عربي ودولي

السّبت 20 ديسمبر 2025 5:18 مساءً - بتوقيت القدس

المواطن السوري صاحب العبارة الشهيرة "أنا إنسان ماني حيوان": هاجرت إلى تركيا لأنها ملاذ آمن وسط قصف النظام المخلوع

يستعيد المواطن السوري محمد عبد الوهاب، صاحب العبارة الشهيرة "أنا إنسان ماني حيوان"، ذكريات الأيام الأولى للثورة، كاشفا خلفيات تلك الصرخة التي لخصت معاناة السوريين في مواجهة قمع النظام البائد.

وفي حديث، أوضح عبد الوهاب أنه يقطن في قرية خربة الجوز بمحافظة إدلب ويعيش عن طريقة ممارسة الزراعة.

وأشار إلى أنه كما مئات الآلاف من السوريين خلال السنوات الأولى للثورة، هاجر هو وعائلته إلى تركيا التي اعتبروها ملاذا آمنا وسط قصف النظام المخلوع.

ولفت إلى أنه أقام في مخيم بولاية كيلس جنوبي تركيا عام 2014، وبعد 20 يوما من سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 عاد إلى سوريا رفقة أسرته.

وأوضح عبد الوهاب، الذي اكتسب شهرته بعبارة "أنا إنسان ماني حيوان وهالعالم كلها متلي"، أن هذه العبارة لم تكن شعارا متعمدا بل صرخة من داخله ضد الظلم الذي عانى منه.

وأكد أن الشعب السوري خرج إلى الشوارع لا لينهزم بل لينتصر، مشددا على أنهم انتفضوا ضد الظلم الذي كان يمارس لعقود في سوريا، ولم يقتصر هذا الظلم على حافظ الأسد بل كان مع أخيه رفعت أيضًا، وأنهم في الشهر الثالث من عام 2011 اتخذوا خطوة لا رجعة فيها.

واستذكر عبد الوهاب بأن النظام بدأ بالرد بتدخلات قاسية وعنيفة بمجرد بدء المظاهرات، قائلا: "استخدم النظام الرصاص ضد المتظاهرين".

وتطرق عبد الوهاب إلى ظهوره التلفزيوني قرب الحدود التركية في أبريل/ نيسان 2011، مؤكدا أن ما قاله في تلك اللحظة كان عفويا تماما.

وأضاف: "في سوريا، هذا النظام الطاغية والعصابة الأسدية كانت تعاملنا كحيوان وليس إنسان، وتنظر إلى الشعب كأنه في مزرعة وهم يحاصرونه ويظلمونه، ويمارسون بحقه كل أنواع القتل والقمع، وإذا خرج الشعب يطالب بحقوقه ويتظاهر يستخدم ضده الرصاص والدبابات والطيران والشبيحة".

وأكد عبد الوهاب أنه رأى بنفسه كيف كان الناس يظلمون في سوريا، وأنه رأى أطفالا ونساءً يُداسون بالأقدام في قرية البيضا بمحافظة طرطوس، مبينا أنه عبّر عن ذلك خلال المقابلة.

وذكر أنهم كانوا نشطين في مختلف المجالات خلال مراحل الثورة، بما في ذلك المشاركة في العمل المسلح، وساهموا في تحرير العديد من المناطق بريف مدينة جسر الشغور من قرية خربة الجوز إلى قرى الساحل.

ولفت إلى أنهم في ذلك الوقت استنتجوا أنه لا رجعة إلى الوراء وأن عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء، مشددا أنه "من المستحيل على هذه العصابة الإجرامية التي حكمت البلد لمدة 40-50 عاما، من حافظ إلى رفعت وبشار، أن تحكم مرة أخرى".

وذكر عبد الوهاب أن "النصر الذي تحقق في 8 ديسمبر كان مهما ليس فقط للشعب السوري ولكن للعالم العربي والإسلامي بأكمله".

وأضاف "الأسد في روسيا الآن واللاجئون السوريون بدأوا بالعودة إلى بلادهم وباتوا أحرارا".

كما طالب عبد الوهاب بتحقيق العدالة ومحاسبة القتلة والمجرمين من النظام السابق، قائلا: "مستحيل أن نسامح الذي اغتصب وقتل وهجّر وحرق ودمر وقصف وضرب أطفال الغوطة بالسلاح الكيميائي".

وأكد عبد الوهاب أنهم كثوار عام 2011 لن يستسلموا حتى محاسبة المتورطين بجرائم إبان النظام الساقط.

وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000 - 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1970 - 2000).

رياضة

السّبت 20 ديسمبر 2025 4:58 مساءً - بتوقيت القدس

ديوكوفيتش يكشف عن استعانة والده بالمافيا لتمويل مسيرته في التنس

فجّر نجم التنس الصربي نوفاك ديوكوفيتش قنبلة مدوّية حين اعترف بأن والده استعان بالمافيا من أجل تمويل سفره ومشاركته في إحدى بطولات التنس خلال بدايات مسيرته الرياضية.

وقال ديوكوفيتش في تصريحات أبرزتها صحيفة إسبانية "كانت تكلفة الرحلة بأكملها نحو 5 آلاف دولار، وكان من المستحيل امتلاك هذا المبلغ في تلك الفترة".

وأضاف "لجأ والدي إلى المافيا وإلى المرابين مضطرا، شرح لهم وضعنا ففرضوا علينا فائدة بنسبة 25% لأننا كنا في بحاجة عاجلة إلى المال. فوافق والدي".

وبسبب ذلك تعرّض ديوكوفيتش ووالده للعديد من المشاكل حتى تمكنوا أخيرا من إرجاع هذه الأموال.

وتابع الصربي "واجهتنا مشكلات كثيرة بسببهم. تسبّبوا لوالدي بحادث سيارة لكنه تمكن في النهاية من سداد المبلغ".

في هذه الأثناء، استعاد ديوكوفيتش واقعة أخرى كشفت عن مدى سوء الوضع الاقتصادي والمادي لعائلته.

وقال "أتذكر ليلة وضع فيها والدي 10 ماركات على الطاولة وأخبرني أن هذا كل المال الذي نملكه. وقال لي: إذا كنت تريد حقا أن تكرّس حياتك للتنس، فسنبني طريقا لتحقيق ذلك وسنجد وسيلة لتأمين المال اللازم".

وأضاف "هو ووالدتي منحاني فرصة الاختيار. كانت التنس رياضة باهظة التكاليف بشكل لا يُصدّق، ولا تزال كذلك حتى اليوم. فهمت رسالتهما، وأدركت أن عليّ أن أنضج بسرعة كبيرة".

ورغم هذه المعاناة شق ديوكوفيتش طريقه في عالم التنس بطريقة مثيرة للإعجاب، حتى تربّع على عرش اللعبة من حيث التتويج بالبطولات الأربع الكبرى "الغراند سلام" (أستراليا المفتوحة، رولان غاروس، ويمبلدون، أميركا المفتوحة).

وحصد ديوكوفيتش 24 لقبا في البطولات الكبرى بالإضافة إلى 101 لقب في رابطة محترفي التنس (ATP).

وعلّقت الصحيفة على تصريحات ديوكوفيتش بالقول "لم تكن بداية مسيرة النجم الصربي سهلة، فاختار والده قرارا حاسما. والآن أصبح من الرياضيين القلائل ليس في عالم التنس بل في مختلف الرياضات، ممن يملكون القوة والجوع إلى تحقيق الألقاب".

وأضافت "لم تكن مسيرته سهلة لكن وصل إلى القمة".

ورغم بلوغه سن 38 عاما، يصر ديوكوفيتش على مواصلة التنافس على الألقاب، إذ قال مؤخرا إنه يتمنى المشاركة في أولمبياد لوس أنجلوس 2028 حاملا علم بلاده، وقبلها الفوز بلقبه الـ25 في البطولات الكبرى.

عربي ودولي

السّبت 20 ديسمبر 2025 4:51 مساءً - بتوقيت القدس

تركيا: بحثنا مع أميركا وقطر ومصر تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق غزة والانتقال للثانية

قالت وزارة الخارجية التركية، اليوم السبت، إن ممثلين عن تركيا والولايات المتحدة وقطر ومصر بحثوا في اجتماع ميامي بشأن غزة القضايا المتعلقة بتنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق وقف الحرب، الذي دخل حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وأضافت الوزارة أنه جرى خلال الاجتماع الذي عُقِد أمس الجمعة تقييم مسائل متعلقة بتنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق، وتبادل وجهات النظر بشأن مسار الانتقال إلى المرحلة الثانية.

وفصّل المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية أونغو كتشالي عبر منصة إكس اليوم السبت أن الاجتماع أكد "استمرار وقف إطلاق النار الذي تحقق في المرحلة الأولى رغم الانتهاكات".

وأضاف كتشالي أن الاجتماع أكد أيضًا اكتمال عملية تبادل الأسرى، وتوقف الاشتباكات إلى حد كبير".

وأشار إلى أن المباحثات ناقشت الترتيبات الكفيلة بضمان إدارة غزة من قبل الفلسطينيين فيها فيما يخص المرحلة الثانية، والخطوات المُزمع اتخاذها بشأن مجلس السلام وقوة الاستقرار الدولية المنصوص عليهما في خطة السلام".

وعلى هامش الاجتماع، تبادل وزير الخارجية التركي هاكان فيدان -الذي مثّل بلاده في المباحثات الرباعية- الآراء مع المسؤولين الموجودين في ميامي، في إطار الجهود الرامية إلى وقف الحرب بين روسيا وأوكرانيا، بحسب كتشالي.

وشارك في الاجتماع الرباعي الذي استضافته مدينة ميامي مبعوث الرئيس الأميركي ستيف ويتكوف ورئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ووزيرَي الخارجية التركي هاكان فيدان والمصري بدر عبد العاطي.

وبين ضغوط دبلوماسية، وترتيبات لم تكتمل بعد، يبقى الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة رهن التفاهمات السياسية والالتزام الميداني.

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر أن اليونان تفكر في إرسال قوة هندسية إلى قطاع غزة ضمن تنفيذ خطةِ اليوم التالي لترمب.

وقالت القناة إن إسرائيل تشجع اليونان على المشاركة الفعالة في مستقبل غزة في محاولة لمواجهة نفوذ تركيا، لكن لم يتم الاتفاق بعد على تفاصيل محددة، حيث من المتوقع طرح الموضوع في اجتماع سيعقد الإثنين المقبل بين نتنياهو ونظيره اليوناني وفقًا للقناة.

واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، السبت، تنفيذ عمليات نسف وتدمير للمباني السكانية في المناطق الشرقية لقطاع غزة، ولا سيما شرقي خانيونس وحي الشجاعية.

وأفاد بوقوع انفجار ناتج عن أعمال نسف ينفذها جيش الاحتلال في حي الشجاعية شرقي مدينة غزة قرب الخط الأصفر.

وفي وقتٍ سابق استشهد خمسة فلسطينيين وأُصيب آخرون في قصف مدفعي إسرائيلي على مركز إيواء قرب مستشفى الدرة شرق مدينة غزة.

ومنذ دخول اتفاق غزة حيّز التنفيذ، خرقت إسرائيل بعض بنوده، وماطلت في الانتقال إلى المرحلة الثانية مُتذرّعة ببقاء جندي لها في الأسر بغزة، رغم أن الفصائل الفلسطينية تواصل عمليات البحث عن جثته وسط الدمار الهائل الذي خلفته الإبادة الإسرائيلية التي استمرت لعامين.

فلسطين

السّبت 20 ديسمبر 2025 4:48 مساءً - بتوقيت القدس

ضريبة الأملاك.. سلاح الاحتلال لإفراغ القدس من أهلها

تشكل ضريبة الأملاك أو "أرنونا" التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي عبئا على الفلسطينيين في كافة أحياء مدينة القدس المحتلة، وهي واحدة من سلسلة ضرائب تفرض عليهم دون مراعاة للفوارق الاقتصادية أو مستوى الخدمات التي يتلقونها مقابل ما يتم جبايته منهم.

وتتعمد بلدية الاحتلال رفع مستوى الجباية باستمرار، ووفقا لقانون ضريبة الأرنونا المعمول به في بلدية الاحتلال بالمدينة، تُقسم الجباية على العقارات السكنية إلى 4 تصنيفات، هي "أ" و"ب" و"ج" و"د"، وتعد المنطقة "أ" الأعلى تكلفة، بينما تُصنَّف المنطقة "د" الأقل.

وتوجهت البلدية مؤخرا لوزيري الداخلية والمالية الإسرائيلييْن بطلب لإجراء تعديلات على هذه الضريبة، وتنتظر البلدية الرد من وزارة الداخلية خلال الأيام المقبلة، وقد تُمنح البلدية الإذن برفع الضرائب العقارية في المدينة بنحو 40%.

واجبات بلا حقوق

وتسعى بلدية الاحتلال لإلغاء تصنيف مناطق "د" وفرض قيمة ضريبة مناطق "ج" عليها، وهذا يعني زيادة بنسبة 38.5% على أصحاب العقارات أو المستأجرين الذين يقطنون في شقق تقل مساحتها عن 120 مترا مربعا في مناطق "د".

وسيضطر هؤلاء لدفع 64 شيكلا (نحو 20 دولارا أميركيا) مقابل كل متر مربع واحد من عقارهم، بدلا من 46 شيكلا (14 دولارا أميركيا) وفقا لتصنيف "د" الساري على مناطقهم منذ سنوات طويلة.

وسيدفع من يقطنون في شقق تزيد مساحتها على 120 مترا مربعا 91 شيكلا (28 دولارا) بدلا من 74 شيكلا (23 دولارا) عن كل متر مربع من منازلهم.

ويعني ذلك زيادة قدرها 29 مليون شيكل (نحو 9.5 ملايين دولار) في الإيرادات السنوية للبلدية، وسيتأثر بهذه الزيادة 21 ألفا و397 دافع ضرائب وفقا لموقع "ماي نت القدس" الإخباري الإسرائيلي.

ويشمل هذا التغيير 14 حيا أو أجزاء من أحياء في القدس من بينها البلدة القديمة، وكفر عقب، ومنطقتي باسم "عطروت" في قلنديا والرام، شمال المدينة، وعناتا (شمال شرق) وصور باهر، وجبل المكبر.

