فلسطين

الأحد 22 سبتمبر 2024 9:29 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يصيب شابين ويعتقل ثلاثة آخرين في الضفة الغربية

محافظات- "القدس" دوت كوم

أصيب مواطنان، فجر اليوم الأحد، واعتقل ثلاثة آخرين خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مناطق متفرقة بالضفة الغربية.


وفي رام الله، أصيب، شاب بالرصاص الحي في القدم، خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، وسط مدينة رام الله.


وفي بيت لحم، أفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن طواقمها نقلت إصابة بالرصاص الحي في القدم في منطقة واد الحمص، إلى المستشفى لتلقي العلاج.


فيما اعتقلت قوات الاحتلال سعد إسماعيل شوشة (28 عاما) من قرية حوسان غربا، وحازم محمود داوود الزير من حرملة شرقا بعد مداهمة منزليهما.


وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن معاذ خليل حسن زين من بلدة يطا بعد مداهمة منزله، كما فتشت عدة منازل بالبلدة وعبثت بمحتوياتها.


كما وداهمت تلك القوات منزل المواطن خالد أبو حماد في مخيم الفوار، ومنزل حسن عيسى البطاط في بلدة الظاهرية جنوبا، وفتشتهما.


وفي سياق متصل، تسببت قوات الاحتلال بانقلاب مركبة وإصابة سائقها بجروح في يطا، بعد مطاردتها.

رياضة

الأحد 22 سبتمبر 2024 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

فدائي الشباب يخسر أمام السعودية باستهلال مشواره بتصفيات آسيا

رام الله -"القدس" دوت كوم

خسر منتخبنا الوطني للشباب، مساء اليوم السبت، أمام مستضيفه السعودي بهدف دون رد، ضمن منافسات المجموعة الرابعة للتصفيات المؤهلة لكأس آسيا 2025 تحت 20 عاماً، في اللقاء الذي جمعهما على استاد مدينة الأمير سلطان الرياضية في مدينة أبها.


بدأ الفدائي اللقاء مسيطراً ومستحوذاَ على الكرة في أول دقائقه، واعتمد لاعبونا على تناقل الكرات القصيرة، ومحاولة الاقتراب من المرمى السعودي عبر الأجنحة، لكن المنتخب السعودي سرعان ما استفاق، لتنتقل السيطرة على الجانب الآخر، ويتنشط على المستوى الهجومي، وسط محاولاته لتهديد مرمى رامي جبارين، لكن لم تفلح أي من محاولاته تلك.


ظلت النتيجة على حالها مع مرور الدقائق، وبقيت السيطرة السعودية حاضرة على معظم مجريات الحصة الأولى، وتواصل الضغط على دفاعاتنا التي كانت صامدة في وجه كل الهجمات الخضراء، ولم تسمح لهم بالاقتراب من المرمى، لتنتهي مجريات الشوط بنتيجة التعادل دون أهداف.


تواصل الأداء على حاله في بداية الشوط الثاني، وظلت السيطرة السعودية حاضرة، وهو ما أسفر عن هدف التقدم في الدقيقة السابعة والخمسين، بعدما نجح المهاجم طلال حاجي بهز شباك رامي جبارين.


في الدقيقة الـ 66، أجرى المدير الفني لمنتخبنا أولى التبديلات، بعد أن أشرك منير البدارين في مكان محمد خليل، الدقائق اللاحقة حملت معها نشاطاً هجومياً للفدائي الذي بدأ بالتقدم نحو الأمام، وشن جملة من الهجمات والانطلاقات نحو المناطق السعودية، وأبرزها كانت محاولة أيسم دراغمة الذي سدد كرة رأسية من داخل الصندوق في الدقيقة الـ 69، لكن الكرة جاورت المرمى.


تعقدت مهمة الفدائي حينما وجّه حكم اللقاء البطاقة الحمراء المباشرة للمدافع لوكاس ثلجية، بعد تدخله على اللاعب السعودي في الدقيقة 74، ليكمل منتخبنا اللقاء بعشرة لاعبين.


كاد منتخبنا أن يحقق التعادل في أكثر من مناسبة خلال الوقت بدل الضائع عبر سلاح الركنيات، لكنها لم تكن حلاً كافياً لهز الشباك، على الرغم من خطورتها، لينتهي اللقاء بتقدم سعودي بهدف نظيف، وضعه في صدارة المجموعة بثلاث نقاط، إلى جانب المنتخب الأفغاني الذي تمكن هو الآخر من الانتصار على منتخب ماكاو بهدف دون رد.

فلسطين

الأحد 22 سبتمبر 2024 9:25 صباحًا - بتوقيت القدس

ثاني وثالث ورابع..!

إبراهيم ملحم

التكرار في مراكمة الدمار وفي المكان ذاته، باختراقاتٍ هي أقرب إلى الخيال، يستدعي من الحزب الذي بات في حالة انكشافٍ فادحةٍ تطاول دوائره الضيقة، تفحُّص بيئته الأمنية الرخوة التي ينفذ من خلالها أعداؤه، ليحصدوا أرواح المزيد من المدنيين اللبنانيين، معظمهم من الأطفال والنساء.


فماذا يعني استهداف اجتماعٍ تمت الدعوة إليه على عجل، وبترتيباتٍ بدائيةٍ بعيدةٍ عن الهواتف الذكية ووسائل الاتصال الحديثة؟!


وعندما يتكرر الاستهداف في المكان نفسه، مراتٍ ومرات، فإنّ الحالة تبدو من الخطورة التي تتطلب التوقف عندها دون تهوينٍ من تداعياتها.


الغارات المجنونة التي استهدفت مناطق واسعة في الجنوب اللبناني غيرُ مسبوقةٍ في كثافتها وخطورتها، منذ بدء المناوشات على طرفي الحدود، قبل نحو عام، وهي تشي بأن إسرائيل ماضيةٌ حتى النهاية في سياسة التدمير والانتقام، مستقويةً بذراعها الباطشة من الجو التي تُحيل الجنوب اللبناني إلى أرضٍ محروقة، مستفيدةً من تواطؤ دولي، وإسنادٍ أمريكيّ بلا حدود.


في لُجّة التصعيد المتدحرج في الجنوب، تتوارى مشاهد القتل والدمار وتقطيع أوصال الأطفال، في مجازر مروعةٍ تُرتكب يومياً في قطاع غزة، وكان آخرها مجزرة مدرسة "الزيتون ج" في حي الزيتون أمس، دون أُفقٍ يُنبئ بوقفها، أو التخفيف من وتيرتها.


الأيام، وربما الساعات، المقبلة، تحمل الكثير من التطورات الخطيرة التي قد تخرج فيها الأوضاع عن السيطرة.

أوقفوا العدوان الآن!

عربي ودولي

الأحد 22 سبتمبر 2024 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس

الاختراقات في حواضن حزب الله.. ضربات تحت الحزام

رام الله -خاص بـ"القدس" دوت كوم

اللواء د. محمد المصري: معالجة هذه الاختراقات ستستغرق وقتاً وستؤثر على قدرات حزب الله وكوادره

اللواء واصف عريقات: حزب الله قادر على تجاوز هذه الأزمة وهو ما يتجلى في استمرار عملياته  

أكرم عطا الله: الضربات الإسرائيلية تؤكد عدم اتخاذ حزب الله الاحتياطات اللازمة وضربت عصبه المركزي

هاني أبو السباع: حزب الله قد يعيد الالتفاف حول قيادته بعد أول رد كبير.. وما حدث قرّب الحرب الشاملة

سامر عنبتاوي: تحول استراتيجي في السياسة الأمنية والعسكرية لإسرائيل ومساعٍ للانتقال  إلى جبهة لبنان

 

 

تشهد الساحة اللبنانية تصاعداً ملحوظاً في وتيرة التوتر بين حزب الله وإسرائيل، في ظل اختراقات أمنية متعددة نالت من قدرات الحزب وأثرت على كوادره، فيما حملت الضربات الإسرائيلية رسائل عدة سياسية وعسكرية.


ويرى كتاب ومحللون سياسيون وخبراء أمنيون وعسكريون، في أحاديث منفصلة مع "ے"، أن هذه التطورات تأتي في إطار التصعيد المستمر بين الطرفين منذ عقود، الذي بلغ ذروته بعد أحداث 8 أكتوبر 2023، وأن هذه الاختراقات تأتي في سياق سعي إسرائيل إلى تحييد حزب الله وفصله عن جبهة غزة، في ظل محاولاتها لاستعادة هيبتها الأمنية والاستخبارية التي اهتزت بعد السابع من أكتوبر.


وفي الوقت الذي يبدو فيه أن الاختراقات الأمنية التي تعرض لها الحزب جاءت نتيجة تعاون محلي وتقنيات متقدمة، فإن الكتاب والخبراء يرون أن الهجمات التي طالت كوادر الحزب وقياداته العسكرية تشير إلى مستوى عالٍ من التخطيط الاستخباري الإسرائيلي، لكن بالرغم من هذه الضربات الموجعة، يواصل "حزب الله" استهداف المواقع العسكرية الإسرائيلية، ما يبرز قدرته على الصمود وترتيب وترميم صفوفه، واستمراره في الرد على الاعتداءات الإسرائيلية.


ويؤكد الكتاب والخبراء أنه مع تصاعد الضغوط على حزب الله، فإن الحزب يجد نفسه أمام تحديات كبيرة ليس فقط في الحفاظ على قدراته العسكرية، بل أيضًا في مواجهة التأثير على حاضنته الشعبية وتعزيز ثقتها به. 

 

الصراع يعود إلى عام ١٩٨٢

 

يؤكد اللواء د. محمد المصري، الخبير في الشؤون الأمنية والاستراتيجية، أن الصراع بين حزب الله ودولة الاحتلال الإسرائيلي يعود إلى عام 1982، حيث شهد عدة مراحل مختلفة، وصولاً إلى أحداث 8 أكتوبر 2023، حين دخل حزب الله كجبهة إسناد تحت شعار "لن نتخلى عن قطاع غزة".


هذا التطور، بحسب المصري، استنزف جيش الاحتلال الإسرائيلي، إلا أن الدول الحليفة لإسرائيل تسعى جاهدة لمنع خروج الأمور عن السيطرة.


ويشير اللواء المصري إلى أن الاختراقات الأمنية التي حدثت داخل حزب الله لم تكن مفاجئة، موضحاً أن إسرائيل حافظت على وجود أمني في لبنان منذ عام 1978. 


ويلفت المصري إلى أن تساهل المقاومة اللبنانية في التعامل مع من تعاونوا مع دولة الاحتلال الإسرائيلي قد ساهم في تفاقم الوضع، خاصة في ظل الانقسامات الداخلية في لبنان بشأن حزب الله.


المصري يشير إلى أن الاحتلال الإسرائيلي ودولاً أُخرى ربما عملت على اختراق أجهزة الاتصالات الخاصة بحزب الله، وهو ما أسفر عن تفجير هذه الأجهزة واغتيال قيادات عسكرية في الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبراً أن هذا دليلاً على وجود اختراقات أمنية أخرى داخل الحزب، إلى جانب الاختراقات التقنية.


وبالرغم من أن هناك اعتقاداً سائداً بأن حزب الله محصن ويتمتع بدعم شعبي ومذهبي قوي، إلا أن اللواء المصري يشير إلى أن هذا لا يعني أنه غير قابل للاختراق، مؤكداً أن جميع الكيانات حول العالم معرضة للاختراق، ومعالجة هذه الاختراقات ستستغرق وقتاً، وستؤثر على قدرات وكوادر الحزب.

 

إعلان حرب كامل من إسرائيل

 

ويصف المصري ما حدث بأنه إعلان حرب كامل من قبل إسرائيل، يهدف إلى فصل جبهة لبنان عن غزة، وكذلك تأمين منطقة آمنة في شمال فلسطين المحتلة لإعادة توطين السكان، مشيراً إلى أن إسرائيل تسعى لإسكات جبهة غزة والضفة الغربية، وهو ما شهدناه من غياب للتغطية الإعلامية.


ويؤكد اللواء المصري أن تركيز إسرائيل على اختراق حزب الله يأتي في إطار محاولتها استعادة هيبتها الأمنية والاستخبارية والعسكرية التي فقدتها بعد أحداث السابع من أكتوبر. 


ويوضح المصري أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يسعى لتحقيق إنجازات عسكرية لاستعادة السيطرة والهيبة الإسرائيلية، وذلك مع اقتراب ذكرى عام كامل على أحداث السابع من أكتوبر.

 

حزب الله يمتلك القدرات اللازمة للرد

 

وفي ما يخص حزب الله، يوضح المصري أن الحزب يمتلك القدرات اللازمة للرد، لكنه ربما يتجنب القيام بذلك خشية الدخول في حرب إقليمية أوسع، مشيراً إلى أن قرار الرد لم يعد بيد الحزب وحده، بل أصبح بيد إيران. 


ويشير المصري إلى أنه في حال لو كان هناك رد قوي بعد اغتيال قيادات من الحركة، مثل إسماعيل هنية وصالح العاروري وفؤاد شكر، ربما كانت إسرائيل سترتدع.


أما اليوم، بحسب المصري، فإن إسرائيل تعتقد أن يدها طويلة، خاصة مع اعتقاد نتنياهو أن خصومه لا يرغبون في حرب إقليمية شاملة، ما جعله يستغل هذا الوضع لإطالة أمد الحرب، للهروب من المحاكمات التي تنتظره.

ومع ذلك، يرى المصري أن الأمر لم يعد بيد قيادة الحزب، بل بات مرتبطاً بقرارات إيران، نظراً لاحتمالية تحول الصراع إلى حرب إقليمية شاملة.


وعلى الرغم من أن ثقة الشعب بحزب الله لم تتلاش بالكامل، فإنها  تعرضت لجرح، حيث لا يزال الحزب يُعتبر كدولة في حد ذاته في نظر الحاضنة الشعبية، كما قال المصري.

 

ضربة موجعة

 

يشير الخبير العسكري والأمني الاستراتيجي اللواء الركن المتقاعد واصف عريقات إلى أن المقاومة اللبنانية، وعلى لسان الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله، اعترفت بأن ما حدث مؤخراً هو "ضربة موجعة". 


ويوضح عريقات أن هذه الضربة جاءت نتيجة اعتماد إسرائيل على معلومات استخبارية وأمنية دقيقة وحساسة، ما يشير بوضوح إلى وجود اختراق أمني حققته أجهزة الأمن والاستخبارات الإسرائيلية، حيث جاء بعكس عجز إسرائيل عن إحداث اختراق مماثل في ميادين القتال وجبهة الجنوب.


ويعتقد عريقات أن المقاومة اللبنانية وحزب الله قادران على تجاوز هذه الأزمة، وهو ما يتجلى في استمرار استهداف حزب الله للأهداف والمواقع العسكرية الإسرائيلية بشكل تصعيدي ومؤثر.

