أقلام وأراء

الثّلاثاء 26 أبريل 2022 10:19 صباحًا - بتوقيت القدس

الدم ينتصر على السيف !!

بقلم: رشيد حسن


انتصر المرابطون في القدس والاقصى واكناف بيت المقدس على العدو الصهيوني، المدجج بالخرافات والكراهية والحقد والعنصرية و»الابرتهايد» ..وقبل ذلك باحدث الاسلحة ..


انتصر شعب الجبارين بارادته الحرة ..الفولاذية،واستطاع باقباله على الشهادة ، وعشقه للاستشهاد أن يفشل مشروع الصهاينة بذبح القرابين في ساحات الاقصى. وتدنيسه ، وتحويله الى ماخور يهودي..


استطاعوا لوحدهم .. أن يحبطوا أخطر مشروع يتعرض له الاقصى المبارك .. بوابة الارض الى السماء ..مسرى النبي محمد عليه السلام، ومعراجه الى السموات العلى ..


نعم استطاعوا بدمائهم الطاهرة ..بتضحياتهم الجسيمة.. أن ينتصروا على أخطر عدو عرفه التاريخ ..تفوق على التتار والنازيين في ممارسة الارهاب وشن حروب الابادة .. بقتل الابرياء.. الاطفال والنساء والشيوخ ..وحرق المنازل بساكنيها .. وترويع الامنين باطلاق الكلاب المدربة على النساء.. واقتلاع ملايين الاشجار.


نعم انتصر الدم الفلسطيني الطاهر على السيف الصهيوني الاثم..


نعم .. انتصر الشعب الاعزل على أقوى الجيوش، واكثرها شراسة.. واجراما.. واحترافا قي اقتراف المذابح والمجازر.


نعم.. انتصر لوحده .. ولم يقل يا وحدنا ملقيا اللوم على الاخرين..وانما قال: لوحدنا نصنع المعجزة .. ونهزم التتار الجدد .. والنازيين الجدد .. ونحمي المقدسات .. ونثبت للعالم باننا فعلا شعب الجبارين .. الذي اختاره الباري عز وجل، للدفاع عن أقدس الاوطان .. وأجمل الاوطان ..وطن العهدة العمريه، ومسرح بطولات صلاح الدين ومثوى الصحابة الطاهرين... جنة الله على ارضه.


لقد أسقط هذا الشعب العظيم كل المبررات .. والتنظيرات التي يسوقها الساقطون والمتأسرلون .. ممن ترتعد فرائصهم وركبهم هلعا وفرقا من العدو المجرم.. ففرطوا في الامانة .. وتخلوا عن الثوابت . في حين اثبت تاريخ الصراع مع هذا العدو وعبر سبعة عقود .. ان هذا الكيان اوهى من بيت العنكبوت .وهزيمته ممكنة.. فلقد هزم في الكرامة الخالدة وفي حرب العبور وهرب من جنوب لبنان كالفار المذعور..


لقد هزمه الحجر الفلسطيني ..كما هزمه اطفال «الار .بي. جي» في مخيمات جنوب لبنان، ودمروا فخر صناعاته العسكرية دبابة «الميركافاه».. وها هي صواريخ المقاومة تفاجئه في معركة « سيف القدس»، فيهرب نتنياهو ومئات الاف من المستعمربن الصهاينة الى الملاجىء، ويهرب المستوطنون من مستعمرات غلاف غزة، خوفا من صواريخ المقاومة وانفاق المقاومة التي تنذرهم بان يوم الحساب قريب.. قريب..!!


لقد حاول العدو باساليبه القذرة خداع شعبنا، لتثبيت ما يسمى بالتهدئة في الوقت الذي كان ينسج مؤامراته الخبيثة لافتحام المسجد، وذبح القرابين، وفرض الامر الواقع.. ومن ثم تقسيمه زمانيا ومكانيا.!


لقد رضخ العدو لمنظق القوة.. بعد ان ايقن ان صواريخ غزة لن تترك القدس وجنين.. وها هي تنتظر ساعة الصفر لتلقن العدو درسا لن ينساه وتضع حدا لعبثه وارهابه الذي طال البشر والحجر والشجر والمقدسات.


باختصار .. لقد بدأ العد التنازلي لنهاية العدو .. فهذه الارض المقدسة تلفظ العزاة ، كما يلفظ البحر الجثث الميتة.. وهذا الشعب الذي يعشق المقاومة كما يعشق الكبرياء والكرامة لن يفرط بذرة رمل واحدة من تراب فلسطين .. فهي وطنه حصرا من البحر لا النهر.. ولا تقبل القسمة على اثنين..


كانت اسمها فلسطين وسيبقى اسمها فلسطين .. عن الدستور الاردن

أقلام وأراء

الثّلاثاء 26 أبريل 2022 10:16 صباحًا - بتوقيت القدس

"إسرائيل" تسعى لتكريس سيادتها الدينية على الأقصى

بقلم: راسم عبيدات


من الواضح بأن السلوك الإسرائيلي الجديد تجاه المسجد الأقصى،يؤشر الى أن دولة الإحتلال،في معركة السيادة والسيطرة على المدينة المقدسة،وتكريس مفهوم أن القدس" العاصمة الأبدية " لدولتها ،وترجمة اعتراف الرئيس الأمريكي السابق ترامب بالقدس عاصمة لدولتها،لا يمكن لها تحقيق ذلك بدون السيطرة على المسجد الأقصى....والحكومة الإسرائيلية الحالية القادم رئيس وزرائها بينت من الصهيونية الدينية،لديهم خطة ممنهجة ومدروسة لتكريس سيادتهم على المسجد الأقصى،ليس فقط عبر تكريس المصطلحات التلمودية والتوراتية بالقول أن المسجد الأقصى هو "جبل الهيكل " او بيت همكداش"،بيت الرب او الهيكل ...بل نحن نشهد تسارعا في عمليات التهويد للمسجد الأقصى والسعي من أجل تغيير طابعه الديني والقانوني والتاريخي،وتكريس التقسيمين الزماني والمكاني...فهذه الحكومة المترنحة والتي تعيش ازمة سياسية عميقة،تدرك بأن الجماعات التلمودية والتوراتية في المجتمع الإسرائيلي ،في ظل انزيحات واسعة شهدها هذا المجتمع منذ عام 1996 نحو اليمين والتطرف،أصبحت قوة كبيرة لا يستهان فيها،بل اصبحت مقررة في السياسة الإسرائيلية،بعدما غادرت الأحزاب التاريخية المسرح وتلاشى بعضها، كنتاج لموت السياسة في دولة الإحتلال،ولذلك هذه " الداعشية" اليهودية،تقول لبينت وغيره من قادة الحكومات الأخرى التي قد تأتي على خلفية سقوط حكومة بينت،بقاؤكم في الحكم مرهون بايدنا نحن،ولذلك عليكم الإستجابة لشروطنا وإملاءاتنا ..ومن هنا نجد بأن مشروع فرض اسرائيل لسيادتها الدينية على المسجد الأقصى يتقدم،في ظل تراجع للوصاية الهاشمية على الأقصى والسعي الإسرائيلي المستمر لتجويفها وتفريغها من محتواها،والضغط على الحكومة الأردنية لقبول شراكة اسرائيلية وعربية "نادي التطبيع العربي" وتركية في الإشراف على الأقصى،كمقدمة لنزع هذه الوصاية،وكذلك تجريد الأوقاف الإسلامية من اشرافها الإداري على الأقصى...فدولة الإحتلال بدأت في السيطرة على حائط البراق لإقامة الصلوات التلمودية والتوراتية،ومن ثم انتقلت الى الدخول الى المسجد الأقصى ضمن الزيارات الأجنبية له من باب المغاربة الذي سيطرت دولة الإحتلال على مفاتيحه بعد حرب عام 1967 مباشرة،ومن بعد الإنتفاضة الشعبية الثانية في ايلول 2000،ومنع دخول السياحة الأجنبية واليهودية الى الأقصى حتى عام 2003،تلك الزيارات التي كانت تجري عبر دائرة الأوقاف الإسلامية ،أقدمت حكومة الإحتلال على مصادرة دور الأوقاف الإسلامية،وأصبحت هي من يتحكم بإدخال الجماعات التلمودية والتوراتية الى الأقصى،وكانت عمليات الإقتحام تتم في البداية في مجموعات صغيرة وضمن مسار محدد بمرافقة شرطة الإحتلال دون اداء لأي من الطقوس التلمودية والتوراتية...ولكن شيئا فشيئاً ، أصبحت تلك الإقتحامات تكبر وتزداد عدداً ،تحت شعار بأن هذا بيت الرب أو جبل الهيكل،وهو أقدس مكان ديني عندهم ....وفي البداية كانت تجري الطقوس التلمودية والتوراتية بشكل فردي ومن ثم انتقلت الى طقوس تلمودية جماعية،يقرأ فيها فقرات من التوراة ومن سفر "ايستر" بشكل صامت ...هذه العمليات المتواصلة لتكريس سيادة اسرائيل الدينية على الأقصى،تسارعت بحيث بات الأقصى يتعرض لموجات من الإقتحامات يقف على رأسها حاخامات وزراء واعضاء كنيست،في إطار الصراع والتنافس بين الأحزاب الإسرائيلية،أيهما أكثر اخلاصاً للمشروع الصهيوني ووصايا ما يعرف بالأباء المؤسسين،حتى ان السفير الأمريكي السابق في دولة الإحتلال المتصهين "ديفيد فريدمان" ،كان يقول بأنه اكثر اخلاصاً للأباء الصهاينة المؤسسين من بعض القيادات الحزبية الإسرائيلية.


الجماعات التلمودية والتوراتية بدات بالتقدم بمشروعها لفرض سيادتها الدينية على الأقصى ،بحيث أصبحت قاب قوسين او ادنى من تحقيق هذا الهدف،من خلال القيام بإستحضار ما يسمى بالهكل المعنوي،بحيث يجري أداء الطقوس والصلوات الجماعية بشكل صامت وبقراءة فقرات من التوراة ،والقيام بكل ما يتصل به من شعائر وطقوس ،النفخ في البوق،"السجود المحلمي" ،إنبطاح المتطرفين على وجوههم،كأعلى أشكال الطقوس التلمودية والتوراتية ... منع التقدم بهذا المشروع نحو فرض السيطرة الدينية على المسجد الأقصى،جاء كنتاج لصمود وصلابة الحلقة المقدسية وما يتصل بها من دعم وإسناد بشري وحضور فاعل في الميدان من قبل اهلنا وشعبنا في الداخل الفلسطيني -48 -،وكذلك تدخل المقاومة من قطاع غزة ،معركة "سيف القدس".


في ظل تنامي" الداعشية" اليهودية وتحكمها في مفاصل القرار السياسي الإسرائيلي،وفي ظل غياب الأحزاب الوازنة في المشهد السياسي الإسرائيلي،وفي ظل الأزمة السياسية العميقة التي تعيشها حكومة بينت،التي باتت تفتقر الى الأغلبية في " الكنيست الإسرائيلي،بسبب إنسحاب "عيديت سيلمان" من رئاسة الإئتلاف لحكومة " التغيير "،وفي ظل عدم القدرة على إستعادة هيبة الردع،وهذا ما شهدناه في إصابة منظومة الأمن الإسرائيلي في عصبها الرئيسي،حيث العمليات الفلسطينية الأربع التي نفذها شبان من الداخل الفلسطيني- 48 – ومن الضفة الغربية،أظهرت هشاشة تلك المنظومة وسهولة اختراقها،وكذلك فقدان الجمهور والمجتمع الإسرائيلي،ثقته بالحكومة وسياساتها وقدرتها على توفير الأمن الشخصي لمواطني دولة الإحتلال...وفي ظل تزامن الأعياد اليهودية مع شهر رمضان الفضيل،وجد بينت القادم من الصهيونية الدينية نفسه،في خانة الإصطفاف خلف تلك الجماعات التلمودية والتوراتية،والسماح لها بالقيام بعمليات اقتحام للأقصى في الأعياد اليهودية وإدخال قربين الفصح الى الأقصى ،هذا القرار الذي يراد منه فرض السيطرة الدينية اليهودية على الأقصى،وتثيبت حقائق جديدة تقوم على أساس التقسيم الزماني والمكاني للأقصى،وبما ينزع القدسية عن الساحات العامة للأقصى،ويبقي على المسجد القبلي بإعتباره المسجد الأقصى...وبينت يعرف أنه غير قادر على منع " تغول" و"توحش" تلك الجماعات التلمودية والتوراتية على الأقصى والمقدسيين،وأن أي معادة او صدام معهم في هذه القضية على وجه التحديد،سيوفر السلاح الإستراتيجي لنتنياهو واحزاب اليمين من خارج وداخل حكومته من أجل اسقاط حكومته..ولذلك كانت "غزوة" الأقصى يوم الأحد 17/4/2022 واقتحام المسجد القبلي في تجاوز سافر لكل الخطوط الحمر،حيث كان التدنيس للسجاد والتكسير للزجاج والأبواب والثريات الأثرية،واعتقال بطريقة وحشية لمئات الأطفال والشبان المعتكفين في المسجد القبلي، بعد ذلك تواصلت عمليات الإقتحام،وارتفع منسوب إمكانية تفجر الأوضاع وعودة شبح معركة "سيف القدس" التي جرت في ايار من العام الماضي،وكذلك التهديدات بالتدخل العسكري لصالح القدس والأقصى من قبل فصائل المقاومة وأجنحتها العسكرية في قطاع غزة ،إرتفعت وتيرتها،وتحت ضغوط صمود المقدسيين ومن تواجد معهم في الميدان والأقصى من ابناء شعبنا من – 48 - ،وتهديدات مقاومة القطاع اضطر بينت لمنع الجماعات التلمودية والتوراتية من اقتحام الأقصى في الأيام العشرة الأخيرة من شهر رمضان...وردت عليه تلك الجماعات المتطرفة ،بتنظيم مسيرة اعلام من ميدان سفرا بإتجاه باب العامود والبلدة القديمة،ولكن جيش وشرطة الإحتلال، قيدت حركتها ومنعتها من الوصول الى باب العامود، واعتبر كل من "يائير جولان" نائب رئيس اركان جيش الإحتلال ،بأن عضو الكنيست بن غفير يمارس ألاعيبه على حساب دم اليهود وأبنائهم،في حين رئيس الوزراء اليميني الديني الاستيطاني نفتالي بينت قال علانية بأنه "لن يسمح لسياسات بن غفير الضيقة بأن تعرّض أمن إسرائيل للخطر".


