نقلت القناة 13 العبرية عن مصادر أن تل أبيب اتخذت قرارا بعدم تجديد العدوان على قطاع غزة خلال الأيام المقبلة.
وبينت أن الهدف من هذا الإجراء يأتي لإتاحة المجال للمفاوضات المتعلقة بوقف إطلاق النار في القطاع.
السّبت 01 مارس 2025 9:02 مساءً - بتوقيت القدس
القدس - "القدس" دوت كوم
نقلت القناة 13 العبرية عن مصادر أن تل أبيب اتخذت قرارا بعدم تجديد العدوان على قطاع غزة خلال الأيام المقبلة.
وبينت أن الهدف من هذا الإجراء يأتي لإتاحة المجال للمفاوضات المتعلقة بوقف إطلاق النار في القطاع.
السّبت 01 مارس 2025 8:58 مساءً - بتوقيت القدس
القدس - "القدس" دوت كوم -وفا
أدى 70 ألف مصل صلاتي العشاء والتراويح في اليوم الأول من شهر رمضان الفضيل، في رحاب المسجد الأقصى المبارك، في ظل الإجراءات العسكرية المشددة التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على الوصول إلى المسجد.
وقدّرت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن "نحو 70 ألف مصل أدوا صلاتي العشاء والتراويح في رحاب المسجد الأقصى"، غالبيتهم من أبناء المدينة المقدسة أو من داخل أراضي عام 1948، حيث تحرم سلطات الاحتلال آلاف المواطنين من محافظات الضفة الغربية من الوصول إلى القدس لأداء الصلاة في المسجد الأقصى.
وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال عرقلت وصول المصلين إلى المسجد الأقصى لأداء الصلاة عبر بابي العامود والأسباط، ودققت في هوياتهم، وأوقفت عددا من الشبان ومنعتهم من الدخول إلى المسجد.
وذكرت محافظة القدس في بيان، أنه رغم تضييقات الاحتلال توافدت أعداد كبيرة من فلسطينيي أراضي عام 1948 ومن القدس لأداء الصلوات وإعمار المسجد الأقصى المبارك، في أول أيام الشهر الفضيل.
وكانت محافظة القدس قد حذرت في بيان سابق من تصعيد الاحتلال الإسرائيلي في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، داعية إلى رفع الإجراءات التقييدية وحرية العبادة.
وقالت المحافظة، إن سلطات الاحتلال تعتزم فرض حزمة إجراءاتٍ عنصرية واستفزازية بحق المسجد الأقصى المبارك خلال شهر رمضان، إذ ستشمل هذه الإجراءات تقييد عدد المصلين في المسجد الأقصى بـ"بضعة آلاف" فقط، والسماح لـ10 آلاف مصلٍ من الضفة الغربية بأداء صلاة الجمعة، في انتهاكٍ سافر لحق المسلمين في العبادة، ومنع المعتقلين الذين أفرج عنهم مؤخرًا من دخول الأقصى، مع تحديد دخول المصلين من الضفة الغربية بالفئات العمرية (الرجال فوق 55 عاماً والنساء فوق 50 عاماً).
وأضافت، أن سلطات الاحتلال تكثف من وجودها العسكري عبر نشر 3 آلاف شرطي يومياً على الحواجز المُحيطة بالقدس، وإحكام قبضتها على 82 حاجزاً عسكرياً بينها إغلاقات ترابية وبوابات حديدية وجدار الفصل والتوسع العنصري، تُعزل من خلالها الأحياء الفلسطينية عن قلب المدينة وعن بعضها البعض، في محاولةٍ لخنق حركة المصلين وإرهابهم، كما تواصل سلطات الاحتلال تعزيز مراكز المراقبة والقمع داخل البلدة القديمة، حيث تنتشر 5 مراكز شرطة داخل بلدة القدس القديمة وقرب أبواب المسجد الأٌقصى، وتُنفذ اعتقالاتٍ عشوائيةً بحق المصلين، وتُمعن في إذلالهم تحت ذرائع أمنية واهية، في مشهدٍ يُجسد سياسة التطهير العرقي الممنهجة.
وأكدت، أن شهر رمضان هو شهر عبادة، وأن الاتفاقيات الدولية تضمن حرية العبادة للشعوب الواقعة تحت الاحتلال ومنها اتفاقية جنيف الرابعة حيث "تكفل الاتفاقية حرية ممارسة الشعائر الدينية، وحماية دور العبادة، وضمان عدم التمييز الديني"، إذ تتناول الاتفاقية حرية الدين والمعتقد بوضوح، حيث تمنع قوات الاحتلال من التدخل في الممارسات الدينية، كما تلزمها بحماية الأماكن المقدسة.
وشددت المحافظة على أنه لا يحق بأي شكل من الأشكال لسلطات الاحتلال فرض حواجزها العسكرية أو قيودها أو تدخلها لمنع المواطنين من الوصول إلى المسجد، معتبرةً جميع إجراءات الاحتلال في القدس ومقدساتها باطلة وغير شرعية، وأنها جزء من محاولات اليمين الإسرائيلي الحاكم لتسخين ساحة الصراع، ما يساهم في تسهيل تنفيذ مخططاته الاستعمارية التوسعية.
ودعت أبناء شعبنا داخل أراضي 1948 إلى شدّ الرحال للمسجد الأقصى، وتكثيف الوجود فيه، لتفويت الفرصة على مخططات الاحتلال، كما دعت الدول العربية والإسلامية ودول العالم إلى تحمّل مسؤولياتها، والتحرّك العاجل لوقف هذه الانتهاكات.
وكانت شرطة الاحتلال قد نشرت قوات إضافية في مدينة القدس المحتلة ومحيط المسجد الأقصى تزامنا مع حلول شهر رمضان، لإعاقة وتقييد وصول المصلين للأقصى.
السّبت 01 مارس 2025 8:09 مساءً - بتوقيت القدس
"القدس" - دوت كوم - شبكة التلفزيون العربي
حذّرت دراسة حديثة من أنّ قضاء ساعة واحدة يوميًا فقط على الهواتف الذكية أو الأجهزة اللوحية، قد يزيد بشكل كبير من خطر الإصابة بقصر النظر بنسبة 21%.
ووجدت الدراسة التي نشرتها شبكة "جاما" الطبية، أن زيادة وقت استخدام الشاشات الرقمية يرتبط بارتفاع خطر الإصابة بقصر النظر، خاصة خلال الساعات الأربع الأولى من الاستخدام اليومي.
وحلّلت الدراسة التي قادها البروفيسور كيم يونغ كوك من قسم طب العيون بجامعة سول الوطنية، 45 بحثًا سابقًا وبيانات شملت أكثر من 335 ألف مشارك من الأطفال الصغار حتى الشباب، والعلاقة بين وقت استخدام الشاشة الرقمية بما في ذلك الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والكمبيوترات وأجهزة التلفزيون، وخطر الإصابة بقصر النظر.
وأظهرت النتائج أنّ كل ساعة إضافية من التعرّض اليومي للشاشات تزيد احتمالية الإصابة بقصر النظر بنسبة 21%.
ووصف الباحثون زيادة المخاطر بأنّها تتبع منحنى على شكل حرف "S"، أي أنّه يرتفع تدريجيًا مع أقلّ من ساعة واحدة من الاستخدام، بينما يزداد بشكل حاد بين ساعة وأربع ساعات، ليستقرّ بعد أربع ساعات.
وأشارت النتائج إلى أنّ الحد الآمن المحتمل لاستخدام الشاشة لتقليل مخاطر قصر النظر هو أقلّ من ساعة واحدة يوميًا.
وفي ظل توقّعات تُشير إلى أنّ نحو نصف سكان العالم قد يُعانون من قصر النظر بحلول عام 2050، أكد الباحثون أهمية إدارة وقت الشاشة لمعالجة الآثار الصحية العالمية المرتبطة بقصر النظر الشديد، بما في ذلك زيادة المخاطر لحالات مثل الضمور البقعي، وانفصال الشبكية، والماء الأزرق.
وتُسلّط هذه النتائج الضوء على الحاجة إلى إعادة تقييم إرشادات استخدام الشاشات الرقمية، خاصّة للأطفال والمراهقين، للحد من الزيادة المستمرة في حالات قصر النظر عالميًا.
وقال البروفيسور كيم: "إنّ فهم المخاطر يُمكن أن يُساعد الأطباء وصانعي السياسات في تشكيل الإستراتيجيات التعليمية وسياسات الصحة العامة لمعالجة وباء قصر النظر الذي يلوح في الأفق".
وبالإضافة إلى مشاكل الرؤية، حذّر خبراء من أنّ قضاء فترات طويلة أمام الشاشات، قد يُؤثّر على وظائف الدماغ الإدراكية، ومشاكل صحية أخرى مثل السمنة، وآلام العمود الفقري، واضطرابات في وضعية الجلوس، ما يجعل من الضروري الحد من استخدام الشاشات للحفاظ على صحة العين والجسم.
خطوات للحفاظ على صحة العين
لكن إذا لم يكن تقليل وقت الشاشة تمامًا خيارًا متاحًا، ينصح الخبراء باعتماد هذه الخطوات:
السّبت 01 مارس 2025 8:01 مساءً - بتوقيت القدس
"القدس" دوت كوم - الأناضول
أكد ملك الأردن عبد الله الثاني، السبت، ضرورة إعادة إعمار قطاع غزة، وتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار فيه.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه من رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو، وفق بيان للديوان الملكي الأردني.
وبحث الطرفان وفق البيان، سبل الارتقاء بعلاقات الصداقة بين البلدين، وآليات توسيع التعاون في مختلف المجالات.
كما تناول الاتصال الهاتفي بين الملك عبد الله وترودو أبرز مستجدات المنطقة.
أيضا أكد عاهل الأردن "ضرورة إعادة إعمار قطاع غزة دون تهجير سكانه، وتثبيت وقف إطلاق النار في غزة، وتكثيف الجهود الدولية للاستجابة الإنسانية".
ومن المقرر أن تستضيف القاهرة قمة عربية طارئة الثلاثاء المقبل، بهدف "صياغة موقف عربي قوي بشأن القضية الفلسطينية بشكل عام، وتقديم طرح عربي عام يقابل الطرح الأمريكي لتهجير فلسطينيي غزة".
ومنذ 25 يناير/ كانون الثاني الماضي، يروج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمخطط تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو ما رفضه البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى ومنظمات إقليمية ودولية.
وفي المقابل، تعمل مصر على بلورة وطرح خطة عربية شاملة لإعادة إعمار غزة دون تهجير الفلسطينيين منها، خشية تصفية القضية الفلسطينية.
وتحدث ترامب، قبل أيام، أنه لن يفرض خطته بشأن مستقبل غزة وسيطرحها كتوصية، دون أن يحدد بعد موقفا من خطة القاهرة.
وبدعم أمريكي ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير/ كانون الثاني 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
ووسط حالة من الترقب، تنتهي مساء السبت، المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة دون الدخول بمفاوضات المرحلة الثانية التي كان من المفترض البدء بها في 3 فبراير/ شباط الماضي، وفق ما نص عليه الاتفاق الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يناير 2025.
وأعاد الملك عبد الله التأكيد خلال الاتصال مع ترودو على "ضرورة وقف التصعيد الخطير في الضفة الغربية".
وشدد على "أهمية العمل الجاد والفاعل لإيجاد أفق سياسي لتحقيق السلام العادل والشامل، ومثمنا موقف كندا الداعم لحل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)".
ومنذ 40 يوما يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على شمال الضفة مستهدفا مدينة جنين ومخيمها، ومدينة طولكرم ومخيمها لليوم 34، بينما يواصل اقتحام مخيم نور شمس لليوم الـ 21.
ويأتي توسيع العمليات العسكرية شمال الضفة الغربية بعد تصعيد الجيش الإسرائيلي والمستوطنين اعتداءاتهم بالضفة، بما فيها القدس الشرقية، منذ بدء الإبادة بقطاع غزة في 7 أكتوبر 2023، ما أسفر عن استشهاد ما لا يقل عن 927 فلسطينيا، بينهم 187 طفلا، وإصابة نحو 7 آلاف شخص، واعتقال 14 ألفا و500 آخرين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
السّبت 01 مارس 2025 7:42 مساءً - بتوقيت القدس
"القدس" - دوت كوم - الشرق الأوسط
قالت القيادة المركزية الأميركية، اليوم السبت، إنها شنت غارة جوية دقيقة في سوريا استهدفت قيادياً كبيراً في جماعة تابعة لتنظيم «القاعدة» وقتلته.
وأضافت القيادة، في بيان، أنها قتلت محمد يوسف ضياء تالاي القائد العسكري البارز في تنظيم «حراس الدين» التابع لتنظيم القاعدة، وفقاً لوكالة «رويترز».
وقال الجنرال مايكل إريك كوريلا قائد القيادة المركزية الأميركية: «كما قلنا في الماضي، سنواصل ملاحقة هؤلاء الإرهابيين بلا هوادة من أجل الدفاع عن وطننا، وعن مواطني الولايات المتحدة وحلفائها وشركائها في المنطقة».
