عربي ودولي

الإثنين 14 نوفمبر 2022 2:04 مساءً - بتوقيت القدس

علاء عبد الفتاح في حالة "جيدة" ويشرب المياه

القاهرة- (أ ف ب) -كتب المعتقل السياسي البريطاني المصري البارز علاء عبد الفتاح في رسالة أعلنت عائلته تسلّمها الاثنين بأنه في "حالة جيّدة" وعاود شرب السوائل بعدما تفاقمت المخاوف حيال وضعه الصحي اثر إضراب عن الطعام استمر عدة أشهر.


وصعّد عبد الفتاح إضرابه الذي بدأ قبل سبعة أشهر ليمتنع عن شرب السوائل تزامنا مع افتتاح مؤتمر كوب27 للمناخ في شرم الشيخ في السادس من تشرين الثاني/نوفمبر. لكنه عاود شرب المياه منذ السبت، بحسب الرسالة التي وجهها إلى عائلته.


وقالت شقيقته سناء سيف "أشعر براحة بالغة. وصلتنا رسالة للتو من السجن موجّهة إلى والدتي.


 علاء على قيد الحياة ويقول إنه عاود شرب المياه منذ 12 تشرين الثاني/نوفمبر".


وأضافت "يقول إنه سيبلغنا بالمزيد فور تمكنه من ذلك. إنه بالتأكيد خطّه. وأخيرا، يوجد برهان على حياته. لماذا حجبوه عنا لمدة يومين؟".


يقضي عبد الفتاح، وهو من رموز انتفاضة 2011 التي أطاحت حسني مبارك، حكما بالسجن لمدة خمس سنوات بتهمة "نشر أخبار كاذبة".


وأعربت عائلته في الأيام الأخيرة عن قلقها على حياته، بعدما أصدرت مناشدات في الأشهر الأخيرة إلى المجتمع الدولي، وخصوصا بريطانيا حيث حصل عبد الفتاح على الجنسية هذا العام بينما كان في السجن عن طريق والدته بريطانية المولد.


وأثار عدد من قادة العالم قضيته مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال محادثات المناخ.


ومُنع محاميه خالد علي، الذي كان مرشّحا للرئاسة، من لقائه عندما حاول زيارة عبد الفتاح الخميس ومرة أخرى الأحد، رغم تأكيده بأنه كان يحمل التصاريح المطلوبة.


وعاد الاثنين للمرة الثالثة إلى سجن وادي النطرون (100 كيلومتر شمال القاهرة) مصحوبا بليلى سويف، والدة عبد الفتاح. وعندها، سلّمتهما السلطات الرسالة.


وتقدمت شقيقته الأخرى منى سيف الجمعة بطلب جديد للعفو عنه إلى هيئة العفو الرئاسي.


وعلق أحد ابرز مقدمي البرامج السياسية في مصر عمرو أديب المقرب من السلطات، على الدعوات الدولية للافراج عن علاء عبد الفتاح مؤكدا أنه ينبغي أن "نرى أين مصلحة مصر ونقوم بما يخدم هذه المصلحة بصرف النظر عن أي اعتبار آخر". 

عربي ودولي

الإثنين 14 نوفمبر 2022 1:30 مساءً - بتوقيت القدس

الاتحاد الأوروبي سيوافق الاثنين على حزمة جديدة من العقوبات على ايران

بروكسل-(أ ف ب) -سيوافق الاتحاد الأوروبي الاثنين على حزمة جديدة من العقوبات تستهدف نحو ثلاثين مسؤولًا ايرانيًا، ردًا على حملة قمع التظاهرات التي اندلعت في ايران إثر وفاة الشابة مهسا أميني.


وقال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، غداة حديث أجراه مع وزير الخارجية الايراني، "سنوافق اليوم على مجموعة جديدة من العقوبات ضد الأشخاص المسؤولين عن قمع المتظاهرين" في إيران.


وأكّد وزير خارجية لوكسمبورغ جان أسيلبورن "سنوافق على العقوبات التي أعدتها أجهزتنا. تستهدف نحو ثلاثين شخصًا".


وكانت ايران قد أعلنت الخميس أن ردّها سيكون "متناسبًا وحازمًا" بعدما أعلنت ألمانيا أن الاتحاد الأوروبي يسعى إلى تبني عقوبات جديدة ضدها.


ردًا على الإعلان الايراني، قال بوريل "سنستعدّ لهذا الاحتمال، لكنه سيكون خطأ".


وسبق أن فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات منتصف تشرين الأول/أكتوبر ضد "شرطة الأخلاق" الإيرانية و11 مسؤولًا كبيرًا بينهم وزير الاتصالات.


وسيبحث وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي المجتمعين في بروكسل أيضًا في تدخل ايران في النزاع في أوكرانيا، مع تسليم روسيا طائرات مسيرّة انتحارية تستخدم لضرب منشآت الطاقة المدنية في أوكرانيا.


والشهر الماضي، فرض الاتحاد الأوروبي أيضًا تجميد أصول وحظر تأشيرة على مصنّع الطائرات المسيّرة الإيرانية وثلاثة مسؤولين عسكريين كبار.


تضغط بعض الدول الأعضاء على الاتحاد الأوروبي لزيادة الإجراءات العقابية في ما يتعلق بإمدادات الأسلحة إلى روسيا.


وقال مسؤول كبير في الاتحاد الأوروبي إن الاتحاد يدرس التقارير المتعلقة بتسليم محتمل لصواريخ بالستية من إيران إلى روسيا وإنه سيفرض عقوبات على طهران في حال أرسلت أسلحة.


ولفت بوريل إلى أن "لا براهين" حتى الآن على إرسال صواريخ بالستية إلى روسيا.


يواجه الاتحاد الأوروبي موقفًا صعبًا مع طهران إذ يلعب بوريل دور الوسيط لإحياء الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015.

عربي ودولي

الإثنين 14 نوفمبر 2022 1:01 مساءً - بتوقيت القدس

أنور قرقاش يؤكد أن "لا مصلحة" للإمارات في دعم قوة كبرى على حساب أخرى

ابوظبي- (أ ف ب) -أعلن المستشار الدبلوماسي لرئيس الدولة الخليجية أنور قرقاش الإثنين أن "لا مصلحة" لدولة الإمارات في "الاختيار" بين القوى العظمى، على الرغم من "علاقتها الأمنية الاستراتيجية" مع الولايات المتحدة.


وتأتي هذه التصريحات في وقت تجد واشنطن وأبوظبي نفسيهما على طرفي نقيض بشأن قرار منظمة "أوبك+" خفض إنتاج النفط والموقف من العلاقات مع موسكو.


وقال قرقاش لخبراء ومحللين في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر السنوي لمناظرات أبوظبي الاستراتيجية الذي ينظّمه مركز الإمارات للسياسات "لا مصلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة في الاختيار بين القوى العظمى".


وأضاف "لن نضحّي تحت أي ظرف من الظروف بسيادتنا لأحد".


وأثارت منظمة أوبك المكونة من 13 دولة والتي تعتبر الإمارات عضوا رئيسياً فيها، وحلفاؤها العشرة برئاسة روسيا، غضب واشنطن بخفض إنتاج النفط بمقدار مليوني برميل يوميا مؤخرا بعدما كانت إدارة جو بايدن تأمل في انخفاض الأسعار.


واتهمت واشنطن الدول المنتجة للنفط بمنح موسكو شريان حياة اقتصادي، لكن الإمارات التي شهدت علاقاتها السياسية والاقتصادية نموا مع موسكو في وقت تسعى واشنطن الى خنق الاقتصاد الروسي، أصرّت على أن خفض الإنتاج لم يكن لدوافع سياسية ضد الولايات المتحدة.


وقال قرقاش الذي شغل في السابق منصب وزير الدولة للشؤون الخارجية "نرحّب بالمشاركة البناءة للقوى العالمية الأخرى في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة".


وتابع أن بلاده "لا تعتمد على دولة أو دولتين فقط من أجل ازدهارنا الاقتصادي وأمننا. تتجه العلاقات التجارية بشكل متزايد إلى الشرق، بينما تتجه علاقاتنا الأمنية والاستثمارية الأساسية الى الغرب"، مضيفا "هذا الوضع قد يتطور بمرور الوقت".


ولطالما كان يُنظر إلى الولايات المتحدة على أنها مصدر الحماية الأهم لدول الخليج الغنية في منطقة الشرق الأوسط التي تمزقّها الصراعات. وتستضيف الإمارات حاليًا قرابة 5000 جندي أميركي في قاعدة الظفرة الجوية في أبوظبي وسفنا حربية أميركية في ميناء جبل علي في دبي.


و أصرّ قرقاش على أن "العلاقة الأمنية الاستراتيجية الأساسية لأبوظبي تظلّ بشكل لا لبس فيه مع الولايات المتحدة"، لكنه دعا إلى التزامات أوضح من الجانب الأميركي.


وقال "هذه الشراكة بين دولتين ذات سيادة (..) يمكننا الاستمرار في تقديرها بشكل كبير، ومع ذلك فمن الضروري أن نجد طريقة لضمان أنه يمكننا الاعتماد على هذه العلاقة لعقود قادمة (..) من خلال التزامات واضحة".


وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية السبت أن مسؤولي الاستخبارات الأميركية قاموا بتجميع تقرير سري يفصّل "الجهود المكثفة" للتلاعب بالنظام السياسي الأميركي من جانب دولة الإمارات، مشيرين الى مساهمات في حملات انتخابية ومجموعات ضغط وغيرها من الوسائل لتوجيه السياسة الخارجية الأميركية بشكل مؤات لدولة الإمارات. 

فلسطين

الإثنين 14 نوفمبر 2022 1:00 مساءً - بتوقيت القدس

هل سلم 60 مسلحًا من "عرين الأسود" أنفسهم لأجهزة الأمن الفلسطينية؟!

خـــــــــــاص "القدس" دوت كوم - لا زالت وسائل الإعلام العبرية، تنشر مزيدًا من التقارير حول ما تدعي أنه نجاح الجهات الأمنية الإسرائيلية في القضاء على مجموعة "عرين الأسود" أو على الأقل الحد من قوتها، بعد اغتيال العديد من قادتها واعتقال آخر، وتسليم البعض منهم أنفسهم لأجهزة الأمن الفلسطينية.


وأوردت قناة 12 العبرية، الليلة الماضية، أن 60 مسلحًا من مجموعة "عرين الأسود" سلموا أنفسهم وأسلحتهم للأجهزة الأمنية الفلسطينية بعد اغتيال قادة التنظيم، مقابل الحصول على عفو من "إسرائيل"، يضمن لاحقًا ضمهم للعمل ضمن تلك الأجهزة.


مصادر فلسطينية مطلعة نفت لـ "القدس" دوت كوم، أن يكون هناك مثل هذا العدد من المقاومين الذين يعملون ضمن مجموعة "عرين الأسود"، وهو ما ينفي حقيقة تسليم أنفسهم.


وبينت المصادر، أن عدد من سلموا أنفسهم لا يتجاوز الـ 15، وبعضهم ممن هم بحالة صحية وبحاجة لرعاية ومتابعة طبية دائمة لا يستطيعون الحصول عليها بسبب المطاردة والملاحقة من مكان لآخر، فاضطروا لتسليم أنفسهم.


وقالت المصادر، إن الإعلام الإسرائيلي وبتعليمات من أجهزته الأمنية يحاول الترويج لما يعتبرها انتصارات في محاولة منه لإقناع جمهوره بالقضاء على المقاومة.


وتشير مصادر محلية أخرى من نابلس، أن مجموعة "عرين الأسود" لا زالت قائمة، وظهر عناصر يتبعون لها في جنازة الشهيد مهدي حشاش في بلاطة منذ أيام قليلة.


وتبنت "عرين الأسود" برفقة مجموعات أخرى من المقاومة التصدي لقوات الاحتلال واستهدافها بالأسلحة والعبوات الناسفة لدى اقتحامها مخيم بلاطة منذ أيام.


وأكدت "العرين" في بيانها أنها لا زالت موجودة وأنها مستمرة في مقاومتها للاحتلال، ولا زالت تصدر البيانات عبر حسابها في تلغرام بشكل معتاد كلما كان هناك حاجة، وسط ترقب دائم في أوساط الفلسطينيين، وهو ما يشير إلى أن التقارير الإعلامية الإسرائيلية تحمل أبعادًا منها أمنية وأخرى محاولة تحقيق "انتصارات وهمية"، كما يرى المراقبون.

