أقلام وأراء

الأربعاء 13 أبريل 2022 6:28 صباحًا - بتوقيت القدس

انتصار آخر جديد للمقدسيين

حديث القدس

وكعادتهم حقق المقدسيون أمس نصراً جديداً بإعلان المفتش العام للشرطة الاسرائيلية كوبي شبتاي عن الغاء مسيرة الأعلام التي كان من المقرر ان يقوم بها المتطرفون اليهود والجمعيات الاستيطانية في استعراض استفزازي داخل البلدة القديمة من القدس الشرقية وفي ساحة باب العمود، التي شهدت في الآونة الاخيرة مواجهات بين الشبان المقدسيين وقوات الاحتلال، خاصة في شهر رمضان الفضيل عندما حاولت شرطة الاحتلال منعهم من التواجد في ساحته احتفالاً بالشهر الفضيل.


وعلل المفتش العام لشرطة الاحتلال بأن من شأن إجراء هذه المسيرة الاستفزازية، ان يؤدي الى تصعيد في القدس وتفجير في الاوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة، مشيراً الى ان قرار الإلغاء جاء في أعقاب توصيات الأجهزة الامنية والمستوى السياسي.


وفي اعتقادنا ان قرار الالغاء، جاء في ضوء الدعوات من قبل رجال الدين المسلمين والمواطنين لشد الرحال إلى القدس والمسجد الاقصى، وكذلك في ضوء المواجهات اليومية بين المقدسيين وقوات الاحتلال في أكثر من موقع في القدس، خاصة في حي الشيخ جراح، رغم اعتداءات وانتهاكات شرطة الاحتلال وقطعان المستوطنين الذين يحاولون الاستيلاء على منازل المواطنين هناك بدعم من حكومة نتنياهو العنصرية والمتطرفة.


كما ان دولة الاحتلال استوعبت شيئاً من درس تصدي المقدسيين لمحاولاتها المس بالمسجد الأقصى، حيث الهبات الجماهيرية متواصلة حتى اليوم في التصدي للاحتلال ومحاولاته اليائسة لتهويد وأسرلة القدس وتزوير تاريخها، الى جانب تخوف دولة الاحتلال من انتفاضة جديدة في الاراضي الفلسطينية المحتلة وفي الداخل الفلسطيني الى جانب احتمال قيام المقاومة في قطاع غزة بقصف المدن والبلدات والمستعمرات الاسرائيلية كما حدث في الشهر الماضي.


وهناك ايضاً التخوف الاميركي من ان يؤدي التصعيد الى تدهور الأمور بصورة لا يمكن السيطرة عليها، وهو ما لا تريده إدارة الرئيس بايدن الآن، لأن لها أولويات، ولهذا ضغطت وتضغط على دولة الاحتلال التي هي حليف استراتيجي وشريك لها، للحيلولة دون التصعيد في القدس، لأن الأرض المحتلة ستنتفض عن بكرة أبيها.


ورغم كل ذلك فإن ارادة المقدسيين المدعومين من كافة اطياف شعبهم، ومن القوى وجماهير الداخل الفلسطيني وفي الشتات، وكذلك من قبل الشعوب العربية والإسلامية والعالمية المناصرة لشعبنا وقضيته العادلة هي الأساس في إلغاء هذه المسيرة التي تم الإعداد لها في محاولة لإثبات الذات، خاصة وانه في الشهر الفضيل وبعده تم إلغاء مسيرات في ذكرى ضم القدس، بسبب إصرار المقدسيين على التصدي لها.


فهذا النصر الجديد يمكن المراكمة عليه وعلى الانتصارات السابقة لإفشال كافة مخططات الاحتلال التي تستهدف القدس عاصمة الدولة الفلسطينية القادمة لا محالة.

منوعات

الأربعاء 13 أبريل 2022 6:28 صباحًا - بتوقيت القدس

فرنسا ترسل نموذجاً مصغراً لتمثال الحرية إلى الولايات المتحدة

باريس- (د ب أ)- تعتزم فرنسا إرسال شقيقة صغرى للشخصية النسائية التي تجسد تمثال الحرية إلى الولايات المتحدة.

ومن المقرر أن يتم إحضار التمثال البرونزى الذى يتراوح ارتفاعه بين مترين وثلاثة أمتار إلى العاصمة الأمريكية واشنطن ووضعه في حديقة مقر إقامة السفير الفرنسي.

وبدأت يوم الاثنين رحلة التمثال الذي كان منصوبا أمام متحف الفنون والحرف اليدوية في باريس.

وأعرب رئيس بلدية منطقة باريس، أرييل ويل، عن تمنياته برحلة آمنة للتمثال وأشار على تويتر إلى أن ذلك “علامة جديدة على الصداقة” مع الولايات المتحدة.

يشار إلى أن تمثال الحرية الأصلي موجود في ميناء نيويورك في جزيرة إليس ويعتبر رمزا للحرية.

وصمم النحات الفرنسي فريدريك بارتولدي الشخصية الأنثوية لتمثال الحرية، وتحمل توقيع المهندس جوستاف إيفل، الذي بنى برجه الشهير عالميا بعد بضع سنوات في باريس.
وقدمت فرنسا التمثال للولايات المتحدة في عام 1876 بمناسبة الذكرى المئوية لاستقلالها عن بريطانيا.

ومن المقرر أن تُعرض الشقيقة الصغرى الآن في جزيرة إليس بمناسبة احتفالات عيد الاستقلال الأمريكى يوم 4 تموز/يوليو .

وبعد ذلك، سينقل التمثال إلى واشنطن.

أقلام وأراء

الأربعاء 13 أبريل 2022 6:28 صباحًا - بتوقيت القدس

ما بعد الانتصار ليس كما قبله… كيف ؟!

بقلم: حمدي فراج

إذا نجحت حماس في انجاز صفقة تبادل الاسرى، خلال المرحلة المنظورة ، فإنها بكل تأكيد ستحظى بشعبية اخرى اضافية تفوق ما راكمته حتى الان اضعافا مضاعفة، وستتخطى هذه الشعبية شعبيتها الفلسطينية الى العربية من محيطها الى خليجها ، بما في ذلك الجزيرة العربية ، ولسوف تتفاعل هذه “الشعبيات” الى ابعد من احتضانها وتجنيد كل انواع الدعم لها بما يسمح النظام الحاكم وبما لا يسمح ، ما لا يسمح به سيتم الالتفاف عليه سريا، ولسوف تفتح هذه العملية الجدلية الباب امام تطوير مفاهيم قديمة اصبحت لربما بالية في تمحورات حركات دينية على رأسها “الاخوان المسلمين” خاصة في الاردن ومصر .


سيفهم كل هؤلاء ، ومعهم علمانيون ، جنحوا للسلم مع عدو لم يجنح الا لمزيد من العداء والتوحش والتعنصر ، سيفهمون جملة خبرية واحدة ، هي : قاوم تنتصر ، او عكسها : ساوم تنهزم .


في هذا السياق الانتصاري ، قالها اول من قالها اسماعيل هنية ، من أن ما بعد النصر ليس كما قبله ، ورددها الكثيرون من بعده ، دون ان نفهم إن كانوا يقصدون ذلك بوضع خطط يكسون بها عظم هذا الانتصار لحما وشحما ، أم سيتركون الامور على عناتها وفق الماثور الديني : لا حذر في قدر .


حتى اللحظة ، بضعة ايام قبل مؤتمر الفصائل المزمع في القاهرة السبت القادم ، فإن لا شيء يفيد بأن ما بعد النصر ليس كما قبله ، ما زالت قوى العالم العاتية تتآمر على هذه المقاومة ، جاء بلينكين الى المنطقة وبدلا من ان يزور غزة المدمرة زار تل ابيب المدمرة و رام الله الحائرة ، و حمل رسالة نتنياهو الكريه العنصري الارهابي الفاسد من ان لا إعمار من خلال المقاومة ، وذهب لتعميم ذلك في عمان والقاهرة ، وهي عواصم ذاقت عبء الصلح الكاذب مع اسرائيل مبكرا ، فما زادت الا بؤسا وفقرا واذلالا ، وكادت شوارعها تنفجر انفجار ربيعي آخر مختلف عن الربيع الاول.


تواضع المنتصر ، يجب ان لا يعميه عن التعاطي مع المتغيرات العميقه ، ويخرجه من ظلام الكهف الى النور الساطع ، ومن أسر الماضي الى رحاب الحاضر فالمستقبل ، دون ان يدفعه ذلك لتقديم تنازلات جوهرية لها علاقة مباشرة بالمباديء ، ومن ضمنها التخلي عن وليده الجديد “الانتصار” ليسمح لمن هب ودب ان يتبناه مقدمة لتبديده وتفريغه من محتواه.


فصائل غرفة العمليات المشتركة هي التي يجب ان تحضر اجتماع الفصائل لتحل محل فصائل “الكسور العشرية”، فهذه اصبحت فصائل لا تهش ولا تنش كما يقال، ظلت – على سبيل المثال لا الحصر – تطالب بإجراء الانتخابات، وحين تم ترسيمها ، لم تستطع تشكيل الحد الادنى لقوائمها (16 اسما) واعلنت عن انسحابها من السباق الانتخابي، فما الداعي لحضورها ، واذا ما اصرت منظمة التحرير على حضورها فستظل الامور الانقسامية على حالها، حتى تنفجر من تلقاء ذاتها بالتركيم، كما يحصل اليوم في موضوع السفراء الذين لم يستثنهم الرئيس الراحل ياسر عرفات في قولته الشهيرة عن عبوره المستنقع ، ورحل قبل ان يعبره.

اقتصاد

الأربعاء 13 أبريل 2022 6:27 صباحًا - بتوقيت القدس

صادرات الغاز الطبيعي الأمريكية ترتفع لأعلى مستوى في عام 2020

هيوستن- (شينخوا)- قالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية يوم الاثنين، إن صادرات الغاز الطبيعي الأمريكية سجلت أعلى مستوى لها في عام 2020.

وأوضحت الوكالة أن صادرات الغاز الطبيعي الأمريكية ارتفعت إلى مستوى قياسي بلغ 5.3 تريليون قدم مكعب في 2020 بزيادة قدرها 13 بالمائة عن عام 2019.

ونمت صادرات الولايات المتحدة من الغاز الطبيعي بشكل كبير خلال العقد الماضي. وفي عام 2017، تجاوزت الصادرات واردات الغاز الطبيعي للمرة الأولى منذ عام 1957.

وبحسب الوكالة، فقد تم نقل حوالي 55 بالمائة من صادرات الغاز الطبيعي الأمريكية في عام 2020 عبر خط أنابيب إلى المكسيك وكندا، فيما تم شحن الباقي إلى الخارج كغاز طبيعي مسال.

في الوقت نفسه، ارتفعت صادرات الغاز الطبيعي المسال الأمريكية لأعلى مستوى في عام 2020، وذهب نصفها تقريبا إلى آسيا، وفقا لإدارة معلومات الطاقة.

وانخفضت واردات الغاز الطبيعي في عام 2020 إلى أقل من 2.6 تريليون قدم مكعب، وهو أدنى مستوى لها منذ عام 1993. وتأتي جميع واردات الولايات المتحدة من الغاز الطبيعي تقريبا من كندا.

وقالت إدارة معلومات الطاقة إن استهلاك الغاز الطبيعي في قطاع الطاقة الكهربائية في الولايات المتحدة بلغ أيضا مستوى قياسيا بنسبة 3 بالمائة في عام 2020 مقارنة بعام 2019.

وأصبح الغاز الطبيعي مصدرا مهما بشكل متزايد للطاقة للكهرباء في الولايات المتحدة على مدى السنوات الماضية. وأصبح الغاز الطبيعي المصدر الرئيسي لتوليد الكهرباء في البلاد منذ تجاوزه الفحم في عام 2016.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 6:27 صباحًا - بتوقيت القدس

إصابة شاب بالرصاص خلال مواجهات بمخيم الدهيشة واعتقالات في عدة مواقع

بيت لحم- “القدس” دوت كوم- نجيب فراج- أصيب فجر اليوم الثلاثاء، شاب بالرصاص في مخيم الدهيشة للاجئين عقب اقتحامه من قبل قوات الاحتلال مدعومة بأفراد من الوحدات الخاصة المتنكرين بالزي المدني.


وقال نشطاء وشهود عيان إن عشرات الجنود اقتحوا المخيم من عدة جهات وخلالها اندلعت مواجهات عنيفة، قام خلالها الشبان برشق الحجارة والزجاجات الفارغة وعدد من الحارقات، ورد الجنود بإطلاق وابل كثيف من العيارات المطاطية وقنابل الغاز المسيل للدموع والعيارات النارية، مما أدى إلى إصابة شاب بالرصاص الحي في ساقه ووصفت جراحه بالمتوسطة، كما أصيب العشرات من المواطنين بحالات إغماء وغثيان.


وخلال عملية الاقتحام، أعادت قوات الاحتلال اعتقال الأسير المحرر غسان زواهرة، وهو قيادي محسوب على الجبهة الشعبية، حيث لم يمض على الإفراج عنه سوى شهرين بعد اعتقال إداري استمر عامين ونصف.


كما جرى اعتقال الشاب أحمد عزات أبو دية والشاب علي مصلح.


وشهدت بلدة الدوحة المقابلة للمخيم مواجهات، وقام الشبان برشق الحجارة والزجاجات الفارغة والحارقات باتجاه الجنود، الذين ردوا بإطلاق وابل كثيف من الرصاص الحي والمطاطي.


واقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم قرية حوسان واعتقلت الشابين محمد رؤوف أبو يابس (22 عامًا)، وقصي عدلي حمامرة (22 عامًا)، كما جرى اعتقال الشاب بلال يوسف عطا الله من سكان بلدة حرملة شرق بيت لحم بعد اقتحامها.

أقلام وأراء

الأربعاء 13 أبريل 2022 6:27 صباحًا - بتوقيت القدس

انتهاكات وجرائم غير مسبوقة يرتكبها الاحتلال ضد الصحافيين ووسائل الإعلام

بقلم: المحامي علي أبو هلال

تصاعدت خلال الأيام الماضية اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الصحافيين ووسائل الاعلام في القدس، وسائر الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتأتي هذه الانتهاكات استكمالا للاعتداءات على الصحافة ووسائل الاعلام على قطاع غزة خلال العدوان الأخير الذي شنته قوات الاحتلال على قطاع غزة والذي استمر أحد عشر يوما منذ العاشر من شهر أيار الماضي.


وقد شهدت هذه الانتهاكات تصعيدا غير مسبوق، بالاعتداء على الصحافية جيفارا البديري والمصور نبيل مزاوي العاملين في قناة الجزيرة حيث طرحه جنود الاحتلال أرضا وحطموا كاميرته، وذلك أثناء تغطيتهما للاعتداءات على مسيرة سلمية للتضامن مع أهالي حي الشيخ جراح في القدس، يوم السبت الماضي الخامس من شهر حزيران الجاري، وتبع ذلك اعتقال الصحافية البديري، التي تعرضت خلال عملية الاعتقال للتقييد والضرب والتعذيب من قبل جنود الاحتلال، حيث بيّنت الفحوصات الطبية إصابتها بكسر في يدها اليسرى ورضوض بالرأس وأنحاء من جسمها، وذلك بعد نقلها إلى المستشفى بعد إخلاء سبيلها عقب تحقيق واحتجاز لساعات في مركز شرطة إسرائيلي بشارع صلاح الدين، كما تعرضت خلال عملية الاعتقال للتقييد والضرب من قبل جنود الاحتلال، وفي اليوم التالي أصيبت زميلتهم نجوان السمري بشظية قنبلة صوت، أطلقتها قوات الاحتلال الإسرائيلي على حشد من المواطنين والصحفيين، كانوا في وقفة تضامنية مع الناشطين منى ومحمد الكرد المعتقلين في مركز شرطة الاحتلال بشارع صلاح الدين في القدس.