السّبت 01 مارس 2025 7:33 مساءً - بتوقيت القدس
رام الله - "القدس" دوت كوم
أصدر رئيس دولة فلسطين محمود عباس، قرارا رئاسيا بتعيين اللواء العبد إبراهيم عبد السلام خليل قائدا لقوات الأمن الوطني، خلفا للواء نضال علي محمود أبو دخان الذي أحيل للتقاعد.
السّبت 01 مارس 2025 6:55 مساءً - بتوقيت القدس
الأغوار - "القدس" دوت كوم- وفا
اعتدى مستوطنون بحماية جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، على خيام سكنية، ودمروا محتوياتها، كما أعطبوا إطارات جرار زراعي في النصارية بالأغوار الوسطى.
وبحسب مصادر محلية، فإن مستوطنين بحماية الاحتلال اعتدوا على خيام عدد من العائلات الفلسطينية في النصارية، وأعطبوا إطارات أحد الجرارات الزراعية، كما دمروا بعض المحتويات، واتلفوا كاميرات مراقبة موضوعة في المكان.
وفي سياق متصل، اقتحم مستوطنون، تجمع خلة مكحول بالأغوار الشمالية، وهددوا المواطنين وأرهبوهم.
وكان مستوطنون قد دمروا، أمس الجمعة، بقايا خيام مواطنين في خلة خضر بالأغوار الشمالية.
السّبت 01 مارس 2025 6:37 مساءً - بتوقيت القدس
غزة - "القدس" دوت كوم
كشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية، عن خطة قدمها جيش الاحتلال الإسرائيلي للأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة لإدارة قطاع غزة، تتضمن فرض سيطرة عسكرية إسرائيلية أكثر صرامة مما كانت عليه قبل الحرب، وفقا لمسؤولين إنسانيين.
وأكدت الصحيفة أن الخطة الإسرائيلية تثير شكوكا بشأن ما إذا كانت حكومة بنيامين نتنياهو لديها أي نية لتنفيذ الانسحاب العسكري، منوهة إلى أنه في اجتماعات مع ممثلي الأمم المتحدة ومسؤولين في وكالات أخرى، حددت السلطات الإسرائيلية مخططا لتوزيع الإمدادات من خلال مراكز لوجستية إسرائيلية.
وأوضحت أن "المخطط عبارة عن نسخة من مخطط تم تجريبه قبل أكثر من عام في غزة، والمعروف باسم الفقاعات الإنسانية، والذي ينطوي على توزيع المساعدات من مناطق صغيرة خاضعة لسيطرة شديدة من الجيش الإسرائيلي، والتي من شأنها أن تتوسع مع مرور الوقت".
وتابعت: "التجربة تم التخلي عنها بعد بضع تجارب في شمال غزة"، مبينة أن "التجربة أحيت من قبل وحدة تنسيق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق، تزامنا مع المفاوضات المحتملة للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، والذي من المفترض أن يشمل الانسحاب الكامل للجيش الإسرائيلي من قطاع غزة".
وذكرت أن "خطة منسق أعمال الحكومة في المناطق تتضمن بدلاً من ذلك تشديد قبضة إسرائيل على الحياة اليومية في الأراضي الفلسطينية"، مشيرة إلى أن "المراكز الإنسانية نفسها يمكن تأمينها من قبل شركات أمن خاصة، ولكنها ستقع في مناطق تحت السيطرة الكاملة للجيش الإسرائيلي".
ولفتت إلى أن "المدخل الوحيد إلى غزة الذي يُسمح من خلاله بإدخال المساعدات بموجب الخطة هو معبر كرم أبو سالم، والذي تسيطر عليه إسرائيل، وسيتم إغلاق معبر رفح بين مصر وغزة بشكل دائم".
وتابعت: "يجب تسجيل المنظمات غير الحكومية المسموح لها بالعمل في غزة داخل إسرائيل، ويجب فحص جميع الموظفين العاملين لديها أو لدى وكالات الأمم المتحدة".
وأردفت بقولها: "نظرا لأن المساعدات لن يُسمح بها إلا من خلال معبر إسرائيلي، فإن هذا من شأنه أن يجعل العمل في غزة مستحيلا تقريبا بالنسبة لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وهي أكبر منظمة مساعدات في غزة، وقامت إسرائيل بحظرها".
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين مطلعين على الخطة الإسرائيلية، قولهم: "قُدمت لنا كحقيقة ثابتة، ويقول المسؤولون الإسرائيليون إنها تحظى بدعم كامل من الولايات المتحدة، وبالتالي سيكون من الصعب على الأمم المتحدة مقاومتها"
السّبت 01 مارس 2025 6:18 مساءً - بتوقيت القدس
جدة - " القدس" دوت كوم
قدمت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الاسلامي بيانات خطية إلى محكمة العدل الدولية بشأن الرأي الاستشاري حول التزامات إسرائيل فيما يتعلق بوجود وأنشطة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى والدول الثالثة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأكدت المنظمة في بيان، اليوم السبت، أهمية هذه الجهود القانونية لمواجهة إجراءات إسرائيل، قوة الاحتلال، وقوانينها الباطلة التي تمنع وكالة الأونروا اعتبارا من 30 كانون الثاني/ يناير 2025 من ممارسة نشاطها في الأرض الفلسطينية المحتلة، مجددة دعمها الثابت لهذه الوكالة الأممية التي أنشئت بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة لخدمة اللاجئين الفلسطينيين إلى حين ايجاد حل عادل ودائم لقضيتهم.
السّبت 01 مارس 2025 5:36 مساءً - بتوقيت القدس
نابلس - "القدس" دوت كوم
أصيب ثلاثة أطفال برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، خلال اقتحامها بلدة بيت فوريك شرق نابلس.
وأفاد مدير مركز الإسعاف والطوارئ في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني في نابلس، عميد أحمد لـ"وفا" بأن طواقم الإسعاف تعاملت مع ثلاث إصابات لأطفال برصاص الاحتلال الحي في منطقة القدم، خلال اقتحام بلدة بيت فوريك.
وبحسب مصادر محلية، فإن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة بيت فوريك وسط إطلاق كثيف للرصاص وقنابل الغاز السام المسيل للدموع، الأمر الذي أدى لاندلاع مواجهات.
السّبت 01 مارس 2025 5:22 مساءً - بتوقيت القدس
واشنطن - "القدس" دوت كوم - سعيد عريقات
وصف توماس فريدمان، الكاتب الشهير في صحيفة "نيويورك تايمز" في مقال له السبت ما حدث في مكتب الرئيس دونالد ترامب في البيت الأبيض البيضاوي يوم الجمعة ، بأنه "كمين مخطط له بوضوح للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من قبل الرئيس ترامب ونائب الرئيس جيه دي فانس" وأنه كان شيئًا لم يحدث أبدًا في تاريخ الولايات المتحدة الذي يبلغ من العمر ما يقرب من 250 عامًا، مشددا أنه في حرب كبرى في أوروبا، "انحاز رئيسنا بوضوح إلى المعتدي والدكتاتور والغزاة ضد الديمقراطي ومقاتل الحرية والغزاة".
يقول فريدمان : "هل تريد تشبيهًا؟ تخيل لو أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عندما جاء إلى البيت الأبيض يوم 4 شباط ، أخبره ترامب وفانس أن الحرب مع حماس استمرت لفترة طويلة جدًا، وفقد الكثير من الأرواح وأنها كلفت أميركا الكثير من المال، لذا فقد حان الوقت لبيبي والشعب الإسرائيلي لإبرام صفقة مع المعتدي حماس".
ويقول فريدمان أن "روسيا فعلت بأوكرانيا في 24 شباط 2022، ما فعلته حماس بإسرائيل في 7 تشرين الأول 2023 - غزو مفاجئ وقتل وعنف جنسي أعقب ذلك لإحداث دمار في دولة أخرى ومجتمعها. لقد وقف ترامب إلى جانب بيبي بنسبة 110% ضد حماس، والآن يقف إلى جانب بوتن بنسبة 110% ضد زيلينسكي وأوكرانيا".
ويستمر فريدمان بالقول : "من الصعب التعبير عن مدى الانهيار الذي حدث في السياسة الخارجية الأميركية. لقد وقفنا إلى جانب الحرية وأولئك الذين يقاتلون من أجلها في جميع أنحاء العالم. هناك أوقات كانت فيها القوى الانعزالية بين مواطنينا تمنعنا وكان لابد من إقناعنا. كانت هناك أوقات عندما كان علينا - لدعم القضية الأكبر المتمثلة في الحرية - ضد أعداء خطرين مثل ألمانيا النازية والاتحاد السوفييتي، أن نتحالف مؤقتًا مع الدكتاتوريين، ولكنني لا أستطيع أن أتذكر مرة واحدة أعلن فيها رئيس أميركي أن الزعيم المنتخب ديمقراطيًا لبلد يحافظ على الحرية كان "دكتاتورًا" بدأ الحرب مع جاره - بينما كان الدكتاتور المجاور الشرير هو الذي بدأ الحرب بالفعل".
ويقول فريدمان الذي يدافع باستمرار عن ضرورة استمرار الحرب في أوكرانيا، واستمرار العدوان الإسرائيلي على الفلسطينيين : "إذا استمعت إلى ترامب، فإن كل ما فعلناه من أجل أوكرانيا هو جميلا خالصا؛ كأن ليس لدينا أي مصالح حقيقية على المحك في مصيرها أو انتصار الحرية هناك. لا نملك أي مصلحة فعلية في حقيقة أن أوكرانيا تحمي الاتحاد الأوروبي ــ وهو تحالف عملاق مؤيد لأميركا يتألف من أسواق حرة وشعوب حرة".
وينهي فريدمان مقاله معبرا عن إحباطه بالقول : "لا يهم ترامب على الإطلاق ما يحدث للاتحاد الأوروبي أو أوكرانيا. كل ما يهم هو أن يقول زيلينسكي "شكرا" بصوت أعلى معترفا بالجميل ، وأن يوقع لنا في خضم حربه من أجل البقاء على قيد الحياة على جيل كامل من الثروة المعدنية في أوكرانيا" معتبرا أن "هذا تحريف تام للسياسة الخارجية الأميركية التي يمارسها كل رئيس منذ الحرب العالمية الأولى. أيها الأميركيون الأعزاء، نحن في مياه مجهولة تماما، بقيادة رئيس ــ حسنا، لا أصدق أنه عميل روسي، لكنه بالتأكيد يلعب دور عميل روسي على شاشة التلفزيون".
السّبت 01 مارس 2025 5:04 مساءً - بتوقيت القدس
"القدس" دوت كوم - الأناضول
قالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، السبت، إن عدم مساءلة الجنود الإسرائيليين عن جرائمهم وانتهاكاتهم بالضفة الغربية المحتلة، شكل ضوءا أخضر لهم لارتكاب مزيد منها.
وبين مدير برنامج المساءلة في الحركة عايد أبو قطيش، أن "الجيش الإسرائيلي قتل منذ مطلع العام الجاري 16 طفلا فلسطينيا في الضفة الغربية، دون أن يشكلوا خطرا حقيقيا على جنوده".
وأشار أبو قطيش إلى أن هناك نوعا من "استسهال إطلاق النار من قبل جنود إسرائيل على الأطفال الفلسطينيين، وهو ما زاد عدد من يتعرضون للقتل أو الإصابة بينهم".
وشدد على أن "عدم إخضاع الجنود الإسرائيليين مرتكبي الانتهاكات بحق الفلسطينيين للمساءلة كان بمثابة ضوء أخضر لهم لمواصلة أعمالهم".
ولفت إلى حادثة مقتل الطفل الفلسطيني أيمن الهيموني (13 عاما)، في 21 فبراير/ شباط المنصرم، بمدينة الخليل جنوبي الضفة، موضحًا أن "الطفل لم يشكل أي خطر على الجنود لحظة إطلاق النار عليه وقتله".
أبو قطيش سلط الضوء على "تعمد الجنود الإسرائيليين وبشكل تكرر مؤخرا، احتجاز سيارات الإسعاف التي تنقل المصابين، إلى جانب حالات اعتداء على أهالي المصابين، حتى تحول ذلك إلى نمط في سلوك الجيش".
وفي 10 فبراير المنصرم، قالت صحيفة "هآرتس" العبرية إن الجيش الإسرائيلي وسع أوامر إطلاق النار بالضفة الغربية المحتلة، ما أدى إلى زيادة عدد القتلى المدنيين الفلسطينيين.
وأضافت نقلا عن قادة وحدات بالجيش الإسرائيلي، أن قيادة المنطقة الوسطى لديها قررت تطبيق آلية إطلاق النار التي كانت تتبعها في قطاع غزة لقتل أي فلسطيني غير مسلح سواء يشتبه فيه أو لا بالضفة الغربية.
