فلسطين

السّبت 20 ديسمبر 2025 8:20 مساءً - بتوقيت القدس

أوساط إسرائيلية تتوقف عند الأداء السياسي لحماس بعد حرب غزة

توقفت أوساط إسرائيلية عند الأداء السياسي الذي بدأت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إبرازه في مرحلة ما بعد انتهاء حرب الإبادة في غزة، ولا سيما الخطاب الذي ألقاه عضو مجلس قيادة الحركة خالد مشعل قبل أيام، خلال مؤتمر لمؤسسة القدس الدولية في إسطنبول.

وذكرت رونيت مرزان، الباحثة في الشؤون الفلسطينية ضمن مجموعة أبحاث تمرور-بوليتوغرافيا وجامعة حيفا، أن "مشعل لم يكتف في خطابه بعرض موقف سياسي أو توصيف واقع عسكري في غزة، بل عمل على إعادة رسم حدود الكفاح الفلسطيني وهويته، مقدما غزة والقدس والمسجد الأقصى كمحور واحد لخطر وجودي شامل، وطارحا القضية الفلسطينية كنضال إقليمي وطني واسع ضد مشروع إسرائيلي-غربي يستحوذ على مساحة معينة".

وأضافت مرزان، في مقال نشره موقع زمان إسرائيل، أن "خطاب مشعل بدا وكأنه حدّد التهديدات، واستحضر البدائل السياسية، واقترح خارطة طريق أيديولوجية استراتيجية، ترتكز على المقاومة لا الدبلوماسية، باعتبارها المدخل الوحيد لاستعادة السيادة والكرامة والاستقلال، ليس للفلسطينيين فقط، بل للفضاء العربي الإسلامي بأكمله".

وأشارت إلى أن "مشعل لم يصوّر القدس والمسجد الأقصى كهدف إقليمي فحسب، بل كرمز فائق، حيث إن تحريرهما يعني تحرير فلسطين، وتحرير فلسطين شرط لتحرير الأمة بأسرها من الاستعباد والإذلال والهندسة الإقليمية الإسرائيلية والغربية، ومن هذا المنظور يضع تسلسلا هرميا واضحا للمراحل".

ولفتت إلى أنه "على المستوى المباشر، شدد مشعل على المساعدات الإنسانية، وكسر الحصار، ورفض أي محاولة لإعادة تشكيل غزة، مع إنكاره التام لأي وصاية أو انتداب أو إدارة خارجية، في تعبير واضح عن إدراك سيادي حاد يرى أن الشعب الفلسطيني لا يحتاج إلى إدارة بل إلى حماية ومسار نحو الاستقلال، ويصوّر أي خطاب دولي بديل باعتباره خداعا وإنكارا لحق تقرير المصير".

وأضافت أن "على المستوى الاستراتيجي، وضع مشعل الدفاع عن مشروع المقاومة وأسلحتها كمبدأ أساسي، رابطا بين الشرف والسيادة والاستقلال والقوة العسكرية، ومستبعدا مسبقا شرعية المسار الدبلوماسي والقانوني باعتباره الطريق الوحيد، مع استحضار آيات قرآنية تحث على الجهاد والمقاومة، والتأكيد على أن السلام لا يصنع إلا بالأقوياء، وأن ألف طلقة لا تساوي طلقة من حديد".

وأكدت أن "هذه الطروحات ليست مجرد زخارف بلاغية، بل تشكل إطارا أيديولوجيا واضحا، يقوم على أن الحقوق لا تُنتزع عبر مجلس الأمن، بل بالقوة على الأرض، وفي الوقت نفسه يوسّع مشعل نطاق الصراع ليشمل كامل الفضاء الفلسطيني، من الضفة الغربية، إلى الأسرى في السجون، وفلسطينيي 1948، باعتبارهم ساحة واحدة مهددة بالتهويد والطرد والتشويه".

وأوضحت أن "من هذا المنطلق، طالب مشعل بتجسيد الوحدة الوطنية الفلسطينية، لا باعتبارها توصية أخلاقية، بل شرطا ضروريا للنصر، من دون سلطة حصرية أو قيادة واحدة أو قرارات أحادية، وفي الوقت ذاته قدّم غزة كساحة للتضحية والمبادرة، التي انبثق منها سيف القدس وطوفان الأقصى، محولا الكلفة البشرية والمادية الباهظة إلى رمزية للإنجاز والشرف، ومؤكدا مساهمتها الرمزية والعسكرية".

وأشارت إلى أن "مشعل لم يقدّم غزة كساحة صراع فحسب، بل كمساحة محمّلة بدلالات أخلاقية ووطنية، تعكس شرف الأمة العربية الإسلامية من جهة، وضمير الإنسانية من جهة أخرى، لتصبح مرآة مزدوجة تكشف شرف الأمة وإخفاقات ضمير العالم، ولذلك لا تستحق تعاطفا عابرا أو لفظيا، بل موقفا ومسؤولية وعملا".

وأضافت أن "مشعل دعا إلى تبني استراتيجية عربية إسلامية شاملة تقوم على الرفض التام للتطبيع، واعتبار إسرائيل عدوا وجوديا للمنطقة بأسرها، مع تصوير الأمة الإسلامية وقوتها ومقاومتها كبديل للنظام الدولي والدبلوماسية والمبادرات السياسية".

وأكدت أن "اختيار مشعل لشخصيتي صلاح الدين وسيف الدين قطز كنموذجين لم يكن عفويا، إذ يجسدان في التراث الإسلامي صورة القائد المحرر الذي ينهض في زمن الخطر الوجودي ويوحد الأمة ويقودها من الأزمة إلى النصر، ومن خلالهما يؤكد استمرارية التاريخ وإمكانية إعادة بناء النموذج في الحاضر".

وأضافت أن "على الصعيد الدولي الغربي، دعا مشعل إلى استثمار زخم نزع الشرعية العالمي لفرض حصار قانوني وسياسي وإعلامي واقتصادي على الاحتلال، في محاولة لنقل ساحة النضال من الهامش إلى مركز الساحة الدولية، مع حشد الشارع والأوساط الأكاديمية والنظام القانوني العالمي، بالتوازي مع العمل على إسقاط المبادرات السياسية التي تروج لها فرنسا والسعودية، معتبرا أن مصدر السلطة ليس المجتمع الدولي بل الأمة الإسلامية".

وأشارت إلى أن "هذه التصريحات تكتسب دلالة خاصة بالنظر إلى السياق الجغرافي الذي قُدمت منه، إذ تشكل الدوحة وإسطنبول مركزين جيوسياسيين يوفران لحماس شرعية وحماية ودعما سياسيا يصعب توفيره في ساحات فلسطينية وعربية ودولية أخرى، ما يجعل المدينتين أداة لإعادة تشكيل الوعي السياسي وتحدي محاولات نزع الشرعية عن الحركة، وفرض الاعتراف بها فاعلا لا يمكن تجاوزه".

وأضافت أن "مشعل يطرح مشروعا استراتيجيا شاملا للوعي، يقوم على الانتقال من منظور فلسطيني ضيق إلى مشروع وطني واسع، تتكامل فيه المقاومة والوحدة ورفض النظام القائم والنضال متعدد المسارات ضمن رؤية واحدة، في محاولة لوضع حماس وفصائل المقاومة ليس فقط كقيادة فلسطينية، بل كقوة قادرة على إنتاج نظام إقليمي بديل، وعلى المستوى الدولي يدعو مجددا إلى استثمار زخم نزع الشرعية لفرض حصار شامل على الاحتلال".

وختمت بالقول إن "خطاب مشعل يسهم في نقل ساحة النضال من الهامش إلى مركز الساحة الدولية، وقد يكون، من المفارقات، موجها أيضا إلى واشنطن، حيث يُقدّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب القادة المتشددين وخطاب القوة والردع، وقد يجد في شخصية مشعل وسرديته لغة مألوفة وجذابة، رغم طابعها الأيديولوجي العدائي".

فلسطين

السّبت 20 ديسمبر 2025 8:20 مساءً - بتوقيت القدس

مظاهرات أوروبية حاشدة تضامنا مع فلسطين وتنديدا بالتواطؤ الغربي

شهدت عديد من المدن الأوروبية اليوم السبت مظاهرات ومسيرات للتضامن مع الشعب الفلسطيني، ورفض الوصاية الدولية عليه، والتنديد بالتواطؤ الحكومي الغربي مع إسرائيل.

ففي العاصمة الفرنسية باريس، نظم مئات مسيرة انتهت بالتجمع في ساحة الجمهورية للتأكيد على حقيقة أن الحرب لم تتوقف رغم إعلان وقف إطلاق النار، وندد المتظاهرون باستمرار حصار غزة وسط صمت دولي كامل.

وقال منظمو المسيرة إن الفلسطينيين لا يموتون برصاص الاحتلال فحسب، وإنما بالبرد والجوع وتحت أنقاض البيوت المدمرة، وشجبوا مواقف دول غربية قالوا إنها متواطئة مع إسرائيل، ومنها فرنسا وألمانيا وبريطانيا.

قال محمد البقالي إن قضية فلسطين تحظى باهتمام استثنائي في الشارع الفرنسي الذي غالبا ما يحتج من أجل قضايا داخلية ومطالب اجتماعية.

وفي العاصمة الألمانية برلين، خرجت مظاهرات للتنديد بمحاولات فرض وصاية دولية على غزة، وقال المشاركون فيها إن الفلسطينيين هم من يقررون من يحكمهم.

ووفق عيسى الطيبي، خرجت مظاهرات مماثلة في كيل شمالا وليسبرغ ودوسلدورف غربا وميونخ جنوبا للتنديد بمواصلة إمداد إسرائيل بالأسلحة.

وشهدت مدنية هانوفر شرقي ألمانيا مظاهرة حاشدة شاركت فيها منظمة العفو الدولية، واتهم المشاركون فيها الحكومة بالنكوص عن وعدها بوقف تصدير السلاح لإسرائيل.

ووسط العاصمة البريطانية لندن، نظم محتجون مظاهرة طالبوا فيها بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين من سجون الاحتلال، ودشنوا حملة "الشرائط الحمراء" الرامية للتوعية بمأساة هؤلاء الأسرى.

واختار المتظاهرون الطبيب حسام أبو صفية المعتقل منذ عام كامل رمزا للأسرى الفلسطينيين وتجسيدا لمعاناتهم ودليلا على التعنت الإسرائيلي معهم.

كما خرجت مظاهرة في مدينة ميلانو الإيطالية رفع المشاركون فيها أعلام فلسطين ونددوا بالحصار المفروض على غزة.

وخلال العامين الماضيين، شهدت الشوارع الأوروبية مظاهرات عارمة للتضامن مع فلسطين، والمطالبة بوقف الحرب على غزة، ومنع تزويد إسرائيل بالسلاح، ومحاسبة قادتها على جرائم الحرب التي ارتكبوها ضد المدنيين.

صحة

السّبت 20 ديسمبر 2025 8:14 مساءً - بتوقيت القدس

علماء يقتربون من الكشف المبكر عن ألزهايمر عبر قياس استقلاب السكر في الدماغ

يواصل العلماء الاقتراب من تحقيق هدف طال انتظاره في مجال أبحاث الأعصاب يتمثل في الكشف المبكر عن مرض ألزهايمر قبل ظهور الأعراض السريرية، عبر تطوير اختبارات تعتمد على قياس كيفية استخدام الدماغ للسكر.

يعمل باحثون على تطوير اختبار غير جراحي يراقب اضطرابات استقلاب الجلوكوز في الدماغ، وهي من العلامات المبكرة التي تسبق فقدان الذاكرة والتدهور الإدراكي المرتبط بمرض ألزهايمر بسنوات.

تشير الأبحاث إلى أن خلايا الدماغ لدى المصابين بألزهايمر تبدأ في فقدان قدرتها على استخدام الجلوكوز بكفاءة في مراحل مبكرة جدا من المرض. ويركز الاختبار الجديد على تحليل جزيئات دقيقة تُعرف باسم الحويصلات خارج الخلوية، والتي تنتقل من الدماغ إلى مجرى الدم وتحمل مؤشرات عن النشاط الأيضي للخلايا العصبية.

ووصف الباحثون هذا النهج بأنه أقرب إلى "خزعة دماغ غير جراحية"، تتيح رصد التغيرات الوظيفية في الدماغ من خلال فحص دم بسيط، بدلا من الاعتماد على وسائل مكلفة أو تدخلية مثل التصوير المتقدم أو البزل القطني.

يتزامن هذا التطور البحثي مع خطوات تنظيمية مهمة، إذ أعلنت إدارة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) في عام 2025 الموافقة على أول اختبار دم يُستخدم للمساعدة في تشخيص مرض ألزهايمر، عبر قياس مؤشرات حيوية مرتبطة ببروتينات "الأميلويد" و"تاو"، وهما من السمات البيولوجية الأساسية للمرض.

ووفق بيانات جمعية الزهايمر الأميركية، فإن هذه الاختبارات لا تهدف إلى استبدال التقييمات السريرية، لكنها تمثل أداة مساعدة مهمة، خاصة في مراحل الاشتباه المبكر، وقد تُسهم في توسيع نطاق التشخيص ليشمل الرعاية الصحية الأولية.

وفي سياق متصل، لفتت دراسات أخرى إلى وجود ارتباط بين بعض العوامل الصحية، مثل السمنة، وتسارع ظهور المؤشرات البيولوجية المرتبطة بمرض ألزهايمر في الدم، حتى قبل اكتشاف أي أعراض إدراكية واضحة. وتشير هذه النتائج إلى أن نمط الحياة والصحة الأيضية قد يلعبان دورا مؤثرا في مسار المرض.