لم تقتصر الاعتداءات والاعتقالات على الصحافيين العاملين في قناة الجزيرة، بل شملت صحافيين آخرين سواء داخل القدس أو في مناطق مختلفة في الضفة الغربية من بينهم الصحفيين المقدسيين “وهبي مكية” و”زينة حلواني” الذين اعتقلا عدة أيام، وقد أفرج عنهما بشرط الحبس المنزلي لمدة خمسة أيام والإبعاد عن حي الشيخ جراح شهرًا كاملًا ودفع غرامة مالية مقدارها نحو 600 دولار أمريكي. وكانت الصحفية “زينة الحلواني” وزميلها “وهبي مكية” اعتقلا يوم 28 أيارالماضي خلال تغطيتهما أحداث الشيخ جراح حيث اعتدي عليهما بالضرب ما تسبب بإصابتهما برضوض مختلفة. وتسبب اعتداء الشرطة الإسرائيلية في حينه بحدوث نزيف في رأس الصحفي “وهبي مكية” وجروح أخرى لديه ولدى زميلته “زينة الحلواني”، وكسر الكاميرا الخاصة بهما.


وفي 21 أيار الماضي، مدد القضاء الإسرائيلي الاعتقال الإداري بحق مصور قناة الغد التلفزيونية “حازم ناصر”، وذلك لمدة 11 يوما، وكان الصحفي اعتُقل في يوم 12 من الشهر ذاته عند مروره بنقطة تفتيش إسرائيل في مدخل بلدة طولكرم في الضفة الغربية لدى عودته من تغطية مواجهات بين الجيش الإسرائيلي وشبان فلسطينيين.


إن استهداف حكومة الاحتلال للصحفيين الفلسطينيين خلال أداء عملهم يعد سياسة ممنهجة وسلوكًا مشينًا في غياب إجراءات محاسبة دولية تشكل رادعًا لها، حيث تعتقل السلطات الإسرائيلية 13 صحفيًا فلسطينيًا على الأقل أغلبهم يتم احتجازهم تعسفيًا على بند الاعتقال الإداري، وفقا لما ذكرته منظمة “مراسلون بلا حدود”.


أثنا العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في شهر أيار الماضي، استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي الصحافيين ووسائل الاعلام، وارتكبت بحقهما جرائم ترتقي إلى جرائم حرب، ووفقا لتقرير المكتب الإعلامي الحكومي التي رصد 11 يوم من العدوان الإسرائيلي، استشهد الصحفي يوسف أبو حسين (33 عاماً)، حيث يعمل مذيع في إذاعة الأقصى، جراء استهداف طائرات الاحتلال الإسرائيلي يوم 19 مايو الماضي بصاروخين لشقة في بناية لعائلة أبو حسين، بالقرب من مفترق الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، ما أدى لاستشهاده، وإصابة أكثر من 12 صحافياً، ودمرت قوات الاحتلال 44 مقار ومؤسسة إعلامية ما بين كلي وجزئي، وكذلك، وحوالي 11 مقار يتضمن شركات دعاية وإعلان، وإنتاج فني، ومطابع، ودور نشر، وتضرر أكثر من 22 منزلاً لصحفيين واعلاميين بشكل كلي وجزئي، عدا عن تضرر6 سيارات تابعة لصحفيين واعلاميين.


وأشار التقرير إلى التدمير الكلي والجزئي للمقار الصحافية، جراء قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي كل من أبراج الجلاء، والجوهرة، والشروق في حي الرمال وسط مدينة غزة، ما أدى الى تدمير الأبراج بشكل كامل من ضمنها 35 مقار ومؤسسة إعلامية، وتضررت نتيجة ذلك 9 مقرات صحافية بشكل جزئي وتلف في بعض محتوياتها ومعداتها.
برج الجلاء الذي تم تدميره كاملا يضم قناة الجزيرة والجزيرة مباشر، وكالة أسوشيتد برس( AP)، وفضائية القدس اليوم المقر الثاني، وصوت القدس، وإذاعة صوت الاسرى، فيما يضم برج الجوهرة، صحيفة فلسطين، ومنتدى الإعلاميين الفلسطينيين، والوكالة الوطنية، وتلفزيون TRT التركي، وقناة المملكة الأردنية، فضائية النجباء، فضائية الاتجاه، وكالة سبق، وفضائية الكوفية، ووكالة “APA” المحلية للتصوير، وتلفزيون سوريا، وإذاعة ونادي الصحفي الصغير، فيما يضم برج الشروق قناة روسيا اليوم، وتلفزيون دبي، والتلفزيون الألمانيZDF، وقناة برس، وقناة الجزيرة الإنجليزية، ومؤسسة طيف الإعلامية، ومؤسسة هنا القدس الإعلامية، وجريدة الحياة الجديدة، وإذاعة الحياة، وشركة ميادين للإعلام، وشركة غزة للإعلام، وشركة فلسطين للإنتاج الإعلامي، وقناة القدس اليوم المقر الأول، وإذاعة الأقصى، وإذاعة طيف، وفضائية ومرئية الأقصى، ومركز هلا فلسطين، والتلفزيون العربي.


وفي برج السوسي:، تضرر بشكل جزئي شركة “عالم نيوز”، فيما أدى استهداف برج رؤية، إلى تضرر بشكل جزئي ووكالة “مصدر الإخبارية”، ومكاتب مركز تطوير الإعلام- جامعة بيرزيت، ومبنى قناة “فلسطين اليوم”، ومكتب فلسطينيات، وكالتها “نوى” الإخبارية، ومركز غزة للصحافة ولحرية الإعلام، ومكتب قناة المنار الفضائية في برج وطن، ومكتب وكالة معا في برج وطن، كما تضرر 11 مقر لشركات ومؤسسات انتاج اعلامي ومطابع ودور نشر بشكل كلي، حين استهدفت قوات الاحتلال العديد من البنايات والأبراج في غزة. وأسفر القصف إلى تضرر منازل عدد من الصحفيين والصحفيات.


إن الحرب الشعواء التي يشتها الاحتلال على الصحافيين وعلى وسائل الاعلام الفلسطينية والعربية والدولية، هي سابقة تاريخية غير مسبوقة، تستهدف إخفاء الحقائق التي تقوم وسائل الاعلام بكشفها للرأي العام العالمي عن جرائم الحرب التي يرتكبها الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، وتبرز جوهر الاحتلال المعادي للحقوق والحريات الديمقراطية، وتكشف زيف ادعاء حكومة الاحتلال أمام العالم بأنها دولة ديمقراطية وحضارية.

ان الجرائم التي ارتكبتها وترتكبها قوات الاحتلال، ضد الصحفيين ووسائل الاعلام في القدس وفي الضفة الغربية وقطاع غزة والأراضي الفلسطينية عام 1948، تشكل انتهاكا للحقوق أساسية نصّ عليها الاعلان العالمي لحقوق الإنسان، والعهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، وتعد انتهاكًا خطيرا لاتفاقية جنيف الرابعة، والتي أعطت الصحفيين الحق بتغطية النزاعات المسلحة، واعتبرتهم مدنيين لا يجوز بحال التعرض لهم أو استهدافهم ما داموا غير مشاركين في الأعمال العدائية.

وتشكل هذه الجرائم انتهاكا خطيرا لحرية الرأي والتعبير، التي تكفلها المواثيق والاتفاقات الدولية، والشرعة الدولية لحقوق الانسان، وهذا يقتضي من الهيئات الدولية ذات الصلة، إلى التحرك الفوري لوقف هذه الجرائم. وفي هذا الإطار ندعو الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب ومنظمة “مراسلون بلا حدود” إلى ضرورة توفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين، وتفعيل آليات المحاسبة والمساءلة لحكومة الاحتلال التي تواصل ارتكاب الجرائم بحقهم، وملاحقتهم ومحاكمتهم لدى القضاء الجنائي الدولي ولدى المحكمة الجنائية الدولية حتى لا يفلت هؤلاء المجرمون من العقاب.


*محاضر جامعي في القانون الدولي.

أقلام وأراء

الأربعاء 13 أبريل 2022 6:27 صباحًا - بتوقيت القدس

نتنياهو يقترب من السجن ولكن …؟؟

بقلم: راسم عبيدات

ولادة الحكومة الإسرائيلية الجديدة إن تمت، بعد إعلان يائير لبيد، رئيس حزب ” يوجد مستقبل” عن نجاحه في تشكيلها، والعمل على تقديمها الى رئيس الكنيست الصهيوني ريفلين ليمنحا الكنيست الثقة، بعد اسبوع، تلك الحكومة المقترحة التي جمعت كل المتناقضات والخلافات، لا يوجد فيها اتفاق على أي قضية مركزية واحدة، بل لها هدف واحد هو إزاحة نتنياهو عن رئاسة الحكومة الإسرائيلية، أي انها لها مسار امني، ولا يوجد لها رؤيا وبرامج سياسية واقتصادية، فهي غير قادرة على اتخاذ قرارات ذات بعد استراتيجي في القضايا السياسية والاقتصادية والمدنية، ولا تستطيع التقدم في المسار السياسي، بالعودة للمفاوضات مع السلطة الفلسطينية، وهذه الحكومة لأول مرة في تاريخ دولة الاحتلال لنيل الثقة فيها تتكىء على قائمة عربية في تشكيلها، حيث وافقت القائمة الموحدة العربية ( الإسلامية الجنوبية) برئاسة منصور عباس، على تقديم الدعم لتشكيل هذه الحكومة مبررة ذلك بحصولها على منافع وامتيازات مالية ضخمة تصل الى 53 مليار شيكل خلال عشر سنوات، الهدف منها مكافحة الجريمة والعنف في المجتمع العربي، وكذلك تطوير البنى التحتية في القرى البلدات العربية، ورصد مليارات الشواقل عبر خطة اقتصادية طويلة للنهوض وتطوير الإقتصاد العربي .. في حين تنازلت تلك القائمة عن مطلبها بإلغاء او تجميد العمل بقانون ” كامينتس” الذي يسرع هدم البناء في المجتمع العربي.

ويبدو بأن دعم تلك القائمة لحكومة لبيد – بينيت جاء من المنطلقات التي يؤمن بها رئيس تلك القائمة منصور عباس بالاندماج في المجتمع والاقتصاد الإسرائيلي، وتعريف نفسه على أنه اسرائيلي، ومبرراً خطوته على طريقة ” الغاية تبرر الوسيلة” والاعتراف بالواقع، وهو يدرك بان موافقة أحزاب اليمين الصهيوني بشقيه الديني والعلماني على دعم قائمته لهذه الحكومة، كانت اضطرارية، وربما تكون المرة الوحيدة، واملتها الضرورة بالتخلص من نتنياهو ” ملك اسرائيل” كرئيس للوزراء، وهي مضطرة لاستخدام منصور عباس في هذه المرحلة، لأنه اذا لم يقدم على دعمها، فإن دولة الاحتلال ذاهبة نحو انتخابات جديدة خامسة، وستتعمق أزمتها السياسية ،ودولة الاحتلال تشهد المزيد من التفسخ والانقسامات الأيدولوجية والسياسية،وكذلك مناعة المجتمع الداخلية،آخذة بالتصدع والتهتك.


ولذلك لا مناص من استخدام منصور عباس الآن، على ان يجري التخلص منه في المرحلة القادمة، اذا ما استقر وضع تشكيل الحكومة،والذي قد يمهد لإزاحة نتنياهو عن رئاسة حزب الليكود، والذي قد يتعرض للتفكيك والانقسام، وبالتالي يسمح الوضع بتشكيل حكومة يمين موسعة من قوى اليمين الديني والعلماني والتخلص من منصور عباس، فدولة الاحتلال لا ترهن مصيرها ولا تضع حكومتها تحت رحمة ابتزاز من أي قائمة عربية،ويكفي أن نذكر بأن معظم المكونات الحزبية للتشكيلة المقترحة لهذه الحكومة، تعتبر العرب مواطنين من الدرجة الثانية،وهم بمثابة قنبلة ديمغرافية يجب التخلص منها، وعدم الاعتراف بهم كأقلية قومية لهم حقوق وطنية سياسية وخصائص ثقافية مستقلة، فعلى سبيل المثال رفض كل من غانتس زعيم ” كاحول لافان” وافيغدور ليبرمان زعيم” يسرائيل بيتنا” و جدعون ساعر زعيم ” امل جديد” وبينت زعيم حزب “يمينا” ونتنياهو نفسه زعيم ” الليكود، الاستعانة بالقوائم العربية في تشكيل أي حكومة اسرائيلية بطريقة مباشرة او غير مباشرة، واعتبروا ذلك عارا على دولة ” اسرائيل”، وخيانة لمبادىء الصهيونية،كيف لا واستراتيجاتهم ومشاريعهم قائمة على التخلص من العرب والعمل على طردهم وتهجيرهم،فقانون ما يسمى بأساس القومية الصهيونية العنصري،يؤكد بشكل واضح على تلك الحقيقة.
الأزمة التي تعيشها دولة الاحتلال، هي أزمة نظام وليست ازمة فرد، ونحن ندرك بأن معركة ” سيف القدس” والتي كان من نتائجها ” تهشيم” دولة الاحتلال عسكرياً وسياسياً،هي التي سرعت ولادة حكومة المتناقضات المنتظرة، وهي التي قربت من دخول نتنياهو السجن، الذي قاد مغامرة عسكرية على قطاع غزة هدف منها الخروج كقائد منتصر يجلب الأمن والاستقرار لدولة الاحتلال والرفاه والاقتصاد القوي لمواطنيها، والعلاج والتعافي من فيروس جائحة ” كورونا”،ولكن تلك المغامرة أتت بنتائج عكسية، ووجهت الإتهامات لنتنياهو بأنه قادة هذه المعركة خدمة لإعتباراته واهدافه السياسية،لكي يمنع محاكمته بالتهم المنظورة ضده امام قضاء دولته بالرشوة وسوء الإئتمان وخيانة الأمانة ومن ثم الإدانة ودخول السجن لسنوات،وبما يعني “إنتحاره” سياسيا وشخصياً.


نتنياهو المعروف بخبثه ودهائه وكذبه وخداعه وتضليله،والذي تعرفه كل الأحزاب الإسرائيلية،واكتوت بنار مؤامراته،من حيث عدم الإلتزام بالإتفاقيات معها،او عد الوفاء بالوعود،والعمل على شق صفوفها وتفسيخها وإستقطاب اعضائها، ليس بالرجل السهل والذي يمكن ان يسلم بسهولة، فهو منذ الان وحتى قبل أن تنجح مكونات هذه الحكومة التي ستتقدم لنيل الثقة بها،كان يعمل على إحباطها،عبر سلسلة من المسارات والأنشطة والفعاليات،المسار الإعلامي بتخوين قادة الأحزاب اليمينية بينت وشاكيد وشران هسكل وساعر وليبرمان وغيرهم لمبادىء اليمين واتهامهم بتشكيل حكومة مع من يسميهم بقوى اليسار الصهيوني وبيع النقب للعرب،وتجنيد الحاخامات والمؤسسة الدينية في هذه الحملة،وتنفيذ أنشطة وفعاليات شعبية وجماهيرية،عبر سلسلة من المظاهرات والمسيرات ضد قادة اليمين الصهيوني المشاركة في تشكيلة تلك الحكومة، وبما يشمل ذلك الإعتصامات المستمرة أمام بيوت قادة اليمين امثال بينت وشاكيد ودعوتهم للعودة الى بيتهم،أي بيت اليمين الصهيوني.


نتنياهو لم يكتف بذلك،بل هو يمارس ضفوطا ضخمة على اعضاء الأحزاب اليمنية من اجل تفكيكها واختراقها وإنقسامها، وخاصة حزبي ” يمينا” و ” هتكفاه حدشاه”،وله تجارب ناجحة سابقة ، إختراق وتفكيك حزبي ” كاحول لافان” بقيادة الجنرال غانيتس” وحزب تيلم بقيادة الجنرال موشيه يعلون وغيرهم،وهو حتى اللحظة استطاع ان يستقطب عضو من حزب ” يمينا” نير اورباخ،والذي اعلن انه لن يصوت الى جانب حكومة (ليبد – بينت)،ونجاحه في إستقطاب عضو او اثنين،يعني منع المصادقة على الحكومة والذهاب الى إنتخابات تبكيرية خامسة،وهذا يمنح نتنياهو فرصة اطول للبقاء في رئاسة حكومة تصريف أعمال.