وأوضحت الصحيفة أن "أوامر إطلاق النار الواسعة سهلت على الجنود الضغط على الزناد بإيعاز من قائد المنطقة الوسطى (بالجيش الإسرائيلي) آفي بلوط".
كما نقلت عن جنود إسرائيليين شاركوا في العملية العسكرية بالضفة، قولهم إن بلوط سمح بإطلاق النار بقصد قتل الفلسطينيين دون اللجوء إلى الاعتقال.
وأوضح الجنود أن ارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين غير المسلحين في الضفة الغربية مؤخرا كان "غير اعتيادي"، وأرجعوا ذلك إلى قرار بلوط الذي سمح لهم بإطلاق النار وقتل أي فلسطيني يشتبه في زرعه عبوات ناسفة أو "يعبث بالأرض".
ومنذ 40 يوما يواصل الجيش الإسرائيلي عدوانه على شمال الضفة مستهدفا مدينة جنين ومخيمها، ومدينة طولكرم ومخيمها لليوم 34، بينما يواصل اقتحام مخيم نور شمس لليوم الـ 21.
السّبت 01 مارس 2025 4:37 مساءً - بتوقيت القدس
بروكسل - "القدس" دوت كوم
أكد الاتحاد الأوروبي، التزامه بتحقيق سلام عادل وشامل ودائم على أساس حل الدولتين، بحيث تعيش إسرائيل وفلسطين جنبًا إلى جنب في سلام وأمن.
وأعرب الاتحاد الأوروبي في بيان صدر عنه، اليوم الجمعة، عن قلقه البالغ "إزاء عواقب العملية العسكرية الإسرائيلية في مخيمات اللاجئين في شمال الضفة الغربية، المتواصلة منذ 40 يوما، والتي أسفرت عن سقوط العديد من الضحايا وتهجير نحو 40 ألف فلسطيني من منازلهم، وتدمير البنية التحتية المدنية الحيوية".
ودعا الاتحاد الأوروبي، إسرائيل، إلى الامتثال لالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي "من خلال ضمان حماية جميع المدنيين في العمليات العسكرية والسماح بالعودة الآمنة للنازحين إلى منازلهم".
وأشار إلى استمرار العنف الذي يمارسه المستعمرون في جميع أنحاء الضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، مذكّرا بأن إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، تتحمل مسؤولية حماية المدنيين ومحاسبة الجناة.
كما أكد الاتحاد الأوروبي مجددا، إدانته لسياسة إسرائيل في توسيع المستعمرات، مشددا على وجوب وقف عمليات الهدم، بما في ذلك تلك التي تستهدف منشآت ممولة من الاتحاد ودوله الأعضاء.
وأعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه إزاء تزايد عدد الحواجز (الإسرائيلية) والقيود المشددة على الحركة في جميع أنحاء الضفة الغربية، مما يؤدي إلى تفاقم الوضع الاقتصادي والإنساني هناك.
السّبت 01 مارس 2025 4:13 مساءً - بتوقيت القدس
"القدس" دوت كوم - الأناضول
قالت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، السبت، إن تخلص (إسرائيل) من الوكالة لن يحل قضية اللاجئين الفلسطينيين بل قد يفاقم المشكلة.
جاء ذلك في تصريح مفوض عام الأونروا فيليب لازاريني لمجلة "972+" الإسرائيلية، ونشرت الوكالة الأممية فحواها، السبت، عبر منصة إكس.
وشدد لازاريني أن الأونروا، هي العمود الفقري لعملية المساعدات في قطاع غزة، كما تواصل العمل على توفير الرعاية الصحية والتعليم للاجئين الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية.
وأشار إلى أن "تخلص (إسرائيل) من الوكالة لن يحل قضية اللاجئين الفلسطينيين، باعتبارها قضية سياسية، بل قد يفاقم المشكلة".
وفي 28 أكتوبر/ تشرين الأول 2024 صدّق الكنيست الإسرائيلي على قانونين يمنعان الأونروا من ممارسة أي أنشطة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، كما يقضي بسحب الامتيازات والتسهيلات المقدمة لها ومنع أي اتصال رسمي بها، ودخلا حيّز التنفيذ في 30 يناير/كانون الثاني الماضي.
وتزعم إسرائيل أن موظفين لدى الأونروا شاركوا في هجوم حركة "حماس" في 7 أكتوبر 2023، وهو ما نفته الوكالة، وأكدت الأمم المتحدة التزام الأونروا الحياد، وتتمسك بمواصلة عملها، وترفض الحظر الإسرائيلي.
وتقدم الأونروا المساعدات والخدمات الصحية والتعليمية لملايين الفلسطينيين في قطاع غزة والضفة الغربية، بما في ذلك القدس الشرقية، إضافة إلى اللاجئين الفلسطينيين في سوريا ولبنان والأردن.
وترفض دولة فلسطين أي محاولات لتقويض الوكالة الأممية أو استبدالها أو تقييد عملها وتمويلها، داعية "المجتمع الدولي إلى التحرك الجدي لمحاسبة الاحتلال، وحماية ولاية الأونروا".
وتعاظمت حاجة الفلسطينيين إلى الأونروا، أكبر منظمة إنسانية دولية، تحت وطأة حرب إبادة جماعية شنتها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة على مدى قرابة 16 شهرا، خلفت أكثر من 160 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
السّبت 01 مارس 2025 4:11 مساءً - بتوقيت القدس
لقي 3 مواطنين مساء اليوم السبت مصرعهم، إثر تصادم مركبتين وشاحنة على مدخل مدينة رام الله الشمالي الشرقي.
وأوضح العميد لؤي ارزيقات الناطق الإعلامي باسم الشرطة، بأنه تم نقل المصابين إلى مشافي مدينة رام الله لتلقي العلاج، وأعلن الأطباء عن وفاة ثلاثة مواطنين أعمارهم (49) عاماً و(47) عاماً و(42) عاماً من سكان قرى المحافظة.
وأضاف العميد ارزيقات، أنه تم مباشرة الإجراءات القانونية اللازمة أصولاً.
السّبت 01 مارس 2025 3:59 مساءً - بتوقيت القدس
غزة - "القدس" دوت كوم
أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس استعدادها للتعاون مع أي مبادرة من شأنها التصدي لمحاولات تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة وإعادة إعمار القطاع دون المساس بالحقوق الفلسطينية.
كما ثمنت إنجاز حل عادل للقضية الفلسطينية يضمن حق تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين لمدنهم وقراهم التي هجروا منها منذ النكبة.
وجدد رئيس المجلس محمد درويش التأكيد في رسالة بعثها إلى القمة العربية حرص الحركة على استكمال باقي مراحل اتفاق وقف إطلاق النار، وصولا لوقف إطلاق النار الشامل والدائم وانسحاب قوات الاحتلال الكامل من القطاع وإعادة الإعمار ورفع الحصار.
وأكدت الحركة على الموقف بأن اليوم التالي للحرب يجب أن يكون فلسطينياً خالصاً يستند إلى التوافق الوطني والدعم العربي الشقيق.
ولفت إلى أن "حماس أبدت الاستعداد التام للتعاطي مع أي خيار يتم الاتفاق عليه فلسطينياً، سواء بتشكيل حكومة توافق وطني من التكنوقراط الخبراء وشخصيات مهنية فلسطينية، أو تشكيل لجنة الإسناد المجتمعي التي اقترحها الإخوة في جمهورية مصر العربية لإدارة شؤون قطاع غزة وفق القوانين السارية المعمول بها في الأراضي الفلسطينية".
وفي نفس السياق، شدد درويش على رفض حماس رفضاً قاطعاً محاولة فرض أي مشاريع أو شكل من الأشكال الإدارية غير الفلسطينية أو تواجد أي قوات أجنبية على أراضي قطاع غزة.
السّبت 01 مارس 2025 3:31 مساءً - بتوقيت القدس
التقى رئيس الوزراء وزير الخارجية محمد مصطفى، اليوم السبت، في العاصمة المصرية القاهرة، رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، وذلك بمقر مجلس الوزراء، لبحث واستعراض ملامح خطة التعافي المبكر وإعادة إعمار غزة التي ستُعرض على القمة العربية.
وشدد مصطفى على أن الخطة المشتركة مع مصر لإعادة إعمار غزة تضمن عدم ترحيل السكان في غزة، وهي جاهزة وقابلة للتنفيذ.
وأكد أن ما يجري في شمال الضفة الغربية لا يقل خطورة عما يجري في غزة، مشددًا على ضرورة إنهاء الاحتلال وتجسيد إقامة الدولة الفلسطينية.
وأعرب مصطفى عن تقديره للجهود المصرية في دعم الشعب الفلسطيني، مثمنا جهود الرئيس المصري في دعم الحقوق الفلسطينية المشروعة، وجهود إعادة إعمار قطاع غزة، وكذلك الجهود التي تبذلها كافة مؤسسات الدولة المصرية.
من جانبه، أكد رئيس الوزراء المصري دعم مصر لشعبنا وحقوقنا المشروعة، لا سيما الحق في تقرير المصير واستقلال الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من حزيران عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.
وشدد مدبولي على أن الدولة المصرية تبذل قصارى جهدها من أجل دعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني الشقيق، سواءً من خلال استمرار الجهود لتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار بكافة مراحله، أو إعادة الإعمار في قطاع غزة.
حضر اللقاء من الجانب الفلسطيني، وزير التخطيط والتعاون الدولي وائل زقوت، وسفير دولة فلسطين لدى جمهورية مصر العربية دياب اللوح، ومن الجانب المصري وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج بدر عبد العاطي
السّبت 01 مارس 2025 2:55 مساءً - بتوقيت القدس
قال برنامج الأغذية العالمي، إن "وقف إطلاق النار في قطاع غزة يجب أن يستمر، ولا يمكن التراجع عنه".
وأضاف البرنامج الأممي، في منشور على حسابه عبر منصة إكس، اليوم السبت، أنه "بعد 6 أسابيع من وقف إطلاق النار بغزة، تمكنت فرقنا من الوصول إلى مليون شخص في مختلف أنحاء القطاع، من خلال استعادة نقاط توزيع الإمدادات، وإعادة فتح المخابز، وتوسيع المساعدات النقدية"، لافتا إلى أن مسار الوصول الإنساني الآمن والمستدام واضح.
وشدد برنامج "الأغذية العالمي"، على ضرورة استمرار وقف إطلاق النار بغزة، قائلا: "لا يمكن التراجع عنه".
ويواجه نحو 1.5 مليون مواطن في القطاع أوضاعا وظروفا مأساوية، في ظل استمرار التشريد القسري جراء حرب الإبادة والتدمير الواسع الذي ألحقته قوات الاحتلال الإسرائيلي في منازلهم على مدار ما يزيد على 15 شهرا من عمر العدوان.
ومع بدء شهر رمضان المبارك، تشتد الأزمة الإنسانية في غزة، ويواجه المواطنون صعوبات كبيرة في تأمين الطعام والمياه، ما يفاقم من معاناتهم.
السّبت 01 مارس 2025 2:51 مساءً - بتوقيت القدس
أعلنت مصادر طبية، اليوم السبت، ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 48,388 شهيدا، منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من شهر تشرين الأول/ اكتوبر 2023.
وأضافت المصادر ذاتها أن حصيلة الإصابات ارتفعت إلى 111,803 منذ بدء العدوان، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.
وأشارت إلى أنه وصل إلى مستشفيات قطاع غزة 23 شهيدا (21 شهيدا انتشال، وشهيدان جديدان)، و23 إصابة خلال الساعات الـ48 الماضية.
السّبت 01 مارس 2025 11:40 صباحًا - بتوقيت القدس
انتقدت الصحف الإسرائيلية الصادرة اليوم، الجمعة، نتائج التحقيقات حول إخفاقات الجيش في 7 أكتوبر 2023، التي نشرها الجيش الإسرائيلي، أمس، ووصف ضابط كبير في قوات الاحتياط في القيادة الجنوبية هذه التحقيقات بأنها "ملوثة بفعل فاعل، من رئيس هيئة الأركان العامة وقسم من ضباط هيئة الأركان العامة".
وأضاف هذا الضابط أن "التحقيقات تعمدت مسبقا التحقيق في مواضيع معينة، وتجاهلت مواضيع أخرى بشكل متعمد. وحتى عندما حققوا في مواضيع معينة، كان واضحا أن المحققين تجاهلوا حقائق وطمسوا نتائج"، حسبما نقلت عنه صحيفة "يسرائيل هيوم".
وبحسبه، فإن "التحقيقات لم تتناول المسائل المركزية المطلوبة واستُعرضت كقصة وليس كتحقيق هدفه الوصول إلى دراسة حقيقية، أي استخلاص العبر المطلوبة والتزام أخلاقي تجاه الجمهور وجميع الجنود في الجيش الإسرائيلي".