كما يشمل بيت صفافا وشرفات داخل المدينة، بالإضافة إلى مناطق من مدينة بيت لحم وبلدتي بيت جالا وبيت ساحور (جنوب) وبلدة أبو ديس (شرق) والتي تقع ضمن نفوذ بلدية الاحتلال.

مساواة مع الفارق

وتشير المعطيات الأخيرة وفقا لمؤسسة سانت إيف (المركز الكاثوليكي لحقوق الإنسان) إلى توجّه البلدية نحو رفع ضريبة الأرنونا تدريجيا، بما يؤدي في نهاية المطاف إلى توحيد التعرفة وفق أعلى تصنيف، دون مراعاة للفوارق الاقتصادية أو مستوى الخدمات.

ولفت المركز الحقوقي إلى أنه في مطلع عام 2025، فرضت البلدية تصنيف المنطقة "أ" على جميع الشقق السكنية الجديدة التي جرى الانتهاء من بنائها أو تسجيلها لأول مرة في سجلات الأرنونا بعد تاريخ الأول من يناير/كانون الثاني من عام 2020 في جميع أحياء القدس، بما في ذلك الأحياء المهمّشة الواقعة خلف الجدار العازل.

وبهذا القرار، سُوّيت ضريبة الأرنونا في الأحياء المهمشة مع أحياء القدس الغربية الراقية كرحافيا، والطالبية، وعين كارم وغيرها، رغم الفارق الهائل في البنية التحتية ومستوى الخدمات وفقا لسانت إيف.

وقدمت هذه المؤسسة الحقوقية التماسا ما زال قيد النظر أمام المحكمة الإسرائيلية العليا لإلغاء، تصنيف الشقق الجديدة، وأكد محاميها هيثم الخطيب في مستهل حديثه أنه في حال تمت الموافقة على إلغاء تصنيف "د" فإن المؤسسة تعتزم التقدم بالتماس جديد ضد هذا القرار الجائر حسب وصفه لأنه يتجاهل كليا واقع الخدمات المعدومة، ويفرض أعباء ضريبية غير مبررة على سكان القدس الأكثر تضررا.

وأعرب الخطيب عن قلقه من شروع البلدية بحملة غير مسبوقة خلال الأشهر الأخيرة لتسجيل المباني في الأحياء التي عزلها الجدار خارج المدينة في سجلات الأرنونا، والتي امتدت مؤخرا لتشمل مخيم شعفاط، "في خطوة تنذر بوجود نية واضحة لتوسيع التسجيل ليشمل جميع الأحياء الواقعة خلف الجدار".

تمييز عنصري

وحول مدى إمكانية نجاح المركز الحقوقي في إلغاء الإجراء الجديد في حال توجه إلى المحكمة العليا قال الخطيب "بغض النظر عن فرص النجاح، فإن واجبنا كمؤسسة حقوقية هو محاولة مساعدة الناس، ويجب ألا يشعروا أنهم يواجهون الطوفان وحدهم، وعلينا دعمهم والتصدي لهذه السياسات معهم".

وأردف الخطيب قائلا إن المحاكم الإسرائيلية لا يُعوّل عليها اليوم، ولكننا نعتقد أن هذا الملف والالتماس الذي قدمناه قبل أشهر هي قضايا عادلة "لأنه من غير المنطقي أن يدفع الشخص الذي يسكن في حي كفر عقب ذات تعرفة الأرنونا التي يدفعها شخص يعيش في بيت صفافا مثلا".

ويضيف "البلدية تقول إن التصنيف يشمل العقارات الواقعة في شقي المدينة الشرقي والغربي، لكن حسب جداولها فإن غالبية الأحياء المصنفة "د" يسكنها فلسطينيون لا يهود، وبالتالي سنبرز أمام المحكمة أن المقصود بذلك تمييز عنصري مغلف ومبطن بفكرة أن البلدية تريد إلغاء التصنيف الأخير للأرنونا".

أما المحامي المقدسي مدحت ذيبة فأكد في حديثه أن الهدف من خطوة البلدية الجديدة هو إفراغ المدينة المقدسة عبر إرهاق أهلها بمزيد من التكاليف الباهظة، مضيفا أن "مالكي الشقق يعاملون كالمستأجرين في عقاراتهم، فهم يدفعون بدل إيجار للبلدية مقابل ضريبة الأرنونا".

وقال ذيبة إن الكثير من المواطنين من مخيم شعفاط توجهوا له مؤخرا بشكل جماعي ولافت بعد إجبارهم على تسجيل عقاراتهم لتشملها ضريبة الأملاك، وذلك مقابل "صفر خدمات وتهميش كامل يعاني منه المقدسيون في هذه المناطق".

يذكر أنه يُنظر في الداخل الإسرائيلي لقرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش بإزالة القيود المفروضة على ضرائب العقارات ومنح السلطات المحلية الحرية لرفع الضرائب البلدية، على أنها خطوة انتخابية، إذ يحتاج نتنياهو إلى دعم رؤساء البلديات قبل الانتخابات، لا سيما بعد انسحاب حزب شاس من حكومته.

فلسطين

السّبت 20 ديسمبر 2025 4:30 مساءً - بتوقيت القدس

غوتيريش يدعو لكسر حلقة العنف وواشنطن متفائلة باتفاق غزة

دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى كسر ما وصفها بـ"حلقة العنف التي لا تنتهي"، مؤكدا أن الفلسطينيين بحاجة إلى "أفق حقيقي من الأمل" وضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، بما يمهد الطريق نحو حل الدولتين بشكل نهائي ولا رجعة فيه.

وجاءت تصريحات غوتيريش بالتزامن مع اجتماع عقده ممثلو تركيا والولايات المتحدة وقطر ومصر في مدينة ميامي الأميركية، أمس الجمعة، لبحث التطورات في قطاع غزة وآليات تنفيذ المرحلة الأولى من خطة السلام، إلى جانب مناقشة مسار الانتقال إلى المرحلة الثانية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية التركية أونجو كيتشيلي إن الاجتماع أكد استمرار وقف إطلاق النار رغم بعض الانتهاكات، مشيرا إلى اكتمال عملية الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين وتوقف الاشتباكات إلى حد كبير.

وأضاف -في تدوينة على حسابه بمنصة إكس- أن المباحثات تناولت الترتيبات الكفيلة بضمان إدارة غزة من قبل الغزيين أنفسهم، والخطوات المزمع اتخاذها لتشكيل مجلس السلام وقوة الاستقرار الدولية المنصوص عليهما في الاتفاق.

وفي السياق ذاته، أعرب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن تفاؤله بإكمال المرحلة الأولى من الاتفاق قريبا، مؤكدا أن واشنطن تسعى لتسريع تنفيذ الاتفاق لضمان تدفق المساعدات وبدء إعادة الإعمار.

كما أعرب روبيو عن رغبة واشنطن في تسريع خطوات إرساء قوة استقرار في غزة وتشكيل حكومة تكنوقراط، "لأن ذلك سيؤدي لتسليم المساعدات"، وأقرّ -في الوقت نفسه- بأن الأمر ليس سهلا، مشيرا إلى أن العمل على تنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة من اتفاق غزة سيستغرق فترة طويلة تتجاوز 3 سنوات.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار خطة سلام أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في سبتمبر/أيلول الماضي، وتتألف من 20 بندا تشمل وقف إطلاق النار، والإفراج عن الأسرى، ونزع سلاح حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وانسحاب إسرائيل من القطاع، إضافة إلى تشكيل حكومة تكنوقراط ونشر قوة استقرار دولية.

وقد دخلت المرحلة الأولى من الاتفاق حيز التنفيذ في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول، لكن إسرائيل واصلت خروقاتها وماطلت في الانتقال إلى المرحلة الثانية، رغم أن الاتفاق كان يهدف لإنهاء حرب إبادة استمرت عامين وأسفرت عن استشهاد نحو 71 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 171 ألفا آخرين.

عربي ودولي

السّبت 20 ديسمبر 2025 4:19 مساءً - بتوقيت القدس

ولاية النيل الأبيض بالسودان تواجه ضغوطا إنسانية متزايدة جراء تدفق النازحين

تواجه ولاية النيل الأبيض في السودان ضغوطا إنسانية متزايدة جراء تدفق أعداد كبيرة من النازحين، في وقت تتجاوز فيه الاحتياجات القدرات المتاحة من غذاء ودواء ومأوى، وفق ما أكدته مفوضة العون الإنساني بالولاية الدكتورة لمياء عبد الله.

وقالت عبد الله إن الولاية تستضيف بالفعل أكثر من 92 ألف نازح، إلى جانب وجود 10 معسكرات للاجئين، ما يجعلها من أكثر الولايات تأثرا بالحركة السكانية الناتجة عن الصراع، خاصة مع استمرار تدفق الوافدين من مناطق القتال.

وأوضحت أن النازحين القادمين من منطقة هجليج بلغ عددهم 333 أسرة، تضم نحو 1667 فردا، مشيرة إلى أن الاحتياجات الأساسية لهؤلاء تشمل الغذاء والدواء ومواد الإيواء، في ظل موارد محدودة لا تكفي لتغطية الطلب المتزايد.

وأضافت أن الولاية تستقبل يوميا ما يقارب 80 أسرة نازحة، لافتة إلى توقع وصول أكثر من 1550 أسرة إضافية خلال الفترة القريبة، وهو ما يضاعف الضغط على البنية الخدمية والإنسانية في المناطق المستضيفة.

وأشارت المسؤولة السودانية إلى أن الجهود الحكومية والمنظمات الوطنية والمفوضية الاتحادية تبذل محاولات للتغطية قدر الإمكان، لكنها أقرت بأن الاستجابة الحالية لا تزال دون مستوى الحاجة الفعلية مع استمرار تدفق النازحين.

وفي هذا السياق، أبدت عبد الله قلقها من إعلان برنامج الأغذية العالمي عزمه تخفيض الحصص الغذائية بسبب نقص التمويل، محذرة من أن هذه الخطوة ستنعكس مباشرة على المجتمعات المضيفة ومعسكرات اللاجئين القريبة منها.

وبيّنت أن نقص الغذاء قد يدفع بعض اللاجئين إلى التوجه نحو المدن، ما يفاقم المشكلات الأمنية والصحية، ويزيد من الضغط على المرافق الطبية والخدمية، مؤكدة أن تأثير ذلك لن يقتصر على اللاجئين وحدهم بل سيمتد إلى المجتمع ككل.

تحديات كبيرة

وحول أوضاع الأطفال والرضع، أوضحت عبد الله أن التحديات كبيرة، خاصة مع تسجيل ولادات أثناء النزوح وأخرى داخل المعسكرات، مشيرة إلى رصد حالات من سوء التغذية نتيجة عدم كفاية الغذاء المقدم.

وأكدت أن التدخلات الإنسانية قائمة لكنها غير كافية، داعية إلى دعم عاجل لحماية الفئات الأكثر هشاشة، وفي مقدمتها الأطفال وكبار السن والنساء الحوامل والمصابون بالأمراض المزمنة.

وعلى مستوى البلاد، قالت مفوضة العون الإنساني إن الضغط الأكبر للنازحين يتركز في الولايات الآمنة المتاخمة لمناطق الصراع، وعلى رأسها ولاية النيل الأبيض، والولاية الشمالية، وولاية نهر النيل، إضافة إلى القضارف بدرجة أقل.

وناشدت المسؤولة السودانية المنظمات الدولية والجهات الداعمة تكثيف تدخلها في ولاية النيل الأبيض، مؤكدة أن حجم النزوح المتواصل يفوق الإمكانات الحالية، ويتطلب استجابة إنسانية أوسع وأكثر استدامة.

وتتهم السلطات ومنظمات أممية ودولية حقوقية قوات الدعم السريع بارتكاب جرائم ضد الإنسانية وحقوق الإنسان من قتل وتعذيب ونهب وسلب وقصف منشآت مدنية ومدارس ومستشفيات.

ومن أصل 18 ولاية في البلاد، تسيطر الدعم السريع على ولايات دارفور الخمس غربا، باستثناء أجزاء من شمال دارفور التي لا تزال تحت سيطرة الجيش، الذي يفرض نفوذه على معظم الولايات الـ13 المتبقية، بما فيها العاصمة الخرطوم.

فلسطين

السّبت 20 ديسمبر 2025 4:12 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يغلق مداخل أريحا بالضفة الغربية

أغلق الجيش الإسرائيلي، السبت، البوابات الحديدية المقامة على مداخل مدينة أريحا شرقي الضفة الغربية المحتلة.

وذكر شهود عيان، أن الجيش الإسرائيلي أغلق المداخل الأربعة المؤدية لمدينة أريحا، ومنع المرور منها، متسببا بأزمة مرورية خانقة وتكدّس مئات المركبات، دون تبيان سبب الإغلاق.

وبين الشهود أن بعض الطرق الترابية التي حاول السائقون سلوكها، كان فيها مستوطنون، ما أجبر كثيرين منهم على الرجوع.

ويقطع 916 حاجزا إسرائيليا دائما ومؤقتا أوصال مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة، بينها أكثر من 243 بوابة حديدية أقيمت بعد اندلاع حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت عامين.

ويضطر فلسطينيون في مناطق عدة بالضفة الغربية، إلى استخدام أكثر من وسيلة للتنقل بين المدن والقرى، وسط إغلاق إسرائيل عشرات البوابات التي تقيمها بالضفة الغربية.

ومنذ اندلاع حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة صعد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة، ما أسفر عن مقتل 1100 فلسطيني وإصابة نحو 11 ألفا، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألفا آخرين، وفق معطيات فلسطينية.

ورغم دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين "حماس" وإسرائيل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي، فإن القيود الإسرائيلية على الفلسطينيين في الضفة لا تزال مستمرة، بينما يعيش المواطنون يومياتهم بين الإغلاق والانتظار.