المستوى الأمني والعسكري والسياسي لا يريد معركة مفتوحة مع الشعب الفلسطيني عنوانها " القدس والأقصى"،توحد كل الساحات الفلسطينية،قدس وغزة وضفة غربية وداخل فلسطيني،وهذه المعركة قد تجر الى تدخل غزة والداخل الفلسطيني- 48- لصالح القدس،ويعني ان جيش الإحتلال سيقاتل على أكثر من جبهة،وهو الذي يريد التفرغ لجبهة الضفة الغربية،حيث هناك متغير كبير ،وبما يحمله من خصوصية تجاه منظومة الأمن القومي الإسرائيلي.


ولعل الجميع بات يدرك ان معركة التهويد وفرض السيادة الدينية الصهيونية على القدس والمسجد لم ولن تنهي بإفشال مسيرة الأعلام ، بل هي حرب مستمرة، لكن في السياق ذاته، من المهم الإدراك أنَّ معادلة القوة،والقوة فقط، تستطيع تغيير السلوك الصهيوني في القدس.


[email protected]

أقلام وأراء

الثّلاثاء 26 أبريل 2022 10:15 صباحًا - بتوقيت القدس

هل نشهد قريبا "سيف القدس 2″؟

بقلم: محمود عبد الهادي


المواجهات التي يشهدها المسجد الأقصى هذه الأيام، في أعقاب العمليات الاستشهادية المتتابعة التي قام الشباب الفلسطيني في مدن الكيان الصهيوني وأسفرت عن مقتل وإصابة العشرات، جعلت الأنظار في فلسطين والشارع العربي والإسلامي خاصة تتجه من جديد صوب المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وفي مقدمتها كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ترقبًا لبدء معركة "سيف القدس 2". فهل تعيد المقاومة الفلسطينية سيناريو معركة "سيف القدس" خصوصا وأن سياق الأحداث الحالية يشبه كثيرا سياق الأحداث التي سبقتها؟ وماذا لدى الفلسطينيين من خيارات غير ذلك؟


في مثل هذه الأيام من العام الماضي، اندلعت المواجهات الفلسطينية في القدس والمسجد الأقصى بسبب قضية حي الشيخ جرّاح، انتهت بتصعيد عسكري نوعي قامت به المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة لأول مرة في تاريخها، وذلك في العاشر من مايو/أيار من العام الماضي، إذ أمطرت فيها الكيان الصهيوني بزخات من الصواريخ محلية الصنع في معظمها، أصابت العديد من مدنه ومناطقه، فيما أطلقت عليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اسم معركة "سيف القدس"، وبعد 11 يوما توقفت المواجهة، بوساطة مصرية، بعد أن فقد فيها الفلسطينيون في قطاع غزة أكثر من 200 شهيد، وتكبّد الكيان الصهيوني أكثر من 13 قتيلا.


  1. عام من الفشل


قبل أن ينتهي العام الأول على مرور معركة "سيف القدس" التي تحتاج إلى استعدادات خاصة للاحتفال بها، فلسطينيا وعربيا وإسلاميا، وقبل أن نشهد حدوث "سيف القدس 2″، لا بد من عملية جرد حساب لما تحقق في أعقاب "سيف القدس 1" على مدار عام، فرغم استثنائية المعركة، ونوعية النتائج المباشرة التي أسفرت عنها، ورغم الفرص الكبيرة التي أتاحتها للشعب الفلسطيني، ورغم الوعود والآمال والمكاسب التي كان الشعب الفلسطيني ينتظرها في الداخل والخارج، فإن شيئا منها لم يتحقق، وخاصة على المستويات التالية:


الانقسام الفلسطيني


ما زال الانقسام على حاله، رغم كل النتائج السلبية التي يتركها على الواقع السياسي والتنظيمي للشعب الفلسطيني، وخاصة بين أكبر تنظيمين في الساحة الفلسطينية: حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، وحركة حماس. وقد أدى ذلك إلى استمرار فشل الجهود الرامية إلى إجراء انتخابات رئاسية ونيابية قد تؤدي إلى تحريك الوضع السياسي الفلسطيني قليلاً إلى الأمام، أو على الأقل تزحزحه من مكانه الذي تجمّد فيه منذ سنوات.


تعاون السلطة الفلسطينية مع الكيان الصهيوني


ما زالت السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس محمود عباس (أبو مازن) تصر على التعاون سياسيا وأمنيا مع حكومات الكيان الصهيوني، الذي لا يقدّر مطلقًا هذا الدور للسلطة الفلسطينية، فعنف المواجهات والاعتقالات والاقتحامات والاستيطان ومصادرة الأراضي والاعتداء على المزارع وارتفاع عدد ضحايا المواجهات.. كل ذلك لم يتغير منه شيء تقديرا من الكيان الصهيوني لإصرار السلطة الفلسطينية على الوقوف إلى جانبه. ولو أن السلطة الفلسطينية تعاملت في موضوع الانقسام الداخلي والمصالحة مع حركة حماس بالروح نفسها التي تتعامل بها مع الكيان الصهيوني، لانتهى الانقسام منذ سنوات.


غياب المشروع السياسي الفلسطيني الوطني


ما زالت السلطة الفلسطينية متمسكة بوهم حل الدولتين الذي لا يعترف به الكيان الصهيوني، وكنتيجة حتمية للانقسام بين حركتي فتح وحماس، فإن كافة المحاولات والجهود التي تبذل لإصلاح المؤسسات السياسية الفلسطينية، والتوافق على مشروع سياسي فلسطيني وطني مشترك لتحرير فلسطين، جميعها -للأسف الشديد- باءت بالفشل، وقد أدى ذلك إلى أن يستمر الحراك الفلسطيني بكل تضحياته على غير هدى.


استمرار تقدم مشروع "أبراهام"


يستعد أصحاب مشروع "اتفاقيات أبراهام" الصهيوني للاحتفال بانضمام وجبة جديدة من الدول العربية والإسلامية إلى المشروع، في حين قطعت الدول التي التحقت بالاتفاقية، كالإمارات والبحرين والمغرب، أشواطا متقدمة، تجاوزت حدود التصورات، في إجراءات وفعاليات واتفاقيات التطبيع مع دولة الكيان الصهيوني في كافة المجالات، دونما اعتبار لأثر ذلك على القضية الفلسطينية، التي بدت بالنسبة لهم وكأنها لم تكن موجودة في يوم من الأيام.


الفشل الفلسطيني الإقليمي والدولي


حالة الانقسام السياسي التي يعاني منها المشهد الفلسطيني، أدت إلى فشل الاستفادة من نجاحات "سيف القدس" في تعزيز الموقف السياسي، وزيادة الضغط على الكيان الصهيوني، والدول الغربية المساندة له، وبالتالي لم نشهد أي حراك سياسي مؤثر ضمن هذا الإطار، مما أدى إلى إهدار فرصة رائعة ونادرة من صور انتصارات المقاومة الفلسطينية.


الخيار الثالث


في ظل هذا الفشل السياسي الذريع للسلطة الفلسطينية ومن بعدها القوى الفلسطينية السياسية والنقابية والاجتماعية والمدنية، لم يبق أمام الفلسطينيين من خيار سوى الاستمرار في المقاومة، وتصعيدها دون حدود، كخيار ثالث، لفشل حل الدولتين، وانعدام الفرصة حاليا لحل الدولة الواحدة. هذا الخيار الثالث سيحقق للشعب الفلسطيني العديد من المكاسب، وفي مقدمتها ما يأتي:


تأكيد أن الطرف الرئيسي في الصراع العربي الفلسطيني هو الشعب الفلسطيني، الذي لن يتنازل عن حقوقه المشروعة مهما بلغ حجم الإجحاف الدولي والتخاذل العربي، وأنه لن يسمح بمرور أي مشروعات تسوية أو تصفية على حساب حقوقه.

تأكيد أن المقاومة هي الورقة الرابحة التي يمتلكها الشعب الفلسطيني منذ 80 عاما، وأنها ورقة الضغط الأقوى التي تزعزع استقرار الكيان الصهيوني، وتفند ادعاءاته، وتهدم أساطيره التي يشغل بها العالم. وأن الشعب الفلسطيني لن يتنازل عن هذه الورقة مهما طال الزمن، ومهما بلغت التضحيات.


وضع العصا في عربة التطبيع، والوقوف في وجه المراحل التالية من مشروع "اتفاقات أبراهام"، وتأكيد أن مصير هذه الاتفاقات هو الفشل، مهما بلغت جهود الدول الراعية والشريكة في هذا المشروع، وتأكيد أن المشروع لن يمر إلا على أجساد الشعب الفلسطيني.

التنبيه المستمر للمجتمع الدولي بأن القضية الفلسطينية على رأس الأولويات، وأن الشعب الفلسطيني لم ينس قضيته، ولم يتنازل عن حقوقه، وأنه سيواصل مقاومته للكيان الصهيوني وجرائمه مهما بلغ دعمهم له، وتسترهم عليه.


اقترحت في مقال سابق، بعد معركة "سيف القدس"، قبل حوالي عام، دخول الشعب الفلسطيني في انتفاضة ثالثة مفتوحة، وإذا كانت بعض القيادات الفلسطينية، قد خذلت الشعب الفلسطيني، فإن الدماء الحارة التي تجري في عروق الشباب المتجدد قادرة على إشعال هذه الانتفاضة، التي لن تكون ضد الاحتلال الصهيوني ومستوطنيه فقط، وإنما ضد كافة المعوقات الداخلية والخارجية التي تمنع التوصل إلى حلول نهائية لمأساة الشعب الفلسطيني.


هذه الانتفاضة الثالثة ستكون ضد اتفاقيات "أوسلو" وحل الدولتين، وضد السلطة الفلسطينية التي أكلها الصدأ وشلّها الفساد والمكتسبات الوهمية، وضد الانقسام الفلسطيني الذي أصبح عارا لا يمكن السكوت عنه أكثر من ذلك، وضد التخاذل العربي والعجز الرسمي الإجرامي، وضد المجتمع الدولي ومؤسساته وتخاذلها في حق القضية الفلسطينية، وازدواجيتها في محاباة الكيان الصهيوني، وضد "اتفاقيات أبراهام" ومشروعاتها المستقبلية.


ربما تعيق الحسابات السياسية ومكتسباتها مثل هذه الخطوات، ولكن انسداد الأفق، وصعوبة البدائل والخيارات، لا تترك أمام الشعب الفلسطيني وقواه الحقيقية الكثير من الوقت للتفكير، وخصوصا وأن الشعب الفلسطيني في جميع الأحوال يقدم يوميا من أبنائه ودمه وعمره ثمن التخاذل والتردد والتراجع والخيارات الخاطئة.  عن "الجزيرة نت"

أقلام وأراء

الثّلاثاء 26 أبريل 2022 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

زوال إسرائيل هذا العام نبوءة، أم صدف رقمية، أم تفكير بالتمنّي؟

 بقلم: هاني المصري


تابعت نبوءة الشيخ بسّام جرار منذ سنوات، ولم تُثِرْني للتعقيب عليها، ولكن عندما سمعته يجيب عن سؤال في مقابلة صحافية حول ما سيقوله لمتابعيه الذين صدّقوا نبوءته إذا لم تتحقق، مع اقتراب الموعد الذي حدده لزوال إسرائيل، وهو يقع في الفترة التي تلتقي فيها السنتان القمرية والشمسية في هذا العام؛ أي منذ الخامس من آذار وحتى نهاية شهر حزيران؛ أجاب: أنا غير مسؤول عن توقعاتهم، فأنا لم أقل إن النبوءة ستتحقق بنسبة 100%، بل قلت إن نسبة حدوثها 95-96%، مع أنه قال سابقًا إن النسبة 98%.


اعتبرت هذا القول تهرّبًا من المسؤولية كان جرار مستعدًا له منذ البداية، والدليل على ما اجتهدت به أن جرار يضيف في جوابه أنه من العجب العجاب ألا تحدث النبوءة، وأن ما يجري في أوكرانيا والعالم وفلسطين وإسرائيل يعززها، ولا يضعفها. إذًا، هناك إصرار على الخطأ، وهذا عناد، والعناد خطأ كبير، فبقي حوالي شهرين على الموعد الذي حددته النبوءة، ولا يوجد ما يشير إلى أنها ستتحقق، لذلك بدلًا من إيجاد مخرج أو تفسير، أو التراجع عن الخطأ، يتم الاستعاضة عن ذلك بليّ عنق الحقائق، والمبالغة فيما يجري من صراعات وأحداث حاليًا.


