في ظل التدمير المنهجي للقطاع الزراعي في غزة، يمثل مشروع "العربية لحماية الطبيعة" تجسيدا لسياسة "الصمود" الفلسطيني، وتحديا مباشرا لما تصفه تقارير حقوقية بـ "الإبادة البيئية".
أعلنت "العربية لحماية الطبيعة" عن بدء المرحلة الثانية من مشروع "إحياء مزارع غزة"، بزراعة 30 ألف شجرة زيتون ومثمرة.
هذا المشروع هو رمز لإصرار الفلسطينيين على إعادة الخضرة إلى أرضهم.
يتجاوز هذا الإعلان كونه مجرد نشاط إنساني أو بيئي ليصبح قرارا ذا دلالة سياسية عميقة.





شارك برأيك
"رسالة حياة وصمود": زراعة 30 ألف شجرة في غزة لمواجهة "الإبادة البيئية"