وخلفت الإبادة في غزة التي نفذتها إسرائيل بدعم أمريكي، نحو 71 ألف قتيل فلسطيني وما يزيد على 171 ألف مصاب، معظمهم أطفال ونساء، مع تكلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

فلسطين

السّبت 20 ديسمبر 2025 4:12 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يهاجمون مركبات فلسطينية شرق رام الله

هاجم مستوطنون، السبت، مركبات فلسطينية في قرية عين يبرود شرق مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت أن مجموعة مستوطنين اعترضوا طريق مركبات فلسطينية في قرية عين يبرود، وهاجموها، بالتزامن مع تواجد الجيش الإسرائيلي في المكان.

وأوضحت أن الاعتداء لم يسفر عن إصابات.

ومنذ بدء حرب الإبادة بقطاع غزة التي بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت عامين، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، وهو ما أسفر عن مقتل أكثر من 1100 فلسطيني، وإصابة نحو 11 ألفا، إضافة لاعتقال أكثر من 21 ألفا.

فيما خلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية بغزة نحو 71 ألف قتيل وأكثر من 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

عربي ودولي

السّبت 20 ديسمبر 2025 4:00 مساءً - بتوقيت القدس

ترامب يشيد بمرشح لخلافة باول في رئاسة الاحتياطي الاتحادي

أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعضو مجلس محافظي الاحتياطي الاتحادي كريستوفر وولر، واصفًا إياه بأنه شخص "عظيم"، بعد مقابلة أجراها معه بصفته أحد المرشحين لخلافة جيروم باول في رئاسة البنك المركزي الأميركي.

وقال ترامب إن 3 إلى 4 مرشحين لا يزالون في السباق النهائي لتولي المنصب، مع اقتراب انتهاء ولاية باول الممتدة لـ4 سنوات في مايو/أيار المقبل.

وأضاف الرئيس الأميركي، ردًا على سؤال حول عضوة مجلس المحافظين ميشيل بومان، أنها "رائعة"، في إشارة إلى استمرارها ضمن دائرة الأسماء المطروحة.

وأكد ترامب أنه يتطلع إلى تعيين رئيس للاحتياطي الاتحادي يدعم سياسة نقدية "مواتية للنمو"، في تلميح إلى رغبته بتغيير توجهات البنك خلال المرحلة المقبلة.

وإلى جانب كريستوفر وولر وميشيل بومان تشمل قائمة المرشحين المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، وعضو مجلس الاحتياطي الاتحادي السابق كيفن وورش.

فلسطين

السّبت 20 ديسمبر 2025 3:57 مساءً - بتوقيت القدس

الولايات المتحدة تروّج لخطة لتحويل قطاع غزة إلى مدينة تكنولوجية متطورة

كشفت أن الولايات المتحدة تروّج لخطة اسمها "مشروع شروق الشمس"، وتهدف إلى تحويل قطاع غزة إلى مدينة تكنولوجية متطورة، وقد تتضمن الخطة التي وضعها جاريد كوشنر وستيف ويتكوف التزام واشنطن بنحو 20% من بعض تكاليف إعادة الإعمار على مدى 10 سنوات.

وأوضحت أن "الخطة تتضمن إقامة منتجعات فاخرة على شاطئ البحر، وقطارات فائقة السرعة، وشبكات ذكية مُحسنة بالذكاء الاصطناعي"، مضيفة أن "إدارة ترامب تعرض مشروع شروق الشمس على الحكومات الأجنبية والمستثمرين، لتحويل أنقاض غزة إلى وجهة ساحلية مستقبلية".

وذكرت أن "فريق بقيادة كوشنر وويتكوف قام بوضع مسودة مقترح لتحويل قطاع غزة المدمر إلى مدينة عصرية مزدهرة. وتتضمن الخطة، المكونة من 32 صفحة من شرائح باوربوينت، صوراً لناطحات سحاب ساحلية إلى جانب رسوم بيانية وجداول التكاليف، وتحدد خطوات لنقل سكان غزة من الخيام إلى الشقق الفاخرة، ومن الفقر إلى الرخاء".

وتابعت: "وُصِف العرض التقديمي بأنه حساس ولكنه غير مصنف، ولم يتطرق إلى تفاصيل الدول أو الشركات التي ستمول إعادة إعمار غزة. كما لم يحدد بدقة أماكن إقامة مليوني فلسطيني نازح خلال فترة إعادة الإعمار. وأفاد مسؤولون أمريكيون بأن الولايات المتحدة عرضت الشرائح على دول مانحة محتملة، من بينها دول خليجية ثرية وتركيا ومصر".

واستكملت بقولها: "أبدى بعض المسؤولين الأمريكيين الذين راجعوا الخطة شكوكاً جدية حول مدى واقعيتها. فهم يشكّكون في موافقة حماس على نزع سلاحها في المقام الأول لكي تدخل الخطة حيز التنفيذ، وحتى في حال الموافقة، يشكّكون في قدرة الولايات المتحدة على إقناع الدول الغنية بتحمّل تكاليف تحويل بيئة ما بعد الحرب الخطيرة إلى مدينة متطورة تقنياً".

ويعتقد آخرون أنها تقدم الرؤية الأكثر تفصيلاً وتفاؤلاً حتى الآن لما يمكن أن تبدو عليه غزة، إذا ألقت حماس أسلحتها وطوت صفحة عقود من الصراع.

وقال ستيفن كوك، الباحث البارز في شؤون الشرق الأوسط في مركز أبحاث مجلس العلاقات الخارجية، والذي سافر مؤخراً إلى إسرائيل لكنه لم يطلع على المسودة: "بإمكانهم إعداد كل الشرائح التي يريدونها. لا أحد في إسرائيل يعتقد أنهم سيتجاوزون الوضع الراهن، والجميع راضٍ بذلك".

وتابع: "لن يحدث شيء حتى تتخلى حماس عن سلاحها. حماس لن تتخلى عن سلاحها، لذلك لن يحدث شيء".

رداً على طلب التعليق، قال متحدث باسم البيت الأبيض إن ترامب يواصل مراقبة غزة وخطة السلام. وأضاف: "ستواصل إدارة ترامب العمل بجد مع شركائنا من أجل إرساء سلام دائم ووضع الأسس لغزة تنعم بالسلام والازدهار".

بحسب المسودة، سيبلغ إجمالي تكلفة المشروع 112.1 مليار دولار على مدى عشر سنوات، مع التزام الولايات المتحدة بدور "الداعم الرئيسي" بتقديم ما يقارب 60 مليار دولار من المنح والضمانات على الديون لجميع مسارات العمل المقترحة خلال تلك الفترة. وبذلك، ستتمكن غزة من تمويل العديد من المشاريع ذاتيًا خلال السنوات اللاحقة من الخطة، وسداد ديونها تدريجيًا مع تحسن الأوضاع ودعم الصناعة المحلية والاقتصاد بشكل عام.

وأفاد مسؤولون بأن كوشنر وويتكوف وكبير مساعدي البيت الأبيض جوش غرينباوم ومسؤولين أمريكيين آخرين قاموا بإعداد المقترح على مدار الخمسة وأربعين يومًا الماضية، مضيفين أنهم تلقوا آراءً من مسؤولين إسرائيليين وعاملين في القطاع الخاص ومتعاقدين. وأوضح المسؤولون أنه في حال انطلاق المشروع، فإنهم يخططون لتحديث الأرقام ومراجعتها كل عامين تقريبًا مع تقدم العمل.

ويصر مؤيدو المشروع على أن السماح لغزة بالبقاء دون تطوير وترك أزمة إنسانية متفاقمة تتفاقم هو بديل أسوأ بكثير، مضيفين أنه من الأفضل تحقيق رؤية ترامب بتحويل غزة إلى "ريفييرا الشرق الأوسط".

ووفق ، تُشكل العقبات التي تعترض سبيل تنمية المنطقة تحديات هائلة. فبعد آلاف الغارات الإسرائيلية على غزة خلال حرب إسرائيل وحماس التي استمرت عامين، تشير تقديرات المسؤولين إلى وجود نحو 10 آلاف جثة تحت 68 مليون طن من الأنقاض. والأرض ملوثة ومليئة بالقنابل غير المنفجرة، ولا يزال مقاتلو حماس متحصنين فيها.

ويقر الاقتراح في الصفحة الثانية، بخط عريض وباللون الأحمر، بأن إعادة إعمار غزة تعتمد على حماس "لنزع السلاح وتفكيك جميع الأسلحة والأنفاق".

وقال مسؤولون في إدارة ترامب إنه إذا سمحت الظروف الأمنية بذلك، فبإمكانهم وضع الخطة موضع التنفيذ في غضون شهرين. وذكر وزير الخارجية ماركو روبيو يوم الجمعة عن الوضع العام في القطاع: "لن تتمكن من إقناع أي شخص باستثمار الأموال في غزة إذا كان يعتقد أن حرباً أخرى ستندلع في غضون عامين أو ثلاثة أعوام".

واستدرك روبيو: "لدينا ثقة كبيرة بأننا سنحصل على المانحين لجهود إعادة الإعمار ولجميع أشكال الدعم الإنساني على المدى الطويل".

وقال مسؤولون إن كوشنر وويتكوف وغرونباوم التقوا بمسؤولين من مصر وتركيا وقطر في ميامي يوم الجمعة، لمناقشة التطورات في غزة.

ولفتت إلى أن خاطرة طريق الخطة تمتد لأكثر من عشرين عاما، وتبدأ الجهود بإزالة المباني المدمرة والذخائر غير المنفجرة وأنفاق حماس، مع توفير مأوى مؤقت ومستشفيات ميدانية وعيادات متنقلة للسكان. وبمجرد الانتهاء من التطهير، سيبدأ بناء مساكن دائمة ومرافق طبية ومدارس وأماكن للعبادة. وسيتم رصف الطرق وتوصيل خطوط الكهرباء وزراعة المحاصيل. وبعد ذلك فقط ستتحقق الأهداف طويلة الأجل المتمثلة في إنشاء عقارات فاخرة على شاطئ البحر ومراكز نقل حديثة.

وتابعت : "ستتم عملية إعادة الإعمار على أربع مراحل، تبدأ في الجنوب برفح وخان يونس قبل الانتقال شمالاً إلى "المخيمات المركزية" وأخيراً إلى مدينة غزة العاصمة".

وأشارت إلى أن إحدى شرائح الخطة بعنوان "رفح الجديدة"، وتصوّرها كمركزٍ لحكم غزة وموطنٍ لأكثر من 500 ألف نسمة. سيعيشون في مدينة تضم أكثر من 100 ألف وحدة سكنية، و200 مدرسة أو أكثر، وأكثر من 75 مرفقاً طبياً، و180 مسجداً ومركزاً ثقافياً.

تشير الخطة إلى أن التكلفة الإجمالية للمشروع ستبلغ 112.1 مليار دولار، بما في ذلك رواتب القطاع العام، على مدى عشر سنوات، مع تخصيص جزء كبير منها في البداية للاحتياجات الإنسانية. وسيتم تمويل ما يقارب 60 مليار دولار من خلال المنح (41.9 مليار دولار) والديون الجديدة (15.2 مليار دولار) خلال تلك الفترة، مع عرض الولايات المتحدة ضمان 20% أو أكثر من الدعم. كما سيضطلع البنك الدولي بدور تمويلي.

من المتوقع أن تتراجع التكاليف تدريجياً مع ازدياد عائدات غزة مع دخول الخطة عقدها الثاني. ويدعو المقترح إلى استثمار 70% من ساحل غزة بدءاً من السنة العاشرة، ويُقدّر أن هذا الساحل الفاخر قد يُدرّ أكثر من 55 مليار دولار كعائدات استثمارية طويلة الأجل.

عربي ودولي

السّبت 20 ديسمبر 2025 3:48 مساءً - بتوقيت القدس

ألمانيا تدرس توسيع قائمة الرموز المحظورة المرتبطة بحركة حماس

أعلنت وزارة الداخلية الألمانية أنها تدرس إمكانية توسيع قائمة الرموز المحظورة المرتبطة بحركة المقاومة الفلسطينية حماس.

وأفاد متحدث باسم الوزارة، ردا على استفسار، بأن “الرموز المدرجة في أوامر الحظر الصادرة في 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2023 ليست نهائية، بل تخضع للتحديث المستمر من قبل وزارة الداخلية الألمانية بصفتها الجهة الاتحادية المسؤولة عن الحظر”.

وأوضح المتحدث أن ملاحقة الجرائم ذات الصلة تقع ضمن اختصاص شرطة الولايات والنيابات العامة، مشيرا إلى أن الإجراءات التي اتُخذت قبل نحو عامين في إطار قوانين الجمعيات أدت إلى فتح تحقيقات جنائية ضد أشخاص يُشتبه في انتمائهم إلى منظمة أجنبية أو دعمها.

وكانت وزيرة الداخلية آنذاك نانسي فيزر قد فرضت، في تشرين الثاني/نوفمبر 2023، حظرا على أنشطة حركة حماس، المصنفة منظمة إرهابية في أوروبا، إضافة إلى حظر تنظيمي على الفرع الألماني لجماعة صامدون المؤيدة للفلسطينيين.

وجاء الإعلان عن هذه القرارات بعد فترة قصيرة من هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وذلك من قبل المستشار السابق أولاف شولتس.

وفي ذلك الوقت، قالت وزارة الداخلية الألمانية إن جماعة “صامدون” أيدت استخدام العنف لفرض الآراء السياسية ودعمت منظمات هددت بتنفيذ هجمات.

وأشارت السلطات الأمنية إلى أن الفرع الألماني لجماعة “صامدون” أثار اهتمام الرأي العام عندما قام أحد أعضائه بتوزيع الحلوى في شوارع حي نويكولن في برلين عقب هجوم حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر، تعبيرا عن الفرح بالهجوم.

عربي ودولي

السّبت 20 ديسمبر 2025 3:46 مساءً - بتوقيت القدس

القهوة.. لماذا لا يتراجع استهلاكها رغم ارتفاع أسعارها القياسي؟

رغم الارتفاعات القياسية في أسعار القهوة عالميا، لم تُظهر عادات الاستهلاك أي بوادر تراجع حقيقي. فالقهوة، التي لم تعد مجرد مشروب صباحي بل جزء من نمط الحياة اليومية والهوية الاجتماعية لملايين الأشخاص، أثبتت قدرتها على الصمود أمام التضخم.

