير مستقبل التوتسي بعد الإبادة في رواندا"، مضيفة "هل يمكنك أن تتخيل مناقشة مستقبل الشعب اليهودي مع النازيين؟ إنها إهانة فظيعة".

وردّت ألبانيزي: "تخيلوا كم هو مؤسف أن تبني دولة سياستها الخارجية على تدمير النظام الدولي المتعدد الأطراف ومنع الضحايا من نيل العدالة بعد الإبادة. كم هو محزن أن تكون الولايات المتحدة خفّضت نفسها إلى هذا المستوى".

وفي تموز/ يوليو الماضي، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو فرض عقوبات على المقررة الخاصة، منددا بانتقاداتها واشنطن وإسرائيل على خلفية الحرب في قطاع غزة.

ومنعت تلك العقوبات ألبانيزي من الوصول إلى مكتبها في نيويورك، مما اضطرها إلى مواصلة عملها من جنوب أفريقيا، حيث قارنت العقوبات الأميركية بـ"أساليب المافيا" في إيطاليا، مسقط رأسها، حيث تشوه العصابات "سمعة شخص ما.. لردعه عن الاستمرار في الانخراط في قضايا العدالة".

وخلصت المقررة الأممية في المقابلة إلى أنه "من غير المعقول ببساطة أن تُمنح دولة أُحيلت إلى محكمتين دوليتين بتهم الإبادة وجرائم الحرب صلاحية تقرير مستقبل الفلسطينيين".

فلسطين

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 12:28 صباحًا - بتوقيت القدس

حماس تنفي علاقتها بهجوم رفح.. والولايات المتحدة تكشف موقفها من التصعيد

نفت حركة المقاومة الإسلامية حماس، علاقتها بحادث إطلاق النار في رفح ونؤكد التزامنا باتفاق وقف إطلاق النار.

وقالت الحركة في تصريح إن قصف الاحتلال على مناطق في قطاع غزة انتهاك صارخ لاتفاق وقف إطلاق النار الذي تم توقيعه برعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

كما طالبت الوسطاء الضامنين بالتحرك فورا للضغط على الاحتلال وكبح تصعيده ضد المدنيين ووقف انتهاكاته للاتفاق، مشيرة إلى أن القصف على قطاع غزة امتداد لسلسلة خروق تؤكد إصرار الاحتلال على انتهاك بنود الاتفاق ومحاولة إفشاله.

من جانبه قال جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي إن وقف إطلاق النار في غزة صامد رغم استهداف الاحتلال للقطاع بغارات مكثفة خلال الساعات الماضية ردا على هجوم مزعوم على جنود إسرائيليين في القطاع.

ونقلت رويترز عن فانس قوله إن "حماس أو جهة أخرى داخل غزة هاجمت جنديا إسرائيليا، نتوقع أن يرد الإسرائيليون، لكنني أعتقد أن السلام الذي أعلنه الرئيس سيصمد رغم ذلك".

بدورها، نقلت يسرائيل هيوم عن مصدر أمريكي قوله إن أي رد إسرائيلي حاد على حماس قد يتسبب في اندلاع الحرب، موكدا معارضة واشنطن أي تغيير جوهري في الخط الأصفر وأي دخول بري جديد للجيش الإسرائيلي في غزة.

كما قال مسؤول أمريكي لموقع أكسيوس إن واشنطن حثت إسرائيل على عدم اتخاذ إجراءات راديكالية قد تؤدي إلى انهيار اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي السياق، قال مسؤول أمريكي لرويترز إن خطة السلام في غزة ستواجه تحديات، وإن الحكومة الأمريكية تبذل جهودا مضنية لإحراز تقدم، مشيرا إلى أن عملية الانتقال إلى سلام دائم في غزة عمل صعب بعد عامين من الصراع.

وأضاف المسؤول أن الولايات المتحدة "لن تشعر بالرضا حتى إرساء الاستقرار في غزة والانتقال لحكم مدني وإحراز تقدم نحو السلام"، مبينا أن اتفاق وقف إطلاق النار لا يزال صامدا في غزة، وأن واشنطن تواصل العمل لتطبيق خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام.

وأشار إلى أن تحديد أماكن جثث الأسرى الإسرائيليين في غزة عمل صعب، ويمثل تحديا ويتطلب وقتا.

فلسطين

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 12:26 صباحًا - بتوقيت القدس

الرئيس الفلسطيني يطلع نظيره العراقي على الأوضاع الإنسانية بغزة

أطلع الرئيس الفلسطيني محمود عباس نظيره العراقي عبد اللطيف رشيد، الثلاثاء، على الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة وجهود تثبيت وقف إطلاق النار.

جاء ذلك خلال اجتماعهما، في العاصمة الأردنية عمّان. وأطلع عباس نظيره العراقي على "آخر المستجدات السياسية والميدانية في الأراضي الفلسطينية، وبخاصة الأوضاع الإنسانية الخطيرة في قطاع غزة، وأهمية مواصلة الجهود من أجل تثبيت وقف إطلاق النار وإدخال المساعدات والذهاب لإعادة الإعمار ومنع التهجير والضم".

كما أطلعه على "انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي وإرهاب المستوطنين والاعتداء على المقدسات المتواصل في الضفة الغربية، بما في ذلك القدس المحتلة".

وبحث الرئيسان سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق العربي المشترك "لدعم الجهود الرامية إلى تمكين دولة فلسطين من تولي مسؤولياتها الكاملة في القطاع، ووقف تقويض مؤسسات دولة فلسطين".

وبحث الجانبان سبل حشد الدعم العربي والدولي من أجل إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية.

بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، إبادة جماعية في غزة استمرت عامين، أسفرت عن مقتل 68 ألفا و531 شهيدا وإصابة 170 ألفا و402 آخرين، وانتهت باتفاق وقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الجاري.

وعلى مدى عامي الإبادة، أسفر تصعيد الجيش الإسرائيلي والمستوطنين بالضفة عن مقتل 1062 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف شخص بينهم 1600 طفل.

فلسطين

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 12:15 صباحًا - بتوقيت القدس

فلسطين: تقرير ألبانيزي يكشف التواطؤ الدولي مع إبادة إسرائيل لغزة

رحبت فلسطين، الثلاثاء، بالتقرير الصادر عن المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، فرانشيسكا ألبانيزي، وقالت إنه "يكشف التواطؤ الدولي" في ارتكاب إسرائيل جريمة الإبادة الجماعية بغزة.

جاء ذلك في بيان للخارجية الفلسطينية تعقيبا على تقرير ألبانيزي أمام اللجنة الاجتماعية والإنسانية والثقافية (اللجنة الثالثة) للأمم المتحدة، المنعقدة بمقر المنظمة الأممية في نيويورك.

وأوضحت الخارجية أن التقرير الذي حمل عنوان "إبادة غزة: جريمة جماعية" يعتبر "في غاية الأهمية لما يتضمنه من حقائق وبيانات تعكس واقع الاحتلال الإسرائيلي وجرائمه المستمرة والموثقة قانونيا".

وفي وقت سابق الثلاثاء، قالت ألبانيزي إن دعم بعض الدول لسياسات إسرائيل المتعلقة بالاحتلال والاستيطان، تحول لاحقا إلى إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني.

وأشارت إلى أن "هذه الأحداث المروعة ليست انحرافا، بل هي ذروة عقود من الفشل الأخلاقي والسياسي في نظام عالمي استعماري يُدار من خلال منظومة تواطؤ عالمي".

ولفتت المقررة الأممية إلى أن العديد من الدول قامت بتسليح إسرائيل وتمويلها وحمايتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة من خلال أفعال غير قانونية وإهمال متعمد.

ولفتت إلى أن "هذه الممارسات أدت لتحوّل الاستيطان الاستعماري إلى إبادة جماعية، وهو أعظم جريمة ارتكبت ضد الشعب الفلسطيني".

وتحدثت المقررة الأممية عبر تقنية الفيديو كونفرانس، وقالت إنها لم تتمكن من المشاركة حضوريا في الاجتماع الأممي، بسبب العقوبات التي فرضت عليها من قبل الولايات المتحدة.

وفي يوليو/ تموز الماضي، أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، فرض عقوبات على ألبانيزي التي وثقت الإبادة الإسرائيلية للفلسطينيين بقطاع غزة في عدة تقارير، وطالبت بملاحقة الجهات والشخصيات الضالعة فيها.

الخارجية الفلسطينية قالت إن تقرير ألبانيزي يكشف "بوضوح التواطؤ والدعم الدولي في ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والإطار الأوسع لسياسات الاستعمار الاستيطاني والاحتلال العسكري طويل الأمد، ونظام الفصل العنصري الذي تفرضه إسرائيل، القوة الاحتلال غير الشرعي".

وأردفت أن "تقاعس بعض الدول المؤثرة عن الوفاء بالتزاماتها القانونية، من خلال توفير الغطاء الدبلوماسي والحماية السياسية والدعم العسكري والاقتصادي، حول الإبادة إلى جريمة جماعية يتحمل المجتمع الدولي مسؤوليتها القانونية والأخلاقية".

وشددت على ضرورة أن يكون التقرير "نقطة تحول في موقف المجتمع الدولي، فالإبادة الجماعية الجارية في قطاع غزة ليست مأساة إنسانية فحسب، بل اختبار حقيقي لقدرة النظام الدولي على صون مبادئ العدالة والمساواة وسيادة القانون".

بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية في غزة استمرت عامين، أسفرت عن مقتل 68 ألفا و531 شهيدا وإصابة 170 ألفا و402 آخرين، وانتهت باتفاق وقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الجاري، توصلت إليه حركة حماس وإسرائيل بوساطة مصر وقطر وتركيا ورعاية أمريكية.

وعلى مدى عامين من حرب الإبادة في غزة، أسفر تصعيد الجيش الإسرائيلي والمستوطنين بالضفة عن مقتل 1062 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف شخص بينهم 1600 طفل.

فلسطين

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 12:14 صباحًا - بتوقيت القدس

قصف إسرائيلي مكثف على رفح وغزة وخان يونس يهدد بانهيار الهدنة

واصلت الزوارق الحربية والدبابات الإسرائيلية قصف ساحل ومواصي مدينة رفح جنوبي القطاع، في وقت تتجدد فيه الغارات الجوية على مناطق متفرقة بمدينتي غزة وخان يونس، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأفادت مصادر في مستشفيات غزة باستشهاد 18 فلسطينيا وإصابة 50 على الأقل في غارات إسرائيلية على مدينتي غزة وخان يونس.

وأعلن مجمع ناصر الطبي استشهاد طفل في قصف استهدف شقة سكنية بحي الأمل شمال غربي خان يونس، في حين استشهد 3 آخرون -بينهم طفلة- في غارة على منزل بمنطقة اليرموك وسط مدينة غزة، قبل أن تُعلن طواقم الدفاع المدني انتشال جثث 4 شهداء آخرين من تحت أنقاض منزل لعائلة البنا في حي الصبرة.

وقال شهود عيان إن طواقم الإنقاذ تواجه صعوبات كبيرة في انتشال المفقودين بسبب استمرار القصف وتحليق الطائرات الحربية الإسرائيلية في أجواء القطاع.

وفي الجانب الإسرائيلي، نقلت القناة الـ12 عن مسؤول رفيع قوله إن الضربات في غزة لا تهدف إلى انهيار وقف إطلاق النار بل إلى ضمان تنفيذه، مضيفا أن حركة حماس يجب أن تخاف من عودة الحرب.

كما كشفت القناة أن مستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضغطوا على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتجنب ردود فعل مفرطة قد تفجر الهدنة، مقترحين في الوقت ذاته إصدار إنذار أميركي أشد صرامة لحماس.

في المقابل، أدانت تركيا بشدة الهجمات الإسرائيلية الأخيرة، ووصفتها بأنها "انتهاك واضح لوقف إطلاق النار القائم بين حماس وتل أبيب".

وفي خضم هذه التطورات، أعلنت كتائب القسام تأجيل تسليم جثة أسير إسرائيلي كانت قد عثرت عليها في نفق بخان يونس، مشيرة إلى أن الخروقات الإسرائيلية تعيق عمليات البحث والحفر وانتشال الجثامين، محذرة من أن أي تصعيد جديد سيؤدي إلى مزيد من التأخير في تسليم جثث القتلى الإسرائيليين.

وفي تصريح لافت، قال جيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي إن الولايات المتحدة تتوقع ردا إسرائيليا بعد الهجوم الذي استهدف جنديا إسرائيليا داخل غزة، لكنه أكد في الوقت ذاته أن وقف إطلاق النار لا يزال صامدا حتى اللحظة.

ومع استمرار القصف وتزايد أعداد الضحايا يخشى سكان غزة من أن تكون هذه الليلة مقدمة لانهيار الهدنة وعودة الحرب إلى الواجهة مجددا.

فلسطين

الأربعاء 29 أكتوبر 2025 12:06 صباحًا - بتوقيت القدس

الرئاسة التركية تندد بهجوم إسرائيل على غزة

ندّد رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، برهان الدين دوران، بالهجوم الذي شنّته إسرائيل على غزة في انتهاكٍ لوقف إطلاق النار.

وقال دوران في تدوينة عبر حسابه على منصة "إن سوسيال" (NSosyal)، الثلاثاء: "إنّ الهجوم الأخير (على غزة) أظهر مرة أخرى أنّ إسرائيل تمثّل تهديدًا للسلام والاستقرار الإقليميين".

وأضاف: "على المجتمع الدولي أن يُظهر عزمًا حقيقيًا في إدانة سياسة الإبادة الجماعية التي تمارسها إسرائيل".

وأردف: "إنّ قرار الكنيست الإسرائيلي المزعوم بشأن ضمّ الضفة الغربية المحتلة، وما تلاه مباشرة من هجوم على غزة، يُثبت أن الحكومة الإسرائيلية ليس لديها أي أجندة تتعلق بالسلام، بل هي عازمة على مواصلة الاحتلال والإبادة".

وأكد أن تركيا، بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان، ستواصل الدفاع عن قضية فلسطين، والوقوف بكل حزم في وجه الظلم، لتكون صوت العدالة والإنسانية وإلى جانب المظلومين.

ومساء الثلاثاء، قتل الجيش الإسرائيلي، 9 فلسطينيين في قصف استهدف مدينتي خان يونس وغزة داخل "الخط الأصفر"، في خروقات جديدة لاتفاق وقف إطلاق النار.

ووسط قطاع غزة، قصف الجيش الإسرائيلي بالمدفعية مناطق شرق مدينة دير البلح، وفقا لمراسل الأناضول.

وتوجد كل هذه المناطق المستهدفة داخل ما يُسمى بـ"الخط الأصفر"، وهي مناطق لا يتواجد فيها الجيش الإسرائيلي، وفقا لاتفاق وقف إطلاق النار.

ويمثل هذا القصف أحدث خروقات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه بين تل أبيب وحركة "حماس" في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 11:48 مساءً - بتوقيت القدس

كتائب القسام تعلن انتشال جثتين لمحتجزين "إسرائيليين" خلال عمليات البحث في قطاع غزة

أعلنت كتائب القسام اليوم عن تمكنها من انتشال جثتي المحتجزين "الإسرائيليين" أميرام كوبر وساهر باروخ خلال عمليات البحث الميدانية التي جرت في قطاع غزة.

وجاء ذلك ضمن استمرار جهود كتائب القسام في تأكيد السيطرة الميدانية وإتمام مهامها المتعلقة بالمحتجزين والجثث.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 11:38 مساءً - بتوقيت القدس

مصادر بمستشفيات القطاع: 15 شهيدا و50 مصابا على الأقل في غارات الاحتلال على غزة

أفادت مصادر في مستشفيات قطاع غزة، باستشهاد 15 فلسطينياً على الأقل وإصابة نحو 50 آخرين جراء غارات جوية للاحتلال الإسرائيلي استهدفت مدينتي غزة وخان يونس الثلاثاء.

وأكد مصدر في الإسعاف والطوارئ استشهاد 3 فلسطينيين في غارة على منزل بمنطقة اليرموك وسط مدينة غزة، بينما أضاف المصدر نفسه أن 5 شهداء ارتقوا في غارات على منزلين في منطقتي اليرموك ومخيم الشاطئ.

وتواصل فرق الطوارئ عملها لنقل المصابين وتقديم الإسعافات الأولية، وسط حالة من الذعر والهلع بين السكان.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 11:26 مساءً - بتوقيت القدس

أنقرة: هجمات إسرائيل على غزة انتهاك علني لوقف إطلاق النار

قالت وزارة الخارجية التركية، الثلاثاء، إن الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، انتهاك علني لاتفاق وقف إطلاق النار.

وأضافت في بيان أنها تتابع بقلق بالغ الأنباء الواردة بشأن سقوط ضحايا جراء الهجمات الإسرائيلية على القطاع، في وقت سابق الثلاثاء.

الخارجية التركية أكدت على أن الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار "أمر حيوي للحفاظ على الآمال المتعلقة بتحقيق السلام الدائم وإرساء الأمن الإقليمي."

كما جددت دعوتها لإسرائيل بالالتزام بوقف إطلاق النار وتجنب أي ممارسات تضر بالسلام والاستقرار.

واختتم البيان بالتأكيد على مواصلة تركيا تضامنها مع الشعب الفلسطيني، واستمرارها في دعم جهود تحقيق سلام عادل ودائم وشامل بالمنطقة.

وقتلت القوات الإسرائيلية، مساء الثلاثاء، 9 فلسطينيين وأصابت 19 في قصف استهدف مدينتي خان يونس وغزة.

وفي وقت سابق، ادعت هيئة البث العبرية الرسمية أن "مسلحين أطلقوا صواريخ مضادة للدبابات ونيران قناصة" على جنود إسرائيليين في مدينة رفح.

بينما ادعت صحيفة "معاريف" أن الساعات الأخيرة شهدت تبادلا كثيفا لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي وعناصر من حركة "حماس".

لاحقًا، أمر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الجيش بشن "هجمات قوية بشكل فوري على قطاع غزة".

ونفت "حماس" علاقتها بإطلاق النار في رفح، وأكدت التزامها باتفاق وقف إطلاق النار.

ودعت الوسطاء الضامنين للاتفاق إلى "التحرّك الفوري للضغط على الاحتلال، وكبح تصعيده الوحشي ضد المدنيين في قطاع غزة."