نتنياهو مستعد لفعل أي شيء،حتى لا يخسر مستقبله السياسي والشخصي،ولذلك هو ووزير أمنه الداخلي وقائد شرطته من يقفون خلف الدعوة لإحياء مسيرة الأعلام في القدس،والتي قد تفجر الأوضاع على نحو اعمق وأشمل،وبما تمكنه من خلط الأوراق ومنع ولادة حكومة التغيير الإسرائيلية.


صحيح ان نتنياهو بعد الإتفاق أصبح أقل قوة وقدرة على المناورة،وبأن هذه التشكيلة ،ما كان لها ان تتم بدون ضوء أخضر من الإدارة الأمريكية التي تريد التخلص من نتنياهو،والتي باتت رغم التحالف الإستراتيجي مع دولة الإحتلال، تدرك بأن نتنياهو قد يشكل خطر على مصالحها واهدافها، وقد يجرها الى ان تكون جزء من حرب إقليمية لا تريدها،حيث قال نتنياهو بأنه اذا خير ما بين العلاقة مع الصديقة الكبرى والمقصود هنا امريكا،وما بين ازالة الخطر النووي الإيراني الذي يتهدد دولته، فإنه سيختار ازالة الخطر النووي الإيراني، الأمر الذي دفع بالرئيس الأمريكي لإستدعاء وزير جيش الإحتلال غانيتس الى أمريكا،من اجل لجم إنفلات نتنياهو ومنعه من الإقدام على مثل هذه المغامرة،وفشل نتنياهو في مساراته السابقة،قد يدفعه جموحه وعدم “الإنتحار” سياسياً وشخصياً ودخول السجن،الى مغامرة مع صديقه ووزير أمنه الداخلي أمير أوحانا الى إحضار مستوطنين مسلحين الى القدس، كما فعل في مدينة اللد،وإرتكابهم لجريمة او مجزرة، قد تفجر الأوضاع على نحو واسع،وتخلط الأوراق، وتمكنه من تشكيل حكومة طوارىء تبقيه في الحكم.


هي نتائج معركة” سيف القدس، التي “هشمت دولة الاحتلال سياسياً وعسكرياً، وقربت من دخول نتنياهو للسجن،ولكن تبقى كل السيناريوهات قائمة، بما في ذلك نجاح نتنياهو في إحباط مسار ولادة تلك الحكومة الجديدة المستهدفة رأسه.

أقلام وأراء

الأربعاء 13 أبريل 2022 6:26 صباحًا - بتوقيت القدس

التضامن الدولي قوّة فّعالة للحرية والعدالة… الفرص والتحديات

بقلم: جمال زقوت

لأول مرة منذ الانتفاضة الأولى تعود القضية الفلسطينية إلى مكانتها الطبيعية في قلوب وضمائر شعوب العالم، وتتصدّر اهتمامات حركات التضامن الدولي وصُنّاع القرار في مختلف العواصم الإقليمية والدولية.


في سنوات ترامب الأربعة العِجاف حاولت إدارته اليمينية المتطرفة كل ما في وسعها لتصفية القضية الفلسطينية، وتقديم تاريخ وتضحيات ورواية الشعب الفلسطيني قربانًا لشراء التحالف مع المسحانية الصهيونية الإنجليكانية وحكومة اليمين الصهيوني ذات النزعات الفاشية، حيث يتبلور بصورة غير مسبوقة ذلك الثالوث العنصري المشبع بالكراهية الاستعلائية بين “الترامبية والانجليكانية والنتانياهوية”.


بالمقابل، وفي ضوء المخاطر التي بدأت تعصف بالولايات المتحدة وعديد من العواصم الدولية، جرّاء نمو ظاهرة اليمين الشعبوي التي بدأت تستمد مكانتها الدولية من دعم ترامب، وتوظيف مكانة الولايات المتحدة في إطار تلك التحولات الكونية شديدة الخطورة، سرعان ما ظهر تحالف كونيّ مضاد من القوى الاجتماعية والسياسية في تلك البلدان لمناهضة مخاطر هذا الخطر وما يحمله من مظاهر العنصرية والكراهية والاستخفاف بقيم العدالة والحرية وقضايا البيئة وتسارع الانقضاض على كل مكونات القانون الدولي بما يحمله من معايير محاولة التوازن بين مصالح الشعوب والدول، وبين القيم الأخلاقية التي تُنظّم مضمون العلاقات الدولية وطابعها الديموقراطي، وفي مقدمتها حق الشعوب في تقرير مصيرها، وما أفرزته من حقبة نهاية الاستعمار المباشر ونيل العديد من شعوب العالم الثالث في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية لاستقلالها في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية وتحديدًا في نهاية الخمسينات وحتى أواسط السبعينات.

على مدار نهوض حركات التحرر في تلك السنوات، تحولت القضية الفلسطينية لأيقونة الشعوب التي ظفرت باستقلالها، وتَوَّجت ذروة هذا التضامن بالانتفاضة الشعبية الكبرى التي أعادت الاعتبار مجددًا للقضية الفلسطينية.


جاء مسار أوسلو الذي تم ترويجه دوليًا وكأن القضية الفلسطينية دخلت مسار الحل والتسوية السياسية ليدخل معهما التضامن الدولي في سبات طويل. باندلاع الانتفاضة الثانية، وما كان قد سبقها من تراجع في مكانة القضية الفلسطينية في وعي شعوب العالم، وتمكُّن اسرائيل في حينه من ربط السمة الأساسية للمواجهة العسكرية التي اتسّمت بها الانتفاضة الثانية، سيما العمليات الاستشهادية بالحرب الكونية ضد الإرهاب، وما أفضت إليه تلك المواجهة من الانقضاض على منجزات الشعب الفلسطيني ومن نتائج كارثية طالما سعت إليها اسرائيل والمتمثلة أساسًا بالانقسام الفلسطيني في حزيران 2007.


وبفعل هذا الانقسام الذي قصم ظهر حركات التضامن الدولي إزاء قضية شعبنا، لم تفلح كل الجهود التي حاولت فيها الحكومة في حينه عبر خطط الإصلاح والتنمية، والنهوض بواقع المؤسسات لتنمية القدرة على الصمود وتوسيع نطاق المقاومة الشعبية، من ترميم الأضرار الفادحة التي لحقت بدور حركات التضامن الدولية وبمكانة القضية الفلسطينية كقضية تحرر جوهرها انتزاع الحق في تقرير المصير للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده.


السنوات العجاف لحقبة ترامب وغطرسة القوة التي اتسمت بها سياسات الاحتلال خلال تلك الحقبة، وهرولة عدد من الأنظمة العربية للتطبيع، ليس فقط المجاني مع إسرائيل، بل وربما لكسب ودها كسياج لحماية لهذه الأنظمة من شعوبها أو من الاصطفافات الإقليمية المفتعلة والمتناقضة مع مصالح شعوب المنطقة، ذلك كله فيما يبدو وصل نهاياته القصوى بهزيمة الترامبية، وبفعل ما تحققه الحراكات والنشطاء الفلسطينيين من نجاحات بالتعاون مع التيارات التقدمية في معركة مواجهة العنصرية والكراهية على الصعيد الكوني، سيما في الولايات المتحدة وبريطانيا وغيرها من دول أوروبا الغربية.


في إطار هذا المناخ الدولي جاءت المواجهة الأخيرة للصراع الفلسطيني الاسرائيلي، والتي اتسمّت فيها الممارسات الاسرائيلية منذ اللحظة الأولى بالعنصرية والكراهية، التي سعت فيها اسرائيل استباق التحولات الجديدة لتكريس تهويد القدس المحتلة بتهجير عائلات حيّ الشيخ جراح وسلوان وغيرها من الأحياء العربية في اطار استكمال تهويد وتغيير الطابعين الجغرافي والديمغرافي للمدينة المقدسة، بالإضافة إلى المسّ بالكرامة الوطنية وطمس الموروث الثقافي والديني من خلال محاولات الهيمنة والمسّ بمكانة الأقصى والمقدسات، والتي بمجملها أعادت للذاكرة مضمون سياسات التطهير العرقي النكبة المستمرة والتي تواصلت بكل أشكال التمييز العنصري بصورة خاصة مع الأقلية الفلسطينية العربية التي تشبثَت بأرضها وبيوتها وقاومت باللحم الحيّ سياسات التطهير العرقي داخل اسرائيل.


لا يمكن هنا أيضًا تجاهل أثر حجم الظلم الذي عانى منه أبناء شعبنا في قطاع غزة خلال سنوات الحصار الطويلة ومحاولات اسرائيل لتكريس فصل القطاع عن الكيانية الوطنية الموحدة، ما تخلل هذه السنوات من حروب تدميرية، في إيقاظ الضمير الإنساني لشعوب العالم، التي، ورغم انشغالاتها بمواجهة آثار وتداعيات كوفيد 19، وآثاره الاقتصادية، فقد خرجت عن صمتها أو ترددها لتطالب بوضع حد ليس فقط للعدوانية والاحتلال الاسرائيلي، بل ولوضع حد لازدواجية معايير الدول العظمى في مواجهة العدوانية والجرائم الاسرائيلية ومقولات “حق اسرائيل بالدفاع عن نفسها” دون أي اعتبار أو التفات لحقّ الفلسطينين بالدفاع عن أنفسهم وأرضهم وممتلكاتهم من إرهاب المستوطنين والمؤسسة العسكرية على حد سواء.

وربما يكون هذا الموقف الناهض لحركات التضامن الدولية هو الذي قطع الطريق على محاولات التضليل الإعلامي الاسرائيلية لحراكات ومظاهرات الملايين من الناس بربط المقاومة الفلسطينية مجددًا بالإرهاب بذريعة استخدام المقاومة الفلسطينية للصواريخ، رغم عدم تعاطف هذه الحراكات معها. فظلّت الصورة الطاغية على مشهد المواجهة هي حجم الدمار لقتل كل أسباب الحياة في هذه البقعة من العالم التي لم تعد صالحة للحياة كما أبرزتها تقارير الأمم المتحدة على مدار السنوات الماضية، الأمر الذي جعل من صور الضحايا الأطفال التي نشرتها “النيويورك تايمز”، ولأول مرة، عنوان ورمزية هذه المواجهة والظلم الذي يعاني منه الشعب الفلسطيني وضرورة أن يتوقف.


نقطة الضعف والثغرة الوحيدة التي بقيت في هذا المشهد، وتعرقل شفافيته التحررية العادلة والمطلقة، هي حالة الحركة الوطنية ونظامها السياسي المتهاوي، والتي في حال استمرارها دون معالجة وطنية وتقدمية، فإنها ستُلقي بظلالها على دور حركة التضامن الدولي، وستضعها أمام خيارين؛ إما الانكفاء مجددًا سيّما إذا استمر الانقسام، و”عادت حليمة لعادتها القديمة” بالعودة للمفاوضات دون التزام اسرائيلي وأمريكي مسبق بالاعتراف بالحقوق الوطنية للشعب الفلسطيني، وفي مقدّمتها حقه بالحرية والعودة وتقرير المصير، أو أن حركات التضامن الدولي ستكون مضطرة للتعامل مع التعقيدات التي يعاني منها مشهد الانقسام الفلسطيني، وينحاز للاتجاهات والحراكات والقوى التقدمية الجديدة الناهضة، والتي عليها أن ترى وتعرِّف نفسها كجزءٍ لا يتجزأ من النضال الكوني التقدمي ضد العنصرية والكراهية، ومن أجل حق الشعوب في الحرية وتقرير المصير والسيطرة على مواردها لمعالجة قضايا الفقر وقضايا البيئة وغيرها من قضايا العصر.


اتسّاع حركة التضامن الدولي مع فلسطين، وانتقالها للمطالبة بربط السياسات الكولونيالية للاحتلال الاسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني بالمعركة التقدمية الكونية للشعوب ضد العنصرية والكراهية ومن أجل العدالة وحق الشعوب في تقرير مصيرها، يُشكّل نقلة نوعية لصالح القضية الفلسطينية، ولكنه يستدعي جهدًا مكثّفًا لتحويل طاقة ومخزون التضامن الهائلة للشعوب إلى سياسات رسمية لدولها في معركة مواجهة وتفكيك الطابع العنصري لدولة الاحتلال تمهيدًا لتحرير العدالة في هذه البلاد وتمكين شعبنا من تقرير مصيره، سواء في دولة واحدة وفق التجربة الجنوب أفريقية، أو تسويةً تضمن الحقوق الوطنية التي أقرتها الشرعية الدولية بالعودة والاستقلال الوطني في دولة مستقلة تُمهِّد الطريق نحو حل تاريخي ديموقراطي غير عنصري للصراع.


علينا يتوقف مسار ومضمون ومدى فاعلية هذا التضامن، وما يستدعيه من تغليب قانون الوحدة في مواجهة الاحتلال وصون الطابع التقدمي والديموقراطي لحركة التحرر الوطني الفلسطينية، وما تستدعيه من نضال لإعلاء قيم العدالة والحرية وحقوق المرأة والإنسان دون أي تمييز في اللون أو العرق أو الجنس أو الدين، والحق في التعبير والإبداع والدفاع عن الثقافة الوطنية التقدمية كمُكَّون أساسي للهوية الوطنية الجامعة كما كرّسها رواد ورموز الثقافة الوطنية والإنسانية وفي مقدمتهم ادوارد سعيد ومحمود درويش، وغيرهم من بناة الهوية والثقافة الوطنية المعاصرة.

أقلام وأراء

الأربعاء 13 أبريل 2022 6:25 صباحًا - بتوقيت القدس

مرة أخرى… حول شرعية السلطة واستقالة الرئيس

بقلم: هاني المصري

أثار المقال السابق “حول “شرعية” السلطة واستقالة الرئيس” اهتمامًا كبيرًا بين مؤيد، وهم الأغلبية، وبين معارض، وهم أقلية، وبين من تحفّظ وقدّم ملاحظات أو اقتراحات أو أسئلة.


لا أستطيع أن أعرض تصوّرًا شاملًا، ولا الإجابة عن كل الأسئلة والملاحظات، ولا التفاعل مع كل الاقتراحات؛ لأن الأمر فوق طاقتي، وبحاجة إلى جهد وطني جماعي ومؤسسي مثابر، حتى نتمكن من الإجابة المطلوبة، ونسير بثقة وثبات في الطريق الذي يوصل إلى بر الأمان.


سأحاول في هذا المقال تقديم ملامح لخارطة طريق يمكن أن تؤدي إلى تحقيق التغيير المطلوب الذي بات ملحًا بعد معركة القدس.


هناك أربعة طرق للتغيير:
الطريق الأول من خلال الانتخابات، وهو الطريق الأمثل والسلمي الذي يحفظ المسيرة والسلطة والمنظمة، ويَحول دون نشوء فراغ يمكن ملؤه بالفوضى والفلتان الأمني وتعددية السلطات واقتتال مراكز القوى والسلطتين الحاكمتين في الضفة الغربية وقطاع غزة.


ولكن الانتخابات ممنوعة بتوافق، محلي إقليمي دولي، حتى اشعار آخر، لأن الرئيس قرر وصادقت القيادة على تأجيل الانتخابات، على أن تعقد عندما توافق إسرائيل على إجرائها في القدس، وهي لن توافق إلا إذا جاء عقد الانتخابات في مصلحة الاحتلال، وتفهّم المجتمع الدولي والأطراف المؤثرة فيه هذا الموقف. ومن المعلوم أن التأجيل يرجع إلى الخشية من النتائج، وهذا الأمر تفاقم بعد معركة القدس، وانعكاسها على زيادة شعبية “حماس”.


وهنا لا يجب رغم ما سبق التسليم بإلغاء الانتخابات، بل لا بد من الكفاح والضغط من أجل عقدها بأسرع وقت ممكن، وعدم الاكتفاء بالعرائض، وهذا لا يتأتى إلا بتبلور تيار شعبي جارف متعاظم عابر للفصائل والتجمعات الفلسطينية، حتى يستطيع فرض إجراء الانتخابات كجزء من رزمة شاملة قادرة على إحداث التغيير المطلوب. وهو تيار يجب أن يضم كل القوى والكيانات والأفراد المؤمنة بالانتخابات التي من مصلحتها إجرائها.