ويرصد تقرير هذا التناقض الواضح بين الأسعار المرتفعة والطلب المستقر، ويكشف كيف يدفع ضغط الكلفة المستهلكين إلى تعديل سلوكهم بدل التخلي عن عادة يصعب كسرها، في وقت تتشابك فيه العوامل المناخية والتجارية والسياسية لتغذية موجة الغلاء.

صدمة الأسعار.. أسباب مناخية وتجارية متراكمة

ارتفعت أسعار حبوب الأرابيكا -الصنف الأكثر استخداما لدى سلاسل عالمية مثل ستاربكس- بأكثر من 80% منذ مطلع عام 2024، في قفزة تعكس اختلالا حادا بين العرض والطلب.

وتعود هذه الزيادة إلى تراجع الإنتاج العالمي، ولا سيما في البرازيل، أكبر منتج للقهوة في العالم، نتيجة موجات طقس سيئة ضربت المحاصيل.

كذلك أسهمت الرسوم الجمركية في رفع تكاليف الاستيراد، وحتى بعد تراجع الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن بعض هذه الإجراءات، بقيت الأسعار عند مستويات تفوق ضعفي متوسطها خلال 20 عاما.

هذا الارتفاع انعكس مباشرة على أسعار المشروبات في المقاهي، حيث باتت تكلفة الكابتشينو واللاتيه تمثل عبئا ملموسا على المستهلكين، خصوصا في المدن الكبرى.

اقتصاد الحيلة بدل كسر العادة

وفي مواجهة هذا الواقع، لم يتجه المستهلكون إلى التخلي عن القهوة، بل إلى "إعادة ابتكار" طريقة استهلاكها، وتورد مثال طالبة أميركية في برشلونة تحضّر اللاتيه الكامل باستخدام أدوات بسيطة في السكن الجامعي، معتبرة ذلك "أفضل حيلة حياتية" لتقليص الإنفاق.

هذا السلوك الفردي تحوّل إلى ظاهرة أوسع، إذ تضاعف خلال عام واحد عدد المنشورات على "تيك توك" التي تحمل وسمَي #HomemadeCoffee و#CoffeeMaker، خصوصا بين أفراد الجيل "زد".

هذه الفيديوهات لا تروّج للتقشف بقدر ما تروج لفكرة الحفاظ على المتعة نفسها بكلفة أقل، من خلال محاكاة تجربة المقاهي في المنزل، بما يعكس تحولا ثقافيا في التعامل مع التضخم.

المقاهي تغير قواعد المنافسة بدل خسارة الزبائن

التحول في سلوك المستهلكين فرض بدوره تغييرات على نماذج أعمال المقاهي، فالتقرير يشير إلى تنامي الإقبال على منافذ "الدرايف ثرو" (خدمة السيارات) وخيارات الشراء الأسرع والأقل كلفة، بما يزيد الضغط التنافسي على السلاسل الكبرى.

ويقول جيفري يونغ، رئيس شركة "أليغرا ستراتيجيز" للأبحاث، إن "القهوة متغلغلة تماما في الحياة اليومية للمستهلكين"، مضيفا أن الاستهلاك "لا يتراجع بل يعيد التموضع".

هذا يعني أن المستهلك يفضّل النزول بدرجة الفخامة أو السعر بدل الانقطاع الكامل، وهو ما يدفع الشركات إلى إعادة تسعير منتجاتها وتقديم بدائل أرخص للحفاظ على الحصة السوقية.

القهوة كنموذج في زمن التضخم

تخلص إلى أن سوق القهوة يقدم مثالا واضحا على سلعة يتمتع طلبها بمرونة عالية أمام الصدمات السعرية. فرغم بلوغ الأسعار مستويات تاريخية لا يزال الاستهلاك مستقرا نسبيا، لأن القهوة تُصنَّف لدى كثيرين حاجة شبه أساسية.

هذا السلوك يعكس نمطا أوسع في الاقتصاد العالمي، حيث يواجه المستهلكون تضخما مستمرا عبر "الترشيد الذكي" لا عبر الإلغاء الكامل للعادات.

وفي حالة القهوة يظهر أن المدمنين على الكافيين مستعدون لتغيير المكان والطريقة، لكنهم غير مستعدين للتخلي عن الجرعة اليومية، وذلك ما يجعل القهوة أحد أكثر السلع قدرة على الصمود في وجه الغلاء.

أرقام عن سوق القهوة في العالم

توقع تقرير نشره موقع المتخصص في القهوة وصول إجمالي إنتاج البن بنوعيه (الأرابيكا والروبوستا) في 2026/2025 إلى 178.68 مليون كيس، من 174.39 مليون كيس في 2025/2024

تتوقع وزارة الزراعة الأميركية أن تتصدر البرازيل قائمة الدول المنتجة بإجمالي 65 مليون كيس، ثم فيتنام بـ31 مليون كيس، تليهما كولومبيا بمقدار 12 مليون كيس.

تعد الجزائر أكبر دولة مستهلكة للقهوة في العالم العربي بواقع 5.2 ملايين كيس، تليها السعودية بـ1.5 مليون، والمغرب بـ1.014 مليون، فالأردن بـ950 ألفا.

فلسطين

السّبت 20 ديسمبر 2025 3:34 مساءً - بتوقيت القدس

قصف إسرائيلي يحول حفل زفاف في غزة إلى مجزرة

تحول حفل زفاف في مدينة غزة إلى مجزرة جديدة، بعد أن استهدفت قذائف الاحتلال الإسرائيلي مدرسة إيواء شرقي المدينة، كانت تؤوي نازحين تجمعوا للاحتفال بزواج اثنين من سكان المدرسة، مما أسفر عن سقوط شهداء وجرحى، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار.

ووقع القصف أثناء وجود أعداد كبيرة من النازحين داخل المدرسة، ليتحول مشهد الفرح إلى مأساة، وسط صعوبة وصول فرق الإسعاف إلى المكان نتيجة كثافة القصف. وأظهرت مقاطع متداولة مشاهد لأشلاء أطفال وضحايا، في حين سُمع مواطنون يرددون عبارات استنكار وغضب مما جرى.

وعقب المجزرة، تصاعدت ردود الفعل على المنصات الرقمية، رصد بعضها برنامج "هاشتاغ" في حلقة (2025/12/19)، حيث استنكر مدونون استمرار الخروقات الإسرائيلية. وكتب أبو فارس تعليقا على الحادثة قائلا:

"لن يتحرك أحد لهذه الدماء في غزة بعد وقف إطلاق النار، كما لم يتحرك أحد قبلها".

وفي السياق نفسه، قال تامر إن القصف أسفر عن استشهاد 7 فلسطينيين، مضيفا:

"7 شهداء في قصف إسرائيلي استهدف مدرسة تؤوي نازحين شرق مدينة غزة أثناء تجمعهم والاحتفال بزواج شخصين منهم، الاحتفال تحول إلى سيل من الدماء. وبالأمس شرق خان يونس، استهدف الجيش الإسرائيلي امرأة أثناء تفقدها منزلها، وحين حاول أربعة شبان إسعافها قتلوا جميعا، ولا تزال جثثهم ملقاة في الشارع".

بدوره، قال الصحفي محمد هنية في توضيح ميداني:

"الاحتلال قصف قبل قليل نازحين في مركز إيواء شرق مدينة غزة خلال إقامة عرس لأحد النازحين، هناك شهداء ومصابون يصعب الوصول إليهم حتى هذه اللحظة، فرح بين الركام تحول لمقبرة.. حال غزة الليلة".

وفي قراءة أوسع لما جرى، كتب أحد المدونين معلقا على اتفاق وقف إطلاق النار:

"لم يكن هناك أي وقف لإطلاق النار، فالاتفاق بأكمله لم يكن سوى محاولة لإخفاء النار لا لإيقافها، الإبادة الجماعية الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني مستمرة بلا هوادة، وهم الآن يقصفون ما تبقى من مخيمات الاعتقال في غزة فقط لبث الرعب".

من جهتها، كتبت مدونة في تعليق مؤثر على الحادثة:

"استهدفت إسرائيل مدرسة كانت تستخدم كمأوى خلال حفل زفاف، بالنسبة للفلسطينيين ومنذ أكثر من عامين لم تعد الذكريات مرتبطة بالأفراح أو بصور العائلة، بل أصبحت مجرد أنقاض ودماء".

عربي ودولي

السّبت 20 ديسمبر 2025 3:32 مساءً - بتوقيت القدس

تصعيد عسكري بين تركيا واليونان في بحر إيجه.. وقلق إسرائيلي من تداعياته

شهد بحر إيجه خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية تصعيدا عسكريا لافتا أنهى فترة من الهدوء النسبي بين تركيا واليونان، في تطور أعاد التوتر إلى واحدة من أكثر الجبهات حساسية في شرق البحر المتوسط، وسط تداخل واضح مع حسابات إسرائيلية أوسع تتعلق بالتوازنات الإقليمية والممرات الجوية.

ونقلاً عن الصحفيين إيلي ليون وآفي أشكنازي، فإن طائرات عسكرية تركية نفذت سلسلة توغلات في المجال الجوي اليوناني، شملت مناورة جوية وهمية بين طائرات مقاتلة، وهي الأولى من نوعها منذ الزلازل التي ضربت تركيا في شباط/فبراير 2023.

وبحسب التقرير، وقعت المواجهة الجوية في شمال شرقي بحر إيجه، في المنطقة الواقعة بين جزيرتي ليمنوس وسيسفوس، ما أدى إلى استنفار سلاح الجو اليوناني وإقلاع طائرات مقاتلة لاعتراض التشكيلات الجوية التركية.

انتهاكات جوية متعددة وتدخل يوناني

ووفق الأرقام الرسمية التي نشرتها وسائل إعلام يونانية، شارك في النشاط الجوي التركي تشكيل ضم طائرتين مقاتلتين مسلحتين من طراز "إف16"، وطائرة دورية بحرية من طراز "ATR-72"، إضافة إلى طائرة مسيّرة.

وسُجلت خلال هذه التحركات ثماني انتهاكات للمجال الجوي اليوناني، إلى جانب أربع انتهاكات لقواعد الملاحة الجوية ضمن منطقة معلومات الطيران في أثينا.

وتشير البيانات، بحسب المصادر ذاتها، إلى أن مقاتلات "إف16" نفذت انتهاكين للمجال الجوي، بينما كانت طائرات "ATR-72" مسؤولة عن ستة انتهاكات. كما شملت انتهاكات قواعد الملاحة الجوية انتهاكا واحدا نفذته إف16، وانتهاكين بطائرات مسيّرة، وانتهاكا واحدا بطائرة استطلاع.

وأكدت هيئة الأركان العامة للدفاع الوطني اليوناني، وفق ما نقلته وسائل الإعلام المحلية، أنه تم تحديد هوية الطائرات التركية واعتراضها وفق القواعد الدولية المعمول بها.

الفرقاطة “كيمون” وخلفيات التصعيد

وفي سياق تفسير خلفيات التصعيد، أفادت تقارير بأن تقارير تركية، نقلا عن مصادر دفاعية يونانية، تربط النشاط العسكري المتزايد برد فعل أنقرة على اقتراب وصول الفرقاطة اليونانية الحديثة “كيمون”، وهي من طراز بلهارا الفرنسية، إلى القاعدة البحرية في سلاميس.

وبحسب هذه المصادر، فإن دخول الفرقاطة الجديدة الخدمة يُنظر إليه في أنقرة باعتباره عاملا مؤثرا في التوازن العسكري الدقيق في بحر إيجه، وهو ما يفسر حدة التحركات التركية الأخيرة.

ونقل التقرير عن مسؤولين أمنيين يونانيين وصفهم التطورات بأنها “عالية الخطورة”، محذرين من أن أي خطأ بسيط خلال هذه المناورات قد يؤدي إلى أزمة عسكرية خطيرة بين البلدين.

قلق إسرائيلي وتحالفات ناشئة

وفي بعد إقليمي أوسع، أشارت تقارير إلى أن هذه التطورات تأتي في ظل ما وصفته بـ”النشاط التركي لتعزيز التحركات الإمبريالية في المنطقة”، مع التركيز على الدور التركي في سوريا، ومحاولات العمل كقوة متعددة الجنسيات في غزة.

وبحسب التقارير، جاء الرد الإسرائيلي على هذه التحركات الأسبوع الماضي من خلال بدء تل أبيب بناء تحالف إقليمي يضم اليونان وقبرص، في مواجهة ما تعتبره تل أبيب تمددا تركيا مقلقا.

وفي هذا السياق، كشفت التقارير أن قائد سلاح الجو الإسرائيلي، اللواء تومر بار، أُوفد برفقة عدد من أعضاء هيئة الأركان الجوية، لإيصال رسالة مباشرة إلى أنقرة بشأن جدية نوايا إسرائيل في هذا التحالف. ووفق المعلومات، عقد بار اجتماعا ثلاثيا مع قائدي سلاحي الجو اليوناني والقبرصي.

مخاوف من إغلاق الممرات الجوية

وأفادت تقارير بأن سلاح الجو الإسرائيلي يشعر بقلق متزايد من التوسع التركي، لا سيما في ما يتعلق بمحاولات إغلاق الممرات الجوية في شمال وشرق البحر الأبيض المتوسط.

كما عبر عن مخاوفه من احتمال قيام تركيا بنشر أنظمة رادار ودفاع جوي في سوريا، بما قد يقيد حرية حركة الطيران الإسرائيلي، التي يتمتع بها حاليا فوق إيران والعراق وسوريا ولبنان، وفق التقارير.

وتضيف أن هذه الحرية الجوية تتيح لسلاح الجو الإسرائيلي ممرا جويا يعتبر “آمنا وسهل الوصول” نحو إيران، في حال اضطر الاحتلال إلى تنفيذ عمليات عسكرية هناك مستقبلا.

منظومات “سبايك” في الجزر اليونانية

في موازاة ذلك، ذكرت تقارير إعلامية يونانية أن القوات البرية اليونانية تسعى إلى إدخال منظومات صواريخ مضادة للدروع بعيدة المدى من طراز “سبايك”، التي تم شراؤها من الاحتلال الإسرائيلي، إلى الخدمة العملياتية الكاملة.

