فلسطين

الخميس 18 يناير 2024 10:50 صباحًا - بتوقيت القدس

6 شهداء وعشرات المعتقلين بعملية ما زالت متواصلة لجيش الاحتلال في طولكرم

طولكرم - "القدس" دوت كوم


اُستشهد شاب، اليوم الخميس، برصاص الاحتلال، في العدوان المتواصل على مدينة طولكرم ومخيميها لليوم الثاني على التوالي، حيث قام بتفجير منزل، واحراق أخرى، والاعتداء على عدد من المواطنين بالضرب المبرح، وسط تدمير واسع في البنية التحتية.


وأعلن مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي، عن استشهاد الشاب محمد فيصل دواس أبو عواد (28 عاما)، إثر اصابته برصاص الاحتلال الحي في البطن، بمخيم نور شمس شرق طولكرم، ما يرفع حصيلة الشهداء في المدينة، منذ الأمس إلى 6.


وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال فجرت منزل المواطن عمر حسين عمارة في حارة المدارس بمخيم طولكرم، بعد إجبار قاطنيه على مغادرته، ما أدى إلى تضرره بالكامل واشتعال النيران فيه، وتضرر المنازل المجاورة له. 


واقتحمت قوات الاحتلال مدعومة بجرافاتها حارة المنشية في مخيم نور شمس شرقا، وشرعت بأعمال تجريف في البنية التحتية وتخريبها، وتدمير منزل المواطن أبو يوسف شحادة، وسط اندلاع مواجهات، وسماع أصوات انفجارات متتالية ضخمة في المنطقة.


وأفادت المصادر، بأن قوات الاحتلال دفعت بتعزيزات عسكرية كبيرة باتجاه مخيم طولكرم، من المحور الغربي للمدينة، بعد نشر أعداد كبيرة من "المشاة" داخل أزقته وحاراته، مع اقتحامها لمنازل المواطنين وتفتيشها، والتنكيل بأصحابها، وتحويل بعضها إلى ثكنات عسكرية ومراكز للتحقيق.


كما طالت أعمال الاقتحام المحلات التجارية والمنشآت العامة، بما فيها مسجد السلام الذي تعرض للاقتحام والتخريب، ومنزل عائلة أبو غزالة في حارة العكاشة بالمخيم الذي تعرض للإحراق.


وتعرض المئات من المواطنين من عمر 16 عاما للاعتقال من قوات الاحتلال، التي اقتادتهم إلى مراكز التحقيق الميدانية في المنازل داخل المخيم وخارجه.


وأفاد عدد من المواطنين الذين تم الإفراج عنهم لاحقا لمراسلتنا، بأن جنود الاحتلال اعتدوا على عدد كبير منهم بالضرب المبرح والتنكيل والتهديد، كما تم احتجازهم لساعات طويلة، ونقلهم من مكان إلى آخر، ومن ثم الإفراج عنهم في أماكن بعيدة، وتحديدا عند المعابر والحواجز العسكرية.


وأضافوا، أنه تم نقل عدد من المحررين إلى مستشفى الشهيد ثابت ثابت الحكومي لتلقي العلاج جراء تعرضهم للضرب الشديد من جنود الاحتلال، فيما اضطر عدد آخر إلى التوجه إلى بعض المساجد ومقر المقاطعة التي أُعلن افتتاحها لاستقبال المحررين، بسبب منع الاحتلال عودتهم إلى المخيم إلى حين انسحابه منه.


وجرفت آليات الاحتلال مدخل ضاحية ذنابة القريب من مخيم طولكرم بالقرب من مسجد الفردوس، فيما قام جنود الاحتلال بتكسير زجاج مركبات المواطنين، بالقرب من دوار شويكة في الحي الشمالي للمدينة.


واعتقلت قوات الاحتلال كلا من: محمد تيسير شريتح، وعبد الله شريتح، ومحمد أديب شريتح، بعد مداهمة منازلهم في عمارة سكنية في شارع السكة بمدينة طولكرم، وتعرضهم للضرب والتنكيل.


ورافق عملية الاقتحام المتواصلة لطولكرم ومخيماتها تحليق طائرات الاستطلاع على ارتفاع منخفض.


وأعلنت مديرية التربية والتعليم في طولكرم تعليق دوام المدارس في المدينة وضواحيها لهذا اليوم، وتحويل باقي مدارس المحافظة إلى التعليم الإلكتروني، نظراً إلى استمرار الحالة الأمنية الصعبة في المدينة.


أقلام وأراء

الخميس 18 يناير 2024 10:49 صباحًا - بتوقيت القدس

حرب على نتنياهو وكابينيت الحرب ..

تتسع الفجوة وتتعمق نحو خلاف كبير وشامل داخل كابينيت الحرب في ظل عدم وجود رؤى وتصورات واضحة لليوم التالي للحرب وشكل القيادة التي ستتولى زمام الامور ، والقرارات التي يتخذها نتانياهو بمعزل عن الوزراء او بالتنسيق مع كابينيت الحرب دون الاخذ برأي الكابينيت السياسي الامني ، رغم ان القرارات الاستراتيجية المتعلقة بالحرب والعدوان على القطاع يفترض ان تصل للجميع ..
بعد التصريحات الاميركية الاخيرة بقرب نهاية الحرب البرية والانتقال الى اهداف اخرى ، وضرورة رفع حجم المساعدات الانسانية التي يجب ان تدخل للاهالي في القطاع سارع امس نتانياهو بتصريحات من قاعدة تابعة لسلاح الجو الاسرائيلي في نفطيم بالنقب مفادها ان الحرب قد تنزلق الى العام ٢٠٢٥ وأن اهدافها القضاء على حماس ومنع اي تهديد من غزة لاسرائيل والافراج عن كافة المحتجزين لدى المقاومة ..
تصريحات اعتدنا عليها منذ بداية الحرب ،لكن هذه المرة تأتي لتؤكد رضوخ نتانياهو للطرف الاكثر تشددا في حكومته بعد رسالة شديدة ارسلها لمكتبه وزير الامن القومي ايتمار بن غفير لعدم اشراكه بالقرارات وخصوصا قرار ادخال الدواء الى غزة وما اثاره من جدل بين بن غفير ونتانياهو من جهة وبين غالانت وزير الجيش ونتانياهو من جهة اخرى اضافة للضغوطات التي يمارسها بيني جانتس على نتانياهو لعدم التنازل عن مسالة السيطرة على محور فيلادلفيا ، وهذه القضايا وغيرها كما ترصد وسائل الاعلام الاسرائيلية ستكون فاصلة وستؤدي الى انهاء دور الكابينيت الحربي في اسرع وقت ممكن ..
لم يحقق نتانياهو اي هدف من اهداف الحرب ومن الواضح انه يتخبط وتأخذه افكاره الى احضان اليمين المتطرف لانقاذ ما يمكن انقاذه قبل فوات الاوان وقبل القضاء على مستقبله السياسي ، ومن هنا لم يكن غريبا ان يطل علينا امس بهذه التصريحات التي تؤكد على خلوه من اي فكرة حقيقية ، وكل ما يريده هو ان تستمر هذه الحرب على غزة وربما على الضفة الغربية لاطول مدى ليؤجل محاكمته وما ينتظره من الراي العام الاسرائيلي الذي يشعر بانزعاج كبير جراء عدم نجاح نتانياهو ومعسكره بالافراج عن الرهائن حتى هذه اللحظة ..
ما نستشفه وما هو واضح من معادلات على الارض ان انسحاب وحدات من الجيش في شمال قطاع غزة لم يأت عبثا ، لا سيما وانه ارفق بتصريحات واضحة من وزير الجيش غالانت الذي لم يعد بمقدروه التعاون بشكل جيد مع نتانياهو واصبح من الواضح انه في كل موقف يذهب نتانياهو لطرح الخلاف مع غالانت مع اقتراب جردة الحساب في نهاية الحرب التي نعتقد انها تقترب من خط النهاية ، لكن تصريحات نتانياهو الاخيرة والتي منع فيها غالانت من الاطلاع على تفاصيل عملية ادخال الدواء الى القطاع ، بعد مسلسل طويل من الاحتكاك بغالانت وتغيير راي نتانياهو بما يخص صفقة التبادل المزمع تنفيذها اذا ما نجحت المفاوضات تؤكد ان نتانياهو يعمل لنفسه ولحماية موقعه الاستراتيجي كرئيس للوزراء بعيدا عن اراء واهتمامات الوزراء ، لكنه سيجد نهاية حتمية بابعاده عن المسار السياسي وربما محاكمته على اكثر من قضية .

أقلام وأراء

الخميس 18 يناير 2024 10:48 صباحًا - بتوقيت القدس

اصلاح السلطة الفلسطينية .. خدعة ام استحقاق؟!

ما تريده حكومة اسرائيل يتمثل في تفكيك الجغرافية الفلسطينية الى ثلاثة اجزاء لا رابط سياسي او اداري بينها ، و لذلك فهي تعمل من اجل هذا الهدف بسرعة و جنون ، فهي تقصف غزة و تحاول اجراء عمليات لا عودة عنها من اجل (تحييد) القطاع امنيا و سياسيا ، و تقشيره و تقديمه لكل طرف فلسطيني او عربي او دولي يستطيع ان يتحمل وزر ذلك الوضع ، شريطة ان لا يكون له علاقة بالضفة الغربية المحتلة التي يتم مهاجمتها و حصارها و محاولة تقزيم السلطة الفلسطينينة او اضعافها او حتى تفكيكها اذا كان ذلك بالامكان ، اما في القدس المحتلة ، فقد استطاعت اسرائيل و منذ زمن و خصوصا بعد صفقة القرن من اخراجها من النقاش الى حين .
اذن ما تريده اسرائيل من محاولة الفصل الجغرافي وصولا الى التعدد السياسي و التمثيلي للشعب الفلسطيني تهدف ضمن امور اخرى الى وأد الدولة الفلسطينية و ما يجر ذلك من اسقاط حق العودة و غياب العاصمة الابدية و محو السيادة و تحويل الشعب الفلسطيني الى مجموعات ديموغرافية غير معرفة ، و اذا كان هذا المسعى الاسرائيلي هو ارتداد او تنكر لكل الاتفاقات السابقة دون الاخذ بعين الاعتبار او حتى احترام بعض مطالب الدول العربية او الدول الصديقة ، فأن اسرائيل تعتقد انها قادرة على تسويق هذا المفهوم بمساعدة امريكية تضمن الكثير من الاغراء او التهديد او كليهما ، و هنا يكمن سر المطلب الامريكي بما يسمى (اصلاح السلطة الفلسطينية) او تأهيلها او تنشيطها او تجديدها ، و هي مصطلحات جديدة و مريبة و غامضة و تحتمل الشييء و نقيضه ، فما هي بالضبط مضامين هذا المطلب و ما هي حدوده و مرجعياته و اهدافه ؟!
و للاجابة على هذا السؤال ، و بدون تفاصيل او فذلكة ، ادعي ان هذا المطلب يتوافق مع الرؤية الاسرائيلية الجديدة الحالية ، حيث المطلوب سلطة فلسطينية محدودة بالمكان و الصلاحيات و هوامش الحركة ، سلطة تكتفي بالرمزي و الهامشي و الخدماتي و البلدياتي و البرتوكولي ، سلطة تقبل التكيف و التعايش و المرونة و تقبل ان تتحول الى مجرد قطعة ديكور في مشهد الديموقراطية الليبرالية المتنورة الاسرائيلية ، سلطة تمنح شرعية للنشاط الاحتلالي بأعتباره التعبير عن توازنات القوة و انحيازات و توجهات في الاقليم الذي من الواضح انه ينوي التطبيع مع اسرائيل ضمن شروط غير محرجة او فاقعة ، المطلوب سلطة تبارك ذلك او لا تعارضه ، و تتعاطى معه تحت شعار الواقعية و اشتراطات الحال ، فعندما يتم الكلام عن اصلاح السلطة الفلسطينية دون الكلام عن انهاء الاحتلال و تصفية الاستيطان و التواصل الجغرافي لدولة فسطينية امنة و محمية و قادرة على ان تسهم في الامن و الاستقرار في المنطقة ، فأن الحديث عن اصلاح هذه السلطة يعني انه فخ دبلوماسي اخر من اجل تسهيل التطبيع و شرعنته و من اجل الاسراع في تحقيق ترتيبات الامن لاسرائيل و اضفاء مشروعية اقليمية على مشروعها انف الذكر ، ما اقصده هنا ان الكلام عن اصلاح السلطة كشرط من اجل تهيئة الظروف لدولة فلسطينية الله وحده يعلم متى ستقوم ، سيترافق مع اجراءات فورية لدمج اسرائيل في المنطقة من جهة و لتثبيت الخطوات و الاجراءات العسكرية و الامنية لحماية اسرائيل من جهة اخرى .
و هذه الخدعة رأيناها في كل مراحل التفاوض ، حيث تعطي امريكا وعودا كاذبة لنا فيما تعطي اسرائيل اجراءات ملموسة و فورية، ان ما ذكره جيك سوليفان في دافوس حول التصور الامريكي لليوم التالي كما يسمى المتمثل في التطبيع و الامن لاسرائيل و دولة للفلسطينين انما هو شعار عريض و فضفاض جدا لادارة قد لا تبقى في البيت الابيض حتى نهاية السنة، واذا كانت اميركا صادقة فلماذا لا تنفض التراب عن المبادرة العربية التي قايضت الدولة الفلسطينية و انهاء الاحتلال بالتطبيع الكامل و الشامل ؟! .
و لماذا تفترض امريكا ان السلطة الفلسطينية بحاجة الى اصلاح الا اذا كانت اميركا و اسرائيل من بعدها تريدان ابقاء السلطة تحت سيف المراقبة و طلبات الحوكمة و الشفافية و محاربة (الارهاب) و (التطرف) و الدخول في مناكفات حزبية و مجتمعية .
لماذا لا تطلب اميركا من اسرائيل اصلاح احتلالها او حتى مجرد تخفيفه ؟! .
لماذا لا نعترف بأن اميركا لا تستطيع او انها لا تريد ان تحاصر او تنتقد او تعاقب اسرائيل على اعمالها على الاطلاق ، و لهذا فهي تقوم بمعاقبة الشعب الفلسطيني و تحميله مسئولية الاحتلال و وحشيته ، ان المطالبة دائما بأن نكون مجرد ضحية ايجابية ، و ان يقوم الجميع بلومنا على (فسادنا) او (ارهابنا) او (عدم ديموقراطيتنا) او (انقسامنا) كشرط من شروط اقامة الدولة الفلسطينية انما هو مجرد افلاس و عجز و خوف من لوم اسرائيل او محاسبتها ، هذا لا يعني اننا نقوم بعملنا كما يجب او اننا لسنا بحاجة الى اعادة اصطفاف او بضرورة اعادة التقييم ، ليس هذا ما اعني ، و لكني اقول ان المطالبة بأصلاح السلطة الفلسطينية كشرط للتقدم من اجل انضاج الظروف لدولة فلسطينية انما يعكس عدم جدية و ينم عن وجود اغراض مبيتة و يدل على سوء نية ، فأن لم يكن ذلك كذكلك ، لماذا لا تقوم اميركا بأجبار اسرائيل على وقف الهجمات المستوطنين على المواطنين في الليل و النهار و لماذا لم تعمد اميركا الى رفع اسم منظمة التحرير الفسطينية عن قائمة الارهاب و لماذا تحول الكلام عن اصلاح السلطة الفلسطينية الى (شرط) تعجيزي خصوصا في ظل غموض هذا المصطلح .
اخيرا ، ان الرؤية السياسية لحكومة اسرائيل الحالية القائمة على الفصل الجغرافي و تخفيض السقف و التمثيل السياسي الفلسطيني يتوافق بشكل ما مع مطاب الاصلاح و التأهيل للسلطة الفلسطينية حسب الرؤية الامريكية .