ومنذ 10 أكتوبر، ارتكبت إسرائيل 125 خرقًا للاتفاق، أسفر عن مقتل 94 فلسطينيًا وإصابة 344 آخرين.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 10:58 مساءً - بتوقيت القدس

كيف أثرت حرب غزة على الحالة الدينية داخل دولة الاحتلال؟

أشارت نتائج استطلاع حديث إلى ازدياد مستويات التدين بين الإسرائيليين، خصوصًا الشباب، في أعقاب الحرب، مؤكدة أن تجربة الحرب على قطاع غزة عززت الإيمان بالله واهتمام المواطنين بالممارسات الدينية، بحسب البروفيسور عاصف عفرات، زميل باحث أول في معهد الحرية والمسؤولية بجامعة رايخمان.

وبحسب صحيفة إسرائيل اليوم العبرية أوضح عفرات أن الاستطلاع الذي أُجري في تموز / يوليو الماضي على عينة تمثيلية تضم 800 إسرائيلي، بينهم 648 يهوديًا و152 عربيًا، أظهر أن نحو 78 بالمئة من المشاركين يؤمنون بالله، فيما أكد 69 بالمئة منهم أن لله دورًا مهمًا في حياتهم اليومية.

وأضاف أن 59 بالمئة من الإسرائيليين يعتبرون أن الممارسات الدينية مهمة إلى جانب المعتقدات، ما يعكس التزامًا حقيقيًا بالدين وليس مجرد إيمان رمزي أو سطحي.

وأشار التقرير إلى أن الحرب الأخيرة أثرت بشكل خاص على الشباب، حيث يرى 76 بالمئة ممن تتراوح أعمارهم بين 18 و34 عامًا أن الله مهم في حياتهم، مقارنة بـ51 بالمئة لدى كبار السن فوق 55 عامًا.

كما أظهر الاستطلاع أن 71 بالمئة من الشباب يؤمنون بوجود الجنة، و59 بالمئة منهم يؤمنون بمجيء المسيح، في حين تقل هذه النسب لدى كبار السن إلى 32 بالمئة و27 بالمئة على التوالي.

وأكد عفرات أن هذه النتائج تشير إلى أن الحرب عززت ارتباط الشباب الإسرائيلي بالدين، على عكس التوجه العالمي الذي عادة ما يظهر تراجع التدين بين الأجيال الشابة مقارنة بكبار السن.

وأضاف أن التجربة الحربية لعبت دورًا في تعزيز الوعي الديني لدى الشباب، بما يعكس صدمة الحرب الطويلة وتأثيرها النفسي والاجتماعي.

وحول الفروقات بين الجماعات المختلفة، أشار عفرات إلى أن العرب في إسرائيل أكثر تدينًا من اليهود، بينما يظهر الناخبون اليمينيون، بمن فيهم القوميون والمتدينون المتشددون، مستويات أعلى من الإيمان مقارنة بيسار الوسط.

كما أظهر الاستطلاع أن 57 بالمئة من اليهود يعتقدون أن لهم حقًا في أرض إسرائيل بفضل وعد إلهي، فيما يرى 39 بالمئة أن نجاح الهجوم الإسرائيلي على إيران في حزيران / يونيو الماضي كان نتيجة تدخل إلهي.

وشدد البروفيسور على أن النتائج تؤكد ضرورة فهم الدين كعامل مهم في حياة الإسرائيليين، وأن الحرب كانت من بين المحركات الرئيسية لتعزيز هذا الاتجاه، معتبراً أن الإيمان والدين أصبحا أكثر حضورًا في حياة الشباب مقارنة بالمراحل العمرية الأخرى، مما قد يشكل تحولات اجتماعية وثقافية مهمة في السنوات المقبلة.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 10:52 مساءً - بتوقيت القدس

عودة القصف وتأجيل تسليم جثة جندي إسرائيلي وأنباء عن مقتل آخر.. ما الذي يحدث في غزة

أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، تأجيل تسليم جثة أحد الأسرى الإسرائيليين، والذي كان مقررًا مساء الثلاثاء، وذلك بسبب خروقات 'إسرائيل'.

وجاء قرار الهجمات الإسرائيلية عقب مشاورات أمنية شارك فيها وزير الحرب يسرائيل كاتس، ورئيس الأركان إيال زامير، ورئيس جهاز الأمن العام 'الشاباك' ديفيد زيني.

وأكدت حماس أن ما يروج له الاحتلال 'ادعاءات لا أساس لها من الصحة، هدفها تضليل الرأي العام'.

وزعمت 'القناة 12' الإسرائيلية أن 'حماس انتهكت وقف إطلاق النار في قطاع غزة اليوم الثلاثاء، وسُجِّل تبادل إطلاق نار كثيف بين عناصر حماس وقوات الجيش في منطقة رفح'.

وعقب ذلك تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن إصابة خطيرة لأحد الجنود، بينما قالت أخرى إنه قتل.

وأوضحت القناة أنه 'في أعقاب ذلك، قررت إسرائيل توسيع منطقة الخط الأصفر والتوغل في الأراضي غير الخاضعة لسيطرة الجيش حاليًا'.

بدورها، أكدت كتائب القسام في بيان عبر منصة 'تلغرام' الثلاثاء، إن قرار التأجيل عقب غارات إسرائيلية استهدفت مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

وكان من المقرر أن تسلم القسام جثمان الأسير الإسرائيلي الإضافي عند الساعة 20:00 بالتوقيت المحلي، بعد العثور عليه في وقت سابق في مسار أحد الأنفاق.

وأكدت القسام أن أي تصعيد إسرائيلي 'سيعيق عمليات البحث والحفر وانتشال الجثامين'.

ومن ناحيتها، قالت حركة حماس إن 'الاحتلال الصهيوني يواصل اتباع سياسة ممنهجة تقوم على منع وإعاقة الجهود الهادفة إلى البحث عن جثامين جنوده داخل قطاع غزة'.

وأضافت حماس في بيان لها 'منع الاحتلال إدخال الآليات والمعدات الثقيلة اللازمة التي تُمكّن من تسريع وإنجاز عمليات البحث عن جثامين جنوده في قطاع غزة'.

وأشارت إلى أن إسرائيل 'رفضت دخول فرق مشتركة من اللجنة الدولية للصليب الأحمر والمقاومة الفلسطينية إلى عدة مناطق في قطاع غزة'.

وأكدت أن 'مزاعم الاحتلال حول تباطؤ المقاومة في التعامل مع هذا الملف، هي ادعاءات لا أساس لها من الصحة'.

وأوضحت 'إزاء ذلك، نطالب الوسطاء والجهات الضامنة بتحمل مسؤولياتهم في وجه هذه العراقيل الخطيرة'.

وحتى الآن، أطلقت حماس الأسرى الإسرائيليين العشرين الأحياء، وسلمت جثث 17 أسيرا من أصل 28.

وفي وقت سابق اليوم، قصف جيش الاحتلال عدة أهداف بمدينة رفح جنوبي قطاع غزة، بزعم تعرض قواته لإطلاق نار.

ومنذ ذلك التاريخ، نفذت إسرائيل 125 خرقا للاتفاق أسفر عن استشهاد 94 فلسطينيا وإصابة 344 آخرين واعتقال 21.

وكانت حماس اتهمت الاحتلال باتباع سياسة ممنهجة لإعاقة جهود البحث عما تبقى من جثامين الأسرى الإسرائيليين و'الشهداء الفلسطينيين'.

وترهن 'إسرائيل' بدء التفاوض لتدشين المرحلة الثانية من اتفاقها مع 'حماس' بتسلمها بقية جثث الأسرى.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 10:50 مساءً - بتوقيت القدس

ألبانيزي: دعم سياسات الاحتلال الإسرائيلي تحوّل لاحقا إلى إبادة جماعية

قالت المقررة الأممية المعنية بحقوق الإنسان في فلسطين فرانشيسكا ألبانيزي، إن دعم بعض الدول لسياسات إسرائيل المتعلقة بالاحتلال والاستيطان، تحول لاحقا إلى إبادة جماعية بحق الشعب الفلسطيني.

جاء ذلك في كلمة، الثلاثاء، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، خلال اجتماع اللجنة الاجتماعية والإنسانية والثقافية (اللجنة الثالثة) للأمم المتحدة، بمقر المنظمة الأممية في نيويورك.

وأضافت ألبانيزي أنها لم تتمكن من المشاركة حضوريا في الاجتماع الأممي، بسبب العقوبات التي فرضتها عليها الولايات المتحدة.

وكان وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، قد أعلن في يوليو/ تموز الفائت، فرض عقوبات على ألبانيزي التي وثقت الإبادة الإسرائيلية للفلسطينيين بقطاع غزة في عدة تقارير، وطالبت بملاحقة الجهات والشخصيات الضالعة فيها.

وأشارت إلى وجود أكثر من 240 ألف فلسطيني بين قتيل ومصاب جراء الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، فيما لا يزال الآلاف منهم في عداد المفقودين إما تحت أنقاض المنازل أو داخل السجون الإسرائيلية.

بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، إبادة جماعية في غزة استمرت عامين، أسفرت عن مقتل 68 ألفا و531 شهيدا وإصابة 170 ألفا و402 آخرين، وانتهت باتفاق وقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الجاري.