 

رسائل إسرائيلية

 

ووفق عريقات، فإن إسرائيل تسعى لإيصال عدة رسائل لحزب الله وحاضنته الشعبية من خلال هذه الهجمات، الرسالة الأولى تهدف إلى فصل جبهة لبنان عن جبهة غزة، بينما تركز الرسالة الثانية على إبعاد حزب الله عن الحدود اللبنانية الإسرائيلية بهدف تأمين عودة المستوطنين إلى مستوطناتهم في شمال فلسطين المحتلة، أما الرسالة الثالثة، فتتمثل في التأثير على معنويات بيئة حزب الله وحاضنته الشعبية وزعزعة ثقتهم بقدرات الحزب على مواجهة إسرائيل، والرسالة الرابعة تسعى إلى تعميق الانقسام الداخلي اللبناني والتأثير على سمعة حزب الله عبر محاولة إظهاره بمظهر الضعيف.


وحول إمكانية أن تؤدي الضربات الإسرائيلية إلى تراجع هجمات حزب الله، يؤكد عريقات أن تصريحات حزب الله، عبر أمينه العام، تشير إلى أن الحزب لن يغير موقفه في دعم غزة مهما كانت التضحيات. 


ويلفت عريقات إلى أن نصر الله في تصريحاته أكد أن الحزب لا يسعى لحرب شاملة، لكنه في الوقت نفسه لا يخشاها، على عكس إسرائيل التي قد ترغب في حرب شاملة، لكنها تتردد خوفاً من عدم ضمان الدعم الأمريكي المباشر. 


في حين يشير عريقات إلى أن هذا الموقف قد يتغير بعد اغتيال القادة والمقاومين التابعين لحزب الله في الأيام الأخيرة، ما قد يؤدي إلى تصاعد الوضع تبعاً لردود الأفعال المتوقعة، وهو ما يفتح الباب أمام احتمال تدحرج الأوضاع وفقدان السيطرة عليها، خاصة في حال وقوع خسائر جسيمة لدى الطرفين.


ويرى عريقات أن "إسرائيل تدرك أن نجاحاتها التكتيكية في مجال الحرب الأمنية والاستخبارية، بالرغم من أنها قد تمنحها نشوة مؤقتة، لا تحقق الأهداف الاستراتيجية على المدى الطويل. فلا تزال إسرائيل مضطرة لخوض حرب برية إذا أرادت تحقيق أهدافها الرئيسية، المتمثلة في إبعاد حزب الله عن الحدود وتأمين عودة المستوطنين لمستوطناتهم في الشمال، إضافة إلى فصل جبهة لبنان عن جبهة غزة بشكل نهائي".


ويشير عريقات إلى أن حزب الله، على مدار 42 عاماً منذ تأسيسه، تعرّض للعديد من الهزات والخسائر الكبيرة، إلا أنه يمتلك خبرات وتجارب ميدانية واسعة تُمكنه من تجاوز هذه الأزمات. 


وعلى الرغم من الاعتراف بأن ما تعرض له الحزب منذ 17 سبتمبر/ أيلول الجاري يشكل ضربات نوعية، فإن عريقات يؤكد أن الحزب يواجه الآن اختباراً صعباً. 


ويشير عريقات إلى أن تصريحات نصر الله الأخيرة تؤكد أن الرد على إسرائيل سيكون ملموساً على الأرض، حيث قال نصر الله: "الرد ما ترونه، لا ما تسمعونه"، في إشارة إلى أن الحزب لن يتوقف عند الكلام، بل سيواصل الرد بالعمليات الميدانية.

 

إسرائيل تسعى لاستعادة قوة الردع

 

يوضح الكاتب والمحلل السياسي أكرم عطا الله أن الضربات الإسرائيلية الأخيرة تعكس بوضوح قدرةً متقدمةً في الوصول إلى أهدافها، مشيراً إلى أن إسرائيل استخدمت للمرة الأولى التكنولوجيا بشكل مكثف لاستهداف أكثر من ثلاثة آلاف عنصر وكادر تابعين لحزب الله في يوم واحد.


هذه الضربات، وفقاً لعطا الله، تشير إلى أن حزب الله لم يتخذ الاحتياطات اللازمة لمواجهة هذا الهجوم التكنولوجي المتطور أو الترتيبات الأمنية اللازمة لحماية عناصره وقياداته بشكل كامل.


ويعتقد عطا الله أن إسرائيل تبدو جادة في تحقيق أهدافها الأمنية والعسكرية، خاصة بعد اغتيال رئيس أركان حزب الله فؤاد شكر في نهاية يوليو / تموز الماضي. 


ويؤكد عطا الله أن الرسالة التي تحاول إسرائيل إيصالها من خلال هذه العمليات هي أنه لا يمكن لأي طرف الوقوف في وجهها، فإسرائيل تسعى لاستعادة قوة الردع التي تآكلت في مواجهاتها السابقة مع حزب الله، ما يجعل رسائلها الأخيرة قاسية ودموية، حيث تدفع باتجاه فرض ثمن باهظ على أي جهة تعتدي عليها.


ويشير عطا الله إلى أن هذه الهجمات الإسرائيلية ستترك أثراً كبيراً على قدرة حزب الله العسكرية، حيث استهدفت عناصر العصب المركزي في الحزب، بما في ذلك أفراد "قوة الرضوان" المسؤولة عن العمليات الخاصة، والعناصر التي كانت تحمل أجهزة الاتصالات وهم كوادر للحزب. 

 

ضربة قوية للعصب المركزي للحزب

 

ويعتبر عطا الله أن هذه الضربات وجهت ضربة قوية للعصب المركزي للحزب، لكنها لم تصل إلى مستوى كسر الحزب كلياً.


وفيما يتعلق بمسألة الحرب الشاملة، يلفت عطا الله إلى ان القرار حول ذلك يقع بيد إسرائيل وليس حزب الله، فإسرائيل هي من ترغب في خوض هذه الحرب لاسباب عدة، بينما يسعى حزب الله لتجنبها. 


ويؤكد عطا الله أن حزب الله يدرك تماماً أن إسرائيل تفضل الدخول في حرب شاملة، في حين يبذل الحزب جهداً كبيراً لتفادي مثل هذه الحرب، مدركاً خطورة الوضع الحالي خاصة بعد الضربات الأخيرة التي تعرض لها.


ويوضح عطا الله أن الإسرائيليين يعيشون الآن حالة من "النشوة" بعد نجاحهم في استهداف قيادات وعناصر بارزة في حزب الله، وهو ما غير اللغة المستخدمة من قبل القيادة الإسرائيلية بشكل ملحوظ مقارنة بالأشهر السابقة، عندما لم تكن إسرائيل قادرة على فتح جبهة في الشمال أو الحديث عن مواجهة واسعة النطاق هناك، أما الآن، وبعد هذه الضربات والاغتيالات، يبدو أن السلوك الإسرائيلي أكثر ثقة وتصعيداً.


وبالرغم من ذلك، يرى عطا الله أن حزب الله يمتلك خبرة طويلة في التعامل مع مثل هذه التحديات، ويحتفظ بكوادر احتياطية تمكنه من ترميم بنيته التنظيمية. 


ويشير عطا الله إلى أن حزب الله، إن فُرضت عليه الحرب الشاملة، ليس أمامه خيار سوى خوضها، لكنه يسعى جاهداً لتجنب هذا السيناريو، في الوقت الراهن، وذلك لأسباب تتعلق بالضربات التي تلقاها في الأسبوع الماضي، والتي أضعفت بعضاً من قدرات بنيته العسكرية الأساسية.

 

سياسة الأرض المحروقة

 

يوضح الكاتب والمحلل السياسي والمختص بالشأن الإسرائيلي هاني أبو السباع أن دولة الاحتلال الإسرائيلي تتبنى منذ تأسيسها عقيدة عسكرية ترتكز على الحروب السريعة ونقل المعارك إلى أراضي العدو، إضافة إلى اتباع سياسة الأرض المحروقة. 


ووفق أبو السباع، فقد أثبتت هذه الاستراتيجية نجاحها في مواجهة الجيوش العربية التقليدية، لكنها فشلت أمام التنظيمات التي تعتمد على حرب العصابات، مثل حزب الله والفصائل الفلسطينية، التي لا تعتمد على قواعد عسكرية ثابتة.


ويشير أبو السباع إلى أنه في إطار محاولاتها للتغلب على هذه التحديات، لجأت إسرائيل إلى تطوير استراتيجيات جديدة تعتمد بشكل أساسي على الاختراقات الاستخبارية، مع التركيز على استهداف القيادات العليا لهذه التنظيمات، ومن أبرز الأذرع الأمنية الإسرائيلية التي لعبت دوراً محورياً في هذه العمليات جهاز "الموساد"، الذي يُعد الذراع الأمنية الخارجية لإسرائيل، ويعتبر اليد الطولى في تنفيذ هذه الاختراقات.


ويلفت أبو السباع إلى تقرير نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" عام 2017، حيث تبين أن الموساد نجح في تنفيذ أكثر من 2700 عملية ناجحة، بما في ذلك اغتيال قادة بارزين في منظمة التحرير الفلسطينية، مثل خليل الوزير (أبو جهاد) وصلاح خلف (أبو إياد) وهايل عبد الحميد (أبو الهول) في تونس، كما طالت عمليات الموساد زعماء آخرين، من بينهم فتحي الشقاقي، مؤسس حركة الجهاد الإسلامي، الذي اغتيل في مالطا، والقائد العسكري في حماس محمود المبحوح، الذي اغتيل في دبي، كذلك، استهدفت إسرائيل إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، في عملية بطهران، إضافة إلى اختطاف المهندس ضرار السيسي من محطة قطارات في أوكرانيا.


ويلفت أبو السباع إلى أنه لم تقتصر أنشطة الموساد على الفصائل الفلسطينية، بل امتدت لتشمل أيضاً اختطاف الضابط النازي أدولف إيخمان ومحاكمته في إسرائيل، وكذلك حزب الله اللبناني، الذي شهد أكبر اختراق أمني في تاريخه من قبل الاستخبارات الإسرائيلية.


الاختراق الكبير لحزب الله، وفق أبو السباع، جاء في سياق مشابه لمحاولات الموساد السابقة، حيث اعتمدت إسرائيل على تقنيات متقدمة في التنصت واستخدام العملاء المحليين، وتحديداً بعد إصابة القائد في حزب الله إبراهيم عقيل جراء انفجار جهاز مفخخ، تمكنت الاستخبارات الإسرائيلية من تعقبه حتى وصوله إلى المستشفى، مستغلة حالة الاستنفار داخل الحزب التي نتجت عن الحادثة، ثم تعقبه حتى اغتياله.


ويلفت إلى حديث تقارير إعلامية عبرية عن أن الاختراق الإسرائيلي بدأ منذ دخول قوات حزب الله إلى سوريا، حيث استغلت إسرائيل الفراغ الأمني في لبنان، وزرعت أجهزة تنصت وكاميرات مراقبة في مناطق حساسة بمساعدة عملاء من جيش لبنان الجنوبي المنحل.

 

أهداف إسرائيلية  للاختراقات

 

ويؤكد أبو السباع أن هذه الاختراقات الاستخبارية تهدف إلى تحقيق عدة أهداف بالنسبة لإسرائيل، أهمها محاولة ردع حزب الله عن الدخول في مواجهة مفتوحة، وتحجيم دوره في الصراع الفلسطيني، إضافة إلى توجيه رسالة إلى الحاضنة الشعبية للحزب بأن قيادته مخترقة وغير قادرة على حماية نفسها، مما قد يؤدي إلى فقدان الثقة به.


وبالرغم من هذه المحاولات، يرى أبو السباع أن الهجمات الإسرائيلية لم تسهم في إنهاء الصراع مع حزب الله، بل ربما قرّبت المنطقة من حرب شاملة، لكن يدرك الحزب أن إسرائيل تسعى لجره إلى مواجهة تملك فيها تفوقاً عسكرياً واضحاً، وبالتالي قد يرد حزب الله بشكل يحافظ على توازن الردع دون الانجرار إلى حرب شاملة.


ويلفت أبو السباع إلى أن إسرائيل ترى أن اختراقاتها الأمنية تشكل إنجازاً كبيراً يردع أعداءها، لكنها قد تكون ذات نتائج عكسية مع مرور الوقت، إذ يعيش معظم سكان المناطق الشمالية المحتلة بالقرب من الملاجئ، مما أدى إلى حالة شلل شبه تام في الدولة.


ويعتقد أبو السباع أن حزب الله تعرض لضربات عديدة في الماضي، مثل اغتيال القياديين عماد مغنية وسمير القنطار، إلا أن هذه الهجمات لم توقف مسيرته، وعلى الرغم من أن الضربة الأخيرة قد تكون مؤلمة، كما وصفها الأمين العام للحزب حسن نصر الله، فإن التاريخ يثبت أن الضربات التي لا تكسر التنظيم تجعله أكثر قوة وصلابة، وهو ما قد يتأكد في ساحة الميدان قريباً.


ويتوقع أبو السباع أن يعيد حزب الله الالتفاف حول قيادته بعد أول رد كبير، حيث يعود الحزب إلى ساحة المعركة ليؤكد حضوره ودوره المحوري، على الرغم من كل المحاولات الإسرائيلية لتقويضه.

 

نقل الصراع من جبهة قطاع غزة إلى لبنان

 

يعتقد الكاتب والمحلل السياسي سامر عنبتاوي أن الخروقات الأمنية الإسرائيلية ضد حزب الله اللبناني تأتي كجزء من استراتيجية أوسع تسعى إسرائيل من خلالها إلى نقل الصراع من جبهة قطاع غزة إلى لبنان، وهو ما يُعتبر تحولاً استراتيجياً في السياسة الأمنية والعسكرية الإسرائيلية. 


ويقول عنبتاوي: "إذا استعرضنا تاريخ القيادة الأمنية والسياسية الإسرائيلية، نجد أن التوجه نحو الحرب مع لبنان لم يكن وليد اللحظة، بل تطوّر تدريجيًا على مدار الفترة الماضية".


وبحسب عنبتاوي، فانه في بداية الأحداث، كان وزير الحرب الإسرائيلي يواف غالانت يؤيد فكرة الدخول في مواجهة مباشرة مع لبنان، لكن نتنياهو رفض مفضلًا التركيز على غزة، ومع تصاعد الأوضاع، بدأ نتنياهو في الدفع باتجاه تصعيد مع حزب الله، لكن غالانت رفض وهدده نتنياهو باستبداله بساعر، لكن غالانت رضخ في النهاية وتحول موقفه لينسجم مع موقف نتنياهو.