أقلام وأراء

الخميس 18 يناير 2024 10:47 صباحًا - بتوقيت القدس

١٠٢ يوم على ملحمة "طوفان الأقصى"

د. باسم نعيم
عضو المكتب السياسي لحركة حماس وزير الصحة الأسبق
هشّمت معركة طوفان الأقصى هيبة الجيش الإسرائيلي وأعادت الاهتمام بالقضية الفلسطينية للصدارة إقليميًا ودوليًا (غيتي)
مرّت الآن ١٠٢ يوم على العملية في السابع من أكتوبر، وكذلك العدوان الإسرائيلي على شعبنا الفلسطيني. بالتأكيد، الكثيرون – في فلسطين وخارجها، من محبّي شعبنا ومقاومته ومن خصومه وأعدائه – سيحاولون الإجابة عن أسئلة كثيرة طُرحت منذ السابع من أكتوبر، مثل: شرعية العملية ودوافعها، وماذا أنجزت وتداعياتها؟ وعن رد الفعل الإسرائيلي وأهدافه وماذا أنجز ومآلات هذه المعركة على جميع الأطراف، بمن فيها أطرافٌ داخل فلسطين وخارجها، في الإقليم، وعلى مستوى العالم.

وهنا في هذا المقال نحاول الإجابة عن بعض هذه الأسئلة، وإن كانت هذه المحطة التاريخية والمفصلية ستبقى محل نقاش ودراسة لدى الأصدقاء والأعداء لأعوام وعقود قادمة.

محاولات تجاوز الفلسطينيين
بدايةً، نؤكد أن كل مَن تواصل مع قيادة حركة حماس قبل "طوفان الأقصى" في 7 أكتوبر من السياسيين والدبلوماسيين والوسطاء والإعلاميين سمعوا كلامًا واضحًا لا لبسَ فيه، أنَّ الانفجار قادم لا محالة، والأمر مسألة وقت فقط، إذا استمرّت هذه الحكومة الإسرائيلية في سياساتها، والتي بُنيت على خُطة معتمدة منذ عدّة سنوات، تقوم على "حسم الصراع" بشكل نهائي لصالح العدوّ، وأنّ هذا الانفجار قد يتجاوز حدود فلسطين، في ظلّ إصرار هذه الحكومة على تحويل الصراع من صراع سياسي حول الدولة والعودة وتقرير المصير، إلى صراع ديني يستند إلى خرافات توراتيَّة وتلموديَّة في حقهم في الأرض والمقدسات. أهم بنود سياسة هذه الحكومة لحسم الصراع يتلخص في التالي:

1- خطوات عملية ومتسارعة للسيطرة على المسجد الأقصى على طريق هدمه وبناء الهيكل.

2- تهويد المدينة المقدسة وطرد الفلسطينيين من بيوتهم وأرضهم.

3- ضمّ الضفة الغربية (كليًا أو جزئيًا) للكيان عمليًا وقانونيًا.

4- الاستمرار في التنكيل بالأسرى الفلسطينيين في ظلّ السياسية التي يحاول تثبيتها وزير الأمن الصهيوني الإرهابي بن غفير.

5- الاستمرار في حصار غزة وعزلها وتحويلها إلى أكبر سجن مفتوح أو إلى "معسكر اعتقال" (حسب وصف بعض المؤرّخين الإسرائيليين أنفسهم) على غرار معسكرات الاعتقال.

6- محاولات إسرائيل- وبغطاء أميركي ممتد- إقناعَ الجميع بإمكانية تجاوز الفلسطينيين وحقوقهم والذهاب مباشرة لتطبيع العلاقات مع الدول العربية والإسلامية، والانفتاح على المنطقة وإعادة هندستها على المقاس الصهيو- أميركي، دون حلّ الصراع، واعتبار قضية الفلسطينيين شأنًا داخليًا إسرائيليًا سيتدبّرون أمره بأنفسهم.

خطوة استباقية
كل هذا تمّ تبليغه للجميع، ولكنهم صمّوا آذانهم، إمّا على اعتبار أن هذه تهديدات فارغة لا تستند إلى أي قدرات حقيقية على الأرض، أو أنهم تبنّوا الرواية إسرائيلية والتي مفادها أن حماس "مردوعة"، وهمها الأساس الآن هو تثبيت حكمها وسيطرتها في غزة، أو أنهم أسكرهم خمر القوة الصهيونية عن رؤية أي تهديدات ماثلة أمام أعينهم.

جاء "طوفان الأقصى" – بقيادة حركة حماس وبقية فصائل المقاومة – استشعارًا للخطر الداهم على قضيتنا الوطنية، وكذلك لحالة اللامبالاة الإقليمية والدولية بفلسطين وشعبها، ومخططات العدو وتداعياتها الخطيرة، فلولا هذه الخطوة الاستباقية لأصبحت القضية الفلسطينية نسيًا منسيًا، ولتحدث الجميع عنها كما نتحدث اليوم عن الأندلس وأمجاد العرب هناك.

الآن بعد ١٠٢ يوم على بداية المعركة هل حققت المعركة أهدافها المنشودة؟

يمكن الحديث هنا عن مرحلتَين؛ الأولى: بدأت وانتهت في السابع من أكتوبر، والثانية: ما تلاها من عدوان إسرائيلي على غزة وما زال مستمرًا.

بالنسبة للمرحلة الأولى يوم السابع من أكتوبر، فقد حققت أهدافها بالكامل، حيث أسقطت نظرية الجيش الذي لا يقهر، والاستخبارات صاحبة اليد الطويلة، والتي تعلم كل شيء عما يجري ليس في غزة فقط بل في الإقليم برمّته وخارجه، ويمكن أن تضرب في كل زوايا المعمورة، وكل هذا على أيدي ثُلة من الرجال بإمكانات بسيطة ومحدودة، ولكنهم يملكون إيمانًا صلبًا وبأسًا شديدًا. إلى جانب ذلك، فقد أسقطت هذه العملية نظرية أن إسرائيل هو المكان الآمن لكل يهودي يفتقد الأمن في وطنه الأصلي، والأهم أنها أثبتت الهشاشة الوجودية لهذه الدولة وإمكانية زواله.

مقاومة مبدعة وباسلة
أمَّا المرحلة الثانية منذ بداية العدوان وحتى تاريخه، فقد دفع فيها شعبنا الفلسطيني أثمانًا غالية جدًا تفوق قدرة البشر على الاحتمال. ولكن بما يملك من إيمان عميق بمعية الله ورسوخ قدمه في حقه في وطن حر وكريم، وإلى جانب ذلك مقاومة باسلة ومبدعة فاجأت كل المراقبين: الأصدقاء والأعداء على حد سواء، كل هذا أفشل مخططات العدوّ، وأسقط أهدافه المعلنة، بتحطيم المقاومة، وتهجير سكان القطاع، واستعادة الأسرى.

فالجميع يرى- بشكل واضح بعد ١٠٢ يوم من العدوان- أن قيادة المقاومة ما زالت تُحكم السيطرة على الميدان، وتدير المشهد بكل اقتدار وإبداع، وما زال العدو يتلقى الضربات الموجعة من المقاومة، التي حطمت صورة جيشه في يوم السابع من أكتوبر، وعمَّقت هذه الهزيمة لجيشه على مدار أكثر من ١٠٢ يوم، فرغم كل الأهوال التي أسقطها على شعبنا، وخاصة في الأيام الأولى، فإنه لم يفلح في كسر إرادته وتمسكه بأرضه، وبقي شعبنا متشبثًا بوطنه رغم الألم والمعاناة، وقدم نموذجًا في الصمود الأسطوري أذهل الناس جميعًا حول العالم.

أما فيما يتعلق بالأسرى، فقد حاول بكل السبل الاستخباراتية والمدد التكنولوجي من الشرق والغرب أن يعرف أماكن احتجازهم ليستنقذهم، ففشل في كل محاولاته، بل قتل الأسرى ومن جاء لإنقاذهم، ولم يعد أيٌّ من الأسرى إلى أهله إلا بشروط المقاومة وحسب أجندتها.

إذًا فإن شعبنا ومقاومته، حتى اللحظة، حققوا هزيمة مدوية للإحتلال في السابع من أكتوبر وما تلاها من أيام ملؤها البطولة والصمود والفداء، وسطروا ملاحم سترويها الأجيال؛ لتتعلم منها الشعوب كيف تصنع الأمجاد، وكيف تنجز الحرية، وكيف تتحقق الكرامة.

استعادة النضال الوطني
السؤال الجوهري الآن: بعد ١٠٢ يوم من المعركة ماذا بعدُ؟

نحن ما زلنا في خضم معركة شرسة وعلى كل المستويات، وقد يكون من المبكر استخلاص النتائج، ولكن كل المؤشرات تشير في اتجاه واحد، أن ما بعد 7 أكتوبر لن يكون كما كان قبل 7 أكتوبر، بالمعايير الإستراتيجية للصراع، لصالح شعبنا الفلسطيني وقضيته العادلة، سواء على المستوى الوطني أو الإقليمي أو الدولي، وكذلك على مستوى العدو ومستقبله.

فعلى المستوى الوطني، فقد استعاد شعبنا عافيته بالمعنى النضالي الوطني، وثقته بقدرته على تجاوز واقع أوسلو وتداعياته الكارثية، والأهم أن إمكانية التحرير والعودة وهزيمة العدو وتفكيك مشروعه أصبحت ممكنة، بل وممكنة جدًا، وقدَّم 7 أكتوبر في هذا السياق نموذجًا مصغرًا لمعركة التحرير الأخيرة وزوال الاحتلال.

وفي هذا السياق فإن 7 أكتوبر وضع حدًا فاصلًا بين مرحلتَين قياديتَين للمشروع الوطني الفلسطيني، فبعد 7 أكتوبر لم يعد مقبولًا أن تبقى قيادة – (أشخاصًا وموضوعًا) فشلَ مشروعها السياسي وبامتياز وأورثنا الكوارث والأوبئة الوطنية- تتصدر المشهد وتدّعي الشرعية، وكأنها قدر الشعب الفلسطيني الذي لا فرارَ منه. أعتقد أنَّ شعبنا الفلسطيني- وفي كل مواقع تواجده، وخاصة في غزة- عبّر عن رأيه بكل قوة ووضوح، وعمّد هذا الموقف بالدماء والأشلاء، بأن خياره الوحيد هو المقاومة حتى التحرير والعودة، وكل استطلاعات الرأي التي أُجريت بعد العدوان ثبّتت هذه الحقيقة، وبنسب غير مسبوقة في تاريخ الصراع.

تداعيات جوهرية
وعليه فنحن بحاجة إلى فتح صفحة جديدة على مستوى العلاقات الوطنية، تبني على مخرجات المعركة وتعيد بناء البيت الفلسطيني في ظل ما رسّخته هذه المعركة من قيم ومعادلات، وأهم خطوة في هذا الاتجاه هي بناء المؤسسة السياسية الفلسطينية، وكتابة المشروع الوطني الفلسطيني؛ ليعكس التغييرات التي حدثت خلال العقود الأخيرة، بحيث تصبح ممثلة حقيقةً لتطلعات شعبنا وطموحاته وتضحياته وتجرِبته السياسية، وخاصة تجربة أوسلو الكارثية.

أما على المستوى الإقليمي، فإن معركة "طوفان الأقصى" كان لها تداعيات جوهرية وإستراتيجية في هذه المساحة، ولعل أهمها أنها عطلت مشروع "التطبيع" الكارثي، الذي كان سينتهي قطعًا بشطب القضية الفلسطينية، وأكدت لكل من توهّم بأن يستنجد بإسرائيل لنصرته وحمايته، أنه هشّ وأضعف من أن يحمي نفسه، وبنت هذه المعركة جُدرانًا عالية، من الدماء والأشلاء، بين الإقليم وشعوبه من جهة، وهذا الكيان وإمكانات دمجه في الإقليم من جهة أخرى، حتى لو حاول البعض إعادة الكَرّة مرة ثانية.

البعد الثاني على المستوى الإقليمي، فإنّ هذه الجولة أحيت في الشعوب ما كاد يموت بفعل سنوات عجاف مرّت بها المنطقة، أحيت فيها الأمل الكبير بإمكانات التحرير والعودة وعودة المقدسات إلى حِضْن الأمة.

تجولنا في عدد من الدول العربية والإسلامية في هذه الفترة بعد العدوان، وقابلنا العديد من الشعوب والجماعات، ولمسنا كيف ينتشي أبناء الأمة وبناتها فخرًا واعتزازًا بما قام به القسام في السابع من أكتوبر، وشاهدنا العيون تذرف دموع الفرح؛ لأنهم عاشوا هذا اليوم الذي تجددت فيه أمجاد الأمة وقدرتها على الفعل، بعدما يئست الأمة من ذلك بعد عقود من الهزائم المتتالية.

أمّا الأمر الثاني فيما يتعلق بالإقليم، فإن غزة قدمت نموذجًا استثنائيًا للمبادرة والفعل، بل صناعة المستحيل، رغم التحديات والمعيقات، فإذا كانت غزة المحاصرة تمكّنت من فعل ذلك، فلماذا لا يمكننا نحن- في ربوع هذا الوطن الكبير- أن نفعله ونكرر التجربة؟.