يرى مختصون أن الكشف المبكر عن ألزهايمر قد يفتح الباب أمام تدخلات علاجية في مراحل أكثر فاعلية، كما يمنح المرضى وأسرهم فرصة أفضل للتخطيط الطبي والنفسي، ويُخفف العبء عن الأنظمة الصحية على المدى الطويل.

كما قد يساعد التشخيص المبكر في اختيار المرضى المناسبين للتجارب السريرية الخاصة بالأدوية الجديدة، التي تركز على إبطاء تقدم المرض بدل الاكتفاء بعلاج الأعراض.

ورغم أن هذه الاختبارات لا تزال قيد التطوير والتقييم السريري، فإن الخبراء يتفقون على أنها تمثل نقلة نوعية في فهم ألزهايمر بوصفه مرضًا يبدأ بصمت داخل الدماغ قبل سنوات من ظهوره على السطح.

ويأمل الباحثون أن يؤدي الجمع بين اختبارات الدم، وتحليل استقلاب السكر في الدماغ، والمؤشرات الحيوية الأخرى، إلى بناء نموذج تشخيصي أكثر دقة وسهولة في المستقبل القريب.

فلسطين

السّبت 20 ديسمبر 2025 7:54 مساءً - بتوقيت القدس

خليل الحية يلتقي رئيس المخابرات التركي لبحث المرحلة الثانية من اتفاق غزة

التقى رئيس حركة حماس في قطاع غزة وكبير مفاوضيها خليل الحية، اليوم السبت، مع رئيس جهاز المخابرات التركي إبراهيم كالين، وناقشا الإجراءات اللازمة للانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في القطاع.

ذكرت مصادر أمنية تركية أن كالين التقى بوفد حماس في اسطنبول في إطار اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وأن الجانبين ناقشا الخطوات اللازمة لمنع ما وصفوها بانتهاكات إسرائيل لوقف إطلاق النار.

وأضافت المصادر، دون الخوض في التفاصيل، أنهما بحثا أيضًا الإجراءات اللازمة لحل القضايا العالقة تمهيدًا للانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة.

أكد وفد حماس خلال اللقاء مع رئيس جهاز المخابرات التركي على الالتزام بقواعد وقف إطلاق النار، كما قدم الوفد معلومات بشأن الانتهاكات التي يرتكبها الجانب الإسرائيلي.

وتم خلال الاجتماع التركيز على الجهود المكثفة التي تبذلها تركيا، بصفتها دولة ضامنة، من أجل تنفيذ وقف إطلاق النار في غزة. كما جرى تقييم الخطوات التي يمكن اتخاذها لمنع الانتهاكات الإسرائيلية.

وتشاور الجانبان حول تهيئة الشروط اللازمة للانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة، والإجراءات اللازمة لمعالجة المشكلات القائمة.

ميدانيًا، أعلن جهاز الدفاع المدني في قطاع غزة، السبت، انتشال جثامين 94 فلسطينيًا دفنوا بشكل عشوائي في أحد شوارع مدينة غزة خلال حرب الإبادة الإسرائيلية، تمهيدًا لنقلهم إلى مقابر رسمية.

وخلال عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية، اضطر آلاف الفلسطينيين إلى دفن ذويهم في مقابر مؤقتة وجماعية، وفي ساحات المدارس والمستشفيات والشوارع، بسبب استحالة الوصول إلى المقابر الرسمية تحت القصف الإسرائيلي المكثف.

وقال الدفاع المدني في بيان إن طواقمه، بالتعاون مع الأهالي، "نقلت جثامين 94 شهيدًا كانوا قد دفنوا خلال الحرب في مقبرة عشوائية بشارع الصحابة وسط مدينة غزة".

وأوضح البيان أنه جرى تسليم الجثامين إلى قسم الطب الشرعي في مجمع الشفاء الطبي لاتخاذ الإجراءات اللازمة، تمهيدا لدفنها في مقبرة الشهداء بمدينة دير البلح وسط القطاع.

وأشار الدفاع المدني إلى أنه بالتعاون مع وزارتي الصحة والأوقاف، أنهى خلال الفترة الماضية نقل جثامين آلاف القتلى الذين دفنوا في أماكن عشوائية نتيجة ظروف الحرب، لافتا إلى أن جزءا من الجثامين لم تُعرف هويات أصحابها.

ويعمل أفراد الدفاع المدني منذ بداية حرب الإبادة في بيئة صحية شديدة الخطورة، نتيجة انتشار الجثامين في أماكن مكشوفة وافتقار القطاع إلى معدات الوقاية وأدوات الفحص البيولوجي.

كما تسببت القيود الإسرائيلية ومنع دخول المستلزمات الطبية الأساسية في تعقيد مهام الطواقم، ما جعلهم عرضة للإصابة بالأمراض والعدوى أثناء تنفيذ عمليات الانتشال ونقل الجثامين.

وفي 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل أسرى بين حركة حماس وإسرائيل، وفقًا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب.

وأنهى الاتفاق حرب الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل بدعم أميركي في غزة، والتي أسفرت عن نحو 71 ألف شهيد و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى دمار هائل، قدرت كلفة إعادة إعمار القطاع بنحو 70 مليار دولار، وفقًا للأمم المتحدة.

ورغم ذلك، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مع تجدد إطلاق النار والقصف المدفعي.

إذ تشهد مناطق شرق مدينة غزة عمليات نسف مبان، وقصفًا مدفعيًا وإطلاق نار متواصل من قبل مروحيات الاحتلال.

ووسط القطاع، تواصل آليات الاحتلال قصفها المدفعي شرق مخيم المغازي.

كما تتعرض شرق خانيونس ومدينة رفح جنوب القطاع إلى إطلاق نار متواصل من آليات الاحتلال، وقصف مدفعي.

يذكر أن 6 فلسطينيين استشهدوا مساء يوم أمس الجمعة، عقب قصف مدفعية الاحتلال الإسرائيلي مركز تدريب تابع لوزارة التربية والتعليم يؤوي عائلات نازحة بحي التفاح شرق مدينة غزة.

عربي ودولي

السّبت 20 ديسمبر 2025 7:47 مساءً - بتوقيت القدس

سوريا.. إحباط تهريب مسيرات ومتفجرات لـ"مجموعات خارجة عن القانون" و"داعش"

أعلنت وزارة الداخلية السورية، السبت، عن إحباط تهريب مسيرات ومتفجرات لمجموعات خارجة عن القانون في محافظة السويداء ومناطق ما تُعرف بـ"قسد"، وخلايا مرتبطة بتنظيم "داعش" الإرهابي.

ونقلت الوزارة في بيان عن قائد الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق، العميد أحمد الدالاتي، قوله: "نفّذت وحداتنا المختصة وبالتعاون مع قيادة الأمن الداخلي في محافظة درعا (جنوب) عملية أمنية نوعية في منطقة قدسيا (تتبع لريف دمشق)".

وأشار أن العملية أسفرت عن إلقاء القبض 5 أشخاص "لتورطهم في تهريب الأسلحة لحساب مجموعات خارجة عن القانون في محافظة السويداء (جنوب) ومناطق قسد (شمال شرق) وخلايا مرتبطة بتنظيم داعش الإرهابي".

وتابع: "جاءت العملية نتيجة ورود معلومات دقيقة وموثوقة حول نشاط مشبوه في إحدى المزارع، حيث تحركت القوة الأمنية فورا إلى الموقع وفرضت طوقًا محكمًا حوله، قبل تنفيذ المداهمة".

عربي ودولي

السّبت 20 ديسمبر 2025 7:45 مساءً - بتوقيت القدس

مبعوث روسي ينضم لمحادثات أوكرانيا في ميامي وزيلينسكي يرفض تقاسم الأراضي

أوكرانيا- من المقرر أن ينضم مبعوث روسي إلى محادثات حول أوكرانيا تستضيفها ميامي الأميركية، فيما صرح الرئيس الأوكراني السبت بأنه يريد التوصل لصفقة سلام وليس مستعدا لتقاسم الأراضي والموارد مع موسكو.

و قال مصدر روسي إن كيريل دميترييف المبعوث الخاص للرئيس فلاديمير بوتين سيتوجه إلى ميامي اليوم لعقد اجتماع مع المبعوثَين الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.

وكشف زيلينسكي أن واشنطن اقترحت اجتماعا أوكرانيا روسيا أميركيا في ميامي. لكنه أكد أنه لا توجد في الوقت الحالي اتفاقية سلام.

وقال زيلينسكي إن أوكرانيا تعمل مع الولايات المتحدة للتوصل إلى اتفاق سلام مستقر، لا إلى صفقة بشأن تقسيم الأراضي والموارد.

يأتي ذلك بعد أن عرضت الولايات المتحدة صيغة جديدة محتملة لمحادثات السلام بين أوكرانيا وروسيا بمشاركة مبعوثين أميركيين وربما أوروبيين.

وأوضح الرئيس الأوكراني أن كييف ستعلن موقفها من هذه الصيغة بمجرد أن يتضح ما إذا كانت نتائج المناقشات الثنائية مع المفاوضين الأميركيين التي استؤنفت أمس الجمعة إيجابية.

وفي حديثه إلى الصحفيين في كييف، لم يتطرق زيلينسكي إلى تفاصيل حول شكل الصيغة التي اقترحتها إدارة الرئيس دونالد ترامب.

وكان آخر اجتماع رسمي مباشر بين وفدي أوكرانيا وروسيا في يوليو/تموز في إسطنبول، وأسفر عن عمليات تبادل للأسرى، من دون إحراز تقدم ملموس في مسار المفاوضات.

من جانبه، قال رئيس الوفد الأوكراني المفاوض رستم أوميروف إنهم اختتموا اجتماعاتهم في الولايات المتحدة مع الشركاء الأميركيين والأوروبيين، وإنه أطلع زيلينسكي على نتائج هذه الاجتماعات.

وأضاف أن الوفد اتفق مع الجانب الأميركي على اتخاذ خطوات إضافية ومواصلة العمل المشترك خلال الفترة القريبة المقبلة، دون أن يقدّم تفاصيل إضافية عن طبيعة هذه الخطوات.

وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أوضح الجمعة، مع بداية الجولة الجديدة من المحادثات، أن أي اتفاق لن يُفرض على أوكرانيا.

وقال في مؤتمر صحفي بواشنطن إن "هذه الرواية برمتها التي تقول إننا نحاول فرض شيء على أوكرانيا سخيفة. لا يمكننا إجبار أوكرانيا على إبرام اتفاق، ولا يمكننا إجبار روسيا على إبرام اتفاق. يجب أن ترغبا في التوصل إلى اتفاق".

وتسارعت خلال الأسابيع الأخيرة بعد نشر خطة إدارة ترامب، وتيرة المساعي الدبلوماسية لإنهاء النزاع، الذي سيدخل عامه الخامس في فبراير/شباط، من دون أن تُسفر عن وقف إطلاق نار.

وفي وقت سابق ألمح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أن قواته قد توقف ضرباتها على أوكرانيا لإتاحة المجال أمام أوكرانيا لتنظيم انتخابات رئاسية.

لكنّ زيلينسكي رفض هذا العرض قائلا "ليس بوتين من يقرر متى وبأي صيغة ستُجرى الانتخابات في أوكرانيا"، مؤكدا أيضا رفضه إجراء أي اقتراع في الأراضي التي تحتلها روسيا.

وشدد على أنه لا يمكن إجراء أي انتخابات في المناطق التي تحتلها روسيا، وأن عملية التصويت لا يمكن أن تتم إلا بضمان الأمن، مؤكدا أنه ناقش الأمر مع الأميركيين.

عربي ودولي

السّبت 20 ديسمبر 2025 7:44 مساءً - بتوقيت القدس

قطر والولايات المتحدة تؤكدان متانة شراكتهما الإستراتيجية

أكدت قطر والولايات المتحدة، اليوم السبت، متانة شراكتهما الإستراتيجية، وذلك بعد انعقاد الحوار السابع بين البلدين في العاصمة واشنطن برئاسة رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.

وفي بيان مشترك صادر عن الحكومتين، قال البلدان إن الحوار الإستراتيجي السابع الذي انعقد الأربعاء الماضي يعد تجسيدا لشراكة إستراتيجية دائمة، تقوم على التعاون الوثيق في مجالات السلام والأمن والاستثمار.

وذكر البيان أن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري أشاد بقيادة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في قطاع غزة وتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط.

وأشاد رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري بما وصفه قيادة ترامب في تشكيل تحالف دولي جديد تشارك فيه قطر، يهدف إلى بناء مستقبل لا مكان فيه للتطرف أو الإرهاب.

كما ثمّن روبيو الدور القطري بوصفه وسيطا رئيسيا في تمكين خطة ترامب للسلام في غزة، إضافة إلى جهود الدوحة في حل نزاعات إقليمية أخرى، بحسب البيان.

جددت دولة قطر والولايات المتحدة تأكيد شراكتهما الدفاعية والأمنية، كما هو معترف به في الأمر التنفيذي الصادر في 29 سبتمبر/أيلول بشأن ضمان أمن دولة قطر.

وتشمل الشراكة، تحديثات واسعة للبنية التحتية العسكرية في قاعدة العديد الجوية، بما يسهم في تعزيز الأمنين الجوي والبحري.

وناقش الجانبان إنشاء أول مركز قيادة ثنائي مشترك للدفاع الجوي، إلى جانب صفقات دفاعية تشمل مسيّرات وأنظمة متقدمة لمكافحة المسيّرات.

وفي السياق الإقليمي الأوسع، أكد الجانبان دعمهما المشترك لجهود استقرار سوريا ومكافحة الإرهاب فيها وتعزيز اقتصادها.