فلسطين

الإثنين 14 نوفمبر 2022 12:50 مساءً - بتوقيت القدس

الإفراج عن الصحفي هاني أبو رزق من قبل شرطة غزة

غزة - "القدس" دوت كوم- أفرجت الشرطة الفلسطينية بغزة، الإثنين، عن الصحفي هاني أبو رزق، بعد ساعات من احتجازه في مركز شرطة حي الزيتون.


وأكدت مصادر صحفية، بأن احتجازه كان بسبب عمله الصحفي.


وكان أبو رزق قد نشر عبر صفحته في فيسبوك، إنه تم استدعاءه من قبل قسم المباحث العامة في المركز، دون معرفة الأسباب.


فلسطين

الإثنين 14 نوفمبر 2022 12:42 مساءً - بتوقيت القدس

أعلى نسبة منذ أكثر من 10 سنوات..40 أسيرًا في السجون يواجهون العزل الإنفراديّ

رام الله- "القدس" دوت كوم- قال نادي الأسير الفلسطينيّ،اليوم الإثنين، إنّ إدارة سجون الاحتلال تعزل إنفراديًا في سجونها نحو (40) أسيرًا، وهذه النسبة هي الأعلى في أعداد المعزولين إنفراديًا منذ أكثر من عشر سنوات.


وأوضح النادي، أن  أقدمهم الأسير محمد جبران خليل (39 عامًا) من المزرعة الغربية شمال غرب  رام الله، والذي تجاوزت مجموع سنوات عزله أكثر من 15 عامًا، وهو محكوم بالسّجن مدى الحياة، ومعتقل منذ عام 2006. 


وبيّن نادي الأسير أنّ سياسة العزل الممنهجة، تتخذ مستويات في بنية السّجن، إلا أنّ أخطر هذه المستويات هو العزل الإنفراديّ التي يُشكّل إحدى أقسى، وأخطر أنواع الانتهاكات التي تُنفّذها إدارة السّجون، والتي تهدف من خلالها تصفية الأسير جسديًا ونفسيًا، من خلال احتجازه لفترات طويلة بشكل منفرد، وعزله في زنازين لا تصلح للعيش الآدمي، (معتمة، وضيقة، وقذرة، ومتسخة، وتنبعث من جدرانها الرطوبة، والعفونة، فيها حمام أرضي قديم، وتنتشر فيها الحشرات)، وخلال العزل يفقد الأسير شعوره بالزمن، ولا يسمح له بالخروج إلى "الفورة" إلى جانب رفاقه الأسرى، بل يخرج إلى ساحة السّجن "الفورة" وحيدًا.

عربي ودولي

الإثنين 14 نوفمبر 2022 12:32 مساءً - بتوقيت القدس

24 قتيلا باشتباكات قبلية غرب السودان

الخرطوم- (أ ف ب) -اكد الاعلام الرسمي وزعماء قبليون الاثنين مقتل 24 شخصا في اشتباكات قبلية وقعت في اقليم دارفور المضطرب غرب السودان ودفعت السلطات إلى إعلان حالة الطوارئ.


واندلعت المعارك الاسبوع الماضي بين قبيلتي اولاد راشد والمسيرية العربيتين في منطقتين قرب زالنجي عاصمة ولاية وسط دارفور.


واكد احد زعماء قبيلة اولاد راشد لفرانس برس ان القتال بدأ بسبب خلافات حول سرقة دراجة نارية وتحول الى اشتباكات واسعة.


وأعلنت وكالة الانباء السودانية الرسمية (سونا) "مقتل أكثر من 24 شخصاً وإصابة آخرين".


واكد احد الزعماء القبليين طالبا عدم ذكر اسمه "تم حرق ونهب منازل. وصلت قوات حكومية الى المنطقة لكنها لم تسيطر تماما".


واشارت سونا إلى ان السلطات المحلية حاولت الفصل بين الجانبين ولكنها فشلت بسبب "اطلاق النار عليها من الطرفين".


وفرضت السلطات حالة الطوارئ اعتبارا من الاحد قائلة "إعلان حالة الطوارئ في جميع أرجاء الولاية لمدة شهر اعتباراً من يوم الأحد 13 (تشرين الثاني) نوفمبر"، وفق سونا.


وتتكرر الاشتباكات القبلية في اقليم دارفور الذي يشهد حالة من عدم الاستقرار منذ عام 2003 نتيجة النزاع الذي بدأ عقب حمل مجموعات مسلحة تنتمي الى اقليات افريقية السلاح ضد حكومة الخرطوم التي يساندها العرب، بدعوى تهميش الاقليم سياسيا واقتصاديا.


ووفقا للامم المتحدة، خلف النزاع 300 الف قتيل وشرد 2,5 مليون شخص.


ومع تراجع حدة النزاع الا أن اشتباكات قبلية تندلع من وقت لآخر بسبب التنافس على الأراضي ومصادر المياه.


وارتفعت وتيرة الصراعات القبلية عقب انقلاب عبد الفتاح البرهان قائد الجيش على الحكومة المدنية التي تولت السلطة عقب الاطاحة بعمر البشير عام 2019. 

منوعات

الإثنين 14 نوفمبر 2022 12:29 مساءً - بتوقيت القدس

"روش" تواجه انتكاسة جديدة في دراسة سريرية لمرض ألزهايمر

زوريخ (سويسرا)- (أ ف ب) -واجهت مجموعة الأدوية السويسرية روش انتكاسة أخرى في تجربة كلينيكية لعلاج لمرض ألزهايمر، مع فشل تجارب المرحلة الثالثة من دراسة علاج غانتيروماب في تحقيق أهدافها، وفق ما أعلنت الاثنين.


وقالت المجموعة في بيان إن هذا العلاج التجريبي لم يحقّق أهدافه الأساسية في دراسة سريرية من مرحلتين سمّيتا غراديويت 1 وغراديويت 2 (Graduate I وGraduate II)حول إبطاء التدهور المعرفي لدى أشخاص يعانون شكلا خفيفا من المرض.


وأظهرت الدراسات الخاصة بهذا العلاج التجريبي تباطؤا في التدهور المعرفي لدى المرضى الذين ما زالوا في مرحلة مبكرة من المرض لكنه "غير دال إحصائيا" كما أوضحت المجموعة السويسرية.


وتخطّط مجموعة روش لتقديم البيانات خلال مؤتمر طبي حول مرض ألزهايمر من المقرر عقده في سان فرانسيسكو في الفترة من 29 تشرين الثاني/نوفمبر إلى 2 كانون الأول/ديسمبر للمساعدة في تقدم العمل على علاج لهذا "المرض المعقد"، على ما أعلن في بيان ليفي غارواي، كبير المسؤولين الطبيين ومدير تطوير المنتجات في الشركة.


وشملت التجارب التي استمرت أكثر من 27 شهرا، 1965 شخصا في 30 بلدا. 

فلسطين

الإثنين 14 نوفمبر 2022 12:18 مساءً - بتوقيت القدس

الحوار الفلسطيني- الأميركي يناقش مجالات التعاون الاقتصادية الحالية والمستقبلية

رام الله - "القدس" دوت كوم- انطلقت في مدينة رام الله، اليوم الاثنين، جلسات الحوار الفلسطيني- الأميركي الرابع، (USPED) لبحث مجالات التعاون الاقتصادية الحالية والمستقبلية.


وافتتح جلسات الحوار، وزير الاقتصاد الوطني خالد عسيلي، والنائب الأول لمساعد وزير الخارجية الأميركي لمكتب الشؤون الاقتصادية والتجارية، ويتني بيرد، بحضور مجموعة واسعة من الوكالات والوزارات من الحكومتين الفلسطينية والأميركية.


واعتبر عسيلي، الحوار الاقتصادي، هامًا وفرصة لمناقشة وتنفيذ برامج لتعزيز القطاع الخاص من أجل تعزيز الاقتصاد الفلسطيني، ومكانا للتخطيط لإنشاء خارطة طريق للتعاون المتبادل في المستقبل وحل التحديات التي تعيق نمو اقتصادنا.


وسيناقش المسؤولون خلال جلسات الحوار، عددا من القضايا التي من شأنها تحسين الاقتصاد الفلسطيني، وزيادة ديناميكية القطاعات الإنتاجية خاصة التجارة والصناعة والطاقة المتجددة، والقضايا المالية، ومراجعة تنفيذ ما اتفق عليه في الحوار السابق.


وتحدث عسيلي عن الواقع الاقتصادي الراهن، وتداعيات الجائحة الصحية والأزمات العالمية على الاقتصاد الفلسطيني، إضافة إلى سياسات وإجراءات الاحتلال الاسرائيلي التي تحد من تطور وتنمية الاقتصاد، متوقعاً أن ينخفض نمو الاقتصاد من 7.1% عام 2021 إلى 3.5 مع نهاية العام الجاري نتيجة التداعيات المذكورة، لافتاً الى أن الاقتصاد انكمش بنسبة 11.3 في العام 2020.


ولفت الى البرنامج الإصلاحي الذي تنفذه الحكومة على صعيد تمكين القطاع الخاص من تنفيذ برامجه، وتحسين بيئة الاعمال والبيئة التشريعية الناظمة للاقتصاد الوطني، والحفاظ على الأمن الغذائي والطاقة، وتسهيل التجارة بالتنسيق مع الشركاء، وتوسيع القاعدة الانتاجية في فلسطين وغيرها من التدخلات الاصلاحية التنموية.


وقال عسيلي: "نسعى إلى تعاون مع الولايات المتحدة لمساعدتنا في التغلب على القيود الإسرائيلية وسيطرتها على مواردنا الطبيعية الواقعة في المنطقة (ج)، والسماح للشركات الفلسطينية بالاستثمار في هذه المنطقة سيعزز اقتصادنا بنسبة 30٪ ويعزز الإيرادات الضريبية للحكومة الفلسطينية بنسبة 6٪ من الناتج المحلي الإجمالي."


وأضاف، "نتطلع إلى الحفاظ على مبادرة تسهيل التجارة بالحاويات وتوسيعها من أجل فتح طريق جديد للتجار، إضافة إلى إنشاء مستودع جمركي في ترقوميا وجنين وأريحا".


 وقال: "يسعدنا العمل معًا لتطوير البنية التحتية للتجارة، وعقد اجتماع اللجنة الاقتصادية المشتركة مرة أخرى، والذي انعقد في عام 2009".


وتابع عسيلي: "نتمنى مناقشة وتعديل بروتوكول باريس الذي أضر بالاقتصاد الفلسطيني، وزاد عدم المساواة الاقتصادية بين فلسطين وإسرائيل."


وشدد على ضرورة تعزيز التعاون الثنائي من خلال البرامج والتدخلات المناسبة، وإعادة النظر في العلاقات التجارية والتفاوض على اتفاقية تجارية لتعكس مصلحتنا الحقيقية.


يذكر أن حجم التبادل التجاري بين فلسطين والولايات المتحدة يقدر بـ 100 مليون دولار، وفي نيسان 2021، استأنفت الولايات المتحدة مساعداتها.

فلسطين

الإثنين 14 نوفمبر 2022 12:01 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع قائمة من أمضوا أكثر من 25 سنة في سجون الاحتلال إلى (39) أسيراً

رام الله- "القدس" دوت كوم-أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الإثنين، بأن قائمة من أمضوا أكثر من 25سنة في سجون الاحتلال الإسرائيلي بشكل متواصل، قد ارتفعت اليوم لتصل إلى (39) أسيراً فلسطينياً، وهؤلاء يُطلق عليهم الفلسطينيون مصطلح "جنرالات الصبر". 


‎وقالت الهيئة في بيان لها: "إن القائمة ارتفعت اليوم بعد أن انضم إليها قسراً الأسير جمال عبد الفتاح صبح الهور".


‎وأضافت: "إن الأسير "جمال الهور" وكنيته "أبو تقي" من مواليد 25 مايو 1974، ويقيم مع أسرته في بلدة صوريف في محافظة الخليل، ومعتقل منذ 13 نوفمبر 1997، ويقضي حكماً بالسجن المؤبد خمس مرات، بالإضافة إلى 18عاماً. وهو متزوج ولديه اثنين من الأبناء هما تقي وأحمد، وحافظ القرآن ويعتبر من الأسرى الذين أجادوا الكتابة وأبدعوا بكتاباتهم داخل السجن وقد صدر له عدة روايات".


‎وذكرت الهيئة بأن من بين قائمة "جنرالات الصبر"  والتي تضم (39) أسيراً، يوجد (25) أسيراً معتقلين منذ ما قبل اتفاقية "أوسلو"، وأن من بينهم (18) أسيراً مضى على اعتقالهم أكثر من ثلاثين عاماً بشكل متواصل، وأقدمهم الأسيران كريم وماهر يونس المعتقلان منذ يناير عام 1983.