قد يقول قائل: قد تحدث معجزة ربانية، وتزول إسرائيل في لحظة واحدة، من خلال زلزال، أو حرب إيرانية إسرائيلية، أو حرب نووية، وهذا ممكن فالله قادر على كل شيء، لكن لا يمكن الرهان على المجهول، والرجم بالغيب، وسبحانه وتعالى حذر نبيّه من الرجم بالغيب، فالنبي لا يعلم بالغيب، والغيب الذي أشار إليه هو ما أوحي إليه في التنزيل الحكيم، لذا، فالغيبيات التي يؤمن بها المسلم هي المنزّلة في القرآن الكريم، أما غيرها فهي خرافات وظيفتها تخدير الناس حتى ينتظروا الفرج حين تتحقق النبوءة، والتاريخ مليء بالنبوءات التي لم تتحقق، وموجودة لدى كل أصحاب الأديان والعرّافين وقارئي الفنجان والمنجّمين الذين "كذبوا ولو صدقوا"، وكلما لم تتحقق نبوءة تحل محلّها نبوءة أخرى.


والآن، تطل برأسها نبوءة أخرى حول أن أوكرانيا ستكون دولة اليهود بعد زوال إسرائيل، حتى تقلل من تأثير عدم زوال إسرائيل هذا العام، ألا تتذكرون ما روّج بأن صدام حسين هو المهدي المنتظر، وما يروج دائمًا، خصوصًا من اليهود بأن دولتهم مهددة بالزوال؛ ذلك حتى يحصلوا على العطف والدعم من العالم، ويتماسكوا داخليًا في مواجهة الأعداء الخارجيين.


الخلاصة أن الرجم بالغيب خزعبلات، ومرفوض في الإسلام، لدرجة أن الله حظر على نبيه محمد الرجم بالغيب.


بداية النبوءة نقطة ضعفها


نقطة الضعف في اجتهاد جرار أن نقطة البدء كانت عنده بحديث امرأة عجوز يهودية في العراق، كانت تبكي بعد الإعلان عن قيام إسرائيل، وقالت لجارتها المسلمة بعد أن سألتها، لماذا تبكين؟ فأجابتها: إن هذه الدولة لن تعيش سوى 76 عامًا.


وعند تفسير لماذا ستزول إسرائيل في العام 2022، أي بعد 74 سنة على قيامها، قيل بأن 76 سنة هجرية قمرية تساوي 74 سنة ميلادية شمسية.


وهذه بداية بالمقلوب؛ إذ تم الانطلاق من هذه الفرضية والنتيجة قبل البحث في أسبابها، ووجود دلائل عليها، وكان السعي لإثباتها، وليس الوصول إلى الحقيقة، وبالتالي تطويع الأحداث والقرآن وحساب الجمل لخدمة الفرضية الأساسية. وهذا نوع من التفكير بالتمني وإسقاط الرغبات على الواقع.


إن الأساس الذي يستند إليه الإعجاز العددي هو حساب الجُمَّل، وهو حساب مختلف عليه بشدة، وموجود منذ الجاهلية، وهو للتأريخ لأشياء وأحداث حصلت، وليس للتنبؤ بما لم يحدث.


حتى لو سلمنا جدلًا بصحة كل الحسابات العددية التي أجراها الشيخ بسام جرار وغيره وتنتهي بالسنة 2022 ميلادية – 1443 هجرية، فهذا لا يُثبِت شيئًا، وليس دليلًا على زوال إسرائيل. فالمطلوب إثبات علاقته بزوال إسرائيل.


إذا كان الأمر مجرد اجتهاد، والاجتهاد ضروري وواجب، فهناك حقل الدراسات المستقبلية الذي يقوم على استشراف المستقبل استنادًا إلى العلم والمؤشرات والمعطيات والخبرة والحدس والسيناريوهات، مع عدم اليقين، لأنه يوقع بالرجم في الغيب.


فلماذا نسب جرار النبوءة إلى الحسابات المستندة إلى القرآن. ولماذا التلاعب من خلال الحديث بأن زوال إسرائيل ممكن أن يكون نبوءة أو صدفًا رقمية، مع أن هناك الكثير مما يجري الحديث عنه يدلل على أنها نبوءة وفق رأيه؟ ولماذا أُعطيت نسبة حدوثها 98%، ومن ثم خُفّضت النسبة إلى 95% و96%؟ ولماذا يرفض جرار مساءلة أتباعه له إذا لم تزل إسرائيل، بحجة أنهم صدّقوا أنها نبوءة ونسبة حدوثها 100%. فإذا كانت نبوءة وعلم فالنسبة يجب أن تكون 100% وهو مسؤول عن ذلك.


تكمن المشكلة في أن زوال إسرائيل في موعد محدد هذا العام مستندة إلى استنطاق القرآن، بحجة أنه يتسع لكل شيء، ولكن هذا لا يعطي حق لأحد أن يستخدم القرآن لخدمة اجتهاده، حتى لو اقتضى الأمر ووصل إلى حشد كل الروايات والتصريحات الصادرة عن رجال دين وسياسة، ومراكز استخبارات، وشخصيات، حتى مثل هنري كيسنجر، وبنيامين نتنياهو، ومناحيم بيغن الذين تحدثوا عن زوال إسرائيل في أوقات مختلفة لأغراض في نفس يعقوب.


الهروب من المسؤولية


إن محاولة التملّص من المسؤولية وعواقبها إذا لم تحدث النبوءة (ولن تحدث) بالقول من جرار إنها حتى لو لم تحدث فهي شجعت كثيرين على التمسك بحقوقهم، وبعثت فيهم الأمل بقرب نهاية الظلم والعدوان، وإن تداولها لمدة 30 سنة حفّز أنصارها على الكفاح لتحقيقها، في مواجهة موجات اليأس والهزيمة؛ وهذا قول مع كل الاحترام يجافي الحقيقة، لأن النبوءة في الواقع المعاش، وفي المحصلة، دفعت الكثيرين نحو التواكل، بدليل عدم تحرك معظم المؤمنين بالنبوءة، وهم بالملايين.


كما أعطت النبوءة البعض الأمل، ودفعت البعض الآخر نحو التهور. فمن يؤمن بها وبحتميتها، أو حتى بأرجحية حدوثها، لا يحسب الحسابات الصحيحة في الصراع، أو يميل أكثر إلى أن يستكين ويعفي نفسه من العمل اللازم لتحقيقها، خصوصًا أن أحوال العرب والمسلمين في هذه الأيام لا تسرّ صديقًا، وفي مرحلة هبوط وتراجع وتجزئة. وهنا، لا تجوز المقارنة بالصحابة الذين كانوا برفقة الرسول؛ لأن حديثه بالغيب عن الفتوحات الآتية كان منزلًا من الله، ويدفعهم إلى القتال والمسارعة إلى الشهادة في سبيل الله.


نفهم أن الضيق الذي كان به المسلمون في أوائل تسعينيات القرن الماضي عند ظهور النبوءة بعد انهيار الاتحاد السوفييتي ومنظومته الاشتراكية، وبعد انهيار التضامن العربي بعد احتلال العراق للكويت، وعشية توقيع اتفاق أوسلو سيئ الصيت، وما سبق ذلك من زيارة الرئيس محمد أنور السادات إلى القدس، وتوقيع معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية، وهزيمة منظمة التحرير في لبنان؛ بحاجة إلى بث الأمل، مثل الغريق الذي يتعلق بقشة، والمرأة التي وضعت الحجارة في قدر الطعام حتى تصبّر جوع أبنائها، ولكن القشة لا تحول دون الغرق، وهذا التصبير مفيد ليوم أو يومين، ولا يكون مفيدًا إذا استمر 30 سنة، بل يصبح وهمًا ونتائجه عكسية.


إنّ تفسير "وعد الآخرة" الموجود في سورة الإسراء محل اجتهادات متعددة، فالمفسرون الأوائل يرون أنه تحقق سابقًا. أما المفسرون الجدد فيرون أنه متعلق بزوال إسرائيل التي قامت في العام 1948، ولكن من دون تحديد موعد وسنة محددة، وهو مهم إذا لم يرتبط بموعد محدد كونه يجعل المسلمين والمؤمنين على قناعة غيبية إيمانية بأن إسرائيل إلى زوال، وأن زوالها سيحدث باعتباره إحدى علامات قرب قيام الساعة. ولكن هذا لم يُحدد له موعد، فتحديد الموعد يُبعِد المسلمين عن الأخذ بقوله تعالى: "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل"، و"إن الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم"، و"إنْ تنصُروا الله ينصُرْكم". فإذا كان موعد الوعد هذا العام، فالوقت المتبقي لا يكفي للإعداد، ولا للتغيير، ولا لتحقيق النصر. فإسرائيل لن تزول إذا كان أعداؤها ضعفاء، كما هو حالهم الآن، وبعضهم تحالف معها، وما دام الفلسطينيون منقسمين انقسامًا يستنزف طاقاتهم وجهودهم في صراع داخلي.


النبوءة: تحفيز، تواكل، تهوّر


ما يغضب أن هذه النبوءة انتشرت بشكل واسع، ووصل تأثيرها إلى أوساط واسعة من القادة، بمن فيهم قادة وأنصار المقاومة، وهذا يؤدي على الأرجح إلى الوقوع في سوء التقدير للموقف، وميزان القوى، وبحسابات الحرب والسلام، ويساعد على الوقوع في الخطأ كما وقعت فيه أقسام من المقاومة على الأقل، كما يظهر في المبالغة في قوة المقاومة إلى حد المغالاة، والتقليل من قوة إسرائيل إلى حد الاستخفاف؛ ما يؤدي إلى قراءة مغلوطة للأحداث.


فكل يوم، وكل حدث، وكل معركة يعتبرونها دليلًا على صحة النبوءة، ولو كانت النتائج والحقائق على الأرض خلاف ذلك، وحدث ذلك بشكل جلي بعد معركة سيف القدس ويحدث حاليًا؛ إذ نرى المبالغة الشديدة بالنضالات الجارية في الضفة الغربية، والتغاضي عن أن مواصلة التقسيم الزماني والمكاني والاقتحامات للأقصى هذا العام، وفي شهر رمضان تحديدًا، أكثر بكثير مما جرى في السنوات السابقة؛ لتبرير عدم اشتراك المقاومة في غزة في الحرب، مع أن نبوءة زوال إسرائيل هذا العام تتطلب ممن يؤمن بها المشاركة في الحرب لتسريع الانتصار، والمساهمة في تحقيقه. طبعًا، مع موقفي الداعي إلى عدم اشتراك المقاومة في غزة في الموجة الحالية؛ لأن هذا قرار كبير، وتكلفته عالية، ولا يجب التعامل معه بخفة.


فبعد أيار الماضي، تصوّرت المقاومة أو بعض أقسامها بأن انتصارًا كبيرًا تحقق، وهو انتصار، ولكنه محدود، وضمن السجن والحصار وتحت الاحتلال، سواء من حصار الاحتلال، أو الحصار من الانقسام الذي يَحُدّ، إلى حد كبير، من استثمار الانتصار. وتحشد للبرهنة على ذلك أقوال صحافيين وكتاب وخبراء وقادة عسكريين إسرائيليين، خصوصًا سابقين.


في هذا السياق، طرحت "حماس" رؤيتها لما بعد الحرب، وتضمنت تخليًا عمليًا عن إجراء الانتخابات، والمطالبة بدلًا من ذلك بتعيين قيادة مؤقتة، وتشكيل مجلس وطني بالتعيين، وأن "حماس" من حقها أن تقود، وأصبحت مثلما كان مع "فتح" بعد معركة الكرامة في العام 1968، عندما قادت وإلى جانبها بقية الفصائل منظمة التحرير الفلسطينية.


ستزول إسرائيل؛ لأنها ظالمة وكيانٌ استعماري زُرِعَ في المنطقة العربية لفصل آسيا العربية عن أفريقيا العربية، ولإبقاء المنطقة أسيرة التخلف والتبعية والتجزئة والفقر والجهل. فهي جسمٌ غريبٌ زرع في جسم المنطقة العربية المريض، وهذا الجسم لن يبقى مريضًا إلى الأبد، بل سيُلفظ الجسم الغريب، عاجلًا أم آجلًا، إذا أخذنا بأسباب النهوض والقوة والانتصار.


كما ستزول إسرائيل بسبب تطرفها الديني والسياسي، وسيرها الحثيث نحو المزيد من التطرف، من دون القبول، حتى بالحد الأدنى من الحقوق الفلسطينية والعربية، وتعمل على تحويل الصراع إلى صراع ديني، وهذا على المديين المتوسط والبعيد سيزجّ مليار ونصف المليار مسلم، ومئات الملايين من المسيحيين في البلاد الإسلامية إلى الصراع، والنهاية حينها ستكون محسومة، خصوصًا أن النظام العالمي يمر بمرحلة انتقالية يواصل فيها النظام القديم أحادي القطبية انهياره، ويحل محله نظام جديد ثنائي أو متعدد القطبية، أو يأخذ شكلًا جديدًا لم تتضح ملامحه.


ليس السؤال: هل ستزول إسرائيل؟ بل متى وكيف؟


بالتأكيد، سوف تزول، ولكن لن يتم الأمر خلال الشهرَيْن المتبقيَيْن على نبوءة زوال إسرائيل، مع أن الشيخ بسام جرار مدد المهلة لتشمل شهر تموز، على الرغم من أن التقاء السنة الميلادية بالهجرية ينتهي في نهاية حزيران؛ لذلك يبحث المنظرون لهذه النبوءة عن، وينتظرون، حدوث معجزة خلال المدة المتبقية، وإلا سيصاب بعضهم بالإحباط، وربما يصل البعض إلى الردة عن الإسلام والقرآن الذي تدعي النبوءة أنها استندت إليه.