وشدد وزير الخارجية الأميركي على أن الشراكة الأميركية القطرية تشكل نموذجا للسلام من خلال القوة في مواجهة التحديات الإقليمية والعالمية.

وخلال انعقاد الحوار الإستراتيجي السابع بين واشنطن والدوحة، ناقش الجانبان ملفات متعددة شملت غزة وإيران وسوريا ولبنان وأفغانستان وجمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا وهاييتي.

كما أكدا التزامهما المشترك بمواجهة التهديدات العالمية من خلال الوحدة والتنسيق، مع إعادة التأكيد على أن الشراكة الثنائية تمثل قوة للسلام والاستقرار.

يذكر أن الحوار الإستراتيجي بين الدوحة وواشنطن هو آلية تعاون أُطلقت عام 2018 بين البلدين، ويُعقد عادة بشكل سنوي بالتناوب بين العاصمتين.

ويهدف الحوار إلى تنسيق السياسات وتعزيز الشراكة في مجالات الدفاع والأمن، والسياسة الإقليمية، ومكافحة الإرهاب، والطاقة، والاقتصاد، والتعليم، والصحة. ويشارك فيه وزراء وكبار المسؤولين من الجانبين، ويصدر عنه بيان مشترك يحدد أولويات التعاون للمرحلة المقبلة.

عربي ودولي

السّبت 20 ديسمبر 2025 7:40 مساءً - بتوقيت القدس

المستهلكون في ألمانيا يميلون للادخار بدل الإنفاق قبيل 2026

في نهاية موسم التسوّق الأكثر حساسية في ألمانيا، ظهرت إشارة مقلقة قبيل دخول 2026، حيث يميل المستهلكون إلى الادخار بدل الإنفاق، بما يضغط على الثقة ويُضعف زخم الطلب.

هبط مؤشر "مناخ المستهلك" الصادر عن "جي إف كيه" ومعهد "نورمبرغ لقرارات السوق" إلى سالب 26.9 في توقعات يناير/كانون الثاني 2026، مقارنةً بسالب 23.4 في ديسمبر/كانون الأول الجاري.

القراءة هي الأدنى منذ أبريل/نيسان 2024، وجاءت على عكس توقعات إجماع اقتصاديين كانت ترجّح تحسنًا نحو سالب 23.

سبب التراجع يرتبط أساسًا بقفزة "الاستعداد للادخار" إلى أعلى مستوى له منذ الأزمة المالية، وهو ما يعكس مناخًا من الحذر لدى الأسر.

عن رولف بوركل، رئيس قسم مناخ المستهلك في معهد نورمبرغ، قوله إن "عودة عدم اليقين بسبب تصاعد مخاوف التضخم والنقاشات المثيرة للجدل حول مستقبل المعاشات التقاعدية ساهمت بالتأكيد في هذا الارتفاع القياسي لمؤشر الادخار".

في مؤشرات موازية، أفادت بأن توقعات الدخل للمستقبل تراجعت للمرّة الثالثة على التوالي، بالتزامن مع انخفاض معتدل في "الاستعداد للشراء"، ما يعكس ضعفًا في الميل الاستهلاكي مع اقتراب بداية العام الجديد.

وأضاف بوركل، وفق ما نقلته: "هذا ليس خبرًا جيدًا للانطلاقة الأخيرة لأعمال عيد الميلاد هذا العام".

عربي ودولي

السّبت 20 ديسمبر 2025 7:16 مساءً - بتوقيت القدس

تشييع جنازة قائد الانتفاضة الطلابية في بنغلاديش وسط حداد رسمي

شيّع عشرات الآلاف في العاصمة البنغلاديشية داكا، اليوم السبت، جنازة شريف عثمان هادي، أحد أبرز قادة الانتفاضة الطلابية التي أطاحت برئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة العام الماضي، وذلك وسط إجراءات أمنية مشددة وفي يوم حداد رسمي أعلنته الحكومة المؤقتة.

وكان هادي (32 عاما) قد توفي الخميس في مستشفى بسنغافورة، بعد 6 أيام من إصابته برصاص مسلحين ملثمين في الرأس أثناء إطلاق حملته الانتخابية في داكا، في هجوم أثار موجة غضب عارمة وأعمال عنف امتدت إلى خارج العاصمة.

وقال رئيس الحكومة الانتقالية محمد يونس، الحائز على جائزة نوبل للسلام، في كلمة مؤثرة أمام المشيعين الذين ضمّوا قائد الجيش وممثلين عن مختلف الأطياف السياسية: "لم نأت إلى هنا لنقول وداعا.. أنت في قلوبنا وستبقى في قلوب كل البنغلاديشيين طالما وُجدت هذه الأمة"، مضيفا أن الجنازة تمثل "تعهدا جماعيا بالتمسك بالمثل العليا التي كان ينادي بها هادي".

وفي تكريم رمزي نادر، وُوري جثمان هادي الثرى في حرم جامعة داكا إلى جانب قبر شاعر وطني، في حين نُكّست الأعلام وانتشرت قوات الشرطة وقوات شبه عسكرية مزودة بكاميرات في أنحاء العاصمة، دون تسجيل حوادث جديدة.

وأثار اغتيال هادي موجة اضطرابات شملت هجمات منسقة على صحيفتين ومؤسسات ثقافية، إضافة إلى اقتحام مقر منظمة ثقافية في داكا، في حين امتدت أعمال العنف إلى مدينة شيتاغونغ حيث هاجم متظاهرون مقرا دبلوماسيا هنديا، في ظل تصاعد المشاعر المعادية لنيودلهي منذ فرار حسينة إليها عقب الإطاحة بها.

كما شهدت البلاد مقتل عامل في صناعة الملابس من الهندوس بعد اتهامات بالتجديف، مما دفع منظمة العفو الدولية إلى التحذير من تفاقم العنف، داعية إلى تحقيقات عاجلة ومستقلة في مقتل هادي وأعمال العنف التي تلته.

من جانبها، وصفت منظمة هيومن رايتس ووتش اغتيال هادي بأنه "مروع"، ونددت بالهجمات على وسائل الإعلام باعتبارها اعتداء على حرية التعبير.

ويأتي هذا التصعيد قبل الانتخابات البرلمانية المقررة في 12 فبراير/شباط المقبل، وهي أول انتخابات منذ الإطاحة بحكومة حسينة في انتفاضة 2024 التي قادها الطلاب. وقد مُنع حزب رابطة عوامي التابع لحسينة من خوض الانتخابات، في حين تتهم أحزاب معارضة "عناصر داخل الحكومة" بمحاولة دفع البلاد نحو الفوضى.

وتدهورت العلاقات بين بنغلاديش والهند منذ الانتفاضة، إذ تطالب داكا بتسليم حسينة التي حُكم عليها بالإعدام غيابيا بعد إدانتها بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، في حين وصفت الأخيرة الحكم بأنه "مهزلة قضائية".

عربي ودولي

السّبت 20 ديسمبر 2025 7:11 مساءً - بتوقيت القدس

مشروع تطوير منظومة الملاحة الجوية بمطار دمشق الدولي يدخل مراحله النهائية

أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري، السبت، دخول مشروع تطوير منظومة الملاحة الجوية في مطار دمشق الدولي مراحله النهائية، والذي يهدف إلى تحسين القدرة التشغيلية في ظروف الضباب.

وأفادت الهيئة في بيان على قناتها بمنصة "تلغرام" أن "موجات الضباب الكثيف أدت خلال الأيام الماضية إلى تدني مستوى الرؤية الجوية في مطار دمشق الدولي إلى ما دون الحدود التشغيلية المسموح بها دوليا، وهو ما انعكس على انتظام بعض الرحلات الجوية".

وأشارت إلى أن "هذه الإجراءات متبعة عالميا في مثل هذه الظروف، وأن سلامة المسافرين والطائرات تأتي في المقام الأول".

وأوضحت الهيئة أنها تعمل "منذ أكثر من شهرين على استكمال مشروع تطوير منظومة الملاحة الجوية في مطار دمشق الدولي، بما يشمل تركيب منظومة هبوط آلي ورادار حديث".

ولفتت إلى أن المشروع "دخل مراحله النهائية، ومن المتوقع تشغيل المنظومة الجديدة خلال الأسابيع الثلاث إلى الأربع القادمة، الأمر الذي سيحسن بشكل كبير القدرة التشغيلية للمطار في ظروف الضباب".

وتابعت: "كما يجري العمل على تنفيذ مشروع مماثل في مطار حلب الدولي (شمال)".

وقدمت الهيئة اعتذارها من المسافرين عن أي إزعاج سببته هذه الظروف الجوية الخارجة عن الإرادة.

وشددت على أنها "تواصل العمل والتنسيق مع شركات الطيران لتقديم التسهيلات اللازمة وضمان حقوق المسافرين إلى حين تحسّن الأحوال الجوية وتشغيل المنظومات الجديدة".

وفي 12 ديسمبر/كانون الأول الجاري، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السوري، تحويل مسار بعض الرحلات الجوية القادمة لمطار دمشق الدولي نحو مطارات بديلة، نتيجة "سوء الأحوال الجوية والضباب الكثيف".

وخلال الأيام الماضية، أدى انخفاض درجات الحرارة في عدد من المحافظات السورية إلى تشكل الضباب الكثيف وانعدام الرؤية الأفقية.

عربي ودولي

السّبت 20 ديسمبر 2025 6:55 مساءً - بتوقيت القدس

الولايات المتحدة تسعى لاعتراض سفينة فنزويلية.. وتحذير برازيلي من تدخل عسكري

قال ثلاثة مسؤولين أميركيين اليوم السبت إن الولايات المتحدة تعمل على اعتراض سفينة خاضعة للعقوبات قبالة ساحل فنزويلا في المياه الدولية، في حين حذر رئيس البرازيل لويس إيناسيو لولا دا سيلفا من أن التدخل المسلح في فنزويلا سيكون كارثة إنسانية.

ولم يفصح المسؤولون، الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هوياتهم، عن مكان العملية لكنهم أضافوا أن خفر السواحل في المقدمة.

وكان الولايات المتحدة أعلنت أمس الجمعة فرض عقوبات على 7 أشخاص مقربين من الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وبعض أفراد عائلاتهم.

وأفادت وزارة الخارجية الأميركية أن العقوبات تستهدف ما سمته هيكل الفساد المرتبط بتجارة المخدرات والداعم لنظام مادورو.

وقالت في بيان أن العقوبات الجديدة تستهدف أفراد عائلة ابن شقيق مادورو، كارلوس إريك مالبيكا فلوريس، ورجل الأعمال البنمي رامون كاريتيرو نابوليتانو بسبب وجود رابط له مع حكومة مادورو.

وذكر البيان أن الأشخاص الخاضعين للعقوبات يشملون شقيقة زوجة مادورو، وأقارب آخرين لمالبيكا فلوريس، واثنين من أفراد عائلة كاريتيرو نابوليتانو المقربين، مبينا أن إدارة ترامب مصممة على تفكيك شبكة الأشخاص الداعمين لمادورو ونظامه.

وبموجب هذه العقوبات، سيجري تجميد أي أصول يمتلكها جميع الأفراد المتضررين في الولايات المتحدة.

في الأثناء، قال رئيس البرازيل لويس إيناسيو لولا دا سيلفا اليوم السبت إن "التدخل المسلح في فنزويلا سيكون كارثة إنسانية".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أمر يوم الثلاثاء الماضي بفرض حصار على جميع ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تدخل فنزويلا وتخرج منها، في أحدث خطوة من واشنطن لزيادة الضغط على حكومة مادورو، مستهدفة مصدر دخلها الرئيسي.

وكان لولا ورئيسة المكسيك كلاوديا شينبوم، زعيما أكبر اقتصادين في أميركا اللاتينية، قد حثا بالفعل على ضبط النفس الأسبوع الماضي، مع تصاعد التوتر.

لكن لولا وجه اليوم السبت خلال مؤتمر في جنوب البلاد بيانا أشد ضد ما وصفها بأنها ستكون "سابقة خطيرة للعالم".

وأضاف أنه بعد مرور أكثر من أربعة عقود على حرب فوكلاند بين الأرجنتين وبريطانيا "صارت قارة أميركا الجنوبية تعاني مجددا القلق من وجود عسكري لقوة من خارج المنطقة".

في وقت سابق الجمعة، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن بلاده عازمة على تغيير الوضع في فنزويلا، مبينا أن الحالة الراهنة للنظام الفنزويلي غير مقبولة لدى واشنطن.

وفي سياق متصل، عين ترامب جنرالا في قوات مشاة البحرية (مارينز) قائدا للقوات الأميركية لأميركا اللاتينية خلفا لأدميرال انتقد بحسب الصحافة الضربات على قوارب تقول الولايات المتحدة إنها تهرب مخدرات قبالة سواحل فنزويلا.

وأعلن وزير الدفاع بيت هيغسيث الجمعة في بيان على موقع البنتاغون أن ترامب عين الجنرال في المارينز فرانسيس ل. دونوفان على رأس "القيادة الأميركية الجنوبية" (ساوثكوم) المسؤولة عن أميركا الجنوبية وأميركا الوسطى، وهو منصب يشرف على الانتشار العسكري الأميركي الجاري في بحر الكاريبي.

ودونوفان هو حاليا مساعد قائد العمليات الخاصة الأميركية، بحسب وزارة الدفاع، ويتعين أن يصادق مجلس الشيوخ على تعيينه قبل أن يتولى مهامه الجديدة.

وسيخلف الأدميرال ألفين هولسي الذي أعلن في منتصف تشرين الأول/أكتوبر أنه سيغادر منصبه في 12 كانون الأول/ديسمبر.