قطعًا، سيكون لهذه المعركة في فلسطين تداعياتها الجوهرية على نظرة الشعوب لذاتها وقدرتها على الفعل وإمكانات التغيير، بعد أن أصبحت المقاومة ورجالاتها وأفعالها أيقونات لكل مكونات الأمة، بغض النظر عن توجهاتهم السياسية أو مواقعهم الجغرافية. الأمة اليوم تبحث كيف يمكن أن تصبح شريكة مباشرة في معركة التحرير وليس مناصرًا أو مساندًا سلبيًا فقط. للأسف الشديد فإن الأداء الرسمي في هذه المواجهة الدموية والشرسة كان بعيدًا جدًا عن عواطف وتطلعات الأمة وشعوبها، وبعيدًا عن مستوى المسؤولية التاريخية تجاه قضية الأمة المركزية؛ قضية فلسطين.

أمّا على المستوى الدولي، فإن الاختراق كان كبيرًا وإستراتيجيًا. وتقديري لا رجعة فيه. فأولًا أصبحت القضية الفلسطينية – بعد محاولات شطبها ودفنها من الاحتلال وحلفائهم – قضيةَ مئات الملايين من البشر حول العالم، وبشكل شخصي للكثير منهم.

اكتشف ملايين من البشر حول العالم كيف أنهم كانوا مضللين فيما يتعلق بالرواية حول الصراع، وتهافتت الأسطورة الإسرائيلية بشكل مدوٍّ، وشاهد العالم مباشرة حقيقة هذا المشروع العنصري، على غير ما يدّعيه من أنه يمثل الغرب وقيمه المتعلقة بالحرية والديمقراطية، واحترام حقوق الإنسان، فإذا به وحش ضارٍ دموي، يمثل دور الضحية ويبتزّ البشرية لعقود تحت مسميات مختلفة قتل وشرد الآلاف من الفلسطينيين.

تَظهر أهمية هذا التحول في الرواية والسردية، في أن إسرائيل تستند في بقائه لسببين رئيسيين؛ الأول: قوته المادية، بأشكالها المختلفة على الأرض، مدعومة من التحالف الغربي الإمبريالي، والثاني: هو الدعم الدولي في مشروعية الاحتلال وبقائه مستندًا إلى لعب دور الضحية التاريخية الحصرية، وتمثيله قيمَ الغرب وحضارته. أما العنصر الأول، فقد تكفل به شعبنا ومقاومته، وأما الثاني، فقد انهار وبشكل مدوٍ بعد معركة 7 أكتوبر.

أما على المستوى الدولي الرسمي، فما زالت المعركة في بدايتها، لاسيما أن من أسس هذا المشروع وبناه ورعاه لعقود – في إطار المصالح المتبادلة بين الحركة الصهيونية والقوى الإمبريالية – هبّ لنجدته، عندما شعر أنه أوشك على الانهيار تحت ضربات المقاومة وغير قادر على الاستجابة للتهديد الإستراتيجي الذي يحيط به.

الهروب إلى الأمام
ولكن في هذه المساحة فعلى الأقل يمكن أن نرصد تحولات مهمة، حيث أدركَ كثيرٌ من الدول أن إمكانية شطب القضية الفلسطينية وتجاوز الفلسطينيين غير ممكن، وأنه لن ينعم أحدٌ بالأمن والاستقرار في المنطقة وخارجها دون حل الصراع وإنجاز الحقوق الفلسطينية الأصيلة.

أما بالنسبة للاحتلال فإن هذه المعركةَ – إلى جانب كل التداعيات التي ذكرناها في ثنايا هذا المقال في المساحات الأخرى، والتي ستكون لها تداعيات مباشرة عليه – عمّقت حالة الانقسام الشديدة التي عاشها في السنوات الأخيرة، سواء على المستوى السياسي أو الاجتماعي أو الأيديولوجي، إلى درجة أن استمرار المعركة أحد أهم أسبابه هو محاولات القيادة الهروب إلى الأمام؛ خوفًا من اليوم التالي للمعركة وإمكانات الانهيار الكبير.

الأهم أنّ هذه الضربة الإستراتيجية أفقدت الجمهور ثقته بقيادته السياسية والأمنية والعسكرية، وقدرتهم على قيادة الدولة، وتوفير الأمن أو الحماية لمواطنيهم، هذا إلى جانب الانكشاف الإستراتيجي للاحتلال على المستويَين: الفردي والجماعي.

المقاومة وقيادتها ما زالت تمسك بمقود إدارة المعركة وتدرك جيدًا استحقاقات ذلك سواء على المستوى الميداني أو على المستوى السياسي. فعلى المستوى الميداني فما زال أمامنا شوطٌ لكسر أنف هذا الاحتلال وإجباره على وقف العدوان ومغادرة قطاعنا الحبيب يجرُّ أذيال الهزيمة والخزي، وفي الوقت نفسه العمل بكل جهد وطاقة لإغاثة شعبنا والتخفيف من تداعيات المأساة الإنسانية.

وعلى المستوى السياسي، فإن البعض يحاول إرجاعنا إلى السياقات السياسية لما قبل 7 أكتوبر، وقطعًا لن تقبل المقاومة ولن يقبل شعبنا بمعادلات وسياقات ما قبل المعركة، أو مخرجات لا تليق بتضحيات شعبنا والأثمان الكبيرة والعزيزة التي دفعها، وكذلك في سياق ما تعرض له العدوّ من ضربات قوية خلخلت كيانه وأفقدته توازنه وأضعفت بشكل جوهري امتداداته الدولية.

وهنا قد يكون مفيدًا الإشارة إلى أن رؤية المقاومة في هذه المرحلة – والتي تتحدث فيها للدول والوسطاء – هدفها الأساس هو وقف العدوان بشكل فوري وشامل، وانسحاب قوات الاحتلال من كل قطاع غزة وإغاثة شعبنا بما يوقف هذه الكارثة الإنسانية التي خلقها العدوان، وأيّ مقترحات أو مشاريع لا تحقق هذَين الهدفين بشكل فوري كخطوة أولى لن تُقبل ولن يُكتب لها النجاح.

وبعد ذلك يمكن أن تنطلق عملية ميدانية سياسية متوسطة وطويلة الأمد، قد تبدأ بعملية تبادل للأسرى وتمرّ برفع الحصار وإعمار ما دمره الاحتلال، ومن ثم إعادة ترتيب البيت الفلسطيني على أسس جديدة تعيد الاعتبار للمشروع الوطني الأصيل، تنتهي بعملية سياسية تؤدي إلى التخلص من الاحتلال وإنفاذ حقّ تقرير المصير للشعب الفلسطيني، وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين وَفق القرارات الدولية ذات العلاقة.

استعادة زمام المبادرة
عملية "طوفان الأقصى" شكلت لحظة فارقة وفرصة إستراتيجية، ليس لشعبنا فقط، بل لأمّتنا العربية والإسلامية، لتنهض من كبوتها وتستعيد زمام المبادرة الحضاري، وتقديم نموذجٍ مختلفٍ لإدارة الشأن الإنساني عامة، بعدما فشل الغرب وقيادته ومنظوماته في حماية الإنسانية من الفاشية والعنصرية وتداعياتها الكارثية على البشرية. هذه الفرصة لا يجوز أن تفلت من بين أيدينا وإلّا قد ننتظر- لا سمح الله- عقودًا حتى تتكرر لحظة مشابهة.

يجب أن تتحول هذه المعركة إلى منصة انطلاقة جديدة لشعبنا وقضيته العادلة، ولأمتنا ومستقبلها، في ظل التحولات الدولية الكبرى التي نشهدها، بتراجع نظام القطب الأوحد إلى نظام متعدد الأقطاب أو الفاعلين، يتقدم فيه "الجنوب العالمي"- ونحن جزءٌ منه- ليحتلَّ مكانته التي تليق بشعوبه بعد أن تم استعماره واستعباده ونهب ثرواته وإقصائه لقرون.

أقلام وأراء

الخميس 18 يناير 2024 10:46 صباحًا - بتوقيت القدس

الانتخابات في موعدها

يجتهد العديد من الفعاليات أو الأشخاص، اعتماداً على استمرار الحرب العدوانية الهمجية الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني والخشية من تداعياتها، في الدفع باتجاه تأجيل الانتخابات النيابية في الأردن .
الانتخابات هذا العام استحقاق دستوري، تمليه الحقوق المترتبة للأردنيين ، تفرض تجديد شرعية المجلس النيابي، وتوسيع قاعدة الشراكة في مؤسسات صنع القرار، من قبل كافة الأردنيين عبر الانتخابات العامة المستحقة لهم، بدءا بانتخابات المجالس المحلية - البلديات، مروراً بانتخابات مجالس المحافظات ، لتتوج بانتخابات مجلس النواب ، فهذه المحطات الانتخابية هي أداة التعادل بين نيل حقوق الأردنيين وتأدية واجباتهم.

انتخابات المجالس الثلاثة ، کل في موعدها لیست مكرمة حكومية من قبل السلطة التنفيذية، بل هي حق للمواطن، في إختيار ممثليه المنتخبين لدى المجالس الثلاثة : 1-البلديات ، 2- مجالس المحافظات 3- مجلس النواب .
صحيح أن الانتخابات تحتاج لعوامل مساعدة مساندة لتسهيل العمليات الإجرائية، ولكن لا يجوز تأجيلها الا اذا كانت عوامل ضاغطة تحول دون إجرائها.
بلدنا في وضع أمن، رغم الحروب البينية المحيطة، ولا شك أننا نتأثر بها، بشكل أو بآخر، ولكنها ليست معيقة إلى الحد نحو تأجيل الانتخابات.
جبهتنا الداخلية متماسكة ، أمنة ، مستقرة لحد كبير، والانتخابات تعززها وتعمل على تصليبها ، عبر التأكيد على مشاركة أوسع الشرائح الاجتماعية في المدن والريف والبادية والمخيمات، وليست الحرب العدوانية الدائرة في قطاع غزة، يمكن أن تُسبب إعاقة لها ، فالصمود الفلسطيني بائن شديد الوضوح، حيث لم يظهر أي من المشاهد التي تُشير الى اندفاع الفلسطينيين الى الحدود المصرية هروباً من القتل أو بحثاً عن الأمان أو رغبة في لقمة العيش، بل نجد أن الصمود الفلسطيني أحبط مشاريع المستعمرة الهادفة الى ترحيل وتشريد وتهجير الفلسطينيين عن وطنهم، وبالتالي يشكل مؤشر ودلالة على عدم نجاحها فيما لو انتقل سيناريو الترحيل من قطاع غزة الى سيناء، لينتقل إلى القدس والضفة الفلسطينية نحو الترحيل ودفعهم نحو الأردن.
تماسك الجبهة الداخلية الأردنية، وتعبير إنحياز الأردنيين وانفعالهم بما يجري في فلسطين ليست تداعياتها سلبية في الاحباط والتقهقر النفسي المعنوي، بل الى صمود الفلسطينيين وإحباط
عدوان المستعمرة على قطاع غزة ، وإفشال مخططها في اجتثاث المقاومة وتصفية قياداتها، وعدم اطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، وفشل دفع الفلسطينيين نحو الهروب الى سيناء ، عوامل ترفع الرأس ، وتعمل على الاحساس بالقدرة على توجيه ضربات موجعة لتفوق المستعمرة، بل وبروز القدرة على هزيمتها ، أعطى نتائج الاحساس بالقوة سياسيا ومعنوياً، من هذه النتائج التي فرضها الصمود الفلسطيني رغم الوجع والمآسي والقتل المتعمد والتدمير المقصود لبيوت ومنشأت الفلسطينيين المدنية، وانهكاس ذلك ايجابية على معنويات الأردنيين واعتزازهم.

الانتخابات في بلدنا استحقاق يجب أن يتم، لانه الرد على كل محاولات اضعاف جبهتنا الداخلية، المتماسكة القوية بعزيمة شعبنا ورغبته في الاستقرار والتقدم والتعددية والديمقراطية.
صمود فلسطين وانتصارها تقوية لنا ونحن معهم وبهم على الطريق نحو المستقبل الافضل.

أقلام وأراء

الخميس 18 يناير 2024 10:45 صباحًا - بتوقيت القدس

ذاكرة مشرقة لنضال المرأة في نصرة القضية الفلسطينية

كثير من النساء الاحرار في العالم من اللواتي تبنين نصرة القضية الفلسطينية وناضلن من أجلها من مختلف بلدان العالم ، ايمانا منهن بعدالة هذه
القضية وحق الانسان للعيش في وطنه عزيزا مكرما .
تتصدر هذه المناضلات المناضلة الأردنية تيريزا هلسا ، المسؤولة عن ملف جرحى الثورة في منظمة التحرير الفلسطينية ، هلسا التي ارتبط
اسمها بعملية اللد التي اختطفت فيها الطائرة الإسرائيلية (سابينا) في 8 مايو 1972، لمقايضة ركابها مع أسرى فلسطينيين في سجون الاحتلال الاسرائيلي وقتئذٍ ، والتي انتهت بمداهمة الطائرة ،
وقبيل بلوغها عمر العشرين العشرين ، انتمت الى مجموعة
فلسطينية مسلحة ، وهربت إلى الضفة الغربية ومنها إلى لبنان لتلقي تدريباً عسكرياً .
وأعتقلت هلسا بعد قيام مجموعة كوماندوز إسرائيلية ، كان من بين أفرادها ايهود باراك وبنيامين نتنياهو ، بمهاجمة الطائرة متنكرين في ملابس
أفراد من الصليب الأحمر ، بعد أن وافق المختطفون على تزويد الهيئة الدولية الإغاثية
الطائرة بالوقود والركاب بالطعام ، وقتلوا زميليها علي طه أبو سنينة ، وعبد العزيز زكريا الأطرش ، بينما اشتبكت هلسا معهم حتى تم أسرها، وزميلتها ريما عيسى
طنيوس، و قضت هلسا 10 سنوات من محكوميتها في
السجن ، ثم أُفرج عنها في عملية تبادل أسرى عام 1984 . لتستقر بالأردن ، وتولت ملف رعاية الجرحى في منظمة التحرير الفلسطينية.
ونضال المرأة الفلسطينية يأخذ أشكال عديدة وأدوار مختلفة فتارة تجاهد المرأة بالحفاظ على الهوية العربية من خلال الحفاظ على الزيّ الشعبي
الفلسطيني ليستمر توارثه عبر الأجيال في مواجهة السعي الدائم للاحتلال لطمس هذه الهوية ، وتارة تقاوم بنقل اللهجة والطعام والأغاني والأمثال الشعبية ، وتارة ثالثة المقاومة بالحفاظ على التراث الفني الفلسطيني مثل تأسيس الفرق الفنية للدبكة والمساهمة في نشر انتشار الأغاني الفلسطينية .