فلسطين

الإثنين 14 نوفمبر 2022 11:52 صباحًا - بتوقيت القدس

اندلاع مواجهات عقب اقتحام الاحتلال بلدة بيت عنان

القدس- "القدس" دوت كوم- اندلعت مواجهات، اليوم الإثنين، عقب اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي، بلدة بيت عنان، شمال غرب القدس المحتلة.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، وداهمت عددًا من المنازل والمحال التجارية، وفتشتها، وعبثت بمحتوياتها، مما أدى إلى اندلاع مواجهات أطلق خلالها الجنود الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الصوت والغاز المسيل للدموع، دون أن يبلغ عن اصابات.

فلسطين

الإثنين 14 نوفمبر 2022 11:47 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يهدم مسكنين في بلدة ترقوميا

الخليل - "القدس" دوت كوم- هدمت آليات عسكرية إسرائيلية، اليوم الإثنين، مسكنين في بلدة ترقوميا، شمال غرب الخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال داهمت بآلياتها الثقيلة منطقة الطيبة وهدمت مسكنين تعود ملكيتهما للشقيقين ابراهيم وعبد القادر يحيى الجعافرة.


وأشارت المصادر إلى أن أصحاب هذه الأراضي يملكون أوراق إثبات ملكية لأراضيهم، مؤكدين أن هدف الاحتلال هو الاستيلاء على هذه الأراضي، وتوسيع الاستيطان في المنطقة وربط مستوطنتي "تيلم" و"ادورا" المقامتين على اراضي المواطنين وممتلكاتهم.

فلسطين

الإثنين 14 نوفمبر 2022 11:38 صباحًا - بتوقيت القدس

في ذكرى الاستقلال.. "فتح": الاستقلال مرتبط بحق تقرير المصير المحروم منه شعبنا

رام الله- "القدس" دوت كوم- قالت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، اليوم الإثنين، "إن الاستقلال مرتبط بحق تقرير المصير الذي لا يزال شعبنا الفلسطيني محرومًا من ممارسته بحرية على أرضه".


جاء ذلك في بيان صدر عن مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية، بمناسبة ذكرى ال34 لإعلان الاستقلال.


وأكدت "فتح" أن الاستقلال وتحقيق السيادة على أرض الدولة الفلسطينية هو حق مشروع لشعبنا الفلسطيني، وهو هدف سنواصل الكفاح بإصرار وعزيمة من أجل تحقيقه مهما بلغت التضحيات.


وأشارت إلى أن شعبنا ومنذ أكثر من مائة عام رفض المخطط الصهيونية الاستعماري الهادف الى الغاء وجودنا، والسيطرة على وطننا التاريخي فلسطين، مؤكدة أن تزوير التاريخ، وتقديم رواية مخترعة لن يغير من حقيقة أن شعبنا هو صاحب الأرض، ومتمسكا بحقه بها.


وقالت "إن مضمون اعلان الاستقلال الذي أصدره الزعيم الشهيد ياسر عرفات في المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر عام 1988، يؤكد وحدة الشعب الفلسطيني الوطنية، وحقه في تقرير مصيره على أرض الآباء والأجداد، ويقدم مبادئ عامة لدستور حضاري وديموقراطي للدولة الفلسطينية المستقلة يستند الى مبدأ سيادة القانون، وحقوق الانسان والمساواة التامة بين المرأة والرجل وحرية الرأي والتعبير".


وأكدت "فتح" على أن تحقيق هدف الاستقلال يتطلب أن ننهي الانقسام، ونعزز وحدتنا الوطنية ونطور من أشكال مقاومتنا الشعبية للاحتلال الإسرائيلي، وإعطائها الزخم المطلوب وتكريس كل الطاقات، من أجل كنس الاحتلال بكل أشكاله، وضمان وحدة الأراضي، وفي مقدمتها القدس الشرقية، عاصمة دولتنا المستقلة.


ودعت المجتمع الدولي الى احترام حق شعبنا الفلسطيني في العودة وتقرير المصير والاستقلال، محملة الدول الكبرى منذ وعد بلفور وحتى اعلان ترمب بأن القدس عاصمة لإسرائيل المسؤولية عن نكبة شعبنا الفلسطيني، وحرمانه من حقوقه الوطنية المشروعة، وطالبتها بالكف عن اتباع سياسة الكيل بمكيالين عندما يتعلق الأمر بانتهاكات إسرائيل للقانون الدولي وحقوق الانسان.


كما أعربت "فتح" عن تقديرها واعتزازها بشهداء شعبنا الذين ضحوا بأرواحهم من أجل التحرير والعودة والحرية وانحاز الاستقلال، كما توجهت بتحية اعتزاز الى أسرانا الأبطال الصامدين.


وقالت في ختام بيانها: حركة "فتح" وعلى رأسها الرئيس محمود عباس ملتزمون بالعمل من أجل تحريرهم والحفاظ على حقوقهم وحقوق أسر الشهداء مهما بلغت الضغوط

فلسطين

الإثنين 14 نوفمبر 2022 11:29 صباحًا - بتوقيت القدس

رحب بالتصويت الأممي.. اشتية يطالب الإدارة الأميركية بإلغاء مخطط مجمع السفارة بالقدس

رام الله - "القدس" دوت كوم - طالب رئيس الوزراء محمد اشتية، الإثنين، الإدارة الأميركية بإلغاء مخطط مجمع السفارة الجديد المزمع إقامته في القدس.


وقال اشتية في مستهل الجلسة الأسبوعية لحكومته، إن الأرض التي سيقام عليها مجمع السفارة الأميركية تمت مصادرتها بشكل غير قانوني باستخدام "قانون أملاك الغائبين" الإسرائيلي لعام 1950.


وفي سياق آخر، رحب اشتية، بالتصويت الذي جرى في اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة لصالح 4 قرارات لدولة فلسطين وفي مقدمتها حقه في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة وحق اللاجئين في العودة ورفض الاستيطان باعتباره غير قانوني، وتمديد ولاية وكالة الغوث لمدة ثلاث سنوات.


كما رحب باعتماد اللجنة قرار فلسطين بطلب فتوى قانونية، ورأيًا استشاريًا من محكمة العدل الدولية حول ماهية وجود الاحتلال الاستعماري الإسرائيلي على أرض دولة فلسطين بما فيها القدس.


وطالب رئيس الوزراء، محمد اشتية، في الذكرى ال 34 لإعلان الاستقلال، الدول التي تؤمن بحل الدولتين الاعتراف بدولة فلسطين.


وأشار اشتية إلى مواصلة جيش الاحتلال انتهاكاته بحق الشعب الفلسطيني واقتحاماته لمدننا، وكان آخرها صباح اليوم في بيتونيا، ما ادى لارتقاء الشهيدة سناء الطل واصابة خطيرة لآخر.


وتقدم بأحر التعازي من القيادة التركية، وعائلات الضحايا الذين سقطوا نتيجة التفجير الإرهابي الذي أودى بحياة أناس أبرياء، معلنًا عن تضامن الحكومة الفلسطينية مع تركيا وعائلات الضحايا.

اقتصاد

الإثنين 14 نوفمبر 2022 11:08 صباحًا - بتوقيت القدس

توقيع مشروعات بمليارات الدولارات في إطار مبادرة الارتباطية بين الصين وسنغافورة

تشونغتشينغ- (شينخوا) تم توقيع أكثر من 400 مشروع بقيمة تتجاوز 54 مليار دولار أمريكي في إطار المبادرة النموذجية للارتباطية الاستراتيجية في بلدية تشونغتشينغ بين الصين وسنغافورة على مدار الأعوام السبعة الماضية.


وذكر المكتب الإداري للمبادرة اليوم (الاثنين)، أن هذه المشروعات تضمنت 218 مشروعا للتعاون الحكومي والتجاري بقيمة 25.26 مليار دولار أمريكي و235 مشروعا للخدمات المالية بقيمة 29.04 مليار دولار أمريكي. وحسنت هذه المشروعات بشكل فعال الترابط بين المنطقة الغربية في الصين ورابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان).


وقال تسنغ جينغ هوا مدير المكتب الإداري للمبادرة، إن مشروعات التمويل العابرة للحدود تبلغ نحو 18.59 مليار دولار أمريكي، وتغطي 10 مقاطعات ومناطق ذاتية الحكم وبلديات غربي الصين.


ربط الممر التجاري الدولي الجديد بين البر والبحر، وهو ممر تجاري ولوجستي بنته سنغافورة بالاشتراك مع مناطق غربي الصين على مستوى المقاطعات ويقع مركزه التشغيلي في تشونغتشينغ، 335 ميناء في 113 دولة.


وفي الوقت نفسه، شاركت نحو 200 شركة من غرب الصين ودول الآسيان في التعاون الزراعي في إطار المبادرة.


وتم إطلاق المبادرة في نوفمبر 2015، وتستهدف بشكل أساسي الخدمات المالية والنقل الجوي والخدمات اللوجستية والتواصل المعلوماتي.


وتعد المبادرة ثالث مشروع تعاون بين حكومتي الصين وسنغافورة، بعد مشروع مجمع سوتشو الصناعي في مقاطعة جيانغسو شرقي الصين، ومشروع مدينة تيانجين صديقة البيئة في بلدية تيانجين شمالي الصين.

فلسطين

الإثنين 14 نوفمبر 2022 10:53 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل فتاة ويقتحم مدرسة في الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم- اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، فتاة على حاجز أبو الريش العسكري قرب الحرم الإبراهيمي وسط مدينة الخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإنه لم تعرف هوية الفتاة بعد، فيما اقتحمت قوات الاحتلال المدرسة الإبراهيمية الأساسية للبنين في حي السهلة بالبلدة القديمة، وتسبب بحالة خوف وهلع في صفوف الأطفال التلاميذ.


كما عرقلت قوات الاحتلال وصول معلمي مدرسة زياد جابر "المتنبي" إلى مدرستهم في واد الحصين شرق مدينة الخليل، واحتجزتهم لمدة ساعة تقريبًا.


وطالب أهالي الطلبة المؤسسات الدولية والحقوقية ومؤسسات الدفاع عن الأطفال التحرك بشكل جاد لحماية أطفال الخليل، الذين يتعرضون الى اعتداءات متواصلة من قبل جنود الاحتلال ومستوطنيه.

فلسطين

الإثنين 14 نوفمبر 2022 10:51 صباحًا - بتوقيت القدس

وفاة طفلة متأثرةً بجروحها دهسًا بغزة

غزة - "القدس" دوت كوم - توفيت الطفلة جود علي محمد عبيد (6 سنوات) من منطقة بيت لاهيا متأثرةً بجروح خطيرة أصيبت بها جراء صدمها من قبل مركبة من نوع "هونداي" في الشارع العام بالمنطقة قبل يومين.


وبحسب دائرة مرور غزة، فإنه تم توقيف سائق المركبة (م.ع) 30 عامًا لاستكمال الإجراءات القانونية في القضية.

منوعات

الإثنين 14 نوفمبر 2022 10:46 صباحًا - بتوقيت القدس

زلزال بقوة 6,1 درجات قبالة اليابان ولا تحذير من تسونامي

طوكيو-(أ ف ب) -رُصد زلزال بقوة 6,1 درجات قبالة وسط اليابان الاثنين، ليهزّ طوكيو وغيرها من المدن، وفق ما أفاد مسؤولون، إلا أنه لم يدفع السلطات لإصدار تحذير من تسونامي.


وأفادت وكالة الأرصاد اليابانية بأن مركز الزلزال يقع قبالة محافظة ميه على عمق حوالى 350 كلم.

اقتصاد

الإثنين 14 نوفمبر 2022 10:43 صباحًا - بتوقيت القدس

"الإحصاء": سلع غذائية ترفع التضخم إلى 4.39% الشهر الماضي

رام الله- "القدس" دوت كوم- أظهرت بيانات رسمية، صدرت اليوم الإثنين، ارتفاع التضخم في فلسطين خلال تشرين الأول الماضي، إلى 4.39% على أساس سنوي، و0.43% على أساس شهري، مع استمرار ارتفاع أسعار سلع غذائية.


وقال الجهاز المركزي للإحصاء، إن مؤشر أسعار المستهلكين، المحدد الأساسي للتضخم، ارتفع في عموم الأراضي الفلسطينية بنسبة 4.39% في تشرين الأول الماضي، مقارنة مع الشهر المناظر 2021، بواقع 5.22% في القدس الشرقية، و 4.44% في باقي الضفة، و 3.74% في قطاع غزة.


على أساس شهري، قال "الإحصاء" أن المؤشر ارتفع في تشرين الأول الماضي بنسبة 0.43% مقارنة مع أيلول السابق له.