لماذا أقول إن إسرائيل لن تزول خلال الشهرَيْن القادمَيْن؟ لأنها دولة نووية ومتقدمة اقتصاديًا وعسكريًا وتكنولوجيًا، ومدعومة من الغرب، خصوصًا من الولايات المتحدة أقوى دولة في العالم، وأقامت معاهدتَي سلام مع دولتَيْن عربيتَيْن، واتفاق أوسلو مع منظمة التحرير، وعقدت تحالفات مع دول عربية عدة، وتربطها علاقات جيّدة حتى مع روسيا والصين والهند.


نعم، هناك نقاط ضعف كبيرة في هذا الكيان، ولكن حتى يزول بحاجة إلى وقت يتم فيه إحداث تغيير حاسم في موازين القوى والحقائق على أرض الصراع والمنطقة والعالم، وهذا بحاجة إلى وقت أكثر من شهرين حتمًا.

أقلام وأراء

الثّلاثاء 26 أبريل 2022 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

القدس بوابة الحرية وليست قضية مؤجلة!

بقلم: جمال زقوت


ما جرى ويجري في ساحات الأقصى وبوابة القيامة وأزقة القدس العتيقة، من هبة البوابات التي أعادت مجددًا عبقرية الإنسان الفلسطيني إلى اليوم، فإنه يتجاوز مجرد كونه هبة لمواجهة محاولات استكمال تهويد المدينة المقدسة بفرض التقسيم الزماني والمكاني للحرم القدسي، بل يكاد يشي بملامح انتفاضة مختلفة مع الاحتلال، ليس فقط على مستقبل الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية والقدس ذاتها فحسب، بل على مستقبل القضية الفلسطينية التي يتوهم بينيت ومن قبله نتنياهو أنها باتت في متناول التصفية السياسية، و دفعها إلى أسفل أو حتى خارج اهتمامات الرأي العام الدولي والإقليمي والعربي ، مستندًا إلى مؤشرات نجاحه في إنهاك وربما تطويع الرسمية الفلسطينية، ونزع قدرتها على الذود عنها، ذلك كله تمهيدًا لمخططات التصفية التي تعمل إسرائيل عليها منذ نشأتها.


صحيح أن الانتفاضة الكبرى عام 1987 كانت قد اندلعت شرارتها الأولى باستشهاد العمال الفلسطينيين الأربعة على يد مستوطن سائق شاحنة شمال قطاع غزة، ثم انتشرت نيرانها من مخيم جباليا في القطاع إلى كل فلسطين المحتلة وكافة تجمعات الشتات، إلا أن بروڤات تلك الانتفاضة كانت قد بدأت في ساحات القدس والأقصى منذ عام 1982 فانفجرت عندما فاضت القطرة الأخيرة خارج الكأس الممتلئ بحدة الاستقطاب بين تطلعات الشعب الفلسطيني وعنجهية الاحتلال ، كما أن الانتفاضة الثانية والتي عرفت بانتفاضة الأقصى، كانت الجواب المباشر على اللعبة الإسرائيلية التي قادها إيهود باراك في كامب ديفيد، والتي كشفت بصورة لا تقبل الجدل أنه ليس في جعبة النظام السياسي الإسرائيلي سوى مخططات منع الفلسطينيين من ممارسة حقهم في تقرير مصيرهم، حيث أعلن باراك نفسه يومها، أنه ذهب إلى كامب ديفيد "لنزع القناع عن وجه عرفات"، وليس للتوصل لتسوية سياسية معه، ممهدًا بذلك لنظرية اللاشريك، والسماح لشارون باقتحام ساحات الأقصى، تمهيدًا لدفع الصراع من أخطر أبوابه وأكثرها حساسية، وإيذانًا بتدمير التسوية السياسية ومعها أوسلو والبدء بتدمير إمكانية تحوُّل السلطة الوطنية إلى دولة، والتي كان مضمونها محل الصراع في كامب ديفيد، والمضي بعملية تحويلها إلى ما هي عليه اليوم، لا تملك من أمرها أيًا من عناصر القوة التي تمكنها من الإقلاع نحو الاستقلال والسيادة، سواء لجهة طبيعة و مدى تأثير قاعدتها الاجتماعية التي تنحصر تدريجيًا، وغياب الدور الملموس في تعزيز الصمود عن جوهر برنامجها وبنيتها، واقتصار دورها وأولويتها على الحاجة لمجرد البقاء و تعزيز بنية وعقيدة المؤسسة الأمنية ومدى جدارتها بالوكالة الحصرية في العلاقة مع حكومة الاحتلال، أو بفعل الانقسام الذي يتعمق يوميًا منذ انقلاب حماس على السلطة، والذي شكل ضربة استراتيجية كبرى للمشروع الوطني، حيث اعتبره شمعون بيريز الانجاز التاريخي الأهم لدولة اسرائيل بعد انشائها إثر نكبة فلسطين عام 1948.


نظرة معمقة لنتائج التطورات السياسية تشير إلى أنه إذا كانت إسرائيل التي وُضعت في مأزق تاريخي أمام قوة لهيب الانتفاضة الأولى وقدرتها على استعادة مكانة القضية الفلسطينية دوليًا وعربيًا ،وحتى داخل اسرائيل نفسها، وبعد أن كانت عاجزة عن كسرها، فقد نجحت أي إسرائيل باحتواء أهميتها الاستراتيجية من خلال أوسلو الذي جعل من قضية القدس، ومعها القضايا الجوهرية والتي تشكل مكونات ومضمون القضية الفلسطينية، قضية مؤجلة، وبدأت بالتخطيط لاحتواء المخرجات الأساسية لهذا الاتفاق على علّاته، وهي بعض الأرض التي انكفأ الاحتلال المباشر عنها، أو مركزية السلطة باعتبارها قد تشكل بوابة الدولة، وكلنا يتذكر كيف امتنعت إسرائيل عن تنفيذ مجرد "الانسحاب" أو إعادة الانتشار من بلدات محيط القدس رغم مصادقة حتى الكنيست على ذلك، وامتناعها عن تنفيذ استحقاقات ما سمي بالمرحلة الانتقالية الأخرى، فكان فخ ستوكهولم ومن ثم فشل كامب ديڤيد، حيث انفجرت الانتفاضة الثانية التي نجحت إسرائيل في محصلتها، ليس فقط في إعادة الاحتلال المباشر لمدن الضفة الغربية، والتخلص من مستوطنات قطاع غزة التي سبق ووصفها شلومو چازيت بأطواق أوسلو، تمهيدًا لدفع القطاع في أحضان حماس، أي تمزيق نواة الكيانية الفلسطينية على الأرض، ومنع إمكانية تحول السلطة التي باتت منقسمة إلى كيانية دولانية، وما يتطلبه ذلك من إضعاف متدرج لسلطة الضفة المتناحرة مع سلطة حماس في غزة، والاستفراد بكلتيهما لانهاكهما، واحتواء ليس فقط سلطتيهما، بل ومحاولة احتواء القضية الفلسطينية برمتها.


اليوم في ساحات الأقصى وبوابة القيامة، يعود المشهد عاريًا على حقيقته؛ شعب صقلته التجربة كي يتصرف فقط ببوصلة الوطن ورايته، وبأولوية مواجهة الاحتلال، بعيدًا عن صراع أهل السلطة المنقسمة على نفسها، ونفض أثقال حالة اليأس الانتظارية إزاء إمكانية أن يعودوا إلى صواب سكة الوطن ومتطلبات الوحدة، بل لعل تلك البوصلة الكفاحية التي يمتشقها أهل القدس ومعهم الأغلبية الكاسحة من الشعب الفلسطيني وأحرار العالم، تعيد ما بقي حيًا وغير ملوثٍ بوباء الصراع على السلطة على حساب الصراع مع المحتل، إلى الخندق الموحد في الطريق نحو الحرية؛ وليس أهم من القدس ومقدساتها لتكون البوابة و خندق الالتحاق بالوطنية الجامعة في ميدان الكفاح تمهيدًا لإعادة بناء مؤسسات تلك الوطنية الجامعة ممثلةً بمنظمة التحرير الفلسطينية، بإعادة الاعتبار لطابعها الإئتلافي ودورها في قيادة عملية التحرر الوطني كأولوية عليا للشعب الفلسطيني، وفي نفس الوقت تحرير السلطة من دهاليز ومصالح الانقسام الفئوية، وتصويب بنيتها ووظيفتها كرافعة لتعزيز الصمود في معركة التحرر الوطني .


اذا كان المهيمنين على المشهد قد استخدموا القدس كذريعة لوقف العملية الديمقراطية التي كان يمكن أن تكون بوابة لاستعادة الوحدة، فالشعب الفلسطيني، كما يبدو بفطرة غريزة البقاء، وخاصة المرابطين في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، لم يبقَ أمامهم خيار سوى تحرير إرادة الناس واستعادة وحدتها في صلب معركة التحرر الوطني ومفتاحها القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية وتحويل الصراع الجاري في مواجهة مخططات الاحتلال لإحكام سيطرته على هذه المقدسات لاستكمال تغيير الطابع الجغرافي والتاريخي والديني للمدينة المقدسة وإرثها الحضاري المتنوع والحاضن لحرية الأديان والثقافات والإبداعات بكل صنوفها المعمارية والفكرية والفنية؛ إلى مضمون وجوهر هذا الصراع متمثلًا بدحر الاحتلال وانتزاع الحق الطبيعي في تقرير المصير.


إن من يدقق بالمشهد المهيب الذي يظهر تراجع جنود الاحتلال أمام قوة الارادة والوحدة وقوة روح المقاومة السلمية اللامتناهية التي جسدتها مسيرة بوابة توأم القدس، مدينة بيت لحم؛ عليه أن يقرأ عنوان وطبيعة بداية المرحلة التي تنهض من ركام الإحباط والانقسام الفلسطينيين، والوهم الإسرائيلي بإمكانية هزيمة الفلسطيني، نحو انتفاضة متجددة وجارفة ليست بعيدة، وغير قابلة للاحتواء كما حصل في أوسلو أو الانكسار والانقسام كما حصل بعد كامب ديفيد. فالفلسطينيون يتعلمون من تجربتهم، وإن كانوا يدفعون خلالها أثمانًا باهظة من لحم قضيتهم الحي على ضفتي الانقسام وانزلاقات مجرى الحرية الذي لايمكن التخلي عنه أو المساومة عليه.

اقتصاد

الثّلاثاء 26 أبريل 2022 9:55 صباحًا - بتوقيت القدس

أكبر 500 شركة في العالم تستأنف الإنتاج تدريجيا في شانغهاي

شانغهاي- (شينخوا) على الرغم من تأثير عودة ظهور كوفيد-19 في شانغهاي، استأنف أكثر من 4000 عامل في مصنع سايك موتور (SAIC Motor)، وهي شركة صينية لصناعة السيارات، العمل بينما كانت محمية من الفيروس.


وقال هوانغ جيان ينغ رئيس لجنة الحزب في فرع سيارات الركاب لشركة سايك موتور إنه منذ 18 أبريل، بدأت الشركات المصنعة للمركبات وقطع الغيار والفروع اللوجستية لأكبر 500 شركة في العالم اختبار الضغط لاستئناف العمل والإنتاج، مع التركيز على دعم الموظفين وسلسلة التوريد وإدارة الإنتاج بالإضافة إلى تدابير الوقاية من الوباء.


وخرجت أكثر من 700 مركبة كاملة من خط الإنتاج في فرع المصنع الواقع في منطقة التجارة الحرة التجريبية في شانغهاي منذ خروج أول مركبة في 19 أبريل.


وقال جي تشي وي نائب المدير العام للفرع، إن إنتاج المصنع سيرتفع تدريجياً إذا ظلت سلسلة التوريد مستقرة.


وأضاف هوانغ قائلا:"نولي أهمية كافية للإنتاج والوقاية من الوباء".


ولم يضع المصنع سلسلة من الخطط حول الوقاية من الوباء والفحص الصحي والطوارئ قبل اختبار الضغط فحسب، بل أنشأ أيضا ثمانية فرق محترفة للأمن واللوجستيات والاستجابة للطوارئ. تتولى الفرق تنفيذ إجراءات الوقاية وتطهير مناطق الإنتاج والمواد والمعيشة.


وبالنسبة للتحديات في سلسلة التوريد والخدمات اللوجستية، قال هوانغ إن سايك موتور أجرت مسحا شاملاً لقدرة الموردين الإنتاجية والمخزون والمواد الخام مع مساعدتهم في تعزيز الوقاية من الوباء واستئناف الإنتاج.


واستأنف مصنع شركة صناعة السيارات الأمريكية تسلا في شانغهاي الإنتاج رسميا في 19 أبريل، وعاد حوالي 8000 موظف إلى العمل حتى الآن، بحسب الشركة.


وسيعمل المصنع تحت إدارة الحلقة المغلقة، وستستأنف الصادرات إلى السوق العالمية تدريجيا.


وقال سونغ قانغ مدير التصنيع والتشغيل في المصنع، إن ورش البطاريات والمحركات استأنفت الإنتاج في صباح يوم 19 أبريل، وبدأ المصنع رسميا في إنتاج السيارات بعد الظهر.


وأضاف سونغ "في اليوم الأول، تم تشغيل الإنتاج من 80 إلى 90 بالمائة من السرعة العادية وسيعمل المصنع على زيادة إنتاجه تدريجيا إلى طاقته الكاملة".