وقال الضابط في الاحتياط برتيبة عميد، حيزي نِحاما، إن "ضباطا كبارا في فرقة غزة العسكرية يعتقدون أن رئيس هيئة الأركان العامة (هيرتسي هليفي) ألقى بهم تحت عجلات القطار. وبحسبهم، التحقيقات ترسم سردية كاذبة وبموجبها أن المستويات الدنيا في الجيش فشلت، الفرقة العسكرية لم تنقل صورة الوضع، ولذلك لم تعلم هيئة الأركان العامة كيف تعمل. وحسب التحقيقات التي قُدمت، فإنه عندما أدركوا في هيئة الأركان العامة الوضع على حقيقته عملوا بشكل جيد". وأضاف أنه "لا يمكن الموافقة على الادعاء بأنه في هيئة الأركان العامة لم يتلقوا صورة الوضع حتى ساعات الظهر".
وتابع نحاما أن قيادة الجيش وسلاح الجو وهيئة الأركان العامة لم توفر ردا على هجوم قوات النخبة في حماس، في 7 أكتوبر، "والرد بمستوى هيئة الأركان العامة لم يلائم صورة الوضع، ليس من خلال بدء المعركة ولا من خلال تحريك الكتائب". واعتبر أن "لا مفر من تشكيل طواقم تحقيق جديدة يعينها رئيس هيئة الأركان العامة الجديد (إيال زامير)، وإدارة جميع التحقيقات مجددا من دون تلويث. وتوجد تحقيقات لم تنشر بعد، وستزلزل الجيش والدولة".
وأشار المحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، إلى أن إحدى المشاكل في التحقيقات العسكرية تتعلق باختيار الذين نفذوا التحقيقات. فبعد أن عين هليفي طاقم تحقيق برئاسة رئيس أركان الجيش الأسبق، شاؤول موفاز، فرض عليه رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، إلغاء القرار، لأن أعضاء الطاقم هم شخصيات سياسية. "وكانت النتيجة أن قسما كبيرا من المحققين الذين عُينوا هم ضباط في الاحتياط، ينتمون للأذرع أو القيادات التي حققوا فيها، وهم برتب متدنية".
وأضاف أنه في الخلاصة، ساد في الجيش "جمود فكري. فأجهزة الاستخبارات والجيش الإسرائيلي والشاباك في مقدمتهم، لم يقتنعوا بأن حماس قادرة على أن تخرج إلى حيز التنفيذ هجوما منسقا لآلاف المخربين، في أكثر من مئة نقطة توغل، وأن ينجحوا في هزم فرقة غزة العسكرية والسيطرة على قسم كبير من المنطقة التي تخضع لمسؤوليتها".
وتابع هرئيل أن "الضباط الإسرائيليين أقنعوا أنفسهم بأنه إذا طرأ تغيير، فإن الاستخبارات الإسرائيلية القادرة على كل شيء، ستكشفه وتوفر إنذارا مبكرا، يسمح لهم بمهلة ملائمة للاستعداد".
وبحسبه، فإن "التحقيقات توثق محادثات واستفسارات مطولة حول مؤشرات المتراكمة حول أن شيئا ما ليس صحيحا. لكن هليفي، الذي أدار هذه المحادثات في قسمها الأخير بتنسيق وثيق مع الشاباك برئاسة رونين بار، سمع أيضا وجود إجماع كامل وبموجبه لا يُخطط لهجوم واسع، ومعظم المؤشرات تدل على أن حماس تعمل بحالة اعتيادية، والحديث لا يدور أصلا عن إنذار في المدى الآني".
ولفت هرئيل إلى أنه "لا يوجد في التحقيقات تفسير لأحد الإخفاقات الأكثر مفاجأة، وهو حقيقة أنه لم يكن هناك أي عميل (للاستخبارات الإسرائيلية) يحذر مشغليه الإسرائيليين مما يتوقع أن يحدث. فبعد وقت قصير من انتهاء المشاورات الهاتفية برئاسة هليفي، عند الساعة 04:50 قبيل الفجر، بدأت في القطاع استعدادات للهجوم. وودع آلاف عناصر حماس عائلاتهم، وغادروا بيوتهم، وامتثلوا في نقطة تجمع. كيف حدث أن أي منظومة جمع معلومات إسرائيلية، من النوع الذي تباهت به شعبة الاستخبارات العسكرية، لم ترصد تراكم نشاط غير مألوف؟".
وكتب المحلل العسكري المخضرم في "يديعوت أحرونوت"، رون بن يشاي، أنه "أصبحت هذا الأسبوع قلقا على مستقبلنا هنا أكثر بكثير مما كنت عليه في السنة الأخيرة كلها. ونتائج التحقيق العسكري حول إخفاقات 7 أكتوبر 2023، صدمتني مرة أخرى بما حدث في الماضي".
وأضاف أن "الشبه المبدئي بين نتائج التحقيقات الحالية ونتائج لجنة أغرانات، التي حققت في إخفاقات بداية حرب يوم الغفران (حرب تشرين 1973)، جعلتني أدرك أن ما حدث لنا قبل 51 عاما وقبل 17 شهرا، قد يحدث لنا مرة أخرى، وبشكل أخطر، بعد 10 أو 20 سنة".
ورأى بن يشاي أن "نتائج التحقيق العسكري تثبت أن المؤسسة الأمنية – السياسية في القرن الـ21 تجاهلت بكل بساطة دروس إخفاق يوم الغفران، سواء إذا كان ذلك لأنه تم نسيان الدروس في جارور عميق ولم يكلف أحد نفسه بقراءتها، أو لأن هذه الدروس تآكلت بمرور الزمن. ولذلك حصلنا في أكتوبر 2023 على نسخة أسوأ بكثير من مفاجأة 1973".
وتابع أنه "هذه المرة هذا لم يحدث في مسافة تزيد عن 120 كيلومترا عن حدود إسرائيل، وفيما عمق شبه جزيرة سيناء تفصل بيننا وبين العدو؛ هذه المرة حدث هذا لنا في الديار، وفقط بفضل مبادرة وسرعة خاطر وشجاعة عدد قليل من المواطنين والضباط والجنود، لم تصل حماس إلى قاعدة تل نوف (جنوب إسرائيل) وكريات غات وأشكلون".
وشدد على أنه "توجد عيوب غير قليلة في التحقيقات، وخاصة من وجهة نظر مواطنين عاديين وسياسيين الذين لا تعتبر القضايا الأمنية شاغلهم الأساسي، وثمة شك إذا كانوا يفهمون لغة الجيش الإسرائيلي الضبابية وغير الواضحة التي استخدمت في التحقيقات".
وأشار بن يشاي إلى أن "عيب آخر في التحقيقات هو الحذر الزائد والصياغات الملتوية التي وُصفت من خلالها الإخفاقات الأكثر خطورة، وبالطبع أن الجيش الإسرائيلي كثف السطور ولم يُشر إلى المسؤولين المركزيين عن هذه الإخفاقات. والإستراتيجية التي فرضها هلفي هي أننا لا يحاكم الأفراد، في جميع الرتب العسكرية، وإنما نستخلص وحسب دروسا مهنية في مجال الاستخبارات وممارسة القوة كي لا نفشل في إخفاق خطير كهذا في المرة القادمة".
وأضاف أن "يتعمق في تحقيقات الجيش الإسرائيلي، سيجد فيها مؤشرا واضحا على مسؤولية مباشرة للمستوى السياسي، أي رئيس الحكومة ووزراء الأمن في السنوات العشر الأخيرة، حيال ما حدث في مجزرة عيد بهجة التوراة (7 أكتوبر 2023). إذ لم يكن هناك رؤساء أركان الجيش وضباط الجيش برتبة لواء، وإنما السياسيين أيضا".
وبحسبه، فإن "التحقيق العسكري مفصل جدا ومثخن بتفاصيل تقنية وأوصاف لأحداث بشكل يجعل استخلاص استنتاجات ودروس واضحة صعب. وهذه التفاصيل الزائدة خطيرة، لأنه لن يكلف أحد في الجيش الإسرائيلي نفسه بقراءة كتب التحقيقات السميكة".
السّبت 01 مارس 2025 11:40 صباحًا - بتوقيت القدس
جنين - "القدس" دوت كوم - علي سمودي
فور تنسمه الحرية بعد 23 عاما قضاها في سجون الاحتلال، كانت خطوات الأسير اسلام وشاحي تقوده لضريح والده الذي توفي قبل عشر سنوات بعد حرمانه من زيارته في السجن، ومنع الابن من القاء نظرة الوداع الأخيرة على والده الذي ارتبط بعلاقة وطيدة معه.
ولم يقو الاسير إسلام يسر محمد وشاحي، على التوجه لمنزل عائلته التي تنتظره مع أهله وأحبته في قرية الباشا جنوب جنين، قبل ان يقف قرب ضربح والده والدموع تغرق عينيه.
وفي اول حديث صحفي بعد حريته قال لـ "ے" : " هذه اصعب لحظة في عمري بعد سنوات الصبر، فقدان وغياب والدي الذي انتظرني وتمنى عودتي لأحضانه، فقبل وفاته حرمني السجان من رؤيته ومنعني من الزيارات".
واضاف" عزائي الوحيد وما يخفف عني، ان ربنا سيجمعنا فيه في جنات النعيم إن شاء الله، والمؤلم انه بسب المرض لم يتمكن من زيارتي طوال اربع سنوات، وقد توقعت وفاته قبل حريتي لان حالته الصحية كانت صعبة".
واعتقلت قوات الاحتلال إسلام وشاحي في عملية خاصة من بلدة برطعة بتاريخ 22-22-2002، قضى محكوميته البالغة 19 عاما، لكن الاحتلال أضاف لحكمه 10 سنوات أخرى، بتهمة طعن سجان اسرائيلي في سجن النقب.
وقال وشاحي " دوما كنا ننتظر ونتوقع الحرية ، وان شاء الله الحرية القريبة لكافة الأسرى".
وأضاف: "تحررت من سجن جلبوع، وعرفت بإدراج اسمي في قائمة المحررين قبل شهر تقريبا. الإدارة أبلغتني ونقلوني الى سجن عوفر".
وأكمل "هذه اللحظات، هي اسعد يوم في حياتي. يوم الحريه ليس له مثيل، لكن لن تكتمل فرحتنا حتى ينال الجميع الحرية ".
وتعرض إسلام خلال اعتقاله، لعقوبات عديدة من العزل لفترة طويلة ومنع الزيارات والكانتين.
واكد خلال حديثه خطورة الأوضاع حاليا في السجون، وقال: "أوضاع الأسرى صعبة ، و كل يوم نتوقع ارتقاء شهيد من الأسرى، خاصه من رموز الشعب الفلسطيني المستهدفة ، والاحتلال يحاول كل يوم اغتيالهم بشكل بطيء، وقد تحولت السجون، إلى مسالخ بكل ما تعنيه الكلمة".
واستدرك " بفعل سياسات وقمع الاحتلال، فرن رموز الشعب الفلسطيني تهان ويتم اغتيالها ببطء داخل سجون الاحتلال ".
بالزغاريد والأهازيج الفلسطينية والورد ، استقبل الأسير المحرر إسلام وشاحي عندما وصل لمنزله الذين زين بالأعلام الفلسطينية وصوره، وقال " بعد كل هذه السنوات، اقول الشكر لاخوانا الذين ضحوا وقدموا الكثير لتحريرنا.. الحمد لله على نعمة الحرية والفرج، ثم الشكر والتحية لإخواننا في غزة الذين قدموا دمائهم فداء لحريتنا وكرامتنا ، جزاهم الله عنا وعن الامة خير الجزاء".
وقالت والدة الأسير اسلام التي عانقته وشقيقاته طويلا: " هذا العيد انتظرته 23 عاما.. لم نفقد الامل رغم كل المعاناة ، واكتملت أفراحنا بعودته سالما غانما لأحضاننا.. نشكر غزة على هذه البطولة والهدية وننتظر النصر الكبير لشعبنا بحرية غزة والقدس وكل فلسطين ".
السّبت 01 مارس 2025 11:37 صباحًا - بتوقيت القدس
رام الله - "القدس" دوت كوم
أصدرت محكمة أمريكية في ولاية إلينوي، الجمعة، حكما بإدانة جوزيف تشوبا (73 عاما) بجرائم القتل العمد من الدرجة الأولى، ومحاولة القتل، والاعتداء الجسيم، وارتكاب جرائم كراهية، وذلك على خلفية مقتل الطفل الفلسطيني الأمريكي وديع الفيومي (6 أعوام) في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وطعن والدته حنان شاهين مرات عدة في هجوم ذكرت النيابة العامة أنه كان مدفوعا بكراهية ضد المسلمين.
وأعلنت هيئة المحلّفين الحكم بعد مداولات استمرت أكثر من ساعة، في قضية أثارت صدمة واسعة داخل الولايات المتحدة وخارجها، وفقا لما ذكرته شبكة “إن بي سي” الأمريكية.