وكان الارتفاع الأسرع، خلال الشهر، في قطاع غزة بنسبة 0.8%، ثم في القدس الشرقية بنسبة 0.4%، وفي باقي الضفة بنسبة 0.3%. 


وعلى مدى الأشهر العشرة الأولى من العام الحالي، سجل المؤشر ارتفاعا بنسبة 3.65%، مقارنة مع نفس الفترة من العام الماضي، بواقع 4.56% في القدس الشرقية و3.64% في باقي الضفة، وبنسبة 3.13% في قطاع غزة.


وعزا ارتفاع التضخم في تشرين الأول الماضي، لارتفاع أسعار الخضروات المجففة بنسبة 11.72%، وأسعار الخضروات الطازجة بنسبة 10.57%، وأسعار البيض بنسبة 7.54%، وأسعار البطاطا بنسبة 6.18%، وأسعار الدجاج الطازج بنسبة 1.56%، وأسعار الأرز بنسبة 0.92%، وأسعار الغاز بنسبة 0.72%، على الرغم من انخفاض أسعار الفواكه الطازجة بنسبة 2.02%، وأسعار المحروقات السائلة الديزل بنسبة 1.86%، وأسعار دقيق الحبوب "الطحين الأبيض" بنسبة 1.43%، وأسعار اللحوم الطازجة بنسبة 0.75%.

فلسطين

الإثنين 14 نوفمبر 2022 10:32 صباحًا - بتوقيت القدس

إدانة فلسطينية واسعة لجريمة الاحتلال بحق الشهيدة الطل


رام الله/ غزة - "القدس" دوت كوم - نعت جهات فلسطينية رسمية، وفصائلية، الإثنين، جريمة الإعدام الميداني بحق الشابة سناء الطل (19 عامًا) من سكان الخليل، والتي استشهدت بعد إطلاق النار على مركبة كانت على متنها في بيتونيا غربي رام الله في ساعة مبكرة من صباح اليوم.


وأدان رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح، الجريمة البشعة التي ارتكبت بحق الشابة الطل، واعتبرها أنها تأتي في إطار الدعوات التي يطلقها قادة الاحزاب الاسرائيلية العنصرية والمتطرفة بالقتل والتحريض وطرد الفلسطينيين، والتي أصبحت جزءا من سياسة الحكومة الاسرائيلية التي أعطت الضوء الأخضر لقتل الفلسطينيين. 


وحذر فتوح من أن الأيام القادمة ستشهد تصعيدًا خطيرًا من جيش وحكومة الاحتلال والعصابات المتطرفة بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم ومقدساتهم.


وقال فتوح: "لن نقف مكتوفي الأيدي أمام هذه الجرائم والانتهاكات التي تهدد وجودنا وكرامتنا ومقدساتنا".


من جهتها، نعت حركة الجهاد الإسلامي، الشهيدة الطفل، ووصفت ما جرى معها بـ "الجريمة النكراء التي تكشف الوجه القبيح لعدونا واستمراره في استهداف أبناء شعبنا كافة، وقتلهم بدم بارد على امتداد الوطن السليب". كما جاء في نص بيانها.


وأضافت: "إن تصاعد آلة القتل والإرهاب لن ينال من صمود شعبنا وثباتهم، وإن مجاهدينا لن يسمحوا باستمرار قتل أبنائنا واستباحة دمهم وأعراضهم، وسوف يكون الرد بمستوى الجريمة، ليعلم العدو أن مقاومتنا حاضرة للدفاع ومواجهة الاحتلال".


كما نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، الشهيدة الطفل، وقالت إن "سياسة الإعدامات الميدانيّة لن تكسر إرادة شعبنا المنتفض في وجه الاحتلال وجرائمه المتواصلة، وهذه الجريمة لن تزيد شعبنا إلّا إصرارًا على مواصلة طريق المقاومة مهما علت وتعاظمت التضحيات".

وأضافت الشعبيّة: "الصمت الدولي على انتهاكات الاحتلال وعدم محاسبته على جرائمه المستمرة بحق الشعب الفلسطيني يشجعه على الاستمرار باستباحة الدم الفلسطيني، وعليه يتوجّب على كافة الأطراف الدوليّة والمنظمات الإنسانية والحقوقية في العالم إلى التحرّك من أجل اتخاذ إجراءاتٍ جديّة لوقف هذه الانتهاكات، وفق القوانين والاتفاقات الدوليّة."


من جانبهاـ، قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إن جريمة الإعدام تؤكد استمرار انفلات قوات الاحتلال بتشجيع من قيادتهم الأمنية والحكومية وبتغطية من الجهاز القضائي.


وأدانت الديمقراطية جريمة الاغتيال التي تضاف إلى مسلسل جرائم الاحتلال التي تجري خارج نطاق القانون، معتبرةً ارتفاع وتيرة جرائم قتل المدنيين الفلسطينيين يعود لجنوح قادة الاحتلال وجنوده نحو التطرف واليمين الفاشي العنصري كما أفرزته الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة.


وأضافت: الرد على جرائم القتلة الإسرائيليين باستعادة وحدة شعبنا، وتشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة، والتوجه للمجتمع الدولي ومحكمة الجنايات الدولية لتوفير الحماية الدولية لشعبنا ومحاكمة مجرمي الحرب الإسرائيليين.


من ناحيتها وصفت حركة المبادرة الوطنية عملية الإعدام بأنها جريمة بربرية ارتكبها المحتلون  بشكل متعمد لتضاف لسلسلة جرائمهم التي يرتكبونها يوميا بحق أبناء شعبنا دون رادع.


وقالت المبادرة الوطنية:  مع ارتفاع عدد الشهداء لـ ( ١٩٩) شهيدًا، و شهيدة خلال هذا العام، يؤكد أن الشهداء الفلسطينيين ليسوا مجرد أرقام، بل هم ضحية الإرهاب والقتل المتعمد و الهمجية العنصرية التي يمارسها الاحتلال بإيعاز  من قادته المجرمين.


وحذرت من التصعيد الإجرامي الذي بات يهدد حياة المواطنين الأبرياء في الأراضي الفلسطينية سيما في بلدات وقرى ومدن الضفة الغربية التي يقتحمها جيش الاحتلال ويستبيحها قطعان المستوطنين بموازاة تكليف نتنياهو ومعه الفاشيين العنصريين بتشكيل ما يسمى بالحكومة في كيان  لا يسعى إلا لتكريس عنصريته وفاشيته في فلسطين. كما قالت.

فلسطين

الإثنين 14 نوفمبر 2022 10:20 صباحًا - بتوقيت القدس

بعد رفضه فك إضرابه عن الطعام.. الاحتلال ينقل الأسير العيساوي إلى زنازين "ريمون"

رام الله- "القدس" دوت كوم- نقلت إدارة السجون الإسرائيلية، اليوم الإثنين، الأسير سامر العيساوي إلى زنازين سجن "ريمون".


وأتت هذه الخطوة بعد يومين من نقل الأسير العيساوي إلى العزل الانفرادي تعسفيًا، بعد رفضه فك إضرابه عن الطعام المتواصل لليوم الـ15 على التوالي، تضامنًا مع ذوي الشهداء المحتجزة جثثهم لدى الاحتلال.


وكان الأسير العيساوي، أصيب جراء الاعتداء الوحشي الذي تعرض له قبل يومين من قبل وحدات القمع التابعة لإدارة سجون الاحتلال خلال اقتحام قسم 25 في معتقل النقب.


واعتقل العيساوي عام 2003 وحكم عليه بالسجن 30 عاماً، قبل أن يفرج عنه عام 2011 في إطار صفقة تبادل، إلا أنه أعيد اعتقاله في يوليو/تموز 2012.


وبعد اعتقاله عام 2012، بدأ العيساوي إضراباً عن الطعام لمدة 9 أشهر، وهو بذلك يكون صاحب أطول إضراب عن الطعام، لينتزع بعد ذلك حريته في كانون الأول/ديسمبر 2013، ليعاود الاحتلال اعتقاله في حزيران/يونيو 2014.

أقلام وأراء

الإثنين 14 نوفمبر 2022 10:17 صباحًا - بتوقيت القدس

حديث القدس:: اسرائيل والخشية من المحكمة الدولية

منذ فترة زمنية ودولة الاحتلال تحاول هي والولايات المتحدة الاميركية والدول الغربية ذات الماضي الاستعماري، ثني السلطة الفلسطينية عن التوجه للأمم المتحدة والمحكمة الدولية في لاهاي وكذلك لمحكمة الجنايات الدولية، لأن من شأن هذا التوجه من قبل السلطة الفلسطينية احراج دولة الاحتلال وكشفها على حقيقتها التي تحاول دائماً تغطية ذلك بمساحيق بأنها الدولة الديمقراطية الوحيدة في الشرق الاوسط وبأنها مع السلام ولكن لا يوجد شريك فلسطيني لتحقيق هذا السلام معه ... الخ من معزوفات قد تنطلي على البعض ولكنها لا تنطلي على شعبنا الذي قاوم ولا يزال يقاوم الغزوة الصهيونية ودولة الاحتلال من اجل استعادة كامل حقوقه الوطنية الثابتة والمعترف بها دولياً والمنصوص عليها في قرارات الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي.
كما ان نتائج الانتخابات التي جرت مؤخراً في دولة الاحتلال وفوز اليمين المتطرف والعنصري فيها، وما يمارسه من انتهاكات وجرائم تقدمه ليس فقط لمحكمة الجنايات الدولية وانما لمحاكم العديد من بلدان العالم، الامر الذي سيزيد من الدول المناصرة لقضية شعبنا ويدفع العديد من الدول للاعتراف بالدولة الفلسطينية التي يعتزم الجانب الفلسطيني طرحها أمام الأمم المتحدة للاعتراف بفلسطين كدولة تحت الاحتلال وليس فقط دولة مراقب.
وهناك ايضاً خشية اسرائيلية من انه في حال ارتكاب اطراف من حكومة نتنياهو القادمة والتي كلفه رئيس اسرائيل بتشكيلها أمس، جرائم قتل وطرد وتطهير عرقي ضد شعبنا، كما أعلن حليف نتنياهو بن غفير وكذلك سموتريتش بأنه «لا مكان للفلسطينيين في دولة الاحتلال» ورفعهما شعارات «الموت للعرب» و «يجب طرد الفلسطيني من البلاد وحتى اجازة قتلهم»، وهو الامر الذي يحرج ايضاً حلفاء دولة الاحتلال والمدافعين عنها مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وايطاليا التي صعدت الى سدة الحكم فيها رئيسة وزراء تدعم وتساند الفاشية.
ولهذا شاهدنا ونشاهد الضغط الاميركي والاوروبي على نتنياهو من عدم اعطاء بن غفير وحليفه سموتريتش مناصب وزارية وتحذير نتنياهو من صعوبة التعامل معهما في حال تسلمهما لمناصب وزارية كما يتوقع ذلك، واصرار بن غفير على تولي وزارة الامن الداخلي، لتشديد الخناق على الاسرى كما أعلن علانية عن ذلك، وللعمل على هدم الاقصى واقامة الهيكل المزعوم مكانه كما يخطط لذلك وزيادة عدد المستوطنين الذين يقتحمون الاقصى واقامة صلوات تلمودية جماعية بداخله وادخال القرابين لساحاته وغيرها من الاجراءات التي هي جرائم حرب بكل ما تعنيه الكلمة.
وخشية دولة الاحتلال من التوجهات الفلسطينية وفي ضوء ما هو قادم من تصعيد ضد شعبنا وارضنا ومقدساتنا، هو وصول العالم الى نتيجة مفادها ان على دولة الاحتلال الرحيل عن الارض الفلسطينية وان الامم المتحدة قد تعيد النظر في قرار سابق بأن الصهيونية هي عنصرية وعندها سيزداد ضغط العديد من الدول على دولة الاحتلال لإنهاء احتلالها كما حصل في جنوب افريقيا عندما انهزم النظام العنصري هناك بعد تكشف حقيقته أمام العالم وما مارسه بحق شعب جنوب افريقيا البطل.

أقلام وأراء

الإثنين 14 نوفمبر 2022 10:16 صباحًا - بتوقيت القدس

إسرائيل تصوّت للفاشية والعنصرية... والرد الفلسطيني المطلوب

بقلم: مصطفى البرغوثي


لم يكن لدينا أي أوهام بشأن الانتخابات الإسرائيلية التي انتظمت في الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، إذ كان واضحاً أن التنافس يجري بين يمين عنصري ويمين عنصري آخر. لكن ما حدث كان أسوأ من أكثر التوقعات سوءاً، إذ مثّل صعود الفاشية إلى الحكم أخطر ما ميّز تلك الانتخابات، ولا يعني ذلك أن الحكومات الاسرائيلية لم تقم بممارسات فاشية من قبل، ولكن صعود حزبي سموتريش وبن غفير وحصولهما على 14 مقعداً في البرلمان الإسرائيلي ليصبحا ثالث أكبر قوة فيه، ودخولهما المؤكد إلى الحكومة، مثّل انعطافاً خطيراً نحو الفاشية الممأسسة ممثلة في الحزب الذي يتّبع قادته أفكار كهانا وحزب كاخ الذي سبق أن منع حتى في إسرائيل، وصنّف حركة إرهابية في الولايات المتحدة.

