فلسطين

الأربعاء 25 ديسمبر 2024 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس

شهيد متأثراً بإصابته جراء قصف الاحتلال في بلدة طمون جنوب طوباس

طوباس- "القدس" دوت كوم

 استشهد فتى، اليوم الأربعاء، من بلدة طمون جنوب طوباس، متأثراً بإصابته الحرجة جراء استهداف الطيران المسير لمجموعة من الشبان خلال اقتحام الاحتلال البلدة، الليلة الماضية.


وأفاد رئيس مجلس بلدي طمون ناجح بني عودة، بأن الفتى ريان حسام بني عودة (17 عاماً) استشهد متأثراً بإصابته الحرجة جراء استهداف الطيران المسير التابع لقوات الاحتلال مجموعة من الشبان، الليلة الماضية في طمون.


وكانت الطواقم الطبية تعاملت، الليلة الماضية، مع إصابتين، جراء قصف مسيرة تابعة للاحتلال مجموعة من الشباب، خلال اقتحامه بلدة طمون جنوب طوباس.


ونعت مديرية التربية والتعليم في طوباس، الفتى بني عودة، كونه أحد طلاب المرحلة الثانوية في مدرسة ذكور مسقط الثانوية.

أقلام وأراء

الأربعاء 25 ديسمبر 2024 9:22 صباحًا - بتوقيت القدس

الحسم العسكري لغة تبرير إسرائيلية لمواصلة قتل الفلسطينيين

بعد أكثر من ٤٤٦ يوماً من الحرب ضد قطاع غزة، أطل محلل صحيفة معاريف آفي اشكنازي وكتب قائلاً: إن المستوى السياسي في إسرائيل لا يعتقد أنه تم الوصول إلى الحسم العسكري ضد حماس، وان الجيش اضطر لدفع ثمن باهظ بمقتل ثلاثة من عناصره، في تفجير عبوات ناسفة أول من أمس في بيت حانون.


ويعترف أشكينازي أن نتنياهو يريد صفقة تبادل على مراحل،وبذلك هو لا يريد وقف الحرب، وقال انه لا يجد اي منطق عسكري في اصرار نتانياهو هذا، مطالباً بإجراء نقاش عام وحقيقي لجوهر هذا القرار بصورة جدية، وعدم التمسك برأي مسبق ينتمي إلى هذا التيار السياسي او ذاك، مدعيا ان اسرائيل تدفع أثمانا باهظة جراء هذه السياسة، مشيرا في الوقت ذاته إلى ان اسرائيل نجحت في ضرب منظومة حماس والبنى التحتية لها، وان الجيش أنشأ مناطق فاصلة في رفح ومحور صلاح الدين ( فيلادلفي) وقرب السياج الحدودي وبنى ممرا تبلغ مساحته نحو ٨ كيلومترات، اضافة للهجوم على الانفاق.


يتطرق اشكنازي بشكل واضح إلى قدرة وجاهزية الجيش للانسحاب،والتمركز على خط الحدود،واستغلال المزايا العسكرية مثل الطيران والصواريخ والمُسيرات والحوامات، لأن بقاء الجيش في القطاع يعتبر إشكاليا في اطار تواجده في جبهات أخرى.


ما الذي يمنع الجيش من الانسحاب، والتوجه لصفقة تبادل، واستعادة المحتجزين؟ 


أسئلة مهمة، كثيراً ما يطرحها أقطاب الإعلام الإسرائيلي الذين يعرفون ويدركون بشكل واضح،ان نتانياهو وتياره اليميني المتطرف، لا يريدان إنهاء هذه الحرب المدمرة على قطاع غزة، وأن الجيش مرشح للغرق في الوحل الغزي، كما حصل معه في لبنان.


في الوقت الذي تبدو فيه هذه التصريحات جريئة وتعترف بمكامن الخلل،وتشير بوضوح إلى امكانية نهاية الحرب، وان على اسرائيل التوجه نحو هذا الخيار، إلا ان هناك من ينادي بضرورة مواصلة العدوان وذلك بدافع الانتقام ومواصلة قتل الشعب الفلسطيني، وارتكاب المزيد من المجازر اليومية، وهذه الصورة الحقيقية لما يجري في القطاع حاليا، حيث يعترف الجنرال والمحلل إسحق بريك ردا على تصريحات نتنياهو لصحيفة وول ستريت جورنال، التي قال فيها إنه لن يوافق على وقف الحرب، قبل القضاء على حركة حماس بأن هذه التصريحات تعتبر مجرد هراء وكذب،وان ما يقوم به الجيش من غارات مرارا وتكرارا يجري من دون اي هدف واضح ولا يساهم في إسقاط حماس.


يضيف بريك أن نتنياهو يواصل الحلقة المفرغة من الكليشيهات والعناوين والتصريحات،ليحافظ على مصلحته العليا المتمثلة في استمرار الحرب من اجل البقاء في السلطة،وهذا الاستمرار يعني المزيد  من فصول المجازر في حرب الابادة التي يدفع ثمنها شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، والسؤال من سيلجم نتنياهو ووزراءه، والى متى ستستمر الجرائم  بحق المدنيين العزل بحجة عدم حسم الأمور عسكرياً؟

أقلام وأراء

الأربعاء 25 ديسمبر 2024 9:21 صباحًا - بتوقيت القدس

سعيد جودة طبيب جراحة العظام في مشفى كمال عدوان شهيداً

عن أي الرجال نتحدّث؟ هل المطلوب من الطبيب أن يعالج الناس، وهو ومن يعالج على حافّة الموت؟ وهو محاط بأشدّ الناس عداوة وحقارة وانحطاطاً وتوحّشاً، يفرضون عليه ومن معه في مستشفى كمال عدوان حصاراً من الموت والهلاك والرعب يأتيهم من كل جانب، وسؤال كبير عن حجم العالم العربي والإسلامي، وكل الذين تخلّوا عن غزّة، وأداروا لها ظهورهم. ما الذي يمنع الدكتور سعيد جودة أختصاصي جراحة العظام من أن يلوذ بالفرار من فم الموت، ويذهب إلى حيث الأمان وراحة البال ورغد الحياة التي أعدت للأطباء في أحسن وأحدث مستشفيات العرب؟ لقد قدّم ما فيه الكفاية وأصيب مرّتين، كتب الله له النجاة بروحه، فلم لا يفرّ من هذا الموت القادم؟ فقد ابنه شهيداً ومع هذا أصرّ على الاستمرار بكل ما أوتي من قوّة وجهد ومواصلة الليل بالنهار. 


كان يصارع الموت، موته وحياته ثمنها رصاصة طائشة من رصاص ينهمر كالمطر، وكانت الضحايا التي تأتيه تباعاً أيضاً ينازع الموت روحها من كلّ جانب، ولعل هذا التحدّي في قلب المعركة وثباته في صميم الدمار، وما أحدثته صواريخ الرعب في جوانب هذا المبنى تهدئ من روعه قليلاً على ما فقد من عائلته، ولعلّ إصراره يورد قلبه شعوراً بالانتصار على جبلّتهم النكدة بروحه الإنسانية العالية، هو بمثابة ردّ اعتبار برصيد يدّخره لآخرته، يعوّضه ما فقد في دنياه، لا عزاء ولا ثبات لمثل هذه الجبال الراسية إلا ما وقر في قلبها من قوّة إيمانية عالية، ويقين بأن ما عند الله خير وأبقى. 


بقي الدكتور جودة الوحيد في تخصص جراحة العظام في هذا المشفى الذي جلّ زواره يحتاجون إلى هذا التخصص، بقي يقلّب حالة بعد حالة تأتيه من مجازر أسوأ ما عرفتهم البشرية، يضمّد الجراح ويجبّر العظام، ولا تعرف عيناه نوماً أمام هذا الحزن الدائم الذي يأتيه تباعاً من شعبه المنكوب.


 كم كدّ واجتهد وثابر وسهر الليالي كي يصبح طبيباً متخصّصاً، وعندما دقّت ساعة قطف الثمر كان له أن يقطف ثمرة علمه في مكان تنتشر فيه رائحة الموت، مكان بين العامل فيه وسحقه بصاروخ قاتل أقلّ من الثانية، في ومضة يصبح كلّ ما سبق من كدّ واجتهاد على ما يزيد عن أربعين عاماً هباء منثوراً. هنا في مستشفى كمال عدوان يكون فيه الطبيب إلى الموت أقرب إليه من الحياة، ومع علمه وعلى سبق الاصرار والترصّد يصرّ على التموضع في هذا المكان، يتحوّل المكان إلى مقابر للأحياء، ولا تراوده نفسه التحوّل إلى مكان آخر أقلّ خطراً، وأقرب إلى الحياة من الموت، ومع أنه جاءته نذر الموت بإصابته مرّتين واستشهاد ولده تارة أخرى وفقدان كثيرين من أقربائه وأحبابه، ومع هذا يواصل الاعتكاف هنا. أيّ شهادة نالها وأمام أيّ شهيد نقف؟! 


لم تخطئه رصاصات شرّ خلق الله إجراماً وتوحّشاً، يريدونه بعينه، كي يبقى المكسور مكسوراً دون جبر والجريح جريحاً دون من يضمّد جراحه، يا لكم من قتلة وسفلة! بلغتم من الانحاط ما لم يسبقكم إليه أحد، ألا تعلمون أن عجلة الحياة دائرة، ولا بدّ وأن تدور عليكم وتنقلب أعمالكم هذه حسرات عليكم؟

الدكتور سعيد جودة ليس رقماً ولا حشرة، إنّه قامة عالية وروح إنسانية عالية فذّة، قل مثيلها ولن تجد لها مكاناً بديلاً عن ذاك المشفى سوى جنة الرفيق الأعلى.


 إلى جنات الخلد، هنيئا لك. هناك قطف الثمر.

أقلام وأراء

الأربعاء 25 ديسمبر 2024 9:20 صباحًا - بتوقيت القدس

بوضوح.. الميلاد في زمن الإبادة الجماعية

نحن أطفال غزة في ليلة الميلاد لا نزال نقتل برصاص جيش الاحتلال وقذائفه، ونموت بردًا بلا مأوى في العراء، وتحت وقع الإبادة الجماعية وويلات المقتلة المستعرة، نتمنى للعالم عيدًا مجيدًا، وأن يحفظ وصايا المسيح ورسالته التي دعا إليها، العدل والسلام ومواجهة القهر والظلم ومحاربة الباطل، وأن لا يقفوا إلى جهة الحياد والصمت.


نحن أطفال غزة في ليلة الميلاد نفتقد عائلاتنا، أمهاتنا وآباءنا ودفء بيوتنا وغرف نومنا التي قصفتها الطائرات، كما نفتقد الأمان وفرحة العيد السعيد وشجرة الميلاد وزينة الأعياد، ولا ندري أي ذنب ارتكبناه حتى يكون مصيرنا معلقًا، على بوابة نهاية العام ملازمًا لبوابة رفح البرية، على الحدود الصحراوية مع الشقيقة مصر.


نحن أطفال غزة في ليلة الميلاد، لا أحد يقدم لنا الهدايا وليس لدينا ثياب جديدة، نبحث عن رغيف خبز وشربة ماء، ولا نجد سقفًا يحمينا من نيران الطائرات، ومن مطر الشتاء وبرد الليالي وصقيع الوقت، ولا ننتظر أن يزورنا بابا نويل، لأن الحدود مغلقة ومحاصرة من كل الجهات، وممنوع عليه الاقتراب منها، وممنوع علينا أن نعيش فرحة العيد، فالاحتلال قرر اعتقاله إذا جاء إلى غزة، لهذا لن يأتي بابا نويل هذا العام، ولن يقدم لنا هدايا العيد. 


نحن أطفال غزة في ليلة الميلاد نبحث عن لحظة هدوء تخلو من أصوات القصف، وننتظر أن تنتهي هذه الحرب، كي يعود من نجا منا إلى الحياة، فنحن لا نزال على قيد الأمل، نتمنى للعالم عيدًا مجيدًا، وأن يعم السلام في أرض السلام، ولا نرجو إلَّا أن تشملونا في صلاتكم هذه الليلة بالدعاء، وأن يكون الخلاص لنا جميعًا.


نحن أطفال غزة في ليلة الميلاد نقول للعالم: أوقفوا هذه الحرب، أوقفوا هذا الدمار، ولا تكتفوا بالصمت، ولا تكونوا كمن شهد قتل الأطفال ليلة الميلاد، ولاذوا وقتها للصمت حين اعتراهم الخوف والرعب ووقفوا لجهة الحياد. دعونا ننجو وينجو معنا كل من بقي على قيد الحياة حتى الآن في غزة، فهذه رسالتنا في العيد لكم، على أمل أن تتحقق مشيئة المسيح، مجدًا لله في العلى، وعلى الأرض السلام وبالناس المسَّرة.


نحن أطفال غزة في ليلة الميلاد، نبحث عن كسرة خبز وشربة وماء، نبحث عن لحظة أمان وعن نجاة من هذا الجحيم، فهل ساعدتمونا أيها العالم.

أقلام وأراء

الأربعاء 25 ديسمبر 2024 9:18 صباحًا - بتوقيت القدس

ولادة الشهيد الأول

يحتفل أصحاب الديانة المسيحية، اليوم، بذكرى ولادة السيد المسيح، على أرض فلسطين في بيت لحم، ولهذا ووفق كل المعايير القانونية والجغرافية والإنسانية، على أن ولادتة تمت على ألارض المباركة، ولهذا كانت كنائس: الميلاد في بيت لحم  و البشارة في الناصرة، وكنيسة القيامة في القدس، فالكنائس الثلاث: أقدس المقدسات المسيحية على أرض فلسطين، و دلالة هذا أن المسيحية هي لنا، من عندنا، وولادتها وبشارتها تمت في بلادنا، مع أتباعها من المؤمنين، ولهذا امتلك الشعب الفلسطيني قدسية وطنهم، حافظوا عليها، تمسكوا بها، وزادتها قدسية أن إسراء سيدنا محمد من الحجاز إلى القدس ومنها معراجه إلى السماء.


المسجد الأقصى، المقدس للمسلمين باعتباره القبلة الأولى، وحقت له القدسية مع مكة المكرمة والمدينة المنورة.


يحتفل المسيحيون بولادة الشهيد الأول، الذي دفع حياته، وصلابته إيماناً بما أنزل له وعليه، قبل أن يتآمر عليه أتباع الفاسد الذين حاكوا المؤامرة، مع الاستعمار الأجنبي الروماني، الذين عذبوه وصلبوه، قبل أن يفعل صاحب القرار والرؤية، وفادته وإزالة الصُلب عنه، وإحياؤه، ليسجل شهيداً واعياً، تنتشر رسالته لتعم أصقاع الأرض مع اتباعه.


بين الأردن وفلسطين تمت عمادته، على نهر الأردن، وها هو موقع المغطس في غور الاردن، يشهد ولادة الكنائس إحياء للذكرى، و قدسية للمكان، كما ينبغي، كما يستحق.


الذين تآمروا على الشهيد الفلسطيني الأول مع الاستعمار الروماني، لا يزالون خارج الوفاق، يرفضون الشراكة، يواصلون الإجرام نحو  أصحاب الأرض الأصليين: الشعب العربي الفلسطيني، صاحب الوطن بمسلميه ومسيحييه، ولهذا نقف جميعاً إجلالاً لذكرى الولادة والرسالة والتعميم اللائق لصاحب الذكرى العطرة : السيد المسيح.


المشروع الاستعماري التوسعي العنصري: المستعمرة الإسرائيلية، تقتل كل ما هو غير يهودي، وتهدم كل أثر إسلامي ومسيحي سواء كان المسجد أو الكنيسة، يمارسون القتل والتدمير للبشر والشجر والحجر بهدف إلغاء المعالم وشطبها، لتكون فلسطين وطناً مقتصراً على اليهود الاجانب الذين تم جلبهم، ولهم وحدهم، وهذا لن يكون ولن يتم مهما اتسعت وتعددت وسائل الإجرام ضد الفلسطينيين، فقد صمدوا ودفعوا ثمن البقاء  على أرض وطنهم الذي لا وطن لهم غيره.