تفاصيل الجريمة
ووقعت الجريمة في 14 أكتوبر 2023 داخل منزل تشوبا وزوجته السابقة في منطقة بلينفيلد تاونشيب، إحدى ضواحي مدينة شيكاغو. وكانت حنان شاهين قد استأجرت غرفتين من تشوبا وزوجته لمدة عامين، دون أن يحدث بينهما أي مشكلات تُذكر سابقا. ولكن مع اندلاع الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة بعد السابع من أكتوبر 2023، تغيَّر الحال.
وحسب شهادتها أمام المحكمة، أفادت حنان شاهين بأن تشوبا بدأ في الأيام التي سبقت الحادث بإظهار كراهية صريحة تجاه المسلمين والفلسطينيين، وقال لها إن أبناء شعبها “يقتلون اليهود والأطفال في إسرائيل“، وطالبها بمغادرة المنزل رغم التزامها بشروط عقد الإيجار. وقالت شاهين إنها ردّت عليه بالدعاء للسلام، لكن التوتر استمر.
في يوم الجريمة، اقتحم تشوبا غرفة شاهين، وقام بطعنها مرارا باستخدام سكين بينما كان طفلها وديع يراقب المشهد مرعوبا. وقالت شاهين إنها تمكنت لبعض الوقت من الإمساك بالسكين وطعنه، لكنه استعاده منها. وبعد أن احتمت داخل الحمام لمحاولة الاتصال بالطوارئ، توجَّه تشوبا إلى الطفل وديع، وطعنه 26 مرة، مستخدما سكينا طوله 7 بوصات، وُجد مغروسا في جسد الطفل عند وصول الشرطة والمسعفين.
وقالت شاهين في شهادتها إنها سمعت ابنها يصرخ “لا، أرجوك توقف!”، قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة. ونُقلت إلى المستشفى وهي تعاني جروحا بالغة، تطلبت 19 غرزة في وجهها ودبابيس طبية في رأسها.
وأثار مقتل الطفل وديع وطعن والدته صدمة واسعة في أوساط المجتمعَين المسلم والفلسطيني في الولايات المتحدة، وعبَّر كثيرون عن مخاوفهم من تصاعد الكراهية ضدهم. وانتقدت منظمات حقوقية وبعض الشخصيات العامة الخطاب الإعلامي والسياسي الذي وصفوه بأنه يعزز الإسلاموفوبيا والتحريض ضد العرب والمسلمين.
السّبت 01 مارس 2025 11:02 صباحًا - بتوقيت القدس
رام الله - "القدس" دوت كوم
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، عدوانها على مدينة طولكرم ومخيمها لليوم الـ34 على التوالي، وعلى مخيم نور شمس لليوم الــ21، تزامنا مع دخول شهر رمضان المبارك، وصعدت من عمليات التهجير القسري للمواطنين بعد إجبارهم على ترك منازلهم تحت تهديد السلاح.
وأفادت وكالة (وفا)، بأن قوات الاحتلال، أجبرت الليلة الماضية المواطنين على إخلاء منازلهم في حارة جبل النصر في مخيم نور شمس شرق طولكرم، في ظل الحصار المشدد المفروض عليه، وسط مداهمتها للمنازل وتخريب محتوياتها، وتحويل بعضها لثكنات عسكرية، واستخدامها كمواقع للقناصة والمراقبة.
وشوهد عدد من المواطنين من الرجال والنساء والأطفال، يحملون بعضا من حاجياتهم وهم يغادرون المخيم مشيا على الأقدام، في أجواء البرد القارس تزامنا مع إطلاق جنود الاحتلال للأعيرة النارية بكثافة لإرهابهم.
كما أحرقت قوات الاحتلال منازل في حارة المنشية ما أدى إلى اشتعال النيران داخلها، وسط دمار كبير وكامل في البنية التحتية، وتدمير للطرق والممتلكات العامة والخاصة.
وشهد المخيم منذ اليوم الأول للعدوان الاسرائيلي حركة نزوح كبيرة بين سكانه من النساء والأطفال وكبار السن والمرضى، تركزت في حارات: المنشية، والمسلخ، وجبلي النصر والصالحين، حيث فاق عددهم الـ5500 نازح، توجهوا الى مراكز إيواء ومنازل أقاربهم في المدينة وضواحيها وريفها.
وكانت قوات الاحتلال أخطرت قبل أيام، بهدم 11 منزلا في مخيم نور شمس خلال الأيام المقبلة، بذريعة شق طريق تبدأ من ساحة المخيم باتجاه حارة المنشية.
وفي السياق، دفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى المدينة وباتجاه مخيمي طولكرم ونور شمس، وجابت الشوارع والحارات، وتمركزت على طول شارع نابلس الرابط بين المخيمين، في الوقت الذي ما زالت تستولي على مبانٍ سكنية في الشارع المذكور، وتحولها لثكنات عسكرية، وتنشر القناصة داخلها.
وما زال الاحتلال يفرض حصارا مشددا على المخيمين، ويمنع الدخول إليهما أو الخروج منهما، وينشر فرق المشاة في محيطهما وداخل الحارات والأزقة، وسط مداهمته للمنازل وتخريبها، وتدمير محتوياتها وإخضاع من يتواجد بداخلها من المواطنين للاستجواب.
وخلال العدوان المتواصل على المدينة ومخيميها، ألحقت قوات الاحتلال دمارا كبيرا وكاملا، في البنية التحتية من شبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحي والاتصالات، ما أدى إلى انقطاع الخدمات الأساسية عن كامل المخيمين، وفاقم من معاناة المواطنين الذين ما زالوا في منازلهم.
كما خلفت الجرافات العسكرية دمارا كبيرا وغير مسبوق في الطرق والأحياء السكنية، إضافة إلى تدمير الممتلكات من منازل ومحال تجارية بشكل كامل وجزئي، وآخرها هدم 26 بناية بشكل كامل في مخيم طولكرم، فيما استشهد 13 مواطنا بينهم طفل وسيدتان إحداهما حاملا في الشهر الثامن.
ووسط استمرار الحصار المشدد على المخيمين، تستمر مناشدات المواطنين الذين ما زالوا في منازلهم ويعيشون ظروفا صعبة وقاسية، لتأمين وصول مستلزماتهم الأساسية من طعام وماء وأدوية وحليب أطفال، والعمل على إصلاح شبكتي المياه والكهرباء، في وقت الذي يعيق الاحتلال ويمنع عمل طواقم الإغاثة خلال محاولتها إيصال المواد الاساسية الضرورية لهم.
وفجر اليوم اعتقلت قوات الاحتلال الشابين تيسير محمود الحجار بعد مداهمة منزله في الحي الشرقي لمدينة طولكرم، وتخريب محتوياته، وأحمد القاروط من منزله في الحي الغربي للمدينة.
كما تواصل قوات الاحتلال إغلاق بوابة حاجز جبارة عند المدخل الجنوبي لمدينة طولكرم لليوم الـ22 على التوالي، وعزل المدينة عن قرى وبلدات الكفريات، وباقي محافظات الضفة
السّبت 01 مارس 2025 11:01 صباحًا - بتوقيت القدس
رام الله - "القدس" دوت كوم
تتولى الدنمارك اعتبارا من اليوم السبت، الرئاسة الدورية لمجلس الأمن الدولي، لشهر آذار الحالي خلفاً للصين.
وتعقد رئيسة المجلس، مندوبة الدنمارك لدى الأمم المتحدة، السفيرة كريستينا ماركوس لاسين مؤتمرا صحفيا الاثنين المقبل، تطلع خلاله الصحافة المعتمدة على برنامج عمل المجلس بعد أن يجيز مجلس الأمن البرنامج في جلسة صباحية.
ويتكون المجلس من 15 دولة، لكل منها صوت واحد، منها خمس دول دائمة العضوية، ولها حق النقض "الفيتو" وهي: الصين، روسيا، فرنسا، بريطانيا، والولايات المتحدة الأميركية، و10 دول أعضاء غير دائمة تنتخب لمدة عامين من قبل الجمعية العامة، وهي بالإضافة الى الدنمارك: الجزائر وغويانا وكوريا الجنوبية وسيراليون وسلوفانيا والصومال والباكستان وبنما واليونان.
السّبت 01 مارس 2025 9:31 صباحًا - بتوقيت القدس
رام الله - "القدس" دوت كوم
تراجعت بيتكوين إلى أدنى مستوياتها في تعاملات أمس الجمعة في أكثر من 3 أشهر ونصف على خلفية حالة الضبابية التي تكتنف خطط الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن الرسوم الجمركية وسياسة العملات المشفرة، إلى جانب تراجع ثقة المستثمرين بعد واقعة قرصنة استهدفت عملة إيثريوم المشفرة.
وانخفضت بيتكوين -أكبر عملة مشفرة في العالم من حيث القيمة السوقية- في أحدث تعاملات بأكثر من 5% إلى 79 ألفا و666 دولارا، لتنزل عن مستوى 80 ألف دولار للمرة الأولى منذ 11 نوفمبر/تشرين الثاني.
وجاء انخفاض البيتكوين أمس الجمعة مع تزايد عمليات البيع في قطاع العملات المشفرة وسط التقلبات في الأسواق العالمية.
وبذلك تنخفض البيتكوين بشكل حاد عن المستوى القياسي الذي سجلته الشهر الماضي وتجاوز 109 آلاف دولار.
وشهدت هذه العملة ارتفاعا كبيرا بعد فوز دونالد ترامب في الانتخابات في نوفمبر/تشرين الثاني بعد أن وعد خلال حملته الانتخابية بتخفيف القوانين المنظمة للعملات المشفرة وبجعل الولايات المتحدة عاصمة العملات المشفرة في العالم.
سياسة ترامب الاقتصادية
وكان ارتفاع قيمة البيتكوين متوافقا مع المكاسب في الأسواق العالمية، لكن تلك الحيوية قلّت في الأسابيع الأخيرة وسط مساعي ترامب اتباع سياسة صارمة تتمثل بفرض رسوم جمركية على شركاء بلاده والتهديد بإشعال حرب تجارية عالمية.
كما أثارت تعهداته بخفض الضرائب والحد من الهجرة مخاوف من احتمال تسببه بعودة التضخم، مما أجبر الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي الأميركي) على إبقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول مما كان متوقعا بينما أشارت البيانات الأخيرة إلى تباطؤ الاقتصاد الأميركي.
وقال ترامب أمس الخميس إن رسومه الجمركية المقترحة البالغة 25% على السلع المكسيكية والكندية ستدخل حيز التنفيذ يوم الثلاثاء المقبل، إلى جانب رسوم إضافية 10% على الواردات الصينية لتصبح في المجمل 20%، في تحد لتوقعات من كانوا يأملون في مد تأجيل فرض هذه الرسوم.
وزادت التحركات التي تهدف لتجنب المخاطرة خلال جلسة التداول، وصارت العملات المشفرة من أكبر الخاسرين خلال اليوم.
كما نزلت عملة الإيثريوم بأكثر من 5% إلى أدنى مستوى لها في أكثر من 13 شهرا عند 2099.37 دولارا.
والعملتان المشفرتان (البيتكوين والإيثريوم) في طريقهما إلى تسجيل أكبر انخفاض شهري منذ يونيو/حزيران 2022 بعد ارتفاع كبير في أواخر العام الماضي.
وقال جوشوا تشو الرئيس المشارك لجمعية ويب 3 في هونغ كونغ "انخفاض البيتكوين إلى ما دون 80 ألف دولار يظهر تلاشي الآراء الإيجابية حول الإدارة الصديقة للعملات المشفرة".
وأضاف "من الواضح أن البيتكوين هي أصل محفوف بالمخاطر، وليست (من أصول) التحوط من التضخم أو الذهب الرقمي كما يروج لها في كثير من الأحيان".
السّبت 01 مارس 2025 9:30 صباحًا - بتوقيت القدس
رام الله - "القدس" دوت كوم
أفادت دراسة صينية بأنّ الأشخاص، الذين يمارسون نشاطاً بدنياً معتدلاً إلى مكثّف، أقل عرضة للإصابة بالأمراض النفسية، وفي مقدّمتها القلق والاكتئاب.
ويُعدّ النشاط البدني ضرورياً للحفاظ على صحتَي الجسم والعقل، إذ يُعزّز اللياقة البدنية، ويقوّي العضلات والعظام، ويُحسّن صحة القلب والأوعية الدموية. كما يساعد في تنظيم مستويات السكر بالدم، وتقليل خطر الإصابة بالأمراض المزمنة، مثل السكري وأمراض القلب. وإلى جانب الفوائد الجسدية، يُسهم النشاط البدني في تحسين الحالة المزاجية، وتقليل التوتر والقلق، كما يعزّز القدرة على التركيز والإنتاجية، ويُحسّن جودة النوم.
وشملت الدراسة بيانات أكثر من 73 ألف شخص، بمتوسط عمر 56 عاماً. وارتدى المشاركون أجهزة استشعار لتتبُّع نشاطهم البدني، وقياس كمية الطاقة المستهلَكة، بالإضافة إلى الوقت الذي يقضونه في الجلوس.