هذا التحوّل، وفق عنبتاوي، يعكس رغبة نتنياهو في استغلال الأوضاع الداخلية في إسرائيل والأزمة المستمرة، سواء على مستوى السياحة أو الاقتصاد، والتي تفاقمت بفعل حرب الإبادة الجماعية المستمرة ضد قطاع غزة، كما أن نتنياهو أيضاً يرى في الانتخابات الأمريكية فرصة لاستدراج دعم واشنطن الكامل في ما يسميه مواجهة "أعداء إسرائيل" السبعة، وهو ما دفعه للضغط باتجاه توسيع دائرة المواجهة لتشمل لبنان، سعيًا لجر حزب الله إلى عمليات قد تشعل حرباً شاملة قد تتسع في المنطقة إلى حرب إقليمية، وتدفع الولايات المتحدة للتدخل.

 

محاولة ضرب الحاضنة الشعبية لحزب الله

 

ويوضح عنبتاوي أن إسرائيل، من خلال هذه الاختراقات الأمنية، تحاول توجيه عدة رسائل إلى حزب الله، أولى هذه الرسائل تتعلق بمحاولة ضرب الحاضنة الشعبية للحزب، إذ تسعى إسرائيل من خلال هذه العمليات إلى خلق حالة من الانقسام الداخلي حول الحرب مع إسرائيل، كما يحدث في قطاع غزة. 


الرسالة الأُخرى، بحسب عنبتاوي، تتمثل في إظهار أن إسرائيل مستعدة للذهاب إلى أقصى مدى في استهداف "حزب الله" ولبنان بشكل عام، وهو ما تراه إسرائيل انه قد يدفع الحزب إلى التراجع عن دعم جبهة غزة والانسحاب إلى ما وراء نهر الليطاني، وهو هدف استراتيجي لإسرائيل لضمان عودة المستوطنين إلى مستوطنات الشمال.


وبالرغم من النشوة التي شعر بها الإسرائيليون عقب نجاح هذه الاختراقات الأمنية واستهداف شبكات الاتصالات الخاصة بحزب الله، فإن هذه النشوة سرعان ما بدأت تتبدد مع إدراكهم أن الولوج إلى حرب شاملة ستكون له تداعيات كبيرة على إسرائيل، خاصة في ظل استعداد حزب الله للرد بعمليات قوية.


وبحسب عنبتاوي، فإنه رغم كل ذلك من استهدافات واختراقات فإن ما حدث يمكن لحزب الله تجاوزه في فترة قريبة، وحزب الله لديه مخططات لخوض حرب مع إسرائيل والرد بطرق قوية.


ويقول عنبتاوي: "الآن حزب الله والمقاومة في لبنان أمام موقف التصعيد للرد، لكن بدون الوصول إلى حرب شاملة مع إسرائيل ولجم تماديها، إلا أنه لا أحد يستطيع التكهن إذا ما كانت الأمور سوف تتصاعد نحو حرب شاملة وربما إقليمية، خاصة أن حزب الله ربما لا يستطيع السكوت عن هذه الهجمات والاستفزازات، الأمر الذي يجعل نتنياهو وحكومته يقومون برد اعنف وارسال رسائل للولايات المتحدة الأمريكية للدخول بالحرب".


ويشير عنبتاوي  إلى أن نتنياهو يلعب على وتر الوصول للانتخابات الأمريكية في ظل تنامي فرص الحزب الديموقراطي للوصول للرئاسة بعد اتساع فرص كامالا هاريس، وخشية الحزب من تناقص فرص النجاح في ظل استمرار الحرب وامتناع الملونين والعرب عن التصويت لهاريس، الأمر الذي يعيه نتنياهو ومنظومته تماماً ويلعبون على هذا الحبل مع عدم إغفال رغبة نتنياهو بوصول دونالد ترامب للحكم، وهذا لا يعني أن الديمقراطيين أقل وحشية، بل هم شركاء في الإبادة والجرائم منذ البداية بالدعم الشامل للاحتلال، لكنهم يريدون تأجيل تطور الحرب لما بعد مرحلة الانتخابات.

فلسطين

الأحد 22 سبتمبر 2024 9:14 صباحًا - بتوقيت القدس

انهيار المنظومة التعليمية في القطاع.. "إبادة التعليم" لتحقيق هدف التجهيل

القدس - خاص بـ "القدس" والقدس دوت كوم

صادق الخضور: 130 ألف طالب وطالبة التحقوا بالتعليم الافتراضي ومعلمون من الضفة يشاركون في التدريس

عدنان أبو حسنة: الظروف القاسية بغزة تجعل البدء بعملية تعليمية حقيقية مستحيلاً والجيل معرض لخسارة عام دراسي آخر

منال قادري: "إبادة التعليم" في غزة جزء من الإبادة الجماعية التي يشاهدها العالم بصمت منذ قرابة العام

منذر الحايك: هناك هدف خفي آخر للحرب وهو تجهيل الشعب الفلسطيني وحرمانه من حقه في التعليم

مازن الدبس: الحرب لا تؤثر فقط على تحقيق أهداف المناهج الدراسية بل أيضاً على الصحة النفسية للطلاب

محمد أنيس المحتسب: التدمير الممنهج للمؤسسات التعليمية في غزة يمثل تدميراً لآمال جيلٍ كاملٍ في التعليم

 

 

لم تقتصر تداعيات ونتائج حرب الإبادة التي تشنها دولة الاحتلال على قطاع غزة منذ قرابة العام على عشرات آلاف الشهداء والجرحى أكثر من ثلثهم من الأطفال والفتية، إضافة إلى الدمار الهائل وغير المسبوق، بل طالت الحياة التعليمية، سواء في المدارس أو الجامعات ومختلف المؤسسات التعليمية، ما تسبّب في ضياع عام دراسي كامل، وذلك للمرة الأولى في تاريخ الشعب الفلسطيني، دون أُفقٍ واضحٍ لاحتمالات وقف هذه الحرب المجنونة، هو ما ينذر بضياع عامٍ آخر.


هذا ما دفع وزارة التربية والتعليم للبحث عن بدائل قد تساعد في تخفيف الخسائر على صعيد التعليم، فأوجدت ما يعرف بالتعليم الافتراضي، بالتعاون مع وكالة الغوث "الأونروا"، بهدف مواصلة المسيرة التعليمية، ولو عن بُعد، وبشكل إلكتروني، وبمشاركة معلمين من الضفة الغربية.


لكن السؤال الكبير المطروح، كيف بإمكان الطلاب تلقي تعليمهم في ظل الظروف القاسية جداً التي يعيشونها في ظل القصف الإسرائيلي الإجرامي في كل ساعة ودقيقة وحالة الرعب التي لا تنتهي، وفي ظل عدم توفر الكهرباء والإنترنت، عدا نقص المياه والغذاء، وحالة النزوح المستمرة من مكان إلى آخر دون أن يكون هناك مكان آمن؟!

 

خطة لإنقاذ العام الدراسي في غزة عبر التعليم الافتراضي

 

أعلن المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، صادق الخضور، أن الوزارة بدأت في تنفيذ تدخلات تعليمية لصالح طلاب غزة مع بداية العام الدراسي الحالي عبر منصات التعليم الافتراضي. وقال الخضور لـ "القدس" إن عدد الطلاب الملتحقين بالتعليم الافتراضي تجاوز الـ 130 ألف طالب وطالبة، وأنه يشارك في المدارس الافتراضية معلمون من الضفة الغربية.


وأشار إلى أن التعليم الافتراضي يشمل جميع المراحل التعليمية والصفوف. وأضاف: "صحيح أن هناك صعوبات تخص استدامة الإنترنت وانقطاعه المتكرر، لكن يتم تقديم حصص مسجلة للطلاب، حتى يتمكنوا من العودة إليها في أي وقت". 


وأكد أن الوزارة تسعى لاستدامة هذا النظام التعليمي من خلال اعتماد منصة تعليمية رسمية على نظام "الرزم التعليمية"، الذي يركز على تغطية أساسيات التعلم السابقة والمستقبلية.

 

19 ألف طالب غزي في مصر

 

وتابع الخضور قائلاً: "لدينا خطة لإنقاذ العام الدراسي وتنفيذ عامين دراسيين في عام واحد. في الفصل الأول سنمنح الطلاب فرصة لاستدراك ما فاتهم من العام الماضي، ومن ثم نستكمل العام الدراسي الحالي". موضحا أن هذه الخطة تهدف إلى تقليل الفاقد التعليمي الذي تراكم نتيجة الحرب.


وأكد الخضور أن الوزارة تحتضن كافة المبادرات الموجودة في المراكز الواقعية، لتعمل وفق الرزم التعليمية المعتمدة من الوزارة.


وأضاف: "بالنسبة للطلاب الغزيين الموجودين في جمهورية مصر العربية، والبالغ عددهم 19 ألفًا، منهم 11 ألفًا تم نقلهم للعام الدراسي الماضي عبر مدارس عن بعد، و8 آلاف طالب يتم العمل على تمكينهم من استدراك العام الدراسي".

 

الوزارة تعمل بالتنسيق مع "الأونروا"

 

وأوضح أن الوزارة تعمل بالتنسيق مع وكالة "الأونروا"  لضمان تمكين الطلاب الغزيين من التعليم مشيراً إلى أن التحدي الأكبر يتمثل في استيعاب الطلاب الذين كانوا يفترض أن يلتحقوا بالصف الأول هذا العام، وقال: "تم إدراج هؤلاء الطلاب في الصفوف الافتراضية، رغم التحديات الهائلة التي تواجه هذا النوع من التعليم".


كما أشار إلى أن طلاب الصف الحادي عاشر، الذين يفترض أن يكونوا في مرحلة التوجيهي هذا العام، تم إدراجهم في الخطة، وسيتم العمل على تمكينهم من تقديم امتحانات الثانوية العامة. وتابع: "هناك خطة لتمكين هؤلاء الطلبة من تقديم امتحاناتهم في بداية العام القادم، حتى وإن كان ذلك بطرق غير اعتيادية، إن لم يكن بالإمكان عقد الامتحانات بالطريقة التقليدية".


وأشاد الخضور بجهود المعلمين والمعلمات المنخرطين في العملية التعليمية لطلبة غزة، مشيرًا إلى أن الوزارة تقدر عاليًا جهودهم، وأن هناك نظام مكافآت خاص للمعلمين المشاركين في هذه المبادرات، متمنيًا نجاح الخطة واستمرار العملية التعليمية رغم الظروف القاسية.

 

مبادرات تعليمية تقتصر على أنشطة غير منهجية وتفريغ نفسي

 

بدوره، قال الناطق باسم وكالة الغوث الأونروا، عدنان أبو حسنة، لـ"القدس" أن الأوضاع الراهنة في غزة تجعل من الصعب البدء بأي عملية تعليمية حقيقية، مضيفا ان "الظروف في غزة قاسية جدًا، حيث أن ثلثي المدارس تم تدميرها بشكل كلي أو جزئي، وما تبقى منها يؤوي مئات الآلاف من النازحين". 


وأشار إلى أن انعدام الكهرباء، والإنترنت، والبنية التحتية التعليمية يجعل من المستحيل توفير أية بيئة تعليمية مناسبة، لافتاً إلى أن "الأونروا وغيرها من الجهات بدأت في تنفيذ بعض المبادرات التعليمية في الأول من أغسطس، وشارك فيها آلاف الطلاب، لكنها اقتصرت على أنشطة غير منهجية وتفريغ الضغط النفسي، وليست عمليات تعليمية متكاملة".

 

90% من أهل القطاع محاصرون بمنطقة صغيرة بالجنوب

 

 ونوه ابو حسنة إلى أن تسعين في المائة من سكان قطاع غزة، البالغ عددهم مليون و800 ألف شخص، محاصرون الآن في منطقة صغيرة جنوب القطاع، ما يصعب عملية إطلاق أي مشاريع تعليمية شاملة موضحاً أن استمرار الأوضاع بهذا الشكل سيؤدي إلى ضياع جيل كامل من الطلاب، حيث يعاني الآلاف منهم من الصدمات النفسية جراء الحروب المستمرة، والعديد منهم قتلوا أو أصيبوا بجروح. 


وأضاف: "الأوضاع الحالية تجعل البدء بعملية تعليمية شاملة في غزة مستحيلاً، ما يعرض هذا الجيل لخسارة عام دراسي آخر".


 600 ألف طفل لا مكان لهم وبلا ماء ولا غذاء وكهرباء وإنترنت


وشدد على أن "المبادرات التي تنفذها الأونروا وغيرها من المنظمات غير كافية على الإطلاق"، مضيفًا "نحن نتحدث عن أكثر من 600 ألف طفل لا مكان لهم، بلا كهرباء، بلا إنترنت، بلا مياه، ويعانون من نقص حاد في الغذاء، ما يفاقم الأوضاع بشكل لا يمكن وصفه".


واكد الناطق باسم الأونروا ان "هذه الحالة غير المسبوقة تتطلب تدخلاً دوليًا عاجلاً لإيقاف نزيف الخسائر على جميع الأصعدة، خاصة في القطاع التعليمي".

 

الحرب على غزة إبادة جماعية وتدمير لجيل كامل

 

ووصفت الأستاذة منال قادري، الباحثة في علم الاجتماع من تونس، الحرب على غزة بأنها "إبادة جماعية" لا مثيل لها. وقالت لـ"القدس" إن هذه الحرب تمثل "قتلًا وتدميرًا وتهجيرًا جماعيًا غير إنساني، وهي ضياع لجيل كامل وصراع يومي ومستمر من أجل البقاء".


 وأضافت: "إن إبادة التعليم" في غزة جزء من الإبادة الجماعية التي يشاهدها العالم بصمت منذ 7 أكتوبر 2023، تاريخ بدء طوفان الأقصى.


ولفتت قادري إلى أن المدارس والجامعات في غزة مغلقة في ظل غياب أية مؤشرات واضحة على اتفاق لوقف إطلاق النار، وعودة الحياة إلى مجراها الطبيعي في القطاع. مضيفة: إن قرابة 803 مدرسة تضم 22 ألف معلم ومعلمة، قد تأثرت بالهجمات، حيث تعرضت 90% منها للدمار الكلي أو الجزئي. وأن حوالي 625 ألف طالب لم يبدأوا العام الدراسي الجديد بسبب الهجمات المتواصلة.

 

المدارس مراكز إيواء لم تسلم من العدوان

 

وتحدثت الباحثة التونسية عن تحويل المدارس إلى مراكز إيواء للسكان النازحين الذين هجّروا قسرًا من منازلهم، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال استهدفت هذه المدارس، حتى وإن كانت تابعة لمنظمات دولية مثل الأمم المتحدة، ما أدى إلى سقوط مئات الشهداء والجرحى.


وأعربت قادري عن قلقها إزاء التأثيرات طويلة المدى لبقاء الأطفال والشباب بعيدين عن التعليم في المدارس والجامعات، مشيرة إلى أن غياب التعليم يزيد من خطر تعرضهم لظواهر مجتمعية سلبية مثل عمالة الأطفال والزواج المبكر، كما قد يدفع بعضهم للانضمام إلى الفصائل المسلحة أو الانحراف. وقالت: "من يفتح باب مدرسة يغلق باب سجن"، مقتبسةً من الأديب الفرنسي فيكتور هوجو.