تمتلك المستعمرة القدرة والتفوق والتضليل وممارسة الأكاذيب، ولكنها انكشفت أمام المؤسسات الدولية التي تُعنى بحقوق  الإنسان: آمنستي، هيومان رايتس ووتش، لجان حقوق الإنسان الدولية، اليونسكو، وغيرهم من المؤسسات، وحتى قداسة البابا لم يتردد في التذكير لما يتعرض له الشعب الفلسطيني من آثام وجرائم وإبادة، على يد قوات المستعمرة وأجهزتها.


نتذكر ولادة السيد المسيح، الشهيد الفلسطيني الأول، لعل ذكراه تشكل موعداً وقربا لليوم المأمول، عودة اللاجئين الفلسطينيين لبلدهم ومدنهم: إلى اللد والرملة ويافا وحيفا وعكا وصفد وبئر السبع، ذلك لأنهم دفعوا الثمن الباهظ ولا يزالون من يوم النكبة عام 1948، حتى يوم الفاجعة والجوع والإجرام بعد 7 أكتوبر 2023.

فلسطين

الأربعاء 25 ديسمبر 2024 8:55 صباحًا - بتوقيت القدس

مقتل عنصر من الأجهزة الأمنية في الأحداث المستمرة بجنين

رام الله -"القدس" دوت كوم

قتل عنصر في الأجهزة الأمنية الفلسطينية، صباح اليوم الأربعاء، متأثراً بإصابته خلال الأحداث المستمرة في جنين.


وقال الناطق الرسمي لقوى الأمن الفلسطيني العميد أنور رجب، في بيان إن "هذه الجريمة النكراء التي طالت أحد أفراد المؤسسة الأمنية، وهو الشهيد الثالث منذ انطلاق حملة "حماية وطن"، لن تزيد قوى الأمن إلا إصرارا وعزيمة على مواجهة كل من يحاول تهديد أمن الوطن أو التمرد على سيادة القانون، على حد تعبيره.


وشدد على أن الأجهزة الأمنية ستواصل وبكل ما اوتيت من قوة، العمل لفرض النظام والقضاء على الفوضى وحماية أمن شعبنا مهما كانت التضحيات. وفق قوله.


ودعا العميد رجب كافة المواطنين إلى الوقوف صفا واحدا مع الأجهزة الأمنية، وتقديم الدعم والتعاون الكامل في ملاحقة هؤلاء المجرمين، لضمان تحقيق الأمن والاستقرار في وطننا الحبيب. 


يذكر أن مساعد أول/ ساهر فاروق جمعة ارحيل مرتب الحرس الرئاسي، ورقيب أول مهران قادوس، مرتب الشرطة الفلسطينية، قتلا قبل أيام خلال العلمية الأمنية التي تقوم بها السلطة الفلسطينية في جنين ومخيمها.

فلسطين

الأربعاء 25 ديسمبر 2024 8:46 صباحًا - بتوقيت القدس

تحديات كبيرة وانغلاق في الأفق السياسي.. 2025 في عيون كُتّاب ومحللين

رام الله -خاص بـ"القدس" دوت كوم

د. حسين الديك: الانفراجات في القضية الفلسطينية بعيدة المنال وتصعيد متوقع من المستوطنين في الضفة عام 2025

سري سمور: لا مؤشرات واضحة على حل سياسي في 2025 بل توقعات بتصعيد متزايد ولا أمل بإقامة دولة فلسطينية

د. سعد نمر: 2025 سيكون عام الاستفراد بالضفة لتنفيذ مخططات التوسع الاستيطاني ومحاولة ضم مزيد من الأراضي  

د. رائد أبو بدوية: أقصى ما يمكن تحقيقه في المرحلة المقبلة "إدارة مدنية فلسطينية" مكبّلة دون أفق سياسي نحو إقامة الدولة

سامر عنبتاوي: المرحلة الحالية رغم صعوبتها وكلفتها "ممر ضيق" يجتازه الشعب الفلسطيني في طريقه نحو نيل حقوقه

 

مع اقتراب بداية العام 2025، تتصاعد المخاوف من استمرار غياب الأفق السياسي لحل القضية الفلسطينية في ظل تعقيدات محلية وإقليمية ودولية، بالتزامن مع حرب الإبادة المستمرة في قطاع غزة واستمرار الأطماع الاستيطانية بالضفة الغربية. 


ويرى كتاب ومحللون سياسيون ومختصون وأساتذة جامعات، في أحاديث منفصلة لـ"ے"، أن هناك جملة من التحديات تواجه الفلسطينيين في العام 2025، بدءاً من الانقسام الداخلي، ومروراً بتصاعد الدعم الأمريكي لإسرائيل بقيادة إدارة الرئيس دونالد ترمب، وصولاً إلى سياسات الاحتلال الإسرائيلي الهادفة إلى تعزيز الاستيطان وفرض وقائع جديدة على الأرض، خاصة في الضفة الغربية وقطاع غزة.


ويشيرون إلى أن العام الجديد قد يشهد تصعيداً إسرائيلياً في الضفة الغربية، مع تكثيف النشاط الاستيطاني ومحاولات ضم أجزاء واسعة من الأراضي الفلسطينية، وفي قطاع غزة يُتوقع أن تعمل إسرائيل على فرض تهدئة مؤقتة، قد تُرافقها ترتيبات أمنية مشددة تعيق أي أُفق لتحقيق الاستقلال الفلسطيني، وبقاء محاولات إعادة الاستيطان، ما يعمّق المأساة الإنسانية والسياسية للشعب الفلسطيني.


ويعتقد الكتاب والمحللون والمختصون وأساتذة الجامعات أن فرص إقامة دولة فلسطينية مستقلة تبدو أكثر بُعداً، فيما يؤكدون أهمية تعزيز الوحدة الوطنية والصمود الشعبي في مواجهة هذه المخططات، مشيرين إلى أن الشعب الفلسطيني، بالرغم من الخسائر، سيظل متمسكاً بحقوقه ومواقفه في وجه السياسات الإسرائيلية المتطرفة، لكن ذلك يقتضي تعزيز الوحدة الوطنية ونبذ الانقسام.

 

الضفة ساحة الحرب.. والانقسامات الفلسطينية تُعقد المشهد

 

يؤكد الكاتب والمحلل السياسي والمختص بالشأن الأمريكي د.حسين الديك أن الحديث عن انفراجات سياسية في القضية الفلسطينية خلال العام 2025 يبدو مستبعداً في ظل الوضع السياسي المعقد الذي تعاني منه الساحة الفلسطينية، فيما ستنسحب الأمور كما هي في العام 2024 مع تغيّرات طفيفة. 


ويوضح الديك أن هذا التعقيد ينبع من عدة عوامل رئيسية، أبرزها الانقسامات الداخلية الفلسطينية، والسياسات الإسرائيلية الاستيطانية، والدعم الدولي الذي يتلقاه الاحتلال، خصوصاً من الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا.


ويشير الديك إلى أن الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي ليس نزاعاً سياسياً عادياً، بل هو صراع وجودي بين الفلسطينيين الذين يسعون للحفاظ على وجودهم على أرضهم، وبين احتلال استيطاني استعماري يستند إلى أيديولوجيات سياسية ودينية متطرفة. 


ويعتقد الديك أن الدعم الدولي للاحتلال، الذي تقوده القوى الكبرى منذ الحرب العالمية الثانية، يمثل عقبة رئيسية أمام تحقيق أي تقدم سياسي للقضية الفلسطينية.


ويرى الديك أن العام 2025 سيشهد تصعيداً كبيراً في الضفة الغربية، التي وصفها بأنها ساحة الحرب المقبلة في الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي. 


ويوضح الديك أن الهجمة الاستيطانية التي تقودها الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة، المدعومة بغطاء من الولايات المتحدة، ستتصاعد بشكل كبير.


ويلفت الديك إلى أن المستوطنين، الذين يتحركون كميليشيات مدعومة من الجيش والشرطة الإسرائيليين، يسعون للسيطرة على المزيد من أراضي الضفة.


ويشير الديك إلى أن الضفة الغربية قد تشهد في العام 2025، صدامات عنيفة بين المواطنين الفلسطينيين وعصابات المستوطنين، خاصة في المناطق الريفية والجبال، حيث أن هذه الصدامات ستكون نتيجة مباشرة لمحاولات الاحتلال فرض سيطرته الكاملة على الأراضي الفلسطينية، ما يعكس غياب أي أفق لحل سياسي.


وفي ما يتعلق بقطاع غزة، يتوقع الديك أن يشهد العام 2025، هدنة مؤقتة قد تؤدي إلى وقف إطلاق نار لفترة محدودة، لكن إسرائيل لا تسعى لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار، بل تعمل على تحقيق أهداف استراتيجية تتمثل في تدمير المقاومة الفلسطينية وتهجير أكبر عدد ممكن من سكان القطاع. 


ويشير الديك إلى أن إسرائيل تسعى لتحقيق هذا الهدف إما من خلال التهجير القسري أو عبر فتح المعابر لإفساح المجال أمام التهجير الطوعي.


ويوضح الديك أن هذه السياسات تهدف إلى ضمان ألا يشكل قطاع غزة تهديداً مستقبلياً للأمن القومي الإسرائيلي، كما أن الحكومة الإسرائيلية اليمينية تعتبر السيطرة الكاملة على غزة جزءاً من أهدافها الاستراتيجية لتحقيق ما يُعرف بـ"إسرائيل الكبرى".


وعلى صعيد إقامة الدولة الفلسطينية، يؤكد الديك أن هذا الحلم يبدو بعيد المنال في ظل الظروف السياسية الحالية. 


ويشير الديك إلى أن الانقسامات الداخلية بين الفصائل الفلسطينية، سواء داخل منظمة التحرير أو خارجها، تساهم بشكل كبير في تعقيد المشهد، كما أن المؤسسات التمثيلية للشعب الفلسطيني، مثل المجلس التشريعي ومنظمة التحرير، ما زالت تعاني من غياب العملية الديمقراطية وعدم إجراء انتخابات دورية.


ويوضح الديك أن الانقسام الفلسطيني المستمر يُضعف الموقف الفلسطيني على الساحة الدولية، ويزيد من تعقيد الجهود الرامية لتحقيق أي تقدم نحو إقامة الدولة الفلسطينية. 


ويشير الديك إلى أن الوضع الإقليمي العربي لا يساعد في هذا السياق، حيث وصف الموقف العربي بالداعم الخجول، الذي يخضع لتوازنات ومصالح الدول الكبرى، خصوصاً الولايات المتحدة.


ويتطرق د. الديك إلى دور المجتمع الدولي، مشيراً إلى أن الوعود التي تقدمها القوى الكبرى للفلسطينيين تظل مجرد شعارات غير قابلة للتنفيذ. 


ويستشهد الديك بتجارب سابقة، مثل وعود إقامة الدولة الفلسطينية بعد توقيع اتفاق أوسلو عام 1993، وطرح خارطة الطريق عام 2002، التي لم تُترجم إلى أي تقدم حقيقي على الأرض. 


ويؤكد الديك أن العالم ما زال محكوماً بلغة المصالح، حيث تتحكم الولايات المتحدة بمواقف العديد من الدول بينها الدول العربية، مما يعيق أي دعم حقيقي للقضية الفلسطينية.


ويؤكد الديك على أن العام 2025 لن يحمل انفراجات سياسية، بل سيشهد المزيد من التصعيد في الضفة الغربية وقطاع غزة. 


ويلفت الديك إلى أن استمرار الاحتلال الإسرائيلي بسياساته الاستيطانية ودعم القوى الكبرى له يجعل من تحقيق أي تقدم سياسي أمراً مستبعداً. 


ويشدد الديك على أن الشعب الفلسطيني سيظل يواجه تحديات كبيرة، تتطلب وحدة داخلية وجهوداً مكثفة على المستويين السياسي والميداني لمواجهة الاحتلال وسياساته التوسعية.

 

أقصى ما يمكن توقعه حدوث صفقة تبادل

 

يرى الكاتب والمحلل السياسي سري سمور أن العام 2025، يحمل غموضاً كبيراً في ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، مع استمرار الوضع الراهن من عدوان إسرائيلي ومقاومة فلسطينية متواصلة، دون وجود مؤشرات واضحة في الأفق لحل سياسي، بل إن تصعيداً قادماً يهدد المنطقة، مشيراً إلى أنه لا أمل بإقامة دولة فلسطينية. 


ويؤكد سمور أن المشهد الحالي يفتقر إلى أي بوادر تشير إلى إمكانية تحقيق تقدم سياسي، مشيراً إلى أن أقصى ما يمكن توقعه على الصعيد الفلسطيني هو حدوث صفقة لتبادل الأسرى.


وفي تحليله للوضع العام، يشير سمور إلى أن الساحة السياسية العالمية والإقليمية تشهد حالة من التوتر المتصاعد، بالرغم من تصريحات الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترمب، الذي يروج لإمكانية تحقيق انفراجات في الملفات العالقة على مستوى العالم، وليس فقط في منطقة الشرق الأوسط. 


لكن سمور غير متفائل بهذه الوعود التي أطلقها ترمب، مستشهداً بالمعطيات التي تشير إلى تصعيد مستمر في العديد من الساحات والجبهات حول العالم.


ويرى سمور أن المشهين الإقليمي والدولي قد يشهدان انتقالاً للصراعات من منطقة إلى أخرى، بحيث يتم إخماد نزاع في مكان ليشتعل في منطقة أخرى. 


ويربط سمور هذه الحالة بوجود إسرائيل، مشدداً على أنها تمثل عقبة رئيسية أمام تحقيق الاستقرار في المنطقة. 


ويقول سمور: "طالما أن إسرائيل موجودة، فإن الاستقرار يبقى بعيد المنال في الشرق الأوسط".


أما في ما يتعلق بإمكانية إقامة دولة فلسطينية، فإن سمور يعتبر هذا الاحتمال غير وارد على الأقل خلال العامين المقبلين.


 ويشير سمور إلى أن الوضع الحالي، سواء على الصعيد السياسي أو الميداني، لا يدعم أي تفاؤل بهذا الاتجاه، مع استمرار السياسات الإسرائيلية التي تعرقل أي جهود لتحقيق حل الدولتين.


ويؤكد سمور أن المرحلة المقبلة قد تكون مشبعة بالتوترات والتصعيد في أكثر من ساحة، مع استمرار معاناة الشعب الفلسطيني، دون وجود أفق حقيقي يغير من طبيعة المشهد القائم.

 

تهدئة بغزة وتبريد الجبهات أو تصعيد قد يمتد لحرب إقليمية

 

يرى أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت، د. سعد نمر، أن عام 2025 قد يشهد أحد مسارين رئيسيين: إما تهدئة في قطاع غزة وتبريد الجبهات كنتيجة لذلك، أو تصعيداً كبيراً قد يمتد إلى حرب إقليمية تشمل إيران واليمن. 


ويوضح نمر أن المشهد في قطاع غزة يميل نحو تحقيق تهدئة ووقف إطلاق نار مؤقت، مع إمكانية إنجاز صفقة لتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس.


ومع ذلك، يشير نمر إلى أن المفاوضات تواجه ضغوطاً وعراقيل، خاصة من قبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يسعى لتحقيق مكاسب سياسية من هذه الصفقة.


وبحسب نمر، تعمل الإدارة الأمريكية الجديدة على تحقيق تهدئة في غزة ضمن إطار سياسة تخفيف التوتر في المنطقة، فيما تحاول إسرائيل أن تضغط بقوة على المقاومة الفلسطينية، وعلى رأسها حركة حماس، لتحقيق شروطها في صفقة الأسرى، حيث تسعى للظهور بمظهر المنتصر. 


ومع ذلك، يشير نمر إلى أن أي اتفاق في غزة سيظل مؤقتاً، دون أن يؤدي إلى حلول جذرية للوضع هناك.

على الجانب الإقليمي، يتوقع نمر تصعيداً محتملاً في الشرق الأوسط، خاصة مع تهديدات إسرائيلية بضرب إيران وجماعة الحوثي في اليمن. 


ويوضح نمر أن مثل هذا التصعيد قد يؤدي إلى حرب إقليمية واسعة النطاق، خاصة إذا تدخلت الولايات المتحدة لدعم إسرائيل. 


وبالرغم من تصريحات الرئيس المنتخب دونالد ترمب بأنه لا يسعى إلى فتح حروب جديدة، يشير نمر إلى أن الأمر يعتمد على مدى قدرة نتنياهو وحكومته على إقناع الإدارة الأمريكية بالمشاركة في مثل هذا الصراع. 