وسيتعين على جميع موظفي المصنع إجراء اختبار الحمض النووي كل يوم، حيث قالت الشركة إن مناطق الإنتاج والمكاتب الخاصة بها تخضع لإجراءات التطهير الصارمة ويتم تنفيذ إجراءات الوقاية من الوباء لضمان الإنتاج الآمن.


وقالت تسلا إنها تعمل بنشاط على تعزيز استئناف الإنتاج في أكثر من 100 مصنع لقطع السيارات بمساعدة الإدارات الحكومية ذات الصلة.


وقال نائب رئيس البلدية تشانغ وي يوم 22 أبريل إن 70 بالمائة من 666 شركة كبرى في شانغهاي استأنفت الإنتاج وسط عودة ظهور كوفيد-19.

اقتصاد

الثّلاثاء 26 أبريل 2022 9:35 صباحًا - بتوقيت القدس

لندن تلغي الرسوم الجمركية على المنتجات الأوكرانية

لندن- (أ ف ب)- أعلنت بريطانيا الإثنين إلغاء كل الرسوم الجمركية على المنتجات الأوكرانية ومنع تصدير بعض التكنولوجيات الحساسة إلى روسيا، بهدف مساعدة أوكرانيا على مواجهة الغزو الروسي.


وقالت الحكومة البريطانية في بيان إن "الرسوم الجمركية على كل السلع المستوردة من أوكرانيا باتت الآن معدومة وسيلغى نظام الحصص كليا".


يأتي هذا التدبير استجابة لطلب مباشر من جانب الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وفق البيان. ويعني التدبير خصوصًا الشعير والعسل والدواجن والطماطم المعلبة التي تصدّرها أوكرانيا إلى المملكة المتحدة.


وصرّحت وزيرة التجارة الدولية آن-ماري تريفيليان وفق ما جاء في البيان، أن "المملكة المتحدة ستواصل القيام بكل ما بوسعها لدعم نضال أوكرانيا ضد الغزو الوحشي وغير المبرر الذي أطلقه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وللمساهمة في ضمان الأمن والازدهار لأوكرانيا وشعبها على المدى الطويل".


ومنعت بريطانيا أيضًا صادرات بعض المنتجات والتكنولوجيات إلى روسيا خصوصا تلك التي "يمكن أن تستخدمها لقمع شعب أوكرانيا الباسل"، خصوصًا معدّات رصد الاتصالات ومراقبتها.


وأضاف البيان البريطاني أن "ذلك سيسمح بسدّ كافة الثغرات الموجودة بهدف ضمان ألا تشتري روسيا هذه المنتجات من المملكة المتحدة".


ووسّعت الحكومة البريطانية الأسبوع الماضي لائحة عقوباتها الاقتصادية عبر منع استيراد الفضة والمنتجات الخشبية والكافيار، وزيادة الرسوم الجمركية بنسبة 35% على بعض المنتجات المستوردة من روسيا وحليفتها بيلاروس خصوصًا الألماس والمطاط.


تؤكد لندن أنها فرضت منذ بدء الحرب على أوكرانيا عقوبات على أكثر من 1400 شخص وشركة على صلة بنظام بوتين.

اقتصاد

الثّلاثاء 26 أبريل 2022 9:16 صباحًا - بتوقيت القدس

تراجع معدل البطالة في اليابان إلى 2.6% خلال الشهر الماضي

طوكيو- (د ب ا)- أظهرت بيانات رسمية نشرت اليوم الثلاثاء تراجع معدل البطالة في اليابان خلال آذار/مارس الماضي بعد وضع المتغيرات الموسمية في الحساب إلى 2.6%، وهو ما يقل عن توقعات المحللين الذين توقعوا استقرار معدل البطالة عند مستوى 2.7% وهو نفس المعدل في شباط/فبراير الماضي.


وذكرت وزارة الشؤون الداخلية والاتصالات اليابانية أن معدل توافر الوظائف بالنسبة لعدد طالبي الوظائف بلغ 1.22 وظيفة لكل طالب وظيفة، وهو ما جاء متفقا مع توقعات المحللين وبزيادة عن المعدل في شباط/فبراير الماضي حيث كان 1.21 وظيفة.


وبلغت نسبة المشاركة في قوة العمل باليابان 62.1% مقابل 61.8% خلال شباط/فبراير الماضي، في حين كان المحللون يتوقعون ارتفاعها إلى 62% فقط.

فلسطين

الثّلاثاء 26 أبريل 2022 8:56 صباحًا - بتوقيت القدس

استشهاد الشاب أحمد عويدات من أريحا

رام الله- "القدس" دوت كوم- أكدت وزارة الصحة صباح الثلاثاء، استشهاد الشاب أحمد إبراهيم عويدات (20 عامًا) جراء إصابته برصاص الاحتلال الحي في رأسه فجرًا في مخيم عقبة جبر بأريحا. 


وكان قد أصيب ثلاثة شبان أحدهم بحالة حرجة جراء مواجهات اندلعت في مخيم عقبة جبر فجرًا عقب تسلل قوة إسرائيلية خاصة إليه، لاعتقال المواطن حمزة طريق ونجله محمد، قبل إعلان الصحة استشهاد عويدات. 

  



عربي ودولي

الثّلاثاء 26 أبريل 2022 8:38 صباحًا - بتوقيت القدس

لجنة أميركية تشير إلى "تراجع كبير" في الحريات الدينية في الهند

واشنطن - (أ ف ب) -توصلت لجنة أميركية إلى أن الحريات الدينية تراجعت "بشكل كبير" في الهند في ظل حكم القوميين الهندوس، وأوصت مجددا بفرض عقوبات محددة على نيودلهي ردا على الاساءات التي تطال الأقليات الدينية هناك.


وهذه هي المرة الثالثة تواليا التي تطلب فيه اللجنة الأميركية للحريات الدينية الدولية وضع الهند على قائمة "البلدان المثيرة للقلق بشكل خاص"، وهي توصية أثارت غضب نيودلهي في السابق ومن المؤكد أن وزارة الخارجية سترفضها قريبا.


وفي تقريرها السنوي أعربت اللجنة التي أنشئت لتقديم توصيات دون المشاركة في صياغة سياسات الولايات المتحدة عن قلقها الشديد بشأن منطقة جنوب آسيا، كما أيدت إدراج وزارة الخارجية لباكستان في القائمة السوداء.


وأشارت اللجنة إلى "العديد" من الهجمات ضد الأقليات الدينية في الهند عام 2021، وخاصة المسلمين والمسيحيين، في الوقت الذي تروج فيه حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي "لرؤيتها العقائدية لدولة هندوسية" من خلال سياسات معادية للأقليات.


وقال التقرير إن " أحوال الحريات الدينية في الهند تدهورت بشكل كبير".


وأشار الى "ثقافة الإفلات من العقاب لحملات التهديد والعنف من قبل الغوغاء" على الصعيد الوطني في الهند، إضافة الى اعتقال الصحافيين والمدافعين عن حقوق الإنسان.


وصرحت رئيسة اللجنة أنوريما بهارغافا للصحافيين أنه خلافا للعامين الماضيين، لم يخالف أي عضو في اللجنة التوصية المتعلقة بالهند.


ورفضت الحكومة الهندية بغضب في السنوات السابقة نتائج اللجنة واتهمتها بالتحيز.


وسعى الرئيس جو بايدن مثل سلفه دونالد ترامب إلى تعزيز العلاقات مع الهند في مواجهة الصين الصاعدة.


ومن المتوقع أن يلتقي بايدن مع مودي الشهر المقبل في طوكيو في إطار قمة "كواد" (الرباعية) التي تضم ايضا اليابان وأستراليا.


وأوصت اللجنة بإضافة أفغانستان إلى القائمة السوداء في أعقاب انتصار طالبان، وايضا إعادة إدراج نيجيريا التي كانت إدارة بايدن قد أزالتها.


والدول المدرجة على القائمة السوداء للحريات الدينية لوزارة الخارجية الأميركية والتي يمكن أن تؤدي إلى فرض عقوبات هي الصين واريتريا وإيران وبورما وكوريا الشمالية وباكستان وروسيا والسعودية وطاجيكستان وتركمانستان.

عربي ودولي

الثّلاثاء 26 أبريل 2022 8:36 صباحًا - بتوقيت القدس

نادي المراسلين الأجانب في هونج كونج يلغي جوائز حقوق الإنسان

بكين - (د ب أ) - أوقف نادي المراسلين الأجانب في هونج كونج جوائزه الصحفية لحقوق الإنسان للمرة الأولى منذ 26 عاما بسبب مسائل قانونية محتملة تتعلق بقانون الأمن القومي المثير للجدل.


وقال رئيس النادي كيث ريتشبورج على الموقع الإلكتروني للمنظمة: "على مدى العامين الماضيين، كان الصحفيون في هونج كونج يعملون بموجب خطوط حمراء جديدة بشأن ما هو مسموح به وما هو غير مسموح به، ولكن لا تزال هناك جوانب كثيرة يكتنفها الغموض ولا نرغب عن غير قصد في انتهاك القانون".


وأضاف: "هذا هو السياق الذي قررنا فيه تعليق الجوائز".


وتابع: "يعتزم النادي مواصلة تعزيز حرية الصحافة في هونج كونج ، مع الاعتراف بأن التطورات الأخيرة قد تتطلب أيضا تغييرات في نهجنا."


وسنت القيادة الشيوعية في بكين قانون الأمن المثير للجدل قبل نحو عامين، في أعقاب مظاهرات متكررة ودعوات لمزيد من الديمقراطية في هونج كونج.


ويسمح القانون ذو العبارات الفضفاضة بملاحقة الأنشطة التي تعتبرها الصين تخريبية أو انفصالية أو إرهابية أو تآمرية.

فلسطين

الثّلاثاء 26 أبريل 2022 8:32 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد فتح "إيرز".. عمال غزة يتوجهون للداخل المحتل

غزة - "القدس" دوت كوم - توجه أكثر من ألف عامل وتاجر من قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، إلى مناطق الداخل المحتل بعد أن أعادت سلطات الاحتلال فتح حاجز بيت حانون "إيرز".

وتوافد العمال والتجار في ساعات الفجر إلى الحاجز، قبل أن يسمح لهم بالدخول من خلال الطريقة المتبعة من قبل الاحتلال بالتأكد من هوياتهم وتصاريح العمل التي بحوزتهم.

وكانت سلطات الاحتلال أغلقت الحاجز يوم السبت الماضي بدعوى إطلاق صواريخ من قطاع غزة، حتى قررت مساء أمس إعادة فتحه هذا الصباح.

وربط وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، استمرار التسهيلات الاقتصادية لغزة ومنها دخول العمال إلى مناطق الخط الأخضر، بالهدوء الأمني.

فلسطين

الثّلاثاء 26 أبريل 2022 8:25 صباحًا - بتوقيت القدس

صحيفة عبرية: الاتحاد الأوروبي يصر على ربط دعمه للسلطة بتغيير المنهاج

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - ذكرت صحيفة يسرائيل هيوم العبرية، اليوم الثلاثاء، أن الاتحاد الأوروبي لا زال يصر على ربط دعمه للسلطة الفلسطينية، بإجراء تغييرات على المنهاج التعليمي بزعم أنه يحتوي على مواد تحريضية مناهضة لإسرائيل.

وبحسب الصحيفة، فإن السلطة تجري اتصالات مكثفة مع دول أوروبية بهدف الضغط عليها للحصول بأسرع وقت ممكن على المساعدات المالية السنوية التي تصل لمئات الملايين من اليورو والتي كان من المفترض أن يتم تحويلها منذ أشهر لصالح السلطة الفلسطينية.

ووفقًا للصحيفة، فإن المساعدات متوقفة بسبب موقف ممثل المجر وبعض الدول التي تطالب السلطة الفلسطينية بتغيير المنهاج الدراسي وكذلك إجراء إصلاحات عامة.

وادعت الصحيفة، أن السلطة الفلسطينية نقلت رسائل للمسؤولين الأوروبيين تشير إلى أن تأخير نقل الأموال إليها يضعها في أزمة اقتصادية كبيرة تأتي في وقت حساس مع تآكل الوضع الأمني، وازدياد قوة حماس.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول فلسطيني كبير لم تذكر اسمه، "لن نقبل أي شروط من أجل الحصول على تلك المساعدات"، مشيرًا إلى أن السلطة تجري اتصالات مع ممثلي الاتحاد في بروكسل ولكن هناك عقبات كبيرة من أجل الموافقة على الميزانية الخاصة بالمساعدات.

وقال المسؤول: "على الاتحاد الأوروبي أن يعارض الموقف العنصري لممثل المجر، نحن لن نموت من الجوع، ولكن لا يوجد سبب لمنع تحويل المساعدات".

ونقلت الصحيفة عن مصادر فلسطينية قولها إن تأخير تحويل الأموال قد يؤدي إلى أزمة اقتصادية أكبر تتعلق بدفع رواتب الموظفين وخاصة كبار المسؤولين.

ووفقًا للصحيفة، فإن هناك دول أوروبية تعارض موقف المجر وتدعم نقل المساعدات، وهذا ما تحاول السلطة الفلسطينية البناء عليه من خلال هذه المواقف وتركز جهودها على ذلك.

وقال المسؤول الفلسطيني ذاته: "نتوقع من الدول التي تدعمنا أن تمارس ضغوطًا على المزيد من دول الاتحاد حتى يتم الموافقة على الميزانية".