وحتى نصل إلى هذا الحد، لا بد أن يجمع هذا التيار أكثر من الاتفاق على نقطة واحدة، وهي الانتخابات، وإنما الاتفاق على رؤية شاملة وإستراتيجية واحدة وبرنامج يجسد القواسم المشتركة. وما يستدعي قيام هذا التيار بحمل الرزمة الشاملة التصدي للأطراف المحلية والخارجية التي تعيق إجراء الانتخابات، فضلًا عن التصدي لدور الاحتلال الوازن المعرقل للانتخابات، الذي سيصب ضد إجراء انتخابات حرة ونزيهة وتحترم نتائجها ومن شأنها تقوية الفلسطينيين وتكون تتويجًا لعملية إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة.


يمكن أن يبدأ التيار بمشاركة كل من يوافق على مكوناته، ويعمل من أجل التوسع والتقدم باستمرار، ويسعى لتحقيق أهدافه عبر الضغط السياسي والجماهيري والقانوني.


أما الطريق الثاني لإحداث التغيير، فهو من خلال الانقلاب والاستعانة بأطراف وقوى خارجية لمنع تبني خيارات فلسطينية قادرة على تحقيق الخلاص الفلسطيني، وتغيير الوضع الفلسطيني وترويض الفلسطينيين أكثر لصالح بقاء حالة إدارة الصراع كحد أدنى، وتمرير الحل الإسرائيلي التصفوي للقضية الفلسطينية كحد أقصى؛ أي الاستعانة بالشيطان لتحقيق الخلاص من الوضع، في حين أن من يستعن بالشيطان يصبح عبدًا له.

وهذا الطريق هو طريق الدمار والموت، ولا يمكن لأي وطني ومخلص للقضية أن يدعو إليه أو يشارك فيه بحجة الغاية تبرر الوسيلة، ولعل ما جرى في سوريا وليبيا والسودان واليمن مجرد نماذج عن الكوارث التي يقود إليها مثل هذا الطريق.


أما الطريق الثالث فهو طريق الثورة والانتفاضة بغرض إحداث التغيير، وهو طريق مستبعد اللجوء إليه، ولا أنصح بذلك لأن التناقض الأساسي مع الاحتلال، والثورات والانتفاضات يجب أن تنظّم ضده، وذلك بسبب طبيعة الصراع، وكون الاستعمار الاستيطاني العنصري الإحلالي الاحتلالي غير قابل ولا مستعد للتسوية، ويستهدف الفلسطينيين جميعًا، ولا يميز بين فلسطيني وآخر، بين معتدل ومتطرف، بين عبد وعبد، وهو رغم كل الفوائد المترتبة على السياسات والالتزامات الفلسطينية يريد منها أن تقدم أكثر.

ويبقى الطريق الرابع، وهو الحوار لإنجاز التوافق الوطني المبني على المبادئ والحقوق وتوازن المصالح والقوى، الذي يحقق التغيير من خلال تحقيق نوع من الشراكة يمكن تحقيقها على المدى المباشر تسمح بإعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير، بحيث تتسع لمختلف ألوان الطيف السياسي والاجتماعي الفلسطيني، وتتماشى – من دون خضوع – مع الأوضاع الإقليمية والدولية، من خلال اعتماد الشرعية الدولية وليس اتفاق أوسلو والتزاماته كإطار للعمل السياسي في هذه المرحلة.

إن تحقيق هذا الهدف صعب، أما تصوّر قيام منظمة تحرير كما كانت أيام النهوض الفلسطيني والعربي، من دون تغيّرات في المنطقة والعالم، فهو هدف بعيد المنال حتى إشعار آخر.


وحتى يتحقق التوافق الوطني المطلوب، لا بد من تنظيم حوار وطني شامل يشارك فيه ممثلون عن مختلف الكيانات والمجموعات والفصائل من داخل الوطن وخارجه، يستهدف التوصل إلى اتفاق رزمة شاملة يقوم على شراكة حقيقية، من دون تخوين ولا تكفير ولا إقصاء، ولا تفرد فردي أو فئوي أو فصائلي، ويستند إلى المبادئ والحقوق وتوازن المصالح والقوى. فحركة فتح والرئيس يحظيان بالشرعية العربية والدولية والدعم المستند إلى الخشية من حدوث فراغ تملؤه قوى غير مسيطر عليها، والمدعوم من السيطرة على مؤسسات المنظمة والسلطة في الضفة.


أما حركة حماس فتحظى بالقوة وشرعية المقاومة وعلاقات ودعم إقليمي وشعبي، وهي تسيطر على السلطة في القطاع، وأثبتت سنوات الانقسام، بما في ذلك خلال الفترة الأخيرة، أن رهان كل طرف على سقوط أو انهيار أو اختفاء الطرف الآخر في ظل التوازن الإقليمي والدولي القائم رهان خاسر.


كما لا يمكن من دون إنجاز الوحدة رفع الحصار عن قطاع غزة، وإعادة إعماره، ووقف توغل الإحتلال والاستعمار الاستيطاني في الضفة، ووقف تهويدها في القدس تحديدًا، ووقف التمييز العنصري في أراضي 48، وتمكين شعبنا في أماكن اللجوء والشتات من ممارسة حقوقه والحفاظ على هويته الوطنية، لا سيما بعد سقوط دونالد ترامب وصفقته المشؤومة، وتزايد احتمال سقوط بنيامين نتنياهو وسياسته الرامية إلى الاستثمار في الانقسام الفلسطيني، وتبوء حكومة إسرائيلية جديدة يمكن أن تمارس سياسة أكثر عدوانية وتطرفًا ضد القطاع، وفي ظل سعي إدارة بايدن لتخفيف وجودها في المنطقة، والتفرغ للصين وروسيا، والعودة إلى الاتفاق النووي مع إيران، وسعيها للحفاظ على الروابط بين الضفة والقطاع لإبقاء خط السير نحو حل الدولتين سالكًا.


كما نهد في هذا الإطار حراكًا مصريًا متميزًا يهدف للعب دور محوري في قطاع غزة لتثبيت وقف إطلاق النار، وإعادة الإعمار، وفتح مسار سياسي يربط القطاع بالضفة، ويمنع انهيار غزة أو تحوّلها إلى كيان منفصل أو ارتمائها في حضن مصر، وسط مصالحات مصرية تركية قطرية وخليجية إيرانية.


ما سبق يوضح التقاء مصلحة الأطراف الفلسطينية ومصلحة أطراف إقليمية ودولية بضرورة ترتيب البيت الفلسطيني، أو تهدئته على الأقل، حتى يكون هناك عنوان واحد، خصوصًا أن استمرار الوضع الراهن لم يعد مضمونًا استمراره، بل مفتوح على احتمالات عدة، من بينها تجدد المواجهات العسكرية في ظل سيطرة التطرف على المشهد السياسي الإسرائيلي، التي تتزايد إمكانية تحوّلها إلى حرب إقليمية إذا اندلعت ستكون لها عواقب وخيمة.
هناك فرصة تلوح في الأفق لشراكة فلسطينية فلسطينية على أساس برنامج القواسم المشتركة، وبما لا يتعارض مع الشرعية الدولية، وعلى الفلسطينيين التقاطها قبل فوات الأوان. وهذا يتطلب الإقلاع عن الصفقات الثنائية وتجريب المجرب، والتنازل عن المصالح الفردية والفئوية، والتمسك بالمصالح الوطنية، وبهدف تغيير السلطة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية، وإعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير على أساس إستراتيجية وطنية كفاحية تجسّد القواسم المشتركة، إضافة إلى إجراء الانتخابات بشكل دوري في جميع القطاعات وعلى كل المستويات.

عربي ودولي

الأربعاء 13 أبريل 2022 6:25 صباحًا - بتوقيت القدس

حصيلة وفيات كوفيد-19 في الهند تتجاوز 350 ألفاً

نيودلهي- (شينخوا)- أكدت وزارة الصحة الهندية اليوم الثلاثاء، أن حصيلة وفيات كوفيد-19 تجاوزت 350 ألف شخص لتصل إلى 351309، فيما توفي ما يصل إلى 2123 شخصا بسبب الوباء خلال الـ24 ساعة الماضية.

وتم تسجيل ما يصل إلى 86498 حالة إصابة جديدة بكوفيد-19 منذ صباح يوم الاثنين، مما رفع العدد الإجمالي إلى 28996473 حالة، بحسب الوزارة. ويعد هذا هو أدنى ارتفاع يسجل في يوم واحد منذ أكثر من شهرين.

ولا تزال هناك 1303702 حالة نشطة في البلاد، بانخفاض قدره 97907 حالات خلال الـ24 ساعة الماضية، كما واصل العدد اليومي للحالات النشطة انخفاضه خلال الأيام الماضية بعد ارتفاع مستمر منذ منتصف أبريل.

وأظهرت أحدث البيانات الصادرة عن وزارة الصحة الفيدرالية تعافى ما مجموعه 27341462 شخصا وخروجهم من المستشفيات حتى الآن في جميع أنحاء البلاد.

عربي ودولي

الأربعاء 13 أبريل 2022 6:25 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل أربعة أفراد من عائلة مسلمة بكندا دهساً في هجوم متعمد

اوتاوا- (أ ف ب)- أعلنت الشرطة الكندية الإثنين مقتل أربعة أفراد من عائلة مسلمة وإصابة خامس، هو صبيّ في عامه التاسع، بجروح في هجوم “متعمّد” نفّذه ليل الأحد في مقاطعة أونتاريو شاب دهسهم بشاحنته الصغيرة بينما كانوا واقفين على الرصيف، مرجّحة أن يكون دافعه كراهيته للمسلمين.

ووقع الهجوم في مدينة لندن الصغيرة في جنوب المقاطعة وقد لاذ منفّذه بالفرار لكنّ الشرطة ما لبثت أن ألقت القبض عليه.

وقالت الشرطة إنّ المشتبه به يدعى ناتانيال فيلتمان (20 عاماً) وقد ألقي القبض عليه في مركز تجاري يبعد سبعة كيلومترات عن مكان الهجوم.

ونهار الإثنين وجّهت إلى الموقوف أربع تهم بالقتل العمد وتهمة خامسة بمحاولة القتل.
وقال بول وايت المحقّق في شرطة المدينة “ثمّة أدلّة على أنّه فعل متعمّد ومخطّط له، سببه الكراهية. نعتقد أنّ الضحايا استهدُفوا لأنّهم مسلمون. ليست هناك أي صلة معروفة بين المشتبه به والضحايا”.

والضحايا الذين لم تنشر أسماؤهم هم امرأة مسنّة (74 عاماً) ورجل (46 عاماً) وامرأة (44 عاماً) وفتاة (15 عاماً) يمثّلون ثلاثة أجيال من عائلة واحدة، على ما أوضح إد هولدر رئيس بلدية المدينة.

أما الطفل المصاب فهو صبي في التاسعة من العمر وقد نقل إلى المستشفى وهو يتماثل للشفاء.

وقال هولدر “لنكن واضحين، إنّها جريمة قتل جماعي نفّذت ضدّ مسلمين، ضدّ لندنيين”، مندّداً بـ”كراهية تفوق الوصف”.

وأضافت أنّ الهجوم وقع قرابة الساعة 20:40 من مساء الأحد (00:40 من فجر الإثنين ت غ) حين كان أفراد الأسرة الخمسة واقفين على الرصيف ينتظرون لعبور التقاطع عندما “صعدت شاحنة صغيرة سوداء على الرصيف ودهستهم”.

ولم يعط وايت الكثير من التفاصيل عن التحقيق، لكنّه أشار إلى أنّ الشرطة تراجع منشورات المتّهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأضاف أنّ المشتبه به كان يرتدي لحظة اعتقاله ما بدا أنّها “سترة واقية من الرصاص”.
وقال المحقّق إنّ السلطات المحليّة تبحث مع الشرطة الفدرالية والنائب العام إمكانية توجيه “تهم إرهاب” إلى المتّهم.

وأكّدت الشرطة أنّ المتّهم ليس من أصحاب السوابق وليس له أيّ انتماء معروف بأيّ جماعة محدّدة.

وسارع رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو إلى التنديد بالهجوم “المُرعب”.
وقال ترودو في تغريدة على تويتر “إلى أقارب أولئك الذين أرعبهم فعل الكراهية الذي وقع بالأمس، نحن هنا من أجلكم، نحن أيضاً بكلّ جوارحنا مع الطفل الذي لا يزال في المستشفى ونفكّر به بينما يتماثل للشفاء”.

وأضاف “لا مكان لكراهية الإسلام في أيّ من مجتمعاتنا. هذه الكراهية خبيثة وحقيرة – ويجب أن تنتهي”.

بدوره قال “المجلس الوطني للمسلمين الكنديّين” إنّه “أكثر من مرتاع ويُطالب بالعدالة بعد هجوم السيّارة المروّع الذي استهدف بدافع الكراهية عائلة مسلمة في لندن بمقاطعة أونتاريو كانت في نزهة مساء الأحد”.

ونقلت “إذاعة كندا” عن رئيس المجلس مصطفى فاروق قوله إنّ “هذا هجوم إرهابي على الأراضي الكندية ويجب التعامل معه على هذا الأساس”.

كما دعا المجلس السلطات إلى اعتبار “هذا الهجوم المروّع فعل كراهية وإرهاب”.
وأعادت عملية الدهس هذه إحياء الذكريات المؤلمة للهجوم المسلّح الذي استهدف في مطلع 2017 مصلّين في مسجد في كيبيك وكان أسوأ هجوم على مركز ديني إسلامي في الغرب، إلى أن انتزع هذه الصفة منه الهجوم المسلّح الذي استهدف مسجدين في كرايستشيرش في نيوزيلندا في 2019.

وفي 2019 صدر بحقّ بيسونيت حُكم بالسجن المؤبّد مع عدم إمكانية الإفراج عنه قبل 40 سنة، لكنّ المحكمة أجازت لاحقاً إمكانية حصوله على إطلاق سراح مشروط بعد أن يقضي 25 سنة على الأقلّ خلف القضبان.

ووافقت المحكمة الكندية العليا على النظر في طعون بشأن قرار تقليص فترة السجن الدنيا هذه.

ولفت المجلس الوطني للمسلمين الكنديين إلى أنّه “منذ إطلاق النار على مسجد كيبيك في كانون الثاني/يناير 2017، تزايدت جرائم الكراهية “في كندا، مطالباً بتشديد القوانين من أجل “تجريم الإسلاموفوبيا”.

كما أعاد الهجوم الذي شهدته المدينة الصغيرة في أونتاريو ليل الأحد إلى ذاكرة الكنديين عملية الدهس التي نفّذها بواسطة شاحنة صغيرة أيضاً في نيسان/أبريل 2018 في تورونتو رجل ادّعى في بادئ الأمر انتماءه إلى حركة إينسل (عازب عن غير قصد) وقتل خلالها عشرة مشاة.

وأدين آليك ميناسيان (28 عاماً) بارتكاب هذا الهجوم وهو حالياً ينتظر عقوبته.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 6:25 صباحًا - بتوقيت القدس

أجواء حارة وارتفاع على درجات الحرارة

رام الله- “القدس” دوت كوم- يكون الجو اليوم الثلاثاء، صافياً بوجه عام حارا نسبيا في المناطق الجبلية إلى حار في بقية المناطق، ويطرأ ارتفاع طفيف على درجات الحرارة مع بقائها حول معدلها السنوي العام، والرياح غربية إلى شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط  أحيانا والبحر خفيف ارتفاع الموج.