ويعتقد أن هذه التطورات ستؤثر بشكل كبير على الاستقرار الإقليمي، ما يضع الشرق الأوسط على حافة مرحلة غير مسبوقة من التوتر.


ويرى نمر أن عام 2025 سيكون بمثابة "عام الضفة الغربية" والاستفراد بها لتنفيذ مخططات الاحتلال، مشيراً إلى أن المخططات الإسرائيلية ستتركز على توسيع الاستيطان ومحاولة ضم مزيد من الأراضي الفلسطينية. 


ويلفت نمر إلى أن الحكومة الإسرائيلية اليمينية المتطرفة، بقيادة شخصيات مثل بتسلئيل سموتريتش، تسعى لتحقيق رؤية تقوم على تقسيم الضفة إلى ثلاث كانتونات شمالية ووسطى وجنوبية معزولة بعضها عن بعض. 


ويوضح نمر أن هذه السياسة ستُنفذ بدعم محتمل من الإدارة الأمريكية بقيادة ترمب، الذي سبق أن أعلن خلال حملته الانتخابية دعمه لتوسيع إسرائيل، وأن مساحتها صغيرة.


ويؤكد نمر أن سياسة القضم والضم في الضفة الغربية ستؤدي إلى مصادرة مساحات واسعة من الأراضي، مع تضييق الخناق على الفلسطينيين، مشيراً إلى أن هذه السياسة تعكس رفضاً إسرائيلياً واضحاً لأي فكرة تتعلق بإقامة دولة فلسطينية.


وفي ما يتعلق بمستقبل الدولة الفلسطينية، يرى نمر أن هذا الحلم أصبح بعيد المنال في ظل السياسات الإسرائيلية الحالية. 


ويؤكد نمر أن تصريحات الحكومة الإسرائيلية والكنيست تعكس رفضاً تاماً لفكرة إقامة دولة فلسطينية، مشيراً إلى أن الإدارة الأمريكية الجديدة، بقيادة ترمب تدعم هذا التوجه. 


ويوضح نمر أن ترمب سبق أن صرح بأنه لا يعتبر حل الدولتين الحل الوحيد، ملمحاً إلى إمكانية طرح حلول بديلة تخدم الرؤية الإسرائيلية.


ويعتقد نمر أن المرحلة المقبلة قد تشهد تصعيداً أكبر في الضفة الغربية، مشيراً إلى أن "المخططات الإسرائيلية للعام 2025 ستتركز على الضفة، كما كانت المخططات في العام السابق تتركز على غزة".


ويشير نمر إلى أن عام 2025 سيحمل مفاجآت كثيرة على المستويين الإقليمي والمحلي، مع احتمال تصاعد العنف في الضفة الغربية بسبب السياسات الإسرائيلية التوسعية، وسط غياب أي أفق سياسي واضح. 


ويشدد نمر على أن الوضع في المنطقة سيظل مرهوناً بقدرة الأطراف المختلفة على إدارة التوترات ومنع اندلاع صراعات جديدة قد تؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار.

 

عوامل إقليمية ودولية ومحلية تضعف آفاق الحلول السياسية

 

يرى أستاذ القانون الدولي والعلاقات الدولية في الجامعة العربية الأمريكية د.رائد أبو بدوية أن المرحلة المقبلة، بدءاً من العام 2025، ستكون مليئة بالتحديات السوداوية للقضية الفلسطينية. 


ويُرجع أبو بدوية ذلك إلى مجموعة من العوامل الإقليمية والدولية والمحلية التي تتشابك لتضعف آفاق الحلول السياسية، وترسخ السياسات الإسرائيلية المتطرفة بدعم مطلق من الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترمب.


ويشير د. أبو بدوية إلى ثلاثة عوامل أساسية ستشكل ملامح المرحلة المقبلة، الأول أن وجود ترمب في السلطة يمثل دعماً قوياً للرؤية الاستيطانية الإسرائيلية، سواء في الضفة الغربية أو غزة، كما أن ترمب يتناغم مع الأطماع الإسرائيلية اليمينية، التي تسعى للسيطرة وفرض السيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة، خاصة في مناطق "ج" بالضفة الغربية.


ووفق أبو بدوية، فإن العامل الثاني أن البرنامج السياسي لحكومة نتنياهو واليمين الإسرائيلي يسير بخطى متسارعة نحو فرض السيادة الكاملة على الضفة الغربية، مع رفض تام لفكرة إقامة دولة فلسطينية. ويشير أبو بدوية إلى أن التوافق بين الحكومة والمعارضة الإسرائيلية يتمحور حول منع أي شكل من أشكال الاستقلال الفلسطيني، ودعم مشاريع التهويد والاستيطان.


ويتطرق إلى العامل الثالث وهو أن المنطقة تشهد تقلصاً في نفوذ قوى المقاومة، مثل حزب الله وإيران، إلى جانب انهيار النظام السوري، ما أضعف محور المقاومة في مواجهة إسرائيل.


هذا التراجع الإقليمي، وفق أبو بدوية، يمنح إسرائيل مزيداً من الجرأة لتمرير مخططاتها التوسعية في الأراضي الفلسطينية.


ويتوقع أبو بدوية أن العام 2025 سيشهد محاولات إسرائيلية لفرض واقع جديد في الضفة الغربية وقطاع غزة، مدعومة بتوجهات أمريكية تعزز هذه السياسات. 


ويوضح أن الإدارة الأمريكية تسعى لتحقيق تهدئة في غزة، قد تشمل وقف العمليات العسكرية الكبرى مقابل ترتيبات أمنية تضمن بقاء السيطرة الإسرائيلية على القطاع. 


ويعتقد أبو بدوية أن أي تهدئة ستترافق مع قيود إضافية على الفلسطينيين، وستقتصر على منع تصعيد كبير دون تقديم أي حلول سياسية جوهرية.


ويوضح أن السياسات الإسرائيلية في الضفة تتجه نحو ضم مناطق واسعة، خاصة مناطق "ج"، مع فرض قيود إضافية على الفلسطينيين في مناطق "أ" و"ب". 


ويرى أبو بدوية أن الولايات المتحدة الأمريكية ستحاول دفع السلطة الفلسطينية لأداء دور أمني محدد، ما سيضعها في موقف حساس ويجعلها أمام مفترق طرق صعب.


من الناحية الفعلية، يعتقد أبو بدوية أن الدور المتوقع للسلطة الفلسطينية سيتقلص إلى إدارة مدنية مكبلة سياسياً وأمنياً، مع شروط صارمة من إسرائيل والولايات المتحدة، دون أي أفق سياسي لتحقيق حلم الدولة الفلسطينية.


ويعتبر أبو بدوية أن تسارع موجة التطبيع العربي مع إسرائيل، خاصة من قبل الدول المؤثرة مثل السعودية، يشكل خطراً كبيراً على القضية الفلسطينية، حيث إن تطبيع العلاقات دون ربطها بشروط واضحة لحل القضية الفلسطينية سيضعف الموقف الفلسطيني، ويعزز الأطماع الإسرائيلية.


ويرى أبو بدوية أن إسرائيل ستعمل على خلق ظروف معيشية صعبة للفلسطينيين، خاصة في الضفة الغربية، لدفعهم نحو التهجير الطوعي، وربما بعد ذلك إلى التهجير القسري.


على الصعيد الداخلي، يؤكد أبو بدوية أن الانقسام الفلسطيني المستمر يُضعف الموقف الوطني ويُفاقم التحديات، في ظل الضغوط التي تتعرض لها السلطة الفلسطينية للقبول بمقترحات تتعارض مع ما يريده الشعب الفلسطيني.


ويشير إلى أن الأوضاع الحالية تنذر بخطر تصاعد الاقتتال الداخلي في ظل المتطلبات الأمريكية والإسرائيلية، التي تهدف إلى تكبيل السلطة.


ويشدد أبو بدوية على أن حلم الدولة الفلسطينية أصبح أكثر بعداً من أي وقت مضى، في ظل انسداد الأفق السياسي والدعم الأمريكي المطلق لإسرائيل. 


ويرى أبو بدوية أن أقصى ما يمكن تحقيقه في المرحلة المقبلة هو إدارة مدنية فلسطينية مكبلة، دون أي أفق سياسي نحو إقامة دولة فلسطينية.


ويعتقد أبو بدوية أن السنوات المقبلة ستكون صعبة للغاية على الفلسطينيين، حيث سيواجهون سياسات إسرائيلية تهدف إلى فرض واقع جديد على الأرض، مع تراجع الدعم العربي والدولي للقضية الفلسطينية.


ويدعو أبو بدوية الفلسطينيين إلى تجاوز الانقسام والعمل على تحقيق وحدة وطنية حقيقية لمواجهة التحديات المقبلة، حيث إن الحفاظ على الصف الوطني ومنع الاقتتال الداخلي سيكونان أهم إنجاز يمكن تحقيقه في ظل الظروف الراهنة.


 ويشدد أبو بدوية على أهمية الصمود الشعبي لمقاومة المخططات الإسرائيلية، والعمل على تعزيز الموقف الفلسطيني في مواجهة التحديات السياسية والإقليمية المتسارعة.

 

هدوء نسبي قصير الأمد ثم يعود التصعيد بدعم أمريكي

 

يرى الكاتب والمحلل السياسي سامر عنبتاوي أن العام 2025 سيُشكل امتداداً لتداعيات وتعقيدات العام 2024، الذي شهد اضطرابات وصراعات إقليمية ودولية مستعرة. 


وبالرغم من توقعاته بأن يشهد مطلع العام القادم حالة من الهدوء النسبي نتيجة محاولات إيجاد حلول مؤقتة لبعض هذه الأزمات، فإن عنبتاوي يعتقد أن هذا الهدوء قد يكون قصير الأمد، حيث إن التصعيد سيعود سريعاً، مدفوعاً بدعم أمريكي متزايد لسياسات الاحتلال الإسرائيلي.


ويشير عنبتاوي إلى أن إسرائيل قد تستغل حالة التراجع العربي والإسلامي والصمت الدولي لفرض وقائع جديدة على الأرض خلال العام 2025، بما في ذلك ضم أجزاء واسعة من الضفة الغربية وتوسيع النشاط الاستيطاني، وفي قطاع غزة، لا يُستبعد أن تقوم إسرائيل بمحاولات للتهجير الطوعي أو القسري لسكان القطاع، ضمن مخططاتها لتحقيق أهدافها الاستراتيجية. 


ويؤكد عنبتاوي أن هذه الإجراءات ستؤدي إلى مزيد من التصعيد، مما يُعقد المشهد الفلسطيني.


ورغم التصعيد المحتمل، يرى عنبتاوي أن دولة الاحتلال قد تواجه ضغوطاً متزايدة على المستويين الداخلي والخارجي، داخلياً، تعاني إسرائيل من تدهور اقتصادي وتصدعات اجتماعية، فضلاً عن الضغوط المرتبطة بالمحتجزين الإسرائيليين في غزة، مما قد يدفعها لإجراء صفقات تبادل أسرى محدودة، قد تتبعها تهدئة مؤقتة، أما على المستوى الخارجي، فقد تواجه إسرائيل ضغوطاً من المؤسسات الدولية والمحاكم الحقوقية بسبب ممارساتها في الأراضي الفلسطينية.


وحول مستقبل الدولة الفلسطينية، يوضح عنبتاوي أن هذا الحلم بات بعيد المنال في ظل رفض الحكومة الإسرائيلية لأي فكرة تتعلق بإقامة دولة فلسطينية. 


ويؤكد عنبتاوي أن السياسات الإسرائيلية الحالية قد تسعى إلى فرض رؤية للحكم الذاتي الفلسطيني في بعض مناطق الضفة الغربية، ضمن مخطط يهدف إلى تهويد المزيد من الأراضي ومنع أي فرصة لإقامة دولة مستقلة. 


ويشير عنبتاوي إلى أن هذا التوجه يحظى بدعم أمريكي واضح، ما يعمّق مأساة الشعب الفلسطيني.


وعلى الرغم مما يحدث، يؤكد عنبتاوي أن الشعب الفلسطيني لم يُهزم ولن يتلاشى، مشيراً إلى أن هناك تغيرات إقليمية ودولية قد تدعم القضية الفلسطينية مستقبلاً. 


ويرى عنبتاوي أن المرحلة الحالية، على صعوبتها وكلفتها، هي بمثابة "ممر ضيق" يجتازه الشعب الفلسطيني في طريقه نحو نيل حقوقه.


ويؤكد عنبتاوي أن الشعب الفلسطيني، بالرغم من التحديات والخسائر، لن يرفع الراية البيضاء، مشدداً على أن الفلسطينيين مستمرون في نضالهم من أجل حقوقهم، وأن القضية الفلسطينية ستظل حية حتى تحقيق الأهداف الوطنية، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة قد تحمل تطورات إيجابية، وإن كانت بعيدة المدى

فلسطين

الأربعاء 25 ديسمبر 2024 8:41 صباحًا - بتوقيت القدس

الميلاد المجيد كما يراه المؤمنون.. فرحة غائبة وحزن يسكن القلوب المكلومة

خـاص بـ"القدس" و"القدس" دوت كوم

البطريرك ميشيل صبّاح: إسرائيل مصممة على المزيد من الموت وعيد الميلاد جاء ليحمل رسالة للمظلومين والمعذبين بالسلام والخلاص

السفيرة فيرا بابون: السلام بالنسبة للكثيرين حق يعيشونه بشكل تلقائي أما بالنسبة للفلسطينيين فهو طموح عميق

حاتم عبد القادر: العالم مطالب باستحضار معاني ميلاد المسيح  ورسالته من أجل تحقيق العدالة والسلام للشعب الفلسطيني

د. برنارد سابيلا: وجه الطفل يسوع يُرى في وجوه الأطفال الذين يعانون ويلات الحروب والاحتلال في فلسطين وسوريا ولبنان

وديع أبو نصار: الفلسطينيون يعيشون  أجواء حزينة بسبب الحرب المستمرة في غزة لكن النور سيشرق مهما طال الظلام

طوني خشرم: أعياد الميلاد المجيدة تأتي في ظل واقع حزين فرضته الحرب ومشاهد الاحتفالات والسياح غابت مجدداً هذا العام

ريتشارد زنانيري: أرض الميلاد حزينة والأطفال يعيشون الخوف والذعر من المشاهد الظالمة.. أما آن أن يحيوا في عدل وسلام؟!

 

 

يحتفل الشعب الفلسطيني والطوائف المسيحية التي تسير وفق التقويم الغربي، اليوم بعيد الميلاد المجيد، الذي تقتصر فعالياته هذا العام على الشعائر الدينية بسبب مواصلة حرب الإبادة على قطاع غزة لأكثر من عام، وتصعيد العدوان على الضفة الغربية في ظل المخططات الإسرائيلية العنصرية الهادفة للضم وتهجير الفلسطينيين من أراضيهم.


وفي هذه المناسبة، التي تعد مناسبة وطنية أيضاً في الأراضي الفلسطينية، ومناسبة لتأكيد الوحدة والتآخي بين أبناء الشعب الواحد بكافه أطيافه، أرسل عدد من رجال الدين والقادة رسائل محبة وسلام من مهد يسوع المسيح إلى العالم، يطالبون فيها بمؤازرة الشعب الفلسطيني لرفع الظلم عنه، واستحضار معاني ميلاد المسيح ورسالته من أجل تحقيق العدالة والسلام للشعب الفلسطيني.

 

 

عيد الميلاد سلام ومحبة رغم الحرب والدمار

 

أكد البطريرك السابق في القدس ميشيل صبّاح، في رسالة مؤثرة بمناسبة عيد الميلاد المجيد، أن العيد يأتي هذا العام أيضاً في ظل استمرار الحرب والموت والدمار، خصوصاً في غزة، حيث "يموت الإنسان، صغاراً وكباراً".


وأضاف: "إسرائيل مصممة على المزيد من الموت، ومع ذلك، عيد الميلاد جاء، وعيد الميلاد يقول: السلام".


وأشار البطريرك صبّاح إلى أن عيد الميلاد يحمل رسالة لكل المظلومين والمعذبين بالسلام والخلاص والمحبة، وهو نداء موجّه إلى إسرائيل وكل أقوياء العالم بأن الإنسان خُلق على صورة الله ليحب، لا ليقتل، وليصنع السلام، لا الحروب.