وتقدر السلطة الفلسطينية أن الاتحاد الأوروبي لن يسمح بانهيارها اقتصاديًا وسيجد في النهاية آلية الموافقة على الميزانية وتمريرها في الوقت القريب.

اقتصاد

الثّلاثاء 26 أبريل 2022 8:09 صباحًا - بتوقيت القدس

أسعار العملات: "الثلاثاء"

رام الله - "القدس" دوت كوم - جاءت أسعار صرف العملات اليوم الثلاثاء على النحو التالي:


سعر صرف الدولار: 3.29 شيكل

سعر صرف الدينار: 4.65 شيكل

 سعر صرف اليورو: 3.54 شيكل

 سعر صرف الجنيه: 0.17 شيكل

عربي ودولي

الثّلاثاء 26 أبريل 2022 8:08 صباحًا - بتوقيت القدس

الحكم على الناشط التركي عثمان كافالا بالسجن مدى الحياة

اسطنبول - (أ ف ب) -حكم الاثنين في اسطنبول على الناشط التركي عثمان كافالا بالسجن مدى الحياة من دون إمكان تخفيض العقوبة، بعد ادانته بتهمة محاولة إسقاط الحكومة، وفق ما أفادت مراسلة فرانس برس.


ونفى كافالا على الدوام التهم الموجهة اليه. وهو معتقل منذ أربعة اعوام ونصف عام في سجن سيليفري قرب اسطنبول.


وبرىء كافالا فقط من تهمة التجسس. وأعلن محاموه نيتهم استئناف الحكم.


,أعربت وزارة الخارجية الأميركية عن "انزعاجها وخيبة أملها الشديدين" من الحكم "الجائر" الصادر بحق كافالا.


وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية نيد برايس في بيان إن بلاده "منزعجة للغاية وتشعر بخيبة الأمل حيال قرار المحكمة بإدانة عثمان كافالا"، مضيفا أن "الحكم الجائر الصادر بحقه لا يتماشى مع احترام حقوق الانسان والحريات الأساسية وحكم القانون".


ونددت ممثلة منظمة هيومن رايتس ووتش ايما سنكلير-ويب التي حضرت الجلسة ب"أسوأ نهاية ممكنة، مرعبة ووحشية وشيطانية".


وهاجم مدير فرع أوروبا في منظمة العفو الدولية نيلس موزنيكس في بيان ما اعتبره "مهزلة قضائية".


وقالت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك في بيان الاثنين "ننتظر أن يتم الافراج فورا عن عثمان كافالا"، مضيفة أن هذا الحكم "يتعارض بشكل صارخ مع معايير سيادة القانون والتعهدات الدولية التي التزمت بها تركيا كعضو في مجلس أوروبا ومرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي".


وأشارت بيربوك في بيانها إلى أن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان طالبت تركيا بإطلاق سراح كافالا.


وشجب مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل عبر تويتر الحكم الذي "يتجاهل قرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان". وأضاف أن "احترام الحقوق والحريات الأساسية أصبح اليوم أكثر أهمية من أي وقت مضى".


واعتبر النائبان في البرلمان الأوروبي ناتشو سانشيز أمور وسيرغي لاغودينسكي في بيان مشترك أن "الحكم يعيد تأكيد الطبيعة الاستبدادية للنظام الحالي (...). هناك أفق أوروبي ضئيل أو معدوم لتركيا الحالية".


وحكم على سبعة متهمين آخرين مثلوا مع الناشر والمتمول البالغ 64 عاما، بالسجن 18 عاما بتهمة تقديم الدعم اليه.


ويعتبر كافالا وجها بارزا في المجتمع المدني التركي، وهو متهم خصوصا بمحاولة اسقاط الحكومة عبر تمويل تظاهرات مناهضة لها العام 2013.


ومن سجن سيليفري وبواسطة تقنية الفيديو، تابع كافالا الاثنين مرافعات محاميه ثم استمع الى تلاوة الحكم الذي أرجئ من شهر إلى آخر.


وأكد محاموه الثلاثة ان القضاة لم يسألوه يوما عن "مكان وجوده" عند حصول الوقائع المرتبطة بتوجيه الاتهام اليه.


وقال أحدهم "لم تحصل محاكمة. لم تطرحوا سؤالا واحدا على عثمان كافالا".


وذكر محام آخر بأن "كافالا متهم بأداء دور في محاولة الانقلاب العام 2016، لكن أحدا لم يسأله عن مكان وجوده ليلة الانقلاب".


من جانبها، دعت "الجمعية التركية للحقوقيين المعاصرين" المحامين إلى المشاركة في وقفة خارج قاعة المحكمة الثلاثاء للاحتجاج على الحكم.


وفي السياق نفسه، قال زعيم أكبر أحزب المعارضة "حزب الشعب الجمهوري" كمال قلجدار أوغلو "هذه الحكومة التي هبطت على البلاد مثل الكابوس لا تزال تدوس القانون".


وخيّمت قضية كافالا المعروف بأعماله الخيرية والمولود في باريس على العلاقة بين تركيا وحلفائها في الغرب منذ توقيفه في تشرين الأول/أكتوبر 2017.


وعُرف الناشط البالغ من العمر 64 عاما كرجل أعمال استخدم جزءا من ثروته لدعم مشاريع ثقافية وغيرها تهدف لمصالحة تركيا مع خصمتها أرمينيا.


لكن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان صوّره كعميل يساري للملياردير الأميركي المولود في المجر جورج سوروس الذي اتُّهم باستخدام أموال أجنبية في محاولة للإطاحة بالدولة.


واتُّهم بداية بتمويل موجة تظاهرات عام 2013 يرى بعض المحللين بأنها خرجت نتيجة نزعة إردوغان الاستبدادية.


وبرّأته المحكمة من هذه التهمة وأطلقت سراحه في شباط/فبراير 2020، لتوقفه الشرطة مباشرة بعد القرار.


واتّهمته محكمة أخرى لاحقا بالضلوع في محاولة انقلاب 2016 الدامية التي أطلقت العنان لحملة أمنية استمرت سنوات وتم خلالها سجن عشرات آلاف الأشخاص أو تسريحهم من وظائهم الحكومية.


ودفعت طريقة معاملته مجلس أوروبا لإطلاق إجراءات تأديبية نادرة من نوعها يمكن في نهاية المطاف أن تؤدي إلى تعليق عضوية تركيا في المجموعة الحقوقية الأكبر في القارة.


وقال كافالا للمحكمة في بيان ختامي صدر الجمعة في اتصال عبر الفيديو من سجنه الخاضع لإجراءات أمنية مشددة خارج اسطنبول "حقيقة أني أمضيت أربع سنوات ونصف السنة من حياتي في السجن هي خسارة لا يمكن تعويضها".
وأضاف "عزائي الوحيد هو وجود احتمال بأن ما مررت به قد يساعد في وضع حد للأخطاء القضائية الجسيمة".

عربي ودولي

الثّلاثاء 26 أبريل 2022 8:05 صباحًا - بتوقيت القدس

زعيم كوريا الشمالية يتعهد بتعزيز القدرات النووية لبلاده

سول -(د ب أ)- أعلن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون عزمه تعزيز القدرات النووية لنظامه بشكل أكبر خلال عرض عسكري أقيم في وقت سابق من هذا الأسبوع في وسط بيونج يانج، وفقا لتقرير إعلامي رسمي اليوم الثلاثاء.


وخلال خطاب ألقاه في الذكرى الـ 90 لتأسيس الجيش الثوري الشعبي الكوري، يوم الاثنين، تعهد كيم بتعزيز القدرات النووية للدولة "بأسرع معدل"، حسبما نقلت وكالة يونهاب عن وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية.


وشدد على أن بيونج يانج ستجري استعدادات شاملة لاستخدام "الردع" النووي في أي وقت، وحذر من أن أي قوات تسعى إلى مواجهة عسكرية لن يصبح لها وجود.

عربي ودولي

الثّلاثاء 26 أبريل 2022 8:03 صباحًا - بتوقيت القدس

واشنطن تعقد مؤتمرا دوليا حول الحرب في أوكرانيا بقاعدة جوية في ألمانيا

برلين - (د ب أ)- دعا وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن نحو 40 دولة للمشاركة في مؤتمر حول الحرب في أوكرانيا يعقد اليوم الثلاثاء في قاعدة رامشتاين الجوية الأمريكية في ألمانيا.


والهدف من المؤتمر هو تأمين أمن أوكرانيا وسيادتها على المدى الطويل. ومن المتوقع أن يركز على الاحتياجات الدفاعية للبلاد في الفترة التي تلي الحرب.


وأوضحت وزارة الدفاع الأمريكية أن المؤتمر لا يعقد تحت رعاية حلف شمال الأطلسي (ناتو)، وأن دولا ليست أعضاء في الحلف من بين المدعوين.


وفي الفترة التي سبقت المؤتمر زار أوستن ووزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن كييف حيث التقيا بالرئيس فولوديمير زيلينسكي يوم الأحد واتفقا على تقديم مساعدة عسكرية إضافية لأوكرانيا.


كما تم تزويدهما بمعلومات مهمة حول متطلبات الدفاع الأوكرانية، والتي من المقرر مناقشة تفاصيلها مع شركاء الولايات المتحدة وحلفائها الذين سيحضرون المؤتمر.

عربي ودولي

الثّلاثاء 26 أبريل 2022 8:02 صباحًا - بتوقيت القدس

غوتيريش يضغط من أجل هدنة في أوكرانيا رغم رد سلبي من مبعوث روسي

نيويورك - (شينخوا) - قال متحدث باسم الأمم المتحدة إن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يواصل الضغط من أجل وقف الأعمال العدائية في أوكرانيا على الرغم من أن مبعوثا روسيا للأمم المتحدة قال إن وقف إطلاق النار ليس خيارا جيدا في الوقت الحالي.


وأفاد فرحان حق، نائب المتحدث باسم غوتيريش، "نواصل الدعوة لوقف إطلاق النار أو نوع ما من التوقف. وقد فعل الأمين العام ذلك، كما تعلمون، في الأسبوع الماضي فقط. ومن الواضح أن هذا لم يحدث في الوقت المناسب لعيد الفصح (الأرثوذكسي)".


وذكر في إحاطة صحفية يومية "لا أريد أن أعطي الكثير من التفاصيل في هذه المرحلة عن نوع المقترحات التي ستكون لديه. أعتقد أننا نمر في لحظة حساسة إلى حد ما. من المهم أن يكون قادرا على التحدث بوضوح مع القيادة على كلا الجانبين ومعرفة التقدم الذي يمكننا إحرازه".


وبيّن أنه "في نهاية المطاف، الهدف النهائي هو وقف القتال وإيجاد سبل لتحسين وضع الناس في أوكرانيا، وتقليل التهديد الذي يتعرضون له، وتقديم المساعدات الإنسانية (لهم). لذا، هذه هي الأهداف التي نحاول تحقيقها، وهناك طرق معينة سنحاول من خلالها المضي قدما بها".


وغادر غوتيريش تركيا في طريقه إلى موسكو. وسيعقد اجتماع عمل وغداء مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف يوم الثلاثاء، وسيستقبله الرئيس فلاديمير بوتين. وسيسافر غوتيريش بعد ذلك إلى أوكرانيا ويعقد اجتماع عمل مع وزير الخارجية الأوكراني دميترو كوليبا، وسيستقبله الرئيس فولوديمير زيلينسكي يوم الخميس.


وقبل رحلتيه إلى موسكو وكييف، توقف غوتيريش في تركيا، حيث بحث مع الرئيس رجب طيب أردوغان القضية الأوكرانية.
وأشار حق إلى أن الأمين العام يقوم بهذه الرحلات لأنه يعتقد أن هناك فرصة الآن.


وأوضح أن "الكثير من الدبلوماسية تدور حول التوقيت، حول معرفة متى يكون الوقت المناسب للتحدث مع شخص ما، للسفر إلى مكان ما، للقيام بأشياء معينة. وهو يمضي تحسبا لوجود فرصة حقيقية يمكن استغلالها الآن، وسنرى ما يمكننا تحقيقه منها".


وقال ديمتري بوليانسكي، النائب الأول لمندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، يوم الاثنين، إن الوقت الحالي ليس هو الوقت المناسب لوقف إطلاق النار.
وأضاف "لا نعتقد أن وقف إطلاق النار خيار جيد في الوقت الحالي. والميزة الوحيدة التي سيقدمها هي أنه سيمنح القوات الأوكرانية إمكانية إعادة تجميع صفوفها والقيام بالمزيد من الاستفزازات مثل تلك التي وقعت في بوتشا"، مضيفا أن "الأمر ليس متروكا لي لاتخاذ القرار، لكنني لا أرى أي سبب في ذلك الآن".

فلسطين

الثّلاثاء 26 أبريل 2022 7:51 صباحًا - بتوقيت القدس

تقديرات إسرائيلية: إطلاق الصاروخ من لبنان تم بضوء أخضر من حماس

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - قالت صحيفة معاريف العبرية، اليوم الثلاثاء، إن التقديرات لدى الجهات الأمنية الإسرائيلية أنه بدون الضوء الأخضر على الأقل من حركة حماس، وربما أكثر من ذلك من جانب حزب الله، لما وقع إطلاق الصاروخ من لبنان تجاه مستوطنات الشمال.

وبحسب الصحيفة العبرية، فإنه حتى اللحظة لم تتضح بعد من هي الجهة أو البنية التحتية التي تقف خلف إطلاق الصواريخ، وفيما إذا كانت مرتبطة أيضًا بحركة حماس وبنيتها التحتية هناك.