وكشفت وسائل إعلام أميركية أنه أعرب عن تحفظات بشأن الضربات التي نفذها البنتاغون على قوارب في بحر الكاريبي والمحيط الهادئ.

وتنشر الولايات المتحدة منذ الصيف أسطولا بحريا ضخما في بحر الكاريبي بهدف معلن هو مكافحة تهريب المخدرات في أميركا اللاتينية، ونفذت عددا من الضربات على قوارب قادمة من فنزويلا قالت إنها تشتبه بأنها تحمل مخدرات، فيما شكك خبراء ومنظمات غير حكومية ومسؤولون في الولايات المتحدة في قانونية هذه العمليات.

والجمعة، صرح ترامب بأنه لا يستبعد احتمال تنفيذ عملية عسكرية ضد فنزويلا، وذلك بعد إصداره تعليمات بحجز جميع ناقلات النفط الفنزويلية الخاضعة للعقوبات.

وسبق أن صرح ترامب بأن الولايات المتحدة قد تنفذ هجمات برية ضد فنزويلا، وأن هذه الهجمات ستبدأ قريبا.

في المقابل، وصف مسؤولون فنزويليون مصادرة الولايات المتحدة ناقلة نفط قبالة سواحل البلاد بأنها "سرقة علنية"، وأكدوا أنهم سيرفعون القضية إلى الجهات الدولية.

وتصاعدت التوترات مؤخرا بين الولايات المتحدة وفنزويلا، وأصدر ترامب في أغسطس/ آب الماضي أمرا تنفيذيا بزيادة استخدام الجيش بدعوى "مكافحة عصابات المخدرات في أميركا اللاتينية.

وفي هذا السياق، أعلنت واشنطن إرسال سفن حربية وغواصة إلى قبالة سواحل فنزويلا، فيما قال وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، إن الجيش جاهز للعمليات بما فيها تغيير النظام في فنزويلا.

عربي ودولي

السّبت 20 ديسمبر 2025 6:43 مساءً - بتوقيت القدس

فيفا تجدد شراكتها مع روبلوكس رغم الانتقادات

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" تجديد شراكته الإستراتيجية مع منصة "روبلوكس" العالمية، التي تضم أكثر من 151 مليون مستخدم نشط يوميا، وذلك عبر إطلاق لعبة "فيفا سوبر سوكر" بالتعاون مع شركة "غيم فام" الرائدة في تطوير العوالم الافتراضية.

وتأتي هذه الخطوة، التي حولت لعبة "سوبر ليغ سوكر" الناجحة إلى تجربة "فيفا" الرسمية، ضمن التزام الاتحاد الدولي، بتطوير تجارب تفاعلية مبتكرة تستهدف الأجيال الشابة وتعزز شغفهم بكرة القدم عبر التكنولوجيا الناشئة، بحسب الموقع الإلكتروني للاتحاد الدولي.

اللعبة الجديدة تتيح للمشجعين التنافس بالمنتخبات الوطنية والأندية العالمية، والمشاركة في فعاليات مرتبطة بالدوريات الكبرى والطريق نحو كأس العالم 2026.

كما يفتح هذا التعاون آفاقا تجارية واسعة لشركاء فيفا، حيث بدأ "مهرجان أديداس لكرة القدم" داخل اللعبة بمشاركة أندية عريقة مثل النصر السعودي وبوكا جونيورز الأرجنتيني وفلامنغو البرازيلي.

مسؤولو "فيفا" و"روبلوكس" أكدوا أن هذا التعاون يبني مساحة كروية حقيقية تتجاوز مجرد مواعيد المباريات لتصبح "مجتمعا رقميا مستداما للاحتفال بثقافة كرة القدم طوال العام".

ويستند هذا الطموح إلى النجاح الذي حققته الشراكة خلال كأس العالم للأندية 2025، حيث سجلت المنظمة ملايين ساعات التفاعل.

يشار إلى أن منصة "روبلوكس" تواجه موجة من الانتقادات والحظر في دول متعددة، وسط زيادة المخاوف حول سلامة الأطفال والمحتوى غير الملائم. تتضمن هذه الانتقادات اتهامات بأن المنصة تسمح بنشر محتوى غير مناسب يصعب مراقبته بالكامل، رغم ادعاءات الشركة أنها طورت أكثر من 40 أداة أمان وتحسينات للرقابة الأبوية والتحقق من الأعمار.

"روبلوكس" شهدت حظرا أو تقييدا في عدد من الدول العربية والأجنبية لأسباب تتعلق بحماية الأطفال والقيم الاجتماعية أو سياسات الرقابة الصارمة.

عربي ودولي

السّبت 20 ديسمبر 2025 6:38 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يعتزم إطلاع ترامب على خطط ضربات جديدة ضد إيران

يخطط رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإطلاع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على خطط شن ضربات محتملة جديدة ضد إيران، وفق ما نقلته اليوم السبت عن مصادر إسرائيلية وأميركية.

وقالت المصادر إن قلق المسؤولين الإسرائيليين تزايد إزاء "توسيع إيران لبرنامجها الصاروخي الباليستي، الذي تضرر جراء الضربات العسكرية الإسرائيلية في وقت سابق من هذا العام"، وهم يستعدون لإطلاع الرئيس الأميركي على خيارات مهاجمته مجددا.

وأضافت المصادر أن المسؤولين الإسرائيليين قلقون أيضا من قيام إيران بإعادة تشغيل مواقع تخصيب اليورانيوم التي تعرضت لضربات أميركية خلال حرب الـ12 يوما في يونيو/حزيران الماضي.

ومن المتوقع أن يعرض نتنياهو- المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية لارتكابه جرائم حرب في غزة- خلال اجتماعه المرتقب مع ترامب نهاية الشهر الجاري في ولاية فلوريدا الأميركية، حججه وخططه لمهاجمة إيران.

وقالت المصادر إن جزءا من حجته المتوقعة سيكون أن "تصرفات إيران لا تشكل خطرا على إسرائيل فحسب، بل على المنطقة بأسرها، بما في ذلك مصالح الولايات المتحدة".

وأضافت المصادر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي سيقدم لترامب خيارات للانضمام إلى أي عمليات عسكرية جديدة أو المساعدة فيها، بحسب القناة الأميركية.

بيد أن مسؤولَيْن إسرائيليين سابقين قالا إن ترامب قد يكون أقل حماسا لأي عمل عسكري جديد في إيران إذا استمر التوتر بين المسؤولين الأميركيين والإسرائيليين بشأن نهج نتنياهو تجاه وقف إطلاق النار في قطاع غزة والذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي وخرقته إسرائيل مرات عدة.

وعن الخطط المتوقع أن يقدمها نتنياهو لترامب، شرح مصدر مطلع عليها أنه قبل الضربات في يونيو/حزيران، قدم الإسرائيليون لترامب 4 خيارات للعمل العسكري.

وأوضح أن أحدها كان قيام إسرائيل بعملية منفردة ضد إيران، وآخر يتضمن دعما أميركيا محدودا، والثالث قيام الولايات المتحدة وإسرائيل بعمليات مشتركة ضد إيران، أما الرابع فقيام الولايات المتحدة بالعملية بمفردها. وفي نهاية المطاف، قرر ترامب الموافقة على عملية مشتركة.

وأشار المصدر المطلع على خطط إسرائيل إلى أن نتنياهو قد يقدم لترامب مجموعة مماثلة من الخيارات خلال اجتماعهما المقبل.

ورغم أن الحكومة الإسرائيلية أعلنت عن اجتماع مقرر بين نتنياهو وترامب في 29 ديسمبر/كانون الأول الجاري، إلا أنه عندما سُئل ترامب يوم الخميس الماضي عن اجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، قال للصحفيين "لم نُحدد موعدا رسميا بعد، لكنه يرغب في لقائي".

وفي هذا الصدد، أفادت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي بأن ترامب قال إنه "إذا سعت إيران إلى امتلاك سلاح نووي، فسيتم مهاجمة ذلك الموقع وتدميره قبل أن تقترب منه".

وأشارت إلى أن "الوكالة الدولية للطاقة الذرية والحكومة الإيرانية أكدتا تقييم حكومة الولايات المتحدة بأن عملية "مطرقة منتصف الليل" قد دمرت تماما القدرات النووية الإيرانية"، بحسب قولها، بعد أن أشارت تقييمات أولية حينها إلى أن الأضرار قد لا تكون واسعة النطاق.

يأتي ذلك في وقت أعربت فيه طهران عن رغبتها باستئناف المحادثات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي.

وضمن ما سمتها الولايات المتحدة عملية "مطرقة منتصف الليل"، استهدف الجيش الأميركي فجر 22 يونيو/حزيران منشآت نووية إيرانية بأكثر من 100 طائرة وغواصة وسبع قاذفات من طراز "بي 2″، بعد أيام من ضربات إسرائيلية متواصلة على منشآت عسكرية إيرانية واستهداف مسؤولين بدأت في 13 من الشهر ذاته، قبل أن تنتهي الحرب في 24 يونيو/حزيران.

فلسطين

السّبت 20 ديسمبر 2025 6:38 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة شاب برصاص الاحتلال في طولكرم وإغلاق مداخل أريحا

أصيب شاب فلسطيني، مساء السبت، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في محيط مخيم نور شمس في مدينة طولكرم، في حين أغلق جيش الاحتلال مداخل مدينة أريحا شرقي الضفة الغربية.

قوات إسرائيلية انتشرت داخل مخيم نور شمس وفي محيطه أطلقت الرصاص الحي تجاه شاب أثناء وجوده قرب مدخل المخيم الغربي، مما أدى إلى إصابته في ساقيه وتم نقله إلى مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي في المدينة.

ومنذ 21 يناير/كانون الثاني الماضي، يواصل الجيش الإسرائيلي عملية عسكرية شمالي الضفة الغربية بدأها بمخيم جنين، ثم توسعت إلى مخيمي نور شمس وطولكرم.

ومنذ ذلك الوقت يحاصر الجيش المخيمات الثلاثة ويواصل تدمير وتخريب كامل للبنية التحتية وممتلكات المواطنين ومئات المنازل والمتاجر، بينما يستمر نزوح سكانها وعددهم نحو 50 ألفا، وفق معطيات رسمية.

اقتحامات ومواجهات

جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحم عدة مناطق من الضفة الغربية منها قرية كوبر شمال مدينة رام الله، وبلدة جيوس شمال شرق مدينة قلقيلية.

قوة من جيش الاحتلال اقتحمت قرية المغير قضاء رام الله، وانتشر جنود من المشاة برفقة آليات تابعة للجيش والشرطة في عدة أحياء من القرية وفتشوا مركبات بعض المواطنين.

كما شهدت بلدات كوبر ودير جرير ودير غسانة في محافظة رام الله اقتحامات مماثلة، أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص وقنابل الصوت والغاز، مما أدى لاندلاع مواجهات مع الفلسطينيين.

قوات الاحتلال أطلقت قنابل صوتية على منازل ومحال تجارية خلال اقتحامها قرية تل جنوب غربي نابلس.

وأشارت مصادر محلية إلى أن قوات الاحتلال اقتحمت قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس وروجيب شرقا، وجابت عدة آليات عسكرية جولة استفزازية فيها.

وفي وقت سابق من اليوم، أصيب فتى فلسطيني واعتقل آخر خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي قرية قراوة بني زيد، في محيط رام الله.

في حين، هاجم مستوطنون مركبات فلسطينية في قرية عين يبرود شرقي مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، واقتحم آخرون قرية بورين جنوب نابلس، وأجروا جولة استفزازية بين منازل المواطنين.

كما اقتحم مستوطنون البلدة القديمة بمدينة الخليل، ونفذوا جولات استفزازية فيها، تحت حماية قوات الاحتلال.

إغلاق مداخل أريحا

جيش الاحتلال أغلق جميع الحواجز والبوابات العسكرية لمدينة أريحا، ومنع آلاف الفلسطينيين من الوصول إليها أو الخروج منها، متسببا بأزمة مرورية خانقة وتكدّس مئات المركبات، دون الإعلان عن أسباب الإغلاق.

وأوضح شهود عيان أن بعض الطرق الترابية التي حاول السائقون سلوكها، كان فيها مستوطنون، مما أجبر كثيرين منهم على الرجوع.

ويقطع 916 حاجزا إسرائيليا دائما ومؤقتا أوصال مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة، بينها أكثر من 243 بوابة حديدية أقيمت بعد اندلاع حرب الإبادة على قطاع غزة في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 واستمرت عامين.

ويضطر فلسطينيون في مناطق عدة بالضفة، إلى استخدام أكثر من وسيلة للتنقل بين المدن والقرى، وسط إغلاق إسرائيل عشرات البوابات التي تقيمها بالضفة الغربية.

ومنذ بدء حرب الإبادة بقطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، صعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 1100 فلسطيني، وإصابة نحو 11 ألفا، إضافة لاعتقال أكثر من 21 ألفا.

اقتصاد

السّبت 20 ديسمبر 2025 6:38 مساءً - بتوقيت القدس

أسواق السلع العالمية.. توازن حذر بين عوامل الإمدادات والبيانات الاقتصادية

عكست تحركات أسواق السلع العالمية خلال تعاملات أمس الجمعة -نهاية تداولات الأسبوع- حالة من التوازن الحذر بين عوامل متباينة، شملت تطورات في جانب الإمدادات، وبيانات اقتصادية أميركية مؤثرة، إلى جانب ترقب المستثمرين لمسار السياسة النقدية في المرحلة المقبلة.

وفي هذا السياق، سجلت أسعار النفط ارتفاعا محدودا عند التسوية، بينما واصلت المعادن النفيسة، وعلى رأسها الفضة والذهب، تحقيق مكاسب لافتة؛ مدفوعة بتزايد الطلب الاستثماري وتراجع الضغوط التضخمية.