وأضاف: "عيد الميلاد ليس للمسيحيين فقط، بل هو عيد لكل البشرية: لليهودي، والمسلم، والدرزي. إنه عيد للسلام والمحبة".


 وشدد على أن هذا العيد هو دعوة للإنسان ليصلح ذاته، وأنه نداء للفلسطينيين ليعملوا من أجل أن يكونوا مستحقين لحريتهم واستقلالهم وسعادتهم.


كما وجه البطريرك نداءً إلى إسرائيل بأن تعود إلى إنسانيتها، قائلاً: "إسرائيل ما زالت في طريق الحرب، والحرب سترتد عليها. لن تجد في الموت الذي تحدثه حياة لنفسها، بل في الموت تجد الموت".


واختتم البطريرك صبّاح كلماته بالدعاء إلى الله قائلًا: "يا رب، كنت في هذه الأرض قبل ألفين سنة. أرجع إليها الآن، أرجع إليها السلام والعدل والمحبة، وأرجع السلام في قلوب الناس أجمعين".


وختم رسالته بتمنياته للجميع بعيد ميلاد مجيد، قائلاً: "كل عام وأنتم بخير".

 

ديسمبر وقت للتأمل العميق والاحتفال والتجدد

 

ووجهت السفيرة فيرا بابون، سفيرة دولة فلسطين لدى تشيلي، رسالة بمناسبة أعياد الميلاد المجيدة، وقالت في رسالتها: "ديسمبر هو وقت للتأمل العميق والاحتفال والتجدد، إذ يمثل الموسم المقدس لميلاد السيد المسيح الدعوة لتكريم وتجديد قيم السلام والأمل والعدالة وخاصة ونحن كفلسطينيين نواجه نكبتنا الثانية في غضون 76 عامًا."


واضافت "بالنسبة للكثيرين، السلام هو حق يعيشونه بشكل تلقائي. أما بالنسبة للفلسطينيين، فالسلام هو طموح عميق - نعمة عزيزة لم تتحقق بعد".


وأشارت السفيرة بابون الى انه بينما نحتفي بالموسم المقدس لعيد الميلاد، تتجه أفكارنا إلى بيت لحم - المدينة التي شهدت ميلاد أمير السلام والتي تبقى رمزًا خالدًا للرحمة وحسن النية وإنسانيتنا المشتركة.


وأكدت أن رسالة بيت لحم الدائمة تدعونا إلى الدفاع عن العدالة وصون كرامة كل إنسان، مع تصور مستقبل يكون فيه السلام ليس امتيازًا لبعضٍ فقط، بل واقعًا مشتركًا للجميع، بما في ذلك الشعب الفلسطيني.


واختتمت السفيرة بابون رسالتها بتوجيه أمنياتها بعام جديد يحمل عنوان السلام.


على العالم أن يستحضر  ميلاد السيد المسيح برفع الظلم عن الشعب الفلسطيني

 

الاحتفال بعيد الميلاد وقطاع غزة ما زال يتعرض للإبادة

 

وقال حاتم عبد القادر، الأمين العام للهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات: إنه في الوقت الذي يحتفل فيه العالم بمناسبة عيد الميلاد المجيد وهي مناسبة عظيمة تجسد أرقى المعاني الانسانية، يتعرض شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة إلى حرب إبادة وحشية وتطهير عرقي غير مسبوق في التاريخ الحديث.


وأضاف عبد القادر: إن العالم مطالب بهذه المناسبة أن يستحضر معاني ميلاد السيد المسيح ويجسد رسالته الانسانية وتعالميه الأخلاقية من أجل رفع الظلم والمعاناة والاضطهاد وتحقيق العدالة والسلام للشعب الفلسطيني.


وأكد عبد القادر عمق التلاحم الاسلامي المسيحي الذي جسدته العهدة العمرية وعمدته دماء أبناء الشعب الفلسطيني مسلمين ومسيحيين في الدفاع عن عروبة مدينة القدس ومقدساتها الاسلامية المسيحية ووقوف أبناء الشعب الفلسطيني صفاً واحداً في مواجهة مخططات الاحتلال.


وأعرب عبد القادر عن أمله في أن تشكل هذه المناسبة مصدر وحي والهام لكافة أبناء الشعب الفلسطيني في تأكيد وتكريس أواصر الوحدة والتلاحم، داعياً الله أن يعيد هذه المناسبة وقد حقق شعبنا أمانيه الوطنية في الحرية والاستقلال واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

 

رسالة إنسانية لأطفال فلسطين وسوريا ولبنان

 

ويرى الأستاذ الجامعي في جامعة القدس الدكتور برنارد سابيلا، في رسالة إنسانية مليئة بالمشاعر، أن وجه الطفل يسوع يُرى في وجوه الأطفال الذين يعانون من ويلات الحروب والاحتلال في فلسطين وسوريا ولبنان، بل وفي أنحاء العالم.


وقال د. سابيلا: "رأيت وجه الطفل يسوع في وجوه أطفال فلسطين وسوريا ولبنان، وأطفال العالم المتألمين والحالمين".


 وأضاف: إن وجه الطفل يسوع يتجلى في خيام اللاجئين، وفي ظلمات السجون، وفي صبر الإنسان وأمله، بالرغم من قسوة السجان والظلم.


وأشار إلى أن وجه الطفل يسوع يمثل رسالة سلام ومحبة، بعيداً عن محاباة الحكام وأصحاب النفوذ والقوة، مؤكدًا أن هذا الوجه يرفض الحروب والعنف والدمار، ويصرخ قائلًا: "كفى للحقد والخراب، كفى للقتل والثأر".


وأوضح د. سابيلا أن وجه الطفل يسوع يعكس الأمل في عالم خالٍ من التمييز، حيث لا فرق بين إنسان وإنسان.


وأضاف: "وجه الطفل يسوع هو رسالة أمل ومحبة لهذا الشرق المتألم، والحالم بالسلام وبنهاية سلاسل الظلم والحروب والاحتلال".


وأشار د. سابيلا إلى أن وجه الطفل يسوع يرتبط بمدينة بيت لحم، المدينة التي لا ينطفئ نورها، بل يشع دومًا بالأمل والمحبة والسلام.

 

مشاعر المسيحيين الفلسطينيين هذا العام تبدو مختلطة

 

من جهته، يرى المختص بالشؤون الكنسية وديع أبو نصار أن مشاعر المسيحيين الفلسطينيين هذا العام تبدو مختلطة. فمن جهة، يحتفلون بعيد الميلاد، عيد ميلاد السيد المسيح، الذي يمثل الأمل والرجاء.


وذكر أن النور سيشرق مهما طال الظلام. ومن جهة أخرى، يعيش الفلسطينيون أجواء حزينة بسبب الحرب المستمرة في غزة.


وأشار أبو نصار إلى أن الفلسطينيين لا يقتصرون على فقدان الأرواح، بل يعيشون في حالة ذعر وخوف وعدم أمان، سواء كان ذلك أمانًا جسديًا أو غذائيًا. وهذا ما يضفي على الأجواء طابعًا حزينًا.


وأوضح أن المسيحيين الفلسطينيين قرروا، في معظمهم، الاحتفال بالعيد داخل الكنائس وساحاتها، للحفاظ على الأمل والرجاء من خلال الصلاة والترانيم والاحتفال الروحي. ومع ذلك، غابت مظاهر الفرح عن الشوارع والأماكن العامة، كالمسيرات التقليدية والاحتفالات البهيجة.


وأضاف أبو نصار أن هذا الواقع يعكس ارتباط المسيح الفلسطيني بشعبه، ورغبته في أن ينعم الجميع بالسلام والأمان والكرامة في وطنهم. 


وأعرب عن أمله في أن يكون هذا آخر عيد يُحتفل به في ظل هذه الظروف، متمنيًا أن تنتهي الحرب في أقرب وقت وأن تعود الحياة الطبيعية إلى ربوع فلسطين.


وأشار إلى أن الكثير من المسيحيين الفلسطينيين يأملون في استقرار الأوضاع، لأن عدم الاستقرار لا يؤثر فقط على من يعانون بشكل مباشر، بل يترك تأثيرًا سلبيًا على الجميع في المنطقة.


كما أعرب ابو نصارعن قلقه من الهجرة المتزايدة بين المسيحيين الفلسطينيين، والتي تشمل أيضًا المسيحيين داخل إسرائيل. 


وأوضح أن هذا القلق يتجلى في تراجع معدلات الزواج والولادة، وزيادة كبيرة في أعداد الذين يغادرون البلاد بحثًا عن حياة أفضل.


واعرب أبو نصار عن أمله في أن تتغير الأمور نحو الأفضل، وأن يشعر كل إنسان بأنه يعيش بكرامة وحرية في وطنه.

 

عيد الميلاد يرمز إلى المحبة والعدل والسلام والحياة

 

وقال مدير عام مدرسة المطران في القدس ريتشارد زنانيري: إن عيد الميلاد يرمز إلى المحبة والعدل والسلام والحياة والأمل والفرح، لأن طفل المغارة، السيد المسيح، هو ملك السلام والمحبة والعدل. 


وأضاف: هو الفلسطيني الذي وُلد ونشأ وترعرع وعاش وتألم ومات في فلسطين. واليوم، يتألم لمعاناة شعبه الذي يئن تحت وطأة عنجهية الاحتلال الغاصب الذي يقترف أبشع الجرائم والإبادة بحق أبناء شعبنا في قطاع غزة الحبيب والضفة الغربية والقدس. نستذكر في هذا السياق كلام القائد الخالد "أبو عمار" حين قال في ساحة المهد: "السيد المسيح هو أول شهداء هذا الوطن الجريح."


وتابع زنانيري يقول: رغم أنني شخصياً أعتبر نفسي مثل بقية أبناء شعبي متفائلاً، ولا نيأس ونعيش دائماً على أمل أن القادم أفضل، وأننا نزرع الأمل، بالرغم من الألم،  ولا نعول على أحد سوى على أنفسنا، وتساءل كيف يمكن أن نحتفل بالميلاد وأرض ووطن وشعب  الميلاد حزين، الميلاد هو الفرح، فرحة الأطفال هي أجمل هدايا العيد، ولكن حتى الأطفال يعيشون حالة الخوف والذعر من المشاهد الظالمة، ألا يحق لأطفالنا أن يفرحوا ويعيشوا مثل بقية أطفال العالم؟ ألا يحق لأطفالنا أن ينعموا ويعيشوا رسالة الميلاد وهي المحبة والعدل والسلام والأمان؟  


وأكد أن الحزن هو الشائع في هذه الأيام بسبب المشاهد المؤلمة التي نشاهدها بحق أهلنا في قطاع غزة المدمر، متسائلا كيف لي أن أفرح وشعبي يتعرض لأبشع أنواع الإبادة في هذا العصر الحديث،كيف لي أن أفرح بميلاد طفل المغارة وهناك أطفال بلا مأوى وبلا طعام وشراب وأهل؟ 


وأشار إلى أن هذه الحقائق التي يحاول الاحتلال أن يخفيها عن العالم ولكنه لن ينجح في ذلك، بالرغم من التقصير الواضح والصمت المخزي من دول العالم أمام هذه المشاهد اليومية والمأساوية والتعامل بمكيالين لصالح الاحتلال الغاشم وعدم معاقبته على أعماله وجرائمه.


وتطرق زنانيري إلى وقاحة الاحتلال الذي اطلق على قداسة بابا الفاتيكان وهو أعلى سلطة دينية كاثوليكية في العالم والذي يمثل أكثر من مليار ونصف مسيحي كاثوليكي ووصفه بأنه معاد للسامية بسبب مواقفه ضد الإبادة الجماعية في قطاع غزة إضافة إلى استخدام قداسة البابا  الكوفية الفلسطينية وتقميط طفل المغارة بها في ساحة الفاتيكان كموقف ثابت وداعم لعدالة قضيتنا وتمثل الكوفية الفلسطينية رمزا من رموز قضيتنا العادلة، إضافة إلى موقف الاحتلال أيضا من أمين عام الأمم المتحدة  أنطونيو غوتيريش وكذلك رئيس وكالة الغوث وغيرهم من الزعماء.


وتمنى أن تحمل نجمة بشارة الميلاد في العام القادم بشرى تحقيق العدل والسلام العادل في فلسطين أرض ومهد الديانات السماوية المقدسة وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف  والإفراج عن جميع أسرانا البواسل. 


وناشد زنانيري العالم بأن هذه الأراضي المقدسة تحتاج إلى صلوات الجميع من أجل رفع الظلم عن أهلنا وشعبنا جميعا، وقال: سنبقى مسلمين ومسيحيين نتنفس من رئة واحدة ونكبر من مآذن الجوامع وأجراس الكنائس ليصدح صوتنا في جميع أنحاء العالم ليلتفتوا إلى الظلم والقهر الذي يعاني منه شعبنا الفلسطيني الأبي لأن من حقنا أن نعيش بحرية وكرامة لأننا آخر شعب في العالم يعيش تحت الاحتلال الغاشم.


وتمنى زنانيري تحقيق الوحدة التي هي صمام أمامنا، وأن نجعل الوطن فوق كل منصب أو فصيل أو موقع أو مصالح شخصية.

 

الميلاد هو أيضاً عيد وطني قومي فلسطيني

 

ويرى المستشار السياحي المعتمد طوني خشرم أن أعياد الميلاد المجيدة لهذا العام تأتي في ظل واقع حزين فرضته الحرب والعدوان، حيث كانت فنادق فلسطين عادةً ممتلئة، وشوارع مدينتي القدس وبيت لحم تعج بالسياح والحجاج، إلا أن هذه المشاهد غابت مجددًا هذا العام.


وأوضح خشرم أن بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس أعلنوا إلغاء جميع الفعاليات الاحتفالية المخططة لعيد الميلاد المجيد لهذا العام، مع اقتصار الاحتفالات على الصلوات والطقوس الكنسية والدينية.


وأضاف أن تداعيات الحرب طالت القطاع السياحي بشكل كبير، حيث تجاوزت خسائر القطاع المليار دولار هذا العام. وقد أثر ذلك بشكل خاص على مدينة بيت لحم، التي تعتمد بشكل كامل على السياحة الخارجية.


وأكد أن هذا التوقف أدى  إلى شلل في عمل مزودي الخدمات السياحية، بما في ذلك مكاتب السياحة الوافدة، الفنادق، الأدلاء السياحيون، المطاعم السياحية، سائقي الحافلات، ومحال التحف التذكارية، إضافة إلى ورش الخزف، المجوهرات التقليدية، الجلود، والفضة، مما أدى إلى تسريح العديد من العاملين في هذه القطاعات.


وأشار خشرم إلى أن اقتصاد المجتمع الفلسطيني في مدينتي بيت لحم والقدس يعتمد بشكل كبير على الزوار والسياحة الوافدة، موضحاً أن غياب برنامج زيارة قومي موجه للزوار من الداخل أو الأجانب المقيمين في فلسطين يشكل تحديًا كبيرًا أمام القطاع السياحي في ظل الأوضاع الحالية.


رغم ذلك، شدد خشرم على أهمية التمسك بروح عيد الميلاد، قائلاً: "عيد الميلاد هو عيد وطني قومي فلسطيني لن يتوقف مهما ساءت الظروف وضافت الاحوال وتعثرت الحياة . فهو يكرس قصة ميلاد وحياة السيد المسيح، عيسى رسول السلام، ويعد جزءًا أساسيًا من الهوية الفلسطينية".


كما أكد خشرم أهمية الحفاظ على الهوية المسيحية لمدينتي القدس وبيت لحم، ومكانتهما العالمية، وما تزخران به من تراث إنساني وثقافي مذهل يُبهر العالم.

فلسطين

الأربعاء 25 ديسمبر 2024 8:38 صباحًا - بتوقيت القدس

وسط مشاعر من الحزن تخيّم على الأجواء.. الاحتفالات بعيد الميلاد المجيد تقتصر على الشعائر الدينية

بيت لحم- "القدس" دوت كوم-جورج زينة

تحتفل الكنائس المسيحية، التي تسير وفق التقويم الغربي، بعيد الميلاد المجيد، وكانت الاحتفالات بلغت ذروتها الليلة الماضية عندما ترأس الكاردينال بيير باتيستا بيتسيبالا، بطريرك القدس للاتين، قداس منتصف الليل في كنيسة القديسة كاترينا الرعوية للاتين، بحضور ممثل الرئيس محمود عباس، عضو اللجنة التنفيذية رئيس اللجنة الرئاسية لمتابعة شؤون الكنائس د. رمزي خوري، وبحضور ممثل العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني السفير عصام البدور، ورئيس بلدية بيت لحم المحامي أنطون سلمان، وعدد من الوزراء وقادة الأجهزة الأمنية وسفراء وقناصل الدول الأجنبية ولفيف من رجال الدين والراهبات وجموع من المصلين.