 

التعليم هو حق أساسي من حقوق الإنسان

 

وأكدت أن التعليم هو حق أساسي من حقوق الإنسان وهو من الحقوق التمكينية التي تساعده على بناء ذاته وتطويرها وعلى تنمية المجتمع وتطويره ، وأن تعطيله في غزة بسبب الممارسات اليومية للاحتلال والجرائم التي يرتكبها يمثل انتهاكًا جسيمًا للمعاهدات والاتفاقيات الدولية، ما يرقى إلى جرائم ضد الإنسانية. 


وشددت على أن تدمير المدارس والجامعات يعني تدمير جيل كامل، وأن تقدم المجتمع مرتبط بتعليم الأجيال وتنميتهم.


واختتمت الباحثة قادري حديثها بالتساؤل: "عن أي تطوّر نتحدّث ونحن أمام قوات احتلال تنفذ مخططًا بدعم أمريكي وبمساعدة أطراف عربية، يستهدف كل مكونات المجتمع في قطاع غزة على المدى القريب والبعيد، بما في ذلك التعليم وبناء الأجيال؟".

 

الاحتلال يواصل استهدافه الممنهج للمدارس

 

بدوره، أكد منذر الحايك، المتحدث الرسمي باسم حركة فتح في غزة، أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل استهدافه الممنهج للمدارس والمرافق التعليمية في قطاع غزة، ما أدى إلى تعطيل العملية التعليمية للعام الثاني على التوالي، موضحاً أن هذه الهجمات تأتي ضمن سلسلة من الاعتداءات الإسرائيلية التي تستهدف الشعب الفلسطيني بأسره، بما في ذلك الأطفال والمدارس.


وقال الحايك لـ"القدس": "إن الاحتلال يشن حرب إبادة وقصف مستمر على الشعب الفلسطيني، مستهدفاً المدارس والمرافق التعليمية، من شمال القطاع في بيت حانون وحتى مناطق الجنوب، ما أسفر عن استشهاد مئات المدنيين، وغالبية الشهداء من الأطفال وطلاب المدارس".


وأشار إلى أن تدمير البنية التحتية، بما في ذلك المدارس، هو أحد أساليب الاحتلال في إضعاف الشعب الفلسطيني وتجريده من حقوقه الأساسية.

 

الهدف تهجير الشعب الفلسطيني

وأضاف الحايك: "إن استهداف المدارس يأتي ضمن مخطط الاحتلال لطمس التعليم الفلسطيني وتجهيل الأجيال القادمة، قائلاً: "الهدف من هذه الحرب هو تدمير كامل للبنية التحتية وتهجير الشعب الفلسطيني، ولكن هناك هدف خفي آخر وهو تجهيل الشعب الفلسطيني وحرمانه من حق التعليم". 


ولفت إلى أن الكثير من الطلاب، وخاصة في الصفوف الابتدائية، لم يتمكنوا من دخول المدارس منذ عامين بسبب الحرب المستمرة.


وشدد الحايك على أن الشعب الفلسطيني سيعيد بناء المدارس والمستشفيات والمرافق الوطنية، في اللحظة التي تنتهي فيها الحرب.


 وأكد الحايك على دعوة المجتمع الدولي للتدخل لحماية العملية التعليمية، قائلاً: "إن المجتمع الدولي مطالب بالتدخل لحماية حق الأطفال الفلسطينيين في التعليم، خاصة في ظل استهداف الاحتلال المتكرر للمدارس، مما يهدد بخلق جيل غير متعلم".

 

الحرب في غزة وتفاقم الفاقد التعليمي

 

المشرف التربوي المتقاعد مازن الدبس، قال لـ "القدس"، أن الحرب في غزة لم تؤثر فقط على الأرواح، بل تدور حرب أخرى في ميدان العقول نتيجة تأثير الحرب على التعليم. 


وقال الدبس: "كما فقدنا الأرواح، هناك أيضًا فاقد كبير في التعليم، حيث تواصلت الحروب المتكررة مع تأثيرات سنوات الكوفيد، ما جعل عامين دراسيين يضيعان على الطلاب في غزة".


وأشار الدبس إلى أن الحروب المتكررة في غزة خلال السنوات الأخيرة دمرت العديد من المدارس، وحولت ما تبقى منها إلى مراكز إيواء، والتي لم تسلم هي الأخرى من التدمير. ونتيجة لذلك، شهد التعليم تأثراً عميقاً على جميع المستويات. 


وأضاف: "العام الدراسي الماضي كان عامًا ضائعًا بسبب حرب طوفان الأقصى، ما أحدث فجوة تعليمية كبيرة لدى الطلبة. ومع استمرار الحرب، يواجه العام الدراسي الحالي نفس المصير، ما يثير تساؤلات حول كيفية معالجة هذا الفاقد التعليمي".

 

الفاقد التعليمي وآثاره النفسية والاجتماعية

وأوضح الدبس أن الحرب لا تؤثر فقط على تحقيق أهداف المناهج الدراسية، بل تؤثر أيضًا على الصحة النفسية للطلاب. فالأطفال الذين يتعرضون للصدمات النفسية يعانون من قلة التركيز، والقلق، والاكتئاب، ما يؤثر بشكل مباشر على أدائهم الأكاديمي. 


وأضاف: "إن النزوح وفقدان الأهل يزيد من الضغوط النفسية، وأن الانقطاع المتكرر عن الدراسة يسبب نقصًا في المهارات الأساسية مثل القراءة والكتابة والرياضيات، ما يجعل من الصعب تعويض هذا الفاقد مع مرور الوقت.


وأشار إلى أن الأجيال القادمة ستواجه تحديات أكبر في الحصول على تعليم جيد وفرص اقتصادية أفضل، في ظل تراكم هذا الفاقد التعليمي.

 

إمكانية تعويض الفاقد التعليمي والاستراتيجيات المتاحة

 

ورغم أن الوضع في غزة كارثي، يرى الدبس أنه يجب أن تستمر الحياة بطرق أخرى، مشيرًا إلى بعض الاستراتيجيات التي يمكن اتباعها لتعويض الفاقد التعليمي، منها:


التعليم غير الرسمي: يمكن للمنظمات غير الحكومية أن تلعب دورًا مهمًا في تقديم برامج تعليمية غير رسمية، مثل الدروس الخصوصية والبرامج الصيفية في المخيمات أو أي أماكن متاحة لتجمع الأطفال.


توظيف التكنولوجيا: قد تساعد التكنولوجيا في توفير الموارد التعليمية عبر الإنترنت، حتى في الأوقات الصعبة.

تدريب المعلمين: يجب تدريب المعلمين الذين تبقوا على كيفية التعامل مع الأطفال الذين تعرضوا للصدمات النفسية، وتقديم الدعم النفسي لهم.


المناهج المرنة: تطوير مناهج تعليمية مرنة تتناسب مع الظروف الحالية، مع التركيز على المهارات الحياتية للطلاب المتأثرين.

 

التعاون الدولي والمحلي لمعالجة الفاقد التعليمي

 

وشدد الدبس على ضرورة تعاون المجتمع الدولي والمحلي، وخاصة منظمة اليونسكو، مع وزارة التربية والتعليم لدعم المدارس والطلاب في غزة. وقال إن الدعم المالي والتعليمي يمكن أن يساهم بشكل كبير في استعادة التعليم في غزة، مؤكدًا على أهمية وجود برامج متخصصة لدعم الصحة النفسية للطلاب لمساعدتهم على تجاوز الصدمات واستعادة الثقة بالحياة والتعليم.


واختتم الدبس بقوله إن التعليم هو حق أساسي لكل طفل، ويجب أن يكون هناك جهد جماعي لاستعادة ما فقده الطلاب في غزة بسبب الحرب. ورغم أن تعويض الفاقد التعليمي بالكامل قد يكون صعبًا، إلا أن هناك خطوات يمكن اتخاذها لتخفيف الأثر وتعزيز فرص التعلم المستدام من خلال التعاون والمبادرات المحلية التي يبذلها المعلمون والمعلمات في مخيمات النزوح وأينما تسنّت الفرصة.

 

التدمير يتم عن عمد واصرار

 

من جانبه، قال الإعلامي والأكاديمي محمد أنيس المحتسب من عمان "أن التدمير الممنهج للمؤسسات التعليمية في غزة يمثل تدميرًا لآمال جيل كامل في التعليم والحصول على الشهادات التي تؤهلهم الحصول على فرص عمل والارتقاء بمستوى معيشتهم وأسرهم".


واضاف المحتسب: "وأضح أن هذا التدمير يتم عن عمد واصرار من قبل الاحتلال الاسرائيلي، إدراكًا منه أن التعليم هو علامة التحضر والتميز، وهو ما لا يرغب فيه الاحتلال، حيث يسعى لجعل الأجيال المقبلة من الفلسطينيين غير قادرة على مجابهة المشروع الاستيطاني الاستعماري في فلسطين.


وأضاف المحتسب: "لقد استطاع الفلسطينيون رغم المعاناة التي يعيشونها جيلا بعد جيل على امتداد مئة سنة أن يحققوا أعلى نسبة في التعليم ، وأقل نسبة في الأمية  متفوقين على محيطهم من الدول، وكان  هذا سبباً في تمسك هذا الشعب بقضيته وتراب وطنه، مقدما الشهداء في سبيل تحرير وطنهم والعيش بكرامة فوق تراب وطنهم كغيره من شعوب العالم ، وهذا سبب غيظ الاحتلال  وقوة النيران والتعمير التي واجهت بها البنية التحتية التعليمية في قطاع غزة

فلسطين

الأحد 22 سبتمبر 2024 9:10 صباحًا - بتوقيت القدس

محدث:: شهداء وجرحى في قصف مدرسة تأوي نازحين بمخيم الشاطئ

غزة- "القدس" دوت كوم

 استشهد وأصيب عدد من مواطنين، فجر اليوم الأحد، جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي مدرسة تأوي نازحين بمخيم الشاطئ غرب مدينة غزة.


واستشهد 6 مواطنين وأصيب آخرين جراء قصف الاحتلال مدرسة كفر قاسم بمخيم الشاطئ.


وفي دير البلح، أفاد الدفاع المدني، باستشهاد وإصابة عدد من المواطنين جراء قصف الاحتلال لمنزل يعود لعائلة "دواس" في منطقة الحكر.


وفي رفح، انتشلت طواقم إسعاف الهلال الأحمر جثامين 4 شهاء من منطقة العطاطرة شرق المدينة، إثر قصف الاحتلال للمواطنين.


وأطلقت طائرة مسيرة من نوع "كواد كوبتر" النار صوب مواطنين في محيط "تبة النويري" غرب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، ما أدى لاستشهاد مواطن.


وارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 41,391، والإصابات إلى 95,760 غالبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.

فلسطين

الأحد 22 سبتمبر 2024 9:00 صباحًا - بتوقيت القدس

الاحتلال يقتحم مكتب قناة الجزيرة برام الله ويمنعها من العمل لمدة 45 يوماً

رام الله -"القدس" دوت كوم

 اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأحد، مكتب قناة الجزيرة في مدينة رام الله.


وأفادت مصادر محلية، بأن الاحتلال أجبر طاقم القناة على مغادرة المكتب بعد اقتحامه، كما أصدر قرارا بمنع القناة من العمل لمدة 45 يوماً.


وأشارت المصادر، إلى أن الاحتلال استولى على وثائق وأجهزة من مكتب القناة.


بدورها، أدانت نقابة الصحفيين الفلسطينيين اقتحام الاحتلال مكتب الجزيرة وإغلاقه لمدة 45 يوما، واعتبرت هذا القرار العسكري التعسفي عدوانا جديدا على العمل الصحفي ووسائل الإعلام.


وطالبت، كافة الجهات والمؤسسات التي تعنى بحقوق الصحفيين وتوفير بيئة العمل الآمنة لهم بسرعة التحرك لإدانة هذا القرار ووقف تنفيذه.


وأكدت النقابة تضامنها مع القناة وصحفييها، لافتة إلى أنها تضع مقرها وإمكاناتها بخدمة العاملين في القناة.

فلسطين

السّبت 21 سبتمبر 2024 10:25 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يواصل استهداف الطواقم الطبية في قطاع غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

استنكر وزير الصحة ماجد أبو رمضان استهداف قوات الاحتلال لكوادر وزارة الصحة، حيث استشهد خمسة كوادر وأصيب آخرون، جراء قصف الاحتلال صباح اليوم جنوب قطاع غزة.


وأضاف وزير الصحة في بيان له، مساء اليوم السبت، إن هذا الاستهداف المتعمد يُضاف لسلسلة الإجرام والعنف التي يمارسها الاحتلال بحق كوادر العمل الصحي بمختلف تخصصاتها، وأيضاً مراكز العلاج وسيارات الإسعاف.


وقال: إن الاحتلال يضرب بعرض الحائط كافة القوانين الدولية والقوانين الإنسانية التي تحرم استهداف كافة العاملين في المجال الصحي الإنساني.


وبين أبو رمضان أن فلسطين فقدت أكثر من 990 كادراً صحياً منذ بداية عدوان الاحتلال على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بينهم أطباء وأخصائيون وممرضون وموظفو مهن طبية مساندة وإداريون ومسعفون، كما اعتقلت قوات الاحتلال أكثر من 300 كادر، ودمرت العديد من المستشفيات وأخرجتها عن الخدمة، وأدى قصف الاحتلال أيضاً إلى توقف 130 سيارة إسعاف عن العمل، إضافة لمئات الانتهاكات بحق المنظومة الصحية كاملةً في الضفة الغربية.


وجددت وزارة الصحة مناشداتها للمجتمع الدولي والمنظمات الدولية الإنسانية والصحية، وأرسلت بشكل عاجل رسائلَ للصليب الأحمر الدولي ومنظمة الصحة العالمية، مطالبة بزيادة الضغط على سلطات الاحتلال لوقف العدوان بشكل فوري، وفتح المعابر لإدخال مختلف أشكال الدعم الصحي، والسماح بخروج مئات المرضى والجرحى الذين يعانون من حالات صحية حرجة.

فلسطين

السّبت 21 سبتمبر 2024 10:04 مساءً - بتوقيت القدس

كتائب القسام تصدر بيانا حول عدوان الاحتلال على لبنان

لبنان - "القدس" دوت كوم

أصدرت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، بيانًا قدمت فيه التعازي لحزب الله وأمينه العام حسن نصر الله، وللشعب اللبناني، باستشهاد إبراهيم عقيل، المعروف بـ"الحاج عبد القادر"، ومعاونه أحمد وهبي.


كما عبرت عن تعازيها لاستشهاد العشرات وإصابة الآلاف في مجزرتي الثلاثاء والأربعاء.