وبحسب تقرير نشره موقع عسكري يوناني، الأربعاء الماضي، فقد أُدرجت هذه المنظومات، بعد استكمال عملية التوريد من تل أبيب٬ في سجلات الوحدات العسكرية، وانتقلت إلى مرحلة الدمج العملياتي.

وأوضح التقرير أن الخطة تشمل نشر هذه الأنظمة بشكل خاص في جزر شرق بحر إيجه، إضافة إلى منطقة مريج (إيفروس) على الحدود البرية مع تركيا.

وأشار إلى أن القوات البرية اليونانية لا تنظر إلى “سبايك” كسلاح بعيد المدى فقط، بل تسعى لدمجها ضمن بنية شبكية متكاملة تشمل مستشعرات، وطائرات مسيّرة، وأنظمة قيادة وسيطرة، ومنصات إطلاق.

ووفق المصدر ذاته، تخطط اليونان لاستكمال الدمج العملياتي الكامل للمنظومات بحلول فصل الصيف، مع تحديد برامج التدريب والصيانة، وإجراءات تحديد الأهداف، وقواعد الاشتباك. كما يجري تكثيف تدريب الجنود في مدرسة المشاة بمدينة خالكيذا، لا سيما عناصر وحدات مضادات الدروع.

بحث تشكيل قوة تدخل سريع مشتركة

من جهة أخرى، أفاد موقع يوناني بأن أثينا تدرس، بالتعاون مع تل أبيب وإدارة قبرص الرومية، تشكيل قوة تدخل سريع مشتركة على مستوى لواء، لحماية ما يسمى “البنى التحتية الحيوية” في شرق البحر المتوسط.

وأوضح التقرير أن الزيادة في القدرات العسكرية التركية، إلى جانب التطورات الجارية في شرق المتوسط، دفعت اليونان إلى البحث عن صيغ تعاون عسكري أكثر تقدما.

وبحسب الموقع، يخطط أن تضم القوة المشتركة نحو 2500 جندي، بواقع 1000 من اليونان، و1000 من الاحتلال الإسرائيلي، و500 من إدارة قبرص الرومية، إلى جانب عناصر برية وجوية وبحرية وتحت الماء.

وأشار التقرير إلى دراسة استخدام البنى التحتية العسكرية في جزيرتي رودس أو كارباثوس اليونانيتين، إضافة إلى قواعد في قبرص الرومية والاحتلال الإسرائيلي، مع بحث إمكانية دعم القوة بسربين جويين، أحدهما يوناني والآخر إسرائيلي.

ونقل الموقع عن المحلل الإسرائيلي شاي غال قوله إن أي قوة تدخل سريع مشتركة محتملة لا تستهدف دولة بعينها، بل تهدف إلى “سد فراغ استراتيجي” في شرق البحر المتوسط، وفق تعبيره.

رياضة

السّبت 20 ديسمبر 2025 3:30 مساءً - بتوقيت القدس

حكيمي جاهز لمواجهة جزر القمر والقرار للمدرب

أكد قائد المنتخب المغربي لكرة القدم أشرف حكيمي السبت جاهزيته لخوض المباراة الافتتاحية لكأس أمم أفريقيا لكرة القدم أمام جزر القمر الأحد بعد تعافيه من الإصابة، لكن "القرار يعود إلى المدرب".

وقال الظهير الأيمن والقائد الثاني لنادي باريس سان جرمان الفرنسي خلال مؤتمر صحفي عشية المباراة الافتتاحية "أشعر بحالة جيدة وسنرى ما سيقرره المدرب" وليد الركراكي.

وأصيب حكيمي بالتواء خطير في الكاحل إثر تدخل قوي من مهاجم بايرن ميونخ الألماني الكولومبي لويس دياس في الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني الماضي في الجولة السادسة من دوري أبطال أوروبا.

وتابع حكيمي "كانت فترة صعبة بالتأكيد، لكن إصراري على الوجود مع منتخب بلادي دفعني لبذل أقصى الجهود للتعافي والحضور في هذه الفرصة الاستثنائية".

وأشار إلى أنه "منذ فترة طويلة ونحن ننتظر هذه اللحظة، لدينا الرغبة ونعي بالمسؤولية الملقاة، إنها مسؤولية إيجابية تحفزنا وما يجب علينا القيام به هو التحكم بمشاعرنا أمام جمهورنا وأن نكون في الموعد".

وأوضح لاعب ريال مدريد الإسباني وبوروسيا دورتموند الألماني السابق "عملنا كثيرا كي نكون جيدين ونحن جاهزون لتقديم أفضل مستوى ومحاولة الإبقاء على الكأس في المغرب، وبطبيعة الحال مع احترام المنافسين".

وخلص "نعرف ما نحن بحاجة إلى القيام به، انتظرنا هذه اللحظة منذ خروجنا من ثمن النهائي في نسخة 2024 في كوت ديفوار، تدربنا بقوة كل يوم والآن نحن أمام فرصة تاريخية يجب أن نستغلها ومساعدة المنتخب من أجل الفوز باللقب".

ويخوض حكيمي الكأس القارية للمرة الرابعة في مسيرته وانتهت الثلاث السابقة بخيبات أمل، لكنه شدد على أن النسخة الحالية مختلفة واستثنائية "على أرضنا وأمام عائلاتنا وكل الأمة خلفنا وهذا حافز إضافي للدفاع عن ألوان منتخب بلدك وتقديم أفضل ما لديك".

وشدد حكيمي على الإنجازات الجماعية "لا أفكر في الإنجازات الفردية والشخصية، أفضل اللعب الجماعي ورؤية المغاربة سعداء، سواء لعبت أو لا، فأنا أفضل الفوز باللقب، ومعا سنقوم بأشياء عظيمة".

من جهته، أشاد مدرب أسود الأطلس وليد الركراكي بقائد فريقه "أستغل الفرصة لأشكره، على الطريقة التي استعاد بها عافيته وعمل بها والتضحيات التي قام بها لمدة 5 أسابيع من أجل منتخب بلاده".

وأضاف "في كل الحالات قام بعمله وأكثر، إصابته لم تكن سهلة واتخذ قرارات صارمة من أجل منتخب بلاده".

وتابع "البروتوكول بعد الإصابة أكثر من إيجابي، ومن المؤكد أننا نريد حمايته وعدم المخاطرة وبالتالي أمامنا ليلة للتفكير في ذلك".

فلسطين

السّبت 20 ديسمبر 2025 3:23 مساءً - بتوقيت القدس

منخفض جوي يتسبب بانهيار مبنيين متضررين من قصف الاحتلال في مدينة غزة

انهار مبنيان سكنيان متضرران من قصف سابق للاحتلال، يوم السبت، في مدينة غزة شمالي القطاع، نتيجة تأثيرات المنخفض الجوي الأخير الذي ترافق مع أمطار غزيرة ورياح شديدة.

وأفاد الدفاع المدني في غزة بأن طواقمه تمكنت من إخلاء سكان برج العودة 6 المكون من سبعة طوابق في منطقة تل الهوى جنوب غربي المدينة، بعد ظهور تشققات خطيرة وحدوث انهيارات في الطوابق الأربعة العلوية، مؤكدا عدم تسجيل إصابات جراء الحادث.

وفي حادثة منفصلة، ذكرت مصادر فلسطينية أن بناية سكنية تعود لعائلة المغني في حي النصر غربي مدينة غزة انهارت بالكامل، دون وقوع قتلى أو جرحى، مشيرة إلى أن المبنى كان خاليا من السكان ومتضررا سابقا من قصف الاحتلال خلال العدوان المتواصل.

وخلال الأسابيع الماضية، شهد قطاع غزة انهيار عدد من المنازل والبنايات المتصدعة بفعل الأمطار والرياح، بعد أن أضعفها القصف، ما أسفر عن ارتقاء شهداء وجرحى، وفق بيانات رسمية.

ويضطر آلاف الفلسطينيين إلى السكن في مبان آيلة للسقوط، في ظل انعدام البدائل، بعد أن دمر الاحتلال معظم الوحدات السكنية في القطاع، ومنع إدخال البيوت المتنقلة ومواد البناء، رغم مرور أكثر من شهرين على اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

وفاقمت المنخفضات الجوية الأخيرة معاناة النازحين، حيث تسببت بغرق وتطاير آلاف الخيام التي تؤوي عائلات فقدت منازلها، وسط ظروف إنسانية قاسية. ومنذ مطلع كانون الأول/ديسمبر الجاري، أدت تداعيات الأحوال الجوية إلى استشهاد 17 فلسطينيا، بينهم أربعة أطفال، وانهيار 17 منزلا، إلى جانب غرق نحو 90 بالمئة من مراكز إيواء النازحين، بحسب الدفاع المدني.

ويواصل الاحتلال التنصل من التزاماته المنصوص عليها في اتفاق وقف إطلاق النار، بما في ذلك فتح المعابر والسماح بإدخال 300 ألف خيمة وبيت متنقل، لتأمين الحد الأدنى من المأوى بعد الدمار الواسع الذي طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية في القطاع.

وكان الاتفاق قد أنهى حرب الإبادة التي شنها الاحتلال في 8 تشرين الأول/أكتوبر 2023 واستمرت قرابة عامين، وأسفرت عن أكثر من 70 ألف شهيد فلسطيني، وما يزيد على 171 ألف جريح، فيما قدرت الأمم المتحدة كلفة إعادة الإعمار بنحو 70 مليار دولار.

فلسطين

السّبت 20 ديسمبر 2025 3:20 مساءً - بتوقيت القدس

ترقب في مخيم نور شمس بطولكرم مع قرار الاحتلال هدم 25 مبنى

تسود حالة من الترقب مخيم نور شمس بطولكرم مع قرار الاحتلال هدم 25 مبنى، بانتظار جلسة للمحكمة العليا الإسرائيلية تُعقد الأسبوع المقبل للنظر في الالتماس الذي قدمه مركز "عدالة" ضد قرار الهدم.

ورصد المشهد في المخيم الذي تغيّرت معالمه نتيجة عمليات التجريف التي يقوم بها الاحتلال للطرقات والمنازل.

معالم المخيم تغيّرت بالكامل "وكأن زلزالًا ضرب المنطقة".

يأتي ذلك بينما تستمرّ انتهاكات الاحتلال لمناطق متفرقة من الضفة الغربية، ما اسفر عن إصابة فلسطيني برصاصة في الرأس وحالته خطيرة، واعتقال آخرين.

وأُصيب فلسطينيان اثنان بالرصاص والاعتداء بالضرب، واعتُقل آخرون، اليوم السبت، خلال حملة اقتحامات نفّذها جيش الاحتلال الإسرائيلي في مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة.

وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأنّ طواقمها تعاملت مع إصابة خطيرة لشاب برصاصة في الرأس في بلدة قراوة بني زيد شمال غرب رام الله وسط الضفة، حيث جرى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.

اقتحامات واعتقالات

أنه خلال اقتحام جيش الاحتلال الإسرائيلي البلدة، وقعت مواجهات مع الأهالي حيث أطلق جنود الاحتلال النار، وقنابل الصوت والغاز، قبل انسحابهم من البلدة.

وفي بلدة الزاوية غرب سلفيت شمالي الضفة، شنّت قوات إسرائيلية حملة دهم للمنازل، تخلّلتها عمليات تحطيم لمحتوياتها، واعتقال عدد من الشبّان، إلى جانب الاعتداء بالضرب على مواطن آخر بالضرب ما استدعى نقله إلى مركز طبي لتلقّي العلاج.

كما أكد اعتقال رئيس بلدية الزاوية ونجله، عقب دهم منزل عائلته.

وفي جنوب الضفة الغربية، اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي بلدة الكرمل جنوبي الخليل، واعتقلت الأسير المحرر منتصر أبو عرام بعد دهم منزله وتفتيشه. كما اقتحمت بلدة دورا جنوب غربي الخليل، واعتقلت الشاب معاذ إبراهيم نصار عقب تفتيش منزله والعبث بمحتوياته.

وفي شرق قلقيلية، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شابًا من بلدة عزون.

وشهدت بلدة ترقوميا غرب الخليل اقتحامًا تخلّله إطلاق للرصاص الحي، فيما اعتقلت شابًا من بلدة طمون جنوب طوباس، خلال مروره عبر حاجز عند مدخل مدينة أريحا حيث نصبت قوات الاحتلال حواجز عسكرية على مداخل المدينة الأربعة.

وتُنفّذ القوات الإسرائيلية بشكل شبه يومي اقتحامات لمدن وبلدات الضفة الغربية، تتخلّلها اعتقالات بدعوى وجود “مطلوبين أمنيين”، منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة ما ادى إلى استشهاد أكثر من 1100 فلسطيني، وإصابة نحو 11 ألفًا، واعتقال ما يزيد عن 21 ألف شخص.

عربي ودولي

السّبت 20 ديسمبر 2025 3:06 مساءً - بتوقيت القدس

مفاوضون أميركيون يلتقون بمسؤولين روس في فلوريدا لبحث إنهاء الحرب في أوكرانيا

يلتقي مفاوضون أميركيون بمسؤولين روس في ولاية فلوريدا اليوم السبت، لإجراء أحدث مناقشات بشأن إنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا، وذلك بعد اختتام الوفد الأوكراني المفاوض اجتماعاته في الولايات المتحدة مع نظرائه الأوروبيين والأميركيين.

وسيقود كيريل ديمترييف مبعوث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الوفد الروسي الذي سيلتقي مع المبعوثين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد ‌كوشنر، وسط آمال تشيعها الجهود الدبلوماسية المكثفة بالتوصل إلى حل.

من جانبه، قال رئيس الوفد الأوكراني المفاوض رستم عمروف إن الوفد اتفق مع الأميركيين على اتخاذ خطوات إضافية ومواصلة العمل المشترك خلال الفترة القريبة المقبلة.

يأتي ذلك بالتزامن مع تصريح للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قال فيه إن بلاده لن تسمح للرئيس الروسي (فلاديمير بوتين) بالتحكم في أي انتخابات رئاسية محتملة قد تشهدها البلاد.

ولفت زيلينسكي في تصريحات من وارسو إلى أن بوتين لا يريد السيطرة على الانتخابات في روسيا فحسب، بل يسعى الآن للتدخل في الانتخابات الأوكرانية أيضا.

وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس الجمعة -قبيل المحادثات بشأن الحرب في أوكرانيا- إن واشنطن تعتقد أنها حققت تقدما، لكنْ هناك طريق يجب قطعه، مضيفا أن "أصعب القضايا هي دائما القضايا الأخيرة".

وبينما صرّح روبيو بأن التوصل إلى حل للنزاع بين الدولتين لا يحتل صدارة أولويات بلاده أشار إلى أن مسألة إبرام اتفاق سلام متروكة لأوكرانيا وروسيا، وإلى أن "الأمر لا يتعلق بفرض اتفاق على أي طرف".

وأكد وزير الخارجية الأميركي أن الأمر يتعلق بتحديد ما يتوقعه كل من الطرفين وما يحتاج إليه، وما هو مستعد لتقديمه في المقابل، ومعرفة ما إذا كان بالإمكان إيجاد مساحة تلاق بين الأمرين.

وفي السياق، أعلن مركز تنسيق معاملة الأسرى في أوكرانيا أنه تسلّم من روسيا جثث 1003 جنود أوكرانيين لقوا حتفهم خلال الحرب.

وأوضح المركز في بيان أنه سيعمل على تحديد هويات الجنود الذين تسلّم جثثهم، شاكرا اللجنة الدولية للصليب الأحمر والسلطات الأوكرانية المعنية على دعمهم في عملية إعادة الجثث.

من جانبه، قال فلاديمير ميدينسكي مستشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوفد الروسي في المفاوضات المباشرة في إسطنبول عبر حسابه على مواقع التواصل الاجتماعي إن روسيا استعادت جثث 26 جنديا روسيا مقابل الجثث التي سلمتها لأوكرانيا.

رياضة

السّبت 20 ديسمبر 2025 2:56 مساءً - بتوقيت القدس

قطر تستضيف نهائي "فيناليسيما" بين إسبانيا والأرجنتين

أعلنت اللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم في قطر، الخميس، استضافة نهائي "فيناليسيما" بين إسبانيا بطل أوروبا والأرجنتين بطل أميركا الجنوبية على استاد لوسيل يوم 27 مارس/ آذار 2026.

وتأتي استضافة قطر لهذه القمة الكروية، في أعقاب موسم كرة قدم قياسي قدمته اللجنة المنظمة المحلية في عام 2025، والذي أظهر القدرات التنظيمية الاستثنائية لقطر، وعكس ثقة مجتمع كرة القدم الدولي في قدرتها على تقديم أحداث كرة قدم العالمية بأفضل مستوى ممكن.

ونجحت قطر في استضافة أول بطولة لكأس العالم تحت 17 عامًا بمشاركة 48 منتخبًا، والتي شهدت إقامة 104 مباريات في ملاعب أسباير، بالإضافة إلى بطولة كأس الخليج تحت 17 عامًا وبطولة كأس الخليج تحت 23 عامًا، وكأس القارات التي أقيمت مبارياتها خلال أيام الراحة من بطولة كأس العرب. 

من جانبه، أكد الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني، وزير الرياضة والشباب ورئيس اللجنة المحلية المنظمة لأحداث كرة القدم أن قطر تفخر باستضافة هذه المباراة المرموقة بين البطلين.

وقال الوزير القطري: "لدينا سجل حافل بتنظيم فعاليات رياضية عالمية المستوى، وتوفير تجربة استثنائية للجماهير والمشجعين ووسائل الإعلام"، مضيفًا: "تُعدّ استضافة هذه البطولة دليلاً إضافيًا على الثقة الكبيرة التي تحظى بها قطر من مجتمع كرة القدم في العالم".

من ناحيته أكد ألكسندر تشيفرين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، أن المباراة ترمز إلى توحيد قارتين كرويتين. وقال: "هذه المباراة المرموقة تُبرز الانتشار العالمي الكبير لكرة القدم، ونتطلع إلى أمسية لا تُنسى".

بدوره، اعتبر أليخاندرو دومينغيز رئيس اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم كونميبول المباراة "رمزًا للتعاون والاحترام بين الاتحادات القارية".

وأضاف: "هذه المباراة أكثر من مجرد منافسة، فهي تحمل قيمة ومعنى كبيرين بالنسبة لكرة القدم العالمية، كما أنها تشكل فرصة للجماهير للاستمتاع بمناسبة تاريخية".

يذكر أن إسبانيا أحرزت كأس أوروبا 2024 بعد فوزها على إنكلترا بهدفين لهدف، في حين فازت الأرجنتين بلقب كوبا أمريكا 2024 بعد فوزها على كولومبيا بهدف نظيف.

ويحمل نهائي "فيناليسيما" على استاد لوسيل رمزية خاصة للمنتخب الأرجنتيني الذي توج على نفس الملعب بكأس العالم قطر 2022 بعد الفوز على المنتخب الفرنسي في المباراة النهائية، حيث ستكون المباراة فرصة للأسطورة ليونيل ميسي كي يعود إلى الملعب الذي شهد تتويجه بطلًا للعالم. 

وتعد المباراة قمة كروية ممتعة بين أفضل منتخبين حاليًا إذ يحتل المنتخب الإسباني المركز الأول في ترتيب منتخبات الفيفا، ويليه المنتخب الأرجنتيني بفارق نقاط بسيط، ما يدل على قوة المنتخبين وما يمكن أن يقدماه في "لوسيل" يوم اللقاء المرتقب. 

عربي ودولي

السّبت 20 ديسمبر 2025 2:56 مساءً - بتوقيت القدس

متحف بريطاني يفتتح معرضًا لآلاف القطع الأثرية الإفريقية المنهوبة

افتتح متحف في بريطانيا معرضًا لآلاف القطع الأثرية الإفريقية التي لا يُعرف عنها شيء يُذكر، على أمل إثارة حوار بشأن نهب الآثار خلال الحقبة الاستعمارية واستعادة هذه الآثار.

ويحتوي متحف مانشستر في شمال غرب إنكلترا على أكثر من 40 ألف قطعة إفريقية، كان معظمها محفوظًا في المخازن بعد الحصول عليها خلال عصر الإمبراطورية البريطانية من خلال التجارة ودراسات الأنثروبولوجيا (علم الإنسان) والمصادرة والنهب.

ويستكشف المعرض -الذي يُطلق عليه اسم "إفريقيا هاب"- ما إذا كان ينبغي إعادة القطع الأثرية إلى مجتمعاتها الأصلية، أو ما إذا كان يمكن مشاركتها والاحتفاء بها بطرق جديدة في مانشستر.

كما يطلب المتحف من الجمهور التواصل معه إذا تعرفوا على أي من القطع الأثرية.

<h2>دعوات لإعادة القطع الأثرية المنهوبة</h2>

وقالت سيلفيا مغبياهوريكي من جماعة "إيغبو" في مانشستر الكبرى: "بعضها أُهدي، وبعضها سُرق، وبعضها أُخذ عنوة عبر الغزو".

وأضافت مغبياهوريكي التي شاركت في إنشاء المعرض: "من المهم أن نبدأ في جمعها معًا مرة أخرى".

وتتزايد الدعوات في جميع أنحاء العالم لإعادة القطع الأثرية المنهوبة ورفات الأجداد الموجودة في المؤسسات الغربية، ضمن حركة طويلة الأمد تسعى إلى الحصول على تعويضات عن الاستعمار والعبودية.

وفي حين أن مُعظم صالات العرض والمعارض في المتحف تعكس جهودًا على مدى سنوات من البحث، إلا أن العرض الجديد يكشف عن عَمْد ثغرات في معرفة المؤسسة.

فقد دخلت قطع أثرية، منها آلات موسيقية ومقاعد وتماثيل منحوتة، إلى مجموعة المتحف من خلال تبرعات أو مشتريات أو نقل بين المؤسسات، وغالبًا ما كانت بمعلومات قليلة لا تتجاوز المتبرع أو المؤسسة التي جرى الحصول عليها منها.

وبُذلت بعض جهود الاسترداد في أوروبا وأماكن أخرى، إلا أن الكثير من القطع الأثرية والرفات البشرية من إفريقيا ومناطق أخرى لا تزال محفوظة في الكثير من المؤسسات.

وفي مارس/ آذار، دعا المدافعون عن حقوق الإنسان الحكومة إلى إصلاح ما وصفوه بأنه "فراغ تشريعي" يسمح للمتاحف والمؤسسات الأخرى بالاحتفاظ برفات الأجداد وعرضها.

عربي ودولي

السّبت 20 ديسمبر 2025 2:48 مساءً - بتوقيت القدس

السيسي ولافروف يبحثان تعزيز العلاقات والتطورات في غزة وليبيا والسودان

بحث الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، السبت، تعزيز علاقات البلدين، والتطورات في قطاع غزة وليبيا والسودان.

جاء ذلك خلال لقاء في القاهرة، وفق بيان للرئاسة المصرية، على هامش مشاركة لافروف، في المؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة الروسية الإفريقية، الذي تستضيفه مصر.

وأعرب السيسي، عن تقديره لـ"مسار العلاقات الاستراتيجية بين مصر وروسيا، والتي تشهد نموا متواصلا في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية"، مشيرا إلى "أهمية مواصلة تعزيز التعاون المشترك".

من جانبه، أعرب لافروف عن "تطلع روسيا لمواصلة العمل مع الجانب المصري للارتقاء بالعلاقات الاستراتيجية بين البلدين لآفاق أرحب".

وبشأن المؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة الروسية الإفريقية، أكد السيسي "أهمية المؤتمر للنظر في سبل تعميق الشراكة بين الدول الإفريقية وروسيا".

فيما أعرب لافروف خلال اللقاء، عن "تطلع بلاده لعقد النسخة الثالثة من المؤتمر خلال عام 2026 وكذلك عقد قمة روسيا والدول العربية خلال العام المقبل" وفق ذات المصدر.

وتناول اللقاء عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك الأوضاع في قطاع غزة والسودان وليبيا، حيث جرى "التأكيد على ضرورة وقف الحرب في غزة، وتثبيت وقف إطلاق النار، ومنع التصعيد في المنطقة، مع الحفاظ على سيادة الدول وسلامة أراضيها ومقدرات شعوبها".

وأعرب وزير الخارجية الروسي عن تقدير بلاده للدور المصري في دعم الاستقرار بالشرق الأوسط، وفق البيان المصري.

وتواصل إسرائيل خروقاتها لوقف إطلاق النار مع "حماس" منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وارتكبت أكثر من 738 خرقا، وقتلت أكثر من 400 فلسطيني.

وخلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية في غزة التي بدأت في أكتوبر 2023 واستمرت لعامين، نحو 71 ألف قتيل وأكثر من 171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار

وتطرق اللقاء أيضا إلى تطورات الأزمة الروسية - الأوكرانية والمساعي الجارية لتسويتها، وفق بيان الرئاسة المصرية.

وأكد السيسي في هذا الصدد "دعم مصر لكافة الجهود الرامية لإنهاء الأزمة عبر الحلول السياسية"، مؤكدا استعداد مصر لتقديم كل الدعم اللازم للجهود الدولية في هذا الإطار".

ومنذ 24 فبراير/ شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام إلى كيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.

والجمعة، بدأ لافروف زيارة إلى مصر للمشاركة في المؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة الروسية الإفريقية الذي انطلق السبت، بحضور نظيره المصري بدر عبد العاطي ومشاركة مسؤولين من 50 دولة إفريقية بالإضافة إلى رؤساء منظمات إقليمية.

عربي ودولي

السّبت 20 ديسمبر 2025 2:48 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن يشارك في ضربات أميركية ضد تنظيم الدولة بسوريا

ذكر اليوم السبت أن سلاح الجو الملكي الأردني شارك في الضربات الأميركية على أهداف تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا الليلة الماضية.

وقال إن "المشاركة الأردنية تأتي في إطار الحرب على الإرهاب، ومنع التنظيمات المتطرفة من استغلال هذه المناطق كنقاط انطلاق لتهديد أمن الجوار السوري والمنطقة، خاصة بعد أن أعاد تنظيم الدولة إنتاج نفسه وبناء قدراته في سوريا".

وفجر اليوم السبت، أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، إطلاق عملية عسكرية باسم "عين الصقر" ضد تنظيم الدولة في سوريا، ردا على هجوم في تدمر قبل أيام أودى بحياة 3 أميركيين.

وقال هيغسيث، في منشور على منصة إكس، إن القوات الأميركية بدأت عملية "عين الصقر" في سوريا للقضاء على مقاتلين وبنى تحتية ومواقع تخزين أسلحة لتنظيم الدولة، في رد مباشر على الهجوم الذي استهدف قوات أميركية في 13 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

ولاحقا قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن بلاده توجّه ضربات قوية جدا ضد معاقل تنظيم الدولة في سوريا، وأشار إلى أن الهجمات تُعَد ردا قاسيا على عمليات القتل التي ارتكبها التنظيم بحق الجنود الأميركيين في سوريا.

وأضاف ترامب أن "الحكومة السورية بقيادة رجل (في إشارة للرئيس السوري أحمد الشرع) يعمل جاهدا لإعادة المجد لسوريا تؤيد بالكامل عمليتنا العسكرية ضد تنظيم الدولة".

من جانبها، قالت الخارجية السورية، في بيان، إن دمشق تؤكد التزامها الثابت بمكافحة تنظيم الدولة، وضمان عدم وجود ملاذات آمنة له في البلاد.

وأضاف بيان الخارجية أن سوريا ستواصل تكثيف العمليات العسكرية ضد تنظيم الدولة في جميع المناطق التي يهددها، داعية الولايات المتحدة والدول الأعضاء في التحالف الدولي إلى دعم جهود دمشق في مكافحة الإرهاب.

في وقت سابق، أفاد نقلا عن مصدر أمني سوري، بأن التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة شن -الجمعة- قصفا على مقار لتنظيم الدولة الإسلامية في عدد من المناطق وسط وشرق سوريا.

وأضاف المصدر الأمني السوري أن المواقع المستهدفة توزعت ما بين بادية حمص (وسط) وريفي دير الزور والرقة (شرق).

بدورها، نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤول أميركي، لم تسمه، أن القوات الأميركية استخدمت خلال عملية عين الصقر مقاتلات "إف 15″ و"إيه 10" ومروحيات أباتشي وصواريخ هيمارس.