وألقى غبطة الكاردينال بيتسيبالا عظة الميلاد 2024، مطلقاً رسالة محبة وسلام من بيت لحم مهد يسوع المسيح إلى العالم، وقال فيها: وبعد مصافحتهم القى غبطته كلمة مؤثرة قال فيها: الميلاد في بيت لحم هذه السنة أيضاً حزين، وأنا داخل إلى المدينة لاحظت المحلات التجارية مغلقة وإن شاء الله يكون هذا آخر ميلاد حزين، وأدعو جميع الحجاج إلى أن يأتوا إلى بيت لحم وأن لا يخافوا.


وفي الساعة الثانية بعد منتصف الليل ترأس الكاردينال بيتسيبالا الدورة الاحتفالية من كنيسة القديسة كاترينا الرعوية إلى مغارة المهد، حاملاً مجسم الطفل يسوع، واستمرت الصلوات حتى ساعات الفجر 

وكانت الاحتفالات التقليدية على المستويين الشعبي والرسمي بدأت صباح أمس، حيث انطلق موكب غبطة البطريرك من ديوان البطريركية الكائن في باب الخليل، يرافقه المطران وليم الشوملي والمطران بولس مارقوتسو والمطران إياد طوال  والكهنة، وكاهن رعية اللاتين، وممثلو ووجهاء المؤسسات والجمعيات اللاتينية في القدس، في رتل من السيارات عبر طريق القدس باتجاة مدينة بيت لحم.


ولدى وصول الموكب أمام دير مار إلياس، كان في استقباله عيسى قسيس، والأب حنا سالم كاهن رعية اللاتين، والأب إبراهيم فلتس، نائب حارس الأراضي المقدسة، مسؤول المراسيم الدينية ممثل الحراسة لدى السلطة الوطنية، ورؤساء ووجهاء رعيتي اللاتين في بيت لحم وبيت جالا.


وبعد مصافحتهم، واصل الموكب مسيرته إلى قبة راحيل، حيث كان في استقباله والوفد المرافق له كاهن رعية اللاتين الأب رامي عساكرية، والأب عيسى حجازين، ونائب رئيس بلدية بيت لحم حنا حنانيا، ورئيس بلدية بيت ساحور الدكتور إلياس اسعيد، ورؤساء وممثلي رعية اللاتين، وبعد مصافحة مستقبليه تابع الموكب سيره.


ولدى وصول الموكب البطريركي فندق برادايس تقدم الموكب المحاط بالدراجات النارية الفلسطينية وشرطة المرور الفلسطينية، وعند دوار العمل الكاثوليكي ترجّل غبطته، وكان في استقباله الآباء الكهنة والراهبات ووجهاء الرعية  وممثلو المجموعات الكشفية، وبعد مصافحتهم توجه الموكب تتقدمه المجموعات الكشفية المشاركة، حاملين الأعلام الفلسطينية وأعلام المجموعات، فيما قام أفراد من مجموعة كشافة تراسنطا نسور المهد بيت لحم برفع اللافتات المطالبة بوقف الحرب على غزة وبالعمل على إحلال السلام باللغتين العربية والإنجليزية دون المشاركة بالآلات االموسيقية عبر الطريق البطريركي القديم "راس افطيس"، مروراً بساحة النجمة، وصولاً إلى ساحة المهد.


وفي ساحة المهد كان في استقبال الموكب رئيس بلدية بيت لحم المحامي انطون سلمان، والمحافظ محمد طه أبو عليا، ومدير عام شرطة المحافظة العميد مراد قنداح، وقائد المنطقة العميد إبراهيم أبو كشك والوزير هاني الحايك  وقادة الأجهزة الأمنية ورؤساء وممثلو الكنائس والمؤسسات.


وألقى الأب رامي عساكرية كلمة قال فيها: نحن اليوم مدعوون لنحتفل بأن الله معنا، حيث إنه لم و لن يتركنا في وسط هذا كله، شاكرين هذا الحب العظيم لكل إنسان بغض النظر عن دينه أو عرقه.

فلسطين

الأربعاء 25 ديسمبر 2024 8:37 صباحًا - بتوقيت القدس

في قراءة المصائر والمآلات ما يُفجّر الضحكات!

إبراهيم ملحم

مع انفجار الثورات والبراكين، وتوالد الأزمات، واحتشاد الأعاصير، وما يتخلّق في أحشائها من تداعٍ حرّ للأخبار، والأسرار، والشائعات، تزدهر أسواق التحليلات، والتنبؤات على حواف المخاطر والمخاوف والتوجسات والتحسبات، لقراءة ما هو آتٍ في بقايا القهوة بالفناجين، وخطوط الطول والعرض في أكُفّ الضارعين، لا سيما عند لحظة الاستلام والتسليم بين العام الموشك على الرحيل، والآخر المقبل الوارث لأحماله وأثقاله المحمولة على أكتاف السنين.


في زحام التحليلات، وتكاثر المحللين، تكاثُر الفطر بعد المطر، ترى العجب العُجاب من الضحالة، والسذاجة، والشعوذة، والتسطيح في سبر أغوار الواقع ومآلاته، والمستقبل بانفجاراته وانفراجاته.


تراهم يُثرثرون، ويهرفون بما لا يعرفون، يُحيلون الهزائم إلى انتصارات، والأخطاء والخطايا إلى ابتلاءات، والكوارث الطبيعية إلى عقوبات ربانية، وجرائم الأعداء المروّعة إلى "مكتوب ما منو مهروب"، والتراجع عن المواقف والثوابت تكتيكات تقتضيها إعادة الحسابات، والتموضعات، والضرورات التي تبيح المحظورات.


كل تلك التهويمات تستدعي ما رسمه شاعرٌ قديمٌ من سفسطاتٍ تقول:

الأرض أرض والسماء سماء

والماء ماء والهواء هواء

والصيف صيف والشتاء شتاء

 والنار قالوا إنها حمراء

 كل الرجال على العموم رجال 

أما النساء فكلهن نساء

 

 ثمة ضحكٌ كالبكاء، وضحكٌ للاستنهاض والتعافي من جهل الجهلاء، كما قيل: "يا أُمةً ضحكت من جهلها الأُممُ ثمة ضحكٌ كالبكاء، وضحكٌ للاستنهاض والتعافي من جهل الجهلاء، كما قيل: "يا أُمةً ضحكت من جهلها الأُممُ.

 

 أوقِفوا الإبادة الآن...!

فلسطين

الأربعاء 25 ديسمبر 2024 8:33 صباحًا - بتوقيت القدس

13 شهيداً وإصابات إثر قصف الاحتلال مناطق في قطاع غزة

غزة- "القدس" دوت كوم

استشهد 13 مواطنا وأصيب آخرون، اليوم الأربعاء، إثر قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي لمناطق مختلفة في قطاع غزة.


وأفادت مصادر محلية، باستشهاد 10 مواطنين وعدة إصابات في قصف طائرات الاحتلال منزلًا في منطقة معن شرق محافظة خان يونس.


كما استشهد مواطن وزوجته في قصف استهدف شقة سكنية بالقرب من أبراج عين جالوت جنوب مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، واستشهد الشاب أحمد المنيراوى في قصف منزل عائلته في دير البلح وسط القطاع.


ويواصل الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، منذ السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد 45,338 مواطنا، أغلبيتهم من النساء والأطفال، وإصابة 107,764 آخرين، في حصيلة غير نهائية، إذ لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

فلسطين

الأربعاء 25 ديسمبر 2024 8:16 صباحًا - بتوقيت القدس

قوات الاحتلال تصيب 4 مواطنين وتعتقل أخرين في الضفة

محافظات- "القدس" دوت كوم

أصابت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الأربعاء، 4 مواطنين واعتقلت آخرين في الضفة الغربية.


وفي طوباس، أفادت مصادر في الهلال الأحمر، بإصابة مواطنين جراء ، قصف نفذه الاحتلال من طائرة مسيرة على بلدة طمون، حيث تم نقلهما إلى المستشفى.


وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمد فاتح بدران (22 عاما)، من منزله في بلدة دير الغصون، علما انه معتقل سابق.


وفي نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال المدينة وداهمت إحدى البنايات السكنية في حي رفيديا، وعددا من المنازل في الجبل الشمالي، وقامت بتفتيشهم والعبث بمحتوياتهم، واعتقلت منها ثلاثة شبان وهم: محمود مرعي، وفادي مرعي، وسائد مرعي.


كما واندلعت مواجهات عقب اقتحام الاحتلال لمحيط منطقة الأكاديمية، أطلق خلالها جنود الاحتلال الرصاص الحي، ما أدى إلى إصابة اثنين من المواطنين بالرصاص في منطقة الفخذ، تم نقل

هما إلى المستشفى لتلقي العلاج.


فيما اقتحمت قوات الاحتلال ترافقها جرافة عسكرية مخيم بلاطة، وشرعت الجرافة بأعمال تخريب للشوارع والبنية التحتية في شارع السوق، داخل المخيم.


وداهم جنود الاحتلال أحد المنازل، وقاموا بتفتيشه، وعاثوا بعد خرابا واعتقلوا منه الشاب محمود أبو مسلم (19 عاما).

فلسطين

الثّلاثاء 24 ديسمبر 2024 10:22 مساءً - بتوقيت القدس

مستوطنون يهاجمون تجمع عرب المليحات شمال غرب أريحا

أريحا - "القدس" دوت كوم

هاجم مستوطنون، مساء اليوم الثلاثاء، تجمع عرب المليحات، شمال غرب مدينة أريحا.


وبحسب مصادر محلية، فإن عددا من المستوطنين يستقلون ثلاث مركبات اقتحموا التجمع، ورشقوا مسكن أحد المواطنين بالحجارة، دون أن يبلغ عن إصابات.

منوعات

الثّلاثاء 24 ديسمبر 2024 10:01 مساءً - بتوقيت القدس

إيران ترفع الحجب عن "واتساب" و"غوغل بلاي"

"القدس" دوت كوم - الأناضول

أعلن وزير الاتصالات وتقنية المعلومات الإيراني ستار هاشمي، رفع الحظر عن تطبيق "واتساب"، ومتجر "غوغل بلاي".


وبحسب وكالة "إرنا"، قال هاشمي في بيان الثلاثاء، إن اجتماع المجلس الأعلى للفضاء السيبراني الإيراني اليوم جرى بشكل جيد.


وأضاف أن بلاده قررت رفع الحجب عن بعض مواقع التواصل الاجتماعي بشكل تدريجي.


وأوضح أنه تم اتخاذ قرار برفع الحجب عن "واتساب"، ومنصة "غوغل بلاي".


وكانت إيران حظرت أيضا تطبيق "تيليغرام"، بذريعة استخدامه في أنشطة ضد الدولة.


كما حجبت استخدام تطبيقات مثل "إكس"، و"إنستغرام"، و"واتساب"، فضلا عن منصة "غوغل بلاي" التي تستخدم أيضا لتنزيل تطبيقات لكسر البروكسي، وذلك على خلفية المظاهرات التي انطلقت بالبلاد احتجاجا على مقتل الشابة مهسا أميني عام 2022.


وفي 16 سبتمبر/ أيلول 2022، اندلعت احتجاجات بأنحاء إيران إثر وفاة الشابة مهسا أميني (22 عاما) بعد 3 أيام على توقيفها لدى "شرطة الأخلاق" المعنية بمراقبة قواعد لباس النساء.

فلسطين

الثّلاثاء 24 ديسمبر 2024 8:57 مساءً - بتوقيت القدس

نادي الأسير: تمديد اعتقال وعزل خالدة جرار مساس مباشر بحياتها

رام الله - "القدس" دوت كوم

 قال نادي الأسير، إن تمديد الاعتقال الإداري للمرة الثالثة بحقّ المعتقلة خالدة جرار (61 عاما)، إلى جانب تمديد أمر عزلها المتواصل منذ 134 يوماً يشكّل مساساً مباشراً بحياتها، وجريمة مركبة، تبدأ من جريمة اعتقالها الإداري الممنهجة التي استُهدفت من خلالها على مدار سنوات سابقة، إلى جانب استمرار عزلها بظروف قاسية وصعبة في سجن عزل (نفي ترتيسيا)، الذي يشكّل أحد أسوأ سجون الاحتلال الإسرائيليّ.


وأضاف نادي الأسير في بيان له، مساء اليوم الثلاثاء، أنّ الاحتلال أقدم على اعتقال جرار إدارياً قبل عام، وفي 12/8/2024، أقدم على عزلها، في إطار عملية استهداف ممنهجة، حيث تعيش ظروفا مأساوية وصعبة، الهدف منها، محاولة سلبها إنسانيتها.


يُذكر أنّ قوات الاحتلال كانت قد أعادت اعتقال جرار في 26/12/2023، من منزلها في مدينة رام الله، وجرى تحويلها إلى الاعتقال الإداري، وطوال المدة الماضية كانت محتجزة في سجن (الدامون) إلى جانب المعتقلات، إلى أن نُقلت إلى العزل مؤخرا؛ ومنذ اعتقالها تواجه كما كافة المعتقلين والمعتقلات ظروف اعتقال قاسية وصعبة، وعمليات تنكيل وجرائم ممنهجة.


يُشار إلى أنّ جرار هي معتقلة سابقة تعرضت للاعتقال نحو خمس سنوات، وهي ناشطة حقوقية ونسوية، وعلى مدار عمليات اعتقالها المتكررة واجهت إجراءات انتقامية بحقها، كان أقساها وأصعبها، حرمانها من إلقاء نظرة الوداع على ابنتها التي توفيت في اعتقالها السابق.


وهي واحدة من بين 89 معتقلة في سجون الاحتلال، غالبيتهن يقبعن في سجن "الدامون"، ومن بين 23 أسيرة معتقلة إدارياً من بينهن أمهات، إضافة إلى شقيقات شهداء وأمهات شهداء ومعتقلين، ومعتقلات سابقات، وطالبات، وصحفيات، وناشطات، ومحاميات.


يذكر أن الاحتلال صعّد منذ بدء حرب الإبادة من حملات الاعتقال بين صفوف النّساء، وبلغ عدد حالات الاعتقال بين صفوفهن نحو 445، وهذا المعطى لا يشمل النساء اللواتي اُعتقلن من غزة ويقدر عددهن بالعشرات.


وجدد نادي الأسير مطالبته للمنظومة الحقوقية الدولية باستعادة دورها اللازم أمام حرب الإبادة المستمرة، ووضع حد لحالة العجز المستمرة أمام وحشية الاحتلال والجرائم المهولة التي يواصل تنفيذها، وعدم الاكتفاء بالرصد وإعلان المواقف، ومنها المتعلق بالجرائم التي يتعرض لها المعتقلون والمعتقلات في سجون الاحتلال ومعسكراته كأحد أوجه حرب الإبادة.

منوعات

الثّلاثاء 24 ديسمبر 2024 8:55 مساءً - بتوقيت القدس

بلجيكا تسجل أول إصابة بالمتحور الجديد لفيروس جدري القرود

"القدس" دوت كوم - الأناضول

سجلت بلجيكا، أول إصابة بالمتحور الجديد لفيروس جدري القرود في إقليم فالونيا.


وذكر بيان معهد الصحة البلجيكي، الثلاثاء، أن الفحوصات أظهرت أن المريض أصيب بالفيروس جراء اتصال جنسي خلال زيارته لدولة إفريقية.


وأضاف البيان أن المريض اتخذ إجراءات احترازية، بعزل نفسه فور عودته إلى بلجيكا، حتى قبل تأكيد التشخيص.


وأشار إلى أنه نتيجة للتدابير المتخذة في جميع أنحاء البلاد، لا يزال الفيروس يشكل خطرا منخفضا على عامة السكان.


وأكد أن السلالة المكتشفة حديثا في بلجيكا أكثر عدوى من السلالات السابقة.