وأكدت الكتائب في بيانها على "الدور المهم الذي اضطلع به الشهيد إبراهيم عقيل في دعم القضية الفلسطينية وخدماته الجليلة لفصائل المقاومة الفلسطينية في لبنان".


وذكرت أن الشهيد أشرف على أول مشروع لتحرير جزء من فلسطين من خلال خطة تحرير الجليل.


وشددت كتائب القسام على تقديرها لموقف الإخوة في لبنان وتأكيدهم على استمرار دعم جبهة الإسناد، مشيرة إلى أن هذا الموقف لن يتوقف إلا بوقف العدوان على غزة مهما كانت التضحيات.


كما أعربت عن ثقتها بأن تصرفات العدو ومغامراته غير المحسوبة ستعجل بنهايته واندحاره عن الأرض والمقدسات

عربي ودولي

السّبت 21 سبتمبر 2024 8:47 مساءً - بتوقيت القدس

تظاهرات في مدن وعواصم عالمية تنديدا بالعدوان على قطاع غزة

عواصم - "القدس" دوت كوم

 شهدت العديد من المدن والعواصم العالمية، اليوم السبت، تظاهرات حاشدة تنديدا بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.


وشارك الآلاف في تظاهرات نظمت في العاصمة الفرنسية باريس، والعاصمة النمساوية فيينا، ومدينة أوبسالا السويدية والعاصمة ستوكهولم، ومدينة ميلانو الإيطالية، وماستريخت الهولندية، وليفربول البريطانية، وأودنسي الدنماركية والعاصمة كوبنهاغن، وهلسنكي في فنلندا، وهامبورغ وبريمين وفرايبورغ في ألمانيا والعاصمة برلين، دعما للشعب الفلسطيني، وللمطالبة بوقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.


ورفع المشاركون في التظاهرات الأعلام الفلسطينية، واللافتات المنددة بالجرائم التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا.


ودعا المشاركون إلى وقف المعايير المزدوجة وضرورة محاكمة الاحتلال على مجازره ضد الشعب الفلسطيني، خاصة الأطفال، ونددوا بالإبادة الجماعية في قطاع غزة.


وقالت الناشطة السويدية في مجال المناخ غريتا ثونبرغ، إن الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في فلسطين مروعة للغاية، والصمت إزاءها يعني "التواطؤ".


وأكدت أن "الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في فلسطين مروعة للغاية، وترتكب على الهواء مباشرة".


وأضافت: "لا أفهم كيف يمكن للناس أن يشاهدوا ما يجري من إبادة الجماعية على الهواء مباشرة، ويمارسوا حياتهم اليومية دون اكتراث، وأعتقد أن كل من يمتلك الإمكانية اللازمة للتحرك، يجب أن يرفع صوته ويفعل كل ما في وسعه لوقف ذلك".

عربي ودولي

السّبت 21 سبتمبر 2024 8:19 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يشن عشرات الغارات على عدة بلدات جنوب لبنان والبقاع

بيروت - "القدس" دوت كوم

تجددت غارات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم السبت، على عدة بلدات جنوب لبنان.


وشنت الطائرات الحربية الاسرائيلية عشرات الغارات استهدفت بلدات الجبين، وشيحين، وطير حرفا، وزبقين، وكفرا، ودير عامص، وزوطر، والمحمودية، ودير سريان، والزرارية، وأنصار، ومليخ، وكفر ملكي، وبرتي، والقطراني، والبيسارية، ووادي تفاحتا، ومرتفعات جبل الريحان ومجرى نهر الليطاني جنوب لبنان وبلدة زلايا في البقاع الغربي تزامنا مع تحليق الطيران الحربي والاستطلاعي في الاجواء اللبنانية.

فلسطين

السّبت 21 سبتمبر 2024 7:49 مساءً - بتوقيت القدس

حالة قلبية نادرة لامرأة عمرها ٥٠ عاماً وأنجبت 8 أطفال

رام الله - "القدس" دوت كوم

 في رحلة عمرها 50 عاماً، كانت السيدة (ع.خ) تعيش حياتها وسط تحديات وصعوبات لا تتوقف، ولم تكن تعلم أن قلبها، الذي واجه الحياة بكل قوة، يحمل سراً نادراً لم يُكتشف إلا قبل شهور، وعلى الرغم من ذلك، استطاعت هذه السيدة أن تنجب ثمانية أطفال وتعيش حياة مليئة بالصمود والإصرار، قبل أن تكشف الأعراض المتفاقمة عن الحقيقة التي ظلت مخفية بداخلها طوال تلك السنوات دون أن تعلم.


عاشت السيدة سنواتها معتقدةً أن ما تشعر به من إرهاق وضيق تنفس بين الحين والآخر ليس إلا نتيجة لأنشطتها اليومية، ومع مرور الوقت، بدأت صحتها تتدهور بشكل ملحوظ، حيث انخفضت نسبة الأوكسجين في دمها إلى مستويات خطيرة وصلت إلى نحو ٦٥٪، مما جعل لون بشرتها يميل إلى الزرقة، وبعد استشارة العديد من الأطباء، نصحها البعض بزراعة قلب أو قلب اصطناعي، إلا أن أحدًا منهم لم يتوقع حجم التعقيد الذي تحمله حالتها.


رغم حالة القلق الكبيرة التي يعيشها المريض وذويه قبل إجراء هذا النوع من العمليات الدقيقة، يأتي دور الكادر الصحي في التخفيف عليهم، متسلحين بالمعلومة والتجربة الطبية، ومؤمنين بأن الله يعطي الإنسان بقدر جهده وتعبه وحرصه على سلامة وصحة الآخرين.


يقول رئيس قسم جراحة وقسطرة قلب الأطفال، د. نزار حجة، وصلت السيدة إلى مجمع فلسطين الطبي، وبدأ الأطباء بإجراء سلسلة من الفحوصات المكثفة التي كشفت عن إصابتها بحالة نادرة تُعرف بـ "رباعية فالو"، وهي حالة خلقية تسبب وجود فتحة بين بطيني القلب، وتضخم في عضلة القلب اليمنى، وتضيق عند الشريان الرئوي.


أمام هذه الحالة النادرة، التي تُعد من الحالات النادرة جداً على مستوى العالم لمريض بهذا العُمر، قرر الأطباء في قسم جراحة وقسطرة قلب الأطفال بالمجمع التدخل العاجل لإنقاذ حياتها، وأُدخلت السيدة إلى غرفة العمليات، وقام الفريق الطبي بإزالة التضيق من الصمام الرئوي وسد الفتحة بين البطينين، وتخفيف تضخم عضلة البطين الأيمن، مما ساعد على استعادة تدفق الدم بشكل طبيعي وتحسن وظائف القلب، كما تم تخفيف التضخم في عضلة القلب اليمنى، لضمان عمل جانبي القلب بتناغم دون الحاجة لاستبدال الصمام، أو زراعة قلب.


بعد العملية بشكل سريع، لاحظ الأطباء تحسناً ملحوظاً في حالتها، حيث عاد لون بشرتها إلى طبيعته بعد أن كان مائلاً إلى الزرقة نتيجة انخفاض نسبة الأوكسجين في الدم، لدرجة أن أهلها رأوا لون بشرتها الحقيقي لأول مرة منذ سنوات طويلة.


تعد هذه الجراحة واحدة من بين 134 عملية قلب مفتوح أجراها قسم جراحة قلب الأطفال في مجمع فلسطين الطبي منذ افتتاحه قبل عام ونصف، محققاً نسبة نجاح مذهلة بلغت نحو 99٪، ويُعد هذا القسم الأول من نوعه في المستشفيات الحكومية الفلسطينية، وقد تم تجهيزه بأحدث التقنيات بفضل دعم جمعية إغاثة أطفال فلسطين. 


ويضيف د. حجة، "عملُنا في غاية الدقة والحساسية بجميع مراحله وحلقاته المتداخلة في الجراحية والعناية المكثفة وأخصائيي تشخيص القلب والعمليات والتمريض ووحدة عناية القلب، وفنيي التروية وأخصائيي التخدير، وصولاً للعيادات لمراجعات المرضى ومتابعة حالتهم الصحية بعد نجاح العملية وخروجهم، ونحن نرسم خطة دقيقة جداً لمسار علاج المرضى بالفحوصات والصور والمتابعة الطبية، وتجهيز المعدات وغرف العمليات وأجهزتها، وحتى الاستعداد النفسي للكادر، وعلينا أن ننجح ولا مجال للخطأ".

قسم جراحة وقسطرة قلب الأطفال في مجمع فلسطين الطبي يعتمد على فريق متكامل يتألف من أربع حلقات أساسية: الجراحة، العناية المكثفة، أخصائيو تشخيص القلب، وفريق العمليات والتخدير، مما يضمن تقديم رعاية شاملة ومتكاملة للمرضى.


وبجهود هذا الفريق الطبي المتكامل، استعادت السيدة صحتها بشكل كبير ونشاط حياتها الطبيعي، لتصبح مثالاً حياً على المعجزات الطبية التي تُصنع بالإيمان والعلم. واليوم، تعيشُ حياة جديدة مليئة بالأمل، بعدما كان قلبها يواجه تحدياً نادراً كاد أن يسلبها حياتها، وقصة علاجها ليست مجرد قصة عن تحدٍ صحي فقط، بل هي رمز لصمود الإنسان وإبداع الأطباء الفلسطينيين الذين يواصلون تقديم الرعاية المتقدمة في أصعب الظروف.


كوادر القسم كغيرها من الأقسام في المجمع والمستشفيات الحكومية، تعمل بروح الفريق الواحد، وهنا نفخر بكوادر كثيرة كالدكتور أحمد دار سليم أخصائي جراحة قلب الأطفال والكبار، وأحمد طنينة ومسلم شريتح وهما فنيي تروية، وكذلك الجهد الكبير مع الدكتور عبد الحليم أبو حلتم وفريقه التخديري في حلقة العمليات، والممرض محمد أبو حمد وفريقه التمريضي، وصولاً لأخصائيي العناية المكثفة، الدكتور محمد صلاح وطاقمه وأيضاً وحدة عناية القلب، وكذلك نذكر الدور الفعال الذي يقدمه أخصائيو قلب الأطفال محمد أبو طاقة والدكتورة رولا عواد وفريقهما.


يقول وزير الصحة د. ماجد أبو رمضان إن هذا القسم يهدف إلى توطين الخدمات العلاجية لجراحة وقسطرة قلب الأطفال، وهو ما يخفف بشكل كبير من العبء النفسي والمادي على العائلات الفلسطينية، وهذه الإنجازات الطبية التي تتحقق في المستشفيات الحكومية، هي دليل على التقدم الكبير الذي يشهده القطاع الصحي في فلسطين.


ويضيف الوزير أن إجراء عمليات نادرة ومعقدة، مثل هذا النوع من الجراحات، يعكس الكفاءة العالية للطواقم الطبية والقدرات المتقدمة للكوادر العاملة، مؤكداً أن الحكومة الفلسطينية ملتزمة بتطوير الخدمات الصحية وتوطين العلاج داخل الوطن، مما يخفف الأعباء على المواطنين ويعزز من الاعتماد على الكوادر الوطنية، والقيادة الفلسطينية والحكومة ستواصل دعمها لهذه المشاريع الحيوية.


ويؤكد وكيل الوزارة د. وائل الشيخ أن هذه النجاحات لم تكن لتتحقق لولا الدعم المستمر من الشركاء والداعمين الذين يسهمون بشكل فاعل في تعزيز البنية التحتية الصحية وتوفير المعدات الحديثة، ضمن استراتيجية الوزارة في تعزيز التعاون والعمل المشترك، بهدف توفير رعاية صحية متكاملة ومتقدمة لجميع المواطنين، وافتتاح المزيد من الأقسام المتخصصة التي تلبي احتياجات المواطنين.


ويقول مدير عام مجمع فلسطين الطبي د. أحمد البيتاوي إن قسم جراحة قلب الأطفال في المجمع يُعد من الإنجازات البارزة في المجال الطبي الفلسطيني، وهذا القسم الذي تم افتتاحه حديثًا بتجهيزات طبية عالية المستوى، يشهد نجاحات متتالية بفضل الطواقم الطبية المميزة التي تعمل فيه.


وهذا النوع من العمليات يُعدُّ فخراً للشعب الفلسطيني، نظرًا لندرته وأهميته الطبية، وتأتي في إطار سلسلة من النجاحات العلمية والطبية التي يفخر بها المجمع في مختلف أقسامه. 


وتعد هذه القصة جزءاً من العديد من القصص التي تفخر وزارة الصحة الفلسطينية بها، مشكلةً نموذجاً للعمل المتكامل بين مختلف التخصصات الطبية والتمريضية والمهن المساندة، وتُعد أيضاً مرآة لثمرة تعاون فرق طبية من خارج فلسطين وداخلها في تعزيز وبناء القدرات وتوطين الخدمات.


عربي ودولي

السّبت 21 سبتمبر 2024 7:22 مساءً - بتوقيت القدس

سوليفان يتحدث عن جهود لوقف إطلاق النار في غزة والجبهة اللبنانية

واشنطن - "القدس" دوت كوم

سوليفان: هناك امكانية أن يتغير الوضع خلال الأيام المقبلة ونكون قادرين على تقديم مقترح تقبله حماس وتل أبيب


ألمح مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان إلى طريق واضح للتوصل إلى وقف العدوان، على جبهة لبنان، رغم أن خطر التصعيد حقيقي.


وبين امكانية أن يتغير الوضع خلال الأيام المقبلة ونكون قادرين على تقديم مقترح تقبله حماس وتل أبيب.


وقال سوليفان إن واشنطن تواصل العمل مع قطر ومصر، ولم تصل بعد إلى مرحلة تقديم مقترح جديد لوقف إطلاق النار في غزة.


وأوضح أن بلاده ترغب في تحقيق الهدوء على حدود فلسطين المحتلة الشمالية وفي حل مستدام.


واعتبر أنه "لم نصل بعد إلى مرحلة حرب أوسع نطاقا بين تل أبيب وحزب الله، وآمل ألا يحدث ذلك".


وتابع "عندما نشعر بالاستعداد لاتخاذ خطوة أخرى حول مفاوضات وقف إطلاق النار في غزة سنفعل ذلك".

فلسطين

السّبت 21 سبتمبر 2024 7:17 مساءً - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تعتدي على شاب من مخيم الفارعة وتعتقله

طوباس - "القدس" دوت كوم

اعتدت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم السبت، على مواطن من مخيم الفارعة جنوب طوباس واعتقلته.


وأفاد مدير نادي الأسير في طوباس كمال بني عودة، فإن قوات الاحتلال اعتدت على الشاب عوض محمد قاقوني (27 عاما) خلال تواجده في منطقة العوجا قرب أريحا واعتقلته.