هذه الليلة، يكون الجو باردا نسبيا في المناطق الجبلية معتدلا في بقية المناطق، والرياح غربية إلى شمالية غربية معتدلة السرعة تنشط أحيانا، والبحر خفيف ارتفاع الموج.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 6:24 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد منع دام عامين.. مصادر لـ القدس: عقيلة هنية تلتقي به في القاهرة تمهيدًا لسفرهما إلى الدوحة

القاهرة – خــــــــاص بـ “القدس” دوت كوم – وصلت آمال هنية، عقيلة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، الليلة الماضية، إلى العاصمة المصرية القاهرة، وذلك بعد أن سمحت السلطات لها بالسفر عبر معبر رفح بعد منعها عدة مرات من السفر منذ نحو عامين، للالتحاق بزوجها الذي يتنقل ما بين قطر وتركيا.

وقالت مصادر خاصة لـ “القدس”، إن عقيلة هنية وصلت إلى القاهرة برفقة مجموعة من أفراد عائلتها، حيث التقت به لدى وصوله هو الآخر العاصمة المصرية للمشاركة في الحوار الوطني الذي سينطلق يوم السبت المقبل.

ووفقًا للمصادر، فإن عقيلة هنية غادرت القطاع برفقة وفد قيادي من حماس بغزة يتكون من خليل الحية وروحي مشتهى أعضاء المكتب السياسي للحركة والذين انضموا للوفد القيادي من الخارج والذي يترأسه هنية بنفسه لحضور اجتماعات الحوار الذي سيستمر حتى مساء الأحد.

وسيتوجه هنية بعد انتهاء زيارته إلى القاهرة، برفقة عائلته إلى العاصمة القطرية الدوحة. بحسب ذات المصادر.

وحاولت عقيلة هنية الالتحاق به عدة مرات منذ خروجه من القطاع في ديسمبر/ كانون أول 2019، بعد فترة نحو عامين من توليه منصب رئاسة المكتب السياسي لحماس، إلا أن لأسباب غير معروفة كانت مصر تمتنع عن السماح لها.

ووفقًا للمصادر، فإن هنية لن يستقر في الخارج بشكل نهائي، لكن رحلته ستطول خاصةً مع قرب بدء المرحلة الأخيرة من الانتخابات الداخلية لحماس والتي طالت لأسباب مختلفة وكان من المفترض أن تتم سريعًا، حيث يتوقع أن يستمر هنية في منصبه لدورة جديدة مع قرب انتخابه مجددًا، ما يعني تمديد بقائه بالخارج لفترة أخرى خاصةً وأن العديد من زوجات وأطفال مرافقيه الشخصيين غادروا إلى قطر في الفترة الأخيرة.

وكان أول ظهور علني لعقيلة هنية، في أكتوبر/ تشرين أول 2012، حين استقبلت الشيخة موزة، عقيلة أمير قطر الأب الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، خلال زيارتهما لغزة، للإعلان عن سلسلة مشاريع قطرية لخدمة الفلسطينيين.

وبعد ذلك الظهور، التقطت صورة لعقيلة هنية وهي تشارك في حفل لحركة حماس بمدينة رفح جنوب قطاع غزة.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 6:24 صباحًا - بتوقيت القدس

كأس أمم إفريقيا 2021: تأجيل سحب القرعة المقرر في 25 حزيران بسبب كورونا


جوهانسبرغ”القدس”دوت كوم – (أ ف ب) -أعلن الإتحاد الإفريقي لكرة القدم “كاف” الإثنين تأجيل حفل سحب قرعة نهائيات كأس أمم إفريقيا 2021 والذي كان من المقرر اقامته في 25 حزيران في مدينة ياوندي الكاميرونية، على خلفية “مشاكل لوجستية مرتبطة بفيروس “كوفيد-19”.

وأفاد متحدث باسم الاتحاد القاري للعبة عدم تحديد أي موعد جديد للحفل المرتقب للبطولة القارية المؤجلة والتي تستضيفها الكاميرون من 9 كانون الثاني/يناير حتى 6 شباط/فبراير 2022.

وجاء في بيان نشره “كاف” على موقعه الرسمي انه بناء على طلبه “وافقت اللجنة المنظمة الكاميرونية على إعادة جدولة سحب القرعة لاسباب لوجستية تتعلق بوباء +كوفيد-19+”.

وكان “كاف” حدد تاريخ 25 الشهر الحالي موعداً لسحب القرعة لتقسيم المنتخبات الـ 24 المشاركة في النهائيات بين 6 مجموعات.
وتأهل إلى النهائيات 23 منتخباً من بينها الجزائر حاملة اللقب، والكاميرون الدولة المضيفة، ومصر حاملة الرقم القياسي لعدد الانتصارات في البطولة القارية (7).

وتقام المباراة الحاسمة لتحديد هوية المنتخب الـ 24 الاخير بين سيراليون وضيفتها بنين من 12 حتى 14 حزيران/يونيو، علماً أنها كانت مقررة في العاصمة فريتاون في آذار/مارس الماضي، قبل أن يتم تأجيلها على خلفية اعتراض بنين على نتائج إيجابية لفيروس كورونا لعدد من لاعبيها.

وتحتاج سيراليون صاحبة المركز الثالث في المجموعة الثانية عشرة مع 4 نقاط للفوز بهدف للتأهل، فيما تحتاج بنين الثانية (7 نقاط) للتعادل لبلوغ النهائيات.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 6:24 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد أحداث القدس وغزة.. رجال أعمال إسرائيليون يشتكون من فتور بالعلاقات مع الإماراتيين

ترجمة خاصة بـ “القدس” دوت كوم – اشتكى رجال أعمال من تل أبيب، من حالة فتور بدأت تظهر في العلاقات مع الإمارات وخاصةً من قبل نظرائهم من رجال الأعمال في دبي وغيرها.

وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت، فإن هذه الشكاوى تأتي على خلفية الأحداث التي شهدتها مدينة القدس وكذلك قطاع غزة مؤخرًا، مشيرةً إلى أن رجال الأعمال اشتكوا من حالة البرود في العلاقات بشكل مفاجئ بعد الأحداث الأخير، أو كما وصفتها بـ “انتهاء شهر العسل”.

وقال أحد رجال الأعمال الإسرائيليين النشطين في دبي، إن نظرائهم من الإمارات باتوا بشكل مفاجئ يتهربون من اللقاءات معهم والمراوغة في تحديد أي اتصالات، مشيرًا إلى أن العلاقات كانت قوية جدًا بعد توقيع اتفاق السلام والتطبيع منذ أشهر.

فيما قال رجل أعمال آخر “تربطنا علاقات كبيرة مع الإمارات، وقبل أيام أجريت محادثة مع مدير شركة محلية في دبي، واتصلت به لتنسيق موعد معه، لكن ذهلت من الرد، وقال: لا أريد أن ألتقى قتلة”.

وأعرب الأخير عن اعتقاده أن الأمر لا يتعلق بحب حماس على الإطلاق، بل يتعلق بما جرى في القدس والأقصى بشكل محدد، مرجحًا إيجاد صعوبات في العودة للروتين السابق من العلاقات خاصةً وأن الأحداث جديدة، ولكن مع مرور الوقت قد يعود الروتين لسابقه.

وقالت مصادر سياسية إسرائيلية، إن تل أبيب معنية باستمرار علاقاتها مع الإمارات وأنه لا خلافات على المستوى السياسي والرسمي، وما يجري لربما يكون محدودًا من قبل بعض الإماراتيين.

رياضة

الأربعاء 13 أبريل 2022 6:24 صباحًا - بتوقيت القدس

ألمانيا تكتسح لاتفيا 7-1 في اختبارها الأخير قبل نهائيات كأس أوروبا


دوسلدورف (ألمانيا)”القدس”دوت كوم – (أ ف ب) -أنهى المنتخب الألماني استعداده لنهائيات كأس أوروبا 2020 المؤجلة من العام الماضي بسبب فيروس كورونا والتي تنطلق الاسبوع الحالي، بأفضل طريقة ممكنة بعد اكتساحه ضيفه اللاتفي 7-1 في دوسلدورف.
وحصل “مانشافت” أمام حوالي ألف مشاهد سُمح لهم بحضور اللقاء، على جرعة معنويات قبل 8 أيام من مباراته الأولى في النهائيات القارية أمام فرنسا بطلة العالم 2018 في ميونيخ، حيث وضعته القرعة في “مجموعة الموت” إلى جانب البرتغال حاملة اللقب والمجر.

وسجلت ألمانيا أمام المنتخب المتواضع المصنف 138 عالمياً، خمسة أهداف في الشوط الأوّل تناوب عليها كل من روبن غوسنس (19) وإيلكاي غوندوغان (21) وتوماس مولر (27) مسجلاً هدفه الدولي الأوّل منذ 3 أعوام، والحارس اللاتفي روبرت أوزولس عن طريق الخطأ في مرماه بعد تمريرة عرضية من كاي هافيرتس (39) وسيرج غنابري (45).

وأضاف رجال المدرب يواكيم لوف الذي سيتخلى عن منصبه مع اسدال الستار على النهائيات ليحل بدلاً منه مدرب بايرن ميونيخ السابق هانزي فليك، في الشوط الثاني هدفين بفضل تيمو فيرنر (50) ولوروا سانيه (76).
وقال مولر تعقيباً على الفوز “النتيجة ليست الأهم، بل الاسلوب”، مضيفاً “رأينا مباراة مقنعة، ولكننا ندرك أن فرنسا من مستوى مغاير كلياً للاتفيا، وهذا أمر واضح”.

ونال الحارس مانويل نوير (35 عاماً) استقبالاً حاراً من قبل رفاقه قبل صافرة البداية بعدما بات أوّل حارس ألماني يدافع عن عرين “مانشافات” في 100 مباراة دولية.
غير أن نوير فشل في الحفاظ على شباكه نظيفة بعدما نجح اليكسيس سافيلييف في تسجيل هدف الشرف في الدقيقة 75 بعدما استفاد من هفوة دفاعية.

وأقيمت مباريات ودية عدة، بينها لأوكرانيا المشاركة في النهائيات القارية ضمن المجموعة الثالثة الى جانب النمسا ومقدونيا الشمالية وهولندا، حيث فازت على ضيفتها قبرص برباعية نظيفة سجلها أندري يارمولنكو هدفين (37 من ركلة جزاء و65) واولكسندر زينشينكو (45 من ركلة جزاء) ورومان ياريمتشيوك (59).
وتقام نهائيات كأس أوروبا من 11 الشهر الحالي حتى 11 تموز المقبل.

رياضة

الأربعاء 13 أبريل 2022 6:23 صباحًا - بتوقيت القدس

رولان غاروس: ديوكوفيتش ينجو من فخ موزيتي وغوف تقصي جابر


باريس”القدس”دوت كوم – (أ ف ب) -قلب الصربي نوفاك ديوكوفيتش المصنف أول عالمياً تأخره بمجموعتين أمام الإيطالي الشاب لورنتسو موزيتي وبلغ ربع نهائي بطولة فرنسا المفتوحة لكرة المضرب للمرة الخامسة عشرة الاثنين.


وتابع الصربي مشواره حيث يأمل في أن يصبح أول لاعب منذ أكثر من 50 سنة يحرز الالقاب الاربعة الكبرى أكثر من مرة، متخطياً التحدي الكبير الذي أظهره موزيتي في أول مجموعتين قبل أن ينسحب مصاباً.
وتقدم المراهق الإيطالي، المصنف 76 عالمياً، 7-6 (9-7) و7-6 (7-2)، ليضع ديوكوفيتش أمام خطر الاقصاء في أبكر مرحلة في باريس منذ 12 سنة.


لكن “نولي” عادل بمجموعتين 6-1 و6-صفر، قبل أن ينسحب موزيتي عندما كان متخلفاً صفر-4 في المجموعة الخامسة الحاسمة لآلام في معدته.


قال الصربي “كنت عصبياً في بداية المباراة أكثر من تأخري بمجموعتين”، مضيفاً “لم أكن قادراً على ضرب الكرة وارتكبت الكثير من الأخطاء المباشرة. ولكن بعد خسارتي للمجموعة الثانية طلبت وقتا مستقطعاً وغادرت الملعب وعندما عدت تحولت إلى لاعب آخر”.


وعن عودته إلى أجواء المباراة، قال “ديوكو”: “بدءاً من المجموعة الثالثة لم أعد ارتكب الكثير من الأخطاء ولعبت كما كان يفترض أن ألعب في بداية المباراة. وعندما شاهدت انه بدأ يعاني في المجموعة الرابعة، حصلت على الحافز المطلوب”.


ويطارد ديوكوفيتش، المتوج عام 2016 في باريس، لقبه التاسع عشر في البطولات الكبرى.
فاز في 53 كرة من آخر 61 نقطة في المباراة، ليبلغ ربع النهائي للمرة الـ49 في البطولات الأربع الكبرى.
ويلعب في وقت لاحق الاسباني رافايل نادال، بطل 20 دورة كبرى بينها 13 في رولان غاروس، مع الإيطالي الآخر الصاعد يانيك سينر.


ونادال الذي قد يلاقي ديوكوفيتش في نصف النهائي، كان قد فاز على سينر في ربع النهائي عام 2020.
ويلعب الفائز من هذه المواجهة مع الأرجنتيني دييغو شفارتسمان المصنف عاشراً الذي بلغ الدور ربع النهائي للمرة الثالثة بعد فوزه على الألماني يان-لينارد شتروف 6-4 و7-5.


ولدى السيدات، اصبحت الأميركية كوكو غوف (17 عاماً ومصنفة 25) أصغر لاعبة تبلغ ربع نهائي بطولة كبرى منذ 2006، بفوزها على التونسية أنس جابر السادسة والعشرين 6-3، 6-1.
بلغت برفقة التشيكية باربورا كرايتشيكوفا المصنفة 33 عالميًا الدور ربع النهائي من إحدى بطولات الغراند سلام للمرة الاولى في مسيرتها.


وكان هذا الفوز الثالث للاميركية على جابر في رابع مواجهة بينهما، حيث حصدت التونسية فوزها الوحيد في ربع نهائي دورة تشارلستون الاميركية في وقت سابق هذا العام.
وفشلت جابر في تكرار إنجاز بطولة استراليا المفتوحة مطلع العام 2020 عندما اصبحت أول لاعبة عربية تبلغ الدور ربع النهائي من إحدى بطولات الغراند سلام، قبل أن تخسر أمام الاميركية صوفيا كينن التي مضت وحققت اللقب.
وقالت جابر “من غير السهل خسارة مباراة بهذه الطريقة، لعبَت جيدًا ولم تسمح لي بأن اجد ايقاعي”، مضيفة “سأطوي الصفحة لأن هناك بطولة ويمبدلون ….اعتقد اننا على المسار الصحيح، اتعلم كل يوم وآمل ان اصل الى ما أريده في الوقت المناسب”.


وردًا على سؤال وكالة فرانس برس بشأن تمثيل تونس في أولمبياد طوكيو الذي ينطلق في 23 تموز/يوليو، قالت جابر “أسير خطوة بخطوة وهناك موسم الملاعب العشبية قبل الاولمبياد ولكن بالطبع سأذهب”، واضافت مبتسمة “لقد حضّرت الزي والعلم التونسي وأنا متحمسة لتمثيل بلادي وأتطلع لذلك”.
وتابعت “أعتقد انني سأخوض دورة قبل التوجه الى طوكيو”.


وأصبحت غوف عن 17 عامًا و86 يومًا أصغر لاعبة تبلغ ربع نهائي غراند سلام منذ التشيكية نيكول فايديسوفا في فرنسا ايضًا عام 2006 عن 17 عامًا و44 يومًا، وأصغر أميركية في هذا الدور في باريس منذ جنيفر كابرياتي عام 1993.


وقالت غوف المتوجة بلقب رولان غاروس في فئة الناشئات عام 2018 “انا سعيدة لاني وصلت الى اول ربع نهائي في الغراند سلام. لعبت جيدًا اليوم”.
وتابعت الاميركية التي أحرزت في دورة بارما الايطالية قبل وصولها الى باريس ثاني القاب مسيرتها الاحترافية بعد لينتس 2019، والاول على الملاعب الترابية “بارما منحتني الثقة على التراب، كان اول القابي على التراب وتعلمت كيف اتعامل مع الضغط في النقاط المهمة”.