ولفتت إلى أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تستعد لمحاولات إطلاق صواريخ أخرى، كجزء من الهجات الفلسطينية وكفرصة لزيادة التوترات الأمنية في إسرائيل.


فلسطين

الثّلاثاء 26 أبريل 2022 6:28 صباحًا - بتوقيت القدس

هآرتس: طفرة في عدد المعتقلين الإداريين بالسجون الإسرائيلية

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - ذكرت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الثلاثاء، أن هناك طفرة واضحة في الأرقام المسجلة لدى مصلحة السجون الإسرائيلية في أعداد المعتقلين الإداريين الفلسطينيين، وخاصة خلال الخمس سنوات والنصف الأخيرة.

وبحسب الصحيفة، فإنه حتى نهاية الأسبوع الماضي، بلغ عدد المعتقلين الفلسطينيين إداريًا، 579، بحسب بيانات مصلحة السجون الإسرائيلية.

وأشارت إلى أنه في أكتوبر/ تشرين أول 2016، وصل عدد المعتقلين نحو 610، مشيرةً إلى أنه في شهر مارس/ آذار، وأبريل/ نيسان الماضيين سجلت زيادة في أعداد المعتقلين الإداريين عن الأشهر الماضية بنحو 109، وكانت المرة الوحيدة التي حدثت فيها هذه الزيادة في مايو/ أيار، ويوليو/ تموز 2021، خلال عملية "حارس الأسوار/ سيف القدس" وما تبعها من أحداث، وحتى ذلك الحين كان عدد المعتقلين الأقل.

ولفتت إلى أنه الشهر الماضي صدرت أوامر اعتقال إداري بحق 17 فلسطينيًا من سكان الداخل المحتل.

وعادةً ما يتم توقيع أوامر الاعتقال الإداري لفترة تتراوح ما بين 3 إلى 6 أشهر، ويمكن تمديدها لفترة غير محددة، كما يتم هذا الاعتقال بدون توجيه لائحة اتهام بحق الموقوفين وبدون محاكمة وبدون أدلة وبمجرد مذكرة من الجيش أو المخابرات الإسرائيلية.

وقالت جيسيكا مونتيل مديرة مركز حماية الفرد "هموكيد" والتي حصلت على تلك البيانات، "ندين استخدام الاعتقال الإداري ضد الفلسطينيين، هذا احتجاز يمكن تمديده إلى أجل غير مسمى دون محاكمة أو أي مراجعة قضائية فعالة، يجب الإفراج فورًا عن جميع المعتقلين الإداريين أو رفع لائحة اتهام بحقهم".

فلسطين

الثّلاثاء 26 أبريل 2022 6:13 صباحًا - بتوقيت القدس

هآرتس: الشرطة الإسرائيلية وضعت شروطًا غير قانونية لدخول الأقصى

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - ذكرت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الثلاثاء، أن الشرطة الإسرائيلية اشترطت على المصلين المسلمين الذين يصلون المسجد الأقصى، وبشكل غير قانوني، تسليم بطاقات الهوية حتى يسمح لهم بالدخول.

وبحسب الصحيفة، فإن الشرطة الإسرائيلية منعت من لم يسلم هويته من الصلاة في الأقصى، مشيرةً إلى أنها استهدفت كل من يحمل بطاقة هوية من 17 إلى 45 عامًا.

وقالت جمعية الحقوق المدنية الإسرائيلية، إن هذا الإجراء ينتهك حقوق المصلين، وهو انتهاك لحرية التنقل والعبادة، ولا يحق للشرطة اشتراط دخول الحرم القدسي/ المسجد الأقصى بمثل هذه الشروط.

وقال شهود عيان للصحيفة العبرية، إن الشرطة الإسرائيلية تستخدم منذ عام 2015 هذه الأساليب ولم تتوقف عنها، وخاصة في فترة "عيد الفصح" والتوترات التي تشهدها القدس، مشيرين إلى أن كل من يسلم بطاقة هويته يحصل على ورقة مختومة برقم معين حتى يستلمها مجددًا عند خروجه، وأنهم يعانون لوقت حتى يستطيعوا استردادها بسبب نقلها من باب إلى آخر.

وبحسب مركز عدالة الحقوقي، فإنه يسمح لأفراد الشرطة الإسرائيلية على الأكثر أن يأمر بإبراز بطاقة الهوية فقط، حيث وجه المركز رسالة لقيادة الشرطة حول ما يجري واعتبر بأن ذلك غير قانوني، وأنه إجراء تعسفي خاصة حين يطلب من بعض المصلين التوجه لمركز الشرطة للحصول على الهوية ويتم هناك استجوابه بدون سند قانوني.

فلسطين

الثّلاثاء 26 أبريل 2022 5:56 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل شاب من الداخل المحتل طعنًا في أسدود

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - قتل الشاب نور قشقوش (23 عامًا) من سكان قلنسوة بالداخل المحتل، جراء تعرضه للطعن في مدينة أسدود.

وبحسب موقع واي نت العبري، فإن قشقوش أصيب بجروح حرجة في ساعة متأخرة من مساء أمس، جراء تعرضه للطعن، قبل أن يعلن فجر اليوم عن وفاته متأثرًا بجروحه.

ووفقًا لمصادر إسرائيلية، فإن فلسطيني من قلنسوة، وإسرائيلي من أسدود، تسببا بالجريمة.

فيما قالت الشرطة الإسرائيلية إن الحادثة جنائية، ووقعت بعد شجار داخل حديقة عامة في أسدود، وأنه تم اعتقال المشتبه بهما ونقلهما للتحقيق، بينما نقل جثمان الشاب إلى معهد الطب الشرعي في أبو كبير للتشريح.

فلسطين

الثّلاثاء 26 أبريل 2022 5:44 صباحًا - بتوقيت القدس

بينيت ولابيد وغانتس يعلقون خطط سفرهم

ترجمة خاصة بـ "القدس" دوت كوم - علق رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، ووزير خارجيته يائير لابيد، ووزير جيشه بيني غانتس، خططهم للسفر في رحلات إلى الخارج خلال الفترة المقبلة، بسبب الأزمة السياسية، وفقدان الائتلاف الحكومي للأغلبية في الكنيست.

وقال مصدر سياسي إسرائيلي لصحيفة يسرائيل هيوم العبرية، إن القيام بزيارات رسمية مهمة يتطلب تغيبًا لمدة يومين أو ثلاثة، وهذا يعني تغيبهم عن جلسات مهمة خاصة في حال عودة الجلسات العامة للكنيست، وفي ظل الأزمة والوضع الحساس حاليًا، واحتمالية سقوط الحكومة، لذلك لا يستطيعون السفر لعدة أيام.

وكان من المقرر أن يقوم بينيت وغانتس بزيارات منفصلة للهند عشية "عيد الفصح اليهودي"، إلا أنه تم إلغاء هذه الرحلات بسبب موجة العمليات الأخيرة، ولا يوجد نية لديهما في تحديد مواعيد جديدة.

وأكدت مصادر في مكاتب بينيت ولابيد وغانتس، أن الوضع السياسي الحساس يمنعهم من مغادرة إسرائيل، إلا في حال كان هناك حاجة ماسة جدًا للسفر، فيما قال مكتب غانتس إن سبب تأجيل الزيارات هو الوضع الأمني.

وأشارت الصحيفة العبرية، إلى أن بينيت ولابيد وغانتس سيواصلون عقد لقاءات عبر اجتماعات افتراضية، في حين سيتواصل استقبال المسؤولين الأجانب ومن بينهم الرئيس الأميركي جو بايدن الذي من المتوقع أن يصل خلال أشهر.

فلسطين

الثّلاثاء 26 أبريل 2022 5:02 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث| إصابات واعتقالات خلال حملة مداهمات في الضفة

محافظات- "القدس" دوت كوم - أصيب شبان واعتقل آخرون، فجر اليوم الثلاثاء، خلال حملة مداهمات لعدة مناطق بالضفة الغربية.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال أصابت شابين خلال مواجهات اندلعت في أعقاب اقتحامها قرية مسلية جنوب جنين.


فيما اندلعت مواجهات أخرى في بلدة قباطية جنوبًا، واعتقل الاحتلال أربعة مواطنين منها. 


وأفاد شهود عيان لـ"القدس" دوت كوم، بأن وحدات مستعربة تسللت للبلدة مستخدمة مركبات تحمل لوحات ترخيص فلسطينية وانتشرت في جبل الداموني، ثم اقتحمت دوريات عسكرية معززة البلدة من كافة المحاور ونصب الجنود فرق القناصة.  


وذكر الأهالي أن جنود الاحتلال داهموا عدة منازل وفتشوها، فيما اندلعت مواجهات عنيفة تبعها إطلاق نار من قبل مجموعة من المقاومة تجاه الجنود الذين كانوا يطلقون الأعيرة النارية والقنابل الصوتية.


فيما ذكرت مصادر أمنية للوكالة الرسمية، أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص وقنابل الصوت تجاه الشبان خلال اقتحام قباطية، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أسفرت عن إصابة ثلاثة شبان بالرصاص الحي بالقدم.


وأضافت المصادر ذاتها أن القوات اعتقلت أربعة مواطنين من البلدة بعد أن داهمت منازلهم وفتشتها، وهم: الأسير المحرر محمد عامر حنايشة، ويوسف علي كميل، وأسامة عادل صمادي وحاتم عبد الرحمن حنايشة.


واقتحمت قوة أخرى قرية عانين الحدودية غربًا، بالتزامن مع رصد نشاط موسع لجيش الاحتلال ودورياته في عدة مناطق حول جنين.


وأفادت الوكالة الرسمية بمداهمة منزل المواطن فواز أبو مصطفى ومنزلي نجليه معتصم ومحمد واستجوابهما في عانين.  


وفي أريحا، أصيب 3 شبان أحدهم بحالة حرجة جراء اندلاع مواجهات في مخيم عقبة جبر بعد تسلل قوة خاصة إليه.


وبحسب مصادر محلية، فإن القوة الخاصة اختطفت المواطن حمزة طريق ونجله محمد.


وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر ندي شراب من بلدة عورتا جنوبًا، ومحمود الحاج محمد على حاجز زعترة.



وجرى أيضًا اعتقال عبيدان سمارة والمحرر إسلام الشعيبي من بلدة بروقين غرب سلفيت، وعثمان عاصي من قراوة بني حسان غربًا. 




فلسطين

الثّلاثاء 26 أبريل 2022 4:55 صباحًا - بتوقيت القدس

المعتكفون في المسجد الأقصى أيقونة الرباط والتحدي

القدس - "القدس" دوت كوم - مصطفى صبري - خيام المعتكفين في المسجد الأقصى في العشر الأواخر من رمضان تضم في ثناياها شبابًا جاءوا من الضفة الغربية ومن القدس وضواحيها من الداخل الفلسطيني كي يرابطوا داخل المسجد و يعمروه بالتواجد فيه على مدار الساعة،فهذه الخيام تعتبر من أركان الإعمار في المسجد لشباب تسلقوا الجدار وخاضوا رحلة خطيرة من أجل الوصول إليه.


المرابط أحمد حماد من شمال الضفة الغربية يقول: "جئنا في العشر الأواخر من رمضان للاعتكاف في المسجد الأقصى، وكانت الرحلة محفوفة بالمخاطر وعند وصولنا لاحقنا جنود الاحتلال أثناء الاقتحامات وتم اعتقال المئات و إبعادهم عن المسجد، ومع ذلك هناك أكثر من ثلاثة آلاف معتكف من كل الجنسيات والدول".


وأضاف: "هذه الخيام يوجد فيها شباب يقومون بإعمار المسجد الأقصى بتقديم خدمات لكافة المعتكفين والزوار والوافدين وتحضير الطعام ومساعدة المرضى والعمل مع طاقم العيادة وتنظيف الساحات العامة وإصلاح ما يمكن إصلاحه من ترميم للمتوضأ وغيرها من الأمور العامة التي تظهر الأقصى بصورة جميلة رغم الاقتحامات والتخريب من قبل الاحتلال والمستوطنين".


وتابع: "نحن هنا عصب الحياة في المسجد الأقصى، ونقوم بمهمة عظيمة وهي الخدمة العامة والقيام على توفير احتياجات الجميع بدون تردد،فهذا الوجود هو آخر جدار يحمي المسجد من التهويد والتدنيس".


أما المرابط عبد الحليم عطار يقول: "كل معتكف له قصة هنا سواء كان من فلسطين أو من خارجها، فالحياة هنا كموسم الحج من جنسيات مختلفة ولكن الهدف واحد وهو الرباط وشد الرحال رغم الملاحقة والألم والاعتقال والإبعاد،فهنا التواجد داخل المسجد الأقصى له ضريبية وفاتورة باهظة، بينما موسم الحج في مكة يكون الحاج آمنًا وغير ملاحق، وتكون حياة الحجاج عادية بدون رصاص وقنابل غاز واعتقال وسحل وضرب".


وأضاف: "المرابط هنا كالقابض على الجمر يتلقى الضربات ولا يستسلم، ويبقى صامدًا في وجه المستوطنين وجنود الاحتلال".


وأشار إلى أنه مع بداية العشر الأواخر نجح المعتكفون والمرابطون في وقف الاقتحامات وإعادة الأمور إلى طبيعتها، مشيرًا إلى أن العديد من المعتكفين العام الماضي حرموا هذا العام من الوصول للأقصى والاعتكاف والرباط بداخله.