توصلت إليها حركة حماس وإسرائيل بوساطة مصر وقطر وتركيا ورعاية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وبالتوازي مع الإبادة الجماعية في غزة، كثّفت إسرائيل الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية، واعتداء المستوطنين على الفلسطينيين هناك، وفقًا لألبانيزي.

ومضت قائلة: هذه الأحداث المروعة ليست انحرافا، بل هي ذروة عقود من الفشل الأخلاقي والسياسي في نظام عالمي استعماري يُدار من خلال منظومة تواطؤ عالمي.

إلى ذلك، لفتت المقررة الأممية إلى أن العديد من الدول قامت بتسليح إسرائيل وتمويلها وحمايتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة من خلال أفعال غير قانونية وإهمال متعمد.

وأشارت إلى أن "هذه الممارسات أدت لتحوّل الاستيطان الاستعماري إلى إبادة جماعية، وهو أعظم جريمة ارتكبت ضد الشعب الفلسطيني".

وعلى مدى عامين من حرب الإبادة في غزة، أسفر تصعيد الجيش الإسرائيلي والمستوطنين بالضفة عن مقتل 1062 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف شخص بينهم 1600 طفل.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 10:18 مساءً - بتوقيت القدس

نائب الرئيس الأمريكي: وقف إطلاق النار في غزة صامد

أعلن نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن وقف إطلاق النار في غزة لا يزال صامدا، بعد غارة للاحتلال على قطاع غزة، مشيرا إلى تقارير عن هجوم شنته حماس أو جهة أخرى داخل القطاع على جندي "إسرائيلي".

وأشار نائب الرئيس الأمريكي إلى أن الولايات المتحدة تتوقع أن يكون رد الاحتلال الإسرائيلي على الحادث محدودا ومحددا، مؤكدا أهمية الحفاظ على اتفاق وقف إطلاق النار لضمان استقرار الوضع الإنساني والسياسي في غزة.

وأكد نائب الرئيس أن واشنطن تواصل متابعة التطورات عن كثب مع الأطراف المعنية، مع دعوة جميع الجهات إلى ضبط النفس وتجنب أي تصعيد قد يهدد صمود وقف إطلاق النار.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 10:18 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة طفلين فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي بالضفة

أصيب، مساء الثلاثاء، طفلان فلسطينيان برصاص الجيش الإسرائيلي خلال اقتحامه قرية المغيّر شمال شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية إن "طفلين أصيبا برصاص الاحتلال في قرية المغير شمال شرق رام الله".

وأوضحت أن "قوات الاحتلال أطلقت الرصاص صوب مجموعة من الأطفال في منطقة "العقبة" بالقرية، ما أدى لإصابة طفلين أحدهما في البطن والآخر بالأطراف".

ووفق شهود عيان، فإن الجيش انسحب من القرية، بعد إصابة الطفلين واقتحام منزل وتفتيشه.

وشمالي الضفة، ذكرت الوكالة أن قوات إسرائيلية نفذت اقتحامات بمحافظة نابلس طالت قريتي قُصرة وبُرقة ومخيمي عسكر الجديد والقديم.

كما اقتحم بلدة سبسطية شمال غرب المدينة، وأطلق في سمائها قنابل إنارة.

وعلى مدى عامين من حرب الإبادة في غزة، أسفر تصعيد الجيش الإسرائيلي والمستوطنين بالضفة عن مقتل 1062 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين.

إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف شخص بينهم 1600 طفل.

وبدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، إبادة جماعية في غزة استمرت عامين، أسفرت عن مقتل 68 ألفا و531 شهيدا وإصابة 170 ألفا و402 آخرين.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 10:08 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة فلسطينيين برصاص الجيش الإسرائيلي شمال القدس

أصيب شابان فلسطينيان، مساء الثلاثاء، برصاص الجيش الإسرائيلي قرب جدار الفصل العنصري في بلدة الرام شمال القدس المحتلة.

وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إنها نقلت إلى المستشفى شابين بعد إصابتهما بالرصاص، أحدهما في الفخذ والآخر في الركبة.

غالبا ما تقع الإصابات قرب الجدار، خلال محاولة عمال فلسطينيين اجتيازه بحثا عن عمل داخل إسرائيل التي تحتل أراضيهم.

ويحيط بمدينة القدس جدار من الأسمنت والأسلاك الشائكة أقيم معظمه على أراضي الضفة بارتفاع يتجاوز 8 أمتار، وطول يصل إلى نحو 202 كيلومتر.

بينما تدعي إسرائيل أنها شيدته لاعتبارات أمنية، يؤكد فلسطينيون والأمم المتحدة أن إقامته جاءت ضمن مخطط لضم أراض فلسطينية إلى إسرائيل.

وفي عام 2004، أصدرت محكمة العدل الدولية في لاهاي، رأيا استشاريا بعدم قانونية الجدار، نظرا لتشييده على أراض فلسطينية محتلة.

وطوال عامين من حرب الإبادة على غزة، تمنع إسرائيل العمال الفلسطينيين من العودة إلى أماكن عملهم، فيلجأ بعضهم إلى تسلق جدار الفصل العنصري رغم ما يحف المغامرة من مخاطر.

وتفيد معطيات الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، بمقتل 44 عاملا فلسطينيا برصاص الجيش الإسرائيلي واعتقال أكثر من 32 ألفا آخرين داخل أماكن العمل أو خلال محاولتهم البحث عن عمل منذ بدء حرب الإبادة بغزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

ومنذ ذلك التاريخ، أسفرت انتهاكات الجيش والمستوطنين، عن مقتل 1062 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف شخص بينهم 1600 طفل.

وفي غزة، قتل أكثر من 68 ألف و531 فلسطيني، فيما أصيب 170 ألفا و402 آخرين، وانتهت باتفاق وقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الجاري.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 9:38 مساءً - بتوقيت القدس

غارات إسرائيلية جديدة تودي بحياة فلسطينيين في غزة

قُتل فلسطينيان وأصيب أربعة، مساء الثلاثاء، جراء غارة جوية إسرائيلية استهدف منزلا بمدينة غزة داخل "الخط الأصفر".

وقال جهاز الدفاع المدني في غزة، عبر بيان: "شهيدان و4 مصابين بينهم طفل ورضيع جراء استهداف طائرات الاحتلال منزلًا لعائلة البنا في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة".

فيما أفاد مراسل بأن طائرة مسيرة إسرائيلية قصفت بصواريخ محيط مجمع الشفاء والساحة الخلفية للمستشفى غربي مدينة غزة، واستهدفت غارة جوية مخيم الشاطئ غربي المدينة.

وسط قطاع غزة، قصف الجيش الإسرائيلي بالمدفعية مناطق شرق مدينة دير البلح.

وتوجد كل هذه المناطق المستهدفة داخل ما يُسمى بـ"الخط الأصفر"، وهي مناطق لا يتواجد فيها الجيش الإسرائيلي، وفقا لاتفاق وقف إطلاق النار.

ويمثل هذا القصف أحدث خروقات إسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه بين تل أبيب وحركة "حماس" في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

عربي ودولي

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 9:30 مساءً - بتوقيت القدس

الصليب الأحمر يعلن مقتل 5 من متطوعيه في كردفان بالسودان

أعلن الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، اليوم الثلاثاء، مقتل 5 متطوعين في الهلال الأحمر السوداني أثناء تأدية واجبهم في بارا بولاية شمال كردفان، بينما هناك 3 في عداد المفقودين.

وأصدر الاتحاد بيانا جاء فيه أنه كان واضحا أنهم عاملون في المجال الإنساني "من خلال ارتدائهم سترات الهلال الأحمر التي يفترض أنها توفر لهم حماية كاملة"، كما أنهم كانوا "يحملون بطاقات هوية صادرة عن الفرع المحلي للاتحاد".

مضيفا أن "أي هجوم على الفرق الإنسانية أمر غير مقبول".

ويخوض كل من الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منذ 15 أبريل/نيسان 2023 حربا لم تفلح وساطات إقليمية ودولية عديدة في إنهائها، وقد قُتل خلالها نحو 20 ألف شخص وتشرد أكثر من 15 مليونا بين نازح ولاجئ، وفق تقارير أممية ومحلية.

عربي ودولي

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 9:29 مساءً - بتوقيت القدس

مشاركون في اللقاء العلمي الثاني لكرسي الدراسات المغربية في جامعة القدس يبرزون "دوافع استقرار المغاربة في بيت المقدس"

أبرز باحثون أكاديميون وشخصيات دبلوماسية وسياسية "دوافع استقرار المغاربة في بيت المقدس"، ضمن اللقاء العلمي الثاني الذي نظمه كرسي الدراسات المغربية في جامعة القدس، برعاية وكالة بيت مال القدس وجمعية المركز الثقافي المغربي – بيت المغرب في القدس، بحضور رئيس الجامعة أ.د.حنا عبد النور، والسفير المغربي د.عبد الرحيم مزيان، ورئيسة الكرسي د.صفاء ناصر الدين.