وفي 14 أغسطس/ آب الماضي، أعلنت منظمة الصحة العالمية، فيروس جدري القرود، حالة طوارئ صحية عامة على الصعيد الدولي، عقب تفشي الوباء من الكونغو الديمقراطية إلى دول مجاورة.


وسجلت بعض الدول إصابات بالفيروس بينها ألمانيا والسويد وبريطانيا والولايات المتحدة وبعض الدول الآسيوية.


وظهر اسم جدري القرود أول مرة عام 1958، عندما حدثت إصابتان لمرض شبيه بالجدري في مستعمرات من القردة المحفوظة للبحوث بالدنمارك.


وينتقل جدري القرود في الغالب عن طريق الاتصال الجنسي واللمس، وكذلك مشاركة الفراش والمناشف والملابس.


وتشمل أعراض الفيروس طفحا جلديا وتوعكا وحمى وتضخما في الغدد الليمفاوية، بالإضافة إلى قشعريرة وصداع وألم عضلي.

عربي ودولي

الثّلاثاء 24 ديسمبر 2024 8:04 مساءً - بتوقيت القدس

نتنياهو يتحدث عن وجود "تقدم جزئي" حول موعد عقد الصفقة المرتقبة

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

وسط تسريبات إعلام إسرائيلي عن صعوبات تعيق إبرام اتفاق في قطاع غزة، تحدث رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، عن وجود «تقدم جزئي»، دون تحديد موعد عقد الصفقة المرتقبة، وسط تحذيرات من «حماس» بشأن مصير الرهائن.


المشهد التفاوضي، حسب خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، سيظل «متأرجحاً بين تقدم وظهور فجوات»، مرجعين ذلك إلى «تعنت ومناورات» بدأت من نتنياهو بهدف تحقيق أكبر قدر من المكاسب حتى لو وصل الأمر لتعطيل الاتفاق قليلاً وتوسيع جبهة الرد على الحوثيين في اليمن، مستدركين: «لكن بأي حال لن يتجاوز رئيس الوزراء مهلة ترمب بشأن إبرام الصفقة قبل تنصيبه في 20 يناير (كانون الثاني) المقبل».


وكشفت خارجية قطر، الثلاثاء، عن أن مفاوضات وقف إطلاق النار بغزة «مستمرة»، داعية الجميع إلى «التعاون» مع الوساطة، وفق ما نقله إعلام قطري، وذلك غداة حديث صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية، الاثنين، عن مصدر لم تسمه، بأنه «لا يوجد تقدم حقيقي في المفاوضات».


تتماشى تقديرات الصحيفة مع ما ذكرته «القناة 13» الإسرائيلية، الأحد، نقلاً عن مسؤولين إسرائيليين بأن «التفاؤل الذي ساد الأسبوع الماضي بشأن إمكانية صياغة اتفاق مبدئي قد تبدد بسبب تصاعد الخلافات وعدم وجود بوادر لانفراجة قريبة في المحادثات، خصوصاً مع استمرار التباين حول قوائم الأسرى ومحور فيلادلفيا الحدودي مع مصر».


تلك الخلافات تأتي وسط إعلان حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي» و«الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين»، في بيان مشترك، السبت، إحراز تقدُّم باتِّجاه التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، وتأكيد الفصائل أن «إمكانية الوصول إلى اتفاق باتت أقرب من أي وقت مضى، إذا توقف العدو عن وضع اشتراطات جديدة»، وذلك في أعقاب محادثات جرت قبل يوم في القاهرة.


غير أن نتنياهو أكّد إحراز بعض التقدم في المفاوضات الجارية، لكنه تحدث عن عدم معرفة متى ستظهر نتائج ذلك، وذلك خلال كلمة ألقاها في الكنيست، الاثنين، عن «إنجازات عظيمة» عسكرياً حققها، بينما اتهمه زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، بأنه «المسؤول عن تعطيل إنجاز صفقة الرهائن».


وفي ظل ذلك التضارب، يتوقع المحلل السياسي الفلسطيني، عبد المهدي مطاوع، أن يستمر تأرجح المفاوضات بين إعلانات تقدم ووجود فجوات، في ظل استمرار نتنياهو في المناورة حتى آخر لحظة للحصول على مكاسب، وتمسك إسرائيل بالحصول على قائمة بأسماء الرهائن الأحياء والأموات رغم أنه «مطلب يؤخر الوصول لاتفاق».



امرأة فلسطينية يتم إنقاذها من سيارة إسعاف بعد إصابتها في غارة إسرائيلية بدير البلح وسط غزة (أ.ف.ب)

ويعتقد الخبير المصري في الشؤون الاستراتيجية والعسكرية، اللواء سمير فرج، أن نتنياهو يواصل عادته السابقة، كلما اقترب أي اتفاق من النجاح، وهي إضافة شروط وعراقيل جديدة، مرجحاً أن يكون حديثه عن «وجود بعض التقدم تهدئةً لأسر الرهائن وسط تصاعد الانتقادات ضده».


ووسط هذه التوقعات بتأخر إعلان اتفاق هدنة جديد، حذر مرشح الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترمب لمنصب مستشار الأمن القومي، مايك والتز، من أن الإدارة الجديدة لن تتسامح أبداً مع احتجاز رهائن أميركيين، مؤكداً أن هذا أمر غير مقبول على الإطلاق، و«سوف يكون هناك ثمن باهظ للغاية»، وفق ما نقلته «تايمز أوف إسرائيل»، الاثنين.


وذكرت «كتائب القسام»، التابعة لحركة «حماس»، أن مصير بعض الأسرى يعتمد على سلوك القوات الإسرائيلية، وقال المتحدث باسم «الكتائب»، أبو عبيدة، في بيان، إن «مصير بعض أسرى العدو مرهون بتقدم جيش الاحتلال لمئات الأمتار في بعض المناطق التي تتعرض للعدوان».


ولا يرى مطاوع أي اهتمام سيحدث جراء تهديدات «حماس» بشأن مصير الرهائن، مؤكداً «أن تكرار تلك الدعاية أفقدها أهميتها في ظل التعود الإسرائيلي الرسمي عليها دون أن يُحدث قلق أُسرِ الرهائن فارقاً... ولن يعير نتنياهو كذلك أي اهتمام بالرهائن أو مصيرهم، وربما مهلة ترمب شجعته بشكل أكبر، بأن الأمر سينتهي في موعد ليس بعيداً، وبالتالي سيعمل قبل ذلك على تعزيز مكاسبه الشخصية والسياسية والضغوط على المفاوضات».


ويرى فرج أن «تهديدات (حماس) بشأن الرهائن طبيعية في ظل إمكانية استهدافهم من جانب إسرائيل مع استمرار الحرب على قطاع غزة»، مؤكداً أن نتنياهو لن يهتم بذلك، موضحاً أن تحذيرات واشنطن لن يكون لها أثر في حماية الرهائن إلا باتفاق قريب وضغوط على رئيس الوزراء الإسرائيلي لوقف تصعيده المحتمل بالمنطقة.


وأقر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، للمرة الأولى علناً، بمسؤولية إسرائيل عن اغتيال زعيم حركة «حماس»، إسماعيل هنية، بإيران في يوليو (تموز) الماضي، وهدّد باتخاذ إجراءات مماثلة ضد قيادة جماعة الحوثي المتمردة في اليمن.


وقد يستغل نتنياهو ملف توجيه الضربات للحوثيين لقلب طاولة مفاوضات غزة، وخلط الأوراق وممارسة ضغوط إضافية لتحقيق مكاسب أكبر، مثلما يتوقع مطاوع.


وبالتالي، فقد يستمر تأرجُح المفاوضات صعوداً وهبوطاً مع عراقيل نتنياهو، وفق مطاوع، مستدركاً: «لكن سيتم إبرام هدنة قبل تنصيب ترمب بوقت قليل أو كثير بخلاف ما كان متوقعاً للهدنة أن تتم الأيام المقبلة وقبل نهاية العام».


ويتوقع فرج أن يستمر نتنياهو في المناورة، مع احتمال أن يبرم الصفقة مع قرب تنصيب ترمب أو الأسبوع الأول من توليه السلطة، لعدم منح مكاسب لإدارة جو بايدن، وجعلها حصرية لحليفه الرئيس الأميركي الجديد.

فلسطين

الثّلاثاء 24 ديسمبر 2024 7:43 مساءً - بتوقيت القدس

وزارة الصحة: ارتفاع عدد الشهداء في طولكرم إلى 8

طولكرم - "القدس" دوت كوم

قالت وزارة الصحة الفلسطينية، مساء اليوم الثلاثاء، إن شهيدا وصل الليلة إلى مستشفى طولكرم من مخيم نور شمس.


وأضافت الوزارة أنه بذلك يرتفع إلى 8 عدد الشهداء جراء العدوان الإسرائيلي على مخيمي طولكرم ونور شمس. 

عربي ودولي

الثّلاثاء 24 ديسمبر 2024 7:05 مساءً - بتوقيت القدس

ترمب ينتقد بايدن لتخفيفه حكم الإعدام بحق 37 سجيناً

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

انتقد دونالد ترمب اليوم (الثلاثاء) قرار جو بايدن تخفيف عقوبة الإعدام الصادرة من القضاء الأميركي الفيدرالي بحق 37 سجينا، قبل أسابيع من انتقال السلطة من الرئيس الديمقراطي إلى خليفته الجمهوري المؤيد لعقوبة الإعدام، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».


وكتب الملياردير الجمهوري على منصته «تروث سوشيال»: «خفف جو بايدن للتو أحكام الإعدام الصادرة بحق 37 من أسوأ القتلة في بلادنا. عندما تدركون الأفعال التي ارتكبها كل واحد منهم لن تصدقوا أنه أقدم على ذلك».


وأضاف: «لا معنى لهذه الخطوة. أقارب وأصدقاء (الضحايا) أصيبوا بصدمة أكبر. لا يصدقون ما يحدث!».


جاءت تصريحات دونالد ترمب بعد إعلان الرئيس المنتهية ولايته أمس تخفيف عقوبة الإعدام الصادرة عن القضاء الفيدرالي بحق 37 من 40 محكوما.


وأكدت منظمات حقوق الإنسان التي تحركت قبل أسابيع لإقناع بايدن «أنه أكبر عدد من أحكام الإعدام التي يقرر رئيس أميركي تخفيفها في العصر الحديث».


وكانت تلك المنظمات تخشى تنفيذ عمليات الإعدام مع عودة دونالد ترمب إلى البيت الأبيض في 20 يناير (كانون الثاني)، حيث يعتبر من أشد المؤيدين لهذه العقوبة.


وخلال حملته الانتخابية دعا ترمب إلى توسيع نطاق التطبيق ليشمل المهاجرين المدانين بقتل مواطنين أميركيين وأشخاصا ينشطون في الاتجار بالمخدرات والبشر.

فلسطين

الثّلاثاء 24 ديسمبر 2024 6:51 مساءً - بتوقيت القدس

الاحتلال يخلي المستشفى الإندونيسي ويقصف المستشفيين الآخرين شمالي غزة

غزة - "القدس" دوت كوم

أجبرت قوات الاحتلال الإسرائيلي الجرحى والمرضى على إخلاء المستشفى الإندونيسي، واستهدفت مستشفيي كمال عدوان والعودة، ضمن حملة عسكرية مستمرة منذ أسابيع لتهجير سكان شمالي قطاع غزة.


وقال منير البرش المدير العام لوزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة إن قوات الاحتلال أمرت مسؤولي المستشفى الإندونيسي في بيت لاهيا بإخلائه أمس الاثنين قبل اقتحامه في الساعات الأولى من صباح اليوم الثلاثاء وإجبار من بداخله على المغادرة.


وذكرت وكالة رويترز أن العديد ممن أجبرهم الاحتلال على المغادرة وصلوا إلى مستشفى آخر على بعد أميال في مدينة غزة، بعضهم سيرا على الأقدام.


وأوضح مراسل الجزيرة أن إخلاء المستشفى الإندونيسي تزامن مع قصف اسرائيلي استهدف مستشفى العودة في مخيم جباليا.


وتعليقا على هذا التطور، قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن إجبار الاحتلال الأطقم الطبية والمرضى والنازحين بالمستشفى الإندونيسي على مغادرته استمرار لجرائم الحرب، وأضافت أن المجتمع الدولي مطالب بالخروج من حالة الصمت والعجز غير المبرر أمام ما وصفتها بجرائم الاحتلال الفاشي.


من جانبه، قال محمد صالحة القائم بأعمال مدير مستشفى العودة شمالي قطاع غزة إن قوات الاحتلال استهدفت صباح اليوم الثلاثاء الطابق الثالث من المستشفى، حيث يرقد عشرات المرضى.


وأضاف صالحة في تصريح للجزيرة أن هذه الانتهاكات يمارسها الاحتلال بشكل يومي من خلال استهداف كل ما يتحرك داخل مستشفى العودة أو في محيطه.


وتأتي عملية إخلاء المستشفى الإندونيسي واستهداف المستشفيات الأخرى القريبة إذ أعلن الجيش الإسرائيلي توسيع عملياته شمالي قطاع غزة.


ومنذ الخامس من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، يشن جيش الاحتلال عملية عسكرية أسفرت عن استشهاد نحو 4 آلاف فلسطيني وإصابة آلاف آخرين وتهجير عشرات الآلاف، في حين قتل 40 جنديا إسرائيليا على يد المقاومة الفلسطينية خلال هذه المدة، بحسب بيانات رسمية إسرائيلية.


قصف وروبوتات مفخخة

في غضون ذلك، قال مدير مستشفى كما عدوان حسام أبو صفية إن قوات الاحتلال الإسرائيلي بدأت ترسل أمس الاثنين لأول مرة روبوتات مفخخة إلى محيط المستشفى لتعمل لاحقا على تفجيرها مما شكل خطرا كبيرا على كل من في المستشفى.


وأضاف أبو صفية أن 20 شخصا أصيبوا جراء الهجمات الإسرائيلية في مختلف أقسام المستشفى بينهم 5 من أفراد الطاقم الطبي، موضحا أنه ما يزال لديهم حاليا أكثر من 65 حالة مرضية بعد عملية الإخلاء التي اضطروا إليها أمس الاثنين.


وأكد مدير مستشفى العودة أن الأوضاع في المنشأة الطبية تزداد خطورة في ظل استهداف قوات الاحتلال مرة أخرى مولدات الكهرباء وتدميرها لجميع السواتر والأبواب الداخلية، مطالبا بإنشاء ممر آمن لإدخال جميع الإمدادات والمساعدات الضرورية وحماية العاملين في القطاع الصحي من الاستهدافات والهجمات الإسرائيلية المباشرة.


من جهته، قال مروان الهمص مدير المستشفيات الميدانية بقطاع غزة للجزيرة إن قوات الاحتلال تكثف هجماتها على مستشفيات الشمال دون سبب واضح، وتقتل المرضى والطواقم الطبية بالقصف والحصار والتجويع.


وفي السياق، قال منير البرش المدير العام لوزارة الصحة الفلسطينية بقطاع غزة إن الاحتلال الإسرائيلي يصعد من استهداف المستشفيات شمالي قطاع غزة، ويريد تكرار سيناريو مستشفى الشفاء بمدينة غزة، حيث تعمد تفجير روبوتات مفخخة في محيط مستشفى كمال عدوان، كما يحاصر المستشفى الإندونيسي بأكثر من 50 دبابة.


وحذر البرش من أن إجبار المصابين والمرضى على الخروج من المستشفيات سيؤدي الى وفاة الأطفال وكبار السن منهم والحالات الخطيرة.


وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورا لقيام آليات الاحتلال بزرع برميل متفجر أمام بوابة مستشفى كمال عدوان، كما تقوم قوات الاحتلال بوضع براميل متفجرة مماثلة في شوارع محيطة بالمستشفى، حيث ألحقت انفجاراتها أضرارا بمبنى المنشأة.


كما أظهرت صور خاصة للجزيرة تصاعد أعمدة الدخان بعد غارات إسرائيلية عنيفة في محيط مستشفى العودة.



عربي ودولي

الثّلاثاء 24 ديسمبر 2024 6:25 مساءً - بتوقيت القدس

ميقاتي يطالب لجنة مراقبة وقف إطلاق النار بالتصدي لخروقات إسرائيل

"القدس" دوت كوم - الأناضول

طالب رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي، الثلاثاء، لجنة مراقبة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بالضغط على إسرائيل لوقف خروقاتها للاتفاق والانسحاب من المناطق التي توغلت فيها ببلاده.


جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماعا للجنة، وفق بيان صادر عن رئاسة الحكومة اللبنانية.


وبحسب البيان، شدد ميقاتي، خلال الاجتماع، على "ضرورة وقف الخروقات الإسرائيلية والانسحاب الفوري من المناطق الحدودية التي توغل فيها الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان".


وأكد أن لبنان "ملتزم" ببنود الاتفاق، فيما "تواصل إسرائيل خروقاتها" له، واصفا ذلك بأنه "أمر غير مقبول".


ودعا ميقاتي لجنة مراقبة تطبيق الاتفاق إلى "الضغط على إسرائيل لتنفيذ بنود الاتفاق، وأبرزها الانسحاب من المناطق المحتلة ووقف الخروقات".


وحضر الاجتماع قائد الجيش اللبناني العماد جوزف عون، ورئيس لجنة مراقبة وقف إطلاق النار الجنرال الأمريكي جاسبر جيفرز، ومن أعضاء اللجنة: الجنرال الفرنسي غيوم بونشان، وقائد قطاع جنوب الليطاني في الجيش اللبناني العميد الركن إدغار لاوندس، وقائد قوة الأمم المتحدة المؤقتة "يونيفيل" الجنرال أرالدو لاثارو.


ومنذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، يسود وقف هش لإطلاق النار أنهى قصفا متبادلا بين إسرائيل و"حزب الله" بدأ في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ثم تحول إلى حرب واسعة في 23 سبتمبر/ أيلول الفائت.


وبدعوى التصدي لـ"تهديدات من حزب الله"، ارتكبت إسرائيل 295 خرقا لوقف إطلاق النار في لبنان حتى مساء الثلاثاء، ما أدى إجمالا إلى سقوط 32 قتيلا و38 جريحا، وفق إحصاء للأناضول استنادا إلى بيانات وزارة الصحة اللبنانية.


ومن أبرز بنود اتفاق وقف إطلاق النار انسحاب إسرائيل تدريجيا إلى جنوب الخط الأزرق الفاصل مع لبنان خلال 60 يوما، وانتشار قوات الجيش والأمن اللبنانية على طول الحدود ونقاط العبور والمنطقة الجنوبية.


وبموجب الاتفاق، سيكون الجيش اللبناني الجهة الوحيدة المسموح لها بحمل السلاح في جنوب البلاد، مع تفكيك البنى التحتية والمواقع العسكرية، ومصادرة الأسلحة غير المصرح بها، وإنشاء لجنة للإشراف والمساعدة في ضمان تنفيذ هذه الالتزامات.


وأسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان عن 4 آلاف و63 قتيلا و16 ألفا و663 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص، وتم تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد تصعيد العدوان في 23 سبتمبر الماضي.



فلسطين

الثّلاثاء 24 ديسمبر 2024 6:17 مساءً - بتوقيت القدس

استشهاد مواطنة متأثرة بإصابتها في قصف للاحتلال على مخيم طولكرم

طولكرم - "القدس" دوت كوم

استشهدت مواطنة من مخيم طولكرم، مساء اليوم الثلاثاء، متأثرة بإصابتها جراء قصف الاحتلال أحد المنازل في حارة الحمام بالمخيم.


وأفادت وزارة الصحة باستشهاد الجريحة براءة خالد حسين الشيخ علي (30 عاما) متأثرة بإصابتها الخطيرة في الرأس والصدر، إثر قصف للاحتلال على مخيم طولكرم.


وباستشهاد المواطنة الشيخ علي، يرتفع عدد شهداء مخيم طولكرم اليوم جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل عليه إلى ثلاثة، هم: خولة علي عبد الله عبده (53 عاما)، التي استشهدت بقصف للاحتلال، والفتى فتحي سعيد سالم عبيد (18 عاما) الذي أصيب برصاص جنود الاحتلال في الصدر والبطن، إضافة للمواطنة الشيخ علي.

منوعات

الثّلاثاء 24 ديسمبر 2024 5:51 مساءً - بتوقيت القدس

منصة (EDUpro) التعليمية تحظى بإقبال كبير من جمهور الطلبة

رام الله - "القدس" دوت كوم

تستحوذ منصة "EDUpro" التعليمية، القائمة على تقنية الذكاء الاصطناعي، على اهتمام كبير من قبل جمهور الطلبة، لما تتيحه لهم من فرص، ومزايا غير اعتيادية.


وأطلقت المنصة وهي مجانية وتعتبر الأولى من نوعها على مستوى فلسطين والمنطقة، مؤخرا، من قبل مجموعة من الشبان الناشطين في مجال العالم الافتراضي وتطبيقاته وشركة "aba agency"، المختصة في حلول التسويق والطباعة الرقمية.


وتبعا للقائمين على المبادرة، فإن المئات من الطلبة من مختلف المحافظات، يقومون بالتسجيل والدخول إلى المنصة، التي تشكل أداة تعليمية، وجدت كي تعود بالنفع على عدد كبير من الطلبة الفلسطينيين، خصوصا في قطاع غزة، الذين حرمتهم حرب الإبادة الإسرائيلية، من الالتحاق بصفوفهم الدراسية خلال العامين الأخيرين.


وقال أحد أصحاب فكرة المبادرة سامر البيتاوي، الشريك المؤسس في شركة ""aba agency": صحيح أن هذه المنصة الجديدة، متاحة حاليا للطلبة ضمن الصفوف (السادس –الثانوية العامة)، لكنها تحظى بإقبال كبير، لدرجة أن المستفيدين منها بشكل مباشر زادوا على 1000 طالب، وهذا يؤكد مدى الحاجة لمثل هكذا مبادرات، والتي تمثل أملا تعليميا استثنائيا لكافة الطلبة خاصة أبناؤنا في القطاع، لاكتساب المعرفة ومواصلة نهل المعرفة بطريقة سلسلة وجاذبة.


وأردف: المنصة كما هو معلوم للجميع، ليست بديلا للتعليم التقليدي، لكنها مكملة ومعززة له، من هنا فإنها صممت بعناية لتراعي الفروق الفردية، مع إفساح المجال للطلبة المستهدفين للخضوع لبيئة تعليمية قريبة مما هو قائم في المدارس، عبر إعداد بنك معلومات شامل، وقائمة اختبارات لتمكين الطلبة من تحديد أوجه الضعف لديهم، وتجاوزها.


وقال: تطوير المنصة تم بعد جهود مضنية، قام بها خريجو جامعات فلسطينية، وتحديدا من قبل المهندسين ليث أبو الرب وسري حماد، الذين أخذوا بالاعتبار حاجة الطلبة لتلقي المعرفة والتعليم بشكل مبسط، وبناء على أدوات تقنية موجودة في متناول الناس على شبكة الانترنت، من هنا مثلا جاء توظيف خيار الدردشة "Chat" فيها، ليسهل على الطلبة طرح كل ما يدور في أذهانهم من مسائل باللغة العامية.


وأوضح أنه سيتم قريبا توفير كافة المباحث الدراسية لجميع الصفوف في المنصة، لتحقيق الغاية القصوى منها، مع مواصلة عملية التطوير فيها باستمرار، علما بأنه بمقدور كافة المعنيين، الدخول إلى والتسجيل على المنصة بشكل سهل، وعلى جميع الأجهزة من خلال الرابط: www.EDUproPAL.com.

 

 

عربي ودولي

الثّلاثاء 24 ديسمبر 2024 5:22 مساءً - بتوقيت القدس

كاتس يتوعد زعماء الحوثي بمصير قادة حماس

"القدس" دوت كوم - الأناضول

توعد وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، الثلاثاء، زعماء جماعة الحوثي في اليمن بمصير مشابه لقادة حركة حماس الفلسطينية و"حزب الله" اللبناني الذين اغتالتهم تل أبيب قبل أشهر، وسط اعتراض ثالث صاروخ خلال أسبوع.


ونقلت هيئة البث الإسرائيلية عن كاتس قوله: "ستتعامل إسرائيل مع قادة الحوثيين في صنعاء ومناطق يمنية أخرى، على غرار تعاملها مع (الرئيس السابق للمكتب السياسي لحركة حماس يحيى) السنوار في غزة و(الرئيس الأسبق للمكتب السياسي لحماس إسماعيل) هنية في طهران و(الأمين العام السابق لحزب الله حسن) نصر الله في بيروت".


وقالت الهيئة إن كاتس أدلى بتلك التصريحات أثناء تفقد بطارية منظومة سهم "حيتس" التي اعترضت الليلة الماضية صاروخا أُطلق من اليمن، دون تحديد المكان.


وكانت إسرائيل اغتالت السنوار وهنية ونصر الله في 3 هجمات بمواقع مختلفة في غزة وطهران وبيروت.


وأضاف كاتس: "لن نُسلّم باستمرار إطلاق الميليشيات الحوثية النار على دولة إسرائيل، سنعمل ضد بنيتهم التحتية وضدهم لإزالة التهديد".


وتوعد الوزير الإسرائيلي الداعمين للحوثيين بقوله: "كل من يرعى الحوثي في الحديدة أو صنعاء سيدفع الثمن باهظا"، فيما لم ترد الجماعة فورا على تلك التصريحات.


وفجر الثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض صاروخ أطلق من اليمن، هو الثالث خلال أسبوع، قبل اختراقه المجال الجوي الإسرائيلي، فيما أصيب 20 شخصا أثناء توجههم إلى الملاجئ.


وتصاعدت في الأسابيع الأخيرة هجمات الحوثيين بالصواريخ والمسيرات على تل أبيب، وسط انتقادات حادة من المعارضة الإسرائيلية وقادة عسكريون سابقون لفشل الجيش في التصدي لهجمات الحوثيين وعدم قدرة الحكومة على وقف هذا التهديد.


والسبت، قصفت الحوثيون هدفا عسكريا في مدينة يافا بصاروخ فرط صوتي فشل الجيش الإسرائيلي باعتراضه، ما أدى إلى إصابة 20 إسرائيليا بجروح مختلفة، وفق هيئة الإسعاف الإسرائيلي.


والأحد، قال سلاح الجو الإسرائيلي، في نتائج تحقيق، إن الصاروخ الذي أطلقه الحوثيون من اليمن، سقط في تل أبيب "بسبب خلل في الصاروخ الاعتراضي، وليس في منظومة الدفاع الجوي نفسها"، وفق القناة (12) الإسرائيلية الخاصة.


كما أعلنت الحوثي في بيان مساء الاثنين، أنها هاجمت بواسطة طائرتين مسيرتين هدفين عسكريين في يافا وعسقلان وسط وجنوب إسرائيل.


وأكدت أنها "مستمرة في عملياتها العسكرية ضد العدو الإسرائيلي استجابة للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وهذه العمليات لن تتوقف إلا بوقف العدوان (الإسرائيلي) على غزة ورفع الحصار عنها".

فلسطين

الثّلاثاء 24 ديسمبر 2024 5:14 مساءً - بتوقيت القدس

"محدث" إصابة شابين وطفل برصاص الاحتلال شرق نابلس

نابلس - "القدس" دوت كوم

أصيب، مساء اليوم الثلاثاء، شابان وطفل برصاص الاحتلال عقب اقتحام بيت فوريك شرق نابلس.


وأفاد الهلال الأحمر بنابلس، بأن طواقم الإسعاف تعاملت مع اصابة لشابين (20 عاما)، و(22 عاما) برصاص الاحتلال في الفخذ والركبة، وطفل (15 عاما)، بمنطقة القدم عقب اقتحام بيت فوريك، وجرى نقلهم للمستشفى.


في ذات السياق، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيت فوريك وسط إطلاق كثيف للنار والغاز المسيل للدموع، ما أدى لاندلاع مواجهات في المنطقة، ومداهمة مركز بلسم الطبي في البلدة.

عربي ودولي

الثّلاثاء 24 ديسمبر 2024 4:42 مساءً - بتوقيت القدس

الحوثيون يتجاهلون تهديدات نتنياهو ويواصلون هجماتهم تجاه إسرائيل

"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط

تجاهل قادة الجماعة الحوثية المدعومة من إيران تهديدات بنيامين نتنياهو بضربهم وتدمير البنية التحتية في مناطق سيطرتهم، وواصلوا التصعيد بإطلاق الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة باتجاه إسرائيل، حيث أكدت تل أبيب التصدي لصاروخ باليستي وطائرة مسيرة يومي الاثنين والثلاثاء.


وإذ تبنّت الجماعة الهجمات باتجاه إسرائيل، وتوعدت بمزيد منها، صعّدت في اتجاه آخر على المستوى الميداني الداخلي في محافظة تعز، (جنوب غرب) ما أدى إلى اندلاع اشتباكات ليلية عنيفة مع قوات الجيش اليمني، أعلن الأخير أنها كبدت الانقلابيين 8 قتلى و15 جريحاً.


وأفاد الجيش الإسرائيلي في وقت مبكر، الثلاثاء، بأن صفارات الإنذار دوت في عدة مناطق بوسط إسرائيل بعد إطلاق صاروخ من اليمن، مؤكداً اعتراضه قبل أن يعبر إلى الأراضي الإسرائيلية.


وقبل الإعلان عن اعتراض الصاروخ كان الجيش الإسرائيلي، أفاد، مساء الاثنين، باعتراض سلاح الجو طائرة مسيرة، أُطلقت من اليمن قبل أن تخترق الأجواء الإسرائيلية، وفقاً لصحيفة «يديعوت أحرنوت».


وفي حين لم تسجل أي إصابة مباشرة خلال عمليتي الاعتراض، تحدثت خدمة الإسعاف الإسرائيلي عن إصابة أكثر من 20 شخصاً أثناء توجههم إلى الملاجئ، بعضهم أصيب بحالة هلع، بعد دوي صفارات الإنذار.


ومع تجاهل الحوثيين تهديدات نتنياهو المتكررة، كان الأخير أبلغ أعضاء الكنيست، الاثنين، بأنه طلب من الجيش تدمير البنى التحتية التابعة للحوثيين. وبحسب «وكالة الصحافة الفرنسية»، قال نتنياهو: «وجّهت قواتنا المسلحة بتدمير البنى التحتية للحوثيين لأننا سنضرب بكامل قوتنا أي طرف يحاول إلحاق الضرر فينا. سنواصل سحق قوى الشر بقوة ومهارة، حتى وإن استغرق الأمر وقتاً».


وكان المتحدث العسكري باسم الجماعة الحوثية يحيى سريع أعلن في بيان متلفز، مساء الاثنين، أن قوات جماعته نفذت عمليتين ضد هدفين إسرائيليين في منطقتي عسقلان ويافا بواسطة طائرتين مسيرتين، زاعماً أنهما حققتا هدفهما بنجاح.


وتشن الجماعة الحوثية المدعومة من إيران هجمات ضد السفن في البحر الأحمر وخليج عدن منذ 19 نوفمبر (تشرين الثاني) 2023، إلى جانب هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل، تحت مزاعم مساندة الفلسطينيين في غزة، وهي السردية التي تصفها الحكومة اليمنية بالمضللة.


ويوم السبت الماضي، تبنت الجماعة إطلاق صاروخ باليستي على وسط إسرائيل، ولم تتمكن الدفاعات الجوية من اعتراضه فسقط في ساحة وسط مبانٍ سكنية، وأدى إلى إصابات طفيفة طالت نحو 23 إسرائيلياً، وفق وسائل إعلام عبرية.


وأعقب الهجوم الحوثي بساعات تنفيذ الجيش الأميركي ضربات استهدفت في صنعاء منشأة صواريخ حوثية، ومنشأة للقيادة والتحكم، بالتوازي مع التصدي لهجمات حوثية بالمسيّرات والصواريخ، مما أدى إلى تحطم مقاتلة لإصابتها بنيران صديقة، وهي أول مقاتلة تخسرها واشنطن منذ بدء حملتها ضد الحوثيين في 12 يناير (كانون الثاني) 2023.


ترقب الانتقام الإسرائيلي

وعلى وقع التصعيد الحوثي يترقب اليمنيون بخوف عمليات الرد الإسرائيلية الانتقامية، خاصة أن ضربات تل أبيب لا تفرق بين ما هو هدف عسكري، وبين الأهداف الأخرى المتصلة بحياة السكان الخاضعين للجماعة بالقوة.