فلسطين

السّبت 21 سبتمبر 2024 6:48 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يهاجمون المواطنين بالبلدة القديمة في الخليل

الخليل - "القدس" دوت كوم

هاجم مستوطنون، اليوم السبت، المواطنين، ورشقوهم بالحجارة في البلدة القديمة من مدينة الخليل.


وبحسب مصادر محلية، فإن مستوطنين من مستوطني "بيت رومانو" و"بيت هداسا" اعتدوا بحماية جنود الاحتلال الإسرائيلي على المواطنين العزل ورشقوهم بالحجارة ما تسبب بتحطيم ممتلكات للمواطنين وإلحاق اضرار بأبواب المحلات التجارية.


يشار إلى أن المستوطنين احتلوا مدرسة أسامة بن المنقذ في البلدة القديمة من الخليل، وهي مدرسة فلسطينية أسست عام 1981، وحولوها إلى مدرسة يهودية أطلقوا عليها اسم "بيت رومانو" ويلتحق فيها ما يقارب من 250 مستوطنا.

عربي ودولي

السّبت 21 سبتمبر 2024 6:27 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن يدين الاستهداف الممنهج للمدنيين ومراكز الإيواء في قطاع غزة

عمّان - "القدس" دوت كوم

أدانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية، الاستهداف العدواني الممنهج والمتواصل للمدنيين ومراكز إيواء النازحين الفلسطينيين في قطاع غزة، وآخره استهداف مدرسة تؤوي نازحين في جنوب مدينة غزة، والذي أسفر عن ارتقاء أكثر من 21 مواطنا، وإصابة العشرات.


وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير سفيان القضاة، اليوم السبت، إدانة المملكة ورفضها المطلق لانتهاكات إسرائيل المستمرة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، ولاتفاقية جنيف بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب لعام 1949.


وشدد القضاة على ضرورة ضمان حماية المدنيين، والمنشآت الحيوية التي تقدم الخدمات الأساسية للأشقاء الفلسطينيين، والمرافق الإنسانية ومراكز الإيواء، والتي ينص القانون الدولي على وجوب ضمان حمايتها.


وجدد دعوته للمجتمع الدولي، خاصةً مجلس الأمن، إلى ضرورة اتخاذ خطوات فورية وحازمة لوقف جرائم الحرب التي ترتكبها إسرائيل وتوفير الحماية للمدنيين الفلسطينيين، مؤكداً أن الصمت الدولي يشجع إسرائيل على الاستمرار بارتكاب المزيد من الجرائم، ما يزيد من معاناة الشعب الفلسطيني.

فلسطين

السّبت 21 سبتمبر 2024 6:17 مساءً - بتوقيت القدس

إصابة فتى برصاص الاحتلال غرب سلفيت

سلفيت "القدس"- دوت كوم

 أصيب فتى، مساء اليوم السبت، برصاص قوات الاحتلال الاسرائيلي، في بلدة قراوة بني حسان غرب سلفيت.


وبحسب مصادر محلية، فإن الفتى أحمد فادي ريان (15 عاما) أصيب برصاص قوات الاحتلال في منطقة الفخذ، أثناء اقتحامها للبلدة.


يذكر أن بلدة قراوة بني حسان تشهد اقتحامات مستمرة من قبل جنود الاحتلال واقامة الحواجز العسكرية على مدخلها.

عربي ودولي

السّبت 21 سبتمبر 2024 5:09 مساءً - بتوقيت القدس

أوكرانيا تقصف مستودعين للأسلحة في روسيا

روسيا - " القدس" دوت كوم

أعلنت أوكرانيا، السبت، عن قصف مستودعين عسكريين يستخدمان بشكل رئيسي لتخزين الذخيرة في جنوب وغرب روسيا، أحدهما يُعد "موقعًا رئيسيًا" للخدمات اللوجستية للقوات الروسية، وذلك بعد أيام من هجمات مماثلة.


وأظهرت الصور المنشورة على شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الروسية المستقلة انفجارات ضخمة وسحبًا هائلة من الدخان. 


وفي كراسنودار (جنوب غرب روسيا)، أمرت السلطات الإقليمية بإجلاء السكان عقب اندلاع حريق تسببت فيه طائرة مسيرة أوكرانية، بينما تعرضت منطقة تفير (غرب روسيا) لهجوم مماثل.


وفقًا لبيان على تطبيق "تيليغرام"، قصفت القوات الأوكرانية مستودعًا في تيخوريتسك بمنطقة كراسنودار خلال الليل. ووصف الجيش الأوكراني هذا المستودع بأنه "واحد من أكبر ثلاث قواعد لتخزين الذخيرة" و"موقع رئيسي" للخدمات اللوجستية للقوات الروسية.


كما أعلنت كييف عن استهداف ترسانة في قرية أوكتيابرسكي بمنطقة تفير، مما تسبب في "حريق وانفجار".

عربي ودولي

السّبت 21 سبتمبر 2024 4:33 مساءً - بتوقيت القدس

الهجمات على حزب الله قد تغير موازين القوى في معركة طويلة الأمد

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات


ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" كيف أنه للمرة الثانية في أقل من شهرين، تمكنت إسرائيل من تحديد مكان وقتل أحد كبار الشخصيات العسكرية السرية في حزب الله أثناء عقده اجتماعًا سريًا مع رفاقه بالضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت. وفي الأيام التي سبقت اغتياله، قامت إسرائيل بتعطيل مئات، إن لم يكن الآلاف، من أعضاء المجموعة العاديين من خلال تفجير أجهزة النداء "بيجرز" واللاسلكي "الواكي توكي" الخاصة بهم.


وقد رد حزب الله حتى الآن بدعوات للانتقام وإطلاق الصواريخ بشكل روتيني على شمال إسرائيل.


ويأتي اغتيال القائد العسكري الكبير، إبراهيم عقيل، يوم الجمعة، بمثابة تتويج لأسبوع ألقى بأكثر القوى السياسية والعسكرية تطوراً في لبنان في حالة من الفوضى العميقة، وبدا وكأنه يبشر بتحول صارخ في الحسابات التي حكمت لفترة طويلة الصراع المستمر منذ عقود بين إسرائيل وحزب الله.


وتقول الصحيفة أنه "منذ أن خاضت القوتين حرباً فعّالة ضد بعضهما البعض حتى توقفت في حرب مدمرة للغاية في عام 2006، كانت إسرائيل وحزب الله يستعدان للمواجهة الكبرى التالية، مما أدى إلى تغذية حالة من الردع المتبادل الذي منع الاشتباكات المتقطعة على طول الحدود اللبنانية الإسرائيلية من التحول إلى حرب كبيرة أخرى".


وبحسب كل التقييمات ، كان الإسرائيليون يخشون أن يشمل الصراع الجديد استهداف حزب الله للبنية التحتية الحساسة داخل إسرائيل وتمكن من قوات الكوماندوز المدربة تدريباً جيداً التابعة لحزب الله من اختراق البلدات الشمالية الإسرائيلية. كما كان حزب الله يعلم أن سلاح الجو الإسرائيلي يمكن أن يتسبب بسرعة في تدمير واسع النطاق في لبنان، وخاصة في المجتمعات التي تستمد المجموعة دعمها منها.


لكن في الأسبوع الماضي على ما يبدو، قرر زعماء إسرائيل أن تجاوز هذه المعادلة يستحق المخاطرة وتجاوزوا ما كان يُعتبر غير رسمي خطوطاً حمراء. وحتى الآن، يبدو أن الأمر قد نجح بالنسبة لإسرائيل.


وتنسب الصحيفة إلى لينا الخطيب، الزميلة المشاركة في تشاتام هاوس، وهي منظمة بحثية مقرها لندن قولها: "لقد أفسحت ثمانية عشر عاماً من الردع المتبادل المجال الآن لمرحلة جديدة من التفوق أحادي الجانب من جانب إسرائيل". "لقد تحطمت الواجهة التي كان حزب الله يقدمها للعالم على أنها منظمة لا يمكن اختراقها، وقد أظهرت إسرائيل ببراعة مدى التفوق الذي تتمتع به في هذه المعادلة في مواجهة حزب الله".


وأكدت كل من إسرائيل وحزب الله مقتل إبراهيم عقيل، الذي وصفته إسرائيل بأنه يقود وحدة القتال النخبة لحزب الله، في الغارة الجوية يوم الجمعة. وقال الجيش الإسرائيلي إن حوالي 10 آخرين من قوة الرضوان، قُتلوا أيضا، لكنه لم يحدد هوياتهم.


وقد أدت الضربة، التي استهدفت منطقة مكتظة بالسكان جنوب بيروت تُعرف باسم الضاحية، إلى انهيار مبنيين من ثمانية طوابق وإثارة الرعب في جميع أنحاء العاصمة اللبنانية.


وقال وزير الصحة اللبناني فراس أبيض يوم السبت إن حصيلة الضربة ارتفعت إلى 31 قتيلاً، بينهم ثلاثة أطفال، و68 جريحًا. وفي أعقاب ذلك، تداولت الأسر اللبنانية صورًا لأقارب مفقودين على وسائل التواصل الاجتماعي. وكان بعض المفقودين من الأطفال.


جاءت الضربة التي شنها حزب الله يوم الجمعة في أعقاب 11 شهراً من الهجمات المتبادلة بين حزب الله وإسرائيل عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية والتي أسفرت عن مقتل أشخاص على الجانبين وإجبار نحو 150 ألف مواطن على الفرار من منازلهم. وبدأ حزب الله في شن هجمات على شمال إسرائيل بعد بدء الحرب في غزة في تشرين الأول الماضي، قائلاً إنه يسعى إلى إعاقة القوات الإسرائيلية لدعم حماس، حليفته في غزة.

فلسطين

السّبت 21 سبتمبر 2024 4:01 مساءً - بتوقيت القدس

التنمية وبالتعاون مع مؤسسات إغاثية توزع مساعدات تموينية على أهالي غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

وزعت وزارة التنمية الاجتماعية، اليوم السبت، مساعدات تموينية إغاثية على أهالي محافظتي غزة وشمال قطاع غزة.


وقالت التنمية في تصريح صحفي: "ضمن مشروع توزيع أكياس أرز على العائلات النازحة بمدينة غزة، تمكنت جمعية فلسطين الغد للتنمية المجتمعية، بالتعاون مع الوزارة، وجمعية رحمة حول العالم، والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية، من توزيع 3 آلاف كيس أرز للعائلات النازحة بمدينة غزة، وتمَّ تخصيص ثلاثة كيلوغرامات ونصف من الأرز لكل عائلة، واستفاد من المشروع حوالي 3 آلاف عائلة.


وأكدت التنمية، أنها وزعت 80% من أكياس الأرز على العائلات المتضررة، وفقًا لكشوفاتها، إضافة إلى توزيع 20% من أكياس الأرز على مراكز إيواء في مدينة غزة، ولمخيم للنازحين قرب منطقة الإدارة المدنية شرق مخيم جباليا شمال القطاع.


فلسطين

السّبت 21 سبتمبر 2024 3:33 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يهدف لإرضاء الحريديم بتعيين ساعر بدلا من غالانت

أفادت صحيفة معاريف الإسرائيلية بأن السبب الأهم لتوجّه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لتعيين رئيس حزب يمين الدولة جدعون ساعر وزيرا للدفاع بدلاً من يوآف غالانت، هو تمهيد الطريق للكنيست لتفعيل القرار المتعلق بتجنيد اليهود المتديين (الحريديم)، والذي يعارضه غالانت.

وقالت المراسلة السياسية للصحيفة آنا براسكي إن القرار المتوقع لنتنياهو يأتي في ظل خلافات مع غالانت، وفي غمرة ضغوط داخلية يواجهها نتنياهو، وأهمها تهديد الأرثوذكس المتطرفين بتفكيك الائتلاف الحكومي في حالة عدم إقرار إعفاء أبنائهم من الخدمة العسكرية في الجيش الإسرائيلي.

عقدة الخوف عند نتنياهو

وأضافت براسكي أن "الأسباب التي دفعت نتنياهو إلى الاستنتاج بأن الوقت قد حان لتحريك الخطوة نحو ساعر واضحةٌ ومعروفة ونشأت قبل بضعة أشهر، ولكنها نضجت في الأسبوع الماضي بعد أن تأكد نتنياهو من أن فوائد انضمام ساعر إلى الحكومة ستفوق الضرر الكامن في هذه الخطوة".

وكشفت براسكي أنه على الرغم من الخلافات الحادة السابقة بين نتنياهو وغالانت، فإن تهديد الأرثوذكس المتطرفين بتفكيك الحكومة كان السبب الحاسم الذي دفع نتنياهو لإقالة غالانت.

ونقلت عن مصدر سياسي مخضرم يعرف نتنياهو منذ سنوات عديدة قوله إن "الخوف هو ما يجعل نتنياهو يتخذ القرارات. عندما يبدأ في الاعتقاد بأن شيئا ما يهدده حقا يتوقف عن القمع ويبدأ في المساومات".

ووفقا للصحيفة، فالذي قاد مسار التهديدات هو يتسحاق غولدكنوبف رئيس جمعية إسرائيل وزير البناء والإسكان ورئيس حزب "يهوديت هتوراه"، هو ائتلاف من ثلاثة أحزاب أشكينازية يمينية دينية إسرائيلية متشددة تدعو لإقامة دولة يهودية تقودها القوانين الدينية.


ونقل عن قيادي بارز في الفصائل الأرثوذكسية المتطرفة قوله "نحن واثقون من أن وزير الدفاع غالانت هو العقبة الرئيسية، وربما الوحيدة، في طريق سن مشروع القانون، وأن أي شخص يحل محل غالانت وزيرا للدفاع سيكون أفضل منه لصالح مشروع القانون، وأن ساعر، على عكس غالانت، سياسي براغماتي وبارد وليس لديه أيضا مصلحة في إلحاق الأذى بنا".وختمت براسكي مقالها بالإشارة إلى أن قرار استبدال غالانت بساعر يعكس سعي نتنياهو المستمر لضمان استقرار حكومته وتجنب أي هزات سياسية قد تضعف موقفه في المرحلة القادمة، خصوصًا مع تزايد الانتقادات الداخلية حول كيفية إدارة الحكومة للأزمات الأمنية والسياسية.