وقال رئيس الجامعة أ.د. عبد النور "إن مدينة القدس كانت وما زالت رمزًا للتنوع الحضاري والثقافي الإنساني، وقد شكلت على مدى قرون طويلة فضاءً للتفاعل بين الشعوب، وكان حضور المغاربة في المدينة المقدسة جزءًا أصيلًا من هذا النسيج التاريخي المتعدد الأبعاد"

وأكد أ.د. عبد النور أن كرسي الدراسات المغربية في جامعة القدس يمثل "جسرًا معرفيًا يربط بين المغرب وفلسطين، ويهدف إلى توثيق العلاقة التاريخية والروحية بين الشعبين، وتقديم منصة أكاديمية تُعزز البحث العلمي حول إسهامات المغاربة في القدس ودورهم في حماية هويتها الثقافية والحضارية".

 

وأضاف، "إن الاهتمام بالوجود المغربي في القدس يجسد رؤية الجامعة في تعميق الفهم للتفاعل الحضاري بين الشعوب العربية والإسلامية، مشيرًا إلى أن التعاون مع وكالة بيت مال القدس الشريف وجمعية المركز الثقافي المغربي – بيت المغرب في القدس يشكل خطوة رائدة نحو الحفاظ على هذا الإرث المشترك وترسيخ حضوره في الوعي الأكاديمي والإنساني".

 

من جهته، أكد السفير مزيان أن استقرار المغاربة في القدس "يعد تعبيرًا صادقًا عن عمق الروابط الروحية والتاريخية التي جمعت المغرب بالمدينة المقدسة عبر العصور، مبينًا أن حضور المغاربة في القدس حمل رسالة الإخلاص للمقدسات الإسلامية، وساهم في حمايتها ورعايتها".

 

وأشار السفير المغربي إلى أن هذا الارتباط المتين "يجسد عمق التضامن الديني والإنساني بين الشعبين المغربي والفلسطيني، مؤكدًا أن العلاقة التي تجمعهم بالقدس ليست مجرد علاقة تاريخية، بل هي علاقة وجدان وانتماء وهوية".

 

وأوضح أن كرسي الدراسات المغربية في جامعة القدس لا يقتصر على الجانب الأكاديمي أو العملي فحسب، بل يجسد التزام المملكة الدائم بدعم المدينة المقدسة وأهلها علميًا وثقافيًا وإنسانيًا.

 

أما رئيسة كرسي الدراسات المغربية، فقد أوضحت أن الهدف من هذا اللقاء العلمي الثاني يتجسد في تعميق فهم دوافع استقرار المغاربة في القدس وإبراز أثر نسيجها التاريخي والاجتماعي، مشيرة إلى أن الكرسي يسعى لبناء منصة معرفية دائمة تعزز الوعي بالتراث المغربي المقدسي وتشجع الباحثين والطلبة على تناول موضوعاته في دراساتهم.

وأضافت د. ناصر الدين أن هذا الجهد الأكاديمي يهدف أيضًا إلى حفظ الذاكرة وصون الهوية وتعميق الشراكة بين المغرب وفلسطين، مؤكدة امتنانها لـ جلالة الملك محمد السادس، ووكالة بيت مال القدس الشريف، وجامعة القدس، ولكل من دعم هذه المبادرة.

 

وتوزعت أشغال اللقاء العلمي على ثلاث مداخلات تناولت حضور المغاربة في القدس، من خلال مداخلة المؤرخ الفلسطيني بشير بركات بعنوان "دوافع استقرار المغاربة في القدس"، التي استعرض فيها العوامل التاريخية والاجتماعية التي ساهمت في تثبيت حضور المغاربة في المدينة.

 

أما المداخلة الثانية لأستاذ علم الآثار الإسلامية في جامعة القدس، إبراهيم أبو أعمر فقد تناولت "العلاقة التاريخية بين المغاربة والقدس ودوافع استقرارهم". كما تناول مدير مركز مخطوطات القدس، خضر شهابي، في المداخلة الثالثة موضوع "المراكشي في القدس"، أبرز فيها الجوانب الحضارية والثقافية لإسهام المراكشيين في النسيج الاجتماعي للمدينة.

واختتمت الجلسة بتعقيبات من عدد من الشخصيات الأكاديمية المشاركة، وتكريم المشاركين في المحاضرة.


 

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 9:18 مساءً - بتوقيت القدس

حماس: لا علاقة لنا بإطلاق النار في رفح والاحتلال انتهك الاتفاق

نفت حركة 'حماس' مساء الثلاثاء، علاقتها بحادث إطلاق النار في رفح جنوب قطاع غزة، معتبرة القصف الإسرائيلي على القطاع انتهاك صارخ لـ'اتفاق شرم الشيخ'.

وقالت في بيان صحفي: 'تؤكد حركة حماس بأنه لا علاقة لها بحادث إطلاق النار في رفح، وتؤكد التزامها باتفاق وقف إطلاق النار'.

واعتبرت القصف الإسرائيلي على مناطق مختلفة من قطاع غزة، 'انتهاكا صارخا للاتفاق الذي تم توقيعه في شرم الشيخ برعاية الرئيس الأمريكي ترامب'.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 9:08 مساءً - بتوقيت القدس

إسرائيل تخرق الاتفاق بقصف مناطق داخل "الخط الأصفر" في غزة

قصف الجيش الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، مدينتي غزة ودير البلح داخل "الخط الأصفر" بقطاع غزة، في أحدث خرق لاتفاق وقف إطلاق النار.

أفاد مراسل بأن طائرة مسيرة إسرائيلية قصفت بصواريخ محيط مجمع الشفاء والساحة الخلفية للمستشفى غربي مدينة غزة.

كما أفاد بغارة جوية إسرائيلية استهدفت مخيم الشاطئ غربي المدينة.

وسط قطاع غزة، قصف الجيش الإسرائيلي بالمدفعية مناطق شرق مدينة دير البلح، وفقا لمراسل.

عربي ودولي

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 9:01 مساءً - بتوقيت القدس

اعتقال صحفي بريطاني مسلم في أميركا يثير جدلاً حول حرية التعبير وانتقاد إسرائيل

واشنطن - "القدس" دوت كوم – سعيد عريقات 

أثار اعتقال الصحفي البريطاني المسلم سامي حمدي في الولايات المتحدة موجة من الجدل السياسي والحقوقي، وسط اتهامات لإدارة الرئيس دونالد ترمب بانتهاك حرية التعبير واستهداف المنتقدين لسياسات إسرائيل.

ووفقًا لما أعلنته منظمة مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير)، فقد احتجزت وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE)، التابعة لوزارة الأمن الداخلي، حمدي يوم الأحد في مطار سان فرانسيسكو الدولي خلال جولة خطابية كان يقوم بها في عدد من الولايات الأميركية.

انتقاد إسرائيل وراء الاعتقال

يأتي الاعتقال بعد يوم واحد فقط من مشاركة حمدي في فعالية نظمتها "كير" في مدينة ساكرامنتو، حيث ألقى كلمة أدان فيها ما وصفه بـ”"لإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة"، وكان من المقرر أن يتوجه بعدها إلى فلوريدا للمشاركة في فعالية أخرى للمنظمة نفسها.

وقالت "كير في بيان من مقرها بواشنطن، وصلت القدس نسخة منه: إ"ن احتجاز صحفي ومعلق سياسي بريطاني مسلم بارز خلال جولة خطابية في الولايات المتحدة لمجرد تجرؤه على انتقاد تصرفات الحكومة الإسرائيلية يمثل اعتداءً صارخًا على حرية التعبير".

وأكدت المنظمة أن محاميها وشركاءها يعملون "لمعالجة هذا الظلم"، مطالبةً وكالة الهجرة والجمارك بـ"الإفراج الفوري عن السيد حمدي ومحاسبة المسؤولين عن احتجازه"، معتبرةً أن "جريمته الوحيدة هي انتقاد حكومة أجنبية ارتكبت إبادة جماعية بحق المدنيين".

وفي لهجة انتقادية شديدة، أضاف البيان: "على أمتنا أن تتوقف عن اختطاف منتقدي الحكومة الإسرائيلية تلبيةً لرغبات متعصبين موالين لإسرائيل. هذه سياسة إسرائيل أولاً، وليست أميركا أولاً، ويجب أن تتوقف فورًا".

يُذكر أن سامي حمدي هو رئيس تحرير مجلة المصلحة الدولية، وهي مطبوعة تُعنى بالشؤون الجيوسياسية في الشرق الأوسط، ويُعرف بمواقفه المنتقدة للسياسات الأميركية والإسرائيلية، ومداخلاته الإعلامية التي تحظى بمتابعة واسعة في العالم العربي والغربي على حدّ سواء.

جماعات موالية لإسرائيل تُشيد بالاعتقال

في المقابل، رحّبت جماعات يمينية مؤيدة لإسرائيل باعتقال حمدي، واعتبرته "انتصارًا للأمن القومي الأميركي".

وقالت آمي ميكيلبورغ، مؤسسة منظمة RAIR الأميركية، التي تبنت مسؤولية التحرك ضد حمدي، في منشور على منصة X: "هذا نصر كبير لأميركا وضربة قاصمة لشبكة الجهاد في البلاد! لقد ناضلتُ ضد هذا بلا هوادة، واليوم تحرك النظام".

وتصف منظمة RAIR نفسها بأنها جماعة ضغط تعمل على "مكافحة التهديدات الإسلامية المتطرفة"، وتدافع عما تسميه "القيم اليهودية المسيحية"، في حين يتهمها منتقدون بترويج خطاب معادٍ للمسلمين.