وحسب ، ارتفعت أسعار النفط عند التسوية مدعومة بمخاوف من احتمال تعطل بعض الإمدادات، في ظل تشديد الولايات المتحدة إجراءاتها المرتبطة بناقلات نفط فنزويلية خاضعة للعقوبات، إلى جانب متابعة الأسواق للتطورات الجيوسياسية المرتبطة بأوروبا الشرقية.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت 1% لتغلق عند 60.47 دولارا للبرميل، في حين ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 0.9% إلى 56.66 دولارا للبرميل. وعلى أساس أسبوعي، تراجع الخامان القياسيان بنحو 1%، بعد خسائر بلغت قرابة 4% الأسبوع السابق.

وقال محللون في شركة "ريتر بوش آند أسوشيتس" لاستشارات الطاقة إن أسعار النفط "تحافظ على مكاسب محدودة بعد استقرارها فوق أدنى مستوياتها هذا الأسبوع؛ في انتظار وضوح أكبر بشأن العوامل الجيوسياسية وتطورات الإمدادات".

وأظهرت بيانات تتبع السفن دخول ناقلة خاضعة للعقوبات تحمل نحو 300 ألف برميل من النافتا الروسية إلى المياه الفنزويلية، في حين أوقفت أو أعادت 3 ناقلات أخرى توجيه مساراتها. في المقابل، سمحت فنزويلا لناقلتين غير خاضعتين للعقوبات بالإبحار إلى الصين، حسب مصادر مطلعة. كما أظهرت بيانات شركة "بيكر هيوز" تراجع عدد الحفارات في حوض بيرميان الأميركي إلى أدنى مستوى منذ أغسطس/آب 2021، وهو ما قد يشير إلى تباطؤ محتمل في الإنتاج مستقبلا.

شهدت أسواق المعادن النفيسة أداء أكثر قوة، إذ قفزت الفضة إلى أعلى مستوى لها على الإطلاق، مدعومة بارتفاع الطلب الاستثماري وشح المعروض، في حين واصل الذهب تحقيق مكاسب أسبوعية، حسب .

وارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 2.6% إلى 67.14 دولارا للأونصة، بعد أن سجلت خلال الجلسة مستوى قياسيا بلغ 67.45 دولارا، لتنهي الأسبوع على مكاسب قدرها 8.4%.

وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.1% إلى 4338.6 دولارا للأوقية، مسجلا مكاسب أسبوعية بلغت 1%، في حين ارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.5% عند التسوية إلى 4387.3 دولارا للأوقية.

وقال مايكل ماتوسيك، كبير المتعاملين في "يو إس غلوبال إنفستورز"، إن "الذهب والفضة يتحركان عادة بشكل مترابط، غير أن الفضة قادت المكاسب خلال الفترة الأخيرة، ومع اتساع الفجوة قد يتجه المستثمرون إلى الذهب لتقليص هذا الفارق على المدى القصير". وحسب بيانات ، ارتفعت أسعار الفضة بنحو 132% منذ بداية العام، مقارنة بمكاسب سنوية للذهب بلغت نحو 65%، بدعم من الطلب الاستثماري وتراجع المعروض.

وساهمت البيانات الاقتصادية الأميركية الأخيرة في دعم أسعار المعادن النفيسة، إذ أظهرت أرقام رسمية أن أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة ارتفعت 2.7% على أساس سنوي في نوفمبر/تشرين الثاني، وهو مستوى أقل من توقعات الاقتصاديين البالغة 3.1%.

كما أعلنت وزارة العمل الأميركية ارتفاع معدل البطالة إلى 4.6% خلال الشهر نفسه، وهو أعلى مستوى منذ سبتمبر/أيلول 2021، مما عزز توقعات الأسواق بإمكانية توجه الاحتياطي الفدرالي نحو خفض أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

ارتفعت عقود البلاتين بنحو 3% لتصل إلى 2018.6 دولارا.

صعدت عقود البلاديوم بنحو 7% إلى 1786.9 دولارا، بعد أن سجل مستويات مرتفعة خلال الجلسة.

سجل المعدنان مكاسب أسبوعية، مدعومين بتحسن الطلب الصناعي ومحدودية المعروض.

عربي ودولي

السّبت 20 ديسمبر 2025 6:30 مساءً - بتوقيت القدس

هجوم روسي يستهدف ميناء بيفديني في أوكرانيا

استهدف هجوم روسي ميناء بيفديني بجنوب أوكرانيا، اليوم السبت، بحسب مسؤولين أوكرانيين، في إطار تصعيد موسكو هجماتها على منطقة أوديسا المطلة على البحر الأسود، والتي طالت منشآت طاقة وممرًا حيويًا إلى حدود مولدوفا.

وقال نائب رئيس الوزراء الأوكراني أوليكسي كوليبا عبر تلغرام إن الهجوم على ميناء بيفديني استهدف خزانات مياه.

ويأتي الهجوم بعد يوم من قصف صاروخي على الميناء، أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص، وإصابة ما لا يقل عن 30 آخرين.

روسيا تحاول قطع طرق إمدادات أوكرانيا

وأفاد مسؤولون أوكرانيون بأن القوات الروسية استهدفت يومي الخميس والجمعة جسرًا على مصب نهر دنيستر بالقرب من قرية ماياكي بشمال شرق بيفديني.

وقال فيكتور ميكيتا المسؤول الكبير بالمنطقة عبر تلغرام: "في ظل غياب أي نجاح يذكر على جبهة القتال، يُحاول العدو ترهيب المدنيين لزعزعة الاستقرار الداخلي. هذه المخططات واضحة، ونحن نتصدى لها بفعالية بالتعاون مع أهالي أوديسا".

وذكر ميكيتا أن أوكرانيا ستنشئ أكبر عدد ممكن من المعابر البديلة، مضيفًا: "مهما حاول العدو تدمير هذا التواصل".

ويربط الجسر أجزاء من المنطقة، وهو الطريق الرئيسية الوحيدة المؤدية إلى معابر مولدوفا الحدودية في الغرب. وحوّلت السلطات الأوكرانية مسار المسافرين مؤقتًا إلى معابر أخرى، منها معابر عبر البحر، إلى مولدوفا.

هجمات على موانئ أوكرانيا التجارية

وتشن روسيا حملة جوية شبه متواصلة باستخدام طائرات مسيّرة وصواريخ على منطقة تضم موانئ بالغة الأهمية للتجارة الخارجية وإمدادات الوقود لأوكرانيا، وذلك بعد تهديد موسكو بقطع الإمدادات البحرية عن أوكرانيا.

وتصاعدت حِدّة الغارات الجوية، في الوقت الذي تواصل الولايات المتحدة مساعيها الدبلوماسية الحثيثة للتوسط في إنهاء الحرب.

وتسببت إحدى أكبر الغارات الجوية الروسية على منطقة البحر الأسود الاستراتيجية الأسبوع الماضي في إلحاق أضرار بمنشآت طاقة، وأدت إلى انقطاع التيار الكهربائي في أوديسا، ما أدى إلى بقاء مئات الآلاف من المدنيين في ظلام لعدة أيام.

وألحقت غارات جوية على موانئ في وقت سابق من ديسمبر/ كانون الأول أضرارًا بثلاث سفن تابعة لشركات في تركيا.

وكان من المقرر أن يلتقي مفاوضون أميركيون بمسؤولين روس في فلوريدا اليوم السبت، في أحدث محاولة للتوصل إلى اتفاق بين موسكو وكييف.

فلسطين

السّبت 20 ديسمبر 2025 6:27 مساءً - بتوقيت القدس

صحف ومواقع عالمية: غزة.. إستراتيجية إسرائيلية لفرض ظروف معيشية لا تُحتمل

تناولت صحف ومواقع عالمية تطورات إنسانية وسياسية متسارعة، تصدرتها الأوضاع الكارثية في قطاع غزة، وسط تحذيرات من انهيار كامل للنظام الصحي، وقراءات تعتبر ما يجري جزءا من إستراتيجية إسرائيلية لفرض ظروف معيشية لا تُحتمل على السكان.

وفي هذا السياق، نشر موقع "أوريون 21" تحقيقا صادما عن الواقع المأساوي في غزة، واصفا مشاهد لجثث ملقاة على الأرض بعد أمطار غزيرة بسبب تدمير البنية التحتية، وعجز السلطات عن دفن الضحايا في ظل استمرار القصف.

وجاء في التحقيق أن أكثر من مليوني فلسطيني يعيشون في خيام تفتقر إلى الغذاء والدواء والتعليم، معتبرا أن تدمير مقومات الحياة الأساسية يشكل سياسة إسرائيلية ممنهجة لدفع السكان إلى العيش في ظروف لا تطاق.

من جهتها، أكدت مجلة "إيكونوميست" أن نظام الرعاية الصحية في غزة انهار فعليا، ولا توجد جهود حقيقية لإعادة بنائه، معتبرة أن القطاع الصحي بات مرآة دقيقة لحجم الكارثة الإنسانية في القطاع.

وقالت المجلة إن نقص المستشفيات والمعدات الطبية والأدوية والوقود بلغ مستويات حرجة، مشيرة إلى أن تقارير أممية تفيد بتدمير 6 مرافق صحية بالكامل، وخروج 11 مستشفى وعيادة عن الخدمة من أصل 35.

وأضافت أن المستشفيات القليلة العاملة لا تشغل سوى أجزاء محدودة منها، في حين تقع بعض المرافق الصحية في مناطق تسيطر عليها إسرائيل، مما يجعلها غير متاحة لفلسطينيين في أمسّ الحاجة إليها.

بدورها، سلطت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية الضوء على معاناة العائلات الفلسطينية في غزة خلال العامين الماضيين، مشيرة إلى أن النزوح المتكرر وتفكك الأسر باتا من أبرز ملامح الحياة اليومية.

وكتب نير حسون أن أوامر الإخلاء المتكررة أجبرت العائلات على النزوح في ظروف قاسية، مستندا إلى تقرير لمنظمة "بتسيلم" الإسرائيلية أفاد بأن نحو 90% من سكان القطاع فقدوا منازلهم.

وأضاف التقرير أن الفرد الواحد في غزة نزح بمعدل 6 مرات خلال سنتي الحرب، مما أدى إلى فقدان الإحساس بالاستقرار وتدمير النسيج الاجتماعي للأُسَر.

وفي متابعة أخرى، تطرقت "وول ستريت جورنال" إلى التطورات الأمنية في سوريا، مشيرة إلى أن الجيش الأميركي شن غارات جديدة استهدفت ما لا يقل عن 70 موقعا لتنظيم الدولة، ردا على مقتل جنديين أميركيين ومترجم في مدينة تدمر بريف حمص.

وأوضحت الصحيفة أن واشنطن صعّدت عملياتها في سوريا والعراق خلال الأيام الماضية، مما أسفر عن مقتل 3 مسلحين واعتقال 20 آخرين، مع الحصول على معلومات استخباراتية ساعدت في تنفيذ الضربات الأخيرة.

من جانبها، تناولت صحيفة "التايمز" البريطانية تفشي جرائم القتل خلال حكم الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، مشيرة إلى تورط طواقم طبية ومؤسسات صحية في إخفاء آثار الإعدامات والتعذيب داخل السجون.

وكشفت الصحيفة عن اعتقال أطباء عسكريين وقضاة بتهم تزوير أكثر من 10 آلاف شهادة وفاة، مؤكدة أن مستشفيات عسكرية مثل "تشرين" و"حرستا" استُخدمت لتخزين جثث المعتقلين قبل دفنها في مقابر جماعية.

وفي الشأن الدولي، ذكر موقع "ناشونال إنترست" أن الاستثمارات الصينية في أفريقيا تقدمت بشكل لافت، داعيا واشنطن إلى تبني إستراتيجية جديدة تتجاوز المقاربة الأمنية الصرفة لاستعادة نفوذها في القارة.

وأوضح الموقع أن التنافس الجيوسياسي يتيح للدول تعزيز نفوذها إما عبر تعميق الشراكات أو عرقلة خصومها، معتبرا أن هذا النهج بات ضروريا للولايات المتحدة في أفريقيا.

عربي ودولي

السّبت 20 ديسمبر 2025 6:27 مساءً - بتوقيت القدس

اجتماع "ميامي" للوسطاء.. بحث الانتقال للمرحلة الثانية وتشكيل "قوة استقرار" دولية في غزة

ركز الاجتماع على تجاوز العقبات التي تحول دون الانتقال إلى المرحلة التالية.

أعلنت وزارة الخارجية التركية أن ممثلين عن تركيا، والولايات المتحدة، وقطر، ومصر، عقدوا اجتماعا رفيع المستوى في مدينة ميامي الأمريكية، يوم الجمعة، لتقييم مسار "خطة السلام" في قطاع غزة.

ومثل الجانب التركي في هذه المباحثات وزير الخارجية هاكان فيدان، حيث ركز الاجتماع على تجاوز العقبات التي تحول دون الانتقال إلى المرحلة التالية من الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي.

ناقش المجتمعون بنود تنفيذ المرحلة الأولى، مؤكدين على صمود وقف إطلاق النار رغم التجاوزات، واكتمال عملية الإفراج عن الرهائن، وتوقف الاشتباكات إلى حد كبير، وتناولت المباحثات كيفية الانتقال إلى المرحلة الثانية، خصوصا في ظل المماطلة الإسرائيلية والتذرع بقضية فقدان جثمان جندي، رغم الجهود المبذولة للبحث عنه وسط الركام الذي خلفته الحرب.