المصدر : الصحافة الإسرائيلية

عربي ودولي

السّبت 21 سبتمبر 2024 3:30 مساءً - بتوقيت القدس

أردوغان: هجمات إسرائيل على لبنان أكدت مخاوفنا من توسيع الحرب


قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم السبت، إن الهجمات الأخيرة على لبنان أظهرت أن أنقرة محقة في مخاوفها بشأن خطط الحكومة الإسرائيلية لتوسيع رقعة الحرب في المنطقة.جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده بمطار أتاتورك في اسطنبول قبيل توجهه إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الدورة الـ 79 للجمعية العامة للأمم المتحدة.وأشار الرئيس التركي إلى أنه سيلقي خطابًا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الثلاثاء المقبل، موضحًا أنه سيتطرق إلى الخطوات المشتركة التي يمكن اتخاذها ضد الإبادة الجماعية في غزة والسياسات العدوانية لإسرائيل.وتابع: "الهجمات الأخيرة على لبنان أظهرت أننا محقون في مخاوفنا بشأن خطط الحكومة الإسرائيلية لنشر الحرب في المنطقة".وأكد أن "إسرائيل نفذت مرة أخرى هجمات كتنظيم إرهابي وليس كدولة من خلال تفجيرات أجهزة اتصال (بلبنان)".وأشار إلى أن "رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وشبكته يلجؤون إلى كافة أنواع الاستفزاز والتحريض لتنفيذ أيديولوجيتهم الصهيونية المتطرفة".

فلسطين

السّبت 21 سبتمبر 2024 3:28 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يعتقل 20 مواطنا من الضفة

قال نادي الأسير، إن قوات الاحتلال اعتقلت يوم أمس واليوم السبت (20) مواطنا على الأقل من الضّفة، بينهم معتقلون محررون.

وتوزعت عمليات الاعتقال على محافظات: الخليل، وجنين، وقلقيلية، والقدس.

وأشار نادي الأسير الى أن قوات الاحتلال تواصل خلال حملات الاعتقال تنفيذ عمليات التحقيق الميداني في البلدات، إضافة إلى الاعتداءات والتهديدات بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب التّخريب والتّدمير في منازل المواطنين.

ووفق نادي الأسير، فإن قوات الاحتلال اعتقلت أكثر من 10 آلاف و800 مواطن من الضّفة، بما فيها القدس، منذ بدء حرب الإبادة المستمرة والعدوان الشامل على أبناء شعبنا، في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023.

فلسطين

السّبت 21 سبتمبر 2024 3:26 مساءً - بتوقيت القدس

الصحة بغزة: 119 شهيدا و209 مصابين خلال الساعات الـ72 الماضية

أعلنت مصادر طبية، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 41,391، غالبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي.


وأضافت المصادر ذاتها، أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 95,760 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.


وأشارت إلى أن قوات الاحتلال ارتكبت 12 مجزرة بحق العائلات في القطاع، وصل منها إلى المستشفيات 119 شهيدا، و209 مصابين خلال الساعات الـ72 الماضية.

وأوضحت أن عددا من الضحايا لا يزالون تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.



فلسطين

السّبت 21 سبتمبر 2024 2:45 مساءً - بتوقيت القدس

سلوى الطريفي: شاعرة فلسطينية طموحة

رام الله - خاص ب- "القدس" دوت كوم


من قلب مدينة رام الله، تألقت الشاعرة الفلسطينية سلوى الطريفي بحصولها مؤخراً ، على المركز الأول في جائزة أفضل قصيدة ضمن الكتاب الجماعي لمؤلفين من عدة دول. 

المسابقة نظّمها فريق "القلم المكنون"، الذي جمع إبداعات من مختلف أنحاء العالم في كتاب إلكتروني بعنوان "لحن الخلود". 

بموهبتها المميزة وشغفها في مجال الأدب، تثبت سلوى أنها قادرة على المنافسة والوصول إلى مراتب متقدمة في الساحة الأدبية، كما تؤكد في حديثها مع "القدس".

ورغم إنجازها اللافت، لا تقف طموحات سلوى عند حد هذه الجائزة، بل هي في خضم تأليف كتاب في مجال التنمية البشرية، إلى جانب ديوان شعر تعكف على إصداره قريباً، حيث تمثل هذه المشاريع الجديدة فصلًا آخر من مسيرتها الأدبية الطموحة التي تأمل من خلالها الوصول إلى القراء حول العالم.

تسير سلوى الطريفي بخطى ثابتة نحو تحقيق طموحها بالوصول إلى العالمية، مستعينة بإرثها الثقافي الفلسطيني، وعزمها الذي لا يلين في مواجهة التحديات.

محطات بارزة في حياة سلوى الأدبية..

أبرز ما صقل شخصية سلوى الطريفي الأدبية المتألقة هو مشاركتها الفعالة في المؤتمرات والمهرجانات الشعرية الدولية، حيث تمثّل فلسطين بكل فخر في المحافل العالمية. 

تؤكد الكاتبة سلوى الطريفي في حديث مع "القدس"، ان فوزها في هذه المسابقات يعكس شغفها بالإبداع ورغبتها في إبراز الهوية الثقافية الفلسطينية على المستوى العالمي.

سلوى، التي تخصصت في مجال علم الحاسوب، تجمع بين حبها للاستكشاف وسعيها الدائم لاكتساب العلم والمعرفة، وبين تطوير مهاراتها الأدبية وصقل مواهبها المتعددة. 

وتعمل سلوى على تنمية هواياتها وتوسيع مداركها، مما يجعلها تجمع بين الفكر العملي والأدبي بامتياز، فحب القراءة والكتابة هو ما يحفزها على مواصلة هذا الطريق، الذي يتجسد في مؤلفاتها التي حصدت بها ألقاباً عديدة.

ألقاب وإنجازات..

أصدرت سلوى الطريفي العديد من المؤلفات، وحصلت على لقب "عالمي" بفضل إنجازاتها الأدبية، كما تُوجت بلقب "أفضل كاتبة عربية" في مجال النصوص الأدبية المفتوحة في مسابقة كأس العالم للمبدعين العرب في لندن، بريطانيا. 

لم يقتصر إنجازها على الساحة المحلية فقط، بل حصلت سلوى الطريفي على جوائز عديدة في مسابقات فلسطينية ودولية، ونشرت نصوصها في مجلات وصحف ومواقع دولية مرموقة.

ترجمت نصوص مؤلفاتها إلى عدة لغات، منها الكردية، الأردية، التركية، الفارسية، الإنجليزية، الأمازيغية، والفرنسية، مما يدل على عمق تأثير كتاباتها ورغبتها في إيصال صوتها إلى مختلف الثقافات والشعوب.

عضوية في مؤسسات أدبية دولية..

سلوى الطريفي هي عضو في أكثر من مؤسسة دولية واتحاد كتاب في عدة دول، مما يعزز من مكانتها الأدبية الدولية. 

بفضل مشاركاتها المستمرة وتمثيلها لفلسطين في المحافل الأدبية، نجحت الكاتبة سلوى الطريفي في بناء شبكة قوية من العلاقات التي تمكنها من مواصلة نشر أفكارها وأعمالها على نطاق عالمي.

الأدب في فلسطين: التحديات والطموحات..

بالنسبة لسلوى، فإن الواقع الأدبي والثقافي في فلسطين يشكل تحدياً حقيقياً. ورغم صعوبة الأحداث وقلة الإمكانيات، ترى سلوى أن فلسطين لا تزال ولادة للأدباء والمثقفين والمبدعين. 

تؤكد سلوى الطريفي أن هناك أسماء فلسطينية خلّدها التاريخ، وما زالت الأجيال الفلسطينية تخرج بأجمل النصوص التي تمثل فلسطين في المحافل الدولية وتحصد الجوائز.

تعتقد سلوى أن الأولويات التي يجب أن يركز عليها المثقفون تتضمن القراءة المنتظمة للكتب والصحف والمجلات، وسماع الدروس والمحاضرات، ومشاهدة الأفلام الوثائقية، بالإضافة إلى المشاركة في الندوات والمؤتمرات الثقافية، وتصفح المواقع الإلكترونية التي ترفع مستوى الثقافة والمعرفة، كل ذلك من أجل محاربة الجهل ورفع المستوى التعليمي.

رؤية مستقبلية..

تتمنى سلوى الطريفي أن يحظى الأدب والثقافة في فلسطين باهتمام أكبر، فمن وجهة نظرها، يجب على المسؤولين والمؤسسات الثقافية أن يرفعوا مستوى الأدب من خلال رعاية الكتاب وتنظيم معارض كتب دولية ومحلية، لتشجيع الجمهور على القراءة. 

وتدعو الكاتبة سلوى الطريفي إلى تطبيق فكرة المكتبة المتنقلة والمكتبات في الأماكن العامة، وتنظيم ندوات لمناقشة الكتب لتعزيز الثقافة الأدبية في المجتمع.

أقلام وأراء

السّبت 21 سبتمبر 2024 1:52 مساءً - بتوقيت القدس

الذكاء الاصطناعي في الحرب السيبرانية عبر الهواتف المحمولة: ساحة معركة المستقبل


مع تقدم التكنولوجيا بوتيرة غير مسبوقة، باتت الحروب التقليدية شيئًا من الماضي. اليوم، الفضاء السيبراني هو الجبهة الجديدة للصراعات الدولية، حيث تتحول الهواتف المحمولة إلى سلاح خفي في يد الدول والمخترقين. ومع دخول الذكاء الاصطناعي في هذه المعادلة، تتغير قواعد اللعبة بالكامل، حيث يمتلك القدرة على تنفيذ هجمات سيبرانية متقدمة والدفاع ضدها بطريقة لم يكن بالإمكان تخيلها قبل سنوات.

الهاتف المحمول: نقطة الضعف في عالم متصل

الهواتف الذكية أصبحت جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، حيث تحتوي على معلوماتنا الشخصية، بياناتنا المالية، وحتى اتصالاتنا المهنية. هذا الاعتماد الكبير جعلها هدفًا ثمينًا في الحروب السيبرانية. هنا يأتي دور الذكاء الاصطناعي الذي يستطيع استغلال هذه الثغرة بشكل غير مسبوق.

الذكاء الاصطناعي ليس مجرد أداة في يد المخترقين؛ إنه "مقاتل ذكي" يستطيع التفكير والتعلم. يستخدم تقنيات مثل التعلم الآلي (Machine Learning) وتحليل البيانات الضخمة (Big Data) لفهم أنماط سلوك المستخدمين، واكتشاف ثغرات الأنظمة الأمنية، وتنفيذ هجمات معقدة بدقة مذهلة. مثلًا، يمكنه تطوير برمجيات خبيثة تتسلل إلى الهاتف دون أن يشعر المستخدم، وتجمع بيانات حساسة مثل المواقع الجغرافية، الرسائل النصية، وكلمات المرور، وكل ذلك في الخفاء.

الذكاء الاصطناعي كمدافع قوي

على الجانب الآخر، لا يُعتبر الذكاء الاصطناعي مجرد تهديد، بل يمكن أن يكون الحصن الذي نلجأ إليه للدفاع عن أنفسنا في هذا العالم السيبراني المعقد. تستخدم الشركات والحكومات الآن الذكاء الاصطناعي لبناء أنظمة أمان ذكية تستطيع تحليل الملايين من العمليات التي تحدث على الهواتف المحمولة في الوقت الحقيقي، واكتشاف أي نشاط غير عادي يشير إلى هجوم سيبراني.

هذه الأنظمة قادرة على التعلم من الهجمات السابقة وتطوير دفاعات أقوى بشكل مستمر. على سبيل المثال، إذا تم رصد محاولة لاختراق تطبيق مالي على الهاتف، يمكن للنظام تعطيل الاتصال بشكل فوري، وتطبيق إجراءات إضافية للتحقق من هوية المستخدم قبل السماح له بالدخول مرة أخرى.

تحديات الحروب السيبرانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي

بالرغم من أن الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقًا جديدة للدفاع والهجوم في العالم السيبراني، إلا أنه يأتي مع تحديات كبيرة. أولاً، هناك خطر سباق التسلح السيبراني. مع تزايد التوترات بين الدول الكبرى، تسعى كل دولة لتطوير أنظمة هجومية ودفاعية تعتمد على الذكاء الاصطناعي، مما قد يؤدي إلى سباق غير مسبوق في هذا المجال. هذا السباق قد يُحدث خللاً في توازن القوى ويزيد من خطر اندلاع صراعات سيبرانية مدمرة.

ثانيًا، مع تزايد اعتماد الذكاء الاصطناعي على تحليل البيانات، تثار أسئلة حول الخصوصية. الأنظمة الدفاعية تحتاج إلى الوصول إلى بيانات حساسة لمراقبة النشاطات غير الطبيعية، مما يثير مخاوف بشأن كيفية استخدام هذه البيانات وحمايتها.

مستقبل الحروب السيبرانية عبر الهواتف المحمولة

في السنوات القادمة، من المتوقع أن يلعب الذكاء الاصطناعي دورًا محوريًا في تشكيل مستقبل الحروب السيبرانية. الهواتف المحمولة ستكون في قلب هذه المعركة، حيث ستصبح الوسيلة الرئيسية لجمع المعلومات وتنفيذ الهجمات. كما ستشهد أنظمة الأمان المدعومة بالذكاء الاصطناعي تقدمًا كبيرًا، مما سيمكنها من التعرف على التهديدات في الوقت الحقيقي وتقديم حلول دفاعية قبل حدوث الضرر.

يمكن للذكاء الاصطناعي أن يصبح الحارس الأمين لأمننا الرقمي، لكنه في نفس الوقت قد يصبح السلاح الأقوى في أيدي المخترقين. مع تزايد التهديدات السيبرانية، سيصبح من الضروري أن تستثمر الدول والشركات في تطوير أنظمة ذكاء اصطناعي أكثر تطورًا لحماية الهواتف المحمولة من أي اختراق محتمل.

خاتمة: المعركة مستمرة

العالم الرقمي لا يعرف حدودًا، والذكاء الاصطناعي هو العقل المدبر الجديد في ساحة المعركة. في الحرب السيبرانية عبر الهواتف المحمولة، تتشابك الأدوار بين مهاجم ومدافع. ومع تزايد تطور الذكاء الاصطناعي، ستتغير طبيعة الحروب بشكل جذري، مما يستدعي يقظة دائمة واستعدادًا مستمرًا لمواجهة التحديات القادمة في هذا المجال المعقد.


بقلم : صدقي ابوضهير

باحث ومستشار بالاعلام والتسويق الرقمي

أقلام وأراء

السّبت 21 سبتمبر 2024 1:51 مساءً - بتوقيت القدس

الذكاء الاصطناعي في خدمة الشرطة



تدخل الذكاء الاصطناعي في العمل الشرطي يمثل فرصة كبيرة لتعزيز ضبط الأمن وحضوره في فلسطين، وهو جزء من التحول الرقمي الذي يسعى إلى تعزيز فعالية مؤسسات الأمن والحفاظ على السلامة العامة. في وقت تشهد فيه دول العالم اعتماداً متزايداً على التقنيات المتقدمة في المجال الشرطي، تجد فلسطين نفسها أمام تحديات خاصة نظراً للظروف التي تواجهها، لكن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يلعب دوراً حيوياً في التغلب على هذه التحديات.