المرأة الفلسطينية تحملت عبئ الدفاع عن الوطن ومقاومة المحتل منذ وعد بلفور ، فجمعت التبرعات لشراء الأراضي وبيع ذهبهن لشراء السلاح والذخيرة ومشاركة الرجال في حمل السلاح ونقله .
شاركت المرأة الفلسطينية في ثورة البراق عام 1929، وكانت ثورةً مسلحةً ، وحملت السلاح عام 1935، وشكلت منظمة "زهرة الأقحوان" النسائية .
رموز نضالية
حلوة جقمان لعبت دورا كبيرا في تأسيس الاتحاد النسائي العربي العام في بيت لحم ، أواخر عام 1947 ، وترأست الاتحاد لاحقا ، واستغلت قدراتها في القيام بدور وطني تحريضي ، بعد نكسة 1967 ، وتشكيل جمعية سرية ، تتولى تنظيم المظاهرات ، والإضرابات ، وتحث الناس على مقاومة التهجير ، ما عرضها للاعتقال من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلية مرتين .
وتعد الشهيدة “دلال المغربي” أحد أشهر المناضلات
الفلسطينيات، التي انضمت الى صفوف الثورة الفلسطينية وصفوف الفدائيين في حركة فتح وهي على مقاعد الدراسة ، وتلقت العديد من الدورات العسكرية ودروس في حرب العصابات ، تدربت خلالها على انواع مختلفة من الأسلحة ، وترأست تنفيذ عملية فدائية عرفت العملية بعملية " كمال عدوان " والفرقة باسم " دير ياسين "
وفي صباح11/3/1978نزلت دلال مع فرقتها من قارب كان
يمر أمام الساحل
الفلسطيني واستقلت المجموعة قاربين ، ونجحت عملية الإنزال والوصول إلى تل أبيب
واستولت على الحافلة بجميع ركابها الجنود ، فأوقعت المئات من القتلى والجرحى
الإسرائيليين ، وحاصرت قوات الاحتلال الفدائيين بالطائرات والدبابات
مما دفع دلال مغربي إلى تفجير الحافلة وركابها و قتل الجنود الإسرائيليين، وبعد ان
فرغت الذخيرة أمر باراك بحصد جميع الفدائيين بالرشاشات فاستشهدوا جميعا.
أما المناضلة الفلسطينية “ زكية شموط “ فقد التحقت بالعمل المقاوم عام 1968 ، وكانت من أوائل الفدائيات الفلسطينيات اللواتي نفذن
عمليات داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة ونفذت سبعة عمليات فدائية نهاية الستينيات وبداية
السبعينيات قبل أن يتم اعتقالها وزوجها وأفراد عائلتها وهي حامل في شهرها الخامس ، ويحكم بسجنها لمدة 12 عام .
سجل شرف المناضلات والمقاومات للاحتلال الاسرائيلي يحفظ في ذاكرته المضيئة عشرات البطولات النسائية التي يخلدها التاريخ الانساني ، فتحية للمرأة المناضلة لنصرة شعبنا الفلسطيني خاصة المرأة الفسطينية التي تقوم بدور بطولي لا يقل أبدا عن دور الرجال في مقاومة المحتل الغاصب للأرض ، والتاريخ المشرف لنضال المرأة الفلسطينية منذ وعد بلفور حتي اليوم يتواصل في غزة
والضفة الغربية بالصمود المشرف على الأرض والاستشهاد وحماية الصغار وحفظ هويتهم وتاريخهم .

أقلام وأراء

الخميس 18 يناير 2024 10:44 صباحًا - بتوقيت القدس

ثغرات لا بدّ من سدها في جدار الصمود الفلسطيني في غزة

بقلم :أحمد العطاونة
مدير مركز رؤية للتنمية السياسية
مقاتلون فلسطينيون يقتادون جنديا إسرائيليا أسيرا خلال عملية طوفان الأقصى
مقاتلون فلسطينيون يقتادون جنديا إسرائيليا أسيرا خلال عملية طوفان الأقصى (مواقع التواصل الاجتماعي)
عملية "طوفان الأقصى" التي حدثت في السابع من أكتوبر 2023م، تستحق كل ما قيل فيها وكُتب عنها، وما سيقال ويكتب في المستقبل، من إشادة وتقدير، وهي لو وجدت الإرادة الكافية للاستثمار فيها لشكّلت منعطفًا تاريخيًا يقود إلى تغيير الواقع السياسي للعديد من الدول العربية والإسلامية في المنطقة، ولكانت بداية النهاية لحقبة من الهيمنة والاستعمار والعربدة في المنطقة كلها.

وهي بقدر ما تمكّن من خلالها الشعب الفلسطيني من إعادة تقديم صورته العظيمة وقدرته الهائلة على الصمود وإنتاج مقاومة فذّة استثنائية، كشفت عن طبيعة الاحتلال الإسرائيلي، ومدى الضعف والهشاشة اللذين يعاني منهما على أكثر من صعيد.

بعد مرور ما يزيد على 100 يوم على هذه المعركة، لا بدّ من تسليط الضوء على عدد من الثغرات المرافقة للمعركة والتي تستدعي التحرك الفوري لسدّها ومعالجتها، إن لم يكن من أجل دعم المقاومة الفلسطينية والنضال المشروع للشعب الفلسطيني، فاستجابة للضمير الإنساني والقيم الدينية والقومية لوقف هذه المجزرة المفتوحة والإبادة الجماعية التي ينفذها جيش فاشيّ تجاوز كل القوانين والأعراف الدولية، وتحدَّى وما زال كل المؤسسات الدولية. وأيضًا لمحاولة التذكير بالواجب من جهة، وبالفرصة التي ما زالت قائمة للاستثمار في تلك المعركة الاستثنائية.

ولعلّ من أبرز الثغرات في المشهد المصاحب للموقف البطولي في قطاع غزة ما يلي:

أولًا: عدم انخراط كافة المكونات الفلسطينية في المعركة، والمقصود هنا الضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 1948 والشعب الفلسطيني في الشتات، حيث ما زالت مساهمة هذه المكونات في المعركة محدودة ولا ترقى إلى المستوى المطلوب الذي يجعلها تساهم مساهمة مباشرة وفاعلة في تحقيق إنجاز وطني فلسطيني نوعي.
مع أن طول أمد المعركة ينبغي أن يشكل حافزًا ومبررًا موضوعيًا لهذه المكونات للانخراط في المعركة، بغضّ النظر عن الآليات والوسائل والأدوات، بما يراعي ويتلاءم مع طبيعة كل منطقة جغرافية وكل مكوّن فلسطيني.

لكن من غير المنطقي أن يبقى دورها مقتصرًا على التضامن والمساهمة المعنوية، ينبغي أن يكون هنالك انخراط واضح ومباشر ومؤثر في هذه المعركة. ولعل هذه من أهم الأزمات التي عانى منها النضال الوطني الفلسطيني على مدى عقود طويلة، إذ لم تتمكن قيادة الحركة الوطنية الفلسطينية، ولو لمرة واحدة، من أن تجند كل مكونات الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده في معركة مشتركة في مواجهة الاحتلال.

هذه الأزمة يجب أن يضعَ الفلسطينيون لها حدًا ويخططوا جيدًا لخوض مواجهاتهم بشكل موحد ومتكامل ومنسق في معركة تحرير أرضهم ونيل استقلالهم ومواجهة هذا العدوّ الفاشيّ.

ثانيًا: الأداء السياسي للقيادة الرسمية الفلسطينية. "م ت ف والسلطة الفلسطينية"، فمما تعانيه هذه المعركة الثغرة الكبيرة في أداء المستوى السياسي، حيث إن القيادة السياسية الفلسطينية الرسمية -والمقصود هنا قيادة منظمة التحرير وما لديها من سلكٍ دبلوماسي وممثلين ومؤسسات- تبدو غير منسجمة تمامًا مع المعركة، ولا تتعامل معها بما تستحقّ.
ففيما يخوض الشعب الفلسطيني معركةً غير مسبوقة في تاريخه بكل بسالة وصمود، وتبدع حركات المقاومة في الميدان، تُظهر القيادة السياسية عجزًا كبيرًا في الأداء، ينمّ عن انفصال عن الواقع، وانعزال عن حركة الشعب الفلسطيني. ولعلّ هذه المعضلة من الأسباب التي تطيل في أمد هذا العدوان، وهذه المجازر بحق الشعب الفلسطيني.

إن الوقت ما زال متاحًا والضرورة ما زالت ملحّة لتحرك وأداء سياسي يرقى لمستوى هذه المواجهة، فلمُّ الشمل الفلسطيني أولًا، والتحرك على المستوى العربي والإسلامي والدولي للجم هذا العدوان ابتداءً، ومن ثم للاستثمار فيه سياسيًا بما يخدم التطلعات والحقوق الوطنية الفلسطينية- واجبُ اللحظة.

ثالثًا: الانقسام الفلسطيني: الانقسام الفلسطيني أيضًا ثغرة كبيرة في المشهد، وهي نقطة ضعف كبيرة للفلسطينيين، يستثمر فيها الاحتلال بشكل كبير. تسانده في ذلك الولايات المتحدة الأميركية أيضًا، التي استثمرت في هذا الموضوع منذ بداية الحرب، وهي تبذل جهودًا كبيرة، وتتحدث بشكل علني وصريح حول ضرورة الحفاظ على الهدوء في الضفة الغربية، ونزع كل فتيل قد يقود إلى تأجيج الأوضاع فيها. وهذا يعني بطريقة أو بأخرى العمل على ضمان استمرار الانقسام الفلسطيني.
الانقسام الذي أخذ أشكالًا جغرافية وسياسية وميدانية، فتحوّل إلى انقسام بين الضفة الغربية وقطاع غزة، وبين حركتي حماس وفتح، أو بين المقاومة والقيادة السياسية، وهو ما ينبغي الالتفات جيدًا إليه.

إذا كان في ظل هذه الدماء الغزيرة وهذه المجازر التي لا تتوقف لا يستطيع الفلسطينيون تجاوز انقساماتهم، فمتى يمكنهم ذلك؟. إذا كانت كل هذه التضحيات وهذا الصمود وهذه البطولة وهذا الالتفاف العالمي حول القضية الفلسطينية لا تدفع القيادات الفلسطينية لتجاوز الانقسام وترتيب البيت الفلسطيني وإنجاز الوحدة فما الذي يمكنه فعل ذلك؟ وأين القوى والفصائل والنقابات والاتحادات الفلسطينية من هذا الأمر؟، لماذا لم نشهد أيَّ تحرك ضاغط لإنجاز الوحدة وللمساهمة في حماية الشعب الفلسطيني ومقاومته ومنجزاته المحتملة من هذه المعركة؟.

رابعًا: غياب الظهير العربي والإسلامي الرسمي، وضعف التفاعل الشعبي: لا أحد يمكنه تصور حجم الألم والمرارة التي يشعر بها الفلسطيني، وبالذات في قطاع غزة، نتيجة الخِذلان والضعف في المواقف العربية والإسلامية الرسمية.
ورغم ما يظهره الفلسطينيون بشكل عام، وقادة المقاومة بشكل خاص من تعالٍ على الجراح وحرصٍ في التعامل مع العرب والمسلمين، حيث يستمرون في مناشدتهم وشكرهم والإشادة ببعض مواقفهم على ضعفها، فإنَّ حجم ألمِهم وشعورهم بالمرارة كبير جدًا. فلم يتصور أحد أن يصل الضعف إلى حد أن أمّة يزيد عددها على مليارَي إنسان ولديها من الإمكانات والمقدرات الكثير، تعجز عن مدّ يد العون لشعب مضطهد، هو بالأساس يقاتل نيابةً عنهم ودفاعًا عن مقدساتهم.

هذه الأمة تعجز عن تقديم الدعم على الأقلّ في الشقّ الإنساني منه. لقد استبشر البعض خيرًا باجتماع منظمة التعاون الإسلامي، لكن سرعان ما خاب الظن. هذا العجز الذي يظهره العالم العربي والإسلامي، إن استمر على حاله فسيكون العالم العربي والإسلامي أمام حقبة جديدة من الهيمنة الأميركية والعربدة الصهيونية قد تستمرّ لعقود قادمة.

النقطة الخامسة والأخيرة: عدم وجود دعم عسكري للمقاومة، فالاختلال هائل في موازين القوى العسكرية؛ نظرًا للانحياز الغربي المطلق للاحتلال، وعدم جرأة أي من الدول العربية والإسلامية أو حتى القوى الدولية المؤمنة بالحق الفلسطيني والمؤمنة أيضًا بالحقوق والقيم الإنسانية كالحرية والعدالة والحق في تقرير المصير والحق في مقاومة الاستعمار، على تقديم دعم ملموس ومباشر ومادي للمقاومة الفلسطينية، بما يساعد في ردم هذه الفجوة الكبيرة في الإمكانات والقدرات العسكرية.
إن التوازن القائم في الميدان اليوم، رغم الفارق الكبير في القدرات العسكرية، يعود إلى البطولة والصمود والثبات الفلسطيني، ولعلّ الذي أحدث فارقًا كبيرًا ورجّح معادلة الميدان لصالح المقاومة الفلسطينية هو الإنسان الفلسطيني المقاوم والاستثنائي، الذي يقاوم بكل بسالة وبالحد الأدنى من المقومات المادية والعسكرية ويلحق كل هذه الخسائر بجيش مدجج بالأسلحة -ومدعوم من أعتى القوى الدولية، وبالذات الولايات المتحدة الأميركية، التي دشنت جسورًا جوية وبحرية لإمداده بالذخيرة والسلاح- ويحرمه من إنجاز أيّ من أهدافه في هذه الحرب. فكيف سيكون الحال لو دُعمت المقاومة عسكريًا وأُسندت من بعض أشقائها!

إنَّ استمرار وجود هذه الثغرات يشكل خطرًا ليس فقط على قطاع غزة، شعبًا ومقاومةً، بل وعلى مستقبل القضية الفلسطينية بمكوناتها المختلفة، وإن استمرار مواقف الأطراف المختلفة -آنفة الذكر على ما هي عليه- سيسجل على أنه تخاذل وتخلٍّ عن المسؤولية الدينية والوطنية والقومية والأخلاقية في لحظة تاريخية فارقة، وسينعكس على تلك الأطراف ومستقبلها، في المديَين: المتوسط والبعيد، سواء بتفاعل عوامل داخلية أو خارجية مرتبطة بدول الهيمنة في العالم.