شهد اجتماع ميامي مناقشة ملفات شائكة تتعلق بمستقبل القطاع، أبرزها:

الضمانات الكفيلة بأن يتولى الفلسطينيون إدارة غزة بأنفسهم، والخطوات العملية لتشكيل "مجلس السلام" ونشر "قوة استقرار دولية" كما نصت عليه خطة الرئيس ترمب، والترتيبات الخاصة بـنزع سلاح حركة حماس والانسحاب "الإسرائيلي" الكامل من القطاع.

وعلى هامش ملف غزة، استثمر وزير الخارجية التركي وجوده في ميامي لإجراء مباحثات مع المسؤولين الحاضرين حول سبل وقف الحرب بين روسيا وأوكرانيا.

وتعكس هذه التحركات الدور التركي النشط كوسيط في كبرى النزاعات الدولية، سعيا لتحقيق استقرار شامل يبدأ من غزة ويمتد إلى شرق أوروبا.

فلسطين

السّبت 20 ديسمبر 2025 6:26 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف فلسطينيين شمال قطاع غزة

أعلن الجيش الإسرائيلي، السبت، استهداف قواته فلسطينيين شمال قطاع غزة بزعم عبورهما "الخط الأصفر" نحو المناطق التي يحتلها.

وادعى الجيش في بيان، أن قواته رصدت شخصين عبرا "الخط الأصفر"، ليتم عقب ذلك توجيه سلاح الجو لتنفيذ ضربة "لتحييد" الشخصين بدعوى "إزالة التهديد".

وزعم البيان أن العملية جرت بـ"توجيه مباشر من القوات الميدانية"، دون تقديم تفاصيل إضافية حول هوية المستهدفين أو مصيرهما.

ولم يصدر تعليق فوري من السلطات في غزة بشأن ما ذكره بيان الجيش الإسرائيلي.

ومع سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، انسحب الجيش الإسرائيلي جزئيا إلى مواقع تمركز جديدة داخل قطاع غزة تسمى بـ"الخط الأصفر"، لكنه يستهدف الفلسطينيين بمحيط الخط في خروقات قتلت أكثر من 394 فلسطينيا، وفق مصادر رسمية بالقطاع.

وأسفرت حرب الإبادة الجماعية على مدى عامين، عن مقتل أكثر من 70 ألف فلسطيني، وإصابة أكثر من 171 ألفا آخرين، وتدمير 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية في قطاع غزة.

عربي ودولي

السّبت 20 ديسمبر 2025 6:22 مساءً - بتوقيت القدس

السوداني يجدد دعم بلاده لاستقرار لبنان وتثبيت سيادته

جدد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، السبت، دعم بلاده للاستقرار في لبنان وتثبيت سيادته.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه السوداني مع الرئيس اللبناني جوزاف عون، وفق بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي.

وجرى خلال الاتصال "بحث العلاقات الثنائية، وآفاق تنميتها في مختلف المجالات، بما يعزز المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين".

وأكد السوداني على "دعم العراق، حكومة وشعبا، لكل ما من شأنه أن يساعد بتحقيق الاستقرار في لبنان ويثبت سيادته".

وشدد على "أهمية توطيد وتكثيف العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات التي تواجهها المنطقة".

ويأتي ذلك غداة اجتماع للجنة "الميكانيزم" في بلدة الناقورة جنوب لبنان، ضم ممثلين عن لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة وفرنسا والأمم المتحدة، في اجتماع هو الثاني من نوعه خلال أسبوعين للجنة المكلفة بمتابعة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين إسرائيل و"حزب الله" أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.

وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، خلال عدوانها على لبنان الذي بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.

كما عمدت إلى خرق اتفاق وقف إطلاق النار أكثر من 4 آلاف و500 مرة، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، فضلا عن احتلالها 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

عربي ودولي

السّبت 20 ديسمبر 2025 6:06 مساءً - بتوقيت القدس

الطلب العالمي على الوقود الأحفوري سيواصل الارتفاع حتى 2050

رغم سنوات من الرهان على انتقال سريع نحو الطاقة النظيفة، تشير أحدث التقديرات الدولية إلى أن الطلب العالمي على الوقود الأحفوري سيواصل الارتفاع خلال العقود المقبلة، مدفوعا بعوامل ديمغرافية واقتصادية وتكنولوجية متسارعة، ما يطرح تساؤلات جدية حول قدرة العالم على تحقيق أهدافه المناخية.

ووفق توقعات الوكالة الدولية للطاقة، سيستمر الطلب العالمي على النفط والغاز في النمو حتى عام 2050، خلافا لتقديرات سابقة كانت ترجّح بلوغ الذروة في وقت أقرب.

واستند تقرير أعده عمار طيبي إلى بيانات محدّثة تعكس تحولات لافتة في أنماط استهلاك الطاقة عالميا، في وقت يتزايد فيه الحديث عن تقليص الاعتماد على الوقود الأحفوري.

وتتوقع الوكالة أن يرتفع الطلب العالمي على النفط إلى نحو 113 مليون برميل يوميا بحلول منتصف القرن الحالي، بزيادة تقارب 13% مقارنة بمستويات عام 2024.

ويعكس هذا الارتفاع استمرار الاعتماد على النفط في قطاعات النقل والصناعة والبتروكيميائيات، لا سيما في الاقتصادات الناشئة التي تشهد نموا سكانيا وصناعيا متسارعا.

أما الغاز الطبيعي، فيُتوقع أن يشهد بدوره توسعا ملحوظا في الطلب، مدفوعا بدوره كمصدر انتقالي للطاقة في عدد من الدول.

وتشير تقديرات الوكالة إلى أن المعروض العالمي من الغاز الطبيعي المسال سيتضاعف ليصل إلى نحو تريليون متر مكعب سنويا، مقارنة بنحو 560 مليار متر مكعب حاليا، وذلك في ظل استثمارات ضخمة ومشاريع بنى تحتية جديدة قيد التطوير حول العالم.

وتعزو الوكالة الدولية للطاقة هذه الزيادة المتوقعة إلى ارتفاع الطلب العالمي على الطاقة بنسبة تصل إلى 15% خلال السنوات العشر المقبلة، نتيجة النمو السكاني، وتوسع النشاط الصناعي، وزيادة مستويات التحضر في عدد من المناطق.

ويضاف إلى ذلك التأثير المتنامي لثورة الذكاء الاصطناعي، التي تتطلب كميات كبيرة من الكهرباء لتشغيل مراكز البيانات وشبكات الحوسبة المتقدمة.

وتقدّر الوكالة أن يتجاوز الإنفاق السنوي العالمي على توليد الكهرباء المخصصة لتشغيل مراكز البيانات نحو 540 مليار دولار، ما يشكل ضغطا إضافيا على منظومات الطاقة، ويعزز الحاجة إلى مصادر إمداد مستقرة وقادرة على تلبية الطلب المتزايد.

بيد أن هذا المسار لا يخلو من تبعات بيئية ثقيلة، إذ تحذر الوكالة الدولية للطاقة من أن استمرار الاعتماد المتزايد على الوقود الأحفوري سيجعل من الصعب تحقيق أهداف الحد من الاحترار العالمي، مشيرة إلى أن العالم مرشح لتجاوز عتبة 1.5 درجة مئوية، مع محدودية فرص التراجع دون الاعتماد الواسع على تقنيات امتصاص الكربون من الغلاف الجوي.

وفي ظل هذه المعطيات، لا يبدو أن النفط والغاز في طريقهما إلى الخروج من المشهد العالمي في المستقبل القريب، فعلى العكس، تشير التوقعات إلى بقائهما في صدارة مزيج الطاقة العالمي حتى منتصف القرن الحالي على الأقل، في مفارقة تعكس اتساع الفجوة بين الطموحات المناخية والواقع الاقتصادي للطاقة.

عربي ودولي

السّبت 20 ديسمبر 2025 5:59 مساءً - بتوقيت القدس

مقتل شخصين وإصابة 3 آخرين بإطلاق نار في ريف حماة السورية

قُتل شخصان وأصيب 3 آخرون، السبت، جراء تعرضهم لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين في منطقة "الصبورة" بريف السلمية التابع لمحافظة حماة وسط سوريا.

وأفادت بـ"مقتل شخصين وإصابة ثلاثة آخرين جراء تعرضهم لإطلاق نار من قبل مجهولين بمنطقة الصبورة في ريف السلمية بريف حماة الشرقي".

ولم يصدر تعقيب فوري من السلطات السورية حول الحادثة ودوافعها.

ومنذ الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول 2024، تسعى الإدارة السورية الجديدة إلى ضبط الأوضاع الأمنية بالبلاد.

وفي 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000- 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1970- 2000).

رياضة

السّبت 20 ديسمبر 2025 5:59 مساءً - بتوقيت القدس

كواليس اعتذار محمد صلاح لزملائه في ليفربول

أكد الإنجليزي كورتيس جونز لاعب ليفربول أن زميله في الفريق محمد صلاح قدّم اعتذارا للاعبين بعد مقابلته الأخيرة التي أسالت كثيرا من الحبر في وسائل الإعلام العالمية.

وكان صلاح (33 عاما) قد أدلى بتصريحات نارية قبل أسبوعين عقب تعادل ليفربول مع ليدز يونايتد 3-3 ضمن الجولة الـ15 من الدوري الإنجليزي، حين جلس على مقاعد البدلاء في ثالث مباراة متتالية يبدأها احتياطيا.

وفي تلك التصريحات، انتقد صلاح مسؤولي النادي ومدرب الفريق الهولندي آرني سلوت، واتهمهم بأنهم يريدون "التضحية به".

لكن جونز (24 عاما) كشف عن أن صلاح حرص على تصفية الأجواء مع بقية اللاعبين قبل التحاق الأخير بمعسكر منتخب مصر المشارك في النسخة الـ35 من كأس الأمم الأفريقية التي تنطلق غدا في المغرب.

وشدد جونز على أن اعتذار صلاح حدث في أجواء وصفها "بالإيجابية"، مشيرا أيضا إلى الأمور بين النجم المصري وبقية زملائه عادت إلى طبيعتها.

وقال جونز -في مقابلة مع شبكة بريطانية- إن "صلاح يتمتع بشخصية مستقلة ويمكنه أن يقول ما يشاء، لقد اعتذر لنا وقال: إذا كنت قد أثّرت على أي شخص أو جعلته يشعر بشيء ما، فأنا أعتذر. هذا هو صلاح".

وأضاف جونز "لا أستطيع إلا أن أتحدث بناء على معرفتي به، وكيف هو معنا وكيف تصرّف. لقد كان إيجابيا أيضا، كان نفسه تماما وبابتسامة كبيرة على وجهه وكان الجميع طبيعيين معه. أعتقد أن هذا جزء من الرغبة في الفوز".

ويتفهّم جونز تصريحات صلاح إذ قال "أفهم أن هناك طرقا معيّنة للتعامل مع الأمور، لكن إن كان اللاعب راضيا بالجلوس على الدكة ولا يريد اللعب ومساعدة الفريق، فهذه مشكلة أكبر في رأيي. عندما يكون هناك أي غضب من جانبنا، بما في ذلك أنا، فإنه يكون دائما بدافع إيجابي".

وأوضح "في تلك اللحظة، ربما لا يخرج الأمر بالشكل الصحيح، لكنه لم يكن يوما بقصد التأثير على الفريق أو الجهاز الفني أو المدرب أو أي شخص آخر".

وختم اللاعب الإنجليزي "لقد تجاوزنا ذلك الآن، ونحن ننسجم جيدا كفريق ونلعب بشكل جيد، وعدنا إلى تحقيق الانتصارات".

من جانبه، أكد المدرب سلوت أن التركيز الحالي منصب على مواجهة توتنهام المقررة مساء اليوم في الجولة الـ17 من البريميرليغ، مشددا على أنه والفريق تجاوزا أزمة صلاح.

وقال سلوت "قلت الأسبوع الماضي إن الأفعال أبلغ من الأقوال. لقد تجاوزنا الأمر، كان ضمن القائمة وكان أول بديل، والآن هو في كأس أفريقيا، يخوض مباريات كبيرة له ولبلاده".

وختم الهولندي "من العدل له ولنا أن يكون التركيز كله هناك دون أي تشتيت بحديثي عن فترته في ليفربول. هو هناك الآن، ومن العدل أن نتحدث نحن عن توتنهام".

ويستعد صلاح حاليا لأول مباراة مع منتخب "الفراعنة" في كأس أفريقيا 2025، التي سيواجه فيها زيمبابوي الاثنين المقبل عند الساعة 23:00 بتوقيت مكة المكرمة والدوحة، ضمن مباريات المجموعة الثانية.

عربي ودولي

السّبت 20 ديسمبر 2025 5:58 مساءً - بتوقيت القدس

الجيش الإسرائيلي ينفذ 4 توغلات في القنيطرة السورية

ليث الجنيدي/ الأناضول

نفذ الجيش الإسرائيلي 4 توغلات خلال السبت في محافظة القنيطرة السورية جنوب غربي البلاد، وذلك في استمرار لانتهاكها سيادة البلد العربي.

وأفادت قناة "الإخبارية السورية"، مساء السبت، بأن "قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل (مجددا) بريف القنيطرة من نقطة التل الأحمر الغربي باتجاه التل الأحمر الشرقي".

وفي وقت سابق السبت، ذكرت وكالة الأنباء السورية أن "دورية إسرائيلية تضم 7 آليات عسكرية، توغلت انطلاقا من تل أحمر غربي، وسلكت طريق قرية كودنة، وصولا إلى قرية عين زيوان".

وأشارت أنها "أقامت حاجزا مؤقتا وسط القرية، وقطعت الطريق الواصل بين عين زيوان وقرية سويسة، قبل أن تغادر المنطقة".