واتهمت ميكيلبورغ حمدي بدعم جماعة الإخوان المسلمين وبالتحريض ضد إسرائيل، كما هاجمت منظمة "كير" قائلةً: "دعونا نرى كيف سيصمد حدث كير في تامبا بعد اعتقال مُحرضهم الرئيسي وترحيله".

وطالبت وزارة الأمن الداخلي بترحيله، مدعيةً أنه "يدرب المسلمين الأميركيين على التحريض الرقمي والتخريب الانتخابي وفق عقيدة الإخوان المسلمين".

وقد لاقت تصريحاتها تفاعلًا من داخل الحكومة الأميركية، إذ شاركت تريشيا ماكلولين، مساعدة وزير الأمن الداخلي، منشورها شاكرةً السلطات على اعتقال حمدي، وقالت: "في عهد الرئيس ترمب، لن يُسمح لمن يدعمون الإرهاب ويقوضون الأمن القومي الأميركي بالبقاء في هذا البلد".

كما انضمت الناشطة اليمينية المتطرفة لورا لومر، المعروفة بمواقفها المعادية للإسلام، إلى حملة الإشادة بالاعتقال، وكتبت: "نتيجة مباشرة لتقرير آمي وضغطي المستمر على وزارتي الخارجية والأمن الداخلي، تحرك المسؤولون الأميركيون الآن لاتخاذ إجراءات ضد تأشيرة حمدي. مصيره هو الاعتقال والترحيل".

مناخ متصاعد لقمع الأصوات المنتقدة لإسرائيل

يثير اعتقال سامي حمدي مخاوف أوسع بشأن ما يصفه مراقبون بـ"تزايد محاولات إسكات الأصوات المنتقدة لإسرائيل في الولايات المتحدة"، خصوصًا بعد تصاعد الاحتجاجات المناهضة للحرب على غزة داخل الجامعات الأميركية.

 

فقد أفادت هيومن رايتس ووتش في تقريرها الصادر في أبريل/نيسان 2024 بأن أكثر من 3000 طالب اعتُقلوا في الولايات المتحدة بسبب احتجاجهم على العمليات العسكرية الإسرائيلية، ووصفت مبررات الحكومة للاعتقالات بأنها "غير قانونية وكاذبة".

وقال جون رافلينغ، نائب مدير برنامج الولايات المتحدة في المنظمة:

"إن اعتقال وترحيل الطلاب والباحثين غير الأميركيين بسبب آرائهم السياسية يخلق مناخًا من الخوف في الجامعات الأميركية، ويقوض أسس المجتمع الحر".

كما وثّقت المنظمة اعتقال محمود خليل، خريج جامعة كولومبيا والمقيم الدائم، ومحاولة ترحيل الطالب الكوري الجنوبي يونسو تشونغ رغم إقامته القانونية منذ طفولته، في إطار حملة واسعة تستهدف الأصوات المتعاطفة مع الفلسطينيين.

تكرار النهج في بريطانيا

وفي المملكة المتحدة، اتخذت الحكومة مسارًا مشابهًا، إذ حظرت في تموز الماضي جماعة "فلسطين أكشن" بموجب قانون الإرهاب، ما جعل دعمها العلني جريمة يعاقب عليها القانون. ومنذ ذلك الحين، اعتُقل المئات من المتظاهرين المؤيدين لفلسطين.

وانتقدت منظمة العفو الدولية هذه الإجراءات، ووصفتها بأنها "غير متناسبة إلى حدّ السخافة"، مؤكدةً أن "تعامل السلطات مع النشطاء السلميين كإرهابيين يمثل انحرافًا خطيرًا عن مبادئ الديمقراطية وحرية التعبير".

وتكشف قضية سامي حمدي عن اتجاه متنامٍ نحو تقييد حرية التعبير في الغرب عندما يتعلق الأمر بانتقاد إسرائيل، وسط تداخل واضح بين الضغوط السياسية والإعلامية والدينية. ويُنظر إلى هذا الاعتقال على أنه اختبار لمدى التزام الولايات المتحدة بمعاييرها المعلنة حول حرية الصحافة والتعبير، في وقت تتصاعد فيه الانتقادات الدولية لسياساتها تجاه الحرب في غزة.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 8:59 مساءً - بتوقيت القدس

عقيد أميركي: جيش الاحتلال الإسرائيلي قتل شيرين أبو عاقلة عمدًا… وواشنطن تجاهلت الحقيقة

واشنطن – "القدس" دوت كوم -سعيد عريقات

كشف عقيد متقاعد في الجيش الأميركي، شارك في التحقيق بمقتل الصحفية الأميركية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة، أن نتائج تحقيقه أثبتت بما لا يدع مجالًا للشك أن عملية القتل كانت متعمدة، رغم نفي إسرائيل، وتبرير الإدارة الأمريكية للحادث بأنه "غير مقصود".

وقال العقيد ستيف غابافيتش، في مقابلة مع الصحفي مهدي حسن لمنصة زيتيو (Zeteo)، إنه توصّل إلى قناعته بأن إطلاق النار على أبو عاقلة كان متعمدًا خلال عشرة أيام فقط من وقوع الحادث في 11 أيار 2022، حين كانت تغطي عملية عسكرية لجيش الاحتلال الإسرائيلي في مخيم جنين بالضفة الغربية المحتلة.

وأوضح أن شيرين، الصحفية المخضرمة في قناة الجزيرة، كانت ترتدي سترة واقية تحمل بوضوح كلمة "صحافة Press " وخوذة زرقاء، وتقف في منطقة مكشوفة وبعيدة عن موقع الاشتباكات، عندما أُصيبت برصاصة مباشرة في الرأس أطلقت من موقع عسكري إسرائيلي.

وأضاف غابافيتش أن تقريره الرسمي رُفع إلى قائده في حينه، الفريق مايكل ر. فينزل، الذي كان يشغل منصب منسق الأمن الأميركي في إسرائيل، مشيرًا إلى أن فينزل صدّق على نتائجه الأولية. لكن المفاجأة — كما قال — كانت أن الجانب الإسرائيلي، عبر الجنرال يهودا فوكس، قائد القيادة المركزية في جيش الاحتلال آنذاك، أبلغ المسؤولين الأميركيين أن ما حدث كان "حادثًا مأساويًا"، وهي الصيغة نفسها التي تبنتها إدارة بايدن لاحقًا في بيانها الرسمي الصادر في 4 تموز 2022.

وقال غابافيتش بلهجة من الإحباط: "لقد اختار رئيسي الأميركي أن يصدق رواية الجنرال الإسرائيلي بدلًا من نتائج تحقيق ضابطه الميداني الذي كان في موقع الحادث".

وكان غابافيتش قد تحدث سابقًا بصفته مصدرًا مجهول الهوية في الفيلم الوثائقي "من قتل شيرين؟" الذي أنتجته منصة زيتيو، قبل أن يقرر الكشف عن هويته في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز هذا الأسبوع، مؤكدًا أن إحباطه من تجاهل العدالة الأميركية دفعه إلى الحديث علنًا.

وقال في المقابلة: "المحاباة دائمًا ما تكون للإسرائيليين، ونادرًا ما تُمنح للفلسطينيين. بيان الخارجية الأمريكية ظل يؤرق ضميري منذ ذلك الحين".

 

صراع الحقيقة مع السياسة

ويُعيد هذا الاعتراف فتح جرحٍ لم يلتئم في الوعيين الفلسطيني والعالمي، ويطرح تساؤلات حادة حول نزاهة الموقف الأمريكي من العدالة وحرية الصحافة، لا سيما حين يتعلق الأمر بإسرائيل، الحليف الأوثق لواشنطن في الشرق الأوسط.

فبينما أجمعت تحقيقات مستقلة — من الأمم المتحدة ووسائل إعلام كبرى مثل CNN وواشنطن بوست — على أن الرصاص الذي قتل أبو عاقلة أُطلق من موقع إسرائيلي وبشكل متعمد، اختارت الإدارة الأميركية لغة دبلوماسية مائعة وصفت ما حدث بأنه "ظروف مأساوية"، متجنبة تحميل إسرائيل أي مسؤولية قانونية أو سياسية.

ويشير مراقبون إلى أن هذه القضية أصبحت نموذجًا لتغليب المصالح الإستراتيجية على المبادئ، إذ تفضّل واشنطن الحفاظ على علاقاتها الأمنية الوثيقة بتل أبيب على حساب حماية أحد مواطنيها — صحفية تمثل قيم حرية التعبير التي تدّعي الولايات المتحدة الدفاع عنها عالميًا.

أما من الناحية المؤسسية، فإن شهادة العقيد غابافيتش تكشف عن صراع خفي داخل الأجهزة الأميركية بين الضباط المهنيين الذين يسعون لتوثيق الحقيقة، وبين المستويات السياسية العليا التي تميل إلى تسييس النتائج ومواءمتها مع الاعتبارات الدبلوماسية.

إنها صورة مصغّرة عن مأزق أخلاقي يواجهه الغرب في تعامله مع إسرائيل: كيف يمكن الدفاع عن القيم الليبرالية وحقوق الإنسان، بينما تُستثنى تل أبيب من أي مساءلة؟

قضية شيرين أبو عاقلة لم تعد مجرد ملف تحقيق أو حادث مأساوي، بل اختبار دائم لصدقية الخطاب الأميركي حول العدالة وحرية الإعلام.