وتلتقي غوف مع كرايتشيكوفا التي بلغت بدورها الدور بع النهائي لإحدى بطولات الغراند للمرة الاولى في منافسات الفردي، بعد فوزها على وصيفة العام 2018 الاميركية سلون ستيفنز (59) 6-2، 6-صفر.
وبعد أن حققت أول القاب مسيرتها الاحترافية في ستراسبورغ قبل وصولها الى باريس، أحرزت كرايتشيكوفا اليوم امام حاملة لقب بطولة الولايات المتحدة المفتوحة لعام 2017، انتصارها التاسع تواليًا.


وقالت كرايتشيكوفا (25 عامًا) “سلوان بطلة رائعة، أتذكر عندما كنت أشاهدها عندما فازت منذ سنوات في غراند سلام وكنت اتوقع ان تكون مباراة صعبة، حتى لو ان النتيجة لا تدل على ذلك”.
وتابعت “أنا سعيدة جدًا لاني لعبت جيدًا واستمتعت بالمباراة، من الرائع دائمًا اللعب هنا وأتطلع للمباراة المقبلة”.
وسبق لكرايتشيكوفا ان أحرزت في العام 2018 لقب رولان غاروس في فئة الزوجي مع مواطتنها كاتيرينا سينياكوفا.


وتواصل خروج المصنفات مع اقصاء الأميركية صوفيا كينن المصنفة رابعة أمام اليونانية ماريا ساكاري 1-6 و3-6، لتبلغ الأخيرة ربع النهائي لأول مرة.


وتلتقي المصنفة 18 الفائزة بين البولندية إيغا شفيونتيك حاملة اللقب أو الاوكرانية اليافعة مارتا كوستيوك.
قالت ساكاري بعد اقصائها بطلة أستراليا 2020 “لا أجد الكلمات. أحب باريس. أعيش أفضل لحظاتي ولا أريد الرحيل قريباً”.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 6:23 صباحًا - بتوقيت القدس

(محدث): نتنياهو طلب تقديم بدائل.. الكابنيت الإسرائيلي سيجتمع لاتخاذ قرار بشأن مسيرة الأعلام الاستفزازية

ترجمة خاصة بـ “القدس” دوت كوم – عقد بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي، الليلة الماضية، نقاشًا خاصًا حول قضية إلغاء مسيرة الأعلام الاستفزازية التي تشرف عليها جماعات يمينية متطرفة والتي كانت ستنظم يوم الخميس المقبل في القدس وتحديدًا في البلدة القديمة.

وبحسب موقع واي نت العبري، فإن بيني غانتس وزير الجيش، وأمير أوحانا وزير الأمن الداخلي، ومفوض الشرطة الإسرائيلي كوبي شبتاي وكبار المسؤولين من الشرطة والشاباك، شاركوا في الجلسة.

وكانت الشرطة الإسرائيلية قررت إلغاء المسيرة منعًا لتدهور الأوضاع الأمنية، ما دفع الأحزاب اليمينية لمهاجمتها واتهامها بالاستسلام لحماس.

وطلب نتنياهو من شبتاي بإيجاد بدائل لتنظيم المسيرة وتقديمها للمستوى السياسي للموافقة عليها.

ووفقًا لإذاعة كان العبرية، فإن غانتس طلب إشراك المستشار القانوني للحكومة الإسرائيلية أفيحاي ماندلبليت في الجلسة، إلا أن نتنياهو امتنع قبل أن يقبل بذلك بعد تأكيدهما أن الأخير لا يمكنه إصدار أي تعليمات للشرطة حول ما يجب القيام به، حيث ضغط غانتس وماندلبليت من أجل أن يتم اتخاذ القرار من خلال المجلس المصغر “الكابنيت”.

ووفقًا للإذاعة، فإنه من المحتمل أن يجتمع الكابنيت اليوم، لاتخاذ القرار النهائي بشأن هذه المسيرة في ظل التهديدات الأمنية، حيث سيعرض مفوض الشرطة البدائل المحتملة لمسار المسيرة.

رياضة

الأربعاء 13 أبريل 2022 6:23 صباحًا - بتوقيت القدس

التصفيات المزدوجة: سوريا وقطر تحسمان تأهلهما وتعثر البحرين


دبي”القدس”دوت كوم- (أ ف ب) -ضمن منتخب سوريا تأهله الى الدور الثالث النهائي من تصفيات مونديال 2022 ونهائيات كأس آسيا 2023 بعد فوزه على غوام 3-صفر وتصدره للمجموعة الأولى، فيما حسم المنتخب القطري، المتأهل أصلاً الى العرس الكروي العالمي بما أنه المضيف، مقعده إلى نهائيات البطولة القارية بعد فوزه على نظيره العُماني 1-صفر في المجموعة الخامسة، ضمن الجولة التاسعة لمنافسات التصفيات المزدوجة الاثنين.

في المجموعة الأولى، في استاد الشارقة سجل أهداف سوريا كل من مارديك مارديكيان(6 و9) ومحمود المواس (84).
وباتت سوريا ثاني المنتخبات المتأهلة إلى الدور الحاسم من تصفيات مونديال 2022 بعد اليابان التي صعدت عن المجموعة السادسة، قبل أن تلحق بها قطر.

ويتأهل الى نهائيات كأس آسيا والدور الثالث النهائي من تصفيات مونديال قطر 2022 صاحب المركز الأول في كل مجموعة، الى جانب أفضل أربعة منتخبات تحل ثانية في المجموعات الثماني.

وحقق “نسور قاسيون” فوزهم السابع توالياً ورفعوا رصيدهم في صدارة المجموعة الأولى الى 21 نقطة من 7 مباريات، وبفارق 8 نقاط عن الصين الثانية والفائزة على الفلبين 2-صفر.

ولم يجد المنتخب السوري صعوبة في تخطي غوام، رغم أن مدربه التونسي نبيل معلول فضّل الدفع باللاعبين الذين لم يجدوا فرصتهم في المباراة الأخيرة أمام المالديف برباعية نظيفة.

وحسمت سوريا المباراة في أول 9 دقائق بتسجيل هدفين عبر مارديكيان،الاول بعد خطأ فادح من مدافع غوام في تشتيت الكرة برأسه ليخطفها مهاجم الفيصلي الاردني ويسددها مباشرة في شباك حارس المرمى دالاس جيفري(6).
وعاد مارديكيان ليسجل الثاني بعدما استفاد من عرضية من خالد كردغلي(9).

واختتم البديل المواس الذي كان سجل ثلاثة أهداف امام المالديف المهرجان التهديفي بتسجيله الثالث بعدما انفرد بالحارس (84).
وفي المجموعة الثانية، انتزع منتخب الأردن الوصافة من الكويت بعد فوزه على نيبال بثلاثية نظيفة تناوب على تسجيلها بهاء فيصل (24 من ركلة جزاء و48) ويزن العرب (68) على استاد جابر الأحمد الدولي.

واستغل “منتخب النشامى” خسارة الكويت بثلاثية نظيفة أيضاً في الجولة السابقة أمام أستراليا المتصدرة، علماً أن الاخيرة حققت فوزها السادس توالياً الإثنين على حساب تايوان بنتيجة 5-1 وباتت قريبة من حسم التأهل.
وجدد المنتخب الأردني فوزه على نيبال التي يقودها المدرب الكويتي عبدالرحمن الشلاحي بعدما كان فاز بثلاثية نظيفة في الجولة الرابعة في عمّان.

ورفع الأردن رصيده إلى 13 نقطة من 6 مباريات في المركز الثاني خلف أستراليا برصيد 18 نقطة، وأمام الكويت (10 من 6)، ونيبال (6 من 7)، وتايوان من دون أي نقطة.

وباتت المباراة المرتقبة في الجولة المقبلة بين الكويت والأردن الجمعة المقبل، شبه حاسمة لحسم وصافة المجموعة، مع العلم أن الفريقين تعادلا سلباً في الجولة الثالثة في عمّان، في 10 تشرين الأول/أكتوبر 2019.

وفي المجموعة الثالثة، استعاد المنتخب العراقي الصدارة بعد فوزه الكبير على كمبوديا 4-1، مستفيداً من خسارة البحرين المتصدر السابق أمام إيران بثلاثية نظيفة في قمة مباريات هذه الجولة.
ورفع العراق رصيده إلى 14 نقطة بفارق نقطتين عن منتخب إيران الثاني مع أفضلية المواجهات المباشرة على البحرين الثالث بعد أن تساويا نقاطاً (12 نقطة لكل منهما).

في المباراة الأولى، على استاد علي بن محمد في عراد، سجل للعراق كل من مهند علي (1)، بشار رسن (23)، علي عدنان (27 من ركلة جزاء) وصفاء هادي (90+3). وسجل هدف الشرف لكمبوديا سويو فيسال (54).
وفي الثانية، على استاد البحرين الوطني بالرفاع تفوق المنتخب الإيراني على مضيفه البحريني بثلاثية تناوب على تسجيلها سردار آزمون (54 و61) ومهدي طارمي (79).

وضرب المنتخب الإيراني عصفورين بحجر واحد، حيث رد اعتباره بعد هزيمة مباراة الذهاب بهدف من دون رد وانتزع مركز الوصافة من المنتخب البحريني بفارق المواجهات.
افتتح المنتخب الإيراني التسجيل في الشوط الثاني بفضل سردار آزمون (54)، الذي أضاف الثاني (61). ليعزز تفوقه بهدف ثالث عن طريق مهدي طارمي مستغلاً سوء التغطية الدفاعية (79).

وفي المجموعة الرابعة، حافظ المنتخب الأوزبكي على الوصافة بتغلبه على نظيره السنغافوري 5-صفر على ملعب الملك فهد الدولي بالرياض.
ورفع المنتخب الأوزبكي رصيده إلى 12 نقطة وبفارق نقطتين عن المنتخب السعودي المستريح في هذه الجولة والمتصدر برصيد 14 نقطة.

وفي المجموعة الخامسة، حجز المنتخب القطري مقعده في النهائيات القارية بعد فوزه على المنتخب العماني 1-صفر في الدوحة.
وسجل حسن الهيدوس هدف القمة الخليجية الوحيد من ركلة جزاء (40).
وانهى العنابي المتأهل سلفاً الى المونديال بصفة المستضيف، المنافسة في صدارة المجموعة بعدما رفع رصيده إلى 22 نقطة مبتعداً بفارق عشر نقاط عن المنتخب العماني الذي بات يبحث عن التأهل غير المباشر عبر حصد النقاط الست من مباراتيه الأخيرتين امام بنغلادش وافغانستان.

وانتظر المنتخب القطري حتى الدقيقة 40 لافتتاح التسجيل بعدما حصل المدافع خوخي بوعلام على ركلة جزاء بعد خطأ من الأغبري نفذها بنجاح الهيدوس.
وحاول المنتخب العماني استثمار النقص العددي في صفوف “العنابي” الذي اضطر لإكمال الدقائق التسع الأخيرة بعشرة لاعبين بعد استكمال التبديلات وتعرض بوعلام خوخي للإصابة، فسجل البديل خالد الهاجري هدفاً ألغاه الحكم المساعد بداعي التسلل (90).
وفي مباراة ثانية ضمن المجموعة ذاتها، حقق المنتخب الهندي فوزه الأول على حساب بنغلادش 2-صفر.
وفي المجموعة السادسة، تابع المنتخب الياباني الذي سبق أن ضمن تأهله، تألقه محققاً انتصاره السابع توالياً بعد فوزه على ضيفه منتخب طاجيكستان 4-1.

ورفع منتخب “الساموراي” رصيده إلى 21 نقطة في الصدارة، فيما تجمد رصيد طاجيكستان عند 10 نقاط في المركز الثاني.
وفي مباراة ثانية ضمن المجموعة ذاتها، فازت منغوليا على مضيفتها قرغيزستان 1-صفر.
وفي المجموعة السابعة، عززت الامارات وصافتها بعد فوزها على تايلاند 3-1.

سجل كايو كانيدو (27) وفابيو ليما(34) ومحمد جمعة (90+3) أهداف الامارات، وسوفانات موينتا(54) هدف الخاسر.
ورفعت الامارات رصيدها في المركز الثاني الى 12 نقطة بفارق نقطتين عن فيتنام المتصدرة والفائزة على اندونيسيا بأربعة أهداف.
وتراجعت حظوظ تايلاند في المنافسة بعدما تجمد رصيدها في المركز الثالث عند 9 نقاط بالتساوي مع ماليزيا الرابعة.

وتابع”الابيض” الفائز في الجولة الماضية على ماليزي برباعية نظيفة عروضه القوية، بمواكبة جماهيرية بعدما سمح الاتحاد الاماراتي لكرة القدم بحضور 30 في المئة من سعة ستاد الوصل.

وافتتحت الامارات التسجيل بعدما رفع بندر الأحبابي عرضية ابعدها مدافع تايلاند سوفان ثونغسونغ برأسه ضعيفة وصلت الى كانيدو سددها مباشرة في الشباك(27).
واضاف ليما الهدف الثاني برأسيه متقنة اثر عرضية المدافع الايمن النشيط الاحبابي(34).

وقلصت تايلاند الفارق عبر سوفانات موينتا بعدما استفاد من تمريرة ناروبادين ويراوتنودوم الرأسية(54).
لكن البديل محمد جمعة قضى على امالها بادراك التعادل بتسجيل الثالث للامارات بعد تمريرة من علي مبخوت (90+3).

رياضة

الأربعاء 13 أبريل 2022 6:23 صباحًا - بتوقيت القدس

حبش يثمن دور قناة فلسطين للرياضة والشباب لتميزها بتغطية انشطة السلة والرياضة الفلسطينية


رام الله”القدس”دوت كوم -قدم رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة السلة ابراهيم حبش شكره وتقديره للمشرف العام لقناة فلسطين للرياضة والشباب الوكيل مجاهد سلامه لما يقدمه والفضائية من خدمة للرياضة والشباب الفلسطيني في مختلف الرياضات والالعاب ، والتي ارتفعت وتيرتها في الاونة الاخيرة خاصة في ظل جائحة كورونا ما ادى لزيادة عدد المشاهدين والمتابعين للقناة، جاء ذلك اثر الاجتماع الذي عقده حبش مع الوكيل سلامة في مقر القناة بالبيرة الاثنين.


واكد حبش ان هذا الاهتمام جاء بتوجيهات الوكيل سلامة الذي يعيش نبض الشارع الرياضي المعاش والذي نقله الفريق جبريل الرجوب رئيس اللجنة الاولمبية نقلة نوعية جعلت الرياضة الفلسطينية في المقدمة .


وثمن حبش دور الفضائية في تغطية أهم الأحداث السلوية وتغطية دوري كرة السلة، مشيراً إلى دوره في مواكبة جميع الأحداث الرياضية وأظهارها للمشاهدين والمتابعين على أكمل وجه وصورة.

رياضة

الأربعاء 13 أبريل 2022 6:23 صباحًا - بتوقيت القدس

عديلة: الأستعدادات تتواصل لأنطلاق ماراثون قدسنا الثالث عشر مطلع تموز المقبل


القدس”القدس”دوت كوم -أكد عضو المكتب التنفيذي لتجمع قدسنا للاتحادات والالعاب الرياضية جمال عديلة ان اجتماعا موسعا عقد في مقر نادي شباب العيزرية بحضور عدد من شركاء الماراثون لوضع الخطوط النهائية لمسار الماراثون، وأشار عديلة أن كافة الاستعدادات الفنية والادارية واللوجستية لأنطلاق النسخة الثالثة عشر من ماراثون قدسنا الذي ينظمه تجمع قدسنا للاتحادات والالعاب الرياضية برعاية اللجنة القطرية الدائمة لدعم القدس وبمتابعة مباشرة من امين سر اللجنة القطرية اللواء بلال النتشة تتواصل حيث تم الاتفاق على أنطلاق الماراثون مطلع تموز المقبل، وسوف تعقد لقاءات مع الفنيين وأعضاء اللجنة الفنية العليا وشركاء الماراثون .