وقبلها نفذ الجيش الإسرائيلي توغلين بريف القنيطرة، الأول في عين زيوان والثاني في قرية العجرف، وفق المصدر نفسه.

وأوضحت قناة الإخبارية أن "قوة من جيش الاحتلال، مؤلفة من ثلاث عربات عسكرية (..) توغلت داخل قرية العجرف بريف المحافظة الأوسط".

وبينت أنها "قامت بنصب حاجز مؤقت في القرية، وعملت على إيقاف المارة وتفتيشهم، قبل أن تنسحب، دون ورود معلومات عن تسجيل أي اعتقالات".

ومنذ فترة وبوتيرة شبه يومية، تتوغل قوات إسرائيلية في الجنوب السوري، ولا سيما بالقنيطرة، وتنفذ اعتقالات وتنصب حواجز وتدمر غابات، ما أدى إلى تصاعد الغضب الشعبي ضد تل أبيب.

وبحسب الإخبارية السورية، فإن التوغلات الإسرائيلية المتكررة بالمحافظة أثرت بشكل ملحوظ على الحركة التجارية والزراعية في المنطقة، التي يعتمد سكانها على الزراعة وتربية المواشي كمصدر رئيسي للمعيشة.

ورغم أن الحكومة السورية لا تشكل تهديدا لتل أبيب، إلا أن الجيش الإسرائيلي يشن غارات جوية قتلت مدنيين ودمرت مواقع وآليات عسكرية وأسلحة وذخائر تابعة للجيش السوري.

وتتفاوض دمشق وتل أبيب للتوصل إلى اتفاق أمني، لكن سوريا تشترط أولا عودة الأوضاع على الخريطة إلى "ما كانت عليه قبل الثامن من ديسمبر 2024"، حين أطاحت الفصائل الثورية بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد.

وفي ذلك اليوم، أعلنت إسرائيل انهيار اتفاقية فصل القوات المبرمة مع سوريا عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة، مستغلة الأوضاع الأمنية التي صاحبت الإطاحة بالأسد.

ومنذ 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية.

ويقول السوريون إن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية يحد من قدرتهم على استعادة الاستقرار، ويعرقل الجهود الحكومية لجذب الاستثمارات بهدف تحسين الواقع الاقتصادي.

فلسطين

السّبت 20 ديسمبر 2025 5:40 مساءً - بتوقيت القدس

انتشال 94 جثمانا دفنوا عشوائيا في غزة تمهيدا لنقلهم لمقابر رسمية

غزة / الأناضول

أعلن جهاز الدفاع المدني بقطاع غزة، السبت، انتشال جثامين 94 فلسطينيا دفنوا بشكل عشوائي في أحد شوارع مدينة غزة خلال حرب الإبادة الإسرائيلية، تمهيدا لنقلهم إلى مقابر رسمية.

وخلال عامين من حرب الإبادة الإسرائيلية، اضطر آلاف الفلسطينيين إلى دفن ذويهم في مقابر مؤقتة وجماعية، وفي ساحات المدارس والمستشفيات والشوارع، بسبب استحالة الوصول إلى المقابر الرسمية تحت القصف الإسرائيلي المكثف.

وقال الدفاع المدني في بيان، إن طواقمه وبالتعاون مع الأهالي "نقلت جثامين 94 شهيدا كانوا قد دفنوا خلال الحرب في مقبرة عشوائية بشارع الصحابة وسط مدينة غزة".

وأوضح أنه جرى تسليم الجثامين إلى قسم الطب الشرعي في مجمع الشفاء الطبي لاتخاذ الإجراءات اللازمة، تمهيدا لدفنها في مقبرة الشهداء بمدينة دير البلح وسط القطاع.

وأشار الدفاع المدني إلى أنه بالتعاون مع وزارتي الصحة والأوقاف، أنهى خلال الفترة الماضية نقل جثامين آلاف القتلى الذين دفنوا في أماكن عشوائية نتيجة ظروف الحرب، لافتا إلى أن جزءا من الجثامين لم تعرف هويات أصحابها.

ويعمل أفراد الدفاع المدني منذ بداية حرب الإبادة في بيئة صحية شديدة الخطورة، نتيجة انتشار الجثامين في أماكن مكشوفة وافتقار القطاع إلى معدات الوقاية وأدوات الفحص البيولوجي.

كما تسببت القيود الإسرائيلية ومنع دخول المستلزمات الطبية الأساسية في تعقيد مهام الطواقم، ما جعلهم عرضة للإصابة بالأمراض والعدوى أثناء تنفيذ عمليات الانتشال ونقل الجثامين.

وفي 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة وتبادل أسرى بين حركة "حماس" وإسرائيل، وفقا لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأنهى الاتفاق حرب الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل بدعم أمريكي في غزة، والتي أسفرت عن نحو 71 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

عربي ودولي

السّبت 20 ديسمبر 2025 5:38 مساءً - بتوقيت القدس

رئيس الوزراء اللبناني: المرحلة الأولى من خطة الجيش لحصر السلاح جنوب الليطاني شارفت على الانتهاء

قال رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام، السبت، إن المرحلة الأولى من خطة الجيش لحصر السلاح بيد الدولة جنوب نهر الليطاني "شارفت على الانتهاء"، مؤكدا أن "الدولة جاهزة للانتقال إلى المرحلة الثانية" من الخطة.

جاء ذلك خلال استقبال رئيس الحكومة في منزله بمنطقة قريطم في العاصمة بيروت، رئيس الوفد اللبناني المفاوض في لجنة مراقبة وقف إطلاق النار مع إسرائيل "الميكانيزم" سيمون كرم، والذي أطلعه على تفاصيل الاجتماع الأخير للجنة ونتائجه.

والجمعة، عقد في بلدة الناقورة جنوب لبنان، اجتماع للجنة الميكانيزم ضم ممثلين عن لبنان وإسرائيل والولايات المتحدة وفرنسا والأمم المتحدة، في اجتماع هو الثاني من نوعه خلال أسبوعين، في ظل تصاعد خروقات تل أبيب لاتفاق وقف إطلاق النار المبرم مع "حزب الله" منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024.

وفي اللقاء، قال سلام إن "المرحلة الأولى من خطة حصر السلاح جنوب نهر الليطاني باتت على بُعد أيام من الانتهاء"، وفق بيان لمكتب رئيس الوزراء.

وأضاف: "الدولة جاهزة للانتقال إلى المرحلة الثانية، أي إلى شمال نهر الليطاني، استنادًا إلى الخطة التي أعدّها الجيش اللبناني بناءً على تكليف من الحكومة".

ولفت سلّام إلى "ضرورة توفير كل الدعم اللازم للجيش اللبناني، لتمكينه من القيام بكامل مسؤولياته الوطنية".

وفي 5 أغسطس/ آب الماضي، أقر مجلس الوزراء اللبناني حصر السلاح بيد الدولة بما فيه سلاح "حزب الله"، وتكليف الجيش بوضع خطة وتنفيذها قبل نهاية عام 2025.

لكن أمين عام "حزب الله" نعيم قاسم، أكد مرارا أن الحزب "لن يسلم سلاحه"، ودعا لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لأراض لبنانية.

وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، خلال عدوانها على لبنان الذي بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة.

كما عمدت إلى خرق اتفاق وقف إطلاق النار أكثر من 4 آلاف و500 مرة، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، فضلا عن احتلالها 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.

فلسطين

السّبت 20 ديسمبر 2025 5:32 مساءً - بتوقيت القدس

الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين: أكثر من نصف مليون عامل فقدوا مصادر رزقهم

استشهد 44 عاملا وإصابة المئات، بسبب استهدافهم من قبل قوات الاحتلال بالرصاص الحي في الورش التي يعملون بها.

قال الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، إن السياسات الإسرائيلية منذ بدء حرب الإبادة في قطاع غزة، أدت إلى فقدان أكثر من نصف مليون عامل فلسطيني في الضفة الغربية والقطاع، لمصادر رزقهم.

وندد الاتحاد، في بيان، السبت، بما يتعرض له العمال الفلسطينيون في الضفة الغربية المحتلة من حصار ممنهج، وإغلاقات متواصلة، واقتحامات يومية.

وأشار إلى أن هذه السياسات "تشكّل جريمة مركّبة" بحق العامل الفلسطيني وتمسّ حقه الطبيعي في العمل والحياة الكريمة.

ولفت البيان إلى أن "سياسات الاحتلال الإسرائيلي، خلال أكثر من عامين من العدوان المتواصل، أدّت إلى فقدان أكثر من 500 ألف عامل فلسطيني لمصادر رزقهم، وارتفاع معدلات البطالة إلى مستويات غير مسبوقة تجاوزت 50 بالمئة في الضفة الغربية، فيما وصلت إلى أكثر من 84 بالمئة في قطاع غزة".

وأوضح أن "الخسائر الاقتصادية التي تكبدها العمال الفلسطينيون تجاوزت 9 مليارات دولار، نتيجة منعهم من الوصول إلى أماكن عملهم داخل أراضي الـ 48 (داخل إسرائيل) والمستوطنات، إضافة لتدمير القطاعات الإنتاجية المحلية، وعلى رأسها الزراعة والبناء والخدمات، بفعل الحصار الأمني والعسكري المستمر منذ 27 شهرا".

وكشف الاتحاد عن "استشهاد 44 عاملا وإصابة المئات، بسبب استهدافهم من قبل قوات الاحتلال بالرصاص الحي في الورش التي يعملون بها، أو عند ملاحقتهم أثناء توجههم إلى أماكن عملهم أثناء اجتيازهم لجدار الفصل العنصري، مع اعتقال أكثر من 34 ألف عامل".

وحمّل الاتحاد، الحكومة الإسرائيلية "المسؤولية الكاملة عن هذه الخسائر المالية الجسيمة، وعن استشهاد عشرات العمال الفلسطينيين على الحواجز العسكرية أو جراء اعتداءات المستوطنين أثناء محاولتهم تأمين لقمة العيش لأسرهم، في انتهاك صارخ لاتفاقيات العمل الدولية واتفاقيات جنيف".

وطالب الاتحاد، منظمة العمل الدولية والاتحاد الدولي للنقابات والاتحاد العربي للنقابات، وكافة الاتحادات العمالية الحرة في العالم، "بالتحرك الفوري والضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لوقف سياسات العقاب الجماعي بحق العمال الفلسطينيين، وضمان حرية الحركة وحق الوصول إلى أماكن العمل، وتوفير الحماية الدولية للعمال، ومحاسبة الاحتلال على جرائمه بحق الطبقة العاملة الفلسطينية".

يأتي ذلك فيما صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم بالضفة الغربية منذ بدء حرب الإبادة بقطاع غزة التي استمرت عامين، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1100 فلسطيني، وإصابة نحو 11 ألفا، إضافة لاعتقال ما يزيد على 21 ألفا.

فيما خلّفت حرب الإبادة الإسرائيلية بغزة نحو 71 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا مع كلفة إعادة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

فلسطين

السّبت 20 ديسمبر 2025 5:20 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يهاجم تقريرا أمميا بشأن الأوضاع الغذائية في غزة رغم تحذيره من استمرار الطوارئ

هاجم الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، تقريرا صادرا عن الأمم المتحدة بشأن الأوضاع الغذائية في قطاع غزة، معتبرة أنه “منحاز ويعرض صورة مشوهة ويفتقر إلى أي أساس واقعي”، وذلك رغم إقرار التقرير بعدم وجود مجاعة في القطاع في الوقت الراهن، مقابل تحذيره من استمرار حالة طوارئ غذائية وانعدام أمن غذائي حاد يطال غالبية السكان.

وجاء الهجوم الإسرائيلي عقب نشر مبادرة التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC) أحدث تقاريرها، والذي ألغى توصيف “المجاعة” في مدينة غزة الذي كان قد أعلن في تموز/يوليو الماضي، لكنه أكد أن القطاع بأكمله لا يزال في مرحلة “الطوارئ”، وهي المرحلة التي تسبق مباشرة مستوى “الظروف الكارثية”.

وقال منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق، غسان عليان، في بيان، إن إسرائيل “ترفض بشدة المزاعم والاستنتاجات الواردة في تقرير الـ(IPC)، الذي يرسم صورة مشوهة وعديمة الأساس للأوضاع الإنسانية في قطاع غزة”.

وأضاف عليان أن التقرير “يتجاهل بشكل متعمد كميات المساعدات الغذائية التي دخلت إلى القطاع”، معتبرا أن نتائجه “صيغت مسبقا”، واستندت إلى “فجوات هائلة في جمع البيانات ومصادر لا تعكس الصورة الكاملة للوضع الإغاثي”.

وأوضح المسؤول الإسرائيلي أن “ما بين 600 و800 شاحنة مساعدات إنسانية تدخل يوميا إلى قطاع غزة، يحمل نحو 70% منها مواد غذائية، بينما تتضمن الشاحنات الأخرى معدات طبية ومستلزمات إيواء وخيم وملابس ومساعدات إنسانية مختلفة”.

وأشار إلى أن ذلك يأتي “التزاما باتفاق وقف إطلاق النار، الذي ينص على إدخال 4200 شاحنة مساعدات أسبوعيا”.

وبحسب عليان، فقد “دخل نحو 30 ألف شاحنة مواد غذائية إلى قطاع غزة منذ بدء وقف إطلاق النار، محملة بأكثر من 500 ألف طن من الغذاء”، مضيفا أنه “حتى خلال الحرب دخلت قرابة 100 ألف شاحنة مواد غذائية إلى القطاع”.