وبينما تمرّ السنوات دون محاسبة، يظلّ صوت شيرين، الذي أسكته الرصاص الإسرائيلي، شاهدًا على تحالف الصمت بين القوة والسياسة، وعلى عجز العالم عن حماية الحقيقة عندما تصبح مكلفة سياسيًا.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 8:58 مساءً - بتوقيت القدس

الدفاع المدني بغزة: شهيدان ومصابون بينهم أطفال في غارة للاحتلال على منزل بحي الصبرة جنوبي مدينة غزة

أعلن الدفاع المدني الفلسطيني، الثلاثاء، مقتل شهيدين وإصابة عدد من المدنيين بينهم أطفال جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزلاً في حي الصبرة جنوب مدينة غزة.

وأكد الدفاع المدني أن إسرائيل نفذت ثلاث غارات جوية على الأقل على مناطق مختلفة من مدينة غزة، وسط تحذيرات من استمرار التصعيد وتأثيره على المدنيين الأبرياء.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 8:56 مساءً - بتوقيت القدس

سي إن إن عن مسؤول أمريكي: تل أبيب أبلغتنا بقرارها تنفيذ ضربات في غزة

أفادت مصادر أمريكية و"إسرائيلية"، الثلاثاء، بأن تل أبيب أبلغت الولايات المتحدة بخططها لتنفيذ ضربات جوية محددة على قطاع غزة.

التأكيدات الأمريكية على محدودية الهجوم تشير إلى أن هذه الضربات ستكون محددة الأهداف، وأن تل أبيب لا تسعى لتقويض وقف إطلاق النار أو التصعيد الكامل للنزاع.

وأكد مصدر مطلع عبر صحيفة يسرائيل هيوم أن الهجمات تستهدف مواقع حماس في غزة فقط، مع الإشارة إلى أن الاحتلال لا يخطط للعودة إلى القتال الشامل في الوقت الراهن.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 8:42 مساءً - بتوقيت القدس

جيش إسرائيل يفجر منزلا ويجبر فلسطينيين على إخلاء منازلهم بجنين

فجر الجيش الإسرائيلي، مساء الثلاثاء، منزلاً فلسطينياً، وحول منازل أخرى إلى ثكنات عسكرية بعد إجبار سكانها على إخلائها بمدينة جنين شمالي الضفة الغربية.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية إن "قوات الاحتلال فجرت منزلاً في حي الهدف بمدينة جنين، ما أدى لوقوف انفجار قوي وتصاعد أعمدة الدخان".

وأشارت إلى أن الجيش أخطر فلسطينيين يقطنون في شارع المدينة المنورة وحارة الغانم بالمدينة بضرورة إخلاء منازلهم، قبل تحويلها إلى ثكنات عسكرية.

وذكرت أن الإخطارات طالت 15 منزلاً في المنطقة، بذريعة تحويلها إلى منطقة عسكرية مغلقة.

وفي وقت سابق الثلاثاء، قتل الجيش الإسرائيلي 3 فلسطينيين واحتجز جثامينهم في قرية كفر قود غرب المدينة، وفق ما أعلنته وزارة الصحة الفلسطينية.

ومنذ 21 يناير/كانون الثاني يواصل الجيش الإسرائيلي عدوانه على مدينة جنين ومخيمها، مخلفا 55 قتيلا وأكثر من 200 مصاب، إضافة إلى هدم أكثر من 600 منزل بشكل كامل، وإجبار 22 ألفا من سكان المخيم على النزوح.

وتندرج هذه الاعتداءات ضمن موجة تصعيد إسرائيلية واسعة في الضفة الغربية من الجيش والمستوطنين، أسفرت خلال عامين الإبادة في غزة عن مقتل 1062 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف شخص بينهم 1600 طفل.

بدأت إسرائيل في 8 أكتوبر 2023، إبادة جماعية في غزة استمرت عامين، أسفرت عن مقتل 68 ألفا و531 شهيدا وإصابة 170 ألفا و402 آخرين، وانتهت باتفاق وقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الجاري.

عربي ودولي

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 8:28 مساءً - بتوقيت القدس

بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية : "شريان الحياة " مشروع إماراتي يروي عطش مليون فلسطيني في غزة

رام الله - "القدس" دوت كوم

نجح مشروع خط المياه الإماراتي في قطاع غزة، في تأمين المياه المحلاة لمليون شخص من سكان القطاع، ليمثل بالنسبة لهم بارقة أمل في ظرف افتقدوا فيه المياه النظيفة والآمنة، ويمتد هذاالخط الأضخم، لمسافة 7 كيلومترات، بدءاً من محطات التحلية الإماراتية في الجانب المصري من رفح، وصولاً إلى منطقة المواصي جنوب القطاع، إحدى أكثر المناطق اكتظاظاً بالنازحين. 

و يُتوقع أن يستفيد من المشروع مئات الآلاف، بمعدل تزويد يومي يصل إلى 15 لتراً من المياه المحلاة لكل فرد، مما يخفف من أزمة نقص المياه الحادة التي يعيشها أهل القطاع منذ شهور، ويهدف المشروع تخفيف معاناة أهل غزة الناتجة عن الانقطاع المتكرر للمياه، وارتفاع درجات الحرارة، ومساندة العائلات النازحة في تحمل الأعباء اليومية، فهم يعانون منذ شهور من توقف محطات المياه، وتضرر الخطوط المياه. 

يأتي مشروع " شريان الحياة" الذي تنفذه عملية "الفارس الشهم 3"، امتداداً للمبادرات الإماراتية السابقة في غزة للتخفيف من الأزمة المائية، التي عملت على إنشاء محطات تحلية، وتزويد مصلحة المياه بصهاريج، وحفر الآبار وصيانة الشبكات، إلى جانب تنفيذ مشاريع بنية تحتية عاجلة، بما يضمن استمرارية الدعم الإنساني، وتلبية الاحتياجات الأساسية للسكان.

تنطلق هذه الجهود من حرص دولة الإمارات، على مساندة الشعب الفلسطيني، ومؤازرة قطاع غزة وأهله في ظل الأزمة الإنسانية التي يعانوا منها، حيث واصلت الإمارات تقديم جميع سبل الإغاثة لهم في هذا الظرف الصعب. 

تتميز مشاريع الإمارات الإنسانية للأشقاء في غزة، بشموليتها واستدامتها عبر كل الطرق البرية والبحرية والجوية، ولم تقف عند حدود تأمين المياه النظيفة، بل شملت دعم التكيات التي توفر قوت أهل القطاع، و تعتمد عليها آلاف من العائلات، ويبلغ عددها 55 تكية. 

في سياق متصل، شاركت طالبات جامعة دبي الطبية في تعبئة الطرود الغذائية تمهيداً لشحنها بحراً عبر سفينة الإمارات الإنسانية لإرسالها إلى قطاع غزة، وذلك ضمن الجسر الإنساني المستدام الذي تقدمه الإمارات لسكان القطاع.

و نفذت هذه المبادرة، مؤسسة سعيد أحمد لوتاه الخيرية ضمن عملية "الفارس الشهم 3"،لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق، لتعزيز الاستجابة الإنسانية العاجلة لأهالي غزة، و الحرص على تعزيز روح التآزر والتكافل والمسؤولية المجتمعية لدى الشباب، وإشراكهم في العمل الإنساني الميداني من خلال التطوع في تجهيز وتعبئة المساعدات الغذائية والصحية الموجهة للأسر المتضررة في قطاع غزة. 

تأتي هذه الخطوة امتداداً لنهج مؤسسة سعيد أحمد لوتاه الخيرية في دعم المبادرات الوطنية والإنسانية، وترسيخ قيم العطاء في مجتمع دولة الإمارات.

مع إعلان اتفاق وقف إطلاق النار، تستعد "سفينة الإمارات الإنسانية" للانطلاق إلى غزة بعد الانتهاء من تحميلها بالإمدادات الغذائية والطبية والإيوائية، بالتنسيق مع عدد من الهيئات والمؤسسات الخيرية     والإنسانية في الدولة، بما يعكس تكامل الجهود الوطنية والاستجابة السريعة لاحتياجات الشعب               الفلسطيني الشقيق.

الجهود الحثيثة التي تقدمها الإمارات لسكان قطاع غزة، لاقت ترحيباً منهم، وعبر  الغزايون عن تقديرهم للدور الإنساني الكبير الذي تؤديه عملية "الفارس الشهم 3"في دعم الأسر النازحة.

 

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 8:24 مساءً - بتوقيت القدس

تحذير أميركي لإسرائيل من انهيار اتفاق غزة ونتنياهو يتطلع لضوء أخضر من ترامب

نقل موقع أكسيوس تحذير مسؤول أميركي لإسرائيل من اتخاذ إجراءات قد تؤدي إلى انهيار اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتزامن ذلك مع تقارير أفادت بتواصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب من أجل الحصول على ضوء أخضر لتوجيه ضربات في غزة.

وقال المسؤول الأميركي لأكسيوس إن واشنطن لا ترى خرقا للاتفاق من قبل حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يستوجب ردا، وحث إسرائيل على عدم اتخاذ إجراءات راديكالية قد تؤدي إلى انهيار اتفاق وقف إطلاق النار.