إن حديثَ الاحتلال عن المرحلة الثالثة من الحرب والتي يمكن أن تستمرّ لأشهر أو أكثر، يفتح المجال أمام انخراط الفلسطينيين في كلّ مكان في موجة مقاومة طويلة مع الاحتلال تشبه الانتفاضة الثانية "انتفاضة الأقصى"، يمكن أن تقود إلى هزيمة الاحتلال وإنجاز بعضٍ من الحقوق السياسية الفلسطينية، وتدفع العالم للإقرار بضرورة حلّ القضية الفلسطينية، وأنه لا يمكن لأحد أن يتجاوز الفلسطينيين وقضيتهم.

كما أنها قد تشكل فرصة لكل الشعوب والدول العربية لتعيد حساباتها وتعدّل مواقفها بما ينسجم مع واجباتها الدينية والقومية والإنسانية، وبما يخدم مصالحها ومستقبلها.

اقتصاد

الخميس 18 يناير 2024 10:43 صباحًا - بتوقيت القدس

"الإحصاء": ارتفاع حاد في مؤشر أسعار الجملة خلال عام 2023 والربع الرابع منه

رام الله - "القدس" دوت كوم


سجل الرقم القياسي العام لأسعار الجملة في فلسطين ارتفاعاً حاداً نسبته 3.22% خلال عام 2023 مقارنة بعام 2022، بواقع 7.30% للسلع المنتجة والمستهلكة محلياً، وبنسبة 1.77% للسلع المستوردة.


وأوضح الجهاز المركزي للإحصاء في بيان صادر عنه، اليوم الخميس، أن السبب الرئيس لهذا الارتفاع يعود إلى ارتفاع أسعار السلع ضمن قسم تجارة الجملة عدا المركبات ذات المحركات والدراجات النارية بنسبة 3.15%، إذ يشكل ما نسبته 89% من تجارة الجملة، كما سجل قسم تجارة الجملة والمفرد "التجزئة" وإصلاح المركبات ذات المحركات والدراجات النارية ارتفاعاً نسبته 3.84%، إذ يشكل ما نسبته 11% من تجارة الجملة.


وسجل الرقم القياسي العام لأسعار الجملة في فلسطين ارتفاعاً حاداً نسبته 5.93% خلال الربع الرابع من عام 2023 مقارنة بالربع الثالث من العام نفسه، بواقع 10.11% للسلع المنتجة والمستهلكة محلياً، وبنسبة 4.37% للسلع المستوردة.


ولفت الإحصاء إلى أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023 كان له الأثر الأكبر في ارتفاع أسعار السلع ضمن الربع الرابع من عام 2023، إذ ارتفعت أسعار الجملة للسلع ضمن قسم تجارة الجملة عدا المركبات ذات المحركات والدراجات النارية بنسبة 6.92%، إذ يشكل ما نسبته 89% من تجارة الجملة، إذ ارتفعت أسعار البيع بالجملة لمجموعة من الفئات على النحو التالي: الوقود الصلب والسائل والغازي والمنتجات ذات الصلة بنسبة 38.90%، والمخلفات والنفايات الزراعية للاستعمال كعلف الحيوانات بنسبة 21.38%، والحيوانات الحية بنسبة 10.70%، والأسماك واللحوم بنسبة 8.93%، والمستحضرات الصيدلانية والدوائية بنسبة 7.94%، والمشروبات بنسبة 5.58%، والزيوت والدهون الحيوانية والنباتية بنسبة 5.27%.


وانخفضت أسعار البيع بالجملة لمجموعة من الفئات على النحو التالي: النفايات والخردة والمنتجات الأخرى غير المصنفة في موضع آخر بمقدار 4.26%، والآلات والمعدات الأخرى بمقدار 3.07%.


كما سجل قسم تجارة الجملة والمفرد "التجزئة" وإصلاح المركبات ذات المحركات والدراجات النارية انخفاضاً مقداره 2.10%، إذ يشكل ما نسبته 11% من تجارة الجملة، إذ انخفضت أسعار البيع بالجملة أو التجزئة للمركبات الجديدة بمقدار 5.21%، وصيانة وإصلاح المركبات ذات المحركات بمقدار 0.64%.


عربي ودولي

الخميس 18 يناير 2024 10:14 صباحًا - بتوقيت القدس

ضربات أمريكية بريطانية جديدة على مواقع للحوثيين في اليمن

صنعاء - (شينخوا)

قصفت الولايات المتحدة وبريطانيا مواقع للحوثيين في اليمن قبل فجر اليوم (الخميس)، وذلك بعد ساعات من إعلان جماعة الحوثي عن استهداف سفينة أمريكية في البحر الأحمر، وفق إعلام حوثي.


وذكرت قناة ((المسيرة)) التابعة للحوثيين أن "العدوان الأمريكي البريطاني جدد استهداف محافظات الحديدة وتعز وذمار وصعدة والبيضاء".


وتابعت أن الضربات استهدفت منطقة مفرق الهارونية شرقي الصليف في الجهة الشمالية من محافظة الحديدة الساحلية على البحر الأحمر الخاضعة لسيطرة الحوثيين.


وأضافت أن القصف استهدف أيضا "جبل الصمع غربي مدينة صعدة" معقل جماعة الحوثي في أقصى الشمال اليمني، بالإضافة إلى مديرية الصومعة في محافظة البيضاء جنوب شرق صنعاء.


ومن بين المناطق المستهدفة أيضا مديرية التعزية في محافظة تعز جنوب غرب صنعاء، ومنطقة في جنوب مدينة ذمار الواقعة على بعد نحو 100 كلم جنوب صنعاء، وفق القناة.


وقال مدير عام مديرية الصومعة في محافظة البيضاء ناصر العزاني المعين من قبل الحكومة لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن مبنى المعهد المهني في مركز المديرية تعرض لعدة غارات، مشيرا إلى أن القصف جاء عقب إطلاق الحوثيين صواريخ باليستية من فناء المبنى.


وتابع العزاني أن مديريات عدة في محافظة البيضاء تعرضت للقصف، الذي استهدف مواقع دون سماع طيران، ما يؤكد أنه ناتج عن صواريخ بحرية.


وجاء الهجوم بعد إعلان الحوثيين عن هجوم صاروخي على سفينة أمريكية في خليج عدن مساء الأربعاء.


وقال المتحدث العسكري للحوثيين يحيى سريع في بيان متلفز بثته قناة ((المسيرة)) "انتصارا لمظلومية الشعب الفلسطيني ودعما وإسنادا لصمود إخواننا في قطاع غزة وفي إطار الرد على العدوان الأمريكي البريطاني على بلدنا، نفذت القوات البحرية عملية استهداف لسفينة جينكو بيكاردي الأمريكية في خليج عدن".


وأكدت القيادة المركزية الأمريكية هجوم الحوثيين في بيان يوم الأربعاء، مضيفة أن السفينة تعرضت لأضرار طفيفة لكنها ما زالت قادرة على الإبحار وواصلت رحلتها.


واليوم أعلنت القيادة المركزية الأمريكية على منصة ((إكس)) عن شن ضربات على 14 صاروخاً حوثياً تم تحميلها لإطلاقها، وذلك في سياق الجهود المستمرة متعددة الجنسيات لحماية حرية الملاحة ومنع الهجمات على حركة المرور البحرية الأمريكية والشركاء في البحر الأحمر.


وتابعت أن "هذه الصواريخ شكلت تهديدا وشيكا للسفن التجارية وسفن البحرية الأمريكية في المنطقة، وكان من الممكن إطلاقها في أي وقت".


وأكد البيان أن "هذه الضربات ستؤدي إلى جانب الإجراءات الأخرى التي اتخذناها إلى إضعاف قدرات الحوثيين على مواصلة هجماتهم المتهورة على الشحن الدولي والتجاري في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن".
ويشن الحوثيون منذ نوفمبر الماضي عمليات عسكرية في البحر الأحمر تقول الجماعة إنها تستهدف سفنا إسرائيلية أو متجهة إلى إسرائيل على خلفية الحرب المستمرة في قطاع غزة منذ أكتوبر الماضي.
ويسيطر الحوثيون منذ أواخر العام 2014 على العاصمة صنعاء ومعظم محافظات الشمال اليمني. 

فلسطين

الخميس 18 يناير 2024 9:39 صباحًا - بتوقيت القدس

مقترح لسحب الثقة من حكومة نتنياهو لـ"فشلها بإعادة المحتجزين"

القدس - "القدس" دوت كوم


أعلن حزب العمل اليساري الإسرائيلي، مساء امس الأربعاء، أنه سيقدم للكنيست مقترحا لسحب الثقة من حكومة بنيامين نتنياهو لعجزها عن استعادة المحتجزين بقطاع غزة.


وقال في بيان نشره على حسابه الرسمي بمنصة "إكس": "يوم الاثنين المقبل، سيقدم حزب العمل اقتراحًا بحجب الثقة للإطاحة بالحكومة".


وأضاف: "مضى 103 أيام على اختطاف أبنائنا وبناتنا لدى حماس. 103 أيام ودولة إسرائيل ممزقة بين إسرائيل وغزة، والحكومة لا تهتم على الإطلاق".


وتابع البيان: "ليس لديهم (المحتجزون في غزة) وقت. وليس لدينا وقت، وليس هناك ثقة في الحكومة التي لا تفعل كل شيء لإعادتهم".


واعتبر أنه "لا ثقة بحكومة لا تضع عودة المختطفات والمختطفين في سلم أولوياتها. حكومة تهتم بمصالحها الفاسدة وليس بمن يضحون بحياتهم من أجلها".


وختم الحزب بيانه بالقول: "هذه حكومة لا يمكن الوثوق بها، ويجب الإطاحة بها".


ولدى حزب العمل 4 مقاعد بالكنيست (البرلمان)، من أصل 120، وتترأسه ميراف ميخائيلي، وزيرة المواصلات السابقة (يوليو/تموز 2021- ديسمبر/كانون الأول 2022).


وتقول إسرائيل إن حركة "حماس" تحتجز نحو 136 إسرائيليا في غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بينما تطالب "حماس" بوقف إطلاق النار في غزة، وإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية، مقابل إطلاق الأسرى الإسرائيليين لديها.


وفي وقت سابق الأربعاء، أعلن حزب "هناك مستقبل" (24 مقعدا بالكنيست) برئاسة زعيم المعارضة يائير لابيد أنه تقدم باقتراح لحجب الثقة عن الحكومة اعتراضا على الميزانية التي أقرتها الحكومة الخميس.


وقال الحزب في بيان "لا يمكن لهذه الحكومة أن تستمر في الوجود. إنها فشل يكلف أرواح الناس ومستقبل البلاد".


واعتبر أنه "بينما كان أعضاء مجلس الوزراء السياسي الأمني المصغر (كابينت) منشغلين بالمشاحنات والسياسة بدلاً من إدارة الحرب، أقرت الحكومة ميزانية مخزية".


وقال حزب لابيد إن الميزانية "تفضل الوزارات غير الضرورية والأموال الائتلافية (المخصصة للأحزاب المشاركة في الحكومة) على حساب مساعدة الأشخاص الذين تم إجلاؤهم من منازلهم وجنود الاحتياط وتعزيز الشعور بالأمن".


واقتراح "هناك مستقبل" لسحب الثقة من الحكومة هو الأول منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من 3 أشهر.


ولم يصدر من حكومة نتنياهو ردا على أي من المقترحين حتى الساعة 20:30 تغ.


وتتطلب عملية سحب الثقة تصويت أغلبية 61 على الأقل من أعضاء الكنيست على الاقتراح.


ويحظى الائتلاف الحكومي بقيادة نتنياهو بأغلبية 64 مقعدا داخل الكنيست، ما يجعل من الصعوبة تمرير المقترح.


ومنذ 7 أكتوبر يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة خلّفت حتى الأربعاء 24 ألفا و448 قتيلا و61 ألفا و504 مصابين"، وكارثة صحية وتسببت بنزوح أكثر من 85 بالمئة (نحو 1.9 مليون شخص) من سكان القطاع، بحسب السلطات الفلسطينية والأمم المتحدة. -


المصدر: الأناضول

فلسطين

الخميس 18 يناير 2024 9:36 صباحًا - بتوقيت القدس

الاتحاد الأوروبي يتجه لفرض عقوبات على حماس


نقل موقع بلومبيرغ الأميركي عن مصادر مطلعة أن الاتحاد الأوروبي يعتزم فرض عقوبات على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بسبب هجومها على إسرائيل، في إشارة إلى عملية "طوفان الأقصى".


وذكرت المصادر أنه تم الاتفاق على العقوبات الأوروبية، وستعلن يوم الاثنين في اجتماع وزراء الخارجية، معتبرة أن العقوبات تأتي ردا على الهجوم الذي أطلقته المقاومة الفلسطينية، وفي مقدمتها كتائب عز الدين القسام -الجناح العسكري لحركة حماس- على إسرائيل في السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.


وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، قال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إن اقتراحه بفرض عقوبات على حماس يحظى بدعم كبير من الوزراء، لكن البعض شدد على أهمية فرض إجراءات عقابية على المستوطنين الإسرائيليين المتطرفين المتورطين في هجمات عنيفة في الضفة الغربية.


ويوم الثلاثاء، أدرجت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي رئيس حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار بقائمة عقوباتها.


وسيخضع السنوار لتجميد أمواله وأصوله المالية الأخرى في الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي، وعددها 27 دولة، كما يحظر على الشركات والمؤسسات العاملة في الاتحاد الأوروبي توفير الأموال والموارد الاقتصادية له.


وقالت المفوضية الأوروبية -في بيان- "قرر المجلس إضافة شخص واحد إلى قائمة الإرهاب".


واتهم طاهر النونو، المستشار الإعلامي لإسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، الاتحاد الأوروبي بالتحيز، داعيا إلى وضع حد لما قال إنها "سياسة الكيل بمكيالين" التي ينتهجها.


ونقلت وكالة رويترز عن النونو قوله إن "هذه العقوبات تثير السخرية وسخيفة، والكل يعلم أن الأخ يحيى السنوار لا يمتلك حسابات مالية لا في فلسطين ولا في خارجها".


وأضاف "مثل هذا القرار لن يكون له أي قيمة ضد حماس ولكن الفكرة في فرض عقوبات على قيادات المقاومة وحماس التي تقاوم الاحتلال كحق كفله القانون الدولي هو انحياز للاحتلال".


في المقابل، رحب وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس بقرار الاتحاد الأوروبي "العادل والأخلاقي" على حد وصفه.


ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، يشن جيش الاحتلال الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة خلّفت حتى الأربعاء 24 ألفا و448 شهيدا، و61 ألفا و504 مصابين، وتسببت بنزوح أكثر من 85% (نحو 1.9 مليون شخص) من سكان القطاع، بحسب السلطات الفلسطينية والأمم المتحدة.


المصدر : بلومبيرغ + رويترز


فلسطين

الخميس 18 يناير 2024 9:35 صباحًا - بتوقيت القدس

الأمم المتحدة: يجب أن يتوقف "القتل غير المشروع" للفلسطينيين

الخليل - "القدس" دوت كوم


دعت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان إلى وضع حد للقتل غير المشروع الذي يتعرض له الفلسطينيون الخاضعون للحصار والهجمات المكثفة من جانب إسرائيل.


وذكرت المفوضية، عبر منصة إكس، أن التقارير تفيد بأن القوات الإسرائيلية تواصل عملياتها في الضفة الغربية وقتلت ما لا يقل عن 9 فلسطينيين أمس الأربعاء.


وذكرت أن الحادثتين، وفق المعلومات الأولية، تثيران القلق بشأن وقوع أعمال قتل غير مشروع، مشددة على ضرورة أن تضمن إسرائيل إجراء تحقيق عاجل ومستقل وفعال بهذا الشأن.


وتابعت أن "القتل غير المشروع للفلسطينيين يجب أن يتوقف".


فلسطين

الخميس 18 يناير 2024 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم عددا من مدن وقرى الضفة الغربية

رام الله - "القدس" دوت كوم


اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة من محوريها الشرقي والغربي وسيّرت دورياتها في المدينة.


وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت بلدة زواتا غرب مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية ودهمت عدة أحياء في البلدة، ما أدى لاندلاع مواجهات بين مواطنين فلسطينيين وقوات الاحتلال.


كما تسبب الاقتحام في اشتباكات مسلحة بين مقاومين والقوات المقتحمة تخللها إلقاء القنابل المضيئة في سماء البلدة وإلقاء عبوات ناسفة محلية الصنع نحو آليات الاحتلال التي أطلقت الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز.



كما اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، مدينتي رام الله والبيرة ومخيم الأمعري.


وقالت مصادر أمنية، إن قوات كبيرة ومعززة من جيش الاحتلال اقتحمت مخيم الأمعري، وحيي إم الشرايط، وسطح مرحبا وجبل الطويل، في مدينة البيرة، كما اقتحمت حيي الماصيون، ومنطقة رام الله التحتا، ومركز المدينة.


وأفادت مصادر في مخيم الأمعري، بأن مواجهات اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال في المخيم أصيب خلالها شابان برصاص الاحتلال، كما فتشت قوات الاحتلال مركبة الهلال الأحمر خلال اقتحام المخيم.


فلسطين

الخميس 18 يناير 2024 9:23 صباحًا - بتوقيت القدس

الحرب على غزة.. دخول أدوية ومساعدات وبلينكن يؤكد أن لا حل عسكريا مع حماس

غزة - "القدس" دوت كوم

في اليوم الـ104 من الحرب على غزة، قصف طيران الاحتلال عددا من المناطق في قطاع غزة وأوقع العشرات من الشهداء والجرحى.


قناة أميركية: بلينكن أخبر نتنياهو أنه لا حل عسكريا بشأن مصير حماس

شبكة إن بي سي الأميركية تنقل عن مسؤولين أميركيين:


-بلينكن أبلغ نتنياهو أنه لا حل عسكريا بشأن مصير حماس وعلى إسرائيل الاعتراف بذلك.

-نتنياهو رفض خلال زيارة بلينكن جميع طلبات واشنطن باستثناء عدم مهاجمة حزب الله.

-الانقسامات بين إدارة بايدن ونتنياهو باتت أكثر وضوحا منذ زيارة بلينكن لإسرائيل.

-إدارة بايدن تتطلع إلى ما بعد نتنياهو لتحقيق أهدافها في المنطقة.

-إدارة بايدن تحاول التحضير مع قادة إسرائيليين آخرين لتشكيل حكومة ما بعد نتنياهو.


قطر: دخول أدوية ومساعدات إلى قطاع غزة


أعلنت دولة قطر أنه تم إدخال أدوية ومساعدات إلى قطاع غزة، أمس الأربعاء، تنفيذا لاتفاق تم بوساطتها بين حركة حماس وإسرائيل.


وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، على منصة إكس، إنه "تم خلال الساعات الماضية دخول الأدوية والمساعدات إلى قطاع غزة، تنفيذا للاتفاق الذي تمّ الإعلان عنه يوم أمس لفائدة المدنيين في القطاع، بمن فيهم المحتجزون".



فلسطين

الأربعاء 17 يناير 2024 10:48 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتدي على مواطنين ويعتقلهما في إذنا غرب الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الاربعاء، مواطنين من بلدة إذنا غرب الخليل بعد الاعتداء عليهما والتنكيل بهما.


وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال الاسرائيلي المتمركزة عند مدخل بلدة إذنا، اعتقلت المواطنين سلطان ذياب عواد، ومحمد نمر عواد، بعد الاعتداء عليهما والتنكيل بهما.

فلسطين

الأربعاء 17 يناير 2024 10:46 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم حوسان غرب بيت لحم

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، قرية حوسان غرب بيت لحم.


وأفادت مصادر محلية بأن قوة من جيش الاحتلال اقتحمت القرية وتمركزت في حارة شوشة والخطيرة على المدخل الشرقي، وسط إطلاق قنابل الصوت، فيما أغلقت المحال التجارية أبوابها، بعد إقدام جنود الاحتلال على تحطيم زجاج عدد من المركبات .

فلسطين

الأربعاء 17 يناير 2024 10:37 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تقتحم بلدة قبلان جنوب نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، بلدة قبلان جنوب نابلس.


وأفادت مصادر محلية، بأن عدة آليات عسكرية ترافقها قوة راجلة من جيش الاحتلال اقتحمت البلدة، وسيرت آلياتها في شوارعها، فيما أطلق جنود الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.


وأشارت المصادر إلى أن قوات الاحتلال مزقت صورا للرئيس محمود عباس والرئيس الشهيد ياسر عرفات، على مدخل بلدية قبلان ومقر حركة "فتح" وسط البلدة.


يذكر أن قوات الاحتلال اقتحمت القرية عصر اليوم، ما أدى لاندلاع مواجهات مع الشبان في القرية، أطلق خلالها الجنود قنابل الغاز السام المسيل للدموع، ما أسفر عن إصابة عدد من المواطنين بالاختناق.

فلسطين

الأربعاء 17 يناير 2024 10:11 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 5 مسعفين من متطوعي الهلال الأحمر في طولكرم

طولكرم - "القدس" دوت كوم

 اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، خمسة مسعفين من متطوعي جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في طولكرم.


وأفادت جمعية الهلال الأحمر، بأن قوات الاحتلال اعتقلت المتطوعين الخمسة من منزل وسط مخيم طولكرم، أثناء تأديتهم لعملهم في تقديم الإسعافات الأولية لعدد من الحالات المرضية والمصابين، رغم إثبات هوياتهم وارتدائهم زي الإسعاف، واقتادوهم إلى مراكز التحقيق الميدانية التي أقامتها خلال عدوانها المتواصل على المدينة ومخيمها.


والمعتقلون هم: حمزة شريم، عصام أبو عيسى، نمر فيات، محمد ضميري، ومحمد أبو دية.


وفي وقت سابق، أصيب المسعف المتطوع فتحي نصر الله بشظية في الأذن، خلال عمله داخل مخيم طولكرم، ليرتفع عدد مصابي "الهلال الأحمر" إلى ثلاثة، عقب إصابة ضابط الإسعاف صفية بلبيسي بشظايا في اليد، وضابط الإسعاف عبد الله نعيرات بشظايا في قدمه تسببت في كسور، ووصفت حالة المصابين الثلاثة بالمتوسطة.


وأفادت الجمعية، بإصابة مواطنة بجروح عميقة بالرأس، نتيجة شظايا صاروخ، بعد قصف الاحتلال منزلها في مخيم طولكرم.

فلسطين

الأربعاء 17 يناير 2024 8:59 مساءً - بتوقيت القدس

(محدث) إصابة شاب برصاص الاحتلال في بلدة بني نعيم شرق الخليل

أصيب شاب برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، إثر اقتحامها بلدة بني نعيم شرق الخليل.


وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها نقلت شابا (20 عامًا) أصيب برصاص الاحتلال الحي في الساق.

 

وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت البلدة.


وأفاد مصدر محلي، بأن مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال التي انتشرت وسط البلدة، وأغلقت بعض الطرقات، وقامت بتوقيف عدد من المواطنين، والتدقيق في بطاقاتهم الشخصية.


وأطلق جنود الاحتلال خلال المواجهات الرصاص الحي، وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، دون أن يبلغ عن أصابات.

فلسطين

الأربعاء 17 يناير 2024 8:43 مساءً - بتوقيت القدس

ارتفاع تكلفة إعادة الإعمار في غزّة إلى 15 مليار دولار

رام الله - "القدس" دوت كوم

قال رئيس صندوق الاستثمار الفلسطينيّ، محمّد مصطفى، في حديثه في المنتدى الاقتصاديّ العالميّ في دافوس، اليوم الأربعاء، إنّ إعادة إعمار غزّة من خلال بناء الوحدات السكنيّة، ستتطلّب ما لا يقلّ عن 15 مليار دولار، وذلك بسبب تسوية مساحات واسعة من غزّة بالأرض، إثر العدوان الوحشيّ الّذي تشنّه إسرائيل على القطاع.


وأضاف أنّ القيادة الفلسطينيّة ستركّز على المدى القصير، على المساعدات الإنسانيّة، بما في ذلك الأغذية والمياه، إلّا أنّ التركيز سيتحوّل في نهاية المطاف إلى إعادة إعمار غزّة.


وعمد الاحتلال الإسرائيليّ خلال الحرب على قطاع غزّة إلى استهداف البنية التحتيّة وتدمير المنشآت بشكل مكثّف، وأدّت الحرب إلى نزوح أغلب سكّان القطاع وعددهم 2.3 مليون نسمة من منازلهم، بالإضافة إلى الحصار المفروض على الأغذية والوقود والمستلزمات الطبّيّة.


وتابع مصطفى "إذا استمرّت الحرب في قطاع غزّة، فمن المرجّح أن يودي الجوع بحياة أشخاص أكثر ممّن قد يقتلون في الحرب".


وأفاد بأنّ الخطوات الأولى قبل إعادة إعمار غزّة ينبغي أن تتمثّل في إعادة الأغذية والأدوية والمياه والكهرباء إلى القطاع المحاصر.


ومن المتوقّع أن ترتفع نسبة معدّلات البطالة بشكل أكثر حدّة خلال الفترة المقبلة مع انتهاء الحرب، إذ كانت تلامس قبل ذلك 50٪، وفي صفوف الشباب الخرّيجين 60٪، أمّا في صفوف النساء فوصلت نسبة البطالة إلى 80٪.


ومع نزوح قرابة مليوني نسمة من أماكن سكنهم، فإنّ كوارث وأزمات إنسانيّة كبرى يواجهها هؤلاء جرّاء حالة الحصار الإسرائيليّ الّذي شدّد الاحتلال الإسرائيليّ خناقه مع بداية الحرب الحاليّة المستمرّة منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأوّل الماضي.


وأغلق جيش الاحتلال المعابر الحدوديّة مع غزّة وقطع الكهرباء عنها، ويسمح بدخول كمّيّات شحيحة من الغذاء والمساعدات عبر معبر رفح جنوبًا، بعد تفتيشها من قبل قوّاته في معبر العوجا الّذي يربطه بمصر

عربي ودولي

الأربعاء 17 يناير 2024 8:21 مساءً - بتوقيت القدس

نصف كتيبة في جيش الاحتياط الإسرائيلي يرفض دخول غزة

القدس - "القدس" دوت كوم

رفض نحو نصف جنود كتيبة في جيش الاحتياط الإسرائيلي، التي استدعيت في إطار إقامة لواء جديد، الدخول إلى قطاع غزة، بحسب ما كشفته إذاعة "كان ريشت بيت" العبرية، اليوم الأربعاء.


وذكرت الإذاعة أنه تم استدعاء الجنود من أجل تشكيل لواء جديد في جيش الاحتلال، يقوم بمهام حماية في مناطق غلاف غزة والضفة الغربية المحتلة. وتابعت الإذاعة أن الجنود غادروا الكتيبة بموافقة الضباط المسؤولين عنهم، بعد أن تبين أن الجيش يعتزم إدخالهم إلى قطاع غزة للقيام بمهام قتالية لم يتم تأهيلهم لها.


وأوضحت الإذاعة أنه تم استدعاء الجنود نهاية الشهر الماضي، مشيرة إلى حالة من الفوضى في الكتيبة المذكورة على المستوى التنظيمي، وعدم وجود نائب لقائد الكتيبة، ونقص في الضباط، ونقص كبير في الأسلحة والوسائل القتالية، وكذلك المستلزمات الطبية والمسعفين، بالإضافة إلى وجود أسلحة غير صالحة للاستخدام.


ويدور الحديث عن لواء جديد يحمل اسم "هشومير"، ويعني الحارس، يركّز جهوده على عمليات دفاعية كجزء من استخلاص الاحتلال للعبر، عقب عملية "طوفان الأقصى"، التي نفذتها حركة حماس في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.


وفي مرحلة معينة، قام عدد منهم بترك التدريبات بسبب غياب الثقة بالكتيبة والنقص في الوسائل المطلوبة. ونقلت الإذاعة عن بعضهم قولهم: "لسنا مستعدين لتحمل المسؤولية".


ولاحقاً، فوجئ الجنود بأنه تقرّر إدخال الكتيبة إلى قطاع غزة من أجل القيام بعمليات "تطهير" منازل في عمق القطاع، دون تجهيزهم مسبقاً لذلك.


وتابعت الإذاعة أن جنود الاحتياط الذين استُدعوا للتدريب قبل إقامة اللواء، وجّهوا انتقادات لاذعة بشأن الفجوات الخطيرة في العتاد، والمهنية، ونقص الموارد البشرية.


ودخل قائد الكتيبة مع عدد من الضباط إلى قطاع غزة من أجل التصديق على خطط مع قائد اللواء الذي ستنضم إليه الكتيبة في القطاع. وفوجئ قائد اللواء المتواجد في القطاع، بحجم القوات الصغير، ولكنه في نهاية المطاف صدّق على الخطة.