ويقول الشاب أنس داوود من شمال الضفة الغربية: "وجودنا في المسجد الأقصى يعتبر انجاز بمعنى الكلمة، فلم يعد الأقصى لكبار السن، بل أن الشباب هم الصفة الغالبة على المعتكفين من جميع الجنسيات، وهذا مؤشر إيجابي على أن المسجد في قلوب الشبان الذين واصلو الليل بالنهار حتى يتمكنون تخطي العقبات والصعاب والوصول إليه والاعتكاف فيه وتنظيم فعاليات تضيف البهجة والسرور لكل من يأتي إلى هنا".


وأضاف: الاحتلال يسعى إلى إفراغ ساحات المسجد الأقصى من كل المظاهر، إلا أن خيام المعتكفين ومجموعاتهم تضفي الحياة داخله،فهذا الاعتكاف يشكل جدار حماية للمسجد، وإعماره يعتبر رسالة لكل العالم أن المسجد الأقصى للمسلمين ولا أحد له حق فيه سواهم".


الضرير علي حنون من مزرعة القبلية في رام الله، والذي اعتقل داخل المسجد الأقصى، وتم ابعاده عن مدينة القدس، يقول: "استطعت بالرغم من عدم رؤيتي من الوصول إلى الأقصى والرباط فيه، في وقت الاقتحامات خلال الأسبوع الثاني من رمضان، وتم اعتقالي من داخل ساحاته مع المئات من شباب القدس والضفة والداخل، والتحقيق معنا".


ويضيف: "كنت أسيرًا لعدة سنوات في سجون الاحتلال وتم التهديد والوعيد لي وزملائي إذا عدنا إلى المسجد الأقصى، فهم لا يريدون لنا أن نكون فيه ونعتكف في ساحاته ومصلياته وأروقته ومحاريبه،إلا أن هناك قوة خفية لدى الشباب من أجل الوصول إليه والرباط فيه، ومن الذين تم اعتقالهم وإبعادهم عادوا مرة أخرى، وتجاوزا الحدود، ومنهم من دخل للمسجد رغم أنف الاحتلال".


ويتابع: "الاعتكاف في كل عام يضم العديد من الشبان الجدد، وهنا يكون الاعتكاف مدرسة في تدافع الأجيال نحو المسجد الأقصى، وتربية النفوس على حب الأقصى، فكل معتكف بمثابة سفير لعائلته وعشيرته وبلدته ومدينته ودولته".

فلسطين

الثّلاثاء 26 أبريل 2022 4:37 صباحًا - بتوقيت القدس

مخطط إسرائيلي استيطاني يستهدف باب العامود لتغيير وجهه العربي والإسلامي

القدس - "القدس" دوت كوم - محمد أبو خضير – كشفت محافل أمنية وسياسية ولجان تخطيط إسرائيلية والجمعية الاستيطانية "إلعاد" المشرف على ما يسمى بـ"عير ديفيد" في سياق 4 مشاريع تم تقديمها للجنة اللوائية -الداخلية وبلدية الاحتلال في القدس، عن وضع مخطط لتغيير ملموس وهيكلي لباب العامود - المدخل الرئيسي للبلدة القديمة وللمصلين الذين يتوافدون على المسجد الأقصى المبارك -  بهدف زيادة السيطرة والتحكم والمراقبة بالإضافة لتطوير الأبراج الثلاث القائمة على الجسر وعلى جانبي المدرج.


ويأتي المشروع والمخطط الذي يجري وضع اللمسات الأخيرة عليه لتغير معالم المدينة العربية الإسلامية المحتلة، والذي سيقدم بعد الأعياد اليهودية "الفصح" وما يسمى بـ (الاستقلال)، في الجانب الأيمن من باب العامود في المنطقة الممتدة إلى مغارة الكتان أو ما يعرف بـ (مغارة سليمان ) في منتصف شارع السلطان سليمان القانوني، حيث قامت بلدية الاحتلال في الأشهر الأخير بإزالة الحديقة هناك وهدمت المدرجات الحجرية وأزالت المقاعد وحديقة الورود وسوت الأرض بشكل منحدر باتجاه باب العامود.


وجزء من المخطط الشروع بحفريات عميقة في تلك المنطقة من قبل (سلطة الآثار الإسرائيلية) التي تستعد لهذا المشروع وفق مخطط أقامت من خلاله  3 أبواب في أسوار القدس وحفرت 13 حفرية وفق تقرير لها ضمن رؤية تهويدية استيطانية بالتعاون مع جامعتي (العبرية في القدس وجامعة تل أبيب).


ونظرًا لحساسية وارتباط باب العامود الذي يعتبر المدخل الرئيسي للقدس القديمة والمسجد الأقصى المبارك لمعظم الفلسطينيين تشارك محافل أمنية وعسكرية ومن لجنة القدس في ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي، ووزارة شؤون القدس، وبلدية الاحتلال، لإضفاء المزيد من لمسات التهويد وعرقلة دخول الفلسطينيين للبلدة القديمة وضرب أسواقها العريقة التي تعاني تحت وطأة الضرائب الباهظة والظالمة والاستهداف من قبل الجمعيات الاستيطانية والحفريات التي تنخر في أساسات المدينة.


ووفق ما رشح عن المخطط سيتم العمل في الساحة والأراضي على يمين باب العامود دون الدخول إلى مدرج باب العامود الحالي خلال العام المقبل، وستتركز الحفريات والتنقيب عن الآثار بجانب أسوار المدينة على طول شارع السلطان سليمان باتجاه باب العامود، وعند الانتهاء من الحفريات التي وضع مخطط لها وجرت عمليات تصوير جوي بأعماق مختلفة، وبعد الانتهاء من الحفريات، ستنتقل الأعمال إلى ربط هذه المنطقة بباب العمود وفق مسارات يمكن السيطرة على تدفق الداخلين إلى البلدة القديمة.


وكما يبدوا أن الاحتلال يعمل على ضرب واحدة من أهم الساحات التي يتجمع فيها المقدسيين وسكان البلدة القديمة وخاصة في رمضان وليالي الصيف، حيث الباعة المتجولين وبعض الفرق الشعبية المقدسية والحكواتي والألعاب الفولكلورية الفلسطينية، وهي المتنفس الوحيد لسكان البلدة القديمة التي تعيش أزمة سكانية خانقة بفعل الاحتلال الذي يمنع الترميم والبناء فيها.


والمخطط الذي لم ينشر منه إلا القليل يتناول عملية الدخول والخروج من البلدة القديمة إلى شارع نابلس، أقدم شوارع القدس القديمة، مع شارع يافا في تقاطع داخلي عريق يعود لقديم العصور، الاحتلال يريد أن يغير هذا الانسياب الطبيعي التاريخي بمخطط استيطاني يتيح للمستوطنين وجماعات اليمين المتطرف سهولة الدخول والاحتفال في هذا المدرج وإقامة حفلات "عيد الأنوار" بسهول بحيث يمكن لشرطة الاحتلال منع دخول الفلسطينيين في أيام أعيادهم وتكريس هذه الساحة والمدرج لاحتفالات المستوطنين ليثبتوا أن لهم السيطرة والسيادة في باب العامود والحي الإسلامي والمسيحي وأن كل الأبواب في قبضتهم وهم "أصحاب البيت" زورًا وغطرسة من قبل الاحتلال ومخططيه.


وضمن المشاريع الأربعة التي تم الكشف عن مشروع الحفريات الذي يجري العمل فيه منذ أكثر من عامين في باب الأسباط، حيث تم إزالة المدرج المدخل للمقبرة اليوسفية وصرح شهداء العام 1967 الأردنيين والفلسطينيين لعمل ما يسمى بـ (الحديقة التوراتية) والمتنزه الوطني الصهيوني -على أراضي المقبرة.


وبعد إقرار المحاكم العليا والمركزية وفرض أمر واقع بالقوة العسكرية تم رصف طبقة سميكة من الباطون والاسمنت المسلح فوق القبور وأراضي المقبرة، قامت قبل شهر رمضان المبارك سلطة الآثار الإسرائيلية بإجراء حفريات عميقة في أسوار البلدة القديمة مقابل المقبرة اليوسفية – أسفل برج اللقلق - من خارج السور وكشفت باب يؤدي إلى داخل أسوار المدينة بعمق 6 أمتار، وقامت بوضع سقائل وقامت برصف وصب الباطون في محاولة لبناء – خاص – وترتيبات غير واضحة وغير معلن عنها.


وأكدت الآثار أن العمل في تلك المنطقة متوقف بسبب شهر رمضان، واستخدام تلك المنطقة من قبل الباعة المتجولين واتخاذها موقف للمصلين الذين يتوافدون على المسجد الأقصى وأنها ستكمل العمل بعد الأعياد الإسلامية واليهودية.


وقالت إنها عثرت على كم كبير من حطام الجرار التي كانت تستخدم قبل الميلاد لتخزين النبيذ والعنب من قبل الرومان في جنوب البلدة القديمة أسفل القصور الأموية – جنوب المسجد الأقصى المبارك.


وقام الباحثون بفحص الجرار المكتشفة في الحفريات في حديقة (مدينة داوود الوطنية)، وتفاجأوا بالعثور على بقايا التوابل التي تعود إلى 2600 عام.

فلسطين

الثّلاثاء 26 أبريل 2022 4:16 صباحًا - بتوقيت القدس

القبض على أشخاص يشتبه فيهم بالشروع بالقتل في القدس

القدس - "القدس" دوت كوم - ألقت الشرطة القبض على  أشخاص يشتبه فيهم بالشروع بالقتل بعد قيام أحدهم بإطلاق النار على أحد المواطنين وإصابته بثلاث أعيرة  نارية في مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة.


وذكرت إدارة العلاقات العامة والإعلام بالشرطة، بأنه وبناء على بلاغ ورد لغرفة عمليات شرطة المحافظة يفيد بوصول شخص مصاب بأعيرة نارية وإصابته بالغة من سكان مخيم قلنديا, على الفور تحركت قوة من الشرطة وطاقم الأدلة الجنائية للمشفى للوقوف على وضع المصاب، ومعاينة مسرح الجريمة للوقوف على ملابسات الجريمة ومعرفة الفاعلين.


  وبعد اجراءات البحث والتحري من قبل شرطة المباحث العامة تمكنت من تحديد هوية المشتبه فيهم، والقبض عليهم، وبسماع أقوالهم أفاد المشتبه فيه الأول بإطلاق النار وإصابة المشتكي 3 أعيره نارية بسبب خلافات بينهم والأشخاص الآخرين قاموا  بالمراقبة بتحركات المشتكي وتحديد مكانه.


وأكدت الشرطة تحويل المشتبه فيهم إلى جهات الاختصاص لاستكمال الإجراءات بحقهم حسب الأصول.

فلسطين

الثّلاثاء 26 أبريل 2022 4:13 صباحًا - بتوقيت القدس

وفاة طفل عامين متأثرًا بجروحه في شجار يطا

الخليل - "القدس" دوت كوم - توفي طفل يبلغ من العمر عامين متأثرًا بجروحه الخطيرة التي أصيب بها قبل أيام نتيجة إصابته بأعيرة نارية خلال شجار وقع بمدينة يطا جنوب الخليل.


وأوضح الناطق الإعلامي باسم الشرطة العقيد لؤي ارزيقات، بأن الطفل أدخل بعد إصابته إلى المستشفى الأهلي بمدينة الخليل لتلقي العلاج، إلا انه فارق الحياة متأثرًا بجروحه الخطيرة.

وأضاف ارزيقات بأنه قد تم إبلاغ النيابة العامة ومباشرة التحقيق.

وأشار ارزيقات بارتفاع حصيلة الوفيات إلى 3 أشخاص بعد أن لقي شخصان مصرعهما نتيجة وقوع هذا الشجار.

فلسطين

الثّلاثاء 26 أبريل 2022 4:07 صباحًا - بتوقيت القدس

3 إصابات واختطاف شاب على يد قوة خاصة بأريحا

أريحا - "القدس" دوت كوم - أصيب 3 شبان، فجر اليوم الثلاثاء، برصاص قوة إسرائيلية خاصة لدى اختطافها أحد الشبان في مخيم عقبة جبر أريحار.


وبحسب مصادر طبية، فإن حالة أحد المصابين وصفت بالخطيرة، وتم نقلهم جميعًا لتلقي العلاج.


وأشارت مصادر محلية، إلى أن قوة خاصة متنكرة بزي مدني تسللت إلى المخيم واختطفت أحد اشبان قبل أن تندلع مواجهات ما أدى لإصابة الشبان الثلاثة.


وفي سياق متصل، أصيب 16 مواطنًا بالاختناق بقنابل الغاز خلال مواجهات مع قوات الاحتلال، اندلعت قرب الحاجز الشمالي لمدينة قلقيلية.

فلسطين

الإثنين 25 أبريل 2022 11:07 مساءً - بتوقيت القدس

[صور] اشتية يشارك عائلة الشهيد محمد اسحق حميد مائدة الإفطار في بيت عنان

القدس - "القدس" دوت كوم - شارك رئيس الوزراء محمد اشتية، اليوم الإثنين، عائلة الشهيد محمد اسحق حميد، مائدة الإفطار في بلدة بيت عنان شمال غرب القدس.


وحضر مائدة الإفطار نائب محافظ القدس عبد الله صيام، وعدد من الشخصيات الرسمية والوطنية والاعتبارية في المنطقة.


ونقل اشتية تحيات السيد الرئيس محمود عباس لعائلة الشهيد حميد، وحيّا أهالي محافظة القدس وقال إنهم يشكلون خط المواجهة الأول في وجه المخططات الاستيطانية، مشددًا على أن القدس وتعزيز صمود أهلها يشكل أولوية لدى الحكومة.