واعتبر أن هذه الكميات “تفوق الاحتياجات الغذائية لسكان غزة وفق المعايير الدولية، بما في ذلك معايير برنامج الأغذية العالمي”، مؤكدا أن هذه المعطيات “تعرض يوميا في اجتماعات مشتركة مع الأمم المتحدة والدول الوسيطة ومنظمات الإغاثة الدولية”.

وقال عليان إن “أي ادعاء بوجود نقص في الغذاء يمثل تشويها متعمدا للحقائق”.

ووجه منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية انتقادات مباشرة لآلية عمل مبادرة التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، قائلا إن “مؤلفي التقرير وافقوا على الاجتماع مع الجهات الإسرائيلية ومع ممثلي مركز التنسيق المدني–العسكري الأمريكي فقط بعد الانتهاء من صياغة التقرير واستنتاجاته”.

وأضاف أن معدي التقرير “اطلعوا على بيانات يومية كاملة، لكنهم اختاروا الاعتماد على معلومات جزئية”، معتبرا أن ذلك “يعكس انحيازا مهنيا واستنتاجات معدّة سلفا”.

وختم عليان بالقول إن “نشر تحذيرات غير مستندة إلى بيانات كاملة لا يخدم الاستجابة الإنسانية، بل يشتت الانتباه عن التحدي الحقيقي، وهو تحسين آليات التوزيع داخل القطاع ومنع سيطرة حركة حماس على المساعدات”، داعيا المجتمع الدولي إلى “عدم الوقوع في فخ الروايات الكاذبة والمعلومات المشوهة”.

في المقابل، أعلنت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) أن أحدث تحليلات “التصنيف المرحلي للأمن الغذائي” تشير إلى أن محافظة غزة لم تعد تصنف ضمن المناطق التي تعاني من المجاعة، لكنها شددت على أن الوضع الإنساني لا يزال “حرجا وهشا للغاية”.

وقالت الأونروا، في بيان نشرته على صفحتها الرسمية في منصة “فيسبوك”، إن نحو 1.6 مليون شخص في قطاع غزة واجهوا مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي الحاد خلال شهري تشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر الماضي.

وأضافت أن الأطفال الذين يتم رصدهم “يظهرون بوادر تحسن محدودة في مجال التغذية”، لكنها أكدت أن هذه المكاسب “غير كافية لمواجهة حجم الأزمة”.

وحذرت الوكالة من أن الظروف المعيشية العامة في غزة لا تزال “كارثية”، وتتفاقم مع حلول فصل الشتاء، مشيرة إلى أنه “بعد عامين من الحرب وتقييد المساعدات وسوء التغذية المزمن، يعاني نحو ثلث أطفال القطاع من فقر غذائي حاد”.

وشددت الأونروا على ضرورة “ضمان وصول المساعدات الإنسانية والسلع التجارية إلى غزة بشكل مستدام ومتواصل وعلى نطاق واسع، لحماية حياة السكان وتعزيز الأمن الغذائي”.

من جهتها، أكدت مبادرة التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC)، الجمعة، أنه “لم تعد هناك مناطق مصنفة ضمن مناطق المجاعة في قطاع غزة”، بعد تحسن وصول الإمدادات الغذائية الإنسانية والتجارية، عقب تنفيذ وقف إطلاق النار الهش في 10 تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

لكن التقرير، وهو أحدث تقييم صادر عن المرصد العالمي لمراقبة الجوع، حذر من أن الوضع لا يزال “هشا للغاية”، مؤكدا أن “أي تجدد للأعمال القتالية أو توقف للتدفقات الإنسانية والتجارية قد يعيد القطاع بأكمله إلى حافة المجاعة”.

وقال التقرير: “في أسوأ السيناريوهات، والتي تشمل تجدد الأعمال القتالية وتوقف المساعدات، فإن قطاع غزة بأكمله معرض لخطر المجاعة حتى منتصف نيسان/أبريل 2026، ما يؤكد استمرار الأزمة الإنسانية الحادة”.

وأوضح التصنيف أن قطاع غزة بأكمله مصنف حاليا في مرحلة “الطوارئ”، مشيرا إلى أنه “على مدى 12 شهرا مقبلة، من المتوقع أن يعاني نحو 101 ألف طفل تتراوح أعمارهم بين ستة أشهر و59 شهرا من سوء تغذية حاد، بينهم أكثر من 31 ألف حالة خطيرة”.

وأضاف أن “نحو 37 ألف امرأة حامل ومرضعة سيعانين من سوء تغذية حاد خلال الفترة نفسها وسيحتجن إلى العلاج”.

وفي سياق متصل، حذرت الأمم المتحدة ومنظمات إغاثة دولية، الأربعاء الماضي، من أن العمليات الإنسانية في غزة “معرضة لخطر الانهيار”، إذا لم تُزل إسرائيل العقبات المفروضة على العمل الإنساني، بما في ذلك آليات تسجيل وصفتها بأنها “غامضة وتعسفية ومسيسة للغاية”.

وتؤكد منظمات الإغاثة أن الاحتلال يسيطر على جميع منافذ الوصول إلى قطاع غزة، ولا يزال يعرقل دخول مواد أساسية تمسّ الحاجة إليها، رغم التحسن النسبي في حجم المساعدات.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار حربرالإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، والتي تصفها منظمات حقوقية ودولية بأنها إبادة جماعية شملت القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري والاعتقال، بدعم أمريكي وأوروبي، وتجاهل لأوامر محكمة العدل الدولية بوقفها.

وأسفرت الحرب، بحسب مصادر فلسطينية، عن أكثر من 241 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى أكثر من 11 ألف مفقود، ومئات آلاف النازحين، فضلا عن دمار واسع طال معظم مدن ومناطق القطاع، ومجاعة أودت بحياة عدد كبير من المدنيين، غالبيتهم من الأطفال.

عربي ودولي

السّبت 20 ديسمبر 2025 5:18 مساءً - بتوقيت القدس

المواطن السوري صاحب العبارة الشهيرة "أنا إنسان ماني حيوان": هاجرت إلى تركيا لأنها ملاذ آمن وسط قصف النظام المخلوع

يستعيد المواطن السوري محمد عبد الوهاب، صاحب العبارة الشهيرة "أنا إنسان ماني حيوان"، ذكريات الأيام الأولى للثورة، كاشفا خلفيات تلك الصرخة التي لخصت معاناة السوريين في مواجهة قمع النظام البائد.

وفي حديث، أوضح عبد الوهاب أنه يقطن في قرية خربة الجوز بمحافظة إدلب ويعيش عن طريقة ممارسة الزراعة.

وأشار إلى أنه كما مئات الآلاف من السوريين خلال السنوات الأولى للثورة، هاجر هو وعائلته إلى تركيا التي اعتبروها ملاذا آمنا وسط قصف النظام المخلوع.

ولفت إلى أنه أقام في مخيم بولاية كيلس جنوبي تركيا عام 2014، وبعد 20 يوما من سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 عاد إلى سوريا رفقة أسرته.

وأوضح عبد الوهاب، الذي اكتسب شهرته بعبارة "أنا إنسان ماني حيوان وهالعالم كلها متلي"، أن هذه العبارة لم تكن شعارا متعمدا بل صرخة من داخله ضد الظلم الذي عانى منه.

وأكد أن الشعب السوري خرج إلى الشوارع لا لينهزم بل لينتصر، مشددا على أنهم انتفضوا ضد الظلم الذي كان يمارس لعقود في سوريا، ولم يقتصر هذا الظلم على حافظ الأسد بل كان مع أخيه رفعت أيضًا، وأنهم في الشهر الثالث من عام 2011 اتخذوا خطوة لا رجعة فيها.

واستذكر عبد الوهاب بأن النظام بدأ بالرد بتدخلات قاسية وعنيفة بمجرد بدء المظاهرات، قائلا: "استخدم النظام الرصاص ضد المتظاهرين".

وتطرق عبد الوهاب إلى ظهوره التلفزيوني قرب الحدود التركية في أبريل/ نيسان 2011، مؤكدا أن ما قاله في تلك اللحظة كان عفويا تماما.

وأضاف: "في سوريا، هذا النظام الطاغية والعصابة الأسدية كانت تعاملنا كحيوان وليس إنسان، وتنظر إلى الشعب كأنه في مزرعة وهم يحاصرونه ويظلمونه، ويمارسون بحقه كل أنواع القتل والقمع، وإذا خرج الشعب يطالب بحقوقه ويتظاهر يستخدم ضده الرصاص والدبابات والطيران والشبيحة".

وأكد عبد الوهاب أنه رأى بنفسه كيف كان الناس يظلمون في سوريا، وأنه رأى أطفالا ونساءً يُداسون بالأقدام في قرية البيضا بمحافظة طرطوس، مبينا أنه عبّر عن ذلك خلال المقابلة.

وذكر أنهم كانوا نشطين في مختلف المجالات خلال مراحل الثورة، بما في ذلك المشاركة في العمل المسلح، وساهموا في تحرير العديد من المناطق بريف مدينة جسر الشغور من قرية خربة الجوز إلى قرى الساحل.

ولفت إلى أنهم في ذلك الوقت استنتجوا أنه لا رجعة إلى الوراء وأن عقارب الساعة لن تعود إلى الوراء، مشددا أنه "من المستحيل على هذه العصابة الإجرامية التي حكمت البلد لمدة 40-50 عاما، من حافظ إلى رفعت وبشار، أن تحكم مرة أخرى".

وذكر عبد الوهاب أن "النصر الذي تحقق في 8 ديسمبر كان مهما ليس فقط للشعب السوري ولكن للعالم العربي والإسلامي بأكمله".

وأضاف "الأسد في روسيا الآن واللاجئون السوريون بدأوا بالعودة إلى بلادهم وباتوا أحرارا".

كما طالب عبد الوهاب بتحقيق العدالة ومحاسبة القتلة والمجرمين من النظام السابق، قائلا: "مستحيل أن نسامح الذي اغتصب وقتل وهجّر وحرق ودمر وقصف وضرب أطفال الغوطة بالسلاح الكيميائي".

وأكد عبد الوهاب أنهم كثوار عام 2011 لن يستسلموا حتى محاسبة المتورطين بجرائم إبان النظام الساقط.

وفي 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024، تمكن الثوار السوريون من دخول العاصمة دمشق، معلنين الإطاحة بنظام بشار الأسد (2000 - 2024)، الذي ورث الحكم عن أبيه حافظ (1970 - 2000).

رياضة

السّبت 20 ديسمبر 2025 4:58 مساءً - بتوقيت القدس

ديوكوفيتش يكشف عن استعانة والده بالمافيا لتمويل مسيرته في التنس

فجّر نجم التنس الصربي نوفاك ديوكوفيتش قنبلة مدوّية حين اعترف بأن والده استعان بالمافيا من أجل تمويل سفره ومشاركته في إحدى بطولات التنس خلال بدايات مسيرته الرياضية.

وقال ديوكوفيتش في تصريحات أبرزتها صحيفة إسبانية "كانت تكلفة الرحلة بأكملها نحو 5 آلاف دولار، وكان من المستحيل امتلاك هذا المبلغ في تلك الفترة".

وأضاف "لجأ والدي إلى المافيا وإلى المرابين مضطرا، شرح لهم وضعنا ففرضوا علينا فائدة بنسبة 25% لأننا كنا في بحاجة عاجلة إلى المال. فوافق والدي".

وبسبب ذلك تعرّض ديوكوفيتش ووالده للعديد من المشاكل حتى تمكنوا أخيرا من إرجاع هذه الأموال.

وتابع الصربي "واجهتنا مشكلات كثيرة بسببهم. تسبّبوا لوالدي بحادث سيارة لكنه تمكن في النهاية من سداد المبلغ".

في هذه الأثناء، استعاد ديوكوفيتش واقعة أخرى كشفت عن مدى سوء الوضع الاقتصادي والمادي لعائلته.

وقال "أتذكر ليلة وضع فيها والدي 10 ماركات على الطاولة وأخبرني أن هذا كل المال الذي نملكه. وقال لي: إذا كنت تريد حقا أن تكرّس حياتك للتنس، فسنبني طريقا لتحقيق ذلك وسنجد وسيلة لتأمين المال اللازم".

وأضاف "هو ووالدتي منحاني فرصة الاختيار. كانت التنس رياضة باهظة التكاليف بشكل لا يُصدّق، ولا تزال كذلك حتى اليوم. فهمت رسالتهما، وأدركت أن عليّ أن أنضج بسرعة كبيرة".

ورغم هذه المعاناة شق ديوكوفيتش طريقه في عالم التنس بطريقة مثيرة للإعجاب، حتى تربّع على عرش اللعبة من حيث التتويج بالبطولات الأربع الكبرى "الغراند سلام" (أستراليا المفتوحة، رولان غاروس، ويمبلدون، أميركا المفتوحة).

وحصد ديوكوفيتش 24 لقبا في البطولات الكبرى بالإضافة إلى 101 لقب في رابطة محترفي التنس (ATP).

وعلّقت الصحيفة على تصريحات ديوكوفيتش بالقول "لم تكن بداية مسيرة النجم الصربي سهلة، فاختار والده قرارا حاسما. والآن أصبح من الرياضيين القلائل ليس في عالم التنس بل في مختلف الرياضات، ممن يملكون القوة والجوع إلى تحقيق الألقاب".

وأضافت "لم تكن مسيرته سهلة لكن وصل إلى القمة".

ورغم بلوغه سن 38 عاما، يصر ديوكوفيتش على مواصلة التنافس على الألقاب، إذ قال مؤخرا إنه يتمنى المشاركة في أولمبياد لوس أنجلوس 2028 حاملا علم بلاده، وقبلها الفوز بلقبه الـ25 في البطولات الكبرى.