بعد ذلك، جمع قائد الكتيبة الجنود، وأبلغهم بأنهم سيدخلون إلى قطاع غزة لمهمات "تطهير" منازل، والبحث عن أسلحة وفتحات أنفاق، ما أدى إلى جلبة كبيرة، قال قائد الكتيبة بعدها إن من يشعر بأنه غير مستعد يمكنه المغادرة.


وبناءً على شهادات الجنود التي أوردتها الإذاعة، فقد غادر نصف جنود الكتيبة بموافقة الضباط.


ونقلت الإذاعة عن أحدهم قوله: "تلقينا أمر التجنيد واستجبنا لذلك. أخبرونا بأن تخصّصنا سيكون حماية البلدات، وبعد نحو أسبوع من التدريبات التي تمّت بطريقة مروّعة، وبدون ذخيرة، ولا ضباط، قيل لنا فجأة إن هناك أمراً بأن الجيش الإسرائيلي يحتاجنا لدخول القطاع لتطهير المنازل. لقد صُدمنا. جميعنا جنود مقاتلون.


 أنا شخصياً كنت في لواء ناحل، وباقي الجنود من ألوية مشاة سابقة، لكننا لم نقم منذ سنوات بمهام في الاحتياط. حصلنا على سلاح إم 16، تفكك بين أيدينا، ولم تكن هناك ذخيرة للتدريبات. لقد جمعنا الرصاص عن الأرض لكي يكون لدينا ما نستطيع إطلاقه".


ونقلت الإذاعة عن جندي آخر قوله "هناك أشخاص تدرّبوا بدون زي عسكري. وهناك جنود لم يحصلوا في البداية على قمصان أو نعال. الوسائل التي كانت متوفرة لم تكن وسائل مناسبة للتدريبات. اللواء الذي كان يُفترض أن يضم أربع كتائب بالكاد وصل إلى كتيبة ونصف. ليس مفهوماً كيف أرادوا ادخال قوة كهذه غير مؤهلة بتاتاً إلى قطاع غزة".

فلسطين

الأربعاء 17 يناير 2024 8:16 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل مواطنة على حاجز "الكونتينر" شمال شرق بيت لحم

بيت لحم - "القدس" دوت كوم

اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الأربعاء، مواطنة، على حاجز "الكونتينر" العسكري شمال شرق بيت لحم.


وأفاد مصدر محلي، بأن جنود الاحتلال المتمركزين على حاجز "الكونتينر"، اعتقلوا المحامية داليا عايش، بعد احتجازها والتدقيق في بطاقتها الشخصية.

فلسطين

الأربعاء 17 يناير 2024 7:47 مساءً - بتوقيت القدس

بعد زيارة رابعة له للقطاع: مفوض عام "الأونروا" يحذر من مستقبل سكان غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

حذر المفوض العام لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" اليوم الأربعاء من المستقبل القاتم الذي ينتظر سكان قطاع غزة بعد انتهاء الحرب الإسرائيلية.


وقال فيليب لازاريني الذي عاد أمس الثلاثاء من زيارته الرابعة للقطاع منذ اندلاع الحرب في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي إن العديد من السكان ما عادوا قادرين على استطلاع "المستقبل في قطاع غزة".


وأضاف لازاريني للصحافيين في القدس "لدينا مئات الآلاف من الأشخاص الذين يعيشون الآن في الشارع، يعيشون في هذه (الخيام) البلاستيكية المؤقتة وينامون على الأرض".


اضطر نحو 1,9 مليون من قطاع غزة البالغ عدد سكانه 2,4 مليون نسمة، إلى ترك منازلهم والنزوح جراء القصف والعمليات العسكرية، وفق الأمم المتحدة.


وقال لازاريني إن أكثر من 60% من المباني تضررت. وطال القصف الإسرائيلي مساحات واسعة من شمال القطاع وتظهر صور وكالة "فرانس برس" أعدادًا كبيرة من المباني السكنية التي أحيلت أنقاضا.


وقال لازاريني "بالنسبة لنا هناك كارثة إنسانية في الشمال". وتساءل "هل تشجعون أي شخص على الذهاب إلى الشمال عندما نعلم أنه مليء بالذخائر غير المنفجرة والركام وحيث لا توجد أي خدمات؟".


وأضاف "عندما نتحدث عن اليوم التالي فإنه ربما لن يكون اليوم الذي سيتوقف فيه القتال في العملية العسكرية، لقد أدركوا (سكان قطاع غزة) أنه ذلك سيكون بعيدا".


وقال لازاريني "أخشى أن يكون لدينا الآن جيل بكامله ضائع من الأطفال" مشيرا إلى أن الأطفال يعيشون في ظروف "شديدة القسوة" ويعانون من صدمات نفسية عميقة.


وأضاف لازاريني "هذا يجب أن يجعلنا جميعا نشعر بالقلق إذا كنا نتحدث عن السلام والأمن والتعايش في المستقبل، كلما انتظرنا أكثر كانت المخاطرة أكبر في المستقبل".


وبحسب المفوض العام للأونروا "عندما نتحدث عن إعادة بناء غزة فإن الأمر لم يعد كما كان في السابق حين كان علينا إعادة تأهيل بعض المساكن وكان ذلك ما زال ممكنًا".


وأضاف "لا أرى أي دولة منخرطة على نحو ذي مغزى في ظل غياب مشروع سياسي متين وملائم وخريطة طريق... لهذا السبب نحتاج إلى أن تثق الدول في خريطة الطريق هذه".

عربي ودولي

الأربعاء 17 يناير 2024 7:42 مساءً - بتوقيت القدس

غالانت: إذا لم نفكّك قدرات حماس كاملة فلن نتمكن من العيش بإسرائيل

القدس - "القدس" دوت كوم

قال وزير الأمن الإسرائيلي، يوآف غالانت، إنه إذا لم يفكّك الجيش قدرات حماس بشكل كامل، "فلن نتمكن من العيش في إسرائيل".


جاء ذلك خلال مخاطبته جنودا في وحدة البحرية، ضمن زيارة أجراها لقاعدة عتليت العسكرية البحرية.


وبحسب بيان صدر عن مكتبه، فقد تلقى غالانت "لمحة عامة عن أنشطة الوحدة في مختلف القطاعات القتالية منذ اندلاع الحرب، مع التركيز على قطاع غزة". وقدّم غالانت "إيجازا عن نشاط القوات في المنطقة تحت الأرض".


وفي ختام زيارته، تحدّث غالانت إلى عناصر الوحدة، وقال: "إننا نواصل القتال حتى النصر، وحتى نهزم منظمة حماس، وننزع كل قدراتها العسكرية، ونسقطها من السلطة في غزة".


وأضاف غالانت: "في سياق المختطَفين؛ ليس لدينا الحقّ في وقف القتال، طالما أن هناك مختطفين في غزة، فإن الطريقة والشيء الوحيد الذي يعيد المختطفين هو الضغط العسكري".


وذكر أن "ما يجري في المنطقة الشمالية من غزة هو تفكيك للقدرات والأُطر التنظيمية.... والنتيجة أن لواءً (واحدا) من الجيش الإسرائيلي يعرف كيف يناور من مكان إلى آخر".


وأضاف: "في بيت لاهيا وبيت حانون وجباليا الشيء ذاته، في الجزء الشرقي من مخيمات المركز، وسنصل إلى ذلك في خانيونس أيضًا، حيث نعمل بطريقة مختلفة".


وقال غالانت إن "الإنجاز هو أن حماس لا تعمل كإطار عسكري حاكم، ونحن قادرون على القيام بكل ما هو مطلوب من حيث حريتنا في العمل في الميدان".


وأضاف: "لن تكون هناك حياة لدولة إسرائيل إذا تمكّن أي شخص من شن حرب وقتل واختطاف... مثل هذه الأعداد من الناس، فيما تظلّ دولة إسرائيل صامتة"، مشيرا إلى أن "حماس لديها أكثر من 9000 قتيل، وهذا العدد بحاجة إلى مضاعفة، وهذا ليس كافيا أيضا"، على حدّ قوله.


وفي سياق ذي صلة، زار رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم، قاعدة جوية في جنوبي البلاد، حيث تلقى إحاطات بشأن عمليات عدة وحدات في ما يتعلّق بالحرب.


وقال خلال مخاطبته جنودا بحسب بيان صدر عن مكتبه، إن "الحرب مستمرة وستستمر حتى النهاية، حتى نحقق جميع أهدافنا: عودة المختطفين، والقضاء على حماس، و(التأكد) من أن غزة لن تشكل بعد الآن تهديدا لإسرائيل".

فلسطين

الأربعاء 17 يناير 2024 7:39 مساءً - بتوقيت القدس

المالكي يطالب الحكومة الأسترالية بالاعتراف بدولة فلسطين

رام الله - "القدس" دوت كوم

طالب وزير الخارجية والمغتربين رياض المالكي، الحكومة الأسترالية بالاعتراف بدولة فلسطين، تماشيًا مع المبادئ والقيم العالمية للسلام والعدل وحقوق الإنسان والمساواة واحترام القانون الدولي.


جاء ذلك لدى استقباله، اليوم الأربعاء، في مقر الوزارة، نظيرته الأسترالية بيني وونغ والوفد المرافق لها، حيث أطلعها على الأوضاع الإنسانية الكارثية في قطاع غزة جراء حرب الإبادة الجماعية المتواصلة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق المدنيين الأبرياء، التي راح ضحيتها أكثر من 24 ألف مواطن، وتدمير جميع مقومات الوجود الإنساني في القطاع وتحويله لمكان غير قابل للسكن.


وتطرق المالكي إلى ما يتعرض له شعبنا في الضفة الغربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، الذي لا يقل خطورة عما يحدث في قطاع غزة، من انتهاكات مستمرة للاحتلال وإرهاب مستعمريه، واقتحامات يومية للمدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، وقتل المدنيين الفلسطينيين، بالإضافة إلى الاستيلاء على أراضي المواطنين الفلسطينيين لصالح التوسع الاستعماري، وتصاعد جرائم المستعمرين المسلحين ضد المواطنين الفلسطينيين بدعم وحماية من قوات الاحتلال وتحريض من بن غفير وسموتريتش.


وأضاف أن هذه الانتهاكات والجرائم تهدد أمن واستقرار المنطقة برمتها وتهدف إلى تغيير الوضع القائم على الأرض.


وأكد المالكي أنّ المطلوب هو الوقف الفوري للعدوان، ووقف التهجير القسري لشعبنا في قطاع غزة، وإدخال الاحتياجات الإنسانية الأساسية إلى القطاع، مشيرًا إلى خطورة سياسة التجويع التي تتبعها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، ما يهدد حياة المدنيين الفلسطينيين في ظل النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية.


وطالب في الوقت ذاته بضرورة توفير العلاج لحوالي 64 ألف جريح لا يجدون أي فرصة للعلاج داخل القطاع بعد أن دمّر الاحتلال كامل القطاع الصحي.


وأضاف وزير الخارجية أن هناك مسؤولية جماعية تقع على عاتق المجتمع الدولي بضرورة الضغط على إسرائيل من أجل وقف حرب الإبادة الجماعية على شعبنا فورًا، وتوفير الحماية للمدنيين، وتأمين وصول الاحتياجات الإنسانية الى قطاع غزة، ووضع حد لسياسة التهجير القسري، وإيجاد أفق سياسي يُفضي إلى إنهاء الاحتلال وتجسيد الدولة الفلسطينية على الأرض بعاصمتها القدس الشرقية وفق مبدأ حل الدولتين.


وتابع المالكي أن أولى الخطوات نحو تحقيق ذلك تكون من خلال دعم حصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.


وشكر أستراليا على المساعدات المالية التي قدمتها للشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة من خلال منظمات الأمم المتحدة.


بدورها، أعربت وونغ عن قلقها إزاء تدهور الحالة الإنسانية في غزة، مؤكدة موقف بلادها الواضح والثابت بضرورة حماية السكان المدنيين، وإنهاء المعاناة في قطاع غزة، وإدخال المساعدات الإنسانية الى القطاع، بما يضمن منع تصاعد الصراع ودعم الجهود الرامية إلى إعادة بدء عملية سياسية من أجل تحقيق السلام والدخول في عملية سياسية تُفضي لحل الصراع وإقامة دولة فلسطينية وفق مبدأ حل الدولتين وتحقيق السلام بين الجانبين الذي من شأنه أن يحقق أمن واستقرار المنطقة.


كما أكدت أنه في ظل هذا الوضع الإنساني الكارثي، ضاعفت أستراليا الدعم الإنساني المقدم لفلسطين.


وحضر الاجتماع، وكيل الوزارة أمل جادو، ورئيس قطاع العلاقات الثنائية لشؤون آسيا وأفريقيا والباسفيك في وزارة الخارجية والمغتربين مستشار أول رنا أبو حاكمة، وقائم بأعمال مدير وحدة الإعلام إيهاب عمر، وسكرتير ثالث زينة المصري من مكتب الوزير، وملحق دبلوماسي شهد أبو غربية من قطاع العلاقات الثنائية لشؤون آسيا وأفريقيا والباسفيك.


ومن الجانب الأسترالي، ممثل استراليا لدى دولة فلسطين السفير إدوارد رَسل، وكبير المسؤولين بوزارة الخارجية الاسترالية توم مووني، ومستشار الوزيرة نيكولاس كووبر والوفد المرافق.

فلسطين

الأربعاء 17 يناير 2024 7:37 مساءً - بتوقيت القدس

فلسطين تطلب اجتماع طارئ لمجلس الجامعة العربية حول استمرار العدوان على غزة

القاهرة - "القدس" دوت كوم

أعلن المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى جامعة الدول العربية السفير مهند العكلوك، أن دولة فلسطين تقدمت بطلب عقد دورة غير عادية لمجلس الجامعة على مستوى المندوبين الدائمين حول استمرار جرائم العدوان الإسرائيلي ضد شعبنا الفلسطيني لليوم الثالث بعد المئة.


وقال السفير العكلوك، في تصريح له، اليوم الأربعاء، إن دولة فلسطين تقدمت بطلب لعقد الاجتماع مطلع الأسبوع المقبل، بهدف تسليط الضوء على جرائم الاحتلال الإسرائيلي ومنها جريمة التهجير القسري بحق نحو مليوني مواطن فلسطيني أصبحوا نازحين داخل قطاع غزة، وأن الخطر الداهم هو استكمال المخطط الإسرائيلي من خلال تهجير شعبنا خارج أرضه، ويتجلى ذلك عبر الاستمرار في دفعهم منهجيا نحو أقصى جنوب قطاع غزة، على مقربة من الحدود المصرية، باستخدام عشرات آلاف أطنان المتفجرات وسياسة الأرض المحروقة.