وأظهرت النتائج أنّ الذين مارسوا نشاطاً بدنياً معتدلاً إلى مكثّف كانوا أقل عرضة للإصابة بـ5 أمراض نفسية وعصبية هي: القلق والاكتئاب واضطرابات النوم والخرف والسكتة الدماغية، بنسبة تتراوح بين 14 و40 في المائة، مقارنة بمَن لم يمارسوا الرياضة.
في المقابل، كلما زاد الوقت الذي يقضيه الأشخاص في الجلوس، ارتفع احتمال إصابتهم بأحد هذه الأمراض، إذ تراوحت الزيادة في المخاطر بين 5 و54 في المائة، مقارنةً بمن يجلسون لفترات أقل.
ويشمل النشاط البدني المعتدل إلى المكثّف تمارين ترفع معدل ضربات القلب وتُعزّز اللياقة، مثل المشي السريع، وركوب الدراجة، والتنظيف بالمكنسة الكهربائية. أما التمارين المكثّفة فتشمل الجري، والسباحة، ورفع الأثقال، والرياضات التنافسية مثل كرة القدم وكرة السلة.
ووفق الباحثين، فإنّ نتائج الدراسة تضيء على دور النشاط البدني والسلوكيات المستقرّة بوصفها عوامل قابلة للتعديل قد تُعزّز صحة الدماغ وتقلل معدلات الإصابة بالأمراض النفسية والعصبية. كما أشاروا إلى أهمية النشاط البدني في الوقاية من أمراض خطيرة تؤثر في صحة الدماغ والجهاز العصبي، مثل الخرف والسكتة الدماغية، إلى جانب دوره في تقليل مخاطر القلق والاكتئاب واضطرابات النوم.
وشدّد الفريق على ضرورة تقليل فترات الجلوس وتعزيز ممارسة الأنشطة البدنية المنتظمة، ليس للحفاظ على اللياقة البدنية فحسب، وإنما أيضاً لحماية صحة الدماغ والوقاية من الأمراض العصبية والنفسية.
السّبت 01 مارس 2025 9:29 صباحًا - بتوقيت القدس
رام الله - "القدس" دوت كوم - محمد زحايكة
كنا "والعياذ بالله " من كلمة كنا وكان، من أوائل الصحفيين الذين انتبهوا والتفتوا إلى ظاهرة مدفع رمضان في بداية ثمانينيات القرن المنصرم، عندما اعترضنا طريق رجائي صندوقة، وهو في طريقه لضرب مدفع رمضان في أحد أيام الشهر الفضيل، الفطر السعيد، وفوجئنا بالترحيب الشديد الذي أبداه صندوقة قائلاً، أهلاً وسهلاً، بصحافتكم وكياستكم، ثم اصطحبنا إلى موقع المدفع في مقبرة باب الساهرة – المجاهدين، وحصلنا على مادة دسمة ولطيفة ومسلية ومثيرة ومشوقة، حيث نشرت في الجرنان وحصلت على أصداء واسعة في ذاك الوقت البعيد، وبتنا ربما الأول والآخر في إبقاء شعلة المدفع التراثي المقدسي الفلسطيني حية بإجراء الكثير من اللقاءات الصحفية مع صاحب "المدفعية المقدسية"، على مدار عقدين من الزمان أو أكثر، حيث تبعنا سيل عرمرم من الصحفيين ووالصحفيات، ليسجلوا قصة هذا المدفع الفريد على ظاهر القدس، ولتحج إليه وسائل الإعلام والطواقم الصحفية من كل حدب وصوب، وليصبح مقصداً لصناع الأفلام الوثائقية، كما فعل المصور الصحفي عطا عويسات في محاولته التي اعتقد أنها لم تكتمل تماما، فجاءت المخرجة المتميزة ساهرة درباس وقدمت فيلماً عن المدفع وصاحب المدفع، ولتصبح قضية المدفع مثار خلاف سياسي عندما حاولت بلدية الاحتلال الدخول على الخط، ودس أنفها في هذا التقليد السنوي المقدسي الفلسطيني المتواصل منذ أكثر من قرن، لدرجة وصلت برئيس بلدية الاحتلال السابق نير بركات حضور عملية إطلاق المدفع للاستفادة من هذا الزخم الإعلامي الذي يجسده المدفع العملاق، علماً أن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية حاولت قمع أو فرملة ظاهرة المدفع، من خلال التحكم بكمية ملح البارود والمادة المتفجرة المطلوبة، بحجج أمنية واهية لا تخفى على أحد .
ولاحظنا منذ ذلك الزمان أن رجائي صندوفة لا يرفض طلباً لأي كان لتوثيق ظاهرة المدفع المحببة لقلبه، رغم ما يلزمه التعاطي مع الإعلام من جهد وأعصاب، ولكنه كان يتجاوب مع هذه التوجهات، لأنها تسلط الضوء على نوع من سيادة المقدسيين على مدينتهم من خلال التحكم بهذه الظاهرة الرمضانية الفريدة والأصيلة منذ القدم .
ولم يمر طويل وقت حتى اكتشفنا مواهب أخرى للمدفعجي رجائي صندوقة، فإذ هو فنان "قد الدنيا"، له صولات وجولات في المسرح الفلسطيني، فاقتربنا منه أكثر، وكتبنا عنه بعض المقالات وأجرينا معه عدداً من اللقاءات الصحفية الفنية، فظهر هذا الفنان الدمث الأخلاق والمتواضع والهادئ والذي يلتزم بالتعليمات، ولا يخرج عن النص، ويمتنع عن الخوض في سيرة الناس أو الإساءة إلى أي أحد، ودائماً يلقاك بابتسامة وادعة ووجه صبوح، ولا يحاول الجري وراء وسائل الإعلام فيما يخص نشاطه الفني والمسرحي، ولكنه في المقابل يرحب بأي صحفي يرغب في التعرف على عالم المسرح والفن بكل أريحية وانفتاح جميل .
طالما كنا نتصل مراراً بالفنان رجائي صندوقة، فيأتي صوته دافئاً ومرحباً، وعندما نتفق على موعد يأتي في الوقت المحدد، إذ أنه يحترم المواعيد ونادراً ما يتأخر عن اللقاء، فهو فنان عملي، ومندفع بكليته إلى فنه الذي يتعامل معه بجدية ووقار واهتمام.
رجائي صندوقة شخصياً، إنسان مهذب وخجول ويترفع عن الصغائر وسفاسف الأمور، وهو لا يحب الثرثرة والبربرة الزائدة، فإذا سألته عن شيء يجيبك بما يقتضي الموقف، وإذا لم تبادر للحديث معه يلوذ بالصمت الجميل. رجائي صندوقة أحد رواد جيل مقدسي مفعم بالانتماء، يمارس دوره بتلقائية، ويخدم قضية شعبه على طريقته الخاصة، دون "زيطة ولا زمبليطة ولا زعبرة فاضية أو فارغة". لهذا فهو الفنان اللائذ بصمت جميل، نزجي إليه آيات التقدير والعرفان، ونتمنى له مزيداً من الإبداع والتألق في الفن والحياة.
اضرب المدفع يا رجائي يا مدفعجي .. فرمضان يشتاق لك ولمدفعك الشهير، على تلة القدس العالية. رمضان كريم
................
لم يمر طويل وقت حتى اكتشفنا مواهب أخرى للمدفعجي رجائي صندوقة، فإذ هو فنان "قد الدنيا"، له صولات وجولات في المسرح الفلسطيني، فاقتربنا منه أكثر، وكتبنا عنه بعض المقالات وأجرينا معه عدداً من اللقاءات.
السّبت 01 مارس 2025 9:28 صباحًا - بتوقيت القدس
رام الله - "القدس" دوت كوم
قد يبدو الاحتفاظ ببعض اللوازم والمقتنيات الشخصية في سيارتك خيارا عمليا يضمن لك الاستعداد لأي موقف غير متوقع في أثناء وجودك خارج المنزل لساعات طويلة.
لذلك تتباين هذه المقتنيات التي عادة ما تجدها في سيارتك، بداية من حقيبة الإسعافات الأولية، أو وسادة صغيرة، أو كابلات توصيل وشحن الهاتف، وصولا إلى الوجبات الخفيفة والنظارات الشمسية أو حتى بعض أدوات النظافة والعناية الشخصية والإمدادات الأخرى التي عادة ما ينتهي بها المطاف في صندوق القفازات لفترات طويلة، فأنت لا تعرف أبدا متى قد تواجه حالة طارئة أو ينتهي بك الحال عالقا على جانب الطريق.
ومع ذلك، يتضح أن بعض الأشياء الشائعة في سياراتنا لا تنتمي إلى هذا المكان أبدا. إذ قد ينتهي بها الأمر إلى التعرض للتلف بسبب درجات الحرارة العالية أو البرودة الشديدة، ومن أبرز تلك المقتنيات:
1- زجاجات المياه البلاستيكية
أحد المخاوف الأساسية من ترك زجاجات المياه البلاستيكية في السيارة هو احتمال تسرب المواد الكيميائية من البلاستيك إلى المياه الراكدة داخلها. يحدث هذا نتيجة تعرض الزجاجات لدرجات حرارة مرتفعة، مما يؤدي إلى تحلل بعض المركبات الكيميائية مثل "ثنائي الفينول أ" (BPA) والأنتمون، اللذين يرتبطان بزيادة مخاطر الإصابة بالسرطان وأمراض القلب.
علاوة على ذلك، يقول الخبراء إن أي زجاجة تم فتحها وتركها في سيارة ساخنة ستؤدي إلى نمو البكتيريا الضارة، وبالتالي تصبح المياه فيها غير قابلة للاستهلاك.
2- الأجهزة الإلكترونية
تعمل عديد من الأجهزة الإلكترونية الحديثة ببطاريات ليثيوم أيون، والتي تتسبب أحيانا في اندلاع الحرائق داخل المنزل عندما لا يتم شحنها بشكل صحيح، أو عندما يتم شحنها بالوصلات التالفة.
لذلك يمكن أن تؤدي درجات الحرارة المرتفعة في السيارات إلى إتلاف الأجهزة الإلكترونية بحيث لا يمكن شحنها بكفاءة أو تتلف عمر البطارية وكفاءتها الأصلية.
والأسوأ من ذلك كله، أن بطاريات الليثيوم أيون الساخنة بسبب درجات حرارة السيارات المغلقة لساعات طويلة يمكن أن تتسرب أو تنفجر. لذا تأكد من إبقاء الأجهزة الإلكترونية باردة باستخدام مكيف الهواء وخذها معك عند مغادرة سيارتك.
3- النظارات الشمسية
يستخدم عديد من الأشخاص النظارات في أثناء القيادة، وغالبا ما يتركونها في صندوق القفازات أو بجانب المقود لاستخدامها فور الجلوس في السيارة. ومع ذلك، من المهم عدم ترك النظارات الشمسية داخل السيارة بعد الوصول إلى وجهتك.
يمكن أن تؤدي الحرارة المرتفعة إلى تشوه الإطارات البلاستيكية أو ارتفاع درجة حرارة الإطارات المعدنية لدرجة تجعل ارتداؤها غير مريح. كما أن التعرض الطويل لأشعة الشمس المباشرة قد يتسبب في تلف الزجاج الداكن وفقدان وضوحه تدريجيا.
بالإضافة إلى ذلك، فإن ترك النظارات على لوحة القيادة قد يشكل خطرا، حيث يمكن أن يعمل الزجاج الأمامي كعدسة مكبرة، مما يركز أشعة الشمس على زجاج النظارات. قد يؤدي ذلك إلى تلف سطح "تابلوه" السيارة، وفي بعض الحالات النادرة، يمكن أن يتسبب في اندلاع حريق.
4- مستحضرات العناية بالبشرة
كثيرون قد يتركون بعض الأدوات اللازم استخدامها عند الخروج من المنزل في سياراتهم لتوفير الوقت، ومن بينها مثلا واقي الشمس أو الكريمات المرطبة أو حتى بعض مستحضرات التجميل.
لكن يتضح أن المكونات النشطة في واقي الشمس مثلا، تتحلل عند ارتفاع درجة الحرارة لوقت طويل، ما يقلل من فعاليته. وهو الأمر الذي ينطبق بصورة أخرى أيضا على المرطبات الجلدية، التي قد تنفصل مكوناتها بسبب الحرارة أو البرودة الشديدة.
بالإضافة إلى ذلك، قد تتسبب الحرارة في انفجار العبوات المليئة بالمستحضرات بسبب تفاعلها مع البلاستيك وإفراز الغازات التي تتجاوز سعة هذه الحاويات، فتتعرض السيارة للضرر الذي ربما لا تزول آثاره حتى بعد التنظيف العميق.