وأشار عديلة ان مجلس ادارة التجمع يتواصل مع امين سر اللجنة القطرية الدائمة لدعم القدس اللواء بلال النتشة لأطلاعه على سير التحضيرات ونتائج لقاءاتهم مع اللجان الفنية للماراثون والتي يرئسها المدرب محمد قاسم ابو عرة ، ومع شركاء الماراثون من المؤسسات الفاعلة والناشطة .


وأشاد عديلة بالرعاية السنوية الكريمة من قبل اللجنة القطرية الدائمة لدعم القدس ، وبالرعاية الفضية للماراثون من خلال رئيس الغرفة التجارية الصناعية بالقدس المحامي كمال عبيدات الذي رصد مكافآت مالية لأول ثلاثة فائزين بالماراثون.


وصرح عديلة ان الماراثون سينطلق بمشاركة أكثر من الف متسابق يمثلون طلبة المدارس والجامعات والاندية المقدسية وأبرزها: نادي العيزرية، ابو ديس، السواحرة وعرب الجهالين وجامعة القدس، ويشارك لاول مرة مائة متسابق من نادي العاصمة والاكاديمية الفلسطينية للموهوبين رياضيا، وبالشراكة مع لجنة الرياضة والبيئة الفلسطينية والاتحاد الفلسطيني للرياضة للجميع وجمعية برج اللقلق، ومديرية التربية والتعليم، وجامعة القدس، وملتقى الرواد المقدسي.


ووجه عديلة وبصة الشكر للجهات الشريكة والراعية لهذا العام ممثلة بالشرطة الفلسطينية في العيزرية وابو ديس التي تحافظ على النظام وتسهيل سير خط الماراثون، وأيضا رجال الهلال الاحمر الفلسطيني والدفاع المدني الفلسطيني وبلدية العيزرية.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 6:23 صباحًا - بتوقيت القدس

(محدث): الأحد المقبل موعد جلسة منح الثقة للحكومة الإسرائيلية الجديدة واختيار رئيس جديد للكنيست

ترجمة خاصة بـ “القدس” دوت كوم – قرر رئيس الكنيست الإسرائيلي الحالي ياريف ليفين، اليوم الثلاثاء، عقد جلسة خاصة للهيئة العامة للكنيست يوم الأحد المقبل للتصويت لمنح الحكومة الجديدة الثقة.

وبحسب القناة العبرية السابعة، فإنه في ذات اليوم سيجري انتخاب رئيس جديد للكنيست في ظل طلب أحزاب كتلة التغيير لذلك بعد أن وضعت مرشحًا خاصًا بها لذلك وهو ميكي ليفي من حزب هناك مستقبل.

وكانت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، ذكرت في وقت مبكر من صباح اليوم الثلاثاء، أن ليفين، سيحدد اليوم الموعد النهائي لتحديد عقد الجلسة العامة من أجل التصويت على منح الحكومة الجديدة الثقة.

وكان ليفين أبلغ الهيئة العامة للكنيست أن زعيم حزب هناك مستقبل يائير لابيد بصفته مفوضًا بتشكيل الحكومة الجديد، قد نجح بذلك، حيث ستكون حكومة بالتناوب مع نفتالي بينيت زعيم يمينا.

وطلب ليفين من لابيد نشر الاتفاق الائتلافي والخطوط العريضة للحكومة، وهو ما فعله الليلة الماضية والتي تطرقت لسياساتها العامة الداخلية وللاتفاقيات في إدارة الحكومة، مع التأكيد على الاستمرار في البناء الاستيطاني وخاصةً بالقدس.

وأشارت الصحيفة إلى أن ما تم الإعلان عنه قابل للتعديل في الأيام المقبلة، وسيتم الإبلاغ عن التعديلات النهائية قبل 24 ساعة من موعد اليمين الدستوري.

عربي ودولي

الأربعاء 13 أبريل 2022 6:22 صباحًا - بتوقيت القدس

لبنان يوقع اتفاقيتين لمكافحة الألغام والذخائر العنقودية مع الأمم المتحدة وهولندا

بيروت- (شينخوا)- وقع لبنان اليوم الاثنين، اتفاقيتين مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وهولندا لدعم المركز اللبناني للأعمال المتعلقة بالألغام ولمعالجة الآثار الإنسانية والإنمائية الناجمة عن الألغام والذخائر العنقودية والمتفجرات التي خلفتها الحروب.

ووقع الاتفاقيتين وزيرة الدفاع في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية زينة عكر وممثلة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في لبنان سيلين مويرود وسفير هولندا في بيروت هانس بيتر فانديروود.

وأشارت عكر في كلمة خلال حفل التوقيع إلى أن الألغام والمتفجرات من مخلفات الحرب لا تزال تتسبب بسقوط ضحايا أبرياء وتهدد سلامة المواطنين وتخلف أضرارا جسيمة جسديا ونفسيا وماديا.

وقالت إن “لبنان من أكثر البلدان تضررا من القنابل العنقودية والألغام والمتفجرات بسبب الحروب والإعتداءات الإسرائيلية والإرهاب”.

ونوهت بمساعدة الأمم المتحدة وهولندا للبنان لتقليص عدد ضحايا الألغام والذخائر العنقودية مؤكدة ان “لبنان لا يزال بحاجة الى مساندة وبرامج مساعدة لتخطي هذه المشكلة”.

بدورها أشارت مويرود الى “شراكة طويلة الأمد بين وزارة الدفاع والجيش اللبناني وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مجال إزالة الألغام”.

وشددت على أن “مشروع إزالة الألغام يشكّل أولوية على الصعيد الإنساني والإنمائي”.
وأوضحت انه “مقابل كل دولار يتم إنفاقه في نزع الألغام هناك عائد بقيمة 4.15 دولار، لأن المشروع يتيح للأفراد إمكانية استرجاع أراضيهم والاستفادة منها اقتصاديا”.

وأشادت مويرود بقدرات “الجيش اللبناني لا سيما المكتب الوطني لنزع الألغام والذي صنف في المرتبة الثانية عالميا في نزع الألغام”.

من جهته أشار سفير هولندا الى أن بلاده هي من أولى البلدان التي دعمت ولا تزال مشروع نزع الألغام في لبنان، منوها بقطع لبنان شوطا كبيرا في المكافحة.

وستتولى هولندا بموجب الاتفاقية تقديم هبة مالية لتغطية كامل نفقات البرنامج الوطني اللبناني للأعمال المتعلقة بالألغام لمدة 3 سنوات.

وكانت اسرائيل قد خلفت في حرب يوليو 2006 عشرات آلاف الألغام وملايين القنابل العنقودية التي تسببت بمقتل وجرح أكثر من 400 شخص من المدنيين وخبراء نزع الألغام في جنوب لبنان، بحسب مركز نزع الألغام التابع للجيش اللبناني.

ويواصل مركز نزع الألغام والقنابل العنقودية التابع للجيش اللبناني إزالة القنابل العنقودية والألغام المضادة للأفراد والآليات في حين تساهم قوات الأمم المتحدة العاملة بجنوب لبنان (يونيفيل) في هذه العملية، حيث تمكنت منذ العام 2006 من تنظيف 4 ملايين و700 ألف متر مربع في الجنوب ومن تفجير حوالي 43 ألف لغم وقنبلة وذخائر غير منفجرة.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 6:22 صباحًا - بتوقيت القدس

باحث فلسطيني يحصل على درجة الدكتوراة بامتياز حول تطوير الترابط بين الألياف الطبيعية و البلاستيك

رام الله- حصل الباحث محمود ماجد أحمد نصار من الخليل ،أمس، على درجة الدكتوراه بامتياز في تخصص الهندسة الصناعية بمجال تصنيع البلاستيك والألياف الطبيعية، من جامعة السلطان القابوس بسلطنة عمان .

وتناولت الرسالة البحثية موضوع “تقنيات جديدة لتطوير الترابط بين الألياف الطبيعية و البلاستيك”، و الذي من شأنه أن يساعد في تطوير صناعة البلاستيك على نطاق صناعي مستجد، علاوة على أثره في تطوير مواد قابلة للتحلل الطبيعي وصديق للبيئة، وبالتالي تعزيز استخدام منتجات صديقة للبيئة.

وأشرف على دراسته، كل من أ.د خالد ابراهيم الزبدة، ود.نصر الهنائي، و أ.د تسنيم برفيز، ود. عبدول المنعم.

كما وتمكن الدكتور نصار بالتعاون مع فريق عمل من جامعة السلطان قابوس من تسجيل براءة اختراع في استخراج ومعالجة الألياف الطبيعية من شجرة النخيل،
والتي يسعى للعمل مع باحثين محليين في تطويرها،و بموارد محلية متجددة، لرفد السوق المحلي بمنتجات جديدة و منافسة صديقة للبيئة.

وخلال فترة البحث والدراسة، نشر ما يقرب من ٢٠ بحثا في مجالات متنوعة في هندسة الإنتاج و التصنيع في مجلات علمية محكمة، كما شارك مؤخراً في تأليف كتاب في مجال تصنيع وإنتاج البلاستيك مع الألياف الطبيعية.

يذكر أن الدكتور نصار عمل محاضراً في جامعة بوليتكنك الخليل، ويحمل شهادة في هندسة التصنيع من الجامعة الاسلامية العالمية بماليزيا.

عربي ودولي

الأربعاء 13 أبريل 2022 6:22 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد أشهر من التوتر..مباحثات بين وزيري خارجية فرنسا وتركيا في باريس

باريس- (أ ف ب)- أجرى وزيرا خارجية فرنسا وتركيا الإثنين، مباحثات في باريس، في اجتماع نادر على هذا المستوى الرفيع بعد أشهر من التوترات سببها أزمات دولية وقانون فرنسي لمكافحة التشدد الإسلامي.


وعقد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان ونظيره التركي مولود تشاوش أوغلو مباحثات قبل قمتين لحلف شمال الأطلسي (ناتو) والاتحاد الأوروبي في وقت لاحق من الشهر الجاري، على ما أفادت وزارة الخارجية الفرنسية الإثنين في بيان.


وقالت الوزارة إن الوزيرين ناقشا ملفات ليبيا وسوريا والشرق الأوسط والتعاون في حلف الأطلسي بما يشمل “القيم والمبادئ التي تحافظ على التحالف”.


وكتب تشاوش أوغلو على تويتر بعد اللقاء “نهدف إلى تقوية علاقتنا مع فرنسا على أساس الاحترام المتبادل”.


وارتفع منسوب التوتر بين أنقرة وباريس بعد سلسلة من السجالات بين الرئيس التركي رجب طيب إردوغان ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي حذر في آذار/مارس من أن تركيا قد تتدخل في الانتخابات الرئاسية المقررة في فرنسا في 2022.

ودخل الطرفان في مواجهات لفظية حول سلسلة من الأزمات الدولية بينها النزاعات في سوريا وليبيا وناغورني قره باغ.


وقال ماكرون إنّ الخطوات الأحادية لتركيا على المسرح الدولي كشفت عن “موت دماغي” لحلف الأطلسي حيث تعد أنقرة عضوا محوريا.

كذلك، أثار قانون جديد لمكافحة التشدد الإسلامي قدمته الحكومة الفرنسية بعد سلسلة هجمات غضب إردوغان الذي اتهم فرنسا بمعاداة الإسلام.

ووصلت العلاقات إلى أدنى مستوياتها حين شكك أردوغان في “الصحة العقلية” لماكرون.
لكن منذ بداية العام، تكثف أنقرة تحركاتها تجاه حلفائها الغربيين والإقليميين للخروج من عزلتها المتزايدة على الصعيدين الإقليمي والدولي.


وفي دليل على تخفيف حدة التوتر، أجرى الرئيسان في آذار/مارس لقاءً عبر الفيديو.


في الاثناء، أدت عملية السلام التي قادتها الأمم المتحدة وشهدت تشكيل حكومة وحدة وطنية موقتة جديدة في ليبيا في وقت سابق من هذا العام إلى تجاوز نقطة ساخنة رئيسية بين باريس وأنقرة رغم إصرار ماكرون على ضرورة ان تغادر جميع القوات التركية البلد الواقع في شمال أفريقيا.


وقالت وزارة الخارجية الفرنسية بشأن ليبيا “يجب القيام بكل شيء لضمان احترام برنامج الانتقال السياسي والأمني والانتخابي وترجمة وقف إطلاق النار” على الأرض.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 6:21 صباحًا - بتوقيت القدس

التنفيذية تؤكد استمرار التحرك الدبلوماسي لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية وضرورة مواصلة الحوار الوطني

رام الله- “القدس” دوت كوم- برئاسة رئيس دولة فلسطين محمود عباس، عقدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية اجتماعا، مساء اليوم الإثنين، بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، حيث افتتح الرئيس الجلسة بقراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء شعبنا في أنحاء الوطن الذين ارتقوا دفاعا عن القدس والمقدسات فيها.

وقدم الرئيس عرضا موسعا لما تم بذله من جهود واتصالات مع الأطراف العربية والدولية والجهود المبذولة من أجل وقف ما يجري في القدس من اعتداءات من المستوطنين المتطرفين المدعومين من قوات الاحتلال الإسرائيلي على أبناء شعبنا الفلسطيني والاقتحامات للمسجد الأقصى المبارك، ومنع طرد أهلنا في الشيخ جراح وبطن الهوى وسلوان وباب العامود، وحيا صمود أهلنا وشبابنا في القدس وهبتهم المباركة والبطولية دفاعا عن القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية فيها، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.

كما استعرض سيادة الرئيس، الاتصالات والجهود المبذولة لتثبيت وقف إطلاق النار في غزة لمنع تكرار الجرائم الوحشية التي ارتكبها الاحتلال في عدوانه على غزة، والإسراع في إعادة ما دمره الاحتلال، وأدى إلى تشريد عشرات آلاف المواطنين من منازلهم نتيجة تدميرها إلى جانب تدمير البنى التحتية بما فيها المؤسسات الصحية والتعليمية والاجتماعية والاقتصادية، واستمرار عدوانه المتواصل على أحياء القدس وأراضي الضفة المحتلة تطبيقاً لسياسة الاستيطان الاستعماري ونهب الأراضي وتدمير المزارع ومنازل المواطنين.

كذلك، استعرض الرئيس التحركات والاتصالات السياسية التي تقوم بها القيادة الفلسطينية على الأصعدة كافة العربية والإقليمية والدولية، بما فيها المنظمات الدولية والأمم المتحدة ومجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان، وحشد تأييد ومساندة المجتمع الدولي لمواجهة تبعات العدوان الإسرائيلي المتواصل ووضع حد له.

واستعرضت اللجنة التنفيذية الجهود المتواصلة التي تقوم بها القيادة الفلسطينية على صعيد ترتيب الأوضاع الداخلية الفلسطينية، ووضع حد لمحاولات بث الفرقة والانقسام داخل المجتمع الفلسطيني، تحت أقنعة مختلفة بهدف بث الإحباط واليأس من أجل تسهيل تصفية القضية الفلسطينية ومنع تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني وطموحاته في تجسيد حريته واستقلاله الوطني.

كما استعرضت أهداف الشعب الفلسطيني وطموحاته في تجسيد حريته واستقلاله الوطني.

كذلك، استعرضت اللجنة التنفيذية ما قامت به من أجل تنفيذ قرارات المجلسين الوطني والمركزي لتفعيل دوائر ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية وتعزيز مكانتها كممثل شرعي وحيد للشعب الفلسطيني، وتحقيق المزيد من المكاسب السياسية والقانونية والمعنوية والمادية بكل أشكالها لمواجهة المخططات والأطماع التي تسعى لتحقيقها السلطة القائمة بالاحتلال، عبر السياسة الاستيطانية الاستعمارية في كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة، وخاصة في القدس الشرقية، ومنع تهجير أهلها من أحياء الشيخ جراح وبطن الهوى وسلوان وباب العامود وغيرها، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية وفي مقدمتها المسجد الأقصى والحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل، وتعزيزا لوحدة شعبنا التي تجلت في أبهى صورها في الضفة وقطاع غز وداخل الخط الأخضر والشتات حول القدس عاصمة الدولة الفلسطينية.