وطبقاً لمصادر محلية يمنية، كانت الضربات الإسرائيلية السابقة أدت إلى فقد المواني المستهدفة في الحديدة 70 في المائة من قدرتها التشغيلية، وسط مخاوف من ضربات أخرى قد تقود إلى تعطيل هذه المواني بشكل نهائي.


وعلى امتداد أكثر من عام، تبنى الحوثيون إطلاق نحو 370 صاروخاً وطائرة مسيّرة باتجاه إسرائيل، لكن لم يكن لها أي تأثير هجومي ملموس، باستثناء مُسيَّرة قتلت شخصاً بعد انفجارها بشقة في تل أبيب يوم 19 يوليو (تموز) الماضي، وكذا تضررت مدرسة بشكل كبير جراء انفجار رأس صاروخ في 19 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، وإصابة نحو 23 شخصاً جراء صاروخ آخر انفجر السبت الماضي 21 ديسمبر.


واستدعت هذه الهجمات الحوثية من إسرائيل الرد في 20 يوليو الماضي، مستهدفة مستودعات للوقود في ميناء الحديدة، ما أدى إلى مقتل 6 أشخاص، وإصابة نحو 80 آخرين.


وفي 29 سبتمبر (أيلول) الماضي، قصفت إسرائيل مستودعات للوقود في كل من الحديدة وميناء رأس عيسى، كما استهدفت محطتي توليد كهرباء في الحديدة، بالإضافة إلى مطار المدينة الخارج عن الخدمة منذ سنوات، وأسفرت هذه الغارات عن مقتل 4 أشخاص، وإصابة نحو 30 شخصاً.


وتكررت الضربات في 19 ديسمبر الحالي؛ إذ شنّ الطيران الإسرائيلي نحو 14 غارة على مواني الحديدة الثلاثة، الخاضعة للحوثيين غرب اليمن، وعلى محطتين لتوليد الكهرباء في صنعاء، ما أدى إلى مقتل 9 أشخاص وإصابة 3 آخرين.


تصعيد في تعز

وفي موازاة التصعيد الإقليمي والبحري الذي تقوم به الجماعة الحوثية، قامت كذلك بالتصعيد ميدانياً في محافظة تعز وسط عمليات استنفار وحشد وتعبئة عسكرية لأتباعها في مناطق سيطرتها كافة.


وأفاد سكان في مدينة تعز باندلاع مواجهات ليلية عنيفة استخدمت خلالها الأسلحة المتوسطة والثقيلة، وقال الموقع الرسمي للجيش اليمني إن قواته أحبطت، مساء الاثنين: «هجوماً لميليشيات الحوثي الإرهابية»، في الجبهة الشمالية الغربية من المدينة.


ونقل موقع «سبتمبر نت» عن مصادر ميدانية قولها إن «ميليشيات الحوثي حاولت التقدم باتجاه مواقع الجيش في جبهة الدفاع الجوي شمال غربي مدينة تعز، وإن قوات الجيش أفشلت المحاولة، وأجبرت عناصر الميليشيا على الفرار بعد تكبيدها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد».


من جهته، أفاد المركز الإعلامي لمحور تعز العسكري بسقوط 8 قتلى و15 جريحاً حوثياً خلال عملية صد الهجوم على مواقع الجيش في جبهة الدفاع الجوي شمال غربي المدينة، منتصف ليل الاثنين - الثلاثاء.


وجاءت الاشتباكات بعد ساعات من مقتل طفل وإصابة ثلاثة آخرين، من أسرة واحدة، بعد تعرض منزلهم لقذيفة حوثية في قرية البومية بمديرية مقبنة غرب محافظة تعز.


ونقل الإعلام الرسمي عن مصادر محلية أن الحوثيين استهدفوا بشكل مباشر منزلاً في القرية بقذيفة هاون، ما أسفر عن مقتل الطفل ديب بكر قائد مهيوب (4 سنوات) وإصابة ثلاثة أطفال آخرين هم: شيماء بكر قائد مهيوب (6 سنوات) ومريال بكر قائد مهيوب (8 سنوات)، وعبد الحق علي قائد مهيوب (3 سنوات) بشظايا متفرقة.


وأدان وزير الإعلام والثقافة والسياحة في الحكومة اليمنية معمر الإرياني، الهجوم، الذي وصفه بـ«الجريمة النكراء»، وقال إنها تأتي «استمراراً للجرائم الوحشية والمتعمدة التي تشنها ميليشيات الحوثي بشكل يومي ضد المدنيين في محافظة تعز منذ انقلابها الغاشم».


وقال الإرياني إن نهج الجماعة في استهداف المدنيين من خلال قصف الأحياء السكنية، والأسواق الشعبية، والمؤسسات المدنية «يجسد وحشيتها وإرهابها، ويعكس مدى استخفافها بالقوانين الدولية والقيم الإنسانية والأخلاقية، ويزيد من المعاناة، ويعمق الأزمة الإنسانية في اليمن».


وطالب الوزير اليمني في تصريح رسمي، المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومبعوثها الخاص ومنظمات وهيئات حقوق الإنسان، بإدانة الواقعة، والشروع الفوري في تصنيف الحوثيين «منظمة إرهابية عالمية»، وتجميد أصولهم، وملاحقة قياداتهم المتورطين في ارتكاب الجرائم.

عربي ودولي

الثّلاثاء 24 ديسمبر 2024 4:26 مساءً - بتوقيت القدس

البنتاغون يقر بتزوير الحقيقة بشأن عدد القوات في كل من العراق وسوريا

واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات

قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، يوم الاثنين، إن الولايات المتحدة لديها قوات منتشرة في العراق أكثر مما كانت تكشف عنه، وهو اعتراف يأتي بعد أن كشفت عن وجود عدد أكبر بكثير من القوات الأميركية في سوريا مما قالته الولايات المتحدة.


ولسنوات عدة، قال البنتاغون إن هناك 900 جندي في سوريا و2500 في العراق. لكن في الأسبوع الماضي، كشف المتحدث باسم البنتاغون اللواء بات رايدر أن الولايات المتحدة تكذب بشأن عدد القوات في سوريا، قائلاً إن العدد الحقيقي هو 2000.


وفي بيان صدر يوم الاثنين بهدف توضيح الموقف، قال رايدر أيضًا إن هناك أكثر من 2500 جندي أميركي في العراق لكنه رفض تحديد عددهم. وقال رايدر: "ومع ذلك، نظرًا لاعتبارات أمنية ودبلوماسية تتعلق بالعمليات، ليس لدينا المزيد من التفاصيل لنقدمها". وكشف بيان رايدر أن عدد القوات الأميركية في سوريا كان أعلى مما تم الكشف عنه علنًا منذ عام 2020. وقال رايدر: "بالإضافة إلى ما يقرب من 900 جندي أساسي، هناك أيضًا ما يقرب من 1100 فرد عسكري أمريكي في سوريا ينتشرون لفترات أقصر كمساعدين مؤقتين لدعم حماية القوة أو النقل أو الصيانة أو غيرها من المتطلبات التشغيلية الناشئة". وأضاف: "لقد تقلبت أعداد هذه القوات المؤقتة الإضافية على مدى السنوات العديدة الماضية بناءً على احتياجات المهمة ولكنها زادت بشكل عام بمرور الوقت مع زيادة التهديد للقوات الأساسية".


يعود الكذب بشأن العدد الفعلي للقوات الأميركية في سوريا إلى إدارة ترامب على الأقل. في عام 2020، اعترف جيمس جيفري، المبعوث الأميركي المنتهية ولايته إلى سوريا في ذلك الوقت، أن فريقه "كان يلعب دائمًا ألعابًا وهمية لعدم توضيح لقيادتنا عدد القوات التي لدينا هناك". في عام 2019، بعد التراجع عن أمر بسحب جميع القوات من سوريا، وافق ترامب على إبقاء 200 جندي في البلاد. لكن جيفري قال إن هناك "أكثر بكثير" من ذلك تم نشره.


في بيانه يوم الاثنين، قال رايدر أيضًا إنه تم نشر "بعض الممكِّنات المؤقتة الإضافية" إلى جانب 2500 جندي أميركي في العراق.


وقالت مصادر لشبكة CNN إن الولايات المتحدة كانت تكذب بشأن عدد القوات الأميركية في سوريا لأنها لا تريد إثارة غضب الدول المجاورة، وخاصة العراق، حيث يعارض العديد من الفصائل السياسية وجود القوات الأميركية بشدة.


وقالت المصادر إن الولايات المتحدة كانت قلقة إذا اكتشف المسؤولون العراقيون أن الولايات المتحدة لديها قوات في سوريا أكثر مما كانت تكشف عنه، ويخشى المسؤولون أن يحدث نفس الشيء في العراق.


ومن المرجح أن يتسبب تصريح رايدر بأن هناك أكثر من 2500 جندي أميركي في العراق في إحداث مشاكل لرئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، الذي تعرض لضغوط كبيرة لإجبار الولايات المتحدة على المغادرة. وفي وقت سابق من هذا العام، وبعد سلسلة من الضربات الجوية الأميركية على العراق، دعا السوداني القوات الأمريكية إلى المغادرة، ودخلت حكومته في مفاوضات مع الولايات المتحدة. وتوصل الجانبان إلى اتفاق تم الإعلان عنه في أيلول، لكنه لن ينهي رسميًا مهمة التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش إلا أنه ينص على أن القوات الأميركية ستبقى في البلاد بموجب "شراكة أمنية ثنائية".

عربي ودولي

الثّلاثاء 24 ديسمبر 2024 4:06 مساءً - بتوقيت القدس

قتيلان بغارة إسرائيلية وميقاتي يطالب بانسحاب الاحتلال من جنوب لبنان

"القدس" - دوت كوم - الجزيرة

قتل شخصان الاثنين في غارة إسرائيلية على منطقة مرجعيون جنوبي لبنان في انتهاك جديد لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ نحو شهر.


وقالت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام إن القتيلين سقطا إثر غارة معادية استهدفت مجموعة من الأشخاص قرب المدرسة الرسمية في بلدة الطيبة بمرجعيون بقضاء النبطية.


ومنذ سريان اتفاق وقف إطلاق النار الذي وضع حدا للقتال بين إسرائيل وحزب الله اللبناني في 27 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ارتكب الجيش الإسرائيلي خروقات واسعة شملت تنفيذ غارات وإطلاق النار على مواطنين لبنانيين ونسف منازل في البلدات والقرى الحدودية التي لا يزال يحتلها.


ووفق حصيلة أوردتها وكالة الأناضول للأنباء نقلا عن البيانات الرسمية، أسفرت الانتهاكات الإسرائيلية للاتفاق عن مقتل 32 شخصا وإصابة 38 آخرين.


وفي السياق، أفادت مصادر لبنانية بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي نسفت المزيد من المنازل في بلدة كفركلا.


كما أفادت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام بأن قوات الاحتلال فجّرت عدة منازل في منطقتي البستان والزلوطية في قضاء صور.


وفي تطورات متزامنة، ذكرت وسائل إعلام لبنانية أن قوات إسرائيلية فجّرت منازل في بلدة الناقورة، ونفذت أعمال تجريف عند الأطراف الشمالية لبلدة مارون الراس، كما رفعت العلم الإسرائيلي على تلة في منطقة إسكندرونا بين بلدتي البياضة والناقورة المطلة على الساحل عند مدخل بلدة الناقورة الرئيسي.


من جانبه، قال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن قوات اللواء 679 تواصل نشاطها جنوبي لبنان وفقا للتفاهمات المبرمة بين إسرائيل ولبنان، وتحدث عن مصادرة منصات لإطلاق الصواريخ وعبوات ناسفة.


انسحاب الاحتلال

في غضون ذلك، قال رئيس حكومة تصريف الأعمال في لبنان نجيب ميقاتي إن على لجنة المراقبة المكلفة بتنفيذ القرار الدولي 1701 أن تقوم بدورها الكامل وتضغط على إسرائيل لوقف خروقها والانسحاب من الأراضي اللبنانية.


وخلال تفقده مدينة الخيام، حمّل ميقاتي إسرائيل مسؤولية التأخير في تنفيذ القرار 1701، ودعا الولايات المتحدة وفرنسا إلى التدخل لوقف خروق إسرائيل لهذا القرار وسحب قواتها من جنوبي لبنان قبل انقضاء مهلة الـ60 يوما المنصوص عليها في تفاهم وقف إطلاق النار.


وشدد رئيس الوزراء اللبناني على ضرورة "حل كل الخلافات بما يتعلق بالخط الأزرق لكي لا يكون هناك أي مبرر لوجود أي احتلال إسرائيلي على أرضنا".


كما أكد استمرار انتشار الجيش في الجنوب، وعبر عن أمله في الوصول إلى استقرار طويل الأمد.


وشملت جولة ميقاتي في الجنوب اللبناني بلدة الناقورة، حيث زار مقرا لقوات اليونيفيل.


في المقابل، نقلت صحيفة جيروزاليم بوست عن مسؤولين إسرائيليين أن انسحاب القوات الإسرائيلية من جنوبي لبنان قد يكون أبطأ بسبب ما وصفوه بالانتشار البطيء للجيش اللبناني.


يذكر أن الولايات المتحدة وفرنسا عضوان في اللجنة الخماسية التي تضم أيضا لبنان وإسرائيل وقوات الطوارئ الدولية (يونيفيل)، والتي يفترض أن تحافظ على الحوار بين الأطراف مع تسجيل انتهاكات وقف إطلاق النار ومعالجتها.

عربي ودولي

الثّلاثاء 24 ديسمبر 2024 3:50 مساءً - بتوقيت القدس

الأردن يرسل مخبزاً متنقلاً بطاقة إنتاجية مرتفعة إلى غزة

قالت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا"، إنه "بتوجيهات ملكية سامية انطلقت مبادرة لدعم الأشقاء في غزة، وهي مخبز متنقل بطاقة إنتاجية مرتفعة، تصل إلى 3 آلاف و 500 رغيف خبز بالساعة".


وأوضحت الوكالة أنه سيبدأ المخبز إنتاجه فور وصوله إلى غزة للتخفيف من المعاناة الإنسانية الناجمة عن الحرب هناك، إذ سيعمل بالتعاون مع المطبخ المركزي العالمي (World Central Kitchen)؛ وهي منظمة دولية غير حكومية توفر وجبات ومساعدات غذائية للمتضررين من الصراعات والكوارث.


ويأتي إرسال المخبز المتنقل ضمن الجهود الأردنية المستمرة بتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية بكل الطرق المتاحة، براً وجواً، إلى غزة.





فلسطين

الثّلاثاء 24 ديسمبر 2024 3:49 مساءً - بتوقيت القدس

اللجنة الشعبية بمخيم قلنديا ومصلحة المياه تبحثان التعاون المشترك

كرمت اللجنة الشعبية للخدمات في مخيم قلنديا اليوم الثلاثاء، مدير عام مصلحة مياه محافظة القدس المهندس عبد الخالق الكرمي. 


جاء ذلك خلال اجتماع معه في مكتبه بالمصلحة بحضور عدد من المهندسين والمسؤولين في هذه المؤسسة الوطنية العريقة. وتم خلال الاجتماع بحث الوضع المائي في مخيم قلنديا والازمة الخانقة التي عانها خلال الصيف الماضي والسبل الكفيلة بمنع تكرارها في الصيف القادم . 


كما تم بحث سبل التعاون بين الجانبين للحيلولة دون تكرار الازمة السابقة حيث اشار الكرمي الى ان المصلحة اتخذت سلسلة من  الخطوات لعدم انتاج الوضع السابق . 


وشكر وفد اللجنة الشعبية مصلحة المياه على تعاونها في حل المشكلات المتعلقة بالمياه سواء تخص افرادا اوجماعات مشددين على ان المصلحة الوطنية العليا هي القاسم المشترك بين الطرفين . ووعد المهندس الكرمي بحل المشكلات المائية التي يعاني منها اهالي المخيم  من خلال الدوائر المختصة في المصلحة . 


وضم وفد اللجنة الشعبية كلا من : الدكتور راضي يعقوب والصحفي واصل الخطيب والشيخ كمال حمد والسيد احمد عوض . 


وفي نهاية اللقاء تم تسليم الكرمي درعا تكريمية تقديرا لجهوده وطواقم المصلحة في حل ازمة المياه بالمخيم .