وفي السياق، قال مسؤول أميركي إن خطة السلام في غزة ستواجه تحديات وأن الحكومة الأميركية تبذل جهودا مضنية لإحراز تقدم، مشيرا إلى أن عملية الانتقال إلى سلام دائم في غزة عمل صعب بعد عامين من الصراع.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 8:06 مساءً - بتوقيت القدس

مصادر محلية: الاحتلال يشن هجوما واسعا على قطاع غزة وانفجارات تهز محيط مجمع الشفاء

أفادت مصادر محلية مساء اليوم الثلاثاء بوقوع انفجارات عنيفة هزت مناطق عدة في مدينة غزة، بالتزامن مع بدء هجوم إسرائيلي واسع النطاق على القطاع.

ذكرت المصادر أن طائرات الاحتلال شنت سلسلة غارات جوية استهدفت غرب مدينة غزة، كما قصفت بعدد من صواريخ الاستطلاع محيط مجمع الشفاء الطبي، ما أثار حالة من الهلع بين السكان والمصابين داخل المستشفى الأكبر في القطاع.

وأكدت المصادر أن طائرة مسيرة إسرائيلية نفذت هجوما على المنطقة المحيطة بمجمع الشفاء، وسط تحليق مكثف للطيران الحربي والاستطلاعي فوق أجواء المدينة.

في السياق ذاته، نقلت القناة 12 العبرية عن مصادر سياسية قولها إن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أطلع مسؤولين أمريكيين على تفاصيل الرد العسكري في غزة قبل بدئه.

وكان موقع أكسيوس الأمريكي قد نقل عن مسؤولين إسرائيليين أن نتنياهو يسعى للتواصل مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للحصول على ضوء أخضر لرد عسكري موسع في غزة.

من جهة أخرى، ذكرت هيئة البث العبرية أن الاحتلال قرر توسيع المنطقة التي يسيطر عليها داخل قطاع غزة، في خطوة قالت إنها تأتي "عقابا لحركة حماس".

عربي ودولي

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 8:02 مساءً - بتوقيت القدس

السودان يبلغ مسؤولين بـ"الأغذية العالمي" بأنهما غير مرغوب فيهما

أبلغت وزارة الخارجية السودانية، الثلاثاء، مدير مكتب برنامج الأغذية العالمي بالبلاد لوران بوكيرا، ومديرة قسم العمليات فيه سمانثا كاتراج، بأنهما 'غير مرغوب فيها وعليهما المغادرة خلال 72 ساعة'.

وأفادت وكالة الأنباء السودانية الرسمية، بأن وزارة الخارجية 'استدعت الثلاثاء مدير مكتب برنامج الأغذية العالمي بالسودان وأبلغته قرار الحكومة باعتباره شخص غير مرغوب فيه هو وسمانثا كاتراج مديرة قسم العمليات'.

وأضافت أنه تم إبلاغ المسؤولين أيضا بأنه عليهما 'مغادرة البلاد خلال 72 ساعة'، وفق الوكالة.

وأكدت حكومة السودان، بحسب الوكالة، 'حرصها التام على التعاون مع كافة المنظمات الدولية العاملة في البلاد وفقا للنظم والقوانين المعروفة دوليا ومنها احترام سيادة الدول'.

وأشارت إلى أن 'هذا القرار لا يؤثر على استمرار التعاون القائم مع برنامج الغذاء العالمي في السودان'.

ولم تذكر الوزارة أسباب القرار، كما لم يصدر تعليق فوري من برنامج الأغذية العالمي بهذا الخصوص.

غير أن مدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور (غرب)، شهدت في الأيام الماضية معارك ضارية بين الجيش السوداني وقوات 'الدعم السريع'، التي أعلنت سيطرتها على أجزاء من المدينة، بينها مقر الجيش، الأحد.

ومساء الاثنين، أعلن رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبد الفتاح البرهان، مغادرة القيادة العسكرية مدينة الفاشر لتجنيبها مزيدا من 'التدمير والقتل الممنهج' على يد 'الدعم السريع'.

ودعت منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية بالسودان دنيس بروان، الثلاثاء، 'قوات الدعم السريع' إلى السماح 'بممر آمن يتيح للمدنيين مغادرة الفاشر، لأنهم معرضون للإصابة والقتل'.

وفي وقت سابق الثلاثاء أيضا، دعت منظمة 'أطباء بلا حدود'، في بيان، إلى إنقاذ حياة المدنيين في الفاشر، والسماح لهم بالخروج إلى مناطق أكثر أمنا.

وتأتي تلك التطورات في إطار حرب يخوضها الجيش و'قوات الدعم السريع' منذ 15 أبريل/ نيسان 2023 لم تفلح وساطات إقليمية ودولية في إنهائها، وسط معاناة إنسانية متفاقمة.

وخلّفت الحرب نحو 20 ألف قتيل، وأكثر من 15 مليون نازح ولاجئ، وفق تقارير أممية ومحلية، فيما قدّرت دراسة جامعية أمريكية القتلى بنحو 130 ألفا.

فلسطين

الثّلاثاء 28 أكتوبر 2025 7:48 مساءً - بتوقيت القدس

معاريف: الجيش الإسرائيلي يتعاون مع المستوطنين ويسهل اعتداءاتهم في الضفة

كشف تقرير نشرته صحيفة معاريف العبرية عن وجود تفاهمات بين جيش الاحتلال ومستوطني منظمة 'شبيبة التلال' في الضفة الغربية، تسمح لهم بمواصلة نشاطاتهم ضد الفلسطينيين مقابل تجنب المواجهة مع قوات الجيش، وهو ما وُصف بأنه 'اتفاقات تحت الطاولة' بين الطرفين.

وبحسب التقرير الذي أعده مراسلها العسكري آفي أشكنازي، فإن هذه المجموعات المتطرفة تُعرف تاريخيًا باسم 'التلال' وهي تنتمي إلى اليمين الديني الاستيطاني، وتقود اعتداءات منظمة ضد الفلسطينيين في القرى والمزارع القريبة من المستوطنات.

ورغم أن جيش الاحتلال يصف تلك الجماعات بأنها 'فوضوية' وتشكل خطرًا على النظام في الضفة، فإن شهادات ميدانية من جنود احتياط كشفت عن تفاهمات ميدانية مع الجيش تتيح للمستوطنين البقاء في (البؤر الاستيطانية التي لا تحظى بموافقة الحكومة الإسرائيلية)، وتوفير احتياجاتهم من الماء والكهرباء مقابل التزامهم بعدم مهاجمة قوات الجيش، والتركيز فقط على استهداف الفلسطينيين.

ونقلت معاريف عن مصادر في القيادة المركزية للجيش قولها إن القيادة 'تعترف بتصاعد العنف الذي يمارسه المستوطنون ضد الفلسطينيين في موسم الزيتون' حيث تتعرض العائلات الفلسطينية لهجمات متكررة أثناء جني المحصول، تشمل الاعتداء الجسدي وحرق المركبات واقتلاع الأشجار.

ووفق معطيات المؤسسة الأمنية، وقعت خلال عطلة نهاية الأسبوع وحدها أكثر من 10 حوادث عنف خطيرة في مناطق مختلفة من الضفة المحتلة، شملت الاعتداء على المزارعين الفلسطينيين، وإتلاف ممتلكاتهم، وإحراق سياراتهم.

وأوضحت الصحيفة العبرية، أن شرطة منطقة ما يسميه الاحتلال بـ'يهودا والسامرة' (الضفة الغربية)، اعتقلت 6 مستوطنين يشتبه في ضلوعهم بهذه الاعتداءات، لكن الجيش يخطط لإصدار عدد من أوامر التقييد بحق آخرين في محاولة للحد من الظاهرة، وسط اعترافات ضمنية من داخل المؤسسة العسكرية بأن الجيش فقد السيطرة جزئيًا على هؤلاء المستوطنين المدعومين من المستوى السياسي.

ونقل التقرير عن جنود احتياط ومصدر أمني رفيع قوله إن جيش الاحتلال، في الماضي والحاضر، عقد تفاهمات غير مكتوبة مع المستوطنين المتطرفين، تقضي بتوفير حماية ضمنية لهم وتسهيلات لوجستية داخل البؤر الاستيطانية غير القانونية، مقابل الامتناع عن الاحتكاك بالجيش.

وأقرت مصادر في المؤسسة الأمنية أن هذه الترتيبات التي وصفتها بأنها 'غير الرسمية' تعكس استسلام الجيش الإسرائيلي أمام نفوذ المستوطنين الذين يحظون بدعم سياسي علني من شخصيات بارزة في الحكومة الحالية، في إشارة إلى وزراء ينتمون إلى التيار الديني المتطرف.

بدورها، أكدت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، أنّ جيش الاحتلال والمستوطنين نفذوا 259 اعتداءً على قاطفي الزيتون في الضفة الغربية المحتلة، منذ بدء موسم القطاف في الأسبوع الأول من شهر تشرين الأول/أكتوبر الجاري وحتى الآن.

وأوضح رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان مؤيد شعبان، أنّ طواقم الهيئة رصدت تنفيذ جيش الاحتلال لـ41 حالة اعتداء، و218 حالة اعتداء من قبل المستوطنين، مؤكداً أنّ هذه الاعتداءات راوحت ما بين الاعتداء الجسدي العنيف، وحملات الاعتقالات وتقييد الحركة ومنع الوصول والتخويف والترهيب بأشكاله كافة، وإطلاق النار المباشر كما حدث في محافظة طوباس.