5- بعض العقاقير والمسكنات
عادة ما تكون درجة حرارة المنتجات العلاجية الشائعة التي لا تحتاج إلى وصفة طبية مثل الباراسيتامول والمسكنات الأخرى حوالي 25 درجة مئوية كحد أقصى، قد تسبب درجات الحرارة العالية للغاية في فصل الصيف، أو شديدة البرودة شتاء، مما قد يجعل المركبات الفعالة في هذه الأدوية تفقد تأثيرها ويجعلها بلا جدوى.
لذلك من الضروري التأكد من التحقق من الملصق على المنتج لمعرفة إذا ما كان الدواء الخاص بك مصنفا بدرجة حرارة محددة لا ينبغي تجاوزها لفترات طويلة، خاصة إذا كنت بحاجة إليه لعلاج حالة صحية معينة، مثل أدوية الضغط أو السكري.
6- الأطعمة
إذا كنت قد انتهيت من جولة التسوق الأسبوعية، لكنك تحتاج إلى إتمام بعض المشاوير، لا تحاول أن تترك منتجات البقالة في سيارتك لبضع ساعات لحين الانتهاء.
إذ يجب وضع الأطعمة القابلة للتلف في الثلاجة خلال ساعتين على الأكثر من الشراء. وفي فصل الصيف أو بعض الدول العربية ذات المناخ القاسي، قد تكون الفترة أقصر من ذلك بكثير، وذلك منعا لتلف المنتج أو تفاعله مع الأغلفة التي عادة ما تكون مصنوعة من البلاستيك. كما قد تهددك المنتجات المُعلبة بالانفجار إذا ما تُركت لساعات طويلة في حرارة عالية.
الأمر نفسه ينطبق على منتجات التسالي والوجبات الخفيفة التي قد تفكر في تركها في سيارتك تحسُّبا للشعور بالجوع في مشوارك المقبل.
السّبت 01 مارس 2025 9:26 صباحًا - بتوقيت القدس
د. ماهر الشريف
- شهدت سنة ٢٠٢٤ عسكرة المجتمع الإسرائيلي بحيث برزت "إسبرطة يهودية في شرق المتوسط"
- أغلبية الإسرائيليين يرون السلام مع الفلسطينيين ليس ممكناً وأن الحرب الحل الوحيد لضمان الأمن
- يدخل الفلسطينيون مرحلة دفاع استراتيجي عن النفس تتطلب حفاظهم على أرصدتهم الاستراتيجية
منذ العاشر من تموز/يوليو 2018، نشر الصحافي والمؤرخ الفرنسي دومينيك فيدال مقالاً بعنوان: "في إسرائيل: الأبعاد الثلاثة للانحراف الفاشي"، أشار فيه إلى أن "التجاوزات الاستبدادية والفاشية لدولة إسرائيل يتم التقليل من شأنها إلى حد كبير من قبل وسائل الإعلام والقادة السياسيين الأوروبيين، لكنها حقيقية وتحمل مخاطر على الشرق الأوسط برمته"، محدداً ثلاثة أبعاد لهذا الانحراف.
فالبُعد الأول يتمثل في "المشروع الاستعماري في فلسطين"، الذي يشهد "انعطافاً تاريخياً" في ظل توسع الاستيطان وتسارعه، وإضفاء طابع شرعي على البؤر الاستيطانية، وتصاعد الدعوات إلى ضم الضفة الغربية المحتلة أو مساحات واسعة منها، والسعي إلى تبني قانون: "الدولة القومية للشعب اليهودي". ويتمثل البعد الثاني في العداء المتعاظم الذي يبديه زعماء اليمين المتطرف إزاء الفلسطينيين، إذ "نشرت وزيرة العدل، أييليت شاكيد، خلال حرب غزة الأخيرة [في سنة 2014]، على صفحتها على الفيسبوك نصاً يصف "الشعب الفلسطيني بأكمله بأنه عدو إسرائيل"، بما يبرر "تدميره، بما في ذلك شيوخه ونساؤه ومدنه وقراه"، بينما دعا نفتالي بينيت إلى قتل جميع "الإرهابيين" المعتقلين بدلاً من إيداعهم السجن، موضحاً: "لقد قتلت الكثير من العرب، ولا مشكلة في ذلك"، في حين أكد أفيغدور ليبرمان أن "العرب الإسرائيليين ليس لهم مكان هنا". بينما يتمثّل البعد الثالث في تحالف بنيامين نتنياهو مع زعماء اليمين المتطرف الأوروبي، وخصوصاً في هنغاريا وبولونيا، الذين لا يخفون معاداتهم السامية والإسلام. ويخلص دومينيك فيدال إلى "أن نتنياهو وحلفاءه يعرفون أن اندفاعهم المتهور لن يؤدي، على المدى الطويل، سوى إلى تفاقم العزلة الدولية للحكومة الإسرائيلية".
مستقبل إسرائيل وفقاً لليمين المتطرف
تحت هذا العنوان، نشر الباحثان نمرود فلاشينبرغ وألما يتسحاقي مقالاً، في 16 كانون الأول/ديسمبر 2024، أبرزا فيه كيف أن أحداث السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023 عمّقت الانحراف الفاشي الذي عرض دومينيك فيدال أبعاده الثلاثة. فتلك الأحداث التي سلطت الضوء "على النزعات الكامنة في دولة إسرائيل، ولا سيما اعتمادها على الجيش وطابعها العرقي"، خلقت "شعوراً بانعدام الأمن ورؤية تشاؤمية للمستقبل"، كما أثارت "غضباً انتقامياً ضد الفلسطينيين"، مقدّرين أن الحرب التي تشنها حكومة بنيامين نتنياهو سيكون لها "العديد من العواقب المدمرة على المجتمع الإسرائيلي". ولدى تناولهما مظاهر تعمّق الانحراف الفاشي في إسرائيل، توقف الباحثان عند ظاهرة تصاعد القمع الممارس على المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل، وانتشار الأسلحة الفردية بين المدنيين على نطاق واسع، وتوسيع الحكم الاستعماري في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتجريد الفلسطينيين من إنسانيتهم، وتعاظم التوجّه نحو عسكرة الدولة.
ففي الأسابيع القليلة الأولى التي تلت السابع من تشرين الأول /أكتوبر، أطلقت حكومة إسرائيل موجة واسعة من التحقيقات والاعتقالات ولوائح الاتهام ضد المواطنين الفلسطينيين المتهمين بـ "التحريض على العنف" و"دعم الإرهاب". وكان سبب اعتقال العديد منهم قيامهم بنشر "منشورات على شبكات التواصل الاجتماعي، ولا سيما عبارات التعاطف والحزن إزاء معاناة سكان غزة". وتعرض الفلسطينيون "للتهديد في أماكن عملهم ومدارسهم وفي الأماكن العامة، ما أشاع جواً من الترهيب والرقابة، وانتشرت المضايقات بصورة خاصة في الجامعات".
وفي الأسابيع التي أعقبت هجوم حركة "حماس"، قرر وزير "الأمن القومي" إيتمار بن غفير توسيع إمكانية الحصول على تصريح بامتلاك الأسلحة النارية لأكبر عدد ممكن من الأشخاص من أجل "إنقاذ الأرواح" و"تعزيز إمكانية الدفاع عن النفس"، مما أدى إلى زيادة عدد المدنيين مالكي الأسلحة بنسبة 64%"، ووصل عددهم إلى نحو 100 ألف. كما قام بن غفير بتسهيل حصول النساء الإسرائيليات على الأسلحة، بحيث "تقدمت 42 ألف امرأة بطلب للحصول على تصاريح، وتمت الموافقة على 18 ألف طلب، وفقاً للوزارة"، وهو ما انتقدته بشدة منظمة "طاولات مطبخ خالية من الأسلحة"، التي تأسست سنة 2010 من قبل ناشطات نسويات يحاربن انتشار الأسلحة في المنازل، وتضم 18 جمعية، محذرة من أن "تزايد الأسلحة في الأماكن المدنية يؤدي إلى زيادة أعمال العنف والقتل، وخصوصاً ضد النساء"، ومؤكدة "أن الوقت حان كي تفهم الدولة أن سلامة الناس هي مسؤوليتها".
وعلى صعيد توسيع الحكم الاستعماري، عمل وزير المالية والمسؤول عن الإدارة المدنية في الأراضي المحتلة، بتسلئيل سموتريتش، على تسرييع الاستيطان في الضفة الغربية، بحيث "حطمت سنة 2024 أرقاماً قياسية جديدة في معدل المصادقة على مخططات لمبانٍ جديدة، ومحاولات إضفاء الشرعية بأثر رجعي على المنازل والبؤر الاستيطانية غير القانونية، بما في ذلك على أراضٍ مملوكة ملكية خاصة للفلسطينيين"، و"تمّ بناء أربع وعشرين بؤرة استيطانية جديدة منذ بداية الحرب وشق عشرات الطرق الجديدة".
ومن ناحية أخرى، بلغ عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين "أعلى مستوياته على الإطلاق، وغالباً ما كان ذلك بحماية الشرطة والجيش، إن لم يكن بمشاركة نشطة منهما"، إذ "تمّ الإبلاغ عن ما يقرب من 1,000 هجوم عنيف هذا العام"، ويفيد النشطاء "أن تجنيد العديد من المستوطنين في صفوف جنود الاحتياط يجعل من المستحيل التمييز بين المستوطنين والجنود، ويتمتع المهاجمون بحصانة شبه كاملة"، كما تمّ "طرد تسعة عشر تجمعاً للرعاة في غور الأردن ونزع أراضيهم منهم".
وترافق هذا مع تجريد الفلسطينيين في قطاع غزة من إنسانيتهم، بصورة لا سابق لها، إذ "تتراوح ردود الفعل العامة على عمليات القتل والتجويع والإرهاب التي يتعرض لها سكان غزة بين هز الأكتاف والدعوات إلى القتل". وبينما أدلى القادة الإسرائيليون "بمئات من تصريحات الإبادة الجماعية، كما وثقتها محكمة العدل الدولية وتقرير حديث لمنظمة العفو الدولية"، فإن وسائل الإعلام المهيمنة في إسرائيل "تخفي، بصورة ممنهجة، الأنباء التي تتحدث عن معاناة المدنيين في غزة، ولم يذكر معظمها أي مصدر آخر غير الجيش الإسرائيلي نفسه"، ولا تظهر للإسرائيليين "الصور والتقارير المروعة المتاحة للعالم أجمع".
وبينما تقف أقلية صغيرة فقط ضد الحرب، فإن"الأغلبية الساحقة تتقبل الرواية القائلة بأن التدخل العسكري وحده كفيل باستعادة الأمن". وفي هذا السياق، فإن سنة 2024 شهدت "عسكرة لا نهاية لها لمجتمع تحكمه القوات المسلحة بالفعل إلى حد كبير"، بحيث برزت "إسبرطة يهودية في شرق البحر الأبيض المتوسط، يقودها الله في حرب صليبية دائمة ضد العرب، وهذه الرؤية لإسرائيل، التي يروج لها اليمين الديني، يتم الترحيب بها الآن بأذرع مفتوحة".
وينطوي هذا التوسع الدائم للقوات المسلحة في بلد صغير نسبياً على آثار اجتماعية كبيرة، إذ "تتطلب هذه العسكرة تمديد الخدمة العسكرية للرجال"، و"سيكون الاستثمار المتزايد في الجيش (في أنظمة الأسلحة، والتدريب، والأفراد، وما إلى ذلك) على حساب الخدمات الاجتماعية"، كما أن الأهمية المتزايدة للخدمة العسكرية "سيكون لها تأثير مباشر على إنتاجية الدولة، إذ إن الجنود لا ينتجون أي قيمة اقتصادية". وفي مواجهة هذه الصورة القاتمة، فإن العديد من الإسرائيليين "الذين لديهم الفرصة والوسائل -الخبرة المهنية وجواز السفر الأجنبي- يغادرون البلاد، سواء أكانوا يؤيدون الحرب أم لا، فهم لا يريدون العيش في دولة عسكرية"، ويتضح هذا الاتجاه بصورة خاصة "في القطاعات التي تحتاجها إسرائيل للحفاظ على اقتصادها إذا ما أرادت أن يكون اقتصادها قابلاً للاستمرار: التكنولوجيا المتقدمة والجامعات والطب".
الحرب لن تكون وسيلة لضمان الأمن والقضاء على طموحات الفلسطينيين الوطنية
تعتقد أغلبية الإسرائيليين أن السلام مع الفلسطينيين ليس ممكناً، وأن الحل الوحيد لضمان أمن الإسرائيليين هو الحرب. لكن هناك قلائل من بعيدي النظر الذين لا يرون في الحرب وسيلة لضمان أمن الإسرائيليين ولا للقضاء على طموحات الفلسطينيين الوطنية، مثل ألوف بن، رئيس تحرير صحيفة "هآرتس"، وأبراهام بورغ، رئيس الكنيست السابق عن حزب العمل.