ايتمار بن غفير الذي حوكم مرّات عديدة بسبب جرائمه، أعلن أنه يقتدي بمرتكب مجزرة الحرم الإبراهيمي في الخليل باروخ غولدشتاين، وأن هدفه طرد الفلسطينيين، أي تكرار ما جرى في نكبة عام 1948 من تطهير عرقي، ويدعو إلى ضمّ الضفة الغربية، وتهويد كامل للقدس وإرساء الوجود اليهودي داخل المسجد الأقصى.

وبالمناسبة، يضم التجمع الحزبي الفاشي كذلك قادة أشد تطرفاً من بن غفير وسموتريش، ومنهم قادة عصابات "فتيان التلال" من المستوطنين المستعمرين المتخصصين في الاعتداء على الفلسطينيين وممتلكاتهم، ومنهم من أقدم على حرق فلسطينيين وهم أحياء، مثل أسرة دوابشة، والشهيد محمد أبو خضير. ويضاف إلى ذلك أن مجموعة دعاة بناء الهيكل المزعوم على ركام المسجد الأقصى أصبح لها 26 عضواً في البرلمان الإسرائيلي.

الأمر الثاني الذي ميّز الانتخابات الإسرائيلية كان صعود الأصولية الدينية اليهودية المتطرّفة ممثلة في اليهودية الصهيونية الفاشية وحزبي شاس ويهوديت هتوراة، وتساوت هذه الأحزاب الدينية مع الليكود المتطرّف في الحصول على أعلى الأصوات بمعدل 32 عضو كنيست لكل منها. والتحالف الحاكم المتوقع سيتكون من هذه الأحزاب والليكود، إلا إذا قدم غانتس نفسه ليكون ورقة توت للحكم الفاشي المقبل.

التطور الثالث والمهم جداً أن المستعمرين المستوطنين الصهاينة القاطنين بشكل غير شرعي حسب القانون الدولي في القدس والضفة الغربية، والذين يصل عددهم إلى 750 ألف مستعمر، أصبحوا قوة سياسية مقرّرة في الحكومة والسياسة الإسرائيليتين، وسيكون لهم تسعة أعضاء في الكنيست، وعدد من الوزراء، بمن في ذلك بن غفير المقيم في مستعمرة كريات أربع في الخليل، وسموتريش القاطن في مستعمرة كدوميم قرب قرية كفر قدوم.

أما التطور الرابع فهو انهيار ما سمّي "اليسار الصهيوني"، رغم قناعتنا بعدم إمكانية الجمع بين اليسارية والصهيونية، إذ إن كل حزب صهيوني يميني بطبعه، إلا أن فشل حزب ميرتس في اجتياز نسبة الحسم وانخفاض مقاعد حزب العمل الذي حكم إسرائيل عقوداً إلى الحد الأدنى يعني نهاية حقبة وهم "اليسار الصهيوني".

ما أثبتته الانتخابات الإسرائيلية كذلك فشل نهج تملق الحركة الصهيونية، وهو نهجٌ استخدمه منصور عباس وحزبه الذي يعتبر نفسه حزباً إسلامياً، بدعمه حكومة نفتالي بينت ويئير لبيد المتطرّفة، واعترافه بيهودية "دولة إسرائيل". إذ لم يزد هذا التملّق الإسرائيليين إلا تطرّفاً، وما فشل أيضاً كان نهج المهادنة للحركة الصهيونية، وتيار الحوار معها، والمراهنة على مفاوضات وحل وسط. ما قاله غالبية اليهود الإسرائيليين بأصواتهم، وأيديهم، وأرجلهم، كان واضحاً من دون لبس، أنهم لم يكونوا، وليسوا معنيين، على الإطلاق، بحل وسط مع الفلسطينيين، ولم، ولن يسمحوا بقيام دولة فلسطينية مستقلة.

هناك آثار سياسية جدّية بالغة الخطورة لما يجري، إذ حصل نتنياهو، الملاحق بقضايا الفساد، على تفويض إنشاء حكومة مستقرة لأربع سنوات مقبلة، وذلك يعني موت ما سمي "حلّ الدولتين"، ودفن اتفاق أوسلو بعد أن قتله نتنياهو، وتكريس واقع "دولة واحدة بنظام أبارتهايد عنصري"، وعودة صفقة القرن المشؤومة، باعتبارها خطة متكاملة لتصفية القضية الفلسطينية، وقد بدأ نتنياهو ذلك بإعلانه أنه سيوسّع التطبيع مع المحيط العربي على حساب الفلسطينيين حتى "يعودوا إلى رشدهم" كما قال، أي حتى يستسلموا له!!

وقبل الإشارة هنا إلى المطلوب فلسطينياً لمواجهة هذه التحدّيات الخطيرة، لا بد من القول إن انعطاف المجتمع الإسرائيلي نحو العنصرية اليمينية المتطرّفة والفاشية، لم يكن ليجري بهذه الصورة، لولا صمت المجتمع الدولي على جرائم إسرائيل، والسماح لها بأن تكون فوق القانون الدولي، وفوق المحاسبة، وإصرار دول غربية كثيرة على ازدواجية المعايير الدولية كلما تعلق الأمر بفلسطين.

هناك خمسة أمور مطلوبة فلسطينياً للردّ على هذا التطور الخطير: أولها، إنهاء الانقسام الداخلي فوراً، والتخلي عن أوهام الحل الوسط والمفاوضات، ونهج أوسلو برمّته، وتوحيد الفلسطينيين في قيادة وطنية موحدة على نهج واستراتيجية وطنية كفاحية مقاومة، هدفها تغيير ميزان القوى المختلّ لمصلحة إسرائيل، وذلك يعني الوقف الكامل للتنسيق الأمني، وتطبيق قرارات المجلس المركزي المتّخذة منذ سبع سنوات، والتحلل من اتفاق أوسلو والتزاماته، وهو الأمر الوحيد الذي يمكن أن ينقذ السلطة المتهالكة من الانهيار التام.


وثانياً، مراجعة الهدف الوطني الفلسطيني الجامع، ليكون ليس إنهاء الاحتلال فقط، بل وإسقاط نظام الاستعمار الكولونيالي والأبارتهايد في كل فلسطين التاريخية. ولا بد أن ترسل رسالة واضحة للحركة الصهيونية بأن الشعب الفلسطيني وقياداته لن يستسلما يوماً لنظام "دولة أبارتهايد واحدة"، ولن يقبل الفلسطينيون أبداً أن يكونوا عبيداً لنظام التمييز العنصري، وأن البديل لهذه الدولة لن يكون سوى الدولة الديمقراطية الواحدة.

وثالثاً، التطبيق الفوري لاتفاق الجزائر، وإعطاء الفرصة للشعب الفلسطيني لاختيار قياداته بحرّية، عبر الانتخابات الديمقراطية للمجلس الوطني لمنظمة التحرير، وجزئه في الداخل (المجلس التشريعي) وللرئاسة الفلسطينية. والتوقف عن ملاحقة الفلسطينيين الذين يطالبون بحقهم الشرعي في الانتخابات الديمقراطية. وها هم الإسرائيليون قد أجروا خمسة انتخابات في أربع سنوات، وحرم الفلسطينيون من أي انتخابات منذ 16 عاماً. ولا يمكن صدّ الرأي الشعبي الإسرائيلي المتطرّف إلا برأي شعبي فلسطيني مقاوم عبر صناديق الاقتراع، والديمقراطية في هذه الحالة ستكون أداة تمكين وتقوية للمقاومة، وفرصة لفتح الأبواب للأجيال الشابة للتقدّم نحو مواقع القيادة.

ورابعاً، وهذه أهم المهام، وضع كل الطاقات والإمكانات لدعم صمود الشعب الفلسطيني وبقائه في وطنه في وجه محاولات التهجير والتطهير العرقي.

وخامساً، البدء فوراً بحملة عالمية وعربية لعزل نظام الأبارتهايد الإسرائيلي، ولتصنيف حزب الفاشية الذي يمثله بن غفير وسموتريش حركة إرهابية، وذلك هدف قابل تماماً للتحقيق.

أكّدت نتائج الانتخابات الإسرائيلية تحوّل دولة الاحتلال من العنصرية اليمينية المتطرّفة إلى العنصرية الإجرامية، وهذا ما تجب مواجهته من دون تردّد.
عن "العربي الجديد"

أقلام وأراء

الإثنين 14 نوفمبر 2022 10:14 صباحًا - بتوقيت القدس

نتائج الإنتخابات الأخيرة تكشف فشل المشروع الصهيوني في فلسطين

بقلم العميد: أحمد عيسى المدير العام السابق لمعهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي


خلت الحملة الإنتخابية التي توجه فيها الناخب الإسرائيلي في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر 2022 لصناديق الإقتراع للمرة الخامسة منذ العام 2019 لانتخاب اعضاء الكنيست الخامسة والعشرين منذ تأسيس إسرائيل العام 1948 من الإشارة للموضوع الفلسطيني، إذ كان التنافس بين معسكر نتنياهو والمعسكر المناوئ له هو العنوان الرئيس لحملة المكونات الحزبية للمعسكرين.
إلا أن عدم عزل الجولة الأخيرة للإنتخابات عن السجال الفكري والسياسي المتنامي بين المعسكرات السياسية والفكرية اليهودية في إسرائيل منذ نهاية سبعينات القرن الماضي والذي يبدو أن نتائج الإنتخابات الأخيرة تشيرالى ان هذا السجال قد وصل لنقطة الذروة، تؤكد من جهة ان الصراع مع الفلسطينيين أصحاب البلاد الأصلانيين هو المحرك الرئيس لهذا السجال.
ومن جهة أخرى تؤكد أن المشروع الإستعماري الصهيوني في فلسطين قد وصل الى مآله النهائي بالفشل، وما صعود اليمين الديني الفاشي الأحمق بقيادة كل من بتسلائل سموتريش وايتمار بن غفير إلا إنكاراً لحقيقة الفشل ومحاولة منهم لإصلاح ما أفسده الآخرون من قيادة الحركة الصهيونية في حسم صناعة إسرائيل في المنطقة.
تجدر الإشارة هنا أن الساحة السياسية والفكرية (الصهيونية) في إسرائيل وفقاً للمؤرخ الإسرائيلي المعروف (ألان بيبه) تشهد منذ بداية تسعينات القرن الماضي تبلوراً لثلاثة تيارات صهيونية رئيسية، هما التيار النيوصهيوني، والتيار الصهيوني الكلاسيكي، وتيار ما بعد الصهيونية.
ويضيف (بيبه) أن التيار الأول يزعم أنه يمتلك التفسير الصحيح للصهيونية، كما أنه يؤمن أن إسرائيل قد راكمت من القوة الخشنة ما يؤهلها أن تحسم صناعة الوجود دون الإختباء خلف مفاهيم وشعارات الليبرالية والديمقراطية وحقوق الإنسان، حيث يعتقد هذا التيار أن التمسك بهذه المفاهيم والإختباء خلفها قد شكل كوابح وموانع أمام اكمال تنفيذ المشروع الصيوني في فلسطين، ويتجسد هذا التيار في معسكر نتنياهو، لا سيما في قادة القوة اليهودية سموتريش وبن غفير حيث كان هذا الأخير هو نجم الإنتخابات الأخيرة كما سيكون نجم الكنيست والحكومة لسنوات قادمة.
وفي هذا الشأن يعلن بن غفير قناعته أن الفلسطينيين المواطنين في إسرائيل هم ارهابيون محتملون على الرغم أنهم يشكلون 21% من سكان الدولة، و20% من أطبائها و25% من ممرضيها، و50% من الصيادلة فيها، الأمر الذي دفع توماس فريدمان الإعلامي اليهودي الأمريكي المشهور أن يكتب في مقالته في صحيفة نيويورك تايمز يوم الجمعة الماضي الموافق 4/11/2022، أن إسرائيل التي تعرفها قد انتهت وانها قد دخلت في نفق مغلق.
وينبغي هنا الإشارة ان كتلة سموتريش وبن غفير كانت هي الفائز الأكبر في هذه الجولة من الإنتخابات، إذ حصلت على 14 مقعد من مقاعد الكنيست مقارنة بـــ 6 مقاعد حصلت عليها في الإنتخابات الماضية، ونالت 516146 صوت من الناخبين مقارنة بـــ 225641 صوت في الإنتخابات الماضية، والأمر الذي لا يخلو من دلالة هنا أن غالبية هذه الأصوات قد جاءت من جيل الشباب اليهودي في إسرائيل، فضلاً عن أن 20% من الأصوات كانت من الجيش.
أما تيار الصهيونية الكلاسيكية وفقاً لمجادلة (بيبه) وهو يتمثل في حزب العمل والقوى السياسية الإسرائيلية المحسوبة على اليسار الإسرائيلي، فيرى أن على إسرائيل أن لا تبدو أنها دولة غير ديمقراطية ولا تقيم وزناً للقيم الليبرالية التي يقوم عليها النظام الدولي بزعامة الولايات المتحدة الأمريكية، إذ أن الخروج على هذه القيم يضعف من قدرة الغرب وأمريكا عن الدفاع عن إسرائيل ليس فقط في المحافل الدولية بل أمام دافعي الضرائب في مجتمعاتها، الأمر الذي دفع هذا التيار الى تطوير استراتيجية سياسية تقوم على ضرورة الإنفصال عن الفلسطينيين، الأمر الذي أسس لاتفاقية اوسلو العام 1993.
وفيما يخص تيار ما بعد الصهيونية فلم يعد قائما في إسرائيل، وهو يتبنى قناعات تستجيب لحقوق الشعب الفلسطيني في الحرية والإستقلال.
وتظهر نتائج الإنتخابات الأخيرة ان التيار الأول قد نجح في الهيمنة على السلطة التشريعية، وأن التيار الثاني في طريقه للإختفاء إذ أن حركة ميرتس التي تمثل الصهيونية الليبرالية لم تتجاوز نسبة الحسم، وأن حزب العمل تجاوز نسبة الحسم بصعوبة وحصل على اربعة مقاعد من مجموع 120 مقعدا، وذلك على الرغم من أنه أسس الدولة، الأمر الذي يعبد الطريق أمام التيار الأول من السيطرة على الجيش والسلطة القضائية ممثلة بالمحكمة العليا والمستشار القضائي للدولة.
وفيما يتعلق بالجيش الذي أسس على أن يكون جيش الشعب وأنيطت به مهمة التغلب على التهديدات الداخلية والخارجية فهو وفقاً لتصريحات رئيس الحكومة الحالي لابيد يوم الجمعة الماضي الموافق 10/11/2022، سيواجه تحديين داخليين في الأعوام القادمة، التحدي الأول هو التصدع الذي يتوسع في نموذجه إذ يعاني من ظاهرة التملص وتزايد نسبة الشباب التي لا تريد التجند، ويكمن التحدي الثاني في الدعوات المتزايدة الى استخدام القوة الخارجة عن القواعد ضد الفلسطينيين.
وفي هذا الخصوص أظهرت نتائج إستطلاع للرأي نفذه ائتلاف الحركات الشبابية في إسرائيل في مطلع الشهر الجاري بمناسبة الذكرى السنوية لاغتيال رئيس الوزراء الأسبق يتسحاق رابين، أن ثلت الشباب في إسرائيل لا يريدون التجند للجيش، ويرى ثلت آخر ان إسرائيل لن تكون موجودة بعد 25 سنة.
ما تقدم يكشف ان المجتمع اليهودي الإسرائيلي قد اكتشف ان مشروع صناعة إسرائيل قد وصل لنهايته بالفشل، وبدل اقراره بهذه الحقيقة فهو يواصل انكارها ويواصل خداع النفس من خلال اللجوء لقيادة حمقاء تعتقد أن توظيف مزيد من القوة ضد الفلسطينيين سيحسم صناعة الوجود، الأمر الذي أدخلها في نفق مظلم وفقاً لقول كل من توماس فريدمان وناحوم برنياع.

أقلام وأراء

الإثنين 14 نوفمبر 2022 10:13 صباحًا - بتوقيت القدس

التعجيل نحو النهاية

بقلم: حمادة فراعنة


حذّر عاموس جلعاد رئيس الشعبة الأمنية والسياسية السابق في وزارة الأمن الإسرائيلية، من كارثة خطيرة ستحل على المستعمرة من تنصيب زعيم كتلة الصهيونية الدينية البرلمانية بتسلئيل سموترتيش، وزيراً للأمن في حكومة نتياهو المقبلة، فكيف يكون حال وموقف المعتدلين من الإسرائيليين إذا كان عندهم شريحة من المعتدلين، أو حال وموقف بعض العرب من المسلمين والمسيحيين إذا بقي لدى هؤلاء البعض من كرامة ونخوة نحو القدس وأولى القبلتين والمسجد الأقصى وكنيسة القيامة، وبوابة الأرض نحو السماء عبر الإسراء والمعراج؟؟.
وكيف يكون موقف المجتمع الدولي، وهو يراقب تطور المشهد السياسي لدى المستعمرة وهي تُمارس كافة أنواع العنصرية والقتل اليومي، والتوسع والاستيطان والاحتلال الإحلالي؟؟.
يقول بعضهم أن هؤلاء العنصريين سموترتيش ومعه بن غفير وغيرهما وحتى نتنياهو الذي لا يقل سوءاً وإنحداراً وعنصرية عن حلفائه، يقولون أن هؤلاء وصلوا إلى السلطة والحكم والقرار عبر الوسائل الديمقراطية الانتخابية، نقول لهم ألم ينجح هتلر لمستشارية المانيا بالانتخابات؟؟ ألم ينجح موسليني فاشي إيطاليا بالانتخابات؟؟.
كلما اتسعت الفجوة والتناقض والصراع بين الشعب ومحتليه، وبينه وبين حكامه، كلما اتسعت دائرة المعارضة والرفض والثورة ضد ما هو قائم.
في التدقيق بعدد الشهداء، والبيوت المهدومة، والأراضي المصادرة، وهدر كرامة الفلسطينيين، لصالح الاحتلال والاستيطان والاحلال الاستعماري، نجد أن دوافع الفلسطينيين تتسع، تتعمق ضد المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي برمته، ولهذا أي سلوك وخيار للمتطرفين الإسرائيليين قومية أو هوية أو ديناً، يفرض من وجهة نظر المصالح الوطنية والقومية والدينية والانسانية الفلسطينية، وانحيازاتها نحو الرفض والمعارضة والانتفاضة والثورة في منطقتي الاحتلال الأولى عام 1948، والثانية عام 1967.
يتخذ الفلسطينيون مواقف واحدة، ولديهم تقييم مشترك، وهم معاً وسوية في خندق النضال والمواجهة ضد الاحتلال والعنصرية والظلم وهدر الكرامة.
تلك هي حصيلة معطيات الواقع المعاش، والنتيجة الحتمية في تكريس التعارض والتناقض والفجوة بين الاحتلال والشعب المحتل المثقل بالجوع والألم والهموم جراء العنصرية والتمييز والاحتلال والاستعمار.
فكيف يكون الحال حينما تتسع مظاهر الظلم والتمييز والعنصرية والقمع والبطش والتنكيل بحق الفلسطينيين مما هو مقبل، من حكومة متطرفة يقودها حشد من المستوطنين المستعمرين الأجانب تربوا على أحقاد النازية والفاشية والقيصرية، وجاءوا إلى فلسطين حاملين هذه الأحقاد والثقافات العدوانية العنصرية، وأحقادهم الاستعلائية القومية الدينية ضد كل ما هو فلسطيني وعربي ومسلم ومسيحي؟؟.
أعان الله شعب فلسطين على بلائه وأوجاعه وألآمه، لعل الأشقاء والأصدقاء وشعوب الأرض المسكونة بالكرامة والنخوة تقف مع شعب فلسطين بما يستحق من الدعم والاسناد والتضامن، ويشكلوا روافع له حتى يواصل نضاله العادل، ويتخلص إلى الأبد من الاحتلال والاستعمار والعنصرية، ومن كافة أدوات المستعمرة ومظاهرها على أرض فلسطين.

أقلام وأراء

الإثنين 14 نوفمبر 2022 10:12 صباحًا - بتوقيت القدس

اليمين الإسرائيلي – الأمريكي يعيد مشاهد الصراع في المنطقة

بقلم: مأمون المساد


يبدو أن فوز وفرحة تحالف اليمين المتطرف الإسرائيلي برئاسة رئيس الوزراء الأسبق بنيامين نتنياهو كانت بانتظار هدية تأتيهم من الولايات المتحدة الأمريكية ، ويقدمها معكسر الجمهورين بتغيير ميزان القوة لصالحهم في الانتخابات النصفية التي سيبنى عليها الكثير من طموحات اليمين الاسرائيلي الذي يعتبر الجمهورين شركاء حقيقون، وجسر عبور إلى تنفيذ البرنامج الانتخابي الذي زحف باليمين إلى تشكيل أغلبية في الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة.
وتبدو النتائج حتى اللحظة تؤشر على تقدم المعسكر الجمهوري الذي تقدم في مجلس النواب يبدو أنه سيكون عقبة جديدة امام الرئيس الأمريكي جو بايدن خلال العامين القادمين من رئاسته للولايات المتحدة ، بعد أن أوقف الديمقراطيون وجو بايدن مخططات ترامب قبل عامين وعادوا إلى واشنطن كحزب حاكم في ظروف استثنائية ولدت اخفاقات جديدة للاقتصاد والسياسة الأمريكية، بل واشعلت نيران حرب في الطرف الشرقي من اوروبا عبر الحليف الاوكراني واستعداء معلن هذه المرة مع موسكو.
قد لا يخفى على احد ان اسهم الولايات المتحدة في العالم اهتزت وخسرت الكثير من نظرة العالم لها كقوة كبرى في العالم ، ولكنها منذ ولاية بوش الابن الاخيرة باتت تتخلى عن ادوار استراتيجية في العالم عموما و الشرق الأوسط خصوصا ، بدء من الانسحاب من العراق الى افغانستان وسوريا ، وترك مساحات للغياب في اليمن وليبيا لقوى التطرف والارهاب ، اما في الصراع العربي – الاسرائيلي فإن واشنطن عجزت من عودة الطرفين الاسارائيلي والفلسطيني الى طاولة المفاوضات والوصول الى وعود وخطط رسمتها الادارات المتعاقبة بل وحددتها بمدد زمنية ، وازدادت الامور سواء على صعيد الاستيطان ، والاعتداء السافر غلى القدس والمقدسات فيها ، حتى جاء حكم ترامب الذي انطلق مع الشريك الاسرائيلي واعلن حلول من طرف واحد عبر ما عرف بصفقة القرن ، وتوقيع المباركة على نقل السفارة الامريكية الى القدس .
رغم ان اسرائيل وامريكا شركاء وحلفاء تاريخيا ، الا ان اسرائيل نظرت إلى الرئيس بايدن بأنه قد أوقف القطار الاسرائيلي المتطرف و المتهورمن الاستمرار في مشروع الاستيطان غير الشرعي ، ورفضوا ضم اراض فلسطينة تابعة للضفة الغربية لهم والالتفاف على افتتاح القنصلية الأمريكية في القدس ، كما أنه أعاد فتح ملف المباحثات مع إيران بشأن الاتفاق النووي الذي اغلقه ترامب جعل فتور العلاقة بين تل أبيب وواشنطن ظاهر للعلن .
يتبادل ترامب ونتنياهو التهاني والتبريكات بعودة الاخير لرئاسة الحكومة ، والأمنيات لعودة الثاني بعد نحو عامين إلى البيت الابيض وتعطيل سياسات بايدن في مجلسي النواب والشيوخ ، ويضعان القطار على سكة يمينية متطرفة، تسير باتجاه فرض الواقع من طرف واحد ، طرف لا يؤمن الا بالشريك المتطرف ، وممارسة سياسة الابتزاز الاقتصادي والامني على دول في العالم ، وتكرار سيناريوهات حقبة حكم ترامب السابقة وعلى قواعد اللعبة التي ادخلت العالم في دوامة غياب الامن والسلم العالميين .                                                   عن "الدستور الاردنية"

أقلام وأراء

الإثنين 14 نوفمبر 2022 10:11 صباحًا - بتوقيت القدس

في القدس ومحاكمة "بريطانيا العظمى"