وأوضح، أن الجرائم التي يمارسها جيش الإحتلال تأتي متسقة مع ما يعلنه رئيس حكومة الاحتلال ووزرائه وقادة جيشه، من توجهات لتهجير شعبنا الفلسطيني، ومطالباتهم المتكررة للدول بقبول هذه الجريمة والتواطؤ معها، وهو ما حذرت منه المنظمات الدولية ذات الصلة بما فيها وكالة "الأونروا"، التي شهدت بأن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من تهجير قسري هو الأكبر منذ عام 1948.


وقال مندوب دولة فلسطين، إن الاجتماع سيسلط الضوء على تصاعد الجرائم الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، والتدمير الممنهج للبنية التحتية لمخيمات اللاجئين الفلسطينيين، والاقتحامات اليومية لعشرات المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية، وقتل وإصابة مئات المواطنيين وهدم المنازل واعتقال آلاف المواطنين الفلسطينيين في ظروف غير إنسانية.


وأضاف، ان الاجتماع سيتناول الحصار الإسرائيلي المفروض على المسجد الأقصى المبارك منذ 7 من أكتوبر 2023، ومنع المصلين الفلسطينيين من الدخول إليه إلا كبار السن وبأعداد قليلة جدا، بالإضافة إلى تصاعد سياسات التهويد والهيمنة على مدينة القدس على نحو غير مسبوق.


وأعرب العكلوك، عن آمله بأن يخرج الإجتماع بخطوات سياسية وقانونية ودبلوماسية واقتصادية، يمكن القيام بها أو دعمها في إطار جامعة الدول العربية ودولها الأعضاء، في مواجهة الجرائم الإسرائيلية.


وأدى العدوان الاسرائيلي حتى اللحظة إلى استشهاد أكثر من 25 ألف مواطن، وما يربو على 7 آلاف مفقود وأكثر من 60 ألف مصاب، غالبيتهم من الأطفال والنساء، واستمرار الحصار الخانق على قطاع غزة يشمل قطع كل أسباب الحياة من ماء وكهرباء وغذاء ودواء ووقود واتصالات، وتدمير ممنهج للأحياء السكنية والمستشفيات والمدارس والجامعات والمساجد والكنائس والبنية التحتية، بقصد جعل غزة أرضا محروقة وغير قابلة للحياة، الأمر الذي يجعل من جريمة الإبادة الجماعية التي ترتكبها سلطات الاحتلال بحق شعبنا جريمة متكاملة الأركان.

اقتصاد

الأربعاء 17 يناير 2024 7:34 مساءً - بتوقيت القدس

الشيقل يتراجع لأدنى مستوى في أكثر من شهرين

رام الله - "القدس" دوت كوم

تراجع الشيقل، اليوم الأربعاء، لأدنى مستوى في أكثر من شهرين، مع استمرار عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم الثالث بعد المئة، وتفاقم تداعياته على الاقتصاد الإسرائيلي.


وبحلول الساعة 18:45 بتوقيت فلسطين، صرف الدولار الأميركي بأكثر من 3.79 شيقل، وهو أدنى مستوى للعملة الإسرائيلية منذ 13 تشرين الثاني الماضي.


وكان الشيقل تراجع بحدة في الأسابيع الأولى للعدوان الذي بدأ في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، لكنه قلص خسائره بعد أن تدخل البنك المركزي الإسرائيلي ببيع الدولار في الأسواق لأول مرة في تاريخه.

عربي ودولي

الأربعاء 17 يناير 2024 6:12 مساءً - بتوقيت القدس

الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يشيد بجهود جلالة الملك رئيس لجنة القدس في خدمة القضية الفلسطينية

جدة - "القدس" دوت كوم

أشاد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، السيد حسين إبراهيم طه، بجهود العاهل المغربي الملك محمد السادس رئيس لجنة القدس في خدمة القضية الفلسطينية، مشيرا إلى أهمية الدور الذي تضطلع به وكالة بيت مال القدس الشريف، الذراع المالي للجنة القدس التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي.


جاء ذلك خلال استقبال الأمين العام للمنظمة، اليوم الأربعاء في مقر الأمانة العامة بجدة، السيد محمد سالم الشرقاوي، المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف.


 وأفاد بيان للمنظمة أن الجانبين بحثا سبل تطوير التعاون من أجل دعم الجهود التي تقوم بها الوكالة لدعم مدينة القدس وتعزيز صمود أهل مدينة القدس المرابطين.


وأكد الأمين العام خلال اللقاء، ضرورة متابعة تنفيذ القرارات التي تدعو الدول الأعضاء لدعم موازنتها وبرامجها، مشددا على حرص الأمانة العامة على التعاون من أجل تسهيل مهامها.


من جهته، قدم السيد محمد الشرقاوي، التقرير السنوي لنشاطات الوكالة لعام 2023 ومشاريعها لدعم صمود أهلها في مجالات الصحة والتعليم والإسكان وشؤون المرأة والشباب والطفولة وبرامج خاصة بالفئات الضعيفة.

فلسطين

الأربعاء 17 يناير 2024 6:05 مساءً - بتوقيت القدس

10 شهداء في الضفة اليوم: 5 شهداء بقصف مسيرة على مخيم طولكرم

طولكرم - "القدس" دوت كوم

استشهد 5 شبان فلسطينيين، اليوم الأربعاء، إثر قصف مركبتهم من قبل طائرة مسيرة للاحتلال الإسرائيلي خلال تواجدها في حارة التمام في مخيم طولكرم في الضفة الغربية، لترتفع حصيلة الشهداء بالضفة منذ ساعات الصباح إلى 10 شهداء بعد اغتيال 3 شبان فجر اليوم في مخيم بلاطة القريب من مدنية نابلس.


وأكدت وزارة الصحة الفلسطينية، "ارتفاع حصيلة شهداء طولكرم إلى 5، وهم: أحمد طارق نعمان فرج (18 عاما)، ووليد إبراهيم محمد غانم (17 عاما)، وأحمد موسى مطلق بدو (17 عاما)، وأحمد معين ذيب مهداوي (35 عاما)، وأشرف أحمد ياسين ياسين (22 عاما)".


وأعلن الجيش الإسرائيلي إصابة أحد جنوده بجراح خطيرة إثر إصابته بالرصاص خلال الاشتباكات، وقال إنه اعتقل 7 "مطلوبين" وادعى ضبط عشرات العبوات التي جرى زرعها تحت الشوارع خلال قيام الآليات العسكرية بأعمال تخريب للبنى التحتية والشوارع.


خمسة شهداء وتحويل منازل لمراكز تحقيق في العدوان المستمر على طولكرم

ارتفعت حصيلة شهداء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على مدينة طولكرم ومخيمها إلى خمسة مواطنين، بينما حولت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدة منازل لثكنات عسكرية ومراكز تحقيق ميدانية مع المواطنين، واعتدت على الصحفيين.


وأعلنت وزارة الصحة استشهاد الشاب أشرف أحمد ياسين ياسين (22 عاما)، مساء اليوم الأربعاء، في عزبة الجراد ما يرفع حصيلة الشهداء في العدوان المستمر منذ الفجر إلى خمسة شهداء.


وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال أطلقت النار على مركبة كان يستقلها الشهيد ياسين برفقة شقيقه الطفل (13 عاما) والذي أصيب في يده وكتفه، وشاب آخر في القدم، وأعاقت سيارة الإسعاف من الوصول إليهم.


وقال مراسل تلفزبون فلسطين الزميل الصحفي ايهاب الضميري ، إنه وأثناء تقديمه لرسالته الصحفية على البث المباشر، تقدم اليه عدد من جنود الاحتلال واختطفوا المايكروفون الذي يحمل شعار تلفزيون فلسطين، وأجبروه على الوقوف على جدار ورفع يديه عاليا، واعتدوا عليه بأعقاب البنادق والركل بالأرجل بعد تفتيشه.


وأضاف أن جنود الاحتلال استجوبوه بطريقة استفزازية، وأخذوا جهاز الهاتف الخلوي الخاص به وأغلقوه، مع سؤالهم له عن ما يحمله من مقتنيات شخصية، بحجة أن هذا المكان غير مسموح لأحد بالتواجد فيه.


وأوضح أن قوات الاحتلال حاولت أيضا التنكيل بالصحفية فيحاء خنفر، وتهديدها أكثر من مرة وسحب هاتفها الخلوي، وسط تهديد الطواقم الصحفية المتواجدة بإطلاق النار عليهم والاعتقال.


وكانت قوات الاحتلال قد أطلقت الرصاص الحي باتجاه مركبة المصور الصحفي في تلفزيون فلسطين فادي ياسين.


وتواصل قوات الاحتلال عدوانها على مخيم طولكرم منذ الساعة الرابعة والنصف فجر اليوم.


وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال حولت عشرات المنازل إلى ثكنات عسكرية وأماكن للتحقيق مع المواطنين الذين يتم اعتقالهم، بعد إجبار النساء والأطفال على مغادرتها.


وأضافت أن اضرارا جسيمة لحقت بمنازل المواطنين والممتلكات العامة بعد اقتحامها وتخريب محتوياتها إلى جانب تمزيق صور الشهداء، وما لحق بالبعض الآخر من تدمير جراء التجريف من جرافات الاحتلال أو قصف بعض المواقع، والتي طالت مسجد السلام في المخيم، ومركز لجنة الخدمات الشعبية للمخيم.


واقتحمت جرافات الاحتلال حارتي المحجر والمنشية في مخيم نور شمس شرق المدينة، وشرعت بتجريف البنى التحتية وتدمير المنشآت والمحال المتواجدة فيها.


وفي الوقت ذاته، اقتحمت قوات الاحتلال ضاحية ذنابة، واستولت على منزل المواطن نمر الصباريني وحولته الى ثكنة عسكرية.


وكانت قوات الاحتلال فجرت منزل المواطن عزمي الغانم في حارة الغانم بمخيم طولكرم.


وأجبرت قوات الاحتلال سكان المنزل على مغادرته تحت تهديد السلاح، وقامت بتفخيخه وتفجيره، وإحداث أضرار جسيمة فيه وفي المنازل المحيطة به.


وشنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة في صفوف المواطنين طالت العشرات منهم، ونقلتهم إلى مباني استولت عليها داخل المخيم وخارجه، وأجرت معهم تحقيقا ميدانيا فيها.


فيما أصيب المسعف في الهلال الأحمر عبد الله ربابعة بشظايا رصاص في قدمه وحالته مستقرة أيضا، وضابطة الإسعاف صفية بلبيسي بشظايا في اليد.


وكان أربعة مواطنين استُشهدوا وأصيب آخرون بجروح، في قصف طائرة مسيرة للاحتلال، استهدف حارة التمام في مخيم طولكرم.


والشهداء هم: أحمد طارق نعمان فرج (18 عاما)، ووليد ابراهيم محمد غانم (17 عاما)، وأحمد معين ذيب مهداوي (36 عاما)، وأحمد موسى مطلق بدو (17 عاما)، بينما أعلن عن استشهاد الشاب أشرف أحمد ياسين ياسين (22 عاما) في عزبة الجراد مساء اليوم.

عربي ودولي

الأربعاء 17 يناير 2024 5:59 مساءً - بتوقيت القدس

واشنطن تعيد إدراج الحوثيين في اليمن كمنظمة إرهابية عالمية

واشنطن - "القدس"دوت كوم

أعادت الولايات المتحدة إدراج الحوثيين في اليمن كمنظمة إرهابية عالمية، بحسب ما أعلن مسؤولون أميركيون رفيعو المستوى على رأسهم وزير الخارجية، ومستشار الأمن القومي، مساء اليوم الأربعاء.


وقال مستشار الأمن القومي الأميركي، إن "واشنطن تعيد إدراج الحوثيين في اليمن كمنظمة إرهابية عالمية".


وأضاف أن "التصنيف سيسري خلال 30 يوما، لمنحنا الوقت لتقليل آثار هذا القرار على الشعب اليمني".


وتابع المسؤول ذاته: "إذا أوقف الحوثيون هجماتهم في البحر الأحمر فإن واشنطن ستدرس رفع هذا التصنيف".


بدوره، أعلن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن "إدراج جماعة أنصار الله في قائمة الجماعات الإرهابية في قرار سينفذ بعد 30 يوما".


وأضاف بلينكن أن "الحوثيين شنوا هجمات غير مسبوقة ضد السفن في البحر الأحمر وخليج عدن، وضد القوات المتمركزة في المنطقة".


وقبل الإعلان الرسميّ، كانت وسائل إعلام أميركية قد أفادت بأن الولايات المتّحدة قرّرت إعادة إدراج جماعة الحوثي على قائمتها للمنظمات الإرهابية، بسبب شنهم هجمات على سفن في البحر الأحمر.


وبحسب هذه الوسائل الإعلامية، فإنّ إدارة الرئيس جو بايدن، ستعلن عن هذه الخطوة الأربعاء، غداة شنّ قواتها ضربة جديدة ضدّ المتمردين الحوثيين في اليمن.


وأمس الثلاثاء، دمرت القوات الأميركية أربعة صواريخ بالستية مضادّة للسفن كانت معدة لإطلاقها من اليمن على سفن تجارية وحربية قبالة سواحل اليمن.


وهذه ثالث ضربة تشنّها الولايات المتحدة ضد الحوثيين الموالين لإيران.


ويقول الحوثيون إنهم يستهدفون الملاحة في البحر الأحمر، تضامنا مع الفلسطينيين في قطاع غزة.


وشنت القوات الأميركية والبريطانية فجر الجمعة، عشرات الغارات على مواقع عسكرية عدة تابعة للحوثيين في العاصمة صنعاء ومحافظات الحديدة وتعز وحجة وصعدة. وأعلن الحوثيون أن الضربات أدت إلى مقتل خمسة من عناصرهم.


وفجر السبت الماضي، استهدفت الولايات المتحدة مجددا قاعدة جوية في صنعاء الخاضعة منذ 2014 لسيطرة الحوثيين. وقال الجيش الأميركي يومها إنه ضرب "موقع رادار في اليمن".


وردًّا على هذه الضربات، أعلن الحوثيون أن المصالح الأميركية والبريطانية باتت "أهدافا مشروعة"، وواصلوا شن هجمات على سفن في البحر الأحمر.


وأمس الثلاثاء، قالت سنتكوم إن الحوثيين أطلقوا صاروخا بالستيا مضادا للسفن باتجاه طرق ملاحة دولية، مشيرة إلى تقارير تفيد بأن سفينة شحن ترفع علم مالطا أصيبت بصاروخ، لكنها لا تزال قادرة على الإبحار.