ففي مقال بعنوان: "لماذا تتجه إسرائيل نحو التدمير الذاتي، نُشر قبل نحو عام وتحديداً في 15 شباط/فبراير 2024، أشار ألوف بن إلى أن يوم 7 أكتوبر "كان سوأ كارثة في تاريخ إسرائيل، ونقطة تحول وطنية وشخصية لكل من يعيش في البلاد أو يرتبط بها". ومع أن الجيش الإسرائيلي رد على ذلك الهجوم "بقوة ساحقة، فقتل آلاف الفلسطينيين ودمر أحياء بأكملها في غزة"، إلا أن الحكومة الإسرائيلية "لم تأخذ في الاعتبار الكراهية الكامنة وراء الهجوم، أو السياسات التي يمكن أن تمنع وقوع هجوم آخر"، مقدّراً أن إسرائيل كي تنعم بالسلام، "سوف يكون لزاماً عليها أخيراً أن تتصالح مع الفلسطينيين، وهو الأمر الذي عارضه نتنياهو طوال حياته المهنية، ذلك إنه كرس فترة ولايته كرئيس للوزراء، وهي الأطول في تاريخ إسرائيل، لتقويض وتهميش الحركة الوطنية الفلسطينية، ووعد شعبه بأنهم يستطيعون الازدهار من دون سلام"، وروّج فكرة أن إسرائيل "يمكن أن تستمر في احتلال الأراضي الفلسطينية إلى الأبد، دون أن يكلفها ذلك الكثير، سواء على المستوى الوطني أو الدولي، وحتى اليوم، بعد يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول، لم يغير هذه الرسالة".
لكن إسرائيل -كما تابع رئيس تحرير "هآرتس"- "لم يعد في وسعها أن تكون عمياء إلى هذا الحد، إذ أثبتت هجمات 7 أكتوبر أن وعد نتنياهو كان أجوف، وأن الفلسطينيين، وعلى الرغم من تعثر عملية السلام وفقدان الدول الأخرى اهتمامها بهم، حافظوا على قضيتهم حية". وأجبرت صدمة السابع من أكتوبر الإسرائيليين مرة أخرى "على إدراك أن الصراع مع الفلسطينيين يشكل أهمية مركزية لهويتهم الوطنية ويشكل تهديداً لرفاهيتهم، ولا يمكن إهماله أو التهرب منه، واستمرار الاحتلال، وتوسيع المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، والحصار المفروض على غزة، ورفض تقديم أي تسوية إقليمية (أو حتى الاعتراف بحقوق الفلسطينيين) لن يجلب للبلاد الأمن الدائم".
أما أبراهام بورغ، فقد نشر، في 6 تشرين الأول/اكتوبر 2024، مقالاً بعنوان: "بعد مرور عام على 7 أكتوبر: غارقون في الكراهية والعنف واليأس"، لاحظ فيه أن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، الذي دام قرناً من الزمان، "بدأ يتغير في طبيعته، إذ أصبحت إسرائيل، في العقود الأخيرة، تعتقد أنه من الممكن إدارة الصراع من دون حله على الإطلاق"، معتمدة في ذلك على "الحفاظ على توازن دقيق للقوى من خلال مزيج من السيطرة العسكرية والإجراءات الأمنية والمساعدات الاقتصادية المحدودة للفلسطينيين"، مؤكداً أن هجوم حركة "حماس" تسبب في انهيار هذه الاستراتيجية و"حطم الوهم القائل بإمكانية الحفاظ على الوضع الراهن إلى أجل غير مسمى"، وبيّن أن "القناعة بأن التفوق التكنولوجي والردع العسكري يمكن أن يضمنا أمن البلد هي قناعة خاطئة، بحيث كان يوم السابع من أكتوبر بمثابة دعوة صادمة للاستيقاظ"، وأظهر خطأ "افتراض مفاده أن القوة العسكرية قادرة على احتواء رغبة الفلسطينيين في الاستقلال والحرية من خلال منع أي اتفاق سلمي معهم".
وتابع رئيس الكنيست السابق أن السابع من أكتوبر أظهر أن "الاعتماد على القوة العسكرية وحدها له حدوده بالفعل"، إذ "فشلت العمليات المتعددة التي نُفذت في غزة في إرساء السلام أو الأمن الدائم"، و"أثارت الحرب أسئلة أخلاقية وسياسية حاسمة"، وخلقت فراغاً إيديولوجياً وسياسياً، جعل "الأفكار المتطرفة تكتسب المزيد من الأرض، وتدعو الأصوات الراديكالية إلى إعادة احتلال غزة، والطرد الجماعي للفلسطينيين من الضفة الغربية؛ وهذه الأفكار، التي كانت هامشية ذات يوم، أصبحت أكثر وأكثر أهمية، مدفوعة باليأس المتزايد".
كيف يمكن تغيير هذا الواقع؟
يؤكد الباحثان نمرود فلاشينبرغ وألما يتسحاقي أن التغيير "لا يمكن أن يأتي من داخل النظام السياسي الإسرائيلي"، ذلك أن "التمزق الصادم الذي شكله السابع من أكتوبر، وموجات القمع المتتالية، وجها ضربة قاضية لليسار ودعاة السلام الذين تراجعوا إلى الهامش". وفي هذا السياق، لا يمكن التخلي عن خيار الحرب "إلا بتدخل دولي حاسم، بدءاً بحظر السلاح"، واللجوء إلى الضغط الدولي "لإحداث تغيير في المجتمع الإسرائيلي"، عندها فقط ستظهر "قوة بديلة في إسرائيل، قادرة على قول لا لليمين المتطرف، ولا لعسكرة المجتمع، ولا للتطهير العرقي لفلسطين وإشعال المنطقة".
أما ألوف بن، فهو يعرب عن تشاؤمه من بداية "حقبة مظلمة"، معتبراً أنه "سيكون من الصعب للغاية التعافي من هذه الحرب وتغيير المسار، ليس فقط لأن نتنياهو لا يريد حل الصراع الفلسطيني فحسب، بل لأن الحرب ضربت إسرائيل في الفترة الأكثر انقساماً في تاريخها، وفي السنوات التي سبقت الهجوم، تمزقت البلاد بسبب جهود نتنياهو لتقويض مؤسساتها الديمقراطية وتحويلها إلى دولة استبدادية قومية ثيوقراطية"، ومقدّراً أنه "من غير المرجح أن تجري إسرائيل نقاشاً جدياً حول التوصل إلى اتفاق مع الفلسطينيين"، وذلك بعد أن "تحوّل الرأي العام الإسرائيلي ككل نحو اليمين" و"لن يكون هناك سوى القليل من الإرادة أو الحافز لاستئناف عملية سلام ذات معنى في المستقبل القريب".
بينما يرى أبراهام بورغ أن "الحل الثنائي مع الفلسطينيين ليس كافياً، بل يتطلب الصراع مقاربة إقليمية، من شأنها أن تضعه ضمن إطار أوسع من المصالح الاقتصادية والأمنية"، ويمكن "أن تساعد في موازنة نفوذ إيران المتزايد في الشرق الأوسط". لكن المجتمع الإسرائيلي وقادته -كما يتابع- "ليسوا مستعدين بعد لتبني مبادرة دبلوماسية شاملة، ويؤدي الدعم الشعبي للقضية الفلسطينية في العالم العربي إلى خلق ضغوط داخلية على الحكومات التي تسعى إلى تطبيع العلاقات مع إسرائيل". ومع ذلك، فهو يعرب عن اقتناعه أنه "بعد مرور عام على الأحداث المهمة التي وقعت في أكتوبر 2023، يجد الصراع الإسرائيلي الفلسطيني نفسه عند نقطة تحول حاسمة؛ وبدلاً من الاعتماد على المواجهات العسكرية التي لا نهاية لها، تحتاج المنطقة إلى نموذج جديد، متجذّر في التعاون، بحيث يشكل الفلسطينيون جزءاً من اتفاق أوسع مع الدول العربية؛ وهذه الرؤية، رغم طموحها، هي السبيل الوحيد لتجنب المزيد من التدهور، ذلك أنه إذا لم يتم التوصل إلى حل، فإن حرب أكتوبر 2023 يمكن أن تكون مجرد بداية لصراع أكثر خطورة بكثير".
خـاتـمـة:
في ظل هذا التوجه القومي الثيوقراطي والاستبدادي الذي تشهده إسرائيل، كما يرى ألوف بن، والذي سيحظى بدعم إدارة دونالد ترمب، يدخل الفلسطينيون مرحلة دفاع استراتيجي عن النفس، تتطلب منهم، في اجتهادي، السعي إلى الحفاظ على الأرصدة الاستراتيجية التي يمتلكونها، وأولها الصمود على أرض الوطن وتوفير مقوماته، وهي مهمة مركبة تنطوي على أبعاد سياسية واقتصادية واجتماعية، وإعادة النظر في وسائل الكفاح المتبعة واللجوء إلى أكثرها تلاؤماً مع واقع المناطق الفلسطينية المحتلة، والاتفاق على استراتيجية كفاحية مناسبة ليس لمواجهة تخلي إسرائيل عن التزاماتها في الاتفاقيات التي وقعتها مع منظمة التحرير وإنما كذلك لمواجهة سعيها إلى إعادة احتلال الضفة الغربية وإعادتها إلى ما قبل "اتفاق اوسلو"، ولكن من دون تحمل تكلفة احتلالها، وجعل "اليوم التالي" في قطاع غزة يوماً فلسطينياً موحداً من خلال تشكيل حكومة وفاق وطني لإدارته، وأخيراً الاستمرار في تدويل القضية الفلسطينية وفرض المزيد من العزلة الدولية على إسرائيل، واختيار وسائل مناسبة للتأثير في المجتمع الإسرائيلي والمساهمة في تغيير توجهات الرأي العام فيه.
إنها تحديات كبيرة، لكن خطورة المرحلة تفرض التصدي لها.
* باحث ومؤرخ - مؤسسة الدراسات الفلسطينية – بيروت.
———
لا يمكن التخلي عن خيار الحرب "إلا بتدخل دولي حاسم، بدءاً بحظر السلاح"، واللجوء إلى الضغط الدولي "لإحداث تغيير في المجتمع الإسرائيلي"، عندها فقط ستظهر "قوة بديلة في إسرائيل، قادرة على قول لا لليمين المتطرف، ولا لعسكرة المجتمع، ولا للتطهير العرقي لفلسطين وإشعال المنطقة".
السّبت 01 مارس 2025 9:23 صباحًا - بتوقيت القدس
رام الله - "القدس" دوت كوم
أيدت أغلبية من الجمهور في إسرائيل، بنسبة 58%، تشكيل لجنة تحقيق رسمية في الإخفاقات السياسية والأمنية التي أدت إلى هجوم 7 أكتوبر 2023، وعدم الاكتفاء بالتحقيقات التي أجراها الجيش الإسرائيلي ونشرها، أمس، وفقا لاستطلاع صحيفة "معاريف" أمس، الجمعة.
واعتبر 23% أن تشكيل "لجنة تحقيق سياسية" هو أمر معقول، بينما قال 6% إنه بالإمكان الاكتفاء بالتحقيقات العسكرية.
ويعتقد 35% أن اتفاق تبادل الأسرى سيستكمل حتى نهايته، فيما كانت هذه النسبة 22% في استطلاع الصحيفة في الأسبوع الماضي. وقال 39% إن الاتفاق لن يستكمل، وأفاد 26% بأنهم لا يعرفون كيف ستكون نتيجة الاتفاق.
وفيما يتعلق بمحاكمة رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، رأى 40% أنه يجب الإعلان عن تعذر نتنياهو القيام بمهامه، بينما يعتقد 50% أنه يجب إلغاء المحاكمة أو تأجيلها إلى ما بعد انتهاء الحرب.
وفي حال جرت انتخابات عامة للكنيست الآن، فإن نتائجها ستكون كالتالي: الليكود 23 مقعدا، "المعسكر الوطني" 16، "يسرائيل بيتينو" 16، حزب الديمقراطيين 14، "ييش عتيد" 12، شاس 9، "عوتسما يهوديت" 9، "يهدوت هتوراة" 7، الجبهة – العربية للتغيير 5، القائمة الموحدة 5، الصهيونية الدينية 4.
وبهذه النتائجة ستكون أحزاب الائتلاف ممثلة بـ52 مقعدا، والأحزاب الصهيونية في المعارضة بـ58 مقعدا، والأحزاب العربية بـ10 مقاعد.
وفي حال خاض الانتخابات حزب جديد برئاسة نفتالي بينيت، فإن هذا الحزب سيحصل على 25 مقعدا، الليكود 20، "يسرائيل بيتينو" 10، حزب الديمقراطيين 10، "ييش عتيد 9، "المعسكر الوطني" 9، شاس 9، "عوتسما يهوديت" 8، "يهدوت هتوراة" 7، الجبهة – العربية للتغيير 5، القائدة الموحدة 4، الصهيونية الدينية 4.
في هذه الحالة، ستكون الأحزاب الصهيونية في المعارضة مع حزب بينيت ممثلة بـ63 مقعدا، وأحزاب الائتلاف بـ48 مقعدا، والأحزاب العربية بـ9 مقاعد.