بقلم: عماد عفيف الخطيب


تنفرد بريطانيا عن دول العالم كلها بأنها الدولة الوحيدة التي لا تحتفل بعيد "الإستقلال"، فهي من "إستعمرت" العديد من الدول من أقصى شرق لأقصى غرب الكرة الأرضية. وقد سيطرت على ربع مساحة الكرة الأرضية وربع سكانها. لُقبت لهذا بالإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس، حيث كانت الشمس تشرق على ميناء جاكسون في مستعمرتها إستراليا في نفس الوقت التي كانت تغرب في بحيرة سوبيريور في مستعمرتها كندا. في العام 1926 أصدر آرثر بلفور "إعلان بلفور" والذي بموجبه يتم تأسيس "الكومنولث البريطاني" كتجمع طوعي للدول التي منحتها بريطانيا العظمى الإستقلال. ونص الإعلان أن دول الكومنولث هي: "مجتمعات مستقلة داخل الإمبراطورية البريطانية تتساوى أوضاعها القانونية ولا يخضع أحد منها للآخر بأي حال من الأحوال في أي جانب من جوانب شؤونهم الداخلية أو الخارجية، بالرغم من ارتباطهم بولاء مشترك للملك واتحادهم الاختياري كأعضاء في الكومنولث البريطاني".
نظرت بريطانيا العظمى لتوسيع سيطرتها على منطقة الشرق الأوسط مع إرهاصات الحرب العالمية الأولى وذلك للتحكم في موارد المنطقة الهائلة، ولكنها وجدت لاعباً أخراً ينافسها على الموارد ذاتها وهي فرنسا. ولأن "الغنيمة" تحتاج لتعاون اللاعبين، فقد إتفقت بريطانيا وفرنسا على تقسيم المنطقة بينهما. أما كيف؟ فكان أن إجتمع ممثلو البلدين في العام 1916 لتقسيم أراضي المنطقة بين الدولتين. في هذا الإجتماع مثل بريطانيا ماركس سايكس، الذي كان يعمل في البعثة الدبلوماسية في إسطنبول لجمع المعلومات لصالح وزارة الحرب البريطانية، بينما مثل فرنسا فرانسوا بيكو، القنصل الفرنسي في لبنان. قام "اللاعبان" بوضع اللمسات الأخيرة على اتفاقية "آسيا الصغرى" أو سايكس-بيكو لتقسيم خريطة الشرق الأوسط بإستخدام ألوان مختلفة للدلالة على من سيحصل على ماذا. وبرغم توافقهم على تقسيم الأراضي، إلا أنهم إختلفوا على فلسطين ولهذا فقد أبقوها منطقة دولية تحت "حمايتهم". لكن أرثر بلفور "نفسه" كان حاضراً لإصدار وثيقة "وعد بلفور" في العام 1917 لمنح اليهود "وطن قومي" في فلسطين في إلتفاف واضح على تفاهمات اللاعب البريطاني مع اللاعب الفرنسي.
ولإكمال مؤامرة اللاعبين الأساسيين بعد إنتهاء الحرب العالمية الأولى إجتمع رؤساء بريطانيا وفرنسا وإيطاليا وسفير اليابان، بالاضافة لممثلين لبلجيكا واليونان في آذار من العام 1920 في سان-ريمو. وبحضور قيادات الحركة الصهيونية حاييم وايزمان وناحوم سوكولوڤ وهربرت صموئيل، ووزير الخارجية البريطاني آرثر بلفور خرج المؤتمر بقرارته السيئة والتي شملت: وضع سوريا ولبنان تحت الانتداب الفرنسي، ووضع العراق تحت الانتداب البريطاني، ووضع فلسطين وشرقي الأردن تحت الانتداب البريطاني مع الالتزام بتنفيذ "وعد بلفور"، إضافة لتقسيم الموارد النفطية في العراق بين اللأعبين الأساسيين.
إن هذا السرد التاريخي هام لشعوب الدول التي لا زالت مسرحاً "للاعبين" الذين ينجحون دوماً في إستباحة الأراضي والموارد طالما إستخدموا سياستهم الناجحة "فرق تسد". أما بريطانيا العظمى، التي إنحسرت سيطرتها جغرافيا لتصل لحدود "الجزيرة" ومقاطعاتها الأربع، فلا أرى أن الدعوة لمحاكمتها وحدها وتحميلها مسئولية ضياع فلسطين دون شركائها هو العدل، على الرغم من "خيانتها" لأمانة إنتدابها على فلسطين الذي جاء نصاً واضحاً في صك الإنتداب. إلا أن من يشترك بالمسئولية هم من أعطو قوة التنفيذ "لوعد من لا يملك لمن لا يستحق" في مؤتمر سان-ريمو وقبل 28 عاماً من إنشاء دولة إسرائيل فعلياً، فهم من يجب أن يقفوا عند مسؤليتهم الجماعية لان ما حصل لا يمكن أن يسقط عن أي منهم بالتقادم.

أقلام وأراء

الإثنين 14 نوفمبر 2022 10:10 صباحًا - بتوقيت القدس

طلب متأخر لرأي استشاري من محكمة العدل الدولية!‏

بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


أخيراً، وبعد خمسة وخمسين عاما من الإحتلال العسكري الإسرائيلي المتواصل للأراضي ‏الفلسطينية ( القدس والضفة الغربية وقطاع غزة )، قامت اللجنة الرابعة من الجمعية العامة ‏للأمم المتحدة المختصة المتعلقة بالمسائل السياسية الخاصة وإنهاء الإستعمار، وفقا للمادة 96 ‏من ميثاق الأمم المتحدة ( الجهة التي تطلب الفتوى )أن تطلب من محكمة العدل الدولية عملا ‏بالمادة 65 من نظامها الأساسي ( صلاحية المحكمة في الفتوى ) أن تصدر فتوى بشأن ‏المسألتين التاليتين أولاهما تتعلق بماهية الآثار القانونية الناشئة عن انتهاك إسرائيل المستمر ‏لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وعن استيطانها وضمها لها، بما في ذلك التدابير ‏الرامية لتغيير التكوين الديموغرافي لمدينة القدس الشريف وطابعها ووضعها وعن اعتمادها ‏تشريعات ووتدابير تمييزية في هذا الشأن. أما المسالة الثانية، فهي المتعلقة ببيان كيفية تأثير ‏السياسات الإسرائيلية وممارساتها على الوضع القانوني للإحتلال، وماهية الآثار القانونية ‏المترتبة على هذا الوضع بالنسبة لجميع الدول والأمم المتحدة. وكم كان بودي لو اثير المركز ‏القانوني للمسجد الأقصى كسؤال مستقل أو مرافق للفتوى.‏
ولم تنس اللجنة الرابعة أن تشير إلى الدوافع والأسباب التي دفعتها لطلب الفتوى، من انتهاكات ‏كثيرة لحقوق الشعب الفلسطينية العديدة من حقوق سياسية واقتصادية ومدنية واجتماعية وثقافية ‏من قتل واعتقال ونقل ونهب وهدم وظرف معيشي وإغلاق وترحيل وإبعاد وعنف وتمييز. وقد ‏شملت معظم الإنتهاكات الإسرائيلية قواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان ( إعلان عالمي ‏ومواثيق دولية )، والقانون الدولي الإنساني ( اتفاقيات لاهاي وجنيف وبروتوكولاتها )، ‏والأعراف الدولية، وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة، والرأي الإستشاري لمحكمة العدل ‏الدولية بشأن الجدار عام 2004 وتقارير الأمين العام للأمم المتحدة وموفدي الجمعية ومجلس ‏حقوق الإنسان واللجنة الخاصة بحقوق الشعب الفلسطيني.‏
وللأسف الشديد لم يؤيد هذا القرار الأممي باللجنة الرابعة الذي ينتظر موافقة الجمعية العامة ‏حتى يصبح نافذا أي أن ما زال مشروع قرار، سوى 98 دولة وامتنعت عن تأييده 52 دولة ‏وعارضته 17 دولة . وهو عدد قليل بالقياس مع قرارات كثيرة تؤيد الحقوق الفلسطينية في ‏الجمعية العامة. والغريب أكثر، أن دولا مثل ألمانيا وأستراليا وإيطاليا، كانت من ضمن الدول ‏التي عارضت هذا القرار، وليتها امتنعت ولم تعارض. فهذه المعارضة، تذكرنا أن استراليا ‏سحبت قرارها بالإعتراف بالقدس الغربية كعاصمة لإسرائيل قبل حوالي الشهر، وقدمت مذكرة ‏مناصرة للموقف الإسرائيلي في قضية الجدار، مواقف متناقضة كان يفترض العمل عليها. ‏ونفس الشيء ينطبق على ألمانيا التي بدت معتمدة للمعارضة ، على تمويلها للأونروا والسلطة ‏لحجبها تأييد هذا القرار الشكلي لتبنيه، مؤثرة العلاقات الإستعمارية مع إسرائيل على الموقف ‏القانوني المبدئي. أما إيطاليا فالحكومة اليمينية الجديدة حادت عن موقفها الصحيح. ‏
للتنويه، يجب أن نذكر هنا أن المطلوب من محكمة العدل الدولية القابعة في لاهاي والمؤلفة من ‏خمسة عشر قاضيا تمثل حضارات دول العالم المختلفة، إبداء رأيا إستشاريا وليس إلزاميا ( كما ‏تم في موضوع الجدار عام 2004) في الموضوعين العريضين الواسعين المتعلقين بحقوق ‏الشعب الفلسطيني، وحقه في تقرير المصير، وانتهاكهما من قبل إسرائيل. وبيان الآثار المترتبة ‏على ذلك من قبل كثير من الدول والإجراءات والخطوات التي يجب القيام بها تجاه الإحتلال ‏الإسرائيلي العسكري طويل الأجل وحقوق الشعب الفلسطيني الخاصة والعامة. وكأن هذه الدول ‏تجهل التزاماتها! ‏
طبيعة الرأي الإستشاري لمحكمة العدل الدولية أنه غير ملزم وله قوة أدبية أي معنوية ليس إلا. ‏ويفتقد القوة التنفيذية وهذا أمر يشكل مشكلة في قرارات محكمة العدل الدولية الملزمة وتنفيذها. ‏فكثير من الدول رفضت قرارات المحكمة كما حصل مع أمريكا حينما رفضت عام 1986 حكم ‏المحكمة في نزاعها مع نيكلااغوا. ولا أدل على ذلك ما آلت إليه الأمور بعد الرأي الإفتائي في ‏موضوع الجدار لسنة 2004. حتى لو كان قرارا قضائيا ملزما فالشك قائم أن دولة الإحتلال ‏ستنفذ قرار المحكمة القضائي. فهي لم تنفذ قرارات مجلس الأمن العديدة، ولا قرارات الجمعية ‏العامة للأمم المتحدة، الكثيرة، ولا قرارات مجلس حقوق الإنسان أو اليونسكو، ولا تقارير ‏اللجان الخاصة بفلسطين فهي لم تغير شيئا من الناحية العملية الإسرائيلية. بل تقوم سلطات ‏الإحتلال بمنع زيارة اي مسؤول أممي للأراضي المحتلة، حتى أنها تجرأت على بعض ‏المسئولين الغربيين وقيدت سفرهم إلى الأراضي المحتلة سواء قطاع غزة أم الضفة الغربية. ‏فهل بعد ذلك كله نرجو خيرا عمليا على أرض فلسطين من رأي استشاري لمحكمة عدل دولية ‏نجلّها ونحترمها.‏
ويمكن القول أن التعويل على محكمة العدل العليا الإسرائيلية وقضاتها التي بعضهم مستوطنون، ‏ويسكنون المستعمرات الإسرائيلية في الضفة الغربية، أمر فارغ وهراء، فلم تقبل تلك المحكمة ‏الإسرائيلية التي تصف نفسها بأنها عليا، برأي محكمة العدل الدولية ورفضته وداسته باقدامها ‏وأقدام جنودها، وحاولت إيجاد الأسانيد القانونية لرفضه جملة وتفصيلا.‏
ناهيك عن التمييز وعدم الخلط بين محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية في ‏اختصاصهما الموضوعي، فالأولى مختصة بمحاكمة أشخاص مجرمي الحرب وضد الإنسانية ‏والإبادة والعدوان الأفراد وقد أنشئت بموجب ميثاق روما لعم 1998، أما الثانية فتختص ‏بالمنازعات بين الدول ذاتها والحدود والتعويضات، وقد أنشئت عام 1945 كجزء من ميثاق ‏الأمم المتحدة، رغم أنهما قابعتان في العاصمة الهولندية لاهاي. ‏
يجب التنويه هنا أن البعد القانوني رغم أنه أعدل الأبعاد إلا أنه بطيء وضعيف الآلية وجدلياته ‏كثيرة ومعقدة، ولنا فيما جرى من خطوات أمام المحكمة الجنائية الدولية في الشكوى الفلسطينية ‏خير مثال. ورحيل النائبة العامة فتيمة بن سودا وحلول كريم خان في العام الفائت جمد ‏الموضوع الفلسطيني، رغم أن الموضوع الجنائي يفترض فيه السرعة والحسم. لكن السياسة ‏تلعب دورا، حيث نذكر تهديد وزير خارجية ترامب مايك بومبيو لقضاة المحكمة الجنائية ‏والنائبة العامة وأموالهم بل تهديد دول أخرى متدخلة في هذا المجال.‏
من ناحية جدلية، دعونا نتساءل، هل تجهل الدول المجتمعة في الجمعية العامة للأمم المتحدة ‏واجبها المناط بها للحفاظ على السلم والأمن الدوليين وحقوق الشعب الفلسطيني وعلى رأسها ‏حقه في تقرير مصيره. أليست على دراية بقواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان وقواعد القانون ‏الدولي الإنساني، وهي التي خلقت كلاهما، فالدول هي التي تخلق قواعد القانون الدولي سواء ‏في المواثيق المكتوبة أو في الأعراف المتواترة. ألا تعلم هذه الدول بالتزاماتها الدولية المترتبة ‏على انتهاكات إسرائيل لحقوق الشعب الفلسطيني الخاصة والعامة ومنها حقه في تقرير ‏المصير. ‏