في فلسطين، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يسهم في عدة مجالات أساسية مثل تحليل البيانات المرورية في المناطق التي تشهد ازدحاما خانقا في مراكز المدن وغيرها وإعطاء التوصيات اللازمة للحد من هذه الازمة قبل حدوثها، كما يمكن للذكاء الاصطناعي معالجة البيانات الجنائية والتنبؤ بالجرائم، بالإضافة إلى تحسين قدرات الرقابة والتفاعل مع الأحداث والحوادث المرورية بشكل أسرع وأكثر دقة. يعتمد العمل الشرطي التقليدي على جمع وتحليل المعلومات المتناثرة من مصادر مختلفة، وهو ما قد يتطلب وقتاً وجهداً كبيرين. هنا يأتي دور الذكاء الاصطناعي، الذي يمكنه تحليل كميات هائلة من البيانات في وقت قياسي، وتحديد الأنماط والاتجاهات التي قد تفوت على المحللين البشريين. على سبيل المثال، يمكن لأنظمة الذكاء الاصطناعي تحليل بيانات الحوادث السابقة، ونمط انتشار الجرائم في مناطق معينة، وتقديم توقعات مبنية على هذا التحليل، مما يساعد الشرطة على توجيه جهودها بفعالية أكبر في تلك المناطق.


الذكاء الاصطناعي أيضاً يتيح إمكانية التنبؤ بالجرائم والأحداث قبل وقوعها من خلال تحليل بيانات تاريخية واجتماعية. ففي بعض الدول، مثل الولايات المتحدة وبريطانيا، تستخدم الشرطة أنظمة تحليل البيانات التنبؤية لتحديد المناطق والأوقات التي من المحتمل أن تحدث فيها جرائم. هذه الأنظمة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحديد العوامل التي تؤدي إلى زيادة معدلات الجريمة في مناطق معينة. وبالنظر إلى الوضع في فلسطين، فإن تطبيق مثل هذه الأنظمة يمكن أن يكون مفيداً في تحديد المناطق التي تشهد تكرارا للاحداث الأمنية كالسرقات او السطو وغيرها والتي قد تشهد تصاعداً في معدلاتها، خاصةً في المناطق التي لا تخضع للسيطرة التامة للشرطة الفلسطينية .


إحدى المزايا التي يمكن أن يوفرها الذكاء الاصطناعي في فلسطين هي تعزيز قدرة الشرطة على مراقبة اماكن الازدحامات والاسواق العامة والكشف عن المخالفات  المحتملة. تقنيات التعرف على الوجه، على سبيل المثال، يمكن أن تسهم في التعرف على المشتبه بهم في تلك الأماكن أو عند نقاط تواجد دوريات الشرطة. يمكن للشرطة أن تستخدم هذه التقنيات للتعرف على الأشخاص المطلوبين للقضاء بشكل سريع ودقيق، مما يعزز من قدرتها على الرد السريع على التهديدات. في الصين، تعتمد قوات الأمن على الذكاء الاصطناعي والتعرف على الوجه لتعقب الأفراد المطلوبين في الأماكن العامة، وقد أثبتت هذه التكنولوجيا نجاحها في القبض على عدد كبير من المجرمين. اما في فلسطين، يمكن استخدام هذه التكنولوجيا لتحسين كفاءة المراقبة الأمنية في مراكز المدن الكبيرة والمعابر.


بالإضافة إلى ذلك، يمكن للذكاء الاصطناعي تحسين القدرات الجنائية من خلال تحليل الأدلة بسرعة ودقة. يمكن للأنظمة الذكية تحليل المواد الجنائية مثل تسجيلات الفيديو أو الأدلة الرقمية وتقديم مؤشرات قيمة تساعد في حل الجرائم. على سبيل المثال، تقنيات تحليل الفيديو يمكن أن تتيح للشرطة مراجعة ساعات من لقطات المراقبة في دقائق، مع تسليط الضوء على الأنشطة المشبوهة أو الأشخاص الذين يظهرون سلوكيات غير طبيعية. في اليابان، تستخدم الشرطة تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل سلوكيات الأفراد في الأماكن العامة، والتدخل السريع عند اكتشاف سلوك مشبوه. مثل هذه التقنيات يمكن أن تكون مفيدة جداً في فلسطين، حيث قد تواجه الشرطة تحديات تتعلق بضرورة مراقبة الأحداث العامة والتجمعات في ظل الظروف الأمنية الحساسة.


علاوة على ذلك، يمكن للذكاء الاصطناعي أن يسهم في تحسين التواصل بين المواطنين والشرطة من خلال إنشاء أنظمة ذكية للتبليغ عن الحوادث أو التهديدات. التطبيقات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي يمكن أن تجمع بين البلاغات المختلفة وتحللها بشكل سريع، مما يسمح للشرطة بالاستجابة الفورية للحوادث. في بعض الدول، تم تطوير تطبيقات تمكن المواطنين من الإبلاغ عن الحوادث الجنائية أو التهديدات المحتملة مباشرةً عبر هواتفهم الذكية، ويتم تحليل هذه البلاغات بواسطة أنظمة الذكاء الاصطناعي التي تحدد الأولويات وتوجه الشرطة إلى الحوادث الأكثر خطورة. في فلسطين، يمكن أن تكون هذه التقنيات مفيدة في تسريع الاستجابة للحوادث الجنائية في فلسطين .


رغم الفوائد المحتملة لتدخل الذكاء الاصطناعي في العمل الشرطي، يبقى هناك تحديات كبيرة يجب معالجتها. إحدى هذه التحديات تتعلق بالبنية التحتية التقنية، حيث يحتاج العمل الشرطي في فلسطين إلى عمل كبير في مجال البيانات والاتصالات لتتمكن أنظمة الذكاء الاصطناعي من العمل بكفاءة. بالإضافة إلى ذلك، هناك تساؤلات حول خصوصية الأفراد وحقوق الإنسان، حيث يجب أن تكون هناك ضوابط قانونية تضمن استخدام هذه التقنيات بشكل مسؤول ووفقاً للمعايير الدولية.


بشكل عام، الذكاء الاصطناعي يمكن أن يشكل دعماً كبيراً للعمل الشرطي في فلسطين، من خلال تحسين كفاءة التحليل الجنائي، التنبؤ بأزمات السير مثلا، وتعزيز القدرات الأمنية في المراقبة والتفاعل مع الحوادث. الأمثلة من حول العالم توضح كيف يمكن لهذه التقنيات أن تحدث تحولاً نوعياً في كيفية إدارة الأمن والحفاظ على النظام العام. ومع ذلك، فإن النجاح في تنفيذ هذه الحلول يتطلب استثمارات في التكنولوجيا، وتدريباً شاملاً، وإطاراً قانونياً واضحاً يضمن تحقيق التوازن بين الأمن وحقوق الأفراد.


عبد الرحمن الخطيب 

مختص في تقنيات الذكاء الاصطناعي

عربي ودولي

السّبت 21 سبتمبر 2024 12:17 مساءً - بتوقيت القدس

7 لغات وأعمال إنسانية ودكتوراه.. معلومات عن الوسيطة في "بيجرات لبنان"

رام الله - "القدس" دوت كوم


قالت والدة المجرية كريستيانا بارسوني أرسيدياكونو، الرئيسة التنفيذية لشركة "إيه بي سي" التي باعت أجهزة "البيجر" إلى لبنان التي فُجّرت أخيرا، إن ابنتها تخضع لحماية المخابرات المجرية بسبب تلقيها تهديدات.


وذكرت بياتركس بارسوني أرسيدياكونو، والدة كريستيانا، في تصريحات لوكالة أسوشيتد برس الأميركية، أن ابنتها تلقت تهديدات بعد انفجار أجهزة البيجر في لبنان.


وأضافت بياتركس أن المخابرات المجرية نقلت ابنتها بعد التفجيرات إلى مكان آمن، وأوصت السلطات المجرية ابنتها بعدم التحدث إلى الرأي العام.


وأوضحت الوالدة أن ابنتها لم يكن لها دور في تفجير أجهزة النداء، وأنها كانت مجرد وسيط، وأن الأجهزة لم تُصنع في المجر أو تمر منها.


ووفقا لحساب كريستيانا، على منصة "لينكد إن"، فإنها حصلت على درجة الدكتوراه في فيزياء الجسيمات من كلية لندن الجامعية، كما قامت بأبحاث مع أستاذ الفيزياء المتقاعد أكوس كوفر في الجامعة نفسها.


وقال كوفر، في تصريح لأسوشيتد برس، إنه نشر مقالات مشتركة مع كريستيانا، لكنه ليس له علم بأنشطتها الأخرى.

7 لغات


وتتحدث كريستيانا (49 عاما) 7 لغات، وشقتها في بودابست ممتلئة بلوحات من رسمها، وتتضمن مسيرتها المهنية أعمالا إنسانية أخذتها إلى أنحاء أفريقيا وأوروبا، كما تقول وكالة رويترز.


وفي محاولة لكشف الغموض عن المرأة، قابلت رويترز معارف لها وزملاء سابقين في العمل وأسفرت اللقاءات عن رسم صورة لامرأة على قدر باهر من الذكاء لكن مسيرتها المهنية متقطعة ودائمة التحول بسلسلة من الوظائف القصيرة الأمد التي لم تستقر فيها أبدا رغم أنها ملأت سيرتها الذاتية بأعمال على مر السنين دون فترات توقف.


ونقلت رويترز عن أحد معارفها ممن تعرفوا عليها مثل آخرين في مناسبات اجتماعية في بودابست -وطلب عدم ذكر اسمه- قوله إنها بدت مثل شخص "يسهل استخدامه".


وأضاف "حسنة النية، وطباعها لا تشبه رجال وسيدات الأعمال. أقرب لشخص يحاول دائما تجريب أمر جديد، ويؤمن بسرعة بالأمور ويتحمس لها"، مشيرا إلى أنها كانت تبحث عن مصدر دخل لأنها أرادت ترك وظيفتها.

وبحسب خبر نشر، أمس الجمعة، على موقع "إي يو أوبزيرفر" -مقره بروكسل- شاركت كريستيانا في توريد أجهزة الاتصالات المتفجرة إلى لبنان.


وذكر الخبر أنها عملت "خبيرة متعاونة" في الوكالة التنفيذية الأوروبية للتعليم والثقافة التابعة لمفوضية الاتحاد الأوروبي بين 2021 و2023.


متدربة في الوكالة الذرية

وتشير السيرة الذاتية لها إلى عملها في وظيفة "مديرة مشاريع" في الوكالة الدولية للطاقة الذرية في 2008 و2009 وتنظيمها مؤتمرا للأبحاث النووية. وقالت الوكالة إن سجلاتها تشير إلى أن كريستيانا أرسيدياكو تدربت هناك 8 أشهر.


ووصفت نفسها في إحدى سيرها الذاتية بأنها "عضوة مجلس إدارة في معهد إيرث تشايلد"، وهو مؤسسة خيرية تعليمية وبيئية في نيويورك، لكن مؤسِسة المعهد دونا جودمان قالت لرويترز إن بارسوني أرسيدياكو لم يكن لها أي دور هناك على الإطلاق.


وفي تصريحها لقناة "إن بي سي" الأميركية، أقرت كريستيانا بأنها عملت لدى شركة "بي إيه سي" المجرية التي تبين أنها باعت أجهزة الاتصالات المتفجرة في لبنان، وأنها كانت "مجرد وسيطة" في توريد هذه الأجهزة.


والثلاثاء والأربعاء، قتل 37 شخصا وأصيب أكثر من 3 آلاف و250 آخرين بينهم أطفال ونساء، بموجة تفجيرات ضربت أجهزة اتصال لاسلكي من نوعي "بيجر" و"آيكوم" في لبنان، بينما حمّلت بيروت وحزب الله إسرائيل المسؤولية عن الهجوم.

ونقلت رويترز عن أحد معارفها ممن تعرفوا عليها مثل آخرين في مناسبات اجتماعية في بودابست -وطلب عدم ذكر اسمه- قوله إنها بدت مثل شخص "يسهل استخدامه".


وأضاف "حسنة النية، وطباعها لا تشبه رجال وسيدات الأعمال. أقرب لشخص يحاول دائما تجريب أمر جديد، ويؤمن بسرعة بالأمور ويتحمس لها"، مشيرا إلى أنها كانت تبحث عن مصدر دخل لأنها أرادت ترك وظيفتها.

وبحسب خبر نشر، أمس الجمعة، على موقع "إي يو أوبزيرفر" -مقره بروكسل- شاركت كريستيانا في توريد أجهزة الاتصالات المتفجرة إلى لبنان.

وذكر الخبر أنها عملت "خبيرة متعاونة" في الوكالة التنفيذية الأوروبية للتعليم والثقافة التابعة لمفوضية الاتحاد الأوروبي بين 2021 و2023.


المصدر : وكالات

 

 

عربي ودولي

السّبت 21 سبتمبر 2024 12:12 مساءً - بتوقيت القدس

وزير الصحة اللبناني: 70 شهيدا في قصف مبنى في الضاحية الجنوبية

رام الله - "القدس" دوت كوم

أعلن وزير الصحة اللبناني فراس الأبيض، أن قصف مبنى في الضاحية الجنوبية وانفجارات أجهزة النداء واللاسلكي في لبنان، أسفرا عن استشهاد 70 مواطنا.


وأوضح الوزير اللبناني في مؤتمر صحفي اليوم السبت، أن الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية، اسفرت عن استشهاد 31 مواطنا بينهم 3 أطفال و7 نساء، إضافة إلى إصابة 68 آخرين.


وأشار إلى أن انفجارات أجهزة النداء واللاسلكي في لبنان اسفرت عن استشهاد 39 مواطنا وإصابة 770 بينهم 152 ما زالوا في العناية المركزة.


ووصف الأبيض الاعتداء الإسرائيلي على الضاحية الجنوبية أمس بجريمة حرب.

عربي ودولي

السّبت 21 سبتمبر 2024 12:08 مساءً - بتوقيت القدس

الملك عبد الله: يجب التوصل لوقف إطلاق النار بغزة كخطوة أولى لوقف التصعيد بالمنطقة

رام الله - "القدس" دوت كوم


حذر العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، لدى لقائه في نيويورك، الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، من التصعيد الخطير بالمنطقة.


وأكد ملك الأردن خلال اللقاء "ضرورة التوصل لوقف فوري ودائم لإطلاق النار بغزة، كخطوة أولى لوقف التصعيد".


وأضاف أن "الاعتداءات الإسرائيلية بالضفة الغربية يجب أن تتوقف، بما في ذلك هجمات المستعمرين المتطرفين ضد الفلسطينيين، والانتهاكات بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس".


وجدد دعوته لتعزيز الاستجابة الدولية للكارثة الإنسانية في غزة، وأهمية حماية العاملين بمنظمات الإغاثة لتمكينهم من القيام بدورهم.


ودعا العاهل الأردني، المجتمع الدولي إلى "مواصلة دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، لتمكينها من القيام بدورها الإنساني، ضمن تكليفها الأممي.