كما نقلت عن مسؤول أميركي أن القوات الأميركية نفذت مع قوات شريكة 10 عمليات أدت لمقتل أو اعتقال نحو 23 شخصا منذ هجوم تدمر.

وفي وقت لاحق أعلنت القيادة الوسطى الأميركية أنها استهدفت أكثر من 70 موقعا في وسط سوريا باستخدام المدفعية والطائرات والمروحيات، وأشارت لاستخدام أكثر من 100 ذخيرة دقيقة لضرب البنية التحتية التابعة لتنظيم الدولة بسوريا.

وجاءت الحادثة في منطقة تشهد وجودا ونشاطا لخلايا تابعة لتنظيم الدولة، الذي لا يزال ينفّذ هجمات مباغتة في البادية السورية الواسعة جنوب شرقي البلاد.

وتعمل القوات الأميركية في سوريا ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة، الذي تشكّل بقيادة الولايات المتحدة عام 2014، وانضمت إليه سوريا في 12 نوفمبر/تشرين الثاني 2025.

يُذكر أن التحالف الدولي ينفّذ منذ تأسيسه عمليات عسكرية ضد تنظيم الدولة في سوريا والعراق بمشاركة عدد من الدول، وقد انضمت إليه سوريا لتصبح رسميا الشريك رقم 90.

عربي ودولي

السّبت 20 ديسمبر 2025 2:42 مساءً - بتوقيت القدس

انطلاق المؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة الروسية ـ الإفريقية بالقاهرة

انطلقت في العاصمة المصرية القاهرة، السبت، فعاليات المؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة الروسية ـ الإفريقية.

وشارك في الجلسة الافتتاحية وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ونظيره الروسي سيرغي لافروف، إضافة إلى مسؤولين يمثلون أكثر من 50 دولة إفريقية وعدد من رؤساء المنظمات الإقليمية.

وقال وزير الخارجية المصري في كلمته: "نعتز بشكل عميق بالشراكة بين روسيا وإفريقيا، وملتزمون ببناء نظام دولي أكثر عدلا واستقرارا".

وأضاف: "مصر معنية والشركاء بملفات التنمية وإعادة الإعمار، وتعمل على حشد تمويل المشروعات بإفريقيا والتكامل مع الشركاء وروسيا، وتدرك الأهمية البالغة لتسوية النزاعات سلميا ورفض التدخلات الخارجية".

وفي الشأن الفلسطيني، تابع عبد العاطي: "نؤكد دعمنا الكامل لإقامة دولة فلسطينية مستقلة، ونرفض بشكل مطلق تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه، وندعم إعادة إعمار قطاع غزة وعدم تغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي به".

وعقب عامين من الحرب، دخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بين إسرائيل وحركة "حماس" حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وكان من المفترض أن ينهي إبادة جماعية ارتكبتها تل أبيب على مدى عامين بدءا من 8 أكتوبر 2023، وخلّفت نحو 71 ألف قتيل وما يزيد على 171 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

وتواصل إسرائيل خرقها البرتوكول الإنساني للاتفاق، من خلال سماحها بإدخال كميات من المساعدات أقل بكثير من المتفق عليه، وفق بيانات سابقة للمكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة.

بدوره، قال لافروف إن "الدول الإفريقية ذات دور مهم على المستويات كافة، وندعم إفريقيا في المجالات التنموية والتجارية والاستثمارية ومكافحة التطرف".

ويتناول المؤتمر سبل تطوير التعاون المشترك في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والبنية التحتية.

كما يناقش القضايا ذات الاهتمام المشترك المتعلقة بالأمن والاستقرار في القارة الإفريقية، بما يسهم في دعم جهود السلم والتنمية وتعزيز شراكة روسية - إفريقية مستدامة تحقق المصالح المشتركة، وفق إعلام رسمي مصري.

وعقدت النسخة الأولى من المؤتمر في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 بمدينة سوتشي الروسية، وانطلقت الأعمال التحضيرية للنسخة الثانية أمس الجمعة بالقاهرة.

عربي ودولي

السّبت 20 ديسمبر 2025 2:39 مساءً - بتوقيت القدس

سوق الذهب في لبنان.. ملاذ آمن أم ورقة حساسة في معادلة معقدة؟

يشهد سوق الذهب في لبنان حركة غير اعتيادية تعكس عمق التحولات التي فرضتها الأزمة الاقتصادية المستمرة منذ سنوات.

فمع تآكل الثقة بالقطاع المصرفي، تحوّل الذهب من مجرد وعاء تقليدي للادخار إلى ملاذ آمن يلجأ إليه الأفراد لحماية ما تبقى من قيمة أموالهم، في مشهد يختزل حالة القلق العام وانسداد الأفق المالي.

وفي قلب بيروت، تتكثف حركة البيع والشراء بوتيرة متسارعة. مواطنون يسارعون إلى شراء الذهب خوفا من تآكل مدخراتهم النقدية، وآخرون يعرضون ما يملكونه للبيع مستفيدين من الارتفاع القياسي للأسعار عالميا.

ويعكس هذا التناقض في السلوك واقعا اقتصاديا هشا، تتحكم به المخاوف بقدر ما تحكمه الحاجة، حيث تنقل من بيروت، كاترين حنا، صورة هذا التحول، موضحة أن الذهب بات بديلا عمليا عن المصارف المتعثرة، ومخزنا للقيمة في ظل غياب أي ضمانات فعلية لودائع اللبنانيين.

ولم يعد هذا الإقبال الكثيف موسميّا أو ظرفيّا، بل أصبح جزءا من نمط اقتصادي جديد فرضته الأزمة.

حركة غير مسبوقة

وفي هذا السياق، يلفت رئيس نقابة تجار الذهب والمجوهرات نعيم رزق إلى أن السوق يشهد حركة غير مسبوقة، حيث يتخذ كثيرون قرارات بيع أو شراء سريعة، مدفوعة بتقلبات الأسعار وتوقعات استمرار الارتفاع.

ويشير إلى أن الذهب بات أداة تداول نشطة، لا مجرد احتفاظ طويل الأمد، في ظل سباق محموم مع الأسعار العالمية.

ويتقاطع هذا الزخم في السوق المحلية مع نقاش أوسع يتجاوز المحال التجارية، ليصل إلى احتياطي الذهب الذي راكمه لبنان على مدى عقود.

فبحسب بيانات مجلس الذهب العالمي، يمتلك لبنان نحو 287 طنا من الذهب، ما يضعه في المرتبة الثانية عربيا. وتُقدَّر القيمة الحالية لهذا الاحتياطي بأكثر من 38 مليار دولار، بزيادة تقارب 24 مليار دولار مقارنة بالسنوات السابقة.

وأعادت هذه الأرقام فتح ملف شائك في النقاش العام: هل يمكن توظيف هذا الاحتياطي في تخفيف حدة الانهيار الاقتصادي وسد جزء من الفجوة المالية التي تتجاوز 80 مليار دولار؟

غير أن هذا السؤال يصطدم بقيود قانونية، أبرزها قانون صدر عام 1986 يمنع التصرف بالذهب إلا بنص تشريعي خاص، مما يجعل أي خطوة في هذا الاتجاه محاطة بحساسية سياسية واقتصادية عالية.

معالجة جذور الأزمة

ويحذر الصحفي الاقتصادي محمد وهبة من مقاربات تركز على استخدام الذهب لسد خسائر المصارف فقط، معتبرا أن هذا الطرح يقوم على حسابات مالية ضيقة، ولا يعالج جذور الأزمة المرتبطة بسوء إدارة الودائع وغياب المساءلة.

ويرى أن أي استخدام للذهب يجب أن يكون ضمن رؤية شاملة وعادلة، لا أن يخصص لفئات على حساب أخرى.

في المقابل، يطرح خبراء آخرون سيناريوهات مختلفة، تقوم على الاستفادة من الارتفاع الكبير في قيمة الذهب لتأمين سيولة تعيد تحريك الاقتصاد.

وفي هذا السياق، يرى الخبير الاقتصادي نسيب جبريل أن لبنان قادر على استثمار جزء من هذا الارتفاع عبر عمليات مالية مع مؤسسات استثمارية عالمية، بما يتيح توفير سيولة تُضخ تدريجيا في الاقتصاد وتُستخدم في تسديد جزء من الودائع.

وبين التحذير والتشجيع، تتسع دائرة الجدل في بلد يبحث عن أي نافذة أمل، فالذهب رغم بريقه، يبقى ورقة حساسة في معادلة معقدة، تتداخل فيها الحسابات الاقتصادية مع الاعتبارات السياسية.

عربي ودولي

السّبت 20 ديسمبر 2025 2:35 مساءً - بتوقيت القدس

السيسي: ليس لدينا مشكلة مع إثيوبيا ومطلبنا عدم المساس بحقوقنا في مياه النيل

قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السبت، إن بلاده ليس لديها مشكلة مع إثيوبيا، مشيرا إلى أن مطلب القاهرة عدم المساس بحقوقها في مياه حوض النيل.

جاء ذلك خلال استقباله بالقاهرة الوزراء ورؤساء الوفود الإفريقية المشاركين في المؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة الروسية ـ الإفريقية، وفق بيان للرئاسة المصرية.

وذكر السيسي أن "مصر لا تواجه أي إشكالية مع الأشقاء في إثيوبيا، ومطلبها الوحيد هو عدم المساس بحقوقها في مياه النيل، والتوصل إلى اتفاق قانوني وملزم بشأن السد الإثيوبي".

وأوضح أن "سياسة مصر ثابتة وتقوم على عدم التدخل في شؤون الدول وعدم زعزعة استقرارها".

كما أشار إلى أن "مصر رغم خلافها مع إثيوبيا، لم توجه أبدا أي تهديد لها، إيمانا منها بأن الخلافات تحل عبر الحوار والحلول السياسية".

يأتي ذلك وسط خلافات بين مصر والسودان من جهة وإثيوبيا من جهة أخرى، بشأن ملء وتشغيل سد النهضة الإثيوبي الذي بدأ بناؤه في 2011، إذ تطالب القاهرة والخرطوم بالتوصل أولا إلى اتفاق ثلاثي قانوني ملزم بشأن الملء والتشغيل.

في المقابل، تعتبر إثيوبيا أن الأمر لا يستلزم توقيع اتفاق، وتقول إنها لا تعتزم الإضرار بمصالح أي دولة أخرى، ما أدى إلى تجميد المفاوضات 3 أعوام، قبل استئنافها عام 2023، وتجميدها مجددا في 2024.

في السياق، قال السيسي إن مصر حريصة "على توظيف مختلف أدوات التعاون المتاحة، بما في ذلك تشجيع الشركات المصرية على توسيع استثماراتها وشراكاتها في الدول الإفريقية".

وأضاف: "بلغ إجمالي الاستثمارات المصرية في إفريقيا ما يتجاوز 12 مليار دولار، وتجاوز إجمالي معدلات التبادل التجاري 10 مليارات دولار".

وأشار إلى أن "الوكالة المصرية للشراكة من أجل التنمية، نفذت أكثر من 700 برنامج تدريبي في المجالات المختلفة، وفقا لأولويات الدول الإفريقية الشقيقة".

السيسي شدد "على أهمية تحقيق واستدامة الاستقرار في تلك المنطقة، وضمان أمن الملاحة في البحر الأحمر، باعتبارهما عنصرين أساسيين للأمن الإقليمي والدولي".

وفي وقت سابق السبت، انطلقت في القاهرة فعاليات المؤتمر الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة الروسية ـ الإفريقية.

وشارك في الجلسة الافتتاحية وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، ونظيره الروسي سيرغي لافروف، إضافة إلى مسؤولين يمثلون أكثر من 50 دولة إفريقية وعدد من رؤساء المنظمات الإقليمية.

ويتناول المؤتمر سبل تطوير التعاون المشترك في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة والبنية التحتية، وقضايا ذات اهتمام مشترك تتعلق بالأمن والاستقرار في القارة الإفريقية، بما يسهم في دعم جهود السلم والتنمية وتعزيز شراكة روسية - إفريقية مستدامة تحقق المصالح المشتركة، وفق إعلام رسمي مصري.

وعقدت النسخة الأولى من المؤتمر في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024 بمدينة سوتشي الروسية.

عربي ودولي

السّبت 20 ديسمبر 2025 2:33 مساءً - بتوقيت القدس

البرلمان الجزائري يناقش مشروع قانون تجريم الاستعمار الفرنسي لأول مرة في تاريخه

بدأ البرلمان الجزائري، السبت، مناقشة مشروع قانون يتضمن تجريم الاستعمار الفرنسي بين عامي 1830-1962، وهي سابقة في تاريخ جلسات البرلمان.

جاء ذلك في جلسة علنية للمجلس الشعبي الوطني (إحدى غرفتي البرلمان)، شهدت تفويض رئيس المجلس إبراهيم بوغالي، لعرض مشروع القانون أمام النواب وبعض أعضاء الحكومة الذين حضروا موشحين بالأعلام الجزائرية.

والثلاثاء، اتفقت جميع الكتل السياسية البرلمانية على تفويض بوغالي لعرض مشروع قانون تجريم الاستعمار، لكونه "مطلبا وطنيا جامعا يسمو فوق كل الاعتبارات السياسية والحزبية ويجسد وحدة الصف البرلماني حول الثوابت الوطنية".

وأكدت الكتل، في بيان موقع في حينه، أن "مشروع القانون يعكس الإرادة الصادقة للنواب ويجسد التزام العهدة التشريعية الحالية بحفظ الذاكرة الوطنية، والدفاع عن تاريخ الجزائر ونضالها التحرري بكل حزم ووضوح".

وأثناء عرضه لمشروع القانون، قال بوغالي: "إن جلستنا هذه ليست إجراء برلمانيا روتينيا، بل هي فعل سيادي بامتياز، وموقف أخلاقي صريح، ورسالة سياسية واضحة، تعبّر عن تمسك الجزائر بحقها غير القابل للتصرف، وعن وفائها لتضحيات شعبها ولرسالة شهدائها".