ليس هذا نفيا لدور محكمة العدل الدولية ورأيها الإستشاري وقيمته القانونية وأبعاده وآثاره ‏الهامة، لكن التعويل على الرأي الإستشاري لوحده، وبناء المستقبل الفلسطيني على تداعيات ‏قرار استشاري هو من قبيل ذر الرماد في العيون. القوة القانونية واحدة من عناصر القوة ‏العديدة، ولا تؤمن حلا ناجعا، فيجب أن لا نتخلى عنها من أجل عيون القانون الدولي وآلياته، ‏مهما قيل في محاسنها، فهي آليات بدون مخالب، وتبقى في إطار التوازنات الدولية، ومجدية في ‏قطاع الثرثرة والتنظير الذي لا يقدم ولا يؤخر!!!

أقلام وأراء

الإثنين 14 نوفمبر 2022 10:08 صباحًا - بتوقيت القدس

هرتسوغ أصاب في التعبير عن قلقه وأخفق في تقديم النصائح

 بقلم : تيسير خالد ‏


تناقلت وسائل الاعلام الاسرائيلية في الايام الماضية أن الرئيس الاسرائيلي اسحق هرتسوغ وجه وفق بعض ‏التسريبات تحذيرًا لعدد من أعضاء حزب " شاس " الذين التقى بهم في المشاورات التي أجراها حول رئيس ‏الوزراء الاسرائيلي القادم من " حليف لهم يثير قلق العالم " في إشارة إلى ايتامار بن غفير الشخصية السياسية ‏اليمينية وحليفه في " الصهيونية الدينية " بتسلئيل سموتريتش على خلفية مواقفهما من العرب والقضية ‏الفلسطينية والاستيطان وأنه شدد على مستمعيه ألا يفشوا كلامه فهو ليس للنشر . واضح ان هرتسوغ اراد ان ‏تصل رسالته الى بن غفير وسموتريتش عبر حركة " شاس " ، التي احتلت موقعا متقدما في انتخابات الكنيست ‏الاسرائيلي ، التي جرت في الأول من الشهر الجاري ، مع أنه في نفس جلسة المشاورات أشار الى أنه تحدث عن ‏بواعث قلقه وقلق العالم من المواقف المتطرفة ، التي اعتمدها بن غفير رافعة في دعايته الانتخابية ، ولم ينس ‏الرئيس الاسرائيلي وفق تعليق مكتبه على تلك التسريبات الاشارة الى الوضع المتفجر في الحرم القدسي الشريف ‏او وفق التعبيرات الاسرائيلية في " جبل الهيكل " وبأنه نصح بن غفير في حوار صريح وصادق إعادة النظر في ‏مواقفه . ‏
وفي الواقع ان الرئيس الاسرائيلي قال نصف الحقيقة ، أي أنه عبر عن قلقه وقلق العالم من الشركاء المزعجين ‏في الحكومة التي قرر تكليف بنيامين نتنياهو بتشكيلها وفق ما هو متعارف عليه في دولة اسرائيل بعد كل انتخابات ‏للكنيست الاسرائيلي ، فقد عبر عن القلق وهو قلق ينتاب قطاعا هاما من الرأي العام الاسرائيلي ، بل وينتاب ‏الادارة الأميركية وكثير من قادة الدول التي ترى في اسرائيل انعكاسا لصورتها ومصالحها ، كما هو الحال في ‏الدول الغربية . ‏
النصف الآخر ، الذي لم تفصح عنه التسريبات هي النصائح ، التي جاد بها على كل من ايتمار بن غفير وبتسلئيل ‏سموتريتش ، فالموت للعرب ، وليس الموقف من العرب يثير قلق الرأي العام في ارجاء المعمورة ، لأنه صنو ‏شعارات النازية ، التي مهدت الطريق لجرائم الهولوكوست ، التي ارتكبها أدولف هتلر بحق اليهود في الحرب ‏العالمية الثانية . لماذا التماهي مع النازية بهذه الفظاظة والوقاحة ، أليس من الانسب أن يحول بن غفير وغيره ‏من الفاشيين في اسرائيل ، وهم كثر وترعاهم الدولة ، شعار الموت للعرب بشعار الموت للإرهابيين . هيرتسوغ ‏يعرض على بن غفير وسموتريتش مساومة تخفف من حدة القلق ، وهي مساومة لها امتداد في الوعي اليهودي ‏وفي المواقف التاريخية القديمة من المسيحيين والمسيحية على سبيل المثال لا الحصر . ففي بداياتها ، وعندما ‏كانت المسيحية تشق طريقها بصعوبة كانت لعنة ( الهالاكاه – التشريعات اليهودية ) تطارد المسيحيين . " رب لا ‏تجعل للمرتدين رجاء ، ولتمحق المسيحيين في الحال " وقد استمرت تلك اللعنة الى أن وجدت حلولها لاحقا مع ‏الكنيسة الكاثوليكية بمساومات على تنقيح اللعنة لتصبح " رب لا تجعل للمرتدين رجاء ولتمحق المهرطقين في ‏الحال " ولترسو في نهاية المطاف على " رب لا تجعل للوشاة رجاء ولتمحق المهرطقين في الحال " . وهكذا يجب ‏ان تكون عليه الحال في العلاقة مع العرب ، الموت للعرب يثير القلق ، أما الموت للإرهابيين فمسألة مختلفة ‏وقابلة للنقاش . ‏
هذه النصيحة تأتي على أرضية انتهازية ، هي مساومة كغيرها من المساومات ، التي سرعان ما تعود من جديد ‏لتحتل مساحة من وعي حاملها ، لأنها عبثا تحاول ترميم ايدولوجية قائمة على أساطير ( الهالاكاة – التشريعات ‏اليهودية ) التي يؤمن بن غقير وغيره من الفاشيين في اسرائيل أنها مسألة ربانية عاشت وتواصلت مع الماضي ‏البعيد والحاضر القريب . كيف لا وتلك الاساطير تدعو الى قطع نسل الكنعانيين ونسل العماليق . " أفضل غير ‏اليهود اقتلوه وأفضل الأفاعي هشموا رأسها " هذه هي أيدولوجية كل من بن غفير وسموتريتش ، التي ورثوها ‏عن أساطيرهم . ‏

نصائح الرئيس الاسرائيلي غير ذي صلة ولا تعالج تلك الايدولوجية ( الهالاكية ) المتأصلة في وعي رموز الفاشية ‏الصاعدة في اسرائيل وفي قواعدها . وعلى كل حال فإن اسرائيل العلمانية انتهت أو هي في طريقها الى السقوط . ‏ذلك لا يعني أن تاريخ اسرائيل العلمانية كان تاريخا مسالما ، على العكس من ذلك فقد كان ملطخا بدماء ‏الفلسطينيين ، فقد بدأت بالمجازر وبهدم اكثر من 500 قرية وبلدة فلسطينية في حرب التطهير العرقي عام 1948 . ‏وعندما تكون اسرائيل العلمانية في طريقها الى السقوط أمام زحف " الصهيونية الدينية " بلباسها الفاشي فإن ‏المستقبل يبدو مظلما ، مستقبل الدولة . أما بالنسبة لأحفاد الكنعانيين وأحفاد العماليق في فلسطين من بحرها الى ‏نهرها ، فإن حرب تطهير عرقي ثانية ، يحلم بها بن غفير وسموتريتس ، لن يكون لها مكان في عالم اليوم ، الذي ‏يتعاظم قلقه من تفشي العنصرية النازية في دولة الاحتلال .‏
وبصرف النظر عن نصائح هيرتسوغ ، فقد أصبح نتنياهو الآن في قبضة " الصهيونية الدينية " والاحزاب ‏الحريدية التي احتلت من المقاعد في انتخابات الكنيست الخامس والعشرين عددا يفوق عدد مقاعد الليكود ، وزعيم ‏حزب “ الصهيونية الدينية ”، بتسلئيل سموتريتش ، لا يكتفي بمواقفه العنصرية المعادية للعرب ، بل يدعو بشكل ‏صريح لتحويل إسرائيل الى " دولة هالاكاه " ، أي دولة تحكمها الشريعة اليهودية ومثله يفعل كذلك ايتمار بن ‏غفير . وبالنسبة للأحزاب الحريدية فلا مشكلة لها مع دولة تحكمها الشريعة الدينية ، فضلا عن أولوياتها في ‏تخصيص المزيد من الأموال للرجال الذين يدرسون في المعاهد الدينية، وإلغاء متطلبات العمل من أجل الحصول ‏على مخصصات لرعاية الأطفال وغير ذلك من المطالب . في ما مضى لم تكن هناك من قبل حكومة ليكود- حريديم ‏لا تضم قوى علمانية كحزب يسرائيل بيتنا، أو كولانو، أو أزرق أبيض أو العمل – كان هناك دائما طرف عمل على ‏إضفاء التوازن على ادارة شؤون الدولة . الآن لا يوجد هناك طرف كهذا . وقد وصلت الامور في هذه الدولة حدا ‏من السخف أن يصبح الليكود هو الحزب المعتدل في الحكومة . ‏
أخيرا لست في وضع يسمح لي بتقديم نصيحة لرئيس دولة معادية ، ومع ذلك كان الاجدر بالرئيس الاسرائيلي أن ‏يوجه خطابه ونصائحه مباشرة الى بنيامين نتنياهو بأن غرسه قد أعطى ثمارا مرة وكشف اسرائيل على حقيقتها ‏وأماط اللثام عن مستقبل مظلم ينتظرها . أما نصائح المساومة فهي تسويق من الباطن لنبت شيطاني ولباطل بات ‏الكثير من قادة اسرائيل غير مؤهلين لوقف زحفه على مؤسسات دولتهم ، طالما هم يحجمون عن مجابهة الماضي ‏والتخلص من استبداده ، لأن التجربة في جولات انتخابات متكررة على امتداد العامين الماضيين أثبتت أنهم فعلا ‏قادة بهامات في مستوى العشب .

فلسطين

الإثنين 14 نوفمبر 2022 10:07 صباحًا - بتوقيت القدس

"التربية" وأطباء العالم تبرمان مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الصحة النفسية

رام الله- "القدس" دوت كوم- أبرمت وزارة التربية والتعليم ومنظمة أطباء العالم – إسبانيا، اليوم، مذكرة تفاهم؛ للتعاون في مجالات التعليم والصحة النفسية. 


ووقع المذكرة؛ نيابةً عن الوزير أ.د. مروان عورتاني، الوكيل د. نافع عساف، والمنسق العام للمنظمة سيموني مانفريدي، بحضور الوكيل المساعد للشؤون الطلابية صادق الخضور، والوكيل المساعد للتخطيط والمشاريع والأبنية د. حسن أبو الظاهر. 


وتهدف هذه المذكرة إلى ضمان حق الوصول الآمن والشامل والعادل لجودة ونوعية التعليم، وتوفير الدعم لصيانة وتأهيل بعض المرافق المدرسية، مع التركيز على تعزيز الصحة النفسية بشكل شمولي، وتنظيم حملات توعية من أجل تعزيز المعرفة العامة والمهنية بالصحة النفسية والدعم النفسي - الاجتماعي. 


وأكد الطرفان أهمية هذه المذكرة التي تبرهن حرص الوزارة على توفير التعليم النوعي للطلبة من خلال تعزيز مقومات الصحة النفسية والشمولية، مثمنين الشراكة بين الطرفين والتي تبرهن على روح التعاون البناء لخدمة التعليم وتقديم خدمات من شأنها تعزيز المهارات وتحسين الصحة النفسية في المدارس.