وأكدت استمرار التحرك الدبلوماسي من أجل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية وخاصة قرار مجلس الأمن رقم 2334، ومواصلة العمل من أجل الحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

كما عبرت عن ارتياحها وتقديرها للتضامن مع شعبنا الفلسطيني من قبل شعوب العالم والتي أظهرت عدالة القضية الفلسطينية، ونادت بإنهاء الاحتلال والعنصرية والاضطهاد لشعبنا، والتي جرى التعبير عنها في المسيرات الشعبية التي شهدتها عواصم العالم في أوروبا والأميركيتين وآسيا وأستراليا وإفريقيا بمشاركة مئات الآلاف من مواطني هذه البلدان، والتي دعت حكومات الدول التي لم تعترف بالدولة الفلسطينية أن تبادر إلى ذلك، والجاليات العربية والإسلامية فيها، لتؤكد من جديد أنه لا بد من إنهاء الاحتلال لأراضي الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية، هذا التحرك الواسع الذي يعطي رسالة واضحة عن عدالة القضية الفلسطينية وتصدرها للاهتمام الدولي وضرورة إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني بتجسيد دولته المستقلة على أرضه المحتلة عام 1967 والقدس الشرقية.

وأعربت اللجنة التنفيذية عن تقديرها وشكرها للدول الشقيقة والصديقة التي أعلنت عن مساهماتها لإعادة الإعمار في غزة وتقديم المساعدات لشعبنا الفلسطيني.

وأشادت بقرار مجلس حقوق الإنسان بتشكيل لجنة تحقيق دولية دائمة في الجرائم التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني.

وأكدت ضرورة استمرار الحوار الوطني بين كافة القوى والفصائل الفلسطينية، من أجل تنفيذ الاتفاقات الموقعة بشأن الانقسام بكل تفاصيله ودعم ما دعا له الرئيس محمود عباس بتشكيل حكومة وحدة وطنية تعكس برنامج منظمة التحرير الفلسطينية وسياساتها وتعاملها مع المجتمع الدولي، ولغرض إنهاء الانقسام من خلال بسط سيادتها على كافة أراضي الدولة الفلسطينية، وإدارة شؤونها وفق القانون الواحد، والسلطة الواحدة، في الضفة الغربية بما فيها القدس، وقطاع غزة بمسؤولية الحكومة الفلسطينية الشرعية، وبالتنسيق مع الأطراف العربية والإقليمية والدولية، ونزع ورقة الانقسام من أيدي أعداء الشعب الفلسطيني، أو الذين يحاولون التهرب من مسؤولياتهم تجاه دعمه سياسيا وماديا، وسرعة إعادة الإعمار في قطاع غزة، والذهاب لعملية سياسية تنهي الاحتلال، وتنفيذ قرارات الشرعية الدولية تحت مظلة الأمم المتحدة، وعقد مؤتمر دولي بمشاركة الرباعية الدولية ومشاركة أوسع لتنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وفقا لمبادرة الرئيس محمود عباس، والتي قوبلت مرارا وتكرارا بترحيب دولي واسع حتى لا يتكرر مسلسل الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي الفلسطينية المحتلة كافة.

كما أكدت اللجنة التنفيذية تعزيز وضع منظمة التحرير الفلسطينية وتمثيلها الوحيد لشعبنا وتكريس عمل دوائرها ومؤسساتها كافة، ودعوة المجلس المركزي للانعقاد في أسرع وقت لهذا الغرض.

وعبرت عن فخرها واعتزازها بأبناء شعبنا داخل الوطن وخارجه على وقفتهم الموحدة في مواجهة أعداء الشعب الفلسطيني والتمسك بمبادئهم وأهدافهم الوطنية.

كما عبرت اللجنة التنفيذية عن تقديرها للمشاركة الشعبية الواسعة في أعمال المقاومة الشعبية بمختلف الأشكال والأساليب وضرورة دعم صمودهم في أرض وطننا فلسطين.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار

والتحية لأسرانا البواسل

ومعاً سوياً موحدين وصامدين حتى النصر

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 6:21 صباحًا - بتوقيت القدس

مؤسسات محافظة جنين وبلدياتها وفعالياتها تجدد العهد والبيعة للرئيس

جنين- “القدس” دوت كوم-علي سمودي- أعلنت مؤسسات وبلديات وفعاليات ونقابات محافظة جنين تجديد العهد والبيعة للرئيس محمود عباس، رئيساً لدولة فلسطين ورئيساً لمنظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لكافة أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات.

العريضة التي حملت توقيع أكثر من 288 مؤسسة ونقابة وبلدية ومجلس قروي ومثقفون وأندية رياضية وشخصيات وطنية في محافظة جنين، عبرت عن وقوفهم “خلف الرئيس عباس المؤتمن على الثوابت، ورأس الشرعية الفلسطينية، ورئيس منظمة التحرير، البيت الجامع وخط الدفاع الأول عن مشروعنا الوطني، والذي وقف وما زال في وجه كل المؤامرات التي تستهدف قضيتنا ومشروعنا الوطني”.

وأضافت: “إن الدعوات المشبوهة التي تدعو إلى إسقاط المنظمة وتنحية الرئيس ورأس الشرعية ما هي إلا دعوات مأجورة ومكشوفه هي ومن يقف خلفها، وهم من الطابور الخامس الذي يهدف إلى زعزعة الاستقرار وحرف البوصلة”، مؤكدة ثقتها ودعمها والتفاقها حول منظمة التحرير الفلسطينية كممثل شرعي ووحيد وحامية للمشروع الوطني والقرار الوطني المستقل.

ويحتفظ موقع “القدس” دوت كوم بأسماء وتواقيع كافة المؤسسات والجهات والشخصيات الموقعة على الوثيقة.

عربي ودولي

الأربعاء 13 أبريل 2022 6:21 صباحًا - بتوقيت القدس

السودان يجدد رفضه للملء الأحادي لسد النهضة الإثيوبي

الخرطوم- (شينخوا)- جدد السودان اليوم الإثنين، رفضه للملء الأحادي لسد النهضة الإثيوبي دون التوصل لاتفاق قانوني ملزم، وذلك خلال اجتماع برئاسة رئيس الوزراء عبدالله حمدوك.

وشدد حمدوك خلال اجتماع اللجنة العليا لسد النهضة، على رفض السودان للملء الأحادي الجانب لسد النهضة دون التوصل لاتفاق قانوني ملزم، وفق وكالة السودان الرسمية للأنباء (سونا).

وحذر حمدوك من التهديد المباشر، الذي يُشكله الملء الأحادي لسد النهضة على تشغيل سد الروصيرص بالسودان وعلى مشروعات الري ومنظومات توليد الطاقة والمواطنين على ضفتي النيل الأزرق.

وأمن الاجتماع على خطط وبرامج فريق التفاوض ووزارتي الخارجية والري على استخدام كل الوسائل القانونية أمام مختلف الهيئات القانونية والعدلية الإقليمية والدولية للدفاع عن مصالح السودان المشروعة وأمنه القومي وقدرته على تخطيط وتنظيم استخدام موارده المائية لمصلحة شعبه.

وجدد الاجتماع تمسك السودان وإيمانه بمبدأ الحلول الإفريقية للمشاكل الإفريقية.
ويتفاوض السودان ومصر وإثيوبيا تحت مظلة الاتحاد الإفريقي حول أمور فنية وقانونية متعلقة بملء وتشغيل سد النهضة، الذي تبنيه إثيوبيا على رافد رئيسي لنهر النيل.

ويدعو السودان إلى تغيير منهجية التفاوض وتوسيع مظلة الوساطة الإفريقية بشأن سد النهضة لتصبح رباعية بضم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية.
وأعلنت إثيوبيا رسميا رفضها للمقترح السوداني، وتمسكت بالوساطة الإفريقية، وتصر أديس أبابا على المضى قدما في عملية الملء الثاني لبحيرة السد في يوليو المقبل.

ويتسبب مشروع سد النهضة في خلافات بين السودان ومصر وإثيوبيا، حيث تتخوف القاهرة من تأثير سلبى محتمل للسد على حصتها السنوية من المياه البالغة 55.5 مليار متر مكعب، بينما يحصل السودان على 18,5 مليار متر مكعب.

عربي ودولي

الأربعاء 13 أبريل 2022 6:21 صباحًا - بتوقيت القدس

الصحة العالمية تؤكد عدم ثبوت دخول سلالة كورونا المكتشفة في الهند إلى العراق

بغداد- (شينخوا)- أكدت منظمة الصحة العالمية اليوم الإثنين، عدم ثبوت دخول السلالة المتحورة من مرض فيروس كورونا الجديد (كوفيد-19)، التي ظهرت في الهند، إلى العراق، واصفة الوضع الوبائي في البلد العربي بأنه “مازال مقلقا”.


ونقلت وكالة الأنباء العراقية الرسمية عن ممثل المنظمة ورئيس بعثتها في العراق أحمد زويتن، قوله “لم يثبت حتى الآن دخول السلالة المتحورة، التي ظهرت في الهند والمثيرة للقلق إلى العراق، إلا أنه من الوارد دخول أي من السلالات لأنها يمكن أن تنتقل لأي بلد”.


وتابع أن الوضع الوبائي الحالي بالعراق في تحسن وأكثر استقرارا عما كان في أبريل ومايو الماضيين.


وأضاف أنه “بالرغم من انخفاض الإصابات، لا نزال نرى تأثير ظهور متغيرات الفيروس وتخفيف الإجراءات التقييدية وضعف الإقبال على اللقاح”.


وعزا زويتن ارتفاع الإصابات في العراق خلال الأشهر الماضية إلى دخول السلالة التي ظهرت في بريطانيا، قائلا “إن التغيير الذي حصل في المنحنى الوبائي في العراق خلال العام الحالي كان بعد دخول السلالة البريطانية المتحورة”.


وأعلنت وزارة الصحة العراقية في بيان اليوم أنها سجلت 4129 إصابة جديدة بمرض فيروس كورونا و28 حالة وفاة و4652 حالة شفاء.

وبلغ مجموع الإصابات بكورونا مليون و229121 حالة، في حين بلغ مجموع الوفيات 16566 حالة، مقابل مليون و146745 حالة شفاء.

وما زال 65810 مرضى يتلقون العلاج في المستشفيات، بينهم 435 في العناية المركزة.
وتلقى 17479 شخصا اللقاح المضاد لكورونا خلال الـ 24 ساعة الماضية ليرتفع إجمالي المطعمين إلى 650556 شخصا، بحسب البيان.

وأقرت السلطات الصحية العراقية استخدام أربعة لقاحات في البلاد، وصلت ثلاثة منها إلى البلاد، وهي سينوفارم الصيني وأسترازينكا البريطاني وفايزر الأمريكي، بالإضافة إلى “سبوتنك” الروسي، الذي لم يصل بعد.

فلسطين

الأربعاء 13 أبريل 2022 6:21 صباحًا - بتوقيت القدس

اتفاق مع منصور عباس بشأن البناء في النقب.. كشف تفاصيل الاتفاق الائتلافي بين بينيت ولابيد والخطوط العريضة لحكومتهما

ترجمة خاصة بــ”القدس” دوت كوم- كُشفت مساء اليوم الإثنين تفاصيل الاتفاق الائتلافي الذي تم التوصل إليه بين نفتالي بينيت، زعيم “يمينا” الذي سيترأس الحكومة الإسرائيلية الجديدة عامين بالتناوب مع حليفه الجديد يائير لابيد، زعيم حزب “هناك مستقبل”.

ووفقًا للاتفاق الذي يشمل الخطوط العريضة لعمل الحكومة الإسرائيلية، فإنه يمكن للأحزاب الأخرى لاحقاً الانضمام للحكومة، لكن بالتوافق المتبادل بين بينيت ولابيد، كما يضمن التزام الأحزاب المشاركة بجميع الاتفاقات الموقعة.

كما تقرر تعديل ما يعرف بـ”القانون النرويجي” الذي يلزم الوزراء، ما عدا شخصية رئيس الوزراء، بالاستقالة من عضوية الكنيست خلال فترة وجودهم كوزراء في الحكومة، واستبدالهم بآخرين ضمن القائمة الانتخابية للحزب مع الاحتفاظ بحقهم في العودة للكنيست على حساب البديلين في حال استقالتهم من الحكومة، إذ إن التعديل المقترح، وفق الاتفاقية، أن كل حزب يمثله 6 أعضاء في الكنيست سيتمكن 3 منهم من الاستقالة من أجل إدراج بديل لهم، في حين أن أي حزب مكون من 7 إلى 9 أعضاء سيقدم 4 فقط استقالتهم، أو أكثر من ذلك سيكون فقط 5، ويسري ذلك على الوزراء ونواب الوزراء.

وتقرر أنه في أي جلسة للحكومة الإسرائيلية واللجان الوزارية ستتم مناقشة القضايا بعد التوافق بشأنها بين رئيس الوزراء ورئيس الوزراء البديل، مع تمتع كل منهما بحق النقض المتبادل، وتكون قوة التصويت في الحكومة واللجان الوزارية متساوية، ويكون لكل رئيس وزراء مسؤولية عن وزراء كتلته.

وسيتكون الكابنيت المصغر من 12 عضوًا سيكونون بالتساوي بين الكتلتين، ويحدد رئيس الوزراء الذي يكون موعده بالتناوب ترتيب موعد الجلسات والقضايا التي ستناقش.

أما الخطوط العريضة للحكومة الجديدة، فتتركز على قضايا المجالين المدني والاقتصادي وتحسين رفاهية الإسرائيليين في جميع القطاعات، والعمل بشكل مشترك من أجل جميع المواطنين الإسرائيليين في مجالات الأمن والصحة والاقتصاد، والتعاون مع دول العالم.

وتتضمن أيضًا ضرورة تحقيق فرض الاستقرار الحكومي، وإعادة تأهيل الاقتصاد والمجتمع المدني، وتوسيع مجالات الاتفاقات الوطنية، وتشجيع النمو، والاستثمار في الميزانية بما يخدم مصالح الطبقة الوسطى والضعيفة، وتقليص الفوارق الاجتماعية وتعزيز الخدمات، وإزالة العوائق البيروقراطية، وتحسين العبء السكاني، وتقوية القطاع الخاص، خاصةً الشركات الصغرى والمتوسطة الحجم، وإنشاء شبكة أمان للعاملين لحسابهم الخاص، وزيادة عدد عمال التكنولوجيا الفائقة، وتعزيز المشاريع الوطنية، وتعزيز بناء المستشفيات واستخدام الألياف البصرية، والعمل على نمو وإزدهار مدينة القدس والاستمرار في البناء فيها إلى حد كبير.

كما تتضمن أن تعمل الحكومة على تعزيز الأمن القومي لإسرائيل والحفاظ على أمنها، والسعي الدائم لتحقيق السلام، إلى جانب تنفيذ حلول سريعة في مجال النقل، وتعزيز قوة الشرطة، ووضع خطة للقضاء على الجريمة في الوسط العربي، وتشجيع الهجرة وزيادة التفاهم المتبادل بين إسرائيل ويهود العالم.

كما تنص على ضرورة اتخاذ إجراءات لدفع القضايا المتعلقة بالدين والدولة والمتفق عليها بشكل عام، واتخاذ إجراءات تتعلق في تقوية النظام الصحي بعد أزمة كورونا، وتعزيز السياحة من جديد، وتعزيز التعليم، وحماية البيئة، والاستيطان الريفي.

كما تنص على العديد من القضايا الاجتماعية المختلفة.

من جهتها، ذكرت القناة العبرية السابعة أن الاتفاق مع منصور عباس، زعيم القائمة العربية الموحدة، يشمل التوجه للمدعي العام لرفع جميع الغرامات والعقوبات المفروضة على البناء العربي غير القانوني لمدة 4 سنوات، وتجميد أوامر الهدم الحالية في النقب.

وسيعيّن عباس نائباً لوزير، وسيتخذ قرارات نيابة عنه وسيحصل على نصف مليار شيكل من الميزانية، كما أنه سيكون لحزبه دور في عدد من اللجان بالكنيست.