وأوضح أن اقتراح القانون بما يتضمنه من "تعداد لجرائم الاستعمار الفرنسي، وتحديد لمسؤولية الدولة الفرنسية عن ماضيها الاستعماري، ووضع لآليات المطالبة بالاعتراف والاعتذار، وإقرار لتدابير جزائية تُجرّم تمجيد الاستعمار أو الترويج له، ليس موجّها ضد شعب، ولا يستهدف الانتقام أو تأجيج الأحقاد".

وأفاد بأن هذا المشروع ينطلق من مبدأ مفاده أن "الجرائم ضد الإنسانية لا تُمحى بالتقادم، ولا تُبرَّر بالقوة، ولا تُغلق ملفاتها بالصمت".

وهذه المرة الأولى التي يناقش فيها البرلمان، في جلسة علنية، مقترح قانون يتعلق بـ"تجريم" الاستعمار الفرنسي للجزائر لمدة فاقت 130 سنة.

وتولت صياغة مقترح القانون لجنة برلمانية مؤلفة من 7 نواب، بينهم 6 يمثلون الكتل البرلمانية داخل المجلس الشعبي الوطني، إضافة إلى نائب مستقل، حيث أشرف بوغالي على تنصيبها في 23 مارس/ آذار الماضي.

وقال بوغالي في بيان آنذاك، إن هذه الخطوة تأتي "تجاوبا مع إجماع كل التيارات السياسية حول هذا الموضوع، تكريما لذاكرة أسلافنا الميامين من جيل المقاومة إلى جيل ثورة التحرير المجيدة".

وحسب بيان سابق للمجلس الشعبي الوطني، من المقرر عرض مقترح قانون "تجريم" الاستعمار للتصويت، إلى جانب قوانين أخرى، الأربعاء المقبل.

وتأتي مناقشة البرلمان الجزائري لهذا القانون في وقت تمر فيه العلاقات الجزائرية الفرنسية بواحدة من أسوأ الأزمات في تاريخ البلدين.

ودخلت العلاقات الجزائرية الفرنسية، نفقا مظلما منذ أشهر في أعقاب اعتراف باريس بمقترح الحكم الذاتي الذي طرحته الرباط قبل سنوات كحل للنزاع في إقليم الصحراء.

في المقابل تدعم الجزائر جبهة البوليساريو التي ترفض الحكم الذاتي، وتدعو إلى منح سكان إقليم الصحراء حق تقرير المصير.

ولا تكاد تتحسن العلاقات بين الجزائر وفرنسا حتى تعود سريعا إلى التأزم، لا سيما على خلفية الملفات المرتبطة بتداعيات استعمار فرنسا للبلد العربي بين عامي 1830 و1962، إذ ترفض باريس معالجة تلك الملفات التي تسببت في أوضاع كارثية.

عربي ودولي

السّبت 20 ديسمبر 2025 2:28 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الدفاع التركي يدعو لدمج "قسد" في الجيش السوري بعد تطهيرها من الإرهابيين

دعا وزير الدفاع التركي يشار غولر، إلى دمج ما تُعرف بقوات "قسد" في الجيش السوري بعد تطهيرها من العناصر الإرهابية.

جاء ذلك في تصريحات خلال لقائه ممثلين عن وسائل إعلام، السبت، في مقر الوزارة بالعاصمة أنقرة.

وأشار غولر إلى أن أهمية تحقيق الاستقرار والأمن في سوريا، ومكافحة التنظيمات الإرهابية هناك، يعدان أمرين بالغي الأهمية من منظور الأمن القومي التركي.

ولفت إلى وجود "تواصل وثيق وتنسيق قوي وتعاون بنّاء" بين تركيا وسوريا التي قال إنها بلغت وبعد معاناة طويلة، عتبة مهمة في مسيرتها نحو التعايش السلمي وإعادة الاندماج مع المجتمع الدولي.

وقال غولر إن اتفاق 10 مارس/ آذار 2025 الموقع بين حكومة دمشق و"قسد"، تم إعداده في إطار مبدأ "دولة واحدة وجيش واحد"، إلا أنه "لم يلقَ حتى الآن صدى وانعكاسا عمليا على أرض الواقع، ولم يدعم بخطوات ملموسة".

وأكد على ضرورة أن تكون عملية دمج "قسد" بالجيش السوري بموجب خارطة طريق واضحة وجدول زمني معين وملزم وقابل للتنفيذ، بدلا من أن تدار هذه المرحلة عبر "عبارات غامضة لا نهاية لها".

كما شدد غولر على ضرورة دمج "قسد" في الجيش السوري بعد فصلها عن العناصر الإرهابية وتطهيرها من هذه العناصر، وتخليها عن الخطاب الانفصالي واللامركزي.

ونوه كذلك إلى ضرورة التزام وارتباط "قسد" بالسلطة المركزية والقضاء التام على أي هياكل أمنية موازية على أرض الواقع.

وذكر غولر أن تركيا تتابع عن كثب وبكل دقة واهتمام، المستجدات المتعلقة بهذا الخصوص منذ البداية.

وفي 10 مارس الماضي، وقّع الرئيس السوري أحمد الشرع وزعيم تنظيم "قسد" فرهاد عبدي شاهين المعروف باسم "مظلوم عبدي"، اتفاقا لدمج المؤسسات المدنية والعسكرية شمال شرقي البلاد في إدارة الدولة، لكن التنظيم يماطل في تنفيذه.

وعلى صعيد آخر، قال الوزير التركي إن النهج الذي تتبعه إسرائيل في سوريا يقوم على التحريض ضد دمشق واستخدام القوة المفرطة وغير المتناسبة من خلال جهات غير حكومية، محذرا من أن ذلك يضر بالتوازنات الهشة في المنطقة ويعمق حالة عدم الاستقرار.

ونفى غولر صحة ما تحاول إسرائيل الترويج له عبر توظيف خطاب الكراهية وتصوير تركيا على أنها تهديد للمنطقة، مؤكدا أن تركيز أنقرة منصب على الحفاظ على الاستقرار ومكافحة الإرهاب، في إطار القانون الدولي.

ومضى قائلا: في المقابل، فإن النهج العسكري الإسرائيلي المستمر في زعزعة الاستقرار والرؤية التي تسعى فرضها على سوريا، يشكلان تهديدا يؤثر بشكل مباشر على الأمن القومي التركي أيضا.

الوزير التركي دعا إسرائيل إلى إدراك أنها لا تستطيع معالجة هواجسها الأمنية من خلال مهاجمة سوريا وزعزعة استقرارها، بل ينبغي لها أن تقيم علاقاتها مع الإدارة السورية الجديدة على أساس التعاون، ووفق مبادئ حسن الجوار والمعاملة بالمثل.

فلسطين

السّبت 20 ديسمبر 2025 2:26 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية في غزة إلى 70 ألفا و925 شهيدا

أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، السبت، ارتفاع حصيلة ضحايا الإبادة الإسرائيلية منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إلى "70 ألفا و925 شهيدا، و171 ألفا و185 مصابا".

وقالت في بيان إحصائي إنها أضافت "243 شهيدا للإحصائية التراكمية، ممن اكتملت بياناتهم وتم اعتمادها من لجنة الشهداء (حكومية)".

وأفادت الوزارة بأن مستشفيات القطاع استقبلت خلال 48 ساعة الماضية "13 شهيدا، منهم 6 جُدد و7 انتشال، إضافة لـ20 مصابا".

ولم يقدم البيان تفاصيل إضافية بشأن ملابسات وقوع حالات القتل والإصابات، فيما تواصل إسرائيل خرق اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر الماضي، باستهداف مناطق مدنية وإطلاق الرصاص على الفلسطينيين.

وضمن خروقاتها للاتفاق، ذكر البيان أن إسرائيل قتلت منذ 11 أكتوبر الماضي 401 فلسطينيا، وأصابت 1108 آخرين.

وإلى جانب الضحايا، خلفت الإبادة الإسرائيلية التي بدأتها إسرائيل في 8 أكتوبر 2023 بدعم أمريكي، واستمرت عامين، دمارا هائلا طال 90 بالمئة من البنى التحتية في القطاع، مع إعادة إعمار قدرت الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.

فلسطين

السّبت 20 ديسمبر 2025 2:16 مساءً - بتوقيت القدس

صحة غزة: حصيلة الشهداء تتجاوز 70 ألفا.. ومئات الضحايا بعد "إعلان وقف النار"

أصدرت وزارة الصحة في غزة بيانا إحصائيا جديدا، كشفت فيه عن ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان "الإسرائيلي" إلى 70,925 شهيدا و 171,185 إصابة، وذلك منذ السابع من أكتوبر للعام 2023.

وأوضحت الوزارة أنه تم اعتماد 243 شهيدا جديدا ضمن الإحصائية التراكمية خلال الأسبوع الماضي بعد اكتمال بياناتهم.

وأفادت المصادر الطبية بوصول 13 شهيدا إلى مستشفيات القطاع خلال اليومين الماضيين، يتوزعون بين 6 شهداء جدد و 7 شهداء تم انتشال جثامينهم من مناطق متفرقة، بالإضافة إلى تسجيل 20 إصابة جديدة، مما يؤكد استمرار النزيف الميداني رغم التفاهمات المعلنة.

وسلط التقرير الضوء على الخسائر البشرية التي سجلت منذ إعلان وقف إطلاق النار في 11 أكتوبر 2025، حيث بلغ إجمالي الشهداء منذ ذلك التاريخ 401 شهيدا، ووصل عدد الإصابات إلى 1,108 جريحا، بينما تم انتشال 641 جثمانا كانت عالقة تحت الأنقاض.

واختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن عددا كبيرا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات، حيث تواصل قوات الاحتلال منع طواكم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم.

وتشير التقديرات إلى أن العجز عن انتشال هؤلاء الضحايا يجعل أعداد الشهداء الحقيقية أعلى بكثير مما يتم رصده رسميا.

عربي ودولي

السّبت 20 ديسمبر 2025 2:10 مساءً - بتوقيت القدس

إضراب عن الطعام في السجون البريطانية.. حياة سجناء "فلسطين أكشن" في خطر

تشهد السجون البريطانية حاليا إضرابا عن الطعام من قبل سجناء مرتبطين بحركة "فلسطين أكشن" احتجاجا على ظروف احتجازهم وللمطالبة بتحقيق العدالة. وأفادت التقارير بأن حياة هؤلاء السجناء في خطر متزايد، إذ وصل اثنان منهم إلى اليوم 48 من دون طعام.

ورد ذلك في مقال للسجين المضرب عن الطعام أمو جِب، حيث سرد التهم الموجهة إليهم، ومطالبهم، وأوضاعهم في السجن، مشيرا إلى أن السجناء يعانون من القمع داخل السجن، بما في ذلك الأوامر الكاذبة بعدم الاتصال، والتلاعب في زياراتهم، وإيقافهم عن بعض الأنشطة بسبب دعمهم لفلسطين.

وعدد أمو جِب مطالبهم المتمثلة في: إغلاق مصانع الأسلحة التي تزود إسرائيل بالسلاح، ورفع الحظر عن حركة "فلسطين أكش"، وإنهاء سوء معاملة السجناء في الحجز، والإفراج الفوري عنهم بكفالة، وتوفير محاكمات عادلة.

كذلك نشرت افتتاحية دعت فيها إلى إلغاء قرار حظر "حركة فلسطين أكشن"، وتحسين ظروف احتجاز المسجونين، وتوفير محاكمات عادلة، وإعادة النظر في طول فترات الاحتجاز بانتظار المحاكمة.

وقالت في افتتاحيتها إنه في عام 1981 شن سجناء من الجيش الجمهوري الأيرلندي وغيرهم من الجمهوريين الأيرلنديين إضرابا عن الطعام في أيرلندا الشمالية للمطالبة باستعادة وضعهم السياسي، ولقي 10 منهم حتفهم، منهم بوبي ساندز الذي انتخب عضوا في البرلمان البريطاني قبل وفاته.

وأخذت رئيسة الوزراء آنذاك، مارغريت تاتشر، موقفا متشددا علنيا. لكنه مع مرور الوقت، تغير موقف الحكومة بشكل غير معلن وبدأت في البحث عن مخرج بسبب الضغط العام وتغير الرأي العام بشكل كبير.

وورد في مقال السجين جِب أن الحالة الصحية للسجناء الذين يخوضون الإضراب تتدهور بشكل كبير، إذ نقلت قيسرة زهرة، البالغة من العمر 20 عاما، إلى المستشفى بعد انهيارها في السجن، وظل بعض السجناء يرفضون الطعام لأكثر من 40 يوما، وهناك سجين آخر مصاب بالسكري يأكل مرة كل يومين فقط، كما أن اثنين من السجناء أنهيا احتجاجهما بعد نقلهما إلى المستشفى.

وتعرضت الحكومة البريطانية للانتقاد بسبب تأخرها في الاستجابة لمطالب السجناء. ووصف رئيس مجلس العموم ليندسي هويل فشل نائب رئيس الوزراء ووزير العدل ديفيد لامي في الرد على طلبات النواب بالحصول على معلومات عن المضربين عن الطعام بأنه "غير مقبول أبدا". وأكدت الحكومة أنها تواجه حوالي 200 إضراب عن الطعام سنويا وتتعامل معها بخبرة.

وأشارت افتتاحية إلى التناقض الصارخ بين الحماسة الحكومية القمعية في هذه القضية وعدم التحرك واللامبالاة تجاه حياة عشرات الآلاف في غزة. ودعت إلى إعادة النظر في قرار حظر "حركة فلسطين أكشن" وتحسين ظروف الاحتجاز وتوفير محاكمات عادلة وإعادة النظر في طول فترات الاحتجاز بانتظار المحاكمة.

وقالت إن على الحكومة البريطانية الاستجابة لمطالب السجناء واتخاذ خطوات عاجلة لتحقيق العدالة ومنع حدوث مأساة إنسانية نظرا لتدهور صحة السجناء بشكل خطير.

وشددت على أن الوضع الحالي يبرز الحاجة الماسة لتحسين أنظمة العدالة والعقوبات لتكون أكثر إنصافا وفاعلية، مضيفة أن الوقت ينفد، وصحة السجناء في تدهور سريع، ويتطلب الأمر تحركا عاجلا لتحقيق العدالة.